← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 2346–2385 · переход к 2351.

стр. 2346

وعنه: جعفر بن سليمان الضبعي. قال النسائي: مشهور. وأخرج له حديثًا واحدًا: في أنه قطع في ربع دينار (١). قلت (٢): لفظ النسائي: مشهور الحديث (٣)، وهي عبارة لا تشعر بشهرة حال هذا الرجل، لا سيَّما ولم يرو عنه إلا جعفر بن سليمان وفيه جهالة. أشار إلى ذلك الذهبي (٤). [١٤٧٨] (فق) حفص بن حميد القُمِّي (٥)، أبو عبيد. روي عن: عكرمة، وفضيل الناجي، وزياد بن حدير، وشمر بن عطية. وعنه: يعقوب بن عبد الله القمي، وأشعث بن إسحاق. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صالح (٦). وقال أبو نعيم: قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي.

стр. 2347

وقال ابن المديني: مجهول (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢). وقال النسائي: ثقة. قلت: لم ينسبه النسائي إذ وثقه، ويحتمل أن يكون الذي بعده (٣). [١٤٧٩] (تمييز) حفص بن حميد المروزي، الأكَّافي (٤)، العابد. روى عن: إبراهيم بن أدهم، ويزيد النحوي، وأبي بكر بن عياش، وفضيل بن عياض وغيرهم. وعنه: أحمد بن محمد بن شبويه، والحكم بن المبارك، ومحمد بن عبد الله بن قهزاد، وإبراهيم بن شماس، وأحمد بن جميل المروزي. ذكره ابن حبان في الثقات (٥). • حفص بن أبي داود: هو ابن سليمان، قال ابن عدي: كذا تسميته أبو الربيع الزهراني لضعفه (٦). [١٤٨٠] (ت عس ق) حفص بن سليمان الأسدي، أبو عمر البزاز الكوفي القارئ، ويقال له: الغاضري، ويعرف بحُفيص، وقيل اسم جده المغيرة، وهو حفص بن أبي داود. قرأ على عاصم بن أبي النجود، وكان ابن امرأته، وروى عنه.

стр. 2348

وعن: عاصم الأحول، وعبد الملك بن عمير، وليث بن أبي سليم، وكثير بن شنظير، وأبي إسحاق السبيعي، وكثير بن زاذان، وجماعة. وعنه: أبو شعيب صالح بن محمد وقرأ عليه، وحفص بن غياث، وعلي بن عياش، وآدم بن أبي إياس، وعلي بن حجر، وهشام بن عمار، ومحمد بن حرب الخولاني، وعلي بن يزيد الصدائي، ولوين، وغيرهم. قال محمد بن سعد العوفي، عن أبيه: حدثنا حفص بن سليمان لو رأيته لقرت عيناك فهما وعلما (١). وقال أبو علي ابن الصواف، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح (٢). وقال ابن أبي حاتم، عن عبد الله عن أبيه: متروك الحديث (٣). وكذا قال حنبل بن إسحاق عن أحمد (٤). وقال حنبل عن أحمد مرة أخرى: ما به بأس (٥). وقال يحيى بن معين: زعم أيوب بن المتوكل وكان بصريًّا من القراء قال: أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش، وأبو بكر أوثق منه (٦). وقال عثمان الدرامي وغيره عن ابن معين: ليس بثقة (٧). وقال ابن المديني: ضعيف الحديث، وتركته على عمد (٨).

стр. 2349

وقال الجوزجاني: قد فرغ منه منذ دهر (١). وقال البخاري: تركوه (٢). وقال مسلم: متروك (٣). وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في موضع آخر: متروك الحديث (٤). وقال صالح بن محمد: لا يكتب حديثه، وأحاديثه كلها مناكير (٥). وقال الساجي: يحدث عن سماك وغيره أحاديثَ بواطيل (٦). وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (٧). وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: لا يكتب حديثه، هو ضعيف الحديث، لا يصدق، متروك الحديث، قلت: ما حاله في الحروف؟ قال: أبو بكر بن عياش أثبت منه (٨). وقال ابن خراش: كذاب، متروك، يضع الحديث (٩). وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث (١٠).

стр. 2350

وقال يحيى بن سعيد عن شعبة: أخذ مني حفص بن سليمان كتابًا فلم يرده، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها (١). وقال الساجي، عن أحمد بن محمد البغدادي، عن ابن معين: كان حفص، وأبو بكر من أعلم الناس بقراءة عاصم، وكان حفص أقرأ من أبي بكر، وكان كذابا، وكان أبو بكر صدوقا (٢). وقال ابن عدي: عامة حديثه عن من روى عنهم غير محفوظ (٣). قيل: إنه مات سنة ثمانين ومئة وله تسعون سنة. وقيل: قريبًا من سنة تسعين، قاله أبو عمرو الداني. وقال: قال وكيع: كان ثقة. أخرج النسائي حديثه في "مسند علي" متابعة. قلت: قرأ عليه: هبيرة التمّار (٤)، وأبو شعيب القوّاس (٥)، وعبيد بن الصباح (٦).

стр. 2351

وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل (١). وحكى ابن الجوزي في الموضوعات عن عبد الرحمن بن مهدي قال: والله ما تحل الرواية عنه (٢). وقال الدارقطني: ضعيف (٣). وقال الساجي: حفص ممن ذهب حديثه، عنده مناكير (٤). وذكره البخاري في الأوسط: في فصل من مات من ثمانين إلى تسعين ومائة (٥). وأورد له البخاري في الضعفاء حديثه عن ليث ابن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر في الزيارة (٦).

стр. 2352

[١٤٨١] (ت) حفص بن سلم بن (١) الفزاري، أبو مقاتل السمرقندي، الخراساني (٢). روى عن: عون بن أبي شداد، وأيوب، وعبد الله بن عون، وعبيد الله بن عمر العمري، وعبد العزيز بن أبي رواد، والثوري، وشعبة، وغيرهم. روى عنه: صالح بن عبد الله الترمذي، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن سلمة اللَّبَقِي، ومعروف بن الوليد الصائغ، وخلف بن يحيى قاضي الري، وفاقان بن الأهتم، ومحمد بن الحسين بن غزوان، وغيرهم. قال أبو الدرداء ابن المنيب: سألت قتيبة فقال: ثنا أبو مقاتل عن سفيان عن الأعمش عن أبي ظبيان: سئل عليٌّ عن كور الزنابير فقال: هو من صيد البحر، لا بأس به. قال قتيبة: فقلت: يا أبا مقاتل: هذا موضوع، فقال: هو في كتابي وتقول موضوع، قلت: نعم، وضعوه في كتابك (٣).

стр. 2353

وقال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو مقاتل كان فيما حدثت ينشئ لكلام الحسن إسنادا (١). وأورد له ابن عدي من طريق خلف بن يحيى عنه عن عبد العزيز بن أبي رواد عن ابن طاوس حديثًا، ثم قال: عبد العزيز عن ابن طاوس: ليس بمستقيم. قال: وأبو مقاتل له أحاديث كثيرة، ويقع في حديثه مثل ما ذكرت أو أعظم، وليس هو ممن يعتمد على رواياته (٢). وقال ابن حبان: كان صاحب تقشف وعبادة، ولكنه يأتي بالأشياء المنكرة، التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل، وقد سئل عنه ابن المبارك فقال: خذوا عن أبي مقاتل عبادته وحسبكم، قال: وكان قتيبة يحمل عليه شديدًا ويضعفه بمرة، وقال: كان لا يدري ما يحدث به، وكان عبد الرحمن بن مهدي يكذبه. وقال نصر بن حاجب: ذكرته لابن مهدي فقال: لا تحل الرواية عنه، فقلت: عسى أن يكون كتب له في كتابه وجهل ذلك، فقال: كيف بما ذكرت عنه أنه قال: ماتت أمي بمكة فأردت الخروج منها فتكارَيت فلقيت عبيد الله بن عمر فقال حدثني نافع عن ابن عمر رفعه: من زار قبر أمه كان كعمرة، قال: فقطعت الكراء وأقمت. قال: وكان وكيع يكذبه (٣). وقال السليماني: هو في عداد من يضع الحديث (٤).

стр. 2354

ونقل الجملة في إبراهيم بن طهمان مثل ما نقله ابن حبان عن ابن المبارك. وقال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة. ووهّاه الدارقطني. وأما الخليلي فقال: مشهور بالصدق، غير مخرج له في الصحيح، وكان يفتي وله في الفقه محل، ويُعنى بجمع حديثه (١). ومات سنة ثمان ومائتين. ذكره الترمذي في العلل التي في آخر الجامع، فقال: حدثنا موسى بن حزام، سمعت صالح بن عبد الله الترمذي، يقول: كنا عند أبي مقاتل السمرقندي فجعل يروي عن عون بن أبي شداد الأحاديث الطوال في وصية لقمان وقتل سعيد بن جبير وما أشبه ذلك، فقال ابن أخيه: يا عم لا تقل حدثني عون، فإنك لم تسمع هذه الأشياء، فقال: يا بُني هو كلام حسن (٢). أغفله المزي وهو على شرطه، فقد ذكر أنظار ذلك. والله الموفق. وقد أغفله الحاكم أبو أحمد في الكنى لكن ذكر في باب الواحد أبو مقاتل قوله، ثم ساق من طريق سعيد بن صالح قال قال أبو مقاتل - رجل من أصحاب الحديث - لأبي محمد: يا أبا محمد، ويحك قيّد وعجّم لا تنفضح بهذا!

стр. 2355

قلت: وهذا المكنّى هو صاحب الترجمة، لكن الحاكم ما عرفه فلذلك ذكره فيمن لم يعرف اسمه. [١٤٨٢] (بخ) حفص بن سليمان المِنْقَري التميمي البصري. روى عن: الحسن البصري. وعنه: حماد بن زيد، ومعمر بن راشد، والربيع بن عبد الله بن خطاف، وغيرهم. قال أبو حاتم: لا بأس به، هو من قدماء أصحاب الحسن (١). وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم بن حبان: مات سنة ثلاثين ومئة قبل الطاعون بقليل، وليس هذا بحفص بن سليمان البزاز أبي عمر القارئ، ذاك ضعيف وهذا ثبت (٢). قلت: هكذا قال في الثقات. وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن حنبل: هو صالح (٣). وقال ابن سعد: يكنى أبا الحسن، وكان أعلمهم بقول الحسن (٤). وقال البخاري في الأوسط: ثقة قديم الموت (٥). [١٤٨٣] (ع) حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.

стр. 2356

روى عن: أبيه، وعمه عبد الله بن عمر، وعبد الله مالك بن بحينة، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي سعيد بن المعلى. وعنه: حبيب بن عبد الرحمن، وسعد بن إبراهيم، وعمر بن محمد بن زيد، والزهري، وسالم بن عبد الله بن عمر، والقاسم بن محمد، وهما من أقرانه، وبنوه عمر وعيسى ورباح. قال النسائي: ثقة. وقال هبة الله الطبري: ثقة مجمع عليه. وذكره ابن حبان في الثقات (١). قلت: رباح ابنه هو عيسى، ورباح لقب له، وقد صرح المصنف بذلك في ترجمته (٢). وقال أبو زرعة (٣) والعجلي (٤): ثقة. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة (٥). [١٤٨٤] (خ د س ق) حفص بن عبد الله بن راشد السُلمي أبو عمرو، وقيل: أبو سهل، قاضي نيسابور. روى عن إبراهيم بن طهمان نسخة، وعن إسرائيل بن يونس، وابن أبي ذئب، والثوري، ومسعر، وورقاء، وغيرهم.

стр. 2357

وعنه: ابنه أحمد وقطن بن إبراهيم، ومحمد بن عقيل الخزاعي، ومحمد بن يزيد محمش، ومحمد بن عمرو بن النضر قشمرد، وجماعة. وروى أبو نعيم الملائي عن أبي سهل الخراساني عن إبراهيم بن طهمان، فقيل هو هذا. قال ابن حبان: وما أراه محفوظ (١). قال أحمد بن سلمة: كان كاتب الحديث لإبراهيم بن طهمان (٢). وقال محمد بن عقيل: كان قاضينا عشرين سنة بالأثر، ولا يقضي بالرأي البتة. وقال أبو حاتم: هو أحسن حالا من حفص بن عبد الرحمن (٣). وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات (٤). وقال قطن بن إبراهيم: سمعته يقول: ما أقبح بالشيخ المحدث يجلس للقوم فيحدث من كتاب. وقال السرّاج: قرأت بخط أحمد بن حفص: مات أبي يوم السبت لخمس بقين من شعبان سنة تسع ومائتين (٥). قلت: روى البخاري أحاديث في صحيحه يقول فيها: حدثنا أحمد بن أبي عمرو (٦)، يعني ابن هذا.

стр. 2358

وقال محمد بن عبد الوهاب عن حفص: قال لي إبراهيم بن طهمان: كأني بك يا أبا عمرو قد استقضيت (١). [١٤٨٥] (ت س) حفص بن عبد الله الليثي البصري. روى عن: عمران بن حصين. وعنه: أبو التياح. ذكره ابن حبان في الثقات ونسبه (٢)، وذكره غيره فيمن لا ينسب. أخرجا له حديثًا واحدًا (٣) (في النهي عن الحنتم وغيره، ولبس الحرير، والتختم بالذهب) (٤)، وصححه الترمذي. قلت: وقال الذهبي: ما علمت روى عنه سوى أبي التياح، ففيه جهالة، لكن صحح الترمذي حديثه (٥). • (كن) حفص بن عبد الله: وفي نسخة: جعفر، تقدم في الجيم (٦). [١٤٨٦] (قد س) حفص بن عبد الرحمن بن عمرو بن فروخ بن فضالة، أبو عمر البلخي، الفقيه النيسابوري، قاضيها.

стр. 2359

روى عن: خارجة بن مصعب، وحجاج بن أرطاة، وإسرائيل، وسعيد بن أبي عروبة، وعاصم الأحول، ومحمد بن مسلم الطائفي، وابن أبي ذئب، وابن إسحاق، وأبي حنيفة، وغيرهم. وعنه: ابن بنته إبراهيم بن منصور، وأبو داود الطيالسي، وبشر بن الحكم العبدي، ومحمد بن رافع، والحسين بن منصور بن جعفر، ويحيى بن أكثم، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق، مضطرب الحديث (١). وقال النسائي: صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات (٢). وقال الحاكم: ولي أبوه قضاء نيسابور فاستوطنها، وولد له حفص وعبد الله، وحفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين. قال ابن بنته: مات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومئة. قلت: وقال ابن حبان في ترجمته: كان مرجئا (٣). وقال الحاكم في ترجمته: ولي قضاء نيسابور ثم ندم وأقبل على العبادة، أخبرني بعض أصحابنا أن ابن عيينة وابن المبارك رويًا عنه، وقد كان يحيى بن يحيى كتب عنه واختلف إليه. قال أبو جعفر الجمال: كنت عند ابن المبارك فدخل حفص فاستوى ابن

стр. 2360

المبارك جالسا، ولم يزل مبتسمًا حتى خرج، فقال: لقد جمع خصالا ثلاثة: الوقار والفقه والورع (١). وقال أبو أحمد الفراء: كان من فقهاء الناس (٢). وقال الحسين بن منصور: ما رأيت أبصر بمسألة بلوى منه (٣). وقال إسحاق بن راهويه: ما رأيت أعقل منه (٤). إلى هنا من تاريخ نيسابور. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: خراساني مرجئ، ولكنه صدوق (٥). وقال الحاكم في سؤالات مسعود: هو ثقة، إلا أن البخاري نقم عليه الإرجاء (٦). وقال الخليلي: مشهور، روى عنه شيوخ نيسابور، تعرف وتنكر (٧). وقال الدارقطني: صالح (٨). وقال السليماني: فيه نظر. [١٤٨٧] (خ م ت س ق) حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك. روى عن: جده، وجابر، وابن عمر، وأبي هريرة.

стр. 2361

وعنه: ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وابن إسحاق، وموسى بن ربيعة، وموسى بن سعد ابنا زيد بن ثابت، وعلقمة بن مرثد، وأسامة بن زيد الليثي، وغيرهم. قال أبو حاتم: لا يثبت له السماع إلا من جده (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢). قلت: وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: هو أحب إليّ من حفص بن عمر، ولا يُدرَى أسمع من جابر وأبي هريرة أم لا (٣). وقال البخاري: وقال بعضهم: عبيد الله بن حفص، ولا يصح عبيد الله (٤). • حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري، يأتي في الكنى في من كنيته أبو سَعيد، بوزن عظيم (٥). [١٤٨٨] (خ د س) حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة الأزدي النمري، أبو عمر الحَوضي البصري. من النمر بن عثمان، ويقال: مولى بني عدي. روى عن: شعبة، وإبراهيم بن سعد، وهشام بن عبد الله، وهمام، ويزيد بن إبراهيم، وحماد بن زيد، وأبي هلال الراسبي، وخالد بن عبد الله، ومحمد بن راشد المكحولي، وأبي عوانة، وغيرهم.

стр. 2362

وعنه: البخاري، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة أبي الحسين الميموني، وعمرو بن منصور النسائي، والفضل بن سهل الأعرج، ومحمد بن إسماعيل، وغيرهم. وأبو حاتم الرازي، وصاعقة (خ)، وأبو مسعود الرازي، وأبو قلابة الرقاشي، ويوسف بن موسى القطان، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، والفلاس، وسمويه، وخلق آخرهم أبو خليفة. قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: ثبت ثبت متقن، لا يؤخذ عليه حرف واحد (١). وقال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي، وعبد الله بن رجاء (٢). وقال صاعقة: هو أثبت من ابن رجاء. وقال عبيد الله بن جرير بن جبلة: أبو عمر صاحب كتاب متقن. وقال يعقوب بن شيبة: كان من المتثبتين. وقال أبو حاتم: صدوق، متقن، أعرابي فصيح (٣). وقيل له: الحوضي أحب إليك أو علي بن الجعد وعمرو بن مرزوق؟ قال: الحوضي، وكان يأخذ الدراهم. وسئل العباس الدوري عن أبي حديقة والحوضي، فقال: الحوضي أوثق وأحسن حديثًا وأشهر، الحوضي كان يعد مع وهب بن جرير وعبد الصمد، حدث عن شعبة أحاديث صحاحًا. قال البخاري وغيره: مات سنة خمس وعشرين ومئتين (٤).

стр. 2363

قلت: ووثقه ابن قانع وابن وضاح ومسلمة (١). وقال الدارقطني: ثقة ثقة (٢). وقال النسائي في الكنى: أخبرنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال: أبو عمر الحوضي ثقة (٣). وقال السمعاني: منسوب إلى الحَوْض، وكان صدوقًا ثبتًا (٤). وقال الرشاطي (٥): منسوب إلى حوضَى، مدينة باليمن (٦). انتهى والذي أعرف في بلاد اليمن مدينة حرض (٧) بالراء المفتوحة، فيحتمل أنها تصحفت على الرشاطي لبعد البلاد، وقول ابن السمعاني أشبه. [١٤٨٩] (مد) حفص بن عمر بن سعد القرظ، المدني، المؤذن. قال ابن حبان في الثقات: روى عن زيد بن ثابت (٨). وقال أبو حاتم: روى عن أبيه وعمومته (٩).

стр. 2364

وعنه: الزهري. قلت: وفي ثقات ابن حبان: روى أيضًا عن أبيه (١). وقال البخاري: روى عن بعض أهله (مد) (٢). • حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة، يأتي في حفص أبن أخي أنس (٣). [١٤٩٠] (د) حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. روى عن: أبيه، وجدته سهلة بنت عدي، ولها إدراك. وعنه: يوسف بن أبي الحكم الطائفي، وسعيد بن زياد المكتب. ذكره ابن حبان في الثقات (٤). روى له أبو داود حديثًا واحدًا (٥) مقرونًا بعمرو بن حية (٦).

стр. 2365

[١٤٩١] (س) حفص بن عمر بن عبد الرحمن الرازي، أبو عمر المِهْرَقاني (١). روى عن: أبي أحمد الزبيري، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبي ضمرة، وأنس بن عياض، والقطان، وأبي داود الطيالسي، ومحمد بن سعيد بن سابق، وعبد الرزاق، ومكي بن إبراهيم، وغيرهم. وعنه: النسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن الضريس، وعلي بن سعد، وعبد الله بن أحمد الدشتكي، وأبو بكر محمد بن داود بن يزيد، ومحمد بن عمار بن عطية، الرازيون، وابنه محمد بن حفص، ومحمد ابن إبراهيم بن شعيب الغازي، وغيرهم. قال أبو زرعة: صدوق، ما علمته إلا صدوقا (٢). وقال أبو حاتم: صدوق (٣). وقال ابن حبان: صدوق حسن الحديث، يُغرِب (٤). قلت: وقال النسائي في مشيخته: رازي لا بأس به (٥). وقال مسلمة: ثقة (٦). [١٤٩٢] (ق) حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب، ويقال: صهبان الأزدي، أبو عمر الدُوري المقرئ الضرير الأصغر، سكن سامراء.

стр. 2366

روى عن: ابن عيينة، وأبي بحر البكراوي، وإسماعيل بن جعفر وقرأ عليه، وإسماعيل بن عياش، وعبد الوهاب الخفاف، وعلي بن حمزة الكسائي وقرأ عليه، ويزيد بن هارون، ووكيع، وجماعة من أقرانه وغيرهم، وقرأ أيضًا على: اليزيدي، وسلم بن عيسى، وشجاع بن أبي نصر الخراساني. وعنه: ابن ماجه، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا، وحاجب بن أركين، وأبو حاتم وقال: صدوق (١)، وجماعة. وقال أبو داود: رأيت أحمد يكتب عنه (٢). وقال الخطيب: كان يقرأ بقراءة الكسائي واشتهر بها (٣). قال البغوي: مات في شوال سنة ست وأربعين ومئتين (٤). وقال ابن حبان: مات سنة ثمان وأربعين (٥). قلت: هكذا قال في الثقات. وقال الدارقطني: ضعيف (٦). وقال العقيلي: ثقة (٧). وقال ابن سعد: كان عالمًا بالقرآن وتفسيره (٨).

стр. 2367

قال الذهبي: مات عن بضع وتسعين سنة (١). [١٤٩٣] (ت) حفص بن عمر بن عبيد الطنافسي الكوفي. روى عن: زهير بن معاوية. وعنه: علي بن المديني، ومحمود بن غيلان. قلت: قال العجلي: كوفي ثقة (٢). وقال الدارقطني أيضًا: روى عن مالك، روى عنه أيضًا: شعيب بن أيوب الصريفيني (٣). [١٤٩٤] (ق) حفص بن عمر بن أبي العطاف السهمي مولاهم، المدني. روى عن: أبي الزناد. وعنه: ابن أبي فديك، وأبو ثابت المديني، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وغيرهم. قال البخاري: منكر الحديث، رماه يحيى بالكذب (٤).

стр. 2368

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، يكتب حديثه على الضعف الشديد (١). وقال النسائي: ضعيف (٢). وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال (٣). وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة في الفرائض (٤): لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به (٥). وقال ابن عدي: قليل الحديث، وحديثه كما ذكره البخاري (٦). روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد (٧). قلت: وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من سنة ثمانين ومائة إلى تسعين، وذكر حديثه هذا وقال: لا يصح (٨).

стр. 2369

وقال الحاكم: يروي عن أبي الزناد وعقيل مناكير (١). وكذا قال أبو سعيد النقاش (٢). ثم غفل الحاكم فأخرج حديثه المذكور في المستدرك (٣). وأورد المزيُّ حديثه وناقش العقيليَّ في قوله: "لا يتابع عليه" بأن محمد بن القاسم الأسدي رواه عن عوف عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة (٤). ومثل هذا لا يصلح متابعة، فإن محمد بن القاسم مجمعٌ على ضعفه كما سيأتي في ترجمته (٥)، فلا يصلح الإستشهاد به، ومع ذلك فقول العقيلي: "لا يتابع عليه" يعني عن أبي الزناد. [١٤٩٥] (د ت) حفص بن عمر بن مرة الشَّني، البصري. روى عن: أبيه. وعنه: موسى بن إسماعيل، وقال: كان ثقة (٦). رويا له حديثًا في الاستغفار (٧). قلت: وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس (٨).

стр. 2370

[١٤٩٦] (ت) حفص بن عمر بن ميمون العدني، أبو إسماعيل الملقب بالفرخ، مولى عمر، ويقال له: الصنعاني. روى عن: ثور بن يزيد، والحكم بن أبان، وشعبة، ومالك، وابن أبي ذئب، ومالك بن مغول، وعبد العزيز بن أبي رواد، ومحمد بن سعيد الشامي، وغيرهم. وعنه: نصر بن علي الجهضمي، وأبو الربيع الزهراني، وعبد الواحد بن غياث، والفضل بن أبي طالب، وعباس بن عبد الله الترقفي، وهارون بن ملّول (١) المصري، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: أخبرنا أبو عبد الله الطهراني، قال: ثنا حفص بن عمر العدني، وكان ثقة (٢). وقال أبو حاتم: لين الحديث (٣). وقال النسائي: ليس بثقة (٤). وقال ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظ (٥). له عند ابن ماجه حديث واحد: "من جحد آية من القرآن" (٦). وفرّق ابن عدي (٧) وابنُ أبي حاتم (٨) بينه وبين حفص بن عمر بن دينار الأبلي.

стр. 2371

قلت: وقال ابن حبان: يروي عن مالك وأهل المدينة، كان ممن يقلب الأسانيد، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة: "حديث مس الذكر"، والصواب موقوف على ابن عمر، ولكن انقلب عليه (١). ثم ذكر الأبلي بعده (٢). وكذا فرَّق بينهما الدارقطني والخطيب وجماعة (٣). وقال المرُّوذي: سألت أبا عبد الله عنه فقال: لم أكتب عنه (٤). وقال البرقي عن ابن معين: ليس بثقة (٥). وقال أبو العرب الصقلي (٦): قلت لمالك بن عيسى (٧): حفص بن عمر

стр. 2372

الذي روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن بسرة حديث مس الذكر؟ قال: يقال له الفرخ، ليس بشيء (١). وقال العقيلي: يحدث بالأباطيل (٢). وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشيء. قال: وسمعت ابن معين يقول: كان رجل سوء. وسمعت أحمد يقول: كان مع حماد في تلك البلايا. قال الآجري: يعني حماد البربري (٣). قال أبو داود: وهو منكر الحديث (٤). وقال العجلي: يكتب حديثه، وهو ضعيف الحديث (٥). وقال الدارقطني: ضعيف (٦). وفي موضع آخر: ليس بقوي في الحديث (٧).

стр. 2373

وقال في العلل: متروك (١). [١٤٩٧] (د) حفص بن عمر أبو عمر الضرير الأكبر، البصري. روى عن: الحمادين، وعبد الوارث، وجرير بن حازم، وحماد بن واقد، وصالح المري، والمبارك بن الفضالة، وأبي هلال الراسبي، وجماعة. وعنه: أبو داود، وإبراهيم بن الجنيد، وأحمد بن حنبل، وعبد العزيز بن معاوية القرشي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وصاعقة، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، ومحمد بن سنان القزاز، وأبو مسلم الكجي، وأبو خليفة، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث، عامة حديثه يحفظه (٢). وقال ابن حبان: كان من العلماء بالفرائض، والحساب، والشعر، وأيام الناس، والفقه، ولد وهو أعمى. وقال في موضع آخر: مات سنة عشرين ومئتين (٣). زاد غيره: لتسع بقين من شعبان وهو ابن نيف وسبعين سنة. قلت: القول الأول قاله ابن حبان في الثقات. وقال الحاكم: هو ابن أخت مُرَجّا بن رجاء (٤). وقال العقيلي: ثنا محمد بن عبد الحميد، ثنا أحمد بن محمد

стр. 2374

الحضرمي، قال: سألت يحيى بن معين عن أبي عمر الضرير فقال: لا يُرضى (١). وقال الساجي: من أهل الصدق، مظلوم، تنسب إليه العامة أنه لما روى حديث أنس أن النبي ﷺ أعتق صفية وجعل عتقها صداقها، أنه قال في عقب ذلك: ولو أمهرها كان خيرًا. قال الساجي: وكان يحفظ الحديث، وكان سليمان الشاذكوني يمدحه ويطريه وينسبه إلى الحفظ، وذكروا أن حماد بن سلمة كان يستذكره الأحاديث وهو حدث، وكان غاية في السنة، وله موضع بالبصرة من العلم (٢). • وممن يقال له أبو عمر الضرير من أهل العلم ثلاثة: [١٤٩٨] حفص بن حمزة، مولى المهدي، بغدادي. روى عن: إسماعيل بن جعفر، وسيف بن محمد الثوري، وغيرهما. وعنه: الحارث بن أبي أسامة. قلت: ووهم أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود، فقال في أبي عمر المنذري: أنه مولى المهدي، وليس كما قال. [١٤٩٩] وحفص بن عبد الله الحلواني، أبو عمر الضرير. روى عن: حفص بن سليمان القارئ، وعيسى غنجار، ومروان بن معاوية، وأبي بكر بن عياش، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي سنة ست وثلاثين ومئتين بحلوان (٣)،

стр. 2375

وقال: صدوق (١). [١٥٠٠] ومحمد بن عثمان بن سعيد الكوفي، أبو عمر الضرير. روى عن: أحمد بن يونس. وعنه: الطبراني. ذكروا للتمييز. [١٥٠١] (ق) حفص بن عمر البزاز، شامي. روى عن: عثمان بن عطاء الخراساني، وكثير بن شنظير. وعنه: هشام بن عمار. قال أبو حاتم: مجهول (٢). له عند ابن ماجه (٣) حديث واحد في فضل العلم (٤). قلت: قرأت بخط الذهبي: يقال إنه أدرك عبد الملك بن مروان (٥). [١٥٠٢] (فق) حفص بن عمر الإمام، أبو عمران الرازي، من سكة الباغ، جار ابن السدي الباغي (٦).

стр. 2376

وقال ابن حبان في الثقات: واسطي أصله من الري، سكن البصرة، وروى عنه أهلها (١). روى عن: شعبة، وابن المبارك، والعوام بن حوشب، وغيرهم. وعنه: حفص بن عمرو الربالي، والعلاء بن سالم الطبري. قال أبو زرعة: كان يكذب (٢). وقال البخاري: يتكلمون فيه، وأراه يقال له: النجار (٣). وقال ابن عدي: ليس له حديث منكر المتن (٤). ومنهم من فرق بين الرازي والواسطي (٥)، وقال في الواسطي: قال يزيد بن هارون: لا بأس به (٦)، وقال

стр. 2377

أبو حاتم (١)، والدارقطني (٢): ضعيف. قلت: قال البخاري: حفص بن عمر، أبو عمران الإمام الواسطي، إلى أن قال: وقال ابن بشر: هو الرازي، سكن البصرة (٣). وقال ابن أبي حاتم: أنا عمار بن رجاء فيما كتب إلي: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: لا يروى عن حفص الإمام شيء. قال: وسمعت يزيد بن هارون يقول: حفص الإمام لا بأس به. قال: وسمعت أبي يقول: قال لي أبو الوليد: لم يسمع حفص من أبي سنان إلا حديثًا واحدًا، ثم قدم البصرة فحدثهم بأحاديث كثيرة عن أبي سنان، وذكره بذكر سيء. قال أبي: وثنا أبو قدامة قال: سألت يحيى بن معين عنه فقال: ليس بشيء. قال أبي: وهو ضعيف الحديث. وسئل عنه أبو زرعة: فقال: ليس بقوي (٤). هكذا ذكره ابن أبي حاتم، فيحرر قول المزي عن أبي زرعة أنه كان يكذب (٥)، وما عرفت أيضًا من جعله اثنين (٦).

стр. 2378

وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم (١). وقال الساجي: ضعيف الحديث (٢). وقال ابن عدي: له أحاديث وليست بالكثيرة (٣). [١٥٠٣] (ق) حفص بن عمرو، ويقال: ابن عمران، الأرزق البُرْجُمي (٤) الكوفي. روى عن: الأعمش، وكثير النوّاء، وجابر الجعفي، وغيرهم. وعنه: مختار بن غسان، ونصر بن مزاحم المنقري. له عند ابن ماجه حديث واحد في ترجمة جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس في الأذان (٥). [١٥٠٤] (صد ق) حفص بن عمرو بن ربَال بن إبراهيم بن عجلان الربَالي (٦). أبو عمر، ويقال: أبو عمرو الرَّقاشي البصري.

стр. 2379

روى عن: أبي بحر البكراوي، وأبي بكر الحنفي، وعبد الوهاب الثقفي، وابن علية، وأبي عاصم، وغيرهم. وعنه: أبو داود في "فضائل الأنصار"، وابن ماجه، وإبراهيم الحربي، والبُجيري، وابن خزيمة، وابن ناجية، وموسى بن هارون، وابن أبي داود، والبغوي، وابن صاعد، والمحاملي، وابن مخلد، والحسين بن يحيى بن عياش، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: أدركته ولم أسمع منه، وهو صدوق (١). وقال الدارقطني (٢) وابن قانع: ثقة مأمون. وذكره ابن حبان في الثقات (٣). وقال ابن قانع: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين (٤). قلت: وقال ابن خزيمة في صحيحه: كان من العُبّاد (٥). وقال ابن الكسّار راوي النسائي (٦): سمعت عبد الصمد البخاري (٧) يقول: هو ثقة.

стр. 2380

ونسبه ابن حبان (١) وابن السمعاني (٢) مجاشعيًا. [١٥٠٥] (س) حفص بن عِنان (٣) الحنفي، اليمامي. روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، ونافع مولى ابن عمر. وعنه: ابنه عمر، والأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير. قال ابن معين: ثقة (٤). وذكره ابن حبان في الثقات (٥). أخرج له النسائي حديثًا واحدًا في النهي عن كرى الأرض (٦). قلت: وقال ابن حبان في ترجمته في الثقات: سمع أبا هريرة (٧). [١٥٠٦] (ع) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي، أبو عمر الكوفي، قاضيها، وقاضي بغداد أيضًا. روى عن: جده، وإسماعيل بن أبي خالد، وأشعث الحداني، وأبي مالك الأشجعي، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، ومصعب بن سليم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة،

стр. 2381

والأعمش والثوري، وجعفر الصادق، ويزيد بن عبد الله بن أبي بردة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم، وخلق. وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، وابنا أبي شيبة، وابن معين، وأبو نعيم، وأبو داود الحفري، وأبو خيثمة، وعفان، وأبو موسى، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعمرو بن محمد الناقد، وأبو كريب، وابنه عمر بن حفص بن غياث، والحسن بن عرفة، وجماعة. وروى عنه: يحيى القطان وهو من أقرانه. قال ابن كامل: ولّاه الرشيد قضاء الشرقية ببغداد، ثم عزله وولّاه قضاء الكوفة (١). وقال إسحاق بن منصور وغيره عن ابن معين: ثقة (٢). وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين: صاحب حديث له معرفة (٣). وقال العجلي: ثقة مأمون فقيه، كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول: اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه (٤). وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه (٥). وقال ابن خراش: بلغني عن علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث. فأنكرت ذلك، ثم

стр. 2382

قدمت الكوفة بأخرة، فأخرج إليّ عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى (١). وحكى صاعقة عن علي بن المديني شبيهًا بذلك. وقال ابن نمير: كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس (٢). وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعد ما استقضي، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا فهو كذا (٣). وقال أبو حاتم: حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر (٤). وقال الدوري عن ابن معين: حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد (٥). وقال النسائي، وابن خراش (٦): ثقة. وقال ابن معين: جميع ما حدث به ببغداد من حفظه (٧). وقال الآجري: عن أبي داود يقول: كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث (٨). وقال داود بن رشيد: حفصٌ كثير الغلط (٩).

стр. 2383

وقال ابن عمار: كان لا يحفظ حسنا، وكان عسرا (١). وقال الحسن بن سفيان، عن أبي بكر أبي شيبة: سمعت حفص بن غياث يقول: والله ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة. وكذا قال سجادة عنه، وزاد: ولم يخلف درهمًا يوم مات وخلف عليه الدين، وكان يقال: ختم القضاء بحفص (٢). وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه: كان أبو يوسف لما ولي حفص، قال لأصحابه: تعالوا نكتب نوادر حفص، فلما وردت قضاياه عليه، قال له أصحابه: أين النوادر؟ قال: إن حفصًا أراد اللهَ فوفقه (٣). قال هارون بن حاتم: سئل حفص - وأنا أسمع، عن مولده، فقال: ولدت سنة سبع عشرة ومائة، قال: ومات سنة أربع وتسعين (٤). وكذا قال جماعة. وقال سلم بن جنادة: مات سنة خمس وتسعين (٥). وقال الفلاس وأبو موسى: سنة ست (٦)، والأول أصح.

стр. 2384

قلت: وقال ابن حبان في الثقات: مات في عشر ذي الحجة سنة خمس أو ست وتسعين (١). وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل أن حفصًا كان يدلس. وقال العجلي: ثبت فقيه البدن (٢). وقال أبو جعفر محمد بن الحسن بن البغدادي: قلت لأبي عبد الله: من أثبت عندك: شعبة أو حفص بن غياث؟ يعني: في جعفر بن محمد، فقال: ما منهما إلا ثبت، وحفص أكثر رواية، والقليل من شعبة كثير (٣). وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا، كثير الحديث، يدلس (٤). وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان حفص بأخرة دخله نسيان، وكان يحفظ (٥). • ومما أنكر على حفص حديثه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر (كنا نأكل ونحن نمشي) (٦).

стр. 2385

قال ابن معين: تفرد به وما أراه إلا وهم فيه (١). وقال أحمد: ما أدري ماذا؟ كالمنكر له (٢). وقال أبو زرعة: رواه حفص وحده (٣). وقال ابن المديني: نعس حفص نعسة بروايته، وإنما هو حديث أبي البَزَري (٤). • وكذا حديثه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه: (من أقال مسلمًا عثرته). الحديث (٥).
следующие страницы →