← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9626–9665 · переход к 9631.

стр. 9626

العالمين، لا شَريكَ له وبذلِك أُمرتُ وأنَا مِنَ المسلمين، قيل: يا رسول الله: هذا لك ولأهِلِ بَيْتِك خاصةً؟ قال: بَل للْمسلمين عَامَّةً". طب، ك وتعُقب، ق عن عمران بن حصين (١). ٧٧٠/ ٢٧٣٩٧ - "يَا فَاطِمَةُ: قُومِى فَاشْهَدِى أُضْحِيَتَكِ، أَمَا إِنَّ لَكِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ، أَمَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلُحُومِهَا وَدِمَائِهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا حَتَّى تُوُضَعَ فِى مِيزَانِكِ، هِىَ لآلِ مُحَمَّدٍ، وَلِلنَّاسِ عَامَّةً".

стр. 9627

ق عن على (١). ٧٧١/ ٢٧٣٩٨ - "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكِ شَيْئًا يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ الله: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكِ مِنَ الله شَيْئًا، يَا عَائِشَةُ: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ وَلوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، يَا عَائِشةُ: لَا يَرْجعْ مِنْ عِنْدِكِ سَائِلٌ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحَرَّقٍ". هب عن أبى هريرة (٢). ٧٧٢/ ٢٧٣٩٩ - "يَا فَاطِمَةُ: مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِى مَا أُوصِيكِ بِهِ؟ أَنْ تَقُولِى: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، فَلَا تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِى شَأنِى كُلَّهُ". عد، هب عن أنس (٣).

стр. 9628

٧٧٣/ ٢٧٤٠٠ - "يَا فَاطِمَةُ: أَيَسُرُّك أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ فِى يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ؟ ! ". ط، حم، ن والرويانى، حل، ك، ض عن ثوبان (١).

стр. 9629

٧٧٤/ ٢٧٤٠١ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّ الله يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ، وَيَرْضَى لِرِضَاكِ". ع، طب، ك وتُعُقِّب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة وابن عساكر عن على (١).

стр. 9630

٧٧٥/ ٢٧٤٠٢ - "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ الله: اعْمَلِى لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ الله: اعْمَلْ لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا حُذَيْفَةُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وأَنِّى رَسُول الله وَآمَنَ بِمَا جِئْتُ بِهِ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّاَرَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ بِهِ وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ ختَمَ الله لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ، وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ الله يُرِيدُ به وَجْهَ الله وَالدَّارَ الآخِرَة، خَتَمَ الله لَهُ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". ز عن سماك بن حذيفة عن أبيه، وقال ز: لَا نَعْلَمُ لِحُذَيْفَةَ ابْنًا يُقَالُ لَهُ "سماك" إلَّا فِى هَذَا الإِسْنَادِ (١).

стр. 9631

٧٧٦/ ٢٧٤٠٣ - "يَا فَاطِمَةُ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِى سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ". خ، م عن عائشة عن فاطمة (١). ٧٧٧/ ٢٧٤٠٤ - "يَا فَاطِمَةُ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِى سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالمِينَ، وَسَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، وسَيدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ؟ ". ك عن عائشة (٢).

стр. 9632

٧٧٨/ ٢٧٤٠٥ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّ الله بَعَثَ أَبَاكِ بِأَمْرٍ لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ، وَلَا حَجَرٍ، وَلَا وَبَرٍ، وَلَا شَعْرٍ، إِلَّا أَدْخَلَهُ الله بِهِ عِزّا أَوْ ذُلّا حَتَّى يَبْلُغَ حَيْثُ يَبْلُغُ اللَّيْلُ". طب، حل وابن عساكر عن أبى ثعلبة الخشنى (١). ٧٧٩/ ٢٧٤٠٦ - "يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٌ تَحَمَّل حَمَالَةً فَتَحلُّ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِك، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيب قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوى الْحِجَى

стр. 9633

مِنْ قَوْمِهِ: لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا فَاقَةٌ فَحَلتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ ثُمَّ يُمْسِكُ، فَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ فَسُحْتًا يَأكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا". حم، م، د، ن، حب عن قبيصة بن المخارق (١).

стр. 9634

٧٨٠/ ٢٧٤٠٧ - "يَا قَبِيْصَةُ: قُلْ ثَلَاثَ مَرَّات إِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بالله؛ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ أَمِنْتَ بِإِذْنِ الله مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ، وَقُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِى مِنْ عِنْدِكَ، فَأَفِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ". طب عن ابن عباس (١).

стр. 9635

٧٨١/ ٢٧٤٠٨ - "يَا قَتَادَةُ: اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاحْلِقْ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ". طب عن قتادة الرهاوى (١). ٧٨٢/ ٢٧٤٠٩ - " يَا قَوْمُ: اطْلُبُوا الْجَنَّةَ جُهْدَكُمْ، وَاهْرُبُوا مِن النَّارِ جُهْدَكُمْ؛ فإِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَنَامُ طَالِبُهَا، وَإِنَّ النَّارَ لَا يَنَامُ هَارِبُهَا، أَلَا وَإِنَّ الآخِرَةَ الْيَوْمَ مُحَفَّفَةٌ بِالْمَكَارِهِ، وَإِنَّ الدُّنْيَا مُحَفَّفَةٌ بِالشَّهَوَاتِ". طب عن كليب بن جرى (٢).

стр. 9636

٧٨٣/ ٢٧٤١٠ - "يَا قَوْمُ: بِهَذَا أُهْلِكَتِ الأُمَمُ، إِنَّ الْقُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ". طب عن ابن عمرو، قال: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى قَوْمٍ يَتَنَازَعُونَ فِى الْقُرْآن، قَالَ: فَذَكَرَهُ (١). ٧٨٤/ ٢٧٤١١ - "يَا قَيْسُ: عَسَى إِنْ مُدَّ بِكَ الدَّهْرُ أَنْ يَلِيَكَ بَعْدِى وُلَاةٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ الْحَقَّ مَعَهُمْ".

стр. 9637

طب عن قيس بن خرشة (١). ٧٨٥/ ٢٧٤١٢ - "يَا قَبِيصَةُ: مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ وَلَا مَدَرٍ إِلَّا اسْتَغْفَرَ لَكَ، يَا قَبِيصَةُ إِذَا صَلَّيتَ الْفَجْرَ فَقُلْ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحْمَدِهِ، تُعَافَى مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ والْفَالِجِ، يَا قَبِيصةُ قَلْ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مَا عِنْدَكَ، فَأَفِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَىَّ رَحْمَتَكَ، وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ". حم عن قبيصَة بن مخارق (٢).

стр. 9638

٧٨٦/ ٢٧٤١٣ - "يَا قَبِيصَةُ: إِذَا أَصْبَحْتَ وَصَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَقُلْ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ أَرْبَعًا، يُعْطِيكَ الله أَرْبَعًا لِدُنْيَاكَ، وَأَرْبَعًا لآخِرَتِكَ، فَأَمَّا أَرْبَعًا لِدُنْيَاكَ: فَإِنَّكَ تُعَافَى مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، وَالْفَالِجِ، وَأَمَّا أَرْبَعًا لآخِرَتِكَ فُقُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِى مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِكَ، وَانْشُرْ عَلَىَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، أَمَا إِنَّهُ إِنْ وَافى بِهِنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يَدَعْهُنَّ رَغْبَةً عَنْهُنَّ وَلَا نِسْيَانًا، لَمْ يَأتِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِلَّا وَجَدَهُ مَفْتُوحًا". ابن السنى عن ابن عباس (١).

стр. 9639

٧٨٧/ ٢٧٤١٤ - "يَا قَتَادَةُ: لَا تَسُبَّنَّ قُرَيْشًا؛ فَإِنَّهُ لَعَلَّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُمْ رِجَالًا تُرْزِى عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ، وَتَغْبِطُهُمْ إِذَا رَأَيْتَهُمْ، لَوْلَا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهُمْ بِالَّذِى لَهُمْ عِنْدَ الله". حم عن قتادة بن النعمان (١).

стр. 9640

٧٨٨/ ٢٧٤١٥ - "يَا قَيْسُ: لَا يَأتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِكَ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةٌ لَهَا يُعَارٌ، وَلَا تَكُنْ كَأَبِى رِغَالٍ مُصَّدِّقٌ بَعَثَهُ صَالِحٌ، فَوَجَدَ رَجُلًا بِالطَّائِفِ فِى غُنَيْمَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ الْمَائَةِ شِصَاصٍ إِلَّا شَاةً، وَابْنٌ صَغِيرٌ لَا أُمَّ لَهُ، فَلَبَنُ تِلْكَ الشَّاةِ عَيْشُهُ، فَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ الله فَرَحَّبَ وَقَالَ: هَذِهِ غَنَمِى فُخُذْ أَيَّهَا أَحْبَبْتَ، فَنَظَرَ إِلَى الشَّاةِ اللَّبُونِ فَقَالَ: هَذِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: هَذَا الْغُلَامُ كَمَا تَرَى لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ غَيْرَهَا، قَالَ: إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ اللَّبَنَ فَأَنَا أُحِبُّهُ، فَقَالَ: خُذْ شَاتَيْنِ مَكَانَهَا، فَأَبَى، فَلَمْ يَزَلْ يَزِيدُهُ لَهُ خَمْسَ شِيَاهٍ شِصَاصٍ مَكَانَهَا، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَىَ ذَلِكَ عَمَدَ إِلَى قَوْسِهِ فَرَمَاهُ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ: مَا يَنْبَغِى أَنْ يَأتِى نَبِىَّ الله بِهَذَا الْخَبْرِ أَحَدٌ قَبْلِى، فَأَتَى صَاحِبُ الْغَنَمِ صَالِحًا فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ صَالِحٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا رِغَالٍ، اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا رِغَالٍ". ك، ق عن قيس بن سعد (١).

стр. 9641

٧٨٩/ ٢٧٤١٦ - "يَا كَعْبُ: كَيْفَ بِكَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّى وَلَا أَنَا مِنْهُ، وَلَا يَرِدُ عَلَى حَوْضِى، يَا كَعْبُ: إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلَا دَمٌ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ، كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبُ: النَّاسُ رَجُلَانِ، غَادِيَانِ وَرَائِحَانِ: غَادٍ فِى فَكاكِ رَقَبَةٍ فَمُعْتِقُهَا، وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا، يَا كَعْبُ الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُذْهِبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تَذْهَبُ الْجَامِدَةُ عَلَى الصَّفَا". هب عن كعب بن عجرة (١).

стр. 9642

٧٩٠/ ٢٧٤١٧ - "يَا كَعْبُ: بَلْ هِىَ مِنْ قَدَرِ الله". حب عن كعب بن مالك أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ دَوَاءً يُتَداوَى بِهِ؟ وَرُقًى يُسْتَرْقَى بِهَا؟ وَأَشْيَاءَ نَفْعَلُهَا؟ هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ الله؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ (١).

стр. 9643

٧٩١/ ٢٧٤١٨ - "يَا كَعْبُ: إِذَا تَوَضَّأتَ فَأحْسَنْتَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكِ؛ فَإِنَّكَ فِى صَلَاةٍ". ق عن كعب بن عجرة (١). ٧٩٢/ ٢٧٤١٩ - "يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ: أَعَاذَكَ الله مِنْ إِمَارَةِ السُّفُهَاءِ، أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِى لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيى، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِى، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّى، وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُونَ عَلَى حَوْضِى وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّى، وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُونَ عَلَى حَوْضِى، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئةَ كَمَا يُطْفِئُ الْماءُ النَّارَ، وَالصَّلَاةُ قُرْبَانٌ -أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ- يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ النَّاسُ غَادِيَانِ: فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا".

стр. 9644

حم وعبد بن حميد والدارمى وابن زنجويه، ع، حب، ك، ض وابن جرير، طب، حل، هب: عن جابر (١).

стр. 9645

٧٩٣/ ٢٧٤٢٠ - "يَا كَعْبُ: خُذِ الشَّطْرَ وَدَعِ الشَّطْرَ". طب عن كعب بن مالك (١). ٧٩٤/ ٢٧٤٢١ - "يَا كَعْبَةُ: مَا أَطْيَبَ رِيحَكِ! ! وَيا حَجَرُ مَا أَعْظَمَ حَقَّكَ! وَالله لَلْمُسْلِمُ أَعْظَمُ حَقّا مِنْكُمَا". عق عن أبى هريرة (٢).

стр. 9646

٧٩٥/ ٢٧٤٢٢ - "يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِى غَيْرِ مَوْلدِهِ، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا تُوُفِّىَ فِى غَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ فِى الْجَنَّةِ". حم، حب عن ابن عمرو (١). ٧٩٦/ ٢٧٤٢٣ - "يَا لَبَّيْكَ! نَحْنُ أَخَذْنَا فَألَكَ مِنْ فِيكَ، اخْرُجُوا بِنَا إِلَى خَضِرةٍ". طب وأبو نعيم في الطب عن كثير بن عبد الله المزنى عن أبيه عن جده (٢).

стр. 9647

٧٩٧/ ٢٧٤٢٤ - "يَا مُحَمَّدُ بْنَ مَسْلَمَةَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاكْسِرْ نَبْلَكَ، وَاقْطَعْ وَتَركَ، وَاجْلِسْ فِى بَيْتِكَ". طب عن محمد بن مسلمة (١). ٧٩٨/ ٢٧٤٢٥ - "يَا مِخْنَفُ: صِلْ رَحِمَكَ يَطُلْ عُمُرُكَ، وَافْعَلِ الْمَعْرُوفَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ، وَاذْكُرِ اسْمَ الله عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَشْهَدْ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". أبو نعيم عن مخنف بن يزيد (٢).

стр. 9648

٧٩٩/ ٢٧٤٢٦ - "يَا مِسْكِنَةُ: عَلَيْكِ السَّكِينَةُ". طب عن قَيْلَةَ بِنْت مَخْرَمَةَ (١).

стр. 9649

٨٠٠/ ٢٧٤٢٧ - "يَا مُعَاذ: وَالله إِنِّى لأُحِبُّكَ، أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لاَ تَدَعَنَّ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّى عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ". حم، د، ن، ك، طب، حب وابن السنى عن معاذ بن جبل (*). ٨٠١/ ٢٧٤٢٨ - "يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ هَل تَدْرِى مَا حَقُّ الله عَلَى عِبَادهِ، وَمَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى الله؟ فَإِنَّ حَقَّ الله عَلَى العِبَادِ أن يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقُّ العِبَادِ عَلَى الله أَلأً يُعَذبَ مَنْ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا". حم، خ، م، ت، هـ، حب عن معاذ (١).

стр. 9650

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9651

٨٠٢/ ٢٧٤٢٩ - "يَا مُعَاذُ: هَلْ سَمِعْتَ مُنْذُ اليَوْمِ حسّا؟ إنَّه أَتَانِى آت مِنْ ربِّى فَبَشَّرَنِى أنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ: أَفَلاَ أَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ فَأبشِّرَهُمْ؟ قَالَ: دَعْهُمْ فَليَسْتَبِقُوا الصِّرَاطَ". طب عن معاذ (١). ٨٠٣/ ٢٧٤٣٠ - "يَا مُعَاذُ: رَأَيْتَ تَدْرِى لِمَ ذَاكَ؟ إِنِّى صَلَّيْتُ مَا كَتَبَ لِى ربِّى وآتَانِى ربِّى، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ: مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلتُ: رَبِّ أَنْتَ أعْلَمُ، فَأَعَادَهَا عَلَى ثَلاثًا أَوْ أرْبَعًا، فَقَالَ لِى فِى آخِرِهَا: مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبُّ، قَالَ: إِنِّى لاَ أُخْزِكَ فِى أُمَّتِكَ، فَسَجَدْتُ لِرَبِّى، وَرَبُّكَ شَاكِرٌ يُحِبُ الشَّاكِرينَ". طب عن معاذ (٢).

стр. 9652

٨٠٤/ ٢٧٤٣١ - "يَا مُعَاذُ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ؟ فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الدَّينِ مِثْلُ صَبيرٍ أداهُ الله عَنْكَ، فَادع بهِ يا مُعَاذُ، قُلْ: اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلكِ تُؤْتِى المُلكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزعُ المُلكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزَّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِل مَنْ تَشَاءُ، بَيدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْء قَدِير، تُولِجُ اللَّيْلَ فِى النَّهَارِ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى اللَّيْلِ، وَتُخْرجُ الحَّي مِنَ المَيِّتِ، وَتُخْرجُ الميتَ مِنَ الحَىِّ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاء بِغَير حِسَابٍ، رَحْمَنُ الدّنيا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا، تُعْطِى مَنْ تَشَاءُ مِنْهُمَا، وَتَمْنَعُ مَنْ تَشَاءُ، ارْحَمْنِى رَحْمَةً تُغْنِينِى بِهَا عَنْ رَحْمَةِ سِوَاكَ". طب عن معاذ (١). ٨٠٥/ ٢٧٤٣٢ - "يَا مُعَاذُ: ألاَ آمُرُكَ بِكَلِمَات تَقُولُهُنَّ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ أَمْثَالُ الجِبَالِ قَضَاهُ الله؟ قُلْ: اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلكِ، تُؤْتِى المُلكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزعُ المُلكَ مِمنْ تَشَاء، وَتُعِز مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِلّ مَنْ تَشَاءُ، بَيدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدير، تُولِجُ الليلَ فِى النَّهَارِ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى الليل، وَتُخْرِجُ الحيَّ مِنَ المَيِّتِ، وَتَخْرجُ المَيِّتَ مِنَ الحَىِّ،

стр. 9653

وَتَرْزقٌ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ، الآخِرَةُ والدُّنْيَا تُعْطِى منهُمَا مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ، قُلْ: اللَّهُمَّ أغْنِنِى مِنَ الفَقَرِ، وَاقْضِ عنِّى الدَّينَ، وَقَوِّنِى فِى عِبَادَتِكَ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِكَ". طب عن معاذ (١). ٨٠٦/ ٢٧٤٣٣ - "يَا مُعَاذُ: إِنَّ المُؤْمِنَ قّيدَهُ القُرآنُ عَنْ كثِيرٍ مِنْ هَوَى نَفْسِهِ". طس عن معاذ (٢). ٨٠٧/ ٢٧٤٣٤ - "يَا مُعَاذُ: أَتْبِع السَّيِّئَةَ بِالحَسَنَةِ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ". حم عن معاذ (٣).

стр. 9654

٨٠٨/ ٢٧٤٣٥ - "يَامُعَاذُ: أَنْ يَهْدِىَ الله عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ خَيْر لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ". حم عن معاذ (١). ٨٠٩/ ٢٧٤٣٦ - "يَا مُعَاذُ: أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ، أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ، وَصَلِّ خَلفَ كُلِّ إِمَامٍ، وَلاَ تَسُبَّنَّ أحَدًا مِنْ أَصْحَابِى". عد، ق عن معاذ (٢).

стр. 9655

٨١٠/ ٢٧٤٣٧ - "يَا مُعَاذُ: قَلبٌ شَاكِرٌ، ولِسَان ذَاكِر، وَزَوْجَة صَالِحة تُعِينُك عَلَى أمرِ دنيَاكَ ودِينِكَ خيرُ ما اكتَسبَ النَّاسُ". طب، هب عن أبي أمامة (١). ٨١١/ ٢٧٤٣٨ - "يَا مُعَاذُ: لاَ تَكُنْ فَتَّانًا، إِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ، وَإِمَّا أَنْ تُصَلِّىَ مَعِى". حم، وسمويه عن سُلَيم، رجل من بنى سَلَمَة (٢).

стр. 9656

٨١٢/ ٢٧٤٣٩ - "يَا مُعَاذُ: إِنَّ المُؤْمِنَ لَدَى الحَقّ أسِيرٌ، يَعْلَمُ أنَّ عَلَيْه رُقَبَاءَ عَلَى سَمْعِهِ، وَبَصَرِهِ، وَلِسَانِهِ، وَيَدِهِ، وَرِجْلِهِ، وَبَطنِهِ، وَفَرْجِهِ، إِنَّ المُؤْمِنَ قَيدَهُ القُرآنُ عَنْ كثِيرٍ مِنْ هَوَى نَفْسِهِ وَشَهَوَاتِهِ، وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أن يَهْلِكَ فيمَا يَهْوَى بِإِذنِ الله، يَا مُعَاذُ: إِنَّ

стр. 9657

المُؤْمِنَ لاَ يَأمَنُ قَلبهُ وَلاَ تَسْكُنُ رَوْعَتهُ، وَلاَ يَأمَنُ اضْطِرَاُبهُ حَتَّى يُخَلِّفَ الجسْرَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ؛ إِنهُ يَتَوَقَّعُ المَوْتَ صَبَاحًا وَمَسَاءً فَالتَّقْوَى رِقْبةٌ (*)، والقرآنُ دَلِيلهُ، والخَوْفُ مِحْجَنُهُ، والشوْقُ مَطِيَّتهُ، والحَذَرُ قَرِينُهُ، وَالوَجَلُ شِعَارُهُ، والصَّلاَةُ كَهْفُهُ، والصَّوْمُ جُنّتُهُ، والصَّدَقَةُ فكَاكُهُ، والصِّدْقُ أَميرُهُ، والحَيَاءُ وَزِيرُهُ، وَرَبُّهُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالمِرْصَادِ، يَا مُعَاذُ: إِن المُؤْمِنَ يُسْألُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْ جَمِيعِ سَعْيِه حتَّى عَنْ كحْلِ عَيْنَيْهِ، يَا مُعَاذُ: إِنِّى أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِى، وَأَنْهَيْتُ إِليْكَ مَا أَنْهَى إِلَىًّ جِبْرِيلُ فَلاَ أُلفِيَنَّكَ تَأتِى يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَحَدٌ أسْعَدُ بِمَا آتَاهُ الله مِنْكَ". حل عن معاذ (١). ٨١٣/ ٢٧٤٤٠ - "يَا مُعَاذُ. إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَغَلِّسْ بِالفَجْرِ وَأَطِلِ القِرَاءَةَ عَلَى قَدْرِ مَا يُطيقُ النَّاسُ وَلاَ تُمِلَّهُمْ، وَصَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَت الشمْسُ، وَصَلِّ العَصْرَ وَالمَغْرِبَ فِى الشِّتِاءِ والصَّيْفِ فِى مِيقَات وَاحدٍ، وَصَلِّ العَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَصَلِّ المَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالحِجَابِ، وَصَلِّ العِشَاءَ وَأَعْتِمْ بِهَا، فَإنَّ اللَّيْلَ طَوِيل، وَإِذَا كَان الضَّيْفُ فَأسْفِرْ بالفَجْرِ، فَإِنَّ اللَّيْلَ قَصِيرٌ، وَالنَّاسُ يَنَامُونَ، فَأمدَّ لَهُمْ حَتَّى يُدْرِكُوهَا، وَصَلِّ الظُّهْرَ حينَ تَتَنَفَّسُ الشَّمْسُ وَتَتَحَرَّكُ الرِّيحُ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَقِيلُونَ فَأَمْهِلهُمْ حَتَّى يُدْرِكُوهَا، وَصَلِّ العَصْرَ وَالمَغْرِبَ فِى الشِّتِاءِ والصَّيْفِ عَلَى مِيقَاتٍ وَاحِدٍ".

стр. 9658

حل عن معاذ (١). ٨١٤/ ٢٧٤٤١ - "يَا مُعَاذُ: كَمْ تَذْكُرُ كُلَّ يَوْم؟ أَتَذْكُرُ عَشْرَةَ آلاَفِ مَرَّة؟ ألاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَات هُنَّ أَهْونُ عَلَيْكَ وَأَكبَرُ مِنْ عَشْرةِ آلاَفٍ وَعَشْرةِ آلاَف؟ أَنْ تَقُولَ: لاَ إِلهَ إِلَّا الله عَدَدَ كَلِمَاتِهِ، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله عَدَدَ خَلقِه، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله زِنَةَ عَرْشهِ، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله مِلْءَ سَمَوَاتهِ، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، وَالله أكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ وَالحَمْدُ لله مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، لاَ يُحْصِيهِ مَلَكٌ وَلاَ غَيْرُهُ". ابن النجار عن أبي شبل عن جده، وكان من الصّحابة (٢).

стр. 9659

٨١٥/ ٢٧٤٤٢ - "يَا مُعَاذُ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ: أَلَا أخْبِرُ النَّاسَ؟ قَالَ: دَعْهُمْ فَليَتَنَافَسُوا فِى الأَعْمَالِ، فَإِنِّى أَخَاف أَنْ يَتَكِلُوا". طب، حل عن أنس (١). ٨١٦/ ٢٧٤٤٣ - "يَا مُعَاذُ: أُوصِيكَ وَصِيَّةَ الأَخِ الشَّقِيقِ، أُوصِيكَ بتَقْوَى اللَّه، وَعُدِ المَرِيضَ، وَأَسْرعْ فِى حَوَائِجِ الأَرَامِلِ والضُّعَفَاءِ، وَجَالِسِ الفُقَرَاءَ وَالمَسَاكِينَ، وأَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ، وَقُلِ الحَقَّ وَلَا تَأْخُذْكَ فِى اللَّه لَوْمَةُ لَائمٍ". حل عن ابن عمر (٢). ٨١٧/ ٢٧٤٤٤ - "يَا مُعَاذُ: مَا خَلَقَ اللَّه شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَبْغَضَ إِلَيه مِنَ الطَّلَاقِ، وَمَا خَلَقَ اللَّه عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَبَ إِلَيْهِ مِنَ العَتَاقِ، وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِمَمْلُوكِهِ: أَنْتَ حُرٌّ إِنْ شَاءَ اللَّه فَهُوَ حُرٌّ وَلَا اسْتِثْنَاءَ لَهُ، وَإِذَا قَالَ لامْرَأَتِهِ: أنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّه، فَلَهْ اسْتِثْنَاؤُهُ وَلَا طَلَاقَ عَلَيْهِ". عد، ق والديلمى عن معاذ (٣).

стр. 9660

٨١٨/ ٢٧٤٤٥ - "يَا مُعَاذُ: تَدْرِى مَا تَفْسِيرُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه؟ لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّه إِلَّا بِقُوَّةِ اللَّه، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّه إِلَّا بِعَوْنِ اللَّه، يَا مُعَاذُ: هَكَذَا حَدَّثَنِى جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ". الديلمى عن ابن مسعود (١).

стр. 9661

٨١٩/ ٢٧٤٤٦ - "يَا مُعَاذُ: إِنْ أَرَدْتَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَميتَةَ الشُّهَدَاء، وَالنَّجَاةَ يَوْمَ المَحْشَرِ، والأَمْنَ يَوْمَ الخَوْفِ، والنُّورَ يَوْمَ الظُّلُمَاتِ، والظِّل يَوْم الحَرُوَرِ، والرِّى يَوْمَ العَطَشِ، والوَزْنَ يَوْمَ الخِفَّةِ، والهُدَى يَوْمَ الضَّلَالِة، فَادْرُسِ القُرآنَ؛ فَإِنَّهُ ذِكْرُ الرَّحْمَنِ، وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرُجْحَانٌ فِى المِيزَانِ". الديلمى عن غُضَيْف بن الحارث (١). ٨٢٠/ ٢٧٤٤٧ - "يَا مُعَاذُ: مَالَكَ لَا تَأتِينَا كُلَّ غَدَاة؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه: إِنِّى أُسبِّحُ كُلِّ غَدَاة سَبْعَةَ آلَاف تَسْبِيحَة قَبْلَ أَنْ آتِيَكَ، قَالَ: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ سَبع كَلِمَات هُنَّ أَخَفُّ عَلَيْكَ، وَأَثْقَلُ فِى المَيزَانِ، وَلَا تُحْصيهِ الْمَلَائِكَةُ، وَلَا أَهْلُ الأَرْضِ؟ قالَ: بَلَى، قَالَ: قُل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ رِضَاهُ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه زِنَةَ عَرْشِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ مَلَائِكَتهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ خَلقَهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ سَمَائِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ أَرْضِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّاَ اللَّه مِلءَ مَا بَيْنَهُمَا". ابن تركان، والديلمى عن ابن مسعود (٢).

стр. 9662

٨٢١/ ٢٧٤٤٨ - "يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ: أَحِبُّوا قُرَيْشًا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قُرَيْشًا فَقَدْ أَحَبَّنِى وَمْنَ أَبْغَضَ قُرَيْشًا فَقَدْ أَبْغَضَنِى، وَإِنَّ اللَّه تَعَالَى حَبَبَ إِلَىَّ قَوْمِى فَلَا أَتَعَجَّلُ لَهُمْ نقْمَةً، وَلَا أَسْتَكثِرُ لَهُمْ نعْمَةً، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرْيشٍ نَكَالًا، فَأذق آخِرَهَا نوَالًا، أَلَا إِنَّ اللَّه تَعَالَى عَلِمَ مَا فِى قَلبِى مِنْ حُبِّى لِقَوْمى فَسَرَّنى فِيهِمْ، قَالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (١)﴾ فَجعَلَ الذِّكْرَ والشَّرَفَ لِقَوْمِى، فِى كِتَابِهِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢)﴾ يَعْنِى قَوْمِى، فالحَمْدُ للَّه الَّذى جَعَلَ الصِّدِّيقَ مِنْ قَوْمِى، وَالشَّهِيدَ من قَومِى، والأَئِمَّةَ مِنْ قَوْمِى إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَلَّبَ العِبَادَ ظَهْرًا وَبَطْنًا، فَكَانَ خَيْرَ العَربِ قُرَيْشٌ، وَهِى الشَّجَرَةُ المبَارَكَةُ الَّتِى قَالَ اللَّه فِى كِتَابِهِ: ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ -يَعْنِى بِهَا قُرَيْشًا- (أَصْلُهَا ثَابِتٌ) تَقُولُ أَصْلُهَا كَرَمٌ ﴿وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ (٣) يَقُول: الشَّرف الذى شَرَّفَهمُ اللَّه بالإِسْلَامِ الَّذِى هَدَاهُمْ لَهُ، وَجَعَلَهُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَنْزَلَ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ كِتَابِ اللَّه مُحْكَمَةً ﴿لإِيِلَافِ قُرَيْشٍ﴾ (٤) إِلى آخِرِهَا". طب، وابن مردويه عن عدى بن حاتم (٥). ٨٢٢/ ٢٧٤٤٩ - "يَا مَعَاشِرَ التُّجَّارِ: إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرهُ الكْذِبُ والْيَمِينُ، فَشُوبُوهُ بالصَّدَقَةِ". ك عن قيس بن عروبة (٦).

стр. 9663

٨٢٣/ ٢٧٤٥٠ - "يَا مَعَاشِرَ المُسْلِمِينَ: هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّه لَكُمْ عِيدًا، فَاغْتَسِلُوا، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ". ق عن أَبى هريرة (١). ٨٢٤/ ٢٧٤٥١ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِياكَ وَالْغَضَبَ، فَإِنَّ الغَضَبَ يُفْسدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ العَسَلَ". ق في وابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (٢).

стр. 9664

٨٢٥/ ٢٧٤٥٢ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِنْ وَلِيتَ أمرًا فَاتَّقِ اللَّه وَاعْدِلْ". حم وابن سعد ع وابن عساكر عن معاوية (١). ٨٢٦/ ٢٧٤٥٣ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ". طب، ق في الدلائل، وابن عساكر عن معاوية، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال ق: ضعيف، إلا أن للحديث شواهد (٢).

стр. 9665

٨٢٧/ ٢٧٤٥٤ - "يَا مَعْشَرَ النِّسْوَانِ: أَمَا إِنَّ خِيَارَكُنَّ يَدْخُلنَ الْجَنَّةَ قَبْلَ خيَارِ الرِّجَالِ، فَيُغَسَّلْنَ وَيُطَيَّبْنَ وَيُدْفَعْنَ إِلَى أَزْوَاجهِنَّ عَلَى بَراذين الْحُمْر والصُّفْر والخُضْر، معهن الْوِلدان كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ المَنْثُورُ". أبو الشيخ عن أَبى أُمامة (١). ٨٢٨/ ٢٧٤٥٥ - "يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِى: شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِى الْعَرَبِ، وَيَا مَعْشَر العَرَبِ: شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِى المَوالِى". أبو نعيم عن عتبة بن طويع المازنى (٢).
следующие страницы →