← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9941–9980 · переход к 9946.

стр. 9941

١٢٧٢/ ٢٧٨٩٩ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِن أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ". طب عن ابن عباس (١). ١٢٧٣/ ٢٧٩٠٠ - "يَدْخُلُ فُقَراءُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِمِائَةِ عَامٍ". حل عن أَبى هريرة (٢). ١٢٧٤/ ٢٧٩٠١ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلمينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنيَاء بخَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ لَيَدْخُلُ فِى غِمَارِهِم فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ فَيُسْتَخْرَجُ". الحكيم عن سعيد بن عامر بن خذيم (٣).

стр. 9942

١٢٧٥/ ٢٧٩٠٢ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى يُقَالُ لَهُ أُوْيَسٌ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ". ابن عساكر من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر (١). ١٢٧٦/ ٢٧٩٠٣ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ". ش، ك، هق في (٢) وابن عساكر عن الحسن مرسلا.

стр. 9943

١٢٧٧/ ٢٧٩٠٤ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ". ت حسن صحيح غريب، ك، ق في الدلائل عن عبد اللَّه بن أَبى الجدعاء وما له غيره، ابن عساكر عن ابن عباس، حل وابن عساكر عن واثلة بن الأسقع (١). ١٢٧٨/ ٢٧٩٠٥ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ مُضَر، وَيَشْفَعُ الرَّجُلُ فِى أَهْلِ بَيْتِه، وَيَشْفَعُ عَلَى قَدْرِ عَمَلِهِ". طب عن أَبى أُمامةَ (٢).

стр. 9944

١٢٧٩/ ٢٧٩٠٦ - "يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَن لَا يُحْصِى عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّه بِمَا عَصَوا اللَّه وَاجْتَرَأُوا عَلَى مَعْصِيَتِهِ، وَخَالَفُوا طَاعَتَهُ، فَيُؤْذَنُ لِى فِى الشَّفَاعَةِ، فَأُثْنِى عَلَى اللَّه سَاجِدًا كَمَا أُثْنِى عَلَيْهِ قَائِمًا، فَيُقَالُ: ارْفَعْ رَأسَكَ، سَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ". طب عن ابن عمرو (١). ١٢٨٠/ ٢٧٩٠٧ - "يَدْخُلُ قَوْمٌ النَّارَ، حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أُخْرِجُوا فَأُدْخِلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ: الْجَهَنَّمِيُّونَ". الحكيم عن أَنس (٢). ١٢٨١/ ٢٧٩٠٨ - "يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ (الْجَنَّةَ) قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِمِائَةِ عَامٍ، حَتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ الْغَنِيُّ: يَا لَيْتَنِى كُنْتُ عَيْلًا، هُمُ الَّذِينَ إِذَا كان مَكْرُوهٌ بُعِثُوا لَهُ، وَإِذَا كَانَ مَغْنَمٌ بُعِثَ إِلَيْهِ سِوَاهُمْ، وَهُمُ الَّذِينَ يُحْجَبُونَ عَنِ الأَبْوَابِ".

стр. 9945

حم عن رجال من الصحابة (١). ١٢٨٢/ ٢٧٩٠٩ - "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَاب، لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى ربِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ". أبو نعيم عن خَبَّاب بن الأَرَت (٢). ١٢٨٣/ ٢٧٩١٠ - "يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِر فِى الرَّحِم بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ: مَاذَا؟ أَشَقِىٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ يَقُولُ اللَّه، وَيَكْتُبَان، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللَّه، وَيَكْتُبَانِ، وَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَثَرُهُ وَمَعْصِيَتُه وَرِزْقُهُ وَأَجَلُهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ". حم، م وأَبو عوانة، حب، طب عن أَبى الطفيل عن حُذيفة بن أسيد الغفارى (٣).

стр. 9946

١٢٨٤/ ٢٧٩١١ - "يَدْخُلُ سَالِبُكَ وَقَاتِلُكَ النَّارَ، قَالَهُ لِعَمَّارٍ". تمام وابن عساكر عن عمرو بن العاص (١). ١٢٨٥/ ٢٧٩١٢ - "يَدْخُلُ رَجُلٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْجَنَّةَ قَبْلَ مَوْتِهِ". ابن عساكر عن عمر (٢). ١٢٨٦/ ٢٧٩١٣ - "يُدْخِلُ اللَّه أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ فَيَقُولُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ لَا مَوْتَ، فَيَزْدَادُ أَهْلُ (الْجَنَّةِ فَرَحًا إِلَى فَرَحِهِمْ، وَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْنًا إِلَى حُزْنِهِمْ) كُلٌّ خَالِدٌ فِيمَا هُوَ فِيهِ". (ق) عن ابن عمر (٣).

стр. 9947

١٢٨٧/ ٢٧٩١٤ - "يَدْرُسُ الإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْىُ الثَّوْبِ حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ، وَلَا صَلَاةٌ، وَلَا نُسُكٌ، وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَيُسْرَى عَلَى كتَاب اللَّه فِى لَيْلَةٍ فَلَا يَبْقَى فِى الأَرْضِ مِنْه آيَةٌ، وَيَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوَزُ يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّه، فَنَحْنُ نَقُولُهَا". هـ وابن جرير في تهذيبه ك، هب، ض عن حذيفة (١).

стр. 9948

١٢٨٨/ ٢٧٩١٥ - "يَدْعُو اللَّه بِصَاحِبِ الدِّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ فِيمَ أَخَذْتَ هَذَا الدَّيْنَ؟ وَفِيمَ ضَيَّعْتَ حُقُوقَ النَّاسِ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ: إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّى أَخَذْتُهُ فَلَمْ آكُلْ وَلَمْ أَشْرَبْ وَلَمْ أَلْبَسْ وَلَمْ أُضيِّعْ، وَلَكِنْ أَتى عَلَى يَدى إِمَّا حَرْقٌ وَإمَّا سَرَق، وَإمَّا وَضيعَة، فَيَقُولُ اللَّه: صَدَقَ عَبْدِى وَأنَا أَحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ الْيَوْمَ، فَيَدْعُو اللَّه بِشَىْءٍ فَيَضَعُهُ فِى كِفَّةِ مِيزَانِهِ فَتَرْجُحُ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئاتِهِ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ". حم، حل عن عبد الرحمن بن أَبى بكر (١). ١٢٨٩/ ٢٧٩١٦ - "يَدْعُو (اللَّه) بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقِيمُهُ بَيْنَ يَدَيْه، فَيَقُولُ: يَا عَبْدِى فِيمَ أَذْهَبْتَ أَمْوَالَ النَّاسِ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ: لَمْ تَذْهَبْ إِلَّا فِى حَرْقٍ أَوْ غَرَقٍ أَوْ ضَيْعة، فَيَدْعُو اللَّه بِشَىْءٍ فَيَضَعُهُ فِى مِيزَانِهِ فَيَثْقُلُ".

стр. 9949

ابن عساكر عن عبد الرحمن بن أَبى بكر (١). ١٢٩٠/ ٢٧٩١٧ - "يَدْعُو اللَّه بِالْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ: عَبْدِى إِنِّى أَمَرْتُكَ أَنْ تَدُعُوَنِى وَوَعَدْتُكَ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكَ، فَهَل كنْتَ تَدُعُونِى؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَب، فَيَقُولُ: أَمَا إِنَّكَ لَمْ تَدْعُنِى بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَكَ؟ أَلَيْسَ دَعَوْتَنِى يَوْمَ كَذَا وَكَذَا لِغَمٍّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أُفَرِّجَ عَنْكَ فَفَرَّجْتُ عَنْكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَب، فَيَقُولُ: فَإِنِّى عَجَّلْتُهَا لَكَ فِى الدُّنْيَا، وَدَعَوْتَنِى يَوْمَ كَذَا وَكَذَا لِغَمٍّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أُفَرِّجَ عَنْكَ فَلَمْ تَرَ فَرَجًا؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَب، فَيَقُولُ: إِنِّى ادَّخَرْتُ لَكَ بِهَا فِى الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا، وَدَعَوْتَنِى فِى حَاجَةٍ أَقْضِيهَا لكَ فِى يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تَرَ قَضَاءَهَا؟ فَيقُولُ: نَعَمْ يَا رَب، فَيَقُولُ: إِنِّى ادَّخَرْتُ لَكَ بِهَا فِى الْجَنَّةِ كذَا وَكَذَا، فَلَا يَدعُ اللَّه عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا بَيَّنَ لَهُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ عَجَّلَ لَهُ فِى الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ ادَّخَرَ لَهُ فِى الآخِرَةِ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ فِى ذَلِكَ الْمَقَام: يَا لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ عُجِّلَ لَهُ شَئٌ مِنْ دعُائِهِ". ك عن جابر (٢).

стр. 9950

١٢٩١/ ٢٧٩١٨ - "يَدْعُونَ إِلَى اللَّه وَلَيْسُوا مِنَ اللَّهِ فِى شَئٍ، مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ -يَعْنِى -الْخَوَراجَ-". طب عن أَبى زيد الأنصارى (١). ١٢٩٢/ ٢٧٩١٩ - "يُدْعَى أَحَدُهُمْ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَميِنه، ويُمَدُّ لَهُ فِى جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا، ويُبَيَّضُ وَجْهُهُ، ويُجْعَلُ عَلَى رَأسِهِ تَاجٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ يَتَلأَلأ، فَيَنْطَلِقُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَيَرَوْنَهُ مِنْ بَعِيدٍ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ائْتِنَا بِهَذَا وَبَارِكْ لَنَا فِى هَذَا، حَتَّى يَأتِيَهُمْ، فَيَقُول لَهُمْ: أَبْشِرُوا، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلُ هَذَا، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَسودُّ وَجْهُهُ وَيُمَدُّ لَهُ فِى جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا عَلَى صُورَةِ آدَمَ، وَيُلْبَسُ تَاجًا، فَيَرَاهُ أَصْحَابُهُ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ مِن شَرِّ هَذَا، اللَّهُمَّ لا تأتِنَا بِهَذَا فَيَأتِيهمْ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أخْزِهِ، فَيَقُولُ: أَبْعَدَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثَلَ هَذَا". ت حسن غريب حل (. . . .) عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9951

١٢٩٣/ ٢٧٩٢٠ - "يَدُورُ الْمَعْرُوفُ عَلَى يَدَى مِائَةِ رَجُلٍ آخِرُهُمْ فِيهِ كَأَوَّلِهِمْ". أبو الشيخ، وأَبو سعد، وسليمان بن إبراهيم الأصبهانى في معجمه، وابن النجار عبد الرحمن بن زيد العمِى عن أبيه عن أنس (١). ١٢٩٤/ ٢٧٩٢١ - "يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأول فالأول، وَيَبْقى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ أَوِ التَّمْرِ، لا يُبَالِيهِمُ اللَّه تَعَالى". حم، خ عن مرداس الأسلمى، طب عن المستورد بن شداد (٢).

стр. 9952

١٢٩٥/ ٢٧٩٢٢ - "يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلافًا، الأَوَّل فَالأَوَّل حَتَّى لا يَبْقَى إِلا حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لا يُبَالِى اللَّهُ بِهِمْ". الرامهرمزى في الأمثال عن مرداس (١). ١٢٩٦/ ٢٧٩٢٣ - "يَرِثُ هَذَا الْقُرآنَ قَوْمٌ يَشْرَبُونَهُ شُرْبَ اللّبَنِ لا يُخَلِّفُ تَرَاقِيَهِمْ". أبو نصر السجزى في الإبانة، والديلمى عن ابن مسعود (٢). ١٢٩٧/ ٢٧٩٢٤ - "يُوَرَّثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ". عبد، ق عن ابن عباس أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ سُئِلَ عَنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ له "قُبُلٌ (*) وَذكَرٌ مِنْ أَيْنَ يُوَرثُ؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ (٣).

стр. 9953

١٢٩٨/ ٢٧٩٢٥ - "يَرِثُ الْوَلاءَ مَنْ يَرِثُ الْمَالَ". ت وضعفه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١). ١٢٩٩/ ٢٧٩٢٦ - "يَرِثُ الْوَلاءَ منْ وَرِثَ الْمَالَ مِنْ وَالِدٍ أَوْ وَلَدٍ". حم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب، وسنده حسن (٢). ١٣٠٠/ ٢٧٩٢٧ - "يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ، وَتَأوِيلَ الْجَاهِلِينَ". ك في (*) كر عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى (٣). ١٣٠١/ ٢٧٩٢٨ - "يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ".

стр. 9954

عق عن مجاهد قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ امْرَأَةً سَقَطَتْ عَنْ دَابَّتِهَا فَانْكَشَفَ عِنْهَا ثِيَابُهَا وَالنَّبِىُّ ﷺ قَرِيبٌ مِنْهَا فَأَعْرَضَ عَنْهَا، فَقِيلَ: إِنَّ عَلَيْهَا سَرَاوِيلَ قَالَ: فَذَكَرَهُ (١). ١٣٠٢/ ٢٧٩٢٩ - "يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلات مِنَ النِّسَاءِ". قط في الأفراد عن أَبى هريرة (٢). ١٣٠٣/ ٢٧٩٣٠ - "يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَتِى، يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَّتِى، يَرْحَمُ اللَّهُ الْمتَسَرْوِلاتِ مِن أُمَّتِى، يَأَيُّهَا النَّاسُ: اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ؛ فَإِنَّهَا منْ أَسْتَرِ ثِيابِكُمْ، وَخُذُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ". عد، عق، والخليلى في مشيخته، ومحمد بن الحسين بن عبد الملك البزار في فوائده، والحافظ أبو سعد السمان في معجم شيوخه، وابن عساكر والرافعى عن على، وفيه

стр. 9955

"الأصبغ بن نباتة متروك" وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر. وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١).

стр. 9956

١٣٠٤/ ٢٧٩٣١ - "يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنَ رَوَاحَةَ، إِنَّهُ يُحِبُّ الْمَجَالِسَ الَّتِى تَتَبَاهَى بِهَا الْمَلائكَةُ". حم عن أنس (١). ١٣٠٥/ ٢٧٩٣٢ - "يَرْحَمُ اللَّهُ زَكَرِيَّا، مَا كَانَ عَلَيْه مَنْ وَرِثَهُ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا أَنْ كَانَ يَأوِى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ". عبد الرزاق في التفسير، وابن عساكر عن قتادة مرسلًا (٢). ١٣٠٦/ ٢٧٩٣٣ - "يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا ذَرٍّ، يَمْشِى وَحْدَهُ، وَيَمُوتُ وَحْدَهُ، وَيُبْعَثُ وَحْدَهُ". ك، وابن عساكر عن ابن مسعود (٣).

стр. 9957

١٣٠٧/ ٢٧٩٣٤ - "يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَكَتْ زَمزَمَ، أَوْ قَالَ، لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِن الْمَاءِ لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا". (خ) عن ابن عباس (١). ١٣٠٨/ ٢٧٩٣٥ - "يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْلا أَنَّهَا عَجِلَتْ لَكَانَتْ زَمْزَمُ عَيْنًا مَعِينًا". خ عن ابن عباس (٢).

стр. 9958

١٣٠٩/ ٢٧٩٣٦ - "يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَيْسَ الْمُعَايِنُ كَالْمُخْبرِ أَخْبَرَهُ رَبُّهُ أَنَّ قَوْمَهُ فُتِنُوا بَعْدَهُ، فَلَمْ يُلقِ الأَلْوَاح، فَلَمَّا رآهُمْ وَعَايَنَهُمْ أَلْقَى الأَلْوَاح". خ، ك عن ابن عباس (١). ١٣١٠/ ٢٧٩٣٧ - "يَرْحَمُ اللَّه مُوسَى؛ لَوْ لَمْ يَعْجَلْ لَقَصَّ مِنْ حَدِيثِهِ غَيْرَ الَّذِى قَصَّ". ك عن ابن عباس (٢). ١٣١١/ ٢٧٩٣٨ - "يَرْحَمُكَ اللَّه، فَإِنَّكَ عَلِيمٌ مُعَلِّمٌ". حم عن ابن مسعود (٣).

стр. 9959

١٣١٢/ ٢٧٩٣٩ - "يَرْحَمُنَا اللَّه وَأخا عَادٍ". هـ عن ابن عباس (١). ١٣١٣/ ٢٧٩٤٠ - "يَرِدُ عَلَىَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِى، فَيُجْلَوْنَ عَنِ الْحَوْضِ، فَأَقُولُ: أَىْ رَبِّ: أَصْحَابِى؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا (بعدكَ) عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى". خ عن أَبى هريرة (٢).

стр. 9960

١٣١٤/ ٢٧٩٤١ - "يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأعمَالِهِمْ، فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْحِ الْبَصَرِ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ، ثمَ كَحُضْرِ (*) الفرسِ، تمَّ كَالرَّاكِبِ فِى رَحْلِهِ، ثمَّ كَشَدِّ (* *) الرَّجُلِ، ثمَّ كمَشْيِه". حم، ت، حسن ك عن ابن مسعود (١). ١٣١٥/ ٢٧٩٤٢ - "يَرِدُ عَلىَّ قَومٌ مِمَّنْ كَان مَعِى فَإِذا رَفَعُوا إِلَىَّ رَايَتَهُمُ اخْتَلَجُوا دُونِى، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِى أَصْحَابِى؟ ! فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ".

стр. 9961

طب عن سمرة (١). ١٣١٦/ ٢٧٩٤٣ - "لَيُردَّنَّ مِنْ صَدَقَةِ الجَانِفِ فِى حَيَاتِهِ مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ الْجَانِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ". الديلمى عن عائشة (٢). ١٣١٧/ ٢٧٩٤٤ - "يُرْسَلُ عَلَى الكَافِرِ حَيَّتَانِ: وَاحِدةٌ مِن قِبَلِ رَأسِهِ، وَأُخْرَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، يَقْرِضَانهِ قَرْضًا، كُلَّمَا فَرَغَتَا عَادَتَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". حم، والخطيب عن عائشة (٣).

стр. 9962

١٣١٨/ ٢٧٩٤٥ - "يُرْسَلُ البُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيبكُونَ حَتَّى تَنْقَطِعَ الدُّموعُ، ثُمَّ يَبْكونَ الدَّمَ حَتَّى يَصِيرَ فِى وُجُوهِهِمْ كهَيْئَةِ الأُخدُودِ لو أُرْسِلَتْ فِيهِ السُّفُنُ لَجَرَتْ". هـ، كر عن أنس (١). ١٣١٩/ ٢٧٩٤٦ - "يُرْسَلُ عُنُقٌ مِنْ جَهَنَّمَ يَوْمَ القِيَامةِ يقُولُ: إِنَّ لِى ثَلَاثَةً: كُلَّ جَبَارٍ عَنِيدٍ، وَمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّه إِلَهًا آخَرَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغْيرِ نَفْسٍ". ع عن أَبى سعيد (٢). ١٣٢٠/ ٢٧٩٤٧ - "يَرْفَعُ اللَّه بِهَذَا العِلْم أَقْوَامًا فَيَجْعَلُهُمْ قَادَةً يُقْتَدَى بِهِمْ فِى الخَيْرِ، وَتُقْتَصُّ آثَارُهُمْ، وَتُرْمَقُ أَعْمَارهُمْ، وَتَرْغَبُ المَلَائِكَةُ فِى خُلَّتِهِمْ، وَبِأَجْنِحَتِهَا تَمْسَحُهُمْ".

стр. 9963

حل عن أنس (١). ١٣٢١/ ٢٧٩٤٨ - "يَرْفَعُ الرَّجُلُ الصَّحِيفَةَ يَوْمَ الْقِيَامَة حَتَّى يَرَى أَنَّهُ نَاجٍ، فَمَا تَزَالُ مَظَالِمُ بَنِى آدَمَ تَتْبَعُهُ حَتَّى مَا يَبْقَى لَهُ حَسَنةٌ، وَيُزادُ عَلَيْهِ مِنَ سيِّئَاتِهِمْ". ك عن أَبى عثمان النَّهدِى عن سلمان، وسعيد، وابن مسعود وغيرهم (٢). ١٣٢٢/ ٢٧٩٤٩ - "يَزعُمُونَ أَنَّكَ ميِّتٌ وَأَنَّكَ قَدْ قَتَلتَ نَفْسَكَ، كلَّا واللَّه مَا أَنْتَ بِمَيِّتٍ، حَتَّى تَقْتُلكَ الْفِئَةُ البَاغِيَةُ -قَالهُ لِعَمَّارٍ". ابن عساكر عن جابر (٣). ١٣٢٣/ ٢٧٩٥٠ - "يُزَوَّجُ المُؤْمِنُ فِى الْجَنَّةِ بِثِنتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً: سَبْعِينَ مِنْ نِسَاءِ الْجَنَّةِ، وَثِنْتَينِ مِنْ نِسَاء الدُّنْيَا".

стр. 9964

ابن السكن، كر عن محمد بن عبد الرحمن بن حاطب بن أَبى بلتعة عن أبيه عن جده (١). ١٣٢٤/ ٢٧٩٥١ - "يُزَوَّجُ للزوْجِ مِنْ أَهْلِ الجنَّة أربَعَةُ آلافِ بكرٍ، وَثَمَانِيَةُ آلافِ أَيِّمٍ، ومَائةُ حَوْرَاء، فَيَجْتَمِعْنَ فِى كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ فَيَقُلْنَ بِأَصْوَاتٍ حَزِينَة لَمْ تَسْمَع الخَلائِقُ بِمثْلِهَا: نحنُ الخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ، ونحنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبأس، وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ، وَنَحنُ المقِيمَاتُ فَلَا نَظْعَنُ، طوبى لِمنْ كَانَ لَنَا وكُنَّا لَهُ". أبو الشيخ في العظمة عن ابن أَبى أوفى (٢).

стр. 9965

١٣٢٥/ ٢٧٩٥٢ - "يَزِيدُ: لَا بَاركَ اللَّه فِى يزَيدَ، الطَّعَّانِ اللَّعَّانِ، أَمَا إِنَّهُ نُعِى إِلَىَّ حَبِيبِى وَحِبِّى (*) حُسَيْن، أُتِيتُ بِتُرْبَتِهِ وَرَأَيْت قَاتِلَهُ، أَمَا إِنَّهُ لَا يُقْتلُ بيْنَ ظَهرانَى قَوْمٍ فَلَا يَنصُرونَهُ إِلَّا عَمَّهُمْ (* *) بِعِقَابٍ". ابن عساكر عن ابن عمرو (١). ١٣٢٦/ ٢٧٩٥٣ - "يَسْأَلُنِى أَحدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَيَدعُ أظفَارهُ كَأَظفَارِ الطَّيْرِ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْجَنَابَةُ والتَّفَثُ".

стр. 9966

ط عن أَبى أيوب (١). ١٣٢٧/ ٢٧٩٥٤ - "يَسْأَلُونِى عَن السَّاعَةِ! ! والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا عَلى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ اليَوْمَ يَأتِى عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ". حم، م وأَبو عوانة، حب، ك عن جابر (٢).

стр. 9967

١٣٢٨/ ٢٧٩٥٥ - "يَسْبقُ المَقْتُولُ فِى سَبِيلِ اللَّه مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ الْمَقتُولَ المُدْبِرَ إِلى الْجَنَّةِ سَبْعِينَ خَرِيفًا، ومَرْضَى أُمَّتِى قَبْلَ أَصِحَّائِهمْ سَبْعِينَ خَرِيفًا، والأَنْبِيَاءُ قَبْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا لِمَا كَانَ فِيهِ مِنَ المُلكِ". طب عن ابن عباس، وضُعِّف (١). ١٣٢٩/ ٢٧٩٥٦ - "يَسْتَاكُ الصَّائِمُ بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ أَوَّلَ النَّهَارِ وآخِرَهُ". قط وضعَّفه، عق وقال: غير محفوظ عن أنس (٢).

стр. 9968

١٣٣٠/ ٢٧٩٥٧ - "يُسْتَأنَى بِالجِرَاحَاتِ سَنَةً". قط وضَعَّفه، والخطيب عن جابر (١).

стр. 9969

١٣٣١/ ٢٧٩٥٨ - "يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِى". مالك، حم، د، ت، هـ عن أَبى هريرة (١). ١٣٣٢/ ٢٧٩٥٩ - "يَسْتُرُ المُصَلِّى مِنَ الدَّوَابِّ مِثْلُ مُؤخِرةِ الرَّحْل بَيْن يَدَيْهِ".

стр. 9970

عبد الرزاق عن موسى بن طلحة مرسلا (١). ١٣٣٣/ ٢٧٩٦٠ - "يَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمونَ مِن جِعَابِهِمْ وَقِسِيِّهِمْ وَأَتْرِستِهم ونُشَّابِهِمْ سَبع سِنينَ -يعنِى يأجوجَ ومَأجوجَ". طب عن النَّوَّاس (٢). ١٣٣٤/ ٢٧٩٦١ - "يَنْسَخُ اللَّه الخَيْرَ فِى أَرْبَعِ لَيَالٍ نَسخًا: ليلةِ الأضحى، والفطر، وليلةِ النصفِ مِنْ شعبَانَ يَنْسخُ فِيهَا الآجال والأرْزَاق، ويُكْتَبُ فِيهَا الحَجُّ، وفِى ليْلةِ عرفَةَ إِلى الأذَانِ". الديلمى عن عائشة (٣). ١٣٣٥/ ٢٧٩٦٢ - "يُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّه -تَعَالى- لَيْلًا فيصبحُ النَّاسُ ليس منه آيةٌ ولَا حرفٌ فِى جوفِ مُسْلِمٍ إِلَّا نُسِخَتْ". الديلمى عن حذيفة (٤).

стр. 9971

١٣٣٦/ ٢٧٩٦٣ - "يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرا، وبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا". حم، خ، م عن سعيد بن أَبى بردة عن أبيه عن جده (١). ١٣٣٧/ ٢٧٩٦٤ - "يَسِّروا ولَا تُعَسِّروا، وبَشِّروا وَلَا تُنَفِّروا، وإِذَا غَضبْتَ فَاسْكُت". ط، طب عن ابن عباس (٢). ١٣٣٨/ ٢٧٩٦٥ - "يَسِّروا ولَا تُعَسِّروا وَسَكِّنُوا وَلَا تُنَفِّرُوا". ط، حم، خ، م، ن عن أنس (٣).

стр. 9972

١٣٣٩/ ٢٧٩٦٦ - "يُسَلَّطُ الجَرَبُ علَى أَهْلِ النَّارِ فَيَحُكُّونَ حتى يبدو عِظَامُهُمْ، فَيَقولون: لِمَ سُلِّط عَلَيْنَا ذَلِك؟ فيقال: بِإيذائِكُمْ أَهْلَ الإيمَانِ". الديلمى عن أنس (١). ١٣٤٠/ ٢٧٩٦٧ - "يُسَلَّطُ عَلَى الكَافِر فِى قَبْرهِ تِسْعَةٌ وَتِسِعونَ تِنِّينًا يَنْهَشُه وَيَلْدَغهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعةُ، وَلَو أَنَّ تِنِّينًا مِنْهَا نَفَخَ فِى الأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ خَضِرًا". حم، وعبد بن حميد، والدارمى، ع، ض، حب عن أَبى سعيد (٢).

стр. 9973

١٣٤١/ ٢٧٩٦٨ - "يُسَلِّمُ الصغيرُ عَلَى الكَبيرِ، وَيُسَلِّمُ الواحدُ عَلى الاثْنَيْنِ، وَيُسَلِّمُ الْقَلِيلُ علَى الكَثير، ويُسلمُ الراكِبُ على الماشى، وَيُسَلِّم المَارُّ عَلَى القايِمِ، ويُسَلِّم القايمُ عَلَى القاعِدِ". ابن السنى عن جابر (١). ١٣٤٢/ ٢٧٩٦٩ - "يُسِلِّمُ الراكبُ عَلَى المَاشِى، والمَاشِى عَلَى القاعِد، والمَاشِيانِ جَميعًا أيهمَا ابتدَأ بالسلامِ فَهُوَ أَفْضلُ".

стр. 9974

ابن السنى، والشاشى، وأَبو عوانة، حب، ض عن جابر (١). ١٣٤٣/ ٢٧٩٧٠ - "يُسَلِّمُ الصغِيرُ عَلَى الكَبِيرِ، والمَارُّ عَلى القَاعِدِ، والقَلِيلُ عَلى الكَثِير". د، ت عن أَبى هريرة (٢). ١٣٤٤/ ٢٧٩٧١ - "يُسَلِّمُ الراكبُ علَى المَاشِى، والمَاشِى عَلَى القَاعِدِ، والقَليلُ عَلَى الكَثِيرِ". حم، خ، م، د، ت عن أَبى هريرة (٣).

стр. 9975

١٣٤٥/ ٢٧٩٧٢ - "يُسَلِّمُ الفَارس علَى المَاشِى، والمَاشِى عَلى القَائم، والقَليلُ عَلى الكَثِير". ت، حسن صحيح، طب ابن السنى عن فضالة بن عبيد (١).

стр. 9976

١٣٤٦/ ٢٧٩٧٣ - "يُسَلِّمُ الراكبُ علَى الرَّاجِلِ، وَالرَّاجِلُ عَلَى الجَالِس، والأَقَلُّ عَلَى الأكثرِ، فمن أجَاب السَّلَام كَانَ لَهُ، ومَنْ لَمْ يُجِبْ فَلَا شَىْءَ لَه". طب عن عبد الرحمن بن شبل (١). ١٣٤٧/ ٢٧٩٧٤ - "يُسَلِّمُ الراكبُ علَى الرَّاجِلِ، ويُسَلِّمُ الرَّاجِلُ عَلَى القَاعِدِ، ويُسَلِّمُ الأَقلُّ عَلى الأَكثرِ، فَمنْ أَجَابَ السَّلَامَ فَهو لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ السَّلَامَ فَلَيْس مِنَّا". ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن عبد الرحمن بن شبل (٢). ١٣٤٨/ ٢٧٩٧٥ - "يُسَلِّمُ الرِّجَالُ عَلَى النِّسَاءِ، ولَا تُسَلِّمُ النسَاءُ عَلَى الرِّجَالِ". ابن السنى عن واثلة (٣).

стр. 9977

١٣٤٩/ ٢٧٩٧٦ - "يَسِيرُ الفِقْه خَيْرٌ مِن كَثيرِ الْعِبادَةِ، وخيرُ أعمَالِكُمْ أَيْسَرُهَا". طب عن عبد الرحمن بن عوف (١). ١٣٥٠/ ٢٧٩٧٧ - "يَسيرُ الراكبُ فِي ظِلِّ الفَنَنِ مِنْهَا مِائَةَ سَنَةٍ فِيهَا فَرَاشُ الذَّهَبِ، كأَنَّ ثَمَرَهَا الْقِلالُ -يَعْنِى سدْرَة المُنْتهى-". ت حسن صحيح، طب، ك عن أسماء بنت أَبى بكر (٢).

стр. 9978

١٣٥١/ ٢٧٩٧٨ - "يُشْبِهُ رَيْحَانَ الْجَنَّة". طب عن ابن عباس قال: أتى النبى ﷺ بِوَرْد الحِنَّا، قال: فذكره (١). ١٣٥٢/ ٢٧٩٧٩ - "يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إيَّاهُ". هـ عن عبادة بن الصامت (٢). ١٣٥٣/ ٢٧٩٨٠ - "يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ: الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ". هـ عن عثمان (٣).

стр. 9979

١٣٥٤/ ٢٧٩٨١ - "يَشْفَعُ الشَّهِيدُ فِى سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". د، طب، ق عن أَبى الدرداء (١). ١٣٥٥/ ٢٧٩٨٢ - "يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثًا، فَإِنْ زَادَ فَإِنْ شِئْتَ فَشَمِّتْهُ وَإِنْ شِئْتَ فَكُفَّ". د، ن وابن السنى عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقى مرسلًا (٢).

стр. 9980

١٣٥٦/ ٢٧٩٨٣ - "يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ إِذَا عَطَسَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ عَطَسَ فَهُوَ زُكَامٌ". ابن السنى عن أَبى هريرة (١). ١٣٥٧/ ٢٧٩٨٤ - "يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثًا، فَمَا زَادَ فَهُوَ مَزْكومٌ". هـ عن سلمة بن الأكوع (٢). ١٣٥٨/ ٢٧٩٨٥ - "يَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ". ت حسن صحيح: عن أَبى هريرة في قوله: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (٣).
следующие страницы →