← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

الأنطاكي، وعمرو بن عثمان الرقي، وعبد الله بن محمد النفيلي، وأبو غسان النهدي، وأبو نعيم، وعمرو بن خالد الحراني، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعلي بن الجعد، وعبد السلام بن عبد الحميد الحراني - وهو آخر من حدث عنه - وجماعة. قال معاذ بن معاذ: (والله ما كان سفيان بأثبت من زهير) (١) (٢). وقال شعيب بن حرب: (كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة) (٣). وقال بشر بن عمر الزهراني، عن ابن عيينة: (عليك بزهير بن معاوية، فما بالكوفة مثله) (٤). وقال الميموني، عن أحمد: (كان من معادن الصدق) (٥). وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: (زهير فيما روى عن المشائخ: ثبت، بخ بخ، وفي حديثه عن أبي إسحاق: لين، سمع منه بأخرة) (٦). وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: (ثقة) (٧).

стр. 3187

وقال أبو زرعة: (ثقة، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط) (١) (٢). وقال أبو حاتم: (زهير أحبُّ إلينا من إسرائيل في كل شيء، إلا في حديث أبي إسحاق، فقيل له: فزائدة وزهير، قال: زهير أتقن من زائدة (٣)، وهو أحفظ من أبي عوانة (٤)، وزهير: ثقة، متقن، صاحب سنة، وهو أحبُّ إليَّ من: جرير وخالد الواسطي) (٥). وقال العجلي: (ثقة، مأمون) (٦). وقال النسائي: (ثقة، ثبت) (٧). وقال مطين: (مات: سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وسبعين ومائة (٨)) (٩).

стр. 3188

وقال ابن منجويه: (مات: سنة سبع وسبعين ومائة، وكان حافظًا، متقنًا وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه) (١) (٢). قلت: وقال ابن سعد: (توفي آخر سنة اثنتين وسبعين، وكان: ثقة، ثبتًا، مأمونًا، كثير الحديث) (٣). وقال أبو جعفر بن نفيل: (مات في رجب من سنة ثلاث وسبعين) (٤) (٥). وقال أيضًا: (ولد سنة مائة) (٦). وقال البزار: (ثقة) (٧). وقال ابن حبان في: "الثقات": (توفي سنة ثلاث، أو أربع وسبعين ومائة، في رجب، وكان: حافظًا، متقنًا، وكان أهل العراق يقولون في أيام

стр. 3189

الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، وكانوا يقدمونه في الإتقان على غيره) (١). وعاب عليه بعضهم أنه كان ممن يحرس خشبة زيد بن علي لمّا صُلب (٢). [٢١٥٦] (ل) زهير بن نُعيم البابي، السلولي، ويقال: العجلي، أبو عبد الرحمن السجستاني، نزيل البصرة. روى عن: سلام بن أبي مطيع، وبشر بن منصور السلمي، ويزيد الرقاشي: مرسل. وعنه: عارم - وهو من أقرانه (٣) -، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والفلاس، وأبو بكر بن أبي الأسود، ومحمد بن يحيى بن سعيد القطان. وكان أحد الزهاد والعباد المتقشفين (٤). قال سلمة بن شبيب، عن سهل بن عاصم: (سمعت زهيرًا يقول: وددت أن جسدي قرض بالمقاريض وأن هذا الخلق أطاعوا الله) (٥) (٦).

стр. 3190

قلت: عَلَّق البخاري أثرًا في أول: البيوع، من طريق زهير هذا (١)، تقدم في ترجمة: حسان. وأصل لفظه (٢): (اجتمع يونس بن عبيد وحسان بن أبي سنان، فقال يونس: ما عالجتُ شيئًا أشدُّ عليَّ من الورع، وقال حسان: لكني ما عالجتُ شيئًا أهون عليَّ من الورع، تركتُ ما يريبني إلى ما لا يريبني، فاسترحت) رويناه في: "الحلية" (٣). البابي: نسبةً إلى باب الأبواب، ذكره السمعاني (٤). وكانت وفاة زهير في خلافة المأمون (٥). [٢١٥٧] (قد) زهير بن الهنيد العدوي، أبو الذَّيَّال البصري. روى عن: أبي نعامة العدوي، ومنصور بن سعد اللؤلؤي، ومحمد بن عبد الله الشعيثي. وعنه: عبدة بن عبد الله الصفار، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأحمد بن عبدة الضبي، والعباس بن يزيد البحراني، وعدة. ذكره ابن حبان في: "الثقات" (٦). [٢١٥٨] (عس) زهير، غير منسوب.

стр. 3191

عن: إبراهيم، عن يحيى، عن عمير بن سعيد، عن علي: (من مات في حد من حدود الله (١)) (٢) الحديث. وعنه: ابن جريج. يحتمل أن يكون: زهير بن معاوية، فإن ابن جريج قد روى عنه، كما تقدم (٣). [٢١٥٩] (عخ م ت ق) زياد بن إسماعيل المخزومي (٤)، ويقال: السهمي، المكي، ويقال: يزيد بن إسماعيل. روى عن: محمد بن عباد بن جعفر، وسليمان بن عتيق. وعنه: ابن جريج، والثوري. قال ابن معين: (ضعيف). وقال علي بن المديني: (رجل من أهل مكة معروف) (٥). وقال أبو حاتم: (يكتب حديثه) (٦). وقال النسائي: (ليس به بأس) (٧). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٨).

стр. 3192

له عندهم حديث واحد، في: "القدر" (١) (٢). قلت: وقال أبو الفتح الأزدي: (فيه نظر) (٣). وقال يعقوب بن سفيان: (ليس حديثه بشيء) (٤). [٢١٦٠] (بخ) زياد بن أنعم بن ذَرِي الشعباني، والد: عبد الرحمن (٥). روى عن: أبي أيوب الأنصاري. وعنه: ابنه. ذكره ابن حبان في: "الثقات"، وقال: (الأب: ثقة، والابن: ضعيف) (٦) (٧). قلت: وقال صاحب "تاريخ القيروان": (كان: رجلًا، صالحًا، فاضلًا، تابعيًّا، يروي عن ابن عمر) (٨).

стр. 3193

وذكره الذهبي في "الميزان" فقال: (ما روى عنه إلا ولده) (١) (٢). [٢١٦١] (خ د ت س) زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم، المعروف بـ "دِلُّويه"، طوسي الأصل. روى عن: عبد الله بن إدريس، وابن علية، وأبي عبيدة الحداد، وأبي بكر بن عياش، ومروان بن معاوية، وهشيم، ووكيع، وزياد البكائي، ومحمد بن يزيد الواسطي، وعلي بن غُراب، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن هارون، وعمر، ويعلى ابني عبيد، ويحيى بن أبي غَنِيَّة، وجماعة. وعنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وعبد الله بن أحمد، وأبوه أحمد - ومات قبله -، وابن خزيمة، والسراج، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وعمر البحيري، وأبو حاتم، وأبو القاسم البغوي، وابنه أبو الطيب (٣) أحمد بن أبي القاسم، وأبو حامد الحضرمي، وحفيده أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وغيرهم. قال المروذي، عن أحمد: (اكتبوا عنه، فإنه شعبة الصغير) (٤). وقال أبو إسحاق الأصبهاني: (ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بن أيوب) (٥). وقال أبو حاتم: (صدوق) (٦).

стр. 3194

وقال النسائي: (ليس به بأس) (١). وقال في موضع آخر: (ثقة) (٢). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٣). وقال السراج (٤): (سمعته يقول: مولدي سنة ست وستين ومائة، قال: وطلبت الحديث سنة إحدى وثمانين ومائة) (٥). وقال ابن قانع: (مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين) (٦). زاد غيره: (في ربيع الأول) (٧) (٨). قلت: هذا قول أبي القاسم البغوي (٩). وكذا أرخه البخاري في السنة المذكورة (١٠). وقال صاحب "الزهرة": (روى عنه البخاري حديثين) (١١). وقال الدارقطني: (دلويه: ثقة، مأمون) (١٢).

стр. 3195

وقيل إنه كان يقول: (من سماني دلويه لا أجعله في حل) (١). [٢١٦٢] (د ق) زياد بن بيان الرقي. روى عن: علي بن نفيل (٢)، وميمون بن مهران، وسالم بن عبد الله. وعنه: أبو المليح الرقي، وجعفر بن برقان، وابن علية، وهانئ بن فروخ. قال البخاري: (قال عبد الغفار، حدثنا أبو المليح، سمع زياد بن بيان وذكر من فضله) (٣). وقال النسائي: (ليس به بأس) (٤). وذكره ابن حبان في: "الثقات"، وقال: (كان شيخًا صالحًا) (٥). روى له أبو داود وابن ماجه حديثًا واحدًا، في: "المهدي" (٦). قلت: قال البخاري: (في إسناده نظر) (٧). [٢١٦٣] (سي ق) زياد بن ثويب. روى عن: أبي هريرة. وعنه: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر (٨).

стр. 3196

ذكره ابن حبان في: "الثقات" (١). روى له النسائي وابن ماجه حديثًا واحدًا، في: "الرقية" (٢) (٣). [٢١٦٤] (د) (٤) زياد بن جارية التميمي الدمشقي، ويقال: زيد (ق) (٥)، ويقال: يزيد، والصواب الأول. يقال: أن له صحبة. روى عن: النبي ﷺ : (من سأل وله ما يغنيه) (٦). وروى عن: حبيب بن مسلمة (د ق)، في: "النفل" (٧).

стр. 3197

روى عنه: مكحول (د ق)، ويونس بن ميسرة بن حَلْبَس، وعطية بن قيس (١). قال أبو حاتم: (شيخ مجهول) (٢). وقال النسائي: (ثقة) (٣). وذكره ابن حبان في: "الثقات"، وقال: (مَن قال يزيد بن جارية فقد وهم) (٤). قال الهيثم بن عمران العنسي: (دخل زياد بن جارية مسجد دمشق، وقد تأخرت صلاتهم الجمعة إلى العصر (٥)، فقال: والله ما بعث الله نبيًّا بعد محمد يأمركم بهذه الصلاة، قال: فأُخِذ فأُدخِل الخضراء: فقطع رأسه، وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك) (٦). وقال أبو مسهر، عن سعد بن عبد العزيز: (كان زياد بن جارية إذا خلى بأصحابه قال: أخرجوا مخبآتكم) (٧). قلت: ذكره ابن أبي عاصم، وأبو نعيم الأصبهانيان في: "الصحابة" (٨).

стр. 3198

وساقا حديثه في: "المسألة"، من طريق يونس بن ميسرة عنه (١). وقال ابن أبي عاصم في حديثه عن يونس قال: (كنت جالسًا عند أم الدرداء، فدخل علينا زياد بن جارية، فقالت له أم الدرداء: حديثك عن رسول الله ﷺ في "المسألة") (٢) انتهى. وأبو حاتم قد عَبَّر بعبارة (مجهول) في كثير من الصحابة. ولكن جزم بكونه تابعيًّا: ابن حبان، وغيره (٣). وتوثيق النسائي له: يدل على أنه عنده تابعي. [٢١٦٥] (ع) زياد بن جبير بن حيَّة الثقفي، البصري. روى عن: أبيه، وابن عمر (خ م)، وسعد، والمغيرة بن شعبة - والمحفوظ عن أبيه عنه -. روى عنه: ابن أخيه سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية (٤)، ويونس بن عبيد (٥). قال أبو طالب، عن أحمد: (من الثقات) (٦). وقال مرة: (رجل معروف) (٧).

стр. 3199

وقال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: (ثقة) (١). قلت: قال أبو زرعة، وأبو حاتم: (روايته عن سعد بن أبي وقاص: مرسلة) (٢). وذكره ابن حبان في: الطبقة الثالثة من الثقات (٣). فكأنه لم يقع له روايته عن ابن عمر (٤). ونقل ابن خلفون أن أحمد بن صالح - يعني العجلي -: وثقه، ونسبه (٥): ابن حية بن مسعود بن معتب بن مالك بن عمرو (٦). وقال الآجري: (سئل أبو داود، فقال: هذا زياد الجِهْبِذ) (٧). وقال الدارقطني: (ليس به بأس) (٨). وروى ابن أبي شيبة من طريق عبد الرحمن بن أبي نعم قال: (كان زياد بن جبير: يقع في الحسن والحسين، فقلت له: يا أبا محمد إن أبا سعيد حدثني عن النبي ﷺ قال: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة") (٩).

стр. 3200

[٢١٦٦] (س) زياد بن الجراح الجزري. وهو غير: زياد بن أبي مريم على الصحيح. روى عن: عبد الله بن معقل بن مقرن، وعمرو بن ميمون. وعنه: جعفر بن برقان، وخصيف وعبد الكريم بن مالك، وعون بن حبيب الجزريون. قال النسائي: (ثقة) (١). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٢). وقال عبد الله بن عمرو الرقي: (رأيتُ: زياد بن الجراح، وزياد بن أبي مريم) (٣). روى له النسائي حديثًا واحدًا (٤)، عن عمرو بن ميمون: (اغتنم خمسًا قبل خمس) (٥) (٦).

стр. 3201

قلت: وجزم ابن معين أيضًا بأنه: غير زياد بن أبي مريم، قاله الدوري عنه (١). ونقل ابن خلفون أن ابن معين وابن نمير: وثقاه (٢). وسيأتي في ترجمة زياد بن أبي مريم بقية ترجمته (٣). [٢١٦٧] (ت) زياد بن أبي الجعد - واسمه: رافع (٤) - الكوفي (٥). روى عن: عمرو بن الحارث (٦)، ووابصة بن معبد (٧). وعنه: أخوه عبيد، وهلال بن يساف. ذكره ابن حبان في: "الثقات" (٨). روى له الترمذي. وذكره ابن ماجه في حديث: وابصة (٩). [٢١٦٨] (د ت ق) زياد بن الحارث الصدائي، له صحبة، قدم على النبي ﷺ ، وأذَّنَ له في سفره.

стр. 3202

روى عنه: زياد بن نعيم الحضرمي. روى له الثلاثة: طرفًا من حديثه الطويل (١). ورواه أحمد بن حنبل بطوله (٢). قلت: قال ابن حبان: (بايع النبي ﷺ ، إلا أن ابن أنعم (٣) في إسناد خبره) (٤). وقال ابن السكن: (في إسناده نظر) (٥). قلت: ولحديثه طريق أخرى، من رواية: (المبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصدائي) - ولم يسمه - فذكر طرفًا من حديثه (٦). وروى الباوردي في كتاب "الصحابة" من طريق محمد بن عيسى بن جابر الرشيدي قال: (وجدتُ في كتاب أبي، عن عبد الله بن سليمان، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن زياد الصدائي) - فذكر طرفًا من حديثه (٧).

стр. 3203

وقال ابن يونس: (هو رجل معروف، من أهل مصر، وحديثه يشبه حديث حبان بن بُح) (١). قلت: وزعم الصوري أنه: هو حبان بن بح. وفيه نظر (٢). [٢١٦٩] (د) زياد بن حدير الأسدي، أبو المغيرة، ويقال: أبو عبد الرحمن (٣). روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، والعلاء بن الحضرمي. وعنه: إبراهيم بن مهاجر، وأبو صخرة جامع بن شداد، والشعبي، وأبو حصين، ويزيد بن أبي زياد، وحبيب بن أبي ثابت، وغيرهم. قال أبو حاتم: (ثقة) (٤). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٥). روى له أبو داود حديثًا واحدًا لعلي، في: "نصارى تغلب"، وقال: (منكر) (٦) (٧).

стр. 3204

قلت: وله ذكر في "الصحيح"، في حديث: علقمة عن ابن مسعود - حين أمر علقمة أن يقرأ - قال: (فقال له زيد بن حدير - أخو زياد بن حدير -) (١) فذكر قصة. وفي الرواة: زياد بن عبد الله بن حدير الأسدي روى عن أوس، روى عنه: داود بن أبي هند، ذكره ابن أبي حاتم (٢)، فكأنه ابن أخيه، نبهت عليه لئلا يظن أنه الأول نُسب إلى جده (٣). وقال الدارقطني: (ثقة، يحتج به) (٤). وروى عبد الرحمن بن مهدي، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر قال: (بعثني إبراهيم النخعي إلى زياد بن حدير أمير كان على الكوفة) فذكر قصة. [٢١٧٠] (س) زياد بن حِذْيم بن عمرو السعدي. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه موسى. ذكره ابن حبان في: "الثقات" (٥).

стр. 3205

روى له النسائي حديثًا واحدًا، تقدم في ترجمة أبيه. قلت: وذكره الذهبي في: "الميزان"، وقال: (تفرد عنه ولده) (١) (٢). [٢١٧١] (خ د س) زياد بن حسان بن قرة الباهلي، البصري، وهو: زياد الأعلم (٣). روى عن: أنس، والحسن البصري، وابن سيرين. وعنه: ابن عون، والحمادان، وسعيد بن أبي عروبة، وهمام بن يحيى، وغيرهم. قال أحمد: (ثقة ثقة) (٤). وقال ابن معين، وأبو داود والنسائي: (ثقة) (٥). وقال أبو زرعة: (شيخ) (٦). وقال أبو حاتم: (هو من قدماء أصحاب الحسن) (٧). قلت: وقال ابن سعد: (كان: ثقة إن شاء الله) (٨).

стр. 3206

وقال الدارقطني: (هو قليل الحديث) (١). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٢). [٢١٧٢] (ت) زياد بن الحسن بن فرات القزاز، التميمي، الكوفي (٣). روى عن: أبيه، وجده وأبان بن تغلب، ومسعر، وإدريس الأودي. وعنه: أخوه يحيى، وأبو سعيد الأشج، وابن نمير، وغيرهم. قال أبو حاتم: (منكر الحديث) (٤). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٥). روى له الترمذي حديثًا واحدًا (٦): (ما في الجنة شجرة إلا ساقها من ذهب) (٧) (٨).

стр. 3207

قلت: وقال الدارقطني: (لا بأس به، ولا يحتج به، وأبوه وجده: ثقتان) (١). [٢١٧٣] (س) زياد بن الحصين بن أوس - ويقال: ابن قيس - النهشلي. روى عن: أبيه. وعنه: ابن أخيه غسان بن الأغر بن الحصين. قال النسائي: (ثقة) (٢). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٣). روى له النسائي حديثًا واحدًا عن أبيه، فيه: "أنه ﷺ مسح وجهه ودعا له" (٤) (٥). [٢١٧٤] (م س ق) زياد بن الحصين بن قيس الحنظلي، اليربوعي - ويقال: الرياحي -، أبو جهمة البصري. روى عن: أبيه، وابن عباس، وابن عمر، وأبي العالية. وعنه: الأعمش، وعاصم الأحول، وعبيد المكتب، وعوف الأعرابي، وفضيل بن عمرو، وفطر بن خليفة، ومغيرة بن مقسم.

стр. 3208

قال العجلي: (بصري، ثقة) (١). وقال أبو حاتم: (أبو جهمة عن ابن عباس: مرسل) (٢). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٣). له في مسلم حديث واحد ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١)﴾ [النجم: ١١] (٤) (٥) (٦). [٢١٧٥] (م ٤) زياد بن خيثمة الجعفي، الكوفي. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، ونعيم بن أبي هند، وسعد أبي مجاهد الطائي، وسماك بن حرب، وعطية العوفي، ومجاهد، وثابت البناني، والأسود بن سعيد، وجماعة. وعنه: أبو خيثمة الجعفي، وهشيم، وأبو بدر، ومحمد بن المعلى الكوفي نزيل الري وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة: (ثقة) (٧). وقال أبو حاتم: (صالح الحديث) (٨).

стр. 3209

وقال أبو داود: (زياد بن خيثمة - قرابة زهير -: ثقة) (١). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٢) (٣). [٢١٧٦] (تمييز) زياد بن خيثمة. روى عن: الأوزاعي، وعبد الله بن المؤمل، ومسعر. وعنه: أبو الوليد الطيالسي. وهو متأخر عن الذي قبله (٤). [٢١٧٧] (خ ت ق) زياد بن الربيع اليُحْمِدي، أبو خِداش البصري، رأى: فُسَيلة بنت واثلة بن الأسقع. وروى عن: ثمامة بن عبد الله بن أنس، وحضرمي بن عجلان، وعباد بن كثير، وعباد بن منصور، وخالد بن سلمة المخزومي، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن حسان، وأبي عمران الجوني (خ)، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، وابن المديني، ومحمد بن سعيد الخزاعي، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، ونصر بن علي الجهضمي، وإسحاق بن أبي إسرائيل - وقال: (كان من ثقات البصريين) (٥) - وعدة. وقال أحمد: (شيخ بصري، ليس به بأس، من الشيوخ الثقات) (٦).

стр. 3210

وقال الآجري، عن أبي داود: (ثقة) (١). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٢). قال أبو موسى: (مات سنة خمس وثمانين ومائة) (٣). قلت: وذكره ابن عدي في: "الكامل"، وروى: عن الدولابي عن البخاري قال: (روى عن: عبد الملك بن حبيب - يعني أبا عمران الجوني -: في إسناده نظر) (٤)، ثم قال ابن عدي: (ما أرى برواياته بأسًا) (٥). وحكى المنتجيلي أنه قال لأهل السجن لما مرض الحجاج: (يموت الحجاج في ليلة كذا، فمات الحجاج تلك الليلة)، كذا رأيت بخط مغلطاي (٦). وهو غلط، لأن سِنَّه يصغر عن ذلك، فلعله حدث بذلك عن غيره (٧) (٨). [٢١٧٨] (د ت ق) زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة بن عمرو الحضرمي (٩)، قال ابن يونس: (وينسب إلى جده) (١٠).

стр. 3211

روى عن: زياد بن الحارث الصدائي، وحبان بن بح، وأبي ذر، وأبي أيوب، وابن عمر، وغيرهم. وعنه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وبكر بن سوادة، والحارث بن يزيد الحضرمي، ويزيد بن عمرو المعافري. قال العجلي: (تابعي، ثقة) (١). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٢). قال ابن يونس، عن الحسن (٣) بن العداس (٤): (مات سنة خمس وتسعين) (٥). كذا قال (٦). تقدم حديثه في: زياد بن الحارث (٧). قلت: ووثقه يعقوب بن سفيان أيضًا (٨). [٢١٧٩] (م س ق) زياد بن رِياح - ويقال ابن رباح -، أبو رياح - ويقال: أبو قيس -، البصري - ويقال: المدني. روى عن: أبي هريرة.

стр. 3212

وعنه: الحسن البصري، وغيلان بن جرير. قال العجلي: (تابعي، ثقة) (١). وذكره ابن حبان في: "الثقات" (٢). أخرجوا له حديث: (من قاتل تحت راية عِمِّيَّة) (٣). وزاد مسلم حديث: (بادروا بالأعمال ستًا) (٤) (٥). قلت: لم يذكر أحد ممن ألَّفَ في "الكنى" أنه يكنى: أبا رياح، وإنما قالوا: كنيته أبو قيس (٦). وقد وقع مكنَّيًا بها (٧) في: "صحيح مسلم"، في كتاب: "المغازي" (٨). وبذلك كناه: البخاري، ومسلم، وابن أبي حاتم، والنسائي، وأبو أحمد، والدارقطني، وابن حبان، والخطيب، وابن ماكولا، وغيرهم (٩).

стр. 3213

وكل من سمينا من الأئمة - حاشا مسلمًا - إنما كنى بأبي رياح: زياد بن رياح، المذكور بعد هذه الترجمة. وكأن هذا سبب وقوع الوهم من (١) صاحب "الكمال". والله أعلم (٢). [٢١٨٠] (تمييز) زياد بن رياح الهذلي، بصري، رأى أنس بن مالك. وروى عن: الحسن البصري. وعنه: حكام بن سلم الرازي. وهو متأخر عن الذي قبله. [٢١٨١] (م ت ق) زياد بن أبي زياد (٣) ميسرة المخزومي، المدني، مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قدم دمشق (٤). روى عن: مولاه، وأنس، وعراك بن مالك، ومحمد بن كعب القرظي، وأبي بحرية (٥)، وغيرهم. وعنه: عبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومحمد بن إسحاق، ويزيد بن

стр. 3214

الهاد، ومالك، وموسى بن عقبة، وأسامة بن زيد الليثي، والمغيرة بن عبد الرحمن (١)، وغيرهم. قال النسائي: (ثقة) (٢). وذكره ابن حبان في: "الثقات"، وقال: (كان: عابدًا، زاهدًا) (٣). وقال مالك: (كان: عمر بن عبد العزيز يكرمه (٤)) (٥) (٦). وقال أيضًا: (كان: رجلًا عابدًا، معتزلًا، لا يزال يكون وحده (٧)) (٨) (٩). قلت: وقال ابن عبد البر: (كان أحد الفضلاء، العباد، الثقات، لم يكن في عصره مولى أفضل منه) (١٠).

стр. 3215

وذكر أبو القاسم الجوهري في "مسند الموطأ": أنه توفي سنة خمس وثلاثين ومائة قال: (وكان من أفضل أهل زمانه، ويقال: إنه كان من الأبدال) (١). [٢١٨٢] (ز) زياد بن أبي زياد الجصاص، أبو محمد الواسطي، بصري الأصل. روى عن: أنس والحسن، وابن سيرين، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وأبي إسحاق السبيعي، ومعاوية بن قرة، وأبي عثمان النهدي، وغيرهم. وعنه: هشيم، وداود بن بكر بن أبي الفرات، ومحمد بن خالد الوهبي، ويزيد بن هارون وغيرهم. قال الأثرم: (سُئل عنه أبو عبد الله: فكأنه لم يثبته) (٢). وقال ابن معين: (ليس بشيء) (٣). وقال ابن المديني: (ليس بشيء، وضعفه جدًا) (٤). وقال أبو زرعة: (واهي الحديث) (٥). وقال أبو حاتم: (منكر الحديث) (٦). وقال النسائي: (ليس بثقة) (٧).

стр. 3216

وقال المفضل الغلابي: (مذموم) (١). وقال الدارقطني: (متروك، بصري، أقام بواسط) (٢). وذكره ابن حبان في: "الثقات"، وقال: (ربما وهم) (٣). قلت: وقال البزار: (ليس به بأس، وليس بالحافظ) (٤). وقال أبو العرب، عن النسائي: (متروك) (٥). وقال العجلي: (لا بأس به) (٦). وقال ابن عدي: (واسطي، متروك الحديث) (٧). وقال في موضع آخر: (لم نجد له حديثًا منكرًا (٨)، وهو في جملة مَن يُجمَع ويُكتَب حديثه) (٩). [٢١٨٣] (د) زياد بن زيد السوائي، الأعسم، الكوفي. روى عن: أبي جحيفة، وشريح القاضي. وعنه: عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي.

стр. 3217

قال أبو حاتم: (مجهول) (١). روى له أبو داود حديثًا واحدًا: (من السنة في الصلاة: وضع الأكف على الأكف تحت السرة) (٢) (٣). [٢١٨٤] (د) زياد بن سعد بن ضميرة، ويقال: زياد بن ضميرة بن سعد، ويقال: زياد بن ضمرة، ويقال: زيد بن ضميرة السلمي (ق)، ويقال: الأسلمي، حجازي. روى عن: أبيه (د) وجده (د) (٤)، - ويقال: عن أبيه (ق) وعمه (ق) (٥) -، وكانا شهدا حنينًا: "قصة محلم بن جثامة". وعنه: محمد بن جعفر بن الزبير، وقيل: عن محمد بن جعفر عن زياد بن ضميرة عن عروة بن الزبير عن أبيه. قلت: وذكره ابن حبان في: "الثقات" في أتباع التابعين، فقال: (زياد بن

стр. 3218

ضميرة بن سعد - ويقال: ابن ضمرة -، يروي عن الحجازيين، روى عن: أهل بلده) (١). [٢١٨٥] (ع) زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، أبو عبد الرحمن، سكن مكة، ثم تحول إلى اليمن (٢)، وكان شريك ابن جريج. روى عن: ثابت بن عياض الأحنف، وأبي الزناد، وعبد الله بن الفضل، والزهري، وعمرو بن مسلم الجندي، وابن عجلان، وأبي الزبير، وحميد الطويل، وهلال بن أسامة، وغيرهم. وعنه: مالك، وابن جريج، وابن عيينة، وهمام بن يحيى، وأبو معاوية، وزمعة بن صالح، وعدة. قال ابن عيينة: (٣) كان عالمًا بحديث (٤) الزهري) (٥). وقال أيضًا: (كان أثبت أصحاب الزهري) (٦). وقال أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: (ثقة) (٧). وقال النسائي: (ثقة، ثبت) (٨).

стр. 3219

قلت: وقال مالك: (حدثنا زياد بن سعد وكان: ثقة، من أهل خراسان، سكن مكة، وقدم علينا المدينة، وله هيئة، وصلاح) (١). وذكره ابن حبان في: "الثقات"، وقال: (كان: من الحفاظ، المتقنين) (٢). وقال الخليلي: (ثقة، محتج به) (٣). وقال ابن المديني: (كان: من أهل الثبت، والعلم) (٤). وقال العجلي: (مكي، ثقة) (٥). [٢١٨٦] (د ت ق) زياد بن سليم - ويقال: ابن سليمان ويقال: ابن سلمى -، العبدي (٦)، أبو أمامة، المعروف: بزياد الأعجم (٧)، وهو: "زياد سيمنوكش (٨) "، مولى عبد القيس. روى عن: أبي موسى الأشعري، وعثمان بن أبي العاص الثقفي، وعبد الله بن عمرو بن العاص. وعنه: طاوس، وهشام بن قحذم (٩)، وغيرهما.

стр. 3220

ذكره ابن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام (١) (٢). وذكره ابن حبان في: "الثقات"، وقال: (روى عنه ليث بن أبي سليم) (٣). كذا قال، والمحفوظ رواية ليث عن طاوس عنه (٤). وقال الغلابي، عن ابن عائشة: (دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر، فسأله في خمس ديات: فأعطاه (٥)) (٦). روى له الثلاثة حديثًا واحدًا، في: "الفتن" (٧) (٨).

стр. 3221

قال الترمذي، عن البخاري: (لا أعرف له غيره) (١). قلت (٢) سيمينكوش بكسر المهملة والميم، بينهما مثناة من تحت ساكنة (٣)، وبعد الميم أخرى، ثم نون ساكنة، وكاف مضمومة، وواو ساكنة، ثم معجمة. ثم قيل: هو اسم والده. وقيل: بل لقبه. وقيل: هو بألف بدل التحتانية التي بعد الميم (٤). وقيل: بالواو بدل الألف (٥). وقيل: بالميم الممالة. وقيل: بحذف التحتانية الثانية. وقيل: بقاف بدل الكاف. وقيل: بكاف مشوبة بقاف. وقيل: بجيم مشوبة بكاف. وقيل: في الأولى بحذف الواو.

стр. 3222

والذي ظهر لي بعد التأمل الطويل أنه آخر، غير: زياد الأعجم الشاعر. فإني ما وجدتُ أحدًا من المؤرخين - ولا ممن ذكر طبقات الشعراء - ذكر أن اسم والد الأعجم: سيمينكوش، ولا أنه لقبه، بل أطبقوا على أنه ابن سليم أو سلم أو سليمان أو سلمى، وقيل: اسم أبيه جابر، وقيل: الحارث وأنه مولى عبد القيس، وأنه من إصطخر، أو سيف البحر من بلاد عبد القيس، وقدم البصرة، وسكن خراسان، ومدح وهجا، ولا ذكر أحد منهم أنه روى الحديث، وإنما نُقِلت عنه حكايات، فمنهم: خليفة بن خياط (١)، والمدائني (٢)، والهيثم بن عدي (٣)، ومحمد بن سلام الجمحي (٤)، وأبو محمد بن قتيبة (٥)، والمبرد (٦)، وابن دريد (٧)، والجاحظ (٨)، ودعبل (٩)، وابن المعبر (١٠) (١١)، واليزيدي (١٢)، وأبو سعيد السكري (١٣)، ومحمد بن

стр. 3223

حبيب (١)، ومن المتأخرين: ابن عساكر في "تاريخه الكبير" (٢)، وهو عمدة المزي الكبرى. وأما أهل الحديث فلم يذكر أحد منهم في ترجمة: زياد، الذي روى عنه طاوس: أنه الشاعر، ولا أنه من عبد القيس، ولا أنه من أهل إصطخر، ولا سكن خراسان، بل أطبقوا على أنه اليماني، وأنه سيمينكوش، أو هو اسم أبيه (٣)، وذكروا أنه روى حديثًا واحدًا، وهو المخرج في هذه الكتب، إلا أن الشيرازي في كتاب "الألقاب" ذكر له حديثًا آخر (٤)، فمنهم رأسهم: البخاري (٥)، وتبعه مسلم (٦)، وابن أبي حاتم (٧)، وابن حبان في ثقات التابعين (٨)، ونبه على أن حديثه من رواية ليث بن أبي سليم، فقال: (روى عنه طاوس من حديث ليث) هذا لفظه، والذي وقع عند المزي أن فيه: (روى عنه ليث بن أبي سليم) ثم اعترض عليه: وهم، نبه عليه مغلطاي، ووجدته كما قال في عدة نسخ (٩). ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في "الكنى": زياد الأعجم، مع إطباقهم بأن كنيته: أبو أمامة، لأنه لا رواية له في الحديث (١٠).

стр. 3224

ولم يذكر ابن عساكر في ترجمة: زياد الأعجم الشاعر أنه يماني، ولا تعرض لسيمينكوش، ولا أن له رواية حديث نبوي (١) عن عبد الله بن عمرو بن العاص ولا غيره، وإنما أورد من "طبقات خليفة بن خياط" له حكاية عن عثمان بن أبي العاص وأبي موسى الأشعري في كتاب ورد عليهم من عمر (٢). ولم يصرح بأنه حضرها، بل ذلك محتمل مع بعده، لأن في ترجمته أنه أدرك خلافة هشام (٣)، ومقتضى ذلك أن يكون عاش مائة أو أكثر، ولو كان كذلك لكان مدح الأمراء في زمن معاوية، ولم يذكروا له شيئًا من ذلك إلا بعد موت عمر بنحو: أربعين سنة. ولم يذكر صاحب "الكمال" في ترجمة الراوي إلا روايته عن: عبد الله بن عمرو، ورواية طاوس عنه، ولا قال إنه الأعجم، ولا الشاعر (٤)، وقال إنه: (يماني). وكذا نسبه المزي في: "الأطراف" أنه اليماني (٥). وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس عن ليث (٦). ثم وقفت على سبب الوهم فيه في بعض الروايات عن أبي داود، فإنه ساق السند إلى ليث فقال: (عن طاوس، عن رجل يقال له زياد) - فذكر الحديث - وقال بعده: (رواه الثوري، عن ليث، عن طاوس) - إلى هنا لأكثر

стр. 3225

الرواة عن أبي داود - زاد اللؤلؤي، وكثير منهم: (عن الأعجم) ثم قال أبو داود: (حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، ثنا عبد الله بن عبد القدوس، يعني عن ليث، عن زياد سيمينكوش) (١)، زاد أبو الحسن بن العبد في روايته: (إنما هو زياد الأعجمي) (٢). كأنه يرد على مَن قال: إنه زياد الأعجم، وإنما هو زياد الأعجمي، لكونه من أهل فارس، الذين كانوا باليمن، وهذه الرواية التي وصف فيها: بالأعجم، هي التي حملت المزي على أنه الشاعر المشهور، وفي زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك وأنه غيره. ويقوي ذلك أيضًا أن طاوسًا: يماني، وجُلُّ روايته عن الصحابة، فكأن هذا اليماني قديم أخذ عنه طاوس ببلده، قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو، فإن روايته عنه (٣) عند مسلم في حديث آخر (٤). [٢١٨٧] (د ق) زياد بن أبي سودة، أبو المنهال - ويقال أبو نصر -، المقدسي، أخو عثمان (٥). روى عن: أخيه، وميمونة (د) - خادم النبي ﷺ في: "الصلاة في بيت المقدس" (٦)، والصحيح عن أخيه عثمان (ق) عنها (٧)، وأبي هريرة، وعبادة بن الصامت، وغيرهم.
следующие страницы →