Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9871–9910 · переход к 9876.
стр. 9871
طب عن كليب بن شهاب الجرمى (١) .
١١٥٦/ ٢٧٧٨٣ - "يُحْبَسُ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يُجَاوِزُونَ الصِّرَاطَ عَلَى قَنْطَرَةٍ، فَيُؤخَذُ لبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُهُمُ الَّتِى تَظَالَمُوهَا فِى الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِى دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَلأَحَدُهُمْ أَعْرَفُ بِمَنْزِلِهِ في الآخِرَةِ مِنْه بِمَنْزِلهِ كَانَ في الدُّنْيَا".
ك عن أَبى سعيد (٢) .
١١٥٧/ ٢٧٧٨٤ - "يُحِبُّنَا الأَطْيَبَانِ مِنْ قُرَيشٍ: تَيْمُ بْنُ مُرَّةَ وَزُهْرَةُ بْنُ كِلَابٍ".
الرامهرمزى في الأمثال عن عمرو بن الحصين عن بن علاقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (٣) . الحواشي
(١) أخرج الحديث الطبرانى في المعجم الكبير، باب (من اسمه كليب) جـ ١٩ ص ١٩٩ رقم ٤٤٨ قال: حدثنا بكر بن مقبل البصرى، ثنا القاسم بن وهب الكوفى، ثنا قطبة بن العلاء الغنوى، ثنا أَبى العلاء بن المنهال، عن عاصم بن كليب الجرمى، عن أبيه، أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها النبى ﷺ وأنا غلام أعقل، فقال النبى ﷺ : "يُحب اللَّه للعامل إذا عمل أن يُحسن".
قال المحقق: قال في "المجمع (٤/ ٩٨): وفيه قطبة بن العلاء، وهو ضعيف، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به، وجماعة لم أعرفهم.
قلت: وحسنه شيخنا لشواهده.
وترجمة (كليب بن شهاب الجرمى أَبى عاصم) في أسد الغابة برقم ٤٤٩٣ وقال: ذكر في الصحابة، وذكر الحديث في ترجمته، بلفظه، وذكر في هامشه تعليقا على قوله: (يحسن): قال في الاستيعاب (يحسنه) ثم قال: قال أبو عمر: له -يعنى لكليب- ولأبيه شهاب صحبة.
انظر الاستيعاب جـ ٣، رقم ١٣٢٩.(٢) أخرج الحديث الحاكم في المستدرك في كتاب (الأهوال) باب: لا يدخل أهل الجنة الجنة حتى نقوا عن مظالم الدنيا، جـ ٤ ص ٥٧٢ قال: أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا يحيى بن أَبى طالب، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد، عن قتادة، عن أَبى المتوكل، عن أَبى سعيد الخدرى ﵁ عن النبى ﷺ قال: "ليُحْبَسُ أهل الجنة بعد ما يجاوزون الصراط على قنطرة، فيؤخذ لبعضهم من بعض مظالمهم التى تظالموها في الدنيا، حتى إذا هُذِّبوا ونقوا أذن في دخول الجنة، فلأحدهم أعرف بمنزلة في الآخرة منه بمنزلة كان في الدنيا" قال قتادة: قال أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود: ما يشبه إلا أهل جمعة انصرفوا من جمعتهم، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.(٣) أخرج الحديث الرامهرمزى في الأمثال جـ ٧ ص ٢٥١ رقم ١٣٠ قال: حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عمرو بن =стр. 9872
١١٥٨/ ٢٧٧٨٥ - "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ".
طس، ض عن أنس، البغوى عن أفلح بن أَبى معيس، طب عن ثوبان، طب عن أَبى أُمامة، ابن سعد والبغوى عن على، حم، م، ن، هـ عن ابن عباس حم، خ، م، د، ن، هـ عن عائشة (١) . الحواشي
(١) أخرج الحديث الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (النكاح) باب: في الرضاع جـ ٤ ص ٢٦١ بلفظ: عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب" وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات.
رواية البغوى: ما ورد في تفسير البغوى في آية ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ إلخ (٢٣: سورة النساء) جاء الحديث عن عائشة ولم يرد عن أفلح، أو عن على.
رواية ثوبان: وأخرج الحديث الطبرانى في المعجم الكبير، جـ ٢ مجموعة ٢ رقم ١٤٣٢ بلفظه.
قال المحقق: قال في المجمع (٤/ ٢٦١): وفيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك.
وحديث أَبى أُمامة أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (حديث عُفير بن معْدان عن سليم بن عامر) جـ ٨ ص ١٩٦ رقم ٧٧٠٢ بلفظه.
قال المحقق: قال في المجمع (٤/ ٢٦١): وفيه عفير بن معدان، وهو ضعيف.
وفى نيل الأوطار للشوكانى جـ ٦ ص ٢٦٩ بلفظ: عن الإِمام على ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن اللَّه حرَّم من الرضاع ما حرم من النسب" رواه أحمد والترمذى وصححه. =стр. 9873
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرج الحديث الإِمام أحمد في مسنده جـ ١ ص ٢٧٥ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد اللَّه بن بكر ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة عن جابر بن زيد، عن ابن عباس؛ أن رسول اللَّه ﷺ أريد على ابنة حمزة أن يتزوجها، فقال: "إنها ابنة أخى من الرضاعة وانه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب" وفى الباب أحاديث أخرى بنفس المعنى مع تغيير في بعض الألفاظ.
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الرضاع) باب: تحريم ابنة الأخ من الرضاعة جـ ٢ ص ١٠٧٠ رقم ١٤٤٧ قال: حدثنا هدَّابُ بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، أن النبى ﷺ أريد على ابنة حمزة، فقال: "إنها لا تحل لى، إنها ابنة أخى من الرضاعة ويحرم من الرضاعة ما يحرم من الرَّحِم".
وأخرجه النسائى في سننه في كتاب (النكاح) باب: تحريم بنت الأخ من الرضاعة، جـ ٦ ص ١٠٠ بلفظه مع اختلاف قليل.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (النكاح) باب: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب جـ ١ ص ٦٢٣ رقم ١٩٣٨ بلفظه وسنده.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ ٦ ص ٦٦ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الأسود، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة".
وأخرجه البخارى في صحيحه في كتاب (الشهادات) باب: الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض جـ ٣ ص ٢٢٢ قال: حدثنا عبد اللَّه بن يوسف، أخبرنا مالك، عن عبد اللَّه بن أَبى بكر، عن عَمْرَة بنت عبد الرحمن؛ أن عائشة ﵂ زوج النبى ﷺ أخبرتها، أن رسول اللَّه ﷺ كان عندها، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة، قالت عائشة: فقلت: يا رسول اللَّه: أراه فلانا -لعم حفصة من الرضاعة- فقالت عائشة: يا رسول اللَّه هذا رجل يستأذن في بيتك، قالت: فقال رسول اللَّه ﷺ : "أراه فلانا -لعم حفصة من الرضاعة- فقالت عائشة: لو كان فلان حيا -لعمها من الرضاعة- دخل علىّ؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : "نعم، إن الرضاعة تحرم ما يحْرمُ من الولادة".
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الرضاع) باب: تحريم الرضاعة من ماء الفحل، جـ ٢ ص ١٠٧٠ رقم ١٤٤٥/ ٩ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، وحدثنا محمد بن رُمُح، أخبرنا الليث، عن يزيد بن =стр. 9874
١١٥٩/ ٢٧٧٨٦ - "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ مِنْ خَالٍ أَوْ عَمٍّ أَوِ ابْنِ أَخٍ".
ابن جرير عن ابن عباس عن عائشة (١) .
١١٦٠/ ٢٧٧٨٧ - "يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيْنٍ لَيْنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ".
ابن النجار عن أَبى هريرة (٢) .
١١٦١/ ٢٧٧٨٨ - "يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا لَا لَكَ وَلَا عَلَيكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ الحواشي
(١) أخرج الحديث الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (النكاح) باب: في الرضاع، جـ ٤ ص ٢٦١ بلفظ: عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب من خال أو عم أو ابن أخ" قالت: هو في الصحيح باختصار، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في الكنز جـ ٦ ص ٢٧٢ رقم ١٥٦٦٨ بلفظ: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب من خال أو عم أو ابن أخ" ابن جرير عن عائشة.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٣ ص ٢٢ رقم ٥٢٤٧ بلفظ: "يحرم على النار كل هين لين قريب سهل" (ابن النجار عن أَبى هريرة).
ومعنى (هيْن، ليْن): قال ابن الأثير في النهاية: فيه (المسلمون هَيْنُونَ لَيْنُونَ) هما تخفيف (الهيِّن والليِّن) بالتشديد، قال ابن الأعرابى: العرب تمدح بالهيْنِ والليْن مخففين، وتذم بهما مثقلين، انتهى.стр. 9875
ذُنُوبِهِمْ، كَانَ فَضْلًا لَكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِياهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الفَضْلُ، أَمَا تَقْرَأُ كتَابَ اللَّه: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ الآية (*) ".
حم، ت غريب، هب عن عائشة أن رجلا قال: يا رسول اللَّه إن لى لمملوكين يَكذبوننى ويخونُونَنى ويعْصَوْنِى، وأشتمهُمْ وأضربُهم فكيفَ أَنَا مِنْهُم؟ قَال: فذكرهُ (١) .
١١٦٢/ ٢٧٧٨٩ - "يَحْسرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِن كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَلَا تَقُومُ السَّاعةُ إِلَّا نَهَارًا". الحواشي
(١) أخرج الحديث الإِمام أحمد في مسنده جـ ٦ ص ٢٨٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو نوح قراد قال: أنا ليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهرى, عن عروة, عن عائشة، عن النبى ﷺ وعن بعض شيوخهم؛ أن زيادا مولى عبد اللَّه بن عباد بن أَبى ربيعة حدثهم عمن حدثه، عن النبى ﷺ أن رجلا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ جلس بين يديه فقال: يا رسول اللَّه: إن لى مملوكين يكذبوننى، ويخونوننى، ويعصوننى، وأضربهم وأسبهم، فكيف أنا منهم؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : "يُحسبُ ما خانوك وعصوك ويكذبونك، وعقابك إياهم إن كان دون ذنوبهم، كان فضلا لك عليهم وإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا، لا لك، ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقنص لهم منك الفضل الذى بقى قِبَلَك" فجعل الرجل يبكى بين يدى رسول اللَّه ﷺ ويهتف، فقال رسول اللَّه ﷺ : "ماله ما يقرأ كتاب اللَّه: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾! فقال الرجل: يا رسول اللَّه أمَا أجد شيئًا خيرا من فراق هؤلاء -يعنى عبيده- إنى أشهدك أنهم أحرار كلهم.
وأخرجه الترمذى في سننه في كتاب (التفسير) من سورة الأنبياء جـ ٥ ص ٣ رقم ٣٢١٢ قال: حدثنا مجاهد ابن موسى البغدادى والفضل بن سَهْلٍ الأعْرجُ، وغير واحدٍ قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بنُ غَزْوانَ: أبو نُوحٍ, أخبرنا الليث بنُ سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة، أن محمد رجلا قعد بين يدى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه إن لى مملوكين يكذبوننى. . . الحديث.
وقال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن غَزْوانَ، وقد روى أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن غزْوان هذا الحديث، وقال صاحب التحفة جـ ٩ ص ٤ وأخرجه ابن جرير في تهذيبه، والبيهقى.
وفى الكنز جـ ٩ رقم ٢٥٠٥٣ بهذا اللفظ: "يُحْسَبُ".
===
(*) الآية ٤٧ من سورة الأنبياء.стр. 9876
كر عن أَبى هريرة (١) .
١١٦٣/ ٢٧٧٩٠ - "يَحْسرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، فَيُقْتَلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ، فَإِنْ أَدْرَكتُمُوهُ فَلَا تَقْرَبُوهُ". الحواشي
(١) في صحيح مسلم في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، جـ ٤ ص ٢٢١٩ رقم ٢٨٩٤ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, حدثنا يعقوب -يعنى ابن عبد الرحمن القارىّ- عن سُهيل، عن أبيه، عن أَبى هريرة؛ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا تقوم الساعة حتى يَحْسِرَ الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيُقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلِّى أكون أنا الذى أنجو".
و(يَحْسِر): من باب: ضرب، أى: ينكشف لذهاب مائه.
وحدثنى أمية بنُ بَسْطام، حدثنا يزيد بنُ زريع، حدثنا روحٌ، عن سهيل بهذا الإسناد نحوه، وزاد، فقال أَبى: إن رأيته فلا تقربنَّهُ.
والحديث في كنز العمال جـ ١٤ ص ٣٥٢ رقم ٣٨٦١٣ بلفظ: "يحْسرُ الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلون عليه، فيُقتلُ من كل مائة تسعة وتسعون، ولا تقوم الساعة إلا نهارا" (ك: عن أَبى هريرة) وفى هذا الباب: روايات أخرى بهذا المعنى مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وانظر مصنف عبد الرزاق رقم ٢٠٨٠٤ جـ ١١ ص ٣٨٢ فقد أورده بسنده من طريق سهيل بن أَبى صالح عن أبيه عن أَبى هريرة، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
والحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة (إسحاق بن إبراهيم بن أَبى كامل الحنفى المروزى) جـ ٢ ص ٤١١ من رواية أَبى بن كعب مرفوعًا، وقال في آخره: (ويبقى واحد) ولم يذكر: (ولا تقوم الساعة إلا نهارا).
وأخرجه أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة ﵁) جـ ٢ ص ٢٣٢ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى ثنا حسن بن موسى، ثنا زهير عن سهيل، عن أبيه، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحسر الفرات أو: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل عليه الناس، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون" يا بنى فإن أدركته فلا تكونن ممن يقاتل عليه وانظر الحلية جـ ٧ ص ١٤١ ترجمة (سفيان الثورى) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف، ثنا عمران بن عبد الرحيم بن حفص، ثنا سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أَبى هريرة -لا أعلمه إلا قد رفعه- قال: "يحسر الفرات عن جبل من ذهب، قال: فيتقاتلون عنده فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون كفارًا.
قال صاحب الحلية: رواه الحسين، ورواه قبيصة، وأَبو حذيفة عن الثورى مرفوعًا من غير شك.стр. 9877
نعيم بن حماد في الفتن عن أَبى هريرة (١) .
١١٦٤/ ٢٧٧٩١ - "يُحْشَرُ النَّاسُ مَا بَيْنَ السقْط إِلَى الشَّيْخِ الْفانِى أَبنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ في خَلْقِ آدَمَ، وَحُسْنِ يُوسُفَ، وَخُلُقِ أَيُّوبَ، مُكَحَّلِينَ ذَوِى أَفَانِينَ".
طب عن المقداد بن الأسود (٢) .
١١٦٥/ ٢٧٧٩٢ - "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، قَالَتْ عَائشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّه: النِّسَاءُ والرِّجَالُ جَمِيعًا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ ! قَالَ: يَا عَائِشَةُ الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ".
م، ن، هـ عن عائشة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز جـ ١٤ ص ٢٥٢ رقم ٣٨٦١٤ بلفظ: "يَحْسِرُ الفرات عن جبل من ذهب وفضة، فَيُقتل عليه من كل تسعة سبعةٌ، فإن أدركتموه فلا تقربوه" (نعيم بن حماد في الفتن - عن أَبى هريرة).
وانظر الحديث قبله.(٢) أخرج الحديث الطبرانى في المعجم الكبير في (حديث مسلم بن عامر أَبى يحيى الكلاعى عن المقداد) جـ ٢٠ ص ٢٥٦ رقم ٦٠٤ بلفظ: حدثنا بكر بن سهل، ثنَا أحمد بن أشكيب الكوفى، ثنا أبو خالد الأحمر، عن يزيد بن سنان أَبى فروة، عن أَبى يحيى الكلاعى، عن سليم بن عامر، حدثنى المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يحشر الناس ما بين السقط إلى الشيخ الفانى أبناء ثلاث وثلاثين، في خلق آدم، وحسن يوسف، وخلق أيوب، مكحلين ذوى أفانين".
قال المحقق: قال في المجمع (١٠/ ٣٣٤): وفيه "يزيد بن سنان" أبو فروة الرهاوى وهو ضعيف، وفيه توثيق لين.
ومعنى (ذوى أفانين): قال صاحب النهاية: وفيه "أهل الجنة جرد مكحلون أولو أفانين" أى: ذوو شعور وجمم، والأفانين: جمع أفنان، والأفنان: جمع فنن، وهو الخصلة من الشعر؛ تشبيها بغصن الشجرة اهـ: نهاية جـ ٣ ص ٤٧٦.(٣) أخرج الحديث مسلم في صحيحه في كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة، جـ ٤ ص ٢١٩٤ رقم ٢٨٥٩ قال: حدثنى زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن حاتم بن أَبى صغيرة، حدثنى ابن أَبى مُلَيْكَةَ، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يُحْشَرُ الناس يوم القيامة حُفاةً عُراة غُرْلًا" قلت: يا رسول اللَّه: الرجال والنساء جميعا ينظر بعضهم إلى بعض؟ قال ﷺ : "يا عائشة: الأمر أشد من أن يَنْظر بعضهم إلى بعض". =стр. 9878
١١٦٦/ ٢٧٧٩٣ - "يُحْشَرُونَ الْمُؤَذِّنُون يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نُوقٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ يقْدُمُهُمْ بِلَالٌ رَافِعِى أَصَواتِهمْ بِالأَذَانِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الْجَمْعُ، فَيُقَالُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ: مؤَذِّنُو أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، يَخَافُ النَّاسُ وَلَا يَخَافُونَ، وَيَحْزَنُ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُونَ".
الخطيب وابن عساكر عن أنس، وفيه (داود بن الزِّبرقَان) قال: متروك (١) . الحواشي
(١) أخرج الحديث الخطيب في تاريخ بغداد، في ترجمة (موسى بن إبراهيم المروزى) جـ ١٣ ص ٣٨ رقم ٦٩٩٥ قال: حدثنى الحسن بن أَبى طالب، حدثنى عمر بن أحمد الواعظ، حدثنى أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا عمر بن عيسى الآجرى، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزى -ببغداد- حدثنا داود بن الزبرقان، عن محمد بن جحادة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحشر المؤذنون يوم القيامة".
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير، جـ ٣ ص ٣١٣ قال: وأخرجه أبو بكر الخطيب والآجرى عن أنس بلفظ: "يحشر المؤذنون. . . الحديث" ثم قال: سألت يحيى بن معين عن موسى بن إبراهيم فقال لى صاحب إبراهيم بن سعد فقلت: نعم، فقال: ذاك كذاب، ثم قال: قال محمد بن أَبى الفوارس قرأت على ابن الحسن الدارقطنى، قال: موسى بن إبراهيم المروزى متروك.стр. 9879
١١٦٧/ ٢٧٧٩٤ - "يُحْشَرُ رَجُلَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ هُمَا آخِرُ النَّاسِ مَحْشَرًا، يُقْبِلَانِ مِنْ جَبَلٍ حَتَّى يَأتِيَا مَعَالِمَ النَّاسِ، فَيَجِدَانِ الأَرْضَ وُحُوشًا حَتَّى يَأتِيَا الْمَدِينَةَ، فَإِذَا جَاءَا قَالا: أَيْنَ النَّاسُ؟ فَلَا يَرَيَانِ أَحَدًا فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: النَّاسُ فِى دُورِهِمْ، فَيَدْخُلَانِ الدُّورَ فَإِذَا لَيْسَ فِيهَا أَحدٌ، وَإِذَا عَلَى الفُرُشِ الثَّعَالِبُ والسَّنَانيرُ فَيَقُولَانِ: أَيْنَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: (النَّاسُ فِى الْمَسْجِد؛ فَيَأتِيَانِ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجِدَان فِيه أَحَدًا، فَيقولان: أيْنَ الناس؟ فيَقُول أحدهمَا لِصَاحِبِه) (*) أَرَاهُمْ فِى السُّوَقِ، شَغَلَتْهُمُ الأَسْوَاقُ، فَيَخْرُجَان حَتَّى يَأتِيَا السُّوقَ فَلَا يَجِدَا فِيهَا أَحَدًا، فَيَنْطَلقَا حَتَّى يَأتِيَا (الثنية) (* *) فَإِذَا عَلَيْهَا مَلَكَانِ فَيَأخُذَانِ بَأَرْجُلِهِمَا فَيَسْحَبَانِهِمَا إِلَى أَرْضِ الْمَحْشَرِ، فَهُمَا آخِرُ النَّاسِ حَشْرًا".
ك، وابن مردويه، وابن عساكر عن أَبى سريحة الغفارى (١) . الحواشي
(١) أخرج هذا الحديث الحاكم في المستدرك في كتاب (الأهوال) جـ ٤ ص ٥٦٦ قال: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولانى، ثنا عبد اللَّه بن وهب، أنبأ إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللَّه، عن معبد بن خالد، قال: دخلت المسجد فإذا فيه شيح يتفلَّى، فسلمت عليه، فرد على السلام، وجلست إليه، فقلت: من أنت يا عم؟ فقال: بل من أنت يا ابن أخى؟ قلت: أنا معبد بن خالد، فقال: مرحبا بك، قد عرفت أباك، كان معى بدمشق، وإنى وأباك لأول فارسين وقفا بباب عذراء -مدينة بالشام- فقلت: من أنت؟ فقال: أنا أبو سريحة الغفارى، صاحب النبى ﵌ فقلت: حدثنى عن رسول اللَّه ﵌ قال: نعم، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "يحشر رجلان من مزينة، هما آخر الناس: يحشران يقبلان من جبل قد تسوراه، حتى يأتيا معالم الناس، فيجدان الأرض وحوشا حتى يأتيا المدينة، فإذا بلغا أدنى المدينة قالا: أين الناس؟ فلا يريان أحدا، فيقول أحدهما: الناس في دورهم، فيدخلان الدور، فإذا ليس فيها أحد، وإذا على الفُرُش الثعالب والسنانير، فيقولان: أين الناس؟ فيقول أحدهما: الناس في المسجد، فيأتيان المسجد، فلا يجدان أحدا، فيقولان: أين الناس؟ فيقول أحدهما: الناس في السوق، شغلتهم الأسواق، فيخرجان، حتى يأتيا الأسواق، فلا يجدان فيها =
===
(*) ما بين القوسين ليس في قوله. . .، وقد أثبتناه من الكنز.
(* *) ما بين القوسين أصله (المدينة) والتصويب من المستدرك.стр. 9880
١١٦٨/ ٢٧٧٩٥ - "يُحْشَرُ زَيْدُ بنُ عَمْرو بْنِ نُفَيْلٍ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِى وَبَيْنَ عِيسَى".
ابن عساكر عن الشعبى عن جابر عن عروة مرسلا (١) .
١١٦٩/ ٢٧٧٩٦ - "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً، قَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّه فَكَيْفَ يَرى بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: إِنَّ الأَبْصَارَ يَوْمَئَذٍ شَاخِصَةٌ". الحواشي
(١) أخرج الحديث ابن عساكر في تاريخ دمشق، في ترجمة (زيد بن عمرو بن نفيل) جـ ٦ ص ٣٤ قال: وأخرج الحافظ عن سعيد بن زيد أنه سأل النبى ﷺ عن زيد بن عمرو بن نفيل، فقال: "يبعث يوم القيامة أمة وحده" ورواه من طريق الإِمام أحمد والمسعودى وابن إسحاق، ورواه من طريق الشعبى عن جابر بلفظ: "يحشر ذاك أمة وحده بينى وبين عيسى بن مريم".
والحديث في كنز العمال (ترجمة زيد بن عمرو بن نفيل) جـ ١٢ ص ٧٩ رقم ٣٤ بلفظه.
وعزاه إلى (ابن عساكر، عن الشعبى عن جابر، د - عن عروة مرسلا).
وفى الكنز أربعة أحاديث بهذا المعنى من الإكمال وحديثان في الأصل منها رقم ٣٤٠٧٣ بلفظ "غفر اللَّه لزيد بن عمرو ورحمه؛ فإنه مات على دين إبراهيم" وعزاه إلى ابن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلا، وقال في هامشه: أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣٨١/ ٣.
ومنها حديث سعيد بن زيد "يبعث يوم القيامة أمة وحده" أخرجه الطبرانى في الكبير جـ ٥ ص ٨٦، ٨٧، ٨٨ برقم ٤٦٦٣ وقال محققه في المجمع جـ ٩ ص ٤١٨ رواه أبو يعلى ٣٣٧/ ١، والبزار ٢٦١/ ١ زوائد البزار، والطبرانى، ورجال أَبى يعلى، والبزار واحد أسانيد الطبرانى رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث، ورواه الحاكم، جـ ٣ ص ٢١٦، ٢١٧، وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبى.стр. 9881
طب عن السيد الحسن (١) .
١١٧٠/ ٢٧٧٩٧ - "يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السَّقْطِ إِلَى الشَّيخِ الفَانِى، المُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ أَبْنَاءُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، فِى خَلْقِ آدَمَ، وَحُسْنِ يُوسُفَ، وَقَلْبِ أَيُوبَ مُرْدًا مُكَحَّلِينَ أُولى أَفانِينَ، قيلَ: يا رسُولَ اللَّه فَكَيْفَ بِالْكَافِرِ؟ قَالَ: يُعَظَّمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَصِيرَ غِلَظُ جِلْدَهِ أرْبَعينَ بَاعًا، حَتَّى يَصِيرَ نَابٌ مِنْ أَنْيَابِهِ مِثْلَ أُحُدٍ".
ع، طب، وابن مردويه عن المقدام بن معديكرب (٢) . الحواشي
(١) أخرج الحديث الطبرانى في المعجم الكبير في حديث (عطاء بن أَبى رباح عن الحسن بن على) جـ ٣ ص ٩٠ رقم ٢٧٥٥ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا محمد بن أبان الواسطى، ثنا محمد بن الحسن المزنى، عن سعيد بن المرزبان أَبى سعد، عن عطاء، عن الحسن بن على ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحشر الناس يوم القيامة حفاة عُراة" فقالت امرأة: يا رسول اللَّه! فكيف يرى بعضنا بعضًا؟ قال: "إن الأبصار يومئذ شاخصة" فرفع بصره إلى السماء، فقالت: يا رسول اللَّه! ادع اللَّه أن يستر عورتى، قال: "اللهم استر عورتها".
قال المحقق: قال في المجمع: (١٠/ ٣٣٣): وفيه سعيد بن المرزبان وهو ضعيف.
انظر ترجمة (سعيد بن المرزبان) في الميزان برقم ٣٢٧١ فقد قال: أبو سعد البقال الأعور -مولى حذيفة بن اليمان- كوفى مشهور، روى عن أنس وأبى وائل وعكرمة.
وعنه: شعبة، وأَبو أسامة، ويعلى، وخلق.
تركه الفلاس، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال أبو زرعة: صدوق مدلس، وقال البخارى: منكر الحديث.(٢) أخرج الحديث الطبرانى في المعجم الكبير في حديث (سليم بن عامر الحبائرى عن المقدام) جـ ٢ ص ٢٨٠ رقم ٦٦٤ بلفظ: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا أيوب بن محمد الوزان الرقى، وحدثنا أحمد بن محمد البزار الأصبهانى، ثنا داود بن رشيد قالا: ثنا مروان بن معاوية، ثنا يزيد بن سنان، ثنا أبو يحيى سليم بن عامر الكلاعى قال: قلنا للمقدام بن معديكرب الكندى: يا أبا كريمة إن الناس يدَّعون أنك لم تر رسول اللَّه ﷺ قال: بلى، واللَّه لقد رأيته، ولقد أخذ بشحمة أذنى هذه، وإنى لأمشى مع عم لى، ثم قال لعمى: "أترى أنه بذكره؟ " قلنا: (يا أبا كريمة حدثنا ما سمعت من رسول اللَّه ﷺ قال): سمعته يقول: "يُحْشرُ ما بين السقط إلى الشيخ الفانى يوم القيامة في خلق آدم وقلب أيوب وحسن يوسف، مردا مكحلين" فقلنا: يا رسول اللَّه فكيف بالكافر؟ قال: "يعظم للنار حتى يصير غلظ جلده أربعين ذراعا وقريضة الناب من أسنانه مثل أحد". =стр. 9882
١١٧١/ ٢٧٧٩٨ - "يُحْشَرُ الْحَكَّارُونَ وَقَتَلَةُ الأَنْفُسِ إِلَى جَهَنَّمَ فِى دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ".
عد، وابن لال وابن عساكر عن أَبى هريرة، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يُصبْ (١) .
١١٧٢/ ٢٧٧٩٩ - "يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ".
هـ، ض عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى - في ترجمة "بقية بن الوليد حمصى" يكنى أبا محمد جـ ٢ ص ٥١٠ بلفظ: ثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق، ثنا مهنى بن يحيى الشامى، ثنا بقية، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحشر الحكارون وقتلة الأنفس إلى جهنم في درجة واحدة".
وقال ابن عدى عن (بقية بن الوليد): حدثنى عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة، ثنا أبو حاتم الرازى قال: سألت أبا مسهر عن حديث بقية، فقال: احذر أحاديث بقية، وكن منها على تقية؛ فإنها غير نقية.
والحديث في كشف الخفاء برقم ٣٢٢٧ بلفظ الكبير وروايته، وقال: رواه ابن عدى وابن لال وابن عساكر، عن أَبى هريرة، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب.
والحديث في كتاب الموضوعات لابن الجوزى - باب احتكار الطعام جـ ٢ ص ٢٤٣ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكانى كتاب (المعاملات) ص ١٤٤ رقم ٨ بلفظ الكبير ورواية ابن عدى عن أَبى هريرة مرفوعا، وفى إسناده بقية بن الوليد يدلس على الضعفاء والمتروكين، وليس هذا مما يجب عده في الموضوعات.
والحديث في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة كتاب (المعاملات) جـ ٢ ص ١٤٦ ط النجاريين بلفظ الكبير ورواية ابن عدى عن أَبى هريرة مرفوعا، وقال: لا يصح، بقية يدلس عن الضعفاء والمتروكين، ذكره شاهدا الحديثِ قبله، فانظر المبحث جـ ٢٢ ص ٨١ الطبعة الأولى بالمطبعة الأدبية.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب "الزهد" باب: النية - جـ ٢ ص ١٤١٤ رقم ٤٢٣٠ بلفظ: حدثنا زهير بن محمد، أنا زكريا بن عدى، أنا شريك، عن الأعمش، عن أَبى سفيان، عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحشر الناس على نياتهم".
والحديث في كشف الخفاء برقم ٣١٩٧ بلفظ الكبير وروايته.стр. 9883
١١٧٣/ ٢٧٨٠٠ - "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ نَقِىٍّ لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لأَحَدٍ".
خ، م، حب عن سهل بن سعد (١) .
١١٧٤/ ٢٧٨٠١ - "يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ، واثْنَانِ عَلَى بَعيرٍ، وَثَلَاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَأَرْبَعَةٌ علَى بَعِيرٍ، وَعَشْرَةٌ عَلَى بَعِيْرٍ، وَتَحْشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ، تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا، وَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وتُصْبِحُ مَعَهُمْ حيْثُ أَصْبَحُوا وَتُمْسِى مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا".
خ، م، ن عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخارى - باب يقبض اللَّه الأرض يوم القيامة - جـ ٨ ص ١٣٥ بلفظ: حدثنا سعيد بن أَبى مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنى أبو حازم، قال: سمعت سهل بن سعد قال: سمعت النبى ﷺ يقول: "يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة نقى، قال سهل أو غيره: ليس فيها معلم لأحد".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (صفات المنافقين وأحكامهم) باب: في البعث والنشور جـ ٤ ص ٢١٥٠ رقم ٢٨/ ٢٧٩٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، عن محمد بن جعفر بن أَبى كثير، حدثنى أبو حازم بن دينار، الحديث بسند البخارى ولفظه.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان -ذكر الأخبار عن وصف الأرض التى تحشر الناس عليها- جـ ٩ ص ٢١١، ٢١٢ رقم ٧٢٧٦ بلفظ: أخبرنا محمد بن أحمد بن أَبى عون الريانى، قال: حدثنا محمد ابن الوليد الزبيدى قال: حدثنا ابن أَبى حازم، كما عند الشيخين.
وقال المحقق: "العفر" بياض ليس بالناصع، وقال عياض: العفر بياض يضرب إلى حمرة قليلا انظر فتح البارى (١١/ ٣٧٥).
والنقى: أى الدقيق النقى من الغش والنخال.
القرص: الرغيف، نهاية جـ ٤ ص ٤١.(٢) الحديث في صحيح البخارى باب: كيف الحشر جـ ٨ ص ١٣٥ بلفظ: حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أَبى هريرة ﵁ عن النبى ﷺ قال: "يحشر الناس على ثلاث طرائقٍ. . . الحديث".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة جـ ٤ ص ٢١٩٥ رقم ٥٩/ ٢٨٦١ بلفظ: حدثنى زهير بن حرب، حدثنا أحمد بن إسحاق ح، وحدثنى محمد =стр. 9884
١١٧٥/ ٢٧٨٠٢ - "يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِ فِى صُوَرِ الرِّجَالِ، يَغشَاهُمُ الذُّلُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، يُسَاقُونَ إِلَى سجْنٍ فِى جَهَنَّمَ يُسَمَّى "بُوْلَس"، تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَارِ، يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةَ الْخبَالِ".
حم، ت حسن عن عمرو بن شعيب عن أبيه (عن جده) (١) .
١١٧٦/ ٢٧٨٠٣ - "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَة أَصْنَافٍ: صِنْفًا مُشَاةً، وَصِنْفًا الحواشي
(١) لفظه: عن جده: ساقطة من الأصل أثبتناه من الكنز.
الحديث في مسند أحمد - مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص جـ ٢ ص ١٧٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى، ثنا يحيى، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبى ﷺ قال: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الناس، يعلوهم كل شئ من الصغار حتى يدخلوا سجنا في جهنم يقال له: بولس - فتعلوهم نار الأنيار، يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار".
والحديث في سنن الترمذى - أبواب صفة القيامة - باب: ١٥ جـ ٤ ص ٦٦، ٦٧ رقم ٢٦١٠ بلفظ: حدثنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد اللَّه، عن محمد بن عَجْلَان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبى ﷺ قال: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال" الحديث.
وقال: هذا حديث حسن.
والحديث في كنز العمال - الكبر والخيلاء - رقم ٧٧٥٠ بلفظ الكبير ورواية أحمد والترمذى عن ابن عمر (بولس) قال في التحفة جـ ٧ ص ١٩٣ قال في المجمع هو بفتح الباء وسكون الواو وفتح اللام، وقال في القاموس: (بولس) بضم الباء وفتح اللام، سجن جهنم.
(نار الأنيار) قال في النهاية: لم أجده مشروحًا, ولكن هذا يروى فإن صحت الرواية فيحتمل أن يكون معناه "نار النيران" فجمع النار على أنيار وأصلها أنوار؛ لأنها من الواو كما جاء في (ريح وعيد أرياح وأعياد) وهما من الواو انتهى، قيل: إنما جمع نار على أنيار، هو واوى؛ لئلا يشتبه بجمع النور وإضافة النار إليها للمبالغة.
وقال: وأخرجه النسائى كما في الترغيب, وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زوائد الزهد عن أَبى هريرة بلفظ: "ويجاء بالجبارين".стр. 9885
رُكْبَانًا، وَصِنْفًا عَلَى وجُوهِهِمْ، قَالَ: إِنَّ الَّذِى أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَمَا إِنَّهُمْ يَتَّقونَ بِوُجُوهِهِمْ كُلَّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ وَشوْكٍ".
حم، ت حسن عن أَبى هريرة (١) .
١١٧٧/ ٢٧٨٠٤ - "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا وَلَدَتْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا قَالَتْ عَائِشَةُ: يَنْظُر بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ قَالَ: شُغِلَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّظَرِ، وَسَمَوْا بِأَبْصَارِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ، مَوْقُوفُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، لَا يأَكُلُوْنَ وَلَا يَشْرَبُونَ".
ابن مردويه عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد - مسند أَبى هريرة جـ ٢ ص ٣٥٤ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا حسن ابن موسى وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أوس، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف: صنف مشاة، وصنف ركبان وصنف على وجوههم، فقالوا: يا رسول اللَّه وكيف يمشون على وجوههم: قال: إن الذى أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم، أما أنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك".
وقال الشيخ البنا في الفتح الربانى جـ ٢٣، ٢٤ ص ١١٢، الفصل الرابع في قيام الناس من قبورهم، الفرع الثانى في الحشر وصفة الناس فيه: رواه أبو داود الطيالسى في مسنده عن حماد بن سلمة بنحو من هذا السياق.
والحديث في سنن الترمذى كتاب (التفسير) باب: ١٨ من سورة بنى إسرائيل، جـ ٥ ص ٣٠٥ رقم ٣١٤٢ ط الحلبى بلفظ: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا الحسن بن موسى وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف. . . " الحديث.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
وقد روى وهيب عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ شيئًا من هذا.
ومعنى (حَدَب) وقال في النهاية: الحديث بالتحريك ما ارتفع وغلظ من الظهر، وقد يكون في الصدر، وصاحبه أحدب، ومنه حديث يأجوج ومأجوج "وهم من كل حدب ينسلون" يريد يظهرون من غليظ الأرض ومرتفعها.
والحديث في الترغيب والترهيب كتاب (البعث وأهوال يوم القيامة) جـ ٤ ص ٣٨٧ رقم ١٩ وقال: رواه الترمذى وقال: حديث حسن.(٢) الحديث في كنز العمال باب: الحشر - من الإكمال رقم ٣٨٩٥١ بلفظ الكبير وروايته. =стр. 9886
١١٨٧/ ٢٧٨٠٥ - "يَحْشُرُ اللَّه النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، قَالوا: وَمَا بُهْمًا؟ قَالَ: لَيْسَ مَعَهُمْ شَئٌ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الدَّيَّانُ لَا يَنْبَغِى لأحَد منْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلَهُ عنْدَ أَحَد مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ حَقٌّ حَتَّى اقْضيَهُ مِنْهُ، وَلَا يَنْبَغِى لأحَد مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ، وَلأَحَد مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَق حَتَّى أَقْضِيَهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةُ، قَالُوا: كَيْفَ وَإِنَّا إِنَّمَا نأتِى اللَّه عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا؟ قَالَ: بِالحَسَنَاتِ وَالسيَّئِّاتِ".
حم، ع والخرائطى في مساوئ الأخلاق، طب، ك، ض عن عبد اللَّه بن أنيس الأنصارى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد - حديث عبد اللَّه بن أنيس -رضى اللَّه تعالى عنه- جـ ٣ ص ٤٩٥ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، قال: حدثنا بزيد بن هارون، قال: أنا همام بن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد المكى، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: بلغنى حديث عن رجل سمعه من رسول اللَّه ﷺ فاشتريت بعيرًا ثم شددت عليه رحلى فسرت إليه شهرًا، حتى قدمت عليه الشام، فإذا عبد اللَّه بن أنيس، فقلت للبواب: قال له: جابر على الباب، فقال: ابن عبد اللَّه؟ قلت: نعم، فخرج يطأ ثوبه فاعتنقنى واعتنقته، فقلت. حديثا بلغنى عنك أنك سمعته من رسول اللَّه ﷺ في القصاص فخشيت أن تموت أو أموت قبل أن أسمعه، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يحشر الناس يوم القيامة، أو قال: العباد- عراة غرلا بهما، قال: قلنا: وما بهما؟ قال: ليس معهم شئ، ثم يناديهم بصوت يسمعه من قرب، أنا الملك، أنا الديان، ولا ينبغى لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه، ولا ينبغى لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى أقصه منه حتى اللطمة، قال: قلنا: كليف وإنا إنما نأتى اللَّه عراة غرلا بهما؟ قال: بالحسنات والسيئات".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (البعث) باب: ما جاء في القصاص جـ ١٠ ص ٣٥١ بلفظ قلت: قد تقدم حديث عبد اللَّه بن أنيس أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "يحشر اللَّه العباد يوم القيامة أو قال: الناس- عراة غرلا بهما. . . الحديث".
قال الهيثمى: وهو عند أحمد والطبرانى في الأوسط بإسناد حسن. =стр. 9887
١١٧٩/ ٢٧٨٠٦ - "يُحْشَرُ النَّاسُ فَيُنَادِى مُنَادٍ أَلَيْسَ عَدْلًا مِنِّى أَنْ أُولِى كُلَّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ؟ ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُمْ آلِهَتُهُمْ فَيَتَّبِعُونَهَا حَتَّى لا يَبْقَى أَحَدٌ غَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا لَكُمْ قَالُوا: مَا نَرى إِلَهَنَا الَّذِى نَعْبُدُ، فَيَتَجلَّى لَهُمْ ﵎".
طب عن أَبى موسى (١) .
١١٨٠/ ٢٧٨٠٧ - "يُحْشَرُ الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلَ أَعْناقًا لِقَوْلِهِمْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه".
أبو الشيخ في الأذان عن أَبى هريرة (٢) .
١١٨١/ ٢٧٨٠٨ - "يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: رَجُلٌ حَضَرَهَا يلغُو وَهُوَ حَظُّهُ مِنْهَا، وَرَجَلٌ حَضَرَهَا يَدْعُو فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا اللَّه إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَات وَسُكُوتٍ، وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِم، وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا، فَهُوَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ التَّى تَلِيهَا، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَامٍ، وَذَلِكَ بأَنَّ اللَّه يَقُولُ: "مَنْ جَاء بالْحَسَنَة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا" (*) الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (البعث) باب: جامع في البعث جـ ١٠ ص ٣٤٣ بلفظ: وعن أَبى موسى الأشعرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحشر الناس فينادى منادٍ. . . " الحديث.
فقيل لأبى بردة: واللَّه لسمعت أبا موسى يذكر هذا عن رسول اللَّه ﷺ قال: واللَّه الذى لا إله إلا هو ثلاث مرات.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه (فرات بن السائب) وهو ضعيف.
والحديث في كنز العمال - باب: الحشر - من الإكمال رقم ٣٨٩٧٠ بلفظ الكبير وروايته.(٢) الحديث في كنز العمال الفصل الرابع في الأذان - من الإكمال - رقم ٢٠٩٢٤ بلفظ: "يحشر المؤذنون أطول الناس أعناقا لقولهم لا إله إلا اللَّه" من رواية أَبى الشيخ في الأذان، عن أَبى هريرة.
يشهد له: "المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة" رقم ٢٠٨٩٥ برواية الإمام أحمد ومسلم وابن ماجه، عن معاوية.
(*) الآية ١٦٠ من سورة الأنعام.стр. 9888
حم، د، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١) .
١١٨٢/ ٢٧٨٠٩ - "يَحلُّهَا، وَيَحُلُّ به رَجَلُّ مِنْ قُرَيْشٍ، لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنَتْهَا".
حم عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) والحديث في مسند أحمد مسند عبد اللَّه بن عمرو - جـ ٢ ص ١٨١ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا سعيد، عن يوسف، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يحضر الجمعة ثلاثة: رجل حضرها بدعاء وصلاة فذلك رجل دعا ربه إن شاء أعطاه وإن شاء منعه، ورجل حضرها بسكوت وإنصات فذلك هو حقها، ورجل يحضرها يلغو فذلك حظه منها".
وفى ص ٢١٤ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، حدثنا يزيد، ثنا حبيب، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبى ﷺ قال: "يحضر الجمعة ثلاثة: فرجل يلغو. . . " الحديث.
والحديث في سنن أَبى داود كتاب (الصلاة) باب: الكلام والإمام يخطب جـ ١ ص ٦٦٥، ٦٦٦ رقم ١١١٣ بلفظ: حدثنا مسدد وأبو كامل، قالا: حدثنا يزيد، عن حبيب العلم، عن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو، عن النبى ﷺ قال: "يحضر الجمعة ثلاثة نفر. . . " الحديث.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجمعة) باب: الإنصات للخطبة جـ ٣ ص ٢١٩ بلفظ: أخبرنا أبو على الروذبارى، أنبأ أبو بكر محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا مسدد، وأبو كامل قالا: ثنا يزيد، عن حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو عن النبى ﷺ قال: "يحضر الجمعة ثلاثة نفر. . . " الحديث.(٢) الحديث في مسند أحمد - مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص - جـ ٢ ص ٢١٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا هاشم، ثنا إسحاق يعنى ابن سعيد، ثنا سعيد بن عمرو قال: أتى عبد اللَّه بن عمرو بن الزبير -وهو جالس في الحجر-، فقال: يا ابن الزبير إياك والإلحاد في حرم اللَّه، فإنى أشهد لسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يحلها، ويحل به رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها" قال: فانظر ألا تكون هو يا بن عمرو فإنك قد قرأت الكتب وصحبت الرسول ﷺ قال: فإنى أشهدك أن هذا وجهى إلى الشام مجاهدًا.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: في حرمة مكة والنهى عن استحلالها - جـ ٣ ص ٢٨٤ بلفظ: وعن عبد اللَّه بن عمرو قال: أشهد باللَّه لسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يحلها، ويحل به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها".
قال الهيثمى: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وذكره الشيخ البنا في الفتح الربانى في فضل مكة - جـ ٢٣ ص ٢٤٣ رقم ٥٣٥.стр. 9889
١١٨٣/ ٢٧٨١٠ - "يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُه يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وانْتَحَالَ الْمُبْطِلِينَ، وَتَأويلَ الْجَاهِلِينَ".
عد، وأَبو نصر السجزى في الإبانة، وأَبو نعيم، ق، وابن عساكر عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى، وهو مختلف في صحبته، قال ابن منده: ذكر في الصحابة ولا يصح، قال أبو نعيم: وروى عن أسامة بن زيد وأبى هريرة، وكلها مضطربة غير مستقيمة.
عد، ق وابن عساكر عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى، حدثنا الثقة من أشياخنا.
الخطيب وابن عساكر عن أسامة بن زيد، وابن عساكر عن أنس، الديلمى عن ابن عمر، عق عن أَبى أُمامة بز، عق عن ابن عمرو وأبى بكر معا، قال الخطيب: سئل أحمد ابن حنبل عن هذا الحديث، وقيل له: كأنه كلام موضوع قال: قال لا، هو صحيح سمعته من غير واحد (١) . الحواشي
(١) سيعاد هذا الحديث بعد سبعة عشر ومائة حديث في لفظ: يرث هذا العلم".
"حديث إبراهيم" في الكامل لابن عدى في ضعفاء الرجال - ذكر القوم الذين يميزون الرجال وضعفهم وصفتهم جـ ١ ص ١٥٣ بلفظ: ثنا محمود بن عبد البر بن سنان العسقلانى، ثنا أبو إبراهيم الترجمانى، وثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم، ثنا الحسن بن عرفة، قالا: ثنا إسماعيل -يعنى ابن عياش، عن معان بن رفاعية السلامى، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له، ينفون عنه كذب الجاهلين، وانتحال البطلين وافتراء الغالين.
أنبأناه الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم -يعنى- ابن أيوب الحورانى الدمشقى، ثنا الوليد، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى، ثنا الثقة من أشياخنا قال: قال رسول اللَّه ﷺ نحوه.
"حديث أَبى هريرة" ثنا على بن محمد بن حاتم، ثنا محمد بن هشام بن عبد الكريم، داود بن سليمان الغسانى المدينى، ثنا مروان الفزارى، عن يزيد بن كيسان، عن أَبى حازم، عن أَبى هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحمل هذا العلم. . . " الحديث.
"حديث ابن عمر" ثنا خالد بن يزيد وعبد اللَّه بن محمد بن مسلم قالا: ثنا حاجب بن سليمان، ثنا خالد بن عمرو القرشى، ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أَبى حبيب، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحمل هذا العلم. . . " الحديث. =стр. 9890
١١٨٤/ ٢٧٨١١ - "يُحْمَلُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَتَتَقَادعُ بِهِمْ جَنَبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفَرَاشِ فِى النَّارِ، ثُمَّ يُنْجِّى اللَّه بِرحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ أَنْ يَشْفَعُوا، فَيَشْفَعُونَ وَيُخْرِجُونَ، وَيَشْفَعُونَ ويُخْرِجُونَ، وَيَشْفَعُونَ وَيُخْرِجُونَ، حَتَّى لَا يَبْقَى فِى النَّارِ أَحَدٌ فِى قَلبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ".
حم، طب عن أَبى بكرة (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد حديث أَبى بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة جـ ٥ ص ٥٣ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا سعيد بن زيد قال: سمعت أبا سليمان العصرى، حدثنى عقبة بن صهبان، قال: سمعت أبا بكرة، عن النبى ﷺ قال: "يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فتقادع بهم جنبة الصراط تقادع الفراش في النار، قال: فينجى اللَّه ﵎ برحمته من يشاء، قال: ثم يؤذن للملائكة =стр. 9891
١١٨٥/ ٢٧٨١٢ - "يُحَولُّ اللَّه ثَلَاثَ قُرًى زبرجدةً خَضْرَاءَ تُزَفُّ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ: عَسْقَلَانَ، وَالأسْكَنْدَرِيَّةَ، وَقَزْوِينَ".
حل والخطيب في كتاب فضائل قزوين، والرافعى عن عمر بن صبيح عن أبان عن أنس، وعمر كذاب، وأبان متروك (١) .
١١٨٦/ ٢٧٨١٣ - "يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى ربِّنَا فِى الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ: إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلنَا، وَيَقُولُ الْمتَوَفَّوْنَ عَلَى فْرُشِهِمْ: إِخوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مِتْنَا فَيَقْضِى بَيْنَهُمْ، فَيَقُولُ: انْقُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ، الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة محمد بن يوسف الأصبهانى جـ ٨ ص ٢٣٧ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن أَبى سلم، ثنا عبد اللَّه بن عمران الأصبهانى، ثنا عامر بن حماد الأصبهانى، عن محمد بن يوسف الأصبهانى، عن عمر بن صبيح، عن أبان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يحول اللَّه -تعالى- يوم القيامة ثلاثة قرى من زبرجدة خضراء تزف إلى أزواجهن عسقلان والأسكندرية وقزوين".
والحديث في كنز العمال الأماكن المجتمعة من الإكمال - رقم ٣٥١١٥ بلفظ الكبير وروايته.
والحديث في تنزيه الشريعة - باب: في ذكر البلدان والأيام في المناقب والمثالب - الفصل الثانى - رقم ١١ جـ ٢ ص ٥٠ بلفظ: "يحول اللَّه -تعالى- يوم القيامة ثلاث قرى من زبرجدة خضراء تزف إلى أزواجهن عسقلان والإسكندرية وقزوين" من حديث أنس، وفيه، (عمر بن صبح) تعقب بأن الرافعى تأوله في تاريخ قزوين، فقال: يجوز أن يريد إلى أشكالهن من القصور الزبرجدية في الجنة، ويجوز أن يريد تزف بعدما تحول زبرجدة إلى أهلها لتقرَّبها أعينهم. . انتهى، فهذا يقتضى أن الحديث عنده ليس بموضوع.стр. 9892
فَإِنْ أَشْبَهَ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ الْمَقْتُولِينَ؛ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ ومَعَهُمْ، فَيَنْظُرُوا إِلَى جِرَاحِ الْمُطْعَنِينَ، فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَ الشُّهَدَاءِ، فَيُلحَقُونَ بِهمْ".
ن، طب عن العرباض بن سارية (١) .
١١٨٧/ ٢٧٨١٤ - "يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ".
ش، خ، م، م ن عن أَبى هريرة، طب عن ابن عمرو (٢) الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائى كتاب (الجهاد) مسألة الشهادة جـ ٦ ص ٣٧ بلفظ: أخبرنى عمرو بن عثمان قال: حدثنا بقية قال: حدثنا بحير، عن خالد، عن ابن أَبى بلال، عن العرباض بن سارية أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون من الطاعون فيقول الشهداء: إخواننا قتلوا كما قتلنا، ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقول ربنا: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبه جراحهم جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى - فيما رواه عبد الرحمن بن أَبى بلال الخزاعى، عن العرباض بن سارية جـ ١٨ ص ٢٥٠ رقم ٦٢٦ بلفظ: حدثنا موسى بن عيسى الحمصى، ثنا حيوة بن شريح الحمصى، ثنا بقية بن الوليد. . . بنفس الطريق.
وقال محققه ورواه أحمد (٤/ ١٢٨، ١٢٩) والنسائى (٦/ ٣٧).(٢) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفتن) جـ ١٥ ص ٤٧ رقم ١٩٠٧٣ بلفظ: حدثنا ابن عيينة عن زياد بن سعد، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب سمع أبا هريرة يقول عن النبى ﷺ : "الذى يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة".
والحديث في صحيح البخارى كتاب (الحج) باب: هدم الكعبة جـ ٢ ص ١٨٣ بلفظ: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الفتن وأشراط الساعة) جـ ٤ ص ٢٢٣٢ رقم ٥٨ بلفظ: وحدثنى حرملة ابن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب. . . بنفس الطريق ومعنى (ذو السويقتين) هما تصغير ساق الإنسان، قال القاضى: صغرهما لرقتهما وهى صفة سوق السودان غالبا.
والحديث في سنن النسائى كتاب (مناسك الحج) باب: بناء الكعبة جـ ٥ ص ٢١٦ بلفظ: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان عن زياد بن سعد، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب. . . بنفس الطريق.
وحديث ابن عمرو في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: في هدم الكعبة جـ ٣ ص ٢٩٨ بلفظ: عن عبد اللَّه ابن عمرو قال: سمعت النبى ﷺ يقول: "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ويسلبها حليتها ويجردها من كسوتها، ولكأنى أنظر إليه: أصيلع أقيرع يضرب عليها بمسحاته ومعوله". =стр. 9893
١١٨٨/ ٢٧٨١٥ - "يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ، وَيَسْلُبُهَا حِلْيَتَهَا، وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا، فَلَكَأنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهِ: أُصَيْلَغٌ أُفَيْدَعُ، يَضْرِبُ عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ".
حم عن ابن عمرو (١) .
١١٨٩/ ٢٧٨١٦ - "يُخْرجُ اللَّه قَوْمًا مِنْ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ".
حم، خ، م عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد - مسند عبد اللَّه بن عمرو - جـ ٢ ص ٢٢٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أحمد بن عبد الملك -وهو الحرانى- ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أَبى نجيح عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة. . . " الحديث وقد سبقت رواية الطبرانى في الكبير للحديث.
وفى الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٩٢ برقم ٨٨٦٢: روى هذا الحديث عن عبد اللَّه بن عمرو وقال محققه: أطراف الحديث في مسند أحمد ٢/ ٢٢٠، في البخارى ٢/ ١٨٢، ١٨٣ ومسلم في الفتن باب ١٨ رقم ٥٧، ٥٨ والنسائى في الحج باب: ١٢١ والبيهقى ٤/ ٣٤٠ والحاكم ٤/ ٤٥٣ والبغوى في شرح السنة ١٠/ ٣٠٦ وانظر السلسلة الصحيحة ٢/ ٤٢٧ وابن كثير ١/ ٢٦٦ والدر المنثور ٥/ ١٠١ وكنز العمال ٣٨٤٧٩، ٣٨٦١٠.(٢) الحديث في مسند أحمد - مسند جابر بن عبد اللَّه - جـ ٣ ص ٣٠٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سفيان عن عمرو، عن جابر، عن النبى ﷺ : "يخرج اللَّه من النار قوما فيدخلهم الجنة". والحديث في صحيح البخارى كتاب (الرقائق) باب: صفة الجنة جـ ٨ ص ١٤٣ بلفظ: حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، عن عمرو، عن جابر ﵁ أن النبى ﷺ قال: "يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير، قلت: ما الثعارير؟ قال: الضغابيس، وكان قد سقط فمه فقلت: لعمرو بن دينار أبا محمد سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: سمعت النبى ﷺ يقول: "يخرج بالشفاعة من النار؟ قال: نعم". =стр. 9894
١١٩٠/ ٢٧٨١٧ - "يَخْرجُ مِنْ النَّارِ أَرْبَعَةٌ فَيُعْرَضُونَ عَلَى اللَّه فَيَلتَفِتُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: أَىْ رَبِّ إِذْ أَخْرَجْتَنِى مِنْهَا فَلَا تُعْدْنِى فِيهَا، فَيُنَجِّيهِ اللَّه مِنْهَا".
م عن أنس (١) .
١١٩١/ ٢٧٨١٩ - "يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ كَانَ فِى قَلبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ".
ت حسن صحيح عن أَبى سعيد (٢) .
١١٩٢/ ٢٧٨١٩ - "يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ قَوْمٌ بِالشَّفَاعَةِ كَأنَّهُمُ الثَّعَاريرُ".
خ، م عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها - جـ ١ ص ١٨٠ رقم ٣٢١/ ١٩٢ بلفظ: حدثنا هداب بن خالد الأزدى، حدثنا حماد بن سلمة، عن أَبى عمران وثابت، عن أنس ابن مالك أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يخرج من النار أربعة فيعرضون على اللَّه، فيلتفت أحدهم فيقول: أى رب إذا أخرجتنى منها فلا تعدنى فيها فينجيه اللَّه منها".(٢) زادت في الأصل كلمة "هريرة" بين أَبى سعيد والتصويب من الكنز وسنن الترمذى فانظره.
في سنن الترمذى في (أبواب صفة جهنم) جـ ٤ ص ١١٣ رقم ٢٧٢٥ قال: حدثنا سلمة بن شبيب، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أَبى سعيد الخدرى أن النبى ﷺ قال: "يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان" قال أبو سعيد: فمن شك فليقرأ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وفى كنز العمال في (فضائل الإيمان المتفرقة) جـ ١ ص ٧٢ رقم ٢٨٤ من رواية الترمذى عن أَبى سعيد بلفظه.(٣) الحديث في صحيح البخارى ط: الشعب في باب (صفة الجنة والنار) جـ ٨ ص ١٤٣ قال: حدثنا أبو النعمان - حدثنا حماد، عن عمرو، عن جابر ﵁ أن النبى ﷺ قال: "يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير، قلت: ما الثعارير؟ قال: الضغابيس، وكان قد سقط فمه، فقلت لعمرو بن دينار: أبا محمد؛ سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: سمعت النبى ﷺ يقول: "يخرج بالشفاعة من النار؟ " قال: نعم. =стр. 9895
١١٩٣/ ٢٧٨٢٠ - "يَخْرُجُ رَجُلَان مِنَ النَّارِ فَيُعْرضَانِ عَلَى اللَّه ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمَا إِلى النَّارِ، فَيَلتَفِتُ أَحَدُهُمَا فَيَقُولُ: أَىْ رَبِّ: كُنْتُ أَرجُو إِذَا أَخْرجْتَنِى مِنْهَا أَنْ لَا تُعيدَنِى، فَيُنجِّيهِ اللَّه".
حم، وأَبو عوانة، حب عن أنس (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أنس) جـ ٣ ص ٢٨٥ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة قال: أنا ثابت، وأَبو عمران الجونى، عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يخرج أربعة من النار" قال أبو عمران: أربعة قال: ثابت: رجلان فيعرضون على اللَّه ثم يؤمر بهما إلى النار، قال: فيلتفت أحدهم فيقول أى ربى قد كنت أرجو إذا أخرجتنى منها أن لا تعيدنى فيها، فينجيه اللَّه منها .
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في (باب: حسن الظن باللَّه تعالى) ذكر البيان بأن حسن الظن بالمعبود -جل وعلا- قد ينفع في الآخرة لمن أراد اللَّه به الخير، جـ ٢ ص ١٤ رقم ٦٣١ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا هدبة بن خالد القيسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج الرجلان إلى النار فيعرضان على اللَّه ثم يؤمر بهما إلى النار =стр. 9896
١١٩٤/ ٢٧٨٢١ - "يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِله إِلَّا اللَّه، وكَانَ فِى قَلبه مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَكَانَ فِى قَلبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه، وَكَانَ فِى قَلبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً".
ط، حم، خ، م، ت حسن صحيح، هـ وابن خزيمة حب عن أنس (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أَبى داود الطيالسى (مسند أنس) جـ ٨ ص ٢٦٥ قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة وهشام، عن قتادة، عن أنس أن النبى ﷺ قال: "يخرج من النار من قال: لا إله إلا اللَّه من كان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا اللَّه وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا اللَّه وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة".
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أنس) جـ ٣ ص ١١٦ من طريق قتادة عن أنس بن مالك ﵁ بسنده ولفظه وهو جزء من حديث طويل.
وأخرجه البخارى في كتاب (التوحيد) باب: ما يذكر في الذات والنعوت وأسامى اللَّه جـ ٩ ص ١٥٠ من حديث طويل من طريق قتادة عن أنس بن مالك بلفظه وسنده.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الإيمان) باب: أدنى أهل الجنة منزلة يوم القيامة جـ ١ ص ١٨٢ من طريق قتادة، عن أنس ﵁ بلفظه.
والحديث في سنن الترمذى في (أبواب صفة جهنم) جـ ٤ ص ١١١ رقم ٢٧٢٠ من طريق قتادة عن أنس بن مالك بلفظه، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وفى الباب عن جابر وعمران بن حصين.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الزهد) باب: ذكر الشفاعة جـ ٢ ص ١٤٤٢ رقم ٤٣١٢ إثر حديث طويل من طريق قتادة عن أنس ﵁ بلفظه.
والحديث في صحيح ابن حبان جـ ٩ ص ٢٨٣ رقم ٧٤٤١ في باب (صفة النار وأهلها) في ذكر الخير المدحض قول من زعم أن من أدخل النار يخلد فيها غير خروج منها من طريق قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج من النار من قال: لا إله إلا اللَّه وكان في قلبه ما يزن ذرة".
قال يزيد: فلقيت شعبة حدثته الحديث، فقال شعبة: حدثنى به قنادة عن أنس إلا أن شعبة جعل مكان الذرة درة قال: يريد صَحَّفَ فيه أو بسطام، قال يزيد: فلقيت عمران القطان (أبا العوام) فحدثته بالحديث فقال، عمران: حدثنى به قتادة عن عطاء بن يزيد الليثى، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ بالحديث، قال يزيد: أخطأ فيه عمران، وهم فيه.стр. 9897
١١٩٥/ ٢٧٨٢٢ - "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ فَيُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّونَ الْجُهَنَّمِيَينَ".
حم، خ، د عمران بن حصين (١) .
١١٩٦/ ٢٧٨٢٣ - "يَخْرُجُ قَومٌ مِنَ النَّارِ مُنْتِنِينَ قَدْ مَحَشَتْهُمُ النَّارُ، فَيُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّه وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ، فَيُسَمَّونَ الْجُهَنمِيُّونَ".
ط، حم وابن خزيمة عن حذيفة (٢) .
١١٩٧/ ٢٧٨٢٤ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ نَهَرٌ وَنَارٌ، فَمَنْ دَخَلَ نَهَرَهُ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ، وَمَنْ دَخَلَ نَارَهُ وَجَبَ أَجْرُهُ وحُطَّ وِزْرُهُ، ثُمَّ إِنَّمَا هِى قِيَامُ السَّاعَةِ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في (حديث عمران بن حصين) جـ ٤ ص ٤٣٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يحيى، عن الحسن بن ذكوان قال: حدثنى أبو رجاء قال: حدثنى عمران بن حصين، عن النبى ﷺ قال: "يخرج من النار قوم بشفاعة محمد ﷺ فيسمون الجهنميين".
والحديث في صحيح البخارى في كتاب (التوحيد) باب: صفة الجنة والنار جـ ٨ ص ١٤٥ من طريق الحسن ابن ذكوان، حدث أبو رجاء عن عمران بن حصين ﵁ عن النبى ﷺ بلفظه: والحديث في سنن أَبى داود في كتاب (السنة) باب: في الشفاعة جـ ٥ ص ١٠٦ رقم ٤٧٤٠ من طريق الحسن بن ذكوان، حدث أبو رجاء، عن عمران بن حصين عن النبى ﷺ بلفظه.
وقال المحقق: أخرجه البخارى في الرقائق ٨/ ١٤٥ باب: صفة الجنة والنار والترمذى في صفة جهنم حديث ٢٦٠٣ باب آخر أهل النار خروجا، وقال: (حسن صحيح) وأخرجه ابن ماجه في الزهد حديث ٤٣١٥ باب: الشفاعة.(٢) الحديث في مسند أَبى داود الطيالسى في (أحاديث حذيفة بن اليمان) ﵁ جـ ٢ ص ٥٦ رقم ٤١٩ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو عوانة، عن أَبى مالك، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة، عن النبى ﷺ قال: أحيانا يرفعه وأحيانا لا يرفعه - قال: "ليخرجن قوم من النار منتنين قد محشتهم النار، فيدخلون الجنة برحمة اللَّه وشفاعة الشافعين فيسمون الجهنميين".
وجاء في معنى (المحش): إحتراق الجلد وظهور العظم (١٢ المجمع).
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في (مسند حذيفة بن اليمان) ﵁ جـ ٥ ص ٣٩١ من طريق ربعى بن خراش، عن حذيفة بن اليمان أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يخرج قوم من النار بعد ما محشتهم النار يقال لهم الجهنميون".
هذا، وقد ورد لفظ (الجهنميين) بالأصل مرفوعا، والصحيح جُهَنَّمِيِّينَ مفعولا ثانيا (يسمون).стр. 9898
ط، حم، د، ع وأَبو عوانة، ك، ض عن حذيفة (١) .
١١٩٨/ ٢٧٨٢٥ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِى خَفْقَة مِنَ الدِّينِ وَإِدْبَار مِنَ الْعِلْمِ، فَلَهُ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً يَسِيحُهَا فِى الأَرْضِ، اليَوْمُ مِنْهَا كَالسَّنَةِ، وَاليَوْمُ مِنْهَا كَالشَّهرِ، وَالْيَوْمُ منْهَا كَالْجُمُعَةِ، ثُمَّ سَائِرُ أيَّامِهِ كأيَّامِكُمْ هَذِهِ، وَلَهُ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ عَرْضُ مَا بينَ أذُنيهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا، فَيَقُولُ لِلنَّاسِ: أنَا رَبُّكُمْ، وَهُوَ أَعْوَرُ وَإِنَّ ربَّكُمْ لَيْسَ بِأعْوَرَ، مكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، (ك ف ر) مُهَجَّأةٌ يَقْرَؤُهُ كُل مُؤمِنِ كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِبٍ، يَرِدُ كُلَّ مَاءٍ وَمَنهلٍ إِلَّا الْمَدِينَةَ وَمَكَّةَ حَرَّمَهُمَا اللَّه عَليْهِ، وَقَامَتِ الْمَلَائِكَةُ بأَبْوابِهَا، وَمَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزِ وَالنَّاسُ فِى جَهْدٍ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَهُ، وَمَعَهُ نَهْرَانِ أَنَا أَعْلَمُ بِهِمَا مِنهُ: نَهَرٌ يَقُولُ: الجَنَّةُ ونَهَرٌ يَقُولُ: النَّارُ، فَمَنْ أَدْخَلَهُ الَّذِى يُسَمِّيه الجنَّةَ فَهِى النَّارُ، وَمَن أُدْخِلَ الَّذى يُسَمِّيهِ النَّارَ فَهِى الجَنُّةُ، وَيُبْعَثُ مَعَهُ شَيَاطِينُ تُكَلِّمُ النَّاسِ، وَمَعَهُ فِتنَةٌ عَظِيمَةٌ، يَأمُرُ السَّمَاءَ فَتَمْطِرُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ، وَيَقْتُلُ نَفْسًا ثُمَّ يُحْييهَا، لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيرهَا مِنَ النَّاسِ فِيمَا يَرَى النَّاسُ، فَيَقُولُ للِنَّاسِ: أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ يَفْعَلُ مثَل هَذَا إِلَّا الرَّبُّ؟ فَيفِرُّ الْمُسْلِمُونَ إِلَى جَبَلِ الدُّخَانِ بِالشَّام فَيَأتِيهم فَيَحْصُرُهُمْ، فَيَشْتَدُّ حِصَارُهُمْ، وَيُجْهِدُ جَهْدًا شَدِيدًا ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى فَيُنَادِى مِنَ السَّحَرِ فَيَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخرُجُوا إِلَى الْكَذَّابِ الْخَبِيثَ؟ فَيَقُولُونَ: هَذَا رَجُلٌ جِنِّىٌّ فَيَنْطَلِقُونَ الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى (مسند حذيفة بن اليمان ﵁) جـ ٢ ص ٥٨ رقم ٤٣٧ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن سبيع بن خالد، عن حذيفة قال: "يخرج الدجال ومعه نهر ونار، فمن دخل نهره وجب وزره وحط أجره، ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره".
والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند حذيفة بن اليمان ﵁) جـ ٥ ص ٤٠٣ من طريق سبيع ابن خالد، عن حذيفة فذكره من حديث مطول: بلفظه.
والحديث في سنن أَبى داود في كتاب (الفتن والملاحم) باب: في ذكر الفتن ودلائلها جـ ٤ ص ٤٤٤ رقم ٤٢٤٤ من طريق سبيع بن خالد، عن حذيفة بن اليمان صاحب رسول اللَّه ﷺ من حديث مطول: بلفظه. والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٤٣٢ من طريق سبيع بن خالد، عن حديفة بن اليمان ﵁ الذى قال: كان الناس يسألون رسول اللَّه ﵌ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر. . . فذكر الحديث مطولًا بسنده وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 9899
فَإذَا هُمْ بِعِيسَى ﵇ فَتُقَامُ الصَّلَاةُ، فَيُقَالُ لَهُ: تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللَّه، فَيَقُولُ: لِيَتَقَدَّم إِمَامُكُمْ فَلْيُصَلِّ بِكُمْ، فَإذا صَلَّوْا صَلَاةَ الصُّبْحِ خَرَجُوا إِلَيْهِ فَحِينَ يَرَاهُ الْكَذَّابُ يَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلحُ فِى الْمَاء، فَيَمْشى إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَ وَالحَجَر يُنَادِى: يَا رُوحَ اللَّه هَذَا يَهُودِىٌ، فَلَا يُتْرَكُ مِمَّنْ كَانَ يَتْبَعُهُ أَحَدٌ إلَّا قَتَلَهُ".
حم، وابن خزيمة، ع، ك، ض عن جابر (١) .
١١٩٩/ ٢٧٨٢٦ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتْلقَاهُ الْمَسَالِحُ: مسَالِحُ الدَّجَّالِ، فَيَقُولُونَ لَهُ: أَيْنَ تَعْمَدُ؟ فَيَقُولُ: أَعْمَدُ إِلَى هَذَا الَّذِى خَرَجَ، فيَقُولُ: أَوَمَا تُؤْمِنُ بِربِّنَا؟ فَيَقُولُ: مَا بِربِّنَا خَفَاءٌ، فَيَقُولُونَ: اقْتُلُوهُ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ رَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُلُوا أَحَدًا دُونَهُ؟ فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى الدَّجَّالِ الَّذى ذَكرَ رَسُولُ اللَّه، فَيَأمُرُ الدَّجَّالُ بِهِ فَيُشَجُّ، فَيَقُولُ: خُذُوهُ وَشُجُّوهُ، فَيوسَعُ ظَهْرُهُ وَبَطنهُ ضَرْبًا، فَيَقُولُ: أَمَا تُؤْمِنُ بِى؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُؤْشَرُ بِالْمِنْشَارِ مِنْ مَفْرِقِهِ حَتَّى يَفْرِقَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ يَمْشِى الدَّجَّالُ بَيْنَ الْقِطعَتَينِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: قُمْ، فَيَسْتَوِى قَائِمًا، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: أَتُؤْمنُ بِى؟ فَيَقُولُ: مَا ازددْتُ فيكَ إِلَّا بَصِيرَةً، ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّه لَا يَفْعَلُ بَعْدِى بأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فَيَأخُذُهُ الدَّجَّالُ لِيَذْبَحَهُ فيُجْعَلَ مَا بَيْنَ رَقَبتِهِ إِلَى تَرْقُوتِهِ نُحَاسًا، فَلَا الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند جابر بن عبد اللَّه ﵁) جـ ٣ ص ٣٦٧ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن سابق، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن أَبى الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه أنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم، فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض. . . " الحديث.
والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٥٣٠ من طريق أَبى الزبير، عن جابر ﷺ عن النبى ﷺ مختصرًا وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبى في التلخيص: أخرجه مسلم.
والحديث في الكنز في نزول عيسى ﵇ جـ ١٤ ص ٣٥٢ رقم ٣٨٨١٩ من رواية أحمد، وأبى يعلى، وابن خزيمة، والحاكم: عن جابر بلفظه.
و(ينماث): ماثه بميثه ويموثه: أذابه، وقيل لأعرابى من بنى عذرة: ما بال قلوبكم كأنها قلوب طير تنماث كما ينماث الملح في الماء؟ الفائق ٣/ ٣٩٧.стр. 9900
يَسْتَطيعُ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فَيَأخُذُهُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ، فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قُذِفَ فِى النَّارِ، وَإنَّمَا أُلْقِى فِى الْجَنَّةِ، هَذَا أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ".
م، ع عن ابن عباس وأبى سعيد (١) .
١٢٠٠/ ٢٧٨٢٧ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِى أُمَّتِى فَيْمكُثُ أَرْبَعِينَ فَيَبْعَثُ اللَّه تَعَالَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُود الثَّقَفِىُّ، فَيَطلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ، ثُمَّ يَمْكُثُ فِى النَّاسِ سَبعْ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّه رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّام فَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: في صفة الدجال وتحريم المدينة عليه وقتله المؤمن وإحيائه جـ ٤ ص ٢٢٥٦ رقم ١١٣ قال: حدثنى محمد بن عبد اللَّه بن قهزاذ من أهل مرو، حدثنا عبد اللَّه بن عثمان، عن أَبى حمزة، عن قيس بن وهب، عن أَبى الوداك، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح: مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذى خرج، قال: فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدًا دونه؟ قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس: هذا الدجال الذى ذكر رسول اللَّه ﷺ قال: فيأمر الدجال به فيشج، فيقول: خذوه وشجوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، قال: فيقول: أو ما تؤمن بى؟ قال: فيقول: انت المسيح الكذاب، قال: فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشى الدجال بين القطعتين ثم يقول له: قم، فيستوى قائما، قال: ثم يقول له: أتؤمن بى؟ فيفول: ما أزددت فيك إلا بصيرة، قال: ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدى بأحد من الناس، قال: فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسًا فلا يستطيع إليه سبيلا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقى في الجنة".
فقال رسول اللَّه ﷺ : "هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين".
والحديث في مسند أَبى يعلى (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٢ ص ٥٣٤ من طريق قيس بن وهب، عن أَبى الوداك، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج الدجال فيتوجه قبله. . . " الحديث.
وقال المحقق: إسناده ضعيف، ولكن أخرجه مسلم في الفتن من طريق محمد بن عبد اللَّه بن قهزاذ.
وفى رواية كنز العمال جـ ١٤ ص ٢٩٧ رقم ٣٨٧٤٤ قال: "فينشر بالمئشار".
ومعنى (فيؤشر بالمئشار): في القاموس مادة "وشر" قال: وشر الخبيثة بالمئشار غير مهموز لغة في أشرها بالمئشار: إذا نشرها.
وفى الأصل عزاه إلى مسلم وأبى يعلى عن ابن عباس وأبى سعيد، وفى الكنز لم يذكر ابن عباس.стр. 9901
أَحَدٌ فِى قَلبِهِ مِثْقَال ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ دَخَلَ فِى كبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيْه حَتَّى تَقْبَضَهُ، فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِى خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَام السِّباع، لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنكِرُونَ مُنْكَرًا، فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ، فَيَقُولُونَ: أَلَا تَسْتَجِيبُونَ؟ فَيَقُولُونَ: فَمَا تَأمُرُنَا؟ فَيَأمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا، وَهُمْ فِى ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ حَسَن عَيْشُهُمْ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى لِيتًا وَرَفَع لِيتًا، وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُل يَلُوطُ حَوْضَ إِبِلِه فَيُصْعَقُ ويُصْعَقُ النَّاسُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّه تَعَالَى مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ فَتَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ، ثُمَّ يُنْفَخ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أيُّهَا النَّاسُ هَلُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ، ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ ثُمَّ يُقَال: أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ، فَيُقَالُ: مِنْ كَمْ؟ فَيُقَالُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَذَاكَ يَوْمٌ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا، وَذَلِكَ يَوْمَ يُكْشَفُ عن ساقٍ".
حم، م عن ابن عمرو (١) .
١٢٠١/ ٢٧٨٢٨ - "يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ فِى غُنَيْمَة إِلَى حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ فَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ وَيَؤُوبُ إِلَى أَهْلِهِ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ، وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الأَرْضُ، قَالَ: لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عبد اللَّه بن عمرو) جـ ٢ ص ١٦٦ قال: حدثنا عبيد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود، سمعت رجلا قال لعبد اللَّه بن عمرو: إنك تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا، قال: لقد هممت أن لا أحدثكم شيئا، إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرًا عظيمًا كان تحريق البيت، قال شعبة هذا أو نحوه، ثم قال عبد اللَّه بن عمرو: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج الدجال في أمتى فيلبث فيهم أربعين -لا أدرى أربعين يومًا أو أربعين سنة أو أربعين ليلة أو أربعين شهرًا- فيبعث اللَّه عيسى ابن مريم ﵇ كأنه عروة بن مسعود الثقفى فيظهر، فيهلكه، ثم يلبث الناس بعده سنين سقفا. . . " الحديث.
قال محمد بن جعفر: حدثنى بهذا الحديث شعبة مرات وعرضت عليه.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: في الدجال وهو أهون على اللَّه جـ ٤ ص ٢٢٥٨ رقم ١١٦/ ٣٩٤٠ من طريق يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفى، عن عبد اللَّه بن عمرو، عن الرسول ﷺ بسنده ولفظه.
ومعنى (ليتا): فيه "ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتًا" والليت: صفحة العنق، وهما ليتان، وأصغى: أمَالَ.стр. 9902
رَدْهَةٍ هِى أَعْفَى كَلأ مِنْ هَذِهِ، فَيَرْتَفِعُ فَلَا يَشْهَدُ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا الْجُمُعَةَ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ، وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الأَرضُ قَال: لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِى أَعْفَى كَلأ مِنْ هَذِهِ، فَيَرْتَفِعُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ الصَّلَاةَ وَلَا يَدْرِى مَا الْجُمُعَةُ حَتَّى يُطبَعَ عَلَى قَلْبِهِ".
الحسن بن سفيان، البغوى، والباوردى، وابن قانع، طب وأَبو نعيم، ق عن حارثة ابن النعمان (١) .
١٢٠٢/ ٢٧٨٢٩ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ حَتَّى يَأتِى الكُوفَةَ، فَيَلحَقهُ قَوْم مِنَ الْمَدِينَةِ، وَقَوْمٌ مِنَ الطُّورِ، وَقَوْمٌ مِنْ ذِى يَمَنٍ، وَقَوْمٌ مِنْ قَزْوِينَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه: وَمَا قَزْوِينُ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَكُونُونَ بِأَخَرَةٍ يَخْرُجُونَ مِنَ الدُّنْيَا زُهْدًا فِيهَا، يَرُدُّ اللَّه بِهِمْ قَوْمًا مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الإِيمَانِ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (الترهيب على ترك الجمعة) جـ ٧ ص ٧٣٢ رقم ٢١١٥٤ من رواية الحسن بن سفيان، والبغوى، وابن قانع، والطبرانى، وأبى نعيم، والبيهقى في السنن الكبرى، عن حارثة بن النعمان قال: عن رسول اللَّه ﷺ .
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ما رواه حارثة بن النعمان) الأنصارى وهو: حارثة بن النعمان الأنصارى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وهو الذى مر برسول اللَّه ﷺ وهو مع جبريل ﵇ عند المقاعد، جـ ٣ ص ٢٥٨ رقم ٣٢٢٩ قال: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، ثنا عمر بن عبد اللَّه -مولى غفرة- عن ثعلبة بن أَبى مالك، عن حارثة بن النعمان قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج الرجل في غنيمته إلى حاشية القرية فيشهد الصلوات. . . الحديث".
وقال المحقق: رواه أحمد ٥/ ٤٣٣ قال في المجمع ٣/ ١٩٣: وفيه "عمر بن عبد اللَّه" مولى غفرة، وهو ضعيف.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الجمعة) باب: التشديد في ترك الجمعة سوى ما مضى في أول هذا الكتاب جـ ٣ ص ٢٤٧ من طريق ثعلبة بن أَبى مالك يخبر عن حارثة بن النعمان، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن الرجل تكون له الغنيمة في حاشية القرية يكون فيها ويشهد الصلاة، فإذا تعذرت عليه قال: لو أنى ارتفعت إلى ردهة هى أعفى منها كلأ فيرتفع إليها حتى لا يأتى المسجد إلا كل جمعة. . . " الحديث.
قال البيهقى: وكذلك رواه "بشر بن المفضل عن عمر بن عبد اللَّه".
ومعنى (ردهة): هى النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء اهـ: النهاية جـ ٥ ص ٢٤٦.стр. 9903
الخطيب في فضائل قزوين، والرافعى عن ابن عباس (١) .
١٢٠٣/ ٢٧٨٣٠ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ الْمَشْرِقِ حُلقَانُ الرؤُوسِ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلهُمْ".
أبو نصر السجزى في الإبانة: عن ابن عباس، والخطيب، وابن عساكر عن عمر (٢) .
١٢٠٤/ ٢٧٨٣١ - "يَخْرجُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى يَمْرقونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهمُ منَ الرميَّةِ، يُقْتلُونَ فِى جَبلِ لُبْنَانَ وَالْخَلِيلِ".
ابن منده، طب، ق، في (٣) وابن عساكر عن عبد الرحمن بن عبديس.
١٢٠٥/ ٢٧٨٣٢ - "يَخْرجٌ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ أَصْبِهَانَ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (ذكر أشراط الساعة) خروج الدجال من الإكمال جـ ١٤ ص ٣٢٦ رقم ٣٨٨٢٠ من رواية الخطيب في فضائل قزوين، والرافعى عن ابن عباس بلفظه.
وقزوين -بكسر الواو: من بلاد الجبل، ثغر الديلمى، قا موس، مادة (قَزَنَ).(٢) الحديث في كنز العمال (في فتن الصحابة) الخوارج، من الإكمال جـ ١١ ص ٢٠٥ رقم ٣١٢٤٢ من رواية أَبى نصر السجزى في الإبانة، والخطيب، وابن عساكر عن عمر ﵁ بلفظه.
وانظر الفصل الثالث من كتاب (الفتن) في قتل الخوارج وعلاماتهم فقد روى في هذا الباب أحاديث في البخارى ومسلم وجميع المراجع وكذلك في الإكمال.(٣) بياض بالأصل يسع أربع كلمات.
و(عبد الرحمن بن عبديس) ترجمته في أسد الغابة جـ ٣ ص ٤٧٤ رقم ٣٣٥٢ قال: عبد الرحمن بن عويس، بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم كذا نسبه ابن منده وأَبو نعيم، وهو بلوى، له صحبة، وشهد بيعة الرضوان وبايع فيها، روى عنه جماعة من التابعين بمصر، وكان أمر الجيش للقادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان ﵁ لما قتلوه.
وروى ابن لهيعة عن عياش بن عياش، عن أَبى الحصين الحجرى، عن عبد الرحمن بن عبديس قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "سيخرج ناس من أمتى يقتلون بجبل الخليل".
قال: فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخذه معاوية في الرهن فسجنهم بفلسطين، وقتله سنة ست وثلاثين، أخرجه الثلاثة.стр. 9904
طب عن عمران بن حصين (١) .
١٢٠٦/ ٢٧٨٣٣ - "يَخْرُجُ الأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّة أَصْبِهَانَ لَم تُحْلَقْ لَهُ عَيْنٌ وَالأُخْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ مَمْزُوجَةٌ مِنْ دَم يُشْوَى فِى الشَّمْسِ شَيًا، يَتَنَاوَلُ الطَّيْرَ مِنَ الْجَوِّ لَهُ ثَلَاثُ صَيْحَاتٍ يَسْمَعُهَا أَهْلُ الْمشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لَهُ حِمَارٌ مَا بَيْنَ عَرْضِ أُذُنَيْه أَرْبَعونَ بَاعًا، يَطَأُ كُلَّ مَنْهَلٍ فِى كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، يَسِيرُ مَعَهُ جَبَلَانِ، أَحَدُهُمَا فِيهِ أَشْجَارٌ وثِمَارٌ وَمَاءٌ، وَأَحَدُهُمَا فِيهِ دُخَانٌ وَنَارٌ، يَقُولُ: هَذِهِ الْجَنَّةُ، وَهَذِهِ النَّارُ".
ك ابن عساكر عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (يونس بن عبيد اللَّه، عن الحسن، عن عمران بن حصين) جـ ١٨ ص ١٥٤ رقم ٣٣٨ قال: حدثنا محمد بن حيوة الجوهرى الأهوازى، ثنا محمد بن منصور النحوى الأهوازى، ثنا أبو همام محمد بن الزبرقان، ثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج الدجال من قبل أصبهان".
قال محققه: قال في المجمع (٧/ ٣٣٩): رواه الطبرانى في الأوسط ٤٣٣ (مجمع البحرين) عن محمد بن محمويه الجوهرى ولم أعرفه، قلت: هو كذلك في مجمع البحرين، وفى مخطوطة الكبير محمد بن صبوة الجوهرى، وفى الصحيح من حديث أنس أنه من يهود أصبهان.
وفى الميزان ترجمة لمحمد بن محمويه، عن أبيه، وعنه أبو النضر محمد بن محمد الفقيه بخبر باطل (الميزان ٤/ ٣١ رقم ٨١٤٩) وأخرى لمحمد بن حيوية بن المؤمل الكرجى رقم ٧٤٦٤ وقال: حدث بهمذان عن أسيد ابن عاصم والكبار وعمر.
قال الخطيب: كان غير موثق عندهم قاله البرقانى: وقال بهامشه: ساقط في س ولم نجده في تاريخ بغداد.(٢) الحديث في الكنز كتاب (الفتن) جـ ١٤ ص ٣٢٧ رقم ٣٨٨٢٥ وعزاه إلى ابن عمرو بن العاص.
وما في المستدرك للحاكم في كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٥٢٨ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا عمرو بن يونس بن القاسم اليمامى، ثنا جهضم بن عبد اللَّه القيسى، عن عبد الأعلى بن عامر، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، عن ابن عمر ﵄ قال: كنت في الحطيم مع حذيفة فذكر حديثا ثم قال: "لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، وليكونن أئمة مضلون، وليخرجن على أثر ذلك الدجالون الثلاثة" قلت: يا أبا عبد اللَّه: قد سمعت هذا الذى تقول من رسول اللَّه ﷺ ؟ قال: نعم سمعته، وسمعته يقول: "يخرج الدجال من يهودية أصبهان، عينه اليمنى ممسوحة، والأخرى كأنها زهرة تشق الشمس شقا، ويتناول الطير من الجو، له ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب ومعه جبلان: جبل من دخان ونار، وجبل من شجر وأنهار، ويقول: هذه الجنة وهذه النار". =стр. 9905
١٢٠٧/ ٢٧٨٣٤ - "يَخْرُجُ الأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُوديَّةِ أَصْبِهانَ، عَيْنُهُ الْيُمْنَى مَمْسُوحَةٌ وَالأُخرَى كأَنَّهَا زُهْرَة".
سمويه ك عن ابن عمر عن حذيفة (١) .
١٢٠٨/ ٢٧٨٣٥ - "يَخْرُجُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ رُؤسَاءُ جُهَّالٌ يُفْتُونَ النَّاسَ، فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ".
أبو نعيم، والديلمى عن أَبى هريرة (٢) .
١٢٠٩/ ٢٧٨٣٦ - "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثرُ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ".
أبو نعيم عن أَبى أُمامة (٣) . الحواشي
(١) انظر الحديث السابق قبل هذا مباشرة.(٢) الحديث في كنز العمال في (الباب الثانى في آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه) من الإكمال، جـ ١٠ ص ٢٠٧ رقم ٢٩٠٩٦ من رواية أَبى نعيم والديلمى عن أَبى هريرة، بلفظ: "يخرج في آخر الزمان قوم رءوسًا جهالًا يُفتون الناس فيضلون ويضلون".
والحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٥١٣ برقم ٨٩٢٩، وقال: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩١ قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا حميد بن قتيبة، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا يحيى بن عبيد اللَّه التيمى، عن أبيه، عن أَبى هريرة، مرفوعا.(٣) الحديث في كنز العمال في (ذكر أشخاص ليسوا من الصحابة وبعض أحاديث الإكمال) ومنهم (أويس بن عامر القرنى ﵁) جـ ١٢ ص ٧٦ رقم ٣٤٠٧٠ من رواية أَبى نعيم عن أَبى أُمامة ﵁ بلفظه.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ما رواه أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور عن أَبى أُمامة ﵁) جـ ٨ ص ٣٣٠ رقم ٨٠٥٨ قال: حدثنا أحمد بن داود المكى، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا مبارك بن فضالة، عن أَبى غالب، عن أَبى أُمامة، عن النبى ﷺ قال: "يخرج من النار بشفاعة رجل من أمتى أكثر من ربيعة ومضر" وذكر برقم ٨٠٥٩ الحديث الآتى الذى أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٨١ باب: شفاعة الصالحين، قال: وعن أَبى أُمامة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من عدد مضر، ويشفع الرجل في أهل بيته، ويشفع على قدر عمله".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح، غير أَبى غالب، وقد وثقه غير واحد، وفيه ضعف.стр. 9906
١٢١٠/ ٢٧٨٣٧ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ومَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْحَاكَةِ عَلَى مُقَدَّمَتَهِ، أَشْعَرُ مَنْ فِيهِمْ يَقُولُ: بِدَوْ، بِدَوْ".
الديلمى عن على (١) .
١٢١١/ ٢٧٨٣٨ - "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ تَعَالَى: مَا تُعْطينِى إِنْ أَخْرَجْتُكَ؟ فَيَقُولُ: يَا ربِّ: أُعْطِيكَ مَا تَسْأَلُنِى، فَيَقُولُ له: كَذَبْتَ وَعِزَّتِى قَدْ سَأَلْتُكَ مَا الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (علامات الساعة) باب: في الدجال جـ ١٤ ص ٣٢٦ رقم ٣٨٨٢١ وعزاه إلى الديلمى، عن على بلفظه.
وجاء في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطى جـ ١ ص ١٠٤ قال: أخبرنا جعفر بن أحمد السراج، أنبأنا القاضى أبو القاسم التنوخى، حدثنا أبو عمر بن حيوية، حدثنا عثمان بن أحمد الدفان قال: وجدت في كتاب: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصوفى، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الكوفى، حدثنا أَبى، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قال: دخلت السجد الحرام فإذا أنا بعلى بن أَبى طالب وحوله جماعة من الناس، إذ دخل رجل من باب من أبواب المسجد يسعى حتى خرج من الباب الآخر، فقال على: علىَّ بالرجل، فجئ به، فقال على: أين تريد؟ قال: البصرة، قال: لماذا؟ قال: لطلب العلم، قال: ما حرفتك؟ قال: نساج، قال على: اللَّه أكبر -ثلاثا- سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من أدرك منكم زمانا تطلب فيه الحاكة العلم فالهرب الهرب"، ثم أقبل يحدث فقال: "من طلع في طراز حائك خف دماغه، ومن كلم حائكا نحرقه؟ ومن مشى مع حائك ارتفع رزقه، هم الذين بالوا في الكعبة وسرقوا غزل مريم، وعمامة يحيى بن زكريا، وسمكة عائشة من التنور، واستدلتهم مريم على الطريق فدلوها على غير الطريق" موضوع ورواته مجهولون (ابن عدى) حدثنا ابن عبد اللَّه، حدثنا محمد بن يعقوب البخارى، حدثنا موسى ابن أَبى حاتم الفريابى، حدثنا محمد بن تميم الفريابى، حدثنا عبد الرحيم بن حبيب، حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد اللَّه، حدثنا سفيان الثورى، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه مرفوعا: "يخرج الدجال ومعه سبعون ألف حائك" قال ابن عدى: باطل بهذا الإسناد والحمل فيه على إسماعيل، وعبد الرحيم وضاع، وكذا الراوى عنه.
قال الديلمى: أنبأنا محمد بن الحسين المقرى، أنبأنا الحسن بن الحسين الرازى، حدثنا أحمد بن على بن صالح، حدثنا محمد بن أحمد العبدى، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا سعيد بن على، حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه، عن على -رفعه: "يخرج الدجال ومعه سبعون ألفا من الحاكة على مقدمته، أشعر من فيهم يقول: بدر بدر" واللَّه أعلم.
وانظر مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٥١٣ رقم ٨٩٢٧ فقد ذكر الحديث بلفظه، وذكر سنده في هامشه.стр. 9907
هُوَ أَهْوَنُ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ تُعْطِنِى، سَأَلْتُكَ أَنْ تَسْأَلَنِى فَأُعْطِيَكَ، وَتَدْعُوَنِى فَأَسْتَجِيبَ لَكَ، وَتَسْتَغْفِرَنى فَأَغْفِرَ لَكَ".
الديلمى عن أنس (١) .
١٢١٢/ ٢٧٨٣٩ - "يَخْرُجُ الْخَمَّارُ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: آيسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه، وَيَقُومُ آكِلُ الرِّبَا مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: لَا حُجَّةَ لَهُ عِنْدَ اللَّه، وَيَقُومُ الْمُحْتَكِرُ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: يَا كَافِر تَبَوَّأ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ".
الديلمى عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) والحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب، تحقيق الأستاذ السعيد بن بسيونى زغلول جـ ٥ ص ٥١٢ حديث ٨٩٢٤ بلفظه عن أنس وقال: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩١ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا ابن بوغة، أخبرنا بان تركان، حدثنا على بن محمد النهاوندى، حدثنا الحسن بن على بن الأشعث، حدثنا محمد بن يحيى بن سلام عن أبيه، عن الخليل بن مرة، عن أبان بن أَبى عياش، عن أنس مرفوعا وانظر إتحافات رقم ٣١٣.
والحديث في كنز العمال في كتاب (القيامة) جـ ١٤ ص ٥٤٢ حديث ٣٩٥٥٧ بلفظه: وعزاه للديلمى عن أنس.(٢) الحديث في كنز العمال (الترهيبات) الترهيب الثلاثى، من الإكمال جـ ١٦ ص ٦٥ حديث ٤٣٩٥٨ بلفظ: "يخرج الخمار من قبره مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة اللَّه، ويقوم آكل الربا من قبره مكتوب بين عينيه: لا حجة له عند اللَّه، ويقوم المحتكر مكتوب بين عينيه: يا كافر تبوَّأ مقعدك من النار".
(وعزاه للديلمى عن ابن مسعود).
والحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب الأستاذ السعيد بن بسيونى زغلول جـ ٥ ص ٤٩٤ حديث ٨٨٦٦ عن ابن مسعود: "يخرج الخمار من قبره مكتوب بين عينيه: آيس من ﵀، ويقوم آكل الربا من قبره مكتوب بين عينيه: لا حجة لك عند اللَّه، ويقوم المحتكر من قبره مكتوب بين عينيه: يا كافر تبوأ مقعدك من النار".
وسند الحديث كما في زهر الفردوس ٤/ ٣٩٢ قال: حدثنا حمد بن نصر الحافظ إملاء، حدثنا عباد بن عيسى، حدثنا أحمد بن إبراهيم الحفاف، حدثنا أبو أحمد إسحق بن عبدوس بن صالح الدلال، حدثنا ربيع ابن محمد بن رزمة بن عمر النيسابورى، حدثنا جعفر بن محمد المدينى عن مالك بن سليمان، حدثنا أبو جعفر الرازى، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن ابن مسعود رفعه.стр. 9908
١٢١٣/ ٢٧٨٤٠ - "يَخْرجٌ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ قوم كَأَنَّ وجُوهَهُمُ الْمِجَانُّ الْمُطرَقَةُ".
ابن جرير في تهذيبه عن أَبى بكر (١) .
١٢١٤/ ٢٧٨٤١ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَيْسَ قِراءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بشَىْءٍ، وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَىْءٍ، وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَىْءٍ، يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ، وهُوَ عَلَيْهِمْ، لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَوْ يعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِى يُصيبُهُمْ ما قُضِى لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ لَاتَّكَلُوا عَلَى الْعَمَلِ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ لَيْس فِيهِ ذِرَاعٌ، عَلَى رَأسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْى، عَلَيْهِ شَعَرَات بِيضٌ".
م، د وأَبو عوانة عن على (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (أشراط الساعة) جـ ١٤ ص ٣٢٦ حديث ٣٨٨٢٢ من الإكمال، بلفظ: "يخرج الدجال من أرض يقال لها خراسان، يتبعه قوم كأن وجوههم المجان المطرقة".
وعزاه لابن جرير في تهذيبه، عن أَبى بكر.
(المجن): الترس، والجمع: مجان -لأنه يوارى حامله، أى: يستره، والميم زائدة.(٢) في نسخة قولة (م، هـ) رمز مسلم وابن ماجه، وفى الكنز رقم ٣٠٩٥٩ (د) رمز أَبى داود، والحديث في أَبى داود، أما ما في ابن ماجه فمن رواية ابن مسعود.
وانظر الحديث في صحيح الإمام مسلم في كتاب (الزكاة) باب: التحريض على قتل الخوارج، جـ ٢ ص ٧٤٨ حديث ١٥٦/ ١٠٦٦ قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق بن همام، حدثنا عبد الملك بن أَبى سليمان، حدثنا سلمة بن كهيل، حدثنى زيد بن وهب الجهنى أنه كان في الجيش الذى كانوا مع على ﵁ الذين ساروا إلى الخوارج، فقال على ﵁: أيها الناس: إنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج قوم من أمتى. . . " الحديث، إلا أنه قال: "الجيش الذين تصيبهم" وقال: "ليس له ذراع" ثم ذكر بقية حديث على لجنده، وهو طويل.
والحديث في سنن أَبى داود في كتاب (السنة) باب: قتال الخوارج جـ ٥ ص ١٢٥ حديث ٤٧٦٨ قال: حدثنا الحسن بن على، حدثنا عبد الرزاق، عن عد الملك بن أَبى سليمان، عن سلمة بن كهيل، قال: أخبرنى زيد ابن وهب الجهنى أنه كان في الجيش الذين كانوا مع على ﵇ الذين ساروا إلى الخوارج، فقال على ﵇ أيها الناس: إنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج قوم من أمتى يقرءون القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم شيئا" الحديث بمثل رواية المصنف.стр. 9909
١٢١٥/ ٢٧٨٤٢ - "يَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِق أَقْوَامٌ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ يَقرَأُون الْقُرآنَ بأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ".
ش، حم، خ، م عن سهل بن حنيف (١) .
١٢١٦/ ٢٧٨٤٣ - "يَخْرجٌ فِيكُمْ قَوْمٌ يَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتهِمْ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ، وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ، وَيَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّة، يَنْظُرُ الرَّامِى فِى النَّصْلِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَنْظُرُ فِى الْقِدْحِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَنْظُرُ فِى الرِّيشِ فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَتَمَارَى فِى الْفُوقِ هَلْ عَلقَ بِهِ مِنَ الدَّمِ شَئٌ".
خ، م، هـ في حديث مالك عن أَبى سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المصنف لابن أَبى شيبة في كتاب (الجمل) جـ ١٥ ص ٣٠٤ حديث ١٩٧٢٨ قال: حدثنا على ابن مسهر، عن الشيبانى، عن أسيد بن عمرو قال: سألت سهل بن حنيف: هل سمعت النبى ﷺ يذكر هؤلاء الخوارج؟ قال: سمعته، وأشار بيده نحو المشرق: "يخرج قوم منه يقرأون القرآن بألسنتهم. . . " الحديث.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند سهل بن حنيف) جـ ٣ ص ٤٨٦ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو النضر، قال: حدثنا حرام بن إسماعيل العامرى، عن أَبى إسحاق الشيبانى، عن يسير بن عمرو قال: دخلت على سهل بن حنيف فقلت: حدثنى ما سمعت من رسول اللَّه ﷺ قال: في الحرورية؟ قال: أحدثك لا أزيد عليه، سمعت رسول اللَّه ﷺ يذكر قوما يخرجون من ها هنا -وأشار بيده نحو العراق- يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، قلت: هل ذكر لهم علامة؟ قال: هذا ما سمعت لا أزيدك عليه.
والحديث أخرجه البخارى، انظر فتح البارى كتاب (استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم) باب: من ترك قتال الخوارج للتأليف ولئلا ينفر الناس عنه، جـ ١٢ ص ٢٩٠ حديث ٦٩٣٤ من طريق الشيبانى.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الزكاة) باب: الخوارج شر الخلق والخليقة، جـ ٢ ص ٧٥٠ حديث ١٠٦٨/ ١٥٩ من طريق الشيبانى.(٢) الحديث أخرجه الإمام البخارى في صحيحه في كتاب (التفسير) باب: من رايا بقراءة القرآن، أو تأكل به، أو فخر به، جـ ٦ ص ٢٤٤ قال: حدثنا عبد اللَّه بن يوسف، أخبرنا مالك بن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم أَبى الحارث التميمى، عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أَبى سعيد الخدرى ﵁ أنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج فيكم قوم. . . " الحديث.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الزكاة) باب: ذكر الخوارج وصفاتهم، جـ ٢ ص ٤٧٣ حديث ١٤٧/ ١٠٦٣ بسند البخارى. =стр. 9910
١٢١٧/ ٢٧٨٤٤ - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِن الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فَوقِهِ، سِيمَاهُمُ التَّحلِيقُ".
حم، خ، ع عن أَبى سعيد (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى ﵁) جـ ٣ ص ٦٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا مهدى بن ميمون، ثنا محمد بن سيرين، عن أَبى سعيد الخدرى، عن النبى ﷺ قال: "يخرج أُناس من قبل الشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه قيل: ما سيماهم؟ قال سيماهم التحليق والتثبت".
والحديث أخرجه البخارى في صحيحه في كتاب (التوحيد) باب: قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم، جـ ٩ ص ١٩٨ قال: حدثنا أبو النعمان، حدثنا مهدى بن ميمون، سمعت محمد بن سيرين يحدث عن معبد بن سيرين عن أَبى سعيد الخدرى ﵁ عن النبى ﷺ قال: "يخرج ناس من قبل المشرق، ويقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقيه، قيل: ما سيماهم؟ قال: سيماهم التحليق، أو قال التسبيد".
والحديث في مسند أَبى يعلى الموصلى (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٢ ص ٢٩٨ حديث ٤٩/ ١٠٢٢ قال: حدثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر، ثنا أفلح بن عبد اللَّه بن الغيرة، عن الزهرى، عن عبيد اللَّه بن عتبة، عن أَبى سعيد قال: حضرت رسول اللَّه ﷺ يوم حنين وهو يقسم بين الناس قسمة، فقام رجل من بنى =следующие страницы →