← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 4131–4170 · переход к 4136.

стр. 4131

بنت عُمَيس وهي أختُ مَيْمُونة بنت الحارث لأُمِّها، سَكَن المدينة، ثُمَّ تَحَوَّل إلى الكوفة. قلتُ: وقال البخاري: له صحبة (١). وذكره ابن سَعْدٍ فيمن شَهِد الخندق (٢). [٢٨٨٢] شَدَّاد مولى عِياض بن عامر بن الأسلع العامِريُّ، الجَزَريُّ (٣). روى عن: بلال المُؤَذِّن (د) - ولم يُدْرِكه قاله أبو داود (٤) -، وعن أبي هريرة، ووابصة بن مَعْبَد، وسالم بن وابصة. روى عنه: جَعْفَر بن بُرْقان. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٥). قلتُ: وقال الذَّهبيُّ: لا يُعرف (٦). [٢٨٨٣] (بخ م ٤) شَرَاحِيل بن آدة أبو الأَشْعَثَ الصَّنعانيُّ، ويقال: شَرَاحِيل بن شُرَحْبِيل بن كُلَيب بن آدة، ويقال: شَرَاحِيل بن كُلَيب، ويقال: شَرَاحِيل بن شَرَاحِيل، ويقال: شُرَحْبيل بن شُرَحْبِيل، وهو من صنعاء الشام (٧)، وقيل: من صنعاء اليمن.

стр. 4132

روى عن: شَدَّاد بن أوس، وثَوْبان، وأوس بن أوس الثَّقَفيِّ، وعُبادة بن الصَّامت، وأبي هريرة، والنُّعمان بن بَشِير، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص، ومُرَّة بن كَعْب، أو كَعْب بن مُرَّة، وأبي ثَعْلَبة الخُشَنيِّ، وأبي أسماء الرَّحَبيِّ، وغيرهم. وعنه: أبو قِلَابة الجَرْمِيُّ، وعبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، ومُسلم بن يسار المكيُّ، وحَسَّان بن عَطِيَّة، وراشد بن داود، ويحيى بن الحارث الذِّماريُّ، وغيرهم. قال العِجْلي: شاميٌّ، تابعي، ثقة (١). وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل اليمن، وقال: كان ينزل دمشق، قال: وتوفِّي زمن مُعاوية (٢). وقال دُحَيم: شَهِد فتح دمشق (٣). وقال ابن مَعِين: كان من الأبناء سَكَن دمشق (٤). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٥). قلتُ: فقال: شَرَاحِيل بن شُرَحْبِيل بن كُلَيب بن آدة، قال: ومن قال: شَرَاحِيل بن آدة فقد نَسَبَه إلى جدِّه (٦).

стр. 4133

وقال ابن الجوزيِّ: روايتُه عن ثوبان مُنْقَطعة (١). كذا قال (٢). [٢٨٨٤] (م (٣)) شَرَاحِيل بن مَرْثَد، ويقال: ابنُ عَمْرو، أبو عُثْمان الصَّنعانيُّ، الشاميُّ، أدرك أبا بكر، وشَهِد اليمامة، وفتح دمشق. وروى عن: سَلْمان الفارسيِّ، وأبي الدَّرداء، ومُعاوية، وأبي هريرة، وكَعْب الأحبار. وعنه: راشد بن داود، وعبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، ومُسْلم بن مِشْكَم، والوَضِين بن عطاء، وأبو الأشعث الصَّنعانيُّ. روى له مُسلم، كذا قال صاحب "الكمال" (٤). قال المِزِّي: وإنما روى مُسلم لأبي عُثمان غير مُسمّى ولا مَنْسُوب، وهو متأخِّر عن هذا، وسيأتي في الكنى (٥). قلتُ: وقال ابن حِبَّان في "الثقات": شَرَاحِيل بن مَرْثَد، أبو عثمان الصَّنعانيُّ، صاحب الفُتُوح، يروي المراسيل، روى عنه أهل الشام (٦). [٢٨٨٥] (عخ مق د) شَرَاحِيل بن يزيد المَعافريُّ، المصريُّ.

стр. 4134

روى عن: أبي عبد الرَّحمن الحُبُلِيِّ، وأبي عُثمان مُسلم بن يسار الطُّنْبُذِي (١)، وأبي عَلْقَمة الهاشميِّ، ومحمَّد بن هُدَيَّة (٢) الصَّدَفيِّ، وغيرهم. وعنه: أبو شُرَيح عبد الرحمن بن شُرَيح الإِسْكَنْدَرانيُّ، وسعيد بن أبي أيوب، وابنُ لَهِيعة، وغيرهم. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٣). وقال ابن يونس: مات بعد العشرين ومئة. قلتُ (٤): • شُرَحْبِيل بن حَسَنة، هو ابن عبد الله يأتي (٥). [٢٨٨٦] (بخ د ق) شُرَحْبِيل بن سَعْد، أبو سَعْد الخَطْمِيُّ، المدنيُّ مولى الأنصار. روي عن: زيد بن ثابت، وأبي رافع، وأبي هريرة، وأبي سَعِيد، والحسن بن علي، وعُوَيم بن ساعدة، وابن عبَّاس، وابن عُمَر، وجابر. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وابنُ إسحاق، وأبو الزِّناد، وعُمارة بن

стр. 4135

غَزِيَّة، وفِطْر بن خَلِيفة، ويزيد بن الهاد، وابن أبي ذِئْب، ومالك - وكَنَّى عنه -، والضَّحاك بن عُثمان، ومُخَوَّل بن راشد (١) - وكَنَّاه -، وغيرهم. وروى عنه: عِكرمة - ومات قبله بمدَّة -. قال بِشْر بن عُمَر: سألتُ مالكًا عنه؟ فقال: ليس بثقة (٢). وقال يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب: أخبرنا شُرَحْبِيل، وهو شُرَحْبِيل، وقد بَيَّنَّا لكم (٣). وقال ابنُ المَدِينيِّ: قلتُ لسُفيان بن عُيَينة: كان شُرَحْبِيل بن سَعْد يُفتي؟ قال: نعم، ولم يكن أحد أعلمَ بالمغازي، والبَدَرِيِين منه، فاحتاج؛ فكأنهم اتهموه (٤). وقال في موضع آخر عن سُفيان: لم يكن أحد أعلمَ بالبَدْرِيِين منه، وأصَابَتْه حاجة، فكانوا يخافون إذا جاء إلى الرَّجل فلم يُعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدرًا (٥). وقال ابن مَعِين: ليس بشيء، ضعيف (٦). وقال أيضًا: كان أبو جابر البَياضي كذابًا، وشُرَحْبِيل خيرٌ من مِلْءِ الأرض مثلَه (٧).

стр. 4136

وقال مَرَّة: ضعيف، يُكْتَب حديثُه (١). وقال عَمْرو بن عليٍّ، سمعتُ يحيى القطان قال: قال رجل لابن إسحاق: كيف حديثُ شُرَحْبِيل؟ فقال: وأحد يحدِّث عن شُرَحْبِيل؟ قال يحيى: العَجَبُ من رجل يحدِّثُ عن أهل الكتاب ويَرْغَبُ عن شُرَحْيِيل (٢). وقال ابن سعد: كان شيخًا قديمًا، روى عن زيد بن ثابت، وعامة الصحابة، وبَقِيَ حتَّى اختلط واحتاج، وله أحاديث، وليس يحتجُّ به (٣). وقال أبو زُرعة: ليِّن (٤). وقال النَّسائي: ضعيف (٥). وقال الدَّارقُطني: ضعيف، يُعتبر به (٦). وقال ابنُ عَدِيٍّ: له أحاديث وليست بالكثيرة، وفي عامَّة ما يرويه إنكار (٧). وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة (٨).

стр. 4137

قلتُ: وخَرَّج ابن خُزَيمة (١)، وابن حِبَّان (٢) حديثَه في "صحيحيهما". وقال حَجَّاجٌ الأعور، عن ابن أبي ذئب: كان شُرَحْبِيل مُتَّهَمًا (٣). وقال ابن البَرقيِّ في "باب من كان الأغلبُ عليه الضَّعفَ": ويقال: إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث: "اصطدتُ نُهَسًا (٤) " في كتاب الحج (٥): شُرَحْبِيل بن سعد، وهو يُضعف؛ وإنما تَرَك مالك تسميَتَه لذلك (٦). وحكى مُضَر بن محمَّد، عن ابن مَعِين: أنه وثَّقه (٧). وقال ابنُ المَدِينِيِّ: أتى لشُرَحْبِيل أكثرُ من مئة سنة (٨). وقال جُوَيرية: قلتُ له: رأيتَ عليًّا؟ قال: نعم (٩). انتهى. وفي سَمَاعه من عُوَيم بن ساعدة نظر؛ لأن عُوَيمًا مات في حياة رسول الله ﷺ ، ويقال: في خلافة عُمَر (١٠) (١١).

стр. 4138

[٢٨٨٧] (س) شُرَحْبِيل بن سَعِيد بن سَعْد بن عُبادة الأنصاريُّ، الخَزْرَجيُّ (١). روى عن أبيه، وجَدِّه. وعنه: ابنُه عَمْرو، وعبد الله بن محمَّد بن عَقِيل. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٢). [٢٨٨٨] (م ٤) شُرَحْبِيل بن السِّمْط بن الأسود بن جَبَلَة بن عَدِي بن ربيعة بن مُعاوية الكِنْدِيُّ، أبو يزيد، ويقال: أبو السِّمط الشَّاميُّ. مختلف في صحبته. روى عن النبي ﷺ ، وعن عُمَر، وسَلْمان، وعَمْرو بن عَبَسَة، وعُبادة بن الصَّامت، وكَعْب بن مُرَّة البَهْزِيِّ (٣)، وغيرهم. وعنه: جُبَير بن نُفَير، وسالم بن أبي الجَعْد، وخالد بن يزيد الشَّاميُّ، وسُلَيم بن عامر الخَبائريُّ، وأبو عُبَيدة مُرَّة بن عُقبة بن نافع الفِهْرِيُّ، ومَكْحُول، وغيرهم.

стр. 4139

قال ابنُ سَعْدٍ: جاهليٌّ إسلاميٌّ، وَفَد إلى النبي ﷺ (١)، وشَهِد القادسية، وافتتح حمص (٢). وقال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٣). وقال أبو عامر الهَوْزَنيُّ: حضرتُ مع حَبِيب بن مَسْلَمة جنازةَ شُرَحْبِيل (٤). وقال صاحب "تاريخ حمص" (٥): تُوفِّي بسَلَمِيَّة (٦) سنة ستٍّ وثلاثين، بلغني أنه هاجر إلى المدينة زمن عُمَر (٧). وقال أبو داود: مات شُرَحْبِيل بصِفِّين (٨). وقال يزيد بن عبد ربِّه: مات سنة أربعين (٩). قلتُ: له في البخاريِّ ذِكْرٌ في صلاة الخوف في أَثَرِ مُعَلَّق (١٠)، فيَنْبَغِي أن

стр. 4140

يُعْلِمَ له علامتَه (١). وقد نَبِّهْتُ على الأثر المذكور في ترجمة الأشتر النَّخعيِّ في مالك بن الحارث من حرف الميم (٢)، وجَزَم البخاري في "تاريخه" بأن له صحبةً (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الصحابة": فقال: كان عاملًا على حمص، ومات بها (٤)، ثمَّ أعاده في ثقات التَّابعين (٥). وقال الحاكم أبو أحمد: له صحبة (٦). وذكره ابنُ السَّكَن، وابنُ زَبْر في "الصحابة" (٧). وذَكَر خَليفة أنه كان عاملًا لمُعاوية على حِمْص نحوًا من عشرين سنة (٨). وقال ابنُ عبد البر: شَهِد صِفِّين مع مُعاوية (٩) (١٠). • شُرَحْبِيل بن شَرِيك بن حَنْبَل، صوابه: شَرِيك بن حنبل، وسيأتي (١١).

стр. 4141

[٢٨٨٩] (بخ م د ت س) شُرَحْبِيل بن شَرِيكَ المَعافِريُّ، الأَجْرُويُّ، أبو محمَّد المصريُّ. روى عن: أبي عبد الرَّحمن الحُبُلِيِّ، وعبد الرَّحمن بن رافع التَّنُوخيِّ، وعليّ بن رَباح، والنُّعمان بن عامر. وعنه: حَيْوة بن شُرَيح، وسعيد بن أبي أيوب، وبَكْر بن عَمْرو (١)، وأبو هانئ الخَولانيُّ، واللَّيث، وابن لَهِيعة. وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث (٢). وقال النَّسائي: ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (٣). روى له البخاري في "الأدب" (٤)، والباقون سوى ابن ماجه (٥)؛ إلا أن أبا داود سمَّاه في روايته شُرَحْبِيل بن يزيد، قاله في حديثه عن عبد الرَّحمن بن رافع، عن عبد الله بن عَمْرو: "ما أبالي ما أتيتُ إن أنا شربتُ تِرْياقًا (٦) " قاله

стр. 4142

أبو داود، عن عُبَيد الله القَوَارِيرِيُّ، عن المُقرئ (١)، عن سعيد بن أبي أيوب عنه (٢). وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة (٣)، وغيرُ واحد (٤) عن المُقرئ، فقالوا: شُرَحْبِيل بن شَرِيك على الصَّواب. وقال ابنُ يونس: شُرَحْبِيل بن عَمْرو بن شَرِيك. قلتُ: أخشى أن يكون شُرَحْبِيل بن يزيد تصحيفًا من شَرَاحِيل بن يزيد؛ لأنَّه أيضًا مَعافِريّ، ويروي عن عبد الرَّحمن بن رافع وغيره، ويروي عنه: سعيد بن أبي أيوب وغيرُه كما تقدَّم. ومن الجائز أن يكون الحديثُ عندهما جميعًا، فأَمَّا شُرَحْبِيل بن يزيد - فإِنْ كان محفوظًا - فلا يُدري من هو؟ وقال أبو الفتح الأزديُّ: شُرَحْبِيل بن شَرِيك ضعيف. [٢٨٩٠] شُرَحْبِيل بن شُفْعة الرَّحَبيُّ، ويقال: العَنْسيُّ، الشَّاميُّ، أبو يزيد. روى عن: عُتْبة بن عُبَيدٍ السُّلَمِيِّ، وعَمْرو بن العاص، وأبي عِنَبة الخَوْلانيِّ، وشُرَحْيِيل بن حَسَنة، وغيرهم. وعنه: حَرِيز بن عُثمان.

стр. 4143

ذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (١). [٢٨٩١] (ق) شُرَحْبِيل بن عبد الله بن المُطاع بن قَطَن الغَوْثَيُّ، وهو شُرَحْبِيل بن حَسَنة، وحَسَنة قيل: إنها أُمُّه، وقيل: إنها تَبَنَّتْه هو وأخاه عبد الرحمن، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو واثلة، حَلِيف بني زُهرة. له صحبة. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عُبادة بن الصَّامت. وعنه: ابنُه رَبيعة، وعبد الرَّحمن بن غَنْم، وأبو عبد الله الأشعريُّ، وغيرهم. قال ابنُ البَرْقيِّ: شُرَحْبِيل من مُهاجِرة الحَبَشَة، وكان واليًا على الشَّام لعُمَر على رُبع من أرباعها (٢)، وتوفِّي بها سنة ثماني عشرة، وهو ابنُ سبع وستين سنة فيما يقال (٣). وقال العِجْليُّ: حَسَنَة، أُمُّه، لها صحبة (٤). قلتُ: وقال ابنُ زَبْر: هو الذي افتتح طَبَريَّة (٥). وقال ابنُ يونس: قَدِم رسولًا إلى مصر، وتوفِّي النبي ﷺ وهو بها (٦). وذكر ابنُ أبي خَيْثمة أن عبد الرَّحمن بن حَسَنة ليس يصحُّ أنه أخوه (٧).

стр. 4144

• شُرَحْبِيل بن عَمْرو بن شَرِيك، في ابن شَرِيك (١). [٢٨٩٢] (س) شُرَحْبِيل بن مُدْرِك الجُعْفِيُّ، الكوفيُّ. روى عن أبيه، وابن عبَّاس، وعبد الله بن نُجَيٍّ. وعنه: أبو أسامة، ومحمَّد بن عُبيد الطَّنافسيُّ. قال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن مَعِين: ثقة (٢). وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (٣). قلتُ: في الطبقة الثالثة، وقال: يروي عن أبيه، عن ابن عبَّاس (٤). وَزَعَم الصَّرِيفِينيُّ أن أبا داود رَوَى له (٥) (٦). [٢٨٩٣] (د ت ق) شُرَحْبِيل بن مُسلم بن حامد الخَوْلانيُّ، الشَّامِيُّ. روى عن: أبيه، والمِقْدام بن مَعْدِي كَرِب، وأبي الدَّرداء - يقال: مرسل -، وتَمِيمٍ الدَّاريِّ، وثَوْبان، وأبي أُمَامة، وعُتبة بن عَبْدٍ، وأبي عِنَبَة، وعبد الله بن بُسْر، وجُبَير بن نُفَير، ورَوْح بن زِنْباع، وجماعة.

стр. 4145

وعنه: حَرِيز بن عُثمان، وثَوْر بن يزيد، وإسماعيل بن عيَّاش، وعُمَر بن عبد الرَّحمن القَيْسيُّ. قال أحمد: ثقات الشَّاميِّين (١). وقال ابن مَعِين: ضعيف (٢). وقال العِجْليُّ: ثقة (٣). وقال ابنُ حِبَّان في "الثقات": اخْتَتَن في ولاية عبد الملك بن مَرْوان (٤). قلتُ: وقال: أدرك خمسة من الصحابة (٥). وقال الحاكم: قال شُرَحْبِيل: أدركتُ خمسة من الصحابة، واثنين قد أَكَلَا الدَّمَ، وهما: أبو عُتْبة (٦)، وأبو فالج الأنماريُّ (٧).

стр. 4146

ونقل ابنُ خَلَفُون، عن ابن نُمَير توثيقه (١) (٢) (٣). • شُرَحْبِيل بن يزيد المَعافِريُّ. قلتُ: تقدَّم ذِكره وخبرُه في ترجمة شُرَحْبِيل بن شَرِيك فلم أكرره (٤). [٢٨٩٤] (قد) شَرَقِيٌّ البصريُّ. روى عن: عكرمة، عن ابن عبَّاس في قوله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ﴾ [الرعد: ١١]. وعنه: شُعبة. قال أبو حاتم: ليس بحديثِه بأس (٥). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٦). قلتُ: وفَرَّق بينه وبين شَرَقِيِّ بن قُطَامَى (٧) (٨).

стр. 4147

[٢٨٩٥] (س) شُرَيح بن أَرْطاة بن الحارث النَّخعيُّ، الكوفيُّ. روى عن: عائشة في "القبلة للصَّائم" (١). وعنه: عَلْقَمة بن قَيْس، وإبراهيم النَّخعيُّ، والحَكَم بن عُتَيبة. قال أبو حاتم: ليس له كبير رواية (٢). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٣) (٤). [٢٨٩٦] (بخ س) شُرَيح بن الحارث بن قَيْس بن الجَهْم بن مُعاوية بن عامر الكنديُّ، أبو أُمَيَّة الكوفيُّ، القاضي. ويقال: شُرَيح بن شُرَحْبِيل، ويقال: ابْنُ شَرَاحِيْل، ويقال: كان من أولاد الفُرس الذين كانوا باليمن. قال ابن مَعِين: كان في زمن النبي ﷺ ، ولم يسمع منه (٥). استقضاه عُمَر على الكوفة وأَقَرَّه عليٌّ، وأقام على القضاء بها ستين سنة، وقَضَى بالبصرة سنة (٦). روى عن: النبي ﷺ مرسلًا، وعن عُمَر، وعليٍّ، وابن مَسْعُود، وعُرْوَة البارِقيِّ، وعبد الرَّحمن بن أبي بكر. وعنه: أبو وائل، والشَّعبيُّ، وقيس بن أبي حازم، وابنُ سِيرِين،

стр. 4148

وعبد العزيز بن رُفَيع، وابنُ أبي صَفِيَّة، ومُجاهد بن جَبْر، وعطاء بن السَّائب، وأنس بن سِيرِين، وإبراهيم النَّخعيُّ، وغيرُ واحد. قال عليُّ بن عبد الله بن مُعاوية بن مَيْسَرة: حدَّثني أبي، عن أبيه مُعاوية، عن أبيه مَيْسَرة، عن أبيه شُرَيح قال: وَلِيتُ القضاء لعُمَر، وعُثمان، وعليّ، فمَن بعدَهم إلى أن استُعْفِيتُ من الحجَّاج. قال: وكان له مئة وعشرون سنة، وعاش بعد استعفائه سنة، ثمَّ مات (١). وقال ابنُ المَدِينيِّ: وَلِيَ شُرَيح البصرة سبع سنين زمن زياد، ووَلِيَ الكوفة ثلاثًا وخمسين سنة (٢). قال عليٌّ: ويقال: تَعَلَّم العلمَ من معاذ. وقال حَنْبل بن إسحاق، عن ابن مَعِين: شُرَيح بن هانئ، وشُرَيح بن أرطاة، وشُرَيحُ القاضي أقدمُ منهما، وهو ثقة (٣). وقال العِجْلِيُّ: كوفيٌّ تابعيٌّ ثقة (٤). وقال أبو حصين: كان شاعرًا فائقًا (٥). وكذا قال ابن سِيرِين، وزاد: وكان تاجرًا، وكان كَوْسَجَ (٦).

стр. 4149

وقال أبو إسحاق السَّبِيعيُّ، عن هُبَيرة بن يَرِيم: أن عليًّا جمع الناس بالرَّحَبة فقال: إني مُفارقكم، فجعلوا يسألونه حتى نَفِدَ ما عندهم، ولم يبق إلا شُرَيح فجَثَا على ركبتيه وجعل يسأله، فقال له عليٌّ: اذهب فأنت أقضى العرب (١). وقال عَمْرو بن دينار، عن أبي الشَّعثاء: أتانا زياد بشُرَيح، فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثلُه قبلَه ولا بعدَه (٢). قال أبو نُعَيم: مات سنة ثمان وسبعين، زَمَن مصعب بن الزُّبَير، وهو ابن مئة وثمان سنين، بعد ما عُزِل عن القضاء بسنتين (٣). وفيها أَرَّخَه غيرُ واحد (٤). وقال خَلِيفة (٥)، وغيره (٦): سنة ثمانين. وقال المَدَائنيُّ: سنة اثنتين وثمانين (٧). وقال علي بن عبد الله التَّمِيمِيُّ: مات سنة سبع وتسعين، قال: ويقال: سنة تسع وتسعين (٨).

стр. 4150

قلتُ: عَلَّق البخاري في "صحيحه" جملة من أحكامه (١)، ولم يُرَقِّم له المِزِّيُّ سوى علامةِ "الأدبِ المفرد". وقال ابن سعد: توفِّي سنة تسع وسبعين، وكان ثقة (٢). وقال ابنُ حِبَّان في "الثقات": بَقِيَ على القضاء خمسا وسبعين سنة ما تَعَطَّل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزُّبَير (٣)، ثمَّ قال بعد تراجم: شُرَيحٌ أبو أُمَيَّة، وليس بالقاضي، يروي عن: عليٍّ، روى عنه: أبو مَكِينِ (٤). وقال أبو نُعَيم في "كتاب الصحابة": حدَّثنا أحمد بن جعفر بن سَلْم، حدَّثنا أحمد بن عليٍّ الأَبَّار، حدَّثنا علي بن عبد الله بن مُعاوية بن مَيْسَرة بن شُرَيح القاضي، حدَّثنا أبي، عن أبيه، عن شُرَيح قاله (٥): "جاء إلى النبي ﷺ فأسلم، ثمَّ قال: يا رسول الله إن لي أهلَ بيت ذَوُو عَدَد باليمن، فقال له: جِئْ بهم، فجاء بهم؛ والنبي ﷺ … " (٦). ورواه ابنُ السَّكَن من هذا الوجه في "كتاب الصحابة"، وقال: لم أجد له ما يَدُلُّ على لُقِيِّه رسولَ الله ﷺ إلا هذا، والله أعلم بصحتِه (٧).

стр. 4151

قال أبو نُعَيم: وصَحَّف بعضُ المتأخِّرين فقال: توفِّي سنة اثنتين وتسعين؛ وإنما هو سنة اثنتين وسبعين (١) (٢). [٢٨٩٧] (د س ق) شُرَيح بن عُبَيد بن شُرَيح بن عبد بن عَرِيب الحضرميُّ، المُقْرَائِيُّ (٣)، أبو الصَّلْت، وأبو الصَّواب الحمصيُّ. روى عن: ثَوْبان، وأبي الدَّرداء، وأبي أُمامة، وعُتْبة بن عبدٍ والعِرباض بن سارية، ومُعاوية، والمِقْدام بن مَعْدِي كَرِب، والمِقْداد بن الأسود، وعبد الرَّحمن بن عائذٍ، وأبي مالك الأشعريِّ، وكَثِير بن مُرَّة، والزُّبَير بن الوليد، وعُقْبة بن عامر، وغيرهم. وروى عن: سَعْد بن أبي وَقَّاص، والصَّعْب بن جَثَّامة، وأبي ذر الغِفاريِّ، وكَعْب الأحبار - ولم يُدركهم -. وعنه: صَفْوان بن عمرو، وضَمْرة بن ربيعة، وضَمْضَم بن زُرعة، ومُعاوية بن صالح، وثَوْر بن يزيد، وغيرهم. قال العِجْلي: شاميٌّ، تابعيٌّ، ثقة (٤). وقال دُحَيم: من شيوخ حمص الكبار، ثقة. وقيل لمُحمَّد بن عَوْف: هل سمع من أبي الدَّرداء؟ فقال: لا، فقيل له:

стр. 4152

فسمع من أَحَدٍ من أصحاب النبي ﷺ ؟ قال: ما أظنُّ ذلك؛ وذلك لأنَّه لا يقول في شيء من ذلك سمعت، وهو ثقة (١). وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: لم يُدرك سَعْد بن مالك. وقال النَّسائيّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (٢). قلتُ: في الطبقة الثالثة. وذكر ابنُ عَساكر أنه وُجِدَتْ شهادتُه في كتابٍ (٣) قضاءٍ تاريخُه سنة ثمان ومئة (٤). وقال البخاري: سمع معاوية (٥). وكذا قال ابنُ ماكُولا، وزاد: وفَضالة بن عُبَيد (٦). وقال ابنُ أبي حاتم في "المراسيل"، عن أبيه: لم يُدرك أبا أُمَامة، ولا المِقْدام، ولا الحارث بن الحارث، وهو عن أبي مالك الأشعري مرسل (٧). انتهى. وإذا لم يُدرك أبا أُمَامة التي تأخَّرت وفاتُه فبالأولى أن لا يكون أدرك أبا الدَّرداء، وإني لكَثِيرُ التَّعَجُّب من المُؤَلِّف كيف جَزَم بأنه لم يُدرك من سَمَّى

стр. 4153

هنا، ولم يَذْكُر ذلك في المِقْداد؛ وقد توفِّي قبل سَعْد بن أبي وَقَّاص، وكذا أبو الدَّرداء، وأبو مالك الأشعريُّ، وغيرُ واحد ممن أطلق روايتَه عنهم. والله الموفق (١). [٢٨٩٨] شُرَيح بن مَسْلَمة التَّنُوخيُّ، الكوفيُّ. روى عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وشَرِيك، ومِنْدل (٢) بن علي، وعبد الله بن جعفر المَدينيِّ، وغيرهم. وعنه: أحمد بن عُثمان بن حَكِيم الأَوْدِيُّ، ومحمَّد بن عُمَر بن الوليد الكِنديُّ، وعبد الله بن أُسَامة العَدَوِيُّ، وعُبَيد بن كَثِير العامريُّ، ومحمَّد بن أحمد بن عبد الله الزَّيات، وأبو حاتم الرَّازِيُّ، وقال: صدوق (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤). وقال ابن أبي حاتم (٥): سَمِع منه أبي حديثًا واحدًا (٦). وقال مُطَيَّن: مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين (٧). قلتُ: وقال الدَّارقطنيُّ: ثقة (٨).

стр. 4154

[٢٨٩٩] (٤) شُرَيح بن النُّعمان الصَّائديُّ، الكوفيُّ. روى عن: عليٍّ. وعنه: ابنُه سعيد، وسعيد بن عَمْرو بن أَشْوَع، وأبو إسحاق السَّبِيعيِّ (١)، وقال: كان رَجُلَ صِدْقٍ (٢). وقيل: إنه لم يسمع منه؛ وإنما سمع من ابن أَشْوَع عنه (٣). قال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عنه، وعن هُبَيرة بن يَرِيم؟ قال: ما أقربَهما. قلت: يحتجُّ بحديثهما؟ قال: لا، هما شِبْهُ المجهولين (٤). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٥). روى له الأربعة حديثًا واحدًا في "الأضحية" (٦). قلتُ: قال البخاري لمَّا ذَكَر هذا الحديث: لم يَثْبُت رفعُه (٧).

стр. 4155

وقال ابن سعد: كان قليلَ الحديث (١). [٢٩٠٠] (بخ م (٢)) شُرَيح بن هانئ بن يزيد بن نَهِيك، أو الحارث بن كَعْب الحارثيُّ، المَذْحَجِيُّ، أبو المقدام الكوفيُّ. أدرك النبي ﷺ ولم يَرَه. وروى عن: أبيه، وعُمَر، وعليٍّ، وبلال، وسَعْد، وأبي هريرة، وعائشة. وعنه: ابناه: المقدام ومحمَّد، والقاسم بن مُخَيْمِرة، والشَّعبيُّ، والحَكَم بن عُتَيبة، ومُقاتل بن بَشِير، ويونس بن أبي إسحاق، وغيرهم. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكُوفة، وقال: كان من أصحاب عليٍّ، وشَهِد معه المشاهد، وكان ثقة، وله أحاديث، وقُتِل بِسجِسْتان مع عبيد الله بن أبي بَكْرة (٣) (٤). وقال الحسن بن الحُرّ، عن القاسم بن مُخَيْمِرَة: ما رأيتُ أفضلَ منه، وأثنى عليه خيرًا (٥). وقال الأَثْرَم: قيل لأحمد: شُرَيح بن هانئ صحيحُ الحديث؟ قال: نعم، هذا مُتقدِّم جدًّا (٦). وقال المَرُّوذيُّ، عن أحمد: ثقة.

стр. 4156

وقال ابن مَعِين (١)، والنَّسائي: ثقة. وقال ابن خِرَاش: صَدُوق. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٢). قال خَلِيفة: قُتِل مع ابن أبي بَكْرَة بسِجِستان سنة ثمان وسبعين (٣). قلتُ: وكذا قال ابن حِبَّان (٤). وقال البَرْقيُّ: كان على شرطة عليٍّ (٥). وذَكَرَه مُسلم في المُخَضْرَمِين (٦) (٧). [٢٩٠١] (تمييز) شُرَيح بنُ هانئ الحارثيُّ، الأصغر. كان بالمَوْصل، وهو من أولاد الذي قبله. روى عن: وَهْب بن مُنَبِّه، وشُعَيب الجَبَئِيِّ. روى عنه: أبو مسعود عبد الرَّحمن بن الحسن الزَّجَاجِ المَوْصليُّ.

стр. 4157

قال شَبُّويَه بن شاهُويَه، عن شَرِيك له: كان حيًّا في هَدْم السُّور سنة ثمانين ومئة. [٢٩٠٢] (د س) شُرَيح بن يزيد الحضرميُّ، أبو حَيْوة الحمصيُّ، المُؤَذِّن، المُقرئ. روى عن: شُعَيب بن أبي حَمْزة، وأرطاة بن المُنذر، وسعيد بن عبد العزيز، وصَفْوَان بن، عمرو، ومُعان بن رِفاعة، وغيرهم. وعنه: ابنُه حَيْوة، وعمرو ويحيى ابنا عُثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وكَثِير بن عُبَيد (١)، ويزيد بن عبد ربِّه، وإسحاق بن رَاهُويَه، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ، ومحمَّد بن مُصَفَّى، وغيرهم. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٢). وقال مُطَيَّن (٣): مات سنة ثلاث ومئتين. قلتُ: وكذا أَرَّخَه، البخاري، عن يزيد بن عبد ربِّه (٤) (٥). [٢٩٠٣] (خت) شُرَيح الحِجازيُّ. له صحبة. روى عنه: عمرو بن دينار، وأبو الزُّبَير المكيُّ. قال البخاري في الصَّيد (٦): وقال شُرَيح: كلُّ شيء في البحر مَذْبُوح (٧).

стр. 4158

قلتُ: وقد وَصَله البخاري في "تاريخه" (١)، ورواه الدَّارقُطنيُّ مرفوعًا وموقوفًا (٢)، والموقوف أصحُّ (٣). [٢٩٠٤] (ت) شُرَيح، عن شيخ من بني زُهرة، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، عن طلحة بن عبيد الله، عن النبي ﷺ قال: "لكلِّ نبي في الجنَّة رفيق، ورَفِيقي في الجنة عُثمان". رواه أبو العبَّاس المَحْبُوبِيُّ، عن أبي عيسى التِّرمذيِّ في "الجامع"، عن أبي هِشام، عن يحيى بن يَمان، عن شُرَيح هكذا (٤). ورواه غيرُ واحد عن التِّرمذيِّ لم يقولوا: عن شُرَيح (٥).

стр. 4159

قال المِزِّي: وشُرَيح زيادة لا معنى لها (١). • شُرَيح القاضي، هو ابن الحارث (٢) (٣). [٢٩٠٥] (بخ م د تم س ق) الشَّرِيد بن سُوَيد الثَّقَفيُّ. له صحبة، وقيل: إنه من حضرموت وعدَاده في ثقيف. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنُه عمرو، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن نافع الثَّقَفِيُّ، ويعقوب بن عاصم الثَّقَفي (م د) (٤) - بالشَّك في بعض الرِّوايات (م) (٥) -. قلتُ: قال أبو نُعَيم: أردفه النبي ﷺ وَرَاءَه (٦). وقيل: اسمُه مالك، ووَفَد على النبي ﷺ فسمَّاه الشَّرِيدَ، وشَهِد بيعة الرِّضوان (٧). وعَلَّق البخاري له حديثًا في "كتاب القرض" (٨)، بَيَّنْتُه في ترجمة محمَّد بن عبد الله مَيْمون (٩). [٢٩٠٦] (د سي) شَرِيق الهَوْزَنيُّ، الحمصيُّ.

стр. 4160

روى عن: عائشة. وعنه: أَزْهَر بن عبد الله الحَرَازِيُّ. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (١). قلتُ: قال الذَّهبيُّ: لا يُعرف (٢). [٢٩٠٧] شَرِيك بن حَنْبَل العَبْسِيُّ، الكوفيُّ. وقال البخاريُّ: وقال بعضُهم: ابن شُرَحْيِيل، وهو وهم (٣). روى عن النبي ﷺ مرسلًا، وعن عليٍّ. روى عنه: أبو إسحاق السَّبِيعيُّ، وعُمَير بن قُمَيم (٤) التَّغْلِبيُّ. قال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: ليستْ له صحبة، ومن الناس من يُدخلُه في المسنَد (٥). رَوَيَا له حديثًا في "الثُّوم" (٦). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٧).

стр. 4161

قلتُ: في التابعين، وقال: من قال شَرِيك بن حَنبل فقد وهم، عكس ما قال البخاري (١). وقال صاحبُ "الميزان": لا يُدرى من هو؟ (٢). وذكره ابن سعد في التابعين، وقال: كان معروفًا قليلَ الحديث (٣). وقال ابن السَّكَن: رُوِي عنه حديث واحد، قيل فيه: شَرِيك، عن النبي ﷺ ، وقيل: شَرِيك، عن عليٍّ (٤). وقال العَسْكَري: لا تَثْبُت له صحبة (٥). وأورد ابن منده حديثَه، وفيه التَّصْريح بسَمَاعه من النبي ﷺ ثمَّ ذكر أنه رُوي عنه عن عليٍّ (٦)، وهو الصَّواب (٧). [٢٩٠٨] (س) شَرِيك بن شهاب الحارثيُّ، البصريُّ. روى عن: أَبي بَرْزَة الأَسْلَميِّ. وعنه: الأَزْرَق بن قيس.

стр. 4162

روى له النَّسائي حديثًا واحدًا في "الخوارج" (١)، وقال: شَرِيك ليس بذاك المشهور (٢). قلتُ: وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٣). (وقال الذَّهبيُّ: لا يُعرف إلا برواية الأزرق بن قيس عنه (٤)) (٥). [٢٩٠٩] (خت م ٤) شَرِيك بنُ عبد الله بن أبي شَرِيك النَّخعيُّ، أبو عبد الله الكوفيُّ القاضي. روى عن: زياد بن عِلاقة، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وعبد الملك بن عُمَير، والعبَّاس بن ذَرِيح، وإبراهيم بن جَرِير البَجَليِّ، وإسماعيل بن أبي خالد، والرُّكَين بن الرَّبيع، وأبي فَزارة راشد بن كَيسان، وخُصَيف، وعاصم بن سُلَيمان الأَحْوَل، وسِماك بن حَرْب، والأعمش، ومَنْصُور، وزُبَيد الياميِّ، وعاصم بن بَهْدَلة، وعاصم بن كُلَيب، وعبد العزيز بن رُفَيع، والمِقْدام بن شُرَيح، وهشام بن عُرْوَة، وعُبَيد الله بن عُمَر، وعُمارة بن القَعْقاع، وعَمَّار الدُّهْنيِّ، وعطاء بن السَّائب، وخلق. وعنه: ابنُ مَهْديٍّ، ووَكِيع، ويحيى بن آدم، ويونس بن محمَّد المُؤَدِّب، والفَضْل بن موسى السِّيْنانيُّ، وعبد السَّلام بن حَرْب، وهُشَيم، وأبو النَّضر هاشم بن القاسم، وأبو أحمد الزُّبَيريُّ، وإسحاق الأزرق، والأسود بن عامر شاذان، وأبو أُسَامة، وحُسَين بن محمَّد المَرُّوذِيُّ، وحَجَّاج بن محمَّد، وإسحاق بن عيسى بن الطَّبَّاع، وحاتم بن إسماعيل، ويعقوب بن إبراهيم بن

стр. 4163

سعد، ويزيد بن هارون، وأبو نُعَيم، وأبو غَسَّان النَّهْديُّ، وابنا أبي شيبة، وعلي بن حُجْر، ومحمَّد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ، ومحمَّد بن الطُّفَيل النَّخعيُّ، وقُتَيبة بن سعيد، ومحمَّد بن سُلَيمان لُوَين، وابنُه عبد الرَّحمن بن شَرِيك، وخلق من أواخرهم: عَبَّاد بن يعقوب الرَّواجِنيِّ، وحَدَّث عنه: محمَّد بن إسحاق، وسَلَمة بن تمَّام الشَّقَرِيُّ، وغيرهما من شُيُوخه. قال صالح بن أحمد، عن أبيه: سمع شَرِيك من أبي إسحاق قديمًا، وشَرِيك في أبي إسحاق أَثْبَتْ من زُهَير، وإسرائيل، وزكريَّا (١). وقال يزيد بن الهَيْثم البادَا، عن ابن مَعِين: شَرِيك ثقة، وهو أحبُّ إليَّ من أبي الأحوص، وجَرِير، وهو يروي عن قوم لم يَرْو عنهم سُفيان الثَّوريُّ (٢). قال ابن مَعِين: ولم يكن شَرِيك عند يحيى -يعني القَطَّان- بشيء، وهو ثقة ثقة (٣). وقال أبو يعلى (٤): قلتُ لابن مَعِين: أَيُّما أحبُّ إليك جَرِير أو شَرِيك؟ قال: جَرِير، قلتُ: فشَرِيك أو أبو الأحوص؟ قال: شَرِيك. ثمَّ قال: شَرِيك ثقة؛ إلا أنه لا يُتْقِن (٥)، ويَغْلَط، ويذهب بنفسه على سُفيان وشُعبة (٦). وقال عُثمان الدَّارِمِيُّ: قلت لابن مَعِين: شَرِيك أحبُّ إليك في

стр. 4164

أبي إسحاق أو إسرائيل؟ قال: شَرِيك أحبُّ إليَّ وهو أقدم، قلتُ: شَرِيك أحبُّ إليك في مَنْصُور أو أبو الأحوص؟ فقال: شَرِيكَ أعلمُ به (١). وقال مُعاوية بن صالح، عن ابن مَعِين: شَرِيكَ صَدُوق ثقة؛ إلا أنه إذا خالف فغيرُه أحبُّ إلينا منه (٢). قال مُعاوية: وسمعتُ أحمد بن حَنْبَل يقول: شبيهًا بذلك (٣). وقال عَمْرو بن علي: كان يحيى لا يحدِّثُ عنه، وكان عبد الرَّحمن يحدِّث عنه (٤). وقال عبد الجَبَّار بن محمَّد الخَطَّابي، عن يحيى بن سعيد: ما زال مُخَلِّطًا (٥). وقال العِجْلي: كوفيٌّ ثقة، وكان حسنَ الحديث، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق (٦). وقال عليُّ بن حَكِيم، عن وَكِيع: لم يكن أحد أروى عن الكُوفيِّين من شَرِيك (٧). وقال عيسى بن يونس: ما رأيتُ أحدًا قطُّ أورعَ في علمه من شَرِيك (٨).

стр. 4165

وقال ابنُ المُبارك: شَرِيك أعلمُ بحديث الكُوفيِّين من الثَّوريِّ (١). وقال ابنُ المَدِينيِّ: شَرِيكَ أعلمُ من إسرائيل، وإسرائيل أقلُّ خطأً منه (٢). وقال يعقوب بن شيبة: شَرِيكَ صَدُوق ثقة، سيِّءُ الحفظ جدًّا (٣). وقال الجُوزَجانيُّ: شَرِيك سيِّءُ الحفظ، مُضطَرِب الحديث، مائل (٤). وقال ابنُ أبي حاتم: قلتُ لأبي زُرعة: شَرِيكَ يُحتَجُّ بحديثه؟ قال: كان كثيرَ الخطأ، صاحبَ حديث، وهو يَغْلَط أحيانًا. فقال له فضلك (٥) الصَّائغ: إنه حَدَّث بواسط بأحاديث بواطيل؟ فقال أبو زُرعة: لا تقل بواطيل (٦). قال عبد الرَّحمن: وسألتُ أبي عن شَرِيك، وأبي الأَحْوَص أيُّهما أحبُّ إليك؟ قال: شَرِيك، وقد كان له أغاليط (٧). وقال النَّسائي: ليسَ به بأس. وقال ابنُ عَدِيٍّ: في بعض ما لم أَتَكَلَّم عليه من حديثه ممًا أمليتُ بعضُ الإنكار، والغالبُ على حديثه الصِّحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من

стр. 4166

النُّكرة؛ إنما أُتِى فيه من سُوء حفظه، لا أنه يَتَعَمَّد شيئًا ممَّا يَسْتَحِقُّ أَن يُنْسبَ فيه إلى شيء من الضَّعف (١). قال أحمد بن حَنْبَل: وُلِد شَرِيك سنة خمس وتسعين، ومات سنة سبع وسبعين ومئة (٢). وكذا أَرَّخَه غيرُ واحد. قلتُ: منهم: ابن سعد، وقال: كان ثقة، مأمونًا، كثيرَ الحديث، وكان يَغْلَط (٣). وقال إبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ: أخطأ في أربع مئة حديث (٤). وقال ابنُ المثنى: ما رأيتُ يحيى ولا عبد الرَّحمن حدَّثا عنه بشيء (٥). وقال محمَّد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه: رأيتُ في أصول شَرِيك تَخْلِيطًا (٦). وقال أبو جعفر الطبري: كان فَقِيهًا عالمًا (٧).

стр. 4167

وقال أبو داود: ثقة يخطئُ على الأعمش، زُهَير فوقه، وإسرائيل أصحُّ حديثًا منه، وأبو بكر بن عَيَّاش بعده (١). وقال ابن حِبَّان في "الثقات": وَلِيَ القضاءَ بواسط سنة خمسين ومئة، ثمَّ وليَ الكوفة بعدُ، ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين، وكان في آخر أمره يخطئُ فيما روى، تَغَيَّر عليه، حفظُه، فسَماع المُتَقَدِّمين منه ليس فيه تَخْلِيط، وسَماع المتأخِّرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة (٢). وقال العِجْلي بعد ما ذكر أنه ثقة إلى آخره: وكان صحيحَ القضاء، ومن سمع منه قديمًا فحديثُه صحيح، ومن سَمِع منه بعد ما وليَ القضاء ففي سَماعه بعضُ الاختلاط (٣). وقال إبراهيم الحَرْبيُّ: كان ثقة (٤). وقال محمَّد بن يحيى الذُّهلي: كان نَبِيلًا (٥). وقال صالحٌ جَزَرة: صَدُوق، ولمَّا وَلِيَ القضاءَ اضطرب حِفظُه (٦). وقال أبو نُعَيم: لو لم يكن عنده علم [لكان] (٧) يُؤْتَى لفضله (٨) (٩).

стр. 4168

وقال محمَّد بن عيسى: رأيتُ شَرِيكًا قد أَثَّر السُّجودُ في جبهته (١). وقال ابن عُيَينة: كان أحضرَ الناس جوابًا (٢). وقال مَنْصُور بن أبي مُزاحم: سمعتُ شَرِيكًا يقول: تركُ الجواب في موضعه إذابةُ القلب (٣). وقال النَّسائي في موضع آخر: ليس بالقويِّ (٤). وكذا قال الدَّارَقُطنيُّ (٥). وقال أبو أحمد الحاكم: ليسَ بالمتين (٦). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حسنُ بن صالح أثبتُ من شَرِيك (٧)، كان شَرِيك لا يُبالي كيف حدَّث (٨). وقال مُعاوية بن صالح: سألت أحمد بن حنبل عنه؟ فقال: كان عاقلًا صَدُوقًا مُحَدِّثًا، شديدًا على أهل الرِّيَب والبدع، قديمَ السَّماع من أبي إسحاق، قلتُ: إسرائيل أثبتُ منه؟ قال: نعم. قلتُ له: تحتجُّ به؟ فقال: لا تسألني عن رأيي في هذا (٩).

стр. 4169

وإنما يروي مسلم له في المتابعات (١). وقال السَّاجيُّ: كان يُنسَبُ إِلى التَّشَيع المُفْرِط، وقد حُكِيَ عنه خلاف ذلك، وكان فقيهًا، وكان يُقَدِّم عليًّا على عُثمان (٢). وقال يحيى بن مَعِين: قال شَرِيك: ليس يُقَدِّم عليًّا على أبي بكر وعُمَر أحد فيه خير (٣). وقال الأزديُّ: كان صَدُوقًا؛ إلا أنه مائل عن القصد، غالي المذهب، سيِّئُ الحفظ، كثير الوهم، مضطرب الحديث (٤). وقال عبد الحق الإشبيليُّ: كان يدلِّس (٥). وقال ابن القطان: وكان مشهورًا بالتَّدليس (٦). وأورد ابنُ عَدِيٍّ من مناكيره عن منصور، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن خَيْثَمة، عن عائشة: "أمرني رسول الله ﷺ أن أدخل امرأة على زوجها ولم تَقْبِض من مهرها شيئًا" (٧).

стр. 4170

وقال سُفيان بن عبد الملك: سألتُ ابنَ المبارك، عن حديث زيد بن ثابت أنه قال في البيع (١) بالبراءة: "يَبْرَأُ من كُلِّ عيب" فقال: جاء به شَرِيك على غير ما في كتابه، ولم نجد له أصلا (٢) (٣). [٢٩١٠] (خ م د تم س ق) شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر القُرشيُّ، وقيل: اللَّيثيُّ، أبو عبد الله المدنيُّ. روى عن: أنس، وسعيد بن المُسَيَّب، وعبد الرَّحمن بن أبي عَمْرة،
следующие страницы →