стр. 12671
قلت: في حكاية المؤلف لكلام يحيى القطان ولكلام أحمد بن حنبل جميعًا حذف (١)، وها أنا أسوق كلامهما بِرُمَّتِهِ ليتّجه ذلك.
قال الأثرم، عن أحمد: روى إسرائيل عن أبي يحيى القتات أحاديث مناكير جدًّا، كثيرة وأما حديث سفيان عنه فمقارب، فقلت لأحمد: فهذا من قبل إسرائيل؟ قال: أي شيء أَقْدِر أقول لإسرائيل؟ ثم قال إسرائيل (٢) مسكين من أين يجيء بهذه؟! هو ذا حديثه عن غيره، أي أنه قد روى عن غير أبي يحيى فلم يجئ بمناكير (٣).
وقال علي بن المديني: قيل ليحيى بن سعيد إن إسرائيل روى عن أبي يحيى القتات ثلاثمائة وعن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة، فقال: لم يؤت منه أُتِي منهما جميعًا (٤)، - يعني من أبي يحيى، ومن إبراهيم - فقد لاح لك أن القطان ليس في كلامه هذا ما يوهِّن إسرائيل بخلاف ما ساقه المزي (٥).
وقال ابن سعد: أبو يحيى القتات فيه ضعف (٦).