Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9626–9665 · переход к 9631.
стр. 9626
العالمين، لا شَريكَ له وبذلِك أُمرتُ وأنَا مِنَ المسلمين، قيل: يا رسول الله: هذا لك ولأهِلِ بَيْتِك خاصةً؟ قال: بَل للْمسلمين عَامَّةً".
طب، ك وتعُقب، ق عن عمران بن حصين (١) .
٧٧٠/ ٢٧٣٩٧ - "يَا فَاطِمَةُ: قُومِى فَاشْهَدِى أُضْحِيَتَكِ، أَمَا إِنَّ لَكِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ، أَمَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلُحُومِهَا وَدِمَائِهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا حَتَّى تُوُضَعَ فِى مِيزَانِكِ، هِىَ لآلِ مُحَمَّدٍ، وَلِلنَّاسِ عَامَّةً". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في (أحاديث سعيد بن جبير، عن عمران بن حصين) ج ١٨ ص ٢٣٩ رقم ٦٠٠ قال: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا على بن الجعد، ثنا أبو المغيرة -يعنى النضر بن إسماعيل البجلى- عن أبى حمزة الثمالى ﴿ح﴾ وحدثنا أبو مسلم الكشى، ثنا معقل بن مالك ﴿ح﴾ وحدثنا أحمد ابن داود المكى، ثنا ابن عائشة وعبد الرحمن بن بكر بن مسلم بن الربيع بن مسلم قالوا: ثنا النضر بن إسماعيل، عن أبى حمزة الثمالى، عن سعيد بن جبير، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : "يا فاطمة: قومى فاشهدى أضحيتك؛ فإنه يغفر لك بأول قطرة من دمها كل ذنب عملتيه ... " الحديث.
قال المحقق: ورواه في الأوسط ١٥٧، ١٥٨ قال في المجمع ٤/ ١٧: وفيه أبو حمزة الثمالى، وهو ضعيف. وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأضاحى) ج ٤ ص ٢٢٢ قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ثنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا النضر بن إسماعيل البجلى، ثنا أبو حمزة الثمالى، عن سعيد ابن جبير، عن عمران بن حصين ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "يا فاطمة: قومى إلى أضحيتك فاشهديها؛ فأنه يغفر لك عند أول قطرة تقطر من دمها كل ذنب عملتيه .. " الحديث.
وقال الذهبى في التلخيص: صحيح ﴿قلت﴾: بل أبو حمزة ضعيف جدا. وإسماعيل ليس بذاك.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب ما يستحب من ذبح صاحب النسيكة نسيكته بيده، ج ٥ ص ٢٣٨ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن محمد بن اشتة الأصبهانى، ثنا عبيد الله بن معاذ. ثنا النضر بن إسماعيل إمام مسجد الكوفة ﴿ح﴾ وأخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم، ثنا معقل بن مالك، ثنا النضر بن إسماعيل، عن أبى حمزة الثمالى. عن سعيد بن جبير. عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : "يا فاطمة قومى فاشهدى أضحيتك؛ فإنه يغفر لك بأول قطرة تقطر من دمها كل ذنب عملتيه وقولى: إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين" قيل: يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة -فأهل ذلك أنتم- أم المسلمين عامة؟ قال: "بل للمسلمين عامة".стр. 9627
ق عن على (١) . ٧٧١/ ٢٧٣٩٨ - "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكِ شَيْئًا يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ الله: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكِ مِنَ الله شَيْئًا، يَا عَائِشَةُ: اشْتَرِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ وَلوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، يَا عَائِشةُ: لَا يَرْجعْ مِنْ عِنْدِكِ سَائِلٌ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحَرَّقٍ".
هب عن أبى هريرة (٢) .
٧٧٢/ ٢٧٣٩٩ - "يَا فَاطِمَةُ: مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِى مَا أُوصِيكِ بِهِ؟ أَنْ تَقُولِى: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، فَلَا تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِى شَأنِى كُلَّهُ".
عد، هب عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الضحايا) باب ما يستحب للمرء أن يتولى ذبح نسكه أو يشهده، ج ٩ ص ٢٨٣ قال: ﴿أخبرنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانى، أنبأ أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن محمد الزعفرانى، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ سعيد بن زيد، ثنا عمرو بن خالد، عن محمد بن على، عن آبائه، عن على بن أبى طالب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال لفاطمة: "يا فاطمة: قومى فاشهدى أضحيتك، أما أن لك بأول قطرة تقطر من دمها مغفرة لكل ذنب. أما إنه يجاء بها يوم القيامة بلحومها ودمائها سبعين ضعفا حتى توضع في ميزانك" فقال أبو سعيد الخدرى ﵁ يا رسول الله: أهذه لآل محمد خاصة فهم أهل لما خصوا به من خير، أو لآل محمد والناس عامة؟ فقال رسول الله ﷺ : "بل هى لآل محمد والناس عامة".
قال البيهقى: عمرو بن خالد ضعيف.(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدى، في الباب الرابع: في أمر الأمراء والسلاطين، ج ٧ ص ٧٧ قال: وروى البيهقى من حديث أبى هريرة بلفظ: "يا فاطمة بنت محمد: اشترى نفسك من النار؛ فإنى لا أملك لك شيئًا، يا صفية بنت عبد المطلب، يا صفية عمة رسول الله. اشترى نفسك من النار ولو بشق تمرة، يا عائشة: لا يرجع من عندك سائل ولو بظلف محرق".
ظلف محرق:
(الظلف) للبقر والغنم: كالحافر للفرس والبغل، والخف للبعير.
و(المحرق) الماء المحرَّق. هو المغلى بالحرق، وهو النار. نهاية: مادة (حرق).(٣) الحديث أورده ابن عدى في الكامل في ضعفاء الرجال، في (ترجمة عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب مدينى) ج ٤ ص ١٦٣٦ قال: ثنا ابن صاعد، ثنا أبو هشام الرفاعى، ثنا زيد بن الحباب، ثنا ابن موهب =стр. 9628
٧٧٣/ ٢٧٤٠٠ - "يَا فَاطِمَةُ: أَيَسُرُّك أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ فِى يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ؟ ! ".
ط، حم، ن والرويانى، حل، ك، ض عن ثوبان (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (من حديث ثوبان ﵁) ج ٤ ص ١٣٣ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلام، عن أبى أسماء عن ثوبان قال: جاءت بنت هبيرة إلى النبي ﷺ وفى يدها فتخ من ذهب خواتيم ضخام، فجعل النبي ﷺ يضرب يدها، فأتت فاطمة تشكو إليها، قال ثوبان: فدخل النبي ﷺ على فاطمة وأنا معه وقد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب، فقالت: هذا أهدى لى أبو حسن، وفى يديها السلسلة، فقال النبي ﷺ : "يا فاطمة: أيسرك أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار؟ " فخرج ولم يقعد، فعمدت فاطمة إلى السلسلة فباعتها، فاشترت بها نسمة فأعتقتها، فبلغ النبي ﷺ فقال: "الحمد الله الذى نجى فاطمة بى من النار".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث ثوبان ﵁) ج ٥ ص ٢٧٨، ٢٧٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الصمد، ثنا همام، ثنا يحيى، حدثنى زيد بن سلام أن جده حدثه أن أبا أسماء حدثه أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ حدثه أن ابنة هبيرة دخلت على رسول الله ﷺ وفى يدها خواتيم من ذهب يقال لها "الفتخ" فجعل رسول الله ﷺ يقرع يدها بعصية معه، يقول لها: "أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار؟ " فأتت فاطمة فشكت إليها ما صنع بها رسول الله ﷺ قال: وانطلقت أنا مع رسول الله ﷺ فقام خلف الباب (وكان إذا استأذن قام خلف الباب) قال: فقالت لها فاطمة: انظرى =стр. 9629
٧٧٤/ ٢٧٤٠١ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّ الله يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ، وَيَرْضَى لِرِضَاكِ".
ع، طب، ك وتُعُقِّب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة وابن عساكر عن على (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب مناقب فاطمة بنت رسول الله ﷺ ﵂ ج ٩ ص ٢٠٣ بلفظ: وعن على قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده حسن. =стр. 9630
٧٧٥/ ٢٧٤٠٢ - "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ الله: اعْمَلِى لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ الله: اعْمَلْ لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا حُذَيْفَةُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وأَنِّى رَسُول الله وَآمَنَ بِمَا جِئْتُ بِهِ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّاَرَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ بِهِ وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ ختَمَ الله لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ، وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ الله يُرِيدُ به وَجْهَ الله وَالدَّارَ الآخِرَة، خَتَمَ الله لَهُ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
ز عن سماك بن حذيفة عن أبيه، وقال ز: لَا نَعْلَمُ لِحُذَيْفَةَ ابْنًا يُقَالُ لَهُ "سماك" إلَّا فِى هَذَا الإِسْنَادِ (١) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى في كتاب (الإيمان) باب: قواعد الدين، ج ١ ص ٢٤ رقم ٢٨ لم يأت به كاملا، بلفظ: حدثنا الحسن بن عفان، ثنا الحسن بن عطية، ثنا قطرى، عن سماك بن حذيفة، عن حذيفة قال: جئت النبي ﷺ والعباس جالس عن يمينه، وفاطمة ﵂ عن يساره فقال: "يا فاطمة بنت رسول الله ﷺ أعملى لله خيرا، إنى لا أغنى عنك من الله شيئًا يوم القيامة -قال: يعنى ذلك ثلاث مرات- ثم قال: "يا عباس بن عبد المطلب ياعم رسول الله: اعمل لله خيرا إنى لا أغنى عنك من الله شيئًا يوم القيامة" ثلاث مرات، ثم قال: "يا حذيفة ادن" فدنوت، ثم قال: "يا حذيفة ادن" فدنوت، ثم قال: "يا حذيفة من شهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله، وآمن -أحسبه قال: بما جئت به إلا حرم الله عليه النار ووجبت له الجنة" قلت: يا رسول الله: أُسِرُّ هذا أو أعلنه؟ قال: "أعلنه".
قال البزار: وهذا لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، وسماك بن حذيفة: لا نعلمه إلا في هذا الحديث. =стр. 9631
٧٧٦/ ٢٧٤٠٣ - "يَا فَاطِمَةُ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِى سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ".
خ، م عن عائشة عن فاطمة (١) .
٧٧٧/ ٢٧٤٠٤ - "يَا فَاطِمَةُ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِى سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالمِينَ، وَسَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، وسَيدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ؟ ".
ك عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه في كتاب (الاستئذان) باب من ناجى بين يدى الناس، ومن لم يخبر بسر صاجه فإذا مات أخبر به، ج ٨ ص ٧٩ بلفظ: حدثنا موسى، عن أبى عوانة، حدثنا فراس عن عامر، عن مسروق، حدثتنى عائشة أم المؤمنين قالت: إنَّا كنا أزواج النبي ﷺ عنده جميعا لم تغادر منا واحدة، فأقبلت فاطمة ﵍ تمشى، لا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله ﷺ فلما رآها رحب قال: مرحبا بابنتى، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارّها، فبكت بكاءً شديدا، فلما رأى حزنها سارّها الثانية إذا هى تضحك، فقلت لها: أنا من بين نسائه: خَصَّكِ رسول الله ﷺ بالسر من بيننا، ثم أنت تبكين؟ فلما قام رسول الله ﷺ سألتها: عمَّا سارّك؟ قالت: ما كنت لأُفْشِىَ على رسول الله ﷺ سرَّهُ، فلما توفى، قلت لها: عزمت عليك بما لى عليك من الحق لَمَا أخبرتنى، قالت: أما الآن فنعم، فأخبرتنى، قالت: أما حين سارّنى في الأمر الأول، فإنه أخبرنى أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة وإنه قد عارضنى به العام مرتين ولا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقى واصبرى، فإنى نعم السلف أنا لك، قالت: فبكيْتُ بكائى الذى رأَيت، فلما رأى جزعى سارّنى الثانية، قال: "يا فاطمة: ألا ترضين أن تكونى سيدة نساء المؤمنين؟ " "أو سيدة نساء هذه الأمة".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الفضائل) باب فضائل فاطمة بنت النبي -عليها الصلاة والسلام - ج ٤ ص ١٩٠٥، ١٩٠٤، ١٩٠٦ رقم ٩٩/ ٢٤٥٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وحدثنا عبد الله بن نمير عن زكريا (ح) وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبى، حدثنا زكرياء عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: اجتمع .. بمثل ما عند البخارى بسنده ونحو لفظه.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (معرفة الصحابة) باب: إذا سافر النبي كان آخر الناس عهدًا فاطمة، ج ٣ ص ١٥٦ بلفظ: زكريا بن أبى زائد، عن فراس عن الشعبى، عن مسروق، عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال وهو في مرضه الذى توفى فيه: "يا فاطمة: ألا ترضين أن تكونى سيدة نساء العالمين، وسيدة نساء هذه الأمة، وسيدة نساء المؤمنين؟ ".
وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح ولم يخرجاه هكذا. ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 9632
٧٧٨/ ٢٧٤٠٥ - "يَا فَاطِمَةُ: إِنَّ الله بَعَثَ أَبَاكِ بِأَمْرٍ لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ، وَلَا حَجَرٍ، وَلَا وَبَرٍ، وَلَا شَعْرٍ، إِلَّا أَدْخَلَهُ الله بِهِ عِزّا أَوْ ذُلّا حَتَّى يَبْلُغَ حَيْثُ يَبْلُغُ اللَّيْلُ".
طب، حل وابن عساكر عن أبى ثعلبة الخشنى (١) .
٧٧٩/ ٢٧٤٠٦ - "يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٌ تَحَمَّل حَمَالَةً فَتَحلُّ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِك، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيب قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوى الْحِجَى الحواشي
(١) "بيت مدر" المدرة -بفتحتين-: واحدة المدر، والعرب تسمى القرية مدرا -مختار الصحاح.
والحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير في (مرويات: عروة بن رويم، عن أبى ثعلبة الخشنى) ج ٢٢ ص ٢٢٥ رقم ٥٩٥ بلفظ: حدثنا طالب بن قرة الأدنى، ثنا محمد بن عيسى الطباع، ثنا يحيى بن سعيد الأموى، ثنا أبو فروة يزيد بن سنان" عن عروة بن رويم، عن أبى ثعلبة الخشنى، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم يثنى بفاطمة، ثم يأتى أزواجه، فقدم من سفر فصلى في المسجد ركعتين، ثم أتى فاطمة فتلقته على باب البيت، فجعلت تلئم فاه وعينيه، وتبكى، فقال: "ما يبكيك؟ " فقالت: أراك شعثا نصبا قد اخلولقت ثيابك، فقال لها: "لا تبكى فإن الله قد بعث أباك بأمر لا يبقى على وجه الأرض بيت ولا مدر، ولا حجر، ولا شعر، إلا أدخله الله به عزَّا أو ذلا حتى يبلغ حيث بلغ الليل".
قال المحقق: ورواه في مسند الشاميين(٥٢٣) وابن الأعرابى في كتاب (القبل والمعانقة والمصافحة) ص ١٨ والحاكم في المستدرك ٣/ ١٥٥ وصححه، فتعقبه الذهبى بقوله: "يزيد بن سنان" هو الرهاوى، ضعفه أحمد وغيره، وعقبه نكرة لا يعرف. قلت: تحرف عروة عنده إلى عقبة.
وفى نفس المصدر رقم ٥٩٦ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا على بن بحر قال: ثنا يحيى بن أبى بكير، ثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن ابن سنان الشامى، عن عروة بن رويم، عن أبى ثعلبة الخشنى قال: كان رسول الله ﷺ إذا قدم من سفر بدأ في المسجد فصلى فيه ركعتين، ثم بدأ ببيت فاطمة، ثم أتى بيوت نسائه، قال: فدخل عليها فوضعت يدها على خده وقالت: يا رسول الله: بأبى أنت وأمى قد اخلولقت ثيابك، فقال: "يا فاطمة: بعث الله أباك بأمر لا يبقى بيت ومدر، ولا وبر إلا أدخله الله بأبيك عزا حتى يبلغ حيث يبلغ".
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء في (ترجمة أبى ثعلبة الخشنى) ج ٢ ص ٣٠ أخرجه من طريق يزيد بن سنان الرهاوى، عن عروة بن رويم بمثله.стр. 9633
مِنْ قَوْمِهِ: لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا فَاقَةٌ فَحَلتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ ثُمَّ يُمْسِكُ، فَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ فَسُحْتًا يَأكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا".
حم، م، د، ن، حب عن قبيصة بن المخارق (١) . الحواشي
(١) "حمل به حمالة" -بالفتح- أى كفل - مختار الصحاح -وقبيصة بفتح القاف- ابن المخارق بن عبد الله بن شداد بن ربيعة بن المهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة العامرى الهلالى: عداده في أهل البصرة. وفد على النبي ﷺ يكنى أبا بشر، له صحبة، ترجمته في أسد الغابة برقم ٤٢٥٩ وذكر الحديث في ترجمته.
والحديث أخرجه الإمام أحمد بألفاظ مختلفة فيها تقديم وتأخير مع الاتحاد في المعنى، في مسنده (من حديث قبيصة بن مخارق ﵁) ج ٣ ص ٤٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سفيان بن عيينة، عن هارون بن رباب، عن كنانة بن نعيم، عن قبيصة بن المخارق الهلالى: تحملت بحمالة له، فأتيت رسول الله ﷺ أسأله فيها، فقال: نؤديها عنك ونخرجها من نعم الصدقة، وقال مرة: ونخرجها إذا جاءتنا الصدقة، أو إذا جاء نعم الصدقة، وقال: "يا قبيصة: إن المسألة لا تصلح -وقال مرة: حرمت- إلا في ثلاث: رجل تحمل بحمالة حلت له المسألة حتى يؤديها، ثم يمسك، ورجل أصابته حاجة وفاقة حتى يشهد له ثلاثة من ذوى الحجا من قومه -وقال مرة: رجل أصابته فاقة أو حاجة حتى يشهد له أو يكلم ثلاثة من ذوى الحجا من قومه- أنه قد أصابته حاجة أو فاقة إلا قد حلت له المسألة، فيسأل حتى يصبب قواما من عيش، أو سدادًا من عيش ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، حلت له المسألة فيسأل حتى يصيب قواما من عيش أو سدادا من عيش ثم يمسك، وما كان سوى ذلك من المسألة سحت".
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الزكاة) باب من تحل له المسألة ج ٢ ص ٧٢٢ رقم ١٠٩/ ١٠٤٤ بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد كلاهما عن حماد بن زيد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن هارون بن رباب، حدثنى كنانة بن نعيم العدوى، عن قبيصة بن مخارق الهلالى، قال: تحملت حمالة، فأتيت رسول الله ﷺ أسأله فيها. فقال: "أقم حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها" قال: ثم قال: "يا قبيصة: إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش، ﴿أو قال: سدادًا من عيش﴾، ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوى الحجا من قومه: لقد اصابت فلانا فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش (أو قال: سدادا من عيش) فما سواهنّ من المسألة -يا قبيصة- سحتا يأكلها صاحبها سحتا".
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الزكاة) باب: ماتجوز فيه المسألة، ج ٢ ص ٢٩٠ رقم ١٦٤٠ بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زياد، عن هارون بن رباب. قال: حدثنى كنانة بن نعيم العدوى، عن قبيصة ابن مخارق الهلالى، قال: تحملت حمالة، فأتيت النبي ﷺ فقال: "أقم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها" ثم قال: "يا قبيصة: أن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة فسأل حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فحلت له المسألة فسأل حتى يصيب. =стр. 9634
٧٨٠/ ٢٧٤٠٧ - "يَا قَبِيْصَةُ: قُلْ ثَلَاثَ مَرَّات إِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بالله؛ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ أَمِنْتَ بِإِذْنِ الله مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ، وَقُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِى مِنْ عِنْدِكَ، فَأَفِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ".
طب عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (في مرويات: من اسمه قبيصة بن مخارق الهلالى) ج ١٨ ص ٣٦٨ رقم ٩٤٠ بلفظ: حدثنا جعفر بن محمد بن حرب، ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مظهر، ثنا نافع بن عبد الله أبو هرمز، قال: سمعت عطاء بن أبى رباح يحدث عن ابن عباس قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالى على رسول الله ﷺ فسلم عليه، فرد عليه ورحب به، ثم قال له: "ما جاء بك يا قبيصة؟ " قال: يا رسول الله: كبرت سنى، ورق جلدى، وضعفت قوتى، ووهنت على أهلى وعجزت عن أشياء قد كنت أعلمها، فعلمنى كلمات لعل الله أن ينفعنى بهن، وأوجز، فقال ﷺ "ياقبيصة: قل -ثلاث مرات- إذا صليت الغداة: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإنك إذا قلت ذلك أمنت بإذن الله من العمى والجذام والبرص، وقل: اللهم اهدنى من عندك، وأفض على من فضلك، وانشر على من رحمتك، وأنزل على من بركاتك" فجعل رسول الله ﷺ يقولهن، وقبيصة يعقد عليهنَّ بأصابعه.
قال المحقق: قال في المجمع (١٠/ ١١): وفيه "نافع أبو هرمز" وهو ضعيف.стр. 9635
٧٨١/ ٢٧٤٠٨ - "يَا قَتَادَةُ: اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاحْلِقْ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ".
طب عن قتادة الرهاوى (١) .
٧٨٢/ ٢٧٤٠٩ - " يَا قَوْمُ: اطْلُبُوا الْجَنَّةَ جُهْدَكُمْ، وَاهْرُبُوا مِن النَّارِ جُهْدَكُمْ؛ فإِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَنَامُ طَالِبُهَا، وَإِنَّ النَّارَ لَا يَنَامُ هَارِبُهَا، أَلَا وَإِنَّ الآخِرَةَ الْيَوْمَ مُحَفَّفَةٌ بِالْمَكَارِهِ، وَإِنَّ الدُّنْيَا مُحَفَّفَةٌ بِالشَّهَوَاتِ".
طب عن كليب بن جرى (٢) . الحواشي
(١) في الأصل بدون رمز، أثبتناه من الكنز ومجمع الزوائد.
والحديث في الكنز للمتقى الهندى (في أحكام الإيمان والإسلام) أحكام الإيمان متفرقة، من الإكمال ج ١ ص ٩٤ رقم ٤١١ بلفظ: "يا قتادة اغتسل بماء وسدر، واحلق عنك شعر الكفر" من رواية الطبرانى في الكبير وابن شاهين، عن قتادة الرهاوى.
والحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه: قتادة أبو هاشم الرهاوى) ج ١٩ ص ١٤ رقم ٢٠ بلفظ: حدثنا محمد بن النضر الأزدى، ثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحرانى، ثنا قتادة بن الفضل بن قتادة الرهاوى، عن أبيه، حدثنى عم أبى هاشم بن قتادة الرهاوى، عن أبيه، قال: أتيت رسول الله ﷺ فأسلمت، فقال لى: "يا قتادة: أغتسل بماء وسدر، واحلق عنك شعر الكفر" وكان رسول الله ﷺ يأمر من أسلم أن يختتن، وكان ابن ثمانين.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: غسل الكافر إذا أسلم، ج ١ ص ٢٨٣ بلفظ: وعن قتادة أبى هشام قال: أتيت رسول الله ﷺ فقال لى: يا قتادة: أغتسل بماء وسدر، واحلق عنك شعر الكفر" وكان رسول الله ﷺ يأمر من أسلم أن يختتن وإن كان ابن ثمانين سنة.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات.
و(قتادة الرهاوى) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة، ج ٤ ص ٣٨٨ رقم ٦٧ وقال: قتادة بن عياش، أبو هاشم الجُرَشى، وقيل الرهاوى.
روى عن ابنه هشام: أن النبي ﷺ لما عقد له على قومه، أخذت بيده فودعته، فقال رسول الله ﷺ : "جعل الله التقوى زادك، غفر ذنبك، ووجهك بالخير حيثما تكون" أخرجه الثلاثة.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه كليب بن حزن) ج ١٩ ص ٢٠٠ رقم ٤٤٩ بلفظ: حدثنا سلامة بن ناهض المقدسى، ثنا إسماعيل بن زرارة الرقى، ثنا يعلى بن الأشدق، عن كليب بن حزن، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يا قوم: اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم، فإن الجنة لا ينام طالبها، وإن النار لا ينام هاربها، ألا إن الآخرة محففة بالمكارة، وإن الدنيا محففة بالشهوات". =стр. 9636
٧٨٣/ ٢٧٤١٠ - "يَا قَوْمُ: بِهَذَا أُهْلِكَتِ الأُمَمُ، إِنَّ الْقُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ".
طب عن ابن عمرو، قال: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى قَوْمٍ يَتَنَازَعُونَ فِى الْقُرْآن، قَالَ: فَذَكَرَهُ (١) .
٧٨٤/ ٢٧٤١١ - "يَا قَيْسُ: عَسَى إِنْ مُدَّ بِكَ الدَّهْرُ أَنْ يَلِيَكَ بَعْدِى وُلَاةٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ الْحَقَّ مَعَهُمْ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: في العمل بالكتاب والسنة، ج ١ ص ١٧١ بلفظ: وعن عبد الله بن عمرو قال: كان قوم على باب رسول الله ﷺ يتنازعون في القرآن، فخرج عليهم رسول الله ﷺ يوما متغيرا وجهه فقال: "يا قوم: بهذا أهلكت الأمم، وإن القرآن يصدق بعضه بعضا، فلا تكذبوا بعضه ببعض".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه "صالح بن أبى الأخضر" وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه.
وترجمة (صالح بن أبى الأخضر) في تهذيب التهذيب، ج ٤ ص ٣٨٠ رقم ٦٤٠ قال: صالح بن أبى الأخضر اليمامى مولى هشام بن عبد الملك، نزل البصرة. روى عن نافع وابن المنكدر والزهرى وغيرهم. وعنه حماد بن زيد وسفيان بن عيينة.
قال ابن معين: ليس بالقوى. وقال مرة: ضعيف. ثم قال العجلى: يكتب حديثه وليس بالقوى. ثم قال ابن أبى حاتم عن أبى زرعة: ضعيف الحديث.
وقال البخارى وأبو حاتم: لين. وقال البخارى والنسائى: ضعيف. وقال الترمذى: يضعف في الحديث، ضعفه يحيى القطان وغيره ... إلخ.стр. 9637
طب عن قيس بن خرشة (١) .
٧٨٥/ ٢٧٤١٢ - "يَا قَبِيصَةُ: مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ وَلَا مَدَرٍ إِلَّا اسْتَغْفَرَ لَكَ، يَا قَبِيصَةُ إِذَا صَلَّيتَ الْفَجْرَ فَقُلْ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحْمَدِهِ، تُعَافَى مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ والْفَالِجِ، يَا قَبِيصةُ قَلْ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مَا عِنْدَكَ، فَأَفِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَىَّ رَحْمَتَكَ، وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ".
حم عن قبيصَة بن مخارق (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه قيس بن خرشة القيسى) ج ١٨ ص ٣٤٥، ٣٤٦ رقم ٨٧٨ بلفظ: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصرى، ثنا عبد الله بن صالح، حدثنى حرملة بن عمران، عن زيد بن أبى حبيب أنه سمعه يحدث محمد بن أبى زياد الثقفى قال: اصطحب قيس بن خرشة وكعب الكتابين حتى إذا بلغا صفين وقف كعب ساعة فقال: لا إله إلا الله، ليهرقان بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراق ببقعة من الأرض، فغضب قيس ثم قال: وما يدريك أبا إسحاق؟ ما هذا من الغيب الذى استأثر الله به؟ فقال كعب: ما من الأرض شيء إلا وهو مكتوب في التوراة الذى أنزل الله على موسى ما يكون عليه وما يخرج فيه إلى يوم القيامة. فقال محمد بن يزيد: ومن قيس بن خرشة؟ فقال: رجل من قيس، وما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك؟ قال: والله ما أعرفه، قال: فإن قيس بن خرشة قدم على النبي ﷺ فقال: أبايعك على ما جاءك من الله، وعلى أن أقول بالحق فقال النبي ﷺ "يا قيس: إن مد بك الدهر أن يليك بعدى ولاة لا تستطيع أن تقول الحق معهم" فقال قيس: والله لا أبايعك على شيء إلا وفيت لك به، فقال رسول الله ﷺ : "إذًا لا يضرك شيء" قال: فكان قيس يعيب زيادا وابنه عبيد الله بن زياد، فأرسل إليه فقال: أنت الذى يفترى على الله وعلى رسوله؟ فقال: لا، ولكن إن شئت أخبرتك من يفترى على الله وعلى رسوله، من ترك العمل بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ .
قال المحقق: ورواه ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ١٢٨٦ - ١٦٨٨) قال الحافظ في الإصابة (٣/ ٢٤٥) بعد أن نسبه إلى الحسن بن سفيان: رجاله ثقات. لكن في السند انقطاع ورجل لم يسم، وقال في المجمع (٧/ ٢٦٥): وهو مرسل.
وترجمة (قيس بن خرشة) في أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج ٤ ص ٤١٩ رقم ٤٣٣٦: قَيْسُ بنُ خَرَشَةَ القيسى، من بنى قيس بن ثعلبة: أتى النبي ﷺ فبايعه على أن يقول الحق. روى حرملة بن عمران .. إلى أن قال له الرسول ﷺ : "عسى أن مر بك الدهر ... " الحديث.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (من حديث قبيصة بن مخارق) ج ٥ ص ٦٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يزيد بن هارون، عن الحسن، عن أبى كريمة، حدثنى رجل من أهل البصرة، عن قبيصة بن المخارق، قال: أتيت رسول الله ﷺ فقال لى: "يا قبيصة: ما جاء بك؟ " قلت: كبرت سنى، ورق =стр. 9638
٧٨٦/ ٢٧٤١٣ - "يَا قَبِيصَةُ: إِذَا أَصْبَحْتَ وَصَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَقُلْ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ أَرْبَعًا، يُعْطِيكَ الله أَرْبَعًا لِدُنْيَاكَ، وَأَرْبَعًا لآخِرَتِكَ، فَأَمَّا أَرْبَعًا لِدُنْيَاكَ: فَإِنَّكَ تُعَافَى مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، وَالْفَالِجِ، وَأَمَّا أَرْبَعًا لآخِرَتِكَ فُقُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِى مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِكَ، وَانْشُرْ عَلَىَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، أَمَا إِنَّهُ إِنْ وَافى بِهِنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يَدَعْهُنَّ رَغْبَةً عَنْهُنَّ وَلَا نِسْيَانًا، لَمْ يَأتِ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِلَّا وَجَدَهُ مَفْتُوحًا".
ابن السنى عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة ص ٥٥ رقم ١٣٣ باب (ما يقول في دبر صلاة الصبح) بلفظ: أخبرنى عبد الرحمن بن حمدان، قال: ثنا أبوالعلاء بن هلال، قال: ثنا أبى هلال بن عمر قال: ثنا الخليل بن مرة، ثنا ابن الفضل، عن عطاء بن رباح، عن ابن عباس قال: جاء إلى النبي ﷺ رجل من أخواله يقال له قبيصة، فسلم على النبي ﷺ فرد ﵇، ورحب به، فقال له: يا قبيصة، جئت حين كبرت سنك، ورق عظمك، واقترب أجلك. قال: يا رسول الله: جئت وما كدت أن أجيئك، يا رسول الله: كبرت سنى، ورق عظمى، وافتقرت وهنت على الناس، وجئتك تعلمنى شيئًا ينفعنى الله به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر على؛ فإنى شيخ كبير، فقال رسول الله ﷺ : "كيف قلت يا قبيصة" فأعادها عليه، فقال: "والذى بعثنى بالحق، ما كان حولك من شجر ولا مدر إلا بكى لقولك، فهات" فقال: جئتك لتعلمنى شيئًا ينفعنى الله به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر على؛ فإنى شيخ كبير، قال: "يا قبيصة، إذا أصبحت ... " الحديث. و (قبيصة) المذكور في الحديث الذى أورده ابن السنى: عن ابن عباس ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٤ ص ٣٨٥ رقم ٤٢٦٢ قال: قبيصة، غير منسوب.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقالا: قدم على النبي ﷺ فسأله. روى عن ابن عباس، يقال: إنه الهلالى.
ثم ورد الحديث وقال: رواه نافع بن عبد البر أبو هرمز، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالى على رسول الله ﷺ وذكره. =стр. 9639
٧٨٧/ ٢٧٤١٤ - "يَا قَتَادَةُ: لَا تَسُبَّنَّ قُرَيْشًا؛ فَإِنَّهُ لَعَلَّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُمْ رِجَالًا تُرْزِى عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ، وَتَغْبِطُهُمْ إِذَا رَأَيْتَهُمْ، لَوْلَا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهُمْ بِالَّذِى لَهُمْ عِنْدَ الله".
حم عن قتادة بن النعمان (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (من حديث قتادة بن النعمان ﵁) ج ٦ ص ٣٨٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يونس قال: ثنا ليث، عن يزيد -يعنى: ابن الهاد- عن محمد بن إبراهيم، أن قتادة بن النعمان الظفرى وقع بقريش فكأنه نال منهم فقال رسول الله ﷺ "يا قتادة: لا تسبن قريشا؛ فلعلك أن ترى منهم رجالا تزدرى عملك مع أعمالهم، وفعلك مع أفعالهم، وتغبطهم إذا رأيتهم، لولا أن تطغى قريش لأخبرتهم بالذى لهم عند الله " قال يزيد: سمعنى جعفر بن عبد الله بن أسلم وأنا أحدث هذا الحديث، فقال: هكذا حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: فضائل قريش ج ١٠ ص ٢٣ بلفظ: عن محمد بن إبراهيم التيمى، أن قتادة بن النعمان الظفرى وقع بقريش فكأنه نال منهم، فقال رسول الله ﷺ : "يا قتادة: لاتسبن قريشا؛ فإنك لعلك أن ترى منهم رجالا يزدرى عملك مع أعمالهم، وفعلك مع أفعالهم، وتغبطهم إذا رأيتهم. لولا أن تطغى قريش لأخبرتهم بالذى لهم عند الله".
قال الهيثمى: رواه أحمد مرسلا ومسندا، وأحال لفظ المسند على المرسل، والبزار كذلك، والطبرانى مسندًا، ورجال البزار في المسند رجال الصحيح، ورجال أحمد في المرسل والمسند رجال الصحيح، غير جعفر بن عبد الله بن أسلم في مسند أحمد، وهو ثقة، وفى بعض رجال الطبرانى خلاف.
وترجمة (قتادة) في الإصابة رقم ٧٠٧٠ وقال: قتادة بن النعمان بن زيد بن سواد بن ظفر الأوسى، ثم ذى الظفر. قال البخارى: له صحبة. وقال خليفة وابن حبان وجماعة: شهدا بدرا، وحكى ابن شاهين عن داود أنه أول من دخل المدينة بسورة من القرآن وهى سورة مريم.
وأخرج البغوى وأبو يعلى عن يحيى الحنانى، عن ابن الغسيل، عن عاصم بن قتادة، عن قتادة بن النعمان. أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على حجفته، فأرادوا أن يقطعوها فقالوا: لا حتى نستأمر رسول الله ﷺ فاستأمروه، فقال: لا. ثم دعا به فوضع راحته على حدقته ثم غمزها، فكان لا يدرى أى عينيه ذهب. وجاء من وجه آخر أنها أصيبت يوم أحد، أخرجه الدارقطنى وابن شاهين. =стр. 9640
٧٨٨/ ٢٧٤١٥ - "يَا قَيْسُ: لَا يَأتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِكَ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةٌ لَهَا يُعَارٌ، وَلَا تَكُنْ كَأَبِى رِغَالٍ مُصَّدِّقٌ بَعَثَهُ صَالِحٌ، فَوَجَدَ رَجُلًا بِالطَّائِفِ فِى غُنَيْمَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ الْمَائَةِ شِصَاصٍ إِلَّا شَاةً، وَابْنٌ صَغِيرٌ لَا أُمَّ لَهُ، فَلَبَنُ تِلْكَ الشَّاةِ عَيْشُهُ، فَقَالَ صَاحِبُ الْغَنَمِ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ الله فَرَحَّبَ وَقَالَ: هَذِهِ غَنَمِى فُخُذْ أَيَّهَا أَحْبَبْتَ، فَنَظَرَ إِلَى الشَّاةِ اللَّبُونِ فَقَالَ: هَذِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: هَذَا الْغُلَامُ كَمَا تَرَى لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ غَيْرَهَا، قَالَ: إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ اللَّبَنَ فَأَنَا أُحِبُّهُ، فَقَالَ: خُذْ شَاتَيْنِ مَكَانَهَا، فَأَبَى، فَلَمْ يَزَلْ يَزِيدُهُ لَهُ خَمْسَ شِيَاهٍ شِصَاصٍ مَكَانَهَا، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَىَ ذَلِكَ عَمَدَ إِلَى قَوْسِهِ فَرَمَاهُ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ: مَا يَنْبَغِى أَنْ يَأتِى نَبِىَّ الله بِهَذَا الْخَبْرِ أَحَدٌ قَبْلِى، فَأَتَى صَاحِبُ الْغَنَمِ صَالِحًا فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ صَالِحٌ: اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا رِغَالٍ، اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا رِغَالٍ".
ك، ق عن قيس بن سعد (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الزكاة) باب قصة أبى رغال المصدق ج ١ ص ٣٩٨، ٣٩٩: بلفظ حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، حدثنى هشام بن سعد، عن عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصارى، عن قيس بن سعد بن عبادة الأنصارى، أن رسول الله ﷺ بعثه ساعيا فقال أبوه: لا تخرج حتى تحدث =стр. 9641
٧٨٩/ ٢٧٤١٦ - "يَا كَعْبُ: كَيْفَ بِكَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّى وَلَا أَنَا مِنْهُ، وَلَا يَرِدُ عَلَى حَوْضِى، يَا كَعْبُ: إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلَا دَمٌ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ، كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبُ: النَّاسُ رَجُلَانِ، غَادِيَانِ وَرَائِحَانِ: غَادٍ فِى فَكاكِ رَقَبَةٍ فَمُعْتِقُهَا، وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا، يَا كَعْبُ الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُذْهِبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تَذْهَبُ الْجَامِدَةُ عَلَى الصَّفَا".
هب عن كعب بن عجرة (١) . الحواشي
(١) والحديث في كنز العمال للمتقى الهندى (في الترهيب عن الإمارة) في جواز مخالفته وعدم طاعته -الإكمال ج ٦ ص ٧١ رقم ١٤٨٩٢ بلفظ: "يا كعب: كيف بك إذا نزل أمراء؟ ! فمن دخل عليهم فصدقهم =стр. 9642
٧٩٠/ ٢٧٤١٧ - "يَا كَعْبُ: بَلْ هِىَ مِنْ قَدَرِ الله".
حب عن كعب بن مالك أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ دَوَاءً يُتَداوَى بِهِ؟ وَرُقًى يُسْتَرْقَى بِهَا؟ وَأَشْيَاءَ نَفْعَلُهَا؟ هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ الله؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ (١) . الحواشي
(١٥٣٤٧) و (٣/ ٣٣٩) ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٢٢) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبى وأورده الهيثمى: في مجمع الزوائد (٥/ ٢٤٧) وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح.(١) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في كتاب (الرقاء والتمائم) باب ذكر البيان بأن استرقاء المرء عند وجود العلل من قدر الله ج ٧ ص ٦٣٣ رقم ٦٠٦٨ بلفظ: أخبرنا يحيى بن محمد بن عمرو -بالفسطاط - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدى، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدى محمد بن عبد الله، حدثنى محمد بن مسلم، حدثنى عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه أنه قال: =
===
(أ) قال المحقق (الجامدة) جمد الماء وكل سائل، كنصر وكرم، جمدا وجمودًا: ضد ذاب، فهو جامد وجمد، سمى بالمصدر "وجمد تجميدًا حاوك أن يجمد، والجمد -محركة-: الثلج. القاموس (١/ ٢٨٤) ب.
(ب) (الصفا) الصفاة: صخرة ملساء، والجمع صفًا -مقصور- وأصفاء، وصفى، على فعول، كما في المختار(٢٨٩) ب.стр. 9643
٧٩١/ ٢٧٤١٨ - "يَا كَعْبُ: إِذَا تَوَضَّأتَ فَأحْسَنْتَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكِ؛ فَإِنَّكَ فِى صَلَاةٍ".
ق عن كعب بن عجرة (١) .
٧٩٢/ ٢٧٤١٩ - "يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ: أَعَاذَكَ الله مِنْ إِمَارَةِ السُّفُهَاءِ، أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِى لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيى، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِى، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّى، وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُونَ عَلَى حَوْضِى وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ مِنِّى، وَأَنَا مِنْهُمْ، وَسَيَرِدُونَ عَلَى حَوْضِى، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئةَ كَمَا يُطْفِئُ الْماءُ النَّارَ، وَالصَّلَاةُ قُرْبَانٌ -أَوْ قَالَ: بُرْهَانٌ- يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ النَّاسُ غَادِيَانِ: فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا". الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجمعة) باب لا يشبك بين أصابعه إذا خرج إلى الصلاة ج ٣ ص ٢٣١ بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأ أبو الحسن على بن محمد المصرى، ثنا الحسن بن على، ثنا عمرو بن قسيط، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن الحكيم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب ابن عجرة أن النبي ﷺ قال له: "يا كعب: إذا توضأت فأحسنت الوضوء، ثم خرجت إلى المسجد فلا تشبكن بين أصابعك؛ فإنك في صلاة".
وقال: هذا إسناد صحيح إن كان الحسن بن على الرقى هذا حفظه، ولم أجد له فيما رواه من ذلك بعد متابعا. والله أعلم.
وقال صاحب الجوهر النقى: قلت: أخرجه ابن حبان في صحيحه فقال: ثنا أبو عروبة، ثنا محمد بن معدان الحرانى، ثنا سليمان بن عبيد الله ابن عمرو .. فذكره بسنده، انظر الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٣ ص ٢٩٣ ذكر الخبر المدخض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا سعيد المقبرى وقد اختلف عليه فيه فيما زعم، رقم ٢١٤٧ قال: أخبرنا أبو عروبة قال: حدثنا محمد بن معدان الحرانى قال: حدثنا سليمان بن عبيد الله، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة أن النبي ﷺ قال له: يا كعب بن عجرة: إذا توضأت ... " الحديث بدون تأكيد فقال: فلا تشبك".стр. 9644
حم وعبد بن حميد والدارمى وابن زنجويه، ع، حب، ك، ض وابن جرير، طب، حل، هب: عن جابر (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند جابر بن عبد الله) ج ٣ ص ٣٩٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا عفان، حدثا وهيب، حدثنا عبد الله بن وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله قال: حدثنا أن رسول الله ﷺ قال: "يا كعب بن عجرة: أعيذك بالله من إمارة السفهاء" قال: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "أمراء سيكونون من بعدى، من دخل عليهم فصدقهم بحديثهم وأعانهم على ظلمهم فليسوا منى ولست منهم ولم يردوا على الحوض، يا كعب بن عجرة: الصلاة قربان، والصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار يا كعب بن عجرة: لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت، النار أولى به، يا كعب بن عجرة: الناس غاديان: فغاد بائع نفسه وموبق رقبته، وغاد مبتاع نفسه ومعتق رقبته".
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الخلافة) باب فيمن يصدق الأمراء بكذبهم ويعينهم على ظلمهم، ج ٥ ص ٤٥ وقال: رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح، وأنظر زوائد البزار كتاب (الإمارة) باب الدخول على أهل الظلم، ج ٢ ص ٢٤١ رقم ١٦٠٩ وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ عن جابر إلا بهذا الإسناد.
والحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد ص ٣٤٥ رقم ١١٣٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر من طريق عبد الله بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط كما في مسند أحمد.
وقال المحقق: أخرجه أحمد ٣/ ٣٢١. ٣٩٩.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان باب (فضل الصلوات الخمس) ذكر البيان بأن الصلاة قربان للعبيد يتقربون بها إلى بارئهم -جل وعلا- ج ٣ ص ١١١ رقم ١٧٢٠ بلفظ: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع السختيانى، حدثنا هدبه بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط كما في مسند أحمد.
والحديث في المستدرك في كتاب (الفتن والملاحم) ج ٤ ص ٤٢٢ بلفظ: أخبرنى أبو عبد الله محمد بن عبد الحميد الصنعانى بمكة -حرسها الله تعالى- ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر ... عن أبى خثيم عن عبد الرحمن بن سابط بطوله، بيد أن فيه اختلافا قليلا.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث في المعجم الصغير للطبرانى، في (باب من اسمه حامد) ج ١ ص ١٥٤ بلفظ: حدثنا حامد بن سعدان بن يزيد البزار البغدادى، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبى فديك، حدثنى يحيى بن عبد الله بن أبى قتادة، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة الأنصارى، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ قال: "يا كعب بن عجرة: إنها ستكون بعدى أمراء وصفهم بالجور، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على فجورهم فليس منى ولست منه، ولا يرد على الحوض، ومن لم يدخل =стр. 9645
٧٩٣/ ٢٧٤٢٠ - "يَا كَعْبُ: خُذِ الشَّطْرَ وَدَعِ الشَّطْرَ".
طب عن كعب بن مالك (١) .
٧٩٤/ ٢٧٤٢١ - "يَا كَعْبَةُ: مَا أَطْيَبَ رِيحَكِ! ! وَيا حَجَرُ مَا أَعْظَمَ حَقَّكَ! وَالله لَلْمُسْلِمُ أَعْظَمُ حَقّا مِنْكُمَا".
عق عن أبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه أبو جعفر محمد بن على بن حسين، عن كعب بن مالك) ج ١٩ ص ١٠٢ برقم ٢٠٣ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا إبراهيم بن عيسى التنوخى، ثنا يحيى بن يعلى، حدثنى يونس بن خباب، عن محمد بن على، عن كعب بن مالك قال: مر علىَّ النبي ﷺ وأنا ألزم غريما لى، فأشار إلى بيده فقال: "يا كعب، خذ الشطر ودع الشطر".
قال المحقق: انظر(١٢٧) قال المحقق في(١٢٧) : ورواه أحمد ٣/ ٤٥٤، والخارى (٤٥٧، ٤٧١، ٢٤١٨، ٢٤٢٤، ٢٧٠٦، ٢٧١٠) ومسلم(١٥٥٨) وأبو داود(٣٥٧٨) وسيأتى (١٧٧، ١٧٨، ٢٠٣).
وانظر فتح البارى كتاب (الصلاة) باب التقاضى والملازمة في المسجد، رقم ٤٥٧ فقد ذكر الحديث وقال: أطرافه كما قاله محقق الطبرانى.(٢) الحديث في الضعفاء الكبير للعقيلى في ترجمة (جعفر بن أبى جعفر الأشجعى) واسم أبى جعفر: ميسرة ج ١ ص ١٨٧ رقم ٢٣٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلى قال: حدثنا غسان بن الربيع قال حدثنا جعفر بن ميسرة، عن أبيه، عن أبى هريرة أن النبي ﷺ جاء يمشى حتى دخل الكعبة، فقال: "يا كعبة: ما أطيب ريحك، ويا حجر ما أعظم حقك ... " الحديث. قال: لا يتابع عليه.
وقال المحقق: جعفر بن ميسرة أبو جعفر الأشجعى، قال البخارى (١/ ١٨٩٢): هو ضعيف، منكر الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا.
وفى المعجم المفهرس لألفاظ الحديث مادة (حرم) قال: "والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك" وعزاه إلى الترمذى في البر، وابن ماجه في الفتن والدارمى في المناسك. =стр. 9646
٧٩٥/ ٢٧٤٢٢ - "يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِى غَيْرِ مَوْلدِهِ، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا تُوُفِّىَ فِى غَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ فِى الْجَنَّةِ".
حم، حب عن ابن عمرو (١) .
٧٩٦/ ٢٧٤٢٣ - "يَا لَبَّيْكَ! نَحْنُ أَخَذْنَا فَألَكَ مِنْ فِيكَ، اخْرُجُوا بِنَا إِلَى خَضِرةٍ".
طب وأبو نعيم في الطب عن كثير بن عبد الله المزنى عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) ج ٢ ص ١٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، حدثنى حيى بن عبد الله، عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو قال: توفى رجل بالمدينة فصلى عليه رسول الله ﷺ فقال: "يا ليته مات في غير مولده" فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ : "إن الرجل إذا توفى في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة" وأنت ترى أن في إسناد أحمد "ابن لهيعة" والكلام فيه كثير بين توثيق وتضعيف.
انظر ترجمته في الميزان رقم ٤٥٣٠.
والحديث في كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٤٠٠ رقم ٢٦٦٥ عند ذكره لحديث "موت الغريب شهادة" بلفظ: ومنها للنسائى وأحمد وابن ماجه وآخرين، عن عبد الله بن عمرو قال: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول الله ﷺ ثم قال: "يا ليته مات بغير مولده" فقالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ فقال: "إن الرجل إذا مات بغير مولده ﴿قيس له﴾ من مولده إلى منقطع أثره في الجنة".
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (باب ذكر إعطاء الله المتوفى في عربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أمره من الجنة) ج ٤ ص ٢٥٧، ٢٥٨ رقم ٢٩٢٣ بلفظ: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى حيى بن عبد الله المعافرى، عن أبى عبد الرحمن الحُبُلى، عن عبد الله بن عمرو قال: توفى رجل بالمدينة فصلى عليه النبي ﷺ فقال: ياليته مات في غير مولده" فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ قال: "إن الرجل إذا مات في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أمره في الجنة".
والحديث في كنز العمال برقم ١٦٦٩٢ بلفظ: "يا ليته مات في غير مولده" فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ : "إن الرجل إذا توفى في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة" من رواية أحمد وابن حبان عن عبد الله بن عمرو.
والملحوظ أن رواية ابن حبان "إلى منقطع أمره" وغيرها (إلى منقطع أثره) وكلاهما يحتمل.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الطب) باب التفاؤل بالاسم الحسن، ج ٥ ص ١٠٦ بلفظ: وعن عمرو =стр. 9647
٧٩٧/ ٢٧٤٢٤ - "يَا مُحَمَّدُ بْنَ مَسْلَمَةَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاكْسِرْ نَبْلَكَ، وَاقْطَعْ وَتَركَ، وَاجْلِسْ فِى بَيْتِكَ".
طب عن محمد بن مسلمة (١) .
٧٩٨/ ٢٧٤٢٥ - "يَا مِخْنَفُ: صِلْ رَحِمَكَ يَطُلْ عُمُرُكَ، وَافْعَلِ الْمَعْرُوفَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ، وَاذْكُرِ اسْمَ الله عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَشْهَدْ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
أبو نعيم عن مخنف بن يزيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه أبو بردة بن أبى موسى، عن محمد بن مسلمة) ج ١٩ ص ٢٣٢، ٢٣٣ برقم ٥١٧ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشى قالا: ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، ثنا على بن زيد، عن أبى بردة قال: مررنا بالربذة وإذا فسطاط، قلت: لمن هذا؟ قيل: لمحمد بن مسلمة، فدخلت عليه، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: "يا محمد بن مسلمة: إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك فاكسر سيفك، واكسر نبلك، واقطع وترك، واجلس في بيتك" فقد وقعت الفتنة وفعلت الذى أمرنى به رسول الله ﷺ فالتفت فإذا السيف معلق بعمود الفسطاط فانتصلته فإذا سيفا من خشب. قال: قد فعلت ما أمرنى به النبي ﷺ واتخذت هذا أهيب به الناس.
قال المحقق. ورواه أحمد ٣/ ٤٩٣ ورواه ابن ماجه(٣٩٦٢) عن أبى بكر بن أبى شيبة. قال في المجمع ٧/ ٣٠١: ورجاله ثقات.
وانظر ترجمة محمد بن مسلمة في أسد الغابة رقم ٤٧٦١.(٢) الحديث في كنز العمال رقم ٤٣٣٩٣ بلفظ الكبير وروايته.
وترجمة (مخنف بن زيد) في الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٧٨٤١ وهو مخْنَفْ بن زيد السكرى، ذكره =стр. 9648
٧٩٩/ ٢٧٤٢٦ - "يَا مِسْكِنَةُ: عَلَيْكِ السَّكِينَةُ".
طب عن قَيْلَةَ بِنْت مَخْرَمَةَ (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب ما يقطع من الأراضى والمياه، ج ٦ ص ١١ بلفظ: وعن قيلة بنت مخرمة أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أخى بنى جناب، فولدت له النساء فتوفى عنها، فانتزع بناتها عمر بن أثوب بن أزهر، فخرجت تبتغى الصحابة إلى رسول الله ﷺ في أول الإسلام، فبكت جويرية منهن حديثة، وهى أصغرهن وعليها سُبَبْجُ -أى تصغير ساج، وهو الطيلسان الأخضر- لها فرحمتها فأحتملتها معها وذكر القصة بطولها .. ثم قالت: قدمنا على رسول الله ﷺ وهو يصلى بالناس صلاة الغداة، وقد أقيمت حين شق الفجر والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تعرف من ظلمة الليل، فصفت مع الرجال امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لى الرجل الذى يلينى في الصف: امرأة أنت أم رجل؟ فقلت: لا، بل امرأة، فقال: إنك قد كدت تفتنينى، فصلى في صف النساء وراءك، وإذا صف من نساء قد حدث عن الحجرات لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيه، حتى إذا طلعت الشمس دنوت، فإذا رأيت رجلًا ذا رواء وذا بشر طمح إليه بصرى لأرى رسول الله ﷺ فوق الناس، حتى جاء رجل بعد ما ارتفعت الشمس، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : وعليك السلام ورحمة الله، وعليه أسمال حلتين قد كانت بزعفران، وقد نفضتا وبيده عسيب نخل مقشور غير خوصتين من أعلاه قاعدًا القرفصاء، فلما رأيت رسول الله ﷺ المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق، فقال له جليسه: يا رسول الله: أرعدت المسكينة، فقال لى رسول الله ﷺ ولم ينظر إلىَّ وأنا عند ظهره: "يا مسكينة: عليك السكينة" فلما قالها رسول الله ﷺ أهذب الله عنى ما كان دخل في قلبى من الرعب ... إلخ.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات.
وترجمة (قيلة) في أسد الغابة رقم ٧٢٢٣، وهى: قيلة بنت مخرمة الغنوية، وقيل: العنزية، وقيل: العنبرية، وهو الصحيح؛ لأنه قد قيل فيها التميمية، والعنبر من تميم، وقد ذكرت القصة باختصار في ترجمتها، وقد ورد ضمن الترجمة "وعليه -يعنى النبي ﷺ أسمال مُلَيّتَيْن (أ)، كانتا بزعفران (ب)، وقد نفضتا (ج) ومعه عُسَيْبُ نخلة (د) ".
===
(أ) الأسمال: جمع سمل -بفتحتين- وهو الثوب البالى، ومليتين: مثنى ملية تصغير ملاءة بعد حذف الألف.
(ب) بزعفران: مصبوغتان بزعفران.
(ج) وقد نفضتا، أى: فصل لون صبغهما، ولم يبق إلا الأثر.
(د) عسيب -مصغرا- جريدة من النخل يكشف خوصها.стр. 9649
٨٠٠/ ٢٧٤٢٧ - "يَا مُعَاذ: وَالله إِنِّى لأُحِبُّكَ، أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لاَ تَدَعَنَّ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّى عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ".
حم، د، ن، ك، طب، حب وابن السنى عن معاذ بن جبل (*).
٨٠١/ ٢٧٤٢٨ - "يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ هَل تَدْرِى مَا حَقُّ الله عَلَى عِبَادهِ، وَمَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى الله؟ فَإِنَّ حَقَّ الله عَلَى العِبَادِ أن يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقُّ العِبَادِ عَلَى الله أَلأً يُعَذبَ مَنْ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا".
حم، خ، م، ت، هـ، حب عن معاذ (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (حديث معاذ بن جبل) ج ٥ ص ٢٤٢ بلفظ: حدّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفَّان، ثنا همام، ثنا قتادة، عن أنس أن معاذ بن جبل حديثه قال: بينما أنا رديف رسول الله ﷺ ليس بينى وبينه إلَّا آخرة الرحل، فقال: يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله ﷺ ليس بينى وبينه إلَّا آخرة الرحل، فقال: =стр. 9650
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله وسعديك قال: ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: "هل تدرى ما حق الله على العباد؟ " قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، قال: ثم سار ساعة، ثم قال: "يا معاذ بن جبل" قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: هل تدرى ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "فإن حق العباد على الله ألا يعذبهم".
والحديث في صحيح البُخاريّ كتاب (الدعوات) باب من جاهد نفسه في طاعة الله ج ٨ ص ١٣٠ ط الشعب، بلفظ: حدّثنا هدبه بن خالد، حدّثنا همام، حدّثنا قتادة، حدّثنا أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل ﵁ قال: بينما أنا رديف النَّبيّ ﷺ ليس بينى وبينه إلَّا آخرة الرحل، فقال: يا معاذ، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة ثم قال: يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: "هل تدرى ما حق الله على عباده؟ " قلت: الله ورسوله أعلم قال: "حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا" ثم سار ساعة ثم قال: "يا معاذ بن جبل" قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: "هل تدرى ما حق العباد على الله إذا فعلوه؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "حق العباد على الله ألا يعذبهم".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب الدليل على أن من مات على التَّوحيد دخل الجنَّة قطعًا، ج ١ ص ٤٨ رقم ٥٨/ ٣٠ بلفظ: حدّثنا هداب بن خالد الأزدى .. من طريق همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل كما في صحيح البُخاريّ.
والحديث في سنن التِّرمذيُّ (أبواب الإيمان) باب افتراق هذه الأمة. ج ٤ ص ١٣٦ رقم ٢٧٨١ بلفظ: حدّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو أحمد، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمر بن ميمون، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : "أتدرى ما حق الله على العباد؟ ". فقلت: "الله ورسوله أعلم. قال: "فإن حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا" قال: "فتدرى ما حقهم على الله إذا فعلوا ذلك؟ " قال: الله ورسوله أعلم، قال: "ألا يعذبهم".
قال: هذا حديث حسن صحيح؛ وقد روى من غير وجه عن معاذ بن جبل.
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الزهد) باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة ج ٢ ص ١٤٣٥ رقم ٤٢٩٦ بلفظ: حدّثنا محمَّد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، ثنا أبو عوانة، ثنا عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: مر بى رسول الله-، - وأنا على حمار، فقال: ييا معاذ: هل تدرى ما حق الله على العباد ... " الحديث.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم العبادة في السر والعلانية رجاء النجاة في العقبى بها) ج ١ ص ٢٩٠ رقم ٣٦٣ بلفظ: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدّثنا هدبة بن خالد، قال: حدّثنا همام بن يَحْيَى من طريق قتادة، عن أنس بن مالك عن معاذ بن جبل كما في صحيح البُخاريّ. =стр. 9651
٨٠٢/ ٢٧٤٢٩ - "يَا مُعَاذُ: هَلْ سَمِعْتَ مُنْذُ اليَوْمِ حسّا؟ إنَّه أَتَانِى آت مِنْ ربِّى فَبَشَّرَنِى أنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ: أَفَلاَ أَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ فَأبشِّرَهُمْ؟ قَالَ: دَعْهُمْ فَليَسْتَبِقُوا الصِّرَاطَ".
طب عن معاذ (١) .
٨٠٣/ ٢٧٤٣٠ - "يَا مُعَاذُ: رَأَيْتَ تَدْرِى لِمَ ذَاكَ؟ إِنِّى صَلَّيْتُ مَا كَتَبَ لِى ربِّى وآتَانِى ربِّى، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ: مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلتُ: رَبِّ أَنْتَ أعْلَمُ، فَأَعَادَهَا عَلَى ثَلاثًا أَوْ أرْبَعًا، فَقَالَ لِى فِى آخِرِهَا: مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبُّ، قَالَ: إِنِّى لاَ أُخْزِكَ فِى أُمَّتِكَ، فَسَجَدْتُ لِرَبِّى، وَرَبُّكَ شَاكِرٌ يُحِبُ الشَّاكِرينَ".
طب عن معاذ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه اللجلاج -وله صحبة- عن معاذ ﵁) ج ٢٠ ص ٥٩ رقم ١٠٩ بلفظ: حدّثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب، ثنا حفص بن عمر الحوضى ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزُّبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ قال: كانت مع رسول الله ﷺ في سفر، فأردفنى خلفه فما مسست شيئًا ألين من جلد رسول الله ﷺ ولا وجدت رائحة أطيب من رائحة رسول الله ﷺ فقال: "يا معاذ: هل سمعت منذ الليلة حسًا؟ " قلت: لا، قال: "إنَّه أتانى آت من ربي فبشرنى أنَّه من مات من أمتى لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنَّة" قلت: يا رسول الله أفلا أخرج إلى النَّاس فأبشرهم؟ قال: "دعهم فليستبقوا الصراط".
والحديث في الكنز، ج ١ ص ٨٥ في فضائل الإيمان برقم ٣٥٦.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصَّلاة) باب سجود الشكر ج ٢ ص ٢٨٨ بلفظ: وعن معاذ بن جبل قال: أقبلت إلى رسول الله ﷺ فإذا رسول الله ﷺ قائم يصلى، فلم يزل قائمًا حتَّى أصبح، فسجد سجدة ظننت أن نفسه قد قبضت فيها، قال: "تدرى لم ذاك؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، فأعادها على ثلاثًا أو أربعًا، فقال: "إنى صليت ما كتب لي ربي وآتانى ربي فقال لي في آخرها: ما أفعل بأمتك؟ قلت: أي رب أنت أعلم، فأعادها على ثلاثًا أو أربعًا، فقال لي في آخرها ما أفعل بأمتك؟ قلت: أنت أعلم يارب. قال: إنى لا أحزنك في أمتك فسجدت لربى، وربى شاكر يحب الشاكرين".
قال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ في الكبير، عن حجاج بن عثمان السكسكى، عن معاذ، ولم يدرك معاذًا، فقد ذكره ابن حبان في أتباع التّابعين وهو من طريق بقية، وقد عنعنه.
والحديث في كنز العمال رقم ٣٢١١٠ بلفظ الكبير وروايته.стр. 9652
٨٠٤/ ٢٧٤٣١ - "يَا مُعَاذُ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ؟ فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الدَّينِ مِثْلُ صَبيرٍ أداهُ الله عَنْكَ، فَادع بهِ يا مُعَاذُ، قُلْ: اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلكِ تُؤْتِى المُلكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزعُ المُلكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزَّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِل مَنْ تَشَاءُ، بَيدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْء قَدِير، تُولِجُ اللَّيْلَ فِى النَّهَارِ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى اللَّيْلِ، وَتُخْرجُ الحَّي مِنَ المَيِّتِ، وَتُخْرجُ الميتَ مِنَ الحَىِّ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاء بِغَير حِسَابٍ، رَحْمَنُ الدّنيا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا، تُعْطِى مَنْ تَشَاءُ مِنْهُمَا، وَتَمْنَعُ مَنْ تَشَاءُ، ارْحَمْنِى رَحْمَةً تُغْنِينِى بِهَا عَنْ رَحْمَةِ سِوَاكَ".
طب عن معاذ (١) .
٨٠٥/ ٢٧٤٣٢ - "يَا مُعَاذُ: ألاَ آمُرُكَ بِكَلِمَات تَقُولُهُنَّ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ أَمْثَالُ الجِبَالِ قَضَاهُ الله؟ قُلْ: اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلكِ، تُؤْتِى المُلكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزعُ المُلكَ مِمنْ تَشَاء، وَتُعِز مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِلّ مَنْ تَشَاءُ، بَيدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدير، تُولِجُ الليلَ فِى النَّهَارِ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى الليل، وَتُخْرِجُ الحيَّ مِنَ المَيِّتِ، وَتَخْرجُ المَيِّتَ مِنَ الحَىِّ، الحواشي
(١) صَبِيرٌ": جَبلٌ. اه: قاموس.
والحديث رواه الطّبرانيّ في معجمه الكبير (فيما رواه سعيد بن المسيب، عن معاذ بن جبل) ج ٢٠ ص ١٥٤، ١٥٥ برقم ١٥٤ بلفظ: حدّثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق النيسابورى، ثنا نصر بن مرزوق العمرى، ثنا أبو زرعة وهب الله بن راشد، ثنا يونس بن يزيد الأيلى، حدثني ابن شهاب الزُّهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ افتقده يوم الجمعة، فلما صَلَّى رسول الله ﷺ أتى معاذًا فقال له: "يا معاذ مالى لم أرك؟ " فقال: يا رسول الله ليهودى على أوقية من تبر، فخرجت إليك فحبسنى عنك، فقال له رسوله الله ﷺ : "يامعاذ: ألا أعلمك دعاء تدعو به ... " الحديث.
قال المحقق: قال في المجمع (١٠ ر ١٨٦): وفيه (نصر بن مرزوق) ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، إلَّا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ. قلت: (نصر بن مرزوق) هذا أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/ ١/ ٤٧٢ وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقًا، وقال: أنَّه يروى عن وهب الله بن راشد، فالعلة الانقطاع بين سعيد ومعاذ.стр. 9653
وَتَرْزقٌ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ، الآخِرَةُ والدُّنْيَا تُعْطِى منهُمَا مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ، قُلْ: اللَّهُمَّ أغْنِنِى مِنَ الفَقَرِ، وَاقْضِ عنِّى الدَّينَ، وَقَوِّنِى فِى عِبَادَتِكَ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِكَ".
طب عن معاذ (١) .
٨٠٦/ ٢٧٤٣٣ - "يَا مُعَاذُ: إِنَّ المُؤْمِنَ قّيدَهُ القُرآنُ عَنْ كثِيرٍ مِنْ هَوَى نَفْسِهِ".
طس عن معاذ (٢) .
٨٠٧/ ٢٧٤٣٤ - "يَا مُعَاذُ: أَتْبِع السَّيِّئَةَ بِالحَسَنَةِ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ".
حم عن معاذ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه عبد الرحمن بن معمر بن جرير الأنصاري) ج ٢٠ ص ١٥٩، ١٦٠ رقم ٣٣٢ بلفظ: حدّثنا جعفر بن سليمان الرملي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، ثنا محمَّد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن معاذ بن جبل ﵁ قال: كان لرجل على بعض الحق فخشيته، فجلست فلبثت يومين لا أخرج، ثم خرجت فجئت رسول الله ﷺ فقال: "يا معاذ ما خلَّفك؟ " فقلت: كان لرجل على حق خشيته حتَّى استحييت وكرهت أن يلقانى، فقال: "ألا آمرك بكلمات تقولهن إن كان عليك أمثال الجبال قضاه الله؟ قلت بلى، "قل اللَّهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء .. إلى قوله: بغير حساب إلى الآخر [رحمن] الدُّنيا [والآخرة ورحيمهما] تعطى منهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء، اللَّهم أغننى عن الفقر، واقض عنى الدين، وتوفنى في عبادك وجهاد في سبيلك".
قال المحقق: تقدم(٣٢٣) من طريق آخر، قال في المجمع ١٠/ ١٨٦: فيه -أي هذا الإسناد- من لا أعرفه.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب في العمل بالكتاب والسنة - ج ١ ص ١٧٠ بلفظ: وعن معاذ ابن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : يا معاذ: إذ المؤمن قيده القرآن عن كثير من هوى نفسه".
قال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ في الأوسط، وفيه (عمرو بن الحصين) وهو متروك.(٣) الحديث في مسند أحمد (حديث معاذ بن جبل) ج ٥ ص ٢٢٨ بلفظ: حدّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ أن رسول الله ﷺ قال له: "يا معاذ: أتبع السيئة بالحسنة تمحها، وخالق النَّاس بخلق حسن".стр. 9654
٨٠٨/ ٢٧٤٣٥ - "يَامُعَاذُ: أَنْ يَهْدِىَ الله عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ خَيْر لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ".
حم عن معاذ (١) .
٨٠٩/ ٢٧٤٣٦ - "يَا مُعَاذُ: أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ، أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ، وَصَلِّ خَلفَ كُلِّ إِمَامٍ، وَلاَ تَسُبَّنَّ أحَدًا مِنْ أَصْحَابِى".
عد، ق عن معاذ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (حديث معاذ بن جبل) ج ٥ ص ٢٣٨ بلفظ: حدّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حيوة ابن شريح، حدثني بقية، حدثني ضبارة بن عبد الله، عن زويد بن نافع، عن معاذ بن جبل أن النَّبيّ ﷺ قال له: "يا معاذ: أن يهدى الله على يديك رجلًا من أهل الشرك خير لك من أن يكون لك حمر النعم".
والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الجهاد) باب فيمن يسلم على يديه أحد - ج ٥ ص ٣٣٤ بلفظ: عن معاذ بن جبل أن النَّبيّ ﷺ قال: "يا معاذ: لأنَّ يهدى الله على يديك رجلًا خير لك من أن يكون لك حمر النعم".
وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات، إلَّا أن زويد بن نافع لم يدرك معاذًا، وقد تقدم في الإيمان أحاديث نحو هذا.(٢) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي -في (ترجمة حميد بن مالك اللخمى) ج ٢ ص ٦٩٥ بلفظ: حدّثنا محمَّد بن جعفر بن رزين العطار الحمصي، ثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدى، حدّثنا إسماعيل بن عياش، ثنا حميد بن مالك اللخمى، عن مكحول، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول ﷺ : "يا معاذ: أطع كل أمير، وصل خلف كل إمام، ولا تسبن أحدًا من أصحابى".
وقال المحقق: حميد بن مالك اللخمى نسبة الدارقطني فقال: حميد بن عبد الرحمن بن مالك، وكذلك العقيلى والساجى في الضعفاء. انظر لسان الميزان ٢/ ٣٦٦. =стр. 9655
٨١٠/ ٢٧٤٣٧ - "يَا مُعَاذُ: قَلبٌ شَاكِرٌ، ولِسَان ذَاكِر، وَزَوْجَة صَالِحة تُعِينُك عَلَى أمرِ دنيَاكَ ودِينِكَ خيرُ ما اكتَسبَ النَّاسُ".
طب، هب عن أبي أمامة (١) .
٨١١/ ٢٧٤٣٨ - "يَا مُعَاذُ: لاَ تَكُنْ فَتَّانًا، إِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ، وَإِمَّا أَنْ تُصَلِّىَ مَعِى".
حم، وسمويه عن سُلَيم، رجل من بنى سَلَمَة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه يَحْيَى بن أيوب المصرى) ج ٨ ص ٢٤٢ رقم ٧٨٢٨ بلفظ: حدّثنا يَحْيَى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يَحْيَى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامه قال: قال رسول الله ﷺ لمعاذ بن جبل ﵁: "يا معاذ: قلبا شاكرًا، ولسانا ذاكرًا، وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما اكتسبه النَّاس".
قال المحقق: قال في المجمع ٤/ ٢٧٣: وفيه (عليّ بن يزيد) وهو ضعيف وقد وثق. قلت: وعبيد الله بن زحر ضعيف مثله.
والحديث في كنزل العمال رقم ٤٣٣٩٩ بلفظ الكبير وروايهْ الطّبرانيّ وابن حبان عن أبي أمامه.(٢) في مسند الإمام أحمد (حديث سليم من بنى سلمة ﵁) ج ٥ ص ٧٤ قال: حدّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفَّان، ثنا وهيب، ثنا عمرو بن يَحْيَى، عن معاذ بن رفاعة الأنصاري، عن رجل من بنى سلمة يقال له سليم أتى رسول الله ﷺ فقال: "يا رسول الله، إن معاذ بن جبل يأتينا بعدما تنام، ونكون في أعمالنا بالنهار، فينادى بالصلاة فنخرج إليه. فيطول علينا، فقال رسول الله ﷺ : "يا معاذ بن جبل: لا تكن فتانا، وإما أن تصلى معى، وإما أن تخلَّف على قومك" ثم قال: "يا سليم، ماذا معك من القرآن"؟ قال: إنى أسأل الله الجنَّة وأعوذ به من النَّار، والله وما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ. فقال رسول الله ﷺ : "وهل تصير دندنتى ودندنة معاذ إلَّا أن نسأل الله الجنَّة، ونعوذ به من النَّار؟ " ثم قال سليم: سترون غدًا إذا التقى القوم إن شاء الله، قال: والنّاس يتجهزون إلى أحد، فخرج وكان في الشهداء -رحمة الله ورضوانه عليهم. اه. الدندنة: أن يتكلم الرجل بالكلام تسمع نغمته ولا يفهم، وهو أرفع من الهينمة قليلًا (نهاية).стр. 9656
٨١٢/ ٢٧٤٣٩ - "يَا مُعَاذُ: إِنَّ المُؤْمِنَ لَدَى الحَقّ أسِيرٌ، يَعْلَمُ أنَّ عَلَيْه رُقَبَاءَ عَلَى سَمْعِهِ، وَبَصَرِهِ، وَلِسَانِهِ، وَيَدِهِ، وَرِجْلِهِ، وَبَطنِهِ، وَفَرْجِهِ، إِنَّ المُؤْمِنَ قَيدَهُ القُرآنُ عَنْ كثِيرٍ مِنْ هَوَى نَفْسِهِ وَشَهَوَاتِهِ، وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أن يَهْلِكَ فيمَا يَهْوَى بِإِذنِ الله، يَا مُعَاذُ: إِنَّ
الحواشي
(١) = والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصَّلاة) باب من أم النَّاس فليخفف، ج ٢ ص ٧١، ٧٢ بلفظ: عن معاذ ابن رفاعة، عن رجل من بنى سلمة يقال له سليم أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن معاذ ابن جبل يأتينا بعدما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار فينادى بالصلاة فنخرج إليه، فيطول علينا، فقال رسول الله ﷺ : "يا معاذ بن جبل: لا تكن فتانا، إمَّا أن تصلى معى، وإما أن تخفف على قومك" ثم قال: "ياسليم، ماذا معك من القرآن؟ " قال: أني أسأل الله الجنَّة، وأعوذ به من النَّار، والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال رسول الله ﷺ : "وهل تعتبر دندنتى ودندنة معاذ إلَّا أن نسأل الله الجنَّة، ونعوذ به من النَّار".
قال سليم: سترون غدًا إذا التقى القوم إن شاء الله. قال: والنّاس يتجهزو إلى أحد، فخرج فكان في الشهداء. قال الهيثمى: رواه أحمد، ومعاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل الذى من بنى سلمة، لأنَّه استشهد بأحد، ومعاذ تابعي. والله أعلم. ورجال أحمد ثقات. اه.
والحديث أخرجه الطّبرانيّ في الكبير في ترجمة (سليم الأنصاري ثم السلمى) استشهد يوم أحد، ج ٧ ص ٧٥ رقم ٦٣٩١ بلفظ: حدّثنا محمَّد بن علي الصَّائغ المكيِّ، ثنا القعنبيّ، ثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن يَحْيَى، عن معاذ بن رفاعة الزرقى أن رجلًا من بنى سلمة -يقال له سليم- أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا نظل في أعمالنا فنمسى حين نمسى، فيأتى معاذ بن جبل فينادى بالصلاة، فنأتيه فيطول علينا، فقال رسول الله ﷺ : "يا معاذ: لا تكون فتانا، إمَّا أن تصلى معى، وإما أن تخفف عن قومك" ثم قال: "يا سليم: ما معك من القرآن؟ " الحديث.
وترجمة (سليم) في الإصابة ج ٤ ص ٢٤٧، ٢٤٨ قال: (سُلَيْم) الأنصاري من رهط معاذ بن جبل، يقال: اسم أبيه الحارث. روى أحمد والطبراني، والبغوى، والطحاوي، من طريق عمرو بن. يَحْيَى المازني، عن معاذ بن رفاعة الزرقى: أن رجلًا من بنى سلمة، يقال له: سُليم، أتي النَّبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا نظل في أعمالنا، فيأتى، معاذ بن جبل فيطيل بنا في الصَّلاة، فقال النَّبيّ ﷺ : "يامعاذ: لا تكن فتانا" ثم قال: "ياسليم: ما معك من القرآن؟ " الحديث.
وفيه أن سليمًا خرج إلى أحد فاستشهد، وأخرجه البغوى أيضًا، وأحمد، وابن منده، ومن وجه آخر، عن عمرو بن يَحْيَى، فقال: عن معاذ بن رفاعة، عن سليم، جعل الحديث في مسنده، وهو منقطع، فإن معاذ بن رفاعة لم يدركه، والإسناد الأوَّل مع إرساله أصح .. إلخ.стр. 9657
المُؤْمِنَ لاَ يَأمَنُ قَلبهُ وَلاَ تَسْكُنُ رَوْعَتهُ، وَلاَ يَأمَنُ اضْطِرَاُبهُ حَتَّى يُخَلِّفَ الجسْرَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ؛ إِنهُ يَتَوَقَّعُ المَوْتَ صَبَاحًا وَمَسَاءً فَالتَّقْوَى رِقْبةٌ (*)، والقرآنُ دَلِيلهُ، والخَوْفُ مِحْجَنُهُ، والشوْقُ مَطِيَّتهُ، والحَذَرُ قَرِينُهُ، وَالوَجَلُ شِعَارُهُ، والصَّلاَةُ كَهْفُهُ، والصَّوْمُ جُنّتُهُ، والصَّدَقَةُ فكَاكُهُ، والصِّدْقُ أَميرُهُ، والحَيَاءُ وَزِيرُهُ، وَرَبُّهُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالمِرْصَادِ، يَا مُعَاذُ: إِن المُؤْمِنَ يُسْألُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْ جَمِيعِ سَعْيِه حتَّى عَنْ كحْلِ عَيْنَيْهِ، يَا مُعَاذُ: إِنِّى أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِى، وَأَنْهَيْتُ إِليْكَ مَا أَنْهَى إِلَىًّ جِبْرِيلُ فَلاَ أُلفِيَنَّكَ تَأتِى يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَحَدٌ أسْعَدُ بِمَا آتَاهُ الله مِنْكَ".
حل عن معاذ (١) .
٨١٣/ ٢٧٤٤٠ - "يَا مُعَاذُ. إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَغَلِّسْ بِالفَجْرِ وَأَطِلِ القِرَاءَةَ عَلَى قَدْرِ مَا يُطيقُ النَّاسُ وَلاَ تُمِلَّهُمْ، وَصَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَت الشمْسُ، وَصَلِّ العَصْرَ وَالمَغْرِبَ فِى الشِّتِاءِ والصَّيْفِ فِى مِيقَات وَاحدٍ، وَصَلِّ العَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَصَلِّ المَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالحِجَابِ، وَصَلِّ العِشَاءَ وَأَعْتِمْ بِهَا، فَإنَّ اللَّيْلَ طَوِيل، وَإِذَا كَان الضَّيْفُ فَأسْفِرْ بالفَجْرِ، فَإِنَّ اللَّيْلَ قَصِيرٌ، وَالنَّاسُ يَنَامُونَ، فَأمدَّ لَهُمْ حَتَّى يُدْرِكُوهَا، وَصَلِّ الظُّهْرَ حينَ تَتَنَفَّسُ الشَّمْسُ وَتَتَحَرَّكُ الرِّيحُ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَقِيلُونَ فَأَمْهِلهُمْ حَتَّى يُدْرِكُوهَا، وَصَلِّ العَصْرَ وَالمَغْرِبَ فِى الشِّتِاءِ والصَّيْفِ عَلَى مِيقَاتٍ وَاحِدٍ". الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم في ترجمة (أحمد بن أبي الحوارى) ج ١٠ ص ٣١ بلفظ: حدّثنا عبد الله ابن محمَّد بن جعفر -إملاء- ثنا إسحاق بن أبي حسَّان، ثنا أحمد بن أبي الحوارى، ثنا يونس الحذاء عن أبي حمزة، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : "يامعاذ: إن المؤمن لدى الحق أسير، إن المؤمن قيده القرآن عن كثير من شهواته، وأن يهلك فيما يهوى، يا معاذ: إن المون لا تسكن روعته ولا اضطرابه حتَّى يخلف الجسر وراء ظهره، فالقرآن دليله، والخوف محجته، والشوق مطيته، والصلاة كهفه، والصوم جنته، والصدقة فكاكه، والصدق أميره، والحياء وزيره، وربه من وراء ذلك بالمرصاد، يا معاذ: إن المؤمن يسأل يوم القيامة عن جميع سعيه حتَّى كحل عينيه، يا معاذ: أني أحب لك ما أحب لنفسى، وانهيت لك ما انهى إلى جبريل، فلا ألفينك تأتى يوم القيامة وأحد أسعد بما آتاه الله منك".
المحجن: عصا معُقَّفَة الرأس كالصولجان. والميم زائدة (نهاية).стр. 9658
حل عن معاذ (١) .
٨١٤/ ٢٧٤٤١ - "يَا مُعَاذُ: كَمْ تَذْكُرُ كُلَّ يَوْم؟ أَتَذْكُرُ عَشْرَةَ آلاَفِ مَرَّة؟ ألاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَات هُنَّ أَهْونُ عَلَيْكَ وَأَكبَرُ مِنْ عَشْرةِ آلاَفٍ وَعَشْرةِ آلاَف؟ أَنْ تَقُولَ: لاَ إِلهَ إِلَّا الله عَدَدَ كَلِمَاتِهِ، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله عَدَدَ خَلقِه، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله زِنَةَ عَرْشهِ، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله مِلْءَ سَمَوَاتهِ، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، وَالله أكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ وَالحَمْدُ لله مِثْلَ ذَلِكَ مَعَهُ، لاَ يُحْصِيهِ مَلَكٌ وَلاَ غَيْرُهُ".
ابن النجار عن أبي شبل عن جده، وكان من الصّحابة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الحلية في ترجمة (يوسف بن أسباط) ج ٨ ص ٢٤٩ بلفظ: حدّثنا أبو بكر الطلحى، ثنا محمَّد ابن عبد الله الحضرمي، ثنا عبيد بن يعيش (ح) وحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمود، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو سعيد، ثنا عبد الرحمن بن محمَّد المحاربيّ، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا المنهال بن الجراح، عن عبادة بن نسى، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن فقال لي: "يا معاذ: إذا كان الشتاء فغلس بالفجر، وأطل القراءة على قدر ما يطيق النَّاس ولا تملهم، وصل الظهر إذا زالت الشَّمس، وصل العصر والشمس بيضاء نقية، وصل المغرب إذا غابت الشَّمس وتورات بالحجاب، وصل العشاء وأعتم بها، فإن الليل طويل، فإذا كان الصيف فأسفر بالفجر، فإن الليل قصير، والنّاس ينامون فأسفر لهم حتَّى يدركوها، وصل الظهر حين تبيض الشَّمس ويهب الرِّيح، فإن النَّاس يقيلون فأمهلهم حتَّى يدركوها، وصل العصر والمغرب والعشاء في الشتاء والصيف على ميقات واحد".
وقال: غريب من حديث عبادة عن عبد الرحمن، لم نكتبه إلَّا من حديث المنهال بن جراح، وهو جرزى.
انظر ترجمة (المنهال بن جراح) في السان الميزان ٢/ ٩٩ رقم ٤٠٤ فقد قال: ليس حديثه بشيء.(٢) الحديث في الكنز (الكتاب الثَّاني) من حرف الهمزة من قسم الأقوال -الباب الأول في الذكر وفضيلته- من الإكمال ج ١ ص ٤٤٢ رقم ١٩١٠ من رواية ابن النجار عن أبي شبل، عن جده وكان من الصّحابة.
وترجمة (جد أبي شبل) في أسد الغابة ج ٦ ص ٣٥٧، ٣٥٨ قال: جد أبي شبل المخزومي -أخبرنا أبو موسى-إجازة- أخبرنا أبو على الحسن بن أحمد، حدّثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن محمَّد بن جعفر، أخبرنا الفضل بن الحباب، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، عن واصل بن مرزوق الباهلي، حدثني رجل من بنى مخزوم -يكنى أبا شبل-عن جده- وكان جده من أصحاب النَّبيّ ﷺ أن النَّبيّ ﷺ قال لمعاذ بن جبل: "كم تذكّر ربك- -كل يوم؟ .. " الحديث بنحوه أخرجه أبو موسى وأبو نعيم.
وبهامشه قال في المطبوعة والمصورة: (أبو الفضل) والمثبت عن العبر: قال الذَّهبيُّ ج ٢ ص ١٣٠ أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحى البصري، مسند العصر، كان محدثًا متقنا أخباريا عالمًا، روى عن مسلم بن إبراهيم وسليمان بن حرب وطبقتهما، وتوفى في ربيع الآخرة سنة ٣٠٥ هـ عن نحو مائة سنة.стр. 9659
٨١٥/ ٢٧٤٤٢ - "يَا مُعَاذُ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ: أَلَا أخْبِرُ النَّاسَ؟ قَالَ: دَعْهُمْ فَليَتَنَافَسُوا فِى الأَعْمَالِ، فَإِنِّى أَخَاف أَنْ يَتَكِلُوا".
طب، حل عن أنس (١) .
٨١٦/ ٢٧٤٤٣ - "يَا مُعَاذُ: أُوصِيكَ وَصِيَّةَ الأَخِ الشَّقِيقِ، أُوصِيكَ بتَقْوَى اللَّه، وَعُدِ المَرِيضَ، وَأَسْرعْ فِى حَوَائِجِ الأَرَامِلِ والضُّعَفَاءِ، وَجَالِسِ الفُقَرَاءَ وَالمَسَاكِينَ، وأَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ، وَقُلِ الحَقَّ وَلَا تَأْخُذْكَ فِى اللَّه لَوْمَةُ لَائمٍ".
حل عن ابن عمر (٢) .
٨١٧/ ٢٧٤٤٤ - "يَا مُعَاذُ: مَا خَلَقَ اللَّه شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَبْغَضَ إِلَيه مِنَ الطَّلَاقِ، وَمَا خَلَقَ اللَّه عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَبَ إِلَيْهِ مِنَ العَتَاقِ، وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِمَمْلُوكِهِ: أَنْتَ حُرٌّ إِنْ شَاءَ اللَّه فَهُوَ حُرٌّ وَلَا اسْتِثْنَاءَ لَهُ، وَإِذَا قَالَ لامْرَأَتِهِ: أنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّه، فَلَهْ اسْتِثْنَاؤُهُ وَلَا طَلَاقَ عَلَيْهِ".
عد، ق والديلمى عن معاذ (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة (سليمان بن طرخان) جـ ٣ ص ٣٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: ثنا الحارث بن أَبى أسامة، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن في جماعة قالوا: ثنا أبو مسلم الكشى قال: ثنا معاذ بن عون اللَّه -واللفظ له- قال: ثنا سليمان التيمى عن أنس ابن مالك ﵁ قال: خرج النبى ﷺ ومعاذ بالباب، فقال: يا معاذ. قال: لبيك يا رسول اللَّه! قال: "من مات لا يشرك باللَّه شيئًا دخل الجنة" قال معاذ: ألا أخبر النَّاس؟ قال: "لا، دعهم فليتنافسوا في الأعمال فإنى أخاف أن يتكلوا" صحيح ثابت رواه عن أنس ﵁ غير سليمان التيمى جماعة منهم قتادة.(٢) الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم، في ترجمة (معاذ بن جبل) جـ ١ ص ٢٤١ بلفظ: ثنا الحسن بن معروف، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، ثنا أَبى، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن بن عمر ﵁ قال: لما أراد النبى ﷺ أن يبعث معاذ بن جبل إلى اليمن، ركب معاذ ﵁ ورسول اللَّه ﷺ يمشى إلى جانبه يوصيه، فقال: "يا معاذ: أوصيك وصية الأخ الشقيق، أوصيك بتقوى اللَّه. . . " الحديث.(٣) الحديث ذكره ابن عدى في ترجمة (حميد بن مالك اللخمى) قال في ترجمته جـ ٢ ص ٦٩٤: يحدث عنه إسماعيل بن عياش، وهو جد حميد بن الربيع الخزاز الكوفى، وذكر ابن أَبى زكريا الرازى، عن ابن عباس، عن يحيى، قال: حميد بن مالك اللخمى: "ضعيف يحدث عنه إسماعيل بن عياش". =стр. 9660
٨١٨/ ٢٧٤٤٥ - "يَا مُعَاذُ: تَدْرِى مَا تَفْسِيرُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه؟ لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّه إِلَّا بِقُوَّةِ اللَّه، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّه إِلَّا بِعَوْنِ اللَّه، يَا مُعَاذُ: هَكَذَا حَدَّثَنِى جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ".
الديلمى عن ابن مسعود (١) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز: (الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال) الباب الرابع في التسبيح جـ ١ ص ٤٥٩ رقم ١٩٨٤ الحديث بلفظه، من رواية الديلمى، عن ابن مسعود. والحديث برقم ٣٩٤٦ باب في الحوقلة، جـ ٢.стр. 9661
٨١٩/ ٢٧٤٤٦ - "يَا مُعَاذُ: إِنْ أَرَدْتَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَميتَةَ الشُّهَدَاء، وَالنَّجَاةَ يَوْمَ المَحْشَرِ، والأَمْنَ يَوْمَ الخَوْفِ، والنُّورَ يَوْمَ الظُّلُمَاتِ، والظِّل يَوْم الحَرُوَرِ، والرِّى يَوْمَ العَطَشِ، والوَزْنَ يَوْمَ الخِفَّةِ، والهُدَى يَوْمَ الضَّلَالِة، فَادْرُسِ القُرآنَ؛ فَإِنَّهُ ذِكْرُ الرَّحْمَنِ، وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرُجْحَانٌ فِى المِيزَانِ".
الديلمى عن غُضَيْف بن الحارث (١) .
٨٢٠/ ٢٧٤٤٧ - "يَا مُعَاذُ: مَالَكَ لَا تَأتِينَا كُلَّ غَدَاة؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه: إِنِّى أُسبِّحُ كُلِّ غَدَاة سَبْعَةَ آلَاف تَسْبِيحَة قَبْلَ أَنْ آتِيَكَ، قَالَ: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ سَبع كَلِمَات هُنَّ أَخَفُّ عَلَيْكَ، وَأَثْقَلُ فِى المَيزَانِ، وَلَا تُحْصيهِ الْمَلَائِكَةُ، وَلَا أَهْلُ الأَرْضِ؟ قالَ: بَلَى، قَالَ: قُل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ رِضَاهُ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه زِنَةَ عَرْشِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ مَلَائِكَتهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ خَلقَهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ سَمَائِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ أَرْضِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّاَ اللَّه مِلءَ مَا بَيْنَهُمَا".
ابن تركان، والديلمى عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز: (الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال) الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله، جـ ١ ص ٥٤٤ رقم ٢٤٣٩ من رواية الديلمى عن غضيف بن الحارث.
وترجمة (غضيف بن الحارث) في الإصابة في تمييز الصحابة جـ ٨ ص ٥٦، ٥٧ قال: (غضيف) -بالتصغير- ابن الحارث، ويقال غطيف -بالطاء المهملة، بدل الضاد المعجمة- والأول أثبت - ابن زُنَيْم السَّكُونى. . ويقال: الكندى، حكاه البخارى عن بقية أَبى أسماء، حديثه عن الصحابة في السنن، ذكره جماعة من التّابعين، وذكره السكونى في الصحابة، وابن أَبى حاتم والترمذى. . (انظر بقية الترجمة).
وانظر ترجمته في (أسد الغابة) جـ ٤ ص ٣٤٠.
وانظر ترجمته في (تهذيب التهذيب) للعسقلانى في (من اسمه غضيف) جـ ٨ ص ٢٤٨، ٢٤٩ وقال: مختلف في صحبته.(٢) الحديث في الكنز: (الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال الباب الأول: في الذكر وفضيلته، من الإكمال، جـ ١ ص ٤٤٣ رقم ١٩١١ بلفظ: "يا معاذ: مالك لا تأتينا كل غداة؟ قال: يا رسول اللَّه: إنى أسبح كل غداة سبعة آلاف تسبيحة قبل أن آتيك. قال: ألا أعلمك كلمات، هن أخف عليك وأثقل في الميزان، ولا تحصيه الملائكة ولا أهل الأرض؟ قال: قل لا إله إلَّا اللَّه عدد رضاه، لا إله إلَّا اللَّه زنة عرشه، لا إله إلَّا اللَّه =стр. 9662
٨٢١/ ٢٧٤٤٨ - "يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ: أَحِبُّوا قُرَيْشًا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قُرَيْشًا فَقَدْ أَحَبَّنِى وَمْنَ أَبْغَضَ قُرَيْشًا فَقَدْ أَبْغَضَنِى، وَإِنَّ اللَّه تَعَالَى حَبَبَ إِلَىَّ قَوْمِى فَلَا أَتَعَجَّلُ لَهُمْ نقْمَةً، وَلَا أَسْتَكثِرُ لَهُمْ نعْمَةً، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرْيشٍ نَكَالًا، فَأذق آخِرَهَا نوَالًا، أَلَا إِنَّ اللَّه تَعَالَى عَلِمَ مَا فِى قَلبِى مِنْ حُبِّى لِقَوْمى فَسَرَّنى فِيهِمْ، قَالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (١) ﴾ فَجعَلَ الذِّكْرَ والشَّرَفَ لِقَوْمِى، فِى كِتَابِهِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢) ﴾ يَعْنِى قَوْمِى، فالحَمْدُ للَّه الَّذى جَعَلَ الصِّدِّيقَ مِنْ قَوْمِى، وَالشَّهِيدَ من قَومِى، والأَئِمَّةَ مِنْ قَوْمِى إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَلَّبَ العِبَادَ ظَهْرًا وَبَطْنًا، فَكَانَ خَيْرَ العَربِ قُرَيْشٌ، وَهِى الشَّجَرَةُ المبَارَكَةُ الَّتِى قَالَ اللَّه فِى كِتَابِهِ: ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ -يَعْنِى بِهَا قُرَيْشًا- (أَصْلُهَا ثَابِتٌ) تَقُولُ أَصْلُهَا كَرَمٌ ﴿وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ (٣) يَقُول: الشَّرف الذى شَرَّفَهمُ اللَّه بالإِسْلَامِ الَّذِى هَدَاهُمْ لَهُ، وَجَعَلَهُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَنْزَلَ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ كِتَابِ اللَّه مُحْكَمَةً ﴿لإِيِلَافِ قُرَيْشٍ﴾ (٤) إِلى آخِرِهَا".
طب، وابن مردويه عن عدى بن حاتم (٥) .
٨٢٢/ ٢٧٤٤٩ - "يَا مَعَاشِرَ التُّجَّارِ: إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرهُ الكْذِبُ والْيَمِينُ، فَشُوبُوهُ بالصَّدَقَةِ".
ك عن قيس بن عروبة (٦) . الحواشي
(١) سورة الزخرف، الآية: ٤٤.(٢) سورة الشعراء، الآيتان ٢١٤، ٢١٥.(٣) سورة إبراهيم، من الآية: ٢٤.(٤) سورة قريش الآية: ١.(٥) الحديث في الكنز (كتاب الفضائل) من قسم الأفعال - الباب الرابع في القبائل وذكرهم - فصل: قريش، جـ ١٢ ص ٣٥، ٣٦ رقم ٣٣٨٧٢ من رواية الطبرانى وابن مردوية عن عدى بن حاتم.(٦) في الأصل: قيس بن عروبة، وفى المستدرك وأسد الغابة "قيس بن أَبى غَرَزَة بن عمير بن وهب الغفارى، وقيل الجهنى" حديث واحد والكنز (كتاب البيوع) آداب رقم ٩٤٤٧. =стр. 9663
٨٢٣/ ٢٧٤٥٠ - "يَا مَعَاشِرَ المُسْلِمِينَ: هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّه لَكُمْ عِيدًا، فَاغْتَسِلُوا، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ".
ق عن أَبى هريرة (١) .
٨٢٤/ ٢٧٤٥١ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِياكَ وَالْغَضَبَ، فَإِنَّ الغَضَبَ يُفْسدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ العَسَلَ".
ق في وابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى: (كتاب الطهارة) باب الاغتسال للأعياد، جـ ١ ص ٢٩٩ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى -من أصله- ثنا بشر بن أحمد المهرجانى، ثنا داود بن الحسين البيهقى، ثنا أبو خالد يزيد بن سعيد الإسكندرانى -بإسكندرية- قال: قرئ على مالك بن أنس: حدثك سعيد بن أَبى سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أَبى هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ في جمعة من الجمعة: "يا معشر المسلمين إن هذا يوم جعله اللَّه -تعالى- لكم عيدا فاغتسلوا، وعليكم بالسواك" هكذا رواه مسلم عن هذا الشيخ، عن مالك. ورواه الجماعة عن مالك، عن الزهري، عن ابن السباق، عن النبى ﷺ مرسلًا.(٢) بياض بالأصل يسع كلمتين مكان النقط.
والحديث في الكنز: (الكتاب الثالث من حرف الهمزة في الأخلاق) - الباب الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة - الغضب من الفصل الثانى، جـ ٣ ص ٥٢٢ رقم ٧٧١٣ الحديث بلفظه من رواية البيهقى وابن عساكر عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده.
وأخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير، في ترجمة (شعيب بن أحمد بن عبد الحميد بن صالح ابن ذريح القرشى) قال: كان محدثًا، حدث بصيدا، وروى بسنده إلى بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معاوية: إياك والغضب. . . " الحديث. =стр. 9664
٨٢٥/ ٢٧٤٥٢ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِنْ وَلِيتَ أمرًا فَاتَّقِ اللَّه وَاعْدِلْ".
حم وابن سعد ع وابن عساكر عن معاوية (١) .
٨٢٦/ ٢٧٤٥٣ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ".
طب، ق في الدلائل، وابن عساكر عن معاوية، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال ق: ضعيف، إلا أن للحديث شواهد (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث معاوية بن أَبى سفيان ﵁) جـ ٤ ص ١٠١ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، قال: ثنا روح، قال: ثنا أبو أمية عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: سمعت جدى يحدث أن معاوية أخذ الإداوة بعد أَبى هريرة يتبع رسول اللَّه ﷺ بها، واشتكى أبو هريرة، فبينا هو يوضئ رسول اللَّه ﷺ رفع رأسه إليه مرة أو مرتين، فقال: "يا معاوية: إن وليت أمرًا فاتق اللَّه واعدل" قال: فما زلت أظن أنى مبتلى بعمل لقول النبى ﷺ حتى ابتليت.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الخلافة) باب: إمرة معاوية، جـ ٥ ص ١٨٦ بلفظ: عن سعيد ابن عمرو بن سعيد بن العاصى أن معاوية أخذ الإداوة بعد أَبى هريرة يتبع رسول اللَّه ﷺ ، واشتكى أبو هريرة، فينا هو يوضئ رسول اللَّه ﷺ رفع رأسه إليه مرة أو مرتين، وهو يتوضأ، فقال: "يا معاوية: إن وليت أمرًا فاتق اللَّه واعدل. . . " الحديث.
قال الهيثمى: رواه أحمد وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى عن سعيد، عن معاوية فوصله، ورجاله رجال الصحيح.
ورواه الطبرانى باختصار، عن عبد الملك بن عمير، عن معاوية. وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، هو ضعيف وقد وثق.
وأنظر جـ ٩ ص ٣٥٥ باب ما جاء في معاوية بن أَبى سفيان ﵁.(٢) الحديث في الكنز: (الكتاب الرابع من حرف الفاء: كتاب الفضائل) الباب الثالث - الفصل الثالث: في ذكر الصحابة، رضوان اللَّه عليهم: معاوية بن أَبى سفيان ﵁ من الإكمال. جـ ١١ ص ٧٤٩ رقم ٣٣٦٥٤: "يا معاوية: إن ملكت فأحسن" من رواية الطبرانى والبيهقى في الدلائل وابن عساكر عن معاوية، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال ق: ضعيف، إلا أن للحديث شواهد اهـ. =стр. 9665
٨٢٧/ ٢٧٤٥٤ - "يَا مَعْشَرَ النِّسْوَانِ: أَمَا إِنَّ خِيَارَكُنَّ يَدْخُلنَ الْجَنَّةَ قَبْلَ خيَارِ الرِّجَالِ، فَيُغَسَّلْنَ وَيُطَيَّبْنَ وَيُدْفَعْنَ إِلَى أَزْوَاجهِنَّ عَلَى بَراذين الْحُمْر والصُّفْر والخُضْر، معهن الْوِلدان كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ المَنْثُورُ".
أبو الشيخ عن أَبى أُمامة (١) .
٨٢٨/ ٢٧٤٥٥ - "يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِى: شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِى الْعَرَبِ، وَيَا مَعْشَر العَرَبِ: شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِى المَوالِى".
أبو نعيم عن عتبة بن طويع المازنى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز: (الكتاب الخامس من حرف الميم) في المواعظ. . . إلخ، الباب السادس في ترهيبات وترغيبات تختص بالنساء - الفصل الثانى في ترغيبات تختص بالنساء، ومن الإكمال، جـ ١٦ ص ٤١٢ رقم ٤٥١٦٣: "يا معشر النسوان: أما إن خياركن يدخلن الجنة قبل خيار الرجال، فليغسلن ويطيبن فيدفعن إلى أزواجهن على براذين الحمر والصفر، معهن الوالدان كأنهن اللؤلؤ المنثور" من رواية أَبى الشيخ عن أَبى أُمامة. وقال بهامشه: في معنى (براذين) البرذون: الدابة. وقال الكسائى: الأنثى من البراذين: برذونة. اهـ: الصحاح.(٢) الحديث في الكنز: (الكتاب الخامس) في المواعظ - الباب السادس، الفصل الثانى، جـ ١٦ صفحة ٣١٩ رقم ٤٤٧٠٥٠ بلفظه من رواية أَبى نعيم - عن عتبة بن طويع المازنى.
وترجمه (عتبة بن طويع المازنى) في أسد الغابة، رقم ٣٥٤١ وقال: ذكر في الصحابة ولا يثبت. "روى ابن جريح، عن يزيد بن عبد اللَّه بن سفيان، عن عتبة بن طويع المازنى. . . وذكر الحديث، وزاد: فقيل له في مولى تزوج أمرأة من الأنصار، فقال النبى ﷺ : هل رضيت؟ قال: نعم، فأجازه.
أخرجه ابن منده وأَبو نعيم.следующие страницы →