← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 10711–10750 · переход к 10716.

стр. 10711

[٧٥٢٧] (ع) نافع بن عبد الله، مولى ابن عمر، أبو عبد الله المدني. أصابه ابن عمر في بعض مغازيه (١). روى عن: مولاه، وأبي هريرة، وأبي لُبَابة بن عبد المنذر، وأبي سعيد الخدري، ورافع بن خَدِيج، وعائشة، وأم سلمة، وعبد الله وعبيد الله وسالم وزيد أولاد عبد الله بن عمر، وإبراهيم بن عبد الله بن حُنَين، ونُبَيه بن وهب العبدي، والقاسم بن محمد، وعبد الله بن محمد بن أبي بكر، وصفيَّة بنت أبي عُبَيد، وسعيد بن أبي هند، ومغيرة بن حكيم الصَّنعاني، وجماعة. وعنه: أولاده - أبو بكر (٢)، وعمر، وعبد الله -، وعبد الله بن دينار، وصالح بن كَيْسان، وعبد ربِّه ويحيى ابنا سعيد الأنصاري، ويونس بن عُبَيد، ويزيد بن أبي حَبِيب، وأبو إسحاق السَّبِيعي، والزُّهْري، وموسى بن عُقْبة، ومَيْمون بن مِهْران، وابن عجلان، وأيُّوب السَّختياني، وجَرِير بن حازم، والحكم بن عُتَيبة، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعبيد الله بن عمر العُمَري، وأخوه عبد الله بن عمر، وابن جُرَيج، والأوزاعي، وابن إسحاق، وعبد الكريم الجزري، وعطاء الخراساني، وليث بن أبي سُلَيم، ومحمد بن سُوقة، وهشام بن سعد، ومطر الورَّاق، ومالك بن أنس، وإسماعيل بن أُميَّة، وأُسَامة بن زيد اللَّيثي، وإسماعيل بن إبراهيم بن عُقْبة، وأيُّوب بن موسى القُرَشي، وبكير (٣) بن عبد الله بن الأشجِّ،

стр. 10712

ويعلى بن حكيم، وجُوَيْرِيَة بن أسماء، وأبو صخر حُمَيد بن زِيَاد، وحنظلة بن أبي سفيان، ورَقَبَة بن مصقلة، وسعيد بن أبي (١) هلال، وصخر بن جُوَيْرِيَة، والضَّحَّاك بن عثمان، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، وعيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب، ويونس بن يزيد، وفُلَيح بن سليمان، وكثير بن فَرْقَد، والوليد بن كثير، وشُعَيب بن أبي حمزة، واللَّيث بن سعد، وخلق كثير. قال ابن سعد: كان ثقةً، كثير الحديث (٢). وقال البخاري: أصحُّ الأسانيد مالك، عن نافع، عن ابن عمر (٣). وقال بِشْر بن عمر، عن مالك: كنت إذا سمعت من نافع يحدِّث عن ابن عمر لا أبالي أن لا أسمعه من غيره (٤). وقال عُبَيد (٥) الله بن عمر: لقد منَّ الله علينا بنافع (٦). وقال أيضًا: بعثه عمر بن عبد العزيز إلى مصر ليعلِّمَهم السُّنَن (٧). وقال حرب بن إسماعيل: قلت لأحمد: إذا اختلف سالم ونافع في ابن عمر مَن أحَبُّ إليك؟ قال: ما أتقدَّم عليهما (٨).

стр. 10713

وقال عثمان الدَّارمي: قلت لابن معين: نافع عن ابن عمر أحبُّ إليك أو سالم؟ فلم يفضِّلْ. قلت: فنافع أو عبد الله بن دينار؟ فقال: ثقات، ولم يفضِّلْ (١). وقال العِجْلي: مدني، ثقة (٢). وقال ابن خِرَاش: ثقة، نَبِيل (٣). وقال النَّسائي: ثقة (٤). وقال في موضع آخر: أثبت أصحاب نافع: مالك، ثم أيُّوب، فذكر جماعة (٥). وقال في موضع آخر: اختلف سالم ونافع في ثلاثة أحاديث، وسالم أجلُّ من نافع، وأحاديث نافع (٦) الثَّلاثة أولى بالصَّواب (٧). قال يحيى بن بُكير (٨)، وآخرون (٩): مات سنة سبع عشرة. وقال أبو عبيد: مات سنة سبع عشرة، ويقال: سنة عشرين.

стр. 10714

وقال ابن عُيَينة، وأحمد بن حنبل (١): مات سنة تسع عشرة. وقال أبو عمر الضَّرير: مات سنة عشرين (٢). قلت: وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣)، وقال: اختلف في نسبه ولم يصحَّ عندي فيه شيء. وقال ابن أبي خَيْثَمة: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا ابن عُيَينة، عن إسماعيل بن أُميَّة قال: كنَّا نريد نافعًا مولى ابن عمر على اللَّحن فيأباه. قال أحمد: قال سفيان: فأيُّ حديث أوثقُ من حديث نافع؟! (٤). وقال ابن أبي حاتم: رواية نافع عن عائشة وحفصة مرسل (٥). وقال أبو زرعة: نافع عن عثمان مرسل. وقال أحمد بن حنبل: نافع عن عمر منقطع (٦). وقال ابن شاهين في "الثِّقات": قال أحمد بن صالح المصري: كان نافع حافظًا ثبتًا له شأن، وهو أكبر من عكرمة عند أهل المدينة (٧). وقال الخليلي: نافع من أئمة التَّابعين بالمدينة، إمام في العلم، متفق

стр. 10715

عليه، صحيح الرِّواية. منهم من يقدِّمه على سالم، ومنهم من يقارِنه به، ولا يُعرَف له خطأ في جميع ما رواه (١). [٧٥٢٨] (ق) نافع. عن: عائشة حديث: "إذا سبَّب الله لأحدكم رزقًا من وجه فلا يَدَعْهُ حتَّى يَتَنكَّرَ له" (٢). وعنه به: الزُّبَير بن عُبَيد. قال ابن حِبَّان في "الثِّقات": نافع شيخ يروي عن عائشة. جهدت جُهْدي فلم أقف على نافع هذا من هو (٣). وقال في موضع آخر: نافع بن عطاء (٤). قلت: قال الذَّهبي في "الميزان": لا يكاد يُعرف (٥). وذكره ابن عساكر في "الأطراف" في ترجمة نافع مولى ابن عمر، والصَّواب أنَّه غيره. ولم أَرَ في ثقات التَّابعين لابن حِبَّان أحدًا اسمه نافع بن عطاء.

стр. 10716

• نافع - ويقال: رافع، أبو غالب - الباهلي. في الكني (١). [٧٥٢٩] نافع مولى عامر بن سعد بن أبي وقاص. عن: جابر بن سَمُرَة. وعنه: عامر بن سعد. روى له مسلم (٢)، ولم يقعْ له ذكر في شيء من كتب الرِّجال، وكان ينبغي للمصنف إذ ذكر ترجمة رافع بواب مروان (٣) أن يذكر هذا (٤). [٧٥٣٠] (ق) نائل بن نَجِيح الحنفي - ويقال: الثَّقفي -، أبو سهل البصري - ويقال: البغدادي -. روى عن: فِطْر بن خليفة، وإسماعيل بن زِيَاد السَّكُوني، وسفيان الثَّوري، ومِسْعَر، وغيرهم. وعنه: عبد القُدُّوس بن محمد الحَبْحَابي، وعمر بن شَبَّة، وأبو بدر عبَّاد بن الوليد الغُبَري، ويزيد بن سِنَان البصري، ومحمد بن سِنَان القزَّاز، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وغيرهم. قال أبو حاتم: ثقة (٥).

стр. 10717

وقال ابن عدي: حدَّثنا عبد الحكم بن نافع، حدَّثنا يزيد بن سِنَان، حدَّثنا نائل بن نَجِيح - خال عيسى بن أَبَان - ثقة، كان أصحابنا يكتبون عنه (١). قال ابن عدي: وأحاديثُه مظلمةٌ جدًّا وخاصَّةً إذا روى عن الثَّوري (٢). وقال البرقاني: قال الدَّارقطني: نائل بغدادي. قلت: ثقة؟ قال: لا (٣). قلت: وقال العُقَيلي: لا أصلَ لحديثه (٤). [٧٥٣١] (س) نُبَاتة الوالِبِي - ويقال الجعفي -، كوفي. روى عن: عمر بن الخطاب، وسويد بن غفلة. وعنه: الأسود بن يزيد، وعاصم بن كليب. قال أبو حاتم: كان معلِّمًا على عهد عمر (٥).

стр. 10718

وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: كان من المعلِّمين على عهد عمر (١). وقال الدَّارقطني: الأصبغ بن نُبَاتة يروي عن علي، ونُبَاتة بن الجعد جعفيٌّ (٢) يروي عن عمر. المحدِّثون يقولون بضمِّ النُّون، وسمعت أبا بكر ابن الأنباري يقول (٣): هما بفتح النُّون (٤). [٧٥٣٢] (خ) نَبْهَان الجُمَحي، أبو صالح المدني، والد صالح مولى التَّوأمة. روى عن: أبي قتادة الأنصاري في قصَّة الحمار الوحشي (٥). وعنه: سالم أبو النضر. روى له البخاري هذا الحديث مقرونًا بأبي محمد مولى أبي قتادة. قلت: لم يُسمِّهِ، وإنَّما قال: عن نافع مولى أبي قتادة، وأبي صالح مولى التَّوأمة قال: سمعت أبا قتادة. ولم يذكره البخاري في "التاريخ"، ولا ابن حِبَّان. بلى ذكره ابن أبي حاتم فأغرب، فقال: هو جدُّ صالح مولى التَّوأمة، لأنَّ صالحًا مولى التوأمة هو صالح بن صالح بن نَبْهَان (٦).

стр. 10719

[٧٥٣٣] (٤) نَبْهَان المخزومي، أبو يحيى المدني، مولى أم سلمة ومكاتَبُها. روى: عنها. وعنه: الزُّهْري، ومحمد بن عبد الرَّحمن مولى آل طلحة. ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (١). [٧٥٣٤] (٤) نُبَيح بن عبد الله العَنَزِي، أبو عمرو الكوفي. روى عن: ابن عبَّاس، وابن عمر، وأبي سعيد، وجابر. وعنه: الأسود بن قيس، وأبو خالد الدَّالاني. قال أبو زرعة: ثقة، لم يَرْوِ عنه غير الأسود بن قيس (٢). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣). قلت: وقال العِجْلي: كوفي، تابعي، ثقة (٤). وذكره علي بن المديني في جملة المجهولين الذين يروي عنهم الأسود بن قيس.

стр. 10720

وصحَّح التِّرمذي (١) حديثَه، وكذلك ابن خزيمة (٢)، وابن حِبَّان (٣)، والحاكم (٤). [٧٥٣٥] (م ٤) نُبَيشة الهُذَلي - وهو نُبَيشة الخَير - ابن عبد الله بن عمرو بن عَتَّاب بن الحارث بن نُصَير بن حصين. وقيل في نسبه غير ذلك. روى عن: النَّبيِّ ﷺ . وعنه: أبو المليح الهُذَلي، وأم عاصم جدَّة أبي اليَمَان المعلَّى بن راشد النَّبَّال. له في مسلم حديث "أيَّام التَّشريق أيَّامُ أكلٍ وشربٍ" (٥). [٧٥٣٦] (د تم س ق) نُبَيط بن شَرِيط الأشجعي الكوفي. روى عن: النَّبيِّ ﷺ ، وعن سالم بن عُبَيد، وأنس بن مالك. وعنه: ابنه سلمة، ونُعَيم بن أبي هند، وأبو مالك الأشجعي.

стр. 10721

قال ابن أبي حاتم: نُبَيط بن شَرِيط الأشجعي الكوفي والد سلمة بن نُبَيط، له صُحْبَة، وهو نُبَيط بن جابر من بني مالك بن النَّجَارِ. زوَّجه النَّبيُّ ﷺ الفُرَيعة بنت أسعد بن زُرَارة، وبقي نُبَيط بعد النَّبيِّ ﷺ زمانًا (١). قال عثمان الدَّارمي: سألت ابن معين عن نُبَيط بن شَرِيط، فقال: هو أبو سلمة، ثقة (٢). كذا قال ابن أبي حاتم (٣). وقد فرَّق ابن عبد البرِّ في "الصَّحابة" بين نُبَيط بن شَريط بن أنس بن مالك بن (٤) هلال الأشجعي، وبين نُبَيط بن جابر الأنصاري النَّجَّاري (٥)، وهو الصَّواب. قلت: واعتمد صاحب "الكمال" قول ابن أبي حاتم، فقال: إنَّ اسم شَريط جابر (٦)، وهذا ليس بشيء لأنَّ الأشجعي والنَّجَّاري لا يجتمعان في نسب واحد. وممَّن فرَّق بينهما ابن سعد (٧) - فذكر نُبَيط بن جابر فيمن (٨) شهد أُحُدًا -، وأبو القاسم البغوي (٩) - فقال في نُبَيط بن جابر: ليس له حديث، وقال في

стр. 10722

نُبَيط بن شَريط بعد أن أورد (١) حديثه أنَّه قال: كنت مع أبي وَجَدِّي (٢) في حجَّة الوداع، الحديث: لا أعلم له غير هذا -، انتهى. وإنَّما قال ابن معين فيه: إنَّه ثقة، لأنَّه ليس له عنده إلا مجرَّد الرُّؤية (٣)، فبنى على أنَّه تابعي، والله أعلم (٤). [٧٥٣٧] (س) نُبَيط -غير منسوب -. عن: جابان. وعنه: سالم بن أبي الجعد. ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٥). قلت: قال الذَّهبي في "الميزان": لا يُعرَف (٦). [٧٥٣٨] (م ٤) نُبَيه بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العُزَّى بن عثمان بن عبد الدَّار بن قُصَيّ العبدري.

стр. 10723

روى عن: أبي هريرة، وأَبَان بن عثمان، ومحمد بن الحنفية، وكعب مولى سعيد بن العاص. وعنه: أولاده عبد الأعلى وعبد الجبَّار وعبد العزيز، ونافع مولى ابن عمر، وأبو الزِّنَاد، وأيُّوب بن موسى القُرَشي، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم. قال النَّسائي: ثقة. وقال ابن سعد: روى عنه نافع، وليس به بأس، تُوفِّي في فتنة الوليد بن يزيد (١)، وكان ثقةً، قليل الحديث، أحاديثه حِسَان (٢). وقال ابن أبي عاصم: كان من أشراف بني عبد الدَّار، معروف الدَّار والنَّسَب بمكَّة. وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣). قلت: في أتباع التَّابعين، وكان روايتُه عنده عن أبي هريرة مرسلةً. وقال أبو زرعة: حدَّث (٤) عن عمرو بن عثمان، مرسل (٥). ووجدتُ في نسخة معتمدة من "الطبقات" (٦): روى نافع عن نُبَيه، وليس نُبَيه بأسنَّ منه. وذكر الباقي مثل ما تقدَّم. وحكى ابن عبد البرِّ، عن ابن معين أنَّه وثَّقه (٧).

стр. 10724

• نُبَيه الجُهَني. تقدَّم في الباء الموحدة في بَنَّة (١). [٧٥٣٩] (عس) نَجْدَة بن المبارك السُّلَمي الكوفي. روى عن: رَزِين بن عُقْبة، ومالك بن مِغْوَل، والحُسَين المُرْهِبي. وعنه: عبد الله بن خُبَيق، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقي، وعلي بن محمد بن أبي المَضَاء - وقال: سمعت الحسن بن الرَّبيع يقول: نَجْدَة بن المبارك عندنا مثل سفيان الثَّوري - (٢). [٧٥٤٠] (د) نجدة بن نُفَيع الحنفي. أُرَاه والد موسى بن نَجْدَة اليَمَامي (٣). روى (٤) عن: ابن عبَّاس أنَّه سأله عن (٥) قوله: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [التوبة: ٣٩]، قال: فأُمسك عنهم المطر (٦). وعنه: عبد المؤمن بن خالد الحنفي المروزي.

стр. 10725

قلت: رأيت (١) بخطِّ بعض المتأخِّرين (٢): ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات". وما رأيت ذلك في النُّسخة التي عندي (٣)، ولا ذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم (٤). وقد وقع الحديث عند أبي داود مختصرًا (٥)، وأخرجه عبد بن حميد (٦)، والحاكم في "المستدرك" (٧)، وأبو بكر ابن مردويه في "التفسير المسند"، وجماعةٌ، كلُّهم من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود، فقال فيه: استنفر النَّبيُّ ﷺ حيًّا من أحياء العرب، فتثاقلوا عليه فأُمسك، الحديث. وكنت جوَّزت أنَّ نجدة هذا هو رأس الخوارج الذين يقال لهم: "النجدات" (٨) لما ذُكر له في نسبته إلى القبيلة والبلد، ثم رجعت عن ذلك لأنَّ نجدة الخارجي مات بعد ابن عبَّاس بقليل نحو سنتين فقط، وعبد المؤمن يقول: "حدثني نجدة"، وعبد المؤمن ما أدرك ابن عبَّاس. واختلف في اسم والد نجدة الخارجي، فقيل: عامر، وقيل: عُوَيمر بن عبد الله بن سيار بن مفرَّج. وكان في أوَّل أمره مع نافع بن الأزرق في طائفة يطلبون العلم، كما أخرج الطَّبراني من طريق الضَّحَّاك بن مُزاحِم، قال: خرج

стр. 10726

نافع بن الأزرق ونجدة بن عُوَيمر في نفر من رؤوس الخوارج يُنقِّرون العلم (١) ويطلبونه حتَّى قدموا مكَّة فلقوا ابن عبَّاس - فذكر قصةً طويلةً - (٢). وخرجوا بعد موت يزيد بن معاوية، وبايعه الخوارجُ بالخلافة وأوقع بأهل البصرة ما هو معروف في ترجمته، ثم أنكر نجدة على نافع أشياءَ ففارقه مع طائفة يسيرة منهم أبو طالوت، وكان باليمامة فمضى إلى الحضارم وانتهبها، وقسَّم بين أصحابه، وذلك في سنة خمس وستين، ثم ظفر بمال حُمل من البحرين فانتهبه، ومضى نجدة في جمع فأوقع ببني عامر وقَتل منهم كِلابًا وعُطَيفًا - ابني قرَّة بن هُبَيرة - وغيرَهما. واجتمع مع نجدة ثلاثةُ آلاف ثم غلب على البحرين سنة سبع وستين وأوقع بعبد القيس، ثم غلب على عمان، ثم حجَّ في سنة ثمان أو تسع فصالحه ابن الزُّبَير على أنَّ كلًّا يصلي بأصحابه ويقف بهم، فصلَّوا وكفَّ بعضهم عن بعض. فلمَّا انقضى الحجُّ استمرَّ نجدةُ يُغير على ما بين المدينة ومكَّة وبين الطَّائف واليمامة، ويجبي الصَّدقات من البوادي، وفي أثناء ذلك كتب إلى ابن عمر يسأله عن أشياء من أحكام الجهاد، فامتنع من جوابه. فكتب إلى ابن عبَّاس فأجابه كما أخرجه مسلم في أواخر المغازي من طريق يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة بن عامر الحروري إلى ابن عبَّاس يسأله عن العبد والمرأة يحضران المغنم، هل يُقْسَم لهما؟ وعن قَتْل الوِلدان، وعن اليتيم متى

стр. 10727

ينقطع عنه اليُتْم؟ وعن ذوي القربى من هُمْ؟ فقال ليزيد: اكتب إليه، ولولا أن يقع في أحموقة ما كتبت إليه، وكتب له الجواب (١). وفي رواية له عن يزيد بن هرمز: لولا أن أكتم علمًا ما كتبت إليه (٢). وفيه أنَّه كتب إليه: لا يُقتَل الوالدان، وكان النِّساء يغزين يداوين الجرحى ولم يكن يُسْهَم لهنَّ، وغير ذلك. ثم إنَّ نجدة غلب على البحرين فقطع المِيْرَة (٣) عن أهل الحرمين فكتب إليه ابن عبَّاس: إِنَّ ثُمامة بن أثال لما أسلم قطع المِيْرَة عن أهل مكَّة حتَّى أسلموا، فكتب إليه النَّبيُّ ﷺ : "إنَّ أهل مكَّة جيران الله فلا تقطع عنهم المِيْرَة". فخلَّا نجدة المِيْرَة، ثمَّ لم يَزَلْ أمرُ نجدة قائمًا حتَّى اختلفوا عليه، ثم تفرَّقوا عنه إلى أبي فُديك، وبقي مع نجدة طائفة، فألحَّ أبو فديك - واسمه عبد الله بن ثور - أحد بني قيس بن ثعلبة في طلبه حتَّى قُتل، وذلك في سنة سبعين (٤). [٧٥٤١] (٤) نَجِيح بن عبد الرَّحمن السِّنْدي، أبو مَعْشَر المدني، مولى بني هاشم. يُقَال: إِنَّ أَصلَه من حِمْيَر. رأى: أبا أُمَامة بن سهل بن حنيف.

стр. 10728

وروى عن: سعيد بن المسيّب، ومحمد بن كعب القُرَظي، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى، وهشام بن عُرْوة، وموسى بن يَسَار، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد - وهو خاتمة أصحابه -، والثَّوري - ومات قبلَه -، واللَّيث بن سعد، وعبد الله بن إدريس، وهُشَيم، وابن مهدي، وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم، ووَكِيع، وهَوذة بن خليفة، وعثمان بن عمر، ومحمد بن سَوَاء، والواقدي، وأبو ضَمْرة، ومحمد بن بكَّار بن الرَّيَّان، ومنصور بن أبي مُزاحِم، وسعيد بن منصور، وعاصم بن علي، وأبو الرَّبيع الزَّهراني، وآخرون. قال عمرو بن عون، عن هُشَيم: ما رأيت مدنيًّا يشبهه ولا أكيسَ منه (١). وقال أبو زرعة الدِّمشقي، عن أبي نُعَيم: كان كيِّسًا حافظًا (٢). وعن يزيد بن هارون قال: سمعت أبا جَزْء نصر بن طَرِيف يقول: أبو مَعْشَر أكذبُ مَنْ في السَّماء ومَنْ في الأرض. قال يزيد: فوضع الله أبا جَزْء ورفع أبا مَعْشَر (٣). وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد لا يحدِّث عنه، ويضعِّفه ويضحك إذا ذكره. وكان ابن مهدي يحدِّث عنه (٤). وقال عبيد الله بن فضالة، عن ابن مهدي: تعرف وتنكر (٥).

стр. 10729

وقال الأثرم، عن أحمد: حديثه عندي مضطرب، لا يقيم الإسناد، ولكن أكتب حديثَه أعتبر به (١). وقال أحمد بن أبي يحيى، عن أحمد: يُكتَب من حديث أبي مَعْشَر أحاديثه عن محمد بن كعب في التَّفسير (٢). وعن يحيى بن معين: كان أُمِّيًّا، ليس بشيء (٣). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان صدوقًا لكنَّه لا يقيم الإسناد، ليس بذاك (٤). وعن يحيى بن معين: ليس بقويٍّ في الحديث (٥). وقال أبو حاتم: كان أحمد يرضاه، ويقول: كان بصيرًا بالمغازي. قال: وقد كنت أهاب حديثَه حتَّى رأيت أحمد يحدِّث عن رجل عنه، فتوسَّعت بعد فيه. قيل له: فهو ثقة؟ قال: صالح، ليِّن الحديث، محلُّه الصِّدْق (٦). وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيف، يُكتَب من حديثه الرِّقاق، وكان أُمِّيًّا يُتَّقَى من حديثِه المسند (٧).

стр. 10730

وقال الدُّوري، عن ابن معين: ضعيف، إسناده ليس بشيء، يُكتَب رقاق حديثه (١). وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: ليس بشيء، أبو مَعْشَر ريح (٢). وقال البخاري: منكر الحديث (٣). وقال النَّسائي (٤)، وأبو داود (٥): ضعيف. وقال التِّرمذي: تكلَّم بعض أهل العلم فيه من قِبَلِ حفظه. قال محمد (٦): لا أروي (٧) عنه شيئًا (٨). وقال صالح بن محمد: لا يَسْوَى حديثه شيئًا (٩).

стр. 10731

وقال أبو زرعة: صدوق في الحديث، وليس بالقويِّ (١). وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن علي بن المديني: كان ضعيفًا ضعيفًا، وكان يحدِّث عن محمد بن قيس، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة، وكان يحدِّث عن نافع، وعن المَقْبُري بأحاديث منكرة (٢). وقال عمرو بن علي الفلَّاس نحو ذلك، وزاد مع نافع (٣): هشام بن عُرْوة، وابن المُنكدِر، وزاد: لا تُكتَب (٤). وقال ابن أبي خَيْثَمة: سمعت محمد بن بكَّار بن الرَّيَّان يقول: كان أبو مَعْشَر تغيَّر قَبْلَ أنْ يموتَ تغيُّرًا شديدًا حتَّى كان يخرج منه الرِّيح، ولا يَشْعُر بها (٥). وقال ابن عدي: حدَّث عنه الثِّقات، ومع ضعفه يُكتَب حديثُه (٦). وقال الحسين بن محمد بن أبي مَعْشَر: حدَّثني أبي، قال: كان اسم أبي مَعْشَر قَبْلَ أَن يُسْرَق "عبد الرَّحمن بن الوليد بن هلال"، فسُرِقَ فبيع بالمدينة فسُمِّيَ "نَجِيحًا". ثم اشتُري لأم موسى ابن المهدي، فأعتقتْه فصار ميراثه لبني هاشم وعَقْلُه على حِمْيَر (٧). وقال داود بن محمد بن أبي مَعْشَر: حدَّثني أبي أنَّه كان أصله من اليمن

стр. 10732

وسُبِيَ في وقعة يزيد بن المُهلَّب باليمامة، والبحرين، وكان أبيضَ أزرقَ سمينًا. وقدم المهدي في سنة ستين ومائة، فأشخصه معه إلى العراق، ومات سنة سبعين ومائة (١). وقال الفضل بن هارون البغدادي: سمعت محمد بن أبي مَعْشَر يقول: كان أبي سِنْدِيًّا أخرم خيَّاطًا. قالوا: فكيف حفظ المغازي؟ قال: كان التَّابعون يجلسون إلى أستاذه، فكانوا يتذاكرون فحفظ (٢). وقال ابن سعد: كان مكاتَبًا لامرأة من بني مخزوم، فاشترت أم موسى بنت منصور وَلَاءَه، ومات ببغداد سنة سبعين ومائة (٣). زاد محمد بن بكَّار: في رمضان (٤). قلت: تتمَّة كلام ابن سعد: وكان كثيرَ الحديث، ضعيفًا (٥). وقال أبو داود أيضًا: له أحاديث مناكير. وذكره ابن البَرْقِي فيمن احتُملت روايتُه في القصص ولم يكنْ يتقن الرِّواية. وقال السَّاجي: منكر الحديث، وكان أُمِّيًّا صدوقًا إلا أنَّه يغلط. وقال ابن نُمَير: كان لا يحفظ الأسانيد (٦).

стр. 10733

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. وقال الدَّارقطني: ضعيف (١). وقال الخليلي: أبو مَعْشَر له مكان في العلم والتَّاريخ، وتاريخه احتجَّ به الأئمة، وضعَّفوه في الحديث، وكان ينفرد بأحاديث. أمسك الشَّافعي عن (٢) الرِّواية عنه. وتغيَّر قبل أنْ يموتَ بسنتين تَغيُّرًا شديدًا (٣). وقال أبو نعيم: روى عن نافع، وابن المُنكدِر، وهشام بن عروة، ومحمد بن عمرو الموضوعات، لا شيء. قلت أفحش فيه القول فلم يُصِبْ وصفَه (٤). [٧٥٤٢] (بخ) نُجَيد بن عمران بن حُصَين الخُزَاعي. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه عبد الله ومحمد. ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٥). قلت: وفي "السيرة" لابن هشام في غزاة الفتح: وقال نُجَيد (٦) بن عمران، فذكر له شِعْرًا قاله في ذلك (٧).

стр. 10734

وذكره بسبب ذلك أبو علي الغسَّاني وغيره في "ذيل الاستيعاب" لكن الذي في "السيرة" لم يُعيَّن أنَّه ابن عمران بن حصين (١). [٧٥٤٣] (د س ق) نُجَيٌّ الحضرمي الكوفي. روى عن: علي. وعنه: ابنه عبد الله. ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: لا يُعْجِبُني الاحتجاج بخبره إذا انفرد (٢). قلت: وأفاد ابن حِبَّان أنَّ أبا زُرْعة بن عمرو بن جرير روى عنه أيضًا. وإنَّما جاءت الرِّواية عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نُجَيّ، عن أبيه. وقال العِجْلي: كوفي، تابعي، ثقة (٣). وقال ابن سعد: كان قليلَ الحديث (٤). وقال ابن ماكولا: كان على مطهرة علي، وكان له عشرة أولاد، قُتل منهم سبعة مع علي (٥). وقال الذَّهبي في "الميزان": لا يُدرى من هو (٦).

стр. 10735

[٧٥٤٤] (عس) نُذَير الضَّبِّي. عن: علي. وعنه: ابنه إِيَاس. قلت: قال أبو حاتم: مجهول (١). [٧٥٤٥] (ت ق) نِزَار بن حيَّان (٢) الأسدي، مولى بني هاشم. روى عن: أبيه، وعكرمة. وعنه: ابنه علي، وعبد الله بن محمد اللَّيثي، والقاسم بن حَبيب التَّمَّار، وعبد الغفَّار بن القاسم، ومحمد بن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى. قلت: ذكره ابن حِبَّان في "الضعفاء"، وقال: يأتي عن عكرمة بما ليس من حديثه حتَّى يسبقَ إلى القلب أنَّه المتعمِّد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به بحال (٣). وذكر ابن عدي في "الكامل" في ترجمة ابنه علي بن نِزَار حديثَه عن عكرمة، عن ابن عبَّاس في المرجئة والقدرية، ثم قال: هذا الحديث أحد ما أنكر على علي بن نزار وعلى والده (٤).

стр. 10736

[٧٥٤٦] (خ د تم س ق) النَّزَّال بن سَبْرة الهلالي الكوفي. مختلف في صحبته روى عن: النَّبيِّ ﷺ ، وعن أبي بكر - يقال: مرسل -، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وسُرَاقة بن مالك، وأبي مسعود الأنصاري. وعنه: عبد الملك بن (١) مَيْسَرَة الزرَّاد، والشَّعْبي، وإسماعيل بن رجاء، والضَّحَّاك بن مُزاحِم. قال العِجْلي: كوفي، تابعي، ثقة، من كِبَار التَّابعين (٢). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣). قلت: قال المزي في ترجمته عن ابن مسعود من "الأطراف": له

стр. 10737

صحبة (١). وتبع في ذلك أبا مسعود، وتبع أبو (٢) مسعودٍ الحُميديَّ وابنَ عساكر (٣). وذكره (٤) مسلم في الطَّبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة (٥). وكذا ابن سعد، وقال: كان ثقةً، وله أحاديث (٦). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: النَّزَّال ثقة، لا يُسأَل عنه. قال: وقال أبي: لا بأس به (٧). وقال الحاكم، عن الدَّارقطني: تابعي كبير (٨). وقال ابن عبد البرِّ: ذكروه فيمن رأى النَّبيَّ ﷺ ، ولا أعلم له روايةً إلا عن علي، وابن مسعود، وهو معدود في كبار التَّابعين (٩). [٧٥٤٧] (د) النَّزَّال بن عمَّار، بصري. روى عن: ابن عبَّاس (ل)، وأبي عثمان النَّهْدي. وعنه: عمران بن حُدَير، وقَرَّة بن خالد.

стр. 10738

قال البخاري: بلغه عن ابن عبَّاس (١). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٢). قلت: إنَّما ذكره في أتباع التَّابعين، فكأنَّ روايتَه عن ابن عبَّاس عنده مرسلة (٣). [٧٥٤٨] (ق) نُسَير بن ذُعْلُوق الثَّوري مولاهم، أبو طُعْمة الكوفي. روى عن: أبيه، وابن عمر، وبكر بن ماعز، وخُلَيد الثَّوري، وسعيد بن جُبَير، والرَّبيع بن خُثَيم (٤)، وغيرهم. وعنه: ابنه عمرو، وقيس بن الرَّبيع، وسفيان الثَّوري، وأخوه مبارك بن سعيد، وعُبَيدة بن مُعتِّب، وسعيد بن عبد الله بن الرَّبيع بن خُثَيم (٥). ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٦). قلت: وقع في البخاري ضمنًا في أثر أذان ابن عمر. قال البخاري في باب هل يتبع المؤذِّنُ فاه: وكان ابن عمر لا يجعل أصبعَيه في أُذُنَيه (٧). وهذا وصله ابن أبي شيبة (٨)، وعبد الرزَّاق (٩) من رواية الثَّوري، عن

стр. 10739

نُسَير بن ذُعْلُوق، عن ابن عمر أنَّه أذَّن على بعير. قيل: فجعل أصبعَيه في أذنيه؟ قال: لا (١). وزاد في الرُّواة عنه: إسرائيل (٢). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: نُسَير بن ذُعْلُوق ثقة (٣). قال: وقال أبي: نُسَير صالح (٤). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (٥). وقال ابن عبد البرِّ: هو عندهم من ثقات الكوفيِّين (٦). وقال ابن حزم: لا شيء (٧). وتبعه عبد الحقُّ في ذلك، وتعقَّبه ابن القطَّان (٨). [٧٥٤٩] (د ق) نُسَيٌّ الكِنْدي الشَّامي.

стр. 10740

روى عن: عُبَادة بن الصَّامت حديث: "خير الكَفَن الحُلَّة (١)، وخير الأُضْحِيَة الكَبْشُ" (٢). وعنه: ابنه عُبَادة. قلت: ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣). وقال الذَّهبي في "الميزان": لا يُعرَف (٤). • نَشِيط، أبو عمر المنبِّهي (٥). في الكنى (٦). • نصر بن حزن (٧). في عبدة (٨). [٧٥٥٠] (ق) نصر بن حمَّاد بن عَجْلان البَجَلي، أبو الحارث الورَّاق البصري.

стр. 10741

روى عن: شعبة، ومِسْعَر، والمسعودي (١)، وهمَّام، وموسى بن كَرْدَم، وإسرائيل، والرَّبيع بن صَبِيح، وأبي بكر الهُذَلي، ومسلم بن خالد الزَّنْجِي، ومقاتل بن سليمان، وغيرهم. وعنه: ابناه أحمد ومحمد، والحسن بن علي الحُلْوَاني، ومحمد بن رافع النَّيْسابوري، ورَوْح بن الفَرَج البزَّاز، وهارون بن موسى المستملي، ويحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقَان، ومحمد بن إسحاق الصَّغاني، ومحمد بن سعيد بن غالب، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن معين: كذَّاب (٢). وقال البخاري: يتكلَّمون فيه (٣). وقال مسلم: ذاهب الحديث (٤). وقال النَّسائي: ليس بثقة (٥). وقال يعقوب بن شيبة: ليس بشيء (٦). وقال أبو زرعة، وصالح بن محمد: لا يُكتَب حديثُه (٧). وقال أبو حاتم (٨)، والأزدي (٩): متروك الحديث.

стр. 10742

وقال السَّاجي: يُعدُّ من الضُّعفاء (١). وقال ابن حِبَّان: كان يخطئ كثيرًا، ويَهِمُ في الإسناد. فلمَّا كثُر ذلك (٢) منه بطَل الاحتجاج به (٣). وقال الدَّارقطني: ليس بالقويِّ في الحديث (٤). وروي له ابن عدي أحاديث، ثم قال: وهذه الأحاديث كلها غير محفوظة، ومع ضَعْفِه يُكتَب حديثُه (٥). قلت: ومن أوابده: عن شعبة، عن محمد بن زِيَاد، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ الله ليس بتاركٍ يومَ الجمعة أحدًا إلا غَفر له" (٦).

стр. 10743

قال أبو الفتح الأزدي: ليس له أصل عن شعبة، وإنَّما وضعه نصر بن حمَّاد (١). [٧٥٥١] (س) نصر بن دهر بن الأخرم بن مالك الأسلمي، حجازي. له صحبة (٢). روى: قصَّة ماعز بن مالك (٣). وعنه: أبو الهيثم. قلت: قال البغوي: سكن المدينة، وروى عن النَّبيِّ ﷺ حديثَين (٤). وقال ابن عبد البرِّ: له أحاديث انفرد بها عنه ابنه (٥). [٧٥٥٢] (د) نصر بن زيد المُجَدَّر، أبو الحسن البغدادي، مولى بني هاشم.

стр. 10744

أصله من سجستان (١). روى عن: مالك، ويعقوب بن عبد الله القُمِّي، وشَرِيك. وعنه: محمد بن الصَّبَّاح الدُّولابي، ومحمد بن عيسى بن الطَّبَّاع. قال إبراهيم بن الجُنَيد، عن ابن معين: لا بأس به (٢). وقال ابن سعد في تسمية العلماء من أهل بغداد: نصر بن المجدَّر كان (٣) ثقةً صاحبَ حديث، سمع من جرير بن حازم، ووُهَيب، وأبي هلال، وغيرهم. ومات قديمًا قبل أن يحدِّث (٤). قلت: وقال محمد بن عيسى بن الطَّبَّاع: كان يطلب معنا الحديث. ذكر ذلك محمد بن نصر في "قيام الليل" عن محمد بن يحيى عنه (٥). [٧٥٥٣] (فق) نصر بن سلام. عن: عمر بن الهَيْثَم الهاشمي. وعنه: أبو جعفر حمدون بن عُمارة البغدادي البزَّاز (٦). • نصر بن أبي ضمرة الحمصي (٧).

стр. 10745

هو ابن محمد بن سليمان، يأتي (١). [٧٥٥٤] (ي م د س ق) نصر بن عاصم اللَّيثي البصري. روى عن: عمر بن الخطَّاب، ومالك بن الحُوَيرث اللَّيثي، وأبي بكرة، وخالد - ويقال: سُبَيع بن خالد -، وفَرْوة بن نَوْفل، وعبد الله بن فطيمة - كاتب المصاحف -، وأبي معاوية اللَّيثي، والمستورِد التَّيمي. وعنه: حُمَيد بن هلال، وقتادة، وعمران بن حُدَير، وأبو الشَّعْثاء، وبِشْر بن عُبَيد، وأبو سعد البقَّال. ذكره خليفة في الطَّبقة الثَّانية من قُرَّاء أهل البصرة (٢). وقال أبو داود: كان خارجيًّا (٣). وقال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٤). وقال سهل بن محمود، عن ابن عُيَينة، عن عمرو بن دينار: جلست أنا والزُّهري إلى نصر بن عاصم، فلمَّا قمت من عنده قال: إنَّ هذا ليقلِّع العربيةَ تقليعًا (٥).

стр. 10746

قلت: نسبه خليفة، وغيره، فقالوا: نصر بن عاصم بن عمرو بن خالد سعد بن حرام (١) بن سعد بن وديعة مالك بن قيس بن عامر بن ليث. زاد خليفة: مات بعد الثَّمانين (٢). وقال المرزباني (٣) في "معجم الشعراء": كان على رأي (٤) الخوارج ثم تركهم، وأنشد له: فارقتُ نجدةَ والذين تَزَرَّقوا … وابنَ الزُّبَير وشيعَة الكذَّاب في أبيات (٥). وفي "طبقات ابن سعد": روى عن أبيه، وله صحبة (٦). [٧٥٥٥] (د) نصر بن عاصم الأنطاكي.

стр. 10747

روى عن: أبي ضَمْرة، والوليد بن مسلم، ويحيى القطَّان، ومُبشِّر بن إسماعيل، ومحمد بن شُعَيب، ومسكين بن بُكَير، وغيرهم. روى عنه: أبو (١) داود، وعثمان بن خُرَّزَاذ، وأحمد بن محمد بن عاصم الرَّازي، وعبد العزيز بن سليمان الحَرْمَلي، وأبو سيَّار محمد بن عبد الله بن المستورِد، وجعفر بن محمد الفريابي. ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٢). قلت: وذكره العُقَيلي في "الضُّعفاء"، وأورد له عن الوليد: حدَّثنا الأوزاعي، حدَّثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: "كان بين آدم ونوح عشرة قرون، وبين نوح وإبراهيم عشرة قرون" (٣). وقال: لا يُتابَع على حديثه (٤).

стр. 10748

وذكره ابن وضاح (١) في مشايخه، وقال فيه: شيخ. [٧٥٥٦] (ت ق) نصر بن عبد الرَّحمن بن بكَّار النَّاجي - ويقال: الأودي (٢) -، أبو سليمان - ويقال: أبو سعيد - الكوفي الوشَّاء. روى عن: عبد الله بن إدريس، وعبد الرَّحمن بن محمد المحاربي، وأبي قَطَن عمرو بن الهيثم ووَكِيع، وزيد بن الحُبَاب، وحكَّام بن سلم الرَّازي، وزيد بن الحسن الأنماطي، وأحمد بن بشير الكوفي، وغيرهم. روى عنه: التِّرمذي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو قُرَيش محمد بن جُمُعة، والحسن بن علي المَعْمَري، وزكريا السَّاجي، وعبد الله بن زيدان، وأبو لَبِيد محمد بن إدريس السَّرْخَسي، ومحمد بن جرير الطَّبري، وأبو عَرُوبة الحرَّاني، وعمر بن محمد بن بُجَير، وأبو الطَّاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وآخرون.

стр. 10749

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: شيخ كوفي، رأيته يحفظ، ما رأينا إلا جمالًا وحُسْنَ خُلُق (١). قال النَّسائي: ثقة (٢). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣). قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات في شوال سنة ثمان وأربعين ومائتين (٤). قلت: وقال مسلمة في "الصلة": ثقة (٥). [٧٥٥٧] (د) نصر بن عبد الرَّحمن بن عبد الرحمن الكناني. روى عن: رجل، عن عتبة بن عبد السُّلَمي. وعنه: ثور بن زيد (٦) الحمصي. قلت: قرأت بخطِّ الذَّهبي: لا يُعرَف (٧). وذكر البخاري في "التَّاريخ" الحديث الذي أخرجه د (٨)، وهو من طريق ثور عنه، عن شيخ من بني سُلَيم، عن عتبة بن عبد في النَّهْي عن جَزِّ أذناب

стр. 10750

الخيل، الحديث. ونسبه في السَّند "نصر بن شُفَيّ" - بمعجمة، ثم فاء، مُصغَّر - (١)، وتبعه ابن أبي حاتم في تسمية أبيه (٢). ولهم شيخ آخر يقال له: [٧٥٥٨] النَّضر بن شُفَيّ - لكنَّ ضادَه معجمة -. روى عن: أبي أسماء الرَّحبي. وعنه: الخَصِيب بن جَحْدَر. قال الذَّهبي في ترجمة الخَصِيب من "الميزان": لا يُدرى من النَّضر هذا (٣). [٧٥٥٩] (س) نصر بن عبد الرَّحمن القُرَشي، حجازي. روى عن: جدِّه مُعاذ أنَّه طاف بالبيت مع مُعاذ بن عَفْراء، الحديث في النَّهْي عن الصَّلاة بعد العصر. كذا رواه سعيد بن عامر الضُّبَعي (٤) ومحمد بن جعفر غُنْدَر (٥)، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عنه (٦).
следующие страницы →