стр. 1611
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 1278
تهذيب التهذيب - ط دبي
ابن حجر العسقلاني
Полный текст (13 120 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.
стр. 1612
وعنه: ابناه، أبو سُفْيان، وعَبْد الرَّحْمَن، وابنُ أخيه، عتيك بن الحَارِث بن عتيك.
قلت: ذكر ابن عبد البَرِّ أنه شهد بدرًا، وكان معه رايةُ بني مُعَاوِيَة عام الفتْح، قَالَ: "وتوفّي سنة إحدى وسِتِّين، وهُو ابن إحدى وتِسْعِين سنة" (١).
وقَالَ ابن إِسْحَاق: "جَابِر بن عتيك، وقيل؛ جبر بن عتيك؛ شهد بدرًا" (٢).
وكذا قَالَ مُوسَى بن عُقبة، وأبو معشر، والطَّبريُّ، وَغَيْرهم.
وسيَأتِي تصْحِيح سِياق نسبه في ترْجَمَة جبر بن عتيك إن شَاءَ الله (٣).
[٩٢٣] (بخ م ت ق) جَابِر بن عَمْرٍو أبو الوازع (٤)، الراسبيُّ، البَصْريّ، ويُقَال: الكُوفِيّ (٥).
روى عن: أبي برزةَ الأسلميِّ، وعبد الله بنِ مغفَّل، وأبي بردة بن أبي موسى، وَغَيْرِهِم.
وعنه: أبانُ بنُ صَمَعَة، وشدَّاد بنُ سَعِيد، أبو طلحة الرَّاسبيُّ، وأبو هلال، وأبو بكْر بنُ شُعَيْب بنِ الحَبْحَاب، ومَهْدِيَّ بنُ مَيمون.
стр. 1613
قَالَ أبو طالب، عن أَحْمَد؛ وإِسْحَاق بن مَنصُور، عن يحيى: "ثِقَة" (١).
وقَالَ ابنُ عديٍّ: "لا أعرف له كَثِير (٢) رِوَايَة؛ وإنما يروي عنه قومٌ معدودون (٣)، وأرجو أنه لَا بَأس بِه" (٤).
قلت: وقَالَ النَّسَائيّ: "منكرُ الحَدِيث".
وقَالَ الدُّوريّ عن ابن مَعِين: (٥) "ليْسَ بشَيء" (٦).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" (٧).
[٩٢٤] (س) جَابِر بن عمير الأنصاري المدنيُّ (٨).
روى عن: النَّبيِّ ﷺ فِي "فَضْل الرَّمْي" (٩).
стр. 1614
وعنه: عَطَاء بن أبي رباح.
قلت: وقَالَ ابن حبَّان في "الصَّحَابة": "يُقَال إِن له صُحْبَة" (١).
قلت: إسْنَادِه صَحِيح، وإنما شكَّ فيه ابن حبَّان، للشَّكِّ الواقع من الصَّحابيِّ هل المحدثُ بهَذا الحَدِيث جَابِر بن عبد الله، أو جَابِر بن عمير (٢)؟
• [ … ] جَابِر بن عوف في جَابر بن طارق (٣) (٤)
[٩٢٥] (س) (٥) جَابِر بنُ كُرْدِيٍّ (٦) بن جَابِر الوَاسِطِيّ، أبو العَبَّاس البزّاز.
روى عن يَزِيد بنِ هَارُون، وشبابة بن سوَّار، ومُوسَى بنِ دَاوُد، وسعيد بن عامر، ووهْب بن جَرِير، وَغَيْرِهِم.
وعنه النَّسَائيّ، - قَالَ المزِّيُّ: "لم أقفْ على روايته عنه، - (٧)،
стр. 1615
وأبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم، وأسلم بن سهل، وعلي بن عبد الله بن مبشّر، ومُطيَّن، وابن صاعد".
قَالَ النَّسَائيّ: "لَا بَأس بِه" (١).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" (٢).
قلت: وقالَ مسْلمَة بن قَاسِم الأندلسيُّ (٣): "ثِقَة، حَدَّثَنَا عنه ابن مبشّر، مَات سنة خمس وخَمْسين ومِائَتَيْن" (٤).
روى عنه: "النَّسَائي".
وقَالَ النَّسَائيّ: "في "أسَامي شيوخه": ما علمتُ فيه إلا خيرًا".
وقَالَ ابن القَطَّان "لا يعرف" (٥).
стр. 1616
وهو مردودٌ بما تقَدّم.
[٩٢٦] (ت س) جَابِر بن نوح بن جَابِر، ويُقَال؛ ابنُ المختار،
الحِمَّانيُّ (١)، أبو بشير الكُوفِيّ (٢).
روى عن الأعمشِ، وابن أبي ليلى والمسْعوديِّ، ومُحمَّد بن عَمْرِو بن علقمة، وإسْمَاعيل بن أبي خالد، وعِدَّة.
وعنه: أَحْمَد بن حَنْبَل، وأحْمَد بن بديل اليَامِيُّ، ومُحمَّد بن طريف البجليُّ، ويَحْيى بن مُوسَى (خت)، وأبو كُريب، وجَمَاعَة.
قَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "حَدِيثه ليْسَ بشَيْء (٣)، وكَان حَفْصُ بن غِيَاث يضعِّفه، وقد كتبتُ (٤) عن أَبِيه نوحٍ" (٥).
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "لم يكن، بثِقَة، كَان ضَعِيفًا، وكان أبوه ثِقَة" (٦).
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة، عن يحيى: "لم يكن بثِقَة" (٧).
وقَالَ ابن الجنيد: "سئل يَحْيى عن جَابِر بن نوح، فضعَّفه، وقَالَ: (٨) رَأَيْت حَفْص بن غِيَاث يَهْزأُ به" (٩)، ..................................
стр. 1617
ثمَّ قَالَ يَحْيى: "ليْسَ بشَيْء، قلتُ: كتبت عنه شيئًا؟ قَالَ: لا" (١).
وقَالَ الآجُرِّيّ، عن أبي دَاوُد: "ما أنكرَ حَدِيثَه" (٢).
وقَالَ النَّسَائيّ: "ليْسَ بالقَوِيّ (٣) (٤)
وقَالَ أبو حَاتِم: "ضَعِيف الحَدِيث" (٥).
وأورد له ابن عديّ حَدِيثه، عن مُحمَّد بن عَمْرٍو، عن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرة مرْفُوعًا: (إن تَمَامَ الحجِّ أنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ) (٦)، وقَالَ: "ليس له روايات كَثِيرة (٧)، وهَذا الحَدِيث الَّذِي ذكرته لا يعرف إلا بهَذا الإسْنَاد، ولم أرَ له أنكرَ من هذا" (٨).
له عند التِّرْمذِيّ (٩) "حديثًا وَاحِدًا في رُؤية الرَّبِّسبحانه وتعالى" (١٠).
стр. 1618
قَالَ مُحمَّد بن عبد الله الحَضْرمِيّ: "مَات سنة ثَلَاثِ وثَمَانِين - يعنى ومائة -، وكَان فيه؛ - يعني (١) "الكمال" - سنة ثَلَاث ومِائَتَيْن، وهُو خطأ".
قلت: بل هُو الصَّوَاب، كَذَلِكَ هُو في "تاريخِ الحَضْرمِيّ"؛ فإِنَّه قَالَ: "وفي جمادي الأُولى سنة ثَلَاث ومِائَتَيْن؛ يَحْيى بن آدم، والوليد بن قَاسِم، وأبو أحْمَد الزُّبَيريّ".
وفيها في جمادى الآخرة (٢) مَات أبو دَاوُد الحُفَرِيُّ، إلى أن قَالَ: "وجَابِر بن نوح الحمَّانيّ، وهَذا المَوْضِع من أعجبِ ما وقع لِلمِزِّيِّ في هَذا الكتَاب من الوهم، فجلَّ مَنْ لا يَسهُو" (٣).
وقَرَأت بخَطِّ الذَّهَبي: "لم يرحل أحْمَد بن حَنْبَل (٤) إلا بعد سنة ست وثَمَانِين، وأحْمَد بن بديل، ومُحمَّد بن طريف (ت) لم يسْمعا إلا بعد التِسْعِين"، وبهَذا كلِّه يترجَّح قولُ صَاحب "الكمال" (٥)، ولم يرقم المِزّيّ علَيْه برقم "النَّسَائيّ" (٦)، وقد أخَرج له حديثًا في (٧) ترْجَمَة
стр. 1619
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرة في "الأطراف (١) (٢)، والله أعلم بالصَّوَاب.
[٩٢٧] (س) جَابِر بن وهْب الخَيْواني (٣).
عن: عبد الله بن عَمْرٍو، هكذا قَالَ أبو حريز: "عن أبي إسْحَاق عنه".
وقَالَ الثَّوْريّ، وغيره: "وهْب بن جَابِر"، وهُو المحفوظ.
وسيأتي في حرف الواو إن شَاءَ الله تعالى (٤).
[٩٢٨] (د ت س) جَابِر بن يَزِيد بن الأسود السوائيّ، ويُقَال: الخزاعي.
عن (٥) أَبيه، وله صُحْبَة.
وعنه: يعلى بن عطاء.
قَالَ ابن المَدِينِيّ: "لم يرو عنه غيره".
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
стр. 1620
قلت: وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" (١)، وخرج حَدِيثه في "صَحِيحه" (٢).
[٩٢٩] (د ت ق) جَابِر بن يَزِيد بن الحَارِث بن عبد يغوث، الجعفيّ، أبو عبد الله، ويُقَال: أبو يَزيد، الكُوفِيّ.
روى عن أبي الطُّفَيل، وأبي الضُّحى، وعِكْرمَة، وعطاء، وطاوس، وخَيْثَمَة، والمغِيرَة بن شبيل، وجَمَاعَة.
وعنه: شُعبة، والثَّوْريّ، وإسرائيل، والحسن بن حَيٍّ، وشريك، ومُسعِر، ومَعْمَر، وأبو عوانة، وَغَيْرهم.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، عن الثَّوْرِيّ: "إذا قَالَ جَابِرٍ حَدَّثَنا، وأَخْبَرنَا فذاك" (٣).
وقَالَ ابن مَهْدِيّ عن سُفْيان: "ما رَأيْت أورع في الحديث منه" (٤).
وقَالَ ابن عليَّة عن شُعْبة: "جَابِر صَدْوق في الحَدِيث" (٥).
وقَالَ يَحْيى بن أبي بُكَير (٦)، عن شُعْبة: "كَان جَابِرٍ إِذا قَالَ: حَدَّثَنا، وسَمِعْت: فهو من أوثق الناس" (٧).
وقَالَ ابن أبي بُكَير أيْضًا عن زُهَير بن مُعَاوِيَة: "كَان إِذا قَالَ: سَمِعْت، أو: سألت، فهو من أصدق الناس" (٨).
стр. 1621
وقَالَ وَكِيع: "مهْمَا شَكَكْتُم في شيء فلا تَشُكّوا في أن جابرا ثِقَة، حَدَّثَنَا عنه مُسعر، وسُفيان وشعبة، وحسن بن صالح" (١)
وقَالَ ابن عبد الحكم: "سَمِعْت الشافعيَّ يَقُول: قَالَ سُفْيان الثَّوْري لشُعْبة، لئن تكلمت في جَابر الجعفيِّ، لأتكلمنَّ فيك" (٢).
وقَالَ معلى بن مَنصور: "قَالَ لي أبو عَوانة، كان سُفْيان، وشُعبة ينهياني عن جَابِر الجعفيِّ، وكنت أدخل علَيْه، فأقول من كَان عندك؟ فيَقُول شُعْبة وسُفيان" (٣).
وقَالَ وَكِيع: "قيل لِشُعبة لم طرحت فلانًا وفلانًا، ورويت عن جَابِر؟ قال: لأنَّه جاء بأحاديث لم نَصبر عنها" (٤).
وقَالَ الدُّورِيّ عن ابن مَعِين: "لم يدع جابرًا ممن رآه إلا زائدة، وكان جَابِر كذابًا" (٥).
وقَالَ في مَوْضِع آخر: "لا يُكتَبُ حَدِيثه ولا كرامة" (٦).
وقَالَ بيان بن عَمْرٍو، عن يَحْيى بن سَعِيد: "تركنا حَدِيث جَابِرٍ قبل أن يقدم علينا الثَّوْرىّ" (٧).
وقَالَ يَحْيى بن سَعِيد، عن إسْمَاعِيل بن أبي خالد: "قَالَ الشَّعْبِيِّ لجَابِرِ
стр. 1622
الجعفيِّ: يا جَابِرُ! لا تموتُ حتَّى تكذبَ على رَسُول الله ﷺ قَالَ إِسْمَاعِيل: فما مضت الأيَّام واللَّيالي حتى اتُّهم بالكذب" (١).
وقَالَ يَحْيى بن يَعلى: "قيل: لزائدة: ثَلَاثَةٌ لم لا تروي عنهم؟ ابنُ أبي ليلى، وجابرٌ الجعفيّ، والكلبيّ؟ قَالَ: أما الجعفيّ فكَان - والله - كذَّابًا، يؤمنُ بالرَّجعة" (٢).
وقَالَ أبو يَحْيى الحُمَّانيُّ، عن أبي حَنِيفَة: "ما لقيت فيمن لقيت أكذب ما من جَابِرٍ الجعفيّ، ما أتيتُه بشيءٍ من رَأيي إلا جاءني فيه بأثر؛ وزعم أن عنده ثلاثين ألفَ حَدِيثٍ لم يُظهِرْها" (٣).
وقَالَ عَمْرُو بن عليّ: "كَان يَحْيى وعَبْد الرَّحْمَن لا يحدِّثان عنه، كَان وعَبْد الرَّحْمَن يُحَدَّثنا عنه قبل ذلك، ثمَّ تركه" (٤).
وقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَل: تركه يَحْيى وعَبْد الرَّحْمَن" (٥).
وقَالَ مُحمَّد بن بشَّار، عن ابن مَهْدِيّ: "ألا تَعجبُون من سُفْيان بن عُيَيْنة؟ لقد تركتُ لجَابِرِ الجعفيّ -لِمَا حُكِيَ عنه- أكثرّ من ألفِ حَدِيث، ثمَّ هُو يحدِّثُ عنه" (٦).
стр. 1623
وقَالَ النَّسَائيّ: "مَتْروك الحَدِيث" (١).
وقَالَ في مَوْضِعٍ آخر: ليس بثِقَة، ولا يُكتَبُ حَدِيثه" (٢).
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد: "ذاهب الحَدِيث".
وقَالَ ابن عديٍّ: "له حَدِيثٌ صالحٌ، وشُعْبة أقل رِوَايَةً عنه من الثَّوْرِيِّ، وقد احتمله النَّاس، وعامة ما قذفوه به أنه كَان يؤمن بالرَّجعَة، وهو مع هَذا إلى الضَّعف أقرب منه إلى الصِّدق" (٣).
روي له أبو دَاوُد في "السَّهو في الصلاة حديثًا وَاحِدًا" (٤)، من حَدِيث المغيرة بن شُعْبة.
وقَالَ عَقِبَهُ: "ليس في كتابي عن جَابِر الجعفيِّ غيره" (٥).
стр. 1624
وهو بعُلوٍّ في "المُعجم الكبير" للطَّبرانيِّ (١).
قَالَ أبو مُوسَى مُحمَّد بن المثنَّى: "مَات سنة ثمان وعشرين ومِائَة" (٢).
قلت: وذكر، مُطَيَّن، عن مفضَّل بن صالح: "مَات سنة سبع".
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة، عن يَحْيى بن مَعِين: "مَات سنة اثنتين وثَلَاثين ومائة".
وقَالَ سلام بن أبي مطيع: "قَالَ لي جَابِر الجعفيّ: عِنْدِي خَمْسون ألف باب من العلم، ما حدثت به أحدا، فأتيت أيُّوب فذكرت هَذا له، فقال أما الآن فهو كذَّابٌ" (٣).
وقَالَ جَرِير بن عبد الحميد، عن ثَعْلَبَة: "أردتُ جابرًا الجعفيَّ، فقَالَ لي لَيثُ بن أبي سُلَيمٍ: لا تأته؛ فإنَّه كذَّابٌ".
قَالَ جرير: "لا أستحِلُّ أن أرويَ عنه، كان يؤمن بالرَّجعة".
وقَالَ أبو دَاوُد: "ليس عِنْدِي بالقويِّ في حَدِيثه" (٤).
وقَالَ أبو الأَحوَصِ: "كنت إذا مررتُ بجَابِرٍ الجعفيّ، سألتُ رَبِّي العافيةَ".
وقَالَ الشَّافِعِيُّ: "سَمِعْت سُفْيان بن عُيَيْنة يَقُول: سَمِعْت من جَابِرٍ الجعفيِّ كلامًا، بادرتُ! خِفْتُ أن يقع علينا السَّقفُ" (٥).
стр. 1625
قَالَ سُفْيان: "كَان يؤمنُ بالرَّجعة" (١).
وقَالَ إِبْرَاهِيم الجوزجانيُّ: "كذَّابٌ" (٢).
وقَالَ إِسْحَاق بن موسى: "سَمِعت أبا جميلة يَقُول: قلت: لجَابِرٍ الجعفيّ، كيف تسلِّم على المَهْدِيّ؟ قَالَ: إن قلت لك كفرت" (٣).
وقَالَ الحُمَيدِيُّ، عن سُفْيان: "سَمِعْت رجلًا سأل جابرًا الجعفيّ عن قوله ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي﴾ [يوسف: ٨٠]، قَالَ لم يجئ تأويلها بعدُ. قَالَ سُفْيان: كذَبَ. قلت: ما أرادَ بهذا؟ قَالَ: الرَّافِضة تقول: أن عَلِيًّا في السَّماء، لا يخرج مَن يخرجُ من ولده حتَّى يُنادَى السَّماء: اخرجوا مع فلانٍ، يَقُولُ جَابِرٌ: هَذا تأويل هذا" (٤).
وقَالَ الحُمَيْدِي أَيْضًا: "سَمِعْت رجلًا يَسأل سُفْيان: رَأَيْتَ يا أبا مُحمَّد الذين عابوا على جَابِرٍ الجعفيّ قوله: حَدَّثَنِي وَصِيُّ الأَوْصِيَاء فَقَالَ سُفْيان: هَذا أَهْوَنُه" (٥).
وقَالَ شبابة، عن ورْقاءَ، عن جَابِرٍ: "دخلتُ على أبي جَعْفَرٍ الباقِر، فَسَقاني في قُعْبٍ (٦) حَبْشَائِيٍّ (٧)، حفظتُ به أَرْبَعِين ألف حَدِيث" (٨).
стр. 1626
وقَالَ يَحْيى بن يعلى: "سَمِعْت زائدة يَقُول: جَابِرٌ الجعفي رافضيّ، يَشْتُم أَصْحَاب النَّبيِّ ﷺ " (١).
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان يُدَلِّسُ، وكَان ضَعِيفًا جِدًّا في رأيه وروايته" (٢).
وقَالَ العُقَيْلِيُّ في "الضُّعَفَاء": "كَذَّبَهُ سَعِيد بن جُبَيْر" (٣).
وقَالَ العِجْلِيّ: "كَان ضَعِيفًا يَغْلُو في التَّشيُّع، وكان يُدَلِّسُ" (٤).
وقَالَ السَّاجِيّ في "الضُّعَفَاء": "كَذَّبَهُ ابن عُبينة".
وقَالَ المَيْمُونِيّ قلت: "لأحْمَد بن خداش أكَان جَابِرٍ يكذب؟ قَالَ: إِيْ والله، وذاك في حَدِيثه بين" (٥).
وقَالَ ابن قُتَيْبَةَ في كتابه، "مُشْكِلِ الحَدِيث": "كَان جَابِرٍ يؤمن بالرَّجْعَةِ، وكَان صَاحب نيرنجات (٦) وشُبَهٍ".
وقَالَ عُثْمَان بن أبي شَيْبَة: "حَدَّثَني أبي، عن جدِّي، قَالَ: كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهةٌ ولا قنَّاءُ ولا خيارٌ، فيذهب إلى بُسَيْتِينٍ له في داره فيجيء بقِثَّاءٍ وخِيَارٍ، فَيَقُول: كُل، فوالله ما زرعتُهُ".
стр. 1627
وقَالَ أبو العَرَب في "الضُّعَفَاء": "سُئِلَ شَرِيكٌ عن جابرٍ، فَقَالَ: ما (١) له؟ العَدْلُ الرِّضَى! ومَدَّ بها صوتَه" (٢).
قال أبو العرب: "خَالَفَ شَرِيكَ النَّاسَ في جَابِرٍ".
وقَالَ الشَّعْبي لجَابِرٍ ولِدَاوُد بن يَزِيد: "لو كَان لي عليكما سُلْطَان، ثمَّ لَمْ أجد إلا الإبَرَ (٣) لشَككْتُكما بها" (٤).
وقال أبو بَدْرٍ: "كَان جَابِرٌ يهيج به مِرَّةً (٥) في السَّنَةِ مَرَّةً (٦)، فَيَهْدِي وَيَخَلَّط في الكَلَام، فَلَعَلَّ ما حُكِيَ عنه كَان في ذَلِك الوقت".
وأخرج أبو عَبِيد في "فضائل القرآن" حَدَّثَنَا الأَشْجَعِيُّ، عن مِسْعَرٍ، حَدَّثَنَا جَابِر، قَبْلَ أَن يَقَعَ فيما وقع فيه. قَالَ الأشْجَعِيُّ: "يعني: ما كَان مِن تَغَيُّرِ عَقْلِهِ".
وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "يؤمن بالرَّجْعَةِ، اتُّهِمَ بالكَذِبِ".
وذكره يَعْقوب بن سُفْيان في "باب مَن يُرغب عن الرِوَايَة عَنْهُم" (٧).
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان سَبَائِيًّا من أصْحَاب عبد الله بن سَبَإٍ. وكَان يَقُول: إِنَّ عَلِيًّا يَرْجِعُ إلى الدُّنيا".
стр. 1628
(فإن احْتجَّ محْتجٌّ بأنَّ شُعْبة والثَّوْريّ رويَا عنْهُ، قُلْنا؛ الثَّوْريّ ليس مِنْ مَذْهَبِهِ تَرْكُ الرِوَايَة عَنِ الضُّعَفاء، وأمَّا شُعْبة وغيره؛ فإنَّهم رَأَوْا عِنْدَه أشياء لم يَصْبِرُوا عنها، وكتبوها لِيَعْرِفُوها، فَرُبَّما ذَكرَ أَحدُهُمْ عنه الشَّيءَ بعْدَ الشَّيءِ، على جهةِ التَّعجُّبِ) (١).
وأخْبرني ابنُ فارِسٍ قَالَ: "حَدَّثَنَا مُحمَّد بن رافِعٍ قَالَ: رَأَيْت أَحْمَد بنَ حَنْبَل فِي مَجْلِسِ يَزِيد بن هَارُون، ومعه كتَاب زُهَيْرٍ، عن جَابِر الجعفيِّ، فقلت له: يا أبا عبد الله تَنْهَوْنا عَنْ جَابِرٍ وتكتبونه؟ قَالَ: لنعرفه" (٢).
وقَالَ المَيْمُونِيُّ: "سَمِعْت أَحْمَد يَقُول: كَان ابنُ مَهْدِي، والقَطَّان لا يُحَدِّثّانِ عن جَابِرٍ بشيء، وكان أهلَ ذلك" (٣).
وقَالَ الأثرم: "قلت لأحْمَد: كيف هُو عندك؟ قَالَ: ليس له حكمٌ يُضطرُّ إليه" (٤).
ويَقُول سألت، سألت، ولعلَّهُ سأل، فقَالَ أَحْمَد بنُ الحَكَمِ لأَحْمَد (٥): "كَتَبْتُ أَنَا وأنت عَنْ عَلِيِّ بنِ بَحْرٍ، عن مُحمَّد بن الحَسَنِ الوَاسِطِيّ، عن مِسْعَرٍ، قَالَ: كُنتُ عند جَابِر، فجاءه رَسُول أبي حَنِيفَة؛ ما تقول في كذا وكذا؟ فقَالَ: سَمِعْت القَاسِم بنَ مُحمَّد، وفلانا وفلانا، حَتَّى عَدَّ سَبْعةً. فلمَّا مَضَى الرَّسُول قَالَ جَابِر: إن كانوا قالوا (٦) ...........................
стр. 1629
قيل لأحْمَد (١) ما تقول فيه بعد (٢) هذا؟ فقَالَ: هَذا شَديدٌ، وَاسْتعْظَمَهُ" (٣).
نقل ذَلِك كلَّهُ العُقيْلِيُّ.
ثُمَّ نَقَلَ عن يَحْيى بنِ المُغيرَة، عن جَرِيرٍ قَالَ: "مضَيْتُ إلى جَابِر، فَقَالَ لي هُدْبةٌ - رجلٌ من بني أسد -: لا تأته؛ فإني سَمِعْته يَقُول: الحَارِث بن سُريج في كتاب الله! فقالَ له رجلٌ من قومِه: لا والله ما في كتاب الله سُريج - يعني الحَارِث الَّذِي كَان خَرج في آخر دولة (٤) بني أمَيَّة، وكان معه جهم بن صفوان -. وكان جهم بن صَفْوان من أتباعه (٥) (٦).
стр. 1630
وقَالَ الحَاكِم أبو أحْمَد في "الكنى" (١)، في ترجمة أبي الرَّبيع: "إِن لم يُتابع جَابِرُ الجعفيُّ فروايتُه كَلَا رِوَايَة".
стр. 1631
[٩٣٠] (س) جَابِر بن يَزِيد بن رفاعة العِجْلِي، ويُقَال: الأزدي الموصلي، أصله من الكوفة.
روى عن مجاهد، والشَّعبيّ، ويَزِيد بن أبي سليمان، ونعيم بن أبي هند، وَغَيْرِهِم.
وعنه ابن مَهْدِيّ، وعفان، وأبو دَاوُد الطيالسي، وأبو عاصم، وأحْمَد بن يُونُس، وعدة.
قَالَ أبو زكريا الأزدي، في "طبقات أهل الموصل": عزيز الحَدِيث.
قلت: قَالَ أبو هِشَام الرفاعي: "حَدَّثَنَا ابن مَهْدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٍ بن يَزِيد بن رفاعة قَالَ أبو هشام: هَذا شيخ لنا ثِقَة" (١).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَات" (٢) (٣)
[٩٣١] (تمييز) جَابِر بن يَزِيد (٤)، شيخ أظنه من خراسان (٥).
стр. 1632
روى عنه: أبو سلمة، - صَاحب الطعام -، عن الربيع بن أنَس الخراساني.
أخرج حَدِيثه أحْمَد في "مسنده"، عن مُحمَّد بن يَزِيد، عن أبي سلمة المذكور، قال أخبرني جَابِرٍ بن يَزِيد - وليْسَ بالجعفي - عن الربيع بن أنس، وهُو البكري، عن أنَس بن مالك، قَالَ: "بعثني رَسُول الله ﷺ إلى حُلَيق النَّصْرَانِي، لِيَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأثْوَابِ إِلى المَيْسَرَة"، فذكر الحديث في "كراهة الاستدانة" (١).
ذكره الخطيب في "المتفق والمفترق"، وساقه من المسند (٢).
وقرأته بخطه (٣) مجودًا، جَابِر بن يَزِيد - بزيادة الياء المثناة من تحْتُ في أوله-.
وأمَّا الحَاكِم أبو أحمد، فساق عن البغوي، عن سريج بن يُونُس، عن مُحمَّد بن يَزِيد، عن أبي سلمة، أخبرني جَابِرٍ بن زيد، كذا وقع عنده زيد.
وقَالَ في أوَّل الترجمة: "روى عن أبي الشعثاء، جَابِر بن زيد، وقد وهم ذلك؛ أبا الشعثاء أقدم طبقة من هذا".
وقد جزمَ ابن أبي حَاتِم بأنَّه غيرُه؛ فقَالَ بعد ترْجَمَة جَابِرٍ بن يَزِيد الجعفي: "جَابِرِ بن يَزِيد يكنى أبا الجهم، روى عن الربيع بن أنس، وربما أدخل بينهما سفيان الزَّيَّات، روى عنه: أبو سلمة عُثْمَان "صَاحب الطعام"، وليسَ هُو البري ولا البتي"، - يعني عثمان ـــــ.
стр. 1633
وروى عنه أيضًا: سُلَيْمَان الرفاعي، سألت أبا زُرْعَة، فقَالَ: "لا أعرفه". انتهي (١).
وهَذا يؤكد أن الحَاكِم وهم في ظنِّه أنه أبو الشَّعثاء؛ لأنَّه مغايرٌ له في الكُنية وفي الطَّبَقَة، وبالله التَّوْفيق (٢).
[٩٣٢] (بخ) جَابِر، أو جُوَيبر العبدي.
روى عن: أُبَي بن كعب.
وعنه: أبو نضرة.
قلت: قَالَ ابن سَعْد: "كَان قَلِيلَ الحَدِيث" (٣).
وقرأت بخط الذَّهَبي: "لا يعرف".
[٩٣٣] (ز د) الجارود بن أبي سَبْرة، سالم بن سلمة الهُذلي، أبو نوفل البَصْري، ويُقَال: الجارود بن سبرة.
روى عن: أبي بن كعب، وطلحة بن عَبِيد الله، وأنس، ومُعَاوِيَة.
وعنه: ابنُ ابنِه ربعيُّ بن عبد الله بن الجارود، وعَمْرُو بنُ أَبي الحجَّاج، وقتادة، وثابت البناني.
قَالَ أَبو حَاتِم: "صالح الحديث" (٤).
قلت: وقَالَ الدَّارَقُطني: "ثِقَة" (٥).
стр. 1634
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات"، وقَالَ: "مَات سنة عِشْرين ومِائَة" (١).
وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة: "سئل يَحْيى بن مَعِين عن حَدِيث حَمَّاد بن سلمة، عن ثابتٍ البناني، عن الجارود بن أبي سبرة، قَالَ: قَالَ أبي بن كعب، فقَالَ: مرسلٌ (٢). كذا، وقد أخرج أحمدٌ الحديثَ (٣) عن أبي سلمة الخزاعيّ عن حَمَّادٍ به، فقَالَ في روايتِه: قَالَ لي أبيٌّ، فذكره" (٤).
وقَالَ ابن خَلَفُون: "روى عن أبي، وطلحة، ولم يسمع عِنْدِي منهما". كذا (٥) قَالَ: "وكأنّه قول ابن مَعِين في ذلك" (٦).
[٩٣٤] (ت س) الجارود بنُ معَاذ السُّلميّ، أبو دَاوُد، ويُقَال: أبو معاذ، التِّرْمِذيّ.
روى عن: الوَلِيد بن مسلم وابنِ عُيَيْنة، وجرير، وأبي أسَامة،
стр. 1635
وأبي سُفْيان المَعْمَري، وأبي خَالِد الأحمر، وأبي ضَمرة، والفضل بن موسى ووَكِيع، وَغَيْرِهِم.
وعنه: التِّرْمذِيّ، والنَّسَائيّ، وأحْمَد بن علي الأبَّار، وابنه أبو عَمْرِو مُحمَّد بن الجارود، ومُحمَّد بن علي الحَكِيم التِّرْمِذِي (١)، ومُحمَّد بن اللَّيْث المروزي، ومُحمَّد بن صالح التَّميمي، وَغَيْرهم.
قَالَ النَّسَائيّ: "يُقَة".
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" وقَالَ: "مستقيم الحَدِيث" (٢).
قَالَ أبو القَاسِم ابن عساكر: "مَات سنة أربع وأرْبَعِين ومِائَتَيْن".
قلت: وقَالَ النَّسَائيّ في "أسَامي شيوخه": "ثِقَة، إلا أَنَّه كان يميلُ إلى الإرجاء".
وقَالَ مسْلمَة بن قَاسِم: "كَان يميل إلى الإرجاء، وليس هناك" (٣)
[٩٣٥] (ت س) الجارود العبدي -سيِّدُ عبد القيس-، أبو عَتَّاب، وقيل أبو غِيَاث.
стр. 1636
يُقَال اسمه: بشر بنُ المُعَلَّى بن حَنَش، ويُقَال: ابن العلاء، ويُقَال: بشر بنُ عَمْرِو بن حَنَش بن المعلى، ويُقَال ابن حَنَش بن النعمان.
وفد على النَّبيّ ﷺ ، وروى عنه أحاديث.
روى عنه: أبو مسْلم الجَذَمِيُّ (١) (د س)، وأبو القَمُوص (٢)، زيد بن عليَّ، ومُحمَّد بن سِيرِين.
قَالَ البُخَارِيّ: "قَالَ لي عبد الله بن أبي الأسود، حدَّثني رجل من ولد الجارود بن المعلَّى، قَالَ: قُتِل الجارود في خلافة عُمَر بأرض فارس" (٣).
وأرَّخه الحَاكِم أبو أحْمَد: سنة إحدى وعِشْرين.
قلت: فعلى هَذا رِوَايَة هؤلاء عنه مرسلة، وقد جعل البُخَاريّ الجارود الَّذِي روي عنه ابن سيرين (٤) ....................................
стр. 1637
стр. 1638
[٩٣٧] (عس) جارية بن قُدامة بن زهير، ويُقَال: ابن مالك بن زهير بن الحصين بن رزاح (١) التَّميميّ، السَّعْدي، أبو أيُّوب، وقيل: أبو قدامة، وقيل: أبو يَزيِد البَصْريّ.
مختلف في صُحْبَته (٢).
قيل: إنه عمُّ الأحْنف (٣).
روى عن: النبيّ ﷺ حَدِيث: (لَا تَغْضَبْ) (٤).
وعن علي ابن أبي طالب، وشهد معه صِفِّين (٥).
روى عنه: الأحنف بن قيس، والحسن البَصْريّ.
стр. 1639
قَالَ العسكري (١): "تميميٌّ شَرِيفٌ، لحق النَّبيّ ﷺ ، وروى عنه، ثُمَّ صحب عليًّا، وكان يُقَال له: محرِّقُ؛ لأنَّه أحرق ابن الحَضْرمِيّ بالبصرة، وكان مُعَاوِيَة وجَّه ابن الحَضْرمِيّ إلى البصرة يَستنفرُ أهلها على قتال علي، فوجَّه عليٌّ جاريةَ إليه، فتحصَّن منه ابن الحَضْرمِيّ في دار، فأحرقها جاريةُ علَيْه، وكان شجاعًا فاتكًا" (٢).
قلت: سيَأتِي في ترْجَمَة جويرية بن قدامة ذكر الخلاف، هل هُو هذا، أو غيره؟
ومما يقويه: ما رواه ابن عساكر في "تاريخه"، من طَرِيق سَعِيد بن عَمْرٍو الأموي، قَالَ: "قَالَ مُعَاوِيَة لآذِنِه: ائذَنْ لجارية بن قدامة، فقال له: إيهًا يا جُويرية" (٣).
وقَالَ الطَّبراني: "ليس بعم الأحنف أخي أبيه؛ ولكنَّه كَان يدعوه عمَّه على سبيل الإعظام له" (٤).
وقَالَ ابن حبَّان في "الثِّقات": "هو ابن ابن عم الأحنف، مَات في ولاية يَزِيد بن مُعَاوِيَة" (٥).
وقَالَ العِجْلِيّ: "تابعي ثِقَة" (٦)
قلت: قد بينت في "مَعْرِفَة الصَّحَابة"، أنه صحابي ثابت الصُحْبَة (٧).
стр. 1640
[٩٣٨] (مد) جامع (١) بن بكَّار بن بلال العَامِليُّ (٢)، الدِّمَشْقِيّ، أخو مُحمَّد بن بكار.
روى عن أبيه، ويَحْيى بن حمزة، وسَعِيد بن عبد العزيز، ويَحْيى بن أيُّوب، ومُحمَّد بن راشد.
وعنه ابنا أخيه الحسن، وهَارُون ابنا مُحمَّد بن بكار، والهيثم بن مروان العنسي.
قَالَ أَبو زُرْعَة الدَّمَشْقِيّ، في "ذكر أهل الفتوى بدمشق": مُحمَّد بن بكار، وأخوه جامع، وقَالَ ابن أخيه الحسن: توفّي عمي أبو عَبْد الرَّحْمَن جامع، سنة تسع ومِائَتَيْن، وهو ابن تسع وسِتِّين سنة.
قَالَ أبو دَاوُد في "كتَاب المراسيل": حَدَّثَنَا هَارُون بن مُحمَّد بن بكار بن بلال، عن أَبِيه، وعمه، عن يَحْيى بن حمزة، فذكر "حَدِيث ابن حَزْم في الدِّيَّات" بطوله ولم يسم جامعا (٣).
[٩٣٩] (ع) جامع بن أبي راشد الكاهلي، الصيرفي الكُوفِيّ.
روى عن أبي الطفيل، ومنذر الثَّوْرِيِّ، وأبي وائل، وَغَيْرِهِم.
وعنه: الأعمش، وزبيد اليامي، وهما من أقْرَانه، والسُفْيانان، ومُحمَّد بن طلحة بن مصرف، وشريكٌ.
قَالَ عبد الله بن أَحْمَد عن أَبِيه: "شيخ ثِقَة" (٤).
стр. 1641
وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ العِجْلِيّ: "ثقة ثبت صالح، وأخوه ربيع، يُقال إنه لم يكن بالكوفة في زمانه أفضل منه، وهما في عداد الشيوخ، ليس حَدِيثهم بكَثِير" (١).
قلت: وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "كوفي ثِقَة ثِقَة".
وقَالَ البُخَاريّ في "التَّارِيخ"، قَالَ: "علي عن سُفْيان، جامع أحبّ إلي من عبد الملك بن أعين" (٢).
وقَالَ ابن حبّان في "الثِّقَات": "جامع بن أبي راشدٍ، وربما روى عنه شريكٌ فقَالَ: جامع بن راشد، والصَّحِيحُ ما قاله سُفْيان، - يعني وغيرَهُ -: ابنُ أبي راشدٍ" (٣).
[٩٤٠] (ع) جامع بنُ شَدّاد المحاربيُّ، أبو صَخْرة، الكُوفِيّ.
روى عن: صَفْوان بنِ محرز، وطارق بن عبد الله المحاربي، وعَبْد الرَّحْمَن بنِ يَزِيد النَّخَعي، وأبي بكر بن وعَبْد الرَّحْمَنِ، وأبي بُردة بنِ أبي موسى، وعَامِر بن عبد الله بنِ الزُّبَير، وجَمَاعَة.
وعنه: الأعمش، ومسعر (٤) وشُعْبة، والثَّوْري، والمسعودي، وأبو العميس، وَغَيْرهم.
قَالَ البُخَارِيّ عن علي: "له نحو عِشْرين حديثًا".
стр. 1642
وقَالَ ابن مَعِين (١) وأبو حَاتِم (٢) والنَّسَائيّ: "ثِقَة".
وقَالَ أبُو نُعَيْم (٣): "مَات سنة ثماني عَشَرَة" (٤).
وقَالَ ابن سَعْد: "مَات سنة ثمان وعشرين ومِائَة، وقَالَ في مَوْضِع آخر: سنة سبع وعِشْرين" (٥).
قلت: وقَالَ يعقوب بن سُفْيان: "ثِقَة متقن" (٦).
وقَالَ العِجْلِيّ: "شيخ عال ثِقَة، من قدماء شيوخ الثَّوْريّ" (٧).
وفي "كتَاب الطبقات" لابن سَعْد: أخْبَرنَا طلق بن غنام، سَمِعْت قيس بن الربيع يَقُول: مَات جامع بن شداد ليلة الجمعة، لليلة بقيت من رمضان سنة ثمان عَشَرَة ومِائَة (٨).
وكذا ذكر ابن حبَّان في "الثِّقَات" وفاته، ثمَّ قَالَ: "وقيل: سنة سبع وعِشْرين" (٩)
قلت: وفيها أرخه خَلِيفَة بن خياط (١٠).
стр. 1643
[٩٤١] (ي د س) جامع بن مطر الحَبَطِيُّ (١)، البَصْريّ.
روى عن علقمة بن وائل بن حجر، وبُرَيْد (٢) بن أبي مريم الكُوفِيّ، ومُعَاوِيَة بن قُرة، وَغَيْرِهِم.
وعنه: ابنُ مَهْدِي، والقَطَّان، وأبو عُمَر الحوضي، وبُكَير بن عِيسَى الراسبي، وأبو عبيدة الحداد.
قَالَ أَحْمَد: "ما أرى به بَأسًا" (٣).
وقَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة" (٤)،
وقال أبو حاتم: "لَا بَأس به" (٥).
قلت: وقَالَ الآجُرِّي عن أبي دَاوُد: "ثِقَة" (٦).
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقَات" (٧).
[٩٤٢] (ق) جُبَارة (٨) بن المُغَلِّس الحِمَّانيّ، أبو مُحمَّد الكُوفِىّ.
стр. 1644
روى عن: كَثِير بن سليم الراوي، عن أنَس نسخة، وعن أبي شيبة، جد أبي بكر، وحَمَّاد بن زيد، وسُعَيْر بن الخمس (١)، وقيس بن الربيع، ومندل بن علي، وأبي عوانة، وأبي بكْر النهشلي، وجَمَاعَة.
وعنه: ابنُ ماجه، وابنُ أخيه أحْمَد بنُ الصلت بنِ المغلس، وأبو سَعِيد الأشج، وأبو يعلى الموصلي، وبقي بنُ مخلد، وعبد الله بنُ أحْمَد، وعبدان الأهوازي، ومُطَيَّن، ومُوسَى بن إِسْحَاق، وعبيد بن غنام، وَغَيْرهُم.
قَالَ مُطيَّن، عن ابن نمير: "صَدُوق".
وقَالَ عبد الله بن أَحْمَد: "عرضت على أبي أحاديث سَمِعْتها من جبارة، منها ما حَدَّثَنَا به عن حَمَّاد بن يَحْيى الأبح، عن الحكم، عن ابن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس، حَدِيث: (صَلَاةُ القَاعِدِ عَلى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ القَائِمِ) (٢) فأنكر هذا" (٣).
وقَالَ في بعض ما عرضت علَيْه مما سَمِعْت: "هَذِهِ مَوْضُوعة أو كذب" (٤).
وقَالَ الحُسَيْن الرازي عن ابن مَعِين: "كذاب".
وقَالَ البُخَاريّ: "حَدِيثه مضطرب" (٥).
وقَالَ ابن أبي حَاتِم: "كَان أبو زُرْعَة حدث عنه في أول أمره، ثمَّ ترك
стр. 1645
حَدِيثه بعد ذلك (١)، وقَالَ: قَالَ لي ابن نمير: ما هُو عِنْدِي ممن يكذب، كَان يوضع له الحَدِيث فيحدث به، وما كَان عِنْدِي ممن يتعمد الكذب" (٢).
وقَالَ أبو حَاتِم: "هو على يَدَيْ عَدْلٍ (٣) هُو مثل القَاسِم بن أبي شيبة" (٤).
وقَالَ ابن عدي: "في بعض حَدِيثه ما لا يتابعه عليه أحد، غير أنه كَان لا (٥) يتعمَّد الكذب؛ إنما كَانت غفلة فيه" (٦).
قَالَ البُخَارِيّ والحَضْرمِيّ: "مَات سنة إحدى وأرْبَعِين ومِائَتَيْن" (٧).
قلت: وهُو في عشر المِائَة، قاله ابن عساكر.
وقَالَ ابن سَعْد: "كَان إمام مسجد بني حمان، وكان يضعف" (٨).
стр. 1646
وقَالَ الآجُرِّيِّ، عن أبي دَاوُد: "لم أكتب عنه في أحاديثه مَنَاكِير وما زلت أراه، وأجالسه، وكان رجلا صالحًا" (١).
وقَالَ البزار: "كَان كَثِير الخطأ؛ إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبي" (٢).
وقَالَ مسْلمَة بن قَاسِم: "روى عنه من أهل بلدنا، بقي بن مخلد، وجبارة ثِقَة إِن شَاءَ الله" (٣).
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، أفسده يَحْيى الحماني، حتى بطل الاحتِجَاج بأحاديثه" (٤).
وقَالَ الدارقطني: "مَتْروك" (٥).
وقَالَ صَالح جَزَرَة: "كَان رجلا صالحا، سألت (٦) ابن نمير عنه، فقَالَ: كَان لَأنْ غير من السَّماء إلى الأرض، أحبّ إليه من أن يكذب قلت له أصْحَاب الحَدِيث يتكلمون فيه، فسألني عما أنكروا من حَدِيثه، فذكرت له خمْسَة أو سِتَّة، كرها. ثمَّ قَالَ لعله أفسد حَدِيثه بعض جيرانه، فقلت: لعله الحمَّاني؟ قَالَ: لا أُسمِّي أحدا" (٧).
стр. 1647
وقَالَ نصر بن أحْمَد البَغْدَادي: "جبارة في الأصل صَدُوق، إلا أن ابن الحماني أفسد علَيْه كتبه" (١).
وقَالَ السُليْمَاني: "سَمِعْت الحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل البُخَارِي يَقُول: سألت مُحمَّد بن عَبِيد فيما بيني وبينه، أيّهما عندك أوثق؟ فقال: جبارة عِنْدِي أحلى وأوثق".
ثم قَالَ: "سَمِعْت عُثْمَان بن أبي شيبة يَقُول: جبارة أطلبنا للحَديث وأحفظنا، قَالَ: وأمرني الأثْرَم بالكتابة عنه، فَسَمِعْت معه علَيْه بانتخابه" (٢).
[٩٤٣] (بخ ق) جَبْر بن حَبِيب.
روى عن أم كلثوم بنت أبي بكر.
وعنه: شُعْبة، وحَمَّاد بن سلمة، وسَعِيد بن أياس الْجُرَيْرِي، (٣) وأبو نعامة العدوي
قَالَ يَحْيى بن مَعِين (٤) والنَّسَائيّ: "ثِقَة".
قلت (٥) (٦) وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات" (٧) (٨)
стр. 1648
стр. 1649
قلت: هَذا وقع في بعض النسخ من "كتاب الجهاد"، من "النَّسَائي" (١)، حكاه ابن عساكر.
وذكره الجمهور بإسكَان الباء (٢).
قَرَأت بخطِّ الذَّهَبي: "لا يعرف من ذا، والخبر منكر" (٣) انتهى.
وذَكَرهُ ابنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَات" (٤).
[٩٤٥] (س ق) جبر بن عَتيك بن قيس، الأنصَاريّ أخو جَابِر.
روى عن النَّبيّ ﷺ في "البكاء على الميِّت" (٥):
روى عنه: ابنه عبد الله، وعبد الملك بن عمير.
قلت: ليس جبر بن عتيك هَذا أخا لجَابِر بن عتيك المتقَدّم.
فإنه جَابِر بن عتيك بن النعمان بن عَمْرِو بن عتيك، من ولد تَزِيد بن جُشم بن الخزْرج.
وأمَّا جبر؛ فهو ابن عتيك بن قيس بن (٦) الحَارِث بن هيشة، من بني عَمْرِو بن عوف، وأخوه بشر بن عتيك صحابي معروف، قتل يوم اليمامة،
стр. 1650
وقد جعله المِزِّيّ في "الأطراف" جبر بن عتيك، وجابر (١) بن عتيك ترْجَمَة واحدة، وهو وهم أيْضًا (٢).
[٩٤٦] (م د ت س ق) جبر بنُ نَوْف (٣) الهَمْدَاني البِكالي (٤)، أبو الوَدَّاك (٥)، الكُوفِيّ.
روى عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، وشُريح القاضي.
وعنه: مجالد، وقيس بنُ وهب، وأبو إسْحَاق، ويُونُس بنُ أَبي إِسْحَاق، وعلي بنُ أبي طلْحة، وإسْمَاعيل بنُ أبي خالد، وأبو التَّيَّاح.
قَالَ ابن مَعِين: "ثِقَة" (٦).
قَالَ النَّسَائيّ: "صالح".
قلت: أخرج النَّسَائِي حَدِيثه في "السُنَن الكُبْرى"، في "الحدود وغيرها" (٧)، ولم يرقم (٨) له المزي (٩).