← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 4201–4240 · переход к 4206.

стр. 4201

وشُعَيبٌ بن خالد عندكم؟ قال يحيى: وكان شُعَيبٌ قاضِيَ المَجُوس والدَّهاقين (١)، وعَنْبَسة بن سعيد قاضِيَ المسلمين (٢). وقال ابن عُيَينة (٣): حفظ من الزُّهريِّ، ومالكٌ شابٌ (٤). وقال النَّسائيّ: ليسَ به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (٥). قلتُ: وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: ليسَ به بأس (٦). وقال العِجْليُّ: رازيٌّ ثقة (٧) (٨). [٢٩٢٢] (تمييز) شُعيب بن خالد الخَثْعَميُّ. روى عن: ابن عمر. وعنه: عُثمان بن أبي سُلَيمان. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٩).

стр. 4202

* شُعَيب بن دينار في ابن أبي حمزة (١). [٢٩٢٣] (د) شُعَيب بن رُزَيق الطَّائفيُّ، الثَّقَفيُّ. روى عن: الحَكَم بن حَزْن الكُلَفيِّ (٢) (٣). وعنه: شِهاب بن خِراش. قال ابن مَعِين: ليسَ به بأس (٤). وقال أبو حاتم: صالح (٥). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٦). [٢٩٢٤] (قدت) شُعَيب بن رُزيق الشَّامِيُّ، أبو شيبة المَقْدِسيُّ. روى عن: عطاء بن أبي مُسلم الخُراسانيِّ، وأبي المَلِيح، وعُثمان بن أبي سَوْدَة، والحسن البصريِّ. وعنه: بِشْر بن عُمر الزَّهْرانيُّ، وعُثمان بن سعيد بن كَثِير بن دينار، والوليد بن مُسلم، وآدم بن أبي إياس، ويحيى بن يحيى النَّيسابوريُّ، في آخرين. قال الدَّارقُطنيُّ: ثقة كان بطَرَسُوس، وسَكَن الرَّمْلة، وعَسْقَلان (٧).

стр. 4203

وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (١). قلتُ: وقال: يُعْتَبر حديثُه من غير روايته عن عطاء الخُراسانيِّ (٢). وقال دُحَيم: لا بأسَ به (٣). وقال الأزديُّ: لَيِّن (٤). وقال ابن حَزْم (٥): ضعيف (٦). [٢٩٢٥] (س) شُعَيب بن شُعَيب بن شُعَيب بن إسحاق بن عبد الرَّحمن الأُمَويُّ مولاهم، أبو محمَّد الدمشقيُّ. تُوفِّي أبوه وهو حَمْل فَسُمِّي باسمِه (٧). روى عن: مَرْوان بن محمَّد، وزيد بن يحيى بن عُبَيدٍ الدِّمشقيِّ، وعبد الوهاب بن سعيد السُّلَميِّ، وأبي المُغيرة، وأبي اليَمان، وغيرهم. وعنه: النَّسائيّ، وأبو حاتم الرَّازيُّ، وزكريَّا بن يحيى السِّجْزيُّ، وأبو بِشْر الدُّولابيُّ، وأبو عَوَانة، وأبو الحسن بن جَوْصا، وأبو الدَّحْداح أحمد بن محمَّد بن إسماعيل التَّميميُّ، ومحمَّد بن جعفر بن محمَّد بن هشام بن مَلَّاس، وغيرهم. قال ابنُ أبي حاتم: صَدُوق (٨).

стр. 4204

وقال النَّسائيّ: ثقة. وقال عَمْرو بن دُحَيم: مات سنة أربع وسِتِّين في جُمادى الأولى، وكان مولده في المحرَّم سنة تسعين ومئة (١). قلتُ: وقال مَسْلَمة في "الصلة": حدَّثنا عنه بعضُ شُيوخنا وكان ثقة (٢). [٢٩٢٦] (م تم س) شُعَيب بن صَفْوَان بن الرَّبيع بن الرُّكَين الثَّقفيُّ، أبو يحيى الكوفيُّ الكاتب. روى عن: أبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وعبد الملك بن عُمَير، وحَمْزَة الزَّيات، ويونس بن خَبَّاب، وعطاء بن السَّائب، وغيرهم. وعنه: أبو إبراهيم التُّرْجُمانيُّ، وأبو داود الطَّيالسيُّ، وعبد الرَّحمن بن مَهْدِي، وعليُّ بن حُجْر، وغيرهم. قال أبو داود، عن أحمد: ما ظننتُ أن عبد الرَّحمن بن مَهْدِي روى عنه (٣). وقال صالح بن محمَّد: سألتُ أحمد عنه؟ فقلتُ: روى عنه ابنُ مَهْدِي؟ فقال: لا بأسَ به، وكان هاهُنَا من الأبناء، وهو صحيحُ الحديث (٤). وقال إبراهيم بن الجُنَيد، عن ابن مَعِين: ليس حديثُه بشيء، قال: وأيشٍ عنده (٥)؟ كان عنده سَمَر (٦).

стр. 4205

وقال يزيد بن الهَيْثَم البادا: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: شُعَيب بن صَفْوان ليس بشيء؟ التُّرْجُمانيُّ يَروي عنه، وليس يُبالي عمَّن روى (١). وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُه ولا يُحتَجُّ به (٢). وروى له أبو أحمد بن عَدِيِّ أحاديثَ، ثمَّ قال: ولشُّعَيب غيرُ ما ذكرتُ، وليس بالكثير، وعامَّة ما يَرْوِيه لا يُتابعه عليه أحد (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤). قلتُ: وقال: سكن بغداد، ومات بها في أيام هارون، وكان رُبَّما يُخطيُّ (٥). * شُعَيب بن عبد الله (والد عَمْرٍو) (٦) هو ابن محمَّد نُسِبَ لجدِّه (٧). [٢٩٢٧] (ق) شُعَيب بن عَمْرو بن سُلَيم الأنصاريُّ. روى عن: صُهَيب حديث: "أَيُّما رَجُل تَدَيَّن دَيْنًا وهو مُجْمِع أن لا يُوَفِّيَه لقيَ الله سارقًا" (٨). وعنه: عبد الحَمِيد بن زياد بن صَيْفِيٍّ.

стр. 4206

روى له ابنُ ماجه هذا الحديث الواحد، ولم يُسَمِّ جَدَّه ولا نَسَبَه، ونَسَبَه أبو حاتم كما هُنَا (١). وقال ابن حِبَّان في "الثقات": شُعَيب بن عَمْرو بن صُهَيب بن سِنان، يروي عن جدِّه (٢). قلتُ: وذَكَر أن يوسف بن محمَّد روى عنه (٣). وفيه نظر؛ وإنما يَرْوِي يوسف بن محمَّد بن يزيد بن صَيْفِيّ بن صُهَيب، عن عبد الحَمِيد بن زياد بن صَيْفِيّ، عن شُعَيب، فعلى هذا ليس لشُعَيب راوِ غيرَ عبد الحَمِيد، وقد روى يوسف هذا الحديث أيضًا: عن أبيه، عن جَدِّه، عن صُهَيب مُتابعة لشُعَيب (٤).

стр. 4207

وبمِثْل ما نَسَبَه أبو حاتم نَسَبَه البخاري (١)، وابن أبي خَيْثَمة (٢)، وذكرا أنه يروي عن صُهَيب، وأن عبد الحَمِيد يروي عنه. وأما الذي ذكره ابن حِبَّان؛ فإنْ كانْ حَفِظَه فهما اثنان اشتركا في الرِّواية عن صُهَيب، وفي رواية عبد الحَمِيد عنهما؛ لأن صُهَيْبًا لا يَتَصَحَّف بسُلَيم، وصُهَيب أيضًا نَمَرِيٌّ، أو رُوميٌّ (٣)، لم يَنْسِبه أحد في الأنصار. والله أعلم. (وقال الذَّهبيُّ: شُعَيب بن عَمْرو لا يُعرف (٤)) (٥). [٢٩٢٨] (م د س) شُعَيب بن اللَّيث بن سَعْد بن عبد الرَّحمن الفَهْميُّ مولاهم، أبو عبد الملك المصريُّ. روى عن: أبيه، وموسى بن عُلَيِّ. وعنه: ابنُه عبد الملك، ومحمَّد وعبد الرَّحمن ابنا عبد الله بن عبد الحَكَم، والرَّبيع بن سُلَيمان المُراديُّ، وأحمد بن يحيى بن الوَزِير، وأبو الطَّاهر ابن السَّرْح، ويونس بن عبد الأعلى المصريُّون، وأبو هَمَّام الوليد بن شُجاع البغداديُّ، وغيرهم. قال ابن وَهْب: ما رأيتُ ابنًا لعالم أفضلَ من شُعَيب بن اللَّيث. وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي هو أحبُّ إليك، أو عبد الله بن عبد الحَكَم؟ فقال: شُعَيب أحلى حديثًا (٦).

стр. 4208

وقال ابنُ يونس: كان فقيهًا مُفْتِيًا، وكان من أهل الفضل. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (١). وقال الخطيب: كان ثقة (٢). وقال يحيى بن بُكَير: وُلِد سنة خمس وثلاثين ومئة، ومات سنة تسع وتسعين ومئة (٣). زاد غيرُه: ليومين بقيا من صفر (٤). قلتُ: قال ابنُ يونس: ليومين بقيا من رمضان. وقال ابنُ حِبَّان: في آخر رمضان (٥). وقال ابن شاهين في "الثقات": قال أحمد بن صالح: كان ثقةً، فقيل له: سمع من أبيه؟ فقال: كان يقول: سمعتُ بعضًا، وفاتني بعض. قال: وهذا من ثقته، فقيل له: سمعتَ أنت منه؟ قال: قُرِئَ عليه وأنا حاضر (٦). وذكره الخطيب في "الرواة عن مالك" (٧). وقال أبو عَوَانة في الحجِّ من "صحيحه" لم يكن شُعَيب يشرب الماء في السُّوق - يعني - من مُرُوءته.

стр. 4209

[٢٩٢٩] (ر (١) ٤) شُعَيب بن محمَّد بن عبد الله بن عمرو بن العاص الحِجازيُّ، وقد يُنسب إلى جدِّه. روى عن: جدِّه (٢)، وابن عبِّاس، وابن عُمَر، ومُعاوية، وعُبادة بن الصَّامت، وأبيه محمَّد بن عبد الله (د ت س) (٣) - إن كان محفوظًا -. وعنه: ابناه: عَمْرو وعُمَر، وثابت البُنانيُّ، ونَسَبَه إلى جدِّه، وأبو سَحابة زياد بن عَمْرو، وسَلَمَة بن أبي الحُسام، وعُثمان بن حَكِيم، وعطاء الخُراسانيُّ. ذكره خَلِيفة في الطبقة الأولى من أهل الطائف (٤). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٥). وذكر البخاري (٦)، وأبو داود، وغيرُهما (٧) أنه سَمِع من جدِّه، ولم يذكر أحد منهم أنه يروي أبيه محمَّد (٨)، ولم يذكر أحد لمحمَّد هذا ترجمة (إلا

стр. 4210

القليل) (١)، وسَنُشْبع القول في ذلك في ترجمة "عمرو بن شعيب" إن شاء الله تعالى (٢). قلتُ: قال ابن حِبَّان في التابعين من "الثقات": يقال: إنه سَمِع من جَدِّه عبد الله بن عمرو، وليس ذلك عندي بصحيح (٣). وقال في الطبقة التي تليها: يروي عن أبيه، لا يَصِحُّ سَماعُه من عبد الله بن عمرو (٤). قلتُ: وهو قول مردود؛ إنما ذكرتُه لأن المُؤَلَّفَ ذَكَر توثيق ابن حِبَّان له، ولم يَذْكُر هذا المقدار؛ بل ذَكَر أن البخاريَّ وغيرَه ذكروا أنه سمع من جدِّه حَسْب. [٢٩٣٠] (عس فق) شُعَيب بن مَيْمُون الواسطيُّ صاحبُ البُزُور. روى عن: حُصَين بن عبد الرَّحمن، وأبي هاشم الرُّمَّانيِّ، والعَوَّام بن حَوْشَب، والحَجَّاج بن دينار، وعِدَّة. وعنه: شَبابة بن سَوَّار، ومَنْصُور بن المُهاجر، ومحمَّد بن أبان الواسطيَّان. قال أبو حاتم: مجهول (٥).

стр. 4211

قلتُ: وكذا قال العِجْليُّ (١). وقال البخاري: فيه نظر (٢). وقال ابنُ حِبَّان: يروي المناكير عن المشاهير على قلتِّه، لا يحتجُّ به إذا انفرد (٣). وقال محمَّد بن أبان الواسطيُّ: حدَّثنا شُعَيب بن مَيْمون الواسطيُّ، وكان قد حجَّ خمسًا وسِتِّين حَجَّة. ومن مناكيره عن حُصَين، عن الشَّعبي، عن أبي وائل قال: "قيل لعليٍّ: ألا تَسْتَخْلِفُ؟ قال: إِنْ يُرِد الله بالأُمَّة خيرًا يَجْمَعْهم على خيرهم" (٤) (٥). وهو معروف برواية الحسن بن عُمارة، عن واصل بن حَيَّان، عن شَقِيق أبي وائل، والحسن ضعيف. وقال ابن عَدِيِّ: لا أعلم له غيره (٦).

стр. 4212

[٢٩٣١] (س) شُعَيب بن يحيى بن السَّائب التُّجِيبيُّ، العِباديُّ (١) (٢)، أبو يحيى المصريُّ. روى عن: نافع بن يزيد، واللَّيث، وابن لَهِيعة، وحَيْوة بن شُرَيح، وغيرهم من أهل مصر، وعن مالك. روى عنه: عبد الرَّحمن بن عبد الله بن عبد الحَكَم، والحارث بن مِسْكِين، ويوسف بن سعيد بن مُسَلَّم، وبَكْر بن سَهْل الدِّمياطيُّ، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخ ليسَ بالمعروف (٣). وقال ابنُ يونس: كان رجلًا صالحًا غَلَبَتْ عليه العبادة، توفِّي سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة ومئتين. وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (٤). قلتُ: وقال: إنه مستقيم الحديث (٥). واحتجَّ به ابن خُزَيمة في "صحيحه" (٦).

стр. 4213

[٢٩٣٢] (س) شُعَيب بن يوسف النَّسائيُّ، أبو عمرو. روى عن: ابن عُيَينة، وابن مَهْدِي، والقَطَّان، ويزيد بن هارون، وغيرهم. وعنه: النَّسائي - وقال (١): ثقة، مأمون، وأبو حاتم - وقال (٢): صَدُوق -، وأبو زُرعة - وقال (٣): ثقة، قَدِم علينا، وكان صاحبَ حديث (٤) -. [٢٩٣٣] (د) شُعَيْبٌ بَيَّاع (٥) الطَّيالسة. وقال ابن حِبَّان: بَيَّاع الأنماط (٦). روى عن: طاوُس، عن ابن عُمَر في "الركعتين قبل المغرب" (٧). وعنه: يحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيَّة، وشعبة؛ إلا أنه قال: أبو شُعَيب (٨). قال أبو داود، عن ابن مَعِين: وَهِم شُعبة؛ إنما هو شُعَيب (٩). وقال ابنُ أبي حاتم: شُعَيبٌ السَّمان (١٠)، روى عن: طاوُس، وعنه:

стр. 4214

أبو أُسَامة، سألتُ أبا زُرعة عنه؟ فقال: لا بأس به، وروى وَكِيع، عن شُعَيب بن بَيان الشَّيْبانيِّ (١)، عن طاوُس (٢). قلتُ: لعلَّ السمَّان والشَّيبانيَّ تَصَحَّف أحدهما بالآخر، وهو غيرُ صاحبِ التَّرجمة، فَرَّق بينهما ابنُ حِبَّان (٣)، وغيرُه. وقال البخاري: شُعَيبٌ صاحبُ الطَّيالسة سمع طاوسًا، وابن سِيرِين، ومُعاوية بن قُرَّة، يُعَدُّ في البصريين، روى عنه: موسى بن إسماعيل - يعني - التَّبُوذكيَّ (٤). وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي عن شُعَيبٍ البصريِّ صاحبِ الطَّيالسة؟ فقال: صالحُ الحديث (٥). وقال ابن حِبَّان في "الثقات": شُعَيبٌ صاحبُ الطَّيالسة، روى عن: طاوس، وابن سِيرِين، وعدادُه في أهل البصرة، روى عنه التَّبُوذكيُّ (٦). وروى في ترجمة أخرى حديثًا من طريق رَوْح بن عبد المؤمن، عن شُعَيبٍ صاحبِ الطَّيالسة، عن طاوس (٧). وقولُ المُؤَلِّف أن ابنَ حِبَّان قال فيه: بَيَّاع الأنماط وهم ظاهر؛ فإن ابنَ

стр. 4215

حِبَّان قال: ما قَدَّمناه عنه. وقال في طبقة التَّابعين: شُعَيب بَيَّاع الأنماط، يروي عن: عليِّ، روى عنه: ابن أبي غَنِيَّة (١). فهذا غير ذاك كما ترى؛ وإِنْ كان ابن أبي غَنِيَّة يروي عنهما جميعًا. * شُعَيب أبو إسرائيل الجُشَميُّ، في الكنى (٢). [٢٩٣٤] (ل) شُعَيب أبو صالحٍ. روى أبو داود، عن عبد الوَهَّاب بن عبد الحَكَم عنه في "ذكر بِشْر المَرِيْسِي (٣) ". كأنه شُعَيب بن حَرْب المَدَائنيّ. [٢٩٣٥] (د) شُعَيث - بالثاء المُثَلَّثة في آخره - ابن عُبَيد الله بن الزُّبَيب (٤) التَّمِيميُّ، العَنْبَريُّ. كان يَنْزل بالطِّيب من طريق مكة. روى عن: جدِّه، وقيل: عن أبيه، عن جدِّه. روى عنه ابنُه عمَّار، وموسى بن إسماعيل. قال عمَّار: حدَّثني أبي، وكان قد بَلَغَ سبع عشرة ومئة سنة (٥). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٦).

стр. 4216

روى له أبو داود حديثًا واحدًا (١) (٢). قلتُ: وذَكَره ابن عَدِيٍّ، وقال: له نحو خمسة أ حاديث، وساق له حديثين مُنْكَرين، ثمَّ قال: أرجو أن يكون صَدُوقًا (٣). [٢٩٣٦] (د) شُفْعَةُ السَّمَعيُّ، الحمصيُّ. روى عن: عبد الله بن عمرو. وعنه: شُرَحْبِيل بن مُسلم الخَوْلانيُّ. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤). روى له أبو داود حديثًا واحدًا في "الثوب المصبوغ بعصفر" (٥). قلتُ: جَهَّلَه ابن القَطَّان (٦). (وقال الذَّهبي: تفرَّد عنه شُرَحْيِيل) (٧) (٨).

стр. 4217

[٢٩٣٧] (عخ د ت س فق) شُفَيُّ بن ماتع، ويقال: ابن عبد الله الأصبحيُّ، أبو عُثمان. ويقال: أبو سَهْل، ويقال: أبو عُبَيد المصريُّ. أرسل عن: النبي ﷺ . وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص (١)، وأبي هريرة. وعنه: ابنُه حسين، وعُقبة بن مُسلم، وأبو قَبِيل حُيَيُّ بن هانئ، وأيوب بن بَشِير، وأبو هانئ حُمَيد بن هانئ، وغيرهم. قال النَّسائيّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (٢). قلتُ: وقال العِجْليُّ: تابعيُّ ثقة (٣). وقال ابنُ يونس: كان عالمًا حكيمًا (٤). قال الحسن بن علي العَدَّاس: توفِّي سنة خمس ومئة (٥). قال ابنُ يونس: وهو أصحُّ ما قيل في وفاته عندي، ثمَّ روى بسنده إلى حسين بن شُفَيٍّ قال: كُنَّا جلوسًا مع عبد الله بن عمرو، فجاء شُفَيٌّ، فقال عبد الله: جاءكم أعلمُ من عليها (٦). وقال ابن سَعْدٍ: له أحاديث، وتُوفِّي في خلافة يزيد بن عبد الملك (٧).

стр. 4218

وقال خَلِيفة: تُوفِّي (١) في خلافة هشام (٢). وذكره يَعْقُوب بن سُفيان في ثقات المصريِّين (٣). وأبو جعفر الطبري في الصحابة (٤). وقال الطبراني (٥)، وغيرُه (٦): مُختلف في صُحبته. [٢٩٣٨] (ت) شُقْرَان مولى رَسُول الله ﷺ ، قيل اسمه: صالحُ بن عديِّ. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: عبيد الله بن أبي رافع، ويحيى بن عُمارة المازِنيُّ، وأبو جعفر محمَّد بن علي. قال مُصْعَب الزُّبَيريُّ (٧): كان عبدًا حَبَشيًّا لعبد الرَّحمن بن عَوْف، فَوَهَبَه لرسول الله ﷺ . وقيل (٨): بل اشتراه فأعتقه.

стр. 4219

وقال أبو مَعْشَر المدنيُّ: شَهِد شُقْران بدرًا وهو عبدٌ، فلم يُسْهِم له رسول الله ﷺ (١). وقال أبو حاتم: يقال: إنه كان على الأُسَارى يومَ بَدْرٍ (٢). وقال عبد الله بن داود الخُرَيبيُّ (٣)، وغيرُه: كان رسول الله ﷺ قد وَرِثَه من أبيه فأَعْتَقَه بعد بدر. قلتُ: وبهذا جَزَم ابن قُتَيبة (٤)، وغيرُه. وقال البخاري (٥)، وابنُ أبي داود (٦)، وغيرُهما (٧): إن شُقران لقب. وقال أبو القاسم البَغَوِيُّ: سَكَن المدينة (٨). وقال خَلِيفة: لا أدري دخل البصرة، أو أين مات؟ (٩). [٢٩٣٩] (س) شَقِيق بن ثَوْر بن عُفَير بن زُهَير بن كَعْب بن عَمْرو بن سَدُوس السَّدُوسيُّ، أبو الفضل البصريُّ. روى عن: أبيه، وعُثمان، وعليٍّ، ومُعاوية.

стр. 4220

وعنه: خَلَّاد بن عبد الرَّحمن الصَنعانيُّ، وأبو مَسْلَمة سعيد بن يزيد، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمة - وهو من أقرانه -، وغيرهم. وكان رئيس بَكْر بن وائل، وكانت رايتُهم معه يوم الجَمَل، وشَهِد مع عليٍّ صِفِّين، ثم قَدِم على مُعاوية في خلافته (١). ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٢). وحكى الأصمعيُّ أن الأَحْنَف لمَّا نُعِي إليه شَقِيق بن ثَوْر شَقَّ عليه، وقال: كان رجلًا حَلِيمًا (٣). قال ابنُ حِبَّان: مات سنة أربع وسِتِّين بعد يزيد بن مُعَاوية (٤). [٢٩٤٠] (ع) شَقِيق بن سَلَمة الأسديُّ، أبو وائل الكوفيُّ. أدرك النبي ﷺ ولم يَرَه. وروى عن: أبي بكر، وعُمَر، وعُثمان، وعليٍّ، ومُعاذ بن جَبَل، وسعد بن أبي وَقَّاص، وحُذَيفة، وابن مَسْعُود، وسَهْل بن حُنَيف، وخَبَّاب بن الأَرَتِّ، وكَعْب بن عُجْرة، وأبي مَسْعُود الأنصاريِّ، وأبي موسى الأشعريِّ، وأبي هريرة، وعائشة، وأُمِّ سَلَمة، وأسامة بن زيد، والأشعث بن قيس، والبراء، وجَرِير بن عبد الله، والحارث بن حَسَّان، وسَلْمان بن ربيعة، وشيبة بن عُثمان، وخلق من الصحابة، والتابعين. وعنه: الأعمش، ومَنْصُور، وزُبَيد اليامي، وجامع بن أبي راشدٍ، وحُصَين بن عبد الرَّحمن، وحَبِيب بن أبي ثابت، وعاصم بن بَهْدَلة، وعَبْدَة بن

стр. 4221

أبي لُبابة، وعَمْرو بن مُرَّة، وأبو حَصِين، ومُغِيرة بن مِقْسَم، ونُعَيم بن أبي هند، وسعيد بن مَسْرُوق الثَّوريُّ، وحمَّاد بن أبي سُلَيمان، وجماعة. قال عاصم بن بَهْدَلة عنه: أدركتُ سبع سِنِين من سِنِي الجاهلية (١). وقال مُغيرة عنه: "أتانا مُصَدِّق النبي ﷺ فأتيتُه بكَبْش لي، فقلتُ: خُذْ صَدَقَةَ هذا، فقال: ليس في هذا صَدَقَةَ" (٢). وقال الأعمش: قال لي أبو وائل: يا سُلَيمان، لو رَأَيْتَني ونحنُ هَرَّابٌ من خالد بن الوليد، فوَقَعْتُ عن البعير، فكادت عُنُقِي تَنْدَقُّ، فلو مِتُّ يومئذ كانت النَّار، قال: وكنتُ يومئذٍ ابنَ إحدى عشرة سنة (٣). وقال يزيد بن أبي زياد: قلتُ لأبي وائل: أيما أكبرُ أنتَ أو مسروق؟ قال: أنا (٤). وقال الثَّوري، عن أبيه: (ب) سمعتُ أبا وائل: وسئل أنتَ أكبرُ أو الرَّبيع بن خُثَيم؟ قال: أنا أكبرُ منه سنًّا وهو أكبرُ منِّى عقلًا (٥). وقال عاصم بن بَهْدَلة: قيل لأبي وائل: أيهما أحبُّ إليك عليٌّ أو عُثمان؟ قال: كان عليٌّ أحبَّ إليَّ ثم صار عُثمان (٦).

стр. 4222

وقال عمرو بن مُرَّة: قلتُ لأبي عُبَيدة: مَن أعلمُ أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ قال: أبو وائل (١). وقال الأعمش، عن إبراهيم: عليك بشَقِيق؛ فإني أدركتُ النَّاس وهم مُتَوافرون، وإنهم ليَعُدُّونه من خيارهم (٢). وقال إسحاق بن مَنْصُور، عن ابن مَعِين: ثقة لا يُسْأَلُ عن مثلِه (٣). وقال وَكِيع: كان ثقة (٤). وقال ابن سَعْدٍ: كان ثقة كثيرَ الحديث (٥). قال خَلِيفة بن خَيَّاط: مات بعد الجَماجِم سنة اثنتين وثمانين (٦). وقال الواقديُّ: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز (٧). قلتُ: وقال ابن حِبَّان في "الثقات": سَكَن الكوفة وكان من عُبَّادها، وليست له صحبة، ومولدُه سنة إحدى من الهجرة (٨).

стр. 4223

وقال العِجْليُّ: رجل صالح جاهليٌّ من أصحاب عبد الله (١). وقال ابن عبد البر (٢): أجمعوا على أنه ثقة حُجَّة (٣). وقال ابنُ أبي حاتم في "المراسيل": قال أبو زُرعة: أبو وائل، عن أبي بكر مرسل (٤). قال: وقلتُ لأبي: سمع من عائشة؟ قال: لا أدري، رُبَما أَدخل بينه وبينها مسروقًا (٥). قال: وقلتُ لأبي: أَسَمِع (٦) من أبي الدَّرداء؟ قال: أدركه، ولا يحكي سَمَاع شيء، أبو الدَّرداء بالشَّام، وأبو وائل بالكُوفة. قلتُ: كان يُدَلِّس؟ قال: لا (٧). [٢٩٤١] (ص) شَقِيق بن أبي عبد الله الكوفيُّ، مولَى آلِ الحضرميِّ. روى عن: أنس، وأبي بكر بن خالد بن عُرْفُطَة، وثابت البَجَليِّ. وعنه: القَطَّان، ووَكِيع، وابن عُيَينة، وجعفر بن عَوْن، وأبو نُعَيم، وغيرهم. قال ابن مَعِين: ثقة (٨). وقال أبو داود: ليسَ به بأس.

стр. 4224

وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (١). وروى يونس بن خَبَّاب، عن شَقِيق الأزديِّ، عن عليِّ بن ربيعة (٢). فذكر الطبراني (٣) أنه شَقِيق بن أبي عبد الله هذا (٤) (٥). [٢٩٤٢] (م خد) شَقِيق بن عُقْبة العَبْديُّ، الكوفيُّ. روى عن: البَرَاء، وقُرَّة بن الحارث (البصري) (٦). وعنه: الأسود بن قَيْس، وفُضَيل بن مَرْزُوق، ومِسْعَر. قال أبو داود: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٧). له في مسلم حديث واحد في الصَّلاة الوسطى (٨)، (أخرجه من طريق فُضَيل بن مَرْزُوق عنه موصولًا، ثمَّ عَقِبَه مُعَلَّقًا، فقال: ورواه الأشجعيُّ، عن سفيان، عن الأسود بن قَيْس، عنه (٩).

стр. 4225

قلت: هو أحدُ الأسانيد المُعَلَّقة في مسلم، وهي قليلة جدًّا، وهو أحدُ الأحاديث التي صَحَّت بالاعتضاد في كتابه؛ لأن فُضَيلًا فيه مقال، وطريق الأَشْجَعي لم يَتَّصل له، وقد وقع لي موصولًا عاليًا في الخامس من حديث المُزكِّي) (١) (٢). [٢٩٤٣] (د) شَقِيقٌ العُقَيلِيُّ. عن: عبد الله بن أبي الحَمْساء. وعنه: ابنُه عبد الله - إن كان محفوظًا -. وسيأتي القول فيه في ترجمة عبد الله بن أبي الحَمْساء (٣). [٢٩٤٤] (د) شَقِيقٌ أبو لَيْثٍ. عن: عاصم بن كُلَيب، عن أبيه في "صفة صلاة النبي ﷺ ". وعنه: همَّام بن يحيى، أخرجه أبو داود هكذا (٤).

стр. 4226

ورواه ابن قانع في "معجمه" من طريق همَّام، عن شَقِيق، عن عاصم بن شَنْتُم، عن أبيه (١). قال المُؤَلِّف: فإن صَحَّت روايةُ ابن قانع فيُشْبِه أن يكون الحديث مُتَّصلًا، وإن كانت روايةُ أبي داود هي الصَّحيحة فالحديث مرسل (٢). قلتُ: وشَنْتُمٌ ذكره أبو القاسم البَغَوي في "معجم الصحابة" كما قال ابنُ قانع، وقال: لم أسمع لشَنْتَمٍ ذكرًا إلا في هذا الحديث (٣). وقال ابنُ السَّكَن: لم يُنسب، ولم أسمع به إلا في هذه الرِّواية (٤). انتهى. وقد قيل في شِهاب بن المَجْنُون جدِّ عاصم بن كُلَيب: إنه قيل فيه: شُتَير، فيَحْتَمل أن يكون شَنْتَم تصحيف من شُتَير، ويكون عاصم في الرِّواية هو ابن كُلَيب؛ وإنما نُسب إلى جَدِّه. والله أعلم. وقال أبو الحسن بن القطان: شَقِيق هذا ضعيف لا يُعْرَف بغير رواية همَّام (٥). [٢٩٤٥] (بخ د ت س) شَكَل بن حُمَيد العَبْسيُّ، عداده في أهل الكوفة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنُه شُتَير وحده.

стр. 4227

[٢٩٤٦] (مد ت سي) شِمْر بن عَطِيَّة الأسديُّ، الكاهليُّ، الكوفيُّ. روى عن: خُرَيم بن فاتِك - ولم يُدركه -، وزِرِّ بن حُبَيش، وأبي وائل، وشَهْر بن حَوْشَب، والمُغِيرة بن سعد بن الأَخْرَم، وأبي حازم البَيَاضيِّ، وسعيد بن جُبَير، وغيرهم. روى عنه: أبو إسحاق السَّبِيعيُّ - وهو أكبرُ منه -، والأعمش، وعاصم بن بَهْدَلة، وفِطْر بن خَلِيفة، وعمرو بن مُرَّة، وغيرهم. قال الآجُرِّيُّ: قلتُ لأبي داود: كان عُثمانيًّا (١)؟ قال: جِدًّا. وقال النَّسائيّ: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٢). قلتُ: وسَمَّى جدَّه عبد الرَّحمن، وقال: مات في ولاية خالد على العراق (٣). وقال ابنُ سَعْدٍ: كان ثقة، وله أحاديث صالحة (٤). ونقل ابنُ خَلَفُون توثيقَه عن ابن نُمَير (٥)، وابن مَعِين (٦)، والعِجْليِّ (٧).

стр. 4228

(وقال الذَّهبي (١): عُثمانيٌّ غال، وهذا نادر في الكوفيِّين) (٢) (٣). [٢٩٤٧] (د س ق) شَمْغُون (٤) بن زيد بن خُنافة، أبو ريحانة الأزديُّ حَلِيف الأنصار، ويقال له: مولى رسول الله ﷺ ، له صحبة. وشَهِد فتح دمشق، وكان يُرابط بعَسْقلان. ويقال: إنه والد ريحانة سُرِّيَّة النبي ﷺ . روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبو الحُصَين الهَيْثَم بن شَفِيٍّ (٥) الحَجْريُّ، ومُجاهد بن جَبْر، وشَهْر بن حَوْشَب، وأبو عليٍّ التُّجِيْبيُّ (٦)، ويقال: الجَنْبيُّ (٧)، وأبو عامرٍ (٨)، ويقال: عامر المَعافِريُّ (٩). قال ابن البَرْقِيِّ: أبو ريحانة الأزديُّ، كان يَسْكُن بيت المَقْدِس، له خمسة أحاديث.

стр. 4229

وذكره ابنُ يونس فيمن قَدِم مصر، قال: ويقال في اسمه: شَمْغون بالغين - يعني المعجمة -، وهو أصحُّ عندي. وقال ضَمْرة بن رَبِيعة، عن فَرْوَة الأعمى مولى سَعْد بن أُمَيَّة: رَكِب أبو ريحانة البحر، وكان يَخِيطُ فيه بإبرةٍ معه، فسقطت إبرتُه في البحر، فقال: عَزَمْتُ عليك يا ربِّ إلا رَدَدتَّ عليَّ إبرتي، فظَهَرَت حتى أخذَها، قال: واشتَدَّ عليهم البحرُ ذات يومٍ وَهَاجَ، فقال: اسكن أيها البحر؛ فإنما أنت عبدٌ حَبَشيٌّ، قال: فسَكَن حتَّى صار كالزَّيت (١). قلتُ: حَكَى ابنُ الجوزيِّ عن بعضهم أنه بسين مهملة (٢). وقال ابنُ حِبَّان: أبو ريحانة شَمْعُون، وقيل اسمه: عبد الله بن النَّضْر، والأوَّل أصحُّ، وهو حَلِيف حَضْرَمَوت (٣). وقال ابنُ عبد البر: كان من بني قُرَيظة، وكانت ابنتُه رَيْحَانة سُرِّيَّة رسول الله ﷺ ، وكان من الفُضَلاء الزَّاهدين (٤). [٢٩٤٨] (د ت س) شُمَير بن عبد المَدَان اليمانيُّ. روى عن: أبيض بن حَمَّال المأرِبيُّ.

стр. 4230

وعنه: سُمَىُّ بن قَيْس. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (١). وقال الدَّارقُطني: قيل: إنه سُمَير بن حَمَل (٢). روى له أبو داود (٣)، والتِّرمذيُّ (٤) حديثًا واحدًا قد تقدَّم في ترجمة سُمَيِّ بن قَيْسٍ (٥). قلتُ: وروى له أيضًا النَّسائي في "السنن الكبرى" (٦)، وقد أشرتُ إلى ذلك أيضًا في ترجمة سُمَيٍّ. (وقال الذَّهبي (٧): لا يُدرى من هو؟) (٨). * شُمَيط، أو سُمَيط بالشَّك، تقدَّم في السِّين (المهملة) (٩) (١٠). * شَنْتَم والد عاصم، في ترجمة شَقِيق أبي ليث (١١).

стр. 4231

[٢٩٤٩] (د) شِهَاب بنُ خِراش بن حَوْشَب بن يزيد بن الحارث الشَّيباني، الحَوْشَبِيُّ، أبو الصَّلْت الواسطيُّ، ابن أخي العَوَّام. روى عن: أبيه، وعمِّه، وشُعَيب بن رُزَيق الطَّائفيِّ، والقاسم بن غَزْوان، وقتادة، وعاصم بن أبي النَّجُود، وعبد الملك بن عُمَير، وشُبَيْل بن عَزْرَة، ومحمَّد بن زياد الجُمَحِيِّ، وأبي إسحاق الشَّيبانيِّ، وغيرهم. وعنه: عبد الرَّحمن بن مَهْدِيٍّ، وآدم بن أبي إياس، وأَسَد بن موسى، وابنُ أبي فُدَيك، والهَيْثم بن خارجة، وعَمْرو بن خالد الحَرَّانيُّ، وسعيد بن مَنْصُور، وعُثْمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وقُتَيبة، وهِشام بن عمَّار، وجماعة. قال ابن المُبارك (١)، وابن عمَّار (٢)، والمَدَائنيُّ (٣): ثقة. وقال أحمد (٤)، وأبو زُرعة (٥): لا بأسَ به. وقال ابنُ مَعِين (٦)، والنَّسائي: ليسَ به بأس. وقال ابنُ مَعِين مَرَّة: ثقة (٧). وقال العِجْليُّ (٨)، وأبو زُرعة مَرَّة: كوفيٌّ ثقة، نَزَل الرَّملة. وقال أبو حاتم: صَدُوق، لا بأسَ به (٩).

стр. 4232

وقال ابنُ عَدِيٍّ: له أحاديث ليست بالكثيرة، وفي بعض رواياته ما يُنكر عليه، ولا أعرفُ للمُتَقَدِّمين فيه كلامًا فأذكره (١). وقال ابنُ مَهْدِيٍّ: لم أر أحدًا أعلم بالسُّنَّة من حمَّاد بن زيد، ولم أر أحدًا أحسنَ وَصْفًا لها من شِهاب بن خِراش (٢). وقال أبو زُرعة: كان صاحبَ سُنَّة (٣). وقال هشام بن عمَّار: لقيتُه وأنا شابٌ سنة أربع وسَبْعِين ومئة، وقال لي: إن لم تكن قَدَرِيًّا ولا مُرْجِئًا حَدَثْتُك وإلا لم أحدِّثْك، فقلتُ: ما فيَّ من هذين شيء (٤). له ذِكْر في مقدِّمة "صحيح مسلم" (٥). وروى له أبو داود حديثين (٦)، أحدُهما: في الحَكَم بن حَزْن (٧)، والآخر: في القاسم بن غَزْوَان (٨). قلتُ: وقال ابن حِبَّان في "الضعفاء" (٩): يخطئُ كثيرًا حتى خَرَجَ عن الاحتجاج به (١٠).

стр. 4233

[٢٩٥٠] (خ م ت ق) شِهاب بن عَبَّاد العَبديُّ، أبو عُمَر الكوفيُّ. روى عن: الحَمَّادَيْن، وإبراهيم بن حُمَيد الرُّؤَاسيِّ، وجَعْفَر بن سُلَيمان الضُّبَعيِّ، وخالد بن عَمْرو القُرَشيِّ، ومحمَّد بن الحسن بن أبي يزيد الهَمْدانيِّ، وعيسى بن يونس، وسُعَير بن الخِمْس، وأبي بكر بن عَيَّاش، وغيرهم. وعنه: البُخَارِيُّ (ت)، ومُسلمٌ، وروى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجه بواسطة، وأبو عُبَيدة بن أبي السَّفْر (ق)، وأحمد بن حَنْبَل، وعليُّ بن المدينيِّ، وعبَّاس العَنْبَريُّ، وعَمْرو بن علي الصَّيْرَفيُّ، ومحمَّد بن سعد كاتبُ الواقديِّ، والدُّهْلِيُّ، وعبد الله الدَّارِميُّ، وعليُّ بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعُمَر بن شَبَّة النُّمَيريُّ، وأبو حاتم الرَّازيُّ، ومحمَّد بن الحُسَين بن أبي الحُنَين، ويعقوب بن سُفيان، وغيرهم. قال العِجْلَيُّ: كوفيٌّ ثقة (١). وقال أبو حاتم: ثقة رِضًا (٢). وقال عبد الرَّحمن بن محمَّد الجَزَريُّ: كان ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (٣). وقال مُطَيَّن: مات لليلتين خَلَتَا من جُمادى الأولى سنة أربع وعشرين ومئتين. قلت: وكذا قال ابن سَعْدٍ (٤).

стр. 4234

وقال ابنُ عَدِيٍّ: كان من خيار النَّاس (١). [٢٩٥١] (بخ) شِهاب بن عَبَّاد العَبديُّ، العَصَريُّ، البصريُّ. روى عن: أبيه، وابن عبَّاس، وابن عُمَر، وعن بعض وفد عبد القيس. وعنه: ابنُه هود، ويحيى بن عبد الرَّحمن العَصَريُّ، وعُمَر بن الوليد الشَّنِّيُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢). قلتُ: وقال الدَّارقُطني: صَدُوق زائغ (٣). [٢٩٥٢] (ت) شِهاب بن المَجْنُون، ويقال: شِهاب بن كُلَيْب بن شِهاب، ويقال: شِهاب بن أبي شَيبة، ويقال: شَبِيب، ويقال: شُتَير جدُّ عاصم بن كُلَيْب (٤). روى حَدِيثَه: عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبي ﷺ في الصَّلاة (٥). وقال البخاري في "التاريخ": حدَّثنا عفَّان، حدَّثنا أبو بكر النَّهْشَليُّ، حدَّثنا عاصم بن كُلَيْب الجَرْمِيُّ، عن أبيه، وكان أبوه من أصحاب بدر.

стр. 4235

قلتُ: وقال ابنُ السَّكَن: شِهاب الجَرْمِيُّ جَدُّ عاصم بن كُلَيْب، يقال: له صحبة، وليس بمشهور في الصحابة (١). [٢٩٥٣] (بخ) شِهاب بنُ المُعَمَّر بن يزيد بن بلال العَوْفِيُّ، أبو الأَزْهَر البَلْخِيُّ، بصريُّ الأصل. روى عن: حمَّاد بن سَلَمة، وسَوَادة بن أبي الأَسْوَد، وفُرات بن السَّائب، وبَكْر بن سُلَيمان الأسواريِّ. وعنه: البخاري في "الأدب"، وأبو قُدَامة السَّرْخَسِيُّ، وعبد الله بن عبد الوَهَّاب الخُوَارزِميُّ، وعبد الصَّمد بن الفضل البَلْخِيُّ، وإسماعيل بن محمَّد بن أبي كَثِير القاضي، وابنُ أخيه أبو شِهاب مُعَمَّر بن محمَّد بن مُعَمَّر البَلْخِيُّ. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: كان مُتيقِّظًا، حَسَنَ الحفظ الحديثِه (٢). [٢٩٥٤] (بخ م ٤) شَهْر بن حَوْشَب الأشعريُّ، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الجَعْد الشَّاميُّ (٣)، مولى أسماء بنت يزيد بن السَّكَن. روى عن: مولاتِه أُمِّ سَلَمة أسماء بنت يزيد، وأُمِّ سَلَمة زوج النبي ﷺ ، وأبي هريرة، وعائشة، وأُمِّ حبيبة، وبلالٍ المُؤَذِّنِ، وتَمِيم الدَّاريِّ، وثَوْبان، وسلمان، وأبي ذَرٍّ، وأبي مالكٍ الأشعريِّ، وأبي سعيدٍ الخُدريِّ، وابن عُمَر، وابن عَمْرو بن العاص، وعبد الرَّحمن بن غَنْم، وأبي عُبَيدٍ مولى النبي ﷺ ،

стр. 4236

وعمرو بن عَبَسَة، وجابر، وجَرِير، وجُنْدُب، وأبي أمامة، وأُمِّ شَرِيك الأنصاريَّة، وأُمِّ الدَّرداء الصُّغرى، وعبد الملك بن عُمَير - وهو من أقرانه -، وجماعة. وعنه: عبد الحَمِيد بن بَهْرَام، وقتادة، وليث بن أبي سُلَيم، وعاصم بن بَهْدَلة، والحَكَم بن عُتَيْبة، وثابت البُنانيُّ، وأشعث الحُدَّانيُّ، وبُدَيْل بن مَيْسَرة، وجعفر بن أبي وَحْشِيَّة، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيم، ومَطَرٌ الوَرَّاق، ومحمَّد بن شَبِيب الزَّهرانيُّ، وعبد الله بن عبد الرَّحمن بن أبي حُسَين، وعبد الجليل بن عَطِيَّة، وخالدٌ الحَذَّاء، وعبيد الله بن عبد الرَّحمن بن مَوْهَب، وجماعة. قال ابنُ المدينيِّ: حَدَّث ابنُ عَوْن، عن هلال بن أبي زَيْنَب، عن شَهْرٍ، فَسَارَّه شُعبة، فلم يَذْكُره ابنُ عَوْن (١). وقال مُعاذ بن مُعاذ: سألتُ ابنَ عَوْن، عن حديث هلال بن أبي زَيْنَب، عن شَهْر، عن أبي هريرة حديث: "لا يَجِفُّ دَمُ الشَّهيد حتى تَبْتَدِرُه زوجتاه من الحُورِ العِينِ" فقال: ما تصنعُ بشَهْرٍ؟ إِن شُعبة نَزَك (٢) شهرًا (٣). وقال النَّضْر (٤)، عن ابن عَوْن: إِن شَهْرًا نَزَكُوه. قال النَّضْر: نَزَكُوه: أي: طَعَنُوا فيه (٥).

стр. 4237

وقال شَبابة، عن شُعبة: ولقد لَقِيْتُ شَهْرًا فلم أعتدَّ به (١). وقال عَمْرو بن علي: ما كان يحيى يحدِّثُ عنه، وكان عبد الرَّحمن يحدِّثُ عنه (٢). وقال يحيى بن أبي بُكير الكَرمانيُّ، عن أبيه: كان شَهْر بن حَوْشَب على بَيْت المال، فأَخَذَ خَرِيطَةً فيها دراهم، فقال القائلُ: لقد باعَ شَهْرٌ دِينَهُ بخَرِيطَةٍ … فَمَن يأمَن القُرَّاءَ بعدَك يا شَهْرُ؟ (٣) وقال إبراهيم الجُوزَجَانيُّ: أحاديثُه لا تُشْبِه حديثَ النَّاس: عمرو بن خارجة: "كُنْتُ آخِذًا بزِمام ناقةِ رسول الله ﷺ " (٤). أسماءَ بنت يزيد: "كُنْتُ آخِذَةً بزِمام ناقة رسول الله ﷺ "؛ كأنه مُولَعٌ بزِمام ناقة رسول الله ﷺ ، وحديثُه دالٌّ عليه، فلا يَنْبغي أن يُغْتَرَّ به وبرِوَايَتِه (٥). وقال موسى بن هارون: ضعيف (٦). وقال النَّسائي: ليسَ بالقويِّ (٧).

стр. 4238

وقال يعقوب بن شَيْبة: قيل لابن المَدِينيِّ: تَرْضَى حديثَ شَهْر؟ فقال: أنا أحدِّثُ عنه، وكان عبد الرَّحمن بن مَهْدِي يُحدِّثُ عنه، وأنا لا أدعُ حديثَ الرَّجُل إلا أن يَجْتَمِعا عليه يحيى وعبد الرَّحمن - يعني - على تَرْكِه (١). وقال حَرْب بن إسماعيل، عن أحمد: ما أحسنَ حديثَهُ، ووَثَّقَه (٢)، روى عن أسماءَ أحاديثَ حِسانًا (٣). وقال أبو طالب، عن أحمد: عبد الحَمِيد بن بَهْرَام أحادِيثُه مُقارِبةٌ، هي أحاديثُ شَهْرٍ، كان يحفظُها كأنه يَقْرَأُ سورة من القرآن (٤). وقال حَنْبَل، عن أحمد: ليسَ به بأس (٥). وقال عُثمان الدَّارِميُّ: بلغني أن أحمد كان يُثْنِي على شَهْرٍ (٦). وقال التِّرمذيُّ: قال أحمد: لا بأسَ بحديثِ عبد الحَمِيد بن بَهْرام، عن شَهْرٍ (٧). وقال التِّرْمذيُّ: عن البخاري: شَهْرٌ حَسَنُ الحديث، وقَوَّى أمرَه (٨). وقال ابنُ أبي خَيْثَمة (٩)، ومُعاوية بن صالح (١٠)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة.

стр. 4239

وقال عبَّاس الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: ثَبْت (١). وقال العِجْليُّ: شاميٌّ، تابعيٌّ، ثقة (٢). وقال يَعْقُوب بن شَيْبة: ثقة على أن بعضَهُم قد طَعَن فيه (٣). وقال يَعْقُوب بن سُفيان: وشَهْرٌ وإِنْ قال ابنُ عَوْن: نزَكُوه فهو ثقة (٤). وقال ابنُ عَمَّار: روى عنه النَّاس، وما أعلمُ أحدًا قال فيه غير شُعبة، قلت: يكونُ حديثُه حُجَّة؟ قال: لا (٥). وقال أبو زُرعة: لا بأسَ به، ولم يَلْقَ عَمْرو بن عَبَسَة (٦). وقال أبو حاتم: شَهْر أحبُّ إليَّ من أبي هارون، وبِشْر بن حَرْب، ولا يحتَجُّ به (٧). وقال صالح بن محمَّد: شَهْرٌ شاميٌّ قَدِم العراق، روى عنه النَّاس ولم يُوْقَف منه على كَذِب، وكان يَتَنَسَّكُ. إلا أنه روى أحاديث يَنْفَرِد بها لم يُشارِكُهُ فيها أحد، وروى عنه عبد الحَمِيد بن بَهْرام أحاديثَ طِوَالا عجائب، ويروي عن النبي ﷺ أحاديثَ في القراءات لا يأتي بها غيره (٨).

стр. 4240

وقال أيوب بن أبي حُسَين النَّدَبِيُّ: ما رأيتُ أحدًا أقرأ لكتاب الله منه (١). وقال عبد الحَمِيد بن بَهْرَام: أتى على شَهْرٍ ثمانون سنة. قال البخاري (٢)، وغيرُ واحد (٣): مات سنة مئة. وقال يحيى بن بُكَير: مات سنة إحدى عشرة ومئة. وقال الواقديُّ: مات سنة اثنتي عشرة (٤). قلتُ: وقال أبو جَعْفَر الطبريُّ: كان فَقِيهًا، قارئًا، عالمًا (٥). وقال أبو بكر البَزَّار: لا نعلمُ أحدًا تَرَكَ الرِّوَاية عنه غيرَ شُعبة (٦)، ولم يَسْمَع من مُعاذ بن جَبَل (٧). وقال السَّاجيُّ: فيه ضَعْف، وليس بالحافظ، وكان شُعبة يشهدُ عليه أنه رافق رجلًا من أهل الشَّام فخانَه (٨).
следующие страницы →