← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 10396–10435 · переход к 10401.

стр. 10396

ذكره الخطيب في "المتفق"، وهو متأخر الطَّبقة عن المشهور (١). [٧٢٩٣] (ع) المِقْداد بن عمرو بن ثَعْلَبَة مالك بن رَبِيعة بن ثُمَامة بن مطرود البَهْراني (٢) الكِنْدي، أبو الأسود - ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو معبد-، المعروف بـ "المقداد بن الأسود". وقيل غير ذلك في نسبه. وكان أبوه حليفًا لبني كِنْدة (٣). وكان هو حليفًا للأسود بن عبد يغوث الزهري، فتبنَّاه الأسود فنُسب إليه (٤). أسلم قديمًا وشهد بدرًا والمشاهد (٥). وكان فارسًا يوم بدر ولم يثبت أنه (٦) شهدها فارسًا غيره (٧). روى عن: النَّبيِّ ﷺ . وعنه: علي بن أبي طالب، وأنس بن مالك، وعبيد الله بن عدي بن الِخيَار، وهمَّام بن الحارث، وسليمان بن يَسَار، وسليم بن عامر، وأبو مَعْمَر عبد الله بن سَخْبَرَة الأزدي، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى، وجُبَير بن نُفَير، وعُمَير (٨) بن إسحاق، وزوجته ضُبَاعة بنت الزُّبَير بن عبد المُطَّلِب، وابنته كريمة بنت المقداد، وابنته ضُبَاعة -على خلاف في ذلك-.

стр. 10397

قال ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن عبد الرَّحمن بن شَمَاسة المَهْري، عن سفيان بن صُهَابة قال: كنت صاحبَ المقداد بن الأسود في الجاهليَّة، وكان رجلًا من بهراء فأصاب دمًا فهرب إلى كِنْدة فحالفهم، ثم أصاب فيهم دمًا فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث (١). وقال ابن سعد: هاجر إلى الحبشة (٢) الهجرة الهجرة الثَّانية -في قول ابن إسحاق-، ثم شهد بدرًا والمشاهد (٣). ويقال (٤): إنَّ رسول الله ﷺ آخى بينه وبين عبد الله بن رَوَاحة (٥). وقال زِرُّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود: أوَّلُ من أظهر إسلامَه سبعة، فذكره فيهم (٦). وقال مُخَارِق، عن طارق، عن ابن مسعود: شهدت من المقداد مشهدًا لَأَنْ أكون صاحبَه أحبُّ إليَّ مما عدل به. فذكر القصَّة يومَ بدر، وهي في البخاري (٧). وقال أبو ربيعة الإِيَادي، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النَّبيِّ ﷺ

стр. 10398

أمرني رسول الله ﷺ بحبِّ أربعة وأخبرني أنَّه يحبُّهم: علي، والمقداد، وأبو ذر، وسلمان (١). قال خليفة بن خياط (٢)، وغير واحد (٣): مات سنة ثلاث وثلاثين. قال بعضهم: وهو ابن سبعين سنة، بالجُرْف (٤) على أميال من المدينة، وحُمل إلى المدينة فدُفن بها (٥). قلت: رُوينا في "فوائد ابن البَخْتَري" من رواية سوَّار أبي حمزة، عن ثابت، عن أنس أنَّ المقداد قال: لا أعمل (٦) على أحد أبدًا. فكانوا يقولون له (٧): تقدَّمْ فصلِّ، فيأبى. وفيه قصة له حين استعمله النَّبِيُّ ﷺ (٨).

стр. 10399

[٧٢٩٤] (بخ م ٤) المِقْدام (١) بن شُرَيح بن هانئ بن يزيد الحارثي الكوفي. روى عن: أبيه، وقَمِير امرأة مسروق. وعنه: ابنه يزيد، والأعمش، وإسرائيل، وشعبة، والثَّوري، وعبد الملك بن أبي سليمان، وقيس بن الرَّبِيع، ومِسْعَر وشَرِيك. قال أحمد (٢)، وأبو حاتم (٣)، والنَّسائي: ثقة. زاد أبو حاتم: صالح (٤). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٥). قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (٦). [٧٢٩٥] (خ ٤) المِقْدام بن مَعْدِي كَرِب بن عمرو بن يزيد بن مَعْدِي كَرِب أبو كَرِيمة - وقيل: أبو يحيى - الكِنْدي.

стр. 10400

نزل حمص (١). روى عن: النَّبيِّ ﷺ ، وعن خالد بن الوليد، ومُعاذ بن جَبَل، وأبي أيُّوب الأنصاري. وعنه: ابنه يحيى، وابن ابنه صالح بن يحيى، وخالد بن مَعْدَان، وحَبِيب بن عُبَيد، ويحيى بن جابر الطَّائي، والشَّعْبي، وشُرَيح بن عُبَيد، وعبد الرَّحمن بن أبي عوف، وعبد الرَّحمن بن مَيْسَرَة الحضرمي، وراشد بن سعد المَقْرَئي، وأبو عامر الهَوْزَني، ومحمد بن زِيَادِ الأَلْهَاني، وآخرون. ذكره ابن سعد في الطَّبقة الرَّابعة من أهل الشَّام، وقال: مات بها سنة سبع وثمانين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة (٢). وكذا قال غير واحد في سنِّه ووفاته (٣). وقيل: مات سنة ثلاث (٤)، وقيل: مات سنة ست وثمانين (٥). [٧٢٩٦] (خ) مُقَدَّم بن محمد بن يحيى بن عطاء بن مُقَدَّم بن مُطيع الِهلَالي المُقَدَّمي الواسطي. روى عن: عمِّه القاسم بن يحيى. روى عنه: البخاري، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وعلي بن العبَّاس البجلي المَقَانِعي، وأبو بكر بن صَدَقة، وأسلم بن سَهْل الواسطي، وأبو بكر

стр. 10401

البزَّار، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو حامد أحمد بن حَمْدُون الأعمشي، وآخرون. ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: يُغرِب (١) ويُخالِف (٢). قلت: وقال أبو بكر البزَّار: ثقة معروف (٣). وقال الدَّارقطني: ثقة (٤). [٧٢٩٧] (خ ٤) مِقْسم بن بجرة - بموحدة وجيم مفتوحتين، وقيل بضمِّ، ثم سكون (٥)، ويقال: ابن نجدة بِنُون، وسكون، ودال (٦) -، أبو القاسم - ويقال: أبو العبَّاس -، مولى عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل- ويقال له: مولى ابن عبَّاس للزومه له -. روى عن: ابن عبَّاس، وعبد الله بن الحارث بن نَوْفَل، وعائشة، وعبد الله بن عمرو بن العاص (٧)، وأم سلمة، وخُفَاف بن إيماء بن رَحَضَة، ومعاوية، وعبد الله بن شُرَحْبِيل بن حَسَنَة. وعنه: مَيْمون بن مِهْران، والحكم بن عُتَيبة، وخُصَيف، وعبد الكريم

стр. 10402

الجزري، وعبد الملك بن مَيْسَرَة الزَّرَّاد، وعبد الحميد بن عبد الرَّحمن بن زيد بن الخطَّاب، ويزيد بن أبي زِيَاد، وعلي بن بَذِيْمة، وآخرون. قال الميموني، عن أحمد: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مِقْسَم حديث الحِجَامة (١). وفي موضع آخر، عن أحمد: لم يسمع الحكم من مِقْسَم (٢) إلا أربعة أحاديث، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب (٣). وقال مهنَّا بن يحيى: قلت لأحمد: من أصحاب ابن عبَّاس؟ قال: ستَّةٌ، فذكرهم. قلت: فمِقْسَم؟ قال: دون هؤلاء. وقال أيُّوب: كان يقرأ في المسجد في مُصْحَف، وكان يُتَعْتِعُ (٤) في قراءته (٥). وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به (٦). وقال ابن سعد: أجمعوا أنَّه تُوفِّي سنة إحدى ومائة (٧).

стр. 10403

قلت: وذكره في موضع آخر من "الطبقات"، فقال: كان كثير الحديث، ضعيفًا (١). وقال السَّاجي: تكلَّم النَّاس في بعض روايته (٢). وقال البخاري في "التاريخ الصغير" لا يُعرَف لمِقْسَم سماع من أم سلمة، ولا ميمونة، ولا عائشة (٣). وقال ابن شاهين في "الثِّقات": قال أحمد بن صالح المصري: ثقة ثبت، لا شكَّ فيه (٤). وقال العِجْلي: مكي، تابعي، ثقة (٥). وقال يعقوب بن سفيان (٦)، والدَّارقطني (٧): ثقة. وذكره البخاري في "الضعفاء" ولم يذكر فيه قدحًا. بل ساق حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم في الحِجَامة، وقال: إنَّ الحكم (٨) لم يسمعْه منه. وأما ابن حزم، فقال: ليس بالقويِّ (٩).

стр. 10404

والأحاديث التي ذكر أحمد أنَّ الحكم لم يسمعْها من مقسم قد ذكرتها مفسَّرةً في ترجمة الحكم (١) بزيادة حديث خامس. وليس له في البخاري سوى حديثه عن ابن عبَّاس (٢). وكلام الخطيب في "المؤتلف" يقتضي أنَّ مقسم بن بجرة -الرَّاوي عن كعب الأحبار- غير مقسم مولى ابن عبَّاس، فالله أعلم. ولم يذكر المزيُّ في شيوخه كعبًا، ولا في الرُّواة عنه سالمَ بن عبد الله بن عمر، فلعلَّه آخر (٣). [٧٢٩٨] (ت) مَكْتُوم بن العبَّاس، أبو الفضل المروزي -ويقال: التِّرمذي -. روى عن: أبي صالح عبد الله بن صالح المصري، ومحمد بن يوسف الفريابي. روى عنه: التِّرمذي. قلت: قال الذَّهبي: لا يُعرَف (٤).

стр. 10405

كذا قال، وقيل: هذه العبارة لا تُناسِب من يروي عنه التِّرمذي، والأولى أن يقول: "لا أعرف حاله" (١). [٧٢٩٩] (ر م ٤) مَكْحُول الشَّامي، أبو عبد الله - ويقال: أبو أيُّوب، ويقال: أبو مسلم-، الفقيه. روى عن: النَّبيِّ ﷺ -مرسلًا-، وعن أُبَيِّ بن كعب، وثَوبان، وعُبَادة بن الصَّامت، وأبي هريرة، وعائشة، وأم أيمن، وأبي ثَعْلَبَة الخُشَني - مرسلًا أيضًا-، وعن أنس، ووائلة بن الأسقع، وأبي أُمامة، ومحمود بن الرَّبيع، وعبيد الله بن محيريز (٢)، وعَنْبَسَة بن أبي سفيان، وجُبَير بن نُفَير، وسليمان بن يَسَار، وشرَحْبِيل بن السِّمْط، وطاوس، وعِرَاك بن مالك، وكثير بن مُرَّة، ووَقَّاص بن رَبِيعة، وأبي سلَّام الأسود، وأم الدَّرداء الصُّغْرى (٣)، وخلق. وعنه: الأوزاعي، وعبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، وثَور بن يزيد الحمصي، وسليمان بن موسى، ويزيد بن يزيد بن جابر، والحجَّاج بن أَرْطَاة، وعامر بن عبد الواحد الأحول، وإسماعيل بن أُميَّة، وبُرْد بن سِنَان، وزيد بن واقد، وعبد الله العلاء بن بن زَبْر، وعكرمة بن عمَّار، ومحمد بن

стр. 10406

الوليد الزُّبَيدي (١)، ومعاوية بن يحيى الصَّدَفي، ومُنِير بن الزُّبَير، والنُّعْمان بن المُنْذِر، وهشام بن الغاز، ومحمد بن إسحاق، وآخرون. ذكره ابن سعد في الطَّبقة الثَّالثة من تابعي أهل الشَّام (٢). وقال الدُّوري، عن ابن معين: قال أبو مُسْهِر: لم يسمعْ مكحول من عَنْبَسَة بن أبي سفيان، ولا أدري أدركه أم لا (٣). وقال أبو حاتم: قلت لأبي مُسْهِر: هل سمع مكحول من أحد من الصَّحابة؟ قال: مِن أنس. قلت: فهل سمع من أبي هند؟ قال: من وراه؟ قلت: حَيْوَة، عن أبي صخر، عن مكحول أنَّه أبا هند، فكأنَّه لم (٤) يلتفت إلى ذلك. فقلت له: فواثلة بن الأسقع؟ فقال: من يرويه؟ قلت (٥): حدَّثنا أبو صالح، حدَّثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر (٦)، على واثلة، فكأنَّه أومأ برأسه (٧). وقال التِّرمذي: سمع مكحول من واثلة، وأنس، وأبي هند، ويقال: إنَّه لم يسمعْ من أحد (٨) من الصَّحابة إلا منهم (٩).

стр. 10407

وقال النَّسائي: لم يسمع من عَنْبَسَة (١). وقال يحيى بن حمزة، عن أبي وهب الكِلَاعي، عن مكحول عتقت بمصر فلم أَدَعْ بها (٢) علمًا إلا احتويت عليه فيما أرى (٣)، ثم أتيت العراق، والمدينة، والشَّام، فذكر كذلك (٤). وقال ابن زبر، عن الزُّهْري: العلماء أربعة فذكرهم، فقال: ومكحول بالشَّام (٥). وقال يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق: سمعت مكحولًا يقول: طُفْتُ الأرض كلَّها في طلب العلم (٦). وقال أبو مُسْهِر، عن سعيد بن عبد العزيز: كان سليمان بن موسى يقول: إذا جاءنا العلم من الشَّام عن مكحول قبلناه (٧). وقال مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز: كان مكحول أفقهَ من الزهري، ومكحول أفقهُ أهل الشَّام (٨). وقال أبو مُسْهِر، عن سعيد (٩): لم يكنْ في زمن مكحول أبصرَ منه بالفُتْيَا (١٠).

стр. 10408

وقال عثمان عطاء: كان مكحول أعجميًّا، وكل ما قال بالشَّام قُبل منه (١). وقال ابن عمَّار: مكحول إمام أهل الشَّام (٢). وقال العِجْلي: تابعي، ثقة (٣). وقال ابن خِرَاش: شامي، صدوق، وكان يرى القدر (٤). وقال مروان بن محمد، عن الأوزاعي: لم يبلغْنا أنَّ أحدًا من التَّابعين تكلَّم في القدر إلا هذين الرجلين: الحسن، ومكحول، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل (٥). وقال أبو حاتم: ما أعلم بالشَّام أفقهَ من مكحول (٦). وقال ابن يونس: ذكر أنَّه من أهل مصر، ويقال (٧): كان لرجل من هُذَيل من أهل مصر فأعتقه فسكن الشَّام. ويقال: كان من الفرس. ويقال: كان اسم أبيه شَهْراب (٨). وكان مكحول يُكنى أبا مسلم، وكان فقيهًا عالمًا، رأى أبا أُمَامة، وأنسًا، وسمع من واثلة. يقال: تُوفِّي سنة ثماني عشرة ومائة (٩). وقال أبو نُعَيم: مات سنة اثنتي عشرة (١٠).

стр. 10409

وفيها أرَّخه دحيم، وغيرُ واحد (١). وقال أبو مُسْهِر: مات بعد سنة اثنتي عشرة (٢). وعنه: مات سنة ثلاث عشرة، أو أربع عشرة (٣). وكذا قال الحسن بن محمد بن بَكَّار بن بلال (٤). وقال سليمان بن عبد الرَّحمن: مات سنة ثلاث عشرة (٥). وقال ابن سعد: مات سنة ست عشرة (٦). وعن عمر بن سعيد الدِّمشقي: سنة ثماني (٧) عشرة (٨). قلت: وقع ذكره في البخاري ضمنًا في مواضع معلَّقة، منها في اثر أم الدَّرداء في جلوسها في التَّشهُّد (٩). وجعله البخاري في "التاريخ الصغير" من طريق ثور، عن مكحول، عنها (١٠). وقال ابن حِبَّان في "الثِّقات": ربَّما دلَّس (١١). وقال أبو بكر البزَّار: روى مكحول عن جماعة من الصَّحابة: عن عُبَادة، وأبي الدَّرداء، وحُذَيفة، وأبي هريرة، وجابر - ولم يسمع منهم -، وإنَّما أرسل

стр. 10410

عنهم. ولم يَقُلْ (١) في حديثه (٢) عنهم: "حدَّثنا". وقد روى عن أبي أُمَامة - وليس (٣) ببعيد -، وروى عن أنس، وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس، ولم يَقُلْ: "سمعت أنسًا"، فتوقَّفنا (٤) في حديثه عن أنس، وأبي أُمَامة (٥). وقال أبو حاتم: لم يسمعْ من واثلة (٦). وقال أيضًا: لم يَرَ أبا أُمَامة (٧). وقال أيضًا: لم يسمعْ من معاوية (٨). وقال أيضًا: لم يسمعْ من أبي ذر (٩)، ولم يُدرِكْ شُريحًا (١٠). وقال أبو زرعة: مكحول عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وسعد، وأبي عُبَيدة، وابن عمر مرسل (١١). وقال ابن أبي خَيْثَمة: سمعت هارون بن معروف يقول (١٢): لم يسمع من كُريب (١٣).

стр. 10411

وقال أحمد بن حنبل: لم يسمعْ من زيد، إنَّما هو شيء بلغه عنه (١). وقال البخاري في تاريخَيْه (٢) "الأوسط"، و"الصغير": سمع من واثلة، وأنس، وأبي هند (٣). وقال الحاكم في "علومه": أكثر روايته عن الصَّحابة حوالة (٤). وقال أيضًا فيما حكاه عنه مسعود: لم يسمع من عُقْبة بن عامر (٥). وقال أبو مُسْهِر: لا يثبت أنَّ مكحولًا سمع من أبي إدريس، ولم يَرَ شريحًا (٦). وقال ابن سعد: قال بعض أهل العلم: كان مكحول من أهل كابُل، وكانت فيه لُكْنَة (٧)، وكان يقول بالقدر، وكان ضعيفًا في حديثه ورأيه (٨). وقال أبو داود: سألت أحمد: هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئًا؟ قال: أنكروا عليه مجالسة علَّان ورموه به، فبرَّأ نفسه بأنْ نحَّاه (٩).

стр. 10412

وقال الجوزجاني: يُتوهَّم عليه القدر وهو ينتفي منه (١). وقال يحيى بن معين: كان قدريًّا، ثم رجع (٢). [٧٣٠٠] (بخ) مَكْحُول الأزدي العَتَكي البصري، أبو عبد الله. روى عن: ابن عمر، وأنس. وعنه: الرَّبيع بن صَبِيح، وهارون بن موسى النَّحْوي، وعُمَارة بن زاذان. قال الأثرم، عن أحمد: ما أقربَ أحاديثه (٣) عن ابن عمر! (٤). وقال الدُّوري، عن ابن معين: ثقة (٥).

стр. 10413

وقال أبو حاتم (١): لا بأس بحديثه (٢). قلت: وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: ضعيف (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: كان من فُصَحَاء أهل البصرة (٤). وقال التِّرمذي في كتاب الزُّهد حين ساق رواية مكحول الشَّامي عن واثلة بن الأسقع: مكحول قد سمع من واثلة إلى أن قال: ومكحول الشَّامي يُكنى أبا عبد الله، وكان عبدًا فأُعْتِق. ومكحول الأزدي بصري، سمع من عبد الله بن عمرو (٥). [٧٣٠١] (ع) مكِّي بن إبراهيم بن بَشِير بن فَرْقَد - وقيل: ابن فَرْقَد بن بَشِير -، التَّميمي الحنظلي، أبو السَّكَن البلخي. روى عن: الجُعَيد بن عبد الرَّحمن، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وأيمن بن نابِل، ويزيد بن أبي عُبَيد، وبَهْز بن حَكِيم، وأبي حَنِيفة، ومالك، وابن جُرَيج، وهشام بن حسَّان، وهشام الدَّسْتَوَائي، وجعفر الصَّادق، ويعقوب بن عطاء بن أبي رَبَاح، وهاشم بن هاشم بن عُتْبة، ويحيى بن شِبْل، وفِطْر بن خليفة، وحنظلة بن أبي سفيان، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وغيرهم. روى عنه: البخاري، وروى له هو والباقون بواسطة محمد بن عمرو

стр. 10414

البلخي، وأبي موسى محمد بن المثنَّى، ومحمد بن حاتم بن مَيْمُون، وأحمد بن أبي سُرَيج الرَّازي، وعبد الله بن مَخْلَد التَّميمي، وعبيد الله بن عمر القواريري وهارون الحمَّال، وبندار، ومجاهد بن موسى، ومحمد بن إسماعيل بن عُليَّة، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وعبد الله بن الصَّبَّاح العَطَّار، ويزيد بن سِنَان القزَّاز، وأحمد بن نصر المقرئ، وسهل بن زَنْجَلة. وروى عنه (١) أيضًا: حفيده محمد بن الحسن بن مكي، وأحمد بن حنبل، وابن معين، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوري، وإبراهيم بن موسى الرَّازي، ومحمد بن عبد الله بن المُنَادي، والحسن بن عرفة، وأبو عوف البُزُوري، وإبراهيم بن مرزوق البصري، والذُّهْلي، ومحمد بن وضَّاح، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وعبد الصَّمد بن الفضل البلخي، وعبَّاس بن محمد الدُّوري، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، ومُعمَّر بن محمد بن مُعمَّر البلخي - وهو آخر من روى عنه -، وآخرون. قال الحاكم: قرأت بخطِّ أبي عمرو المستملي: حدَّثنا إسحاق بن منصور المروزي، قال: سألت أحمد بن حنبل عن مكي بن إبراهيم، فقال: ثقة (٢). وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: صالح (٣). وقال العِجْلي: ثقة (٤). وقال أبو حاتم: محله الصِّدق (٥).

стр. 10415

وقال النَّسائي: ليس به بأس (١). وقال الدَّارقطني: ثقة مأمون (٢). وقال علي بن الحسين بن حِبَّان: وجدت في كتاب أبي بخطِّه وسألته - يعني: ابن معين - عن حديث مكي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر (٣) في الصَّلاة على النَّجاشي، فقال: هذا باطل (٤). وقال الحاكم: حدَّثنا بكر بن محمد الصَّيْرَفي، سمعت عبد الصَّمد بن الفضل يقول: سألنا مكي بن إبراهيم عن هذا الحديث فحدَّثنا به من كتابه عن مالك، عن الزُّهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، وقال: هكذا في كتابي (٥). قال الخطيب: يقال: إنَّ مكي بن إبراهيم رواه بالرَّي، فلما جاء من الحجِّ سُئِلَ عنه فأبى أن يحدِّث به (٦). وقال عبد الصَّمد بن الفضل: سمعته يقول: حججت ستين حجة،

стр. 10416

وتزوَّجت ستين امرأة، وكتبت عن سبعة عشر نفس (١) من التَّابعين، ولو علمت أنَّ النَّاس يحتاجون إليَّ لَمَا كتبت دون التَّابعين عن أحد (٢). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣). وقال محمد بن عبد الوهَّاب الفرَّاء: حدَّثنا مكي بن إبراهيم الرَّجل الصَّالح بنيسابور (٤). وقال محمد بن علي بن جعفر البلخي: سألته عن مولده، فقال: سنة ست وعشرين ومائة (٥). وقال البخاري: مات سنة أربع أو خمس عشرة (٦). وقال ابن سعد: مات سنة خمس عشرة ومائتين (٧). وفيها أرَّخه غير واحد (٨). زاد ابن سعد: في النِّصف من شعبان، وقد قارب مائة سنة، وكان (٩) قدم

стр. 10417

بغداد يريد الحجَّ، فحجَّ ورجع وحدَّث في ذَهَابه ورجوعه، وكان ثقةً ثبتًا في الحديث (١). قلت: وقال مسلمة في "الصلة": ثقة (٢). وقال الخليلي: ثقة متفق عليه. وأخطأ في حديث (٣) عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر في الصلاة على النَّجاشي، والصَّواب عن الزُّهري، عن سعيد (٤)، عن أبي هريرة (٥) - يعني: كما تقدَّم -. وقال (٦). • مِلْحان. في ترجمة عبد الملك بن قتادة بن مِلْحان (٧). [٧٣٠٢] (د) مِلْقام - ويقال: هِلْقام - بن التَّلِب بن ثَعْلَبَة بن رَبِيعة التَّميمي العَنْبَري، بصري. روى (٨) عن: أبيه - وله صُحْبة -.

стр. 10418

وعنه (١): ابن (٢) أخيه غالب بن حَجْرة، وابنته أم عبد الله بنت مِلْقام. قلت: ذكر ابن حزم أنَّه مجهول (٣). [٧٣٠٣] (بخ م ٤) ممطور أبو سلَّام الأسود الحبشي الأعرج الدِّمشقي - ويقال: النُّوبي -، وقيل (٤): إنَّ "الحبشي" نسبة إلى حي من حِمْيَر. روى عن: ثَوبان، والحارث بن الحارث الأشعري، وأبي مالك الأشعري، وعمرو بن عَبَسَة السُّلَمي، وعبد الرَّحمن بن غَنْم (٥) الأشعري، وأبي سلمى راعي رسول الله ﷺ ، وأبي كَبْشَة السَّلُولي، والنُّعْمان بن بَشِير، وأبي أُمَامة، والحكم بن مِيْنَاء، وعبد الله بن فَرُّوخ، وعبد الله بن مُعانق الأشعري، وغيرهم. وأرسل عن: حُذَيفة، وأبي ذر، وغيرهما. وعنه: ابنه سلَّام - إن كان محفوظًا -، وحفيداه (٦) زيد ومعاوية ابنا سلَّام بن أبي سلَّام، ومكحول الشَّامي، والأوزاعي، وعبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، والعبَّاس بن سالم، وشيبة بن الأحنف، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وأبو عمران الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير - وقيل: لم يسمعْ منه -، وآخرون.

стр. 10419

ذكره ابن سعد في الطَّبقة الأولى من تابعي أهل الشَّام (١). وقال أبو مُسْهِر: قلت لمعاوية بن سلَّام: ما اسم جدِّك؟ قال: ممطور. قلت: لمن الولاء عليك؟ فغضب - يعني: أنَّه عربي - (٢). وقال العِجْلي: شامي، تابعي، ثقة (٣). وقال البَرْقاني: سمعت الدَّارقطني يقول: زيد بن سلَّام بن أبي سلَّام، عن جدِّه، ثقتان (٤). وقال أبو نصر ابن ماكولا: ليس هو من الحبشة، إنما هو منسوب إلى بطن من حِمْيَر (٥). ذكره ابن معين (٦)، وأبو عبيد. قلت: قال ابن معين (٧)، وابن المديني (٨): لم يسمعْ من ثَوبان. وقال أحمد: ما أراه سمع منه (٩). وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: روي ممطور عن ثَوبان،

стр. 10420

وعمرو بن عَبَسَة، والنُّعْمان، وأبي أُمَامة مرسل. وسألت أبي: هل سمع من ثوبان؟ فقال: لا أدري (١). وقال الدَّارقطني: بينه وبين أبي مالك الأشعري عبد الرَّحمن بن غنم (٢). وقال أبو زرعة الدِّمشقي: أخبرني مروان قال: قلت لمعاوية بن سلَّام (٣): سمع جدُّك من كعب؟ قال: لا أدري (٤). [٧٣٠٤] (س) مَنْبُوذ بن أبي سليمان المكِّي، يقال: اسمه سليمان ومَنْبُوذ لقبٌ. روى عن: أمِّه، عن ميمونة: كان رسول الله ﷺ يَدخل على إحدانا وهي حائض، الحديث (٥)، وعن عُتْبَة بن محمد بن الحارث بن نَوْفَل. روى عنه: ابن جُرَيج، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، وابن عُيَينة. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة (٦).

стр. 10421

وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، قال: ويقال: ابن سليمان (١). قلت: ذكره ابن سعد في الطَّبقة الثَّالثة من المكَّيِّين، وقال: كان قليلَ الحديث (٢). [٧٣٠٥] (س) مَنْبُوذ - رجل من آل أبي رافع -. عن: الفضل بن عُبَيد (٣) الله بن أبي رافع. وعنه ابن جُرَيج، وابن أبي ذِئْب (٤). [٧٣٠٦] (م فق) مِنْجاب بن الحارث (٥) بن عبد الرَّحمن التَّميمي، أبو محمد الكوفي. روى عن: علي بن مُسْهِر، وبِشْر بن عُمَارة الخَثْعَمِي (٦)، ويزيد بن المِقْدام بن شُرَيح بن هانئ، وحصين بن عمر (٧) الأحمسي، وحاتم بن إسماعيل، وأبي الأحوص، وشَرِيك، وابن المبارك، وأبي عامر العَقْدِي، وجماعة. روى عنه: مسلم، وروى ابن ماجه في "التفسير" عن رجل عنه، وأبو حاتم، والذُّهْلي، وأبو خَيْثمة زُهَير بن حرب، وموسى بن إسحاق

стр. 10422

الأنصاري، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وبقي بن مخلد، وأحمد بن علي الأَبَّار، وجعفر بن محمد الفريابي، وآخرون. ذكره ابن حِبَّان (١) في "الثِّقات"، وقال هو، ومُطيَّن، وغيره (٢): مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين (٣). [٧٣٠٧] (د ق) منْدَل (٤) بن علي العَنَزي، أبو عبد الله الكوفي، يقال: اسمه عمرو، ومنْدَل لقبٌ. روى عن: الأعمش، وعاصم الأحول، وحُمَيد الطَّويل، والحسن بن الحكم النَّخَعِي، ومُطرِّف بن طَرِيف، وليث بن أبي سُلَيم، وعبيد الله بن عمر العُمَري، ومحمد بن إسحاق، وابن جُرَيج، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (٥)، ومغيرة بن مِقْسَم، وهشام بن عُرْوة، وابن أبي ليلى، وعمر بن صُهْبان، ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وغيرهم. وعنه: زيد بن الحُبَاب، وعبد العزيز بن الخطاب، والهَيْثم بن جميل، ويحيى بن آدم، وموسى بن داود الضَّبِّي، وأبو الوليد الطَّيَالسي، وأحمد بن

стр. 10423

عبد الله بن يونس، وأبو غسَّان النَّهدي، وجُبَارة بن المُغلِّس، ويحيى الحِمَّاني، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ضعيف الحديث. فقلت: فحِبَّان أخوه؟ قال: هو أصلح منه - يعني: منْدَلًا أصلح من حِبَّان -. وقال مرَّةً: ما أقربَهما! (١). وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ليس به بأس، يُكتَب حديثُه (٢). وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: ليس بشيء (٣). وقال عثمان الدَّارمي، عن ابن معين: لا بأس به (٤). وقال الدُّوري، عن ابن معين: حِبَّان ومنْدَل ضعيفان، وَهُما أحبُّ إليَّ من قيس بن الرَّبِيع (٥). وقال مُعاذ بن مُعاذ العَنْبَرِي: دخلتُ الكوفة فلم أَرَ أحدًا أورعَ من منْدَل (٦).

стр. 10424

وقال يعقوب بن شيبة: كان أشهر من أخيه، حِبَّان، وهو أصغرُ سنًّا منه، وأصحابنا يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وغيرهما من النُّظراء يضعِّفونه في الحديث، وكان خيِّرًا فاضلًا صدوقًا، وهو ضعيف الحديث، وهو أقوى من أخيه في الحديث (١). وقال العِجْلي: جائز الحديث، وكان يتشيَّع، وكان قديمَ الموت، ولم يُدركْه إلا الشُّيوخ (٢). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: سألت ابن معين عن حِبَّان (٣) ومنْدَل، فقال: ما بهما (٤) بأس. قال أبي: كذلك أقول. وكان البخاري أدخل منْدَلًا في "الضعفاء" (٥)، فقال أبي: يُحوَّل. وسُئل أبو زرعة عن منْدَل، فقال: ليِّن الحديث. وسُئل أبي عن منْدَل، فقال: شيخ (٦). وقال علي بن الحُسَين بن الجُنَيد، عن محمد بن عبد الله بن نُمَير: في أحاديثهما بعض الغلط (٧). وقال النَّسائي: ضعيف (٨). وقال ابن عدي: له غرائبُ وأفراد، وهو ممَّن يُكتَب حديثُه (٩).

стр. 10425

قال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: وُلد سنة ثلاث ومائة، ومات سنة سبع وستين ومائة (١). وقال يعقوب بن شيبة: مات سنة سبع، أو ثمان (٢). وقال ابن سعد نحوه (٣). وقال أبو حسان الزِّيَادي: مات في رمضان سنة ثمان (٤). قلت: ذكره ابن سعد في الطَّبقة السَّادسة، وقال: كان أذكرَ وأنبهَ من أخيه، حِبَّان، وكان أصغرَ منه، ومات بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين قبل أخيه، وفيه ضعف. ومنهم من يشتهي حديثَه ويوثِّقه، وكان خَيِّرًا فاضلًا (٥). وذكر الدَّارقطني في "العلل" أنَّ شريكَ بن عبد الله النخعي قال: روى مندل عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله في الزَّجْرِ عن التَّجرُّد عند الجِمَاع (٦)، وكذب منْدَل أنا حدَّثت به الأعمش، عن أبي قلابة - يعني: إِنَّ شريكًا رواه عن عاصم، عن أبي قلابة - (٧). وكذا رواه ابن عُيَينة،

стр. 10426

وأبو شهاب، عن عاصم، عن أبي قلابة مرسلًا (١)، وهو الصَّواب (٢). وقال صَعْب بن دَوْبَل العَنَزِي: ما رأيت منْدَلًا ولا أخاه حِبَّانًا غَضِبَا من شيء قط إلا يومًا واحدًا. فذكر قصَّةً لأبي العتاهية الشَّاعر ساعده فيها منْدَل حتَّى أخذ له بحقِّه (٣). وقال علي بن الحُسَين بن الجُنَيد: سُئِلَ ابن معين عنه، فقال: ليس بذاك القويِّ. قيل (٤): فابن فُضَيل مثله؟ قال: لو كان ابن فُضَيل مثلَه لهلك (٥). وقال الجوزجاني: ذاهب الحديث (٦). وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويِّ عندهم (٧). وقال السَّاجي: ليس بثقة، روى مناكير. قال لي ابن مثنَّى: كان عبد الرَّحمن (٨) بن مهدي لا يحدِّث عنه (٩).

стр. 10427

وقال ابن قانع (١)، والدَّارقطني (٢): ضعيف. وقال ابن حِبَّان: كان ممَّن يرفع المراسيل، ويُسنِد الموقوفات من سوء حفظه فاستحقَّ الترك (٣). وقال الطَّحاوي: ليس من أهل التَّثبُّت (٤) في الرواية (٥)، ولا يُحتَجُّ به (٦). وذكره العُقَيلي في "الضعفاء"، ونقل كلام أحمد وغيره فيه (٧). [٧٣٠٨] (خ ق) المُنْذِر بن أبي أُسَيد السَّاعدي الأنصاري.

стр. 10428

وُلد في عهد النَّبيِّ ﷺ فسمَّاه "المُنْذِر" (١). وروى (٢) عن: أبيه. وعنه: ابنه الزُّبَير، وعبد الرَّحمن بن سليمان بن الغَسِيل. ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: يقال: كان مولده في زمن النَّبيِّ ﷺ (٣). قلت: قد ثبت ذلك عند البخاري ومسلم في "صحيحيهما" من حديث سهل بن سعد (٤)، وذكره لذلك (٥) ابن منده (٦)، وأبو نعيم (٧)، وغير واحد (٨) ممَّن ألَّف في الصَّحابة (٩). [٧٣٠٩] (د س ق) (١٠) المُنْذِر بن ثَعْلَبَة الطَّائي - ويقال: العَبْدي -، أبو النَّضْر البصري. يقال: أنَّه أخو الوليد بن ثَعْلَبَة.

стр. 10429

روى عن: عمِّه سعيد بن حرب، وأبي العلاء بن الشِّخِّير، وعبد الله بن بُرَيدة، وعِلْباء بن أحمر، وغيرهم. وعنه: جعفر بن زياد (١) الأحمر، وعبد الله بن المبارك، ووَكِيع، وحمَّاد بن مَسْعَدَة، وأبو قَطَن عمرو بن الهَيْثم، وأبو نُعَيم، وأبو الوليد الطَّيَالسي، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة (٢). وكذا قال النَّسائي. وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣). قال صاحب "الكمال": روى له أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه (٤). قال المزِّي: لم أقف على روايتهم له (٥). قلت: وقال العِجْلي: بصري، لا بأس به (٦).

стр. 10430

[٧٣١٠] (م د س ق) المُنْذِر بن جَرِير بن عبد الله البجلي الكوفي. روى عن: أبيه. وعنه: عبد الملك بن عُمَير، وعون (١) بن أبي جُحَيفة (٢)، وأبو إسحاق السَّبِيعي، والضَّحَّاك بن المنذر، وأبو حيَّان التَّيمي - على خلاف فيه عنه -. ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣). • المُنْذِر بن سعد قيل: إنَّه اسم أبي حميد (٤). [٧٣١١] (بخ س) المُنْذِر عائذ بن المُنْذِر بن الحارث بن النُّعْمان بن زِيَاد بن عصر العصري، أشجّ (٥) عبد القيس. كان سيِّدَ قومه (٦). وفد على النَّبيِّ ﷺ ، فقال له: "إنَّ فيك لخصلتَين يحبُّهما الله"، الحديث (٧).

стр. 10431

روى عنه: عبد الرَّحمن بن أبي بكرة الثَّقفي، وأبو المَنازل المثنَّى بن ساوى العبدي. قلت: قال ابن سعد: اختُلف علينا في اسم الأشجِّ، فقيل: المنذر بن عائد وقيل: عائذ بن المنذر، وقيل: عبد الله بن عوف (١). قال: ولما أسلم رجع إلى البحرين (٢) مع قومه، ثم نزل البصرة بعد ذلك (٣). [٧٣١٢] (سي) المُنْذِر بن عبد الله بن المُنْذِر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حِزَام بن خُوَيلد بن أسد الأسدي الحِزَامي، والد إبراهيم. روى عن: هشام بن عُرْوة، وموسى بن عُقْبة، وحِزَام بن هشام بن حُبَيش (٤) الخُزَاعي، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ومَخْرَمة بن بُكَير، وداود بن قيس الفرَّاء. وأرسل عن: أَبَان بن عثمان. وعنه: ابنه الضَّحَّاك، وعبد الله بن وهب المصري، وقُدَامة بن محمد الخَشْرَمي، وأبو غسَّان الكِنَاني، وأشهب بن عبد العزيز، وعبد الرَّحمن بن المُغِيرة الحراني، ومحمد بن الحسن بن زُبَالة، والواقدي، وأصبغ (٥) بن الفرج، ومُصْعَب الزُّبَيري، وغيرهم.

стр. 10432

قال الزُّبَير (١) بن بكار: كان من سروات قريش وأهل الهدْي والفضل. حدثني عمي، قال: أخبرني الفضل بن الرَّبِيع، قال: دعاه المهدي إلى قضاء المدينة فلم أَرَ رجلًا قط كان أصحَّ استعفاءً منه (٢) وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣). قلت: قرأت بخطِّ الذَّهبي: روى سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن قُدَامة محمد الخَشْرَمي أنَّ المُنْذِر هذا تُوفِّي سنة إحدى وثمانين ومائة (٤). [٧٣١٣] (د س) المُنْذِر بن عبيد المدني. روى عن القاسم بن محمد، وعمر بن عبد العزيز، وأبي صالح السَّمَّان، وعبد الرَّحمن بن حسَّان. وعنه: عمرو بن الحارث، وأُسَامة بن زيد اللَّيثي، وعبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو (٥) بن حزم، وأبو بكر بن أبي سَبْرة، وأبو مَعْشَر السِّنْدي، وابن لهيعة.

стр. 10433

ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (١). وقال ابن القطَّان: مجهول الحال (٢). [٧٣١٤] المُنْذِر بن علي بن أبي الحكم - أظنُّه المدني - (٣). روى عن: سعيد بن المسيّب، وعُرْوة بن الزُّبَير، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمن، وأبي بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث، وعبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة، وعمر بن عبد العزيز عن من قال: "إن تزوَّجتُ فلانة فهي طالق"، فقالوا: ليس عليه شيء، طلَّق ما لا يملك. روى عنه: يزيد بن عبد الله بن الهاد. أخرجه يعقوب بن سفيان (٤) - ومن طريقه البيهقي (٥) -. وقال البخاري في كتاب الطَّلاق: وقال ابن عبَّاس: جعل الله الطَّلاق بعد النِّكاح. ويُروى في ذلك عن علي، وسعيد بن المسيّب، وعُرْوة، وأبي بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث، وعبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة - وسمَّى جمعًا كبيرًا من التَّابعين - أنَّها لا تطلُق (٦).

стр. 10434

وقد ذكرت من وصل أثرَ عليٍ في "تغليق التعليق" (١)، والأثر عن هؤلاء ذكرته من هذا الوجه (٢)، والمنذر بن علي لم أعرفه، ولم أَرَ له في "تاريخ البخاري"، ولا في كتاب ابن أبي حاتم ولا "ثقات ابن حبَّان"، ولا غيرها ترجمة. [٧٣١٥] (خت م ٤) المُنْذِر بن مالك بن قُطَعَة، أبو نضرة العبدي، ثم العَوَقي (٣) البصري. أدرك: طلحة. وروى (٤) عن: علي بن أبي طالب، وأبي موسى الأشعري، وأبي ذر الغفاري، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عبَّاس، وابن الزُّبَير، وابن عمر، وعمران بن حُصَين، وسَمُرَة بن جُنْدُب، وأنس، وجابر، وأُسَير بن جابر، وقيس بن عُبَاد، وأبي سعيد مولى أبي أُسَيد، وصُهَيب بن أبي الصَّهْبَاء، ومُطرِّف بن عبد الله بن الشَّخِّير، وأبي فراس (٥) النَّهْدي، وغيرهم. وعنه: سليمان التَّيمي، وأبو مَسْلَمة (٦) سعيد بن يزيد، وعبد العزيز بن صُهَيب، وحُميد الطَّويل، وأبو قَزَعَة سُوَيد بن حُجَير، وعاصم الأحول، وقتادة، والمستمر بن الرَّيَّان، وأبو الأشهب العُطارِدي، وداود بن أبي هند، وجعفر بن أبي وحشيَّة، وخُلَيد بن جعفر، ويحيى بن أبي كثير، وأبو (٧) عَقِيل

стр. 10435

الدَّورقي، وكَهْمَس بن الحسن، وسعيد بن إِيَاس الجُرَيري، وأبو سفيان السعدي، والقاسم بن الفضل الحُدَّاني (١)، وعوف الأعرابي، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وآخرون. قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما علمت إلا خيرًا (٢). وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة (٣). وكذا قال أبو زرعة (٤)، والنَّسائي. وقال ابن أبي حاتم: سُئِلَ أبي عن أبي نَضْرة، وعَطيَّة، فقال: أبو نَضْرة أحبُّ إليَّ (٥). وقال ابن سعد: كان ثقةً كثيرَ الحديث وليس كل أحد يُحتَجُّ به. قيل: مات قبل الحسن (٦). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: كان من فُصَحَاء النَّاس فُلِجَ (٧) في آخر عمره، مات سنة ثمان أو تسع ومائة، وأوصى أنْ يصلِّيَ عليه الحسن، وكان ممَّن يخطئ (٨). قلت: تتمَّة كلام ابن سعد: مات في ولاية ابن هُبَيرة. حدَّثنا عفَّان،
следующие страницы →