← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

والمعلى بن زياد، وهشام بن حسان، ويونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان، ومعبد بن هلال، وآخرون. من أواخرهم: يزيد بن إبراهيم التستري، ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال. قال ابن علية عن يونس بن عبيد عن الحسن: قال لي الحجاج: كم أمدك؟ قلت سنتان من خلافة عمر (١). وقال عبيد الله بن عمرو الرقي عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أمه: أنها كانت ترضع لأم سلمة (٢). وقال أنس بن مالك: سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا (٣). وقال سليمان التيمي: الحسن شيخ أهل البصرة (٤). وقال مطر الوراق: كان جابر بن زيد رجل أهل البصرة، فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة فهو يخبر عما رأى وعاين (٥). وقال محمد بن فضيل عن عاصم الأحول: قلت للشعبي: لك حاجة؟ قال: نعم، إذا أتيت البصرة فأقرئ الحسن مني السلام، قلت: ما أعرفه،

стр. 2102

قال: إذا دخلت البصرة فانظر إلى أجمل رجل تراه في عينك وأهيبه في صدرك فاقرئه مني السلام، قال: فما عدا أن دخل المسجد فرأى الحسن والناس حوله جلوس فأتاه فسلم عليه. وقال أبو عوانة عن قتادة: ما جالست فقيها قط إلا رأيت فضل الحسن عليه (١). وقال أيوب: ما رأت عيناك رجلًا قط كان أفقه من الحسن (٢). وقال غالب القطان عن بكر المزني: من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه فلينظر إلى الحسن، فما أدركنا الذي هو أعلم منه (٣). وقال يونس بن عبيد: إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه ولا يري عمله فينتفع به. وقال حماد بن سلمة: عن يونس بن عبيد وحميد الطويل: رأينا الفقهاء فما رأينا أحدًا أكمل مروءة من الحسن (٤). وقال الحجاج بن أرطاة: سألت عطاء بن أبي رباح، فقال لي: عليك بذاك يعني الحسن ذاك إمام ضخم يقتدى به. وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس: اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك (٥). وقال الأعمش: ما زال الحسن يعي الحكمة حتى نطق بها، وكان إذا ذكر عند أبي جعفر يعني الباقر قال ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء (٦).

стр. 2103

وقال هشيم عن ابن عون: كان الحسن والشعبي يحدثان على المعاني (١). قال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه: الحسن من ابن عمر وأنس وعبد الله بن مغفل وعمرو بن تغلب، قال عبد الرحمن: فذكرته لأبي فقال: قد سمع من هؤلاء الأربعة، ويصح له السماع من أبي برزة ومن غيرهم ولا يصح له السماع من جندب ولا من معقل بن يسار ولا من عمران بن حصين ولا من أبي هريرة (٢). وقال همام بن يحيى عن قتادة: والله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة (٣). وقال ابن المديني: مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح، ما أقل ما يسقط منها (٤). وقال أبو زرعة: كل شيء يقول الحسن: قال رسول الله ﷺ ، وجدت له أصلًا ثابتًا ما خلا أربعة أحاديث (٥). وقال محمد بن سعد: كان الحسن جامعًا، عالمًا، رفيعًا، فقيهًا، ثقة، مأمونًا، عابدًا، ناسكًا، كثير العلم، فصيحًا، جميلًا، وسيمًا، وكان ما أسند من حديثه وروى عمن سمع منه فهو حجة، وما أرسل فليس بحجة (٦). وقال حماد بن زيد عن هشام بن حسان: كنا عند محمد يعني ابن سيرين عشية يوم الخميس فدخل عليه رجل بعد العصر، فقال: مات الحسن قال: فترحم عليه محمد، وتغير لونه، وأمسك عن الكلام.

стр. 2104

قال ابن علية والسري بن يحيى: مات سنة عشر ومائة (١)، زاد ابن علية: في رجب. وقال ابنه عبد الله: هلك أبي وهو ابن نحو من ثمان وثمانين سنة. قلت: وقال ابن أبي شيبة: عن محمد بن عامر أنه قال: بلغ الحسن تسعة وثمانين سنة، وكان يكتب للربيع بن زياد بن أنس الحارثي لما ولي خراسان عن عبد الله بن عامر بن كريب في خلافة معاوية. سئل أبو زرعة: هل سمع الحسن أحدًا من البدريين؟ قال: رآهم رؤية، رأى عثمان وعليا، قيل: هل سمع منهما حديثًا؟ قال: لا، رأى عليا بالمدينة، وخرج علي إلى الكوفة والبصرة، ولم يلقه الحسن بعد ذلك، وقال الحسن: رأيت الزبير يبايع عليًّا (٢). وقال علي بن المديني: لم يَرَ عليًّا إلا إن كان بالمدينة وهو غلام، ولم يسمع من جابر بن عبد الله ولا من أبي سعيد ولم يسمع من ابن عباس وما رآه قط، كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة (٣). وقال أيضًا: في قول الحسن: خطبنا ابن عباس بالبصرة، قال: إنما أراد خطب أهل البصرة، كقول ثابت قدم علينا عمران بن حصين (٤). وكذا قال أبو حاتم (٥). وقال بهز بن أسد: لم يسمع الحسن من ابن عباس، ولا من أبي هريرة ولم يره ولا من جابر ولا من أبي سعيد الخدري، واعتماده على كتب

стр. 2105

سمرة، قال السائل: فهذا الذي يقوله أهل البصرة: سبعون بدريا، قال: هذا كلام السوقة، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: ما حدثنا الحسن عن أحد من أهل بدر مشافهة (١). وقال أحمد: لم يسمع ابن عباس، إنما كان ابن عباس بالبصرة واليًا عليها أيام علي (٢). وقال شعبة: قلت ليونس بن عبيد: سمع الحسن من أبي هريرة؟ قال: ما رآه قط (٣). وكذا قال ابن المديني (٤)، وأبو حاتم (٥)، وأبو زرعة (٦)، زاد ولم يره، قيل له فمن قال حدثنا أبو هريرة؟ قال: يخطئ. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: وذكر حديثًا حدثه مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا ربيعة بن كلثوم، قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا أبو هريرة، قال أبي: لم يعمل ربيعة شيئًا، لم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئًا، قلت لأبي: إن سالما الخياط روى عن الحسن قال سمعت أبا هريرة، قال: هذا مما يبين ضعف سالم (٧). وقال أبو زرعة: لم يلق جابرًا (٨).

стр. 2106

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي: سمع الحسن من جابر؟ قال: ما أرى، ولكن هشام بن حسان يقول عن الحسن: ثنا جابر، وأنا أنكر هذا، إنما الحسن عن جابر كتاب، مع أنه أدرك جابرًا (١). وقال ابن المديني: لم يسمع من أبي موسى (٢). وقال أبو حاتم وأبو زرعة: لم يره (٣). وقال ابن المديني: سمعت يحيى يعني القطان، وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين، قال: أما عن ثقة فلا (٤). وقال ابن المديني وأبو حاتم: لم يسمع منه، وليس يصح ذلك من وجه يثبت (٥). وقال أحمد: قال بعضهم عن الحسن: ثنا أبو هريرة، وقال بعضهم: عن الحسن: حدثني عمران بن حصين، إنكارا على من قال ذلك (٦). وقال ابن معين: لم يسمع من عمران بن حصين (٧).

стр. 2107

وقال ابن المديني: لم يسمع من الأسود بن سريع لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي (١). وكذا قال ابن منده (٢). وقال ابن المديني: روى علي بن زيد بن جدعان عن الحسن أن سراقة حدثهم، وهذا إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة، إلا أن يكون معنى حدثهم: حدث الناس، فهذا أشبه (٣). وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي: سمع الحسن من سراقة؟ قال: لا (٤). وقال ابن المديني: لم يسمع من عبد الله بن عمرو، ولا من أسامة بن زيد ولا النعمان بن بشير، ولا من الضحاك بن سفيان، ولا من أبي برزة الأسلمي، ولا من عقبة بن عامر، ولا من أبي ثعلبة الخشني، ولا من قيس بن عاصم، ولا من عائذ بن عمرو، ولا من عمرو بن تغلب (٥). وقال يحيى بن معين: لم يسمع من علي بن أبي طالب، قيل له: سمع من عثمان؟ قال: يقولون عنه: رأيت عثمان قام خطيبًا (٦). وقال غير واحد: لم يسمع من علي، وقد روى عنه غير حديث، وكان

стр. 2108

يرويها عن قيس بن عبادة وعن غيره عن علي وكان علي لما خرج بعد فتنة قتل عثمان كان الحسن في المدينة ثم قدم البصرة فسكنها إلى أن مات، ووقع في مسند أبي يعلى: حدثنا حوثرة بن أشرس: أخبرني عقبة بن أبي الصهباء الباهلي: سمعت الحسن: سمعت عليًا يقول قال رسول الله ﷺ : "مثل أمتي مثل المطر" الحديث (١). قال محمد بن الحسن بن الصيرفي (٢) شيخ شيوخنا: هذا نص صريح في سماع الحسن من علي، ورواته ورجاله ثقات، حوثرة وثقه ابن حبان، وعقبة وثقه أحمد وابن معين (٣).

стр. 2109

وقال أحمد: سمع الحسن من عمرو بن تغلب (١). وقال أبو حاتم: سمع منه (٢). وقال أبو حاتم: لم يسمع من أسامة بن زيد (٣)، ولا يصح له سماع من معقل بن يسار (٤). وقال أبو زرعة: الحسن عن معقل بن سنان بعيد جدًّا، وعن معقل بن يسار أشبه (٥). وقال أبو زرعة: الحسن عن أبي الدرداء مرسل (٦).

стр. 2110

وقال أبو حاتم: لم يسمع من سهل بن الحنظلية (١). وقال الترمذي: لا يعرف له سماع من علي (٢). وقال أحمد: لا نعرف له سماعًا من عتبة بن غزوان (٣). وقال البخاري: لا يعرف له سماع من دغفل (٤). وأما رواية الحسن عن سمرة بن جندب: ففي صحيح البخاري سماعه منه لحديث العقيقة (٥)، وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة، وعند علي بن المديني أن كلها سماع (٦)، وكذا حكى الترمذي عن البخاري (٧)، وقال وقال يحيى القطان وآخرون: هي كتاب، وذلك لا يقتضي الانقطاع (٨). وفي مسند أحمد: حدثنا هشيم، عن حميد الطويل، قال: جاء رجل إلى الحسن فقال: إن عبدا له أبق، وإنه نذر إن قدر عليه أن يقطع يده، فقال

стр. 2111

الحسن: حدثنا سمرة قال: قلَّ ما خطبنا رسول الله ﷺ خطبة إلا أمر فيها بالصدقة ونهى عن المثلة (١). وهذا يقتضي سماعه منه لغير حديث العقيقة (٢). وقال أبو داود عقب حديث سليمان بن سمرة عن أبيه في الصلاة: دلت هذه الصحيفة على أن الحسن سمع من سمرة (٣). قلت: ولم يظهر لي وجه الدلالة بعد (٤). وقال العباس الدوري: لم يسمع الحسن من الأسود بن سريع (٥). وكذا قال الآجري عن أبي داود وقال عنه في حديث شريك عن أشعث عن الحسن: سألت جابرا عن الحائض، فقال: لا يصح (٦).

стр. 2112

وقال البزار في مسنده في آخر ترجمة سعيد بن المسيب عن أبي هريرة: سمع الحسن البصري من جماعة، وروى عن آخرين لم يدركهم، وكان يتأول فيقول: حدثنا وخطبنا: يعني قومه الذين حُدِّثوا وخُطبوا بالبصرة، قال: ولم يسمع من: ابن عباس، ولا الأسود بن سريع، ولا عبادة، ولا سلمة بن المحبق، ولا عثمان، ولا أحسبه سمع من أبي موسى، ولا من النعمان بن بشير، ولا من عقبة بن عامر، ولا سمع من أسامة، ولا من أبي هريرة، ولا من ثوبان، ولا من العباس (١). ووقع في سنن النَّسَائِي من طريق أيوب عن الحسن عن أبي هريرة في المختلعات: قال الحسن لم أسمع من أبي هريرة غير هذا الحديث (٢). أخرجه عن إسحاق بن راهويه (٣)، عن المغيرة بن سلمة (٤)، عن وهيب (٥)، عن أيوب (٦)، وهذا إسناد لا مطعن في أحد من رواته، وهو يؤيد أنه سمع من أبي هريرة في الجملة، وقصته في هذا شبيهة بقصته في سمرة سواء.

стр. 2113

[١٣٣ ب] وقال سليمان بن كثير عن يونس بن عبيد قال: وولّاه عدي بن أرطاة (١) قضاء البصرة - يعني الحسن - في أيام عمر بن عبد العزيز، ثم استعفي (٢). قال يونس بن عبيد: ما رأيت رجلًا أصدق لما يقول منه ولا أطول حزنًا (٣). وقال ابن عون: كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة (٤)، يعني في الفصاحة. وقال العجلي: تابعي ثقة، رجل صالح، صاحب سنة (٥). وقال الدارقطني: مراسيله فيها ضعف (٦). قال ابن عون: قلت له: عن من تحدث هذه الأحاديث؟ قال: عنك وعن ذا وعن ذا (٧). وقال ابن حبان في الثقات: احتلم سنة سبع وثلاثين، وأدرك بعض صفين، ورأى مائة وعشرين صحابيًّا، وكان يدلس، وكان من أفصح أهل البصرة، وأجملهم وأعبدهم وأفقههم (٨).

стр. 2114

وروي معمر عن قتادة عن الحسن قال: الخير بقدر والشر ليس بقدر (١)، قال أيوب: فناظرته في هذه الكلمة، فقال: لا أعود (٢). وقال حميد الطويل: سمعته يقول: خلق الله الشياطين، وخلق الخير وخلق الشر (٣). وقال حماد بن سلمة، عن حميد: قرأت القرآن على الحسن ففسره على الإثبات. يعني: على إثبات القدر (٤). وكذا قال حبيب بن الشهيد، ومنصور بن زاذان (٥). وقال رجاء بن أبي سلمة عن ابن عون: سمعت الحسن يقول: من كذب بالقدر فقد كفر (٦). وقال أبو داود: لم يحج الحسن إلا حجتين، وكان من الشجعان (٧). قال جعفر بن سليمان: كان المهلب يقدمه، يعني: في الحرب (٨). وقال الذهبي: بدت منه فلما حُوقق عليها تبرأ منها، وكان ثقة حجة، عظيم القدْر، رأسًا في العلم والعمل (٩). انتهى وقد ذكر أبو داود في كتاب القدر من السنن صورة تبرئ الحسن من

стр. 2115

مسألة القدر، فأخرج من طريق هشيم عن حمزة بن دينار قال: حُوقِقَ الحسن في شيء من القدر فقال: كانت موعظة فجعلوها ذنبًا. اهـ (١). [١٢٩٦] (تمييز) الحسن بن أبي الحسن المهري السدوسي (٢). عن: سعيد بن عمرو، عن أنس: في فضل قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] مائة مرة (٣).

стр. 2116

وعنه: الخليل بن مُرّة. ذكره الخطيب في المتفق ولم يذكره في المتفق (١) وهو مجهول، والراوي عنه ضعيف. [١٢٩٧] (ر) الحسن بن أبي الحسناء، أبو سهل البصري، القوّاس (٢). روى عن: أبي العالية البرّاء، وزياد النميري. وعنه: أبو قتيبة، وابن مهدي، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، ووكيع، وأبو نعيم، وعبد الصمد بن يزيد مردويه. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة (٣). وقال أبو حاتم: محله الصدق (٤). قلت: وقال العجلي: بصري ثقة (٥). وذكره ابن حبان في الثقات (٦). وقال الأزدي: منكر الحديث (٧). وفرّق الذهبي فيما قرأت بخطه في الميزان بين القوّاس وبين الذي ذكره الأزدي، وقال: إن القواس قديم (٨)، والظاهر أنهما واحد، وسبب الاشتباه

стр. 2117

أن الأزدي قال: روى عنه شريك، فحرفه الذهبي فقال: روى عن شريك، وظن أنه لهذا متأخر الطبقة. [١٢٩٨] (د ت عس ق) الحسن بن الحكم النخعي، أبو الحسن الكوفي. روى عن: أبي بردة بن أبي موسى، والشعبي، ورياح بن الحارث، وأبي سبرة النخعي، وأسماء بنت عابس بن ربيعة، وعدة. وعنه عيسى بن يونس، والثوري، وشريك، وأبو أسامة، ومندل بن علي، ومحمد بن فضيل، ومحمد بن عبيد، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة (١) وقال أبو حاتم صالح الحديث (٢) قلت: كناه ابن أبي حاتم (٣) والحاكم (٤): أبا الحكم، وهو الأصوب. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة (٥). وقال ابن حبان: يخطئ كثيرًا ويهم شديدًا، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد (٦). وقرأت بخط الذهبي: مات سنة بضع وأربعين ومائة (٧)

стр. 2118

وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: هل لقي أنسَ بن مالك، فإنه يروي عنه؟ قال: لم يلقه (١). [١٢٩٩] (د س ق) الحق بن بن حماد بن كُسَيْبٍ (٢) الحضرمي، أبو علي البغدادي، المعروف بسَجَّادة. روى عن أبي بكر بن عَيَّاش، وحفص بن غِياث، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبي خالد الأحمر، وأبي مالك الجنبي، ووكيع، وجماعة. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، وروى له النَّسَائِي بواسطة عثمان بن خُرَّزاذ (٣)، وأبو زُرعة، وعلي ابن الحسين بن الجنيد، وعبد الله بن أحمد، وابن ناجية، وأبو القاسم البغوي، وأبو يعلى، وأحمد ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وابن صاعد، وغيرهم. قال: أحمد صاحب سنة، ما بلغني عنه إلا خير (٤). وقال الخطيب: كان ثقة (٥). وذكره ابن حبان في الثقات (٦). وقال البخاري: مات يوم السبت، لثمان بقين من رجب، سنة إحدى وأربعين ومائة (٧).

стр. 2119

قلت: (١) [١٣٠٠] (س) الحسن بن حماد الضبي، أبو علي الورّاق، الكوفي الصيرفي. روى عن: ابن عيينة، وأبي أسامة، وأبي خالد الأحمر، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وعبدة بن سليمان، وعمرو بن محمد العنقري، ومسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني، وأبي معاوية الضرير، وغيرهم. وعنه: ابن أبي عاصم، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي (س)، وأبو يعلى، وأبو زرعة، ومحمد ابن إسحاق السراج، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وزكريا بن يحيى السجزي، والحسن بن سفيان، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: سألت موسى بن إسحاق عنه فقال: ثقة مأمون (٢). وقال السراج: كوفي ثقة، قدم بغداد سنة ثلاثين، وحدث بها (٣). وقال مطيّن: مات في رجب سنة ثمان وثلاثين ومائتين. له في السنن حديث واحد في اعتكاف عمر (٤). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات (٥).

стр. 2120

[١٣٠١] (تمييز) الحسن بن حماد بن حمران، العطار، المروزي. روى عن: عبد الله بن المبارك، وأبي حمزة السكري. وعنه: عبد الله بن محمود السعدي، وأبو العباس عيسى بن محمد بن عيسى الضبي، وحجاج ابن أحمد بن حماد المروزيون. [١٣٠٢] [١٣٣ أ] (تمييز) الحسن بن حماد الواسطي، أبو علي. روى عن منصور بن عمار. وعنه: أحمد بن علي الآبار. [١٣٠٣] (تمييز) الحسن بن حماد البجلي. روى عن: عمرو بن خالد الواسطي وعنه: يونس بن موسى والد الكديمي. [١٣٠٤] (تمييز) الحسن بن حماد المرادي. روى عن: أبي خالد الأحمر وعنه: إبراهيم بن أحمد بن وهب الواسطي. [١٣٠٥] (تمييز) الحسن بن حماد الصاغاني. روي عن: قتيبة وطبقته. وعنه: إسحاق بن عبد الرحمن البيكندي. وهو دون المتقدمين في الطبقة.

стр. 2121

• الحسن بن حي هو ابن صالح بن حي، يأتي (١). [١٣٠٦] (خ) الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطي، أبو علي البزاز. وقد ينسب إلى جده، قدم بغداد وحدث بها (٢). روى عن: إسحاق بن يوسف الأزرق، وابن مهدي، والقطان وحرمي بن عمارة، ويزيد بن هارون، وغيرهم. روى عنه: البخاري حديثًا واحدًا (٣)، وبقي بن مخلد، وأبو حاتم، وأبو بكر البزار، وأبو عروبة وابن أبي الدنيا، وابن صاعد، ومطين، والبجيري، والحسين والقاسم ابنا إسماعيل المحامليان، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخ (٤). وقال الخطيب: كان ثقة (٥). ذكره ابن حبان في الثقات في موضعين: فقال الحسن بن شاذان (٦)، ثم قال بعد قليل: الحسن بن خلف (٧)، والصحيح أنه واحد. قال السراج: مات ببغداد سنة ست وأربعين ومائتين (٨).

стр. 2122

قلت: قال أسلم بن سهل صاحب تاريخ واسط (١): الحسن بن خلف بن زياد حدثنا عن إسحاق الأزرق (٢). وتبعه ابن منده (٣) والكلاباذي (٤) وغيرهم لم يذكروا شاذان في نسبه. وفي تاريخ البخاري الأوسط: الحسن بن شاذان الواسطي: يتكلمون فيه مات سنة ست وأربعين ومائتين (٥). فالظاهر أن شاذان لقب أبيه خلف (٦)، والله أعلم. وقال ابن عدي: يحتمل ولا أعلم له شيئًا منكرا (٧). [١٣٠٧] (س) الحسن بن خُمير الحَرَازي (٨)، أبو علي الحمصي.

стр. 2123

روى عن: إسماعيل بن عياش، والجراح بن مليح البهراني. وعنه: محمد بن عوف الطائي، وعمران بن بكار البراد. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ (١). [١٣٠٨] (س ق) الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر بن عبد الله الهُدَيْر (٢)، أبو محمد المدني. روى عن: ابن أبي فديك، وأبي ضمرة، وابن عيينة، وعبد الرزاق، ومعتمر بن سليمان، وغيرهم. وعنه: النَّسَائِي، وابن ماجه، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وابن أبي الدنيا، وأبو عروبة، وابن صاعد، وجماعة. قال صاعقة: سألته في أي سنة كتبت عن المعتمر؟ فقال: في سنة كذا، فنظرنا فإذا هو قد كتب عن المعتمر ابن خمس سنين. وقال البخاري: يتكلمون فيه (٣). وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به (٤). وذكره ابن حبان في الثقات (٥). وقال البخاري: مات بعد الموسم بقليل، سنة سبع وأربعين ومائتين (٦).

стр. 2124

قلت: وقال النَّسَائِي في أسماء شيوخه: لا بأس به (١). وقال الحاكم في الكنى: ليس بالقوي عندهم (٢). وقال مسلمة: مجهول (٣). وأورد ابن عدي في ترجمته حديثًا من رواية ابن أبي من رواية ابن أبي عمر العدني عنه ثم قال: ابن أبي عمر أكبر سنًّا من المنكدري، وأقدم موتا، وأورد له عدة أحاديث، وقال: لم أر له أنكر منها وهي محتملة (٤). [١٣٠٩] الحسن بن دينار أبو سعيد البصري، وهو الحسن بن واصل التميمي، ودينار زوج أمه. ذكره الحافظ عبد الغني، وحذفه المزي لأنَّه لم يجد له رواية في الكتب التي عمل رجالها. قال عبد الغني: هو مولى بني سليط (٥). روى عن: الحسن البصري، وحميد بن هلال، ومحمد بن سيرين، وعلي بن زيد بن جدعان، ويزيد الرقاشي، وعبد الله بن دينار، ومحمد بن جحادة، ومعاوية بن قرة، وأيوب، وغيرهم. روى عنه: شيبان النحوي، وحماد بن زيد، والثوري، وأبو يوسف القاضي، وزيد بن الحباب، وآخرون.

стр. 2125

قال ابن المبارك: اللهم إني لا أعلم إلا خيرًا، ولكن أصحابي وقفوا فوقفت (١). وقال أحمد: لا أكتب حديثه (٢). وقال عمرو بن علي: حدث عنه أبو داود بأصبهان، فجعل يقول ثنا الحسن بن واصل، وما هو عندي من أهل الكذب ولكنه لم يكن بالحافظ (٣). وقال النَّسَائِي: متروك (٤). وقال ابن عدي: أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه، وهو إلى الضعف أقرب (٥). قلت: أطال ابن عدي ترجمته، وقد لخصتها في لسان الميزان (٦). وقال ابن حبان: تركه وكيع وابن المبارك، وأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه (٧). وقال البخاري: تركه يحيى وعبد الرحمن وابن المبارك ووكيع (٨). وقال أبو حاتم: متروك كذاب (٩).

стр. 2126

وقال أبو خيثمة: كذاب. وذكره في الضعفاء كل من صنف فيهم، ولا أعرف لأحد فيه توثيقًا. وجاء عن شعبة ما يدل على أن الحسن كان لا يتعمد الكذب: قال الفلاس: ثنا أبو داود: كنت عند شعبة فجاء الحسن بن دينار، فقال له يا أبا سعيد ها هنا، فجلس فقال: حدثنا حميد بن هلال، عن مجاهد، سمعت عمر، فجعل شعبة يقول: مجاهد سمع عمر؟ فذهب الحسن، فجاء بحرُ السقَّاء (١) فقال له شعبة: يا أبا الفضل، تحفظ عن حميد بن هلال شيئًا؟ قال نعم، حدثنا حميد بن هلال، ثنا شيخ من بني عدي يقال له أبو مجاهد، قال: سمعت عمر، فقال شعبة: هي هي فرمي (٢). [١٣١٠] (خ د ت ق) الحسن بن ذكوان، أبو سلمة البصري. روى عن: عطاء بن أبي رباح، وعبادة بن نسي، وأبي إسحاق السبيعي، وطاوس، والحسن، وابن سيرين، وأبي رجاء العطاردي، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، ويحيى القطان، وصفوان بن عيسى، ومحمد بن راشد، والسكن بن إسماعيل البرجمي، وغيره. قال ابن معين وأبو حاتم: ضعيف (٣). وقال عمرو بن علي: كان يحيى يحدث عنه، وما رأيت عبد الرحمن حدث عنه قط (٤).

стр. 2127

وقال أبو حاتم أيضًا والنسائي: ليس بالقوي (١). وقال أبو أحمد بن عدي: يروي أحاديث لا يرويها غيره، وأرجو أنه لا بأس به (٢). وذكره ابن حبان في الثقات (٣). قلت: وقال الساجي: إنما ضعف لمذهبه، وفي حديثُهُ بعض المناكير، ذكره يحيى بن معين فقال: صاحب الأوابد (٤)، قال وكان قدريًّا (٥). وقال ابن المديني: كان يحيى يحدث عنه، وليس عندي بالقوي (٦). وقال عبد الله أحمد عن أبيه: أحاديثه أباطيل (٧). وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: ما تقول في الحسن بن ذكوان؟ فقال: أحاديثه أباطيل، يروي عن حبيب بن أبي ثابت، ولم يسمع من حبيب، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي (٨).

стр. 2128

وقال الآجري عن أبي داود كان قدريًّا، قلت: زعم قوم أنه كان فاضلًا، قال: ما بلغني عنه فضل (١). قال الآجري: قلت له: سمع من حبيب بن أبي ثابت؟ قال: سمع من عمرو بن خالد عنه (٢). وكذا قال ابن معين (٣). وأورد ابن عدي حديثين من طريق الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي، وقال: إنما سمعها الحسن من عمرو بن خالد عن حبيب، فأسقط الحسن بن ذكوان عمرو بن خالد من الوسط (٤). وأوردهما ابن عدي في ترجمة عمرو بن خالد، وحكى في أحد الحديثين عن ابن صاعد أن الحسن بن ذكوان فعل ذلك (٥). وقال العقيلي: روى معمر عن أشعث الحداني عن الحسن عن عبد الله بن مغفل: في البول في المستحم (٦)، فحدث القطان عن الحسن بن ذكوان عن الحسن بهذا الحديث، فقيل للحسن بن ذكوان: سمعته من الحسن؟ قال: لا (٧). قال العقيلي: ولعله سمع من الأشعث (٨)، يعني: فدلسه.

стр. 2129

[١٣١١] [١٣٤ ب] (ع) الحسن بن الرَّبيع بن سليمان البجلي القَسْري، أبو علي الكوفي، البُوراني (١)، الحصَّار، ويقال: الخشَّاب. روى عن: أبي إسحاق الفزاري، وعبد الله بن إدريس، وحماد بن زيد، وأبي الأحوص، وأبي عوانة، ومهدي بن ميمون، وعبد الواحد بن زياد، وقيس بن الربيع، والحارث بن عبيد، وغيرهم. وعنه: البخاري (ت) (٢)، ومسلم، وأبو داود (٣)، وروى له الباقون بوساطة أبي الأحوص (ق) قاضي عكبرا (٤)، وعمرو بن منصور النَّسَائِي (س)، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني (س)، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعباس الدوري وحنبل بن إسحاق، ويعقوب الفارسي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وأبو عمرو بن أبي غرزة، وعدة. قال العجلي: كان يبيع: كان يبيع البواري (٥)، كوفي ثقة رجل صالح متعبد (٦). وقال أبو حاتم: كان من أوثق أصحاب ابن إدريس (٧).

стр. 2130

وقال ابن خراش: كوفي ثقة، كان يبيع القصب (١). وقال الحسن بن الربيع: كتب عني أحمد بن حنبل (٢). وقال البخاري: مات سنة عشرين ومائتين أو نحوها (٣). وقال ابن سعد: مات سنة إحدى وعشرين في رمضان (٤). قلت: وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: كنت أحسب أنه مكسور العنق لانحنائه، حتى قيل لي بعد: إنه لا ينظر إلى السماء (٥). وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: الحسن بن الربيع صدوق، وليس بحجة (٦). وقال ابن حبان في الثقات: هو الذي غمض ابن المبارك ودفنه (٧).

стр. 2131

• الحسن بن أبي الربيع الجرجاني: هو ابن يحيى بن الجعد، يأتي (١). [١٣١٢] (س) الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني. روى عن: أبيه، وابن عمه عبد الله بن الحسن، وعكرمة، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر، وغيرهم. وعنه: ابن أبي ذئب، وابن إسحاق، ومالك، وابن أبي الزناد، وأبو أويس، وابنه إسماعيل بن الحسن، ووكيع، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات (٢). وقال الخطيب: ولّاه المنصور المدينة خمس سنين، ثم غضب عليه وحبسه إلى أن أخرجه المهدي، ولم يزل معه (٣). وقال الزبير بن بكار: كان فاضلًا شريفًا (٤). ولإبراهيم بن هرمة (٥) فيه مدائح. وقال محمد بن خلف: وكيع القاضي: مات ببغداد (٦). قال الخطيب: وذلك خطأ، إنما مات بطريق مكة بالحاجر، في صحبة المهدي (٧).

стр. 2132

قال خليفة: مات سنة ثمان وستين ومائة (١). وكذا قال: ابن سعد (٢)، وابن حبان (٣)، وأبو حسان الزيادي (٤)، زاد: بالحاجر على خمسة أميال من المدينة وهو ابن خمس وثمانين سنة، وصلى عليه علي بن المهدي. روى له النَّسَائِي حديثًا واحدًا "احتجم وهو صائم" (٥). قلت: هو والد السيدة نفيسة (٦). وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ضعيف (٧). وقال ابن عدي: أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة (٨). وقال العجلي: مدني ثقة (٩).

стр. 2133

وقال ابن سعد: كان عابدًا ثقة، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن: أن أرفق بالحسن ووسع عليه، ففعل، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة ثمان وستين وهو معه، فكان الماء في الطريق قليلا، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ومضى الحسن يريد مكة فاشتكى أياما ومات (١). وقال نحو ذلك ابن حبان (٢). [١٣١٣] (بخ م د س ق) الحسن بن سعد بن معبد الهاشمي مولاهم، الكوفي، مولى علي، ويقال: مولى الحسن. روى عن: أبيه، وعن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق الشيباني، والمسعودي، وأخوه أبو العميس، والحجاج بن أرطاة، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، وجماعة. قال النَّسَائِي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات (٣). له في صحيح مسلم (٤) حديث واحد عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (٥).

стр. 2134

قلت: ووثقه العجلي (١). ونقل ابن خلفون: أن ابن نمير وثقه أيضًا (٢). وقال البخاري في "الوكالة": ووكل عمرُ وابنُ عمر في الصرف (٣). وأثر ابن عمر وصله سعيد بن منصور من طريق الشعبي: أخبرني الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، قال: كانت لي عند ابن عمر دراهم، فأتيته فوجدت عنده دنانير، فأرسل معي إلى السوق، فذكر القصة (٤). ويستفاد منها روايته عن ابن عمر. [١٣١٤] (ت) الحسن بن سلْم بن صالح العجلي، ويقال: الحسن بن سيّار بن صالح، ويقال: الحسن بن صالح، ينسب إلى جده. وهو شيخ مجهول، له حديث واحد في فضل إذا زلزلت (٥). رواه عن: ثابت البناني. وعنه: محمد بن موسى الحرشي. أخرجه الترمذي واستغربه (٦).

стр. 2135

وكذا فعل الحاكم أبو أحمد. قلت: قال العقيلي: بصري مجهول في النقل، وحديثه غير محفوظ (١). وقال الآجري عن أبي داود: خفي علينا أمره (٢). وقال ابن حبان: يروي عن ثابت وأهل بلده، روى عنه العراقيون، ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات (٣). [١٣١٥] [١٣٤ أ] (تمييز) الحسن بن سلْم الواسطي مولى قريش. روى عن أنس بن سيرين. روى حديثُهُ محمد بن يحيى الذهلي قال: ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ثنا الحسن بن سلم مولى قريش وكان يوثقه جدًّا، قال: كنت مع أنس بن سيرين فذكر خيرًا (٤). وذكره ابن أبي حاتم، وقال: قال أبي: لا أعرفه (٥). ذكرته للتمييز. [١٣١٦] (ق) الحسن بن سُهَيْل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. روى عن: ابن عمر وعنه: يزيد بن أبي زياد

стр. 2136

قال عثمان الدارمي عن ابن معين: مشهور (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢). له عند ابن ماجه حديث واحد في النهي عن خاتم الذهب (٣). قلت: قرأت بخط الذهبي: لا أعلم روى عنه غير يزيد (٤). وقال البخاري في التاريخ: لا أدري سمع من ابن عمر أم لا (٥). وفي صحيح البخاري في اللباس: وقال جرير عن يزيد في حديثه: القسية ثياب مضلعة بالحرير (٦). وهذا رواه يزيد بن أبي زياد عن الحسن بن سهيل هذا، كذا روّيناه في غريب الحديث لإبراهيم الحربي، قال ثنا عثمان ثنا جرير (٧). [١٣١٧] (د ت س) الحسن بن سوَّار البَغوي، أبو العلاء المَرُّوذي، قدم بغداد.

стр. 2137

روى عن: الليث بن سعد، وعكرمة بن عمار، وموسى بن علي بن رباح، وأبي شيبة الواسطي، وإسماعيل بن عياش، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع وهارون الحمال، وأبو حاتم، وأبو إسماعيل الترمذي، وإسحاق بن الحسن الحربي، وعدة. قال حنبل عن أحمد: ليس به بأس (١). وكذا قال ابن معين (٢). وقال أبو إسماعيل الترمذي (٣): حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضي، ثنا عكرمة بن عمار اليمامي، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب، قال: رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت على ناقة، لا ضربَ، ولا طردَ، ولا إليك إليك (٤).

стр. 2138

قال أبو إسماعيل: سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث، فقال: هذا الشيخ ثقة ثقة، والحديث غريب، ثم أطرق ساعة وقال: أكتبتموه من كتاب؟ قلنا: نعم (١). وقال العقيلي: قد حدث أحمد بن منيع وغيره عن الحسن بن سوار أحاديث مستقيمة، وأما هذا الحديث فمنكر، وقد رواه قُرَّان بن تمَّام، عن أيمن بن نابل، عن قُدامة بهذا اللفظ، ولم يتابَع عليه، وروى الناس: الثوريُ وجماعةٌ عن أيمن عن قدامة بلفظ: يرمي الجمرة (٢). وقال أبو حاتم: صدوق (٣). وقال صالح جزرة: يقولون إنه صدوق، ولا أدري كيف هو (٤). وقال ابن سعد: كان ثقة، قدم بغداد يريد الحج فكتبوا عنه، ثم رجع إلى خراسان، فمات بها في آخر خلافة المأمون (٥).

стр. 2139

وقال حاتم بن الليث الجوهري (١) نحو ذلك، وزاد: مات سنة ست عشرة أو سبع عشرة ومائتين (٢). • الحسن بن سيار، تقدم في ابن سلم (٣). • الحسن بن شاذان، هو ابن خلف، تقدم (٤). [١٣١٨] (ت) الحسن بن شجاع بن رجاء البلخي، أبو علي الحافظ. أحد أئمة الحديث الرحالين فيه. روى عن أبي مسهر، ويحيى بن صالح الوحاظي، وأبي صالح كاتب الليث، وسعيد بن أبي مريم، وعبيد الله بن موسى، وأبي نعيم، ومحمد بن الصلت، ومكي بن إبراهيم، وأبي الوليد الطيالسي، وغيرهم. وعنه: البخاري في غير الجامع، وروى في الجامع عن الحسن غير منسوب عن إسماعيل بن الخليل فقيل إنه هو. وروى عنه أيضًا: أبو زرعة، وأحمد بن حمدون النجار، وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن نصر بن زكريا المروزي. قال قتيبة: شباب خراسان أربعة: محمد بن إسماعيل، وعبد الله بن عبد الرحمن، والحسن بن شجاع، وزكريا بن يحيى البلخي (٥). وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: يا أبَهُ: مَن الحفاظ؟ قال يا بُنَيَّ: شبابٌ كانوا عندنا فتفرقوا، فذكر الأربعة، لكنْ أبو زرعة بدل زكريا، فقلت:

стр. 2140

يا أبَهْ فمن أحفظهم؟ قال: أسْرَدُهُم أبو زرعة، وأعْرَفُهُم محمدُ بن إسماعيل، وأتقنُهم عبد الله، وأجمعهُم للأبواب الحسن (١). وذكره محمد بن عقيل البلخي (٢) فأطراه، فقيل له: لمَ لمْ يشتهر كما اشتهر هؤلاء؟ فقال: لم يتمتع بالعمر (٣). وقال ابن حبان: كان ممن أكثر الرِّحلة والكتب والحفظ والمذاكرة، ومات وهو شاب لم ينتفع به (٤). وقال الحاكم: أدركته المنية قبل الخمسين، وقد روى عنه البخاري في الجامع (٥). وقال الكلاباذي: كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ يقول: إن البخاري روى عن الحسن ولم ينسبه، وذلك في تفسير سورة الزمر، وهو عندي الحسن بن شجاع الحافظ، فإن كان هو: فقد قال محمد بن جعفر البلخي: مات في شوال سنة أربع وأربعين ومائتين، وهو ابن تسع وأربعين سنة (٦). وقال الترمذي في حديث الدارمي، عن محمد بن الصلت، عن أبي كدينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس في تفسير قوله: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧] قال الترمذي: هذا
следующие страницы →