Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9801–9840 · переход к 9806.
стр. 9801
١٠٣٦/ ٢٧٦٦٣ - "يَأكُلُ الوالِدَانِ مِنْ مَالِ وَلَدِهِمَا بالْمَعرُوفِ، وَلَيْسَ لِلْوَلَدِ أَنْ يَأكُلَ مِنْ مَالِ وَالِديْهِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا".
الديلمى عن جابر (١) .
١٠٣٧/ ٢٧٦٦٤ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّه". الحواشي
(٤٨١٤) باب: ونفخ في الصور، ومسلم في الفتن(٢٩٥٥) وما بعده، باب: ما بين النفختين، وأبى داود في السنة ٤٧٤٣ باب: في ذكر البعث والصور، والنسائى في الجنائز ٤/ ١١١ باب: أرواح المؤمنين، وابن ماجه في الزهد ٤٢٦٦ باب: ذكر القبر والبلى اهـ.
وأخرجه ابن حبان في (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) فصل في أحوال الميت في قبره، جـ ٥ ص ٥٦ رقم ٣١٣٠ بلفظ: أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن مسلم بن سلم قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى عمرو بن الحارث أن دراجا، أبا السمح حدثه عن أَبى الهيثم، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال النبى ﷺ : "يأكل التراب كل شئ من الإنسان. . . " الحديث، وفيه (ينشئ) بدلا من (تنبتون).
وأخرجه الحاكم في المستدرك: كتاب (الأهوال) باب: يأكل التراب كل شئ من الإنسان إلا عجب ذنبه جـ ٤ ص ٦٠٩ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن دراج. . . الحديث، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.(١) الحديث في الكنز: كتاب (المواعظ والرقائق والخطب، والحكم من قسم الأقوال) الباب: الثامن من بر الوالدين - بر الأب والأم - من الإكمال جـ ١٦ ص ٤٧٦ رقم ٤٥٥٢٦ - بلفظه من رواية الديلمى- عن جابر.
وأخرجه الديلمى في مسند الفردوس، جـ ٥ ص ٤٧٣ رقم ٨٨٠٢.
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٥٠ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا يوسف الخطيب، أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست ببغداد، حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد الطبرى، حدثنا على ابن حرب، حدثنا محمد بن خازم، حدثنا يحيى بن أَبى أنيسة، عن أَبى الزبير، عن جابر مرفوعا، وأشار إلى ابن عدى جـ ٧ ص ٢٦٤٧.
والحديث أخرجه ابن عدى في ترجمة (يحيى بن أَبى أنيسة) بعد أن كذبه إلى أن قال: وهو مع ضعفه يكتب حديثه.стр. 9802
البزار عن أَبى هريرة (١) .
١٠٣٨/ ٢٧٦٦٥ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أقْرَؤُهُمْ للقُرْآنِ".
عبد الرزاق، حم عن أنس (٢) .
١٠٣٩/ ٢٧٦٦٦ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أقْرَؤُهُمْ لكِتابِ اللَّهِ، فَإنْ كانُوا في القِراءة سَوَاءً فأَعلمُهمْ بالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِى السُّنَّةِ سَواءً فَأَقْدَمهُمْ هجرةً، فَإِنْ كَانُوا فِى الهِجْرَة سَوَاءً فَأَقْدمُهُمْ سِنًّا، وَلا يُؤَمَّنَّ الرَّجُلُ فِى رحْلِهِ ولا فِى سُلطَانِهِ، وَلا يُقْعَدُ فِى بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمتهِ إِلا بِإِذْنِهِ". الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: الإمامة، جـ ١ ص ٢٣٠ رقم ٤٦٧ بلفظ: حدثنا عمرو بن بشر، ثنا معلى بن الفضل، ثنا الحسن بن على، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أَبى هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب اللَّه".
قال البزار: لا نعلم رواه هكذا إلا معلَّى وهو بصرى لا بأس به، والمحسن بن على هذا لا نعلم روى عنه إلا أبو قتيبة، والمعلى، وكل ما رواه الحسن هذا عن الأعرج لا يشاركه فيه أحد إلا حديثًا واحدا.
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: الإمامة جـ ٢ ص ٦٤ من رواية أَبى هريرة.
قال الهيثمى: رواه البزار وفيه الحسن بن على النوفلى الهاشمى وهو ضعيف، وقد حسنه البزار.
وترجمة (الحسن بن على النوفلى) عن الأعرج في ميزان الاعتدال جـ ١ ص ٥٠٤ رقم ١٨٩٢ قال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوى، وقال الدارقطنى: ضعيف واه اهـ.
وانظر ما بعده.(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب (الصلاة) باب: القوم يجتمعون من يؤمهم؟ جـ ٢ ص ٣٩٠ رقم ٣٨١٠ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنى عبد الملك، عن أنس بن مالك، عن النبى ﷺ قال: "لا يؤم القوم إلا أقرؤهم" وقال في هامشه تعليقا على زيادته كلمة "إلا": لابد من إضافة كلمة "إلا" إن كان "لا يؤم" محفوظا وإلا فالصواب "يؤم القوم أقرؤهم" كما في الزوائد معزوا لأحمد في مسنده، جـ ٣ ص ١٦٣.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث أنس ﵁) جـ ٣ ص ١٦٣ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، قال لى عبد الملك: إن أنس بن مالك قال: عن النبى ﷺ قال: "يؤم القوم أقرؤهم للقرآن". وانظر الحديث جـ ٤ ص ١١٨ من رواية أَبى مسعود البدرى الأنصارى.
والحديث بلفظه في مجمع الزوائد: كتاب (الصلاة) باب: الإمامة جـ ٢ ص ٦٣ من رواية أنس عن النبى ﷺ قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله موثقون.
وانظر الحديثين: السابق والآتى.стр. 9803
ش، حم، عب، م، د، ت، ن، هـ، ق عن أَبى مسعود الأنصارى (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده في (بقية حديث أَبى مسعود البدرى الأنصارى ﵁) جـ ٤ ص ١١٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرنى إسماعيل بن رجاء قال: سمعت أوس بن ضمعج قال: سمعت أبا مسعود الأنصارى البدرى عن النبى ﷺ قال: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب اللَّه -تعالى- وأقدمهم قراءة، فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانت هجرتهم سواء فليؤمهم أكبرهم سنا، ولا يؤم الرجل في أهله، ولا في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا أن يأذن لك -أو إلا بإذنه".
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: كتاب (الصلاة) باب: القوم يجتمعون من يؤمهم؟ جـ ٢ ص ٣٨٩ رقم ٣٨٠٨ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج، عن أَبى مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يؤم القوم أقرؤهم. . . " الحديث بنحو لفظه.
وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب (المساجد) باب: من أحق بالإمامة؟ جـ ١ ص ٤٦٥ رقم ٢٩٠(٦٧٣) بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة وأَبو سعيد الأشج كلاهما عن أَبى خالد، قال أبو بكر: حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء بنحو لفظه، وفيه: "فأقدمهم سلما" أى: إسلاما، بدلا من "فأقدمهم سنا".
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصلاة) باب: من أحق بالإمامة؟ جـ ١ ص ٣٩٠، ٣٩١ ط سوريا، بلفظ: حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا شعبة، أخبرنى إسماعيل بن رجاء، الحديث بنحو لفظه، قال شعبة، فقلت لإسماعيل: ما تكرمته؟ قال: فراشه.
وأخرجه الترمذى في سننة (أبواب الصلاة) باب: من أحق بالإمامة جـ ١ ص ١٤٩، ١٥٠ رقم ٢٣٥ بلفظ: حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ﵀ وحدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو معاوية وابن نمير، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء الزبيدى. . . الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وأخرجه النسائى في سننه: كتاب (الصلاة) باب: من أحق بالإمامة؟ جـ ٢ ص ٧٦ من طريق الأعمش، عن أَبى مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يؤم القوم أقرؤهم. . . " الحديث.
وأخرجه ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة) باب: من أحق بالإمامة؟ جـ ١ ص ٣١٣ رقم ٩٧٩ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر من طريق شعبة، عن أَبى مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب اللَّه. . . " الحديث.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى: كتاب (الصلاة) باب: اجعلوا أئمتكم خياركم، جـ ٣ ص ٩٠ بسنده ونحو لفظه.
والتكرمة: الموضع الخاص لجلوس الرجل من فراش أو سرير مما يعد لإكرامه، وهى (تفعلة) من الكرامة، (حاشية الإمام السندى).стр. 9804
١٠٤٠/ ٢٧٦٦٧ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكثرُهُمْ قُرْآنًا، فإنْ كَانُوا فِى القرْآنِ واحدا (*) فأقدَمُهمْ هِجْرةً، فَإنْ كَانُوا فِى الهِجْرةِ واحدا فأَفْقَههُمْ، فَإِنْ كَانوا فِى الفِقْهِ واحدا فأكبرُهم سنًّا".
ك، ق عنه (١) .
١٠٤١/ ٢٧٦٦٨ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقدمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنَّ كَانُوا في الهِجْرة سواء فأفقهُهُمْ فِى الدِّينِ، فَإِنْ كَانُوا في الدِّينِ سَواءً فأقرؤهم لِلقُرآنِ، وَلَا يُؤَمُّ الرجُل فِى سُلطانِهِ، وَلَا يُقْعَدُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلا بإذنِهِ".
ك عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الصلاة) باب: يؤم القوم أكثرهم قرآنا جـ ١ ص ٢٤٣ بلفظ: أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد اللَّه البغدادى، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح السهمى، ثنا يحيى بن عبد اللَّه ابن بكير، ثنا الليث، عن جابر بن حازم، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، عن أَبى مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يؤم القوم أكثرهم قرآنا. . . " الحديث بلفظه، إلا لفظ (فأفقههم فقها) بدلا من (فأفهمهم) وقال: قد أخرج مسلم حديث إسماعيل بن رجاء هذا ولم يذكر فيه (أفقههم فقها) وهذه لفظة غريبة عزيزة بهذا الإسناد الصحيح.
وقال الذهبى في التلخيص: صحيح، وما عند مسلم ذكر الفقه.
وأخرجه البيهقى في سننه كتاب (الصلاة) باب: اجتماع القوم في موضع هم فيه سواء، جـ ٣ ص ١١٩ من طريق الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء بلفظ المصنف، وزاد: "ولا يؤمن رجل في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا أن يأذن له" كذا قاله جرير بن حازم عن الأعمش، ورواه جماعة عن الأعمش على اللفظ الأول.(٢) الحديث بلفظه أخرجه الحاكم في المستدرك: كتاب (الصلاة) باب: يؤم القوم أكثرهم قرآنا، جـ ١ ص ٢٤٣ بعد الحديث السابق قال: وله شاهد من حديث الحجاج بن أرطاة: حدثنا أبو أحمد الحسين بن على التميمى ﵀ ثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمى، ثنا المنذر بن الوليد الجارودى، ثنا يحيى بن زكريا بن دينار الأنصارى، ثنا الحجاج، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، عن عقبة بن عمرو (هو أبو مسعود البدرى، الأنصارى ٢/ ٢٧ تقريب) قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يؤم القوم أقدمهم هجرة. . . " الحديث، وسكت عنه الذهبى.стр. 9805
١٠٤٢/ ٢٧٦٦٩ - "يَؤُمُّ النَّاسَ فِى الطعامِ الإِمَامُ أو ربُّ الطَّعَامِ، أَوْ خَيْرُهُمْ".
ابن عساكر عن الأوزاعى عن ثابت بن ثوبان العبسى عن أبيه مرسلا (١) .
١٠٤٣/ ٢٧٦٧٠ - "يَؤُمُّ القومَ أَكْبَرهُمْ سِنًّا".
طب عن مالك بن الحويرث (٢) .
١٠٤٤/ ٢٧٦٧١ - "يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ وإِن كَانَ ولدَ زِنًا". الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (تهذيب الشيخ عبد القادر بدران) في ترجمة (ثوبان أَبى ثابت) جـ ٣ ص ٣٨٤ قال: ثوبان أبو ثابت، أخرج الحافظ عنه -مرسلا- أن رسول اللَّه ﷺ أتى بطعام فقال: "يبدأ بالطعام الإمام أو رب الطعام أو خيرهم" ثم أخذ بيد أَبى عبيدة بن الجراح، ورأوا أن النبى ﷺ كان يومئذ صائما اهـ.
وترجمة (ثوبان العبسى) في "الإصابة" رقم ٩٦٦ وقال: جد عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، روى ابن عساكر من طريق الأوزاعى عن ثابت بن ثوبان، عن أبيه: أن النبى ﵌ أتى بطعام فقال: "يؤم الناس في الطعام. . . " الحديث، وقال: وثابت بن ثوبان: تابعى معروف، وأبوه لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية فقط، ولم يذكر فيه سماعا فما أدرى أهو مرسل أم لا، اهـ.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير في ما رواه (مالك بن الحويرث أبو سليمان الليثى) جـ ١٩ ص ٢٨٨ رقم ٦٣٦ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أَبى قلابة، عن مالك بن الحويرث، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يؤم القوم أكبرهم سنا" وكان مالك بن الحويرث إذا رفع رأسه من السجدة الثانية قعد ثم نهض.
وانظر بقية الأحاديث نحو هذا من رواية مالك بن الحويرث.
وترجمة (مالك بن الحويرث) في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى، جـ ١٠ ص ١٣ قال: مالك بن الحويرث بن حشيش بن عوف بن جندع، أبو سليمان الليثى الصحابى، وقيل في نسبه غير ذلك، نزل البصرة، روى عن النبى ﷺ وعنه أبو قلابة الجرمى وأَبو عطية مولى بنى عقيل، ونصر بن عاصم الليثى، وسوار الجرمى، قلت: ذكر ابن عبد البر أنه توفى سنة أربع وتسعين، وتبعه على ذلك ابن طاهر وغيره، وفيه نظر، بل لا يصح ذلك لاتفاقهم على أن آخر من مات بالبصرة من الصحابة أنس بن مالك، حتى إن ابن عبد البر ممن صرح بذلك، والظاهر أن ذلك تصحيف، وأن وفاته سنة أربع وسبعين (بتقديم السين) وهو الذى في كتاب أَبى على بن السكن بخط من يوثق به، وبه جزم الذهبى في مختصره اهـ.
انظر الإصابة رقم ٧٦١١.стр. 9806
ابن حزم في كتاب الإعراب، والديلمى عن ابن عمر (١) .
١٠٤٥/ ٢٧٦٧٢ - "يَؤُمُّكُمْ أكثرُكمْ قُرْآنًا".
البغوى، والخطيب عن عمرو بن سلمة عن أبيه عن جده وما له غيره (٢)
١٠٤٦/ ٢٧٦٧٣ - "يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤكُمْ لِكِتَابِ اللَّه إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْكُمْ أَمِيرٌ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٩١ رقم ٨٨٥٨ وقال محققه: سنده في زهر الفردوس ٤/ ٤٠٨ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا أبو يعلى بن البناء، أخبرنا أبو على بن شاذان، أخبرنا أبو بكر بن مقسم العطار، حدثنا الحسن بن على القطان، حدثنا إسماعيل بن عيسى، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن صالح بن حبان، عن نافع مرفوعا.
والحديث في الكنز: كتاب (الصلاة) باب: صلاة الجماعة وما يتعلق بها، فصل في الإمامة وما يتعلق بها، جـ ٧ ص ٥٨٧ رقم ٢٠٣٨١ بلفظه من رواية ابن حزم في كتاب (الإعراب)، والديلمى عن ابن عمر.
وأخرجه ابن عدى في الكامل في ترجمة (محمد بن الفضل بن عطية) وقال عنه: ليس بشئ، لا يكتب حديثه، وذكر فيه جرحا، وذكر الحديث في ترجمته وقال محققه: انظر تهذيب التهذيب جـ ٩ ص ٤٠١، وذكر فيه جرحا.
وترجمة (ابن حزم) في سير أعلام النبلاء للذهبى جـ ١٨ ص ١٨٤ رقم ٩٩ قال عنه: الإمام الأوحد البحر، ذو الفنون والمعاوف، أبو محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد بن أَبى سفيان بن حرب الأموى ﵁ المعروف بيزيد الخير، نائب أمير المؤمنين أَبى حفص عمر على دمشق، الفقيه الحافظ المتكلم الأديب، الوزير الظاهرى، صاحب التصانيف. . . إلى آخر ترجمته المطولة.(٢) لعله: عمرو بن سلمة بن قيس الجرمى، انظر ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ٨ ص ٤٢ رقم ٦٩.
والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (ذكر من اسمه محمد واسم أبيه الحسين) في ترجمة محمد بن الحسين التيملى النخاس، جـ ٢ ص ٢٤٥ وسنده: حدثنى الحسن بن محمد الخلال قال: نبأنى القاضى أبو بكر محمد بن إبراهيم العاقولى ومحمد بن الحسين بن جعفر النخاس، قالا: نبأنا على بن العباس المقانعى قال: نبأنا محمد بن الحسن البرجوانى، قال: نبأنا محمد بن يزيد، عن شعبة، عن أيوب، عن عمرو ابن سلمة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يؤمكم أكثركم قرآنا".
وقال: قال لى أبو القاسم الأزهرى: قدم علينا أبو طيب محمد بن الحسين التيملى الكوفى ببغداد في سنة ست وسبعين وثلاثمائة، فكتب الناس عنه، ثم رجع إلى الكوفة، قال: وكان ثقة يتشيع، أخبرنا أحمد بن محمد العتيقى، قال: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفى أبو الطيب محمد بن الحسين بن النخاس بالكوفة في شهر ربيع الآخر، ثقة مأمون صاحب أصول حسان.стр. 9807
الديلمى عن أَبى سعيد (١) .
١٠٤٧/ ٢٧٦٧٤ - "يُؤْمَرُ بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَة إِلَى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذَا دنوْا مِنْهَا وَاسْتَنْشَقُوا رِيحَهَا، وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّه لأَهْلِهَا فِيهَا، نُودُوا أَنِ اصرِفُوهُمْ عَنْهَا، لَا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا، فَيرْجِعونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَّلُونَ بِمِثْلِهَا، فَيقُولُونَ: رَبَّنَا لَوْ أَدْخَلتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِيَنَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لأَولِيَائِكَ كَانَ أهْوَنَ عَلَيْنَا، قَالَ: ذَاكَ أَرَدْتُ مِنْكُمْ يَا أَشْقِيَاءُ، كُنْتُمْ إذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِى بِالْعَظَائِم، وَإِذَا لَقيتُمُ النَّاسَ لَقيتُمُوهُمْ مُخْبتينَ تُرَاءُونَ النَّاسَ بِخِلَافٍ مِنْ قُلُوبِكُمْ، هبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِى، وَأَجْلَلتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّوَنِى، وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِى فَالْيَوْمَ أُذِيقكُمُ الْعَذَابَ مَعَ مَا حُرِمْتُمْ مِنَ الثَّوَابِ".
طب، حل، هب، وابن عساكر، وابن النجار عن عدى بن حاتم (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (الصلاة) باب: صلاة الجماعة وما يتعلق بها - فصل في الإمامة وما يتعلق بها، جـ ٧ ص ٥٨٧ رقم ٢٠٣٨٣ بلفظه من رواية الديلمى عن أَبى سعيد.
والحديث في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٩١ رقم ٨٨٥٧ وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٠٧ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا أبو سعد الفضل بن عبد اللَّه الأديوجائى، أخبرنا أبو الطيب وهو الطبرى الفقيه، أخبرنا أبو الفرج المعافى، حدثنا أبو صالح الأصبهانى، حدثنا محمد بن عاصم، حدثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا سفيان، عن أَبى هارون، عن أَبى سعيد مرفوعا.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في حديث (خيثمة بن عبد الرحمن عن عدى بن حاتم) جـ ١٧ ص ٨٥، ٨٦ رقم ١٩٩ بلفظه مع اختلاف يسير في اللفظ، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أَبى شيبة، ثنا هاشم بن محمد بن سعيد بن خثيم الهلالى، ثنا أبو جنادة -وكان يسكن بنى سلول- ثنا الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عدى بن حاتم قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يؤمر يوم القيامة بناس. . . " الحديث.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة (خيثمة بن عبد الرحمن) جـ ٤ ص ١٢٤، ١٢٥ بلفظ: حدثنا على ابن هارون، قال: ثنا جعفر محمد الفريابى (ح) وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا عمرو بن زرارة، من طريق أَبى جنادة عن عدى بن حاتم قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يؤمر يوم القيامة بناس. . . " الحديث بنحوه.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الزهد) باب: ما جاء في الرياء، جـ ١٠ ص ٢٢٠ من رواية عدى بن حاتم.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه في "أبو جنادة" وهو ضعيف.стр. 9808
١٠٤٨/ ٢٧٦٧٥ - "يُؤْمَرُ بِأَهلِ النَّارِ فَيُصَفُّون، فَيَمُرُّ بِهِمُ الرَّجُلُ المُسْلِمُ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ: يَا فُلَانُ اشْفَعْ لِى، فيقُولُ: مَن أَنْتَ؟ فيقُولُ: أَمَا تَعْرِفُنى؟ أَنَا الَّذِى اسْتَسقَيْتَنِى مَاءً فَسَقَيتُكَ، فَيَشْفَعُ لَهُ، وَيَقُولُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: أَنَا الذِى اسْتَوْهَبْتَنِى فَوَهَبْت لَكَ".
ابن أَبى الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس (١) .
١٠٤٩/ ٢٧٦٧٦ - "يُؤْمَرُ جِبْرِيلُ فِى كُلِّ غداةٍ يَدْخُلُ بَحْرَ النُّور فَينْغَمِسُ فِيهِ انْغِمَاسَةً ثُمَّ يَخْرجُ فَينْتَفِضُ انتفَاضَةً، فيسقطُ منه سَبعون ألفَ قَطرةٍ، يَخْلُقُ اللَّه مِن كُلِّ قطرةٍ مَلَكًا، فَيؤْمرُ بِهِمْ إِلى البيتِ المعمورِ فيصلُّونَ فِيهِ، ثُمَّ يُؤْمرُ بِهِمْ إِلَى حيثُ شَاء فَيُسبِّحونَ إلى يومِ القيامةِ".
الديلمى عن أَبى هريرة (٢) .
١٠٥٠/ ٢٧٦٧٧ - "يُبَايَعُ لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى بَيْنَ الرُّكنِ وَالمَقَامِ كَعدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ، فَيَأتِيهِ عُصَبُ (*) الْعِرَاقِ وأبدال (* *) الشَّامِ، فَيَأتِيهِمْ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ حتَّى إِذَا كَانوا بالبيداءِ الحواشي
(١) الحديث في الكنز: كتاب (الزكاة) الباب الثانى في السخاء والصدقة - الفصل الأول في الترغيب فيها - من الإكمال جـ ٦ ص ٣٦٦ رقم ١٦٠٩٧ من رواية ابن أَبى الدنيا في قضاء الحوائج، عن أنس.(٢) الحديث في الكنز: الباب السابع من فضائل هذه الأمة المرحومة - عُسْفَان - من الإكمال جـ ١٢ ص ٢٣٠ رقم ٣٤٧٩٨ من رواية الديلمى عن أَبى هريرة.
وأخرجه الديلمى في مسند الفردوس جـ ٥ رقم ٨٨٤٢ وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٢٨ قال: أخبرنا أبو طاهر حمزة بن أحمد بن الحسين، أخيرنا أبو إسماعيل عبد اللَّه بن محمد الهروى، حدثنا على بن محمد بن الحسن الفارسى الزكى إملاء، حدثنا على بن عيسى، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المتوكل العسقلانى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا روح بن جناح، عن الزهرى، عن سعيد ابن المسيب، عن أَبى هريرة مرفوعا.
و(الوليد بن مسلم) ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ١١ ص ١٥١ رقم ٢٥٣ ووثقه.
(*) عصبُ: جمع عُصْبَة -كالعصابة- ولا واحد لها من لفظها (نهاية).
(* *) (الأبدال بالشام): هم الأولياء والعباد، الواحد (بِدْلٌ) كحِمْل وأحمال، وبدَل كجمل، سموا بذلك؛ لأنهم كلما مات واحد منهم أبدل بآخر (نهاية).стр. 9809
خُسِف بِهِمْ، ثم يَسِيرُ إِليْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيشٍ أَخْوَالُهُ كلب فيهْزِمُهُم اللَّه، فَكَان يُقَالُ: الخائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غنيمةِ كَلبٍ".
ش، طب، ك عن أُم سلمة (١) .
١٠٥١/ ٢٧٦٧٨ - "يُبَايَعُ رَجُلٌ بَيْنَ الرُّكْنَ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَجِئُ الْحَبَشَةُ فَيُخَرَّبونَهُ خَرَابًا لَا يُعَمَّر بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ".
ش، حم، ك عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن أَبى شيبة كتاب (الفتن) جـ ١٥ ص ٤٥، ٤٦ رقم ١٩٠٧٠ قال: حدثنا عفان قال: حدثنا عمران القطان، عن قنادة، عن أَبى الخليل، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن أُم سلمة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبايع لرجل بين الركن والمقام. . . " الحديث مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ لا يغير المعنى. والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٤٣١ بلفظ: حدثنا على بن حمشاذ العدل، ثنا إبراهيم بن الحسين الهمدانى، ثنا عمز بن عاصم الكلابى، ثنا أبو العوام القطان، ثنا قتادة، عن أَبى الخليل، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن أُم سلمة ﵂ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبايع لرجل من أمتى بين الركن والمقام. . . " الحديث.
قال الذهبى في التلخيص: أبو العوام عمران ضعفه غير واحد وكان خارجيا.(٢) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة جـ ١٥ ص ٥٣ في كتاب (الفتن) برقم ١٩٠٩١ قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن أَبى ذئب عن سعيد بن سمعان قال: سمعت أبا هريرة يخبر أبا قتادة عن النبى ﷺ قال: "يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تأتى الحبشة فيخربون خرابا لا يعمر بعده أبدا، وهم الذين يستخرجون كنزه".
والحديث في مسنذ الإمام أحمد (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٢٩١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد، أنا ابن أَبى ذئب، عن سعيد بن سمعان قال: سمعت أبا هريرة يخبر أبا قتادة أن رسول اللَّه ﷺ قال: فذكره.
والحديث في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٤٥٢ كتاب (الفتن) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن أَبى ذئب (وحدثنا) أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب الحافظ -واللفظ له- ثنا حامد بن أَبى حامد المقرى، ثنا إسحاق بن سليمان الرازى، قال: سمعت ابن أَبى ذئب يحدث عن سعيد بن سمعان قال: سمعت أبا هريرة ﵁ يحدث أبا قتادة أن النبى-﵌ قال: فذكره.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. =стр. 9810
١٠٥٢/ ٢٧٦٧٩ - "يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى في عَيْنِ أَخِيهِ، وَيَنْسَى الْجِذْعَ -أَوْ قَالَ الْجِذْلَ- فِى عَيْنِهِ".
ابن المبارك عن أَبى هريرة (١) .
١٠٥٣/ ٢٧٦٨٠ - "يُبْطِئُ أَحَدُكُمْ ثُمَّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ؟ ! ".
طس عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين في كتاب (آفات اللسان) في الآفة الخامسة عشرة: الغيبة جـ ٧ ص ٥٣٧ تعليقا على قول الغزالى (وقال أبو هريرة: "يبصر أحدهم القذى في عين أخيه ولا يبصر الجذل في عينه" قال الزبيدى: رواه ابن أَبى الدنيا عن عبد اللَّه بن أَبى بدر، أنبأنا كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن يزيد ابن الأصم قال: سمعت أبا هريرة قال: "يبصر أحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذل في عينه" وروى ذلك أيضا من قول الحسن، قال ابن أَبى الدنيا: حدثنا أحمد بن حنبل، أنبأنا ابن المبارك، أنبأنا جعفر بن حبان عن الحسن قال: "ابن آدم: تبصر القذى في عين أخيك وتدع الجذل معترضا في عينك؟ " وقد رواه ابن المبارك أيضا، وكذا العسكرى في الأمال من حديث أَبى هريرة مرفوعا بلفظ: "وينسى الجذع -أو قال الجذل- في عينه" اهـ.
والحديث في صحيح ابن حبان جـ ٧ ص ٥٠٦ في كتاب (الحظر والإباحة) باب: في الغيبة - ذكر الأخبار عما يجب على المرء من تفقد عيوب نفسه دون طلب معايب الناس، برقم ٥٧٣١ قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا كثير بن عبيد قال: حدثنا محمد بن حمير عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذع في عينه".
والحديث في كنز العمال جـ ١٦ ص ١٢٢ في (الحكم وجوامع الكلم والأمثال) من الإكمال برقم ٤٤١٤١.
ومعنى (الجذل) في النهاية (جذل) فيه "يبصر أحدكم القذى في عين أخيه ولا يبصر الجذل في عينه" الجذل -بالكسر والفتح-: أصل الشجرة يقطع وقد يجعل العود جذلًا.(٢) الحديث في مجمع الزوائد، جـ ٢ ص ١٧٥ في كتاب (الصلاة) في باب: فيمن اقتصر على الوضوء، قال: وعن ابن عباس أن النبى ﷺ كان يخطب يوم الجمعة فدخل رجل يتخطى رقاب الناس، فقال رسول اللَّه ﷺ : "يبطئ أحدكم ثم يتخطى رقاب الناس ويؤذيهم؟ ! " فقال: ما زدت على أن سمعت النداء فتوضأت، فقال: "أو يوم وضوء هو؟ ".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (عمرو بن الوليد السهمى) قال النسائى: ليس بالقوى، وذكره ابن حبان في الثقات، وبقية رجاله ثقات. =стр. 9811
١٠٥٤/ ٢٧٦٨١ - "يَبْعَثُ اللَّه مُعَاوِيَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَليْهِ رِدَاءٌ مِن نُورِ الإِيمَانِ".
ابن عساكر عن ابن عمر، حب في الضعفاء، ومحمد بن الحسين البزار في فوائده، وابن عساكر، والرافعى عن حذيفة، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١) .
١٠٥٥/ ٢٧٦٨٢ - "يبعَثُ الأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ، وَيَبْعَثُ صَالِحًا عَلَى نَاقَتِهِ كَيْمَا يُوَافِى بالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمَحْشَرَ، وَيَبْعَثُ ابْنَى فَاطِمَةَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَى نَاقَتَيْنِ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ، وَعَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَلَى نَاقَتِى، وَأَنَا عَلَى الْبُرَاقِ، وَيَبْعَثُ بِلَالًا عَلَى نَاقَةٍ فَيُنَادِى بالأَذَانِ، وَشَاهِدُهُ حَقًا حَقًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه شَهِدَ بِهَا جَمِيعُ الْخَلَائِقِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، فَقُبِلَتْ مِمَّنْ قُبِلَتْ مِنْهُ".
طب، وأَبو الشيخ، ك وتُعُقِّب، والخطيب، وابن عساكر عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (المجروحين) لابن حبان، جـ ١ ص ٢١٣ في الكلام على (جعفر بن محمد الأنطاكى) شيخ يروى عن زهير بن معاوية الموضوعات، وعن غيره من الأثبات المقلوبات، لا يحل الاحتجاج بخبره، روى عن زهير بن معاوية، عن أَبى خالد الوالبى، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبعث معاوية يوم القيامة وعليه رداء من نور".
وأورده الديلمى في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٦٦ رقم ٨٧٧٦.
والحديث في كتاب (الموضوعات) لابن الجوزى جـ ٢ ص ٢٣ في باب (ذكر معاوية بن أَبى سفيان) قال: الحديث الخامس: في أنه يقوم يوم القيامة وعليه رداء من نور، أنبأنا محمد بن أَبى طاهر قال: أنبأنا الحسن بن على، عن أَبى الحسن الدارقطنى، عن أَبى حاتم بن حبان، حدثنا محمد بن المسيب، حدثنا محمد بن عبيد الحمانى، حدثنا جعفر بن محمد الأنطاكى، عن زهير بن معاوية، عن أَبى خالد الوالبى، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبعث معاوية يوم القيامة وعليه رداء من نور".
وفى اللآلئ المصنوعة كتاب (المناقب) جـ ١ ص ٢٢٠ ذكر الحديث وذكر له شواهد فانظره.(٢) الحديث في مجمع الزوائد، جـ ١٠ ص ٣٣٣ في كتاب (البعث) في باب: كيف يحشر الناس؟ قال: وعن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحشر الناس يوم القيامة على الدواب ليوافوا المحشر، ويبعث =стр. 9812
١٠٥٦/ ٢٧٦٨٣ - "يَبْعَثُ اللَّه نَاقَةَ صَالِحٍ فَيَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا هُوَ وَمَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ، وَلِى حَوْضٌ كَمَا بَيْنَ عَدَن إِلَى عُمَان، وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاء، فَيَستَسْقِى الأَنْبيَاءُ، وَيَبْعَثُ اللَّه صَالِحًا عَلَى نَاقَتِهِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه: وَأَنْتَ عَلَى الْعَضْبَاء؟ قَالَ، أَنَا أُبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ، يَخُصُّنِى اللَّه بِهِ مِنْ بَيْن الأَنْبِيَاءِ، وَفَاطِمَةُ بِنْتِى عَلَى الْعَضْبَاء، وَيُؤْتَى بلَالٌ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ فَيَرْكَبُهَا وَيُنَادِى بِالأَذَانِ فَيُصَدِّقُهُ منْ سَمِعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يُوَافِى
الحواشي
(١) = صالح على ناقته، ويبعث أبنائى الحسن والحسين على ناقتى العضباء، وأبعث على البراق خطوها عند أقصى طرفها، ويبعث بلال على ناقة من نوق الجنة، فينادى بالأذان محضا، وبالشهادة حقا، حتى إذا قال: أشهد أن محمدا رسول اللَّه شهد له المؤمنون من الأولين والآخرين، فقبلت ممن قبلت وردت على من ردت". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والكبير، ولفظه: "يحشر الأنبياء يوم القيامة على الدواب ليوافوا من يؤمهم للحشر، ويبعث صالح على ناقته وأبعث على البراق، ويبعث أبنائى الحسن والحسين على ناقتين من نوق الجنة" وفيها أبو صالح كاتب الليث وهو ضعيف، وقد وثق، وعثمان بن يحيى بن صالح المصرى كذلك، وبقية رجالهما رجال الصحيح.
والحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر جـ ٣ ص ٣١١ قال: وأخرج الحافظ والخطيب عن أَبى هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : والحديث بلفظه: إلا أنه قال: "أشاهده حقا حقا" مكان "وشاهده حقا حقا" ثم قال: قال ابن الجوزى والسيوطى، هذا الحديث موضوع، وفى إسناده عبد اللَّه بن صالح كاتب الليث منكر الحديث، كان له جار يضع الحديث على شيخ عبد اللَّه ويكتبه بخط يشبه خط عبد اللَّه ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد اللَّه أنه خطه فيحدث به.
وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أَبى مسلم قائد الأعمش وقال: صحيح على شرط مسلم، وتعقبه الذهبى فقال: أبو مسلم لم يخرجوا له، وقال البخارى: فيه نظر، وقال غيره: هو متروك، انظر المستدرك للحاكم جـ ٣ ص ٣٨ كتاب معرفة الصحابة.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ٣ ص ١٤١ في ترجمة، محمد بن عائذ الخلال، برقم ١١٦٩/ ٢٠ قال: حدثنا أبو على الحسن بن محمد بن إسماعيل البزار، حدثنا أبو محمد عبيد اللَّه بن محمد بن عائذ الخلال، حدثنا على بن داود القنطرى، حدثنا عبد اللَّه بن صالح، حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن محمد بن كعب القرظى، عن أَبى هريرة.
وانظر كتاب الموضوعات لابن الجوزى كتاب (البعث) جـ ٣ ص ٢٤٦، وانظر السيوطى في اللآلئ المصنوعة كتاب (البعث) جـ ٢ ص ٢٣٧.стр. 9813
الْمَحْشَرَ، وَيُؤْتَى بِلَالٌ بِحُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ فَيُكْسَاهُمَا، فَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنَ الْمُؤذِّنِينَ بِلَالٌ، فَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدُ".
أبو نعيم، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه (١) .
١٠٥٧/ ٢٧٦٨٤ - "يَبْعَثُ اللَّه الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِىَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُمَا عَيْنَانِ وَلِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَشْهَدَانِ لِمَنِ اسْتَلَمهُمَا بِالْوَفَاءِ".
طب عن ابن عباس (٢) .
١٠٥٨/ ٢٧٦٨٥ - "يَبْعَثُ اللَّه -تَعَالَى- الْعِبَادَ يَوْمَ الْقيَامةِ ثُمَّ تُمَيَّزُ الْعُلَمَاءُ، فَيَقَولُ: يَا مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ: إِنِّى لَمْ أَضَعْ فِيكُمْ عِلمِى وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَكُمْ، اذْهَبُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ".
طب عن أَبى موسى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر، جـ ٣ ص ٣١٢ في "ذكر من اسمه بلال" بعد إخراجه الحديث السابق قال: وأخرجه أيضا من طريق آخر، عن بريدة ولفظه: "يبعث اللَّه ناقة صالح فيشرب من لبنها هو. . . " الحديث.
وذكره السيوطى في اللآلئ المصنوعة شاهدا للحديث السابق كتاب (البعث) جـ ٢ ص ٢٣٧.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١١ ص ١٨٢ (فيما يروى عن معاذ بن المثنى) برقم ١١٤٣٢ قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد الوكيعى، ثنا بكر بن محمد القرشى، ثنا الحارث بن غسان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبعث اللَّه الحجر الأسود والركن اليمانى يوم القيامة ولهما عينان ولسان وشفتان يشهدان اللَّه لمن استلمهما بالوفاء".
قال المحقق: قال في المجمع ٣/ ٢٤٢: بكر بن محمد القرشى عن الحارث بن غسان وكلاهما لم أعرفه.(٣) الحديث في مجمع الزوائد، جـ ١ ص ١٢٦ في كتاب (العلم) باب: في فضل العلماء ومجالستهم قال: وعن أَبى موسى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبعث اللَّه العباد يوم القيامة ثم يميز العلماء، فيقول: يا معشر العلماء: إنى لم أضع فيكم علمى لأعذبكم، اذهبوا فقد غفرت لكم".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف جدًا.
وترجمة (موسى بن عبيدة الربذى) في ميزان الاعتدال جـ ٤ ص ٢١٣ رقم ٨٨٩٥ قال: موسى بن عبيدة الربذى عن نافع، ومحمد بن كعب القرظى، وعنه شعبة وروح بن عبادة وعبيد اللَّه، وجماعة، قال أحمد: لا يكتب حديثه. =стр. 9814
١٠٥٩/ ٢٧٦٨٦ - "يَبْعَثُ اللَّه -تَعَالَى- يَوْمَ الْقِيَامةِ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَاده كَانَا عَلَى سِيرةٍ وَاحِدَةٍ، أَحَدُهُمَا مَقْتُورٌ عَلَيْه، وَالآخَرُ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ، فَيُقْبِل الْمَقْتُورُ إلَى الْجَنَّةِ لَا يَنْثَنى عَنْهَا حَتَّى يَنْتَهِى إلَى أَبْوابِهَا فَيقُولُ لَهُ حَجَبَتُهَا: إِلَيْكَ إِلَيْكَ، فَيَقُولُ إِذا أَرْجِعُ، وَسَيْفُهُ فِى عُنُقِهِ يَقُولُ: إِنِّى أُعْطِيتُ هَذَا السَّيْفَ فِى الدُّنْيَا أُجَاهِدُ بِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أُجَاهِدُ بِهِ حَتَّى قُبضْتُ وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ، فَيَرْمِى بِسَيْفِه إِلَى الخَزَنَة وَيَنْطَلِقُ لَا يَثُنُونَهُ وَلَا يَحْبِسُونهُ عَنِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا فَيَمكُثُ فِيهَا دَهْرًا، ثُمَّ يَمُرُّ بِهِ أَخُوُه الْمُوَسَّعُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ لَهُ: يَا فُلَانُ مَا حَبَسَكَ؟ فَيَقُولُ: مَا خُلِّى سَبِيلى إِلَّا الآنَ، وَلَقَدْ حُبِسْتُ ما لَوْ أَنَّ ثَلَاثَمِائَةِ بَعِيرٍ أَكَلَتْ حِمْضًا لَا يَرِدْنَ الْمَاءَ إِلَّا خَمْسًا، وَوَرَدْنَ عَلَى عَرَقِى لَصَدَرْنَ مِنْهُ رِوَاءً".
ابن المبارك عن ضمرة، والمهاجر بن أَبى حبيب، وحكيم بن عمير مرسلا (١) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الزهد) لابن المبارك، في الجزء الرابع، في باب: التوكل والتواضع، ص ١٩٥ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا أبو بكر بن أَبى مريم الغسانى قال: حدثنا ضمرة والمهاجر بن حبيب، وحكيم بن عمير أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يبعث اللَّه يوم القيامة عبدين من عباده كانا على سيرة واحدة. . . " الحديث.
والحديث في كنز العمال في كتاب (الزكاة) الباب: الثالث في فضائل الفقر والفقراء، الفصل الأول في فضل الفقر والفقراء، فرع في لواحق الفقر - الإكمال برقم ١٦٦٣٢.
وترجمة (ضمرة) في ميزان الاعتدال جـ ٢ ص ٣٣٠ برقم ٣٩٥٧ قال: ضمرة بن حبيب الحمصى، تابعى ثقة، روى عن شداد بن أوس وأبى أمامة، وجماعة.
وترجمة (حكيم بن عمير) في تهذيب التهذيب، جـ ٢ ص ٤٥٠ برقم ٧٨١ قال: حكيم بن عمير بن الأحوص العنسى، ويقال: الهمدانى، أبو الأحوص الحمصى: روى عن عمر وعثمان وثوبان وجابر وتبيع ابن امرأة كعب، والعرباض بن سارية وعبد الرحمن بن عائذ وأبيه عمر - قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن عساكر: بلغنى أن محمدا بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم فقال: ضعيف الحديث، وأبوه شيخ صالح، وقال ابن سعد: كان معروفا قليل الحديث، قلت: وروى عن عمر وعثمان مرسلا، قاله ابن خلفون في كتاب الثقات.стр. 9815
١٠٦٠/ ٢٧٦٨٧ - "يَبْعَثُ اللَّه مِنْ هذِهِ الْبُقْعَةِ وَمِنْ هَذَا الْحَرَمِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، يَشْفَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِى سَبْعِينَ أَلْفًا، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ".
الديلمى عن ابن مسعود (١) .
١٠٦١/ ٢٧٦٨٨ - "يَبْعَثُ اللَّه الأَيَّامَ عَلَى هَيْئَتِهَا، وَيَبْعَثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ زَهْرَاء مُنِيرَةً، وَلأَهْلُ الْجُمُعَةِ مَحْفُوفُونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى بَيْت كَرِيمِهَا، تُضِئُ لَهُمْ يَمْشُونَ فِى ضَوْئِهَا، أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلج، وَرَائِحَتُهُمْ تَسْطِعُ كَالْمِسْكَ، يَخُوضُونَ فِى الْكَافُورِ، وَلَا يُخَالِطُهُمْ إِلَّا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ".
أبو الشيخ في الأذان عن أَبى موسى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١٢ ص ٢٦٢ في كلناب (الفضائل) في فضائل المدينة وما حولها، البقيع من الإكمال، برقم ٣٤٩٦٠ قال: "يبعث اللَّه من هذه البقعة، ومن هذا الحرم سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، فيشفع كل واحد منهم في سبعين ألفا، وجوههم كالقمر ليلة البدر" وعزاه للديلمى - عن ابن مسعود.
والحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس جـ ٥ ص ٢٦٠ رقم ٨١٢٣.
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٦٥ قال: أخبرنا أبو منصور سعد بن على الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الأزدشانى بمكة، حدثنا عمر بن محمد الثمانينى، حدثنا أبو الحسن المغيرة بن عمرو بن الوليد بمكة، حدثنا أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم الشعبى، حدثنا عبد اللَّه بن أَبى غسان، حدثنا عبد الرحبم بن زيد العمى، عن أبيه، عن شقيق بن سلمة أَبى وائل، عن ابن مسعود ورفع الحديث.
وذكره الشيخ مرتضى الزبيدى، في إتحاف السادة المتقين في (بيان فضيلة التوكل) عند إيراده لحديث ابن مسعود: "أريت الأمم في الموسم، فرأيت أمتى قد ملأوا السهل والجبل، فأعجبتنى كثرتهم وهيأتهم، فقيل لى: رضيت؟ قلت: نعم، قال: ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب. قيل: من هم يا رسول اللَّه؟ قال: الذين لا يكتوون ولا يتطيرون ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون" وبعد إيراده الحديث وطرقه ودرجاتها، قال: وقد روى الديلمى الحديث، انظر الإتحاف جـ ٩ ص ٣٨٨.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٧ ص ٦٩٠ في كتاب (الصلاة) في الأذان والترغيب فيه من الإكمال، برقم ٢٠٩٣٩ قال: "يبعث اللَّه الأيام على هيئتها، ويبعث يوم الجمعة زهراء منيرة، ولأهل الجنة محفوفون بها كالعروس تهدى إلى بيت كريمها، تضئ لهم يمشون في ضوئها، ألوانهم كالثلج، ورائحتهم تسطع =стр. 9816
١٠٦٢/ ٢٧٦٨٩ - "يَبْعَثُ اللَّه -تَعَالَى- يَوْمَ الْقِيَامةِ عَبْدًا لَا ذَنْبَ لَهُ، فَيَقُولُ اللَّه: بِأَىِّ الأَمْرَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ: أَنْ أَجْزِيَكَ بِعَمَلِكَ أَمْ بِنِعْمَتِى عِنْدَكَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّى لَمْ أَعْصِكَ، قَالَ: خُذُوا عَبْدِى بِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمى، فَمَا تَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ إِلَّا اسْتَفرَغَتْهَا تِلْكَ النِّعْمَةُ، فَيَقُولُ: رَبِّ بِنِعْمَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَيَقُولُ: بِنِعْمَتِى وَرَحْمَتِى، وَيُؤْتَى بِعَبْدٍ مُحْسِنٍ فِى نَفْسه لَا يَرَى أَنَّ لَهُ سَيِّئَةً، فَيُقَالُ: هَلْ كُنْتَ تُوَالِى أَوْلِيَائى؟ قَالَ: يَا رَبِّ كُنْتُ مِنَ النَّاسِ سَلْمًا، قَالَ: فَهَلْ كُنْتَ تُعَادِى أَعْدَائِى؟ قَالَ: يَا رَبِّ لَمْ أَكنْ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ بَيْنِى وَبَيْنَ أَحَدٍ شَئٌ؛ فَيَقُولُ اللَّه -تَعَالَى- وَعِزَّتِى وَجَلَالِى لَا يَنَالُ رَحْمَتِى مَنْ لَمْ يُوالِ أَوْلِيَائِى، وَيُعَادِ أَعْدَائِى".
الحكيم، طب عن واثلة (١) .
١٠٦٣/ ٢٧٦٩٠ - "يَبْعَثُ اللَّه -تَعَالَى- يَوْمَ الْقِيَامةِ قَوْمًا مِنْ قُبُورِهِمْ تَأَجَّجُ أَفْواهُهُمْ نَارًا، أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه -تَعَالَى- يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ ". الحواشي
(١) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى ص ١٥١ في (الأصل السابع عشر والمائة في النعمة والرحمة وذكر بلوغ ذرى الإيمان) قال: عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبعث اللَّه يوم القيامة. . . " الحديث.
والحديث في المعجم الكبير (للطبرانى في ما أسند واثلة) جـ ٢٢ ص ٥٩ برقم ١٤ قال: حدثنا الوليد بن حماد، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا بشر بن عون، ثنا بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "يبعث اللَّه تعالى يوم القيامة عبدا لا ذنب له. . . " الحديث.
قال المحقق: ورواه في مسند الشاميين ٣٣٨٥ قال: في المجمع ١٠/ ٣٤٩: وفيه "بشر بن عون" وهو متهم بالوضع، قلت: وبكار بن تميم مثله.
وترجمة (بشر بن عون) في ميزان الاعتدال جـ ١ ص ٣٢١ برقم ١٢١١ قال: بشر بن عون القرشى شامى، عن بكار بن تميم، عن مكحول وعنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى نسخة نحو مائة حديث، كلها موضوعة، منها: "السيف والقوس في السفر بمنزلة الرداء" ومنها: "السحاق زنا للنساء" وهذه النسخة كلها عن مكحول عن واثلة، قاله ابن حبان.
و(بكار بن تميم) ترجمته في ميزان الاعتدال جـ ١ ص ٣٤٠ برقم ١٢٥٣ قال: بكار بن تميم عن مكحول، وعنه بشر بن عون، مجهول.стр. 9817
ش، ع، حب، طب عن أَبى برزة (١) .
١٠٦٤/ ٢٧٦٩١ - "يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ".
حم عن أَبى هريرة (٢) .
١٠٦٥/ ٢٧٦٩٢ - "يُبْعَثُ الْعَالِمُ والْعَابِدُ، فَيُقَالُ لِلعَابِدِ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، وَيُقَالُ لِلْعَالِم: اثْبُتْ حَتَّى تَشْفَعَ لِلنَّاسِ أَحْسَنْتَ أَدَبَهُمْ" (*). الحواشي
(١) ابن أَبى شيبة: والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان جـ ٧ ص ٤٣٦ في ذكر الإخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة أكلة أموال اليتامى، برقم ٥٥٤٠ قال: أخبرنا أحمد بن على بن المثنى، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن يكير، حدثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث، عن أَبى برزة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يبعث يوم القيامة قوم من قبورهم تأجج أفواههم نارا، فقيل: من هم يا رسول اللَّه؟ قال: ألم تر اللَّه يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ الآية، سورة النساء، آية: ١٠.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢ في كتاب (التفسير) سورة النساء، قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا﴾ قال: عن أَبى برزة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يبعث اللَّه يوم القيامة قوما تأجج أفواههم نارا، فقيل: من هم يا رسول اللَّه؟ فقال: ألم تر أن اللَّه يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ رواه أبو يعلى والطبرانى، وفيه زياد بن المنذر، وهو كذاب.
وترجمة (زياد بن المنذر) في ميزان الاعتدال جـ ٢ ص ٩٣ برقم ٢٩٦٥ قال: زياد بن المنذر الهمدانى، وقيل: الثقفى، ويقال: الهندى، أبو الجارود، الكوفى الأعمى: عن أَبى بردة والحسن، وعنه مروان بن معاوية، قال ابن معين: كذاب، وقال النسائى وغيره: متروك، وقال ابن حبان: كان رافضيا يضع الحديث في الفضائل والمثالب، وقال الدارقطنى: إنما هو منذر بن زياد، متروك.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ١٩٢ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أسود بن عامر أبو عبد الرحمن، ثنا شريك، عن ليث، عن طاوس، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: "يبعث الناس -وربما قال شريك يحشر الناس- على نياتهم".
وحديث أَبى هريرة: أخرجه (ابن ماجه) كتاب الزهد، جـ ٢ ص ١٤١٤ رقم ٤٢٢٩ بلفظ: "إنما يبعث الناس على نياتهم" وقال في الزوائد: في إسناده "ليث بن سليم" وهو ضعيف، ويشهد له حديث جابر وقد رواه مسلم، ثم ذكر حديث جابر بسنده بلفظ: "يحشر الناس على نياتهم".
وانظر مسند الفردوس، جـ ٥ ص ٤٦٥ برقم ٨٧٧٢ فقد عزا الحديث إلى ابن ماجه وأبى يعلى، وأشار إلى حديث ابن ماجه عن أُم سلمة، برقم ٤٠٦٥ انظر ابن ماجه كتاب (الفتن) جـ ٢ ص ١٣٥١،
وانظر مسند الشهاب للقضاعى، جـ ١ ص ٣٣٧ رقم ٥٧٨.
(*) هكذا بالمخطوطة: أحسنت أدبهم، وفى كنز العمال بما أحسنت أدبهم.стр. 9818
عد، هب وضعَّفه عن جابر (١) .
١٠٦٦/ ٢٧٦٩٣ - "يُبْعَثُ إِلَى مَكَّةَ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ، حَتَّى إِذَا كانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ".
نعيم بن حماد في الفتن عن قتادة مرسلا (٢) .
١٠٦٧/ ٢٧٦٩٤ - "يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ".
حم، ع، ض عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكامل لابن عدى جـ ٢ ص ٨١٩ في ترجمة (حببب بن أَبى حبيب) وهو حبيب بن رزيق الحنفى، مصرى، يكنى أبا محمد، كاتب مالك بن أنس، يضع الحديث.
ثنا أحمد بن على بن بحر، ثنا عبد اللَّه بن الدورقى، قال يحيى بن معين: أثر السماع من مالك عرض حبيب، كان يقرأ على مالك، فإذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب: بلغ، وعامة سماع المصريين عرض حبيب.
قال: ثنا شبل بن عباد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبى ﷺ : "يبعث العالم والعابد، فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال للعالم: اثبت لنشفع للناس كما أحسنت أدبهم" قال شبل: يعنى تعليمهم.
وأخرجه أيضا في ترجمة (مقاتل بن سليمان) جـ ٦ ص ٢٤٣٠ وانظر مسند الفردوس رقم ٨٧٧٣.
والحديث في كنز العمال جـ ١٠ ص ١٧٣ في كتاب (العلم) الباب: الأول في الترغيب فيه، الإكمال، برقم ٢٨٩٠٣.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١٢ ص ٢٠٨ في كتاب (الفضائل) الباب: الثامن في فضائل الأمكنة والأزمنة، من الإكمال، برقم ٣٤٦٨٩ قال: "يبعث إلى مكة جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم" وعزاه لنعيم بن حماد في الفتن -عن قتادة مرسلا.
وورد هذا المعنى في أحاديث صحاح رواها الترمذى وغيره، انظر بقية الباب في الكنز.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس) جـ ٣ ص ٢٦٦، ٢٦٧ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا عبد الرحمن بن أَبى الصهباء، ثنا نافع أبو غالب الباهلى قال: حدثنى أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش عليهم".
وأخرجه الهيثمى في المجمع كتاب (البعث) باب: هول المطلع جـ ٣ ص ٣٣٤، ٣٣٥ وقال: رواه أحمد وأَبو يعلى وفيه عبد الرحمن بن أَبى الصهباء، رجاله ثقات.
والحديث في كنز العمال جـ ١٤ ص ٣٦٢ في كتاب (القيامة) الفصل: الرابع في ذكر أشراط الساعة - البعث والحشر - الإكمال برقم ٣٨٩٤١ قال: ذكره ابن أَبى حاتم ولم يذكر فيه جرحا، وبقية رجاله ثقات.
ومعنى (تطش): قال في النهاية جـ ٣ ص ١٢٤: (طشش) إذا طش المطر، وهو الضعيف القليل منه، =стр. 9819
١٠٦٨/ ٢٧٦٩٥ - "يُبْعَثُ النَّاسُ يَومَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِى عَلَى تَل، وَيَكْسُونِى رَبِّى حُلَّةً خَضْرَاءَ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِى فَأَقُولُ مَا شَاء اللَّه أَن أَقُولَ، فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ".
حم، طب، ك، وابن عساكر عن كعب بن مالك (١) .
١٠٦٩/ ٢٧٦٩٦ - "يُبْعَثُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فِى مِيلَادِ ثَلَاثَةٍ وثَلَاثِينَ، مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ، ثُمَّ يُذْهَبُ بِهِمْ إِلَى شَجَرَةٍ فِى الْجَنَّةِ فَيَكْتَسُونَ مِنْهَا، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ".
أبو الشيخ في العظمة، وتمام، وابن عساكر، وابن النجار عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٣ ص ٤٥٦ (حديث كعب بن مالك الأنصارى) قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد بن عبد ربه قال: حدثنى محمد بن حرب قال: حدثنى الزبيدى عن الزهرى، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه ابن كعب بن مالك، عن كعب بن مالك أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يبعث الناس يوم القيامة، فأكون أنا وأمتى على تل ويكسونى ربى ﵎ حلة خضراء، ثم يؤذن لى فأقول ما شاء اللَّه أن أقول، فذاك المقام المحمود".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٧٧ في كتاب (البعث) باب: منه في الشفاعة، قال: وعن كعب ابن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبعث الناس يوم القيامة، فأكون أنا وأمتى على تل يوم القيامة فيكسونى ربى حلة خضراء، ثم يأذن لى فأثنى عليه بما هو أهله، فذلك المقام المحمود" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وأحد إسنادى الكبير رجاله رجال الصحيح.
والحديث في المستدرك للحاكم، جـ ٢ ص ٣٦٣ في كتاب (التفسير) قال: (أخبرنى) أحمد بن محمد بن سلمة العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا يزيد بن عبد ربه الجرجسى وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقى (قالا): ثنا محمد بن حرب، عن الزبيدى، عن الزهرى، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن كعب ابن مالك، عن كعب بن مالك ﵁ أن رسول اللَّه ﵌ قال: "يبعث الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتى على تل. . . " الحديث.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبى، وقال: رواه الناس عن محمد بن حرب عنه.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١٤ ص ٤٩٠ كتاب (القيامة) في ذكر أهل الجنة ومراتبهم - الإكمال برقم ٣٩٣٨٣ قال: "يبعث أهل الجنة يوم القيامة على صورة آدم في ميلاد ثلاثة وثلاثين مردا جردا مكحلين، ثم يذهب بهم إلى شجرة في الجنة فيكتسون منها، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم" وعزاه لأبى الشيخ في العظمة، وتمام، وابن عساكر، وابن النجار عن أنس.стр. 9820
١٠٧٠/ ٢٧٦٩٧ - "يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ بَينِى وَبَيْنَ عِيسَى".
ع، والبغوى، ع وتمام عن جابر قال: سئل النبى ﷺ عن زيد بن عمرو بن نُفَيْل، قَال: فذكره، حم، طب عن سعيد بن زيد (١) .
١٠٧١/ ٢٧٦٩٨ - "يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ".
عبد بن حميد، م، هـ، حب، ك عن جابر، طب، والبغوى، والحاكم في الكنى عن زيد بن حارثة، قط في الأفراد عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) في باب: ما جاء في أَبى طالب وغيره، جـ ٩ ص ٤١٦ قال: وعن جابر قال: سألنا رسول اللَّه ﷺ عن زيد بن عمرو بن نفيل فقلنا: يا رسول اللَّه إنه كان يستقبل القبلة ويقول: دينى دين إبراهيم، وإلهى إله إبراهيم، وكان يصلى ويسجد، قال: "ذاك أمة وحده، يحشر بينى وبين يدى عيسى ابن مريم" وهو جزء حديث.
والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث سعيد بن زيد) جـ ١ ص ١٨٩، ١٩٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد، ثنا المسعودى عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن أبيه، عن جده، قال: كان رسول اللَّه ﷺ بمكة هو وزيد بن حارثة، فمر بهما زيد بن عمرو بن نفيل فدعوه إلى سفرة لهما، فقال: يا بن أخى إنى لا آكل مما ذبح على النصب، قال: فما رؤى النبى ﷺ بعد ذلك أكل شيئا مما ذبح على النصب، قال: قلت: يا رسول اللَّه أَبى كان كما قد رأيت وبلغك، ولو أدركك لآمن بك واتبعك، فأستغفر له؟ قال: "نعم، فاستغفر له فإنه يبعث يوم القيامة أمة واحدة".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى، جـ ٥ ص ٨٦، ٨٧، ٨٨ من رواية زيد بن حارثة.
والحديث في كنز العمال جـ ١٢ ص ٧٨ في كتاب (ذكر القبائل) زيد بن عمرو بن نفيل، من الإكمال، برقم ٣٤٠٧٨ قال: "يبعث يوم القيامة أمة وحده بينى وبين عيسى" وعزاه لأبى يعلى والبغوى وابن عدى وتمام عن جابر، قال: سئل النبى ﷺ عن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: فذكره، حم، طب وسعيد بن زيد.(٢) الحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد، طبع مكتبة السنة ص ٣١٢ حديث ١٠١٣ قال: أنا مصعب بن مقدام الخثعمى، وأَبو نعيم قالا: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أَبى سفيان، عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبعث كل عبد على ما مات عليه".
قال المحقق: أخرجه مسلم ٨/ ١٦٥، وأحمد ٣/ ٣١٤، ٣٣١، ٣٦٦.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند جابر) جـ ٣ ص ٣٣١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو أحمد، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أَبى سفيان، عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبعث كل عبد على ما مات عليه". =стр. 9821
١٠٧٢/ ٢٧٦٩٩ - "يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ، الْمُؤْمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ، وَالْمُنَافِقُ عَلَى نِفَاقِهِ".
حب عن جابر (١) . الحواشي
(١) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح بن حبان في باب (إخباره ﷺ عن أحوال الناس في ذلك اليوم) ذكر الأخبار عن وصف ما يحشر الناس عليه مما انعقدت عليه ضمائرهم، جـ ٩ ص ٢١٠ حديث ٧٢٦٩ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال: أخبرنى إبراهيم بن عقيل عن معقل، عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن جابر بن عبد اللَّه قال: سمعت النبى ﷺ يقول: "يبعث كل عبد على ما مات عليه: المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه".
وفى شرح السنة للبغوى ذكر حديث جابر، جـ ١٤ ص ٤٠٢ رقم ٤٢٠٧ بلفظ: "يبعث كل عبد على ما مات عليه، المؤمن على إيمانه والكافر على كفره".
وانظر مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٩٧ رقم ٨٧٧٩ فقد أخرج الحديث بلفظ البغوى، وانظر الإتحافات السنية جـ ٥ ص ١٦٣ وانظر أيضا جـ ٩ ص ٥٨٣ ففيه تحقيق طيب.стр. 9822
١٠٧٣/ ٢٧٧٠٠ - "يَبْعَثُ جُنْدًا إِلَى هَذَا الْحَرَمِ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْداءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ، قِيلَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِيهِمْ مُؤمِنُونَ؟ قَالَ: يَكُونُ لَهُمْ قُبُورًا".
ن عن حفصة بنت عمر (١) .
١٠٧٤/ ٢٧٧٠١ - "يُبْعَثُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ، وَبَلَغَ شُحُومَ الآذَانِ، قَالَتْ سَوْدَةُ: وَاسَوْأَتَاهُ يَنْظُرُ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ؟ ! قَالَ: شُغِلَ النَّاسُ عَنْ ذَلِكَ، لِكُلِّ امْرِئ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأنٌ يُغْنِيهِ".
طب، ك، وابن مردويه، ق في البعث عن سودة بنت زمعة (٢) .
١٠٧٥/ ٢٧٧٠٢ - "يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكيف بِالْعَوْرَاتِ؟ قَالَ: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأنٌ يُغْنِيهِ". الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائى في كتاب (المناسك) باب: حرمة الحرم، جـ ٥ ص ٢٠٧ تحقيق الشيخ حسن محمد المسعودى طبع المكتبة التجارية بمصر.
قال: أخبرنى محمد بن داود المصيصى، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن سابق، قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبد السلام، عن الدالانى، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أَبى الجعد، عن أخيه قال: حدثنى ابن أَبى ربيعة عن حفصة بنت عمر قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبعث جند إلى هذا الحرم، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأولهم، وآخرهم، ولم ينج أوسطهم، قلت: أرأيت إن كان فيهم مؤمنون؟ قال تكون لهم قبورا".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ما أسندت سودة بنت زمعة) جـ ٢٤ ص ٣٤ حديث رقم ٩١ قال: حدثنا الأسفاطى، ثنا إسماعيل بن ألى أويس، حدثنى أَبى، عن محمد بن أَبى عياش، عن عطاء بن يسار، عن سودة بنت زمعة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يبعث الناس حفاة. . . " الحديث.
قال المحقق: في المجمع ١٠/ ٣٣٣: ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن (أَبى) عاش، وهو ثقة.
والحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم، في تفسير سورة (عبس وتولى) من كتاب التفسير، جـ ٢ ص ٥١٤، ٥١٥ من طريق إسماعيل بن أَبى أويس.
قال الحاكم: هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ، واتفقا على حديث حاتم بن أَبى صغيرة عن أَبى مليكة، عن القاصم، عن عائشة متصرا، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(غرلا): جمع الأغرل وهو الأقلف، والغزلة: القلفة.стр. 9823
ك وابن مردويه عن عائشة (١) .
١٠٧٦/ ٢٧٧٠٣ - "يُبْعَثُ مُنَادٍ عِنْدَ حَضْرَةِ كُلِّ صَلَاة فَيَقُولُ: يَا بَنِى آدَمَ: قُومُوا فَأطْفِئُوا عَنْكُمْ مَا أَوْقَدْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَيَقُومُونَ فَيَتَطَهَّرُونَ فَتْسقُطُ خَطَايَاهُمْ منْ أَعْيُنِهِمْ، وَيُصَلُّونَ فَيُغْفَرُ لَهمْ مَا بَيْنَهُمَا (ثُمَّ يُوقِدُونَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ صَلَاة الأُولَى نَادَى: يَا بَنِى آدَمَ قُومُوا فَأَطفِئُوا مَا أَوْقَدْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَيَقُومُونَ فَيَتَطَهَّرُونَ ويُصَلُّونَ فَيُغْفَرُ لَهُمْ مَا بَيْنَهُمَا) فَإذَا حَضَرَتِ الْعَصْرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَإِذَا حَضَرَتِ الْمَغْرِبُ فَمثْلُ ذَلِكَ، فَإِذَا حَضَرَتِ الْعَتَمَةُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَيَنَامُونَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُمْ، فَمُدْلِجٌ فِى خَيْرٍ، وَمُدْلِجٌ فِى شَرٍّ".
طب عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (الأهوال) جـ ٤ ص ٥٦٤ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو عتبة، ثنا بقية، ثنا محمد بن الوليد الزبيدى، عن الزهرى، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ﵂ أن النبى ﵌ قال: "يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا" فقالت عائشة: يا رسول اللَّه فكيف بالعورات؟ ! فقال: "لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه الزيادة، إنما اتفق الشيخان ﵄ على حديثى عمرو بن دينار، والمغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بطوله دون ذكر العورات فيه.
وسكت عنه الذهبى.
وانظر الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٦٥ برقم ٨٧٧٢ بلفظ: "يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا".(٢) الحديث في العجم الكبير للطبرانى جـ ١٠ ص ١٧٤ حديث رقم ١٠٢٥٢ (فيما أسنده عبد اللَّه بن مسعود ﵁). قال: حدثنا الحسن بن على المعمرى، ثنا محمد بن الخليل الخشنى، ثنا أيوب بن حسان الحرشى، عن هشام ابن الفاز، عن أبان -يعنى العطار- عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش أنه حدثه، عن عبد اللَّه بن مسعود، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال. . . الحديث.
قال المحقق: في المجمع ١/ ٢٩٩: وفيه (أبان بن أَبى عياش) وثقه أيوب، وسلم العلوى، وضعفه شعبة وأحمد وابن معين وأَبو حاتم، قلت: هو متروك، ولا يتقوى بالرواية الأخرى.
ومعنى (مدلِج) قال في النهاية (باب الدال مع اللام مادة "دلج") وفيه: "عليكم بالدلجة" وهو سير الليل، يقال أدلج بالتخفيف- إذا سار من أول الليل، وادَّلج -بالتشديد-: إذا سار من آخره، والاسم منهما الدُّلجة والدَّلجة -بالضم والفتح- وقد تكرر ذكرهما في الحديث، ومنهم من يجعل الإدلاج لليل كله، وكأنه المراد في هذا الحديث؛ لأنه عقبه بقوله: "فإن الأرض تطوى بالليل" ولم يفرق بين أوله وآخره اهـ: نهاية.
وانظر مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٦٧ رقم ٨٧٨٠.стр. 9824
١٠٧٧/ ٢٧٧٠٤ - "يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى، ثُمَّ يُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلقًا مِمَّا يَشَاءُ".
عبد بن حميد، م، ع، حب عن أنس (١) .
١٠٧٨/ ٢٧٧٠٥ - "يُبَلُّ أُصُولُ الشَّعْرِ وَيُنَقَّى الْبَشَر، فَإِنَّ مَثَلَ الَّذِينَ لا يُحْسِنُونَ الْغُسْلَ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ أَصَابَهَا مَاءٌ فَلا وَرَقُهَا يَنْبُتُ وَلا أَصْلُهَا يُرْوَى، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأحْسِنُوا الْغُسْلَ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الأَمَانَةِ الَّتِى حُمِّلتُمْ، وَالسَّرَائِرِ الَّذِى اسْتَوْدَعْتُهُمْ" (*).
طب عن ميمونة بنت سعد (٢) .
١٠٧٩/ ٢٧٧٠٦ - "يُبَلِّغُهُ اللَّهُ قَوْمًا يَنْفَعُهُمْ بِهِ".
طب، والخطيب عن أَبى الدرداء أن النبى ﷺ مَر بنهر ومعه قَعْبٌ فتوضَّأ وفضُلَت فضلَةٌ، فردَّها في النهرِ، وقال: فذكره (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، جـ ٤ ص ٢١٨٨ حديث ٣٨/ ٢٨٤٨ قال: حدثنى زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا حماد (يعنى ابن سلمة) أخبر ثابت قال: سمعت أنسا يقول: عن النبى ﷺ قال: "يبقى من الجنة ما شاء أن يبقى، ثم ينشئ اللَّه -تعالى- لها خلقا مما يشاء".
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في: باب (إخباره ﷺ عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم) ذكر البيان بأن إنشاء اللَّه الخلق الذى وصفنا إنما ينشئهم ليسكنهم مواضع من الجنة بقيت، فضلا عن أولاد آدم، جـ ٩ ص ٢٧٠ حديث ٧٤٠٥ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا عد الرحمن بن سلام الجمحى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه ﷺ قال: فذكره.
والحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد، طبع مكتبة السنة ص ٣٩٠ حديث رقم ١٣١٠ قال: ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبى ﷺ قال: فذكره.
قال المحقق: أخرجه مسلم ٨/ ١٥٢، وأحمد ٣/ ١٥٢.
(*) (الذى استودعتهم) هكذا بالمخطوطة، وفى كنز العمال: التى استودعتم.(٢) في الأصل (يبقى) والتصويب من كنز العمال، جـ ٩ رقم ٢٦٦٠٣ ومصنف عبد الرزاق.
ومجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: الغسل من الجنابة جـ ١ ص ٢٧٢ قال: وعن ميمونة بنت سعد أنها قالت: أفتنا يا رسول اللَّه عن الغسل من الجنابة؟ فقال: "تبل أصول الشعر. . . " الحديث.
وقال: رواه الطبرانى في الكبير من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الحميد، ولم أر من ترجمهما اهـ: مجمع.(٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: ما يفعل بما فضل من وضوئه جـ ١ ص ٢٢٠. =стр. 9825
١٠٨٠/ ٢٧٧٠٧ - "يَبِيتُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى طُعْمٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوٍ وَلَعبٍ فَيُصْبِحُونَ قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، وَلَيُصِيبَنَّهُمْ خَسْفٌ وَقَذْفٌ حَتَّى يُصْبحَ النَّاسُ فَيَقُولُونَ: خُسِفَ اللَّيْلَةَ بِبَنِى فُلانٍ، وَخُسِفَ اللَّيْلَة بدَارِ فُلانٍ (خَوَاصَّ) وَلَيُرْسَلَنَّ عَلَيْهِمْ حَاصِبُ حجَارَةٍ مِنَ السَّمَاء، كَمَا أُرْسِلَتْ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ، وَعَلَى قَبَائِلَ فِيهَا وَعَلَى دُورٍ فِيهَا، وَلَيُوشِكَنَّ عَلَيْهِمُ الرِّيحُ الْعَقيمُ الَّتِى أَهْلَكَتْ عَادًا عَلَى قَبَائِلَ فِيهَا، عَلَى دُورٍ فِيهَا بِشُرْبِهِمْ الْخَمْرَ، وَلبْسِهِمْ الْحَرِيرَ، وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا وَقَطِيعَتِهِمُ الرِّحِمَ".
ط، عم، وسمويه، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، ك، هب عن أَبى أُمامة، ط عن سعيد بن المسيب مرسلًا، عم عن عبادة بن الصامت (١) . الحواشي
(١) حديث أَبى أُمامة: في مسند أَبى داود الطيالسى (فيما يرويه أبو أمامة الباهلى ﵁) الجزء الخامس ص ١٥٥ حديث ١١٣٧ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن فرقد، عن عاصم بن عمرو البجلى، عن أَبى أُمامة، عن النبى ﷺ قال: "يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب، ولهو ولعب. . . " الحديث، وزاد: وخصلة نسيها جعفر. =стр. 9826
١٠٨١/ ٢٧٧٠٨ - "يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلاثَةٌ: أَهْلُهُ، وَمَالُهُ، وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ، يَرْجعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى مَعَه عَمَلُهُ".
ابن المبارك، حم، خ، م، ت حسن صحيح، ن عن أنس (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس) جـ ٣ ص ١١٠ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سفيان، حدثنى عبد اللَّه بن أَبى بكر، سمع أنسا يحدث عن النبى ﷺ أنه قال: "يتبع الميت ثلاثة. . . " الحديث.
والحديث في فتح البارى بشرح صحيح الإمام أَبى عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخارى، تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقى، طبع الرياض في كتاب (الرقاق) باب: سكرات الموت جـ ١١ ص ٣٦٢ حديث رقم ٦٥١٤ قال: حدثنا الحميدى، حدثنا سفيان، حدثنا عبد اللَّه بن أَبى بكر بن عمرو بن حزم سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول اللَّه ﷺ . . . الحديث.
والحديث في سنن الترمذى (أبواب الزهد) جـ ٤ ص ١٧ حديث رقم ٢٤٨٥ قال: حدثنا سويد، أخبرنا عبد اللَّه، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبد اللَّه بن أَبى بكر قال: سمعت أنس بن مالك يقول. . . الحديث.
قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
والحديث في سنن النسائى في كتاب (الجنائز) باب: النهى عن سب الأموات، جـ ٤ ص ٤٣ قال: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان، عن عبد اللَّه بن أَبى بكر قال: سمعت أنس بن مالك. . . " الحديث.
قال شارحه: (يتبع الميت ثلاثة: أهله، وماله، وعمله. . .) الحديث: قال الحافظ ابن حجر: هذا يقع في =стр. 9827
١٠٨٢/ ٢٧٧٠٩ - "يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبِهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ".
حم، م، وأَبو عوانة، حب عن أنس (١) .
١٠٨٣/ ٢٧٧١٠ - "يَتَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا ضَاحِكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
قط في الصفات، طب عن أَبى موسى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح الإمام مسلم في كتاب (الفتن) باب: ٢٥ في بقية من أحاديث الدجال، جـ ٤ ص ٢٢٦٦ حديث رقم ١٢٤/ ٢٩٤٤ قال: حدثنا منصور بن أَبى مزاحم، حدثنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعى، عن إسحاق بن عبد اللَّه، عن عمه أنس بن مالك، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا، عليهم الطيالسة".
قال المحقق: (الطيالسة): جمع طيلسان، والطيلسان، أعجمى معرب، قال في معيار اللغة: ثوب يلبس على الكتف يحيط بالبدن ينسج للبس، خال من التفصيل والخياطة.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في كتاب (التاريخ) ذكر الإخبار عن تبع الدجال نعوذ باللَّه من شرهم، جـ ٨ ص ٢٨٢ حديث ٦٧٦٠ قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن الخليل قال: حدثنا عبد الرحمن ابن إبراهيم قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا الأوزاعى قال: حدثنا إسحاق بن عبد اللَّه بن أَبى طلحة قال: حدثنى أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يتبع الدجال سبعون ألفا من يهود أصبهان عليهم الطيالسة".(٢) الحديث في كنز العمال في (رؤية اللَّه تعالى) جـ ١٤ ص ٤٤٨ من الإكمال، حديث ٣٩٢١١ قال: "يتجلى ربنا ضاحكا يوم القيامة".
وعزاه للطبرانى عن أَبى موسى.
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، باب: (الكلام على أهل الجنة في ختم الكتاب بباب سعة رحمة اللَّه تعالى) جـ ١٠ ص ٥٥٨ عند حديث مسلم بلفظ: "يتجلى اللَّه لنا يوم القيامة ضاحكا فيقول: أبشروا -معشر المسلمين- فإنه ليس منكم أحدا إلا وقد جعلت مكانه يهوديا أو نصرانيا" قال العراقى: رواه مسلم من حديث أَبى موسى: "إذا كان يوم القيامة رفع اللَّه إلى كل مسلم =стр. 9828
١٠٨٤/ ٢٧٧١١ - "يَتَّخِذُ أَحَدُكُمُ السَّائِمَةَ، فَيَشْهَدُ الصَّلاةَ فِى الْجَمَاعَةِ فَيَتَعذَّرُ عَلَيْه سَائِمَتُهُ، فَيَقُولُ: لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِى مَكَانًا هُوَ أَكْلأُ مِنْ هَذَا؟ فَيَتَحَوَّلُ فَلا يَشْهَدُ الْجُمُعَةً (فَيَتَعَذَّر عَلَيْهِ سَائِمَتهُ فَيَقُولُ: لوْ طَلَبْت لسَائمتى مَكَانًا هُوَ أَكْلأُ مِنْ هَذَا؟ فَيَتَحول ولا يَشْهَدُ الجُمُعَة) وَلا الْجَمَاعَةَ فَيَطبَعُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ".
حم عن حارثة بن النعمان (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من نسخة قوله، أثبتناه من السند والكنز.
والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث حارثة بن النعمان ﵁) جـ ٥ ص ٤٣٣، ٤٣٤ طبع الكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو سعيد، ثنا عبد الرحمن بن أَبى الرجال قال: سمعت عمر -مولى غفرة- يحدث عن ثعلبة بن أَبى مالك، عن حارثة بن النعمان قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يتخذ أحدكم السائمة فيشهد الصلاة في جماعة فنتعذر عليه سائمته، فيقول: لو طلبت لسائمتى مكانا هو أكلأ من هذا؟ فيتحول، ولا يشهد الجمعة، فيتعذر عليه سائمته، فيقول: لو طلبت لسائمتى مكانا هو أكلأ من هذا؟ فيتحول فلا يشهد الجمعة، ولا الجماعة، فيطبع على قلبه".
والحديث في كنز العمال، في (صلاة الجمعة) الترهيب عن ترك الجمعة جـ ٧ ص ٧٣٢ حديث ٢١١٣.
و(حارثة بن النعمان) ترجم له في أسد الغابة برقم ١٠٠٢ جـ ١ ص ٤٢٩ قال: هو حارثة بن النعمان بن نقع ابن زيد بن عببد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارى الخزرجى من بنى النجار، يكنى أبا عبد اللَّه، شهد بدرا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها، مع رسول اللَّه ﷺ وكان من فضلاء الصحابة.
و(عبد الرحمن بن أَبى الرجال) ترجم له في ميزان الاعتدال في نقد الرجال برقم ٤٨٦١ قال: عبد الرحمن ابن أَبى الرجال المدنى، واسم أبيه: محمد بن عبد الرحمن الأنصارى، روى عن أبيه ويحيى بن سعيد =стр. 9829
١٠٨٥/ ٢٧٧١٢ - "يُتْرَكُ لِلمُكَاتَبِ الرُّبُعُ".
ك عن على (١) .
١٠٨٦/ ٢٧٧١٣ - "يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَى نُوقٍ عَلَيْهَا الْحَشَايَا، فَيَزُورُ أَهْلُ عِلِّيِّينَ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، وَلا يَزُورُ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ أَهْلَ عِلِّيِّينَ إِلا الْمُتَحَابِّينَ فِى اللَّهِ، فَإِنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوا".
طب عن أَبى أُمامة (٢) .
١٠٨٧/ ٢٧٧١٤ - "يَتَعَاقَبُونَ فِيْكُمْ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِى الحواشي
(١) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (التفسير) جـ ٢ ص ٣٩٧ قال: أخبرنا أبو زكريا العنبرى، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ ابن جريج، حدثنى عطاء ابن السائب أن عبد اللَّه بن حبيب أخبره عن على ابن أَبى طالب، ﵁ عن النبى ﵌ أنه قال: (وآتوهم من مال اللَّه الذى آتاكم) قال: "يترك للمكاتب الربع".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وعبد الرحمن بن حبيب هو أبو عبد الرحمن السلمى، وقد أوقفه عبد الرحمن على علىّ في رواية أخرى.
وقال الذهبى: صحيح، وروى موقوفا.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما يرويه بشر بن نمير عن القاسم عن أَبى أُمامة) جـ ٨ ص ٢٨٦ حديث ٧٩٣٦ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا سهل بن عثمان، ثنا المسيب بن شريك، عن بشر ابن نمير، عن القاسم، عن أَبى أُمامة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يتزاور أهل الجنة على نوق عليها الحشايا، فيزور أهل عليين من أسفل منهم، ولا يزور من أسفل منهم أهل عليين، إلا المتحابين في اللَّه فإنهم يتزاورون من الجنة حيث شاءوا".
قال المحقق: في المجمع ١٠/ ٢٧٩: وفيه "بشر بن نمير" هو متروك.
وترجمة (بشر بن نمير) في ميزان الاعتدال في نقد الرجال برقم ١٢٢٨ جـ ١ ص ٣٢٥، ٣٢٦ قال: هو بشر ابن نمير القشيرى البصرى، عن مكحول، والقاسم بن عبد الرحمن، وعنه أبو عوانة، ويزيد بن زريع، وابن وهب، وطائفة، تركه يحيى القطان، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه، وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال البخارى: مضطرب، اهـ: الميزان.стр. 9830
صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الِّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ -وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ-: كَيْفَ تَركْتُمْ عِبَادِى؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ".
مالك، خ، م، ن، حب عن أَبى هريرة (١) .
١٠٨٨/ ٢٧٧١٥ - "يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ، إِذَا كَانَتْ صَلاةُ الْفَجْرِ نَزَلَتْ مَلائِكَةُ النَّهَارِ فَشَهِدَتْ مَعَكُمُ الصَّلاةَ جَمِيعًا، وَصَعِدَتْ مَلائِكَةُ اللَّيْل، وَمَكَثَتْ مَعَكُمْ مَلائِكَةُ النَّهَارِ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ -وَهُوَ أَعْلَمُ- مَا تَرَكْتُمْ عِبَادِى يَصْنَعُونَ؟ فَيَقُولُونَ: جِئْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، فَاغْفِرْ لَهُمْ يَوْمَ الدِّينِ". الحواشي
(١) الحديث في موطأ الإمام مالك بن أنس ﵁ في كتاب (قصر الصلاة في السفر) باب: جامع الصلاة، ص ٧٠ حديث ٨٢ قال: وحدثنى عن مالك، عن أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر، وصلاة الفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم -وهو أعلم بهم-: كيف تركتم عبادى؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون".
قال المحقق: أخرجه البخارى في ٩ كتاب (مواقيت الصلاة) ١٦ باب: في فضل صلاة العصر، ومسلم في: ٥ كتاب (المساجد) ومواضع الصلاة، ٣٧ باب: فضل صلاتى الصبح والعصر والمحافظة عليهما، حديث ٢١٠.
والحديث أخرجه الإمام البخارى في صحيحه -في كتاب (مواقيت الصلاة) باب: فضل صلاة العصر، جـ ١ ص ١٤٥ طبع الشعب، قال: حدثنا عبد اللَّه ين يوسف قال: حدثنا مالك، عن أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: فذكره.
والحديث في صحيح الإمام مسلم في كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: فضل صلاتى الصبح والعصر والمحافظة عليهما، جـ ١ ص ٤٣٩ حديث ٢١٠/ ٦٣٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، عن أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: فذكره.
والحديث في سنن النسائى في كتاب (الصلاة) باب: فضل صلاة الجماعة، جـ ١ ص ٢٤٠، ٢٤١ طبع المكتبة التجارية، تحقيق الشيخ حسن محمد المسعودى، قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يتعاقبون فيكم ملائكة الليل. . . " الحديث.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في كتاب (الصلاة) باب: تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والفجر، جـ ٣ ص ١١٧، حديث ١٧٣٣ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبرى، قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن همام بن منبه، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يتعاقبون فيكم ملائكة الليل، وملائكة النهار. . . " الحديث.стр. 9831
حب عن أَبى هريرة (١) .
١٠٨٩/ ٢٧٧١٦ - "يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيُقْبَضُ الْعلْمُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ، قِيلَ: ومَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْقَتْلُ".
ش، حم، خ، م، د عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في كتاب (الجنائز) ذكر استغفار الملائكة لمصلى صلاة العصر والغداة في الجماعة جـ ٣ ص ٢٥١ حديث ٢٠٥٨ قال: أخبرنا أحمد بن على بن المثنى، حدثنا أبو خبثمة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أَبى صالح، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يتعاقبون فيكم إذا كانت صلاة الفجر نزلت ملائكة النهار فشهدت معكم الصلاة جميعا، وصعدت ملائكة الليل ومكثت بكم ملائكة النهار فشهدت معكم الصلاة جميعا، وصعدت ملائكة الليل ومكثت بكم ملائكة النهار، فيسألهم ربهم -وهو أعلم-: وما تركتم عبادى يصنعون؟ فيقولون: جئناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون" قال: "فحسبت أنهم يقولون: فاغفر لهم يوم الدين".
والحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) فضائل الصلاة - من الإكمال جـ ٧ ص ٣٢١ حديث ١٩٠٦٨ الحديث بلفظه، وعزاه لابن حبان عن أَبى هريرة.(٢) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة في كتاب (الفتن) جـ ١٥ ص ٦٤ حديث ١٩١٢٥ قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهرى، عن سعيد، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: "يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قالوا: يا رسول اللَّه ما الهرج؟ قال: القتل".
قال المحقق: أخرجه عبد الرزاق في المصنف ١١/ ٣٦٥ من طريق معمر عن الزهرى عن سعيد مرسلا.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى هريرة ﵁) جـ ٢ ص ٢٣٣ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يتقارب الزمان، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قالوا: أيما يا رسول اللَّه؟ قال: القتل، القتل".
والحديث في صحيح البخارى جـ ٩ ص ٦١ في كتاب (الفتن) طبع الشعب، قال: حدثنا عياش بن الوليد، أخبرنا عبد الأعلى، حدثنا معمر، عن الزهرى، عن سعيد، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: "يتقارب الزمان، وينقص العمل، ويلفى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قالوا: يا رسول اللَّه أيم هو؟ قال: القتل، القتل".
وفى هامشه مكان (وينقص العمل): (ويقبض العلم).
والحديث في صحيح الإمام مسلم في كتاب (العلم) باب: رفع العلم وقبضه، وظهور الجهل والفتن آخر الزمان، جـ ٤ ص ٢٠٥٧ حديث ١١/ ٢٦٧٢ قال: حدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، حدثنى حميد بن عبد الرحمن بن عوف؛ أن أبا هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يتقارب الزمان ويقبض العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج؟ قال: القتل". =стр. 9832
١٠٩٠/ ٢٧٧١٧ - "يَتَلاعَبُ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِى صَلاِتكُمْ، مَنْ صَلَّى فَلَمْ يَدْرِ أَشَفعٌ أَمْ وِتْرٌ فَليَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ؛ فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلاِتهِ".
خ في التاريخ، طس، وتمام، وابن عساكر عن عثمان (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: السهو في الصلاة، جـ ٢ ص ١٥٠ بلفظ: عن عثمان ابن عفان قال: جاء رجل إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول اللَّه إنى صليت فلم أدر أشفعت أم أوترت، فقال رسول اللَّه ﷺ : "إياى وأن يتلعب بكم الشيطان في صلاتكم، من صلى منكم قلم يدر أشفع أم وتر، فليسجد سجدتين؛ فإنهما إتمام صلاته".
قال الهيثمى: رواه أحمد من طريق يزيد بن أَبى كبشة عن عثمان، ويزيد لم يسمع من عثمان، ورواه ابنه عبد اللَّه عن يزيد بن أَبى كبشة عن مروان عن عثمان قال مثله أو نحوه، ورجال الطريقين ثقات" اهـ: مجمع.
والحديث في كنز العمال في كتاب (الصلاة) سجود السهو، جـ ٧ ص ٤٧٥ حديث ١٩٨٥٤ بلفظ: "يتلاعب بكم الشيطان في صلاتكم، ومن صلى فلم يدر أشفع أم وتر؟ فليسجد سجدتبن؛ فإنهما تمام صلاته".
وعزاه للبخارى في التاريخ، والطبرانى، وتمام، وابن عساكر: عن عثمان.стр. 9833
١٠٩١/ ٢٧٧١٨ - "يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ بَتَسْبِيحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ، وَيَتَنَحْنَحُ وَيُؤْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ".
هـ عن أَبى أيوب، قال: قلنا: يا رسول اللَّه: ما الاستئْناسُ؟ قال: فذكره (١) .
١٠٩٢/ ٢٧٧١٩ - "يَتَنزَّلُ رَبُّنَا ﵎ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا حِينَ يَبْقى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِر، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ وَمَنْ يَسْأَلُنِى فَأُعْطِيَهُ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِى فَأَغْفِرَ لَهُ".
مالك، خ، م عن أَبى هريرة (٢) الحواشي
(١) الحديث رواه ابن ماجه في سننه كتاب (الأدب) باب: الاستئذان جـ ٢ ص ١٢٢١ رقم ٣٧٠٧ قال: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن واصل بن السائب، عن أَبى سورة، عن أَبى أيوب الأنصارى؛ قال: قلنا: يا رسول اللَّه: هذا السلام فما الاستئذان؟ قال: فذكره.
في الزوائد: في إسناده "أبو سورة" قال فيه البخارى: منكر الحديث، ويروى عن أَبى أيوب مناكير لا يتابع عليها.
(ويؤذن أهل البيت) من الإيذان، بمعنى الإعلام، أى: يعلمهم بالدخول.
وترجمة (أَبى سورة) في تهذيب التهذيب جـ ١٢ ص ١٢٤ قال: ابن أخى أَبى أيوب الأنصارى، روى عن عمه أَبى أيوب، وعدى بن حاتم وعنه واصل بن السائب، وسعيد بن سنان، ويحيى بن جابر الطائى، وقال: عن ابن أخى أَبى أيوب حسب. قال البخارى: منكر الحديث، يروى عن أَبى أيوب مناكير لا يتابع عليه، وقال الترمذى: يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جدا، وذكره ابن حبان في الثقات، قلت: وقال الساجى: منكر الحديث، وقال الدارقطنى: مجهول، وقال الترمذى في العلل عن البخارى: لا يعرف لأبى سورة سماع من أَبى أيوب، وأغرب أبو محمد بن حزم فزعم أن ابن معين قال: أبو أيوب، الذى روى عنه أبو سورة ليس هو الأنصارى.(٢) الحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ (ما جاء في الدعاء) ص ١٤٩ رقم ٣٠ قال: وحدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن أَبى عبد اللَّه الأغر، وعن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ينزل ربنا ﵎ كل ليلة. . . " الحديث.
وأخرجه الإمام البخارى في كتاب (الدعوات) باب: الدعاء نصف الليل، جـ ٨ ص ٨٨ ط الشعب، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه، حدثنا مالك عن ابن شهاب بمثل رواية مالك.
وأخرجه أيضا في كتاب (التوحيد) باب: (يريدون أن يبدلوا كلام اللَّه) جـ ٩ ص ١٧٥.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه، جـ ١ ص ٥٢١ برقم ١٦٨ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب بمثله عن أَبى عبد اللَّه الأغر وعن أَبى سلمة بن عبد الرحمن. . . " الحديث.стр. 9834
١٠٩٣/ ٢٧٧٢٠ - "يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ".
طب عن عدى بن حاتم قال: سألت رسول اللَّه ﷺ عن الجُنُبِ يَنَامُ؟ قال: فذكره (١) .
١٠٩٤/ ٢٧٧٢١ - "يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِى النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ، فَيَدُورُ بِهَا فِى النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَاةِ، فَيُطيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ: يا فُلانُ مَا أَصَابَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: بَلَى قد كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وآتِيِهِ".
حم، خ، م عن أسامة بن زيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (حديث أَبى عمران -أحسبه الجونى- عن عدى) جـ ٤ ص ١٠٥ رقم ٢٥٣ قال: حدثنا فضيل بن محمد الملطى، ثنا أبو نعيم (ح)، ثنا يزيد بن هارون، ثنا قيس بن الربيع، عن أَبى هاشم، عن أَبى عمران، عن عدى بن حاتم قال: سألت رسول اللَّه ﷺ عن الجنب ينام؟ قال: "يتوضأ وضوء الصلاة".
وقال المحقق: قال في المجمع ١/ ٢٧٤: وفيه "قيس بن الربيع" وثقه شعبة وسفيان، وضعفه آخرون ولم ينسب إليه كذب.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أسامة بن زيد) جـ ٥ ص ٢٠٥ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، عن أَبى وائل، قال: قيل لأسامة: ألا تكلم عثمان؟ فقال: إنكم ترون أن لا أكلمه إلا أسْمِعكم، إنى لا أكلمه فيما بينى وبينه ما دون أن أفتح أمرا لا أحب أن أكون أول من افتتحه، واللَّه لا أقول لرجل إنك خير الناس وإن كان على أميرًا بعد أن سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول، قالوا: وما سمعته يقول؟ قال سمعته يقول: "يجاء بالرجل يوم القيامة. . . " الحديث.
وأخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب (بدء الخلق) باب: صفة النار، جـ ٤ ص ١٤٧ بمثل رواية الإمام أحمد ومن طريقه، ثم قال: رواه غندر، عن شعبة، عن الأعمش، انظر فتح البارى جـ ٦ ص ٣٣١ وأخرجه أيضا في (الفتن) باب: الفتنة التى تموج موج البحر، جـ ١٣ فتح ص ٤٨ رقم ٧٠٩٨.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم وأبى كريب عن أسامة بن زيد، وبلفظ الإمام أحمد، وذلك في كتاب (الزهد والرقائق) باب: عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عن المنكر ويفعله، جـ ٤ ص ٢٢٩٠ حديث رقم ٢٩٨٩ وأول الحديث "يؤتى بالرجل يوم القيامة. . . " الحديث.стр. 9835
١٠٩٥/ ٢٧٧٢٢ - "يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كأَنَّهُ بَذَجٌ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَى اللَّهِ فَيَقُولُ اللَّهُ: أَعْطَيْتُكَ وَخَوَّلْتُكَ وَأَنْعَمْتُ عَلَيكَ فَمَاذَا صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ: جَمَعْتُه وَثَمَّرْتُه وتَرَكْتُه أَكْثَرَ مَا كان، فَارْجِعْنِى آتِيكَ بِهِ، فَيَقُولُ: أَرِنِى مَا قَدَّمْتَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّ جَمَعْتُه وَثَمَّرْتُه وَتَرَكْتُه أَكْثَر مَا كَانَ فَارْجِعْنِى آتِيكَ بِهِ، فَإِذَا أُعِيدَ لَمْ يُقَدِّمْ خَيْرًا فَيُمْضَى بِهِ إِلَى النَّارِ".
ت وضغَّفه عن أنس (١) .
١٠٩٦/ ٢٧٧٢٣ - "يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصُحُفٍ مَخْتُومةٍ فَتُنْصَبُ بَيْنَ يَدَى اللَّه فَيَقُولُ اللَّه لِلْمَلَائِكَةِ: أَلْقُوا هَذَا واقْبَلُوا هَذَا، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: وَعِزَّتكَ مَا رَأَيْنَا إِلَّا خَيْرًا، فَيَقُولُ -وَهُوَ أَعْلَمُ-: إِنَّ هَذَا كَانَ لِغَيْرِى، وَلَا أَقْبلُ الْيَومَ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ ابْتُغِى بِهِ وَجْهِى".
قط، كر عن أنس (٢) .
١٠٩٧/ ٢٧٧٢٤ - "يُجَاءُ بِصَاحِب الْمَالِ الَّذِى أَطَاعَ اللَّه فِيهِ وَمَالُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، كُلَّمَا انْكَفَأَ بِه الصِّراطُ قَالَ لَهُ مَالهُ: امْضِ فَقَدْ أَدَّيْتَ حَقَّ اللَّه فِىَّ، ثُمَّ يُجَاءُ بِصَاحِبِ الْمَالِ الَّذِى الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه كتاب (صفة القيامة) باب: منه جـ ٤ ص ٦١٥ رقم ٢٤٢٧ قال: حدثنا سويد بن نصر، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن وقتادة، عن أنس، عن النبى ﷺ قال: "يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بَذَجَ. . . " الحديث.
قال أبو عيسى: وقد روى هذا الحديث غير واحد عن الحسن قوله، ولم يسندوه، وإسماعيل بن مسلم يضعف في الحديث من قبل حفظه وفى الباب عن أَبى هريرة وأبى سعيد الخدرى.
وفى النهاية مادة "بذج" قال: فيه "يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بَذَجٌ من الذُّلُ" البَذَج: ولد الضأن، وجمعه: "بِذْجَانَ".(٢) الحديث أخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب: النية جـ ١ ص ٥١ رقم ٢ قال: نا يعقوب بن إبراهيم البزار، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا الحجى (ح)، ونا محمد بن مخلد، نا أحمد بن محمد بن أنس، نا عبد اللَّه بن عبد الوهاب الحجى، نا الحارث بن غسان، حدثنى أبو عمران الجونى، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجاء يوم القيامة بصحف مختمة، فتنصب بين يدى اللَّه . . . " الحديث.
وقال في التعليق المغنى على الدارقطنى: عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجاء يوم القيامة" هذا إسناد ليس فيه مجروح، وقال المنذرى في الترغيب، والحديث أخرجه البزار والطبرانى بإسنادين، رواة أحدهما رواة الصحيح، والبيهقى.стр. 9836
لَمْ يُطِعِ اللَّه فِيهِ وَمَالُهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، كُلَّمَا تكَفَّأَ بهِ الصِّرَاطُ قَالَ لَهُ مَالُهُ: وَيْلَكَ أَلَا أَدَّيْتَ حَقَّ اللَّه فِىَّ؟ فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَدْعُوَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ".
ص، ق، حل وابن عساكر عن أَبى الدرداء (١) .
١٠٩٨/ ٢٧٧٢٥ - "يُجَاءُ بالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ والنَّارِ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةَ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ: نَعَمْ، ويُقَال: يَا أَهْلَ النَّارِ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرئِبُونَ وَيَنْظُرونَ وَيَقُولُونَ: هَذَا الْمَوْتُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ، ثُمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: خُلُودٌ فَلَا مَوْتٌ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ: خُلُودٌ فَلَا مَوْتٌ".
م، طب عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء (أحاديث أَبى الدرداء) جـ ١ ص ٢١٤ قال: "يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة الذى أطاع اللَّه فيها وهو بين يدى ماله وماله خلفه، كلما تكفأ به الصراط قال له ماله: امض فقد أديت الحق الذى عليك، قال: ويجاء بالذى لم يطع اللَّه فيه وماله بين كتفيه فيعسره ماله ويقول له: ويلك هلا عملت بطاعة اللَّه فىَّ؟ فلا يزال كذلك حتى يدعو بالويل".(٢) أخرج الإمام مسلم في صحيحه حديث ابن عمر في كتاب (الجنة) جـ ٤ ص ٢١٨٩ رقم ٢٨٥٠/ ٤٣ قال: حدثنى هارون بن سعيد الأيلى وحرملة بن يحيى قالا: حدثنا ابن وهب، حدثنى عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب أن أباه حدثه، عن عبد اللَّه بن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار أتى بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح، ثم ينادى مناد يا أهل الجنة: لا موت، ويا أهل النار، لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم".
أما لفظ "يجاء بالموت" فمن رواية أَبى سعيد الخدرى.
والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير جـ ١٢ ص ٣٦١ رقم ١٣٣٤٦ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أَبى خيثمة، ثنا وهيب بن يحيى بن زمام العلاف، ثنا ميمون بن يزيد، عن عمر بن محمد عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجاء بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ويقال: يا أهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ثم يذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت". وقال المحقق في الرواية رقم ١٣٣٣٧: رواه أحمد ٥٩٩٣، ٦٠٢٢ والبخارى ٦٥٤٨ ومسلم ٢٨٥٠.стр. 9837
١٠٩٩/ ٢٧٧٢٦ - "يُجَاءُ بِالدُّنْيَا بِصُورَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَقُولُ يَا رَبِّ اجْعَلنِى لِرَجُلٍ مِنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، فَيَقُولُ اللَّه: أَنْتِ أَنْتَنُ مِنْ ذَلِكَ، بَلْ أَنْتِ وَأَهْلُكِ فِى النَّارِ".
(حل عن أنس) (١) .
١١٠٠/ ٢٧٧٢٧ - "يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ تُقَادُ بِسَبْعِينَ ألَفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا".
طب عن ابن مسعود (٢) .
١١٠١/ ٢٧٧٢٨ - "يُجَاءُ بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُوضَعُ حَسَنَاتُهُ فِى كِفَّةٍ، وَسَيِّئَاتُهُ فِى كِفِّةٍ، فَتَرْجَحُ السَّيِّئَاتُ، فَتَجِئُ بطَاقَةٌ فَتَقَعُ في كفَّةِ الْحَسَنَات فَتَرْجَحُ بِهَا فَتَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقهُ؟ فَمَا مِنْ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ فِى لَيْلِى وَنَهَارِى إِلَّا وَقَدِ استُقْبِلتُ بِه، قَالَ: هَذَا مَا قِيلَ فِيكَ وَأَنْتَ مِنْهُ بَرِئٌ فَتَنْجُو بِذَلِكَ".
الحكيم عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ليس له سند في المخطوطة، وما أثبتناه من الكنز.
والحديث في كنز العمال، في (باب: الأخلاق والأفعال المحمودة) جـ ٣ ص ٢٣٩ برقم ٦٣٣٠ بلفظه: وعزاه إلى أَبى نعيم في الحلية عن أنس.
والحديث في الحلية (أحاديث سعيد بن العباس الرازى) جـ ١٠ ص ٧٣ قال: حدثنا أَبى إسحاق بن محمود ابن الفرج، ثنا سعيد بن العباس، ثنا الحسن بن محمد الطنافسى، ثنا ابن فضيل، ثنا أبان بن أَبى عياش، عن أنس بن مالك عن النبى ﷺ قال: "يجاء بالدنيا مصورة يوم القيامة فتقول يا رب. . . " الحديث.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، جـ ١٠ ص ٢٣٦ برقم ١٠٤٢٨ قال: حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقى، ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أَبى، عن الجلاء بن خالد، عن أَبى وائل، عن عبد اللَّه، عن النبى ﷺ قال: "يجاء بجهنم تقاد. . . " الحديث.
وقال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ٣٨٨: ورجاله رجال الصحيح غير حفص بن عمر بن الصباح، وقد وثقه ابن حبان.(٣) الحديث في كنز العمال (باب: الميزان) من الإكمال جـ ١٤ ص ٣٨٣ رقم ٣٩٠٢٤ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث أخرجه الزبيدى في كتاب (إتحاف السادة المتقين) جـ ١٠ ص ٢٧ وعزاه إلى الحكيم الترمذى من حديث ابن عمر. =стр. 9838
١١٠٢/ ٢٧٧٢٩ - "يُجَاءُ بِالأمِيرِ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيُلْقَى فِى النَّارِ فَيَطْحَنُ فِيهَا كَمَا يَطْحَنُ الْحِمَارُ بِطَاحُونَتِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرَ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنْ لَمْ أَكنْ لأَفْعَلَهُ".
حل عن أسامة بن زيد (١) .
١١٠٣/ ٢٧٧٣٠ - "يُجَاءُ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: ميِّزُوا مَا كَانَ مِنْهَا للَّه، وَأَلْقُوا سَائِرَهَا فِى النَّارِ".
أبو سعيد بن الأعرابى في الزهد عن عُبَادَة (٢) .
١١٠٤/ ٢٧٧٣١ - "يَجْتَمعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا؟ فَيَقُومُونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ. مَاذَا عَمِلْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا ابْتَلَيْتَنَا فَصَبَرْنَا، وَوَلَّيْتَ الأَمُورَ وَالسُّلْطانَ غَيْرَنَا، فَيَقُولُ اللَّه : صَدَقْتُمْ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِزَمَانٍ، وَتَبْقَى شِدَّةُ الْحِسَابِ عَلَى ذَوِى الأُمُورِ وَالسُّلطَانِ، قَالُوا: فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئذٍ؟ قَالَ: يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِىُّ مِنْ نُورٍ مُظَلَّلٌ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ، يَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَقْصَرَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ مِنَ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ". الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء جـ ٤ ص ١١٢ قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا جدى، ثنا أبو غسان مالك بن الخليل الأزدى، ثنا ابن أَبى عدى، عن شعبة، عن حبيب، عن أَبى وائل أسامة ابن زيد -رضى اللَّه تعالى عنه- أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يجاء بالأمير يوم القيامة فيلقى في النار. . . " الحديث. وقال: غريب من حديث شعبة عن حبيب من حديث الأعمش وغيره عن شقيق.(٢) الحديث في كنز العمال (الزهد) الإكمال جـ ٣ ص ٢٢٩ برقم ٦٣٣١ بلفظ الكبير وعزوه.
وترجمة (أَبى سعيد بن الأعرابى) في الرسالة المستطرفة ص ١٠٢ قال: ولأبى سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن بشر بن درهم المعروف بابن الأعرابى -نسبة إلى الأعراب بفتح الهمزة- البصرى، المكى، الصوفى، الورع، العابد، الربانى، الثقة الكبير القدر، صاحب التصانيف التى منها المعجم المذكور، وهو في شيوخه وطبقات النساك والتاريخ الكبير للبصرة وغير ذلك، المتوفى بمكة سنة أربعين وثلاثمائة.стр. 9839
طب عن ابن عمرو (١) .
١١٠٥/ ٢٧٧٣٢ - "يَجْرِى هَلَاكُ هَذِه الأُمَّةِ عَلَى يَدَى أُغَيْلَمةٍ مِنْ قُرَيْشٍ".
حم عن أَبى هريرة (٢) .
١١٠٦/ ٢٧٧٣٣ - "يَجْرِى عَلَى الْمُختَلِعَةِ الطَّلَاقُ مَا كَانَتْ فِى الْعِدَّةِ".
عبد الرزاق عن على بن طلحة الهاشمى وعن ابن مسعود موقوفا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (فرع في لواحق الفقر) الإكمال - جـ ٦ ص ٤٧٦ برقم ١٦٦٢٣ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (البعث) باب: خفة يوم القيامة على المؤمنين، عن عبد اللَّه بن عمرو، عن النبى ﷺ قال: "تجمعون يوم القيامة فيقال. . . " الحديث.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح، غير أَبى كثير الزبيدى، وهو ثقة، وأبو كثير الزبيدى اسمه: زهير بن الأقمر، وقيل: عبد اللَّه بن مالك، وقيل: دهمان، وقيل: إنهما اثنان، قال العدنى: كوفى تابعى ثقة، وقال النسائى: زهير بن الأقمر: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر تهذيب التهذيب جـ ١٢ رقم ٩٧٥.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٥٢٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، قال: ثنى أَبى، ثنا عبد الصمد، ثنا حماد -يعنى ابن سلمة- أنا عاصم بن بهدلة، عن يزيد بن شريك، أنا الضحاك بن قيس أرسل معه إلى مروان بكسوة فقال مروان: انظروا من ترون بالباب، قال: أبو هريرة، فأذن له، فقال: يا أبا هريرة حدثنا بشئ سمعته من رسول اللَّه ﷺ فقال: سمعته يقول: "ليتمنين أقوام ولوا هذا الأمر أنهم خروا من الثريا وأنهم لم يلوا شيئا" قال: زدنا يا أبا هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يجرى هلاك. . . " الحديث.
والحديث في كنز العمال كتاب (الفتن) من الإكمال جـ ١١ رقم ٣١١٨٩.
والحديث أخرجه البخارى في كتاب (الفتن) باب: قول النبى ﷺ "هلاك أمتى على يدى أغيلمة سفهاء" وذكر قصة أَبى هريرة مع مروان ولفظه: "هلكة أمنى على يد غلمة سفهاء".(٣) الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه كتاب (النكاح) باب: الطلاق بعد الفداء، جـ ٦ ص ٤٨٩ برقمين، وروايتين: الأول ١١٧٨٢ عن عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عياش قال: أخبرنى العلاء عن عتبة اليحصبى، عن على بن طلحة الهاشمى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "المختلعة في الطلاق ما كانت في العدة" فذكرناه للثورى فقال: سألنا عنه فلم نجد له أصلا.
والرقم الثانى: ١١٧٨٤ قال: عبد الرزاق عن معمر، عن عمر بن راشد، عن يحيى بن أَبى كثير، عن الضحاك، عن مزاحم، عن ابن مسعود قال: "يجرى الطلاق على المختلعة ما كانت في العدة" فحدثت به معمرا فقال: سمعت يحيى يذكره عن ابن مسعود.стр. 9840
١١٠٧/ ٢٧٧٣٤ - "يُجْزِئُ فِى الْوُضُوءِ رِطْلَانِ مِنْ مَاءٍ".
ت عن أنس، وقال غريب: لا نعرفه إلا من حديث شريك بهذا اللفظ (١) .
١١٠٨/ ٢٧٧٣٥ - "يُجْزِئُ مِنَ السِّوَاكِ الأَصَابعُ".
هق، ض عن النضر بن أنس عن أبيه (٢) .
١١٠٩/ ٢٧٧٣٦ - "يُجْزِئُ مِنَ السُّتْرَةِ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ وَلَوْ بِدِقَّةِ شعْرٍ".
ك وابن عساكر عن أَبى هريرة وابن عباس (٣) .
١١١٠/ ٢٧٧٣٧ - "يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ المُدُّ، وَمِنَ الْجَنَابَةِ الصَّاعُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه (أبواب الصلاة) باب: ما يجزئ من الماء في الوضوء، جـ ١ ص ٥٠٧ برقم ٦٠٩ قال: حدثنا هناد، حدثنا وكيع عن شريك، عن عبد اللَّه بن عيسى، عن ابن جبير، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يجزئ في الوضوء رطلان من ماء".
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك على هذا اللفظ.(٢) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الطهارة) باب: (الاستياك بالأصابع) جـ ١ ص ٤٠ قال: أخبرنا أبو سعيد المالينى، أنا أبو أحمد بن عبدى، ثنا الساجى قال: حدثنى محمد بن موسى، ثنا عيسى بن شعيب، عن عبد الحكم القسملى، عن أنس، عن النبى ﷺ قال: "تجزئ من السواك الأصابع".
وأورد الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: ما يفعل عند عدم السواك، جـ ٢ ص ١٠٠ قال: عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف المزنى عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الأصابع تجزى مجزى السواك إذا لم يكن سواك".
رواه الطبرانى في الأوسط، وكثير ضعيف، وقد حسن الترمذى حديثه.(٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الصلاة) جـ ١ ص ٢٥٢ قال: حدثنى أبو الحسن محمد بن الحسن المنصورى، حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد اللَّه، ثنا محمد بن القاسم الأسدى، حدثنا ثور بن يزيد، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن يزيد بن حارثة، عن أَبى هريرة، عن النبى ﵌ قال: "يجزئ من السترة مثل مؤخرة الرحل. . . " الحديث.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه مفسرًا بدقة الشعر.
وقال الذهبى: على شرطهما، وليس عندهما آخره.
وفى النهاية مادة (أخر) قال: مثل مؤخرة الرحل -وهى بالهمزة والسكون لغة قليلة في آخرته- وقد منع منها بعضهم، ولا يشدد.следующие страницы →