Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9451–9490 · переход к 9456.
стр. 9451
٤٦٦/ ٢٧٠٩٣ - " يَا خَوْلَةُ: لاَ نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ وَلاَ نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ ".
هب عن خولة بنت قيس (١) .
٤٦٧/ ٢٧٠٩٤ - " يَا خَوْلَةُ: لاَ نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ وَلاَ نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ، يَا خَوْلَةُ: إِنَّ الله تَعَالَى أَعْطَانِى الْكَوْثَرَ وَهُوَ نَهْرٌ في الْجَنَّةِ، وَمَا خَلَقَ أَحَبَّ إِلَى مِمَّنْ يَرِدُهُ مِنْ قَوْمِكِ، يَا خَوْلَةُ: رُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مَالِ الله وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
طب عن خولة بنت قيس (٢) .
٤٦٨/ ٢٧٠٩٥ - " يَا رَبَاحُ: لاَ تَنْفُخْ في الصَّلاَةِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ نَفَخَ فَقَدْ تَكَلَّمَ ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (الحكم وجوامع الكلم والأمثال) من الإكمال - ج ١٦ ص ١٢١ رقم ٤٤١٣٩ بلفظ الكبير وروايته.
وانظر الحديث الآتى.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما روته خولة بنت قيس) ج ٢٤ ص ٢٣١ رقم ٥٨٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا الحسن بن على الحلوانى قالا: ثنا زيد بن الحباب، حدثنى عيسى بن النعمان من ولد رافع بن خديج قال: حدثنى معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن خولة بنت قيس -وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب- قالت: دخل على رسول الله ﷺ فجعلت له حريرة فقدمتها إليه، فوضع يده فيها فوجد حرها فقبضها، فقال: " يا خولة: لا نصر على حر ولا برد ... " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأطعمة) باب: الطعام الحار، ج ٥ ص ١٩ بلفظ: وعن خولة بنت قبس -وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب- قالت: دخل على رسول الله ﷺ فجعلت له حريرة فقدمتها إليه، فوضع يده فيها فوجد حرها، فقبضها فقال: " يا خولة لا نصر على حر ولا على برد، يا خولة: إن الله أعطانى الكوثر وهو نهر في الجنة، وما خلق أحب إلى ممن يرده من قومك " فذكر الحديث.
وفى رواية قالت: فقربت له عصيدة في تور، فلما وضع يده قال: احترقت، فقال: حس، ثم قال: " إن آدم إن أصابه حر قال: حس، وإن أصابه برد قال: حس ".
قال: رواه كله الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
ومعنى (تور): إناء قد يتوضأ منه، ومعنى (حس) بكسر السين والتشديد: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه.стр. 9452
ك في تاريخه عن أم سلمة (١) .
٤٦٩/ ٢٧٠٩٦ - " يَا سَائِبُ: انْظُرْ أَخْلاَقَكَ الَّتِى كلنْتَ تَصْنَعُهَا في الْجَاهِلِيَّة، فَاجْعَلهَا في الإِسْلاَمِ: اقْرِ الضَّيْفَ، وَأَكرِمْ الْيَتِيمَ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ ".
حم، والبغوى عن السائب بن أبى السائب عبد الله المخزومى (٢) .
٤٧٠/ ٢٧٠٩٧ - " يَا سَعْدُ: أَلاَ أدُلُّكَ عَلَى صَدَقَة خَفيفَة مُؤْنَتُهَا، عَظيمٍ أجْرُهَا: تَسْقِى الْمَاءَ".
طب عن سعد بن عبادة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (في محظورات متفرقة) من الإكمال - ج ٧ ص ٥١٩ رقم ٢٠٠٣٦ بلفظ الكبير وروايته. وفى نيل الأوطار ج ٢ ص ٢٧٢ (أبواب ما يبطل الصلاة وما يكره ويباح فيها) باب: ما جاء في النحنحة والنفخ في الصلاة -بلفظ: " وعن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ نفخ في صلاة الكسوف " رواه أحمد وأبو داود والنسائى وذكره البخارى تعليقا.
وروى أحمد هذا المعنى من حديث المغيرة بن شعبة، وعن ابن عباس قال: " النفخ في الصلاة كلام " رواه سعيد بن منصور في سننه.
قال: وقد استدل بحديث عبد الله بن عمرو من قال: إن النفخ لا يفسد الصلاة، واستدل من قال: إنه يفسد الصلاة بأحاديث النهى عن الكلام، والنفخ كلام، كما قال ابن عباس، وأجيب بمنع كون النفخ من الكلام، لما عرفت من أن الكلام متركب من الحروف المعتمدة على المخارج ولا اعتماد في النفخ.
وأيضًا الكلام المنهى في الصلاة هو المكالمة كما تقدم، ولو سلم صدق اسم الكلام على النفخ كما قال ابن عباس، لكان فعله ﷺ لذلك في الصلاة مخصصا لعموم النهى عن الكلام.(٢) الحديث في مسند أحمد (حديث السائب بن عبد الله) ج ٣ ص ٤٢٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل، عن إبراهيم -يعنى ابن مهاجر- عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله قال: جئ بى إلى النبي ﷺ يوم فتح مكة، جاء بى عثمان بن عفان وزهير، فجعلوا يثنون عليه، فقال لهم رسول الله ﷺ : " لا تعلمونى به؛ قد كان صاحبى في الجاهلية " قال: قال: نعم يا رسول الله، فنعم الصاحب كنت، قال: فقال: " يا سائب: انظر أخلاقك .... " الحديث.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه سعد بن عبادة) ج ٦ ص ٢٦ رقم ٥٣٨٥ بلفظ: حدثنا محمد ابن عثمان بن أبى شيبة، ثنا ضرار بن صرد، ثنا أبو نعيم الطحان، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة ابن غزية، عن حميد بن أبى الصعبة، عن سعد بن عبادة أن رسول الله ﷺ قال له: " يا سعد: ألا أدلك على صدقة يسيرة مؤنتها، عظيم أجرها؟ " قال: بلى، قال: " تسقى الماء " فسقى سعد الماء.
قال في المجمع ٣/ ١٣٢: وفيه (ضرار بن صرد) وهو ضعيف.стр. 9453
٤٧١/ ٢٧٠٩٨ - " يَا سُرَاقَةُ: اعْمَلْ لِمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، فَإِنَّ كُلاّ مُيَسَّرٌ ".
طب عن سُراقَةَ بن مالك (١) .
٤٧٢/ ٢٧٠٩٩ - " يَا سُرَاقَةُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّة وَأَهْلِ النَّارِ؟ أمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِىٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ ".
حم، ك، طب عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه: مجاهد عن سراقة بن مالك) ج ٧ ص ١٥٢ رقم ٦٥٨٨ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، ثنا أحمد بن يونس، ثنا عطاء بن مسلم، عن الأعمش، عن مجاهد، عن سراقة بن مالك قال: قلت يا رسول الله: أنعمل على ما قد جف به القلم، وجرت به المقادير أو لأمر مستقبل؟ قال: " يا سراقة: اعمل لما جف به القلم، وجرت به المقادير؛ فإن كلا ميسر ".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث سراقة ابن مالك بن جعشم ﵁) ج ٤ ص ١٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الله بن يزيد المقرى، ثنا موسى بن على قال: سمعت أبى يقول: بلغنى عن سراقة بن مالك بن جحشم المدلجى، أن رسول الله ﷺ قال له: " يا سراقة: ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: " أما أهل النار فكل جعظرى جوَّاظ مستكبر، وأما أهل الجنة الضعفاء المغلوبون ".
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الإيمان) باب: أهل الجنة المغلوبون الضعفاء، وأهل النار كل جعظرى مستكبر، ج ١ ص ٦١ بلفظ: أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف، ثنا يحيى بن أبى طالب، ثنا زيد بن الحباب، حدثنى موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن سراقة بن مالك قال: قال رسول الله ﵌: " ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ المغلوبون الضعفاء، وأهل النار؟ كل جعظرى جواظ مستكبر ".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير من رواية (على بن رباح، عن سراقة بن مالك) ج ٧ ص ١٥٢ رقم ٦٥٨٩ أخرجه من طريق موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن سراقة بن جعشم، أن رسول الله ﷺ قال: " يا سراقة ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار؟ " فقال: بلى يا رسول الله، قال: " أما أهل النار فكل جعظرى جواظ مستكبر، وأما أهل الجنة فالضعفاء المغلوبون ".
قال المحقق: ورواه في الأوسط ٤٩٩ مجمع البحرين، قال في المجمع ١٠/ ٢٦٥: وإسناده حسن، ورواه أحمد ٣/ ١٧٥، والحاكم ١/ ٦٢، ٣/ ٦١٩ وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبى، قلت: وله شاهد صحيح. =стр. 9454
٤٧٣/ ٢٧١٠٠ - " يَا سُرَاقَةُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْظَمِ الصَّدَقَةِ؟ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ أَجْرًا ابْنَتَكَ؛ فَإِنَّهَا مَرْدُودَةٌ إِلَيْكَ، لَيْسَ لَهَا كاسِبٌ غَيْرُكَ ".
حم، هـ، طب، ك عنه (١) .
٤٧٤/ ٢٧١٠١ - " يَا سَعْدُ: لَقْد دَعَوْتَ في يَوْمٍ وَلسَاعَة بِكَلِمَاتٍ لَوْ دَعَوْتَ عَلَى مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لاسْتُجِيبَ لَكَ، فَأَبْشِرْ يَا سَعْدُ -يَعْنِى: سُبحَانَكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنْتَ، يَا ذَا الْجَلاَلِ والإكْرَامِ ".
ك عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث سراقة بن مالك بن جعشم -رضي الله تعالى عنه-) ج ٤ ص ١٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا موسى بن على قال: سمعت أبى يقول: بلغنى عن سراقة بن مالك يقول: إنه حدث أن رسول الله ﷺ قال له: " يا سراقة: ألا أدلك على أعظم الصدقة أو من أعظم الصدقة؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: " ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك. وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الأدب) باب: بر الوالدين والإحسان إلى البنات، ج ٢ ص ٢٢٠٩ رقم ٣٦٦٧ أخرجه من طريق موسى بن على، سمعت أَبى يذكر عن سراقة بن مالك، أن النبي ﷺ قال: " ألا أدلكم على أفضل الصدقة؟ ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك " وقال في الزوائد: إسناده ثقات، إلا (على بن رباح) لم يسمع من سراقة.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه: على بن رباح عن سراقة بن مالك) ج ٧ ص ١٥٣ رقم ٦٥٩٢ أخرجه من طريق موسى بن على بن رباح قال: سمعت أبى يحدث عن سراقة بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال له: " ألا أخبرك بأعظم الصدقة؟ إن من أعظم الصدقة أجرا، ابتك مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك ".
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (البر والصلة) باب: من كن له ثلاث بنات ... إلخ، ج ٤ ص ١٧٦ أخرجه من طريق موسى بن على بن رباح قال: سمعت أبى يذكر عن سراقة بن مالك قال: قال رسول الله ﵌: " ألا أدلك على الصدقة أو من أعظم الصدقة؟ ابنتك مردودة عليك ليس لها كاسب غيرك".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ... ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) لعل رمز الحاكم خطأ من الناسخ. =стр. 9455
٤٧٥/ ٢٧١٠٢ - " يَا سَعْدُ: إِيَّاكَ أَنْ تَجِئَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ ".
ابن جرير، ك عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) في نسخة قوله " يا سفيان " والتصويب من الكنز وبقية الراجع.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الزكاة) ج ١ ص ٣٩٩ بلفظ: أخبرناه أبو بكر محمد بن داود بن سليمان، ثنا على بن الحسين بن الجنيد، ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، ثنا أبى، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر ﵁ أن رسول الله ﵌ بعث سعد بن عبادة مصدقا، فقال: " يا سعد: إياك أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله، له رغاء " قال: لا أجده ولا أجئ به فعفاه، (أتى به شاهدا على شرط الشيخين لحديث قبله) وقال الذهبى في التلخيص: على شرطهما.
وفى إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، ج ٦ ص ١١٥ في كتاب (الحلال والحرام) الباب الخامس في إدارات السلاطين وصلاتهم ... إلخ، قال: وأما حديث ابن عمر فقد أخرجه أيضًا ابن جرير والحاكم ولفظه: " يا سعد: إياك أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء ".
وفى كنز العمال للمتقى الهندى في الفصل الخامس (في الأحكام المجتمعة والمتفرقة: الغلول) من الإكمال ج ٤ ص ٣٨٩ رقم ١١٠٥٦ بلفظ: " يا سعد: إياك أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء ".
قال المحقق: (الرغاء) صوت الإبل اهـ: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٢٤٠. =стр. 9456
٤٧٦/ ٢٧١٠٣ - " يَا سَعْدُ: إِذَا اسْتَأذَنْتَ فَلاَ تَسْتَقْبِلِ الْبَابَ ".
الديلمى عن سعد بن أبى وقاص (١) .
٤٧٧/ ٢٧١٠٤ - " يَا سُفْيَان بن سُهَيْلٍ: لاَ تُسْبِلْ إِزَارَكَ؛ فَإِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الْمُسْبِلينَ ".
هـ، حم، والبغوى، طب عن المغيرة بن شعبة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب، ج ٥ ص ٤٠٥ رقم ٨٥٦٣ بلفظ: سعد بن أبى وقاص: " يا سعد: إذا استأذنت فلا تستقبل الباب ".
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٥٤ قال: أخبرنا محمد بن طاهر، أخبرنا عبد الرحمن بن بشير، حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن هلال بن ... عن سعد بن أبى وقاص مرفوعًا.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (اللباس) باب: موضع الإزار أين هو؟ ج ٢ ص ١١٨٣ رقم ٣٥٧٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن قبيصة، عن المغيرة بن شعبة؛ قال: قال رسول الله ﷺ : " يا سفيان بن سهيل: لا تسبل؛ فإن الله لا يحب المسبلين " وقال في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث المغيرة بن شعبة ﵁) ج ٤ ص ٢٤٦ أخرجه من طريق حصين، عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت النبي ﷺ أخذ بحجزة سفيان بن أبى سهيل وهو يقول: يا سفيان بن أبى سهيل، لا تسبل إزارك؛ فإن الله لا يحب المسبلين ".
وأخرجه الطبرانى في معجمة الكبير فيما رواه (قبيصة بن جابر الأسدى عن المغيرة) ج ٢٠ ص ٤٢٣ رقم ١٠٢٣ أخرجه من طريق حصين بن قبيصة وقال مرة: عن قبيصة، بن جابر، عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول الله ﷺ وهو آخذ بحجزة سفيان بن سهل -وهو ابن أبى سهل- وهو يقول: " لا تسبل إزارك، فإن الله لا يحب المسبلين ".
قال المحقق: وأخرجه ابن منده من طريق أحمد بن الوليد أيضًا عن موسى بن داود.
وأخرجه ابن حبان في الإحسان في كتاب (اللباس) باب: ذكر الزجر عن إسبال المرء إزاره ... إلخ، ج ٧ ص ٣٩٨ رقم ٥٤١٨ أخرجه من طريق حصين بن عقبة، عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول الله ﷺ أخذ بحُجْزَةِ سفيان بن أبى سهل فقال: " يا سفيان لا تسبل إزارك، فإن الله لا ينظر إلى المسبلين ".
قال المحقق: أخذ بحجزته: أى مشد إزاره، انظر النهاية (١/ ٣٣٤).
(وسفيان بن سهل) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٢ ص ٤٠٥ رقم ٢١١٣ قال: سفيان بن سهل، وقيل: ابن أبى سهل، روى شريك، عن عبد الملك بن عميرة، عن قبيصة بن جابر، عن =стр. 9457
٤٧٨/ ٢٧١٠٥ - " يَا سَلمَانُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، فَيُلقِىَ لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ، إِلاَّ غَفَرَ الله لَهُ ".
طب، ك عن أنس عن سلمان (١) .
٤٧٩/ ٢٧١٠٦ - " يَا سَلْمَانُ: أَكثِرْ أَنْ تَقُولَ: يَا رَبِّ اقْفرِ عنِّى الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِى مِنَ الْفَقْرِ ".
طب عن سلمان (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (مرويات أنس بن مالك، عن سلمان) ج ٦ ص ٢٧٨ رقم ٦٠٦٨ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز وخلف بن عمرو العكبرى قالا: ثنا معلى بن مهدى الموصلى، أنا عمران بن خالد الخزاعى، ثنا ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، قال: دخل سلمان على عمر ﵄ وهو متكئ على وسادة، فألقاها له، فقال سلمان: الله أكبر صدق الله ورسوله، فقال عمر: حدثنا يا أبا عبد الله، قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو متكئ على وسادة إكراما له إلا غفر الله له " هكذا في المعجم الكبير للطبرانى.
قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ١٧٤: وفيه عمران بن خالد الخزاعى وهو ضعيف.
ورواه الحاكم ٣/ ٥٩٩ والصغير ١/ ٢٦٩.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (معرفة الصحابة) باب: تكريم المسلم بإلقاء الوسادة وقت اللقاء، ج ٣ ص ٥٩٩ بلفظ: أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ على بن عبد العزيز، ثنا معلى ابن مهدى الموصلى، ثنا عمران بن خالد الخزاعى، ثنا ثابت البنانى، عن أنس بن مالك قال: دخل سلمان الفارسى على عمر بن الخطاب ﵄ وهو متكئ على وسادة، فألقاها له، فقال سلمان: صدق الله ورسوله، فقال عمر: حدثنا يا أبا عبد الله، قال: دخلت على رسول الله ﵌ وهو متكئ على وسادة، فألقاها إليّ، ثم قال لى: " يا سلمان ما من مسلم يدخل على أخيه المسلم فيلقى له وسادة إكراما له إلا غفر الله له ".
وفى مجمع الزوائد الحديث بلفظه مع اختلاف في القصة: من رواية أنس بن مالك في كتاب (البر والصلة) باب: الزيارة وإكرام الزائرين، ج ٨ ص ١٧٤ ولكننا وجدنا رواية الطبرانى ناقصة ولعله خطأ في الطبع.(٢) في نسخة قوله تكرار لكلمة: " أغننى من الفقر " ولم نجدها مكررة في الكنز ولا في الطبرانى.
والحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه: أبو سبرة الجعفى -له صحبة- عن سلمان) ج ٦ ص ٢٨٦ رقم ٦٠٧٨ بلفظ: " حدثنا أحمد بن عمرو البزار، ثنا عباد بن أحمد العرزمى، ثنا عمى محمد =стр. 9458
٤٨٠/ ٢٧١٠٧ - " يَا سَلمَانُ: أَتَدْرِى مَا الْجُمُعَةُ؟ فِيهَا جُمِعَ أَبُوكَ آدَمُ، مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أتَى الْمَسْجِدَ غُفِرَ لَهُ ".
طب عن سلمان (١) .
٤٨١/ ٢٧١٠٨ - " يَا سَلْمَانُ: يَوْمُ الْجُمُعَة فيه جُمِعَ أَبُوكَ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أُمِرَ، ثُم يَخْرُجُ مِنْ بَيْته حَتَّى يَأتِىَ الْجُمُعَةَ فَيَقْعُدَ فَيُنْصتَ حَتَّى يَقْضِىَ صَلاَتَهُ، إِلاَّ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ ".
طب عن سلمان (٢) . الحواشي
(١) توضحه رواية أحمد " هو الذى جمع الله فيه أباكم " أى خلق آدم، انظر الفتح الربانى بترتيب المسند ج ٦ ص ٤٥ كتاب الجمعة.
والحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه القرئع الضبى عن سلمان ﵁) ج ٦ ص ٢٩١ رقم ٦٠٩٣ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب، ثنا حسن بن عطية، عن قيس، عن الأعمش عن إبراهيم، عن القرثع، عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ : " يا سلمان أتدرى ما الجمعة؟ فيها جمع أبوك آدم " وقال رسول الله ﷺ : " من اغتسل يوم الجمعة ثم أتى المسجد غفر له أو كفر عنه ". قال المحقق: ورواه أحمد ٥/ ٤٤٠، ٤٤١ والترمذى ٤٠٢٠ وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبى بدر شجاع بن الوليد، وقابوس فيه لبن، وأبوه قال الترمذى: لم يدرك سلمان، ومع هذا حسنه.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه القرثع الضبى عن سلمان ﵁) ج ٦ ص ٢٩٠، ٢٩١ رقم ٦٠٩١ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا جرير عن منصور، عن أبى معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع الضبى -وكان القرثع من القراء الأولين- عن سلمان ﵁ قال: قال لى رسول الله ﷺ : " يا سلمان: يوم الجمعة فيه جمع أبوك -أو أبوكم-، ما من رجل يتطهر يوم الجمعة كما أمر، ثم بخرج من بيته حتى يأتى الجمعة فيقعد فينصت حتى يقضى صلاته، إلا كان كفارة لما قبله من الجمعة ".
قال المحقق: قال في المجمع ٢/ ١٧٤: ورجاله ثقات.стр. 9459
٤٨٢/ ٢٧١٠٩ - " يَا سَلْمَانُ: أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ وَيَلبَسُ أَحَسَنَ ثِيَابِه، وَيُصيبُ مِنْ طِيب أَهْله إِنْ كانَ لَهُمْ طيبٌ، وَإلاَّ فَالْمَاءُ، ثُمَّ يَأتِى الْمَسْجِدَ فَيُنْصِتُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ ثُمَّ يُصَلِّى إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخرَى مَا اجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَةُ، وَذَلكَ الدَّهْرُ، كُلُّهُ ".
طب عن سلمان (١) .
٤٨٣/ ٢٧١١٠ - " يَا سَلْمَانُ: كُلُّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَقَعَتْ فِيهِ دَابَّةٌ لَيْسَ لَهَا دَمٌ فَمَاتتْ فِيهِ فَهُوَ الْحَلاَلُ أَكْلُهُ، وَشُرْبُهُ، وَوَضُوؤُهُ ".
قط وضعفه، والخطيب في المتفق والمفترق عن سلمان (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه القرثع الضبى، عن سلمان ﵁) ج ٦ ص ٢٩٠ رقم ٦٠٨٩ قال: حدثنا محمد بن محمد التمار البصرى، ثنا أبو الوليد الطيالسى، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن علقمة، عن قرثع، عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ : " يا سلمان: هل تدرى ما يوم الجمعة؟ " قلت: هو الذى جمع فيه أبوك أو أبوكم، قال: " لا، ولكن أحدثك عن يوم الجمعة، ما من مسلم يتطهر ويلبس أحسن ثيابه، ويصيب من طيب أهله إن كان لهم طيب وإلا فالماء، ثم يأتى المسجد فينصت حتى يخرج الإمام ثم يصلى إلا كانت كفارة له بينه وبين الجمعة الأخرى ما اجتنبت المقتلة، وذلك الدهر كله ".
قال المحقق: ورواه أحمد ٥/ ٤٣٩، ٤٤٠، قال في المجمع ٢/ ١٧٤: قلت: روى النسائى ٣/ ١٠٤ بعضه، رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن.(٢) الحديث أخرجه الدارقطنى في سننه في كتاب (الطهارة) باب: كل طعام وقعت فيه دابة ليس لها دم، ج ١ ص ٣٧ رقم ١ بلفظ: حدثنا أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة الحمصى قال: وجدت في كتابى، عن يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصى، نا بقية بن الوليد، عن سعيد بن أبى سعيد الزبيدى، عن بشر بن منصور، عن على بن زيد، وحدثنى محمد بن حميد بن سهيل، نا أحمد بن أبى الأخيل الحمصى، حدثنى أبى، ثنا بقية، حدثنى سعيد بن أبى سعيد، عن بشر ابن منصور، عن على بن زيد ابن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ : " يا سلمان: كل طعام وشراب وقعت فيه دابة ليس لها دم، فماتت فيه، فهو حلال أكله وشربه ووضوؤه ".
قال صاحب الجوهر النقى: لم يروه غير بقية عن سعيد بن أبى سعيد الزبيدى، وهو ضعيف.
وقال الذهى: سعيد بن أبى سعيد الزبيدى، عن هشام بن عروة، وعنه بقية، لا يعرف وأحاديثه ساقطة، وقال ابن عدى: أحاديثه ليست بمحفوظة.стр. 9460
٤٨٤/ ٢٧١١١ - " يَا سَلْمَانُ: لاَ تَسْجُدْ لِى، أَرَأَيْتَ لَوْ مُتُّ أَكُنْتَ سَاجِدًا لِقَبْرِى؟ لاَ تَسْجُدْ لى، وَاسْجُدْ لِلحَىِّ الَّذِى لاَ يَمُوتُ ".
الديلمى عن سلمان (١) .
٤٨٥/ ٢٧١١٢ - " يَا سَلْمَانُ: إِنَّ الْمُبْتَلَى مُسْتَجَابٌ دَعَوَاتُهُ، فَادع وَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ أَنْتَ، وَأُؤَمِّن أَنَا ".
الديلمى عن سلمان (٢) .
٤٨٦/ ٢٧١١٣ - " يَا سَلْمَانُ: يِومٌ مَكَانَ يَوْمٍ، ذَلِكَ حَسنَةٌ بِإِدْخَالِكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ -يَعْنِى: بِفطرِهِ وَالأَكْلِ معه ".
السُّلمى عن سلمان (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب ج ٥ ص ٣٨٧ رقم ٨٥١٠ بلفظ: " يا سلمان: لا تسجد لى، أرأيت لو مت لكنت ساجدا لقبرى؟ لا تسجد لى واسجد للحى الذى لا يموت ".
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٤٦ قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عيسى ابن عباد الفقيه، حدثنا ابن عبدوس أبو الحسن أحمد بن محمد، حدثنا محمد بن ماس، حدثنا جعفر بن محمد بن عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبى حسين، عن شهر بن حوشب، عن سلمان، لما أراد أن يسجد للنبي ﷺ فقال رسول الله: وذكره.(٢) الحديث أخرجه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب ج ٥ ص ٣٨٧ رقم ٨٥١٠ بلفظ: سلمان: " يا سلمان: إن المبتلى مستجاب الدعوة، فادع وتخير من الدعاء، وادع أنت وأؤمن أنَا " فدعا وأمّن رسول الله ﷺ .
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٤٦ قال: أخبرنا أبى، أخبرنا أبو الحسن الميدانى، أخبرنا أبو طالب الحربى، حدثنا على بن عمر الحافظ، حدثنا بدر بن الهيثم، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن صبيح، حدثنا أبو خالد، عن أبى هاشم، عن زاذان، عن سلمان مرفوعًا.(٣) الحديث أخرجه الديلمى، في الفردوس بمأثور الخطاب ج ٥ ص ٣٨٦ رقم ٨٥٠٩ بلفظ: سلمان: " يا سلمان يوم مكان يوم ولك حسنة بإدخالك السرور على أخيك المؤمن ".
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٤٧: قال أبو عبد الرحمن السلمى: حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا على بن بندار، حدثنا محمد بن أحمد بن رجاء، حدثنا هارون بن العلاء، حدثنا أبى، حدثنا أبو هاشم الرمانى، عن زاذان عن سلمان مرفوعًا.стр. 9461
٤٨٧/ ٢٧١١٤ - " يَا سَلمَةُ بنَ الأَكْوَع: لَوْ كُنْتَ تَأخُذُ طَرِيقَ الْعَقِيقِ لَشَيَّعْتُكَ حِينَ تَخْرُجُ، وَتَلَقَّيْتُكَ حِينَ تَقْدُمُ ".
أبو نعيم عن سلمة بن الأكوع (١) .
٤٨٨/ ٢٧١١٥ - " يَا سُلَيْكُ: قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ".
طب عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل المدينة وما حولها على ساكنها الصلاة والسلام) وادى العقيق من الإكمال ج ١٢ ص ٢٦٦ رقم ٣٤٩٧٨ من رواية أبى نعيم عن سلمة بن الأكوع.
وترجم ابن الأثير له في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٢ ص ٤٢٣ رقم ٢١٥٤ قال: سلمة بن الأكوع، وقيل: سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمى، يكنى أبا مسلم، وقيل: أبو إياس، وقيل: أبو عامر، والأكثر أبو إياس، بابنه إياس، وكان سلمة ممّن بايع تحت الشجرة مرتين، وسكن المدينة، ثم انتقل فسكن الرَّبذة (من قرى المدينة) على ثلاثة أميال، وكان شجاعا راميا محسنا خيِّرًا فاضلا، روى عنه جماعة من أهل المدينة، وقال له رسول الله ﷺ : " خير رجالتنا سلمة بن الأكوع " وغزا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، وقال ابنه إياس: ما كذب أبى قط، وتوفى سلمة سنة أربع وسبعين بالمدينة، وهو ابن ثمانين سنة ... إلخ.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه سليك بن عمرو، ويقال: ابن هدبة الغطفانى) ج ٧ ص ١٩٢ رقم ٦٦٩٧ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق، عن معمر، والثورى عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر قال: جاء رجل يقال له: سليك بن غطفان والنبى ﷺ بخطب قائما، فقال له النبي ﷺ : " يا سليك قم فاركع ركعتين خفيفتين ".
قال المحقق: رواه عبد الرزاق ٥٥١٤، وفى الحديث رقم ٦٦٩٨ بسنده عن جابر قال: جاء سليك الغطفانى والنبى ﷺ يخطب، فقال له النبي ﷺ " صَلِّ ركعتين تجوز فيهما ".
وقال المحقق: ورواه أحمد ٣/ ٣٠٨، ٣١٩، والبخارى، ومسلم ٨٧٥ وأبو داود ١١٠٣، والترمذى ٥٠٨ والنسائى ٣٧/ ١٠٣، ١٠٧ وابن ماجه ١١١٢.
وترجمة (سليك) وضبطه: (سُلَيْك بن عمرو) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٢ ص ٤٤١ رقم ٢٢٠٦ قال: سُلَيْك آخره كاف، وهو عَمْرو، وقيل: ابن هُدْبَة الغطفانى، أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد، وعد الله بن هبة الله بن عبد الوهاب، بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن خشرم، كلاهما عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن سفيان، عن جابر قال: جاءَ سُلَيْك الغطفانى يوم الجمعة، والنبى ﷺ يخطب، فجلس، فقال: يا سُلَيْك، قم فاركع ركعتين، وتجوز فيهما، ثم قال رسول الله ﷺ : " إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليصل ركعتين وليتجوز فيهما " ثم قال: ورواه جماعة، عن جابر.стр. 9462
٤٨٩/ ٢٧١١٦ - " يَا سُلَيْكُ: قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا ".
حب عن جابر (١) .
٤٩٠/ ٢٧١١٧ - " يَا سَهْلُ: إِنْ رَزَقَكَ الله مَالًا فَاشْتَرِ بِهِ عَبْدًا، فَإنَّ الله جَعَلَ الْخَيْرَ في غُرَرِ الرِّجَالِ ".
ابن شاهين، وابن منده: عن سهل بن صخر اللَّيْثى، البغوى، طب عنه موقوفًا (٢) .
٤٩١/ ٢٧١١٨ - " يَا ذَا الأُذُنَيْنِ ".
حم، د، ت: حسن صحيح غريب، ق عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه (باب: النوافل) ذكر البيان بأن على الداخل المسجد أن يصلى ركعتين ويتجوز فيهما "ج ٤ ص ٩١ رقم ٢٤٩٣ بلفظ: أخبرنا محمد بن إسحاق بن السعيد السعدى قال حدثنا على بن خشرم قال: أخبرنا عيسى، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر قال: جاء سُلَيْكٌ الغطفانىّ يوم الجمعة ورسول الله ﷺ يخطب، فجلس، فقال له: " يا سليك: قم فاركع ركعتين وتجوز فيهما " ثم قال: " إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما ".(٢) (سهل بن صخر) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٢ ص ٤٧٣ رقم ٢٢٩٥ قال: سهل بن صخر الليثى، وقبل: سهيل، يعد في أهل المدينة، وسكن البصرة، وهو سهل بن صخر بن واقد ابن عصمة بن أبى عوف بن وهب بن عبد مناة شجع بن عامر بن ليس بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، يجتمع هو وأبو واقد الليثى في عبد مناة بن شجع.
روى يوسف بن خالد السمتى، عن أبيه، عن جده، عن سهل بن صخر -وكانت له صحبة- قال -قال رسول الله ﷺ : " إذا ملك أحدكم ثمن عبد- فليشتر به عبدا؛ فإن الجدود في نواصى الرجال"، أخرجه الثلاثة.(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس بن مالك) ج ٣ ص ٢٦٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا الأسود، ثنا شريك عن عاصم، عن أنس أن النبي ﷺ قال له: " يا ذا الأذنين ".
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الأدب) باب: ما جاء في المزاح، ج ٥ ص ٢٧٢ رقم ٥٠٠٢ قال: حدثنا إبراهيم بن مهدى، حدثنا شربك عن عاصم، عن أنس قال: قال لى رسول الله ﷺ : " يا ذا الأذنين ".
وأخرجه الترمذى في سننه في كتاب (الأدب) باب: ما جاء في المزاح، ج ٣ ص ٢٤١ رقم ٢٠٥٩ قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أسامة، عن شريك، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال له: " يا ذا الأذنين " قال محمود: قال أبو أسامة: إنما يعنى به أنه يمازحه.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الشهادات) باب: المزاح لا ترد به الشهادة ما لم يخرج في =стр. 9463
٤٩٢/ ٢٧١١٩ - " يَا سَعْدُ: أَعنْدىَ تَمَنَّى الْمَوْتَ؟ لَئِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلنَّارِ وَخُلِقَتْ لك، ما النَّار بالشَّىْءِ يُسْتَعْجَلُ إِليْهَا، وَلَئِن كُنْتَ خُلِقْتَ لِلجَنَّةِ وخُلِقَتْ لَكَ، لأن يطولَ عُمُرُك، ويحسُنَ عَمَلُك، خَيْرٌ لَكَ ".
حم، طب، وابن عساكر عن أبى أمامة (١) .
٤٩٣/ ٢٧١٢٠ - " يَا سَلمَانُ: شَفَى الله سَقَمَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ وَعَافَاكَ فِى دِينِكَ وَجَسَدِكَ إِلَى مُدَّةِ أجَلِكَ ".
البغوى، طب، وابن السنى في عمل يوم وليلة، ك عن سلمان (٢) . الحواشي
(١) لفظ الحديث مشوش في نسخة قولة ... والتصويب من كنز العمال ج ١٥ ص ٥٥٥ رقم ٤٢١٥٥.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبى أمامة) ج ٥ ص ٢٦٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو المغبرة، ثنا معان بن رفاعة، حدثنى على بن يزيد، عن القاسم أبى عبد الرحمن، عن أبى أمامة قال: جلسنا إلى رسول الله ﷺ ، فذكرنا ورققنا فبكى سعد بن أبى وقاص فأكثر البكاء، فقال: يا ليتنى مت! ! فقال النبي ﷺ : " يا سعد: أعندى تتمنى الموت؟ ! " فردد ذلك ثلاث مرات، ثم قال: " يا سعد: إن كنت خلقت للجنة، فما طال عمرك أوحسن من عملك فهو خير لك ".
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث معان بن رفاعة السلامى عن على بن يزيد) ج ٨ ص ٢٥٨ رقم ٧٨٧٠ قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، ثنا أبو المغيرة، ثنا معان بن رفاعة، ثنا على ابن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة قال: جلسنا إلى رسول الله ﷺ فذكرنا ورققنا فبكى سعد بن أبى وقاص فأكثر البكاء، وقال: يا ليتنى مت، فقال النبي ﷺ : " يا سعد: أعندى تمنى الموت؟ " فردد ذلك ثلاث مرات، ثم قال: " يا سعد: إن تك خلقت للجنة، فما طال عمرك وحسن عملك فهو خير لك، وإن تك خلقت للنار، فبئست الشئ تتعجل إليه ".
وقال محققه: ورواه أحمد ٥/ ٢٦٧ قال في المجمع ١٠/ ٢٠٣: وفيه على بن يزيد الألهانى وهو ضعيف.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في (أحاديث زاذان أبو عمرو عن سلمان ﵁) ج ٦ ص ٢٩٥ رقم ٦١٠٦ قال: حدثنا محمد بن نوح العسكرى، ثنا وهب بن حفص الحرانى، ثنا محمد بن =стр. 9464
٤٩٤/ ٢٧١٢١ - " يَا سَلْمَانُ: لاَ تَبْغُضْنِى فَتُفَارِقَ دِينَكَ، قَالَ: كَيْفَ أَبْغُضُكَ؟ قَالَ: تَبْغُضُ الْعَرَبَ فَتَبْغُضنى ".
طب، حم، ت: حسن غريب، والبغوى، طب، ع، والروياني، ك، هب، ض عن سلمان (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده، في (أحاديث سلمان الفارسى) ج ٣ ص ٩١ رقم ٦٥٨ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن قابوس بن أبى ظبيان، عن أبيه، عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ : "يا سلمان: لا تبغضنى فتفارق دينك" قلت: يا رسول الله، وكيف أبغضك وبك هدانا الله؟ ! قال: " تبغض العرب فتبغضنى ". =стр. 9465
٤٩٥/ ٢٧١٢٢ - " يَا سُهَيْلُ بنَ الْبَيْضَاءِ: إِنَهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ ".
حم، ض، ع، حب، وعبد بن حميد، والبغوى، وابن قانع، طب، ك، ض عن سهيل بن البيضاء (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (في حديث سهيل بن البيضاء) ج ٤ ص ٤٥١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا قتيبة بن سعيد قال: أنا أبو بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد ابن الصلت، عن سهيل بن البيضاء قال: بينما نحن في سفر مع رسول الله ﷺ وأنا رديفه، فقال رسول الله ﷺ : " يا سهيل بن البيضاء " ورفع صوته مرتين أو ثلاثًا -كل ذلك يجيبه سهيل، فسمع الناس صوت رسول الله ﷺ فظنوا أنه يريدهم، فحبس من كان بين يديه ولحقه من كان خلفه، حتى إذا اجتمعوا قال رسول الله ﷺ : " إنه من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار وأوجب له الجنة ".
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) كتاب (الإيمان) باب: ذكر إيجاب الجنة لمن شهد لله بالوحدانية مع تحريم النار عليه به، ج ١ ص ٢١٠ رقم ١٩٩ بمثل سند أحمد ولفظه.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث سهيل بن بيضاء القرشى الفهرى) ج ٦ ص ٢٥٧ رقم ٦٠٣٣ قال: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدى، ثنا عبد الله بن صالح، حدثنى الليث، عن ابن الهاد، =стр. 9466
٤٩٦/ ٢٧١٢٣ - " يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ: لاَ تَزْنُوا، أَلاَ مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ فَلَهُ الجَنَّةُ ".
ك عن ابن عباس (١) .
٤٩٧/ ٢٧١٢٤ - " يَا رَبَاحُ: تَرِّبْ وَجْهَكَ ".
ش، ن والباوردى، طب، ك، ق عن أم سلمة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الحدود) ج ٤ ص ٣٥٨ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شداد بن سعيد، ثنا سعيد بن إياس أبو مسعود الجريرى، عن أبى نضرة، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : " يا شباب قريش: لا تزنوا، ألا من حفظ فرجه فله الجنة ".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.
وانظر الحلية لأبى نعيم ٣/ ١٠١ ومجمع الزوائد كتاب (النكاح) باب: الحث على النكاح، ج ٤ ص ٢٥٢.
وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الصلاة) ج ١ ص ٢٧١ قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن بالويه، ثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدى، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة عن أبى حمزة عن أبى صالح قال: كنت عند أم سلمة فدخل عليها ذو قرابة لها شاب ذو جمة فقام يصلى فنفخ، فقالت: يا بنى لا تنفخ؛ فإنه سمعت رسول الله ﵌ يقول لعبد لنا أسود: " أى رباح: ترب وجهك" هذا حديث صحيح ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص. =стр. 9467
٤٩٨/ ٢٧١٢٥ - "يَا شَدَّادُ بْنَ أَوْسٍ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكنِزْ أَنْتَ هَؤُلاَءِ الْكلِمَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ في الأمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْألُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَأسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ يَقِينًا صَادِقًا، وأَسْألُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْر مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيوبِ".
ش، وابن سعد، حم، ع، حب، طب، ك، حل عن شداد بن أوس (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الدعاء) باب: ما ذكر فيمن سأل النبي ﷺ أن يعلمه ما يدعو به فعلمه، ج ١٠ ص ٢٧١ رقم ٩٤٠٧ قال: حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعى، عن حسان بن عطية، عن شداد بن أوس أنه قال: احفظوا عنى ما أقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هذه الكلمات: اللهم إنى أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب ".
وأخرجه أحمد في مسنده في (حديث شداد بن أوس ﵁) ج ٤ ص ١٢٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، ثنا روح قال: ثنا الأوزاعى عن حسان بن عطية قال: كان شداد بن أوس في سفر فنزل منزلا، فقال لغلامه: ائتنا بالشفرة نعبث بها، فأنكرت عليه، فقال: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها وأزمها إلا كلمتى هذه فلا تحفظوها على واحفظوا منى ما أقول لكم: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هؤلاء الكلمات: اللهم إنى أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قبا سليما، وأسألك لسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لا تعلم، إنك أنت علام الغيوب ". =стр. 9468
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في الإحسان بترتب صحيح ابن حبان كتاب (الرقاق) باب: ذكر الأمر باكتناز سؤال المرء ربه -جل وعلا- الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد عند اكتناز الناس الدنانير والدراهم، ج ٢ ص ١٤٣ رقم ٩٣١ قال: أخبرنا محمد بن المعافى العابد بصيدا، ولم يشرب الماء في الدنيا ثمانية عشر سنة، ويتخذ كل ليلة حسوا فيحسوه، قال: حدثنا هاشم بن عمار قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز قال: حدثنا الأوزاعى عن حسان بن عطية، عن أبى عبيد الله مسلم بن مسلم قال: خرجت مع شداد بن أوس فنزلنا منزل الصفر فقال: ائتونى بالسفرة يعيب بها فكان القوم يحفظونها منه، فقال: با بنى أخى لا تحفظوها عنى، ولكن احفظوا منى ما سمعت من رسول الله ﷺ : " إذا اكتنز الناس الدنانير والدراهم فاكتنزوا هؤلاء الكلمات: اللهم إنى أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عادتك، وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب ".
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (في أحاديث أبى الأشعث الصنعانى عن شداد) ج ٧ ص ٣٣٥ رقم ٧١٣٥ قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابى وسليمان بن أيوب بن حذلم الدمشقى، قالا: ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا إسماعيل بن عاش، حدثنى محمد بن يزيد الرحبى، عن أبى الأشعث الصنعانى، عن شداد بن أوس قال: قال لى رسول الله ﷺ : " يا شداد بن أوس، إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم إنى أسألك ... " الحديث.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الدعاء) ج ١ ص ٥٠٨ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو الحسن محمد بن سنان القزاز: ثنا عمر بن يونس بن القاصم اليمامى، ثنا عكرمة بن عمار قال: سمعت شداد أبا عمار يحدث عن شداد بن أوس ﵁ -كان بدريا قال: بينما هم في سفر إذ نزل القوم يتصبحون، فقال شداد: أدنوا هذه السفرة لفيت بها، ثم قال: أستغفر الله، ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أزمها وأخطمها قبل كلمتى هذه، ليس كذلك قال محمد ﷺ ، ولكن قال: " يا شداد إذا رأيت الناس يكنزون الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم إنى أسألك التثبيت في الأمور، وعزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وخلقا مستقيما، وأستغفرك لما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شرما تعلم، إنك أنت علام الغيوب ".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبى.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء، في (أحاديث شداد بن أوس) ج ١ ص ٢٦٥ قال: قال حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا عبد الوهاب الثقفى، ثنا برد بن سنان، عن سليمان بن موسى: أن شداد بن أوس قال يوما: هاتوا السفرة نعبث بها، قال: فأخذوها عليه، قال: انظروا إلى أبى يعلى ما جاء منه، فقال: أى بنى أخى إنى ما تكلمت بكملة منذ بايعت رسول الله ﷺ إلا مزمومة مخطومة قبل هذه، فتعالوا حتى أحدثكم ودعوا هذه وخذوا خيرا منها: " اللهم إنا =стр. 9469
٤٩٩/ ٢٧١٢٦ - " يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ: وَيْحَك! أَلْقِ سِبْتِيَّتيْكَ ".
ط، حم، د، ن، هـ والطحاوى، وأبو عوانة، حب، والباوردى، ك، طب عن بشير بن نهيك عن بشير بن الخصاصية، طب وابن السنى في عمل يوم وليلة عن عصمة بن مالك (١) . الحواشي
(١) حديث بشير بن الخصاصية أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده - (مسند بشير بن الخصاصية) ج ٥ ص ١٥٣ رقم ١١٢٤ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا الأسود بن شيبان قال: حدثنا خالد بن سمير قال: حدثنى بشير بن نهيك قال: حدثنى بشير رسول الله ﷺ بشير ابن الخصاصية قال: بينما أنا أماشى رسول الله ﷺ آخذ بيده، أو قال: آخذ بيدى إذا قال لى: " يا بن الخصاصية: ما أصبحت تنقم على الله؟ أصبحت تماشى رسول الله ﷺ " قال: قلت: لا أنقم على الله شيئًا، بأبى أنت وأمى، كل خير صنع الله بى، كل خير صنع بى، فأتى رسول الله ﷺ قبور المشركين فقال (*): " هؤلاء خيرا كثيرا " ثم أتى على قبور المسلمين فقال: "أدرك هؤلاء خيرا كثيرا، أدرك هؤلاء خير كثيرًا" ثم حانت من رسول الله ﷺ نظرة، فإذا رجل يمشى بين القبور في نعلين: فقال رسول الله ﷺ : " يا صاحب السبتيتين ألق سبتيتيك" فمما رأى رسول الله ﷺ رمى بهما.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند بشير بن الخصاصية) ج ٥ ص ٨٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، حدثنى أسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، عن بشير بن نهيك، عن بشير بن الخصاصية بشير رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يمشى في نعلين بين القبور فقال: " يا صاحب السبتيتين: ألقهما". وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الجنائز) باب: المشى في النعل بين القبور، ج ٣ ص ٥٥٤ رقم ٣٢٣٠ قال: حدثنا سهل بن بكار، حدثنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير السدوسى، عن بشير بن نهيك، عن بشير مولى رسول الله ﷺ وكان اسمه في الجاهلية زحم بن معبد، فهاجر إلى رسول الله ﷺ فقال: =
===
(*) وأشار بهامشه فقال: لعله ترك لفظ " حرم ".стр. 9470
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ما أسمك؟ قال: زحم، قال: " بل أنت بشير " قال: بينما أنا أماشى رسول الله ﷺ مرَّ بقبور المشركين فقال: "لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا " ثلاثًا، ثم مر بقبور المسلمين فقال: " لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا " وحانت من رسول الله ﷺ نظرة، فإذا رجل يمشى في القبور عليه نعلان فقال: " يا صاحب السبتيتين: ويحك ألق سبتيتيك " فنظر الرجل، فلما عرف رسول الله ﷺ خلعهما فرمى بهما.
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الجنائز) باب: كراهية المشى بين القبور في النعال السبتية ج ٤ ص ٩٦ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال حدثنا وكيع، عن الأسود بن شيبان -وكان ثقة- عن خالد ابن سُمير، عن بشير بن نهيك: أن بشير بن الخصاصية قال: كنت أمشى مع رسول الله ﷺ فمر على قبور المسلمين فقال: "لقد سبق هؤلاء شرا كثيرا " ثم مر على قبور المشركين فقال: " لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا" فحانت منه التفاته فرأى رجلًا يمشى بين القبور في نعليه فقال: يا صاحب السبتيتين: ألقهما ".
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في خلع النعلين في المقابر، ج ١ ص ٤٩٩ رقم ١٥٦٨ قال: حدثنا على بن محمد، ثنا وكيع، ثنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، عن بشير بن نهيك، عن بشير بن الخصاصية قال: بينما أنا أمشى مع رسول الله ﷺ فقال: يا ابن الخصاصية، ما تنقم على الله، أصبحت تماشى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، ما أنقم على الله شيئًا كل خير قد أتانيه الله، فمر على مقابر المسلمين فقال: " أدرك هؤلاء خيرا كثيرا " ثم مر على مقابر المشركين فقال: " سبق هؤلاء خيرا كثيرا" قال: فالتفت فرأى رجلًا يمشى بين المقابر في نعليه فقال: " يا صاحب السبتيتين ألقهما". حدثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الرحمن بن مهدى قال: كان عبد الرحمن بن عثمان يقول: حديث جيد ورجل ثقة.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) كتاب (الجنائز) باب: الزجر عن دخول المقابر بالنعال ج ٥ ص ٦٧ رقم ٣١٦٠ قال: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى وأبو داود قالا: حدثنا الأسود بن شيبان، حدثنى خالد بن سمير، حدثنى بشير بن نهيك، حدثنا بشير بن الخصاصية -وكان اسمه في الجاهلية زحم بن معبد- فقال له رسول الله ﷺ : " ما أسمك؟ " قال: زحم، قال: " أنت بشير " فكان اسمه، قال: بينما أنا أمشى مع رسول الله ﷺ فقال: "يا ابن الخصاصية: ما أصبحت تنقم على الله؟ " قلت: ما أصبحت أنقم على الله شيئًا، كل خير فعل الله بى، فأتى على قبور المشركين فقال: " لقد سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا " ثلاث مرات، فبينما هو يمشى إذا حانت منه نظرة، فإذا هو برجل يمشى بين القبور وعليه نعلاه فناداه: " يا صاحب السبتيتين: ألق سبتيتيك" فلما عرف الرجل رسول الله خلع نعليه فرمى بهما.
قال عبد الرحمن بن مهدى: كنت أكون مع عبد الله بن عثمان في الجنائز فلما بلغ المقابر حدثته بهذا الحديث فقال: حديث جيد ورجل ثقة ثم خلع نعليه فمشى بين القبور. =стр. 9471
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = قال أبو حاتم: يشبه أن تكون تلك من جلد ميتة لم تدبغ، فكره رسول الله ﷺ لبس جلدة الميتة، وفى قوله ﷺ : "إنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا عنه " دليل على إباحة دخول المقابر بالنعال.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الجنائز) ج ١ ص ٣٧٣ قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ وكيع عن الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، عن بشير بن نهيك، عن بشير رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يمشى في نعلين بين القبور فقال: " يا صاحب السبتيتين ألقهما".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه في النوع الذى لا يشتهر الصحابى إلا بتابعيين.
وقال الذهبى في التلخيص: رواه وكيع وأبو عاصم عنه، صحيح.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث بشير بن الخصاصية السدوسى) ج ٢ ص ٣١ رقم ١٢٣٠ قال: حدثنا على بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشى قالا: ثنا الحجاج بن المنهال (ح) وحدثنا على ابن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم (ح) وحدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا سهل بن بكار قالوا: ثنا الأسود ابن شيان، ثنا خالد بن سمير، ثنا بشير بن نهيك، عن بشير بن الخصاصية أن رسول الله ﷺ وكان اسمه في الجاهلية زحما، فهاجر فسماه رسول الله ﷺ بشيرا - قال: بينما أنا أماشى رسول الله ﷺ إذا قال لى: " يا ابن الخصاصية: ما أصبحت تنقم على الله؟ " قال: ما أصبحت أنقم على الله من شئ، كل خير صنع بى، قال: ثم أتى على قبور المسلمين فقال: " لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا " قالها ثلاث مرات ثم أتى على قبور المشركين فقال: " لقد فات هؤلاء خيرا كثيرا " قالها ثلاث مرات، ثم حانت من رسول الله ﷺ نظرة فإذا رجل يمشى على القبور عليه نعلان، فناداه النبي ﷺ : " ياصاحب السبتيتين: اخلع نعليك" فنظر الرجل إلى رسول الله ﷺ فخلع الرجل نعليه فرمى بهما، واللفظ لحديث مسلم.
وحديث عصمة بن مالك أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث عصمة بن مالك الخطمى) ج ١٧ ص ١٨٥ رقم ٤٥٩ قال: حدثنا أحمد بن رشدين المصرى، ثنا خالد بن عبد السلام الصدفى، ثنا الفضل بن المختار، عن عبد الله بن موهب، عن عصمة قال: نظر رسول الله ﷺ إلى رجل يمشى في نعليه في المقابر فقال: " يا صاحب السبتية اخلع نعليك ".
قال المحقق: قال في المجمع ٣/ ٦١: وإسناده ضعيف.
وأخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة: باب (تسمية الرجل بلباسه) ص ١٢٠ رقم ٤٠٢ قال: حدثنى محسن بن محمد، حدثنى جدي خالد بن عبد السلام، حدثنى الفضل بن مختار، عن عبيد بن موهب، عن عصمة بن مالك الخطمى قال: نظر رسول الله ﷺ إلى رجل يمشى في نعليه في المقابر فقال له: " يا صاحب السبتية اخلع نعليك".
انظر شرح السنة للإمام البغوي ٥/ ٤١٣، والسنن الكبرى للبيهقى ٤/ ٨٠.
(السبتيتين) السِّبْت -بكسر السين وسكون الباء-: جلود البقر المدبوغة بالقرظ، يتخذ منها النعال؛ سميت =стр. 9472
٥٠٠/ ٢٧١٢٧ - " يَا صَخْرُ: إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ".
ابن سعد، حم، والدارمى، طب والبغوى، وابن قانع عن صخر بن العيلة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٦ ص ١٩ في الكوفيين في ترجمة (صخر بن العيلة) قال: أخبرنا وكيع والفضل بن دكين قالا: حدثنا أبان بن عبد الله البجلى قال: حدثنى عثمان بن أبى حازم، عن صخر بن العيلة قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة فقدمت بها إلى رسول الله ﷺ قالوا: وجاء المغيرة فسأل رسول الله ﷺ عمته وأخبره أنها عندى فدعانى رسول الله ﷺ فقال: " يا صخر: إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعها إليه". قال: وقد كان رسول الله ﷺ أعطانى ماءً لبنى سليم. قال: فأتوا نبى الله ﷺ فسألوه الماء: قال: فدعانى نبى الله ﷺ فقال: " يا صخر: إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعه إليهم " فدفعته إليهم.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده -في (حديث صخر بن عيلة -رضي الله تعالى عنه-) ج ٤ ص ٣١٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا أبان بن عبد الله البجلى، حدثنى عمومتى عن جدهم صخر ابن عيلة أن قوما من بنى سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام فأخذتها، فأسلموا، فخاصمونى فيها إلى النبي ﷺ فردها عليهم وقال: " إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله ".
وأخرجه الدارمى في سننه كتاب (السير) باب: الحربى إذا قدم مسلما، ج ٢ ص ١٤٦ رقم ٢٤٨٣ قال: أخبرنا أبو نعيم، ثنا أبان بن عبد الله البجلى، عن عثمان بن أبى حازم، عن صخر بن عيلة، ومنهم من يقول العيلة، قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة فقدمت بها على رسول الله ﷺ فسأل النبي ﷺ عمته، فقال: " يا صخر: إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليه " وكان ماء لبنى سليم فأسلموا فأتوه فسألوه ذلك، فدعانى فقال: " يا صخر: القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعه إليهم " فدفعته.
قال المحقق: رواه أيضًا أبو داود بإسناد جيد، وأحمد وفيه عنده رجل لم يسم، وفى الهندية: عيلة، وفى الدمشقية: العيلة.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث صخر بن العيلة البجلى) ج ٨ ص ٢٩ رقم ٧٢٧٩ قال:
حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم أبان بن عبد الله البجلى، ثنا ابن أبى حازم، عن صخر العيلة قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة إلى رسول الله ﷺ ، وجاء المغيرة فسأل رسول الله ﷺ عمته، فقال: " يا صخر: إن القوم إذا أسلموا أموالهم ودماءهم فادفعها إليهم " فدفعتها إليه، قال: وكان النبي ﷺ أعطانى ما لا لبنى سليم، فأسلموا، فأتوا النبي ﷺ فسألوه المال، فدعانى نبى الله ﷺ فقال: " يا صخر: إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعه إليهم " فدفعته إليهم. =стр. 9473
٥٠١/ ٢٧١٢٨ - "يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْد الْمُطلِبِ: يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّد، يَا بَنِى عبْد الْمُطَّلِب: إِنِّى لا أمْلِكُ لَكُمْ مِنَ الله شَيئًا، سلونى من مالى ما شئتم ".
ت: حسن غريب عن عائشة (١) .
٥٠٢/ ٢٧١٢٩ - " يَا صَاحِبَ الطعَامِ: أسْفَلُ هَذَا مثلُ أعلاه؟ مَنْ غَشَّ المُسْلِمينَ فَليس منهم ".
طب عن قيس بن أبى غرزة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه كتاب (الزهد) باب: ما جاء في إنذار النبي ﷺ قومه ج ٤ ص ٥٥٤ رقم ٢٣١٠ قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوى، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما نزلت هذه الآية ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قال رسول الله ﷺ : " يا صفية بنت عبد المطلب، يا فاطمة بنت محمد، يا بنى عبد المطلب: إنى لا أملك لكم من الله شيئًا، سلونى من مالى ما شئتم" وقال: حديث عائشة حديث حسن غريب.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في أحاديث قبس بن أبى غرزة الغفارى) ج ١٨ ص ٣٥٩ رقم ٩٢١ قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وثنا الحسين بن إسحاق التسترى فالا: ثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا معاوية بن ميسرة بن شريح، ثنا الحكم، عن قيس بن أبى عرزة قال: مر النبي ﷺ برجل يبيع طعامًا فقال: " يا صاحب هذا الطعام: أسفل هذا مثل أعلاه؟ " فقال: نعم، فقال رسول الله ﷺ : " من غش المسلمين فليس منهم ".
قال المحقق: ورواه أبو يعلى ١/ ٥٩، قال في المجمع ٤/ ٧٩، بعد أن نسبه إلى الكبير والأوسط: ورجاله ثقات.
و(قيس بن أبى عرزة) ترجم له بن الأثير في أسد الغابة ج ٤ ص ٤٣٩ رقم ٤٣٧٩ قال: قيس بن أبى غرزة ابن عمير بن وهب الغفارى، وقيل: الجهنى، سكن الكوفة ومات بها، له حديث واحد.стр. 9474
٥٠٣/ ٢٧١٣٠ - " يَا صَفْوانُ: قرِّب اللحْمَ من فيكَ؛ فَإِنَّه أَهْنَأُ وَأَمرأُ ".
حم، طب، ك، ق عن صفوان بن أمية (عن أبيه عن جده) (١) .
٥٠٤/ ٢٧١٣١ - " يَا صُحَارُ بنَ عَبَاسٍ: أَطِب شَرَابَكَ واسْق جَارَكَ ".
ابن قانع، طب عن صُحَار بن عَباسٍ (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين وهم من الناسخ، إذا الحديث روى عن صفوان وليس عن جد صفوان كما هو واضح في جميع المراجع وكنز العمال ج ١٥ رقم ٤٠٨١٥ فانظره.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند صفوان بن أمية الجمحى، ج ٣ ص ٤٠١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن عثمان بن أبى سليمان قال: قال صفوان بن أمية: رآنى رسول الله ﷺ وأنا آخذ اللحم عن العظم بيدى، فقال: "يا صفوان" قلت: لبيك قال: " قرب اللحم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ".
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في (أحاديث صفوان بن أمية) ج ٨ ص ٥٧ رقم ٧٣٣٣ قال: حدثنا محمود بن محمد الواسطى، ثنا وهب بن بقية، ثنا خالد بن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن ابن معين، عن عثمان بن أبى سفيان قال: قال: صفوان بن أمية: رآنى رسول الله ﷺ وأنا أجز اللحم عن العظم، فقال: " يا صفوان " قلت: لبيك: قال: " قرب اللحم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ ".
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأطعمة) ج ٤ ص ١١٢ قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا إسماعيل، أنبأ عبد الرحمن بن إسماعيل، ثنا عبد الرحمن ابن معاوية، عن عثمان بن أبى سليمان، عن صفوان بن أبى أمية قال: رآنى رسول الله ﷺ وأنا آخذ اللحم من العظم بيدى، فقال لى: " يا صفوان " قلت: لبيك: قال: "قرب اللحم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ ".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الصداق) باب: كيف يأكل اللحم، ج ٧ ص ٢٨٠ قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد الله بن يوسف، أنا أبو سيد بن الأعرابى، نا الحسن بن محمد الزعفرانى، نا ربعى ابن علية عن عبد الرحمن بن إسحاق، نا عبد الرحمن بن معاوية، عن عثمان بن أبى سليمان قال: قال صفوان بن أمية: رآنى رسول الله ﷺ وأنا آخذ اللحم عن العظم بيدى، فقال لى: " يا صفوان " قلت: لبيك، قال: " قرب اللحم من فبك إنه أهنأ وأمرأ ".(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في (أحاديث صحار بن عباس) ج ٨ ص ٨٧ رقم ٧٤٠٦ قال: حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا حامد بن يحيى البلخى، ثنا حفص بن سليمان، عن مسعر، عن مصعب ابن المثنى، عن صحار بن عباس، عن النبي ﷺ أنه قال: " يا صحار بن عباس: أطب شرابك، واسق جارك ". =стр. 9475
٥٠٥/ ٢٧١٣٢ - " يَا طَارقُ: استعد للموتِ قَبْل نُزُولِ الموتِ ".
عق، طب، ك، هب عن طارق بن عبد الله المحاربى (١) .
٥٠٦/ ٢٧١٣٣ - " يَا صَاحِبَ المِقْراة: (*) لاَ تُحْسِرْ، هَذَا تَكَلُّفٌ، لَهَا مَا أَخَذَتْ في بُطُونِهَا -يَعْنِى السِّباعَ- ولنَا ما بَقِىَ شَرابٌ وطهورٌ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه العقيلى في الضعفاء الكبير في ترجمة (إسحاق ابن ناصح) ج ١ ص ١٠٥ رقم ١٢٤ قال: حدثنا صالح بن شعيب قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، قال: حدثنا إسحاق بن ناصح الجوهرى، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن منصور، عن ربعى بن حراش، عن طارق بن عبد الله المحاربى، قال: قال رسول الله ﷺ : "يا طارق .. ، " الحديث، ثم قال: ليس هذا الموت محفوظ من حديث قيس ولا غيره ولا يتابع هذا الشيخ عليه أحد.
والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث طارق ابن عبد الله المحاربى) ج ٨ ص ٣٧٦ رقم ٨١٧٤ قال: حدثنا محمد ابن زهير الأيلى، ثنا عبدة بن عد الله الصفار، ثنا إسحاق بن ناصح، ثنا قيس بن الربيع، عن منصور، عن ربعى، عن طارق بن عبد الله المحاربى قال: قال رسول الله ﷺ : " يا طارق ... : استعد للموت قبل الموت ".
قال الحقق: ورواه الحاكم ٤/ ٣١٢ وصححه، ووافقه الذهبى، قال في المجمع ١٠/ ٣٠٩: فيه إسحاق بن ناصح، قال أحمد: كان من أكذب الناس؛ فالحديث موضوع.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الرقاق) ج ٤ ص ٣١٢ قال: أخبرنا حمزة بن العباس العقبى، ثنا أبو قلابة، ثنا إسحاق بن ناصح، ثنا شيبان، عن منصور، عن ربعى بن خراش، عن طارق بن عبد الله المحاربى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : " يا طارق: استعد للموت فبل نزول الموت ".
وقال الحاكم: صحيح، ووافقه الذهبى في التلخيص.
و(إسحاق بن ناصح: ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٢٠٠ رقم ٧٩٤ قال: إسحاق بن ناصح، عن قيس بن الربيع، قال أحمد: كان من أكذب الناس: يحدث عن النبي عن ابن سيرين برأى أبى حنيفة، وقال يحيى: ليس بشئ، وقال أبو حاتم: كذب على قيس: انظر الجرح والتعديل (١: ١: ٢٣٥) ولسان الميزان (١: ٣٧٦). و (طارق بن عبد الله المحاربى) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٧١ رقم ٢٥٩٣ قال: طارق بن عبد الله المحاربى، من محارب ابن خصفة، له صحبة، روى عنه جامع بن شداد وربعى بن خراش.
(*) المقراة: الحوض الذى يجتمع فيه الماء، اه: نهاية، ومعنى (تحسره) أى: تكشفه بالنضح، وفى الكنز والسنن " لا تخبره ".стр. 9476
الديلمى عن ابن عمر بن عبد الله (١) .
٥٠٧/ ٢٧١٣٤ - " يَا طَهْمَانُ: إِنَّ الصَّدقَةَ لاَ تَحِلُّ لِى وَلاَ لأَهْلِ بَيْتِى، وَإِنَّ مولَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، مِنْ أَنْفُسِهِمْ ".
البغوى، والباوردى، وابن عساكر عن طهمان مولى رسول الله ﷺ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الفردوس، بمأثور الخطاب للديلمى ج ٥ ص ٣٠٢ رقم ٨٢٥٥ بلفظ: " يا صاحب المقراة: لا تخبره؛ هذا تكلف، لها ما أخذت في بطونها ولنا ما بقى شراب وطهور ".
وقال المحقق: الأستاذ السعيد بسيونى زغلول-: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٨٧؛ قال: أخبرنا عبدوس، عن ابن فنجويه، عن ابن السنى، عن على بن الحسن بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن الحسن الحرانى، أخبرنا أيوب بن خالد الجهنى، أخبرنا خطاب بن القاسم، عن عبد الكريم الجزرى ومحمد بن علوان، كلاهما عن نافع بن عمر مرفوعًا -تسديد القوس: أسنده عن ابن عمر.
والحديث في سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) باب: حكم الماء إذا لاقته النجاسة ج ١ ص ٢٦ رقم ٣٠ بلفظ: نا الحسن بن أحمد بن صالح الكوفى، نا على بن الحسن بن هارون البلدي، نا إسماعيل بن الحسن الحرانى، نا أيوب بن خالد الحرانى، نا محمد بن علوان، عن نافع، عن ابن عمر قال: خرج رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فسار ليلا، فمروا على رجل جالس عند مقراة له، فقال عمر: يا صاحب المقراة أولغت السباع الليلة في مقراتك؟ فقال له النبي ﷺ : " يا صاحب المقراة: لا تخبره؛ هذا تكلف، لها ما حملت في بطونها، ولنا ما بقى شراب وطهور ".(٢) الحديث في شرح السنة للإمام البغوي كتاب (الزكاة) باب: تحريمها على موالى الرسول ﷺ ج ٦ ص ١٠٢ رقم ١٦٠٧ بلفظْ أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبى، أنا أبو محمد عبد الجبار ابن الجراحى، نا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى، نا أبو عيسى الترمذي، نا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبى رافع، عن أبى رافع أن رسول الله ﷺ بعث رجلًا من بنى مخزوم على الصدقة، فقال لأبى رافع: اصحبنى كيما تصيب منها، فقال: لا، حتى آتى رسول الله ﷺ فأساله، فانطلق إلى النبي ﷺ فسأله، فقال: " إن الصدقة لا تحل لنا، وإن موالى القوم من أنفسهم ". قال في التحقيق: أخرجه الترمذي رقم ٦٥٧ في الزكاة - باب: ما جاء في كراهية الصدقة للنبي- ﷺ وأهل بيته ومواليه، وأخرجه أحمد ٦/ ٨، ١٠ وأبو داود(١٦٥٠) في الزكاة، باب: الصدقة على بنى هاشم، والنسائى ٥/ ١٠٧ في الزكاة، باب: مولى القوم منهم، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم ١/ ٢٠٤ ووافقه الذهبى، وهو كما قالوا، وفى مصنف عبد الرزاق ٦٩٤٢ من حديث سفيان الثوري، عن عطاء ابن السائب قال: حدثتنى أم كلثوم ابنة على قال: وأتيتها بصدقة كان أمر بها، فقالت: احذر شبابنا فإن ميمون أو مهران مولى النبي ﷺ أخبرنى أنه مر على النبي ﷺ فقال: " يا ميمون -أو يا مهران- إنا أهل =стр. 9477
٥٠٨/ ٢٧١٣٥ - " يَا طَلْحَةُ: هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلاَم، وَيَقُولُ لَكَ: أَنَا مَعَكَ فِى أَهْوَالِ الْقِيَامَةِ، حَتَّى أُنَجِّيَكَ مِنْهَا".
أبو بكر الشافعى في الغيلانيات، والديلمى، وابن عساكر عن عمر (١) .
٥٠٩/ ٢٧١٣٦ - " يَا طَلحَةُ: أنت مِمن قَضَى نَحبه ".
ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبى بكر، ابن عساكر عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة (الزبير بن العوام) ج ٥ ص ٢٦٤ ضمن حديث طويل، بلفظ: عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: لما طعن عمر وأمر بالشورى دخلت عليه حفصة ابنته فقالت له: يا أبه إن الناس يزعمون أن هؤلاء الستة ليسوا برضا، فقال: أسندونى، فلما أسند قال: ما عسى أن يقولوا في على بن أبى طالب؟ ! سمعت رسول الله ﷺ يقول: " يا على يدك في يدى تدخل معى يوم القيامة حيث أدخل " ما عسى أن يقولوا في عثمان بن عفان؟ ! سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يوم يموت عثمان تصلى عليه ملائكة السماء " قلت: يا رسول الله: هذا لعثمان خاصة أم للناس عامة؟ قال: لعثمان خاصة -قال: ما عسى أن يقولوا في طلحة بن عبيد الله؟ ! سمعت رسول الله ﷺ ليلة وقد سقط رحله فقال: من يسوى رحلى وهو في الجنة؟ فبدر طلحة بن عبد الله فسواه حتى ركب، فقال النبي ﷺ : " يا طلحة هذا جبربل يقرئك السلام ويقول: أنا معك في أهوال القيامة حتى أنجيك منها " أما عسى أن يقولوا في الزبير بن العوام ... " الحديث.
والحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ٥ ص ٤٠١ رقم ٨٥٥٣ بلفظه، وقال المحقق الأستاذ السعيد بسيونى زغلول: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٦٣ بلفظ: قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد ابن جعفر الجمال، حدثنا أحمد بن حماد الأنصارى، حدثنا أبو أسامة، حدثنا طلحة بن إبراهيم بن طلحة ابن عبيد الله بن أبى شداد، عن طلحة بن عبد الله مرفوعًا، تسديد القوس: (أبو الشيخ) عن طلحة.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: طلحة بن عبيد الله، من الإكمال ج ١١ ص ٦٩٧ رقم ٣٣٣٧٤ بلفظ: " يا طلحة: أنت ممن قضى نحبه " وعزاه إلى ابن منده وابن عساكر، عن أسماء بنت أبى بكر، وابن عساكر عن عائشة. =стр. 9478
٥١٠/ ٢٧١٣٧ - " يَا طَلْحَةُ: إنه ليسَ في ديننا قطيعةُ الرحمِ، ولكن أحببتُ أن لا يكون في دينكَ رِيبة ".
طب عن ابن مكين عن طلحة بن البراء (١) الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث طلحة ابن البراء) ج ٨ ص ٣٧٢ رقم ٨١٦٣ قال:
حدثنا الحسن بن جرير الصورى، ثنا هشام بن خالد الدمشقى، ثنا عبد ربه بن صالح، عن عروة بن رويم، عن أبى مكين، عن طلحة بن البراء أنه أتى النبي ﷺ فقال: ابسط يدك، قال: " وإن أمرتك بقطيعة والدتك؟ " قال: لا، قال: ثم عدت إليه، فقلت ابسط يدك أبايعك، قال: " علام؟ " قلت: على الإسلام، قال: " وأن أمرتك بقطيعة والدتك؟ " قلت: لا، ثم عدت إليه الثالثة -وكان له والدة وكان من أبر الناس بها - فقال له النبي ﷺ : " يا طلحة: إنه ليس في ديننا قطيعة الرحم ولكن أحببت أن لا يكون في دينك ريبعة "، فأسلم فحسن إسلامه، ثم إنه مرض فعاده النبي ﷺ فوجده مغمى عليه، فقال رسول الله ﷺ : " ما أظن طلحة إلا مقبوضا من ليلته، فإن أفاق فأرسلوا إلى " فأفاق طلحة في جوف الليل، فقال: ما عادنى رسول الله ﷺ ؟ قالوا: بلى: فأخبروه بما قال: فقال: لا ترسلوا إليه في هذه الساعة فتلسعه دابة أو يصيبه شئ، ولكن إذا أصبحتم فاقرأوه منى السلام وقولوا له فليستغفر لى، ثم قبض، فلما صلى النبي ﷺ الصبح سأل عنه فأخبروه بموته وما قال، فرفع رسول الله ﷺ يده، ثم قال: " اللهم القه وهو يضحك إليك وأنت تضحك إليه ". =стр. 9479
٥١١/ ٢٧١٣٨ - " يَا طَلْحَةُ: إنه ليسَ مِنْ نَبِىٍّ إِلَّا وَلَهُ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ في الْجَنَّةِ، وَإِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَفِيقِى وَمَعِى في الْجَنَّةِ ".
عم، ك وَتُعُقِّب عن عثمَانَ وطلحَة معًا (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد، ج ١ ص ٧٤ ط دار الفكر العربى (مسند عثمان بن عفان ﵁) بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى عبيد الله بن عمر القواريرى، حدثنى القاسم بن الحكم بن أوس الأنصارى حدثنى أبو عبادة الزرقى الأنصارى من أهل المدينة عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: شهدت عثمان ﵁ يوم حوصر في موضع الجنائز، ولو ألقى حجر لم يقع إلا على رأس رجل، فرأيت عثمان ﵁ أشرف من الخوخة التى تلى مقام جبريل ﵇ فقال: أيها الناس: أفيكم طلحة؟ فسكتوا، ثم قال: أيها الناس: أفيكم طلحة؟ فسكتوا، ثم قال: أيها الناس: أفيكم طلحة فقام طلحة بن عبيد الله فقال له عثمان ﵁: ألا أراك هاهنا؟ ما كنت أرى أنك تكون في جماعة تسمع ندائى آخر ثلاث مرات ثم لا تجيبنى، أنشدك الله يا طلحة: تذكر يوم كنت أنا وأنت مع رسول الله ﷺ في موضع كذا وكذا ليس معه أحد من أصحابه غيرى وغيرك؟ قال: نعم، فقال لك رسول الله ﷺ : " يا طلحة: إنه ليس من نبى إلا ومعه من أصحابه رفيق من أمته معه في الجنة، وإن عثمان بن عفان ﵁-هذا، يعنينى- رفيق معى في الجنة" قال طلحة: اللهم نعم، ثم انصرف اهـ.
ورواه الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ٩٧ ط الرياض، في كتاب (معرفة الصحابة) فضائل أمير المؤمنين ذى النورين عثمان بن عفان ﵁ من طريق القاسم بن الحكم بن أوس الأنصارى -بنحو ما عند أحمد، وني الحديث بلفظ المصنف، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: قاسم -هذا- قال البخارى: لا يصح حديثه، وقال أبو حاتم: مجهول اهـ.
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٢٧، ٢٢٨ ط بيروت، في كتاب (الفتن) باب: فيما كان بين أصحاب رسول الله ﷺ والسكوت عما شجر بينهم -عن أسلم مولى عمر، بلفظ أحمد الأسبق مع اختلاف يسير، وقال: رواه عبد الله، وفيه أبو عبادة الزرقى، وهو متروك، ورواه أبو يعلى في الكبير وأسقط أبا عبادة من السند اهـ. =стр. 9480
٥١٢/ ٢٧١٣٩ - " يَا صُهَيْبُ: لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ كثِيرٌ أُمراؤه، قَلِيلٌ فُقَهَاؤهُ، كُذَّابٌ خُطَبَاؤُهُ، مُرَاؤُونَ قُرَّاؤهُ، يَتَفَقَّهُونَ فِى غَيْرِ الدِّينِ، يَأكُلُونَ الدُّنْيَا كمَا تَأكُلُ النَّارُ الحَطَبَ، أَلاَ وَإنَّ النَّارَ مَثْوًى لَهُم، وَبِئْسَ للظَّالِمينَ مَنْزِلًا ".
الديلمى عن صُهيب (١) .
٥١٣/ ٢٧١٤٠ - " يَا طَيِّبَةُ، يا سيِّدَةَ البُلْدَانِ ".
أبو نعيم عن ابن عمر، قال: مَا طَلعَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى المَدِينَة قَافِلًا مِنْ سَفَرٍ إِلَّا قَالَ: فَذَكَرَهُ (٢) .
٥١٤/ ٢٧١٤١ - " يَا عَاصِمُ: مَاذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا فَرِيسَةَ غَنَمٍ أَضَاعَهَا رَبُّهَا بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ الْمَرْءِ الْمَالَ والشَّرَفَ لِدِينِهِ ". الحواشي
(١) الحديث رواه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب ج ٥ ص ٤١٠، ٤١١ ط بيروت برقم ٨٥٨١ عن صهيب، مع اختلاف في بعض ألفاظه، وتقديم وتأخير.
وقال محققه: إسناده هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٥٧ قال: أخبرنا أبى، أخبرنا على بن محمد بن عبد الحميد البجلى، حدثنا أبو بكر بن لال، حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حنش، حدثنا أحمد بن محمد ابن عبد الله المنقرى بالبصرة، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عثمان بتستر، حدثنا حكيم بن غزوان عن عبد الحميد بن صيفى بن صهيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا.
وهو كنز العمال ج ١٠ ص ٢٠٦ ط حلب، في كتاب (العلم) الباب الثانى في آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه - برقم ٢٩٠٩٢ بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) الحديث في كنز العمال، ج ١٢ ص ٢٥٩ ط حلب، في كتاب (الفضائل) الباب الثامن في فضائل الأمكنة والأزمنة -الفصل الأول في الأمكنة- فضائل المدينة وما حولها -على ساكنها أفضل الصلاة والسلام- برقم ٣٤٩٤١ من الإكمال -بلفظ المصنف وتخريجه، وبرقم ٣٨١٦١ - ج ١٤ ص ١٣٦ من نفس المصدر للديلمى عن ابن عمر.стр. 9481
الحاكم في الكنى، طب، ك عن عاصم بن أبى البَدَّاحِ بن عاصم بن عدى عن أبيه عن جده (١) .
٥١٥/ ٢٧١٤٢ - " يَا عِبَادَ الله: تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ الله لَمْ يَضَعْ دَاءً في الأَرْضِ إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ: الْهَرَم ". الحواشي
(١) الحديث رواه الطبرانى في الكبير، ج ١٧ ص ١٧٣ ط بغداد - برقم ٤٥٩ بلفظ: حدثنا موسى بن هارون، ثنا عمر ابن زرارة الحدتى، ثنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن عمر البغوى (*)، عن عاصم بن أبى الْبَدَّاح بن عاصم بن عدى، عن أبيه، عن جده عاصم ابن عدى قال: اشتريت أنا وأخى مائة سهم من سهام خيبر، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: " يا عاصم ... وذكر الحديث بلفظ المصنف، وفيه: (أصابا غنما) بدون لفظة (فريسة).
وقال محققه: ورواه في الأوسط (١٦٥ مجمع البحرين) قال في المجمع (٤/ ٧١، ١١١): وفيه من لم أعرفه، ومع هذا قال (١٠/ ٢٥٠) بعد أن نسبه للأوسط فقط: وإسناده حسن اهـ.
والذى في المجمع ٤/ ٧١ ط بيروت في كتاب (البيوع) باب: الاقتصاد في طلب الرزق -عن عاصم بن عدى- بلفظ مختلف ومختصر، وعزاه الهيثمى للطبرانى في الأوسط فقط.
أما الذي في ص ١١١ من نفس المصدر، فهو في باب بيع أرض الخراج، بلفظ الطبرانى الأسبق.
وعزاه الهيثمى له في الكبير والأوسط، وقال: وفيه من لم أعرفه.
وأما الذي في ١٠/ ٢٥٠ فهو في كتاب (الزهد) باب: في حب المال والشرف -عن أبى هريرة بلفظ: قال رسول الله ﷺ : " ما ذئبان ضاريان جائعان باتا في زريبة غنم أغفلها أهلها، يفترسان ويأكلان، بأسرع فسادا فيها من حب المال والشرف في دين المرء المسلم ".
وعزاه الهيثمى للطبرانى في الأوسط فقط، وقال: وإسناده جيد " اهـ.
والحديث رواه الحاكم في المستدرك، ج ٣ ص ٤٢٠ ط بيروت، في كتاب (معرفة الصحابة) من طريق عيسى بن يونس، بقصة الطبرانى السابقة، ولفظ المصنف مع اختلاف يسير، ولم يعلق عليه، وكذا الذهبى في التلخيص.
وانظر ترجمه (أبى البدَّاح) في تقريب التهذيب رقم ٤ من حرف الباء الوحدة، وفيها يقال: اسمه عدي، ويقال: كنينه أبو عمرو، وأبو البدَّاح لقب -ثقة من الثالثة- مات سنة عشر مائة، وهم من قال: له صحبته. وترجمة (عاصم بن عدي) في نفس المصدر برقم ١٦ من حرف العين، وفيها: صحابى شهدا أحدا، مات في خلافة معاوية ... إلخ.
===
(*) في المستدرك: سعيد بن عثمان السلولى، وفى التلخيص للذهبى: سعيد بن عثمان البلوي، وفى تقريب التهذيب برقم ٢٢٥ من حرف السين: سعيد بن عثمان البلوى المدنى، مقبول من السادسة، روى له أبو داود اه، وفى الميزان برقم ٣٢٤٠ سعيد بن عثمان البلوي، عن ناس من التابعين، وعنه عيسى بن يونس وحده، وثقه ابن حبان.стр. 9482
ط، حم، د، ت حسن صحيح، ن، هـ وابن خزيمة، حب، طب وابن السنى، وأبو نعيم معا في الطب، والبغوى والطحاوى، والباوردى، وابن قانع، ك، هب، ض عن زياد بن علاقة، وذكر الأزدى وابن السكن وغير واحد: أنه تفرد بالرواية عنه، ووجدنا له راويا آخر وهو " محمد بن على بن عبد الله بن الأقمر عنه، طب (١) . الحواشي
(١) هذا الحديث والذى بعده في المراجع حديث واحد.
والحديث رواه الطيالسى في مسند، ج ٥ ص ١٧١ ط الهند (مسند أسامة بن شريك ﵁) برقم ١٢٣٢ بلفظ: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة والمسعودى عن زياد بن علافة قال: سمعت أسامة بن شريك يقول: أتيت رسول الله ﷺ وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، وجاءته الأعراب من جوانب فسألوه عن أشياء لا بأس بها، فقالوا: يا رسول الله: علينا حرج في كذا، علينا حرج في كذا، فقال رسول الله ﷺ : " عباد الله وضع الله الحرج " أو قال: " رفع الله الحرج إلا امرأ اقترض امرأ ظلما، فذلك يحرج ويهلك" وسألوه عن الدواء فقال: " عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا داء واحدا الهرم" فكان أسامة قد كبر، فقال: هل ترون لى من دواء؟ ! اهـ.
ورواه أحمد في مسنده ج ٤ ص ٢٧٨ ط دار الفكر (مسند أسامة ابن شريك ﵁) من طريق شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة ابن شريك قال: أتيت النبي ﷺ وأصحابه عنده كأنما على رءوسهم الطير، قال: فسلمت عليه وقعدت، قال: فجاءت الأعراب فسألوه فقالوا: يا رسول الله نتداوى؟ قال: " نعم تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم " ثم ذكر بقية رواية الطيالسى السابقة بنحوها، ثم زاد " قالوا: ما خير ما أعطى الناس يا رسول الله"؟ قال: " خلق حسن" اهـ.
وأخرجه أبو داود في سننه، ج ٤ ص ١٩٢ ط سورية في كتاب (الطب) باب: في الرجل يتداوى - برقم ٣٨٥٥ - من طريق شعبة بنحو ما سبق عند أحمد فيما يتعلق بالتداوى فقط.
وأخرجه الترمذى ج ٣ ص ٢٥٨ ط بيروت، في (أبواب الطب) باب: ما جاء في الدواء والحث عليه، برقم ٢١٠٩ من طريق زياد بن علافة عن أسامة ابن شريك قال: قالت الأعراب يا رسول الله ألا نتداوى؟ قال: "نعم يا عباد الله تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء -أو قال: دواء- إلا داء واحدا" فقالوا يا رسول الله وما هو؟ قال: "الهرم" قال الترمذى: وفى الباب عن ابن مسعود، وأبى هريرة وأبى خزامَة عن أبيه، وابن عباس.
وهذا حديث حسن صحيح اهـ.
وأخرجه ابن ماجه في سننه، ج ٢ ص ١١٣٧ ط بيروت، في كتاب (الطب) باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء -من طريق زياد ابن علاقة- بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان وتقديم وتأخير.
وفى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات، وقد روى بعضه أبو داود والترمذى أيضًا اهـ. =стр. 9483
٥١٦/ ٢٧١٤٣ - " يَا عِبَادَ اللهِ: وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ عِرْضَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلمًا فَذَلِكَ الَّذِى حَرجَ وَهَلكَ ".
ط، حم، خ في الأدب، ن، هـ والطحاوى وابن خزيمة، حب، طب، قط، والبغوى، والباوردى، ك، هب، ض عنه (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه الطيالسى في مسنده ج ٥ ص ١٧١ ط الهند (مسند أسامة بن شريك ﵁) برقم ١٢٣٢ - بلفظ: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة والمسعودى عن زياد بن علاقة قال: سمعت أسامة بن شريك يقول: أتيت رسول الله ﷺ وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، وجاءته الأعراب مع جوانب فسألوه عن أشياء لا بأس بها فقالوا يا رسول الله: علينا حرج في كذا علينا حرج في كذا فقال رسول الله ﷺ : " عباد الله وضع الله الحرج " أو قال: " رفع الله الحرج إلا امرأ اقترض امرأ ظلما فذلك يحرج ويهلك" وسألوه عن الدواء فقال: " عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، إلا داء واحدا: الهرم " فكان أسامة قد كبر فقال: هل ترون لى من دواء؟ ! اهـ. =стр. 9484
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ورواه أحمد في مسنده، ج ٤ ص ٢٧٨ ط دار الفكر (مسند أسامة ابن شريك ﵁) من طريق شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: أتيت النبي ﷺ وأصحابه عنده كأنما على رءوسهم الطير، قال: فسلمت عليه وقعدت، قال: فجاءت الأعراب فسألوه فقالوا يا رسول الله: نتداوى؟ قال: " نعم، تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم" قال: وكان أسامة حين كبر يقول: هل ترون لى من دواء الآن؟ قال: وسألوه عن أشياء: هل علينا حرج في كذا وكذا؟ قال: " عباد الله: وضع الله الحرج إلا امرأ اقتضى امرأ مسلما ظلما، فذلك حرج وهلك" قالوا: ما خير ما أعطى الناس يا رسول الله؟ قال: "خلق حسن".
وفى سنن النسائى، ج ٥ ص ٢٧٢ ط بيروت، في كتاب (مناسك الحج) باب الرمى بعد المساء، برقم ٣٠٦٧ أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد -وهو ابن زُرَيعْ- قال: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يسأل أيام منى فيقول: " لا حرج " فسأله رجل فقال: حلقت قبل أن أذبح، قال: " لا حرج " فقال رجل: رميت بعد ما أمسيت، قال: "لا حرج" اهـ.
ورواه ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ١١٣٧ بيروت، في كتاب (الطب) باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، برقم ٣٤٣٦ من طريق زياد ابن علاقة بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد، وفى الزوائد إسناده صحيح، رجاله ثقات، وقد روى بعضه أبو داود والترمذى أيضًا اهـ.
ورواه ابن حبان في صحيحه، ج ٧ ص ٦٢١ ط بيروت، في كتاب (الطب) برقم ٦٠٢٩ من طريق زياد بن علاقة بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد، وزاد: قال سفيان: ما على وجه الأرض اليوم إسناد أجود من هذا اه.
ورواه الطبرانى في الكبير، ج ١ ص ١٤٤ وما بعدها (مرويات أسامة ابن شريك) باب: ما جاء في التداوى، وترك الغيبة، وحسن الخلق - برقم ٤٦٣ من طريق شعبة بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد، كما رواه في نفس الباب بعدة روايات مختلفة، انظر تعليقنا على الحديث السابق برقم ٥١٥.
ورواه الدارقطنى في سننه ج ١ ص ٢٥١ ط دار المحاسن، في كتاب (الحج) برقم ٦٧ من باب المواقيت، من طريق زياد بن علاقة عن أسامة ابن شريك س، قال: خرجت مع رسول الله ﷺ حاجا فكان الناس يأتونه، فمن قائل يقول: يا رسول الله: سعيت قبل أن أطوف، أو أخرت شيئًا أو قدمت شيئًا، فكان يقول لهم: "لا حرج، إلا رجل اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم فذاك الذى حرج وهلك ".
ورواه البغوي في شرح السنة، ج ١٢ ص ١٣٨، ١٣٩ ط المكنب الإسلامى، في كتاب (الطب) باب: الدواء برقم ٣٢٣٦ من طريق زياد ابن علاقة بنحو ما سبق، وزاد: هذا حديث حسن، وأسامة بن شريك من الصحابة، يعد من أهل الكوفة، هو من بنى ثعلبة، لا يعرف عنه راو غير زياد بن علاقة، وقوله: " إلا من اقترض امرأ مسلما " أى: نال منه وعابه وقطعه بالغيبة، وأصل القرض: القطع، قال أبو الدرداء: =стр. 9485
٥١٧/ ٢٧١٤٤ - " يَا عِبَادَ اللهِ: انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ الله عَنِّى شَتْمَ قُرَيْشٍ ولَعْنَهُمْ، يَشْتُمُونَ مُذَمَّمًا وَأَنَا مُحَمَّدٌ، ويَلعَنُونَ مُذَمَّمًا وَأَنَا مُحَمَّدٌ".
ابن سعد، هب عن أبى هريرة (١) .
٥١٨/ ٢٧١٤٥ - " يَا عُبَادَةُ: اسْمَعْ وَأَطِعْ فِى عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرةٍ عَلَيْكَ، وِإنْ أَكَلُوا مَالَكَ وضَرَبُوا ظَهْرَكَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةً للهِ بَوَاحًا ".
حب عن عبادة بن الصامت (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ١ ص ٦٦ ط دار التحرير (ذكر أسماء رسول الله ﷺ وكنيته) بلفظ: أخبرنا أنس ابن عياض أبو ضمرة الليثى قال: حدثنى الحارث بن عبد الرحمن ابن أبى ذباب، عن عطاء بن ميناء، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : " يا عباد الله: انظروا كيف يصرف الله عنى شتمهم ولعنهم -يعنى قريشا- قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: يشتمون مذمما ويلعنون مذمما، وأنا محمد ". وهو في كنز العمال ج ١١ ص ٤٦٢ ط حلب، في كتاب (الفضائل) الباب الأول -الفصل الثالث في فضائل متفرقة تنبئ عن التحدث بالنعم - برقم ٣٢١٦٨ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) الحديث رواه ابن حبان في صحيحه، ج ٧ ص ٤٥ ط بيروت -الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان- في كتاب (السير) باب: طاعة الأئمة برقم ٤٥٤٣ بلفظ: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مدرك بن سعد الفزارى قال: سمعت حيان أبا النضر يقول: حدثنى جنادة بن أبى أمية، عن عبادة بن الصامت أن النبي ﷺ قال: " اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك إلا أن يكون معصية ". =стр. 9486
٥١٩/ ٢٧١٤٦ - " يَا عَبَّاسُ: ثَلاَثَةٌ لاَ يَدَعُهُن قَوْمُكَ: الطَّعْنُ فِى النَّسَبِ، والنِّياحَةُ، وَالاسْتِمْطَارُ بِالأَنْوَاءِ ".
طب عن العباس بن عبد المطلب (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ١٣ ط بيروت، في كتاب (الجنائز) باب: في النوح -عن العباس بن عبد المطلب قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدى فقال: " يا عباس ثلاث لا يدعهن قومك ... " وذكر بقية الحديث بلفظ المصنف.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه الحسن بن دينار وهو ضعيف.
وهو في كنز العمال ج ١٦ ص ٥٦ ط حلب، في الكتاب الخامس من حرف الميم في (المواعظ والحكم) من قسم الأقوال -الباب في الترهيبات- الفصل الثالث في الترهيب الثلاثى-برقم ٤٣٩١٨ - بلفظ المصنف وتخريجه -وفيه (ثلاث) بدل (ثلاثة).
وترجمة (الحسن بن دينار) في الميزان برقم ١٨٤٣ وفيها: الحسن ابن دينار أبو سعيد التميمى، وقيل: الحسن بن واصل.
وفيها: عن أبى داود: حدثنا الحسن بن واصل، وما هو عندى من أهل الكذب، لكن لم يكن بالحافظ، وقال ابن المبارك: اللهم لا أعلم إلا خيرا، ولكن وقف أصحابي فوقفت، وقال الثورى: حدثنا أبو سعيد السكسكى، قال البخارى: تركه يحيى وعبد الرحمن، وابن المبارك، ووكيع. =стр. 9487
٥٢٠/ ٢٧١٤٧ - " يَا عَبَّاسُ أَنْتَ عَمِّى وصِنْو أَبِى، وخَيْرُ مَنْ أُخلِّفُ بَعْدِى مِنْ أَهْلِى، إِذَا كَانَ سَنَة خَمْسٍ وثَلاَثِينَ وَمَائَة فَهِى لَكَ وَلِوَلَدِكَ، مِنْهُمُ السَّفَّاحُ، وَمِنْهُمُ المنْصُورُ، وَمِنْهُمُ المَهْدِىُّ".
الخطيب عن ابن عباس عن أمه أم الفضل (١) .
٥٢١/ ٢٧١٤٨ - " يَا عَبْدَ الله: إِنْ يُدْخِلْكَ الْجَنَّةَ كَانَ لَكَ هَذَا وَمَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ". الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، في ج ١ ص ٦٢ ط السعادة باب: من أخبار أمير المؤمنين أبى جعفر المنصور، قال: وأخبرنا أبو القاسم الأزهرى، قال: نبأنا محمد بن المظفّر الحافظ، قال: نبأنا أبو سهل محمد ابن على الزعفرانى، قالوا: نبأنا أحمد بن راشد الهلالى، قال: نبأ سعيد بن خيثم، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: حدثتنى أم الفضل بنت الحارث الهلالية قالت: مررت بالنبى ﷺ وهو في الحجر فقال: " يا أم الفضل إنك حامل لغلام " قالت: يا رسول الله وكيف وقد تحالف الفريقان أن لا يأتوا النساء؟ قال: هو ما أقول لك، فإذا وضعته فائتينى به، قالت: فلما وضعته أتيت به رسول الله ﷺ فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى، وقال: اذهبى بأبى الخلفاء، قالت: فأتيت العباس فأعلمته فكان رجلًا جميلا لبّاسا، فأتى النبي ﷺ ، فلما رآه رسول الله ﷺ قام إليه فقبل بين عينيه ثم أقعده عن يمينه، ثم قال: " هذا عمى فمن شاء فليباه بعمه " قال: يا رسول الله بعض هذا القول، فقال: " يا عباس لم لا أقول هذا القول؟ وأنت عمى، وصنو أبى، وخير من أخلف بعدى من أهلى" فقلت يا رسول الله ما شئ أخبرتنى به أم الفضل عن مولودنا هذا؟ قال: " نعم يا عباس، إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة فهى لك ولولدك، منهم السفاح، ومنهم المنصور، ومنهم المهدى ".
والحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٧٠٨ ط حلب، في كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال -الباب الثالث في (ذكر الصحابة وفضلهم ﵁) العباس ﵁ برقم ٣٣٤٥٢ - من الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه.
وترجمة (أم الفضل) في أسد الغابة، ج ٧ ص ٢٥٣، ٢٥٤ ط الشعب برقم ٧٢٤٤ - وفيها: لبابة بنت الحارب ابن حَزْن بن بجير بن الهُزَم بن رويبة ابن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية أم الفضل، وهى زوج العباس بن عبد المطلب، وأم الفضل وعبد الله ومعبد وعبيد الله وقُثَم وعبد الرحمن، وغيرهم من بنى العباس، وهى لبابة الكبرى، وهى أخت ميمونة زوج النبي ﷺ وخالة خالد بن الوليد، يقال إنها أول امرأة =стр. 9488
ط، حم، ت، ض عن سليمان بن بريدة عن أبيه (١) .
٥٢٢/ ٢٧١٤٩ - " يَا عُبَادَةُ: اسْمَعْ وأَطِعْ فِى عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ ومَكْرَهِكَ، وَأَثَرَة عَلَيْكَ، وِإنْ أَكَلُوا مَالَكَ، وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْصِيةً بَرَاحًا ".
طب، وابن عساكر عن عبادة بن الصامت (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الطيالسى في مسنده ج ٣ ص ١٠٨، ١٠٩ (مسند بريدة بن حُصَيب الأسلمى ﵁) برقم ٨٠٦ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودى، قال: ثنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: هل في الجنة خيل؟ فإنها تعجبنى، قال: " إن أحببت ذلك أُتِيتَ بفرس من ياقوته حمراء فيطير بك في الجنة حيث شئت" وقال له رجل: إن الإبل تعجبنى فهل في الجنة من إبل؟ قال: " يا عبد الله: إذا دخلت الجنة فلك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عيناك ".
وقال المحقق في ضبط " حصيب " وترجمة " بريدة ": بمهملتين مصغرا، أبو سهل الأسلمى، صحابى، أسلم قبل بدر، ومات سنة ٦٣ هـ اهـ.
ورواه أحمد في مسنده، في ج ٥ ص ٣٥٢ من طريق المسعودى عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله: إنى أحب الخيل، ففى الجنة خيل؟ قال: " إن يدخلك الله الجنة فلا تشاء أن تركب فرسا من ياقوتة حمراء تطير بك في أىّ الجنة شئت إلا ركبت" وأتاه رجل آخر فقال: با رسول الله أفى الجنة إبل؟ قال: " يا عبد الله: إن يدخلك الله الجنة كان لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك ".
ورواه الترمذى في سننه، ج ٤ ص ٨٧ ط بيروت، في (أبواب صفة الجنة باب: ما جاء في صفة خيل الجنة - من طريق المسعودى برقم ٢٦٦٦ بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد.
وبرقم ٢٦٦٧ من طريق علقمة بن مَرْثد عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي ﷺ نحوه بمعناه، وقال: وهذا أصح من حديث المسعودى اهـ.(٢) الحديث عزاه في الكنز، ج ١ ص ١٠٤ رقم ٤٦٨ إلى ابن حبان والطبرانى، وأشار مصححه إلى أنه في نسخة " ن " طب - رمز الطبرانى.
والحديث رواه ابن حبان في صحيحه ج ٧ ص ٤٤ ط بيروت - الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان - في كتاب (السير) باب: طاعة الأئمة - برقم ٤٥٤٣ بلفظ: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، حدثنا هشام ابن عمار، حدثنا مدرك بن سعد الفزارى قال: سمعت حيان أبا النضر يقول: حدثنى جنادة بن أمية =стр. 9489
٥٢٣/ ٢٧١٥٠ - " يَا عَبَّاسُ: إِنَّ اللهَ بَدَأَ فَتْحَ هَذَا الأمْرِ بِى وَسَيَخْتِمُهُ بِغُلاَمٍ مِنْ وَلَدِكَ يِمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا، وَهُوَ الَّذِى يُصَلِّى بِعيسَى ﵇ ".
قط في الأفراد، والخطيب، وابن عساكر عن عمار بن ياسر (١) .
٥٢٤/ ٢٧١٥١ - " يَا عَبَّاسُ: أَلاَ تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا".
خ، د، ن، هـ عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الخطيب في تاريخ بغداد، ج ٤ ص ١١٧ في ترجمة (أحمد بن الحجاج أبى العباس الأسدي) برقم ١٧٨٣ بلفظ: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمد ابن مخلد الدوري، حدثنا أحمد بن الحجاج بن الصلت، حدثنا سعيد ابن سليمان، حدثنا خلف بن خليفة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمار بن ياسر قال: بينا النبي ﷺ راكب إذا حانت منه التفاتة فإذا هو بالعباس فقال: " يا عباس " قال: لبيك يا رسول الله، قال: " إن الله فتح هذا الأمر بى، وسيختمه بغلام من ولدك يملؤها عدلا كما ملئت جورا، وهو الذي يصلى بعيسى ".(٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، ج ٧ ص ٦٢ ط الشعب، في كتاب (الطلاق) باب: شفاعة النبي ﷺ في زوج بريرة - بلفظ: حدثنا محمد، أخبر عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدا يقال له: مُغِيثُ، كأنى أنظر إليه يطوف خلفها يبكى ودموعه تسيل على لحيته، =стр. 9490
٥٢٥/ ٢٧١٥٢ - " يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَ النَّبِىِّ: نَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لاَ تُحْصِيهَا ".
ابن سعد عن الضحاك بن حمزة مرسلا، ابن سعد، ق عن محمد بن المنكدر مرسلا ق عنه عن جابر (١) . الحواشي
(١) حديث الضحاك بن حمزة: رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٤ ص ١٨ ط دار التحرير، بلفظ: أخبرنا أبو سفيان الحِمْيرىّ الحذَّاء الواسطى، عن الضحاك بن حمزة قال: قال العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله استعملنى، فقال له رسول الله ﷺ : " يا عباس ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وحديث محمد بن المنكدر " المرسل ": رواه ابن سعد في المصدر السابق بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى، وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر قال: قال العباس: يا رسول الله ألا تؤمرنى على إمارة؟ فقال: " نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها ".
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (آداب القاضي) ج ١٠ ص ٩٦ قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمر، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن ابن على بن عفان، ثنا أبو أسامة، حدثنى سفيان، عن محمد بن المنكدر قال: قال العباس ﵁ يا رسول الله: أمرنى على بعض ما ولاك الله فقال النبي ﷺ : "يا عباس يا عم رسول الله: نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها " هذا هو المحفوظ مرسل، وقيل: عنه عن ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله ألا تولينى؟ فذكره، أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنى أبو عبد الله أحمد، بن قانع القاضي ببغداد، ثنا محمد بن على بن الوليد السلمى البصرى، ثنا نصر بن على، ثنا أبو أحمد الزبيرى عن سفيان ابن سعيد فذكره موصولًا والأول أصح، تفرد به هذا السلمى البصرى.следующие страницы →