١ - أنت طالق في اليوم العاشر من شهر شوال.
٢ - أنت طالق في اليوم الرابع من الأسبوع القادم.
٣ - أنت طالق في الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم السبت.
الجزء الثاني: وقت وقوع الطلاق:
وفيه جزئيتان هما:
١ - بيان وقت الوقوع.
٢ - التوجيه.
الجزئية الأولى: بيان الوقت:
إذا حدد جزء لوقوع الطلاق من الزمن الذي علق الطلاق فيه، وقع في أول جزء يمكن إيقاع الطلاق فيه من ذلك الجزء.
ففي التحديد باليوم العاشر من الشهر يقع الطلاق بغروب الشمس من ليلة ذلك اليوم، وفي تحديد اليوم الرابع من الأسبوع يقع الطلاق بغروب الشمس من ليلة ذلك اليوم، وفي التحديد بالساعة يقع الطلاق في أول دقيقة من تلك الساعة.
الأمر الثاني: تعليق الطلاق قبل الزمن:
وفي جانبان هما:
١ - تعليق الطلاق قبل الزمن بوقت محدد.
٢ - تعليق الطلاق قبل الزمن من غير تحديد وقت.
الجانب الأول: تعليق الطلاق قبل الزمن بوقت محدد:
وفيه ثلاثة أجزاء هي:
١ - الأمثلة.
٢ - وقت وقوع الطلاق.
٣ - الامتناع عن الاستمتاع.
стр. 1122
الجزء الأول: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق قبل الزمن المعلق فيه بوقت محدد ما يأتي:
١ - أنت طالق قبل شعبان بأربعة أيام.
٢ - أنت طالق قبل يوم الجمعة بثلاثة أيام.
الجزء الثاني: وقت الوقوع:
إذا علق الطلاق قبل الزمن المعلق فيه بوقت محدد وقع الطلاق بغروب الشمس من ليلة أول يوم من ذلك الوقت ففي المثال المذكور يقع الطلاق بغروب الشمس ليلة أول يوم من تلك الأيام.
الجزء الثالث: الامتناع عن الاستمتاع:
وفيه جزئيتان هما:
١ - بيان حالة الامتناع.
٢ - وقت الامتناع.
الجزئية الأولى: بيان حالة الامتناع:
وفيها فقرتان هما:
١ - بيان الحالة.
٢ - التوجيه.
الفقرة الأولى: بيان الحالة:
حالة الامتناع إذا كان الطلاق بائنًا.
الفقرة الثانية: التوجيه:
وجه تقييد حالة الامتناع بما إذا كان الطلاق بائنًا: أنه إذا كان الطلاق رجعيًا كانت المطلقة في حكم الزوجات فلا يمتنع الاستمتاع بها بنية الرجعة.
الجزئية الثانية: بيان وقت الامتناع:
وفيها فقرتان هما:
стр. 1123
١ - إذا كانت بداية الزمن المعلق فيه الطلاق معلومة.
٢ - إذا كانت بداية الزمن المعلق فيه الطلاق غير معلومة.
الفقرة الأولى: إذا كانت بداية الزمن معلومة:
وفيها شيئان هما:
١ - المثال.
٢ - بدء منع الاستمتاع.
الشيء الأول: المثال:
من أمثلة العلم ببداية الزمن المعلق عليه الطلاق: أن يكون الطلاق معلقًا على بداية الشهر وتكون بدايته معلومة بالحساب لا بالرؤية.
الشيء الثاني: بدء منع الاستمتاع:
وفيه نقطتان هما:
١ - بيان بدء المنع.
٢ - التوجيه.
النقطة الأولى: بيان بدء المنع:
إذا كانت بداية الزمن المعلق فيه الطلاق معلومة كان منع الاستمتاع من غروب الشمس ليلة أول يوم من الوقت المحدد لوقوع الطلاق.
النقطة الثانية: التوجيه:
وجه بدء المنع من أول الزمن المعلق عليه الطلاق من غير احتياط أن الزمن واضح لا إشكال فيه فلا يحتاج إلى احتياط.
الفقرة الثانية: إذا كانت بداية الزمن المعلق عليه الطلاق مجهولة:
وفيها شيئان هما:
١ - المثال.
٢ - بداية منع الاستمتاع.
стр. 1124
الشيء الأول: المثال:
مثال جهالة بدء الزمن المعلق عليه الطلاق: أن يعلق الطلاق على بدء شهر هلالي، وتكون بداية الشهور برؤية الهلال لا بالحساب.
الشيء الثاني: بداية منع الاستمتاع:
وفيه نقطتان هما:
١ - بيان البدء.
٢ - التوجيه.
النقطة الأولى: بيان بدء المنع:
إذا كانت بداية الزمن المعلق فيه الطلاق مجهولة بدأ المنع قبل الزمن المعلق فيه الطلاق بما قد يكون منه.
ففي المثال السابق يبدأ المنع من غروب الشمس ليلة الثلاثين من الشهر السابق لشهر التعليق.
النقطة الثانية: التوجيه:
وجه بدء المنع من الاستمتاع قبل بدء الزمن المعلق فيه الطلاق إذا كان بدؤه مجهولًا بما قد يكون منه: أنه يحتمل أن يكون منه فيقع الطلاق فيه فيقع الاستمتاع بمن لا تحل.
الجانب الثاني: تعليق الطلاق قبل الزمن من غير تحديد وقت:
وفيه جزءان هما:
١ - الأمثلة.
٢ - وقت وقوع الطلاق.
الجزء الأول: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق قبل زمن معين من غير تحديد وقت ما يأتي:
١ - أنت طالق قبل شهر رمضان.
٢ - أنت طالق قبل بدء الإجازة الدراسية.
стр. 1125
٣ - أنت طالق قبل يوم الجمعة.
٤ - أنت طالق قبل الساعة الثانية عشرة من هذا اليوم.
الجزء الثاني: وقت الوقوع:
وفيه جزئيتان هما:
١ - بيان وقت الوقوع.
٢ - التوجيه.
الجزئية الأولى: بيان وقت الوقوع:
إذا علق الطلاق قبل الزمن المحدد من غير تحديد وقت وقع الطلاق حال التعليق.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق حين التعليق إذا علق الطلاق قبل زمن معين من غير تحديد وقت: أن الزمن الواقع بين التعليق والوقت المحدد كله يصدق عليه أنه قبل الوقت المحدد فيكون محلًا للطلاق فيقع الطلاق في أول جزء منه وهو وقت التعليق.
الأمر الثالث: تعليق الطلاق بعد الزمن:
وفيه جانبان هما:
١ - تعليق الطلاق بعد الزمن بوقت محدد.
٢ - تعليق الطلاق بعد الزمن من غير تحديد وقت.
الجانب الأول: تعليق الطلاق بعد الزمن بوقت محدد:
وفيه ثلاثة أجزاء هي:
١ - الأمثلة.
٢ - وقت وقوع الطلاق.
٣ - الامتناع من الاستمتاع.
стр. 1126
الجزء الأول: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق بعد الزمن بوقت محدد ما يأتي:
١ - أنت طالق بعد يوم الجمعة بأربعة أيام.
٢ - أنت طالق بعد شهر رمضان بستة أيام.
٣ - أنت طالق بعد الساعة الثانية عشرة بساعتين.
الجزء الثاني: وقت الوقوع:
إذا علق الطلاق بعد الزمن المعين بوقت محدد وقع الطلاق في آخر جزء من ذلك الوقت.
ففي المثال الأول: يقع الطلاق بغروب الشمس من اليوم الرابع بعد الجمعة.
وفي المثال الثاني: يقع الطلاق بغروب الشمس من اليوم السادس من شهر شوال.
وفي المثال الثالث: يقع الطلاق بتمام الساعة الثانية:
الجزء الثالث: الامتناع عن الاستمتاع بالمطلقة:
وفيه جزئيتان هما:
١ - بيان حالة الامتناع.
٢ - وقت الامتناع.
الجزئية الأولى: بيان حالة الامتناع:
وفيها فقرتان هما:
١ - بيان الحالة.
٢ - التوجيه.
الفقرة الأولى: بيان الحالة:
حالة الامتناع عن الاستمتاع إذا كان الطلاق بائنًا.
стр. 1127
الفقرة الثانية: التوجيه:
وجه تقييد حالة الامتناع عن الاستمتاع بما إذا كان الطلاق بائنًا: أنه إذا كان الطلاق رجعيًا كانت المطلقة في حكم الزوجات فيجوز الاستمتاع بها بنية الرجعة.
الجزئية الثانية: وقت الامتناع:
وفيها فقرتان هما:
١ - إذا كانت نهاية الوقت المعلق عليه الطلاق معلومة.
٢ - إذا كانت نهاية الوقت المعلق عليه الطلاق مجهولة.
الفقرة الأولى: إذا كانت نهاية الوقت معلومة:
وفيها شيئان هما:
١ - المثال.
٢ - وقت الامتناع.
الشيء الأول: المثال:
من أمثلة العلم بنهاية الوقت المعلق عليه الطلاق ما يأتي:
١ - أنت طالق بعد يوم الجمعة بأربعة أيام.
٢ - أنت طالق بعد الساعة الثانية عشرة ظهرًا بساعتين.
الشيء الثاني: وقت الامتناع:
وفيه نقطتان هما:
١ - بيان الوقت.
٢ - التوجيه.
النقطة الأولى: بيان الوقت:
إذا كانت نهاية الوقت المعلق فيه الطلاق معلومة كان وقت الامتناع عن الاستمتاع هو آخر لخظة منه؛ ففي المثال الأول: يمتنع الاستمتاع بغروب الشمس اليوم الرابع بعد الجمعة.
وفي المثال الثاني: يمتنع الاستمتاع بتمام الساعة الثانية ظهرًا.
стр. 1128
النقطة الثانية: التوجيه:
وجه تحديد الامتناع بالمطلقة بآخر لحظة من الوقت المحدد إذا كان معلومًا: أن المطلقة قبل ذلك زوجة فلا يمتنع الاستمتاع بها.
الفقرة الثانية: إذا كانت نهاية الوقت المعلق فيه الطلاق مجهولة:
وفيها شيئان هما:
١ - المثال.
٢ - وقت الامتناع.
الشيء الأول: المثال:
من أمثلة جهالة نهاية الوقت المعلق عليه الطلاق: أن يحدد الطلاق بمدة بعد نهاية الشهر، وتكون نهايته حسب الرؤية وليس بالحساب.
الشيء الثاني: وقت الامتناع:
وفيه نقطتان هما:
١ - بيان الوقت.
٢ - التوجيه.
النقطة الأولى: بيان وقت المنع:
إذا كانت نهاية المدة مجهولة كان بدء المنع من الاستمتاع من أول مدة يمكن أن تكون مما علق الطلاق فيه، فإذا علق الطلاق بعد نهاية شهر ذي القعدة بأربعة أيام وتأخر إعلان دخول شهر ذي الحجة أكثر من أربعة أيام كان الامتناع عن الاستمتاع من نهاية اليوم الثالث بعد احتمال دخول الشهر.
النقطة الثانية: التوجيه:
وجه الامتناع عن الاستمتاع بنهاية اليوم الثالث في المثال السابق: أنه يحتمل أن يكون هو اليوم الرابع فيكون الاستمتاع بعده بعد وقوع الطلاق وهو لا يحل.
стр. 1129
الجانب الثاني: تعليق الطلاق بعد الزمن المعين من غير تحديد وقت:
وفيه جزءان هما:
١ - المثال.
٢ - وقت الوقوع.
الجزء الأول: المثال:
من أمثلة تعليق الطلاق بعد الزمن المعين من غير تحديد وقت ما يأتي:
١ - أنت طالق بعد يوم الجمعة.
٢ - أنت طالق بعد الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
الجزء الثاني: وقت الوقوع:
وفيه جزئيتان هما:
١ - بيان وقت الوقوع.
٢ - التوجيه.
الجزئية الأولى: بيان وقت الوقوع:
إذا علق الطلاق بعد الزمن المعين من غير تحديد وقت وقع الطلاق بأول جزء يلي زمن التعليق، ففي المثال الأول يقع الطلاق بغروب الشمس من يوم الجمعة؛ لأنه أول جزء مما بعده.
وفي المثال الثاني: يقع الطلاق في تمام الساعة الثانية عشرة؛ لأن ما بعده هو أول جزء مما بعده.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق في أول جزء يلي الزمن المعين للطلاق: أن كل ما بعده وقت لوقوع الطلاق، وأوله الجزء التالي للزمن فيقع الطلاق فيه.
الفرع الثاني: تعليق الطلاق بحصول شيء معين:
وفيه أمران هما:
стр. 1130
١ - تعليق الطلاق بالموت.
٢ - تعليق الطلاق بغير الموت.
٣ - الفرق بين تعليق الطلاق بالموت وتعليقه بغيره.
الأمر الأول: تعليق الطلاق بالموت (١):
وفيه ثلاثة جوانب هي:
١ - تعليق الطلاق بحال الموت.
٢ - تعليق الطلاق بما قبل الموت.
٣ - تعليق الطلاق بما بعد الموت.
الجانب الأول: تعليق الطلاق بحال الموت:
وفيه جزءان هما:
١ - المثال.
٢ - الوقوع.
الجزء الأول: المثال:
مثال تعليق الطلاق بالموت: أنت طالق مع موتي.
الجزء الثاني: وقوع الطلاق:
وفيه جزئيتان هما:
١ - الوقوع.
٢ - التوجيه.
الجزئية الأولى: الوقوع:
إذا علق الطلاق بحال الموت لم يقع.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وجه عدم وقوع الطلاق المعلق بحالة الموت: أنه قبل الموت لم توجد الصفة المعلق عليها الطلاق، وحال الموت تبين الزوجة فلا يلاقي الطلاق محلًا فلا يقع.
стр. 1131
الجانب الثاني: تعليق الطلاق بما قبل الموت:
وفيه جزءان هما:
١ - تعليق الطلاق بما قبل الموت بوقت محدد.
٢ - تعليق الطلاق بما قبل الموت من غير تحديد وقت.
الجزء الأول: تعليق الطلاق بما قبل الموت بوقت محدد:
وفيه ثلاث جزئيات هي:
١ - المثال.
٢ - وقت الوقوع.
٣ - امتناع الاستمتاع.
الجزئية الأولى: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق بما قبل الموت بوقت محدد ما يأتي:
١ - أنت طالق قبل موتي بسنة.
٢ - أنت طالق قبل موتي بشهر.
٣ - أنت طالق قبل موتي بيوم.
الجزئية الثانية: وقت الوقوع:
إذا علق الطلاق قبل الموت بوقت كان وقوع الطلاق من أول جزء من ذلك الوقت، فإذا مات في المثال الأول تبين أن الطلاق كان واقعًا منذ اثني عشر شهرًا، وإذا مات في المثال الثاني تبين أن الطلاق كان واقعًا منذ ثلاثين يومًا.
وإذا مات في المثال الثالث تبين أن الطلاق كان واقعًا منذ أربع وعشرين ساعة.
الجزئية الثالثة: امتناع الاستمتاع:
وفيها فقرتان هما:
١ - حالة الامتناع.
٢ - بدء الامتناع.
стр. 1132
الفقرة الأولى: حالة الامتناع:
وفيها شيئان هما:
١ - بيان الحالة.
٢ - التوجيه.
الشيء الأول: حالة الامتناع:
حالة الامتناع إذا كان الطلاق بائنًا.
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه تقييد منع الاستمتاع بما إذا كان الطلاق بائنًا: أن الرجعية في حكم الزوجات فيجوز الاستمتاع بها بنية الرجعة.
الفقرة الثانية: بدء الامتناع:
وفيها شيئان هما:
١ - بيان وقت البدء.
٢ - التوجيه.
الشيء الأول: بيان وقت بدء الامتناع:
يمتنع الاستمتاع بالزوجة المعلق طلاقها بوقت قبل الموت منذ التعليق.
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه امتناع الاستمتاع بالمعلق طلاقها بوقت قبل الموت منذ التعليق: أن كل وقت يمر بعد التعليق يحتمل أن يحصل الموت فيه فيكون هو الوقت المعلق فيه الطلاق، فيكون الطلاق واقعًا ويكون الاستمتاع بمن لا تحل وهو لا يجوز.
الجزء الثاني: تعليق الطلاق بما قبل الموت من غير تحديد وقت (١):
وفيه جزئيتان هما:
стр. 1133
١ - المثال.
٢ - وقت الوقوع.
الجزئية الأولى: المثال:
من أمثلة تعليق الطلاق بما قبل الموت من غير تحديد وقت: أنت طالق ثلاثًا قبل موتي.
الجزئية الثانية: وقت وقوع الطلاق:
وفيها فقرتان هما:
١ - بيان وقت الوقوع.
٢ - التوجيه.
الفقرة الأولى: بيان وقت الوقوع:
إذا علق الطلاق بما قبل الموت من غير تحديد وقت وقع الطلاق منذ التعليق.
الفقرة الثانية: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق المعلق بما قبل الموت من غير تحديد وقت منذ التعليق: أن كلل وقت بعد التعليق يصدق عليه أنه قبل الموت فيقع الطلاق فيه لتحقق شرطه.
الجانب الثالث: تعليق الطلاق بما بعد الموت:
وفيه جزءان هما:
١ - المثال.
٢ - وقوع الطلاق.
الجزء الأول: المثال:
من أمثلة تعليق الطلاق بما بعد الموت: أنت طالق بعد موتي.
الجزء الثاني: وقوع الطلاق:
وفيه جزئيتان هما:
١ - الوقوع.
٢ - التوجيه.
стр. 1134
الجزئية الأولى: بيان الوقوع:
إذا علق الطلاق بما يعد الموت لم يقع.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وجه عدم وقوع الطلاق المعلق بما بعد الموت: أن البينونة تحصل بالموت فلا يصادف الطلاق محلًا فلا يقع.
الأمر الثاني: تعليق الطلاق بحصول شيء غير الموت:
وفيه جانبان هما:
١ - إذا كان الشيء معلومًا وقت حصوله.
٢ - إذا كان الشيء مجهولًا وقت حصوله.
الجانب الأول: إذا كان الشيء معلومًا وقت حصوله:
وفيه ثلاثة أجزاء هي:
١ - مثاله.
٢ - وقت وقوع الطلاق.
٣ - الاستمتاع.
الجزء الأول: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق بحصول شيء معلوم وقت حصوله ما يأتي:
١ - أنت طالق مع طلوع الشمس.
٢ - أنت طالق مع غروب الشمس.
٣ - أنت طالق مع دخول وقت الظهر.
الجزء الثاني: وقت وقوع الطلاق:
وفيه جزئيتان هما:
١ - بيان الوقت.
٢ - التوجيه.
стр. 1135
الجزئية الأولى: بيان الوقت:
إذا علق الطلاق بحصول شيء معلوم وقت حصوله كان وقوع الطلاق بحصول ما علق به، سواء كان حصول الشيء نفسه أم بما حدد قبله أو بعده.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وجه تحديد وقوع الطلاق بما حدد له إذا كان معلوم الحصول أنه لا يختلف وقت حصوله فيقع فيه.
الجزء الثالث: الاستمتاع:
وفيه جزئيتان هما:
١ - بيان الحكم.
٢ - التوجيه.
الجزئية الأولى: بيان الحكم:
إذا كان حصول الشيء المعلق على حصوله الطلاق معلومًا جاز الاستمتاع بالمعلق طلاقها إلى حصول ذلك الشيء.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وجه جواز الاستمتاع بالمعلق طلاقها بأمر معلوم الحصول قبل حصوله: أنها قبل حصوله زوجة فيجوز الاستمتاع بها كغيرها.
الجانب الثاني: إذا كان الشيء مجهولًا وقت حصوله:
وفيه ثلاثة أجزاء هي:
١ - التعليق بحال الحصول.
٢ - التعليق بما قبل الحصول.
٣ - التعليق بما بعد الحصول.
الجزء الأول: تعليق الطلاق بحال الحصول:
وفيه جزئيتان هما:
١ - المثال.
٢ - الوقوع.
стр. 1136
الجزئية الأولى: أمثلة تعليق الطلاق بحال حصول الشيء:
من أمثلة ذلك ما يأتي:
١ - أنت طالق مع قدوم زيد وهو غير محدد.
٢ - أنت طالق مع سفر زيد وهو غير محدد.
الجزئية الثانية: الوقوع:
وفيها فقرتان هما:
١ - بيان وقت الوقوع.
٢ - الاستمتاع قبل الوقوع.
الفقرة الأولى: بيان وقت الوقوع:
وفيها شيئان هما:
١ - بيان الوقت.
٢ - التوجيه.
الشيء الأول: بيان وقت الوقوع:
إذا علق الطلاق بحصول شيء كان وقوعه بحصول ذلك الشيء.
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق بحصول ما علق عليه: أن التعليق جملة شرطية والمعلق عليه هو الشرط، والمعلق هو الجزاء، فإذا وجد الشرط وجد الجزاء.
الفقرة الثانية: الاستمتاع فبل حصول الشيء المعلق عليه:
وفيها شيئان هما.
١ - الاستمتاع.
٢ - التوجيه.
الشيء الأول: الاستمتاع:
إذا علق الطلاق بحصول شيء جاز الاستمتاع بالمعلق طلاقها إلى حصول ذلك الشيء.
стр. 1137
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه جواز الاستمتاع بالمعلق طلاقها على شيء إلى حصوله: أنها قبل حصول الشيء المعلق عليه زوجة فيجوز الاستمتاع بها كغير المعلق طلاقها.
الجزء الثاني: تعليق الطلاق بما قبل حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق:
وفيه جزئيتان هما:
١ - إذا كان محددًا بوقت.
٢ - إذا لم يكن محددًا بوقت.
الجزئية الأولى: إذا كانت القَبْليَّة محددة بوقت:
وفيها أربع فقرات هي:
١ - الأمثلة.
٢ - وقوع الطلاق.
٣ - الاستمتاع.
٤ - الخلع بعد التعليق.
الفقرة الأولى: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق قبل حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق بوقت ما يأتي:
١ - أنت طالق قبل سفر زيد.
٢ - أنت طالق قبل قدوم زيد بشهر.
الفقرة الثانية: وقوع الطلاق:
وفيها ثلاثة أشياء هي:
١ - إذا حصل الشيء المشروط قبل نهاية الوقت.
٢ - إذا حصل الشيء المشروط مع نهاية الوقت.
٣ - إذا حصل الشيء المشروط بعد نهاية الوقت.
الشيء الأول: إذا حصل الشيء المشروط قبل نهاية الوقت:
وفيه نقطتان هما:
стр. 1138
١ - وقوع الطلاق.
٢ - التوجيه.
النقطة الأولى: وقوع الطلاق:
إذا حصل الشيء المشروط لوقوع الطلاق قبل نهاية الوقت لم يقع الطلاق، فلو كان التعليق في المثال الأول في اليوم الأول من شهر محرم، والسفر في اليوم الخامس والعشرين منه لم يقع الطلاق.
النقطة الثانية: الترجيه:
وجه عدم وقوع الطالق إذا حصل الشيء المشروط لوقوع الطلاق قبل نهاية الوقت المحدد لوقوع الطلاق: أنه يلزم على وقوعه صحة الطلاق في الماضي وهو لا يصح.
الشيء الثاني: حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق مع نهاية الوقت:
وفيه نقطتان هما:
١ - الوقوع.
٢ - التوجيه.
النقطة الأولى: وقوع الطلاق:
إذا حصل الشيء المشروط لوقوع الطلاق مع نهاية الوقت المعلق عليه الطلاق من غير زيادة يمكن إيقاع الطلاق فيها لم يقع.
النقطة الثانية: التوجيه:
وجه عدم وقوع الطلاق إذا حصل الشيء المشروط لوقوع الطلاق مع نهاية الوقت المعلق فيه الطلاق من غير زيادة يمكن إيقاع الطلاق فيها: أن الطلاق لا بد له من زمن يوقع فيه، وإذا تزامن حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق مع
стр. 1139
نهاية الوقت المحدد لوقوعه قبله، لم يوجد زمن يوقع الطلاق فيه خارج الوقت المحدد فلا يقع.
الشيء الثالث: إذا حصل الشيء المشروط لوقوع الطلاق بعد نهاية الوقت المعلق فيه الوقوع:
وفيه نقطتان هما:
١ - وقوع الطلاق.
٢ - وقت الوقوع.
النقطة الأولى: وقوع الطلاق:
وفيها قطعتان هما:
١ - الوقوع.
٢ - التوجيه.
القطعة الأولى: الوقوع:
إذا حصل الشيء المشروط لوقوع الطلاق بعد نهاية الوقت المعلق فيه الطلاق وقع.
القطعة الثانية: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق إذا حصل الشيء المشروط لوقوع الطلاق بعد نهاية الوقت المعلق فيه الطلاق، وهو مضي المدة المعلق فيها الطلاق قبل حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق أنه تحقق الشرط المعلق عليه الطلاق، وإذا وجد الشرط وجد المشروط.
النقطة الثانية: وقت الوقوع:
وفيها قطعتان هما:
١ - بيان الوقت.
٢ - التوجيه.
стр. 1140
القطعة الأول: بيان وقت الوقوع:
إذا علق الطلاق بوقت محدد قبل حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق وقع الطلاق بأول جزء من ذلك الوقت، ففي المثالين السابقين، إذا سافر زيد في اليوم الأول من شهر محرم تبين أن الطلاق كان واقعًا في اليوم الأول من شهر ذي الحجة، وإذا قدم في اليوم الأول من شهر صفر نبين أن الطلاق كان واقعًا في اليوم الأول من شهر محرم.
القطعة الثانية: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق في أول جزء من الوقت المحدد لوقوعه: أن هذا الجزء تتحقق به القَبْلِيَّةُ فيقع فيه الطلاق لتحقق الشرط المعلق عليه.
الفقرة الثالث: الاستمتاع:
وفيها شيئان هما:
١ - حالة منع الاستمتاع.
٢ - المنع.
الشيء الأول: حالة منع الاستمتاع:
وفيه نقطتان هما:
١ - بيان حالة المنع.
٢ - التوجيه.
النقطة الأول: بيان حالة المنع:
حالة منع الاستمتاع بالمعلق طلاقها إذا كان الطلاق بائنًا.
النقطة الثانية: التوجيه:
وجه تقييد منع الاستمتاع بما إذا كان الطلاق بائنًا: أن الرجعية في حكم الزوجات فلا يمتنع الاستمتاع بها بنية الرجعة.
стр. 1141
الشيء الثاني: المنع من الاستمتاع:
وفيه ثلاث نقاط هي:
١ - المنع.
٢ - بدؤه.
٣ - التوجيه.
النقطة الأولى: المنع:
إذا علق الطلاق بوقت قبل حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق لم يجز الاستمتاع بالمعلق طلاقها.
النقطة الثانية: بدء المنع:
بدء منع الاستمتاع بالمعلق طلاقها بوقت قبل حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق من حين التعليق.
النقطة الثالثة: التوجيه:
وجه منع الاستمتاع بالمعلق طلاقها بوقت قبل حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق من حين التعليق: أنه لا يعلم وقت حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق فيحتمل أن كل وقت بعد التعليق هو الوقت المعلق فية الطلاق فيقع الطلاق ويكون الاستمتاع بمن لا تحل.
الفقرة الرابعة: الخلع بعد التعليق:
وفيها شيئان هما:
١ - الخلع قبل نهاية المدة.
٢ - الخلع بعد نهاية المدة.
الشيء الأول: إذا تبين أن الخلع قبل نهاية المدة:
وفيه ثلاث نقاط هي:
١ - المثال.
٢ - حكم الخلع.
٣ - حكم الطلاق المعلق.
стр. 1142
النقطة الأولى: المثال:
من أمثلة الخلع بعد التعليق قبل نهاية المدة: أن يعلق الطلاق بل قدوم زيد بشهر، ثم يخالع بعد التعليق بيوم، ويحصل القدوم بعد مضي المدة بأربعة أيام، فإن الخلع في هذه الحالة يكون قبل نهاية المدة بيومين.
النقطة الثانية: حكم الخلع:
وفيها قطعتان هما:
١ - بيان الحكم.
٢ - التوجيه.
القطعة الأولى: بيان الحكم:
إذا وقع الخلع قبل نهاية المدة كان صحيحًا.
القطعة الثانية: التوجيه:
وجه صحة الخلع إذا كان قبل نهاية المدة: أن الطلاق لم يقع فيكون الخلع مع الزوجة والخلع مع الزوجة صحيح.
النقطة الثالثة: حكم الطلاق:
وفيها قطعتان هما:
١ - بيان الحكم.
٢ - التوجيه.
القطعة الأولى: بيان الحكم:
إِذا صح الخلع لم يقع الطلاق.
القطعة الثانية: التوجيه:
وجه عدم وقوع الطلاق إذا صح الخلع: أن الزوجة تبين بالخلع فلا يصادف الطلاق محلًا فلا يقع.
стр. 1143
الشيء الثاني: إذا كان الخلع بعد نهاية المدة:
وفيه ثلاث نقاط هي:
١ - المثال.
٢ - حكم الخلع.
٣ - حكم الطلاق.
النقطة الأولى: المثال:
من أمثلة وقوع الخلع بعد نهاية المدة:
أن يعلق الطلاق قبل قدوم زيد بشهر ويكون الخلع بعد التعليق بأربعة أيام، ويحصل القدوم بعد نهاية المدة بيوم، فإن الخلع في هذه الحالة بعد مضي المدة بيومين.
النقطة الثانية: حكم الخلع:
وفيها قطعتان هما:
١ - بيان الحكم.
٢ - التوجيه.
القطعة الأولى: بيان الحكم:
إذا وقع الخلع بعد نهاية المدة لم يصح.
القطعة الثانية: التوجيه:
وجه عدم صحة الخلع إذا كان بعد نهاية المدة: أن الطلاق يقع قبله فيكون الخلع مع غير زوجة فلا يصح.
النقطة الثالثة: حكم الطلاق:
وفيها قطعتان هما:
١ - بيان الحكم.
٢ - التوجيه.
стр. 1144
القطعة الأولى: بيان الحكم:
إذا كان الخلع بعد نهاية المدة كان الطلاق صحيحًا.
القطعة الثانية: التوجيه:
وجه صحة الطلاق إذا كان الخلع بعد نهاية المدة: أن الطلاق يقع على الزوجة وهي في العصمة فيكون صحيحًا.
الجزئية الثانية: تعليق الطلاق، بما قبل حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق من غير تحديد وقت:
وفيها فقرتان هما:
١ - الأمثلة.
٢ - وقوع الطلاق.
الفقرة الأولى: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق بما قبل حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق من غير تحديد وقت ما يأتي:
١ - أنت طالق قبل سفر زيد.
٢ - أنت طالق قبل قدوم زيد.
الفقرة الثانية: وقت وقوع الطلاق:
وفيها شيئان هما:
١ - بيان الوقت.
٢ - التوجيه.
الشيء الأول: وقت وقوع الطلاق:
إذا علق الطلاق بما قبل حصول الشيء المشروط لوقوعه من غير تحديد وقت، وقع الطلاق منذ التعليق.
стр. 1145
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق المعلق بما قبل حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق منذ التعليق: أن كل ما قبل حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق يصدق عليه أنه قبله فيقع في أول جزء منه لتحقق شرطه.
الجزء الثالث: تعليق الطلاق بما بعد حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق:
وفيه جزئيتان هما:
١ - إذا كان محددًا بوقت.
٢ - إذا لم يكن محددًا بوقت.
الجزئية الأولى: تعليق الطلاق بوقت بعد حصول الشيء المشروط لوقوعه:
وفيها ثلاث فقرات هي:
١ - المثال.
٢ - وقت الوقوع.
٣ - امتناع الاستمتاع.
الفقرة الأولى: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق بوقت بعد حصول الشيء الشروط لوقوعه ما يأتي:
١ - أنت طالق بعد قدوم زيد بشهر.
٢ - أنت طالق بعد سفر زيد بشهر.
الفقرة الثانية: وقت وقوع الطلاق:
وفيها شيئان هما:
١ - بيان وقت الوقوع.
٢ - التوجيه.
الشيء الأول: ببان وقت الوقوع:
إذا علق الطلاق بعد حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق بوقت محدد وقع الطلاق بأول جزء يمكن إيقاع الطلاق فيه بعد الوقت المحدد، ففي المثال الأول يقع الطلاق بعد ثوان من تمام ثلاثين يومًا من تاريخ السفر.
стр. 1146
وفي المثال الثانى: يقع الطلاق بعد ثوان من تمام ثلاثين يومًا من تاريخ القدوم.
الجزئية الثالثة: امتناع الاستمتاع:
وفيها فقرتان هما:
١ - حالة الامتناع.
٢ - الامتناع.
الفقرة الأولى: حالة الامتناع:
حالة امتناع الاستمتاع بالمعلق طلاقها إذا كان الطلاق بائنًا.
الفقرة الثانية: الامتناع:
وفيها شيئان هما:
١ - الامتناع.
٢ - التوجيه.
الشيء الأول: الامتناع:
إذا علق الطلاق بوقت بعد حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق لم يمتنع الاستمتاع حتى تمض المدة المحددة بعد حصول الشيء المشروط الوقوع الطلاق.
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه عدم منع الاستمتاع بالمعلق طلاقها بوقت بعد حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق حتى يمضي الوقت المحدد بعد حصول ذلك الشيء: أنه لا يحصل شرط الطلاق قبل مضيه فلا يقع الطلاق، وبذلك تبقى المعلق طلاقها قبله زوجة فلا يمتنع الاستمتاع بها كغير المعلق طلاقها.
الجزئية الثانية: تعليق الطلاق بما بعد حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق من غير تحديد وقت:
وفيه ثلاث فقرات هي:
стр. 1147
١ - الأمثلة.
٢ - وقت وقوع الطلاق.
٣ - الاستمتاع.
الفقرة الأولى: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق بما بعد حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق من غير تحديد وقت ما يأتي:
١ - أنت طالق بعد قدوم زيد.
٢ - أنت طالق بعد سفر زيد.
الفقرة الثانية: وقت وقوع الطلاق:
وفيها شيئان هما:
١ - بيان وقت الوقوع.
٢ - التوجيه.
الشيء الأول: بيان وقت الوقوع:
إذا علق الطلاق بما بعد حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق من غير تحديد وقت: وقع الطلاق بأول جزء يمكن إيقاع الطلاق فيه بعد حصول الشيء المشروط.
ففي المثال الأول: يقع الطلاق بعد ثوان من القدوم.
وفي المثال الثاني: يقع الطلاق بعد ثوان من السفر.
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق في أول جزء يمكن إيقاع الطلاق فيه بعد حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق: أن هذا الجزء تتحقق به البَعْدِيَّة؛ لأن كل لحظة بعد حصول الشيء المشروط لوقوع الطلاق يصدق عليها أنها بعده فيقع الطلاق فيها لتحقق الشرط المعلق عليه الطلاق.
стр. 1148
المبحث السابع عشر تعليق الطلاق
وفيه ثلاثة مطالب هي:
١ - تعليق الطلاق على المستحيل.
٢ - تعليق الطلاق في زمن مستقبل.
٣ - تعليق الطلاق على الشرط.
المطلب الأول تعليق الطلاق على المستحيل
قال المؤلف - رحمه الله تعالى -: وأنت طالق إن طرت، أو صعدت السماء، أو قلبت الحجر ذهبًا ونحوه من المستحيلات لم تطلق، وتطلق في عكسه فورًا وهو النفي في المستحيل، مثل لأقتلن الميت أو لأصعدن السماء ونحوهما، وأنت طالق اليوم إذا جاء غد لغو.
الكلام في المطلب في مسألتين هما:
١ - تعليق الطلاق على إيجاد المستحيل.
٢ - تعليق الطلاق على نفي المستحيل.
المسألة الأولى: تعليق الطلاق على إيجاد المستحيل:
وفيها فرعان هما:
١ - الأمثلة.
٢ - حكم الطلاق.
الفرع الأول: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق على إيجاد المستحيل ما يأتي:
١ - أنت طالق إن طرت.
стр. 1149
٢ - أنت طالق إن قلبت الحجر ذهبًا.
٣ - أنت طالق إن صعدت السماء.
الفرع الثاني: وقوع الطلاق:
وفيه أمران هما:
١ - الوقوع.
٢ - التوجيه.
الأمر الأول: الوقوع:
إذا علق الطلاق على إيجاد المستحيل لم يقع.
الأمر الثاني: التوجيه:
وجه عدم وقوع الطلاق المعلق على إيجاد المستحيل: أن إيجاد المستحيل مستحيل فلا يقع ما علق عليه لعدم تحقق شرطه.
المسألة الثانية: تعليق الطلاق على نفي المستحيل:
وفيها ثلاثة فروع هي:
١ - الأمثلة.
٢ - الوقوع.
٣ - بيان قول المؤلف: مثل لأقتلن الميت، أو لأصعدن السماء ونحوهما، وقوله: وأنت طالق اليوم إذا جاء غد لغو.
الفرع الأول: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق على نفي المستحيل ما يأتي:
١ - إن لم تقلبي الحجر ذهبًا فأنت طالق.
٢ - إن لم تصعدي إلى السماء فأنت طالق.
٣ - إن لم تطيري فأنت طالق.
стр. 1150
الفرع الثاني: الوقوع:
وفيه أمران هما:
١ - الوقوع.
٢ - التوجيه.
الأمر الأول: الوقوع:
إذا علق الطلاق على نفي المستحيل وقع في الحال.
الأمر الثاني: التوجيه:
وفيه جانبان هما:
١ - توجيه الوقوع.
٢ - توجيه الفورية.
الجانب الأول: توجيه الوقوع:
وجه وقوع الطلاق المعلق علي نفي المستحيل: أن نفي المستحيل مستحيل فيقع ما علق عليه لتحقق شرطه.
الجانب الثاني: توجيه الفورية:
وجه فورية وقوع الطلاق المعلق على نفي المستحيل: أن نفي المستحيل متحقق الوقوع من حين التعليق فيقع الطلاق المعلق عليه في حينه.
الفرع الثالث: بيان قول المؤلف: مثل لأقتلن الميت، أو لأصعدن السماء ونحوهما، وقوله: وأنت طالق اليوم إذا جاء غد لغو:
وفيه ثلاثة أمور هي:
١ - قوله: لأقتلن الميت.
٢ - قوله: لأصعدن السماء.
٣ - قوله: أنت طالق اليوم إذا جاء غد.
стр. 1151
الأمر الأول: قوله: لأقتلن الميت:
وفيه جانبان هما:
١ - المراد به.
٢ - وجه تضمنه لنفي المستحيل.
الجانب الأول: المراد به:
المراد بقوله: أنت طالق لأقتلن الميت: أنت طالق إن لم أقتل الميت.
الجانب الثاني: توجيه تضمنه لنفي المستحيل:
وجه ذلك: أن قتل الميت مستحيل؛ لأن القتل إزهاق الروح والميت لا روح فيه فلا يتأتى إزهاقها، فيكون قتله مستحيلًا، والتعليق على قتله تعليق على المستحيل.
الأمر الثاني: قول المؤلف: لأصعدن السماء:
وفيه جانبان هما:
١ - بيان المراد.
٢ - توجيه كونه تعليقًا على المستحيل.
الجانب الأول: بيان المراد:
المراد بقول المؤلف: لأصعدن السماء: أنت طالق إن لم أصعد السماء.
الجانب الثاني: توجيه كونه تعليقًا على المستحيل:
وجه ذلك: أن صعود السماء من غير وسيلة مستحيل فيكون التعليق عليه تعليقًا على المستحيل.
الأمر الثالث: قول المؤلف: أنت طالق اليوم إذا جاء غد لغو:
وفيه أربعة جوانب هي:
١ - بيان المعنى.
стр. 1152
٢ - توجيه تضمنه التعليق على المستحيل.
٣ - وصفه باللغو.
٤ - وقوع الطلاق به.
الجانب الأول: بيان المعنى:
هذا القول يحتمل معنيين:
الأول: إذا جاء غدٌ اليوم فأنت طالق، فيكون تعليقًا للطلاق على مجيء غد اليوم.
الثاني: إذا جاء غدٌ فأنت طالق اليوم، فيكون طلاقًا في الماضي، وليس تعليقًا، مثل: أنت طالق أمس.
الجانب الثاني: تضمن هذا القول لتعليق الطلاق على المستحيل:
وفيه جزءان هما:
١ - حال تضمنه التعليق على المستحيل.
٢ - توجيه التضمن.
الجزء الأول: بيان حال التضمن للتعليق على المستحيل:
يتضمن هذا القول التعليق على المستحيل إذا أريد به تعليق الطلاق على مجيء الغد اليوم.
الجزء الثاني: التوجيه:
وجه تضمن قول المؤلف: أنت طالق اليوم إذا جاء غد لتعليق الطلاق على المستحيل، إذا أريد به تعليق الطلاق على مجيء الغد اليوم: أن مجيء الغد اليوم مستحيل، فلا يمكن مجيء الخميس يوم الأربعاء، وبهذا يكون هذا القول تعليقًا على المستحيل.
стр. 1153
الجانب الثالث: وصفه باللغو:
وفيه جزءان هما:
١ - توجيه الوصف باللغو.
٢ - مناقشته.
الجزء الأول: توجيه الوصف باللغو:
وجه وصف هذا القول باللغو: أنه مهدر الاعتبار فيكون لاغيا لا عبرة به ولا أثر له.
الجزء الثاني: المناقشة:
وصف هذا القول باللغو محل نظر؛ لأنه يمكن حمله على المبالغة في نفي الطلاق بتعليقه على المستحيل، كقولهم: لن تحصل على هذا الشيء لو تطير.
الجانب الرابع: وقوع الطلاق به:
وفيه جزءان هما:
١ - إذا أريد به نفى المستحيل.
٢ - إذا أريد به وجود المستحيل.
الجزء الأول: إذا أريد به نفي المستحيل:
وفيه جزئيتان هما:
١ - بيان المعنى.
٢ - وقوع الطلاق.
الجزئية الأولى: بيان المعنى:
إذا أريد به نفي المستحيل كان المعنى: أنت طالق إن لم يأت غدٌ اليوم.
الجزئية الثانية: وقوع الطلاق:
وفيها فقرتان هما:
١ - الوقوع.
٢ - التوجيه.
стр. 1154
الفقرة الأولى: وقوع الطلاق:
إذا أريد نفي المستحيل وقع الطلاق.
الفقرة الثانية: توجيه ونوع الطلاق بنفي المستحيل:
وجه وقوع الطلاق بنفي المستحيل: أن المستحيل لا يمكن وجوده فيكون انتفاؤه محققًا فيقع ما علق عليه.
الجزء الثاني: إذا أريد به وجود المستحيل:
وفيه جزئيتان هما:
١ - بيان المعنى.
٢ - وقوع الطلاق.
الجزئية الأولى: بيان المعنى:
إذا أريد بالتعليق المذكور وجود المستحيل كان المعنى: أنت طالق إن جاء غد اليوم.
الجزئية الثانية: وقوع الطلاق:
وفيها فقرتان هما:
١ - الوقوع.
٢ - التوجيه.
الفقرة الأولى: وقوع الطلاق:
إذا أريد بالتعليق المتقدم وجود المستحيل لم يقع الطلاق.
الفقرة الثانية: التوجيه:
وجه عدم وقوع الطلاق المعلق على وجود المستحيل: أن المستحيل لا يمكن وجوده فلا يتحقق شرط وقوع الطلاق فلا يقع.
стр. 1155
المطلب الثاني تعليق الطلاق على أمر مستقبل
قال المؤلف - رحمه الله تعالى -: وإذا قال: أنت طالق في هذا الشهر أو اليوم طلقت في الحال. وإن قال: في غد أو السبت أو رمضان، طلقت في أوله، وإن قال: أردت آخر الكل دين وقبل، وأنت طالق إلى شهر، طلقت عند انقضائه، إلا أن ينوي في الحال فيقع، وطالق إلى سنة تطلق باثني عشر شهرًا فإن عرفها باللام طلقت بانسلاخ ذي الحجة.
الكلام في هذا المطلب في مسألتين هما:
١ - معنى تعليق الطلاق بزمن مستقبل.
٢ - أنواع تعليق الطلاق بزمن في المستقبل.
المسألة الأولى: معنى تعليق الطلاق بزمن في المستقبل:
معنى ذلك: أن يجعل الزمن المستقبل ظرفًا للطلاق أو بداية له.
المسألة الثانية: أنواع تعليق، الطلاق بزمن في المستقبل:
وفيها فرعان هما:
١ - جعل الزمن ظرفًا للطلاق.
٢ - جعل الزمن بداية للطلاق.
الفرع الأول: جعل الزمن ظرفًا:
وفيه أمران هما:
١ - مع تحديد جزء منه.
٢ - من غير تحديد جزء منه.
الأمر الأول: جعل الزمن ظرفًا للطلاق مع تحديد جزء منه:
وفيه جانبان هما:
стр. 1156
١ - الأمثلة.
٢ - وقت وقوع الطلاق.
الجانب الأول: الأمثلة:
من أمثلة جعل الزمن ظرفًا للطلاق مع تحديد جزء منه ما يأتى:
١ - أنت طالق أول شهر رمضان.
٢ - أنت طالق أول الأسبوع القادم.
٣ - أنت طالق آخر شهر شوال.
٤ - أنت طالق آخر الأسبوع القادم.
الجانب الثاني: وقت وقوع الطلاق:
وفيه جزءان هما:
١ - بيان الوقت.
٢ - التوجيه.
الجزء الأول: بيان الوقت:
إذا علق الطلاق بجزء من الزمن المحدد لوقوعه وقع الطلاق في أول ذلك الجزء.
ففي المثال الأول: يقع الطلاق بغروب الشمس من آخر يوم من شهر شعبان.
وفي المثال الثاني: يقع الطلاق بغروب الشمس من يوم الجمعة السابق للأسبوع المعلق فيه الطلاق.
وفي المثال الثالث: يقع الطلاق بغروب الشمس من آخر يوم من شهر شوال.
وفي المثال الرابع: يقع الطلاق بغروب الشمس من يوم الجمعة السابق للأسبوع المعلق فيه الطلاق.
الجزء الثاني: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق في أول جزء من الزمن المحدد لوقوعه: أن الشرط المحدد لوقوع الطلاق يتحقق به؛ لأنه جزء من الزمن المعلق عليه الوقوع.
الأمر الثاني: تعليق الطلاق بزمن دون تحديد جزء منه:
وفيه جانبان هما:
стр. 1157
١ - الأمثلة.
٢ - وقت وقوع الطلاق.
الجانب الأول: الأمثلة:
من أمثلة تعليق الطلاق بزمن دون تحديد جزء منه ما يأتي:
١ - أنت طالق في شهر شوال.
٢ - أنت طالق في الأسبوع القادم.
الجانب الثاني: وقت وقوع الطلاق:
وفيه جزءان هما:
١ - إذا ادعى جزءا منه.
٢ - إذا لم يدع جزءا منه.
الجزء الأول: إذا ادعى جزءا منه:
وفيه جزئيتان هما:
١ - قبول الدعوى في الحكم.
٢ - قبول الدعوى ديانة.
الجزئية الأولى: قبول الدعوى في الحكم:
وفيها فقرتان هما:
١ - القبول.
٢ - التوجيه.
الفقرة الأولى: القبول:
إذا أطلق تعليق الطلاق في زمن ثم ادعى إرادة جزء منه لم يقبل حكمًا.
الفقرة الثانية: التوجيه:
وجه عدم قبول دعوى إرادة الجزء إذا كان التعليق مطلقًا: أنه خلاف اللفظ، واللفظ أقوى من النية فيتعين إعماله.
الجزئية الثانية: قبول الدعوى ديانة:
وفيها فقرتان هما:
١ - القبول.
٢ - التوجيه.
стр. 1158
الفقرة الأولى: قبول الدعوى:
إذا كان تعليق الطلاق في زمن مطلقًا ثم ادعى إرادة جزء منه دين وقبلت دعواه.
الفقرة الثانية: التوجيه:
وجه قبول إرادة الجزء ديانة إذا كان التعليق مطلقًا: أن اللفظ يحتمله ولا منازع له فيه فيفوض أمره إلى الله ويقبل منه.
الجزء الثاني: إذا لم يدع إرادة جزء من الزمن المعلق فيه الطلاق:
وفيه جزئيتان هما:
١ - التعليق في زمن التعليق.
٢ - التعليق في غير زمن التعليق.
الجزئية الأولى: التعليق في زمن التعليق:
وفيها فقرتان هما:
١ - الأمثلة.
٢ - وقت وقوع الطلاق.
الفقرة الأولى: الأمثلة:
من أمثلة التعليق في زمن التعليق ما يأتي:
١ - أنت طالق في هذا اليوم.
٢ - أنت طالق في هذا الشهر.
٣ - أنت طالق في هذه السنة.
الفقرة الثانية: وقت وقوع الطلاق:
وفيها شيئان هما:
١ - بيان وقت الوقوع.
٢ - التوجيه.
الشيء الأول: بيان وقت الوقوع:
إذا كان التعليق زمن التعليق وقع الطلاق من حين التعليق.
стр. 1159
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق حين التعليق إذا كان التعليق في زمن التعليق: أن وقت التعليق جزء من الزمن المعلق فيه فيصدق عليه الطلاق فيه.
الجزئية الثانية: التعليق في غير زمن التعليق:
وفيها فقرتان هما:
١ - الأمثلة.
٢ - بيان وقت الوقوع.
الفقرة الأولى: الأمثلة:
من أمثلة التعليق في غير زمن التعليق ما يأتي:
١ - أنت طالق غدًا.
٢ - أنت طالق في الأسبوع القادم.
٣ - أنت طالق في الشهر القادم.
٤ - أنت طالق في السنة القادمة.
الفقرة الثانية: وقت وقوع الطلاق:
وفيها شيئان هما:
١ - بيان الوقت.
٢ - التوجيه.
الشيء الأول: بيان الوقت:
إذا كان تعليق الطلاق في غير زمن التعليق وقع في أول جزء منه، ففي المثال الأول: يقع الطلاق بطلوع الفجر من اليوم التالي ليوم التعليق.
وفي المثال الثاني: يقع الطلاق بغروب شمس آخر يوم من أسبوع التعليق.
وفي المثال الثالث: يقع الطلاق بغروب شمس آخر يوم من شهر التعليق.
وفي المثال الرابع: يقع الطلاق بغروب شمس آخر يوم من أيام سنة التعليق.
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق بأول جزء من زمن التعليق: أن زمن التعليق يبدأ من ذلك الجزء فيقع الطلاق فيه؛ لأنه منه.
стр. 1160
الفرع الثاني: جعل الزمن بداية للطلاق:
قال المؤلف - رحمه الله تعالى -: وأنت طالق إلى شهر (١) طلقت عند انقضائه، إلا أن ينو في الحال فيقع، وطالق إلى سنة (٢) تطلق باثني عشر شهرًا، فإن عرفها باللام طلقت بانسلاخ ذي الحجة.
الكلام في هذا الفرع في أمرين هما:
١ - إذا أريد به الوقوع في الحال.
٢ - إذا لم يرد به الوقوع في الحال.
الأمر الأول: إذا أريد بالتعليق وقوع الطلاق في الحال:
وفيه جانبان هما:
١ - وقت الوقوع.
٢ - التوجيه.
الجانب الأول: وقت الوقوع:
إذا نوى بالطلاق المعلق وقوعه في الحال وقع في الحال.
الجانب الثاني: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق المعلق في الحال إذا نوي به: أن هذه النية إقرار بالأغلظ واللفظ يحتمله فيقع لوجود المقتضي وعدم المانع.
الأمر الثاني: إذا لم ينو به الوقوع في الحال:
وفيه جانبان هما:
١ - إذا كان الزمن معرفًا.
٢ - إذا لم يكن الزمن معرفًا.
الجانب الأول: إذا كان الزمن معرفًا:
وفيه جزءان هما: