← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.

стр. 4411

باب الضَّاد [٣٠٩١] (بخ د س ق): ضُبَارة (١) بن عبد الله بن مالك بن أبي السُّلَيك (٢) الحَضْرميُّ، ويقال: الأَلْهانيُّ (٣)، أبو شُريح، الحِمْصِيُّ، ومنهم من ينسبُهُ إلى جدِّهِ، ومنهم من ينسبه إلى أبي السُّلَيْك، وقيل: هم ثلاثة. روى عن أبيه مالك، ودُوَيد بن نافع، وأبي الصَّلت الشاميِّ. وعنه ابنه محمد، وبَقِيَّة، وإسماعيل بن عَيَّاش. قال الجوزجاني: روى حديثًا مُعْضلًا (٤). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُعْتَبر حديثُهُ من رواية الثقات عنه (٥). قلت: وذكره ابن عدي في الكامل وساق له ستة أحاديث مناكير، وفَرَّق

стр. 4412

تَبَعًا للبخاري بين ضُبَارة بن عبد الله بن أبي السُّلَيك فقال فيه: القرشي، وبين ضُبَارة بن مالك بن أبي السُّلَيك فقال فيه: الحضرمي (١). وقال ابن القطان: أخاف أن يكونا واحدًا، اضطرب بقيَّة فيه، ويَحْتَاج من جعلهما واحدًا أن يَضُمَّ إلى كونه قُرَشيًا أن يكون حضرميًا مولىً، أو حلف لأحد القبيلتين، وكيفما كان فهو مجهول (٢). [٣٠٩٢] (م د ت): ضَبَّة بن محصن العَنَزيُّ، البصريُّ. روى عن: عمر، وأبي موسى، وأبي هريرة، وأم سلمة (م د ت). وعنه: عبد الرحمن ابن أبي ليلى، والحسن (م د ت)، وقتادة، ومَيْمُون بن مِهْرَان، وعبد الله بن يزيد بن الأَقْنَع البَاهليُّ. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). له في الكتب حديثٌ واحد في الإسراء (٤) (٥). قلت: وقال ابن سعد: كان قليلَ الحديث (٦).

стр. 4413

وقال محمد بن عبد الله الأَزْدِي الأَنْدَلُسِي: هو ثقة، مشهور (١). [٣٠٩٣] (د): ضُبَيْعَة بن حُصَين التَّغْلبي، أبو ثعلبة، ويقال: ثَعْلبة بن ضُبَيعة الكوفي. روى عن حذيفة، ومحمد بن مَسْلَمة. وعنه: أبو بُرْدَة بن أبي موسى الأشعري. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). روي له أبو داود حديثًا واحدًا في ذكر الفتنة من وجهين؛ سماه في أحدهما: ضُبَيعة، وفي الآخر: ثعلبة (٣)، وقد رجح البخاري وغيره أنه ضُبَيعة (٤). (قلت: قال الذهبي: ما روى عنه سوى أبي بردة) (٥). [٣٠٩٤] (ق): الضَّحَّاك بن أَيْمَن الكَلْبِيُّ، من بني عوف. كان مع الوليد بن يزيد حين قُتِل، له ذكر. روى ابن لَهِيعة (ق)، عن الضَّحَّاك بن أَيْمَن، عن الضَّحَّاك بن

стр. 4414

عبد الرحمن بن عَرْزَب، عن أبي موسى في فضل ليلة النصف من شعبان، وهو حديث مختلف في إسناده (١).

стр. 4415

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4416

قلت: قرأت بخط الذهبي: لا يُدْرَى من هو (١). [٣٠٩٥] (ت): الضحاك بن حُمْرَة - بالراء المهملة -، الأُمْلُوكي، الواسِطيُّ. أرسل عن: أنس. وروى عن: عمرو بن شُعَيب، والحجَّاج بن أَرْطَاة، وقتادة، وغيرهم. وعنه: أبو سفيان سعيد بن يحيى الحِمْيَري، وعُفَير بن مَعْدَان، ويَمان بن عَدِي، ومحمد بن حَرْب الخَوْلاني، ومحمد بن حِمْير، وأبو المغيرة، وغيرهم. قال ابن معين: ليس بشيء (٢). وقال الجَوْزجاني: غيرُ محمودٍ في الحديث (٣). وقال النسائيُّ (٤)، والدُّولابي: ليس بثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥). له عنده حديث في ترجمة أبي سفيان الحميري (٦). قلت: حَسَّن الترمذي حديثَهُ (٧).

стр. 4417

وقال ابنُ زَنْجويَه (١): ثنا إسحاق (٢): ثنا بقية، عن الضحاك، وكان ثقة (٣). وقال البَرْقانيُّ، عن الدارقطني: ليس بالقوي، يُعْتَبَرُ به (٤). وقال ابن عدي: أحاديثه غرائب (٥). وقال في بعض النُّسَخ: متروك الحديث (٦). وقال ابن شاهين في "الثقات": وثقه إسحاق بن راهويه (٧). قلت: وهو كما قال، قد قال في "مسنده": إنه ثقة (٨).

стр. 4418

[٣٠٩٦] (٤): الضَّحَّاك بن سُفيان الكِلابيُّ، أبو سعيد، له صُحْبة، كان ينزل نَجْدًا، ويقال: لما رجع النبي ﷺ من الجِعِرَّانة بَعَثه على بني كِلَاب يجمعُ صدقاتهم. روى عن: النبي ﷺ أنه كَتَب إليه أن يُوَرِّثَ امْرَأَة أَشْيَم من دِيَةِ زَوجها (١). روى عنه: سعيد بن المُسَيب، وليس له في الكتب غيره. وروى الحسن البصري عنه حديثًا آخر: فيما يخرج من ابن آدم (٢). قلت: نَسَبَهُ ابنُ السَّكَن وغيره: الضَّحَّاك بن سفيان بن عَوْف بن كَعْب بن أبي بكر بن كِلَاب (٣). [٣٠٩٧] (خ م ص): الضَّحَّاك بن شَرَاحيل، ويقال: ابن شُرَحْبيل، الهَمْدَانِيُّ، المِشْرَقي (٤)، نسبة إلى مِشْرَق قبيلة من هَمْدَان.

стр. 4419

روى عن: أبي سعيد الخُدْري، ومالك بن أَوْس الحَدَثان. وعنه: حَبيب بن أبي ثابت، وسَلَمة بن كُهَيْل، والأَعْمَش، والزُّهري، وعبد الملك بن مَيْسَرة. ذكره ابنُ حِبان في "الثقات" (١). له عندهم حديثان: أحدهما في ذكر الخوارج (٢)، والآخر في فضل سورة الإخلاص (٣). قلت: وذكر أبو بكر البزار في "مسنده" أنه ارتفعت جهالته برواية الزهري وغيره عنه، قال: ويرون أنه الضحاك بن مزاحم. انتهى. (هذا الأخير وهمٌ نَبَّه عليه الخطيب في "الموضح"، ونقل عن صالح جَزَرَة أنه قال: سُئِلَ يحيى بن معين عن الضحاك المِشْرَقى فقال: "هو ابن مُزَاحم"، فأخطأ (٤). قال الخطيب: وكذا وَهِم فيه يعقوب بن سفيان (٥)، والمِشْرقي: هو ابن

стр. 4420

شَرَاحيل، وهو أَقْدَمُ من ابن مُزَاحم، وابن مُزَاحم هلاليٌّ كما سيأتي، ثم قال: وكلُّ مَنْ قال إن الضحاك المِشرَقي هو ابن مُزَاحم فقد أخطأ (١)) (٢). [٣٠٩٨] (د ت ق): الضَّحاك بن شُرَحبيل بن عبد الله بن نَوْف الغَافِقِيُّ، أبو عبد الله، المصري، ويقال: العَكِّي (٣). روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وزيد بن أَسْلَم، وأَعْيَن أبي يحيى نزيل مصر، وعامر بن يحيى المَعَافري. وعنه: حَيَوَة بنُ شُرَيْح، وسَعِيد بن أبي أيوب، وسَعِيد بن أبي هِلَال، وابنُ لَهِيعة، ورِشْدين بن سعد، وأبو السَّوَّار عبد الله بن المسيَّب مولى قُرَيش، وغيرهم. قال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق (٤). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥). قلت: قال الحافظ أبو محمد المُنْذري: يُشْبِهُ أن تكون رواية الضحاك

стр. 4421

عن الصحابة مرسلةً؛ لأن البخاريَّ وابنَ يونس لم يذكرا له روايةً عن الصحابة (١). انتهى. وكذا أبو حاتم (٢) ويعقوب بن سفيان (٣) لم يذكرا له رواية عن صحابي. وقال مهنا: سألت أحمد عن الضحاك بن شُرَحبيل فقال: ضعيف، قلتُ: وروى له الترمذي حديثُهُ عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر في الوضوء مرة مرة، وعنه: رشدين بن سعد، وغيره؟ قال: وهذا ليس بشيء، والصواب: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس (٤). انتهى.

стр. 4422

وحديث رشدين أخرجه ابن ماجه (١)، ولم يرقم المزيُّ للضحاك رقم (ت) (٢). [٣٠٩٩] (س): الضَّحَّاك بن عبد الرحمن بن أبي حَوْشَب (٣) النَّصْرِي، أبو زُرْعة، ويقال: أبو بِشر، الدِّمَشْقِيُّ، رأى وَاثِلة. وروى عن: مكحول، وعَطَاء الخُرَاساني، وبلال بن سعد، وعبد الله بن أبي زكريا، والقاسم ابن مُخَيْمِرة، وغيرهم. وعنه: صَدَقة بن المنتَصر، وعيسى بن يونس، ومحمد بن شُعَيب بن شَابور، والوليد بن مسلم، والوليد بن مَزْيَد. قال أبو زرعة الدمشقي، عن دُحَيم: ثقة، ثبت (٤). وقال أبو حاتم: هو من أَجِلَّة أهل الشام (٥). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦).

стр. 4423

روى له النَّسَائِي حديثًا واحدًا في خاتم الذهب (١)، وقال: منكر (٢). [٣١٠٠] (قد ت ق): الضَّحاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب (٣)، ويُقال: عَرْزَم (٤)، الأَشْعري، أبو عبد الرحمن، ويُقال: أبو زُرعة، الأُرْدُنيُّ، الطَّبرانيُّ. روى عن: أبيه، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. وعنه: عبد الله العَلاء بن زَبْر، وعيسى بن سِنَان، ومَكْحُول، والزُبَير بن سُلَيم، وعبد الله بن نُعيم الأُرْدُني، وأبو طَلْحة الخَولاني، والأَوْزَاعي. قال العِجْليُّ: تابعيٌّ، ثقة (٥). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦). قال أبو مُسْهِر: كان وَلِيَ دمشق مرتين، وكان عمر بن عبد العزيز مات وهو والٍ عليها (٧).

стр. 4424

قلت: وقال خليفة في "الطبقات": مات سنة خمس ومائة (١) (٢). [٣١٠١] (الضَّحَّاك بن عبد الله القُرَشي (٣). روى عن: حَكِيم بن حِزَام، وأنس بن مالك. روى عنه: بُكَيِر بن عبد الله بن الأَشَجُّ. أخرج النَّسَائي في صلاة الضحى في السفر بثمان ركعات، وفيه قصَّة، من طريق عمرو بن الحارث عن بُكَير حديثًا، وهو في رواية ابن الأحمر (٤)، وقد ألحق المزي في "الأطراف" الحديث (٥)، وأُغْفِلَت ترجمة الضَّحَّاك في "التهذيب". وأخرجَ الحديثَ المذكورَ أيضًا أحمدُ (٦)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٧)، والحاكم، كُلُّهم من طريق عبد الله بن وَهْب. وأخرجه أحمدُ أيضًا من طريق رِشْدِين بن سعد عن عمرو (٨).

стр. 4425

ذكره ابن حبان في "الثقات" بروايته عن أنس فقط (١). وذكره قَبْلَهُ البخاريُّ في "التاريخ" فقال: الضَّحاك بن عبد الله القرشي، عن أنس، إن لم يكن ابن خالد بن حِزَام فلا أعْرِفُهُ؛ لأن عيسى بن المغيرة بن الضَّحاك بن عبد الله خالد بن حِزام (٢). يعني الذي ذكر في الأنساب فهو معروف، فيكون عيسى حفيد عبد الله [ … ] (٣) لا يوجد من يعرف حال الضحاك، فيكون مستورًا. لكن تصحيح ابن خزيمة له يدل على أنَّهُ في حيّز المقبول. وقد أَخَذَ ابن أبي حاتم كلام البخاري حتى قوله: فلا أعرفُهُ، فَنَسَبَهُ إلى أبيه، وزاد في صدر الترجمة أنه روى عن حكيم بن حِزَام (٤). وعندي في صِحَّةِ ذَلكَ تَوَقُّف، وقد كان يحتمل أن يكون الضحاك بن عبد الله هو ابن عثمان بن عبد الله الآتي بعد هذا، لكن في ترجمته أنه روى عن بكير بن الأشج وهذا روى عنه بُكَير بن الأشج). (٥) (٦). [٣١٠٢] (م ٤): الضَّحَّاك بن عُثمان بن عبد الله بن بن حِزَام الأَسَديُّ، الحِزاميُّ، أبو عثمان، المدنيُّ. روى عن: نافع مولى ابن عمر، وسالم أبي النَّضْر، وإبراهيم بن عبد الله بن حُنَين، وأيوب بن موسى، وبُكَير بن عبد الله بن الأَشَج، وزيد بن

стр. 4426

أسلم، وسعيد المَقْبُري، وصَدَقة بن يَسار، وعبد الله بن دِينَار، وعبد الله وهشام ابْنَي عُروة بن الزُّبير، وعُمَارة بن عبد الله بن صَيَّاد، وقَطَن بن وَهْب، وأبي الرِّجَال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، ومَخْرَمة بن سُلَيمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهِم. وعنه: ابنُهُ عُثمان، وابن ابنه الضَّحَّاك بن عثمان، وابنُ عَمِّهِ عيسى بنُ المُغِيرة بن الضَّحَّاك، والثوريُّ، ووكيع، وأبو بكر الحَنَفي، وابنُ أبي فُدَيك، وزَيد بن الحُبَاب، وابن وَهْب، وابن المبارك، ويحيى القَطَّان، وأبو ضَمْرِة أنس بن عِيَاض. قال أحمد (١)، وابن معين (٢)، ومُصْعَب الزُّبَيري (٣): ثقة. وقال أبو داود: ثقة، وابنه عثمان ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بقوي (٤). وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُهُ، ولا يحتجُّ به، وهو صدوق (٥). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦). وقال محمد بن سعد: كان ثَبْتًا، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة (٧).

стр. 4427

قلت: بَقِيَّةُ كلامِهِ: وكان ثقةً، كثيرَ الحديث (١). وقال ابن بُكَير: ثقة، مدني (٢). وقال ابن نُمَير: لا بأس به، جائز (٣). وقال علي بن المديني: والضَحَّاك عثمان ثقة (٤). وقال ابن عبد البر: كان كثيرَ الخطأ، ليس بحجة (٥) (٦). [٣١٠٣] (تمييز): الضَّحَّاك بن عُثمان بن الضَّحَّاك بن عثمان، حَفِيد الذي قَبْله. روى عن: جده، ومالك، وموسى بن إبراهيم بن صُدَيق. وعنه ابنه محمد، وإبراهيم بن المنذر، وقُرَّة بن حبيب.

стр. 4428

قال أَحمد بن علي الأَبَّار: سألت مُصْعَبًا الزُّبيري عن الضحاك بن عثمان فقال: الكبير ثقة، والصغير الذي أدركنَاهُ ثقة (١). وقال الخطيب: كان علَّامة قريش بالمدينة بأخبار العرب، وأَيَّامِها، وأشعارِها، وأحاديثِ الناس، وكان من كبراء أصحاب مالك (٢). قلت: هذا كلام الزبير بن بَكَّار، وزاد: كان هو وأبوه عثمان بن الضحاك يجالسان مالكًا (٣). وقال الزبير بن بَكَّار أيضًا: لما ولَّى الرشيدُ عبدَ الله بنَ مُصْعَب اليمنَ استخلف عليها الضحاك بن عثمان بن الضحاك، قال: ومات الضحاك بمكة، منصرفه من اليمن، يوم التروية، سنة ثمانين ومائة بعدما أقام باليمن سنةً، وخَلَفَهُ ابنه محمد بن الضحاك في العلم والأدب، ومات شابًا (٤). [٣١٠٤] (تمييز): الضَّحَّاك بن عثمان، غَيْرُ مَشْهور. روى عن أبي حمَّاد خادِم الثوري قِصَّةً. قال محمد بن المُنْذر - شَكَّر (٥) -: حدثني محمد بن حمَّاد حدثني الضحاك بن عثمان من أهل عين زَرْبة (٦). [٣١٠٥] (د ت ق): الضَّحَّاك بن فيروز الدَّيْلَمي، ويُقَال: الفِلسْطيني.

стр. 4429

روى عن: أبيه. وعنه: عُروة بن غَزَيَّة، وكَثِير الصَّنعاني، وأبو وَهْب الجَيْشانيُّ. ذكره معاوية بن صالح، عن ابن معين في تابعي أهل اليمن (١). وقال البخاري: الضَّحَّاك بن فَيروز عن أبيه، وعنه أبو وَهْب، لا يُعرفُ سماعُ بعضهم من بعض (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣) (٤). قلت: وصحح الدارقطنيُّ سند حديثه (٥). وقال ابن القطان: مجهول الحال (٦) (٧). [٣١٠٦] (س): الضَّحَّاك بن قَيْس بن خالد بن وَهْب بن ثَعْلَبَة بن وائِلة (٨) بن عَمْرو بن شَيْبَان بن مُحَارب بن فِهْر بن مالك الفِهْرِي، القُرَشِي،

стр. 4430

أبو أُنَيْس (١) وَيُقَال: أبو أُمَيَّة، أو أبو سَعِيد، أو أبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قَيْس وهي أكبر منه، مُخْتَلف في صُحْبَتِهِ. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عُمَر، وحَبِيب بن مَسْلَمة. وعنه: مُعَاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه، وتميم بن طَرَفَة، والحسن البصري، وسعيد بن جُبَير، وسِمَاك بن حَرْب، وعبد الملك بن عُمَير، وجماعةٌ. شَهِدَ فَتحَ دِمَشْقِ وسَكَنَها إلى حين وفاته، وشَهِدَ صِفِّين معَ مُعَاوِيَة، وغَلَبَ على دِمَشق، ودَعَا إلى بَيْعَةِ ابنِ الزُّبَير، ثم دعا إلى نفسه، وقُتِلَ بمرج راهِط (٢) في قِتَالِه لمروان بن الحكم سنة أربع أو خمس وستين. وكان مولده قبل وفاة النبي ﷺ بنحو ستِّ سنين أو أقل. ذكره مُسْلم في حديث (٣). وروى له النَّسَائِي حديثًا واحدًا في "الصلاة على الجنازة" (٤). قلت: صَحَّح ابنُ عَسَاكِر أن كنيته: أبو أُنَيس (٥). والجمهور على أن وقعة مرج راهِط كانت في ذي الحجة سنة أربع (٦) (٧).

стр. 4431

[٣١٠٧] (د) (١) (تمييز): الضَّحَّاك بن قيس، آخر. روى عن: النبي ﷺ ، ولم يذكر سماعًا في خَفْضِ المرأة. روى عنه: عبد الملك بن عُمير. فَرَّقَ ابْنُ مَعِين بَيْنَهُ وبين الفِهْري (٢)، وتَبِعَهُ الخَطِيب في "المتفق والمفترق" (٣). قال المفضل الغَلابي في "أسئلة ابن معين": وسألته عن حديثٍ حدَّثَنِيه عبد الله بن جَعْفَر -هو الرَّقي-، عن عبيد الله بن عمر - وهو الرَّقي -، قال: حدثني رجل من أهل الكوفة، عن الضحاك بن قيس قال: كان بالمدينة امرَأَةُ يُقَال لها: أم عطية تَخْفِضُ الجَواري، فقال لها النبي ﷺ : "اخْفِضي ولا تُنْهِكي" فقال: الضحاك بن قيس ليس بالفِهْري (٤). انتهى. وقد أخرج أبو داود الحديث المذكورَ من طريق مروان بن معاوية، عن

стр. 4432

محمد بن حَسَّان الكوفي، عن عبد الملك بن عُمَير، عن أم عطية، ولم يذكر الضحاك بن قيس، وقال بعده: روي عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عُمَير بمعناه، وليس بقوي (١). انتهى. ورواية عبيد الله بن عمرو هكذا أخرجها ابن منده في "المعرفة" في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري من طريق منصور بن صُقَير، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عُمَير، لكنه قال: عن الضحاك بن قيس قال: كانت أم عطية خافِضَة، فذكره. وقد أدخل عبد الله بن جعفر الرَّقي - وهو أوثق من منصور - بين عُبيد الله وعبد الملك الرجل الكوفي الذي لم يُسَمِّه، فيظهر من رواية مروان بن معاوية أنه محمد بن حسان الكوفي؛ فهو الذي تفرد به، وهو مجهول كما سيأتي ترجمته. ويحصل من هذا: أنه اختلف على عبد الملك بن عمير هل رواه هل رواه عن أم عطية بواسطة أو لا؟ وهل رواه الضحاك عن النبي ﷺ وسمعه منه، أو أرسله أو أخذه عن أم عطية، أو أرسله عنها؟ كل ذلك مُحتملٌ، وينبغي التنبيه على ذلك هنا كنظائر لذلك عند المزي (٢).

стр. 4433

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4434

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4435

[٣١٠٨] (ع): الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مُسْلِم بن الضَّحَّاك، الشَّيبانيُّ، أبو عاصم، النَّبيل البصري، قيل إنه مولى بني شيبان، وقيل: من أنفسهم. روى عن (أبيه، و) (١) يزيد بن أبي عُبيد، وأَيمن بن نَابل، وشَبِيب بن بِشْر، وسُلَيمان التيمي، وعثمان بن سعد الكاتب، ومَعْرُوف بن خَرَّبُود (٢)، وابن عَوْن، وابن عَجْلَان، وابن أبي ذئب، وابن جُرَيج، والأَوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وثَور بن يزيد الرَّحَبي، وجعفر بن يحيى بن ثَوْبَان، وحَنْظَلة بن أبي سفيان، وحَيْوَة بن شُرَيح، وزكريا بن إسحاق، والثَّوري، وشعبة، وسعيد ابن أبي عَرُوبة، وعبد الحميد بن جَعْفَر، وعَزْرَة بن ثابت، وعمر بن محمد بن زيد العُمَري، وعثمان بن الأَسْود، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، ومالك بن أنس، وهِشَام بن حَسَّان، ومُظَاهر بن أَسْلم، وقُرَّة بن خالد، وجماعات. وعنه: جريرُ بن حَازم؛ وهو من شيوخه، والأصمعيُّ، والخَريبيُّ؛ وهما من أقرانه، وأحمد، وإسحاق، وعلي بن المديني، وإسحاق بن منصور الكَوْسج، وحَجَّاج بن الشاعر، والحسن بن علي الحُلْوَاني، وأبو خَيْثَمة، وعباس بن عبد العظيم العَنْبَري، وعبد الله بن إسحاق الجَوْهَرِي؛ بِدْعَة وكان مُستَمليه، وعبد الله بن محمد المُسْنَديُّ، وعمرو بن علي، وبُنْدَار، وأبو موسى، وأبو غَسَّان المِسْمَعيُّ، ومحمد بن عبد الله نُمير، والذَّهْلِيُّ،

стр. 4436

وهارون الحَمَّال، ويعقوب الدَّوْرَقيُّ، وابنه عمرو بن أبي عاصم، وأبو جعفر الدَّقيقي، وعباس الدُّوري، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكَجِّيُّ، ومحمد بن حبَّان بن الأزهر البصري؛ وهو آخر من حدث عنه،؛ في خلق كثير. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة (١). وقال العجليُّ: ثقة، كثير الحديث، وكان له فقه (٢). وقال أبو حاتم: صدوق، وهو أحب إلي من روح بن عبادة (٣). وقال محمد بن عيسى الزَجَّاج، قال لي أبو عاصم: كلُّ شيء حدَّثْتُك حدثوني به، وما دَلَّستُ قط (٤). وقال ابن سعد: كان ثقةً فقيهًا (٥). وقال عمر بن شبة: والله ما رأيتُ مثلَه. وقال ابن خِرَاش: لم يُرَ في يده كتابٌ قط (٦). وقال الآجري، عن أبي داود: كان يحفظُ قدرَ ألفِ حديثٍ من جَيدِ حديثِهِ، وكان فيه مِزَاح (٧).

стр. 4437

وقال البخاري: سمعت أبا عاصم يقول: منذ عقلت أن الغيبةَ حرامٌ ما اغتبت أحدًا (١). وقال الخليليُّ: متفقٌ عليه؛ زهدًا وعلمًا، ودِيانةً، وإتقانًا (٢). قيل إِنَّه لُقِّب: النَّبيل لأنَّ الفِيلَ أُقدِمَ البصرة، فَخَرجَ النَّاسِ يَنْظُرُون إليه، فقال له ابنُ جُرَيج: ما لك لا تنظر؟ قال: لا أَجِدُ مِنْكَ عِوَضًا، فقال له: أنت نَبِيل (٣). وقيل: لأنَّه كان يلبسُ جَيّد الثياب (٤). وقيل: لأن شعبةَ حَلَفَ أن لا يحدث (٥) شهرًا، فبلغ أبا عاصم فقال له: حدِّث وغلامي حُرٌّ (٦). وقيل: لِأَنه كان كبيرَ الأَنف، روى إسماعيل بن أحمد والي خُرَاسان، عن أَبِيه، عن أبي عَاصِم أَنَّه تَزوج امرأةً، فَلمَّا أرادَ أَن يُقَبِّلَها قالت له: له: نَحِّ رُكبتك عن وجهي، فَقَال: ليس هذا رُكْبَة، هذا أَنْف (٧). قال عمرو بن علي وغيره، عن أبي عاصم: ولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة (٨).

стр. 4438

وقال جابر بن كُرْدي: مات سنة إحدى عشرة (١). وقال خليفة وغير واحد: سنة اثنتي عشرة (٢)، زاد ابن سعد: في ذي الحجة (٣). وقال يَعْقوب بنُ سُفيان: مات سنة ثلاث عشرة (٤). وقال حمدان بن علي الوَرَّاق: ذَهَبنا إلى أحمد سنة ثلاث عشرة، فَسَألناه أن يحدثنا فقال: تَسْمَعون منِّي وأبو عاصم في الحياة! اخرُجُوا إليه (٥). وقال البخاري: مات سنة أربع عشرة في آخرها (٦). قلت: الذي في تواريخ البخاري الثلاثة: مات سنة اثنتي عشرة (٧)، وكذا نقله عنه الكَلَاباذي (٨)، وإسحاق القَرَّاب (٩)، وأبو الوليد الباجي (١٠)، وكذا أَرَّخهُ ابن حبان في "الثقات" لما ذكره في الطبقة الثالثة (١١)، ومن عادته اتِّبَاع البخاري. وقال ابن قانع: ثقة مأمون (١٢).

стр. 4439

وروى الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق [علي بن نَصْر] (١) الجَهْضَمي قال: قالوا لأبي عاصم: إنهم يخالفونك في حديث مالك في الشفعة؛ فلا يذكرون أبا هريرة؟ فقال: هاتوا من سَمِعَهُ مالك في الوقت الذي سمِعْتُهُ منه، إنما كان قَدِمَ علينا أبو جعفر مكة، فاجتمع الناس إليه، وسألوه أن يأمر مالكًا أن يحدِّثَهم؛ فأمره، فسمعْتُهُ في ذلك الوقت. قال علي بن نصر: وكان ذلك في حياة ابن جُرَيج: لأنَّ أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج أو حيث مات ابن جريج: ثم لم يعدْ إلى مكة مات. وهذا يَدُلُّ على أن أبا عاصم مَكيٌّ تحول إلى البصرة. (وفي "الزهرة": روى عنه البخاري خمسة وأربعين. وقال الذهبي: تَنَاكد العقيليُّ في ذكره، وساق له حديثًا خولف فيه، قال: وذكروا له أن يحيى بن سعيد تكلم فيه، فقال: إذا لم أذكر فلست بحيٍّ ولا ميت (٢). ثم قال الذهبي: لم أجده في كتاب العقيلي (٣)) (٤) (٥).

стр. 4440

[٣١٠٩] (٤): الضَّحَّاك بن مُزَاحِم الهِلَاليُّ، أبو القاسم، ويقال: أبو محمد، الخُرَاسَاني. روى عن ابن عُمر، وابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وزيد بن أَرْقم، وأنس بن مالك، وقيل: لم يَثْبُت له سماع من أحد من الصحابة. وعن: الأَسود بن يزيد النَّخَعي، وعبد الرحمن بن عَوْسَجَة، وعطاء، وأبي الأَحْوَص الجُشَمي، والنَزَّال بن سَبْرَة. وعنه: جُويبر بن سعيد، والحسن بن يحيى البصري، وحَكِيم بن الدَّيْلم، وسلمة بن نُبَيط، وأبو عيسى سليمان بن كَيْسَان، وعبد الرحمن بن عَوْسَجة، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وأبو رَوْق عطية بن الحارث الهَمْدَاني، وإسماعيل بن أبي خالد، وعلي بن الحكم البُنَانيُّ، وعُمَارة بن أبي حفصة، وكَثِير بن سُلَيم، ونَهْشَل بن سَعِيد، وأبو جَنَاب يحيى بن أبي حَيَّة الكلبي، ومُقاتل بن حَيَّان النَّبَطي، وواصل مولى أبي عُيَينة، وأبو مَصْلِح نَصْر بن مُشارِس، وجماعة. قال عبد الله أحمد، عن أبيه: ثقة مأمون (١). وقال ابن مَعين (٢)، وأبو زُرعة (٣): ثقة. وقال أبو قتيبة، عن شعبة قلت لمُشَاش: الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال: ما رآه قط (٤).

стр. 4441

وقال أبو داود، عن شعبة: حدثني عبد الملك بن مَيْسَرة قال: الضحاك لم يلقَ ابنَ عبَّاس، إنما لَقِيَ سعيد بن جُبَير بالرَّي فأخذ عنه التفسير (١). وقال أبو أسامة، عن المُعَلَّى، عن شعبة، عن عبد الملك قلت للضحاك: سمعت من ابن عباس؟ قال: لا، قلت: فهذا الذي تحدثه عمن أخذته؟ قال: عن ذا وعن ذا (٢). وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم، وكان يُنْكِر أن يكون لَقِيَ ابنَ عباس قط (٣). وقال علي، عن يحيى بن سعيد: كان الضحاك عندنا ضعيفًا (٤). وقال البخاري: حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن حكيم بن الدَّيْلَم، عن الضحاك - يعني ابن مزاحم - قال: سمعت ابن عمر يقول: ما ظهرت كَفٌّ فيها خاتمٌ من حديد، وقال: لا أعلم أحدًا قال: "سمعت ابن عمر" إلا أبو نعيم. وقال أبو جَنَاب الكَلْبِيُّ، عن الضحاك: جاورت ابن عباس سبع سنين (٥). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: لقي جماعة من التابعين ولم يُشَافِه أحدًا الصحابة، ومن زَعَم أنه لَقِيَ ابنَ عبَّاس فقد وَهِمَ، وكان مُعَلِّم

стр. 4442

كُتَّاب، ورواية أبي إسحاق عن الضَّحَّاك: "قلت لابن عباس" وَهْمٌ من شَرِيك (١). وقال ابن عدي: عُرِف بالتفسير، فأما رواياته عن ابن عباس وأبي هريرة وجميع من روى عنه ففي ذلك كلِّهِ نظرٌ، وإنما اشتهر بالتفسير (٢). قال الحسين بن الوليد: مات سنة ستٍّ ومائة (٣). وقال أبو نعيم: مات سنة خمس (٤) (٥). قلت: ذكر البخاري عنه شيئًا موقوفًا وهو تفسير قوله تعالى: ﴿ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾ [آل عمران: ٤١] فقال في كتاب اللعان: وقال الضحاك: إلا رمزًا أي: إشارة (٦). وقد تقدم في ترجمة سلمة بن نُبَيط (٧). وللضحاك ذكرٌ أيضًا في تفسير سورة الرحمن (٨).

стр. 4443

قال ابن قانع: قال أحمد، عن الحسين بن الوليد: مات الضحاك سنة اثنتين (١). وكذا قال يعقوب الفَسَوي (٢). وقال العِجْلي: ثقة، وليس بتابعي (٣). وقال الدارقطني: ثقة (٤) (٥). [٣١١٠] (س ق): الضَّحَّاك بن المُنْذر بن جَرِير بن عبد الله البَجَليُّ، ويقال: خَال المنذر (٦). روى عن: جرير حديث: "لا يؤوي الضَّالة إِلَّا ضالٌّ". وعنه: أبو حَيَّان التيمي، واختلف عليه فيه اختلافًا كثيرًا (٧).

стр. 4444

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4445

وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). قلت: وقال ابن المديني، وقد ذكر هذا الحديث: والضَّحَّاك لا يعرفونه، ولم يرو عنه غير أبي حيَّان (٢). [٣١١١] (بخ): الضَّحَّاك بن نَبَراس (٣) الأَزْدِيُّ، الجَهْضَمي، أبو الحسن، البصريُّ. روى عن: ثابت البُنَاني، ويحيى بن أبي كثير. وعنه: أسد بن موسى، ومُسْلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم. قال ابن معين: ليس بشيء (٤). وقال أبو حاتم: لَيِّن الحديث (٥).

стр. 4446

وقال النَّسَائِي: متروك الحديث (١). وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم (٢). وقال أبو جعفر العُقَيلي: في حديثِهِ وَهْم (٣). وقال ابن عدي: وليس رواياته بالكثيرة (٤). وقال الدارقطني: ضعيف (٥). وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يُشْبِهُ حديث الأَثْبات (٦). قلت: وفي رواية ابن الجُنَيد عن يحيى: ضعيف الحديث (٧). وقال البخاري: قال حَبَّان: ثنا الضَحَّاك بن نَبَراس، لم يكن به بأس (٨). وكذا قال أبو بكر البزَّار في "مسنده" (٩) (١٠). [٣١١٢] (ق): الضَّحَّاك المعَافري، الدِّمَشقي، البَزَّاز. روى عن: سليمان بن موسى.

стр. 4447

وعنه: محمد بن مهاجر الأنصاري. ذكره أبو الحسن بن سُمَيع في تابعي أهل الشام. وذكره ابن حبان في "الثقات (١). قلت قرأت بخط الذهبي: لا يُعرف (وما روى عنه سوى محمد بن مُهَاجر) (٢) (٣). [٣١١٣] (عخ): ضِرَار بن صُرَد التَيميُّ، أبو نُعَيم، الطَّحَّان، الكُوفيُّ، كان مُتَعبدًا. روى عن: ابن أبي حَازم، والدَّرَاوَرْدي، وعلي بن هاشم بن البرَيدِ، وحَفْص بن غِيَاث، وابن عُيينة، وإبراهيم بن سعد، وصفوان ابن أبي الصَّهْباء التَّيْمِيُّ، وعبد الله بن وَهْب، وهُشَيم، وغيرهم. وعنه: البخاريُّ في كتاب "خلق أفعال العباد" (٤)، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، وحُمَيد بن الرَّبيع، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو قُدَامة السَّرخسي، ومحمد بن يوسف البِيْكَندي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وحَنْبَل بن إسحاق، وإسمَاعيل سَمّويه، وعلي بن عبد العزيز البَغَوي، وغيرهم. قال علي بن الحسن الهِسِنْجَاني: سمعت يحيى بن معين يقول: بالكوفة كَذَّابان: أبو نُعَيم النَّخَعي، وأبو نُعَيم ضِرَار بن صُرَد (٥).

стр. 4448

وقال البخاري (١)، والنسائي (٢): متروك الحديث. وقال النَّسَائِي مرة: ليس بثقة. وقال حسين بن محمد القبّاني (٣): تركوه. وقال أبو حاتم: صدوق، صاحب قرآن وفرائض، يُكتب حديثه، ولا يحتج به، روى حديثًا عن مُعْتَمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبي ﷺ في فضيلة لبعض الصحابة، يُنْكِرها أهل المعرفة بالحديث (٤). وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال الدارقطني: ضعيف (٥). وقال ابن عدي: هو من المعروفين بالكوفة، وله أحاديث كثيرة، وهو من جملة من يُنْسَب إلى التشيع بالكوفة (٦). قال مُطَيَّن: مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين. (٧). قلت: وقال السَّاجي: عنده مَنَاكير (٨).

стр. 4449

وقال ابن قَانع: ضعيفٌ يَتَشَيع (١). وقال ابن حبان: كان فقيهًا، عالمًا بالفرائض إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات حتى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوَهَن (٢) (٣). [٣١١٤] (بخ م مد ت س): ضِرَار بنُ مُرَّةَ الكُوفِي، أبو سِنَان، الشَّيْبَاني الأَكْبَر. روى عن: أبي صالح السَّمَّان، وسعيد بن جُبَير، وقَزَعَة بن يحيى، ومُحَارب بن دِثَار، وعبد الله بن الحارث الزُّبيدي الكوفي، وعبد الله بن أبي الهُذَيل، وأبي صالح الحنفي، وجماعة. وعنه: شعبة، وشَريك، والسفيانان، وهُشَيم، وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن فُضَيل، وخالد الواسطي، وجَرير بن عبد الحميد، وغيرهم. قال ابن المديني، عن يحيى القطان: كان ثقة (٤). وقال أبو طالب، عن أحمد كوفيٌّ ثبت (٥).

стр. 4450

وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به (١). وقال النَّسَائِي: كوفي ثقة. وقال العجلي: ثقة، ثبت في الحديث، مُبَرِّز، صاحب سنة، وهو في عداد الشيوخ، ليس بكثير الحديث (٢). وقال ابن يونس، عن أبي بكر بن عَيَّاش: ثنا أبو سِنَان ضِرارُ بن مُرَّة، وكان من خِيَار الناس. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). قلت: وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وكذا أرّخه يعقوب بن سفيان (٤)، وخليفة (٥)، وابن قانع (٦). وقال ابن سعد كان ثقة مأمونًا، حَفَرَ قبره قبل موته بخمس عشرة سنة، وكان يَأتيِهِ فيختمُ فيه القرآن (٧). ونقل ابنُ خَلفون عن ابن نُمَير أنه وَثَّقهُ (٨). وقال يعقوب بن سفيان: كان خيارًا ثقة (٩).
следующие страницы →