← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 4586–4625 · переход к 4591.

стр. 4586

وقال الواقدي: توفي سنة سبعين (١). له عندهم حديث في وقت فطر الصائم، وعند مسلم وأبي داود والنسائي في "عمل اليوم والليلة" في إجابة المؤذن قلت: وكذا قال علي بن المديني (٢). وأَرَّخَهُ مُطَيَّن سنة ثلاث وسبعين (٣). وذكره جماعة ممن ألَّف في الصحابة (٤). وفي "تاريخ البخاري": خاصَمت أمُّهُ أباه فيه إلى أبي بكر، وله ثمان سنين (٥). وقال ابن البَرقي: ولد في حياة النبي ﷺ ، ولم يرو عنه شيئًا (٦). وقال أبو أحمد العسكري وغيره: ولد في السنة السادسة من الهجرة (٧).

стр. 4587

وذكر ابن عبد البر في "الاستيعاب" أن النبي ﷺ مات وله سنتان (١) (٢). [٣٢٠٨] (ق): عاصم بن عمر بن عثمان، أحد المجاهيل. روى عن: عُروة عن عائشة حديث: "مُروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم" (٣). وعنه: عمرو بن عثمان بن هانئ، وقيل: عثمان بن عمرو بن هانئ، وقيل: عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عبيد الله، وقيل: عن عاصم بن عمر بن قتادة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). قلت: (اقتصر الذهبي من هذا كلِّه على قوله: غيرُ معروف) (٥).

стр. 4588

[٣٢٠٩] (٤): عاصم بن عمر بن قتادة بن النُعْمان بن زيد بن عامر بن سَوَاد بن كَعْب؛ وهو ظَفَر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس؛ الأنصاريُّ، الظُّفَريُّ، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر (١)، المدني. روى عن: أبيه، وجابر بن عبد الله، ومحمود بن لَبِيد، وجدَّته رُمَيْثَة؛ ولها صحبة، وأنس، والحسن بن محمد بن الحنفية، وعبيد الله الخولاني، وعلي بن الحسين بن علي، وغيرهم. وعنه: ابنه الفَضْل، وبُكَير بن عبد الله بن الأَشَج، وعبدالرحمن بن سليمان بن الغَسِيل، وزيد بن أسلم، وعمارة بن غزية، وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عَجْلان، وأبو الأسود يتيم عروة، ويعقوب بن أبي سلمة الماجَشُون، وغيرهم. قال ابن مَعين (٢)، وأبو زُرْعَة (٣)، والنسائي (٤): ثقة. وقال ابن سعد: كان راويةً للعلم، وله علم بالمغازي والسيرة، أَمَره عمر بن عبدالعزيز أن يجلسَ في مسجد دمشق فيحدث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة، ففعل، وكان ثقةً، كثير الحديث، عالمًا، توفي (٥) سنة عشرين ومئة (٦). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: توفي سنة تسع عشرة (٧).

стр. 4589

وقيل: مات سنة ستٍّ (١) وقيل: سنة سبع وعشرين (٢). وقيل: سنة تسع وعشرين (٣). قلت: كناه ابن حبان أبا محمد (٤). وقال البزار: ثقة مشهور (٥). وقال عبد الحق في "الأحكام": هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين، وقد ضَعَّفَهُ غيرهما. وقد رد ذلك عليه ابن القطان وقال: بل هو ثقة عندهما وعند غيرهما، ولا أعرف أحدًا ضعَّفَهُ ولا ذكره في الضعفاء (٦). (قال الذهبي: صَدَقَ ابن القطان) (٧) (٨). [٣٢١٠] (ت س) (٩): عاصم بن عمرو، ويقال: عمر، حِجَازيٌّ، مدنيٌّ. روى عن: علي.

стр. 4590

وعنه: عمرو بن سَليم الزُّرَقيُّ. قال ابنُ خِراش: لم يرو عنه غيره (١). وقال علي بن المديني: ليس بمعروف، لا أعرفُهُ إلا في أهل المدينة (٢). وقال النسائي: عاصم بن عمرو ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). روى له الترمذي والنسائي حديثًا واحدًا في فضل المدينة (٤). [٣٢١١] (ق): عاصم بن عمرو، ويقال ابن عوف البَجَليُّ، الكوفي، أحد الشيعة، كان من أصحاب حجر بن عدي لما قتل بعذراء، وأُطلِقَ عاصم فيمن أُطْلِق. روى عن: أبي أُمَامة، وعُمَير مولى عمر بن الخطاب، وعمرو بن شُرَحْبيل. وأرسل عن: عمر (٥). روى عنه: طارق بن عبد الرحمن البَجَليُّ، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وشُعبة، ومالك بن مِغْول، وحَجَّاج بن أَرْطَاة، وغيرهم. قال يحيى بن معين: كان كوفيًا، قدم الشام (٦).

стр. 4591

وقال أبو حاتم: صدوق، يحول من كتاب "الضعفاء" (١). يعني الذي للبخاري. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في صلاة الرجل في بيته (٣). قلت: قال البخاري: لم يثبت حديثُهُ (٤). (وكذا قال ابن حبان) (٥). وذكره العقيلي في "الضعفاء" (٦). [٣٢١٢] (د ق) (٧): عاصم بن عُمَير العنزيُّ، وهو عاصم بن أبي عَمْرة. روى عن: أنس، ونافع بن جُبَير بن مُطْعم. وعنه: عمرو بن مُرَّة، ومحمد بن أبي إسماعيل. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨).

стр. 4592

روى له أبو داود وابن ماجه حديثًا واحدًا في القول في الافتتاح، من رواية شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عاصم العنزي (١). ورواه حُصَين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن مرة فقال: عن عَمَّار بن عاصم العنزي (٢).

стр. 4593

قلت: وقال البزار: اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه، وهو غيرُ معَروف (١). وقال البخاري: لا يصح (٢) (٣). [٣٢١٣] (خت م ٤) عاصمُ بن كُليب بن شِهَاب بن المَجْنُون، الجَرميُّ، الكوفي. روى عن: أبيه، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى (خ) (٤)، وعبد الرحمن بن الأسود، ومُحَارب بن دِثَار، وعلقمة بن وائل بن حُجْر، ومحمد بن كعب القُرَظي، وغيرهم. وعنه ابن عَوْن، وشعبة، والقاسم بن مالك المُزَني، وزائدة، وأبو الأَحْوص، وشَرِيك، والسفيانان، وأبو عَوَانة، وعلي بن عاصم الواسطي، وغيرهم. قال الأَثرم، عن أحمد: لا بأس بحديثه (٥). وقال ابنُ مَعِين (٦)، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح (٧).

стр. 4594

وقال الآجريُّ: قلت لأبي داود: عاصم بن كليب ابنُ مَن؟ قال: ابن شهاب، كان من العُبَّاد، وذكر من فَضْلِه، قلت كان مرجئًا؟ قال: لا أدري. وقال في موضع آخر: كان أفضلَ أهل الكوفة (١). (قال له الحسين عبيد الله: ذهب عَقْلُك! فقال: قد بَقِي من عقلي ما أعلم أنك خَشَبيٌّ (٢) (٣). وقال شريك بن عبد الله النَّخعي: كان مرجئًا (٤) وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥). قلت: وأَرَّخ وفاته سنة سبع وثلاثين ومئة، وكذا أَرَّخَهُ خليفة (٦). وقال ابن شاهين في "الثقات": قال أحمد بن صالح المصري: يُعَدُّ من وجوهِ الكوفيين الثقات، وفي موضع آخر: هو ثقة مأمون (٧). وقال ابن المديني: لا يُحتَجُّ به إذا انفرد (٨). وقال ابن سعد: كان ثقة، يُحتج به، وليس بكثير الحديث، توفي في أول خلافة أبي جعفر (٩) (١٠).

стр. 4595

[٣٢١٤] (بخ ٤): عاصم بن لَقِيط بن صَبِرة العُقَيلَيُّ، حجازيٌّ، قال البخاري: هو ابن أبي رَزِين العُقَيلي (١)، وقيل: هو غيره (٢).

стр. 4596

روى عن: أبيه لَقِيط بن صَبِرة وافد بني المُنْتفق. وعنه: أبو هاشم إسماعيل بن كَثير المَكي. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). له عندهم حديث واحد في المبالغة في الاستنشاق وغير ذلك (٢).

стр. 4597

(قلت: قال الذهبي: ما روى عنه سوى إسماعيل، -ثم قال-: وقيل روى عنه أيضًا أبو دَلْهُم) (١) (٢). [٣٢١٥] (د): عاصم بن لَقِيط بن عامر بن المنْتفق، العُقَيليُّ، قيل: إنه ابن صَبرة، وقيل: غيره (٣). عن لَقِيط بن عامر أنه خرج وافدًا إلى النبي ﷺ ، فذكر حديثًا فيه: قال النبي ﷺ : "لعمرو إلهك" قاله عبد الرحمن بن عياش السَمَعِي، عن دَلْهَم بن الأسود، عن أبيه، عنه. أخرجه أبو داود مختصرًا كما هنا (٤). قلت: ورواه أبو القاسم الطبراني مطولًا، وهو حديث غريب جدًا (٥). [٣٢١٦] (٤): عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب العمري، المدني.

стр. 4598

روى عن: أبيه، وإخوته: واقد، وزيد، وعمر، وابن عم أبيه القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن كعب القُرَظي، وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق الفَزَاري، وابن عُيّينة، ويزيد بنُ هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وبِشْر بن المُفضل، وعمر بن يونس اليَمَامي، ومعاذ بن معاذ العَنْبَري، ووكيع، وأبو الوليد الطَيَالسي، وأبو نُعَيم، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجَعْد، وغيرهم. قال أحمد (١) وابن معين (٢)، وأبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة، لا بأس به (٣). وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). قلت: وقال أبو زرعة: صدوق في الحديث (٥). وقال البزَّار: صالح الحديث (٦) (٧).

стр. 4599

[٣٢١٧] (د ق): عاصم بن المُنْذر بن الزُّبير بن العوَّام، الأسديُّ، المدنيُّ. روى عن جدَّتهِ أسماء بنت أبي بكر، وعَمَّيه: عبدالله وعروة ابني الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر. وعنه ابن عمِّهِ هشام بن عروة، وحماد بن سلمة، وعِياذ بن مَغْراء. قال أبو زرعة: ثقة (١). وقال أبو حاتم: صالح الحديث (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). روى له أبو داود وابن ماجه حديثَ القُلَّتين (٤). قلت روى عنه أيضًا: حمَّاد بن زيد، وإسماعيل بن عُلَيَّة. وقال البزَّار: ليس به بأس، حَدَّث بحديث واحد في القُلَّتين، قال: ولا نعلَمُهُ حَدَّث بغيره، ولا روى عنه غير الحَمَّادين (٥). كذا قال (٦).

стр. 4600

• عاصم بن مَنصور الأسدي: في ترجمة حُصَين بن مَنصور (١). • عاصم بن أبي النجود هو: ابن بهدلة، تقدم (٢). [٣٢١٨] (م د س): عاصم بن النَّضر بن المنْتَشر، الأحول، التيميُّ، أبو عمر، البصري، وقيل: عاصم بن محمد بن النضر. روى عن: مُعْتَمر بن سليمان، وخالد بن الحارث. وعنه مسلم، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن محمد بن جعفر الطَّرَسُوسي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر بن محمد الفِرْيَابي، والحسن بن أحمد بن الليث الرازي، والحسن بن علي المَعْمَري، والفضل بن العباس فَضْلَك الرازي، وموسى بن هارون الحَمَّال، ويعقوب ابن سفيان، وعلي بن سعيد بن بَشِير الرازي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). [٣٢١٩] (س): عاصم بن هِلال البَارقيُّ، ويُقال: العَنْبريُّ، أبو النَّضر، البصريُّ، إمام مسجد أيوب.

стр. 4601

روى عن: أيوب السَّختياني، وقتادة، ومحمد بن جَحَادة، وهِشَام بن عُروة، وغَاضِرة بن عروة الفُقَيمي. وعنه: مسلم بن إبراهيم، وعلي بن المديني، وإسماعيل بن مسعود الجَحْدَري، وعمرو بن علي الصَّيْرَفي، وزياد بن يحيى الحسَّاني، وعبيد الله بن عمر القَوَاريري، وأبو كامل الفُضَيل بن حسين الجَحْدَري، وعباس بن يزيد البَحْراني، وغيرهم. قال ابن مَعين: ضعيف (١). وقال أبو زُرْعة: حَدَّث بأحاديث مَنَاكير عن أيوب، وقد حَدَّث عنه الناس (٢). وقال أبو حاتم: صالح، شيخ، محله الصدق (٣). وقال أبو داود: ليس به بأس (٤). وقال النسائي: ليس بالقوي. سمع منه: عمرو بن علي سنة ثمانين ومئة (٥). قلت: وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس (٦).

стр. 4602

وقال ابن حبان: كان ممَّن يقلِبُ الأسانيد توهمًا لا عمدًا حتى بطل الاحتجاج به (١). وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعُهُ عليه الثقات (٢). وأخرج عن ابن صاعد، عن محمد بن يحيى القُطَعِي، عن محمد بن راشد، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه حديث: "لا طلاق إلا بعد نكاح" (٣). حدثنا ابن صاعد: ثنا القُطَعي: ثنا عاصم بن هِلال، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رفعه مثله (٤). قال ابن صَاعد: وما سمعناه إلا منه، ولا أعرف له عِلَّة. قال ابن عدي: فذكرت ذلك لأبي عروبة؛ فأخرج إلي "فوائد" القُطَعي فإذا حديث عمرو بن شعيب وإلى جنبه حديث ابن عمر بالسند المذكور، ومتنه: "يوم يقوم الناس لرب العالمين" (٥) فَعَلِمنا أن ابن صاعد دخل عليه حديث في حديث، ومتن "يوم يقوم الناس" مشهور لأيوب، على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا (٦).

стр. 4603

(قال الذهبي: كان خطؤُهُ في الإسناد لا في المتن (١)) (٢).

стр. 4604

[٣٢٢٠] (خ ت س): عاصم بن يوسف اليَرْبُوعي، أبو عمرو، الخَيَّاط (١)، الكوفيُّ. روى عن ابن شهاب الحَنَّاط، وقُطْبة بن عبدالعزيز السَّعْدي، وأبي بكر والحسن ابني عياش، وإسرائيل، وأبي إسحاق الفَزَاري، وسُعَير بن الِخمْس، وأبي الأَحْوص، وغيرهم. وعنه: يوسف بن موسى بن راشد القَطَّان، وأحمد بن يوسف السُلَمِي، وجعفر بن محمد ابن الهُذَيل الكوفي، وعمرو بن منصور النسائي، وعبدالله بن عبدالرحمن الدارمي، وأبو عمرو ابن أبي غَرَزَة، وأبو إسحاق الجوزجاني، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ويعقوب بن سفيان، وحفص بن عمر بن الصَبَّاح الرَّقي، وغيرهم. قال أبو حاتم: لقِيتُهُ ولم أسمع منه (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة عشرين ومئتين، وكان ثقة (٤).

стр. 4605

قلت: وقال الدارقطني: ثقة (١). وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس (٢). [٣٢٢١] (ت س): عاصم العدوي، كوفي. روى عن: كَعْب بن عُجْرة بحديث: "سيكون بعدي أمراء. . ." الحديث (٣). وعنه: عامر الشعبي، وأبو إسحاق السَّبِيعي. قال النسائي: ثقة قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤) (٥). [٣٢٢٢] (سي): عَافِية بن يزيد بن قَيْس بن عافية، القاضي، الأَوديُّ، الكوفيُّ. روى عن: الأعمش، ومحمد بن أبي ليلى، وهِشَام بن عروة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومجُاَلد، وسليمان بن علي الهاشمي، وغيرهم. وعنه: أَسَد بن موسى، ومعاذ بن موسى، وموسى بن داود، وعبد الله بن

стр. 4606

داود الخرَيبي، والحسن بن محمد بن عثمان ابن بنت الشعبي، ومحمد بن سعيد بن زائدة الأسدي. قال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة، مأمون (١). وقال عباس، عن ابن معين: ثقة (٢). وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: ضعيف (٣). وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: عافية يُكتب حديثه!؟ وجعل يضحك ويَتَعَجَّب (٤). وقال النسائي: ثقة (٥). وقال أبو جعفر الطبري: استَقْضَى المهديُّ: ابنَ عُلاثة، وعافية سنة إحدى وستين، فكانا يقضيان في عَسْكَر المهدي (٦). وقيل: رُفِع عليه عند الرشيد، فأَحْضَره للمُحَاقَقَة، فاتفق أن الرشيد عَطَس فَشَمَّتوه كُلُّهم إلا عافية، فسأله عن ذلك؟ فقال: لأنك لم تحمد الله، فقال: ارجع إلى عَمَلِك، أنت لم تُسامح في عَطْسةٍ تسامحُ في غيرها! وزَبَر (٧)

стр. 4607

القوم الذين كانوا رَفَعوا عليه (١) (٢). [٣٢٢٣] (س): عامر بن إِبراهيم بن واقد بن عبد الله، الأَصبهانيُّ، المؤذن، مولى أبي موسى الأشعريُّ. روى عن: مالك بن أنس، ويعقوب بن عبد الله القُمِّي، وخَطَّاب بن جعفر بن أبي المغيرة، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن خليفة قاضي أصبهان، ومبارك بن فَضَالة، وغيرهم. وعنه: ابناه: محمد وإبراهيم، وعمرو بن علي الفلاس، ويونس بن حبيب العِجْليُّ، وأَسِيد بن عاصم، وحفص بن عمر المِهْرَقَاني (٣)، وغيرهم.

стр. 4608

قال أبو حاتم، عن حفص بن عمر المِهْرَقَاني، عن أبي داود الطَيَالِسيِّ: اكتبوا عن عامر بن إبراهيم فإنه ثقة (١). وقال عمرو بن علي: ثنا عامر بن إبراهيم وكان ثقةً من خِيَار الناس (٢). توفي سنة إحدى أو اثنتين ومئتين. تقدم حديثُهُ في خَطَّاب بن جعفر (٣). • عامر بن أُسَامة، أبو المَلِيح، الهُذَلِيُّ، في الكني (٤). [٣٢٢٤] (س): عامر بن أبي أمية، واسمه: حذيفة، ويقال: سُهَيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أخو أم سلمة زوج النبي ﷺ - (٥)، أسلم عام الفتح. وروى عن: أخته أم سلمة. وعنه: سعيد بن المسيب. قال أبو عمر بن عبد البر: لا أحفظ له عن النبي ﷺ رواية (٦). قلت: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٧).

стр. 4609

وكذا ابنُ أبي خيثمة ويعقوب بن سفيان وغيرهما (١). وقال أبو نعيم في "معرفة الصحابة": زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي ﷺ (٢). انتهى. أما الإدراك فشيءٌ لا شك فيه؛ لأنَّ أَبَاه توفي قبل الهجرة قطعًا، فمُقْتَضَى ذلك أن يكون عُمرُهُ عند موت النبي ﷺ بضع عشرة سنة، ثمَّ إِنَّهُ قرشيٌّ معروفٌّ؛ ولم يبق في الفتح أحدٌ من قريش غير مُسْلِم (٣). [٣٢٢٥] (مد س): عامر بن جَشِيب (٤)، أبو خالد، الحمصيُّ. روى عن: أبي أُمَامة، وخالد بن مَعْدان، وزُرْعة بن ثُوَب (٥) الحضرمي، وعبدالأعلى بن هلال السُّلَمِي. وعنه: السَّرِيُّ بن يَنْعُم الجُبْلانيُّ (٦)، ولُقْمَان بن عامر الوَصَّابي (٧)، ومحمد بن الوليد الزُّبَيديُّ، ومعاوية بن صالح الحضرمي. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨).

стр. 4610

وقال غيره: كان أبوه عَرِيفَ العُرَفَاء بحمص روى عن أبي الدرداء (١). قلت: وقال الدارقطني: ثقة، لم يسمع من أبي الدرداء (٢). له في "المراسيل" حديث: "فُضِّلَت سورة الحج بسجدتين" (٣)، وفي النسائي: في النهي عن صوم يوم السبت (٤)، وفي القول عند الفراغ من الطعام (٥) (٦). [٣٢٢٦] (٤): عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك، أبو عبد الله العَنْزِيُّ العَدَويُّ، حليف آل الخطاب، كان من المهاجرين الأولين، أسلم قبل عُمَر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهدَ كُلَّها. روى عن النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعمر. وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وأبو أمامة بن سهل بن بن سهل بن حُنَيف، وعيسى الحَكَميُّ. وكان صاحب لواءِ عمر بن الخطاب لما قدم الجَابية (٧).

стр. 4611

واسْتَخْلَفَهُ عثمان على المدينة لما حج (١). وقال محمد بن إسحاق: كان أولَ من قدم المدينة مهاجرًا بعد أبي سلمة بن عبد الأسد (٢). وقال ابن سعد: كان قد حَالفَ الخَطَّاب فَتَبَنَّاه، فكان يقال: عامر بن الخَطَّاب حتى نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥] فرجع عامر إلى نَسَبهِ، وهو صحيح النَّسَب (٣). وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: قام عامر بن ربيعة يصلي من اللَّيل وذلك حين شغَّب الناس في الطعن على عثمان، فصلى من الليل، ثم نام فأُتِيَ في منامه فقيل له: قم فَسَل اللهَ أن يُعيذَك من الفتنة التي أعاذَ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم اشتَكى، فما خرج إلا جنازة (٤). قال يعقوب بن سفيان: مات في خلافة عثمان (٥). وقال مُصعب الزُّبَيري وغيره: مات سنة اثنين وثلاثين (٦). وذكره أبو عبيد فيمن مات سنة اثنتين ثم في سنة سبع، قال: وأظن هذا أثبت (٧).

стр. 4612

وحكى ابن زَبْر، عن المدائني: أنه مات سنة ثلاث وثلاثين، ثم ذكره فيمن مات سنة ست وثلاثين في المحرم (١). قلت: كأَنَّه تلقَّاهُ من قولِ الواقدي: كان موته بعد قتل عثمان بأيام (٢). وأَرَّخَهُ ابن قانع سنة أربع (٣). [٣٢٢٧] (ع): عامر بن سعد بن أبي وقَّاص، الزُّهريُّ، المدنيُّ. روى عن: أبيه وعثمان، والعباس بن عبد المطلب، وأبي أيوب الأنصاري، وأسامة بن زيد، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر، وعائشة، وأم سلمة، وجابر بن سَمُرة، وأبان بن عثمان، وخَبَّاب صاحب المَقْصُورة. روى عنه: ابنه، داود، وابنا إخوته: إسماعيل بن محمد، وأشعث بن إسحاق، وبِجَاد بن موسى، وابن أخته سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، وابن أخته أيضًا محمد بن محمد بن الأسود الزهري، وابنُ ابنِ عَمِّه هاشم بن هاشم بن عُتبة بن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب، -وهو من أقرانه-، ومجاهد، والزهري، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وعطاء بن يَسار، وعمرو بن دينار، وموسى بن عُقْبة، وبُكَير بن مِسْمَار، و حَكِيم بن عبد الله بن قيس بن مَخْرمة، وسالم أبو النضر، وأبو طُوَالة (٤)، وعثمان بن حكيم، ومحمد بن المنكدر، ومُهَاجر بن مِسْمَار، وغيرهم.

стр. 4613

قال ابن سعد، عن الواقدي: مات سنة أربع ومئة، قال: وقال غيره: توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبدالملك، وكان ثقةً، كثيَر الحديث (١). وقال ابن نُمير وعمرو بن علي: مات سنة أربع (٢). وقيل في وفاته غير ذلك. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). قلت: وأَرخ وفاته سنة أربع، وكذا أَرَّخهُ علي بن المديني. وأَرَّخَهُ الهيثم بن عدي في خلافة الوليد، حكاه عنه ابن سعد (٤). وقال العِجْلي: مدني، تابعي، ثقة (٥). وذكر البخاري فيمن قال: "لا طلاق قبل النكاح" عامر بن سعد (٦)، فلا أدري أراد هذا أو الذي بعده (٧). [٣٢٢٨] (م د ت س): عامر بن سعد، البَجَليُّ، الكوفي. روى عن: أبي مسعود الأنصاري، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وجَرِير بن

стр. 4614

عبد الله البَجَلي، وقَرَظَة بن كعب، وجابر بن سَمُرَة، والبراء بن عازب، وثابت بن وَدِيعة. وأرسل عن: أبي بكر الصديق. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، والعَيْزَار بن حُرَيث، وإبراهيم بن عامر الجُمَحِي. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). له في الصحيح (٢) حديث واحد في مبلغ سنِّه ﷺ (٣). وإن كان هو مراد البخاري حيث ذكر في كتاب الطلاق ممن قال: "لا طلاق قبل النكاح" عامر بن سعد (٤)؛ فيلزم المزي أن يعلمَ له علامة التعليق. [٣٢٢٩] (عس): عامر بن السِّمط، ويقال: السِّبط، التميميُّ، السَّعْديُّ، أبو كِنَانة، الكوفيُّ. روى عن: أبي الغَريف الهَمْدَاني وسَلَمة بن كُهَيل وعنه: عَائِذُ بن حَبيب القرشي، وعبد العزيز بن سِيَاه، وعلي بن مُسْهِر، ويزيد بن هارون، وغيرهم. قال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان ثقة (٥).

стр. 4615

وقال ابن معين: صالح (١). وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). له في منع تلاوة الجنب (٣). قلت: وقال: كان حافظًا (٤) (٥). • (س) عامر بن شداد في ترجمة رفاعة بن شداد (٦). [٣٢٣٠] (٤): عامر بن شَرَاحِيل بن عَبْدٍ، وقيل: عامر بن عبد الله بن شَرَاحيل، الشعبيُّ، وأبو عمرو، الكوفي، من شعب هَمْدان. روى عن: علي، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وزيد بن ثابت، وقَيْس بن سعد بن عُبَادة، وقَرَظة بن كعب، وعُبَادة بن الصامت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وأبي جُحَيفة السُّوَائي، والنعمان بن بشير، وأبي ثَعْلَبة الخُشَني، وجَرِير بن عبد الله البَجَلي، وبُرَيدة بن الحُصَيب، والبَراء بن عازب، ومعاوية، وجابر بن عبد الله، وجابر بن سَمُرَة، وجَرِير بن

стр. 4616

عبد الله، والحارث بن مالك بن البَرْصَاء، وحُبْشِي بن جُنَادة، والحسن، والحسين، وزيد بن أرقم، والضحاك بن قَيس، وسَمُرَة بن جُنْدب، وعامر بن شَهْر، والعبادلة الأربعة، وعبد الله بن مُطيع، وعبد الله بن يزيد الخَطْمي، وعبد الرحمن بن سَمُرَة، وعَدِي بن حاتم، وعروة بن الجَعْد البَارقي، وعروة بن مُضَرِّس، وعمرو بن أُمَية الضَّمْري، وعمرو بن حريث، وعِمران بن حُصَين، وعوف بن مالك، وعِيَاض الأشعري، وكعب بن عُجْرة، ومحمد بن صَيفي، والمقدام بن مَعْدي كَرب، ووابِصَة بن مَعْبَد، وأبي جُبيرة ابن الضحاك، وأبي سَرِيحة الغفاري، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة بنت الحارث، وأسماء بنت عميس، وفاطمة بنت قيس، وأم هانئ بنت أبي طالب، وغيرهم من الصحابة. ومن التابعين: عن الحارث الأعْوَر، وخارجة بن الصَّلْت، وزِر بن حُبَيش، والرَّبيع بن خُثَيم، وسفيان بن اللَّيْل، وسَمْعان بن مُشَنَّج، وسُوَيد بن غَفَلة، وشُرَيح القاضي، وشُرَيح بن هانئ، وعبد خير الهَمْدَاني، وعبد الرحمن بن أبي ليل، وعروة بن المغيرة بن شعبة، وعلقمة بن قيس، وعمرو بن مَيْمون الأَوْدي، ومَسْرُوق بن الأَجْدَع، والمحرَّر بن أبي هريرة، وورَّاد كاتب المغيرة، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، وخلق. وأرسل عن: عمر وطلحة، وابن مسعود. وعنه: أبو إسحاق السَّبِيعي، وسعيد بن عمرو بن أَشْوع، وإسماعيل بن أبي خالد، وبَيَان بن بِشْر، وأَشْعَث بن سَوَّار، وتَوْبَة العَنْبَرِي، وحُصَين بن عبد الرحمن، وداود بن أبي هند، وزُبَيد اليامي، وزكريا بن أبي زائدة، وسعيد بن مَسْرُوق الثوري، وسلمة بن كُهَيل، وأبو إسحاق الشيباني، والأعمش، ومنصور، ومغيرة، وسِمَاك بن حرب، وصالح بن حَيّ، وسَيَّار أبو الحكم، وعبد الله بن بُرَيدة، وعاصم الأحول، وأبو الزِّنَاد، وعبد الله بن

стр. 4617

أبي السَّفَر، وابن عَون، وعبد الملك بن سعيد ابن أَبْجَر، وأبو حَصِين الأسدي، وأبو فَرْوة الهَمْدَاني، وعمر بن أبي زائدة، وعَوْن بن عبد الله بن عُتْبَة، وفِرَاس بن يحيى الهَمْداني، وفُضَيل بن عمرو الفُقَيمي، وقتادة، ومُجَالد بن سعيد، ومُطَرِّف بن طَريف، ومنصور بن عبد الرحمن الغُدَّاني، وأبو حيان التيمي، وجماعات. قال منصور الغُدَّانيُّ، عن الشعبي: أدركت خمسمائة من الصحابة (١). وقال أَشْعَث بن سَوَّار: نَعَى لنا الحسنُ الشعبيَّ، فقال: كان والله كثيرَ العلمِ، عظيمَ الحلمِ، قديمَ السِّلم، من الإسلام بمكان (٢). وقال عبد الملك بن عُمَير: مَرَّ ابن عمر على الشعبي وهو يحدث بالمغازي، فقال: لقد شهدت القوم فلهو أحفظُ لها وأعلمُ بها (٣). وقال مكحول: ما رأيت أفقهَ منه (٤). وقال أبو مِجْلَز: ما رأيت فيهم أفقه منه (٥).

стр. 4618

وقال ابن عيينة: كان الناس بعد الصحابة: ابن عباس في زمانِهِ، لشعبيُّ في زمانِهِ، والثوري في زمانِهِ (١). وقال ابن شُبْرُمة: سمعت الشعبيَّ يقول: ما كتبت سوداءَ في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته، ولا حدثني رجل بحديث فأحببتُ أن يعيدَهُ علَيَّ (٢). وقال ابن معين: إذا حدث الشعبيُّ عن رجلٍ فسمَّاهُ فهو ثقةٌ يُحتجُّ بحديثه (٣). وقال ابن معين، وأبو زرعة، وغير واحد: الشعبيُّ ثقة (٤). وقال العِجْلي: سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة، وهو أكبر من أبي إسحاق بِسَنَتين، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بن عُمَير بسنتين، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحًا (٥). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يسمع من سَمُرَة بن جُنْدب، ولم يدرك عاصم بن عدي، قال: وَسُئِل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي فقال: هذا عندي ما قاسَهُ الشعبيُّ على قولِ علي، وما أرى عليًا كان يَتَفَرغ لهذا (٦). وقال ابن معين: قَضَى الشعبيُّ لِعُمرَ بن عبد العزيز (٧).

стр. 4619

قيل: مات سنة ثلاث، وقيل: أربع، وقيل: خمس، وقيل: ست، وقيل: سبع، وقيل: عشر ومئة (١). وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطان: مات قبل الحسن بيسير، ومات الحسن بلا خلاف سنة عشر ومئة (٢). واختُلف في سِنِّهِ فقيل سبع وسبعون، وقيل تسع وسبعون، وقيل اثنتان وثمانون، والمشهور أن مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر. قلت: فعلى القول الأخير في وفاته، وعلى المشهور من مولده، يكون بلغ تسعين سنة، وقد قال أبو سعد بن السمعاني: ولد سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وثلاثين، ومات سنة تسع ومئة (٣). وحكى ابنُ سعد عن الشعبي قال: ولدت سنة جَلَوْلَاء، يعني سنة تسع عشرة (٤). وقال الآجريُّ، عن أبي داود: مرسل الشعبي أَحبُّ إليَّ من مرسل النَّخَعي (٥). وقال الحاكم في "علومه": لم يسمعْ من عائشة، ولا من ابن مسعود،

стр. 4620

ولا من أسامةَ بن زيد، ولا من علي، إنما رآه رؤية، ولا من معاذ بن جبل، ولا من زيد بن ثابت (١). وقال ابن المديني في "العلل": لم يسمع من زيد بن ثابت، ولم يلقَ أبا سعيد الخدري، ولا أم سلمة (٢). وقال الترمذي في "العلل الكبير" قال محمد: لا أعرف للشعبي سماعًا من أم هانئ (٣). وقال الدارقطني في "العلل": لم يسمع الشعبيُّ من علي إلا حرفًا واحدًا ما سمع غيره (٤). كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه، عن علي، حين رجم المرأة قال: "رجمتها بسنة النبي ﷺ " (٥). وقال الدارقطني في "سؤالات حمزة": لم يسمع من ابن مسعود، إنما رآه رؤية. وقال أبو أحمد العسكري: الشعبي عن أبي جُبيرة مرسل (٦). وحكى ابن أبي حاتم في "المراسيل" عن ابن معين: الشعبي عن عائشة

стр. 4621

مرسل، قال: وقال أبي: لا يمكن أن يكون سمع من أسامة، ولا أدرك الفضل بن عباس، ولم يسمع من ابن مسعود، قال: وسمعت أبي يقول: لم يسمع من ابن عمر (١). وقال أبو زرعة: الشعبي عن معاذ مرسل (٢). وقال ابن حبان في "ثقات التابعين" كان فقيهًا، شاعرًا، مولده سنة عشرين، ومات سنة تسع ومائة، على دُعَابةٍ فيه (٣). وقال أبو جعفر الطبري في "طبقات الفقهاء": كان ذا أدبٍ، وفقهٍ، وعلمٍ، وكان يقول: ما حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه، ولا ضربت مملوكًا لي قط، وما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قَضَيتُهُ عنه (٤). وحكى ابنُ أبي خيثمة في "تاريخه": عن أبي حَصِين قال: ما رأيت أعلم من الشعبي، فقال له أبو بكر بن عياش: ولا شُرَيح؟ فقال: تريدني أكذب! ما رأيت أعلمَ من الشعبي (٥). وقال أبو إسحاق الحبَّال: كان واحدَ زَمانهِ في فنون العلم (٦) (٧).

стр. 4622

[٣٢٣١] (د ت ق): عَامِرُ بن شَقِيق بن جَمْرَة الأَسَديُّ، الكوفيُّ. روى عن: أبي وائل. وعنه: إسرائيل ومِسْعَر وشعبة، وشَرِيك، والسفيانان. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف الحديث (١). وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وليس من أبي وائل بسَبِيل (٢). وقال النسائي: ليس به بأس (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤).

стр. 4623

قلت: صحح الترمذي حديثَهُ في التخليل (١). وقال في "العلل الكبير": قال محمد: أصح شيء في التخليل عندي حديث عثمان، قلت: إنهم يتكلمون في هذا؟ فقال: هو حسن (٢). وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم (٣) (٤). [٣٢٣٢] (د) عامر بن شَهْر الهَمْدَاني، أبو الكَنُود، ويقال: أبو شَهْر النَّاعِطي، ويقال: البَكِيلي (٥). له صحبةٌ، عِدَاده في أهل الكوفة، وكان من عُمَّال النبي ﷺ على اليمن.

стр. 4624

وذكر سيف بن عمر التميمي في "الفتوح" بسنده عن ابن عباس: أنه كان أول من اعتَرَضَ على الأسودِ العَنَسي لما ادعى النبوة (١). وروى له أبو داود من حديث الشعبي عنه (٢)، وإسناده إلى الشعبي لا بأس به. [٣٢٣٣] (ت فق): عامر بن صالح بن رُسْتمُ المُزَني، مولاهم، أبو بكر بن أبي عامر، الخزَّاز، البصري. روى عن: عن أبيه، وأيوب بن موسى، ويونس بن عُبيد، وأبي بكر الهُذَلي. وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ومسلم بن إبراهيم، وعمرو بن علي، وأبو موسى العَنَزي، ونَصْر بن علي الَجهْضَمي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهم. قال ابن مَعين: ليس بشيء (٣). وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُهُ، وليس بقوي (٤). وقال أبو داود: ضعيف (٥). وقال مرة: ليس به بأس (٦). وقال العِجلي: بصري، ثقة (٧).

стр. 4625

وقال ابن عدي: قليل الحديث، ولم أرَ له حديثا منكرًا (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). قلت: وقال العُقَيلي: لا يُتَابع على حديثِهِ عن أيوب بن موسى، ثم ذكر عن ابن وارة: سألت أبا الوليد عنه، فقال: كتبت عنه حديث أيوب بن موسى، فبينا نحن عندَه إِذ قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، فقلت: في سنة كم؟ قال: سنة أربع وعشرين، قلت فإن عطاءً مات سنة بضع عشرة (٣). انتهى. والأكثر على أن عطاء مات سنة أربع عشرة، فلعل عامرًا أراد أن يقول: سنة أربع عشرة. وقال ابن عدي: في حديثه بعضُ النكرة (٤). وخَلَط ابن حبان ترجمته بترجمة الذي بعده (٥). [٣٢٣٤] (ت): عامر بن صالح بن عبد الله بن عُروة بن الزُّبَير بن العوام، الزُّبَيري، أبو الحارث، المدني، سكن بغداد. روى عن: عَمِّه مُسَالم بن عبد الله، وعَمِّ أبيه هشام بن عروة، ومالك،
следующие страницы →