← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9486–9525 · переход к 9491.

стр. 9486

٥١٩/ ٢٧١٤٦ - " يَا عَبَّاسُ: ثَلاَثَةٌ لاَ يَدَعُهُن قَوْمُكَ: الطَّعْنُ فِى النَّسَبِ، والنِّياحَةُ، وَالاسْتِمْطَارُ بِالأَنْوَاءِ ". طب عن العباس بن عبد المطلب (١).

стр. 9487

٥٢٠/ ٢٧١٤٧ - " يَا عَبَّاسُ أَنْتَ عَمِّى وصِنْو أَبِى، وخَيْرُ مَنْ أُخلِّفُ بَعْدِى مِنْ أَهْلِى، إِذَا كَانَ سَنَة خَمْسٍ وثَلاَثِينَ وَمَائَة فَهِى لَكَ وَلِوَلَدِكَ، مِنْهُمُ السَّفَّاحُ، وَمِنْهُمُ المنْصُورُ، وَمِنْهُمُ المَهْدِىُّ". الخطيب عن ابن عباس عن أمه أم الفضل (١). ٥٢١/ ٢٧١٤٨ - " يَا عَبْدَ الله: إِنْ يُدْخِلْكَ الْجَنَّةَ كَانَ لَكَ هَذَا وَمَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ".

стр. 9488

ط، حم، ت، ض عن سليمان بن بريدة عن أبيه (١). ٥٢٢/ ٢٧١٤٩ - " يَا عُبَادَةُ: اسْمَعْ وأَطِعْ فِى عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ ومَكْرَهِكَ، وَأَثَرَة عَلَيْكَ، وِإنْ أَكَلُوا مَالَكَ، وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْصِيةً بَرَاحًا ". طب، وابن عساكر عن عبادة بن الصامت (٢).

стр. 9489

٥٢٣/ ٢٧١٥٠ - " يَا عَبَّاسُ: إِنَّ اللهَ بَدَأَ فَتْحَ هَذَا الأمْرِ بِى وَسَيَخْتِمُهُ بِغُلاَمٍ مِنْ وَلَدِكَ يِمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا، وَهُوَ الَّذِى يُصَلِّى بِعيسَى ﵇ ". قط في الأفراد، والخطيب، وابن عساكر عن عمار بن ياسر (١). ٥٢٤/ ٢٧١٥١ - " يَا عَبَّاسُ: أَلاَ تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا". خ، د، ن، هـ عن ابن عباس (٢).

стр. 9490

٥٢٥/ ٢٧١٥٢ - " يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَ النَّبِىِّ: نَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لاَ تُحْصِيهَا ". ابن سعد عن الضحاك بن حمزة مرسلا، ابن سعد، ق عن محمد بن المنكدر مرسلا ق عنه عن جابر (١).

стр. 9491

٥٢٦/ ٢٧١٥٣ - " يَا عَبَّاسُ: أَنْتَ عَمِّى، وَإنِّى لاَ أُغْنِى عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا، وَلَكِنْ سَلْ رَبَّكَ العَفْوَ والعَافِيةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ ". حم، وابن سعد، طب عن على بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده أنه قال: يا رسول الله: علمنى شيئًا ينفعُنى الله به، قال: فذكره (١). ٥٢٧/ ٢٧١٥٤ - " يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رسُولِ الله: سَلِ الله العَافِيةَ فِى الدُّنْيَا والآخِرَةِ ". ش، حم، ت حسن صحيح عن العباس (٢).

стр. 9492

٥٢٨/ ٢٧١٥٥ - " يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رسُولِ الله: أَكثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْعَافِية ". طب، ك عن ابن عباس (١). ٥٢٩/ ٢٧١٥٦ - " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: لاَ تُغْلَبَنَّ عَلَى اسْمِ العِشَاءِ". خ في التاريخ عن عبد الرحمن بن عوف (٢).

стр. 9493

٥٣٠/ ٢٧١٥٧ - " يَا عَبْدَ الله، هَنِيّا لَكَ مَرِيّا، خُلِقْتَ مِنْ طِينَتِى وَأَبُوكَ يَطِيرُ مَعَ المَلاَئِكَةِ فِى السَّمَاءِ ". ابن عساكر عن على بن عبد الله بن جعفر عن أبيه (١). ٥٣١/ ٢٧١٥٨ - " يَا عَبْدَ الله: لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ، كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ". حم، خ، م، ن، هـ عن ابن عمرو (٢).

стр. 9494

٥٣٢/ ٢٧١٥٩ - " يَا عَبْدَ الله: أَلَمْ أُخْبرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ فَلاَ تَفْعَلْ؛ فَإِنَّكَ إِذْ فَعَلْتَ هَجَمَتْ عَيْنُكَ، وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَإنَّ لِزوركَ عَليكَ حَقّا، وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَةَ أَمْثَالِهَا، فَإِنَّ ذَلِكَ صيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، قَالَ: إِنِّى أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: فَصُمْ صِيَامَ نَبِىِّ الله دَاوُدَ وَلاَ تَزِدْ عَلَيْهِ (نصفُ الدَّهْر) ". حم، خ، م، ن عن ابن عمرو (١).

стр. 9495

٥٣٣/ ٢٧١٦٠ - " يَا عَبْدَ الله بْنَ قَيْسٍ: أَلاَ أَدُلُكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِىَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؛ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِالله ". حم، خ، م، د، ن، هـ عن أبى موسى (١). ٥٣٤/ ٢٧١٦١ - " يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو: إِنْ قَاتَلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا (بَعَثَكَ الله صَابِرًا مُحْتَسِبًا) وَإِنْ قَاتَلْتَ مُرَائيًا مُكَاثِرًا (بَعَثَكَ الله مُرائيًا مُكَاثِرًا) يَا عَبْدَ الله بن عمرو: عَلى أىِّ حالٍ قَاتَلْتَ أو قُتِلتَ بَعَثكَ الله على ذاك الحَالِ ".

стр. 9496

د، ك، ق عن ابن عمرو (١).

стр. 9497

٥٣٥/ ٢٧١٦٢ - " يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو: سِتُّ خِصَالٍ كَائِنَةٌ فِيكُمْ: قَبْضُ نَبِيِّكُمْ، وَفَيْضُ الْمَالِ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى أَحَدِكُمْ أَلْفُ دِينَارٍ، فَيَظَلَّ يَتَسَخَّطُهَا، وَفِتْنَةٌ تَكُونُ فِى بَيْتِ كُلِّ امْرِئ منْكُمْ، وَمَوْتٌ كَعُقَاصِ الْغَنَمِ، وَهُدْنَةٌ تَكونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ يَجْمَعُوا لَكُمْ حَمْلَ الْمَرْأَةِ، وَيَكُونُونَ أَوْلَى بِالْعُذْرِ مِنْكُمْ، وَفَتْحُ الْمَدِينَةِ، وَالْقُسْطَنْطِينيَّةِ ". طب عن ابن عمرو (١).

стр. 9498

٥٣٦/ ٢٧١٦٣ - "يَا عَبْدَ الله: اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فَأَهْرِقْهُ حَيْثُ لاَ يَرَاكَ أَحَدٌ، ثُمَ قَالَ: فَلَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ، وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تَشْرَبَ الدَّمَ؟ وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ، وَوَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ ". الحكيم، ك عن ابن الزبير (١). ٥٣٧/ ٢٧١٦٤ - " يَا عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ: كُنْ فِى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَأَعِدَّ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى ". هناد عن ابن عمر (٢).

стр. 9499

٥٣٨/ ٢٧١٦٥ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: لاَ يَغْلِبَنَّ عَلَى اسْم صَلاَتِكُمْ، فَإِنَّ الله سَمَّاهَا العِشَاءَ، وَإنَمَا سَمَّاهَا الأعْرَابُ العَتَمَةَ مِنْ اجْلِ إِعْتَامِ حَلبِ إِبِلِهِمْ". عبد الرزاق: عن عبد الرحمن بن عوف (١). ٥٣٩/ ٢٧١٦٦ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: أَرْدِفْ أُخْتَكَ عَائِشَةَ فَأعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيم، فَإِذَا هَبَطتَ بِهَا مِنَ الأكمَةِ فَمُرْهَا فَلتُحْرِمْ؛ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ". حم، د، ك عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر عن أبيها (٢).

стр. 9500

٥٤٠/ ٢٧١٦٧ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: اذْهَبْ بِأخْتِكَ فَأعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيم". خ، م عن عائشة (١). ٥٤١/ ٢٧١٦٨ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ: لاَ تَسْألِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْالَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإنْ أُوتِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْألَةٍ أعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَأتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ". حم، ش، خ، م، د، ت، ن عن عبد الرحمن بن سمرة (٢).

стр. 9501

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9502

٥٤٢/ ٢٧١٦٩ - "يَا عَبْدَ الرَّحمَنِ: أَعَاذَكَ الله مِنْ أُمَرَاء يَكُونُونَ بَعْدِى، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ وَأَعانَهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّى، وَلاَ يَرِدُ عَلَىَّ الحَوْضَ، يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: إِن الصَيامَ جُنَّةٌ، وَالصَّلاَةَ بُرْهَانٌ، يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: إِنَّ الله -تَعَالَى- أَبَى عَلَى أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ لَحْمًا نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ". ك، والخطيب عن عبد الرحمن بن سمرة (١). ٥٤٣/ ٢٧١٧٠ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: الدُّنْيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ الله -تَعَالَى- مُسْتَخْلِفُكُمْ فَنَاظِرٌ كيْفَ تَعْمَلُونَ، أَلاَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا واتَّقُوا النِّسَاءَ".

стр. 9503

طب عن عبد الرحمن بن سمرة (١). ٥٤٤/ ٢٧١٧١ - "يَا عَبْدَ الرَّحمَنِ: كَفَاكَ الله أمْرَ دنيَاكَ، فَأمَّا أمْرُ آخِرَتِكَ فَأنَا لَهَا ضَامِنٌ" قَالَهُ لابْنِ عَوْفٍ. الديلمى عن عمر (٢). ٥٤٥/ ٢٧١٧٢ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: إِنْ أَدْخَلَكَ الله الجَنَّةَ كَانَ لَكَ فِيهَا فَرَسٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ لَهَا جَنَاح تَطِيرُ بِكَ فِى الجَنةِ". أبو نعيم عن عبد الرحمن بن ساعدة (٣). ٥٤٦/ ٢٧١٧٣ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ: إِنَّكَ مِنَ الأغنِيَاءِ، وَلَنْ تَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاّ زَحْفًا، فَأقْرِضِ الله يُطلِقْ لَكَ قَدَمَيْكَ".

стр. 9504

ابن سعد، عد، طس، ك وتُعُقِّب، حل، هب عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه (١).

стр. 9505

٥٤٧/ ٢٧١٧٤ - "يَا عُبَيْدَةُ، أَنْتُمْ -أَهْلَ البَيْتِ- لاَ يُصِيبُكُمْ خَصَاصَة إِلاَّ فَرَّجَهَا الله ". أبو نعيم عن عبيدة بن صيفى الجعفى (١). ٥٤٨/ ٢٧١٧٥ - "يَا عُثْمَانُ: أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّتِى؟ فَإِنِّى أَنَامُ وَأُصَلِّى، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ، فَاتَّقِ الله يَا عُثْمَانُ؛ فَإِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَإِنَ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَإِن لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ". د عن عائشة (٢). ٥٤٩/ ٢٧١٧٦ - "يَا عُثْمَانُ: إِن الله لَمْ يَبْعَثْنِى بِالرَّهْبَانِيَّةِ، وَإنَّ خَيْرَ الدِّينِ عِنْدَ الله الحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ".

стр. 9506

ابن سعد عن أبى قلابة مرسلا (١). ٥٥٠/ ٢٧١٧٧ - "يَا عُثْمَانُ: أتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟ فَأسوَةٌ ما لَك بِنَا". حم عن عائشة (٢). ٥٥١/ ٢٧١٧٨ - "يَا عُثْمَانُ: إِن الله وقَدْ أبدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيةِ الحَنِيفيِّةَ السَّمْحَةَ، وَالتَّكْبِيرَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ، فَإِنْ كُنْتَ مِنَّا فَاصنَعْ كمَا نَصْنَعُ". طب عن أبى أمية الطائِفى عن جده سعيد بن العاص (٣).

стр. 9507

٥٥٢/ ٢٧١٧٩ - "يَا عُثْمَانُ: إِنَّ الرهبَانِيةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أمَا لَكَ فِي أُسْوَةٌ؟ فَوَ الله إِن أخْشَاكُمْ لله وَأحْفَظَكُمْ لِحدُوبٍ لأنَا". عبد الرزاق في المصنف، طب عن عائشة (١). ٥٥٣/ ٢٧١٨٠ - "يَا عُثْمَانُ: أَمَا لَكَ فِىَّ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ تَقُومُ الليْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ! إِنَّ لأهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّا". طب عن أبى موسى (٢).

стр. 9508

٥٥٤/ ٢٧١٨١ - "يَا عُثْمَانُ: أَلاَ أبَشِّرُكَ؟ هَذَا جبْرِيلُ يُخْبِرُنِى عَنِ الله: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَعْطُسُ ثَلاَثَ عَطَسَاتٍ مُتَوَالِيَات إِلا كَانَ الإِيمَانُ فِى قَلبِهَ ثَابِتًا". الحكيم عن أنس (١). ٥٥٥/ ٢٧١٨٢ - "يَا عُثْمَانُ: إِذا اشْتَرَيْتَ فَاكتَلْ، وَإذَا بِعْتَ فَكِل". حم، ق عن عثمان (٢). ٥٥٦/ ٢٧١٨٣ - "يَا عُثْمَانُ: هَذَا جِبْرِيلُ يأمُرنِى عن الله أن أُزَوِّجَكَ أُخْتَهَا امَّ كلثومٍ عَلى مِثلِ صَدَاقِهَا -يعنى: صَداق رُقَيَّةَ- وَعلَى مِثْلِ عِشْرَتِهَا". ابن منده عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان، وقال: غريب، ابن عساكر عن

стр. 9509

سعيد بن المسيب عن أبى هريرة، يعقوب بن سفيان، وابن عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلا، وقال ابن عساكر: وهو المحفوظ (١). ٥٥٧/ ٢٧١٨٤ - "يَا عُثْمَانُ: هَذَا جِبْرِيلُ يُخبِّرُنِى أَنَّ الله قَدْ زَوَّجَكَ أُمَّ كلثُومٍ بِمِثْلِ صَدَاقِ رُقَيَّةَ، وَعَلَى مِثْلِ صُحْبَتِهَا". هـ، طب، وابن عساكر عن الأعرج عن أبى هريرة (٢). ٥٥٨/ ٢٧١٨٥ - "يَا عُثْمَانُ: إِنَّكَ سَتُؤْتَى الخِلاَفةَ مِنْ بَعدِى، وسَيُرِيدُك المنَافِقون عَلَى خَلعِهَا، فَلا تَخْلَعْهَا، وصُمْ فِى ذَلِكَ اليومِ تُفْطرْ عِنْدِى". عد عن أنس (٣).

стр. 9510

٥٥٩/ ٢٧١٨٦ - "يَا عُثْمَانُ: إِنَّ الله مُقَمِّصُكَ قَميصًا يُرِيدُكَ النَّاسُ عَلَى خَلعهِ، فَلاَ تَخْلعهُ، فَإِنْ أَنْتَ خَلَعتَهُ لَمْ تَرحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ". ابن عساكر عن عائشة (١). ٥٦٠/ ٢٧١٨٧ - "يَا عُثْمَانُ: إِنَّ الله مُقَمِّصُكَ قَميصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ المُنَافِقُونَ عَلَى خَلعِهِ، فَلاَ تَخْلَغهُ حَتَّى تَلقَانِى". حم، ت حسن غريب، هـ، طب، ك وتُعُقِّب عن عائشة، طب عن زيد بن أرقم (٢).

стр. 9511

٥٦١/ ٢٧١٨٨ - "يَا عُثْمَانُ: إِنْ كَسَاكَ الله قَميصًا فأرادَك الناسُ عَلَى خَلعهِ، فَلاَ تَخْلَعْه، فَوالله لَئِنْ خَلَعْته، لا تَرى الجَنَّةَ حتى يَلِج الجملُ فِى سَمِّ الخياطِ". طب عن ابن عمرو (١).

стр. 9512

٥٦٢/ ٢٧١٨٩ - "يَا عثمَانُ: أمَّ القَوْمَ، وَمَنْ أمَّ القَوْمَ فَليُخَففْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الضعِيفَ وَالكبِيرَ، وَذَا الحَاجَةِ، فَإِذَا صَلَّيْتَ لِنَفْسِكَ فَصَلِّ كيْفَ شِئْتَ". كر عن عثمان بن أبى العاص (١). ٥٦٣/ ٢٧١٩٠ - "يَا عثمَانُ: مَا سَألَنى عَنْهَا أحدٌ قَبْلَكَ. تَفْسيرهَا: لا إلهَ إِلاَّ الله، والله أكبَر، وَسُبْحَانَ الله وبحمدِه، وأستغفرُ الله، ولا حولَ ولا قوةَ إِلاَّ بالله، الأولُ والآخِرُ، بيدهِ الخيرُ يُحيي ويُميتُ، وهُو على كلِّ شَىْ قديرٌ، يا عثمان: من قَالها إِذَا أصبحَ وإذَا أمْسَى عَشْرَ مَرَّات أعطاه الله -تعَالى- ستَّ خِصَالٍ: أَمَّا أَوَّلهُن فَيُحْرسُ من إبليسَ وَجُنودهِ، وأما الثانِيَةُ فَيُعطى قِنْطارًا مِنَ الأجْر، وَأما الثالثةُ فَتُرفعُ له درجةٌ فِى الجَنَّةِ، وَأمَّا الرابعةُ فَيزوجُ مِنَ الحُورِ العينِ، وَأَمَّا الخَامِسَةُ فَيَحضُرُهَا اثنَا عَشَر ألفَ مَلَك، وأما السادسةُ فَلَهُ مِنَ الأجرِ كَمَن قَرأَ القُرَآنَ والتورَاةَ والإنْجِيلَ والزَّبورَ، وله مَعَ هَذَا الأجْرِ كَمَن حَجَّ واعتَمر وقُبِلت حَجَّته وعمرته، فَإِنْ مَات فِى يومهِ طُبِعَ بِطَابَع الشُّهَداءِ".

стр. 9513

يوسف القاضي في سننه، ع، عق وابن أبى عاصم، وأبو الحسن القطان في الطوالات، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن السنى في عمل يوم وليلة، وابن مردويه، ت في الأسماء: عن عثمان أنه سأل رسول الله ﷺ عن تفسير قوله تعالى: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ قال: فذكره، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، وهو غير مسلم له (١). ٥٦٤/ ٢٧١٩١ - "يَا عُثْمَانُ بنَ مظعونٍ: من صَلَّى صلاَة الفَجْرِ في جَمَاعَةٍ ثم

стр. 9514

جَلَسَ يَذْكُر الله حتى تطلعَ الشمسُ كَانَ له فِى الفردوسِ سَبْعُونَ دَرَجةً، بُعْدُ كُلِّ دَرَجَتين كَحُضْرِ الفَرسِ الجَوَادِ المُضْمَرِ سَبْعِين سَنَةً، وَمَنْ صَلَّى صَلاَة الظُّهْر فِى جَمَاعة، كَان لَه فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ خَمسونَ دَرَجةً، بُعدُ مَا بَيْنَ كُل دَرَجَتَيْنِ كَحُضر الفرسِ الجَوادِ المُضْمر خَمْسُونَ سَنَةً، ومن صلى العصْر فِى جَماعة كَان له كأجرِ ثَمَانِيةٍ منْ ولدِ إسمَاعيل كُلُّهم ردت بَيْت يُعْتِقهمْ، وَمَنْ صلى المَغْرِبَ فِى جَماعةٍ فهو كَحَجَّةٍ مَبْرورَةٍ، وعمرةٍ مُتَقَبَّلةٍ، ومَنْ صَلى العشَاء فِى جَمَاعةٍ كَانَ لهُ كقِيام لَيْلةِ القدْرِ". هب عن أنس (١). ٥٦٥/ ٢٧١٩٢ - "يَا عُثْمَانُ: أمَا تَرضى أَنَّ لِلجَنَّةِ ثَمَانِيةَ أبوابٍ، وللنَّار سَبْعَةَ أَبوابٍ، لا تَنْتَهِى إِلى بابٍ مِنْ أبوابِ الجَنةِ إِلاَّ وَجَدت ابَنَك قَائِمًا عندَه، آخذٌ بِحُجْزتك يَشْفعُ لَكَ عند ربِّكَ، قالوا: يا رسولَ الله: ولنَا فرطا مِثْلَ ما لعثمَانَ بنِ مظعونٍ؟ قال: نَعم، لِمَن صَبرَ واحْتَسَب". ك في تاريخه عن أنس (٢).

стр. 9515

٥٦٦/ ٢٧١٩٣ - "يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِمِ: أَسْلِمْ تَسْلَمْ، قَالَ: وَمَا الإسْلاَمُ؟ قَال: اشْهَدْ اْن لاَّ إِلهَ إِلا الله، وأَنِى رسُولُ الله، وتؤمِنُ بالأقْدَارِ كُلِّهَا خيرِهَا وشرِّهَا، وحُلوِهَا ومُرِّهَا". هـ عن عدى بن حاتم (١). ٥٦٧/ ٢٧١٩٤ - "يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِم: أَسْلِمْ تَسْلَمْ، قَالَ: وَمَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِالله وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرسُلِهِ، وَتُؤْمِنُ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلوهِ وَمُرِّهِ، يَا عَدىُّ بنَ حَاتِم: لاَ تَقُومُ الساعَةُ حَتَّى تُفْتَحَ خَزَائِنُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ، يَا عَدِىُّ بنَ حَاتِم: لاَ تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى

стр. 9516

تَأتِىَ الظَّعِينَةُ مِنَ الحيرَة حَتَّى تَطُوفَ بهَذِه الكْعَبَة بِغَيْر خَفِير، يَا عَدِى بْنَ حَاتِم: لاَ تَقُوم الساعَةُ حَتَى يحْمِلَ الرّجلُ جِرَابَ المالِ فَيطوفَ بِهِ فَلاَ يَجد أَحَدًا يَقْبَلُهُ، فَيَضْرِبَ بِهِ الأرْضَ فَيَقُول: لَيْتَكَ لَمْ تَكُنْ، لَيْتَكَ كُنْتَ تُرَابًا". طب، والخطيب، وابن عساكر عن عدى بن حاتم (١). ٥٦٨/ ٢٧١٩٥ - "يَا عدىّ بنَ حَاتم: كيْفَ أَنتَ إِذَا خَرَجت الظَّعينةُ من قصُور اليمَن حَتى تأتى الحِيرَةَ لاَ تَخَافُ إلا الله والذئبَ عَلَى غَنَمِهَا، قَال: فَأيْنَ طىٌّ ومُقَامُهَا؟ قَال: إِذَن يَكْفِيهَا الله وَمَا سِواهَا".

стр. 9517

طب عن عدى بن حاتم (١). ٥٦٩/ ٢٧١٩٦ - "يَا عدىُّ: لاَ تَزْدَرِى أَصْحَابِى، لَتُفْتَحَن كُنوز كِسرى، ولتخْرُجَنَّ الظعينةُ من الحِيرَة فِى جِوَارِ هَذَا البَيْتِ وَلَيُتَشاحَنَنَّ عَلى هَذَا المَال في أَوَّل النهَارِ، ثُمَ يُطرحُ فِى آخِرهِ فَلاَ يَقبَلُه أحدٌ". طب عن عدى بن حاتم (٢). ٥٧٠/ ٢٧١٩٧ - "يَا عدىُّ مَا أفرَّكَ أَنْ تَقوُلَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَهَلْ مِنْ إِلَه إِلاّ الله؟ مَا أفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ: الله أَكْبَرُ، فهَلْ مِنْ شَىْءٍ هُوَ أكبَرُ مِنَ الله؟ إِنَّ المَغْضوبَ عَلَيْهِمُ اليهود، وِإنَّ الضَّالينَ النَّصَارَى". حم، طب عن عدى بن حاتم (٣).

стр. 9518

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9519

٥٧١/ ٢٧١٩٨ - "يَا عدىُّ بنَ حَاتم: أَسْلِمْ تَسْلَمْ فَلَعَلَّكَ إِنَّمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الإِسْلامِ أنَّكَ تَرَى بِمَنْ حَوْلِى خَصاصةً، وَأَنكَ تَرَى الناسَ عَلَيْنَا إِلْبًا، هَلْ رَأيْتَ الحِيرَةَ؟ فَلَيُوشِكَنَّ أن الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ مِنَ الحِيرَةِ بِغَيْر جِوَارٍ حتى تَطُوفَ بِالبَيْتِ، وَلَيُفتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى ابْنِ هُرْمُزَ، ويُوشِكُ أَنْ لاَ يَجِدَ الرَّجُلُ (مَنْ يُعْطِى) مَالَهُ صَدَقَةً". حم، ك عن عدى بن حاتم (١).

стр. 9520

٥٧٢/ ٢٧١٩٩ - "يَا عُقْبَةُ: تَعَوَّذْ بِهِمَا؛ فَمَا تَعَوّذَ مُتَعَوِّذ بِمِثْلِهما -يعنِي المعوذتَينَ" د، هب عن عقبة بن عامر (١).

стр. 9521

٥٧٣/ ٢٧٢٠٠ - "يَا عُقْبَةُ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبَ النَّاسِ، مَا تَعَوذَ بِمثْلِهِن أَحَدٌ". ن عنه (١). ٥٧٤/ ٢٧٢٠١ - "يَا عُقْبَةُ: أَلاَ أُعلِّمُكَ خَيْرَ سُورتَيْنِ قُرِئَتَا؟ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بربِّ النَّاسِ، يَا عُقْبَةُ: اقرأ بِهِمَا كلَّمَا قُمْتَ ونِمْتَ، مَا سَألَ سَائِل، ولا اسْتَعَاذَ مسْتَعِيذٌ بِمثْلهِمَا". حم، ن، طب، ك، هب عنه (٢).

стр. 9522

٥٧٥/ ٢٧٢٠٢ - "يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ: إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِسُورَة أحَبَّ إِلى الله، وَلاَ أبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ أنْ تَقْرَأَ " ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ لاَ تَفُوتَكَ فِى صَلاَةٍ فَافْعَلْ". حب، طب، ك، هب عن عقبة بن عامر (١).

стр. 9523

٥٧٦/ ٢٧٢٠٣ - "يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ: أمْسِك عَليْكَ لِسَانكَ وَليَسَعْكَ بيتُكَ، وابكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ". حم، طب، والخطيب: عنه (١).

стр. 9524

٥٧٧/ ٢٧٢٠٤ - "يَا عُقْبَةُ: ألاَ أُخْبرُكَ بِأفْضَلِ أَخْلاَقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟ تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، ألاَ وَمَنْ أرَادَ انْ يُبْسَطَ لَهُ في رِزْقِهِ، وُيمَدَّ لَهُ فِى عُمُرِهِ، فَليَتَقِ الله، وَليَصِلْ رَحِمَهُ". حم، وابن أبى الدنيا في ذم الغضب، طب، ك عن عقبة بن عامر (١). ٥٧٨/ ٢٧٢٠٥ - "يَا عُقَيلُ: وَالله إِنِّى أحِبُّكَ لِخَصْلَتَيْنِ: لِقَرَابَتِكَ، وَلِحُبِّ أبِى

стр. 9525

طَالِبٍ إِيَّاكَ، وَأَما أَنْتَ يَا جَعْفَرُ: فَإِنَّ خَلقَكَ يُشْبِهُ خَلْقِى، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِىُّ: فَأَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِىَّ بَعْدِى". ابن عساكر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبيه عن جده عقيل بن أبى طالب (١). ٥٧٩/ ٢٧٢٠٦ - "يَا عَلِىُّ: إِنَّ فيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا، أَبْغَضَتْهُ اليَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ، وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالمَنْزِلَةِ الّتى لَيْسَ بِهَا". ع وأبو نعيم في فضائل الصحابة، ك وتُعقِّب: عن على (٢).
следующие страницы →