Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9556–9595 · переход к 9561.
стр. 9556
حم، والعدنى، ق عن عمر، البغوى عن شيخ من خزاعة (١) .
٦٣٩/ ٢٧٢٦٦ - "يَا عُمَرُ: وَتَرْتَ قَوْسَكَ بِغَيْرِ وَتْرٍ؛ مَا بَيْنَ صَدَقَتَيْكُمَا كمَا بَيْنَ كَلِمَتَيْكُمَا".
أبو نعيم عن أبى بكر (٢) .
٦٤٠/ ٢٧٢٦٧ - "يَا عَمَّارُ: إنْ رَأَيْتَ عَلِيّا قَدْ سَلَكَ وَادِيًا، وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا غَيْرَهُ فَاسْلُكْ مَعَ عَلِىٍّ وَدَعِ النَّاسَ، إِنَّهُ لَنْ يَدُلَّك عَلَى رَدًى، وَلَنْ يُخْرِجَكَ مِنَ الهُدَى". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عمر بن الخطاب ﵁) ج ١ ص ٢٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبى يعفور العبدى قال: سمعت شيخا بمكة في إمارة الحجاج يحدث عن عمر ابن الخطاب ﵁ أن النبي ﷺ قال له: "يا عمر: إنك رجل قوى لا تزاحم .. " الحديث.
وقال الشيخ شاكر في تعليقه رقم(١٩٠) : إسناده ضعيف لإبهام الشيخ الذى روى عنه أبو يعفور.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: في الطواف والرمل والاستلام ج ٣ ص ٢٤١ ذكر الحديث وقال: رواه أحمد وفيه راو لم يسم.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: الاستلام في الزحام ج ٥ ص ٨٠ قال: أخبرنا على ابن أحمد بن عدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا عثمان بن عمر، ثنا مسدد، ثنا أبو عوانة عن أبى يعقوب، عن شيخ من خزاعة، قال: -وكان استخلفه الحجاج على مكة- فقال: إن عمر بن الخطاب كان رجلًا شديدا، أو كان يزاحم عند الركن، فقال له رسول الله ﷺ : "يا عمر: لا تزاحم عند الركن؛ فإنك تؤذى الضعيف، فإن رأيت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر وامض".
رواه الشافعى: عن ابن عيينة، عن أبى يعفور، عن الخزاعى، قال سفيان: وهو عبد الرحمن بن الحارث، كان الحجاج استعمله عليها منصرفه منها. وهو شاهد لرواية ابن المسيب.
وأخرجه الديلمى ج ٥ ص ٤٠٢ برقم ٨٢٩٣ بلفظ: "يا عمر: إنك رجل قوى تؤذى الضعيف، فإذا خلا الحجر فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر".
وقال المحقق: في المخطوطة: "وكبره".(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضل الصدِّيق ﵁ ج ١٢ ص ٥١١ رقم ٣٥٦٦٦ قال: عن الحسين، أن أبا بكر أتى النبي ﷺ بصدقة فأخذها، فقال: يا رسول الله: هذه صدقتى ولله عندى معاد، وجاء عمر بصدقته فأظهرها، فقال: يا رسول الله: هذه صدقتى ولى عند الله معاد، فقال رسول الله ﷺ : "يا عمر: وترت قوسك بغير وتر، ما بين صدقتيكما كما بين كلمتيكما" حل. قال ابن كثير: إسناده جيد، ويعد من المرسلات.стр. 9557
الديلمى عن عمار بن ياسر، وعن أبى أيوب (١) .
٦٤١/ ٢٧٢٦٨ - "يَا عُمَرُ: يَكُونُ في أُمَّتِى في آخِرِ النَّاسِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ الْقَرْنِى، يُصِيبُهُ بَلاَءٌ وفي جَسَدِهِ، فَيَدْعُو الله فَيَذهَبُ بِهِ إِلاَّ لمَعَةً في جَنْبهِ إِذَا رآهَا ذَكَرَ الله، فَإِذَا رَأيْتَه فأَقْرِئْهُ مِنِّى السَّلاَمَ، وأمُرهُ أَنْ يَدْعُو لَكَ، فَإِنَّهُ كَرِيمٌ عَلَى رَبِّهِ، بَارٌّ بِوَالِدَيْهِ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى الله لأَبَرَّهُ، يَشْفَعُ لِمِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ".
الخطيب وابن عساكر عن عمر، قال الخطيب: هذا غريب جدا من رواية يحيى بن سعيد الأنصارى، عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه (٢) .
٦٤٢/ ٢٧٢٦٩ - "يَا عُمَرُ: إِنَّكَ لاَ تُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِ النَّاسِ، إِنَّمَا تُسْألُ عَنِ الْغِيبَةِ" الحاكم في الكنى عن أبى عطية (٣) . الحواشي
(١) في الأصل (يا عمر) والتصويب من الكنز كتاب (ذكر الصحابة وفضلهم ﵃ أجمعين-) الفصل الثانى في فضائل الخلفاء الأربعة من الإكمال في فضائل على ﵁ ج ١١ ص ٦١٣، ٦١٤ برقم ٣٢٩٧٢ بلفظ: "يا عمار: إن رأيت عليًا قد سلك واديًا .. " إلخ الحديث.(٢) الحديث في صحيح مسلم كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل أويس القرنى ج ٤ ص ١٩٦٨، ١٩٦٩ برقم ٢٢٥، ٢٢٤، ٢٢٣(٢٥٤٢) . وانظر أيضًا الحديث في كنز العمال ج ١٤ ص ٧، ٨ برقم ٣٧٨٢٧ باب: في فضائل من ليسوا من الصحابة.(٣) الحديث في كنز العمال كتاب (الشهادة في سبيل الله) الإكمال ج ٤ ص ٤١٣ رقم ١١١٦٧ بلفظه في الأصل غير كلمة "الغيبة" فإن بدلها كلمة "الفطرة" ولعله الصواب.
كما جاء في أسد الغابة في ترجمة "أبى عطية الوادعى" ج ٦ ص ٢١٦ رقم ٦١٠٢ قال: أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبوغالب الكوشيدى، أخبرنا أبو بكر بن ربدة، أخبرنا أبو القاسم الطبرانى، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصى، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان قال أبو عطية: إن رسول الله ﷺ جلس يحدث أن رجلًا توفى، فقال رسول الله ﷺ : "هل رآه أحد منكم على عمل من أعمال الخير؟ " فقال رجل: حرست معه ليلة في سبيل الله، فقام رسول الله ﷺ ومن معه فصلى عليه، فلما أدخل القبر حثا رسول الله ﷺ عليه من التراب بيده، ثم قال: "إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار وأنا أشهد أنك من أهل الجنة" ثم قال رسول الله ﷺ لعمر بن الخطاب ﵁: "لا تسأل عن أعمال الناس ولكن سل عن الفطرة" ويروى هذا المعنى عن أبى المنذر أيضًا. انظر ترجمة أبى المنذر رقم ٦٢٨٢.стр. 9558
٦٤٣/ ٢٧٢٧٠ - "يَا عُمَرُ: إِنَّ غَضَبَكَ عِزٌّ وَرِضَاكَ حُكْمٌ".
أبو نعيم، وابن عساكر عن عقيل بن أبى طالب (١) .
٦٤٤/ ٢٧٢٧١ - "يَا عَمَّارُ: مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلاَّ بِمَنْزِلَةِ المَاءِ الَّذى في رَكْوتِكَ، إِنَّمَا تَغسِلُ ثَوْبَكَ مِنَ البَوْلِ والْغائِطِ وَالْمَنيِّ مِنَ الْمَاءِ الأَعْظَم والدَّمِ والْقَئِ".
ع، عن، طب عن عمار (٢) . الحواشي
(١) انظر كنز العمال ج ١١ ص ٥٧٩ برقم ٣٢٧٥٠ باب: (فضائل عمر بن الخطاب ﵁) من الإكمال. وقد سبق الحديث برقم ٦٣٧ بأطول من هذا.(٢) الحديث في مسند أبى يعلى الموصلى ج ٣ ص ١٨٥، ١٨٦ برقم ١٠/ ١٦١١ في (مسند عمار بن ياسر) بلفظ: حدثنا محمد بن أبى بكر، حدثنا ثابت بن حماد أبو زيد، حدثنا على بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمار قال: مر بى رسول الله ﷺ وأنا أسقى ناقة لى، فتنخمت فأصابت نخامتى ثوبى، فأقبلت أغسل ثوبى من الركوة التي بين يدى، فقال النبي ﷺ : "يا عمار ما نخامتك ... " إلخ، الحديث.
قال المحقق: إسناده ضعيف، ثابت بن حماد قال: الدارقطنى: ضعيف جدًا. وقال العقيلى ... إلخ: حديثه غير محفوظ وهو مجهول. وقال اللالكائى: إن أهل النقل اتفقوا على ترك حديث ثابت بن حماد. وعلى بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف أيضًا.
وقال البيهقى ١/ ١٤: هذا حديث باطل لا أصل له ... وعلى بن زيد غير محتج به، وحماد متهم بالوضع.
وقال ابن تيمية فيما نقله عنه ابن الهاد في التنقيح: "هذا الحديث كذب عند أهل المعرفة".
وأخرجه البزار برقم ٢٤٨ من طريق ثابت بن حماد، بهذا الإسناد، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ١/ ٢٨٣ وقال: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وأبو يعلى، ومدار طرقه عند الجميع على ثبات بن حماد وهو ضعيف جدًا، والله أعلم. وانظر سنن البيهقى ١/ ١٤ والمطالب العالية رقم ٢٣.
والركوة: دلو صغير، والجمع: ركاء، ويجوز ركوات، مثل: شهوة وشهوات.
والحديث في كتاب الضعفاء الكبير لأبى جعفر العقيلى ج ١ ص ١٧٦ برقم ٢٢٠ في ترجمة ثابت بن حماد (بصرى): حديثه غير محفوظ، مجهول بالنقل.
حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى، قال: حدثنا ثابت بن حماد الحداد، قال: حدثنا على بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمار بن ياسر، قال النبي ﷺ : "يا عمار: ما نخامتك ودموع عينك إلا بمنزلة الماء الذى يكون في ركوتك".
قال المحقق: وفى ب "الماء الذى في ركوتك" والخبر هذا ضعفه. قال عنه البراز: لا نعلم لثابت إلا هذا الحديث، وقال الطبرانى: تفرد به ثابت بن حماد، وقال البيهقى: باطل، وكماله الخبر: "إنما تغسل ثوبك من الغائط، والبول، والمنى، والدم، والقيء " إلا أن ابن عدى قال: ولثابت أحاديث يخالف فيها، وفى أسانيدها الثقات. وهى مناكير.стр. 9559
٦٤٥/ ٢٧٢٧٢ - "يَا عَمَّارُ: أَلاَ أُخْبِركَ بِقَوْمٍ أَعْجَبَ مِنْهُمْ؟ قَوْمٌ عَلِموُا مَا جَهلُوا ثُمَ سَهَوْا كَسَهْوَتِهِمْ".
طب عن عمار (١) .
٦٤٦/ ٢٧٢٧٣ - "يَا عَّمَارُ: إِنَّ لله تَعَالَى مَلكًا أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الخَلاَئِقِ كُلِّهَا، وَهُو قَائِمٌ عَلى قَبْرِى إِذَا مِتُّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أمَّتِى يُصَلِّى عَلَىَّ صَلاَةً إِلاَّ سَمَّاهُ باسْمهِ وَاسْم أَبِيهِ، قَالَ يَا مُحَمَّدُ: صَلَّى فُلاَنٌ عَلَيْكَ كذَا وَكذَا، فَيُصَلِّى الرَّبُّ عَلَى ذَلِكَ الرَّجلِ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرًا".
طب عن عمار (٢) .
٦٤٧/ ٢٧٢٧٤ - "يَا عَّمَارُ: تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب: فيمن لم ينتفع بعلمه ج ١ ص ١٨٥ قال: عن عمار بن ياسر قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى حىّ من قيس أعلمهم شرائع الإسلام، فإذا قوم كأنهم الإبل الوحشية طامحة أبصارهم، ليس لهم هم إلا شاة أو بعير، فانصرفت إلى رسول الله ﷺ فقال: "يا عمار: ما عملت؟ " فقصصت قصة القوم وأخبرته بما فيهم من السَّهوة، قال: "يا عمار: ألا أخبرك بأعجب منهم؟ قوم علموا ما جهل أولئك، ثم سهوا كسهوهم" رواه البزار والطبرانى في الكبير، وفيه عباد بن أحمد العرزمى، قال الدارقطنى: متروك.
قال المحقق بالهامش: فائدة: لم يصل إلى عباد إلا على لسان كذاب وهو جابر الجعفى -كما هو في هامش الأصل.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (العلم) باب: من علم العلم ثم عمل بغيره ج ١ ص ١٠٠ رقم ١٧٧ ثم قال: قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه إلا عمار بهذا الإسناد.
السهوة: الأرض اللينة التربة"؛ شبهت المعصية في سهولتها على مرتكبها بالأرض السهلة.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدعية) باب: الصلاة على النبي في الدعاء وغيره ج ١٠ ص ١٦٢ قال: عن الحميدى قال: قال لى عمار: يا بن الحميدى: ألا أحدثك عن حبيبى ﷺ ؟ قلت: بلى قال: قال رسول الله ﷺ : "يا عمار: إن لله ملكا أعطاه أسماع الخلائق كلها، وهو قائم على قبرى ... " الحديث رواه الطبرانى، ونعيم بن ضمضم ضعيف وابن الحميدى اسمه: عمران، قال البخارى: لا يتابع على حديثه. وقال صاحب الميزان: لا يعرف. وبقية رجاله رجال الصحيح. وزاد في رواية: "وإنى سألت ربى أن لا يصلى على عبد صلاة إلا صلى الله عليه عشر أمثالها وقال المحقق عن (نعيم بن ضمضم): ورد اسمه مصحفا في بعض الكتب، وهذا هو الصحيح، على ما في لسان الميزان.стр. 9560
ابن عساكر عن زيد بن أبى أوفى (١) .
٦٤٨/ ٢٧٢٧٥ - "يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ: إِن الله قَدْ أحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُ، يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ: إِن الله لاَ يُحِب المُسبِلِينَ، يَا عَمْرُو بْنَ زُرَارَةَ: هَذَا مَوْضِعُ الأزَارِ".
طب عن أبى أمامة، حم عن عمرو (٢) الأنصارى.
٦٤٩/ ٢٧٢٧٦ - "يَا عمْرُو: إِنَّكَ لَذُو رَأىٍ رَشِد في الإسْلاَم".
طب، ض عن طلحة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في (ذكر من اسمه سلمان) ج ٦ ص ٢٠٣ بلفظ: " ياعمار: تقتلك الفئة الباغية".(٢) بياض بالأصل.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب: في الإزار وموضعه ج ٥ ص ١٢٣، ١٢٤ قال: وعن عمرو بن فلان (*) الأنصارى قال: بينما هو يمشى إذ أسبل إزاره إذ لحقه رسول الله ﷺ وقد أخذ بناصية نفسه وهو يقول: اللهم عبدك وابن عبدك ابن أمتك، قال عمرو: فقلت يا رسول الله: إنى رجل حمش (* *) الساقين، فقال: "يا عمرو: إن الله قد أحسن كل شيء خلقه، يا عمرو -وضرب رسول الله ﷺ بأربع أصابع من كفه اليمنى تحت ركبة عمرو -فقال: يا عمرو: هذا موضع الإزار، ثم رفعها، ثم ضرب بأربع أصابع تحت الأربع الأول ثم قال: يا عمرو هذا موضع الإزار، ثم رفعها ثم وضعها تحت الثانية فقال: يا عمرو هذا موضع الإزار".
قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث عمرو الأنصارى ﵁) ج ٤ ص ٢٠٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا الوليد بن مسلم بن سليمان: أن القاسم بن عبد الرحمن حدثهم، عن عمرو الأنصارى قال: بينما هو يمشى فأسبل إزاره لحقه رسول الله ﷺ وقد أخذ بناصية نفسه وهو يقول: اللهم عبدك وابن عبدك ابن أمتك .. " الحديث.(٣) والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١ ص ١١٥ رقم ٢٠٩ (أحاديث طلحة بن عبيد الله ﵁) قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا سليمان، ثنا أبى، عن جدى، عن موسى بن طلحة، عن طلحة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ياعمرو: إنك لذو رأى رشيد في الإسلام". =
===
(*) لعله ابن زرازة.
(* *) دقيق.стр. 9561
٦٥٠/ ٢٧٢٧٧ - "يَا عَمْرو: هَلْ أُرِيكَ دَابَّةَ الجَنَّةِ يأْكُلُ الطَّعَامَ، وَيَشْرَبُ الشَّرابَ، وَيَمْشِى فِى الأسْوَاقِ؟ هَذَا دَابَّةُ الجَنَّة، وَأَشَارَ إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ".
طب عن عَمْرِو بنِ الحَمِق (١) .
٦٥١/ ٢٧٢٧٨ - "يَا عَمَرُو: إِنِّى أُرِيدُ أن أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُغَنِّمَكَ الله ويُسَلِّمَكَ، وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ المَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً، يَا عَمْرُو: نِعِمَّا بِالمَالِ الصَّالِحِ للِرَّجُلِ الصَّالحِ".
حم، ك وابن سعد، ع، طب، هب عن عمرو بن العاص (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١١٨ ط بيروت كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب ﵁ باب بشارته بالجنة - عن عمرو بن الحمق قال: هاجرت إلى رسول الله ﷺ ، فبينا أنا عنده ذات يوم قال لى: "يا عمرو ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف، وفيه بعد قوله: ﴿في الأسواق﴾ قال: قلت: بلى بأبى أنت، قال: وفيه كذلك -تأكل وتشرب وتمشى- بالتاء المثناة من فوق، بدل الياء المثناة من تحت.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه جماعة ضعفاء. اهـ.
وانظر ص ٤٠٦ من نفس المصدر.
وترجمه (عمرو بن الحمق) في أسد الغابة برقم ٣٩٠٦ وفيها: عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو ابن القيْن بن رِزَاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعى.
هاجر إلى النبي ﷺ بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم بعد حجة الوداع، والأول أصح.
صحج النبي ﷺ وحفظ عنه أحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إلى مصر قاله أبو نعيم، وقال أبو عمر: سكن الشام ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها، والصحيح أنه انتقل من مصر إلى الكوفة.
وفيها: وكان ممن سار إلى عثمان بن عفان ﵁ وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا، وصار بعد ذلك من شيعة على، وشهد معه مشاهد كلها: الجمل وصفين والنهروان ... إلى آخر الترجمة، وفيها بعض مروياته وليس من بينها هذا الحديث.(٢) الحديث في مسند أحمد ج ٤ ص ٢٠٢ ط: دار الفكر العربى (بقية حديث عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ ) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا موسى بن على بن رباح ذاك اللخمى، عن أبيه قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: قال لى رسول الله ﷺ : "يا عمرو، أشدد عليك سلاحك وثيابك وائتنى" ففعلت فجئته وهو يتوضأ فصعد فىَّ البصر وصوَّبه وقال: ياعمرو: أنى أريد أن أبعثك وجها فيسلمك الله ويغنمك، وأرغب لك من المال رغبة صالحة" قال: قلت: يا رسول الله: إنى لم أسلم رغبة في المال، إنما =стр. 9562
٦٥٢/ ٢٧٢٧٩ - "يَا عُمَرُ: إِنَّ الله يُحبُّ الإِنْفَاقَ، وَيُبْغضُ الإِقْتَارَ، انْفِقْ وَأَطعِم وَلاَ تَصُرَّ صَرّا فَيَعْسُرَ عَلَيكَ الطَّلَبُ، وَاعْلَمْ انًّ الله يُحِبُّ النَّظَرَ الَنَّافِذَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ، وَالعَقْلَ الكَامِلَ عِنْدَ نُزُولِ الشَّهَواتِ، وَيُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ عَلَى تَمَراتٍ، وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلوْ عَلَى قَتْلِ حَيَّةٍ أَوْ عَقْرَبٍ".
ابن عساكر عن عمران بن حصين (١) . الحواشي
(١) في إتحاف السادة المتقين، ج ١٠ ص ١٠٥ ط: دار الفكر كتاب (المراقبة والمحاسبة) بيان حقيقة المراقبة ودرجاتها -بلفظ: وقال: رسول الله ﷺ : "إن الله يحب البصر الناقذ -بالقاف، أو هو بالفاء والذال- عند ورود الشبهات، والعقل الكامل عند هجوم الشهوات".
قال الزبيدى: قال العراقى: رواه أبو نعيم في الحلية من حديث عمران بن حصين، وفيه حفص بن عمر العدنى ضعفه الجمهور. اهـ. قلت: ورواه كذلك البيهقى في الزهد، وأبو مطيع في أماليه، والحافظ أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهانى، في كتاب (الأربعين) بلفظ: "عند مجيء الشبهات وعند نزول الشهوات" وبزيادة: "ويحب السماحة ولو على تمرات، ويحب الشجاعة ولو على قتل حية" اه. =стр. 9563
٦٥٣/ ٢٧٢٨٠ - "يَا عَمِّ، أَلاَ أُخْبِرُكَ؛ ألاَ أُخْبِرُكَ؟ إِنَّ الله فَتَحَ هَذَا الأمْرَ بِى وَيَخْتِمُهُ بِوَلَدِكَ".
الخطيب: وابن عساكر عن على (١) .
٦٥٤/ ٢٧٢٨١ - "يَا عَمِّ، أَقِمْ بِمَكَانِكَ الَّذِى أَنْتَ بِهِ؛ فَإِنَّ الله يَخْتِمُ بِكَ الهِجْرَةَ، كَمَا خَتَمَ بِى النُّبُوَّةَ".
ع، قط في (٢) طب وأبو نعيم في فضائل الصحابة وابن عساكر عن سهل بن سعد. الحواشي
(١) هكذا في الأصل (أخبرك) مكرره، وعند ابن عساكر (ألا أحبوك؟ ألا أجيزك؟ ) كما سيأتى.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٤ ص ١١٧ ط السعادة في (ترجمة أحمد بن الحجاج أبى العباس الأسدى) رقم ١٧٨٣: اْخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدى، أخبرنا محمد بن مخلد الدورى، حدثنا أحمد بن الحجاج بن الصلت، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا خلف بن خليفة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمار بن ياسر قال: بينا النبي ﷺ راكب إذ حانت منه التفاتة فإذا هو العباس فقال: يا عباس، قال: لبيك يا رسول الله، قال: "إن الله فتح هذا الأمر بى، وسيختمه بغلام من ولدك يملؤها عدلا كما ملئت جورا، وهو الذى يصلى بعيسى".
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير ج ٧ ص ٢٤٦ ط بيروت -تحقيق الشيخ عبد القادر بدران- بلفظ: وأخرج الحافظ عن على أن النبي ﷺ لقى العباس بوم قح مكة وهو على بغلته الشهباء، فقال: "ياعم ألا أحبوك؟ ألا أجيزك" قال: بلى، فداك أبى وأمى يا رسول الله، قال: "إن الله فتح هذا الأمر بى، ويختمه بولدك" رواه من طريق الخطيب. اه.
والحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٧٠٦ ط حلب كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال - الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم - العباس ﵁ برقم ٣٣٤٣٩ من الإكمال -بلفظ الصنف وتخريجه- وفيه (ويختم) بدل (ويختمه).(٢) بياض بالأصل.
والحديث رواه الطبرانى الكبير في ج ٦ ص ١٩٠ ط العراق برقم ٥٨٢٨ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدى، ثنا شعيب بن سلمة الأنصارى، ثنا أبو مصعب إسماعيل بن قيس، ثنا أبو جازم عن سهل =стр. 9564
٦٥٥/ ٢٧٢٨٢ - "يَا عَمَّ رسُولِ الله: لاَ تَتَمَنَّ الموْتَ، فَإِنْ تَكُ مُحْسِنًا فَإِنْ تُؤَخَّرْ
تَزدَدْ إحْسَانًا إِلَى إِحْسَانِكَ خَيْرٌ لَكَ، وإنْ تَكُ مُسِيئًا فَإِنْ تُؤَخَّرْ فَتَسْتَعْتِب مِنْ إِسَاءَتِكَ خَيْرٌ
لَكَ، فَلاَ تَتَمَنَّ المَوْتَ".
حم، وابن سعد، طب، ك عن هند بنت الحارث، عن أم الفضل أن رسول الله ﷺ دخل عليهم وعباس يَشْتكى، فتمنى عباس الموت، فقال له رسول الله ﷺ فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٣٣٩ ط دار الفكر العربى -بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو سلمة الخزاعى، قال: أنا ليث ويونس، قال: ثنا ليث -يعنى ابن سعد- عن يزيد بن الهاد، عن هند بنت الحارث، عن أم الفضل أن النبي ﷺ دخل على عباس وهو يشتكى فتمنى الموت، فقال: "يا عباس، ياعم رسول الله: لا تتمن الموت، إن كنت محسنا تزداد إحسانا إلى إحسانك خير لك، وإن كنت مسيئا فإن تؤخر تستعتب خبر لك، فلا تتمن الموت".
قال يونس: "وإن كنت مسيئا فإن تؤخر تستعتب من إساءتك خير لك" اهـ.
ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٤ ص ١٥ ط دار التحرير -بلفظ: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبى أويس، قال: حدثنى عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن عبد الله. عن هند بنت الحارث، عن أم الفضل أن رسول الله ﷺ دخل عليهم وعباس عم رسول الله ﷺ يشتكى، فتمنى عباس الموت، فقال له رسول الله ﷺ : "ياعم رسول الله ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع بعض اختلاف، ولم يذكر قوله: "خير لك" بعد قوله: "من إساءتك". =стр. 9565
٦٥٦/ ٢٧٢٨٣ - "يَا عَمِّ: لاَ تَمْشِ عُرْيَانا".
ابن النجار عن العباس (١) .
٦٥٧/ ٢٧٢٨٤ - "يَا عَمِّ: إِنَّ الله قَدْ عَصَمَنِى مِنَ الجِنِّ والإنْسِ".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٣٣٧ ط حلب كتاب (الصلاة) من قم الأقوال -الباب الثانى في أحكام الصلاة وأركانها ومفسداتها ومكملاتها -المحظورات- برقم ١٩١٥٠ من الإكمال -بلفظ المصنف. وعزاه لابن النجار عن ابن عباس.
وفى ج ٨ ص ٢٠ من نفس المصدر كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال -الباب الثانى في أحكامها وأركانها ومفسداتها ومكملاتها - ستر العورة -برقم ٢١٦٨٨ - بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير ج ١١ ص ٢٥٦، ٢٥٧ ط العراق برقم ١١٦٦٣ - بلفظ: حدثنا يعقوب ابن غيلان، ثنا أبو كريب، ثنا عبد الحميد الحمانى، عن النضر أبى عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يُحْرَس. فكان يرسل معه عمه أبو طالب كل يوم رجالا من بنى هاشم يحرسونه، حتى نزلت هذه الآية ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسه، فقال: "ياعم: إن الله قد عصمنى من الجن والإنس".
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٧ ط بيروت كتاب (التفسير) -سورة المائدة- عن ابن عباس، وقال: رواه الطبرانى وفيه "النضر بن عبد الرحمن" وهو ضعيف. ا. هـ.
وترجمة (النضر بن عبد الرحمن) في الميزان برقم ٩٠٧٧ وفيها: النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز عن عكرمة، وعنه وكيع والمحاربى وجماعة.
ضعفه أحمد والدارقطنى، وقال البخارى: ضعيف ذاهب الحديث. =стр. 9566
٦٥٨/ ٢٧٢٨٥ - "يَا عَمَّ النَّبِىِّ: إِنَّ الله ابْتَدَأَ الإِسْلاَمَ بِى، وَسَيَخْتِمُهُ بِغُلاَمِكَ مِنْ وَلَدِكَ، وَهُوَ الَّذِى يَتَقَدَّمُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ".
حل عن أبى هريرة (١) .
٦٥٩/ ٢٧٢٨٦ - "يَا عَمِّ: وَلَدُكَ قَوْمٌ "نُجْحٌ" وَخَيْرُهُمْ الأبْعَدُ".
طس عن العباس وضُعّف (٢) .
٦٦٠/ ٢٧٢٨٧ - "يَا عَمَّ رسُولِ الله: إِنَّ الله جَعَلَ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَتِى عَلَى دينِ الله وَوَحْيهِ فَاسْمَعُوا لَهُ تُفْلِحُوا، وأطِيعُوه تَرْشُدُوا". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٤ ص ٢٧١ ط حلب كتاب (القيامة) الباب الأول في أمور تقع قبيلها -الفصل الرابع في ذكر أشراط الساعة الكبرى- خروج المهدى -برقم ٣٨٦٩٣ - من الإكمال - بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه ﴿بغلام﴾ بدل ﴿بغلامك﴾.(٢) هكذا في الأصل، وفى الطبرانى ومجمع الزوائد "لجج" كما سيأتى:
والحديث رواه الطبرانى في المعجم الصغير، ج ٢ ص ١٠٤ ط دار النصر -بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الواحد ابن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، حدثنى جدى العباس بن عبد الواحد، حدثنى عمى يعقوب بن جعفر بن سليمان، عن أبيه، عن جده، عن على بن عبد الله ابن العباس، عن أبيه، عن جده العباس قال: قال رسول الله ﷺ : "يا عم: ولدك قوم لجج وغيرهم (*) الأبعد" لا يروى عن العباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به ولده. اهـ.
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٥٤ ط بيروت كتاب (البر والصلة) باب: الإحسان إلى الأباعد -عن العباس قال: قال رسول الله-، : "يا عم: ولدك قوم لجج وخيرهم (* *) لذى بعد".
وقال: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه مجاهيل ولا يصح. اهـ.
وهو في كنز العمال ج ١٤ ص ٢٧١ ط حلب كتاب (القيامة) الباب الأول في أمور تقع قبيلها -الفصل الرابع في ذكر أشراط الساعة الكبرى- خروج المهدى برقم ٣٨٦٩٥ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه ﴿وخيرهم للأبعد﴾ بدل ﴿وخيرهم الأبعد﴾.
وفى مجمع الزوائد والطبرانى "لُجُجٌ"، وهو جمع لُجٍّ وهو السيف بلغة طئ. كذا في النهاية مادة "لجج".
===
(*) هكذا بالغين المعجمة في المعجم الصغير.
(* *) كذا في المجمع ﴿الذى﴾ بدون ألف قبل اللام.стр. 9567
ابن مردويه، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس (١) .
٦٦١/ ٢٧٢٨٨ - "يَا عَمِّ: أَلاَ أَصِلُكَ؟ ألا أُخْبِرُكَ؟ أَلَا أَنْفَعُك؟ تُصَلِّى يَا عَمِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِى كلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الكتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا انْقَضَتِ القِرَاءَةُ فَقُلْ: الله أَكْبَرُ، والحَمْدُ لله، وسُبْحَانَ الله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، ثُمَ ارْكَعْ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأسَكَ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأسَكَ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْل أنْ تَسْجُدَ، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ رَأسَكَ ثُمَّ ارْفَعْ رأسَكَ فَقُلهَا عَشْرًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلهَا عَشْرًا، ثُمَّ ارْفَعْ فَقُلهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ، فَتِلكَ خَمْسٌ وسَبْعُونَ فِى كُلِّ ركْعَةٍ، وَهِى ثَلاَثُمَائَةٍ فِى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ، أَو -فِى لَفْظٍ- مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ غَفَرَ الله لَكَ قَالَ: يَا رسُولُ الله: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا فِى كلِّ يَوْمٍ؟ قَالَ: إِنْ لمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُصَلَيهَا فِى يَوْمٍ فَصَلِّهَا في كُلِّ جُمُعَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطعْ فَصَلِّهَا فِي كُلِّ سَنَةٍ".
ت غريب، هـ، طب، هب عن أبى رافع، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات الحواشي
(١) الحديث رواه الخطيب في تاريخ بغداد ج ١١ ص ٢٩٤ ط السعادة، في ترجمة (عثمان بن سعيد التمار) رقم ٦٠٧١ - بلفظ: أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان البغدادى -بصور- أخبرنا محمد ابن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق، حدثنا أبو عمرو عثمان بن سعيد التمار، حدثنا أحمد بن منصور المروزى زاج -سنة ست وخمسين ومائتين- حدثنا محمد بن مصعب القرقسانى، عن عمر بن إبراهيم بن خالد القرشى، عن عيسى بن على، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس قال: لما نزلت ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ جاء العباس إلى على فقال: قم بنا إلى رسول الله ﷺ فصارا إلى رسول الله ﷺ فسألاه عن ذلك، فقال: "يا عباس يا عم رسول الله .... " وذكر الحديث بلفظ المصنف، وزاد: قال العباس: فأطاعوه والله فرشدوا. اه.
ثم ذكر الخطيب رواية أخرى عن العباس بلفظ: قال رسول الله ﷺ "ياعم: إن الله جعل أبا بكر خليفتى على دين الله ووحيه، فأطيعوه بعدى تهتدوا، واقتدوا به ترشدوا" قال: قال ابن عباس: ففعلوا فرشدوا اه. وهو في كنز العمال ج ١١ ص ٥٥٠ ط حلب كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال - الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم .. إلخ - الفصل الثانى في فضائل الخلفاء الأربعة (أبو بكر الصديق ﵁) برقم ٣٢٥٨٦ من الإكمال - بلفظ المصنف وتخريجه.стр. 9568
فأخطأ، وأخرجه ابن عساكر من طريق أخرى عن أبى رافع عن العباس وقال: إنما هو من رواية أبى رافع عن النبي ﷺ (١) . الحواشي
(١) جاء في الأصل (أخبرك) وفى كثير من المصادر: (أَخْبُوكَ) كما سيأتى.
والحديث رواه الترمذى في سننه ج ١ ص ٢٩٩ ط بيروت (أبواب الصلاة) أبو التطوع، باب: ما جاء في صلاة التسيح برقم ٤٧٩ بلفظ: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، أخبرنا زيد بن حباب العُكْلِيّ، أخبرنا موسى بن عبيدة، قال: حدثنى سعيد بن أبى سعيد مولى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبى رافع قال: قال رسول الله ﷺ للعباس: "يا عم: ألا أصلك؟ ألا أحبوك؟ ألا أنفعك؟ " قال؛ بلى يا رسول الله، قال: "يا عم صل أربع ركعات ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان، وتال: هذا حديث غريب من حديث أبى رافع اهـ.
ورواه ابن ماجه في سننه ج ١ ص ٤٤٢ ط دار الفكر كتاب (إقامة الصلاة) باب: ما جاء في صلاة التسبيح، برقم ١٣٨٦ من طريق زيد بن الحباب عن أبى رافع قال: قال رسول الله ﷺ للعباس: "يا عم ألا أحبوك؟ ألا أنفعك؟ ألا أصلك؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: "فصل أربع ركعات ... " وذكر الحديث بنحو ما سبق.
وقال السندى: ثم الحديث قد تكلم فيه الحفاظ، والصحيح أنه حديث ثابت ينبغى للناس العمل به، وقد بسط الناس في ذلك، وذكرت أنا طرفا منه في حاشية أبى داود، وحاشية الأذكار للنووى. اه.
وقال محققه: "ألا أحبوك؟ يقال: حباه كذا وبكذا: إذا أعطاه (مثل رمل عالج) العالج: ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض، وهو أيضًا اسم لموضع كثير الرمال. اه.
ورواه الطبرانى في الكبير ج ١ ص ٣١١ ط العراق برقم ٩٨٧ من طريق زيد بن الحباب بنحو ما سبق، ولفظه أقرب إلى لفظ المصنف.
وقال محققه بعد أن أشار إلى من رواه: وقد روى الحديث عن جماعة من الصحابة، والحق كما قال الحافظ ابن حجر في رسالته "أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع".
المنشور في آخر المجلد الثالث من المشكاة (٣/ ٣٠٨): والحق أنه في درجة الحسن بكثرة طرقه التى يقوى بها الطريق الأول. اه.
ورواء البيهقى في سننه ج ٣ ص ٥١ ط الهند كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في صلاة التسبيح، عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ مختلف وبمعناه.
ورواه ابن الجوزى في كتاب (الموضوعات) ج ٢ ص ١٤٤ نشر السلفية، من طرق يزيد بن الحباب عن أبى رافع بنحو ما سبق عند الترمذى وابن ماجه والطبرانى، كما رواه بنحوه قبل ذلك في ص ١٤٣، ١٤٤ من نفس المرجع من طريقين أحدهما عن العباس، والثانى عن ابن عباس، وقال: هذه الطرق كلها لا تثبت، وذكر سبب ضعف كل طريق، وقال عن الثالث وهو حديث المصنف: وأما الثالث ففيه موسى بن عبيدة، قال أحمد: لا تحل عند عندى الرواية عنه، وقال يحيى: ليس بشيء، ثم ذكر بحثا حول هذه الصلاة فليرجع إليه من شاء. =стр. 9569
٦٦٢/ ٢٧٢٨٩ - "يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ أَلاَ أُعْطِيكَ؟ أَلاَ أَمْنَحُكَ؟ أَلاَ أُخْبِركَ؟ أَلاَ أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَال إِذَا أَنْتَ فَعَلتَ ذَلِكَ غَفَرَ الله لَكَ ذَنْبَكَ أَولَّهُ وآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وكبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلاَنِيَتَهُ، عَشْرُ خِصَالٍ: أَنْ تُصَلِّىَ أَرْبَعَ رَكَعَات تَقْرَأُ في كُل رَكْعَةٍ فَاتحَةَ الكتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ القِرَاءَةِ في أَؤَلِ رَكعَةٍ وَأَنْتَ قَائِم قُلتَ: سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، والله أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَ "تَرْكعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَ تَهْوِى سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُها عَشْرًا، ثُمَ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَ تَرْفَعُ رَأسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُون في كُلِّ رَكْعَة تَفْعَلُ ذَلِكَ في أَرْبَع ركَعَاتٍ فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مْثِلَ زَبَدِ البَحْرِ أَوْ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا الله لَكَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا في كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى عُمُرِكَ مَرَّةً".
د، ن، هـ وابن خزيمة، طب، ك، ق (١) . الحواشي
(١) في الأصل (أخبرك) وعند أبى داود وابن ماجه (أَحْبُوكَ).
وورد الحديث في الأصل دون سند.
والحديث رواه أبو داود في سننه ج ٢ ص ٦٧ ط سورية كتاب (الصلاة) باب: صلاة التسابيح برقم ١٢٩٧ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابورى، حدثنا موسى بن عبد العزيز، حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال للعباس بن عبد المطلب: "يا عباس، يا عماه: ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف عدا قوله: أفلو كانت ذنوبك مثل زبد البحر أو رمل عالج غفرها الله لك".
ورواه ابن ماجه في سننه ج ١ ص ٤٤٣ ط دار الفكر كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في صلاة التسبيح =стр. 9570
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = برقم ١٣٨٧ بسند أبى داود السابق ولفظه مع اختلاف يسير، كما رواه بنحوه برقم ١٣٨٦ عن أبى رافع، وهو الحديث السابق للمصنف رقم ٦٦١.
وقال محققه: ﴿أمنحك﴾ بمعنى أعطيك، وكذا أحبوك، فهما تأكيد بعد تأكيد، وكذا ﴿أفعل لك﴾ فإنه بمعنى أعطيك أو أعلمك (عشر خصال) منصوب تنازعت فيه الأفعال قبله، والمراد بعشر خصال: الأنواع العشرة للذنوب من الأول والآخر والقديم والحديث، فهو على حذف مضاف، أى: ألا أعطيك مُكَفرة عشرة أنواع ذنوبك، أو المراد التسبيحات، فإنها فيما سوى القيام، عشر عشر، وعلى هذا يراد الصلاة المشتملة على التسبيحات العشر بالنظر إلى غالب الأركان. اهـ.
ورواه ابن خزيمة في صحيحه ج ٢ ص ٢٢٣، ٢٢٤ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: صلاة التسبيح إن صح الخبر فإن في القلب من هذا الإسناد شيئًا برقم ١٢١٦ بسند أبى داود السابق عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال للعباس بن عبد المطلب: "يا عباس، ياعماه: ألا أعطيك؟ ألا أخبرك؟ ألا اْفعل لك عشر خصال ... " ذكر الحديث بنحو ما سبق.
ورواه الطبرانى في الكبير ج ١١ ص ٢٤٣ ط العراق برقم ١١٦٢٢ من طريق عبد الرحمن بن بشر عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال للعباس: "ياعماه: ألا أعطيك؟ ألا أخبرك؟ ألا أفعل لك عشر خصال ... " وذكر الحديث بنحو ما سبق مع اختصاره حتى قوله: (أغفرها الله لك).
وأشار محققه إلى من رواه، فذكر من رمز إليهم المصنف ما عدا النسائى، وقال: ورواه الخطيب في جزئه ٤/ ٢ - ٩/ ١ من طرق عن ابن عباس، ورواه ابن ناصر الدمشقى في الترجيح لحديث صلاة التسبيح ٥ - ٩ من طرق. اهـ. والحديث رواه الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٣١٨ ط بيروت كتاب (صلاة التطوع) من طريقين، كلاهما عن موسى بن عبد العزيز عن ابن عباس بنحو ما سبق، وقال: هذا حديث وصله موسى بن عبد العزيز عن الحكم ابن أبان، وقد خرجه أبو بكر محمد بن إسحاق، وأبو داود سليمان بن الأشعث، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب في الصحيح، فرووه عن عبد الرحمن بن بشر، وقد رواه إسحاق بن أبى إسرائيل عن موسى ابن عبد العزيز القنبارى، ثم ذكر الحاكم رواية إسحاق بن أبى إسرائيل، ثم بين حال موسى بن عبد العزيز، وثناء عبد الرزاق عليه، وكذلك بين حال الحكم بن أبان والثناء عليه كذلك.
وقال: وأما إرسال إبراهيم بن الحكم بن أبان هذا حديث عن أبيه -وذكر رواية الإرسال هذه- وقال: هذا الإرسال لاَ يوهن وصل الحديث، فإن الزيادة من الثقة أولى من الإرسال، على أن إمام عصره في الحديث إسحاق بن إبراهيم الحنظلى قد أقام هذا الإسناد عن إبراهيم بن الحكم بن أبان ووصله. اهـ.
وذكر الذهبى بعض ما أشار إليه الحاكم من تخريج الحديث.
والحديث رواه البيهقى في سننه ج ٣ ص ٥١، ٥٢ ط الهند كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في صلاة التسبيح من طريق عبد الرحمن بن بشر، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال للعباس بن عبد المطلب: "يا عباس، يا عماه: ألا أعطيك؟ ألا أخبرك؟ ألا أجزيك؟ ألا أفعل لك عشر خصال؟ ... " وذكر الحديث بنحو ما سبق.стр. 9571
٦٦٣/ ٢٧٢٩٠ - "يَا عَوْفُ: احْفَظْ خِلاَلا سِتّا بَيْنَ يَدى السّاعَةِ: إِحْدَاهُنَ مَوْتِى، ثُمَّ فَتْح بَيْتِ المَقْدِسِ، ثُمَّ دَاءٌ يَظهرُ فيكُمْ يَسْتَشْهِدُ الله بِهِ ذَرَارِيَّكُمْ وأنْفُسَكُمْ وَيُزَكِّى بِهِ أَمْوالَكُمْ، ثُمَّ تَكُونُ الأمْوَالُ فِيكُم حَتَّى يُعْطَى الرجلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، وَفِتْنَة تَكُونُ بَيْنكُم، لاَ يَبْقَى بيْتٌ مُسْلمٌ إلاَّ دَخَلَتْه، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنكُم وَبَيْنَ الأصْفَرِ هُدْنَة فَيَغْدِرُونَ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ في ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ ألفًا" زَادَ طب: "فَفُسْطَاطُ المُسْلِمِينَ فِى أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الغُوطَة، فِى مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ".
هـ، طب، ك ونعيم بن حماد في الفتن عن عوف بن مالك الأشجعى، ك عن أبى هريرة (١) .
٦٦٤/ ٢٧٢٩١ - "يَا عُوَيْمِرُ: حَافِظْ أَنْ لاَ تَبِيتَنَّ إلاَّ عَلَى وِتْرٍ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى مُقِيمًا وَمُسَافِرًا، وَصِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ تَستَكْمِلْ الزمَانَ كُلهُ". الحواشي
(١) حديث عوف بن مالك: رواه ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ١٣٤١، ١٣٤٢ ط بيروت كتاب (الفتن) باب: أشراط الساعة برقم ٤٠٤٢، بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الله بن العلاء، حدثنى بشر بن عبيد الله، حدثنى أبو إدريس الخولانى، حدثنى عوف بن مالك الأشجعى قال: أتبت رسول الله ﷺ وهو في غزوة تبوك، وهو في خباء من أدمٍ، فجلست بفناء الخباء، فقال رسول الله ﷺ "ادخل يا عوف" فقلت: بكُلّى يا رسول الله؟ قال: "بكلك" ثم قال: "يا عوف ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع بعض الاختلاف والزيادة.
وقال محققه: "ثم داء بظهر فيكم" هو الطاعون (بنى الأصفر): هم الروم (هدنة) الهدنة: الصلح والموادعة بين المسلمين والكفار، وبين كل متحارِبَيْن، (في ثمانين غاية) الغاية: هى الراية. اه.
ورواه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٤١٩ ط الرياض كتاب (الفتن والملاحم) من طريق الوليد بن مسلم بنحو ما سبق وقال: قال الوليد بن مسلم: فذاكرنا هذا الحديث شيخًا من شيخوخ أهل المدينة قوله: (ثم فتح بيت المقدس) فقال الشيخ: أخبرنى سعيد المقبرى عن أبى هريرة ﵁ أنه كان يحدث بهذه السنة عن رسول الله ﷺ ويقول بدل "فتح بيت المقدس": "عمران بيت المقدس" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة. ووافقه الذهبى.
ولعل هذه الرواية الأخيرة هى التى عزاها المصنف للحاكم عن أبى هريرة والله أعلم.стр. 9572
الحكيم عن أبى الدرداء (١) .
٦٦٥/ ٢٧٢٩٢ - "يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ: ألَيْسَ تُنْتجُ إِبِلُكَ وَهِى صَحِيحَة آذَانُهَا؟ فَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدعُهَا فَتَقُولُ: هَذِهِ بَحِيَرةٌ، وَتَعْمِدُ إِلى بَعْضِهَا فَتَشُقُّ آذَانَهَا ثُمَّ تَقُولُ: هَذِه صَرْمَة، فَلاَ تَفْعَلْ، سَاعِدُ الله أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى الله أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ، كلْ مَا اَتَاكَ الله حَلاَلًا ولاَ تُحرِّمْه (*) مِنْ مَالِكِ شَيْئًا، يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ: غُلاَمُكَ الذِى يُطِيعُكَ وَيَتَّبِعُ أَمْرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلاَمُكَ الذِى لاَ يُطِيعُكَ وَلاَ يَتَّبِعُ أَمْرَكَ؟ فَكَذلِكَ أَنْتُم عِنْد ربِّكُمْ".
طب عن أبى الأحوص عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص ٣١١ الكتبة العلمية بالمدينة المنورة -الأصل الثالث والأربعون والمائتان -بلفظ: وقال أبو الدرداء ﵁: قال رسول الله ﷺ : "يا عويمر: حافظ على أن لا تبيت إلا على وتر، وركعتى الضحى مقيما أو مسافرا، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر تستكمل الزمان كله" أو قال: "تستكمل الدهر كله" اه.
وهو في كنز العمال ج ١٥ ص ٨٥٣ ط حلب الكتاب (الخامس من حرف الميم في المواعظ والحكم من قسم الأقول) الباب الأول في المواعظ والترغيبات -الفصل الثالث من الثلاثيات- برقم ٤٣٣٩٤ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه بزيادة لفظ (على) بعد قوله: (حافظ).
وترجمة أبى الدرداء في أسد الغابة ج ٦ ص ٩٧ ط الشعب برقم ٥٨٥٨ وفيها: أبو الدرداء اسمه: عويمر ابن (عامر بن) مالك بن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدى بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وقيل: اسمه عامر بن مالك، وعويمر لقب.
وفيها تأخر إسلامه قليلا، كان آخر أهل داره إسلاما، وحسن إسلامه وكان فقيها عاقلا حكيما .. إلى آخر الترجمة.(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣٢ ط بيروت كتاب (الصيد والذبائح) باب: النهى عن صبر الدواب والتمثيل بها -عن أبى الأحوص- بلفظ المنصف مع بعض اختلاف وبعض زيادة.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وسماه عوف بن مالك في هذا الحديث، وفى السنن بعض من حديث مالك بن نضلة، أبو أبى المليح، وفى إسناد الطبرانى عبد الرحمن السعودى وهو ثقة ولكنه اختلط. اه.
وترجمته في تقريب التهذيب برقم ١٠٠٨ من حرف العين -وفيها: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفى المسعودى، صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل: سنة خمس وستين -أى بعد المائة.
و(أبو الأحوص) اسمه: عوف بن مالك الجُشمِى - انظر أسد الغابة رقم ٤١٢٥.
وأبوه هو: مالك بن نضلة الجشمى، انظر أسد الغابة رقم ٥٢١٧.
===
(*) في المجموع: ولا تحرم ... إلخ.стр. 9573
٦٦٦/ ٢٧٢٩٣ - "يَا عِيَاضُ: لاَ تَتَزَوَّجَنَّ عَجُوزًا وَلاَ عَاقِرًا؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأممَ".
طب، ك وتعقب عن عياض بن غَنْم (١) .
٦٦٧/ ٢٧٢٩٤ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ عَيْنَىَّ تَنَامَانِ، وَلاَ يَنَامُ قَلبِي".
مالك، خ، ن عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٥٨ ط بيروت كتاب (النكاح) باب: تزويج الولود -عن عياض بن غنم- بلفظ المصنف.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه معاوية بن يحيى الصدفى وهو ضعيف. اه.
ورواه الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ٢٩٠، ٢٩١ ط الرياض كتاب (معرفة الصحابة) - بلفظ: حدثنا الحسن ابن محمد بن إسحاق الأزهرى، ثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا أزهر بن نوح، ثنا عمرو بن الوليد قال: سمعت معاوية بن يحيى الصدفى يقول: ثنا يحيى بن جابر، عن جبير بن نفير، عن عياض بن غنم قال: قال لى رسول الله ﷺ ذات يوم: "يا عياض: لا تزوجن ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى في التلخيص: قلت: معاوية ضعيف. اه.
وترجمة (معاوية بن يحيى الصدفى) في الميزان برقم ٨٦٣٥ وفيها: معاوية بن يحيى أبو روح الصدفى الدمشقى.
وفيها: قال البخارى: روى عن الزهرى أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب، فروى عنه عيسى بن يونس وإسحاق الرازى أحاديث مناكير كأنها من حفظه، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: أحاديثه كلها مقلوبة، وقال الدارقطنى وغيره: ضعيف، وقال ابن حبان: كان يسرق الكتب ويحدث بها، ثم تغير حفظه، ثم ذكر الذهبى بعض مروياته وليس من بينها حديث المصنف.
وترجمة (عياض بن غَنْم) في أسد الغابة برقم ٤١٥٥ وفيها: عياض بن غَنْم بن زُهير بن أبى شدّاد بن ربيعة ابن هلال بن وهَيْب بن ضَبّة بن الحارث بن فهر القرشى -أبو سعد، وقيل: أبو سعيد.
له صحبة، أسلم قبل الحديبية وشهدها، وكان بالشام مع ابن عمر وأبى عبيدة بن الجراح، وبقال: إنه كان ابن امرأته، ولما توفى أبو عبيدة استخلفه بالشام، فأقره عمر وقال: "ما أنا بمُبدَّلٍ أميرا أمرَّه أبو عبيدة" إلى آخر الترجمة.(٢) الحديث أخرجه مالك في الموطأ ج ١ ص ١٢ ط الحلبى كتاب (الصلاة) باب: صلاة النبي ﷺ في الوتر - برقم ٩ بلفظ: وحدثنى -أى يحيى- عن مالك، عن سعيد بن أبى سعيد المَقْبُرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه سأل عائشة زوج النبي ﷺ كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول الله ﷺ يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلى أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلى أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلى ثلاثًا، فقالت عائشة: فقلت يا رسول الله -أتنام قبل أن توتر؟ . فقال: "يا عائشة: إن عينى تنامان ولا ينام قلبى". =стр. 9574
٦٦٨/ ٢٧٢٩٥ - "يَا عَائِشَةُ: لَوْلاَ قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْر لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ فَجَعَلتُ لَهَا بَابَيْن: بَاب يَدْخُلُ النَّاس، وَبَاب يَخْرُجُونَ مِنْهُ".
خ.، ع عن عائشة (١) .
٦٦٩/ ٢٧٢٩٦ - "يَا عَائِشَةُ: لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّة، لأَمَرْتُ بِالبَيْتِ فَهُدِمَ، فَأَدْخَلتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَأَلزَمْتهُ بِالأرْضِ، وَجَعَلتُ لَهُ بَابَيْنِ: بَابًا شَرْقِيّا، وبَابًا غَرْبِيًا فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ".
خ، م، ن عن عائشة (٢) . الحواشي
(٧٣٨) من طريق مالك بمثل ما سبق.(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه ج ١ ص ٤٣، ٤٤ ط الشعب كتاب (الإيمان) باب: من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه -بلفظ: حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الأسود قال: قال لى ابن الزبير: كانت عائشة تُسِرُّ إليك كثيرا، فما حدثتك في الكعبة؟ قلت: قالت لى: قال النبي ﷺ : "يا عائشة: لولا قومك حديث عهدهم -قال ابن الزبير- بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين: باب يدخل الناس، وباب يخرجون" ففعله ابن الزبير. اه.
وانظر صحيح مسلم ٢/ ٩٧١ ط الحلبى، حديث ٤٠٢ كتاب (الحج) باب: فضل الكعبة وبنائها -ففيه بنحوه.(٢) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه ج ٢ ص ١٨٠ ط الشعب كتاب (الحج) باب: فضل مكة وبنيانها -بلفظ: حدثنا بيان بن عمرو، حدثنا يزيد، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال لها: "يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف وزاد: فذلك الذى حمل ابن الزبير ﵁ على هدمه، قال يزيد: شهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وأدخل فيه الحِجْر، وقد رأيت أساس إبراهيم حجارة كأسنمة الإبل، قال جربر: فقلت له: أين موضعه؟ قال: أريكة الآن، فدخلت معه الحجر، فأشار إلى مكان فقال: ها هنا، قال جرير: فَحَزَرْتُ من الحِجْر ستة أذرع أو نحوها. اه. =стр. 9575
٦٧٠/ ٢٧٢٩٧ - "يَا عَائِشَةُ: الاَ أُعَجِّبُكِ؟ لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفًا مَا دَخَلَ عَليَّ قَطُّ، فَقَالَ: إِن ابْنِي هَذَا -يَعْنِى الحُسَيْنَ- مَقْتُولٌ، وَقَالَ: إِن شِئْتَ أَرَيْتُكَ تُرْبَةً يُقْتَلُ فِيهَا، فَتَنَاوَلَ المَلَكُ بِيَدِهِ فَأَرَانِي تُرْبَةً حَمْرَاء".
طب عن عائشة (١) .
٦٧١/ ٢٧٢٩٨ - "يَا عَائِشَةُ: هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُك السلاَمَ". الحواشي
(١٣٣٣) بلفظ: وحدثنى محمد بن حاتم، حدثنى ابن مهدى، حدثنى سَلِيمُ بن حيان، عن سعيد (يعنى ابن ميناء) قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول: حدثتنى خالتى (يعنى عائشة) قالت: قال رسول الله ﷺ : "يا عائشة: لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض، وجعلت لها بابين: بابا شرقيا، وبابا غربيا، وزدت فيه ستة أذرع من الحِجْر، فإن قريشا اقتصرتها حيث بنت الكعبة".
قال محققه: (حيث بنت الكعبة) أى: حين بنتها، ذكر ابن هشام في معنى اللبيب: أن كلمة "حيث" قد ترد للزمان. اهـ.
وقد ذكر مسلم في هذا الباب عدة روايات عن عائشة بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى.
والحديث رواه النسائى في سننه ج ٥ ص ٢١٦ ط المصرية بالأزهر كتاب (مناسك الحج) باب: بناء الكعبة -من طريق يزيد بن هارون بلفظ المصنف، وفيه (فإنهم قد عجروا عن بناءه) بعد قوله: ﴿وبابا غربيا﴾ وزاد النسائى ما زاده البخارى من قوله: فذلك الذى حمل ابن الزبير على هدمه -إلى آخر ما سبق.(١) ألا أُعَجّبُكِ: أى أدخِلُكِ في التعَجب، والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث الحسين بن على) ج ٣ ص ١١٣ رقم ٢٨١٥ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا الحسين بن حريث، ثنا الفضل ابن موسى، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة أن الحسين بن على دخل على رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ : "يا عائشة: ألا أعجبك؟ " لقد دخل على ملك آنفا ما دخل على قط، فقال: إن ابنى هذا مقتول. وقال: إن شئت أريتك تربة يقتل فيها فتناول الملك بيده فأرانى تربة حمراء".
قال المحقق: قال في المجمع ٩/ ١٨٧: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ولم ينسبها إلى المعجم الكبير.
ورواية أحمد التى أشار إليها الهيثمى أخرجها في المسند ﴿مسند أم سلمة﴾ ج ٦ ص ٢٩٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع قال: حدثنى عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة أو أم سلمة، قال وكيع: شك هو -يعنى عبد الله بن سعيد- أن النبي ﷺ قال لأحدهما: "لقد دخل على البيت ملك لم يدخل على قبلها، فقال لى: إن ابنك هذا -حسين- مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التى يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء".стр. 9576
خ، م، ت، ن، هـ عن عائشة، طب عن أم سلمة (١) .
٦٧٢/ ٢٧٢٩٩ - "يَا عَائِشَةُ: مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلمَ الطَّعَام الَّذِي أكَلتُ بِخَيْبَر، فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى كتاب (الفضائل) باب: فضل عائشة ﵂ ج ٥ ص ٣٦ قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب: قال أبو سلمة: إن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله- ﷺ : "يا عائشة: هذا جبريل يقرئك السلام" فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته. ترى ما لا أرى. تريد رسول الله ﷺ .
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضل عائشة ﷺ ج ٤ ص ١٨٩٦ رقم ٩١ قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب عن الزهرى، حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ : "يا عائشة: هذا جبريل يقرأ عليك السلام" قالت: فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته. قالت: وهو يرى ما لا أرى.
وأخرجه الترمذى كتاب (الاستئذان والآداب) باب: في تبليغ السلام ج ٤ ص ١٥٩ رقم ٢٨٣٤ قال: حدثنا على بن المنذر الكوفى، أخبرنا محمد بن فضيل، عن زكريا بن أبى زائدة، عن عامر، قال: حدثنى أبو سلمة أن عائشة حدثته: أن رسول الله ﷺ قال لها: "إن جبريل يقرئك السلام" قالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته.
قال أبو عيسى: وفى الباب عن رجل من بنى نمير، عن أبيه، عن جده هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (عشرة النساء) باب: حج الرجل بعض نسائه أكثر من بعض ج ٧ ص ٧٠ قال: أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا الحكم بن نافع قال: أنبأنا شعيب عن الزهرى قال: أخبرنى أبو سلمة عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "يا عائشة: هذا جبريل، وهو يقرأ عليك السلام" قالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته. ترى ما لا نرى.
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الأدب) باب: رد السلام ج ٢ ص ١٢١٨ رقم ٣٦٩٦ قال: حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا، عن الشعبى، عن أبى سلمة أن عائشة حدثته أن رسول الله ﷺ قال لها: "إن جبريل يقرأ عليك السلام" قالت: وعليه السلام ورحمة الله.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في أحاديث (أم سليم) ج ٢٥ ص ١٢٧ رقم ٣١٠ قال: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكى، ثنا يعقوب بن حميد، ثنا عبد الله بن محمد أبو علقمة القروى، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أخبرتنى أم سليم قالت: دخلت على عائشة فقلت: أين رسول الله ﷺ ؟ فقالت: في البيت يوحى إليه. ثم مكثت ما شاء الله أن أمكث، ثم سمعت النبي ﷺ يقول: "يا عائشة: هذا جبريل ﵇ يقرأ عليك السلام".
قال المحقق: قال في المجمع ٩/ ٢٤٣: وفيه يعقوب بن حميد وهو ضعيف.стр. 9577
خ عن عائشة (١) .
٦٧٣/ ٢٧٣٠٠ - "يَا عَائِشَةُ: مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَاب؟ ! قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بالرِّيح، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ العَذَابَ فَقَالُوا: هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا".
م عن عائشة (٢) .
٦٧٤/ ٢٧٣٠١ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا كَانَ مَعَكِ لَهْوٌ؟ فَإِنَّ الأنْصَارَ يُعْجِبُهُمْ اللَّهْوُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (المغازى) باب: مرض النبي ﷺ ووفاته ج ٦ ص ١١. قال يونس عن الزهرى: قال عمروة: قالت عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يقول في مرضه الذى مات فيه: "يا عائشة: ما أزال أجد ألم الطعام الذى أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهرى من ذلك السم".
وفى النهاية مادة (بهر) قال: فيه (مازالت أكلة خيبر تعاودنى، فهذا أوان قطعت أبهرى).
الأبهر: عرق في الظهر. وهما أبهران. وقيل: هما الأكحلان اللذان في الذراعين. وقيل: هو عرق مستبطن القلب فإذا انقطع لم تق معه حياة، وقيل: "الأبهر": عرق منشؤه من الرأس ويمتد إلى القدم، وله شرايين تصل بأكثر الأطراف والبدن. فالذى في الرأس منه يسمى "النائمة" ومنه قولهم: أسكت الله نائمته. أى: أماته، ويمتد إلى الحلق فيسمى فيه الوريد، ويمتد إلى الصدر فيسمى الأبهر، ويمتد إلى الظهر فيسمى "الوتين" والفؤاد معلق به. ويمتد إلى الفخذ فيسمى "النسا" ويمتد إلى الساق فيسمى "الصافن" والهمزة في الأبهر زائدة، وأوردناه ها هنا لأجل اللفظ. ويجوز في (أوان) الضم والفتح. فالضم لأنه خبر المبتدأ. والفتح على البناء لإضافته إلى مبنى كقوله:
على حينَ عاتبتُ الشيب على الصبا ... وقلت ألَمَّا تَصْحُ والشيب وازع؟ !(٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (صلاة الاستسقاء) باب: التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر ج ٢ ص ٦١٦ رقم ١٦ قال: حدثنى هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث (ح) وحدثنى أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب. أخبرنا عمرو بن الحارث، أن أبا النضر حدثه عن سليمان بن يسار، عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم، قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه، فقالت يا رسول الله: أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، ، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية؟ قالت: فقال: "يا عائشة: ما يؤمننى أن يكون فيه عذاب؟ ! قد عذب قوم بالريح. وقد رأى قوم العذاب. فقالوا هذا عارض ممطرنا".
وانظر المسند، مسند: عائشة ج ٦ ص ٦٦ فقد أخرج الحديث من طريق ابن وهب بسند البخارى ولفظه.стр. 9578
خ عن عائشة أنها زَفَّت امرأةً إلى رجلٍ من الأنصار، فقال النبي ﷺ فذكره (١) .
٦٧٥/ ٢٧٣٠٢ - "يَا عَائشَةُ: مَتَى عَهِدْتنِي فَحَّاشًا، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ الله مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ".
حم، خ، م، د عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (النكاح) باب: النسوة اللاتى بهدين المرأة إلى زوجها ج ٧ ص ٢٨ قال: حدثنا الفضل بن يعقوب. حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة أنها زفت امرأةً إلى رجل من الأنصار فقال نبى الله ﷺ : "يا عائشة ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو".
انظر شرح السنة للإمام البغوى كتاب (النكاح) باب: إعلان النكاح بضرب الدف ج ٩ ص ٤٨.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند عائشة ﵁ ج ٦ ص ٣٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سفيان، أنا ابن المنكدر قال: أخبرنى عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رجلًا استأذن على النبي ﷺ فقال: ائذنوا له فبئس ابن العشيرة.
أو بئس أخو العَشيرة. وقال مرة: رجل دخل فلما دخل عليه ألان له القول. فلما خرج قالت عائشة: قلت له الذى قلت. ثم ألنت له القول. فقال: أى عائشة: شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس -أتقاء فحشه".
وفى ص ١٥٨، ١٥٩ رواية أخرى بلفظ: "يا عائشة: إن من شرار الناس من اتقى لفحشه".
وأخرجه البخارى كتاب (الأدب) باب: لم يكن النبي ﷺ فاحشا ولا متفحشا ج ٨ ص ١٥ قال: حدثنا عمرو بن عيسى، حدثنا محمد بن سواء، حدثنا روح بن القاسم، عن محمد بن المنكدر، عن عروة عن عائشة أن رجلًا استأذن على النبي ﷺ فلما رآه قال: "بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة. فلما جلس تطلق النبي ﷺ في وجهه وانبسط إليه. فلما انطلق الرجل قالت له عائشة: يا رسول الله: حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه؟ فقال رسول الله ﷺ : "يا عائشة: متى عهدتنى فحاشا؟ " إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (البر والصلة) باب: مداراة من يتقى فحشه ج ٤ ص ٢٠٠٢ رقم ٢٥٩١ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبى شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وابن نمير. كلهم عن ابن عيينه (واللفظ لزهير) قال: حدثنا شيان (وهو ابن عيينه) عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير يقول: حدثتنى عائشة أن رجلًا استأذن على النبي ﷺ فقال: "ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة" فلما دخل عليه ألان له القول. قالت عائشة: يا رسول الله -قلت له الذى قلت، ثم ألنت له القول؟ قال: "يا عائشة: إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه -أو تركه- الناس اتقاء فحشه". =стр. 9579
٦٧٦/ ٢٧٣٠٣ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ مِنْ شَرِّ الناسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ".
ت حسن صحيح عن عائشة (١) .
٦٧٧/ ٢٧٣٠٤ - "يَا عَائِشَةُ: إِن الله رَفِيق يُحِبُّ الرِّفْقَ في الأمْرِ كُلِّهِ".
حم، خ، م، ت، هـ، حب عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في المداراة ج ٤ ص ٣٥٩ رقم ١٩٩٦ قال: حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: استأذن رجل على رسول الله ﷺ وأنا عنده، فقال: "بئس ابن العشيرة، أو أخو العشيرة"، ثم أذن له، فألان له القول. فلما خرج قلت له: يا رسول الله: قلت له ما قلت، ثم ألنت له القول؟ فقال: "يا عائشة: إن من شر الناس من تركه الناس -أو ودعه الناس اتقاء فحشه".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وانظر الحديث الذى قبله.(٢) الحديث أخرجه أحمد في مسنده (مسند عائشة ﵂) ج ٦ ص ١٩٩ قال: حدثنا عبد الله: حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله ﷺ فقالوا: السام عليكم. فقالت عائشة: ففهمتها فقلت: عليكم السام واللعنة. فقالت: فقال رسول الله ﷺ : "مهلا يا عائشة. إن الله يحب الرفق في الأمر كله" قالت: قلت: يا رسول الله. ألم تسمع ما قالوا؟ فقال رسول الله ﷺ : "فقد قلت: وعليكم". وانظر صفحة ٣٧، ٨٥ من ج ٦.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الأدب) باب: الرفق في الأمر كله ج ٨ ص ١٤ قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد. عن صالح. عن ابن شهاب. عن عروة بن الزبير، أن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله ﷺ فقالوا: السام عليكم. قالت عائشة: ففهمتها، فقلت: وعليكم السام واللعنة. قالت: فقال رسول الله ﷺ : "مهلا يا عائشة: إن الله يحب الرفق في الأمر كله" فقلت: يا رسول الله ولم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله ﷺ : "قد قلت: وعليكم".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (البر والصلة) باب: فضل الرفق ج ٤ ص ٢٠٠٣ رقم ٢٥٩٣ قال: حدثنا حرملة بن يحيى التجيبى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنى حيوة، حدثنى ابن الهاد، عن أبى بكر بن حزم، عن عمرة (يعنى بنت عبد الرحمن) عن عائشة، زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: "يا عائشة: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف، وما لا يعطى على ما سواه". =стр. 9580
٦٧٨/ ٢٧٣٠٥ - "يَا عَائِشَةُ: بَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ".
حم، م عن عائشة (١) .
٦٧٩/ ٢٧٣٠٦ - "يَا عَائِشَةُ: أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ الذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلقِ الله".
م، ن عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده مسند (عائشة) ج ٦ ص ١٨٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى قال: حدثنى يعقوب بن محمد، عن أبى الرجال، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "يا عائشة: بيت ليس فيه تمر جياع أهله".
ورواه بمثله في ص ١٧٩.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الأشربة) باب: في إدخال التمر ونحوه في الأقوات للعيال ج ٣ ص ١٦١٨ رقم ١٥٣ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبى الرجال محمد بن عبد الرحمن، عن أمه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ "يا عائشة: بيت لا تمر فيه جياع أهله. يا عائشة: بيت لا تمر فيه جياع أهله -أو جاع أهله" قالها مرتين أو ثلاثًا.
انظر شرح السنة للإمام البغوى كتاب (الأطعمة) باب: التمر ج ١١ ص ٣٢٢.(٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (اللباس والزينة) باب: تحريم تصوير صورة الحيوان ج ٣ ص ١٦٦٨ رقم ٩٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شية وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة ﴿واللفظ لزهير﴾ حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أنه سمع عائشة تقول: دخل علىَّ رسول الله ﷺ وقد سترت سهوة لى بقرام فيه تماثيل، فلما رآه هتكه وتلون وجهه، وقال: يا عائشة: أشد الناس عذابا يوم عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله" قالت عائشة: فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين. =стр. 9581
٦٨٠/ ٢٧٣٠٧ - "يَا عَائِشَةُ: لاَ تَكُونِى فَاحِشَةً".
م عن عائشة (١) .
٦٨١/ ٢٧٣٠٨ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله أَفْتَانِى فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فيه: جَاءَنِى رَجُلاَنِ فَقَعَد أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأسِى، وَالآخَرُ عِنْدَ رَجْلِى، فَقَالَ الَّذِى عِنْدَ رَأسِى لِلَّذي عِنْدَ رِجْلى: مَا وَجَعُ الرجلِ؟ قَالَ: مَطبوُبٌ، قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أىِّ شَىْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلعَة ذَكرٍ، قَالَ: فَأيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِى بِئْرِ ذِى أَرْوَان، يَا عَائِشَةُ: والله لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، وَلَكَأنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشّيَاطِينِ".
حم، خ، م، هـ عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (السلام) باب: النهى عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم ج ٤ ص ١٧٠٦ رقم ١١ قال: حدثنى أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم. قال: "وعليكم" قالت عائشة: قلت: بل عليكم السام والذام، فقال رسول الله ﷺ "يا عائشة: لا تكونى فاحشة" فقالت: ما سمعت ما قالوا؟ فقال: "أوليس قد رددت عليهم الذى قالوا؟ قلت: وعليكم".
قال المحقق: الذام -هو بالذال المعجمة وتخفيف الميم- وهو الذم ويقال بالهمزة أيضًا، والأشهر ترك الهمزة، وألف منقلبة عن واو. والذام والذيم والذم، بمعنى العيب. اه.
وقال في النهاية مادة "سوم": وفيه: "لكل داء دواء إلا السام" يعنى الموت. وألفه منقلبة عن واو. ومنه الحديث: "إن اليهود كانوا يقولون للنبي ﷺ السام عليكم" يعنى الموت. ويظهرون أنهم يريدون السلام عليكم.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة) ج ٦ ص ٥٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا ابن نمير، ثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: سحر رسول الله ﷺ يهودى من يهود بنى رزيق يقال له: لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله ﷺ يخيل إليه أن يفعل الشيء وما يفعله. قالت: حتى إذا كان ذات يوم -أو ذات ليلة- دعا رسول الله ﷺ ثم دعا، ثم قال: "يا عائشة: شعرت أن الله قد أفتانى فيما استفتيته فيه؟ جاءنى رجلان فجلس أحدهما عند رأسى والآخر عند رجلى. فقال الذى عند =стр. 9582
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = رأسى للذى عند رجلى، أو الذى عند رجلى للذى عند رأسى: ما وجع الرَّجل؟ قال: مطبوب. قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم. قال: في أى شيء؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر قال: وأين هو؟ قال: في بئر أروان. قالت: فأتاها رسول الله ﷺ في ناس من أصحابى. ثم جاء فقال: يا عائشة: كأن ماءها نقاعة الحناء. ولكأن نخلها رءوس الشياطين. قلت: يا رسول الله: فهلا أحرقته؟ قال: "لا، أما أنا فقد عافانى الله وكرهت أن أثير على الناس منه شرا" قالت: فأمر بها فدفنت.
وأخرجه البخارى في كتاب (الأدب) باب: قوله الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ ج ٨ ص ٢٢ قال: حدثنا الحميدى، حدثنا سفيان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: مكث النبي ﷺ كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتى أهله ولا يأتى. قالت عائشة: فقال لى ذات يوم: "يا عائشة إن الله أفتانى في أمر استفتيته فيه. أتانى رجلان، فجلس أحدهما عند رجلى والآخر عند رأسى. فقال الذى عند رجلى للذى عند رأسى: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب -يعنى مسحورا- قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم. قال: وفيم؟ قال: في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة تحت رعوفة في بئر ذروان. فجاء النبي ﷺ فقال: "رءوس هذه البئر التى أرينها كأن رءوس نخلها رءوس الشياطين وكأن ماءها نقاعة الحناء فأمر به النبي ﷺ فأخرج. قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله فهلا تعنى تنشرت؟ فقالت النبي ﷺ : "أما والله فقد شفانى، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرًّا" قالت: ولبيد بن أعصم رجل من بنى زريق حليف ليهود.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب "السلام" باب: السحر ج ٤ ص ١٧١٩ رقم ٢١٨٩ قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: سحر رسول الله ﷺ يهودى من يهود بنى زريق يقال له: لبيد بن الأعصم. قالت: حتى كان رسول الله ﷺ يخيل إليه أنه يفعل الشيء .. الحديث. وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطب) باب: السحر ج ٢ ص ١١٧٣ رقم ٣٥٤٥ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، عن هشام، عن أبيه عن عائشة قالت: سحر النبي ﷺ يهودى من يهود بنى زريق، يقال له: لبيد بن الأعصم، حتى كان النبي ﷺ يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله. قالت: حتى إذا كان ذات يوم -أو كان ذات ليلة- دعا رسول الله ﷺ ثم دعا، ثم دعا، ثم قال: "يا عائشة: أشعرت أن الله قد أفتانى فيما استفتيته فيه؟ جاءنى رجلان فجلس أحدهما عند رأسى .. " الحديث.
قال الشيخ محمد فؤاد عبد الباقى في تحقيته لصحيح مسلم:
﴿المطبوب﴾: المسحور. يقال: فُيَ الرجل: إذا سحر. فكنوا بالطب عن السحر. كما كنوا بالسليم عن اللديغ.
﴿ومشط ومشاطة﴾ المشط فيه لغات. مُشْط. ومُشُط. ومِشط. والمشاطة: هى الشعر الذى يسقط من الرأس أو اللحية عند تسريحه.
﴿جب﴾ كذا في أكثر نسخ بلادنا: جب، وفى بعضها (جف) وهما بمعنى واحد. وهو وعاء النخل، وهو الغشاء الذى يكون عليه. ويطلق على الذكر والأنثى. =стр. 9583
٦٨٢/ ٢٧٣٠٩ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، إِذَا خَرَجَ الرجلُ إِلَى إِخْوَانِهِ فَليُهَئْ مِنْ نَفْسِهِ".
ابن السنى في عمل يوم وليلة عن عائشة، وفيه أيوب بن مدرك متروك (١) . الحواشي
(١) الحديث الذى أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة باب (ما يفعل من لم تكن له مرآة) ص ٥٧ رقم ١٧٣ قال: أخبرنى على بن محمد بن عامر، حدثنا محمد بن إسحاق بن حوثى، حدثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس، حدثنا عيسى بن واقد الداهرى الإسكندرانى، عن عطاء بن السائب، عن معاذة العدوية قالت: سمعت عائشة ﷺ تقول: إن رسول الله ﷺ خرج ذات يوم إلى أخوانه -أو قالت: إلى بعض أخوانه- فنظر في ركوة من الماء إلى لمته وهيئته. فلما أتى رسول الله ﷺ قالت له عائشة: بأبى وأمى أنت يا رسول الله: أنت القائل الفاعل حين نظرت إلى وجهك. فقال لها النبي: "نعم يا عائشة: إن الله جميل يحب الجمال. إذا خرج الرجل إلى إخوانه فليهئ من نفسه".
والملحوظ أن سند ابن السنى ليس فيه "أيوب بن مدرك". وفى الميزان: ترجم له الذهبى ج ١ ص ٢٩٣ رقم ١١٠٠ فقال: أبوب بن مدرك الحنفى عن مكحول. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: كذاب. وقال أبو حاتم والنسائى: متروك، أبو المحياة (*) عنه عن مكحول عن أبى الدرداء مرفوعًا "إن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة".
وبه عن مكحول عن عائشة "يا عائشة ينبغى للرجل إذا خرج إلى أصحابه أن يهيء من لحيته ورأسه فإن الله جميل يحب الجمال".
قال ابن حبان: روى أيوب بن مدرك عن مكحول نسخة موضوعة ولم يره، حدث عنه على بن حجر.
فالحديث إذن ضعيف من رواية أيوب التى ذكرها السيوطى، أما الرواية التى ليس فيها فمسكوت عنها.
===
(*) أبو المحياة هو يحيى بن يعلى.стр. 9584
٦٨٣/ ٢٧٣١٠ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله زَوجَنِى مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرانَ، وَآسِيةَ بِنْتَ مُزَاحِم فِى الجَنَّةِ".
ابن السنى، هـ عن عائشة (١) .
٦٨٤/ ٢٧٣١١ - "يَا عَائِشَةُ: اهْجُرِى المعَاصِىَ؛ فَإِنَّهَا خَيْرُ الهِجْرَةِ، وَحَافِظِى عَلَى الصَّلَواتِ فَإِنَّهَا أفْضَلُ البِرِّ".
طس عن أبى هريرة (٢) .
٦٨٥/ ٢٧٣١٢ - "يَا عَائِشَةُ: ذَلِكَ مَثَابَةُ الله العَبْدَ بِمَا يُصيبُهُ مِنَ الحُمى وَالكِبَرِ، وَالبِضَاعَةُ يَضَعُهَا فِى كُمِّه فَيَفْقِدُهَا فَيَفْزَعُ لَهَا فَيَجِدهَا في كُمِّهِ، حتِّى إِنَّ المُؤمِنَ ليخْرجُ مِنْ ذنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الأحْمَرُ مِنَ الكيرِ".
ابن جرير عن عائشة أنها سألت النبي ﷺ عن هذه الآية" من يعمل سوءًا يجز به" قال: فذكره (٣) . الحواشي
(١) في الكنز، ج ١٢ ص ١٤٥ رقم ٣٤٤١٠ كتاب (المناقب) الفصل الثالث في جامع مناقب النساء -الإكمال عزا الحديث إلى ابن السنى فقط، ولم يعزه إلى ابن رفاعة.
والحديث أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة، باب (الرخصة في ما يقول للرجل إذا تزوج) ص ١٧٥ رقم ٦٠٣ قال: حدثنى أحمد بن إبراهيم المدينى بعمان، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عبد خير، عن مسروق، عن عائشة ﵂ قالت: دخل على رسول الله ﷺ مسرورا فقال: "يا عائشة: إن الله زوجنى مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم في الجنة" قالت: قلت: بالرفاء والبنين يا رسول الله. قال أبو بكر ابن السنى: كذا كتبت من كتابه.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: في المحافظة على الصلاة لوقتها ج ١ ص ٣٠٢ بلفظ: عن أبى هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "يا عائشة: أهجرى المعاصى، فإنها خير الهجرة، وحافظى على الصلاة؛ فإنها أفضل البر" رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه محمد بن يحيى بن يسار، وهو ضعيف.
و(محمد بن يحيى بن يسار): ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٦٤ رقم ٨٣٠٨ قال: محمد بن يحيى بن يسار، عن حسين بن صدقة. نكرة كشيخه. حدث عن أحمد البزِّى بحديث منكر.(٣) الحديث في تفسير الطبرى، طبعة الحلبى في (تفسير سورة النساء) الآية ١٢٣ ج ٥ ص ٢٩٥ بلفظ: حدثنى القاسم بن بشر، ابن معرور قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أمية قالت: سألت عائشة عن هذه الآية: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ و ﴿لَيْسَ =стр. 9585
٦٨٦/ ٢٧٣١٣ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا شَعَرْت ما عَاهدت عَلَيْه ربِّى فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَهُ؟ قُلتُ: يَارَبَ إِنِّى بَشَرٌ، أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ البَشَرُ، فَأَىُّ المُسْلِمِيَنَ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلهَا عَلَيْهِ صَلاَةً".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة (١) .
٦٨٧/ ٢٧٣١٤ - "يَا عَائِشَةُ: هَذَا المَنْزِلُ لَوْلاَ كَثْرَةُ الهَوَامِّ".
البغوى عن سفيان بن أبى نمر عن أبيه قال: خرج رسول الله ﷺ في غزاة ومعه عائشة، فمر بجانب العقيق قال: فذكره (٢) .
٦٨٨/ ٢٧٣١٥ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا تُحبِّينَ أَنْ يَكُونَ لَكِ شُغْل إِلاَّ في جَوْفِكِ؟ الأكْلُ فِى اليِوم مَرتَيْنِ مِنَ الإِسْرَافِ، والله لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأخلاق) باب: تصيير سبَّه ﷺ للناس رحمة وقربة، الإكمال ج ٣ ص ٦١٣ رقم ٨١٦٨ بلفظ: "يا عائشة: أما شعرت ما عاهدت عليه ربى فيما بينى وبينه؟ قلت: يارب إنى بشر أغضب كما يغضب البشر، فأى المسلمين دعوت عليه فاجعلها عليه صلاة" وعزاه إلى الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الغزوات) باب: ذيل الغزوات من الإكمال ج ١٠ ص ٣٩٠ رقم ٢٩٩٣٤ بلفظ: "يا عائشة: هذا المنزل لولا كثرة الهوام" وعزاه إلى البغوى، عن سفيان بن أبى نمر عن أبيه. قال: مر رسول الله ﷺ في غزاة ومعه عائشة فمر بجانب العقيق قال: فذكره.стр. 9586
أبو نعيم، هب عن عائشة (١) .
٦٨٩/ ٢٧٣١٦ - "يَا عَائِشَةُ: أَقلِّى مِنَ المَعَاذِيرِ".
الديلمى عن عائشة (٢) .
٦٩٠/ ٢٧٣١٧ - "يَا عَائِشَةُ: تَوَاضَعِى؛ فَإنَّ الله يَحِبُّ المُتَوَاضِعِينَ، وَيَبْغُضُ المُتَكبِّرِينَ".
أبو الشيخ عن عائشة (٣) .
٦٩١/ ٢٧٣١٨ - "يَا عَائِشَةُ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ صَبِىُّ جَارِكِ فَضَعِى فِى يَدِهِ شَيْئًا فَإِنَّ ذَلِكَ يَجُرُّ مَوَدَّةً".
الديلمى عن عائشة (٤) .
٦٩٢/ ٢٧٣١٩ - "يَا عَائِشَةُ: إِذَا عبَّرْتُمُ الرُّؤْيَا فَعبِّرُوهَا عَلَى خَيْرٍ، فَإِن الرُّؤْيَا تَكُونُ عَلَى مَا عَبَّرَهَا صَاحِبُهَا".
أبو نعيم عن عائشة (٥) .
٦٩٣/ ٢٧٣٢٠ - "يَا عَائِشَةُ: إنَّ الله إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ الصَّغِيرَ كَبِيرًا جَعَلهُ، وِإذَا أَرَادَ أنْ يَجْعَلَ الكَبِيرَ صَغِيرًا جَعَلَهُ".
الديلمى عن عائشة (٦) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأخلاق والأفعال المحمودة) باب: القناعة والاستغناء عن الناس بسوء الظن - الإكمال ج ٣ ص ٤٠٢ رقم ٧١٥١ بلفظ: "يا عائشة: أما تحبين أن يكون لك شغل إلا في جوفك؟ الأكل في اليوم مرتين من الإسراف، والله لا يحب المسرفين" وعزاه إلى أبى نعيم، والبيهقى في الشعب، عن عائشة.(٢) الحديث أخرجه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول ج ٥ ص ٤٢٨ رقم ٨٦٣٥ بلفظ: "يا عائشة أقلى من المعاذير".(٣) الحديث في كنز العمال باب (التواضع) من الإكمال رقم ٥٧٣٤ بلفظ الكبير وروايته.(٤) الحديث في كنز العمال -في حق الجار- من الإكمال رقم ٢٤٩٣٦ بلفظ الكبير وروايته.(٥) الحديث في كنز العمال -أدب المعبر- الإكمال- رقم ٤١٤٧١ بلفظ الكبير وروايته.(٦) الحديث في كنز العمال كتاب (العظمة) من قسم الأقوال -من الإكمال- رقم ٢٩٨٦٠ بلفظ الكبير وروايته.стр. 9587
٦٩٤/ ٢٧٣٢١ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحدٌ يَدانُ دَيْنًا يَعْلَمُ الله مِنْهُ أَنَهُ حَرِيصٌ عَلَى قَضَاءِ ذَلِكَ الديْنِ، إِلا لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ الله حَافِظٌ".
الديلمى عن عائشة (١) .
٦٩٥/ ٢٧٣٢٢ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَهَا كانَتْ تَأتِينَا عَهْدَ خَدِيجَةَ، أمَا عَلِمْتِ أَنَّ كَرَمَ الوُدِّ مِنَ الإِيمَانِ".
الديلمى عن عائشة (٢) .
٦٩٦/ ٢٧٣٢٣ - "يَا عَائِشَةُ: مَا مِنْ أحَدٍ: إِلاَّ وَقَدْ غَلَبَهُ شَيْطَانُهُ إلاَّ عُمَرَ؛ فَإِنَهُ غَلَبَ شَيْطَانَهُ".
الديلمى عن عائشة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال -الفصل الثالث في نية المستدين وحسن القضاء -من الإكمال - رقم ١٥٤٥٣.(٢) الحديث في جمع الجوامع (الجامع الكبير) للسيوطى الجزء الثانى (المسانيد) مسند عائشة ص ٧٤١ بلفظ: عن أبى سلمة، عن عائشة قالت: كانت عجوز تأتى النبي ﷺ فيهش بها ويكرمها، فقلت: بأبى أنت وأمى، إنك لتصنع بهذا العجوز شئيا لا تصنعه بأحد؛ قال: "إنها كانت تأتينا عند خديجة، أما علمت أن كرم الود من الإيمان؟ ".
وفى فتح البارى شرح صحيح البخارى باب (حسن العهد من الإيمان) ج ١٠ ص ٤٣٦ حديث بلفظه: من طريق صالح بن رستم عن ابن أبى مليكة، عن عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبي ﷺ فقال: كيف أنتم، كيف حالكم، كيف كنتم بعدنا؟ قالت: بخير بأبى أنت وأمى يا رسول الله، فلما خرجت قلت: يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال "يا عائشة: إنها كانت تأتينا زمان خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان" أخرجه الحاكم والبيهقى في الشعب.
انظر المستدرك كتاب (الإيمان) ج ١ ص ١٦ فقد ذكر الحديث وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد اتفقا على الاحتجاج برواته في أحاديث كثيرة وليس له علة.
ووافقه الذهبى في التلخيص.(٣) في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عمر، حديث رقم ٣٣٧٢٠ ولفظه: "إن الشيطان ليفرن منك يا عمر" وعزاه لأحمد والترمذى وابن حبان، عن بريدة.
وقال محققه: أخرجه الترمذى كتاب (المناقب) باب: في مناقب عمر رقم ٣٦٩٠ وقال: حديث حسن صحيح غريب. =стр. 9588
٦٩٧/ ٢٧٣٢٤ - "يَا عَائِشَةُ: أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ الله عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟ ! بَلْ اتَانِى جبْرِيلُ فَقَالَ: هَذِهِ اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلله فِيهَا عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ بَعدَدِ شُعُورِ غَنَم كَلبٍ، لاَ يَنْظُرُ الله فِيهَا إِلَى مُشْرِكٍ، وَلاَ إِلَى مُشَاحِنٍ، وَلاَ إِلَى قَاطِع رَحِمٍ، وَلاَ مُسْبِلٍ، وَلاَ إِلَى عَاقٍ لِوَالدَيْهِ، وَلاَ إِلى مُدْمِنِ خَمْرٍ".
هب وضعَّفه عن عائشة (١) .
٦٩٨/ ٢٧٣٢٥ - "يَا عَائِشَةُ: لَيْسَ كُلّ النَّاسِ مُرْحًى عَلَيْهِ".
الحكيم عن جابر (٢) . الحواشي
(١) في الترغيب والترهيب من الحديث الشريف (الترغيب في صوم شعبان) ج ٢ ص ١٨٠ رقم ١١ حديث بلفظ ة وروى البيهقى من حديث عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: أتانى جبرائيل ﵇ فقال: هذه ليلة النصف من شعبان، ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم كلب، ولا ينظر الله فيها إلى مشرك، ولا إلى مشاحن، ولا إلى قاطع رحم، ولا إلى مسبل، ولا إلى عاق لوالديه، ولا إلى مدمن خمر .. فذكر الحديث بطوله. ويأتى بتمامه في التهاجر إن شاء الله تعالى: انظر الترغيب والترهيب ج ٣ ص ٧١٨، ٧١٩ رقم ١٩.
وقال المحقق: وأخرجه الترمذى وابن ماجه، عن عائشة ﵂ قالت: فقدت النبي ﷺ فخرجت فإذا هو بالبقيع رافعا رأسه إلى السماء فقال: "أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ " فقلت: ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: وذكر الحديث.
قال الترمذى: حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقال عنه البخارى: إنه ضعيف؛ لأن فيه انقطاعا في موضعين.(٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل المائة في حقيقة النصح لله -تعالى- وبيان سره) ص ١٣٨ بلفظ: وروى جابر ﵁ قال: دخل أبو بكر ﵁ على رسول الله ﷺ وكان يضرب =
===
(*) أزم: عَضَّ.стр. 9589
٦٩٩/ ٢٧٣٢٦ - "يَا عَائِشَةُ: أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ، مَا مِنْ آدَمِىٍّ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ، قَالتْ: وَأَنْتَ؟ قَالَ: وَأَنَا وَلَكِنْ دَعَوْتُ الله عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ".
حم، ك، ق عن عائشة (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ١١٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، قال: ثنا هارون، ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنى أبو صخر، عن أبى قسيط حدثه أن عروة بن الزبير حدثه أن عائشة زوج النبي ﷺ حدثته أن رسول الله ﷺ خرج من عندها ليلا، قالت: فغرت عليه، قالت: فجاء فرأى ما أصنع، فقال: ما لك يا عائشة أغرت؟ قالت: فقلت: وما لى ألا يَغار مثلى على مثلك، فقال رسول الله ﷺ : "أفأخذك شيطانك؟ " قالت: يا رسول الله أو معى شيطان؟ قال: نعم، قلت: ومع كل إنسان؟ قال: نعم، قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: نعم ولكن ربى أعاننى عليه حتى أسلم".
والحديث في المستدرك للحاكم (كتاب الصلاة) ج ١ ص ٢٢٨، ٢٢٩ بلفظ: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى، ثنا أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسى، ثنا سعيد بن أبى مريم، أنبأ يحيى بن أيوب، حدثنى عمارة بن غزية، قال: سمعت أبا النضر يقول: سمعت عروة بن الزبير يقول: قالت عائشة زوج النبي ﷺ فقدت رسول الله ﷺ وكان معى على فراشى فوجدته ساجدًا راصا عقبيه مستقبلا بأطراف أصابعه القبلة، فسمعته يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، أثنى عليك لا أبلغ كل ما فيك، فلما انصرف قال: "يا عائشة أخذك شيطانك؟ فقلت: أما لك شيطان؟ قال: ما من آدمى إلا له شيطان، فقلت: وإياك يا رسول الله؟ قال: "وإياى لكنى أعاننى الله عليه فأسلم".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، لا أعلم أحدًا ذكر ضم العقبين في السجود غير ما في هذا الحديث.
ووافقه الذهبى في التلخيص. =стр. 9590
٧٠٠/ ٢٧٣٢٧ - "يَا عَائِشَةُ: إِن الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَعِ، وَأَصْحَابُ الأَهْوَاءِ، لَيْسَ لَهُمْ تَوْبَةٌ، أَنَا مِنْهُمْ بَرئٌ، وَهُمْ مِنِّى بَرَاءٌ".
طص عن عمر (١) .
٧٠١/ ٢٧٣٢٨ - "يَا عَائشَةُ: أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثَة فَلَا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا: عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخفَّ، وَعِنْدَ تَطَايُرِ الْكُتُبِ، فَإِمَّا أَنْ يُعْطَى بِيَمِينِهِ أَوْ يُعْطَى بشِمَاله، وَحِينَ يَخرُجُ عُنُق مِنَ النَّارِ فَيَنْطَوِى عَلَيْهِمْ، وَيَتَغيَّظُ عَلَيْهِمْ، وَيَقُولُ ذَلكَ الْعُنُقُ. وُكِّلتُ بثَلَاثَةٍ: وُكلتُ بِمَنْ دَعَا مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ وَوُكِّلتُ بِمَنْ لَا يُؤْمِنُ بِيوْمِ الْحِسَاب، وَوُكِّلتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، فَيَنْطَوِى عَلَيْهِمْ وَيُرْمَى بِهِمْ فِى غَمَرَاتٍ، وَلِجَهَنَّم جِسْرٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ، وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ، عَلَيْه كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ يَأخُذُونَ مَنْ شَاءَ الله، وَالنَّاسُ عَلَيْه كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ، وَكَالرِّيح، وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، وَالْمَلَائِكَةُ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلِّمْ سلِّمْ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُسَلَّمٌ، وَمُكَوَّرٌ فِى النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ".
حم عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الصغير للطبرانى (في حديث من اسمه عثمان) ج ١ ص ٢٠٣ بلفظ: حدثنا على بن هشام الرقى بنصيبين، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية بن الوليد، عن شعبة، عن مجالد، عن الشعبى، عن شريح القاضي، عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال لعائشة ﵂: "يا عائشة إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء، وليس لهم توبة، أنا منهم برئ وهم منى براء".
قال: لم يروه عن شعبة إلا "بقية" تفرد به "ابن مصفى" وهو حديثه.
وأنظر تفسير ابن كثير (سورة الأنعام) آية ١٥٩ "إن الذين فرقوا دينهم" مجلد ٣ ص ٣٧٢ قال: وقال شعبة، عن مجاهد، عن الشعبى، عن شريح، عن عمر أن رسول الله ﷺ قال لعائشة: "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا، قال: هم أصحاب البدع" وهذا رواه ابن مردويه، وهو غريب أيضًا، ولا يصح رفعه.(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ١١٠ بلفظ حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، قال: ثنا يحيى بن إسحاق قال: أنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبى عمران، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قلت =стр. 9591
٧٠٢/ ٢٧٣٢٩ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ الدِّينِ".
حم عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله: إِنَّ ابن جُدْعَان كان في الجاهلية يصل الرَّحِمَ، ويُطعِم المسكينَ، فهل ذلك نافعهُ؟ قال: فذكره (١) .
٧٠٣/ ٢٧٣٣٠ - "يَا عَائِشَةُ: اسْتَتِرى مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرةٍ؛ فَإِنَّهَا تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ مَسَدَّهَا مِنَ الشَّبْعَانِ".
حم عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) عبد الله بن جُدعان -بضم الجيم- جواد. اهـ: قاموس.
والحديث في مسند أحمد (مسند عائشة) ج ١ ص ٩٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، قال: ثنا حفص، عن داود، عن الشعبى، عن مسروق عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله: ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المساكين فهل ذاك نافعه؟ قال: لا يا عائشة: إنه لم يقل يوما "رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين" آية ٨٢ سورة الشعراء.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل، ج ١ ص ١٩٦ رقم ٣٦٥/ ٢١٤ بسند أحمد ولفظه: "لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين". والحديث في كنز العمال (فرع في المعروف والصدقة من المشرك وعنه) من الإكمال - رقم ١٦٤٩١ بلفظ الكبير وروايته.(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ٧٩ بلفظ: حدثنا عبد الله - حدثنى أبى، ثنا محمد بن عبد الله، ثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال لها: "يا عائشة استترى من النار ولو بشق تمرة؟ فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) باب: الحث على الصدقة ج ٣ ص ١٠٥ بلفظ: وعن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "اتقوا النار ولو بشق تمرة".
وفى رواية: يا عائشة: استترى من النار ولو بشق تمرة؛ فإنها تسد مع الجائع مسدها من الشبعان".
قال الهيثمى: رواه كله أحمد، وروى البزار بعضه، وفيه (أبو هلال) وفيه بعض كلام، وهو ثقة.стр. 9592
٧٠٤/ ٢٧٣٣١ - "يَا عَائِشَةُ: "إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا" هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَع، وَأصْحَابُ الأهْوَاء، وَأصْحَابُ الضَّلَالَةِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، لَيْسَتْ لَهُمْ تَوْبَةٌ، يَا عَائشَةُ: إِنَّ لِكُلِّ صَاحِبِ ذَنْبٍ تَوْبَة إِلَّا أصْحَابَ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَع، أنَا مِنْهُمْ بَرِئٌ، وَهُمْ مِنِّى بَرَاءٌ".
الحكيم، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ في التفسير حل، هب عن عمر (١) .
٧٠٥/ ٢٧٣٣٢ - "يَا عَائِشَةُ: إِنِّى عَلَى أُمَّتِى بِالْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنَ الْخَطَأِ".
عن عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل الثالث والستون والمائة في مذاهب أهل الأهواء) ص ٢٠٩ بلفظ: عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا من هم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: هم أصحاب الأهواء وأصحاب البدع، وأصحاب الضلال من هذه الأمة، يا عائشة: إن لكل ذنب توبة ما خلا أصحاب الأهواء والبدع، ليس لهم توبة، أنا منهم برئ وهم منى براء".
والحديث في حلية الأولياء في (ترجمة شريح بن الحارث الكندى) ج ٤ ص ١٣٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الله بن سعيد، قال: ثنا عبدان بن أحمد قال: ثنا محمد بن مصفى قال: ثنا بقية، قال: ثنا شعبة أو غيره عن مجالد، عن الشعبى، عن شريح، عن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "يا عائشة: إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا، إنهم أصحاب البدع، وأصحاب الأهواء، وأصحاب الضلالة من هذه الأمة، يا عائشة إن لكل ذنب توبة إلا أصحاب الأهواء والباع، أنا منهم برئ وهم منى براءٌ" وقال: هذا حديث غريب من حديث شعبة تفرد به بقية.
والحديث في كنز العمال (التفسير) من الإكمال رقم ٢٩٨٧ بلفظ الكبير وروايته.(٢) الحديث في كنز العمال، الفصل الثانى (في أحكام التوبة) من الإكمال رقم ١٠٣٢٥ بلفظ الكبير وروايته. والحديث في الضعفاء الكبير للعقيلى، في ترجمة (ثابت بن عجلان) ج ١ ص ١٧٦ رقم ٢١٩ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبى عن ثابت بن عجلان، قال: كان يكون بالباب والأبواب. قلت: هو ثقة؟ فسكت، كأنه عرض في أمره. ومن حديثه ما حدثناه جعفر بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعانى قال: حدثنا ثابت بن عجلان قال: سمعت عطاء ابن عجلان، يقول: سمعت عائشة تقول: سألت رسول الله ﷺ فقال: "يا عائشة: إنى على أمتى بالعمد أخوف من الخطأ" ثم قال: لا يتابع عليه، ويقول عن عطاء بن عجلان: سمعت عائشة ما لم يسمع منها شيئًا.
وقال محققه: ثابت بن عجلان الأنصارى، أخرج له البخارى وأبو داود والنسائى وابن ماجة. وثقه ابن معين. التهذيب ٢/ ١٠.
وقال النسائى: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: لا باس به، صالح الحديث، ووثقه ابن حبان ٦/ ١٢٥. =стр. 9593
٧٠٦/ ٢٧٣٣٣ - "يَا عَائِشَةُ: لَا تَتَكَلَّفِى لِلضَّيْفِ فَتَمَلِّيهِ، وَلَكِنْ أَطعِمِيهِ مِمَّا تَأْكُلِينَ".
أبو عبد الله محمد بن ماكويه الشيرازى، والرافعى عن عِيَاضِ بن أبى قِرْصَافَةَ عن أبيه (١) .
٧٠٧/ ٢٧٣٣٤ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لله سَجْدَةً طَهَّرَ الله مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبعْ أَرَضِينَ".
أبو الحسن القطان في منتخباته، طس عن عائشة (٢) الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين الباب الرابع في (آداب الضيافة) ج ٥ ص ٢٣٨ بلفظ: وعن أبى قرصافة مرفوعًا: "يا عائشة: لا تتكلفى للضيف فتمليه، ولكن أطعميه مما تأكلين".
قال: رواه أبو عبد الله بن باكويه الشيرازى والرافعى من طريق عياض بن أبى قرصافة، عن أبيه.
وترجمه (أبى قرصافة) في أسد الغابة رقم ٦١٧١، وهو: أبو قِرْصَافَة الكنانى، اسمه جندرة بن خيشنة بن مرة الكنانى، له صحبة، ونزل الشام، وسكن عسقلان، وقد تقدم في الجيم.(٢) الحديث في كنز العمال (فضائل الصلاة) من الإكمال رقم ١٩٠٠٩ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: فضل المساجد ومواضع الذكر والسجود ج ٢ ص ٦ بلفظ: وعن عائشة أن النبي ﷺ أن يصلى في الموضع الذى يبول فيه الحسن والحسين وقال: "إن العبد إذا سجد لله سجدة طهر الله موضع سجوده إلى سبع أرضين".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، و (بزيع) اتهم بالوضع.
وترجمة (بزيع) -بفتح أوله وكسر الزاى وآخره مهملة - والد العباس. ذكره عبدان في الصحابة. انظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١/ ٢٤٢ رقم ٦٣٦.
وعن عائشة عن رسول الله ﷺ أنه كان يصلى حيث ما دنا من البيت فقالت له عائشة: يا رسول الله ربما صليت في المكان الذى تمر فيه الحائض فلو أنك أتخذت مسجدًا تصلى فيه؟ فقال: "عجبا لك يا عائشة، إما علمت أن المؤمن تطهر سجدته موضعها إلى سبع أرضين". =стр. 9594
٧٠٨/ ٢٧٣٣٥ - "يَا عَائِشَةُ: اغْسِلِى هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ فَإِذَا اتَّسَخَ انْقَطَعَ تَسْبِيحُهُ".
الخطيب وقال: منكر، وابن عساكر عن عائشة (١) .
٩٠٧/ ٢٧٣٣٦ - "يَا عَائِشَةُ: مَنْ سَقَى الْمَاءَ حَيْثُ يُوجَدُ فَكَأنَّمَا أُعْتَقَ نَفْسًا، وَمَن سقى المَاءَ حَيثُ لا يُوجَدُ فَكَأنَّمَا أَحْيَا نَفْسًا، وَمَن أَخِذَ مِنْ مَنْزِلِهِ مِلْحٌ فَطُيِّبَ بِهِ طَعَامٌ كانَ كَمَنْ تَصَدَّقَ بِذَلِكَ الطَّعَامِ عَلَى أَهْلِهِ، وَمَنْ أُخِذَتْ مِنْ مَنْزِلِهِ نَارٌ لَمْ يُنْتَفَعْ مِنْ تِلْكَ النَّارِ بِشَئ إِلَّا كانَ لَهُ صدقة".
ابن زنجويه، وابن عساكر عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله: ما لا يحل منعه؟
قال: الماء والملح والنار، فذكره، وفى سنده متهم (٢) .
٧١٠/ ٢٧٣٣٧ - "يَا عَائِشَةُ: الْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيلُ لِمَنْ حُرِمَ النَّظَر إِلَى هَذَا الْوَجْهِ، مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا وَيَشْتَهِى أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِى". الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، في ترجمة (شعيب بن أحمد البغدادى ج ٩ ص ٢٤٥ رقم ٤٨١٩ بلفظ: شعيب بن أحمد البغدادى. روى عن جده عبد المجيد بن صالح حديثا منكرًا، أخبرناه محمد ابن أحمد بن محمد بن على الأبنوسى، حدثنا عمر بن إبراهيم الكتانى، حدثنا أبو أسحاق إبراهيم بن أحمد القرميسينى، حدثنا إبراهيم بن الحسين الدمشقى، حدثنا شعيب بن أحمد البغدادى، حدثنى جدى عبد الحميد بن صالح، عن برد، عن مكحول، عن الأصبع بن نباته، عن الحسن بن على، عن عائشة قالت: دخل على رسول الله ﷺ فقال لى: "يا عائشة: أغسلى هذين البردين" قالت: فقلت: بأبى وأمى يا رسول الله بالأمس غسلتهما، فقال لى: "أما علمت أن الثوب يسبح، فإذا اتسخ انقطع تسبيحه؟ ".(٢) الحديث في كنز العمال، الفصل الثالث في "أنواع الصدقة" من الإكمال رقم ١٦٣٨٦ بلفظ الكبير وروايته. وفى الباب ما رواه ابن ماجه عن عائشة كتاب (الرهون) باب: المسلمون شركاء في ثلاثة بلفظ: "يا حميراء: من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح، ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياها" ابن ماجه رقم ٢٤٧٤.
وقال في الزوائد: إسناده ضعيف كنز رقم ١٦٣٤٣.
أنظر سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٨٢٧ فقد قال في الزوائد: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف على بن زيد بن جدعان، وهذا الحديث أورده ابن الجوزى في الموضوعات، وأعله بعلى بن زيد بن جدعان.стр. 9595
ابن عساكر عن عائشة (١) .
٧١١/ ٢٧٣٣٨ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الله أَمَرَ الأرْضَ أَنْ تَبْتَلِعَ مَا خَرَجَ مِنَ الأَنْبِياءِ؟ ".
قط في الأفراد، وابن الجوزى في الواهيات عن عائشة (٢) .
٢٧٣٣٩/ ٧١٢ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمتِ أَنَّ اجْسَادَنَا تَنْبُت عَلَى اَرْواحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمَا خَرَجَ مِنْهَا مِنْ شَىْءٍ ابْتَلَعَتْهُ الأرْضُ".
ق في الدلائل، والخطيب، وابن عساكر عن عائشة، قال ق: هذا من موضوعات "حسين بن علوان" (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير باب: صفة خلقه ومعرفة خلقه ج ١ ص ٣٢٥ ضمن حديث طويل ثم قال: فنادى بأعلى صوته: "يا عائشة: الويل ثم الويل -ثلاثًا- لمن حرم النظر إلى هذا الوجه، ما من مؤمن ولا كفار إلا ويشتهى أن ينظر إلى وجهى".(٢) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى في (بعض خصائص الأنبياء عموما) الإكمال ج ١١ ص ٤٧٧ رقم ٣٢٢٥٣ بلفظ: "يا عائشة أما علمت أن الله أمر الأرض أن تبتلع ما خرج من الأنبياء؟ ".
من رواية الدارقطنى في الأفراد، وابن الجوزى في الواهيات، عن عائشة ﵂.
وروى الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) ج ٤ ص ٧٢ عن ليلى مولاة عائشة ﵂ قالت: دخل رسول الله ﷺ لقضاء حاجته، فدخلت فلم أر شيئًا ووجدت ريح المسك، فقلت: يا رسول الله: إنى لم أر شيئًا؟ قال: "إن الأرض امرت أن تكفيه منا معاشر الأنبياء" وسكت عنه الحاكم والذهبى.(٣) الحديث أخرجه الخطيب عقب حديث سابق في ترجمة (الحسين بن علوان) رقم ٤١٣٨ ج ٨ ص ٦٢ قال: أخبرنا على بن محمد بن عبد الله العدل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا الحسين بن علوان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ إذا دخل الغائط دخلت على أثره، فلا أرى شيئًا، فذكرت ذلك له فقال: "يا عائشة: أما علمت أن أجسادنا نبتت على أرواح أهل الجنة، فما خرج منا من شيء ابتلعته الأرض؟ ".
وقال في ترجمة الحسين بن علوان بن قدامة أبو على الكوفى الأصل، سكن بغداد وحدث بها عن هشام بن عروة، ومحمد بن عجلان، وسليمان الأعمش، وعمرو بن خالد، وأبى نعيم عمر بن الصبح، والمنكدر بن محمد بن المنكدر أحاديث منكرة.
وانظر الحديثين اللذين قبله.следующие страницы →