← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

في السَوق، فجاء حسين فقعد عند رأسه فقال: أي أخي من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم، قال: لئن كان صاحبي الذي أظن: الله أشد له نقمة، وإن لم يكنه: ما أحب أن تقتل بي بريئًا (١). وقال أبو عوانة: عن مغيرة، عن أم موسى يعني سرية علي، أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم، فاشتكى منه شكاة، فكان توضع تحته طست وترفع أخرى نحوًا من أربعين يومًا (٢). وقال أبو عوانة: عن حصين عن أبي حازم لما حُضِر الحسن، قال للحسين: ادفنوني عند أبي، يعني النبي ﷺ إلا أن تخافوا الدماء، فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا فيّ دمًا، ادفنوني في مقابر المسلمين (٣). وقال سالم بن أبي حفصة عن أبي حازم: إني لشاهد يوم مات الحسن، فرأيت الحسين يقول لسعيد بن العاص ويطعن في عنقه: تقدم فلولا أنها سنة ما قدمت وكان بينهم شيء، فقال أبو هريرة: أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني (٤). وقال ابن إسحاق: حدثني مساور مولى بني سعد بن بكر، قال: رأيت أبا هريرة قائمًا على المسجد يوم مات الحسن يبكي وينادي بأعلى صوته: يا أيها الناس مات اليوم حِب رسول الله ﷺ فابكوا (٥). وقال ابن عيينة: عن جعفر بن محمد عن أبيه: قُتل عليٌّ وهو ابن ثمانٍ وخمسين سنة، ومات لها الحسن، وقُتل لها الحسين (٦).

стр. 2172

وقال معروف بن خَرَّبوذ (١) عن أبي جعفر: مات الحسن وهو ابن سبع وأربعين سنة (٢). وقال: كذا قال خليفة بن خياط (٣) وجماعة (٤)، زادوا: وكانت وفاته في سنة تسع وأربعين. وقيل: مات سنة خمسين، وقيل: إحدى وخمسين، وقيل: ست وخمسين وقيل: سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة تسع وخمسين. قلت: على هذا القول الأخير يتنزل قول جعفر بن محمد عن أبيه المذكور آنفًا أنه مات وعمره ثمان وخمسون سنة، وأما قول بعض الحفاظ أنه غلطٌ فغير جيد؛ لأن له مخرجًا كما ترى، وإن كان الأصح أنه توفي في حدود الخمسين، وأن هذا القول الأخير ليس بجيد لاتفاقهم على وفاة أبي هريرة قبل ذلك، واتفاقهم أنه حضر موته والله أعلم. [١٣٣١] [١١٣٨] (ق) الحسن بن علي بن عفان العامري، أبو محمد الكوفي. روى عن: عبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وزيد بن الحباب، ومعاوية بن

стр. 2173

هشام، ويحيى بن آدم وعمران بن عيينة، ومحاضر بن المورّع، وجعفر بن عون، وغيرهم وعنه ابن ماجه، وأبو حامد الأحمسي، وابن أبي حاتم والسرَّاج، ومحمد بن المنذر شكّر، وإسماعيل الصفار، وعلي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: صدوق (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢). قال ابن عقدة (٣): مات لليلة خلت من صفر سنة سبعين ومائتين. وذكر صاحب النُبَّل (٤): أن أبا داود روى عنه أيضًا (٥)، وشبهته في ذلك أن أبا داود روى في كتاب (الخاتم) (٦) عن الحسن بن علي عن يزيد بن هارون وأبي عاصم عن أبي الأشهب حديثًا (٧)، هكذا قال عنه عامة الرواة، وانفرد ابن داسة فيه عن أبي داود بقوله: الحسن بن علي بن عفان.

стр. 2174

قلت: وقال صاحب النبل (١) في كتاب الأطراف في هذا الحديث: عندي أنه الخلال (٢). وقال الدارقطني: الحسن وأخوه محمد ثقتان (٣). وقال مسلمة بن قاسم: كوفي ثقة، حدثنا عنه ابن الأعرابي (٤). [١٣٣٢] (خ م د ت ق) الحسن بن علي بن محمد الهُذَلي الخلَّال، أبو علي، وقيل: أبو محمد، الحُلْواني، نزيل مكة. روى عن: عبد الله بن نمير، وأبي أسامة، ويحيى بن آدم، وزيد بن الحباب، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وبشر بن عمر الزهراني، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومعاذ بن هشام، وأبي معاوية، وأبي عامر العقدي، وأبي صالح كاتب الليث، وأبي عبد الرحمن المقري، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني (٥) ومحمد ويعلى ابني عبيد، وعبد الرزاق وإبراهيم بن خالد الصنعانيين، وعبد الله بن نافع الصائغ، وشبابة بن سوار المدائني، ويزيد بن هارون، وصفوان بن صالح الدمشقي، وخلق من أهل الآفاق.

стр. 2175

روى عنه: الجماعة سوى النَّسَائِي، وإبراهيم الحربي، وجعفر الطيالسي، وابن أبي عاصم، ومحمد بن إسحاق السرّاج، ومطيَّن، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، ومحمد بن محمد بن عقبة الشيباني، وأبو بكر الأعين ومات قبله، وغيرهم. قال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتًا (١). وقال أبو داود: كان عالمًا بالرجال وكان لا يستعمل علمه (٢). وقال أيضًا: كان لا ينتقد الرجال (٣). وقال النَّسَائِي: ثقة (٤). وقال داود بن الحسين البيهقي: بلغني أن الحلواني قال: لا أكفر من وقف في القرآن، قال داود: فسألت سلمة بن شبيب (٥) عن الحلواني فقال: يرمى في الحش، من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر (٦). وقال الإمام أحمد: ما أعرفه بطلب الحديث، ولا رأيته يطلبه، ولم يحمده، ثم قال: يبلغني عنه أشياء أكرهه (٧). وقال مرة: أهل الثغر عنه غير راضين أو ما هذا معناه (٨). وقال الخطيب أبو بكر: كان ثقة حافظًا، وساق بإسناده إليه أنه قال: القرآن كلام الله غير مخلوق، ما نعرف غير هذا (٩).

стр. 2176

قال اللالكائي: مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وزاد غيره: في ذي الحجة. قلت: هذا قول البخاري في تاريخه (١). وقال الترمذي: حدثنا الحسن بن علي، وكان حافظًا (٢). وقال ابن عدي: له كتاب صنفه في السنن (٣). وقال الخليلي: كان يشبه بأحمد في سمته وديانته (٤). وروى ابن حبان في صحيحه عن المفضل بن محمد الجندي عنه (٥)، وذكره في الثقات (٦). [١٣٣٣] ت ق الحسن بن علي النوفلي الهاشمي، والد أبي جعفر الشاعر. روى عن: الأعرج. وعنه ابنه، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة. قال البخاري: منكر الحديث (٧). وقال النَّسَائِي: ضعيف (٨)، وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.

стр. 2177

وقال ابن عدي: حديثه قليل، وهو إلى الضعف أقرب (١). أخرجا له حديثًا واحدًا في النضح في الطهارة (٢). قلت: وقال العقيلي: في حديثه هذا جاء بإسناد صالح غير هذا وقال في حديثه (لا يمنعن أحدكم السائل، وإن كان في يده قلب (٣) من ذهب) لا يحفظ إلا عنه، لا يتابع عليه (٤). وقال عبد الحق وابن القطان (٥): حديث ضعيف. وقال ابن حبان: حديث باطل (٦). وقال ابن الجوزي: ضعفه أحمد (٧). وقال الدارقطني: روى عن الأعرج مناكير وهو ضعيف واه. وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير فلا يحتج به إلا بما يوافق الثقات، روى عن الأعرج وعن أبي الزناد عن الأعرج وهو الحسن بن علي بن محمد بن ربيعة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب (٨).

стр. 2178

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ليس بقوي، منكر الحديث، ضعيف الحديث، روى ثلاثة أحاديث أو أربعة أو نحوها مناكير (١). وقال الحاكم (٢) وأبو سعيد النقاش (٣): يحدث عن أبي الزناد بأحاديث موضوعة. وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات ما بين الخمسين ومائة إلى الستين (٤). [١٣٣٤] (خت ت ق) الحسن بن عُمارة (٥) بن المُضَرِّب (٦) البَجَلي مولاهم الكوفي، أبو محمد. كان على قضاء بغداد في خلافة المنصور. روى عن يزيد بن أبي مريم، وحبيب بن أبي ثابت، وشبيب بن غرقدة، والحكم بن عتيبة، وابن أبي مليكة، والزهري، وأبي إسحاق السبيعي، وفراس بن يحيى الهمداني والمنهال بن عمرو ومحمد بن عبد الرحمن مولي آل طلحة وعمرو بن مرة، والأعمش، وغيرهم. وعنه: السفيانان، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، وعيسى بن يونس، وأبو بحر البكراوي، وأبو معاوية، وعبد الرزاق، وخلاد بن يحيى، ومحمد بن إسحاق بن يسار وهو أكبر منه، وجماعة.

стр. 2179

قال النضر بن شميل عن شعبة: أفادني الحسن بن عمارة سبعين حديثًا عن الحكم، فلم يكن لها أصل (١). وقال ابن عيينة: كان له فضل وغيره أحفظ منه (٢). وقال الطيالسي: قال شعبة: انت جرير بن حازم فقل له: لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب، قال أبو داود فقلت لشعبة: ما علامة ذلك؟ قال روى عن الحكم أشياء، فلم نجد لها أصلًا، قلت للحكم: صلى النبي ﷺ على قتلى أحد؟ قال: لا، وقال الحسن: حدثني الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي ﷺ صلى عليهم ودفنهم. وقلت للحكم: ما تقول في أولاد الزنا؟ قال: يعتقون قلت: من ذكره؟ قال: يروى عن الحسن البصري عن علي وقال الحسن بن عمارة: حدثني الحكم عن يحيى بن الجزار عن علي (٣). وقال عبدان عن أبيه عن شعبة: روى الحسن بن عمارة عن الحكم: عن يحيى بن الجزار عن علي سبعة أحاديث، فسألت الحكم عنها فقال: ما سمعت منها شيئًا (٤). وقال عيسى بن يونس: الحسن بن عمارة شيخ صالح، قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان (٥). وقال ابن المبارك: جرحه عندي شعبة، وسفيان، فبقولهما تركت حديثه. وقال أيوب بن سويد الرملي: كان شعبة يقول: إن الحكم لم يحدث عن

стр. 2180

يحيى بن الجزار إلا ثلاثة أحاديث، والحسن بن عمارة يحدث عنه أحاديث كثيرة، قال: فقلت للحسن بن عمارة في ذلك فقال: إن الحكم أعطاني حديثه عن يحيى في كتاب فحفظته (١). وقال النضر بن شميل: قال الحسن بن عمارة: الناس كلهم مني في حل ما خلا شعبة (٢). وقال جرير بن عبد الحميد: ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدَّث فيه عن محمد بن إسحاق، ويُسكَت فيه عن الحسن بن عمارة (٣). وقال أبو بكر المروذي عن أحمد: متروك الحديث (٤). وكذا قال أبو طالب عنه وزاد: قلت له: كان له هوى؟ قال: ولكن كان منكر الحديث، وأحاديثه موضوعة، لا يكتب حديثه (٥). وقال مرة: ليس بشيء (٦). وقال ابن معين: لا يكتب حديثه (٧). وقال مرة: ضعيف (٨). وقال مرة: ليس حديثه بشيء (٩).

стр. 2181

وقال عبد الله بن المديني عن أبيه: ما أحتاج إلى شعبة فيه، أمره أبيَن من ذلك، قيل له: كان يغلط؟ فقال: أي شيء كان يغلط؟ كان يضع (١). وقال أبو حاتم (٢) ومسلم (٣) والنسائي (٤) والدارقطني (٥): متروك الحديث. وقال النَّسَائِي أيضًا: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال الساجي: ضعيف متروك، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه (٦). وقال الجوزجاني: ساقط (٧). وقال جزرة: لا يكتب حديثه (٨). وقال عمرو بن علي: رجل صالح صدوق، كثير الوهم والخطأ، متروك الحديث (٩). وأورد له ابن عدي أحاديث، وقال: ما أقرب قصته إلى ما قال عمرو بن علي، وقد قيل: إن الحسن ابن عمارة كان صاحب مال، وإنه حول الحكم إلى منزله، فخصه بما لم

стр. 2182

يخص به غيره، على أن بعض رواياته عن الحكم وعن غيره غير محفوظة، وهو إلى الضعف أقرب (١). قال يعقوب بن شيبة وغيره: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة (٢). قال النَّسَائِي في "مسند علي" في حديث رزين بن عقبة عن الحسن عن واصل الأحدب عن شقيق بن سلمة قال: حضرنا عليًّا حين ضربه ابن ملجم .. الحديث: ما آمن أن يكون هذا هو الحسن بن عمارة (٣). وقال البخاري في صحيحه: عن علي عن سفيان ثنا شبيب بن غرقدة قال: سمعت الحي يذكرون عن عروة يعني البارقي أن النبي ﷺ أعطاه دينارًا يشتري له به شاة .. الحديث. قال سفيان: كأن الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه يعني عن شبيب قال سمعته من عروة، فأتيت شبيبًا فقال: إني لم أسمعه من عروة، إنما سمعت الحي يخبرونه عنه (٤). قلت: فلم يعلق له البخاري شيئًا، بل هذا مما يدل على سوء حفظه، وكان يلزم الشيخ على هذا أن يعلِّم له علامة مقدمة مسلم، فقد ذكره مسلم في المقدمة بنحو هذا (٥). وقد بالغ ابن القطان في الإنكار على من زعم أن البخاري أخرج حديث

стр. 2183

عروة في شراء الشاة، وقال: إن البخاري إنما قصد إخراج حديث الخيل فانجرَّ به السياق (١). وقال ابن المبارك عن ابن عيينة: كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة ﵀ يحدث عن الزهري جعلت أصبعي في أذني (٢). وقال العقيلي: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد: لا بأس ببيع من يزيد، كذلك كانت تباع الأخماس. قال سفيان: فحدثت به بالكوفة فبلغ الحسن بن عمارة فحدث به، وزاد في آخره: على عهد رسول الله ﷺ (٣). [١٣٩ ب] وقال العقيلي: حدثني عبد الله محمد بن صالح السمرقندي، ثنا يحيى بن حكيم المقوِّم، قلت لأبي داود الطيالسي: إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن علي قال: رأيت النبي ﷺ قرن وطاف طوافين وسعى سعيين.

стр. 2184

فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره: من هذا؟ كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة (١). وقال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث (٢). وذكره يعقوب: في باب من يُرغب عن الرواية عنهم (٣). وقال أبو بكر البزار: لا يحتج أهل العلم بحديثه إذا انفرد (٤). وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن رويًا عنه شيئًا قط (٥). وقال أبو العرب: قال لي مالك بن عيسى: إن أبا الحسن الكوفي - يعني العجلي - ضعفه وترك أن يحدث عنه (٦). وقال الحميدي: دمِّر عليه (٧). وقال يعقوب بن شيبة: متروك الحديث (٨). وقال ابن حبان: كان بلية الحسن التدليس عن الثقات ما وضع عليهم الضعفاء، كان يسمع من موسى بن مطير وأبي العطوف وأبان بن أبي عياش وأضرابهم ثم يسقط أسماءهم ويرويها عن مشايخه الثقات فالتزقت به تلك الموضوعات، وهو صاحب حديث الدعاء الطويل بعد الوتر وهو جالس (٩).

стр. 2185

وقال السهيلي: ضعيف بإجماع منهم (١). [١٣٣٥] الحسن بن عمر بن إبراهيم العبدي. ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري (٢)، وهو وهمٌ، إنما روى عن ابن شقيق. [١٣٣٦] (خ) الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي (٣)، أبو علي البصري. سكن الري (٤)، وكان يتجر إلى بلخ (٥) فعرف بالبلخي. روى عن: يزيد بن زريع، وعبد الوارث، ومعتمر بن سليمان، وحماد بن زيد وجعفر الضبعي، وجرير بن عبد الحميد، وابن المبارك، وعدة. وعنه: البخاري، وأحمد بن النصر النيسابوري، وجعفر الفريابي، وعبد الله بن أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن إسحاق الأنصاري، والحسن بن سفيان وأبو يعلى، وجماعة. قال البخاري (٦) وأبو حاتم (٧): صدوق.

стр. 2186

وقال أبو زرعة: لا بأس به (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢). مات سنة ثنتين وثلاثين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل. وقال أبو نصر الكلاباذي: أقام ببلغ خمسين سنة، ثم خرج إلى البصرة سنة ثلاثين ومائتين، ومات بها بعد ذلك (٣). قلت: وحكى الحاكم عن صالح جزرة وسئل عنه فقال: شيخ صدوق (٤). • الحسن بن عمرو بن أمية، الضمري، يأتي نسبه في ترجمة والده (٥) روى عن (٦). [١٣٣٧] (بخ د سي (٧) ق) الحسن بن عمر، ويقال: ابن عمرو بن يحيى الفزاري مولاهم، أبو المَليح الرَّقي، وقيل: كنيته أبو عبد الله، وغلب عليه أبو المَليح. روى عن: ميمون بن مهران، وزياد بن بيان، وعلي بن نفيل، والوليد بن زوران، ويزيد بن يزيد بن جابر، والزهري، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وبقية، وأبو توبة الحلبي، وعمرو بن خالد

стр. 2187

الحراني، وأحمد بن عبد عبد الملك بن واقد، وأبو جعفر النفيلي، وعبد الله بن جعفر الرقي، وعبد المتعال بن طالب ومحمد بن آدم المصيصي، وزكريا بن عدي، وداود بن رشيد، وغيرهم. قال أحمد: ثقة، ضابط الحديث، صدوق، وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان (١). وقال أبو زرعة: ثقة (٢). وقال أبو حاتم: يكتب حديثه (٣). وقال هلال بن العلاء: سمعت أشياخنا يقولون: ولد سنة سبع وثمانين، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة. وقال عبد الله بن جعفر: سمعته غير مرة يقول: مات أنس بن مالك وأنا ابن ست سنين، وقيل: إنه بلغ تسعًا وتسعين سنة. قلت: وقرأت بخط المزي: روى النَّسَائِي في اليوم والليلة (٤) عن علي بن حجر عن الحسن بن عمر عن الزهري حديثًا، وأراه أبا المليح هذا. قلت: هو هو بلا ريب. وصحح الدارقطني أن اسم أبيه عمر بضم العين قال: وهو ثقة (٥). وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة (٦).

стр. 2188

وذكره ابن حبان في الثقات (١). [١٣٣٨] (خ) د س ق الحسن بن عمرو الفُقَيْمي (٢) التميمي الكوفي. روى عن: مجاهد، وسعيد بن جبير، والحكم بن عتيبة، وأبي الزبير، ومنذر الثوري، وأخيه الفضيل بن عمرو الفقيمي، ومحارب بن دثار، وإبراهيم النخعي، وغيرهم. وعنه: الثوري، وابن المبارك، وابن حي، وحفص بن غياث، وعبد الواحد بن زياد، وابن أخيه عمرو بن عبد الغفار بن عمرو، وأبو معاوية، وأبو بكر بن عياش، ومحمد بن فضيل، وعدة. قال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد أيما أعجب إليك: الحسن بن عبيد الله أو الحسن بن عمرو؟ قال: ابن عمرو أثبتهما (٣). وقال أحمد (٤) وابن معين (٥) والنسائي: ثقة. وزاد ابن أبي مريم [١٣٩ أ] عن ابن معين: حجة. وقال أبو حاتم: لا بأس به صالح (٦). قال ابن سعد: توفي أول خلافة أبي جعفر (٧).

стр. 2189

وقال خليفة بن خياط: مات سنة اثنتين وأربعين ومائة (١). قلت: وقال ابن المديني: ثقة صدوق (٢). وقال العجلي: كوفي ثقة (٣). وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به (٤). وذكره ابن حبان في الثقات (٥). [١٣٣٩] (د) الحسن بن عمرو السدوسي البصري. روي عن: هشيم، وعبد الله بن الوليد العدني، وجرير، ووكيع، وعبد الرحمن بن بديل بن ميسرة، وسفيان بن عبد الملك المروزي، وبشر بن بكر التنيسي، وعثمان الوقاصي. وعنه أبو داود، وعثمان الدارمي، وإبراهيم بن الحسن البزاز، وإبراهيم بن راشد الآدمي، وإسحاق بن سيار النصيبي، وزكريا بن يحيى المنقري. قال ابن حبان في الثقات: الحسن بن عمرو من أهل سجستان (٦)، صاحب حديث، متعبد، يروي عن حماد بن زيد وأهل البصرة، وعنه أهل بلده، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، فيحتمل أن يكون هو هذا.

стр. 2190

قلت: ويحتمل أن يكون الذي بعده، فإن الأزدي ذكر في الضعفاء: الحسن بن عمرو السدوسي البصري، منكر الحديث، روى عن شعبة والحسن بن أبي جعفر. [١٣٤٠] (تمييز) الحسن بن عمرو بن سيف العبدي، ويقال: الباهلي، ويقال: الهذلي، البصري، أبو علي. روى عن: شعبة، ومالك، ومالك بن مغول، ويزيد بن زريع، وحماد بن زيد، وعدة. وعنه: الذهلي، وابن وارة، وأبو أمية، وأبو قلابة الرقاشي، وعبد الله بن الدورقي، والعباس بن أبي طالب، والكديمي، وغيرهم. قال البخاري: كذاب (١). وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب (٢). وقال ابن عدي: له غرائب، وأحاديثه حسان، وأرجو أنه لا بأس به، على أن يحيى بن معين قد رضيه. وذكر ابن الدورقي: أنه ذهب معهم إليه فسمع منه. وقال أبو يوسف القلوسي: ثنا الحسن بن عمرو، وسألت عنه عارمًا فقال: أعرفه بطلب الحديث هو أسن منا بعشرين سنة (٣). قلت: قال ابن الجوزي في كتاب الضعفاء: كذبه ابن المديني، وقال البخاري: كذاب، وقال الرازي: متروك (٤).

стр. 2191

وقرأت بخط الذهبي: العبدي هو الباهلي (١). كذا قال، وكأنه أراد أنه اختلف في نسبه، وأراد أن يُعلم أنه واحد لا اثنان، وإلا فالباهلي والعبدي لا يجتمعان، وقد تقدم أنه قيل فيه أيضًا الهذلي فهذا من الرواة عنه (٢). وقرأت بخط الذهبي أيضًا: لم أجده في الضعفاء للبخاري (٣). قلت: قال العقيلي: ثنا عبد الرحمن بن الفضل، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا الحسن بن عمرو بن سيف: كذابٌ (٤).

стр. 2192

ففهم ابن الجوزي أن محمد بن إسماعيل هذا هو البخاري، ويحتمل أن يكون غيره. • الحسن بن عمرو الجفري، في الحسن بن أبي جعفر (١). [١٣٤١] (تمييز) الحسن بن عمرو. عن: الأعمش. وعنه: يحيى بن السري الضرير. [١٣٤٢] (تمييز) الحسن بن عمرو، من أهل الثغور. روى عن: أبي إسحاق الفزاري. وعنه: أبو السري سنيد بن السري المرعشي. [١٣٤٣] (تمييز) الحسن بن عمرو. عن: النضر بن شميل. ذكره ابن أبي حاتم (٢). مجهول، كذا في الميزان (٣). وهو متراخي الطبقة عن من قبله. [١٣٤٤] (د) الحسن بن عمران أبو عبد الله، ويقال: أبو علي العسقلاني. روى عن: سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وقيل: عبد الله بن

стр. 2193

عبد الرحمن بن أبزى، وعمر بن عبد العزيز، ويزيد بن قسيط، ومكحول الشامي، وعطية بن قيس وقرأ عليه. وعنه: شعبة، وسويد بن عبد العزيز، وسلمة بن بشر بن عبد العزيز (١). قال أبو حاتم: شيخ (٢). وذكره ابن حبان في الثقات (٣). له عند أبي داود حديث واحد في تمام التكبير (٤)، أخرجه من حديث أبي داود الطيالسي عن شعبة وقال فيه: عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ولم يسمه. وسماه أبو عاصم ويحيى بن حماد في روايتهما عن شعبة: عبد الله. وسماه محمود بن غيلان وغيره عن أبي داود عن شعبة: سعيدا (٥)، والحديث معلول (٦).

стр. 2194

قال أبو داود الطيالسي والبخاري: لا يصح (١). قلت: نقل البخاري عن الطيالسي أنه قال: هذا عندنا باطل (٢). وقال الطبري في تهذيب الآثار: الحسن مجهول (٣). [١٣٤٥] (م ت س) الحسن بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، أخو أبي بكر. روى عن: الأعمش، ومغيرة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق الشيباني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعمرو بن ميمون، وابن عجلان، وابن إسحاق، وجعفر الصادق وزائدة، والثوري وكان وصيَّه. وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى بن آدم، وعاصم بن يوسف اليربوعي، وأبو معاوية، وابن أبي زائدة، وقبيصة، وأحمد بن يونس، ويحيى الحماني، وغيرهم. قال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة، وأخوه أبو بكر ثقة (٤). قال عثمان: ليسا بذاك، وهما من أهل الصدق والأمانة (٥).

стр. 2195

وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات (١). قال يحيى الحماني: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة (٢). له في صحيح مسلم حديث واحد في الجمعة (٣). قلت: يكنى أبا محمد (٤). وقال الطحاوي: ثقة حجة (٥). وقال العجلي: ثقة. [١٣٤٦] (م د س) الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس الماسَرْجِسِي (٦)، أبو علي النيسابوري، مولى ابن المبارك. روى عنه، وعن أبي بكر بن عياش، وعبد السلام بن حرب، وجرير بن عبد الحميد، وابن عيينة، وأبي معاوية، وغيرهم. وعنه: مسلم، وأبو داود وروى له النسائي بواسطة زكريا السجزي، وأبو زرعة، و أبو حاتم، وعبد الله بن (٧) أحمد، بن حنبل، وأبوه، وعلي بن

стр. 2196

الجنيد، والبخاري في غير الجامع، وعلي بن عثام وهو من أقرانه، وأبو بكر الأعين، ومحمد بن نصر الفقيه، وموسى بن هارون، والهيثم بن خلف، والسراج، والبغوي، وابن صاعد، وجماعة. قال الخطيب: كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية، ثم أسلم على يدي ابن المبارك، ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينًا ورعًا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون (١). قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يحكي عن شيوخه: أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس، وكان الحسن من أحسن الشباب وجها، فسأل عنه ابن المبارك، فقيل: إنه نصراني فقال اللهم ارزقه الإسلام، فاستجاب الله دعوته فيه (٢). وقال السرَّاج: كان عاملا، عُد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة، ومات بالثعلبية (٣)، في المنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين ومائتين، وقيل مات سنة أربعين (٤). قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى: أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم (٥).

стр. 2197

وقال الحاكم: خرجت مع أبي بكر بن المؤمل وأخيه أبي القاسم، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر جدهما، فقرأت على لوح قبره: هذا قبر الحسن بن عيسى، توفي في صفر سنة أربعين ومائتين (١). قلت: وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه (٢). وقال أحمد بن سيار في تاريخ نيسابور: كان يظهر أمر الحديث ويسر الرأي جهده، ذكرته لإسحاق ابن إبراهيم فلم ينبسط بذكره (٣). وقال السرّاج (٤): لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث لقوله في الإيمان، ثم اجتمعوا إليه وقالوا: بيّن لنا مذهبك، قال: الإيمان قول وعمل، قالوا: يزيد وينقص؟ فقال: لي أستاذان ابن المبارك وابن حنبل، كان عبد الله يقول يزيد ويتوقف في النقصان (٥)، فإن قال أحمد ينقص قلت بقوله،

стр. 2198

فأحضروا إليه خط أحمد: يزيد وينقص، فقال الحسن: هو قولي، فرضوا بذلك وكتبوا عنه (١). وقال الدارقطني: ثقة (٢). • الحسن بن عيسى القومسي، هو الحسين يأتي (٣). [١٣٤٧] (س) الحسن بن غُلَيب بن سعيد، بن مهران الأزدي مولاهم، المصري، وأبوه من أهل حران. روى عن: سعيد، بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وحرملة، وسعيد بن عفير، ومهدي بن جعفر الرملي، وغيرهم. وعنه: النسائي فيما قاله صاحب النبل (٤)، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو جعفر بن النحاس، وأبو بكر الدينوري، والحسن بن مكحول البيروتي، وأبو علي بن هارون، وعبد الله بن جعفر بن الورد، وأحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهم. قال النسائي: ثقة. وقال في موضع آخر: ليس به بأس (٥).

стр. 2199

وقال الطحاوي (١): مات في ذي الحجة سنة تسعين ومائتين، وله اثنان وثمانون سنة (٢). [١٣٤٨] (م ت ق) الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن التميمي، القزاز، الكوفي. روى عن: أبي معشر زياد، بن كليب، وابن أبي مليكة، وغيلان بن جرير، وأبيه فرات. وعنه: ابنه زياد، وابن إدريس، ووكيع، وأبو نعيم، وأبو عاصم، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة (٣). وذكره ابن حبان في الثقات (٤). له في الصحيح حديث واحد (٥) في طاعة الخليفة (٦). قلت: وقال أبو حاتم: منكر الحديث، نقله عنه ابنه في مقدمة الجرح والتعديل (٧). [١٣٤٩] (ت س ق) الحسن بن قَزَعة بن عبيد الهاشمي، أبو علي، ويقال: أبو محمد الخُلْقاني (٨)، البصري.

стр. 2200

روى عن: مسلمة بن علقمة، ومعتمر بن سليمان، وخالد بن الحارث، وسفيان بن حبيب، وحصين بن نمير، وفضيل بن عياض، وعباد بن عباد المهلبي، وسفيان بن حبيب (١)، ومحمد، بن عبد الرحمن الطفاوي، وغيرهم. وعنه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو بكر البزار، وبقي بن مخلد، وابن خزيمة، والبجيري، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وابن جرير، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وعبدان الأهوازي، وزكريا الساجي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد، وعبد الكريم الديرعاقولي، ويحيى بن محمد البختري الحِنَّائي، ومطيَّن، وغيرهم. قال يعقوب بن شيبة وأبو حاتم (٢): صدوق. وقال النسائي: لا بأس به، وقال في موضع آخر: صالح (٣). وذكره ابن حبان في الثقات (٤). مات قريبًا من سنة خمسين ومائتين. [١٣٥٠] (عس) الحسن بن قيس. عن: كُرْز التيمي. وعنه: عبد الملك بن حميد، بن أبي غنية لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم. قال المزي: وهو شيخ مجهول، ولم نره مذكورًا في شيء من كتب التواريخ، وكذلك شيخه (٥).

стр. 2201

قلت: ذكر الذهبي في الميزان: أن الأزدي قال فيه: متروك الحديث (١). [١٣٥١] (خ م س) الحسن بن محمد، بن أعين الحراني، أبو علي القرشي، مولى أم عبد الملك بنت محمد، بن مروان، وقد ينسب إلى جده. روى عن عمه موسى بن أعين ومعقل بن عبيد الله الجزري، وزهير بن معاوية، وفليح بن سليمان، وأبي المليح الرَّقي، وعمر بن سالم الأفطس، ومحمد، بن علي بن شافع المطلبي، وفضيل بن غزوان، وعدة. وعنه: الفضل بن يعقوب الرخامي، وأبو داود الحراني، وسلمة بن شبيب، وأحمد بن سليمان الرهاوي، ومحمد بن معدان بن عيسى، وعلي بن عثمان النفيلي، ومحمد بن سليمان لوين، وغيرهم. قال أبو عروبة: مات سنة عشر ومائتين. وقال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه (٢). وذكره ابن حبان في الثقات (٣). [١٣٥٢] (ق) الحسن بن محمد بن شعبة الواسطي. صوابه: الحسين بن محمد بن شيبة (٤)، وسيأتي (٥). فأما الحسن بن محمد بن شعبة: فهو بغدادي متأخر. روى عن أبي سعيد الأشج، ويعقوب الدورقي، وعلي بن نصر بن الجهضمي، وهارون بن إسحاق الهمداني، وجماعة.

стр. 2202

وعنه: أبو الحسين ابن المظفر الحافظ، وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم. قال الدارقطني: لا بأس به (١). وقال الخطيب كان ثقة، توفي في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة (٢). [١٣٥٣] (خ ٤) الحسن بن محمد بن الصبّاح الزعفراني (٣)، أبو علي البغدادي. روى عن: ابن عيينة، وأبي معاوية، وعبيدة بن حميد، وابن أبي عدي، ومروان بن معاوية، ووكيع، وعبد الوهاب الخفاف، ويزيد، بن هارون، وعبد الوهاب الثقفي، وسعيد، بن سليمان الواسطي، وابن علية، وشبابة، والشافعي، ومحمد، بن عبد الله الأنصاري، وجماعة. وعنه الجماعة سوى مسلم، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وزكريا الساجي، والبغوي، وابنه أحمد، وابن صاعد، وابن زناد النيسابوري، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبو سعيد بن الأعرابي، وجماعة. قال النسائي: ثقة (٤)

стр. 2203

قال الزعفراني: لما قرأت كتاب الرسالة على الشافعي قال لي: مِنْ أيِّ العرب أنت؟ فقلت: ما أنا بعربي، وما أنا إلا من قرية يقال لها الزعفرانية (١). قال: أنت سيد هذه القرية (٢). وذكره ابن حبان في الثقات (٣)، وقال: كان راويًا للشافعي، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعي وهو الذي يتولى القراءة عليه، مات يوم الاثنين في شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين ومائتين (٤). وقال ابن المنادي: مات سنة ستين، وكان أحد الثقات (٥). وكذا قال ابن مخلد، وزاد: في رمضان (٦). قلت: وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي وهو ثقة، وسئل عنه أبي فقال: صدوق (٧). وقال أبو عمر الصدفي: سألت العقيلي عنه فقال: ثقة من الثقات مشهور، لم يتكلم فيه أحد بشيء.

стр. 2204

قال: وسألت عنه أبا علي صالح بن عبيد الله الطرابلسي فقال: ثقة ثقة (١). وقال ابن عبد البر: يقال إنه لم يكن في وقته أفصح منه ولا أبصر باللغة، ولذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق فتركه وتفقه للشافعي، وكان نبيلًا ثقة مأمونًا (٢). [١٣٥٤] (ت ق) الحسن بن محمد، بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي. روي عن: ابن جريج. وعنه: محمد، بن يزيد بن خنيس. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وليس بمشهور النقل (٣). أخرجا له حديثًا واحدًا في سجود التلاوة (٤). واستغرب الترمذي حديثه (٥). قلت: وحكى الذهبي عمن لم يسمه أن فيه جهالة، ولم يرو عنه غير ابن خنيس (٦). قلت: وقد أخرج ابن خزيمة (٧) وابن حبان (٨) حديثه في صحيحهما.

стр. 2205

وذكره ابن حبان في الثقات (١). وقال الخليلي لما ذكر حديثه: هذا حديث غريب صحيح من حديث ابن جريج، قصد أحمدُ بن حنبل محمدَ بن يزيد بن خنيس وسأل عنه، وتفرد به الحسن بن محمد المكي وهو ثقة (٢). [١٣٥٥] (ق) الحسن بن محمد، بن عثمان بن الحارث الكوفي، إمام مسجد المطمورة. روى عن: الثوري، وشريك، وعافية بن يزيد القاضي. وعنه: إسماعيل بن بهرام، والنضر بن سعيد الحارثي. له عند ابن ماجه حديث واحد (٣). قلت: قال الأزدي: منكر الحديث. [١٣٥٦] (ع) الحسن بن محمد، بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، وأبوه يعرف بابن الحنفية. روى عن أبيه، وابن عباس، وسلمة بن الأكوع، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وعائشة، وجابر بن عبد الله، وغيرهم. وعنه: عمرو بن دينار، وعاصم بن عمر بن قتادة، والزهري، وأبان بن صالح، وقيس بن مسلم، وعبد الواحد، بن أيمن، وجماعة. قال مصعب الزبيري (٤)، ومغيرة بن مقسم، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي: أول من تكلم في الإرجاء.

стр. 2206

وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وليس له عقب. وقال ابن سعد: كان من ظرفاء بني هاشم وأهل العقل منهم، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة، وهو أول من تكلم في الإرجاء (١). وقال الزهري: ثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد، وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا (٢). وفي رواية: وكان الحسن أوثقهما (٣). وقال محمد بن إسماعيل الجعفري: حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم، عن أبيه، عن حسن بن محمد قال: وكان حسن من أوثق الناس عند الناس (٤). وقال سفيان عن عمرو بن دينار: ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد (٥). وقال ابن حبان: كان من علماء الناس بالاختلاف (٦). وقال سلام بن أبي مطيع عن أيوب: أنا أكبر من الإرجاء، إن أول من تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له الحسن بن محمد (٧). وقال عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة: إنهما دخلا على الحسن بن

стр. 2207

محمد فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء، فقال لزاذان: يا أبا عمرو لوددت إني كنت مت ولم أكتبه (١). وقال خليفة: مات سنة تسع وتسعين أو مائة، كذا قال في الطبقات (٢). وقال في التاريخ: مات سنة إحدى ومائة (٣)، وقيل غير ذلك في وفاته. قلت: المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان، وذلك أني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور، أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب الإيمان له في آخره، قال حدثنا إبراهيم بن عيينة، عن عبد الواحد بن أيمن، قال: كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس: أما بعد، فإنا نوصيكم بتقوى الله، فذكر كلامًا كثيرًا في الموعظة والوصية بكتاب الله واتباع ما فيه وذكر اعتقاده، ثم قال في آخره: ونوالي أبا بكر وعمر ﵄ ونجاهد فيهما، لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ولم تشك في أمرهما، ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة، فنكل أمرهم إلى الله، إلى آخر الكلام (٤). فمعنى الإرجاء الذي تكلم فيه الحسن: أنَّه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا، وكان يرى أن الأمر فيهما (٥).

стр. 2208

وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعرج عليه، فلا يلحقه بذلك عاب، والله أعلم. • الحسن بن محمد البلخي: صوابه الحسين، يأتي (١). [١٣٥٧] (خ س ق) الحسن بن مُدْرِك بن بشير السدوسي، أبو علي البصري، الطحان، الحافظ.

стр. 2209

روى عن: يحيى بن حماد، ومحبوب بن الحسن، وعبد العزيز الأويسي. وعنه: البخاري، والنسائي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، والبجيري، والروياني، وابن أبي داود، وابن صاعد، وأحمد، بن الحسين الصوفي الصغير، وقال: كان ثقة. وقال الآجري: عن أبي داود: كذاب، كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيلقيها على يحيى بن حماد (١). قلت: وقال النسائي في أسماء شيوخه: بصري لا بأس به (٢). وقال ابن عدي: كان من حفاظ أهل البصرة (٣). وقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: كتبنا عنه (٤). وقال أبو حاتم: هو شيخ (٥). وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: كتب عنه من أهل بلدنا ابن وضاح، وهو صالح في الرواية (٦).

стр. 2210

[١٣٥٨] (خ م د س ق) الحسن بن مسلم بن ينَّاق (١) المكي. روى عن: صفية بنت شيبة، وطاوس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعطاء الكيخاراني، وعبيد بن عمير، ولم يدركه. وعنه: أبان بن صالح، وإبراهيم بن نافع، وعمرو بن مرة، وبديل بن ميسرة، وابن جريج، وجابر الجعفي، وجامع بن أبي راشد، وحميد الطويل، وأسامة بن زيد الليثي، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة (٢) وقال أبو حاتم: صالح الحديث (٣). وقال ابن عيينة: مات الحسن بن مسلم قبل طاوس (٤). قلت: وقال ابن سعد: مات قبل طاوس، وكان ثقة، وله أحاديث (٥). وذكره ابن حبان في الثقات (٦). وقال أبو داود: كان من العلماء بطاوس. [١٣٥٩] (خ) الحسن بن منصور بن إبراهيم البغدادي الشَطَوي (٧). أبو علي الصوفي، المعروف بأبي عَلَويّه.
следующие страницы →