← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9556–9595 · переход к 9561.

стр. 9556

حم، والعدنى، ق عن عمر، البغوى عن شيخ من خزاعة (١). ٦٣٩/ ٢٧٢٦٦ - "يَا عُمَرُ: وَتَرْتَ قَوْسَكَ بِغَيْرِ وَتْرٍ؛ مَا بَيْنَ صَدَقَتَيْكُمَا كمَا بَيْنَ كَلِمَتَيْكُمَا". أبو نعيم عن أبى بكر (٢). ٦٤٠/ ٢٧٢٦٧ - "يَا عَمَّارُ: إنْ رَأَيْتَ عَلِيّا قَدْ سَلَكَ وَادِيًا، وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا غَيْرَهُ فَاسْلُكْ مَعَ عَلِىٍّ وَدَعِ النَّاسَ، إِنَّهُ لَنْ يَدُلَّك عَلَى رَدًى، وَلَنْ يُخْرِجَكَ مِنَ الهُدَى".

стр. 9557

الديلمى عن عمار بن ياسر، وعن أبى أيوب (١). ٦٤١/ ٢٧٢٦٨ - "يَا عُمَرُ: يَكُونُ في أُمَّتِى في آخِرِ النَّاسِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ الْقَرْنِى، يُصِيبُهُ بَلاَءٌ وفي جَسَدِهِ، فَيَدْعُو الله فَيَذهَبُ بِهِ إِلاَّ لمَعَةً في جَنْبهِ إِذَا رآهَا ذَكَرَ الله، فَإِذَا رَأيْتَه فأَقْرِئْهُ مِنِّى السَّلاَمَ، وأمُرهُ أَنْ يَدْعُو لَكَ، فَإِنَّهُ كَرِيمٌ عَلَى رَبِّهِ، بَارٌّ بِوَالِدَيْهِ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى الله لأَبَرَّهُ، يَشْفَعُ لِمِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ". الخطيب وابن عساكر عن عمر، قال الخطيب: هذا غريب جدا من رواية يحيى بن سعيد الأنصارى، عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه (٢). ٦٤٢/ ٢٧٢٦٩ - "يَا عُمَرُ: إِنَّكَ لاَ تُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِ النَّاسِ، إِنَّمَا تُسْألُ عَنِ الْغِيبَةِ" الحاكم في الكنى عن أبى عطية (٣).

стр. 9558

٦٤٣/ ٢٧٢٧٠ - "يَا عُمَرُ: إِنَّ غَضَبَكَ عِزٌّ وَرِضَاكَ حُكْمٌ". أبو نعيم، وابن عساكر عن عقيل بن أبى طالب (١). ٦٤٤/ ٢٧٢٧١ - "يَا عَمَّارُ: مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلاَّ بِمَنْزِلَةِ المَاءِ الَّذى في رَكْوتِكَ، إِنَّمَا تَغسِلُ ثَوْبَكَ مِنَ البَوْلِ والْغائِطِ وَالْمَنيِّ مِنَ الْمَاءِ الأَعْظَم والدَّمِ والْقَئِ". ع، عن، طب عن عمار (٢).

стр. 9559

٦٤٥/ ٢٧٢٧٢ - "يَا عَمَّارُ: أَلاَ أُخْبِركَ بِقَوْمٍ أَعْجَبَ مِنْهُمْ؟ قَوْمٌ عَلِموُا مَا جَهلُوا ثُمَ سَهَوْا كَسَهْوَتِهِمْ". طب عن عمار (١). ٦٤٦/ ٢٧٢٧٣ - "يَا عَّمَارُ: إِنَّ لله تَعَالَى مَلكًا أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الخَلاَئِقِ كُلِّهَا، وَهُو قَائِمٌ عَلى قَبْرِى إِذَا مِتُّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أمَّتِى يُصَلِّى عَلَىَّ صَلاَةً إِلاَّ سَمَّاهُ باسْمهِ وَاسْم أَبِيهِ، قَالَ يَا مُحَمَّدُ: صَلَّى فُلاَنٌ عَلَيْكَ كذَا وَكذَا، فَيُصَلِّى الرَّبُّ عَلَى ذَلِكَ الرَّجلِ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرًا". طب عن عمار (٢). ٦٤٧/ ٢٧٢٧٤ - "يَا عَّمَارُ: تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ".

стр. 9560

ابن عساكر عن زيد بن أبى أوفى (١). ٦٤٨/ ٢٧٢٧٥ - "يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ: إِن الله قَدْ أحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُ، يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ: إِن الله لاَ يُحِب المُسبِلِينَ، يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ: هَذَا مَوْضِعُ الأزَارِ". طب عن أبى أمامة، حم عن عمرو (٢) الأنصارى. ٦٤٩/ ٢٧٢٧٦ - "يَا عمْرُو: إِنَّكَ لَذُو رَأىٍ رَشِد في الإسْلاَم". طب، ض عن طلحة (٣).

стр. 9561

٦٥٠/ ٢٧٢٧٧ - "يَا عَمْرو: هَلْ أُرِيكَ دَابَّةَ الجَنَّةِ يأْكُلُ الطَّعَامَ، وَيَشْرَبُ الشَّرابَ، وَيَمْشِى فِى الأسْوَاقِ؟ هَذَا دَابَّةُ الجَنَّة، وَأَشَارَ إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ". طب عن عَمْرِو بنِ الحَمِق (١). ٦٥١/ ٢٧٢٧٨ - "يَا عَمَرُو: إِنِّى أُرِيدُ أن أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُغَنِّمَكَ الله ويُسَلِّمَكَ، وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ المَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً، يَا عَمْرُو: نِعِمَّا بِالمَالِ الصَّالِحِ للِرَّجُلِ الصَّالحِ". حم، ك وابن سعد، ع، طب، هب عن عمرو بن العاص (٢).

стр. 9562

٦٥٢/ ٢٧٢٧٩ - "يَا عُمَرُ: إِنَّ الله يُحبُّ الإِنْفَاقَ، وَيُبْغضُ الإِقْتَارَ، انْفِقْ وَأَطعِم وَلاَ تَصُرَّ صَرّا فَيَعْسُرَ عَلَيكَ الطَّلَبُ، وَاعْلَمْ انًّ الله يُحِبُّ النَّظَرَ الَنَّافِذَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ، وَالعَقْلَ الكَامِلَ عِنْدَ نُزُولِ الشَّهَواتِ، وَيُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ عَلَى تَمَراتٍ، وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلوْ عَلَى قَتْلِ حَيَّةٍ أَوْ عَقْرَبٍ". ابن عساكر عن عمران بن حصين (١).

стр. 9563

٦٥٣/ ٢٧٢٨٠ - "يَا عَمِّ، أَلاَ أُخْبِرُكَ؛ ألاَ أُخْبِرُكَ؟ إِنَّ الله فَتَحَ هَذَا الأمْرَ بِى وَيَخْتِمُهُ بِوَلَدِكَ". الخطيب: وابن عساكر عن على (١). ٦٥٤/ ٢٧٢٨١ - "يَا عَمِّ، أَقِمْ بِمَكَانِكَ الَّذِى أَنْتَ بِهِ؛ فَإِنَّ الله يَخْتِمُ بِكَ الهِجْرَةَ، كَمَا خَتَمَ بِى النُّبُوَّةَ". ع، قط في (٢) طب وأبو نعيم في فضائل الصحابة وابن عساكر عن سهل بن سعد.

стр. 9564

٦٥٥/ ٢٧٢٨٢ - "يَا عَمَّ رسُولِ الله: لاَ تَتَمَنَّ الموْتَ، فَإِنْ تَكُ مُحْسِنًا فَإِنْ تُؤَخَّرْ تَزدَدْ إحْسَانًا إِلَى إِحْسَانِكَ خَيْرٌ لَكَ، وإنْ تَكُ مُسِيئًا فَإِنْ تُؤَخَّرْ فَتَسْتَعْتِب مِنْ إِسَاءَتِكَ خَيْرٌ لَكَ، فَلاَ تَتَمَنَّ المَوْتَ". حم، وابن سعد، طب، ك عن هند بنت الحارث، عن أم الفضل أن رسول الله ﷺ دخل عليهم وعباس يَشْتكى، فتمنى عباس الموت، فقال له رسول الله ﷺ فذكره (١).

стр. 9565

٦٥٦/ ٢٧٢٨٣ - "يَا عَمِّ: لاَ تَمْشِ عُرْيَانا". ابن النجار عن العباس (١). ٦٥٧/ ٢٧٢٨٤ - "يَا عَمِّ: إِنَّ الله قَدْ عَصَمَنِى مِنَ الجِنِّ والإنْسِ". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 9566

٦٥٨/ ٢٧٢٨٥ - "يَا عَمَّ النَّبِىِّ: إِنَّ الله ابْتَدَأَ الإِسْلاَمَ بِى، وَسَيَخْتِمُهُ بِغُلاَمِكَ مِنْ وَلَدِكَ، وَهُوَ الَّذِى يَتَقَدَّمُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ". حل عن أبى هريرة (١). ٦٥٩/ ٢٧٢٨٦ - "يَا عَمِّ: وَلَدُكَ قَوْمٌ "نُجْحٌ" وَخَيْرُهُمْ الأبْعَدُ". طس عن العباس وضُعّف (٢). ٦٦٠/ ٢٧٢٨٧ - "يَا عَمَّ رسُولِ الله: إِنَّ الله جَعَلَ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَتِى عَلَى دينِ الله وَوَحْيهِ فَاسْمَعُوا لَهُ تُفْلِحُوا، وأطِيعُوه تَرْشُدُوا".

стр. 9567

ابن مردويه، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس (١). ٦٦١/ ٢٧٢٨٨ - "يَا عَمِّ: أَلاَ أَصِلُكَ؟ ألا أُخْبِرُكَ؟ أَلَا أَنْفَعُك؟ تُصَلِّى يَا عَمِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِى كلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الكتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا انْقَضَتِ القِرَاءَةُ فَقُلْ: الله أَكْبَرُ، والحَمْدُ لله، وسُبْحَانَ الله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، ثُمَ ارْكَعْ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأسَكَ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأسَكَ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْل أنْ تَسْجُدَ، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأسَكَ ثُمَّ ارْفَعْ رأسَكَ فَقُلهَا عَشْرًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلهَا عَشْرًا، ثُمَّ ارْفَعْ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ، فَتِلكَ خَمْسٌ وسَبْعُونَ فِى كُلِّ ركْعَةٍ، وَهِى ثَلاَثُمَائَةٍ فِى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ، أَو -فِى لَفْظٍ- مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ غَفَرَ الله لَكَ قَالَ: يَا رسُولُ الله: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا فِى كلِّ يَوْمٍ؟ قَالَ: إِنْ لمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُصَلَيهَا فِى يَوْمٍ فَصَلِّهَا في كُلِّ جُمُعَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطعْ فَصَلِّهَا فِي كُلِّ سَنَةٍ". ت غريب، هـ، طب، هب عن أبى رافع، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات

стр. 9568

فأخطأ، وأخرجه ابن عساكر من طريق أخرى عن أبى رافع عن العباس وقال: إنما هو من رواية أبى رافع عن النبي ﷺ (١).

стр. 9569

٦٦٢/ ٢٧٢٨٩ - "يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ أَلاَ أُعْطِيكَ؟ أَلاَ أَمْنَحُكَ؟ أَلاَ أُخْبِركَ؟ أَلاَ أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَال إِذَا أَنْتَ فَعَلتَ ذَلِكَ غَفَرَ الله لَكَ ذَنْبَكَ أَولَّهُ وآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وكبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلاَنِيَتَهُ، عَشْرُ خِصَالٍ: أَنْ تُصَلِّىَ أَرْبَعَ رَكَعَات تَقْرَأُ في كُل رَكْعَةٍ فَاتحَةَ الكتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ القِرَاءَةِ في أَؤَلِ رَكعَةٍ وَأَنْتَ قَائِم قُلتَ: سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، والله أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَ "تَرْكعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَ تَهْوِى سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُها عَشْرًا، ثُمَ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَ تَرْفَعُ رَأسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُون في كُلِّ رَكْعَة تَفْعَلُ ذَلِكَ في أَرْبَع ركَعَاتٍ فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مْثِلَ زَبَدِ البَحْرِ أَوْ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا الله لَكَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا في كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى عُمُرِكَ مَرَّةً". د، ن، هـ وابن خزيمة، طب، ك، ق (١).

стр. 9570

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9571

٦٦٣/ ٢٧٢٩٠ - "يَا عَوْفُ: احْفَظْ خِلاَلا سِتّا بَيْنَ يَدى السّاعَةِ: إِحْدَاهُنَ مَوْتِى، ثُمَّ فَتْح بَيْتِ المَقْدِسِ، ثُمَّ دَاءٌ يَظهرُ فيكُمْ يَسْتَشْهِدُ الله بِهِ ذَرَارِيَّكُمْ وأنْفُسَكُمْ وَيُزَكِّى بِهِ أَمْوالَكُمْ، ثُمَّ تَكُونُ الأمْوَالُ فِيكُم حَتَّى يُعْطَى الرجلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، وَفِتْنَة تَكُونُ بَيْنكُم، لاَ يَبْقَى بيْتٌ مُسْلمٌ إلاَّ دَخَلَتْه، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنكُم وَبَيْنَ الأصْفَرِ هُدْنَة فَيَغْدِرُونَ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ في ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ ألفًا" زَادَ طب: "فَفُسْطَاطُ المُسْلِمِينَ فِى أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الغُوطَة، فِى مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ". هـ، طب، ك ونعيم بن حماد في الفتن عن عوف بن مالك الأشجعى، ك عن أبى هريرة (١). ٦٦٤/ ٢٧٢٩١ - "يَا عُوَيْمِرُ: حَافِظْ أَنْ لاَ تَبِيتَنَّ إلاَّ عَلَى وِتْرٍ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى مُقِيمًا وَمُسَافِرًا، وَصِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ تَستَكْمِلْ الزمَانَ كُلهُ".

стр. 9572

الحكيم عن أبى الدرداء (١). ٦٦٥/ ٢٧٢٩٢ - "يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ: ألَيْسَ تُنْتجُ إِبِلُكَ وَهِى صَحِيحَة آذَانُهَا؟ فَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدعُهَا فَتَقُولُ: هَذِهِ بَحِيَرةٌ، وَتَعْمِدُ إِلى بَعْضِهَا فَتَشُقُّ آذَانَهَا ثُمَّ تَقُولُ: هَذِه صَرْمَة، فَلاَ تَفْعَلْ، سَاعِدُ الله أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى الله أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ، كلْ مَا اَتَاكَ الله حَلاَلًا ولاَ تُحرِّمْه (*) مِنْ مَالِكِ شَيْئًا، يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ: غُلاَمُكَ الذِى يُطِيعُكَ وَيَتَّبِعُ أَمْرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلاَمُكَ الذِى لاَ يُطِيعُكَ وَلاَ يَتَّبِعُ أَمْرَكَ؟ فَكَذلِكَ أَنْتُم عِنْد ربِّكُمْ". طب عن أبى الأحوص عن أبيه عن جده (٢).

стр. 9573

٦٦٦/ ٢٧٢٩٣ - "يَا عِيَاضُ: لاَ تَتَزَوَّجَنَّ عَجُوزًا وَلاَ عَاقِرًا؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأممَ". طب، ك وتعقب عن عياض بن غَنْم (١). ٦٦٧/ ٢٧٢٩٤ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ عَيْنَىَّ تَنَامَانِ، وَلاَ يَنَامُ قَلبِي". مالك، خ، ن عن عائشة (٢).

стр. 9574

٦٦٨/ ٢٧٢٩٥ - "يَا عَائِشَةُ: لَوْلاَ قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْر لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ فَجَعَلتُ لَهَا بَابَيْن: بَاب يَدْخُلُ النَّاس، وَبَاب يَخْرُجُونَ مِنْهُ". خ.، ع عن عائشة (١). ٦٦٩/ ٢٧٢٩٦ - "يَا عَائِشَةُ: لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّة، لأَمَرْتُ بِالبَيْتِ فَهُدِمَ، فَأَدْخَلتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَأَلزَمْتهُ بِالأرْضِ، وَجَعَلتُ لَهُ بَابَيْنِ: بَابًا شَرْقِيّا، وبَابًا غَرْبِيًا فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ". خ، م، ن عن عائشة (٢).

стр. 9575

٦٧٠/ ٢٧٢٩٧ - "يَا عَائِشَةُ: الاَ أُعَجِّبُكِ؟ لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفًا مَا دَخَلَ عَليَّ قَطُّ، فَقَالَ: إِن ابْنِي هَذَا -يَعْنِى الحُسَيْنَ- مَقْتُولٌ، وَقَالَ: إِن شِئْتَ أَرَيْتُكَ تُرْبَةً يُقْتَلُ فِيهَا، فَتَنَاوَلَ المَلَكُ بِيَدِهِ فَأَرَانِي تُرْبَةً حَمْرَاء". طب عن عائشة (١). ٦٧١/ ٢٧٢٩٨ - "يَا عَائِشَةُ: هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُك السلاَمَ".

стр. 9576

خ، م، ت، ن، هـ عن عائشة، طب عن أم سلمة (١). ٦٧٢/ ٢٧٢٩٩ - "يَا عَائِشَةُ: مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلمَ الطَّعَام الَّذِي أكَلتُ بِخَيْبَر، فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ".

стр. 9577

خ عن عائشة (١). ٦٧٣/ ٢٧٣٠٠ - "يَا عَائِشَةُ: مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَاب؟ ! قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بالرِّيح، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ العَذَابَ فَقَالُوا: هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا". م عن عائشة (٢). ٦٧٤/ ٢٧٣٠١ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا كَانَ مَعَكِ لَهْوٌ؟ فَإِنَّ الأنْصَارَ يُعْجِبُهُمْ اللَّهْوُ".

стр. 9578

خ عن عائشة أنها زَفَّت امرأةً إلى رجلٍ من الأنصار، فقال النبي ﷺ فذكره (١). ٦٧٥/ ٢٧٣٠٢ - "يَا عَائشَةُ: مَتَى عَهِدْتنِي فَحَّاشًا، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ الله مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ". حم، خ، م، د عن عائشة (٢).

стр. 9579

٦٧٦/ ٢٧٣٠٣ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ مِنْ شَرِّ الناسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ". ت حسن صحيح عن عائشة (١). ٦٧٧/ ٢٧٣٠٤ - "يَا عَائِشَةُ: إِن الله رَفِيق يُحِبُّ الرِّفْقَ في الأمْرِ كُلِّهِ". حم، خ، م، ت، هـ، حب عن عائشة (٢).

стр. 9580

٦٧٨/ ٢٧٣٠٥ - "يَا عَائِشَةُ: بَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ". حم، م عن عائشة (١). ٦٧٩/ ٢٧٣٠٦ - "يَا عَائِشَةُ: أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ الذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلقِ الله". م، ن عن عائشة (٢).

стр. 9581

٦٨٠/ ٢٧٣٠٧ - "يَا عَائِشَةُ: لاَ تَكُونِى فَاحِشَةً". م عن عائشة (١). ٦٨١/ ٢٧٣٠٨ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله أَفْتَانِى فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فيه: جَاءَنِى رَجُلاَنِ فَقَعَد أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأسِى، وَالآخَرُ عِنْدَ رَجْلِى، فَقَالَ الَّذِى عِنْدَ رَأسِى لِلَّذي عِنْدَ رِجْلى: مَا وَجَعُ الرجلِ؟ قَالَ: مَطبوُبٌ، قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أىِّ شَىْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلعَة ذَكرٍ، قَالَ: فَأيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِى بِئْرِ ذِى أَرْوَان، يَا عَائِشَةُ: والله لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، وَلَكَأنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشّيَاطِينِ". حم، خ، م، هـ عن عائشة (٢).

стр. 9582

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9583

٦٨٢/ ٢٧٣٠٩ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، إِذَا خَرَجَ الرجلُ إِلَى إِخْوَانِهِ فَليُهَئْ مِنْ نَفْسِهِ". ابن السنى في عمل يوم وليلة عن عائشة، وفيه أيوب بن مدرك متروك (١).

стр. 9584

٦٨٣/ ٢٧٣١٠ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله زَوجَنِى مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرانَ، وَآسِيةَ بِنْتَ مُزَاحِم فِى الجَنَّةِ". ابن السنى، هـ عن عائشة (١). ٦٨٤/ ٢٧٣١١ - "يَا عَائِشَةُ: اهْجُرِى المعَاصِىَ؛ فَإِنَّهَا خَيْرُ الهِجْرَةِ، وَحَافِظِى عَلَى الصَّلَواتِ فَإِنَّهَا أفْضَلُ البِرِّ". طس عن أبى هريرة (٢). ٦٨٥/ ٢٧٣١٢ - "يَا عَائِشَةُ: ذَلِكَ مَثَابَةُ الله العَبْدَ بِمَا يُصيبُهُ مِنَ الحُمى وَالكِبَرِ، وَالبِضَاعَةُ يَضَعُهَا فِى كُمِّه فَيَفْقِدُهَا فَيَفْزَعُ لَهَا فَيَجِدهَا في كُمِّهِ، حتِّى إِنَّ المُؤمِنَ ليخْرجُ مِنْ ذنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الأحْمَرُ مِنَ الكيرِ". ابن جرير عن عائشة أنها سألت النبي ﷺ عن هذه الآية" من يعمل سوءًا يجز به" قال: فذكره (٣).

стр. 9585

٦٨٦/ ٢٧٣١٣ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا شَعَرْت ما عَاهدت عَلَيْه ربِّى فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَهُ؟ قُلتُ: يَارَبَ إِنِّى بَشَرٌ، أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ البَشَرُ، فَأَىُّ المُسْلِمِيَنَ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلهَا عَلَيْهِ صَلاَةً". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة (١). ٦٨٧/ ٢٧٣١٤ - "يَا عَائِشَةُ: هَذَا المَنْزِلُ لَوْلاَ كَثْرَةُ الهَوَامِّ". البغوى عن سفيان بن أبى نمر عن أبيه قال: خرج رسول الله ﷺ في غزاة ومعه عائشة، فمر بجانب العقيق قال: فذكره (٢). ٦٨٨/ ٢٧٣١٥ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا تُحبِّينَ أَنْ يَكُونَ لَكِ شُغْل إِلاَّ في جَوْفِكِ؟ الأكْلُ فِى اليِوم مَرتَيْنِ مِنَ الإِسْرَافِ، والله لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ".

стр. 9586

أبو نعيم، هب عن عائشة (١). ٦٨٩/ ٢٧٣١٦ - "يَا عَائِشَةُ: أَقلِّى مِنَ المَعَاذِيرِ". الديلمى عن عائشة (٢). ٦٩٠/ ٢٧٣١٧ - "يَا عَائِشَةُ: تَوَاضَعِى؛ فَإنَّ الله يَحِبُّ المُتَوَاضِعِينَ، وَيَبْغُضُ المُتَكبِّرِينَ". أبو الشيخ عن عائشة (٣). ٦٩١/ ٢٧٣١٨ - "يَا عَائِشَةُ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ صَبِىُّ جَارِكِ فَضَعِى فِى يَدِهِ شَيْئًا فَإِنَّ ذَلِكَ يَجُرُّ مَوَدَّةً". الديلمى عن عائشة (٤). ٦٩٢/ ٢٧٣١٩ - "يَا عَائِشَةُ: إِذَا عبَّرْتُمُ الرُّؤْيَا فَعبِّرُوهَا عَلَى خَيْرٍ، فَإِن الرُّؤْيَا تَكُونُ عَلَى مَا عَبَّرَهَا صَاحِبُهَا". أبو نعيم عن عائشة (٥). ٦٩٣/ ٢٧٣٢٠ - "يَا عَائِشَةُ: إنَّ الله إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ الصَّغِيرَ كَبِيرًا جَعَلهُ، وِإذَا أَرَادَ أنْ يَجْعَلَ الكَبِيرَ صَغِيرًا جَعَلَهُ". الديلمى عن عائشة (٦).

стр. 9587

٦٩٤/ ٢٧٣٢١ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحدٌ يَدانُ دَيْنًا يَعْلَمُ الله مِنْهُ أَنَهُ حَرِيصٌ عَلَى قَضَاءِ ذَلِكَ الديْنِ، إِلا لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ الله حَافِظٌ". الديلمى عن عائشة (١). ٦٩٥/ ٢٧٣٢٢ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَهَا كانَتْ تَأتِينَا عَهْدَ خَدِيجَةَ، أمَا عَلِمْتِ أَنَّ كَرَمَ الوُدِّ مِنَ الإِيمَانِ". الديلمى عن عائشة (٢). ٦٩٦/ ٢٧٣٢٣ - "يَا عَائِشَةُ: مَا مِنْ أحَدٍ: إِلاَّ وَقَدْ غَلَبَهُ شَيْطَانُهُ إلاَّ عُمَرَ؛ فَإِنَهُ غَلَبَ شَيْطَانَهُ". الديلمى عن عائشة (٣).

стр. 9588

٦٩٧/ ٢٧٣٢٤ - "يَا عَائِشَةُ: أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ الله عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟ ! بَلْ اتَانِى جبْرِيلُ فَقَالَ: هَذِهِ اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلله فِيهَا عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ بَعدَدِ شُعُورِ غَنَم كَلبٍ، لاَ يَنْظُرُ الله فِيهَا إِلَى مُشْرِكٍ، وَلاَ إِلَى مُشَاحِنٍ، وَلاَ إِلَى قَاطِع رَحِمٍ، وَلاَ مُسْبِلٍ، وَلاَ إِلَى عَاقٍ لِوَالدَيْهِ، وَلاَ إِلى مُدْمِنِ خَمْرٍ". هب وضعَّفه عن عائشة (١). ٦٩٨/ ٢٧٣٢٥ - "يَا عَائِشَةُ: لَيْسَ كُلّ النَّاسِ مُرْحًى عَلَيْهِ". الحكيم عن جابر (٢).

стр. 9589

٦٩٩/ ٢٧٣٢٦ - "يَا عَائِشَةُ: أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ، مَا مِنْ آدَمِىٍّ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ، قَالتْ: وَأَنْتَ؟ قَالَ: وَأَنَا وَلَكِنْ دَعَوْتُ الله عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ". حم، ك، ق عن عائشة (١).

стр. 9590

٧٠٠/ ٢٧٣٢٧ - "يَا عَائِشَةُ: إِن الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَعِ، وَأَصْحَابُ الأَهْوَاءِ، لَيْسَ لَهُمْ تَوْبَةٌ، أَنَا مِنْهُمْ بَرئٌ، وَهُمْ مِنِّى بَرَاءٌ". طص عن عمر (١). ٧٠١/ ٢٧٣٢٨ - "يَا عَائشَةُ: أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثَة فَلَا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا: عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخفَّ، وَعِنْدَ تَطَايُرِ الْكُتُبِ، فَإِمَّا أَنْ يُعْطَى بِيَمِينِهِ أَوْ يُعْطَى بشِمَاله، وَحِينَ يَخرُجُ عُنُق مِنَ النَّارِ فَيَنْطَوِى عَلَيْهِمْ، وَيَتَغيَّظُ عَلَيْهِمْ، وَيَقُولُ ذَلكَ الْعُنُقُ. وُكِّلتُ بثَلَاثَةٍ: وُكلتُ بِمَنْ دَعَا مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ وَوُكِّلتُ بِمَنْ لَا يُؤْمِنُ بِيوْمِ الْحِسَاب، وَوُكِّلتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، فَيَنْطَوِى عَلَيْهِمْ وَيُرْمَى بِهِمْ فِى غَمَرَاتٍ، وَلِجَهَنَّم جِسْرٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ، وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ، عَلَيْه كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ يَأخُذُونَ مَنْ شَاءَ الله، وَالنَّاسُ عَلَيْه كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ، وَكَالرِّيح، وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، وَالْمَلَائِكَةُ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلِّمْ سلِّمْ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُسَلَّمٌ، وَمُكَوَّرٌ فِى النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ". حم عن عائشة (٢).

стр. 9591

٧٠٢/ ٢٧٣٢٩ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ الدِّينِ". حم عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله: إِنَّ ابن جُدْعَان كان في الجاهلية يصل الرَّحِمَ، ويُطعِم المسكينَ، فهل ذلك نافعهُ؟ قال: فذكره (١). ٧٠٣/ ٢٧٣٣٠ - "يَا عَائِشَةُ: اسْتَتِرى مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرةٍ؛ فَإِنَّهَا تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ مَسَدَّهَا مِنَ الشَّبْعَانِ". حم عن عائشة (٢).

стр. 9592

٧٠٤/ ٢٧٣٣١ - "يَا عَائِشَةُ: "إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا" هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَع، وَأصْحَابُ الأهْوَاء، وَأصْحَابُ الضَّلَالَةِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، لَيْسَتْ لَهُمْ تَوْبَةٌ، يَا عَائشَةُ: إِنَّ لِكُلِّ صَاحِبِ ذَنْبٍ تَوْبَة إِلَّا أصْحَابَ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَع، أنَا مِنْهُمْ بَرِئٌ، وَهُمْ مِنِّى بَرَاءٌ". الحكيم، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ في التفسير حل، هب عن عمر (١). ٧٠٥/ ٢٧٣٣٢ - "يَا عَائِشَةُ: إِنِّى عَلَى أُمَّتِى بِالْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنَ الْخَطَأِ". عن عن عائشة (٢).

стр. 9593

٧٠٦/ ٢٧٣٣٣ - "يَا عَائِشَةُ: لَا تَتَكَلَّفِى لِلضَّيْفِ فَتَمَلِّيهِ، وَلَكِنْ أَطعِمِيهِ مِمَّا تَأْكُلِينَ". أبو عبد الله محمد بن ماكويه الشيرازى، والرافعى عن عِيَاضِ بن أبى قِرْصَافَةَ عن أبيه (١). ٧٠٧/ ٢٧٣٣٤ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لله سَجْدَةً طَهَّرَ الله مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبعْ أَرَضِينَ". أبو الحسن القطان في منتخباته، طس عن عائشة (٢)

стр. 9594

٧٠٨/ ٢٧٣٣٥ - "يَا عَائِشَةُ: اغْسِلِى هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ فَإِذَا اتَّسَخَ انْقَطَعَ تَسْبِيحُهُ". الخطيب وقال: منكر، وابن عساكر عن عائشة (١). ٩٠٧/ ٢٧٣٣٦ - "يَا عَائِشَةُ: مَنْ سَقَى الْمَاءَ حَيْثُ يُوجَدُ فَكَأنَّمَا أُعْتَقَ نَفْسًا، وَمَن سقى المَاءَ حَيثُ لا يُوجَدُ فَكَأنَّمَا أَحْيَا نَفْسًا، وَمَن أَخِذَ مِنْ مَنْزِلِهِ مِلْحٌ فَطُيِّبَ بِهِ طَعَامٌ كانَ كَمَنْ تَصَدَّقَ بِذَلِكَ الطَّعَامِ عَلَى أَهْلِهِ، وَمَنْ أُخِذَتْ مِنْ مَنْزِلِهِ نَارٌ لَمْ يُنْتَفَعْ مِنْ تِلْكَ النَّارِ بِشَئ إِلَّا كانَ لَهُ صدقة". ابن زنجويه، وابن عساكر عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله: ما لا يحل منعه؟ قال: الماء والملح والنار، فذكره، وفى سنده متهم (٢). ٧١٠/ ٢٧٣٣٧ - "يَا عَائِشَةُ: الْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيلُ لِمَنْ حُرِمَ النَّظَر إِلَى هَذَا الْوَجْهِ، مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا وَيَشْتَهِى أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِى".

стр. 9595

ابن عساكر عن عائشة (١). ٧١١/ ٢٧٣٣٨ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الله أَمَرَ الأرْضَ أَنْ تَبْتَلِعَ مَا خَرَجَ مِنَ الأَنْبِياءِ؟ ". قط في الأفراد، وابن الجوزى في الواهيات عن عائشة (٢). ٢٧٣٣٩/ ٧١٢ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمتِ أَنَّ اجْسَادَنَا تَنْبُت عَلَى اَرْواحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمَا خَرَجَ مِنْهَا مِنْ شَىْءٍ ابْتَلَعَتْهُ الأرْضُ". ق في الدلائل، والخطيب، وابن عساكر عن عائشة، قال ق: هذا من موضوعات "حسين بن علوان" (٣).
следующие страницы →