Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9836–9875 · переход к 9841.
стр. 9836
لَمْ يُطِعِ اللَّه فِيهِ وَمَالُهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، كُلَّمَا تكَفَّأَ بهِ الصِّرَاطُ قَالَ لَهُ مَالُهُ: وَيْلَكَ أَلَا أَدَّيْتَ حَقَّ اللَّه فِىَّ؟ فَمَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَدْعُوَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ".
ص، ق، حل وابن عساكر عن أَبى الدرداء (١) .
١٠٩٨/ ٢٧٧٢٥ - "يُجَاءُ بالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ والنَّارِ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةَ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ: نَعَمْ، ويُقَال: يَا أَهْلَ النَّارِ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرئِبُونَ وَيَنْظُرونَ وَيَقُولُونَ: هَذَا الْمَوْتُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ، ثُمَّ يُقَال: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: خُلُودٌ فَلَا مَوْتٌ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ: خُلُودٌ فَلَا مَوْتٌ".
م، طب عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء (أحاديث أَبى الدرداء) جـ ١ ص ٢١٤ قال: "يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة الذى أطاع اللَّه فيها وهو بين يدى ماله وماله خلفه، كلما تكفأ به الصراط قال له ماله: امض فقد أديت الحق الذى عليك، قال: ويجاء بالذى لم يطع اللَّه فيه وماله بين كتفيه فيعسره ماله ويقول له: ويلك هلا عملت بطاعة اللَّه فىَّ؟ فلا يزال كذلك حتى يدعو بالويل".(٢) أخرج الإمام مسلم في صحيحه حديث ابن عمر في كتاب (الجنة) جـ ٤ ص ٢١٨٩ رقم ٢٨٥٠/ ٤٣ قال: حدثنى هارون بن سعيد الأيلى وحرملة بن يحيى قالا: حدثنا ابن وهب، حدثنى عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب أن أباه حدثه، عن عبد اللَّه بن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار أتى بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح، ثم ينادى مناد يا أهل الجنة: لا موت، ويا أهل النار، لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم".
أما لفظ "يجاء بالموت" فمن رواية أَبى سعيد الخدرى.
والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير جـ ١٢ ص ٣٦١ رقم ١٣٣٤٦ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أَبى خيثمة، ثنا وهيب بن يحيى بن زمام العلاف، ثنا ميمون بن يزيد، عن عمر بن محمد عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجاء بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ويقال: يا أهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ثم يذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت". وقال المحقق في الرواية رقم ١٣٣٣٧: رواه أحمد ٥٩٩٣، ٦٠٢٢ والبخارى ٦٥٤٨ ومسلم ٢٨٥٠.стр. 9837
١٠٩٩/ ٢٧٧٢٦ - "يُجَاءُ بِالدُّنْيَا بِصُورَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَقُولُ يَا رَبِّ اجْعَلنِى لِرَجُلٍ مِنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، فَيَقُولُ اللَّه: أَنْتِ أَنْتَنُ مِنْ ذَلِكَ، بَلْ أَنْتِ وَأَهْلُكِ فِى النَّارِ".
(حل عن أنس) (١) .
١١٠٠/ ٢٧٧٢٧ - "يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ تُقَادُ بِسَبْعِينَ ألَفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا".
طب عن ابن مسعود (٢) .
١١٠١/ ٢٧٧٢٨ - "يُجَاءُ بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُوضَعُ حَسَنَاتُهُ فِى كِفَّةٍ، وَسَيِّئَاتُهُ فِى كِفِّةٍ، فَتَرْجَحُ السَّيِّئَاتُ، فَتَجِئُ بطَاقَةٌ فَتَقَعُ في كفَّةِ الْحَسَنَات فَتَرْجَحُ بِهَا فَتَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقهُ؟ فَمَا مِنْ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ فِى لَيْلِى وَنَهَارِى إِلَّا وَقَدِ استُقْبِلتُ بِه، قَالَ: هَذَا مَا قِيلَ فِيكَ وَأَنْتَ مِنْهُ بَرِئٌ فَتَنْجُو بِذَلِكَ".
الحكيم عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ليس له سند في المخطوطة، وما أثبتناه من الكنز.
والحديث في كنز العمال، في (باب: الأخلاق والأفعال المحمودة) جـ ٣ ص ٢٣٩ برقم ٦٣٣٠ بلفظه: وعزاه إلى أَبى نعيم في الحلية عن أنس.
والحديث في الحلية (أحاديث سعيد بن العباس الرازى) جـ ١٠ ص ٧٣ قال: حدثنا أَبى إسحاق بن محمود ابن الفرج، ثنا سعيد بن العباس، ثنا الحسن بن محمد الطنافسى، ثنا ابن فضيل، ثنا أبان بن أَبى عياش، عن أنس بن مالك عن النبى ﷺ قال: "يجاء بالدنيا مصورة يوم القيامة فتقول يا رب. . . " الحديث.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، جـ ١٠ ص ٢٣٦ برقم ١٠٤٢٨ قال: حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقى، ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أَبى، عن الجلاء بن خالد، عن أَبى وائل، عن عبد اللَّه، عن النبى ﷺ قال: "يجاء بجهنم تقاد. . . " الحديث.
وقال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ٣٨٨: ورجاله رجال الصحيح غير حفص بن عمر بن الصباح، وقد وثقه ابن حبان.(٣) الحديث في كنز العمال (باب: الميزان) من الإكمال جـ ١٤ ص ٣٨٣ رقم ٣٩٠٢٤ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث أخرجه الزبيدى في كتاب (إتحاف السادة المتقين) جـ ١٠ ص ٢٧ وعزاه إلى الحكيم الترمذى من حديث ابن عمر. =стр. 9838
١١٠٢/ ٢٧٧٢٩ - "يُجَاءُ بِالأمِيرِ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيُلْقَى فِى النَّارِ فَيَطْحَنُ فِيهَا كَمَا يَطْحَنُ الْحِمَارُ بِطَاحُونَتِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرَ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنْ لَمْ أَكنْ لأَفْعَلَهُ".
حل عن أسامة بن زيد (١) .
١١٠٣/ ٢٧٧٣٠ - "يُجَاءُ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: ميِّزُوا مَا كَانَ مِنْهَا للَّه، وَأَلْقُوا سَائِرَهَا فِى النَّارِ".
أبو سعيد بن الأعرابى في الزهد عن عُبَادَة (٢) .
١١٠٤/ ٢٧٧٣١ - "يَجْتَمعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا؟ فَيَقُومُونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ. مَاذَا عَمِلْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا ابْتَلَيْتَنَا فَصَبَرْنَا، وَوَلَّيْتَ الأَمُورَ وَالسُّلْطانَ غَيْرَنَا، فَيَقُولُ اللَّه : صَدَقْتُمْ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِزَمَانٍ، وَتَبْقَى شِدَّةُ الْحِسَابِ عَلَى ذَوِى الأُمُورِ وَالسُّلطَانِ، قَالُوا: فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئذٍ؟ قَالَ: يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِىُّ مِنْ نُورٍ مُظَلَّلٌ عَلَيْهِمُ الْغَمَامُ، يَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَقْصَرَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ مِنَ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ". الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء جـ ٤ ص ١١٢ قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا جدى، ثنا أبو غسان مالك بن الخليل الأزدى، ثنا ابن أَبى عدى، عن شعبة، عن حبيب، عن أَبى وائل أسامة ابن زيد -رضى اللَّه تعالى عنه- أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يجاء بالأمير يوم القيامة فيلقى في النار. . . " الحديث. وقال: غريب من حديث شعبة عن حبيب من حديث الأعمش وغيره عن شقيق.(٢) الحديث في كنز العمال (الزهد) الإكمال جـ ٣ ص ٢٢٩ برقم ٦٣٣١ بلفظ الكبير وعزوه.
وترجمة (أَبى سعيد بن الأعرابى) في الرسالة المستطرفة ص ١٠٢ قال: ولأبى سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن بشر بن درهم المعروف بابن الأعرابى -نسبة إلى الأعراب بفتح الهمزة- البصرى، المكى، الصوفى، الورع، العابد، الربانى، الثقة الكبير القدر، صاحب التصانيف التى منها المعجم المذكور، وهو في شيوخه وطبقات النساك والتاريخ الكبير للبصرة وغير ذلك، المتوفى بمكة سنة أربعين وثلاثمائة.стр. 9839
طب عن ابن عمرو (١) .
١١٠٥/ ٢٧٧٣٢ - "يَجْرِى هَلَاكُ هَذِه الأُمَّةِ عَلَى يَدَى أُغَيْلَمةٍ مِنْ قُرَيْشٍ".
حم عن أَبى هريرة (٢) .
١١٠٦/ ٢٧٧٣٣ - "يَجْرِى عَلَى الْمُختَلِعَةِ الطَّلَاقُ مَا كَانَتْ فِى الْعِدَّةِ".
عبد الرزاق عن على بن طلحة الهاشمى وعن ابن مسعود موقوفا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (فرع في لواحق الفقر) الإكمال - جـ ٦ ص ٤٧٦ برقم ١٦٦٢٣ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (البعث) باب: خفة يوم القيامة على المؤمنين، عن عبد اللَّه بن عمرو، عن النبى ﷺ قال: "تجمعون يوم القيامة فيقال. . . " الحديث.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح، غير أَبى كثير الزبيدى، وهو ثقة، وأبو كثير الزبيدى اسمه: زهير بن الأقمر، وقيل: عبد اللَّه بن مالك، وقيل: دهمان، وقيل: إنهما اثنان، قال العدنى: كوفى تابعى ثقة، وقال النسائى: زهير بن الأقمر: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، انظر تهذيب التهذيب جـ ١٢ رقم ٩٧٥.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٥٢٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، قال: ثنى أَبى، ثنا عبد الصمد، ثنا حماد -يعنى ابن سلمة- أنا عاصم بن بهدلة، عن يزيد بن شريك، أنا الضحاك بن قيس أرسل معه إلى مروان بكسوة فقال مروان: انظروا من ترون بالباب، قال: أبو هريرة، فأذن له، فقال: يا أبا هريرة حدثنا بشئ سمعته من رسول اللَّه ﷺ فقال: سمعته يقول: "ليتمنين أقوام ولوا هذا الأمر أنهم خروا من الثريا وأنهم لم يلوا شيئا" قال: زدنا يا أبا هريرة، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يجرى هلاك. . . " الحديث.
والحديث في كنز العمال كتاب (الفتن) من الإكمال جـ ١١ رقم ٣١١٨٩.
والحديث أخرجه البخارى في كتاب (الفتن) باب: قول النبى ﷺ "هلاك أمتى على يدى أغيلمة سفهاء" وذكر قصة أَبى هريرة مع مروان ولفظه: "هلكة أمنى على يد غلمة سفهاء".(٣) الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه كتاب (النكاح) باب: الطلاق بعد الفداء، جـ ٦ ص ٤٨٩ برقمين، وروايتين: الأول ١١٧٨٢ عن عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عياش قال: أخبرنى العلاء عن عتبة اليحصبى، عن على بن طلحة الهاشمى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "المختلعة في الطلاق ما كانت في العدة" فذكرناه للثورى فقال: سألنا عنه فلم نجد له أصلا.
والرقم الثانى: ١١٧٨٤ قال: عبد الرزاق عن معمر، عن عمر بن راشد، عن يحيى بن أَبى كثير، عن الضحاك، عن مزاحم، عن ابن مسعود قال: "يجرى الطلاق على المختلعة ما كانت في العدة" فحدثت به معمرا فقال: سمعت يحيى يذكره عن ابن مسعود.стр. 9840
١١٠٧/ ٢٧٧٣٤ - "يُجْزِئُ فِى الْوُضُوءِ رِطْلَانِ مِنْ مَاءٍ".
ت عن أنس، وقال غريب: لا نعرفه إلا من حديث شريك بهذا اللفظ (١) .
١١٠٨/ ٢٧٧٣٥ - "يُجْزِئُ مِنَ السِّوَاكِ الأَصَابعُ".
هق، ض عن النضر بن أنس عن أبيه (٢) .
١١٠٩/ ٢٧٧٣٦ - "يُجْزِئُ مِنَ السُّتْرَةِ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ وَلَوْ بِدِقَّةِ شعْرٍ".
ك وابن عساكر عن أَبى هريرة وابن عباس (٣) .
١١١٠/ ٢٧٧٣٧ - "يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ المُدُّ، وَمِنَ الْجَنَابَةِ الصَّاعُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه (أبواب الصلاة) باب: ما يجزئ من الماء في الوضوء، جـ ١ ص ٥٠٧ برقم ٦٠٩ قال: حدثنا هناد، حدثنا وكيع عن شريك، عن عبد اللَّه بن عيسى، عن ابن جبير، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يجزئ في الوضوء رطلان من ماء".
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك على هذا اللفظ.(٢) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الطهارة) باب: (الاستياك بالأصابع) جـ ١ ص ٤٠ قال: أخبرنا أبو سعيد المالينى، أنا أبو أحمد بن عبدى، ثنا الساجى قال: حدثنى محمد بن موسى، ثنا عيسى بن شعيب، عن عبد الحكم القسملى، عن أنس، عن النبى ﷺ قال: "تجزئ من السواك الأصابع".
وأورد الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: ما يفعل عند عدم السواك، جـ ٢ ص ١٠٠ قال: عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف المزنى عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الأصابع تجزى مجزى السواك إذا لم يكن سواك".
رواه الطبرانى في الأوسط، وكثير ضعيف، وقد حسن الترمذى حديثه.(٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الصلاة) جـ ١ ص ٢٥٢ قال: حدثنى أبو الحسن محمد بن الحسن المنصورى، حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد اللَّه، ثنا محمد بن القاسم الأسدى، حدثنا ثور بن يزيد، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن يزيد بن حارثة، عن أَبى هريرة، عن النبى ﵌ قال: "يجزئ من السترة مثل مؤخرة الرحل. . . " الحديث.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه مفسرًا بدقة الشعر.
وقال الذهبى: على شرطهما، وليس عندهما آخره.
وفى النهاية مادة (أخر) قال: مثل مؤخرة الرحل -وهى بالهمزة والسكون لغة قليلة في آخرته- وقد منع منها بعضهم، ولا يشدد.стр. 9841
ش وعبد بن حميد وابن خزيمة ك، ق عن جابر (١) .
١١١١/ ٢٧٧٣٨ - "يُجْزئُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ، وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ".
هـ عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أَبى طالب عن أبيه عن جده (٢) الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الطهارة) باب: في الجنب، ما يكفيه من الماء؟ جـ ١ ص ٦٥ قال: حدثنا ابن فضيل، عن يزيد بن أَبى زياد، عن سالم بن أَبى الجعد، عن جابر، عن النبى ﷺ قال: "يجزئ من الوضوء المد، ومن الجنابة الصاع" فقال رجل: ما يكفينا يا جابر، فقال: قد كفى من هو خير منك وأكثر شعرا.
والحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد، مكتبة السنة بالقاهرة ص ٣٣٥ برقم ١١١٤ قال: حدثنى ابن أَبى شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أَبى زياد، وذكره سند ابن أَبى شيبة ولفظه وتعقيبه.
وقال المحقق: أخرجه أحمد ٣/ ٣٠٣، وأَبو داود ٩٣ وابن خزيمة ١١٧.
وفى صحيح ابن خزيمة كتاب (الطهارة) ص ٦٢ رقم ١١٧ ورد هذا الحديث بسنده هكذا: حدثنا هارون بن إسحاق الهمذانى من كتابه، حدثنا ابن فضيل، عن حصين ويزيد بن أَبى زياد، عن سالم بن أَبى الجعد، عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجزئ من الوضوء المد، ومن الجنابة الصاع"، فقال له رجل: لا يكفينا ذلك يا جابر! ! فقال: قد كفى من هو خير وأكثر شعرا.
قال أبو بكر: في قوله ﷺ : "يجزئ من الوضوء المد" دلالة على أن توفية المد من الماء للوضوء، أن ذلك يجزئ، لا أنه لا يجوز النقصان منه ولا الزيادة فيه.
وقال المحقق: إسناده صحيح، الحاكم ١/ ١٦١ من طريق هارون بن إسحاق، انظر النسائى ١/ ١٠٦.
وأخرجه الحاكم من طريق هارون بن إسحاق عن جابر بلفظه كتاب (الطهارة) جـ ١ ص ١٦١، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ووافقه الذهبى في أنه على شرطهما.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الطهارة) استحباب أن لا ينقص في الوضوء من مد ولا في الغسل من صاع، ص ١٩٥ جـ ١ بلفظه عن جابر، من طريق أَبى العباس محمد بن يعقوب.(٢) الحديث رواه ابن ماجه في سننه، جـ ١ ص ١٩ ط دار الفكر، في كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة برقم ٢٧٠ بلفظ: حدثنا محمد بن الْمُؤَمَّل بن الصَّبَّاح، وعباد بن الوليد قالا: ثنا بكر بن يحيى بن زَبَّان، ثنا حبَّان بن على، عن يزيد بن أَبى زياد، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أَبى طالب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجزئ من الوضوء مُدٌّ، ومن الغسل صاعٌ" فقال رجل: لا يُجْزئنا، فقال: قد كان يجزئ من هو خير منك وأكثر شعرًا، يعنى النبى ﷺ .
قال في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف حبان ويزيد.
وقال محققه: (يجزئ من الوضوء) من أجزأ: إذا كفى، وكلمة (من) بمعنى (في) أى: يكفى في الوضوء اهـ.
وترجمة (حبان) في الميزان برقم ١٦٨٢ وفيها: حِبَّان بن على العَنَزِى، وفيها: قال حجَر بن عبد الجبار: "ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل من حبان بن على". =стр. 9842
١١١٢/ ٢٧٧٣٩ - "يُجْزِئُ فِى الوُضُوءِ مُدٌّ، وَفِى الغُسْلِ صَاعٌ".
طس عن ابن عباس (١) .
١١١٣/ ٢٧٧٤٠ - "يُجْزِئُ عَنِ الْجَمَاعَةِ إِذَا مَرُّوا أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ، وَيُجْزِئُ عَنِ الجُلُوسِ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ".
د وابن السنى في عمل يوم وليلة ق عن على (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الهيثمى في مجمع الزوائد، جـ ١ ص ٢١٩ ط بيروت، في كتاب (الطهارة) باب: ما يكفى من الماء للوضوء والغسل -بلفظ المصنف، للطبرانى في الأوسط عن ابن عباس، وقال: فيه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسى، وقد أجمعوا على ضعفه اهـ.
وفى الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى.
وترجمة (عبد العزيز بن عبد الرحمن) في الميزان برقم ٥١١٢ وفيها: عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسى، عن خُصيف، اتهمه الإمام أحمد.
ثم قال الذهبى: وقال ابن حبان: كتبنا عن عمر بن سنان، عن إسحاق بن خالد البالسى، عنه نسخة شبيها بمائة حديث مقلوبة، منها ما لا أصل له، ومنها ما هو ملزق بإنسان، لا يحل الاحتجاج به بحال.
وقال النسائى وغيره: ليس بثقة، وضرب أحمد بن حنبل على حديثه اهـ.(٢) الحديث رواه أبو داود في سننه، جـ ٥ ص ٣٨٧، ٣٨٨ ط سورية، في كتاب (الأدب) باب: ما جاء في رد الواحد عن الجماعة - برقم ٥٢١٠ بلفظ: حدثنا الحسن بن على، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّى، حدثنا سعيد بن خالد الخزاعى قال: حدثنى عبد اللَّه بن المفضل، حدثنا عبيد اللَّه بن أَبى رافع، عن على بن أَبى طالب ﵁ قال أبو داود: رفعه الحسن بن على، قال: "يجزئ عن الجماعة" وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وقال محققه: قال المنذرى: في إسناده سعيد بن خالد الخزاعى المدنى، قال أبو زرعة الرازى: مدينى ضعيف اهـ والحديث رواه ابن السنى في عمل اليوم والليلة ص ٧٢، ٧٣ ط بيروت - باب سلام الواحد على الجماعة - برقم ٢٢٤ - من طريق سعيد بن خالد، بلفظ: "يجزئ من الجماعة إذا مرت أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن القعود أن يرد أحدهم". =стр. 9843
١١١٤/ ٢٧٧٤١ - "يُجْزِئُ مِنَ الضَّرُورَةِ غَبُوقٌ أَوْ صَبُوحٌ".
ك عن سمرة (١) .
١١١٥/ ٢٧٧٤٢ - "يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ".
ك، ق عن أَبى لبابة أنه لما تاب اللَّه عليه، قال: إنى أنخلعُ من مالى، قال رسول اللَّه ﷺ فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ١٢٥ ط الرياض، في كتاب (الأطعمة) بلفظ: حدثنا أبو بكر بن إسحق، أنبأ أبو المثنى، ثنا أَبى عن أبيه، ثنا ابن عون قال: قرأت عند الحسن كتاب (سمرة بن جندب إلى بنيه) وفيه أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يجزئ من الضرورة أو الضارورة غبوق أو صبوح" قاله بعد حديث صحيح عن سمرة إذ قال: وله أصل بإسناد صحيح على شرط الشيخين ثم ذكره أصلا.
وفى مختار الصحاح، في (مادة: صبح): الصبوح: الشرب بالغداة، وهو ضد الغبوق، تقول منه: (صبحه) من باب قَطَعَ.
وفى مادة غبق: (الغبوق): الشرب بالعشى، وقد غبقه، من باب نصر (فاغتبق) هو: وفى النهاية، في (مادة ضرر): وفى حديث سمرة "يَجْزى من الضارورة صَبُوح أو غَبُوق" الضارورة: لغة في الضرورة، أى إنما يحل للمضطر من الميتة أن يأكل منها ما يَسُدُّ الرمق غداء أو عشاء، وليس له أن يجمع بينهما اهـ.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، جـ ٣ ص ٦٣٢، ط بيروت في كتاب (معرفة الصحابة) ذكر أَبى لبابة ابن عبد المنذر ﵁ بلفظ: أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السيارى بمرو، ثنا عبد اللَّه بن على الغزال، ثنا عبد اللَّه بن المبارك، أخبرنى محمد بن أَبى حفصة عن الزهرى، عن الحسين بن السائب بن أَبى لبابة، عن أبيه قال: لما تاب اللَّه على أَبى لبابة، قال أبو لبابة: جئت رسول اللَّه ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إنى أهجر دار قومى أصبت بها الذنب وأنخلع من مالى كله صدقة للَّه ولرسوله ﷺ فقال رسول اللَّه ﷺ : "يا أبا لبابة يجزئ عنك الثلث" قال: فتصدقت بالثلث اهـ. =стр. 9844
١١١٦/ ٢٧٧٤٣ - "يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ لذَلِكَ فَيَقُولُونَ: لَو اسْتَشْفَعْنَا عَلَى ربِّنَا فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَأتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّه بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلِّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَئٍ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى ربِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَقُولُ لَهُمْ آدَمُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُر ذَنْبَهُ الَّذِى أَصَابَهُ، فَيَسْتَحِى ربَّه مِنْ ذَلِكَ، وَيَقُولُ: وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ رسُولٍ بَعَثَهُ اللَّه إِلَى الأَرْضِ، فَيَأتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيذْكُرُ لَهُمْ خَطِيئَتَهُ -سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ، فَيَسْتَحِى رَبَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، فَيأتُونَهُ فَيَقُولُ لَهُمْ: لَسْتُ هُنَاكُم وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا كَلَّمَهُ اللَّه وأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، فَيَأتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُم وَيذْكُرُ لَهُمُ النَّفْسَ الَّتِى قَتَلَ بِغَيْرِ نَفْسٍ، فَيَسْتَحِى ربَّه مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِن ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّه وَرَسُولَهُ، وكَلِمَتَهُ ورُوحَهُ، فَيَأتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُم وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا عَبْدًا غَفَرَ اللَّه لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، فَأَقُومُ فَأمْشِى بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ المُؤْمِنينَ حَتَّى أَسْتَأذِنَ عَلَى ربِّى، فَيُؤْذن لِى، فَإِذَا رَأَيْتُ ربِّى وَقَعْتُ سَاجِدًا لِرَبِّى ﵎ فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ أَنْ يَدَعَنِى، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، قُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأسِى فَأَحْمَدُهُ بِتَحْميدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِى حَدًّا فَأُدْخِلُهُم الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ أَدْعُو الثَّانِيَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّى وَقَعْتُ سَاجِدًا لِرَبِّى ﵎ فَيَدعُنِى مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يَدَعَنِى، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، قُلْ تُسْمَعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأسِى فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يعلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحدُّ لِى حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ فَأدْعُو الثَّالِثَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ
الحواشي
(١) = ولم يعلق عليه الحاكم وكذا الذهبى.
ورواه البيهقى في السنن الكبرى، جـ ١٠ ص ٦٧، ٦٨ ط بيروت، في كتاب (الأيمان) باب: الخلاف في النذر الذى يخرجه مخرج اليمين -من طريق السائب- بلفظ المصنف.
وقد ذكر البيهقى في هذا الباب عدة روايات تختلف في بعض ألفاظها، وتتفق في معناها، وجلها عن أَبى لبابة.
واسم أَبى لبابة: بشير بن عبد المنذر، وترجمته في أسد الغابة برقم ٤٦٢.стр. 9845
ربِّى وَقَعْتُ سَاجِدًا لِرِّبى ﵎ فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ أَنْ يَدَعَنِى، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَه واشْفَعْ تُشَفعْ، فَأَرْفَعُ رَأسِى فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيد يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ اشْفَعُ، فَيَحدُّ لِى حَدًا فَأُدْخِلُهُمْ الجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مَا بَقِىَ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ، فَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَمَا كَانَ فِى قَلْبه مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وكَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَكَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً".
ط، حم وعبد بن حميد خ، م، ن، هـ وابن خزيمة حب عن أنس (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه الطيالسى في مسنده جـ ٨ ص ٢٦٨، ٢٦٩ ط الهند (ما أسند أنس بن مالك الأنصارى ﵁) بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجتمع المؤمنون يوم القيامة. . . " وذكر الحديث مع اختلاف وزيادة ونقصان، حتى قوله: "إلا من حبسه القرآن" وزاد: "أى وجب عليه الخلود".
ورواه الإمام أحمد في مسنده، جـ ٣ ص ١١٦ ط دار الفكر من طريق قتادة بنحو حديث المصنف.
ورواه عبد بن حميد، في مسنده - المنتخب من مسند عبد بن حميد - ص ٣٥٧ ط بيروت (مسند أنس بن مالك) برقم ١١٨٦ من طريق هشام بنحو ما سبق، إلى قوله: "فأقول يا رب: ما بقى في النار إلا من وجب عليه الخلود أو حبسه القرآن" اهـ.
ورواه البخارى في صحيحه جـ ٦ ص ٢١، ٢٢ ط الشعب كتاب (التفسير) سورة البقرة -من طريق هشام- بنحو ما سبق إلى قوله: "إلا من حبسه القرآن" يعنى قول اللَّه تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ وانظره جـ ٩ ص ١٤٩ كتاب (التوحيد) باب: قول اللَّه: "لما خلقت بيدى" رقم ٧٤١٠ فتح البارى جـ ١٣ ص ٣٩٢.
ورواه مسلم في صحيحه جـ ١ ص ١٨٠، ١٨١ ط الحلبى في كتاب (الإيمان) باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها - برقم ٣٢٢ من طريق قتادة - بنحو ما سبق، وذكر في الباب أحاديث عدة بروايات، وألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى.
وقال محققه: (فيهتمون، وفى رواية: فيلهمون) ومعنى اللفظتين متقارب، فمعنى الأولى: أنهم يعتنون بسؤال الشفاعة وزوال الكرب الذى هم فيه، ومعنى الثانية: أن اللَّه تعالى يلهمهم سؤال ذلك، والإلهام: أن يلقى اللَّه تعالى في النفس أمرا يحمل على فعل الشئ أو تركه.
(لست هناكم) معناه: لست أهلا لذلك اهـ.
ورواه ابن ماجه في سننه جـ ٢ ص ١٤٤٢ ط بيروت، في كتاب (الزهد) باب: ذكر الشفاعة -من طريق قتادة- بنحو ما سبق، إلى قوله: "ما بقى إلا من حبسه القرآن" قال: يقول قتادة على أثر هذا الحديث: =стр. 9846
١١١٧/ ٢٧٧٤٤ - "يُجْمَعُ النَّاسُ غَدًا فِى الْمَوْقِفِ، ثُمَّ يُلتَقَطُ مِنْهُمْ قَذَفَةُ أَصْحَابِى ومُبْغِضُوهمْ، فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ".
القاضى أبو سعيد محمد بن أحمد بن صاعد عن سعيد بن المسيب عن عمر (١) .
١١١٨/ ٢٧٧٤٥ - "يَجْمَعُ اللَّه النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حِينَ تُزْلَفُ لَهُمُ الْجَنَّةُ، فَيَأتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ فَيَقُولُ: وهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا خَطِيئَةُ أَبِيكُم آدَمَ، لَسْتُ بصَاحِبِ ذَلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى ابْنِى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّه، فَيَقُولُ إِبْراهِيمُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ اعْمِدُوا إِلَى مُوسَى الَّذِى كلَّمَهُ اللَّه تَكْلِيمًا، فَيَأتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى كَلِمَةِ اللَّه ورُوحِهِ، فَيَقُولُ عِيسَى: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ، فَيَأتُونَ مُحَمَّدًا فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ لَهُ، وَتُرْسَلُ الأَمَانَةُ والرَّحِمُ، فَتَقُومَانِ جَنَبَتِى الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثُمَّ كمَرِّ الطَّيْرِ، وَشدِّ الرِّحَالِ، تَجْرِى بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ، ونَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ العِبَادِ، وَحَتَّى يَجِئَ الرَّجُلُ فَلَا يَسْتَطيعُ السَّيْرَ إِلَّا زَحْفًا، فِى حَافَّتِى الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأمُورَةٌ بَأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ بِأَخْذِهِ، فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ، ومَكْدُوسٌ فِى النَّارِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١١ ص ٥٤٣ ط حلب، في كتاب (الفضائل) الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم -رضى اللَّه عنهم أجمعين- الفصل الأول في فضائل الصحابة إجمالا - برقم ٣٢٥٤٦ من الإكمال - بلفظ المصنف للقاضى أَبى سعيد، عن محمد بن أحمد بن صاعد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.стр. 9847
حم، ز وابن خزيمة وأَبو عوانة، ك عن أَبى هريرة وحذيفة معا (١) .
١١١٩/ ٢٧٧٤٦ - "يَجْمَعُ اللَّه النَّاسَ لِلحِسَابِ، فَيجِئُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنينَ يَزِفُّونَ كَمَا يَزِفُّ الحمامُ، فَيُقَالُ لَهُمْ: قِفُوا لِلْحِسَابِ، فَيَقُولُونَ: مَا عِنْدَنَا لِلحِسَابِ، وَلَا آتَيْتمُونَا شَيْئًا الحواشي
(١) في الأصل (حم): رمز مسند أحمد، وفى الكنز برقم ٣٩٠٥٤ (م) رمزًا لمسلم، ولم نعثر عليه عند أحمد. والحديث رواه مسلم جـ ١ ص ١٨٦، ١٨٧ ط بيروت، في كتاب (الإيمان) باب: ٨٤ أدنى أهل الجنة منزلة فيها، برقم ٣٢٩ بلفظ: حدثنا محمد بن طريف بن خليفة الْبَجَلىِّ، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا أبو مالك الأشجعى، عن أَبى حازم، عن أَبى هريرة، وأَبو مالك ربعى عن حذيفة قالا: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجمع اللَّه ﵎ الناس فيقوم المؤمنون حين تُزْلْف لهم الجنة" وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وزاد بعد قوله: (فيمر أولكم كالبرق) قال: قلت: بأبى أنت وأمى أىّ شئ كَمَرِّ البرق؟ قال: "ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين؟ " ثم زاد في آخره: "والذى نفس أَبى هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعون خريفا".
وقال محققه في تفسير بعض ألفاظه: (تزلف) أى: تقرب (من وراءَ وراءَ) قال الإمام النووى: قد أفادنى هذا الحرف الشيخ الإمام أبو عبد اللَّه محمد بن أمية -أدام اللَّه نعمه عليه- وقال: الفتح صحيح وتكون الكلمة مؤكدة كَشَذَرَ مَذَرَ، وشَغَرَ بَغَر، وسقطوا بَيْنَ بَيْنَ، فركبهما وبناهما على الفتح (جنبتى الصراط): جانباه وناحيتاه اليمنى واليسرى، (وشد الرحال) الشد: هو العَدْوُ البالغ والجرى، (ومكدوس) قال في النهاية: أى مدفوع، وتكدّس الإنسان: إذا دفع من ورائه فسقط اهـ.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى، جـ ٤ ص ١٦٨ ط بيروت، برقم ٣٤٦٤ من طريق محمد بن فضيل -بنحو ما سبق، وقال: قلت: أخرجته لحديث حذيفة، وحديث أَبى هريرة أيضا، لم أره بهذا السياق.
قال البزار: لا نعلمه يروى عن أَبى هريرة وحذيفة إلا بهذا الإسناد اهـ.
وفى مسند أَبى عوانة، جـ ١ ص ١٧٥ ط بيروت (باب في صفة الشفاعة) من طريق أَبى حازم عن أَبى هريرة، وربعى بن حراش عن حذيفة قالا: قال رسول اللَّه ﷺ : "أضل اللَّه عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء اللَّه بنا فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، الأولون يوم القيامة، المقضى لهم قبل الخلائق" قال أبو عوانة: هذا حديث طويل في القيامة اهـ.
ورواه الحاكم في المستدرك، جـ ٤ ص ٥٨٨ ط الرياض، في كتاب (الأهوال) من طريق أَبى مالك سعد بن طارق الأشجعى بنحو ما سبق عند مسلم، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه اهـ ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 9848
نُحَاسَبُ بِهِ، فَيَقُولُ اللَّه: صَدَقَ عِبَادِى، فَيُفْتَحُ لَهُم بَابُ الْجَنَّة فَيَدْخُلُونَهَا قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِينَ عَامًا".
ع والحسن بن سفيان وابن سعد، طس، حل وابن عساكر عن سعيد بن جذْيَم (١) .
١١٢٠/ ٢٧٧٤٧ - "يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ الحواشي
(١) الحديث رواه أبو نعيم في حلية الأولياء، جـ ١ ص ٢٤٧ ط بيروت، في (مرويات سعيد بن عامر) برقم ٣٧ بلفظ: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير قالا: ثنا يزيد بن أَبى زياد، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أَبى شيبة، ثنا عبد الحميد بن صالح، ثنا أبو معاوية عن موسى الصغير قالا: عن عبد الرحمن بن سابط الجمحى: قال: دعا عمر بن الخطاب ﵁ رجلًا من بنى جمح يقال له سعيد بن عامر بن جذيم، فقال له: إنى مستعملك على أرض كذا وكذا، فقال: لا تفتنى يا أمير المؤمنين، قال: واللَّه لا أدعك، ثم ذكر قصته مع عمر، وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، ثم قال: ورواه مالك بن دينار عن شهر بن حوشب عن سعيد بن عامر مسندا مختصر اهـ.
وقال أبو نعيم في ترجمة (سعيد بن عامر): ومنهم يعيد بن عامر بن جذيم الجمحى، زهد في الدنيا الفتانة السحارة، ونظر إلى طلابها بعين الحقارة، وسلك منهج السابقين بالحث والنذارة. . . إلخ.
والحديث رواه ابن حجر في المطالب العالية، جـ ٣ ص ١٦٨ ط بيروت، في كتاب (الرقائق والزهد) باب: فضل التقلل من الدنيا، ومدح أهل الزهادة فيها، برقم ٣١٥٧ عن عبد الرحمن بن سابط الجُمحى -بنحو ما سبق في الحلية- وقال محققه: زفّ الطير: بسط جناحيه ورمى بنفسه، وقال: قال البوصيرى: رواه إسحاق والطبرانى وأَبو الشيخ، ورواتهم ثقات إلا يزيد ين زياد ٣/ ٩٩، قلت: أخرجه أبو نعيم في الحلية عن الطبرانى والحسن بن سفيان وغيرهما (١/ ٢٤٦) اهـ.
وهو في كنز العمال جـ ٦ ص ٤٧٦، ٤٧٧ ط حلب، في كتاب (الزكاة) الباب: الثالث في فضل الفقر والفقراء وما يتعلق به، الفصل الأول في فضل الفقر والفقراء؛ برقم ١٦٦٢٤ من الإكمال -بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (حذيم) بالحاء المهملة.
وفى طبقات ابن سعد، جـ ٤ ص ١٣ القسم الثانى: سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح، إلى قوله: ولم يكن لسعيد ولد ولا عقب، والعقب لأخيه جميل بن عامر بن حذيم، ثم قال: وأسلم سعيد بن عامر قبل خيبر، وهاجر إلى المدينة، وشهد مع رسول اللَّه ﷺ خيبر وما بعد ذلك من المشاهد، ولا نعلم له بالمدينة دارا، إلى آخر الترجمة، وليس فيها حديث المصنف، كما ذكره أيضا جـ ٧ ص ١٢٢ القسم الثانى ولم يذكر الحديث كذلك.стр. 9849
رَبُّ العَالَمِينَ فَيَقُولُ: أَلا يَتْبَعُ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ؟ ! فَيُمَثَّلُ لِصَاحِبِ الصَّلِيبِ صَلِيُبهُ، ولِصَاحِب التَّصَاوِيرِ تَصَاوِيُرهُ ولِصَاحِبِ النَّارِ نَارُهُ، فَيَتْبَعُونَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، ويَبْقَى المُسْلِمُونَ فَيطَّلِعُ عَلَيهِمْ رَبُّ العَالَمِينَ فَيقولُ: أَلَا تَتْبَعُونَ الناس؟ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّه مِنكَ، وَنَعُوذُ بِاللَّه مِنْكَ، اللَّه رَبُّنا وَهَذَا مَكَانُنَا حَتَّى نَرى رَبَّنَا، وهُوَ يَأمُرُهُمْ ويُثَبِّتهُمْ، قَالُوا: وَهَلْ نَراهُ يَا رسُولَ اللَّه؟ قَالَ: وَهَلْ تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَتِهِ تلْكَ السَّاعَة، ثُمَّ يَتَوَارَى ثُمَّ يَطْلُعُ فَيُعَرِّفُهُمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَبُّكُم فَاتَّبِعُونِى، فَيَقُومُ الْمُسْلِمُونَ، وَيُوضَعُ الصِّراطُ، فَيَمُرُّ عَلَيْهِ مِثْلُ جيَادِ الْخَيْلِ والرِّكَابِ، وَقوْلهُمْ عَلَيْه: سَلِّمْ سَلِّمْ، وَيَبْقِى أَهْلُ النَّارِ فَيُطرَحُ مِنْهُمْ فِيهَا فَوجٌ، ثُمَّ يُقَالُ: هَل امْتَلأتِ؟ فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ (ثُمَّ يُطْرَح فِيهَا فَوْجٌ فيُقَالُ: هَلِ امتلأت، فتقول: هَلْ مِنْ مَزِيد) (*) حَتَّى إِذَا أُوعِبُوا فِيهَا وَضَعَ الرَّحْمَنُ قَدَمَهُ فِيهَا وَأُزْوِى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ قَالَ: قَطْ، قَالَتْ: قَطْ قَطْ، فَإِذَا أَدْخَلَ اللَّه أَهْلَ الْجَنَّة الْجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ أُتِى بِالْمَوْتِ مُلَبَّبًا فَيُوقَفُ عَلَى السُّورِ الَّذِى بَيْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يُقَالُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَطلُعُون خَائِفينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطْلُعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ يَرْجُونَ الشَّفَاعَةَ، فَيُقَالُ: لأَهْلِ الْجَنَّةِ وأَهْلِ النَّارِ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ هَؤُلَاء وَهَؤُلاءِ: قَدْ عَرَفْنَاهُ، هُوَ الْمَوْتُ الَّذِى وُكِّلَ بِنَا، فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ ذَبْحًا عَلَى السُّورِ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ: خُلُودٌ بِلَا مَوْتٍ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ: خُلُودٌ بِلَا مَوْتٍ".
ت حسن صحيح عن أَبى هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه الترمذى في سننه، جـ ٤ ص ٩٥، ٩٦ ط بيروت، في (أبواب صفة الجنة) باب: في خلود أهل الجنة وأهل النار - برقم ٢٦٨٢ بلفظ: حدثنا قتيبة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يجمع اللَّه الناس يوم القيامة في صعيد واحد" وذكر الحديث، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث حسن صحيح اهـ.
وفى النهاية في معنى (الركاب) الرُّكُب -بضم الراء والكاف-: جمع ركاب، وهى الرواحل من الإبل.
وفيها في معنى (أوعبوا فيها) فيه: "إن النعمة الواحدة لتستوعب جميع عمل العبد" أى تأتى عليه، =
===
(*) ما بين القوسين ساقط في الأصل، وأثبتناه من سنن الترمذى.стр. 9850
١١٢١/ ٢٧٧٤٨ - "يَجْمَعُ اللَّه النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُنَادى مُنَادٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم وَصَوَّرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ أَنْ يُولى كُلَّ إنْسَانٍ مًا كَانَ يَعْبُدُ فِى الدُّنْيَا وَيَتَوَلَّى؟ أَلَيْسَ ذَلِكَ عَدْلًا مِنْ رَبِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَلْيَنْطَلِقْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ (*) ".
طب عن عبد اللَّه بن مسعود (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، جـ ١٤ ص ٣٦٨ ط حلب، في كتاب (القيامة) من قسم الأقوال - الحشر - برقم ٣٨٩٦٩ من الإكمال بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبدون سند أيضا، ويليه برقم ٣٨٩٧٠ بمعناه للطبرانى عن أَبى موسى.
وحديث أَبى موسى هذا في مجمع الزوائد، جـ ١٠ ص ٣٤٣ ط بيروت، في كتاب (البعث) باب: جامع في البعث، وقال عنه الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه فرات بن السائب، وهو ضعيف.
أما حديث المصنف فقد ورد في المصدر السابق ص ٣٤٠ عن عبد اللَّه بن مسعود، ضمن حديث طويل من قوله: "ثم ينادى مناد" إلى قوله: "قالوا بلى، قال: فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون" إلى آخر الحديث الطويل.
وقال عنه الهيثمى: رواه كله الطبرانى من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح غير أَبى خالد الدالانى وهو ثقة اهـ.
وترجمة: (فرات بن السائب) في الميزان برقم ٦٦٨٩ وفيها: فرات بن السائب أبو سليمان، وقيل: أبو المُعَلَّى الجَزَرِى، قال البخارى: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال الدارقطنى وغيره: متروك. . . إلى آخر الترجمة.
وترجمة (أَبى خالد الدالانى) في الميزان برقم ٩٧٢٣ وفيها: يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدَّالانى -مُحَدِّث مشهور- قال أبو حاتم: صدوق، وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن حبان: فاحش الوهم لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن عدى: أبو خالد له أحاديث، وأروى الناس عنه عبد السلام بن حرب، وفى حديثه لين إلا أنه يكتب حديثه -إلى آخر الترجمة.стр. 9851
١١٢٢/ ٢٧٧٤٩ - "يُجْمَعُ النَّاسُ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ البَصرُ، وَيُسْمِعُهُم الدَّاعِى: ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الجَمْعِ لِمَنِ الكَرَمُ اليَوْمَ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يَقُولُ: أيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِع؟ ثُمَّ يَقُولُ: أيْنَ الَّذِينَ كَانَت لا تُلْهِيهِمْ تِجَارةٌ وَلا بيعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّه؟ ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الجَمْعِ لِمَن الكَرَمُ اليَومَ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْنَ الحمَّادُون الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدونَ رَبَّهُمْ؟ ".
ك، وابن مردويه، هب، حل عن عقبة بن عامر (١) . الحواشي
(١) في المستدرك، جـ ٢ ص ٣٩٩ ط الرياض، في كتاب (التفسير) بلفظ: حدثنى على بن عيسى الحيرى، ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أَبى شيبة، ثنا أبو الأحوص، عن أَبى إسحاق، عن عبد اللَّه بن عطاء، عن عقبة ابن عامر الجهنى ﵁ قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ في سفرنا فكنا نتناوب الرعية، فلما كانت نوبتى سرحت إبلى ثم رجعت، فجئت رسول اللَّه ﷺ وهو يخطب الناس فسمعته يقول: "ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول إلا انفتل كيوم ولدته أمه من الخطايا ليس عليه ذنب" قال: فما ملكت نفسى عند ذلك أن قلت: بخ بخ، فقال عمر -وكنت إلى جنبه أتعجب من هذا: قد قال قبل أن تجئ ما هو أجود منه، فقلت: ما هو -فداك أَبى وأمى- قال: قال: "ما من رجل يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول عند فراغه من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له ثمانية أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء" ثم قال: "يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر" وذكر بقية الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث صحيح، وله طرق عن أَبى إسحاق، ولم يخرجاه، وكان من حقنا أن نخرجه في كتاب (الوضوء) فلم نقدر، فلما وجدت الإمام إسحاق الحنظلى خرج طرقه عند قوله: "رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللَّه" اتبعته اهـ.
وقال الذهبى: صحيح، له طرق عن أَبى إسحاق اهـ.
وأخرجه البيهقى في الشعب جـ ٦ ص ٤٣٠ كتاب (الصلاة) باب: تحسين الصلاة، رقم ٢٩٧٦ بسند الحاكم ولفظه، وثمة أحادبث أخرى تؤيده وقال محققه: إسناده فيه انقطاع.
ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء، جـ ٢ ص ٩ نشر الخانجى، في (مرويات عقبة بن عامر الجهنى) من طريق أَبى الأحوص، بلفظ: كنا نتناوب الرعية، فلما كان نوبتى سرحت إبلى فجئت رسول اللَّه ﷺ وهو يخطب، فسمعته يقول: "يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر" وذكر بقية الحديث مع بعض اختلاف ونقص وزيادة.
وهو في كنز العمال جـ ١٥ ص ٨٥٢، ٨٥٣ ط حلب، في كتاب (المواعظ والحكم) الباب الأول في المواعظ والترغيبات - الفصل الثالث في الثلاثيات - الثلاثيات من الإكمال، برقم ٤٣٣٩١ بلفظ المصنف وتخريجه. =стр. 9852
١١٢٣/ ٢٧٧٥٠ - "يَجْمَعُ اللَّهُ الأمَمَ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْمَ القِيامَةِ، فَإذَا بَدَا للَّهِ أَنْ يَصْدَع بَيْن خَلْقهِ مَثَّل لِكُلِّ قَومٍ مَا كَانُوا يَعبُدُونَ، فَيتَّبِعُونَهُمْ حَتَّى يُقْحِمُوهُمْ النَّارَ، ثُمَّ يأتِينَا رَبُّنَا وَنَحْنُ عَلَى مَكَانٍ رَفِيعٍ فَيقولُ: مَنْ أَنتُمْ؟ فَيقُولُونَ: نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ، فَيقُولُ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَنَقُولُ: نَنْتَظِرُ رَبَّنَا فَيَقُولُ: وَهَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيقُولُ: كيْفَ تَعِرْفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ: فَيَتَجلَّى لَنَا ضَاحِكًا، فَيَقُولُ: أَبْشِرُوا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إلا جَعَلْتُ (مَكَانَهُ) (*) فِى النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا".
حم عن أَبى موسى (١) .
١١٢٤/ ٢٧٧٥١ - "يَجْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ النَّاسَ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُسْمِعُهم الدَّاعِى وَيَنْفُذُهُم البَصَر، فَيقُومُ مُنَاد فَيُنَادى: أَيْنَ الذِينَ كَانُوا يَحمَدُونَ اللَّهَ فِى السرَّاءِ والضَّرَّاءِ؟ فَيقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ فَيدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بغَيْرِ حِسَاب، ثُمَّ يَعُودُ فَيُنَادِى: أَيْنَ الذِينَ كَانتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا ومِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ؟ فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، ثُمَّ يَعُودُ فَيُنَادِى: لِيَقُم الذِينَ كَانُوا لا تُلْهِيهِم الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، جـ ٤ ص ٤٠٧ ط دار الفكر (حديث أَبى موسى الأشعرى -رضى اللَّه تعالى عنه) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حسن بن موسى وعفان قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن عمارة عن أَبى بردة، عن أَبى موسى الأشعرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجمع اللَّه الأمم في صعيد يوم القيامة. . . " وذكر بقية الحديث مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان، وفيه حماد بن سلمة، وقد اختلط، انظر الميزان رقم ٢٢٥١ وعلى بن زيد، ولعله ابن جدعان، انظر ترجمته في الميزان رقم ٥٨٤٤.
وهو في كنز العمال، في جـ ١٤ ص ٤٥٠ ط حلب، في كتاب (القيامة) رؤية اللَّه تعالى، برقم ٣٩٢١٨ من الإكمال -مع اختلاف يسير، وبعض الزيادة والنقصان.стр. 9853
تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، فَيَقُومُونَ وهُمْ قَلِيلٌ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ، ثُمَّ يَقُومُ سَائِرُ النَّاسِ فَيُحَاسَبُونَ".
هناد، ومحمد بن نصر في الصلاة، وابن أَبى حاتم، وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد (١) .
١١٢٥/ ٢٧٧٥٢ - "يَجْمَعُ اللَّهُ أَطْفَالَ أُمَّةِ مُحمَّد فِى حِيَاضٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيَطَّلِعُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ اطِّلاعَةً فَيَقُولُ: مَالِى أَرَاكُم رَافِعِى رُؤُوسِكُم؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا: الآبَاءُ والأُمَّهَاتُ فِى عَطَشٍ وَنَحْنُ فِى هَذِهِ الحِيَاضِ! ! فَيوحِى إِلَيْهِمْ أَنْ اغْرِفُوا فِى هَذِهِ الآنِيَةِ هَذَا الْمَاء ثُّمَّ (*) خَلِّلُوا الصُّفُوفَ، فَاسْقُوا الآبَاءَ والأُمهَاتِ".
الديلمى من طريقين عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، جـ ١٥ ص ٨٥٣ ط حلب، في كتاب (المواعظ والحكم) الباب الأول في المواعظ والترغيبات - الفصل الثالث في الثلاثيات - الثلاثيات من الإكمال، برقم ٤٣٣٩٢ بلفظ المصنف وتخريجه.
وانظر التعليق على الحديث الأسبق برقم ١١٢٢.
(*) في الأصل (من) والتصحيح من الفردوس والكنز.(٢) الحديث رواه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب، جـ ٥ ص ٢٦١، ٢٦٢ ط بيروت، برقم ٨١٢٨ عن ابن عمر -بلفظ: "يجمع اللَّه أطفال أمة محمد يوم القيامة من حياضٍ تحت العرش فيطلع اللَّه إليهم إطلاعة فيقول: مالى أراكم رافعى رؤوسكم؟ ! فيقولون: يا ربنا الآباء والأمهات في عطش يوم القيامة، ونحن في هذه الحياض! ! فيوحى إليهم أن أغرفوا في هذه الآنية من هذا الماء، ثم خللوا صفوف القيامة فاسقوا الآباء والأمهات".
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٦٦ قال: أخبرنا القومسانى، أخبرتنا ميمونة، أخبرنا الخيارجى، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا أبو محمد عبد اللَّه بن أَبى سفيان، حدثنا عطية بن بقية، حدثنا أَبى، حدثنا بشر بن جبلة، عن عبد العزيز بن أبى رواد، عن عمر مرفوعًا.
تشديد القوس: أسنده من وجهين، عن ابن عمر. اهـ.
وفيه "بقية بن الوليد" والكلام فيه كثير، انظر ترجمته في الميزان رقم ١٢٥٠.
وهو في كنز العمال، في جـ ١٦ ص ٢٨١ ط حلب - حرف النون من قسم الأفعال كتاب (النكاح) الباب الأول في الترغيب فيه برقم ٤٤٤٧٣ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه - بزيادة (من) بعد (الآنية) وقبل (هذا).стр. 9854
١١٢٦/ ٢٧٧٥٣ - "يُجَنَّدُ النَّاسُ أَجْنَادًا، جُنْدٌ بِالْيَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْمَشْرِقِ، وَجُنْدٌ بالْمَغْرِبِ، عَلَيْكُمْ بالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بلادِه، يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، عَلَيكمْ بِالشَّامِ؛ فَإنَّ اللَّهَ تَكَفَّلَ لِى بِالشَّامِ وأَهْلِهِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ".
طب عن واثلة (١) .
١١٢٧/ ٢٧٧٥٤ - "يَجُوزُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأنِ أُضْحِيَّةً".
هـ، والحسن بن سفيان عن هلال (٢) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد، جـ ١٠ ص ٥٩ ط بيروت، في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل الشام - عن واثلة ابن الأسقع قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تجند الناس أجنادًا، جند باليمن، وجند بالشام، وجند بالمشرق، وجند بالمغرب، فقال رجل: يا رسول اللَّه خَرْ لِى، إنى فتى شاب فلعلى أدرك ذلك، فأى ذلك تأمرنى؟ قال: "عليك بالشام".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من طريقين، وفيهما المغيرة بن زياد، وفيه خلاف، وبقية رجال أحد الطريقين رجال الصحيح.
وعن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ وهو يقول لحذيفة بن اليمان، ومعاذ بن جبل وهما يستشيرانه في المنزل، فأومأ إلى الشام، ثم سألاه، فأومأ إلى الشام، ثم سألاه فأومأ إلى الشام، قال: "عليكما بالشام، فإنها صفوة بلاد اللَّه، سكنها خيرته من خلقه، فمن أَبى فليحلق بيمنه، وليسق من غدره، فإن اللَّه تكفل لى بالشام وأهله".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد كلها ضعيفة.
وترجمة (واثلة بن الأسقع) في أسد الغابة برقم ٥٤٢٢ وفبها: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل. . . إلخ، وقيل: واثلة بن عبد اللَّه الأسقع، كنيته أبو شداد، وقيل: أبو الأسقع وأَبو قرصافة، أسلم والنبى ﷺ يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه خدم النبى ﷺ ثلاث سنين، وكان من أصحاب الصفة. . . إلخ.
وترجمة (المغيرة بن زياد) في الميزان برقم ٨٧٠٩ وفيها: مغيرة بن زياد الموصلى أبو هاشم، عن عكرمة وعطاء، وعنه المعافى بن عمران، وجماعة.
قال أحمد: ضعيف الحديث، له مناكير، وقال ابن معين، ليس به بأس، له حديث واحد منكر، وقال وكيع: كان ثقة. . . إلى آخر الترجمة -وهى ما بين تعديل وتجريح.(٢) الحديث رواه ابن ماجه في سننه، جـ ٢ ص ١٠٤٩ ط بيروت، في كتاب (الأضاحى) باب ما تجزئ من الأضاحى، رقم ٣١٣٩ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقى، ثنا أنس بن عياض، حدثنى =стр. 9855
١١٢٨/ ٢٧٧٥٥ - "يَجُوزُ الَّلعِبُ فِى كُلِّ شَئٍ غَيْرَ ثَلاثِ خِلالٍ، فَمَنْ لَعِبَ بِشْئٍ مِنْهُنَّ جَازَ وَإِنْ كَرِه، إِنْ نَكَحَ فَقَدْ جَازَ نِكَاحُهُ، وَإِنْ طَلَّقَ فَقَدْ جَازَ طَلاقُهُ، وَإِنْ أَعْتَقَ فَقَدَ جَازَ عتَاقُهُ".
الحواشي
(١) = محمد بن أَبى يحيى، مولى الأَسْلَمِيِّين، عن أمه قالت: حدثتنى أم بلال بنت هلال عن أبيها أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يجوز الجذع من الضأن أضحية".
قال السندى: الحديث من الزوائد، ولم يتعرض في الزوائد لإسناده، وقال الدميرىّ: قال ابن حزم: إنه حديث ساقط، لجهالة أم محمد بن أَبى يحيى، وأم بلال أيضًا مجهولة، لا يدرى أنها صحابية أم لا. قال السندى: كذا قال: وأصاب في الأول، وأخطأ في الثانى، فقد ذكر أم بلال في الصحابة ابن منده، وأَبو نعيم، وابن عبد البر، ثم قال الذهبى في الميزان: إنها لا تعرف، ووثقها العجلى. اهـ، وأفاد في الزوائد أن أصل الحديث موجود في أَبى داود، والترمذى، بإسناد صححه. اهـ.
وانظر سنن أَبى داود ٣/ ٢٣٣ ط سورية كتاب (الضحايا) باب: ما يجوز من السن في الضحايا، حديث رقم ٢٧٩٩ بلفظ: "إن الجذع يوفى مما يوفى منه الثَّنِىّ".
وقال محققه: وأخرجه ابن ماجه في الأضاحى حديث ٣١٤٠ باب: ما تجزى من الأضاحى، وإسناده صحيح، والنسائى في الأضاحى حديث ٤٣٨٩ - باب المسنة والجذعة. اهـ.
وانظر سنن الترمذى ٣/ ٢٩ ط بيروت (أبواب الأضاحى) باب: في الجذع من الضأن في الأضاحى، رقم ١٥٣٤ عن أَبى هريرة: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "نعم أو نعمت الأضحية الجذع من الضأن".
قال الترمذى: وفى الباب عن ابن عباس، وأم بلال بنت هلال عن أبيها، وجابر، وعقبة بن عامر، ورجل من أصحاب النبى ﷺ وحديث أَبى هريرة حديث غريب، وقد روى هذا عن أَبى هريرة موقوفًا، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبى ﷺ وغيرهم أن الجذع من الضأن يجزئ في الأضحية. اهـ.
وترجمة (هلال) في أسد الغابة برقمى ٥٣٨٠، ٥٣٩٤ قال في الأولى: هلال الأسلمى، روت عنه أم بلال ابنته، ثم ذكر لها حديث المصنف من طريق محمد بن أَبى يحيى الأسلمى، وفيه (ضحية) بدل (أضحية). وفى الثانية: هلال بن أَبى هلال الأسلمى، روت عنه ابنته أم بلال أن النبى ﷺ قال. . . وذكر حديث المصنف، وفيه كذلك (ضحية) بدل (أضحية) وقال: وقد روى هذا الحديث عن ابننه ولم يذكر أباها في الحديث. اهـ.
وترجمة (أم بلال) في أسد الغابة برقم ٧٣٧٠ وفيها: أم بلال بنت هلال الأسلمية، قاله أبو نعيم، وقال أبو عمر: أم بلال بنت هلال المزنية؛ شهد أبوها الحديبية، وروت هى عن النبى ﷺ ثم ذكر حديثها من طريق محمد بن أَبى يحيى بلفظ: قال رسول اللَّه ﷺ : "ضحوا بالجذع من الضأن فإنه جائز" وقال: ورواه أنس بن عياض عن محمد بن أَبى يحيى عن أمه عن أم بلال عن أبيها نحوه.
وفى الميزان برقم ١١٠٠٨: أم بلال بنت هلال عن أبيها في الأضحية، لا تعرف، ولكن وثقها العجلى. اهـ.стр. 9856
الديلمى: بن أَبى الدرداء (١) .
١١٢٩/ ٢٧٧٥٦ - "يَجئ نُوحٌ وأُمَّتُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ أَىْ رَبِّ، فَيَقُولُ لأُمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لا، مَا جَاءَنَا مِن نَبِىٍّ، فَيقُولُ لنُوحٍ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُهُ، وَهوَ قْولُهُ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ وَالْوَسَطُ: العَدْلُ، فَتُدْعَوْنَ فَتَشْهَدُونَ لَه بِالْبَلاغِ، ثُمَّ أَشْهَدُ عَليْكُمْ".
حم، وعبد بن حميد، خ، ت، ن، هـ، حب، ق في الأسماء عن أَبى سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب، جـ ٥ ص ٥٠٠ ط بيروت، برقم ٨٨٨٣ عن أَبى الدرداء -بلفظ المصنف-.
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٤٠٦: قال: أخبرنا مكى بن منصور، أخبرنا أبو بكر الحيرى، حدثنا الأصم، حدثنا ابن عبد الحكم، حدثنا ابن وهب، أخبرنى يزيد بن عاصى، عن الأعرج، عن أَبى هريرة، عن أَبى الدرداء مرفوعًا. تسديد القوس: أسنده عن أَبى الدرداء.
وهو في كنز العمال جـ ١٦ ص ٣٣١ ط حلب: حرف النون من قسم الأفعال كتاب (النكاح) الباب الرابع في أحكام النكاح وما يتعلق به، الفصل الخامس في أحكام متفرقة - نكاح الرقيق، برقم ٤٤٧٦٩ من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه.
وفى نيل الأوطار: حكم طلاق الهازل، جـ ٦ ص ٢٠٠ ط الحلبى.(٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد، جـ ٣ ص ٣٢ ط دار الفكر، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أَبى صالح، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يدعى نوح ﵇ يوم القيامة فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم. . . " وذكر الحديث مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان.
وهو في المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص ٢٨٦ ط بيروت، من مسند أَبى سعيد الخدرى، برقم ٩١٣ من طريق الأعمش - بنحو ما سبق.
ورواه البخارى في صحيحه, جـ ٤ ص ١٦٣ ط الشعب، في كتاب (بدء الخلق) باب: قول اللَّه تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ إلى آخر السورة -من طريق الأعمش- بلفظ المصنف إلى قوله: (والوسط: العدل) وزيادة (فتشْهد أنه قد بلغ) بعد قوله: (محمد وأمته).
ورواه الترمذى في سننه، جـ ٤ ص ٢٧٥ ط بيروت، في (أبواب تفسير القرآن) ومن سورة البقرة - برقم ٤٠٤٠ من طريق الأعمش، بلفظ: "يدعى نوح فيقال: هل بلغت؟ .. . . " وذكر الحديث بنحوه وقال: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
ورواه ابن ماجه في سننه جـ ٢ ص ١٤٣٢ ط الحلبى، في كتاب (الزهد) باب صفة أمة محمد ﷺ =стр. 9857
١١٣٠/ ٢٧٧٥٧ - "يَجِئُ نَاسٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِذُنُوب أَمْثَالِ الجِبَالِ يغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ".
م عن أَبى موسى (١) .
١١٣١/ ٢٧٧٥٨ - "يَجِئُ صاحب القُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَلِّه، فَيُلْبَسُ تاجَ الْكَرَامَة، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَيَرضَى عَنْهُ فَيُقَالُ: اقْرَأ وَارْقَ، وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً".
ت حسن، ك، هب، وابن مردويه عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه مسلم، جـ ٤ ص ٢١٢٠ ط الحلبى، في كتاب (التوبة): باب قبول توبة القاتل، وإن كثر قتله، برقم ٥١/ ٢٧٦٦ بلفظ: حدثنا محمد بن عمرو بن عباد بن جَبَلة بن أَبى رَوَّاد، حدثنا حَرَمِىُّ بن عُمارة، حدثنا شداد أبو طلحة الراسبى، عن غيلان بن جرير، عن أَبى بُردة عن أبيه عن النبى ﷺ قال: "يجئ يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها اللَّه لهم، ويضعها على اليهود والنصارى" فيما أحسب أنا قال أبو رُوْح: لا أدرى مِمّن الشك.
قال أبو بُرْدة: فحدثت به عمر بن عبد العزيز فقال: أبوك حدثك هذا عن النبى ﷺ ؟ قلت: نعم. اهـ. وترجمة (أَبى بردة) في تقريب التهذيب برقم ٧ من حرف الباء، وفيها: أبو بردة بن أَبى موسى الأشعرى، قيل: اسمه عامر، وقبل: الحارث، ثقة من الثالثة، مات سنة أربع ومائة، وقيل: غير ذلك، وقد جاز الثمانين.
أما ترجمة أبيه (أَبى موسى) فهى في أسد الغابة، برقم ٣١٣٥ وفيها: عبد اللَّه بن قيس بن سُليم. . . إلى قوله: ابن الأشعر بن أَدَدَ بن زيد بن يشجب، أبو موسى الأشعرى صاحب رسول اللَّه ﷺ . . . إلى آخر الترجمة.(٢) الحديث أخرجه الترمذى في سننه، طبعة دار الفكر، جـ ٤ ص ٢٤٨ رقم ٣٠٧٦ (أبواب فضائل القرآن) باب ما جاء في من قرأ حرفًا من القرآن ماله من الأجر، بلفظ: حدثنا نصر بن على، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنا شعبة، عن عاصم، عن أَبى صالح، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: "يجئ صاحب القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حلة =стр. 9858
١١٣٢/ ٢٧٧٥٩ - "يَجِئُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: رَبِّ إِنَّ هَذَا قَتَلنِى، فَيَقُولُ اللَّهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ، فَيَقُولُ: فَإنَّهَا لِى، وَيَجِئُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ هَذَا قَتَلَنِى، فَيَقُولُ اللَّهُ: لِمَ قَتَلتَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلانٍ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلانٍ، فَيَبُوءُ بِإِثْمِهِ".
ن، طب، حل، ق عن ابن مسعود (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٠ ص ١١٩ حديث رقم ١٠٠٧٥ باب (من روى عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبى ﷺ ليلة الجن) بلفظ: حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهانى، ثنا عبيد بن عبيدة التمار، ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه، عن سليمان الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النبى ﷺ قال: "يجئ الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول: يا رب هذا قتلنى. فيقول اللَّه لم قتلته؟ فيقول: لتكون العزة لك. فيقول: فإنها لى، قال: ويجئ الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول: أى رب قتلنى هذا، فيقول اللَّه: لم قتلت هذا؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لفلان، فيقول: إنها ليست له، بؤ بذبنه". =стр. 9859
١١٣٣/ ٢٧٧٦٠ - "يَجئُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَات بمَا يَظُنُّ أَنَّهُ يَنْجُو بِهَا، فَلا يَزَالُ رَجُلٌ يَجِئ قَدْ ظَلَمهُ بمَظْلمَةٍ فَيؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُعْطَى الْمَظْلُومُ، حَتَّى لا يَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ، ثم يَجِئُ من يطلُبُهُ وَلَم يَبْق مِنْ حسناتِهِ شَئٌ، فَيُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِ المَظْلُومِ، فَتُوضَعُ عَلَى سَيِئَاتِهِ".
طب عن سلمان (١) .
١١٣٤/ ٢٧٧٦١ - "يَجئُ النَّبِىُّ يَوْمَ القيَامةِ وَمَعَهُ الرَّجُلُ، والنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلانِ، وَيَجِئُ النَّبِىُّ وَمَعَهُ الثَّلاثَةُ، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلكَ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ قَوْمَكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُدْعَى قَوْمُهُ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ بَلَّغَكُمْ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: لا، فَيُقَالُ لَهُ: مَنْ يَشْهدُ لَكَ؟ فَيقُولُ: الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير جـ ٦ حديث رقم ٦١٥٣ في مرويات (عثمان بن غياث عن أَبى عثمان عن سلمان ﵁) بلفظ: حدثنا أحمد بن عمرو البزار، ثنا عبد اللَّه بن إسحاق العطار، ثنا خالد بن حمزة العطار، ثنا عثمان بن أَبى غياث، ثنا أبو عثمان، عن سلمان أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يجئ الرجل يوم القيامة من الحسنات بما يظن أنه ينجو بها، فلا يزال رجل يجئ قد ظلمه بمظلمته، فيؤخذ من حسناته فيعطى المظلوم حتى لا يبقى له حسنة، ثم يجئ من يطلبه ولم يبق من حسناته شئ، فيؤخذ من سيئات المظلوم فيوضع على سيئاته".
قال محققه: في المجمع ١٠/ ٣٥٣: رواه الطبرانى والبزار عن عبد اللَّه بن إسحاق العطار عن خالد بن حمزة ولم أعرفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح.стр. 9860
مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ بَلَّغَ هَذَا قَوْمَهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيْقُالُ: وَمَا علْمُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ جَاءَنَا نَبيُّنَا فَأَخْبرَنَا أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغُوا فَصَدَّقْناه فَذَلكَ قَوْلهُ: وَكَذَلكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا (عَدْلًا) لَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا (*) ".
ص، حم، ن، هـ، ق في البعث عن أَبى سعيد (١) .
١١٣٥/ ٢٧٧٦٢ - "يَجئُ الْقَاتِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: أَيِسَ الْيَوْمَ مِنْ رَحْمَة اللَّهِ ".
الخَطيب عن أَبى سعيد (٢) .
١١٣٦/ ٢٧٧٦٣ - "يَجئُ الْمَقْتُولُ آخذًا قاتله وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمًا عنْدَ رَبِّ الْعِزَّةِ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ: سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِى؟ فَيَقُولُ: فِيمَ قَتَلْتَ فُلَانًا؟ قَالَ: قَتَلْتُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلانٍ، قَالَ: هِى للَّهِ". الحواشي
(١٤٣) من سورة البقرة.(١) والحديث في تفسير ابن كثير، جـ ١ ص ٢٧٦ كتاب (الشعب) وعزاه إلى الإِمام أحمد في مسنده.
والحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٥٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش عن أَبى صالح، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجئ النبى يوم القيامة ومعه الرجل، والنبى ومعه الرجلان، وأكثر من ذلك، فيدعى قومه فيقال لهم: هل بلغكم هذا؟ فيقولون: لا، فيقال له: هل بلغت قومك؟ فيقول: نعم، فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فيدعى محمد وأمته فيقال لهم: هل بلغ هذا قومه؟ فيقولون: نعم، فيقال: وما علمكم؟ فيقولون: جاءنا نبينا فأخبرنا أن الرسل قد بلغوا. فذلك قوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] قال: يقول: عدلا ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾.
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه جـ ٢ ص ١٤٣٢ حديث رقم ٤٢٨٤ في كتاب "الزهد" باب صفة أن محمد ﷺ بلفظ: حدثنا أبو كريب وأحمد ابن سنان قالا: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أَبى صالح عن أَبى سعيد قال رسول اللَّه ﷺ : "يجئ النبى ومعه الرجلان، ويجئ النبى ومعه الثلاثة، وأكثر من ذلك وأقل، فيقال له هل بلغت قومك؟ فيقول نعم، فتدعى أمة محمد فيقال: هل بلغت هذا؟ فيقولون: لا: فيقال: من شهد لك؟ فيقول: محمد، وأمته فتدعى أمة محمد فيقال: هل بلغت هذا؟ فيقولون: نعم. فيقول ومن علمكم بذلك؟ أمة وسطا تكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا" والحديث أخرجه البيهقى في سننه الكبرى.(٢) الحديث أورده الخطيب في تاريخ بغداد، جـ ٩ ص ٣٥٥ في ترجمة (طلحة بن محمد بن أَبى العباس) رقم ٤٩٠٦ وقال عنه: وكان صدوقا بلفظ: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا طلحة وسعد ابنا محمد بن إسحاق الناقد ببغداد قالا: حدثنا محمد بن عثمان بن أَبى شيبة، حدثنا محمد بن عمران بن أَبى ليلى، حدثنى أَبى، حدثنا ابن أَبى ليلى، عن عطية، عن أَبى سعيد، عن النبى ﷺ قال: "يجئ القاتل يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من ﵀ ".стр. 9861
طب عن ابن مسعود (١) .
١١٣٧/ ٢٧٧٦٤ - "يُجئُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ لِصَاحِبِه: أَنَا الَّذِى أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ وَأَظْمَأتُ نَهَارَكَ".
هـ، ك عن بريدة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير، جـ ١٠ ص ٢٣٠ حديث رقم ١٠٤٠٧ بلفظ: حدثنا أحمد بن يحيى الحلوانى، ثنا الفيض بن وثيق، ثنا عبد الوهاب الثقفى، ثنا عكرمة بن عبد اللَّه البنانى، عن عاصم بن بهدلة، عن أَبى وائل، عن عبد اللَّه، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "يجئ المقتول آخذا قاتله وأوداجه تشخب دما عند ذى العزة، فيقول: يا رب، سل هذا فيم قتلنى؟ فيقول: فيم قتلته؟ فإن قال قتلته: لتكون العزة لفلان قال: هى للَّه".
قال المحقق: قال في المجمع ٧/ ٢٩٧: رواه الطبرانى في الأوسط ٤١٥ مجمع البحرين، وفيه الفيض بن وثيق وهو كذاب، ولم ينسبه إلى الكبير.
وترجمة (الفيض بن وثيق): انظر ميزان الاعتدال في نقد الرجال جـ ٣ ص ٣٦٦ رقم ٦٧٨٧ قال: الفيض ابن وثيق، عن أَبى عوانة، وغيره.
قال ابن معين: كذاب خبيث.
قلت: قد روى عنه أبو زُرعة، وأَبو حاتم، وهو مقارب الحال إن شاء اللَّه.(٢) أشار إليه معجم الأحاديث أنه في الدارمى في فضائل القرآن.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الأدب) باب: ثواب القرآن جـ ٢ ص ١٢٤٢ رقم ٣٧٨١ قال: حدثنا على بن محمد، ثنا وكيع عن بشر بن مهاجر، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجئ القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب. . . " الحديث غير أنه لم يذكر (لصاحبه).
في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
وقال في التحقيق: قال السيوطى: كالرجل الشاحب: هو المتغير اللون والجسم لعارض من العوارض كمرض أو سفر ونحوهما، وكأنه يجئ على هذه الهيئة ليكون أشبه بصاحبه في الدنيا، أو للتنبيه كما تغير لونه في الدنيا لأجل القيام بالقرآن كذلك القرآن لأجله في السعى يوم القيامة، حتى ينال صاحبه الغاية القصوى في الآخرة.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك، جـ ١ ص ٥٥٦ في كتاب (فضائل القرآن) باب: يجئ يوم القيامة القرآن كالرجل الشاب بلفظ: أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف، ثنا معاذ بن نجدة القرشى، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا بشير بن مهاجر، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﵌: "يجئ يوم القيامة القرآن كالرجل الشاب فيقول لصاحبه: أنا الذى أسهرت ليلك، وأظمأت نهارك" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الدهبى.
والملحوظ أن رواية الحاكم: "كالرجل الشاب" ولعلها رواية صحيحة؛ إذ تعنى الشاب الوضئ المنير.стр. 9862
١١٣٨/ ٢٧٧٦٥ - "يَجئُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُون عِرَاضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْحُجُفُ، فَيَلْحَقُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ بِمَنَابِتِ الشِّيح، كَأَنِّى أنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ رَبَطُوا خُيُولَهُمْ بِسَوَارِى الْمَسْجِدِ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه مَنْ هُمْ؟ قَالَ: التُّرْكُ".
ك عن بريدة (١) .
١١٣٩/ ٢٧٧٦٦ - "يَجئُ قَوْمٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلهُمْ؛ فَإِنَّ فِيهِ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ".
الحكيم عن ابن مسعود (٢) .
١١٤٠/ ٢٧٧٦٧ - "يَجئُ صَاحبُ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ: يَا رَبِّ حَلِّهِ، فيَلْبِسُهُ تَاجَ الكَرامَة، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ، يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَيَرْضَى عَنْهُ، وَيُقُالُ لَهُ: اقْرَأ وَارْقَه وَيُزَادُ بِكُلِّ آيةٍ حَسَنةً".
هب عن أَبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز كتاب (القيامة) أشراط الساعة من الإكمال جـ ١٤ ص ٢٣٩، رقم ٣٨٥٥٢.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ٤٧٤ في كتاب (الفتن والملاحم) بلفظ: أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد الفقيه وأَبو الحسن أحمد بن محمد العنزى قالا: ثنا معاذ بن نجدة القرشى، ثنا بشير بن المهاجر، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه ﵁ عن النبى ﵌ قال: "يجئ قوم صغار العيون عراض الوجوه كأن وجوههم الحجف فيلحقون أهل الإِسلام بمنابت انشيح، كأنى أنظر إليهم وقد ربطوا خيولهم بسوارى المسجد، فقيل لرسول اللَّه ﵌: يا رسول اللَّه من هم؟ قال: الترك" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحجف: جمع حَجَفَةٍ، وهى: الترس اهـ: نهاية جـ ١ ص ٣٤٥ مادة (حجف).
وفى القاموس مادة: "شيح" قال: وذو الشيح: موضع باليمامة وبالجزيرة وذات الشيح: موضع في ديار بنى يربوع.(٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل الحادى والأربعون في الخوارج) ص ٥٥ بلفظه.(٣) الحديث في كنز العمال جـ ١ ص ٥٤١ حديث رقم ٢٤٢٣ (الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله) الفصل الأول في فضائله، الإكمال، بلفظ: "يجئ صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن: =стр. 9863
١١٤١/ ٢٧٧٦٨ - "يَجئُ قَوْمٌ يُمِيتُونَ السُّنَّةَ وَيُوغِلُونَ فِى الدِّين، فَعَلى أُولَئِكَ لَعْنَةُ اللَّه وَلَعْنةُ اللاعِنِينَ، والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ".
الديلمى عن أَبى هريرة (١) .
١١٤٢/ ٢٧٧٦٩ - "يَجئُ قَوْمٌ يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا إِلى الزَّنْدَقةِ، فَإِذَا لَقِيتُموهُمْ فَلَا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ، وَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ".
ك في تاريخه عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس مخطوطة بمكتبة الأزهر ورقة ٣٩٤ بلفظ: عن أَبى هريرة ﵁ قال: "يجئ قوم يموتون السنة ويوغلون في الدين، على أولئك لعنة اللَّه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين".
والحديث في (الفردوس) تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول جـ ٥ ص ٤٩٩ رقم ٨٨٧٩ وقال: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩ قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا محمد بن على المكفوف، حدثنا أبو محمد بن حيان - حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسى، حدثنا محمد بن أيوب وليس بابن الضريس، حدثنا أبو ثوبة الحلبى، حدثنا شهاب بن خراش، حدثنى محمد بن زياد، عن سعيد المقبرى، عن أَبى هريرة مرفوعًا.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١ ص ١٣٨ حديث رقم ٦٥٦ باب: فرع في ذم القدرية والمرجئة، من الإكمال، بلقظ: "يجئ قوم يقولون: لا قدر، ثم يخرجون منها إلى الزندقة، فإذا لقيتُموهُم فلا تسلموا عليهم، وإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوا جنائزههم؛ فإنهم شيعة الدجال" ك في تاريخه: عن ابن عمر.
والحديث في (الفردوس) تحقيق السعيد بسيونى زغلول جـ ٥ ص ٤٩٩ برقم ٨٨٧٩ مكررا وقال: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩٦. =стр. 9864
١١٤٣/ ٢٧٧٧٠ - "يَجئُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصْحَفُ والْمَسْجِدُ وَالْعِتْرَةُ، فَيَقُولُ المُصْحَفُ: يَا رَبِّ حَرَقُونِى, وَيَقُولُ الْمَسْجِدُ: يَا رَبِّ خَرَّبُونِى وَعَطَّلُونِى وَضَيَّعُونِى، وَتَقُولُ الْعِتْرَةُ: يَا رَبِّ طَرَدُونَا وَقَتَلُونَا وَشَرَّدُونَا، وَأَجْثُو بِرُكْبَتىَّ لِلْخصُومَةِ، فَيَقُولُ اللَّه: ذَلِكَ إِلَىَّ وَأَنَا أَوْلَى بِذَلِكَ".
الديلمى عن جابر (حم، طب، عمر عن أَبى أُمامة) (١) .
١١٤٤/ ٢٧٧٧١ - "يَجئُ الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ أَعْنَاقًا يُعْرَفُونِ بِطُولِ أَعْنَاقِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
أبو الشيخ في الأذان عن أَبى هريرة (٢) .
١١٤٥/ ٢٧٧٧٢ - "يَجئُ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ عَلَى فوقِهِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١١ ص ١٩٣ حديث رقم ٣١١٩٠ (الفصل الثانى في الفتن والهرج) الفتن من الإكمال، بلفظ: "يجئ يوم القيامة المصحف والمسجد والعترة، فيقول المصحف: يا رب أحرقونى ومزقونى، ويقول السجد: يا رب أخربونى وعطلونى وضيعونى، وتقول العترة: يا رب طردونا وقتلونا وشردونا، وأجثو بركبتى للخصومة، فيقول اللَّه: ذلك إلى وأنا أولى بذلك".
الديلمى عن جابر، حم، طب، ص عن أَبى أُمامة.
والحديث في الفردوس رقم ٨٨٨٠ جـ ٥ ص ٤٩٩ وقال: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣١٦ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا الميدانى إجازة، أخبرنا أبو الحسن عبد الرزاق القاضى، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن أَبى زرعة، حدثنا ظهير بن ظهير، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن بشر، حدثنا الحسن بن الزبرقان المرارى، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأجلح، عن أَبى الزبير، عن جابر مرفوعًا.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٧ ص ٦٨٧ حديث رقم ٢٠٩٢٣ (الفصل الرابع في الأذان والترغيب فيه وآدابه) الترغيب فيه من الإكمال بلفظ: "يجئ المؤذنون أطول الناس أعناقا، يعرفون بطول أعناقهم يوم القيامة" أبو الشيخ في الأذان: عن أَبى هريرة.стр. 9865
ش عن جابر (١) .
١١٤٦/ ٢٧٧٧٣ - "يَجئُ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِى مِنْ أُمتِّى يَقْرَأُونَ الْقْرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَراقيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمَيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخِلِيقَةِ".
ابن جرير عن أَبى ذر (٢) .
١١٤٧/ ٢٧٧٧٤ - "يَجئُ الدَّجَّالُ فَيَطأُ الأَرْضَ إِلَّا مَكَّةَ والْمَدِينَةَ، فَيَأتِى الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ لِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا صُفُوفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَيَأتِى سَبْخَةَ الْجرْفِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ فَتْرجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَيَخْرُجُ إِليهِ كُلُّ مُنَافِقٍ ومُنَافقَةٍ".
حم، خ، م عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (فضائل القرآن) باب: فيمن لا تنفعه قراءة القرآن جـ ١٠ ص ٥٣٥، ٥٣٦ رقم ١٠٢٤٥ بلفظ: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنى فروة بن خالد الدوسى قال: حدثنى أبو الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجئ قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١١ ص ٢٠٥ حديث رقم ٣١٢٤١ (فتن الصحابة رضوان اللَّه عليهم أجمعين) وقعة الجمل من الإكمال - الخوارج من الإكمال، بلفظ: "يجئ قوم بعدى من أمتى يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه أبدا، هم شر الخلق والخليقة" ابن جرير عن أَبى ذر.(٣) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده جـ ٣ ص ١٩١ (مسند أنس بن مالك) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى, ثنا بهز وعنان قالا: ثنا حماد بن سلمة, ثنا إسحاق بن عبد اللَّه بن أَبى طلحة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجئ الدجال فيطأ الأرض إلا مكة والمدينة، فيأتى المدينة فيجد بكل نقب من نقابها صفوفا من الملائكة، فيأتى سبخة الجرف فيضرب رواقة فترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل منافق ومنافقة".
والحديث أخرجه البخارى في صحيحه جـ ٨ ص ٩٦ كتاب (الفتن) باب: في ذكر الدجال، بلفظ: حدثنا سعد بن حفص، حدثنا شيبان عن يحيى، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أَبى طلحة، عن أنس بن مالك قال: قال النبى ﷺ : "يجئ الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة, ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق". =стр. 9866
١١٤٨/ ٢٧٧٧٥ - "يَجئُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقٌ بِقَاتِلِهِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنى؟ فَيَقُول اللَّه: فِيمَ قَتَلْتَ هَذَا؟ فَيقُولُ: فِى مُلكِ فُلَانٍ".
ن، طب عن جندب، حم، ق عن جندب قال: حدثنى فلان (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه النسائى في سننه جـ ٢ ص ١٦٤ في كتاب (تحريم الدم) باب: تعظيم الدم، بلفظ: أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن تميم قال: حدثنا حجاج قال: أخبرنى شعبة عن أَبى عمران الجونى قال: قال جندب: حدثنى فلان أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يجئ المقتول بقاتله يوم القيامة فيقول: سل هذا فيما قتلنى؟ فيقول: قتلته على مُلكِ فلان" قال جندب: فاتَّقِهَا.
والحديث أخرجه الطبرانى في الكبير، جـ ٢ ص ١٦٥ حديث رقم ١٦٧٧ مرويات (أَبى عمران الجونى عن جندب) بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، وحدثنا أحمد بن داود المكى، ثنا ابن عائشة قالا: ثنا حماد بن عقبة، عن أَبى عمران الجونى قال: قلت لجندب بن عبد اللَّه: إنى بايعت ابن الزبير على أن أقاتل أهل الشام، قال: لعلك تقول أفتانى جندب وأقتدى، قال: قلت: ما أريد ذلك ولكنى أستفنيك لتفنينى، قال: فقال: افتد بمالك، قلت: لا يقبل منى، قال جندب: كنت على عهد رسول اللَّه ﷺ غلامًا حذورًا وإن فلانًا أخبرنى أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يجئ المقتول يوم القيامة بقاتله متعلق به، فيقول اللَّه : فيما قتلتم هذا؟ فيقول في ملك فلان".
فاتق، لا تكون ذلك الرجل.
قال المحقق: ورواه النسائى جـ ٧/ ٨٤، ٨٥ وأحمد ٤/ ٦٣ قال في المجمع ٧/ ٢٩٤: ورجاله رجال الصحيح، كذا في النسخ الثلاث.
"متعلق به" و"لا تكون".
والحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده جـ ٤ ص ٦٣ (حديث فلان عن النبى ﷺ ) بلفظ: قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حجاج قال: ثنا شعبة عن أَبى عمران قال: قلت لجندب: إنى قد بايعت هؤلاء -يعنى ابن الزبير.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (قتال أهل البغى) جـ ٨ ص ١٩١ بمثل رواية الطبرانى.стр. 9867
١١٤٩/ ٢٧٧٧٦ - "يَجئُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاصِيتُهُ وَرَأسُهُ بِيَدِهِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمًا، يَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قتَلَنِى هَذَا؟ حَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ".
ت حسن ن، هـ عن ابن عباس (١) .
١١٥٠/ ٢٧٧٧٧ - "يَجئُ بِلَالٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَاحِلَةٍ رَحْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ وَبَاقُوتٍ، مَعَهُ لِوَاءٌ يَتْبَعُهُ الْمُؤَذِّنُونَ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ، حَتَّى إِنَّهُ ليدْخِلُ مَنْ أَذَّنَ أَرْبَعِينَ يَبْتَغِى بِذَلِكَ وَجْه اللَّه". الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه جـ ٢ ص ٨٧٤ حديث رقم ٢٦٢١ كتاب (الديات) باب: هل لقاتل مؤمن توبة؟ بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمار الدهنى، عن سالم بن أَبى الجعد قال: سئل ابن عباس عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى، قال: ويحه وأنى له الهدى؟ ! سمعت نبيكم ﷺ يقول: "يجئ القاتل والمقتول يوم القيامة متعلق برأس صاحبه يقول: رب سل هذا لم قتلنى؟ " واللَّه لقد أنزلها اللَّه على نبيكم ثم ما نسخها بعد ما أنزلها.
والحديث أخرجه الترمذى في صحيحه جـ ١١ ص ١٥٩ (أبواب التفسير) تفسير سورة النساء، بلفظ: حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانى حدثنا شبابة، حدثنا ورقاء بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن النبى ﷺ قال: "يجئ المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تشخب دما يقول: يا رب هذا قتلنى، حتى يدنيه من العرش" قال: فذكروا لابن عباس التوبة، فتلا هذه الآية ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ قال: وما نسخت هذه الآية ولا بدلت، وأنى له التوبة؟ ! .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وقد روى بعضهم هذا الحديث بن عمرو بن دينار عن ابن عباس نحوه ولم يرفعه.
والحديث أخرجه النسائى في سننه جـ ٧ ص ٨٥ في كتاب (تحريم الدم) باب: تعظيم الدم، بلفظ: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان عن عمار الدهنى، عن سالم بن أَبى الجعد أن ابن عباس سئل عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى، فقال ابن عباس: وأنى له التوبة؟ ! سمعت نبيكم ﷺ يقول: "يجئ متعلقا بالقاتل تشخب أوداجه دما فيقول: أى رب سل هذا فيم قتلنى"؟ ثم قال: واللَّه لقد أنزلها اللَّه ثم ما نسخها، قال: وأخبرنى أزهر بن جميل البصرى قال: حدثنا خالد بن الحرث قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير قال: اختلف أهل الكوفة في هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ فرحلت إلى ابن عباس فسألته، فقال: لقد نزلت في آخر ما أنزل، ما نسخها شئ.стр. 9868
ابن عساكر عن ابن عمر، وفيه أبو الوليد خالد بن إسماعيل المخزومى، متروك، قال عد: كان يضع الحديث على الثقات (١) .
١١٥١/ ٢٧٧٧٨ - "يُجِيرُ عَلَى المُسْلِمينَ بَعْضُهُمْ".
حم عن أَبى عبيدة، حم، طب عن أَبى أُمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ١١ ص ٦٥٤ حديث رقم ٣٣١١٧ (فضائل العشرة المبشرين بالجنة) من الإكمال، بلفظ: "يجئ بلال يوم القيامة على راحلة رحلها من ذهب وياقوت معه لواء يتبعه المؤذنون حتى يدخلهم الجنة، حتى أنه ليدخل من أذَّن أربعين يبتغى بذلك وجه اللَّه" ابن عساكر عن ابن عمر، وفيه أبو الوليد خالد ابن إسماعيل المخزومى متروك، قال عد: كان يضع الحديث على الثقات.
انظر ترجمة (خالد بن إسماعيل) في (الكامل لابن عدى) جـ ٣ ص ٩١٢ وانظر (لسان الميزان) جـ ٢ ص ٣٧٢ وانظر مسند الفردوس تحقيق السعيد بسيونى زغلول جـ ٥ ص ٤٧٩ برقم ٨٨٧٤ وانظر تنزيه الشريعة جـ ٢/ ٧٨ وسلسلة الأحاديث الضعيفة رقم ٧٧٥ وقال: موضوع، أورده ابن الجوزى في الموضوعات جـ ٢ ص ٩٠ من طريق الدارقطنى، وانظر اللآلئ جـ ٢ ص ١٣ والطبرانى الصغير رقم ٦٢٣ والطبرانى في الأوسط, قال الهيثمى: فيه خالد بن إسماعيل المخزومى وهو ضعيف.
(خالد بن إسماعيل المخزومى) المدنى أبو الوليد عن هشام بن عروة وابن جريج وجماعة، وعنه العلاء بن سلمة، قال ابن على: كان يضع الحديث على الثقات: وقال الدارقطنى: متروك، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال: انظر ميزان الاعتدال في نقد الرجال جـ ١ ص ٢٩٤ ترجمة رقم ٢٣٥٧.(٢) حديث أَبى عبيدة أخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ ١ ص ١٩٥، (مسند أَبى عبيدة) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسماعيل بن عمر، ثنا إسرائيل، عن الحجاج بن أرطاة، عن الوليد بن أَبى مالك، عن القاسم، عن أَبى أُمامة قال: أجار رجل من المسلمين رجلا، وعلى الجيش أبو عبيدة بن الجراح، فقال خالد ابن الوليد، وعمرو بن العاص: لا نجيره، وقال أبو عبيدة: نجيره؛ سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يجير على المسلمين أحدهم".
وانظر المسند تحقيق شاكر رقم ١٦٩٥ وقال: إسناده صحيح.
وانظر مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: الجوار، جـ ٥ ص ٣٢٩ فقد ذكر الحديث وقال: رواه أحمد وأَبو يعلى والبزار، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس.
وحديث أَبى أُمامة أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (حديث أَبى أُمامة الباهلى) جـ ٥ ص ٢٥٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسماعيل، أنا عمر، ثنا إسرائيل، عن الحجاج بن أرطاة، عن الوليد بن أَبى مالك، عن القاسم، عن أَبى أُمامة قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يجير على المسلمين بعضهم" وفيه أيضا الحجاج بن أرطاة وهو مدلس.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (حديث الوليد بن أَبى مالك، عن القاسم، عن أَبى أُمامة) جـ ٨ =стр. 9869
١١٥٢/ ٢٧٧٧٩ - "يُجِيرُ عَلَى المُسْلِمينَ أَدْنَاهُمْ".
طب عن أنس، حم، طب عن ابن عمرو، طب عن أُم سلمة (١) .
١١٥٣/ ٢٧٧٨٠ - "يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِى أَدْنَاهُمْ".
حم، ك، ق عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) أخرج الحديث الطبرانى في المعجم الكبير في (ذكر سنّ زينب ووفاتها, ومن أخبارها) جـ ٢٢ ص ٤٢٦ رقم ١٠٤٩ بلفظ: حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوى، ثنا عبد اللَّه بن شبيب، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثنا أبو بكر بن أَبى أويس، عن سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان, عن الزهرى، عن أنس، أن زينب هاجرت إلى رسول اللَّه ﷺ وزوجها كافر، فأسر النبى ﷺ ابن الربيع، فقالت زينب: إنى قد أجرت أبا العاص، فأجاز النبى ﷺ جوارها، وقال: "إنه يجير على المسلمين أدناهم".
قال المحقق: في إسناده عبد اللَّه بن شبيب، تركه بعضهم، وفيه كلام.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده في (حديث عبد الرحمن بن حسنة ﵁) جـ ٤ ص ١٩٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا: ثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من أهل مصر، يحدث عن عمرو بن العاص، أنه قال: أسر محمد بن أَبى بكر فأبى، قال: فجعل عمرو يسأله يعجبه أن يدعى أمانا، قال: فقال عمرو: قال رسول اللَّه ﷺ : "يجير على المسلمين أدناهم".
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٣٢٩ وقال: رواه أحمد وأَبو يعلى والطبرانى، وفيه رجل لم يسم، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (حديث أَبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أُم سلمة) جـ ٢٣ ص ٢٧٥ رقم ٥٩٠ بلفظ: حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بكير، ثنا أَبى، ثنا ابن لهيعة، عن موسى بن جبير، عن عراك بن مالك، عن أَبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أُم سلمة؛ أن زينب بنت رسول اللَّه ﷺ أجارت أبا العاص بن الربيع، فقال رسول اللَّه ﷺ : "يجير على المسلمين أدناهم".
وانظر مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٣٣٠ باب (في الجوار) وقال: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير باختصار، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.(٢) أخرج الحديث الإِمام أحمد في مسنده جـ ٢ ص ٣٦ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا الخزاعى قال: ثنا سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: "يجير على أمتى أدناهم". =стр. 9870
١١٥٤/ ٢٧٧٨١ - "يُحِبُّ الإِنْسَانُ الْحَيَاةَ، وَالمَوْتُ خَيْرٌ لِنَفْسِهِ، ويُحِبُّ الإِنْسَانُ كَثْرةَ المَالِ، وَقِلَّةُ الْمَالِ أَقَلُّ لِحِسَابِهِ".
ابن السنى وأَبو موسى في المعرفة، هب عن زُرْعة بن عبد اللَّه الأنصارى مرسلا -بزاى ثم راء، وقيل: براء أوله ثم زاى ساكنة- وقيل: هو صحابى (١) .
١١٥٥/ ٢٧٧٨٢ - "يُحِبُّ اللَّه تَعَالَى الْعَامِلَ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الموت وأحوال تقع بعده) باب: ذكر الموت وفضائله، جـ ١٥ ص ٥٥١ رقم ٤٢١٤١ بلفظ المصنف.
وعزاه إلى ابن السكن مكان ابن السنى وإلى بقية المراجع.
وأخرج الحديث ابن الأثير في أسد الغابة جـ ٢ ص ٢٥٧، في ترجمة (زرعة بن عبد اللَّه البياض) قال: زُرْعَة ابن عبد اللَّه البياضى، روى رَوْحُ بن عُبَادة عن ابن جريج عن أَبى الحوشب، عن زُرْعة بن عبد اللَّه، أن النبى ﷺ قال: "يحب الإنسان الحياة والموت خير له من الفتن، ويحب كثرة المال، وقلة المال أقل للحساب". أخرجه أبو موسى؛ وقال: زرعة هذا قد روى عن أسماء بنت عميس وعن التابعين.
وفى تهذيب التهذيب جـ ٣ ص ٣٢٥ رقم ٦٠٥ ترجم له وقال: ذكره ابن حبان في الثقات، قلت: وسئل أبو حاتم عن زرعة البياضى الذى روى عنه أبو الحويرث: هل له صحبة؟ فقال: لا أعلم له صحبة، وقال البخارى في تاريخه: سماه أبو بكر الحنفى عن عبد الحميد بن جعفر (عتبة بن عبد اللَّه) وسيأتى بقية ما فيه في عتبة.
وفى جـ ٧ رقم ٢٠٩ ص ٩٨ زاد: روى له الترمذى هذا الحديث الواحد في الاستمشاء بالسناء.стр. 9871
طب عن كليب بن شهاب الجرمى (١) .
١١٥٦/ ٢٧٧٨٣ - "يُحْبَسُ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يُجَاوِزُونَ الصِّرَاطَ عَلَى قَنْطَرَةٍ، فَيُؤخَذُ لبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُهُمُ الَّتِى تَظَالَمُوهَا فِى الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِى دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَلأَحَدُهُمْ أَعْرَفُ بِمَنْزِلِهِ في الآخِرَةِ مِنْه بِمَنْزِلهِ كَانَ في الدُّنْيَا".
ك عن أَبى سعيد (٢) .
١١٥٧/ ٢٧٧٨٤ - "يُحِبُّنَا الأَطْيَبَانِ مِنْ قُرَيشٍ: تَيْمُ بْنُ مُرَّةَ وَزُهْرَةُ بْنُ كِلَابٍ".
الرامهرمزى في الأمثال عن عمرو بن الحصين عن بن علاقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (٣) . الحواشي
(١) أخرج الحديث الطبرانى في المعجم الكبير، باب (من اسمه كليب) جـ ١٩ ص ١٩٩ رقم ٤٤٨ قال: حدثنا بكر بن مقبل البصرى، ثنا القاسم بن وهب الكوفى، ثنا قطبة بن العلاء الغنوى، ثنا أَبى العلاء بن المنهال، عن عاصم بن كليب الجرمى، عن أبيه، أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها النبى ﷺ وأنا غلام أعقل، فقال النبى ﷺ : "يُحب اللَّه للعامل إذا عمل أن يُحسن".
قال المحقق: قال في "المجمع (٤/ ٩٨): وفيه قطبة بن العلاء، وهو ضعيف، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به، وجماعة لم أعرفهم.
قلت: وحسنه شيخنا لشواهده.
وترجمة (كليب بن شهاب الجرمى أَبى عاصم) في أسد الغابة برقم ٤٤٩٣ وقال: ذكر في الصحابة، وذكر الحديث في ترجمته، بلفظه، وذكر في هامشه تعليقا على قوله: (يحسن): قال في الاستيعاب (يحسنه) ثم قال: قال أبو عمر: له -يعنى لكليب- ولأبيه شهاب صحبة.
انظر الاستيعاب جـ ٣، رقم ١٣٢٩.(٢) أخرج الحديث الحاكم في المستدرك في كتاب (الأهوال) باب: لا يدخل أهل الجنة الجنة حتى نقوا عن مظالم الدنيا، جـ ٤ ص ٥٧٢ قال: أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا يحيى بن أَبى طالب، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد، عن قتادة، عن أَبى المتوكل، عن أَبى سعيد الخدرى ﵁ عن النبى ﷺ قال: "ليُحْبَسُ أهل الجنة بعد ما يجاوزون الصراط على قنطرة، فيؤخذ لبعضهم من بعض مظالمهم التى تظالموها في الدنيا، حتى إذا هُذِّبوا ونقوا أذن في دخول الجنة، فلأحدهم أعرف بمنزلة في الآخرة منه بمنزلة كان في الدنيا" قال قتادة: قال أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود: ما يشبه إلا أهل جمعة انصرفوا من جمعتهم، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.(٣) أخرج الحديث الرامهرمزى في الأمثال جـ ٧ ص ٢٥١ رقم ١٣٠ قال: حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عمرو بن =стр. 9872
١١٥٨/ ٢٧٧٨٥ - "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ".
طس، ض عن أنس، البغوى عن أفلح بن أَبى معيس، طب عن ثوبان، طب عن أَبى أُمامة، ابن سعد والبغوى عن على، حم، م، ن، هـ عن ابن عباس حم، خ، م، د، ن، هـ عن عائشة (١) . الحواشي
(١) أخرج الحديث الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (النكاح) باب: في الرضاع جـ ٤ ص ٢٦١ بلفظ: عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب" وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات.
رواية البغوى: ما ورد في تفسير البغوى في آية ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ إلخ (٢٣: سورة النساء) جاء الحديث عن عائشة ولم يرد عن أفلح، أو عن على.
رواية ثوبان: وأخرج الحديث الطبرانى في المعجم الكبير، جـ ٢ مجموعة ٢ رقم ١٤٣٢ بلفظه.
قال المحقق: قال في المجمع (٤/ ٢٦١): وفيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك.
وحديث أَبى أُمامة أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (حديث عُفير بن معْدان عن سليم بن عامر) جـ ٨ ص ١٩٦ رقم ٧٧٠٢ بلفظه.
قال المحقق: قال في المجمع (٤/ ٢٦١): وفيه عفير بن معدان، وهو ضعيف.
وفى نيل الأوطار للشوكانى جـ ٦ ص ٢٦٩ بلفظ: عن الإِمام على ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن اللَّه حرَّم من الرضاع ما حرم من النسب" رواه أحمد والترمذى وصححه. =стр. 9873
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرج الحديث الإِمام أحمد في مسنده جـ ١ ص ٢٧٥ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد اللَّه بن بكر ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة عن جابر بن زيد، عن ابن عباس؛ أن رسول اللَّه ﷺ أريد على ابنة حمزة أن يتزوجها، فقال: "إنها ابنة أخى من الرضاعة وانه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب" وفى الباب أحاديث أخرى بنفس المعنى مع تغيير في بعض الألفاظ.
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الرضاع) باب: تحريم ابنة الأخ من الرضاعة جـ ٢ ص ١٠٧٠ رقم ١٤٤٧ قال: حدثنا هدَّابُ بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، أن النبى ﷺ أريد على ابنة حمزة، فقال: "إنها لا تحل لى، إنها ابنة أخى من الرضاعة ويحرم من الرضاعة ما يحرم من الرَّحِم".
وأخرجه النسائى في سننه في كتاب (النكاح) باب: تحريم بنت الأخ من الرضاعة، جـ ٦ ص ١٠٠ بلفظه مع اختلاف قليل.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (النكاح) باب: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب جـ ١ ص ٦٢٣ رقم ١٩٣٨ بلفظه وسنده.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ ٦ ص ٦٦ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الأسود، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة".
وأخرجه البخارى في صحيحه في كتاب (الشهادات) باب: الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض جـ ٣ ص ٢٢٢ قال: حدثنا عبد اللَّه بن يوسف، أخبرنا مالك، عن عبد اللَّه بن أَبى بكر، عن عَمْرَة بنت عبد الرحمن؛ أن عائشة ﵂ زوج النبى ﷺ أخبرتها، أن رسول اللَّه ﷺ كان عندها، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة، قالت عائشة: فقلت: يا رسول اللَّه: أراه فلانا -لعم حفصة من الرضاعة- فقالت عائشة: يا رسول اللَّه هذا رجل يستأذن في بيتك، قالت: فقال رسول اللَّه ﷺ : "أراه فلانا -لعم حفصة من الرضاعة- فقالت عائشة: لو كان فلان حيا -لعمها من الرضاعة- دخل علىّ؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : "نعم، إن الرضاعة تحرم ما يحْرمُ من الولادة".
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الرضاع) باب: تحريم الرضاعة من ماء الفحل، جـ ٢ ص ١٠٧٠ رقم ١٤٤٥/ ٩ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، وحدثنا محمد بن رُمُح، أخبرنا الليث، عن يزيد بن =стр. 9874
١١٥٩/ ٢٧٧٨٦ - "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ مِنْ خَالٍ أَوْ عَمٍّ أَوِ ابْنِ أَخٍ".
ابن جرير عن ابن عباس عن عائشة (١) .
١١٦٠/ ٢٧٧٨٧ - "يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيْنٍ لَيْنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ".
ابن النجار عن أَبى هريرة (٢) .
١١٦١/ ٢٧٧٨٨ - "يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا لَا لَكَ وَلَا عَلَيكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ الحواشي
(١) أخرج الحديث الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (النكاح) باب: في الرضاع، جـ ٤ ص ٢٦١ بلفظ: عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب من خال أو عم أو ابن أخ" قالت: هو في الصحيح باختصار، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في الكنز جـ ٦ ص ٢٧٢ رقم ١٥٦٦٨ بلفظ: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب من خال أو عم أو ابن أخ" ابن جرير عن عائشة.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٣ ص ٢٢ رقم ٥٢٤٧ بلفظ: "يحرم على النار كل هين لين قريب سهل" (ابن النجار عن أَبى هريرة).
ومعنى (هيْن، ليْن): قال ابن الأثير في النهاية: فيه (المسلمون هَيْنُونَ لَيْنُونَ) هما تخفيف (الهيِّن والليِّن) بالتشديد، قال ابن الأعرابى: العرب تمدح بالهيْنِ والليْن مخففين، وتذم بهما مثقلين، انتهى.стр. 9875
ذُنُوبِهِمْ، كَانَ فَضْلًا لَكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِياهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الفَضْلُ، أَمَا تَقْرَأُ كتَابَ اللَّه: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ الآية (*) ".
حم، ت غريب، هب عن عائشة أن رجلا قال: يا رسول اللَّه إن لى لمملوكين يَكذبوننى ويخونُونَنى ويعْصَوْنِى، وأشتمهُمْ وأضربُهم فكيفَ أَنَا مِنْهُم؟ قَال: فذكرهُ (١) .
١١٦٢/ ٢٧٧٨٩ - "يَحْسرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِن كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَلَا تَقُومُ السَّاعةُ إِلَّا نَهَارًا". الحواشي
(١) أخرج الحديث الإِمام أحمد في مسنده جـ ٦ ص ٢٨٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو نوح قراد قال: أنا ليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهرى, عن عروة, عن عائشة، عن النبى ﷺ وعن بعض شيوخهم؛ أن زيادا مولى عبد اللَّه بن عباد بن أَبى ربيعة حدثهم عمن حدثه، عن النبى ﷺ أن رجلا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ جلس بين يديه فقال: يا رسول اللَّه: إن لى مملوكين يكذبوننى، ويخونوننى، ويعصوننى، وأضربهم وأسبهم، فكيف أنا منهم؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : "يُحسبُ ما خانوك وعصوك ويكذبونك، وعقابك إياهم إن كان دون ذنوبهم، كان فضلا لك عليهم وإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا، لا لك، ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقنص لهم منك الفضل الذى بقى قِبَلَك" فجعل الرجل يبكى بين يدى رسول اللَّه ﷺ ويهتف، فقال رسول اللَّه ﷺ : "ماله ما يقرأ كتاب اللَّه: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾! فقال الرجل: يا رسول اللَّه أمَا أجد شيئًا خيرا من فراق هؤلاء -يعنى عبيده- إنى أشهدك أنهم أحرار كلهم.
وأخرجه الترمذى في سننه في كتاب (التفسير) من سورة الأنبياء جـ ٥ ص ٣ رقم ٣٢١٢ قال: حدثنا مجاهد ابن موسى البغدادى والفضل بن سَهْلٍ الأعْرجُ، وغير واحدٍ قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بنُ غَزْوانَ: أبو نُوحٍ, أخبرنا الليث بنُ سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة، أن محمد رجلا قعد بين يدى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه إن لى مملوكين يكذبوننى. . . الحديث.
وقال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن غَزْوانَ، وقد روى أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن غزْوان هذا الحديث، وقال صاحب التحفة جـ ٩ ص ٤ وأخرجه ابن جرير في تهذيبه، والبيهقى.
وفى الكنز جـ ٩ رقم ٢٥٠٥٣ بهذا اللفظ: "يُحْسَبُ".
===
(*) الآية ٤٧ من سورة الأنبياء.следующие страницы →