← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وليس له عقب. وقال ابن سعد: كان من ظرفاء بني هاشم وأهل العقل منهم، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة، وهو أول من تكلم في الإرجاء (١). وقال الزهري: ثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد، وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا (٢). وفي رواية: وكان الحسن أوثقهما (٣). وقال محمد بن إسماعيل الجعفري: حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم، عن أبيه، عن حسن بن محمد قال: وكان حسن من أوثق الناس عند الناس (٤). وقال سفيان عن عمرو بن دينار: ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن محمد (٥). وقال ابن حبان: كان من علماء الناس بالاختلاف (٦). وقال سلام بن أبي مطيع عن أيوب: أنا أكبر من الإرجاء، إن أول من تكلم فيه رجل من أهل المدينة يقال له الحسن بن محمد (٧). وقال عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة: إنهما دخلا على الحسن بن

стр. 2207

محمد فلاماه على الكتاب الذي وضع في الإرجاء، فقال لزاذان: يا أبا عمرو لوددت إني كنت مت ولم أكتبه (١). وقال خليفة: مات سنة تسع وتسعين أو مائة، كذا قال في الطبقات (٢). وقال في التاريخ: مات سنة إحدى ومائة (٣)، وقيل غير ذلك في وفاته. قلت: المراد بالإرجاء الذي تكلم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان، وذلك أني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور، أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب الإيمان له في آخره، قال حدثنا إبراهيم بن عيينة، عن عبد الواحد بن أيمن، قال: كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس: أما بعد، فإنا نوصيكم بتقوى الله، فذكر كلامًا كثيرًا في الموعظة والوصية بكتاب الله واتباع ما فيه وذكر اعتقاده، ثم قال في آخره: ونوالي أبا بكر وعمر ﵄ ونجاهد فيهما، لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ولم تشك في أمرهما، ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة، فنكل أمرهم إلى الله، إلى آخر الكلام (٤). فمعنى الإرجاء الذي تكلم فيه الحسن: أنَّه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا، وكان يرى أن الأمر فيهما (٥).

стр. 2208

وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعرج عليه، فلا يلحقه بذلك عاب، والله أعلم. • الحسن بن محمد البلخي: صوابه الحسين، يأتي (١). [١٣٥٧] (خ س ق) الحسن بن مُدْرِك بن بشير السدوسي، أبو علي البصري، الطحان، الحافظ.

стр. 2209

روى عن: يحيى بن حماد، ومحبوب بن الحسن، وعبد العزيز الأويسي. وعنه: البخاري، والنسائي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، والبجيري، والروياني، وابن أبي داود، وابن صاعد، وأحمد، بن الحسين الصوفي الصغير، وقال: كان ثقة. وقال الآجري: عن أبي داود: كذاب، كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيلقيها على يحيى بن حماد (١). قلت: وقال النسائي في أسماء شيوخه: بصري لا بأس به (٢). وقال ابن عدي: كان من حفاظ أهل البصرة (٣). وقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: كتبنا عنه (٤). وقال أبو حاتم: هو شيخ (٥). وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: كتب عنه من أهل بلدنا ابن وضاح، وهو صالح في الرواية (٦).

стр. 2210

[١٣٥٨] (خ م د س ق) الحسن بن مسلم بن ينَّاق (١) المكي. روى عن: صفية بنت شيبة، وطاوس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعطاء الكيخاراني، وعبيد بن عمير، ولم يدركه. وعنه: أبان بن صالح، وإبراهيم بن نافع، وعمرو بن مرة، وبديل بن ميسرة، وابن جريج، وجابر الجعفي، وجامع بن أبي راشد، وحميد الطويل، وأسامة بن زيد الليثي، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة (٢) وقال أبو حاتم: صالح الحديث (٣). وقال ابن عيينة: مات الحسن بن مسلم قبل طاوس (٤). قلت: وقال ابن سعد: مات قبل طاوس، وكان ثقة، وله أحاديث (٥). وذكره ابن حبان في الثقات (٦). وقال أبو داود: كان من العلماء بطاوس. [١٣٥٩] (خ) الحسن بن منصور بن إبراهيم البغدادي الشَطَوي (٧). أبو علي الصوفي، المعروف بأبي عَلَويّه.

стр. 2211

روى عن: ابن عيينة، وابن نمير، ووكيع، وأبي قطن، وحجاج بن محمد الأعور، وغيرهم. وعنه: البخاري، وابن أبي الدنيا، والسراج، والمحاملي، ومحمد بن هارون الحضرمي، وابن صاعد، ويعقوب الجصاص، ومحمد، بن خلف وكيع، ومحمد بن مخلد، وسماه الحسين، وغيرهم. ذكر ذلك الخطيب، وأشار إلى تفرد ابن مخلد بتسميته الحسين (١). قال الخطيب: وكان ثقة (٢). قلت: روى عنه البخاري في صفة النبي ﷺ حديثًا واحدًا (٣). وسماه الحسنَ أيضًا (٤): الدارقطني والكلاباذيُ (٥) وأبو ذرٍ الهرويُ وأبو الوليد الباجي (٦). [١٣٦٠] (ع) الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي طبرستان (٧) والموصل وحمص.

стр. 2212

روى عن الحمادين، وشعبة، وسفيان، وجرير بن حازم، وزهير بن معاوية، وابن لهيعة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار (خ)، وحريز بن عثمان، والليث، وأبي هلال الراسبي، وابن أبي ذئب، وورقاء، وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل، وحجاج بن الشاعر، وأحمد، بن منيع، وأبو خيثمة، وابنا أبي شيبة، والفضل بن سهل الأعرج (خ)، وهارون الحمال، ويعقوب بن شيبة، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وإسحاق الحربي، وبشر بن موسى، وجماعة. قال أحمد: هو من متثبتي أهل بغداد (١). وقال ابن معين: ثقة (٢). وكذا قال أبو حاتم عن ابن المديني (٣). وقال أبو حاتم (٤) وصالح بن محمد (٥) وابن خراش (٦): صدوق. زاد أبو حاتم: مات بالري، وحضرت جنازته (٧). وقال عبد الله بن المديني عن أبيه: كان ببغداد، كأنه! وضعفه.

стр. 2213

قال الخطيب: لا أعلم علة تضعيفه إياه (١). وقال الأعين: مات سنة ثمان. وقال ابن سعد (٢) والمطين (٣): سنة تسع. وقال حنبل: سنة تسع أو عشر ومائتين (٤). قلت: بقية كلام ابن سعد: وكان ثقة صدوقًا في الحديث (٥). وذكره ابن حبان في الثقات (٦). وذكره مسلم في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثالثة. [١٣٦١] (بخ ت) الحسن بن واقع بن القاسم أبو علي الرملي، خراساني الأصل. روى عن: ضمرة بن ربيعة وأيوب بن سويد. وعنه: البخاري في كتاب الأدب وغيره، وروى له الترمذي بواسطة البخاري، وأبو الدَّرْداء عبد العزيز بن منيب، وابن وارة، ويحيى بن معين، وإبراهيم الجوزجاني، ومحمد بن سهل بن عسكر، وإسماعيل سمويه، وغيرهم. قال ابن حبان في الثقات: أصله من سرخس (٧).

стр. 2214

وقال ابن سعد: مات الحسن بن واقع راوية ضمرة بالرملة سنة عشرين ومائتين، أخبرني من سأله ممن أنت؟ قال: من ربيعة (١). قلت: وقال الآجري عن أبي داود: ثقة (٢). [١٣٦٢] (خت م) الحسن بن الوليد. له في البخاري موضع معلق في الطلاق (٣)، وآخر في أوائل الجهاد عند مسلم (٤)، كذا زعم عياض (٥). والصواب: الحسين، بصيغة التصغير. [١٣٦٣] (ق) الحسن بن يحيى بن الجعد، بن نشيط العبدي، أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني، سكن بغداد. روى عن: عبد الرزاق، ووهب بن جرير، وأبي عاصم، وعبد الصمد، بن عبد الوارث، وشبابة بن سوار، وأبي عامر العقدي، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه وابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، والسراج، ومحمد بن عقيل البلخي، وابن صاعد، وابن أبي داود، والمحاملي، والحسين بن يحيى بن عياش، وجماعة.

стр. 2215

قال ابن أبي حاتم: سمعت منه أبي، وهو صدوق (١) وذكره ابن حبان في الثقات (٢). وقال ابن المنادي: مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين ومائتين، وكان قد بلغ فيما قيل لي: ثلاث وثمانين سنة، وقال غيره، خمسًا وثمانين (٣). قلت: وحكاه ابن المنادي أيضًا (٤). [١٣٦٤] (س) الحسن بن يحيى بن كثير العنبري المصيصي. روى عن: أبيه، وعبد الرزاق، وعلي بن بكار، ومحمد بن كثير المصيصيين. وعنه: النسائي فيما قال صاحب النبَّل (٥)، وابن أبي داود. وابن أبي الدنيا، وقال: كان من البكائين. وقال النسائي: لا بأس به. وقال في موضع آخر: لا شيء، خفيف الدماغ (٦). [١٣٦٥] (د) الحسن بن يحيى بن هشام الرُّزي (٧)، أبو علي البصري. روى عن: خالد بن مخلد، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبي علي

стр. 2216

الحنفي، وبشر بن عمر الزهراني، وعبيد الله بن موسى، والنضر بن شميل، ويعلى بن عبيد، ومحمد بن حاتم الجرجرائي، وجماعة بعدهم. وعنه: أبو داود، وحجاج بن الشاعر وهو من أقرانه، والساجي، وعبدان الجواليقي، ومحمد بن هارون الروياني، وأبو بكر البزار، وابن صاعد، وعدة. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث، كان صاحب حديث (١). قلت: وقال الصريفيني (٢) والذهبي (٣): كان حافظا. وقال ابن عساكر في النبّل: أظنه ابن يحيى بن السكن، الذي سكن الرملة فإن كان هو فإنه مات سنة وخمسين ومائتين (٤). قلت: ابن السكن ضعيف جدًّا، وهو غير هذا قطعا (٥).

стр. 2217

[١٣٦٦] (س) الحسن بن يحيى البصري، سكن خراسان. روى عن: الضحاك بن مزاحم، وعكرمة مولى ابن عباس، وكثير بن زياد البرساني. وعنه: ابن المبارك. ذكره ابن حبان في الثقات (١). له عند النسائي في الصوم حديث واحد في الحجامة للصائم (٢). قلت: قال البخاري في التاريخ: حديثه مرسل (٣). وقال ابن أبي مريم: سألت يحيى بن معين عن الحسن بن يحيى فقال: خراساني ثقة (٤). [١٣٦٧] (مد ق) الحسن بن يحيى الخُشَني أبو عبد الملك، ويقال: أبو خالد الدمشقي البلاطي (٥) أصله من خراسان. روى عن: زيد بن واقد، وسعيد، بن عبد العزيز، والأوزاعي، وهشام بن

стр. 2218

عروة وابن جريج، وعمر بن قيس سندل، ومالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي رواد، وجماعة. وعنه: الوليد بن مسلم وهو من أقرانه، وسليمان بن عبد الرحمن، والهيثم بن خارجة، ومروان بن محمد الطاطري، ومحمد بن المبارك الصوري، وهشام بن خالد، وهشام بن عمار، وغيرهم. قال عباس عن ابن معين: ليس بشيء (١). وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة خراساني (٢). وقال ابن الجنيد عنه: الحسن بن يحيى ومسلمة بن علي الخشنيان ضعيفان ليسا بشيء، والحسن أحبهما إليّ (٣). وقال دحيم: لا بأس به (٤). وقال أبو حاتم: صدوق سيء الحفظ (٥). وقال النسائي: ليس بثقة (٦). وقال الحاكم أبو أحمد: ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه، وربما يخطئ في الشيء (٧). وقال الدارقطني: متروك (٨).

стр. 2219

وقال عبد الغني بن سعيد: ليس بشيء (١). وقال ابن عدي: هو ممن تحتمل رواياته (٢). قلت: قال ذلك بعد أن ساق له عدة مناكير، وقال: هذا أنكر ما رأيت له (٣). وقال الآجري عن أبي داود: سمعت أحمد يقول: ليس به بأس (٤). وقال الساجي: ثنا أبو داود ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الحسن بن يحيى الخشني، وكان ثقة (٥). وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، يروي عن الثقات ما لا أصل له، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه، وكان رجلًا صالحًا يحدث من حفظه، كثير الوهم فيما يرويه، حتى فحشت المناكير في أخباره، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فلذلك استحق الترك، وقد، سمعت ابن جوصا (٦) يوثقه. وذكر له ابن حبان حديثه عن يزيد بن أبي مالك عن أنس رفعه: "ما من نبي يموت فيقيم في قبره أربعين صباحًا .. " الحديث، وقال: هذا باطل موضوع (٧).

стр. 2220

وأورد له ابن عدي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة حديث: من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام"، وقد تفرد به (١). وقال الذهبي: مات بعد التسعين ومائة (٢). [١٣٦٨] (ق) الحسن بن يزيد بن فروخ الضَمْرِي (٣)، ويقال: العجلي، أبو يونس القوي، المكي، سكن الكوفة.

стр. 2221

قال ابن معين: هو الذي يقال له: الطوّاف (١) روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، ومجاهد، وطاوس، وسعيد بن جبير، والحسن البصري، وعمرو بن شعيب، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم. وعنه: الثوري، ومروان بن معاوية، ووكيع، ومحمد بن فضيل، ويحيى بن يمان، وحسين الجعفي، وأبو عاصم النبيل، وغيرهم. قال ابن معين: كوفي ثقة (٢). وقال أبو طالب عن أحمد: ثقة (٣) وقال أبو حاتم: ثقة مأمون (٤). وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة، ولقوته على العبادة سمي القوي (٥). وقال وكيع: بكى حتى عمي، وصلى حتى حدب، وطاف حتى أقعد. وقال حسين الجعفي: كان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا (٦). وفرق أبو حاتم بين الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري والحسن بن يزيد أبي يونس القوي (٧). وقال ابن معين (٨) والذهلي: هما واحد.

стр. 2222

قلت: وقال ابن حبان في الثقات: كان من عباد أهل الكوفة وقرائهم (١). ووثقه النسائي في الكنى، وأبو علي الحافظ فيما حكاه الحاكم (٢). وقال الدارقطني في العلل: كان ثقة، وسمي القوي لقوته على الطواف (٣). [١٣٦٩] (تمييز) الحسن بن يزيد العجلي. روي عن: ابن مسعود وعنه: عبد الله بن أبي نجيح. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات (٤). [١٣٧٠] (تمييز) الحسن بن يزيد السعدي، أحد بني بَهْدَلة (٥). روى عن: أبي سعيد الخدري. وعنه: أبو الصديق الناجي. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات (٦). [١٣٧١] (تمييز) الحسن بن يزيد، أبو علي الأصم، مولى قريش. روى عن: السدي.

стр. 2223

وعنه: زكريا بن يحيى زحمويه، وسريج بن يونس، وأبو معمر الهذلي، ومحمد بن بكار بن الريان. قال أحمد: ثقة ليس به بأس، الا أنه حدث عن السدي عن أوس بن ضمعج (١). وقال ابن معين: لا بأس به (٢). وكذا قال أبو حاتم (٣). قلت: ووثقه الدارقطني (٤) وابن حبان (٥). وأما ابن عدي فقال: ليس بالقوي (٦). وقال الذهبي في الميزان: تمييز، في ترجمة أبي يونس: لا أدري هل أراد ابن عدي نفي القوة عنه أو أراد أنه ليس هو الحسن بن يزيد المعروف بالقوي (٧). انتهى. ونسبه إلى الاحتمال الثاني أن ابن عدي قال متصلا بقوله "ليس بالقوي": هو نسيب عافية القاضي (٨).

стр. 2224

[١٣٧٢] (تمييز) الحسن بن يزيد الحزامي. روى عن: محمد بن شعيب بن شابور قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي في الرحلة، وقال: شيخ (١). [١٣٧٣] (فق) الحسن بن يوسف بن أبي المنتاب الرازي. سكن قزوين. روى عن: فضيل بن عياض، وأبي معاوية، وابن عيينة، وجرير، وروح بن عبادة، وعدة. وعنه: هارون بن حيان القزويني، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطين. • الحسن العرني. هو ابن عبد الله، تقدم (٢). [١٣٧٤] (س) الحسن مولى بني نوفل. عن: ابن عباس. وعنه: عمر بن معتب، كذا قال محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عمر. ورواه غير واحد عن عبد الرزاق فقالوا: عن أبي الحسن وهو الصواب (٣).

стр. 2225

[١٣٧٥] (عس) الحسن. عن: واصل الأحدب.

стр. 2226

وعنه: رزين بن عقبة. قلت: تقدمت الإشارة إليه في ترجمة الحسن بن عمارة (١). [١٣٧٦] (خ) الحسن غير منسوب. عن إسماعيل بن أبي أويس، وإسماعيل بن الخليل، وقرة بن حبيب. قيل إن الراوي عن الأولين: الحسن بن شجاع. وأن الراوي عن قرة: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وقد تقدما (٢). قلت: وقيل إن الراوي عن قرة أيضًا: هو ابن شجاع. • حسيل بن عبد الرحمن، يأتي في حسين بن عبد الرحمن (٣). [١٣٧٧] (خ) الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان العامري، أبو علي البغدادي، الملقب بإشْكاب (٤). أصله خراساني، سكن بغداد. روى عن: فليح بن سليمان، وابن أبي الزناد ومبارك بن سعيد الثوري، وحماد بن زيد، وشريك، وغيرهم. وعنه: ابناه محمد وعلي، وأبو بكر الصغاني، وعباس الدوري، ومحمد بن عبد الله المخرّمي، والعباس بن جعفر الزبرقان، وغيرهم. قال ابن سعد: نشأ ببغداد، وطلب الحديث، ولزم أبا يوسف فأبصر

стр. 2227

الرأي، ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة ست عشرة ومائتين وهو ابن إحدى وسبعين سنة (١). وقال الخطيب: كان ثقة (٢). روى له البخاري حديثًا واحدًا مقرونًا بغيره في عمرة القضاء (٣). قلت: ذكر الباجي في "رجال البخاري" أنه لم يجد له في البخاري ذكرًا (٤)، وهو ثابت في الأصل كما ذكر المزي. [١٣٧٨] (س) الحسين بن إسحاق الواسطي. روى عن: إسحاق الأزرق. وعنه: النسائي. قال أبو القاسم في "المشايخ النل": روى عنه البخاري والنسائي، ولم يذكره أحد في شيوخ البخاري، قال: وأظنه الحسن بن إسحاق الذي تقدم (٥). قال المزي: وهذا ظن صحيح (٦). قلت: قال أبو داود فيما حكى عنه: كتب إلي حسين بن إسحاق الأهوازي وهو ثقة (٧).

стр. 2228

فالظاهر أنه هذا، وأما المتقدم فذاك قيل فيه أنه مروزي، وما أبعد مرو من واسط، بخلاف الأهواز. • الحسين بن الأسود هو ابن علي بن الأسود، يأتي (١). [١٣٧٩] (سي) الحسين بن بشر بن عبد الحميد الحمصي، الثغري، الطرسوسي (٢). روى عن: حجاج بن محمد المصيصي، ومحمد بن حمير السليحي. روى عنه: النسائي فيما قال صاحب الكمال. وقال المزي: لم أقف على روايته عنه (٣). وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بطرسوس، وسئل عنه فقال: شيخ (٤). وقال النسائي: لا بأس به، وقال في موضع آخر: ثقة (٥). قلت: روى النسائي عنه في "اليوم والليلة" حديث أبي أمامة في قراءة آية الكرسي عقب الصلاة (٦)، وقد استدركه المزي في الأطراف، وقرأته بخطه

стр. 2229

في جزء مفرد لذلك (١)، وروى عنه أيضًا محمد بن الحسين بن كيسان شيخ الطبراني، وروى الحديث المذكور معه عن محمد بن حمير: هارون بن داود النجار الطرسوسي، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي، وعلي بن صدقة وغيرهم. [١٣٨٠] (س) الحسين بن بَشير بن سَلَّام، ويقال: ابن سلمان المدني، مولى الأنصار. روى عن: أبيه. وعنه: خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت. له حديث واحد في صفة الصلاة (٢). قلت: ذكره ابن حبان في الثقات (٣). [١٣٨١] (ق) الحسين بن بيان البغدادي. روى عن: زياد البكائي، ووكيع، وعبد الله بن نافع الصائغ. وعنه: ابن ماجه، أبو حاتم الرازي، وقال شيخ (٤). [١٣٨٢] (تمييز) الحسين بن بيان الشَّلاثائي (٥)، أبو علي، ويقال: أبو جعفر.

стр. 2230

روي عن: سيف بن محمد الثوري وغيره. وعنه: عبد الرحمن بن محمد، بن حماد الطهراني، وأبو وأبو يحيى محمد بن إبراهيم بن فهد بن حكيم، وإبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزوري، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البصري الحراني، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكندي، وقال: مات في صفر سنة سبع وخمسين ومائتين. [١٣٨٣] (تمييز) الحسين بن بيان العسكري، متأخر. روى عن: عباس بن عبد العظيم العنبري وعنه: أبو الشيخ ابن حيان. • الحسين بن جعفر الأحمر: هو ابن علي بن جعفر، يأتي (١). • الحسين بن جعفر النيسابوري: هو ابن منصور بن جعفر، يأتي (٢). [١٣٨٤] (د ق) الحسين بن الجنيد الدامغاني (٣) القومسي (٤). روى عن: أبي أسامة، وجعفر بن عون، ويزيد، بن هارون، وعتاب بن زياد المروزي. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، والنسائي فيما قال صاحب الكمال، وأبو علي الباشاني، وعبد الله بن عبيد بن شريح.

стр. 2231

قال النسائي: لا بأس به (١). وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: من أهل سِمنان (٢)، مستقيم الأم فيما يروي (٣). قلت: وقال أحمد بن حمدان العابدي: ثنا الحسين بن الجنيد وكان رجلًا صالحًا (٤). وقال مسلمة بن قاسم: ثقة (٥). [١٣٨٥] (تمييز) الحَسَن بن الجنيد بن أبي جعفر البغدادي، أبو علي البزاز، بلخي الأصل. روى عن: عيسى بن يونس، وأبي معاوية، وشعيب بن حرب، ومنصور بن عمار، ووكيع، وغيرهم. وعنه: ابن أبي الدنيا، وسعيد بن محمد أخو زبير، والبجيري، وموسى بن هارون وكنَّاه، وعبد الله بن إسحاق المدائني، والقاسم بن زكريا المطرز، ومحمد بن عبد الله بن غيلان الخراز. قال ابن قانع: مات سنة سبع وأربعين ومائتين (٦). وقد خلط بعضهم الترجمتين والصواب التفريق.

стр. 2232

قلت: هذا بفتح الحاء والسين، وقد روى عنه ابن خزيمة في صحيحه ونسبه بغداديا (١)، وروى له أبو عوانة (٢). [١٣٨٦] (د س) الحسين بن الحارث الكوفي الجدلي (٣)، أبو القاسم. روى عن: ابن عمر، وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن، والنعمان بن بشير، والحارث بن حاطب الجمحي. وعنه: أبو مالك الأشجعي، وزكريا بن أبي زائدة، وابنه يحيى بن زكريا، وعطاء بن السائب، وشعبة، والحجاج بن أرطاة، وغيرهم. قال ابن المديني: معروف. وذكره ابن حبان في الثقات (٤). قلت له عند أبي داود حديث عن النعمان في الصفوف (٥)، وهذا علقه البخاري فقال: قال النعمان: فذكره (٦)، فكان يلزم المصنف أن ينبه على ذلك، كما ترجم لعبد الرحمن بن فروخ.

стр. 2233

وقد صحح الدارقطنيُ حديثَه عن الحارث بن حاطب (١). وابنُ حبان حديثَه النعمان بن بشير (٢)، وقال في الثقات: يقال اسمه حصين (٣). [١٣٨٧] (خ م ت د س) الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة الخزاعي مولاهم، أبو عمار المروزي. روى عن: الفضل بن موسى السيناني، والفضيل بن عياض، وابن عيينة، وابن المبارك، وجرير، وسعيد القداح، وابن علية، والدراوردي، وابن أبي حازم، والوليد بن مسلم، ووكيع وغيرهم. وعنه: الجماعة سوى ابن ماجه وسوى أبي داود فكتابة، وحامد بن شعيب البلخي، وابن خزيمة، وأبو أحمد الفراء، والذهلي، وأبو زرعة، وابن الضريس، وأحمد بن علي الأبار، والحسن بن سفيان، وابن أبي الدنيا، ومطيَّن، ومحمد بن هارون الحضرمي، والبغوي، وابن صاعد، وعدة. قال النسائي: ثقة (٤). وذكره ابن حبان في الثقات (٥). وقال السرّاج: مات بقرميسين (٦) منصرفًا من الحج سنة أربع وأربعين ومائتين (٧).

стр. 2234

[١٣٨٨] (ت ق) الحسين بن الحسن بن حرب السلمي، أبو عبد الله المروزي، نزيل مكة. روى عن ابن المبارك، وهُشيم ويزيد، بن زُرَيع، وابن عُلَيّة، وابن عيينة، وأبي معاوية والوليد، بن مسلم، والفضل بن موسى السيناني، وجعفر بن عون، وابن أبي عدي، ومعتمر بن سليمان، وغيرهم. وعنه: الترمذي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، وداود بن علي بن خلف، وعمر بن محمد بن بجير، وزكريا السجزي، وابن صاعد، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بمكة، وسئل عنه فقال: صدوق (١). وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة ست وأربعين ومائتين (٢). قلت: وقال مسلمة: ثقة روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح، وحدثنا عنه الدَيْبَلي (٣). [١٣٨٩] (تمييز) الحسين بن الحسن الشَّيْلَماني (٤)، أبو علي، ويقال: أبو عبد الله البغدادي من آل مالك بن يسار.

стр. 2235

روى عن: خالد، بن إسماعيل المخزومي، ووضاح بن حسان الأنباري. وعنه أبو يعلى، وموسى بن إسحاق الأنصاري. قال أبو حاتم: مجهول (١). وقال موسى بن هارون الحمال: مات ليومين مضيًا من سنة خمس وثلاثين ومائتين (٢). قلت: قرأت بخط الذهبي في الميزان: محله الصدق (٣). وذكره ابن حبان في الثقات (٤). [١٣٩٠] (خ م س) الحسين بن الحسن بن يسار، ويقال: ابن مالك بن يسار، ويقال: ابن بشر بن مالك بن يسار النصري، أبو عبد الله، من آل مالك بن يسار. روى عن: ابن عون، وزيد أبي هاشم مولى بشر بن مالك بن يسار. وعنه: أحمد، بن حنبل، والزعفراني، والفلاس، وبندار، وأبو موسى، ومحمد، بن هشام بن أبي خيرة، ونعيم بن حماد ويحيى بن معين، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه الحسين بن الحسن من أصحاب ابن عون من المعدودين من الثقات دلهم عليه ابن مهدي، كان يحفظ، وكان حسن الهيئة، ثقة كتبنا عنه (٥). وقال النسائي: ثقة.

стр. 2236

وقال أبو موسى: مات سنة ثمان وثمانين ومائة (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢). قلت: وقال الساجي: ثقة صدوق مأمون، تكلم فيه أزهر بن سعد فلم يلتفت إليه، ومثله يجل عن هذا الموضع يعني كتاب الضعفاء (٣). [١٣٩١] (س) الحسين بن الحسن الأشقر، الفَزاري، الكوفي. روى عن: شريك وزهير وابن حي وابن عيينة وقيس بن الربيع وهشيم وغيرهم. وعنه: أحمد بن عبدة الضبي وأحمد بن حنبل وابن معين والفلاس وابن سعد ومحمد بن خلف الحدادي وعبد الرحمن بن محمد، بن منصور الحارثي والكديمي وغيرهم. قال البخاري: فيه نظر (٤). وقال مرة: عنده مناكير (٥). وقال أبو زرعة: منكر الحديث (٦). وقال أبو حاتم: ليس بقوي (٧). وقال الجوزجاني: غال، من الشتامين للخيرة (٨).

стр. 2237

وقال ابن عدي: وليس كل ما يروى عنه من الإنكار يكون من قِبَله، بل ربما كان من قبل من يروي عنه، قبل من يروي عنه، على أن في حديثه بعض ما فيه (١). وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة ثمان ومائتين (٢). أخرج له النسائي حديثًا واحدًا في الصوم (٣). قلت: وذكره العقيلي في الضعفاء، وأورد عن أحمد، بن محمد، بن هانئ قال: قلت لأبي عبد الله يعني ابن حنبل: تحدث عن حسين الأشقر؟ قال: لم يكن عندي ممن يكذب، وذَكَر عنه التشيع، فقال له العباس بن عبد العظيم أنه يحدث في أبي بكر وعمر، وقلتُ: أبا عبد الله إنه صنف بابًا في معائبهما، فقال: ليس هذا بأهل أن يحدث عنه. وقال له العباس: إنه روى عن ابن عيينة عن أبي طاوس عن أبيه عن حجر المدري قال: قال لي علي: إنك ستعرض على سبي فسبني، وتعرض على البراءة مني فلا تتبرأ مني. فاستعظمه أحمد وأنكره، قال: ونسبه إلى طاوس! أخبرني أربعة من الصحابة أن النبي ﷺ قال لعلي: اللهم والِ من والاه وعاد من عاداه" فأنكره جدًّا، وكأنه لم يشك أن هذين كذب. ثم حكى العباس عن علي بن المديني أنه قال: هما كذب، ليسا من حديث ابن عيينة.

стр. 2238

وذكر له العقيلي روايته عن قيس بن الربيع، عن يونس، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: أتيت النبي ﷺ برأس مرحب. قال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف إلَّا به. وذكر له عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رفعه: "السُبّاق ثلاثة". قال العقيلي: لا أصل له عن ابن عيينة (١). وذكر ابن عدي له مناكير وقال في بعضها: البلاء عندي من الأشقر (٢). وقال النسائي (٣) والدارقطني (٤): ليس بالقوي. وقال الأزدي: ضعيف، سمعت أبا يعلى قال: سمعت أبا معمر الهذلي يقول في الأشقر: كذاب (٥). وقال ابن الجنيد سمعت ابن معين: ذكر الأشقر فقال: كان من الشيعة الغالية، قلت: فكيف حديثه؟ قال: لا بأس به، قلت: صدوق؟ قال: نعم، كتبت عنه (٦). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم (٧). وأورد له ابن عدي من طريق أبي محذورة محمد، بن عبيد الوراق، عنه، عن هشيم، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس: كان جبريل إلى جنب

стр. 2239

النبي ﷺ وهو يقسم غنيمة فجاءه ملك فقال: إن ربك يأمرك بكذا، فخشي أن يكون شيطانًا فقال لجبريل: تعرفه؟ قال: هو ملك، وما كل الملائكة أعرف. . الحديث. قال ابن عدي: أبو محذورة لا بأس به، والبلاء من الأشقر. (١) [١٣٩٢] (م ق) الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمْداني، أبو محمد الأصبهاني. أصله من الكوفة، وهو الذي نقل علم أهل الكوفة إلى أصبهان، وكان إليه القضاء والفتوى والرئاسة بها. قاله: أبو نعيم (٢). روى عن: إبراهيم بن طهمان، والسفيانين، وإسرائيل، وابن أبي رواد، وفضيل بن عياض وأبي يوسف القاضي، ومروان بن معاوية، ووكيع، وغيرهم. وعنه: أبو داود السبخي، وعبد الله بن إسحاق الجوهري، وأبو قلابة الرقاشي، ويحيى بن حكيم، والفلاس، وعبد الرحمن بن عمر رستة، ويونس بن حبيب، وعمر بن شبة، وأبو مسعود الرازي، والكديمي وسمويه، وجماعة. قال أبو حاتم: محله الصدق، وهو أحب إليّ من عصام بن يزيد (٣). قال أبو نعيم: توفي سنة ثنتي عشرة ومائتين، وكان دخله كل سنة مائة ألف درهم، ما وجبت عليه زكاة قط (٤).

стр. 2240

وقال ابن حبان في الثقات: مات سنة عشر أو إحدى عشر (١). قلت: ما نقله عن أبي نعيم: رواه حفيده أبو بكر بن أبي علي من طريق بن عاصم عنه، وقال أبو عاصم النبيل: ما أرى بأصبهان ممن ينتفع به مثله. • الحسين بن داود: هو سنيد، يأتي في السين (٢). [١٣٩٣] (ع) الحسين بن ذكوان المعلّم، العوذي البصري، المُكْتب. روى عن: عطاء، ونافع، وقتادة، وعبد الله بن بريدة، ويحيى بن أبي كثير، وعمرو بن شعيب، وبديل بن ميسرة، وسليمان الأحول، وعدة. وعنه: إبراهيم بن طهمان وشعبة وابن المبارك، وعيسى بن يونس، وعبد الوارث بن سعيد، والقطان، وغندر، وابن أبي عدي، ويزيد، بن زريع، ويزيد، بن هارون، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة (٣). وكذا قال أبو حاتم (٤) والنسائي (٥). وقال أبو زُرْعة: ليس به بأس (٦) وقال أبو حاتم: سألت ابن المديني: مَن أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ قال: هشام الدستوائي ثم الأوزاعي وحسين المعلم (٧).

стр. 2241

وقال أبو داود: لم يرو حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبى ﷺ : شيئًا. قلت: وقال الدارقطني: من الثقات (١). وقال ابن سعد (٢) والعجلي (٣) وأبو بكر البزار (٤): بصري ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات (٥). وقال ابن المديني: لم يرو الحسين المعلم عن ابن بريدة عن أبيه إلَّا حرفًا واحدًا، وكلها عن رجال أخر (٦). قلت: هذا يوافق قول أبي داود المتقدم إلا في هذا الحرف المستثنى، وكأنه الحديث الذي تعقب به المزي قول أبي داود، بأن أبا داود روى في السنن من حديث حسين عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي ﷺ : "من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا" الحديث (٧). وقال أبو جعفر العقيلي: ضعيف مضطرب الحديث، ثنا عبد الله بن أحمد ثنا أبو بكر بن خلاد سمعت يحيى بن سعيد هو القطان وذكر حسينًا المعلم فقال: فيه اضطراب (٨).

стр. 2242

وقال الذهبي: ضعفه العقيلي بلا حجة (١) وأرخ ابن قانع وفاته سنة خمس وأربعين ومائة (٢). [١٣٩٤] (ق) الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي. روى عن: إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، وأبيه زيد، بن علي، وأعمامه محمد وعمر وعبد الله، وأبي السائب المخزومي المدني، وابن جريج، وجماعة من آل علي. وعنه: ابناه يحيى وإسماعيل، والدراوردي، وأبو غسَّان الكناني، وأبو مصعب، وعباد بن يعقوب الرواجني، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: ما تقول فيه؟ فحرك بيده وقلبها، يعني: تعرف وتنكر (٣). وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، إلا أني وجدت في حديثه بعض النكرة (٤). روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في الجنائز (٥). قلت: وروى عنه علي بن المديني وقال: فيه ضعف (٦). وقال ابن معين: لقيته ولم أسمع منه وليس بشيء (٧)

стр. 2243

ووثقه الدارقطني (١). قرأت بخط الذهبي: مات في حدود التسعين، يعني: ومائة وله أكثر من ثمانين سنة (٢). [١٣٩٥] (د) الحسين بن السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري الأوسي المدني. روى عن: أبيه، وجده، وعبد الله بن أبي أحمد، بن جحش. وعنه: ابنه توبة، والزهري. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ويروي (٣) عن أبيه المراسيل (٤). روى له أبو داود حديثًا واحدًا تعليقًا في النذر (٥) • الحسين بن أبي السري، هو ابن المتوكل، يأتي (٦) [١٣٩٦] (ت ق) الحسين بن سلمة بن إسماعيل بن يزيد، بن أبي كبشة الأزدي، الطحان، البصري. روى عن: أبي قتيبة سلم بن قتيبة، وأبي داود الطيالسي، ويوسف بن يعقوب السدوسي، وعبد رحمن بن مهدي، وغيرهم.

стр. 2244

وعنه: الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي عاصم، وحرب الكرماني، وابن أبي داود، وابن خزيمة، وابن صاعد، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي وهو صدوق (١). وقال الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات (٢) [١٣٩٧] (د) الحسين بن شُفي (٣) بن مانع الأصبَحي المِصري. روى عن: أبيه، وتبيع الحميري، وعبد الله بن عمرو. وعنه: حيوة بن شريح، والحسن بن ثوبان، ونافع بن يزيد، والنعمان بن عمرو بن خالد، ويحيى بن أبي عمرو السيباني (٤). ذكره ابن حبان في الثقات (٥). وقال ابن يونس: توفي سنة تسع وعشرين ومائة. قلت: وقال العجلي: مصري تابعي ثقة (٦). وقال البخاري في تاريخه: حسين سمع عبد الله بن عمرو (٧). ورد عليه ابن أبي حاتم في كتابه خطأ البخاري، وحكى عن أبيه وأبي زُرْعة أن الصواب: حسين عن عن عبد الله بن عمرو (٨).

стр. 2245

قلت: وحجة البخاري في ذلك: ما رواه سعيد بن أبي أيوب عن النعمان بن عمرو بن خالد المصري (١) عن حسين بن شفي قال: كنا جلوسًا مع عبد الله بن عمرو فأقبل تُبَيع فقال عبد الله: أتاكم أعلم من عليها (٢) وقال ابن يونس في تاريخ مصر: جالس عبد الله بن عمرو، ثم ساق هذا الحديث (٣). والله أعلم. [١٣٩٨] (قد) الحسين بن طلحة. عن: خالد، بن يزيد، بأثر موقوف عن عيسى ﵇ في قصته مع الشيطان. وعنه: أبو توبة الربيع بن نافع. قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يعرف (٤). [١٣٩٩] (ت ق) الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني. روى عن: ربيعة بن عباد وله صحبة، وعن عكرمة، وأم يونس خادم ابن عباس. وعنه: هشام بن عروة، وابن جريج، وابن المبارك، وابن إسحاق، وابن عجلان وإبراهيم بن أبي يحيى، وشريك النخعي، وغيرهم.
следующие страницы →