стр. 946
وقول المصنف.: "تعم به البلوى"، أي: يكثر التكلف به.
وقوله: "ونحوها"، الذي رأيته في النسخ هكذا بغير تثنية، ولعل الضمير عائد إلى الأخبار، فإن مسألة رفع اليدين، ومس الذكر، ورد فيهما أخبار، فالضمير عائد إلى الأخبار لا إلى المسألتين. والله تعالى أعلم.
قوله (١): مسألة: خبر الواحد في الحد مقبول، عند الأكثر (٢) خلافًا للكرخي (٣) والبصري (٤).
أي: خبر الواحد فيما يوجب الحد، قالا (٥): خبر الواحد مظنون إنما يفيد الظن فينهض شبهة بدرء الحد، لقوله ﵇: (ادرؤوا الحدود بالشبهات) (٦).