← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 10781–10820 · переход к 10786.

стр. 10781

وقال النَّسائي: ليس بثقة، ولا يُكتَب حديثُه. وقال مرَّةً: متروك الحديث (١). وقال محمد بن يحيى بن كثير الحرَّاني: سُئِلَ عنه أبو نُعَيم، فقال: لا يَسْوَى هذه، ورفع (٢) شيئًا الأرض، كان يجيء فيجلس عند الحِمَّاني فكلّ شيء يُسأَلُ عنه يقول: عكرمة، عن ابن عبَّاس (٣). وقال ابن نُمَير: متروك (٤). وقال الدَّارقطني: ضعيف (٥). وقال ابن حِبَّان: كان يروي عن الثِّقات ما لا يُشبِه حديث الأثبات، فلمَّا كثُر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به (٦). وروى له أبو أحمد أحاديث، ثم قال: وكلُّها غير محفوظة، وله غير ما ذكرت، ومع ضعفه يُكتَب حديثه (٧). له في "الجامع" حديث واحد (٨). قلت: وذكره العُقَيلي في "الضعفاء" (٩).

стр. 10782

[٧٥٨٧] (د ت) النَّضْر بن عربي الباهلي مولاهم، أبو روح - ويقال: أبو عمر - الجزري. نزيل حرَّان (١). رأى: أبا الطُّفَيل. وروى عن: عكرمة، وعطاء، ومجاهد، ونافع، ومَيْمون بن مِهْران، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله بن عمر، وجماعة. وعنه: الثَّوري - ومات قبله -، ووَكِيع، وعبدة بن سليمان، وأبو أُسَامة، والمُطَّلِب بن زياد، ومحمد بن عبد الله بن عُلَاثة، والحسن بن سَوَّار، وأبو جعفر النفيلي، وعبد الله بن عبد الوهَّاب الحَجَبي، وعمرو بن خالد الحرَّاني، وبِشْر بن عيسى بن مرحوم، وأبو صالح الحرَّاني، وآخرون. قال المروذي، عن أحمد: ليس به بأس (٢). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأسًا (٣).

стр. 10783

وعن يحيى بن معين: ليس به بأس (١). وقال عثمان الدَّارمي، عن ابن معين: ثقة. قال عثمان: هو لا بأس به، وليس بذاك (٢). وقال إبراهيم بن الجُنَيد (٣)، وجماعة (٤)، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة (٥)، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير (٦): ثقة. زاد ابن نُمَير: صالح. وقال أبو حاتم: لا بأس به، أسند حديثًا واحدًا (٧). وقال في موضع آخر: صالح الحديث (٨). وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: رأيت له أحاديث مستقيمة عن من يرويه عنه، وأرجو أنَّه لا بأس به (٩).

стр. 10784

وقال محمد بن سعد: مات في خلافة المهدي، وكان ضعيف الحديث (١). وقال النُّفَيلي (٢)، وابن حِبَّان (٣): مات سنة ثمان وستين ومائة. قلت: علَّق البخاري عن عكرمة بالجزم أثرًا في تفسير يوسف (٤)، وهو موصول من طريق النَّضْر هذا عنه. أخرجه عبد بن حميد، وغيره (٥). وذكره (٦) ابن حِبَّان في أتباع التَّابعين من "الثِّقات"، وقال: قد قيل: إنَّه أدرك أبا الطُّفَيل (٧). [٧٥٨٨] (بخ) النَّضْر بن علقمة، أبو المُغِيرة. عن: داود بن علي بن عبد الله بن عبَّاس، عن أبيه، عن ابن عبَّاس أنَّ النَّبيَّ ﷺ أمر بتعليق السَّوط في البيت (٨).

стр. 10785

وعنه: إسحاق بن أبي إسرائيل. قال أبو حاتم: مجهول (١). وقال النَّسائي: ليس بشيء. وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٢). [٧٥٨٩] (د س) النَّضْر بن كثير السَّعْدي - ويقال: الأزدي، ويقال: الضَّبِّي -، أبو سهل البصري العابد. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن عون، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن طاوس، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وعمرو بن علي، وعُقْبة بن مكرم، وقُتَيبة، ومحمد بن أَبَان البلخي، وموسى بن عبد الله بن موسى البصري، ونصر بن علي الجَهْضَمِي، وعمر بن شبة النُّمَيري، والنَّضْر بن طاهر القَيْسي - أحد الضُّعفاء -، وغيرهم. قال أبو حاتم: سمعت أحمد يقول: هو ضعيف الحديث (٣). وقال البخاري: عنده مناكير (٤). وقال في موضع آخر: فيه نظر (٥).

стр. 10786

وقال النَّسائي: صالح. وقال أبو حاتم (١): شيخ، فيه نظر (٢). وقال الدَّارقطني: فيه نظر (٣). وقال ابن حِبَّان: يروي الموضوعات عن الثِّقات، لا يجوز الاحتجاج به بحال (٤). وقال عمرو بن علي (٥): حدَّثنا النَّضْر بن كثير أبو سهل، وكان يُعدَّ من الأبدال (٦). قلت: وضعَّفه علي بن الحسين بن الجنَيد (٧)، والدُّولابي (٨)، والعُقَيلي (٩)، وغيرهم (١٠). وقال ابن عدي: هو ممَّن يُكتَب حديثُه (١١). ورأيت في "فضل الأوقات" للبيهقي من طريق حاتم بن إسماعيل، عن نضر بن كثير، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة قالت: لما كانت

стр. 10787

ليلة النِّصف من شعبان انسلَّ رسول الله ﷺ من مِرْطي (١)، فخشيتُ أنْ يكونَ أتى بعض نسائه، فقمتُ ألتمسه في البيت فتقع قدمي على قدمه وهو ساجد، فحفظت من قول (٢) سجد لك سوادي، وآمن بك فؤادي، أبوء لك بالنِّعَم، وأعوذ بعفوك من عقوبتك، وبرحمتك من نقمتك، وبرضاك من سخطك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك". فما زال يصلِّي قاعدًا وقائمًا حتَّى أصبح، فقال: "هل تَدْرِين ما في هذه اللَّيلة؟ " قلت: ما فيها؟ قال: "فيها يكتب كل مولود من بني آدم في تلك السَّنَة، وكل هالك من بني آدم، وفيها ترفع أعمالهم، وفيها تنزل أرزاقهم"، الحديث (٣). [٧٥٩٠] (خ م د ت ق) النَّضْر بن محمد بن موسى الجُرَشِي، أبو محمد اليَمَامي، مولى بني أُميَّة. روى عن: عكرمة بن عمَّار، وأبي أويس، وصخر بن جُوَيْرِيَة، وشعبة، وحمَّاد بن سلمة. وعنه: العبَّاس بن عبد العظيم العَنْبَرِي، وأبو اللَّيث شُجَاع بن الوليد البخاري، وعبد الله بن محمد بن الرُّومي، وأحمد بن جعفر المَعْقِري (٤)،

стр. 10788

وأحمد بن عبد الله بن صالح العِجْلي، ومُؤَمَّل بن إِهَاب، وأحمد بن عمر بن يونس اليَمَامي - أحد الضُّعفاء -، وغيرهم. قال العِجْلي: ثقة، روى عن عكرمة بن عمَّار ألفَ حديث، رحلت (١) إليه (٢). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: ربَّما تفرَّد (٣). [٧٥٩١] (ل س) النَّضْر بن محمد القُرَشي العامري مولاهم، أبو عبد الله - وقيل: أبو محمد - المروزي. روى عن: أبي إسحاق الشَّيباني، وعبد العزيز بن رُفَيع، والعلاء بن المسيّب، ومحمد بن المُنكدِر، والأعمش، ومِسْعَر، وأبي حنيفة، ويزيد بن أبي زياد، وأبي جَنَاب الكلبي. وعنه: إسحاق بن راهويه، وحِبَّان بن موسى، وعلي بن الحسن بن شقيق، وأبو الوَزِير محمد بن أَعْيَن، وأبو وَهْب محمد بن مُزاحِم (٤)، وأحمد بن عبد الله بن حكيم الفِرْيَاناني، وغيرهم (٥).

стр. 10789

قال محمد بن سعد: كان مقدَّمًا في العلم، والفقه، والعقل، والفضل، وكان صَدِيقًا لابن المبارك، وكان من أصحاب أبي حنيفة (١). وقال النَّسائي (٢)، والدَّارقطني (٣): ثقة. وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: كان مرجئًا، مات يوم النَّحْر سنة ثلاث وثمانين ومائة (٤). وكذا أرَّخه أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي. قلت: وقال البخاري (٥)، والسَّاجي (٦): فيه ضعف. وقال ابن أبي حاتم (٧)، والسَّاجي (٨) أيضًا: كان صاحب رأي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقويِّ عندهم (٩). وقال الأزدي: ضعيف (١٠).

стр. 10790

[٧٥٩٢] النَّضْر بن أبي مريم، ويقال: نَضْر بن مطرق، وهو النَّضْر بن طَهْمان، أبو لينة (١). روى عن: سعيد بن جُبَير، والشَّعْبي، والقاسم بن عبد الرَّحمن (٢). روى عنه: إسماعيل بن زكريا، والفضل بن موسى (٣) السِّيناني، ومروان (٤) بن معاوية، وأبو معاوية، ووَكِيع (٥)، وأبو نُعَيم. قال يحيى بن معين: أبو لينة ثقة، وهو النَّضْر بن أبي مريم، واسم أبي مريم طمهان (٦). وقال أبو حاتم: صالح الحديث (٧). هكذا ذكره صاحب "الكمال" (٨)، ولم يذكر من خرَّج له وقد (٩).

стр. 10791

[٧٥٩٣] النَّضْر بن مسلم بن حاتم الأنصاري، أبو حاتم (١). قال في "الزهرة": روى عنه مسلم، واستشهد به البخاري (٢). ولم أَرَهُ لغيره. [٧٥٩٤] (ت) النَّضْر بن منصور الباهلي - ويقال: العَنَزِي، ويقال: الغَنَوِي، ويقال: الفَزَاري -، أبو عبد الرَّحمن الكوفي. روى عن: أبي الجَنُوب عُقْبة بن علقمة اليَشْكُري، وأبي المنذر يوسف بن عَطيَّة الكوفي، وسهل الفَزَاري (٣). وعنه: أبو كُرَيب، وأبو سعيد الأشجّ، وبِشْر بن مُعاذ العَقَدي، ومحمد بن أبي مَعْشَر المدني، وأبو هشام الرِّفَاعي، وغيرهم. قال عثمان الدَّارمي: قلت لابن معين: فالنَّضْر بن منصور تعرفه (٤)؟ يروي عنه ابن أبي معشر، عن أبي الجَنُوب، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء حمَّالةُ الحَطَب (٥).

стр. 10792

وقال أبو زرعة: شيخ (١). وقال أبو حاتم: شيخ مجهول، يروي أحاديثَ منكرةً (٢). وقال البخاري: منكر الحديث (٣). وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: لا أعرفه (٤). وقال النَّسائي: ضعيف (٥). وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: يخطئ (٦). قلت: وذكره في "الضعفاء"، وقال: لا يُحتجُّ به، ولا يُعتبَر بحديثه (٧). وحكى السَّاجي في "الضُّعفاء"، عن ابن معين أنَّه قال فيه: منكر الحديث (٨).

стр. 10793

وذكره العُقَيلي (١)، وابن عدي (٢) في "الضعفاء" (٣). [٧٥٩٥] النَّضْر - غير منسوب -. عن: زائدة. وعنه: الرَّبيع بن يحيى. وقع في أحاديث الأنبياء من "صحيح البخاري" من رواية كريمة، عن الكُشْمَيْهَنِي وهو غلط، نشأ عن تصحيف وتقديم حرف على كلمة وتحريفه (٤). والصَّواب ما وقع عند أبي ذر، عن الكُشْمَيْهَنِي: الرَّبيع بن يحيى البصري، عن زائدة (٥). فكأنَّ الياء التي صورتها "ي" تحرَّفت فصارت "عن"، وقُدِّمت على "البصر" وصُحِّف، والله أعلم. • النَّضْر القَيْسي. هو ابن عبد الله، تقدَّم (٦). • النَّضْر. روى عنه: الثَّوري. هو ابن عربي (٧).

стр. 10794

• نَضْرَة بن أكثم (١) - ويقال: نَضْلَة، ويقال: بَصْرَة -. تقدَّم في الباء (٢). [٧٥٩٦] (ع) نَضْلة بن عُبَيد، أبو بَرْزَة الأسلمي، صاحب النَّبيِّ ﷺ ، وهو معروف بكنيته. أسلم قديمًا، وشهد فتح مكة، وروى أنَّه الذي قتل ابن خطل (٣). روى عن: النَّبيِّ ﷺ (٤)، وعن أبي بكر الصِّدِّيق. وعنه: ابنه المغيرة، وبنت ابنه مُنْيَة بنت عُبَيد بن أبي بَرْزَة، وأبو المنهال الرِّيَاحي، والأزرق بن قيس، وأبو عثمان النَّهْدي، وأبو العالية الرِّيَاحي، وكَنَانة بن نُعَيم، وأبو الوازع الرَّاسِبي، وأبو الوَضِيء، وسعيد بن عبد الله بن جُرَيج (٥)، وأبو السَّوَّار العدوي، وأبو طالوت عبد السَّلام بن أبي حازم، وآخرون. قال البخاري: نزل البصرة، وذكر له حديث: غزوت مع النَّبيِّ ﷺ سبع غزوات (٦). وقال أبو نضرة، عن عبد الله بن مَوَلَة القُشَيري: قال: كنت بالأهواز (٧) إذ مرَّ بي شيخ ضخم فإذا أبو بَرْزَة (٨).

стр. 10795

وقال ابن سعد: كان من ساكني المدينة ثم البصرة، وغزا خراسان (١). وقال الخطيب: شهد مع علي قتالَ (٢) الخوارج بالنَّهروان (٣)، وغزا بعد ذلك خراسان فمات بها (٤). وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي: قيل: إنَّه مات بنَيْسَابُور، وقيل: بالبصرة، وقيل: بمفازة بين سِجِسْتَان وهَرَاة (٥). وقال خليفة: مات بخراسان بعد سنة أربع وسِتِّين بعدما أخرج ابن زِيَاد من البصرة (٦). وقال غيره: مات في آخر خلافة معاوية (٧). قلت: والذي نقله عن المروزي نقله أحمد بن سيار في "تاريخ مرو" بمعناه، وأسنده عنه ابن شاهين في "الصَّحابة" (٨).

стр. 10796

وجزم الحاكم أبو أحمد بسنة أربع (١). وقال ابن حِبَّان: وقد قيل: إنَّه بقي إلى ولاية عبد الملك (٢)، انتهى. وبه جزم البخاري في "التاريخ الأوسط" في فصل من مات ما بين السِّتِّين إلى السَّبعين (٣). ومما يؤيِّد ذلك أنَّ في "صحيح البخاري" أنَّه شهد قتال الخوارج بالأهواز (٤). زاد الإسماعيلي: مع المُهلَّب بن أبي صُفْرة (٥). وكان ذلك في سنة خمس وسِتِّين كما جزم به محمد بن قدامة، وغيره. وكان عبد الملك قد ولي الخلافة بالشَّام فيها. ويؤيِّده أيضًا ما في "صحيح البخاري" في كتاب الفتن، أنَّه عاب على القراء حين قاموا بالبصرة، وعلى مروان حين قام بالشَّام، وعلى ابن الزُّبَير حين قام بمكَّة، وقال: ما يقاتلون إلا على الدنيا، وكان ذلك عند موت يزيد بن معاوية سنة أربع وستين (٦). [٧٥٩٧] (ع) النُّعْمان بن بَشِير بن سعد بن ثَعْلَبَة بن جُلَاس بن زيد بن

стр. 10797

مالك بن ثَعْلَبَة بن كعب بن الخَزْرَج الأنصاري الخَزْرَجِي، أبو عبد الله المدني. له ولأبويه صحبة، وأُمُّه عَمْرَة بنت رَوَاحة (١). روى عن: النَّبيِّ ﷺ ، وعن خاله عبد الله بن رَوَاحة، وعمر، وعائشة. وعنه: ابنه محمد، ومولاه حَبيب بن سالم، والشَّعْبي، وعبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة، وعُرْوة بن الزُّبَير، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وأبو قِلَابة الجَرْمِي، وأبو سلَّام الأسود، وسالم بن أبي الجَعْد، وحُمَيد بن عبد الرَّحمن بن عوف، وخَيْثَمَة بن عبد الرَّحمن، وسِمَاك بن حَرْب، والعَيْزار بن حُرَيث، والمُفضَّل بن المُهلَّب بن أبي صُفْرة، وأزهر بن عبد الله الحَرَازي، وآخرون. قال الواقدي: وُلد على رأس أربعة عشر شهرًا من الهجرة، وهو أوَّل مولود وُلد في الأنصار بعد قدوم النَّبيِّ ﷺ (٢). هذا قول الأكثر (٣) - إنَّه وُلد هو وابن الزُّبَير عام اثنتين من الهجرة -، وقيل غير ذلك. وروي نحوه عن جابر أنَّه قال: أنا أسنُّ منه بنحو من عشرين سنة، وما وُلِدَ قبل بدر إلا بثلاثة أشهر أو أربعة (٤). وقال يحيى بن معين: ليس يروي عن النَّبيِّ ﷺ حديثًا يقول فيه: "سمعت"، إلا في حديث الشَّعْبي: "الجسد مضغة" (٥)، والباقي من حديثه إنَّما هو "عن النَّبيِّ ﷺ " ليس فيه: "سمعت" (٦).

стр. 10798

وقال أيضًا: أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النَّبيِّ ﷺ ، وأهل العراق (١) يصحِّحون سماعه منه (٢). وقال أبو نعيم: كان أميرًا على الكوفة في عهد معاوية (٣). وقال أبو حاتم: كان أميرًا على الكوفة تسعةَ أشهر (٤). وقال أبو مُسْهِر، عن سعيد بن عبد العزيز: كان قاضيَ دمشق بعد فَضَالة بن عُبَيد (٥). وقال سِمَاك بن حَرْب: استعمله معاوية على الكوفة، وكان من أخطب من سمعت (٦). وقال الهَيْثَم بن عدي: عزله معاوية عن الكوفة، ثم ولَّاه حمص (٧). وقال ابن (٨) سعد: أخبرت عن أبي اليَمَان، عن إسماعيل بن عيَّاش، عن يزيد بن سعيد، عن عبد الملك بن عُمَير قال: أتى بَشِير بن سعد بالنُّعْمان إلى النَّبيِّ ﷺ ، فقال: يا رسول الله ادْعُ له، فقال: "أما ترضى أنْ يبلغَ ما بلغت، ثمَّ يأتي الشَّام فيقتله مُنافِق من أهل الشَّام؟ " (٩).

стр. 10799

وقال أبو مُسْهِر: كان النُّعْمان بن بَشِير عاملًا على حمص، فبايع لابن الزُّبَير - يعني: بعد موت يزيد بن معاوية -، فلمَّا تمرْدَنَ (١) أهل حمص خرج هاربًا فاتَّبعه خالد بن خَلِي الكَلَاعي، فقتله (٢). وقال خليفة بن خياط: وفي أول سنة خمس وستين خرج النُّعْمان من حمص فاتَّبعه خالد بن خَلِي الكَلَاعي، فقتله (٣). وقال المُفضَّل الغلَابي (٤)، وغيره (٥): قُتل (٦) سنة ست وستين (٧). [٧٥٩٨] (ت س) النُّعْمان بن ثابت التَّيمي، أبو حنيفة الكوفي، مولى بني تيم الله بن ثعلبة. وقيل: إنَّه من أبناء فارس (٨). رأى: أنسًا. وروى عن: عطاء بن أبي رباح، وعاصم بن أبي النَّجُود، وعلقمة بن مَرْثَد، وحمَّاد بن أبي سليمان، والحكم بن عُتَيبة، وسلمة بن كُهَيل، وأبي جعفر محمد بن علي، وعلي بن الأقمر، وزياد بن عِلَاقة، وسعيد بن

стр. 10800

مسروق الثَّوري، وعدي بن ثابت الأنصاري، وعَطيَّة بن سعد (١) العوفي، وأبي سفيان السَّعدي، وعبد الكريم أبي أُميَّة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عُرْوة في آخرين. وعنه: ابنه حمَّاد، وإبراهيم بن طَهْمان، وحمزة بن حَبِيب الزَّيَّات، وزفر بن الهُذَيل، وأبو يوسف القاضي، وأبو يحيى الحِمَّاني، وعيسى بن يونس، ووَكِيع، ويزيد بن زُرَيع، وأسد بن عمرو البجلي، وحكَّام بن سَلْم الرَّازي، وخارجة بن مُصْعَب، وعبد المجيد بن أبي روَّاد، وعلي بن مُسْهِر، ومحمد بن بِشْر العَبْدي، وعبد الرَّزَّاق، ومحمد بن الحسن الشَّيباني، ومُصْعَب بن المقدام، ويحيى بن يَمَان، وأبو عِصْمة نوح بن أبي مريم، وأبو عبد الرَّحمن المقرئ، وأبو نُعَيم، وأبو عاصم، وآخرون. قال العِجْلي: أبو حنيفة كوفي، تَيمي، من رهط حمزة الزيات، وكان خزَّازًا يبيع الخزَّ (٢). ويُروى عن إسماعيل بن حمَّاد بن أبي حنيفة قال: نحن من أبناء فارس الأحرار، وُلد جدِّي النُّعْمان سنة ثمانين، وذهب جدِّي ثابت إلى علي وهو صغير، فدعا له بالبركة فيه وفي ذريَّته (٣). وقال محمد بن سعد العوفي: سمعت ابن معين يقول: كان أبو حنيفة ثقةً، لا يحدِّث بالحديث إلا بما يحفظه، ولا يحدِّث بما لا يحفظ (٤). وقال صالح بن محمد الأسدي، عن ابن معين: كان أبو حنيفة ثقةً في الحديث.

стр. 10801

وقال أبو وهب محمد بن مُزاحِم: سمعت ابن المبارك: أفقه النَّاس أبو حنيفة، ما رأيت في الفقه مثله (١). وقال أيضًا: لولا أنَّ الله أغاثني بأبي حنيفة وسفيان كنت كسائر النَّاس (٢). وقال ابن أبي خَيْثَمة: حدَّثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: كان أبو حنيفة وَرِعًا سَخِيًّا (٣). وعن محمد بن عيسى بن الطَّبَّاع: سمعت رَوْح بن عُبَادة يقول: كنت عند ابن جُرَيج سنة خمسين ومائة فأتاه موت أبي حنيفة، فاسترجع وتوجَّع، وقال: أي علم ذهب؟! قال: وفيها مات ابن جُرَيج (٤). وقال أبو نُعَيم: كان أبو حنيفة صاحب غَوْصٍ في المسائل (٥). وقال أحمد بن علي بن سعيد القاضي: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطَّان: يقول لا نكذب الله، ما سمعنا أحسنَ (٦) من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله (٧). وقال الرَّبيع (٨)، وحَرْمَلَة (٩): سمعنا الشَّافعي يقول: النَّاس عِيَال في الفقه على أبي حنيفة.

стр. 10802

ويُروى عن أبي يوسف قال: بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة إذ سمعت رجلًا يقول لرجل: هذا أبو حنيفة، لا ينام اللَّيل. فقال أبو حنيفة: والله (١) لا يُتحدَّث عنِّي بما لم أفعل. فكان يحيي اللَّيل (٢) - يعني: بعد ذلك -. وعن (٣) إسماعيل بن حمَّاد بن أبي حنيفة، عن أبيه قال: لما مات أبي سألنا الحسن بن عُمَارة أنْ يتولَّى غسلَه ففعل. فلمَّا غسله قال: رحمك الله وغفر لك، لم تُفْطِرْ منذ ثلاثين سنةً، ولم تتوسَّدْ يمينُك باللَّيل منذ أربعين سنة، وقد أتعبتَ من بعدك وفضحتَ القُرَّاء (٤). وقال علي بن معبد: حدَّثنا عبيد الله بن عمرو الرَّقِّي، قال: كلَّم ابن هُبَيرة أبا حنيفة أنْ يَلِيَ قضاءَ الكوفة فأبى عليه، فضربه مائة سوط وعشرة أسواط، في كل يوم عشرة أسواط (٥)، وهو على الامتناع. فلمَّا رأى ذلك خلَّى سبيلَه (٦). وقال ابن أبي داود، عن نصر بن علي: سمعت ابن داود - يعني: الخُرَيبي (٧) - يقول: النَّاس في أبي حنيفة حاسد وجاهل (٨). وقال أحمد بن عبدة - قاضي الرَّي -، عن أبيه: كنَّا عند ابن عائشة فذكر

стр. 10803

حديثًا لأبي حنيفة، ثم قال: أما إنَّكم لو رأيتموه لأَرَدْتُموه، فما مَثَلُه ومَثَلُكم إلا كما قيل: أَقِلُّوا عليهم لا (١) أبًا لأبيكمُ (٢) … مِن اللَّوم أو سُدُّوا المكانَ الذي سَدُّوا (٣) وقال الصَّغاني (٤)، عن ابن معين: سمعت عُبَيد بن أبي قُرَّة يقول: سمعت يحيى بن الضُّرَيس يقول: شهدت سفيان وأتاه رجل، فقال له (٥): ما تنقم على أبي حنيفة؟ قال: وما له؟ قال: سمعته يقول: آخذ بكتاب الله، فإنْ لم أجدْ فبسُنَّة رسول الله، فإن لم أجدْ فبقول الصَّحابة آخذ بقول من شئت منهم، ولا أخرج عن قولهم إلى قول غيرهم. فأمَّا إذا انتهى الأمر إلى إبراهيم، والشَّعْبي، وابن سيرين، وعطاء، فقوم اجتهدوا فأجتهد (٦) كما اجتهدوا. قال أبو نُعَيم (٧)، وجماعة (٨): مات سنة خمسين ومائة. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن ابن معين: مات سنة إحدى وخمسين (٩).

стр. 10804

وقال مكي بن إبراهيم: مات سنة ثلاث وخمسين (١). له في كتاب التِّرمذي من رواية عبد الحميد الحِمَّاني عنه قال: ما رأيت أكذبَ من جابر الجُعْفي، ولا أفضلَ من عطاء بن أبي رباح (٢). وفي كتاب النَّسائي حديثه عن عاصم، عن (٣) أبي رزين (٤)، عن ابن عبَّاس قال: ليس على من أتى بهيمةً حدٌّ (٥). قلت: وهو في رواية أبي علي الأسيوطي والمغاربة، عن النَّسائي قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا عيسى - هو ابن يونس -، عن النُّعْمان، عن عاصم فذكره، ولم ينسب النُّعْمان. وفي رواية ابن الأحمر "يعني: أبا حنيفة". أورده عقب (٦) حديث الدَّرَاوَرْدِي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "من وجدتموه يعمل عملَ قومِ لوط فاقتلوا الفاعلَ والمفعولَ به"، الحديث (٧). وليس هذا الحديث في رواية حمزة، ولا في رواية ابن السُّنِّي، ولا ابن حَيُّويه، عن النَّسائي. وقد تابع النُّعْمانَ عليه عن عاصمٍ سفيانُ الثَّوري (٨).

стр. 10805

ومناقب الإمام أبي حنيفة كثيرةٌ جدًّا، فرضي الله عنه وأسكنه الفردوس، آمين (١). • النُّعْمان بن خَرَّبُوذ. مضى نبؤه في سالم بن سَرْج (٢). [٧٥٩٩] (خت م ٤) النُّعمان بن راشد الجزري، أبو إسحاق الرَّقِّي، مولى بني أُميَّة. يقال: إنَّه أخو إسحاق بن راشد (٣). وقال أبو حاتم: لم يصحَّ عندي ذلك (٤). روى عن: الزُّهْري، وأخيه عبد الله بن مسلم بن شهاب، وعبد الملك بن أبي محذورة، ومَيْمون بن مِهْران. روى عنه: ابن جُرَيج - وهو من أقرانه -، ووُهَيب بن خالد، وعبد الرَّحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وزيد بن حِبَّان، وجرير بن حازم، وحمَّاد بن زيد. قال علي بن المديني: ذكره يحيى القطَّان، فضعَّفه جدًّا (٥). وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: مضطرب الحديث، روى أحاديث مناكير (٦).

стр. 10806

وقال ابن معين: ضعيف (١). وقال مرَّةً: ليس بشيء (٢). وقال البخاري (٣)، وأبو حاتم (٤): في حديثه (٥) وَهْمٌ كثير، وهو في الأصل صدوق. وقال ابن أبي حاتم: أدخله البخاري في "الضُّعفاء"، فسمعت أبي يقول: يُحوَّل (٦). وقال أبو داود: ضعيف. وقال النَّسائي: ضعيف، كثيرُ الغلط (٧). وقال في موضع آخر: أحاديثُه مقلوبة. وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٨). قلت: وقال السَّاجي (٩): صدوق، فيه ضعف (١٠).

стр. 10807

قال: وقال ابن معين مرَّةً: ضعيف، مضطرب الحديث (١). وقال مرَّةً: ثقة (٢). وقال العُقَيلي: ليس بقويٍّ، يُعرَف فيه الضَّعف (٣). وقال ابن عدي: احتمله النَّاس، وروى (٤) عنه الثِّقات وله نسخة عن الزُّهْري، ولا بأس به (٥). [٧٦٠٠] (م ٤) النُّعمان بن سالم الطَّائفي. روى عن: جدَّته، وعثمان بن أبي العاص، وأوس بن أبي أوس، وعمرو بن أوس، وابن الزُّبَير، وابن عمر، ويعقوب بن عاصم.

стр. 10808

وعنه: داود بن أبي هند، وحاتم بن أبي صَغِيرة، وسِمَاك بن حَرْب، وشُعْبة، وعامر الأحول، والحكم بن عبد الملك. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة (١). وقال أبو حاتم: ثقة، صالح الحديث (٢). وقال النَّسائي: ثقة (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٤). وقال اللَّالكائي: جعل البخاري الذي روى عن ابن عمر غير الذي روى عن عمرو بن أوس (٥). قلت: والأمر كذلك في "تاريخ البخاري الكبير" (٦)، فكأنَّ المزي ما راجع "التاريخ". وكذا صنع (٧) ابن حِبَّان في "الثِّقات"، فذكر صاحب التَّرجمة في أتباع التَّابعين (٨)، وذكر الذي روى عن ابن عمر وعنه شعبة في طبقة التَّابعين (٩). وقال وَكِيع، عن شعبة: حدثنا النعمان بن سالم، وكان ثقةً (١٠).

стр. 10809

[٧٦٠١] (ت) النُّعمان بن سعد بن حَبْتة - وقيل: حَبْتَر (١) - الأنصاري الكوفي. روى عن: علي، والأشعث بن قيس، والمغيرة بن شعبة، وزيد بن أرقم. روى عنه: ابن أخته أبو شيبة (٢) عبد الرَّحمن بن إسحاق الكوفي، ولم يَرْوِ عنه غيره فيما قال أبو حاتم (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٤). قلت: الرَّاوي عنه ضعيف - كما تقدَّم (٥) - فلا يُحتَجُّ بخبر هذا على هذا (٦) ( ....... ) سوى عبد الرَّحمن (٧). [٧٦٠٢] (د) النُّعْمان بن أبي شَيبة عبيد الصَّنعاني الجَنَدي.

стр. 10810

روى عن: طاوس، وزِيَاد أبي رِشْدِين الجَنَدي، وعبد الله بن طاوس، والثَّوري. وعنه: معتمر بن سليمان، وهشام بن يوسف وإبراهيم بن عمر وعبد الرَّزَّاق الصَّنعانيُّون. قال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: ثقة، مأمون، كيِّس كيِّس (١). وقال أبو حاتم: شيخ (٢). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣). قلت: وقال الذُّهْلي: النُّعْمان بن أبي شَيبة من ثقات أهل اليمن (٤). [٧٦٠٣] (د س) النُّعْمان بن عبد السَّلام بن حَبِيب بن حُطَيط بن عُقْبة بن جُشَم (٥) بن وائل بن مهانة بن تيم الله بن ثَعْلَبَة التَّيمي، أبو المنذر الأصبهاني. أصله من نَيْسَابُور. نقله أبوه إلى أصبهان (٦)، ثم صار إلى البصرة فتفقَّه. روى عن: سلمة بن وردان، وأبي خَلْدة خالد بن دينار، وابن جُرَيج، ومالك، والثَّوري، وأبي حنيفة، وابن أبي ذِئْب، ومسعر، وحمَّاد بن سلمة، وابن أبي الزِّنَاد، وشعبة، ووَرْقَاء، وخلق.

стр. 10811

وعنه: عبد الرَّحمن بن مهدي - وهو من أقرانه، وكان يقول: حدَّثنا النُّعمان أبو المنذر الرَّجل الصَّالح -، وعفَّان بن مسلم، وسليمان بن داود الشَّاذَكُوني، وإبراهيم بن أبي سُوَيد البصري، وعامر بن إبراهيم الأصبهاني، ويحيى بن حكيم البصري، وأبو سفيان صالح بن مِهْران الأصبهاني، وآخرون. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: محلُّه الصِّدْق. قال: فقلت له: النُّعْمان، وحُسَين بن حفص، وعِصَام؛ أيُّهم أحبُّ إليك في الثَّوري (١)؟ فقال: النُّعْمان أحبُّ إليَّ (٢). وقال أبو الشيخ: هو أرفعُ من روى عن الثَّوري من الأصبهانيِّين. قال: وكان ممَّن ينتحل السُّنَّة وينتحل مذهب الثَّوري في الفقه، وكان أبوه مع (٣) السُّلطان وخلّف ضيعة (٤) فتركها النُّعْمان ولم يأخذها. وذكروا أنَّه ابن عمِّ يزيد بن زُرَيع. تُوفِّي سنة ثلاث وثمانين، وقيل: ثلاث وسبعين ومائة (٥). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٦). له ذكر في اللُّقَطَة من "سنن أبي داود" (٧). قلت: وقال أبو نُعَيم الأصبهاني: كان أحد العُبَّاد الزُّهَّاد الفقهاء (٨).

стр. 10812

وقال الحاكم في "المستدرك": ثقة مأمون (١). [٧٦٠٤] (خ م ت س ق) النُّعْمان بن أبي عيَّاش الزُّرَقِي الأنصاري، أبو سلمة المدني. روى عن: أبي سعيد الخدري، وابن عمر، وجابر، وخولة بنت ثامر. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وسُهَيل بن أبي صالح، وأبو حازم سلمة بن دينار، وأبو الأسود محمد بن عبد الرَّحمن بن نَوْفَل، ومحمد بن عجلان، وسُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمن وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة (٢). وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٣). وقال أبو بكر ابن منجويه: كان سَخِيًّا كبيرًا من أفاضل أبناء أصحاب رسول الله ﷺ (٤) [٧٦٠٥] (صد) النُّعْمان بن مُرَّة الأنصاري الزُّرَقي المدني. روى عن: علي بن أبي طالب، وجرير بن عبد الله، وأنس.

стр. 10813

وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحُسَين بن علي بن أبي طالب. قال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (١). قلت: الظَّاهر أنَّ المذكور عند ابن حِبَّان ليس بصاحب التَّرجمة، فإنَّ ابن حِبَّان ذكره في أتباع التَّابعين، وقال: روى عن سعيد بن المسيّب. وأمَّا صاحب التَّرجمة، فقال أبو حاتم الرَّازي: روى عن النَّبيِّ ﷺ مرسلًا، وهو تابعي (٢). وذكره مسلم في الطَّبقة الأولى من أهل المدينة (٣). وذكره ابن منده (٤)، وأبو نعيم (٥) في "الصَّحابة"، وصحَّحا أنه (٦) تابعي، لا صُحْبَة له (٧). [٧٦٠٦] (د) النُّعْمان بن مَعْبَد بن هَوذة الأنصاري، حجازي. روى عن: أبيه.

стр. 10814

وعنه: ابنه عبد الرَّحمن. ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (١). قلت: استنكر يحيى بن معين حديثَه (٢)، كما تقدَّم في ترجمة عبد الرَّحمن ولده (٣). [٧٦٠٧] (ع) النُّعْمان بن مُقرِّن - ويقال: ابن عمرو بن مُقرِّن - بن عائذ، أبو عمرو - ويقال: أبو حكيم -، أخو سُوَيد بن مُقرِّن وإخوته. روى عن: النَّبيِّ ﷺ . وعنه: ابنه معاوية، ومَعْقِل بن يَسَار المُزَني، ومسلم بن الهيصم، وجُبَير بن حَيَّة (٤)، وأبو خالد الوالِبِي - مرسل -. قال مُصْعَب الزُّبَيري: هاجر النُّعْمان ومعه سبعة أخوة له (٥). وروى شعبة، عن حُصَين قال: قال ابن مسعود: إنَّ للإيمان بيوتًا، وإنَّ بيت آل مُقرِّن من بيوت الإيمان (٦). وقال ابن عبد البرِّ: سكن البصرة وتحوَّل عنها إلى الكوفة، وقدم المدينة

стр. 10815

بفتح القادسية (١)، وأمَّره عمر على الجيش فغزا أصبهان ففتحها، ثم أتى نَهَاوَنْد (٢) واستُشهد بها، وكان ذلك في يوم جمعة من سنة إحدى وعشرين (٣). وقال غيره: كان معه لواء مُزَينة يوم الفتح. قلت: هو قول ابن سعد، وزاد: إنَّه هو وإخوته شهدوا الحديبية (٤). وهنا شيء ينبغي التَّنبيه عليه وهو قول المؤلِّف في أول التَّرجمة: "ويقال: النُّعْمان بن عمرو بن مُقرِّن"، فَلْيَعْلَمِ النَّاظرُ أنَّ جماعة من الأئمة فرَّقوا بين النُّعْمان بن مُقرِّن - فأثبتوا له الصُّحْبةَ ووصفوه بما تقدَّم من الفتوح -، وبين النُّعْمان بن عمرو بن مُقرِّن - فحكموا على حديثه بالإرسال -، منهم: ابن أبي حاتم (٥)، وأبو القاسم البغوي (٦)، وأبو أحمد العسكري (٧)، وغيرهم. ولكنَّ العسكري زعم أنَّ الذي روى مرسلًا هو عمرو بن النُّعْمان بن مُقرِّن، فقلبه وجعله ولدًا للنُّعْمان، وهو ظنٌّ متَّجهٌ لكنَّ الصَّوابَ خلافُه. وكلُّ

стр. 10816

من ذكرنا ممَّن ذكر النُّعْمان بن عمرو بن مُقرِّن قال: إنَّه هو الذي روى عنه أبو خالد الوالبي، فقول المؤلِّف: "روى عنه أبو خالد مرسل" (١)، إنَّما الإرسال في حديث النُّعْمان بن عمرو لا في رواية أبي خالد عنه، والله أعلم (٢). [٧٦٠٨] (د س) النُّعْمان بن المُنذِر الغسَّاني - ويقال: اللَّخْمي -، أبو الوزير الدِّمشقي. روى عن: عطاء، ومجاهد، والزُّهْري، وطاوس، وعبدة بن أبي لُبَابة، ومكحول، وغيرهم. وعنه: محمد بن الوليد الزُّبَيدي - وهو من أقرانه -، وسُوَيد بن عبد العزيز، ومحمد بن شُعَيب بن شابور، والهيثم بن حُمَيد الغسَّاني، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ويزيد بن السِّمْط، ومحمد بن يزيد الواسطي، وآخرون. قال ابن سعد: كان كثير الحديث (٣). وقال دحيم: ثقة، إلا أنَّه يُرمى بالقدر. وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: ضرب أبو مُسْهِر على حديث النُّعْمان بن

стр. 10817

المنذر، فقال له يحيى بن معين: وفَّقك الله. قال أبو داود: كان داعيةً في القدر، وضع كتابًا يدعو فيه إلى قول (١) القدر (٢). وقال أبو زرعة: الدِّمشقي، ثقة (٣). وقال هشام بن عمَّار: ذاك يرى القدر (٤). وقال النَّسائي عقب حديثه في الحيض: ليس بذاك القوي. وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (٥). قال ابن سعد (٦)، وجماعة (٧): مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة (٨). [٧٦٠٩] (تمييز) النُّعْمان بن المنذر البَارِقي (٩) الكوفي (١٠). روى عن: علي قوله (١١). وعنه: دِثَار الضَّبِّي - شيخ لشَرِيك القاضي -.

стр. 10818

ذكره الخطيب (١). وهو أسنُّ من الذي قبله. [٧٦١٠] (ي د ص) نُعَيم بن حكيم المَدَائِني، أخو عبد الملك. روى عن: أبي مريم الثَّقفي، وعبد الملك بن أبي بَشِير. وعنه: أبو عَوَانة، ووَكِيع، والقطَّان، وأسباط بن محمد، وشَبَابة، والخريبي (٢)، وأبو الحسن المَدَائِني، ومحمد بن بِشْر، وعبيد (٣) الله بن موسى. قال حسين بن حِبَّان: قال أبو زكريا - يعني: ابن معين -: نُعَيم بن حكيم، وعبد الملك بن حكيم أخوان، حدَّث عنهما شَبَابة، وكان نُعَيم أثبتَهما وأكبرَهما (٤). وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة (٥). وكذا قال العِجْلي (٦). وقال ابن خِرَاش: صدوق، لا بأس به (٧). وقال النَّسائي: ليس بالقويِّ. وقال ابن سعد: لم يكنْ بذاك (٨).

стр. 10819

وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (١). قال الآجُرِّي، عن أبي داود: مات سنة ثمان وأربعين ومائة (٢). قلت: ونقل السَّاجي، عن ابن معين تضعيفَه (٣). وقال الأزدي: أحاديثُه مناكير - وأورد له عن ابن مسعود تقديم أربع قبل العشاء مخافةَ أن تغلبَ عينُه أو يموت فتكون (٤) عوض المكتوبة - لا يقوم حديثه (٥). [٧٦١١] (خ مق د ت ق) نُعَيم بن حمَّاد بن معاوية بن الحارث بن همَّام بن سلمة بن مالك الخُزَاعي، أبو عبد الله المروزي الفارض. سكن مصر (٦). رأى: الحسين بن واقد. وروى عن: إبراهيم بن طَهْمان - يُقال: حديثًا واحدًا -، وعن أبي عِصْمة نوح بن أبي مريم - وكان كاتبَه -، وأبي حمزة السُّكَّري، وهُشَيم، وأبي بكر بن عيَّاش، وحفص بن غِيَاث، وابن عُيَينة والفضل بن موسى السِّيناني، وابن المبارك، وعبد الوهَّاب الثَّقفي، وفُضَيل بن عِيَاض، وأبي داود

стр. 10820

الطَّيَالسي، ورِشْدِين (١) بن سعد، والدَّرَاوَرْدِي، ومعتمر بن سليمان، وبقيَّة بن الوليد، وجرير بن عبد الحميد، وخلق. روى عنه: البخاري - مقرونًا -، وروى له الباقون سوى النَّسائي بواسطة الحسن بن علي الحُلْوَاني، وعبد الله بن قُرَيش البخاري، وعبد الله بن عبد الرَّحمن الدَّارمي، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني. وحدَّث عنه أيضًا: يحيى بن معين، وأبو حاتم الرَّازي، وأبو بكر الصَّغاني، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وأبو زرعة الدِّمشقي، وأبو إسماعيل التِّرمذي، ومحمد بن عوف الطَّائي، ويعقوب بن سفيان، وأبو الأحوص العُكبَري، وعِصَام بن روَّاد بن الجرَّاح، وإسماعيل سَمُّويه، وبكر بن سهل الدِّمْيَاطي، وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب البغدادي - خاتمة أصحابه -، وآخرون. وقال المروذي، عن أحمد: سمعنا نُعَيم بن حمَّاد، ونحن نتذاكر على باب هُشَيم المقطَّعات، فقال: جمعتم المسنَد؟ فعُنِينا به من يومئذٍ (٢). وقال (٣) الميموني، عن أحمد: أوَّل من عرفناه يكتب المسند: نُعيم. وقال الخطيب: يقال: إنَّه أوَّل من جمع المسند (٤). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان نُعَيم كاتبًا لأبي عِصْمة، وكان
следующие страницы →