← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9801–9840 · переход к 9806.

стр. 9801

١٠٣٦/ ٢٧٦٦٣ - "يَأكُلُ الوالِدَانِ مِنْ مَالِ وَلَدِهِمَا بالْمَعرُوفِ، وَلَيْسَ لِلْوَلَدِ أَنْ يَأكُلَ مِنْ مَالِ وَالِديْهِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا". الديلمى عن جابر (١). ١٠٣٧/ ٢٧٦٦٤ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّه".

стр. 9802

البزار عن أَبى هريرة (١). ١٠٣٨/ ٢٧٦٦٥ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أقْرَؤُهُمْ للقُرْآنِ". عبد الرزاق، حم عن أنس (٢). ١٠٣٩/ ٢٧٦٦٦ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أقْرَؤُهُمْ لكِتابِ اللَّهِ، فَإنْ كانُوا في القِراءة سَوَاءً فأَعلمُهمْ بالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِى السُّنَّةِ سَواءً فَأَقْدَمهُمْ هجرةً، فَإِنْ كَانُوا فِى الهِجْرَة سَوَاءً فَأَقْدمُهُمْ سِنًّا، وَلا يُؤَمَّنَّ الرَّجُلُ فِى رحْلِهِ ولا فِى سُلطَانِهِ، وَلا يُقْعَدُ فِى بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمتهِ إِلا بِإِذْنِهِ".

стр. 9803

ش، حم، عب، م، د، ت، ن، هـ، ق عن أَبى مسعود الأنصارى (١).

стр. 9804

١٠٤٠/ ٢٧٦٦٧ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكثرُهُمْ قُرْآنًا، فإنْ كَانُوا فِى القرْآنِ واحدا (*) فأقدَمُهمْ هِجْرةً، فَإنْ كَانُوا فِى الهِجْرةِ واحدا فأَفْقَههُمْ، فَإِنْ كَانوا فِى الفِقْهِ واحدا فأكبرُهم سنًّا". ك، ق عنه (١). ١٠٤١/ ٢٧٦٦٨ - "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقدمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنَّ كَانُوا في الهِجْرة سواء فأفقهُهُمْ فِى الدِّينِ، فَإِنْ كَانُوا في الدِّينِ سَواءً فأقرؤهم لِلقُرآنِ، وَلَا يُؤَمُّ الرجُل فِى سُلطانِهِ، وَلَا يُقْعَدُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلا بإذنِهِ". ك عنه (٢).

стр. 9805

١٠٤٢/ ٢٧٦٦٩ - "يَؤُمُّ النَّاسَ فِى الطعامِ الإِمَامُ أو ربُّ الطَّعَامِ، أَوْ خَيْرُهُمْ". ابن عساكر عن الأوزاعى عن ثابت بن ثوبان العبسى عن أبيه مرسلا (١). ١٠٤٣/ ٢٧٦٧٠ - "يَؤُمُّ القومَ أَكْبَرهُمْ سِنًّا". طب عن مالك بن الحويرث (٢). ١٠٤٤/ ٢٧٦٧١ - "يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ وإِن كَانَ ولدَ زِنًا".

стр. 9806

ابن حزم في كتاب الإعراب، والديلمى عن ابن عمر (١). ١٠٤٥/ ٢٧٦٧٢ - "يَؤُمُّكُمْ أكثرُكمْ قُرْآنًا". البغوى، والخطيب عن عمرو بن سلمة عن أبيه عن جده وما له غيره (٢) ١٠٤٦/ ٢٧٦٧٣ - "يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤكُمْ لِكِتَابِ اللَّه إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْكُمْ أَمِيرٌ".

стр. 9807

الديلمى عن أَبى سعيد (١). ١٠٤٧/ ٢٧٦٧٤ - "يُؤْمَرُ بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَة إِلَى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذَا دنوْا مِنْهَا وَاسْتَنْشَقُوا رِيحَهَا، وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّه لأَهْلِهَا فِيهَا، نُودُوا أَنِ اصرِفُوهُمْ عَنْهَا، لَا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا، فَيرْجِعونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَّلُونَ بِمِثْلِهَا، فَيقُولُونَ: رَبَّنَا لَوْ أَدْخَلتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِيَنَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لأَولِيَائِكَ كَانَ أهْوَنَ عَلَيْنَا، قَالَ: ذَاكَ أَرَدْتُ مِنْكُمْ يَا أَشْقِيَاءُ، كُنْتُمْ إذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِى بِالْعَظَائِم، وَإِذَا لَقيتُمُ النَّاسَ لَقيتُمُوهُمْ مُخْبتينَ تُرَاءُونَ النَّاسَ بِخِلَافٍ مِنْ قُلُوبِكُمْ، هبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِى، وَأَجْلَلتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّوَنِى، وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِى فَالْيَوْمَ أُذِيقكُمُ الْعَذَابَ مَعَ مَا حُرِمْتُمْ مِنَ الثَّوَابِ". طب، حل، هب، وابن عساكر، وابن النجار عن عدى بن حاتم (٢).

стр. 9808

١٠٤٨/ ٢٧٦٧٥ - "يُؤْمَرُ بِأَهلِ النَّارِ فَيُصَفُّون، فَيَمُرُّ بِهِمُ الرَّجُلُ المُسْلِمُ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ: يَا فُلَانُ اشْفَعْ لِى، فيقُولُ: مَن أَنْتَ؟ فيقُولُ: أَمَا تَعْرِفُنى؟ أَنَا الَّذِى اسْتَسقَيْتَنِى مَاءً فَسَقَيتُكَ، فَيَشْفَعُ لَهُ، وَيَقُولُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: أَنَا الذِى اسْتَوْهَبْتَنِى فَوَهَبْت لَكَ". ابن أَبى الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس (١). ١٠٤٩/ ٢٧٦٧٦ - "يُؤْمَرُ جِبْرِيلُ فِى كُلِّ غداةٍ يَدْخُلُ بَحْرَ النُّور فَينْغَمِسُ فِيهِ انْغِمَاسَةً ثُمَّ يَخْرجُ فَينْتَفِضُ انتفَاضَةً، فيسقطُ منه سَبعون ألفَ قَطرةٍ، يَخْلُقُ اللَّه مِن كُلِّ قطرةٍ مَلَكًا، فَيؤْمرُ بِهِمْ إِلى البيتِ المعمورِ فيصلُّونَ فِيهِ، ثُمَّ يُؤْمرُ بِهِمْ إِلَى حيثُ شَاء فَيُسبِّحونَ إلى يومِ القيامةِ". الديلمى عن أَبى هريرة (٢). ١٠٥٠/ ٢٧٦٧٧ - "يُبَايَعُ لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى بَيْنَ الرُّكنِ وَالمَقَامِ كَعدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ، فَيَأتِيهِ عُصَبُ (*) الْعِرَاقِ وأبدال (* *) الشَّامِ، فَيَأتِيهِمْ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ حتَّى إِذَا كَانوا بالبيداءِ

стр. 9809

خُسِف بِهِمْ، ثم يَسِيرُ إِليْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيشٍ أَخْوَالُهُ كلب فيهْزِمُهُم اللَّه، فَكَان يُقَالُ: الخائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غنيمةِ كَلبٍ". ش، طب، ك عن أُم سلمة (١). ١٠٥١/ ٢٧٦٧٨ - "يُبَايَعُ رَجُلٌ بَيْنَ الرُّكْنَ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَجِئُ الْحَبَشَةُ فَيُخَرَّبونَهُ خَرَابًا لَا يُعَمَّر بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ". ش، حم، ك عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9810

١٠٥٢/ ٢٧٦٧٩ - "يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى في عَيْنِ أَخِيهِ، وَيَنْسَى الْجِذْعَ -أَوْ قَالَ الْجِذْلَ- فِى عَيْنِهِ". ابن المبارك عن أَبى هريرة (١). ١٠٥٣/ ٢٧٦٨٠ - "يُبْطِئُ أَحَدُكُمْ ثُمَّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ؟ ! ". طس عن ابن عباس (٢).

стр. 9811

١٠٥٤/ ٢٧٦٨١ - "يَبْعَثُ اللَّه مُعَاوِيَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَليْهِ رِدَاءٌ مِن نُورِ الإِيمَانِ". ابن عساكر عن ابن عمر، حب في الضعفاء، ومحمد بن الحسين البزار في فوائده، وابن عساكر، والرافعى عن حذيفة، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١). ١٠٥٥/ ٢٧٦٨٢ - "يبعَثُ الأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ، وَيَبْعَثُ صَالِحًا عَلَى نَاقَتِهِ كَيْمَا يُوَافِى بالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمَحْشَرَ، وَيَبْعَثُ ابْنَى فَاطِمَةَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَى نَاقَتَيْنِ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ، وَعَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَلَى نَاقَتِى، وَأَنَا عَلَى الْبُرَاقِ، وَيَبْعَثُ بِلَالًا عَلَى نَاقَةٍ فَيُنَادِى بالأَذَانِ، وَشَاهِدُهُ حَقًا حَقًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه شَهِدَ بِهَا جَمِيعُ الْخَلَائِقِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، فَقُبِلَتْ مِمَّنْ قُبِلَتْ مِنْهُ". طب، وأَبو الشيخ، ك وتُعُقِّب، والخطيب، وابن عساكر عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9812

١٠٥٦/ ٢٧٦٨٣ - "يَبْعَثُ اللَّه نَاقَةَ صَالِحٍ فَيَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا هُوَ وَمَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ، وَلِى حَوْضٌ كَمَا بَيْنَ عَدَن إِلَى عُمَان، وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاء، فَيَستَسْقِى الأَنْبيَاءُ، وَيَبْعَثُ اللَّه صَالِحًا عَلَى نَاقَتِهِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه: وَأَنْتَ عَلَى الْعَضْبَاء؟ قَالَ، أَنَا أُبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ، يَخُصُّنِى اللَّه بِهِ مِنْ بَيْن الأَنْبِيَاءِ، وَفَاطِمَةُ بِنْتِى عَلَى الْعَضْبَاء، وَيُؤْتَى بلَالٌ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ فَيَرْكَبُهَا وَيُنَادِى بِالأَذَانِ فَيُصَدِّقُهُ منْ سَمِعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يُوَافِى

стр. 9813

الْمَحْشَرَ، وَيُؤْتَى بِلَالٌ بِحُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ فَيُكْسَاهُمَا، فَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنَ الْمُؤذِّنِينَ بِلَالٌ، فَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدُ". أبو نعيم، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه (١). ١٠٥٧/ ٢٧٦٨٤ - "يَبْعَثُ اللَّه الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِىَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُمَا عَيْنَانِ وَلِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَشْهَدَانِ لِمَنِ اسْتَلَمهُمَا بِالْوَفَاءِ". طب عن ابن عباس (٢). ١٠٥٨/ ٢٧٦٨٥ - "يَبْعَثُ اللَّه -تَعَالَى- الْعِبَادَ يَوْمَ الْقيَامةِ ثُمَّ تُمَيَّزُ الْعُلَمَاءُ، فَيَقَولُ: يَا مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ: إِنِّى لَمْ أَضَعْ فِيكُمْ عِلمِى وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَكُمْ، اذْهَبُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ". طب عن أَبى موسى (٣).

стр. 9814

١٠٥٩/ ٢٧٦٨٦ - "يَبْعَثُ اللَّه -تَعَالَى- يَوْمَ الْقِيَامةِ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَاده كَانَا عَلَى سِيرةٍ وَاحِدَةٍ، أَحَدُهُمَا مَقْتُورٌ عَلَيْه، وَالآخَرُ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ، فَيُقْبِل الْمَقْتُورُ إلَى الْجَنَّةِ لَا يَنْثَنى عَنْهَا حَتَّى يَنْتَهِى إلَى أَبْوابِهَا فَيقُولُ لَهُ حَجَبَتُهَا: إِلَيْكَ إِلَيْكَ، فَيَقُولُ إِذا أَرْجِعُ، وَسَيْفُهُ فِى عُنُقِهِ يَقُولُ: إِنِّى أُعْطِيتُ هَذَا السَّيْفَ فِى الدُّنْيَا أُجَاهِدُ بِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أُجَاهِدُ بِهِ حَتَّى قُبضْتُ وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ، فَيَرْمِى بِسَيْفِه إِلَى الخَزَنَة وَيَنْطَلِقُ لَا يَثُنُونَهُ وَلَا يَحْبِسُونهُ عَنِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا فَيَمكُثُ فِيهَا دَهْرًا، ثُمَّ يَمُرُّ بِهِ أَخُوُه الْمُوَسَّعُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ لَهُ: يَا فُلَانُ مَا حَبَسَكَ؟ فَيَقُولُ: مَا خُلِّى سَبِيلى إِلَّا الآنَ، وَلَقَدْ حُبِسْتُ ما لَوْ أَنَّ ثَلَاثَمِائَةِ بَعِيرٍ أَكَلَتْ حِمْضًا لَا يَرِدْنَ الْمَاءَ إِلَّا خَمْسًا، وَوَرَدْنَ عَلَى عَرَقِى لَصَدَرْنَ مِنْهُ رِوَاءً". ابن المبارك عن ضمرة، والمهاجر بن أَبى حبيب، وحكيم بن عمير مرسلا (١).

стр. 9815

١٠٦٠/ ٢٧٦٨٧ - "يَبْعَثُ اللَّه مِنْ هذِهِ الْبُقْعَةِ وَمِنْ هَذَا الْحَرَمِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، يَشْفَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِى سَبْعِينَ أَلْفًا، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ". الديلمى عن ابن مسعود (١). ١٠٦١/ ٢٧٦٨٨ - "يَبْعَثُ اللَّه الأَيَّامَ عَلَى هَيْئَتِهَا، وَيَبْعَثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ زَهْرَاء مُنِيرَةً، وَلأَهْلُ الْجُمُعَةِ مَحْفُوفُونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى بَيْت كَرِيمِهَا، تُضِئُ لَهُمْ يَمْشُونَ فِى ضَوْئِهَا، أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلج، وَرَائِحَتُهُمْ تَسْطِعُ كَالْمِسْكَ، يَخُوضُونَ فِى الْكَافُورِ، وَلَا يُخَالِطُهُمْ إِلَّا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ". أبو الشيخ في الأذان عن أَبى موسى (٢).

стр. 9816

١٠٦٢/ ٢٧٦٨٩ - "يَبْعَثُ اللَّه -تَعَالَى- يَوْمَ الْقِيَامةِ عَبْدًا لَا ذَنْبَ لَهُ، فَيَقُولُ اللَّه: بِأَىِّ الأَمْرَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ: أَنْ أَجْزِيَكَ بِعَمَلِكَ أَمْ بِنِعْمَتِى عِنْدَكَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّى لَمْ أَعْصِكَ، قَالَ: خُذُوا عَبْدِى بِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمى، فَمَا تَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ إِلَّا اسْتَفرَغَتْهَا تِلْكَ النِّعْمَةُ، فَيَقُولُ: رَبِّ بِنِعْمَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَيَقُولُ: بِنِعْمَتِى وَرَحْمَتِى، وَيُؤْتَى بِعَبْدٍ مُحْسِنٍ فِى نَفْسه لَا يَرَى أَنَّ لَهُ سَيِّئَةً، فَيُقَالُ: هَلْ كُنْتَ تُوَالِى أَوْلِيَائى؟ قَالَ: يَا رَبِّ كُنْتُ مِنَ النَّاسِ سَلْمًا، قَالَ: فَهَلْ كُنْتَ تُعَادِى أَعْدَائِى؟ قَالَ: يَا رَبِّ لَمْ أَكنْ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ بَيْنِى وَبَيْنَ أَحَدٍ شَئٌ؛ فَيَقُولُ اللَّه -تَعَالَى- وَعِزَّتِى وَجَلَالِى لَا يَنَالُ رَحْمَتِى مَنْ لَمْ يُوالِ أَوْلِيَائِى، وَيُعَادِ أَعْدَائِى". الحكيم، طب عن واثلة (١). ١٠٦٣/ ٢٧٦٩٠ - "يَبْعَثُ اللَّه -تَعَالَى- يَوْمَ الْقِيَامةِ قَوْمًا مِنْ قُبُورِهِمْ تَأَجَّجُ أَفْواهُهُمْ نَارًا، أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه -تَعَالَى- يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ ".

стр. 9817

ش، ع، حب، طب عن أَبى برزة (١). ١٠٦٤/ ٢٧٦٩١ - "يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ". حم عن أَبى هريرة (٢). ١٠٦٥/ ٢٧٦٩٢ - "يُبْعَثُ الْعَالِمُ والْعَابِدُ، فَيُقَالُ لِلعَابِدِ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، وَيُقَالُ لِلْعَالِم: اثْبُتْ حَتَّى تَشْفَعَ لِلنَّاسِ أَحْسَنْتَ أَدَبَهُمْ" (*).

стр. 9818

عد، هب وضعَّفه عن جابر (١). ١٠٦٦/ ٢٧٦٩٣ - "يُبْعَثُ إِلَى مَكَّةَ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ، حَتَّى إِذَا كانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ". نعيم بن حماد في الفتن عن قتادة مرسلا (٢). ١٠٦٧/ ٢٧٦٩٤ - "يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ". حم، ع، ض عن أنس (٣).

стр. 9819

١٠٦٨/ ٢٧٦٩٥ - "يُبْعَثُ النَّاسُ يَومَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِى عَلَى تَل، وَيَكْسُونِى رَبِّى حُلَّةً خَضْرَاءَ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِى فَأَقُولُ مَا شَاء اللَّه أَن أَقُولَ، فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ". حم، طب، ك، وابن عساكر عن كعب بن مالك (١). ١٠٦٩/ ٢٧٦٩٦ - "يُبْعَثُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فِى مِيلَادِ ثَلَاثَةٍ وثَلَاثِينَ، مُرْدًا جُرْدًا مُكَحَّلِينَ، ثُمَّ يُذْهَبُ بِهِمْ إِلَى شَجَرَةٍ فِى الْجَنَّةِ فَيَكْتَسُونَ مِنْهَا، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ". أبو الشيخ في العظمة، وتمام، وابن عساكر، وابن النجار عن أنس (٢).

стр. 9820

١٠٧٠/ ٢٧٦٩٧ - "يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ بَينِى وَبَيْنَ عِيسَى". ع، والبغوى، ع وتمام عن جابر قال: سئل النبى ﷺ عن زيد بن عمرو بن نُفَيْل، قَال: فذكره، حم، طب عن سعيد بن زيد (١). ١٠٧١/ ٢٧٦٩٨ - "يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ". عبد بن حميد، م، هـ، حب، ك عن جابر، طب، والبغوى، والحاكم في الكنى عن زيد بن حارثة، قط في الأفراد عن ابن عمر (٢).

стр. 9821

١٠٧٢/ ٢٧٦٩٩ - "يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ، الْمُؤْمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ، وَالْمُنَافِقُ عَلَى نِفَاقِهِ". حب عن جابر (١).

стр. 9822

١٠٧٣/ ٢٧٧٠٠ - "يَبْعَثُ جُنْدًا إِلَى هَذَا الْحَرَمِ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْداءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ، قِيلَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِيهِمْ مُؤمِنُونَ؟ قَالَ: يَكُونُ لَهُمْ قُبُورًا". ن عن حفصة بنت عمر (١). ١٠٧٤/ ٢٧٧٠١ - "يُبْعَثُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ، وَبَلَغَ شُحُومَ الآذَانِ، قَالَتْ سَوْدَةُ: وَاسَوْأَتَاهُ يَنْظُرُ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ؟ ! قَالَ: شُغِلَ النَّاسُ عَنْ ذَلِكَ، لِكُلِّ امْرِئ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأنٌ يُغْنِيهِ". طب، ك، وابن مردويه، ق في البعث عن سودة بنت زمعة (٢). ١٠٧٥/ ٢٧٧٠٢ - "يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكيف بِالْعَوْرَاتِ؟ قَالَ: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأنٌ يُغْنِيهِ".

стр. 9823

ك وابن مردويه عن عائشة (١). ١٠٧٦/ ٢٧٧٠٣ - "يُبْعَثُ مُنَادٍ عِنْدَ حَضْرَةِ كُلِّ صَلَاة فَيَقُولُ: يَا بَنِى آدَمَ: قُومُوا فَأطْفِئُوا عَنْكُمْ مَا أَوْقَدْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَيَقُومُونَ فَيَتَطَهَّرُونَ فَتْسقُطُ خَطَايَاهُمْ منْ أَعْيُنِهِمْ، وَيُصَلُّونَ فَيُغْفَرُ لَهمْ مَا بَيْنَهُمَا (ثُمَّ يُوقِدُونَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ صَلَاة الأُولَى نَادَى: يَا بَنِى آدَمَ قُومُوا فَأَطفِئُوا مَا أَوْقَدْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَيَقُومُونَ فَيَتَطَهَّرُونَ ويُصَلُّونَ فَيُغْفَرُ لَهُمْ مَا بَيْنَهُمَا) فَإذَا حَضَرَتِ الْعَصْرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَإِذَا حَضَرَتِ الْمَغْرِبُ فَمثْلُ ذَلِكَ، فَإِذَا حَضَرَتِ الْعَتَمَةُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَيَنَامُونَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُمْ، فَمُدْلِجٌ فِى خَيْرٍ، وَمُدْلِجٌ فِى شَرٍّ". طب عن ابن مسعود (٢).

стр. 9824

١٠٧٧/ ٢٧٧٠٤ - "يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى، ثُمَّ يُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلقًا مِمَّا يَشَاءُ". عبد بن حميد، م، ع، حب عن أنس (١). ١٠٧٨/ ٢٧٧٠٥ - "يُبَلُّ أُصُولُ الشَّعْرِ وَيُنَقَّى الْبَشَر، فَإِنَّ مَثَلَ الَّذِينَ لا يُحْسِنُونَ الْغُسْلَ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ أَصَابَهَا مَاءٌ فَلا وَرَقُهَا يَنْبُتُ وَلا أَصْلُهَا يُرْوَى، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأحْسِنُوا الْغُسْلَ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الأَمَانَةِ الَّتِى حُمِّلتُمْ، وَالسَّرَائِرِ الَّذِى اسْتَوْدَعْتُهُمْ" (*). طب عن ميمونة بنت سعد (٢). ١٠٧٩/ ٢٧٧٠٦ - "يُبَلِّغُهُ اللَّهُ قَوْمًا يَنْفَعُهُمْ بِهِ". طب، والخطيب عن أَبى الدرداء أن النبى ﷺ مَر بنهر ومعه قَعْبٌ فتوضَّأ وفضُلَت فضلَةٌ، فردَّها في النهرِ، وقال: فذكره (٣).

стр. 9825

١٠٨٠/ ٢٧٧٠٧ - "يَبِيتُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى طُعْمٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوٍ وَلَعبٍ فَيُصْبِحُونَ قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، وَلَيُصِيبَنَّهُمْ خَسْفٌ وَقَذْفٌ حَتَّى يُصْبحَ النَّاسُ فَيَقُولُونَ: خُسِفَ اللَّيْلَةَ بِبَنِى فُلانٍ، وَخُسِفَ اللَّيْلَة بدَارِ فُلانٍ (خَوَاصَّ) وَلَيُرْسَلَنَّ عَلَيْهِمْ حَاصِبُ حجَارَةٍ مِنَ السَّمَاء، كَمَا أُرْسِلَتْ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ، وَعَلَى قَبَائِلَ فِيهَا وَعَلَى دُورٍ فِيهَا، وَلَيُوشِكَنَّ عَلَيْهِمُ الرِّيحُ الْعَقيمُ الَّتِى أَهْلَكَتْ عَادًا عَلَى قَبَائِلَ فِيهَا، عَلَى دُورٍ فِيهَا بِشُرْبِهِمْ الْخَمْرَ، وَلبْسِهِمْ الْحَرِيرَ، وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا وَقَطِيعَتِهِمُ الرِّحِمَ". ط، عم، وسمويه، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، ك، هب عن أَبى أُمامة، ط عن سعيد بن المسيب مرسلًا، عم عن عبادة بن الصامت (١).

стр. 9826

١٠٨١/ ٢٧٧٠٨ - "يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلاثَةٌ: أَهْلُهُ، وَمَالُهُ، وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ، يَرْجعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى مَعَه عَمَلُهُ". ابن المبارك، حم، خ، م، ت حسن صحيح، ن عن أنس (١).

стр. 9827

١٠٨٢/ ٢٧٧٠٩ - "يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبِهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ". حم، م، وأَبو عوانة، حب عن أنس (١). ١٠٨٣/ ٢٧٧١٠ - "يَتَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا ضَاحِكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". قط في الصفات، طب عن أَبى موسى (٢).

стр. 9828

١٠٨٤/ ٢٧٧١١ - "يَتَّخِذُ أَحَدُكُمُ السَّائِمَةَ، فَيَشْهَدُ الصَّلاةَ فِى الْجَمَاعَةِ فَيَتَعذَّرُ عَلَيْه سَائِمَتُهُ، فَيَقُولُ: لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِى مَكَانًا هُوَ أَكْلأُ مِنْ هَذَا؟ فَيَتَحَوَّلُ فَلا يَشْهَدُ الْجُمُعَةً (فَيَتَعَذَّر عَلَيْهِ سَائِمَتهُ فَيَقُولُ: لوْ طَلَبْت لسَائمتى مَكَانًا هُوَ أَكْلأُ مِنْ هَذَا؟ فَيَتَحول ولا يَشْهَدُ الجُمُعَة) وَلا الْجَمَاعَةَ فَيَطبَعُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ". حم عن حارثة بن النعمان (١).

стр. 9829

١٠٨٥/ ٢٧٧١٢ - "يُتْرَكُ لِلمُكَاتَبِ الرُّبُعُ". ك عن على (١). ١٠٨٦/ ٢٧٧١٣ - "يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَلَى نُوقٍ عَلَيْهَا الْحَشَايَا، فَيَزُورُ أَهْلُ عِلِّيِّينَ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، وَلا يَزُورُ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ أَهْلَ عِلِّيِّينَ إِلا الْمُتَحَابِّينَ فِى اللَّهِ، فَإِنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوا". طب عن أَبى أُمامة (٢). ١٠٨٧/ ٢٧٧١٤ - "يَتَعَاقَبُونَ فِيْكُمْ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِى

стр. 9830

صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الِّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ -وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ-: كَيْفَ تَركْتُمْ عِبَادِى؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ". مالك، خ، م، ن، حب عن أَبى هريرة (١). ١٠٨٨/ ٢٧٧١٥ - "يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ، إِذَا كَانَتْ صَلاةُ الْفَجْرِ نَزَلَتْ مَلائِكَةُ النَّهَارِ فَشَهِدَتْ مَعَكُمُ الصَّلاةَ جَمِيعًا، وَصَعِدَتْ مَلائِكَةُ اللَّيْل، وَمَكَثَتْ مَعَكُمْ مَلائِكَةُ النَّهَارِ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ -وَهُوَ أَعْلَمُ- مَا تَرَكْتُمْ عِبَادِى يَصْنَعُونَ؟ فَيَقُولُونَ: جِئْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، فَاغْفِرْ لَهُمْ يَوْمَ الدِّينِ".

стр. 9831

حب عن أَبى هريرة (١). ١٠٨٩/ ٢٧٧١٦ - "يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيُقْبَضُ الْعلْمُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ، قِيلَ: ومَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْقَتْلُ". ش، حم، خ، م، د عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9832

١٠٩٠/ ٢٧٧١٧ - "يَتَلاعَبُ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِى صَلاِتكُمْ، مَنْ صَلَّى فَلَمْ يَدْرِ أَشَفعٌ أَمْ وِتْرٌ فَليَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ؛ فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلاِتهِ". خ في التاريخ، طس، وتمام، وابن عساكر عن عثمان (١).

стр. 9833

١٠٩١/ ٢٧٧١٨ - "يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ بَتَسْبِيحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ، وَيَتَنَحْنَحُ وَيُؤْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ". هـ عن أَبى أيوب، قال: قلنا: يا رسول اللَّه: ما الاستئْناسُ؟ قال: فذكره (١). ١٠٩٢/ ٢٧٧١٩ - "يَتَنزَّلُ رَبُّنَا ﵎ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا حِينَ يَبْقى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِر، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ وَمَنْ يَسْأَلُنِى فَأُعْطِيَهُ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِى فَأَغْفِرَ لَهُ". مالك، خ، م عن أَبى هريرة (٢)

стр. 9834

١٠٩٣/ ٢٧٧٢٠ - "يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ". طب عن عدى بن حاتم قال: سألت رسول اللَّه ﷺ عن الجُنُبِ يَنَامُ؟ قال: فذكره (١). ١٠٩٤/ ٢٧٧٢١ - "يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِى النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ، فَيَدُورُ بِهَا فِى النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَاةِ، فَيُطيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ: يا فُلانُ مَا أَصَابَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: بَلَى قد كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وآتِيِهِ". حم، خ، م عن أسامة بن زيد (٢).

стр. 9835

١٠٩٥/ ٢٧٧٢٢ - "يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كأَنَّهُ بَذَجٌ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَى اللَّهِ فَيَقُولُ اللَّهُ: أَعْطَيْتُكَ وَخَوَّلْتُكَ وَأَنْعَمْتُ عَلَيكَ فَمَاذَا صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ: جَمَعْتُه وَثَمَّرْتُه وتَرَكْتُه أَكْثَرَ مَا كان، فَارْجِعْنِى آتِيكَ بِهِ، فَيَقُولُ: أَرِنِى مَا قَدَّمْتَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّ جَمَعْتُه وَثَمَّرْتُه وَتَرَكْتُه أَكْثَر مَا كَانَ فَارْجِعْنِى آتِيكَ بِهِ، فَإِذَا أُعِيدَ لَمْ يُقَدِّمْ خَيْرًا فَيُمْضَى بِهِ إِلَى النَّارِ". ت وضغَّفه عن أنس (١). ١٠٩٦/ ٢٧٧٢٣ - "يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصُحُفٍ مَخْتُومةٍ فَتُنْصَبُ بَيْنَ يَدَى اللَّه فَيَقُولُ اللَّه لِلْمَلَائِكَةِ: أَلْقُوا هَذَا واقْبَلُوا هَذَا، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: وَعِزَّتكَ مَا رَأَيْنَا إِلَّا خَيْرًا، فَيَقُولُ -وَهُوَ أَعْلَمُ-: إِنَّ هَذَا كَانَ لِغَيْرِى، وَلَا أَقْبلُ الْيَومَ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ ابْتُغِى بِهِ وَجْهِى". قط، كر عن أنس (٢). ١٠٩٧/ ٢٧٧٢٤ - "يُجَاءُ بِصَاحِب الْمَالِ الَّذِى أَطَاعَ اللَّه فِيهِ وَمَالُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، كُلَّمَا انْكَفَأَ بِه الصِّراطُ قَالَ لَهُ مَالهُ: امْضِ فَقَدْ أَدَّيْتَ حَقَّ اللَّه فِىَّ، ثُمَّ يُجَاءُ بِصَاحِبِ الْمَالِ الَّذِى

стр. 9836

لَمْ يُطِعِ اللَّه فِيهِ وَمَالُهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، كُلَّمَا تكَفَّأَ بهِ الصِّرَاطُ قَالَ لَهُ مَالُهُ: وَيْلَكَ أَلَا أَدَّيْتَ حَقَّ اللَّه فِىَّ؟ فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَدْعُوَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ". ص، ق، حل وابن عساكر عن أَبى الدرداء (١). ١٠٩٨/ ٢٧٧٢٥ - "يُجَاءُ بالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ والنَّارِ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةَ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ: نَعَمْ، ويُقَال: يَا أَهْلَ النَّارِ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرئِبُونَ وَيَنْظُرونَ وَيَقُولُونَ: هَذَا الْمَوْتُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ، ثُمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: خُلُودٌ فَلَا مَوْتٌ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ: خُلُودٌ فَلَا مَوْتٌ". م، طب عن ابن عمر (٢).

стр. 9837

١٠٩٩/ ٢٧٧٢٦ - "يُجَاءُ بِالدُّنْيَا بِصُورَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَقُولُ يَا رَبِّ اجْعَلنِى لِرَجُلٍ مِنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، فَيَقُولُ اللَّه: أَنْتِ أَنْتَنُ مِنْ ذَلِكَ، بَلْ أَنْتِ وَأَهْلُكِ فِى النَّارِ". (حل عن أنس) (١). ١١٠٠/ ٢٧٧٢٧ - "يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ تُقَادُ بِسَبْعِينَ ألَفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا". طب عن ابن مسعود (٢). ١١٠١/ ٢٧٧٢٨ - "يُجَاءُ بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُوضَعُ حَسَنَاتُهُ فِى كِفَّةٍ، وَسَيِّئَاتُهُ فِى كِفِّةٍ، فَتَرْجَحُ السَّيِّئَاتُ، فَتَجِئُ بطَاقَةٌ فَتَقَعُ في كفَّةِ الْحَسَنَات فَتَرْجَحُ بِهَا فَتَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقهُ؟ فَمَا مِنْ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ فِى لَيْلِى وَنَهَارِى إِلَّا وَقَدِ استُقْبِلتُ بِه، قَالَ: هَذَا مَا قِيلَ فِيكَ وَأَنْتَ مِنْهُ بَرِئٌ فَتَنْجُو بِذَلِكَ". الحكيم عن ابن عمر (٣).

стр. 9838

١١٠٢/ ٢٧٧٢٩ - "يُجَاءُ بِالأمِيرِ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيُلْقَى فِى النَّارِ فَيَطْحَنُ فِيهَا كَمَا يَطْحَنُ الْحِمَارُ بِطَاحُونَتِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرَ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنْ لَمْ أَكنْ لأَفْعَلَهُ". حل عن أسامة بن زيد (١). ١١٠٣/ ٢٧٧٣٠ - "يُجَاءُ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: ميِّزُوا مَا كَانَ مِنْهَا للَّه، وَأَلْقُوا سَائِرَهَا فِى النَّارِ". أبو سعيد بن الأعرابى في الزهد عن عُبَادَة (٢). ١١٠٤/ ٢٧٧٣١ - "يَجْتَمعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا؟ فَيَقُومُونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ. مَاذَا عَمِلْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا ابْتَلَيْتَنَا فَصَبَرْنَا، وَوَلَّيْتَ الأَمُورَ وَالسُّلْطانَ غَيْرَنَا، فَيَقُولُ اللَّه : صَدَقْتُمْ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِزَمَانٍ، وَتَبْقَى شِدَّةُ الْحِسَابِ عَلَى ذَوِى الأُمُورِ وَالسُّلطَانِ، قَالُوا: فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئذٍ؟ قَالَ: يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِىُّ مِنْ نُورٍ مُظَلَّلٌ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ، يَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَقْصَرَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ مِنَ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ".

стр. 9839

طب عن ابن عمرو (١). ١١٠٥/ ٢٧٧٣٢ - "يَجْرِى هَلَاكُ هَذِه الأُمَّةِ عَلَى يَدَى أُغَيْلَمةٍ مِنْ قُرَيْشٍ". حم عن أَبى هريرة (٢). ١١٠٦/ ٢٧٧٣٣ - "يَجْرِى عَلَى الْمُختَلِعَةِ الطَّلَاقُ مَا كَانَتْ فِى الْعِدَّةِ". عبد الرزاق عن على بن طلحة الهاشمى وعن ابن مسعود موقوفا (٣).

стр. 9840

١١٠٧/ ٢٧٧٣٤ - "يُجْزِئُ فِى الْوُضُوءِ رِطْلَانِ مِنْ مَاءٍ". ت عن أنس، وقال غريب: لا نعرفه إلا من حديث شريك بهذا اللفظ (١). ١١٠٨/ ٢٧٧٣٥ - "يُجْزِئُ مِنَ السِّوَاكِ الأَصَابعُ". هق، ض عن النضر بن أنس عن أبيه (٢). ١١٠٩/ ٢٧٧٣٦ - "يُجْزِئُ مِنَ السُّتْرَةِ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ وَلَوْ بِدِقَّةِ شعْرٍ". ك وابن عساكر عن أَبى هريرة وابن عباس (٣). ١١١٠/ ٢٧٧٣٧ - "يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ المُدُّ، وَمِنَ الْجَنَابَةِ الصَّاعُ".
следующие страницы →