Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9661–9700 · переход к 9666.
стр. 9661
٨١٩/ ٢٧٤٤٦ - "يَا مُعَاذُ: إِنْ أَرَدْتَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَميتَةَ الشُّهَدَاء، وَالنَّجَاةَ يَوْمَ المَحْشَرِ، والأَمْنَ يَوْمَ الخَوْفِ، والنُّورَ يَوْمَ الظُّلُمَاتِ، والظِّل يَوْم الحَرُوَرِ، والرِّى يَوْمَ العَطَشِ، والوَزْنَ يَوْمَ الخِفَّةِ، والهُدَى يَوْمَ الضَّلَالِة، فَادْرُسِ القُرآنَ؛ فَإِنَّهُ ذِكْرُ الرَّحْمَنِ، وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرُجْحَانٌ فِى المِيزَانِ".
الديلمى عن غُضَيْف بن الحارث (١) .
٨٢٠/ ٢٧٤٤٧ - "يَا مُعَاذُ: مَالَكَ لَا تَأتِينَا كُلَّ غَدَاة؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه: إِنِّى أُسبِّحُ كُلِّ غَدَاة سَبْعَةَ آلَاف تَسْبِيحَة قَبْلَ أَنْ آتِيَكَ، قَالَ: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ سَبع كَلِمَات هُنَّ أَخَفُّ عَلَيْكَ، وَأَثْقَلُ فِى المَيزَانِ، وَلَا تُحْصيهِ الْمَلَائِكَةُ، وَلَا أَهْلُ الأَرْضِ؟ قالَ: بَلَى، قَالَ: قُل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ رِضَاهُ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه زِنَةَ عَرْشِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ مَلَائِكَتهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ خَلقَهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ سَمَائِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ أَرْضِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّاَ اللَّه مِلءَ مَا بَيْنَهُمَا".
ابن تركان، والديلمى عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز: (الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال) الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله، جـ ١ ص ٥٤٤ رقم ٢٤٣٩ من رواية الديلمى عن غضيف بن الحارث.
وترجمة (غضيف بن الحارث) في الإصابة في تمييز الصحابة جـ ٨ ص ٥٦، ٥٧ قال: (غضيف) -بالتصغير- ابن الحارث، ويقال غطيف -بالطاء المهملة، بدل الضاد المعجمة- والأول أثبت - ابن زُنَيْم السَّكُونى. . ويقال: الكندى، حكاه البخارى عن بقية أَبى أسماء، حديثه عن الصحابة في السنن، ذكره جماعة من التّابعين، وذكره السكونى في الصحابة، وابن أَبى حاتم والترمذى. . (انظر بقية الترجمة).
وانظر ترجمته في (أسد الغابة) جـ ٤ ص ٣٤٠.
وانظر ترجمته في (تهذيب التهذيب) للعسقلانى في (من اسمه غضيف) جـ ٨ ص ٢٤٨، ٢٤٩ وقال: مختلف في صحبته.(٢) الحديث في الكنز: (الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال الباب الأول: في الذكر وفضيلته، من الإكمال، جـ ١ ص ٤٤٣ رقم ١٩١١ بلفظ: "يا معاذ: مالك لا تأتينا كل غداة؟ قال: يا رسول اللَّه: إنى أسبح كل غداة سبعة آلاف تسبيحة قبل أن آتيك. قال: ألا أعلمك كلمات، هن أخف عليك وأثقل في الميزان، ولا تحصيه الملائكة ولا أهل الأرض؟ قال: قل لا إله إلَّا اللَّه عدد رضاه، لا إله إلَّا اللَّه زنة عرشه، لا إله إلَّا اللَّه =стр. 9662
٨٢١/ ٢٧٤٤٨ - "يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ: أَحِبُّوا قُرَيْشًا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قُرَيْشًا فَقَدْ أَحَبَّنِى وَمْنَ أَبْغَضَ قُرَيْشًا فَقَدْ أَبْغَضَنِى، وَإِنَّ اللَّه تَعَالَى حَبَبَ إِلَىَّ قَوْمِى فَلَا أَتَعَجَّلُ لَهُمْ نقْمَةً، وَلَا أَسْتَكثِرُ لَهُمْ نعْمَةً، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرْيشٍ نَكَالًا، فَأذق آخِرَهَا نوَالًا، أَلَا إِنَّ اللَّه تَعَالَى عَلِمَ مَا فِى قَلبِى مِنْ حُبِّى لِقَوْمى فَسَرَّنى فِيهِمْ، قَالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (١) ﴾ فَجعَلَ الذِّكْرَ والشَّرَفَ لِقَوْمِى، فِى كِتَابِهِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢) ﴾ يَعْنِى قَوْمِى، فالحَمْدُ للَّه الَّذى جَعَلَ الصِّدِّيقَ مِنْ قَوْمِى، وَالشَّهِيدَ من قَومِى، والأَئِمَّةَ مِنْ قَوْمِى إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَلَّبَ العِبَادَ ظَهْرًا وَبَطْنًا، فَكَانَ خَيْرَ العَربِ قُرَيْشٌ، وَهِى الشَّجَرَةُ المبَارَكَةُ الَّتِى قَالَ اللَّه فِى كِتَابِهِ: ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ -يَعْنِى بِهَا قُرَيْشًا- (أَصْلُهَا ثَابِتٌ) تَقُولُ أَصْلُهَا كَرَمٌ ﴿وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ (٣) يَقُول: الشَّرف الذى شَرَّفَهمُ اللَّه بالإِسْلَامِ الَّذِى هَدَاهُمْ لَهُ، وَجَعَلَهُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَنْزَلَ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ كِتَابِ اللَّه مُحْكَمَةً ﴿لإِيِلَافِ قُرَيْشٍ﴾ (٤) إِلى آخِرِهَا".
طب، وابن مردويه عن عدى بن حاتم (٥) .
٨٢٢/ ٢٧٤٤٩ - "يَا مَعَاشِرَ التُّجَّارِ: إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرهُ الكْذِبُ والْيَمِينُ، فَشُوبُوهُ بالصَّدَقَةِ".
ك عن قيس بن عروبة (٦) . الحواشي
(١) سورة الزخرف، الآية: ٤٤.(٢) سورة الشعراء، الآيتان ٢١٤، ٢١٥.(٣) سورة إبراهيم، من الآية: ٢٤.(٤) سورة قريش الآية: ١.(٥) الحديث في الكنز (كتاب الفضائل) من قسم الأفعال - الباب الرابع في القبائل وذكرهم - فصل: قريش، جـ ١٢ ص ٣٥، ٣٦ رقم ٣٣٨٧٢ من رواية الطبرانى وابن مردوية عن عدى بن حاتم.(٦) في الأصل: قيس بن عروبة، وفى المستدرك وأسد الغابة "قيس بن أَبى غَرَزَة بن عمير بن وهب الغفارى، وقيل الجهنى" حديث واحد والكنز (كتاب البيوع) آداب رقم ٩٤٤٧. =стр. 9663
٨٢٣/ ٢٧٤٥٠ - "يَا مَعَاشِرَ المُسْلِمِينَ: هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّه لَكُمْ عِيدًا، فَاغْتَسِلُوا، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ".
ق عن أَبى هريرة (١) .
٨٢٤/ ٢٧٤٥١ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِياكَ وَالْغَضَبَ، فَإِنَّ الغَضَبَ يُفْسدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ العَسَلَ".
ق في وابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى: (كتاب الطهارة) باب الاغتسال للأعياد، جـ ١ ص ٢٩٩ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى -من أصله- ثنا بشر بن أحمد المهرجانى، ثنا داود بن الحسين البيهقى، ثنا أبو خالد يزيد بن سعيد الإسكندرانى -بإسكندرية- قال: قرئ على مالك بن أنس: حدثك سعيد بن أَبى سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أَبى هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ في جمعة من الجمعة: "يا معشر المسلمين إن هذا يوم جعله اللَّه -تعالى- لكم عيدا فاغتسلوا، وعليكم بالسواك" هكذا رواه مسلم عن هذا الشيخ، عن مالك. ورواه الجماعة عن مالك، عن الزهري، عن ابن السباق، عن النبى ﷺ مرسلًا.(٢) بياض بالأصل يسع كلمتين مكان النقط.
والحديث في الكنز: (الكتاب الثالث من حرف الهمزة في الأخلاق) - الباب الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة - الغضب من الفصل الثانى، جـ ٣ ص ٥٢٢ رقم ٧٧١٣ الحديث بلفظه من رواية البيهقى وابن عساكر عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده.
وأخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير، في ترجمة (شعيب بن أحمد بن عبد الحميد بن صالح ابن ذريح القرشى) قال: كان محدثًا، حدث بصيدا، وروى بسنده إلى بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معاوية: إياك والغضب. . . " الحديث. =стр. 9664
٨٢٥/ ٢٧٤٥٢ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِنْ وَلِيتَ أمرًا فَاتَّقِ اللَّه وَاعْدِلْ".
حم وابن سعد ع وابن عساكر عن معاوية (١) .
٨٢٦/ ٢٧٤٥٣ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ".
طب، ق في الدلائل، وابن عساكر عن معاوية، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال ق: ضعيف، إلا أن للحديث شواهد (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث معاوية بن أَبى سفيان ﵁) جـ ٤ ص ١٠١ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، قال: ثنا روح، قال: ثنا أبو أمية عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: سمعت جدى يحدث أن معاوية أخذ الإداوة بعد أَبى هريرة يتبع رسول اللَّه ﷺ بها، واشتكى أبو هريرة، فبينا هو يوضئ رسول اللَّه ﷺ رفع رأسه إليه مرة أو مرتين، فقال: "يا معاوية: إن وليت أمرًا فاتق اللَّه واعدل" قال: فما زلت أظن أنى مبتلى بعمل لقول النبى ﷺ حتى ابتليت.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الخلافة) باب: إمرة معاوية، جـ ٥ ص ١٨٦ بلفظ: عن سعيد ابن عمرو بن سعيد بن العاصى أن معاوية أخذ الإداوة بعد أَبى هريرة يتبع رسول اللَّه ﷺ ، واشتكى أبو هريرة، فينا هو يوضئ رسول اللَّه ﷺ رفع رأسه إليه مرة أو مرتين، وهو يتوضأ، فقال: "يا معاوية: إن وليت أمرًا فاتق اللَّه واعدل. . . " الحديث.
قال الهيثمى: رواه أحمد وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى عن سعيد، عن معاوية فوصله، ورجاله رجال الصحيح.
ورواه الطبرانى باختصار، عن عبد الملك بن عمير، عن معاوية. وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، هو ضعيف وقد وثق.
وأنظر جـ ٩ ص ٣٥٥ باب ما جاء في معاوية بن أَبى سفيان ﵁.(٢) الحديث في الكنز: (الكتاب الرابع من حرف الفاء: كتاب الفضائل) الباب الثالث - الفصل الثالث: في ذكر الصحابة، رضوان اللَّه عليهم: معاوية بن أَبى سفيان ﵁ من الإكمال. جـ ١١ ص ٧٤٩ رقم ٣٣٦٥٤: "يا معاوية: إن ملكت فأحسن" من رواية الطبرانى والبيهقى في الدلائل وابن عساكر عن معاوية، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال ق: ضعيف، إلا أن للحديث شواهد اهـ. =стр. 9665
٨٢٧/ ٢٧٤٥٤ - "يَا مَعْشَرَ النِّسْوَانِ: أَمَا إِنَّ خِيَارَكُنَّ يَدْخُلنَ الْجَنَّةَ قَبْلَ خيَارِ الرِّجَالِ، فَيُغَسَّلْنَ وَيُطَيَّبْنَ وَيُدْفَعْنَ إِلَى أَزْوَاجهِنَّ عَلَى بَراذين الْحُمْر والصُّفْر والخُضْر، معهن الْوِلدان كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ المَنْثُورُ".
أبو الشيخ عن أَبى أُمامة (١) .
٨٢٨/ ٢٧٤٥٥ - "يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِى: شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِى الْعَرَبِ، وَيَا مَعْشَر العَرَبِ: شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِى المَوالِى".
أبو نعيم عن عتبة بن طويع المازنى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز: (الكتاب الخامس من حرف الميم) في المواعظ. . . إلخ، الباب السادس في ترهيبات وترغيبات تختص بالنساء - الفصل الثانى في ترغيبات تختص بالنساء، ومن الإكمال، جـ ١٦ ص ٤١٢ رقم ٤٥١٦٣: "يا معشر النسوان: أما إن خياركن يدخلن الجنة قبل خيار الرجال، فليغسلن ويطيبن فيدفعن إلى أزواجهن على براذين الحمر والصفر، معهن الوالدان كأنهن اللؤلؤ المنثور" من رواية أَبى الشيخ عن أَبى أُمامة. وقال بهامشه: في معنى (براذين) البرذون: الدابة. وقال الكسائى: الأنثى من البراذين: برذونة. اهـ: الصحاح.(٢) الحديث في الكنز: (الكتاب الخامس) في المواعظ - الباب السادس، الفصل الثانى، جـ ١٦ صفحة ٣١٩ رقم ٤٤٧٠٥٠ بلفظه من رواية أَبى نعيم - عن عتبة بن طويع المازنى.
وترجمه (عتبة بن طويع المازنى) في أسد الغابة، رقم ٣٥٤١ وقال: ذكر في الصحابة ولا يثبت. "روى ابن جريح، عن يزيد بن عبد اللَّه بن سفيان، عن عتبة بن طويع المازنى. . . وذكر الحديث، وزاد: فقيل له في مولى تزوج أمرأة من الأنصار، فقال النبى ﷺ : هل رضيت؟ قال: نعم، فأجازه.
أخرجه ابن منده وأَبو نعيم.стр. 9666
٨٢٩/ ٢٧٤٥٦ - "يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ: اتَّقُوا الزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصالٍ: ثَلَاثٌ فِى الدُّنْيَا، وَثَلَاثٌ فِى الآخرَةِ، فَأَمَّا الَّتِى (*) فِى الدُّنْيَا: فَيَذْهَبُ بِبَهَاءِ الوَجْهِ، وَيُورِثُ الفَقْرَ، وَيُنْقِصُ العُمُرَ، وأَمَّا الَّتِى (* *) فِى الآخِرَةِ فَيُورِثُ السُّخْطَ، وَسُوءَ الحِسَابِ، وَالخُلُودَ فِى النَّارِ".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق، حل، هب وضعَّفه، وأبو الفتح الراشدى في جزئه، والرافعى عن حذيفة (١) .
٨٣٠/ ٢٧٤٥٧ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاء: تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاسْتِغْفَارَ؛ فَإِنِّى رَأيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ، تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيَرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَات عَقْلٍ وَدِين أَغْلَبَ لِذِى لُبٍّ مِنكن، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه: وَمَا ناقِصَاتُ العَقْلِ وَالدِّين؟ قَالَ: أَمَّا نُقْصَانُ العَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ، فَهَذَا نُقْصَانُ العَقْلِ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِى مَا تُصَلِّى، وَتُفْطِرُ فِى رَمَضَانَ، فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ".
م عن ابن عمر، حم، م، ت عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز: (الكتاب الثانى من حرف الحاء من قسم الأقوال) الباب الثانى في أنواع الحدود، الفصل الأول - الفرع الأول في الوعيد على الزنا - من الإكمال، جـ ٥ ص ٣١٩ رقم ١٣٠٢٢ الحديث بلفظه من رواية الخرائطى في مساوئ الأخلاق، وأبى نعيم في الحلية، والبيهقى في الشعب وضعفه، وأبى الفتح الراشدى في جزئه، والرافعى عن حذيفة.(٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات، وبيان إطلاق لفظ الكفر على غير الكفر باللَّه ككفر النعمة والحقوق، جـ ١ ص ٨٦ بلفظ: حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر المصرى، أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "يا معشر النساء: تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإنى رأيتكن أكثر أهل النار".
فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول اللَّه أكثر أهل النار؟ قال: "تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذى لب منكن" قالت: يا رسول اللَّه: وما نقصان العقل والدين؟ قال: "أما نقصان العقل فشهادة أمرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالى ما تصلى، وتفطر في رمضان، فهذا نقصان في الدين. =стр. 9667
٨٣١/ ٢٧٤٥٨ - "يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: لَا تَحْلَّيْنَ الذَّهَبَ، أَمَا لَكُن فِى الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ بِهِ؟ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تَحلَّى ذَهَبًا تُظهِرُهُ إِلَّا عُذِّبَتْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَة".
الحواشي
(١) = حديث مسلم عن أَبى هريرة مشار إليه رقم ٨٠ من الحديث السابق.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة ﵁) جـ ٢ ص ٣٧٣، ٣٧٤ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى حدثنا سليمان، أنبأنا إسماعيل، أخبرنى عمرو -يعنى ابن أَبى عمرو- عن سعيد المقبرى، عن أَبى هريرة أن النبى ﷺ انصرف من الصبح يومًا فأتى النساء في المسجد فوقف عليهن، فقال: "يا معشر النساء: ما رأيت من نواقص عقول ودين أذهب لقلوب ذوى الألباب منكن، فإنى قد رأيتكن أكثر أهل النار يوم القيامة، فتقربن إلى اللَّه ما استطعتن" وكان في النساء امرأة عبد اللَّه بن مسعود، فأخبرته بما سمعت من رسول اللَّه، وأخذت حليا لها، فقال ابن مسعود، فأين تذهبين بهذا الحلى؟ فقالت: أتقرب به إلى اللَّه ورسوله، لعل اللَّه ألا يجعلنى من أهل النار، فقال: ويلك، هلمى فتصدقى به على وعلى ولدى، فأنا له موضع، فقالت: لا -واللَّه- حتى أذهب به إلى النبى ﷺ فذهبت تستأذن على النبى ﷺ = فقالوا للنبى ﷺ : هذه زينب تستأذن يا رسول اللَّه، فقال: "أى الزيانب هى"؟ فقالوا: امرأة عبد اللَّه ابن مسعود، فقال: "ائذنوا لها" فدخلت على النبى ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه- إنى سمعت منك مقالة، فرجعت إلى ابن مسعود فحدثته، وأخذت حليا أتقرب به إلى اللَّه وإليك رجاء ألا يجعلنى اللَّه من أهل النار، فقال لى ابن مسعود: تصدقى به عليه وعلى ولدى، فأنا له موضع، فقلت: حتى أستأذن النبى ﷺ فقال النبى ﷺ "تصدقى به عليه وعلى بنيه، فإنهم له موضع" ثم قالت: يا رسول اللَّه: أرأيت ما سمعت منك حين وقفت علينا: "ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين أذهب بقلوب ذوى الألباب منكن"، قالت: يا رسول اللَّه: فما نقصان ديننا وعقولنا؟ فقال: "أما ما ذكرت من نقصان ذينكن فالحيضة التى تصيبكن، تمكث إحداكن ما شاء اللَّه أن تمكث لا تصلى ولا تصوم، فذلك نقصان دينكن، وأما ما ذكرت من نقصان عقولكن، فشهادتكن، إنما شهادة المرأة نصف شهادة" اهـ.
وأخرجه الترمذى في (أبواب الإيمان) باب في استكمال الإيمان والزيادة والنقصان، جـ ٤ ص ١٢٣ بلفظ: حدثنا أبو عبد اللَّه هُرَيْم بن مسعر الأزدى الترمذى، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أَبى صالح، عن أبيه عن أَبى هريرة، أن رسول اللَّه ﷺ خطب الناس فوعظهم ثم قال: "يا معشر النساء: تصدقن؛ فإنكن أكثر أهل النار" فقالت امرأة منهن: ولم ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "لكثرة لعنكن، يعنى وكفركن العشير. قال: وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذوى الألباب وذوى الرأى منكن" قالت امرأة منهن: وما ناقصان عقلها ودينها؟ قال شهادة امرأتين منكن بشهادة رجل، ونقصان دينكن الحيضة، فتمكث أحداكن الثلاث والأربع لا تصلى".
قال الترمذى: وفى الباب عن أَبى سعيد وابن عمر. . اهـ.стр. 9668
حم، د، ن وابن سعد، طب عن خَوْلَةَ أُخْت حذيفة بنِ اليمانِ (١) .
٨٣٢/ ٢٧٤٥٩ - "يَا مَعْشَر مُحَارِب: نَصَركم اللَّه، لَا تَسْقُونِى حَلَبَ امْرَأَةٍ".
ابن سعد، والبغوى عن ابن أَبى شَيْخ (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند حذيفة) جـ ٥ ص ٣٩٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن منصور، عن ربعى بن خراش، عن امرأته عن أخت حذيفة قالت خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا معشر النساء: أما لكن في الفضة ما تحلين؟ . أما إنه ما منكن من امرأة تلبس ذهبًا تظهره إلا عذبت به يوم القيامة".
وكرره في جـ ٦ ص ٣٥٧، ٣٥٨ (مسند أخت حذيفة).
وأخرجه أبو داود في سننه جـ ٤ ص ٤٣٦ حديث رقم ٤٢٣٧ بلفظ: حدثنا مسدد، ثنا أبو عوانة، عن منصور، عن ربعى بن حراش، عن امرأته، عن أخت لحذيفة، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يا معشر النساء: أما لكن في الفضة ما تحلين به؟ أما إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبًا تظهره إلا عذبت به".
وأخرجه النسائى في سننه جـ ٢ ص ٢٨٤ كتاب (الزينة) باب الكراهية للنساء في إظهار الحلى والذهب، بلفظ: أخبرنا على بن حجر قال: حدثنا جرير عن منصور، وأنبأنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن ربعى، عن امرأته، عن أخت حذيفة، قالت: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا معشر النساء: أما لكن في الفضة ما تحلين؟ أما إنه ليس من امرأة تحلت ذهبًا تظهره إلا عذبت به".
وفى كتاب الطبقات لابن سعد، جـ ٨ ص ٢٣٨ ترجمة (فاطمة بنت اليمان العبسى) بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الأسدى وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن ربعى بن خراش، عن امرأة، عن أخت حذيفة -وكان له أخوات قد أدركن النبى ﷺ قالت: خطبنا رسول اللَّه فقال: "يا معشر النساء: أليس لكن في الفضة ما تحلين؟ أما إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبًا تظهره إلا عذبت به".
والحديث أخرجه الطبرانى في الكبير، جـ ٢٤ ص ٢٤٣ حديث رقم ٦١٩ في مرويات (خولة بنت اليمان العبسية) أخت حذيفة، ويقال فاطمة، بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن منصور، عن ربعى بن خراش، عن امرأته، عن أخت حذيفة قالت: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا معشر النساء: أما لكن. . . " الحديث.
قال محققه: رواه أحمد ٦/ ٣٥٧، ٥٨، ٣٦٩ وأَبو داود ٤٢١٨ والنسائى ٨/ ١٩٦، ١٩٧ من طرق عن منصور به، وفى إسناده "امرأة ربعى" قال ابن حزم في المحلى ١٠/ ٨٣: هى مجهولة. فالحديث ضعيف. وترجمة (خولة بنت اليمان) في الإصابة جـ ١٢ ص ٢٣٩ رقم ٣٧٩.(٢) في القاموس: مادة "حلب" قال: "الحلب" ويحرك: استخراج ما في الضرع من اللبن كالحلاب، ثم قال: "والحلب -محركة- الحليب، اللبن المحلوب.
والحديث في طبقات ابن سعد، جـ ٦ ص ٢٨ طبعة ليدن، في ترجمة (ابن أَبى شيخ المحاربى) قال: أخبرنا =стр. 9669
٨٣٣/ ٢٧٤٦٠ - "يَا مَعْشَر أَصْحَابِى: تَنَاصَحُوا فِى العِلْمِ، وَلَا يَكْتُم بَعْضُكُمْ بَعْضًا؛ فَإِنَّ خِيَانَة الرَّاجِلِ فِى عِلمهِ أَشَدُّ من خِيَانَتهِ فِى مَالهِ، وَإنَّ اللَّه سائِلُكُمْ عَنْه".
الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس، وفيه (عبد القدوس بن حبيب الكلاعى) متروك (١) .
٨٣٤/ ٢٧٤٦١ - "يَا مَعْشَر قُرَيْشٍ: لَا أُلْفِيَنَّ نَاسًا يَأْتُونَ يَجُرونَ الجَنَّةَ، وَتَأتُونِى تَجُرُّونَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ لَا أجعَلُ لِقُرَيش أَنْ يُفْسِدُوا مَا أَصْلَحَتْ أُمَّتِى، أَلَا إِنَّ خِيَارَ أُمَّتِكُمْ خِيَارُ النَّاسِ، وشِرَارَ قُرَيْش شِرَارُ النَّاسِ، وَخِيَارُ النَّاسِ تبَع لِخِيَارِهِمْ، وَشِرَارُ النَّاسِ تَبَعٌ لِشِرَارِهِمْ". الحواشي
(١) الراجل: الرجل -بضم الجيم وسكونه- وإنما هو إذا احتلم وشبه، أو هو رجل ساعة يولد، تصغيره: رجيل ورويجل، والكثير الجماع، والراجل: الكامل. اهـ قاموس م مادة (رجل).
والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد جـ ٣ ص ٤٣ ترجمة (محمد بن عثمان بن أَبى شيبة) في المنافرة بين: مطين وابن أَبى شيبة، بلفظ: روى مطين، عن عبيد بن يعيش، عن مصعب بن سلام، عن أَبى سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبى ﷺ أنه قال: "تناصحوا في العلم، وإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، واللَّه مسائلكم عنه" فقال: غلط فيه "مطين" وإنما هو عن مصعب بن سلام، عن أَبى سعيد وليس هو أبا سعد، قال وإنما رواه مطين، فقال عن أَبى سعد -يريد البقال- ورويت أنا وقلت: عن أَبى سعيد عبد القدوس بن حبيب. فقلت له: عمن رويت؟ فقال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، حدثنا مصعب بن سلام قال: حدثنا عبد القدوس بن حبيب الدمشقى أبو سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تناصحوا في العلم؛ فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله".
وذكر في هذا الحديث كلامًا كثيرًا.стр. 9670
خ في التاريخ وابن عساكر عن شريح بن الحارث عن أَبى أُمامة والحارث بن الحارث الغامدى وكثير بن مرة وعمير بن الأسود معًا (١) .
٨٣٥/ ٢٧٤٦٢ - "يَا مَعْشَر العَرَبِ: إِنِّى رَسُولُ اللَّه إِلى الأَنَام كَافَّةً، أَدْعُوهُمْ إِلى عِبَادَةِ اللَّه وَحْدَهُ، وَأَنِّى رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ، وَأَنْ تَحُجُّوا البَيْتَ، وَتَصُومُوا شهرًا من اثْنَى عَشَرَ شَهْرًا، وَهُوَ شَهْرُ رَمضَانَ، فَمن أجَابَنِى فَلَهُ الجَنَّةُ نُزلًا وثوابًا، ومن عَصَانِى كَانَت له النَّارُ ومُنْقَلبًا". الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الفضائل) أهل بدر، إكمال جـ ١٢ ص ٣٥ رقم ٣٣٨٦٩.
وفى ترجمة الحارث بن الحارث العائذى، في التاريخ الكبير للبخارى رقم ٢ جـ ١ ص ٢٦٠ طبع دائرة المعارف العثمانية بالهند ١٣٦١ هـ، ترجمة رقم ٢٣٩٦: يعد في الشاميين. وقال لنا هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الغفار بن إسماعيل المخرومى، قال: حدثنى الوليد بن عبد الرحمن الجرشى، قال: حدثنى الحارث بن الحارث العائذى قال: قلت لأبى: ما هذه الجماعة؟ قال: اجتمعوا على (صلب) لهم، فإذا النبى ﷺ يدعو إلى توحيد اللَّه والإيمان. وقال لى عتبة بن سعيد: حدثنا إسماعيل، عن ضمضم عن شريح بن عبيد، عن الحارث بن الحارث وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود وأبى أمامة، عن النبى ﷺ : "خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس" وروى خالد بن سعدان عن الحارث بن الحارث الغامدى، قال أبو عبد اللَّه: أما العائذ فمن قريش.
والحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير، جـ ٣ ص ٤٣٩ في ترجمة (الحارث بن الحارث أبو المخارق الغامدى، بلفظ: أخرج الحافظ بسنده إلى شريح قال: أخبرنى أبو أمامة والحارث وعبد بن أَبى الأسود في نفر من الفقهاء أن النبى ﷺ نادى في قريش فجمعهم، ثم قام فيهم فقال: "ألا إن نبيا بعث إلى قومه، وإنى بعثت إليكم" ثم جعل يستقرئهم رجلا رجلا بنسبه إلى آبائه، ثم يقول: "يا فلان: عليك بنفسك فإنى لا أغنى من اللَّه شيئا" حتى "خلص إلى فاطمة ﵍ ثم قال لها، مثل ما قال لهم. ثم قال: "يا معشر قريش لا ألفين أناسا يأتون يجرون الجنة، وتأتون تجرون الدنيا، اللهم لا أجعل لقريش أن يفسدوا ما أصلحت أمتى" ثم قال: "إن خيار أئمتكم خيار الناس، وشرار قريش شرار الناس، وخيار الناس تبع لخيارهم، وشرار الناس تبع لشرارهم".
روه البخارى في التاريخ. وفى لفظ: "خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس".
قال البخارى: الحارث هذا يعد في الشاميين. وعده ابن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة. وقال ابن عوف: ما أخلوه أن يكون من أهل حمص، قيل له: هو مدرك ابن الحارث فلم يرد في ذلك جوابًا، كأنه هاب القول فيه. وقال ابن منده: الحارث له ولأبيه صحبة.стр. 9671
ابن عساكر عن محمد بن الحارث بن هانئ بن الحارث بن هانئ بن مدلج بن المقداد بن زَمَل بن عُمَر العُذْرى، عن آبائِه، عن زَمل بن عمرو (١) .
٨٣٦/ ٢٧٤٦٣ - "يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاغْضُضنَ أَبَصَارَكُنَّ، لَا تَرَيْنَ عَورَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الأزُرِ".
ش عن جابر، ش عن أَبى سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، جـ ٣ ص ٤٦٤ ترجمة (الحارث بن هانئ بن مدلج بن مقداد بن زمل بن عمرو العذرى) ثم قال: فأسلمت وبايعته، وأخبرناه بما سمعنا. فقال: هذا من كلام الجن. ثم قال: "يا معشر العرب: إنى رسول اللَّه إلى الأنام كافّة، أدعوهم إلى عبادة اللَّه وحده، وأنى رسول اللَّه وعبده، وأن تحجوا البيت وتصوموا شهرًا من اثنى عشر شهرًا وهو شهر رمضان، فمن أجابنى فله الجنة نزلا وثوابا، ومن عصانى فله النار منقلبا ومثوى" قال: فأسلمنا، فعقد لنا لواء، وكتب لنا كتابًا، وقال: روح عن آبائه عن جده الأعلى زمل أنه كان لبنى عذرة صم يقال له: حمام، وكانوا يعظمونه، وكان وجوده في بنى هند بن حزام، وكان سادنه رجل يقال له: طارق، وكانوا يبيتون عنده، قال: فلما ظهر النبى ﷺ سمعنا صوتًا يقول:
يا بنى هند بن حزام ... ظهر الحق وأودى حمام
ورفع الشركَ الإسلامُ
ففزعنا لذلك وهالنا، فمكثنا أياما، ثم سمعنا صوتًا وهو يقول:
يا طارق يا طارق ... بعث النبى الصادق
بوحى ناطق ... صدع صادع
يتأمل تهامة ... لناصريه السلامة
ولتاركيه الندامة ... هذا الوداع
إلى يوم القيامة
قال زمل: فوقع الصنم لوجهه، فاتبعت راحلة ورحلت حتى أتيت النبى ﷺ مع نفر من قومى، وأنشدته شعرًا، قلت:
إليك رسول اللَّه أعملت نصها ... أكلفها حَزنا وفوزًا من الرمل
لأنصر خير الناس نصرًا مؤزرًا ... وأعقد حبلًا من حبالك في حبلى
وأشهد أن اللَّه لا شئ غيره ... أدين له ما أثقلت قدمى نعلى
وانظر الكنز (فضل العرب) من قسم الأفعال (مسند رفاعة بن غرابة الجهنى) جـ ١٢ ص ٣٨٢ رقم ٣٥٤٠٥.(٢) الحديث أخرجه ابن أَبى شيبة جـ ١ ص ٥٤ كتاب (الصلاة) باب من كره للنساء إذا صلين مع الرجال. . . =стр. 9672
٨٣٧/ ٢٧٤٦٤ - "يَا مَعْشَر المُسْلِمينَ: احْذَرُوا البَغْى؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقوبةٍ هِى أَحْضَرُ مِنْ عُقُوبَة بَغْى، وَصِلُوا رَحِمَ أَرْحَامِكُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ثَوَاب هو أَعجَل مِنْ صِلَةِ رَحِمٍ، وَإيَّاكمْ والْيَمين الفَاجِرةَ؛ فَإِنَّهَا تَدَعُ الدِّيارَ بَلَاقِع مِنْ أَهْلِهَا، وَإيَّاكُمْ وَعُقُوق الوَالِدَيْنِ، فَإِنَّ رِيحَ الجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسيرَةِ أَلْفِ عَامٍ، وَمَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَلَا قَاطِعُ رَحِمٍ، وَلَا شَيْخٌ زَانٍ وَلَا جَارٌّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ، إِنَّمَا الكِبْرِيَاءُ للَّه رَبِّ العَالَمِينَ، وَالكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ إِلَّا مَا نَفَعْتَ بِهِ مُسْلمًا، أَوْ دَفَعْتَ بِهِ عَنْ دِينِ اللَّه، وَإِنَّ فِى الجَنَّةِ لَسُوقًا لَا يُبَاعُ فِيه وَلَا يُشْتَرى إِلَّا الصُّوَرُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يَتَوافَوْنَ عَلَى مقْدَارِ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا، يَمُرُّ بِهِمْ أَهْلُ الجَنَّةِ فَمَنِ اشْتَهَى صُورَةً دَخَلَ فِيهَا مِنْ رَجُلٍ أَوْ امْرأَةٍ فَكَانَ هُو تِلْكَ الصُورةَ".
ابن عساكر عن محمد بن الفرات الجرمى عن أَبى إسحاق عن الحارث عن علىّ ومحمد كذبه أحمد وغيره، وقال د: روى أحاديث موضوعة (١) . الحواشي
(١) ترجمة محمد بن الفرات في الميزان رقم ٨٠٤٧ وقال: كذبه أحمد وأَبو بكر بن أَبى شيبة، وقال أبو داود: روى، عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة.
وقال البخارى: منكر الحديث.
وقال الدارقطنى: ليس بالقوى. وقال ابن معين: ليس بشئ.
والحديث في كنز العمال جـ ١٦ ص ٩٦ حديث رقم ٤٤٠٥٢ باب (الترهيب التساعى) من الإكمال، بلفظ: "يا معشر المسلمين: احذروا البغى فإنه ليس من عقوبة هى أحضر من عقوبة بغى، وصلوا أرحامكم فإنه ليس من ثواب أعجل من صلة الرحم، وإياكم واليمين الفاجرة؛ فإنها تدع الديار بلاقع من أهلها، وإياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام، وما يجد ريحها عاق ولا قاطع ولا شيخ زان ولا جار =стр. 9673
٨٣٨/ ٢٧٤٦٥ - "يَا مَعْشَر المُسْلِمِينَ: مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الجُمُعَةَ، فَليَغْتَسِلْ، وَإنْ وَجَد طِيبًا فَلَا عَلَيْهِ أن يَمسَّ مِنْهُ، وَعَليْكُمْ بِهَذَا السِّوَاكِ".
طب عن أَبى أيوب (١) .
٨٣٩/ ٢٧٤٦٦ - "يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ: خِصَالٌ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ -وَأعُوذ بِاللَّه أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الفَاحِشةُ فِى قَوْمٍ قَطٌّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إلَّا فَشا فيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تكُنْ مَضَتْ فِى أَسْلَافِهمْ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَا يَنْقصُوا المِكْيَالَ والمِيزَانَ إِلَّا أخذُوا بالسِّنينَ وَشِدَّةِ المَؤونَة وَجَوْرِ السَّلطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا القَطرَ مِنْ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا البَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنقُضُوا عَهْدَ اللَّه وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّه عَلَيْهِمْ عَدوَّهُمْ مِنْ غَيْرِهمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِى أَيديِهِمْ، وَمَا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّه وَيَتَخَيَّرُوا فِيمَا أنْزَلَ اللَّه إِلَّا جَعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير، جـ ٤ ص ١٧٨ حديث رقم ٣٩٧١ في ترجمة (رافع بن إسحاق بن طلحة) مولى الشفاء، ويقال: مولى أَبى طلحة عن أَبى أيوب، بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، حدثنا عبد اللَّه بن عمر بن أبان، ثنا إسحاق بن سليمان الرازى عن معاوية بن يحيى عن الزهرى، عن عطاء ابن يزيد، عن أَبى أيوب الأنصارى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر المسلمين من جاء منكم الجمعة فليغتسل، وإن وجد طيبًا فلا عليه أن يمس منه، وعليكم بهذا السواك" قال عطاء بن يزيد: فحدثنى ابن عباس الذى حدثنى أبو أيوب، فقال عبد اللَّه: أما الغسل فنعم، وأما الطيب فلا أدرى.
قال محققه: في المجمع ٢/ ١٧٢: وفيه "معاوية بن يحيى الصدفى" وفيه كلام كثير. قلت: وهو ضعيف.стр. 9674
هـ، حل، ك، هب وابن عساكر عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه جـ ٢ ص ٣٣٣ أحديث رقم ٤٠١٩ كتاب (الفتن) باب العقوبات، بلفظ: حدثنا محمود بن خالد الدمشقى، ثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب، عن ابن أَبى مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أَبى رباح، عن عبد اللَّه بن عمر قال: أقبل علينا رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا معشر المهاجرين: خمس إذا ابتليتم بهن - وأعوذ باللَّه أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التى لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا الميكال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عبد اللَّه وعهد رسوله إلَّا سلط اللَّه عليهم عدوًا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب اللَّه ويتخيروا مما أنزل اللَّه إلا جعل اللَّه بأسهم بينهم" في الزوائد هذا حديث صالح للعمل به. وقد اختلفوا في ابن أَبى مالك وأبيه.
والحديث أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء جـ ٨/ ٣٣٣ ترجمة (يزيد بن عبد الملك) رقم ٤٢٩ بلفظ: حدثنا محمد بن على بن حبيش، ثنا جعفر الفريابى، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا خالد بن يزيد، عن أبيه، عن عطاء بن أَبى رباح، عن ابن عمر قال: كنت عاشر عشرة في مسجد رسول اللَّه ﷺ : أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وابن مسعود ومعاذ بن جبل وحذيفة وعبد الرحمن بن عوف وأَبو سعيد وابن عمر، فجاء فتى من الأنصار فسلم على النبى ﷺ ثم جلس، فقال: يا رسول اللَّه: أى المؤمنين أفضلهم؟ قال: أحسنهم خلقًا، قال: فأى المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسنهم له استعدادًا قبل أن ينزل به، أولئك هم الأكياس. ثم سكت الفتى، قأقبل علينا النبى ﷺ فقال: "يا معشر المهاجرين: خصال إن أبتليتم بهن وأعوذ باللَّه أن تدركوهن: لن تظهر الفاحشة في قوم حتى يعملوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع. . . " الحديث.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، جـ ٤ ص ٥٤٠ كتاب (الفتن والملاحم) باب ذكر خمس بلاء أعاذ النبى منها للمسلمين، بلفظ: حدثنا على بن حمشاد العدل، ثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان الدمشقى، حدثنى الهيثم بن حميد، أخبرنى أبو معبد حفص بن غيلان، قال: كنت مع عبد اللَّه بن عمر فأتاه فتى يسأله عن إسدال العمامة؟ فقال ابن عمر: سأخبرك عن ذلك بعلم إن شاء اللَّه تعالى. قال: كنت عاشر عشرة في مسجد رسول اللَّه ﷺ : أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وابن مسعود وحذيفة وابن عوف وأَبو سعيد الخدرى، فجاء فتى من الأنصار فسلم على رسول اللَّه ﷺ ثم جلس، فقال: يا رسول اللَّه: أى المؤمنين أفضل؟ قال: "أحسنهم خلقا" قال: فأى المؤمنين أكيس؟ قال: "أكثرهم للموت ذكرًا وأحسنهم له استعدادًا قبل أن ينزل بهم، أولئك من الأكياس" ثم سكت الفتى وأقبل عليه النبى ﷺ فقال: زيدٌ معشر المهاجرين: خمس إن ابتليتم بهن ونزل فيكم - أعوذ باب أن تدركوهن، لم تظهر الفاحشة في قوم قط حَتَّى يعملوا بها إلا ظهر فيهم الطاعونْ والأوجاع التى لم تكن مضت في أسلافهم. . . " الحديث، هذا حديث: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبى: صحيح.стр. 9675
٨٤٠/ ٢٧٤٦٧ - "يَا مَعْشَر الأَنْصَارِ: إِنَّ اللَّه -تَعَالَى- قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِى الطُّهُورِ، فَمَا طُهُورُكُمْ؟ قَالُوا: نَسْتَنْجِى بِالمَاءِ، قَالَ: هُوَ ذَاكَ فَعَلَيْكُمُوهُ".
هـ، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن الجارود، قط، ك وابن مردويه، ض عن جابر وأبى أيوب وأنس (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه جـ ١ ص ١٢٧ حديث رقم ٣٥٥ كتاب (الطهارة) باب االاستنجاء بالماء، بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا عقبة بن أَبى حكيم، حدثنى طلحة بن نافع أبو سفيان قال: حدثنى أبو أيوب الأنصارى وجابر بن عبد اللَّه وأنس بن مالك أن هذه الآية نزلت ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ سورة التوبة، الآية ١٠٨ قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر الأنصار: إن اللَّه قد أثنى عليكم في الطهور فما طهوركم؟ " قالوا: نتوضأ للصلاة فنغتسل من الجنابة بالماء، قال: "فهو ذاك فعليكموه" في الزوائد: عتبة بن حكيم ضعيف. وطلحة لم يدرك أبا أيوب.
والحديث في سنن الدارقطنى جـ ١ ص ٦٢ كتاب (الطهارة) باب في الاستنجاء، حديث رقم ٢ بلفظ: ثنا أحمد بن محمد بن أَبى شيبة، نا محمد بن مسعدة، نا محمد بن شعيب، أخبرنى عتبة بن أَبى حكيم، عن طلحة بن نافع أنه حديثه: حدثنى أبو أيوب وجابر بن عبد اللَّه وأنس بن مالك الأنصاريون عن رسول اللَّه ﷺ في هذه الآية ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ فقال: "يا معشر الأنصار، إن اللَّه قد أثنى عليكم خبرًا في الطهور، فما طهوركم هذا؟ " قالوا: يا رسول اللَّه نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة فقال رسول اللَّه ﷺ : "فهل مع ذلك من غيره" قالوا: لا، غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجى بالماء، فقال: "هو ذلك فعليكموه" عنبة بن أَبى حكيم ليس بقوى.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، جـ ١ ص ١٥٥ كتاب (الطهارة) باب الاستنجاء بالماء إذا خرج من الغائط، بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثنى عتبة بن أَبى حكيم، عن طلحة بن نافع أنه حديثه قال: حدثنى أبو أيوب وجابر بن عبد اللَّه وأنس بن مالك الأنصاريون ﵃ عن رسول اللَّه ﷺ في هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ فقال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر الأنصار: إن اللَّه قد أثنى عليكم خيرًا في الطهور، فما طهوركم هذا؟ " قالوا: يا رسول اللَّه نتوضأ للصلاة والغسل من الجنابة. فقال رسول اللَّه ﷺ : "هل مع ذلك غيره؟ " قالوا: لا، غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجى بالماء "قال: هو ذاك".
قال الحاكم: هذا حديث كبير صحيح في كتاب الطهارة؛ فإن محمد بن شعيب بن شابور، وعقبة بن أَبى حكيم من أئمة أهل الشام، والشيخان إنما أخذا مخ الروايات، ومثل هذا الحديث لا يترك له. قال إبراهيم ابن يعقوب: محمد بن شعيب أعرف الناس بحديث الشاميين.
ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 9676
٨٤١/ ٢٧٤٦٨ - "يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ: لا صلَاةَ لِمَنْ لَا يُقيمُ صُلبَهُ فِى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ".
هـ، طب عن على بن شيبان الحنفى (١) .
٨٤٢/ ٢٧٤٦٩ - "يَا مَعْشَر الفُقَرَاءِ: أَلَا أُبَشِّرُكُمْ؟ إِنَّ فُقَرَاءَ المُسْلِمينَ يَدْخُلُونَ قَبْلَ أغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ: خَمسِمائَةِ عَامٍ".
هـ، كر عن ابن عمر (٢) .
٨٤٣/ ٢٧٤٧٠ - "يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: تَصَدَّقْنَ؛ فَإنِّى أُريتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ، تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحَازِم مِنْ إِحْدَاكُنَّ، قُلْنَا: وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِنَا وَدِينِنَا؟ قَالَ: أَلَيْسَ شَهَادَةُ المَرأةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الحواشي
(١) والحديث أخرجه ابن ماجة في سننه جـ ١ ص ٢٨٢ حديث رقم ٨٧١ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب الركوع في الصلاة بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا ملازم بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بدر، أخبرنى عبد الرحمن بن على بن شيبان، عن أبيه على بن شيبان وكان من الوفد، قال: خرجنا حتى قدمنا على رسول اللَّه ﷺ فبايعناه وصلينا خلفه، فلمح بمؤخر عينه رجلًا لا يقيم صلاته -يعنى (صلبه) في الركوع والسجود- فلما قضى النبى ﷺ الصلاة قال: "يا معشر المسلمين لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود".
في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات: ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما.
وترجمة (على بن شيبان الحنفى) في أسد الغابة رقم ٣٧٨٢ ص ٩٠ جـ ٤ ويكنى أبا يحيى، قال: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، عن ملازم بن عمرو الحنفى، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرحمن بن على بن شيبان، عن أبيه على بن شيبان -وكان أحد الوفد- قال: خرجنا حتى قدمنا على رسول اللَّه ﷺ فبايعناه، قال: صلينا مع رسول اللَّه ﷺ فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، فلما قضى نبى اللَّه ﷺ الصلاة قال: "أيها المسلمون: لا صلاة. . . " الحديث.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه جـ ٢ ص ١٣٨١ حديث رقم ٤١٢٤ (كتاب الزهد) باب منزلة الفقراء، بلفظ: حدثنا إسحاق بن منصور، أنبأنا أبو غسان بهلول، ثنا موسى بن عبيدة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر قال: اشتكى فقراء المهاجرين إلى رسول اللَّه ﷺ ما فضل اللَّه به عليهم أغنياءهم، فقال: "يا معشر الفقراء ألا أبشركم؟ إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم: خمسمائة عام" ثم تلا موسى هذه الآية ٢٢/ ٤٧: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ في الزوائد: عبد اللَّه بن دينار لم يسمع من عبد اللَّه بن عمر، وموسى بن عبيدة ضعيف.стр. 9677
الرَّجُلِ؟ فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ؟ فَذَلِكَ مِنَ نُقْصَانِ دِينِهَا".
حم، خ، م عن أَبى سعيد، هـ عن ابن عمر، حب، ك عن ابن مسعود (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ ٢ ص ٦٦ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا أَبى، حدثنا هارون بن معروف، ثنا ابن وهب وقال مرة: حيوة عن ابن الهادى، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يا معشر النساء: تصدقن وأكثرن فإنى رأينكن أكثر أهل النار؛ لكثرة اللعن وكفر العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذى لب منكن، قالت: يا رسول اللَّه: وما نقصان العقل والدين؟ قال: "أما نقصان العقل والدين فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالى ولا نصلى وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين".
والحديث أخرجه البخارى في صحيحه جـ ٢ ص ١١٦ باب (وجوب الزكاة) الزكاة على الأقارب، بلفظ: حدثنا ابن أَبى مريم، أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرنى زيد عن عياض بن أَبى عبد اللَّه، عن أَبى سعيد الخدرى ﵁ خرج رسول اللَّه ﷺ في أضحى أو فطر إلى المصلى، ثم انصرف، فوعظ الناس، وأمرهم بالصدقة فقال: "أيها الناس: تصدقوا" فمر على النساء فقال: "يا معشر النساء: تصدقن؛ فإنى رأيتكن أكثر أهل النار" فقلن: وبم ذلك يا رسول اللَّه؟ قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير. . . " الحديث.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه جـ ١ ص ٨٦ حديث رقم ١٣٢ كتاب (الإيمان) باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات بلفظ: حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر المصرى، أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "يا معشر النساء: تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإنى رأيتكن أكثر أهل النار" فقالت امرأة منهن "جزلة": وما لنا يا رسول اللَّه أكثر أهل النار؟ قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذى لب منكن" قالت: يا رسول اللَّه: وما نقصان العقل والدين؟ قال: "أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل. . . " الحديث.
ومعنى "جزلة": ذات عقل ورأى.
والحديث أخرجه ابن ماجة في سننه جـ ٢ ص ١٣٢٦ حديث رقم ٤٠٠٣ كتاب (الفتن) باب فتنة النساء، بلفظ: حدثنا محمد بن رمح، أنبأنا الليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن عبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار، فإنى رأيتكن أكثر أهل النار" فقالت أمرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول اللَّه أكثر أهل النار؟ قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذى لب منكن" قالت يا رسول اللَّه: وما نقصان العقل والدين؟ قال: "أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالى ما تصلى وتفطر في رمضان، فهذا من نقصان الدين". =стр. 9678
٨٤٤/ ٢٧٤٧١ - "يَا مَعْشَر قُرَيْش: اشْتَرُوا أنْفُسكُمْ مِنَ اللَّه لَا أُغْنِى عَنكُمْ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا بَنِى عَبْدِ مَنَاف: اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّه، لَا أُغْنِى عَنْكُمْ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ: لَا أُغْنِى عَنْكَ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّه: لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمدٍ: سَلِينِى مِنْ مَالِى مَا شِئْتِ، لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ اللَّه شَيْئًا".
خ، م، ن عن أَبى هريرة، م عن عائشة (١) . الحواشي
(١) حديث أَبى هريرة أخرجه البخارى في صحيحه جـ ٣ ص ١٧٥ كتاب (الوصايا) باب إذا وقف أو أوصى لأقاربه، بلفظ: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعبب، عن الزهرى قال: أخبرنى سعيد بن المسيب وأَبو سلمة بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة ﵁ قال: قام رسول اللَّه ﷺ حين أنزل اللَّه ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قال: "يا معشر قريش -أو كلمة نحوها-: اشتروا أنفسكم لا أغنى عنكم من اللَّه شيئًا. يا بنى عبد مناف: لا أغنى عنكم من اللَّه شيئًا. يا عباس بن عبد المطلب: لا أغنى عنك من اللَّه شيئًا، ويا صفية عمة رسول اللَّه: لا أغنى عنك من اللَّه شيئًا، ويا فاطمة بنت محمد ﷺ سلينى ما شئت من مال، لا أغنى عنك من اللَّه شيئًا، تابعه أصبغ عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب.
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه جـ ١ ص ١٩٣ كتاب (الإيمان) باب في قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ حديث رقم ٣٥١ بلفظ وحدثنى حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب قال: أخبرنى يونس عن ابن شهاب قال: أخبرنى ابن المسيب وأَبو سلمة بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ حين أنزل عليه ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (الشعراء، الآية ٢١٤) "يا معشر قريش: اشتروا أنفسكم من اللَّه لا أغنى عنكم من اللَّه شيئًا، يا بنى عبد المطلب: لا أغنى عنكم من اللَّه شيئًا، يا عباس بن عبد المطلب: لا أغنى عنك من اللَّه شيئًا، يا صفية عمة رسول اللَّه: لا أغنى عنك من اللَّه شيئًا، يا فاطمة بنت رسول اللَّه: سلينى بما شئت لا أغنى عنك من اللَّه شيئًا". =стр. 9679
٨٤٥/ ٢٧٤٧٢ - "يَا مَعْشَر قُرَيْش: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ؛ فَإنِّى لَا أَمْلِكُ مِنَ اللَّه ضَرًا ولَا نَفْعًا، يَا معشرَ بَنِى عبدِ مَنَافٍ: أَنْقِذُوا أَنْفْسَكُم مِنَ النَّار؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكُمْ من اللَّه ضَرًا ولَا نَفْعًا، يَا مَعْشَرَ بَنِى قُصَىٍّ أَنْقِذوا أَنْفُسَكم من النَّار فَإِنِّى لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًا ولا نَفْعًا، يَا مَعْشَرَ بَنِى عَبْدِ المطَّلب: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكْم مِن النَّارِ فَإِنِّى لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًا وَلا نَفْعًا، يَا فَاطِمَةُ بنْتَ مُحَمدٍ أَنقِذى نَفْسَكَ من النَّار، فَإِنِّى لا أَمْلِك لكِ ضرًا وَلَا نَفعًا، إِنَّ لَكِ رَحما وَسَأَبُلُّهَا بِلَالَهَا".
حم، ت حسن غريب عن أَبى هريرة (١) . الحواشي
(١) والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، جـ ٢ ص ٣٦٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا معاوية بن عمرو قال: ثنا زائدة: ثنا عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أَبى هريرة قال: لما نزلت هذه الآية ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ دعا رسول اللَّه ﷺ قريشا فعم وخص فقال: "يا معشر قريش: أنقذوا أنفسكم من النار: يا معشر بنى كعب بن لؤى: أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بنى عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بنى هاشم: أنقذوا أنفسكم من النار. يا بنى عبد المطلب: أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمة بنت محمد: أنقذى نفسك من النار؛ فإنى واللَّه ما أملك لكم من اللَّه شيئا إلا أن لكم رحما سأبلها ببلالها".
والحديث أخرجه الترمذى. جـ ١٢ ص ٦٠ (أبواب التفسير) سورة الشعراء، بلفظ: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا زكريا بن عدى، حدثنا عبيد اللَّه بن عمرو الرقى، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة: عن أَبى هريرة قال: لما نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ جمع رسول اللَّه ﷺ قريشا فخص وعم فقال: يا معشر قريش: أنقذوا أنفسكم من النار: فإنى لا أملك لكم من اللَّه ضرا ولا نفعا: يا معشر بنى عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، فإنى لا أملك لكم من اللَّه ضرًا ولا نفعًا. . . " الحديث قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، يعرف من حديث موسى بن طلحة. =стр. 9680
٨٤٦/ ٢٧٤٧٣ - "يَا مَعْشَر الأَنْصَارِ: أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ".
ط، ن عن جابر (١) .
٨٤٧/ ٢٧٤٧٤ - "يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ، مَنْ يعْذِرُنِى مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِى عَنْهُ أَذَاهُ فِى أَهْلِى؟ ! فَوَاللَّه مَا عَلِمْتُ عَلى أَهْلِى إِلَّا خَيْرًا، لَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا علِمتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلى أَهْلِى إِلَّا مَعِى".
خ، م عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطيالسى في منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسى أَبى داود، جـ ١ ص ٢٨١ كتاب (الهدية والهبة) باب ما جاء في العمرى بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا هشام، عن أَبى الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر الأنصار: أمسكوا عليكم أموالكم لا تعمروها؛ فإنه من أعمر شيئا حياته فهو له حياته وبعد موته".
والحديث أخرجه النسائى في سننه جـ ٢ ص ١٣٦ كتاب (العمرى) باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر جابر في العمرى، بلفظ: أخبرنى محمد بن إبراهيم بن صوران، عن بشر بن الفضل قال: حدثنا الحجاج الصواف، عن أَبى الزبير قال: حدثنا جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ يا معشر الأنصار: أمسكوا عليكم -يعنى أموالكم- لا تعمروها؛ فإنه من أعمر شيئا لمن أعمره حياته ومماته".
ومعنى (العمرى) مادة (أعمر) وفيه "لا تعمروا ولا تُرقِبُوا فمن أُعْمِرَ شَيئا أو أرّقبَةُ فهو له ولورثته من بعده" وقد تكرر ذكر الْعُمْرَى والرقبى في الحديث، يقال: أغمَرْتهُ الدار عُمْرى، أى: جعلتها له يسْكُنها في عُمّرِه فإذا مات عادت إلى. وكذا كانوا يفعلون في الجاهلية. النهاية جـ ٣ ص ٢٩٨ باب العين مع الميم.(٢) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه جـ ٥ ص ٥٢ كتاب (المغازى) باب حديث الإفك بلفظ: حدثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدثنى عروة بن الزبير وسعيد ابن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود عن عائشة ﵂ زوج النبى ﷺ حين قال لها أهل الإفك ما قولوا إلى آخر الرواية. قالت: فقام رسول اللَّه ﷺ من يومه فاستعذر =стр. 9681
٨٤٨/ ٢٧٤٧٥ - "يَا مَعْشَر الأَنصار: أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَداكُمُ اللَّه بِى؟ وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَألَّفَكُمُ اللَّه بِى؟ وَكُنْتُمْ عَالةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّه بِى؟ أَمَا تَرْضَون أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ والْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِىِّ إِلَى رِحَالِكُمْ؟ لَوْلَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وِشِعْبًا، لَسلَكْتُ وَادِى الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا، الأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَونَ بَعْدِى أَثَرَةً فاصْبِرُوا حَتَّى تَلقَوْنِى عَلَى الْحَوْضِ".
ش، حم، خ، م عن عبد اللَّه بن زيد بن عاصم (١) . الحواشي
(١) حديث عبد اللَّه بن زيد في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفضائل) فضل الأنصار، جـ ١٢ ص ١٦٢ رقم ١٣٤١٩ قال: حدثنا عفان قال: ثنا وهيب قال: ثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد اللَّه بن زيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار. . . " إلخ الحديث، ولم يذكر أوله كما ذكره المصنف وأحمد.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ ٤ ص ٤٢ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان قال: ثنا وهيب، ثنا عمرو بن يحيى، عن عبادة بن تميم، عن عبد اللَّه بن زيد بن عاصم، قال: لما أفاء اللَّه على رسوله يوم حنين ما أفاء قال: قسم فئ الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذا لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم فقال: "يا معشر الأنصار: ألم أجدكم ضلالا فهداكم اللَّه بى؟ وكنتم متفرقين فجمعكم اللَّه بى؟ وعالة فأغناكم اللَّه بى؟ " قال كلما قال شيئا قالوا: اللَّه ورسوله أحق. قال =стр. 9682
٨٤٩/ ٢٧٤٧٦ - "يَا مَعْشَر التُّجَّارِ: إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يْومَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إلَّا مَن اتَّقَى اللَّه وَبَرَّ وَصَدَقَ".
الدارمى ت حسن صحيح ض، هـ، حب، طب والبغوى، والباوردى، وابن قانع وابن جرير، ك، ق عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده، هب عن البراء (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في صحيحه جـ ٥ ص ٢١٣ (أبواب البيوع) باب ما جاء في التجار، بلفظ: حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده أنه خرج مع نبى ﷺ إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال: =
===
(*) الشعار: هو الثوب الذى يلى الجسد، والدثار فوقه.стр. 9683
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢١٤٦) والدارمى(٢٥٤١) وابن حبان ١٠٩٥ والحاكم ٢/ ٦ وصححه ووافقه الذهبى، ورواه عبد الرزاق ٢٠٠٩٩.
والحديث في المستدرك للحاكم، جـ ٢ ص ٦ كتاب (البيوع) باب التاجر الصدوق الأمين السلم مع الشهداء، بلفظ: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ محمد بن شاذان الجوهرى، ثنا معلى بن منصور، أنبأ =стр. 9684
٨٥٠/ ٢٧٤٧٧ - "يَا مَعْشَر الْعَرَبِ: احمَدُوا اللَّه الَّذِى رَفَعَ عَنْكُمُ العُشُورَ".
حم عن سعيد بن زيد (١) .
٨٥١/ ٢٧٤٧٨ - "يَا مَعْشَر التُّجَّارِ: إِيَّاكُمْ والكَذِبَ".
طب عن واثلة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ ١ ص ١٩٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا الفضل بن دكين، ثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، حدثنى من سمع عمرو بن حريث يحدث عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يا معشر العرب: أحمدوا اللَّه الذى رفع عنكم العشور".
وترجمة (سعيد بن زيد) القرشى احد العشرة المبشرين بالجنة.
وهذا الحديث قال عنه الشيخ شاكر في السند بتحقيقه جـ ٣ ص ١١٩ رقم ٦٥٤: إسناده ضعيف؛ لجهالة الراوى عن عمرو بن حريث، وأما إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلى فإنهم اختلفوا فيه، والراجح توثيقه؛ وثقه ابن سعد، وقال الثورى وأحمد، لا بأس به. وروى عنه شعبة وهو لا يروى إلا عن ثقة. وترجم له البخارى في الكبير، جـ ١/ ١/ ٣٢٨ فلم يذكر فيه جرحا ولم يذكره في الضعفاء، وأخرج له مسلم.
والحديث في مجمع الزوائد ٣/ ٨٧ وقال: رواه أحمد وأَبو يعلى والبزار وفيه رجل لم يسم وبقية رجاله موثقون.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (أحاديث من اسمه واثلة) جـ ٢٢ ص ٥٦ رقم ١٣٢ قال: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن عرفة الحمصى، ثنا محمد بن مصفى، ثنا محمد بن إسحاق العنزى، عن الأوزاعى، عن حسان بن عطية، عن مكحول؛ عن واثلة بن الأسقع قال كان رسول اللَّه ﷺ يخرج إلينا وكنا تجارا يقول "با معشر التجار: إياكم والكذب".
وقال المحقق: قال في المجمع ٤/ ٧٣: وفيه محمد بن إسحاق العنزى ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.стр. 9685
٨٥٢/ ٢٧٤٧٩ - "يَا مَعْشَر يَهُود: أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، اعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ للَّه وَرَسُولِه، وَأنِّى أُرِيدُ أَن أُجْلِيَكُمْ مِنْ هَذِه الأَرْضِ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ، وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ للَّه ورَسُولِهِ".
خ، م، د عن أَبى هريرة (١) .
٨٥٣/ ٢٧٤٨٠ - "يَا مَعْشَر المُهَاجِرينَ وَالأَنْصَارِ: إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلَا عَشِيرَةٌ، فَليَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْن أوِ الثَّلَاثَةَ".
د، ك عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أورده البخارى في صحيحه كتاب (الإكراه) باب في بيع المكره ونحوه في الحق وغيره، طبعة دار إحياء الكتب جـ ٤ ص ٢٠٠، ٢٠١ قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه، حدثنا الليث، عن سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أَبى هريرة ﵁ قال: بينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول اللَّه ﷺ فقال: "إنطلقوا إلى يهود" فخرجنا معه حتى جئنا إلى بيت المدراس، فقام النبى ﷺ فناداهم: "يا معشر يهود: أسلموا تسلموا" فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال: "ذلك أريد" ثم قالها الثانية، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، ثم قال الثالثة، فقال: "اعلموا أن الأرض للَّه ورسوله، وإنى أريد أن أُجليكم، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض للَّه ورسوله".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الجهاد والسير) باب إجلاء اليهود من الحجاز، جـ ٣ ص ١٣٨٧ رقم ١٦١، ١٧٦٥ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أَبى سعيد، عن أبيه، عن أَبى هريرة.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة - جـ ٣ ص ١٥٥ رقم ٣٠٠٣ بلفظه من طريق مسلم السابق.(٢) الحديث في سنن أَبى داود، في كتاب (الجهاد) باب الرجل يتحمل بمال غيره يغزو، جـ ٣ ص ١٨ رقم ٢٥٣٤ قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنبارى، ثنا عبيدة بن حميد، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزى، عن جابر بن عبد اللَّه حدث عن رسول اللَّه ﷺ أنه أراد أن يغزو فقال: "يا معشر المهاجرين والأنصار. إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة، فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة, فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا عقبَة كَعقْبَةٍ" (*) يعنى: أحَدهمْ. فضممت إلى اثنين أو ثلاثة، قال: مالى إلا عتبة كعقبة أحدهم من جملى. =
===
(*) (كَعقْبَةٍ) بضم فسكون- ركوب مركب واحد بالنوبة، يتعاقب عليه الرجلان أو الثالثة أو الأكثر، ولكل واحد نوبة -قاله المحقق.стр. 9686
٨٥٤/ ٢٧٤٨١ - "يَا مَعْشَر المُهَاجِرينَ: إِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ، وَأَصْبَحَتِ الأَنْصَارُ لَا تَزِيدُ عَلَى هَيْئَتِهَا الَّتِى هِى عَلَيْهَا الْيَوْمَ، هُمْ عَيْبَتِى الَّتِى أَوَيْتُ إِلَيْهَا، فَأكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ".
حم عن بعض الصحابة، ابن سعد عن عائشة عن بعض الصحابة (١) .
٨٥٥/ ٢٧٤٨٢ - "يَا مَعْشرَ الْمُهَاجِرينَ: إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ وَإِنَّ الأَنْصَارَ قَدِ انتهَوْا وَإِنَّهُمْ عيبَتِى الَّتِى أَوَيْتُ إِلَيْهَا، فأَكْرِمُوا مُحْسِنَهُمْ، وَتَجَاوَزوا عَن مُسِيئِهِم".
ك، طب عن كعب بن مالك (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث رجل عن النبى ﷺ ) جـ ٣ ص ٥٠٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو اليمان قال: أنا شعيب، عن الزهرى قال: أخبرنى عبد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصارى وهو أحد الذين تيب عليهم -أنه أخبره بعض أصحاب النبى ﷺ أن النبى ﷺ خرج يوما عاصبا رأسه فقال في خطبته: أما بعد: "يا معشر المهاجرين: فإنكم قد أصبحتم تزيدون، وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التى هى عليها اليوم، وإن الأنصار عيبتى التى أويت إليها، فأكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٢ من القسم الثانى ص ٤٢ رقم ١٠ باب (ذكر ما قال رسول اللَّه ﷺ في مرضه الذى مات فيه في الأنصار ﵏ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مسلمة بن عبد اللَّه بن عروة، عن أَبى الأسود، عن عروة، عن عائشة قالت: أمرنا رسول اللَّه ﷺ أن نصب عليه من سبع قرب من سبعة آبار، ففعلنا، فلما اغتسل وجد الراحة، فصلى بالناس ثم خطبهم واستغفر للشهداء من أصحاب أحد، ودعا لهم، ثم أوصى بالأنصار فقال: "يا معشر المهاجرين: إنكم أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التى هى عليها. . . " الحديث.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في مستدركه في كتاب (معرفة الصحابة) باب ذكر فضائل الأنصار ﵃ جـ ٤ ص ٧٨ قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضى، ثنا عبد اللَّه بن روح، ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان ابن حسين، عن الزهرى، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه كعب بن مالك أنه قال: إن آخر خطبة خطبناها رسول اللَّه ﷺ قال: "يا معشر المهاجرين: إنكم أصبحتم تزيدون. . . " الحديث. =стр. 9687
٨٥٦/ ٢٧٤٨٣ - "يَا مَعْشَر النَّاسِ: إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَتَقِلُّ الأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ فِى الطَّعَامِ، فَمَنْ وَلِى مِنْ أُمُورِهِمْ شَيْئًا فَليَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ".
ابن سعد عن ابن عباس (١) .
٨٥٧/ ٢٧٤٨٤ - "يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَة".
حم، ت، ن، ك، حب عن زينب امرأة عبد اللَّه بن مسعود، طب عن جمرة بنت قحافة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد، في ترجمة (ابن عباس) جـ ٢ قسم ٢ ص ٤٣ باب [ذكر ما قال رسول اللَّه ﷺ في مرضه الذى مات لأنصاره ﵏] بلفظ: أخبرنا عبيد اللَّه بن موسى والفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسى، قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال عبيد اللَّه في حديثه: أتى النبى ﷺ فقيل له: هذه الأنصار في المسجد نساؤها ورجالها يبكون عليك! قال: وما يبكيهم؟ قالوا: يخافون أن تموت، ثم اجتمعوا في الحديث فقالوا جميعا في حديثهم: فخرج رسول اللَّه ﷺ فجلس على المنبر مشتملا متعطفا، عليه ملحفة طارحًا طرفيها على منكبيه، عاصبًا رأسه بعصابة - قال عبيد اللَّه: وَسِخَةٌ، وقال أبو نعيم وأَبو الوليد: دسماء (*) فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: "يا معشر الناس: إن الناس يكثرون ونقل الأنصار، حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولى من أمورهم شيئا فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، جـ ٦ ص ٣٦٣ في (أحاديث زينب امرأة عبد اللَّه بن مسعود ﵁ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن اخى زينب امرأة عبد اللَّه، عن زبنب قالت: خطبا رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكتر أهل جهنم يوم القيامة". =
===
(*) في النهاية مادة "دسم" قال: فيه "أنه خطب الناس ذات يوم وعليه عصابة وسماء" أى سوداء، ومنه الحديث الأخر "خرج وقد عصب رأسه بعصابة دسمة".стр. 9688
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في سنن الترمذى في كتاب (الزكاة) باب ما جاء في زكاة الحلى، جـ ٣ ص ١٩ رقم ٦٣٥ قال: حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أَبى وائل، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخى زينب امرأة عبد اللَّه، عن زينب امرأة عبد اللَّه بن مسعود قالت: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا معشر النساء تصدقن. . . " الحديث.
وانظر الحديث الذى بعده رقم ٦٣٦.
وقال المحقق: أخرجه البخارى في ٢٤ كتاب (الزكاة)، ٤٨ باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر، حديث ٧٧٨.
ومسلم في: ١٢ كتاب (الزكاة) باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين، حديث ٤٦ (طبعتنا).
والحديث في سنن النسائى بشرح السيوطى، جـ ٥ ص ٩٢، ٩٣ في كتاب (الزكاة) باب الصدقة على الأقارب، بلفظ: أخبرنا بشر بن خالد قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن أَبى وائل، عن عمرو ابن الحارث، عن زينب امرأة عبد اللَّه قالت: قال رسول اللَّه ﷺ للنساء: "تصدقن ولو من حليكن" قالت: وكان عبد اللَّه خفيف ذات اليد؛ فقالت له: أيسعنى أن أضع صدقتى فيك وفى بنى أخ لى يتامى؟ فقال عبد اللَّه: سلى عن ذلك رسول اللَّه ﷺ قالت: فأتيت النبى ﷺ فإذا على بابه امرأة من الأنصار يقال لها زينب تسأل عما أسأل عنه، فخرج إلينا بلال، فقلنا له: انطلق إلى رسول اللَّه ﷺ فسله عن ذلك ولا تخبره من نحن، فانطلق إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: من هما؟ قال: زينب، قال: أى الزيانب؟ قال: زينب امرأة عبد اللَّه، وزينب الأنصارية، قال: "نعم، لها أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة". والحديث رواه الحاكم في مستدركه، جـ ٤ ص ٦٠٣ في كتاب (الأهوال) باب للمصدقة على الأزواج والأيتام أجران، بلفظ: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهد من أصل كتابه، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أَبى، ثنا معاوية، ثنا الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخى زينب امرأة عبد اللَّه، عن زينب ﵂ قالت: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا معشر النساء: تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة".
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، وتفرد مسلم ﵀ بإخراجه مختصرًا.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، جـ ٦ ص ٢٢٢ باب (ذكر البيان بأن المرأة يكون لها بما أنفقت على زوجها وعيالها أجران أجر الصدقة وأجر القرابة) رقم ٤٢٣٤ بلفظ: أخبرنا أحمد بن على بن المثنى قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا محمد بن خازم قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخى زينب امراة عبد اللَّه بن مسعود، عن زينب قالت: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا معشر النساء: تصدقن ولو من حليكن؛ فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة". =стр. 9689
٨٥٨/ ٢٧٤٨٥ - "يَا مَعْشَر مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبهِ: لَا تُؤذُوا المُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّروهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبعْ عَوْرَات أَخِيهِ الْمُسْلِمِ يَتَّبع اللَّه عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبع اللَّه عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِى جَوْفِ رَحْلِهِ".
ت حسن غريب عن ابن عمر، طب عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) حديث ابن عمر في جامع الترمذى ط الحلبى كتاب (البر والصلة) باب ما جاء في تعظيم المؤمن، جـ ٤ ص ٣٧٨ رقم ٢٠٣٢ قال: حدثنا يحيى بن أكثم والجارود بن معاذ قالا: حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا الحسين ابن واقد، عن أوفى بن دلهم، عن نافع، عن ابن عمر قال: صعد رسول اللَّه ﷺ المنبر فنادى بصوت رفغ فقال: "يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يُفْضِ الإيمان إلى قلبه: لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع اللَّه عورته، ومن تتبع اللَّه عورته يفضحه ولو في جوف رحله" قال: ونظر ابن عمر يوما إلى البيت أو إلى الكعبة فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك! ! والمؤمن أعظم حرمة عند اللَّه منك.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد.
وروى إسحاق بن إبراهيم السمرقندى عن حسين بن واقد نحوه.
وروى عن أَبى برزة الأسلمى عن النبى ﷺ نحو هذا.
وحديث ابن عباس رواه الطبرانى في معجمه، جـ ١١ ص ١٨٦ رقم ١١٤٤٤ (ما أسند عطاء عن ابن عباس) بلفظ: حدثنا على بن المبارك الصنعانى، ثنا زيد بن المبارك، ثنا قدامة بن محمد الأشجعى، عن إسماعيل بن شيبة الطائفى، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس قال: خطب رسول اللَّه ﷺ خطبة أسمع العواتق في خدورهن، فقال: "يا معشر من أسلم بلسانه. . . " الحديث.
قال المحقق: قال في المجمع ٧/ ٩٤: ورجاله ثقات، وانظر ما بعده.стр. 9690
٨٥٩/ ٢٧٤٨٦ - "يَا مَعْشَر الَّذِينَ أسْلَمُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِى قُلُوبِهِمْ: لَا تُؤْذُوا الْمُسْلمِينَ وَلَا تُعيِّرُوهُمْ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَثَرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبعْ عَثْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِم يَتَّبع اللَّه عَثْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبِع اللَّه عَثْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَهُوَ فِى قَعْرِ بَيْتِهِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه: وَهَلْ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنْ سِتْرٍ؟ قَالَ: سُتُورُ اللَّه عَلَى الْمُؤْمِنِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، إِنَّ الْمؤْمِنَ لَيَعمَلُ بِالذُّنُوبِ فَيَهْتِكُ اللَّه عَنْهُ سِتْرًا حَتَّى لَا يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَئٌ، فَيَقُولُ اللَّه لِلمَلَائِكَةِ: اسْتُرُوا عَلَى عَبْدِى مِنَ النَّاسِ فَإِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَ وَلَا يُغَيِّرُونَ، فَتَحفُّ عَلَيْهِ الْملَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا يَسْتُرُونَهُ مِنَ النَّاسِ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّه منْهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ سُتُورَهُ، وَمَعَ كُلِّ سِتْرٍ تِسْعَةُ أَسْتَارٍ، فَإِنْ تَتَابَعَ فِى الذُّنُوبِ قَالت الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا إِنَّهُ قَدْ غَلَبَنَا وَأَقْذَرَنَا، فَيَقُولُ اللَّه: اسْتُرُوا عَبْدِى مِنَ النَّاسِ، فَإِنَّ النَّاس يُعَيِّرُونَ وَلَا يُغَيِّرُونَ، فَتَحُفُّ بِهِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا يَسْتُرونهُ مِنَ النَّاسِ، فَإِنْ تَابَ قَبِل اللَّه مِنْهُ، وَإنْ عَادَ قَالتِ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا إِنَّهُ قَدْ غَلَبَنَا وَأَقْذَرَنَا، فَيَقُولُ اللَّه لِمَلَائِكَتِهِ: تَخلَّوْا عَنْهُ، فَلَوْ عَمِلَ ذَنْبًا فِى بَيْتٍ مُظْلِمٍ فِى لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فِى جُحْرٍ أَبْدَى اللَّه عَنْهُ وَعَنْ عَوْرَتِهِ".
الحكيم عن جبير بن نفير مرسلا (١) .
٨٦٠/ ٢٧٤٨٧ - "يَا مَعَاشِر قُرَيْشٍ: لَا يَغْلِبَنَّكُمُ المَوَالِى عَلَى التِّجَارَةِ، فَإِنَّ الرِّزْقَ عِشْرُونَ بَابًا، تِسْعَةَ عَشَر مِنْهَا لِلتَّاجِرِ، وَبَابٌ وَاحِدٌ لِلصَّانِع، وَمَا أَمْلَقَ تَاجِرٌ صَدُوقٌ إِلَّا فَاجِرٌ حَلَّافٌ مَهِينٌ". الحواشي
(١) الحديث رواه صاحب كنز العمال جـ ٣ ص ٤٥٧، ٤٥٨ رقم ٧٤٢٧ كتاب (الأخلاق والأفعال المذمومة) باب تتبع العورات من الإكمال.
والحديث أورده الحكيم الترمذى في نوادر الأصول ص ١٩٦، ١٩٧ (الأصل السادس والخمسون والمائة في حقيقة الاستغفار) قال: وعن جبير بن نفير ﵁ قال: صلى رسول اللَّه ﷺ يومًا بالناس صلاة الصبح فلما فرغ أقبل بوجهه على الناس رافعًا صوته حتى كاد يسمع من في الخدور وهو يقول: "يا معشر الذين أسلموا بألسنتهم ولم يدخل الإيمان في قلوبهم: لا تؤذوا. . . " الحديث.
وترجمة (جبير بن نفير) أَبى عبد الرحمن الحضرمى أسلم في حياة النبى ﷺ وهو باليمن، ولم يره، وقدم المدينة فأدرك أبا بكر، ثم انتقل إلى الشام فسكن حمص.
وروى أبو عمر: جبير بن نفير من كبار تابعى الشام، ولأبيه نفير صحبة. [أسد الغابة، جـ ١ ص ٣٢٤ رقم ٧٠٠].стр. 9691
الديلمى وابن النجار عن ابن عباس (١) .
٨٦١/ ٢٧٤٨٨ - "يَا مَعْشَر التُّجَّارِ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ مِنْ سُوقِهِ أَنْ يَقْرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فَيَكْتُب اللَّه لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً".
طب، هب وابن النجار عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى، جـ ٥ ص ٣٨٣ برقم ٨٢٣٤ عن ابن عباس قال: "يا معشر قريش: لا يغلبنكم الموالى على التجارة، فإن الرزق عشرون بابا، تسعة عشر منها للتاجر وباب واحد (. . . . . .) وما أملق تاجر صدوق الا تاجر حلاف مهين".
وقال المحقق: ما بين القوسين بياض بالأصل، ولعله واللَّه أعلم "لغيره".
والحديث في كلنز العمال جـ ٤ ص ١٢٨ رقم ٩٨٧٤ قسم الأفعال كتاب (البيوع) باب أنواع الكسب، بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر قريش. . . " (ابن النجار) وفيه مندل.
وترجمة (مندل بن على العنزى) في الميزان رقم ٨٧٥٧ وقال: قال أبو حاتم: شيخ، وقال أبو زرعة: لين.
وقال أحمد: ضعيف، وقال العجلى: جائز الحديث يتشيع.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، جـ ١٠ ص ١٢٩ كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا دخل السوق وإذا رجع منه، بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر التجار: أيعجز أحدكم إذا رجع من سوقه أن بقرأ عشر آيات فيكتب اللَّه له بكل آية حسنة".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير الربيع بن ثعلب وأبى إسماعيل المؤدب، وكلاهما ثقة. قلت: وقد تقدمت أحاديث فيما يقول إذا دخل السوق في البيوع.
والحديث في كنز العمال جـ ٤ ص ٢٨ رقم ٩٣٣١ كتاب (البيوع) فصل آداب الكسب. بلفظ: "يا معشر التجار: أيعجز أحدكم إذا رجع من سوقه أن يقرأ عشر آيات فيكتب اللَّه له بكل آية حسنة".
و(ترجمة أَبى إسماعيل المؤدب): هو إبراهيم بن سليمان بن رزين أبو إسماعيل المؤدب. روى عن مجالد بن سعيد والأعمش وعاصم الأحول وإسماعيل بن أَبى خالد، قال عنه أحمد: ليس به بأس، وقال ابن معين فيما رواه أبو داود وإبراهيم بن الجنيد وجعفر الطيالسى ومعاوية بن صالح: ثقة. وقال أبو قدامة عن ابن معين: ليس به بأس. وكذا قال النسائى. وقال العادلى والدارقطنى: ثقة. وقال ابن خراش: كان صدوقًا. [لسان الميزان] جـ ١ ص ١٢٥ رقم ٢٢٠.стр. 9692
٨٦٢/ ٢٧٤٨٩ - "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ: إِنَّ اللَّه بَاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنْ صَدَقَ وَبَرَّ وَأَدَّى الأَمَانَةَ".
طب عن ابن عباس (١) .
٨٦٣/ ٢٧٤٩٠ - "يَا مَعْشَرَ شَبَابِ قُرَيْشٍ: احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ لَا تَزْنُوا، أَلَا مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ فَلَهُ الجَنَّة".
طب، هب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٢ ص ٦٨ رقم ١٢٤٩٩ قال: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عمرو بن عثمان الحمصى، ثنا الحارث بن عبيدة، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول اللَّه ﷺ أتى جماعة من التجار فقال: "يا معشر التجار" فاستجابوا له ومدوا أعناقهم، قال: " إن اللَّه باعثكم يوم القيامة فجارا. . . " الحديث.
وقال المحقق: قال في المجمع ٤/ ٧٢: وفيه الحارث بين عبيدة وهو ضعيف. وترجم صاحب ميزان الاعتدال للحارث بن عبيدة جـ ١ ص ٤٣٨ رقم ١٦٣١ قال: الحارث بن عبيدة قاضى حمص. عن عبد اللَّه بن عثمان ابن خثَيم وهشام بن عروة وجماعة، قال أبو حاتم: ليس بالقوى وقال الدارقطنى: ضعيف.
وله: عن هشام عن أبيه، عن عائشة مرفوعا: "اردد على أبيك ما حبست عليه؛ فإنك ومالك كسهم من كنانته" رواه عن عمرو بن عثمان الحمصى بن راهويه.
حدثنا الحارث بن عبيدة الحمصى، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعا: "يا معشر التجار" فاستجابوا ومدوا إليه أعناقهم، فقال: "إن اللَّه باعثكم يوم القيامة فجارًا إلا من صدق ووصل وأدى الأمانة".
قال ابن حبان: هذا ليس له أصل صحيح يرجع إليه.(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (أنواع الحدود) فصل الزنا برقم ١٣٠٢١ جـ ٥ ص ٣١٩ بلفظ: "يا معشر شباب قريش: احفظوا فروجكم، ولا تزنوا، ألا من حفظ فرجه فله الجنة".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٢ ص ١٦٥ رقم ١٢٧٧٦ (ما أسند عن أَبى نضرة عن ابن عباس) بلفظ: حدثنا حفص بن عمر الرقى، وحدثنا أحمد بن داود المكى قالا: ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شداد بن سعيد الراسبى، عن سعيد الجريرى، عن أَبى نضرة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر شباب قريش: لا تزنوا، من حفظ فرجه فله الجنة".
قال المحقق: ورواه في الأوسط ١٩٠ مجمع البحرين، والبزار ١٢١/ ٢ زوائد الزار. قال في المجمع ٤/ ٢٥٣: ورجاله رجال الصحيح.стр. 9693
٨٦٤/ ٢٧٤٩١ - "يَا مَعْشَر قُرَيْشٍ: أَمَا وَالَّذِى نفسى بِيَدِهِ مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِلَّا بِالذَّبْح".
طب عن ابن عمرو (١) .
٨٦٥/ ٢٧٤٩٢ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: إِنَّكُمُ الوُلَاةُ مِنْ بَعْدِى لِهَذِهِ الأُمَّةِ، فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ، وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدَّينَ حُنَفَاءَ، ويُقِيمُوا الصَّلَاةَ ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: احْفَظُونِى فِى أَصْحَابِى وَأَبْنَائِهِمْ وَأَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ، رَحِمَ اللَّه الأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ".
طب عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (لواحق الجهاد) من الإكمال، جـ ٤ ص ٤٣٨ برقم ١١٣٠٥ بلفظ: "يا معشر قريش: أما والذى نفسى بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح" طب: عن ابن عمرو.
كما ورد الحديث في مجمع الزوائد، جـ ٦ ص ١٦ بلفظ: عن عمرو بن العاص قال: ما رأَيتُ قريشا أرادوا قتل رسول ﷺ إلا يومًا ائتموا به وهم جلوس في ظل الكعبة، ورسول اللَّه ﷺ يصلى عند المقام، فقام إليه عقبة بن أَبى معيط فجعل رداءه في عنقه ثم جذبه حتى وجب لركبتيه وتصايح الناس وظنوا أنه مقتول، قال: وأقبل أبو بكر يشتد حتى أخذ بضبع رسول اللَّه ﷺ من ورائه وهو يقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربى اللَّه؟ ثم انصرفوا عن النبى ﷺ فقام رسول اللَّه ﷺ فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة فقال: "يا معشر قريش: أما والذى نفسى بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح" وأشار بيده إلى الحلق. فقال له أبو جهل: يا محمد: ما كنت جهولا. فقال رسول اللَّه ﷺ : "أنت منهم".
رواه أبو يعلى والطبرانى وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن، وبقية رجال الطبرانى رجال الصحيح.(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٣٨٢ برقم ٨٢٣١ بلفظ: "يا معشر قريش: إنكم الولاة بعد لهذا الأمر، فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل اللَّه جميعا ولا تفرقوا. ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات، وما أمروا إلا ليعبدوا اللَّه مخلصين له الدين حنفاء. . . " الحديث.
وقال المحقق: أخرجه أبو بكر بن أَبى شيبة كما في المطالب العالية (٢/ ٢٠٤، ٢٠٥) من طريق كثير بن عبد اللَّه المزنى عن أبيه عن جده، فذكره. وقال الحافظ عليه: ضعيف. =стр. 9694
٨٦٦/ ٢٧٤٩٣ - "يَا مَعْشَرَ النَّاسِ: لَا تُؤْمِنُوا وَلَا تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تُحِبُّوا عَبَّاسًا".
طب عن عصمة بن مالك (١) .
٨٦٧/ ٢٧٤٩٤ - "يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ: أَرُونِى اثْنَى عَشَرَ رَجُلًا مِنْكُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه، يَحُطُّ اللَّه مِنْ كُلِّ يَهُودِىٍّ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الغَضَبَ الَّذِى غَضبَ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يُجبْه أَحَدٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ: أَبَيْتُمْ؟ فَوَاللَّه لأَنَا الحَاشِرُ، وَأَنَا العَاقِبُ، وَأَنَا الْمُقَفِّى آمَنْتُمْ أَو كَذَّبْتُمْ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في أحاديث [من اسمه عصمة] جـ ١٧ ص ١٨٥ رقم ٤٩٤ قال: وبإسناده عن عصمة قال: دخل العباس بن عبد المطلب يوما المسجد فسلم عليهم، فنظر إلى الكراهية في وجوههم، فرجع إلى رسول اللَّه ﷺ في بيته، فقال: يا رسول اللَّه؛ مالى إذا دخلت المسجد أرى الكراهية في وجوه الناس؟ فجاء رسول اللَّه ﷺ حتى دخل المسجد، فقال: "يا معشر الناس: لن تؤمنوا، ولن تكونوا مؤمنين حتى تحبوا عباسا".
وقال المحقق: قال في المجمع ٩/ ٢٦٩: وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف.
وترجمة (الفضل) في ميزان الاعتدال جـ ٣ ص ٣٥٨ رقم ٦٧٥٠ قال: الفضل بن المختار أبو سهل البصرى، عن أَبى ذئب وغيره، قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل، وقال الأزدى: منكر الحديث جدا، وقال ابن عدى: أحاديثه منكرة، عامتها لا يتابع عليها.
وعصمة بن مالك -بكسر العين- ترجمته في أسد الغابة برقم ٣٦٦٩.стр. 9695
طب، ك عن عوف بن مالك عن ابن عباس (١) .
٨٦٨/ ٢٧٤٩٥ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: كُنْتُمْ فِى الْجَاهِلِيَّةِ -إِذْ لَا تَعْبُدُون اللَّه- تَحْمِلُونَ الكَلَّ، وَتَفْعَلُونَ فِى أَمْوَالِكُمُ المَعْرُوفَ، وتَفْعَلُونَ إِلَى ابْنِ السَّبِيلِ، حَتَّى إِذَا مَنَّ اللَّه عَلَيْكُمْ بِالإسْلَامِ وَنَبِيَّهِ إِذَا أَنْتُمْ تُحْصِنُونَ أَمْوالَكُمْ، وَفِيمَا يَأكُلُ ابْنُ آدَمَ أَجْرٌ، وَفِيمَا يَأكُلُ السَّبُعُ والطَّيْرُ أجْرٌ".
ك عن جابر (٢) . الحواشي
(١) في النهاية مادة (قفا) قال: في أسمائه ﵊ (القَفِى) هو المولى الذاهب. وقد قفى يقفى فهو مُقَفّ. يعنى أنه آخر الأنبياء المتبع لهم، فإذا قَفى فلا نبى بعده.
والحديث أخرجه الطبرانى في العجم الكبير [أحاديث جبير بن نفير الحضرمى عن عوف بن مالك] جـ ١٨ ص ٤٦، ٤٧ رقم ٨٣ قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى قال: ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان بن عمرو بن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعى قال: انطلق النبى ﷺ يوما وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود يوم عيدهم، فكرهوا دخوله عليهم، فقال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر اليهود: أرونى اثنى عشر رجلا منكم. . . " الحديث. ثم انصرف وأنا معه حتى أننا كدنا أن نخرج نادى رجل من خلفه فقال: كما أنت يا محمد، فأقبل، فقال ذاك الرجل: أى رجل تعلمون فيكم يا معشر اليهود؟ قالوا: واللَّه ما نعلم فينا رجلا كان أعلم بكتاب اللَّه ولا أفقه منك ولا من أبيك قبلك ولا من جدك قبل أبيك، قال: فإنى أشهد له باللَّه أنه نبى اللَّه الذى تجدونه في التوراة، قالوا: كذبت، ثم ردوا عليه وقالوا فيه شرا، فقال رسول اللَّه ﷺ : "كذبتم، لن نقبل قولكم" قال: فخرجنا ونحن ثلاثة: رسول اللَّه ﷺ وأنا وابن سلام، وأنزل اللَّه : ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
قال المحقق: رواه أحمد ٦/ ٢٦، ٢٧، ٢٨ ومسلم ١٧٥٣ وسعيد بن منصور ٢٦٩٧ وأَبو داود (٢٧٠٢، ٢٧٠٣) والصنف في مسند الشاميين ١٠٥.
وأخرجه الحاكم في المستدرك بلفظ الطبرانى ومن طريق محمد بن عوف بن سفيان عن عوف بن مالك الأشجعى، جـ ٣ ص ١٠٣، ١٠٤ وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إنما اتفقا على حديث حميد عن أنس: "أى رجل عبد اللَّه بن سلام فيكم؟ " مختصرا.
ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في مستدركه في كتاب (الأطعمة) جـ ٤ ص ١٣٣ باب النهى الواضح عن تحصين الحيطان، بلفظ: أخبرنا السيارى، ثنا أبو الوجه وعبد اللَّه بن جعفر (قالا): أنبأ على بن حجر السعدى، ثنا عاصم بن سويد، عن محمد بن موسى بن الحارث، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللَّه ﵄ قال: أتى =стр. 9696
٨٦٩/ ٢٧٤٩٦ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: لَا تُبَايِعُونَ عَلَى الْهِجْرَةِ، إِنَّمَا يُهَاجِرُ النَّاسُ إِلَيكُمْ، مَنْ لَقِى اللَّه وَهُوَ يُحِبُّ الأَنْصَارَ لَقِى اللَّه وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَمَنْ لَقِى اللَّه وَهُوَ يَبْغُضُ الأَنْصَارَ لَقِى اللَّه وَهُوَ يَبْغُضُهُ".
طب عن أَبى أسيد الساعدى (١) .
٨٧٠/ ٢٧٤٩٧ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِذَا سَمِعْتُنَّ هَذَا الْحبَشِىَّ يُؤَذنُ ويُقِيمُ فُقلْنَ كَمَا يقُولُ؛ فَإِنَّ اللَّه يكْتُبُ لكُنَّ بِكُلِّ كلِمَةٍ مَائَةَ أَلْفِ حَسَنةٍ، وَيَرْفَعُ لَكُنَّ أَلفَ دَرَجَةٍ، وَيَحُطُّ عَنْكنَّ أَلَفَ سيَئِّةٍ، قُلْنَ: هَذِه للنِّسَاءِ، فَمَا للرِّجَالِ؟ قَالَ: لِلرِّجَالِ ضِعْفَانِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير [حديث مالك بن حمزة بن أسيد عن جده] جـ ١٩ ص ٢٦٧ رقم ٥٩١ قال: حدثنا جعفر بن سليمان النوفلى المدنى، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا ابن أَبى فديك، عن عبد المجيد ابن سهل، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن مالك بن حمزة، عن أَبى أسيد الساعدى أن الناس جاءوا إلى النبى ﷺ لحفر الخنذق يبايعونه على الهجرة، فلما فرغ قال: "يا معشر الأنصار: لا تبايعونى على الهجرة. . . " الحديث.
وقال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ٣٩: وفيه عبد المجيد بن سهل ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قلت: هو عبد المجيد بن سهل (سبيل) وهو من رجال التهذيب فانظر ترجمته فيه.
وفى ترجمة (عبد المجيد بن سهل) انظر تقريب التهذيب جـ ١ ص ٥١٦ رقم ١٢٨٨ وهو عبد المجيد بن سهل ابن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، أبو وهب، أو أبو محمد، ثقة، من السادسة.стр. 9697
ابن عساكر وابن صصرى في أماليه عن معمر عن الجراح عن ميسرة عن بعض إخوانه يرفع الحديث (١) .
٨٧١/ ٢٧٤٩٨ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِىِّ وَإقَامَتَهُ، فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ؛ فَإِنَّ لَكُنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ أَلْفَ أَلْف دَرَجَةٍ، قَالَ عُمَرُ: هَذَا لِلنِّسَاءِ فَمَا لِلرِّجَالِ؟ قَالَ: ضِعْفَانِ يَا عُمَرُ".
طب عن ميمونة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأذان والترغيب فيه وآدابه) باب آداب المؤذن، جـ ٧ ص ٧٠٢ رقم ٢١٠٠٩ بلفظ: "يا معشر النساء: إذا سمعتن هذا الحبشى يؤذن ويقيم فقلن كما يقول. فإن اللَّه يكتب لكن بكل كلمة مائة ألف حسنة، ويرفع لكن ألف درجة، ويحط عنكن ألف سيئة" قلن: هذا للنساء، فما للرجال؟ قال: "للرجال ضعفان".
وعزاه إلى ابن عساكر وابن صصرى في أماليه، عن معمر عن الجراح عن ميسرة عن بعض إخوانه يرفع الحديث.
وانظر الحديث بعده.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢٤ ص ١٦ (فيما روته العالية بنت سبيع عن ميمونة) برقم ٢٨ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، ثنا بكر بن عبد الوهاب، حدثنى عكرمة بن جعفر، عن عقبة بن كثير، عن خراش، عن ابن عبد اللَّه، عن ميمونة أن رسول اللَّه ﷺ قام بين صف الرجال والنساء فقال: "يا معشر النساء: إذا سمعتن أذان هذا الحبشى وإقامته فقلن كما يقول؛ فإن لكن بكل حرف ألف ألف درجة" فقال عمر: هذا للنساء فما للرجال؟ فقال: "ضعفان يا عمر" ثم أقبل على النساء فقال: "إنه ليس من امرأة أطاعت وأدت حق زوجها وتذكر حسنه ولا تخونه في نفسها وماله إلا كان بينها وبين الشهداء درجة واحدة في الجنة، فإن كان زوجها مؤمنا حسن الخلق فهى زوجته في الجنة، وإلا زوجها اللَّه من الشهداء".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٠٨ في كتاب (النكاح) في باب حق الزوج على المرأة. وقال الهيثمى رواه الطبرانى بإسنادين في أحدهما عبد اللَّه الحررى عن ميمونة، وفيه منصور بن سعد، ولم أعرفه: وفيه عابد بن كثير وفيه ضعف كبير، وقد ضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات والإسناد الآخر فيه جماعة لم أعرفهم. وانظر المجمع جـ ١ ص ٣٣٢.
ترجمة (عبد اللَّه الجزرى أو الحررى): في ميزان الاعتدال جـ ٢ ص ٤٥٣ وقال: عبد اللَّه بن عبد الرحمن الجزرى عن سفيان الثورى، والأوزاعى وعنه أحمد بن عيسى الخشاب بمناكير وعجائب، اتهمه ابن حبان بالوضع والتركيب.стр. 9698
٨٧٢/ ٢٧٤٩٩ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِنَّكُنَّ أَكْثَرُ حَطَبِ جَهَنَّمَ؛ لأَنَّكُنُّ إذَا أُعْطيتُنَّ لَمْ تَشْكُرْنَ, وَإِذَا ابْتُلِيتُنَّ لَمْ تَصْبِرْنَ، وَإِذَا أُمْسِكَ عَنْكُنَّ شَكَوْتُنَّ، وَإيَّاكُمْ وَكُفْرَ الْمُنْعَمِينَ، الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ وَقَدْ وَلَدَتْ لهُ الْوَلَدَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فَتَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ".
طب عن أسماء بنت يزيد (١) .
٨٧٣/ ٢٧٥٠٠ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَر أَهْلِ جَهَنَّمَ، إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَمَا وُجِدَ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأى أَغْلَبُ لِلرِّجَالِ ذَوِى الأمْرِ عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ، أَمَّا نَقْصُ رَأيِهِنَّ فَجُعِلَتْ شَهَادَةُ امْرَأتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُل، وَأَمَّا نَقْصُ دِينِهِنَّ؛ فَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَقْعُدُ مَا شَاءَ اللَّه مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تَسْجُدُ للَّه سَجْدَةً".
ك عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) في الأصل عزاه لابن حبان، والصحيح عزوه للطبرانى: انظر كنز العمال رقم ٤٥٠٧٦.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ما رواه عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب) جـ ٢٤ ص ١٦٨ رقم ٤٢٦ قال: حدثنا خلف بن داود العكبرى، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا داود بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشبت، عن أسماء بنت يزيد، أن رسول اللَّه ﷺ خرج إلى النساء في جانب المسجد فإذا أنا معهن. فسمع أصواتهن، فقال: "يا معشر النساء: إنكن أكثر حطب جهنم" فناديت رسول اللَّه ﷺ وكنت جريئة على كلامه، فقلت يا رسول اللَّه: لم؟ قال: "لأنكن إذا أعطيتن لم تشكرن، وإذا ابتليتن لم تصبرن، فإذا أمسك عنكن شكوتن، وإياكن وكفران المنعمين" فقلت: يا رسول اللَّه: وما كفران المنعمين؟ قال: "المرأة تكون عند الرجل وقد ولدت له الولدين والثلاثة. فتقول: ما رأيت منك خيرا قط".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣١١ في كتاب (النكاح) في باب حق الزوج على المرأة.
وقال: رواه الطبرانى وفيه (شهر) وهو ضعيف وقد وثق. وبقية رجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم. جـ ٢ ص ١٩٠ في كتاب (النكاح) قال: (أخبرنا) أحمد بن جعفر القطيعى، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق، أنبأ سفيان عن منصور والاعمش، عن ذر (وأخبرنا) عبد اللَّه بن محمد بن موسى العدل -واللفظ له- ثنا محمد بن أيوب، أنبأ يحيى بن المغيرة السعدى، ثنا جرير، عن منصور، عن ذر، عن وائل بن مهانة السعدى، عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن. . . " الحديث.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 9699
٨٧٤/ ٢٧٥٠١ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: أَطْعِمُوا طَعَامَكمُ الأتْقِيَاءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود (١) .
٨٧٥/ ٢٧٥٠٢ - "يَا مَعْشَرَ التُجَّارِ: إِنَّكُمْ قَدْ وَلِيتُمْ أَمْرًا هَلَكَتْ فِيهِ الأُمَمُ السَّالِفَةُ: الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ".
ق عن ابن عباس (٢) .
٨٧٦/ ٢٧٥٠٣ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: إِنَّكُمْ تُحِبُّونَ الْمَاشِيَةَ فَأَقِلُّوا مِنْهَا؛ فَإِنَّكُمْ بِأَقَلِّ الأَرْضِ مَطَرًا، وَاحْرُثُوا؛ فَإِنَّ الْحَرْثَ مُبَارَكٌ، وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الْجَمَاجِم".
د في مراسيله، ق عن على بن الحسين (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى ص ١٦ في (باب ما جاء في اصطناع المعروف من الفضل) قال: حدثنا يزيد بن مروان، حدثنا إسرائيل عن الأعمش، عن أَبى وائل، عن عبد اللَّه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر المسلمين: أطعموا طعامكم الأتقياء، وأولوا معروفكم المؤمنين".
و(يزيد بن مروان) ترجمته في الميزان رقم ٩٧٥٠ وقال: عن مالك وابن أَبى الزناد، قال يحيى بن معين: كذاب، وقال عثمان الدارمى: قد أدركته وهو ضعيف. قريب مما قال يحيى.(٢) في الأصل: "هلكت فيكم" والتصويب من السنن الكبرى للبيهقى جـ ٦ ص ٦٢ في كتاب (البيوع) في باب ترك التطفيف في الكيل، قال: "أخبرنا" أبو عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا على بن عاصم، ثنا أبو على الرحبى، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر التجار: إنكم قد وليتم أمرا هلكت فيه الأمم السالفة: المكيال والميزان" أسنده أبو على حنش، ووثقه غيره من وجه آخر عن ابن عباس. ومن الكنز جـ ٤ ص ٢٩ رقم ٩٣٣٧ كتاب [البيوع] في آداب الكسب من الإكمال.(٣) انظر الكنز، جـ ٤ رقم ٩٨٧٦ فقد عزاه إلى أَبى داود في مراسيله والبيهقى في السنن، ولم يقل: مرسلا.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٦ ص ١٣٨ في كتاب (المزارعة) في باب ما جاء من نصب الجماجم لأجل العين، قال أخبرنا أبو حازم الحافظ، ثنا أبو الفضل بن خمروية، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى، اخبرنى الهيثم بن حفص، عن أبيه، عن عمر بن على بن حسين أن رسول اللَّه ﷺ أمر بتلك الجماجم تجعل في الزرع من أجل العين -هذا منقطع (ورواه) =стр. 9700
٨٧٧/ ٢٧٥٠٤ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَى مِهْنَتهِ، وَيَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لأَهْلِهِ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ".
هب عن أنس (١) .
٨٧٨/ ٢٧٥٠٥ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ٧ ص ٧٤٤ في كتاب (الصلاة) في الفصل الثالث في آداب الجمعة - آداب متفرقة، من الإكمال، برقم ٢١٢٠١ قال: "يا معشر المسلمين: ما على أحدكم أن يتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبى مهنته، ويمس من طيب إن كان لأهله، وعليكم بالسواك" وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان.
والحديث في شعب الايمان للبيهقى جـ ٦ ص ٢٥١ (باب الصلاة) في فضل الجمعة، ط الدار السلفية، برقم ٢٧٣٢ - قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغداى، حدثنا يحيى بن عثمان ابن صالح، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل، أن ابن شهاب أخبره عن أنس: أن رسول اللَّه ﷺ قال في جمعة من الجمع: "يا معشر المسلمين. . . " الحديث.
وقال محققه: إسناده ضعيف لأجل ابن لهيعة.(٢) الحديث في كنز العمال في كتاب (الأخلاق) الباب الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة، الفصل الثالث في أخلاق وأفعال مذمومة تختص باللسان - حرف الغين من الإكمال جـ ٣ ص ٥٨٩ برقم ٨٠٣٨ قال: "يا معشر المسلمين: لا تغتابوا المسلمين".
وعزاه للخرائطى في مساوئ الاخلاق: عن ابن مسعود.следующие страницы →