← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9906–9945 · переход к 9911.

стр. 9906

١٢١٠/ ٢٧٨٣٧ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ومَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْحَاكَةِ عَلَى مُقَدَّمَتَهِ، أَشْعَرُ مَنْ فِيهِمْ يَقُولُ: بِدَوْ، بِدَوْ". الديلمى عن على (١). ١٢١١/ ٢٧٨٣٨ - "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ تَعَالَى: مَا تُعْطينِى إِنْ أَخْرَجْتُكَ؟ فَيَقُولُ: يَا ربِّ: أُعْطِيكَ مَا تَسْأَلُنِى، فَيَقُولُ له: كَذَبْتَ وَعِزَّتِى قَدْ سَأَلْتُكَ مَا

стр. 9907

هُوَ أَهْوَنُ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ تُعْطِنِى، سَأَلْتُكَ أَنْ تَسْأَلَنِى فَأُعْطِيَكَ، وَتَدْعُوَنِى فَأَسْتَجِيبَ لَكَ، وَتَسْتَغْفِرَنى فَأَغْفِرَ لَكَ". الديلمى عن أنس (١). ١٢١٢/ ٢٧٨٣٩ - "يَخْرُجُ الْخَمَّارُ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: آيسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه، وَيَقُومُ آكِلُ الرِّبَا مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: لَا حُجَّةَ لَهُ عِنْدَ اللَّه، وَيَقُومُ الْمُحْتَكِرُ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: يَا كَافِر تَبَوَّأ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ". الديلمى عن ابن مسعود (٢).

стр. 9908

١٢١٣/ ٢٧٨٤٠ - "يَخْرجٌ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ قوم كَأَنَّ وجُوهَهُمُ الْمِجَانُّ الْمُطرَقَةُ". ابن جرير في تهذيبه عن أَبى بكر (١). ١٢١٤/ ٢٧٨٤١ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَيْسَ قِراءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بشَىْءٍ، وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَىْءٍ، وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَىْءٍ، يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ، وهُوَ عَلَيْهِمْ، لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَوْ يعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِى يُصيبُهُمْ ما قُضِى لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ لَاتَّكَلُوا عَلَى الْعَمَلِ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ لَيْس فِيهِ ذِرَاعٌ، عَلَى رَأسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْى، عَلَيْهِ شَعَرَات بِيضٌ". م، د وأَبو عوانة عن على (٢).

стр. 9909

١٢١٥/ ٢٧٨٤٢ - "يَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِق أَقْوَامٌ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ يَقرَأُون الْقُرآنَ بأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ". ش، حم، خ، م عن سهل بن حنيف (١). ١٢١٦/ ٢٧٨٤٣ - "يَخْرجٌ فِيكُمْ قَوْمٌ يَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتهِمْ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ، وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ، وَيَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّة، يَنْظُرُ الرَّامِى فِى النَّصْلِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَنْظُرُ فِى الْقِدْحِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَنْظُرُ فِى الرِّيشِ فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَتَمَارَى فِى الْفُوقِ هَلْ عَلقَ بِهِ مِنَ الدَّمِ شَئٌ". خ، م، هـ في حديث مالك عن أَبى سعيد (٢).

стр. 9910

١٢١٧/ ٢٧٨٤٤ - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِن الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فَوقِهِ، سِيمَاهُمُ التَّحلِيقُ". حم، خ، ع عن أَبى سعيد (١).

стр. 9911

١٢١٨/ ٢٧٨٤٥ - "يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهْرِ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ حَرَّاث عَلَى مُقَدَّمَتِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ، يُمَكِّنُ لآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَكَّنَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ اللَّه ﷺ وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ نَصْرُهُ". د عن على (١). ١٢١٩/ ٢٧٨٤٦ - "يَخْرجٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يُجَاوِز تَرَاقِيَهُمْ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْل خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمَّيةِ، فَمَنْ لَقِيهُمْ فَليَقْتُلْهُمْ؛ فَإِنَّ قَتَلَهُمْ أَجْرٌ عَظِيم عِنْدَ اللَّه لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". حم، ت حسن صحيح هـ وابن جرير عن ابن مسعود (٢).

стр. 9912

١٢٢٠/ ٢٧٨٤٧ - "يَخْرجٌ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ فَلَا يَرُدُّهَا شَىْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بإيليا". حم، ت غريب، ونعيم بن حماد عن أَبى هريرة (١). ١٢٢١/ ٢٧٨٤٨ - "يَخْرُجُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، يَلبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأنِ مِنَ اللِّين، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَقُلوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئابِ، يَقُولُ اللَّه: أَبِى يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَىَّ يَجْتَرِئُونَ، فَبِى حَلَفْتُ لأَبْعَثَن عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَة تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيرَانَ". ابن المبارك وهناد، ت عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9913

١٢٢٢/ ٢٧٨٤٩ - "يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ تبصِرَانِ، وَأُذُنَانِ تَسْمَعَانِ، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ يَقُولُ: إِنِّى وكِّلْتُ بِثَلَاثَة: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَبِكُلِّ مَنْ دَعَا مَعَ اللَّه إِلهًا آخَرَ، وَبِالْمُصَوِّرينَ". حم، ت حسن صحيح غريب، وابن مردويه، هب، هـ عن أَبى هريرة (١). ١٢٢٣/ ٢٧٨٥٠ - "يَخْرُجُ مِنْ عَدَن اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا يَنْصُرُونَ اللَّه وَرَسُولَهُ، هُمْ خَيْرُ مَنْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ". حم، عد، طب عن ابن عباس (٢).

стр. 9914

١٢٢٤/ ٢٧٨٥١ - "يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ مُبِيرٌ وَكَذَّابٌ". طب عن ابن عمر (١).

стр. 9915

١٢٢٥/ ٢٧٨٥٢ - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ يَخْرجٌ مَعَ الدَّجَّالِ". حم، طب، ك، حل عن ابن عمرو (١).

стр. 9916

١٢٢٦/ ٢٧٨٥٣ - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ الْمَشْرِقِ فَيُوَطَئونَ لِلْمَهْدِىِّ سُلْطَانَهُ". هـ، طب عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء (١). ١٢٢٧/ ٢٧٨٥٤ - "يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ، فَلا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِم الْمَدِينَةِ".

стр. 9917

طب عن أَبى موسى (١). ١٢٢٨/ ٢٧٨٥٥ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى يَمْرُقُونَ مِن الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّة، يَقْتُلُهُمْ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ". طب عن سعد وعمار معا (٢). ١٢٢٩/ ٢٧٨٥٦ - "يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ قَومٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ".

стр. 9918

ط عن ابن عباس (١). ١٢٣٠/ ٢٧٨٥٧ - "يَخْرُجُ رجُلٌ يُقَالُ له السُّفْيَانِىُّ فِى عُمْقِ دِمَشْق، وَعَامَّةُ من يَتْبَعهُ مِنْ كَلْبٍ، فَيَقْتُلُ حَتى يَبْقرَ بطونَ النِّسَاءِ، ويَقتَل الصِّبيانَ، فَيَجْمَع لهُمْ قَيْس فيَقْتُلهَا حَتَّى لا يُمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ، ويخْرجُ رجلٌ من أَهْلِ بَيْتِى فِى الحرَّةِ فَيَتْبعُ السُّفيَانِىَّ فَيَبْعَثُ إليه جُنْدًا من جُندِهِ فيهزِمُهُمْ، فيسير إليه السُّفْيَانِىُّ بمن مَعهُ حَتى إذا صَارَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بهِمْ فَلَا يَنْجو منهم إلا المُخْبرُ عَنْهُمْ". ك عن أَبى هريرة (٢). ١٢٣١/ ٢٧٨٥٨ - "يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيف كذَّابَانِ، الآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الأوَّلِ، وَهُوَ المُبيرُ". ك عن أسماء بنت أَبى بكر (٣).

стр. 9919

١٢٣٢/ ٢٧٨٥٩ - "يَخْرجٌ فِى آخِرِ أُمَّتِى المهْدِىُّ، يَسْقِيهِ اللَّه الغَيْثَ، وتُخْرجُ الأرضُ نَبَاتهَا، وَيُعْطى المَالُ صِحَاحًا، وَتَكْثُرُ الْمَاشِيةُ، وَمُعْظَمُ الأمة يَعيشُ سبعًا أو ثمانِيًا". ك عن أَبى سعيد وابن عباس معا (١). ١٢٣٣/ ٢٧٨٦٠ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّة فَيُسَمَّوْنَ الجُهَنَّمِيِّينَ فِى الْجَنَّةِ، فَيدْعُونَ اللَّه أَنْ يُحوِّل عَنْهُمْ ذَلِكَ الاسْمَ، فَيَمحُو اللَّه عَنْهُمْ، فَإِذَا خَرجُوا مِن النَّارِ".

стр. 9920

ك عن المغيرة (١). ١٢٣٤/ ٢٧٨٦١ - "يَخْرُجُ أَقْوَامٌ أَحِدَّاء وأَشِدَّاءُ ذَلِقَةٌ ألْسنتُهُمْ بالْقرآنِ، يقْرَأُونَهُ فَينْثرُونَه نَثْرَ الدَّقَلِ، لا يُجَاوِزُ تَراقيهمْ، فَإِذَا رأَيتُمُوهم فاقتُلُوهُمْ، والمأجورُ من قَتَلهُ هَؤلاءِ". حم، طب، ق عن أَبى بكرة (٢). ١٢٣٥/ ٢٧٨٦٢ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ هَلْكَى لا يُفْلِحُون، قَائِدُهُمُ امْرَأةٌ، قَائِدُهُمْ فِى الْجَنَّة".

стр. 9921

ش، عن، طب عن أَبى بكرة، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١). ١٢٣٦/ ٢٧٨٦٣ - "يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِى قَوْمٌ يَقْرَأونَ القُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ، فإذَا خرجُوا فاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثمَّ إِذَا خَرَجوا فاقتُلُوهُمْ، فَطُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وطوبى لِمَن قَتَلوُهُ، كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قَطَعَهُ اللَّه ".

стр. 9922

حم عن ابن عمر (١). ١٢٣٧/ ٢٧٨٦٤ - "يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ ثَلَاثَةٌ: الكذَّابُ، والدَّجَّالُ، وَالُمبِيرُ". نعيم في الفتن عن أسماء بنت أَبى بكر (٢). ١٢٣٨/ ٢٧٨٦٥ - "يَخْرجٌ قَوْم فِى آخِرِ الزَّمانِ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْل خَيرِ البَريَّةِ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُوَنَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فَإِذَا لقَيْتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ، فاقْتُلُوهم؛ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ. لِمنْ قَتَلَهُم يَوْمَ الْقِيَامَةِ". حم، ن، وابن جرير عن على (٣).

стр. 9923

١٢٣٩/ ٢٧٨٦٦ - "يَخْرجٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ، يَقْرأُونَ مِنَ القُرْآنِ لَا يجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنْ الإِسْلَام كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَرْجعُونَ إِلَيْهِ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، لا يزالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ المَسيحِ الدَّجَّالِ، فَإذَا لقيتُموهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، هُمْ شَرُّ الْخَلقِ والْخَلِيقَة". ش، حم، ن، طب، ك عن أَبى برزة (١).

стр. 9924

١٢٤٠/ ٢٧٨٦٧ - "يَخْرُجُ قومٌ فِى آخِر الزَّمَانِ يَقْرَأونَ الْقُرآنَ لا يُجَاوز تراقيَهُمْ، سيماهم التحليقُ، إذا لقيتموهم فاقْتُلوهم". هـ عن أَنس (١). ١٢٤١/ ٢٧٨٦٨ - "يَخْرُجُ من هَذِهِ الأمةِ قومٌ مَعَهُم سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أذنَابُ البَقَرِ، يَغْدونَ في سَخَطِ اللَّه، وَيَرُوحون فِى غَضَبِ اللَّه". حم، طب، ض عن أَبى أُمامة (٢). ١٢٤٢/ ٢٧٨٦٩ - "يَخْرُجُ الْمَهْدِىُّ فِى أُمَّتِى خَمْسًا، أو سَبْعًا، أَوْ تِسْعًا، ثم يرسِلُ السَمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا، وَلَا تَدَّخِرُ الأَرضُ مِن نَبَاتِهَا شَيْئًا، وَيَكونُ المالُ كُدُوسًا، يجئ الرَّجُل إِليهِ فَيَقولُ: يَا مهدىُّ أعطنى أعطنى، فَيَحْثِى له فِى ثَوبِهِ ما استطَاع أن يَحْمِلَ".

стр. 9925

حم عن أَبى سعيد (١). ١٢٤٣/ ٢٧٨٧٠ - "يَخْرُجُ عِنْدَ انْقِطَاع منَ الزمَانِ، وظُهُورٍ مِنَ الفِتَن رَجلٌ يُقَال له السَّفَّاحُ، فيكُون إِعطاؤه المَالَ حَثْوًا". حم عن أَبى سعيد، وضُعِّفَ (٢). ١٢٤٤/ ٢٧٨٧١ - "يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يومَ القيَامةِ فَيَقولُ: إِنِّى وُكِّلتُ اليَوْمَ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنيدٍ، مَنْ جَعَل مَعَ اللَّه إِلهًا آخر، فَيَنْطَوِى عَلَيْهِمْ فَيَطْرَحُهمْ فِى غَمَراتِ جَهَنَّم". حم وعبد بن حميد ع عن أَبى سعيد (٣).

стр. 9926

١٢٤٥/ ٢٧٨٧٢ - "يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ سوادًا مِنْ الْقَارِ فَيَتَكَلَّم بِلِسَانٍ طَلقٍ ذَلِقٍ، لَهَا عَيْنَانِ يُبْصِر بِهمَا، وَلِسَانٌ يُكَلِّم بِه فيقولُ: إِنِّى أُمِرْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيد، وَمَن دَعَا مَعَ اللَّه إِلهًا آخرَ، ومَنْ قَتَل نَفْسًا بِغَيْر نَفْسٍ، فَتَنْضَمُّ عَلَيْهِ فَتَقْذِفُهم فِى النَّارِ قَبْلَ النَّاسِ بِخَمْسِمِائة سَنَةٍ". ش، د، ع، ط، قط في الأفراد، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أَبى سعيد (١).

стр. 9927

١٢٤٦/ ٢٧٨٧٣ - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ النَّارِ قَدْ احْتَرَقوا وكانُوا مِثْلَ الحِمَم، ثُمَّ لَا يزالُ أهلُ الجَنَّة يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ المَاءَ حَتى يَنْبُتُونَ نَبَاتَ الغُثَاءِ فِى السَّيْلِ". حم، ع وابن خزيمة عن أَبى سعيد (١). ١٢٤٧/ ٢٧٨٧٤ - "يَخْرُجُ شَارِبُ الْخَمرِ مِنْ قَبْرِه يَومَ الْقِيَامَةِ مُتَوَرِّمٌ بَطْنُه متورِّمٌ شِدْقاه، تَدَلَّعَ (*) لِسَانُه، يَسيلُ لُعَابه عَلَى بَطْنِهِ، نَارٌ في بَطنِهِ تَأكُلهُ حتى فُرغ مِن الخَلائِق". الشيرازى في الألقاب عن ابن عباس (٢). ١٢٤٨/ ٢٧٨٧٥ - "يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى يُواطِئُ اسمُه اسْمى، وخَلقه خَلقى، فيملؤها عدلًا وقِسْطًا كَمَا مُلِئتْ ظُلمًا وَجوْرًا".

стр. 9928

طب عن ابن مسعود (١). ١٢٤٩/ ٢٧٨٧٦ - "يُخْرصُ العِنَبُ كَمَا يُخْرصُ النَّخلُ، وَتُؤْخَذُ زكَاتُه زَبيبًا كَمَا تؤخذُ زكاةُ النخلِ تَمْرًا". ق عن عتَّاب بن أسيد (٢). ١٢٥٠/ ٢٧٨٧٧ - "يَدُ اللَّه عَلَى الجَمَاعَةِ".

стр. 9929

ت غريب عن ابن عباس (١). ١٢٥١/ ٢٧٨٧٨ - "يَدُ اللَّه عَلَى الجَمَاعَة، فَإذَا شَذَّ الشَّاذُّ منْهُمُ اخْتَطَفَهُ الشَّيْطَانُ كَمَا يَخْتَطِفُ الذِّئْبُ الشَّاةَ مِن الْغَنَمِ". طب، وابن قانع في الأفراد، وأَبو نعيم في المعرفة عن أسامة بن شريك (٢). ١٢٥٢/ ٢٧٨٧٩ - "يَدُ اللَّه مَعَ الْقَاضِى حِينَ يَقْضِى، وَيَدُ اللَّه مَعَ الْقَاسِم حِينَ يَقْسِمُ". حم، ق عن أَبى أيوب (٣).

стр. 9930

١٢٥٣/ ٢٧٨٨٠ - "يَدُ اللَّه عَلَى الْجَمَاعَةِ، وَالشَّيْطَانُ مَعَ مَنْ خَالَفَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ". طب عن عرفجة (١). ١٢٥٤/ ٢٧٨٨١ - "يَدُ الرَّحْمَنِ فَوْقَ رَأسِ الْمُؤَذِّنِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ، وَإنَّهُ لَيُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ أَيْنَ بَلَغَ". أبو الشيخ في الأذان، طس، والخطيب، وابن النجار عن أَنس وضُعِّفَ (٢).

стр. 9931

١٢٥٥/ ٢٧٨٨٢ - "يَدُ اللَّه مَلأَى لَا تَغيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا في يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ، يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ". حم، خ، م، ت هـ عن أَبى هريرة (١).

стр. 9932

١٢٥٦/ ٢٧٨٨٣ - "يَدُ اللَّه بَسْطَانُ لِمُسِئِ اللَّيْلِ لِيَتُوبَ بِالنَّهَارِ، وَمُسِئِ النَّهَارِ لِيَتُوبَ بِاللَّيْلِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا". هناد، وأَبو الشيخ في العظمة عن أَبى موسى (١). ١٢٥٧/ ٢٧٨٨٤ - "يَدُ المُعْطِى الْعُليَا". (ابن جرير في تهذيبه عن طارق بن عبد اللَّه المحاربى قال: دخلنا المدينة فإذا رسول اللَّه ﷺ على المنبر وهو يقول: فذكره) (٢). ١٢٥٨/ ٢٧٨٨٥ - "يَدُ المُعْطِى الْعُلْيَا، وَابْدأ بمَنْ تعُولُ: أُمُّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ، إِنَّهَا لَا تَجْنِى نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى". ط، ن والبغوى، وابن قانع، والباوردى، طب، ق، ض عن ثعلبة بن زهدم الحنظلى، حم، ق، طب عن أَبى رمثة، ن، حب، ك، ق، ض عن طارق المحاربى، حم عن رجل من بنى يربوع (٣).

стр. 9933

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9934

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9935

١٢٥٩/ ٢٧٨٨٦ - "يَدُ الْمُعْطِى الْعُلْيَا، وَيَدُ الآخِذِ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". طب عن رافع بن خديج (١). ١٢٦٠/ ٢٧٨٨٧ - "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِيْنَ". طب، ض عن أَنس (٢). ١٢٦١/ ٢٧٨٨٨ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا". حم وعبد بن حميد، ت عن جابر، طب عن ابن عمر، طب عن أَبى الدرداء (٣)

стр. 9936

١٢٦٢/ ٢٧٨٨٩ - "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّة الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّه : أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِى قَلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَيَخْرجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا فَيُلقَوْنَ فِى نَهْرِ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّة فِى جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلتَوِيَةً". خ، م عن أَبى سعيد (١). ١٢٦٣/ ٢٧٨٩٠ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَلَا يَكْتَوُونَ، وَعَلَى ربِّهِمْ يَتوَكَّلُونَ". خ عن ابن عباس، حم، م عن عمران بن حصين، م عن أَبى هريرة، طب عن خباب، ورواه قط في الأفراد عن ابن عباس وزاد بعد قوله: ولا يتطيرون "ولا يَعْتَافُونَ" (٢).

стр. 9937

١٢٦٤/ ٢٧٨٩١ - "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ: يَا أَهْلَ النَّارِ وَيَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا مَوْتَ، خُلُودٌ". خ عن ابن عمر (١).

стр. 9938

١٢٦٥/ ٢٧٨٩٢ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةِ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ". حم، م عن أَبى هريرة (١). ١٢٦٦/ ٢٧٨٩٣ - "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا بِيضًا جِعادًا مُكَحَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلاِثينَ عَلَى خَلْقِ آدَمَ، وطوله، ستونَ ذِرَاعًا فِى عرضِ سَبْعِ أَذْرُعٍ". ابن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلا (٢). ١٢٦٧/ ٢٧٨٩٤ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْف سَبْعُونَ أَلْفًا، يَعُمُّ ذَلِكَ مُهَاجِرَتَنَا وَيُوفِّى ذَلِكَ طَائِفَة مِنْ أَعرَابِنَا". ابن سعد عن أَبى سعيد الخير (٣).

стр. 9939

١٢٦٨/ ٢٧٨٩٥ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِيَوْمٍ مِقْدَارُهُ أَلْف عَامٍ". حل عن أَبى هريرة (١). ١٢٦٩/ ٢٧٨٩٦ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ، وَهُوَ خَمْسُمِائة عَامٍ". حم، ت حسن صحيح هـ عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9940

١٢٧٠/ ٢٧٨٩٧ - "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ". حم، ت حسن غريب، طب عن معاذ (١). ١٢٧١/ ٢٧٨٩٨ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لَا يَبْقَى فِى الْجَنَّةِ أَهْلُ دَارٍ وَلَا غُرْفَة إِلَّا قَالُوا: مَرْحَبًا مَرْحبًا إِلَيْنَا، وَأَنْتَ هُوَ يَا أَبَا بَكْرٍ". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 9941

١٢٧٢/ ٢٧٨٩٩ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِن أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ". طب عن ابن عباس (١). ١٢٧٣/ ٢٧٩٠٠ - "يَدْخُلُ فُقَراءُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِمِائَةِ عَامٍ". حل عن أَبى هريرة (٢). ١٢٧٤/ ٢٧٩٠١ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلمينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنيَاء بخَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ لَيَدْخُلُ فِى غِمَارِهِم فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ فَيُسْتَخْرَجُ". الحكيم عن سعيد بن عامر بن خذيم (٣).

стр. 9942

١٢٧٥/ ٢٧٩٠٢ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى يُقَالُ لَهُ أُوْيَسٌ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ". ابن عساكر من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر (١). ١٢٧٦/ ٢٧٩٠٣ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ". ش، ك، هق في (٢) وابن عساكر عن الحسن مرسلا.

стр. 9943

١٢٧٧/ ٢٧٩٠٤ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ". ت حسن صحيح غريب، ك، ق في الدلائل عن عبد اللَّه بن أَبى الجدعاء وما له غيره، ابن عساكر عن ابن عباس، حل وابن عساكر عن واثلة بن الأسقع (١). ١٢٧٨/ ٢٧٩٠٥ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ مُضَر، وَيَشْفَعُ الرَّجُلُ فِى أَهْلِ بَيْتِه، وَيَشْفَعُ عَلَى قَدْرِ عَمَلِهِ". طب عن أَبى أُمامةَ (٢).

стр. 9944

١٢٧٩/ ٢٧٩٠٦ - "يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَن لَا يُحْصِى عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّه بِمَا عَصَوا اللَّه وَاجْتَرَأُوا عَلَى مَعْصِيَتِهِ، وَخَالَفُوا طَاعَتَهُ، فَيُؤْذَنُ لِى فِى الشَّفَاعَةِ، فَأُثْنِى عَلَى اللَّه سَاجِدًا كَمَا أُثْنِى عَلَيْهِ قَائِمًا، فَيُقَالُ: ارْفَعْ رَأسَكَ، سَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ". طب عن ابن عمرو (١). ١٢٨٠/ ٢٧٩٠٧ - "يَدْخُلُ قَوْمٌ النَّارَ، حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أُخْرِجُوا فَأُدْخِلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ: الْجَهَنَّمِيُّونَ". الحكيم عن أَنس (٢). ١٢٨١/ ٢٧٩٠٨ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ (الْجَنَّةَ) قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِمِائَةِ عَامٍ، حَتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ الْغَنِيُّ: يَا لَيْتَنِى كُنْتُ عَيْلًا، هُمُ الَّذِينَ إِذَا كان مَكْرُوهٌ بُعِثُوا لَهُ، وَإِذَا كَانَ مَغْنَمٌ بُعِثَ إِلَيْهِ سِوَاهُمْ، وَهُمُ الَّذِينَ يُحْجَبُونَ عَنِ الأَبْوَابِ".

стр. 9945

حم عن رجال من الصحابة (١). ١٢٨٢/ ٢٧٩٠٩ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَاب، لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى ربِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ". أبو نعيم عن خَبَّاب بن الأَرَت (٢). ١٢٨٣/ ٢٧٩١٠ - "يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِر فِى الرَّحِم بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ: مَاذَا؟ أَشَقِىٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ يَقُولُ اللَّه، وَيَكْتُبَان، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللَّه، وَيَكْتُبَانِ، وَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَثَرُهُ وَمَعْصِيَتُه وَرِزْقُهُ وَأَجَلُهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ". حم، م وأَبو عوانة، حب، طب عن أَبى الطفيل عن حُذيفة بن أسيد الغفارى (٣).
следующие страницы →