← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9766–9805 · переход к 9771.

стр. 9766

٩٨٢/ ٢٧٦٠٩ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَلعَبُونَ بِهَا، وَلا يَلْعَبُ بِهَا إِلا كُلُّ جَبَّارٍ، وَالْجبَّارُ فِى النِّارِ -يَعْنِى: الشَّطْرَنْجَ". الديلمى عن على (١). ٩٨٣/ ٢٧٦١٠ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يُتَّبَعُ فيهِ الْعَالِمُ، وَلا يُسْتَحْيَا فِيه مِنَ الْحَكِيمِ، وَلا يُوَقَّرُ فِيهِ الْكَبِيرُ، وَلا يُرْحَمُ فيهِ الصَّغِيرُ، يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَلَى الدُّنْيَا، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الأَعَاجِمِ، وَأَلْسِنَتُهُمْ أَلْسِنَةُ الْعَرَبِ، لا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا، وَلا يُنْكرُونَ مُنْكَرًا، يَمْشِى الصَّالِحُ فِيهِمْ مُسْتَخْفِيًا، أُولَئِكَ شِرَارُ خَلقِ اللَّهِ، لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". الديلمى عن على (٢).

стр. 9767

٩٨٤/ ٢٧٦١١ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا تُطَاقُ الْمَعِيشَةُ فِيهِمْ إِلا بِالْمَعْصِيَةِ حَتَّى يُكَذَّبَ الرَّجُلُ وَيُحَلَّفَ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الزَّمَانُ فَعَلَيْكُمْ بِالْهَرَبِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَإِلَى أَيْنَ الْمَهْرَبُ؟ قَالَ: إِلَى اللَّهِ وَإلَى كِتَابِهِ وَإِلَى سُنَّةِ نَبِيِّهِ". الديلمى عن أنس (١). ٩٨٥/ ٢٧٦١٢ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ: عُلَمَاؤُهَا فِتْنَةٌ، وَحُكَمَاؤُهَا فِتْنَةٌ، تَكْثرُ المَسَاجِدُ وَالْقُرَّاءُ حَتَّى لا يَجِدُونَ (*) عَالِمًا إِلا الرَّجُلَ بَعْدَ الرَّجُلِ". أبو نعيم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (٢). ٩٨٦/ ٢٧٦١٣ - "يَأتِى الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتِى بالْمَدِينَةِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْه يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ وَهُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ، فَيَقُولُ لَهُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِى حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَهُ، فَيَقُولُ الدَّجَّالُ:

стр. 9768

أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ، هَلْ تَشكُّونَ فِى الأَمْرِ؟ فَيَقُولُوَنَ: لا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، فَيَقُولُ حِينَ يُحْيِيهِ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنَّى الْيَوْمَ، فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ الثَّانِيَةَ فَلا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ". حم، خ، م، حب عن أَبى سعيد (١). ٩٨٧/ ٢٧٦١٤ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ هِمَّتُهُمْ بُطُونُهُمْ، وَشَرَفُهُمْ مَتَاعُهُمْ، وَقِبْلَتُهُمْ نِسَاؤهُمْ، وَدينُهُمْ دَرَاهِمُهُمْ وَدَنَانِيرُهُمْ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ، لَا خَلَاقَ لَهُمْ عِنْدَ اللَّه".

стр. 9769

السلمى عن على (١). ٩٨٨/ ٢٧٦١٥ - "يَأتِى عَلَى الْعُلَمَاءِ زَمَانٌ يَكُونُ الْمَوْتُ (أَحَبَّ) إِلَى أَحَدهمْ مِنَ الذَّهَبَةِ الْحَمْرَاءِ". أبو نعيم عن أَبى هريرة (٢). ٩٨٩/ ٢٧٦١٦ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ النَّاسِ مَنْزِلَةَّ رَجُلٌ أخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللَّه، كُلَّمَا سَمِعَ بِهَيْعَةٍ اسْتَوَى عَلَى مَتْنِهِ ثُمَّ طَلَبَ الْمَوْتَ مَظَانَّهُ، وَرَجُلٌ دَخَلَ فِى شِعْب مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَيَدعُ النَاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ". حب عن أَبى هريرة (٣).

стр. 9770

٩٩٠/ ٢٧٦١٧ - "يَأتِى الشَّيْطَانُ فَيَلْبسُ عَلَيْهِ فِى صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِى أَزَادَ أَمْ نَقَصَ، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ فَليَسْجُدْ سَجْدَتَيْن وَهُوَ جَالِسٌ". عب عن أَبى هريرة (١). ٩٩١/ ٢٧٧١٨ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْفعُ فِيهِ إِلَّا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ". نعيم بن حماد في الفتن عن المقدام بن معديكرب وهو ضَعِيفٌ (٢).

стр. 9771

٩٩٢/ ٢٧٦١٩ - "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَحُجُّ أَغْنِيَاءُ أُمَّتِى لِلنُّزْهَةِ، وَأَوْسَطُهُمْ لِلتِّجَارَةِ، وَفُقَرَاؤُهُمْ لِلْمَسْأَلةِ، وَقُرَّاؤُهُمْ للِسُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ". الديلمى عن أنس (١).

стр. 9772

٩٩٣/ ٢٧٦٢٠ - "يَأتِى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَى الْعلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ". ابن عساكر عن عمر، وابن سعد عن محمد بن كعب القرظى مرسلا (١). ٩٩٤/ ٢٧٦٢١ - "يَأتِى زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِىَّ ﷺ ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يَأتِى زَمَانٌ فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ النَّبِىِّ ﷺ ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ، ثُمَّ يَأتِى زَمَانٌ فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ صَاحِبَ أصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ فَيُقَالُ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ".

стр. 9773

خ، م عن أَبى سعيد (١). ٩٩٥/ ٢٧٦٢٢ - "يَأتِى أَحَدُكُمْ بِمَالِهِ لَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ، ثُمَّ يَقْعُدُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ، إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْر غِنًى". عبد بن حميد، والدارمى، د، وابن خزيمة، ع، حب، ك، ق، ض عن محمود ابن لبيد، عن جابر (٢).

стр. 9774

٩٩٦/ ٢٧٦٢٣ - "يَأتِى عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَن، كَانَ بِهِ برَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّه لأَبَرَّهُ؛ فإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ". ابن سعد، حم، م، عق، ك عن عمر (١).

стр. 9775

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9776

٩٩٧/ ٢٧٦٢٤ - "يَأتِيكُمْ رِجَالٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَتَعَلَّمُونَ، فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا". ت غريب عن أَبى سعيد (١). ٩٩٨/ ٢٧٦٢٥ - "يَأتِيكُمْ بَعْدِى فِتَنٌ كَمَوْجِ الْبَحْرِ يَدْفَع بَعْضُهَا بَعْضًا". طب عن حذيفة (٢). ٩٩٩/ ٢٧٦٢٦ - "يَأتِيكُمْ عكْرِمَةُ بْنُ أَبِى جَهْلٍ مُؤْمِنًا مُهَاجِرًا، فَلَا تَسُبُّوا أَبَاهُ؛ فَإِنَّ سَبَّ الْمَيِّتِ يُؤذِى الْحَىَّ وَلَا يَبْلُغُ الْمَيِّتَ". الواقدى، وابن سعد، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن الزبير (٣).

стр. 9777

١٠٠٠/ ٢٧٦٢٧ - "يَأتينِى جِبْرِيلُ عَلَى صُورَة دحْيَةَ الْكَلبىِّ". طب عن أنس (١). ١٠٠١/ ٢٧٦٢٨ - "يَأتِينِى مِنَ السَّمَاء جَنَاحَاهُ لُؤْلُؤٌ، وَبَاطِنُ قَدَمَيْه أَخْضَرُ". طب عن ابن عباس، عن وَرَقَةَ بنِ نوفَلٍ الأَنْصَارِىّ قال: قلت: يَا محمدُ: كَيفَ يأتيك الذى يأتيك؟ قال: فذكره (٢).

стр. 9778

الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ) [المجلد الثالث عشر]

стр. 9779

جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [١٣]

стр. 9780

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 9781

تابع حرف "الياء" ١٠٠٢/ ٢٧٦٢٩ - " يُؤْتى بِالْوالِى الَّذِى كَانَ يُطَاعُ فِى مَعْصِيَةِ اللَّه، فيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيُقْذَفُ فِيهَا، فَتَنْدَلِقُ بِهِ أَقْتَابُهُ فَيَسْتدِيرُ فِيهَا كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ فِى الِرَّحَى، فَيَأتِى عَلَيْهِ أَهْلُ طَاعَتِهِ مِنَ النَّاسِ فَيَقُولُونَ: أَى قُلْ: أَيْنَ مَا كنْتَ تَأمُرُنَا؟ فَيَقُول: كنْتُ آمُرُكُمْ بِأَمرٍ وَأُخَالِفُكُم إِلَى غَيْرِهِ". ك عن أسامة بن زيد (١). ١٠٠٣/ ٢٧٦٣٠ - "يُؤْتَى بِأَنْعَم أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَة، فَيُصْبَغُ فِى جَهَنَّمَ صبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: يَا بْنَ آدَمَ: هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نعِيمٌ قطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللَّه يَارَبِّ، وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِى الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ فِى الْجَنَّةِ صبْغَةً، فَيُقَالُ لَهُ: يَا بْنَ آدَمَ: هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَط؟ هَلْ مرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللَّه يَارَبِّ، مَا مَرَّ بِى بُؤسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ". حم، وعبد بن حميد، م، ن، هـ، ع عن أنس (٢).

стр. 9782

١٠٠٤/ ٢٧٦٣١ - "يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ لَهُ: يَا بْنَ آدَمَ: كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَى رَبِّ، خَيْرَ مَنْزِلٍ، فَيَقُولُ: سَلْ وَتَمَنَّى، فَيَقُولُ: يَارَبِّ: مَا أَسْألُ ولا أَتَمَنَّى إلَّا أَنْ تَرُدَّنِى إلى الدُّنْيَا فأُقْتَلَ فِى سَبِيلِكَ عَشْرَ مِرارٍ، لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَة، ويُؤتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْل النَّارِ فَيَقُولُ لَهُ: يَا بْنَ آدَمَ: كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: إى رَبِّ شَرَّ مَنزِلٍ، فَيَقُولُ لَهُ: أَتَفْتَدِى مِنْهُ بِطِلاعِ الأَرْضِ ذَهبًا؟ فَيَقُولُ: إى ربِّ نَعَم، فَيَقُولُ: كَذَبْتَ، قَدْ سَأَلتُكَ أَقَلَّ مِن ذَلِكَ وَأَيْسَرَ فَلَم تَفْعَلْ، فَيُرَدُّ إِلَى النَّارِ". حم، وعبد بن حميد، م، ن، وأَبو عوانة، حب، ك عنه (١).

стр. 9783

١٠٠٥/ ٢٧٦٣٢ - "يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَومَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّه كَبْشٌ أَمْلَحُ". ع، ص عنه (١).

стр. 9784

١٠٠٦/ ٢٧٦٣٣ - "يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَأَنَّه كَبْشٌ أَمْلَحُ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى السُّورِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ؟ فَيَشْرَئِبوُّنَ، وَيُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ؟ فَيَشْرئِبُّون، فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوتُ، فَيُضْجَعُ وَيُذْبَحُ، فَلَوْلَا أَنَّ اللَّه قَضَى لأَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَيَاةَ وَالْبَقَاءَ لَمَاتُوا فَرَحًا، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّه قَضَى لأَهْلِ النَّارِ الْحَيَاةَ فِيهَا لمَاتُوا ترَحًا". ت حسن صحيح عن أَبى سعيد (١). ١٠٠٧/ ٢٧٦٣٤ - "يُؤْتَى بمدادِ طَالِب الْعِلْم يَوْم القِيَامَةِ وَدَمِ الشُهَداءِ فَيوزنَانِ، فلا يفضل هَذَا عَلَى هَذَا، ولا هَذَا عَلَى هَذَا". الرافعى عن عقبة بن عامر (٢). ١٠٠٨/ ٢٧٦٣٥ - "يُؤْتَى بِالْوَالِى فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَعْثُرُ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْو مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ، فَإِنْ كَانَ عَادِلا مَضَى، وَإِنْ كَانَ جَائِرًا هوَى فِى النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا".

стр. 9785

عبد بن حميد عن بِشْرِ بن عاصم (١). ١٠٠٩/ ٢٧٦٣٦ - "يُؤْتَى بِالْوُلَاة يَوْمَ القِيَامَةِ عَادِلِهِمْ وَجَائِرِهِمْ حَتَّى يَقِفُوا عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فَيَقُولُ اللَّه : فِيكُمْ طِلْبَتِى، فَلَا يَبقَى جَائِرٌ فِى حُكْمهِ مُرْتَشٍ فِى قَضَائِهِ، مُمِيلٌ سَمْعَهُ أَحَدَ الْخَصْمَيْنِ إِلَّا هَوَى فِى النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا، وَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ (الَّذِى) ضَرَبَ فَوْقَ الْحَدِّ، فَيَقُولُ اللَّه تَعَالَى: عَبْدِى لم ضَرَبْتَ فَوْقَ مَا أَمَرْتُكَ؟ فَيَقُولُ: غَضِبْتُ لَكَ، فَيَقُولُ: أَكَانَ لِغَضَبِكَ أَنْ تَكُونَ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِى؟ ويُؤْتَى بِالَّذى قَصَّرَ، فَيقُولُ: عَبْدِى: لِمَ قَصَّرْتَ؟ فَيَقُولُ: رَحِمْتهُ، فَيقُولُ: أَكَانَ لِرَحْمَتِكَ أَنْ تكُونَ أَشَدَّ مِنْ رَحْمَتِى".

стр. 9786

ع عن حذيفة (١). ١٠١٠/ ٢٧٦٣٧ - "يُؤتَى بِالْقَاضِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَلقَى مِنَ الْهُوِىّ (*) قَبْلَ الْحِسَابِ مَا يَوَدُّ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِى تَمْرَةٍ". ابن عساكر عن عائشة (٢). ١٠١١/ ٢٧٦٣٨ - "يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِيزَانِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ سِجِلًا، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ فِيهَا خَطَايَاهُ وَذُنُوُبهُ، فَتُوضَعُ فِى كفَّةِ الْمِيزَانِ، ثُمَّ يُخْرَجُ لَهُ قِرْطَاسٌ مِثْلُ هَذَا، وَأَمْسَكَ بِإِبْهَامِهِ عَلَى نِصْفِ أُصْبُعِهِ، فِيهَا: أَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَتُوضَعُ فِى كِفَّةٍ أُخْرَى، فَتَرْجَحُ بِخَطَايَاهُ وَذُنُوبِهِ". عبد بن حميد عن ابن عمرو (٣).

стр. 9787

١٠١٢/ ٢٧٦٣٩ - "يُؤْتَى بِالْقُرَآنِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ وآلُ عِمْرانَ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوافَّ يُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا". حم، م عن النواس بن سمعان (١).

стр. 9788

١٠١٣/ ٢٧٦٤٠ - "يُؤْتَى بِجَهَنَّم يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلفَ مَلَك يَجُرُّونَهَا". م، ت عن ابن مسعود (١). ١٠١٤/ ٢٧٦٤١ - "يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وبَصَرًا وَمَالًا وَوَلَدًا، وَسَخرْتُ لَكَ الأَنْعَامَ وَالحَرْثَ، وَتَرَكتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ مُلَاقِى يَوْمَكَ هَذَا؟ فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ لَهُ: اليَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِى". ت صحيح غريب، ض عن أَبى هريرة وأبى سعيد (٢).

стр. 9789

١٠١٥/ ٢٧٦٤٢ - "يُؤْتِى بِالرَّجُلِ مِنْ أُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا لَهُ مِنْ حَسَنَةٍ تُرْجى لَهُ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ الرَّبُّ -تَعَالَى-: أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْحَمُ عِيَالَهُ". ابن لال والخطيب، وابن عساكر عن ابن مسعود (١). ١٠١٦/ ٢٧٦٤٣ - "يُؤْتِى بِأَقْوَامٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقْذَفُونَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ، فَيَدورُ أَحَدُهُمْ فِى جَهَنَّم بِقُصْبِهِ (*) كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ بِالرَّحَى فَيُقَالُ لَهُ: وَيْلَكَ! ! بِكَ اهْتَدَيْنَا فَمَا بَالُكَ؟ ! قَالَ: إنِّى كنْتُ أُخَالِفُ مَا كنْتُ أَنْهَاكُمْ". ابن النجار عن أَبى أُمامة (٢).

стр. 9790

١٠١٧/ ٢٧٦٤٤ - "يُؤْتَى بِالنِّعَم يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبِالحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، فَيَقُولُ اللَّه -تَعَالَى- لِنِعمَةٍ مِنْ نِعَمِهِ: خُذِى حَقَّكِ مِنْ حَسَنَاتِ عَبْدِى، فَمَا تَتْرُكُ لَهُ حَسَنَةً إِلَّا ذَهَبَتْ بِهَا". أبو الشيخ وابن النجار عن أنس (١). ١٠١٨/ ٢٧٦٤٥ - "يُؤْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالمَمْسُوخِ عَقْلًا، يَارَبِّ لَوْ آتَيْتَنِى عَقْلًا مَا كَانَ مَنْ آتَيْتَهُ عَقْلًا بِأَسْعَدَ بِعَقْلِهِ مِنِّى، وَيَقُولُ الهَالِكُ فِى الفَتْرَةِ: يَارَبِّ لَوْ أَتَانِى مِنْكَ عَهْدٌ مَا كَانَ مَنْ أَتَاهُ مِنْكَ عَهْدٌ بِأسْعَدَ بِعَهْدِكَ مِنِّى، وَيَقُولُ الهَالِكُ صغِيرًا: يَارَبِّ لو آتَيْتَنِى عُمُرًا ما كَانَ مَنْ آتَيْتَهُ عُمْرًا بِأسْعَدَ بِعُمُرهِ مِنِّى، فَيَقُولُ الرَّبَ -سُبْحَانَهُ-: إِنِّى آمَرُكُمْ بِأَمْرٍ أَفَتُطِيعُونِى؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ وَعِزَّتكَ، فَيقُولُ: اذهَبُوا فَادْخُلُوا النَّارَ، وَلَوْ دَخَلُوهَا مَا ضَرَّهُمْ، فَيَخْرُجُ عَلَيهمْ قَوابِسُ يَظُنُّونَ أَنَّهَا قَدْ أَهْلَكَتْ مَا خَلَقَ اللَّه مِنْ شَئٍ فَيَرْجِعُونَ سِرَاعًا فَيَقُولُونَ: خَرَجْنَا يَا ربُّ وَعِزَّتِكَ نُرِيدُ دُخُولَهَا، فَخَرَجَتْ عَلَيْنَا قَوابِسُ ظَنَنَّا أَنَّهَا قَدْ أَهْلَكَتْ مَا خَلَقَ اللَّه مِنْ شَئٍ، فَيَأْمُرُهُمْ الثَّانِيةَ فَيَرْجِعُونَ كَذِلَكَ فَيَقُولُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ، فَيَقُولُ اللَّه -سُبْحَانَهُ- قَبْلَ أَنْ تُخْلَقُوا عَلِمْتُ مَا أَنْتُمْ عَامِلُونَ وَعَلَى عِلْمِكُمْ وَإلَى عِلْمِى تَصِيرُونَ، ضُمِّيهِمْ، فَتأخذُهُمْ النَّارُ".

стр. 9791

الحكيم، طب، حل عن معاذ بن جبل (١). ١٠١٩/ ٢٧٦٤٦ - "يُؤْتَى بِصَاحِبِ القَلَم يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ مُقْفلٍ عَليْهِ بِأَقْفَالٍ مِنْ نَارٍ؛ فَيُنْظَرُ قَلَمُهُ فِيمَا أَجْرَاهُ، فَإِنْ كَانَ أَجْرَاهُ فِى طَاعَةِ اللَّه وَرِضْوَانِهِ فُكَّ عَنْهُ التَّابُوتُ، وَإِنْ كَانَ أَجْرَاهُ فِى مَعْصِيَةِ اللَّه، هَوَى بِهِ التَّابُوتُ سَبْعِينَ خَرِيفًا حَتَّى بَارِئُ الْقَلَمِ وَلَائِقُ الدَّواةِ". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 9792

١٠٢٠/ ٢٧٦٤٧ - "يُؤْتَى بِالشَّهِيد يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْصَبُ لِلحِسَابِ، وَيُؤْتَى بِالمُتَصَدِّقِ فَيُنْصَبُ لِلحِسَابِ، ثُمَّ يُؤْتِى بأَهْلِ البَلَاء فَلَا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ، وَلَا يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمُ الأَجْرُ صَبًّا، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ العَافِيَةِ لَيَتَمَنَّوْنَ فِى المَوْقِفِ أَنَّ أجْسَادَهُمْ قُرِضَتْ بِالمَقَاريضِ مِنْ حُسْنِ ثَوَابِ اللَّه لَهُمْ". طب عن ابن عباس (١). ١٠٢١/ ٢٧٦٤٨ - "يُؤْتَى بِالمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ وَجِلينَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ مَكَانِهِمْ الَّذِى هُمْ فِيهِ، فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوتُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاطِ، ثُمَّ يُقَالُ لِلفَرِيقَيْنِ كِلاهُمَا خُلُودٌ فِيمَا يَجِدُونَ، لَا مَوْتَ فِيهَا أَبَدًا". حم، وهناد، هـ، ك عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9793

١٠٢٢/ ٢٧٦٤٩ - "يُؤْتَى بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَة، فَيَقُولُ اللَّه: فِيمَ أَتْلَفتَ أَمْوالَ النَّاسِ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَتَى عَلَىَّ إِما حَرْقٌ وَإمَّا غَرَقٌ، فَيَقُولُ: فَإِنِّى سَأَقْضِى عَنْكَ الْيَوْمَ، فَيَقْضِى عَنْهُ". طب عن عبد الرحمن بن أَبى بكر (١).

стр. 9794

١٠٢٣/ ٢٧٦٥٠ - "يُؤْتَى بِالْقَاتِلِ وَالْمَقْتُولِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: أَى رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِى؟ فَيَقُولُ: أَى رَبِّ أَمَرَنِى هَذَا فَيُؤْخَذُ بِأَيدِيهِمَا جَمِيعًا فَيُقْذَفَانِ فِى النَّارِ". طب عن أَبى الدرداء (١). ١٠٢٤/ ٢٧٦٥١ - "يُؤْتَى بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَلَهُ لِسَانٌ ذَلِقٌ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِالتَّوْحِيدِ". ك، هب عن على (٢).

стр. 9795

١٠٢٥/ ٢٧٦٥٢ - "يُؤْتَى بابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيوقَفُ بَيْنَ كَفَّتَى المِيزَانِ وَيُوكَّلُ بِهِ مَلَكٌ، فَإِنْ ثَقُلَ مِيزَانُهُ نَادَى الْمَلَكُ بِصَوْتٍ يُسْمِعُ الخَلَائِقَ: سَعِدَ فُلَانٌ سَعَادةً لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا، وَإِنْ خَفَّ مِيزَانُهُ نَادَى المَلَكُ بِصَوْتٍ يُسْمعُ الخَلَائِقَ، شَقِى فُلَانٌ شَقَاوَةً لَا يَسْعَدُ بَعْدَهَا أَبَدًا". حل عن أنس (١). ١٠٢٦/ ٢٧٦٥٣ - "يُؤْتَى بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُمَيَّزُ مَا كَانَ مِنْهَا للَّه، ثُمَّ يُرْمَى بِسَائِرِ ذَلِكَ فِى النَّارِ". ابن المبارك عن عبادة بن الصامت، الديلمى عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9796

١٠٢٧/ ٢٧٦٥٤ - "يُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْمِيزَانِ كَأَنَّهُ بَذجٌ فَيَقُولُ اللَّه تَعَالَى: يَا بْنَ آدَمَ أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ، مَا عَمِلتَ لِى فَأَنَا أَجْزِيكَ بِه، وَمَا عَمِلْتَ لِغيْرِى فَاطْلُبْ ثَوَابَهُ مِمَّنْ عَمِلتَ لَهُ". هناد عن أنس (١). ١٠٢٨/ ٢٧٦٥٥ - "يُؤْتَى بِرَجُلٍ كَانَ وَالِيًا فَيُلقَى فِى النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فَيَدُورُ فِى النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ فَيقُولُونَ: أَلَسْتَ كُنْتَ تَأمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ". الحميدى، والعدنى عن أسامة بن زيد (٢). ١٠٢٩/ ٢٧٦٥٦ - "يُؤْتَى بِالْحُكَّامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَنْ قَصَّرَ وَبِمَنْ تَعَدَّى، فَيَقُولُ: أَنْتُمْ خُزَّانُ أَرْضِى، وَرِعَاءُ عَبيدِى، وَفِيكُمْ بُغْيَتِى، فَيَقُولُ لِلَّذِى قَصَّر: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا

стр. 9797

صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ: رَحْمَةٌ، فَيَقول اللَّهُ: أَنْتَ أَرْحَمُ بِعِبَادِى مِنِّى، وَيَقُولُ لِلَّذِى تَعَدَّى: مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِى صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ: غَضْبَةٌ مِنِّى، فَيَقُولُ: انْطَلِقُوا بِهِمْ فَسُدُّوا بهِمْ رُكنًا مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ". أبو سعيد النَّقَّاش في كتاب القضاة من طريق عبدة بن عبد الرحيم المروزى عن بقيَّة، حدَّثنا سَلَمَة بن كُلثوم عن أنس، وعبدةُ قَالَ أَبُو دَاوُد: لَا أُحَدِّثُ عَنْهُ، وسلمةُ شَامِىٌّ ثِقَةٌ، وَبَقِيَّة روايته عن الشَّامِيِّين مقبولَةٌ، وقد صرح بِهَذا الْحَدِيث بِالتَّحْدِيثِ (١). ١٠٣٠/ ٢٧٦٥٧ - "يُؤْجَرُ الرَّجُلُ فِى نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إِلَّا فِى التُّرَابِ". ت صحيح عن خباب (٢). ١٠٣١/ ٢٧٦٥٨ - "يَأخُذُ الْجَبَّارُ سَموَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرونَ؟ ".

стр. 9798

هـ، وابن جرير (طب عن ابن عمر، طب في السنة عن ابن عمر، وقال: هما عندى صحيحان، سمعه عبيد بن عمير بن عمرو عن ابن عمرو (١).

стр. 9799

١٠٣٢/ ٢٧٦٥٩ - "يَأخُذُ أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِىٍّ لَيْسَتْ بَأَعظَمِهَا وَلا أَصْغَرِهَا، فَيَقْطَعُهَا صِغَارًا، ثُمَّ يُذِيبُهَا فَيُجِيدُ إِذَابَتَهَا، وَيَجْعَلُهَا ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَيَشْرَبُ كُلَّ يَوْمٍ جُزْءًا عَلَى رِيقِ النَّفَسِ فِى عِرْقِ النَّسا". ك عن أنس (١). ١٠٣٣/ ٢٧٦٦٠ - "يؤذِّنُ المؤذِّنُ ويُقِيمُ الصَّلاةَ قَومٌ وما هُمْ بمُؤْمِنِينَ". طب، حل عن ابن عمرو (٢).

стр. 9800

١٠٣٤/ ٢٧٦٦١ - "يأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، وَلا يَتَمَخَّطُونَ وَلا يَتَغوَّطُونَ، وَلا يَبُولُونَ، إِنَّمَا طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ، رَشْحٌ كَرَشْحِ المِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ". حم، م عن جابر (١). ١٠٣٥/ ٢٧٦٦٢ - "يَأكُلُ التُّرَابُ كُلَّ شَئٍ مِنَ الإنْسَانِ إِلا عَجْبَ (*) ذَنَبهِ مِثْلَ حَبَّةِ خَرْدَلٍ، مِنْهُ تَنْبُتُونَ". حم، ع، حب، ك، ض عن أَبى سعيد (٢).

стр. 9801

١٠٣٦/ ٢٧٦٦٣ - "يَأكُلُ الوالِدَانِ مِنْ مَالِ وَلَدِهِمَا بالْمَعرُوفِ، وَلَيْسَ لِلْوَلَدِ أَنْ يَأكُلَ مِنْ مَالِ وَالِديْهِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا". الديلمى عن جابر (١). ١٠٣٧/ ٢٧٦٦٤ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّه".

стр. 9802

البزار عن أَبى هريرة (١). ١٠٣٨/ ٢٧٦٦٥ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أقْرَؤُهُمْ للقُرْآنِ". عبد الرزاق، حم عن أنس (٢). ١٠٣٩/ ٢٧٦٦٦ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أقْرَؤُهُمْ لكِتابِ اللَّهِ، فَإنْ كانُوا في القِراءة سَوَاءً فأَعلمُهمْ بالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِى السُّنَّةِ سَواءً فَأَقْدَمهُمْ هجرةً، فَإِنْ كَانُوا فِى الهِجْرَة سَوَاءً فَأَقْدمُهُمْ سِنًّا، وَلا يُؤَمَّنَّ الرَّجُلُ فِى رحْلِهِ ولا فِى سُلطَانِهِ، وَلا يُقْعَدُ فِى بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمتهِ إِلا بِإِذْنِهِ".

стр. 9803

ش، حم، عب، م، د، ت، ن، هـ، ق عن أَبى مسعود الأنصارى (١).

стр. 9804

١٠٤٠/ ٢٧٦٦٧ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكثرُهُمْ قُرْآنًا، فإنْ كَانُوا فِى القرْآنِ واحدا (*) فأقدَمُهمْ هِجْرةً، فَإنْ كَانُوا فِى الهِجْرةِ واحدا فأَفْقَههُمْ، فَإِنْ كَانوا فِى الفِقْهِ واحدا فأكبرُهم سنًّا". ك، ق عنه (١). ١٠٤١/ ٢٧٦٦٨ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقدمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنَّ كَانُوا في الهِجْرة سواء فأفقهُهُمْ فِى الدِّينِ، فَإِنْ كَانُوا في الدِّينِ سَواءً فأقرؤهم لِلقُرآنِ، وَلَا يُؤَمُّ الرجُل فِى سُلطانِهِ، وَلَا يُقْعَدُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلا بإذنِهِ". ك عنه (٢).

стр. 9805

١٠٤٢/ ٢٧٦٦٩ - "يَؤُمُّ النَّاسَ فِى الطعامِ الإِمَامُ أو ربُّ الطَّعَامِ، أَوْ خَيْرُهُمْ". ابن عساكر عن الأوزاعى عن ثابت بن ثوبان العبسى عن أبيه مرسلا (١). ١٠٤٣/ ٢٧٦٧٠ - "يَؤُمُّ القومَ أَكْبَرهُمْ سِنًّا". طب عن مالك بن الحويرث (٢). ١٠٤٤/ ٢٧٦٧١ - "يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ وإِن كَانَ ولدَ زِنًا".
следующие страницы →