Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9591–9630 · переход к 9596.
стр. 9591
٧٠٢/ ٢٧٣٢٩ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ الدِّينِ".
حم عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله: إِنَّ ابن جُدْعَان كان في الجاهلية يصل الرَّحِمَ، ويُطعِم المسكينَ، فهل ذلك نافعهُ؟ قال: فذكره (١) .
٧٠٣/ ٢٧٣٣٠ - "يَا عَائِشَةُ: اسْتَتِرى مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرةٍ؛ فَإِنَّهَا تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ مَسَدَّهَا مِنَ الشَّبْعَانِ".
حم عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) عبد الله بن جُدعان -بضم الجيم- جواد. اهـ: قاموس.
والحديث في مسند أحمد (مسند عائشة) ج ١ ص ٩٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، قال: ثنا حفص، عن داود، عن الشعبى، عن مسروق عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله: ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المساكين فهل ذاك نافعه؟ قال: لا يا عائشة: إنه لم يقل يوما "رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين" آية ٨٢ سورة الشعراء.
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل، ج ١ ص ١٩٦ رقم ٣٦٥/ ٢١٤ بسند أحمد ولفظه: "لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين". والحديث في كنز العمال (فرع في المعروف والصدقة من المشرك وعنه) من الإكمال - رقم ١٦٤٩١ بلفظ الكبير وروايته.(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ٧٩ بلفظ: حدثنا عبد الله - حدثنى أبى، ثنا محمد بن عبد الله، ثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال لها: "يا عائشة استترى من النار ولو بشق تمرة؟ فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) باب: الحث على الصدقة ج ٣ ص ١٠٥ بلفظ: وعن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "اتقوا النار ولو بشق تمرة".
وفى رواية: يا عائشة: استترى من النار ولو بشق تمرة؛ فإنها تسد مع الجائع مسدها من الشبعان".
قال الهيثمى: رواه كله أحمد، وروى البزار بعضه، وفيه (أبو هلال) وفيه بعض كلام، وهو ثقة.стр. 9592
٧٠٤/ ٢٧٣٣١ - "يَا عَائِشَةُ: "إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا" هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَع، وَأصْحَابُ الأهْوَاء، وَأصْحَابُ الضَّلَالَةِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، لَيْسَتْ لَهُمْ تَوْبَةٌ، يَا عَائشَةُ: إِنَّ لِكُلِّ صَاحِبِ ذَنْبٍ تَوْبَة إِلَّا أصْحَابَ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَع، أنَا مِنْهُمْ بَرِئٌ، وَهُمْ مِنِّى بَرَاءٌ".
الحكيم، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ في التفسير حل، هب عن عمر (١) .
٧٠٥/ ٢٧٣٣٢ - "يَا عَائِشَةُ: إِنِّى عَلَى أُمَّتِى بِالْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنَ الْخَطَأِ".
عن عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل الثالث والستون والمائة في مذاهب أهل الأهواء) ص ٢٠٩ بلفظ: عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا من هم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: هم أصحاب الأهواء وأصحاب البدع، وأصحاب الضلال من هذه الأمة، يا عائشة: إن لكل ذنب توبة ما خلا أصحاب الأهواء والبدع، ليس لهم توبة، أنا منهم برئ وهم منى براء".
والحديث في حلية الأولياء في (ترجمة شريح بن الحارث الكندى) ج ٤ ص ١٣٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الله بن سعيد، قال: ثنا عبدان بن أحمد قال: ثنا محمد بن مصفى قال: ثنا بقية، قال: ثنا شعبة أو غيره عن مجالد، عن الشعبى، عن شريح، عن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "يا عائشة: إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا، إنهم أصحاب البدع، وأصحاب الأهواء، وأصحاب الضلالة من هذه الأمة، يا عائشة إن لكل ذنب توبة إلا أصحاب الأهواء والباع، أنا منهم برئ وهم منى براءٌ" وقال: هذا حديث غريب من حديث شعبة تفرد به بقية.
والحديث في كنز العمال (التفسير) من الإكمال رقم ٢٩٨٧ بلفظ الكبير وروايته.(٢) الحديث في كنز العمال، الفصل الثانى (في أحكام التوبة) من الإكمال رقم ١٠٣٢٥ بلفظ الكبير وروايته. والحديث في الضعفاء الكبير للعقيلى، في ترجمة (ثابت بن عجلان) ج ١ ص ١٧٦ رقم ٢١٩ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبى عن ثابت بن عجلان، قال: كان يكون بالباب والأبواب. قلت: هو ثقة؟ فسكت، كأنه عرض في أمره. ومن حديثه ما حدثناه جعفر بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعانى قال: حدثنا ثابت بن عجلان قال: سمعت عطاء ابن عجلان، يقول: سمعت عائشة تقول: سألت رسول الله ﷺ فقال: "يا عائشة: إنى على أمتى بالعمد أخوف من الخطأ" ثم قال: لا يتابع عليه، ويقول عن عطاء بن عجلان: سمعت عائشة ما لم يسمع منها شيئًا.
وقال محققه: ثابت بن عجلان الأنصارى، أخرج له البخارى وأبو داود والنسائى وابن ماجة. وثقه ابن معين. التهذيب ٢/ ١٠.
وقال النسائى: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: لا باس به، صالح الحديث، ووثقه ابن حبان ٦/ ١٢٥. =стр. 9593
٧٠٦/ ٢٧٣٣٣ - "يَا عَائِشَةُ: لَا تَتَكَلَّفِى لِلضَّيْفِ فَتَمَلِّيهِ، وَلَكِنْ أَطعِمِيهِ مِمَّا تَأْكُلِينَ".
أبو عبد الله محمد بن ماكويه الشيرازى، والرافعى عن عِيَاضِ بن أبى قِرْصَافَةَ عن أبيه (١) .
٧٠٧/ ٢٧٣٣٤ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لله سَجْدَةً طَهَّرَ الله مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبعْ أَرَضِينَ".
أبو الحسن القطان في منتخباته، طس عن عائشة (٢) الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين الباب الرابع في (آداب الضيافة) ج ٥ ص ٢٣٨ بلفظ: وعن أبى قرصافة مرفوعًا: "يا عائشة: لا تتكلفى للضيف فتمليه، ولكن أطعميه مما تأكلين".
قال: رواه أبو عبد الله بن باكويه الشيرازى والرافعى من طريق عياض بن أبى قرصافة، عن أبيه.
وترجمه (أبى قرصافة) في أسد الغابة رقم ٦١٧١، وهو: أبو قِرْصَافَة الكنانى، اسمه جندرة بن خيشنة بن مرة الكنانى، له صحبة، ونزل الشام، وسكن عسقلان، وقد تقدم في الجيم.(٢) الحديث في كنز العمال (فضائل الصلاة) من الإكمال رقم ١٩٠٠٩ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: فضل المساجد ومواضع الذكر والسجود ج ٢ ص ٦ بلفظ: وعن عائشة أن النبي ﷺ أن يصلى في الموضع الذى يبول فيه الحسن والحسين وقال: "إن العبد إذا سجد لله سجدة طهر الله موضع سجوده إلى سبع أرضين".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، و (بزيع) اتهم بالوضع.
وترجمة (بزيع) -بفتح أوله وكسر الزاى وآخره مهملة - والد العباس. ذكره عبدان في الصحابة. انظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١/ ٢٤٢ رقم ٦٣٦.
وعن عائشة عن رسول الله ﷺ أنه كان يصلى حيث ما دنا من البيت فقالت له عائشة: يا رسول الله ربما صليت في المكان الذى تمر فيه الحائض فلو أنك أتخذت مسجدًا تصلى فيه؟ فقال: "عجبا لك يا عائشة، إما علمت أن المؤمن تطهر سجدته موضعها إلى سبع أرضين". =стр. 9594
٧٠٨/ ٢٧٣٣٥ - "يَا عَائِشَةُ: اغْسِلِى هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ فَإِذَا اتَّسَخَ انْقَطَعَ تَسْبِيحُهُ".
الخطيب وقال: منكر، وابن عساكر عن عائشة (١) .
٩٠٧/ ٢٧٣٣٦ - "يَا عَائِشَةُ: مَنْ سَقَى الْمَاءَ حَيْثُ يُوجَدُ فَكَأنَّمَا أُعْتَقَ نَفْسًا، وَمَن سقى المَاءَ حَيثُ لا يُوجَدُ فَكَأنَّمَا أَحْيَا نَفْسًا، وَمَن أَخِذَ مِنْ مَنْزِلِهِ مِلْحٌ فَطُيِّبَ بِهِ طَعَامٌ كانَ كَمَنْ تَصَدَّقَ بِذَلِكَ الطَّعَامِ عَلَى أَهْلِهِ، وَمَنْ أُخِذَتْ مِنْ مَنْزِلِهِ نَارٌ لَمْ يُنْتَفَعْ مِنْ تِلْكَ النَّارِ بِشَئ إِلَّا كانَ لَهُ صدقة".
ابن زنجويه، وابن عساكر عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله: ما لا يحل منعه؟
قال: الماء والملح والنار، فذكره، وفى سنده متهم (٢) .
٧١٠/ ٢٧٣٣٧ - "يَا عَائِشَةُ: الْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيلُ لِمَنْ حُرِمَ النَّظَر إِلَى هَذَا الْوَجْهِ، مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا وَيَشْتَهِى أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِى". الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، في ترجمة (شعيب بن أحمد البغدادى ج ٩ ص ٢٤٥ رقم ٤٨١٩ بلفظ: شعيب بن أحمد البغدادى. روى عن جده عبد المجيد بن صالح حديثا منكرًا، أخبرناه محمد ابن أحمد بن محمد بن على الأبنوسى، حدثنا عمر بن إبراهيم الكتانى، حدثنا أبو أسحاق إبراهيم بن أحمد القرميسينى، حدثنا إبراهيم بن الحسين الدمشقى، حدثنا شعيب بن أحمد البغدادى، حدثنى جدى عبد الحميد بن صالح، عن برد، عن مكحول، عن الأصبع بن نباته، عن الحسن بن على، عن عائشة قالت: دخل على رسول الله ﷺ فقال لى: "يا عائشة: أغسلى هذين البردين" قالت: فقلت: بأبى وأمى يا رسول الله بالأمس غسلتهما، فقال لى: "أما علمت أن الثوب يسبح، فإذا اتسخ انقطع تسبيحه؟ ".(٢) الحديث في كنز العمال، الفصل الثالث في "أنواع الصدقة" من الإكمال رقم ١٦٣٨٦ بلفظ الكبير وروايته. وفى الباب ما رواه ابن ماجه عن عائشة كتاب (الرهون) باب: المسلمون شركاء في ثلاثة بلفظ: "يا حميراء: من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح، ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياها" ابن ماجه رقم ٢٤٧٤.
وقال في الزوائد: إسناده ضعيف كنز رقم ١٦٣٤٣.
أنظر سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٨٢٧ فقد قال في الزوائد: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف على بن زيد بن جدعان، وهذا الحديث أورده ابن الجوزى في الموضوعات، وأعله بعلى بن زيد بن جدعان.стр. 9595
ابن عساكر عن عائشة (١) .
٧١١/ ٢٧٣٣٨ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الله أَمَرَ الأرْضَ أَنْ تَبْتَلِعَ مَا خَرَجَ مِنَ الأَنْبِياءِ؟ ".
قط في الأفراد، وابن الجوزى في الواهيات عن عائشة (٢) .
٢٧٣٣٩/ ٧١٢ - "يَا عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمتِ أَنَّ اجْسَادَنَا تَنْبُت عَلَى اَرْواحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمَا خَرَجَ مِنْهَا مِنْ شَىْءٍ ابْتَلَعَتْهُ الأرْضُ".
ق في الدلائل، والخطيب، وابن عساكر عن عائشة، قال ق: هذا من موضوعات "حسين بن علوان" (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير باب: صفة خلقه ومعرفة خلقه ج ١ ص ٣٢٥ ضمن حديث طويل ثم قال: فنادى بأعلى صوته: "يا عائشة: الويل ثم الويل -ثلاثًا- لمن حرم النظر إلى هذا الوجه، ما من مؤمن ولا كفار إلا ويشتهى أن ينظر إلى وجهى".(٢) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى في (بعض خصائص الأنبياء عموما) الإكمال ج ١١ ص ٤٧٧ رقم ٣٢٢٥٣ بلفظ: "يا عائشة أما علمت أن الله أمر الأرض أن تبتلع ما خرج من الأنبياء؟ ".
من رواية الدارقطنى في الأفراد، وابن الجوزى في الواهيات، عن عائشة ﵂.
وروى الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) ج ٤ ص ٧٢ عن ليلى مولاة عائشة ﵂ قالت: دخل رسول الله ﷺ لقضاء حاجته، فدخلت فلم أر شيئًا ووجدت ريح المسك، فقلت: يا رسول الله: إنى لم أر شيئًا؟ قال: "إن الأرض امرت أن تكفيه منا معاشر الأنبياء" وسكت عنه الحاكم والذهبى.(٣) الحديث أخرجه الخطيب عقب حديث سابق في ترجمة (الحسين بن علوان) رقم ٤١٣٨ ج ٨ ص ٦٢ قال: أخبرنا على بن محمد بن عبد الله العدل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا الحسين بن علوان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ إذا دخل الغائط دخلت على أثره، فلا أرى شيئًا، فذكرت ذلك له فقال: "يا عائشة: أما علمت أن أجسادنا نبتت على أرواح أهل الجنة، فما خرج منا من شيء ابتلعته الأرض؟ ".
وقال في ترجمة الحسين بن علوان بن قدامة أبو على الكوفى الأصل، سكن بغداد وحدث بها عن هشام بن عروة، ومحمد بن عجلان، وسليمان الأعمش، وعمرو بن خالد، وأبى نعيم عمر بن الصبح، والمنكدر بن محمد بن المنكدر أحاديث منكرة.
وانظر الحديثين اللذين قبله.стр. 9596
٧١٣/ ٢٧٣٤٠ - "يَا عَائِشَةُ: لَوْ شِئْتُ لأَجْرَى الله مَعَى جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ".
ابن سجد، والخطيب عن عائشة (١) .
٧١٤/ ٢٧٣٤١ - " يَا عَائِشَةُ: لَوْ شِئْتُ لَسَارَتْ مَعِى جِبَالُ الذَّهَبِ، جَاءَنِى مَلَكٌ إِنَّ حُجْزَتَهُ لَتُسَاوِى الْكَعْبَةَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقْولُ لَكَ: إِنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا، وَإنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا، فَنَظَرْتُ إِلَى جِبْرِيلَ فَأَشَارَ إِلَى أَنْ ضَعْ نَفْسَكَ، فَقُلْتُ: نَبِيًّا عَبْدًا".
ابن سعد ع، وابن عساكر عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ضمن حديث طويل (القسم الثانى) باب: ذكر صفته في مأكله ﷺ ج ١ ص ١٠١ بلفظ: أخبرنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو معشر، عن سعيد المقبرى، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال لها: "يا عائشة: لو شئتُ لسارت معى جبال الذهب، أتانى ملك، وإنَّ حُجْزَتَهُ لتساوى الكعبة، فقال: إن ربك يقرئُ عليك السلام ويقول لك: إن شئْتَ نبيًّا مَلِكًا وإن شئت نبيًّا عبدًا، فأشار إلى جبريل: ضعْ نفسك، فقلت: نبيّا عبدا. قالت: وكان النبي ﷺ بعد ذلك لا يكل متكئًا ويقول: آكلُ كما يأْكل العبدُ، وأجلسُ كما يجلس العبدُ".
وترجمة (هاشم بن القاسم أبى العباس الهاشمى) في (تاريخ بغداد للخطيب) برقم ٧٤١٢ وقال عنه: وكان ثقة ج ١٤ ص ٦٨.
والحديث في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) الإكمال ج ١١ ص ٤٣٢ رقم ٣٢٠٣٠ بلفظ: "يا عائشة: لو شئت لسارت معى جبال الذهب والفضة" من رواية ابن سعد والخطيب، عن عائشة.
وانظر الحديث الآتى.(٢) انظر التعليق على الحديث السابق.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (علامات النبوة) باب: في تواضعه ﷺ ج ٩ ص ١٩ بلفظ: وعن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "يا عائشة: لو شئت لسارت معى جبال الذهب، جاءنى ملك إن حجزته لتساوى الكعبة، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: إن شئت نبيا عبدًا، وإن شئت نبيًّا ملكا، قال: فنظرت إلى جبريل، قال: فأشار إلى أن ضع نفسك، قال: فقلت: نبيًا عبدًا، قال: فكان رسول الله ﷺ بعد ذلك لا يأكل متكئًا يقول: آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد".
قال الهيثمى: رواه يعلى وإسناده حسن.
وانظره في شرح السنة للإمام البغوى كتاب (الفضائل) باب: تواضعه ﷺ ج ١٣ ص ٢٤٨ بسنده عن عائشة ﵂.
وقال المحقق: حديث صحيح.
مادة (حجز) النهاية ج ١ ص ٣٤٤ قال ابن الأثير: وأصل الحُجْزة موضع شد الإزار، ثم قيل للإزار: حجزة للمجاورة، واحتجز الرجل بالإزار: إذا شده على وسطه.стр. 9597
٧١٥/ ٢٧٣٤٢ - "يَا عَائِشَةُ: إِياكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ الله طَالِبًا".
حم، والحكيم، ع عن عوف بن الحارث الخزاعى ابن أخى عائشة لأمها عن عائشة (١) .
٧١٦/ ٢٧٣٤٣ - "يَا عَائِشَةُ: عَليْكِ بِالْكَوَامِلِ الْجَوَامِع، قُولِى: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلهِ وآجِلِهِ، مَا عَلمْتُ منْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّب إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وآجِلِه، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعْوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْل أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أَسْأَلُكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحمَّدٌ ﷺ وأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِى مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا".
ك وابن عساكر عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة) ج ٦ ص ٧٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا الخزاعى وأبو سعيد قالا: ثنا سعيد بن مسلم بن يانك قال: ثنا عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عوف بن الحارث قال: الخزاعى ابن أخى عائشة لأمها، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: "يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب؛ فإن لها من الله طالبا".
وأخرجه الحكيم الترمذى في نوادر الأصول في (الأصل السادس والمائتين في أن الاعتبار في الاجتهاد بعقد العقل) ص ٢٤١ بلفظ: وقال: ﵇: "يا عائشة إياك والمحقرات؛ فإن لها من الله -تعالى- طالبا".
وأخرجه ابن حجر في فتح البارى بشرح صحيح البخارى كتاب (الرقاق) باب: ما يتقى من محقرات الذنوب ج ١١ ص ٣٢٩ قال: وعند النسائى وابن ماجة عن عائشة، أن النبي ﷺ قال لها: "يا عائشة: إياك ومحقرات الذنوب؛ فأن لها من الله طالبا" وصححه ابن حبان.
وترجمة (عوف بن الحارث الخزاعى) في تهذيب التهذيب ج ٨ ص ١٦٨ رقم ٣٠٢ وقال: عوف بن الحارث ابن الطفيل بن سخبرة بن جرثومة الأسدى - رضيع عائشة وابن أخيها لأمها - ثم قال: ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: أخو عائشة لأمها هو الطفيل والد عوف، نص عليه البخارى وغيره، وجزم ابن المدينى بأنه عوف بن الطفيل بن الحارث بن سخبرة والله أعلم.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الدعاء) باب: الدعاء الجامع ج ١ ص ٥٢١، ٥٢٢ بلفظ أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا شعبة (وأخبرنا) أبو بكر محمد بن أحمد الحلاب "و" أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعى قالا: ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدثنى أبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن جبر بن حبيب، عن أم كلثوم بنت أبى بكر، عن عائشة أن أبا بكر الصديق ﵁ دخل على رسول الله ﷺ فكلمه في شيء يخفيه من عائشة، وعائشة =стр. 9598
٧١٧/ ٢٧٣٤٤ - "يَا عَائِشَةُ: ألَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَعْدِلُ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ تَسْبِيحِ أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ؟ تَقُولِينَ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَأَضْعَاف مَا يُسبِّحُهُ جَميعُ خَلْقِهِ، وَكَمَا يُحِبُّ، وَكَمَا يَرْضى، وَكَمَا يَنْبَغِى لَهُ".
قط في الأفراد: عن عائشة، وقال: تفرد به سليمان بن الربيع عن همام بن مسلم (١) .
٧١٨/ ٢٧٣٤٥ - "يَا عَائِشَةُ: لَوْ شِئْتِ لأَسْمَعتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِى النَّارِ -يَعْنِى أَطفَالَ الْمُشْرِكينَ-".
الديلمى عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) في كنز العمال للمتقى الهندى (في الفصل السادس) في جوامع الأدعية - الإكمال ج ٢ ص ٢٣٨ رقم ٣٩١٧ بلفظ: "يا عائشة ألا أعلمك كلمات تعدل أو أفضل من تسبيح أهل السموات والأرض؟ تقولين: سبحان الله العظيم وبحمده، وأضعاف ما يسبحه جميع خلقه، كما يحبُّ وكما يرضى وكما ينبغى له".
من رواية الدارقطنى في الأفراد عن عائشة، وقال: تفرد به سليمان بن الربيع، عن همام بن مسلم.
وقال المعلق في الهامش: همام بن مسلم الزاهد. قال ابن جان: يسرق الحديث، وهو كوفى. روى عنه سليمان بن الربيع اهـ: ميزان الاعتدال [٤/ ٣٠٨].
وترجمة (همام بن مسلم الزاهد) في ميزان الاعتدال للذهبى ج ٤ ص ٣٠٨ رقم ٩٢٥١ قال: همام بن مسلم الزاهد، عن محمد بن سوقة، قال ابن حبان: يسرق الحديث. وهو كوفى. روى عنه سليمان بن الربيع النَّهْدى، وهو الذى روى عن سفيان الثورى، عن خالد الحذَّاء، عن ابن سيرين.(٢) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى في (ذكر أهل الجنة ومراتبهم، وفيه ذكر أولاد المشركين أيضًا) باب: ذرارى المشركين -الإكمال- ج ١٤ ص ٤٩٩ رقم ٣٩٤١٣ بلفظ: "يا عائشة لو شئت لأسمعنك تضاغيهم في النار -يعنى: أطفال المشركين" من رواية الديلمى: عن عائشة. =стр. 9599
٧١٩/ ٢٧٣٤٦ - "يَا عَائِشَةُ: إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِى الله وَتُوبِى، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذنَبَ ثُمَّ اسْتَغْفَرَ الله، غَفَر الله لَهُ".
حب عن عائشة (١) .
٧٢٠/ ٢٧٣٤٧ - "يَا عَائِشَةُ: اتَّخَذْتِ الدُّنْيَا بَطنَكِ؟ أَكَثَرُ مِنْ أَكْلَةٍ كُلَّ يَوْمٍ سَرَفٌ، وَالله لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ".
هب وضَعَّفه عن عائشة (٢) .
٧٢١/ ٢٧٣٤٨ - " يَا عَائِشَةُ: إِنَّهُ مَنْ أُعْطِىَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ، فَقَدْ أُعْطِىَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرّفقِ فقدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِن خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
ابن أبى الدنيا في ذم الغضب والحكيم، حل، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن حبان في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في كتاب (الرقاق) باب: ذكر مغفرة الله -جل وعلا- ذنوب التائب المستغفر وإن لم يتقدم استغفاره صلاة، ج ٢ ص ١١ رقم ٦٢٣ بلفظ: أخبرنا عمر ابن سعيد بن سنان بمَنْبج، وإبراهيم بن أبى أمية بطرسوس في آخرين، قالا: حدثنا حامد بن يحيى البلخى قال: حدثنا سفيان عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزهرى، عن عروة أو سعيد أو كليهما - شك حامد - عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال لها: "يا عائشة: إن كنت ألممت بذنب فاستغفرى الله وتوبى، فإن العبد إذا أذنب. ثم استغفر الله غفر الله له".
ما روى وائل عن ابنه إلا ثلاثة أحاديث. قاله الشيخ.(٢) في كنز العمال للمتقى الهندي في (كتاب المعيشة والعادات من قسم الأفعال) الفصل الثانى: في محظورات الأكل، ج ١٥، ص ٣٦٣ رقم ٤٠٨٨٥ بلفظ: "يا عائشة: اتخذت الدنيا بطنك؟ ! أكثر من أكلة كل يوم سرفٌ، والله لا يحب المسرفين" من رواية (البيهقى في الشعب) وضعفه عن عائشة.(٣) الحديث أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (الأصل الرابع والثمانون في أن الناس ينزلون منازلهم، وتدبير الله في اختلاف أحوالهم، ص ١٢٥ بلفظ: عن عائشة ﵂ قال رسول الله ﷺ : "إن الله يحب الرفق كله" وقال ﵇: "ومن أعطى حظه من الرفق أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خير الدنيا والآخرة". =стр. 9600
٧٢٢/ ٢٧٣٤٩ - "يَا عَائِشَةُ: اتَّقِى النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ".
الشيرازى في الألقاب عن ابن عباس (١) .
٧٢٣/ ٢٧٣٥٠ - "يَا عَائِشَةُ: لَا تُقَتِّرى فَيُقَتِّر الله عَلَيْك، إِنَّكُنَ لَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَتَغْلِبْنَ ذَا الرَّأى علَى رَأيِهِ، إِذَا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ، وَإِذَا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ".
ابن الأنبارى في كتاب الأضداد عن منصور بن المعتمر مرسلا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى (في الباب الثانى في السخاء والصدقة) الإكمال ج ١٥ ص ٣٦٥ رقم ١٦٠٩٤ بلفظ: "يا عائشة اتقى النار ولو بشق تمرة" من رواية الشيرازى في الألقاب عن ابن عباس.
وفى مجمع الزوائد في كتاب (الزكاة) باب: الحث على الصدقة بقوله: اتقوا النار ولو بشق نمرة ونحو ذلك ج ٣ ص ١٠٥ بلفظ: عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".
قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى في الكبير، وفيه: أبو بحر البكراوى، وفيه كلام، وقد وثق.
وفى الباب أحاديث أخرى عن عائشة، وأنس، وأبى هريرة، وأبى أمامه.(٢) الحديث في كنز العمال للمنقى الهندى في (الباب الثانى في السخاء والصدقة) الإكمال ج ٦ ص ٣٧٧ رقم ١٦١٣٦ بلفظ: "يا عائشة لا تُقترى فَيُقَتر الله عليك. إنكن لتكفُرْنَ العَشيرَ، وتَغْلبنَ ذا الرأى على رأيه، إذا شبعتن خجلتُن، وإذا جعْتن دَقعتن" من رواية ابن الأنبارى في كتاب الأضداد: عن منصور بن المعتمر مرسلا. قال المعلق في الهامش: خجلتن: أراد الكسل والتوانى؛ لأن الخَجِلَ يسكت ويسكن ولا يتحرك. وقيل: الخجل هاهنا: الأشر والبطر، من خجل الوادى: إذا كثر نباقه وعشبه. النهاية ٢/ ١٢ ب.
(دقعتن) الدقع: الخضوع في طلب الحاجة، مأخوذ من الدقعاء، وهو التراب، أى: لصقتن به. النهاية (٢/ ١٢٧). =стр. 9601
٧٢٤/ ٢٧٣٥١ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الرِّفْقَ لَوْ كَانَ خُلُقًا مَا رَأَى النَّاسُ خُلُقًا أَحْسَنَ مِنْهُ، وَلَوْ كَانَ الْخَرَقُ خُلُقًا، مَا رَأى النَّاسُ خُلُقًا أَقْبَحَ مِنْهُ".
الحاكم في الكنى عن عائشة (١) .
٧٢٥/ ٢٧٣٥٢ - "يَا عَائشَةُ: إِذَا سَرَّكِ أَنْ تَنْظُرِى إِلَى سَيِّد الْعَرَبِ فَانْظُرِى إِلَى عَلِىِّ ابْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَتْ: يَا نَبِىَّ الله أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ وَسَيِّدُ الْمُتَّقِينَ، إِذَا سَرَّك أنْ تَنْظُرِى إِلَى سيِّدِ الْعَرَبِ، فَانْظُرِى إِلَى سَيِّدِ الْعَرَبِ".
الخطيب عن سلمة بن كهيل مرسلا، وأورده ابن الجوزى في العلل المتناهية (٢) .
٧٢٦/ ٢٧٣٥٣ - "يَا عَائِشَةُ: أَلَا أَسْتَحْي مِمَّا تَسْتَحِى مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ؟ إِنَّ الْمَلَائكَةَ لَتَسْتَحْي مِنْ عثمَانَ". الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدى، ج ٨ ص ٤٨ ذكره (في فضيلة الرفق) ثم ذكر أحاديث الرفق الواردة عن عائشة ﵄ قال: "تتمة" فذكر فيها الأحاديث الواردة في الرفق، فمن ذلك: "يا عائشة: إن الرفق لو كان خلقا ما رأى الناس خلقا أحسن منه، ولو كان الخرق خلقا ما رأى الناس خلقا أقبح منه" وقال: رواه الطبرانى والحاكم في الكنى من حديث عائشة، ورواه العسكرى في الأمثال.(٢) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (عبد الباقى بن أحمد الخمينى) رقم ٥٧٧٦ بلفظ: عبد الباقى بن أحمد بن عبد الله، أبو الطيب الخمينى الرازى - قدم علينا وهو شاب فكان يسمع معنا، ويكتب عن مشايخنا - وحدثنى عن عبد الله بن محمد بن أحمد بن السماك الرازى وغيره - وكان صدوقًا - أخبرنى الخمينى، حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمود الفقيه - أبو محمد السماك - حدثنا أحمد بن خالد الحرورى، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا يعقوب -يعنى: ابن عبد الله الأشعرى- عن جعفر، عن سلمة بن كهيل قال: مر على بن أبى طالب على النبي ﷺ وعنده عائشة، فقال لها: "إذا سرك أن تنظرى إلى سيد العرب فانظرى إلى على بن أبى طالب" فقالت: يا نبى الله ألست سيد العرب؟ فقال: "أنا إمام المسلمين، وسيد المتقين، إذا سرك أن تنظرى إلى سيد العرب فانظرى إلى على بن أبى طالب" وقال: ذكر لى أن عبد الباقى الخمينى مات بعد ستة وعشرين وأربعمائة.стр. 9602
طب عن ابن عباس (١) .
٧٢٧/ ٢٧٣٥٤ - "يَا عَائشَةُ: أَلَا أَسْتَحْي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِى مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ؟ وَالَّذِى نَفْسُ رَسُولِ الله ﷺ بِيَدِهِ، إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَسْتَحْيِى مِنْ عُثْمَانَ كمَا تَسْتَحْيِى مِنَ الله وَرَسُولِهِ، وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبٌ مِنِّى لَمْ يَتَحَدَّثْ وَلَمْ يَرْفَعْ رَأسَهُ حَتَّى يَخْرُجَ".
طب عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير في (مرويات: عكرمة عن ابن عباس) ج ١١ ص ٢٥٤، ٢٥٥ رقم ١١٦٥٦ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، عن النضر أبى عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جلس رسول الله ﷺ ليس عليه إلا إزار، فطرحه بين رجليه، وفخذاه خارجتان، فجاء أبو بكر يستأذن عليه فأذن له فدخل، ثم جاء عمر فأذن له فدخل، ثم جاء عثمان فأذن له، فلما رآه النبي ﷺ قام مسرعًا حتى دخل البيت، فشق ذلك على عائشة، فلما خرج القوم قالت: يا رسول الله: دخل أبو بكر وعمر فلم تغير عن حالك، فلما دخل عثمان قمت، فقال: "يا عائشة: ألا أستحيى ممن تستحيى منه الملائكة؟ إن الملائكة تستحى من عثمان".
والحديث أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب في حيائه ﵁ ج ٩ ص ٨٢ بلفظ: وعن ابن عباس قال: جلس رسول الله ﷺ في بيت وعليه إزار، فطرحه بين رجليه وفخذاه خارجتان، فجاء أبو بكر يستأذن عليه فأذن له، ثم جاء عمر فأذن له فدخل، ثم جاء عثمان فأذن له، فلما رآه النبي ﷺ قام مسرعًا حتى دخل البيت، فشق ذلك على عائشة، فلما خرج القوم قالت: يا رسول الله: دخل أبو بكر وعمر فلم تغير عن حالك، فلما دخل عثمان قمت، فقال: "يا عائشة: ألا أستحى ممن تستحى منه الملائكة؟ إن الملائكة لتستحى من عثمان".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار باختصار كثير، وفيه النضر أبو عمر وهو متروك.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير من (رواية: أبان بن عثمان عن ابن عمر) ج ١٢ ص ٣٢٧ رقم ١٣٢٥٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى محمد بن أبى بكر المقدمى، ثنا أبو معشر، حدثنى إبراهيم بن عمر بن أبان بن عثمان، ثنا أبى عمر بن أبان، عن أبيه قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: بينما رسول الله ﷺ جالس وعائشة وراءه إذ استأذن أبو بكر فدخل، ثم أستأذن عمر فدخل، ثم سعد ابن مالك فدخل، ثم أستأذن عثمان بن عفان ورسول الله ﷺ يتحدث كاشفا عن ركبته، فمد ثوبه على ركبته حين استأذن عثمان، وقال لامرأته: استأخرى، فتحدثوا ساعة ثم خرجوا، فقالت عائشة: يا نبى الله: دخل أبى وأصحابه فلم تصلح ثوبك عن ركبتك ولم تؤخرنى عنك، فقال النبي ﷺ : يا عائشة ألا أستحيى من رجل تستحيى منه الملائكة؟ والذى نفس رسول الله ﷺ بيده إن الملائكة لتستحيى من عثمان كما تستحيى من الله ورسوله، ولو دخل وأنت قريب منى لم يتحدث ولم يرفع رأسه حتى يخرج". =стр. 9603
٧٢٨/ ٢٧٣٥٥ - "يَا عَائِشَةُ: أَكْرِمِى كَرِيمًا؟ فَإِنَّهَا مَا نَفَرَتْ عَن قَوْمٍ قَطُّ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ".
هـ عن عائشة (١) .
٧٢٩/ ٢٧٣٥٦ - "يَا عَائِشَةُ: هَلْ عَلِمْتِ أَنَّ الله دلَّنِى عَلَى الاسْمِ الَّذِى إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ؟ قَالَتْ: عَلِّمْنِى إِيَّاهُ، قَالَ: إِنَهُ لَا يَنْبَغِى لَكِ يا عائِشَةُ".
هـ عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه، في (كتاب الأطعمة) باب: النهى عن إلقاء الطعام، رقم ٣٣٥٣ ج ٢ ص ١١١٢ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرْيَابِيُّ، ثنا وسَّاجُ بن عقبة بن وساج، ثنا الوليد بن محمد المُوقِرِىُّ، ثنا الزهرى عن عروة، عن عائشة؛ قالت: دخل النبي ﷺ البيت فرأى كسْرَةَ مُلقَاةً، فأخذها فمسحها، ثم أكلها، وتال: "يا عائشة: أكْرِمِى كريما؛ فإنها ما نفرتْ عن قوم قطُّ فعادتَ إليهم".
وقال في الزوائد: في إسناده الوليد بن محمد، وهو ضعيف.
قال السندى: قلت: أشار الدميرى إلى أنه متهم بالوضع.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الدعاء) باب: اسم الله الأعظم، ج ٢ ص ١٢٦٨ رقم ٣٨٥٩ أخرجه ضمن حديث بلفظ: حدثنا أبو يوسف الصيدلَانىُّ محمد بن أحمد الرقىّ، ثنا محمد بن سلمة، عن الفزارىّ، عن أبى شيبة، عن عبد الله بن عكيم الجهنىّ عن عائشة؛ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اللهم إنى أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك، الذى إذا دعيت به أجبت، وإذا سُئِلتَ بِهِ أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت".
قالت: وقال ذات يوم: "يا عائشةُ: هَلْ علمت أن الله قد دلنى على الاسم الذى إذا دعى به أجاب؟ " قالت: فقلت: يا رسول الله بأبى أنت وأمى، فعلمنيه، قال: "إنه لا ينبغى لك يا عائشة" قالت: فتنحيت وجلست ساعة، ثم قمت فقبلت رأسه، ثم قلت: يا رسول الله: علمنيه. قال: "أنه لا ينبغى لك يا عائشة أن أعلمك، إنه لا ينبغى لك أن تسألى به شيئًا من الدنيا" قالت: فقمت فتوضأت، ثم صليت ركعتين، ثم قلت: اللهم إنى أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها، ما علمت منها وما لم أعلم، أن تغفر لى وترحمنى. قالت: فاستضحك رسول الله ﷺ ثم قال: "إنه لفى الأسماء التى دعوت بها".
وقال في الزوائد: في إسناده مقال، وعبد الله بن عكيم، وثقه الخطيب وعدَّه من الصحابة، ولا يصح له سماع، وأبو شيبة، لم أر من جَرّحه ولا من وثقه. وباقى رجال الإسناد ثقات.стр. 9604
٧٣٠/ ٢٧٣٥٧ - "يَا عَائِشَةُ: هَؤُلَاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِى -يَعْنِى أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ".
ك وتُعُقِّب عن عائشة (١) .
٧٣١/ ٢٧٣٥٨ - "يَا عَائِشَةُ: ارْفُقِى فَإِنَّ الله إِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ بَيْتٍ بِخَيْرِ أُمَّةٍ دَلَّهُمْ عَلَى بَابِ الرِّفْقِ".
ابن أبى الدنيا في ذم الغضب عن عطاء بن يسار مرسلا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٩٦، ٩٧ قال: حدثنا أبو على الحافظ، ثنا أبو بكر محمد بن سليمان، ثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنى عمى، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: أول حجر حمله النبي ﷺ لبناء المسجد، ثم حمل أبو بكر حجرًا آخر ثم حمل عثمان حجرًا آخر، فقلت: يا رسول الله: ألا ترى إلى هؤلاء كيف يساعدونك؟ فقال: "يا عائشة: هؤلاء الخلفاء من بعدى".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وإنما اشتهر بإسناد واه من رواية محمد ابن الفضل بن عطية فلذلك هجر.
قال الذهبى في التلخيص: قلت: أحمد منكر الحديث، وهو ممن نقم على مسلم إخراجه في الصحيح، ويحيى - وإن كان ثقة - فقد ضعف، ثم لو صح هذا لكان نصا في خلافة الثلاثة، ولا يصح بوجه، فإن عائشة لم تكن يومئذ دخل بها النبي ﷺ وهى محجوبة صغيرة؛ فقولها هذا يدل على بطلان الحديث.
قال الحاكم: وأنما اشتهر هذا الحديث من رواية محمد بن الفضل بن عطية فلذلك هجر (قلت): ابن عطية متروك.
والمراد باليوم الذى أشار إليه الذهبى هو يوم بناء المسجد.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة ﵂) ج ٦ ص ١٠٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو سعيد قال: ثنا سليمان -يعنى ابن بلال- عن شريك -يعنى ابن أبى نمير- عن عطاء بن يسار، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال لها: "يا عائشة: ارفقى فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرا دلهم على باب الرفق".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأدب) باب ما جاء في الرفق ج ٨ ص ١٩ قال: وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال لها: "يا عائشة: ارفقى" فإن الله إذا أراد بأهل بيت خيرًا دلهم على الرفق، وفى رواية: "إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليه الرفق" رواه أحمد، ورجال الثانية رجال الصحيح. اه.
والرواية الثانية التى أشار إليها الهيثمى وادعى أن رجالها رجال الصحيح في المسند، ج ٦ ص ٧١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا هيثم بن خارجه، قال: ثنا حفص بن ميسرة، عن هشام، عن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله ﷺ : إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرفق".стр. 9605
٧٣٢/ ٢٧٣٥٩ - "يَا عَائِشَةُ: مَنْ أَعْطَاكِ عَطَاءً بِغَيْرِ مَسْألَةٍ فَاقْبَلِيهِ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ عَرَضَهُ الله إِلَيْكِ".
حم، ق عن عائشة (١) .
٧٣٣/ ٢٧٣٦٠ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِى عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِى عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِى عَلَى مَا سِوَاهُ".
م عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة ﵂"ج ٦ ص ٢٥٩ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يونس قال: ثنا ليث، عن يزيد - بعنى ابن الهاد - عن عمرو، عن المطلب، أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة، فقالت لرسوله: يا بنى إنى لا أقبل من أحد شيئًا. فلما خرج قالت: ردوه على، فردوه، فقالت: إنى ذكرت شيئًا قاله لى رسول الله ﷺ قال: "يا عائشة من أعطاك عطاء بغير مسألة فاقبليه فإنما هو رزق عرضه الله لك".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الهبات) ج ٦ ص ١٨٤ قال: (أخبرنا) أبو طاهر الفقيه وأبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبى إسحاق وأبو سعيد بن أبى عمرو، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ أبى وشعيب بن الليث قالا: أنبأ الليث عن ابن الهاد، عن عمرو، عن المطلب: أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة فقالت لرسوله: يا بنى إنى لا أقبل من أحد شيئًا. فلما خرج قالت: ردوه على، فردوه، فقالت: إنى تذكرت شيئًا قاله لى رسول الله ﷺ قالت: قال: "يا عائشة: من أعطاك عطاء بغير مسألة فاقبليه، فإنما هو زرق عرضه الله عليك".
وفى مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) ص ١٠٠ باب في من جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف، وقال: ورجاله ثقات إلا أن المطلب بن عبد الله مدلس، واختلف في سماعه من عائشة.
وترجمة (المطلب بن عبد الله) في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ١٢٩ رقم ٨٥٩٣ وقال: وهو المطلب بن عبد الله ابن حنطب المخزومى، ويقال: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب، وقيل: هما اثنان. وقال: قال أبو حاتم: عامة حديثه مراسيل، وقال: أبو زرعة: ثقة ثقة، نرجو أن يكون سمع من عائشة، وقال ابن سعد: كثير الحديث وليس يعتد بحديثه، وقال الدارقطنى: ثقة.(٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (البر والصلة والآداب) باب فضل الرفق، ج ٤ ص ٢٠٠٣، ٢٠٠٤ حديث ٧٧/ ٢٥٩٣ قال: حدثنا حرملة بن يحيى التجيبى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنى حيوة، حدثنى ابن الهاد، عن أبى بكر بن حزم، عن عمرة [يعنى بنت عبد الرحمن] عن عائشة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: "يا عائشة: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطى على الرفق، ما لا يعطى على العنف، وما لا يعطى على ما سواه". =стр. 9606
٧٣٤/ ٢٧٣٦١ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله تَعَالَى خَلَقَ لِلجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِى أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِى أَصْلَابِ آبَائِهِمْ".
حم، م، د، هـ عن عائشة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة ﵂) ج ٦ ص ٢٠٨ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله. حدثنى أبى، ثنا وكيع قال: حدثنى طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: دعى النبي ﷺ إلى جنازة غلام من الأنصار، فقلت: يا رسول الله - طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة، لم يدرك الشر ولم يعمله، قال: "أو غير ذلك يا عائشة؟ إن الله خلق للجنة أهلا خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (القدر) باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين ج ٤ ص ٢٠٥٠ حديث ٣١/ ٣٦٦٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: دعى رسول الله ﷺ إلى جنازة صبى من الأنصار، فقلت: يا رسول الله: طوبى لهذا؛ عصفور من عصافير الجنة: لم يعمل السوء ولم يدركه، قال: "أو غير ذلك يا عائشة: إن الله خلق للجنة أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (السنة) باب في ذرارى المشركين، ج ٥ ص ٨٦ حديث ٤٧١٣ قال: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: أُتى النبي ﷺ بصبى من الأنصار يصلى عليه. قالت: قلت: يا رسول الله: طوبى لهذا، لم يعمل شرا ولم بدر به، فقال: "أو غير ذلك يا عائشة؟ إن الله خلق الجنة، وخلق لها أهلا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم، وخلق النار وخلق لها أهلا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم".
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في (المقدمة) باب في القدر ج ١ ص ٣٢ حديث ٨٢ قال: حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة، وعلى بن محمد قالا: ثنا وكيع، ثنا طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: دعى رسول الله ﷺ إلى جنازة غلام من الأنصار، فقلت: يا رسول الله طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل السوء ولم يدركه، قال: "أو غير ذلك يا عائشة؟ إن الله خلق للجنة أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم. =стр. 9607
٧٣٥/ ٢٧٣٦٢ - "يَا عَائِشَةُ: عَلَيْكِ بِتَقْوَى الله وَالرِّفْقِ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِى شَئٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ وَلَا نُزعَ مِنْ شَىْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ".
حم، د وابن أبى الدنيا في ذم الغضب حب، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة (١) .
٧٣٦/ ٢٧٣٦٣ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ الله لَا يُحِبّ الْفَاحِش الْمُتَفَحِّشَ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة ﵂) ج ٦ ص ٥٨ طبع الكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا ابن نمير، ثنا شريك، عن المقدام بن شريح الحارثى، عن أبيه قال: قلت لعائشة: هل كان النبي ﷺ يبدو؟ قالت: نعم كان يبدو إلى هذه التلاع، فأراد البداوة مرة فأرسل إلى نعم من إبل الصدقة فأعطانى منها ناقة محرمة، ثم قال لى: "يا عائشة: عليك بتقوى الله والرفق؛ فإن الرفق لم يك في شيء قط إلا زانه، ولم ينزع من شيء قط إلا شانه".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الجهاد) ج ٣ ص ٧ حديث ٢٤٧٨ قال: حدثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبى شيبة قالا: حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة ﵂ عن البداوة فقالت كان رسول الله ﷺ يبدو إلى هذه التلاع وانه أراد البداوة مرة فأرسل إلى ناقة محرمة من إبل الصدقة فقال لى: "يا عائشة ارفقى؛ فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، ولا نزع من شيء قط إلا شانه". قال المحقق: (البداوة): الخروج إلى البدو، والقام فيه، وفيه لغتان: البداوة -بفتح الباء- البداوة -بكسرها- والنقاة المحرمة: هى التى لم تركب ولم تذلل؛ فهى غير وطيئة، ويقال: أعرابى محرم: إذا كان جلفا لم يخالط أهل الحضر. والتلاع: جمع تلعة، وهى ما ارتفع من الأرض وغلظ، وكان ما سفل منها مسيلا لمائها (خطابى). (الشين): العيب. اهـ: نهاية ٢/ ٥٢١.
والحديث أخرجه مسلم بمعناه في كتاب (البر) باب فضل الرفق، حديث ٢٥٩٤ بلفظ: "وإن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه".
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في باب (الرفق) ج ١ ص ٣٨١ حديث ٥٥١ قال: أخبرنا عمران بن موسى قال: حدثنا عثمان بن أبى شيبة قال: حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه عن عائشة قال: كان رسول الله ﷺ يبدو إلى هذه التلاع، وقال لى: "يا عائشة: ارفقى فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه".стр. 9608
د عن عائشة (١) .
٧٣٧/ ٢٧٣٦٤ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ ألْسِنَتِهِمْ".
د عن عائشة (٢) .
٧٣٨/ ٢٧٣٦٥ - "يَا عَائِشَةُ: إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِى فَليَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ، وَإياكِ وَمُجالَسَةَ الأَغْنِيَاءِ، وَلَا تَسْتَخْلقِى ثَوْبًا حَتَّى تَرْقَعِيهِ".
ت، وابن سعد، ك وتعقب عن عائشة (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الأدب) باب في حسن العشرة، ج ٥ ص ١٤٥، ١٤٦ حديث ٤٧٩٢ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن عائشة ﵂ أن رجلًا استأذن على النبي ﷺ فقال النبي ﷺ بئس أخو العشيرة، فلما دخل انبسط إليه رسول الله ﷺ وكلمه، فلما خرج قلت: يا رسول الله: لما استأذن قلت: "بئس أخو العشيرة" فلما دخل انبسطت إليه ﷺ فقال: "يا عائشة: إن الله لا يحب الفاحش المتفحش".
قال المحقق: قال الشيخ: أصل الفحش: زيادة الشيخ على مقداره. ومن هذا قول الفقهاء: يصلى في الثوب الذى أصابه الدم إذا لم يكن فاحشا، أى: كثيرا مجاوزا للقدر الذى يتعافاه الناس فيما بينهم.
يقول ﷺ : إن استقبال المرء صاحبه بعيوبه إفحاش، والله لا يحب الفحش، ولكن الواجب أن يتأتى له ويرفق به، ويكنى في القول، ويورى ولا يصرح.
وفيه أن النبي ﷺ قد ذكره بالعيب الذى عرفه به قبل أن يدخل، وهذا من النبي ﷺ لا يجرى مجرى الغيبة، وإنما فيه تعريف الناس أمره وزجرهم عن مثل مذهبه، ولعله قد تجاهر بسوء فعاله ومذهبه، ولا غيبة لمجاهر، والله أعلم. اه: (خطابى).(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الأدب) باب حسن العشرة، ج ٥ ص ١٤٦ حديث رقم ٤٧٩٣ قال: حدثنا العنبرى، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة في هذه القصة قالت: فقال - تعنى النبي ﷺ : "يا عائشة: إن من شرار الناس الذين يكرمون اتقاء ألسنتهم".
قال المحقق: قال المنذرى: ذكر يحيى بن سيد القطان أن مجاهدًا لم يسمع من عائشة، وقد أخرج البخارى ومسلم في صحيحيهما حديث مجاهد عن عائشة.
وقوله: في هذه القصة) أى: قصة الحديث السابق على هذا.(٣) الحديث ذكره ابن سعد في الطبقات ج ٨ ص ٥٢، ٥٣ قال: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفى، عن صالح بن حيان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: قال لى رسول الله ﷺ : "يا عائشة: إن أردت اللحوق بى فليكفك من الدنيا كزاد الراكب، وإياك ومجالسة الأغنياء، ولا تستخلقى ثوبا حتى ترقعيه". =стр. 9609
٧٣٩/ ٢٧٣٦٦ - "يَا عَائشَةُ: مَا يَخْفَى عَلَيَّ حِينَ تَغْضَبِينَ عَلَىَّ وحِينَ تَرْضَيْنَ، أَمَّا حِينَ تَرْضَيْنَ فَتَقُولِينَ، لَا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَأَمَّا حِينَ تَغْضَبِينَ فَتَقُولينَ: لَا وَرَبِّ إِبْراهِيمَ".
ابن سعد، طب عن عائشة (١) .
٧٤٠/ ٢٧٣٦٧ - "يَا عَائِشَةُ: إِنَّ عَلَى كُلِّ شَعْرَة جَنَابةً".
حم عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٨ ص ٥٤، ٥٥ في (ترجمة عائشة) قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبى الزناد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "يا عائشة: ما يخفى على حين تغضبين على وحين ترضين، قلت: بم تعرف ذلك يا رسول الله؟ قال: أما حين ترضين فتقولين: لا ورب محمد، وأما حين تغضبين فتقولين: لا ورب إبراهيم" قالت: قلت: صدقت والله يا رسول الله، إنما أهجر اسمك.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة ﵂) ج ٦ ص ١١٠، ١١١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أسود بن عامر قال: ثنا شريك عن خصيف قال: حدثنى رجل منذ ستين سنة عن عائشة قالت: أجمرت رأسى إجمارا شديدا، فقال النبي ﷺ : "يا عائشة: أما علمت أن على كل شعرة جنابة". =стр. 9610
٧٤١/ ٢٧٣٦٨ - "يَا عَائِشَةُ: اسْتَعِيذِى بِالله مِنْ شَرِّ هَذَا؛ فَإِنَّ هَذَا هُوَ الغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ يَعْنِى الْقَمَرَ".
حم، ت حسن صحيح، وابن السنى في عمل يوم وليلة ك عن عائشة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة ﵂ ج ٦ ص ٢٣٧ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله حدثنى أبى، ثنا يزيد قال: أنا ابن أبى ذئب عن الحرث بن عبد الرحمن، عن أبى سلمة، عن عائشة قالت: أخذ رسول الله ﷺ بيدى ثم أشار إلى القمر فقال: "يا عائشة: استعيذى بالله من شر هذا؛ فإن هذا هو الغاسق إذا وقب".
والحديث في سنن الترمذى في تفسير المعوذتين، ج ٥ ص ١٢٢ حديث رقم ٣٤٢٥ قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا عبد الملك بن عمرو، عن ابن أبى ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبى سلمة، عن عائشة أن النبي ﷺ نظر إلى القمر فقال: "يا عائشة: استعيذى بالله من شر هذا؛ فإن هذا هو الغاسق إذا وقب". قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
والحديث في كتاب ابن السنى (عمل اليوم والليلة) تحقيق عبد الله حجاج، في باب ما يقول إذا نظر إلى القمر، ص ١٨٧، ١٨٨ حديث رقم ٦٤٧ قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنبأنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود الحفرى، عن سفيان، عن ابن أبى ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبى سلمة، عن عائشة ﵂ قالت: أخذ رسول الله ﷺ بيدى فإذا القمر حين طلع، قال: "تعوذى بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب". والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (التفسير) تفسير سورة الفلق، ج ٢ ص ٥٤٠، ٥٤١ قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد بن إبراهيم الحافظ بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا بن أبى ذئب، عن خاله الحارث بن عبد الرحمن، عن أبى سلمة، عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ أخذ بيدها فأشار بها إلى القمر، فقال: "أستعيذى بالله من شر هذا؛ فإنه الغاسق إذا وقب".
قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 9611
٧٤٢/ ٢٧٣٦٩ - "يَا عَائِشَةُ: لَا تُحْصِى فَيُحْصِىَ اللهُ عَلَيْكِ".
حم، هب، ن عن عائشة (١) .
٧٤٣/ ٢٧٣٧٠ - "يَا عَائِشَةُ: حَوِّلِى هَذَا؛ فَإِنِّى كُلَّمَا دَخَلتُ فَرَأيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا".
ابن المبارك، ن، حم عن عائشة (٢) .
٧٤٤/ ٢٧٣٧١ - "يَا عَائِشَةُ: أَحْسِنِى لِجِوارِ نِعَم الله؛ فَإِنَّهَا قَلَّ مَا نَفَرَتْ عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة ﵂) ج ٦ ص ٧١ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الله بن محمد بن أبى شيبة، قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من ابن أبى شيبة قال: ثنا إدريس، عن الأعمش، عن الحكم، عن عروة، عن عائشة أن سائلا سأل، قالت: فأمرت الخادم فأخرج له شيئًا، قالت: فقال النبي ﷺ لها: "يا عائشة لا تحصى فيحصى الله عليك". قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من ابن أبى شيبة.
والحديث أخرجه النسائى في سننه في كتاب (الزكاة) باب الإحصاء في الصدقة، ج ٥ ص ٧٣ طبع المكتبة التجارية بمصر، تحقيق الشيخ حسن محمد المسعودى، قال: أخبرنى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، حدثنى الليث قال: حدثنا خالد عن ابن أبى هلال، عن أمية بن هند، عن أبى أمامه بن سهل بن حنيف قال: كنا يوما في المسجد جلوسا ونفر من المهاجرين والأنصار، فأرسلنا رجلًا إلى عائشة يستأذن، فدخلنا عليها، قالت: دخل على سائل مرة وعندى رسول الله ﷺ فأمرت له بشيء، ثم دعوت به فنظرت إليه، فقال رسول الله ﷺ : "أما تريدين أن لا يدخل بيتك شيء ولا يخرج إلا بعلمك؟ " قلت: نعم. قال: "مهلا يا عائشة، لا تحصى فيحصى الله عليك".(٢) الحديث أخرجه النسائى في سننه في كتاب (التصاوير) ج ٨ ص ٢١٣ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال: حدثنا يزيد بن زربع قال: حدثنا داود بن أبى هند قال: حدثنا عزرة عن حميد بن عبد الرحمن، عن سعد بن هشام، عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طير مستقبل البيت إذا دخل الداخل، فقال رسول الله ﷺ : "يا عائشة حوليه، فإنى كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا" قالت: وكان لنا قطيفة لها علم، فكنا نلبسها فلم نقطعه.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة ﵂) ج ٦ ص ٤٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا إسماعيل، ثنا داود بن أبى هند، عن عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر، فكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لى رسول الله ﷺ : "يا عائشة حولى هذا؛ فإنى كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا" وكانت له قطيفة كنا نقول عَلَمُها من حرير فكنا نلبسها.стр. 9612
الحكيم، هب وضَعَّفه، والخطيب في رواة مالك عن عائشة (١) .
٧٤٥/ ٢٧٣٧٢ - "يَا عَائِشَةُ: أتَعْرِفِينَ هَذِهِ: قَيْنَةَ بَنِى فُلَانٍ؟ أَتُحبِّينَ أَنْ تُغنِّيكِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَغَنَّتْهَا، فَقَالَ: لَقَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ في مِنْخَرَيْهَا".
حم، طب عن السائب بن يزيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول) لأبى عبد الله محمد الحكيم الترمذى، في الأصل التاسع والستين والمائة في (حسن المجاورة لنعم الله تعالى) ص ٢١ قال: عن عائشة ﵂ قالت: دخل علىَّ رسول الله ﷺ فرأى كسيرة ملقاة، فمشى إليها فمسحها، فقال: "يا عائشة: أحسنى جوار نعم الله فإنها قل ما نفرت عن أهل بيت فكادت ترجع إليهم".
قال الحكيم الترمذى: حسن المجاورة لنعم الله من تعظيمها، وتعظيمها شكرها، والرمى بها من الاستخفاف بها، وذلك من الكفران، والكفور ممقوت مسلوب، فارتباط النعم في شكرها، وزوالها في كفرانها ومن عظمها فقد ابتدأ في شكرها، ومن صغرها أو استخف بها فقد تعرض لزوالها.
والحديث أخرجه الخطيب البغدادى في تاريخ بغداد، ج ١١ ص ٢٢٩ في ترجمة (عمر بن يوسف الزعفرانى) ترجمة رقم ٥٩٦٢ قال: وكان ثقة ثم: قال أخبرنى الحسن بن أبى طالب، حدثه يوسف بن عمر القواس قال: قرئ على عمر بن يوسف الميدانى الزعفرانى - وأنا أسمع - قيل له: حدثكم سعدان بن نصر، حدثنا خالد بن إسماعيل، حدثنا هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت: دخل على النبي ﷺ فرأى كسرة ملقاة فقال: "يا عائشة: أكرمى جوار نعم الله، فإنها قلما يكشف عن أهل بيت فكادت تعود فيهم".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث السائب بن يزيد ﵁) ج ٣ ص ٤٤٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا مكى، ثنا الجعيد، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد أن امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ فقال: "يا عائشة: أتعرفين هذه؟ ! قالت: لا يا نبى الله. فقال: "قينة بنى فلان، تحبين أن نغنيك؟ "قالت: نعم، فأعطاها طبقا فغنتها، فقال النبي ﷺ : "قد نفخ الشيطان في منخريها".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما يرويه الجعيد بن عبد الرحمن عن السائب بن يزيد) ج ٧ ص ١٨٧ حديث ٦٦٨٦ قال: حدثنا أحمد بن داود الملكى، ثنا على بن بحر، ثنا مكى بن إبراهيم، عن الجعيد بن عبد الرحمن، عن السائب بن يزيد: أن امرأة دخلت على النبي ﷺ فقال: "يا عائشة أتعرفين هذه؟ " قالت: نعم. فغنتها، فقال: "لقد نفخ الشيطان في منخريها".
قال في المجمع ج ٨ ص ١٣٠ باب (غناء النساء): عن يزيد بن السائب أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ فقال: "يا عائشة تعرفين هذه؟ " قالت: لا يا نبى الله. قال: "هذه قينة بنى فلان، تحبين أن تغنيك؟ " قالت: نعم. فأعطتها طبقا فغنتها، فقال النبي ﷺ : "قد نفخ الشيطان في منخريها".
قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح.стр. 9613
٧٤٦/ ٢٧٣٧٣ - "يَا غُلَامُ: سَمِّ الله، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ".
خ، م، هـ عن عمر بن أبى سلمة (١) .
٧٤٧/ ٢٧٣٧٤ - "يَا غُلَامُ: إِنَى أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ الله يَحْفَظكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ الله، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعَلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشْئٍ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشْئٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشئٍ، لَمْ يَضُرُوك إِلَّا بِشَئٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيكَ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُف".
حم، ت حسن صحيح ك وابن السنى في عمل يوم وليلة ض عن ابن عباس ﵄ (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه في كتاب (الأطعمة) باب التسمية على الطعام والأكل باليمين، ج ٧ ص ٨٨ قال: حدثا على بن عبد الله، أخبرنا سفيان، قال الوليد بن كثير: أخبرنى أنه سمع وهب بن كيسان، أنه سمع عمر ابن أبي سلمة يقول: كانت غلاما في حجر رسول الله ﷺ وكانت يدى نطيش في الصحفة، فقال لى رسول الله ﷺ : "يا غلام: سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك" فما زالت تلك طعمتى بعد.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الأشربة) باب: آداب الطعام والشراب وأحكامها - ج ٣ ص ١٥٩٩ حديث ١٠٨/ ٢٠٢٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وابن أبي عمر- جميعًا - عن سفيان. قال أبو بكر: حدثا سفيان بن عيينة عن الوليد، عن وهب بن كيسان سمعه ابن عمر بن أبى سلمة قال: كانت في حجر رسول الله ﷺ وكانت يدى تطيش في الصفحة، فقال لى: "يا غلام: سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك". قال المحقق: ومعنى " (تطيش) أى: تتحرك وتمتد إلى نواحى الصحفة ولا تقتصر علي موضع واحد. والصحفة دون القصعة، وهى ما تسع ما يشبع خمسة، والقصعة تشبع عشرة، وكذا قاله الكسائى فيما حكاه الجوهرى وغيره عنه، وقيل: الصحفة كالقصعة، وجمعها: صحاف.
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب الأطعمة (باب الأكل باليمين، ج ٢ ص ١٠٨٧ حديث ٣٢٦٧ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان، سمعه من عمر بن أبى سلمة قال: كانت غلاما في حجر النبي ﷺ وكانت يدى تطيش في الصحفة، فقال لى: "يا غلام: سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عباس ﵄) ج ١ ص ٢٩٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يونس، ثنا ليث، عن قبس بن الحجاج، عن حنش الصنعانى، عن عبد الله بن عباس أنه حدثه أنه ركب خلف رسول الله ﷺ يومًا فقال له رسول الله ﷺ : "يا غلام: إنى معلمك كلمات: احفظ الله يحفظك .. " الحديث.
والحديث أخرجه الترمذى في سننه في (أبواب القيامة) باب رقم ٢٢ حديث رقم ٢٦٣٥ ج ٢ ص ٧٦ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا ليث بن سعد وابن لهيعة، عن قيس =стр. 9614
٧٤٨/ ٢٧٣٧٥ - " يَا غُلَامُ: هَذَا أَبُوكَ، وَهَذه أُمُّكَ، فَخُذ بيَد أَيِّهِمَا شِئْتَ".
ن، هـ، ك عن أبى هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه النسائى في سننه في كتاب (الطلاق) باب إسلام أحد الزوجين وتغيير الولد، ج ٦ ص ١٨٥، ١٨٦ قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرنى زياد عن هلال بن أسامة، عن أبى ميمونة قال: بينا أنا عند أبى هريرة فقال: إن امرأة جاءت رسول الله ﷺ قالت: فداك أبى وأمى، وإن زوجى يريد أن يذهب بابنى، وقد نفعنى وسقانى من بئر عتبة، فجاء زوجها وقال: من يخاصمنى في ابنى؟ فقال: "يا غلام: هذا أبوك وهذه أمك فخذ يد أيّهمَا شئت" فأخذ يد أمه فانطلقت به. والحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب الأحكام - باب: تخيير الصبى بين أبويه ج ٤ ص ١٢، ١٣ حديث ٢٣٥١ قال حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن سعد عن هلال بن أبى ميمونة عن أبى هريرة أن النبي ﷺ : خير غلام بين أبيه وأمه وقال: يا غلام هذه أمك وهذا أبوك.стр. 9615
٧٤٩/ ٢٧٣٧٦ - "يَا غُلَامُ: لِمَ تَرْمِى النَّخلَ؟ كُلْ مِمَّا يَسْقُطُ، الَّلهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ".
ك عن رافع بن عمرو (١) .
٧٥٠/ ٢٧٣٧٧ - "يَا غُلَامُ: احْفَظِ الله يَحْفَظكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، وَإِذَا سَالْتَ فَاسْأَلِ الله، وَإذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشئٍ لَمْ يَكْتُبْهُ الله لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشىْءٍ لَمْ يَكْتبهُ الله لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، قُضِىَ القَضَاءُ، وَجَفَّتِ الأقْلَامُ وَطُوِيَتِ الصُّحُفُ".
هب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٤٤ قال: (أخبرنا) أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا معتمر بن سليمان، حدثنى ابن الحكم بن عمرو النفارى، عن عمه رافع بن عمرو الغفارى قال: كنت أرمى نخلا للأنصار وأنا غلام، فرآنى النبي ﷺ فقال: "يا غلام: لم ترمى النخل فقلت: آكل، قال: فلا ترم النخل، وكل مما يسقط في أسفلها" ثم مسح رأسى وقال: "اللهم أشبع بطنه" وسكت عنه الحاكم والذهبى.
وترجمة (رافع بن عمرو): ترجم له في أسد الغابة برقم ١٥٩٠ ج ٢ ص ١٩٤ وهو رافع بن عمرو بن مخدج، وقيل: مجدع بن حديم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكنانى الضمرى، وهو أخو الحكم بن عمرو الغفارى، وليسا من غفار، وإنما هما من نعيلة أخى غفار إلا أنهما نسبا إلى غفار، سكن البصرة. وأورد الحديث في الترجمة. اه: أسد الغابة.(٢) انظر الحديث السابق رقم ٧٤٧.
والحديث في كنز العمال كتاب (الإيمان) فصل الإيمان بالقدر، ج ١ ص ١٣٣ رقم ٦٣٠.стр. 9616
٧٥١/ ٢٧٣٧٨ - "يَا غُلَامُ: زَوَّدَكَ الله التَقْوَى، وَوَجَّهَكَ فِى الْخَيْرِ، وَكَفَاكَ الْهَمَّ، يَا غُلَامُ قَبِلَ الله حَجَّكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَأخْلَفَ نَفَقَتَكَ".
ابن السنى عن ابن عمر (١) .
٧٥٢/ ٢٧٣٧٩ - "يَا فَتَى: لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَىَّ؛ أَنَا هَاهُنَا مُنْذُ ثَلَاثٍ أَنْتَظِرُكَ".
د وابن سعد عن عبد الله بن أبى الحَمْساء (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة - باب (ما يقول لمن قدم من حج) ص ١٥٦ رقم ٥٣٤ قال: حدثنى أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا الحسن بن يحيى، حدثنا عاصم بن مهجع، حدثنا سلمة بن سالم، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سالم، عن أبيه قال: جاء غلام إلى النبي ﷺ فقال: إنى أريد هذا العام الحج. قال: فمشى معه رسول الله ﷺ فقال: "يا غلام. زودك الله التقوى، ووجهك في الخير، وكفاك الهم" فلما رجع الغلام سلم على النبي ﷺ قال: فرفع إليه رأسه فقال: "يا غلام: قبل الله حجك، وكفر ذنبك، وأخلف نفقتك".(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الأدب) باب في الْعِدَة ج ٥ ص ٢٦٨ رقم ٤٩٩٦ قال: حدثنا محمد بن يحيى (بن فارس) النيسابورى، حدثنا محمد بن سنان، وحدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن عبد الله بن أبى الحمساء قال: بايعت النبي ﷺ ببيع قبل أن يبعث. وبقيت له بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه، فنسيت، ثم ذكلرت بعد ثلاث، فجئت فإذا هو في مكانه، فقال: "يا فتى: لقد شققت عليَّ؛ أنا هاهنا منذ ثلاث أنتظرك".
قال أبو داود: قال محمد بن يحيى: هذا عندنا عبد الكريم عن عبد الله بن شقيق.
قال أبو داود: هكذا بلغنى عن على بن عبد الله، قال أبو داود: (بلغنى أن بشرا السرى رواه عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق).
وما بين القوسين مكرر في الأصل.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة (عبد الله بن أبى الحسماء ج ٧ ص ٤٠ قال: أخبرنا معاذ ابن هانئ البهرانى قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان قال: حدثنا بديل بن مرة. عن عبد الكريم عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن عبد الله بن أبى الحسماء قال: بايعت رسول الله ﷺ قبل أن يبعث بيع فبقى له علىّ شئ فواعدته أن آتيه في مكانه بذلك، فنسيت يومى ذلك ومن الغد، فأتيته يوم الثالث فوجدته في مكانه، فقال لى: "يافتى: لقد شققت عليَّ؛ أنا هاهنا منه ثلاثة أيام أنتظرك".
ويلاحظ هنا أن أبا داود ذكر راوى الحديث باسم عبد الله بن أبى الحمساء وذكره ابن سعد في الطبقات باسم: عبد الله بن أبى الحسماء. وترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٣ ص ٢١٧ رقم ٢٩٠٣ فقال: عبد الله بن أبى الحمساء العامرى، من عامر بن صعصعة. قال أبو عمر. عداده في البصريين، وقيل: سكن مكة. =стр. 9617
٧٥٣/ ٢٧٣٨٠ - "يَا فِتْيَانَ قُريشٍ: لَا تَزْنُوا، فَإِنَّه مِن سَلِم له شَبَابُه دَخَل الجَنَّة".
ط عن ابن عباس (١) .
٧٥٤/ ٢٧٣٨١ - "يَا غُلَامُ: أَلَا أَحْبُوكَ؟ أَلَا أَنْحَلُكَ؟ أَلَا أُعْطِيكَ، أَرْبَعٌ تُصَلِّيهِنَّ في كُلِّ يَوْمٍ، فَتَقْرأُ أُمَّ الْقُرآنِ وَسُورَةً ثُمَّ تَقُولُ: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَالله أَكبَرُ، خَمْسَ عَشْرةَ مَرَةً، تمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَفْعَلُ في صَلَاتِكَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا فَرَغْتَ قُلتَ بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَقَبْلَ التَّسْلِيم: اللَهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى، وَأَعْمَالَ أَهْلِ الْيَقِينِ، وَمُنَاصَحَة أَهلِ التَّوْبَةِ، وَعَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ، وَجِدَّ أَهْلِ الْخَشْيَةِ، وَطَلَبَ أَهلِ الرَّغْبَة، وَتَعَبُّدَ أَهْلِ الْوَرعَ، وَعِرْفَانَ أَهْلِ الْعِلم حِينَ أَخَافُكَ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مَخَافَةً تَحْجُزُنِى بِهَا عَنْ مَعَاصِيكَ، وحَتَّى اعْمَلَ بِطَاعَتِكَ عَمَلًا أَسْتَحِقُّ بِهِا الحواشي
(١) في نسخة قوله "يا فتيات" والتصويب من الطيالسى في (مسند رجل عن ابن عباس ﵄) ج ١١ ص ٣٦٠ رقم ٢٧٥٦ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا طلحة الأعمى عن رجل قد سماه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "يا فتيان قريش: لا تزنوا فإنه من سلم الله له شبابه دخل الجنة".
والملحوظ أن في الحديث رجلًا غير مسمى فهو ضعيف، وسيكرر الحديث بلفظه وسنده برقم ٧٥٧ وزاد رمز (هب) للبيهقى في الشعب، غير أن صاحب الكنز أهمل هذا الحديث وذكر الثانى.
ويشهد له ما رواه الحاكم بلفظ: "يا شباب قريش، لا تزنوا، ألا من حفظ فرجة فله الجنة" عن ابن عباس برقم ١٣٠١٩ كتاب (النكاح) باب الزنا - الإكمال.
وانظر المستدرك كتاب (الحدود) ج ٤ ص ٣٥٨ وقد قال عنه الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبى.стр. 9618
رِضَاكَ، وَحَتَّى أُنَاصِحَكَ فِى التَّوْبَةِ خَوْفًا مِنْكَ، وَحَتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصِيحَةَ حُبًا لَكَ، وَحَتَّى أَتَوَكَل عَلَيْكَ فِى الأَمْرِ وَحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ، سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ، فَإِذَا فَعَلتَ ذَلِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ غَفَرَ الله لَكَ ذُنُوبَكَ صَغِيرَهَا وَكبِيرَهَا، وَقَدِيمَهَا وَحَدِيثَهَا، وَسِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا، وَعَمْدَهَا وَحَطَأهَا".
حل عن ابن عباس (١) .
٧٥٥/ ٢٧٣٨٢ - " يَا غُلَامُ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنَّ؟ احْفَظْ الله يَحْفَظكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى الله فِى الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِى الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ ما أخطأك لَمْ يكن لِيصيبَكَ، وَأَنَّ الْخَلَائِقَ لو اجْتَمَعوا عَلَى أن يُعْطُوكَ شَيئًا لَمْ يردِ الله أَنْ يُعْطِيَكَه لَمْ يَقْدِروا عَلَى ذَلِكَ، أَوْ أَنْ يَصْرفوا عَنْكَ شَيْئًا أَرَادَ الله أَنْ يُعطيَكه لَمْ يقدروا عَلَى ذَلِكَ، وأَنْ قد جَفَّ القَلمُ بِمَا هو كائنٌ إلى يَومِ الْقِيَامةِ، فَإِذا سَأَلت فَسَل الله، وَإذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِن بِالله، وإِذا اعْتَصَمْتَ فاعْتَصِم بالله، واعمَل لله بالشُّكْرِ فِى اليَقِين، واعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلى مَا تَكْرَه خَيرٌ كَثيرٌ، فَإِنَّ النصرَ مَع الصَّبْرِ، وَإنَّ الفَرجَ مَعَ الكَرْبِ، وِإنَّ مع العسْرِ يُسْرًا".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء في (المقدمة) ج ١ ص ٢٥ قال الشيخ الإمام الحافظ أبو نعيم بعد أن ذكر عدة أحاديث: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن أحمد بن برة الصنعانى، ثنا هشام بن إبراهيم أبو الوليد المخزومى، ثنا موسى بن جعفر بن أبى كثير، عن عبد القدوس بن حبيب، عن ماجد، عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال له: "يا غلام، ألا أحبوك؟ ألا أنحلك؟ ألا أعطيك؟ " الحديث.
و(موسى بن جعفر) ترجمته في الميزان رقم ٨٨٥٥ وقال: لا يعرف، وعبد القدوس بن حبيب ترجمته برقم ٥١٥٦ وقال: كذاب، أجمعوا على ترك حديثه.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث عبد الله بن أبى مليكة، عن ابن عباس) ج ١١ ص ١٢٣ رقم ١١٢٤٣ قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا معلى بن مهدى الموصلى، ثنا أحمد بن يحيى الحلوانى، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا أبو شهاب الحناط، ثنا عيسى بن محمد القرشى، عن ابن أبى مليكة، عن ابن عباس قال: قال لى رسول الله ﷺ : "يا غلام: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، =стр. 9619
٧٥٦/ ٢٧٣٨٣ - "يَا فَتَى: أَلَا أَهبُ لَكَ؟ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنَّ؟ احْفَظْ الله يَحْفَظْكَ، احْفَظْ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ الله، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنْ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَلَائِقَ لَوْ أَرَادُوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا".
طب عن عبد الله بن جعفر (١) .
٧٥٧/ ٢٧٣٨٤ - "يَا فِتْيَانَ قُرَيشٍ: لَا تَزْنُوا؛ فَإِنَّهُ مَنْ سَلِمَ شَبَابُهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
طب، هب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد (في كتاب القدر) باب جف القلم بما هو كائن، ج ٧ ص ١٨٩ بلفظ: عن عبد الله ابن جعفر أن النبي ﷺ أردفه فقال: "يا فتى: ألا أهب لك؟ ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ أحفظ الله يحفظك، أحفظ الله تجده أمامك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أنه قد جف القلم بما هو كائن، واعلم أن الخلائق لو أرادوك بشيء لم يكتب عليك لم يقدروا عليك، واعلم ان النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى: وفيه على بن أبى على القرشى، وهو ضعيف.
و(على بن أبى على القرشى) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ١٤٧ رقم ٥٨٩٦ قال: على بن أبى على القرشى، شيخ لبقية. قال ابن عدى: مجهول منكر الحديث.(٢) الحديث مكرر مع رقم ٧٥٣.стр. 9620
٧٥٨/ ٢٧٣٨٥ - "يَا فُدَيْكُ: أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَصُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَأَقْرِ الضَّيْفَ، وَاسْكُنْ أَىَّ أَرْضِ قَوْمِكَ شِئْتَ".
البغوى، والباوردى عن صالح بن بشير بن فديك عن أبيه قال البغوى: ولا أعلم له غير هذا (١) .
٧٥٩/ ٢٧٣٨٦ - "يَا فُدَيْكُ: أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ، وَاهْجُرِ السُّوءَ، وَاسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ تكُنْ مُهَاجِرًا".
حب، ق، وابن عساكر عن صالح بن بشير بن فديك، قال: قال فديك: يا رسول الله: إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر هلك قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (النكاح) الإكمال ج ١٦ ص ٦٥٨ رقم ٤٦٢٦٧ بلفظ: "يا فديك: أقم الصلاة، وصم رمضان، وحج البيت، وأقرى الضيف، واسكن أى أرض قومك شئت".
ومسألة الإقامة بدار الكفر: اقرأ عنها في كتاب (نيل الأوطار للشوكانى -كتاب الجهاد والسير) باب بقاء الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام وأن لا هجرة من دار أسلم أهلها، ج ٨ ص ١٧٦ ففيها ما يشفى القارئ.
و(صالح بن بشير بن فديك) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٢٩٠ رقم ٣٧٧٤ قال: صالح بن بشير بن فُديك. فشيخ للزهرى ما ضعف. قال البخارى: له هجرة.
و(بشير بن فديك) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ١ ص ٢٣٤ رقم ٤٧٠ قال: بشير هو ابن فديك. قال ابن منده وأبو نعيم: له رؤية ولأبيه صحبة. وروى ابن منده وأبو نعيم في ترجمة بشير بن فديك حديث الأوزاعى عن الزهرى، عن صالح بن بشير بن فديك: أن جده فديكا جاء إلى النبي ﷺ فقال: إنهم يقولون: من لم يهاجر هلك. قال: "يا فديك: أقم الصلاة، وآت الزكاة. واهجر السوء، واسكن من أرض قومك ما شئت".
وانظر الحديث الآتى.(٢) الحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه ﴿الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان﴾ في كتاب (السير) باب الهجرة، ج ٧ ص ١٧٧ رقم ٤٨٤١ قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثنا محمد بن الوليد الزبيدى عن الزهرى، عن صالح بن بشير بن فديك: أن فديكا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله: إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر هلك، فقال رسول الله ﷺ "يا فديك: أقم الصلاة، واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت". =стр. 9621
٧٦٠/ ٢٧٣٨٧ - "يَا فُلَانُ: أَيُّمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ؟ أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ، أَوْ لَا تَأتِى غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ؟ ".
ن عن معاوية بن قرة عن أبيه (١) .
٧٦١/ ٢٧٣٨٨ - "يَا فُلَانُ: أَلَا تَتَّقِى الله؟ أَلَا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّى؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ الحواشي
(١) الحديث أخرجه النسائى في سننه كتاب (الجنائز) باب في التعزية، ج ٤ ص ١١٨ قال: أخبرنا هارون بن زيد وهو ابن أبى الزرقاء قال: حدثنا أبى قال: حدثنا خالد بن ميسرة قال: سمعت معاوية بن قرة عن أبيه قال: كان نبى الله ﷺ إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه وفيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه، فهلك، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه، فحزن عليه، ففقده النبي ﷺ فقال: مال لا أرى فلانا؟ " قالوا يا رسول الله: بُنَيُّهُ الذي رأيته هلك. فلقيه النبي ﷺ فسأله عن بنيه فأخبره أنه هلك. فعزاه عليه ثم قال: "يا فلان: أيما كان أحبك إليك؟ أن تمتع به عمرك، أو لا تأتى غدا إلى باب من أبو الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك؟ " قال: يانبى الله بل يسبقنى إلى باب الجنة فيفتحها لى، لهو أحب إلى. قال: "فذاك لك".стр. 9622
يُصَلِّى إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِى رَبَّهُ، فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاجيهِ، إِنَّكُمْ تَروْنَ أَنِّى لَا أَرَاكُمْ، إِنِّى وَالله لأَرَى مَنْ خَلْفَ ظَهْرى، كَمَا أَرَى مَنْ بَيْنَ يَدَىَّ".
م، ن عن أبى هريرة (١) .
٧٦٢/ ٢٧٣٨٩ - "يَا فُلَانُ: أَلَا تُحْسِنُ صَلَاتَكَ؟ أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّى إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلىِّ، فَإِنَّمَا يُصَلِّى لِنَفْسِهِ، إِنِّى وَالله لأُبْصِرُ مِنْ وَرَائِى كَمَا أُبْصِرُ مِنْ بَيْن يَدَىَّ".
ك عن أبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الصلاة) باب الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها، ج ١ ص ٣١٩ رقم ٤٢٣ قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمدانى، حدثنا أبو أسامة عن الوليد -يعنى ابن كثير- حدثنى سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: صلى بنا رسول الله ﷺ يوما ثم انصرف فقال: "يا فلان ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلى إذا صلى كيف يصلى؟ فإنما يصلى لنفسه. إنى والله لأبصر من ورائى كما أبصر من بين يدى".
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الإمامة) باب الركوع دون الصف ج ٢ ص ١١٨ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنى أبو أسامة قال: حدثنى الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبى سعيد، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: صلى رسول الله ﷺ يوما ثم انصرف فقال: "يا فلان: ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلى كيف يصلى لنفسه؟ إنى أبصر من ورائى كما أبصر بين يدى".
قال النووى في شرحه للحديث ج ٤ ص ١٤٩: قال العلماء: معناه أن الله تعالى خلق له ﷺ إدراكا في قفاه يبصر به من ورائه، وقد انخرقت العادة له ﷺ بأكثر من هذا، وليس يمنع من هذا عقل ولا شرع، بل ورد الشرع بظاهرهِ، فوجب القول به.
قال القاضي: قال أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى- وجمهور العلماء: هذه الرؤية رؤية بالعين حقيقة، وفيه الأمر بإحسان الصلاة والخشوع وإتمام الركوع والسجود، وجواز الحلف بالله تعالى من غير ضرورة، لكن المستحب تركه إلا لحاجة كتأكيد أمر وتفخيمه والمبالغة في تحقيقه وتمكينه من النفوس.
وعلى هذا يحمل ما جاء في الأحاديث من الحلف. وقوله ﷺ ""إنى لأراكم من بعدى" أى: من ورائى كما في الروايات الباقية. قال القاضي عياض: وحمله بعضهم على بعد الوفاة، وهو بعيد عن سياق الحديث.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الصلاة) ج ١ ص ٢٣٥ قال: حدثنا على بن حمشاذ العدل، ثنا هشام بن على، ثنا عياش بن الوليد الرقام، ثنا عبد الأعلى، ثنا محمد بن إسحاق، أخبرنى سعيد بن أبى سعيد عن أبيه، عن أبى هريرة قال: صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر فلما سلم نادى رجلًا كان في آخر الصفوف فقال: "يا فلان: ألا تتقى الله؟ ألا تنظر كيف تصلى؟ ! إن أحدكم إذا قام يصلى إنما يقوم يناجى ربه فلينظر كيف يناجيه. إنكم ترون أنى لا أراكم. إنى والله لأرى من خلف ظهرى كما أرى من بين يدى".
هذا حديث صحيح على شرط البخارى ومسلم ولم يخرجاه على هذه السياقة. ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 9623
٧٦٣/ ٢٧٣٩٠ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّما السُّكْنَى والنَّفَقَةُ لِلَّتى لِزَوْجِهَا عَليهَا رَجعَةٌ".
ابن سعد عن فاطمة بنت قيس (١) .
٧٦٤/ ٢٧٣٩١ - "يَا فَاطِمَةُ: أَمَا إِنِّي مَا أَلَّيْتُ أَنْ أَنْكَحْتُكِ خَيْرَ أَهْلِى".
ابن سعد عن عكرمة مرسلا (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (باب تسمية النساء المسلمات المبايعات) ج ٨ ص ٢٥٠ سطر ٢٥ قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة قال: دخلت علىَّ فاطمة بنت قيس قالت: أتيت رسول الله ﷺ وأنا أريد السكنى والنفقة فقالت: "يا فاطمة: إنما السكنى والنفقة للتى لزوجها عليها رجعة، انتقلى إلى أم شريك ولا تفوتينا بنفسك"، ثم قال: "إن أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين، فانتقلى إلى ابن أم مكتوم فأنه رجل ضرير البصر" فلما حل أجلها خطبها معاوية، وأبو جهم ابن حذيفة، وأسامة، فقال رسول الله ﷺ : "أما معاوية فعائل لا مال له، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، أين أنتم من أسامة؟ " قال: فكأنَّ أهلها كرهوا ذلك، فقالت: لا أنكح إلا الذى قال رسول الله ﷺ .
وانظر السنن الكبرى للبيهق كتاب (النفقات) باب المبتوتة لا نفقة لها إلا أن تكون حاملا، ج ٧ ص ٤٧٤.(٢) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في (باب ذكر بنات رسول الله ﷺ ) ج ٨ ص ١٤ السطر ٢٠ قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبى عروبة، عن أبى يزيد المدينى -وأظنه ذكره عن عكرمة- قال: لما زوج رسول الله ﷺ عليا فاطمة، كان فيما جهزت به سرير مشروط. ووسادة من أدم حشوها ليف، وتور من أدم، وقربة، وقال: وجاءوا ببطحاء فطرحوها في البيت. قال: وكان النبي ﷺ قال لعلى: "إذا أتيت بها فلا تقربنها حتى آتيك" قال: وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن امرأته، قال: فلما أتى بها قعدا حينا في ناحية البيت. قال: فجاء رسول الله ﷺ فاستفتح، فخرجت إليه أم أيمن، فقال: "أَثمَّ أخى؟ " قالت: وكيف يكون أخوك وقد أنكحته ابنتك؟ قال: "فإنه كذلك" ثم قال: "أسماء بنت عميس؟ " قالت: نعم. قال: "جئت تكرمين بنت رسول الله ﷺ "قالت: نعم. فقال لها: خيرا ودعا لها. ودعا رسول الله ﷺ بماء فأتى به، إما في تور وإما في سواه. قال: فمج فيه رسول الله ﷺ ومسك بيده، ثم دعا عليا فنضح من ذلك الماء على كتفيه وصدره وذراعيه، ثم دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله ﷺ ، ثم فعل بها مثل ذلك، ثم قال لها: "يا فاطمة أما إنى ما أليت أن أنكحتك خير أهلى".
في مادة "أَلَى" في النهاية ج ١ ص ٦٣ قال ابن الأثير: ومنه زواج على ﵁ قال النبي ﷺ لفاطمة: "ما يبكيك؟ فما أَلَوتُك ونفسى. وقد أصبت لك خير أهلى": ما قصرت في أمرك وأمرى؛ حيث اخترت لك عليا زوجا. وقد تكرر في الحديث.
والسرير المشروط: أى الدون -مادة شرط- قاموس.стр. 9624
٧٦٥/ ٢٧٣٩٢ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِىٌّ إِلَّا عَمَّرَ الَّذِى بَعْدَهُ نِصْفَ عُمُرِهِ، وَإِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ بُعِثَ لأَرْبَعِينَ، وَإنِّى بُعثْتُ لِعِشْرِينَ".
ابن سعد عن يحيى بن جعدة مرسلا، حل عنه، عن زيد بن أرقم (١) .
٧٦٦/ ٢٧٣٩٣ - "يَا فَاطِمَةُ: احْلِقِى رَأسَهُ، وَتَصَدَّقِى بِزِنَةِ شَعْرِهِ فِضَّةً".
ت حسن غريب، ك، ق عن على (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (باب ذكر سن رسول الله ﷺ ) ج ٢ القسم الثانى ص ٨١ قال: أخبرنا الأسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة أن النبي ﷺ قال: "يا فاطمة إنه لم يبعث نبى إلا عمر الذى بعده نصف عمره. وإن عيسى بن مريم بعث لأربعين وإنى بعثت لعشرين".
وأخرجه أبو نعيم في ﴿الحلية﴾ في ترجمة (حبيب بن أبى ثابت) ج ٥ ص ٦٨: قال: حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد قال: ثنا الحسن بن على بن زياد قال: ثنا عبيد بن إسحاق قال ثنا كامل عن حبيب بن أبى ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم قال: قال لى رسول الله ﷺ : "ما بعث الله نبيا إلا عاش نصف ما عاش النبي الذى كان قبله".(٢) الحديث أخرجه الترمذى في سننه كتاب (الأضاحى) باب العقيقة بشاة - ج ٤ ص ٩٩ رقم ١٥١٩ قال: حدثنا محمد بن يحيى القُطعىُّ، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبى بكر عن محمد بن على بن الحسين، عن على بن أبى طالب قال: عقَّ رسول الله ﷺ عن الحسن بشاة وقال: "يا فاطمة، احلقى رأسه وتصدقى بزنة شعره فضة" قال: فوزنته فكان وزنه درهما أو بعض درهم.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. وإسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر محمد بن على بن الحسين لم يدرك على بن أبى طالب.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الذبائح) ٤/ ٢٣٧ قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن على بن الحسن الحيرى من أصل كتابه، ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبى بكر، عن محمد بن على بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن على بن أبى طالب ﵁ قال: عق رسول الله ﷺ عن الحسين بشاة وقال: "يا فاطمة: احلقى رأسه وتصدقى بزنة شعره" فوزناه فكان وزنه درهما. وسكت عنه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (القضايا) باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة، وما تعطى القابلة، ج ٩ ص ٣٠٤ بروايات متعددة وروايتنا عن: محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبى بكر، عن محمد بن على بن حسين، عن على بن أبى طالب ﵁ قال: عق رسول الله ﷺ عن الحسن بشاة، وقال: "يا فاطمة: احلقى رأسه وتصدقى بزنة شعره فضة" فوزناه فكان وزنه درهما وبعض درهم.стр. 9625
٧٦٧/ ٢٧٣٩٤ - "يَا فَاطِمَةُ: مَالِى لَا أَسْمَعُكِ بِالغَداةِ والعَشِىِّ تَقُولين: يا حىُّ يا قَيومُ: بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِح لِى شَأنِى كُلَّه، وَلَا تَكِلْنى إِلَى نَفْسِى".
الخطيب عن أبى هريرة (١) .
٧٦٨/ ٢٧٣٩٥ - "يَا فَاطِمَةُ: قُومي إِلى أُضْحِيَتِكِ فَاشْهَديهَا؛ فَإِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا يُغْفَر لَكِ مَا سَلفَ مِنْ ذُنُوبِكِ، قَالت: يَا رسول الله: هَذَا لنا خاصةً؟ قَال: بل لنا، وللمسلمين عامَّة".
ك وتُعُقِّب عن أبى سعيد (٢) .
٧٦٩/ ٢٧٣٩٦ - "يَا فَاطِمَةُ: قُومي إِلى أُضْحِيَتِكِ فَاشْهَديهَا، فَإِنَّه يُغْفَرُ لَكِ عند أول قطرةٍ تَقْطرُ مِنْ دمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ، وقُولِى: إِنَّ صَلَاتِى ونُسُكى ومحياى ومماتِى لله ربِّ الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (الحسين بن سعيد أبى موسى النجار) ج ٨ ص ٤٨ رقم ٤١٠٦ قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن محمد بن على بن محمد بن الطيب، وأبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهروانى قالا: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهرى، حدثنا الحسين بن سعيد بن سابور النجار -أبو موسى "- حدثنا محمد بن بمد الله المخرمى، حدثنا روح بن عبادة عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبى حازم، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لابنته فاطمة: "يا فاطمة: ما لى لا أسمعك بالغداة والعشى تقولين: يا حى يا قيوم: برحمتك أستغيثك، أصلح لى شأنى كله، ولا تكلنى إلى نفسى".
وسكت عنه. وسيأتى حديث بمثله عن أنس رقم ٧٧٢.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأضاحى) ج ٤ ص ٢٢٢ شاهدا الحديث قبله، بلفظ: "يا فاطمة: قومى إلى أضحيتك فاشهديها، فإنه يغفر لك عند أول قطرة تقطر من دمها لكل ذنب عملتيه. وقولى: "إن صلاتى، ونسكى، ومحياى، ومماتى لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين" قال: وشاهده حديث عطية عن أبى سعيد الذى ﴿حدثناه﴾ أبو بكر محمد بن بالويه، ثنا الحسن بن على بن شبيب المعمرى، ثنا داود بن عبد الحميد، ثنا عمرو بن قيس الملائى، عن عطية، عن أبى سعيد الخدرى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ لفاطمة (عليها الصلاة والسلام﴾: "قومى إلى أضحيتك فاشهديها؛ فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها يغفر لك ما سلف من ذنوبك" قالت: يا رسول الله: هذا لنا أهل البيت خاصة .. أو لنا وللمسلمين عامة؟ قال: بل لنا وللمسلمين عامة".
قال الذهبى في التلخيص: قلت: عطية واه.
وانظر الحديث الآتى.стр. 9626
العالمين، لا شَريكَ له وبذلِك أُمرتُ وأنَا مِنَ المسلمين، قيل: يا رسول الله: هذا لك ولأهِلِ بَيْتِك خاصةً؟ قال: بَل للْمسلمين عَامَّةً".
طب، ك وتعُقب، ق عن عمران بن حصين (١) .
٧٧٠/ ٢٧٣٩٧ - "يَا فَاطِمَةُ: قُومِى فَاشْهَدِى أُضْحِيَتَكِ، أَمَا إِنَّ لَكِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ، أَمَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلُحُومِهَا وَدِمَائِهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا حَتَّى تُوُضَعَ فِى مِيزَانِكِ، هِىَ لآلِ مُحَمَّدٍ، وَلِلنَّاسِ عَامَّةً". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في (أحاديث سعيد بن جبير، عن عمران بن حصين) ج ١٨ ص ٢٣٩ رقم ٦٠٠ قال: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا على بن الجعد، ثنا أبو المغيرة -يعنى النضر بن إسماعيل البجلى- عن أبى حمزة الثمالى ﴿ح﴾ وحدثنا أبو مسلم الكشى، ثنا معقل بن مالك ﴿ح﴾ وحدثنا أحمد ابن داود المكى، ثنا ابن عائشة وعبد الرحمن بن بكر بن مسلم بن الربيع بن مسلم قالوا: ثنا النضر بن إسماعيل، عن أبى حمزة الثمالى، عن سعيد بن جبير، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : "يا فاطمة: قومى فاشهدى أضحيتك؛ فإنه يغفر لك بأول قطرة من دمها كل ذنب عملتيه ... " الحديث.
قال المحقق: ورواه في الأوسط ١٥٧، ١٥٨ قال في المجمع ٤/ ١٧: وفيه أبو حمزة الثمالى، وهو ضعيف. وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأضاحى) ج ٤ ص ٢٢٢ قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ثنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا النضر بن إسماعيل البجلى، ثنا أبو حمزة الثمالى، عن سعيد ابن جبير، عن عمران بن حصين ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "يا فاطمة: قومى إلى أضحيتك فاشهديها؛ فأنه يغفر لك عند أول قطرة تقطر من دمها كل ذنب عملتيه .. " الحديث.
وقال الذهبى في التلخيص: صحيح ﴿قلت﴾: بل أبو حمزة ضعيف جدا. وإسماعيل ليس بذاك.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب ما يستحب من ذبح صاحب النسيكة نسيكته بيده، ج ٥ ص ٢٣٨ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن محمد بن اشتة الأصبهانى، ثنا عبيد الله بن معاذ. ثنا النضر بن إسماعيل إمام مسجد الكوفة ﴿ح﴾ وأخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم، ثنا معقل بن مالك، ثنا النضر بن إسماعيل، عن أبى حمزة الثمالى. عن سعيد بن جبير. عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : "يا فاطمة قومى فاشهدى أضحيتك؛ فإنه يغفر لك بأول قطرة تقطر من دمها كل ذنب عملتيه وقولى: إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين" قيل: يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة -فأهل ذلك أنتم- أم المسلمين عامة؟ قال: "بل للمسلمين عامة".стр. 9627
ق عن على (١) . ٧٧١/ ٢٧٣٩٨ - "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكِ شَيْئًا يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ الله: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكِ مِنَ الله شَيْئًا، يَا عَائِشَةُ: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ وَلوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، يَا عَائِشةُ: لَا يَرْجعْ مِنْ عِنْدِكِ سَائِلٌ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحَرَّقٍ".
هب عن أبى هريرة (٢) .
٧٧٢/ ٢٧٣٩٩ - "يَا فَاطِمَةُ: مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِى مَا أُوصِيكِ بِهِ؟ أَنْ تَقُولِى: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، فَلَا تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِى شَأنِى كُلَّهُ".
عد، هب عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الضحايا) باب ما يستحب للمرء أن يتولى ذبح نسكه أو يشهده، ج ٩ ص ٢٨٣ قال: ﴿أخبرنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانى، أنبأ أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن محمد الزعفرانى، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ سعيد بن زيد، ثنا عمرو بن خالد، عن محمد بن على، عن آبائه، عن على بن أبى طالب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال لفاطمة: "يا فاطمة: قومى فاشهدى أضحيتك، أما أن لك بأول قطرة تقطر من دمها مغفرة لكل ذنب. أما إنه يجاء بها يوم القيامة بلحومها ودمائها سبعين ضعفا حتى توضع في ميزانك" فقال أبو سعيد الخدرى ﵁ يا رسول الله: أهذه لآل محمد خاصة فهم أهل لما خصوا به من خير، أو لآل محمد والناس عامة؟ فقال رسول الله ﷺ : "بل هى لآل محمد والناس عامة".
قال البيهقى: عمرو بن خالد ضعيف.(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدى، في الباب الرابع: في أمر الأمراء والسلاطين، ج ٧ ص ٧٧ قال: وروى البيهقى من حديث أبى هريرة بلفظ: "يا فاطمة بنت محمد: اشترى نفسك من النار؛ فإنى لا أملك لك شيئًا، يا صفية بنت عبد المطلب، يا صفية عمة رسول الله. اشترى نفسك من النار ولو بشق تمرة، يا عائشة: لا يرجع من عندك سائل ولو بظلف محرق".
ظلف محرق:
(الظلف) للبقر والغنم: كالحافر للفرس والبغل، والخف للبعير.
و(المحرق) الماء المحرَّق. هو المغلى بالحرق، وهو النار. نهاية: مادة (حرق).(٣) الحديث أورده ابن عدى في الكامل في ضعفاء الرجال، في (ترجمة عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب مدينى) ج ٤ ص ١٦٣٦ قال: ثنا ابن صاعد، ثنا أبو هشام الرفاعى، ثنا زيد بن الحباب، ثنا ابن موهب =стр. 9628
٧٧٣/ ٢٧٤٠٠ - "يَا فَاطِمَةُ: أَيَسُرُّك أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ فِى يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ؟ ! ".
ط، حم، ن والرويانى، حل، ك، ض عن ثوبان (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (من حديث ثوبان ﵁) ج ٤ ص ١٣٣ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلام، عن أبى أسماء عن ثوبان قال: جاءت بنت هبيرة إلى النبي ﷺ وفى يدها فتخ من ذهب خواتيم ضخام، فجعل النبي ﷺ يضرب يدها، فأتت فاطمة تشكو إليها، قال ثوبان: فدخل النبي ﷺ على فاطمة وأنا معه وقد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب، فقالت: هذا أهدى لى أبو حسن، وفى يديها السلسلة، فقال النبي ﷺ : "يا فاطمة: أيسرك أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار؟ " فخرج ولم يقعد، فعمدت فاطمة إلى السلسلة فباعتها، فاشترت بها نسمة فأعتقتها، فبلغ النبي ﷺ فقال: "الحمد الله الذى نجى فاطمة بى من النار".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث ثوبان ﵁) ج ٥ ص ٢٧٨، ٢٧٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الصمد، ثنا همام، ثنا يحيى، حدثنى زيد بن سلام أن جده حدثه أن أبا أسماء حدثه أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ حدثه أن ابنة هبيرة دخلت على رسول الله ﷺ وفى يدها خواتيم من ذهب يقال لها "الفتخ" فجعل رسول الله ﷺ يقرع يدها بعصية معه، يقول لها: "أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار؟ " فأتت فاطمة فشكت إليها ما صنع بها رسول الله ﷺ قال: وانطلقت أنا مع رسول الله ﷺ فقام خلف الباب (وكان إذا استأذن قام خلف الباب) قال: فقالت لها فاطمة: انظرى =стр. 9629
٧٧٤/ ٢٧٤٠١ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّ الله يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ، وَيَرْضَى لِرِضَاكِ".
ع، طب، ك وتُعُقِّب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة وابن عساكر عن على (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب مناقب فاطمة بنت رسول الله ﷺ ﵂ ج ٩ ص ٢٠٣ بلفظ: وعن على قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده حسن. =стр. 9630
٧٧٥/ ٢٧٤٠٢ - "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ الله: اعْمَلِى لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ الله: اعْمَلْ لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا حُذَيْفَةُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وأَنِّى رَسُول الله وَآمَنَ بِمَا جِئْتُ بِهِ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّاَرَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ بِهِ وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ ختَمَ الله لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ، وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ الله يُرِيدُ به وَجْهَ الله وَالدَّارَ الآخِرَة، خَتَمَ الله لَهُ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
ز عن سماك بن حذيفة عن أبيه، وقال ز: لَا نَعْلَمُ لِحُذَيْفَةَ ابْنًا يُقَالُ لَهُ "سماك" إلَّا فِى هَذَا الإِسْنَادِ (١) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى في كتاب (الإيمان) باب: قواعد الدين، ج ١ ص ٢٤ رقم ٢٨ لم يأت به كاملا، بلفظ: حدثنا الحسن بن عفان، ثنا الحسن بن عطية، ثنا قطرى، عن سماك بن حذيفة، عن حذيفة قال: جئت النبي ﷺ والعباس جالس عن يمينه، وفاطمة ﵂ عن يساره فقال: "يا فاطمة بنت رسول الله ﷺ أعملى لله خيرا، إنى لا أغنى عنك من الله شيئًا يوم القيامة -قال: يعنى ذلك ثلاث مرات- ثم قال: "يا عباس بن عبد المطلب ياعم رسول الله: اعمل لله خيرا إنى لا أغنى عنك من الله شيئًا يوم القيامة" ثلاث مرات، ثم قال: "يا حذيفة ادن" فدنوت، ثم قال: "يا حذيفة ادن" فدنوت، ثم قال: "يا حذيفة من شهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله، وآمن -أحسبه قال: بما جئت به إلا حرم الله عليه النار ووجبت له الجنة" قلت: يا رسول الله: أُسِرُّ هذا أو أعلنه؟ قال: "أعلنه".
قال البزار: وهذا لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، وسماك بن حذيفة: لا نعلمه إلا في هذا الحديث. =следующие страницы →