← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

كانَ حَدَّثَ عن عُمر بنِ موسى بواطيل، وعُمر متروكٌ (١). وقال ابنُ عَدِيّ: منكرُ الحديثِ عن الثّقاتِ، وعن الضّعفاءِ - ثمّ أوردَ له أحاديثَ استنكرها (٢)، وهي مِن روايةِ (٣) مقاتل وعُمر، ثمّ قال: لعلّها مِن جِهتِهما (٤). ووَقَعَ في "الميزانِ" (٥): إبراهيم بن نافع الجلّاب، بصريّ، قال أبو حاتم: كانَ يكذبُ، كَتَبْتُ عنه ثمّ قال: إبراهيم بن نافع الناجي، عن ابنِ المبارك، قال أبو حاتم: كانَ يكذبُ. أَظُنُّه الأوّل. كذا قال، وهو هو؛ فقد ذَكَرَ الخطيبُ في شيوخِه عبد الله بنَ المبارك (٦). ويُنظر في أَيِّ موضعٍ كَذَّبَه أبو حاتم (٧). وقال الخطيبُ: في حديثِه نكارةٌ (٨) (٩).

стр. 667

[٢٨٦] (بخ د س ق) إبراهيم بن نَشِيط بن يوسف، الوَعْلانيّ (١)، ويُقال: الخولانيّ مولاهم (٢)، أبو بكر، المصريّ، دَخَلَ على عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزُّبيديّ. وروى عن: الزّهريّ، وبكير بن الأشج، وعبد الله بن أبي حسين، وغيرِهم. وعنه: الليثُ، وابنُ المبارك، وابنُ وهب. قال أبو حاتم (٣) وأبو زُرعة (٤) والدّارقطنيُّ (٥): ثقةٌ. وقال ابنُ يونس: غزا مع مسلمة بنِ عبد الملك، وكانت له عبادةٌ وفضلٌ. وقال يحيى بنُ بكير: ماتَ سنةَ إحدى أو اثنتين، وقِيلَ: سنةَ ثلاثٍ وستّين ومئة. قلتُ: قال ابنُ يونس: الصوابُ عندي (٦) سنة ثلاثٍ (٧). وقال أحمدُ: ثقةٌ ثقةٌ (٨).

стр. 668

وذَكَرَه ابنُ حبّان في"الثّقاتِ" (١). وقال العجليُّ: ثقةٌ (٢). [٢٨٧] (تم س) إبراهيم بن هارون، البَلْخيّ، العابد. روى عن: حاتم بن إسماعيل، وروّاد بن الجراح، والنّضر بن زرارة الذّهليّ، وغيرِهم. روى عنه: التّرمذيُّ في "الشمائلِ"، والنّسائيُّ، ومحمّدُ بنُ عليّ الحكيم التّرمذيّ، وعِدّةٌ. قال النَّسائيُّ: ثقةٌ (٣). قلتُ: وقال في موضعٍ آخر: لا بأسَ به (٤) (٥). • (٦) إبراهيمُ بنُ أبي الوزير، هو ابنُ عُمر، تقدّم (٧).

стр. 669

[٢٨٨] (ت) إبراهيم بن يحيى بن محمّد بن عبَّاد بن هانئ، الشَّجَريّ (١). روى عن: أبيه. وعنه: البخاريُّ في غيرِ "الصحيح"، وأبو إسماعيل التّرمذيّ، والذّهليُّ، وابنُ الضُّريس، وغيرُهم. قال أبو حاتم: ضعيفٌ (٢). وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٣). قلتُ: وقال الحاكمُ: ثقةٌ (٤). وقال الأزديُّ: منكرُ الحديثِ عن أبيه (٥)، (ولا يُتابع على حديثِه، وما رأيتُ أحدًا ذَكَرَه. كأنّه ما رَأى كلامَ أبي حاتم الرّازي) (٦).

стр. 670

وقال أبو إسماعيل التّرمذيّ: لمْ أَرَ أَعمى قَلْبًا منه؛ قلتُ له: حَدَّثَكُم إبراهيمُ بنُ سعد؟ فقال: حَدَّثَكُم إبراهيمُ بنُ سعد (١). • إبراهيم بن يحيى، هو إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى، تقدّم (٢). • إبراهيم بن أبي يحيى، هو ابن محمّد بن أبي يحيى، تقدّم (٣). [٢٨٩] (٤) (تمييز) (٥) إبراهيم بن أبي يحيى، آخر. روى عن: مخلد بن الأسود، وجعفر بن محمّد الصادق، وغيرهما. روى عنه: ابن أبي مسرّة، وأحمد بن عيسى المصريّ، وقتيبة بن سعيد، وغيرهم. قال الحاكمُ أبو أحمد في "الكُنَى" (٦): إبراهيمُ بنُ أبي يحيى المكي التميمي، وليس هو المدنيّ، هذا ابن اليسع بن أسعد، وكنيةُ (٧) والده أبو يحيى، ولَقَبُه أبو حية. قال البخاريُّ في "التاريخ" (٨): إبراهيم بن أبي حية، أبو إسماعيل،

стр. 671

المكّيّ، منكرُ الحديثِ، عن هشام بن عروة، واسمُ أبي حية اليسعُ (١). [٢٩٠] (ع) إبراهيم بن يزيد بن شريك، التّيميّ - تيم الرباب - (٢)، أبو أسماء، الكوفيّ، كانَ مِن العُبَّاد. روى عن: أنس، وأبيه، والحارث بن سويد، وعَمرو بن ميمون، وأَرسلَ عن: عائشة. روى عنه: بيانُ بنُ بشر، والحكمُ بنُ عتيبة، وزبيدُ بنُ الحارث، ومسلم البطين، ويونسُ بنُ عبيد، وجماعةٌ. قال ابنُ معين: ثقةٌ (٣). وقال أبو زُرعة: ثقةٌ، مُرجِئٌ، قَتَلَه الحجّاجُ بنُ يوسف (٤). وقال أبو حاتم: صالحُ الحديثِ (٥).

стр. 672

قال أبو داود: ماتَ ولمْ يبلغْ أربعينَ سنة (١). وقال غيرُه (٢): ماتَ سنةَ اثنتين وتسعين. قلتُ: وقال الواقديُّ: ماتَ سنةَ أربعٍ وتسعين (٣). وقال الأعمشُ: كانَ إبراهيمُ إذا سَجَدَ تَجيءُ العصافيرُ، فتَنْقُر ظهرَه (٤). وقال الكَرابيسي: حَدَّثَ عن زيد بنِ وهب قليلًا، أكثرُها مُدَلَّسةٌ (٥). وقال الدّارقطنيُّ: لمْ يسمعُ مِن حفصة، ولا عائشة، ولا أَدركَ زمانَهما (٦). وقال أحمدُ: لمْ يلقَ أبا ذرّ (٧). وقال ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٨): كانَ عابِدًا، صابِرًا على الجُوعِ الدّائمِ. وقال أبو داود في "كتابِ الطّهارةِ" من "سُنَنِه" (٩): لمْ يسمعْ مِن عائشة.

стр. 673

وكذا قال التّرمذيُّ (١). وقال ابنُ المديني: لمْ يسمعْ مِن عليّ، ولا مِن ابنِ عبّاس (٢). وقال القطّانُ في روايةِ إبراهيم التّيميّ عن أنسٍ في القُبلةِ للصائمِ: لا شيء، لمْ يسمعْه - نَقَلَه الضّياءُ الحافظُ (٣). [٢٩١] (ع) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عَمرو (٤) بن ربيعة بن ذُهْل، النَّخَعيّ، أبو عمران، الكوفيّ، الفقيه. روى عن: خَالَيْه الأسود وعبد الرحمن ابني يزيد، ومسروق، وعلقمة، وأبي معمر، وهمّام بن الحارث، وشُريح القاضي، وسهم بن مِنْجاب، وجماعةٍ. وروى عن عائشة، ولمْ يثبتْ سماعُه منها. روى عنه: الأعمشُ، ومنصورٌ، وابنُ عون، وزبيد اليامي، وحمّادُ بنُ أبي سليمان، ومغيرةُ بنُ مقسم الضبي، وخَلْقٌ. قال العجليُّ: رأى عائشةَ رؤيا، وكانَ مفتي أهل الكوفة، وكانَ رجلًا صالحًا، فقيهًا، مُتوفِّيًا، قليلَ التكلّفِ، وماتَ وهو مُخْتَفٍ مِن الحجّاج (٥).

стр. 674

وقال الأعمشُ: كانَ إبراهيمُ صيرفيَّ الحديثِ (١). وقال الشعبيُّ: ما تَرَكَ أحدًا أعلم منه (٢). وقال ابنُ معين: مراسيلُ إبراهيم أحبّ إليّ مِن مراسيل الشعبيّ (٣). وقال الأعمشُ: قلتُ لإبراهيم: أَسْنِدْ لي عن ابنِ مسعود، فقال إبراهيم: إذا حَدَّثْتُكم عن رجلٍ عن عبد الله فهو الّذي سمعتُ، وإذا قلتُ: "قال عبد الله" فهو عن غيرِ واحدٍ عن عبد الله (٤). قال أبو نعيم: ماتَ سنةَ ستٍّ وتسعين (٥). وقال غيرُه: وهو ابنُ تسعٍ وأربعين سنة (٦)، وقيل: ابن ثمانٍ وخمسين (٧). قلتُ: (ونقل أبو العرب في "الضُّعفاء" عن العجليّ، حدّثنا أبو زيد الهروي، حدّثنا شعبة أنّه قال: لم يسمع إبراهيم النخعيّ من مسروق شيئًا قطّ (٨)) (٩).

стр. 675

وقال أحمدُ عن حمّاد بنِ خالد عن شعبة: لمْ يسمعْ النّخعيُّ مِن أبي عبد الله الجدلي حديثَ خزيمة بنِ ثابت في المسحِ (١). وفي "العِلَلِ الكبيرِ" (٢) للتّرمذيّ: سَمِعَ (٣) إبراهيم النّخعي حديثَ أبي عبد الله الجدلي مِن إبراهيم التّيميّ، والتّيميُّ لمْ يسمعْه منه (٤). وقال ابنُ المديني: لمْ يَلْقَ (٥) النّخعيُّ أحدًا مِن أصحابِ رسولِ الله ﷺ ، قلتُ له: فعائشة؟ قال: هذا لمْ يَرْوِه غير سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، وهو ضعيفٌ، وقد رأى أبا جُحَيْفة، وزيدَ بنَ أرقم، وابنَ أبي أوفى، ولمْ يسمعْ من ابنِ عبّاس (٦)، (انتهى) (٧). وفي وسط مُسنَد عائشة من "مُسنَد أحمد" (٨) لفظُه: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفر، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم النّخعيّ، أنّه كان يدخل على عائشة، قلتُ: كيف ذلك؟ قال: مع خالِه الأسود، وكان بينه وبين عائشة إِخاءٌ ووُدٌّ.

стр. 676

فقولُ ابن المديني: "وهو ضعيفٌ" يُريدُ أبا معشر) (١). وقال ابنُ المديني أيضًا: لمْ يسمعْ مِن الحارثِ بنِ قيس، ولا مِن عَمرو بنِ شرحبيل، انتهى (٢). وروايةُ سعيد عن أبي معشر ذَكَرَها ابنُ حبّان (٣) بسَنَدٍ صحيح إلى سعيد، عن أبي معشر، أنّ إبراهيمَ حَدَّثَهم (٤) أنه دَخَلَ على عائشة [﵂] (٥)، فَرأَى عليها ثوبًا أحمر. (وقال الدُّوري عن ابنِ معين: مراسيلُ إبراهيم صحيحةٌ، إلّا حديث تاجر البحرين، وحديث الضَّحِك في الصّلاةِ) (٦).

стр. 677

وقال ابنُ معين: أُدخِلَ على عائشة [﵂] (١) وهو صغيرٌ (٢). وقال أبو حاتم: لمْ يَلْقَ أحدًا مِن الصّحابةِ إلّا عائشة، ولمْ يسمعْ منها (٣)، وأَدركَ أنسًا ولمْ يسمعْ منه (٤). قلتُ: وفي "مُسنَدِ البَزَّارِ" (٥) حديثٌ لإبراهيم عن أنسٍ، قال البزَّارُ: لا نَعلمُ إبراهيمَ أَسنَدَ عن أنسٍ إلّا هذا. وقال أبو زُرعة: النّخعيُّ عن عليٍّ مرسلٌ، وعن سعدٍ مرسلٌ (٦).

стр. 678

وقال ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (١): مولدُه سنة خمسين، وماتَ بعد موتِ الحجّاجِ بأربعةِ أشهر، سَمِعَ مِن المغيرة بنِ شعبة (٢) وأنس. قلتُ: وهذا عَجَبٌ مِن ابنِ حبّان! يذكرُ أنّه سَمِعَ مِن المغيرة، وأنّ مولدَه سنة خمسين، ويذكرُ في الصّحابةِ أنّ المغيرةَ ماتَ سنةَ خمسين (٣)، فكيفَ يسمعُ منه؟! وقال الحافظُ أبو سعيد العلائي: هو مُكثِرٌ مِن الإرسالِ، وجماعةٌ مِن الأئمّةِ صَحَّحُوا مراسيلَه، وخَصَّ البيهقيُّ ذلك بما أَرسلَه عن ابنِ مسعود (٤). [٢٩٢] (س) إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانْبه (٥)، القرشيّ، المخزوميّ، مولى عَمرو بن حريث. روى عن: رَقَبَة بن مَصْقَلَة، وإسماعيل بن أبي خالد، وغيرِهما. وعنه: أبو كُريب، وأبو موسى، وأبو سعيد الأشج، ومحمّدُ بنُ موسى بنِ أعين، وغيرُهم. قال أبو حاتم: شيخٌ، يُكتَبُ حديثُه، ولا يُحتجُّ به (٦). قلتُ: جَعَلَه صاحبُ "الكمالِ" (٧) هو الخوزي، فخَلَطَ التّرجمتيْنِ، فقال:

стр. 679

إبراهيمُ بنُ يزيد بنِ مردانبه القرشيّ المكيّ الخوزي، سَكَنَ شعب الخوز بمكّة، وقال في آخرِ التّرجمةِ: روى له التّرمذيُّ والنّسائيُّ وابنُ ماجه. والصّوابُ مع المزيِّ (١)، لكنّه لم يُنَبِّهْ هو ولا الذّهبيّ (٢) على أنّ الحافظَ عبد الغنيّ خَلَطَهما. وقد فَرَّقَ بينهما: البخاريُّ في "التاريخِ" (٣)، والخطيبُ في "المفترقِ" (٤)، وغيرُهما (٥). وطبقةُ الرّواةِ عن الخوزي - كوكيعٍ - مِن طبقةِ شيوخِ الرّواةِ عن هذا - كأبي كريب -. ويُفَرَّقُ بينهما أيضًا بأنّ هذا كوفيٌّ - كما صَرَّحَ به (٦) البخاريُّ (٧) وابنُ حبّان (٨) وغيرُهما (٩) -، والخوزي مكيٌّ. ويُفَرَّقُ بينهما بأنّ النّسائيَّ لا يخرج للخوزي، وكيفَ يُظَنُّ ذلك وقد تَرَكَ الرّوايةَ عمَّن هو أصلحُ حالًا مِن الخوزي؟! وقال البخاريُّ في "التّاريخِ الأوسطِ": لا يَحتجُّونَ بحديثِه (١٠).

стр. 680

وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (١). وقال الأزديُّ: عنده مناكير، وقد حَمَلَ النَّاسُ عنه (٢). [٢٩٣] (ت ق) إبراهيم بن يزيد، الخُوزيّ (٣)، الأمويّ، أبو إسماعيل، المكيّ، مولى عُمر بن عبد العزيز. روى عن: طاوس، وعطاء، وأبي الزّبير، ومحمَّد بن عباد بن جعفر، وغيرِهم. وعنه: عبد الرّزّاق، ووكيعٌ، ومعتمرُ بنُ سليمان، ومروانُ بنُ معاوية، وغيرُهم، وروى عنه الثوريُّ أيضًا. قال أبو إسحاق الطالقانيّ: سألتُ ابنَ المبارك عن حديثٍ لإبراهيم الخُوزيّ، فأبى أنْ يُحَدِّثَني به فقال له عبد العزيز بنُ أبي رزمة: حَدِّثْه يا أبا (٤) عبد الرحمن، فقال: تأمرني أنْ أَعُودَ في ذَنْبٍ قد تُبْتُ منه (٥).

стр. 681

وقال أحمدُ: متروكُ الحديثِ (١). وقال ابنُ معين: ليسَ بثقةٍ (٢)، وليسَ بشيءٍ (٣). وقال أبو زُرعة وأبو حاتم: منكرُ الحديثِ، ضعيفُ الحديثِ (٤). وقال البخاريُّ: سكتوا عنه (٥) - قال الدُّولابي: يعني تَرَكُوه (٦). وقال النّسائيُّ: متروكُ الحديثِ (٧). وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ: هو في عِدادِ مَنْ يُكتَبُ حديثُه، وإنْ كانَ قد نُسِبَ إلى الضّعفِ (٨). قال ابنُ سعد: تُوفّي سنةَ إحدى وخمسين ومئة (٩).

стр. 682

قلتُ: وقال ابنُ المديني: ضعيفٌ، لا أَكتُبُ عنه شيئًا (١). وقال ابنُ سعد: له أحاديث، وهو ضعيفٌ (٢). (وفَرَّقَ أبو العرب بين الخُوزيّ، وإبراهيم بنِ يزيد عن عطاء؛ فنَقَلَ عن ابنِ معين: الخُوزيُّ ليسَ بثقةٍ، وفي الرّاوي عن عطاء: ليسَ بشيءٍ. قلتُ: وهما واحدٌ (٣)) (٤). وقال الجُوزجانيُّ: سمعتُهم لا يَحمدُونَ حديثَه (٥). وقال النَّسائيُّ في "التّمييزِ": ليسَ بثقةٍ، ولا يُكتَبُ حديثُه (٦). وقال البَرْقي: كانَ يُتَّهَمُ بالكذبِ (٧). وقال الفلّاسُ: كانَ عبد الرحمن ويحيى لا يُحَدِّثانِ عنه (٨). وذَكَرَه يعقوبُ بنُ سفيان في باب "مَنْ يُرغب عن الرّوايةِ عنهم" (٩). وقال عليّ بنُ الجنيد: متروكٌ (١٠).

стр. 683

وقال الدّارقطنيُّ: منكرُ الحديثِ (١)، وقال في موضعٍ آخر (٢): لم يَلْقَ أيّوب السّختياني، ولا سَمِعَ منه. وقال ابنُ حبّان: روى المناكيرَ الكثيرةَ، حتّى يسبق إلى القلبِ أنّه المتعمِّدُ لها (٣) (٤). [٢٩٤] (٥) (تمييز) إبراهيم بن يزيد، شيخٌ شاميٌّ. روى عن: عُمر بن عبد العزيز، وكانَ مع عروة بنِ محمّد السّعدي باليمن. وروى عنه: الأوزاعيُّ، ورجاءُ بنُ أبي سلمة. ذَكَرَه البخاريُّ (٦).

стр. 684

وهو ممّن يلتبسُ بالخُوزيّ؛ لكونِه وُصِفَ بكونِه مولى عُمر، وليسَ كذلك، بل هذا آخر، كانَ مِن حَرَسِ عُمر بنِ عبد العزيز، فأرسلَه إلى اليمن، إلى عروة بن محمّد السّعدي - عاملِ عُمر بنِ عبد العزيز عليها -، فروى عن عروة أيضًا (١). ذَكَرَه محمودُ بنُ سميع في الطّبقةِ الخامسةِ مِن أهلِ الشّامِ (٢). وقال ابنُ أبي حاتم عن أبي زُرعة: شيخٌ (٣). وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٤). [٢٩٥] (تمييز) إبراهيم بن يزيد، الكوفيّ، أبو إسحاق. روى عن: أبي نُصير (٥) - بنونٍ، ومهملةٍ، مُصَغَّر (٦) -. روى عنه: عثام (٧) بنُ عليّ، والهيثمُ بنُ عديّ. ذَكَرَه البخاريُّ (٨)، وابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٩)، والخطيبُ (١٠)، وقال: كانَ يُقالُ له "جار الأعمش" (١١).

стр. 685

[٢٩٦] (تمييز) إبراهيم بن يزيد بن قديد، شيخٌ شاميٌّ. روى عن: الأوزاعيّ. روى عنه: سعد (١) بنُ عبد الحميد بنِ جعفر. ذَكَرَه البخاريُّ - وقال: لا أصلَ لحديثِه (٢) -، والخطيبُ (٣) (٤). [٢٩٧] (تمييز) إبراهيم بن يزيد بن القديد بن (٥) البصريّ. روى عن: إسحاق بن سويد، وعبد الله بن عون. روى عنه: حوثرة بنُ أشرس، وأحمدُ بنُ حاتم. ذَكَرَه الخطيبُ، ولكنّه جَعَلَه اثنيْنِ (٦)، والّذي يظهرُ أنّهما واحدٌ. وهذا واللّذانِ قبلَه مِن طبقةِ ابن مَرْدَانْبه. وذَكَرَ الخطيبُ ثلاثةً غير هؤلاء، مِن طبقةٍ بعد هؤلاء (٧)، فلم أَذْكُرْهم.

стр. 686

[٢٩٨] (د ت س) إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق، السّعديّ، أبو إسحاق، الجُوزجانيّ (١)، سَكَنَ "دمشق". روى عن: عبد الله بن بكر السهمي، ويزيد بن هارون، وعبد الصّمد بن عبد الوارث، وأبي عاصم، وأبي صالح - كاتب اللّيث -، وبشر بن عُمر الزّهراني، وزيد بن الحُباب، وحجّاج الأعور، وعفّان، وجماعةٍ. فأَكثرَ التِّرحالَ والكتابةَ، وله عن أحمد بنِ حنبل مسائل (٢). وعنه: أبو داود، والتّرمذيُّ والنّسائيُّ، والحسنُ بنُ سفيان، وأبو زُرعة الدّمشقيّ، وأبو زُرعة الرّازي، وأبو حاتم، وابنُ خزيمة، وأبو بشر الدّولابي، وابنُ جرير الطبري، وجماعةٌ. قال الخلّالُ: إبراهيم جليلٌ جدًّا، كانَ أحمدُ بنُ حنبل يُكاتِبُه، ويُكرِمُه إكرامًا شديدًا (٣). وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ (٤). وقال الدّارقطنيُّ: كانَ مِن الحُفّاظِ المصنِّفينَ، والمخرجينَ (٥) الثّقاتِ (٦).

стр. 687

وقال ابنُ عَدِيّ: كانَ يَسكنُ "دمشق"، وكانَ أحمدُ يُكاتِبُه، فيتقوّى بكتابِه، ويَقْرَؤُه (١) على المنبر (٢). وقال ابنُ يونس: ماتَ بدمشق، سنةَ ستٍّ وخمسين ومئتين (٣). وقال أبو الدّحداح: ماتَ يومَ الجمعة، مستهلّ ذي القعدة، سنةَ تسعٍ وخمسين (٤). قلتُ: وقال ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٥): كانَ حَرُوريَّ المذهبِ، ولمْ يكن بداعيةٍ، وكانَ صليبًا في السُّنَّةِ، حافِظًا للحديثِ، إلّا أنّه مِن صلابتِه ربّما كانَ يَتَعَدَّى طورَه. وقال ابنُ عَدِيّ: كانَ شديدَ الميْلِ إلى مذهبِ أهلِ دمشق في الميْلِ على عليٍّ (٦). وقال السّلميّ عن الدّارقطنيِّ - بعدَ أنْ ذَكَرَ توثيقَه -: لكنْ فيه انحرافٌ عن عليٍّ، اجتَمَعَ على بابِه أصحابُ الحديثِ، فأَخرجت جاريةٌ له فرّوجةً لتَذبحَها، فلمْ تَجِدْ مَنْ يذبحُها، فقال: سبحانَ الله! فرّوجةٌ لا يُوجد مَنْ يذبحُها، وعليٌّ يَذبحُ في ضحوةٍ نيّفًا وعشرين ألف مسلم (٧). قلتُ: وكتابُه في الضُّعفاءِ يوضحُ مقالتَه.

стр. 688

ورأيتُ في نسخةٍ مِن كتابِ ابنِ حبّان: "حَرِيزيّ المذهبِ" (١). وهو بفتحِ الحاءِ المهملةِ، وكسرِ الرّاءِ، وبعد الياءِ: زايٌ؛ نسبة إلى حَرِيز بنِ عثمان، المعروفِ بالنَّصْبِ، وكلامُ ابنِ عَدِيّ يؤيّدُ هذا. فقد صَحَّفَ ذلك أبو سعد بنُ السمعاني في "الأنسابِ" (٢)، فذَكَرَ في ترجمةِ الجَريريّ - بفتحِ الجيمِ - أنّ إبراهيمَ بنَ يعقوب هذا كانَ على مذهبِ محمّدِ بنِ جرير الطبري، ثمّ نَقَلَ كلامَ ابنِ حبّان المذكور، وكأنّه تَصَحَّفَ عليه. والواقعُ أنّ ابن جريرٍ يصلحُ أنْ يكونَ مِن تلامذةِ إبراهيم بنِ يعقوب (٣)، لا بالعكسِ، وقد وجدتُ روايةَ ابنِ جرير عن الجُوزجانيّ في عِدّةِ مواضع مِن (٤) "التّفسيرِ" (٥) و"التّهذيبِ" (٦) و"التاريخِ" (٧)، وتقدّم في كلامِ المزيّ (٨). [٢٩٩] (خ م د ت س) إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، السبيعي، الكوفيّ. روى عن: أبيه، وجَدِّه أبي إسحاق، وعبد الجبّار الشباميّ.

стр. 689

وعنه: أبو كُريب، وشريح بن مسلمة (١)، وإسحاقُ بنُ منصور السَّلُولي، وغيرُهم. قال ابنُ معين: ليسَ بشيءٍ (٢). وقال النّسائيُّ: ليسَ بالقويِّ (٣). وقال الجُوزجانيُّ: ضعيفُ الحديثِ (٤). وقال أبو حاتم: حَسَنُ الحديثِ، يُكتَبُ حديثُه (٥). وقال ابنُ عَدِيّ: له أحاديث صالحةٌ، وليسَ بمنكرِ الحديثِ، يُكتَبُ حديثُه (٦). وقال أبو نصر الكَلَاباذيُّ: ماتَ سنةَ ثمانٍ وتسعين ومئة (٧). قلتُ: قرأتُ بخَطِّ الذّهبيّ: إبراهيم لمْ يُدرِكْ جَدَّه أبا إسحاق (٨).

стр. 690

وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (١). (٢) وقال ابنُ المديني: ليسَ كأقوى ما يكون (٣). وقال الآجريُّ: سألتُ أبا داود عنه، فقال: ضعيفٌ (٤). • إبراهيم بن يوسف بن محمّد الطَّرَسُوسيّ، صوابُه: إبراهيمُ بنُ يونس (٥). صَحَّفَ صاحبُ "الكمالِ" (٦) والدَه. [٣٠٠] (س) إبراهيم بن يوسف بن ميمون، الباهليّ، البَلْخيّ، المعروف بالماكِيانيّ (٧)، صاحب الرأي. روى عن: ابن المبارك، وابن عُيينة، وأبي الأحوص، وأبي معاوية، وأبي يوسف القاضي، وهُشيم، وغيرِهم. وسَمِعَ مِن مالكٍ حديثًا واحدًا (٨).

стр. 691

روى عنه: النّسائيُّ، وزكريّا السّجزيّ (١)، ومحمّدُ بنُ كرام، ومحمّدُ بنُ المنذر شَكَّر، وجماعةٌ. ذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٢)، وقال: كانَ ظاهرَ مذهبِه الإرجاءُ، واعتقاده في الباطن السُّنَّة. قال محمّدُ بنُ داود الفوغي: حَلَفْتُ أن لا أَكتُب إلّا عمّن يقول: الإيمانُ قولٌ وعملٌ، فأَتيتُ إبراهيمَ بنَ يوسف فأَخبرتُه، فقال: اكْتُبْ عنّي، فإنّي أقولُ: الإيمانُ قولٌ وعملٌ (٣). وقال الخليليُّ: روى عن مالكٍ حديثًا واحدًا، لمْ يسمعْ منه غيره؛ وذلك أنّه دَخَلَ عليه ليسمعَ منه وقتيبة حاضر، فقال لمالكٍ: إنّ هذا يَرى الإرجاءَ، فأَمَرَ أنْ يُقامَ مِن المجلسِ، ووَقَعَ له بهذا مع قتيبة عداوةٌ (٤). قال ابنُ حبّان: ماتَ سنةَ أربعين (٥) في أوّلِها، وقِيلَ: سنةَ تسعٍ وثلاثين ومئتين (٦). وقال غيرُه: ماتَ يومَ الجمعة، لأربعٍ بَقِينَ مِن جمادى الأولى، سنةَ تسعٍ وثلاثين (٧).

стр. 692

قلتُ: وقال الدّارقطنيُّ: ذكرتُه لعَلِيَك الرّازي (١)، فقال: ثقةٌ ثقةٌ (٢). وقرأتُ بخَطِّ الذَّهبيِّ: لَزِمَ أبا يوسف حتّى بَرَعَ في الفقهِ (٣)، وقال أبو حاتم: لا يُشتغَلُ به (٤). قال الذّهبيُّ: هذا تحاملٌ لأجلِ الإرجاءِ (٥). وذَكَرَه النِّسائيُّ في "أسماءِ شيوخِهِ"، وقال: ثقةٌ (٦). وكذا قالَ في "السُّنَنِ" (٧) عَقِبَ حديثٍ أخرجه للّذي بعده (٨). [٣٠١] (سي) إبراهيم بن يوسف، الحضرميّ، الكوفيّ، الصيرفيّ. روى عن: ابن إدريس، وابن المبارك، وعبيد الله الأشجعيّ، وابن عُيينة، وغيرِهم (٩). وعنه: النّسائيُّ في "اليومِ واللّيلةِ"، والبُجيريّ، والبزّارُ، والباغندي، وابنُ صاعدٍ، وغيرُهم. قال النّسائيُّ: ليسَ بالقويِّ (١٠).

стр. 693

وقال موسى بنُ إسحاق: ثقةٌ (١). وقال مُطَيَّن: تُوفّي في جمادى (٢) الآخرة، سنةَ تسعٍ وأربعين ومئتين (٣). قلتُ: وأَرَّخَه ابنُ قانعٍ سنةَ خمسين (٤). وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٥)، وكَنَّاه أبا إسحاق (٦). [٣٠٢] (د) (٧) (س) إبراهيم بن يونس بن محمّد، البغداديّ، نزيل "طَرَسُوس"، يُعرف بحرميّ. روى عن: أبيه يونس المؤدب، وعبيد الله بن موسى، وأبي نعيم، وغيرِهم. وعنه: النّسائيُّ، ومحمّدُ بنُ جميع الأَسْواني، ومحمّدُ بنُ أحمد بنِ الوليد الثّقفيّ. قال النّسائيُّ: صدوقٌ (٨). قلتُ: وقال في "أسامي شيوخِه": لا بأسَ به (٩).

стр. 694

وقال ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (١): يُغرِبُ. وقال (٢) ابنُ عساكر: إنّ أبا داود روى عنه (٣) (٤). • (٥) إبراهيم التّيميّ، هو ابنُ يزيد، تقدّم (٦). • إبراهيم الخُوزيّ، هو ابنُ يزيد، تقدّم (٧). • إبراهيم السَّكْسَكِيّ، هو ابنُ عبد الرحمن، تقدّم (٨). • إبراهيم الصائغ، هو ابنُ ميمون، تقدّم (٩). • إبراهيم أبو إسحاق المخزوميّ، هو ابنُ الفضل، تقدّم (١٠). • إبراهيم النّخعي، هو ابنُ يزيد، تقدّم (١١). • إبراهيم الهَجَرِيّ، هو ابنُ مسلم، تقدّم (١٢).

стр. 695

• (١) إبراهيم مولى عليّ بنِ أبي طالب، هو إبراهيمُ بنُ عبد الله بنِ حُنين (٢)، ذَكَرَه الخطيبُ في "الموضحِ" (٣). • (٤) إبراهيم مولى صخير، (هو إبراهيمُ بنُ عبد الرحمن السَّكْسَكِيّ (٥)) (٦). • (٧) إبراهيم عن صالح، هو ابنُ سعد (٨)، وصالح هو ابنُ كيسان. [٣٠٣] (ت) إبراهيم، وليسَ بالنّخعي. روى عن: كعب بن عجرة. روى عنه: زبيد اليامي. قلتُ (٩).

стр. 696

[٣٠٤] (سي) إبراهيم، عن ابنِ الهاد، عن أبي إسحاق. قالَه عثمانُ بنُ عُمر (١)، عن سعيد، عن إبراهيم (٢). وفي نسخةٍ: عن سعيد بنِ إبراهيم، عن ابنِ الهاد. قلتُ: قال النّسائيُّ عَقِبَه: لستُ أَعرفُ سعيدًا، ولا إبراهيم. [٣٠٥] (عس) إبراهيم، عن يحيى، عن عمير بنِ سعد (٣). وعنه: زهير بنُ معاوية. (أَخرجَ له النّسائيُّ في "مُسنَدِ عليٍّ") (٤). [٣٠٦] (خ ت ق) أُبيّ بن العبّاس بن سهل بن سعد، الأنصاريّ، السّاعديّ، أخو عبد المهيمن. روى عن: أبيه، وأبي بكر بن (٥) محمّد بن عَمرو بن حزم. وعنه: زيدُ بنُ الحباب، وعتيقُ بنُ يعقوب الزّبيري، ومعنُ بنُ عيسى القزّاز. قال أبو بشر الدُّولابي: ليسَ بالقويِّ. قلتُ (٦): وقال ابنُ معين: ضعيفٌ (٧).

стр. 697

وقال أحمدُ: منكرُ الحديثِ (١). وقال النّسائيُّ: ليسَ بالقويِّ (٢). وقال العقيليُّ: له أحاديث لا يُتابَعُ على شيءٍ منها، منها: "حَجَرانِ للصّفحتين، وحجرٌ للمَسْرُبةِ (٣) " (٤). والّذي في كتابِ (٥) الدُّولابي: قال البخاريُّ: ليسَ بالقويِّ (٦).

стр. 698

فكأنّ المزيَّ غفل عن ذلك حالةَ النّقلِ. وإنّما روى له البخاريُّ في موضعٍ واحدٍ في "ذِكْرِ خيلِ النّبيِّ ﷺ (١) " (٢)، قاله الكَلَاباذيُّ (٣). (٤). [٣٠٧] (د ق) أُبيّ بن عِمارة، بكسرِ العينِ (٥)، وقِيلَ: بضَمِّها، والأوّلُ أشهَر (٦)، ويُقال: ابن عبادة (٧)، المدنيّ، سَكَنَ مصرَ. له حديثٌ واحدٌ في المسحِ على الخُفّينِ، وفيه أنّ النّبيَّ ﷺ صَلَّى في بيتِه (٨).

стр. 699

وعنه: أيّوبُ بنُ قَطَن، وقِيلَ: وهبُ بنُ قَطَن، وعُبادةُ بنُ نُسَي. وفي إسنادِ حديثِه اضطرابٌ (١). قلتُ: وقال ابنُ حبّان في الصّحابةِ: لستُ أَعتمِدُ على إسنادِ خبرِه (٢). وقال أبو حاتم: هو عندي خطأٌ، إنّما هو أبو أُبيّ، واسمُه عبد الله بنُ عَمرو، ابن أُمِّ حرام (٣). هكذا قال، وقال ابنُ عبد البرّ: لمْ يذكرْه البخاريُّ في "التاريخِ"؛ لأنّهم يقولون: إنّه خطأٌ، وإنّما هو أبو أُبيّ بنُ أُمِّ حرام (٤). وقال أبو داود: اختُلِفَ في إسنادِه، وليسَ بالقويِّ (٥). وقال أبو زُرعة عن أحمد: رجالُه لا يُعرَفون (٦). وقال الدّارقطنيُّ: إسنادُه لا يثبت (٧). وقد ذَكَرَ أبو الفتح الأزديّ في "المخزونِ" (٨): لا يحفظ أنّه روى عنه (٩) غير أيّوب بن قَطَن.

стр. 700

وقال ابنُ عبد البرّ: روى عنه عبادةُ بنُ نُسَي (١). وقولُه صوابٌ؛ فإنّ (٢) أيّوبَ بنَ قَطَن أو وهبَ بنَ قَطَن إنّما (٣) روى عنه بوساطة (٤) عبادة بنِ نُسَي. هكذا رواه أبو داود (٥)، وابنُ حبّان (٦)، والبغويُّ (٧)، وغيرُهم (٨). وسَقَطَ "عبادة" مِن إسنادِه عند ابنِ ماجه وحده (٩)، واللهُ أعلمُ (١٠).

стр. 701

[٣٠٨] (ع) أُبيّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عَمرو بن مالك بن النّجّار، أبو المنذر (١)، ويُقالُ: أبو الطفيل (٢)، المدنيّ، سيِّدُ القُرّاءِ (٣). روى عن: النّبيِّ ﷺ . روى عنه: عُمرُ بنُ الخطّاب، وأبو أيّوب، وأنسُ بنُ مالك، وسليمانُ بنُ صرد، وسهلُ بنُ سعد، وأبو موسى الأشعري، وابنُ عبّاس، وأبو هريرة، وجماعةٌ؛ منهم: أولادُه - محمّدٌ، والطفيلُ، وعبد الله -. وأَرسلَ عنه: الحسنُ البصريّ (٤)، وغيرُه. شَهِدَ بدرًا، والعقبةَ الثّانيةَ (٥). وقال عُمرُ بنُ الخطّاب: سيّدُ المسلمينَ أُبيُّ بنُ كعب (٦). قال الهيثمُ بنُ عديّ: ماتَ سنةَ تسع عشرة (٧). وقيلَ (٨): سنةَ ثِنْتينِ وثلاثين، في خِلافةِ عثمان. وفي موتِه اختلافٌ كثيرٌ (٩) جِدًّا، الأكثرُ على أنّه في خِلافةِ عُمر (١٠).

стр. 702

وروى ابنُ سعدٍ في "الطّبقاتِ" (١) - بإسنادٍ رجالُه ثقاتٌ، لكنْ فيه إرسالٌ - أنّ عثمانَ أَمَرَه بجَمْعِ (٢) القرآن. فعلى هذا يكونُ موتُه في خِلافتِه. قال الواقديُّ: وهو أثبتُ الأقاويل عندنا (٣). قلتُ: وصَحَّحَ أبو نعيم أنّه ماتَ في خِلافةِ عثمان؛ بخَبَرٍ ذَكَرَه (٤) عن زِرِّ بن حُبيش أنّه لَقِيَه في خِلافةِ عثمان (٥). وثَبَتَ أنّ النّبيَّ ﷺ قالَ له: "إنّ اللهَ أَمَرَني أنْ أقرأَ عليك" (٦). وروى التّرمذيُّ حديثَ أنسٍ الّذي فيه: "وأقرؤُهم أُبيُّ بنُ كعب" (٧). وقال الشّعبيُّ عن مسروق: كانَ أصحابُ القضاءِ من الصّحابةِ سِتّةً - فذَكَرَه فيهم (٨).

стр. 703

(وذَكَرَ ابنُ الحذّاءِ في "رجالِ الموطّإِ" (١) أنّه سَكَنَ البصرةَ، ويُعَدُّ في أهلِها. وما أَظنُّه إلّا وهمًا) (٢). [٣٠٩] (ت س) آبي اللّحم الغِفَاريّ. له صحبةٌ، قِيلَ: اسمُه عبد الله (٣)، وقِيلَ: خَلَفٌ (٤)، وقِيلَ: الحويرثُ (٥). وإنّما قِيلَ له آبي اللّحم لأنّه كانَ لا يأكلُ ما ذُبِحَ على الأصنامِ (٦). له عن النّبيِّ ﷺ حديثٌ واحدٌ في الاستسقاءِ (٧). روى عنه: عُميرٌ مولاه، وله صحبةٌ أيضًا (٨).

стр. 704

قِيلَ: قُتِلَ يومَ حُنينٍ (١). [٣١٠] (د ت س ق) (٢) أبيض بن حمَّال (٣)، المأربيّ، السَّبَئِيّ. له صحبةٌ (٤). روى عن: النّبيّ ﷺ . وعنه: ابنُه (٥) سعيدٌ، وشميرُ (٦) بنُ عبد المدان. قلتُ: لم يذكر المزيُّ أنّ النّسائيَّ روى له (٧). وأحاديثُه في "السُّنَنِ الكبرى - رواية ابنِ الأحمر"، وقد أَلحقَه في "الأطرافِ" (٨)، ومِن خَطِّه نقلتُ.

стр. 705

[٣١١] (بخ ٤) أجلح بن عبد الله بن حُجَيَّة (١)، ويُقالُ: معاوية (٢)، الكِنْديّ، أبو حجية، ويُقالُ: اسمُه يحيى، والأجلحُ لقبٌ (٣). روى عن: أبي إسحاق، وأبي الزّبير، ويزيد بن الأصمّ، وعبد الله بن بريدة، والشّعبي، وغيرِهم. وعنه: شعبةُ، وسفيانُ الثّوري، وابنُ المبارك، وأبو أسامة، ويحيى القطّان، وجعفرُ بنُ عون، وغيرُهم. قال القطّانُ: في نفسي منه شيءٌ (٤)، وقال أيضًا: ما كانَ يَفصِلُ بين الحسينِ بنِ عليّ وعليّ بنِ الحسين (٥) - يعني أنّه ما كانَ بالحافظِ (٦) -.
следующие страницы →