← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 4936–4975 · переход к 4941.

стр. 4936

روى عن أبيه، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى (١)، وأبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود. وعنه: سفيان الثوريُّ، وعبد الواحد بن زياد. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). قلت: وقال العِجليُّ: كوفيٌ، ثقة (٣). • عبد الله بن الرَّبيع الخُرَاساني هو عبد الله بن محمد بن الرَّبيع الكِرْمَاني، يأتي (٤). [٣٤٦٤] (ت): عبد الله بن رَبِيعة بن يزيد الدِّمَشقيُّ. عن: أبي إدريس الخَوْلاني، عن أبي الدرداء، في دعاء داود (٥). وعنه: محمد بن سعد الأنصاريُّ. قال أبو كُرَيب (٦): عن محمد بن فُضَيل، عن محمد بن سعد. وقال غيره: عن ابن فُضَيل، عن محمد بن سعد عن عبد الله بن يزيد بن ربيعة (٧).

стр. 4937

وقال ابن حبان في "الثقات": عبد الله بن يزيد بن ربيعة، عن: أبي إدريس، وعنه: ابن أبي قيس المَصْلُوب (١). كذا قال والمصلوب اسمه محمد بن سعيد بن أبي قيس، وهو قرشيٌّ وليس بأنصاري. وقال البخاري: عبد الله بن يزيد بن ربيعة، عن أبي إدريس (٢). وقال في موضع آخر: عبد الله بن يزيد، عن رَبِيعة بن يزيد، وعَطِية بن قَيْس، وعنه: عبد الله بن عقيل (٣). قال ابن عساكر: فرَّق بينهما البخاري وعندي أنهما واحد (٤).

стр. 4938

[٣٤٦٥] (س ق) عبد الله بن أبي رَبِيعة واسمه: عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزوميُّ، أبو عبد الرحمن، المَكيُّ، والد عمر الشاعر (١)، له صحبة. كان اسمُهُ بحِيرًا، فسمَّاه رسول الله ﷺ عبد الله (٢)، وولاه الجَنَد ومَخَالِيفَهَا فلم يزل عليها حتى قُتِلَ عمر (٣). وأقرَّهُ، عثمان، فجاء لِيَنصُرَه فوقَعَ عن راحلته فمات قرب مكة (٤). حديثه عند حفيدِهِ إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ استَسْلَف منه (٥). قلت: حكى ابن عبد البر عن بعض أهل النَّسَب أنه هو الذي استَجَارَ بأَمِّ هانئ يوم الفتح، قال: ويقولون لم يرو عنه غير إبراهيم - يعني ابن ابنه - (٦).

стр. 4939

وقال البخاري: إبراهيم لا أدري سَمِعَ منه أم لا (١). [٣٤٦٦] (بخ (د س): عبد الله بن ربيعة (٢) بن فَرْقَد السُّلَمِيُّ، الكوفيُّ. مختلفٌ في صحبته (٣) روى عن: النبي ﷺ . وعن: ابن مسعود، وابن عباس، وعُبَيد بن خالد السُّلَمِيُّ، وعُتْبَة بن فَرْقد، وعمرو بن عُتْبَة بن فَرْقَد، ومِعْضَد بن يزيد العابد. وعنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى وعطاء بن السائب، وعمرو بن ميمون الأَوْدي، ومالك بن الحارث، وعلي بن الأقْمَر، ومنصور بن المعتمر. قال ابن المبارك، عن شعبة في حديثه: وكانت له صحبة، ولم يتابع عليه (٤).

стр. 4940

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (١). قلت: وذكر أنه يروي عن ابن مسعود. وذكره في الصحابة أيضًا (٢). وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" سألت أبي عنه فقال: إن كان السُّلَمِيُّ فهو من التابعين، قال: وقال أبي في موضع آخر: عبد الله بن ربيعة لم يدرك النبي ﷺ وهو من أصحاب ابن مسعود (٣). وذكره جماعةٌ ممَّن صنف في الصحابة (٤). [٣٤٦٧] (خ خد س ق): عبد الله رَجَاء بن عمر، ويُقَال: المُثَنَّى، أبو عمر، ويُقال: أبو عمرو الغُدَاني، البصريُّ. روى عن: عكرمة بن عَمَّار، وإسرائيل، وحَرْب بن شدَّاد، وشعبة، والمَسْعُودي، وعمران القطان، وفَرَج بن فَضَالة، وهمَّام، وأبي عَوانة، وهِشَامِ الدَّسْتوائي، وحماد بن سلمة، والحسن بن صالح بن حَيّ، وسعيد بن سلمة بن أبي الحُسَام وعبد العزيز المَاجِشُون، وجماعة. روى عنه: البخاريُّ؛ وروى له أيضا في "الصحيح"، وفي "الأدب

стр. 4941

المفرد"، وأبو داود في "الناسخ والمنسوخ"، والنسائيُّ، وابنُ ماجه؛ بواسطة أحمد بن محمد بن شَبّويه (خد)، وخليفة بن خَيَّاط (بخ)، وأبو حاتم السجستاني (س)، وعبد الله بن الصَبَّاح العَطَّار (عس)، وعبد الله بن إسحاق الجَوْهري (ق)، وعمرو بن منصور النَّسَائي (س)، والذُّهليُّ (خ ق)، وأبو موسى العنَزي (سي)، وأبو حاتم الرازي، وأبو قِلَابة الرَّقَاشِيُّ، وأبو بكر الأثرم، وإبراهيم الحربي، ورجاء بن مُرَجَّى الحافظ، وعباس العَنْبَرِيُّ، وعثمان الدارمي، وعلي بن نَصْر بن علي الجَهْضميُّ، ومحمد بن إسماعيل الصائِغ المَكيُّ، ومحمد بن سَلَّام البِيْكَندي، ومحمد بن مُسْلم بن وَارَة، وأبو الأَحْوَص العُكْبري، ويعقوب بن شيبة ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل سَمويه، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأَسِيد بن عاصم، وعلي بن عبد العزيز، وهشام بن علي السِّيرَافيُّ، وأبو خليفة الفَضْلُ بن الحُبَاب الجُمحيُّ (١)، وغيرهم. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: كان شيخًا صدوقًا، لا بأس به (٢). وقال هاشم بن مَرْثَد، عن ابن معين: كثيرُ التَّصْحيف، وليس به بأس (٣). وقال عمرو بن علي: صدوقٌ، كثير الغَلَط والتَّصْحيف، ليس بحجة (٤). وقال ابن أبي حاتم: سُئِلَ أبو زرعة عنه فجعل يُثْنِي عليه، وقال: حسن الحديث عن إسرائيل (٥).

стр. 4942

وقال أبو حاتم كان ثقةً، رَضِيًّا (١). وقال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عمر الحَوْضي، وعبد الله بن رجاء (٢). وقال النسائيُّ: عبد الله بن رجاء: المكيُّ، والبصريُّ، ليس بهما بأس (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤) وقال أبو القاسم اللالكائي: مات سنة تسع عشرة (٥). وقال الحضرميُّ: مات سنة عشرين (٦). قلت: قال أبو موسى محمد بن المثنى: مات في آخر ذي الحجة سنة تسع عشرة (٧). وحكاه الكلاباذي أيضًا عن غيره (٨). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (٩).

стр. 4943

وقال الدوري، عن ابن معين: ليس من أصحاب الحديث. وفي "الزهرة": روى عنه البخاريُّ خمسة عشر (١) (٢). [٣٤٦٨] (ز م د س ق) عبد الله بن رَجَاء المَكيُّ، أبو عِمَران، البصريُّ، سكن مكة. روى عن: موسى بن عقبة وابن جُرَيج، وعبيد الله بن عمر، ومالك، وهشام بن حَسَّان، ويونس بن يزيد، والثوري، وجعفر الصَّادق، وإسماعيل بن أمَيَّة، وأيوب السَّختياني، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، ومحمد بن عَجْلَان، وجماعة. وعنه: أحمد، وإسحاق، ويحيى بن معين، وعمرو بن محمد النَّاقد، وسُرَيج بن يونس، وصدقة بن الفَضْل المَرْوَزي، وعبد الله بن الزبير الحُميديُّ، والحسن بن إسماعيل المُجَالدي، وهشام بن عمَّار، ومحمد بن الصبَّاح الجَرْجَرائيُّ، ويعقوب بن حُمَيد بن كاسب، وأبو يَعْلى محمد بن الصَّلْت التَّوَّزِي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، وبِشْر بن الحكم

стр. 4944

العَبْدي، وسُوَيد بن سعيد الحَدَثاني، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن زُنْبُور المكيُّ، وجماعة. قال الأثرم: سُئِل عنه أحمد فحسَّنَ أمرَهُ (١). وقال المَيْمُوني، عن أحمد: رأيتُهُ سنة سبعٍ وثمانين. وقال الدوريُّ، وغيره، عن ابن معين: ثقة (٢). وقال أبو حاتم: صدوقٌ (٣). وقال أبو زرعة: شيخٌ، صالح (٤). وقد تقدم قول النسائي فيه (٥). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦). وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وكان من أهل البصرة، فانتقل إلى مكة، فنزلها إلى أن مات بها (٧). قلت: وقال ابن أبي خيثمة: ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي: ثنا عبد الله بن رجاء المكيُّ، الحافظُ، المأمون (٨). وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ صدقةَ يُحسِنُ الثناءَ عليه ويوثقه (٩).

стр. 4945

وقال السَّاجِيُّ: عنده مناكير، اختَلَفَ أحمدُ ويحيى فيه، قال أحمد: زَعَموا أن كُتُبَهُ ذهبت، فكان يَكْتُبُ من حفظِهِ، فعنده مناكير، وما سمعت منه إلا حديثين (١). وحكى نحوَهُ العُقَيلَيُّ عن أحمد (٢) (٣). وقال: [٣٤٦٩] (تمييز): عبد الله بن رَجَاء بن صَبيح الشيبانيُّ الشاميُّ. روى عن: السَّفَر بن نُسَير، وشُرَحْبيل بن الحَكَم، ومُريح (٤) بن مَسْرُوق الهَوْزَنيُّ. وعنه: أبو المغيرة عبد القدوس بن الحَجَّاج، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زِبْرِيق.

стр. 4946

(قلت: وقع في رواية أبي المغيرة عنه: عبد الله بن رجاء الرَّبَعي. وكذا في رواية إسحاق قال: الرَّبَعيُّ ثم الشيبانيُّ. أوردهما الخطيب (١) (٢). [٣٤٧٠] (تمييز): عبد الله بن رَجَاء القَيْسِيُّ. روى قتيبة عن عبد المؤمن بن عبد الله بن خالد العبسي عنه. [٣٤٧١] (عس): عبد الله بن أبي رَزِين مسعود بن مالك الأسدي، الكوفيُّ. روى عن أبيه. وعنه: موسى بن أبي عائشة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣) (٤). [٣٤٧٢] (ص): عبد الله بن الرُّقَيم ويقال: ابن أبي الرُّقَيم، ويقال: ابن الأَرقم الكِنَانيُّ، الكوفيُّ. روى عن: علي، وسعد. وعنه: عبد الله بن شَرِيك العَامري. روى له النسائي في "الخصائص" وقال: لا أعرفه (٥).

стр. 4947

قلت: قال البخاريُّ: فيه نَظَر (١) [٣٤٧٣] (خ خد س ق): عبد الله بن رَوَاحَة بن ثَعْلَبة بن امْرِئ القَيْس بن عمرو بن امرِئ القيس (٢) بن مالك (٣) بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وقيل في نسبه غير ذلك (٤)، الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ، أبو محمد، ويقال أبو رواحة ويقال: أبو عمرو، المدنيُّ. شهد بدرًا، والعَقبَة، وهو أحدُ النُّقَبَاء، وأحد الأُمَرَاء في غزوة مُؤْتَة، وبها قُتِلَ (٥). روى عن: النبي ﷺ وعن: بلال المؤذن. روى عنه: ابن أُختِهِ النُّعْمَان بن بَشِير، وأبو هريرة، وابن عباس، وأنس. وأرسل عنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقَيْسُ بن أبي حازم، وعروة بن الزبير، وعطاء بن يَسَار وزيد بن أَسْلَم، وعكرمة، وأبو الحسن مولى بني نَوْفَل، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. قال الواقدي: كانت مُؤتَة في جمادى الأولى سنة ثمان (٦). قلت: وكذا قال غير واحد. وزعم خليفة أنها كانت سنة سبع (٧).

стр. 4948

• عبد الله بن الرُّومي، هو ابن محمد يأتي (١). [٣٤٧٤] (ع): عبد الله الزُّبَير بن العَوَّام بن خُوَيْلد بن أسد الأسدي، أبو بكر، ويُقَال: أبو خُبَيب. وأمه أسماء بنت أبي بكر؛ هاجرت به أُمُّهُ إلى المدينة وهي حامل، فوُلِدَ بعد الهجرة بعشرين شهرًا، وقيل في السنة الأولى، وكان أَوَّلَ مولودٍ وُلِدَ في الإسلام بالمدينة من قريش. روى عن: النبي ﷺ ، وعن: أبيه، وعن: جَدِّهِ أبي بكر، وخالَتِهِ عائشة، وعمر، وعثمان، وعلي، وسفيان بن أبي زُهَير الثَّقفي. وعنه: أولاده: عبّاد وعامر، وأم عمرو. وأخوه عروة، وأبناء أخيه، محمد وهشام وعبد الله، أبناء عروة، وابن ابنه يحيى بن عباد، وابن ابنه الآخر مصعب بن ثابت؛ مرسلٌ، وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير؛ ولم يدركه، ومولاه يوسف، وخادِمُهُ مرزوق الثقفي. وثابت البُنَاني، وأبو الشَّعْثَاء، وأبو ذُبْيَان خليفة بن كعب، وأبو عَقِيل زُهْرَة بن مَعْبد، وسعيد بن مِيناء وطَلْق بن حبيب، وعبد الله بن أبي مُلَيْكة، وعبد العزيز بن رُفَيْع، وعباس بن سهل بن سعد، ومحمد بن زِيَاد الجُمَحيُّ، وأبو الزُّبير، وأبو نَضْرة، ووهب بن كَيْسَان، وغيرهم. وحَضَر وقعة اليرموك، وشَهِدَ خطبة عمر بالجَابية، وبُويعَ له بالخلافة عقيب موت يزيد بن معاوية سنة أربع وستين، وقيل: سنة خمس، وغَلَب على الحجاز والعِراقَيْن واليمن ومصر، وأكثر الشام، وكانت ولايته تسع

стр. 4949

سنين، وقتلَهُ الحجاج بن يوسف في أيام عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وسبعين في قول الأكثرين، وقيل سنة اثنتين. قلت: لا يَتَّجه ما تقدم في صدر الترجمة أنَّ أُمَّه هاجرت به وهي حامل، وأنها ولدته بعد مضي عشرين شهرًا من الهجرة إلا بتقدير أن يكون أقام في بطنها نحو سنتين، ولم أَرَ من صَرَّحَ بذلك. والظاهر أنَّ قول من قال: ولد في السنة الأولى؛ أقرب إلى الصحة، وإن كان الأكثر على خلافه، ويدل على ذلك قول الواقدي أن عائشة أقامت مع النبي ﷺ تسع سنين وخمسة أشهر؛ لأنه بَنَى بها في شوال من السنة الأولى (١)، وقد ثبت أن عائشة وأسماء هاجرتا معًا مع بنات النبي ﷺ ، ومع آل أبي بكر، فنزلوا جميعًا. وثبت في "الصحيح" عن أسماء أنها قالت: نزلت قباء وأنا متم فوضعت بقباء (٢)، فصحَّ أنه ولد في أول سنةٍ. ويُؤَيدُهُ ما أخرج الآبُرِي في "مناقب الشافعي": حدثني محمد بن يونس: أخبرني الربيع قال: قيل للشافعي: هل سمع عبد الله بن الزبير من النبي ﷺ ؟ قال: نعم، وحفظ عنه، ومات النبي ﷺ وهو ابن تسع سنين (٣) والله أعلم. ومناقب عبد الله وأخباره كثيرةٌ جدًّا، وخلافتهُ صحيحةٌ، خرج عليه مروان بعد أن بُويعَ له في الآفاق كُلِّهَا؛ إلا بعض قُرَى الشام، فغلب مروان على دمشق، ثم غزا مصر، فَمَلَكَها، ومات بعد ذلك، فغزا بعد مدة

стр. 4950

عبد الملك بن مروان العراق فقتل مُصْعَبَ بن الزبير، ثم أَغْزَى الحجاج مكةَ، فَقَتَلَ عبد الله. وقد كان عبد الله أولًا امتنَعَ من بيعة يزيد بن معاوية، وسمى نفسه عائِذَ البيت، وامتنع بالكعبة فأَغْزَا يزيد جيشًا عظيمًا فعلوا بالمدينة في وقعة الحرة ما اشتهر، ثم ساروا من المدينة إلى مكة فحاصروا ابنَ الزبير، ورَمُوا البيت بالمنجنيق، وأحرَقُوه، فجاءهم نعي يزيد بن معاوية وهم على ذلك فرجعوا إلى الشام. فلَمَّا غزا الحجاج مكة فعل كما فعل أسلافُهُ، ورمى البيت بالمنجنيق، وارتكب أمرًا عظيمًا، وظهرت حينئذ شجاعةُ ابن الزبير، فحمى المسجدَ وحدَهُ وهو في عشر الثمانين؛ بعد أن خَذَله عامَّةُ أصحابه، حتى قُتِل صابرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غير مُدْبرٍ، (١) رحمه الله تعالى. [٣٤٧٥] (خ مق د ت س فق): عبد الله بن الزُّبير بن عيسى بن عبيد الله بن أُسَامة بن عبد الله بن حُميد بن زُهَير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى وقيل في نسبه غير ذلك (٢). ساق الزُّبَير بن بَكَّار نسبه إلى عبد الله فقال: ابن الزبير بن عبيد الله بن حُميد، وهذا هو الراجح (٣). أبو بكر، الأَسَديُّ، الحُمَيْدِيُّ، المَكيُّ. روى عن: ابن عُيينة، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن إِدريس الشَّافعي

стр. 4951

(د)، والوليد بن مسلم ووكيع، ومَرْوَان بن معاوية، وعبد العزيز بن أبي حازم، والدَّرَاوَرْدي، وبِشْر بن بكر التِّنيسي، وجماعة. وعنه: البخاريُّ (ت)، وروى له مسلم وأبو داود، والترمذيُّ، والنسائيُّ، وابن ماجه في "التفسير" بواسطة سَلَمة بن شبيب (مق)، ومحمد بن يونس النَّسَائي (د)، وهارون الحَمَّال (د)، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي (ت س)، وعبيد الله بن فَضَالة النَّسائيُّ (س)، ومحمد بن أحمد القُرشيُّ (د)، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البَرقيُّ (س)، وأبي الأَزْهَر (١) النَّيْسابوري (مق)، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم وأبو بكر محمد بن إدريس ورَّاق الحُمَيديُّ، ويعقوب بن شَيْبة، ويعقوب بن سُفْيان ومحمد بن سنجر، ويوسف بن موسى القطَّان، وإسماعيل سَمُّويه، وبِشْر بن موسى، والكُدَيميُّ، في آخرين. قال أحمد: الحميديُّ عندنا إمامٌ (٢). وقال أبو حاتم: هو أثبت الناس في ابن عُيَينة، وهو رئيس أصحابِهِ، وهو ثقةٌ، إمام (٣). وقال يعقوب بن سفيان: ثنا الحميديُّ؛ وما لَقِيتُ أنصحَ للإسلامِ وأهله منه (٤). وقال محمد بن عبد الرحمن الهَرَوِيُّ: قَدِمت مكة عَقِبَ وفاة ابن عُيَينة، فسَأَلت عن أَجَلَّ أصحابه، فقالوا: الحُمَيدي (٥).

стр. 4952

وقال ابن سعد مات بمكة سنة تسع عشرة ومئتين، وكان ثقةً، كثيرَ الحديث (١). وكذا أَرَّخَهُ البخاريُّ (٢). وأَرَّخَهُ غيرهما سنة عشرين. قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: صاحب سنةٍ، وفَضْلٍ، ودِين (٣). وقال ابن عَدِي: ذهب مع الشافعي إلى مصر، وكان من خيار الناس (٤). وقال الحاكم: ثقةٌ، مأمونٌ، قال: ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يخرجه إلى غيره من الثقة به (٥). وفي "الزهرة": روى عنه البخاريُّ خمسة وسبعين حديثًا (٦) (٧).

стр. 4953

[٣٤٧٦] (تم) (ق): عبد الله بن الزُّبير بن مَعْبَد البَاهِليُّ، أبو الزبير، ويُقَال، أبو مَعْبد (١). روى عن: ثابت البُنَاني، وأيوب، وخالد الحذَّاء. وعنه: عَمَّار بن طَالوت، وزيد بن الحَرِيش، ونَصْر بن علي الجَهْضَمِيُّ. قال أبو حاتم: مجهولٌ، لا يُعْرَف (٢). قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). وقال الدارقطني: بصريٌّ، صالح (٤). وذكره ابن عدي وذكر له حديثين عن ثابت، ثم قال: وله شيء يَسِير (٥). [٣٤٧٧] (د س ق): عبد الله بن زُرَير الغَافِقيُّ، المصريُّ. روى عن: عليٍّ، وعمر. وعنه: أبو الخَيْر اليَزَنيُّ، وأبو أَفْلَح الهَمْدَانِيُّ، وأبو علي الهَمْدَانِيُّ، بن سَوَادَة الجُذَامِي، وعبد الله بن الحارث، وعبد الله بن هُبَيرة، وغيرهم. قال العجليٌّ: مصريٌّ، تابعيٌّ، ثقة (٦).

стр. 4954

وقال ابن سعد: كان ثقةً، وله أحاديث، مات في خلافة عبد الملك سنة إحدى وثمانين (١). وقال غيره: سنة ثمانين (٢). ورُوِيَ عنه قال: قال لي عبد الملك بن مروان: ما حَمَلك على حُبِّ أبي تُرَاب إلا أَنَّكَ أَعْرَابِيٌّ جافٌّ، قال: فقلت له: والله لقد قرأتُ القرآن قبل أن يَجْتَمِع أبواك. . .، في قصة ذكرها (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤) روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه حديثًا واحدًا في الحرير والذهب (٥). قلت وروى له أبو داود آخر: في إِنْزاء الحُمر على الخيل (٦). وفي كتاب "الوتر" لمحمد بن نصر، من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن

стр. 4955

أبي حبيب، قال: بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن زُرَير، فسأله عن عثمان، فأعرض عنه، فقال له عبد العزيز: والله إني لأَرَاك جافيًا، لا تقرأ القرآن؟ فقال: بلى والله؛ إني لأقرأ القرآن، وأقرأ منه ما لا تقرأ، قال: وما هو؟ قال، القنوت، أخبرني عليُّ بن أبي طالب أنه من القرآن (١). وقال ابن حبان في "الثقات": مات سنة ثلاث وثمانين (٢). وكذا أَرَّخَهُ ابن قانع (٣) وإسحاق القراب (٤). وقال ابن يونس: كان من شيعة علي، والوافدين إليه من أهل مصر (٥). وقال ابن سعد: شهد مع علي صفين (٦). وقال البرقي نُسِبَ إلى التشيع ولم يضعف (٧) (٨). [٣٤٧٨] (د): عبد الله بن زُغْب الإِيَادِيُّ، شاميٌّ. روى عن: عبد الله بن حَوَالة. وعنه: ضَمْرة بن حبيب الحِمصيُّ. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في أشراط الساعة (٩).

стр. 4956

قلت: ذكر بعضهم أن له صحبة منهم ابن عبد البر (١)، وابن ماكولا (٢). وقال ابن منده: قال أبو زرعة الدمشقي: له صحبة، قال ابن منده: وخالفه غيره (٣). وقال أبو نُعَيم: مختلفٌ في صحبتِهِ، يُعَدُّ من تابعي أهلِ حِمْص، وساق له عن الطبراني حديث: "من كذب عليَّ" صرَّحَ فيه بسماعه من النبي ﷺ (٤). والإسناد لا بأس به. [٣٤٧٩] (د): عبد الله بن أبي زكريا الخُزَاعي، أبو يحيى، الشَّامِيُّ، واسم أبي زكريا إيَاس بن يزيد، وقيل: زيد بن إياس (٥). كان عبد الله من فقهاء أهل دمشق، من أقران مكحول (٦). روى عن: أم الدرداء، ورَجَاء بن حَيْوة. وأرسل عن: أبي الدرداء، وعُبادة، وسلمان، ومُعاوية. وعنه: خالد دِهْقان، وداود بن عمرو الدِّمَشقيُّ، ورَبِيعة بن يزيد، وسَعِيد بن عبد العزيز، والأَوْزَاعِيُّ، واليَمَان بن عَدِي، وجماعة.

стр. 4957

قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام: كان ثقةً، قليلَ الحديث، صاحب غزو (١) وقال أبو زرعة: لا أَعْلَمُهُ لَقِيَ أحدًا الصحابة (٢). وقال البخاريُّ: يُقَال: إنه سمع من سلمان (٣). وقال أبو حاتم: روى عن سلمان مرسل، وعن أبي الدرداء؛ مرسل (٤). وقال سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز، فأَجْلَس ابن أبي زكريا معه على السرير، فجعلتُ أميلُ بينهما أيهما أفضل (٥). وقال أيوب بن سُوَيد، عن الأوزاعي: لم يكن بالشام رجل يَفْضُل عليه (٦). وقال اليَمَانُ بن عَدِي: كان عابد الشام (٧). قال: دُحَيم: مات في خلافة هِشَامٍ بَعْد مَكْحُول (٨). وقال ابن سعد (٩)، وابنُ حِبَّان (١٠) "الثقات": مات في خلافة هشام

стр. 4958

زاد ابن سعد سنة سبع عشرة ومئة. وكذا قال أبو عبيد (١). [٣٤٨٠] (ع): عبد الله بن زَمْعَة بن الأَسْوَد بن المُطَّلِب بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَى الأَسَديُّ، وأُمُّهُ قُرَيْبَة (٢) أخت أم سلمة زوج النبي ﷺ (٣)، وهو زوج زينب بنت أم سلمة. وهو الذي خرج فأمر عمر بالصلاة حين غاب أبو بكر في مرض النبي ﷺ ، وقد كان يَأْذَنُ على النبي ﷺ . روى عن: النبي ﷺ ، وعن: أم سلمة. وعنه: ابنه أبو عُبَيدة، وعُبَيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، وعُروة بن الزُّبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هِشَام. قلت: قال أبو حسّان الزِّيَادِيُّ: قُتِلَ يومَ الدَّار (٤). وقال ابن الكَلْبي: قُتِلَ يوم الحرَّة (٥). وذكر ابن عبد البر: أنَّ المقتول بالحرة ابنه يزيد (٦).

стр. 4959

ووقع في "الكاشف" أنه أخو سَوْدَة أم المؤمنين (١)، وهو وهمٌ؛ يظهر صوابُهُ من سياق نسبها. [٣٤٨١] (مد ق): عبد الله بن زياد بن سليمان بن سَمْعَان المَخْزُومِيُّ، أبو عبد الرحمن، المدنيُّ، مولى أُمِّ سلمة. روى عن: الزهري، ومجاهد بن جَبْر، وزيد بن أَسْلم، وسعيد المَقْبُري، والأعرج، والعلاء بن عبد الرحمن وابن المُنْكدر، ويحيى بن سعيد، وجماعة. وعنه: رَوْحُ بن القاسم؛ وهو من أقرانِهِ، وشَبَابة، وعبد الرزاق، وعبد الله بن وهب، وبَقِيَّة، ومحمد بن فُضَيل، والوليد بن مسلم، الله والدَّرَاوَردي، ويحيى بن عبد بن الضحَّاك البَابْلُتي (٢)، وعلي بن الجَعْد، وغيرهم. قال عمر بن عبد الواحد: سألت مالكًا عنه، فقال: كان كذابًا (٣). وقال عبد الرحمن بن القاسم: سألتُ مالكًا عنه، فقال: كذابٌ، قلت: فيزيد بن جُعدُبة؟ قال: أكذب وأكذب (٤).

стр. 4960

وقال هشام بن عُروة: حدَّثَ عني بأحاديث؛ والله ما حدَّثْتُه بها، ولقد كَذَب عَلَيَّ (١). وقال المَرُّوذيُّ، عن أحمد: متروك الحديث (٢). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: إِنَّما كان يُعْرَفُ بالصلاة (٣)، ولم يَكُن يَعْرِفُ الحديث (٤). وقال مرةً: سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله: لقد كان ابن سمعان يَكْذِب (٥). وقال ابن أخي الزهري: والله ما رأيتُه عند عمي قط (٦). وقال ابن أبي مَرْيَم، عن ابن معين: ليس بثقة (٧). وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: ليسَ بشيء (٨).

стр. 4961

وقال عُبيد بن محمد الكَشْوَري: سألتُ أبا مُصْعَب عنه، فقال: كان مُرَمَّدًا، وسألتُ ابنَ معين عنه، فقال: كان كذَّابًا (١). وقال أبو بكر بن أبي أُوَيس: حَدَّث ابن سَمْعَان مرةً، فقال: عن (٢) شهر بن جُوست، فقلت من هذا؟ قال: بعض العَجَم من أهل خُرَاسَان قَدِم علينا، فقلت: لعلك تريد شهر بن حَوْشَب؟ فسكت (٣). وقال أبو مَعْشَر: إِنَّما أخذَ كُتُبَهُ من الدواوين والصحف (٤). وقال ابن المديني (٥) وعمرُو بنُ علي (٦): ضعيف الحديث جدًّا. وسَمِعَه ابنُ إسحاق يقول: سمعتُ مجاهدًا، فقال: والله أنا أكبر منه، ما رأيت مجاهدًا، ولا سمعتُ منه (٧). وقال أحمد بن صالح كان يُغير: كان يُغَيِّرُ الأسماء، يقول: حدثنا عبدُ الله بنُ عبد الرحمن، قال أحمد وهذا (٨) كذبٌ (٩).

стр. 4962

وقال ابن وَهْب: قلتُ لا بن سَمْعَان: أينَ لَقِيتَ عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه؟ قال: بالبحر (١). وقال أبو زُرْعة: لا شيء (٢). وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، سبيلُهُ سبيلُ التَّرك (٣). وقال البخاريُّ: سَكتوا عنه (٤). وقال أبو داود: كان من الكذَّابين، ولي قضاء المدينة (٥). وقال النسائي (٦)، والدارقطني (٧): متروك. وقال النسائي أيضًا: لا يُكْتَبُ حديثه. وقال أبو مُسْهِر، عن سعيد بن عبد العزيز: قدِمَ ابن سَمْعَان العراق فزادُوا في كُتُبه ثم دفعُوهَا إليه، فقَرَأها، فقالوا: كذابٌ (٨).

стр. 4963

وقال ابن عدي: ضعيفٌ جدًّا، وله أحاديث صالحة، وأروى الناسِ عنه ابن وهب والضعف على حديثِهِ ورواياتِهِ بينٌ (١). وقال الأوزاعيُّ: لم يكن بصاحب علم (٢). وقال أحمد بن صالح، قلتُ لابن وهب: ما كان مالك يقول في ابن سَمْعَان؟ قال: لا يُقْبَلُ قولُ بعضهم في بعض (٣). روى البخاري في آخر العتق حديثًا من رواية ابن وَهْب، عن مالك، وابن فلان، عن سعيد المقبري (٤)، فقال أبو نَصْر الكلاباذيُّ: ابن فُلَان هو عبد الله بن زياد بن سمعان (٥). قلت: وكذا قال الدارقطنيُّ في "غرائب مالك" (٦)، وأبو مسعود في "الأطراف" (٧)، وأبو نُعَيم" في "المُسْتَخرج" (٨)، وأبو إسحاق المُسْتَملي -

стр. 4964

أحدُ رواة الصحيح - عن أبي حرب (١)، وغيرهم (٢). وفي "النسائي" في المحاربة عن ابن السَّرْح، عن ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، وسعيد بن عبد الرحمن، وذكر آخر، كلُّهْم عن هشام بن عروة (٣). والمبهمُ المذكور هو عبد الله بن زياد بن سمعان، بَيَّنَهُ الطبريُّ في "التفسير" في روايته لهذا الحديث عن يونس، عن ابن وهب (٤). وقال ابن المديني: ذاك عندنا ضعيف ضعيفٌ ضعيف (٥). وفي رواية: روى أحاديث مناكير (٦). وقال ابن أبي حاتم، قال أحمد بن صالح: أظنُّ ابنَ سَمْعَان يَضَعُ للناس (٧). قال ابن أبي حاتم: وامتنع أبو زرعة أن يقرأ علينا حديثه (٨). وذكره ابن البرقي في باب من اتُّهِم في روايته وترك حديثه (٩). وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهبُ الحديث (١٠).

стр. 4965

وقال ابن المبارك: حَدَّث عن مجاهد عن ابن عباس، فتركتُهُ (١). وذكره يعقوبُ بن سفيان في باب من يُرْغَب عن الرواية عنهم (٢). وقال إبراهيم الجوزجانيُّ: كان كذَّابًا وضَّاعًا (٣). وقال السَّاجِيُّ: ضعيفٌ جدًّا (٤). وقال علي بن الجنيد (٥)، وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب "الدعاء" (٦): متروك. وقال ابن حبان: كان يروي عن مَنْ لم يَرَهُ، ويحدث بما لم يسمعْ (٧). [٣٤٨٢] (خ ت): عبد الله بن زِيَاد، أبو مريم، الأَسَديُّ، الكوفيُّ. روى عن: عَمَّار، وابن مسعود، والحسن بن علي. وعنه: أبو حَصِين عثمان بن عاصم الأَسَدي، وأَشْعَث بن أبي الشَّعْثَاء، وشِمْر بن عَطِيَّة.

стр. 4966

ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). قلت: وقال العِجليُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة (٢). وقال الدارقطنيُّ: كوفيٌّ، ثقة (٣). وذكر ابن حبان أنه روى عنه مِسْعَرٌ أيضًا (٤). [٣٤٨٣] (ق): عبد الله بن زياد البَحْرَانِيُّ، البصريُّ. روى عن: علي بن زيد بن جُدْعَان. روى عنه: عبد الله بن غَالب العَبَّادَانيُّ، وأبو المُهَلَّب هُرَيم بن عثمان. قلت: ما أستبعِدُ أن يكون هو عبد الله بن زياد اليَمامِيُّ، السُّحَيمي (٥)، فإنَّ له روايةً عن علي بن زيد بن جُدْعَان، وطبقَتِهِ. [٣٤٨٤] (ق): عبد الله بن زِيَاد. عن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أُمِّهِ - وهي زينب بنت أم سلمة -، عن أُمِّها، في النَّهي عن كسرِ عظَام الميت (٦). روى عنه: محمد بن بَكْر البُرْسَاني. لعله الذي قبله (٧).

стр. 4967

• عبد الله بن زياد السُّحَيْمِيُّ، يأتي في علي بن زياد (١). • عبد الله بن أبي زِيَاد القَطَوَانيُّ، هو ابن الحكم تقدَّم (٢). [٣٤٨٥] (بخ ت س): عبد الله بن زيد بن أسلم العَدَويُّ، أبو محمد المدنيُّ، مولى عمر. روى عن أبيه. وعنه: ابنُ المبارك، وابن مهدي والوليد بن مسلم، ويحيى بن حَسَّان، وعبد الملك، وعبد الله ابنا مَسْلَمة بن قَعْنَب، وقتيبة، وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة (٣) وقال أبو حاتم: سألتُ أحمد عن وَلَد زيد، فقال: أسامة، ثُمَّ عبد الله (٤). وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف (٥). وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: أولاد زيدٍ ثلاثتهم [حديثُهُم] (٦) ليس: بشيءٍ، ضُعَفَاء (٧)

стр. 4968

وقال عمرو بن علي: سمعتُ ابنَ مَهْدي يحدث عنه، وعن أُسامة، ولم أَسْمَعْهُ يحدث عن عبد الرحمن (١). وقال الحاكم: أبو محمد (٢) ثَبَّتَهُ علي بن المديني (٣). وقيل عن علي: ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة (٤). وقال الجُوزجاني: بنو زيدٍ ضعفاءٌ في الحديث (٥). وقال أبو حاتم: ليس به بأس (٦). وقال معن بن عيسى: ثقة (٧). وقال الآجري، عن أبي داود: أنا لا أَكْتُبُ حديث عبد الرحمن، وعبد الله أمثل منه وأسامة ضعيفٌ، قليلُ الحديث (٨).

стр. 4969

وقال النسائي: ليس بالقوي (١). وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه (٢). قلت وقال ابن أبي مريم، عن يحيى عبد الله بن زيد بن أسلم ضعيف، يُكْتَبُ حديثُهُ (٣). وقال أبو زُرْعَة: ضعيف (٤). وقال البخاري: ضَعَّف عليٌّ عبد الرحمن بن زيد، وأمَّا أَخَوَاه فذكر عنهما صحة (٥). وقال ابن سعد: كان عبد الله أثبت ولد زيد، وتوفي بالمدينة في أول خلافة المهدي (٦) وقال السَّاجي: بنو زيد ثلاثة، عبد الله أرفعهم، وروى عن أبيه حديثًا منكرًا في دهن الخلوق (٧). وقال ابن قانع مات سنة أربع وستين ومئة (٨) (٩).

стр. 4970

[٣٤٨٦] (ع): عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن

стр. 4971

عوف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مالك بن النَجَّار الأنصاري، المدنيُّ (١)، وقيل في نسبه غير ذلك (٢). وذكر الواقدي أنه هو الذي قتل مُسَيْلَمةَ الكذَّاب (٣). روى عن: النبي ﷺ حديث الوضوء وغيره. وعنه: ابن أخيه عَبَّاد بن تميم، وسعيد بن المسيب، ويحيى بن عُمَارة؛ وكان صِهْرَهُ على ابنته، وواسع بن حَبَّان، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد. قال خليفة، وغير واحد: قُتِل بالحرة، وكانت في آخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين (٤). زاد الواقدي: وهو ابن سبعين سنة (٥). قلت: وقال أبو القاسم البغوي: قيل: إنه شهد بدرًا، ولا يصح (٦).

стр. 4972

وحكاه أبو نعيم الأصبهاني عن البخاري (١). وقال ابن سعد: بَلَغَني أنه قُتِلَ بالحرة، وقُتِلَ معه ابناه: خَلَّاد وعلي (٢). [٣٤٨٧] (عخ ٤): عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّهِ بن ثَعْلَبة بن زيد بن الحارث بن الحارث بن الخَزْرَج الأنصاريُّ، الخَزْرَجيُّ، أبو محمد، المدنيُّ، وقيل في نسبه غير ذلك (٣). شهِدَ العقبة، وبدرًا، والمشاهد، وهو الذي أُري النداء في الصلاة النوم، وكانت رؤياه في السَنَةِ الأولى بعد بناء المسجد (٤). روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه محمد وابن ابنه عبد الله بن محمد؛ على خلافٍ فيه وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى؛ وقيل: لم يسمع منه (٥). وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (٦)، ولم يُدْرِكْهُ. قال الترمذي، عن البخاري: لا يعرف له إلا حديث الأذان (٧).

стр. 4973

وقال يحيى بن بُكَير، وخليفة (١)، وغير واحد (٢): مات سنة اثنتين وثلاثين. زاد يحيى: وسِنُّهُ أربع وستون (٣). قلت وقال ابن عدي لا نعرفُ له شيئًا يصحُّ عن النبي ﷺ إلا حديث الأذان (٤). وقال الحاكم: الصحيح أنه قتل بِأُحُد، والروايات عنه كلُّها منقطعةٌ (٥). كذا قال، وفي ترجمة عمر بن عبد العزيز من "الحلية" بسند صحيح عن عبيد الله بن عمر العمري قال: دخلت ابنة عبد الله بن زيد بن عبد رَبه على

стр. 4974

عمر بن عبد العزيز، فقالت: أنا ابنة عبد الله بن زيد، شهد أبي بدرًا، وقُتِلَ بأحدٍ، فقال: سليني ما شئت، فأعطاها (١). [٣٤٨٨] (ع): عبد الله بن زيد بن عمرو، ويُقَال: عامر بن نَاتِل بن مالك بن عبيد بن عَلْقَمة سعد، أبو قلابة، الجَرْمِيُّ، البصريُّ، أحد الأَعْلَام. روى عن: ثابت بن الضحَّاك الأنصاريُّ، وسَمُرَة بن جُنْدُب (٢)، وأبي زيد عمرو بن أَخْطَب (٣)، وعمرو بن سلمة الجَرْمي، ومالك بن الحُوَيرث، وزينب بنت أم سلمة، وأنس بن مالك الأنصاري، وأنس بن مالك الكَعْبي، وابن عباس، وابن عمر؛ وقيل لم يسمع منهما (٤)، ومعاوية (٥)، وهشَام بن عامر (٦)، والنُّعْمَان بن بشير (٧)، وأبي هريرة، وأبي ثَعْلَبة الخُشَني، ويُقَال: لم يسمع منهم. وأرسل عن: عمر، وحذيفة، وعائشة.

стр. 4975

وروى أيضًا عن التابعين: كأبي المُهَلَّب الجَرْمي؛ وهو عمُّهُ، عمه، ومُعَاذة العَدَوية، وزَهْدَم (١) ابن مُضَرِّب الجَرْمي، وعبد الله بن يزيد - رضيع عائشة -، وعمرو بن بُجْدَان (٢)، وأبي أسماء الرَحَبي، وأبي المليح بن أُسَامة، وغيرهم. وعنه: أيوب، وخالد الحَذَّاء، وأبو رجاء سلمان مولى أبي قِلَابة، ويحيى بن أبي كثير، وأَشْعَث بن عبد الرحمن الجَرْمي، وعاصم الأَحْول، وغَيْلَان بن جَرِير، وطائفة. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وكان ديوانُهُ بالشام (٣). وقال علي بن أبي حَمَلَة: قلنا لِمُسلم بن يَسَار: لو كان بالعِرَاقِ أَفْضَلَ منك لجاءَنا الله به فقال: كيف لو رأيتم أبا قِلابة (٤). وقال ابن سِيرين: ذاك أخي حقًّا (٥).
следующие страницы →