← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9591–9630 · переход к 9596.

стр. 9591

٧٠٢/ ٢٧٣٢٩ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ الدِّينِ". حم عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله: إِنَّ ابن جُدْعَان كان في الجاهلية يصل الرَّحِمَ، ويُطعِم المسكينَ، فهل ذلك نافعهُ؟ قال: فذكره (١). ٧٠٣/ ٢٧٣٣٠ - "يَا عَائِشَةُ: اسْتَتِرى مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرةٍ؛ فَإِنَّهَا تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ مَسَدَّهَا مِنَ الشَّبْعَانِ". حم عن عائشة (٢).

стр. 9592

٧٠٤/ ٢٧٣٣١ - "يَا عَائِشَةُ: "إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا" هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَع، وَأصْحَابُ الأهْوَاء، وَأصْحَابُ الضَّلَالَةِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، لَيْسَتْ لَهُمْ تَوْبَةٌ، يَا عَائشَةُ: إِنَّ لِكُلِّ صَاحِبِ ذَنْبٍ تَوْبَة إِلَّا أصْحَابَ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَع، أنَا مِنْهُمْ بَرِئٌ، وَهُمْ مِنِّى بَرَاءٌ". الحكيم، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ في التفسير حل، هب عن عمر (١). ٧٠٥/ ٢٧٣٣٢ - "يَا عَائِشَةُ: إِنِّى عَلَى أُمَّتِى بِالْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنَ الْخَطَأِ". عن عن عائشة (٢).

стр. 9593

٧٠٦/ ٢٧٣٣٣ - "يَا عَائِشَةُ: لَا تَتَكَلَّفِى لِلضَّيْفِ فَتَمَلِّيهِ، وَلَكِنْ أَطعِمِيهِ مِمَّا تَأْكُلِينَ". أبو عبد الله محمد بن ماكويه الشيرازى، والرافعى عن عِيَاضِ بن أبى قِرْصَافَةَ عن أبيه (١). ٧٠٧/ ٢٧٣٣٤ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لله سَجْدَةً طَهَّرَ الله مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبعْ أَرَضِينَ". أبو الحسن القطان في منتخباته، طس عن عائشة (٢)

стр. 9594

٧٠٨/ ٢٧٣٣٥ - "يَا عَائِشَةُ: اغْسِلِى هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ فَإِذَا اتَّسَخَ انْقَطَعَ تَسْبِيحُهُ". الخطيب وقال: منكر، وابن عساكر عن عائشة (١). ٩٠٧/ ٢٧٣٣٦ - "يَا عَائِشَةُ: مَنْ سَقَى الْمَاءَ حَيْثُ يُوجَدُ فَكَأنَّمَا أُعْتَقَ نَفْسًا، وَمَن سقى المَاءَ حَيثُ لا يُوجَدُ فَكَأنَّمَا أَحْيَا نَفْسًا، وَمَن أَخِذَ مِنْ مَنْزِلِهِ مِلْحٌ فَطُيِّبَ بِهِ طَعَامٌ كانَ كَمَنْ تَصَدَّقَ بِذَلِكَ الطَّعَامِ عَلَى أَهْلِهِ، وَمَنْ أُخِذَتْ مِنْ مَنْزِلِهِ نَارٌ لَمْ يُنْتَفَعْ مِنْ تِلْكَ النَّارِ بِشَئ إِلَّا كانَ لَهُ صدقة". ابن زنجويه، وابن عساكر عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله: ما لا يحل منعه؟ قال: الماء والملح والنار، فذكره، وفى سنده متهم (٢). ٧١٠/ ٢٧٣٣٧ - "يَا عَائِشَةُ: الْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيلُ لِمَنْ حُرِمَ النَّظَر إِلَى هَذَا الْوَجْهِ، مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا وَيَشْتَهِى أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِى".

стр. 9595

ابن عساكر عن عائشة (١). ٧١١/ ٢٧٣٣٨ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الله أَمَرَ الأرْضَ أَنْ تَبْتَلِعَ مَا خَرَجَ مِنَ الأَنْبِياءِ؟ ". قط في الأفراد، وابن الجوزى في الواهيات عن عائشة (٢). ٢٧٣٣٩/ ٧١٢ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمتِ أَنَّ اجْسَادَنَا تَنْبُت عَلَى اَرْواحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمَا خَرَجَ مِنْهَا مِنْ شَىْءٍ ابْتَلَعَتْهُ الأرْضُ". ق في الدلائل، والخطيب، وابن عساكر عن عائشة، قال ق: هذا من موضوعات "حسين بن علوان" (٣).

стр. 9596

٧١٣/ ٢٧٣٤٠ - "يَا عَائِشَةُ: لَوْ شِئْتُ لأَجْرَى الله مَعَى جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ". ابن سجد، والخطيب عن عائشة (١). ٧١٤/ ٢٧٣٤١ - " يَا عَائِشَةُ: لَوْ شِئْتُ لَسَارَتْ مَعِى جِبَالُ الذَّهَبِ، جَاءَنِى مَلَكٌ إِنَّ حُجْزَتَهُ لَتُسَاوِى الْكَعْبَةَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقْولُ لَكَ: إِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا، وَإنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا، فَنَظَرْتُ إِلَى جِبْرِيلَ فَأَشَارَ إِلَى أَنْ ضَعْ نَفْسَكَ، فَقُلْتُ: نَبِيًّا عَبْدًا". ابن سعد ع، وابن عساكر عن عائشة (٢).

стр. 9597

٧١٥/ ٢٧٣٤٢ - "يَا عَائِشَةُ: إِياكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ الله طَالِبًا". حم، والحكيم، ع عن عوف بن الحارث الخزاعى ابن أخى عائشة لأمها عن عائشة (١). ٧١٦/ ٢٧٣٤٣ - "يَا عَائِشَةُ: عَليْكِ بِالْكَوَامِلِ الْجَوَامِع، قُولِى: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلهِ وآجِلِهِ، مَا عَلمْتُ منْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّب إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وآجِلِه، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعْوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْل أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أَسْأَلُكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحمَّدٌ ﷺ وأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِى مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا". ك وابن عساكر عن عائشة (٢).

стр. 9598

٧١٧/ ٢٧٣٤٤ - "يَا عَائِشَةُ: ألَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَعْدِلُ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ تَسْبِيحِ أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ؟ تَقُولِينَ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَأَضْعَاف مَا يُسبِّحُهُ جَميعُ خَلْقِهِ، وَكَمَا يُحِبُّ، وَكَمَا يَرْضى، وَكَمَا يَنْبَغِى لَهُ". قط في الأفراد: عن عائشة، وقال: تفرد به سليمان بن الربيع عن همام بن مسلم (١). ٧١٨/ ٢٧٣٤٥ - "يَا عَائِشَةُ: لَوْ شِئْتِ لأَسْمَعتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِى النَّارِ -يَعْنِى أَطفَالَ الْمُشْرِكينَ-". الديلمى عن عائشة (٢).

стр. 9599

٧١٩/ ٢٧٣٤٦ - "يَا عَائِشَةُ: إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِى الله وَتُوبِى، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذنَبَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ الله، غَفَر الله لَهُ". حب عن عائشة (١). ٧٢٠/ ٢٧٣٤٧ - "يَا عَائِشَةُ: اتَّخَذْتِ الدُّنْيَا بَطنَكِ؟ أَكَثَرُ مِنْ أَكْلَةٍ كُلَّ يَوْمٍ سَرَفٌ، وَالله لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ". هب وضَعَّفه عن عائشة (٢). ٧٢١/ ٢٧٣٤٨ - " يَا عَائِشَةُ: إِنَّهُ مَنْ أُعْطِىَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ، فَقَدْ أُعْطِىَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرّفقِ فقدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِن خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ". ابن أبى الدنيا في ذم الغضب والحكيم، حل، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة (٣).

стр. 9600

٧٢٢/ ٢٧٣٤٩ - "يَا عَائِشَةُ: اتَّقِى النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ". الشيرازى في الألقاب عن ابن عباس (١). ٧٢٣/ ٢٧٣٥٠ - "يَا عَائِشَةُ: لَا تُقَتِّرى فَيُقَتِّر الله عَلَيْك، إِنَّكُنَ لَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَتَغْلِبْنَ ذَا الرَّأى علَى رَأيِهِ، إِذَا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ، وَإِذَا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ". ابن الأنبارى في كتاب الأضداد عن منصور بن المعتمر مرسلا (٢).

стр. 9601

٧٢٤/ ٢٧٣٥١ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الرِّفْقَ لَوْ كَانَ خُلُقًا مَا رَأَى النَّاسُ خُلُقًا أَحْسَنَ مِنْهُ، وَلَوْ كَانَ الْخَرَقُ خُلُقًا، مَا رَأى النَّاسُ خُلُقًا أَقْبَحَ مِنْهُ". الحاكم في الكنى عن عائشة (١). ٧٢٥/ ٢٧٣٥٢ - "يَا عَائشَةُ: إِذَا سَرَّكِ أَنْ تَنْظُرِى إِلَى سَيِّد الْعَرَبِ فَانْظُرِى إِلَى عَلِىِّ ابْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَتْ: يَا نَبِىَّ الله أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَسَيِّدُ الْمُتَّقِينَ، إِذَا سَرَّك أنْ تَنْظُرِى إِلَى سيِّدِ الْعَرَبِ، فَانْظُرِى إِلَى سَيِّدِ الْعَرَبِ". الخطيب عن سلمة بن كهيل مرسلا، وأورده ابن الجوزى في العلل المتناهية (٢). ٧٢٦/ ٢٧٣٥٣ - "يَا عَائِشَةُ: أَلَا أَسْتَحْي مِمَّا تَسْتَحِى مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ؟ إِنَّ الْمَلَائكَةَ لَتَسْتَحْي مِنْ عثمَانَ".

стр. 9602

طب عن ابن عباس (١). ٧٢٧/ ٢٧٣٥٤ - "يَا عَائشَةُ: أَلَا أَسْتَحْي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِى مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ؟ وَالَّذِى نَفْسُ رَسُولِ الله ﷺ بِيَدِهِ، إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَسْتَحْيِى مِنْ عُثْمَانَ كمَا تَسْتَحْيِى مِنَ الله وَرَسُولِهِ، وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبٌ مِنِّى لَمْ يَتَحَدَّثْ وَلَمْ يَرْفَعْ رَأسَهُ حَتَّى يَخْرُجَ". طب عن ابن عمر (٢).

стр. 9603

٧٢٨/ ٢٧٣٥٥ - "يَا عَائِشَةُ: أَكْرِمِى كَرِيمًا؟ فَإِنَّهَا مَا نَفَرَتْ عَن قَوْمٍ قَطُّ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ". هـ عن عائشة (١). ٧٢٩/ ٢٧٣٥٦ - "يَا عَائِشَةُ: هَلْ عَلِمْتِ أَنَّ الله دلَّنِى عَلَى الاسْمِ الَّذِى إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ؟ قَالَتْ: عَلِّمْنِى إِيَّاهُ، قَالَ: إِنَهُ لَا يَنْبَغِى لَكِ يا عائِشَةُ". هـ عن عائشة (٢).

стр. 9604

٧٣٠/ ٢٧٣٥٧ - "يَا عَائِشَةُ: هَؤُلَاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِى -يَعْنِى أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ". ك وتُعُقِّب عن عائشة (١). ٧٣١/ ٢٧٣٥٨ - "يَا عَائِشَةُ: ارْفُقِى فَإِنَّ الله إِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ بَيْتٍ بِخَيْرِ أُمَّةٍ دَلَّهُمْ عَلَى بَابِ الرِّفْقِ". ابن أبى الدنيا في ذم الغضب عن عطاء بن يسار مرسلا (٢).

стр. 9605

٧٣٢/ ٢٧٣٥٩ - "يَا عَائِشَةُ: مَنْ أَعْطَاكِ عَطَاءً بِغَيْرِ مَسْألَةٍ فَاقْبَلِيهِ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ عَرَضَهُ الله إِلَيْكِ". حم، ق عن عائشة (١). ٧٣٣/ ٢٧٣٦٠ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِى عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِى عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِى عَلَى مَا سِوَاهُ". م عن عائشة (٢).

стр. 9606

٧٣٤/ ٢٧٣٦١ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله تَعَالَى خَلَقَ لِلجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِى أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِى أَصْلَابِ آبَائِهِمْ". حم، م، د، هـ عن عائشة (١).

стр. 9607

٧٣٥/ ٢٧٣٦٢ - "يَا عَائِشَةُ: عَلَيْكِ بِتَقْوَى الله وَالرِّفْقِ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِى شَئٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ وَلَا نُزعَ مِنْ شَىْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ". حم، د وابن أبى الدنيا في ذم الغضب حب، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة (١). ٧٣٦/ ٢٧٣٦٣ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله لَا يُحِبّ الْفَاحِش الْمُتَفَحِّشَ".

стр. 9608

د عن عائشة (١). ٧٣٧/ ٢٧٣٦٤ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ ألْسِنَتِهِمْ". د عن عائشة (٢). ٧٣٨/ ٢٧٣٦٥ - "يَا عَائِشَةُ: إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِى فَليَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ، وَإياكِ وَمُجالَسَةَ الأَغْنِيَاءِ، وَلَا تَسْتَخْلقِى ثَوْبًا حَتَّى تَرْقَعِيهِ". ت، وابن سعد، ك وتعقب عن عائشة (٣).

стр. 9609

٧٣٩/ ٢٧٣٦٦ - "يَا عَائشَةُ: مَا يَخْفَى عَلَيَّ حِينَ تَغْضَبِينَ عَلَىَّ وحِينَ تَرْضَيْنَ، أَمَّا حِينَ تَرْضَيْنَ فَتَقُولِينَ، لَا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَأَمَّا حِينَ تَغْضَبِينَ فَتَقُولينَ: لَا وَرَبِّ إِبْراهِيمَ". ابن سعد، طب عن عائشة (١). ٧٤٠/ ٢٧٣٦٧ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ عَلَى كُلِّ شَعْرَة جَنَابةً". حم عن عائشة (٢).

стр. 9610

٧٤١/ ٢٧٣٦٨ - "يَا عَائِشَةُ: اسْتَعِيذِى بِالله مِنْ شَرِّ هَذَا؛ فَإِنَّ هَذَا هُوَ الغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ يَعْنِى الْقَمَرَ". حم، ت حسن صحيح، وابن السنى في عمل يوم وليلة ك عن عائشة (١).

стр. 9611

٧٤٢/ ٢٧٣٦٩ - "يَا عَائِشَةُ: لَا تُحْصِى فَيُحْصِىَ اللهُ عَلَيْكِ". حم، هب، ن عن عائشة (١). ٧٤٣/ ٢٧٣٧٠ - "يَا عَائِشَةُ: حَوِّلِى هَذَا؛ فَإِنِّى كُلَّمَا دَخَلتُ فَرَأيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا". ابن المبارك، ن، حم عن عائشة (٢). ٧٤٤/ ٢٧٣٧١ - "يَا عَائِشَةُ: أَحْسِنِى لِجِوارِ نِعَم الله؛ فَإِنَّهَا قَلَّ مَا نَفَرَتْ عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ".

стр. 9612

الحكيم، هب وضَعَّفه، والخطيب في رواة مالك عن عائشة (١). ٧٤٥/ ٢٧٣٧٢ - "يَا عَائِشَةُ: أتَعْرِفِينَ هَذِهِ: قَيْنَةَ بَنِى فُلَانٍ؟ أَتُحبِّينَ أَنْ تُغنِّيكِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَغَنَّتْهَا، فَقَالَ: لَقَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ في مِنْخَرَيْهَا". حم، طب عن السائب بن يزيد (٢).

стр. 9613

٧٤٦/ ٢٧٣٧٣ - "يَا غُلَامُ: سَمِّ الله، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ". خ، م، هـ عن عمر بن أبى سلمة (١). ٧٤٧/ ٢٧٣٧٤ - "يَا غُلَامُ: إِنَى أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ الله يَحْفَظكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ الله، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعَلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشْئٍ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشْئٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشئٍ، لَمْ يَضُرُوك إِلَّا بِشَئٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيكَ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُف". حم، ت حسن صحيح ك وابن السنى في عمل يوم وليلة ض عن ابن عباس ﵄ (٢).

стр. 9614

٧٤٨/ ٢٧٣٧٥ - " يَا غُلَامُ: هَذَا أَبُوكَ، وَهَذه أُمُّكَ، فَخُذ بيَد أَيِّهِمَا شِئْتَ". ن، هـ، ك عن أبى هريرة (١).

стр. 9615

٧٤٩/ ٢٧٣٧٦ - "يَا غُلَامُ: لِمَ تَرْمِى النَّخلَ؟ كُلْ مِمَّا يَسْقُطُ، الَّلهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ". ك عن رافع بن عمرو (١). ٧٥٠/ ٢٧٣٧٧ - "يَا غُلَامُ: احْفَظِ الله يَحْفَظكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، وَإِذَا سَالْتَ فَاسْأَلِ الله، وَإذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشئٍ لَمْ يَكْتُبْهُ الله لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشىْءٍ لَمْ يَكْتبهُ الله لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، قُضِىَ القَضَاءُ، وَجَفَّتِ الأقْلَامُ وَطُوِيَتِ الصُّحُفُ". هب عن ابن عباس (٢).

стр. 9616

٧٥١/ ٢٧٣٧٨ - "يَا غُلَامُ: زَوَّدَكَ الله التَقْوَى، وَوَجَّهَكَ فِى الْخَيْرِ، وَكَفَاكَ الْهَمَّ، يَا غُلَامُ قَبِلَ الله حَجَّكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَأخْلَفَ نَفَقَتَكَ". ابن السنى عن ابن عمر (١). ٧٥٢/ ٢٧٣٧٩ - "يَا فَتَى: لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَىَّ؛ أَنَا هَاهُنَا مُنْذُ ثَلَاثٍ أَنْتَظِرُكَ". د وابن سعد عن عبد الله بن أبى الحَمْساء (٢).

стр. 9617

٧٥٣/ ٢٧٣٨٠ - "يَا فِتْيَانَ قُريشٍ: لَا تَزْنُوا، فَإِنَّه مِن سَلِم له شَبَابُه دَخَل الجَنَّة". ط عن ابن عباس (١). ٧٥٤/ ٢٧٣٨١ - "يَا غُلَامُ: أَلَا أَحْبُوكَ؟ أَلَا أَنْحَلُكَ؟ أَلَا أُعْطِيكَ، أَرْبَعٌ تُصَلِّيهِنَّ في كُلِّ يَوْمٍ، فَتَقْرأُ أُمَّ الْقُرآنِ وَسُورَةً ثُمَّ تَقُولُ: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَالله أَكبَرُ، خَمْسَ عَشْرةَ مَرَةً، تمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَفْعَلُ في صَلَاتِكَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا فَرَغْتَ قُلتَ بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَقَبْلَ التَّسْلِيم: اللَهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى، وَأَعْمَالَ أَهْلِ الْيَقِينِ، وَمُنَاصَحَة أَهلِ التَّوْبَةِ، وَعَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ، وَجِدَّ أَهْلِ الْخَشْيَةِ، وَطَلَبَ أَهلِ الرَّغْبَة، وَتَعَبُّدَ أَهْلِ الْوَرعَ، وَعِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلم حِينَ أَخَافُكَ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مَخَافَةً تَحْجُزُنِى بِهَا عَنْ مَعَاصِيكَ، وحَتَّى اعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِا

стр. 9618

رِضَاكَ، وَحَتَّى أُنَاصِحَكَ فِى التَّوْبَةِ خَوْفًا مِنْكَ، وَحَتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبًا لَكَ، وَحَتَّى أَتَوَكَل عَلَيْكَ فِى الأَمْرِ وَحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ، سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ، فَإِذَا فَعَلتَ ذَلِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ غَفَرَ الله لَكَ ذُنُوبَكَ صَغِيرَهَا وَكبِيرَهَا، وَقَدِيمَهَا وَحَدِيثَهَا، وَسِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا، وَعَمْدَهَا وَحَطَأهَا". حل عن ابن عباس (١). ٧٥٥/ ٢٧٣٨٢ - " يَا غُلَامُ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنَّ؟ احْفَظْ الله يَحْفَظكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى الله فِى الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِى الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ ما أخطأك لَمْ يكن لِيصيبَكَ، وَأَنَّ الْخَلَائِقَ لو اجْتَمَعوا عَلَى أن يُعْطُوكَ شَيئًا لَمْ يردِ الله أَنْ يُعْطِيَكَه لَمْ يَقْدِروا عَلَى ذَلِكَ، أَوْ أَنْ يَصْرفوا عَنْكَ شَيْئًا أَرَادَ الله أَنْ يُعطيَكه لَمْ يقدروا عَلَى ذَلِكَ، وأَنْ قد جَفَّ القَلمُ بِمَا هو كائنٌ إلى يَومِ الْقِيَامةِ، فَإِذا سَأَلت فَسَل الله، وَإذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِن بِالله، وإِذا اعْتَصَمْتَ فاعْتَصِم بالله، واعمَل لله بالشُّكْرِ فِى اليَقِين، واعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلى مَا تَكْرَه خَيرٌ كَثيرٌ، فَإِنَّ النصرَ مَع الصَّبْرِ، وَإنَّ الفَرجَ مَعَ الكَرْبِ، وِإنَّ مع العسْرِ يُسْرًا". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 9619

٧٥٦/ ٢٧٣٨٣ - "يَا فَتَى: أَلَا أَهبُ لَكَ؟ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنَّ؟ احْفَظْ الله يَحْفَظْكَ، احْفَظْ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ الله، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنْ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَلَائِقَ لَوْ أَرَادُوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا". طب عن عبد الله بن جعفر (١). ٧٥٧/ ٢٧٣٨٤ - "يَا فِتْيَانَ قُرَيشٍ: لَا تَزْنُوا؛ فَإِنَّهُ مَنْ سَلِمَ شَبَابُهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ". طب، هب عن ابن عباس (٢).

стр. 9620

٧٥٨/ ٢٧٣٨٥ - "يَا فُدَيْكُ: أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَصُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَأَقْرِ الضَّيْفَ، وَاسْكُنْ أَىَّ أَرْضِ قَوْمِكَ شِئْتَ". البغوى، والباوردى عن صالح بن بشير بن فديك عن أبيه قال البغوى: ولا أعلم له غير هذا (١). ٧٥٩/ ٢٧٣٨٦ - "يَا فُدَيْكُ: أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ، وَاهْجُرِ السُّوءَ، وَاسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ تكُنْ مُهَاجِرًا". حب، ق، وابن عساكر عن صالح بن بشير بن فديك، قال: قال فديك: يا رسول الله: إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر هلك قال: فذكره (٢).

стр. 9621

٧٦٠/ ٢٧٣٨٧ - "يَا فُلَانُ: أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ؟ أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ، أَوْ لَا تَأتِى غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ؟ ". ن عن معاوية بن قرة عن أبيه (١). ٧٦١/ ٢٧٣٨٨ - "يَا فُلَانُ: أَلَا تَتَّقِى الله؟ أَلَا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّى؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ

стр. 9622

يُصَلِّى إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِى رَبَّهُ، فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاجيهِ، إِنَّكُمْ تَروْنَ أَنِّى لَا أَرَاكُمْ، إِنِّى وَالله لأَرَى مَنْ خَلْفَ ظَهْرى، كَمَا أَرَى مَنْ بَيْنَ يَدَىَّ". م، ن عن أبى هريرة (١). ٧٦٢/ ٢٧٣٨٩ - "يَا فُلَانُ: أَلَا تُحْسِنُ صَلَاتَكَ؟ أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّى إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلىِّ، فَإِنَّمَا يُصَلِّى لِنَفْسِهِ، إِنِّى وَالله لأُبْصِرُ مِنْ وَرَائِى كَمَا أُبْصِرُ مِنْ بَيْن يَدَىَّ". ك عن أبى هريرة (٢).

стр. 9623

٧٦٣/ ٢٧٣٩٠ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّما السُّكْنَى والنَّفَقَةُ لِلَّتى لِزَوْجِهَا عَليهَا رَجعَةٌ". ابن سعد عن فاطمة بنت قيس (١). ٧٦٤/ ٢٧٣٩١ - "يَا فَاطِمَةُ: أَمَا إِنِّي مَا أَلَّيْتُ أَنْ أَنْكَحْتُكِ خَيْرَ أَهْلِى". ابن سعد عن عكرمة مرسلا (٢).

стр. 9624

٧٦٥/ ٢٧٣٩٢ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِىٌّ إِلَّا عَمَّرَ الَّذِى بَعْدَهُ نِصْفَ عُمُرِهِ، وَإِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ بُعِثَ لأَرْبَعِينَ، وَإنِّى بُعثْتُ لِعِشْرِينَ". ابن سعد عن يحيى بن جعدة مرسلا، حل عنه، عن زيد بن أرقم (١). ٧٦٦/ ٢٧٣٩٣ - "يَا فَاطِمَةُ: احْلِقِى رَأسَهُ، وَتَصَدَّقِى بِزِنَةِ شَعْرِهِ فِضَّةً". ت حسن غريب، ك، ق عن على (٢).

стр. 9625

٧٦٧/ ٢٧٣٩٤ - "يَا فَاطِمَةُ: مَالِى لَا أَسْمَعُكِ بِالغَداةِ والعَشِىِّ تَقُولين: يا حىُّ يا قَيومُ: بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِح لِى شَأنِى كُلَّه، وَلَا تَكِلْنى إِلَى نَفْسِى". الخطيب عن أبى هريرة (١). ٧٦٨/ ٢٧٣٩٥ - "يَا فَاطِمَةُ: قُومي إِلى أُضْحِيَتِكِ فَاشْهَديهَا؛ فَإِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا يُغْفَر لَكِ مَا سَلفَ مِنْ ذُنُوبِكِ، قَالت: يَا رسول الله: هَذَا لنا خاصةً؟ قَال: بل لنا، وللمسلمين عامَّة". ك وتُعُقِّب عن أبى سعيد (٢). ٧٦٩/ ٢٧٣٩٦ - "يَا فَاطِمَةُ: قُومي إِلى أُضْحِيَتِكِ فَاشْهَديهَا، فَإِنَّه يُغْفَرُ لَكِ عند أول قطرةٍ تَقْطرُ مِنْ دمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ، وقُولِى: إِنَّ صَلَاتِى ونُسُكى ومحياى ومماتِى لله ربِّ

стр. 9626

العالمين، لا شَريكَ له وبذلِك أُمرتُ وأنَا مِنَ المسلمين، قيل: يا رسول الله: هذا لك ولأهِلِ بَيْتِك خاصةً؟ قال: بَل للْمسلمين عَامَّةً". طب، ك وتعُقب، ق عن عمران بن حصين (١). ٧٧٠/ ٢٧٣٩٧ - "يَا فَاطِمَةُ: قُومِى فَاشْهَدِى أُضْحِيَتَكِ، أَمَا إِنَّ لَكِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ، أَمَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلُحُومِهَا وَدِمَائِهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا حَتَّى تُوُضَعَ فِى مِيزَانِكِ، هِىَ لآلِ مُحَمَّدٍ، وَلِلنَّاسِ عَامَّةً".

стр. 9627

ق عن على (١). ٧٧١/ ٢٧٣٩٨ - "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكِ شَيْئًا يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ الله: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكِ مِنَ الله شَيْئًا، يَا عَائِشَةُ: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ وَلوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، يَا عَائِشةُ: لَا يَرْجعْ مِنْ عِنْدِكِ سَائِلٌ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحَرَّقٍ". هب عن أبى هريرة (٢). ٧٧٢/ ٢٧٣٩٩ - "يَا فَاطِمَةُ: مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِى مَا أُوصِيكِ بِهِ؟ أَنْ تَقُولِى: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، فَلَا تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِى شَأنِى كُلَّهُ". عد، هب عن أنس (٣).

стр. 9628

٧٧٣/ ٢٧٤٠٠ - "يَا فَاطِمَةُ: أَيَسُرُّك أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ فِى يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ؟ ! ". ط، حم، ن والرويانى، حل، ك، ض عن ثوبان (١).

стр. 9629

٧٧٤/ ٢٧٤٠١ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّ الله يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ، وَيَرْضَى لِرِضَاكِ". ع، طب، ك وتُعُقِّب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة وابن عساكر عن على (١).

стр. 9630

٧٧٥/ ٢٧٤٠٢ - "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ الله: اعْمَلِى لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ الله: اعْمَلْ لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا حُذَيْفَةُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وأَنِّى رَسُول الله وَآمَنَ بِمَا جِئْتُ بِهِ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّاَرَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ بِهِ وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ ختَمَ الله لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ، وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ الله يُرِيدُ به وَجْهَ الله وَالدَّارَ الآخِرَة، خَتَمَ الله لَهُ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". ز عن سماك بن حذيفة عن أبيه، وقال ز: لَا نَعْلَمُ لِحُذَيْفَةَ ابْنًا يُقَالُ لَهُ "سماك" إلَّا فِى هَذَا الإِسْنَادِ (١).
следующие страницы →