← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 4551–4590 · переход к 4556.

стр. 4551

قلت: قال أبو عوانة في "صحيحه": لم يخرج له مسلم سوى حديث أبي بن كعب في ليلة القدر (١). وقال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحدًا ترك حديثَهُ على ذلك، وهو مشهور (٢). وقال ابن قانع: قال حماد بن سلمة: خلَّط عاصم عاصم في آخر عمره (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). وقال العجليُّ: كان عثمانيًا (٥). وقال ابن شاهين في "الثقات": قال ابن معين: ثقة لا بأس به، من نُظَرَاء الأعمش (٦). وقال الآجري: سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مُرَّة فقال: عمرو فوقَهُ (٧).

стр. 4552

(وقال الذهبي: ثَبْتٌ في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت) (١) (٢). [٣١٨٩] (بخ د): عَاصم بن حَكِيم، أبو محمد، ابنُ أخت عبد الله بن شَوْذَب. روى عن: يحيى بن أبي عمرو السَيْبَاني (٣)، وموسى بن علي بن رَبَاح.

стр. 4553

وعنه: ضَمْرَة بن ربيعة، وابن وهب. قال أبو حاتم: ما أرى بحديثهِ بأسًا (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). قلت: وزاد: روى عنه أيوب بن سويد. وقال ابن يونس في "تاريخ الغُرَباء": قَدِمَ مصر فروى عنه عبد العزيز بن مَنْصور اليَحْصُبي ويحيى بن سلام (٣) (٤). [٣١٩٠] (د تم س ق): عاصم بن حُميد السَّكُوني، الحِمصي، من أصحاب معاذ بن جبل. روى: عنه، وعن عمر بن الخطاب، -وشهد خطبتَهُ بالجَابِية-، وعوف بن مالك، وعائشة. وعنه: عمرو بن قيَس السَّكوُني، وأَزْهَر بن سعيد الحَرَازي (٥)، وراشد بن سعد، ومالك بن زياد الشامي، وغيرهم. قال الدارقطني: ثقة (٦).

стр. 4554

وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). قلت: وقال البزار: روي عن معاذ، ولا أَعْلَمُهُ سمع منه، وعن عوف بن مالك، ولم يكن له من الحديث ما يُعْتَبَرُ به حديثه (٢). وقال ابن القطان: لا نعرف أنه ثقة (٣). انتهى. وقد صح سماعه من عمر بالجابية (٤)، وصرح بسماعه من عوف في "السنن" (٥). وقال أحمد في "مسنده": ثنا يزيد بن هارون: أنا حَريز، - هو ابن عثمان -: ثنا راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السَّكُوني، - وكان من أصحاب معاذ بن جبل -، عن معاذ، فذكر حديثًا (٦). وقال ابن سعد: كان من أصحاب معاذ (٧). وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام (٨). وقال البرقاني: قلت للدارقطني فعاصم بن حُمَيد يروي عن معاذ؟ قال: هو من أَصْحَابه (٩).

стр. 4555

[٣١٩١] (تمييز): عاصم بن حُمَيد الكوفيُّ، الحنَّاط (١). روى عن: سِمَاك بن حَرْب، وأبي حَمْزة الثُّمَالي. وعنه: محمد بن عبد الله بن نُمير، ويحيى الحِمَّاني، وإسماعيل بن موسى الفَزَاري، وأبو نعيم الطَحَّان. قال أبو زرعة: ثقة (٢). وقال أبو حاتم: شيخ (٣). هو متأخر عن الذي قبله (٤). [٣١٩٢] (د ت ق): عاصم بن رَجَاء بن حَيْوَة الكِنْديُّ، الفِلَسْطينيُّ (٥). روى عن: أبيه، وداود بن جَميل، وربيعة بن يزيد، وعُرْوة بن رُوَيم، وأبي عِمْران الأنصاري، ومكحول الشامي، وقَيْس بن كَثِير؛ إن كان محفوظًا، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن عياش، وعثمان بن فائد، وعبد الله الله بن داود الخُرَيْبي، ووكيع، ومحمد بن يزيد الواسِطي، وأبو نُعَيم، وغيرهم. قال إسحاق بن مَنصور، عن ابنِ معين: صُوَيْلِح (٦).

стр. 4556

وقال أبو زرعة: لا بأس به (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). قلت: قال الذهبي: ويقال: تَكَلَّم فيه قتيبة (٣). انتهى. (فَنَظرتُ فإذا هو قول الأزدي، نقله عنه النَّباتيُّ (٤)). [٣١٩٣] (٤): عاصم بن سُفيان بن عبد الله الثَّقَفِيُّ. روى عن: أبيه، وعمر، وأبي ذر، وأبي أيوب، وعبد الله بن عمرو بن العاصي (٥)، وعُقْبَةَ بن عامر الجُهَنيِّ. وعنه: ابنه بِشْر، وابن ابنه سفيان بن عبد الرحمن، وعمرو بن شعيب. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل مكة (٦). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧). قلت: نسبه البخاريُّ فزاد بعد عبد الله: ابن ربيعة أخو عبد الله (٨).

стр. 4557

ووقع في "الصحابة" للبغوي وغيره من طريق بشر بن عاصم، عن أبيه: سمعت النبي ﷺ . . ." فذكر حديثًا (١). فَغَلَب على ظَني أن المخَرَّج له في "السنن" غيره، وقد بَيَّنت ذلك في كتاب "الإصابة" (٢) (٣). [٣١٩٤] (ع): عَاصم بن سُلَيمان الأَحْوَل، أبو عبد الرحمن، البصريُّ، مولى بني تميم، وَيُقال: عثمان، وَيُقال: آل زياد.

стр. 4558

روى عن: أنس، وعبد الله بن سَرْجِس، وعمرو بن سلمة الجَرْميِّ، وأبي مِجْلَز لَاحِق بن حُمَيد، وبَكْر بن عبد الله المُزَني، وأبي حَاجِب سَوادة بن عاصم، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري، وأبي عثمان النَّهدي، وعِكْرمة، ومحمد بن سِيرين، ومُوَرِّق العِجْلي، والنَّضر وموسى ابني أنس، وحفصة بنت سيرين، ومُعَاذة العَدَوية، وحُمَيد بن هِلَال، وأبي قِلابة، وعبد الله بن شَقيق، وأبي المُتوكِّل النَّاجي، وأبي نَضْرَة العَبْدي، وغيرهم. وعنه: قتادة، - ومات قبله -، وسُلَيمان التيميُّ، وداود بن أبي هِنْد، ومَعْمَر بن راشد، وإسرائيل بن يونس، وشعبة، والسفيانان، وحمَّاد بن زيد، والحسن بن صالح، وعبَّاد بن عبَّاد، وعبد الواحد بن زياد، وإسماعيل بن زكريا، وإسماعيل بن عُلَية، وأبو وكيع الجرَّاح بن مَلِيح، وجَرِير، وحفص بن غِيَات، وزُهَير بن معاوية، وزياد البَكَّائي، وأبو خالد الأحمر، وأبو الأَحْوَص، وابن المبارك، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع، وأبو حمزة السُّكَّري، وعَبْدَة بن سليمان، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، وعلي بن مُسْهِر، ومحمد بن فُضَيل، ومروان بن معاوية، وهُشَيم، وأبو عَوَانة، ويحيى بن أبي زائدة، ويزيد بن هارون، وجماعة. قال علي بن المديني، عن القطان: لم يكن بالحافظ (١). وقال حَجاج بن حجاج، عن شعبة: عاصم أحبُّ إليَّ في أبي عثمان النهدي من قتادة (٢). وقال سفيان الثوري: أدركتُ حُفَّاظ الناس أربعة، - وفي رواية ثلاثة -، فتنَّي به (٣).

стр. 4559

وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان من حفاظ أصحابه (١). وقال أحمد: شيخٌ ثقة (٢). وقال أيضًا: من الحفاظ للحديث، ثقة (٣). وقال المرُّوذي: قلت لأحمد إنَّ يحيى تَكَلَّم فيه، فَعَجِب وقال: ثقة (٤). وقال إسحاق بن منصور (٥)، وعثمان الدارمي (٦)، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال ابن المديني (٧)، وأبو زرعة (٨)، والعِجلي (٩)، وابن عَمَّار (١٠).

стр. 4560

وذكره ابن عمَّار في موازين أصحاب الحديث (١). وقال ابن المديني مرَّةً: ثبت (٢). وقال ابن سعد: كان من أهل البصرة، وكان يتولى الولايات، فكان بالكوفة على الحِسْبَة في المكائيل والأَوْزَان، وكان قاضيًا بالمدائن لأبي جعفر، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة (٣). وقال عمرو بن علي: مات سنة اثنتين (٤). وقال البخاري: مات سنة اثنين أو ثلاث وأربعين (٥). قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يحيى بن سعيد قليلَ الميل إليه (٦). وقال ابن إدريس: رأيته أتى السوق فقال: اضربوا هذا، أقيموا هذا، فلا أروي عنه شيئًا (٧).

стр. 4561

وتركَهُ وُهَيب لأنَّه أنكر بعض سيرتِهِ (١). وقال الدارقطني: هو أثبت من عاصم بن أبي النَّجود (٢). وقال البزار: ثقة (٣). وقال أبو الشيخ: سمعت عَبْدَان يقول: ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول (٤). وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل": قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: عاصم عن عبد الله بن شقيق، عن عمر: "بادروا الصبح بالوتر"؟ فقال: عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئًا (٥) (٦).

стр. 4562

(وفي الرواة ممن يقال له عاصم بن سليمان؛ ثلاثةٌ دون طبقة هذا (١): [٣١٩٥] أحدهم: عَبْدِيٌّ، يروي عن السُّدي. وعنه: محمد بن موسى الحرشي. [٣١٩٦] والثاني: بصريٌّ، يُكنى أبا إسحاق الحذَّاء. روى عن: داود بن أبي هِنْد، وغيره من طبقة الأحول. روى عنه: ابن مَعْمَر القُطَيعي، والحسن بن عَرَفَة وغيرهما. [٣١٩٧] والثالث بصريٌّ، يُكنى أبا شُعَيب (٢) الكُوْزي (٣)، من طبقة الذي قبله. ضعيفٌ جدًا، اتُّهِمَ بوضع الحديث، وله ترجمة في "السان الميزان" (٤) (٥).

стр. 4563

وفي الرواة: [٣١٩٨] عاصم الأحول: متأخر الطبقة، من شيخ يعقوب بن سفيان. حدث عنه في مَشْيَخَتِهِ قال: ثنا عاصم الأحول، ثنا المعتمر بن سليمان، فذكر حديثًا، وروى عنه أيضًا: عبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي) (١) [٣١٩٩] (س): عاصم بن سُوَيد بن عامر بن يزيد بن جارية الأنصاري، القُبَائي (٢)، إمام مسجد قُبَاء. روى عن: أبيه، وعن جده لأمه معاوية بن مَعْبَد، وداود ومحمد ابني إسماعيل، ومُجَمِّع ابن يعقوب؛ ابني مجمِّع (٣) بن يزيد بن جارية، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن أبي يحيى؛ وهو من أقرانه، ويعقوب بن محمد الزهري، وعبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، ومحمد بن الحسن بن زَبَالة، ومحمد بن الصباح الجَرْجَرائيُّ، ويعقوب بن حُمَيد بن كاسِب، وعلي بن حُجْر. ذكره ابن زَبَالة في علماء المدينة. وقال أبو حاتم: شيخ، مَحِلُّهُ الصدق، روى حديثين منكرين (٤).

стр. 4564

وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). له عنده حديث: "سترون بعدي أَثَرَة" وأولُهُ قصةٌ طويلة (٢). قلت: وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: لا أَعرفُهُ (٣). قال ابن عدي: وإنما لم يعرفْهُ لأنَّه قليل الرواية جدًا، لعله لم يرو غير خمسة أحاديث (٤) (٥). [٣٢٠٠] (د): عاصم بن شُميَخ الغَيلاني، أبو الفرَجَّل (٦)، اليَمَامي. روى عن: أبي سعيد الخدري. وعنه: عكرمة بن عَمَّار، وجَوَّاس. قال أبو حاتم: مجهول (٧). وقال العجلي: ثقة (٨). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٩). أخرج له حديثًا في حفظ اليمين (١٠) (١١).

стр. 4565

قلت: وقال أبو بكر البزار في "مسنده": ليس بالمعروف (١). • عاصم بن شَنْتَم، تقدم التنبيه عليه في ترجمة شَقِيق أبي لَيْث (٢). [٣٢٠١] (٤): عاصم بن ضَمْرَة السَّلولي، الكوفي. روى عن: علي. وحكى عن: سعيد بن جُبَير. وعنه: أبو إسحاق السَّبِيعيُّ، ومُنْذِر بن يَعلى الثوري، والحكم بن عُتَيبة، وكَثِير بن زَاذَان، وحَبِيب بن أبي ثابت، وغيرهم. قال يحيى بن سعيد، عن الثوري: كنا نَعْرف فضلَ حديث عاصم على حديث الحارث (٣). وقال حَرْب، عن أحمد: عاصمٌ أعلى من الحارث (٤). وقال عباس، عن يحيى: قدّم عاصم على الحارث (٥). وقال ابن عَمَّار: عاصم أثبت من الحارث. وقال علي بن المديني (٦)، والعجلي (٧): ثقة.

стр. 4566

وقال النَّسَائِي: ليس به بأس (١). وقال خليفة بن خياط: مات في ولاية بِشْر بن مَرْوَان سنة أربع وسبعين (٢). قلت: وكذا أَرَّخه ابن سعد، وقال: كان ثقة، وله أحاديث (٣). وقال البزَّار: هو صالح الحديث، وأما حَبِيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير، وأَحسبُ أن حَبيبًا لم يسمعْ منه، ولا نعلمُهُ روى إلا عن عليٍّ؛ إلا حديثًا أخطأ فيه مِسْكين بن بُكَير؛ فرواه عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم عن ابن أبي بَصِير عن أُبي بن كعب، وهذا مما لا يُشك في خطئِهِ (٤). يعني أن الحديث معروفٌ لأبي إسحاق، عن ابن أبي بَصِير، ليس بينهما عاصم، مع الحجاج أن مِسْكينًا لم يتفرد بهذا؛ قد رواه معمَّرُ بن سليمان الرقيُّ، عن الحجاج كذلك (٥). والوهم فيه من حجَّاج بن أَرْطَاة. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: هو عندي قريب من الحارث، روى عنه أبو إسحاق حديثًا في تطوع النبي ﷺ سِتَّ عشرة ركعة، فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي ﷺ يحكي هذه الركعات! - إلى أن قال -: وخالفَ عاصمٌ الأُمَّةَ واتفاقَها، فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسًا من الغنم (٦).

стр. 4567

قلت: تعصُّب الجوزجاني على أصحاب عليٍّ معروفٌ، ولا إِنكارَ على عاصم فيما روى، هذه عائشة أخص أزواج النبي ﷺ تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي ﷺ : "سل عليًّا"، فليس بعجب أن يرويَ الصحابيُّ شيئًا يرويه غيره من الصحابة بخلافِهِ، ولا سيما في التطوع (١). وأما حديث الغَنَم فلعل الآفةَ فيه ممَّن بعد عاصم. وقد تَبِعَ الجوزجانيَّ في تضعيفِهِ: ابنُ عدي فقال: تفرد عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها، والبلاء منه (٢). وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، على أَنَّهُ أَحْسَنُ حالًا من الحارث (٣). (ولما حكى الذهبي كُّلامَ الجوزجاني في التطوع قال: يعني أنَّ عائشةَ وابنَ عمر وغيرَهما حكوا عن تطوعه ﷺ خلاف ما ذكره عاصم، وعاصم ينقل أنه كان يداوم على ذلك (٤). انتهى. وليس هذا في الحديث، أعني التصريح بالمداومة، فكأنَّ الذهبيَّ أخذَها من صيغة: "كان" والفعل المضارع، فإنه يدلُّ على المواظَبَةِ (٥).

стр. 4568

لكن فاته أَنَّه قد يرد في غير المواظبة، كقول عائشة: "كنتُ أُطيبُهُ لإِحرامهِ" ولم يتكرر فعلُها ذلك؛ لأنها لم تكنْ معَهُ إلا في حجة الوداع. وظاهر كلام الجوزجاني أنَّ عليًا تفرد بنقل هذه الكيفية من التطوع، ثم تفرد عنه بها عاصم بن ضمرة، وليس كذلك، وإنما تفرد منها بصلاة ركعتين أداها قبل الزوال، فظنها وقت العصر، وما عدا ذلك مما اشتمل عليه حديث عاصم عن عليٍّ شاركهُ فيه غيره من الصحابة، ولم يقع في روايتهم التصريح بالمواظبة، فناقل المواظبة عنه يحكي ما نقَلَهُ عنه بالمعنى الذي [قُلْتُهُ] (١)؛ وليس بجيد، وإذا طرح المتكلم رداءَ التعصب فإنه بِصَدَد أن يقبل قولُهُ، بخلاف إذا تكَلَّم بما يظهر منه التعصب، فإنه [يصيرُ بصَددِ] (٢) أن يُرَدَّ عليه ما قال) (٣) (٤).

стр. 4569

[٣٢٠٢] (ت ق): عاصم بن عبد العزيز بن عاصم الأَشْجعي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد العزيز، المدني. روى عن: الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُبَاب، وهِشَام بن عُروة، وموسى بن عُقْبَة، ومَخْرَمة بن بُكَير، ويزيد بن أبي عُبَيد، وغيرهم. وعنه: علي بن المديني، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبو موسى العَنَزي، وإبراهيم بن المُنْذر، وغيرهم. قال إسحاق بن موسى: سألت عنه مَعْن بن عيسى فقال: ثقة، اكتُبْ عنه، وأثنى عليه خيرًا (١). وقال النسائيُّ: ليس بالقوي. أخرجا له: "فيما سَقَت السماء والعُيون العُشر" (٢). قلت: وقال البخاري: فيه نظر (٣). وذكره العقيلي في "الضعفاء" (٤). (وقال ابن حبان: كان ممَّن يُخطئ كثيرًا) (٥) (٦).

стр. 4570

[٣٢٠٣] (عخ د ت ق): عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العَدَوِيُّ، المدني. روى عن: أبيه، وعم أبيه عبد الله بن عمر، وابن عمِّه سالم بن عبد الله بن عمر، وابن عم جَدِّهِ عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وزياد بن ثُوَيب، وعُبَيد بن أبي عُبَيد مَوْلى أبي رُهْم، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وابن عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل، وعبيد الله بن أبي رافع، وغيرهم. روى عنه: مالك حديثًا واحدًا، وشعبة، والسفيانان، وشَرِيك، وعاصم، وعبد الله، وعبيد الله أولاد عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وأبو الربيع أَشْعَثُ بن سعيد السَمَّان، وجماعة. ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة (١). قال عَفَّان: سمعت شعبة يقول: كان عاصم لو قيل له: من بنى مسجد البصرة؛ لقال: فلان، عن فلان، عن النبي ﷺ أنه بناه (٢). وقال أحمد: كان ابن عيينة يقول: كان الأَشْيَاخُ يتَّقُونَ حديثَ عاصم (٣). وقال قُرةُ بن سليمان الجَهْضميُّ: قال لي مالك: شُعَبَتُكُم يشددُ في الرجال، وقد روى عن عاصم بن عُبيد الله!؟ (٤).

стр. 4571

وقال علي بن المديني، عن ابن عُيَينة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال (١). قال علي: ذكرناه عند يحيى بن سعيد فقال هو عندي نحو ابن عقيل (٢). وقال علي: سمعت عبد الرحمن يُنكر حديثَهُ أشدَّ الإِنكار (٣). وقال يعقوب بن شيبة، عن أحمد: حديثه وحديث ابن عَقِيل إلى الضعف ما هو (٤). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أَقْرَبهُما (٥). قال: وسمعته يقول: عاصم ليس بذاك (٦). وقال ابن معين: ضعيف (٧). وقال ابن سعد: كان كثيرَ الحديث، ولا يُحتجُّ به (٨). وقال الجوزجاني: غَمزَ ابنُ عُيينة في حفظه (٩).

стр. 4572

وقال يعقوب بن شيبة: قد حمل الناس عنه، وفي أحاديثه ضعف، وله أحاديث مناكير (١). وقال ابن نمير: عبد الله بن عقيل يختلف عليه في الأسانيد، وعاصم منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث (٢). وقال أبو حاتم: منكر الحديث، مُضْطَرب الحديث، ليس له حديث يُعْتَمَدُ عليه، وما أقربه من ابن عقيل (٣). وقال البخاريُّ: منكر الحديث (٤). وقال النَّسَائِي: لا نعلم مالكًا روي عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله، فإنه روى عنه حديثًا وعن عمرو بن أبي عمرو وهو أصلح من عاصم، وعن شريك ابن أبي نَمِر وهو أصلح من عمرو، ولا نعلم أنَّ مالكًا روى عن أحد يُتْرَك حديثُهُ غير عبد الكريم ابن أبي المُخَارق (٥). وقال ابن خِرَاش وغير واحد: عاصم ضعيف (٦). وقال ابن خزيمة: لستُ أحتجُّ به لِسُوءِ حفظه (٧). وقال الدارقطني: مديني يترك، وهو مُغَفَّل (٨).

стр. 4573

وقال العجلي: لا بأس به (١). وقال ابن عدي: قد روى عنه ثقات الناس واحتَمَلُوه، وهو مع ضعفه يُكتب حديثُهُ (٢). وقال إبراهيم بن سعيد الجَوْهَري، عن ابن معين: عاصم بن عبيد الله ضعيف، أدرك أَمْرَ بني هاشم، ومات في أول خلافة أبي العباس، وكان قد وفد إليه (٣). قلت: وقال البزار في "السنن": في حديثه لين (٤). وقال الآجري: قلت لأبي داود قال ابن معين: عاصمٌ وفُلَيحٌ وابن عَقِيل لا يُحتجُّ بحديثِهم، قال: صَدَق (٥). وقال أبو داود: عاصم لا يُكْتَب حديثُهُ (٦). وقال ابن حبان: كان سيءَ الحفظ، كثيرَ الوهم، فاحشَ الخطأ، فَتُرِك من أجل كثرة خطئه، سمعت ابنَ خُزَيمة يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس على عاصم بن عبيد الله قِياس (٧).

стр. 4574

وحكى السَّاجيُّ، عن هشام بن عبد الملك بن مَرْوان أنه كان يقول: كذَّابي الأشراف من قريش: أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع، قال هشام: لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حيٌّ (١). وقال السَّاجي: مضطرب الحديث (٢) (٣).

стр. 4575

[٣٢٠٤] (٤): عاصم بن عَدِي بن الجَدّ بن العَجْلان بن حارثة بن ضُبَيعة العَجْلانيُّ، القُضَاعيُّ، أخو مَعْن بن عَدِي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عمرو، حليفُ الأَنْصار. شَهد أُحُدًا، وكان رسول الله ﷺ استعْمَلَهُ على أهل قباء وأهل العَالية فلم يشهد بدرًا، وضَرَبَ له بسهمهِ، وهو الذي أَمَرهُ عُوَيمر العَجْلاني أن يسألَ له: عن الرجل يجدُ مع امرأته رجلًا (١). روى عن النبي ﷺ .

стр. 4576

وعنه: سَهْل بن سعد، وعامر الشَّعبيُّ، وابنه أبو البَدَّاح بن عاصم بن عدي. له عندهم في رمي الجمرة (١). قلت: قال ابن حبان: مات في ولاية معاوية وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة (٢). وقال ابن سعد (٣)، وأبو علي بن السكن (٤): مات سنة خمس وأربعين. (وذكر الزُّبَير بن بكَّار في نسب ولد عبد الرحمن بن عوف أن أم عمر بن عبد الرحمن: سهلة بنت عاصم بن عدي العَجْلاني، قال: وكان عبد العزيز بن عمران يحدث عن أبيه، عن جَدِّه: عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال: عاش عاصم بن عدي عشرين ومائة عام، فلما حَضَرَته الوفاة بكى عليه أهله فقال: لا تبكوا عليَّ فإنما فنيت فناءً) (٥). ويقال: إن عاصم بن عدي العجلاني غير عاصم والد أبي البَدَّاح، وكذا فرَّق بينهما أبو القاسم البغوي (٦).

стр. 4577

وفي "الصحيح" حكاية ابن عباس، عن عاصم بن عدي قصة المُلَاعنة (١). [٣٢٠٥] (خ ت ق): عاصم بن علي بن عاصم بن صُهَيب الواسِطي، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن، التَّيميُّ، مولاهم (٢). روى عن: أبيه، وعكرمة بن عَمَّار، وابن أبي ذئب (خ)، والليث بن سعد، وعاصم بن محمد بن زيد العَمْري، وعبد الرحمن بن عبد الله (٣) المَسْعُودي، وقَيْس بن الرَّبيع، وأبي مَعْشَر المدني، وقَزعة بن سُوَيد البَاهليِّ، وشعبة (خ)، وأبي أُوَيس، ومَهْدي بن مَيْمُون، وغيرهم. وعنه: البخاريُّ، وروى هو والترمذيُّ وابنُ ماجه له بواسطة محمد بن يحيى المروزي (خ)، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت)، وسُليمان بن تَوْبَة النَّهْرَواني (ق)، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن علي الفَلَّاس، والذُّهْلي، والزَعْفَراني، وأحمد بن مُلَاعب، وإبراهيم الحربي، وعلي بن عبد العزيز، وعُمر بن حَفْص السَّدُوسي، ومحمد بن أحمد بن النَضْر الأَزدي، وغيرهم. قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما أقلَّ خطأه، قد عرَضَ عليَّ بعضَ حديثه (٤).

стр. 4578

وقال عبد الله أحمد، عن أبيه: قد عرض علي حديثه، وهو أصحُّ حديثًا من أبيه (١). وقال الميموني، عن أحمد: صحيح الحديث، قليلُ الغَلَط، ما كان أصح حديثهُ، وكان إن شاء الله صدوقًا. وقال أبو داود، عن أحمد: حديثه حديثٌ مقارب حديث أهلِ الصدق، ما أقلَّ الخطأِ فيه، ولكن أبوه كان يَهِمُ في الشيء، قام في الإسلام بموضعٍ أرجو أن يثيبَهُ الله به الجنة (٢). وقال المروُّذي: قلت لأحمد: إن ابن معين قال: كلُّ عاصمٍ في الدنيا ضعيف، قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرًا، كان حديثُهُ صحيحًا، حديث شعبة والمَسعودي ما كان أَصَحها (٣). وقال ابن معين: كان ضعيفًا (٤). وقال في رواية: ليس بشيء (٥). وفي رواية: ليس بثقة. وفي رواية واهِية: كذَّابُ بنُ كذَّاب (٦). وقال الحسين بن فهم: ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شَرِّ

стр. 4579

قوم: المُحَبَّر بن قَحْذَم وولدَهُ، وعلي بن عاصم وولدَهُ، وآل أبي أُوَيس، كانوا عنده ضِعَافًا جدًّا (١). وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي: سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين (٢). وقال أبو حاتم: صدوقٌ (٣). وقال أبو الحسين بن المُنَادى: حدث ببغداد في مسجد الرُّصَافة، وكان مجلسُهُ يُحزر بأكثر من مائة ألف إنسان (٤). وقال ابن عدي في حديث عاصم، عن شعبة، عن قتادة، عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض، عن أبي هريرة: "لا يزني الزاني حين يزني. . ." الحديث (٥): لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم (٦). وقال: في حديثه عن شعبة، عن سَيَّار أبي الحكم، عن الشعبي، عن

стр. 4580

البراء في الصلاة قبل الأضحية: لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم (١)، وقيل: إن غيرَهُ رواه مرسلًا. وقال في حديثه عن شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر: "جاء عبد فبايع النبي ﷺ على الهجرة. . ." الحديث: هذا يرويه ابن لهيعة والليث عن أبي الزبير، فأما من حديث شعبة، عن أبي الزبير، فهو منكر (٢). قال: وعاصم بن علي لا أعلم له شيئًا مُنْكَرًا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ولم أَرَ بحديثه بأسًا (٣). قال ابن سعد: مات بواسط يوم الاثنين نصف رجب، سنة إحدى وعشرين ومائتين، وفيها أَرَّخَهُ غيرُ واحد (٤).

стр. 4581

قلت: ووثَّقهُ ابن سعد (١)، وابن قانع (٢). وقال العجليُّ: شهدت مجلس عاصم بن علي فحزَرُوا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف، وكان رجلًا جَسُورًا، وكان ثقة في الحديث (٣). وقال النسائيُّ: ضعيف (٤). (وقال الذهبي: كان من أئمة السنة، قوَّالًا بالحق) (٥) (٦). [٣٢٠٦] (ت ق): عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العُمَري، أبو عمر، المدني (٧). روي عن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وسُهَيل بن أبي صالح، وجعفر بن محمد الصادق، وغيرهم.

стр. 4582

وعنه: ابن وَهْب، ومحمد بن فُليح، وعبد الله بن نافع الصائغ، وأبو النَّضْر، وأبو داود الطيالسي، وإسماعيل بن أبي أُوَيس، وغيرهم. قال أحمد (١)، وابن معين (٢)، وأبو حاتم (٣): ضعيف. وقال هارون بن موسى الفَرَوي: ليس بقوي (٤). وقال الجوزجاني: يُضَعَّفُ حديثُهُ (٥). وقال البخاريُّ: منكر الحديث (٦). وقال الترمذي: متروك (٧). وقال مرة: ليس بثقة (٨). وذكره ابن حبَّان في "الثقات" وقال: يُخطئ، ويُخالف (٩). قلت: وذكره أيضًا في "الضعفاء" فقال: منكر الحديث جدًا، يروي عن

стр. 4583

الثقات ما لا يُشْبِهُ حديثَ الأَثْبات، لا يجوز الاحتجاجُ به إلا فيما وافق الثقات (١). وقال ابن الجَارود: ليس حديثُهُ بحجة (٢). وقال ابن سعد: له أحاديث، ويُسْتَضعَف (٣). وقال ابن شاهين في "الثقات" قال أحمد بن صالح - يعني المصري -: أربعة إخوة ثقات: عبد الله، وعبيد الله، وعاصم، وأبو بكر، بنو عمر بن حفص بن عاصم (٤). وقال الدارقطني: أما عاصم فضعيفٌ، قريب من عبد الله، وأما أبو بكر فقليل الحديث، وهو ثقة، وقد تكلم النَّسَائِي على أحمد بن صالح حيث قال: أربعتهم ثقات (٥). (وذكر الخطيب عن أحمد ويحيى بن معين أنهما كانا يقولان: عاصم بن عمر ليس أخًا لعبد الله وعبيد الله وأبي بكر، بل هو ابن عمهم، وصوّب الخطيب الأول، واستدل بما أسنده من طريق عبد العزيز الأويسي عن عبد الله بن عمر العمري عن أخيه عاصم بن عمر، هـ) (٦).

стр. 4584

وقال ابن عدي بعد أن أورد له عدة أحاديث: أحاديثُهُ حِسَان، ومع ضعفِهِ يُكْتَبُ حديثُهُ (١) (٢). [٣٢٠٧] (خ م د ت س): عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عمر (٣) المدني ولد في حياة النبي ﷺ ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأَقْلَح. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه: حفص وعبيد الله، وعروة بن الزبير.

стр. 4585

قال الزبير: كان من أحسن الناس خَلْقًا، وكان عبد الله بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نُسَاب الناس (١). قال: وكان عمر طلَّق أُمَّهُ، فتزوجها يزيد بن جارية، فولدت له ابنه عبد الرحمن، فركب عمر إلى قباء فوجد ابنَهُ عاصمًا يلعَبُ مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جَدَّتُه الشموس بنت أبي عامر فنازَعَته إياه، حتى انتهى إلى أبي بكر فقال له أبو بكر: خل بينها وبينَهُ، فما راجعه، وأَسلمهُ لها، روى ذلك غير واحد من علمائنا (٢). قال: وروى هشام بن عروة عن أبيه، عن عاصم قال: زوجني أبي، فأنفق علي شهرًا (٣). وقال السري بن يحيى، عن محمد بن سيرين: قال فلان وسمى رجلًا: ما رأيت رجلًا من الناس إلا لا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد، غير عاصم بن عمر (٤). قال ابن حبان: مات بالرَّبَذَة (٥).

стр. 4586

وقال الواقدي: توفي سنة سبعين (١). له عندهم حديث في وقت فطر الصائم، وعند مسلم وأبي داود والنسائي في "عمل اليوم والليلة" في إجابة المؤذن قلت: وكذا قال علي بن المديني (٢). وأَرَّخَهُ مُطَيَّن سنة ثلاث وسبعين (٣). وذكره جماعة ممن ألَّف في الصحابة (٤). وفي "تاريخ البخاري": خاصَمت أمُّهُ أباه فيه إلى أبي بكر، وله ثمان سنين (٥). وقال ابن البَرقي: ولد في حياة النبي ﷺ ، ولم يرو عنه شيئًا (٦). وقال أبو أحمد العسكري وغيره: ولد في السنة السادسة من الهجرة (٧).

стр. 4587

وذكر ابن عبد البر في "الاستيعاب" أن النبي ﷺ مات وله سنتان (١) (٢). [٣٢٠٨] (ق): عاصم بن عمر بن عثمان، أحد المجاهيل. روى عن: عُروة عن عائشة حديث: "مُروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم" (٣). وعنه: عمرو بن عثمان بن هانئ، وقيل: عثمان بن عمرو بن هانئ، وقيل: عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عبيد الله، وقيل: عن عاصم بن عمر بن قتادة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). قلت: (اقتصر الذهبي من هذا كلِّه على قوله: غيرُ معروف) (٥).

стр. 4588

[٣٢٠٩] (٤): عاصم بن عمر بن قتادة بن النُعْمان بن زيد بن عامر بن سَوَاد بن كَعْب؛ وهو ظَفَر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس؛ الأنصاريُّ، الظُّفَريُّ، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر (١)، المدني. روى عن: أبيه، وجابر بن عبد الله، ومحمود بن لَبِيد، وجدَّته رُمَيْثَة؛ ولها صحبة، وأنس، والحسن بن محمد بن الحنفية، وعبيد الله الخولاني، وعلي بن الحسين بن علي، وغيرهم. وعنه: ابنه الفَضْل، وبُكَير بن عبد الله بن الأَشَج، وعبدالرحمن بن سليمان بن الغَسِيل، وزيد بن أسلم، وعمارة بن غزية، وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عَجْلان، وأبو الأسود يتيم عروة، ويعقوب بن أبي سلمة الماجَشُون، وغيرهم. قال ابن مَعين (٢)، وأبو زُرْعَة (٣)، والنسائي (٤): ثقة. وقال ابن سعد: كان راويةً للعلم، وله علم بالمغازي والسيرة، أَمَره عمر بن عبدالعزيز أن يجلسَ في مسجد دمشق فيحدث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة، ففعل، وكان ثقةً، كثير الحديث، عالمًا، توفي (٥) سنة عشرين ومئة (٦). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: توفي سنة تسع عشرة (٧).

стр. 4589

وقيل: مات سنة ستٍّ (١) وقيل: سنة سبع وعشرين (٢). وقيل: سنة تسع وعشرين (٣). قلت: كناه ابن حبان أبا محمد (٤). وقال البزار: ثقة مشهور (٥). وقال عبد الحق في "الأحكام": هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين، وقد ضَعَّفَهُ غيرهما. وقد رد ذلك عليه ابن القطان وقال: بل هو ثقة عندهما وعند غيرهما، ولا أعرف أحدًا ضعَّفَهُ ولا ذكره في الضعفاء (٦). (قال الذهبي: صَدَقَ ابن القطان) (٧) (٨). [٣٢١٠] (ت س) (٩): عاصم بن عمرو، ويقال: عمر، حِجَازيٌّ، مدنيٌّ. روى عن: علي.

стр. 4590

وعنه: عمرو بن سَليم الزُّرَقيُّ. قال ابنُ خِراش: لم يرو عنه غيره (١). وقال علي بن المديني: ليس بمعروف، لا أعرفُهُ إلا في أهل المدينة (٢). وقال النسائي: عاصم بن عمرو ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). روى له الترمذي والنسائي حديثًا واحدًا في فضل المدينة (٤). [٣٢١١] (ق): عاصم بن عمرو، ويقال ابن عوف البَجَليُّ، الكوفي، أحد الشيعة، كان من أصحاب حجر بن عدي لما قتل بعذراء، وأُطلِقَ عاصم فيمن أُطْلِق. روى عن: أبي أُمَامة، وعُمَير مولى عمر بن الخطاب، وعمرو بن شُرَحْبيل. وأرسل عن: عمر (٥). روى عنه: طارق بن عبد الرحمن البَجَليُّ، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وشُعبة، ومالك بن مِغْول، وحَجَّاج بن أَرْطَاة، وغيرهم. قال يحيى بن معين: كان كوفيًا، قدم الشام (٦).
следующие страницы →