← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9661–9700 · переход к 9666.

стр. 9661

٨١٩/ ٢٧٤٤٦ - "يَا مُعَاذُ: إِنْ أَرَدْتَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَميتَةَ الشُّهَدَاء، وَالنَّجَاةَ يَوْمَ المَحْشَرِ، والأَمْنَ يَوْمَ الخَوْفِ، والنُّورَ يَوْمَ الظُّلُمَاتِ، والظِّل يَوْم الحَرُوَرِ، والرِّى يَوْمَ العَطَشِ، والوَزْنَ يَوْمَ الخِفَّةِ، والهُدَى يَوْمَ الضَّلَالِة، فَادْرُسِ القُرآنَ؛ فَإِنَّهُ ذِكْرُ الرَّحْمَنِ، وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرُجْحَانٌ فِى المِيزَانِ". الديلمى عن غُضَيْف بن الحارث (١). ٨٢٠/ ٢٧٤٤٧ - "يَا مُعَاذُ: مَالَكَ لَا تَأتِينَا كُلَّ غَدَاة؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه: إِنِّى أُسبِّحُ كُلِّ غَدَاة سَبْعَةَ آلَاف تَسْبِيحَة قَبْلَ أَنْ آتِيَكَ، قَالَ: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ سَبع كَلِمَات هُنَّ أَخَفُّ عَلَيْكَ، وَأَثْقَلُ فِى المَيزَانِ، وَلَا تُحْصيهِ الْمَلَائِكَةُ، وَلَا أَهْلُ الأَرْضِ؟ قالَ: بَلَى، قَالَ: قُل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ رِضَاهُ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه زِنَةَ عَرْشِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ مَلَائِكَتهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ خَلقَهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ سَمَائِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ أَرْضِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّاَ اللَّه مِلءَ مَا بَيْنَهُمَا". ابن تركان، والديلمى عن ابن مسعود (٢).

стр. 9662

٨٢١/ ٢٧٤٤٨ - "يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ: أَحِبُّوا قُرَيْشًا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قُرَيْشًا فَقَدْ أَحَبَّنِى وَمْنَ أَبْغَضَ قُرَيْشًا فَقَدْ أَبْغَضَنِى، وَإِنَّ اللَّه تَعَالَى حَبَبَ إِلَىَّ قَوْمِى فَلَا أَتَعَجَّلُ لَهُمْ نقْمَةً، وَلَا أَسْتَكثِرُ لَهُمْ نعْمَةً، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرْيشٍ نَكَالًا، فَأذق آخِرَهَا نوَالًا، أَلَا إِنَّ اللَّه تَعَالَى عَلِمَ مَا فِى قَلبِى مِنْ حُبِّى لِقَوْمى فَسَرَّنى فِيهِمْ، قَالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (١)﴾ فَجعَلَ الذِّكْرَ والشَّرَفَ لِقَوْمِى، فِى كِتَابِهِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢)﴾ يَعْنِى قَوْمِى، فالحَمْدُ للَّه الَّذى جَعَلَ الصِّدِّيقَ مِنْ قَوْمِى، وَالشَّهِيدَ من قَومِى، والأَئِمَّةَ مِنْ قَوْمِى إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَلَّبَ العِبَادَ ظَهْرًا وَبَطْنًا، فَكَانَ خَيْرَ العَربِ قُرَيْشٌ، وَهِى الشَّجَرَةُ المبَارَكَةُ الَّتِى قَالَ اللَّه فِى كِتَابِهِ: ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ -يَعْنِى بِهَا قُرَيْشًا- (أَصْلُهَا ثَابِتٌ) تَقُولُ أَصْلُهَا كَرَمٌ ﴿وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ (٣) يَقُول: الشَّرف الذى شَرَّفَهمُ اللَّه بالإِسْلَامِ الَّذِى هَدَاهُمْ لَهُ، وَجَعَلَهُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَنْزَلَ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ كِتَابِ اللَّه مُحْكَمَةً ﴿لإِيِلَافِ قُرَيْشٍ﴾ (٤) إِلى آخِرِهَا". طب، وابن مردويه عن عدى بن حاتم (٥). ٨٢٢/ ٢٧٤٤٩ - "يَا مَعَاشِرَ التُّجَّارِ: إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرهُ الكْذِبُ والْيَمِينُ، فَشُوبُوهُ بالصَّدَقَةِ". ك عن قيس بن عروبة (٦).

стр. 9663

٨٢٣/ ٢٧٤٥٠ - "يَا مَعَاشِرَ المُسْلِمِينَ: هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّه لَكُمْ عِيدًا، فَاغْتَسِلُوا، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ". ق عن أَبى هريرة (١). ٨٢٤/ ٢٧٤٥١ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِياكَ وَالْغَضَبَ، فَإِنَّ الغَضَبَ يُفْسدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ العَسَلَ". ق في وابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (٢).

стр. 9664

٨٢٥/ ٢٧٤٥٢ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِنْ وَلِيتَ أمرًا فَاتَّقِ اللَّه وَاعْدِلْ". حم وابن سعد ع وابن عساكر عن معاوية (١). ٨٢٦/ ٢٧٤٥٣ - "يَا مُعَاوِيَةُ: إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ". طب، ق في الدلائل، وابن عساكر عن معاوية، وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال ق: ضعيف، إلا أن للحديث شواهد (٢).

стр. 9665

٨٢٧/ ٢٧٤٥٤ - "يَا مَعْشَرَ النِّسْوَانِ: أَمَا إِنَّ خِيَارَكُنَّ يَدْخُلنَ الْجَنَّةَ قَبْلَ خيَارِ الرِّجَالِ، فَيُغَسَّلْنَ وَيُطَيَّبْنَ وَيُدْفَعْنَ إِلَى أَزْوَاجهِنَّ عَلَى بَراذين الْحُمْر والصُّفْر والخُضْر، معهن الْوِلدان كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ المَنْثُورُ". أبو الشيخ عن أَبى أُمامة (١). ٨٢٨/ ٢٧٤٥٥ - "يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِى: شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِى الْعَرَبِ، وَيَا مَعْشَر العَرَبِ: شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِى المَوالِى". أبو نعيم عن عتبة بن طويع المازنى (٢).

стр. 9666

٨٢٩/ ٢٧٤٥٦ - "يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ: اتَّقُوا الزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصالٍ: ثَلَاثٌ فِى الدُّنْيَا، وَثَلَاثٌ فِى الآخرَةِ، فَأَمَّا الَّتِى (*) فِى الدُّنْيَا: فَيَذْهَبُ بِبَهَاءِ الوَجْهِ، وَيُورِثُ الفَقْرَ، وَيُنْقِصُ العُمُرَ، وأَمَّا الَّتِى (* *) فِى الآخِرَةِ فَيُورِثُ السُّخْطَ، وَسُوءَ الحِسَابِ، وَالخُلُودَ فِى النَّارِ". الخرائطى في مساوئ الأخلاق، حل، هب وضعَّفه، وأبو الفتح الراشدى في جزئه، والرافعى عن حذيفة (١). ٨٣٠/ ٢٧٤٥٧ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاء: تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاسْتِغْفَارَ؛ فَإِنِّى رَأيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ، تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيَرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَات عَقْلٍ وَدِين أَغْلَبَ لِذِى لُبٍّ مِنكن، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه: وَمَا ناقِصَاتُ العَقْلِ وَالدِّين؟ قَالَ: أَمَّا نُقْصَانُ العَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ، فَهَذَا نُقْصَانُ العَقْلِ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِى مَا تُصَلِّى، وَتُفْطِرُ فِى رَمَضَانَ، فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ". م عن ابن عمر، حم، م، ت عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9667

٨٣١/ ٢٧٤٥٨ - "يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: لَا تَحْلَّيْنَ الذَّهَبَ، أَمَا لَكُن فِى الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ بِهِ؟ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تَحلَّى ذَهَبًا تُظهِرُهُ إِلَّا عُذِّبَتْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَة".

стр. 9668

حم، د، ن وابن سعد، طب عن خَوْلَةَ أُخْت حذيفة بنِ اليمانِ (١). ٨٣٢/ ٢٧٤٥٩ - "يَا مَعْشَر مُحَارِب: نَصَركم اللَّه، لَا تَسْقُونِى حَلَبَ امْرَأَةٍ". ابن سعد، والبغوى عن ابن أَبى شَيْخ (٢).

стр. 9669

٨٣٣/ ٢٧٤٦٠ - "يَا مَعْشَر أَصْحَابِى: تَنَاصَحُوا فِى العِلْمِ، وَلَا يَكْتُم بَعْضُكُمْ بَعْضًا؛ فَإِنَّ خِيَانَة الرَّاجِلِ فِى عِلمهِ أَشَدُّ من خِيَانَتهِ فِى مَالهِ، وَإنَّ اللَّه سائِلُكُمْ عَنْه". الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس، وفيه (عبد القدوس بن حبيب الكلاعى) متروك (١). ٨٣٤/ ٢٧٤٦١ - "يَا مَعْشَر قُرَيْشٍ: لَا أُلْفِيَنَّ نَاسًا يَأْتُونَ يَجُرونَ الجَنَّةَ، وَتَأتُونِى تَجُرُّونَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ لَا أجعَلُ لِقُرَيش أَنْ يُفْسِدُوا مَا أَصْلَحَتْ أُمَّتِى، أَلَا إِنَّ خِيَارَ أُمَّتِكُمْ خِيَارُ النَّاسِ، وشِرَارَ قُرَيْش شِرَارُ النَّاسِ، وَخِيَارُ النَّاسِ تبَع لِخِيَارِهِمْ، وَشِرَارُ النَّاسِ تَبَعٌ لِشِرَارِهِمْ".

стр. 9670

خ في التاريخ وابن عساكر عن شريح بن الحارث عن أَبى أُمامة والحارث بن الحارث الغامدى وكثير بن مرة وعمير بن الأسود معًا (١). ٨٣٥/ ٢٧٤٦٢ - "يَا مَعْشَر العَرَبِ: إِنِّى رَسُولُ اللَّه إِلى الأَنَام كَافَّةً، أَدْعُوهُمْ إِلى عِبَادَةِ اللَّه وَحْدَهُ، وَأَنِّى رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ، وَأَنْ تَحُجُّوا البَيْتَ، وَتَصُومُوا شهرًا من اثْنَى عَشَرَ شَهْرًا، وَهُوَ شَهْرُ رَمضَانَ، فَمن أجَابَنِى فَلَهُ الجَنَّةُ نُزلًا وثوابًا، ومن عَصَانِى كَانَت له النَّارُ ومُنْقَلبًا".

стр. 9671

ابن عساكر عن محمد بن الحارث بن هانئ بن الحارث بن هانئ بن مدلج بن المقداد بن زَمَل بن عُمَر العُذْرى، عن آبائِه، عن زَمل بن عمرو (١). ٨٣٦/ ٢٧٤٦٣ - "يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاغْضُضنَ أَبَصَارَكُنَّ، لَا تَرَيْنَ عَورَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الأزُرِ". ش عن جابر، ش عن أَبى سعيد (٢).

стр. 9672

٨٣٧/ ٢٧٤٦٤ - "يَا مَعْشَر المُسْلِمينَ: احْذَرُوا البَغْى؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقوبةٍ هِى أَحْضَرُ مِنْ عُقُوبَة بَغْى، وَصِلُوا رَحِمَ أَرْحَامِكُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ثَوَاب هو أَعجَل مِنْ صِلَةِ رَحِمٍ، وَإيَّاكمْ والْيَمين الفَاجِرةَ؛ فَإِنَّهَا تَدَعُ الدِّيارَ بَلَاقِع مِنْ أَهْلِهَا، وَإيَّاكُمْ وَعُقُوق الوَالِدَيْنِ، فَإِنَّ رِيحَ الجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسيرَةِ أَلْفِ عَامٍ، وَمَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَلَا قَاطِعُ رَحِمٍ، وَلَا شَيْخٌ زَانٍ وَلَا جَارٌّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ، إِنَّمَا الكِبْرِيَاءُ للَّه رَبِّ العَالَمِينَ، وَالكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ إِلَّا مَا نَفَعْتَ بِهِ مُسْلمًا، أَوْ دَفَعْتَ بِهِ عَنْ دِينِ اللَّه، وَإِنَّ فِى الجَنَّةِ لَسُوقًا لَا يُبَاعُ فِيه وَلَا يُشْتَرى إِلَّا الصُّوَرُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يَتَوافَوْنَ عَلَى مقْدَارِ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا، يَمُرُّ بِهِمْ أَهْلُ الجَنَّةِ فَمَنِ اشْتَهَى صُورَةً دَخَلَ فِيهَا مِنْ رَجُلٍ أَوْ امْرأَةٍ فَكَانَ هُو تِلْكَ الصُورةَ". ابن عساكر عن محمد بن الفرات الجرمى عن أَبى إسحاق عن الحارث عن علىّ ومحمد كذبه أحمد وغيره، وقال د: روى أحاديث موضوعة (١).

стр. 9673

٨٣٨/ ٢٧٤٦٥ - "يَا مَعْشَر المُسْلِمِينَ: مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الجُمُعَةَ، فَليَغْتَسِلْ، وَإنْ وَجَد طِيبًا فَلَا عَلَيْهِ أن يَمسَّ مِنْهُ، وَعَليْكُمْ بِهَذَا السِّوَاكِ". طب عن أَبى أيوب (١). ٨٣٩/ ٢٧٤٦٦ - "يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ: خِصَالٌ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ -وَأعُوذ بِاللَّه أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الفَاحِشةُ فِى قَوْمٍ قَطٌّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إلَّا فَشا فيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِى لَمْ تكُنْ مَضَتْ فِى أَسْلَافِهمْ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَا يَنْقصُوا المِكْيَالَ والمِيزَانَ إِلَّا أخذُوا بالسِّنينَ وَشِدَّةِ المَؤونَة وَجَوْرِ السَّلطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا القَطرَ مِنْ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا البَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنقُضُوا عَهْدَ اللَّه وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّه عَلَيْهِمْ عَدوَّهُمْ مِنْ غَيْرِهمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِى أَيديِهِمْ، وَمَا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّه وَيَتَخَيَّرُوا فِيمَا أنْزَلَ اللَّه إِلَّا جَعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ".

стр. 9674

هـ، حل، ك، هب وابن عساكر عن ابن عمر (١).

стр. 9675

٨٤٠/ ٢٧٤٦٧ - "يَا مَعْشَر الأَنْصَارِ: إِنَّ اللَّه -تَعَالَى- قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِى الطُّهُورِ، فَمَا طُهُورُكُمْ؟ قَالُوا: نَسْتَنْجِى بِالمَاءِ، قَالَ: هُوَ ذَاكَ فَعَلَيْكُمُوهُ". هـ، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، وابن الجارود، قط، ك وابن مردويه، ض عن جابر وأبى أيوب وأنس (١).

стр. 9676

٨٤١/ ٢٧٤٦٨ - "يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ: لا صلَاةَ لِمَنْ لَا يُقيمُ صُلبَهُ فِى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ". هـ، طب عن على بن شيبان الحنفى (١). ٨٤٢/ ٢٧٤٦٩ - "يَا مَعْشَر الفُقَرَاءِ: أَلَا أُبَشِّرُكُمْ؟ إِنَّ فُقَرَاءَ المُسْلِمينَ يَدْخُلُونَ قَبْلَ أغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ: خَمسِمائَةِ عَامٍ". هـ، كر عن ابن عمر (٢). ٨٤٣/ ٢٧٤٧٠ - "يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: تَصَدَّقْنَ؛ فَإنِّى أُريتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ، تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحَازِم مِنْ إِحْدَاكُنَّ، قُلْنَا: وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِنَا وَدِينِنَا؟ قَالَ: أَلَيْسَ شَهَادَةُ المَرأةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ

стр. 9677

الرَّجُلِ؟ فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ؟ فَذَلِكَ مِنَ نُقْصَانِ دِينِهَا". حم، خ، م عن أَبى سعيد، هـ عن ابن عمر، حب، ك عن ابن مسعود (١).

стр. 9678

٨٤٤/ ٢٧٤٧١ - "يَا مَعْشَر قُرَيْش: اشْتَرُوا أنْفُسكُمْ مِنَ اللَّه لَا أُغْنِى عَنكُمْ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا بَنِى عَبْدِ مَنَاف: اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّه، لَا أُغْنِى عَنْكُمْ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ: لَا أُغْنِى عَنْكَ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّه: لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ اللَّه شَيْئًا، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمدٍ: سَلِينِى مِنْ مَالِى مَا شِئْتِ، لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ اللَّه شَيْئًا". خ، م، ن عن أَبى هريرة، م عن عائشة (١).

стр. 9679

٨٤٥/ ٢٧٤٧٢ - "يَا مَعْشَر قُرَيْش: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ؛ فَإنِّى لَا أَمْلِكُ مِنَ اللَّه ضَرًا ولَا نَفْعًا، يَا معشرَ بَنِى عبدِ مَنَافٍ: أَنْقِذُوا أَنْفْسَكُم مِنَ النَّار؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكُمْ من اللَّه ضَرًا ولَا نَفْعًا، يَا مَعْشَرَ بَنِى قُصَىٍّ أَنْقِذوا أَنْفُسَكم من النَّار فَإِنِّى لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًا ولا نَفْعًا، يَا مَعْشَرَ بَنِى عَبْدِ المطَّلب: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكْم مِن النَّارِ فَإِنِّى لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًا وَلا نَفْعًا، يَا فَاطِمَةُ بنْتَ مُحَمدٍ أَنقِذى نَفْسَكَ من النَّار، فَإِنِّى لا أَمْلِك لكِ ضرًا وَلَا نَفعًا، إِنَّ لَكِ رَحما وَسَأَبُلُّهَا بِلَالَهَا". حم، ت حسن غريب عن أَبى هريرة (١).

стр. 9680

٨٤٦/ ٢٧٤٧٣ - "يَا مَعْشَر الأَنْصَارِ: أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ". ط، ن عن جابر (١). ٨٤٧/ ٢٧٤٧٤ - "يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ، مَنْ يعْذِرُنِى مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِى عَنْهُ أَذَاهُ فِى أَهْلِى؟ ! فَوَاللَّه مَا عَلِمْتُ عَلى أَهْلِى إِلَّا خَيْرًا، لَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا علِمتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلى أَهْلِى إِلَّا مَعِى". خ، م عن عائشة (٢).

стр. 9681

٨٤٨/ ٢٧٤٧٥ - "يَا مَعْشَر الأَنصار: أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَداكُمُ اللَّه بِى؟ وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَألَّفَكُمُ اللَّه بِى؟ وَكُنْتُمْ عَالةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّه بِى؟ أَمَا تَرْضَون أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ والْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِىِّ إِلَى رِحَالِكُمْ؟ لَوْلَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وِشِعْبًا، لَسلَكْتُ وَادِى الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا، الأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَونَ بَعْدِى أَثَرَةً فاصْبِرُوا حَتَّى تَلقَوْنِى عَلَى الْحَوْضِ". ش، حم، خ، م عن عبد اللَّه بن زيد بن عاصم (١).

стр. 9682

٨٤٩/ ٢٧٤٧٦ - "يَا مَعْشَر التُّجَّارِ: إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يْومَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إلَّا مَن اتَّقَى اللَّه وَبَرَّ وَصَدَقَ". الدارمى ت حسن صحيح ض، هـ، حب، طب والبغوى، والباوردى، وابن قانع وابن جرير، ك، ق عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده، هب عن البراء (١).

стр. 9683

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9684

٨٥٠/ ٢٧٤٧٧ - "يَا مَعْشَر الْعَرَبِ: احمَدُوا اللَّه الَّذِى رَفَعَ عَنْكُمُ العُشُورَ". حم عن سعيد بن زيد (١). ٨٥١/ ٢٧٤٧٨ - "يَا مَعْشَر التُّجَّارِ: إِيَّاكُمْ والكَذِبَ". طب عن واثلة (٢).

стр. 9685

٨٥٢/ ٢٧٤٧٩ - "يَا مَعْشَر يَهُود: أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، اعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ للَّه وَرَسُولِه، وَأنِّى أُرِيدُ أَن أُجْلِيَكُمْ مِنْ هَذِه الأَرْضِ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ، وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ للَّه ورَسُولِهِ". خ، م، د عن أَبى هريرة (١). ٨٥٣/ ٢٧٤٨٠ - "يَا مَعْشَر المُهَاجِرينَ وَالأَنْصَارِ: إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلَا عَشِيرَةٌ، فَليَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْن أوِ الثَّلَاثَةَ". د، ك عن جابر (٢).

стр. 9686

٨٥٤/ ٢٧٤٨١ - "يَا مَعْشَر المُهَاجِرينَ: إِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ، وَأَصْبَحَتِ الأَنْصَارُ لَا تَزِيدُ عَلَى هَيْئَتِهَا الَّتِى هِى عَلَيْهَا الْيَوْمَ، هُمْ عَيْبَتِى الَّتِى أَوَيْتُ إِلَيْهَا، فَأكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ". حم عن بعض الصحابة، ابن سعد عن عائشة عن بعض الصحابة (١). ٨٥٥/ ٢٧٤٨٢ - "يَا مَعْشرَ الْمُهَاجِرينَ: إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ وَإِنَّ الأَنْصَارَ قَدِ انتهَوْا وَإِنَّهُمْ عيبَتِى الَّتِى أَوَيْتُ إِلَيْهَا، فأَكْرِمُوا مُحْسِنَهُمْ، وَتَجَاوَزوا عَن مُسِيئِهِم". ك، طب عن كعب بن مالك (٢).

стр. 9687

٨٥٦/ ٢٧٤٨٣ - "يَا مَعْشَر النَّاسِ: إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَتَقِلُّ الأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ فِى الطَّعَامِ، فَمَنْ وَلِى مِنْ أُمُورِهِمْ شَيْئًا فَليَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ". ابن سعد عن ابن عباس (١). ٨٥٧/ ٢٧٤٨٤ - "يَا مَعْشَر النِّسَاءِ: تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَة". حم، ت، ن، ك، حب عن زينب امرأة عبد اللَّه بن مسعود، طب عن جمرة بنت قحافة (٢).

стр. 9688

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9689

٨٥٨/ ٢٧٤٨٥ - "يَا مَعْشَر مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبهِ: لَا تُؤذُوا المُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّروهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبعْ عَوْرَات أَخِيهِ الْمُسْلِمِ يَتَّبع اللَّه عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبع اللَّه عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِى جَوْفِ رَحْلِهِ". ت حسن غريب عن ابن عمر، طب عن ابن عباس (١).

стр. 9690

٨٥٩/ ٢٧٤٨٦ - "يَا مَعْشَر الَّذِينَ أسْلَمُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِى قُلُوبِهِمْ: لَا تُؤْذُوا الْمُسْلمِينَ وَلَا تُعيِّرُوهُمْ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَثَرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبعْ عَثْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِم يَتَّبع اللَّه عَثْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبِع اللَّه عَثْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَهُوَ فِى قَعْرِ بَيْتِهِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه: وَهَلْ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنْ سِتْرٍ؟ قَالَ: سُتُورُ اللَّه عَلَى الْمُؤْمِنِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، إِنَّ الْمؤْمِنَ لَيَعمَلُ بِالذُّنُوبِ فَيَهْتِكُ اللَّه عَنْهُ سِتْرًا حَتَّى لَا يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَئٌ، فَيَقُولُ اللَّه لِلمَلَائِكَةِ: اسْتُرُوا عَلَى عَبْدِى مِنَ النَّاسِ فَإِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَ وَلَا يُغَيِّرُونَ، فَتَحفُّ عَلَيْهِ الْملَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا يَسْتُرُونَهُ مِنَ النَّاسِ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّه منْهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ سُتُورَهُ، وَمَعَ كُلِّ سِتْرٍ تِسْعَةُ أَسْتَارٍ، فَإِنْ تَتَابَعَ فِى الذُّنُوبِ قَالت الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا إِنَّهُ قَدْ غَلَبَنَا وَأَقْذَرَنَا، فَيَقُولُ اللَّه: اسْتُرُوا عَبْدِى مِنَ النَّاسِ، فَإِنَّ النَّاس يُعَيِّرُونَ وَلَا يُغَيِّرُونَ، فَتَحُفُّ بِهِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا يَسْتُرونهُ مِنَ النَّاسِ، فَإِنْ تَابَ قَبِل اللَّه مِنْهُ، وَإنْ عَادَ قَالتِ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا إِنَّهُ قَدْ غَلَبَنَا وَأَقْذَرَنَا، فَيَقُولُ اللَّه لِمَلَائِكَتِهِ: تَخلَّوْا عَنْهُ، فَلَوْ عَمِلَ ذَنْبًا فِى بَيْتٍ مُظْلِمٍ فِى لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فِى جُحْرٍ أَبْدَى اللَّه عَنْهُ وَعَنْ عَوْرَتِهِ". الحكيم عن جبير بن نفير مرسلا (١). ٨٦٠/ ٢٧٤٨٧ - "يَا مَعَاشِر قُرَيْشٍ: لَا يَغْلِبَنَّكُمُ المَوَالِى عَلَى التِّجَارَةِ، فَإِنَّ الرِّزْقَ عِشْرُونَ بَابًا، تِسْعَةَ عَشَر مِنْهَا لِلتَّاجِرِ، وَبَابٌ وَاحِدٌ لِلصَّانِع، وَمَا أَمْلَقَ تَاجِرٌ صَدُوقٌ إِلَّا فَاجِرٌ حَلَّافٌ مَهِينٌ".

стр. 9691

الديلمى وابن النجار عن ابن عباس (١). ٨٦١/ ٢٧٤٨٨ - "يَا مَعْشَر التُّجَّارِ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ مِنْ سُوقِهِ أَنْ يَقْرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فَيَكْتُب اللَّه لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً". طب، هب وابن النجار عن ابن عباس (٢).

стр. 9692

٨٦٢/ ٢٧٤٨٩ - "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ: إِنَّ اللَّه بَاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنْ صَدَقَ وَبَرَّ وَأَدَّى الأَمَانَةَ". طب عن ابن عباس (١). ٨٦٣/ ٢٧٤٩٠ - "يَا مَعْشَرَ شَبَابِ قُرَيْشٍ: احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ لَا تَزْنُوا، أَلَا مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ فَلَهُ الجَنَّة". طب، هب عن ابن عباس (٢).

стр. 9693

٨٦٤/ ٢٧٤٩١ - "يَا مَعْشَر قُرَيْشٍ: أَمَا وَالَّذِى نفسى بِيَدِهِ مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِلَّا بِالذَّبْح". طب عن ابن عمرو (١). ٨٦٥/ ٢٧٤٩٢ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: إِنَّكُمُ الوُلَاةُ مِنْ بَعْدِى لِهَذِهِ الأُمَّةِ، فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ، وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدَّينَ حُنَفَاءَ، ويُقِيمُوا الصَّلَاةَ ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: احْفَظُونِى فِى أَصْحَابِى وَأَبْنَائِهِمْ وَأَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ، رَحِمَ اللَّه الأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ". طب عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده (٢).

стр. 9694

٨٦٦/ ٢٧٤٩٣ - "يَا مَعْشَرَ النَّاسِ: لَا تُؤْمِنُوا وَلَا تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تُحِبُّوا عَبَّاسًا". طب عن عصمة بن مالك (١). ٨٦٧/ ٢٧٤٩٤ - "يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ: أَرُونِى اثْنَى عَشَرَ رَجُلًا مِنْكُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه، يَحُطُّ اللَّه مِنْ كُلِّ يَهُودِىٍّ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الغَضَبَ الَّذِى غَضبَ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يُجبْه أَحَدٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ: أَبَيْتُمْ؟ فَوَاللَّه لأَنَا الحَاشِرُ، وَأَنَا العَاقِبُ، وَأَنَا الْمُقَفِّى آمَنْتُمْ أَو كَذَّبْتُمْ".

стр. 9695

طب، ك عن عوف بن مالك عن ابن عباس (١). ٨٦٨/ ٢٧٤٩٥ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: كُنْتُمْ فِى الْجَاهِلِيَّةِ -إِذْ لَا تَعْبُدُون اللَّه- تَحْمِلُونَ الكَلَّ، وَتَفْعَلُونَ فِى أَمْوَالِكُمُ المَعْرُوفَ، وتَفْعَلُونَ إِلَى ابْنِ السَّبِيلِ، حَتَّى إِذَا مَنَّ اللَّه عَلَيْكُمْ بِالإسْلَامِ وَنَبِيَّهِ إِذَا أَنْتُمْ تُحْصِنُونَ أَمْوالَكُمْ، وَفِيمَا يَأكُلُ ابْنُ آدَمَ أَجْرٌ، وَفِيمَا يَأكُلُ السَّبُعُ والطَّيْرُ أجْرٌ". ك عن جابر (٢).

стр. 9696

٨٦٩/ ٢٧٤٩٦ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: لَا تُبَايِعُونَ عَلَى الْهِجْرَةِ، إِنَّمَا يُهَاجِرُ النَّاسُ إِلَيكُمْ، مَنْ لَقِى اللَّه وَهُوَ يُحِبُّ الأَنْصَارَ لَقِى اللَّه وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَمَنْ لَقِى اللَّه وَهُوَ يَبْغُضُ الأَنْصَارَ لَقِى اللَّه وَهُوَ يَبْغُضُهُ". طب عن أَبى أسيد الساعدى (١). ٨٧٠/ ٢٧٤٩٧ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِذَا سَمِعْتُنَّ هَذَا الْحبَشِىَّ يُؤَذنُ ويُقِيمُ فُقلْنَ كَمَا يقُولُ؛ فَإِنَّ اللَّه يكْتُبُ لكُنَّ بِكُلِّ كلِمَةٍ مَائَةَ أَلْفِ حَسَنةٍ، وَيَرْفَعُ لَكُنَّ أَلفَ دَرَجَةٍ، وَيَحُطُّ عَنْكنَّ أَلَفَ سيَئِّةٍ، قُلْنَ: هَذِه للنِّسَاءِ، فَمَا للرِّجَالِ؟ قَالَ: لِلرِّجَالِ ضِعْفَانِ".

стр. 9697

ابن عساكر وابن صصرى في أماليه عن معمر عن الجراح عن ميسرة عن بعض إخوانه يرفع الحديث (١). ٨٧١/ ٢٧٤٩٨ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِىِّ وَإقَامَتَهُ، فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ؛ فَإِنَّ لَكُنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ أَلْفَ أَلْف دَرَجَةٍ، قَالَ عُمَرُ: هَذَا لِلنِّسَاءِ فَمَا لِلرِّجَالِ؟ قَالَ: ضِعْفَانِ يَا عُمَرُ". طب عن ميمونة (٢).

стр. 9698

٨٧٢/ ٢٧٤٩٩ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِنَّكُنَّ أَكْثَرُ حَطَبِ جَهَنَّمَ؛ لأَنَّكُنُّ إذَا أُعْطيتُنَّ لَمْ تَشْكُرْنَ, وَإِذَا ابْتُلِيتُنَّ لَمْ تَصْبِرْنَ، وَإِذَا أُمْسِكَ عَنْكُنَّ شَكَوْتُنَّ، وَإيَّاكُمْ وَكُفْرَ الْمُنْعَمِينَ، الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ وَقَدْ وَلَدَتْ لهُ الْوَلَدَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فَتَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ". طب عن أسماء بنت يزيد (١). ٨٧٣/ ٢٧٥٠٠ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَر أَهْلِ جَهَنَّمَ، إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَمَا وُجِدَ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأى أَغْلَبُ لِلرِّجَالِ ذَوِى الأمْرِ عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ، أَمَّا نَقْصُ رَأيِهِنَّ فَجُعِلَتْ شَهَادَةُ امْرَأتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُل، وَأَمَّا نَقْصُ دِينِهِنَّ؛ فَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَقْعُدُ مَا شَاءَ اللَّه مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تَسْجُدُ للَّه سَجْدَةً". ك عن ابن مسعود (٢).

стр. 9699

٨٧٤/ ٢٧٥٠١ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: أَطْعِمُوا طَعَامَكمُ الأتْقِيَاءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود (١). ٨٧٥/ ٢٧٥٠٢ - "يَا مَعْشَرَ التُجَّارِ: إِنَّكُمْ قَدْ وَلِيتُمْ أَمْرًا هَلَكَتْ فِيهِ الأُمَمُ السَّالِفَةُ: الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ". ق عن ابن عباس (٢). ٨٧٦/ ٢٧٥٠٣ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: إِنَّكُمْ تُحِبُّونَ الْمَاشِيَةَ فَأَقِلُّوا مِنْهَا؛ فَإِنَّكُمْ بِأَقَلِّ الأَرْضِ مَطَرًا، وَاحْرُثُوا؛ فَإِنَّ الْحَرْثَ مُبَارَكٌ، وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الْجَمَاجِم". د في مراسيله، ق عن على بن الحسين (٣).

стр. 9700

٨٧٧/ ٢٧٥٠٤ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَى مِهْنَتهِ، وَيَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لأَهْلِهِ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ". هب عن أنس (١). ٨٧٨/ ٢٧٥٠٥ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ". الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن ابن مسعود (٢).
следующие страницы →