← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 1276

إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر - رسالة جامعية

القلانسي

Полный текст (401 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وضم ابن كثير وأبو جعفر ميم الجمع، ووصلاها بواو في اللفظ كقوله تعالى: «عَلَيْهِم» و «إِلَيْهِم» ونحو ذلك. فإن لقى ميمَ الجمع حرفٌ ساكنٌ وكان قبلها هاء قبلها ياء أو كسرة نحو: «عَلَيْهِمُ الذِّلَّة» و «فِي قُلُوبِهِمُ العِجْل» و «مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ»، فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الهاء والميم جميعًا في الوصل. وافقهم الداجوني عن ابن ذكوان في قوله: «مِنْ يَوْمِهِمُ الذِي يُوعَدُون» و «إلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فاكِهِين».

стр. 72

وقرأ أبو عمرو بكسر الهاء والميم في ذلك. وقرأ يعقوب بضم الهاء والميم إذا كان قبلها ياء ساكنة. فإن كان قبلها كسرة كسَرَ الهاءَ والميم كأبي عمرو.

стр. 73

سورة البقرة ١ - قرأ أبو جعفر «ألم» و «المص» و «الر» و «المر» و «كهيعص» و «طه» و «طسم» و «طس» و «يس» و «حم» و «عسق» ونون وصاد وقاف

стр. 74

بتقطيع الحروف بعضها من بعض بسكتة يسيرة. ويقف على صاد وقاف ونون وقفة يسيرة. ٢ - قرأ ابن كثير «فِيهِ هُدًى» بوصل الهاء بياء في اللفظ. وكذلك كل هاء كناية عن مذكر قبلها ياء ساكنة. فإن كان قبلها ساكن غير الياء وَصَلها بواو في اللفظ، كقوله: «مِنْهُ» و «عَنْهُ» و «اجْتَباهُ» و «خُذُوهُ» ونحو ذلك. وافقه حفص في قوله «ويخلد فِيهِ مُهانًا» فقط.

стр. 75

٦ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة ورَوْح «أَأَنْذَرْتَهُمْ» بتحقيق الهمزتين. وكذلك كل همزتين متفقتين من كلمة واحدة إذا كانت الأولى للاستفهام.

стр. 76

الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية. وفَصَل بينهما بألف أهل المدينة وأبو عمرو. واختلفوا في مواضع من ذلك نذكرها إذا مررنا بها. ٩ - قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو «وَمَا يُخادِعُون» «بألف مضمومة

стр. 77

الياء مكسورة الدال. ١٠ - قرأ ابن عامر وحمزة «فَزَادَهُمُ اللهُ» بالإمالة. قرأ أهل الكوفة «بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ» بفتح الياء وتخفيف الذال. ١١ - قرأ الكسائي ورويس «وَإذَا قِيلَ لَهُمْ» بإشمام القاف الضم.

стр. 78

وكذلك «غِيضَ» و «حِيلَ» و «جِيءَ» و «سِيقَ» و «سِيءَ» و «سِيئَتْ». وافقهما ابن ذكوان في الحاء والسين. وافقهم أهل المدينة في «سيء» و «سيئت». ١٣ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة وروح «السُّفَهَاءُ أَلَا» بهمزتين محققتين. وكذلك كل همزتين مختلفتين من كلمتين، وهما يجيئان على خمسة أضرب: الضرب الأول: أن تكون الأولى مضمومة والثانية مفتوحة، كقوله تعالى: «السُّفَهَاءُ ألَا» و «البَغْضَاءُ أَبَدًا». والضرب الثاني: أن تكون بضد ذلك، وهو قوله: «جَاءَ أُمَّة» ولا ثاني له.

стр. 79

والضرب الثالث: أن تكون الأولى مكسورة والثانية مفتوحة، كقوله: «وِعَاءِ أَخِيهِ». والضرب الرابع: أن تكون بضد ذلك، كقوله: «شُهَدَاءَ إِذْ». والضرب الخامس: أن تكون الأولى مضمومة والثانية مكسورة، نحو «يَشَاءُ إِنْ» ولا ضد لها. الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية، إلَّا أن تكون مفتوحة

стр. 80

قبلها ضمة أو كسرة، أو مكسورة قبلها ضمة، فإنها تقلب إذا انفتحت وانضم ما قبلها واوًا مفتوحة، وإذا انكسر ياءً مفتوحة. فأما إذا انكسرت وانضم ما قبلها، فإن الرهاوي يجعلها بين بين. الآخرون يقلبونها واوًا مكسورة. ١٥ - قرأ الكسائي «طُغْيَانِهِمْ» و «آذانهم» و «آذاننا» بالإمالة. ١٦ - قرأ إسماعيل «اشْتَرُوا الضَّلَالَةَ» بتخفيف ضمة الواو حيث كان. ١٩ - قرأ أبو عمرو

стр. 81

والكسائي ورويس «الكَافِرِينَ» بالإمالة، إذا كان جمعًا سالمًا في الخفض والنصب. وافقهم روح في قوله تعالى: «إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرين». ٢٠ - قرأ ابن عامر وحمزة وخلف «شَاءَ» و «جَاءَ» بالإمالة. قرأ رويس «لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ» و «الكِتابَ بِالحَقِّ» بعد السبعين والمائة من هذه السورة، و «الصَّاحِبِ بِالجَنْبِ» «فَلا أنْسَابَ بَيْنَهُمْ» و «مِنْ جَهَنَّمَ مِهَاد» و «جَعَلَ لَكُمْ» جميع ما في سورة النحل وهو ثمانية مواضع، و «كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا إِنَّ كُنْتَ» و «لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا» و «إِنَّهُ هُوَ» جميع ما في سورة: والنجم، وهو أربعة مواضع، بالإدغام فيهن.

стр. 82

وأدغم القاضي «العَذَابَ بِالمَغْفِرَةِ» و «نَزَّلَ الكِتابَ بِالحَقِّ»، وأدغم «طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ» و «أنْ تَقَعَ عَلى الأَرْضِ»، وأدغم «جَاوَزَهُ هُوَ» فقط. وأدغم روح «الصَّاحِبَ بِالجَنْبِ» فقط. ٢٨ - «فأحياكم» ذُكر. قرأ يعقوب «تَرْجِعُونَ»، وما جاء منه إذا كان من رجوع

стр. 83

الآخرة، بفتح حروف المضارعة وكسر الجيم. وافقه ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف في «تُرْجَعُ الأُمُور». وافقه أبو عمرو في «يَوْمًا تُرْجَعُون فِيهِ إِلى اللهِ». وافقه حمزة والكسائي وخلف في «إِنَّكُمْ إِلينا لَا تُرْجَعُون». وافقه نافع وحمزة والكسائي وخلف في «أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ» في القصص. وَضَمَّ نافعٌ وحفصٌ الياءَ من قوله تعالى: «وإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ» وفتحا الجيمَ. ٢٩ - قرأ أبو عمرو وأبو جعفر ونافع والكسائي «وَهْوَ» بإسكان الهاء في المذكر، «وَهْيَ» في المؤنث، إذا كان قبل الهاء واوٌ أو فاء أو لام، كقوله: «وَهْوَ» «فَهْوَ» «لَهْوَ» «وَهْيَ» «فَهْيَ» «لَهْيَ».

стр. 84

فإن كان قبلها غير ذلك فإنهم اتفقوا على ضمها في المذكر وكسرها في المؤنث، إِلَّا في موضعين من سورة البقرة «أَنْ يُمِلَّ هُوَ»، وفي القصص «ثُمَّ هُوَ يَوْمَ القِيَامَةِ» فسكن الهاء فيهما أبو جعفر. وافقه الكسائي وإسماعيل عن نافع في «ثُمَّ هُوَ» في القصص فقط. ووقف يعقوب على «هُوَهْ» بهاء ساكنة، مثل «كَأنَّهُ هُوَهْ» و «مَاهِيَهْ» ونحو ذلك. وكذلك «عَمَّهْ» و «فِيمَهْ». زاد القاضي فوَقَفَ بالهاء في ضمير المؤنث في «هُنَّ» «هُنَّهْ». وكذلك في «ثُمَّ» «ثُمَّهْ» و «لِمَ أذِنْتَ» «لِمَهْ» و «فِيمَهْ» و «مِمَّهْ». وكذلك ما هو للندبة كقوله: «يا وَيْلَتَاه» و «يا حَسْرَتَاه» و «يا أَسَفاه».

стр. 85

وكسَرَ الهاءَ في «يُلْهِهِمُ الأَمَلُ» في الحجر، و «يُغْنِهِمُ اللهُ» في النور، و «قِهِمُ السَّيِّئاتِ» و «قِهِمْ عَذَابَ الجَحِيمِ». ٣١ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة وروح «هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ» وكل همزتين متفقتين من كلمتين بتحقيقهما. وهما يجيئان على ثلاثة أضرب: مكسورتين كقوله: «هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ» و «عَلى البِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ» ونحو ذلك. ومفتوحتين كقوله: «جَاءَ أَجَلُهُمْ» و «شَاءَ أنْشَرَهُ» ونحو ذلك. ومضمومتين كقوله: «أوْلِياءُ أُولئِكَ» وليس غيرها. وقرأ أبو عمرو بحذف الأولى وتحقيق الثانية من طريق ابن مجاهد، وبتحقيق الأولى وحذف الثانية من طريق الحمامي. وقرأ نافع والبزي بقلب الأولى إلى الياء وتحقيق الثانية في المكسورتين،

стр. 86

وإلى الواو في المضمومتين، وحذف الأولى من المفتوحتين. وقرأ أبو جعفر وقنبل ورويس بتحقيق الأولى وتليين الثانية وجعلها بين بين. واختلفوا من ذلك في «بِالسُّوءِ إِلَّا» ونذكره في موضعه إنْ شاء الله. ٣٤ - قرأ أبو جعفر «لِلْمَلائِكَةُ اسْجُدُوا» بضم التاء حيث وقع. وروى الحنبلي الإشارةَ إلى ضمِّ التاءِ.

стр. 87

٣٦ - قرأ حمزة «فَأَزالَهُمَا الشَّيْطَانُ» بألف وتخفيف اللام. ٣٧ - قرأ ابن كثير «فَتَلَقَّى آدَمَ» بنصب الميم «مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٌ» برفع التاء. ٣٨ - قرأ يعقوب «فَلا خَوْفَ عَلَيْهِمْ» بفتح الفاء من غير تنوين حيث وقع. ٤٠ - قرأ أبو جعفر «إسْرَائِيل» بتليين الهمزة التي بعد الألف حيث وقع. ٤١ - قرأ الوراق عن الكسائي «أَوَّلَ كافِرٍ» بالإمالة هنا فقط. ٤٨ - قرأ ابن كثير وأهل البصرة «وَلَا تُقْبَلُ مِنْها» بالتاء. ٥١ - قرأ أهل البصرة وأبو جعفر «وَعَدْنا» بغير ألف قبل العين هنا وفي

стр. 88

الأعراف وطه. قرأ ابن كثير وحفص ورويس «ثُمَّ اتَّخَذْتُمْ» و «أَخَذْتُمْ» بإظهار الذال وما جاء منه. ٥٤ - روى الدوري عن الكسائي «بَارِئِكُمْ» بالإمالة في الموضعين. وأسكن الهمزة أبو عمرو إلَّا ابن مجاهد عنه فإنه كسرها كالآخرين. ٥٨ - قرأ أهل المدينة «يُغْفَرْ لَكُمْ» بياء مضمومة وفتح الفاء. وقرأ ابن عامر بتاء مضمومة وفتح الفاء.

стр. 89

وقرأ الباقون بنون مفتوحة وكسر الفاء. وأَدغم الراءَ في اللام من «يَغْفِرْ لَكُمْ» و «اصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ» وما جاء منه، إذا سكنت الراء وأتى بعدها اللام اليزيديُّ وشجاعٌ في إظهاره بالإظهار، وفي إدغامه الكبير بإدغامه. قرأ الكسائي «خَطَايَاكم» و «خَطَايَاهُمْ» و «خَطَايَانَا» بالإمالة وما جاء منه. ٦١ - قرأ نافع «النَّبِيئِينَ» و «النُّبُوءة» و «الأَنْبِئاء» وما جاء منه، بالهمز، إِلَّا في موضعين من الأحزاب وهما:

стр. 90

«لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ» و «إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ» فإنهما بغير همز كالجماعة. ٦٢ - وأمال الراءَ التي بعد الألف من «النَّصَارى» و «أسارى» و «سُكَارى». وكذلك كل راء بعدها ألف كقوله «ذِكْرى» و «بُشْرى» و «افْتَرى» و «العُسْرى» و «اليُسْرى» ونحو ذلك، أبو عمرو وحمزةُ و الكسائيُّ وخلف والداجوني عن ابن ذكوان. قرأ أهلُ المدينة «الصابِينَ» و «الصابُونَ» بغير همز. ٦٧ - قرأ أبو عمرو إلَّا الحمامي عن اليزيدي عنه «يَأمُرْكُمْ» و «يَنْصُرْكُمْ»

стр. 91

بسكون الراء حيث وقع. قرأ حمزة وخلف وإسماعيل «هُزْؤًا» بسكون الزاي، وكذلك «كُفْؤًا». وافقهم يعقوب في «كُفْؤًا» فقط. وكلهم حقق الهمزةَ فيهما، إلَّا حفصًا وابن يزداد عن أبي جعفر فإنهما قلباها إلى الواو.

стр. 92

ووقف حمزةُ بواو مع سكون الزاي والفاء. ٧١ - قرأ أبو جعفر إلَّا الحنبلي عنه وإسماعيل «ألَانَ» بتخفيف الهمزة. وأما الذي في يونس فإنه خففهما أبو جعفر ونافع إلَّا الحلواني من طريق الحمامي عنه. ٧٤، ٧٥ - قرأ ابن كثير «يَعْمَلُونَ أَفَتَطْمَعُونَ» بالياء، راس أربع وسبعين آية. ٧٨ - قرأ أبو جعفر «إِلَّا أَمَانِيَ» بتخفيف الياء وفتحها. وكذلك «أَمَانِيهُمْ» و «لَيْسَ بِأَمَانِيكُمْ وَلَا أمَانِي» و «غَرَّتْكُمُ الأمَانِي» بتخفيف الياء وسكونها. وبتخفيف الياء أيضًا في «أُمْنِيَتِهِ» وفتحها.

стр. 93

٨١ - قرأ أهل المدينة «خَطِيئتُهُ» على الجمع. ٨٣ - قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي «لا يَعْبُدُونَ إلَّا الله» بالياء. قرأ حمزة والكسائي وخلف ويعقوب «حَسَنًا» بفتح الحاء والسين. ٨٥ - قرأ أهل الكوفة «تَظَاهَرُونَ» بتخفيف الظاء. وفي التحريم «تَظَاهَرا». قرأ حمزة «أَسْرى» بفتح الهمزة وسكون السين من غير ألف بعدها

стр. 94

قرأ أهل المدينة وعاصم والكسائي ويعقوب «تُفادُوهُمْ» بألف مع ضم التاء. ٨٥، ٨٦ - قرأ ابن كثير ونافع وأبو بكر ويعقوب وخلف «يَعْمَلُونَ أولئِكَ» رأس خمس وثمانين آية، بالياء. ٨٧ - قرأ ابن كثير «القُدْس» بسكون الدال حيث وقع. ٩٠ - قرأ ابن كثير وأهل البصرة «أَنْ يُنْزِلَ» وما جاء منه، بالتخفيف إذا كان فعلًا مستقبلًا في أوله تاء أو ياء أو نون. إلا أن ابن كثير تفرد بالتخفيف في قوله تعالى: «قادِرٌ عَلى أنْ يُنْزِلَ آيَةً» في الأنعام.

стр. 95

وتفرد أهل البصرة بالتخفيف في الموضعين اللذين في سبحان وهما قوله تعالى: «ونُنْزِلُ مِنَ القُرْآنِ» و «حَتَّى يُنْزِلَ عَلَيْنَا». وأما الذي في النحل قوله تعالى: «أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ» فخففه ابن كثير وأبو عمرو. ووافقهم حمزة والكسائي وخلف في تخفيف قوله تعالى: «وَيُنْزِلُ الغَيْثَ» في لقمان وعسق. واتفقوا على تشديد قوله تعالى: «وَمَا نُنَزِّلُهُ إلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ». ٩٦ - قرأ يعقوب «بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ» بالتاء. ٩٧ - قرأ ابن كثير «جَبْرِيل» بفتح الجيم وكسر الراء وبعدها ياء ساكنة من غير همز.

стр. 96

وقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الجيم والراء وبعدها همزة مكسورة بعدها ياء ساكنة بوزن جَبْرَعِيل. وقرأ أبو بكر كذلك إلَّا أنه حذف الياء بعد الهمزة فتصير مثل جَبْرَعِل الباقون بكسر الجيم والراء وبعدها ياء ساكنة من غير همز. وكذلك اختلافهم في الحرف الثاني وفي سورة التحريم. ٩٨ - قرأ أهل البصرة وحفص «وَمِيكال» بغير همز ولا ياء. وقرأ أهل المدينة بهمزة مكسورة بعد الألف مثل: ميكاعل. الباقون بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة مثل: ميكاعيل. ١٠٣ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف «وَلكِنِ الشَّيَاطِينُ» «وَلكِنِ اللهُ قَتَلَهُمْ» «وَلكِنِ اللهُ رمَى» بتخفيف النون وكسرها ورفع الاسم بعدها.

стр. 97

١٠٦ - قرأ ابن عامر «مَا نُنْسِخْ» بضم النون وكسر السين. قرأ ابن كثير وأبو عمرو «أَوْ نَنْسَئْهَا» بفتح النون والسين وإثبات همزة ساكنة بعد السين. ١١٦ - قرأ ابن عامر «قَالُوا اتَّخَذَ اللهُ» بغير واو. ١١٧ - وقرأ ابن عامر «فَيَكُونَ» بنصب النون هنا، وقبل الخمسين من آل عمران، وفي النحل، وفي مريم، وفي يس والمؤمن.

стр. 98

وافقه الكسائي في النحل ويس. ١١٩ - قرأ نافع ويعقوب «وَلَا تَسْئَلْ» بفتح التاء وسكون اللام. ١٢٤ - قرأ ابن عامر إلا النقاش «إِبْراهام» بألف، في ثلاثة وثلاثين موضعًا، وهو: جميع ما في سورة البقرة وهو خمسة عشر موضعًا، وفي النساء: «واتَّبَعَ مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ» «واتَّخَذَ اللهُ إبْراهِيمَ» «وَأَوْحَيْنَا إِلى إِبْرَاهامَ»، وفي الأنعام: «مِلَّة إِبْراهامَ»، وفي التوبة: «وَمَا كانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهامَ» و «إِنَّ إِبْرَاهامَ»، وفي سورة إبراهيم: «وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهمُ»، وفي النحل: «إِنَّ إِبْراهام» و «أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهامَ»، وفي مريم «فِي الكِتَابِ إِبْراهامَ» و «يَا إِبْراهامُ» و «مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهامَ»، وفي العنكبوت: «جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهامَ»

стр. 99

رأس ثلاثين، وفي عسق: «وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهام»، وفي الذاريات: «ضَيْفِ إِبْرَاهامَ»، وفي النجم: «وَإِبْراهامَ الَّذِي وَفَّى»، وفي الحديد «وَإِبْراهامَ وَجَعَلْنَا»، وفي الممتحنة: «حَسَنَةً فِي إِبْرَاهامَ». الباقون بالياء مكان الألف فيهن. ١٢٥ - قرأ نافع وابن عامر «واتَّخَذُوا» بفتح الخاء. ١٢٦ - قرأ ابن عامر «فَأُمْتِعُهُ» بالتخفيف.

стр. 100

١٢٨ - قرأ ابن كثير ويعقوب وشجاع وبكر عن ابن فرح عن اليزيدي «وَأَرْنَا» بسكون الراء حيث وقع. وافقهم ابن عامر وأبو بكر في السجدة فقط. ١٣٢ - قرأ أهل المدينة وابن عامر «وَأَوْصى» بهمزة مفتوحة بين الواوين وتخفيف الصاد. ١٤٠ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة إلا أبا بكر، وَرُوَيْسٌ «أَمْ تَقُولُونَ» بالتاء. ١٤٣ - قرأ أهل العراق إلَّا حفصًا «رَؤُفٌ» بغير واو بعد الهمزة مثل: فَعُل في جميع القرآن.

стр. 101

١٤٤، ١٤٥ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وروح «تَعْمَلُونَ وَلَئِنْ أَتَيْتَ» بالتاء. ١٤٨ - قرأ ابن عامر «مُوَلَّاها» بألف بعد اللام. ١٤٩، ١٥٠ - قرأ أبو عمرو «يَعْمَلُونَ وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ» بالياء. ١٥٨ - قرأ حمزة والكسائي وخلف «وَمَنْ يطَّوَّعْ خَيْرًا» بالياء وتشديد الطاء وسكون العين في الموضعين. وافقهم يعقوب في الأول. ١٦٤ - قرأ حمزة والكسائي وخلف «الرِّيحِ» على التوحيد هنا وفي الكهف والجاثية. ١٦٥ - قرأ أهل المدينة وابن عامر ويعقوب «وَلَوْ تَرى الَّذِينَ ظَلَمُوا» بالتاء، إلَّا أن الشطوي وهبة الله بن جعفر عن أبي جعفر بالياء كالباقين.

стр. 102

قرأ ابن عامر «إِذْ يُرَوْنَ» بضم الياء. قرأ أبو جعفر ويعقوب «إِنَّ القُوَّةَ للهِ جَمِيعًا وَإِنَّ اللهَ» بكسر الهمزة فيهما. ١٦٨ - قرأ أبو عمرو ونافع وحمزة وخلف وأبو بكر والبزي «خُطْوات» بسكون الطاء حيث وقع. ١٧٠ - «إِذْ تَبَرَّأَ» و «بَلْ نَتَّبِعُ» ذكرا. ١٧٣ - قرأ أبو جعفر «المَيِّتَة» بتشديد الياء هنا وفي المائدة وفي النحل. واختلفوا في الضم والكسر من اللام والتاء والنون والواو والدال يجمعها حروف: لَتَنُودُ إذا سَكَّن وكان بعدها ألفات وصل تُبْتَدَأ بالضم فقرأ حمزة وعاصم بكسرهن، وافقهما أبو عمرو إلَّا في الواو واللام.

стр. 103

وافقهم يعقوب إلَّا في الواو. الباقون بالضم فيهن. قرأ أبو جعفر «فَمَنِ اضْطِرَّ» بكسر الطاء حيث وقع. ١٧٧ - قرأ حمزة وحفص «لَيْسَ البِرَّ» بالنصب. قرأ نافع وابن عامر «وَلكِنِ البِرّ» بتخفيف النون وكسرها ورفع الاسم بعدها في الوصل. وكذلك الحرف الثاني. ١٨٢ - قرأ أهل الكوفة إِلَّا حفصًا، ويعقوبُ «مُوَصٍّ» بالتشديد. ١٨٤ - قرأ أهل المدينة وابن عامر «فِدْيَةُ» بغير تنوين «طَعَامِ» بالخفض

стр. 104

«مَساكِين» على الجمع. ١٨٥ - قرأ ابن كثير «القُرَان» بغير همز في المعرفة والنكرة. قرأ أبو جعفر «اليُسُر» و «العُسُر» وما جاء منهما بضم السين. إِلَّا أن النهرواني والسلمي وابن يزداد سكَّنوا السين من «فَالجَارِيَاتِ يُسْرًا» كالآخرين.

стр. 105

قرأ يعقوب وأبو بكر «وَلِتُكَمِّلُوا» بالتشديد. ١٨٩ - قرأ أهل البصرة وأبو جعفر وحفص وإسماعيل «البُيُوت» بضم الباء حيث وقع. وَضَمَّ العينَ من «العُيُون» حيث وقع، والشين من «شُيُوخًا» أهلُ المدينة وأهل البصرة وحفص وخلف. وَكَسَرَ الغينَ من «الغِيُوب» حمزةُ وأبو بكر. وَكَسَرَ الجيمَ من «جِيُوبِهِنَّ» ابنُ كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر. ١٩١ - قرأ حمزة والكسائي وخلف «وَلا تَقْتُلُوهُمْ» «حَتَّى يَقْتُلُوكُمْ» «فَإِنْ قَتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ» بغير ألف فيهن مع فتح التاء وسكون القاف في الثلاثة.

стр. 106

١٩٧ - قرأ ابن كثير وأهل البصرة وأبو جعفر «فَلَا رَفَثٌ وَلا فُسُوقٌ» بالرفع والتنوين فيهما. زاد أبو جعفر الرفع والتنوين في قوله تعالى: «وَلا جِدَالٌ فِي الحَجِّ». ٢٠٧ - قرأ الكسائي «مَرْضات» و «مَرْضاتِي» بالإمالة. ووقف الكسائي وخلف على «مَرْضَاهْ» بالهاء. هذا قول ابن أبي هاشم. وقال ابن مجاهد: إِنَّ حمزةَ وحده يقف على التاء. ٢٠٨ - قرأ أهل الحجاز والكسائي «فِي السَّلْمِ» بفتح السين.

стр. 107

٢١٠ - قرأ أبو جعفر «وَالمَلائِكَةِ وَقُضِيَ الأَمْرُ» بالخفض. «تُرْجَعُ الأُمُورُ» ذكر. ٢١٣ - قرأ أبو جعفر «لِيُحْكَمَ» بضم الهاء وفتح الكاف هنا وفي آل عمران وفي الموضعين من النور. ٢١٤ - قرأ نافع: «حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ» برفع اللام. ٢١٩ - قرأ حمزة والكسائي «إِثْمٌ كَثِيرٌ» بالثاء. قرأ أبو عمرو «قُلِ العَفْوُ» برفع الواو. ٢٢٠ - روى البزي «لَاعَنَتَكُمْ» بتليين الهمزة.

стр. 108

٢٢٢ - قرأ أهل الكوفة إِلَّا حفصًا «حَتَّى يَطَّهَّرْنَ» بتشديد الطاء والهاء وفتحهما. ٢٢٣ - قرأ حمزة والكسائي وخلف «أَنَّى» بالإمالة حيث وقع. ٢٢٩ - قرأ حمزة وأبو جعفر ويعقوب «يُخَافَا» بضم الياء. ٢٣٣ - قرأ ابن كثير وأهل البصرة «لا تُضَارُّ» بتشديد الراء ورفعها. وقرأه أبو جعفر بتخفيف الراء وسكونها. وقرأ الباقون بتشديدها وفتحها. قرأ ابن كثير «ما أَتَيْتُمْ» بالقصر. وكذلك «وَما أَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا» في الروم. ٢٣٦ - قرأ حمزة والكسائي وخلف «تُماسُّوهُنَّ» بألف مع ضم التاء، هنا

стр. 109

موضعان، وفي الأحزاب موضع آخر. قرأ ابن عامر وأبو جعفر وأهل الكوفة إلَّا أبا بكر «قَدَرُهُ» «قَدَرُهُ» بفتح الدال في الموضعين. ٢٣٧ - روى رويس «بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ» و «بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ» و «بِيَدِهِ مَلَكُوتُ» في الموضعين من المؤمنين وفي يس، بكسر الهاء من غير إشباع فيهن. ٢٤٠ - قرأ ابن عامر وأبو عمرو وحمزة وحفص «وَصِيَّةً» بالنصب.

стр. 110

٢٤٥ - قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب «فَيُضاعِفَهُ» بنصب الفاء. وَحَذَفَ الألفَ وشَدَّدَ العينَ ابنُ كثير وابنُ عامر وأبو جعفر ويعقوب. وكذلك في الحديد. وقرأ حمزة والنقاش عن الأخفش والداجوني عن ابن ذكوان من غير طريق زيد عنه وقنبل واليزيدي ورويس وخلف في اختياره وعُبَيْدُ بنُ الصبَّاح عن حفص «وَيَبْصُطُ» بالسين. ٢٤٦ - قرأ نافع «عَسِيتُمْ» بكسر السين هنا وفي القتال. ٢٤٩ - قرأ أهل الحجاز وأبو عمرو «غَرْفَةً» بفتح الغين.
следующие страницы →