Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9486–9525 · переход к 9491.
стр. 9486
٥١٩/ ٢٧١٤٦ - " يَا عَبَّاسُ: ثَلاَثَةٌ لاَ يَدَعُهُن قَوْمُكَ: الطَّعْنُ فِى النَّسَبِ، والنِّياحَةُ، وَالاسْتِمْطَارُ بِالأَنْوَاءِ ".
طب عن العباس بن عبد المطلب (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ١٣ ط بيروت، في كتاب (الجنائز) باب: في النوح -عن العباس بن عبد المطلب قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدى فقال: " يا عباس ثلاث لا يدعهن قومك ... " وذكر بقية الحديث بلفظ المصنف.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه الحسن بن دينار وهو ضعيف.
وهو في كنز العمال ج ١٦ ص ٥٦ ط حلب، في الكتاب الخامس من حرف الميم في (المواعظ والحكم) من قسم الأقوال -الباب في الترهيبات- الفصل الثالث في الترهيب الثلاثى-برقم ٤٣٩١٨ - بلفظ المصنف وتخريجه -وفيه (ثلاث) بدل (ثلاثة).
وترجمة (الحسن بن دينار) في الميزان برقم ١٨٤٣ وفيها: الحسن ابن دينار أبو سعيد التميمى، وقيل: الحسن بن واصل.
وفيها: عن أبى داود: حدثنا الحسن بن واصل، وما هو عندى من أهل الكذب، لكن لم يكن بالحافظ، وقال ابن المبارك: اللهم لا أعلم إلا خيرا، ولكن وقف أصحابي فوقفت، وقال الثورى: حدثنا أبو سعيد السكسكى، قال البخارى: تركه يحيى وعبد الرحمن، وابن المبارك، ووكيع. =стр. 9487
٥٢٠/ ٢٧١٤٧ - " يَا عَبَّاسُ أَنْتَ عَمِّى وصِنْو أَبِى، وخَيْرُ مَنْ أُخلِّفُ بَعْدِى مِنْ أَهْلِى، إِذَا كَانَ سَنَة خَمْسٍ وثَلاَثِينَ وَمَائَة فَهِى لَكَ وَلِوَلَدِكَ، مِنْهُمُ السَّفَّاحُ، وَمِنْهُمُ المنْصُورُ، وَمِنْهُمُ المَهْدِىُّ".
الخطيب عن ابن عباس عن أمه أم الفضل (١) .
٥٢١/ ٢٧١٤٨ - " يَا عَبْدَ الله: إِنْ يُدْخِلْكَ الْجَنَّةَ كَانَ لَكَ هَذَا وَمَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ". الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، في ج ١ ص ٦٢ ط السعادة باب: من أخبار أمير المؤمنين أبى جعفر المنصور، قال: وأخبرنا أبو القاسم الأزهرى، قال: نبأنا محمد بن المظفّر الحافظ، قال: نبأنا أبو سهل محمد ابن على الزعفرانى، قالوا: نبأنا أحمد بن راشد الهلالى، قال: نبأ سعيد بن خيثم، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: حدثتنى أم الفضل بنت الحارث الهلالية قالت: مررت بالنبى ﷺ وهو في الحجر فقال: " يا أم الفضل إنك حامل لغلام " قالت: يا رسول الله وكيف وقد تحالف الفريقان أن لا يأتوا النساء؟ قال: هو ما أقول لك، فإذا وضعته فائتينى به، قالت: فلما وضعته أتيت به رسول الله ﷺ فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى، وقال: اذهبى بأبى الخلفاء، قالت: فأتيت العباس فأعلمته فكان رجلًا جميلا لبّاسا، فأتى النبي ﷺ ، فلما رآه رسول الله ﷺ قام إليه فقبل بين عينيه ثم أقعده عن يمينه، ثم قال: " هذا عمى فمن شاء فليباه بعمه " قال: يا رسول الله بعض هذا القول، فقال: " يا عباس لم لا أقول هذا القول؟ وأنت عمى، وصنو أبى، وخير من أخلف بعدى من أهلى" فقلت يا رسول الله ما شئ أخبرتنى به أم الفضل عن مولودنا هذا؟ قال: " نعم يا عباس، إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة فهى لك ولولدك، منهم السفاح، ومنهم المنصور، ومنهم المهدى ".
والحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٧٠٨ ط حلب، في كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال -الباب الثالث في (ذكر الصحابة وفضلهم ﵁) العباس ﵁ برقم ٣٣٤٥٢ - من الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه.
وترجمة (أم الفضل) في أسد الغابة، ج ٧ ص ٢٥٣، ٢٥٤ ط الشعب برقم ٧٢٤٤ - وفيها: لبابة بنت الحارب ابن حَزْن بن بجير بن الهُزَم بن رويبة ابن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية أم الفضل، وهى زوج العباس بن عبد المطلب، وأم الفضل وعبد الله ومعبد وعبيد الله وقُثَم وعبد الرحمن، وغيرهم من بنى العباس، وهى لبابة الكبرى، وهى أخت ميمونة زوج النبي ﷺ وخالة خالد بن الوليد، يقال إنها أول امرأة =стр. 9488
ط، حم، ت، ض عن سليمان بن بريدة عن أبيه (١) .
٥٢٢/ ٢٧١٤٩ - " يَا عُبَادَةُ: اسْمَعْ وأَطِعْ فِى عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ ومَكْرَهِكَ، وَأَثَرَة عَلَيْكَ، وِإنْ أَكَلُوا مَالَكَ، وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعْصِيةً بَرَاحًا ".
طب، وابن عساكر عن عبادة بن الصامت (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الطيالسى في مسنده ج ٣ ص ١٠٨، ١٠٩ (مسند بريدة بن حُصَيب الأسلمى ﵁) برقم ٨٠٦ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودى، قال: ثنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: هل في الجنة خيل؟ فإنها تعجبنى، قال: " إن أحببت ذلك أُتِيتَ بفرس من ياقوته حمراء فيطير بك في الجنة حيث شئت" وقال له رجل: إن الإبل تعجبنى فهل في الجنة من إبل؟ قال: " يا عبد الله: إذا دخلت الجنة فلك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عيناك ".
وقال المحقق في ضبط " حصيب " وترجمة " بريدة ": بمهملتين مصغرا، أبو سهل الأسلمى، صحابى، أسلم قبل بدر، ومات سنة ٦٣ هـ اهـ.
ورواه أحمد في مسنده، في ج ٥ ص ٣٥٢ من طريق المسعودى عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله: إنى أحب الخيل، ففى الجنة خيل؟ قال: " إن يدخلك الله الجنة فلا تشاء أن تركب فرسا من ياقوتة حمراء تطير بك في أىّ الجنة شئت إلا ركبت" وأتاه رجل آخر فقال: با رسول الله أفى الجنة إبل؟ قال: " يا عبد الله: إن يدخلك الله الجنة كان لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك ".
ورواه الترمذى في سننه، ج ٤ ص ٨٧ ط بيروت، في (أبواب صفة الجنة باب: ما جاء في صفة خيل الجنة - من طريق المسعودى برقم ٢٦٦٦ بنحو ما سبق عند الطيالسى وأحمد.
وبرقم ٢٦٦٧ من طريق علقمة بن مَرْثد عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي ﷺ نحوه بمعناه، وقال: وهذا أصح من حديث المسعودى اهـ.(٢) الحديث عزاه في الكنز، ج ١ ص ١٠٤ رقم ٤٦٨ إلى ابن حبان والطبرانى، وأشار مصححه إلى أنه في نسخة " ن " طب - رمز الطبرانى.
والحديث رواه ابن حبان في صحيحه ج ٧ ص ٤٤ ط بيروت - الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان - في كتاب (السير) باب: طاعة الأئمة - برقم ٤٥٤٣ بلفظ: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، حدثنا هشام ابن عمار، حدثنا مدرك بن سعد الفزارى قال: سمعت حيان أبا النضر يقول: حدثنى جنادة بن أمية =стр. 9489
٥٢٣/ ٢٧١٥٠ - " يَا عَبَّاسُ: إِنَّ اللهَ بَدَأَ فَتْحَ هَذَا الأمْرِ بِى وَسَيَخْتِمُهُ بِغُلاَمٍ مِنْ وَلَدِكَ يِمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا، وَهُوَ الَّذِى يُصَلِّى بِعيسَى ﵇ ".
قط في الأفراد، والخطيب، وابن عساكر عن عمار بن ياسر (١) .
٥٢٤/ ٢٧١٥١ - " يَا عَبَّاسُ: أَلاَ تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا".
خ، د، ن، هـ عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الخطيب في تاريخ بغداد، ج ٤ ص ١١٧ في ترجمة (أحمد بن الحجاج أبى العباس الأسدي) برقم ١٧٨٣ بلفظ: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا محمد ابن مخلد الدوري، حدثنا أحمد بن الحجاج بن الصلت، حدثنا سعيد ابن سليمان، حدثنا خلف بن خليفة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمار بن ياسر قال: بينا النبي ﷺ راكب إذا حانت منه التفاتة فإذا هو بالعباس فقال: " يا عباس " قال: لبيك يا رسول الله، قال: " إن الله فتح هذا الأمر بى، وسيختمه بغلام من ولدك يملؤها عدلا كما ملئت جورا، وهو الذي يصلى بعيسى ".(٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، ج ٧ ص ٦٢ ط الشعب، في كتاب (الطلاق) باب: شفاعة النبي ﷺ في زوج بريرة - بلفظ: حدثنا محمد، أخبر عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدا يقال له: مُغِيثُ، كأنى أنظر إليه يطوف خلفها يبكى ودموعه تسيل على لحيته، =стр. 9490
٥٢٥/ ٢٧١٥٢ - " يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَ النَّبِىِّ: نَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لاَ تُحْصِيهَا ".
ابن سعد عن الضحاك بن حمزة مرسلا، ابن سعد، ق عن محمد بن المنكدر مرسلا ق عنه عن جابر (١) . الحواشي
(١) حديث الضحاك بن حمزة: رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٤ ص ١٨ ط دار التحرير، بلفظ: أخبرنا أبو سفيان الحِمْيرىّ الحذَّاء الواسطى، عن الضحاك بن حمزة قال: قال العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله استعملنى، فقال له رسول الله ﷺ : " يا عباس ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وحديث محمد بن المنكدر " المرسل ": رواه ابن سعد في المصدر السابق بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى، وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر قال: قال العباس: يا رسول الله ألا تؤمرنى على إمارة؟ فقال: " نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها ".
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (آداب القاضي) ج ١٠ ص ٩٦ قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمر، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن ابن على بن عفان، ثنا أبو أسامة، حدثنى سفيان، عن محمد بن المنكدر قال: قال العباس ﵁ يا رسول الله: أمرنى على بعض ما ولاك الله فقال النبي ﷺ : "يا عباس يا عم رسول الله: نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها " هذا هو المحفوظ مرسل، وقيل: عنه عن ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله ألا تولينى؟ فذكره، أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنى أبو عبد الله أحمد، بن قانع القاضي ببغداد، ثنا محمد بن على بن الوليد السلمى البصرى، ثنا نصر بن على، ثنا أبو أحمد الزبيرى عن سفيان ابن سعيد فذكره موصولًا والأول أصح، تفرد به هذا السلمى البصرى.стр. 9491
٥٢٦/ ٢٧١٥٣ - " يَا عَبَّاسُ: أَنْتَ عَمِّى، وَإنِّى لاَ أُغْنِى عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا، وَلَكِنْ سَلْ رَبَّكَ العَفْوَ والعَافِيةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ ".
حم، وابن سعد، طب عن على بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده أنه قال: يا رسول الله: علمنى شيئًا ينفعُنى الله به، قال: فذكره (١) .
٥٢٧/ ٢٧١٥٤ - " يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رسُولِ الله: سَلِ الله العَافِيةَ فِى الدُّنْيَا والآخِرَةِ ".
ش، حم، ت حسن صحيح عن العباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد، ج ١ ص ٢٠٦ ط دار الفكر، في (مسند بنى هاشم: حديث العباس بن عبد المطلب ﵁ عن النبي ﷺ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الله بن بكر، ثنا حاتم -يعنى ابن أبى صغيرة- حدثني بعض بنى المطلب قال: قدم علينا على بن عبد الله بن عباس في بعض تلك المواسم قال: فسمعته يقول: حدثنى أبى عبد الله بن عباس، عن أبيه العباس: أنه أتى رسول الله ﷺ فقال -يا رسول الله أنا عمك، كبرت سنى، واقترب أجلى، فعلمنى شيئًا ينفعنى الله به، قال: "يا عباس ... ، وذكر الحديث بلفظ المصنف بدون (أنى) قبل (لا أغنى) وزاد: قالها ثلاثًا، ثم أتاه عند قرن الحول، فقال له مثل ذلك. اه.
ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٤ ص ١٨ ط دار التحرير -من طريق حاتم بن أبى صغيرة بنحو ما سبق عند أحمد، وزاد: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: قال العباس: يا رسول الله: مرنى بدعاء، قال: "سل الله العفو والعافية".
وفى إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، ج ٧ ص ٧٧ ط دار الفكر، في (كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) الباب الرابع في أمر الأمراء والسلاطين - تعليقا على حديث "يا عباس، ويا صفية عمة النبي ﷺ ويا فاطمة ابنة محمد: إنى لست أغنى عنكم من الله شيئًا، لى عملى ولكم عملكم ".
قال الزبيدى: ورواه أحمد وابن سعد والطبرانى من طريق على بن عبد الله بن عباس، عن أبيه عن جده قال: يا رسول الله، علمنى شيئًا ينفعنى الله به، قال: "يا عباس ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف بدون (في الدنيا والآخرة).(٢) الحديث رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٠ ص ٢٠٦، في (كتاب الدعاء) الدعاء بالعافية، برقم ٩٢٣٤، بلفظ: حدثنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبى زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال العباس: يا رسول الله علمنى شيئًا أسأله ربى، قال: "سل ربك العافية في الدنيا والآخرة".
وقال محققه: أخرجه البخارى في الأدب المفرد ٢/ ١٨٨ من طريق عبيدة عن يزيد بن أبى زياد. اه.
ورواه أحمد في مسنده ج ١ ص ٢٠٩ ط دار الفكر (من مسند بنى هاشم: حديث العباس بن عبد المطلب ﵁ عن النبي ﷺ من طريق يزيد بن أبى زياد، عن العباس قال: أتيت رسول الله- ﷺ فقلت: يا رسول الله: علمنى شيئًا أدعو به، فقال: "سل العفو والعافية" قال: ثم أتيته مرة أخرى فقلت: يا رسول الله: علمنى شيئًا أدعو به، قال: فقال: "يا عباس .... " وذكر الحديث بلفظ المصنف. =стр. 9492
٥٢٨/ ٢٧١٥٥ - " يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رسُولِ الله: أَكثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْعَافِية ".
طب، ك عن ابن عباس (١) .
٥٢٩/ ٢٧١٥٦ - " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: لاَ تُغْلَبَنَّ عَلَى اسْمِ العِشَاءِ".
خ في التاريخ عن عبد الرحمن بن عوف (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الطبرانى في الكبير، ج ١١ ص ٣٣٠، ٣٣١ ط العراق، برقم ١١٩٠٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، وعبيد بن خلف القطيعى، ثنا سريج بن يونس، ثنا عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ قال لعمه العباس: "يا عم أكثر الدعاء بالعافية".
ورواه الحاكم في المستدرك، ج ١ ص ٥٢٩ ط الرياض، في (كتاب الدعاء) من طريق هلال بن خباب، بلفظ: " أكثر الدعاء بالعافية" وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخارى، وقد روى بلفظ آخر. اه.
وقال الذهبى: على شرط البخارى. اه.
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ١٠ ص ١٧٥ ط بيروت، في (كتاب الأدعية) باب الاجتهاد في الدعاء، عن ابن عباس بلفظ الطبرانى، وقال: رواه الطبرانى وفيه هلال بن خباب وهو ثقة، وقد ضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. اه.
وترجمة (هلال بن خباب) في تقريب التهذيب برقم ١٢٩ من حرف الهاء، وفيها: هلال بن خباب -بمعجمة وموحدتين- العبدى مولاهم أبو العلاء البصرى، نزيل المدائن، صدوق، تغير بأخرة، من الخامسة، مات سنة أربع وأربعين -أى بعد المائة- روى له الأربعة [أبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه] اه.(٢) الحديث في كنز العمال، ج ٧ ص ٤٠٢ ط حلب، في (كتاب الصلاة) وقت صلاة العشاء وما يتعلق به، برقم ١٩٥٠٥ من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه.
وقد ورد هذا المعنى في نفس المصدر، بأرقام:
١٩٥٠٢ .......... لعبد الرزاق عن ابن عمر
١٩٥٠٣ .......... لعبد الرزاق عن ابن عمر
١٩٥٠٤ .......... لأبى نعيم في الحلية عن عبد الرحمن بن عوف
١٩٥٠٦ .......... لعبد الرزاق عن عبد الرحمن بن عوف
١٩٥٠٨ .......... للطبرانى عن عبد الله بن مغفل
وكانت الأعراب تسميها العتَمة من أجل إبلها لحلابها.
وروى مسلم في صحيحه (كتاب المساجد ومواضع الصلاة) باب وقت العشاء وتأخيرها، رقم ٦٤٤ عن ابن عمر "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء، فإنها في كتاب الله العشاء، وهم يعتمون بحلاب الإبل". =стр. 9493
٥٣٠/ ٢٧١٥٧ - " يَا عَبْدَ الله، هَنِيّا لَكَ مَرِيّا، خُلِقْتَ مِنْ طِينَتِى وَأَبُوكَ يَطِيرُ مَعَ المَلاَئِكَةِ فِى السَّمَاءِ ".
ابن عساكر عن على بن عبد الله بن جعفر عن أبيه (١) .
٥٣١/ ٢٧١٥٨ - " يَا عَبْدَ الله: لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ، كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ".
حم، خ، م، ن، هـ عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، ج ١١ ص ٧٣٣ ط حلب، في (كتاب الفضائل) من قسم الأفعال -الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضائلهم ﵃ أجمعين- عبد الله بن جعفر ﵁ من الإكمال برقم ٣٣٥٩٣ - بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه [من طينى] بدل [من طينتي].
وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٢٧٣ ط بيروت، في (كتاب المناقب) باب مناقب جعفر بن أبى طالب ﵁ عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله ﷺ هنيئا لك يا عبد الله بن جعفر، أبوك يطير مع الملائكة في السماء".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده حسن. اه.(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله تعالى عنهما-) ج ٢ ص ١٧٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو معاوية وابن مبارك، عن الأوزاعى، عن يحيى ابن أبى كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "يا عبد الله: لا تكونن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل ".
وأخرجه البخارى في صحيحه (أبواب التهجد بالليل) باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه، ج ٢ ص ٦٨ بلفظ: حدثنا عباس بن الحسين، حدثنا مبشر -من طريق الأوزاعى- عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: قال لى رسول الله ﷺ : "يا عبد الله: لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل، فترك قيام الليل" وبهامشه (من الليل) بدلا من (الليل) الأولى.
وأخرجه الإمام مسلم (كتاب الصيام) باب النهى عن صوم الدهر لمن تضرر به .. إلخ، ج ٢ ص ٨١٤ رقم ٨٥ (تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى) بلفظ: حدثنى أحمد بن يوسف الأزدى، حدثنا عمرو بن أبى سلمة، عن الأوزاعى -قراءة- قال: حدثنى يحيى بن أبى كثير، عن ابن الحكم بن ثوبان، حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : يا عبد الله: لا تكن بمثل فلان، كان يقوم الليل، فترك قيام الليل ". =стр. 9494
٥٣٢/ ٢٧١٥٩ - " يَا عَبْدَ الله: أَلَمْ أُخْبرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ فَلاَ تَفْعَلْ؛ فَإِنَّكَ إِذْ فَعَلْتَ هَجَمَتْ عَيْنُكَ، وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَإنَّ لِزوركَ عَليكَ حَقّا، وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَةَ أَمْثَالِهَا، فَإِنَّ ذَلِكَ صيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، قَالَ: إِنِّى أَجِدُ قُوَّةً، قَالَ: فَصُمْ صِيَامَ نَبِىِّ الله دَاوُدَ وَلاَ تَزِدْ عَلَيْهِ (نصفُ الدَّهْر) ".
حم، خ، م، ن عن ابن عمرو (١) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز: (الكتاب الثالث من حرف الهمزة) في الأخلاق من قسم الأقوال -الباب الأول في الأخلاق- الاقتصاد والرفق في الأعمال بلا إفراط ولا تفريط، ج ٣ ص ٣٤ رقم ٥٣٢٤ من رواية أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى: عن ابن عمرو.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده: (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) أحاديث كثيرة في هذا المعنى، وكلها -بحمد الله- صحيحة أقربها إلى لفظنا هذا ما في المسند بتحقيق الشيخ شاكر، ج ١١ رقم ٦٨٧٤ بلفظ: حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا: أخبرنا ابن جريج، وروح قال: حدثنا ابن جريج قال: سمعت عطاء يزعم أن أبا العباس الشاعر أخبره أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: بلغ النبي ﷺ أنى أصوم أسرد، وأصلى الليل، قال: فإما أرسل إلىّ، وإما لقيته، فقال: "ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلى الليل؟ . فلا تفعل، فإن لعينك حظا، ولنفسك حظا، ولأهلك حظا، فصم وأفطر، وصل ونم، وصم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر تسعة" قال: إنى أجدنى أقوى من ذلك يا نبى الله؟ قال: "فصم صيام داود" قال: فكيف كان داود يصوم يا نبى الله؟ قال: "كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى" قال: من لى بهذه يا نبى الله؟ قال عطاء فلا أدرى كيف ذكر صيام الأبد، فقال النبي ﷺ : "لا صام من صام الأبد" قال عبد الرزاق وروح: "لا صام من صام الأبد" مرتين.
وأخرجه البخارى في صحيحه (كتاب النكاح) باب: لزوجك عليك حق، ج ٧ ص ٤٠ ظ الشعب، بلفظ: حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الأوزاعى، قال: حدثنى يحيى بن أبى كثير، قال: حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثنى عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : "يا عبد الله: ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ " قلت: بلى يا رسول الله، قال: "فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا". =стр. 9495
٥٣٣/ ٢٧١٦٠ - " يَا عَبْدَ الله بْنَ قَيْسٍ: أَلاَ أَدُلُكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِىَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؛ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِالله ".
حم، خ، م، د، ن، هـ عن أبى موسى (١) .
٥٣٤/ ٢٧١٦١ - " يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو: إِنْ قَاتَلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا (بَعَثَكَ الله صَابِرًا مُحْتَسِبًا) وَإِنْ قَاتَلْتَ مُرَائيًا مُكَاثِرًا (بَعَثَكَ الله مُرائيًا مُكَاثِرًا) يَا عَبْدَ الله بن عمرو: عَلى أىِّ حالٍ قَاتَلْتَ أو قُتِلتَ بَعَثكَ الله على ذاك الحَالِ ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده في (حديث أبى موسى الأشعرى ﵁) ج ٤ ص ٤٠٧ و ٤١٨ بمثل ما في البخارى: =
===
(*) نفهت: أعيت وكلَّت.стр. 9496
الحواشي
(١) ما بين القوسين من الكنز (كتاب الجهاد) الترغيب فيه، فصل في صدق النية ج ٤ ص ٣٣٧.
والحديث أخرجه أبو داود في سننه (كتاب الجهاد) باب من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا، ج ٣ ص ٣٢ رقم ٢٥١٩ ط سوريا بلفظ: حدثنا مسلم بن حاتم الأنصارى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا محمد بن أبي الوضاح، عن العلاء ابن عبد الله بن رافع، عن حنان بن خارجة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال عبد الله بن عمرو: يا رسول الله: أخبرنى عن الجهاد والغزو، فقال: " يا عبد الله بن عمرو إن قاتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابرا محتسبا، وإن قاتلت مرائيا مكاثرا بعثك الله مرائيا مكاثرا. يا عبد الله بن عمرو: على أى حال قاتلت أو قتلت بعثك الله على تلك الحال ".
قال المعلق بالهامش: في نسخة (على تيك الحال). اه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب الجهاد) باب لا أجر لمجاهد يبتغى متاع الدنيا، ج ٢ ص ٨٥، ٨٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن محمد بن أبى الوضاح، الحديث بسنده ولفظه، كما في رواية أبى داود. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ومحمد بن أبى الوضاح هذا هو أبو سعيد محمد بن مسلم ابن أبى الوضاح المؤدب، ثقة مأمون ووافقه الذهبى في التلخيص. =стр. 9497
٥٣٥/ ٢٧١٦٢ - " يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو: سِتُّ خِصَالٍ كَائِنَةٌ فِيكُمْ: قَبْضُ نَبِيِّكُمْ، وَفَيْضُ الْمَالِ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى أَحَدِكُمْ أَلْفُ دِينَارٍ، فَيَظَلَّ يَتَسَخَّطُهَا، وَفِتْنَةٌ تَكُونُ فِى بَيْتِ كُلِّ امْرِئ منْكُمْ، وَمَوْتٌ كَعُقَاصِ الْغَنَمِ، وَهُدْنَةٌ تَكونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ يَجْمَعُوا لَكُمْ حَمْلَ الْمَرْأَةِ، وَيَكُونُونَ أَوْلَى بِالْعُذْرِ مِنْكُمْ، وَفَتْحُ الْمَدِينَةِ، وَالْقُسْطَنْطِينيَّةِ ".
طب عن ابن عمرو (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله تعالى عنهما -) ج ٢ ص ١٧٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حسن، ثنا خلف -يعنى ابن خليفة- عن أبى جناب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: دخلت على النبي ﷺ وهو يتوضأ وضوءا مكينًا، فرفع رأسه، فنظر إلىّ فقال: "ست فيكم أيتها الأمة: موت نبيكم ﷺ " فكأنما انتزع قلبى من مكانه، قال رسول الله ﷺ : واحدة، قال: ويفيض المال فيكم حتى أن الرجل ليعطى عشرة آلاف فيظل يتسخطها" قال رسول الله ﷺ : ثنتين، قال: "وفتنة تدخل بيت كل رجل منكم " قال رسول الله ﷺ : ثلاث، قال: "وموت كقعاس الغنم " قال رسول الله ﷺ : أربع "وهدنة تكون بينكم وبين بنى الأصفر فيجمعون لكم تسعة أشهر كقدر حمل المرأة ثم يكونون أولى بالعذر منكم " قال رسول الله ﷺ : خمس، قال: "وفتح مدينة" قال رسول الله ﷺ ست، قلت: يا رسول الله، أى مدينة؟ قال: "قسطنطينية".
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الفتن) باب ثان في أمارات الساعة، ج ٢ ص ٣٢١، ٣٢٢ من رواية عبد الله بن عمرو.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، وفيه أبو جناب الكلبى، وهو مدلس.
ومعنى (قعاص الغنم) هو داء في الغنم يميتها سريعا. وفى الأصل "كعقاص" وهو تحريف (هامش المجمع). وترجمة (أبى جناب الكلبى) في ميزان الاعتدال ج ٤ صر ٣٧١ رقم ٩٤٩١ قال: يحيى بن أبى حية: أبو جناب الكلبى، سمع الشعبى وطبقته، قال يحيى القطان: لا أستحل أن أروى عنه، وقال النسائى والدارقطنى: ضعيف، وقال أبو زرعة: صدوق يدلس، وقال ابن الدورقى عن يحيى: أبو جناب ليس به بأس إلا أنه كان يدلس، وروى عثمان عن ابن معين. صدوق، ثم قال عثمان: هو ضعيف. وقال الفلاس: متروك .. إلخ، وذكر الذهبى بعضا من مروياته.стр. 9498
٥٣٦/ ٢٧١٦٣ - "يَا عَبْدَ الله: اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فَأَهْرِقْهُ حَيْثُ لاَ يَرَاكَ أَحَدٌ، ثُمَ قَالَ: فَلَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ، وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تَشْرَبَ الدَّمَ؟ وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ، وَوَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ ".
الحكيم، ك عن ابن الزبير (١) .
٥٣٧/ ٢٧١٦٤ - " يَا عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ: كُنْ فِى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَأَعِدَّ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى ".
هناد عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول، للحكيم الترمذى) الأصل التاسع والعشرون في النظافة) ص ٤٥ بلفظ: وعن عبد الله بن الزبير ﵁ أنه أتى رسول الله ﷺ وهو يحتجم، فلما فرغ قال: "يا عبد الله بن الزبير: اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد" فلما برز عمد إلى الدم فشربه، فلما رجع قال: "يا عبد الله: ما صنعت به؟ " قال: جعلته في أخفى مكان ظننت أنه خاف على الناس. قال: "لعلك شربته؟ ! قال: نعم. قال: "لم شربت الدم؟ ويل للناس منك، وويل لك من الناس ".
وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب معرفة الصحابة) باب شرب ابن الزبير دم النبي ﷺ بعد احتجامه، ج ٣ ص ٥٥٤ بلفظ: أخبرنى إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل، ثنا السرى بن خزيمة، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا الهند بن القاسم بن عبد الرحمن بن ماعز، قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث أن أباه حدثه أنه أتى النبي ﷺ وهو يحتجم فلما فرغ قال: "يا عبد الله: اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحد " فلما برزت عن رسول الله ﷺ عمدت إلى الدم فحسوته، فلما رجعت إلى النبي- ﷺ قال: "ما صنعت يا عبد الله؟ " قال: جعلته في مكان ظننت أنه خاف على الناس، قال: "فلعلك شربته؟ " قلت: نعم. قال: "ومن أمرك أن تشرب الدم؟ ويل لك من الناس وويل للناس منك ".
وذكره الحاكم بعد قوله: وقد صحت الروايات بسماع عبد الله بن الزبير من رسول الله ﷺ ودخوله عليه وخروجه من عنده وهو ابن ثمان سنين، وأنا أذكر بمشيئة الله تعالى في هذا الموضع أخباره التي تدل على ذلك، فإن المخرج في سنده عن رسول الله ﷺ نيف وسبعون حديثا. ولم يعلق الحاكم ولا الذهبى على الحديث بشئ.(٢) الحديث في الكنز (الكتاب الثالث في الأخلاق) من قسم الأقوال -الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة، فصل الزهد، من الأكمال ج ٣ ص ٢٣٣ رقم ٦٣٠٠ بلفظ: "يا عبد الله بن عمر: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، واعدد نفسك مع الموتى" من رواية هناد عن ابن عمر.
والحديث الذى قبله في الكنز رقم ٦٢٩٩ بلفظ: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعد نفسك من أهل القبور".
وعزاه إلى ابن المبارك في الزهد وأحمد والترمذى وابن ماجه والحاكم: عن ابن عمر.
وانظر سنن الترمذى (أبواب الزهد) باب ما جاء في قصر الأمل ج ٣ ص ٣٨٨ رقم ٢٤٣٥.стр. 9499
٥٣٨/ ٢٧١٦٥ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: لاَ يَغْلِبَنَّ عَلَى اسْم صَلاَتِكُمْ، فَإِنَّ الله سَمَّاهَا العِشَاءَ، وَإنَمَا سَمَّاهَا الأعْرَابُ العَتَمَةَ مِنْ اجْلِ إِعْتَامِ حَلبِ إِبِلِهِمْ".
عبد الرزاق: عن عبد الرحمن بن عوف (١) .
٥٣٩/ ٢٧١٦٦ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: أَرْدِفْ أُخْتَكَ عَائِشَةَ فَأعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيم، فَإِذَا هَبَطتَ بِهَا مِنَ الأكمَةِ فَمُرْهَا فَلتُحْرِمْ؛ فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ".
حم، د، ك عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر عن أبيها (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف (كتاب الصلاة) باب اسم العشاء الآخرة، ج ١ ص ٥٦٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرت عن تميم بن غيلان الثقفى، عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي ﷺ قال: يا عبد الرحمن: لا تغلبن على اسم صلاتكم، فإن الله سماها العشاء، وإنما سماها الأعراب العَتَمة من أجل إعتام حلب إبلهم".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث عبد الرحمن بن أبى بكر -رضي الله تعالى عنه-) ج ١ ص ١٩٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا داود بن مهران الدباغ، حدثنا داود -يعنى العطار- عن ابن خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة ابنة عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، عن أبيها أن رسول الله ﷺ قال لعبد الرحمن: "أردف أختك -يعنى عائشة- فأعمرها من التنعيم، فإذا هبطت بها من الأكمة فمرها فلتحرم فإنها عمرة متقبلة".
وأخرجه أبو داود في سننه (كتاب المناسك) باب المهلَّة بالعمرة تحيض فيدركها الحج فتنقض عمرتها وتهل بالحج، هل تقضى عمرتها؟ ج ٢ ص ٥٠٧ رقم ١٩٩٥ ط سوريا، بلفظ: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا داود بن عبد الرحمن، حدثنى عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيها أن رسول الله ﷺ قال لعبد الرحمن: "يا عبد الرحمن: أردف أختك ... " الحديث.
قال المعلق: نقل المنذرى عن البزار قوله: (ولا نعلم روت حفصة عن أبيها إلا هذا الحديث) وقد أحْرج البخارى والترمذى والنسائى وابن ماجة من حديث عمرو بن أوس عن عبد الرحمن بن أبى بكر: أن النبي ﷺ أمره أن يعمر عكائشة من التنعيم.
وأخرجه البخارى في (العمرة) باب عمرة التنعيم، رقم ٦ (٣/ ٤) والترمذى في (الحج) باب العمرة من التنعيم، حديث ٩٣٤ وابن ماجة في (الحج) باب العمرة من التنعيم، حديث ٢٩٩٩ والنسائى. ا. هـ: المعلق (عزت الدعاس).
وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب معرفة الصحابة) باب إيماء النبي ﷺ إلى خلافة أبى بكر الصديق، ج ٣ ص ٤٧٧ قال: أخبرنى عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخزاعى بمكة، ثنا أبو يحيى بن أبى ميسرة، ثنا =стр. 9500
٥٤٠/ ٢٧١٦٧ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: اذْهَبْ بِأخْتِكَ فَأعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيم".
خ، م عن عائشة (١) .
٥٤١/ ٢٧١٦٨ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ: لاَ تَسْألِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْالَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإنْ أُوتِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْألَةٍ أعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَأتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ".
حم، ش، خ، م، د، ت، ن عن عبد الرحمن بن سمرة (٢) . الحواشي
(١) أخرجه البخارى في صحيحه في (كتاب الحج) باب الحج على الرحل ج ٢ ص ١٦٤ بلفظ: حدثنا عمرو بن على، حدثنا أبو عاصم، حدثنا أيمن بن نابل، حدثنا القاسم بن محمد، عن عائشة ﵁ أنها قالت: يا رسول الله: اعتمرتم ولم أعتمر، فقال: "يا عبد الرحمن: اذهب بأختك فأعمرها من التنعيم" فأحقبها على ناقة فاعتمرت. اه.
وأخرجه مسلم في صحيحه في (كتاب الحج) باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران، وجواز إدخال الحج على العمرة .. إلخ، ج ٢ ص ٨٧١ رقم ١١٣ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، بلفظ: وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: خرجنا مع النبي ﷺ عام حجة الوداع، فأهللت بعمرة ولم أكن سقت الهدى، فقال النبي ﷺ : "من كان معه هدى فليهلل بالحج مع عمرته، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا". قالت: فحضت، فلما دخلت ليلة عرفة قلت: يا رسول الله: إنى كنت أهللت بعمرة فكيف أصنع بحجتى؟ قال: "انقضى رأسك، وامتشطى وأمسكى عن العمرة، وأهلى بالحج" قالت: فلما قضيت حجتى أمر عبد الرحمن بن أبى بكر فأردفنى فأعمرنى من التنعيم مكان عمرتى التى أمسكت عنها.
وفى الباب أحاديث أخرى نحو هذا من رواية عائشة ﵂.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده في (حديث عبد الرحمن بن سمرة ﵁) ج ٥ ص ٦٢ بلفظ: =стр. 9501
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا إسماعيل، ثنا يونس عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال لى رسول الله ﷺ : "يا عبد الرحمن: لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة، أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها، فأت الذى هو خير، وكفر عن يمينك".
وأخرجه البخارى في صحيحه في (كتاب الإيمان والنذور) باب الكفارة قبل الحنث وبعده، ج ٨ ص ١٨٤ ط الشعب، بلفظ: حدثنى محمد بن عبد الله، حدثنا عثمان بن عمر بن فارس، أخبرنا ابن عون، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ "لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها، وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها، فأت الذى هو خير، وكفر عن يمينك".
تابعه أشهل (بن حاتم) عن ابن عون، وتابعه يونس وسماك بن عطية وسماك بن حرب، وحميد، وقتادة، ومنصور، وهشام، والربيع.
وأخرجه مسلم في صحيحه في (كتاب الأيمان) باب من حلف باللات والعزى فليقل: "لا إله إلا الله". ج ٣ ص ١٢٧٣ رقم ١٦٥٢ بلفظ: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، حدثنا عبد الرحمن بن سمرة قال: قال لى رسول الله ﷺ : "يا عبد الرحمن بن سمرةْ لا تسأل الإمارة ... " الحديث، قال أبو أحمد الجلودى: حدثنا أبو العباس الماسرجسى، حدثنا شيبان بن فروخ، بهذا الحديث. اه.
وانظر الحديث في (كتاب الإمارة) باب النهى عن طلب الإمارة والحرص عليها، نفس الجزء ص ١٤٥٦ رقم ١٦٥٢.
وأخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الخراج والإمارة والفئ) باب ما جاء في طلب الإمارة ج ٣ ص ٣٤٣ رقم ٢٩٢٩ ط سوريا، بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح البزار، حدثنا هشيم، أخبرنا يونس ومنصور، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: قال لى النبي ﷺ : "يا عد الرحمن بن سمرة: لا تسأل الإمارة ... " الحديث.
وأخرجه الترمذى في سننه في (أبواب النذور والأيمان) باب فيمن حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها، ج ٣ ص ٤٢ رقم ١٥٦٨ بلفظ: حدثنا محمد بن الأعلى، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن يونس، حدثنا الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يا عبد الرحمن: لا تسأل الإمارة ... " الحديث.
قال: وفى الباب عن عدى بن حاتم وأبى الدرداء وأنس وعائشة وعبد الله بن عمرو وأبى هريرة وأم سلمة وأبى موسى. حديث عبد الرحمن بن سمرة حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائى في سننه في (كتاب آداب القضاة) باب النهى عن مسألة الإمارة ج ٨ ص ٢٢٥ بلفظ: =стр. 9502
٥٤٢/ ٢٧١٦٩ - "يَا عَبْدَ الرَّحمَنِ: أَعَاذَكَ الله مِنْ أُمَرَاء يَكُونُونَ بَعْدِى، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ وَأَعانَهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّى، وَلاَ يَرِدُ عَلَىَّ الحَوْضَ، يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: إِن الصَيامَ جُنَّةٌ، وَالصَّلاَةَ بُرْهَانٌ، يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: إِنَّ الله -تَعَالَى- أَبَى عَلَى أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ لَحْمًا نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ".
ك، والخطيب عن عبد الرحمن بن سمرة (١) .
٥٤٣/ ٢٧١٧٠ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: الدُّنْيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ الله -تَعَالَى- مُسْتَخْلِفُكُمْ فَنَاظِرٌ كيْفَ تَعْمَلُونَ، أَلاَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا واتَّقُوا النِّسَاءَ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب الأطعمة) باب، كل عند أخيك ولا تسأله عن الشيء، ج ٤ ص ١٢٦ بلفظ: أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادى، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقى، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "أعاذك الله من أمراء يكونون بعدى" قال: وما هم يا رسول الله؟ قال: "من دخل عليهم وصدقهم وأعانهم على جورهم فليس منى، ولا يرد على الحوض، اعلم يا عبد الرحمن أن الصيام جنة، والصلاة برهان، يا عبد الرحمن: إن الله أبى على أن يدخل الجنة لحما نبت من سحت، فالنار أولى به" هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (على بن معبد أبو الحسن) ج ١٢ ص ١١٠ رقم ٦٥٤٩ بلفظ: أخبرنا يوسف بن رباح البصرى، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس -بمصر- حدثنى أبى، حدثنا على بن معبد بن نوح البغدادى، أبو الحسن -في شوال سنة أربع وخمسين ومائتين- حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقى، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يا عبد الرحمن: أعاذك من أمراء .... " الحديث.
وقال عن المترجم له: ثقة صاحب سنة.стр. 9503
طب عن عبد الرحمن بن سمرة (١) .
٥٤٤/ ٢٧١٧١ - "يَا عَبْدَ الرَّحمَنِ: كَفَاكَ الله أمْرَ دنيَاكَ، فَأمَّا أمْرُ آخِرَتِكَ فَأنَا لَهَا ضَامِنٌ" قَالَهُ لابْنِ عَوْفٍ.
الديلمى عن عمر (٢) .
٥٤٥/ ٢٧١٧٢ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ: إِنْ أَدْخَلَكَ الله الجَنَّةَ كَانَ لَكَ فِيهَا فَرَسٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ لَهَا جَنَاح تَطِيرُ بِكَ فِى الجَنةِ".
أبو نعيم عن عبد الرحمن بن ساعدة (٣) .
٥٤٦/ ٢٧١٧٣ - "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ: إِنَّكَ مِنَ الأغنِيَاءِ، وَلَنْ تَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاّ زَحْفًا، فَأقْرِضِ الله يُطلِقْ لَكَ قَدَمَيْكَ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الزهد) باب الدنيا حلوة خضرة ج ١٠ ص ٢٤٦ بلفظ: عن عبد الرحمن ابن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ "يا عبد الرحمن: الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه صالح بن شعيب القسملى، وبقية رجال أحد أسانيده وثقوا.
والحديث في الكنز (الكتاب الثالث من حرف الهمزة في الأخلاق من قسم الأقوال) الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة، فصل الزهد، من الإكمال ج ٣ ص ٢١٢ رقم ٦١٩٨ من رواية الطبرانى عن عبد الرحمن بن سمرة.(٢) الحديث في الكنز (كتاب الفضائل من قسم الأفعال) الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم ﵃ أجمعين - الفصل الثالث، من الإكمال: عبد الرحمن بن عوف ﵁ الحديث بلفظه: قاله لابن عوف، من رواية الديلمى عن ابن عمر.(٣) الحديث أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة (عبد الرحمن بن ساعدة الأنصارى الساعدى) رقم ٣٣١٠ قال: روى حنش بن الحارث عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن ساعدة قال: كنت أحب ايخل فقلت: يا رسول الله: هل لى في الجنة خيل؟ قال: يا عبد الرحمن إن أدخلك الله الجنة كانت لك فرس من ياقوتة لها جناحان تطير بهما حيث شئت".
وقال: وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة، وقد تقدم ذكره في عبد الرحمن بن سابط، وفى ترجمة ابن سابط رقم ٣٣٠٨ قال: وهذا إسناد مختلف فيه على علقمة، قيل: عنه عن عبد الرحمن بن ساعدة، عن النبي ﷺ وقيل: عنه عن عمير بن ساعدة، وقيل: عنه عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، وقيل غير ذلك، وانظر تحفة الأحوذى، ج ٧ باب ما جاء في صفة خيل الجنة، حديث رقم ٢٦٦٦ ص ٢٥٠.стр. 9504
ابن سعد، عد، طس، ك وتُعُقِّب، حل، هب عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن سعد، في الطبقات الكبرى، في ترجمة (عبد الرحمن بن عوف) ج ٣ ص ٩٣ ط دار التحرير -بلفظ: أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى قال: أخبرنا خالد بن بزيد بن أبى مالك، عن أبيه، عن عطاء بن رباح، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "يا ابن عوف: إنك من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إلا زحفا، فأقرض الله يطلق لك قدميك" قال ابن عوف: وما الذى أقرض الله يا رسول الله؟ " قال تبدأ بما أمسيت فيه" قال: أمن كله أجمع يا رسول الله؟ قال: "نعم" قال: فخرج ابن عوف، وهو يهم بذلك، فأرسل إليه رسول الله ﷺ فقال: "إن جبريل قال: مر ابن عوف فليضف الضيف، وليطعم المسكين، وليعط السائل، ويبدأ بمن يعول، فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه". وأخرجه ابن عدى في الكامل في ضعفاء الرجال، في ترجمة (خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبى مالك، شامى) ج ٣ ص ٨٨٣ بعد أن ذكر أقوال بعض رجال الحديث فيما عد به من الضعفاء، ثم قال: قال الشيخ: وهذا يرويه عن عطاء يزيد بن أبى مالك، وعن يزيد ابنه خالد: ثنا أبو قصى إسماعيل بن محمد، ثنا سليمان ابن عبد الرحمن، أخبرنى خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبى مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أبى رباح، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن رسوك الله ﷺ أنه قال: "يا بن عوف: إنك من الأغنياء ... " الحديث.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب معرفة الصحابة) باب تزكية المال، بإضافة الضيف، وإطعام المسكين وغيرهما، ج ٣ ص ٣١١ بلفظ: حدثناه أبو النضر محمد بن محمد الفقيه، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل المقريء قالا: ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا خالد بن يزيد بن أبى مالك عن أبيه فذكر الحديث بسنده ولفظه. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وقال الذهبى في التلخيص: قلت: خالد ضعفه جماعة، وقال النسائى: ليس بثقة.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة (يزيد بن عبد الملك) ج ٨ ص ٣٣٤ بلفظ: حدثنا سليمان ابن أحمد، ثنا الحسن بن جرير الصورى، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا خالد بن يزيد عن أبيه، عن عطاء ابن أبى رباح .. إلى آخر السند واللفظ، ثم قال: هذه الأحاديث هى عندى راويها يزيد ابن أبى مالك، واسم أبى مالك: هانئ، ومن رآه عبد الله بن موهب فهو واهم عندى. اهـ وانظر: ج ١ ص ٩٩.
وترجمة (خالد بن يزيد) في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٦٤٥ رقم ٢٤٧٥ قال: خالد بن يزبد بن عبد الرحمن ابن أبى مالك الدمشقى، عن أبيه وأبى روق الهمدانى، وجماعة. وعنه سليمان ابن بنت شرحبيل، وهشام ابن خالد وهاه ابن معين، وقال أحمد: ليس بشئ. وقال النسائى: غير ثقة. =стр. 9505
٥٤٧/ ٢٧١٧٤ - "يَا عُبَيْدَةُ، أَنْتُمْ -أَهْلَ البَيْتِ- لاَ يُصِيبُكُمْ خَصَاصَة إِلاَّ فَرَّجَهَا الله ".
أبو نعيم عن عبيدة بن صيفى الجعفى (١) .
٥٤٨/ ٢٧١٧٥ - "يَا عُثْمَانُ: أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّتِى؟ فَإِنِّى أَنَامُ وَأُصَلِّى، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ، فَاتَّقِ الله يَا عُثْمَانُ؛ فَإِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَإِنَ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَإِن لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ".
د عن عائشة (٢) .
٥٤٩/ ٢٧١٧٦ - "يَا عُثْمَانُ: إِن الله لَمْ يَبْعَثْنِى بِالرَّهْبَانِيَّةِ، وَإنَّ خَيْرَ الدِّينِ عِنْدَ الله الحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ". الحواشي
(١) الحديث في الكنز (الكتاب الرابع من حرف الفاء: (كتاب الفضائل) من قسم الأفعال -الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم ﵃ أجمعين- ج ١١ ص ٧٣٦ رقم ٣٣٦٠٣ من رواية أبى نعيم عن عبيدة بن صيفى الجعفى.
وترجمة (عبيدة بن صيفى الجعفى) في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٣ ص ٥٥٢ رقم ٣٥٢٥ قال: عبيدة هو ابن صيفى الجهنى، وقيل: الجُعْفى روى حماد بن عيسى الجهنى، حدثنا أبى، عن أبيه، عن جده عبيدة ابن صيفى قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا نبى الله: ادع الله لذريتى، ففعل، ثم قال: "يا عبيدة: إنكم لأهل بيت لا تصيبكم خصاصة إلا فرجها الله تعالى".
وروى عن حماد بن عيسى، عن بشر بن محمد بن طفيل، عن أبيه، عن عبيدة بن صيفى قال: هاجرت إلى رسول الله ﷺ وحملت إليه صدقات مالى، وقلت: يا رسول الله: ادع لى. فذكر نحو ما تقدم - أخرجه ابن منده وأبو نعيم .. ا. هـ.(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه (كتاب الصلاة) باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة، ج ٢ ص ١٠١ رقم ١٣٦٩ ط سوريا، بلفظ: حدثنا عبيد الله بن سعد، حدثنا عمى، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﷺ بعث إلى عثمان بن مظعون، فجاءه فقال: يا عثمان: أرغبت عن سنتى؟ " قال: لا والله يا رسول الله، ولكن سنتك أطلب، قال: "فإنى أنام وأصلى، وأصوم وأفطر .... " الحديث.стр. 9506
ابن سعد عن أبى قلابة مرسلا (١) .
٥٥٠/ ٢٧١٧٧ - "يَا عُثْمَانُ: أتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟ فَأسوَةٌ ما لَك بِنَا".
حم عن عائشة (٢) .
٥٥١/ ٢٧١٧٨ - "يَا عُثْمَانُ: إِن الله وقَدْ أبدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيةِ الحَنِيفيِّةَ السَّمْحَةَ، وَالتَّكْبِيرَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ، فَإِنْ كُنْتَ مِنَّا فَاصنَعْ كمَا نَصْنَعُ".
طب عن أبى أمية الطائِفى عن جده سعيد بن العاص (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات، في ترجمة (عثمان بن مظعون) وهو من بنى جمح، ابن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى- ج ٣ ص ٢٨٧ بلفظ: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا معاوية بن عياش الجرمى، عن أبى قلابة، أن عثمان بن مظعون اتخذ بينا فقعد يتعبد فيه، فبلغ ذلك النبي ﷺ فأتاه فأخذ بعضادتى باب البيت الذى هو فيه، فقال: "يا عثمان: إن الله لم يبعثنى بالرهبانية (مرتين أو ثلاثًا) وإن خير الدين عند الله الحنيفية السمحة".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند السيدة عائشة ﵂) ج ٦ ص ١٠٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا مؤمل، ثنا حماد، ثنا إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة قالت: كانت امرأة عثمان بن مظعون تختضب وتطيب فتركته فدخلت على، فقلت لها: أمشهد أم مغيب؟ فقالت: مشهد كمغيب، قلت لها: مالك؟ قالت: عثمان لا يريد الدنيا، ولا يريد النساء.
قالت عائشة: فدخل عليَّ رسول الله ﷺ فأخبرته بذلك، فلقى عثمان فقال: "يا عثمان: أتؤمن بما نؤمن به؟ " قال: نعم يا رسول الله: "قال: فأسوة ما لك بنا".
والحديث ذكره الهيثمى في (كتاب النكاح) باب: حق المرأة على الزوج ج ٤ ص ٣٠١ بلفظه وسنده وقال: وأسانيد أحمد رجالها ثقات.
وانظر الأحاديث بعده، وانظر الفتح الربانى وللساعاتى، في (كتاب النكاح) باب حق الزوجة على الزوج - ج ١٦/ ٢٣٣.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (حديث سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف) ج ٦ ص ٧٥ رقم ٥٥١٩ قال: حدثنا أحمد بن داود المكى، ثنا إبراهيم بن زكريا، ثنا أبو أمية الطائفى، حدثنى جدى، عن جده سعيد بن العاص أن عثمان بن مظعون قال: يا رسول الله: ائذن لى في الاختصاء. فقال له: "ياعثمان: إن الله وقد أبدلنا بالرهبانية الحنفية السمحة والتكبير على كل شرف، فإن كلنت منا فاصنع كما نصنع".
هذا، وذكره الهيثمى في (كتاب النكاح) باب: الحث على النكاح وما جاء في ذلك ج ٤ ص ٢٥٢ بلفظه وسنده وقال: رواه الطبرانى وفيه "إبراهيم بن زكريا" وهو ضعيف.стр. 9507
٥٥٢/ ٢٧١٧٩ - "يَا عُثْمَانُ: إِنَّ الرهبَانِيةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أمَا لَكَ فِي أُسْوَةٌ؟ فَوَ الله إِن أخْشَاكُمْ لله وَأحْفَظَكُمْ لِحدُوبٍ لأنَا".
عبد الرزاق في المصنف، طب عن عائشة (١) .
٥٥٣/ ٢٧١٨٠ - "يَا عُثْمَانُ: أَمَا لَكَ فِىَّ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ تَقُومُ الليْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ! إِنَّ لأهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّا".
طب عن أبى موسى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز (كتاب الاقتصاد في الأعمال) -الإكمال- ج ٣ ص ٤٩ رقم ٥٤٢٠. والحديث في مصنف عبد الرزاق في (كتاب النكاح) باب: وجوب النكاح وفضله، ص ١٦٧ رقم ١٠٣٧٥ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة وعمرة، عن عائشة قالت: دخلت امرأة عثمان بن مظعون واسمها (خولة بنت حكيم) على عائشة وهى باذَة الهيئة، فسألتها ما شأنك؟ فقالت: زوجى يقوم الليل، ويصوم النهار، فدخل النبي ﷺ فذكرت ذلك له عائشة، فلقى النبي ﷺ فقال: "ياعثمان: إن الرهبانية لم تكتب علىَّ أما لك فىَ أسوة؟ فوالله إن أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده لأنا".
قال الزهرى: وأخبرنى ابن المسيب قال: سمعت سعد بن أبى وقاص يقول: لقد ردَّ -يعنى رسول الله ﷺ على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أحله له لاختصينا.
وقال المحقق: أخرج البخارى هذا الأخير من طريق ابن سعد وشعيب عن الزهرى ٩/ ٩٣.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث (عثمان بن مظعون الجمحى) يكنى أبا السائب، بدرى، توفى على عهد رسول الله ﷺ سنة اثنتين من الهجرة، وكان من مهاجرة الحبشة، وهاجر إلى المدينة وشهد بدرًا، ج ٩ ص ٢٥ رقم ٨٣١٩ من طريق عروة وعمرة، عن عائشة، بلفظه وسنده.
وقال محققه: رواه عبد الرزاق ١٠٣٧٥ وأحمد ٦/ ١٠٦ والبزار ٢/ ١٢٦ زوائد البزار، وروى أبو داود بعضه ١٣٥٦ وقال في المجمع ٤/ ٣٠١: وأسانيد أحمد رجالها ثقات، إلا أن طريق "أنا أخشاكم" أسندها أحمد، ووصلها البزار برجال ثقات.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب النكاح) باب في حق المرأة على الزوج، ج ٤ ص ٣٠١ قال: وعن أبي موسى الأشعرى قال: دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي ﷺ فرأيتها سيئة الهيئة فقلن لها: مالك؟ ما في قريش رجل أغنى من بعلك. قالت: ما لنا منه من شئ، أما نهاره فصائم، وأما ليله فقائم. فدخل النبي ﷺ فذكرن له ذلك، فلقيه النبي ﷺ فقال: "ياعثمان: أما لك في أسوة؟ " قال: وما ذاك يا رسول الله؟ فداك أبى وأمى، فقال: "أما أنت فتقوم بالليل وتصوم بالنهار! ! وإن لاْهلك عليك حقا، وإن لجسدك عليك حقا، فصل ونم، وصم وأفطر". قال فأتتهم المرأة بعد ذلك عطرة كأنها عروس. فقلن لها: مه؟ قالت: أصابنا ما أصاب الناس.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى بأسانيده، وبعض أسانيد الطبرانى رجالها ثقات.стр. 9508
٥٥٤/ ٢٧١٨١ - "يَا عُثْمَانُ: أَلاَ أبَشِّرُكَ؟ هَذَا جبْرِيلُ يُخْبِرُنِى عَنِ الله: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَعْطُسُ ثَلاَثَ عَطَسَاتٍ مُتَوَالِيَات إِلا كَانَ الإِيمَانُ فِى قَلبِهَ ثَابِتًا".
الحكيم عن أنس (١) .
٥٥٥/ ٢٧١٨٢ - "يَا عُثْمَانُ: إِذا اشْتَرَيْتَ فَاكتَلْ، وَإذَا بِعْتَ فَكِل".
حم، ق عن عثمان (٢) .
٥٥٦/ ٢٧١٨٣ - "يَا عُثْمَانُ: هَذَا جِبْرِيلُ يأمُرنِى عن الله أن أُزَوِّجَكَ أُخْتَهَا امَّ كلثومٍ عَلى مِثلِ صَدَاقِهَا -يعنى: صَداق رُقَيَّةَ- وَعلَى مِثْلِ عِشْرَتِهَا".
ابن منده عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان، وقال: غريب، ابن عساكر عن الحواشي
(١) عطس -بفتح الطاء- "يعطس" -بضم الطاء وكسرها-: مختار الصحاح.
والحديث في نوادر الأصول، للحكيم الترمدى (الأصل الثامن والمائتان في سر شهادة العطاس) ص ٢٤٤ قال: وعن أنس ﵁ قال: عطس عثمان بن عفان ﵁ عند رسول الله ﷺ ثلاث عطسات متواليات، فقال له رسول الله ﷺ : "ياعثمان: ألا أبشرك؟ هذا جبريل يخبرنى عن الله تعالى أنه قال: ما من مؤمن يعطس ثلاث عطسات متواليات إلا كان الإيمان في قلبه ثابتا".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عثمان بن عفان ﵁ "ج ١ ص ٦٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، ثنا عبد الله بن لهبعة، ثنا موسى بن وردان قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت عثمان ﵁ يخطب على المنبر وهو يقول: كنت أبتاع التمر من بطن من اليهود يقال لهم "بنو قينقاع" فأبيعه بربح، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: يا عثمان: "إذا اشتريت فاكتل، وإذا بعت فكل".
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه رقم ٤٤٤: إسناده صحيح، موسى بن وردان بن القرشى العامرى: مصرى تابعى ثقة.
وفى مجمع الزوائد في (كتاب البيوع) باب بيع ما لم يقبض، ج ٤ ص ٩٨ ذكره الهيثمى بلفظه وقال: رواه ابن ماجه باختصار، رواه أحمد وإسناده حسن.
وفى السنن الكبرى للبيهقى (كتاب البيوع) باب الرجل يبتاع طعامًا كيلا فلا يبيعه حتى يكتاله لنفسه، ثم لا يبرأ حتى يكيله على مشتريه، بسند أحمد. ولفظه: "إذا اشتريت يا عثمان فاكتل، وإذا بعت فكل".стр. 9509
سعيد بن المسيب عن أبى هريرة، يعقوب بن سفيان، وابن عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلا، وقال ابن عساكر: وهو المحفوظ (١) .
٥٥٧/ ٢٧١٨٤ - "يَا عُثْمَانُ: هَذَا جِبْرِيلُ يُخبِّرُنِى أَنَّ الله قَدْ زَوَّجَكَ أُمَّ كلثُومٍ بِمِثْلِ صَدَاقِ رُقَيَّةَ، وَعَلَى مِثْلِ صُحْبَتِهَا".
هـ، طب، وابن عساكر عن الأعرج عن أبى هريرة (٢) .
٥٥٨/ ٢٧١٨٥ - "يَا عُثْمَانُ: إِنَّكَ سَتُؤْتَى الخِلاَفةَ مِنْ بَعدِى، وسَيُرِيدُك المنَافِقون عَلَى خَلعِهَا، فَلا تَخْلَعْهَا، وصُمْ فِى ذَلِكَ اليومِ تُفْطرْ عِنْدِى".
عد عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁) ج ١١ ص ٥٨٩ رقم ٣٢٨١٦ من رواية ابن منده، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان، وقال: غريب.
وابن عساكر: عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة. يعقوب بن سفيان وابن عساكر: وعن سعيد بن المسيب مرسلًا، قال ابن عساكر: وهو المحفوظ بلفظه. وانظر الحديث بعده.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه في (فضل عثمان ﵁) ج ١ ص ٤٠ رقم ١١٠ قال حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثمانى، ثنا أبو عثمان بن خالد، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة أن النبي ﷺ لقى عثمان عند باب المسجد فقال: "يا عثمان: هذا جبربل أخبرنى أن الله قد زوجك أم كلثوم، بمثل صداق رقية، على مثل صحبتها".
وقال في الزوائد: إسناده ضعيف، فيه عثمان بن خالد وهو ضعيف باتفاقهم.(٣) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال للإمام الحافظ بن عدى في ترجمة (خالد بن محمد أبى الرحَّال الأنصارى بصرى) ثنا الجنيدى، ثنا البخارى قال: اسم أبى الرحال الأنصارى: خالد بن محمد، سمع النضر ابن أنس، نسبه سلم بن قتيبة، عنده عجائب ج ٣ ص ٨٩٨ قال: ثنا مكى بن عبدان، ثنا الحسن بن هارون، ثنا الوليد بن سلمة، عن سيمان بن هشام الأنصارى، عن أبى الرحال، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "يا عثمان: إنك ستبوء بالخلافة من بعدى، وسيريدك المنافقون على خلعها، فلا تخلعها، وصم في ذلك اليوم تفطر عندى".
وقال في آخر ترجمته: قال ابن عدى: ولأبى الرحال غير ما ذكرت من الحديث، وهو قليل الحديث، وفى حديثه بعض النكر.стр. 9510
٥٥٩/ ٢٧١٨٦ - "يَا عُثْمَانُ: إِنَّ الله مُقَمِّصُكَ قَميصًا يُرِيدُكَ النَّاسُ عَلَى خَلعهِ، فَلاَ تَخْلعهُ، فَإِنْ أَنْتَ خَلَعتَهُ لَمْ تَرحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ".
ابن عساكر عن عائشة (١) .
٥٦٠/ ٢٧١٨٧ - "يَا عُثْمَانُ: إِنَّ الله مُقَمِّصُكَ قَميصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ المُنَافِقُونَ عَلَى خَلعِهِ، فَلاَ تَخْلَغهُ حَتَّى تَلقَانِى".
حم، ت حسن غريب، هـ، طب، ك وتُعُقِّب عن عائشة، طب عن زيد بن أرقم (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في (الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم: فضائل ذى النورين عثمان بن عفان ﵁) ج ١١ ص ٥٩٧ رقم ٣٢٨٧٠ من رواية ابن عساكر عن السيدة عائشة ﵂ بلفظ: "ياعثمان: إن الله مقمصك قميصًا يريدك الناس على خلعه، فلا تخلعه، فإن أنت خلعته لم ترح رائحة الجنة".
وانظر الحديث الآتى.
(راح) من مختار الصحاح: "رَاحَ" الشيءَ يراحُه ويريحُهُ، أى: وجد ريحه، ومنه الحديث: "من قتل نفسا معاهدةً لم يرح رائحة الجنة".
جعله أبو عبيد من: راح يراح، ففتح الراء.
وجعله أبو عمرو من: راح يريح، فكسرها.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند السيدة عائشة ﵁) ج ٦ ص ٧٥، ١٤٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا موسى بن داود، قال ثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدى، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة قالت: كنت عند النبي ﷺ فقال: "يا عائشة: لو كان عندنا من يحدثنا؟ " قالت: قلت يا رسول الله ألا أبعث إلى أبى بكر؟ فسكت، ثم قال: "لو كان عندنا من يحدثنا؟ " فقلت: ألا أبعث إلى عمر؟ فسكت. قالت: ثم دعا وصيفا بين يديه فسارَّه فذهب. قالت: فإذا عثمان يستأذن، فأذن له فدخل، فناجاه النبي ﷺ طويلا ثم قال: "ياعثمان: إن الله مقمصك قميصا، فإن أرادك المنافقون على أن تخلعه فلا تخلعه لهم، ولا كرامة" يقولها له: مرتين أو ثلاثًا.
والحديث في سنن الترمذى في (كتاب المناقب) منافب عثمان بن عفان، ج ٥ ص ٢٩٢ رقم ٣٧٨٩ قال: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا حجين بن المثنى، أخبرنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة ابن يزيد، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: يا عثمان: إنه لعل الله يقمصك قميصا؛ فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم".
وفى هذا الحديث قصة طويلة، وهذا حديث حسن غريب. =стр. 9511
٥٦١/ ٢٧١٨٨ - "يَا عُثْمَانُ: إِنْ كَسَاكَ الله قَميصًا فأرادَك الناسُ عَلَى خَلعهِ، فَلاَ تَخْلَعْه، فَوالله لَئِنْ خَلَعْته، لا تَرى الجَنَّةَ حتى يَلِج الجملُ فِى سَمِّ الخياطِ".
طب عن ابن عمرو (١) . الحواشي
(١) في المخطوطة عن ابن عمر، أى: ابن الخطاب.
والحديث في الكنز في (مناقب عثمان) الإكمال، رقم ٣٢٨٧١ ج ١١ ص ٥٩٧ عن ابن عمرو، أى" ابن العاص.
وكذلك في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٧٨ بلفظ: "يا عثمان إن ألبسك الله ... .
" الحديث بلفظ المصنف، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه مطلب بن شعيب، قال ابن عدى: لم أر له حديثا منكرا، كير حديث واحد، غير هذا، وبقية رجاله وثقوا.
وانظر ترجمة المطلب بن شعيب في ميزان الاعتدال رقم ٨٥٩٢.стр. 9512
٥٦٢/ ٢٧١٨٩ - "يَا عثمَانُ: أمَّ القَوْمَ، وَمَنْ أمَّ القَوْمَ فَليُخَففْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الضعِيفَ وَالكبِيرَ، وَذَا الحَاجَةِ، فَإِذَا صَلَّيْتَ لِنَفْسِكَ فَصَلِّ كيْفَ شِئْتَ".
كر عن عثمان بن أبى العاص (١) .
٥٦٣/ ٢٧١٩٠ - "يَا عثمَانُ: مَا سَألَنى عَنْهَا أحدٌ قَبْلَكَ. تَفْسيرهَا: لا إلهَ إِلاَّ الله، والله أكبَر، وَسُبْحَانَ الله وبحمدِه، وأستغفرُ الله، ولا حولَ ولا قوةَ إِلاَّ بالله، الأولُ والآخِرُ، بيدهِ الخيرُ يُحيي ويُميتُ، وهُو على كلِّ شَىْ قديرٌ، يا عثمان: من قَالها إِذَا أصبحَ وإذَا أمْسَى عَشْرَ مَرَّات أعطاه الله -تعَالى- ستَّ خِصَالٍ: أَمَّا أَوَّلهُن فَيُحْرسُ من إبليسَ وَجُنودهِ، وأما الثانِيَةُ فَيُعطى قِنْطارًا مِنَ الأجْر، وَأما الثالثةُ فَتُرفعُ له درجةٌ فِى الجَنَّةِ، وَأمَّا الرابعةُ فَيزوجُ مِنَ الحُورِ العينِ، وَأَمَّا الخَامِسَةُ فَيَحضُرُهَا اثنَا عَشَر ألفَ مَلَك، وأما السادسةُ فَلَهُ مِنَ الأجرِ كَمَن قَرأَ القُرَآنَ والتورَاةَ والإنْجِيلَ والزَّبورَ، وله مَعَ هَذَا الأجْرِ كَمَن حَجَّ واعتَمر وقُبِلت حَجَّته وعمرته، فَإِنْ مَات فِى يومهِ طُبِعَ بِطَابَع الشُّهَداءِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في باب (الترهيب عن الإمامة، وبيان ضمان الإمام وأحواله وآدابه، في الدعاء وغيره) من الإكمال ج ٧ ص ٦٠٠ رقم ٢٠٤٥٢ من رواية ابن عساكر، عن عثمان بن أبى العاص، ولفظ: "يا عثمان: أم قومك، ومن أم القوم فليخفف؛ فإن فيهم الضعيف والكبير، وذا الحاجة، فإذا صليت لنفسك فصل كيف شئت".
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عثمان بن أبى العاص الثقفى ﵁) ج ٤ ص ٢١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة، عن عثمان بن أبى العاص قال: قال لى رسول الله ﷺ "ياعثمان: أم قومك، ومن أم القوم فليخفف" فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة، فإذا صليت لنفسك فصل كيف شئت".
وفى مجمع الزوائد (في كتاب الصلاة) باب: من أم الناس فليخفف ج ٢ ص ٧٣ قال: وعن عثمان بن أبى العاص قال: قال لى رسول الله ﷺ حين بعثنى إلى ثقيف: "تجوز في الصلاة يا عثمان، وأم الناس بأضعفهم فإن فيهم الضعيف، وذا الحاجة، والحامل، والمرضع" قلت: هو في الصحيح خلا قوله: "والمرضع والحامل".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله موثقون.
أقول: وفى الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى.стр. 9513
يوسف القاضي في سننه، ع، عق وابن أبى عاصم، وأبو الحسن القطان في الطوالات، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن السنى في عمل يوم وليلة، وابن مردويه، ت في الأسماء: عن عثمان أنه سأل رسول الله ﷺ عن تفسير قوله تعالى: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ قال: فذكره، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، وهو غير مسلم له (١) .
٥٦٤/ ٢٧١٩١ - "يَا عُثْمَانُ بنَ مظعونٍ: من صَلَّى صلاَة الفَجْرِ في جَمَاعَةٍ ثم الحواشي
(١) الحديث في الضعفاء الكبير للعقيلى، في ترجمة "مخلد أبى الهزيل" عن عبد الرحمن المدنى.
وقال: في إسناده نظر، ج ٤ ص ٢٣١، ٢٣٢ رقم ١٨٢٥ ط بيروت قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم قال: حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى، قال: حدثنا الأغلب بن تميم المسعودى، قال: حدثنا مخلد أبو الهزيل العنبرى، عن عبد الرحمن المدنى، عن عبد الله بن عمر، عن عثمان ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ عن تفسير ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. فقال رسول الله ﷺ : "يا عثمان ما سألنى عنها أحد قبلك" قال: "تفسيرها: لا إله إلا الله ... ." الحديث.
وقال: لا يتابع عليه إلا من طريق يقاربه.
وذكره ابن السنى في عمل اليوم والليلة في باب: ما يقول إذا أصبح رقم ٧٣ ص ٢٦ ط بيروت من نفس الطريق السابق ولفظه. وذكره أيضًا ابن كثير في تفسير سورة الزمر في تفسير الآية ﴿مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ج ٧ ص ١٠٣ ط الشعب. وقال: وقد روى ابن أبى حاتم ها هنا حديثا غريبا جدا، وفى صحته نظر، ولكن نذكر كما ذكره.
وذكره من نفس الطريق السابق ولفظه وقال: رواه أبو يعلى الموصلى من حديث يحيى بن حماد به مثله، وهو غريب، وفيه نكارة شديدة والله أعلم.
والحديث في الموضوعات لابن الجوزى، في باب: ذكر ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ "ج ١ ص ١٤٤، ١٤٥ من نفس الطريق السابق ولفظه، وقال: وقد رواه العقيلى عن أحمد بن محمد بن عاصم، عن محمد بن أبى بكر، وفيه نوع اختلاف في الكلمات. وهذا حديث لا يصح، قال: أما الأغلب فقال يحيى: ليس بشئ، وأما مخلد، فقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا ينفرد بمناكير لا تشبه أحاديث الثقات، وأما عبد الرحمن فكذا في رواية يوسف القاضي، وفى رواية العقيلى عبد الرحمن المدنى وهو ضعيف، وهذا الحديث من الموضوعات النادرة التى لا تليق بمنصب رسول الله ﷺ لأنه منزه عن الكلام الركيك والمعنى البعيد.
وفى الميزان ترجم لمخلد أبى الهزيل ج ٤ ص ٨٤ رقم ٨٣٩٥ وذكر الحديث في الترجمة بنفس الطريق واللفظ، وقال: في إسناده نظر. وقال عن الحديث: موضوع فيما أرى.стр. 9514
جَلَسَ يَذْكُر الله حتى تطلعَ الشمسُ كَانَ له فِى الفردوسِ سَبْعُونَ دَرَجةً، بُعْدُ كُلِّ دَرَجَتين كَحُضْرِ الفَرسِ الجَوَادِ المُضْمَرِ سَبْعِين سَنَةً، وَمَنْ صَلَّى صَلاَة الظُّهْر فِى جَمَاعة، كَان لَه فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ خَمسونَ دَرَجةً، بُعدُ مَا بَيْنَ كُل دَرَجَتَيْنِ كَحُضر الفرسِ الجَوادِ المُضْمر خَمْسُونَ سَنَةً، ومن صلى العصْر فِى جَماعة كَان له كأجرِ ثَمَانِيةٍ منْ ولدِ إسمَاعيل كُلُّهم ردت بَيْت يُعْتِقهمْ، وَمَنْ صلى المَغْرِبَ فِى جَماعةٍ فهو كَحَجَّةٍ مَبْرورَةٍ، وعمرةٍ مُتَقَبَّلةٍ، ومَنْ صَلى العشَاء فِى جَمَاعةٍ كَانَ لهُ كقِيام لَيْلةِ القدْرِ".
هب عن أنس (١) .
٥٦٥/ ٢٧١٩٢ - "يَا عُثْمَانُ: أمَا تَرضى أَنَّ لِلجَنَّةِ ثَمَانِيةَ أبوابٍ، وللنَّار سَبْعَةَ أَبوابٍ، لا تَنْتَهِى إِلى بابٍ مِنْ أبوابِ الجَنةِ إِلاَّ وَجَدت ابَنَك قَائِمًا عندَه، آخذٌ بِحُجْزتك يَشْفعُ لَكَ عند ربِّكَ، قالوا: يا رسولَ الله: ولنَا فرطا مِثْلَ ما لعثمَانَ بنِ مظعونٍ؟ قال: نَعم، لِمَن صَبرَ واحْتَسَب".
ك في تاريخه عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنزل العمال في الباب الرابع في (صلاة الجماعة وما يتعلق بها) الفصل الأول في الترغيب فيها؛ من الإكمال: ج ٧ ص ٥٦٤ رقم ٢٠٢٧٦ من رواية البيهقى في شعب الإيمان، عن أنس بلفظ: "يا عثمان ابن مظعون: من صلى صلاة الفجر في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة. . " الحديث.
ومعنى (كحضر) الحضر -بالضم: العَدْوُ. وأحضر يحضر فهو محضر: إذا عدا. النهاية (١/ ٣٩٨).
و(المضمر) الضمر -بسكون الميم وضمها-: الهزال وخفة اللحم، وقد ضمر الفرس -من باب دخل- وضَمر أيضًا -بالضم- ضُمرا- بوزن قفل. فهو ضامر فيهما، وأضمره صاحبه وضمره تضميرًا، فاضطمر هو، وناقة ضامر وضامرة. [المختار ٣٠٤].(٢) الحديث في كنز العمال في (الصبر على موت الأولاد والأقارب) من الإكمال ج ٣ ص ٢٩٦ رقم ٦٦٢٦ من رواية الحاكم في تاريخه عن أنس بلفظ: "ياعثمان: أما ترضى بأن للجنة ثمانية أبواب، وللنار سبعة أبواب لا تنتهى إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدت ابنك قائما عنده آخذًا بحُجزتك يشفع لك عند ربك؟ " قالوا: يا رسول الله: ولنا في فرطنا مثلُ ما لعثمان بن مظعون؟ قال: "نعم لمن صبر واحتسب".
ومعنى (الحجزة) حُجْزةَ لإزار: معقده، بوزن حُجْزةَ، وحجزة السراويل: التى فيها التكة [مختار/ ١٢٤] مادة (حجز).стр. 9515
٥٦٦/ ٢٧١٩٣ - "يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِمِ: أَسْلِمْ تَسْلَمْ، قَالَ: وَمَا الإسْلاَمُ؟ قَال: اشْهَدْ اْن لاَّ إِلهَ إِلا الله، وأَنِى رسُولُ الله، وتؤمِنُ بالأقْدَارِ كُلِّهَا خيرِهَا وشرِّهَا، وحُلوِهَا ومُرِّهَا".
هـ عن عدى بن حاتم (١) .
٥٦٧/ ٢٧١٩٤ - "يَا عَدِىُّ بْنَ حَاتِم: أَسْلِمْ تَسْلَمْ، قَالَ: وَمَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِالله وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرسُلِهِ، وَتُؤْمِنُ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلوهِ وَمُرِّهِ، يَا عَدىُّ بنَ حَاتِم: لاَ تَقُومُ الساعَةُ حَتَّى تُفْتَحَ خَزَائِنُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ، يَا عَدِىُّ بنَ حَاتِم: لاَ تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه في باب (القدر) ج ١ ص ٣٤ رقم ٨٧ قال: حدثنا على بن محمد، ثنا يحيى بن عيسى الخزار، عن عبد الأعلى بن أبى مساور، عن الشعبى قال: لما قدم عدى بن حاتم الكوفة أتيناه في نفر من فقهاء أهل الكوفة. فقلنا له: حدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ فقال: أتيت النبي ﷺ فقال: "يا عدى بن حاتم: أسلم تسلم" قلت: وما الإسلام؟ فقال: "تشهد أن لا إله إلا الله، وأنى رسول الله، وتؤمن بالأقدار كلها، خيرها وشرها، حلوها ومرها".
في الزوائد: هذا إسناد ضعيف.
وفى المعجم الكبير للطبرانى أخرج الحديث ج ١٧ ص ٨١ رقم(١٨٢) بلفظ المصنف.
وفى مجمع الزوائد ج ٧ ص (كتاب القدر) باب الإيمان بالقدر وقال: رواه الطبرانى وفيه عبد الأعلى ابن أبى المساور وهو متروك.
وفى تفسير ابن كثير لقوله تعالى ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ آية ٣٣ سورة التوبة، قال: وفى المسند أيضًا حدثنا محمد بن أبى عدى، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبى حذيفة، عن عدى بن حاتم سمعه يقول دخلت على رسول الله- ﷺ فقال: "ياعدى أسلم تسلم" فقلت: إنى من أهل دين. قال: "أنا أعلم بدينك منك" فقلت: أنت أعلم بدينى منى؟ قال: "نعم ألست من الركوسية؟ وأنت تأكل صرباع قومك؟ " قلت: بلى، قال: "فإن هذا لا يحل لك في دينك" قال: فلم يعد أن قالها فتواضعت لها. قال: أما إنى أعلم ما الذى يمنعك من الإسلام، تقول: إنما اتبعه ضعة الناس ومن لا قوة له، وقد رمتهم العرب أتعرف الحِيرَة؟ " قلت: لم أرها وقد سمعت بها. قال: "فوالذى نفسى بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت في غبر جوار أحد، ولتفتحن كنوز كسرى بن هرمز" قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: "نعم كسرى بن هرمز، وليبذلن المال حتى لا يقبله أحد" قال عدى بن حاتم: فهذه الظعينة تخرج من الحيرة فتطوف بالبيت في غير جوار أحد. ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى بن هرمز، والذى نفسى بيده لتكونن الثالثة لأن رسول الله- ﷺ قد قالها.
وقال محققه: مسند الإمام أحمد ٤/ ٢٥٧ من غير هذا السند وبهذا السند، وبغير هذا اللفظ في المسند ٤/ ٣٧٧، ٣٧٨.стр. 9516
تَأتِىَ الظَّعِينَةُ مِنَ الحيرَة حَتَّى تَطُوفَ بهَذِه الكْعَبَة بِغَيْر خَفِير، يَا عَدِى بْنَ حَاتِم: لاَ تَقُوم الساعَةُ حَتَى يحْمِلَ الرّجلُ جِرَابَ المالِ فَيطوفَ بِهِ فَلاَ يَجد أَحَدًا يَقْبَلُهُ، فَيَضْرِبَ بِهِ الأرْضَ فَيَقُول: لَيْتَكَ لَمْ تَكُنْ، لَيْتَكَ كُنْتَ تُرَابًا".
طب، والخطيب، وابن عساكر عن عدى بن حاتم (١) .
٥٦٨/ ٢٧١٩٥ - "يَا عدىّ بنَ حَاتم: كيْفَ أَنتَ إِذَا خَرَجت الظَّعينةُ من قصُور اليمَن حَتى تأتى الحِيرَةَ لاَ تَخَافُ إلا الله والذئبَ عَلَى غَنَمِهَا، قَال: فَأيْنَ طىٌّ ومُقَامُهَا؟ قَال: إِذَن يَكْفِيهَا الله وَمَا سِواهَا". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الكبير للطبرانى في ترجمة (عدى بن حاتم الطائى يكنى أبا طريف) كان يسكن الكوفة ج ١٧ ص ٦٨، ٦٩ رقم ١٣٨ قال: حدثنا عبد الله بن حمد بن عبد العزيز البغوى، ثنا صالح بن مالك الخوارزمى، ثنا عبد الأعلى بن أبى المساور، حدثنى عامر الشعبى قال: قدم عدى بن حاتم الطائى الكوفة فأتيته في أناس من أهل الكوفة فقلنا له: حدثنا بحديث سمعته من رسول الله- ﷺ فقال: بعث رسول الله ﷺ بالنبوة ولا أعلم أحدًا من العرب كان أشد له بغضا ولا أشد له كراهية منى حتى لحقت بالروم فتنصرت فيهم، فلما بلغنى ما يدعو إليه من الأخلاق الحسنة، وما قد اجتمع إليه من الناس، ارتحلت حتى أتبته، فوقفت عليه وعنده صهيب وبلال وسلمان فقال: "يا عدى بن حاتم: أسلم تسلم" فقلت: أخ أخ، فأنخت وجلست وألزقت ركبتى بركبته، فقلت: يا رسول الله ما الإسلام؟ . قال: "تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، وتؤمن بالقدر خبره وشره وحلوه ومره، يا عدى بن حاتم لا تقوم الساعة حتى تفتح خزائن كسرى وقيصر، يا عدى بن حاتم: لا تقوم الساعة حتى تأتى الظعينة من الحرة -ولم يكن يومئذ كوفة- حتى تطوف بهذه الكعبة بغير خفير، يا عدى بن حاتم لا تقوم الساعة حتى تطوف جراب المال فتطوف به ولا تجد له أحدًا يقبله فنضرب به الأرض فتقول: ليتك لم تكن ليتك كنت ترابا".
وقال المحقق: قال في المجمع (٩/ ٤٠٣): وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك. وفى الصحيح طرف منه يسير.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب في "ذكر من اسمه عبد الأعلى" عبد الأعلى بن المساور أبو مسعود بن الجرار: مولى بنى زهرة أصله كوفى وكان يسكن المدائن وقدم بغداد وحدث بها، ج ١١ ص ٦٩ من طريق عبد الأعلى بن المساور قال: سمعت الشعبى يقول: سمعت عدي بن حاتم يقول: لما قدمت على النبي ﷺ قال: "ياعدى بن حاتم: أسلم تسلم ... " الحديث.
ونقل عن العلماء تضعيفه وأنه منكر الحديث ومتروكه.стр. 9517
طب عن عدى بن حاتم (١) .
٥٦٩/ ٢٧١٩٦ - "يَا عدىُّ: لاَ تَزْدَرِى أَصْحَابِى، لَتُفْتَحَن كُنوز كِسرى، ولتخْرُجَنَّ الظعينةُ من الحِيرَة فِى جِوَارِ هَذَا البَيْتِ وَلَيُتَشاحَنَنَّ عَلى هَذَا المَال في أَوَّل النهَارِ، ثُمَ يُطرحُ فِى آخِرهِ فَلاَ يَقبَلُه أحدٌ".
طب عن عدى بن حاتم (٢) .
٥٧٠/ ٢٧١٩٧ - "يَا عدىُّ مَا أفرَّكَ أَنْ تَقوُلَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَهَلْ مِنْ إِلَه إِلاّ الله؟ مَا أفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ: الله أَكْبَرُ، فهَلْ مِنْ شَىْءٍ هُوَ أكبَرُ مِنَ الله؟ إِنَّ المَغْضوبَ عَلَيْهِمُ اليهود، وِإنَّ الضَّالينَ النَّصَارَى".
حم، طب عن عدى بن حاتم (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما أسند (عدى بن حاتم) عامر الشعبى عن عدى بن حاتم، ج ١٧ ص ٧٧ رقم ١٦٩ قال: حدثنا محمد بن الفضل السقطى، وجعفر بن محمد الفريابى قالا: ثنا حسان بن يحيى، ثنا سفيان بن عيينة، عن مجالد، عن الشعبى، عن عدى بن حاتم قال: قال رسول الله ﷺ : "ياعدى بن حاتم كيف أنت إذا خرجت الظعينة من قصور اليمن حتى تأتى الحيرة، لا تخاف إلا الله والذئب على غنمها؟ " قلت: ولى طى ومقاتبها ورجالها، قال: "إذا يكفيها الله وما سواها".
وقال المحقق: رواه أحمد (٤/ ٢٥٧) والحميدى(٩١٥) وانظر رقم ٢٢٣ من نفس الجزء.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما أسنده (تميم بن عبد الرحمن، عن عدى بن حاتم) ج ١٧ ص ١٠٤ رقم ٢٥٢ قال: حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهانى، ثنا على بن المدينى (ح) وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى نصر بن على قالا: ثنا أرطأة بن حسبن البنانى، ثنا تميم بن عبد الرحمن، حدثنى عدى بن حاتم قال: قال رسول الله ﷺ يا عدى، لا تزدريَن أصحابى، لتفتحن كنوز كسرى، ولتخرجن الظعينة من الحيرة في جوار هذا البيت، ولتستباحن على هذا المال في أول النهار ثم يطرح في آخره فلا يقبله أحد".
قال عدى: فلقد رأيت اثنتين وليكونن الثالثة.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٣٧٨، ٣٧٩ (بقية حديث عدى بن حاتم) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمد بن جعفر، تنا شعبة قال: سمعت سماك بن حرب قال: سمعت عباد بن حبيش يحدث، عن عدى بن حاتم قال: جاءت خيل رسول الله ﷺ أو قال: رسل رسول الله ﷺ وأنا بعقرب فأخذوا عمتى وناسا، قال: فلما أتوا بهم رسول الله ﷺ قال فصفوا له، قلت: يا رسول الله: =стр. 9518
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = نأى الوافد وانقطع الولد، وأنا عجوز كبيرة ما بى من خدمة فمُنَّ عليَّ مَنَّ الله عليك -قال: من وافدك؟ قالت: عدى بن حاتم، قال: الذى فرَّ من الله ورسوله؟ قالت: فمن على، قالت: فلما رجع ورجل إلى جنبه نرى أنه على قال: سليه حملانا، قال: فسألته، فأمر لها، قالت: فأتتنى: فقالت: لقد فعلت فعلة ما كان أبوك يفعلها، قالت ائته راغبا أو راهبا؛ فقد أتاه فلان فأصاب منه، وأتاه فلان فأصاب منه، قال: فأتيته فإذا عنده امرأة وصبيان أو صبى، فذكر قربهم من النبي ﷺ فعرفت أنه ليس ملك كسرى ولا قيصر، فقال له: يا عدى بن حاتم ما أفرَّك أن يقال لا إله إلا الله؟ ! فهل من إله إلا الله؟ ما أفرك أن يقال: الله أكبر، فهل شئ هو أكبر من الله ؟ قال: فأسلمت، فرأيت وجهه استبشر، وقال: إن المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى" ثم سألوه، فحمد الله -تعالى- وأثنى عليه ثم قال: أما بعد: فلكم أيها الناس أن ترضخوا من الفضل، ارتضخ امرؤ بصاع، ببعض صاع، بقبضة، ببعض قبضة، قال شعبة: وأكثر علمى أنه قال: بتمرة، بشق تمرة، وإن أحدكم لاقى الله فقائل ما أقول؟ ألم أجعلك سميعا بصيرا؟ ألم أجعل لك مالا وولدا؟ فماذا قدمت؟ فينظر من بين يديه ومن خلفه وعن بمينه وعن شماله، فلا يجد شيئًا، فما يتقى النار إلا بوجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوه فبكلمة لينة، إنى لا أخشى عليكم الفاقة، لينصرنكم الله تعالى وليعطينكم، أو ليفتحن لكم حتى تسير الظعينة من الحيرة ويثرب أو أكثر ما تخاف السرق على ضعينتها" قال محمد بن جعفر: ثناه شعبة ما لا أحصيه وقرأته عليه.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٩٩، ١٠٠ في (مرويات عباد بن حبيش عن عدى بن حاتم) برقم ٢٣٧ قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى (ح) وحدثنا محمد بن على الصائغ المكى، ثنا يحيى بن معين، قالا: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت عباد بن حبيش يقول: سمعت عدى بن حاتم قال: جاءت خيل رسول الله ﷺ أو رسل رسول الله ﷺ بعقرب، فأخذوا عمتى وناسا، فلما أتوا بهم النبي ﷺ صفوا له. فقالت: يا رسول الله: نأى الوافد وانقطع الولد، وأنا عجوز كبير وما بى من خدمة. فمن على -مَنَّ- الله عليك- قال: "ومن وافدك؟ " قالت: عدى بن حاتم. قال: أى: الذى فر من الله ورسوله؟ " قالت: فمن على، فلما رجع ورجل إلى جنبه نرى أنه على، فقال: سليه حملانا، قالت: فسألته، فأمر بأتان، فقلت: لقد فعلت فعلة ما كان أبوك يفعلها. فقالت: ائته راغبا، أو راهبا فقد أتاه فلان فأصاب منه، وأتاه فلان فأصاب منه. فأتيته فإذا عنده امرأة وصبيان أو صبى، فذكر قربهم من النبي ﷺ فعرفت أنه ليس ملك كسرى وقيصر، فقال: "يا عدى ما أفرك أن يقال لا إله إلا الله -فهل من إله إلا الله؟ ما أفرك أن يقال الله أكبر، فهل من شئ أكبر من الله؟ فأسلمت فرأيت وجهه استبشر وقال: "إن المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى" ثم جاءه ناس فسألوه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد: فلكم أيها الناس أن ترضخوا من الفضل، ارتضخ امرؤ بصاع، ببعض صاع، بقبضة".
قال شعبة: وأكثر علمى أنه قال: "بتمرة بشق تمرة، إن أحدكم لاقى الله فقائل: ألم أجعلك سميعا بصيرا.؟ =стр. 9519
٥٧١/ ٢٧١٩٨ - "يَا عدىُّ بنَ حَاتم: أَسْلِمْ تَسْلَمْ فَلَعَلَّكَ إِنَّمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الإِسْلامِ أنَّكَ تَرَى بِمَنْ حَوْلِى خَصاصةً، وَأَنكَ تَرَى الناسَ عَلَيْنَا إِلْبًا، هَلْ رَأيْتَ الحِيرَةَ؟ فَلَيُوشِكَنَّ أن الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ مِنَ الحِيرَةِ بِغَيْر جِوَارٍ حتى تَطُوفَ بِالبَيْتِ، وَلَيُفتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى ابْنِ هُرْمُزَ، ويُوشِكُ أَنْ لاَ يَجِدَ الرَّجُلُ (مَنْ يُعْطِى) مَالَهُ صَدَقَةً".
حم، ك عن عدى بن حاتم (١) . الحواشي
(١) الإضافة بين القوسين في المتن من الكنز، ج ١١ ص ٣٧٥ رقم ٣١٧٩٧.
والحديث في مسند أحمد، في (بقية مسند عدى بن حاتم) ج ٤ ص ٣٧٧، ٣٧٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمد بن أبى عدى، عن ابن عون، عن محمد، عن ابن حذيفة قال: كنت أحدث حديثا عن عدى بن حاتم، فقلت: هذا عدى في ناحية الكوفة فلو أتيته فكنت أنا الذى أسمعه منه، فأتيته فقلت: إنى كنت أحدث عنك حديثا فأردت أن أكون أنا الذى أسمعه منك، قال: لما بعث الله النبي ﷺ فررت منه حتى كنت في أقصى أرض المسلمين مما يلى الروم، قال: فكرهت مكان الذى أنا فيه حتى كنت له أشد كراهية له منى من حيث جئت، قال: قلت: لأتين هذا الرجل فوالله إن كان صادقا لأسمعن منه، وإن كان كاذبا ما هو بضائرى، قال: فأتيته واستشرفنى الناس. وقالوا: عدى بن حاتم، عدى بن حاتم. قال: أظنه. قال: ثلاث مرات، قال: فقال لى: "ياعدى بن حاتم أسلم تسلم. قال: قلت إنى من أهل دين، قال: يا عدى بن حاتم أسلم تسلم" قال: قلت: إنى من أهل دين قالها ثلاثًا، قال: أنا أعلم بدينك منك. قال: قلت: إنى من أهل دين قالها ثلاثًا، قال: أنا أعلم بدينك منك. قال: قلت: أنت أعلم بدينى منى؟ قال: نعم. قال: أليس ترأس قومك؟ قال: قلت: بلى، قال: فذكر محمد الركوسية قال: كلمة التمسها يقيمها فتركها، قال: فإنه لا يحل في دينك المرباع. قال: فلما قالها تواضعت منى هيبة، قال: وإنى قد أرى أن مما يمنعك خصاصة تراها ممن حولى، وأن الناس علينا إلبا واحدا، هل تعلم مكان الحيرة؟ قال: قلت: قد سمعت بها، ولم آتها. قال: لتوشكن الظعينة أن تخرج منها بغير جوار حتى تطوف، قال يزيد بن هارون: جور، وقال يونس عن حماد: جواز. ثم رجع إلى حديث عدى بن حاتم: حتى تطوف بالكعبة، ولتوشكن كنوز كسرى بن هرمز أن تفتح، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز؛ قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن =стр. 9520
٥٧٢/ ٢٧١٩٩ - "يَا عُقْبَةُ: تَعَوَّذْ بِهِمَا؛ فَمَا تَعَوّذَ مُتَعَوِّذ بِمِثْلِهما -يعنِي المعوذتَينَ" د، هب عن عقبة بن عامر (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبى داود في (كتاب الصلاة) باب في المعوذتيْن. ج ٢ ص ١٥٣ برقم ١٤٦٣ قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن أبيه، عن عقبة بن عامر. قال: بينا أنا أسير مع رسول الله ﷺ بين الجحْفة والأبواء، إذ غثينا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله ﷺ يتعوذ (بأعوذ برب الفلق) و (أعوذ برب الناس) ويقول: "يا عقبة: تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما" قال: وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٣٤٥، في (مرويات محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى عن عقبة) برقم ٩٥٠ قال: حدثنا أبو الزنباع، ثنا عمرو بن خالد الحرانى، ثنا محمد بن مسلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سعد بن أبى سعيد المقبرى، عن عقبة بن عامر الجهنى قال: بينا أنا أسير مع رسول الله ﷺ بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة، فجعل رسول الله ﷺ يتعوذ بأعوذ برب الفلق، وأعوذ برب الناس ويقول: "ياعقبة: تعوذ فما تعوذ متعوذ بمثلهما" قال: ثم سمعته يؤمنا بهما في الصلاة.стр. 9521
٥٧٣/ ٢٧٢٠٠ - "يَا عُقْبَةُ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبَ النَّاسِ، مَا تَعَوذَ بِمثْلِهِن أَحَدٌ".
ن عنه (١) .
٥٧٤/ ٢٧٢٠١ - "يَا عُقْبَةُ: أَلاَ أُعلِّمُكَ خَيْرَ سُورتَيْنِ قُرِئَتَا؟ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بربِّ النَّاسِ، يَا عُقْبَةُ: اقرأ بِهِمَا كلَّمَا قُمْتَ ونِمْتَ، مَا سَألَ سَائِل، ولا اسْتَعَاذَ مسْتَعِيذٌ بِمثْلهِمَا".
حم، ن، طب، ك، هب عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للنسائى ج ٨ ص ٢٢٠ في (كتاب الاستعاذة) قال: أخبرنا محمد بن على قال: حدثنى القعنبى، عن عبد العزيز، عن عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن عقبة ابن عامر الجهنى قال: بينا أنا أقود برسول الله ﷺ راحلته في غزوة، إذ قال: يا عقبة قل، فاستمعت، ثم قال: يا عقبة قل، فاستمعت، فقالها الثالثة، فقلت: ما أقول؟ فقال: "قل هو الله أحد" فقرأ السورة حتى ختمها، ثم قرأ قل أعوذ برب الفلق، وقرأت معه حتى ختمها، ثم قرأ: قل أعوذ برب الناس، فقرأت معه حتى ختمها، ثم قال: "ما تعوذ بمثلهن أحد".
وانظر الحديث بعده.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث عقبة بن عامر الجهنى، عن النبي ﷺ ) ج ٤ ص ١٥٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية يعنى: ابن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم مولى معاوية، عن عقبة بن عامر قال: كنت أقود برسول الله ﷺ راحلته في السفر، فقال: "يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ " قلت: بلى، قال: قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس" فلما نزل صلى بهما صلاة الغداة قال: "كيف تري يا عقبة؟ ".
وانظر أيضًا ج ٤ ص ١٤٤ وتفسير ابن كثير المعوذتين.
والحديث في السنن الكبري للنسائى ج ٨ ص ٢٢٢ في (كتاب الاستعاذة) بروايات مختلفة عن عقبة بن عامر -كل منها يكمل الآخر- ويجمع لفظ الحديث.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٣٣٤، ٣٣٥ في (مرويات القاسم أبى عبد الرحمن، عن عقبة ابن عامر) برقم ٩٢٦ قال: حدثنا أبو يزيد القراطيسى، ثنا أسد بن موسى (ح) وحدثنا بكر بن خالد بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح قالا: ثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم، عن عقبة بن عامر الجهنى قال: كنت أقود برسول الله ﷺ ناقته في السفر، فقال: "يا عقبة: ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ " قلت: بلى يا رسول الله. فعلمنى. قال: فعلمنى (قل أعوذ برب الناس) و (قل أعوذ برب الفلق) فلم =стр. 9522
٥٧٥/ ٢٧٢٠٢ - "يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ: إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِسُورَة أحَبَّ إِلى الله، وَلاَ أبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ أنْ تَقْرَأَ " ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ لاَ تَفُوتَكَ فِى صَلاَةٍ فَافْعَلْ".
حب، طب، ك، هب عن عقبة بن عامر (١) . الحواشي
(١) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٣ ص ١٥٩ في (ذكر ما يستحب أن يقرأ به من السور ليلة الجمعة في صلاة المغرب والعشاء) برقم ١٨٣٩ قال: أخبرنا ابن سلم قال: حدثنا حرملة قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى عمرو بن الحارث، وذكر ابن سلم آخر معه عن يزيد بن أبى حبيب، عن أسلم عن عمران أنه سمع عُقْبةَ بن عامر يقول: سمعت رسول الله ﷺ وهو راكب، فجعلتُ يدى على قدمه فقلت: يا رسول الله: أقرئنى إما سورة هود، وإما من سورة يوسف، فقال رسول الله ﷺ : "يا عقبة بن عامر: إنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله ولا أبلغ عنده من أن تقرأ قل أعوذ برب الفلق، فإن استطعت أن لا تفوتك في صلاة فافعل".
قال أبو حاتم ﵁: أسلم بن عمران كنيته أبو عمران، من أهل مصر من جملة بائعيها.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٣١١ في (مرويات أسلم أبى عمران التجيبى عن عقبة) برقم ٨٦١ قال: حدثنا أحمد بن رشدين المصرى، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبى عمران: أنه سمع عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يوما وهو راكب فوضعت يدى على قدمه فقلت: يا رسول الله أقرئنى من سورة هود، وإما من سورة يوسف، فقال رسول الله ﷺ : "يا عقبة بن عامر: إنك لن تقرأ بسورة أحب إلى الله وأبلغ عنده من أن تقرأ بـ (قل أعوذ برب الفلق) فإن استطعت أن لا تفوتك في صلاة فافعل".
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٥٤٠ في (كتاب التفسير) تفسير سورة الفلق، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدورى، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبى، سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبى حبيب، عن أسلم أبى عمران التجيبى عن عقبة بن عامر ﵁ قال: قلت: يا رسول الله اقرأ من سورة يوسف وسورة هود، قال: "يا عقبة: اقرأ بأعوذ برب الفلق، فإنك لن تقرأ بسورة أحب إلى الله وأبلغ عنده منها، فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.стр. 9523
٥٧٦/ ٢٧٢٠٣ - "يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ: أمْسِك عَليْكَ لِسَانكَ وَليَسَعْكَ بيتُكَ، وابكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ".
حم، طب، والخطيب: عنه (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٤ ص ١٤٨ (حديث عقبة بن عامر الجهنى عن النبي ﷺ قال: لقيت رسول الله ﷺ فابتدأته، فأخذت ببده قال: فقلت: يا رسول الله، ما نجاة المؤمن؟ قال: "ياعقبة احرس لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك" قال: ثم لقينى رسول الله- ﷺ فابتدأنى فأخذ بيدى. فقال: يا عقبة بن عامر ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم؟ قال: قلت: بلى جعلنى الله فداك. قال: فاقرأ بقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس. ثم قال: "يا عقبة لا تنساهن، ولا تبيت ليلة حتى تقرأهن. قال: فما نسيتهن من منذ قال لا تنساهن، وما بت ليلة قط حتى أقرأهن. قال عقبة: ثم لقبت رسول الله ﷺ فابتدأته فأخذته بيده فقلت: يا رسول الله أخبرنى بفواضل الأعمال، فقال: "يا عقبة صل من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرض عمن ظلمك".
وفى ج ٤ ص ١٥٨ (حديث عقبة بن عامر الجهنى أيضًا) رواية أخرى قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حسين بن محمد، حدثنا ابن عياش، عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمى، عن فروة بن مجاهد اللخمى، عن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول الله ﷺ فقال: "يا عقبة بن عامر: صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك" قال: ثم أتيت رسول الله ﷺ فقال: "يا عقبة بن عامر: أملك لسانك، وابك على خطيئتك، وليسعك بيتك" قال: ثم لقيت رسول الله ﷺ فقال لى: "يا عقبة بن عامر: ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلهن؛ لا يأتين عليك ليلة إلا قرأتهن فيها؟ قل هو الله أحد، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. قال عقبة: فما أتت على ليلة إلا قرأتهن فيها، وحق لى أن لا أدعهن وقد أمرنى بهن رسول الله ﷺ وكان فروة بن مجاهد إذا حدث بهذا الحديث يقول: ألا فرب من لا يملك لسانه، أو لا يبكى على خطيئته، ولا يسعه بيته.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٢٧٠ في (مرويات أبى أمامة الباهلى عن عقبة بن عامر) برقم ٧٤١ قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى (ح) وحدثنا أبو زيد، ثنا أبو المغيرة، ثنا معان بن رفاعة، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن عقبة بن عامر (ح) وحدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أبى مريم، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن عقبة ابن عامر قال: لقيت رسول الله ﷺ يوما فقلت: ما النجاة؟ قال: "يا عقبة: أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك".
قال المحقق: على بن يزيد ضعيف. وهو في مسند أحمد (٤/ ١٤٨) بين معان بن رفاعة والقاسم، وانظر ما بعده، وكذلك عبيد الله بن زحر وتقدم حالهما في مسند أبى أمامة. وقال في التحقيق: ورواه أحمد (٤/ ١٤٨، ١٥٨، ١٥٩) قال في المجمع (٨/ ١٨٨): وأحد إسنادى أحمد رجاله ثقات. =стр. 9524
٥٧٧/ ٢٧٢٠٤ - "يَا عُقْبَةُ: ألاَ أُخْبرُكَ بِأفْضَلِ أَخْلاَقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟ تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، ألاَ وَمَنْ أرَادَ انْ يُبْسَطَ لَهُ في رِزْقِهِ، وُيمَدَّ لَهُ فِى عُمُرِهِ، فَليَتَقِ الله، وَليَصِلْ رَحِمَهُ".
حم، وابن أبى الدنيا في ذم الغضب، طب، ك عن عقبة بن عامر (١) .
٥٧٨/ ٢٧٢٠٥ - "يَا عُقَيلُ: وَالله إِنِّى أحِبُّكَ لِخَصْلَتَيْنِ: لِقَرَابَتِكَ، وَلِحُبِّ أبِى الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب البر والصلة) ج ٤ ص ١٦١، ١٦٢ قال: (حدثنا) أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولانى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى يحيى بن أيوب عن عبد الله بن زحر، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عقبة بن عامر ﵁ قال: لقيت رسول الله ﷺ فبدرته فأخذت بيده وبدرنى فأخذ بيدى، فقال: "يا عقبة: ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟ تصل من قطعك، ونعطى من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، ألا من أراد أن يمد في عمره ويبسط في رزقه فليصل رحمه".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٢٦٩ (فيما رواه أبو أمامة الباهلى عن عقبة بن عامر) برقم ٧٣٩ قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى (ح) وحدثنا أبو زيد الحوطى قالا: ثنا أبو المغيرة، ثنا معان بن رفاعة، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن عقبة بن عامر (ح) وحدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أبى مريم، أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول الله ﷺ يوما فبدرته وأخذت بيده، أو بدرنى فأخذ بيدى فقال: "يا عقبة ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا وأهل الآخرة؟ تصل من قطعك، وتعطى من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، الذى أراد أن يبسط له في رزقه ويمد له في عمره: فليتق الله وليصل رحمه" قال: .. واللفظ لحديث ابن أبى مريم.
قال المحقق: على بن يزيد ضعيف، وهو في مسند أحمد (٤/ ١٤٨) بين معان بن رفاعة والقاسم.стр. 9525
طَالِبٍ إِيَّاكَ، وَأَما أَنْتَ يَا جَعْفَرُ: فَإِنَّ خَلقَكَ يُشْبِهُ خَلْقِى، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِىُّ: فَأَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِىَّ بَعْدِى".
ابن عساكر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبيه عن جده عقيل بن أبى طالب (١) .
٥٧٩/ ٢٧٢٠٦ - "يَا عَلِىُّ: إِنَّ فيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا، أَبْغَضَتْهُ اليَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ، وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالمَنْزِلَةِ الّتى لَيْسَ بِهَا".
ع وأبو نعيم في فضائل الصحابة، ك وتُعقِّب: عن على (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٧٣٩ برقم ٣٣٦١٦ في (كتاب الفضائل) فضائل عقيل بن أبى طالب ﵁ من الإكمال قال: "يا عقيل: والله إنى لأحبك لخصلتين: لقرابتك، ولحب أبى طالب إياك، وأما أنتَ يا جعفر: فإن خلقك يشبهُ خلقى، وأما أنت يا على: فأنت منى بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبى بعدى" وعزاه لابن عساكر، عن عبد الله بن عقيل، عن أبيه عن جده عقيل بن أبى طالب.(٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار في (مناقب على بن أبى طالب) ج ٣ ص ٢٠٢ رقم ٢٥٦٦ قال: حدثنا الحسن بن يونس الزيات، ثنا محمد بن كثير الملائى، ثنا الحارث بن حصيرة، عن أبى صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن على قال: دعانى النبي ﷺ فقال: "يا على: إن فيك من عيسى ابن مريم ﵇ مثلا، أبغضته يهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذى ليس به " قال البزار: لا نعلمه عن على مرفوعًا إلا بهذا الإسناد.
قال المحقق: قال الهيثمى: رواه عبد الله والبزار باختصار، وأبو يعلى أتم منه، وفى إسناد عبد الله وأبى يعلى الحكم بن عبد الملك، وهو ضعيف، وفى إسناد البزار محمد بن كثير القرشى الكوفى وهو ضعيف.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٢٣ في كتاب (معرفة الصحابة) قال: (حدثنى) أبو قتيبة سالم بن الفضل الأدمى بمكة، ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، ثنا عمى أبو بكر، ثنا على بن ثابت الدهان، ثنا الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبى صادق، عن ربيعة بن ماجد، عن على ﵁ قال: دعانى رسول الله ﷺ فقال: "يا على: إن فيك من عيسى ﵊ مثلا، أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التى ليس بها" قال: وقال على: "ألا وإنه يهلك في محب مطرئ يفرطنى بما ليس فيه، ومبغض مفتر يحمله شنآنى على أن يبهتنى، ألا وإنى لست بنبى ولا يوحى إلى، ولكنى أعمل بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ ما استطعت، فما أمرتكم به من طاعة الله تعالى فحق عليكم طاعتى، فيما أحببتم أو كرهتم، وما أمرتكم بمعصية أنا وغيرى، فلا طاعة لأحد في معصية الله إنما الطاعة في المعروف.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه: قال الذهبى: قلت: الحكم وهاه ابن معين.следующие страницы →