← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 2626–2665 · переход к 2631.

стр. 2626

وقال أبو زرعة: أبو خلْدة أحبُّ إليَّ من الربيع بن أنس (١). قلت: وقال ابن سعد: كان ثقة، وله سنٌّ، وقد لقي (٢). وقال العجلي (٣) والدارقطني (٤): ثقة. وقال الترمذي: ثقةٌ عند أهل الحديث (٥). وفي تاريخ البخاري: قال ابن مهدي: كان خيارًا مسلمًا صدوقًا (٦). وقال ابن حبان في الثقات: كان ابن مهدي يحسن الثناء عليه (٧). وقال ابن عبد البر في الكنى: هو ثقة عند جميعهم، وكلام ابن مهدي لا معنى له في اختيار الألفاظ (٨). وقال ابن قانع: مات في سنة اثنتين وخمسين ومائة. [١٧١٨] (ق) خالد بن دينار النِّيلي، أبو الوليد الشيباني، بصري الأصل، وقيل: كوفيٌّ.

стр. 2627

سكن النيل وهي مدينة بين واسط والكوفة (١). روى عن: أبي عمارة العبدي، وسالم بن عبد الله بن عمر، والحسن البصري، ومعاوية بن قرة المزني، وأبي هاشم الرماني، وغيرهم. وعنه: الثوري، وأبو شهاب الحناط، ويونس بن بكير، ويزيد بن زريع، وأبو أسامة، وغيرهم. قال أحمد: "خالد النِّيلي" هو خالد بن دينار، شيخٌ ثقة (٢). وقال أبو حاتم: يكتب حديثه (٣). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات (٤). [١٧١٩] (ع) خالد بن ذكوان، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن، المدني. حديثه في البصريين. روى عن: الرُّبَيّع بنت معوِّذ بن عفراء ولها صحبة، وأم الدرداء الصغرى، وأيوب بن بُشير بن كعب. وعنه: حماد بن سلمة، وبشر بن المفضل، وعبد الواحد بن زياد، وأبو معشر البرَّاء، ومحبوب بن الحسن، ومحمد بن دينار الطاحي. قال إسحاق بن منصور وغيره عن ابن معين: ثقة (٥).

стр. 2628

وقال مرة: هو أحبُّ إليَّ من عبد الله بن محمد بن عقيل (١). وقال أبو حاتم: صالح الحديث، قليل الحديث، محله الصدق (٢). وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: حديثه ليس بالكثير، وأرجو أنه لا بأس به وبرواياته (٣). وذكره ابن حبان في الثقات (٤). قلت: قرأت بخط الذهبي: ما أدري لأيِّ شيء ذكره ابن عدي في الكامل (٥). انتهى وابن عدي أشعر كلامه بأنه تبع البخاري في ذلك. وقد قال ابن خزيمة عقب حديثه في الصيام الذي رواه عن الربيع بنت معوذ: خالد بن ذكوان حسن الحديث، وفي القلب منه (٦). [١٧٢٠] (بخ) خالد بن الربيع العبسي، كوفيٌّ. روى عن: حذيفة. وعنه: أبو وائل. قال أبو حاتم: شيخ (٧).

стр. 2629

وذكره ابن حبان في الثقات (١). [١٧٢١] (س) خالد بن روح بن السَّري بن أبي حُجير الثقفي، أبو عبد الرحمن الدمشقي. روى عن: صفوان بن صالح، وسليمان بن عبد الرحمن، ويزيد بن خالد بن موهب، وهشام بن عمار، وطبقتهم ومن بعدهم. وعنه: النسائي، وابن جوصا، وأبو الميمون البجلي، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهم. قال النسائي: ثقة (٢). وقال ابن زبر عن محمد بن يوسف الهروي: مات سنة ثمانين ومائتين (٣). [١٧٢٢] (ت س) خالد بن زياد بن جرو الأزدي، أبو عبد الرحمن الترمذي، صاحب السابُري (٤). روى عن: مقاتل بن حيان، وقتادة، ونافع مولى ابن عمر، وأبي الصديق الناجي، ومسعر، وغيرهم. وعنه: ابنه عبد العزيز، وقتيبة، وصالح بن عبد الله الترمذي، وغيرهم. قال سعيد بن سويد: ثنا خالد بن زياد، وكان ثقة. وقال ابن حبان في الثقات: يروي عن نافع صحيفة مستقيمة، وعن قتادة

стр. 2630

الحرف بعد الحرف، مات وهو ابن مائة سنة وسنة، وكان على القضاء بترمذ، وكذا ابنه بعده (١). [١٧٢٣] (ع) خالد بن زيد بن كُليب بن ثعلبة بن عبد عوف. ويقال: ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم، ويقال ابن جشم بن غنم بن مالك ابن النجار. أبو أيوب الأنصاري الخزرجي. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، ونزل عليه رسول الله ﷺ حين قدم المدينة شهرا حتى بني المسجد. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بن كعب. وعنه: البراء بن عازب، وجابر بن سمرة، وزيد بن خالد الجهني، وابن عباس، وعبد الله بن يزيد الخطمي، والمقداد بن معدي كرب، وغيرهم من الصحابة. وموسى بن طلحة، وعبد الله بن حنين، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء بن يزيد الليثي، وعروة بن الزبير، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وعطاء بن يسار، وعمر بن ثابت، وجماعة. قال الخطيب: حضر العقبة، وشهد بدرا واحدًا والمشاهد كلها، وكان مسكنه المدينة، وحضر مع عليٍّ حرب الخوارج، وورد المدائن في صحبته، وعاش بعد ذلك زمانا طويلا، حتى مات ببلاد الروم غازيا في خلافة معاوية (٢). قال الهيثم بن عدي وغيره: مات سنة خمسين (٣).

стр. 2631

وقال الواقدي وغيره: مات سنة اثنين وخمسين (١). وقال أبو زرعة الدمشقي: مات في سنة خمس وخمسين (٢). قلت: وذكر الواقدي وأبو القاسم البغوي (٣) وغيرهما أنه شهد مع علي صفين. وقال ابن سعد: ولما ثقل قال لأصحابه: إن أنا متُّ فاحملوني، فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم (٤). وقال البغوي: قُبر ليلًا، وأمر يزيدُ بالخيل تقبل عليه وتدبر حتى عمَّى قبره (٥). وقال ابن حبان في الصحابة: مات بأرض الروم، وقال لهم: إذا أنا مت فقدموني في بلاد العدو ما استطعتم ثم ادفنوني، فمات وكان المسلمون على حصار القسطنطينية، فقدموه حتى دفن إلى جانب حائط (٦). [١٧٢٤] (د س) خالد بن زيد، ويقال: ابن يزيد الجهني. عن: عقبة بن عامر في فضل الرمي (٧). وعنه: أبو سلّام الحبشي، على اختلاف فيه على يحيى بن أبي كثير.

стр. 2632

فقال مرة: عبد الله بن زيد (١). وفرَّق البخاري (٢) وأبو حاتم (٣) وغيرهما بينه وبين خالد بن زيد بن خالد الجهني الذي يروي عن أبيه في اللقطة (٤)، ويروي عنه عبد الله بن محمد بن عقيل.

стр. 2633

وذكر الخطيب أنه وهمٌ، وأن الصواب أنهما واحد (١). ولم يأتِ على ذلك بحجة، إلا أنه روى حديث الرمي من رواية أبي سلّام عن خالد بن زيد الجهني، وليس في ذلك ما يمنع كونهما اثنين. ويؤكد ذلك أن في رواية أبي الحسن بن العبد وغيره عن أبي داود، وفي رواية النسائي (٢): خالد بن يزيد، بزيادة ياء في أوله. وكذا وقع عند ابن ماجه، من طريق إسماعيل بن رافع عن خالد بن يزيد عن عقبة بن عامر في حديث النذر (٣). فلو لم يكونا اثنين ما اختلف في اسم أبي هذا، لأن زيد بن خالد الجهني الصحابي لم يختلف فيه. وقال ابن عساكر في حرف العين: عبد الله بن زيد، ويقال: ابن يزيد، ويقال: خالد بن زيد القاص الأزرق الدمشقي، قاص مسلمة بن عبد الملك، روى عن: عقبة بن عامر وعوف بن مالك، وعنه: بكير بن الأشج، ويعقوب بن الأشج، وأبو سلام الحبشي، وغيرهم (٤). ثم روى من حديث بكير بن الأشج، ويزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن زيد عن عوف بن مالك حديث: لا يقص إلا أمير. ثم روى من حديث يحيى بن أبي كثير وغيره، عن أبي سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر، في الرمي. ثم حكى قول البخاري في التفريق بينهما، ثم قال: وعندي أنهما واحد،

стр. 2634

والقول في هذا كالقول مع الخطيب، فإن الراوي عن عوف بن مالك لا خلاف أن اسمه عبد الله، وإنما وقع خلاف في اسم أبيه: فقال عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج: زيد. وقال ابن لهيعة في روايته عن بكير ويزيد بن خصيفة: يزيد. وقول عمرو بن الحارث أولى فإنه أحفظ وأوثق. قلت: وخالد بن زيد بن خالد الجهني ذكره ابن حبان في الثقات (١). [١٧٢٥] (س) خالد بن زيد، وقيل: ابن يزيد وهو وهمٌ، أبو عبد الرحمن الشامي. أرسل عن العرباض بن سارية، وشرحبيل بن السمط. وروى عن: أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وقزعة بن يحيى وعنه: معتمر بن سليمان، وسفيان بن حسين. قال أبو حاتم: ما به بأس (٢). وذكره ابن حبان في الثقات (٣). قلت: وسمّى أباه يزيد. وكذا قال البخاري في تاريخه (٤). وقد ذكرت في "لسان الميزان": أن الراوي عن العرباض الذي روى عنه سفيان بن حسين هو: خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان (٥).

стр. 2635

وقد صرح أبو حاتم بأنه أخو عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية (١)، وفرَّق بينه وبين خالد بن زيد الذي روى عن شرحبيل (٢)، وهو الذي أخرج له النسائي (٣). فإن كان وقع فيه خالد بن يزيد فالوهم مختص به لا بالآخر. وستأتي ترجمة خالد بن يزيد بن معاوية (٤). [١٧٢٦] (د ت سي ق) خالد بن سارة، ويقال: ابن عبيد بن سارة المخزومي، المكي. روى عن: ابن عمر، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعنه: ابنه جعفر بن خالد، وعطاء بن أبي رباح. ذكره ابن حبان في الثقات (٥). قلت: قال الذهبي: لم يصحح (ت) حديثه، ولكن يكفيه رواية ابنه عنه، كذا قال (٦).

стр. 2636

[١٧٢٧] (خ س ق) خالد بن سعد الكوفي، مولى أبي مسعود الأنصاري. روى عن: مولاه، وحذيفة، وعائشة، وأبي هريرة، وعبد الله بن أبي عتيق. وعنه: إبراهيم النخعي، والأعمش، ومنصور، وأبو حَصين، ومُجمّع بن يحيى، وحبيب بن أبي ثابت، وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢). له عندهم حديث واحد في ذكر الدجال (٣). قلت: وله عند النسائي آخر (٤). وذكر البخاري في الأوسط في فصل من مات من ثلاثين إلى أربعين

стр. 2637

ومائة: وقال يحيى بن يمان (١) عن سفيان عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود ﵁ أن النبي ﷺ أتي بنبيذ فصب عليه الماء. ولم يصح (٢). وقال ابن أبي عاصم في الأشربة: هو عندي مجهول، ولم يقل سمعت أبا مسعود، فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسانًا. وقال ابن عدي: ولخالد أحاديث إلا أن الذي ينكر عليه من حديثه هو الذي ذكرت (٣)، يعني: حديث النبيذ، وحديث: "لا يتم على عبد نعمة إلا بالجنة". وقال النسائي بعد أن روى الحديث المذكور في النبيذ: هذا خبر ضعيف، انفرد به ابن يمان، ولا يحتج بحديثه لسوء حفظه وكثرة خطئه (٤). قلت: ورواه يحيى بن سعيد عن سفيان، موقوفًا، وهو الصحيح (٥).

стр. 2638

[١٧٢٨] (خ) خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي. روى عن: أبيه، وبديح مولى عبد الله بن جعفر، وسهل بن يوسف بن مالك الأنصاري. وعنه: ابن المبارك، وهشام بن الكلبي، وإبراهيم بن موسى الرازي، ويحيى الحماني وغيرهم. قال مكي بن عبدان: ثنا مسلم بن الحجاج، ثنا الحلواني، ثنا محمد بن بشر، ثنا خالد، فقيل لمحمد: من ذكرت؟ قال: الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢). قلت: وقال الدارقطني: ليس به بأس (٣). [١٧٢٩] (د ق) خالد بن سعيد بن أبي مريم التيمي، المدني، مولى ابن جدعان. روى عن: سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، والمطلب بن عبد الله بن

стр. 2639

حنطب، ونعيم المجمر، وأبي زينب مولى حازم بن حرملة الغفاري، وأبي مالك الأشعري. وعنه: ابنه عبد الله، ومحمد بن معن الغفاري، وعطاف بن خالد المخزومي. ذكره ابن حبان في الثقات (١). قلت: وقال ابن المديني: لا نعرفه. وساق له العقيلي خبرا استنكره (٢). وجهله ابن القطان (٣). [١٧٣٠] (بخ م ٤) خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، أبو سلمة، ويقال: أبو القاسم، المعروف بالفأفاء (٤)، الكوفي، أصله حجازي. روى عن: عبد الله البهي، وعيسى وموسى ابني طلحة بن عبيد الله، وسعيد بن المسيب، وأبي بردة بن أبي موسى، والشعبي، وغيرهم. وعنه: أولاده عكرمة ومحمد وعبد الرحمن، والسفيانان، وشعبة، ومسعر، وزائدة، وزكريا بن أبي زائدة، وابنه يحيى بن زكريا، وحماد بن زيد، وغيرهم. وحدث عنه: عمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهما أكبر منه.

стр. 2640

قال البخاري عن ابن المديني: له نحو عشرة أحاديث. وقال أحمد (١) وابن معين (٢) وابن المديني: ثقة. وكذا قال ابن عمار (٣) ويعقوب بن شيبة والنسائي. وقال أبو حاتم: شيخ، يكتب حديثه (٤). وقال ابن عدي: هو في عداد من يجمع حديثه، ولا أرى بروايته بأسًا (٥). وذكره ابن حبان في الثقات (٦). وقال ابن سعد: هرب من الكوفة إلى واسط لما ظهرت دعوة بني العباس، فقتل مع ابن هبيرة (٧). وقال محمد بن حميد عن جرير: كان الفأفاء رأسًا في المرجئة، وكان يبغض عليًا (٨). وقال يعقوب بن شيبة: يقال إن بعض الخلفاء قطع لسانه ثم قتله (٩). ذكره علي بن المديني يومًا فقال: قتل مظلومًا (١٠). وقال أبو داود: عن الحسن بن علي الخلال: سمعت يزيد بن هارون

стр. 2641

يقول: دخلت المسوَّدة (١) واسطَ سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فنادى مناديهم بواسط: الناس آمنون إلا ثلاثة: العوام بن حوشب، وعمر بن ذر، وخالد بن سلمة المخزومي، فأما خالد فقتل، وأما العوام فهرب (٢). له عند مسلم حديثٌ واحدٌ (٣). قلت: وقع في صحيح البخاري ضمنًا، حيث قال في الحيض: وقالت عائشة: كان رسول الله ﷺ يذكر الله على كل أحيانه (٤). فإن مسلمًا أخرجه من طريق خالد بن سلمة هذا. وذكر ابن المديني في العلل الكبرى أن الفأفاء لم يسمع من عبد الله بن عمر. وذكر ابن عائشة (٥): أنه كان ينشد بني مروان الأشعار التي هجى بها المصطفى ﷺ . [١٧٣١] (بخ د س ق) خالد بن سُمير السدوسي، البصري.

стр. 2642

روى عن: ابن عمر، وأنس، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وبشير بن نهيك، ومضارب بن حزن. وعنه: الأسود بن شيبان. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات (١). قلت: وقال العجلي: بصريٌّ ثقة (٢). وذكر له ابن جرير الطبري (٣)، وابن عبد البر (٤)، والبيهقي (٥) حديثًا أخطأ في لفظة منه، وهي قوله في الحديث: "كنا في جيش الأمراء" - يعني: مؤتة - والنبي ﷺ لم يحضرها. [١٧٣٢] (ق) خالد بن أبي الصلت البصري، عامل عمر بن عبد العزيز، مدني الأصل. روى عن: عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن سيرين، وعبد الملك بن عمير، وربعي بن حراش، وسماك بن حرب. وعنه: خالد الحذاء، والمبارك بن فضالة، وسفيان بن حسين، وواصل مولى أبي عيينة، وأبو عوانة فيما قيل، والصواب أن بينهما خالد الحذاء.

стр. 2643

قال البخاري: خالد بن أبي الصلت عن عراك: مرسل (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢). روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في استقبال البائل القبلة (٣)، وهو معلل. قال البخاري في التاريخ: قال موسى: ثنا حماد هو ابن سلمة، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، قال: كنا عند عمر بن عبد العزيز، فقال عراك بن مالك: سمعت عائشة قالت: قال النبي ﷺ : حولي مقعدتي إلى القبلة (٤).

стр. 2644

قال: وقال موسى: ثنا وهيب، عن خالد، عن رجل: أن عراكا حدث عن عمرة عن عائشة. وقال ابن بكير: حدثني بكر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك، عن عروة، أن عائشة: كانت تنكر قولهم: "لا يستقبل القبلة". وهذا أصح (١). قلت: وذكر الخلّال عن أبي عبد الله أنه قال: ليس معروفًا. وقال إبراهيم بن الحارث: أنكر أحمدُ قولَ من قال: عن عراك: سمعت عائشة، وقال: عراكٌ من أين سمع من عائشة؟. وقال أبو طالب عن أحمد: إنما هو عراكٌ، عن عروة، عن عائشة، ولم يسمع عراك منها (٢). وقال أبو محمد بن حزم: هو مجهول (٣). وقال عبد الحق: ضعيف. وتعقب ابن مُفوِّز (٤) كلام ابن حزم فقال: هو مشهورٌ بالرواية، معروفٌ بحمل العلم، ولكنّ حديثه معلول.

стр. 2645

وذكره أسلم بن سهل في تاريخ واسط، وحكى عن سفيان بن حسين قال: كنا نأتي خالد بن أبي الصلت، وكان عينا لعمر بن عبد العزيز بواسط، وكانت له هيئة (١). وقال الترمذي في العلل الكبير: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: فيه اضطراب، والصحيح عن عائشة قولها (٢). وذكر أبو حاتم نحو قول البخاري (٣)، وأن الصواب عراك عن عروة عن عائشة قولها، وأن من قال فيه عن عراك: سمعت عائشة مرفوعًا وهِمَ فيه سندا ومتنا (٤). [١٧٣٣] (ت) خالد بن طهمان السَّلولي، أبو العلاء الخفاف، الكوفي، وهو خالد بن أبي خالد. روى عن: أنس، وحبيب بن أبي حبيب البجلي، وحبيب بن أبي ثابت، وحصين بن مالك، وعطية العوفي، ونافع بن أبي نافع البزاز، وغيرهم. وعنه: الثوري، وابن المبارك، ووكيع، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، والفريابي، وعبيد الله بن موسى، وأحمد بن يونس، ويحيى بن هاشم السمسار: خاتمة أصحابه، وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين: خالد الإسكاف ضعيف (٥).

стр. 2646

وقال أبو حاتم: هو من عُتَّق الشيعة، محله الصدق (١). وقال أبو عبيد: لم يذكره أبو داود إلا بخير. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويهم (٢). قلت: وقال ابن الجارود: ضعيف. وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ضعيفٌ، خلط قبل موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة، وكان في تخليطه كلما جاؤوا به يقرؤه (٣). وقال ابن عدي: ولم أر له في مقدار ما يرويه حديثًا منكرًا (٤). [١٧٣٤] (م) خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي، حجازي. روى عن: الحارث بن خفاف بن إيماء، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وعنه: محمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن يحيى الأسلمي. ذكره ابن حبان في الثقات (٥). قلت: وقال البخاري حديثه عن النبي ﷺ مرسل (٦). قلت: وذكره - لأجل هذا الحديث، ومتنه: "خيركم المدافع عن قومه" (٧) - في الصحابة البغوي: وقال: لا أدري له صحبة أم لا.

стр. 2647

وذكره فيهم ابن أبي عاصم وابن منده (١) وأبو نعيم (٢). [١٧٣٥] (د س ق) خالد بن عبد الله بن حسين الأموي مولاهم، الدمشقي. وقد ينسب إلى جده. روى عن: أبي هريرة. وعنه: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وزيد بن واقد، ومحمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي. قال البخاري: سمع أبا هريرة (٣). وقال إسحاق بن سيار النصيبي: أظنه لم يسمع من أبي هريرة (٤). وذكره ابن حبان في الثقات (٥). قلت: وقال الآجري عن أبي داود: كان أعقل أهل زمانه (٦). [١٧٣٦] (ع) خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان، أبو الهيثم، ويقال: أبو محمد، المزني مولاهم، الواسطي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وحميد الطويل، وسليمان التيمي، وأبي طوالة، وابن عون، وخالد الحذاء، وعمرو بن

стр. 2648

يحيى بن عمارة، ومطرف بن طريف، وسهيل بن أبي صالح، وداود بن أبي هند، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي حيان التيمي، ويونس بن عبيد، وجماعة. وعنه: زيد بن الحباب، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، ويحيى القطان، وعفان، وعمرو بن عون، ومسدد، وسعيد بن منصور، وابنه محمد بن خالد، ومحمد بن الصباح الدولابي، وإسحاق بن شاهين الواسطي، وقتيبة، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان خالد الطحان ثقةً صالحًا في دينه، وهو أحبُّ إلينا من هشيم (١). وقال ابن سعد (٢) وأبو زرعة (٣) والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقةٌ صحيحُ الحديث (٤). وقال الترمذي: ثقةٌ حافظ (٥). وقال أبو داود: قال إسحاق الأزرق: ما رأيت أفضل من خالد الطحان، قيل: قد رأيت سفيان؟! قال: كان سفيانُ رجلَ نفسه، وكان خالدٌ رجلَ عامة (٦). وسئل محمد بن عمار عن جرير وخالد: أيهما أثبت؟ فقال: خالد (٧).

стр. 2649

قال عبد الحميد بن بيان، ويعقوب بن سفيان، وعلي بن عبد الله بن مبشر: مات سنة تسع وسبعين ومائة (١). زاد علي: ولد سنة عشر ومائة. وقال خليفة (٢) ومحمد بن سعد (٣): مات سنة اثنتين وثمانين. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وحكى القولين في وفاته (٤). وقال أبو زرعة: لم يسمع من الأعمش، حكاه ابن أبي حاتم عنه في المراسيل (٥). ووقع في التمهيد لابن عبد البر - في ترجمة يحيى بن سعيد، في الكلام على حديث البياضي في النهي عن الجهر بالقرآن بالليل (٦) -: رواه خالد الطحان عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، نحوه، وقال: تفرد به خالد وهو ضعيف، وإسناده كله ليس مما يحتج به (٧). قلت: وهي مجازفة صعبة، فإن الكل ثقات إلا الحارث، فليس فيهم ممن لا يحتج به غيره. [١٧٣٧] (م س) خالد بن عبد الله بن محرز المازني، البصري.

стр. 2650

روى عن: عمه صفوان، وعن: عبد الله بن عمر، والصحيح: عن عمه عنه، وعن زرارة بن أوفى، والحسن البصري، وسنان بن سلمة بن المحبق، وغيرهم. وعنه: سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعوف الأعرابي، وإبراهيم بن طهمان، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات (١). قلت: وقال العجلي: ثقة. [١٧٣٨] (عخ د) خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري الأمير، أبو القاسم، ويقال: أبو الهيثم، الدمشقي. روى عن: أبيه عن جده، وله صحبة. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وحبيب بن أبي حبيب الجرمي، وحميد الطويل، وإسماعيل بن أوسط بن إسماعيل البجلي، وغيرهم. قال يحيى الحماني: قيل لسيار: تروي عن خالد؟ قال: إنه كان أشرف من أن يكذب (٢). وذكره ابن حبان في الثقات (٣). قال خليفة: مات عبد الملك وعلى مكة نافعُ بن علقمة بن صفوان، فعزله الوليد بعد سنتين، وولّى خالد بن عبد الله، فلم يزل بها حتى عزله سليمان بن عبد الملك (٤).

стр. 2651

قال: وفي سنة ست ومائة ولي خالد بن عبد الله العراق، ولّاه هشام بن عبد الملك (١) ثم عزله في سنة عشرين ومائة (٢)، قال: وقتل سنة ست وعشرين ومائة، وهو ابن نحو ستين سنة (٣). وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت يحيى بن معين قال: خالد بن عبد الله القسري: كان واليًا لبني أمية، وكان رجل سوء، وكان يقع في علي بن أبي طالب. له في كتاب أبي داود عن مسدد عن أمية بن خالد: لما ولي خالد القسري أضعف الصاع (٤). وله في كتاب خلق أفعال العباد للبخاري قصة قتله الجعد بن درهم (٥). قلت: وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه (٦). وله أخبار شهيرة، وأقوال فظيعة، ذكرها ابن جرير، وأبو الفرج الأصبهاني، والمبرد، وغيرهم. قال عمر بن شبة: ثنا أبو نعيم عن رجل: شهدت خالدا حين أتى به يوسف بن عمر، فدعا بعود فوضع على قدميه، ثم قامت عليه الرجال حتى كسرت قدماه، ثم على ساقيه حتى كسرت، ثم على فخذيه، ثم على حقويه، ثم على صدره حتى مات، فوالله ما تكلم ولا عبس.

стр. 2652

[١٧٣٩] (خ ت س) خالد بن عبد الرحمن بن بكير السلمي، أبو أمية البصري. روى عن: غالب القطان، ونافع، وابن سيرين. وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، ووكيع، وإسرائيل، وبشر بن المفضل، وأبو داود الطيالسي، وعبد الصمد، والحسين بن الوليد النيسابوري، وابن أبي عدي، وأبو الوليد الطيالسي. قال أبو حاتم: صدوق، لا بأس به (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢)، وقال: يخطئ (٣). له عندهم حديث واحد في الصلاة في السجود على الثوب (٤). قلت: وقال العقيلي: يخالف في حديثه (٥). وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به (٦). [١٧٤٠] (د س) خالد بن عبد الرحمن الخراساني، أبو الهيثم، ويقال: أبو محمد المرّوذي. سكن ساحل دمشق.

стр. 2653

روى عن: مالك أنس، وإسرائيل، وعيسى بن طهمان، والمسعودي، وشعبة، والثوري، وشيبان، وابن أبي ذئب، ومطيع بن ميمون، وجماعة. وعنه: يحيى بن معين، وبحر بن نصر الخولاني، وسعد ومحمد ابنا عبد الله بن عبد الحكم، وهشام بن عمار، والربيع بن سليمان المرادي، ومحمد بن محمد بن مصعب الصوري، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي، وأبو عتبة الحجازي، وجماعة. قال يزيد بن عبد الصمد عن ابن معين: ثقة (١). وقال ابن صاعد: ثنا بحر بن نصر، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قالا: ثنا خالد، وكان ثقة (٢). وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لا بأس به، زاد أبو حاتم: كان ابن معين يثني عليه خيرًا (٣). وقال العقيلي: في حفظه شيء (٤). قلت: ثم ذكر له حديثًا معللًا روي على وجوه، ولعل الخطأ فيه من غيره. وقال ابن عدي: ليس بذاك (٥). [١٧٤١] (تمييز) خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي المكي.

стр. 2654

روى عن: إسماعيل بن أمية، وسفيان الثوري، ومسعر، وورقاء، ومحمد بن طلحة بن مصرف. وعنه: أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي، ومحمد بن ميمون الخياط، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، ويحيى بن عبدك القزويني، وأبو يحيى بن أبي ميسرة. قال البخاري (١) وأبو حاتم (٢): ذاهب الحديث. زاد أبو حاتم: تركوا حديثه. وقد جعل ابن عدي: الخراساني والمخزومي واحدًا (٣)، وفرَّق بينهما العقيلي (٤) وغيره، وهو الصحيح. قلت: وفرَّق بينهما أيضًا ابن أبي حاتم (٥). والمخزومي: ذكر ابن يونس أنه مات سنة اثنتي عشرة ومائتين بمصر. وقال البخاري في الأوسط: رماه عمرو بن علي بالوضع. وقال صالح بن محمد: منكر الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: خالد بن عبد الرحمن المخزومي الخراساني، سكن مكة، حديثه ليس بالقائم (٦).

стр. 2655

قلت: وقوله الخراساني خطأ أيضًا. وقال الدارقطني: ضعيفٌ، وذكر له حديثًا، فقال: الحمل فيه على خالد (١). [١٧٤٢] (تمييز) خالد بن عبد الرحمن العبدي، أبو الهيثم، العطار، الكوفي. روى عن: سماك بن حرب. وروى عنه: إسحاق بن الفرات المصري. قال العقيلي: ليس بمعروف بالنقل (٢). قلت: وقال الحاكم أبو عبد الله في الضعفاء، وتبعه النقاش: أبو الهيثم الخراساني ويقال العبدي، روى عن: سماك بن حرب ومالك بن مغول أحاديث موضوعة، حدث بها عنه عيسى بن أحمد العسقلاني وغيره (٣). قلت: وقد وهم الحاكم في جمعه بين العبدي والخراساني. فقد قال ابن يونس: إن العبدي قديم؛ وصدق، هو أقدم من الخراساني. وقال الدارقطني في العبدي: لا أعلم روى غير هذا الحديث الباطل، يعني: حديثه عن سماك عن طارق عن عمر مرفوعًا: "بعثت داعيا وليس إليّ من الهدى شيء" (٤).

стр. 2656

وجمع ابن عدي بين الخراساني والعبدي، فنقل عن يحيى بن معين من طريق يزيد بن عبد الصمد عنه أنه ثقة. وقال أيضًا: حدثنا ابن صاعد، ثنا بحر بن نصر وابن عبد الحكم، قالا: ثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني، وكان ثقة. ثم أورد له عن مالك والمسعودي والثوري ومالك بن مغول ومسعر وكامل أبي العلاء وأبي شيبة الواسطي عدة أحاديث مناكير. ثم أورده من طريق عيسى بن أحمد العسقلاني: عن إسحاق بن الفرات، ثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم، عن سماك: الحديث الذي ذكره الدارقطني، وقال: لا أدري سمع خالد من سماك أم لا. ثم قال: ولا أشك أنه الخراساني، وروايته عن سماك مرسلة، كذا قال (١). [١٧٤٣] (ق) خالد بن عبيد العتكي، أبو عصام، البصري سكن مرو. روى عن: أنس بن مالك، وعبد الله بن بريدة، والحسن البصري، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وأبو تميلة، والفضل بن موسى، وغيرهم. قال أحمد بن سيار: كان شيخًا نبيلا، وكان العلماء يعظمونه، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه ثيابه إذا ركب (٢).

стр. 2657

وقال العلاء بن عمران: كانوا لا ينكرون روايته عن أنس. وقال البخاري: في حديثه نظر (١). وقال ابن حبان (٢) والحاكم (٣): حدث عن أنس بأحاديث موضوعة. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه (٤). وقال ابن عدي: ليس في أحاديثه حديثٌ منكرٌ جدا (٥). وذكره هو وأبو عصام البصري الذي يروي عنه البصريون هشام الدستوائي وغيره في ترجمة واحدة، والصواب أنهما اثنان. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في موضع خروج الدابة (٦). قلت: وهو الذي عناه البخاري. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وقال ابن عدي: عن العباس بن مصعب، ثنا العلاء بن عمران، أنا خالد بن عبيد، سمعت أنسا فذكر عشرة أحاديث منكرات. قال العباس: وكان الشيخ رجلًا صالحًا ولا أدري كيف هذا (٧). ولفظ ابن حبان في الضعفاء: يروي عن أنس نسخة موضوعة ما لها أصول، يعرفها من ليس الحديث صناعته، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب.

стр. 2658

منها عن أنس عن سلمان قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: "هذا وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي" (١). وأخرج مسلم في صحيحه والثلاثة من طريق هشام الدستوائي عن أبي عصام عن أنس: حديث التنفس عند الشرب (٢). فأورده المزي في الكنى (٣)، وسيأتي (٤). • خالد بن عبيد المخزومي: في خالد بن سارة (٥). [١٧٤٤] (د) خالد بن العداء بن هوذة. قال رأيت النبي ﷺ . وعنه: عبد المجيد أبو عمرو، قاله: هنادٌ، وأبو كريب عن وكيع، والصواب: العداء بن خالد، وسيأتي (٦). • خالد بن عرفجة صوابه: ابن عرفطة، يأتي (٧). [١٧٤٥] (ت س) خالد بن عرفطة بن أبرهة، ويقال: أبره بن سنان القضاعي، العذري له صحبة. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر.

стр. 2659

وعنه: أبو عثمان النهدي، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد الله بن يسار الجهني، وحفيده عمارة بن يحيى بن خالد بن عرفطة، ومولاه مسلم، وغيرهم. قال الطبراني: كان خليفةَ سعد بن أبي وقاص على الكوفة (١). وقال ابن أبي عاصم: مات سنة إحدى وستين. له في الكتابين حديث واحد فيمن قتله بطنه (٢). قلت: وذكر الدولابي: أن المختار بن أبي عبيد قتله بعد موت يزيد بن معاوية، فيكون ذلك بعد سنة أربع وستين، والله أعلم (٣). [١٧٤٦] (بخ د س) خالد بن عرفطة. روى عن: الحسن البصري، وأبي سفيان طلحة بن نافع، وحبيب بن سالم (د س). وعنه: أبو بشر، وقتادة (د س)، وواصل مولى أبي عيينة. ذكره ابن حبان في الثقات (٤). له عند أبي داود والنسائي حديث واحد في الذي وقع على جارية امرأته (٥).

стр. 2660

قلت: وقال أبو حاتم (١)، وأبو بكر البزار في مسنده (٢): إنه مجهول. زاد أبو حاتم: لا أعرف أحدًا اسمه خالد بن عرفطة إلا الصحابي. [١٧٤٧] (د سي) خالد بن عرفطة. عن: سالم بن عبيد في تشميت العاطس (٣). وعنه: هلال بن يساف، قاله يزيد بن هارون (سي)، وعبد الصمد بن النعمان: عن ورقاء، عن منصور، عن هلال. وقال إسحاق الأزرق (د)، وأبو داود الطيالسي: عن ورقاء، عن منصور، عن هلال، عن خالد بن عرفجة (٤). وقال ابن مهدي: عن أبي عوانة، عن منصور، عن هلال، عن رجل من آل عرفطة (٥). وقال معاوية بن هشام: عن الثوري، عن منصور، عن رجل، عن خالد بن عرفطة (٦). قلت: الذي أظن أنه الأول (٧).

стр. 2661

[١٧٤٨] (س) خالد بن عُقبة بن خالد السكوني، أبو عقبة الكوفي. روى عن: أبيه، وأبي أسامة، وحسين الجعفي. روى عنه: النسائي، وأبو حاتم، ومطين، والسراج، والحكيم الترمذي. قال النسائي: صالح (١). وذكره ابن حبان في الثقات (٢). وقال مطين: مات سنة سبع وأربعين ومائتين (٣). [١٧٤٩] (د س ق) خالد بن علقمة الهمداني، الوادعي، أبو حية الكوفي. روى عن: عبد خير عن علي في الوضوء (٤). وعنه: ابنه عمارة، وإبراهيم بن محمد بن مالك الهمداني، وخباب بن نسطاس، وحجاج بن أرطاة، وزائدة بن قدامة، والثوري، وأبو الأحوص، وشريك، وأبو حنيفة، وعبد الله بن عياش الهمداني، وشعبة، لكن سماه مالك بن عرفطة، وتبعه أبو عوانة بعد أن كان يسميه باسمه الصحيح. قال ابن معين (٥) والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ (٦).

стр. 2662

قلت: ذكر أبو داود في السنن في رواية أبي الحسن بن العبد عنه: أن أبا عوانة قال يوما: حدثنا مالك بن عرفطة، فقال له الأعصف: هذا خالد بن علقمة، ولكن شعبة يخطئ فيه. فقال أبو عوانة: هو في كتابي خالد بن علقمة، ولكن قال لي شعبة: هو مالك بن عرفطة. قال أبو داود: حدثنا عمرو بن عون، ثنا أبو عوانة، حدثنا مالك بن عرفطة. قال أبو داود: وسماعه قديم. قال: وحدثنا أبو كامل، ثنا أبو عوانة، ثنا خالد بن علقمة. قال أبو داود: وسماعه متأخر، كأنه بعد ذلك رجع إلى الصواب. وقال البخاري (١) وأحمد (٢) وأبو حاتم (٣) وابن حبان في الثقات (٤) وجماعة: وهِم شعبة في تسميته حيث قال: مالك بن عرفطة. وعاب بعضهم على أبي عوانة كونَه كان يقول: خالد بن علقمة مثل الجماعة، ثم رجع عن ذلك حين قيل له: إن شعبة يقول مالك بن عرفطة، فاتبعه، وقال: شعبة أعلم مني. وحكاية أبي داود تدل على أنه رجع عن ذلك ثانيا إلى ما كان يقول أولا، وهو الصواب.

стр. 2663

وقرأت بخط مغلطاي: وكذا تبع شعبة حسن بن عقبة المرادي، أخرجه الدارمي في مسنده. كذا قال، فوهم، وإنما رواه حسن بن عقبة عند الدارمي عن عبد خير نفسه من دون واسطة (١). [١٧٥٠] (د ق) خالد بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاصي، الأموي السعيدي، أبو سعيد الكوفي. روى عن: يونس بن أبي إسحاق، والثوري، ومالك بن مغول، وشعبة، وسفيان، والليث بن سعد، وهشام الدستوائي، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن موسى الرازي، والحسن بن علي الخلال، وشهاب بن عباد، ويوسف بن عدي، ومنجاب بن الحارث، وسليمان بن داود بن ثابت الواسطي، وأبو نعيم الحلبي، وأبو كريب، وأحمد بن منصور الرمادي، وغيرهم. قال أحمد بن سنان عن أحمد بن حنبل: منكر الحديث (٢). وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بثقة، يروي أحاديث بواطيل (٣). وقال عباس عن يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء (٤). وقال الحسين بن حبان عن يحيى: كان كذابا يكذب، حدث عن شعبة أحاديث موضوعة (٥).

стр. 2664

وقال البخاري (١) والساجي (٢) وأبو زرعة (٣): منكر الحديث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ضعيف (٤). وقال أبو داود: ليس بشيء (٥). وقال النسائي: ليس بثقة (٦). وقال صالح بن محمد البغدادي: كان يضع الحديث (٧). وقال ابن حبان: كان يتفرد عن الثقات بالموضوعات، لا يحل الاحتجاج بخبره (٨). وذكره أيضًا في الثقات (٩). قلت: وهي إحدى غفلاته. وقال ابن عدي: روى عن الليث وغيره أحاديث مناكير، وأورد له أحاديث من روايته عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب، ثم قال: وهذه الأحاديث كلها باطلة، وعندي أنه وضعها على الليث، ونسخة الليث عن يزيد عندنا ليس فيها من هذا شيء، وله غير ما ذكرت وعامتها أو كلها موضوعة، وهو بيِّن الأمر في الضعفاء (١٠).

стр. 2665

ونقل ابن الجوزي عن جعفر الفريابي أنه قال: كان يكذب. ولم يصب ابن الجوزي، فإنه إنما قال ذلك في الذي بعده (١). وعن أحمد بن حنبل أنه قال: أحاديثه موضوعة. وأورد له العقيلي حديثه عن سفيان (ق) عن أبي حازم عن سهل: حديث "ازهد في الدنيا يحبك الله" الحديث (٢)، وقال: ليس له أصل من حديث الثوري (٣). وقال العجلي: ضعيفٌ كتبنا عنه. [١٧٥١] (تمييز) خالد بن عمرو السُّلفي، الحمصي، أبو الأخيل. روى عن: الحارث بن عبيدة، وبقية، ومحمد بن حرب، وغيرهما. وعنه: ابنه أحمد، وأبو حاتم الرازي، وغير واحد من شيوخ الطبراني. وهّاه ابن عدي، وكذبه جعفر الفريابي (٤). وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ (٥). وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: ولأبي الأخيل أحاديث مناكير، وسمعت أحمد بن أبي الأخيل يقول: مات أبي سنة ست وثلاثين ومائتين (٦).
следующие страницы →