← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 4761–4800 · переход к 4766.

стр. 4761

أحمد بن علي بن سعيد المروزي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وبقيُّ بن مخلد، وابن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وغيرهم. قال ابن معين: رجلُ صِدْقٍ. وقال في رواية: النَّرْسِيَّان ثقتان، وما يصلح عبد الأعلى يعني ابن حماد إلا خادمًا لعباس، وهو كَيِّس (١). وكانوا من ولد نرسي بعض كتاب العجم؛ فقالوا: ما نحبُّ أن ننتسب إليه (٢). وقال أبو حاتم: شيخٌ يُكْتَبُ حديثُهُ، وكان علي بن المديني يتكلَّم فيه (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين. وقال غيره: سنة سبع (٥). قلت: وقال ابن قَانع (٦)، والدارقطني (٧): ثقة (٨).

стр. 4762

[٣٣٤٠] (ق): عباس بن يزيد بن أبي حبيب البَحْرَاني، أبو الفضل، البصري، لقبه عبَّاسُويه، ويعرف بالعَبْدي، كان قاضي هَمَذَان. روى عن: زياد بن عبد الله البَكَّائي، وغُنْدَر، ووكيع، وابن عُيَينة، وابن عُلَيَّة، وبِشْر بن المُفَضَّل،، ويزيد بن زُرَيع، ويحيى القطان، وعبد الله بن إدريس، وأبي عامر العَقَدي، وخلق. وعنه: ابن ماجه، وإبراهيم بن أُورْمَة (١)، وابن أبي الدنيا، والهيثم بن خلف الدوري، وابن صاعد، وعلي بن أحمد بن سعيد، وإسماعيل بن العباس الورَّاق، وابن أبي حاتم، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري. قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، ومحلُّهُ عندنا الصدق (٢). وقال أبو نعيم: بصريٌّ من الحفاظ، قدم أصبهان (٣). وقال محمد بن إسحاق المُسُوحي الحافظ الأصبهاني: قدمتُ البصرةَ في طلب الحديث فقالوا لي: عندكم العباس بن يزيد البَحْرَاني، فما تصنع عندنا! (٤). وقال السُّلَمي، عن الدارقطني: ثقة مأمون (٥). وقال أبو القاسم الأزهري: سئل عنه الدارقطني فقال: تكلَّمُوا فيه (٦).

стр. 4763

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ (١). قال ابن مَخْلَد: مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (٢). قلت: حكى ابن طاهر عن تاريخ ابن مَرْدُويه، عن ابن أبي عاصم، قال: أصحابنا مختلفون في البَحْراني، فقال له شخص: أي شيء يقولون فيه؟ فقال شخص آخر: يقولون إنه كذَّاب، قال ابن طاهر: ولا يَشُكُّون في سماعه، وطلبه، ورحلتِهِ في الحديث، وإنما هَلَك في حديث حجَّاج الصوَّاف كما هَلَك غيره؛ وذلك أن يزيدَ بنَ زُرَيع حدَّثَهم قديمًا بأحاديث حجَّاج يعني على الإستواء، ومن سمع منه بآخره لم يعمل شيئًا، منهم البَحْرَاني وغيره، قال: وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سَمُّويه وابن أبي عاصم (٣). وقال الخَلِيليُّ: روى عنه الكبار، ولم يخرج في الصحاح (٤). وقال السمعاني: ثقة مأمون (٥). وقال مَسْلَمة بن قاسم: ضعيف الحديث (٦). [٣٣٤١] (د ت س ق): عباس الجُشَميُّ، يقال اسم أبيه: عبد الله (٧). روى عن: عثمان، وأبي هريرة. وعنه: قتادة، وسعيد الجريري.

стр. 4764

ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). أخرجوا له حديثًا واحدًا في فضل سورة تبارك (٢). • عباس الأزرق؛ هو ابن الفضل (٣). • عباس الحجري؛ هو ابن الجُلَيد (٤). • عباس الخلال؛ هو ابن الوليد بن صُبْح (٥). • عباس الدوري؛ هو ابن محمد (٦). [٣٣٤٢] (ق): عَبَاءَة بن كُلَيب اللَّيثيُّ، أبو غَسَّان، الكوفي. روى عن: جُوَيرية بن أَسْماء (ق)، وحمَّاد بن سلمة، ومُبَارك بن فَضَالة، ومَهْديُّ بن مَيْمُون، وشَرِيك القاضي، وفُضَيل بن عِيَاض، وأبي كُدَينة يحيى بن المُهَلَّب، وعبد الله بن المبارك، وجماعة. وعنه: أبو كُرَيب (ق)، وطَلْق بن غَنَّام، وزكريا بن عدي، وعلي بن محمد الطَّنَافِسي، وعبد الله بن عمر بن أَبَان، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرة الأَحْمَسي، والحسن بن علي بن عَفَّان العامري، وجماعة. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: قدم الرَّي، وكتب عنه الرازيون، صدوق،

стр. 4765

وفي حديثه إِنْكَار، أخرجه البخاري في "الضعفاء" فقال أبي: يحول من هناك (١). قلت وذكره العُقَيليُّ في "الضعفاء" وقال: لا يُتَابَع على حديثِهِ (٢). (وقال الذهبيُّ: من غلاة الشيعة، وغيرهُ أوثَقُ منه) (٣). [٣٣٤٣] (ع): عَبَاية بن رفاعةَ بن رافع بن خَدِيج الأنصاريُّ، الزُّرَقيُّ، أبو رِفاعة المدنيُّ. روى عن جدِّهِ، وعن أبيه عن جدِّهِ على خلاف في ذلك، وعن الحسين بن علي ابن أبي طالب، وأبي عَبْس بن جَبْر. وعنه: سعيد بن مَسْروق الثوري، وأبو حيان يحيى بن سعيد التيمي، ويزيد بن أبي مريم الشامي، وأبو بِشْر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة، وعاصم بن كُلَيب، ومُحَارب بن دِثَار، وجماعة. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة (٤). وكذا قال النسائي.

стр. 4766

قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" (١) (٢). [٣٣٤٤] (٤): عَبْثَر بن القاسم الزُّبَيديُّ، أبو زُبَيد، الكوفيُّ. روى عن: حُصَين بن عبد الرحمن، والعلاء بن المسيب، ومُطَرّف بن طَرِيف، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، والأَجْلَح الكندي، والأعمش، وأبي إسحاق الشَيْبَاني، وبُرْد ابن أبي زياد، والثوري، ويزيد بن أبي زياد، وجماعة. وعنه: أحمد بن عبد الله بن يونس، وابنه أبو حُصَين عبد الله بن أحمد، وسعيد بن عمرو الأَشْعَثي، وأبو نُعَيم، وعمرو بن عَون، ويحيى بن آدم، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وخَلَف بن هِشَام البزَّار، وأبو غَسَّان النَّهْدي، وقتيبة بن سعيد، وهَنَّاد بن السَّري، ومحمد بن سليمان لوين، وغيرهم. قال صالح بن أحمد عن أبيه: صدوق، ثقة (٣). وقال ابن معين (٤)، والنسائي (٥): ثقة. وقال أبو داود: ثقة ثقة (٦). وقال أبو حاتم: صدوق (٧). قيل: إنه مات سنة تسع وسبعين ومئة.

стр. 4767

قلت: قال ابن سعد: توفي سنة ثمان وسبعين ومئة، وكان ثقةً كثير الحديث (١). وقال البخاري في "تاريخه" يقال: توفي سنة ثمان (٢). وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤) (٥). [٣٣٤٥] (د س): عبد الله بن إبراهيم بن عُمَر بن أبي يزيد كَيْسان، الصنعانيُّ أبو يزيد. روى عن: أبيه، وأَعْمَامِهِ: حفص، ومحمد، ووهب. وعبد الله بن بُوْذويه، وعبد الرحمن بن عمر بن بُوْذويه، وعبد الله بن صفوان ابن بنت وهب بن مُنَبه، وغيرهم. وعنه: أحمد بن صالح المصري، وأحمد بن حَنْبل، وسلمة بن شَبِيب، وحَجَّاج بن الشَّاعر، وعلي بن بحر بن برِّيّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل،

стр. 4768

وعلي بن المديني، ومحمد بن رافع، وأحمد بن منصور الرَّمَادي، والعباس بن يزيد البَحْراني، ومحمد بن علي بن سفيان النَّجَّار. قال أبو حاتم: صالح الحديث (١). وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). له عندهما أن ابن عمر (٣) كان أشبه صلاة (٤) (٥). [٣٣٤٦] (د ت): عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغِفَارِيُّ، أبو محمد، المدنيُّ يُقال: إنه من ولد أبي ذر. روى عن: أبيه، وإسحاق بن محمد الأنصاري، ومالك والمُنْكَدر بن محمد بن المُنْكَدر، وعبد الرحمن بن زيد بن أَسْلم، وجابر بن سُلَيم الزُّرَقي، ومحمد بن عُمَارة بن غَزِيَّة، وجماعة. وعنه: سَلَمَةُ بن شَبِيب، والحسن بن عَرَفة، وأحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الكُزْبُرَاني (٦)، وأبو قِلَابة الرَّقَاشي، ومحمد بن موسى الحَرَشِي،

стр. 4769

ومحمد بن يزيد الأَسْفَاطي، ويزيد بن سِنَان البصري، ومحمد بن يونس الكُدَيمي، وجماعة. قال أبو داود: شيخٌ، منكر الحديث (١). وقال ابن عدي: عامَّةُ ما يرويه لا يتابعُهُ عليه الثقات (٢). وقال الدارقطني: حديثُهُ منكر. ونَسَبَهُ ابن حبان إلى أنه يضعُ الحديث، وقال: يحدث عن الثقات بالمقلوبات (٣). له عند أبي داود في الاحْتِبَاء (٤). قلت: قال ابن حبان في "الضعفاء": عبد الله بن أبي عمرو، واسم أبيه: إبراهيم، كان يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الضعفاء الملزقات روى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه، عن ابن عمر، رفعه: "ما جئت ليلة أسري بي من سماء إلى سماء إلا رأيت اسمي مكتوبًا: محمد رسول الله، أبو بكر الصديق". قال: وهذا خبر باطل، وأرى البَلِيَّة فيه منه، وليس هذا من حديث عبد الرحمن المشهور، والقَلْبُ إلى أنه من عمل عبد الله بن أبي عمرو أَمْيَل (٥). وقال العُقَيلي: كادَ أن يَغْلبَ على حديثه الوهم (٦).

стр. 4770

وقال السَّاجي: منكر الحديث (١). وقال الحاكم: روى عن جماعة من الضعفاء أحاديثَ موضوعة لا يرويها غيره (٢). • (م س): عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، تقدم في إبراهيم بن عبد الله (٣). [٣٣٤٧] (س): عبد الله بن أُبَيّ بن كعب الأنصاري. روى عن: أبيه. وعنه: يحيى بن كثير اليَمَامي. روى النسائي من طريق مُبَشِّر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال حدثني ابنُ أُبَيّ، أن أباه أخبَرَهُ، أنه كان لهم جُرنٌ من تمر، فجعل يجده ينقص، فحرسه … الحديث (٤). ولم يُسَمَّ ابنُ أُبَيّ، فَظَنَّ المزيُّ أنه محمد بن أُبَيّ، لأنَّ محمدًا روى هذا الحديث أيضًا، ورواه عنه الحضرمي بن لَاحِق، من رواية شيبان وغيره، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي. فكأنَّ المزيَّ ظَنَّ أن الحضرميَّ سَقَط في رواية الأوزاعي، وليس كذلك، فإن يحيى في رواية الأوزاعي صرح بسماعِهِ من ابن أُبَيّ، وابنُ أُبَيّ هذا اسمه عبد الله، كذلك ثَبَت في "مسند أبي يعلى" من روايته عن أحمد بن إبراهيم

стр. 4771

الدورقي، عن مُبَشِّر بن إسماعيل، بِسَندِ النسائي سواء، وقال: عن عبد الله بن أُبَيّ، فذكره (١).

стр. 4772

[٣٣٤٨] (خ) (١): عبد الله بن أبي القاضي، الخوارزميُّ. روى عن: أحمد بن عبد الله بن يونس، وإسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلي، وإسحاق بن حاتم العَلَّاف، والحسن بن الصَبَّاح البزار، والحسن بن قَزَعَة، وخَلَّاد بن أَسْلَم، وسعيد بن منصور، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وعبد الأعلى بن حمَّاد النَّرْسي، وعلي بن الحسين بن إِشْكاب، وعلي بن سلمة اللَّبَقي، وعمرو بن زُرَارَة، وأبي كامل الجَحْدَري، وقُتَيبة، ومحمد بن أبي رَجَاء، ومحمد بن يَعْلَى الهَرَوي، وهُرَيم بن عبد الأعلى الأَسَدي، ويحيى بن أيوب المَقابِري. وعنه: محمدُ بن إسماعيل البخاري في كتاب "الضعفاء الكبير"، وأبو عبد الله محمد بن علي الحَسَّاني، وابنه علي بن محمد الخَوَارزمي، وأبو العباس محمد بن أحمد بن حَمْدان الحِيري. وروى البخاري في "الجامع": حدثنا عن عبد الله، عن سليمان بن عبد الرحمن (٢)، فَقِيل: إنه ابنُ حَمَّاد الآمِليُّ، ويحتمل أن يكون هو هذا؛ فإنه قد روى في الضعفاء عدة أحاديث عنه، عن سليمان بن عبد الرحمن وغيره، سماعًا وتَعْلِيقًا (٣).

стр. 4773

[٣٣٤٩] (ت ق): عبد الله بن الأَجْلح الكِنْدي، أبو محمد، الكوفيُّ، واسم الأَجْلح: يحيى بن عبد الله حُجَيَّة (١). رأى سَلَمة بن كُهَيل. وروى عن: أبيه، وإسماعيل بن مُسْلم المَكي، والأعمش، وعطاء بن السائب، وحجاج بن أرطاة، وعاصم الأَحْول، وابن إسحاق، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومنصور بن المعتمر، وهشام بن عروة، وغيرهم. وعنه: أبو سعيد الأَشَج، وأبو كُرَيب، وأبو هشام الرفاعي، وعبد الله بن عامر بن زُرَارة، ومحمد بن عُبيد المُحَاربي، ومِنْجاب (٢) بن الحارث، ويحيى بن سليمان الجُعْفيُّ، وعدةٌ. قال أبو حاتم: لا بأس به (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). له في ابن ماجه في صلاة الليل (٥). قلت: وقال الترمذي عن البخاري: ليس بحديثِهِ بأس (٦). وقال الدارقطني: كوفيٌّ، لا بأس به (٧) (٨).

стр. 4774

[٣٣٥٠] (د ق): عبد الله بن أحمد بن بَشير بن ذَكوان البَهْرانيُّ، أبو عمرو، ويقال: أبو محمد الدمشقيُّ، إمام الجامع (١). روى عن: أيوبَ بن تميم التميمي المقرئ، وقرأ عليه، وبَقِيَّة، وضَمْرَة بن ربيعة، ومَرْوان بن محمد، والوليد بن مسلم، ومَرْوان بن معاوية، وَوَكِيع، وابن أبي فُدَيك، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وجماعة. وعنه: أبو داود، وابن ماجَه، وأحمد بن أبي الحَوَاري، وهو من أقرانه، وابنه أبو عُبيدة أحمد بن عبد الله، وأَبَوا زرعة الرازي والدمشقي، وبَقِيُّ بن مَخْلد، ويعقوب بن سفيان، وأحمد بن أنس بن مالك المقرئ، وأبو عقيل أنس بن السلم (٢) وأبو حاتم، وعثمان بن خُرَّزَاذ، ومحمد بن موسى بن عبد الرحمن الدمشقيُّ، وقرأ عليه، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأبو عامر محمد بن إبراهيم بن كامل الصُّوري، وجماعة. قال هشام بن مَرْثَد، عن ابن معين: ليس به بأس (٣). وقال أبو حاتم: صدوق (٤). وقال الوليد بن عُتْبَة: ما بالعراق أقرأ منه (٥). قال أبو زرعة الدِّمَشقي: ولا بالحجاز، ولا بالشام، ولا بمصر، ولا بخراسان، في زمنه عندي أقرأ منه (٦).

стр. 4775

قال أبو زرعة: حدثني قال: ولدت سنة ثلاث وسبعين ومئة يوم عاشوراء، وتوفي في شوال سنة ثنتين وأربعين ومئتين (١). وقال في موضع آخر: مات سنة ثلاث (٢). وقال عمرو بن دُحَيم: وُلِد سنة ثلاث وسبعين، ومات سنة اثنتين وأربعين (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (٤). • عبد الله بن أحمد بن زُرَارة؛ هو عبد الله بن عامر بن زرارة، يأتي (٥)، وَهِمَ فيه صاحبُ "الكمال". [٣٣٥١] (ت س): عبد الله أحمد بن عبد الله بن يونس (٦) بن قيس اليَرْبُوعي، أبو حَصِين، الكوفيُّ. روى عن: أبيه، وأبي زُبيد عَبْثَر بن القاسم. وعنه: الترمذيُّ، والنسائيُّ، وأبو حاتم، وابن خُزَيمة، وابن أبي الدنيا، وموسى بن إسحاق، ويعقوب بن سفيان، وأبو خُبَيب العباس بن أحمد البِرْتي، وعمر بن محمد بن بُجَير، ومحمد بن عبد الله الحَضْرمي، ومحمد بن جَرِير الطَّبَري، وأبو العباس محمد بن إسحاق السَّرَّاج، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فِيل، وغيرهم.

стр. 4776

قال أبو حاتم: صدوق (١). وقال النسائي (٢)، والحضرمي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة ثمان وأربعين ومئتين (٣). وكذا أَرَّخَهُ مُطيَّن، وزاد: في ذي القعدة. [٣٣٥٢] (س): عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هِلَال بن أسد الشيبانيُّ، أبو عبد الرحمن، البغداديُّ. روى عن: أبيه، وإبراهيم بن الحجاج الشَّامي، وأحمد بن مَنِيع البَغَوي، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُماني، والحسن بن حمَّاد سَجَّادة، والحكم بن موسى، وداود بن رُشَيْد، وأبي الرَّبيع الزَّهْراني، وداود بن عمرو الضَّبي، وعبد الأعلى بن حمَّاد النَّرْسي، وعبيد الله بن معاذ العَنْبري، وسُرَيج بن يونس، وأبي بكر بن أبي شيبة، وكامل بن طلحة الجحدري، والهيثم بن خَارجة، ويحيى بن عَبْدُويه مولى المهدي، ومنصور بن أبي مُزَاحم، ومحمد بن جعفر الوَرْكَاني، ومحمد بن الصبَّاح الدُّولابي، ويحيى بن معين، وخلق كثير. روى عنه: النسائيُّ حديثين (٤)، وأبو بكر بن زياد، وأبو بكر النجَّاد، وأحمد بن كامل، والمحاملي، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن مَخْلد، ودَعْلَج (٥) بن أحمد، وأبو بكر الشافعي، وأبو سهل بن

стр. 4777

زياد القطان، وأبو الحسين بن المُنَادي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو أحمد العسَّال الأَصْبهانيُّ، وأبو عَوَانة الإِسْفرائيني، وأبو علي الصَّواف، وأبو بكر القَطِيعيُّ، وجماعة. قال عباس الدوري: سمعت أحمد يقول: قد وَعَى عبد الله علمًا كثيرًا (١). وقال الخُطَبي: بلغني عن أبي زرعة قال: قال لي أحمد: ابني عبد الله محظوظٌ من علم الحديث، لا يكادُ يُذَاكرني إلا بما لا أحفظ (٢). وقال أبو علي بن الصوَّاف: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كلُّ شيءٍ أقول: قال أبي فقد سمعته مرتين أو ثلاثة (٣). وقال ابن أبي حاتم: كَتَب إِلَيَّ بِمَسائل أبيه، وبعلل الحديث (٤). وقال أبو الحسين بن المنادي: لم يكن في الدنيا أحدٌ أَرْوَى عن أبيه منه؛ لأنه سَمِع المسندَ وهو ثلاثون ألفًا، والتفسير وهو مئة وعشرون ألفًا (٥)؛ سَمِع منه ثمانين ألفًا، والباقي وِجَادة، والناسخ والمنسوخ، والتاريخ، وحديث شعبة، وجوابات القرآن، والمناسك، وغير ذلك من التصانيف، وحديث الشيوخ، قال وما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة

стр. 4778

الرجال، وعلل الحديث، والأسماء، والكنى، والمواظبة على الطلب، حتى إن بعضَهم أَسْرَف في تقريظِهِ إِيَّاه بالمعرفة وزيادة السماع على أبيه (١). وقال ابن عدي: نَبُلَ بأبيه، وله في نفسه محلٌّ في العلم، ولم يَكْتُب عن أحدٍ إلا مَنْ أَمَرَهُ أبوه أن يَكْتُبَ عنه (٢). وقال بدر بن أبي بدر البَغداديُّ: عبد الله بن أحمد جِهْبذ بن جِهْبذ. وقال الخطيب: كان ثقةً، ثبتًا، فهمًا (٣). وقال أبو علي بن الصوَّاف: وُلِد سنة ثلاث عشرة ومئتين، ومات سنة تسعين. وكذا أَرَّخَهُ إسماعيل الخُطَبي، وزاد: في جمادى الآخرة (٤). قلت: وقال النسائي: ثقة. وقال السُّلَمي: سألت الدارقطني عن عبد الله بن أحمد، وحنبل بن إسحاق فقال: ثقتان، نبيلان (٥). وقال أبو بكر الخلَّال: كان عبد الله رجلًا صالحًا، صادق اللهجة، كثير الحياء (٦).

стр. 4779

[٣٣٥٣] (د): عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رِئاب الأَسَدي، ولد في حياة النبي ﷺ . وروى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، وكَعْب الأَحْبار. وعنه: ابنه بكر، ويقال بُكير، وابن أخته سعيد بن عبد الرحمن بن رُقَيش، وحسين بن السائب بن أبي لُبَابة، وعبد الله بن الأشج والد بُكَير. قال أحمد بن صالح المصري (١)، وأحمد بن عبد الله بن صالح العِجْلي (٢): هو من كبار التابعين، قد لقي عمر. روى له أبو داود حديثًا واحدًا عن علي، حديث: "لا طلاق إلا بعد نكاح، ولا يتم بعد احتلام … " الحديث (٣). قال الطبراني: لا يُرْوَى إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن صالح، ولا نحفظ لعبد الله حديثًا مسندًا غيرَ هذا (٤). قلت: قد أورد له الطبراني في "المعجم الكبير" حديثًا مسندًا عن النبي ﷺ غير هذا (٥).

стр. 4780

وقال ابن سعد: له رؤية (١). وقال أبو نعيم: له ولأبيه صحبةٌ (٢). وذكره جماعة في الصحابة باعتبار رؤيته (٣). وقال العسكري: حديثُهُ، مرسل (٤). [٣٣٥٤] (ع): عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود، الأَوْديُّ، الزَّعَافري (٥)، أبو محمد، الكوفيُّ. روى عن: أبيه، وعَمِّه داود، والأعمش، ومنصور، وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي مالك الأشجعي، وداود بن أبي هند، وعاصم بن كُلَيب، وابن جُرَيج، وابن عَجْلان وابن إسحاق، والمختار بن فُلْفُل، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، ومالك، وبُرَيد بن أبي بُردة، والحسن بن عبيد الله النخعي، والحسن بن فُرَات، وحُصَين بن عبد الرحمن، وربيعة بن عثمان، وشعبة، ولَيْث بن أبي سُلَيم، وأبي حَيَّان التيمي، ويزيد بن أبي زِيَاد، وغيرهم. وعنه: مالك بن أنس، وهو من شيوخه، وابن المبارك، ومات قبله، ويحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين،

стр. 4781

وإسحاق بن رَاهويه، وابنا أبي شيبة، والحسن بن الرَّبِيع البَجَلي، وأبو خَيْثَمة، وأبو سعيد الأَشَج، وعمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وأبو كُرَيب، وأبو موسى محمد بن المثنى، ويوسف بن بُهْلُول (١) التميمي، والحسن بن عَرَفة، وأحمد بن عبد الجبار العُطَاردي، وجماعة. قال أحمد: كان نَسِيجَ وَحْدِهِ (٢). وقال عثمان الدارميُّ: قلت لابن معين: ابنُ إدريس أَحَبُّ إليك أو ابنُ نُمير؟ فقال: ثقتان، إلا أنَّ ابنَ إدريس أرفعُ. منه، وهو ثقة في كل شيء (٣). وقال يعقوب بن شيبة: كان، عابدًا فاضلًا، وكان يَسْلُكُ في كثيرٍ من فُتْياه ومذاهبه مَسْلَك أهل المدينة، وكان بينه وبين مالك صداقة، وقيل إن بلاغات مالك سمعها من ابن إدريس (٤). وقال بشر بن الحارث: ما شرب أحد من ماء الفرات فسَلِمَ إلا ابن إدريس (٥). وقال كلٌّ من ابنِ عَمَّار والحسن بن عَرَفة: ما رأيت بالكوفة أفضل منه (٦).

стр. 4782

وقال ابن المديني: عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث (١). وقال جعفر الفريابي: سألت ابن نُمَير عن عبد الله بن إدريس وحفص، فقال: حفص أكثر حديثًا، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبتُ وأتقن، فقلت: أليس عبد الله أحدَّ (٢) في السنة؟ قال: ما أقربهما في السنة (٣). وقال ابنُ عَمَّار: كان من عباد الله الصالحين، الزُّهاد، وكان إذا لَحَن رجل عنده (٤) لم يحدثه (٥). وقال أبو حاتم: هو حُجَّةٌ يُحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين، ثقة (٦). وقال النسائي: ثقة، ثبت. وقال أحمد بن جوَّاس: سمعته يقول: وُلِدت سنة خمس عشرة ومئة (٧). وكذا رواه غير واحد (٨). وقيل: سنة عشرين (٩).

стр. 4783

وقال أحمد بن حنبل وغيرُ واحد: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة (١). زاد ابن سعد: في عشر ذي الحجة (٢). قلت وزاد أيضًا: وكان ثقةً مأمونًا، كثيرَ الحديث، حجةً، صاحب سنة وجماعة (٣). وقال ابن حبان في "الثقات": كان صلبًا في السنة (٤). وقال ابنُ خِرَاش: ثقة (٥). وقال العجليُّ: ثقةٌ، ثبتٌ، صاحبُ سنة، زاهدٌ، صالحٌ، وكان عثمانيًا، ويُحرم النَّبِيذ (٦). وقال الخَلِيليُّ: ثقة، متفق عليه (٧). وقال أبو حاتم: ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني، ثنا ابن إدريس وكان مَرْضيًا (٨). (وقال أحمد بن أبي الحَواري: سمعت أبا مُسْهِر يقول: ما وُصِف لي أحدٌ بالكوفة أَوْفَق لي من ابن إدريس) (٩).

стр. 4784

وروى الخطيب بإسناد صحيح أن الرشيد عرض عليه القضاء فأبى، ووَصَلَهُ فردَّ عليه، وسأله أن يحدث ابنه فقال: إذا جاءنا الجماعة حدثناه، فقال له: وددت أني لم أكن رأيتك، فقال: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك (١). وقال السَّاجي: سمعت ابن المثنى يقول: ما رأيت بالكوفة رجلًا أفضل منه (٢). وقال علي بن نَصْر الجَهْضَمي الكبير: قال لي شعبة: ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله؛ فجعل يثني عليه، يعني ابن إدريس (٣). وقال أبو حاتم: قال علي بن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات (٤) (٥).

стр. 4785

[٣٣٥٥] (٤): عبد الله بن الأَرْقم بن عبد يغوث بن وَهْب بن عبد منَاف بن زُهْرَة القرشيُّ، الزهريُّ، أسلم عامَ الفتح، وكتب للنبي ﷺ ، ولأبي بكر، وعمر، وكان على بيت مال عمر. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أَسْلَمُ مولى عمر وعبد الله بن عُتْبة، وعمرو بن دينار؛ مرسلٌ، وعروة بن الزبير، وقيل: بينهما رجلٌ، ويزيد بن قتادة. وقال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة أن أباه أخبره قال: ما رأيت رجلًا قطُّ كان أخشى الله منه (١). روى له الأربعة حديثًا واحدًا في البداءة بالخلاء لمن أراد الصلاة (٢). ويقال: ليس له مسند غيره. قلت: قال ذلك البزار في "مسنده". وقال الترمذي في "العلل الكبير": سألت محمدًا عنه فقال: رواه وُهَيب،

стр. 4786

عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن ابن أرقم، وكأن هذا أشبه عندي. قال الترمذي: قد رواه مالك وغير واحد عن هشام، عن أبيه، عن ابن أرقم (١). وصححه الترمذي وغير واحد (٢).

стр. 4787

وقال ابن السكن: توفي في خلافة عثمان (١). وكذا ذكره البخاري في "التاريخ الصغير" (٢). وأما ما وقع في كتاب "الثقات" لابن حبان أن عبد الله بن أرقم توفي بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير، وله يوم مات اثنان وستون (٣)؛ فوهم فاحش، وخطأ ظاهر، إما في تقدير مولده، وإما في تاريخ وفاته، وإنما نبَّهْتُ عليه لئلا يَغْتَر به، وكأنه انتقل ذهنُهُ إلى المِسْوَر بن مَخْرَمة الزهري (٤). [٣٣٥٦] (ق): عبد الله بن إسحاق بن محمد الناقد، أبو جعفر، الواسطيُّ، ويقال: البغداديُّ. روى عن: يحيى بن إسحاق السَّيْلحيني، وأبي عاصم، ويزيد بن هارون، ورَوْح بن عبادة. وعنه: ابنُ ماجه، وأسلم بن سهل الواسطي، وبكر بن أحمد بن مقبل،

стр. 4788

وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن جَرِير الطبري، ومحمد بن عمر بن يوسف النَّسَائي. ذكره ابن حبان في "الثقات"وقال: بغدادي (١) قلت: وأرخ وفاته بعد سنة خمسين ومئتين. [٣٣٥٧] (٤): عبد الله بن إسحاق الجَوْهَريُّ، أبو محمد البصريُّ، مُسْتَملي أبي عاصم، لقبُهُ: بِدْعة. روى عن: بَدَل بن المُحَبَّر، وعبد الله بن رجاء الغُدَّاني، والحسين بن حفص، وأبي زيد الهَرَوي، ويحيى بن حمَّاد الشيباني. روى عنه: الأربعةُ، وإبراهيم بن محمد الكِنْدي، وأبو بكر بن صدقة البغدادي، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتيُّ، والحسن بن محمد بن شعبة، والحسين بن إسْحَاق التُّسْتَري، ومحمد بن أَبَان، وعمر بن محمد بن بُجَير، وعبد الله بن عروة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم الرازي. وقال: شيخ (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث (٣). قال إبراهيم بن محمد الكِنْديُّ: مات سنة سبع وخمسين ومئتين (٤). قلت: وكذا أَرَّخَهُ ابن قانع، وقال: كان حافظًا (٥).

стр. 4789

[٣٣٥٨] (قد): عبد الله بن أبي إسحاق زيد بن الحارث الحضرميُّ، البصريُّ، النَّحْويُّ، المُقْرِئ. روى عن: أنس بن مالك، وعن أبيه عن جده عن علي، وعثمان بن مَرجَعة. وعنه: ابن ابنه يعقوب بن زيد بن عبد الله. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة تسع وعشرين ومئة (١). وقال أبو سعيد السِّيرافي قال: ذكره محمد بن سلام قال: كان بعد عَنْبَسة وميمون الأَقْرن: عبدُ الله بن أبي إسحاق الحَضْرميُّ (٢)، قال: وكان في زمن ابن أبي إسحاق: عيسى بن عمر الثقفي، وأبو عمرو بن العلاء، ومات قبلهما. قال: ويقال إنه كان أَشَدَّ تجويدًا للقياس، قال: وسمعت رجلًا يسأل يونسَ عن ابن أبي إسحاق وعلمِهِ (٣)، فقال: لو كان في الناس اليوم لضُحِكَ به، ولو كان فيهم أحد له ذهنُهُ ونفاذه ونظره نظرهم كان أعلم الناس (٤) [٣٣٥٩] (ت ق): عبد الله بن إسماعيل، كوفيٌّ.

стр. 4790

روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسعيد بن أبي عروبة، ولَيث بن أبي سليم، ومُجَالد بن سعيد، وأبي إسحاق الشيباني. وعنه: أبو كريب محمد بن العلاء. قال أبو حاتم: مجهول (١) وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). قال المؤلف: وجدتُّهُ في نسخةٍ من الترمذي مكتوبة عن المصنف في حديث أبي المَلِيح بن أسامة، عن أبيه في جلود السباع عبد الله بن إسماعيل بن أبي خالد (٣). قلت: جَزَم المؤلف في "الأطراف" بذلك فقال: ت فيه عن محمد بن بشار، عن يحيى به، وعن أبي كُريب عن ابن المبارك، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن إسماعيل؛ هو ابن أبي خالد ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة (٤). [٣٣٦٠] (خ): عبد الله بن الأسود، أو ابن أبي الأسود. عن: يزيد بن زُرَيع وغيره. كذا وقع في الجهاد (٥)، وهو عبد الله بن محمد بن حسين بن الأسود، نُسِبَ لجد أبيه، أو لجد جَدِّه، وسيأتي في من اسم أبيه محمد (٦).

стр. 4791

[٣٣٦١] (ت س ق): عبد الله بن أَقْرَم بن زيد الخُزَاعِيُّ، حِجَازيٌّ، أبو مَعْبد له ولأبيه صحبة له. عن: النبي ﷺ حديث واحد في الصلاة (١). وعنه: ابنه عبيد الله. قلت: أورد له أبو القاسم البغوي في معجمه من حديث الوليد بن سعيد عنه حديثًا آخر (٢). [٣٣٦٢] (د ق) عبد الله بن أبي أُمَامة بن ثَعْلَبة الأنصاري، الحارثيُّ، البَلَويُّ، المدنيُّ. روى عن أبيه، وقيل: عن رجل عنه. وعنه ابنه المُنِيب، وابن ابنه عبد الله بن المنيب، وابن إسحاق، وأسامة بن زيد الليثي وصالح بن كيسان ومحمد بن زيد بن المُهاجر، ومحمود بن لَبِيد. ذكره ابن حبان في "الثقات": وقال: كُنيتُهُ أبو رَمْلة (٣). قلت: فَرَّق البخاريُّ بين الأنصاري والبَلَوي، وهو الصَوَاب (٤).

стр. 4792

[٣٣٦٣] (عبد الله بن أبي أُمَية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم، القرشيُّ، المُخْزُوميُّ، أخو أم سَلَمة زوج النبي ﷺ ، وابن عمة النبي ﷺ عاتكة، واسم أبي أُمية: حذيفة. وكان يقال لأبي أُمَيَّة: زاد الركب، لأنه كان إذا سافر معه أحد كان زادُهُ عليه وكان في أول أمره شديدًا على المسلمين، كابن عمه أبي جَهْل بن هشام بن المغيرة. ويقال: إنه الذي نزلت فيه ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] (١). ولم يزل يُعادي النبيَّ ﷺ إلى أن هاجر قبل الفتح فأسلم. قال ابن إسحاق: لقي النبي ﷺ هو وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب عند نِيقِ العقاب (٢) بين المدينة ومكة فأسلما، وحَسُنَ إسلامُهُمَا، وشهدا الفتح، وحنينًا، والطائف، فاستشهد عبد الله أبي أمية بها (٣). وهو الذي قال هِيت (٤) - وكان عند أم سلمة -: "إن فتح الله عليكم

стр. 4793

الطائف فعليك ببنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان" (١)، والحديث في "الصحيحين" (٢). وهو الذي قال لأبي طالب عند موته: أترغبُ عن ملة عبد المطلب، وهو في "الصحيحين" أيضًا هكذا (٣). هكذا ترجم له ابن الأثير في "الصحابة" ثم ساق بسنده إلى هشام بن عروة: عن أبيه عن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي ﷺ يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحدٍ، مُلْتحفًا به .. الحديث. قال: وكذا روى ابن أبي الزناد عن أبيه، عن عروة، عن عبد الله بن أبي أمية؛ وهو غَلَط، لأن عروة لم يُدرك عبد الله إنما روى عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية. ورواه أصحاب هشام عن هشام عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة (٤). انتهى. وقد اقتضى كلامُهُ أن يكون عبد الله بن أبي أمية مُخرَّجٌ له في "صحيح مسلم"، وإن كان حَكَم على سنده بالغلط، لكن لَزِم أن يُتَرجم له في هذا الكتاب.

стр. 4794

فأقول: دعواه أن مُسْلِمًا أخرجه هكذا غلطٌ منه، وإنما هو عند مسلم من رواية حماد بن زيد وأبي أسامة ووكيع كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة (١). وكذا أخرجه البخاري من طريق هشام (٢). ولقد ذكر أبو عمر حديث مالك عن هشام بهذا السند ثم قال: لم يُختلف على مالك في سنده، وكذا رواه أصحاب هشام. وقد رواه ابن أبي الزِّنَاد عن أبيه، عن عروة، عن عبد الله بن أبي أمية أخي أم سلمة، فذكر الحديث (٣). قال: وهو عندي خطأٌ، ورواية هشام أولى من رواية ابن أبي الزِّنَاد. انتهى. قال: فإن كان ابن أبي الزِّنَادِ حَفِظَه فيكون مرسلًا، لأن عروة لم يدرك عبد الله بن أبي أمية (٤). وجوَّز غيرُهُ أن يكون شيخ عروة فيه: عبد الله بن أبي أمية؛ أخ آخر لأم سلمة، وأنه: عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية؛ فَنُسِبَ إلى جده (٥)، فعلى هذا يكون السند أيضا مرسلًا.

стр. 4795

ورواية ابن أبي الزناد أخرجها البغويُّ في "معجم الصحابة" في ترجمة عبد الله بن أبي أمية مقرونة برواية أبي الزناد عن عروة عن عمر بن أبي سلمة، فجمع بين عبد الله بن أبي أمية وعمر بن أبي سلمة (١).

стр. 4796

وأما مسلمٌ فلم أرَ رواية عبد الله بن أبي أُمَية فيه، ولا ذكرها صاحب "الجمع بين الصحيحين"، ولا أصحاب الأطراف، ولا من صنف في رجال الصحيحين أو أحدهما، ولا عرفت إلى الآن مستند ابن الأثير في نسبتِهِ هذا (السند) (١) لتخريج مسلم! وكأنه رأى قول أبي عمر في "الاستيعاب": روى عنه مسلم (٢)، وَعَرَف أنَّ الحديثَ عند مسلم، وظن أن الحديث عنده من رواية عروة عن عبد الله بن أمية؛ وهو وهمٌ منه.

стр. 4797

وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يعلم لعبد الله بن أبي أمية رواية، وإنما الرواية لولده عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية. فجزم بأحد الاحتمالين، وقد ذكرت لعبد الله بن عبد الله بن أبي أمية ترجمة من أجل هذا الاحتمال (١)) (٢). [٣٣٦٤] (د): عبد الله بن إنسان الثقفيُّ، الطائفيُّ، ثم المدنيُّ. روى عن: عروة بن الزُّبير وعنه: ابنه محمد، وابنه الآخر عبد الله، إن كان محفوظًا. قال البخاري: لم يصح حديثَهُ (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطئ (٤). روى له أبو داود حديثًا واحدًا في تحريم صيد وَجّ (٥). قلت: تَعَقَّب الذهبيُّ قولَ ابن حبان فقال: هذا لا يقوله الحافظ إلا فيمن روى عدة أحاديث، وعبد الله ما عنده غير هذا الحديث، فإن كان أخطأ فيه فما هو الذي ضبطه؟ (٦) (٧).

стр. 4798

[٣٣٦٥] (بخ م ٤): عبد الله بن أُنَيس الجُهَني، أبو يحيى، المدنيُّ، حَلِيفُ الأنصار. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر وأبي أمامة بن ثعلبة على خلاف فيه. وعنه: أبناؤه ضمرة، وعبد الله، وعطية، وعمرو، وعبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك وجابر بن عبد الله الأنصاري، وبسْر بن سعيد وعبد الله ومعاذ ابنا عبد الله بن خُبيب وغيرهم. قال ابن إسحاق: هو من قضاعة حليفٌ لبني سَلِمة، وشهد العقبة، وأُحُدًا، وما بعدهما، وهو الذي بعثه النبي ﷺ إلى خالد بن نُبَيح (١) العنزي فقتله (٢). وقال أبو سعيد بن يونس مات بالشام سنة ثمانين (٣). وقال غيره: مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين (٤).

стр. 4799

روى له البخاري في "الأدب" والباقون. قلت: وعلق له حديثًا في أواخر "الجامع" فقال: ويُذْكَر عن عبد الله بن أنيس، فذكر طرفًا من حديث القصاص (١). وقال في أوائل الكتاب: ورحل جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أُنَيس مَسِيرة شهر في حديث (٢). وأما علي بن المديني فقال: الأنصاري غير الجهني، فإن الأنصاري هو الذي روى عنه جابر في القِصَاص، والجهني هو الذي روى عنه أولاده. ولكن قال العسكري عبد الله بن أُنَيس بن السَّكَن بن عُتْبَة بن عمرو بن خَدِيج بن عامر بن جُشَم بن الحارث، يقال له: الجهني والأنصاري (٣). وكذا قال ابن أبي حاتم، عن أبيه عبد الله بن أنيس الجهنيُّ الأنصاري (٤). وأما قول المصنف: إن ابن يونس قال: مات سنة ثمانين فَوَهمٌ تَبعَ فيه صاحب "الكمال" فإن ابن يونس قال: عبد الله بن أُنَيس بن أَسْعَد بن حَرَام القُضَاعي، أبو يحيى، حَلِيف الأنصار، ثم ذكر أنه صلى القبلتين، وأنه خرج

стр. 4800

إلى إفريقية، لم يزد على ذلك شيئًا (١)، ثم قال بعده: عبد الله بن قيس، فذكر ترجمة مختصرة، ثم قال: عبد الله بن شفي الرُّعَيني، ثم قال: عبد الله بن حَوَالة الأزدي، يكنى أبا حوالة قدم مصر مع مروان، روى عنه من أهل مصر: ربيعة بن لَقِيط، وذكر له حديثًا، ثم قال: يُقال: توفي بالشام سنة ثمانين (٢). فسقط النسخة من قوله شيئًا إلى قوله توفي، فصارت وفاة عبد الله بن حَوَالة لعبد الله بن أُنيس) (٣) [٣٣٦٦] (دت): عبد الله بن أُنَيس الأنصاري. روى عن النبي ﷺ أنه دعا يوم أحد بإدَاوة فقال: "أَخْنِث فَم الأداوة، ثم اشرب من فِيها" (٤). وعنه: ابنه عيسى بن عبد الله. فَرَّق بينه وبين الجهني علي بن المديني، وخليفةُ بن خَيَّاط (٥)، وغيرهما. قلت: وجعلهما واحدًا أبو علي بن السكن، وغير واحد (٦).
следующие страницы →