← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9836–9875 · переход к 9841.

стр. 9836

لَمْ يُطِعِ اللَّه فِيهِ وَمَالُهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، كُلَّمَا تكَفَّأَ بهِ الصِّرَاطُ قَالَ لَهُ مَالُهُ: وَيْلَكَ أَلَا أَدَّيْتَ حَقَّ اللَّه فِىَّ؟ فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَدْعُوَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ". ص، ق، حل وابن عساكر عن أَبى الدرداء (١). ١٠٩٨/ ٢٧٧٢٥ - "يُجَاءُ بالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ والنَّارِ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةَ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ: نَعَمْ، ويُقَال: يَا أَهْلَ النَّارِ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرئِبُونَ وَيَنْظُرونَ وَيَقُولُونَ: هَذَا الْمَوْتُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ، ثُمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: خُلُودٌ فَلَا مَوْتٌ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ: خُلُودٌ فَلَا مَوْتٌ". م، طب عن ابن عمر (٢).

стр. 9837

١٠٩٩/ ٢٧٧٢٦ - "يُجَاءُ بِالدُّنْيَا بِصُورَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَقُولُ يَا رَبِّ اجْعَلنِى لِرَجُلٍ مِنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، فَيَقُولُ اللَّه: أَنْتِ أَنْتَنُ مِنْ ذَلِكَ، بَلْ أَنْتِ وَأَهْلُكِ فِى النَّارِ". (حل عن أنس) (١). ١١٠٠/ ٢٧٧٢٧ - "يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ تُقَادُ بِسَبْعِينَ ألَفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا". طب عن ابن مسعود (٢). ١١٠١/ ٢٧٧٢٨ - "يُجَاءُ بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُوضَعُ حَسَنَاتُهُ فِى كِفَّةٍ، وَسَيِّئَاتُهُ فِى كِفِّةٍ، فَتَرْجَحُ السَّيِّئَاتُ، فَتَجِئُ بطَاقَةٌ فَتَقَعُ في كفَّةِ الْحَسَنَات فَتَرْجَحُ بِهَا فَتَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقهُ؟ فَمَا مِنْ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ فِى لَيْلِى وَنَهَارِى إِلَّا وَقَدِ استُقْبِلتُ بِه، قَالَ: هَذَا مَا قِيلَ فِيكَ وَأَنْتَ مِنْهُ بَرِئٌ فَتَنْجُو بِذَلِكَ". الحكيم عن ابن عمر (٣).

стр. 9838

١١٠٢/ ٢٧٧٢٩ - "يُجَاءُ بِالأمِيرِ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيُلْقَى فِى النَّارِ فَيَطْحَنُ فِيهَا كَمَا يَطْحَنُ الْحِمَارُ بِطَاحُونَتِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرَ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنْ لَمْ أَكنْ لأَفْعَلَهُ". حل عن أسامة بن زيد (١). ١١٠٣/ ٢٧٧٣٠ - "يُجَاءُ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: ميِّزُوا مَا كَانَ مِنْهَا للَّه، وَأَلْقُوا سَائِرَهَا فِى النَّارِ". أبو سعيد بن الأعرابى في الزهد عن عُبَادَة (٢). ١١٠٤/ ٢٧٧٣١ - "يَجْتَمعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا؟ فَيَقُومُونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ. مَاذَا عَمِلْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا ابْتَلَيْتَنَا فَصَبَرْنَا، وَوَلَّيْتَ الأَمُورَ وَالسُّلْطانَ غَيْرَنَا، فَيَقُولُ اللَّه : صَدَقْتُمْ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِزَمَانٍ، وَتَبْقَى شِدَّةُ الْحِسَابِ عَلَى ذَوِى الأُمُورِ وَالسُّلطَانِ، قَالُوا: فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئذٍ؟ قَالَ: يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِىُّ مِنْ نُورٍ مُظَلَّلٌ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ، يَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَقْصَرَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ مِنَ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ".

стр. 9839

طب عن ابن عمرو (١). ١١٠٥/ ٢٧٧٣٢ - "يَجْرِى هَلَاكُ هَذِه الأُمَّةِ عَلَى يَدَى أُغَيْلَمةٍ مِنْ قُرَيْشٍ". حم عن أَبى هريرة (٢). ١١٠٦/ ٢٧٧٣٣ - "يَجْرِى عَلَى الْمُختَلِعَةِ الطَّلَاقُ مَا كَانَتْ فِى الْعِدَّةِ". عبد الرزاق عن على بن طلحة الهاشمى وعن ابن مسعود موقوفا (٣).

стр. 9840

١١٠٧/ ٢٧٧٣٤ - "يُجْزِئُ فِى الْوُضُوءِ رِطْلَانِ مِنْ مَاءٍ". ت عن أنس، وقال غريب: لا نعرفه إلا من حديث شريك بهذا اللفظ (١). ١١٠٨/ ٢٧٧٣٥ - "يُجْزِئُ مِنَ السِّوَاكِ الأَصَابعُ". هق، ض عن النضر بن أنس عن أبيه (٢). ١١٠٩/ ٢٧٧٣٦ - "يُجْزِئُ مِنَ السُّتْرَةِ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ وَلَوْ بِدِقَّةِ شعْرٍ". ك وابن عساكر عن أَبى هريرة وابن عباس (٣). ١١١٠/ ٢٧٧٣٧ - "يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ المُدُّ، وَمِنَ الْجَنَابَةِ الصَّاعُ".

стр. 9841

ش وعبد بن حميد وابن خزيمة ك، ق عن جابر (١). ١١١١/ ٢٧٧٣٨ - "يُجْزئُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ، وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ". هـ عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أَبى طالب عن أبيه عن جده (٢)

стр. 9842

١١١٢/ ٢٧٧٣٩ - "يُجْزِئُ فِى الوُضُوءِ مُدٌّ، وَفِى الغُسْلِ صَاعٌ". طس عن ابن عباس (١). ١١١٣/ ٢٧٧٤٠ - "يُجْزِئُ عَنِ الْجَمَاعَةِ إِذَا مَرُّوا أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ، وَيُجْزِئُ عَنِ الجُلُوسِ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ". د وابن السنى في عمل يوم وليلة ق عن على (٢).

стр. 9843

١١١٤/ ٢٧٧٤١ - "يُجْزِئُ مِنَ الضَّرُورَةِ غَبُوقٌ أَوْ صَبُوحٌ". ك عن سمرة (١). ١١١٥/ ٢٧٧٤٢ - "يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ". ك، ق عن أَبى لبابة أنه لما تاب اللَّه عليه، قال: إنى أنخلعُ من مالى، قال رسول اللَّه ﷺ فذكره (٢).

стр. 9844

١١١٦/ ٢٧٧٤٣ - "يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ لذَلِكَ فَيَقُولُونَ: لَو اسْتَشْفَعْنَا عَلَى ربِّنَا فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَأتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّه بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلِّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَئٍ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى ربِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَقُولُ لَهُمْ آدَمُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُر ذَنْبَهُ الَّذِى أَصَابَهُ، فَيَسْتَحِى ربَّه مِنْ ذَلِكَ، وَيَقُولُ: وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ رسُولٍ بَعَثَهُ اللَّه إِلَى الأَرْضِ، فَيَأتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيذْكُرُ لَهُمْ خَطِيئَتَهُ -سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ، فَيَسْتَحِى رَبَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، فَيأتُونَهُ فَيَقُولُ لَهُمْ: لَسْتُ هُنَاكُم وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا كَلَّمَهُ اللَّه وأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، فَيَأتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُم وَيذْكُرُ لَهُمُ النَّفْسَ الَّتِى قَتَلَ بِغَيْرِ نَفْسٍ، فَيَسْتَحِى ربَّه مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِن ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّه وَرَسُولَهُ، وكَلِمَتَهُ ورُوحَهُ، فَيَأتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُم وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا عَبْدًا غَفَرَ اللَّه لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، فَأَقُومُ فَأمْشِى بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ المُؤْمِنينَ حَتَّى أَسْتَأذِنَ عَلَى ربِّى، فَيُؤْذن لِى، فَإِذَا رَأَيْتُ ربِّى وَقَعْتُ سَاجِدًا لِرَبِّى ﵎ فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ أَنْ يَدَعَنِى، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، قُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأسِى فَأَحْمَدُهُ بِتَحْميدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِى حَدًّا فَأُدْخِلُهُم الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ أَدْعُو الثَّانِيَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّى وَقَعْتُ سَاجِدًا لِرَبِّى ﵎ فَيَدعُنِى مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يَدَعَنِى، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، قُلْ تُسْمَعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأسِى فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يعلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحدُّ لِى حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ فَأدْعُو الثَّالِثَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ

стр. 9845

ربِّى وَقَعْتُ سَاجِدًا لِرِّبى ﵎ فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ أَنْ يَدَعَنِى، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَه واشْفَعْ تُشَفعْ، فَأَرْفَعُ رَأسِى فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيد يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ اشْفَعُ، فَيَحدُّ لِى حَدًا فَأُدْخِلُهُمْ الجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مَا بَقِىَ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ، فَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَمَا كَانَ فِى قَلْبه مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وكَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَكَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً". ط، حم وعبد بن حميد خ، م، ن، هـ وابن خزيمة حب عن أنس (١).

стр. 9846

١١١٧/ ٢٧٧٤٤ - "يُجْمَعُ النَّاسُ غَدًا فِى الْمَوْقِفِ، ثُمَّ يُلتَقَطُ مِنْهُمْ قَذَفَةُ أَصْحَابِى ومُبْغِضُوهمْ، فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ". القاضى أبو سعيد محمد بن أحمد بن صاعد عن سعيد بن المسيب عن عمر (١). ١١١٨/ ٢٧٧٤٥ - "يَجْمَعُ اللَّه النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حِينَ تُزْلَفُ لَهُمُ الْجَنَّةُ، فَيَأتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ فَيَقُولُ: وهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا خَطِيئَةُ أَبِيكُم آدَمَ، لَسْتُ بصَاحِبِ ذَلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى ابْنِى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّه، فَيَقُولُ إِبْراهِيمُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ اعْمِدُوا إِلَى مُوسَى الَّذِى كلَّمَهُ اللَّه تَكْلِيمًا، فَيَأتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى كَلِمَةِ اللَّه ورُوحِهِ، فَيَقُولُ عِيسَى: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ، فَيَأتُونَ مُحَمَّدًا فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ لَهُ، وَتُرْسَلُ الأَمَانَةُ والرَّحِمُ، فَتَقُومَانِ جَنَبَتِى الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كمَرِّ الطَّيْرِ، وَشدِّ الرِّحَالِ، تَجْرِى بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ، ونَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ العِبَادِ، وَحَتَّى يَجِئَ الرَّجُلُ فَلَا يَسْتَطيعُ السَّيْرَ إِلَّا زَحْفًا، فِى حَافَّتِى الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأمُورَةٌ بَأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ بِأَخْذِهِ، فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ، ومَكْدُوسٌ فِى النَّارِ".

стр. 9847

حم، ز وابن خزيمة وأَبو عوانة، ك عن أَبى هريرة وحذيفة معا (١). ١١١٩/ ٢٧٧٤٦ - "يَجْمَعُ اللَّه النَّاسَ لِلحِسَابِ، فَيجِئُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنينَ يَزِفُّونَ كَمَا يَزِفُّ الحمامُ، فَيُقَالُ لَهُمْ: قِفُوا لِلْحِسَابِ، فَيَقُولُونَ: مَا عِنْدَنَا لِلحِسَابِ، وَلَا آتَيْتمُونَا شَيْئًا

стр. 9848

نُحَاسَبُ بِهِ، فَيَقُولُ اللَّه: صَدَقَ عِبَادِى، فَيُفْتَحُ لَهُم بَابُ الْجَنَّة فَيَدْخُلُونَهَا قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِينَ عَامًا". ع والحسن بن سفيان وابن سعد، طس، حل وابن عساكر عن سعيد بن جذْيَم (١). ١١٢٠/ ٢٧٧٤٧ - "يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ

стр. 9849

رَبُّ العَالَمِينَ فَيَقُولُ: أَلا يَتْبَعُ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ؟ ! فَيُمَثَّلُ لِصَاحِبِ الصَّلِيبِ صَلِيُبهُ، ولِصَاحِب التَّصَاوِيرِ تَصَاوِيُرهُ ولِصَاحِبِ النَّارِ نَارُهُ، فَيَتْبَعُونَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، ويَبْقَى المُسْلِمُونَ فَيطَّلِعُ عَلَيهِمْ رَبُّ العَالَمِينَ فَيقولُ: أَلَا تَتْبَعُونَ الناس؟ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّه مِنكَ، وَنَعُوذُ بِاللَّه مِنْكَ، اللَّه رَبُّنا وَهَذَا مَكَانُنَا حَتَّى نَرى رَبَّنَا، وهُوَ يَأمُرُهُمْ ويُثَبِّتهُمْ، قَالُوا: وَهَلْ نَراهُ يَا رسُولَ اللَّه؟ قَالَ: وَهَلْ تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَتِهِ تلْكَ السَّاعَة، ثُمَّ يَتَوَارَى ثُمَّ يَطْلُعُ فَيُعَرِّفُهُمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَبُّكُم فَاتَّبِعُونِى، فَيَقُومُ الْمُسْلِمُونَ، وَيُوضَعُ الصِّراطُ، فَيَمُرُّ عَلَيْهِ مِثْلُ جيَادِ الْخَيْلِ والرِّكَابِ، وَقوْلهُمْ عَلَيْه: سَلِّمْ سَلِّمْ، وَيَبْقِى أَهْلُ النَّارِ فَيُطرَحُ مِنْهُمْ فِيهَا فَوجٌ، ثُمَّ يُقَالُ: هَل امْتَلأتِ؟ فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ (ثُمَّ يُطْرَح فِيهَا فَوْجٌ فيُقَالُ: هَلِ امتلأت، فتقول: هَلْ مِنْ مَزِيد) (*) حَتَّى إِذَا أُوعِبُوا فِيهَا وَضَعَ الرَّحْمَنُ قَدَمَهُ فِيهَا وَأُزْوِى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ قَالَ: قَطْ، قَالَتْ: قَطْ قَطْ، فَإِذَا أَدْخَلَ اللَّه أَهْلَ الْجَنَّة الْجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ أُتِى بِالْمَوْتِ مُلَبَّبًا فَيُوقَفُ عَلَى السُّورِ الَّذِى بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يُقَالُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَطلُعُون خَائِفينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطْلُعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ يَرْجُونَ الشَّفَاعَةَ، فَيُقَالُ: لأَهْلِ الْجَنَّةِ وأَهْلِ النَّارِ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ هَؤُلَاء وَهَؤُلاءِ: قَدْ عَرَفْنَاهُ، هُوَ الْمَوْتُ الَّذِى وُكِّلَ بِنَا، فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ ذَبْحًا عَلَى السُّورِ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: خُلُودٌ بِلَا مَوْتٍ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ: خُلُودٌ بِلَا مَوْتٍ". ت حسن صحيح عن أَبى هريرة (١).

стр. 9850

١١٢١/ ٢٧٧٤٨ - "يَجْمَعُ اللَّه النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُنَادى مُنَادٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم وَصَوَّرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ أَنْ يُولى كُلَّ إنْسَانٍ مًا كَانَ يَعْبُدُ فِى الدُّنْيَا وَيَتَوَلَّى؟ أَلَيْسَ ذَلِكَ عَدْلًا مِنْ رَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَلْيَنْطَلِقْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ (*) ". طب عن عبد اللَّه بن مسعود (١).

стр. 9851

١١٢٢/ ٢٧٧٤٩ - "يُجْمَعُ النَّاسُ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ البَصرُ، وَيُسْمِعُهُم الدَّاعِى: ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الجَمْعِ لِمَنِ الكَرَمُ اليَوْمَ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يَقُولُ: أيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِع؟ ثُمَّ يَقُولُ: أيْنَ الَّذِينَ كَانَت لا تُلْهِيهِمْ تِجَارةٌ وَلا بيعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّه؟ ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الجَمْعِ لِمَن الكَرَمُ اليَومَ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الحمَّادُون الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدونَ رَبَّهُمْ؟ ". ك، وابن مردويه، هب، حل عن عقبة بن عامر (١).

стр. 9852

١١٢٣/ ٢٧٧٥٠ - "يَجْمَعُ اللَّهُ الأمَمَ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْمَ القِيامَةِ، فَإذَا بَدَا للَّهِ أَنْ يَصْدَع بَيْن خَلْقهِ مَثَّل لِكُلِّ قَومٍ مَا كَانُوا يَعبُدُونَ، فَيتَّبِعُونَهُمْ حَتَّى يُقْحِمُوهُمْ النَّارَ، ثُمَّ يأتِينَا رَبُّنَا وَنَحْنُ عَلَى مَكَانٍ رَفِيعٍ فَيقولُ: مَنْ أَنتُمْ؟ فَيقُولُونَ: نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ، فَيقُولُ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَنَقُولُ: نَنْتَظِرُ رَبَّنَا فَيَقُولُ: وَهَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيقُولُ: كيْفَ تَعِرْفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ: فَيَتَجلَّى لَنَا ضَاحِكًا، فَيَقُولُ: أَبْشِرُوا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إلا جَعَلْتُ (مَكَانَهُ) (*) فِى النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا". حم عن أَبى موسى (١). ١١٢٤/ ٢٧٧٥١ - "يَجْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ النَّاسَ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُسْمِعُهم الدَّاعِى وَيَنْفُذُهُم البَصَر، فَيقُومُ مُنَاد فَيُنَادى: أَيْنَ الذِينَ كَانُوا يَحمَدُونَ اللَّهَ فِى السرَّاءِ والضَّرَّاءِ؟ فَيقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ فَيدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بغَيْرِ حِسَاب، ثُمَّ يَعُودُ فَيُنَادِى: أَيْنَ الذِينَ كَانتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا ومِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ؟ فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، ثُمَّ يَعُودُ فَيُنَادِى: لِيَقُم الذِينَ كَانُوا لا تُلْهِيهِم

стр. 9853

تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، فَيَقُومُونَ وهُمْ قَلِيلٌ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ، ثُمَّ يَقُومُ سَائِرُ النَّاسِ فَيُحَاسَبُونَ". هناد، ومحمد بن نصر في الصلاة، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد (١). ١١٢٥/ ٢٧٧٥٢ - "يَجْمَعُ اللَّهُ أَطْفَالَ أُمَّةِ مُحمَّد فِى حِيَاضٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيَطَّلِعُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ اطِّلاعَةً فَيَقُولُ: مَالِى أَرَاكُم رَافِعِى رُؤُوسِكُم؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا: الآبَاءُ والأُمَّهَاتُ فِى عَطَشٍ وَنَحْنُ فِى هَذِهِ الحِيَاضِ! ! فَيوحِى إِلَيْهِمْ أَنْ اغْرِفُوا فِى هَذِهِ الآنِيَةِ هَذَا الْمَاء ثُّمَّ (*) خَلِّلُوا الصُّفُوفَ، فَاسْقُوا الآبَاءَ والأُمهَاتِ". الديلمى من طريقين عن ابن عمر (٢).

стр. 9854

١١٢٦/ ٢٧٧٥٣ - "يُجَنَّدُ النَّاسُ أَجْنَادًا، جُنْدٌ بِالْيَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْمَشْرِقِ، وَجُنْدٌ بالْمَغْرِبِ، عَلَيْكُمْ بالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بلادِه، يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، عَلَيكمْ بِالشَّامِ؛ فَإنَّ اللَّهَ تَكَفَّلَ لِى بِالشَّامِ وأَهْلِهِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ". طب عن واثلة (١). ١١٢٧/ ٢٧٧٥٤ - "يَجُوزُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأنِ أُضْحِيَّةً". هـ، والحسن بن سفيان عن هلال (٢).

стр. 9855

١١٢٨/ ٢٧٧٥٥ - "يَجُوزُ الَّلعِبُ فِى كُلِّ شَئٍ غَيْرَ ثَلاثِ خِلالٍ، فَمَنْ لَعِبَ بِشْئٍ مِنْهُنَّ جَازَ وَإِنْ كَرِه، إِنْ نَكَحَ فَقَدْ جَازَ نِكَاحُهُ، وَإِنْ طَلَّقَ فَقَدْ جَازَ طَلاقُهُ، وَإِنْ أَعْتَقَ فَقَدَ جَازَ عتَاقُهُ".

стр. 9856

الديلمى: بن أَبى الدرداء (١). ١١٢٩/ ٢٧٧٥٦ - "يَجئ نُوحٌ وأُمَّتُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ أَىْ رَبِّ، فَيَقُولُ لأُمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لا، مَا جَاءَنَا مِن نَبِىٍّ، فَيقُولُ لنُوحٍ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُهُ، وَهوَ قْولُهُ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ وَالْوَسَطُ: العَدْلُ، فَتُدْعَوْنَ فَتَشْهَدُونَ لَه بِالْبَلاغِ، ثُمَّ أَشْهَدُ عَليْكُمْ". حم، وعبد بن حميد، خ، ت، ن، هـ، حب، ق في الأسماء عن أَبى سعيد (٢).

стр. 9857

١١٣٠/ ٢٧٧٥٧ - "يَجِئُ نَاسٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِذُنُوب أَمْثَالِ الجِبَالِ يغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ". م عن أَبى موسى (١). ١١٣١/ ٢٧٧٥٨ - "يَجِئُ صاحب القُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَلِّه، فَيُلْبَسُ تاجَ الْكَرَامَة، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَيَرضَى عَنْهُ فَيُقَالُ: اقْرَأ وَارْقَ، وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً". ت حسن، ك، هب، وابن مردويه عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9858

١١٣٢/ ٢٧٧٥٩ - "يَجِئُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: رَبِّ إِنَّ هَذَا قَتَلنِى، فَيَقُولُ اللَّهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ، فَيَقُولُ: فَإنَّهَا لِى، وَيَجِئُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ هَذَا قَتَلَنِى، فَيَقُولُ اللَّهُ: لِمَ قَتَلتَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلانٍ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلانٍ، فَيَبُوءُ بِإِثْمِهِ". ن، طب، حل، ق عن ابن مسعود (١).

стр. 9859

١١٣٣/ ٢٧٧٦٠ - "يَجئُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَات بمَا يَظُنُّ أَنَّهُ يَنْجُو بِهَا، فَلا يَزَالُ رَجُلٌ يَجِئ قَدْ ظَلَمهُ بمَظْلمَةٍ فَيؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُعْطَى الْمَظْلُومُ، حَتَّى لا يَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ، ثم يَجِئُ من يطلُبُهُ وَلَم يَبْق مِنْ حسناتِهِ شَئٌ، فَيُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِ المَظْلُومِ، فَتُوضَعُ عَلَى سَيِئَاتِهِ". طب عن سلمان (١). ١١٣٤/ ٢٧٧٦١ - "يَجئُ النَّبِىُّ يَوْمَ القيَامةِ وَمَعَهُ الرَّجُلُ، والنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلانِ، وَيَجِئُ النَّبِىُّ وَمَعَهُ الثَّلاثَةُ، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلكَ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ قَوْمَكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُدْعَى قَوْمُهُ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ بَلَّغَكُمْ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: لا، فَيُقَالُ لَهُ: مَنْ يَشْهدُ لَكَ؟ فَيقُولُ:

стр. 9860

مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ بَلَّغَ هَذَا قَوْمَهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيْقُالُ: وَمَا علْمُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ جَاءَنَا نَبيُّنَا فَأَخْبرَنَا أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغُوا فَصَدَّقْناه فَذَلكَ قَوْلهُ: وَكَذَلكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا (عَدْلًا) لَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا (*) ". ص، حم، ن، هـ، ق في البعث عن أَبى سعيد (١). ١١٣٥/ ٢٧٧٦٢ - "يَجئُ الْقَاتِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: أَيِسَ الْيَوْمَ مِنْ رَحْمَة اللَّهِ ". الخَطيب عن أَبى سعيد (٢). ١١٣٦/ ٢٧٧٦٣ - "يَجئُ الْمَقْتُولُ آخذًا قاتله وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمًا عنْدَ رَبِّ الْعِزَّةِ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ: سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِى؟ فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْتَ فُلَانًا؟ قَالَ: قَتَلْتُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلانٍ، قَالَ: هِى للَّهِ".

стр. 9861

طب عن ابن مسعود (١). ١١٣٧/ ٢٧٧٦٤ - "يُجئُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ لِصَاحِبِه: أَنَا الَّذِى أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ وَأَظْمَأتُ نَهَارَكَ". هـ، ك عن بريدة (٢).

стр. 9862

١١٣٨/ ٢٧٧٦٥ - "يَجئُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُون عِرَاضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْحُجُفُ، فَيَلْحَقُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ بِمَنَابِتِ الشِّيح، كَأَنِّى أنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ رَبَطُوا خُيُولَهُمْ بِسَوَارِى الْمَسْجِدِ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه مَنْ هُمْ؟ قَالَ: التُّرْكُ". ك عن بريدة (١). ١١٣٩/ ٢٧٧٦٦ - "يَجئُ قَوْمٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلهُمْ؛ فَإِنَّ فِيهِ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ". الحكيم عن ابن مسعود (٢). ١١٤٠/ ٢٧٧٦٧ - "يَجئُ صَاحبُ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ: يَا رَبِّ حَلِّهِ، فيَلْبِسُهُ تَاجَ الكَرامَة، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ، يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَيَرْضَى عَنْهُ، وَيُقُالُ لَهُ: اقْرَأ وَارْقَه وَيُزَادُ بِكُلِّ آيةٍ حَسَنةً". هب عن أَبى هريرة (٣).

стр. 9863

١١٤١/ ٢٧٧٦٨ - "يَجئُ قَوْمٌ يُمِيتُونَ السُّنَّةَ وَيُوغِلُونَ فِى الدِّين، فَعَلى أُولَئِكَ لَعْنَةُ اللَّه وَلَعْنةُ اللاعِنِينَ، والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ". الديلمى عن أَبى هريرة (١). ١١٤٢/ ٢٧٧٦٩ - "يَجئُ قَوْمٌ يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا إِلى الزَّنْدَقةِ، فَإِذَا لَقِيتُموهُمْ فَلَا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ، وَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ". ك في تاريخه عن ابن عمر (٢).

стр. 9864

١١٤٣/ ٢٧٧٧٠ - "يَجئُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصْحَفُ والْمَسْجِدُ وَالْعِتْرَةُ، فَيَقُولُ المُصْحَفُ: يَا رَبِّ حَرَقُونِى, وَيَقُولُ الْمَسْجِدُ: يَا رَبِّ خَرَّبُونِى وَعَطَّلُونِى وَضَيَّعُونِى، وَتَقُولُ الْعِتْرَةُ: يَا رَبِّ طَرَدُونَا وَقَتَلُونَا وَشَرَّدُونَا، وَأَجْثُو بِرُكْبَتىَّ لِلْخصُومَةِ، فَيَقُولُ اللَّه: ذَلِكَ إِلَىَّ وَأَنَا أَوْلَى بِذَلِكَ". الديلمى عن جابر (حم، طب، عمر عن أَبى أُمامة) (١). ١١٤٤/ ٢٧٧٧١ - "يَجئُ الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ أَعْنَاقًا يُعْرَفُونِ بِطُولِ أَعْنَاقِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". أبو الشيخ في الأذان عن أَبى هريرة (٢). ١١٤٥/ ٢٧٧٧٢ - "يَجئُ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ عَلَى فوقِهِ".

стр. 9865

ش عن جابر (١). ١١٤٦/ ٢٧٧٧٣ - "يَجئُ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِى مِنْ أُمتِّى يَقْرَأُونَ الْقْرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَراقيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمَيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخِلِيقَةِ". ابن جرير عن أَبى ذر (٢). ١١٤٧/ ٢٧٧٧٤ - "يَجئُ الدَّجَّالُ فَيَطأُ الأَرْضَ إِلَّا مَكَّةَ والْمَدِينَةَ، فَيَأتِى الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ لِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا صُفُوفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَيَأتِى سَبْخَةَ الْجرْفِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ فَتْرجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَيَخْرُجُ إِليهِ كُلُّ مُنَافِقٍ ومُنَافقَةٍ". حم، خ، م عن أنس (٣).

стр. 9866

١١٤٨/ ٢٧٧٧٥ - "يَجئُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقٌ بِقَاتِلِهِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنى؟ فَيَقُول اللَّه: فِيمَ قَتَلْتَ هَذَا؟ فَيقُولُ: فِى مُلكِ فُلَانٍ". ن، طب عن جندب، حم، ق عن جندب قال: حدثنى فلان (١).

стр. 9867

١١٤٩/ ٢٧٧٧٦ - "يَجئُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاصِيتُهُ وَرَأسُهُ بِيَدِهِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمًا، يَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قتَلَنِى هَذَا؟ حَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ". ت حسن ن، هـ عن ابن عباس (١). ١١٥٠/ ٢٧٧٧٧ - "يَجئُ بِلَالٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَاحِلَةٍ رَحْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ وَبَاقُوتٍ، مَعَهُ لِوَاءٌ يَتْبَعُهُ الْمُؤَذِّنُونَ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ، حَتَّى إِنَّهُ ليدْخِلُ مَنْ أَذَّنَ أَرْبَعِينَ يَبْتَغِى بِذَلِكَ وَجْه اللَّه".

стр. 9868

ابن عساكر عن ابن عمر، وفيه أبو الوليد خالد بن إسماعيل المخزومى، متروك، قال عد: كان يضع الحديث على الثقات (١). ١١٥١/ ٢٧٧٧٨ - "يُجِيرُ عَلَى المُسْلِمينَ بَعْضُهُمْ". حم عن أَبى عبيدة، حم، طب عن أَبى أُمامة (٢).

стр. 9869

١١٥٢/ ٢٧٧٧٩ - "يُجِيرُ عَلَى المُسْلِمينَ أَدْنَاهُمْ". طب عن أنس، حم، طب عن ابن عمرو، طب عن أُم سلمة (١). ١١٥٣/ ٢٧٧٨٠ - "يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِى أَدْنَاهُمْ". حم، ك، ق عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9870

١١٥٤/ ٢٧٧٨١ - "يُحِبُّ الإِنْسَانُ الْحَيَاةَ، وَالمَوْتُ خَيْرٌ لِنَفْسِهِ، ويُحِبُّ الإِنْسَانُ كَثْرةَ المَالِ، وَقِلَّةُ الْمَالِ أَقَلُّ لِحِسَابِهِ". ابن السنى وأَبو موسى في المعرفة، هب عن زُرْعة بن عبد اللَّه الأنصارى مرسلا -بزاى ثم راء، وقيل: براء أوله ثم زاى ساكنة- وقيل: هو صحابى (١). ١١٥٥/ ٢٧٧٨٢ - "يُحِبُّ اللَّه تَعَالَى الْعَامِلَ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ".

стр. 9871

طب عن كليب بن شهاب الجرمى (١). ١١٥٦/ ٢٧٧٨٣ - "يُحْبَسُ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يُجَاوِزُونَ الصِّرَاطَ عَلَى قَنْطَرَةٍ، فَيُؤخَذُ لبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُهُمُ الَّتِى تَظَالَمُوهَا فِى الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِى دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَلأَحَدُهُمْ أَعْرَفُ بِمَنْزِلِهِ في الآخِرَةِ مِنْه بِمَنْزِلهِ كَانَ في الدُّنْيَا". ك عن أَبى سعيد (٢). ١١٥٧/ ٢٧٧٨٤ - "يُحِبُّنَا الأَطْيَبَانِ مِنْ قُرَيشٍ: تَيْمُ بْنُ مُرَّةَ وَزُهْرَةُ بْنُ كِلَابٍ". الرامهرمزى في الأمثال عن عمرو بن الحصين عن بن علاقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (٣).

стр. 9872

١١٥٨/ ٢٧٧٨٥ - "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ". طس، ض عن أنس، البغوى عن أفلح بن أَبى معيس، طب عن ثوبان، طب عن أَبى أُمامة، ابن سعد والبغوى عن على، حم، م، ن، هـ عن ابن عباس حم، خ، م، د، ن، هـ عن عائشة (١).

стр. 9873

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9874

١١٥٩/ ٢٧٧٨٦ - "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ مِنْ خَالٍ أَوْ عَمٍّ أَوِ ابْنِ أَخٍ". ابن جرير عن ابن عباس عن عائشة (١). ١١٦٠/ ٢٧٧٨٧ - "يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيْنٍ لَيْنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ". ابن النجار عن أَبى هريرة (٢). ١١٦١/ ٢٧٧٨٨ - "يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا لَا لَكَ وَلَا عَلَيكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ

стр. 9875

ذُنُوبِهِمْ، كَانَ فَضْلًا لَكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِياهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الفَضْلُ، أَمَا تَقْرَأُ كتَابَ اللَّه: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ الآية (*) ". حم، ت غريب، هب عن عائشة أن رجلا قال: يا رسول اللَّه إن لى لمملوكين يَكذبوننى ويخونُونَنى ويعْصَوْنِى، وأشتمهُمْ وأضربُهم فكيفَ أَنَا مِنْهُم؟ قَال: فذكرهُ (١). ١١٦٢/ ٢٧٧٨٩ - "يَحْسرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِن كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَلَا تَقُومُ السَّاعةُ إِلَّا نَهَارًا".
следующие страницы →