← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 5636–5675 · переход к 5641.

стр. 5636

وقال الإسماعيلي: سُئل عبد الله بن محمد بن سَيَّار الفَرهِياني (١): مَن أوثق أهل الشام ممن لقيتَه؟ فقال: أعلاهم دُحَيْم، وقال أيضًا: هو أحب إليّ من هشام بن عَمّار، وهشام مُسنّ (٢). وقال ابن عدي: هو أثبت من حَرْمَلَة (٣). قال ابنه عمرو: وُلِد في شوال سنة سبعين ومئة (٤). قال: ومات في رمضان سنة خمس وأربعين ومئتين (٥). وفيها أرَّخه غير واحد. زاد أبو سعيد بن يونس: بالرملة (٦). قلت: وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: [كان] (٧) يَكرَه أن يُقال له: دُحَيْم، وكان من المُتقِنين الذين يحفظون عِلم أهل بلدهم وشيوخهم وأنسابهم، ومات بطبرية (٨).

стр. 5637

وقال ابن حِبَّان في موضع آخَر: دُحَيْم تصغير دَحْمَان، ودَحْمَان - بلغتهم -: خَبيث. وقال مسلمة: ثقة. وقال الخليلي في "الإرشاد": كان أحد حفاظ الأئمة، متَّفَق عليه، ويُعتمَد عليه في تعديل شيوخ الشام وجرحهم، وآخِر مَن روى عنه بالشام سعيد بن هاشم بن مَرْثد (١). وفي "الزَّهْرة": أخرج عنه البخاري ثلاثة أحاديث. [٣٩٨٠] (ع) عبد الرحمن بن أَبْزى الخُزاعيُّ، مولى نافع بن عبد الحارث. مختلف في صُحبته، استخلفه نافع بن عبد الحارث على أهل مكة أيام عُمر وقال لعُمر: "إنَّه قارئ لكتاب الله، عالم بالفرائض"، ثم سكن الكوفة. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعلي، وعُمر، وعمَّار، وأُبَي بن كعب وغيرهم. وعنه: ابناه: سعيد وعبد الله، وابن أبي المُجالد، والشعبي، وأبو مالك غَزْوان الغِفاريُّ، وأبو إسحاق السَّبيعي وغيرهم. ذكره ابن حِبَّان في ثقات التابعين (٢).

стр. 5638

وقال ابن أبي داود: لم يحدِّث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل مِن التابعين إلا ابن أَبْزى. وقال البخاري: له صحبة (١). وذكره غير واحد في الصحابة. وقال أبو حاتم: أدرك النبي ﷺ وصلّى خلفه (٢). وقال ابن عبد البر: استعمله عليٌّ على خراسان (٣). قلت: ذكره قبله بذلك أبو علي ابن السَّكَن، وأسند عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبْزى عن أبيه قال: "شهدنا مع علي صفين ثماني مئة ممن بايع بيعة الرضوان (٤) ". وذكره ابن سعد فيمن قُبِض رسول الله ﷺ وهم أحداث الأسنان (٥). وممن جزم بأنَّ له صحبة: خليفة بن خيّاط (٦)، والترمذي (٧)، ويعقوب بن سفيان (٨)، وأبو عروبة، والدارقطني (٩)، والبَرْقي، وبَقي بن مَخْلَد (١٠) وغيرهم.

стр. 5639

وفي "صحيح البخاري" من حديث ابن أبي المُجالد أنَّه سأل عبد الرحمن بن أَبْزى وابن أبي أوفى عن السَّلف فقالا: "كنَّا نُصيب المَغانم مع النبي ﷺ … " الحديث (١). وقال ابن سعد: أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا شعبة، عن الحسن بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبْزى، عن أبيه: أنه صلّى مع النبي ﷺ فكان إذا خَفَض لا يكبِّر (٢) (٣). • عبد الرحمن بن أبي بكر الصدِّيق. يأتي في كنى الآباء (٤). [٣٩٨١] (د ت) عبد الرحمن بن الأَخْنَس، كوفيٌّ. روى عن: سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل حديث: "عشرة في الجنة" (٥). وعنه: الحُرّ بن الصَّيّاح والحارث بن عبد الرحمن النَّخَعِيّان. قلت: ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٦) (٧). [٣٩٨٢] (م د) عبد الرحمن بن آدم البَصريُّ، المعروف بصاحب

стр. 5640

السقاية. مولى أُمِّ بُرْثُن، يُقال له: ابن أُمِّ بُرْثُن؛ لأنها تبنَّتْه، وربما قيل له: ابن بُرْثُن، وقد تُبدَل النونُ ميمًا (١). روى عن: عبد الله بن عَمرو، وأبي هريرة، وجابر، ورجل من الصحابة لم يُسمِّه. وعنه: قتادة، وأبو العالية، وسليمان التَّيمي، وعَوف الأعرابي، وأبو الوَرْد بن ثمامة. قال ابن معين: عبد الرحمن بن بُرْثُن، وابن بُرْثُم (٢) سواء (٣). وقال الدارقطني: عبد الرحمن بن آدم، إنما نُسِب إلى آدم أبي البَشَر، ولم يكن له أبٌ يُعرَف (٤). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٥). وقال المدائني: استعمله عُبيد الله بن زياد، ثم عزله وأَغرَمه (٦)، ثم رحل إلى يزيد بن معاوية فكَتَب (٧) إلى عُبيد الله بن زياد أن يُخْلف له ما أخذ منه، قال: وكان يناله. قال: وكان من شأنه فيما ذكر جُوَيرية بن أسماء: أنَّ أُمّ بُرْثُن كانت امرأة تعالج الطِّيب، فأصابتْ غلامًا لُقَطَةً (٨) فربَّتْه حتى أدرك،

стр. 5641

وسمَّتْه عبد الرحمن فكلَّمتْ نساءَ عُبيد الله بن زياد، فكلَّمْنَه فيه فولاه، فكان يُقال له: عبد الرحمن بن أم بُرْثُن. له عند مسلم حديث جابر في المئة سنة (١)، وعند أبي داود حديث أبي هريرة: "الأنبياء إخوة" (٢). قلت: ذكر الدارقطني أنَّ قتادة هو الذي نسبه إلى آدم (٣). وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: لا بأس به، حكاه ابن أبي حاتم. وقال ابن عدي: حدَّثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، سألت ابنَ معين عن عبد الرحمن بن آدم، فقال: لا أعرفه (٤). فإما أن يكون آخَر أو لم يستَحضره عند سؤال عثمان، وسأذكر الرَدَّ على ابن عدي فيما قال عن هذا في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي (٥) (٦). [٣٩٨٣] (خت ق) عبد الرحمن بن أُذَينة بن سلمة العَبْديُّ الكوفيُّ، قاضي البصرة.

стр. 5642

روى عن: أبيه، وأبي هريرة. وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وقتادة، ويحيى بن أبي إسحاق الحَضْرمي، وسليمان التَّيْمي، والشَّعبي وجماعة. قال أبو داود: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: مات في أول ولاية الحجّاج على العراق (١). وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: استقضاه الحَجَّاجُ سنة ثلاث وثمانين، فلم يزل قاضيًا حتى مات الحَجَّاجُ. وقال عُمر بن شَبَّة: كان موته سنة خمس وتسعين أو قبلها قليلًا. وذكره البخاري في موضع من الوصايا ولم يُسمِّه (٢). وروى له ابن ماجه حديثًا واحدًا عن أبي هريرة في تخيير بَريرة (٣). قلت: ذكره أبو نُعَيم في "الصحابة" مستندًا إلى حديث رواه إسحاق بن راهُويه في "مسنده" من طريقه (٤). وصوابه: عن عبد الرحمن بن أُذَينة، عن أبيه (٥)، والله أعلم. • (قد) عبد الرحمن بن أُذَينة. عن ابن عُمر.

стр. 5643

صوابه: "ابن هُنَيدة (١) ". قاله جماعة عن الزهري (٢). وتفرَّد مروان بن محمد، عن الليث، عن عُقَيل، عنه بقوله: "ابن أُذَينة" (٣). • عبد الرحمن بن أَرْدَك، هو ابن حَبيب (٤). [٣٩٨٤] (د س (٥)) عبد الرحمن بن أَزْهر الزُّهريُّ، أبو جُبير المدنيُّ. ابن عمّ عبد الرحمن بن عوف، وقيل غير ذلك. شهد حُنينًا. وروى عن: النبي ﷺ ، وعن جُبَير بن مُطْعِم. وعنه: ابناه: عبد الله وعبد الحميد، والزهري وآخرون. قال ابن سعد: هو نحو ابن عباس في السِّن، بقي إلى فتنة ابن الزبير (٦). وقال ابن منده: مات قبل الحَرَّة. له ذكر في "صحيح مسلم" (٧). وروى له أبو داود حديثًا واحدًا في قصة شارِب الخمر (٨).

стр. 5644

قلت: وله عند أحمد أحاديث (١). وروى له النسائيُّ أيضًا في الحدود من "السنن الكبرى" الحديث المذكور من طُرُق كثيرة (٢). وفي "الصحيحين"، و"أبي داود" من طريق بُكَير بن الأشجّ، عن كُرَيب أنَّ ابن عبّاس، والمِسوَر بن مَخْرَمة، وعبد الرحمن بن أَزْهر أَرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر، وقالوا له: قل لها: بَلَغنا أنَّ النبي ﷺ نهى عنهما وبلغنا أنَّكِ تُصلِّيهما (٣). فهذا حديث من رواية كُرَيب عنه يُسمِّيه بعض أهل الحديث مرسلًا، وبعضهم متصلًا فيه مَن لم يُسمَّ، فيتعين أن يُرقَّم له رقم "الصحيحين". ووقع في "مسند الروياني" من طريق الزهري (٤)، عن عبد الرحمن بن أُذَينة، عن جُبَير بن مُطعِم حديث: "للقُرَشيِّ قوة الرَّجلَين (٥) "، وهو تصحيف وإنما هو عبد الرحمن بن أَزْهر هذا، وقد نبَّه عليه المصنِّف في ترجمة عبد الرحمن بن أُذَينة (٦).

стр. 5645

[٣٩٨٥] (د ت) عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث، أبو شيبة الواسِطيُّ، ويُقال: الكوفيُّ، ابنُ أخت النُّعمان بن سعد. روى عن: أبيه، وخاله، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وسَيَّار أبي الحَكَم، وزياد بن زيد بن الأَعْسَم، والشعبي، وحفصة بنت أبي كثير وغيرهم. وعنه: حفص بن غِيَاث، وعبد الواحد بن زِياد، وأبو معاوية، ومحمد بن فُضَيل، وهُشَيم، وعلي بن مُسهِر، ويحيى بن أبي زائدة وغيرهم. قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ يُضعِّفه (١). وقال أبو طالب، عن أحمد: ليس بشيء، مُنكَر الحديث (٢). وقال الدوري، عن ابن معين: ضعيف، ليس بشيء (٣). وقال ابن سعد (٤)، ويعقوب بن سفيان (٥)، وأبو داود، والنسائي (٦)، وابن حِبَّان (٧): ضعيف. وقال النسائي: ليس بذاك. وقال البخاري: فيه نظر (٨).

стр. 5646

وقال أبو زرعة: ليس بقوي (١). وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، مُنكَر الحديث، يُكتب حديثُه، ولا يُحتَجُّ به (٢). وقال ابن خُزَيمة: لا يُحتَجُّ بحديثه. قلت: وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بذاك القوي (٣). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بذاك، وهو الذي يحدِّث عن النُّعمان بن سعد أحاديث مناكير، والمَدَنِيُّ أَعجب إليَّ مِن الواسِطي (٤). وقال البزَّار: ليس حديثه حديث حافظ (٥). وذكره يعقوب بن سفيان في باب مَن يُرغَب عن الرواية عنهم (٦). وقال ابنُ عدي: وفي بعض ما يَرويه لا يُتابعه الثقات عليه (٧). وقال العُقَيلي: ضعيف الحديث (٨). وقال الساجي: كوفيٌّ أصله واسطيٌّ، أحاديثه مناكير.

стр. 5647

وقال العجلي: ضعيف، جائز الحديث، يُكتَب حديثُه (١). [٣٩٨٦] (بخ م ٤) عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كِنانة العامريُّ، القُرشيُّ مولاهم - ويُقال: الثَّقَفيُّ - المَدنيُّ، ويُقال له: عَبَّاد بن إسحاق. نزل البَصرة. وروى عن: أبيه، وسعيد المَقْبُري، وأبي الزِّناد، وعبد الله بن يزيد مولى المُنْبَعث، وعبد الله بن دينار، وسُهيل بن أبي صالح، وصالح بن كَيسان، وصفوان بن سُليم، والزهري، وأبي عبيدة بن محمد بن عمّار بن ياسر. وعنه: يزيد بن زُريع، وبِشْر بن المفضَّل، وحمَّاد بن سَلَمة، وخالد الواسطي، وإسماعيل ورِبْعي ابنا عُلَيَّة، وإبراهيم بن طَهْمان، وموسى بن يعقوب الزَّمعي وجماعة. قال القطّان: سألتُ عنه بالمدينة، فلم أرهم يحمدونه (٢). وكذا قال علي بن المديني (٣).

стр. 5648

قال علي: وسمعت سفيان سُئل عنه، فقال: كان قَدَريًا فنفاه أهل المدينة (١). وقال يزيد بن زُرَيع: ما جاءنا أحفظُ منه. وقال أبو بكر بن زنجويه (٢): سمعت أحمد يقول: هو رجلٌ صالح، أو مقبول (٣). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالح الحديث (٤). وقال مرة: ليس به بأس (٥). وقال أبو طالب، عن أحمد: روى عن أبي الزِّناد أحاديث مُنكَرة، وكان يحيى لا يُعجِبه، وهو صالح الحديث (٦). وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: كان إسماعيل يرضاه (٧). وقال ابن الجُنيد، عن ابن معين: ثقة هو أَحبّ إليَّ من صالح بن أبي الأخضر (٨).

стр. 5649

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صُوَيْلح (١). وقال مرة: ثقة. وكذا قال الدوري عنه (٢). وقال مرة: صالح الحديث (٣). وقال ابن المديني: كان يرى القَدَر، ولم يَحمِل عنه أهلُ المدينة (٤). وقال يعقوب بن شيبة: صالح. وقال يعقوب بن سفيان: ليس به بأس (٥). وقال العجلي: يُكتَب حديثُه، وليس بالقوي (٦). وقال أبو حاتم: يُكتَب حديثُه، ولا يُحتَجُّ به، وهو قريب من ابن إسحاق صاحب المغازي، وهو حَسَن الحديث، وليس بثبت وهو أصلح من الواسطي (٧). وقال البخاري: ليس ممن يُعتمَد على حفظه إذا خالف مَن ليس بدونه وإن كان ممن يُحتمَل في بعض. قال: وقال إسماعيل بن إبراهيم: سألت أهل المدينة عنه، فلم يُحمَد مع أنه لا يُعرَف له بالمدينة تلميذ إلا موسى الزَّمعي، رَوى عنه أشياء في عِدَّة منها اضطراب (٨).

стр. 5650

وقال الآجري، عن أبي داود: قَدَريٌّ إلا أنه ثقة قال: هرب إلى البصرة لما طُلِب القَدَرية أيام مروان (١). وقال النسائي: ليس به بأس، ولم يكن ليحيى القطّان فيه رأي. وقال ابن خُزَيمة: ليس به بأس. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٢). وقال ابن عدي: في حديثه بعض ما يُنكَر ولا يُتابَع عليه، والأكثر منه صحاح، وهو صالح الحديث، كما قال أحمد (٣). وقال الدارقطني: ضعيف يُرمَى بالقَدَر (٤). قلت: وقال الساجي: صدوق يرى القَدَر. وقال ابن سعد: هو أثبت من الواسطيِّ (٥). وقال الحاكم: لم يَحتَجّا به ولا واحد منهما، وإنما أخرجا له في الشواهد (٦). وقال المَرُّوذي، عن أحمد: أما ما كتبنا من حديثه فصحيح (٧).

стр. 5651

وقال السَّعْدي: كان غير محمود في الحديث (١). وحكى الترمذيُّ في "العلل" عن البخاري أنه وثَّقه (٢) (٣). [٣٩٨٧] (خ د ق) عبد الرحمن بن الأَسود بن عبد يَغُوث بن وَهْب بن عبد مَناف بن زُهْرة الزُّهْريُّ، أبو محمد المدنيُّ. روى عن: أبي بكر، وعُمر، وعَمرو بن العاص، وأُبَي بن كعب، وعائشة. وعنه: مروان بن الحَكَم، وعُبيد الله بن عدي بن الخِيَار، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وسليمان بن يَسار، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وعَوف بن الحارث رَضيع عائشة.

стр. 5652

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن وُلِد على عهد رسول الله ﷺ (١). وقال العجلي: مَدَنيٌّ تابعيٌّ ثقة، رجلٌ صالح من كبار التابعين (٢). وقال الدارقطني: ثقة (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤). وقال الزُّبير: كان له قَدْرٌ، ورُوِي عنه أنه قال: والله لَركعتان أَركَعُهما أَحبُّ إليَّ من الإِمرَة على العراق (٥). له عندهم حديث واحدٌ في: "إنَّ الشِّعْر حِكْمة" (٦)، وانفرد إبراهيم بن سعد بقوله في إسناده: "عبد الله بن الأسود (٧) ". قلت: وله في البخاريِّ حديث آخَر من رواية الزهري عن عَوْف بن

стр. 5653

الطُّفَيل بن الحارث، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة، وعبد الرحمن بن الأَسود هذا في قصة عائشة في هجرها ابنَ الزبير (١). وذكره مسلم في "الطبقات" فيمن وُلِد على عهد النبي ﷺ (٢). وقال ابن حِبَّان: يُقال: إنَّ له صحبة (٣). وقرنه خليفة بابن الزُّبير وغيره من صغار الصحابة (٤). وأثبت مُطَيّن صحبته وكان مستنده في ذلك أنَّ أباه مات قبل الهجرة، وأما أبو حاتم فقال: لا أعلم له صحبة (٥). وقال أبو نُعَيم: لا يصحُّ له رؤية ولا صحبة (٦). [٣٩٨٨] (ت س) عبد الرحمن بن الأسود بن المأمول، مولى بني هاشم، أبو عَمرو الورَّاق البَصريُّ. بغداديُّ الأصل. روى عن: عَبيدة بن حُمَيد، ومحمد بن ربيعة الكِلابي، ومُعمَّر بن سليمان الرَّقِّي، وعُمر بن أيوب الموصليِّ.

стр. 5654

وعنه: الترمذي والنسائي وابن جَرير الطبري (١)، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عَرعَرة، وأبو عبد الله محمد بن عَبْدة بن حَرب القاضي، وإبراهيم بن محمد بن سعيد النيسابوريُّ الصَّيْدَلانيُّ وغيرهم. مات بعد الأربعين ومئتين (٢). [٣٩٨٩] عبد الرحمن بن الأسود اليَشْكُريُّ (٣). حدَّث عن: محمد بن عُبيد الله بن أبي رافع. وعنه: مِخْوَل بن إبراهيم. ذكره الخطيب في "المتفق" (٤). [٣٩٩٠] (ع) عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قَيْس النَّخَعِيُّ، أبو حَفْص، ويُقال: أبو بكر (٥). أدرك عُمر. وروى عن: أبيه، وعمِّ أبيه علقمة بن قيس، وعائشة، وأنس، وابن الزُّبير وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، ومالك بن مِغْوَل، وهارون بن عَنْتَرة، وعاصم بن كُلَيب، والأَعمش، وليث بن أبي سُلَيم، ومحمد بن إسحاق بن يسار وغيرهم.

стр. 5655

قال ابن معين (١)، والنسائي، والعجلي (٢)، وابن خِراش (٣): ثقة. وزاد ابن خِراش: مِن خيار الناس. وقال محمد بن إسحاق: قدم علينا عبد الرحمن بن الأسود حاجًّا فاعتلّتْ إحدى قدمَيه، فقام يصلّي حتى أصبح على قَدَم، فصلَّى الفجرَ بوضوء العشاء (٤). قال خليفة: مات قبل المئة (٥). وقال في موضع آخَر: مات في آخِر خلافة سليمان (٦). قلت: وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: مات سنة تسع وتسعين ومئة (٧). وكذا جزم به ابن قانع. وقال أبو حاتم: أُدخِل على عائشة وهو صغير، ولم يسمع منها (٨).

стр. 5656

وقال ابن حِبَّان: كان سنُّه سنَّ إبراهيم النخعي (١). قلت: فعلى هذا كيف يُدرِك عمرَ (٢) (٣). • عبد الرحمن بن الأصبهانيّ، هو ابن عبد الله. يأتي (٤). [٣٩٩١] (م س) عبد الرحمن بن الأَصَمّ، ويُقال: اسم الأَصَمّ عبد الله (٥)، وقيل: عمرو، أبو بكر العَبْديُّ، ويُقال: الثَّقَفِيُّ، المدائنيُّ مؤذِّن الحَجَّاج. وأصله من البصرة. روى عن: أبي هريرة، وأنس. وعنه: خَلَف أبو الرَّبيع، والثوري، وليث بن أبي سُلَيم، وأبو عَوانة وغيرهم.

стр. 5657

قال ابن معين: ثقة كان يرى القَدَر (١). وقال أبو حاتم: صدوق ما بحديثه بأس (٢). وقال يعقوب بن سفيان: حدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الأَصَمّ، وكان ثقة (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤). روى له مسلم حديثًا واحدًا في جُبَّة سُندُس (٥)، والنسائيُّ آخَرَ في التكبير (٦) (٧). [٣٩٩٢] (س) عبد الرحمن بن أُمَيَّة، وقيل: ابن يَعلى بن أُمَيَّة التَّمِيمِيُّ (٨). روى عن: يعلى بن أُمَيَّة.

стр. 5658

وعنه: ابنه عَمرو. قال أبو حاتم: لا يُعرَف (١). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال: روى عن أبيه يعلى بن أُمَيَّة (٢). روى له النسائي حديثًا واحدًا في الهجرة (٣). قلت: رأيتُ في "تاريخ البخاري": "عبد الرحمن بن أُمَيَّة الثَّقَفيّ عن أخيه يَعلى (٤) "، لم يَزِد. وقرأتُ بخطِّ الذهبي: تفرَّد عنه ولدُه عُمر (٥) (٦). [٣٩٩٣] (م د س) عبد الرحمن بن أَيْمَن، ويُقال: مولى أَيْمَن المَخْزوميُّ مولاهم، المكيُّ (٧). سمعه أبو الزُّبير يسأل عبدَ الله بن عُمَر عن رجلٍ طلَّق امرأتَه حائضًا (٨).

стр. 5659

وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، فقال: روى عن ابن عُمر وأبي سعيد، روى عنه عَمرو بن دينار (١). قال المزيُّ: ذكره غير واحد في رجال مسلم، وليس له عندهم رواية (٢). قلت: وقال البخاري: رأى أبا سعيد، وسمع ابن عُمر، أثنى عليه ابنُ عُيينة خيرًا (٣). [٣٩٩٤] (د ت س) عبد الرحمن بن بُجَيد بن وَهب بن قَيظي (٤) بن قيس بن لَوْذان بن ثَعْلَبة بن عَدي بن مَجْدَعة بن حارثة الأنصاريُّ، الحارثيُّ، المَدنيُّ، مختلف في صُحبته (٥). روى عن: النبي ﷺ ، وعن جدَّته أمِّ بُجَيد. وعنه: زيد بن أسلم، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، وسعيد المَقْبُري. قال ابن عبد البر: أَنكَر على سهل بن أبي حَثْمَة حديثَ القَسامة، وكان يُذكَر بالعلم، وفي صحبته نظر إلا أنَّه روى عن النبي ﷺ ، فمنهم مَن يقول: إِنَّ حديثَه مُرسَل (٦).

стр. 5660

وذكره ابن حِبَّان في ثقات التابعين (١). قلت: وقال: يُقال: إنَّ له صحبة (٢). وقال أبو القاسم البغوي: لا أدري له صحبة أم لا. وقال أبو نُعيم: قال ابن أبي داود: له صحبة (٣). وأشار أبو عُمر بقوله: "أنكر"، إلى ما وقع في سياقه عند أبي داود أنَّ سهل بن أبي حَثْمَة أَوهم (٤). وروى قاسم بن أصبغ حديثَه المذكور في القَسَامة من طريق محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمي، عن عبد الرحمن بن بُجَيد، قال محمد: وأيم الله

стр. 5661

ما كان سهل - يعني ابن أبي حَثْمَة - بأكثر علمًا منه، ولكنَّه كان أسنَّ منه. انتهى، ولم يذكر أبو داود هذه الزيادة (١). وعند النسائي من طريق مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن بُجَيد، عن جدَّته حديث غير هذا (٢). وكذا وقع غير مُسمَّى لأكثر رواة "الموطأ" (٣)، وسمَّاه يحيى بن بُكَير محمدًا (٤)، وجزم بذلك ابنُ البرقي فيما حكاه أبو القاسم الجَوْهري في "مسند الموطأ" (٥)، فعلى هذا فكان يلزم المزيَّ أن يترجم لمحمد بن بُجَيد. وكأنَّه اعتمد على ما وقع في "الأطراف" في مسند أُمِّ بُجَيد (٦)، فقال في رواية النسائي من طريق مالك: "عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن بُجَيد (٧) وليس هو في شيء من النُّسخ من "السنن" للنسائي إلا عن: "ابن بُجَيد" غير مسمّى، والسبب في تسميته في "الأطراف": "عبد الرحمن" أنَّه وقع من طريق أخرى عن سعيد المَقْبري، عن عبد الرحمن بن بُجَيد، عن جدَّته أمِّ بُجَيد (٨) فظنَّ مصنِّفُ "الأطراف" اتِّحاد

стр. 5662

الروايتَين فجزم بأنَّ شيخ زيد بن أسلم هو عبد الرحمن بن بُجَيد (١)، وفيه نظر (٢) لاحتمال الجمع بأن يكون محمد وعبد الرحمن رَوَيا جميعًا عن جَدَّتهما ولم تُسمّ أُمّ بُجيد هذه (٣)، ووجدتُّ في "الأطراف" لأبي العباس الدَّاني أنها بُجَيدة، وقال: وقع في رواية ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن بُجَيد، عن جدَّته بُجَيدة. أخرجه ابن أبي خيثمة (٤) هكذا وقع عنده: "بُجَيدة" بهاء التأنيث ولم يُتابَع عليه، وقال منصور بن حيان: "عن ابن بِجاد" أخرجه ابن أبي شيبة من طريقه (٥). ووقع في "المؤتلف" للدارقطني التفرقة بين عبد الرحمن بن بُجَيد وشيخ سعيد المَقْبريّ وابن بُجَيد شيخ زيد بن أسلم (٦)، ويُعيِّنه الخطيب بأنَّه هو (٧). [٣٩٩٥] (س) عبد الرحمن بن بَحْر البَصْريُّ، أبو علي الخَلّال. روى عن: مبارك بن سعد اليماميّ، ورُدَيح بن عطية المَقدسيّ، ورِشْدِين بن سعد، ويحيى بن عيسى الرَّملي.

стр. 5663

وعنه: أبو بكر محمد بن إسماعيل الطبراني، وعُبيْد الله بن واصل البُخاري، وجعفر بن محمد بن أبي عُثمان الطَّيالسي وغيرهم. روى له النسائي حديثًا واحدًا في القَطْع (١). قلت: وله عنده حديث آخَر في المزارَعة (٢). [٣٩٩٦] (س ق) عبد الرحمن بن بُدَيْل بن مَيْسَرَة العُقَيلِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: أبيه، وعَوْسَجة العُقَيلي، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وعنه: ابن مهدي، وأبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، والأَصْمعي، وأبو عُبيدة الحدَّاد وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين (٣)، وأبو داود (٤)، والنسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا عبد الرحمن بن بُدَيل، وكان ثقة صدوقًا (٥). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٦). له عندهما حديث (٧) في فضل أهل القرآن (٨).

стр. 5664

قلت: وقال ابن أبي خيثمة أيضًا، عن ابن معين: ضعيف (١). وقال أبو الفتح الأزدي: فيه لين (٢). [٣٩٩٧] (خ م د ق) عبد الرحمن بن بِشْر بن الحَكَم بن حَبِيب بن مِهْران العَبْديُّ، أبو محمد النَّيْسابُوْريُّ. روى عن: سفيان بن عُيينة، ومالك بن سُعَير بن الخِمْس، وعبد الرزاق بن همَّام، وبَهْز بن أَسَد، وعلي بن الحُسين بن واقِد، ويحيى بن سعيد القطّان، والنَّضْر بن شُمَيل، وموسى بن عبد العزيز القِنْبَاري وغيرهم. وعنه: الشيخان، وأبو داود، وابن ماجه، وابن عمِّ أبيه أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفرَّاء، وأبو حاتم، وصالح بن محمد الأَسَدي، وإبراهيم الحَرْبي، وأحمد بن علي الأبَّار، وأحمد بن سلَمة النَّيْسابُوْريُّ، وإبراهيم بن أبي طالب، وحُسين بن محمد القَبَّاني، وابن ناجية، وابن خُزيمة، والسَّرَّاج، ومحمد بن هارون بن حُميد بن المُجَدَّر، وأبو حاتم مكِّي بن عَبْدان، وأبو حامد محمد بن هارون الحَضْرميُّ، وأبو عَوانة الإسْفرايينيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزَّار وآخرون. قال صالح بن محمد: صدوق (٣).

стр. 5665

وقال أبو بكر الجارودي (١): كان يحيى بن سعيد يُحلُّه محل الولد. وقال الحاكم: العالم بن العالم بن العالم (٢). وقال إبراهيم بن أبي طالب: سمعت عبد الرحمن بن بِشْر يقول: حملني بِشْرُ بن الحَكَم على عاتقه في مجلس ابن عُيينة، فقال: يا معشر أصحاب الحديث، أنا بِشْر بن الحَكَم بن حَبيب، سمع أبي الحَكَم بن حَبيب من سفيان، وقد سمعتُ أنا منه، وحدَّثتُ عنه بخراسان، وهذا ابني عبد الرحمن قد سمع منه (٣). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤). قال حُسين القَبَّاني: مات سنة ستين ومئتين (٥). وكذا أَرَّخه أبو عَمرو المستملي، وزاد: في ربيع الآخر. وقال غيره: مات سنة اثنتين وستين (٦). قلت: وقال أبو جعفر الزاهد (٧): أمر عبد الله بن طاهر الأمير (٨) أن

стр. 5666

يكتب أسامي الأعيان بنَيسابُوْر، فكتبوا أسماء مئة نفس وفيهم عبد الرحمن، ثم قال: يُختار من المئة عشرة، فكتبوهم وفيهم عبد الرحمن، ثم قال: يُختار من العشرة أربعة، فاخْتِيروا وفيهم عبد الرحمن. وقال ابن أبي حاتم: كتب إليَّ ببعض فوائده، وكان صدوقًا ثقة (١). وقال مسدد بن قَطَن (٢): لما مات محمد بن يحيى عقد مسلم مجلسَ الإملاء لخالي عبد الرحمن بن بِشْر وانتقى عليه. وفي "الزَّهْرة": روى عنه البخاريُّ ثلاثة أو أربعة، ومسلم ثلاثة وعشرين. [٣٩٩٨] (م د س) عبد الرحمن بن بِشْر بن مَسعود الأَنصاريُّ، أبو بِشْر المدنيُّ الأزْرَق. روى عن: أبي مسعود الأَنصاري، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وخبَّاب بن الأَرَتّ. وعنه: إبراهيم النخعي، ومحمد بن سِيْرين، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخَطْميُّ، وجعفر بن أبي وَحْشية، ورجاء الأنصاري، وأبو حَصِين. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٣). له عند مسلم والنسائي حديث في العَزْل (٤)، وعند النسائي آخَر في

стр. 5667

الصلاة على النبي ﷺ (١)، وعند أبي داود في النهي عن التَّسَرُّع في الحُكْم (٢). قلت: وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (٣). وقال الدارقطني: أرسل عن النبي ﷺ (٤). [٣٩٩٩] (م) عبد الرحمن بن بَكْر بن الرَّبِيع بن مُسلِم الجُمَحيُّ البَصْريُّ. روى عن: أبيه، وجدِّه، وسَهْل بن قَرِين، ومحمد بن حُمران القَيْسيِّ، وأبي المغيرة النَّضْر بن إسماعيل. روى عنه: مسلم حديثًا واحدًا (٥) في الرَّفْع قبل الإمام، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعثمان بن خُرَّزَاذ، وتَمْتَام، ومعاذ بن المثنّى، وأبو خليفة وغيرهم. قال أبو حاتم: محله الصِّدق، يحدِّث عن جدِّه أحاديث صِحاحًا (٦). وقال أبو القاسم البغوي: مات سنة ثلاثين ومئتين (٧). قلت: وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٨).

стр. 5668

[٤٠٠٠] (ت ق) عبد الرحمن بن أبي بكر بن عُبَيْد الله بن أبي مُلَيْكة التَّيْمِيُّ (١) المدنيُّ. روى عن: عمِّه عَبْد الله، وزُرَارة بن مُصعَب بن عبد الرحمن بن عَوف، وإسماعيل بن محمد بن سعْد، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر، وموسى بن عُقْبة وجماعة. وعنه: ابنُه أبو غِرارة محمد بن عبد الرحمن الجُدْعاني، وإسرائيل، والشافعي، وابن وهب، ووكيع، وأبو معاوية، وإسحاق بن جعفر - إن كان محفوظًا -، وابن أبي فُدَيك، ويزيد بن هارون، وعُبيد بن الطُّفَيل المقرئ، وعلي بن الجَعْد، والقَعْنَبي وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ضعيف (٢). وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث (٣). وقال النسائي: ليس بثقة. قلت: وقال أبو طالب، عن أحمد: منكر الحديث (٤). وكذا نقل العُقيليُّ عن البخاري (٥). وقال النسائي: متروك الحديث (٦). وقال ابن سعد: له أحاديث ضعيفة (٧).

стр. 5669

وقال ابن عدي: لا يُتابَع في حديثه، وهو في جُمْلة مَن يُكتَب حديثُه (١). وقال ابن خِراش: ضعيف الحديث، ليس بشيء. وقال البزَّار: ليِّن الحديث (٢). وقال الساجي: صدوق، فيه ضعف يُحتمل. وقال ابن حِبَّان: ينفرد عن الثقات بما لا يُشبه حديث الأثبات (٣) (٤). [٤٠٠١] (تمييز) عبد الرحمن بن أبي بكر بن المِسْوَر بن مَخْرَمة (٥). عن: أبيه عن جَدِّه. وعنه: عبد الله بن جعفر المخْرميُّ. ذكره الخطيب في "المتفق" (٦).

стр. 5670

[٤٠٠٢] (ع) عبد الرحمن بن أبي بكر الصدِّيق، وباقي نَسَبِه في ترجمة أبيه (١)، أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو عُثمان، وهو شقيق عائشة. أسلم قبل الفتح، وقيل: إنَّه كان أسنَّ وَلَدِ أبي بكر، وشَهد مع خالد اليَمَامة فقَتَل سبعةً مِن أكابرهم. ويُقال: (٢) كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أو عبد العُزّى فسمَّاه النبي ﷺ عبد الرحمن. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبيه. وعنه: ابناه: عبد الله وحفصة، وابن أخيه القاسم بن محمد، وعَمرو بن أَوْس الثَّقَفي، وأبو عثمان النَّهْدي، وموسى بن وَرْدان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن أبي مُلَيكة وغيرهم. قال الزُّبير: كان امْرَأً صالحًا، وكانت فيه دُعابة (٣). وقال عُروة بن الزُّبير: نفَّله عُمر بن الخطّاب ليلى بنتَ الجُودِي بنتَ ملِك دمشق (٤). قال ابن عبد البر: وكان رآها قبل ذلك، فكان يُشبِّب بها (٥). والقصة أسندها الزُّبير بن بكَّار (٦).

стр. 5671

وقال معمر، عن الزُّهري، عن ابن المسيَّب في حديث ذكره: أنَّ عبد الرحمن بن أبي بكر لم يُجرَّب عليه كَذْبَةٌ قطّ (١). وقال ابن جُريج، عن ابن أبي مُليكة: توفي عبد الرحمن بالحَبْشيّ (٢)، وهو على اثني عشر ميلًا من مكة، فحُمل إلى مكة فدُفن بها (٣). وقال ابن سعد (٤)، وغير واحد: كان ذلك سنة ثلاث وخمسين. وقال يحيى بن بُكير: سنة أربع وخمسين (٥). وقال أبو نُعيم: مات في نَوْمَة نامها سنة ثلاث. وقيل: خمس. وقيل: ست وخمسين (٦). وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي: توفي بعد مُنصَرَف معاوية من المدينة في قَدْمَتِه التي قَدِم فيها لأخذ البيعة ليزيد، وتوفّيتْ عائشةُ بعد ذلك بيسير سنة تسع وخمسين (٧). قلت: وقال العَسْكريُّ: هو أوَّل مَن مات مِن أهل الإسلام فجأة (٨).

стр. 5672

وأرَّخ ابن حِبَّان وفاته تبعًا للبخاري سنة ثمان وخمسين (١). وقال أبو الفَرَج الأصبهانيُّ: لم يهاجر عبد الرحمن مع أبيه لصغره، وخرج قبل الفتح مع فِتْيَةٍ من قريش. وقيل: بل كان إسلامه يوم الفتح وإسلام معاوية في وقتٍ واحد (٢). [٤٠٠٣] (د) عبد الرحمن بن أبي بكر، حِجازيٌّ. قال: أمَّنا جابر بن عبد الله في قميص. قاله إسرائيل عن أبي حَوْمَل العامري عنه (٣). وقد خلطه بعضهم بالمُلَيكي، وهو وَهَمٌ؛ فإنَّ هذا أقدم من المُلَيكي، وليس للمُلَيكي رواية عن أحدٍ من الصحابة (٤). [٤٠٠٤] (ع) عبد الرحمن بن أبي بَكْرة نُفيع بن الحارث الثَّقَفِيُّ، أبو بَحْر، ويُقال: أبو حاتم، البَصريُّ. وهو أوَّل مولود وُلِد في الإسلام بالبصرة (٥). روى عن: أبيه، وعلي، وعبد الله بن عمرو، والأَسود بن سَريع، والأَشجّ العَصَري. وعنه: ابن أخيه ثابت بن عُبيد الله بن أبي بَكْرة، وابن ابنه بَحْر بن مَرَّار بن عبد الرحمن، وخالد الحذّاء، ومحمد بن سيرين، وعلي بن زيد،

стр. 5673

وقتادة، ويونس بن عُبيد، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، وسَعيد الجُرَيري، وأبو بِشْر بن أبي وَحْشية، وابن عون، وجعفر بن ميمون بَيَّاع الأنماط، وعبد الملك بن عُمير، وإسحاق بن سُويد العَدوي وجماعة. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (١). قلت: قال ابن سعد: هو أول مولود وُلد بالبصرة، فأَطعم أبوه أهلَ البصرة جَزورًا فَكَفَتْهم، وكان ثقة وله أحاديث ورواية (٢). وقال ابن خَلَفون في "الثقات" - فيما نقلتُه من خطِّ مُغلطاي -: "وُلد سنة أربع عشرة ومات سنة ست وتسعين"، وراجعتُ كتاب ابن خَلَفون، ففيه: يُقال: إِنَّه أوّل مولود وُلد بالبصرة حيث بُنِيتْ سنة أربع عشرة"، ثم ذكر وفاته. وكذا أرَّخ وفاته إسحاقُ القَرَّاب، ووقع في بعض النُّسخ من "مختصر السنن" للمنذريِّ بتقديم السِّين على الباء وهو خطأ. وقال خليفة: توفي بعد الثمانين (٣). وقال العِجْلي: بصريٌّ، تابعيٌّ، ثقة (٤). وقال البلاذري: حدَّثني أبو الحسن المدائنيّ، قال: كان عبد الرحمن بن أبي بَكْرة قد أَسنّ وشارف التسعين. وكان يخرج كلَّ يوم إلى المربد، فقال له شابٌّ: إنَّكَ لطويل العُمر يا شيخ، فذكر قصة (٥). قال: وحدَّثني شَيْبان بن فَرُّوخ قال: حدَّثنا أبو هلال قال: كان زياد ولَّى عبد الرحمن بيوتَ الأموال،

стр. 5674

وولّى عُبيد الله (١) سِجِستان (٢)، وقال أبو اليقظان (٣): ولَّاه عليٌّ بيت المال، ثم ولَّاه ذلك زياد. [٤٠٠٥] (ق) عبد الرحمن بن بَهْمَان، حِجازيٌّ. روى عن: جابر، وعبد الرحمن بن حسَّان بن ثابت. وعنه: عبد الله بن عثمان بن خُثَيم. قال ابن المديني: لا نعرفه (٤). وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٥) (٦). قلت: ووثّقه العِجليُّ. وقال الذهبي: ما روى عنه إلا ابن خُثَيم (٧) (٨). [٤٠٠٦] (د س) عبد الرحمن بن بُوْذَوَيْه، ويُقال: ابن عُمر بن بُوْذَوَيْه، الصَّنعانيُّ.

стр. 5675

روى عن: طاوُس، ووَهْب بن مُنبِّه، وعثمان بن الأَسود، ومَعْمَر بن راشد وهو من أقرانه، وغيرهم. وعنه: عبد الرزاق، ومطرِّف بن مازِن، وإبراهيم بن خالد، وسعد بن الصَّلت، وعبد الله بن إبراهيم بن عُمر بن كَيْسان. قال الأثرم: أثنى عليه أحمد (١). قلت: وقال الذُّهلي: حكى عبد الرزاق عن صاحبه عبد الرحمن بن عمر بن بُوْذَوَيْه وكان مِن متثبِّتيهم (٢). [٤٠٠٧] (٤) عبد الرحمن بن البَيْلَمانيّ، مولى عُمَر. قال أبو حاتم: عبد الرحمن بن أبي زيد، هو ابن البَيْلَماني (٣) (٤). روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وابن عَمرو، ومعاوية، وعمرو بن أَوس، وعَمرو بن عَبَسَة، وسُرَّق (٥) وغيرهم، وروى أيضًا عن عثمان بن عفَّان، وسعيد بن زيد، ومن التابعين عن نافع بن جُبَير بن مُطعِم، وعبد الرحمن الأَعْرَج. وعنه: ابنُه محمد، ويزيد بن طَلْق، ورَبيعة بن أبي عبد الرحمن، وخالد بن أبي عِمران، وسِمَاك بن الفضل، وهمَّام والد عبد الرزاق وجماعة. قال أبو حاتم: ليِّن (٦).
следующие страницы →