Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9696–9735 · переход к 9701.
стр. 9696
٨٦٩/ ٢٧٤٩٦ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: لَا تُبَايِعُونَ عَلَى الْهِجْرَةِ، إِنَّمَا يُهَاجِرُ النَّاسُ إِلَيكُمْ، مَنْ لَقِى اللَّه وَهُوَ يُحِبُّ الأَنْصَارَ لَقِى اللَّه وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَمَنْ لَقِى اللَّه وَهُوَ يَبْغُضُ الأَنْصَارَ لَقِى اللَّه وَهُوَ يَبْغُضُهُ".
طب عن أَبى أسيد الساعدى (١) .
٨٧٠/ ٢٧٤٩٧ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِذَا سَمِعْتُنَّ هَذَا الْحبَشِىَّ يُؤَذنُ ويُقِيمُ فُقلْنَ كَمَا يقُولُ؛ فَإِنَّ اللَّه يكْتُبُ لكُنَّ بِكُلِّ كلِمَةٍ مَائَةَ أَلْفِ حَسَنةٍ، وَيَرْفَعُ لَكُنَّ أَلفَ دَرَجَةٍ، وَيَحُطُّ عَنْكنَّ أَلَفَ سيَئِّةٍ، قُلْنَ: هَذِه للنِّسَاءِ، فَمَا للرِّجَالِ؟ قَالَ: لِلرِّجَالِ ضِعْفَانِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير [حديث مالك بن حمزة بن أسيد عن جده] جـ ١٩ ص ٢٦٧ رقم ٥٩١ قال: حدثنا جعفر بن سليمان النوفلى المدنى، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا ابن أَبى فديك، عن عبد المجيد ابن سهل، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن مالك بن حمزة، عن أَبى أسيد الساعدى أن الناس جاءوا إلى النبى ﷺ لحفر الخنذق يبايعونه على الهجرة، فلما فرغ قال: "يا معشر الأنصار: لا تبايعونى على الهجرة. . . " الحديث.
وقال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ٣٩: وفيه عبد المجيد بن سهل ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قلت: هو عبد المجيد بن سهل (سبيل) وهو من رجال التهذيب فانظر ترجمته فيه.
وفى ترجمة (عبد المجيد بن سهل) انظر تقريب التهذيب جـ ١ ص ٥١٦ رقم ١٢٨٨ وهو عبد المجيد بن سهل ابن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، أبو وهب، أو أبو محمد، ثقة، من السادسة.стр. 9697
ابن عساكر وابن صصرى في أماليه عن معمر عن الجراح عن ميسرة عن بعض إخوانه يرفع الحديث (١) .
٨٧١/ ٢٧٤٩٨ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِىِّ وَإقَامَتَهُ، فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ؛ فَإِنَّ لَكُنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ أَلْفَ أَلْف دَرَجَةٍ، قَالَ عُمَرُ: هَذَا لِلنِّسَاءِ فَمَا لِلرِّجَالِ؟ قَالَ: ضِعْفَانِ يَا عُمَرُ".
طب عن ميمونة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأذان والترغيب فيه وآدابه) باب آداب المؤذن، جـ ٧ ص ٧٠٢ رقم ٢١٠٠٩ بلفظ: "يا معشر النساء: إذا سمعتن هذا الحبشى يؤذن ويقيم فقلن كما يقول. فإن اللَّه يكتب لكن بكل كلمة مائة ألف حسنة، ويرفع لكن ألف درجة، ويحط عنكن ألف سيئة" قلن: هذا للنساء، فما للرجال؟ قال: "للرجال ضعفان".
وعزاه إلى ابن عساكر وابن صصرى في أماليه، عن معمر عن الجراح عن ميسرة عن بعض إخوانه يرفع الحديث.
وانظر الحديث بعده.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢٤ ص ١٦ (فيما روته العالية بنت سبيع عن ميمونة) برقم ٢٨ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، ثنا بكر بن عبد الوهاب، حدثنى عكرمة بن جعفر، عن عقبة بن كثير، عن خراش، عن ابن عبد اللَّه، عن ميمونة أن رسول اللَّه ﷺ قام بين صف الرجال والنساء فقال: "يا معشر النساء: إذا سمعتن أذان هذا الحبشى وإقامته فقلن كما يقول؛ فإن لكن بكل حرف ألف ألف درجة" فقال عمر: هذا للنساء فما للرجال؟ فقال: "ضعفان يا عمر" ثم أقبل على النساء فقال: "إنه ليس من امرأة أطاعت وأدت حق زوجها وتذكر حسنه ولا تخونه في نفسها وماله إلا كان بينها وبين الشهداء درجة واحدة في الجنة، فإن كان زوجها مؤمنا حسن الخلق فهى زوجته في الجنة، وإلا زوجها اللَّه من الشهداء".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٠٨ في كتاب (النكاح) في باب حق الزوج على المرأة. وقال الهيثمى رواه الطبرانى بإسنادين في أحدهما عبد اللَّه الحررى عن ميمونة، وفيه منصور بن سعد، ولم أعرفه: وفيه عابد بن كثير وفيه ضعف كبير، وقد ضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات والإسناد الآخر فيه جماعة لم أعرفهم. وانظر المجمع جـ ١ ص ٣٣٢.
ترجمة (عبد اللَّه الجزرى أو الحررى): في ميزان الاعتدال جـ ٢ ص ٤٥٣ وقال: عبد اللَّه بن عبد الرحمن الجزرى عن سفيان الثورى، والأوزاعى وعنه أحمد بن عيسى الخشاب بمناكير وعجائب، اتهمه ابن حبان بالوضع والتركيب.стр. 9698
٨٧٢/ ٢٧٤٩٩ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِنَّكُنَّ أَكْثَرُ حَطَبِ جَهَنَّمَ؛ لأَنَّكُنُّ إذَا أُعْطيتُنَّ لَمْ تَشْكُرْنَ, وَإِذَا ابْتُلِيتُنَّ لَمْ تَصْبِرْنَ، وَإِذَا أُمْسِكَ عَنْكُنَّ شَكَوْتُنَّ، وَإيَّاكُمْ وَكُفْرَ الْمُنْعَمِينَ، الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ وَقَدْ وَلَدَتْ لهُ الْوَلَدَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فَتَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ".
طب عن أسماء بنت يزيد (١) .
٨٧٣/ ٢٧٥٠٠ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَر أَهْلِ جَهَنَّمَ، إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَمَا وُجِدَ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأى أَغْلَبُ لِلرِّجَالِ ذَوِى الأمْرِ عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ، أَمَّا نَقْصُ رَأيِهِنَّ فَجُعِلَتْ شَهَادَةُ امْرَأتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُل، وَأَمَّا نَقْصُ دِينِهِنَّ؛ فَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَقْعُدُ مَا شَاءَ اللَّه مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تَسْجُدُ للَّه سَجْدَةً".
ك عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) في الأصل عزاه لابن حبان، والصحيح عزوه للطبرانى: انظر كنز العمال رقم ٤٥٠٧٦.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ما رواه عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب) جـ ٢٤ ص ١٦٨ رقم ٤٢٦ قال: حدثنا خلف بن داود العكبرى، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا داود بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشبت، عن أسماء بنت يزيد، أن رسول اللَّه ﷺ خرج إلى النساء في جانب المسجد فإذا أنا معهن. فسمع أصواتهن، فقال: "يا معشر النساء: إنكن أكثر حطب جهنم" فناديت رسول اللَّه ﷺ وكنت جريئة على كلامه، فقلت يا رسول اللَّه: لم؟ قال: "لأنكن إذا أعطيتن لم تشكرن، وإذا ابتليتن لم تصبرن، فإذا أمسك عنكن شكوتن، وإياكن وكفران المنعمين" فقلت: يا رسول اللَّه: وما كفران المنعمين؟ قال: "المرأة تكون عند الرجل وقد ولدت له الولدين والثلاثة. فتقول: ما رأيت منك خيرا قط".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣١١ في كتاب (النكاح) في باب حق الزوج على المرأة.
وقال: رواه الطبرانى وفيه (شهر) وهو ضعيف وقد وثق. وبقية رجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم. جـ ٢ ص ١٩٠ في كتاب (النكاح) قال: (أخبرنا) أحمد بن جعفر القطيعى، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق، أنبأ سفيان عن منصور والاعمش، عن ذر (وأخبرنا) عبد اللَّه بن محمد بن موسى العدل -واللفظ له- ثنا محمد بن أيوب، أنبأ يحيى بن المغيرة السعدى، ثنا جرير، عن منصور، عن ذر، عن وائل بن مهانة السعدى، عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن. . . " الحديث.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 9699
٨٧٤/ ٢٧٥٠١ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: أَطْعِمُوا طَعَامَكمُ الأتْقِيَاءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود (١) .
٨٧٥/ ٢٧٥٠٢ - "يَا مَعْشَرَ التُجَّارِ: إِنَّكُمْ قَدْ وَلِيتُمْ أَمْرًا هَلَكَتْ فِيهِ الأُمَمُ السَّالِفَةُ: الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ".
ق عن ابن عباس (٢) .
٨٧٦/ ٢٧٥٠٣ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: إِنَّكُمْ تُحِبُّونَ الْمَاشِيَةَ فَأَقِلُّوا مِنْهَا؛ فَإِنَّكُمْ بِأَقَلِّ الأَرْضِ مَطَرًا، وَاحْرُثُوا؛ فَإِنَّ الْحَرْثَ مُبَارَكٌ، وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الْجَمَاجِم".
د في مراسيله، ق عن على بن الحسين (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى ص ١٦ في (باب ما جاء في اصطناع المعروف من الفضل) قال: حدثنا يزيد بن مروان، حدثنا إسرائيل عن الأعمش، عن أَبى وائل، عن عبد اللَّه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر المسلمين: أطعموا طعامكم الأتقياء، وأولوا معروفكم المؤمنين".
و(يزيد بن مروان) ترجمته في الميزان رقم ٩٧٥٠ وقال: عن مالك وابن أَبى الزناد، قال يحيى بن معين: كذاب، وقال عثمان الدارمى: قد أدركته وهو ضعيف. قريب مما قال يحيى.(٢) في الأصل: "هلكت فيكم" والتصويب من السنن الكبرى للبيهقى جـ ٦ ص ٦٢ في كتاب (البيوع) في باب ترك التطفيف في الكيل، قال: "أخبرنا" أبو عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا على بن عاصم، ثنا أبو على الرحبى، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر التجار: إنكم قد وليتم أمرا هلكت فيه الأمم السالفة: المكيال والميزان" أسنده أبو على حنش، ووثقه غيره من وجه آخر عن ابن عباس. ومن الكنز جـ ٤ ص ٢٩ رقم ٩٣٣٧ كتاب [البيوع] في آداب الكسب من الإكمال.(٣) انظر الكنز، جـ ٤ رقم ٩٨٧٦ فقد عزاه إلى أَبى داود في مراسيله والبيهقى في السنن، ولم يقل: مرسلا.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٦ ص ١٣٨ في كتاب (المزارعة) في باب ما جاء من نصب الجماجم لأجل العين، قال أخبرنا أبو حازم الحافظ، ثنا أبو الفضل بن خمروية، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى، اخبرنى الهيثم بن حفص، عن أبيه، عن عمر بن على بن حسين أن رسول اللَّه ﷺ أمر بتلك الجماجم تجعل في الزرع من أجل العين -هذا منقطع (ورواه) =стр. 9700
٨٧٧/ ٢٧٥٠٤ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَى مِهْنَتهِ، وَيَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لأَهْلِهِ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ".
هب عن أنس (١) .
٨٧٨/ ٢٧٥٠٥ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ٧ ص ٧٤٤ في كتاب (الصلاة) في الفصل الثالث في آداب الجمعة - آداب متفرقة، من الإكمال، برقم ٢١٢٠١ قال: "يا معشر المسلمين: ما على أحدكم أن يتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبى مهنته، ويمس من طيب إن كان لأهله، وعليكم بالسواك" وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان.
والحديث في شعب الايمان للبيهقى جـ ٦ ص ٢٥١ (باب الصلاة) في فضل الجمعة، ط الدار السلفية، برقم ٢٧٣٢ - قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغداى، حدثنا يحيى بن عثمان ابن صالح، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل، أن ابن شهاب أخبره عن أنس: أن رسول اللَّه ﷺ قال في جمعة من الجمع: "يا معشر المسلمين. . . " الحديث.
وقال محققه: إسناده ضعيف لأجل ابن لهيعة.(٢) الحديث في كنز العمال في كتاب (الأخلاق) الباب الثانى في الأخلاق والأفعال المذمومة، الفصل الثالث في أخلاق وأفعال مذمومة تختص باللسان - حرف الغين من الإكمال جـ ٣ ص ٥٨٩ برقم ٨٠٣٨ قال: "يا معشر المسلمين: لا تغتابوا المسلمين".
وعزاه للخرائطى في مساوئ الاخلاق: عن ابن مسعود.стр. 9701
٨٧٩/ ٢٧٥٠٦ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: (اتَّقُوا اللَّه) وَلَا تَمْنَعُوا مِنَ الْحَاجِّ شَيْئًا مِمَّا يُنْتَفَعُ بِهِ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَأَنَا خَصْمُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
أبو نعيم عن ابن عباس (١) .
٨٨٠/ ٢٧٥٠٧ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: حَمِّرُوا وَصَفَّرُوا، وَخَالِفُوا أَهْلَ الكِتَابِ تسرولوا واتزروا وتخالفوا أهل الكتاب، تحففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب قصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب".
حم، طب، ض عن أَبى أُمامة (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ليس في أى الأصل، وأثبتناه من كنز العمال كتاب (الحج والعمرة) لواحق الحج والعمرة، جـ ٥ ص ١٣٣ برقم ١٢٣٦١ قال: "يا معشر قريش: اتقوا اللَّه ولا تمنعوا من الحاج شيئا مما ينتفع به، فإن فعلتم فأنا خصمكم يوم القيامة".
وعزاه لأبى نعيم: عن ابن عباس.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد، جـ ٥ ص ٢٦٤ في (حديث أَبى أمامه الباهلى) قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا زيد بن يحيى، ثنا عبد اللَّه بن العلاء بن زيد، حدثنى القاسم، قال: سمعت أبا أمامة يقول: خرج رسول اللَّه ﷺ على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال: "يا معشر الأنصار: حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب" قال: فقلنا: يا رسول اللَّه: إن أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون. فقال رسول اللَّه ﷺ "تسرولوا وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب" قال: فقلنا: يا رسول اللَّه، إن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون. قال: فقال النبى ﷺ : "فتخففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب" قال: فقلنا: يا رسول اللَّه: إن أهل الكتاب يقصون عثانينهم ويوفرون سبالهم. قال: فقال النبى ﷺ : "قصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب". والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٨ ص ٢٨٢ (فيما رواه عبد اللَّه بن العلاء بن زيد الدمشقى عن القاسم) برقم ٧٩٢٤.
قال المحقق: رواه أحمد ٥/ ٢٦٤، ٢٦٥ قال في المجمع ٥/ ١٣١: ورجال أحمد رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا يضر، قال شيخنا في حجاب المرأة المسلمة ص ٩٤: زيد بن يحيى ليس من رجال الصحيح، فجعله منهم سهو, وحسنه الحافظ في الفتح ١٠/ ٣٥٤.
والحديث في كنز العمال جـ ٦ ص ٦٥٨ في كتاب (الزينة والتجمل) في الباب الثانى في أنواع الزينة، جامع أنواع الزينة، من الإكمال برقم ١٧٢٥٧.
وقال المحقق: معنى (سبالهم) السبلة بالتحريك: الشارب، والجمع السبال. قاله الجوهرى. وقال الهروى: هى الشعرات التى تحت اللحى الأسفل. والسبلة عند العرب: مقدم اللحية وما أسبل منها من الصدر. النهاية (٢/ ٣٣٩) اهـ: المحقق: معنى (تحففوا) قأل في النهاية جـ ١ ص ٤١٠: وفى حديث الانتعال: ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا" أى: ليمش حافى الرجلين أو منتعلهُما لأنه قد يشق عليه المشى بنعل واحدة. اهـ: بتصرف.
ومعنى (عثانينكم) قال في النهاية جـ ١ ص ١٨٣: وفيه: "وفِّروا العثانين" هى جمع عثنون، وهى اللحية.стр. 9702
٨٨١/ ٢٧٥٠٨ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، فَلَا أُوتَيَنَّ مِنْ قِبَلِكُمْ".
الحاكم في الكنى، طب، ض عن عباد بن بشير الأنصارى (١) .
٨٨٢/ ٢٧٥٠٨ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ وَالْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِمُحَمَّدٍ إِلَى أَبْيَاتِكُمْ؟ ".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) في فضل الأنصار، جـ ١٠ ص ٣١ قال: وعن عباد بن بشير الأنصارى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر الأنصار: أنتم الشعار والناس الدثار، لا أوتين من قبلكم".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه من لم يرو عنه إلا واحد. وبقية رجاله ثقات.
وترجمة (عباد بن بشير الأنصارى): في أسد الغابة جـ ٣ ص ١٥٠ برقم ٢٧٥٩ قال: عباد بن بشر بن وقش ابن زغبة بن زعُوراء بن عبد الأشهل بن جُشيم بن الحارث بن الخزرج الأنصارى الأوسى، يكنى أبا بشر، وكان من فضلاء الصحابة، وروى محمد بن إسحاق، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن عباد بن بشر الأنصارى: أن النبى ﷺ قال: "يا معشر الأنصار: أنتم الشعار والناس الدثار، لا أوتين من قبلكم".
قال المحقق: معنى (الشعار): الثوب الذى يلى الجسد فيكون على شعره.
و(الدثار): الثوب الذى فوق الشعار. يقول: أنتم الخاصة والبطانة.(٢) الحديث في مجمع الزوائد، جـ ٣ ص ٣١ في (فضل الأنصار) قال: وعن ابن عباس قال: أصاب النبى ﷺ يوم حنين غنائم فقسم للناس فقالت الأنصار: نلى القتال والغائم لغيرنا؟ فبلغ ذلك النبى ﷺ فبعث إليهم أن اجتمعوا، فأتاهم فقال: "يا معشر الأنصار: هل فيكم أحد من غيركم؟ ". قالوا: لا إلا ابن أخت لنا، ومولانا، فقال: "ابن أخت القوم منهم، ومولى القوم منهم" فقال: "يا معشر الأنصار: أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون انتم بمحمد إلى أبياتكم؟ " قالوا: رضينا.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه محمد بن جابر السحيمى وهو ضعيف، وقد وثق.
وترجمة (محمد بن جابر السحيمى): في ميزان الاعتدال جـ ٣ ص ٤٩٦ برقم ٧٣٠١ قال: محمد بن جابر [دق] اليمامى السحيمى عن حبيب بن أَبى ثابت، وقيس بن طلق، ويحيى بن أَبى كثير، وهو أخو أيوب: ضعفه ابن معين والنسائى.
وقال البخارى: ليس بالقوى.
وقال أبو حاتم: ساء حفظه في الآخر. وذهبت كتبه.
وقال أحمد: لا يحدث عنه إلا شر منه.
وقال ابن حبان: كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه، ويسرق، وما ذكر به فيحدث به.стр. 9703
٨٨٣/ ٢٧٥١٠ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! اسْمَعُوا مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ، إِنَّ سَعْدًا لَغَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيرُ مِنِّى".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أَبى هريرة (١) .
٨٨٤/ ٢٧٥١١ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! إِنَّ أَوْلِيَائِى مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَتَّقُونَ اللَّهَ فَأَنْتُمْ أَوْلِيَائِى، وَإِنْ كَانَ غَيْرُكُمْ اتَّقَى اللَّهَ فَهُوَ أَوْلَى بِى، إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِيكُمْ مَا اسْتَقَمْتُمْ عَلَى الْحَقِّ، فَإِذَا عَدَلْتُمْ عَنْهُ لَحَاكُمُ اللَّهُ كَمَا تُلْحَى الْعَصَا".
الديلمى عن أَبى سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الفضائل) فضائل العشرة البشرة بالجنة - سعد بن عبادة - الإكمال، جـ ١١ ص ٦٨٨ برقم ٣٣٣٢٧ بلفظ: "يا معشر الأنصار! اسمعوا ما تقولون، إن سعدا لغيور، وأنا أغير منه، واللَّه أغير منى" وعزاه للخرائطى في مكارم الأخلاق عن أَبى هريرة.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٦ ص ٢٨، ٢٩ برقم ٥٣٩٤ قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، ثنا يحيى بن صالح الوحاظى، ثنا أبو معشر نجيح المدنى، ثنا عبد الرحمن بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده قال: قال سعد بن عبادة: حضرت رسول اللَّه ﷺ وجاءه رجل فقال: يا رسول اللَّه! وجدت على بطن امرأتى رجلا. أضربه بالسيف؟ فقال: رسول اللَّه ﷺ "أى بينة أبين من السيف" ثم رجع فقال: "كتاب ربنا هذا" فقال سعد بن عبادة: يا رسول اللَّه! أى بينة أبين من السيف؟ فقال: "كتاب اللَّه وشاهد ثمة" قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر الأنصار! هذا سيدكم استفزته الغيرة حتى خالف كتاب اللَّه" فقال رجل من الأنصار: يا رسول اللَّه! إن سعدا رجل غيورا ما تزوج امرأة ثيبا قط لغيرته. وما قدر أحد منا أن يتزوج امرأة طلقها لغيرته. قال: فقال رسول اللَّه ﷺ : "سعد غيور وأنا أغير منه واللَّه أغير منى" فقال رجل من الأنصار: على أى شئ يغار اللَّه تعالى؟ قال: "يغار على رجل مجاهد في سبيل اللَّه يخالف إلى أهله".
قال المحقق: قال في المجمع ٤/ ٣٢٩: رواه أحمد والطبرانى، ورجال أحمد ثقات - وقال ٦/ ٢٥٨: رواه أحمد في حديث طويل في التفسير في سورة النور، وفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف. قلت: لم أره في المسند. ورواه إسحاق بن راهويه، قال الحافظ في المطالب العالية ٢/ ٧٥: فيه انقطاع فيما أظن، وأَبو معشر ضعيف.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٣ ص ١٩٧ برقم ٥٦٦٢ في (الكتاب الثالث من حرف الهمزة) الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة: التقوى، الإكمال بلفظ: "يا معشر قريش! إن أوليائى منكم المتقون، فإن =стр. 9704
٨٨٥/ ٢٧٥١٢ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! اتَّبِعُونِى تَطَأ الْعَرَبُ أَعْقَابَكُمْ -بَلَى وَاللَّهِ- وَفَارِسُ وَالرُّومُ".
الديلمى عن ابن عمرو (١) .
٨٨٦/ ٢٧٥١٣ - "يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاء! إِنَّ اللَّهَ رَضِى لَكُمْ أَنْ أَتَأَسَّى بِمَجَالِسِكُمْ، فَقَالَ: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبِّهُمْ بَالْغَدَاةِ وَالْعَشِىِّ، فَإِنَّهَا مَجَالِسُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلَكُمْ".
الديلمى عن أنس (٢) . الحواشي
(١) في الأصل وفى كنز العمال: الباب الرابع في (القبائل وذكرهم مجتمعة ومتفرقة - قريش) الإكمال جـ ١٢ ص ٣٥ قال: "با معشر قريش! اتبعونى تطأ العرب أعقابكم -بلى واللَّه- وفارس الروم" وعزاه للديلمى عن ابن عمرو، بلفظ: "أعقابكم" وهو تصحيف من الناسخ، وفى مسند الفردوس جـ ٥ ص ٢٨٦ رقم ٨٢٠٢ قال: عبد اللَّه بن عمرو: "يا معشر قريش! أتبعونى تطأ العرب أعتابكم" قال: فقال أبو جهل: لو تبعناك ما تبعتك مضر ولا ربيعة. فقال: "بلى، واللَّه وفارس والروم" وقال: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٧٩ قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن أحمد ابن عمر القاضى فيما كتب إلينا من البصرة بخطة يخبرنا: أن جده أبا بكر محمد ابن الفضل بن العباس البايسرى حدثهم: حدثنا الهجيمى، حدثنا أبو قلابة: حدثنا عبيد ابن إسحاق، حدثنا محمد بن فضيل عن يونس بن عمرو، عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا.
تسديد القوس أسنده عن عبد اللَّه بن عمرو.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٦ ص ٤٨٤ برقم ١٦٦٥٤ في (كتاب الزكاة) الباب الثالث في فضائل الفقر والفقراء وما يتعلق به - فرع في لواحق الفقر. الإكمال، بلفظ: "يا معشر الفقراء! إن اللَّه رضى لى أن أتأسى بمجالسكم، فقاك: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى) فإنها مجالس الأنبياء قبلكم، الديلمى عن أنس.
والحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٢٩٠ برقم ٨٢١٣ قال أبو هريرة: "يا معشر الفقراء: إن اللَّه رضي =стр. 9705
٨٨٧/ ٢٧٥١٤ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! مَا قَالةٌ بَلَغَتْنِى عَنْكُمْ؟ وَجِدَةٌ وَجَدْتُمُوهَا فِى أَنْفُسِكُمْ، أَلَمْ آتِكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّه بِى؟ وَعَالةً فَأَغْنَاكُمْ اللَّهُ؟ وَأَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: لَا تُجِيبُونِى يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَمَا وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ فَصَدَّقْتُكُمْ أَتَيْتَنَا مُكَذَّبًا فَصَدَّقْنَاكَ، وَمَخْذُولًا فَنَصْرنَاكَ، وَطَرِيدًا فآوَيْنَاكَ، وَعَائِلًا فَأَسْبَيْنَاكَ، أَوْجَدْتُمْ فِى أَنْفُسِكُمْ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ فِى لُعَاعةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا، وَوَكلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ، أَلَا تَرْضَوْنَ -يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ- أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ والْبَعيرِ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّه إِلَى رِحَالِكُمْ، فَوَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ شِعْبًا، وَسَلَكَتِ الأَنْصَار شَعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَة الأَنْصَارِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ".
حم، وعبد بن حميد، ض عن أَبى سعيد (١) . الحواشي
(١) والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٧٦ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا يعقوب، ثنا أَبى، عن ابن إسحاق قال: وحدثنى عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن أَبى سعيد الخدرى قال: لما أعطى رسول اللَّه ﷺ ما أعطى من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شئ، وجد هذا الحى من الأنصار في أنفسهم؛ حنى كثرت فيهم القالة، حتى قال قائلهم: لقى رسول اللَّه ﷺ قومه، فدخل عليه سعد بن عبادة، فقال: يا رسول اللَّه! إن هذا الحى قد وجدوا عليك في انفسهم لما صنعت في هذا الفئ الذى أصبت، قسمت في قومك، وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحى من الأنصار شئ، وقال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟ قال: يا رسول للَّه! ما أنا إلا امرؤ من قومى، وما أنا؟ قال: فاجمع لى قومك في هذه الحظيرة، قال: فخرج سعد فجمع الناس في تلك الحظيرة قال: فجاء رجال من المهاجرين فتركهم فدخلوا، وجاء آخرون فردهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحى من الأنصار قال: فأتاهم رسول اللَّه ﷺ فحمد اللَّه وأثنى عليه بالذى هو له أهل ثم قال: "يا معشر الأنصار أما قالة بلغتنى عنكم وجدة وجدتموها في أنفسكم؟ ألم آتكم ضلالا فهداكم اللَّه، وعالة فأغناكم اللَّه، وأعداء فألف اللَّه بين قلوبكم، قالوا: بل اللَّه ورسوله أمَنُّ وأفضل. =стр. 9706
٨٨٨/ ٢٧٥١٥ - "يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاء! أَعْطُوا اللَّهَ الرِّضَا مِنْ قُلُوبِكُمْ تَظْفَرُوا بِثَوابِ فَقْرِكُمْ، وَإِلَّا فَلَا".
الديلمى عن أَبى هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ٦ ص ٤٨٥ برقم ١٦٦٥٥ في كتاب (الزكاة) الباب الثالث في فضل الفقراء وما يتعلق به، فرع في لواحق الفقر.
الإكمال بلفظ: "يا معشر الفقراء! أعطوا اللَّه الرضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم وإلا فلا" وعزاه للديلمى عن أَبى هريرة.
والحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٢٩١ برقم ٨٢١٦ قال أبو هريرة: "يا معشر الفقراء! أعطوا اللَّه الرضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم وإلا فلا".
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٨١: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن الحسين السمسار ببغداد، حدثنا العباس بن موسى بن إسحاق، حدثنا أحمد بن الحسن المصرى، حدثنا أبو عامر عن الأوزاعى، عن يحيى بن أَبى كثير، حدثنى أبو سلمة وعكرمة، عن أَبى هريرة مرفوعًا.
وانظر الإحياء ٤/ ١٩٥ والإتحاف ٩/ ٢٨٣، ٢٩٥، ٦٥٠.
وقال الشيخ مرتضى الزبيدى في الإتحاف ٩/ ٢٨٣ قال العراقى: رواه الديلمى في مسند الفردوس من حديث أَبى هريرة، وهو ضعيف جدا، وأحمد بن الحسن بن أبان المصرى متهم بالكذب ووضع الحديث. =стр. 9707
٨٨٩/ ٢٧٥١٦ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! اتَّقِينَ اللَّه وَالْتَمِسْنَ مِنْ مَرْضَاةِ أَزْوَاجِكُنَّ، قَالَ: الْمَرأةُ لَوْ تَعْلَمُ مَا حَقُّ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ قَائِمَةً مَا حَضَرَ غَدَاؤهُ وَعَشَاؤُهُ".
أبو نعيم عن على (١) .
٨٩٠/ ٢٧٥١٧ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! مَا حَدِيثٌ أَتَانِى؟ أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوالِ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ حَتَّى تُدْخِلُوهُ بُيُوتكُمْ؟ لَوْ أَخَذَتِ النَّاسُ شِعْبًا، وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا، أَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ".
حم، خ، م، ن، وأَبو عوانة عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٠٩ في كتاب (النكاح) باب حق الزوج على المرأة، قال: وعن على، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "يا معشر النساء! اتقين اللَّه والتمسن مرضاة أزواجكن؛ فإن المرأة لو تعلم ما حق زوجها لم تزل قائمة ما حضر غداؤه وعشاؤه".
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه "الحكم بن على بن عطاء المحاربى" وهو متروك.
والحديث في كنز العمال جـ ١٦ ص ٣٤٠ برقم ٤٤٨١٦ في كتاب (المواعظ والحكم) الباب الخامس في حقوق الزوجين - حق الزوج على المرأة، الإكمال.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس) جـ ٣ ص ١٨٨ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبيدة بن حميد، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: أعطى النبى ﷺ من غنائم حنين: عيينة، والأقرع وغيرهما، فقالت الأنصار: يعطى غنائمنا من تقطر سيوفنا من دمائهم أو تقطر دماؤهم من سيوفنا؟ فبلغ ذلك النبى ﷺ فدعا الأنصار فقال: "يا معشر الأنصار! أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد إلى دياركم؟ " قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: "والذى نفسر محمد بيده لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، الأنصار كرشى وعيبتى، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار". وانظر ص ٢٨٠ من نفس المرجع.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الزكاة) باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام، وتصبر من قوى إيمانه، جـ ٢ ص ٧٣٦ برقم ١٣٥ قال: حدثنا محمد بن المثنى وإبراهيم بن محمد بن عرعرة (بزيد أحدهما على الآخر الحرف بعد الحرف) قالا: حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عرفة عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس بن مالك قال: لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان بذراريهم ونعمهم ومع النبى ﷺ يومئذ عشرة آلاف، ومعه الطلقاء فأدبروا عنه حتى بقى وحده، قال: فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما شيئا، قال: فالتفت عن يمينه فقال: يا معشر الأنصار! فقالوا لبيك يا رسول اللَّه! أبشر نحن معك، قال: =стр. 9708
٨٩١/ ٢٧٥١٨ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَمْ آتِكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمْ اللَّه بِى؟ أَلَمْ آتِكُمْ متَفَرِّقينَ فَجَمَعَكُمْ اللَّهُ بِى؟ أَلَمْ آتِكُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَفَلَا تَقُولُونَ: جِئْتَنَا خَائِفًا فَآمَنَّاكَ، وَطَرِيدًا فآوَيْنَاكَ، وَمَخْذُولًا فَنَصَرْنَاكَ؟ ! قَالُوا: بَلِ للَّهِ المَنُّ عَلَيْنَا وَلِرَسُولِهِ".
حم عنه (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس ﵁) جـ ٣ ص ١٠٤ - ١٠٥ طبع دار الفكر العربى، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا ابن أَبى عدى، عن حميد، عن أنس أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يا معشر الأنصار! ألم آتكم ضُلالا فهداكم اللَّه بى، ألم آتكم متفرقين فجمعكم اللَّه بى، ألم آتكم أعداء =стр. 9709
٨٩٢/ ٢٧٥١٩ - "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إنَّكُمْ تُكْثِرُونَ الْحَلِفَ فَاخْلِطُوا بَيْعَكُمْ هَذَا بالصَّدقَةِ".
ع، والرويانى، ض عن قَيْسِ بنِ أَبِى غَرَزَة (١)
٨٩٣/ ٢٧٥٢٠ - "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ الشَيْطَانَ وَالإِثْمَ يَحْضران البيْعَ، فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِالصَّدَقَةِ". الحواشي
(١) في مسند أَبى يعلى الموصلى جـ ٢ ص ٢٣٣ أورد حديثًا واحدا لقيس بن أَبى غرزة عن النبى ﷺ وليس هو الحديث الذى معنا. وقال بهامشه: وقيس: هو قيس بن أَبى غرزة -بفتح المعجمة والراء ثم الزاى المنقوطة- ابن عمير بن وهب الغفارى، وقيل: الجهنى، قال ابن السكن، وابن أَبى حاتم: كوفى له صحبة، توفى بالكوفة. انظر هامش أَبى يعلى.
و(قيس بن أَبى غرزة) ترجم له في أسد الغابة جـ ٤ ص ٤٣٩ برقم ٤٣٧٩ قال: هو قيس بن أَبى غرزة بن عمير بن وهب الغفارى، وقيل: الجهنى، سكن الكوفة ومات بها, له حديث واحد.
أنبأنا عبد اللَّه بن أحمد الخطيب بإسناده عن أَبى داود الطيالسى قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، سمع أبا وائل يحدث، عن قيس بن أَبى غَرَزَة قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ في السوق ونحن نبيع الأوساق، ونحن نسمى السماسرة، فسمانا بأحسن مما سمينا به أنفسنا، فقال: "يا معشر التجار! إنه يخالط بيعكم هذا الحلف، فشوبوه بالصدقة".
أخرجه الثلاثة. وانظر الحديث الآتى.стр. 9710
ت حسن صحيح عنه قال: وماله غيره (١) .
٨٩٤/ ٢٧٥٢١ - "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَليَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لهُ وِجَاءٌ".
ص، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ، حب عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه (الجامع الصحيح) في أبواب البيوع - باب ما جاء في التجار وتسمية النبى ﷺ إياهم، جـ ٢ ص ٣٤١ حديث ١٢٢٥ قال: حدثنا هناد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أَبى وائل، عن قيس بن أَبى غرزة قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ ونحن نسمى السماسرة فقال: "يا معشر التجار! إن الشيطان والإثم يحضران البيع؛ فشوبوا بيعكم بالصدقة".
وفى الباب عن البراء بن عازب، ورفاعة.
قال الترمذى: حديث قيس بن أَبى غرزة حديث حسن صحيح، رواه منصور، والأعمش وحبيب بن أَبى ثابت، وغير واحد عن أَبى وائل، عن قيس ابن أَبى غرزة. ولا نعرف لقيس عن النبى ﷺ غير هذا.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (التجارات) باب التوقى في التجارة جـ ٢ ص ٧٢٦ حديث رقم ٢١٤٥ قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير، ثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن شقيق، عن قيس بن أَبى غرزة، قال: كنا نسمى في عهد رسول اللَّه ﷺ السماسرة فمر بنا رسول اللَّه ﷺ فَسَمَّانا باسم هو أحسن منه "فقال: يا معشر التجار! إن البيع يحضره الحلف واللغو، فشوبوه بالصدقة".
والحديث في كنز العمال في (البيع) آداب البيع من الأكمال جـ ٤ ص ٤٧ حديث ٩٤٤٠ بلفظ: "يا معشر التجار! إن الشيطان والإثم يحضران البيع؛ فشوبوا بيعكم بالصدقة"، وعزاه للترمذى عن قيس بن أَبى غرزة.(٢) الحديث في سنن سعيد بن منصور في كتاب (النكاح) باب الترغيب في النكاح، جـ ١ ص ١٣٨ حديث رقم ٤٨٩ قال: حدثنا سعد، نا أبو معاوية قال: نا الأعمش عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء".
والوجاء -كما في النهاية جـ ٥ ص ١٥٢ - : أن تُرَضَّ أنثيا الفحل رضَّا شديدا يُذهب شهوة الجماع، ويتنزل في قطعة منزلة الخصى. أراد أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء.
و(الباءة): النكاح والتزوج. يقال فيه: الباءة، والباء، وقد يقصر، وهو من الباءة: المنزل, لأن من تزوج امرأة بوأها منزلا. وقيل: لأن الرجل يتبوأ من أهله، أى: يستمكن كما يتبوأ من منزله. اهـ: نهاية.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد اللَّه بن مسعود ﵁) جـ ١ ص ٤٢٤ طبع دار الفكر العربى، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن =стр. 9711
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = يزيد قال: قال عبد اللَّه: كنا مع رسول اللَّه ﷺ شبابا ليس لنا شئ، فقال: "يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء". والحديث أخرجه الإِمام البخارى في صحيحه في كتاب (النكاح) جـ ٧ ص ٣ طبع الشعب. قال حدثنا عمر ابن حفص بن غياث، حدثنا أَبى، حدثنا الأعمش قال: حدثنى عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخلت مع علقمة والأسود على عبد اللَّه، فقال عبد اللَّه: كنا مع النبى ﷺ شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء.
وأخرجه الإِمام مسلم في صحيحه في كتاب (النكاح) باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنة، واشتغال من عجز عن المؤن بالصوم جـ ٢ ص ١٠١٨، ١٠١٩ حديث ١٤٠٠ قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمى وأَبو بكر بن أَبى شيبة ومحمد بن العلاء الهمدانى جميعًا عن أَبى معاوية (واللفظ ليحيى) أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: كنت أمشى مع عبد اللَّه بمنى فلقيه عثمان، فقام معه يحدثه، فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن! ألا نزوجك جارية شابة؟ لعلها تذكرك بعض ما مضى من زمانك؟ قال: فقال عبد اللَّه: لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (النكاح) باب التحريض على النكاح، جـ ٢ ص ٥٣٨ حديث رقم ٢٠٤٦ قال: حدثنا عثمان بن أَبى شيبة، حدثنا جرير عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: إنى لأمشى مع عبد اللَّه بن مسعود بمنى إذ لقيه عثمان فاستخلاه، فلما رأى عبد اللَّه أن ليست له حاجة قال لى: تعال يا علقمة، فجئت، فقال له عثمان: ألا نزوجك يا أبا عبد الرحمن بجارية بكر، لعله يرجع إليك من نفسك ما كنت تعهد؟ فقال عبد اللَّه: لئن قلت ذاك لقد سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع منكم فعليه بالصوم، فإنه له وجاء". والحديث أخرجه الترمذى في سننه "الجامع الصحيح" في كتاب (النكاح) باب ما جاء في فضل التزويج والحث عليه، جـ ٢ ص ٢٧٢ حديث رقم ١٠٨٧ طبع دار الفكر، قال: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو أحمد، أخبرنا سفيان عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ ونحن شباب لا نقدر على شئ، فقال: "يا معشر الشباب! عليكم بالباءة، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، فمن لم يستطع منكم الباءة فعليه بالصوم، فإنه له وجاء".
قال الترمذى: حديث حسن صحيح.
حدثنا الحسن بن على الحلال، أخبرنا عبد اللَّه بن نمير، أخبرنا الأعمش عن عمارة نحوه، وقد روى غير. واحد عن الأعمش بهذا الإسناد مثل هذا، وروى أبو معاوية والمحاربى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة عن عبد اللَّه عن النبى ﷺ نحوه. =стр. 9712
٨٩٥/ ٢٧٥٢٢ - "يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلبَهُ: لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ يَتَّبعِ اللَّه عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبع اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ في جَوْفِ بَيْتِهِ".
ابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة، ع، ض عن البراء، حم، د، ع، وابن أَبى الدنيا، طب، ق عن أَبى برزة الأسلمى (١) . الحواشي
(١) حديث البراء في كتاب (الصمت وحفظ اللسان) لابن أَبى الدنيا تحقيق الدكتور/ محمد أحمد عاشور، في (باب الغيبة وذمها) طبع دار الاعتصام، ص ١٠٥ حديث رقم ١٦٧ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا إبراهيم بن دينار، حدثنا مصعب بن سلام، عن حمزة بن حبيب الزيات، عن إسحاق، عن البراء ﵁ قال: خطبنا =стр. 9713
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = رسول اللَّه ﷺ حتى أسمع العواتق في بيوتها فقال: "يا معشر! من آمن بلسانه، ولم يؤمن بقلبه: لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم [فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع اللَّه عورته] ومن يتبع اللَّه عورته يفضحه وهو في جوف بيته".
قال المحقق: ما بين القوسين ساقط من المخطوطة، والعواتق: جمع عاتق، وهى الشابة أول ما تدرك.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الأدب) باب ما جاء في الغيبة والنميمة جـ ٨ ص ٩٣ قال: وعن البراء قال: خطبنا رسول اللَّه ﷺ حتى أسمع العواتق في بيوتها -أو قال في خدورها- فقال: "يا معشر! من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع اللَّه عورته، ومن يتبع اللَّه عورته يفضحه في جوف بيته".
قال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
وحديث أَبى برزة أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (أول مسند البصريين: حديث أَبى برزة الأسلمى ﵁) جـ ٤ ص ٤٢١ طبع المكتب الإِسلامى، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أسود بن عامر شاذان، أنا أبو بكر -يعنى ابن عياش- عن الأعمش، عن سعيد بن عبد اللَّه بن اللَّه بن جريج، عن أَبى برزة الأسلمى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر! من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه عن يتبع عوراتهم يتبع اللَّه عورته، ومن يتبع اللَّه عورته يفضحه في بيته".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الأدب) في باب الغيبة جـ ٥ ص ١٩٤، ١٩٥ حديث ٤٨٨٠ قال: حدثنا عثمان بن أَبى شيبة، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد ابن عبد اللَّه بن جريح، عن أَبى برزة الأسلمى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر! من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع اللَّه عورتهم، ومن يتبع اللَّه عورته يفضحه في بيته".
قال المحقق: سعيد بن عبد اللَّه بن جريح، هو مولى أَبى برزة، بصرى، قال عنه أبو حاتم الرازى: هو مجهول، وقال ابن معين: ما سمعت أحدا روى عنه إلا الأعمش من رواية أَبى بكر بن عياش. اهـ: المنذرى.
وأخرجه في كتاب (الصمت وحفظ اللسان) لابن أَبى الدنيا تحقيق وتعليق الأستاذ الدكتور محمد أحمد عاشور طبع دار الاعتصام (باب الغيبة) ص ١٠٥ حديث ١٦٨ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانى، وأحمد بن عمران الأخنسى قالا: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد ابن عبد اللَّه بن جريج، عن أَبى برزة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا معشر! من آمن بلسانه، ولم يؤمن بقلبه: لا تتبعوا عورات المسلمين، ولا عثراتهم، فإنه من يتبع، عثرات المسلمين، يتبع اللَّه عثرته، ومن يتبع اللَّه عثرته يفضحه وإن كان في بيته". =стр. 9714
٨٩٦/ ٢٧٥٢٣ - "يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَمْ يَدْخُل الإِيْمَانُ في قَلبِهِ: لَا تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِم هَتَكَ اللَّه سِتْرَهُ وَأَبْدَى عَوْرَتَهُ، وَلَوْ كَانَ في سِتْرِ بَيْتِهِ".
طب عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢ ص ٥ حديث رقم ١١٥٥ في (حديث عبد اللَّه بن بريدة) قال: حدثنا إبراهيم بن عبد اللَّه ابن أيوب المخرمى، ثنا سعيد بن محمد الجرمى، ثنا أبو تميلة يحيى بن واضح، عن رميح ابن هلال الطائى، ثنا عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه قال: صلينا الظهر خلف رسول اللَّه ﷺ فلما انفتل من صلاته أقبل علينا غضبان فنادى بصوت أسمع العواتق في أجواف الخدور فقال: "يا معشر! من أسلم ولم يدخل الإيمان في قلبه: لا تذموا المسلمين، ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم هتك اللَّه ستره، وأبدى عورته، ولو كان في ستر بيته".
قال المحقق: في المجمع (٨/ ٩٤): رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه، وفيه رمح بن هلال الطائى، قال أبو حاتم: مجهول، لم يرو عنه غير أَبى تميلة يحيى بن واضح. قلت: هو مجهول.
وبريدة: ترجم له في أسد الغابة جـ ١ ص ٢٠٩، ٢١٠ برقم ٣٩٨ قال: هو بريدة بن الحصيب بن عبد اللَّه بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عبدى بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن =стр. 9715
٨٩٧/ ٢٧٥٢٤ - "يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلى قَلبِهِ: لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ يَتَّبع اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَخْرِقَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ في بَطْنِ بَيْتِهِ".
عق عن ابن عباس (١) .
٨٩٨/ ٢٧٥٢٥ - "يَا مَيْمُونَةُ! تَعَوَّذِى بِاللَّه مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، يَا مَيْمُونَةُ! إِنَّ مِنْ أَشَدِّ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْغِيبَةُ وَالْبَوْلُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه العقيلى في الضعفاء الكبير، في ترجمة (إسماعيل بن شيب الطائفى) جـ ١ ص ٨٣ رقم ٩٣ وقال: عن ابن جريج: أحاديثه مناكير، ليس منها شئ محفوظ، حدثنا بها على بن المبارك الصنعانى، قال: حدثنا زيد بن المبارك قال: حدثنا قدامة بن محمد الأشجعى قال: حدثنا إسماعيل بن شبيب الطائفى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: وذكر عدة أحاديث بهذا السند، هذا الحديث منها، وقال: كل هذه الأحاديث غير محفوظة من حديث ابن جريج ولا من حديث غيره إلا من حديث من كان مثله في الضعف أو نحوه. فأما من حديث ثقة فلا.
وقال محققه عن المترجم له: واه متهافت. لسان الميزان ١/ ٤١٠ ونقل أنه إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة، والآخر منكر الحديث واه أيضا، اللسان ١/ ٣٩١.
والحديث في الكامل في ضعفاء الرجال للإمام الحافظ أَبى أحمد عبد اللَّه بن عدى الجرجانى في ترجمة (قدامة ابن محمد بن قدامة بن خشرم المدنى) جـ ٦ ص ٢٠٧٤ قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن ناجية، ثنا عثمان بن معبد المقرى، ثنا قدامة بن محمد، ثنا إسماعيل بن شيبة الطائفى، عن ابن جريج، عن عطاء عن ابن عباس، عن النبى ﷺ ثم قال: ولقدامة عن إسماعيل عن ابن جريج غير ما ذكرت من الحديث، وكل هذه الأحاديث في هذا الإسناد غير محفوظة، و (قدامة بن محمد بن قدامة بن خشرم بن يسار الأشجعى المدنى) قال ابن معين: لا أعرفه، وقال أبو حاتم، وأَبو زرعة: ليس به بأس، ذكره ابن حبان في الضعفاء، لا يجوز الاحتجاج به إذا تفرَّد: (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٦٥).стр. 9716
ابن سعد عن ميمونة بنت سعد مولاة النبى ﷺ (١) .
٨٩٩/ ٢٧٥٢٦ - "يَا يَزيدُ (*) بْنَ أَسَدٍ! أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ".
ابن سعد، وابن جرير، عم، ع، طب، هب، خ في التاريخ عن خالد بن عبد اللَّه القسرى عن أبيه عن جده يزيد بن أسد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في ترجمة (ميمونة بنت سعد مولاة رسول اللَّه ﷺ ) جـ ٨ ص ٢٢٣، ٢٢٤ قال: أخبرنا موسى بن مسعود، حدثنا عكرمة بن عمار، عن طارق بن القاسم بن عبد الرحمن، عن ميمونة مولاة النبى ﷺ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا ميمونة! تعوذى باللَّه من عذاب القبر. قلت: يا رسول اللَّه! وإنه لحق؟ قال: نعم. يا ميمونة! إن من أشد العذاب يوم القيامة الغيبة والبول".
وفى الكنز كتاب الموت من الأفعال، جـ ١٥ ص ٧٣٨ رقم ٤٣٩٣٥ وعزاه إلى البيهقى في كتاب (عذاب القبر).
وترجمة (ميمونة بنت سعد مولاة النبى ﷺ ) في أسد الغابة جـ ٧ ص ٢٧٥ برقم ٧٢٩٩ قال: ميمونة بنت سعد، خادم النبى ﷺ روى حديثها أيوب من خالد، وهلال بن أَبى هلال.
(*) في المخطوطة "يا زيد" وهو تصحيف وقع فيه صاحب الطبقات والتصويب من التاريخ الكبير للبخارى والمعجم الكبير للطبرانى.(٢) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٧ القسم الثانى ص ١٤٣ في ترجمة (يزيد بن أسد بن كرز).
قال: أخبرنا عثمان بن محمد بن أَبى شيبة قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يسار أبو الحكم قال: سمعت خالدًا القسرى قال: حدثنى أَبى عن جدى قال: قال لى رسول اللَّه ﷺ : "يا زيد بن أسد! أحب للناس الذى تحب لنفسك".
قال محمد بن عمر وغيره: لم يكن يزيد بن أسد ممن اختط بالكوفة في خلافة عمر بن الخطاب ولا نزلها، ونزل الشام من ولده خالد بن عبد اللَّه بن يزيد القسرى، وولى مكة للوليد بن عبد الملك، وولى العراق لهشام ابن عبد الملك، واشترى بالكوفة خططا، وابتنى بها دارًا، وله بها عقب وعدد كثير.
والحديث في مسند الإِمام أحمد جـ ٤ ص ٧٠ (حديث يزيد بن أسد بن كرز جد خالد القسرى ﵁) قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو معمر، ثنا هشيم، قال: أنا سيار عن خالد بن عبد اللَّه القسرى، عن أبيه أن النبى ﷺ قال لجده يزيد بن أسد: "أحب للناس ما تحب لنفسك".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (يزيد بن أسد بن كرز البجلى القسرى) جـ ٢٢ ص ٢٣٨ حديث رقم ٦٢٥ قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن سيار أَبى الحكم قال: سمعت خالد بن عبد اللَّه القسرى يحدث عن أبيه، عن جده أن النبى ﷺ قال: "يا يزيد! أحب للناس ما تحب لنفسك". =стр. 9717
٩٠٠/ ٢٧٥٢٧ - "يَا مَعْمَرُ! غَطِّ فَخِذَيْكَ؛ فَإِنَّ الفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ".
حم، طب، ك، ق عن محمد بن جحش (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد (حديث محمد بن عبد اللَّه بن جحش ﵁) جـ ٥ ص ٢٩٠ طبع دار الفكر، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سليمان بن داود، ثنا إسماعيل، أخبرنى العلاء عن أَبى كثير، عن محمد بن جحش قال: مر النبى ﷺ وأنا معه على معمر وفخذاه مكشوفتان، فقال: "يا معمر! غط فخذيك فإن الفخذين عورة".
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في حديث (محمد بن عبد اللَّه بن جحش بن رباب الأسدى) جـ ١٩ ص ٢٤٦ حديث رقم ٥٥١ قال: حدثنا عمر بن حفص السدوسى، ثنا عاصم بن على، ثنا إسماعيل ابن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أَبى كثير مولى لمحمد بن جحش، عن محمد بن جحش قال: مر رسول اللَّه ﷺ وأنا معه على معمر وفخذاه مكشوفان فقال: يا معمر! غط فخذيك، فإن الفخذين عورة". والحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (اللباس) جـ ٤ ص ١٨٠ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الموصلى، ثنا على بن حرب، ثنا سفيان، عن سالم أَبى النضر، عن زرعة بن مسلم بن جرهد عن جده جرهد ﵁ أن النبى ﷺ أبصره وقد انكشف فخذه في المسجد وعليه بردة فقال: "إن الفخذ من العورة". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ثم أورد حديث محمد شاهدا، فقال: حدثنا الأستاذ أبو الوليد، ثنا محمد بن نعيم بن عبد اللَّه، ثنا قتيبة بن سعد وعلى بن حجر (قالا): حدثنا إسماعيل بن حفص، ثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أَبى كثير مولى حمد بن جحش، عن محمد بن جحش أنه قال: مر رسول اللَّه ﷺ وأنا معه على معمر وفخذاه مكشوفتان، فقال: "يا معمر! غط فخذيك، فإن الفخذين عورة".
(وقد روى) عن على بن أَبى طالب وعبد اللَّه بن عباس ﵄ عن النبى ﷺ نحوه.
وسكت كل من الحاكم والذهبى عنه.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصلاة) جـ ٢ ص ٢٢٨ قال: أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القحطان ببغداد، أنبأ عبد اللَّه بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، حدثنى ابن أَبى مريم، ثنا محمد بن جعفر ابن أَبى كثير قال: أخبرنى العلاء بن عبد الرحمن، أخبرنى أبو كثير -مولى محمد بن عبد اللَّه بن جحش- =стр. 9718
٩٠١/ ٢٧٥٢٨ - "يَا نَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى عَمَّارٍ، كَمَا كنتِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".
ابن عساكر عن عمرو بن ميمون قال: عذَّب المشركون عمارًا بالنارِ، فكان النبى ﷺ يَمُر بيدهِ على رأسه ويقول: فذكره، قال ابن عساكر: (وابن ميمون) أدرك النبى ﷺ ولم يره (١) . الحواشي
(١) عمرو بن ميمون: ترجم له في أسد الغابة جـ ٤ ص ٢٧٥، ٢٧٦ برقم ٤٠٢٧ قال: هو عمرو بن ميمون الأودى، أبو عبد اللَّه. أدرك الجاهلية، وكان قد أسلم في زمان النبى ﷺ وحج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأدى صدقته إلى النبى ﷺ قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ بن جبل إلى اليمن رسولا من عند رسول اللَّه ﷺ مع السحر، رافعا صوته بالتكبير، وكان رجلًا حسن الصوت، فألقيت عليه محبتى فما فارقته حتى جعلت عليه التراب، ثم صحب ابن مسعود، وهو معدود في كابر التابعين من الكوفيين، وهو الذى روى أنه رأى في الجاهلية قردة زنت فاجتمعت القرود فرجمتها، وهو مما أدخل في "صحيح البخارى" والقصة بطولها تدور على عبد اللَّه بن مسلم، عن عيسى بن حطان، وليسا ممن يحتج بهما، وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر: إضافة الزنى إلى غير مكلف، وإقامة الحدود في البهائم، ولو صح لكانوا من الجن, لأن العبادات في الإنس والجن دون غيرها، وقد كان الرجم في التوراة.
وتوفى سنة خمس وسبعين، أخرجه، الثلاثة اهـ: أسد الغابة.
والحديث في كنز العمال في (ذكر فضل الصحابة ﵃): عمار بن ياسر ﵄، من الإكمال جـ ١١ ص ٧٢٧ حديث رقم ٣٣٥٦٢ الحديث بلفظه، وعزاه لابن عساكر - عن عمرو بن ميمون.
أورد السيوطى في الجامع الصغير برقم ٤٢٣٤ حدثنا، بلفظ: "دم عمار ولحمه حرام على النار أن تأكله أو تمسه" وعزاه لابن عساكر عن على، كما أورد أيضا برقم ٥٦٠٦ لابن عساكر عن على بلفظ قال فيه: "ليس بنبغى للنار أن تأكل منه شيئًا" وفسر المناوى النار بنار الآخرة.стр. 9719
٩٠٢/ ٢٧٥٢٩ - "يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ! لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ".
حم، خ، م عن أَبى هريرة (١) .
٩٠٣/ ٢٧٥٣٠ - "يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَات! لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لجَارَتِهَا وَلو كُرَاعُ شَاةٍ مُحَرَّقٌ (*) ".
مالك، هب، طب عن حواء (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٢٦٤ طبع المكتب الإِسلامى قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو كامل، ثنا ليث، حدثنى سعيد، عن أبيه، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول: "يا نساء المسلمات! لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة".
والحديث أخرجه الإمام البخارى في كتاب (الهبات وفضلها) جـ ٣ ص ٢٠١ طبع الشعب قال: حدثنا عاصم ابن على، حدثنا ابن أَبى ذئب عن المقبرى، عن أَبى هريرة ﵁ عن النبى ﷺ قال: "يا نساء المسلمات! لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة".
والحديث في صحيح الإمام مسلم في كتاب (الزكاة) باب الحث على الصدقة ولو بالقليل، ولا تمتنع من القليل لاحتقاره، جـ ٢ ص ٧١٤ حديث رقم ٩٠/ ١٠٣٠ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا الليث بن سد (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث عن سعيد بن أَبى سعيد، عن أبيه، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول: "يا نساء المسلمات! لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة".
(فرسن شاة) أى: عظم قليل اللحم، وهو خف البعير، كالحافر للدابة، وقد يستعار للشاة فيقال: فرسن شاة، والذى للشاة هو الظلف، والنون زائدة، وقيل: أصلية. اهـ: نهاية جـ ٣ ص ٤٢٩ مادة (الفاء مع الراء).
(*) (محَرَّقٌ) وردت هكذا بالأصل، وفى الموطأ: (محرقا) وهما قولان في حذف كان واسمها بعد "لو" والحذف هو الكثير الغالب.(٢) الحديث في موطأ الأمام مالك كتاب (الصدقة) باب الترغيب في الصدقة، ص ٩٩٦ قال: وحدثنى مالك عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ الأشهلى الأنصارى عن جدته، أنها قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا نساء المؤمنات! لا تحقرن إحداكن أن تهدى لجارتها ولو كراع شاة محرقا".
قال المحقق: جاء في الصحيحين عن أَبى هريرة.
أخرجه البخارى في ٥١ كتاب (الهبة) باب الهبة وفضلها والتحريض عليها.
ومسلم في ١٢ كتاب (الزكاة) ٢٩ باب الحث على الصدقة ولو بالقليل، حديث ٩٠.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث (حواء الأنصارية بنت زيد بن السكن بن كرز بن زعوراء) جـ ٢٤ ص ٢٢١ حديث رقم ٥٥٩ قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا القعنبى عن مالك (ح) وحدثنا بكر =стр. 9720
٩٠٤/ ٢٧٥٣١ - "يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ! عَلَيكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسبيح وَالتَّقْدِيس، وَلَا تَغْفُلنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ، وَاعْقِدْنَ بِالأَنَامِلِ فإنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُستَنْطَقَاتٌ".
حم وابن سعد طب عن هانئ بن عثمان عن أمه حميضة بنت ياسر عن جدتها بُسَيْرَةَ (١) . الحواشي
(١٢٢) والتاريخ الكبير (٣/ ١/ ٢٦٣).
و(حواء بنت يزيد بن سنان) ترجم لها في أسد الغابة جـ ٧ ص ٧٣ برقم ٦٨٥٧ قال: هى حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء الأنصارية، قال مصعب: أسلمت، وكانت تكتم إسلامها من زوجها قيس بن الخطيم الشاعر، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول اللَّه ﷺ الإِسلام فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة، فسأله رسول اللَّه ﷺ أن يتجنب زوجته حواء بنت يزيد وأوصاه بها خيرا، وقال له: إنها قد أسلمت، ففعل قيس وحفظ وصية رسول اللَّه ﷺ فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ وقال: وَفَّى الأُدَيْعِجُ، وقد أنكر بعض العلماء هذا على مصعب.
وقال منكره: إن زوجها قيس بن شماس، أما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة.
قال أبو عمر: والقول قول مصعب، وقيس بن شماس أسن من قيس بن الخطيم، ولم يدرك الإِسلام، وإنما أدركه ابنه ثابت بن قيس بن شماس.
أخرجه أبو عمر. قلت: قد وافق مصعب ابن إسحاق، فجعلها امرأة قيس بن الخطيم.
والكراع: هو ما دون الركبة من الساق. اهـ: نهاية جـ ٤ ص ١٦٥ مادة (الكاف مع الراء).(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد (حديث بسيرة ﵂) جـ ٦ ص ٣٧٠، ٣٧١ طبع المكتب الإِسلامى، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن بشر، قال: ثنا هانئ بن عثمان الجهنى عن أمه حميضة بنت ياسر، عن جدتها يسيرة -وكانت من المهاجرات- قالت: قال لنا رسول اللَّه ﷺ : "يا نساء المؤمنات! عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس، ولا تغفلن فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسئولات مستنطقات". والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في ترجمة (يسيرة جدة حميضة بنت ياسر) أسلمت وبايعت وروت عن رسول اللَّه ﷺ حديثا. جـ ٨ ص ٢٢٧، قال: أخبرنا محمد بن بشر العبدى، حدثنى هانئ بن عثمان عن أمه حميضة بنت ياسر، عن جدتها يُسَيْرةَ -وكانت إحدى المهاجرات- قالت: قال لنا رسول اللَّه ﷺ : "يا نساء المؤمنين! عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس، ولا تغفلن فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل، إنهن مسئولات مستنطقات". =стр. 9721
٩٠٥/ ٢٧٥٣٢ - "يَا نَعَايَا الْعَرَبِ! يَا نَعَايَا الْعَرَب! يَا نَعَايَا الْعَرَب! إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيكم الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ".
ع، طب، ض عن عبد اللَّه بن زيد المازنى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الحدود) باب ذم الزنى جـ ٦ ص ٢٥٥ قال: وعن عبد اللَّه بن يزيد قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يا نعايا العرب! يا نعايا العرب! إن أخوف ما أخاف عليكم الزنى والشهوة".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح، غير عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء وهو ثقة.
و(عبد اللَّه بن زيد) ترجم له في أسد الغابة جـ ٣ ص ٢٥٠ برقم ٢٩٥٦ وقال: وهو عبد اللَّه بن زيد بن عاصم ابن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارى الخزرجى، ثم المازنى، يعرف بابن أم عمارة، يكنى أبا محمد، وقد نسبة أبو عمر عند ذكر أبيه، فخالف في بعض النسب كما ذكرناه (انظر ترجمة رقم ٢٩٥٣) لعبد اللَّه بن زيد الأنصارى جـ ٣ ص ٢٤٧، ٢٤٨ من نفس المرجع.
شهد بدرا، قاله ابن منده، وأَبو نعيم، وقال أبو عمر: شهد أحدا وغيرها, ولم يشهد بدرا وهو الصحيح، وهو قاتل مسليمة الكذاب -لعنه اللَّه- قول خليفة بن خياط وغيره، وكان مسيلمة قد قتل أخاه حببب بن زيد وقطعه عضوا عضوا، فأحب عبد اللَّه بن زيد أن يأخذ بثأر أخيه، فقدر اللَّه أن شارك وحشيا في قتل مسيلمة، رماه وحشى بالحربة، وضربه عبد اللَّه بن زيد بالسيف فقتله. اهـ: أسد الغابة بتصرف.
وكذلك صاحب الكنز فقد وضع الحديث في الخيانة.
والحديث في كنز العمال في (الخيانة) من الإكمال جـ ٣ ص ٤٨٥ حديث رقم ٧٥٣٨ بلفظ: "يا بغابا العرب، يا بغايا العرب، يا بغايا العرب! إن أخوف ما أخوف عليكم الرياء والشهوة الخفية "وعزاه إلى. ع. طب: عن عبد اللَّه بن المازنى".
قال المحقق: الذى في النهاية "يا نعايا العرب" ولم يأت بلفظ "يا بغايا" وفى الكنز قسم المسانيد، جـ ٣ ص ٨١٣ رقم ٨٨٤٠ قال: وعن عباد بن تميم عن عمه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يا بغايا =стр. 9722
٩٠٦/ ٢٧٥٣٣ - "يَا نُعْمَانُ! صَلِّ رَكعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فيهِمَا، وإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَليُصَلّ رَكْعَتَينِ وَلْيُخَفِّفْهُمَا".
أبو نعيم عن جابر (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (ما يباح في المسجد) من الإكمال جـ ٧ ص ٦٧٥ حديث رقم ٢٠٨٦٤ بلفظ: "يا نعمان! صل ركعتين تجوز فيهما، وإذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليصل ركعتين وليخففهما".
و(عزاه لأبى نعيم عن جابر). =стр. 9723
٩٠٧/ ٢٧٥٣٤ - "يَا نَفْسُ! مَالَكِ تَلُوذِينَ كُلَّ مَلَاذٍ؟ ! ".
ابن سعد عن أَبى الحويرث مرسلًا (١) .
٩٠٨/ ٢٧٥٣٥ - "يَا نُفَادَةُ! أبْغِنى نَاقَةً حَلبَانةً رَكبانةً، غَيْرَ أَن لا تُوَلِّه ذَاتَ وَلَدٍ فِى وَلَدِهَا".
طب عن نُفَادَة الأسدى (٢) .
٩٠٩/ ٢٧٥٣٦ - "يا نُفَادَة! بقِّ دَاعِى اللَّبَنِ".
طب عنه (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٢ القسم الثانى ص ٤٧ في (ذكر نزول الموت برسول اللَّه ﷺ ) قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنى الحكم بن القاسم، عن أَبى الحويرث: أن رسول اللَّه ﷺ لم يشتك شكوى إلا سأل اللَّه العافية، حتى كان في مرضه الذى توفى فيه، فإنه لم يكن يدعو بالشفاء، وطفق يقول: "يا نفس! مالك تلوذين كل ملاذ؟ ! ".(٢) قال في النهاية (مادة الواو مع اللام) جـ ٥ ص ٢٢٧ "وله" فيه "لا توله والدة عن ولدها" أى: لا يفرق بينهما في البيع. وكل أنثى فارقت ولدها فهى واله، وقد ولهت، تَوَلَّه، وَوَلِهَتْ تَلهُ، وَلَهًا، وَوَلِهَانًا، فهى والهة، وواله والوله: ذهاب العقل، والتحير من شدة الوجد، ومنه حديث نفادة الأسدى: "غير ألا ذات ولد عن والدها".
وانظر الحديث التالى.(٣) الحديث والذى قبله في مجمع الزوائد في كتاب (البر والصلة) باب الإحسان إلى الدواب، جـ ٨ ص ١٩٦ قال: وعن قتادة قال: قال لى رسول اللَّه ﷺ : "يا نفادة! أبغنى ناقة حلبانة ركبانة. غير أن لا توله، وأبق" قال: فجئت فبغيتها في نعم، فم أجد ناقة تدر ذلولا، ووجدتها في نعم ابن عم لى، فقدمت بها على رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا نفادة! بن دواعى الدر -أو قال-: دواعى اللبن".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفى رواية: بعث عمى بلقوح إلى رسول اللَّه ﷺ فقال لى: احلبها، فحلبتها، فقال: "يا نفادة! دع دواعى اللبن" قال فتركت أخلافها قائمة لم تنفض اللبن كله: وهذه الرواية =стр. 9724
٩١٠/ ٢٧٥٣٧ - "يا نِيَامُ! اللَّه عَلَيْكُمْ، يَا بَنِىَّ أمُرُوا بالْمَعْرُوف، وَانْهَوْا عَن الْمُنْكَرِ".
ابن قانع عن حميد بن حماس (*) عن أبيه قال: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ ونحن نيام فقال: فذكره (١) .
٩١١/ ٢٧٥٣٨ - "يا هَذِه! اعْلَمِى أنَّ اللَّه قَدْ غَفَرَ لأبِيكِ بِطَوَاعِيَتِك لِزَوْجِكِ".
الحكيم عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) من الإكمال جـ ٣ ص ٧٦ حديث رقم ٥٥٥٨ بلفظ: "يا نيام! اللَّه عليكم، يا بنى أَبى! مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر" (ابن قانع عن حميد بن حماس. عن أبيه) قال: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ ونحن نيام فقال: فذكره.(٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى ص ١٧٦ (الأصل الحادى والأربعون والمائة في أى النساء خير) بلفظ: روى أنس بن مالك ﵁ قال: إن رجلا انطلق غازيا، فأوصى امرأته أن لا تنزل من فوق البيت، وكان والدها في أسفل البيت، فاشتكى أبوها، فأرسلت إلى رسول اللَّه ﷺ تخبره وتستأمره، فأرسل إليها: "اتقى اللَّه وأطيعى زوجك" ثم إن والدها توفى فأرسلت إليه ﷺ تستأمره، فأرسل إليها مثل ذلك -وخرج رسول اللَّه ﷺ وأرسل إليها: "إن اللَّه قد غفر لك بطواعيتك لزوجك".стр. 9725
٩١٢/ ٢٧٥٣٩ - "يا هَؤُلَاء! أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّى رسُولُ اللَّه؟ أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ في كتَابِهِ: مَن أَطَاعنِى فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه، مِنْ طَاعَةِ اللَّه أَنْ تُطِيعُونِى، وَإِنَّ مِنْ طَاعَتِى أَنْ تُطِيعُوَا أَئِمَّتكُمْ، وَإِنْ صَلُّوا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعَودًا أجْمَعِينَ".
طب عن ابن عمر (١) .
٩١٣/ ٢٧٥٤٠ - "يا عَمَّارُ! سُبَّ مَنْ يَسُبُّكَ (*) ".
ابن عساكر عن مجاهد مرسلا، الواقدى، وابن عساكر عن سعيد محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٢ ص ٣٢١ حديث رقم ١٣٢٣٨ مرويات (سالم عن ابن عمر) بلفظ: حدثنا عمر بن حفص الدوسى، ثنا عاصم بن على، ثنا عقبة بن أَبى الصهباء قال: سمعت سالما قال: حدثنى ابن عمر أنه كان عند النبى ﷺ جالسا في نفر من أصحابه، فقال لى النبى ﷺ : "يا هؤلاء! أليس تعلمون أنى رسول اللَّه؟ " قالوا: بلى نشهد أنك رسول اللَّه، قال: "أليس تعلمون أن اللَّه أنزل في كتابه "من أطاعنى فقد أطاع اللَّه؟ " فقالوا: بلى نشهد أنه من أطاعك فقد أطاع اللَّه، وأن من طاعة اللَّه طاعتك، قال: "وطاعة اللَّه أن تطيعونى، وإن من طاعتى أن تطيعوا أئمتكم، وإن صلوا قعودا فصلوا قعودا أجمعين".
قال محققه: ورواه أحمد ٥/ ٦٧٩ قال في المجمع ٢/ ٦٧: ورجاله ثقات.
(*) هكذا ورد الحديث في نسخة قولة.(٢) في الكنز في مناقب عمار (كتاب المناقب) جـ ١١ ص ٧٢٤ رقم ٣٣٥٤٧ حديث رواه مجاهد مرسلًا معزوًّا إلى ابن عساكر وابن أَبى شيبة بلفظ: "ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، وذلك فعل الأشقياء الأشرار".
أما بلفظ السب فقد ورد في حديث رقم ٣٣٥٥٤ بلفظ: "يا خالد! لا تسب عمارا؛ إنه من يعاد عمارا يعاده اللَّه، ومن يبغض عمارا يبغضه اللَّه ومن يسب عمارا يسبه اللَّه، ومن يسفه عمارا يسفهه اللَّه, ومن يحقر عمارا يحقره اللَّه" وعزاه إلى الطيالسى وسمويه والطبرانى في الكبير والحاكم عن خالد بن الوليد.
وترجمة (الواقدى) في ميزان الاعتدال جـ ٣ ص ٦٦٢ رقم ٧٩٩٣ وقال: صاحب التصانيف، وأحد أوعية العلم على ضعفه.
وقال: قال أحمد بن حنبل: هو كذاب يقلب الأحاديث. وذكر تضعيفه، ثم وثقه فقال: وقال مصعب الزبيرى: واللَّه ما رأينا مثل الواقدى قط. وعن الدرادردى قال: الواقدى أمير المؤمنين في الحديث.
وقد وثقه جماعة فقال محمد بن إسحاق الصغانى: واللَّه لولا أنه عندى ثقة ما حدثت عنه، وقال مصعب: ثقة مأمون.
قال الخطيب في تاريخه جـ ٣ ص ٣: قدم الواقدى بغداد وولى قضاء الجانب الشرقى منها. =стр. 9726
٩١٤/ ٢٧٥٤١ - "يا هَزَّالُ (*)! لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ".
حم، د، ك، طب عن يزيد بن نعيم عن أبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند هزال -رضى اللَّه عنه) جـ ٥ ص ٢١٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن زيد بن نعيم، عن أبيه: أن ماعز ابن مالك أتى النبى ﷺ فقال: أقم على كتاب اللَّه، فأعرض عنه أربع مرات، ثم أمر برجمه، فلما سمته الحجارة -قال عبد الرحمن: وقال مرة: فلما عضته الحجارة أجزع فخرج يشتد، وخرج عبد اللَّه بن أنيس أو أنس بن نادية فرماه بوظيف حمار فصرعه. فأتى النبى ﷺ فحدثه بأمره فقال: "وهلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب اللَّه عليه؟ ! ! " ثم قال: "يا هزال! لو سترته بثوبك كان خيرا لك".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه، جـ ٤ ص ١٣٤ حديث رقم ٤٣٧٧ باب (في الستر على أهل الحدود) بلفظ: حدثنا مسدد، ثنا يحيى عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن يزيد بن نعيم، عن أبيه: أن ماعزا أتى النبى ﷺ فأقر عنده أربع مرات، فأمر برجمه، وقال لهزال: "لو سترته بثوبك كان خيرا لك".
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ٣٦٣ كتاب (الحدود) باب حفروا لماعز إلى صدره عند الرجم، بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا أبو داود الطيالسى، ثنا شعبة عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن ابن الهزال، عن أبيه: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يا هزال! لو سترته بثوبك كان خيرا لك" قال شعبة قال يحيى فذكرت هذا الحديث بمجلس فيه يزيد بن نعيم بن هزال، فقال يزيد: هذا الحق حق وهو حديث جدى - هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقد تفرد بهذه الزيادة أبو داود عن شعبة.
قال: الذهبى صحيح.
وترجمة (هزال بن ذئاب) في أسد الغابة جـ ٥ ص ٣٩٦ ترجمة رقم ٥٣٦٢ قال: هزَّال بن ذئاب بن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مازن بن الحارث كذا نسبه أبو عمر، وقال ابن منده وأَبو نعيم: هزال بن يزيد الأسلمى وذكر الحديث.
و(نعيم) والد يزيد هو ابن هزال، ترجمته في أسد الغابة جـ ٥ ص ٣٤٩ رقم ٥٢٧٦ وذكر الحديث في ترجمته فانظره.стр. 9727
٩١٥/ ٢٧٥٤٢ - "يا هَزَّالُ! بِئْسَ مَا صَنَعْتَ بِيَتِيمِكَ، لَوْ سَتَرْتَ عَلَيْهِ بِطَرَفِ رِدَائِكَ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ".
ابن سعد عن نُعيم بن هَزَّال عن أبيه عن جده (١) .
٩١٦/ ٢٧٥٤٣ - "يا وَابِصَةُ! جِئْتَ تَسْأَلُنِى عَنِ البِرِّ والإِثْمِ؟ البِرُّ: مَا انْشَرحَ لَهُ صَدْرُكَ، والإِثْمُ: ما حاكَ في نَفْسِكَ، وإِنْ أفْتَاكَ عَنْهُ النَّاسُ".
طب، وابن عساكر عن وَابِصَةَ الأسدى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد جـ ٤ ص ٥١ قسم ٢ ترجمة (هزال الأسلمى) طبعة ليدن بلفظ: هزال الأسلمى وهو أبو نعيم بن هَزَّال، وهو من بنى مالك بن أفصى إخوة أسلم وهو صاحب ماعز بن مالك الذى أمره أن يأتى النبى ﷺ فيقر عنده بما صنع، قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى هشام بن عاصم، عن يزيد ابن نعيم بن هزال، عن أبيه، عن جده قال: كان أبو ماعز قد أوصى إلىَّ بابنه ماعز وكان في حجرى أكفله بأحسن ما يكفل به أحد أحدا، فجاءنى يوما فقال لى: إنى كنت أطالب مهيرة، امرأة كنت أعرفها حتى نلت منها الآن ما كنت أريد، ثم ندمت على ما أتيت، فما رأيك؟ فأمره أن يأتى رسول اللَّه ﷺ فيخبره، فأتى رسول اللَّه ﷺ فاعترف عنده بالزنا، وكان محصنا فأمر به رسول اللَّه ﷺ إلى الحرة، وبعث معه أبا بكر الصديق يرجمه، فمسته الحجارة ففرَّ يعدو قبل العقيق، فأدرك بالمكَيْمينِ، وكان الذى أدركه عبد اللَّه بن أنيس بوظيف حمار فلم يزل يضربه حتى قتله، ثم جاء عبد اللَّه بن أنيس إلى النبى ﷺ فأخبره. . قال: "فهلا تركتموه لعله يتوب فيتوب اللَّه عليه؟ ! " ثم قال: "يا هزال! " بئس ما صنعت بيتيمك! ! لو سترت عليه بطرف ردائك لكان خيرا لك" قال: يا رسول اللَّه! لم أدر أن في الأمر سعة. ودعا رسول اللَّه ﷺ المرأة التى أصابها فقال: اذهبى، ولم يسألها عن شئ، فقال الناس في ماعز فأكثروا. فقال رسول اللَّه ﷺ "لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتى لأجزت عنهم".
بالمكيمين: مادة (كَمَنَ) كَنصر وسمِع، كمونا: استخفى وَأكْمَنه، والكمين -كأمير- القوم يَكْمُنُون في الحرب، والداخِلُ في الأمر لا يفطن له.
والكُمْنَةُ -بالضم: ظُلّمةُ في البصر. انظر جـ ٤ ص ٢٦٥ القاموس المحيط.
بوظيف حمار، الوظيف: مستلق الذراع والساق من الخيل ومن الإبل وغيرها، جـ ٣ ص ٢١١ القاموس المحيط.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢٢ ص ١٤٧ حديث رقم ٤٠٢ مرويات (أَبى عبد اللَّه محمد الأسدى عن وابصة) بلفظ: حدثنا أبو يزيد القراطيسى، ثنا أسد بن موس، وحدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد اللَّه بن صالح قالا: ثنا معاوية بن صالح، ثنا أبو عبد اللَّه محمد الأسدى أنه سمع وابصة بن معبد صاحب النبى ﷺ يقول: سألت رسول اللَّه ﷺ عن الخير والإثم فقال: "يا وابصة! جئت تسألنى عن البر =стр. 9728
٩١٧/ ٢٧٥٤٤ - "يا وَابِصَةُ! اسْتَفْتِ قَلبَكَ، اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، الْبِرُّ ما اطْمَأنَّ إِليْهِ الْقَلبُ، واطْمَأَنَّتْ إِليهِ النَّفْسُ، والإِثْمُ مَا حَاكَ في النَّفْسِ، وَتَردَّدَ في الصَّدْرِ وَإِنْ أَفتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتوْكَ".
حم، طب، ق في الدلائل عنه (١) . الحواشي
(١) هذا الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (مسند وابصة بن معبد الأسدى) جـ ٤ ص ٢٢٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا الزبير أبو عبد السلام، عن أيوب بن عبد اللَّه بن مكرز -ولم يسمعه منه- قال: حدثنى جلساؤه -وقد رأيته- عن وابصة الأسدى قال عفان: حدثنى غير مرة ولم يقل: حدثنى جلساؤه، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ وأنا أريد أن لا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألته عنه، وحوله عصابة من المسلمين يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول اللَّه ﷺ فقلت: دعونى فأدنو منه فإنه أحب الناس إلى أن أدنو منه. قال: "دعوا وابصة، ادن يا وابصة" قال: فدنوت منه. فقال: "يا وابصة! أخبرك أو تسألنى؟ وقال: يا وابصة! "استفت قلبك واستفت نفسك -ثلاث مرات- البر ما اطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢٢ ص ١٤٨ حديث رقم ٤٠٣ (حديث أيوب بن عبد اللَّه بن مكرز عن وابصة) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى إبراهيم بن حيان السامى، ثنا حماد بن سلمة عن الزبير أَبى عبد السلام، عن أيوب، عن عبد اللَّه بن مكرز، عن وابصة بن معبد الأسدى قال: جئت رسول اللَّه ﷺ ولأنا لا أريد أن أدع من البر والإثم شيئًا إلا سألته عنه، فأتيته وهو في عصابة من المسلمين حوله فجعلت أتخطاهم لأدنو منه، فانتهرنى بعضهم فقال: إليك يا وابصة عن رسول اللَّه ﷺ فقلت: إنى أحب أن أدنو منه، فقال رسول اللَّه ﷺ : "دعوا وابصة، ادن منى يا وابصة" فأدنانى حتى كنت بين يديه قال: "أتسألنى أم أخبرك؟ " فقلت: لا، بل تخبرنى. فقال: "جئت تسأل عن البر والإثم" قلت: =стр. 9729
٩١٨/ ٢٧٥٤٥ - "يا وَاثِلَةُ! اذْهَبْ فَاحْلِقْ عَنْكَ شَعْر الكُفْرِ واغْتَسِلْ بِمَاءٍ وسِدْرٍ".
تمام، وابن عساكر عن واثلة (١) .
٩١٩/ ٢٧٥٤٦ - "يا وَائِلُ بنَ حُجْرٍ! إِذَا صَلَّيْتَ فَاجْعَلْ يَدَيْكَ حِذَا أُذُنَيْكَ، والْمَرأةُ تَجْعَلُ يَدَيْهَا حِذَا ثَدْيَيْهَا".
طب عن وائل بن حجر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١ ص ٢٦٩ حديث رقم ١٣٥٤ (ذم أخلاق الجاهلية) الفصل السادس في المتفرقات من الإكمال -بلفظ: "يا واثلة! اذهب فاغتسل عنك شعر الكفر، واغتسل بماء وسدر" به تمام وابن عساكر عن واثلة.
وقد سبق حديث واثلة بلفظ: "أذهب واغتسل بماء وسدر وألق عنك شعر الكفر" وعزاه للطبرانى في الكبير.
وسبق أيضًا حديث بلفظ: وعن واثلة بن الأسقع قال: لما أسلمت أتيت النبى ﷺ فقال لى: "اغتسل بماء وسدر، وألق عنك شعر الكفر".
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٨٣ كتاب (الطهارة) باب غسل الكافر إذا أسلم قال: رواه الطبرانى في الكبير والصغير وفيه منصور بن عمار الواعظ وهو ضعيف. بيد أنه ذكر حديثا لواثلة من رواية أحمد والبزار وحسنه وساق آخر عن قتادة وقال: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير، جـ ٢٢ ص ١٩ حديث رقم ٢٨ حديث أم يحيى بنت عبد الجبار بن وائل ابن حجر عن عمها علقمة) بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمى قال: حدثتنى ميمونة بنت حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر قالت: سمعت عمتى أم يحيى بنت عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن ابنها عبد الجبار، عن علقمة عمها، عن وائل بن حجر قال: جئت النبى ﷺ فقال: "هذا وائل بن حجر جاءكم لم يجئكم رغبة ولا رهبة جاء حبا للَّه ولرسوله، وبسط رداءه وأحله إلى جنبه وضمه إليه وأصعد به المنبر، فخطب الناس فقال لأصحابه: "ارفقوا به؛ فإنه حديث عهد بالملك" فقلت: إن أهلى قد غلبونى على الذى لى. قال: أنا أعطيكه وأعطيك ضعفه، فقال لى رسول اللَّه ﷺ : "يا وائل بن حجر! إذا صليت فاجعل يديك حذاء أذنيك، والمرأة تجعل يديها حذاء ثدييها".
(وائل بن حجر بن ربيعة بن يعمر الحضرمى) قاله: عمر.
وقال أبو القاسم بن عساكر الدمشقى: وائل بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد. =стр. 9730
٩٢٠/ ٢٧٥٤٧ - "يا هَذَا! كُفَّ مِنْ جُشَائِكَ؛ فَإِنَّ أَكْثَر النَّاسِ في الدُّنْيَا شِبَعًا أَكْثَرُهُمْ في الآخِرَةِ جُوعًا".
ك وتُعُقِّبَ عن أبِى جُحيفة (١) .
٩٢١/ ٢٧٥٤٨ - "يا وَزَّانُ! زِنْ وأَرْجِحْ".
البغوى عن سويد بن قيس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ٢١ كتاب (الأطعمة) باب أكثر الناس في الدنيا شعبا أكثرهم في الآخرة جوعا، بلفظ: أخبرنا مكرم بن أحمد القاضى، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا أبو ربيعة فهد ابن عوف، ثنا فضل بن أَبى الفضل الأزدى، أخبرنى عمر بن موسى، أخبرنى على بن الأقمر عن أَبى جحيفة قال: أكلت ثريدة من خبز ولحم سمين ثم أتيت النبى ﷺ فجعلت أتجشأ، فقال: "ما هذا؟ كف من جشائك؛ فإن أكثر الناس في الدنيا شبعا أكثرهم في الآخرة جوعًا".
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبى: (قلت): "فهد" قال ابن المدينى: كذاب "وعمر" هالك.
انظر ترجمة (فهد بن عوف) في الميزان رقم ٦٧٨٤.
و(ترجمة عمر بن موسى) في الميزان رقم ٦٢٢٢ قال: قال البخارى: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال ابن عدى: هو ممن يضع الحديث متنًا وإسنادًا.(٢) الحديث أخرجه البغوى في شرح السنة (كتاب البيوع) باب حسن قضاء الدين، جـ ٨ ص ١٩٣ بلفظ: "زن وأرجح".
وقال محققه: أخرجه أحمد، جـ ٤ ص ٣٥٢ وأَبو داود ٣٣٣٦ والترمذى ١٣٠٥ وابن ماجه ٢٢٢٠ والحاكم جـ ٢ ص ٣٠ من حديث سويد بن قيس وإسناده حسن.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح. =стр. 9731
٩٢٢/ ٢٧٥٤٩ - "يا وَحْشِىُّ اخْرُجْ فَقَاتِلْ في سَبيلِ اللَّه كَمَا قَاتَلتَ لِتَصُدَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ".
طب عن وحشى (١) .
٩٢٣/ ٢٧٥٥٠ - "يَا وَيْحَهُنَّ، إِنَّهُنَّ هَهُنَا حَتَّى الآنَ؟ مُرْهُنَّ فَليرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ اليَوْمِ".
طب، ق عن ابن عمر قال: رجع النبى ﷺ يوم أحد فسمع نساء بنى عبد الأشهل يبكين على هَلْكاهُن، قال: لكن حمزة لا بَوَاكِىَ له، فجئن نساء الأنصار يبكين على حمزة عنده، فاستيقظ وهن يبكين، فقال: فذكره ك، ق عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير، جـ ٢٢ ص ١٣٩ حديث رقم ٣٧٠ في (ما أسند وحشى) بلفظ: حدثنا موسى بن عيس بن المنذر الحمصى، ثنا محمد بن المبارك الصورى، ثنا صدقة بن خالد، عن وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فقال لى: "وحشى؟ " فقلت: نعم. قال: "أقتلت حمزة"؟ قلت: نعم. والحمد للَّه الذى أكرمه بيدى ولم يهنى بيديه. فقالت له قريش: أتحبه وهو قاتل حمزة؟ فقلت يا رسول اللَّه: فاستغفر لى، فتفل في الأرض ثلاثة ودفع في صدرى ثلاثة وقال: "يا وحشى! اخرج فقاتل في سبيل اللَّه كما قاتلت لتصد عن سبيل اللَّه".
قال محققه: قال في المجمع ٦/ ١٢١: وإسناده حسن. وقال: قلت: وله طريق أتم من هذا في مناقب وحشى.(٢) الحديث أخرجه الهيمثى في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ١٢٠ كتاب (المغازى والسير) باب قتل حمزة ﵁ بلفظ: وعن ابن عمر وأنس بن مالك قال: لما رجع رسول اللَّه ﷺ من أحد سمع نساء الأنصار يبكين، فقال: "لكن حمزة لا بواكى له" فبلغ ذلك نساء الأنصار فبكين حمزة، فنام رسول اللَّه ﷺ ثم استيقظ وهن يبكين، فقال: "يا ويحهن ما زلن يبكين منذ اليوم؟ فليبكين ولا يبكين على هالك بعد اليوم" رواه أبو يعلى بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى الحديثين جـ ٤ ص ٧٠ كتاب (الجنائز) باب من رخص في البكاء إلى أن يموت الذى يبكى عليه، الحديثين حديث أنس بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أنبأ أبو عمرو عثمان بن =стр. 9732
٩٢٤/ ٢٧٥٥١ - "يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ لَقَدْ أَهْلَكَتْهُمُ الْحَرْبُ، فَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَينِى وبَيْنَ سَائِرِ الْعَرَبِ، فَإِنْ أصَابُونِى كَانَ الَّذِى أَرَادُوا، وَإِنِ اللَّه أَظهَرنِى عَلَيْهِمْ دَخَلُوا في الإِسْلَامِ وَافِرينَ، وَإِنْ لَمْ يُقْتَلُوا قَاتَلُوا وَبِهِمْ قُوَّةٌ، فَمَا تَظُنُّ قُرَيشٌ؟ ! فَوَاللَّهِ لَا أَزالُ أُجَاهِدُهُمْ عَلى الَّذى بَعَثَنى اللَّه بِهِ، يُظهِرَنِى اللَّه أَوْ تَنْفَرِدَ هَذِه السَّالِفةُ".
طب عن المِسْوَرَ بن مخرمة، ومروان بن الحكم (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ٤ ص ٤٣٩ حديث رقم ١١٣٠٧ الباب الثامن في لواحق الجهاد - باب الإكمال - بلفظ: "يا ويح قريش، لقد أهلكتهم الحرب، فماذا عليهم لو خلوا بينى وبين سائر العرب؟ فإن أصابونى كان الذى أرادوا، وإن اللَّه أظهرنى عليهم دخلوا في الإِسلام وافرين، وإن لم يقتلوا قاتلوا وبهم قوة، فما تظن قريش؟ فواللَّه لا أزال أجاهدهم على الذى بعثنى اللَّه به حتى يظهرنى اللَّه أو تنفرد هذه السالفة". =стр. 9733
٩٢٥/ ٢٧٥٥٢ - "يَا يزَيدُ بنَ أسَيْد: أَتُحِبُّ الْجَنَّةَ؟ فَأَحِبَّ لأخِيكَ الْمُسْلم مَا تُحِبُّ لِنَفسِكَ".
ك عن خالد بن عبد اللَّه بن يزيد القسرى عن أبيه عن جده (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ١٦٨ كتاب (البر والصلة) باب أحب لأخيك ما تحب لنفسك، بلفظ: حدثنا الأستاذ أبو الوليد وأَبو بكر بن قريش قالا: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن يحيى القطيعى ومحمد بن أَبى بكر المقدمى ونصر بن على قالوا: ثنا روح بن عطاء ثنا سيار أبو الحكم أنه شهد خالد بن عبد اللَّه القسرى وهو يخطب على منبر البصرة وهو يقول: حدثنى أَبى، عن جدى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا يزيد بن أسد أتحب الجنة؟ " قلت: نعم قال: فأحب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ويزيد بن أسيد بن كرز: صاحبى سكن البصرة =стр. 9734
٩٢٦/ ٢٧٥٥٣ - "يَا يَهُودِىُّ: مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ الإِنْسَانُ: مِنْ نُطفَةِ الرَّجُلِ وَمِنْ نُطفِة الْمَرْأَةِ، فَأَمَّا نُطفَةُ الرَّجُلِ فَنُطفَةٌ غَلِيظَةٌ فَمِنْهَا العَظْمُ والعَصَبُ، وَأَمَّا نُطفَةٌ الْمَرْأةُ فنُطفَةٌ رَقِيْقَةٌ فَمِنْهَا اللَّحْمُ والدَّمُ".
حم وأَبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود (١) .
٩٢٧/ ٢٧٥٥٤ - "يَا لَيْتَهُ مَاتَ في غَيْرِ مَوْلِدِهِ، إِنَّ الرَّجلَ إِذَا مَاتَ في غَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلى مُنْقَطَع أَثَرِهِ في الْجَنَّةِ".
طب عن ابن عمرو (٢) .
٩٢٨/ ٢٧٥٥٥ - "يَأبَى اللَّه لبَنِى عَامِر إلَّا خيرًا، يَأبَى اللَّه لبِنَى عَامِر إِلَّا خيرًا، يَأبَى اللَّه لبنى عامر إلَّا خيرًا". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (مسند عبد اللَّه بن مسعود) جـ ١ ص ٤٦٥ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حسين بن الحسن، ثنا أبو كدينة، عن عطاء بن السائب، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد اللَّه قال: مَرَّ يهودى برسول اللَّه ﷺ وهو يحدث أصحابه فقالت قريش: يا يهودى: إن هذا يزعم أنه نبى، فقال: لأسألنه عن شئ لا يعلمه إلا نبى. قال: فجاء حتى جلس ثم قال: "يا محمد: مم يخلق الإنسان؟ قال: "يا يهودى: من كلٍّ يخلق، من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة، فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة منها العظم والعصب، وأما نطفة المرأة فنطفة رقيقة منها اللحم والدم" فقام اليهودى فقال: هكذا كان يقول من قبلك.
وانظر المسند بتحقيق الشيخ شاكر (مسند عبد اللَّه بن مسعود) جـ ٦ رقم ٤٤٣٨ وقال: إسناده ضعيف لضعف حسن بن حسن الأشقر.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٤١ وقال: رواه أحمد والطبرانى والبزار بإسنادين، وفى أحد إسناديه عامر بن مدرك وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات. وفى إسناد الجماعة عطاء بن السائب وقد اختلط.(٢) سبق تحقيق الحديث برقم ٧٩٥ فالحديث مكرر.стр. 9735
الحسن بن سفيان عن عبد اللَّه بن عامر (١) .
٩٢٩/ ٢٧٥٥٦ - "يَأبَى اللَّه لِتَميمٍ إِلَّا خَيْرًا، ثُبُتُ الأَقدَامِ، عِظَامُ الْهَامِ، رُجْحُ الأَحْلامِ، هَضَبةٌ حَمْراءُ، لَا يَضُرُّهَا مَنْ نَاوَأَهَا، أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدجَّال في آخِرِ الزَّمَانِ".
عق، والخطيب عن أَبى هريرة (٢) .
٩٣٠/ ٢٧٥٥٧ - "يَأبَى اللَّه ورَسُولهُ ذَلِكَ عَلَيْكَ وَالأَوسُ والْخَزْرجُ؛ لَقَدْ أَيَّدَنِى اللَّه بِنسَبَيْن، وَلَوْ عَلِمَ اللَّه أنَّ في الْعَرَبِ أشَدَّ مِنْهُمَا أَلْسنًا وَأَدْرُعًا لأَيدَّنِى اللَّه بِهِمْ".
عد عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١٢ ص ٦٢ حديث رقم ٣٤٠٠٥ باب الإكمال (في الفضائل) بلفظ: يأبى اللَّه لبنى عامر إلا خيرا، يأبى لبنى عامر إلا خيرا، يأبى اللَّه لبنى عامر إلا خيرا".
الحسن بن سفيان عن عبد اللَّه بن عامر.
انظر أسد الغابة جـ ٣ ص ٢٨٦ ط الشعب ترجمة (عبد اللَّه بن عامر بن أنيس) رقم ٣٠٢٧ قال: عبد اللَّه بن عامر بن أنيس، من بنى المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
روى عنه يعلى بن الأشدق: أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ بإسلام قومه، قال: فصافحه النبى ﷺ وحياه وقال: "أنت الوافد المبارك" فلما أصبح صبحته بنو عامر، فأسلموا. فقال رسول اللَّه ﷺ : "يأبى اللَّه لبنى عامر إلا خيرا" ثلاث مرات.
أخرجه ابن منده وأَبو نعيم.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١٢ ص ٦٢ حديث رقم ٣٤٠٠١ في (الإكمال في قبائل مرتبة على الحروف) قبيلة بنو تميم، بلفظ: "يأبى اللَّه لبنى تميم إلا خيرا، ثبت الأقدام، عظام الهام، رجح الأحلام، هضبة حمراء، لا يضرها من ناوأها، أشد الناس على الدجال في آخر الزمان".
عق، والخطيب: عن أَبى هريرة.(٣) الحديث في كنز العمال جـ ١٢ ص ١٩ حديث رقم ٣٣٧٧٧ الباب الرابع (في القبائل) الإكمال، بلفظ: "يأبى اللَّه ورسوله ذلك عليك والأوس والخرج؛ لقد أيدنى اللَّه بفئتين، ولو علم اللَّه أن في العرب أشد منهما ألسنًا وأدرعا لأيدنى اللَّه بهم" عد عن أنس.
والحديث في الكامل لابن عدى في ترجمة (إبراهيم بن صرمة الأنصارى مدنى يكنى أبا إسحاق) جـ ١ ص ٢٥٢ بلفظ: ثنا محمد بن بكر بن محمد بن عبد اللَّه بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصارى بجرجان، ثنا محمد بن سليمان بن أَبى الورد بن قيس بن فهد الأنصارى، ثنا إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أَبى طلحة، عن أنس بن مالك قال: وجَّه أبو جهل إلى النبى ﷺ قال: لأملأن المدينة عليك خيلا ورجالا، فقال النبى ﷺ "يأبى اللَّه ورسوله ذاك عليك والأوس والخزرج. . . ". =следующие страницы →