← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9696–9735 · переход к 9701.

стр. 9696

٨٦٩/ ٢٧٤٩٦ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: لَا تُبَايِعُونَ عَلَى الْهِجْرَةِ، إِنَّمَا يُهَاجِرُ النَّاسُ إِلَيكُمْ، مَنْ لَقِى اللَّه وَهُوَ يُحِبُّ الأَنْصَارَ لَقِى اللَّه وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَمَنْ لَقِى اللَّه وَهُوَ يَبْغُضُ الأَنْصَارَ لَقِى اللَّه وَهُوَ يَبْغُضُهُ". طب عن أَبى أسيد الساعدى (١). ٨٧٠/ ٢٧٤٩٧ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِذَا سَمِعْتُنَّ هَذَا الْحبَشِىَّ يُؤَذنُ ويُقِيمُ فُقلْنَ كَمَا يقُولُ؛ فَإِنَّ اللَّه يكْتُبُ لكُنَّ بِكُلِّ كلِمَةٍ مَائَةَ أَلْفِ حَسَنةٍ، وَيَرْفَعُ لَكُنَّ أَلفَ دَرَجَةٍ، وَيَحُطُّ عَنْكنَّ أَلَفَ سيَئِّةٍ، قُلْنَ: هَذِه للنِّسَاءِ، فَمَا للرِّجَالِ؟ قَالَ: لِلرِّجَالِ ضِعْفَانِ".

стр. 9697

ابن عساكر وابن صصرى في أماليه عن معمر عن الجراح عن ميسرة عن بعض إخوانه يرفع الحديث (١). ٨٧١/ ٢٧٤٩٨ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِىِّ وَإقَامَتَهُ، فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ؛ فَإِنَّ لَكُنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ أَلْفَ أَلْف دَرَجَةٍ، قَالَ عُمَرُ: هَذَا لِلنِّسَاءِ فَمَا لِلرِّجَالِ؟ قَالَ: ضِعْفَانِ يَا عُمَرُ". طب عن ميمونة (٢).

стр. 9698

٨٧٢/ ٢٧٤٩٩ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: إِنَّكُنَّ أَكْثَرُ حَطَبِ جَهَنَّمَ؛ لأَنَّكُنُّ إذَا أُعْطيتُنَّ لَمْ تَشْكُرْنَ, وَإِذَا ابْتُلِيتُنَّ لَمْ تَصْبِرْنَ، وَإِذَا أُمْسِكَ عَنْكُنَّ شَكَوْتُنَّ، وَإيَّاكُمْ وَكُفْرَ الْمُنْعَمِينَ، الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ وَقَدْ وَلَدَتْ لهُ الْوَلَدَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فَتَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ". طب عن أسماء بنت يزيد (١). ٨٧٣/ ٢٧٥٠٠ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ: تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَر أَهْلِ جَهَنَّمَ، إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَمَا وُجِدَ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأى أَغْلَبُ لِلرِّجَالِ ذَوِى الأمْرِ عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ، أَمَّا نَقْصُ رَأيِهِنَّ فَجُعِلَتْ شَهَادَةُ امْرَأتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُل، وَأَمَّا نَقْصُ دِينِهِنَّ؛ فَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَقْعُدُ مَا شَاءَ اللَّه مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تَسْجُدُ للَّه سَجْدَةً". ك عن ابن مسعود (٢).

стр. 9699

٨٧٤/ ٢٧٥٠١ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: أَطْعِمُوا طَعَامَكمُ الأتْقِيَاءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود (١). ٨٧٥/ ٢٧٥٠٢ - "يَا مَعْشَرَ التُجَّارِ: إِنَّكُمْ قَدْ وَلِيتُمْ أَمْرًا هَلَكَتْ فِيهِ الأُمَمُ السَّالِفَةُ: الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ". ق عن ابن عباس (٢). ٨٧٦/ ٢٧٥٠٣ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: إِنَّكُمْ تُحِبُّونَ الْمَاشِيَةَ فَأَقِلُّوا مِنْهَا؛ فَإِنَّكُمْ بِأَقَلِّ الأَرْضِ مَطَرًا، وَاحْرُثُوا؛ فَإِنَّ الْحَرْثَ مُبَارَكٌ، وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الْجَمَاجِم". د في مراسيله، ق عن على بن الحسين (٣).

стр. 9700

٨٧٧/ ٢٧٥٠٤ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَى مِهْنَتهِ، وَيَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لأَهْلِهِ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ". هب عن أنس (١). ٨٧٨/ ٢٧٥٠٥ - "يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ: لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ". الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن ابن مسعود (٢).

стр. 9701

٨٧٩/ ٢٧٥٠٦ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: (اتَّقُوا اللَّه) وَلَا تَمْنَعُوا مِنَ الْحَاجِّ شَيْئًا مِمَّا يُنْتَفَعُ بِهِ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَأَنَا خَصْمُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". أبو نعيم عن ابن عباس (١). ٨٨٠/ ٢٧٥٠٧ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: حَمِّرُوا وَصَفَّرُوا، وَخَالِفُوا أَهْلَ الكِتَابِ تسرولوا واتزروا وتخالفوا أهل الكتاب، تحففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب قصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب". حم، طب، ض عن أَبى أُمامة (٢).

стр. 9702

٨٨١/ ٢٧٥٠٨ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ دِثَارٌ، فَلَا أُوتَيَنَّ مِنْ قِبَلِكُمْ". الحاكم في الكنى، طب، ض عن عباد بن بشير الأنصارى (١). ٨٨٢/ ٢٧٥٠٨ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ: أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ وَالْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِمُحَمَّدٍ إِلَى أَبْيَاتِكُمْ؟ ". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 9703

٨٨٣/ ٢٧٥١٠ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! اسْمَعُوا مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ، إِنَّ سَعْدًا لَغَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيرُ مِنِّى". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أَبى هريرة (١). ٨٨٤/ ٢٧٥١١ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! إِنَّ أَوْلِيَائِى مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَتَّقُونَ اللَّهَ فَأَنْتُمْ أَوْلِيَائِى، وَإِنْ كَانَ غَيْرُكُمْ اتَّقَى اللَّهَ فَهُوَ أَوْلَى بِى، إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِيكُمْ مَا اسْتَقَمْتُمْ عَلَى الْحَقِّ، فَإِذَا عَدَلْتُمْ عَنْهُ لَحَاكُمُ اللَّهُ كَمَا تُلْحَى الْعَصَا". الديلمى عن أَبى سعيد (٢).

стр. 9704

٨٨٥/ ٢٧٥١٢ - "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! اتَّبِعُونِى تَطَأ الْعَرَبُ أَعْقَابَكُمْ -بَلَى وَاللَّهِ- وَفَارِسُ وَالرُّومُ". الديلمى عن ابن عمرو (١). ٨٨٦/ ٢٧٥١٣ - "يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاء! إِنَّ اللَّهَ رَضِى لَكُمْ أَنْ أَتَأَسَّى بِمَجَالِسِكُمْ، فَقَالَ: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبِّهُمْ بَالْغَدَاةِ وَالْعَشِىِّ، فَإِنَّهَا مَجَالِسُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلَكُمْ". الديلمى عن أنس (٢).

стр. 9705

٨٨٧/ ٢٧٥١٤ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! مَا قَالةٌ بَلَغَتْنِى عَنْكُمْ؟ وَجِدَةٌ وَجَدْتُمُوهَا فِى أَنْفُسِكُمْ، أَلَمْ آتِكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّه بِى؟ وَعَالةً فَأَغْنَاكُمْ اللَّهُ؟ وَأَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: لَا تُجِيبُونِى يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَمَا وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ فَصَدَّقْتُكُمْ أَتَيْتَنَا مُكَذَّبًا فَصَدَّقْنَاكَ، وَمَخْذُولًا فَنَصْرنَاكَ، وَطَرِيدًا فآوَيْنَاكَ، وَعَائِلًا فَأَسْبَيْنَاكَ، أَوْجَدْتُمْ فِى أَنْفُسِكُمْ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ فِى لُعَاعةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا، وَوَكلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ، أَلَا تَرْضَوْنَ -يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ- أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ والْبَعيرِ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّه إِلَى رِحَالِكُمْ، فَوَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ شِعْبًا، وَسَلَكَتِ الأَنْصَار شَعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَة الأَنْصَارِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ". حم، وعبد بن حميد، ض عن أَبى سعيد (١).

стр. 9706

٨٨٨/ ٢٧٥١٥ - "يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاء! أَعْطُوا اللَّهَ الرِّضَا مِنْ قُلُوبِكُمْ تَظْفَرُوا بِثَوابِ فَقْرِكُمْ، وَإِلَّا فَلَا". الديلمى عن أَبى هريرة (١).

стр. 9707

٨٨٩/ ٢٧٥١٦ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! اتَّقِينَ اللَّه وَالْتَمِسْنَ مِنْ مَرْضَاةِ أَزْوَاجِكُنَّ، قَالَ: الْمَرأةُ لَوْ تَعْلَمُ مَا حَقُّ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ قَائِمَةً مَا حَضَرَ غَدَاؤهُ وَعَشَاؤُهُ". أبو نعيم عن على (١). ٨٩٠/ ٢٧٥١٧ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! مَا حَدِيثٌ أَتَانِى؟ أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوالِ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ حَتَّى تُدْخِلُوهُ بُيُوتكُمْ؟ لَوْ أَخَذَتِ النَّاسُ شِعْبًا، وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا، أَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ". حم، خ، م، ن، وأَبو عوانة عن أنس (٢).

стр. 9708

٨٩١/ ٢٧٥١٨ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَمْ آتِكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمْ اللَّه بِى؟ أَلَمْ آتِكُمْ متَفَرِّقينَ فَجَمَعَكُمْ اللَّهُ بِى؟ أَلَمْ آتِكُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَفَلَا تَقُولُونَ: جِئْتَنَا خَائِفًا فَآمَنَّاكَ، وَطَرِيدًا فآوَيْنَاكَ، وَمَخْذُولًا فَنَصَرْنَاكَ؟ ! قَالُوا: بَلِ للَّهِ المَنُّ عَلَيْنَا وَلِرَسُولِهِ". حم عنه (١).

стр. 9709

٨٩٢/ ٢٧٥١٩ - "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إنَّكُمْ تُكْثِرُونَ الْحَلِفَ فَاخْلِطُوا بَيْعَكُمْ هَذَا بالصَّدقَةِ". ع، والرويانى، ض عن قَيْسِ بنِ أَبِى غَرَزَة (١) ٨٩٣/ ٢٧٥٢٠ - "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ الشَيْطَانَ وَالإِثْمَ يَحْضران البيْعَ، فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِالصَّدَقَةِ".

стр. 9710

ت حسن صحيح عنه قال: وماله غيره (١). ٨٩٤/ ٢٧٥٢١ - "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَليَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لهُ وِجَاءٌ". ص، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ، حب عن ابن مسعود (٢).

стр. 9711

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9712

٨٩٥/ ٢٧٥٢٢ - "يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلبَهُ: لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ يَتَّبعِ اللَّه عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبع اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ في جَوْفِ بَيْتِهِ". ابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة، ع، ض عن البراء، حم، د، ع، وابن أَبى الدنيا، طب، ق عن أَبى برزة الأسلمى (١).

стр. 9713

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9714

٨٩٦/ ٢٧٥٢٣ - "يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَمْ يَدْخُل الإِيْمَانُ في قَلبِهِ: لَا تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِم هَتَكَ اللَّه سِتْرَهُ وَأَبْدَى عَوْرَتَهُ، وَلَوْ كَانَ في سِتْرِ بَيْتِهِ". طب عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه (١).

стр. 9715

٨٩٧/ ٢٧٥٢٤ - "يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلى قَلبِهِ: لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ يَتَّبع اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَخْرِقَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ في بَطْنِ بَيْتِهِ". عق عن ابن عباس (١). ٨٩٨/ ٢٧٥٢٥ - "يَا مَيْمُونَةُ! تَعَوَّذِى بِاللَّه مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، يَا مَيْمُونَةُ! إِنَّ مِنْ أَشَدِّ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْغِيبَةُ وَالْبَوْلُ".

стр. 9716

ابن سعد عن ميمونة بنت سعد مولاة النبى ﷺ (١). ٨٩٩/ ٢٧٥٢٦ - "يَا يَزيدُ (*) بْنَ أَسَدٍ! أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ". ابن سعد، وابن جرير، عم، ع، طب، هب، خ في التاريخ عن خالد بن عبد اللَّه القسرى عن أبيه عن جده يزيد بن أسد (٢).

стр. 9717

٩٠٠/ ٢٧٥٢٧ - "يَا مَعْمَرُ! غَطِّ فَخِذَيْكَ؛ فَإِنَّ الفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ". حم، طب، ك، ق عن محمد بن جحش (١).

стр. 9718

٩٠١/ ٢٧٥٢٨ - "يَا نَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى عَمَّارٍ، كَمَا كنتِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ". ابن عساكر عن عمرو بن ميمون قال: عذَّب المشركون عمارًا بالنارِ، فكان النبى ﷺ يَمُر بيدهِ على رأسه ويقول: فذكره، قال ابن عساكر: (وابن ميمون) أدرك النبى ﷺ ولم يره (١).

стр. 9719

٩٠٢/ ٢٧٥٢٩ - "يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ! لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ". حم، خ، م عن أَبى هريرة (١). ٩٠٣/ ٢٧٥٣٠ - "يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَات! لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لجَارَتِهَا وَلو كُرَاعُ شَاةٍ مُحَرَّقٌ (*) ". مالك، هب، طب عن حواء (٢).

стр. 9720

٩٠٤/ ٢٧٥٣١ - "يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ! عَلَيكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسبيح وَالتَّقْدِيس، وَلَا تَغْفُلنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ، وَاعْقِدْنَ بِالأَنَامِلِ فإنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُستَنْطَقَاتٌ". حم وابن سعد طب عن هانئ بن عثمان عن أمه حميضة بنت ياسر عن جدتها بُسَيْرَةَ (١).

стр. 9721

٩٠٥/ ٢٧٥٣٢ - "يَا نَعَايَا الْعَرَبِ! يَا نَعَايَا الْعَرَب! يَا نَعَايَا الْعَرَب! إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيكم الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ". ع، طب، ض عن عبد اللَّه بن زيد المازنى (١).

стр. 9722

٩٠٦/ ٢٧٥٣٣ - "يَا نُعْمَانُ! صَلِّ رَكعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فيهِمَا، وإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَليُصَلّ رَكْعَتَينِ وَلْيُخَفِّفْهُمَا". أبو نعيم عن جابر (١).

стр. 9723

٩٠٧/ ٢٧٥٣٤ - "يَا نَفْسُ! مَالَكِ تَلُوذِينَ كُلَّ مَلَاذٍ؟ ! ". ابن سعد عن أَبى الحويرث مرسلًا (١). ٩٠٨/ ٢٧٥٣٥ - "يَا نُفَادَةُ! أبْغِنى نَاقَةً حَلبَانةً رَكبانةً، غَيْرَ أَن لا تُوَلِّه ذَاتَ وَلَدٍ فِى وَلَدِهَا". طب عن نُفَادَة الأسدى (٢). ٩٠٩/ ٢٧٥٣٦ - "يا نُفَادَة! بقِّ دَاعِى اللَّبَنِ". طب عنه (٣).

стр. 9724

٩١٠/ ٢٧٥٣٧ - "يا نِيَامُ! اللَّه عَلَيْكُمْ، يَا بَنِىَّ أمُرُوا بالْمَعْرُوف، وَانْهَوْا عَن الْمُنْكَرِ". ابن قانع عن حميد بن حماس (*) عن أبيه قال: دخل علينا رسول اللَّه ﷺ ونحن نيام فقال: فذكره (١). ٩١١/ ٢٧٥٣٨ - "يا هَذِه! اعْلَمِى أنَّ اللَّه قَدْ غَفَرَ لأبِيكِ بِطَوَاعِيَتِك لِزَوْجِكِ". الحكيم عن أنس (٢).

стр. 9725

٩١٢/ ٢٧٥٣٩ - "يا هَؤُلَاء! أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّى رسُولُ اللَّه؟ أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ في كتَابِهِ: مَن أَطَاعنِى فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه، مِنْ طَاعَةِ اللَّه أَنْ تُطِيعُونِى، وَإِنَّ مِنْ طَاعَتِى أَنْ تُطِيعُوَا أَئِمَّتكُمْ، وَإِنْ صَلُّوا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعَودًا أجْمَعِينَ". طب عن ابن عمر (١). ٩١٣/ ٢٧٥٤٠ - "يا عَمَّارُ! سُبَّ مَنْ يَسُبُّكَ (*) ". ابن عساكر عن مجاهد مرسلا، الواقدى، وابن عساكر عن سعيد محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده (٢).

стр. 9726

٩١٤/ ٢٧٥٤١ - "يا هَزَّالُ (*)! لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ". حم، د، ك، طب عن يزيد بن نعيم عن أبيه (١).

стр. 9727

٩١٥/ ٢٧٥٤٢ - "يا هَزَّالُ! بِئْسَ مَا صَنَعْتَ بِيَتِيمِكَ، لَوْ سَتَرْتَ عَلَيْهِ بِطَرَفِ رِدَائِكَ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ". ابن سعد عن نُعيم بن هَزَّال عن أبيه عن جده (١). ٩١٦/ ٢٧٥٤٣ - "يا وَابِصَةُ! جِئْتَ تَسْأَلُنِى عَنِ البِرِّ والإِثْمِ؟ البِرُّ: مَا انْشَرحَ لَهُ صَدْرُكَ، والإِثْمُ: ما حاكَ في نَفْسِكَ، وإِنْ أفْتَاكَ عَنْهُ النَّاسُ". طب، وابن عساكر عن وَابِصَةَ الأسدى (٢).

стр. 9728

٩١٧/ ٢٧٥٤٤ - "يا وَابِصَةُ! اسْتَفْتِ قَلبَكَ، اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، الْبِرُّ ما اطْمَأنَّ إِليْهِ الْقَلبُ، واطْمَأَنَّتْ إِليهِ النَّفْسُ، والإِثْمُ مَا حَاكَ في النَّفْسِ، وَتَردَّدَ في الصَّدْرِ وَإِنْ أَفتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتوْكَ". حم، طب، ق في الدلائل عنه (١).

стр. 9729

٩١٨/ ٢٧٥٤٥ - "يا وَاثِلَةُ! اذْهَبْ فَاحْلِقْ عَنْكَ شَعْر الكُفْرِ واغْتَسِلْ بِمَاءٍ وسِدْرٍ". تمام، وابن عساكر عن واثلة (١). ٩١٩/ ٢٧٥٤٦ - "يا وَائِلُ بنَ حُجْرٍ! إِذَا صَلَّيْتَ فَاجْعَلْ يَدَيْكَ حِذَا أُذُنَيْكَ، والْمَرأةُ تَجْعَلُ يَدَيْهَا حِذَا ثَدْيَيْهَا". طب عن وائل بن حجر (٢).

стр. 9730

٩٢٠/ ٢٧٥٤٧ - "يا هَذَا! كُفَّ مِنْ جُشَائِكَ؛ فَإِنَّ أَكْثَر النَّاسِ في الدُّنْيَا شِبَعًا أَكْثَرُهُمْ في الآخِرَةِ جُوعًا". ك وتُعُقِّبَ عن أبِى جُحيفة (١). ٩٢١/ ٢٧٥٤٨ - "يا وَزَّانُ! زِنْ وأَرْجِحْ". البغوى عن سويد بن قيس (٢).

стр. 9731

٩٢٢/ ٢٧٥٤٩ - "يا وَحْشِىُّ اخْرُجْ فَقَاتِلْ في سَبيلِ اللَّه كَمَا قَاتَلتَ لِتَصُدَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ". طب عن وحشى (١). ٩٢٣/ ٢٧٥٥٠ - "يَا وَيْحَهُنَّ، إِنَّهُنَّ هَهُنَا حَتَّى الآنَ؟ مُرْهُنَّ فَليرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ اليَوْمِ". طب، ق عن ابن عمر قال: رجع النبى ﷺ يوم أحد فسمع نساء بنى عبد الأشهل يبكين على هَلْكاهُن، قال: لكن حمزة لا بَوَاكِىَ له، فجئن نساء الأنصار يبكين على حمزة عنده، فاستيقظ وهن يبكين، فقال: فذكره ك، ق عن أنس (٢).

стр. 9732

٩٢٤/ ٢٧٥٥١ - "يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ لَقَدْ أَهْلَكَتْهُمُ الْحَرْبُ، فَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَينِى وبَيْنَ سَائِرِ الْعَرَبِ، فَإِنْ أصَابُونِى كَانَ الَّذِى أَرَادُوا، وَإِنِ اللَّه أَظهَرنِى عَلَيْهِمْ دَخَلُوا في الإِسْلَامِ وَافِرينَ، وَإِنْ لَمْ يُقْتَلُوا قَاتَلُوا وَبِهِمْ قُوَّةٌ، فَمَا تَظُنُّ قُرَيشٌ؟ ! فَوَاللَّهِ لَا أَزالُ أُجَاهِدُهُمْ عَلى الَّذى بَعَثَنى اللَّه بِهِ، يُظهِرَنِى اللَّه أَوْ تَنْفَرِدَ هَذِه السَّالِفةُ". طب عن المِسْوَرَ بن مخرمة، ومروان بن الحكم (١).

стр. 9733

٩٢٥/ ٢٧٥٥٢ - "يَا يزَيدُ بنَ أسَيْد: أَتُحِبُّ الْجَنَّةَ؟ فَأَحِبَّ لأخِيكَ الْمُسْلم مَا تُحِبُّ لِنَفسِكَ". ك عن خالد بن عبد اللَّه بن يزيد القسرى عن أبيه عن جده (١).

стр. 9734

٩٢٦/ ٢٧٥٥٣ - "يَا يَهُودِىُّ: مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ الإِنْسَانُ: مِنْ نُطفَةِ الرَّجُلِ وَمِنْ نُطفِة الْمَرْأَةِ، فَأَمَّا نُطفَةُ الرَّجُلِ فَنُطفَةٌ غَلِيظَةٌ فَمِنْهَا العَظْمُ والعَصَبُ، وَأَمَّا نُطفَةٌ الْمَرْأةُ فنُطفَةٌ رَقِيْقَةٌ فَمِنْهَا اللَّحْمُ والدَّمُ". حم وأَبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود (١). ٩٢٧/ ٢٧٥٥٤ - "يَا لَيْتَهُ مَاتَ في غَيْرِ مَوْلِدِهِ، إِنَّ الرَّجلَ إِذَا مَاتَ في غَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلى مُنْقَطَع أَثَرِهِ في الْجَنَّةِ". طب عن ابن عمرو (٢). ٩٢٨/ ٢٧٥٥٥ - "يَأبَى اللَّه لبَنِى عَامِر إلَّا خيرًا، يَأبَى اللَّه لبِنَى عَامِر إِلَّا خيرًا، يَأبَى اللَّه لبنى عامر إلَّا خيرًا".

стр. 9735

الحسن بن سفيان عن عبد اللَّه بن عامر (١). ٩٢٩/ ٢٧٥٥٦ - "يَأبَى اللَّه لِتَميمٍ إِلَّا خَيْرًا، ثُبُتُ الأَقدَامِ، عِظَامُ الْهَامِ، رُجْحُ الأَحْلامِ، هَضَبةٌ حَمْراءُ، لَا يَضُرُّهَا مَنْ نَاوَأَهَا، أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدجَّال في آخِرِ الزَّمَانِ". عق، والخطيب عن أَبى هريرة (٢). ٩٣٠/ ٢٧٥٥٧ - "يَأبَى اللَّه ورَسُولهُ ذَلِكَ عَلَيْكَ وَالأَوسُ والْخَزْرجُ؛ لَقَدْ أَيَّدَنِى اللَّه بِنسَبَيْن، وَلَوْ عَلِمَ اللَّه أنَّ في الْعَرَبِ أشَدَّ مِنْهُمَا أَلْسنًا وَأَدْرُعًا لأَيدَّنِى اللَّه بِهِمْ". عد عن أنس (٣).
следующие страницы →