← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9871–9910 · переход к 9876.

стр. 9871

طب عن كليب بن شهاب الجرمى (١). ١١٥٦/ ٢٧٧٨٣ - "يُحْبَسُ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يُجَاوِزُونَ الصِّرَاطَ عَلَى قَنْطَرَةٍ، فَيُؤخَذُ لبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُهُمُ الَّتِى تَظَالَمُوهَا فِى الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِى دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَلأَحَدُهُمْ أَعْرَفُ بِمَنْزِلِهِ في الآخِرَةِ مِنْه بِمَنْزِلهِ كَانَ في الدُّنْيَا". ك عن أَبى سعيد (٢). ١١٥٧/ ٢٧٧٨٤ - "يُحِبُّنَا الأَطْيَبَانِ مِنْ قُرَيشٍ: تَيْمُ بْنُ مُرَّةَ وَزُهْرَةُ بْنُ كِلَابٍ". الرامهرمزى في الأمثال عن عمرو بن الحصين عن بن علاقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (٣).

стр. 9872

١١٥٨/ ٢٧٧٨٥ - "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ". طس، ض عن أنس، البغوى عن أفلح بن أَبى معيس، طب عن ثوبان، طب عن أَبى أُمامة، ابن سعد والبغوى عن على، حم، م، ن، هـ عن ابن عباس حم، خ، م، د، ن، هـ عن عائشة (١).

стр. 9873

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9874

١١٥٩/ ٢٧٧٨٦ - "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ مِنْ خَالٍ أَوْ عَمٍّ أَوِ ابْنِ أَخٍ". ابن جرير عن ابن عباس عن عائشة (١). ١١٦٠/ ٢٧٧٨٧ - "يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيْنٍ لَيْنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ". ابن النجار عن أَبى هريرة (٢). ١١٦١/ ٢٧٧٨٨ - "يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا لَا لَكَ وَلَا عَلَيكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ

стр. 9875

ذُنُوبِهِمْ، كَانَ فَضْلًا لَكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِياهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الفَضْلُ، أَمَا تَقْرَأُ كتَابَ اللَّه: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ الآية (*) ". حم، ت غريب، هب عن عائشة أن رجلا قال: يا رسول اللَّه إن لى لمملوكين يَكذبوننى ويخونُونَنى ويعْصَوْنِى، وأشتمهُمْ وأضربُهم فكيفَ أَنَا مِنْهُم؟ قَال: فذكرهُ (١). ١١٦٢/ ٢٧٧٨٩ - "يَحْسرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِن كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَلَا تَقُومُ السَّاعةُ إِلَّا نَهَارًا".

стр. 9876

كر عن أَبى هريرة (١). ١١٦٣/ ٢٧٧٩٠ - "يَحْسرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، فَيُقْتَلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ، فَإِنْ أَدْرَكتُمُوهُ فَلَا تَقْرَبُوهُ".

стр. 9877

نعيم بن حماد في الفتن عن أَبى هريرة (١). ١١٦٤/ ٢٧٧٩١ - "يُحْشَرُ النَّاسُ مَا بَيْنَ السقْط إِلَى الشَّيْخِ الْفانِى أَبنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ في خَلْقِ آدَمَ، وَحُسْنِ يُوسُفَ، وَخُلُقِ أَيُّوبَ، مُكَحَّلِينَ ذَوِى أَفَانِينَ". طب عن المقداد بن الأسود (٢). ١١٦٥/ ٢٧٧٩٢ - "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، قَالَتْ عَائشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّه: النِّسَاءُ والرِّجَالُ جَمِيعًا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ ! قَالَ: يَا عَائِشَةُ الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ". م، ن، هـ عن عائشة (٣).

стр. 9878

١١٦٦/ ٢٧٧٩٣ - "يُحْشَرُونَ الْمُؤَذِّنُون يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نُوقٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ يقْدُمُهُمْ بِلَالٌ رَافِعِى أَصَواتِهمْ بِالأَذَانِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الْجَمْعُ، فَيُقَالُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ: مؤَذِّنُو أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، يَخَافُ النَّاسُ وَلَا يَخَافُونَ، وَيَحْزَنُ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُونَ". الخطيب وابن عساكر عن أنس، وفيه (داود بن الزِّبرقَان) قال: متروك (١).

стр. 9879

١١٦٧/ ٢٧٧٩٤ - "يُحْشَرُ رَجُلَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ هُمَا آخِرُ النَّاسِ مَحْشَرًا، يُقْبِلَانِ مِنْ جَبَلٍ حَتَّى يَأتِيَا مَعَالِمَ النَّاسِ، فَيَجِدَانِ الأَرْضَ وُحُوشًا حَتَّى يَأتِيَا الْمَدِينَةَ، فَإِذَا جَاءَا قَالا: أَيْنَ النَّاسُ؟ فَلَا يَرَيَانِ أَحَدًا فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: النَّاسُ فِى دُورِهِمْ، فَيَدْخُلَانِ الدُّورَ فَإِذَا لَيْسَ فِيهَا أَحدٌ، وَإِذَا عَلَى الفُرُشِ الثَّعَالِبُ والسَّنَانيرُ فَيَقُولَانِ: أَيْنَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: (النَّاسُ فِى الْمَسْجِد؛ فَيَأتِيَانِ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجِدَان فِيه أَحَدًا، فَيقولان: أيْنَ الناس؟ فيَقُول أحدهمَا لِصَاحِبِه) (*) أَرَاهُمْ فِى السُّوَقِ، شَغَلَتْهُمُ الأَسْوَاقُ، فَيَخْرُجَان حَتَّى يَأتِيَا السُّوقَ فَلَا يَجِدَا فِيهَا أَحَدًا، فَيَنْطَلقَا حَتَّى يَأتِيَا (الثنية) (* *) فَإِذَا عَلَيْهَا مَلَكَانِ فَيَأخُذَانِ بَأَرْجُلِهِمَا فَيَسْحَبَانِهِمَا إِلَى أَرْضِ الْمَحْشَرِ، فَهُمَا آخِرُ النَّاسِ حَشْرًا". ك، وابن مردويه، وابن عساكر عن أَبى سريحة الغفارى (١).

стр. 9880

١١٦٨/ ٢٧٧٩٥ - "يُحْشَرُ زَيْدُ بنُ عَمْرو بْنِ نُفَيْلٍ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِى وَبَيْنَ عِيسَى". ابن عساكر عن الشعبى عن جابر عن عروة مرسلا (١). ١١٦٩/ ٢٧٧٩٦ - "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً، قَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّه فَكَيْفَ يَرى بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: إِنَّ الأَبْصَارَ يَوْمَئَذٍ شَاخِصَةٌ".

стр. 9881

طب عن السيد الحسن (١). ١١٧٠/ ٢٧٧٩٧ - "يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السَّقْطِ إِلَى الشَّيخِ الفَانِى، المُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ أَبْنَاءُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، فِى خَلْقِ آدَمَ، وَحُسْنِ يُوسُفَ، وَقَلْبِ أَيُوبَ مُرْدًا مُكَحَّلِينَ أُولى أَفانِينَ، قيلَ: يا رسُولَ اللَّه فَكَيْفَ بِالْكَافِرِ؟ قَالَ: يُعَظَّمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَصِيرَ غِلَظُ جِلْدَهِ أرْبَعينَ بَاعًا، حَتَّى يَصِيرَ نَابٌ مِنْ أَنْيَابِهِ مِثْلَ أُحُدٍ". ع، طب، وابن مردويه عن المقدام بن معديكرب (٢).

стр. 9882

١١٧١/ ٢٧٧٩٨ - "يُحْشَرُ الْحَكَّارُونَ وَقَتَلَةُ الأَنْفُسِ إِلَى جَهَنَّمَ فِى دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ". عد، وابن لال وابن عساكر عن أَبى هريرة، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يُصبْ (١). ١١٧٢/ ٢٧٧٩٩ - "يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ". هـ، ض عن جابر (٢).

стр. 9883

١١٧٣/ ٢٧٨٠٠ - "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ نَقِىٍّ لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لأَحَدٍ". خ، م، حب عن سهل بن سعد (١). ١١٧٤/ ٢٧٨٠١ - "يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ، واثْنَانِ عَلَى بَعيرٍ، وَثَلَاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَأَرْبَعَةٌ علَى بَعِيرٍ، وَعَشْرَةٌ عَلَى بَعِيْرٍ، وَتَحْشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ، تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا، وَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وتُصْبِحُ مَعَهُمْ حيْثُ أَصْبَحُوا وَتُمْسِى مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا". خ، م، ن عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9884

١١٧٥/ ٢٧٨٠٢ - "يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِ فِى صُوَرِ الرِّجَالِ، يَغشَاهُمُ الذُّلُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، يُسَاقُونَ إِلَى سجْنٍ فِى جَهَنَّمَ يُسَمَّى "بُوْلَس"، تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَارِ، يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةَ الْخبَالِ". حم، ت حسن عن عمرو بن شعيب عن أبيه (عن جده) (١). ١١٧٦/ ٢٧٨٠٣ - "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَة أَصْنَافٍ: صِنْفًا مُشَاةً، وَصِنْفًا

стр. 9885

رُكْبَانًا، وَصِنْفًا عَلَى وجُوهِهِمْ، قَالَ: إِنَّ الَّذِى أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَمَا إِنَّهُمْ يَتَّقونَ بِوُجُوهِهِمْ كُلَّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ وَشوْكٍ". حم، ت حسن عن أَبى هريرة (١). ١١٧٧/ ٢٧٨٠٤ - "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا وَلَدَتْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا قَالَتْ عَائِشَةُ: يَنْظُر بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ قَالَ: شُغِلَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّظَرِ، وَسَمَوْا بِأَبْصَارِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ، مَوْقُوفُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، لَا يأَكُلُوْنَ وَلَا يَشْرَبُونَ". ابن مردويه عن ابن عمر (٢).

стр. 9886

١١٨٧/ ٢٧٨٠٥ - "يَحْشُرُ اللَّه النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، قَالوا: وَمَا بُهْمًا؟ قَالَ: لَيْسَ مَعَهُمْ شَئٌ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الدَّيَّانُ لَا يَنْبَغِى لأحَد منْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلَهُ عنْدَ أَحَد مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ حَقٌّ حَتَّى اقْضيَهُ مِنْهُ، وَلَا يَنْبَغِى لأحَد مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ، وَلأَحَد مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَق حَتَّى أَقْضِيَهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةُ، قَالُوا: كَيْفَ وَإِنَّا إِنَّمَا نأتِى اللَّه عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا؟ قَالَ: بِالحَسَنَاتِ وَالسيَّئِّاتِ". حم، ع والخرائطى في مساوئ الأخلاق، طب، ك، ض عن عبد اللَّه بن أنيس الأنصارى (١).

стр. 9887

١١٧٩/ ٢٧٨٠٦ - "يُحْشَرُ النَّاسُ فَيُنَادِى مُنَادٍ أَلَيْسَ عَدْلًا مِنِّى أَنْ أُولِى كُلَّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ؟ ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُمْ آلِهَتُهُمْ فَيَتَّبِعُونَهَا حَتَّى لا يَبْقَى أَحَدٌ غَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا لَكُمْ قَالُوا: مَا نَرى إِلَهَنَا الَّذِى نَعْبُدُ، فَيَتَجلَّى لَهُمْ ﵎". طب عن أَبى موسى (١). ١١٨٠/ ٢٧٨٠٧ - "يُحْشَرُ الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلَ أَعْناقًا لِقَوْلِهِمْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه". أبو الشيخ في الأذان عن أَبى هريرة (٢). ١١٨١/ ٢٧٨٠٨ - "يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: رَجُلٌ حَضَرَهَا يلغُو وَهُوَ حَظُّهُ مِنْهَا، وَرَجَلٌ حَضَرَهَا يَدْعُو فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا اللَّه إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَات وَسُكُوتٍ، وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِم، وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا، فَهُوَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ التَّى تَلِيهَا، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَامٍ، وَذَلِكَ بأَنَّ اللَّه يَقُولُ: "مَنْ جَاء بالْحَسَنَة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا" (*)

стр. 9888

حم، د، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١). ١١٨٢/ ٢٧٨٠٩ - "يَحلُّهَا، وَيَحُلُّ به رَجَلُّ مِنْ قُرَيْشٍ، لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنَتْهَا". حم عن ابن عمرو (٢).

стр. 9889

١١٨٣/ ٢٧٨١٠ - "يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُه يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وانْتَحَالَ الْمُبْطِلِينَ، وَتَأويلَ الْجَاهِلِينَ". عد، وأَبو نصر السجزى في الإبانة، وأَبو نعيم، ق، وابن عساكر عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى، وهو مختلف في صحبته، قال ابن منده: ذكر في الصحابة ولا يصح، قال أبو نعيم: وروى عن أسامة بن زيد وأبى هريرة، وكلها مضطربة غير مستقيمة. عد، ق وابن عساكر عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى، حدثنا الثقة من أشياخنا. الخطيب وابن عساكر عن أسامة بن زيد، وابن عساكر عن أنس، الديلمى عن ابن عمر، عق عن أَبى أُمامة بز، عق عن ابن عمرو وأبى بكر معا، قال الخطيب: سئل أحمد ابن حنبل عن هذا الحديث، وقيل له: كأنه كلام موضوع قال: قال لا، هو صحيح سمعته من غير واحد (١).

стр. 9890

١١٨٤/ ٢٧٨١١ - "يُحْمَلُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَتَتَقَادعُ بِهِمْ جَنَبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفَرَاشِ فِى النَّارِ، ثُمَّ يُنْجِّى اللَّه بِرحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ، ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ أَنْ يَشْفَعُوا، فَيَشْفَعُونَ وَيُخْرِجُونَ، وَيَشْفَعُونَ ويُخْرِجُونَ، وَيَشْفَعُونَ وَيُخْرِجُونَ، حَتَّى لَا يَبْقَى فِى النَّارِ أَحَدٌ فِى قَلبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ". حم، طب عن أَبى بكرة (١).

стр. 9891

١١٨٥/ ٢٧٨١٢ - "يُحَولُّ اللَّه ثَلَاثَ قُرًى زبرجدةً خَضْرَاءَ تُزَفُّ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ: عَسْقَلَانَ، وَالأسْكَنْدَرِيَّةَ، وَقَزْوِينَ". حل والخطيب في كتاب فضائل قزوين، والرافعى عن عمر بن صبيح عن أبان عن أنس، وعمر كذاب، وأبان متروك (١). ١١٨٦/ ٢٧٨١٣ - "يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى ربِّنَا فِى الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ: إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلنَا، وَيَقُولُ الْمتَوَفَّوْنَ عَلَى فْرُشِهِمْ: إِخوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مِتْنَا فَيَقْضِى بَيْنَهُمْ، فَيَقُولُ: انْقُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ،

стр. 9892

فَإِنْ أَشْبَهَ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ الْمَقْتُولِينَ؛ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ ومَعَهُمْ، فَيَنْظُرُوا إِلَى جِرَاحِ الْمُطْعَنِينَ، فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَ الشُّهَدَاءِ، فَيُلحَقُونَ بِهمْ". ن، طب عن العرباض بن سارية (١). ١١٨٧/ ٢٧٨١٤ - "يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ". ش، خ، م، م ن عن أَبى هريرة، طب عن ابن عمرو (٢)

стр. 9893

١١٨٨/ ٢٧٨١٥ - "يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ، وَيَسْلُبُهَا حِلْيَتَهَا، وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا، فَلَكَأنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهِ: أُصَيْلَغٌ أُفَيْدَعُ، يَضْرِبُ عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ". حم عن ابن عمرو (١). ١١٨٩/ ٢٧٨١٦ - "يُخْرجُ اللَّه قَوْمًا مِنْ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ". حم، خ، م عن جابر (٢).

стр. 9894

١١٩٠/ ٢٧٨١٧ - "يَخْرجُ مِنْ النَّارِ أَرْبَعَةٌ فَيُعْرَضُونَ عَلَى اللَّه فَيَلتَفِتُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: أَىْ رَبِّ إِذْ أَخْرَجْتَنِى مِنْهَا فَلَا تُعْدْنِى فِيهَا، فَيُنَجِّيهِ اللَّه مِنْهَا". م عن أنس (١). ١١٩١/ ٢٧٨١٩ - "يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ كَانَ فِى قَلبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ". ت حسن صحيح عن أَبى سعيد (٢). ١١٩٢/ ٢٧٨١٩ - "يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ قَوْمٌ بِالشَّفَاعَةِ كَأنَّهُمُ الثَّعَاريرُ". خ، م عن جابر (٣).

стр. 9895

١١٩٣/ ٢٧٨٢٠ - "يَخْرُجُ رَجُلَان مِنَ النَّارِ فَيُعْرضَانِ عَلَى اللَّه ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمَا إِلى النَّارِ، فَيَلتَفِتُ أَحَدُهُمَا فَيَقُولُ: أَىْ رَبِّ: كُنْتُ أَرجُو إِذَا أَخْرجْتَنِى مِنْهَا أَنْ لَا تُعيدَنِى، فَيُنجِّيهِ اللَّه". حم، وأَبو عوانة، حب عن أنس (١).

стр. 9896

١١٩٤/ ٢٧٨٢١ - "يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِله إِلَّا اللَّه، وكَانَ فِى قَلبه مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَكَانَ فِى قَلبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه، وَكَانَ فِى قَلبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً". ط، حم، خ، م، ت حسن صحيح، هـ وابن خزيمة حب عن أنس (١).

стр. 9897

١١٩٥/ ٢٧٨٢٢ - "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ فَيُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّونَ الْجُهَنَّمِيَينَ". حم، خ، د عمران بن حصين (١). ١١٩٦/ ٢٧٨٢٣ - "يَخْرُجُ قَومٌ مِنَ النَّارِ مُنْتِنِينَ قَدْ مَحَشَتْهُمُ النَّارُ، فَيُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّه وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ، فَيُسَمَّونَ الْجُهَنمِيُّونَ". ط، حم وابن خزيمة عن حذيفة (٢). ١١٩٧/ ٢٧٨٢٤ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ نَهَرٌ وَنَارٌ، فَمَنْ دَخَلَ نَهَرَهُ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ، وَمَنْ دَخَلَ نَارَهُ وَجَبَ أَجْرُهُ وحُطَّ وِزْرُهُ، ثُمَّ إِنَّمَا هِى قِيَامُ السَّاعَةِ".

стр. 9898

ط، حم، د، ع وأَبو عوانة، ك، ض عن حذيفة (١). ١١٩٨/ ٢٧٨٢٥ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِى خَفْقَة مِنَ الدِّينِ وَإِدْبَار مِنَ الْعِلْمِ، فَلَهُ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً يَسِيحُهَا فِى الأَرْضِ، اليَوْمُ مِنْهَا كَالسَّنَةِ، وَاليَوْمُ مِنْهَا كَالشَّهرِ، وَالْيَوْمُ منْهَا كَالْجُمُعَةِ، ثُمَّ سَائِرُ أيَّامِهِ كأيَّامِكُمْ هَذِهِ، وَلَهُ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ عَرْضُ مَا بينَ أذُنيهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا، فَيَقُولُ لِلنَّاسِ: أنَا رَبُّكُمْ، وَهُوَ أَعْوَرُ وَإِنَّ ربَّكُمْ لَيْسَ بِأعْوَرَ، مكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، (ك ف ر) مُهَجَّأةٌ يَقْرَؤُهُ كُل مُؤمِنِ كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِبٍ، يَرِدُ كُلَّ مَاءٍ وَمَنهلٍ إِلَّا الْمَدِينَةَ وَمَكَّةَ حَرَّمَهُمَا اللَّه عَليْهِ، وَقَامَتِ الْمَلَائِكَةُ بأَبْوابِهَا، وَمَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزِ وَالنَّاسُ فِى جَهْدٍ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَهُ، وَمَعَهُ نَهْرَانِ أَنَا أَعْلَمُ بِهِمَا مِنهُ: نَهَرٌ يَقُولُ: الجَنَّةُ ونَهَرٌ يَقُولُ: النَّارُ، فَمَنْ أَدْخَلَهُ الَّذِى يُسَمِّيه الجنَّةَ فَهِى النَّارُ، وَمَن أُدْخِلَ الَّذى يُسَمِّيهِ النَّارَ فَهِى الجَنُّةُ، وَيُبْعَثُ مَعَهُ شَيَاطِينُ تُكَلِّمُ النَّاسِ، وَمَعَهُ فِتنَةٌ عَظِيمَةٌ، يَأمُرُ السَّمَاءَ فَتَمْطِرُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ، وَيَقْتُلُ نَفْسًا ثُمَّ يُحْييهَا، لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيرهَا مِنَ النَّاسِ فِيمَا يَرَى النَّاسُ، فَيَقُولُ للِنَّاسِ: أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ يَفْعَلُ مثَل هَذَا إِلَّا الرَّبُّ؟ فَيفِرُّ الْمُسْلِمُونَ إِلَى جَبَلِ الدُّخَانِ بِالشَّام فَيَأتِيهم فَيَحْصُرُهُمْ، فَيَشْتَدُّ حِصَارُهُمْ، وَيُجْهِدُ جَهْدًا شَدِيدًا ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى فَيُنَادِى مِنَ السَّحَرِ فَيَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخرُجُوا إِلَى الْكَذَّابِ الْخَبِيثَ؟ فَيَقُولُونَ: هَذَا رَجُلٌ جِنِّىٌّ فَيَنْطَلِقُونَ

стр. 9899

فَإذَا هُمْ بِعِيسَى ﵇ فَتُقَامُ الصَّلَاةُ، فَيُقَالُ لَهُ: تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللَّه، فَيَقُولُ: لِيَتَقَدَّم إِمَامُكُمْ فَلْيُصَلِّ بِكُمْ، فَإذا صَلَّوْا صَلَاةَ الصُّبْحِ خَرَجُوا إِلَيْهِ فَحِينَ يَرَاهُ الْكَذَّابُ يَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلحُ فِى الْمَاء، فَيَمْشى إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَ وَالحَجَر يُنَادِى: يَا رُوحَ اللَّه هَذَا يَهُودِىٌ، فَلَا يُتْرَكُ مِمَّنْ كَانَ يَتْبَعُهُ أَحَدٌ إلَّا قَتَلَهُ". حم، وابن خزيمة، ع، ك، ض عن جابر (١). ١١٩٩/ ٢٧٨٢٦ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتْلقَاهُ الْمَسَالِحُ: مسَالِحُ الدَّجَّالِ، فَيَقُولُونَ لَهُ: أَيْنَ تَعْمَدُ؟ فَيَقُولُ: أَعْمَدُ إِلَى هَذَا الَّذِى خَرَجَ، فيَقُولُ: أَوَمَا تُؤْمِنُ بِربِّنَا؟ فَيَقُولُ: مَا بِربِّنَا خَفَاءٌ، فَيَقُولُونَ: اقْتُلُوهُ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ رَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُلُوا أَحَدًا دُونَهُ؟ فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى الدَّجَّالِ الَّذى ذَكرَ رَسُولُ اللَّه، فَيَأمُرُ الدَّجَّالُ بِهِ فَيُشَجُّ، فَيَقُولُ: خُذُوهُ وَشُجُّوهُ، فَيوسَعُ ظَهْرُهُ وَبَطنهُ ضَرْبًا، فَيَقُولُ: أَمَا تُؤْمِنُ بِى؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ، فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُؤْشَرُ بِالْمِنْشَارِ مِنْ مَفْرِقِهِ حَتَّى يَفْرِقَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ يَمْشِى الدَّجَّالُ بَيْنَ الْقِطعَتَينِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: قُمْ، فَيَسْتَوِى قَائِمًا، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: أَتُؤْمنُ بِى؟ فَيَقُولُ: مَا ازددْتُ فيكَ إِلَّا بَصِيرَةً، ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّه لَا يَفْعَلُ بَعْدِى بأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فَيَأخُذُهُ الدَّجَّالُ لِيَذْبَحَهُ فيُجْعَلَ مَا بَيْنَ رَقَبتِهِ إِلَى تَرْقُوتِهِ نُحَاسًا، فَلَا

стр. 9900

يَسْتَطيعُ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فَيَأخُذُهُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ، فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قُذِفَ فِى النَّارِ، وَإنَّمَا أُلْقِى فِى الْجَنَّةِ، هَذَا أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ". م، ع عن ابن عباس وأبى سعيد (١). ١٢٠٠/ ٢٧٨٢٧ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِى أُمَّتِى فَيْمكُثُ أَرْبَعِينَ فَيَبْعَثُ اللَّه تَعَالَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُود الثَّقَفِىُّ، فَيَطلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ، ثُمَّ يَمْكُثُ فِى النَّاسِ سَبعْ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّه رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّام فَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ

стр. 9901

أَحَدٌ فِى قَلبِهِ مِثْقَال ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ دَخَلَ فِى كبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيْه حَتَّى تَقْبَضَهُ، فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِى خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَام السِّباع، لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنكِرُونَ مُنْكَرًا، فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ، فَيَقُولُونَ: أَلَا تَسْتَجِيبُونَ؟ فَيَقُولُونَ: فَمَا تَأمُرُنَا؟ فَيَأمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا، وَهُمْ فِى ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ حَسَن عَيْشُهُمْ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى لِيتًا وَرَفَع لِيتًا، وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُل يَلُوطُ حَوْضَ إِبِلِه فَيُصْعَقُ ويُصْعَقُ النَّاسُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّه تَعَالَى مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ فَتَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ، ثُمَّ يُنْفَخ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أيُّهَا النَّاسُ هَلُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ، ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ ثُمَّ يُقَال: أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ، فَيُقَالُ: مِنْ كَمْ؟ فَيُقَالُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَذَاكَ يَوْمٌ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا، وَذَلِكَ يَوْمَ يُكْشَفُ عن ساقٍ". حم، م عن ابن عمرو (١). ١٢٠١/ ٢٧٨٢٨ - "يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ فِى غُنَيْمَة إِلَى حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ فَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ وَيَؤُوبُ إِلَى أَهْلِهِ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ، وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الأَرْضُ، قَالَ: لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى

стр. 9902

رَدْهَةٍ هِى أَعْفَى كَلأ مِنْ هَذِهِ، فَيَرْتَفِعُ فَلَا يَشْهَدُ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا الْجُمُعَةَ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ، وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الأَرضُ قَال: لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِى أَعْفَى كَلأ مِنْ هَذِهِ، فَيَرْتَفِعُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ الصَّلَاةَ وَلَا يَدْرِى مَا الْجُمُعَةُ حَتَّى يُطبَعَ عَلَى قَلْبِهِ". الحسن بن سفيان، البغوى، والباوردى، وابن قانع، طب وأَبو نعيم، ق عن حارثة ابن النعمان (١). ١٢٠٢/ ٢٧٨٢٩ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ حَتَّى يَأتِى الكُوفَةَ، فَيَلحَقهُ قَوْم مِنَ الْمَدِينَةِ، وَقَوْمٌ مِنَ الطُّورِ، وَقَوْمٌ مِنْ ذِى يَمَنٍ، وَقَوْمٌ مِنْ قَزْوِينَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه: وَمَا قَزْوِينُ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَكُونُونَ بِأَخَرَةٍ يَخْرُجُونَ مِنَ الدُّنْيَا زُهْدًا فِيهَا، يَرُدُّ اللَّه بِهِمْ قَوْمًا مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الإِيمَانِ".

стр. 9903

الخطيب في فضائل قزوين، والرافعى عن ابن عباس (١). ١٢٠٣/ ٢٧٨٣٠ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ الْمَشْرِقِ حُلقَانُ الرؤُوسِ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلهُمْ". أبو نصر السجزى في الإبانة: عن ابن عباس، والخطيب، وابن عساكر عن عمر (٢). ١٢٠٤/ ٢٧٨٣١ - "يَخْرجُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى يَمْرقونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهمُ منَ الرميَّةِ، يُقْتلُونَ فِى جَبلِ لُبْنَانَ وَالْخَلِيلِ". ابن منده، طب، ق، في (٣) وابن عساكر عن عبد الرحمن بن عبديس. ١٢٠٥/ ٢٧٨٣٢ - "يَخْرجٌ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ أَصْبِهَانَ".

стр. 9904

طب عن عمران بن حصين (١). ١٢٠٦/ ٢٧٨٣٣ - "يَخْرُجُ الأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّة أَصْبِهَانَ لَم تُحْلَقْ لَهُ عَيْنٌ وَالأُخْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ مَمْزُوجَةٌ مِنْ دَم يُشْوَى فِى الشَّمْسِ شَيًا، يَتَنَاوَلُ الطَّيْرَ مِنَ الْجَوِّ لَهُ ثَلَاثُ صَيْحَاتٍ يَسْمَعُهَا أَهْلُ الْمشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لَهُ حِمَارٌ مَا بَيْنَ عَرْضِ أُذُنَيْه أَرْبَعونَ بَاعًا، يَطَأُ كُلَّ مَنْهَلٍ فِى كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، يَسِيرُ مَعَهُ جَبَلَانِ، أَحَدُهُمَا فِيهِ أَشْجَارٌ وثِمَارٌ وَمَاءٌ، وَأَحَدُهُمَا فِيهِ دُخَانٌ وَنَارٌ، يَقُولُ: هَذِهِ الْجَنَّةُ، وَهَذِهِ النَّارُ". ك ابن عساكر عن ابن عمر (٢).

стр. 9905

١٢٠٧/ ٢٧٨٣٤ - "يَخْرُجُ الأَعْوَرُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُوديَّةِ أَصْبِهانَ، عَيْنُهُ الْيُمْنَى مَمْسُوحَةٌ وَالأُخرَى كأَنَّهَا زُهْرَة". سمويه ك عن ابن عمر عن حذيفة (١). ١٢٠٨/ ٢٧٨٣٥ - "يَخْرُجُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ رُؤسَاءُ جُهَّالٌ يُفْتُونَ النَّاسَ، فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ". أبو نعيم، والديلمى عن أَبى هريرة (٢). ١٢٠٩/ ٢٧٨٣٦ - "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثرُ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ". أبو نعيم عن أَبى أُمامة (٣).

стр. 9906

١٢١٠/ ٢٧٨٣٧ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ومَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْحَاكَةِ عَلَى مُقَدَّمَتَهِ، أَشْعَرُ مَنْ فِيهِمْ يَقُولُ: بِدَوْ، بِدَوْ". الديلمى عن على (١). ١٢١١/ ٢٧٨٣٨ - "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ تَعَالَى: مَا تُعْطينِى إِنْ أَخْرَجْتُكَ؟ فَيَقُولُ: يَا ربِّ: أُعْطِيكَ مَا تَسْأَلُنِى، فَيَقُولُ له: كَذَبْتَ وَعِزَّتِى قَدْ سَأَلْتُكَ مَا

стр. 9907

هُوَ أَهْوَنُ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ تُعْطِنِى، سَأَلْتُكَ أَنْ تَسْأَلَنِى فَأُعْطِيَكَ، وَتَدْعُوَنِى فَأَسْتَجِيبَ لَكَ، وَتَسْتَغْفِرَنى فَأَغْفِرَ لَكَ". الديلمى عن أنس (١). ١٢١٢/ ٢٧٨٣٩ - "يَخْرُجُ الْخَمَّارُ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: آيسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه، وَيَقُومُ آكِلُ الرِّبَا مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: لَا حُجَّةَ لَهُ عِنْدَ اللَّه، وَيَقُومُ الْمُحْتَكِرُ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: يَا كَافِر تَبَوَّأ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ". الديلمى عن ابن مسعود (٢).

стр. 9908

١٢١٣/ ٢٧٨٤٠ - "يَخْرجٌ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ قوم كَأَنَّ وجُوهَهُمُ الْمِجَانُّ الْمُطرَقَةُ". ابن جرير في تهذيبه عن أَبى بكر (١). ١٢١٤/ ٢٧٨٤١ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَيْسَ قِراءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بشَىْءٍ، وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَىْءٍ، وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَىْءٍ، يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ، وهُوَ عَلَيْهِمْ، لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَوْ يعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِى يُصيبُهُمْ ما قُضِى لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ لَاتَّكَلُوا عَلَى الْعَمَلِ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ لَيْس فِيهِ ذِرَاعٌ، عَلَى رَأسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْى، عَلَيْهِ شَعَرَات بِيضٌ". م، د وأَبو عوانة عن على (٢).

стр. 9909

١٢١٥/ ٢٧٨٤٢ - "يَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِق أَقْوَامٌ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ يَقرَأُون الْقُرآنَ بأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ". ش، حم، خ، م عن سهل بن حنيف (١). ١٢١٦/ ٢٧٨٤٣ - "يَخْرجٌ فِيكُمْ قَوْمٌ يَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتهِمْ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ، وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ، وَيَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّة، يَنْظُرُ الرَّامِى فِى النَّصْلِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَنْظُرُ فِى الْقِدْحِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَنْظُرُ فِى الرِّيشِ فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَتَمَارَى فِى الْفُوقِ هَلْ عَلقَ بِهِ مِنَ الدَّمِ شَئٌ". خ، م، هـ في حديث مالك عن أَبى سعيد (٢).

стр. 9910

١٢١٧/ ٢٧٨٤٤ - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِن الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فَوقِهِ، سِيمَاهُمُ التَّحلِيقُ". حم، خ، ع عن أَبى سعيد (١).
следующие страницы →