Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9731–9770 · переход к 9736.
стр. 9731
٩٢٢/ ٢٧٥٤٩ - "يا وَحْشِىُّ اخْرُجْ فَقَاتِلْ في سَبيلِ اللَّه كَمَا قَاتَلتَ لِتَصُدَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ".
طب عن وحشى (١) .
٩٢٣/ ٢٧٥٥٠ - "يَا وَيْحَهُنَّ، إِنَّهُنَّ هَهُنَا حَتَّى الآنَ؟ مُرْهُنَّ فَليرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ اليَوْمِ".
طب، ق عن ابن عمر قال: رجع النبى ﷺ يوم أحد فسمع نساء بنى عبد الأشهل يبكين على هَلْكاهُن، قال: لكن حمزة لا بَوَاكِىَ له، فجئن نساء الأنصار يبكين على حمزة عنده، فاستيقظ وهن يبكين، فقال: فذكره ك، ق عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير، جـ ٢٢ ص ١٣٩ حديث رقم ٣٧٠ في (ما أسند وحشى) بلفظ: حدثنا موسى بن عيس بن المنذر الحمصى، ثنا محمد بن المبارك الصورى، ثنا صدقة بن خالد، عن وحشى بن حرب، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فقال لى: "وحشى؟ " فقلت: نعم. قال: "أقتلت حمزة"؟ قلت: نعم. والحمد للَّه الذى أكرمه بيدى ولم يهنى بيديه. فقالت له قريش: أتحبه وهو قاتل حمزة؟ فقلت يا رسول اللَّه: فاستغفر لى، فتفل في الأرض ثلاثة ودفع في صدرى ثلاثة وقال: "يا وحشى! اخرج فقاتل في سبيل اللَّه كما قاتلت لتصد عن سبيل اللَّه".
قال محققه: قال في المجمع ٦/ ١٢١: وإسناده حسن. وقال: قلت: وله طريق أتم من هذا في مناقب وحشى.(٢) الحديث أخرجه الهيمثى في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ١٢٠ كتاب (المغازى والسير) باب قتل حمزة ﵁ بلفظ: وعن ابن عمر وأنس بن مالك قال: لما رجع رسول اللَّه ﷺ من أحد سمع نساء الأنصار يبكين، فقال: "لكن حمزة لا بواكى له" فبلغ ذلك نساء الأنصار فبكين حمزة، فنام رسول اللَّه ﷺ ثم استيقظ وهن يبكين، فقال: "يا ويحهن ما زلن يبكين منذ اليوم؟ فليبكين ولا يبكين على هالك بعد اليوم" رواه أبو يعلى بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى الحديثين جـ ٤ ص ٧٠ كتاب (الجنائز) باب من رخص في البكاء إلى أن يموت الذى يبكى عليه، الحديثين حديث أنس بلفظ: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أنبأ أبو عمرو عثمان بن =стр. 9732
٩٢٤/ ٢٧٥٥١ - "يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ لَقَدْ أَهْلَكَتْهُمُ الْحَرْبُ، فَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَينِى وبَيْنَ سَائِرِ الْعَرَبِ، فَإِنْ أصَابُونِى كَانَ الَّذِى أَرَادُوا، وَإِنِ اللَّه أَظهَرنِى عَلَيْهِمْ دَخَلُوا في الإِسْلَامِ وَافِرينَ، وَإِنْ لَمْ يُقْتَلُوا قَاتَلُوا وَبِهِمْ قُوَّةٌ، فَمَا تَظُنُّ قُرَيشٌ؟ ! فَوَاللَّهِ لَا أَزالُ أُجَاهِدُهُمْ عَلى الَّذى بَعَثَنى اللَّه بِهِ، يُظهِرَنِى اللَّه أَوْ تَنْفَرِدَ هَذِه السَّالِفةُ".
طب عن المِسْوَرَ بن مخرمة، ومروان بن الحكم (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ٤ ص ٤٣٩ حديث رقم ١١٣٠٧ الباب الثامن في لواحق الجهاد - باب الإكمال - بلفظ: "يا ويح قريش، لقد أهلكتهم الحرب، فماذا عليهم لو خلوا بينى وبين سائر العرب؟ فإن أصابونى كان الذى أرادوا، وإن اللَّه أظهرنى عليهم دخلوا في الإِسلام وافرين، وإن لم يقتلوا قاتلوا وبهم قوة، فما تظن قريش؟ فواللَّه لا أزال أجاهدهم على الذى بعثنى اللَّه به حتى يظهرنى اللَّه أو تنفرد هذه السالفة". =стр. 9733
٩٢٥/ ٢٧٥٥٢ - "يَا يزَيدُ بنَ أسَيْد: أَتُحِبُّ الْجَنَّةَ؟ فَأَحِبَّ لأخِيكَ الْمُسْلم مَا تُحِبُّ لِنَفسِكَ".
ك عن خالد بن عبد اللَّه بن يزيد القسرى عن أبيه عن جده (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ١٦٨ كتاب (البر والصلة) باب أحب لأخيك ما تحب لنفسك، بلفظ: حدثنا الأستاذ أبو الوليد وأَبو بكر بن قريش قالا: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن يحيى القطيعى ومحمد بن أَبى بكر المقدمى ونصر بن على قالوا: ثنا روح بن عطاء ثنا سيار أبو الحكم أنه شهد خالد بن عبد اللَّه القسرى وهو يخطب على منبر البصرة وهو يقول: حدثنى أَبى، عن جدى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا يزيد بن أسد أتحب الجنة؟ " قلت: نعم قال: فأحب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ويزيد بن أسيد بن كرز: صاحبى سكن البصرة =стр. 9734
٩٢٦/ ٢٧٥٥٣ - "يَا يَهُودِىُّ: مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ الإِنْسَانُ: مِنْ نُطفَةِ الرَّجُلِ وَمِنْ نُطفِة الْمَرْأَةِ، فَأَمَّا نُطفَةُ الرَّجُلِ فَنُطفَةٌ غَلِيظَةٌ فَمِنْهَا العَظْمُ والعَصَبُ، وَأَمَّا نُطفَةٌ الْمَرْأةُ فنُطفَةٌ رَقِيْقَةٌ فَمِنْهَا اللَّحْمُ والدَّمُ".
حم وأَبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود (١) .
٩٢٧/ ٢٧٥٥٤ - "يَا لَيْتَهُ مَاتَ في غَيْرِ مَوْلِدِهِ، إِنَّ الرَّجلَ إِذَا مَاتَ في غَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلى مُنْقَطَع أَثَرِهِ في الْجَنَّةِ".
طب عن ابن عمرو (٢) .
٩٢٨/ ٢٧٥٥٥ - "يَأبَى اللَّه لبَنِى عَامِر إلَّا خيرًا، يَأبَى اللَّه لبِنَى عَامِر إِلَّا خيرًا، يَأبَى اللَّه لبنى عامر إلَّا خيرًا". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (مسند عبد اللَّه بن مسعود) جـ ١ ص ٤٦٥ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حسين بن الحسن، ثنا أبو كدينة، عن عطاء بن السائب، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد اللَّه قال: مَرَّ يهودى برسول اللَّه ﷺ وهو يحدث أصحابه فقالت قريش: يا يهودى: إن هذا يزعم أنه نبى، فقال: لأسألنه عن شئ لا يعلمه إلا نبى. قال: فجاء حتى جلس ثم قال: "يا محمد: مم يخلق الإنسان؟ قال: "يا يهودى: من كلٍّ يخلق، من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة، فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة منها العظم والعصب، وأما نطفة المرأة فنطفة رقيقة منها اللحم والدم" فقام اليهودى فقال: هكذا كان يقول من قبلك.
وانظر المسند بتحقيق الشيخ شاكر (مسند عبد اللَّه بن مسعود) جـ ٦ رقم ٤٤٣٨ وقال: إسناده ضعيف لضعف حسن بن حسن الأشقر.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٤١ وقال: رواه أحمد والطبرانى والبزار بإسنادين، وفى أحد إسناديه عامر بن مدرك وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات. وفى إسناد الجماعة عطاء بن السائب وقد اختلط.(٢) سبق تحقيق الحديث برقم ٧٩٥ فالحديث مكرر.стр. 9735
الحسن بن سفيان عن عبد اللَّه بن عامر (١) .
٩٢٩/ ٢٧٥٥٦ - "يَأبَى اللَّه لِتَميمٍ إِلَّا خَيْرًا، ثُبُتُ الأَقدَامِ، عِظَامُ الْهَامِ، رُجْحُ الأَحْلامِ، هَضَبةٌ حَمْراءُ، لَا يَضُرُّهَا مَنْ نَاوَأَهَا، أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدجَّال في آخِرِ الزَّمَانِ".
عق، والخطيب عن أَبى هريرة (٢) .
٩٣٠/ ٢٧٥٥٧ - "يَأبَى اللَّه ورَسُولهُ ذَلِكَ عَلَيْكَ وَالأَوسُ والْخَزْرجُ؛ لَقَدْ أَيَّدَنِى اللَّه بِنسَبَيْن، وَلَوْ عَلِمَ اللَّه أنَّ في الْعَرَبِ أشَدَّ مِنْهُمَا أَلْسنًا وَأَدْرُعًا لأَيدَّنِى اللَّه بِهِمْ".
عد عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١٢ ص ٦٢ حديث رقم ٣٤٠٠٥ باب الإكمال (في الفضائل) بلفظ: يأبى اللَّه لبنى عامر إلا خيرا، يأبى لبنى عامر إلا خيرا، يأبى اللَّه لبنى عامر إلا خيرا".
الحسن بن سفيان عن عبد اللَّه بن عامر.
انظر أسد الغابة جـ ٣ ص ٢٨٦ ط الشعب ترجمة (عبد اللَّه بن عامر بن أنيس) رقم ٣٠٢٧ قال: عبد اللَّه بن عامر بن أنيس، من بنى المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
روى عنه يعلى بن الأشدق: أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ بإسلام قومه، قال: فصافحه النبى ﷺ وحياه وقال: "أنت الوافد المبارك" فلما أصبح صبحته بنو عامر، فأسلموا. فقال رسول اللَّه ﷺ : "يأبى اللَّه لبنى عامر إلا خيرا" ثلاث مرات.
أخرجه ابن منده وأَبو نعيم.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١٢ ص ٦٢ حديث رقم ٣٤٠٠١ في (الإكمال في قبائل مرتبة على الحروف) قبيلة بنو تميم، بلفظ: "يأبى اللَّه لبنى تميم إلا خيرا، ثبت الأقدام، عظام الهام، رجح الأحلام، هضبة حمراء، لا يضرها من ناوأها، أشد الناس على الدجال في آخر الزمان".
عق، والخطيب: عن أَبى هريرة.(٣) الحديث في كنز العمال جـ ١٢ ص ١٩ حديث رقم ٣٣٧٧٧ الباب الرابع (في القبائل) الإكمال، بلفظ: "يأبى اللَّه ورسوله ذلك عليك والأوس والخرج؛ لقد أيدنى اللَّه بفئتين، ولو علم اللَّه أن في العرب أشد منهما ألسنًا وأدرعا لأيدنى اللَّه بهم" عد عن أنس.
والحديث في الكامل لابن عدى في ترجمة (إبراهيم بن صرمة الأنصارى مدنى يكنى أبا إسحاق) جـ ١ ص ٢٥٢ بلفظ: ثنا محمد بن بكر بن محمد بن عبد اللَّه بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصارى بجرجان، ثنا محمد بن سليمان بن أَبى الورد بن قيس بن فهد الأنصارى، ثنا إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أَبى طلحة، عن أنس بن مالك قال: وجَّه أبو جهل إلى النبى ﷺ قال: لأملأن المدينة عليك خيلا ورجالا، فقال النبى ﷺ "يأبى اللَّه ورسوله ذاك عليك والأوس والخزرج. . . ". =стр. 9736
٩٣١/ ٢٧٥٥٨ - "يَأتِى القُرْآنُ وَأَهْلهُ الَّذِينَ كَانوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنْيَا، تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ وآلِ عِمْرَانَ، يَأتِيَانِ كَأَنَّهُمَا غَيَامَتَانِ وَبَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ سَوْدَاوَانِ، أَوْ كَأنَّهُمَا ظُلَّتَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ تُجادِلَانِ عَنْ صَاحِبهِمَا".
ت: حسن غريب، طب عن النَوَّاسِ بن سَمْعَانَ (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه، جـ ٤ ص ٢٣٥ ط بيروت - (أبواب فضائل القرآن) باب ما جاء في آل عمران، برقم ٣٠٥٦ حدثنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا هشام بن إسماعيل أبو عبد الملك العطار، أخبرنا محمد بن شعيب، أخبرنا إبراهيم بن سليمان، عن الوليد ابن عبد الرحمن أنه حدثهم عن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن نواس بن سمعان، عن النبى ﷺ قال: "يأتى القرآن. . . ".
وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: وفى الباب عن بريدة وأبى أمامة، ثم قال: هذا حديث حسن غريب، ومعنى هذا الحديث عند أهل العلم أنه يجئ ثواب قراءته، كذا فَسّر بعض أهل الحديث وما يشبه هذا من الأحاديث أنه يجئ ثواب لقراءة القرآن، وفى حديث نواس بن سمعان، عن النبى ﷺ ما يدل على ما فسروا، إذ قال النبى ﷺ : "وأهله الذين يعملون به في الدنيا" ففى هذا دلالة أنه يجئ ثواب العمل. اهـ.
وفى النهاية في مادة (غيا): فيه "تجئ البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو غيايتان" الغاية: كل شئ أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها. ثم قال: وفى حديث أشراط الساعة "فيسيرون إليهم في ثمانين غاية" الغياية والراية سواء. اهـ: نهاية، وفى مادة (شرق) قال: وفيه "كأنهما ظلتان سوداوان بينهما شرق" الشرق ها هنا: الضوء، وهو الشمس، والشق أيضا. اهـ: نهاية.
وترجمة (النواس بن سمعان) في أسد الغابة برقم ٥٣٠٧ وفيها: نوَّاس بن سمعان بن خالد بن عمرو بن قُرْط ابن عبد اللَّه بن أَبى بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامرى الكلابى، معدود في الشاميين. يقال: إن أباه سمعان بن خالد وفد على النبى ﷺ فدعا له، وأهدى إلى النبى ﷺ نعلين فَقَبِلَهُمَا، وزوج أخته من النبى ﷺ فلما دخلت على النبى ﷺ تعوذت منه فتركها، وهى الكلابية، وقد اختلفوا في المعوذة كثيرا.
روى النواس عن النبى ﷺ وروى عنه جبير بن نُفيرَ، وبُسر بن عبيد اللَّه وغيرهما.
وفى هامشه: في المطبوعة والمصورة "بِشر بن عبيد اللَّه" والصواب بُسْر بالسين المهملة.стр. 9737
٩٣٢/ ٢٧٥٥٩ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَا يُبَالِى الرَّجُلُ مِنْ أَيْنَ أصَابَ المَالَ، مِنْ حَلَال أَوْ حَرَامٍ".
ن عن أَبى هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه النسائى في سننه، جـ ٧ ص ٢٤٣ ط المصرية بالأزهر، في (كتاب البيوع) باب اجتناب الشبهات في الكسب -بلفظ: حدثنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا أبو داود الحضرِىّ عن سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن الْمَقْبُرىّ، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس زمان. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وقال السندى في حاشيته تعليقا على قوله: "من أين أصاب المال" أى: من أى وجه، أى: لا يبحث أحد عن الوجه الذى أصاب المال منه أهو حلال أم هو حرام؟ ، وإنما المال نفسه يكون مطلوبا بأى وجه وصل اليد إليه أخذه.
ومثل هذا الحديث حديث "يأتى على الناس زمان يأكون الربا" قلت: هو زماننا هذا؛ فإنا للَّه وإنا إليه راجعون، وفيه معجزة بينة له ﷺ اهـ.
ورواه البخارى في صحيحه, جـ ٣ ص ٧١ ط الشعب، كتاب (البيوع) باب من لم يبال من حيث كسب المال، بلفظ: حدثنا آدم حدثنا ابن أَبى ذئب، حدثنا سعيد المقْبُرِىّ، عن أَبى هريرة ﵁ عن النبى ﷺ قال: "يأتى على الناس زمان لا يبالى المرء ما أخذ منه أمِنَ الحلال أو من الحرام"؟ .
ورواه البيهقى في السنن الكبرى, جـ ٥ ص ٢٦٤ ط الهند، في (كتاب البيوع) باب طلب الحلال، واجتناب الشبهات -من طريق ابن أَبى ذئب- بلفظ: "ليأتين على الناس زمان لا يبالى المرء بم أخذ المال بحلال أم بحرام".
وقال: رواه البخارى في الصحيح عن آدم بن أَبى إياس، عن ابن أَبى ذئب. هـ.
ورواه أبو نعيم في "الحلية" جـ ٧ ص ٩٣ - نشر الخانجى- من طريق أَبى داود الْحَصْرِىّ -بنحوه، وقال: تفرد به ابن أَبى ذئب عن المقبُرى.
و(ابن أَبى ذئب) هو محمد بن عبد الرحمن، وترجمته في الميزان برقم ٧٨٣٧ وفيها: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أَبى ذئب، أحد الأعلام الثقات، متفق على عدالته، وقال: محمد بن عثمان ابن أَبى شيبة: سألت عليا عنه فقال: كان عندنا ثقة، وكانوا يوهنونه في أشياء رواها عن الزهرى، وسئل أحمد بن حنبل عنه فوثقه ولم يرضه في الزهرى، وذكره السُّليمانى في أسامى القدرية، فاللَّه أعلم، وقد نفى الْقَدَرَ عنه الواقدى وغيره، وتوفى سنة ٥٩ هـ.
وفى هامشه: وفى التهذيب قال إبراهيم بن المنذر: مات سنة ثمان وخمسين ومائة، وقال أبو نعيم وغيره: مات سنة تسع وخمسين، وفى هـ ١٠٧٩ هـ.стр. 9738
٩٣٣/ ٢٧٥٦٠ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الْمُتَمَسِّكُ فِيهِ بِسُنَّتِى عِنْدَ اخْتِلَافِ أُمَّتِى كَالْقَابِضِ عَلَى الجَمْرِ".
الحكيم عن ابن مسعود (١) .
٩٣٤/ ٢٧٥٦١ - "يَأتِى عَلَى جَهَنَّمَ يَوْمٌ مَا فِيهَا مِنْ بَنِى آدَمَ أحَدٌ -تَخْفُقُ أَبْوابُهَا".
الخطيب عن أَبى أُمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الحكيم الترمذى في "نوادر الأصول" ص ٢٣٣ ط بيروت (الأصل السادس والتسعون والمائة في ديدان القراء والتمسك بالسنة) -عن ابن مسعود ﵁ بلفظ المصنف.
وقال في معنى (ديدان القراء) على ثلاثة أنواع: ديدان القراء، والصادقون، والصديقون، فأما ديدان القراء: هم الذين تنسكوا في ظاهر الأحوال تصنعا ليأكلوا به الدنيا، وقد رموا أبصارهم إلى الأرض، ومدوا بأعناقهم تيها وتكبرا وإعجابا بظاهر أحوالهم، يقصرون ويتماوتون، وينظرون إلى أهل الذنوب بعين الأزدراء حقارة لهم وعجبا بأنفسهم. . إلخ.(٢) الحديث رواه الخطيب في تاريخ بغداد، جـ ٩ ص ١٢٢ ط السعادة، في ترجمة "سهل بن عبد اللَّه البخارى" رقم ٤٧٣٨ بلفظ: أخبرنا القاضى أبو العلاء محمد بن على بن يعقوب، حدثنا أبو نصر سهل بن عبيد اللَّه بن داود بن سليمان بن أبان بن عبد اللَّه البخارى -قدم علينا بغداد- حدثنا محمد بن نوح الجنديسابورى، حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى الناقد، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا عبد اللَّه بن مسعر بن كدام، عن جعفر، عن القاسم، عن أَبى أُمامة قال: قال رسول اللَّه ﷺ "يأتى على جهنم. . . " وذكر الحديث بلفظ المصنف وزاد: "كأنها أبواب الموحدين".
وفى هامشه تعليق على لفظ "الموحدين": كذا في الأصل، ولعله: الموصدين. اهـ.
وحول معنى الحديث: من خُلُوِّ النار من أهلها، ذكر الطبرى في تفسيره (جامع البيان في تفسير القرآن) جـ ١١ ص ٦٨ - ٧١ ط الأميرية ذكر بحثا مطولا في تفسير قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِى النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ(١٠٦) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ سورة هود، من الآيتان: ١٠٦، ١٠٧ وبعد أن ذكر كثيرًا من الآراء في معنى الخلود، والاستثناء، وما هو المراد المستثنى قال: وقال آخرون: عنى بذلك أهل النار وكل من دخلها. ثم بيّن الطبرى من قال بذلك، فقال: حديث عن المسيب عمن ذكره، عن ابن عباس: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾: لا يموتون ولا هم منها يخرجون ما دامت السموات والأرض ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ قال: استثناء اللَّه، قال: يأمر النار أن تأكلهم، قال: وقال ابن مسعود: "ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها، ليس فيها أحد، وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابا" حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن بيان، عن الشعبى قال: "جهنم أسرع الدارين عمرانا، وأسرعها خرابا" إلى آخر البحث وهو مفيد، فليرجع إليه من يشاء، واللَّه أعلم.стр. 9739
٩٣٥/ ٢٧٥٦٢ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، وُجُوهُهُمْ وُجُوهُ الآدَمِيِّين، وقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ، سَفَّاكينَ لِلدِّمَاءِ لَا يَرِعُون (*) عَنْ قَبيحٍ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ واروك، وَإنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ، وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ، وَشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهى عَنْ مُنْكَرٍ، السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ، وَالبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ، وَذُو الأَمْرِ مِنْهُمْ غَارٍ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّه عَلَيْهِم شِرارَهُمْ فَيَدْعُو خِيَارهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ".
الخطيب عن ابن عباس (١) .
٩٣٦/ ٢٧٥٦٣ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَخَلَّلُونَ فِيهِ الكَلَامَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا يَتَخَلَّلُ البَقَرُ (الكلأ) بِألْسِنَتِهَا".
ابن أَبى الدنيا في ذم الغِيبة عن سعد (٢) . الحواشي
(١) هكذا في الأصل، وفى تاريخ بغداد "إن بايعتهم أربْوك" وفى مجمع الزوائد "وَاروك". والحديث رواه الخطيب في تاريخ بغداد، جـ ٢ ص ٣٩٩ ط السعادة، في ترجمة (محمد بن عيسى الأصبهانى) رقم ٩٢١ - بلفظ: أخبرنا محمد بن على بن الفتح، حدثنا عمر بن عبد اللَّه زاذان القروى، أخبرنا إسحاق بن محمد بن إسحاق الكيسانى، حدثنا محمد بن عيسى بن موسى الأصبهانى ببغداد، وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد اللَّه ابن شهريار الأصبهانى، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبرانى، حدثنا محمد بن على الصايغ المكى، قال: حدثنا محمد بن معاوية النيسابورى، حدثنا محمد بن سلمة عن خصيف عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال النبى ﷺ : "يأتى على الناس زمان. . ." وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف طفيف وقال: هذا لفظ حديث الكيسانى، والآخر بنحوه. اهـ.
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد، جـ ٧ ص ٢٨٦ ط القدس، في كتاب (الفتن) باب فيمن داهن وسكت عن الحق وأهل زمانهم -عن ابن عباس، بلفظ: "سيجئ أقوام في آخر الزمان تكون وجوهم وجوه الأدميين، وقلوبهم قلوب الشياطين. .".
وذكر الحديث بلفظ مقارب للفظ المصنف مع اختلاف وزيادة ونقصان، وقال: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، وفيه محمد بن معاوية النيسابورى وهو متروك. اهـ.(٢) ما بين القوسين ليس في نسخة قولة أثبتناه من ابن أَبى الدنيا، في كتاب (الصمت وحفظ اللسان) باب: ذم التقعر في الكلام -ص ٩١ ط دار الاعتصام- بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا ابن أَبى شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن إسماعيل بن أَبى خالد، عن مصعب بن سعد قال: جاء عمر بن سعد إلى أبيه يسأله حاجة، =стр. 9740
٩٣٧/ ٢٧٥٦٤ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَلَا أَبْيَضُ لم يَتَهَنَّ بِهِ بِالعَيْشِ".
طب، حل عن المقدام بن معدى كرب (١) . الحواشي
(٣٠١١) ٨/ ١٤٥، ١٤٦ ومسند أحمد ٢/ ١٦٥، ١٨٧ ويتخلل الكلام بلسانه: أى يدير لسانه حول أسنانه مبالغة في إظهار بلاغته، والكلأ: المرعى، وخص البقر؛ لأنها تجمع النبات بلسانها وليس بأسنانها. اهـ.
ورواية الهيثمى التى أشار إليها المحقق هى عن عمر بن سعد بن أَبى وقاص، ولفظ الحديث فيها بعد ذكر القصة: "سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر من الأرض".
وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار من طرق، وفيه راو لم يسم وأحسنها ما رواه أحمد عن زيد بن أسلم عن سعد قال: قال رسول اللَّه ﷺ "لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها" ورجاله رجال الصحيح، إلّا أن زيد بن أسلم لم يسمع من سعد. واللَّه أعلم. . اهـ.(١) الحديث رواه الهيثمى في مجمع الزوائد. جـ ٤ ص ٦٥ ط بيروت في كتاب (البيوع) باب اتخاذ المال -بلفظ: وللمقدام عند الطبرانى في الكبير والصغير والأوسط، عن النبى ﷺ "يأتى على الناس زمان من لم يكن معه أصفر ولا أبيض لم يَتَهنَّ بالعيش" اهـ.
ولم يعقب عليه بتوثيق ولا تجريح.
ورواه أبو نعيم في الحلية، جـ ٦ ص ١٠٢، ١٠٣ نشر الخانجى، في مرويات (حبيب بن عبيد) بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن الحارث، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق الحمصى، ثنا أَبى، ثنا بقية، عن أَبى بكر بن أَبى مريم، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معديكرب، عن النبى ﷺ قال: "سيأتى على الناس زمان من لم يكن معه أصفر وأبيض لم تيهنأ بالعيش" وقال: تفرد بهذه الأحاديث عن حبيب: أبو بكر بن أَبى مريم وثور بن يزيد. اهـ.
وترجمة (المقدام بن معديكرب) في أسد الغابة برقم ٥٠٧٠ وفيها: المقدام بن معديكرب بن عمرو بن يزيد ابن معديكرب إلى قوله: أبو كريمة، وقيل: أبو يحيى، كذا نسبه أبو عمر، وهو أحد الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من كدنة، يُعَد في أهل الشام، وبالشام مات سنة سبع وثمانين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. . . إلخ. =стр. 9741
٩٣٨/ ٢٧٥٦٥ - "يَأْتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرَ المَالِ فيه غَنَمٌ بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ تَأْكُلُ الشَّجَرَ وتَرِدُ المِيَاهَ، يَأْكُلُ صَاحِبُهَا مِن رِسْلِهَا (*) وَيلْبَسُ مِنْ أَصْوَافِهَا، والْفِتَنُ مرتهن (* *) بَيْنَ حَرايم (* * *) العَرَبِ، والدِّمَاءُ تُسْفَكُ".
طب عن مُخَوَّلٍ السلمِى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، جـ ٧ ص ٣٠٣، ٣٠٤ ط بيروت، في كتاب (الفتن) باب ما يفعل في الفتن -عن مخول البهزى قال: أمسى رسول اللَّه ﷺ وهو يحدثنا فقال: "إنه سيأتى على الناس زمان يكون خير مال الناس غنم بين شجر، تأكل الشجر وترد المياه، يأكل أهلها من رسالها، ويشربون من ألبانها، ويلبسون من أشعارها، أو قال- من أصوافها، والفتن ترتكس بين جراثم العرب، يفتنون واللَّه، يفتنون واللَّه، يفتنون واللَّه" يقولها رسول اللَّه ﷺ ثلاثًا.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه سليمان بن داود الشاذكونى وهو متروك، قلت: لمخول حديث طويل أخرته سهوًا، ويكتب في باب منه فيما يفعل في الفتن. اهـ.
والحديث الذى أشار إليه: في ص ٣٠٤ من نفس المصدر (باب منه فيما يفعل في الفتن) عن مخول البهزى ثم السلمى، هو حديث طويل، جاء ضمنه حديث المصنف مع بعض الاختلاف.
وقال عنه الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى باختصار في الأوسط، وفى إسناد أَبى يعلى: محمد بن سليمان ابن مسمول وهو ضعيف، وفى إسناد الطبرانى سليمان بن داود الشاذكونى وهو ضعيف. اهـ.
وفى هامشه: رسلها: أى لبنها، وكذا في مختار الصحاح. =стр. 9742
٩٣٩/ ٢٧٥٦٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو فِيه المُؤمِنُ لِلعَامَّةِ، فَيَقُول اللَّه: ادْعُ لِخَاصَّة نَفْسِكَ أَسْتَجِبْ لَكَ، فَأَمَّا العَامَّةُ فَإِنِّى عَلَيْهِمْ سَاخِطٌ".
حل عن أنس (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه أبو نعيم في الحلية، جـ ٦ ص ١٧٥ نشر الخانجى، في ترجمة (صالح بن بشير المرى) بلفظ: حدثنا أبو الفضل نصر بن أَبى نصر الطوسى، ثنا محمد بن مخلد، ثنا عبد اللَّه بن أيوب، ثنا داود بن المحبر، ثنا صالح المرى عن يزيد الرقاشى عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس زمان. . ." وذكر الحديث بلفظ المصنف وقال: غريب من حديث صالح، تفرد به داود. اهـ.
وترجمة (داود بن المحبر) في الميزان برقم ٦٢٤٦ - وفيها:
داود ابن المحبَّر بن قحذم، أبو سليمان البصرى، صاحب العقل، وليته لم يصنفه. قال أحمد: لا يدرى ما الحديث، وقال ابن المدينى: ذهب حديث، وقال أبو زرعة وغيره: ضعيف، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، غير ثقة، وقال الدارقطنى: متروك. . . إلى آخر الترجمة، وجلها على تضعيفه، وفيها أنه سرق كتاب (العقل) الذى وضعه ميسرة بن عبد ربه، وركبه بأسانيد غير ميسرة. . إلخ. =стр. 9743
٩٤٠/ ٢٧٥٦٧ - "يَأتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الغَرِيق".
هب عن حذيفة، نعيم بن حماد في الفتن عنه موقوفا (١) .
٩٤١/ ٢٧٥٦٨ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنِ بِالمَسَاجِدِ ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا".
ابن خزيمة عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه البيهقى جـ ٣ ص ٣١٤ من كتابه (الجامع لشعب الإيمان) ط الهند - باب في الخوف من اللَّه تعالى - برقم ١٠٧٨ بلفظ: أخبرنا أبو محمد المؤملى، حدثنا أبو عثمان البصرى، حدثنا أبو أحمد ابن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة قال: "ليأتين عليكم زمان لا ينجو فيه من نجا إلّا من دعا مثل دعاء الغريق".
وقال محققه: إسناده رجاله ثقات.
أبو عثمان البصرى: عمرو بن عبد اللَّه.
إبراهيم: هو النخعى. همام بن الحارث بن قيس بن عمرو النخعى، الكوفى (م ٦٥ هـ) ثقة عابد، من الثانية. والأثر أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٥٠٧، ٤/ ٤٢٥) من طريق عمارة بن عمير، عن أَبى عمار، عن حذيفة وصححه. اهـ.(٢) الحديث رواه ابن خزيمة في صحيحه، جـ ٢ ص ٢٨١ ط بيروت في كتاب (الصلاة) باب كراهة التباهى في بناء المساجد، وترك عمارتها بالعبادة فيها -برقم ١٣٢١ - بلفظ: أنبأ أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد ابن عمرو بن العباس ببغداد -وأصله بصرى- ثنا سعيد بن عامر، عن أَبى عامر الخزاز، قال أبو قلابة الجرمى: انطلقنا مع أنس نريد الزاوية، قال: فمررنا بمسجد؛ فحضرت صلاة الصبح، فقال أنس: لو صلينا في هذا المسجد، فإن بعض القوم يأتى المسجد الآخر، قالوا: أى مسجد؟ فذكرنا مسجدًا، قال: إن رسول اللَّه ﷺ قال: "يأتى على الناس زمان يتباهون بالمساجد، لا يعمرونها إلّا قليلًا"، أو قال: "يعمرونها قليلًا". =стр. 9744
٩٤٢/ ٢٧٥٦٩ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرًا. وَلَا تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا".
ك عن أنس (١) .
٩٤٣/ ٢٧٥٧٠ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَحَلَّقُون فِى مَسَاجِدِهِمْ وَلَيْسَ هَمُّهُمْ إِلَّا الدُّنْيَا، لَيْسَ للَّه فِيهِمْ حَاجَةٌ فَلَا تُجَالِسُوهُمْ".
ك عنه (٢) . الحواشي
(٤٧٥) وإنما يصح الذى بعده، ثم قال: أخرجه البخارى، الصلاة ٦٢ معلقا، قال الحافظ في الفتح ١/ ٥٣٩: وهذا التعليق رويناه موصولا في مسند أَبى يعلى، وصحيح ابن خزيمة من طريق أَبى قلابة. اهـ.
والذى بعده برقم ١٣٢٢ عن أَبى قلابة، عن أنس بن مالك، ولفظه: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن من أشراط الساعة أن يتباهى الناس بالمساجد" ورقم ١٣٢٣ عن أَبى قلابة، عن أنس بن مالك: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد".
وقال المحقق: إسناده صحيح.(١) الحديث رواه الحاكم في المستدرك، جـ ٤ ص ٥١٣ ط بيروت، في كتاب (الفتن) بلفظ: حدثنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، قال يحيى بن أَبى طالب: ثنا زيد بن الحباب، ثنا حسين بن واقد، قال معاذ بن حرملة الأزدى قال: سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس. . ." وذكر الحديث بلفظ المصنف بدون [شيئًا] في آخره، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ.
ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث رواه الحاكم في المستدرك. جـ ٤ ص ٣٢٣ ط بيروت، في كتاب (الرقاق) بلفظ: حدثنى على بن بندار الزاهد، حدثنا محمد بن المسيب، حدثنى أحمد بن بكر البالسى، ثنا زيد بن الحباب، ثنا سفيان الثورى، عن عون بن أَبى جحيفة، عن الحسن بن أَبى الحسن، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس زمان يتحلقون في مساجدهم، وليس همهم إلّا الدنيا، ليس للَّه فيهم حاجة، فلا تجالسوهم" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه اهـ.
ووافقه الذهبى في التلخيص.
وسيأتى حديث مرسل بمعناه رقم ٩٧١ بلفظ: "يأتى على الناس زمان: يكون حديثهم في مساجدهم في أمر دنياهم، فلا تجالسوهم؛ فليس للَّه فيهم حاجة" من شعب الإيمان للبيهقى.стр. 9745
٩٤٤/ ٢٧٥٧١ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ".
ت غريب (١) .
٩٤٥/ ٢٧٥٧٢ - "يَأتِى الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ المَلَائِكَةَ يَحْرسُونَهَا، فَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّه".
حم، خ، ت صحيح وأَبو عوانة، حب عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه، جـ ٣ ص ٣٥٩ ط بيروت - باب ٦٢ - حديث رقم ٢٣٦١ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن موسى الفَزَارىّ ابن ابنة السُّدَّىّ الكوفى، أخبرنا عمر بن شاكر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس زمان. . ." وذكر الحديث بلفظ المصنف وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وعمر بن شاكر روى عنه غير واحد من أهل العلم، وهو شيخ بصرى. اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٩٩٨٨ بلفظ المصنف، للترمذى عن أنس، ورمز له بالحسن.
وترجمة (عمر بن شاكر) في تقريب التهذيب لابن حجر، جـ ٢ ص ٥٧ ط بيروت، برقم ٤٥١ من حرف العين -وفيها: عمر بن شاكر البصرى: ضعيف من الخامسة، روى له الترمذى. اهـ.
وفى الميزان برقم ٦١٣٥ (عمر بن شاكر) روى له الترمذى، بصرى واه، له عن أنس نحو عشرين حديثًا مناكير، ثم قال الذهبى: أدخله ابن حبان في كتاب الثقات فَنُقِمَ عليه ذلك.
وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال ابن عدى: له نسخة نحو من عشرين حديثًا غبر محفوظة، منها حديث "يأتى على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم" وبه: "يأتى على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقباض على الجمر" -ثم روى الذهبى بعض مروياته.(٢) الحديث في مسند أحمد، جـ ٣ ص ٢٧٧ ط دار الفكر (مسند أنس بن مالك ﵁) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد، أنا شعبة بن قتادة عن أنس: أن النبى ﷺ قال للمدينة: "يأتيها الدجال فيجد الملائكة ﵈ يحرسونها، فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء اللَّه تعالى".
ورواه البخارى في صحيحه، جـ ٩ ص ٧٦ ط الشعب، في كتاب (الفتن) باب لا يدخل الدجال المدينة -من طريق يزيد بن هارون- بلفظ: "المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال، قال: ولا الطاعون إن شاء اللَّه".
ورواه الترمذى في سننه جـ ٣ ص ٣٤٨ ط بيروت، في (أبواب القدر) باب ما جاء في أن الدجال لا يدخل المدينة - برقم ٢٣٤٣ من طريق يزيد بن هارون، بلفظ المصف مع تقديم الطاعون على الدجال، وقال: وفى الباب عن أَبى هريرة وفاطمة بنت قيس، ومِحْجَن وأسامة بن زيد، وسمرة بن جندب - هذا حديث صحيح. اهـ. =стр. 9746
٩٤٦/ ٢٧٥٧٣ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يغزو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ الرسُولَ؟ فَيقُولُون: نَعَمْ فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ لَهُم: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ الرَّسُولِ؟ فَيقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ (مَنْ صَاحَبَ) (*) مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ الرسول؟ فَيَقُوُلونَ: نَعَمْ فَيُفْتَح لَهُمْ".
حم، خ، م، حب عن جابر بن عبد اللَّه عن أَبى سعيد (١) .
٩٤٧/ ٢٧٥٧٤ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَسْلَمُ لِذِى دِينٍ دِينُهُ إِلَّا مَنْ فَرَّ بِهِ مِنْ شَاهِقٍ إِلَى شَاهِقٍ، أَوْ مِنْ جحْرٍ إِلَى جُحْرٍ كَالثَّعْلَبِ بِأَشْبَالِهِ، وذَلِكَ فِى آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا لَمْ الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد، جـ ٣ ص ٧ ط دار الفكر (مسند أَبى سعيد الخدرى ﵁) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سفيان، عن عمرو سمع جابرًا يحدث، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس زمان يغزو فئام من الناس. . ." وذكر الحديث بلفظ المصنف مع بعض الاختلاف والزيادة والنقصان.
ورواه البخارى في صحيحه، جـ ٤ ص ٤٤ ط الشعب، في كتاب (الجهاد والسير) باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب -من طريق سفيان بنحو ما سبق.
ورواه مسلم في صحيحه، جـ ٤ ص ١٩٦٢ ط الحلبى، في كتاب (فضائل الصحابة) باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم -برقم ٢٠٨/ ٢٥٣٢ من طريق سفيان بن عيينة بنحو ما سبق.
وقال محققه: (فئام) أى جماعة، وحكى القاضى لغة فيه بالياء مخففة بلا همزة، ولغة أخرى بفتح حكاها عن الخليل، والمشهور الأول. اهـ.
ورواه ابن حبان في صحيحه، جـ ٧ ص ١٣١، ١٣٢ الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ط بيروت (ذكر استحباب الانتصار للمسلمين بالصحابة والتابعين) برقم ٤٧٤٨ من طريق سفيان -بنحو ما سبق مختصرًا وفى جـ ٨ ص ٢٣٢ من نفس المصدر (باب إخباره ﷺ عما يكون في أمته من الفتن والحوادث) برقم ٦٦٣١ من طريق سفيان أيضا بنحو ما سبق مقاربًا للفظ المصنف.стр. 9747
تُنَل الْمَعِيشَةُ إِلَّا بِمَعْصِيَةِ اللَّه، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ حلت العُزْبَةُ (*) يَكُونُ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ هَلَاكُ الرَّجُلِ عَلَى يَدِ أَبَوَيْهِ إِنْ كَانَ لَهُ أَبَوَانِ، فَإنْ لَمْ يَكُن لَهُ أَبَوَانِ فَعَلَى يَدَىْ زَوْجَتِهِ وَوَلَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُن لَهُ زَوْجَةٌ وَلَا وَلَدٌ، فَعَلَى يَدى الأَقَارِبِ وَالجِيرَانِ، يُعَيِّرُونَهُ بِضِيقِ العَيْشِ، وَيُكَلِّفُونَهُ مَا لَا يُطِيقُ؛ حَتَّى يُورِدَ نَفْسَه الْمَوَارِدَ التِى يَهْلِكُ فِيهَا".
حل، ق في الزهد، والخليلى، والرافعى عن ابن مسعود (١) .
٩٤٨/ ٢٧٥٧٥ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُرَبِّى الرَّجُلُ فِيهِ جَرْوًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُرَبِّىَ وَلَدًا".
ك في تاريخه عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) رواه أبو نعيم في الحلية، جـ ١ ص ٢٥ نشر الخانجى -في المقدمة (الكلام على مبانى المتصوفة) عن ابن مسعود بلفظ: "يأتى على الناس زمان لا يسلم لذى دين دينه إلّا رجل يفر بدينه من قرية إلى قرية، ومن شاهق إلى شاهق، ومن جحر إلى جحر".
وبقية الحديث في الكنز، جـ ١١ ص ١٥٤ (كتاب الفتن) رقم ٣١٠٠٧.
وأخرجه البيهقى في كتاب الزهد الكبير، ص ١٨٣، ١٨٤ ط بيروت برقم ٤٣٨ بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأ أبو الحسن على ابن محمد المصرى، ثنا جامع بن سوادة، ثنا عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب، ثنا المبارك بن فضالة عن الحسن، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس زمان. . ." وذكر الحديث بنحوه.
وقال محققه: أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء تعليقًا من حديث ابن مسعود ١/ ٢٥.
وأخرجه الخليلى والرافعى كما في كنز العمال (١١/ ١٥٤).
وأخرجه الخطابى في العزلة (ص ١٦) قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجار، قال: حدثنا محمد بن يونس الكديمى، قال: حدثنا محمد بن منصور الحشمى قال: حدثنا سلم بن سالم، قال: حدثنا السرى بن يحيى، عن الحسن، عن أَبى الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره باختلاف يسير في اللفظ، والحارث بن أَبى أسامة بنحوه، كما في المقاصد الحسنة (ص ٣٢٩)، قال العراقى في تخريج الإحياء (٢/ ٣٤):
أخرجه الخطابى في (العزلة) من حديث ابن مسعود، وللبيهقى في (الزهد) نحوه من حديث أَبى هريرة، وكلاهما ضعيف. اهـ.
وانظر إتحاف السادة المتقين في كتاب (آداب العزلة) جـ ٦ ص ٣٥٤.(٢) الحديث في كنز العمال، جـ ١١ ص ١٩١ ط حلب، في كتاب (الفتن) برقم ٣١١٧٧ من الإكمال بلفظ: يأتى على الناس زمان لأن يربى فيه الرجل جروًا خير من أن يربى ولدًا".
للحاكم في تاريخه عن أنس.стр. 9748
٩٤٩/ ٢٧٥٧٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ مِنْهُمْ عَلَى دِينِهِ لَهُ أجْرُ خَمْسِينَ مِنكُمْ".
أبو الحسن القطان في منتخباته عن أنس (١) .
٩٥٠/ ٢٧٥٧٧ - "يَأتِى عَلَى أُمَّتِى زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ الدَّجَّالَ بِمَا يَلقَوْنَ مِنَ الفِتَنِ".
ز عن حذيفة (٢) .
٩٥١/ ٢٧٥٧٨ - "يَأتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَيْدُ بْنُ عَمْرو بْنِ نُفَيْلٍ أُمَّةً وَحْدَهُ".
كر عن عروة مرسلًا، ع، كر عنه عن سعيد بن زيد، ك وابن عساكر عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه (٣) . الحواشي
(١) انظر التعليق على الحديث الأسبق برقم ٩٤٤.
وانظر مجمع الزوائد ٧/ ٢٨١ ط بيروت، وما بعدها - باب (في أيام الصبر، وفيمن يتمسك بدينه في الفتن) من كتاب الفتن - ففيه بعض روايات مختلفة بمعناه.(٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة، جـ ٤ ص ١٤٠ ط بيروت في كتاب (الفتن) باب ما جاء في الدجال - برقم ٣٣٩٣ بلفظ: حدثنا القاسم بن بشر بن معروف، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا عبيد ابن الطفيل، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة، عن النبى ﷺ قال: "يأتى على أمتى زمان يتمنون الدجال" قيل "ومم ذاك يا رسول اللَّه؟ ! قال: فأخذ أذنيه أو فأخذ أذنى فهزهما، ثم قال: "مما يلقون من الفتن" أو كلمة نحوها.
ورواه الهيثمى بنحوه في مجمع الزوائد، جـ ٧ ص ٢٨٤، ٢٨٥ ط بيروت، في كتاب (الفتن) باب في أيام الصبر، وفيمن يتمسك بدينه في الفتن -عن حذيفة، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات، ورواه البزار بنحوه ورجاله ثقات. اهـ.(٣) حديث سعيد بن زيد في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في زيد بن عمرو بن نفيل، جـ ٩ ص ٤١٧ قال: وعن سعيد بن زيد قال: سألت أنا وعمر بن الخطاب رسول اللَّه ﷺ عن زيد بن عمرو فقال: "يأتى يوم القيامة أمة وحده" رواه أبو يعلى وإسناده حسن.
وحديث أسامة بن زيد بن حارثه، عن أبيه:
في المستدرك للحاكم في (كتاب معرفة الصحابة) جـ ٣ ص ٢١٦ قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب -من أصل كتابه- ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا أبو أسامة، ثنا محمد بن عمرو، عن أَبى سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أسامة بن زيد، عن زيد بن حارثة ﵁ قال: خرج رسول اللَّه ﷺ وهو مردفى إلى نصب من الأنصاب فذبحنا له شاة ووضعناها في التنور، حتى إذا نضجت استخرجناها فجعلناها =стр. 9749
٩٥٢/ ٢٧٥٧٩ - "يَأتِى الشَّيْطَانُ أحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّه وَلْيَنْتَهِ".
خ، م عن أَبى هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخارى طبعة الشعب في كتاب (بدء الخلق) جـ ٤ ص ١٤٩ باب: صفة إبليس وجنوده، جـ ٤ ص ١٤٩ قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرنى عروة، قال أبو هريرة ﵁ قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا، حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ باللَّه ولينتهِ". =стр. 9750
٩٥٣/ ٢٧٥٨٠ - "يَأتِى الشَّيْطَانُ الإِنْسَانَ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ؟ فَيقُولُ: اللَّه فَيَقولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيقُولُ اللَّه، حَتَّى يَقُولَ: فَمَنْ خَلَقَ اللَّه؟ فَإذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَليَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّه وَرُسُلِهِ".
حم، وعبد بن حميد، طب عن خزيمة بن ثابت، طس عن ابن عمرو (١) .
٩٥٤/ ٢٧٥٨١ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَفْضَلُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ كُلُّ خَفِيفِ الْحَاذِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه: وَمَنْ خَفِيفُ الْحَاذِ؟ قَال: قَلِيلُ الْعِيَالِ".
ابن عساكر عن حذيفة (٢) . الحواشي
(١) حديث خزيمة في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند خزيمة) بن ثابت ﵁) جـ ٥ ص ٢١٤ قال: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الأسود أنه سمع عروة يحدث عن عمارة بن خزيمة الأنصارى يحدث عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يأتى الشيطان الإنسان فيقول: . . . ." الحديث.
وفى مسند عبد بن حميد أخرجه من طريق عروة بن الزبير في المنتخب من مسنده في حديث (خزيمة بن ثابت) ص ١٠١ رقم ٣١٥ بلفظه.
ورواه الطبرانى في المعجم الكبير (فيما رواه عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه) جـ ٤ ص ٩٨ رقم ٣٧١٩ من طريق عروة بن الزبير، عن عمارة بن خزيمة.
وقال محققه: ورواه أحمد ٥/ ٢١٤ والحديث وإن كان في سنده ابن لهيعة إلّا أن له شواهد من حديث أَبى هريرة عند مسلم ١٣٢ وأحمد ٢/ ٣٣١ وأبى داود ٥١٢١ والبخارى ٣٢٧٦ ومن حديث عائشة عند أحمد ٦/ ٢٥٨ وأبى يعلى ٢١٥/ ٢ والبزار، عند الطبرانى في الكبير والأوسط ١١ مجمع البحرين من حديث عبد اللَّه بن عمرو، وأنظر الأحاديث رقم ١١١ - ١١٨ من سلسلة الأحاديث الصحيحة لشيخنا محمد ناصر الدين الألبانى.(٢) الحديث في كنز العمال في كتاب (الفتن) فصل: في متفرقات الفتن، جـ ١١ ص ٢٢٤ رقم ٣١٣١٢ من رواية ابن عساكر، عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس زمان أفضل أهل ذلك الزمان كل خفيف الحاذ، قيل: يا رسول اللَّه: ومن خفيف الحاذ؟ قال: قليل العيال".
والحاذ: الظهر، ويقال: فلان خفيف الحاذ: قليل المال والعيال. اهـ المعجم الوسيط.стр. 9751
٩٥٥/ ٢٧٥٨٢ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ فيه أَذَلَّ مِنْ شَاتِهِ".
ابن عساكر عن على (١) .
٩٥٦/ ٢٧٥٨٣ - "يَأتِى فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّ فِى قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ط، خ، م، د، ق وأَبو عوانة ع، حب عن على (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الفتن) قسم الأفعال، جـ ١١ ص ٢٧٦ رقم ٣١٥٠٦ بلفظ المصنف.
وفى الصغير، جـ ٦ رقم ٩٩٨٩ ص ٤٥٦ من رواية ابن عساكر في تاريخه عن أنس بن مالك ورمز له المصنف بالضعف.
ووردت رواية الحديث في جامع الأحاديث جـ ٧ رقم ٢٧٤٢٠ بلفظه وعزاه إلى ابن عساكر: عن أنس ﵁.(٢) الحديث في مسند الطيالسى في (مسند على بن أَبى طالب ﵁) جـ ١ ص ٢٤ رقم ١٦٨ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن شمر بن عطية، عن سويد بن غفلة الجعفى قال: كان على يخرج إلى السوق فيقول: صدق اللَّه ورسوله، فقيل له: ما قولك: صدق اللَّه ورسوله؟ فقال: صدق اللَّه ورسوله، إذا حدثتكم عن رسول اللَّه ﷺ حديثا فواللَّه لأن أَخِرَّ مِنَ السماء فتخطفنى الطير أحب إلىَّ من أن أقول: سمعت من رسول اللَّه ﷺ ما لم أسمع، وإذا حدثتكم عن نفسى فإنما أنا رجل محارب والحرب خَدْعَةٌ. سمعت النبى ﷺ يقول: "يخرج في آخر الزمان أقوام هم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير الرية، ويقرأون القرآن لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. فمن أدركهم فليقتلهم -أو ليقاتلهم- فإن لمن قتلهم أجرًا يوم القيامة".
والحديث في صحيح البخارى في باب (علامات النبوة في الإسلام) جـ ٤ ص ٢٤٤ من طريق سُوِيْد بْنِ غَفَلة، عن على ﵁ بلفظ السيوطى.
وفى صحيح مسلم في كتاب (الزكاة) باب: التحريض على قتل الخوارج، جـ ٢ ص ٧٤٦ رقم ١٠٦٦ من طريق سويد بن غفلة عن على ﵁ بلفظ البخارى.
والحديث في سنن أَبى داود في كتاب (السنة) باب: في قتال الخوارج، جـ ٥ ص ١٢٤ رقم ٤٧٦٧ من طريق سويد بن غفلة، عن على ﵁ بلفظ السيوطى. وفى الباب أحاديث أخرى فانظرها.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (قتال أهل البغى) باب: الخلاف في قتال أهل البغى. جـ ٨ ص ١٨٧ من طريق سويد بن غفلة عن على ﵁ ولفظ السيوطى. =стр. 9752
٩٥٧/ ٢٧٥٨٤ - "يَأتِى الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ، ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، هُنالِك يَهْلكُ".
حم، م عن أَبى هريرة (١) .
٩٥٨/ ٢٧٥٨٥ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ: هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، وَالْمَدينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّه فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، أَلَا إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكيرِ تُخْرجُ الخَبيثَ، لَا تَقُومُ السَّاعةُ حَتَّى تَنْفىَ الْمَدِينَةُ شِرارَهَا، كَمَا يَنْفِى الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ".
م عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٣٩٧ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سليمان بن داود قال: أنا إسماعيل قال: أخبرنى العلاء، عن أبيه، عن أَبى هريرة أن النبى ﷺ قال: "يأتى المسيح الدجال من قبل المشرق وهمته المدينة حتى ينزل دائر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهنالك يهلك".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الحج) باب: صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها، جـ ٢ ص ١٠٠٥ رقم ١٣٨٠ من طريق العلاء عن أبيه، عن أَبى هريرة؛ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يأتى المسيح من قبل المشرق همته المدينة، حتى ينزل دُبُرَ أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهنالك يهلك". وقوله: "يأتى المسيح" أى: الدجال.(٢) في الأصل (عم) رمز عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل والتصويب من الكنز رقم ٣٤٨٥٥ والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الحج) باب: المدينة تنفى شرارها، جـ ٢ ص ١٠٠٥ رقم ٣١٨١ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز (يعنى الداروردى) عن العلاء، عن أبيه، عن أَبى هريرة؛ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يأتى على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه: هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذى نفسى بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلّا أخلف اللَّه فيها خيرًا منه، ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبيث، لا تقوم الساعة حتى تنفى المدينة شرارها، كما ينفى الكير خبث الحديد". =стр. 9753
٩٥٩/ ٢٧٥٨٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَا يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّى بِهِمْ".
هـ، حم وابن سعد، طب عن سَلَامة بنت الحر أخت خَرشَة بن الحر (١) .
٩٦٠/ ٢٧٥٨٧ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا فَمَنْ لَمْ يأكُلْهُ مِنْهُمْ نَالَهُ مِنْ غُبَارِهِ". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما يجب على الإمام، جـ ١ ص ٣١٤ رقم ٩٨٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا وكيع، عن أم غراب، عن امرأة يقال لها: عقيلة، عن سلامة بنت الحر أخت خرشة؛ قالت: سمعت النبى ﷺ : "يأتى على الناس زمان يقومون ساعة، لا يجدون إماما يصلى بهم".
وقال محققه: يقومون ساعة، أى: يتدافعون في الإمامة فيدفع كل منهم الإمامة عن نفسه إلى غيره، أو يدفع كل منهم الإمامة عن غيره إلى نفسه، فيحصل بذلك النزاع فيؤدى ذلك إلى عدم الإمامة. والمعنى الأول أوفق للترجمة.
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في حديث (سلامة ابنة الحر ﵂) جـ ٦ ص ٣٨١ من طريق أم غراب، عن امرأة يقال لها: عقيلة، عن سلامة ابنة الحر قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يأتى على الناس زمان يقومون ساعة. . ." الحديث.
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في ترجمة (سلامة بنت الحر) جـ ٨ ص ٢٢٦ أسلمت وروت عن رسول اللَّه ﷺ حديثًا: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن أم غراب، عن امرأة يقال لها: عقيلة، عن سلامة بنت الحر قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يأتى على الناس زمان يقومون. . . ." الحديث.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما روته "سلامة بنت الحر" جـ ٢٤ ص ٣١١ رقم ٧٨٣ من طريق أم غراب عن امرأة يقال لها: عقيلة، عن سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يأتى على الناس زمان يقومون. . ." الحديث.
وقال المحقق: ورواه أحمد ٣٨١١٦، وأَبو داود ٥٧٧ وابن ماجه ٩٨٢.
وترجمة (سلامة بنت الحر) الأسدية، وقيل الجعفية، وقيل: الفزارية أخت خرشة في أسد الغابة رقم ٦٩٩٢ وقال: روت عن النبى ﷺ أحاديث وذكر هذا الحديث.
وأخوها خرشة ترجمته برقم ١٤٣٥.стр. 9754
حم عن أَبى هريرة (١) .
٩٦١/ ٢٧٥٨٨ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَحُجُّ أَغْنِيَاءُ أُمَّتِى لِلنُّزْهَةِ، وَأَوْسَاطُهُمْ لِلتِّجَارَةِ، وقُرَّاؤُهُمْ لِلرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ، وَفُقَراؤُهُمْ لِلْمَسْأَلَةِ".
الخطيب، والديلمى عن أنس (٢) .
٩٦٢/ ٢٧٥٨٩ - "يَأتِى عَلَى أُمَّتِى زَمَانٌ يَحْسُدُ الْفُقَهَاءُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَيَغَارُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ كَتَغَايُرِ التُّيُوسِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ".
ك في تاريخه، والخطيب عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٤٩٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا هشيم، عن عباد بن راشد، عن سعيد بن أَبى خيرة قال: ثنا الحسن -منذ نحو من أربعين أو خمسين سنة- عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يأتى على الناس زمان يأكلون فيه الربا" قال: قيل له: الناس كلهم؟ قال: "من لم يأكله منهم ناله من غباره".
وأخرجه النسائى في كتاب (البيوع) جـ ٧ ص ٢٤٣ بلفظ: "يأتى على الناس زمان يأكلون الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره" عن أَبى هريرة.
وأخرجه ابن ماجه في كتاب (التجارات) جـ ٢ ص ٧٦٥ بلفظ: "ليأتين على الناس زمان لا يبقى منهم أحد إلى آكل الربا، فمن لم يأكل أصابه من غباره" عن أَبى هريرة.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (عبد الرحمن بن الحسن أَبى القاسم السرخسى) جـ ١٠ ص ٢٩٦ رقم ٥٤٣٣ قال: عبد الرحمن بن الحسن أبو القاسم السرخسى، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن عبد اللَّه المعروف بابن حمدويه، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن ين الحسن السرخسى -قدم علينا الحج- قال: حدثنى إسماعيل بن جميع قال: حدثنا مغيث بن أحمد، عن فرقد السَّبْخى، حدثنى سليمان بن عبد الرحمن، عن مخلد بن عبد الرحمن الأندلسى، عن محمد بن عطاء الدَّلهى، عن جعفر -يعنى ابن سليمان- قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس زمان يحج أغنياء أمتى للنزهة، وأوساطهم للتجارة، وقراؤهم للرياء والسمعة، وفقراؤهم للمسألة".
وأخرجه الديلمى في مسند الفردوس رقم ٨٦٨٩ جـ ٥ ص ٤٤٤ بمثل سند الخطيب من طريق جعفر بن سليمان.(٣) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (عبد الرحمن بن إبراهيم سختويه) جـ ١٠ ص ٣٠٢ رقم ٥٤٤٧ قال في ترجمته: هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه، أو الحسن النيسابورى بن =стр. 9755
٩٦٣/ ٢٧٥٩٠ - "يَأتِى المَقْتُول (*) مُتَعَلِّقًا رَأسَهُ بإحْدَى يَدَيْهِ مُتَلبِّيًا قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الأُخْرَى تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يَأتِىَ بِهِ الْعَرْشَ، فَيَقُولُ الْمَقْتُولُ للَّه: رَبِّ هَذَا قَتَلَنِى، فَيَقُولُ اللَّه لِلقَاتِلِ: تَعِسْتَ، ويُذْهَبُ بِهِ إِلَى النَّارِ".
طب عن ابن عباس (١) .
٩٦٤/ ٢٧٥٩١ - "يَأتِى اللَّه بِقَوْمٍ يَوْمَ القِيَامَةِ، نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْسِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: نَحْنُ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: لَا، وَلَكُمْ خَيْرٌ كثِيرٌ، وَلَكِنَّهُمْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرين يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَار الأَرْضِ، طُوبَى لِلغُرَبَاءِ، طُوبَى لِلغُرَبَاءِ، قِيلَ: مَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: نَاسٌ صَالِحون قَليلٌ فِى نَاس سُوءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (نافع بن جبير بن مطعم عن بن عباس) جـ ١٠ ص ٣٧٢ رقم ١٠٧٤٢ قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطى، ثنا إسماعيل بن أَبى أويس، حدثنى أَبى، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس أنه سأله سائل فقال: يا أبا العباس: هل للقاتل من توبة؟ فقال ابن عباس كالمتعجب من شأنه: ماذا تقول؟ -مرتين أو ثلاثًا- ثم قال ابن عباس: أنى لى التوبة؟ سمعت نبيكم ﷺ يقول: "يأتى المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلبيا قاتله بيده الأخرى يشخب أوداجه دمًا حتى يأتى به العرش، فيقول المقتول للَّه: رب؛ هذا قتلنى، فيقول اللَّه للقاتل: تعست. ويذهب به إلى النار".
وقال محققه: ورواه أحمد ٢١٤٢، ٢٦٨٣، ٣٤٤٥ والحميدى ٤٨٨ والترمذى ٥٠٢٠ والنسائى ٧/ ٨٥، ٨/ ٦٣ وابن ماجه ٢٦٢١ من طرق أخرى. وحسنه الترمذى.
وانظر ابن كثير في التفسير، جـ ٢ ص ٥٣٨ ومعناه عند الشيخين.
(وتشخب أوداجه دمًا): خرج الدم مسموعا صوته. اهـ: المعجم الوسيط بتصرف يسير. وبابه: قطع، ونصر.стр. 9756
طب والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمرو (١) .
٩٦٥/ ٢٧٥٩٢ - "يَأتِى الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ بِالطَّاعُونِ، فَيقُولُ أَصحَابُ الطَّاعُونِ: نَحْنُ شُهَدَاءُ، فَيُقَالُ: انْظُرُوا فَإِنْ كَانَتْ جِرَاحَتُهُمْ كَجِرَاحِ الشُّهَدَاءِ تَسِيلُ دَمًا كَرِيحِ الْمِسْكِ فَهُمْ شُهَدَاءُ، فَيَجِدُونَهُمْ كَذَلِكَ".
طب عن عتبة بن عبد السلمى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (الباب الثالث في فضل الفقر والفقراء وما يتعلق به) الفصل الأول: في فضل الفقر والفقراء، جـ ٦ ص ٤٨١ رقم ١٦٦٣٨ من رواية الطبرانى، والخطييب في المتفق والمفترق عن عبد اللَّه بن عمرو ﵄ بلفظه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب فضل الفقراء، جـ ١٠ ص ٢٥٨ قال: وعن عبد اللَّه ابن عمرو قال: كنت عند رسول اللَّه ﷺ يومًا وطلعت الشمس فقال: "يأتى قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس. فقال أبو بكر: نحن هم يا رسول اللَّه؟ قال: لا. ولكم خير كثير، ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض" قلت: فذكر الحديث. رواه أحمد والطبرانى في الأوسط والكبير وزاد في الكبير "ثم قال: طوبى للغرباء. قيل: ومن الغرباء؟ قال: ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يعطيهم" وفى رواية: فقال أبو بكر وعمر: نحن هم؟ .
وله في الكبير أسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (عنبة بن عبد السلمى) والحديث فيما أسنده شريح بن عبيد الحضرمى عن عتبة بن عبد السلمى، جـ ١٧ ص ١١٨ رقم ٢٩٢ قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقى، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع (ح) وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصى، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك قالا: ثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد بن عنبة بن عبد السلمى، عن النبى ﷺ قال: "يأتى الشهداء والمتوفون بالطاعون، فيقول أصحاب الطاعون: نحن شهداء، فيقال: انظروا فإن كانت جراحتهم كجراحة الشهداء تسيل دمًا كريح المسك فهم شهداء، فيجدونهم كذلك". قال المحقق: ورواه أحمد (٤/ ١٨٥) وحسَّن الحافظ إسناده في الفتح ١٠/ ١٩٤ وله شاهد من حديث العرباض بن سارية أخرجه أحمد (٤/ ١٢٨، ١٢٩) أيضا، والنسائى (٦/ ٣٧، ٣٨) بسند حسن كما قال الحافظ في الفتح أيضًا. قال في المجمع (٢/ ٣١٤): "وفيه إسماعيل بن عياش وفيه كلام، وحديثه عن أهل الشام مقبول، وهذا منه.
وترجمة (عتبة بن عبد السلمى): في أسد الغابة جـ ٣ ص ٥٦٣ رقم ٣٥٤٧ وقال: عُتْبَةُ بن عبد السلمى، يكنى أبا الوليد، كان اسمه عتلة فسماه النبى ﷺ عتبة.стр. 9757
٩٦٦/ ٢٧٥٩٣ - "يَأتِى هَذَا الْحَجرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يبصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطقُ بِهِ، يشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ".
حم عن ابن عباس (١) .
٩٦٧/ ٢٧٥٩٤ - "يَأتِى الرُّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِى قُبَيْسٍ، لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَتَكَلُّمُ عَمَّنِ اسْتَلَمَهُ بِالنِّيَةِ، وَهُوَ يَمِينُ اللَّه الَّتِى يُصَافِحُ بِهَا خَلقَهُ".
حم، ك عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عبد اللَّه بن العباس) جـ ١ ص ٢٤٧ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا على بن عاصم، أخبرنى عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق".
وقال الشيخ شاكر تحت رقم ٢٢١٥: إسناده صحيح، ورواه الترمذى جـ ٢ ص ١٢٣ عن قتيبة، عن جرير، عن ابن خثيم وقال: حديث حسن. ونسبه شارحه لابن ماجه والدرامى، ونقل عن الفتح أنه رواه ابن خزيمة في صحيحه. صححه ابن حبان والحاكم. ونسبه المنذرى في الترغيب جـ ٢ ص ١٢٢ بنحوه للطبرانى في الكبير.
والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (المناسك) جـ ١ ص ٤٥٧ قال: حدثنا عبد الصمد بن على البزاز ببغداد، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا ثابت بن يزيد، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن لهذا الحجر لسانا وشفتين يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح وهو الحديث التالى. ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد اللَّه بن عمرو) جـ ٢ ص ٢١١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سريج، ثنا عبد اللَّه بن المؤمل، عن عطاء بن أَبى رباح، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى الركن يوم القيامة أعظم من أَبى قبيس له لسان وشفتان".
وذكر في مجمع الزوائد في كتاب (الحج) باب فضل الحجر الأسود، جـ ٣ ص ٢٤٢ قال: وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى الركن يوم القيامة أعظم من أَبى قبيس له لسان وشفتان، رواه أحمد والطبرانى في الأوسط وزاد "يشهد لمن استلمه بالحق وهو يمين اللَّه يصافح بها خلقه".
وقال الهيثمى: وفيه عبد اللَّه بن المؤمل. وثقة ابن حبان وقال: يخطئ وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. =стр. 9758
٩٦٨/ ٢٧٥٩٥ - "يَأتِى عَلَيكمْ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ فِيهَا بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَليَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ".
حم، ونعيم في الفتن عن أَبى هريرة (١) .
٩٦٩/ ٢٧٥٩٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ، يَعُضُّ الْمُوسِرُ عَلَى مَا فِى يَدَيْه".
حم عن على (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٢٧٨ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن داود، عن شيخ، عن أَبى هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يأتى عليكم زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور". والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) في باب: اختيار العجز على الفجور، قال: عن أَبى هريرة قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يأتى على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور".
قال الهيثمى: رواه أحمد وأَبو يعلى عن شيخ، عن أَبى هريرة، وبقية رجاله ثقات.
ومعنى (العجز) في النهاية جـ ٣ ص ١٨٦: ترك ما يجب فعله بالتسويف.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند على بن أَبى طالب ﵁) جـ ١ ص ١١٦ وهو جزء من حديث أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند على بن أَبى طالب) قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا هشيم، أنبأنا أبو عامر المزنى، ثنا شيخ من بنى تميم قال: خطبنا على ﵁ أو قال: قال على: "يأتى على الناس زمان عضوض، يعض الموسر على ما في يديه" قال: ولم يؤمر بذلك، قال اللَّه : (ولا تنسوا الفضل بينكم) وينهد الأشرار، ويستذل الأخبار، ويبايع المضطرون. قال: وقد نهى رسول اللَّه ﷺ عن بيع المضطرين وعن بيع الغرر، وعن بيع الثمرة قبل أن تدرك. =стр. 9759
٩٧٠/ ٢٧٥٩٧ - "يَأتِى جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُريدُونَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَيَرْجعُ مَنْ كَانَ أمَامَهُمْ لِيَنْظُرَ مَا فَعَلَ القَوْمُ، فَيُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، قِيلَ: فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ مُسْتَكْرَهًا؟ قَالَ: يُصِيبُهُمْ كُلَّهُمْ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّه تَعَالَى كُلَّ امْرِئ مِنْهُمْ عَلَى نِيَّتِه".
حم ونعيم بن حماد في الفتن عن حفصة (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند حفصة) جـ ٦ ص ٢٨٧ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسحاق بن إبراهيم الرازى -وهو ختن سلمة الأبرش- قال: ثنا سلمة قال: حدثنى محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمرو بن قتادة، عن عبد الرحمن بن موسى، عن عبد اللَّه بن صفوان، عن حفصة ابنة عمر قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يأتى جيش من قبل المشرق يريدون رجلًا من أهل مكة، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم فيصيبهم مثل ما أصابهم، فقلت: يا رسول اللَّه: فكيف بمن كان منهم مستكرهًا؟ قال: يصيبهم كلهم ذلك، ثم يبعث اللَّه كل امرئ على نيته".
والخَتَنُ: هو أبو الزوجة، والأخْتَانُ من قبل الزوجة، والأحماء من جهة الرجل، والصهر يجمعهما. (نهاية) مادة: ختن.
وللحديث شواهد مؤكدة، فقد أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الفتن) في باب اقتراب الفتن، جـ ٤ ص ٢٢٠٧ وكذا أخرجه البخارى في كتاب (الحج) وأَبو داود في الفتن، والنسائى في الحج، وابن ماجه في سننه في كتاب (الفتن) ص ١٣٥٠ والأحاديث جميعها من رواية السيدة حفصة أم المؤمنين ﵂ مع اختلاف في لفظ المصنف وباللَّه التوفيق.стр. 9760
٩٧١/ ٢٧٥٩٨ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِى مَسَاجِدِهمْ فِى أَمْرِ دُنْيَاهُمْ فَلَا تُجَالِسُوهُمْ، فَلَيْسَ للَّه فِيهِمْ حَاجَةٌ".
هب عن الحسن مرسلًا (١) .
٩٧٢/ ٢٧٥٩٩ - "يَأتِى مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ وَرُوَّاع الْقَبَائِلِ قَوْمٌ لَمْ تَصِلْ بَيْنَهُمْ أَرْحَامٌ مُتَقَارِبَةٌ، تَحَابُّوا فِى اللَّه، وَتَصَافَوْا فِى اللَّه، يَضَعُ اللَّه لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فَيُجْلِسُهُمْ عَلَيْهَا، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ، وَهُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّه لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".
ابن جرير عن أَبى مالك الأشعرى (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه صاحب كنز العمال جـ ١١ ص ١٩٢ في كتاب (الفتن والأهوال) باب الفتن، من الإكمال، رقم ٣١١٨٤ وعزاه إلى البيهقى في شعب الإيمان عن الحسن مرسلًا.
والحديث في شعب الإيمان للبيهقى (في الحادى والعشرين من شعب الإيمان) باب في الصلاة: فضل المشى إلى المساجد، جـ ٦ ص ٢٢٠ رقم ٢٧٠١ (السلفية) قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف قال: ذكر سفيان عن بعض أصحابه، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس. . ." الحديث.
ثم قال: هكذا جاء مرسلًا.
وقال محققه: إسناده فيه رجل لم يسم، والحديث مرسل، وذكره التبريزى في المشكاة ١/ ٢٣١ رقم ٧٤٣ برواية المؤلف.
وقد سبق حديث للحاكم برقم ٩٤٣ وله شاهد من حديث عبد اللَّه بن مسعود أخرجه ابن أَبى عاصم في الزهد رقم ٢٨٤ وسنده ضعيف.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٩ ص ١٨ في كتاب (الصحبة) باب آداب الصحبة والمصاحب ومحظوراتها، رقم ٢٤٧١٤ الحديث بلفظه إلّا أنه قال: "ونزاع القبائل".
والحديث في تفسير ابن جرير الطبرى جـ ١١ ص ٩٢ في (تفسير سورة يونس) قال: حدثنا الحسن بن نصر الخولانى قال: ثنا يحيى بن حسان، قال: ثنا عبد الحميد بن بهرام، قال: ثنا شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أَبى مالك الأشعرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : يأتى من افناء الناس ونوازع القبائل قوم لم يتصل. . ." الحديث. إلّا أنه قال: "وهم أولياء اللَّه الذين لا خوف عليهم".
وانظر تفسير ابن كثير، جـ ٤ ص ٢١٤، ومسند الإمام أحمد، جـ ٥ ص ٣٤٣ فقد ذكر الحديث مطولًا. =стр. 9761
٩٧٣/ ٢٧٦٠٠ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ فِى مَسَاجِدِهِمْ وَيُصَلُّونَ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ".
ك في تاريخه عن ابن عمر (١) .
٩٧٤/ ٢٧٦٠١ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُسْلَبُ الرَّجُلُ إيمَانَهُ وَمَا يَشْعُرُ، يُسَلُّ منْهُ كَمَا يُسَلُ الْقَمِيصُ".
الديلمى عن أَبى الدرداء (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال. جـ ١١ ص ١٧٦ في كتاب (الفتن والأهوال والاختلاف) باب الفتن، من الإكمال، رقم ٣١١٠٩ بلفظه. وعزاه إلى ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمر.
والملحوظ: أن المصنف عزاه إلى الحاكم في تاريخه، وفى الكنز عزاه إلى ابن عساكر.
وفى مسند الفردوس للديلمى رقم ٨٦٨٠ قال محققة: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس، جـ ٤ ص ٣٨٥ قال الحاكم، حدثنا محمد بن إبراهيم الهاشمى، حدثنا إسماعيل بن يحيى السلمى، حدثنا أبو الصلط الهروى، حدثنا الفضل بن عياط، عن سليمان، عن خيثمة، عن عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا.
والحديث في الكامل لابن عدى، جـ ٣ ص ١٠٣٨: [من مرويات رواد عن الثورى مما أنكرت عليه] قال: ثنا على بن محمد حاتم، ثنا أحمد بن الفضل بن عبيد اللَّه الصائغ، ثنا رواد، عن سفيان، عن الأعمش عن خيثمة، عن عبيد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس زمان. . ." الحديث.(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى برقم ٨٦٩٠ وقال محققه: في سند الحديث أخبرنا أَبى، أخبرنا أبو الفضل القومسانى، أخبرنا أبو على بن فضالة الحافظ، أخبرنا عمر بن عبد العزيز، حدثنا الحسن بن أحمد، حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، حدثنا عبد اللَّه بن صالح الأسدى، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمى، حدثنا سفيان الثورى، عن أَبى عمرو بن العلاء، عن أَبى سفيان، عن أَبى الدرداء مرفوعًا.стр. 9762
٩٧٥/ ٢٧٦٠٢ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُقْتَلُ فِيهِ الْعُلَمَاءُ كَمَا تُقْتَلُ الْكِلَابُ، فَيَالَيْتَ الْعُلَمَاءَ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ تَحَامَقُوا".
الديلمى عن ابن عباس (١) .
٩٧٦/ ٢٧٦٠٣ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَستَخْفِى الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ، كَمَا يَسْتَخْفِى الْمُنَافِقُ فِيكُمْ الْيَوْمَ".
ابن السنى عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، جـ ١١ ص ١٩٢ رقم ٣١١٨٢ في كتاب (الفتن والأهوال والاختلاف) باب الفتن، من الإكمال، بلفظ: "يأتى على الناس زمان يقتل فيه العلماء كما تقتل الكلاب، فياليت العلماء في ذلك الزمان تحامقوا".
وعزاه إلى الديلمى عن ابن عباس.
(تحامقوا) تحامق: تكلف الحماقة. المختار(١١٨) .
والحديث في مسند الفردوس برقم ٨٦٧١ وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٢ قال: أخبرنى أَبى، أخبرنا أبو سعد الفضل بن عبد اللَّه الأذربيجانى، أخبرنا أبو الطيب الطبرانى، أخبرنا المعاقر بن زكريا، حدثنا الحسين بن عبد الرزاق، حدثنا محمد بن شداد الزاهد، حدثنا هشام بن عبيد اللَّه الرازى، حدثنا بقية، عن الوضين بن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا.
و(بقية بن الوليد): ضعيف. انظر الميزان رقم ١٢٥٠.
و(الوضين بن عطاء): وثقه بعضهم وضعفه البعض. انظر الميزان رقم ٩٣٥٢.(٢) الحديث في كنز العمال، جـ ١١ ص ١٧٦ كتب (الفتن والأهوال) باب في قتل الخوارج وعلاماتهم وذكر الرافضة، رقم ٣١١١١ بلفظ: "يأتى على الناس زمان يستخفى المؤمن فيهم، كما يستخفى المنافق. . . ." الحديث.
والحديث في مسند الفردوس برقم ٨٦٧٩ قال: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٣ قال ابن السنى: حدثنا أحمد بن عمر، حدثنا سعيد ابن أَبى رسون، حدثنا الفريابى، حدثنا ابن ثوبان، عن يحيى بن أَبى أُنَيّسَة، عن أَبى الزبير، عن جابر مرفوعًا.
وفى الكامل لابن عدى في ترجمة (يحيى بن أَبى أُنَيّسَة) جـ ٧ ص ٢٦٤٧ ذكر الحديث مع عدة أحاديث أخرى، وقال في آخرها: وهذه الأحاديث عن ابن أَبى أنيسة، عن أَبى الزبير، عن جابر عامتها غير محفوظة يرويها ابن أَبى أنيسة عن أَبى الزبير.
وانظر ترجمة (يحيى بن أَبى أنيسة) في الميزان رقم ٩٤٦٣.стр. 9763
٩٧٧/ ٢٧٦٠٤ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقْعُدُ الرَّجُلُ عَلَى قَوْمٍ فَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَقُومَ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَقَعُوا فِيهِ".
الديلمى عن أَبى هريرة (١) .
٩٧٨/ ٢٧٦٠٥ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَامَّتُّهُمْ يَقْرَأونَ الْقُرْآن، وَيَجْتَهِدُونَ فِى الْعِبَادَةِ، وَيَشْتَغِلُونَ بِأَهْلِ الْبِدَعِ، يُشْرِكُونَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ، يَأخُذُونَ عَلَى قُرآنِهِمْ وَعِلمِهِمُ الرِّزْقَ، يأكُلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، هُمْ أَتْبَاعُ الدَّجَّالِ الأَعْوَرِ".
الإسماعيلى في معجمه والديلمى عن ابن مسعود، قال في اللسان: هذا خبر منكر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، جـ ١١ ص ١٩٢ كتاب (الفتن والأهوال والاختلاف) باب: الفتن، من الإكمال، رقم ٣١١٨٥ بلفظ: "يأتى على الناس زمان يقعد الرجل إلى قومه. . ." إلخ الحديث.
وعزاه إلى الديلمى عن أَبى هريرة.
والحديث في مسند الفردوس برقم ٨٦٧٨ وقال محققه: اسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٣ قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا على بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن يحيى الفقيه، أخبرنا جعفر بن محمد الناقد، حدثنا سويد بن سعيد، عن همام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أَبى هريرة مرفوعًا.
وترجمة (سويد بن سعيد) في الميزان جـ ٢ ص ٢٤٨ برقم ٣٦٢١ ووثقه وضعفه. فقال: احتج به مسلم، وروى عنه البغوى وابن ماجه وخلق وكان صاحب حديث وحفظ، لكنه عمّر وعمى، فربما لقن مما ليس من حديثه، وهو صادق في نفسه. ثم قال: وقال البخارى: حديثه منكر.(٢) الحديث رواه في كنز العمال جـ ١٠ ص ٢٠٧ رقم ٢٩٠٩٣ في كتاب (العلم) باب آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه، رواه بلفظه، وعزاه إلى الإسماعيلى في معجمه، والديلمى: عن ابن مسعود، قال في اللسان: هذا خبر منكر.
والإسماعيلى: هو الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلى الجرجانى، إمام أهل جرجان، الشافعى، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وقد قال الذهبى فيه: انبهرت بحفظه وجزمت بأن المتأخرين على إياس من أن يلحقوا المتقدمين في الحفظ والمعرفة. انتهى.
وله تصانيف، منها المعجم، والمسند الكبير، والمستخرج، انتهى (الرسالة المستطرفة ص ٢١).
والحديث في مسند الفردوس، جـ ٥ ص ٤٤٣ برقم ٨٦٨٥ وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٤ قال: أخبرنا أَبى أخبرنا أبو الفضل القومسانى، حدثنا على بن عمر بزنجان، أخبرنا =стр. 9764
٩٧٩/ ٢٧٦٠٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُونَ فِيهِ الْقُرآنَ، فَيَجْمعُونَ حُرُوفَهُ، وَيُضَيِّعُونَ حُدُودَهُ، وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا جَمَعُوا، وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا ضَيَّعُوا، إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ جَمَعَهُ وَلَمْ يُرَ عَلَيْهِ أَثَرُهُ".
أبو نعيم عن ابن عباس. (١) .
٩٨٠/ ٢٧٦٠٧ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَنُّونَ فِيهِ الدَّجَّالَ لِمَا يَلقَوْنَ فِى الدُّنْيَا مِنَ الزَّلَازِلِ وَالْفِتَنِ وَالْبَلَايَا".
أبو نعيم عن حذيفة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى، جـ ٥ ص ٤٤٣ رقم ٨٦٨٦ بلفظ فيه مغايرة يسيرة مكان لفظ "يجمعون حروفه": "يحفظون حروفه" وبدل "ولم ير عليه أثره". "ولم يُرَ أثره عليه".
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٤ قال أبو نعيم حدثنا محمد بن حميد، حدثنا أحمد ابن محمد بن عبد الخالق، حدثنا أحمد بن غالب، حدثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران عن ابن عباس مرفوعًا. وترجمة (ميمون بن مهران) في تهذيب التهذيب جـ ١٠ ص ٣٩٠ رقم ٧٠٣ ووثقه، وقال: ذكره أبو عروبة في الطبقة الأولى من التابعين.
والحديث رواه في كنز العمال جـ ١٠ ص ٢١١ رقم ٢٩١٢٠: (كتاب العلم) باب آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه. رواه بلفظه: وعزاه إلى أَبى نعيم عن ابن عباس.(٢) الحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٣٩ رقم ٨٦٧٤ بلفظه في الأصل. وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٥ قال أبو نعيم: حدثنا أبو على الحسن بن علان حديث الهيثم بن خلف، حدثنا القاسم بن أحمد بن بشر بن معروف، حدثنا عبيد بن الطفيل عن ربعى عن خراش، عن حذيفة مرفوعًا. =стр. 9765
٩٨١/ ٢٧٦٠٨ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُشَارِكهُمُ الشَّيْطَانُ فِى أوْلَادِهِمْ، قِيلَ: وَكَائِنٌ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَكيْفَ نَعْرِفُ أَوْلَادَنَا مِنْ أَوْلَادِهِمْ؟ قَالَ: بِقِلَّةِ الْحَيَاءِ وَقِلَّةِ الرَّحْمَةِ".
أبو الشيخ في (١) عن أَبى هريرة. الحواشي
(١) بياض بالأصل.
والحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٤٠ رقم ٨٦٧٥ بلفظه في الأصل، وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٥ قال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد الحسن، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا الحسن بن زيد أبو يحيى شيخ من أهل المدينة، عن سعيد المقبرى، عن أَبى هريرة مرفوعًا.
والحديث في كنز العمال جـ ٣ ص ١٢٨ رقم ٥٧٩٥ في كتاب (الأخلاق) باب: الحياء، بلفظ: "يأتى على الناس زمان يشاركهم الشياطين في أولادهم" قيل: وكائن ذلك يا رسول اللَّه؟ قال: نعم، قالوا: وكيف نعرف أولادنا من أولادهم؟ قال: "بقلة الحياء وقلة الرحمة" وعزاه إلى أَبى الشيخ عن أَبى هريرة.
وفى تفسير ابن كثير لسورة الإسراء آية ٦٤ قوله تعالى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾ الآية.
قال: وفى الصحيحين: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتى أهله قال: باسم اللَّه جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبدًا" البخارى كتاب (بدء الخلق) باب: صفة إبليس وجنوده ٤/ ١٤٨، ١٤٩ ومسلم كتاب (النكاح) باب: ما يستحب أن يقوله عند الجماع ٤/ ١٥٥ مروى عن ابن عباس: انظر ابن كثير، جـ ٥ ص ٩٢.
وانظر تفسير القرطبى للآية المذكورة جـ ١٠ ص ٢٨٩ ففيه: وروى من حديث عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن فيكم مغربين" قلت: يا رسول اللَّه، وما المغربون؟ قال: "الذين يشترك فيهم الجن".
ورواه الحكيم الترمذى في نوادر الأصول، انظر ص ٢٤٣ من النوادر.стр. 9766
٩٨٢/ ٢٧٦٠٩ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَلعَبُونَ بِهَا، وَلا يَلْعَبُ بِهَا إِلا كُلُّ جَبَّارٍ، وَالْجبَّارُ فِى النِّارِ -يَعْنِى: الشَّطْرَنْجَ".
الديلمى عن على (١) .
٩٨٣/ ٢٧٦١٠ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يُتَّبَعُ فيهِ الْعَالِمُ، وَلا يُسْتَحْيَا فِيه مِنَ الْحَكِيمِ، وَلا يُوَقَّرُ فِيهِ الْكَبِيرُ، وَلا يُرْحَمُ فيهِ الصَّغِيرُ، يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَلَى الدُّنْيَا، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الأَعَاجِمِ، وَأَلْسِنَتُهُمْ أَلْسِنَةُ الْعَرَبِ، لا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا، وَلا يُنْكرُونَ مُنْكَرًا، يَمْشِى الصَّالِحُ فِيهِمْ مُسْتَخْفِيًا، أُولَئِكَ شِرَارُ خَلقِ اللَّهِ، لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
الديلمى عن على (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس، جـ ٥ ص ٤٤٠ رقم ٨٦٧٦ بلفظه في الأصل، وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٥ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا الميدانى، أخبرنا أبو عمرو محمد بن على الزاهد، حدثنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن معدان، أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عبد اللَّه الصفار، حدثنا أحمد بن محمد بن حماد، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن على بن زيد، عن الحارث، عن على مرفوعًا.
والحديث في كنز العمال جـ ١٥ ص ٢١٧، ٢١٨ رقم ٤٠٦٥٢ في كتاب (اللهو واللعب والتغنى) من الإكمال: من اللهو المحظور، بلفظ: "يأتى على الناس زمان يلعبون بها، ولا يلعب بها إلّا كل جبار، والجبار في النار -يعنى الشطرنج- ولا يوقر فيه الكبير، ولا يرحم فيه الصغير، يقتل بعضهم بعضًا على الدنيا، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب، لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا، ممشى الصالح فيهم مستخف، أولئك شرار خلق اللَّه، لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة".
وعزاه إلى الديلمى عن أنس.
هكذا جاء الحديث في الكنز، وفى سنن الأفعال جاء في الكنز ثلاثة أحاديث من مسند على -كرم اللَّه وجهه- في ذمها، انظر المصدر السابق رقم ٤٠٦٨٤، ٤٠٦٨٥، ٤٠٦٨٦.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١١ ص ١٩٢، ١٩٣ رقم ٣١١٨٧ في كتاب (الفتن والأهوال والاختلاف) باب: الفتن من الإكمال، بلفظه (وعزاه إلى الديلمى عن على).
والحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٤١ رقم ٨٦٨١ بلفظه في الأصل، وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٦ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا ابن النفور، أخبرنا أبو سعيد الإسماعيلى، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حفص الدينورى، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن حمدان الدينورى، حدثنا إسماعيل ابن ثوبة الثقفى، حدثنا خلف بن خليفة عن أَبى هاشم الرمانى، عن زادان، عن سلمان مرفوعًا.стр. 9767
٩٨٤/ ٢٧٦١١ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا تُطَاقُ الْمَعِيشَةُ فِيهِمْ إِلا بِالْمَعْصِيَةِ حَتَّى يُكَذَّبَ الرَّجُلُ وَيُحَلَّفَ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الزَّمَانُ فَعَلَيْكُمْ بِالْهَرَبِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَإِلَى أَيْنَ الْمَهْرَبُ؟ قَالَ: إِلَى اللَّهِ وَإلَى كِتَابِهِ وَإِلَى سُنَّةِ نَبِيِّهِ".
الديلمى عن أنس (١) .
٩٨٥/ ٢٧٦١٢ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: عُلَمَاؤُهَا فِتْنَةٌ، وَحُكَمَاؤُهَا فِتْنَةٌ، تَكْثرُ المَسَاجِدُ وَالْقُرَّاءُ حَتَّى لا يَجِدُونَ (*) عَالِمًا إِلا الرَّجُلَ بَعْدَ الرَّجُلِ".
أبو نعيم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (٢) .
٩٨٦/ ٢٧٦١٣ - "يَأتِى الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِى بالْمَدِينَةِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْه يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ وَهُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ، فَيَقُولُ لَهُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِى حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَهُ، فَيَقُولُ الدَّجَّالُ: الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١ ص ١٩٨ رقم ٩٩٨ في (كتاب الإيمان والإسلام) باب الاعتصام بالكتاب والسنة، فصل في البدع، بلفظه.
(وعزاه إلى الديلمى: عن أنس).
والحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٤٤ رقم ٨٦٨٧ قال: سلامة بن أمجد: "يأتى على الناس زمان. . ." الحديث، قال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٧ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا سعيد بن الحسن القصرى، أخبرنا سعيد بن عاصم أبو الوفاء، حدثنا عبيد اللَّه بن سعيد اليازدجردى، حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس مرفوعًا.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١١ ص ١٩٢ رقم ٣١١٨٣ في كتاب (الفتن والأهوال والاختلاف) باب: الفتن من الإكمال.
(وعزاه إلى أَبى نعيم عن بهز، عن أبيه، عن جده).
والحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٤٢ رقم ٨٦٨٣ بلفظه، وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٧ قال أبو نعيم: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المقرى، حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن ابن قريش بن خزيمة، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد الدامغانى، حدثنا محمد بن داود الأنصارى، حدثنا النضر بن شميل، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده معاوية بن حيدة مرفوعًا.
وترجمة (النضر بن شميل) في الميزان جـ ٤ ص ٢٥٨ رقم ٩٠٦٧ ووثقه فقال: ثقة حجة محتج به في الصحاح، ولولا أن العقيلى ذكره ما ذكرته.стр. 9768
أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ، هَلْ تَشكُّونَ فِى الأَمْرِ؟ فَيَقُولُوَنَ: لا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، فَيَقُولُ حِينَ يُحْيِيهِ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنَّى الْيَوْمَ، فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ الثَّانِيَةَ فَلا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ".
حم، خ، م، حب عن أَبى سعيد (١) .
٩٨٧/ ٢٧٦١٤ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ هِمَّتُهُمْ بُطُونُهُمْ، وَشَرَفُهُمْ مَتَاعُهُمْ، وَقِبْلَتُهُمْ نِسَاؤهُمْ، وَدينُهُمْ دَرَاهِمُهُمْ وَدَنَانِيرُهُمْ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ، لَا خَلَاقَ لَهُمْ عِنْدَ اللَّه". الحواشي
(١) الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى سعيد) جـ ٣ ص ٣٦ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر عن الزهرى قال: أخبرنى عبيد اللَّه بن عبد اللَّه: أن أبا سعيد الخدرى قال: حدثنا رسول اللَّه ﷺ حديثا طويلًا عن الدجال فقال فيما يحدثنا قال: "يأتى الدجال وهو محرم. . ." الحديث.
ورواه الإمام البخارى في صحيحه جـ ٩ ص ٧٦ في كتاب (الفتن) باب: لا يدخل الدجال المدينة.
قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب عن الزهرى، أخبرنى عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود: أنَّ أبا سعيد قال: حدثنا رسول اللَّه ﷺ يومًا حديثًا طويلًا عن الدجال، فكان فيما يحدثنا به أنه قال: "يأتى الدجال وهو محرم. . ." الحديث.
ورواه الإمام مسلم في صحيحه جـ ٤ ص ٢٢٥٦ رقم ١١٢(٢٩٣٨) في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: في صفة الدجال، وتحريم المدينة عليه، وقتله المؤمن وإحيائه، قال: حدثنى عمرو الناقد والحسن الحلوانى وعبد بن حميد -وألفاظهم متقاربة والسياق لعبد- (قال: حدثنى، وقال الآخران: حدثنا) يعقوب -وهو ابن إبراهيم بن سعد- حدثنا أَبى عن صالح، عن ابن شهاب: أخبرنى عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة: أن أبا سعيد الخدرى قال: حدثنا رسول اللَّه ﷺ يومًا حديثًا طويلًا عن الدجال، فكان فيما حدثنا قال: "يأتى، وهو محرم. . . إلخ".
قال أبو إسحاق: يقال: إن هذا الرجل هو الخضر ﵇.
والحديث رواه ابن حبان في صحيحه جـ ٨ ص ٢٨٣ باب: ذكر الإخبار عن البعض الآخر من الفتن التى تكون مع الدجال، برقم ٦٧٦٣ بلفظ: أخبرنا ابن قتيبة قال: حدثنا ابن أَبى السرى قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه أن أبا سعيد الخدرى حدثه قال: حدثنا رسول اللَّه ﷺ عن الدجال فقال فيما حدثنا: "يأتى الدجال وهو محرم. . . إلخ".
قال معمر: يرون أن هذا الرجل الذى يقتله الدجال ثم يحييه: الخضر.
الحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٥٠ رقم ٨٧٠٥ بلفظه في الأصل وقال محققه: متفق عليه.стр. 9769
السلمى عن على (١) .
٩٨٨/ ٢٧٦١٥ - "يَأتِى عَلَى الْعُلَمَاءِ زَمَانٌ يَكُونُ الْمَوْتُ (أَحَبَّ) إِلَى أَحَدهمْ مِنَ الذَّهَبَةِ الْحَمْرَاءِ".
أبو نعيم عن أَبى هريرة (٢) .
٩٨٩/ ٢٧٦١٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ النَّاسِ مَنْزِلَةَّ رَجُلٌ أخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللَّه، كُلَّمَا سَمِعَ بِهَيْعَةٍ اسْتَوَى عَلَى مَتْنِهِ ثُمَّ طَلَبَ الْمَوْتَ مَظَانَّهُ، وَرَجُلٌ دَخَلَ فِى شِعْب مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَيَدعُ النَاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ".
حب عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١١ ص ١٩٢ رقم ٣١١٨٦ في كتاب (الفتن والأهوال والاختلاف) باب: الفتن من الإكمال بلفظه.
(وعزاه إلى السلمى: عن على).
والحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٤٤ رقم ٨٦٨٨ بلفظ: "ألهتهم بطونهم".
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٧ قال: أبو عبد اللَّه السلمى، حدثنا محمد بن مالك التميمى بمرو، حدثنا أبو منصور الرياطى، حدثنا محمد بن نهشل بن حميد، حدثنا عبد اللَّه بن رجاء عن إسرائيل، عن أَبى إسحاق، عن الحارث، عن على مرفوعا.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١١ ص ١٩٣ رقم ٣١١٨٨ في كتاب (الفتن والأهوال والاختلاف) باب: الفتن من الإكمال، بلفظ: "يأتى على العلماء زمان يكون الموت أحب إلى أحدهم من الذهبة الحمراء".
(وعزاه إلى أَبى نعيم عن أَبى هريرة).
والحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٤٩ رقم ٨٧٠٢ بلفظه في الأصل، وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٨٩.
قال أبو نعيم: حدثنا عبد الرحمن بن العباس، حدثنا إبراهيم الحربى، حدثنا عبيد اللَّه بن عمر، حدثنا حماد، عن أيوب، عن يحيى بن أَبى كثير، عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة مرفوعا.
و(يحيى بن أَبى كثير اليمامى) ترجمته في الميزان برفم ٨٦٠٧ ص ٤٠٢ جـ ٤ وقال: أحد الأعلام الأثبات، ذكره العقيلى في كتابه؛ ولهذا أوردته فقال: ذكر بالتدليس.(٣) الحديث رواه ابن حبان في صحيحه جـ ٧ ص ٦٠ رقم ٤٥٨١ باب: (ذكر وصف المجاهد الذى يكون أفضل من العابد المتجرد للَّه) بلفظ: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، حدثنا وكيع عن أسامة ابن زيد، عن بعجة بن عبد اللَّه الجهنى، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى على الناس =стр. 9770
٩٩٠/ ٢٧٦١٧ - "يَأتِى الشَّيْطَانُ فَيَلْبسُ عَلَيْهِ فِى صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِى أَزَادَ أَمْ نَقَصَ، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ فَليَسْجُدْ سَجْدَتَيْن وَهُوَ جَالِسٌ".
عب عن أَبى هريرة (١) .
٩٩١/ ٢٧٧١٨ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْفعُ فِيهِ إِلَّا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ".
نعيم بن حماد في الفتن عن المقدام بن معديكرب وهو ضَعِيفٌ (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه عبد الرزاق في مصنفه جـ ٢ ص ٣٠٤ رقم ٣٤٦٤ كتاب (الصلاة) باب: السهو في الصلاة، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى ابن شهاب، عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى أحدكم الشيطان في صلاته فيلبس عليه حتى لا يدرى كم صلى، فإذا وجد ذلك فليسجد سجدتين وهو جالس".
قال المحقق: (يلبس) بفتح ياء المضارعة، وكسر الموحدة، أى: يخلط عليه ويشوش عليه خاطره، وربما شدد للتكثير.
والحديث أخرجه الجماعة، وهو عند "ت" ١/ ٣٠٦ و"م" ١/ ٢١٠.
ورواه أيضا برقم ٣٤٦٥ ص ٣٠٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يأتى أحدكم الشيطان فيلبس عليه في صلاته أزاد أم نقص، فإذا وجد ذلك فليسجد سجدتين وهو جالس" وذكر ابن أَبى ذئب، عن الزهرى، عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ مثله.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (البيوع) باب: اتخاذ المال جـ ٤ ص ٦٤ بلفظ: عن حبيب بن عبيدة قال: كانت للمقدام بن معديكرب جارية تبيع اللبن وتقبض الثمن، فقيل له: سبحان اللَّه أتبيع اللبن وتقبض الثمن؟ ! (فقال: سبحان اللَّه أتبيع اللبن وتقبض الثمن؟ ! (*)) فقال: نعم ولا بأس بذلك، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ليأتين على الناس زمان لا ينفع فيه إلا الدينار والدرهم" رواه أحمد هكذا.
والحديث في مسند أحمد (مسند المقدام بن معد بكرب الكندى أَبى كريمة عن النبى ﷺ ) جـ ٤ ص ١٣٣ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو اليمان قال: ثنا أبو بكر بن أَبى مريم قال: كانت للمقدام بن معدى كرب جارية تبيع اللبن ويقبض المقدام الثمن، فقيل له: سبحان اللَّه، أتبيع اللبن وتقبض الثمن؟ فقال: نعم وما بأس بذلك؛ سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ليأتين على الناس زمان لا ينفع فيه إلا الدينار والدرهم". =
===
(*) ما بين القوسين زائد في مجمع الزوائد عن المسند.следующие страницы →