Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9906–9945 · переход к 9911.
стр. 9906
١٢١٠/ ٢٧٨٣٧ - "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ومَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْحَاكَةِ عَلَى مُقَدَّمَتَهِ، أَشْعَرُ مَنْ فِيهِمْ يَقُولُ: بِدَوْ، بِدَوْ".
الديلمى عن على (١) .
١٢١١/ ٢٧٨٣٨ - "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ تَعَالَى: مَا تُعْطينِى إِنْ أَخْرَجْتُكَ؟ فَيَقُولُ: يَا ربِّ: أُعْطِيكَ مَا تَسْأَلُنِى، فَيَقُولُ له: كَذَبْتَ وَعِزَّتِى قَدْ سَأَلْتُكَ مَا الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (علامات الساعة) باب: في الدجال جـ ١٤ ص ٣٢٦ رقم ٣٨٨٢١ وعزاه إلى الديلمى، عن على بلفظه.
وجاء في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطى جـ ١ ص ١٠٤ قال: أخبرنا جعفر بن أحمد السراج، أنبأنا القاضى أبو القاسم التنوخى، حدثنا أبو عمر بن حيوية، حدثنا عثمان بن أحمد الدفان قال: وجدت في كتاب: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصوفى، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الكوفى، حدثنا أَبى، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قال: دخلت السجد الحرام فإذا أنا بعلى بن أَبى طالب وحوله جماعة من الناس، إذ دخل رجل من باب من أبواب المسجد يسعى حتى خرج من الباب الآخر، فقال على: علىَّ بالرجل، فجئ به، فقال على: أين تريد؟ قال: البصرة، قال: لماذا؟ قال: لطلب العلم، قال: ما حرفتك؟ قال: نساج، قال على: اللَّه أكبر -ثلاثا- سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من أدرك منكم زمانا تطلب فيه الحاكة العلم فالهرب الهرب"، ثم أقبل يحدث فقال: "من طلع في طراز حائك خف دماغه، ومن كلم حائكا نحرقه؟ ومن مشى مع حائك ارتفع رزقه، هم الذين بالوا في الكعبة وسرقوا غزل مريم، وعمامة يحيى بن زكريا، وسمكة عائشة من التنور، واستدلتهم مريم على الطريق فدلوها على غير الطريق" موضوع ورواته مجهولون (ابن عدى) حدثنا ابن عبد اللَّه، حدثنا محمد بن يعقوب البخارى، حدثنا موسى ابن أَبى حاتم الفريابى، حدثنا محمد بن تميم الفريابى، حدثنا عبد الرحيم بن حبيب، حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد اللَّه، حدثنا سفيان الثورى، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه مرفوعا: "يخرج الدجال ومعه سبعون ألف حائك" قال ابن عدى: باطل بهذا الإسناد والحمل فيه على إسماعيل، وعبد الرحيم وضاع، وكذا الراوى عنه.
قال الديلمى: أنبأنا محمد بن الحسين المقرى، أنبأنا الحسن بن الحسين الرازى، حدثنا أحمد بن على بن صالح، حدثنا محمد بن أحمد العبدى، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا سعيد بن على، حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه، عن على -رفعه: "يخرج الدجال ومعه سبعون ألفا من الحاكة على مقدمته، أشعر من فيهم يقول: بدر بدر" واللَّه أعلم.
وانظر مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٥١٣ رقم ٨٩٢٧ فقد ذكر الحديث بلفظه، وذكر سنده في هامشه.стр. 9907
هُوَ أَهْوَنُ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ تُعْطِنِى، سَأَلْتُكَ أَنْ تَسْأَلَنِى فَأُعْطِيَكَ، وَتَدْعُوَنِى فَأَسْتَجِيبَ لَكَ، وَتَسْتَغْفِرَنى فَأَغْفِرَ لَكَ".
الديلمى عن أنس (١) .
١٢١٢/ ٢٧٨٣٩ - "يَخْرُجُ الْخَمَّارُ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: آيسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه، وَيَقُومُ آكِلُ الرِّبَا مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: لَا حُجَّةَ لَهُ عِنْدَ اللَّه، وَيَقُومُ الْمُحْتَكِرُ مِنْ قَبْرِهِ مَكْتُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ: يَا كَافِر تَبَوَّأ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ".
الديلمى عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) والحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب، تحقيق الأستاذ السعيد بن بسيونى زغلول جـ ٥ ص ٥١٢ حديث ٨٩٢٤ بلفظه عن أنس وقال: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٣٩١ قال: أخبرنا أَبى، أخبرنا ابن بوغة، أخبرنا بان تركان، حدثنا على بن محمد النهاوندى، حدثنا الحسن بن على بن الأشعث، حدثنا محمد بن يحيى بن سلام عن أبيه، عن الخليل بن مرة، عن أبان بن أَبى عياش، عن أنس مرفوعا وانظر إتحافات رقم ٣١٣.
والحديث في كنز العمال في كتاب (القيامة) جـ ١٤ ص ٥٤٢ حديث ٣٩٥٥٧ بلفظه: وعزاه للديلمى عن أنس.(٢) الحديث في كنز العمال (الترهيبات) الترهيب الثلاثى، من الإكمال جـ ١٦ ص ٦٥ حديث ٤٣٩٥٨ بلفظ: "يخرج الخمار من قبره مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة اللَّه، ويقوم آكل الربا من قبره مكتوب بين عينيه: لا حجة له عند اللَّه، ويقوم المحتكر مكتوب بين عينيه: يا كافر تبوَّأ مقعدك من النار".
(وعزاه للديلمى عن ابن مسعود).
والحديث في مسند الفردوس بمأثور الخطاب الأستاذ السعيد بن بسيونى زغلول جـ ٥ ص ٤٩٤ حديث ٨٨٦٦ عن ابن مسعود: "يخرج الخمار من قبره مكتوب بين عينيه: آيس من ﵀، ويقوم آكل الربا من قبره مكتوب بين عينيه: لا حجة لك عند اللَّه، ويقوم المحتكر من قبره مكتوب بين عينيه: يا كافر تبوأ مقعدك من النار".
وسند الحديث كما في زهر الفردوس ٤/ ٣٩٢ قال: حدثنا حمد بن نصر الحافظ إملاء، حدثنا عباد بن عيسى، حدثنا أحمد بن إبراهيم الحفاف، حدثنا أبو أحمد إسحق بن عبدوس بن صالح الدلال، حدثنا ربيع ابن محمد بن رزمة بن عمر النيسابورى، حدثنا جعفر بن محمد المدينى عن مالك بن سليمان، حدثنا أبو جعفر الرازى، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن ابن مسعود رفعه.стр. 9908
١٢١٣/ ٢٧٨٤٠ - "يَخْرجٌ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ قوم كَأَنَّ وجُوهَهُمُ الْمِجَانُّ الْمُطرَقَةُ".
ابن جرير في تهذيبه عن أَبى بكر (١) .
١٢١٤/ ٢٧٨٤١ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَيْسَ قِراءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بشَىْءٍ، وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَىْءٍ، وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَىْءٍ، يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ، وهُوَ عَلَيْهِمْ، لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَوْ يعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِى يُصيبُهُمْ ما قُضِى لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ لَاتَّكَلُوا عَلَى الْعَمَلِ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ لَيْس فِيهِ ذِرَاعٌ، عَلَى رَأسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْى، عَلَيْهِ شَعَرَات بِيضٌ".
م، د وأَبو عوانة عن على (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (أشراط الساعة) جـ ١٤ ص ٣٢٦ حديث ٣٨٨٢٢ من الإكمال، بلفظ: "يخرج الدجال من أرض يقال لها خراسان، يتبعه قوم كأن وجوههم المجان المطرقة".
وعزاه لابن جرير في تهذيبه، عن أَبى بكر.
(المجن): الترس، والجمع: مجان -لأنه يوارى حامله، أى: يستره، والميم زائدة.(٢) في نسخة قولة (م، هـ) رمز مسلم وابن ماجه، وفى الكنز رقم ٣٠٩٥٩ (د) رمز أَبى داود، والحديث في أَبى داود، أما ما في ابن ماجه فمن رواية ابن مسعود.
وانظر الحديث في صحيح الإمام مسلم في كتاب (الزكاة) باب: التحريض على قتل الخوارج، جـ ٢ ص ٧٤٨ حديث ١٥٦/ ١٠٦٦ قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق بن همام، حدثنا عبد الملك بن أَبى سليمان، حدثنا سلمة بن كهيل، حدثنى زيد بن وهب الجهنى أنه كان في الجيش الذى كانوا مع على ﵁ الذين ساروا إلى الخوارج، فقال على ﵁: أيها الناس: إنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج قوم من أمتى. . . " الحديث، إلا أنه قال: "الجيش الذين تصيبهم" وقال: "ليس له ذراع" ثم ذكر بقية حديث على لجنده، وهو طويل.
والحديث في سنن أَبى داود في كتاب (السنة) باب: قتال الخوارج جـ ٥ ص ١٢٥ حديث ٤٧٦٨ قال: حدثنا الحسن بن على، حدثنا عبد الرزاق، عن عد الملك بن أَبى سليمان، عن سلمة بن كهيل، قال: أخبرنى زيد ابن وهب الجهنى أنه كان في الجيش الذين كانوا مع على ﵇ الذين ساروا إلى الخوارج، فقال على ﵇ أيها الناس: إنى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج قوم من أمتى يقرءون القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم شيئا" الحديث بمثل رواية المصنف.стр. 9909
١٢١٥/ ٢٧٨٤٢ - "يَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِق أَقْوَامٌ مُحَلَّقَةٌ رُءُوسُهُمْ يَقرَأُون الْقُرآنَ بأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ".
ش، حم، خ، م عن سهل بن حنيف (١) .
١٢١٦/ ٢٧٨٤٣ - "يَخْرجٌ فِيكُمْ قَوْمٌ يَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتهِمْ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ، وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ، وَيَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّة، يَنْظُرُ الرَّامِى فِى النَّصْلِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَنْظُرُ فِى الْقِدْحِ فَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَنْظُرُ فِى الرِّيشِ فَلَا يَرَى شَيْئًا وَيَتَمَارَى فِى الْفُوقِ هَلْ عَلقَ بِهِ مِنَ الدَّمِ شَئٌ".
خ، م، هـ في حديث مالك عن أَبى سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المصنف لابن أَبى شيبة في كتاب (الجمل) جـ ١٥ ص ٣٠٤ حديث ١٩٧٢٨ قال: حدثنا على ابن مسهر، عن الشيبانى، عن أسيد بن عمرو قال: سألت سهل بن حنيف: هل سمعت النبى ﷺ يذكر هؤلاء الخوارج؟ قال: سمعته، وأشار بيده نحو المشرق: "يخرج قوم منه يقرأون القرآن بألسنتهم. . . " الحديث.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند سهل بن حنيف) جـ ٣ ص ٤٨٦ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو النضر، قال: حدثنا حرام بن إسماعيل العامرى، عن أَبى إسحاق الشيبانى، عن يسير بن عمرو قال: دخلت على سهل بن حنيف فقلت: حدثنى ما سمعت من رسول اللَّه ﷺ قال: في الحرورية؟ قال: أحدثك لا أزيد عليه، سمعت رسول اللَّه ﷺ يذكر قوما يخرجون من ها هنا -وأشار بيده نحو العراق- يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، قلت: هل ذكر لهم علامة؟ قال: هذا ما سمعت لا أزيدك عليه.
والحديث أخرجه البخارى، انظر فتح البارى كتاب (استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم) باب: من ترك قتال الخوارج للتأليف ولئلا ينفر الناس عنه، جـ ١٢ ص ٢٩٠ حديث ٦٩٣٤ من طريق الشيبانى.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الزكاة) باب: الخوارج شر الخلق والخليقة، جـ ٢ ص ٧٥٠ حديث ١٠٦٨/ ١٥٩ من طريق الشيبانى.(٢) الحديث أخرجه الإمام البخارى في صحيحه في كتاب (التفسير) باب: من رايا بقراءة القرآن، أو تأكل به، أو فخر به، جـ ٦ ص ٢٤٤ قال: حدثنا عبد اللَّه بن يوسف، أخبرنا مالك بن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم أَبى الحارث التميمى، عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أَبى سعيد الخدرى ﵁ أنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج فيكم قوم. . . " الحديث.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الزكاة) باب: ذكر الخوارج وصفاتهم، جـ ٢ ص ٤٧٣ حديث ١٤٧/ ١٠٦٣ بسند البخارى. =стр. 9910
١٢١٧/ ٢٧٨٤٤ - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِن الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فَوقِهِ، سِيمَاهُمُ التَّحلِيقُ".
حم، خ، ع عن أَبى سعيد (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى ﵁) جـ ٣ ص ٦٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا مهدى بن ميمون، ثنا محمد بن سيرين، عن أَبى سعيد الخدرى، عن النبى ﷺ قال: "يخرج أُناس من قبل الشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه قيل: ما سيماهم؟ قال سيماهم التحليق والتثبت".
والحديث أخرجه البخارى في صحيحه في كتاب (التوحيد) باب: قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم، جـ ٩ ص ١٩٨ قال: حدثنا أبو النعمان، حدثنا مهدى بن ميمون، سمعت محمد بن سيرين يحدث عن معبد بن سيرين عن أَبى سعيد الخدرى ﵁ عن النبى ﷺ قال: "يخرج ناس من قبل المشرق، ويقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقيه، قيل: ما سيماهم؟ قال: سيماهم التحليق، أو قال التسبيد".
والحديث في مسند أَبى يعلى الموصلى (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٢ ص ٢٩٨ حديث ٤٩/ ١٠٢٢ قال: حدثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر، ثنا أفلح بن عبد اللَّه بن الغيرة، عن الزهرى، عن عبيد اللَّه بن عتبة، عن أَبى سعيد قال: حضرت رسول اللَّه ﷺ يوم حنين وهو يقسم بين الناس قسمة، فقام رجل من بنى =стр. 9911
١٢١٨/ ٢٧٨٤٥ - "يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهْرِ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ حَرَّاث عَلَى مُقَدَّمَتِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ، يُمَكِّنُ لآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَكَّنَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ اللَّه ﷺ وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ نَصْرُهُ".
د عن على (١) .
١٢١٩/ ٢٧٨٤٦ - "يَخْرجٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يُجَاوِز تَرَاقِيَهُمْ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْل خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمَّيةِ، فَمَنْ لَقِيهُمْ فَليَقْتُلْهُمْ؛ فَإِنَّ قَتَلَهُمْ أَجْرٌ عَظِيم عِنْدَ اللَّه لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
حم، ت حسن صحيح هـ وابن جرير عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أَبى داود في كتاب (المهدى) جـ ٤ ص ٤٧٧ حديث ٤٢٩٠ قال: وقال هارون: حدثنا عمرو بن أَبى قيس، عن مطرف بن طريف، عن أَبى الحسن، عن هلال بن عمرو، قال: سمعت عليًا ﵁ يقول: قال النبى ﷺ : "يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حرَّاث، على مقدمته رجل يقال له منصور، يوطئ، أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول اللَّه ﷺ وجب على كل مؤمن نصره" أو قال: "إجابته".
قال المحقق: في نسخة المنذرى (يواطئ) وفى لفظ: (وقال: إجابته) هذا منقطع، وهارون: هو ابن المغيرة.
وانظر الكنز رقم ٣١٧٨٠.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد اللَّه بن مسعود) جـ ١ ص ٤٠٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يحيى بن أَبى كثير، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج قوم في آخر الزمان سفهاء الأحلام، أحداث -أو قال: حدثاء- الأسنان، يقولون من خير قول الناس، يقرأون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فمن أدركهم فليقتلهم؛ فإن في قتلهم أجرا عظيما عند اللَّه لمن قتلهم". =стр. 9912
١٢٢٠/ ٢٧٨٤٧ - "يَخْرجٌ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ فَلَا يَرُدُّهَا شَىْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بإيليا".
حم، ت غريب، ونعيم بن حماد عن أَبى هريرة (١) .
١٢٢١/ ٢٧٨٤٨ - "يَخْرُجُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ، يَلبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأنِ مِنَ اللِّين، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَقُلوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئابِ، يَقُولُ اللَّه: أَبِى يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَىَّ يَجْتَرِئُونَ، فَبِى حَلَفْتُ لأَبْعَثَن عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَة تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيرَانَ".
ابن المبارك وهناد، ت عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى هريرة ﵁) جـ ٢ ص ٣٦٥ طبع المكتب الإسلامى قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا يحيى بن غيلان وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا رشدين بن سعد، قال يحيى بن غيلان في حديثه، قال: ثنى يونس بن زيد، عن ابن شهاب، عن قبيصة، عن أَبى هريرة، عن رسول اللَّه ﷺ : "يخرج من خراسان رايات سود لا يردها شئ حتى تنصب بإيلياء".
والحديث أخرجه الترمذى في كتاب (الفتن) باب: ٦٥ جـ ٣ ص ٣٦٢ حديث رقم ٢٣٧١ قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا رشدين بن سعد، عن يونس، عن ابن شهاب الزهرى، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أَبى هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج من خراسان رايات" الحديث.
قال الترمذى: هذا حديث غريب حسن.(٢) الحديث أخرجه ابن المبارك في كتاب (الزهد) في باب: من طلب العلم لعرض في الدنيا، جـ ١٧ حديث ٥٠ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا يحيى بن عبيد اللَّه قال: سمعت أَبى يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين" الحديث. =стр. 9913
١٢٢٢/ ٢٧٨٤٩ - "يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ تبصِرَانِ، وَأُذُنَانِ تَسْمَعَانِ، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ يَقُولُ: إِنِّى وكِّلْتُ بِثَلَاثَة: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَبِكُلِّ مَنْ دَعَا مَعَ اللَّه إِلهًا آخَرَ، وَبِالْمُصَوِّرينَ".
حم، ت حسن صحيح غريب، وابن مردويه، هب، هـ عن أَبى هريرة (١) .
١٢٢٣/ ٢٧٨٥٠ - "يَخْرُجُ مِنْ عَدَن اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا يَنْصُرُونَ اللَّه وَرَسُولَهُ، هُمْ خَيْرُ مَنْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ".
حم، عد، طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى هريرة ﵁) جـ ٢ ص ٣٣٦ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الصمد، ثنا عبد العزيز بن مسلم، ثنا سليمان، عن أَبى صالح، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان يبصر بهما، وآذان يسمع بها، ولسان ينطق به فيقول: إنى وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد، وبكل من ادعى مع اللَّه إلها آخر، والمصورين".
والحديث في سنن الترمذى في (أبواب صفة جهنم) باب: ما جاء في صفة النار، جـ ٤ ص ١٠٣ حديث ٢٧٠٠ قال: حدثنا عبد اللَّه بن معاوية الجمحى، أخبرنا عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن أَبى صالح، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج عنق من النار يوم القيامة" الحديث.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
والحديث في كنز العمال: (أبواب الكسب) الفصل الثالث في أنواع الكسب، جـ ٤ ص ٣٦ حديث ٩٣٧١ قال: "يخرج عنق من النار يوم القيامة" الحديث.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ١ ص ٣٣٣ (مسند ابن عباس) طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الرزاق عن المنذر بن النعمان الأفطس قال: سمعت وهبًا يحدث عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفًا ينصرون اللَّه ورسوله، هم خير من بينى وبينهم" قال لى معمر: اذهب فاسأله عن هذا الحديث.
والحديث في الكمال في ضعفاء الرجال للإمام أَبى أحمد عبد اللَّه بن عدى الجرجانى في (ترجمة محمد بن =стр. 9914
١٢٢٤/ ٢٧٨٥١ - "يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ مُبِيرٌ وَكَذَّابٌ".
طب عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) انظر كنز العمال رقم ٣٨٣٩٢ فقد عزاه إلى الطبرانى عن ابن عمر.
والحديث في سنن الترمذى في (أبواب القدر) باب: ما جاء في ثقيف كذاب ومبير: جـ ٣ ص ٣٢٨ حديث ٢٣١٧ قال: حدثنا على بن حجر، أخبرنا الفضل بن موسى، عن شريك، عن عبد اللَّه بن عصم، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "في ثقيف كذاب ومبير".
قال الترمذى: وفى الباب عن أسماء بنت أَبى بكر ﵂.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (مرويات أَبى نوفل بن أَبى عقرب العرنجى عن أسماء) جـ ٢٤ ص ١٠٢ برقم ٢٧٤ قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الأسود بن شيبان، حدثنى أبو نوفل بن أَبى عقرب قال: صلب الحجاج بن يوسف عبد اللَّه بن الزبير على عقبة المدينة ليرى ذلك قريش، فلما أن نفروا جعلوا يمرون ولا يقفون عليه، حتى مر عبد اللَّه بن عمر فوقف عليه فقال: السلام عليك أبا خبيب -قالها ثلاث مرات- لقد نهيتك عن ذا -قالها ثلاث مرات- لقد كنت صوَّامًا قوَّامًا تصل الرحم، فبلغ ذلك الحجاج موقف عبد اللَّه بن عمر فاستنزله فرمى به في قبور اليهود، وبعث إلى أسماء بنت أَبى بكر، أن تأتيه، وقد ذهب بصرها، فأبت، فأرسل إليها لتجيئنَّ أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك، قالت: واللَّه =стр. 9915
١٢٢٥/ ٢٧٨٥٢ - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ يَخْرجٌ مَعَ الدَّجَّالِ".
حم، طب، ك، حل عن ابن عمرو (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵁) جـ ٢ ص ٢٠٩ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو داود، وعبد الصمد المعنى، قالا: ثنا هشام، عن قتادة، عن شهر قال: أتى عبد اللَّه بن عمرو على نوف البكالى وهو يحدث فقال: فإنا قد نهينا عن الحديث، قال: ما كنت لأحدث وعندى رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ثم من قريش، فقال ابن عمرو: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار الأرض -قال عبد الصمد-: لخيار الأرض، إلى مهاجر إبراهيم، فيبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم الأرض وتقذفهم نفس اللَّه وتحشرهم النار مع القردة والخنازير" ثم قال: حدث فإنا قد نهينا عن الحديث، فقال: ما كنت لأحدث وعندى رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ثم من قريش، فقال عبد اللَّه بن عمرو: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج قوم من قبل المشرق يقرأون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، كلما قطع قرن نشأ قرن، حتى يخرج في بقيتهم الدجال".
والحديث أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في الخوارج، جـ ٦ ص ٢٣٠ وقال: رواه الطبرانى وإسناده حسن.
والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الفتن) جـ ٤ ص ٥١٠، ٥١١ قال: أخبرنى أحمد بن محمد بن سلمة العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا عبد اللَّه بن صالح، ثنا موسى بن رباح بن رباح قال: سمعت أَبى يقول: خرجت حاجًا فقال لى سليمان بن عنز قاضى أهل مصر: أبلغ أبا هريرة منى السلام، وأعلمه أنى قد استغفرت الغداة له ولأمه، فلقيته فأبلغته، قال: وأنا قد استغفرت له، ثم قال: تركتم أم حنو -يعنى مصر- قال: فذكرت له من رفاهيتها وعيشها، قال: أما إنها أول الأرض خرابا، ثم أرمنية، قلت: سمعت ذلك من رسول اللَّه ﵌ قال: لا، ولكن حدثنى عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄ قال: سمعت رسول اللَّه ﵌: "إنها تكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض ألزمهم إلى مهاجر إبراهيم، ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم، وتقذرهم نفس اللَّه، فتحشرهم مع القردة والخنازير" وسمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: "يخرج ناس" الحديث. =стр. 9916
١٢٢٦/ ٢٧٨٥٣ - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ الْمَشْرِقِ فَيُوَطَئونَ لِلْمَهْدِىِّ سُلْطَانَهُ".
هـ، طب عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء (١) .
١٢٢٧/ ٢٧٨٥٤ - "يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ، فَلا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِم الْمَدِينَةِ". الحواشي
(١) والحديث في سنن ابن ماجة في كتاب (الفتن) باب: خروج المهدى، جـ ٢ ص ١٣٦٨ حديث ٤٠٨٨ قال: حدثنا حرملة بن يحيى المصرى، وإبراهيم بن سعيد الجوهرى قالا: ثنا أبو صالح عبد الغفار بن داود الحرانى، ثنا ابن لهيعة، عن أَبى زرعة عمرو بن جابر الحضرمى، عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء الزبيدى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدى يعنى سلطانه".
قال في الزوائد: في إسناده عمرو بن جابر الحضرمى، وعبد اللَّه بن لهيعة، وهما ضعيفان، ومعنى (فيوطئون) أى: يمهدون.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: من جاء في الهدى جـ ٧ ص ٣١٨ قال: وعن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء الزبيدى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج قوم من قبل المشرق فيوطئون للمهدى سلطانه".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عمرو بن جابر، وهو كذاب.
وانظر كنز العمال رقم ٣٨٦٥٧.
و(عمرو بن جابر الحضرمى) ترجم له في تقريب التهذيب رقم ٥٤٥ وقال: هو عمرو بن جابر الحضرمى أبو زرعة المصرى، ضعيف، شيعى، من الرابعة، مات بعد العشرين ومائة.
و(عبد اللَّه بن لهيعة) ترجم له في ميزان الاعتدال في تقدم الرجال برقم ٤٥٣٠ قال هو: عبد اللَّه بن لهيعة بن عقبة الحضرمى، أبو عبد الرحمن قاضى مصر وعالمها وقال القاضى: أدرك الأعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار، قال ابن معين، ضعيف لا يحتج به، وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدى يقول: ما أعتد بشئ سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه، وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها. اهـ: الميزان بتصرف.стр. 9917
طب عن أَبى موسى (١) .
١٢٢٨/ ٢٧٨٥٥ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى يَمْرُقُونَ مِن الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّة، يَقْتُلُهُمْ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ".
طب عن سعد وعمار معا (٢) .
١٢٢٩/ ٢٧٨٥٦ - "يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ قَومٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: الرحلة في طلب العلم) جـ ١ ص ١٣٤ قال: وعن أَبى موسى الأشعرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج الناس من المشرق والمغرب في طلب العلم، فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة، أو عالم أهل المدينة".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل وهو ضعيف عند الأكثرين. اهـ: مجمع.
وانظر كنز العمال رقم ٣٤١٠٠.
وترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن عقيل) في ميزان الاعتدال في نقد الرجال، برقم ٤٥٣٦ قال: هو عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أَبى طالب الهاشمى، روى جماعة عن ابن معين، ضعيف، وقال ابن المدينى: لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل، واحتج به أحمد وإسحاق. وقال أبو حاتم وغيره: لين الحديث. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. وقال الترمذى صدوق: وتكلم فيه بعضهم من قبل حفظه.
وقال ابن حبان: ردئ الحفظ، يجئ بالحديث على غير سننه، فوجبت مجانبة أخباره، وروى الترمذى عن البخارى قال: كان أحمد وإسحاق والحامدى يحتجون بحديثه قال عنى كان يحيى بن سعيد، لا يحدث عن ابن عقيل، وقال آخر: كان ابن عقيل خيرًا عابدًا فاضلًا، في حفظه شئ. اهـ: ميزان، بتصرف.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في ذى الثدية وأهل النهروان، جـ ٦ ص ٢٣٥ قال: عن عامر بن سعد بن أَبى وقاص أن عمار بن ياسر قال لسعد بن أَبى وقاص: مالك لا تخرج مع على؟ أما سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول ما قال فيه؟ قال: "يخرج قوم من أمتى يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلهم على بن أَبى طالب" قالها ثلاث مرات؟ ! قال: إى واللَّه لقد سمعته، ولكنى أحببت العزلة حتى أجد سيفًا يقطع الكافر وينبو عن المؤمن.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه عمر بن أَبى عائشة، ذكره الذهبى في الميزان، وذكر له هذا الحديث، وقال: هذا حديث منكر. اهـ: مجمع.
وانظر ترجمة (عمر بن أَبى عائشة) في الميزان رقم ٦١٥٤ وذكر هذا الحديث في ترجمته، ثم قال: هذا حديث منكر.стр. 9918
ط عن ابن عباس (١) .
١٢٣٠/ ٢٧٨٥٧ - "يَخْرُجُ رجُلٌ يُقَالُ له السُّفْيَانِىُّ فِى عُمْقِ دِمَشْق، وَعَامَّةُ من يَتْبَعهُ مِنْ كَلْبٍ، فَيَقْتُلُ حَتى يَبْقرَ بطونَ النِّسَاءِ، ويَقتَل الصِّبيانَ، فَيَجْمَع لهُمْ قَيْس فيَقْتُلهَا حَتَّى لا يُمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ، ويخْرجُ رجلٌ من أَهْلِ بَيْتِى فِى الحرَّةِ فَيَتْبعُ السُّفيَانِىَّ فَيَبْعَثُ إليه جُنْدًا من جُندِهِ فيهزِمُهُمْ، فيسير إليه السُّفْيَانِىُّ بمن مَعهُ حَتى إذا صَارَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بهِمْ فَلَا يَنْجو منهم إلا المُخْبرُ عَنْهُمْ".
ك عن أَبى هريرة (٢) .
١٢٣١/ ٢٧٨٥٨ - "يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيف كذَّابَانِ، الآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الأوَّلِ، وَهُوَ المُبيرُ".
ك عن أسماء بنت أَبى بكر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أَبى داود الطيالسى (فيما يرويه عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس ﵄) الجزء الحادى عشر من مسند أَبى داود الطيالسى، ص ٣٥٠ حديث رقم ٢٦٨٧ قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا سلام، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبى ﷺ قال: "يخرج من قبل المشرق قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين -أو قال: من الإسلام- كما يمرق السهم من الرمية".(٢) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (الفتن) جـ ٤ ص ٥٢٠ قال: حدثنا أبو محمد، أحمد بن عبد اللَّه المزنى، ثنا زكريا بن يحيى السماجى، ثنا محمد بن إسماعيل بن أَبى سمينة، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعى، عن يحيى بن أَبى كثير، عن أَبى سلمة، وعن أَبى هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﵌: "يخرج رجل يقال له السفيانى في عمق دمشق، وعامة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس فيقتلها، حتى لا يمنع ذنب تلعة، ويخرج رجل من أهل بيتى في الحرة فيبلغ السفيانى فيبعث إليه جندا من جنده فيزمهم، فيسير إليه السفيانى بمن معه حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم، فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والتلعة: ما ارتفع من الأرض، وما انهبط منها أيضًا، وهو عنده (عند أَبى عبيدة) من الأضداد، اهـ: الصحاح، جـ ٣ ص ١١٩٢ مادة (تلع).(٣) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٥٥٦ في كتاب (الفتن واللاحم) قال: (فحدثنا) أبو عبد اللَّه محمد ابن يعقوب الشيبانى، ثنا إبراهيم بن عبد اللَّه السعدى، ثنا روح بن عبادة، ثنا عوف، ثنا أبو الصديق قال: =стр. 9919
١٢٣٢/ ٢٧٨٥٩ - "يَخْرجٌ فِى آخِرِ أُمَّتِى المهْدِىُّ، يَسْقِيهِ اللَّه الغَيْثَ، وتُخْرجُ الأرضُ نَبَاتهَا، وَيُعْطى المَالُ صِحَاحًا، وَتَكْثُرُ الْمَاشِيةُ، وَمُعْظَمُ الأمة يَعيشُ سبعًا أو ثمانِيًا".
ك عن أَبى سعيد وابن عباس معا (١) .
١٢٣٣/ ٢٧٨٦٠ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّة فَيُسَمَّوْنَ الجُهَنَّمِيِّينَ فِى الْجَنَّةِ، فَيدْعُونَ اللَّه أَنْ يُحوِّل عَنْهُمْ ذَلِكَ الاسْمَ، فَيَمحُو اللَّه عَنْهُمْ، فَإِذَا خَرجُوا مِن النَّارِ". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٥٥٧، ٥٥٨ في كتاب (الفتن والملاحم) عن أَبى سعيد فقط قال: (أخبرنى) أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا النضر بن شحبل، ثنا سليمان ابن عبيد، ثنا أبو الصديق الناجى، عن أَبى سعيد الخدرى ﵁ أن رسول اللَّه ﵌ قال: "يخرج في آخر أمتى المهدى يسقيه اللَّه الغيث، وتخرج الأرض نباتها ويعطى المال صحاحا، وتكثر الماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعا أو ثمانيا" يعنى حججا.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث في كنز العمال جـ ١٤ ص ٢٧٣ في كتاب (القيامة) الفصل الرابع في ذكر أشراط الساعة - خروج المهدى - الإكمال، برقم ٣٨٧٠٠ قال: "يخرج" الحديث بلفظه عدا لفظتى (يكثر ويعظم) فإنهما بالتاء الفوقية - وعزاه للحاكم عن ابن مسعود، واعترضه المحقق فقال: عن أَبى سعيد.стр. 9920
ك عن المغيرة (١) .
١٢٣٤/ ٢٧٨٦١ - "يَخْرُجُ أَقْوَامٌ أَحِدَّاء وأَشِدَّاءُ ذَلِقَةٌ ألْسنتُهُمْ بالْقرآنِ، يقْرَأُونَهُ فَينْثرُونَه نَثْرَ الدَّقَلِ، لا يُجَاوِزُ تَراقيهمْ، فَإِذَا رأَيتُمُوهم فاقتُلُوهُمْ، والمأجورُ من قَتَلهُ هَؤلاءِ".
حم، طب، ق عن أَبى بكرة (٢) .
١٢٣٥/ ٢٧٨٦٢ - "يَخْرُجُ قَوْمٌ هَلْكَى لا يُفْلِحُون، قَائِدُهُمُ امْرَأةٌ، قَائِدُهُمْ فِى الْجَنَّة". الحواشي
(١) بياض بالأصل.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (البعث) باب: ما جاء في ﵀ جـ ١٠ ص ٣٨٤ قال: وعن المغيرة ابن شعبة قال: فذكره.
قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الكوفى وهو ضعيف.
والحديث في كنز العمال جـ ١٤ ص ٥١٣ برقم ٣٩٤٤٥ ولفظه: "يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميين في الجنة، فيدعون اللَّه أن يحول عنهم ذلك الأسم، فيمحو اللَّه عنهم ذلك، فإذا خرجوا من النار" وعزاه إلى الطبرانى عن المغيرة.
وترجمة (عبد الرحمن بن إسحاق الكوفى) في ميزان الاعتدال جـ ٢ ص ٥٤٨ رقم ٤٨١٢ قال: عبد الرحمن بن إسحاق أبو شعبة الواسطى، صاحب النعمان بن سعد، ضعفوه، قال أبو طالب: سألت أحمد ابن حنبل عنه فقال: ليس بشئ، منكر الحديث يروى عن الشعبى وغيره، وقال معاوية بن صالح عن يحيى: كوفى ضعيف، وقال البخارى: فيه نظر، وقال النسائى وغيره: ضعيف.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أَبى بكرة نفيع بن الحارث) جـ ٥ ص ٣٦ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا وكيع، ثنا عثمان أبو سلمة السحام، حدثنى مسلم بن أَبى بكرة عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "سيخرج قوم أحداث أحداء أشداء ذليقة ألسنتهم بالقرآن، يقرأونه لا يجاوز تراقيهم، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، ثم إذا لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإنه يؤجر قاتلهم" وانظر ص ٤٤ من نفس المرجع.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٢٣٠ في كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في الخوارج - قال: وعن مسلم بن أَبى بكرة وسأله رجل: هل سمعت في الخوارج من شئ؟ قال: سمعت والدى أبا بكرة يقول عن النبى ﷺ : "ألا إنه سيخرج من أمتى أقوام أشداء أحداء ذلقة ألسنتهم بالقرآن لا يتجاوز تراقيهم، ألا إذا رأيتموههم، فأثخنوهم، إذا رأيتموهم فاثخنوههم، فالمأجور قاتلهم".
قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، والطبرانى رواه أيضا وكذلك البزار بنحوه.стр. 9921
ش، عن، طب عن أَبى بكرة، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١) .
١٢٣٦/ ٢٧٨٦٣ - "يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِى قَوْمٌ يَقْرَأونَ القُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ، فإذَا خرجُوا فاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا خَرَجُوا فَاقْتُلُوهُمْ، ثمَّ إِذَا خَرَجوا فاقتُلُوهُمْ، فَطُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وطوبى لِمَن قَتَلوُهُ، كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قَطَعَهُ اللَّه ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة جـ ١٥ ص ٢٦٥ برقم ١٩٦٣٢ في كتاب (الجمل) قال: حدثنا الفضيل بن دكين، عن عبد الجبار بن عباس، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن الهجنع، عن أَبى بكرة قال: قيل له: ما منعك أن تكون قاتلت على بصيرتك يوم الجمل؟ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج قوم هلكى لا يفلحون، قائدهم امرأة، قال: هم في الجنة".
وأخرج العقيلى في الضعفاء جـ ٣ ص ١٩٦ برقم ١١٩٤ في ترجمة (عمر بن الهجنَّع) قال: عن أَبى بكرة، لا يتابع عليه ولا يعزف إلا به، وعن عبد الجبار بن العباس من الشيعة قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الشبامى، عن عطاء بن السائب، عن عمر بن الهجنع، عن أَبى بكرة.
قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج قوم هلكى لا يفلحون قائدهم امرأة، قائدهم في الجنة".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٣٤ في كتاب (الفتن) باب: فيما كان في الجمل وصفين وغيرهما، قال: وعن أَبى بكرة قال: قيل: ما منعك أن لا تكون قاتلت يوم الجمل؟ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج قوم هلكى لا يفلحون، قائدهم امرأة، قائدهم في الجنة" قلت: له في الصحيح "هلك قوم ولوا أمرهم امرأة" رواه البزار وفيه عمر بن الهجنع.
ذكر الذهبى في ترجمته هذا الحديث في منكراته، وعبد الجبار بن العباس، قال أبو نعيم: لم يكن بالكوفة أكذب منه، ووثقه أبو حاتم انظر كشف الأستار بزوائد البزار، رقم ٣٢٧٦ كتاب (الفتن).
وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، في (فضائل أهل البيت) جـ ٢ ص ١٠ باب: في (فضل عائشة) قال: الحديث الرابع في الإشارة إلى يوم الجمل: أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال: أنبأنا محمد بن المظفر، أنبأنا العتيقى، حدثنا يوسف بن أحمد، حدثنا العقيلى، حدثنا محمد بن عبيد بن أسباط، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا عبد الجبار بن العباس الساقى، عن عطاء، عن السائب، عن عمر بن الهجنع، عن أَبى بكرة، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يخرج قوم هلكى لا يفلحون، قائدهم امرأة، قائدهم في الجنة" وقال: هذا حديث موضوع، والمتهم بوضعه عبد الجبار، فإنه كان من كبار الشيعة، قال أبو نعيم: الفضل بن دكين لم يكن بالكوفة أكذب منه.
والحديث ذكره في كنز العمال في كتاب (الفتن) فتن الصحابة -رضوان اللَّه عليهم أجمعين- جـ ١١ ص ١٩٧ رقم ٣١٢٠٧ بلفظ المصنف.стр. 9922
حم عن ابن عمر (١) .
١٢٣٧/ ٢٧٨٦٤ - "يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ ثَلَاثَةٌ: الكذَّابُ، والدَّجَّالُ، وَالُمبِيرُ".
نعيم في الفتن عن أسماء بنت أَبى بكر (٢) .
١٢٣٨/ ٢٧٨٦٥ - "يَخْرجٌ قَوْم فِى آخِرِ الزَّمانِ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ قَوْل خَيرِ البَريَّةِ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُوَنَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فَإِذَا لقَيْتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ، فاقْتُلُوهم؛ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ. لِمنْ قَتَلَهُم يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
حم، ن، وابن جرير عن على (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد اللَّه بن عمر) جـ ٢ ص ٨٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد، أنا أبو جناب يحيى بن أَبى حبة، عن شهر بن حوشب سمعت عبد اللَّه بن عمر يقول: -وذكر حديثًا- ثم قال: ولقد سمعت رسول اللَّه يقول: وذكر حديثا آخر، ثم قال: ولقد سمعت رسول اللَّه يقول: "يخرج من أمتى قوم يسيئون الأعمال، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، قال يزيد: لا أعلمه إلا قال: يحقر أحدكم عمله مع عملهم يقتلون أهل الإسلام، فإذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، فطوبى لمن قتلهم، وطوبى لمن قتلوه، كلما طلع منهم قرن قطعه اللَّه " فردد ذلك رسول اللَّه ﷺ عشرين مرة أو أكثر وأنا أسمع.
وانظر مسند أحمد تحقيق الشيخ لشاكر، جـ ٧ ص ٢٦٨ وقال: إسناده ضعيف بالإسناد قبله، وهو في مجمع الزوائد ٦/ ٢٢٩ وقال: رواه أحمد وفيه أبو جناب وهو مدلس.(٢) الحديث في كنز العمال في كتاب (القيامة) الفصل الثانى في خروج الكذابين والفتن، من الإكمال جـ ١٤ ص ٢٠٢ برقم ٣٨٣٩١ قال: "يخرج من ثقيف ثلاثة: الكذاب، والدجال، والمبير" وعزاه لنعيم بن حماد في الفتن: عن أسماء بنت أَبى بكر.(٣) في الأصل: "من خير قول" والتصويب من المسند.
والحديث في مسند الإمام أحمد في (مسند الإمام على بن أَبى طالب) جـ ١ ص ٨١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة قال: قال على ﵁: إذا حدثتكم عن رسول اللَّه ﷺ حديثًا فلأن أخرَّ من السماء أحب إلى من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم عن غيره فإنما أنا رجل محارب والحرب خدعة، سمعت رسول للَّه ﷺ يقول: "يخرج في آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة". =стр. 9923
١٢٣٩/ ٢٧٨٦٦ - "يَخْرجٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ، يَقْرأُونَ مِنَ القُرْآنِ لَا يجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنْ الإِسْلَام كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَرْجعُونَ إِلَيْهِ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، لا يزالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ المَسيحِ الدَّجَّالِ، فَإذَا لقيتُموهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، هُمْ شَرُّ الْخَلقِ والْخَلِيقَة".
ش، حم، ن، طب، ك عن أَبى برزة (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة جـ ١٥ ص ٣٢٠، ٣٢١ في كتاب (الجمل) برقم ١٩٧٦٣ قال: يونس بن محمد قال: حدثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس، عن شريك بن شهاب الحارثى قال: جعلت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب محمد ﷺ ، يحدثنى عن الخوارج، فلقيت أبا برزة الأسلمى في نفر من أصحابه في يوم عرفة، فقلت: حدثنى بشئ سمعته من رسول اللَّه ﷺ يقول في الخوارج، فقلت: أحدثكم بما سمعت أذناى ورأت عيناى، أتى رسول اللَّه ﷺ بدنانير فجعل يقسمها وعنده رجل أسود مطموم الشعر، عليه ثوبان أبيضان، بين عينيه أثر السجود، وكان يتعرض لرسول اللَّه ﷺ فلم يعطه فأتاه فعرض له من قبل وجهه فلم يعطه شيئا، فأتاه من قبل يمينه فلم يعطه شيئا، ثم أتاه من قبل شماله فلم يعطه شيئا، ثم أتاه من خلفه فلم يعطه شيئا، فقال: يا محمد ما عدلت منذ اليوم في القسمة، فغضب رسول اللَّه ﷺ غضبا شديدا ثم قال: "واللَّه لا تجدون أحدا أعدل عليكم منى" -ثلاث مرات- ثم قال: "يخرج عليكم (رجال) من قبل المشرق كأن هذا (منهم) هديهم هكذا -يقرأون القرآن. . ." الحديث مع تغاير قليل في اللفظ.
والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أَبى برزة الأسلمى -رضى اللَّه تعالى عنه-) جـ ٤ ص ٤٢٢ بمثل ما جاء بالقصة التى أوردها ابن أَبى شيبة من طريق شريك بن شهاب، وقال: وقد قال حماد: لا يرجعون فيه. والحديث في سنن النسائى جـ ٧ ص ١١٩ في كتاب (تحريم الدم) باب: من شهر سيفة ثم وضعه في الناس -من طريق شريك بن شهاب مع ذكر القصة التى وردت في مسند الإمام أحمد وابن أَبى شيبة، مع اختلاف قليل في بعض الألفاظ، وعقب النسائى قال: قال أبو عبد الرحمن ﵀: شريك بن شهاب ليس بذلك المشهور.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٢٢٨، ٢٢٩ من طريق شريك بن شهاب مع ذكر القصة والحديث بلفظه مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
قال الهيثمى: وقال حماد: "لا يرجعون فيه" وفى رواية: "لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع الدجال" وقال: رواه أحمد، والأزرق بن قيس، وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. =стр. 9924
١٢٤٠/ ٢٧٨٦٧ - "يَخْرُجُ قومٌ فِى آخِر الزَّمَانِ يَقْرَأونَ الْقُرآنَ لا يُجَاوز تراقيَهُمْ، سيماهم التحليقُ، إذا لقيتموهم فاقْتُلوهم".
هـ عن أَنس (١) .
١٢٤١/ ٢٧٨٦٨ - "يَخْرُجُ من هَذِهِ الأمةِ قومٌ مَعَهُم سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أذنَابُ البَقَرِ، يَغْدونَ في سَخَطِ اللَّه، وَيَرُوحون فِى غَضَبِ اللَّه".
حم، طب، ض عن أَبى أُمامة (٢) .
١٢٤٢/ ٢٧٨٦٩ - "يَخْرُجُ الْمَهْدِىُّ فِى أُمَّتِى خَمْسًا، أو سَبْعًا، أَوْ تِسْعًا، ثم يرسِلُ السَمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا، وَلَا تَدَّخِرُ الأَرضُ مِن نَبَاتِهَا شَيْئًا، وَيَكونُ المالُ كُدُوسًا، يجئ الرَّجُل إِليهِ فَيَقولُ: يَا مهدىُّ أعطنى أعطنى، فَيَحْثِى له فِى ثَوبِهِ ما استطَاع أن يَحْمِلَ". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجة جـ ١ ص ٦٢ (في المقدمة) برقم ١٧٥ باب: في (ذكر الخوارج) قال: حدثنا بكر ابن خلف أبو بشر، ثنا عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج قوم في آخر الزمان -أو في هذه الأمة- يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم -أو حلوقهم- سيماهم التحليق إذا رأيتموهم -أو إذا لقيتموهم- فاقتلوهم".
قال المحقق: (سيماهم التحليق) السيما: هى العلامة، والمراد بالتحليق حلق الرأس.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث أَبى أُمامة الباهلى) جـ ٥ ص ٢٥٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو سعيد، ثنا عبد اللَّه بن بحير، ثنا سيار أن أبا أمامة ذكر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال -أو قال: يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان- معهم أسياط كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط اللَّه ويروحون في غضبه".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٨ ص ٣٠٨ برقم ٨٠٠٠ فيما (روى عن سيار الشامى عن أَبى أُمامة) قال: حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة البغدادى، ثنا أبو الوليد الطيالسى، وثنا أحمد بن على الأبار البغدادى، ثنا على بن عثمان اللاحقى، قالا: ثنا عبد اللَّه بن بحير القيسى، عن سيار الشامى، عن أَبى أُمامة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يخرج من هذه الأمة" الحديث بلفظه كما في رواية الإمام أحمد.
قال المحقق: انظر ٧٦١٦ وقال في تحقيقه: ورواه أحمد ٥/ ٢٥ والمصنف في الأوسط ٢٢١ ومجمع البحرين من طريق آخر، قال في المجمع ٥/ ٢٣٤: ورجال أحمد ثقات، وضعفه شيخنا في ضعيف في الجامع الصغير.стр. 9925
حم عن أَبى سعيد (١) .
١٢٤٣/ ٢٧٨٧٠ - "يَخْرُجُ عِنْدَ انْقِطَاع منَ الزمَانِ، وظُهُورٍ مِنَ الفِتَن رَجلٌ يُقَال له السَّفَّاحُ، فيكُون إِعطاؤه المَالَ حَثْوًا".
حم عن أَبى سعيد، وضُعِّفَ (٢) .
١٢٤٤/ ٢٧٨٧١ - "يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يومَ القيَامةِ فَيَقولُ: إِنِّى وُكِّلتُ اليَوْمَ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنيدٍ، مَنْ جَعَل مَعَ اللَّه إِلهًا آخر، فَيَنْطَوِى عَلَيْهِمْ فَيَطْرَحُهمْ فِى غَمَراتِ جَهَنَّم".
حم وعبد بن حميد ع عن أَبى سعيد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٢١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة قال: سمعت زيدا أبا الحوارى قال: سمعت أبا الصديق يحدث عن أَبى سعيد الخدرى قال: خشينا أن يكون بعد نبينا حدث فسألنا رسول اللَّه ﷺ فقال: "يخرج المهدى في أمتى خمسا أو سبعا أو تسعا -زيد الشاك- قال: قلت: أى شئ؟ قال: سنين، ثم قال: يرسل السماء عليهم مدرارا ولا تدخر الأرض من نباتها شيئا، ويكون المال كدوسا، قال: يجئ الرجل إليه فيقول: يا مهدى أعطنى أعطنى، قال: فيحثى له في ثوبه ما استطاع أن يحمل".
الكدوس: المجتمع، من تكدست الخيل: إذا ازدحمت وركب بعضها بعضا، والكدس: الجمع اهـ: النهاية ببعض تصرف.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٨٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عثمان، وسمعته أنا من عثمان، ثنا جرير عن الأعمش، عن عطية العوفى، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن رجل يقال له السفاح، فيكون إعطاؤه المال حثيا".
"معنى حثوا أو حثيا" في النهاية جـ ١ ص ٣٣٩ مادة (حثا) قال: فيه "احثوا في وجوه المداحين التراب" أى ارموا يقال: حثا يحثو حثوا ويحثى حثيا: يريد به الخيبة، وألا يعطوا عليه شيئا، ومنهم من يجريه على ظاهره فيرمى فيها التراب.
وفى حديث الغُسْل "كان يحثى على رأسه ثلاث حثيات" أى: ثلاث غرف بيديه، واحدها: حثية.(٣) النهاية مادة "عنق" قال: وفيه "يخرج عنق من النار" أى طائفة منها.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٤٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا شيبان عن فراس، عن عطية، عن أَبى سعيد عن النبى ﷺ أنه قال: "يخرج عنق من النار يتكلم يقول: وكلت اليوم بثلاث: بكل جبار، وبمن جعل مع اللَّه إلها آخر، وبمن قتل نفسا بغير نفس، فينطوى عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم". =стр. 9926
١٢٤٥/ ٢٧٨٧٢ - "يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ سوادًا مِنْ الْقَارِ فَيَتَكَلَّم بِلِسَانٍ طَلقٍ ذَلِقٍ، لَهَا عَيْنَانِ يُبْصِر بِهمَا، وَلِسَانٌ يُكَلِّم بِه فيقولُ: إِنِّى أُمِرْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيد، وَمَن دَعَا مَعَ اللَّه إِلهًا آخرَ، ومَنْ قَتَل نَفْسًا بِغَيْر نَفْسٍ، فَتَنْضَمُّ عَلَيْهِ فَتَقْذِفُهم فِى النَّارِ قَبْلَ النَّاسِ بِخَمْسِمِائة سَنَةٍ".
ش، د، ع، ط، قط في الأفراد، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أَبى سعيد (١) . الحواشي
(١) في النهاية مادة "ذلق" قال: وفى حديث الرحم: "جاءت الرحم فتكلمت بلسان ذُلق حُلَق" أى فصيح بليغ، هكذا جاء في الحديث على فُعَل بوزن صرد، ويقال: طلق ذلق، وطُلق ذُلق، وطليق ذليق، ويراد بالجميع المضاء والنفاذ.
والحديث في مصنف ابن أَبى شيبة جـ ١٣ ص ١٦٠ في كتاب (ذكر النار) برقم ١٥٩٨٨ قال: حدثنا على بن هاشم، عن ابن أَبى ليلى، عن عطية، عن أَبى سعيد عن النبى ﷺ قال: "يخرج عنق من النار يوم القيامة له لسان ينطق فيقول: إنى أمرت بثلاثة: أمرت بمن جعل مع اللَّه الها آخر، وبكل جبار عنيد -وذكر حرفا آخر- فينطوى عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٩٢ في كتاب (صفة النار) في باب: أهل النار وعلامتها وأول من يكسى حللها، قال: وعن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرج عنق من النار يوم القيامة فتكلم بلسان طلق ذلق، لها عينان فيبصر بهما، ولها لسان تكلم به فتقول: إنى أمرت بمن جعل مع اللَّه إلها آخر، وبكل جار عنيد، وبمن قتل نفسا بغير نفس، فتنطلق بهم قبل سائر الناس بخمسمائة عام".
وفى رواية: "فتنطوى عليهم فتقذفهم في جهنم".
قال الهيثمى: رواه البزار واللفظ له: وأحمد باختصار، وأَبو يعلى بنحوه، والطبرانى في الأوسط، وأحد إسنادى الطبرانى رجاله رجال الصحيح. =стр. 9927
١٢٤٦/ ٢٧٨٧٣ - "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ النَّارِ قَدْ احْتَرَقوا وكانُوا مِثْلَ الحِمَم، ثُمَّ لَا يزالُ أهلُ الجَنَّة يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ المَاءَ حَتى يَنْبُتُونَ نَبَاتَ الغُثَاءِ فِى السَّيْلِ".
حم، ع وابن خزيمة عن أَبى سعيد (١) .
١٢٤٧/ ٢٧٨٧٤ - "يَخْرُجُ شَارِبُ الْخَمرِ مِنْ قَبْرِه يَومَ الْقِيَامَةِ مُتَوَرِّمٌ بَطْنُه متورِّمٌ شِدْقاه، تَدَلَّعَ (*) لِسَانُه، يَسيلُ لُعَابه عَلَى بَطْنِهِ، نَارٌ في بَطنِهِ تَأكُلهُ حتى فُرغ مِن الخَلائِق".
الشيرازى في الألقاب عن ابن عباس (٢) .
١٢٤٨/ ٢٧٨٧٥ - "يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى يُواطِئُ اسمُه اسْمى، وخَلقه خَلقى، فيملؤها عدلًا وقِسْطًا كَمَا مُلِئتْ ظُلمًا وَجوْرًا". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٣ ص ٩ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا روح، ثنا ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير عن أَبى سعيد أنه سمع النبى ﷺ يقول: "سيخرج ناس من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم، ثم لا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الغثاء في السيل".
والحديث في مسند أَبى يعلى جـ ٢ ص ٤٤٧ برقم ٢٨٠(١٢٥٤) قال: حدثنا زهير، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير، قال أبو خيثمة: أراه عن جابر، عن أَبى سعيد أنه سمع النبى ﷺ قال: "يخرج ناس من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم، ثم لا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الغثاء في السيل".
قال المحقق: إسناده صحيح، وانظر(١٠٩٧) ١٢٥٥ والحمم: الرماد والفحم وكل ما احترق من النار، واحدته: حَمَمَة.
(*) (تَدَلَّعَ) هكذا بالمخطوطة وفى الكنز (مُدَلَّعٌ).(٢) الحديث في كنز العمال جـ ٥ ص ٣٦٥ الكتاب (الثانى من حرف الحاء) الباب: الأول في وجوب الحدود - الفصل الثانى في حد الخمر، الفرع الأول في الوعيد على شارب الخمر - من الإكمال برقم ١٣٢٥٣ قال: "يخرج شارب الخمر من قبره يوم القيامة متورم بطنه متورم شدقاه مدلع لسانه، يسيل لعابه على بطنه، نار في بطنه تأكله حتى يفرغ من الخلائق" (وعزاه للشيرازى في الألقاب عن ابن عباس) وفيه أبو حذيفة إسحاق بن بشر.
قال المحقق: مدلع: أى يخرجه حتى ترى حمرته، وفيه الحديث "يبعث شاهد الزور يوم القيامة مدلعا لسانه في النار" (اهـ: النهاية ٢/ ١٣٠).стр. 9928
طب عن ابن مسعود (١) .
١٢٤٩/ ٢٧٨٧٦ - "يُخْرصُ العِنَبُ كَمَا يُخْرصُ النَّخلُ، وَتُؤْخَذُ زكَاتُه زَبيبًا كَمَا تؤخذُ زكاةُ النخلِ تَمْرًا".
ق عن عتَّاب بن أسيد (٢) .
١٢٥٠/ ٢٧٨٧٧ - "يَدُ اللَّه عَلَى الجَمَاعَةِ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٠ ص ١٦٨ برقم ١٠٢٢٩ قال: حدثنا الحسن بن إسحاق التسترى، ثنا واصل بن عبد اللَّه، ثنا محمد بن فضيل، عن عثمان بن عبد اللَّه بن شبرمة، عن عاصم بن أَبى النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ قال: قال النبى ﷺ : "يخرج رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى وخلقه خلقى، يملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا".
قال المحقق: ورواه البزار ١/ ٢٨١ من طريق عثمان به، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عثمان بن شبرمة إلا محمد بن فضيل، وقد روى هذا الكلام عن عاصم جماعة منهم "فطر" و"زائدة" و"حماد بن سلمة" وغيرهم.(٢) أخرجه الترمذى في (الزكاة) باب: في الخرص، حديث ٦٤٤ وقال: (هذا حديث حسن غريب) وابن ماجة في الزكاة باب: خرص النخل والعنب حديث ١٨١٩.
قال الترمذى: (وقد روى ابن جريج هذا الحديث عن عروة عن عائشة، وسألت محمدًا -يعنى البخارى- عن هذا؟ فقال: (حديث ابن جريج غير محفوظ، وحديث سعيد بن المسيب عن عتاب بن أسيد أصح".
قال المنذرى: (وذكر غيره أن هذا الحديث منقطع، وما ذكره ظاهر جدًا، فإن عتاب بن أسيد توفى في اليوم الذى توفى فيه أبو بكر الصديق ﵁ ومولد سعيد بن المسيب في خلافة عمر، سنة خمس عشرة، على المشهور، وقيل: كان مولده بعد ذلك، واللَّه أعلم).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٤ ص ١٢١ في كتاب (الزكاة) في باب: كيف تؤخذ زكاة النخل والعنب، قال: (وأخبرنا) أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا عبد اللَّه بن نافع، عن محمد بن صالح بن دينار (ح) قال: وحدثنا ابن كايسب، ثنا عبد اللَّه بن رجاء، عن عباد بن إسحاق جميعا عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن عتاب بن أسيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يخرص العنب كما يخرص النخل، وتؤخذ زكاته زبيبًا، كما تؤخذ زكاة النخل تمرًا".
وقال صاحب الجوهر النقى: قلت: ذكره أبو داود ثم قال: سعيد لم يسمع من عتاب، انظر سنن أَبى داود كتاب (الزكاة) باب: في خرص العنب جـ ٢ ص ٢٥٧ رقم ١٦٠٣ وقال: قال أبو داود: وسعيد لم يسمع من عتاب شيئًا.стр. 9929
ت غريب عن ابن عباس (١) .
١٢٥١/ ٢٧٨٧٨ - "يَدُ اللَّه عَلَى الجَمَاعَة، فَإذَا شَذَّ الشَّاذُّ منْهُمُ اخْتَطَفَهُ الشَّيْطَانُ كَمَا يَخْتَطِفُ الذِّئْبُ الشَّاةَ مِن الْغَنَمِ".
طب، وابن قانع في الأفراد، وأَبو نعيم في المعرفة عن أسامة بن شريك (٢) .
١٢٥٢/ ٢٧٨٧٩ - "يَدُ اللَّه مَعَ الْقَاضِى حِينَ يَقْضِى، وَيَدُ اللَّه مَعَ الْقَاسِم حِينَ يَقْسِمُ".
حم، ق عن أَبى أيوب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى في (أبواب الفتن) باب: في لزوم الجماعة جـ ٣ ص ٣١٦ برقم ٢٢٥٦ قال: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إبراهيم بن ميمون، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يد اللَّه مع الجماعة" وقال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه.
رواية الترمذى عن ابن عباس بلفظ (مع) ورواية ابن عمر فيه أيضا بلفظ (على) وقال صاحب التحفة: قال في النهاية: أى: أن الجماعة المتفقة من أهل الإسلام في كنف اللَّه، ووقايته فوقهم، وهم بعيد من الأذى والخوف، فأقيموا بين ظهرانيهم.
قال في المجمع: أى سكينته ورحمته مع المتفقين، وهم بعيد من الأذى والاضطراب، فإذا تفرقوا زالت السكينة وأوقع بأسهم بينهم وفسدت الأحوال.(٢) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (فيما رواه أسامة بن شريك) باب: ما جاء في لزوم الجماعة والنهى عن مفارقتها وغير ذلك - جـ ١ ص ١٥٣ رقم ٤٨٩ قال: حدثنا محمد بن الفضل السقطى، ثنا سعيد ابن سليمان، حدثنا عبد الأعلى بن أَبى المساور، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يد اللَّه على الجماعة" الحديث.
قال المحقق: وفى سنده ابن أَبى المساور، قال في المجمع ٥/ ٢١٨: وهو ضعيف، قلت: بل هو متروك، وكذبه ابن معين كما في التقريب.
و(ابن أَبى المساور) ترجم له الذهبى في الميزان جـ ٢ ص ٥٣١ رقم ٤٧٣١ قال: عبد الأعلى بن أَبى المساور الكوفى الجزار الفاخورى، عن الشعبى، لحقه جبارة بن المغلس، ضعفوه، قال يحيى وأَبو داود: ليس بشئ، وقال ابن نمير والنسائى: متروك، وقال الدارقطنى: ضعيف.(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، في حديث أَبى أيوب الأنصارى ﵁ جـ ٥ ص ٤١٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يحيى بن إسحاق، أنا ابن لهيعة، عن عبيد اللَّه بن أَبى جعفر، عن عمرو بن الأسود، عن أَبى أيوب قال: وثنا على بن إسحاق أنا عبد اللَّه، أنا ابن لهبعة، عن عبيد اللَّه بن أَبى جعفر حدثه عن عمرو بن الأسود، عن أَبى أيوب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يد اللَّه مع القاضى" الحديث. =стр. 9930
١٢٥٣/ ٢٧٨٨٠ - "يَدُ اللَّه عَلَى الْجَمَاعَةِ، وَالشَّيْطَانُ مَعَ مَنْ خَالَفَ الْجَمَاعَةَ يَرْكُضُ".
طب عن عرفجة (١) .
١٢٥٤/ ٢٧٨٨١ - "يَدُ الرَّحْمَنِ فَوْقَ رَأسِ الْمُؤَذِّنِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ، وَإنَّهُ لَيُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ أَيْنَ بَلَغَ".
أبو الشيخ في الأذان، طس، والخطيب، وابن النجار عن أَنس وضُعِّفَ (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، في (حديث عرفجة بن ضريح الأشجعى) جـ ١٧ ص ١٤٥ رقم ٣٦٨ قال: حدثنا القاسم بن زكريا، ومحمد بن داود التوزى قالا: ثنا محمد بن سعيد الجوهرى، ثنا أبو معاوية، عن يزيد بن مردانية، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يد اللَّه على الجماعة" الحديث.
قال المحقق: قال في المجمع ٥/ ٢٢١: ورجاله ثقات، قلت: ورواه النسائى ٧/ ٩٢، ٩٣.
و(ترجمة عرفجة) في أسد الغابة جـ ٤ ص ٢٢ رقم ٣٦٣١ قال: عرفجة بن شريح الأشجعى، وقيل: الكندى، وقيل: عرفجة بن صريح -بالصاد المهملة، والصاد المعجمة- وقيل: ابن طريح -بالطاء- وقيل: ابن شريك، وقيل: ابن ذريح، وقيل غير ذلك، ومنهم من جعله أسلميا، سكن الكوفة، روى عنه قطبة بن مالك، وزياد بن علاقة والسبيعى وغيرهم.
قال أبو عمر: وقال أحمد بن زهير: عرفجة الأشجعى، غير عرفجة بن شريح الكندى، قال: وليس هو عندى كما قال أحمد، وفى اسم أَبى عرفجة اختلاف كثير.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: فضل الأذان، جـ ١ ص ٣٢٦ بلفظ: عن أَنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يد الرحمن فوق رأس المؤذن، وإنه ليغفر له مدى صوته أين بلغ".
رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (عمر بن حفص العبدى) وقد أجمعوا على ضعفه.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد، في ترجمة (عمر بن حفص العبدى) جـ ١١ ص ١٩٣ رقم ٥٩٠١ قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازى، أخبرنا محمد بن مخلد العطار، حدثنا العلاء بن سالم، حدثنا أبو حفص العبدى، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يد الرحمن تعالى على رأس المؤذن حتى يفرغ من أذانه" الحديث، ثم ذكر فيه تضعيفًا كثيرًا.
وترجم له الذهبى في الميزان رقم ٦٠٧٥ وذكر الحديث في ترجمته ونقل فيه تضعيفًا شديدًا.стр. 9931
١٢٥٥/ ٢٧٨٨٢ - "يَدُ اللَّه مَلأَى لَا تَغيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا في يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ، يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ".
حم، خ، م، ت هـ عن أَبى هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٥٠٠ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد، أنا محمد، عن أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يمين اللَّه ملأى لا يغيضها نفقة" الحديث، وقد سبق ذكره في صفحتى ٢٤٢، ٣١٣.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة هود، جـ ٦ ص ٩٢ قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد من طريقه أن رسول اللَّه ﷺ قال: قال اللَّه : "أنفق أنفق عليك"، وقال: "يد اللَّه ملأى لا تغيضها نفقة" الحديث.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الزكاة) باب: الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف جـ ٢ ص ٦٩١ رقم ٣٧ قال: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق بن همام، حدثنا معمر بن راشد، عن همام بن منبه أخى وهب بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول اللَّه ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن اللَّه قال لى: أنفق أنفق عليك" وقال رسول اللَّه ﷺ : "يمين اللَّه ملأى لا يغيضها شئ سحاء الليل والنهار" الحديث.
وأخرجه الترمذى في سننه كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة المائدة جـ ٤ ص ٣١٧ رقم ٣٢٣٦ قال: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يمين اللَّه ملاى سحاء لا يغيضها" الحديث.
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن ماجة في سننه (المقدمة) باب: ما أنكرت الجهمية جـ ١ ص ٧١ رقم ١٩٧ قال: حدثنا أبو بكر ابن أَبى شيبة، ثنا بزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن أَبى الزناد، عن الأعرج، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: "يمين اللَّه ملأى لا يغيضها شئ" الحديث.
ومعنى (لا يغيضها نفقة) كما في النهاية، أى: لا ينقصها، يقال: غاض الماء يغيض، وفيه الحديث (يد اللَّه ملأى لا يغبضها نفقة) وسحاء: أى دائمة الصب والهطل، بالعطاء واليد هنا كناية عن محل إعطائه، ووصفها بالأمتلاء لكثرة منافعها، فجعلها كالعين المرتدة التى لا يغيضها الاستقاء ولا ينقصها الامتياح؛ وخص اليمين لأنها في الأكثر مظنة العطاء على طريق المجاز والاتساع، والليل والنهار: منصوبان على الظرف.стр. 9932
١٢٥٦/ ٢٧٨٨٣ - "يَدُ اللَّه بَسْطَانُ لِمُسِئِ اللَّيْلِ لِيَتُوبَ بِالنَّهَارِ، وَمُسِئِ النَّهَارِ لِيَتُوبَ بِاللَّيْلِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا".
هناد، وأَبو الشيخ في العظمة عن أَبى موسى (١) .
١٢٥٧/ ٢٧٨٨٤ - "يَدُ المُعْطِى الْعُليَا".
(ابن جرير في تهذيبه عن طارق بن عبد اللَّه المحاربى قال: دخلنا المدينة فإذا رسول اللَّه ﷺ على المنبر وهو يقول: فذكره) (٢) .
١٢٥٨/ ٢٧٨٨٥ - "يَدُ المُعْطِى الْعُلْيَا، وَابْدأ بمَنْ تعُولُ: أُمُّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ، إِنَّهَا لَا تَجْنِى نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى".
ط، ن والبغوى، وابن قانع، والباوردى، طب، ق، ض عن ثعلبة بن زهدم الحنظلى، حم، ق، طب عن أَبى رمثة، ن، حب، ك، ق، ض عن طارق المحاربى، حم عن رجل من بنى يربوع (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (التوبة) الفصل الأول من الإكمال، جـ ٤ ص ٢٢١ رقم ١٠٢٥٢ بلفظه، وعزاه لهناد، وأبى الشيخ في العظمة عن أَبى موسى.
ومعنى (بسطان) كما في النهاية: (مادة بسط) أى: مبسوطة، قال: الأشبه أن تكون الباء مفتوحة حملا على باقى الصفات، كالرحمن والغضبان، فأما بالضم ففى المصادر كالغفران والرضوان، وقال الزمخشرى: يدا اللَّه بُسْطَانِ: تثنية بسط، مثل روضة أنف، ثم تخفف فيقال: بُسْط، كأُذُنٍ وأذْنٍ، وفى قراءة عبد اللَّه (بل يداه بُسْطَانِ) جعل بسط اليد كناية عن الجود وتمثيلا، ولا يد ثم ولا بسط، تعالى اللَّه عن ذلك.
وقال الجوهرى: ويد بِسْط أيضًا -يعنى بالكسر- أى مطلقة، ثم قال: وفى قراءة عبد اللَّه (بل يداه بُسْطان) ومنه حديث عروة: (ليكن وجهك بسطا) أى: منبسطا منطلقا، ومنه حديث فاطمة (يبسطنى ما يبسطها) أى: يسرنى ما يسرها؛ لأن الإنسان إذا سر انبسط وجهه واستبشر.(٢) الحديث ليس سند في الأصل، وما أثبتناه بين القوسين من كنز العمال كتاب (الزكاة) باب: في السخاء والصدقة جـ ٦ ص ٥٧٧ رقم ١٦٩٩٢.
وترجمة (طارق بن عبد اللَّه المحاربى) في أسد الغابة جـ ٣ ص ٧١ رقم ٢٥٩٣ قال: طارق بن عبد اللَّه المحاربى، من محارب بن خَصَفَة، له صحبه، روى عنه جامع بن شداد وربعى بن حِرَاش.(٣) حديث ثعلبة بن زهدم الحنظلى أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند ثعلبة بن زهدم) جـ ٦ ص ١٧٧ رقم ١٢٥٧ قال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أشعث بن أَبى الشعثاء قال: =стр. 9933
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = سمعت الأسود بن هلال يحدث عن رجل من بنى ثعلبة بن يربوع أن أناسا منهم أتوا رسول اللَّه ﷺ وكان بنو ثعلبة أصابوا رجلا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ فقال رجل: يا رسول اللَّه هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلت فلانا، فقال رسول اللَّه ﷺ : "لا تجنى نفس على أخرى" وذكر النبى ﷺ الصدقة فقال رسول اللَّه ﷺ : "يد المعطى العليا، أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك" هكذا قال شعبة عن رجل من بنى ثعلبة، وقال الثورى: عن ثعلبة بن زهدم.
وأشار النابلسى في ذخائر المواربث جـ ١ ص ١١٨ إلى أن الحديث رواه النسائى في العقود عن محمود بن غيلان، وأحمد بن سليمان.
وفى المجتبى كتاب (القيامة) هل يؤخذ أحد بجريرة غيره؟ جـ ٨ ص ٥٣ ذكر الحديث من طريق الأشعث بلفظ: "ألا لا تجنى نفس على الأخرى" فقط.
ومعلوم أن إشارة السيوطى إلى النسائى يريد السنن الكبرى، وأشار النابلسى إلى الصغرى، أى المجتبى.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث ثعلبة بن زهدم الحنظلى) جـ ٢ ص ٧٩ رقم ١٣٨٤ قال: حدثنا حفص بن عمر الرقى، ثنا قبيصة بن عقبة (ح) وحدثنا عبد اللَّه بن محمد بن سعيد بن أَبى مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابى قالا: ثنا سفيان، عن أشعث بن أَبى الشعثاء، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زهدم الحنظلى قال: جاء إنسان من بنى ثعلبة بن يربوع إلى النبى ﷺ وهو يخطب وهو يقول: "يد المعطى هى العليا" الحديث.
قال المحقق: قال في المجمع ٣/ ٩٨: رواه البزار، وذكر بأسانيد أخر عن الأسود بن ثعلبة قال مثله، ورجالهما ثقات.
ورواه أحمد ٤/ ٦٤، ٦٥ عن رجل من بنى يربوع، قال في المجمع ٣/ ٩٨، ٦/ ٢٨٣: ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الأشربة والحد فيها) باب: أخذ الولى بالولى، جـ ٨ ص ٣٤٥ قال: أخبرنا الحسين بن الفضل القطان.
أنبأ عبد اللَّه بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا قبيصة، ثنا سفيان عن أشعث بن أَبى الشعثاء من طريقه. . . الحديث.
وحديث أَبى رمثة أخرجه أحمد في مسنده، في (حديث أَبى رمثة التيمى) جـ ٤ ص ١٦٣ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يزيد ابن هارون، أنا المسعودى، عن إياد بن لقيط عن أَبى رمثة قال: أتيت النبى ﷺ وهو يخطب ويقول: "يد المعطى العليا" الحديث.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث يثربى بن عوف أَبى رمثة التميمى تيم الرباب) جـ ٢٢ ص ٢٧٨ رقم ٧١٣ قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن =стр. 9934
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = بهدلة عن أَبى رمثة قال: "أتيت النبى ﷺ وعنده ناس من ربيعة يختصمون في دم وهو يقول: "اليد العليا خير من اليد السفلى، أمك" الحديث.
قال المحقق: ورواه أحمد ٧١٠٨ وعنده عن عاصم عن أَبى رمثة، فقال المرحوم الشيخ أحمد محمد شاكر في تعليقه: جزم بن كثير في التاريخ بأنه ابن بهدلة وهو بعيد، والراجح عندى أنه عاصم بن سليمان الأحول، قلت: ظهر من هذه الرواية أن ما جزم به ابن كثير هو الصواب، وأن ما رجحه المرحوم الشيخ أحمد شاكر خطأ.
وحديث طارق المحاربى أخرجه النسائى في سننه كتابَ (الزكاة) باب: أيتهما اليد العليا جـ ٥ ص ٦١ قال: أخبرنا يوسف بن عيسى قال: أنبأ الفضل بن موسى قال: حدثنا يزيد وهو ابن زياد بن أَبى الجعد عن جامع ابن شداد عن طارق المحاربى، قال: قدمنا المدينة فإذا رسول اللَّه ﷺ قائم على المنبر يخطب الناس وهو يقول: "يد المعطى العليا" الحديث.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) كتاب (الزكاة) باب: بيان أن على المرء إذا أراد الصدقة بأنه يبدأ بالأدنى فالأدنى منه دون الأبعد فالأبعد عنه - جـ ٥ ص ١٦٣ قال: أخبرنا محمد ابن إسحاق بن خزيمة قال: حدثنا أبو عمار قال: حدثنا الفضل بن موسى عن يزيد بن زياد بن أَبى الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق المحاربى قال: قدمت المدينة فإذا رسول اللَّه ﷺ قائم يخطب الناس وهو يقول: "يد المعطى العليا" الحديث.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (التاريخ) جـ ٢ ص ٦١١ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، ثنا يزيد بن زياد بن أَبى الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق المحاربى قال: "رأيت رسول اللَّه ﷺ " الحديث.
قال الذهبى في التلخيص: صحيح قلت: روى (ش) بعضه و (ق) بعضه.
وحديث أَبى رمثة أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الأشربة والحد فيها) باب: أخذ الولى بالولى، ج ٨ ص ٣٤٥ قال: أخبرنا عبد اللَّه الحافظ، ثنا على بن حمشاذ العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى، أنبأ أبو الوليد، ثنا عبيد اللَّه بن إياد ين لقيط، حدثنى إياد بن لقيط عن أَبى رمثة قال: وذكر الحديث مع تغيير بعض ألفاظه.
وحديث الرجل من بنى يربوع أخرجه الإمام أحمد في مسنده، في (حديث رجل من بنى يربوع) جـ ٤ ص ٦٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يونس، قال: ثنا أبو عوانة عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بنى يربوع قال: أتيت النبى ﷺ فسمعته يكلم الناس يقول: "يد المعطى العليا، أمك وأباك" الحديث.стр. 9935
١٢٥٩/ ٢٧٨٨٦ - "يَدُ الْمُعْطِى الْعُلْيَا، وَيَدُ الآخِذِ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
طب عن رافع بن خديج (١) .
١٢٦٠/ ٢٧٨٨٧ - "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِيْنَ".
طب، ض عن أَنس (٢) .
١٢٦١/ ٢٧٨٨٨ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا".
حم وعبد بن حميد، ت عن جابر، طب عن ابن عمر، طب عن أَبى الدرداء (٣) الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث عباية بن رافع بن خديج عن جده رافع) جـ ٤ ص ٣٢٧ رقم ٤٤٠٣ قال: حدثنا عبيد العجلى، ثنا جبارة بن مغلس، ثنا حماد بن شعيب، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يد المعطى العليا ويد الآخذ السفلى إلى يوم القيامة".
قال المحقق: قال في المجمع ٣/ ٩٨: وفيه حماد بن شعيب وهو ضعيف.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (صفة الجنة) باب: كيف يدخل أهل الجنة الجنة، جـ ١٠ ص ٣٩٨ بلفظ: عن أَنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا مكحلين" رواه الطبرانى في الأوسط وإسناده جيد.
و(جردا) كما في النهاية: هو الذى ليس على بدنه شعر.
و(مردا) كما في النهاية: هو الذى ليس في ذقنه شعر.(٣) حديث جابر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن عبد اللَّه) جـ ٣ ص ٣٢٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن يزيد من حفظه: ثنا سعيد بن أَبى أبوب، حدثنى عمرو بن جابر أبو زرعة الحضرمى قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "يدخل فقراء المسلمين الجنة" الحديث.
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب من مسنده بإسناده إلى الحضرمى عن جابر، ص ٣٣٦ رقم ١١١٧ بلفظه.
قال المحقق: أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٤ والترمذى ٢٣٥٥ وفيه "عمرو بن جابر" وهو ضعيف.
وأخرجه الترمذى في سننه كتاب (الزهد) باب: ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم، جـ ٤ ص ٨ رقم ٢٤٥٩ بإسناده، إلى الحضرمى، عن جابر بن عبد اللَّه بلفظه، وقال الترمذى: هذا حديث حسن.
وأخرجه الطبرانى في الكبير، في (أحاديث سالم عن ابن عمر) جـ ١٢ ص ٣١٦ رقم ١٣٢٢٣ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا على بن بحر، ثنا قتادة بن الفضيل، الرهاوى قال: سمعت أبا حاضر يحدث عن الوضين بن عطاء الدمشقى، عن سالم، عن أبيه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يدخل فقراء أمتى الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا" قلت: صفهم لنا، قال: "هم الدَّسِمَة ثيابهم، الشعثة =стр. 9936
١٢٦٢/ ٢٧٨٨٩ - "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّة الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّه : أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِى قَلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَيَخْرجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا فَيُلقَوْنَ فِى نَهْرِ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّة فِى جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلتَوِيَةً".
خ، م عن أَبى سعيد (١) .
١٢٦٣/ ٢٧٨٩٠ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَلَا يَكْتَوُونَ، وَعَلَى ربِّهِمْ يَتوَكَّلُونَ".
خ عن ابن عباس، حم، م عن عمران بن حصين، م عن أَبى هريرة، طب عن خباب، ورواه قط في الأفراد عن ابن عباس وزاد بعد قوله: ولا يتطيرون "ولا يَعْتَافُونَ" (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: تفاضل أهل الإيمان، في الأعمال جـ ١ ص ١٢ قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنى مالك، عن عمرو بن يحيى المازنى، عن أبيه، عن أَبى سعيد الخدرى ﵁ عن النبى ﷺ قال: "يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار" الحديث.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار، جـ ١ ص ١٧٢ رقم ٣٠٤ قال: حدثنى هارون ابن سعيد الأيلى، حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى مالك بن أَنس، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، قال: حدثنى أَبى، عن أَبى سعيد الخدرى، أن رسول اللَّه ﷺ قال: وذكر الحديث.(٢) حديث ابن عباس: أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الرقاق) باب: من يتوكل على اللَّه فهو حسبه، =стр. 9937
١٢٦٤/ ٢٧٨٩١ - "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ: يَا أَهْلَ النَّارِ وَيَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا مَوْتَ، خُلُودٌ".
خ عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى (فتح البارى) كتاب (الرقاق) باب: يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب، جـ ١١ ص ٤٠٦ رقم ٦٥٤٤ طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، بلفظ: حدثنا على بن عبد اللَّه، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أَبى، عن صالح، حدثنا نافع، عن ابن عمر ﵄ عن النبى ﷺ قال: "يدخل أهل الجنة الجنة" الحديث. =стр. 9938
١٢٦٥/ ٢٧٨٩٢ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةِ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ".
حم، م عن أَبى هريرة (١) .
١٢٦٦/ ٢٧٨٩٣ - "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا بِيضًا جِعادًا مُكَحَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلاِثينَ عَلَى خَلْقِ آدَمَ، وطوله، ستونَ ذِرَاعًا فِى عرضِ سَبْعِ أَذْرُعٍ".
ابن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلا (٢) .
١٢٦٧/ ٢٧٨٩٤ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْف سَبْعُونَ أَلْفًا، يَعُمُّ ذَلِكَ مُهَاجِرَتَنَا وَيُوفِّى ذَلِكَ طَائِفَة مِنْ أَعرَابِنَا".
ابن سعد عن أَبى سعيد الخير (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٣٣١ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو النضر، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا أَبى، عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة عن رسول اللَّه ﷺ قال: "يدخل الجنة أقوام" الحديث.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير، جـ ٤ ص ٢١٨٣ رقم ٢٨٤٠ قال: حدثنا حجاج بن الشاعر، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم الليثى من طريقه، وذكر الحديث.
وقد ذكر النووى في شرح الحديث (أفئدتهم مثل أفئدة الطير) قيل: مثلها في رقتها وضعفها، كالحديث الآخر: "أهل اليمن أرق قلوبا وأضعف أفئدة" وقيل: في الخوف والهيبة.
والطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا، كما قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ وكان المراد: قوم غلب عليهم الخوف كما جاء عن جماعاث من السلف في شدة خوفهم، وقيل: المراد متوكلون، واللَّه أعلم.(٢) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، باب: ذكر من ولد رسول اللَّه ﷺ من الأنبياء، جـ ١ ص ١٠ قال: أخبرنا يحيى بن السكن، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا على بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين على خلق آدم ستين ذراعا في سبع أذرع".(٣) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة: سعيد بن يزيد الأزدى، أبو سعيد الخير =стр. 9939
١٢٦٨/ ٢٧٨٩٥ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِيَوْمٍ مِقْدَارُهُ أَلْف عَامٍ".
حل عن أَبى هريرة (١) .
١٢٦٩/ ٢٧٨٩٦ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ، وَهُوَ خَمْسُمِائة عَامٍ".
حم، ت حسن صحيح هـ عن أَبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة (محمد بن صبيح بن السماك) جـ ٨ ص ٢١٢ قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم، ثنا عبد اللَّه بن محمد بن سعيد النمرى، ثنا يحيى بن أيوب ثنا محمد بن السماك، عن محمد بن عمرو، عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يدخل فقراء المؤمنين" الحديث.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٣٤٣ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يدخل فقراء المسلمين الجنة" الحديث. =стр. 9940
١٢٧٠/ ٢٧٨٩٧ - "يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ".
حم، ت حسن غريب، طب عن معاذ (١) .
١٢٧١/ ٢٧٨٩٨ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لَا يَبْقَى فِى الْجَنَّةِ أَهْلُ دَارٍ وَلَا غُرْفَة إِلَّا قَالُوا: مَرْحَبًا مَرْحبًا إِلَيْنَا، وَأَنْتَ هُوَ يَا أَبَا بَكْرٍ".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند معاذ بن جبل) جـ ٥ ص ٢٤٣ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سليمان بن داود، ثنا عمران، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ ابن جبل أنه سأل النبى ﷺ أو سمع النبى ﷺ يقول: "يدخل أهل الجنة الجنة جردًا" الحديث.
وأخرجه الترمذى في سننه كتاب (صفة الجنة) باب: ما جاء في سن أهل الجنة، جـ ٤ ص ٨٨ رقم ٢٦٦٩ بسنده إلى أَبى داود، عن عمران بن العوام بلفظه.
وقال الترمذى: هذا حديث غريب، وبعض أصحاب قتادة رووا هذا عن قتادة مرسلا ولم يسندوه.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى عن معاذ) جـ ٢٠ ص ٦٤ رقم ١١٨ من رواية قتادة عن شهر بن جوشب، بلفظه.
قال المحقق: ورواه أحمد ٥/ ٢٣٢، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٤٣ قال في المجمع ١٠/ ٣٩٨: وإسناد الرواية الأولى حسن متصل، ولم ينسبه إلى الطبرانى.
ورواه الترمذى ٢٦٦٩ فهو ليس من شرط المجمع، وقال الترمذى: غريب.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه مجاهد عن ابن عباس) جـ ١١ ص ٩٨ رقم ١١١٦٦ بلفظ: حدثنا أبو حنيفة محمد بن حنيفة الواسطى، ثنا أحمد بن أَبى بكر السالمى، ثنا ابن أَبى فديك عن رباح بن أَبى معروف المكى، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يدخل الجنة رجل لا يبقى في الجنة أهل دار ولا غرقة إلا قالوا: مرحبا مرحبا إلينا" فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه: ما ثواب هذا الرجل في ذلك اليوم؟ قال رسول اللَّه ﷺ : "أجل، وأنت هو يا أبا بكر". =стр. 9941
١٢٧٢/ ٢٧٨٩٩ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِن أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ".
طب عن ابن عباس (١) .
١٢٧٣/ ٢٧٩٠٠ - "يَدْخُلُ فُقَراءُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِمِائَةِ عَامٍ".
حل عن أَبى هريرة (٢) .
١٢٧٤/ ٢٧٩٠١ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلمينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنيَاء بخَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ لَيَدْخُلُ فِى غِمَارِهِم فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ فَيُسْتَخْرَجُ".
الحكيم عن سعيد بن عامر بن خذيم (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه سعيد بن جبير، عن عبد اللَّه بن عباس) جـ ١٢ ص ٤٠ رقم ١٢٤٠٩ بلفظ: حدثنا الحسن بن علوية القطان، ثنا عباد بن موسى الختلى، ثنا إسماعيل بن جعفر عن حبيب ابن حسان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يدخل من أمتى سبعون ألفًا بغير حساب".
وقال المحقق: ورواه البخارى ٥٧٠٥، ٥٧٥٢، ٦٤٧٢، ٦٥٤١.
وانظر البخارى بشرحه فتح البارى لابن حجر كتاب (الطب) باب ١٧ من اكتوى أو كوى غيره، جـ ١٠ ص ١٥٥ رقم ٥٧٠٥.
وانظر البخارى بشرحه فتح البارى لابن حجر كتاب (الطب) باب: ٤٢ من لم يرق جـ ١ ص ٢١١ رقم ٥٧٥٢.
وانظر البخارى بشرحه فتح البارى لابن حجر كتاب (الرقاق) باب: ٢١ ومن يتوكل على اللَّه - جـ ١١ ص ٣٠٥ رقم ٦٤٧٢.
وانظر البخارى بشرحه فتح البارى لابن حجر كتاب (الرقاق) باب: ٥٠ يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب جـ ١١ ص ٤٠٥ رقم ٦٥٤١.(٢) الحديث في حلية الأولياء، في ترجمة (يوسف بن أسباط) جـ ٨ ص ٢٥٠ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن محمد، ثنا محمد بن المسيب، ثنا عبد اللَّه بن خبيق، ثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن محمد بن عمرو، عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة، عن النبى ﷺ قال: "يدخل فقراء أمتى الجنة قبل الأغنياء بمائة عام" مشهور من حديث محمد بن عمرو، والثورى.(٣) الحديث في إتحاف السادة المتقين كتاب (ذم البخل وحب المال) بيان ذم الغنى ومدح الفقر جـ ٨ ص ٢٢٢ بلفظ: وروى الحكيم من حديث سعيد بن عامر بن خذيم: "يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة سنة، حتى إن الرجل من الأغنياء ليدخل في غمارتهم فيؤخذ بيده فيستخرج". =стр. 9942
١٢٧٥/ ٢٧٩٠٢ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى يُقَالُ لَهُ أُوْيَسٌ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ".
ابن عساكر من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر (١) .
١٢٧٦/ ٢٧٩٠٣ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ".
ش، ك، هق في (٢) وابن عساكر عن الحسن مرسلا. الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين كتاب (ذم الدنيا) باب: حقيقة الدنيا وماهيتها في حق العبد جـ ٨ ص ١٢٤ بلفظ وروى ابن عساكر من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده عن عمر رفعه: "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى يقال له: أويس فئام من الناس".
معنى (فئام) قال في النهاية مادة (فأم) فيه "يكون الرجل على الفئام من الناس" الفئام مهموز: الجماعة الكثيرة، وقد تكررت في الحديث.
و(عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوى) مولاهم، ترجمته في تقريب التهذيب رقم ٩٤١، ضعيف من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين.
و(زيد بن أسم العدوى) مولى عمر، ترجمته في تقريب التهذيب رقم ١٥٧، أبو عبد اللَّه، أبو أسامة المدنى، ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين.
و(أسلم العدوى) ترجمته في تقريب التهذيب رقم ٤٦٥، وهو مولى عمر، ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل: بعد ستين، وهو ابن أربع ومائة سنة.(٢) بياض بالأصل.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٣ ص ٤٠٥ بلفظ: حدثنا أبو العباس أحمد بن زيد الفقيه بالدامغان، ثنا محمد بن أيوب، أنا أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام عن الحسن قال: قال رسول اللَّه ﵌: "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من ربيعة ومضر" قال هشام: فأخبرنى حوشب، عن الحسن أنه أويس القرنى، قال أبو بكر بن عياش: فقلت لرجل من قومه: أويس بأى شئ بلغ هذا؟ قال: فضل اللَّه يؤتيه من يشاء، ووافقه الذهبى في التلخيص. =стр. 9943
١٢٧٧/ ٢٧٩٠٤ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ".
ت حسن صحيح غريب، ك، ق في الدلائل عن عبد اللَّه بن أَبى الجدعاء وما له غيره، ابن عساكر عن ابن عباس، حل وابن عساكر عن واثلة بن الأسقع (١) .
١٢٧٨/ ٢٧٩٠٥ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ مُضَر، وَيَشْفَعُ الرَّجُلُ فِى أَهْلِ بَيْتِه، وَيَشْفَعُ عَلَى قَدْرِ عَمَلِهِ".
طب عن أَبى أُمامةَ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى (أبواب صفة القيامة) باب: ما جاء في الشفاعة - جـ ٤ ص ٤٦ رقم ٢٥٥٥ بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد الحذاء، عن عبد اللَّه بن شقيق قال: كنت مع رهط بإيلياء، فقال رجل منهم: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من بنى تميم" قيل: يا رسول اللَّه: سواك؟ قال: "سواى" فلما قام قلت: من هذا؟ قالوا: هذا ابن أَبى الجدعاء. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وابن أَبى الجدعاء هو عبد اللَّه وإنما يعرف له هذا الحديث الواحد.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٣ ص ٤٠٨ بلفظ: حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبرى، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد الوهاب الثقفى، ثنا خالد الحذاء، بنفس الطريق، قال الثقفى: قال هشام: سمعت الحسن يقول: إنه أويس القرنى.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث في حلية الأولياء، في ترجمة رقم ٥٧٥ (أحمد بن محمد بن عطاء) بلفظ: حدثنا محمد بن على ابن حبيش، ثنا أبو العباس بن عطاء الصوفى، ثنا يوسف بن موسى القطان، ثنا الحسن بن بشر البلخى، ثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أَبى مليح، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من بنى تميم".
و(عبد اللَّه بن أَبى الجدعاء) ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٨٥٨ وهو: عبد اللَّه بن أَبى الجدعاء، أو الجذعاء، وقال بعضهم: ابن أَبى الحمساء وذكر الحديث في ترجمته، قيل: هو تميمى، وقيل: كنانى.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه أبو غالب صاحب المحجن -واسمه حزور- عن أَبى أُمامة) جـ ٨ ص ٣٣٠ رقم ٨٠٥٩ بلفظ: حدثنا أحمد بن موسى الجوهرى البغدادى، ثنا الحسن بن حريث =стр. 9944
١٢٧٩/ ٢٧٩٠٦ - "يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَن لَا يُحْصِى عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّه بِمَا عَصَوا اللَّه وَاجْتَرَأُوا عَلَى مَعْصِيَتِهِ، وَخَالَفُوا طَاعَتَهُ، فَيُؤْذَنُ لِى فِى الشَّفَاعَةِ، فَأُثْنِى عَلَى اللَّه سَاجِدًا كَمَا أُثْنِى عَلَيْهِ قَائِمًا، فَيُقَالُ: ارْفَعْ رَأسَكَ، سَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ".
طب عن ابن عمرو (١) .
١٢٨٠/ ٢٧٩٠٧ - "يَدْخُلُ قَوْمٌ النَّارَ، حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أُخْرِجُوا فَأُدْخِلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ: الْجَهَنَّمِيُّونَ".
الحكيم عن أَنس (٢) .
١٢٨١/ ٢٧٩٠٨ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ (الْجَنَّةَ) قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِمِائَةِ عَامٍ، حَتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ الْغَنِيُّ: يَا لَيْتَنِى كُنْتُ عَيْلًا، هُمُ الَّذِينَ إِذَا كان مَكْرُوهٌ بُعِثُوا لَهُ، وَإِذَا كَانَ مَغْنَمٌ بُعِثَ إِلَيْهِ سِوَاهُمْ، وَهُمُ الَّذِينَ يُحْجَبُونَ عَنِ الأَبْوَابِ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الصغير للطبرانى: باب: الألف (من اسمه أحمد) جـ ١ ص ٤٠ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن مقاتل الرازى -ببغداد- حدثنا الحسين بن عيسى بن ميسرة، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا عيسى الجهنى، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن مجاهد أنه سمع عبد اللَّه بن عمرو يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "يدخل من أهل هذه القبلة النار" الحديث.
وقال المحقق: رواه الطبرانى في الثلاثة ورجاله ثقات.(٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل الثانى والمائة فيما كتب على جباه الجهنميين وجباه المتحابين في اللَّه) ص ١٣٨ بلفظ: عن أنس عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "يدخل قوم النار، حتى إذا صاروا فحما أخرجوا فأدخلوا الجنة، فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ فيقال: الجهنميون".стр. 9945
حم عن رجال من الصحابة (١) .
١٢٨٢/ ٢٧٩٠٩ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَاب، لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى ربِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ".
أبو نعيم عن خَبَّاب بن الأَرَت (٢) .
١٢٨٣/ ٢٧٩١٠ - "يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِر فِى الرَّحِم بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ: مَاذَا؟ أَشَقِىٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ يَقُولُ اللَّه، وَيَكْتُبَان، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللَّه، وَيَكْتُبَانِ، وَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَثَرُهُ وَمَعْصِيَتُه وَرِزْقُهُ وَأَجَلُهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ".
حم، م وأَبو عوانة، حب، طب عن أَبى الطفيل عن حُذيفة بن أسيد الغفارى (٣) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من مسند أحمد (أحاديث رجال من أصحاب النبى ﷺ ) جـ ٥ ص ٣٦٦ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن زيد بن أَبى الحوارى، عن أَبى الصديق، عن أصحاب النبى ﷺ ، عن النبى ﷺ أنه قال: "يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل أغنيائهم بأربعمائة عام" قال: فقلت: إن الحسن يذكر أربعين عاما؟ فقال: عن أصحاب النبى ﷺ ، عن النبى ﷺ أربعمائة عام" قال: "حتى يقول الغنى: يا ليتنى كنت عيلا" قال: قلنا: يا رسول اللَّه سمهم لنا بأسمائهم، قال: "هم الذين إذا كان مكروه بعثوا له، وإذا كان مغنم بعث إليه سواهم، وهم الذين يحجبون عن الأبواب".
و(عيل) في النهاية: وقد عال يعيل عيلة: إذا افنقر.(٢) الحديث في كنز العمال (باب: التوكل) من الإكمال - رقم ٥٧٠١ بلفظ الكبير وروايته.(٣) الحديث في مسند أحمد (حديث أَبى سريحة الغفارى: حذيفة بن أسيد ﵁) جـ ٤ ص ٦، ٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى، ثنا سفيان، عن عمرو، عن أَبى الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ أو قال رسول اللَّه ﷺ : "يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة" وقال سفيان مرة: أو خمس وأربعين ليلة "فيقول: يا رب ماذا؟ أشقى أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول اللَّه ﵎ فيكتبان، فيقولان: ماذا؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول اللَّه فيكتبان، فيكتب عمله وأثره ومصيبته ورزقه، ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (القدر) جـ ٤ ص ٢٠٣٧ رقم ٢/ ٢٦٤٤ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه ابن نمير، وزهير بن حرب (واللفظ لابن نمير) قالا: حدثنا سفيان. . . بنفس الطريق. =следующие страницы →