← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9731–9770 · переход к 9736.

стр. 9731

٩٢٢/ ٢٧٥٤٩ - "يا وَحْشِىُّ اخْرُجْ فَقَاتِلْ في سَبيلِ اللَّه كَمَا قَاتَلتَ لِتَصُدَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ". طب عن وحشى (١). ٩٢٣/ ٢٧٥٥٠ - "يَا وَيْحَهُنَّ، إِنَّهُنَّ هَهُنَا حَتَّى الآنَ؟ مُرْهُنَّ فَليرْجِعْنَ وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ اليَوْمِ". طب، ق عن ابن عمر قال: رجع النبى ﷺ يوم أحد فسمع نساء بنى عبد الأشهل يبكين على هَلْكاهُن، قال: لكن حمزة لا بَوَاكِىَ له، فجئن نساء الأنصار يبكين على حمزة عنده، فاستيقظ وهن يبكين، فقال: فذكره ك، ق عن أنس (٢).

стр. 9732

٩٢٤/ ٢٧٥٥١ - "يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ لَقَدْ أَهْلَكَتْهُمُ الْحَرْبُ، فَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَينِى وبَيْنَ سَائِرِ الْعَرَبِ، فَإِنْ أصَابُونِى كَانَ الَّذِى أَرَادُوا، وَإِنِ اللَّه أَظهَرنِى عَلَيْهِمْ دَخَلُوا في الإِسْلَامِ وَافِرينَ، وَإِنْ لَمْ يُقْتَلُوا قَاتَلُوا وَبِهِمْ قُوَّةٌ، فَمَا تَظُنُّ قُرَيشٌ؟ ! فَوَاللَّهِ لَا أَزالُ أُجَاهِدُهُمْ عَلى الَّذى بَعَثَنى اللَّه بِهِ، يُظهِرَنِى اللَّه أَوْ تَنْفَرِدَ هَذِه السَّالِفةُ". طب عن المِسْوَرَ بن مخرمة، ومروان بن الحكم (١).

стр. 9733

٩٢٥/ ٢٧٥٥٢ - "يَا يزَيدُ بنَ أسَيْد: أَتُحِبُّ الْجَنَّةَ؟ فَأَحِبَّ لأخِيكَ الْمُسْلم مَا تُحِبُّ لِنَفسِكَ". ك عن خالد بن عبد اللَّه بن يزيد القسرى عن أبيه عن جده (١).

стр. 9734

٩٢٦/ ٢٧٥٥٣ - "يَا يَهُودِىُّ: مِنْ كُلٍّ يُخْلَقُ الإِنْسَانُ: مِنْ نُطفَةِ الرَّجُلِ وَمِنْ نُطفِة الْمَرْأَةِ، فَأَمَّا نُطفَةُ الرَّجُلِ فَنُطفَةٌ غَلِيظَةٌ فَمِنْهَا العَظْمُ والعَصَبُ، وَأَمَّا نُطفَةٌ الْمَرْأةُ فنُطفَةٌ رَقِيْقَةٌ فَمِنْهَا اللَّحْمُ والدَّمُ". حم وأَبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود (١). ٩٢٧/ ٢٧٥٥٤ - "يَا لَيْتَهُ مَاتَ في غَيْرِ مَوْلِدِهِ، إِنَّ الرَّجلَ إِذَا مَاتَ في غَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلى مُنْقَطَع أَثَرِهِ في الْجَنَّةِ". طب عن ابن عمرو (٢). ٩٢٨/ ٢٧٥٥٥ - "يَأبَى اللَّه لبَنِى عَامِر إلَّا خيرًا، يَأبَى اللَّه لبِنَى عَامِر إِلَّا خيرًا، يَأبَى اللَّه لبنى عامر إلَّا خيرًا".

стр. 9735

الحسن بن سفيان عن عبد اللَّه بن عامر (١). ٩٢٩/ ٢٧٥٥٦ - "يَأبَى اللَّه لِتَميمٍ إِلَّا خَيْرًا، ثُبُتُ الأَقدَامِ، عِظَامُ الْهَامِ، رُجْحُ الأَحْلامِ، هَضَبةٌ حَمْراءُ، لَا يَضُرُّهَا مَنْ نَاوَأَهَا، أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدجَّال في آخِرِ الزَّمَانِ". عق، والخطيب عن أَبى هريرة (٢). ٩٣٠/ ٢٧٥٥٧ - "يَأبَى اللَّه ورَسُولهُ ذَلِكَ عَلَيْكَ وَالأَوسُ والْخَزْرجُ؛ لَقَدْ أَيَّدَنِى اللَّه بِنسَبَيْن، وَلَوْ عَلِمَ اللَّه أنَّ في الْعَرَبِ أشَدَّ مِنْهُمَا أَلْسنًا وَأَدْرُعًا لأَيدَّنِى اللَّه بِهِمْ". عد عن أنس (٣).

стр. 9736

٩٣١/ ٢٧٥٥٨ - "يَأتِى القُرْآنُ وَأَهْلهُ الَّذِينَ كَانوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنْيَا، تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ وآلِ عِمْرَانَ، يَأتِيَانِ كَأَنَّهُمَا غَيَامَتَانِ وَبَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ سَوْدَاوَانِ، أَوْ كَأنَّهُمَا ظُلَّتَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ تُجادِلَانِ عَنْ صَاحِبهِمَا". ت: حسن غريب، طب عن النَوَّاسِ بن سَمْعَانَ (١).

стр. 9737

٩٣٢/ ٢٧٥٥٩ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَا يُبَالِى الرَّجُلُ مِنْ أَيْنَ أصَابَ المَالَ، مِنْ حَلَال أَوْ حَرَامٍ". ن عن أَبى هريرة (١).

стр. 9738

٩٣٣/ ٢٧٥٦٠ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الْمُتَمَسِّكُ فِيهِ بِسُنَّتِى عِنْدَ اخْتِلَافِ أُمَّتِى كَالْقَابِضِ عَلَى الجَمْرِ". الحكيم عن ابن مسعود (١). ٩٣٤/ ٢٧٥٦١ - "يَأتِى عَلَى جَهَنَّمَ يَوْمٌ مَا فِيهَا مِنْ بَنِى آدَمَ أحَدٌ -تَخْفُقُ أَبْوابُهَا". الخطيب عن أَبى أُمامة (٢).

стр. 9739

٩٣٥/ ٢٧٥٦٢ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، وُجُوهُهُمْ وُجُوهُ الآدَمِيِّين، وقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ، سَفَّاكينَ لِلدِّمَاءِ لَا يَرِعُون (*) عَنْ قَبيحٍ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ واروك، وَإنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ، وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ، وَشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهى عَنْ مُنْكَرٍ، السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ، وَالبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ، وَذُو الأَمْرِ مِنْهُمْ غَارٍ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّه عَلَيْهِم شِرارَهُمْ فَيَدْعُو خِيَارهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ". الخطيب عن ابن عباس (١). ٩٣٦/ ٢٧٥٦٣ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَخَلَّلُونَ فِيهِ الكَلَامَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا يَتَخَلَّلُ البَقَرُ (الكلأ) بِألْسِنَتِهَا". ابن أَبى الدنيا في ذم الغِيبة عن سعد (٢).

стр. 9740

٩٣٧/ ٢٧٥٦٤ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَلَا أَبْيَضُ لم يَتَهَنَّ بِهِ بِالعَيْشِ". طب، حل عن المقدام بن معدى كرب (١).

стр. 9741

٩٣٨/ ٢٧٥٦٥ - "يَأْتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرَ المَالِ فيه غَنَمٌ بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ تَأْكُلُ الشَّجَرَ وتَرِدُ المِيَاهَ، يَأْكُلُ صَاحِبُهَا مِن رِسْلِهَا (*) وَيلْبَسُ مِنْ أَصْوَافِهَا، والْفِتَنُ مرتهن (* *) بَيْنَ حَرايم (* * *) العَرَبِ، والدِّمَاءُ تُسْفَكُ". طب عن مُخَوَّلٍ السلمِى (١).

стр. 9742

٩٣٩/ ٢٧٥٦٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو فِيه المُؤمِنُ لِلعَامَّةِ، فَيَقُول اللَّه: ادْعُ لِخَاصَّة نَفْسِكَ أَسْتَجِبْ لَكَ، فَأَمَّا العَامَّةُ فَإِنِّى عَلَيْهِمْ سَاخِطٌ". حل عن أنس (١).

стр. 9743

٩٤٠/ ٢٧٥٦٧ - "يَأتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الغَرِيق". هب عن حذيفة، نعيم بن حماد في الفتن عنه موقوفا (١). ٩٤١/ ٢٧٥٦٨ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنِ بِالمَسَاجِدِ ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا". ابن خزيمة عن أنس (٢).

стр. 9744

٩٤٢/ ٢٧٥٦٩ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُمْطِرُ السَّمَاءُ مَطَرًا. وَلَا تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا". ك عن أنس (١). ٩٤٣/ ٢٧٥٧٠ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَحَلَّقُون فِى مَسَاجِدِهِمْ وَلَيْسَ هَمُّهُمْ إِلَّا الدُّنْيَا، لَيْسَ للَّه فِيهِمْ حَاجَةٌ فَلَا تُجَالِسُوهُمْ". ك عنه (٢).

стр. 9745

٩٤٤/ ٢٧٥٧١ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ". ت غريب (١). ٩٤٥/ ٢٧٥٧٢ - "يَأتِى الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ المَلَائِكَةَ يَحْرسُونَهَا، فَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّه". حم، خ، ت صحيح وأَبو عوانة، حب عنه (٢).

стр. 9746

٩٤٦/ ٢٧٥٧٣ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يغزو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ الرسُولَ؟ فَيقُولُون: نَعَمْ فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ لَهُم: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ الرَّسُولِ؟ فَيقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ (مَنْ صَاحَبَ) (*) مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ الرسول؟ فَيَقُوُلونَ: نَعَمْ فَيُفْتَح لَهُمْ". حم، خ، م، حب عن جابر بن عبد اللَّه عن أَبى سعيد (١). ٩٤٧/ ٢٧٥٧٤ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَسْلَمُ لِذِى دِينٍ دِينُهُ إِلَّا مَنْ فَرَّ بِهِ مِنْ شَاهِقٍ إِلَى شَاهِقٍ، أَوْ مِنْ جحْرٍ إِلَى جُحْرٍ كَالثَّعْلَبِ بِأَشْبَالِهِ، وذَلِكَ فِى آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا لَمْ

стр. 9747

تُنَل الْمَعِيشَةُ إِلَّا بِمَعْصِيَةِ اللَّه، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ حلت العُزْبَةُ (*) يَكُونُ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ هَلَاكُ الرَّجُلِ عَلَى يَدِ أَبَوَيْهِ إِنْ كَانَ لَهُ أَبَوَانِ، فَإنْ لَمْ يَكُن لَهُ أَبَوَانِ فَعَلَى يَدَىْ زَوْجَتِهِ وَوَلَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُن لَهُ زَوْجَةٌ وَلَا وَلَدٌ، فَعَلَى يَدى الأَقَارِبِ وَالجِيرَانِ، يُعَيِّرُونَهُ بِضِيقِ العَيْشِ، وَيُكَلِّفُونَهُ مَا لَا يُطِيقُ؛ حَتَّى يُورِدَ نَفْسَه الْمَوَارِدَ التِى يَهْلِكُ فِيهَا". حل، ق في الزهد، والخليلى، والرافعى عن ابن مسعود (١). ٩٤٨/ ٢٧٥٧٥ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُرَبِّى الرَّجُلُ فِيهِ جَرْوًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُرَبِّىَ وَلَدًا". ك في تاريخه عن ابن مسعود (٢).

стр. 9748

٩٤٩/ ٢٧٥٧٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ مِنْهُمْ عَلَى دِينِهِ لَهُ أجْرُ خَمْسِينَ مِنكُمْ". أبو الحسن القطان في منتخباته عن أنس (١). ٩٥٠/ ٢٧٥٧٧ - "يَأتِى عَلَى أُمَّتِى زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ الدَّجَّالَ بِمَا يَلقَوْنَ مِنَ الفِتَنِ". ز عن حذيفة (٢). ٩٥١/ ٢٧٥٧٨ - "يَأتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَيْدُ بْنُ عَمْرو بْنِ نُفَيْلٍ أُمَّةً وَحْدَهُ". كر عن عروة مرسلًا، ع، كر عنه عن سعيد بن زيد، ك وابن عساكر عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه (٣).

стр. 9749

٩٥٢/ ٢٧٥٧٩ - "يَأتِى الشَّيْطَانُ أحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّه وَلْيَنْتَهِ". خ، م عن أَبى هريرة (١).

стр. 9750

٩٥٣/ ٢٧٥٨٠ - "يَأتِى الشَّيْطَانُ الإِنْسَانَ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ؟ فَيقُولُ: اللَّه فَيَقولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيقُولُ اللَّه، حَتَّى يَقُولَ: فَمَنْ خَلَقَ اللَّه؟ فَإذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَليَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّه وَرُسُلِهِ". حم، وعبد بن حميد، طب عن خزيمة بن ثابت، طس عن ابن عمرو (١). ٩٥٤/ ٢٧٥٨١ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَفْضَلُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ كُلُّ خَفِيفِ الْحَاذِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه: وَمَنْ خَفِيفُ الْحَاذِ؟ قَال: قَلِيلُ الْعِيَالِ". ابن عساكر عن حذيفة (٢).

стр. 9751

٩٥٥/ ٢٧٥٨٢ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ فيه أَذَلَّ مِنْ شَاتِهِ". ابن عساكر عن على (١). ٩٥٦/ ٢٧٥٨٣ - "يَأتِى فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّ فِى قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ط، خ، م، د، ق وأَبو عوانة ع، حب عن على (٢).

стр. 9752

٩٥٧/ ٢٧٥٨٤ - "يَأتِى الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ، ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، هُنالِك يَهْلكُ". حم، م عن أَبى هريرة (١). ٩٥٨/ ٢٧٥٨٥ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَهُ: هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاءِ، وَالْمَدينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَخْلَفَ اللَّه فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، أَلَا إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكيرِ تُخْرجُ الخَبيثَ، لَا تَقُومُ السَّاعةُ حَتَّى تَنْفىَ الْمَدِينَةُ شِرارَهَا، كَمَا يَنْفِى الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ". م عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9753

٩٥٩/ ٢٧٥٨٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَا يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّى بِهِمْ". هـ، حم وابن سعد، طب عن سَلَامة بنت الحر أخت خَرشَة بن الحر (١). ٩٦٠/ ٢٧٥٨٧ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا فَمَنْ لَمْ يأكُلْهُ مِنْهُمْ نَالَهُ مِنْ غُبَارِهِ".

стр. 9754

حم عن أَبى هريرة (١). ٩٦١/ ٢٧٥٨٨ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَحُجُّ أَغْنِيَاءُ أُمَّتِى لِلنُّزْهَةِ، وَأَوْسَاطُهُمْ لِلتِّجَارَةِ، وقُرَّاؤُهُمْ لِلرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ، وَفُقَراؤُهُمْ لِلْمَسْأَلَةِ". الخطيب، والديلمى عن أنس (٢). ٩٦٢/ ٢٧٥٨٩ - "يَأتِى عَلَى أُمَّتِى زَمَانٌ يَحْسُدُ الْفُقَهَاءُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَيَغَارُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ كَتَغَايُرِ التُّيُوسِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ". ك في تاريخه، والخطيب عن ابن عمر (٣).

стр. 9755

٩٦٣/ ٢٧٥٩٠ - "يَأتِى المَقْتُول (*) مُتَعَلِّقًا رَأسَهُ بإحْدَى يَدَيْهِ مُتَلبِّيًا قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الأُخْرَى تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا حَتَّى يَأتِىَ بِهِ الْعَرْشَ، فَيَقُولُ الْمَقْتُولُ للَّه: رَبِّ هَذَا قَتَلَنِى، فَيَقُولُ اللَّه لِلقَاتِلِ: تَعِسْتَ، ويُذْهَبُ بِهِ إِلَى النَّارِ". طب عن ابن عباس (١). ٩٦٤/ ٢٧٥٩١ - "يَأتِى اللَّه بِقَوْمٍ يَوْمَ القِيَامَةِ، نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْسِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: نَحْنُ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: لَا، وَلَكُمْ خَيْرٌ كثِيرٌ، وَلَكِنَّهُمْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرين يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَار الأَرْضِ، طُوبَى لِلغُرَبَاءِ، طُوبَى لِلغُرَبَاءِ، قِيلَ: مَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: نَاسٌ صَالِحون قَليلٌ فِى نَاس سُوءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ".

стр. 9756

طب والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عمرو (١). ٩٦٥/ ٢٧٥٩٢ - "يَأتِى الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ بِالطَّاعُونِ، فَيقُولُ أَصحَابُ الطَّاعُونِ: نَحْنُ شُهَدَاءُ، فَيُقَالُ: انْظُرُوا فَإِنْ كَانَتْ جِرَاحَتُهُمْ كَجِرَاحِ الشُّهَدَاءِ تَسِيلُ دَمًا كَرِيحِ الْمِسْكِ فَهُمْ شُهَدَاءُ، فَيَجِدُونَهُمْ كَذَلِكَ". طب عن عتبة بن عبد السلمى (٢).

стр. 9757

٩٦٦/ ٢٧٥٩٣ - "يَأتِى هَذَا الْحَجرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يبصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطقُ بِهِ، يشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ". حم عن ابن عباس (١). ٩٦٧/ ٢٧٥٩٤ - "يَأتِى الرُّكْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِى قُبَيْسٍ، لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَتَكَلُّمُ عَمَّنِ اسْتَلَمَهُ بِالنِّيَةِ، وَهُوَ يَمِينُ اللَّه الَّتِى يُصَافِحُ بِهَا خَلقَهُ". حم، ك عن ابن عمرو (٢).

стр. 9758

٩٦٨/ ٢٧٥٩٥ - "يَأتِى عَلَيكمْ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ فِيهَا بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَليَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ". حم، ونعيم في الفتن عن أَبى هريرة (١). ٩٦٩/ ٢٧٥٩٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ، يَعُضُّ الْمُوسِرُ عَلَى مَا فِى يَدَيْه". حم عن على (٢).

стр. 9759

٩٧٠/ ٢٧٥٩٧ - "يَأتِى جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُريدُونَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَيَرْجعُ مَنْ كَانَ أمَامَهُمْ لِيَنْظُرَ مَا فَعَلَ القَوْمُ، فَيُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، قِيلَ: فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ مُسْتَكْرَهًا؟ قَالَ: يُصِيبُهُمْ كُلَّهُمْ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّه تَعَالَى كُلَّ امْرِئ مِنْهُمْ عَلَى نِيَّتِه". حم ونعيم بن حماد في الفتن عن حفصة (١).

стр. 9760

٩٧١/ ٢٧٥٩٨ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِى مَسَاجِدِهمْ فِى أَمْرِ دُنْيَاهُمْ فَلَا تُجَالِسُوهُمْ، فَلَيْسَ للَّه فِيهِمْ حَاجَةٌ". هب عن الحسن مرسلًا (١). ٩٧٢/ ٢٧٥٩٩ - "يَأتِى مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ وَرُوَّاع الْقَبَائِلِ قَوْمٌ لَمْ تَصِلْ بَيْنَهُمْ أَرْحَامٌ مُتَقَارِبَةٌ، تَحَابُّوا فِى اللَّه، وَتَصَافَوْا فِى اللَّه، يَضَعُ اللَّه لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فَيُجْلِسُهُمْ عَلَيْهَا، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ، وَهُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّه لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ". ابن جرير عن أَبى مالك الأشعرى (٢).

стр. 9761

٩٧٣/ ٢٧٦٠٠ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ فِى مَسَاجِدِهِمْ وَيُصَلُّونَ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ". ك في تاريخه عن ابن عمر (١). ٩٧٤/ ٢٧٦٠١ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُسْلَبُ الرَّجُلُ إيمَانَهُ وَمَا يَشْعُرُ، يُسَلُّ منْهُ كَمَا يُسَلُ الْقَمِيصُ". الديلمى عن أَبى الدرداء (٢).

стр. 9762

٩٧٥/ ٢٧٦٠٢ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُقْتَلُ فِيهِ الْعُلَمَاءُ كَمَا تُقْتَلُ الْكِلَابُ، فَيَالَيْتَ الْعُلَمَاءَ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ تَحَامَقُوا". الديلمى عن ابن عباس (١). ٩٧٦/ ٢٧٦٠٣ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَستَخْفِى الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ، كَمَا يَسْتَخْفِى الْمُنَافِقُ فِيكُمْ الْيَوْمَ". ابن السنى عن جابر (٢).

стр. 9763

٩٧٧/ ٢٧٦٠٤ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقْعُدُ الرَّجُلُ عَلَى قَوْمٍ فَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَقُومَ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَقَعُوا فِيهِ". الديلمى عن أَبى هريرة (١). ٩٧٨/ ٢٧٦٠٥ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَامَّتُّهُمْ يَقْرَأونَ الْقُرْآن، وَيَجْتَهِدُونَ فِى الْعِبَادَةِ، وَيَشْتَغِلُونَ بِأَهْلِ الْبِدَعِ، يُشْرِكُونَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ، يَأخُذُونَ عَلَى قُرآنِهِمْ وَعِلمِهِمُ الرِّزْقَ، يأكُلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، هُمْ أَتْبَاعُ الدَّجَّالِ الأَعْوَرِ". الإسماعيلى في معجمه والديلمى عن ابن مسعود، قال في اللسان: هذا خبر منكر (٢).

стр. 9764

٩٧٩/ ٢٧٦٠٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُونَ فِيهِ الْقُرآنَ، فَيَجْمعُونَ حُرُوفَهُ، وَيُضَيِّعُونَ حُدُودَهُ، وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا جَمَعُوا، وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا ضَيَّعُوا، إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ جَمَعَهُ وَلَمْ يُرَ عَلَيْهِ أَثَرُهُ". أبو نعيم عن ابن عباس. (١). ٩٨٠/ ٢٧٦٠٧ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَنُّونَ فِيهِ الدَّجَّالَ لِمَا يَلقَوْنَ فِى الدُّنْيَا مِنَ الزَّلَازِلِ وَالْفِتَنِ وَالْبَلَايَا". أبو نعيم عن حذيفة (٢).

стр. 9765

٩٨١/ ٢٧٦٠٨ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُشَارِكهُمُ الشَّيْطَانُ فِى أوْلَادِهِمْ، قِيلَ: وَكَائِنٌ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَكيْفَ نَعْرِفُ أَوْلَادَنَا مِنْ أَوْلَادِهِمْ؟ قَالَ: بِقِلَّةِ الْحَيَاءِ وَقِلَّةِ الرَّحْمَةِ". أبو الشيخ في (١) عن أَبى هريرة.

стр. 9766

٩٨٢/ ٢٧٦٠٩ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَلعَبُونَ بِهَا، وَلا يَلْعَبُ بِهَا إِلا كُلُّ جَبَّارٍ، وَالْجبَّارُ فِى النِّارِ -يَعْنِى: الشَّطْرَنْجَ". الديلمى عن على (١). ٩٨٣/ ٢٧٦١٠ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يُتَّبَعُ فيهِ الْعَالِمُ، وَلا يُسْتَحْيَا فِيه مِنَ الْحَكِيمِ، وَلا يُوَقَّرُ فِيهِ الْكَبِيرُ، وَلا يُرْحَمُ فيهِ الصَّغِيرُ، يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَلَى الدُّنْيَا، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الأَعَاجِمِ، وَأَلْسِنَتُهُمْ أَلْسِنَةُ الْعَرَبِ، لا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا، وَلا يُنْكرُونَ مُنْكَرًا، يَمْشِى الصَّالِحُ فِيهِمْ مُسْتَخْفِيًا، أُولَئِكَ شِرَارُ خَلقِ اللَّهِ، لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". الديلمى عن على (٢).

стр. 9767

٩٨٤/ ٢٧٦١١ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا تُطَاقُ الْمَعِيشَةُ فِيهِمْ إِلا بِالْمَعْصِيَةِ حَتَّى يُكَذَّبَ الرَّجُلُ وَيُحَلَّفَ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الزَّمَانُ فَعَلَيْكُمْ بِالْهَرَبِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَإِلَى أَيْنَ الْمَهْرَبُ؟ قَالَ: إِلَى اللَّهِ وَإلَى كِتَابِهِ وَإِلَى سُنَّةِ نَبِيِّهِ". الديلمى عن أنس (١). ٩٨٥/ ٢٧٦١٢ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: عُلَمَاؤُهَا فِتْنَةٌ، وَحُكَمَاؤُهَا فِتْنَةٌ، تَكْثرُ المَسَاجِدُ وَالْقُرَّاءُ حَتَّى لا يَجِدُونَ (*) عَالِمًا إِلا الرَّجُلَ بَعْدَ الرَّجُلِ". أبو نعيم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (٢). ٩٨٦/ ٢٧٦١٣ - "يَأتِى الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِى بالْمَدِينَةِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْه يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ وَهُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ، فَيَقُولُ لَهُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِى حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَهُ، فَيَقُولُ الدَّجَّالُ:

стр. 9768

أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ، هَلْ تَشكُّونَ فِى الأَمْرِ؟ فَيَقُولُوَنَ: لا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، فَيَقُولُ حِينَ يُحْيِيهِ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنَّى الْيَوْمَ، فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ الثَّانِيَةَ فَلا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ". حم، خ، م، حب عن أَبى سعيد (١). ٩٨٧/ ٢٧٦١٤ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ هِمَّتُهُمْ بُطُونُهُمْ، وَشَرَفُهُمْ مَتَاعُهُمْ، وَقِبْلَتُهُمْ نِسَاؤهُمْ، وَدينُهُمْ دَرَاهِمُهُمْ وَدَنَانِيرُهُمْ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ، لَا خَلَاقَ لَهُمْ عِنْدَ اللَّه".

стр. 9769

السلمى عن على (١). ٩٨٨/ ٢٧٦١٥ - "يَأتِى عَلَى الْعُلَمَاءِ زَمَانٌ يَكُونُ الْمَوْتُ (أَحَبَّ) إِلَى أَحَدهمْ مِنَ الذَّهَبَةِ الْحَمْرَاءِ". أبو نعيم عن أَبى هريرة (٢). ٩٨٩/ ٢٧٦١٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ النَّاسِ مَنْزِلَةَّ رَجُلٌ أخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللَّه، كُلَّمَا سَمِعَ بِهَيْعَةٍ اسْتَوَى عَلَى مَتْنِهِ ثُمَّ طَلَبَ الْمَوْتَ مَظَانَّهُ، وَرَجُلٌ دَخَلَ فِى شِعْب مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَيَدعُ النَاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ". حب عن أَبى هريرة (٣).

стр. 9770

٩٩٠/ ٢٧٦١٧ - "يَأتِى الشَّيْطَانُ فَيَلْبسُ عَلَيْهِ فِى صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِى أَزَادَ أَمْ نَقَصَ، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ فَليَسْجُدْ سَجْدَتَيْن وَهُوَ جَالِسٌ". عب عن أَبى هريرة (١). ٩٩١/ ٢٧٧١٨ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْفعُ فِيهِ إِلَّا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ". نعيم بن حماد في الفتن عن المقدام بن معديكرب وهو ضَعِيفٌ (٢).
следующие страницы →