← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 6931–6970 · переход к 6936.

стр. 6931

روى عن: النبي ﷺ . وعنه: عبد المجيد بن وهب البصريّ، وعبد الكريم العُقيليّ، وأبو رجاء العُطارِديّ، وجَهْضَم بن الضحَّاك، وشُعيب بن عمرو الأزرق، وهُنَيْد بن القاسم. قال عبد المجيد: دخلنا عليه زمن يزيد بن المهَلَّب (١). قلتُ: ثبتَ ذلك في "مسند أحمد" (٢) ولفظه: فقال لنا: مرحبًا بكم، ما فعل يزيد بن المهَلَّب؟ قلنا: يدعو إلى كتاب اللهِ وسُنَّة نبيَّه ﷺ ، قال: فما هو مِن ذلك (٣)؟! انتهى. وكان خروج يزيد بن المهَلَّب في سنة إحدى أو اثنتين ومئة في أيام يزيد بن عبد الملك (٤). وقيل: وكان العدَّاء بن خالد قد وَفَد على النبي ﷺ فيما ذكر ابن سعد (٥) - وأقطعه مياهًا كانت لبني عامر يُقال لها: "الرُّخَيخ" (٦) بخائين معجمتين.

стр. 6932

وذكر أبو زكريا بن مَنده أَنَّه آخر مَن مات من الصحابة بالرُّخَيخ (١). وذكر عبد الغني بن سعيد المصريّ أنَّه أسلم هو وأبوه وكانا سَيدَي قومهما (٢). وقال ابن عبد البر: أنْفُ الناقة الذي في نَسَبِه ليس هو جدُّ الذي مدحهم الحُطَيْئَةُ مِن بني تميم (٣). واحترز بذلك من قول البَغَوِيِّ: إِنَّ العدَّاء هو ابن خالد بن هَوذة بن شمَّاس بن لأْي بن أنف الناقة بن قُريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم؛ لأَنَّه وهمٌ (٤)، ولأنَّ العدَّاء مِن بني عامر بن صعصعة بلا شك، فلا مدخل له في بني تميم، والله أعلم. [٤٧٧٥] (بخ) عَدِيّ بن أَرْطَاة الفَزَارِيّ، أخو زيد بن أَرْطَاة، مِن أهل دمشق. روى عن: أبيه، وعمرو بن عَبَسَة، وأبي أُمامة، وغيرِهِم. وعنه: بكر بن عبد الله المزَنِيّ، وبُرَيد بن أبي مريم السَّلوليّ، ويزيد بن أبي مريم الشَّاميّ، وهشام بن الغاز، وغيرُهُم.

стр. 6933

ذكره أبو زُرعة الدمشقيّ في الطبقة الثالثة من أهل الشام (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). وقال البَرقانيُّ: قلتُ للدارقطني: فعَدِيّ بن أرطاة عن عمرو بن عَبَسَة؟ قال: يُحتج به (٣). وقال خليفة بن خيَّاط: وفيها - يعني سنة تسع وتسعين - قَدِم عَدِيُّ بن أرطاة واليًا على البصرة مِن قِبَل عمر بن عبد العزيز (٤). وقال عباد بن منصور: سمعتُ عَدِيَّ بن أرطاة يَخْطُبُ على منبر المدائن فجعل يَعِظُنَا حتى أَبْكَانَا (٥). قال خليفة: وفي صفر سنة اثنتين ومئة قَتَلَ معاويةُ بن يزيد بن المهَلَّب (٦) عَدِيَّ بن أرطاة (٧). قلتُ: قال ابن حِبان - لمَّا ذكره -: يروي المراسيل (٨).

стр. 6934

٨ م - أمَّا عَدِيُّ بن أرطاة بن الأشعث، الراوي عن أبيه عن مجالد فشيخٌ آخر متأخرٌ عن هذا، ذكره العُقيلي في "ضعفائه" (١). [٤٧٧٦] (ع) عَدِيُّ بنُ ثابت الأنصاريّ الكوفيّ. روى عن: أبيه، وجدِّه لأُمِّه عبدِ الله بن يزيد الخَطْميّ، والبراء بن عازب، وسليمان بن صُرَد، و عبد الله بن أبي أوفى، وزيد بن وهب، وزِرِّ بن حُبيش، وأبي حازم الأشجعي، ويزيد بن البراء بن عازب، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، وأبي راشد - صاحب عَمَّار -، وسعيد بن جُبير. وعنه: أبو إسحاق السَّبِيْعِي، وأبو إسحاق الشَّيْبَاني، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، والأعمش، وزيد بن أبي أُنَيْسَة، وحجَّاج بن أَرْطَاة، وإسماعيل السُّدِّيّ، وشُعبة، ومِسْعَر، وفُضَيل بن مرزوق، وعبد الجبَّار بن العباس الشِّبَاميّ، وأشعث بن سوَّار، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة (٢). وقال أبو حاتم: صدوق، وكان إمامَ مسجدِ الشِّيْعَةِ وقاصَّهم (٣). وقال العِجْلِيُّ (٤)، والنسائيُّ: ثقة. قال ابن عبد البر: عُبَيْد بن عازب (٥) هو جدُّ عَدِيّ بن ثابت (٦).

стр. 6935

وقال غيرُه: هو عَدِيُّ بن أبان بن ثابت بن قَيس بن الخَطيم الأنصاريّ (١) (٢)، وثابت صحابيٌّ معروف (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤)، وقال: مات في ولاية خالد (٥) على العراق. وقال ابن قانع: مات سنة ست عشرة ومئة. قلتُ: قد جمعتُ ما قيل في اسم أبيه وجَدِّه في ترجمة ثابت فلا حاجة إلى تكراره (٦). وقال البَرقانيُّ: قلت للدارقطنيِّ: فَعَدِيّ بن ثابت، عن أبيه، عن جده؟ قال: لا يَثْبُت، ولا يُعرف أبوه ولا جَدُّه، وعَدِيٌّ ثقة (٧). وقال الطبريّ: عَدِيٌّ بن ثابت ممَّن يَجبُ التَّثَبُّتُ في نَقْلِه (٨).

стр. 6936

وقال ابن معين: شيعيٌّ مُفْرِط (١). وقال الجُوزجانيّ: مائلٌ عن القَصْد (٢). وقال عفَّان: قال شُعبة: كان مِن الرَّفَّاعين (٣). وقال ابن أبي داود: حديث عَدِيّ بن ثابت، عن أبيه عن جدِّه معلول (٤). وقال السُّلَميّ: قلتُ للدارقطنيّ: فعَدِيّ بن ثابت؟ قال: ثقة، إلا أنَّه كان غاليًا - يعني: في التشيع - (٥). وقال ابن شاهين في "الثقات" (٦): قال أحمد: ثقة، إلا أنَّه كان يتشيع (٧).

стр. 6937

[٤٧٧٧] (ع) عَدِيّ بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحَشْرج بن امرئ القيس بن عَدِيّ بن أخْزَم بن أبي أخْزَم بن ربيعة بن جَرُول بن ثُعَل بن عمرو بن الغَوث بن طَيّءٍ (١) الطَّائِيّ، أبو طَريف، ويُقال: أبو وهب. قَدِمَ على النبي ﷺ في شعبان سنة سبع (٢). روى عن: النبي ﷺ (٣)، وعن عمر. روى عنه: عمرو بن حُريث، وعبد الله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن، وتميم بن طَرَفَة، وخَيثمة بن عبد الرحمن، ومُحِلّ بن خليفة الطائي، ومُرَيّ بن قَطَرِيّ، وعامر الشعبيّ، وعبد الله بن عمرو مولى الحسن، وبلال بن المنذر، وسعيد بن جُبير، والقاسم بن عبد الرحمن، وعباد بن حُبَيْش، وآخرون. قال مُحِلّ بن خليفة، عن عَدِيّ بن حاتم: ما أُقيمت الصلاة منذ أسلمتُ إلا وأنا على وضوء (٤). وقال الشَّعْبِيُّ، عن عَدِيّ بن حاتم: أتيتُ عمرَ بن الخطاب في أُناس مِن قومي فجعل يَفْرضُ للرجل من طَيء في ألفين ويُعْرِضُ عنِّي، فاستقبلتُه فقلتُ: يا أمير المؤمنين! أَتَعرِفُني؟ قال: فضحك حتى استلقى لِقَفَاه، وقال: نعم،

стр. 6938

والله إنِّي لأَعرفُك، آمنتَ إذْ كفروا، وعرفتَ إذْ أنكروا، ووفَّيْتَ إِذْ غدروا، وأقبلتَ إذْ أدبروا، وإنَّ أولَ صدقةٍ بيَّضتْ وجهَ رسول الله ﷺ ووجوه أصحابه صدقةُ طَيء، جئتَ بها إلى رسول الله ﷺ ، ثم أخذَ يعتذرُ (١). وقال الخطيب: لمَّا قُبض رسول الله ﷺ ثبتَ عَدِيُّ بن حاتم وقومُه على الإسلام، وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر، وحضر فتح المدائن، وشهد مع علي الجَمَل، وصِفِّين، والنَّهْرَوَان، ومات بعد ذلك بالكوفة، وقيل بقَرْقِيسيا (٢). وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ يوم الجمل، ويوم صِفِّين (٣). قال أبو حاتم السِّجِسْتانيُّ (٤) في كتاب "المُعَمَّرين" (٥): قالوا: وعاش مئةً [و] (٦) ثمانين سنةً، (وكان مُتَوَاضعًا، لمَّا أَسَنَّ استأذن قومَه في وِطَاءٍ يجلسُ عليه في ناديهم، كراهيةَ أنْ يَظنَّ أحدٌ منهم أنْ يفعلَ ذلك تعاظمًا فأَذِنُوا له) (٧).

стр. 6939

[وقال] (١) خليفة: مات بالكوفة زمن المختار (٢)، وهو ابن عشرين ومئة سنة (٣). وكذا قال ابن سعد (٤)، وزاد: سنة ثمان وستين (٥). وقال جرير، عن مغيرة الضَّبِّي: خرج عَدِيُّ بن حاتم، وجرير بن عبد الله، وحنظلة الكاتب من الكوفة فنزلوا قَرْقِيسيا، وقالوا: لا تُقيم ببلدة يُشتم فيها عثمان (٦). [٤٧٧٨] (د س ق) عَدِيُّ بن دِينار المَدَنِيّ، مولى أمِّ قيس بنت مِحْصَن. روى عن: مولاتِه في دم الحيضة (٧)، وأبي سفيان بن مِحْصَن.

стр. 6940

وعنه: أبو المقدام ثابت بن هُرْمُز الحدَّاد، وصالح مولى التَّوأمة. قال النسائي: ثقة (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). أخرجوا له هذا الحديث الواحد. [٤٧٧٩] (د) عَدِيّ بن زيد الجُذَامي. يُقال: له صحبة (٣). روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا في حِمَى المدينة (٤)، وفي إسناد حديثه اختلاف. روى عنه: داود بن الحصين، وعبد الله بن أبي سفيان (د)، وروى عنه:

стр. 6941

عبد الرحمن بن حرملة - ولم يلْقَه - حديثًا آخر، وقيل فيه: عن ابن حرملة، عن رجلٍ، عن عَدِيّ (١). وقيل: إنَّ الذي روى عنه عبد الرحمن بن حرملة آخر مِن جُذَام، يُقال له: عَدِيّ غير عَدِيّ بن زيد هذا.

стр. 6942

قلتُ: فرَّق الطبرانيُّ (١) بينهما، لكنَّه لم يُسَمِّ والد عَدِيّ الجُذَامِيّ، ولم يقلْ في عَدِيّ بن زيد إنَّه جُذَامي، وكذا صنع البغويُّ وابن السَّكَن (٢). [٤٧٨٠] (د س ق) عَدِيّ بن عَدِيّ بن عَميرة بن فَروة بن زُرَارَة بن

стр. 6943

الأرقم بن النُّعمان بن عمرو بن وَهْب بن ربيعة بن الحارث بن عَدِيّ بن ربيعة بن معاوية الكِندي، أبو فَروة الجَزَرِيّ. روى عن: أبيه، وعمِّه العُرس بن عَميرة، وأبي عبد الله الصُّنَابِحِيّ (١)، ورجاء بن حَيْوة، والضَّحَّاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب. وعنه: أيوب، وجرير بن حازم، وأبو الزُّبير، وإبراهيم بن أبي عَبْلَة، ومغيرة بن زياد الموْصِلِيّ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعطاء الخراسانيّ، وميمون بن مِهْران الجزريّ، وآخرون. قال البخاري: عَدِيّ بن عَدِيّ سيّد أهل الجزيرة (٢). وقال ابن سعد: كان ناسكًا فقيهًا، وهو صاحب عمر بن عبد العزيز، ووَليَ الجزيرة، وإرْمِيْنِيَة، وأذربيجان لسليمان، وكان ثقة - إن شاء الله - (٣). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا يُسألُ عن مثله (٤). وقال ابن معين (٥)، والعِجْليّ (٦)، وأبو حاتم (٧): ثقة.

стр. 6944

وعن مَسْلَمَة بن عبد الملك، قال: إنّ في كِنْدَة لثلاثةً إِنَّ الله لَيُنْزِلُ بهم الغَيْثَ، ويَنْصُرُ بهم على الأعداء: رجاء بن حَيْوَة، وعُبادة بن نُسَي، وعَدِيّ بن عَدِيّ (١). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن أبيه مرسل (٢)، لم يسمعْ مِن أبيه، يُدْخَل بينهما العُرس بن عَميرة (٣)، وكان عاملَ عمر بن عبد العزيز على الموْصِل (٤). وقال البخاري في "الصحيح" (٥): وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عَدِيّ بن عَدِيّ: إِنَّ الإيمانَ فرائض وشرائع. وقال خليفة (٦)، وغيرُ واحدٍ (٧): مات سنة عشرين ومئة. قلتُ: بَيَّنتُ في "تغليق التعليق" (٨) أنَّ عَدِيّ بن عَدِيّ روى ذلك عن عمر.

стр. 6945

وذكره ابن حبان في "الثقات" (١)، وقال: مات سنة (١٢٦). وقال ابن سعد: كان على قضاء الجزيرة أيامَ عمرَ بن عبد العزيز (٢). وقد فَرَّق غيرُ واحد - منهم: ابن حبان (٣) - بين عَدِيِّ بن عَدِيّ الكِندي الذي روى عنه أبو الزُّبير، وبين صاحب هذه الترجمة، والله أعلم. وقد قيل: إِنَّ لِلَّذي روى عنه أبو الزُّبير صحبةً (٤). [٤٧٨١] (م د س ق) عَدِيّ بن عَميرة الكِندي، أبو زُرارة. والد الذي قَبْله.

стр. 6946

وَفَدَ على النبي ﷺ وروى عنه (١) وعن: أخيه العُرس - إن كان محفوظًا (٢) -. وعنه: أخوه العُرس بن عَميرة، وابنه عَدِيّ، وقيل: لم يسمعْ منه (٣)، وقيس بن أبي حازم، ورجاء بن حَيْوَة، وقيل: إنَّ الذي روى عنه: قيسٌ آخر. وقال ابن أبي خَيثمة: بلغني أنَّه نَزَلَ الجزيرة، ومات بها (٤). وقال غيرُه: وَفَدَ على معاوية، ومات بالرُّها (٥).

стр. 6947

وقال الواقدي: توفي بالكوفة سنة أربعين (١). له عند (م د) (٢) في ما يكتمه (٣) العُمَّال، وعند (س) (٤) في الدَّعَاوى، وعند (ق) (٥) في استئذان (المرأة) (٦) في النكاح. قلتُ: قال أبو عَرُوبة الحرَّاني: كان عَدِيُّ بن عَميرة قد نزل الكوفة، ثم خرج عنها بعد قَتْلِ عثمان فصار إلى الجزيرة فمات بها، وله عَقِب بحرَّان (٧). وقال ابن سعد: لَمَّا قَدِمَ علي الكوفة جعل بعضُ أصحابه يتناول عثمان، فقال بنو الأرقم: الأرقم: لا نُقيم ببلدٍ يُشتم فيه (٨) عثمانُ فتحوَّلوا إلى الشام، فأنزلهم معاوية الجزيرة (٩). [٤٧٨٢] (ق) عَدِيّ بن الفضل التَّيْمِيّ، أبو حاتم البصري، مولى بني تَيْم بن مُرَّة. روى عن: علي بن الحكم البُنانيّ، وعُبيد الله بن أبي بكر بن أنس،

стр. 6948

وأيوب، وخالد الحذَّاء، وداود بن أبي هند، وسعيد المقْبُريّ، وسُهيل بن أبي صالح، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذِيّ، وغيرِهم. وعنه: أبو عامر العَقَديّ، وعبد الوهاب الخفَّاف، وزيد بن الحُباب، وأبو ياسر عمار بن هارون المُسْتملي، ومسلم بن إبراهيم، وعليّ بن الجَعْد، وأبو عمر الحَوْضِيّ، ومحمد بن جعفر الوَرْكَانيّ، ومنصور بن أبي مُزاحم، وآخرون. قال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ضعيف، وقال مرةً: ليس بشيء، وقال مرةً: قلتُ له: يُكتب حديثُه؟ قال: لا، ولا كَرَامَة (١). وقال الدارميّ، عن ابن معين: ليس بثقة (٢). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: متروك الحديث. قال: وترك أبو زُرعة حديثه كان في كتابه عن عبد الواحد بن غِيَاث عنه فلم يقرأه علينا، وقال: ليس بقويّ (٣). وقال أبو داود: ضعيف (٤)، وقال في موضع آخر: لا يُكتب حديثه (٥). وقال النسائي: ليس بثقة (٦).

стр. 6949

روى له ابن ماجه (١) حديثًا واحدًا في النهي عن البول قائمًا. وذكره ابن عَدِيّ بهذا الحديث وغيرِه، وقال له أحاديثٌ صالحةٌ (٢) عن شيوخ البصريين مثل: أيوب، ويونس بن عُبيدٍ وغيرهما مناكير ممَّا لا يُحَدِّثُ به عنهم غيرُه (٣). قلتُ: ونَقَل عن ابن الوَرْد: أَنَّه متروك (٤). وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني: كان ضعيفًا (٥).

стр. 6950

وقال ابن حبان: ظهرت المناكير في حديثه فبطل الاحتجاج بروايته (١). وقال الدارقطني: متروك (٢). وقال (٣) العِجْلي: ضعيف الحديث (٤). وقال أبو العرب في "الضعفاء": قال ابن عبد الرحيم التبان (٥): ليس بثقه (٦). وقال الساجيُّ: ضعيفٌ، كان مِن العُبَّاد، ولم يكنْ يكذب، كان يَهِمُ في الحديث (٧). وقال الجُوزجاني: لم يَقبل الناسُ حديثَه (٨). وأرَّخ ابن قانع وفاته سنة إحدى وسبعين ومئة (٩).

стр. 6951

[٤٧٨٣] (تمييز) عَدِيّ بن الفَضْل، ويُقال: ابن الفُضَيل (١)، بصريّ أيضًا. سمع خطبة عمر بن عبد العزيز بخُناصرة (٢). روى عنه: الأصمعيّ، ومُعتمر بن سليمان. قال الحسين بن حِبان، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن حبان في "الثقات" (٣): عَدِيّ بن الفضل شيخٌ يروي عن عمر بن عبد العزيز، وعنه: المعتمر، وليس هذا بصاحب أيوب (٤)، ذاك مولى بني تيم، أدخلناه في "الضعفاء" (٥). قلتُ: حكى ابن ماكولا أنَّ ابن معين قيَّده بالصَّاد المهملة (٦). وأنكر أبو حاتم وأبو زُرعة على البخاريّ تسميتَه أباه الفضْل بإسكان الضاد، وقالا: إنَّما هو الفضيل - يعني بالتصغير - (٧).

стр. 6952

• عَدِيّ الجُذامي في: عَدِيّ (١) بن زيد (٢). [٤٧٨٤] (مد) عُذافر البصريّ (٣)، عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ : "مَن أدَّى زكاة مالِه فقد أدَّى الحقَّ" (٤) الحديث. وعنه: هُشيم. قلتُ: قرأتُ بخطِّ الذهبيِّ في "الميزان" (٥) أنَّ هشيمًا تفرَّد بالرواية عنه.

стр. 6953

وليس كما قال، فقد ذكره البخاري في "التاريخ" (١)، فقال: روى عنه ابن أبي عَرُوبة في البصريين، وكذا ذكر ابن حبان في "الثقات" (٢). [٤٧٨٥] (قد) عِراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْح المرِّي، أبو الضَّحَّاك الدِّمَشْقِيّ. روى عن: أبيه، ويحيى بن الحارث الذِّمَاريّ وقرأ عليه، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وإبراهيم بن وَثِيمة (٣)، وعبد الرحمن بن السِّنديّ، وعبد الملك بن أبان، وعثمان بن عطاء الخُراسانيّ. وعنه: الربيع بن ثعلب وقرأ عليه، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذَكْوان المقرئ، ومحمد بن ذَكْوان، ومحمد بن وهب بن عَطِيَّة، وموسى بن عامر المرِّي، ومروان بن محمد الطَّاطَريّ، وأبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن بن بكَّار، وهشام بن عمَّار وقرأ عليه. قال عثمان الدارمي، عن دُحيم: ما كان به بأس. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ليس بقويّ (٤). وقال الدارقطني: لا بأس به (٥). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦)، وقال: رُبَّما أغرب وخالف. قلتُ: وقال أبو جعفر الطبريّ: والذي حكى أن ابن عامر قرأ على

стр. 6954

المغيرة بن أبي شهاب، وأنَّ المغيرة قرأ على عثمان، رجلٌ مجهول، لا يُعرف بالنقل ولا بالقرآن، يُقال له: عِرَاك بن خالد المرِّي، ذكر ذلك عنه هشام بن عَمَّارٍ وَحْدَه (١). [٤٧٨٦] (ع) عِرَاك بن مالك الغِفاريّ الكِنانيّ المدنيّ. روى عن: ابن عمر، وأبي هريرة، وعائشة، وزينب بنت أبي سلمة، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بَكر (٢)، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعُروة بن الزُّبير، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه عبد الملك بن أبي بكر، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، ونَوفل بن معاوية الدِّيْلِي، والزُّهريّ - وهو أصغر منه -. روى عنه: ابناه: خُثيم، وعبد الله، وسليمان بن يسار - وهو من أقرانه -، والحكم بن عُتيبة، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ويزيد بن أبي حَبِيب المصريّ، وزياد بن أبي زياد مولي ابن عباس، وجعفر بن ربيعة المصريّ، وبُكير بن الأشجّ، ومَكْحُول الشاميّ، وأبو الغُصْن ثابت بن قيس، وعُقيل بن خالد، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز. قال العِجْلِيُّ: شاميٌّ، تابعيٌّ ثقةٌ، مِن خيار التابعين (٣).

стр. 6955

وقال أبو زُرعة، وأبو حاتم: ثقة (١). وقال أيوب بن سُويد، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: ما كان أبي يَعْدِلُ بِعِرَاك بن مالك أحدًا (٢). وقال أبو الغُصْن (٣): رأيتُه يصوم الدّهر (٤). وقال الزُّبير بن بكَّار، عن محمد بن الضَّحَّاك، عن المنذر بن عبد الله أنَّ عِرَاك بن مالك كان مِن أشدِّ أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفَيْءِ والمظالم مِن أيديهم، فلما وَلِي يزيد بن عبد الملك وَلَّى عبد الواحد النَّصْري (٥) على المدينة فقَرَّب عِراكًا، وقال: صاحبُ الرجلِ الصالحِ، وكان يجلس معه على سريره، فبينا هو يومًا معه إذ أتاه كتاب يزيد أن ابعث مع عِراك حَرَسيًّا حتى يُنزله دَهْلَك (٦)، وخذْ مِن عراك حمولته، فقال

стр. 6956

عبد الواحد لحَرَسِيٍّ: خذ بيد عِراك فابتعْ مِن ماله راحلة، ثم توجَّه إلى دَهْلَك حتى تُقِرَّه بها، ففعل الحَرَسيُّ ذلك (١)، وما تركه يَصِلُ إلى أمِّه، قال: وكان أبو بكر بن حزم قد نفى الأحوصَ الشاعر إلى دَهْلَك، فلما وَلِي يزيد بن عبد الملك أرسل إلى الأحوص فأقدمه عليه فمدحه الأحوصُ فأكرمه (٢). وقال ضِمَام بن إسماعيل، عن عُقَيل بن خالد: كنتُ بالمدينة في الحَرَس، فلما صليتُ العصر إذا برجل يَتَخَطَّى الناسَ حتى دنا من عِرَاك بن مالك فَلَطَمَه، حتى وقع - وكان شيخًا كبيرًا -، ثم جَرَّ برجله، ثم انطلق به حتى حَصَل في مركب في البحر إلى دَهْلَك، فكان أهلُ دَهْلَك يقولون: جزى الله عنَّا يزيدَ خيرًا، أخرج إلينا رجلًا علَّمنا اللهُ الخيرَ على يديه (٣). قال ابن سعد وغيرُه: مات بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك (٤). قلتُ: فإن صحَّ هذا فمقتضاه أنَّه لم تَطُل إقامتُه بدَهْلَك (٥)، ولم أرَ من صرَّح بأنَّه مات بالمدينة غيرَ ابن سعد، وكلُّهم قالوا: مات في زمن يزيد بن عبد الملك. وقال أحمد بن حنبل فيما روى ابن أبي حاتم في "المراسيل" (٦) عن الأثرم، وذكر حديث خالد بن أبي الصلت، عن عِرَاك سمعتُ عائشة مرفوعًا:

стр. 6957

"حوِّلُوا مَقعدتي إلى القِبْلَة" (١)، فقال: مرسل، عِرَاك بن مالك مِن أين سمع مِن عائشةَ؟! إنَّما يروي عن عروة، هذا خَطَأٌ، ثم قال: مَن يروي هذا؟ قلتُ: حماد بن سلمة عن خالد الحَذَّاء، فقال: قال غيرُ واحد: عن خالد الحَذَّاء ليس فيه سمعتُ (٢)، وقال غيرُ واحدٍ أيضًا: عن حماد بن سلمة ليس فيه سمعتُ (٣).

стр. 6958

وقال أحمد في موضع آخر: أحسنُ ما رُوي في الرخصة - يعني: في استقبال القبلة - حديث عِراك، وإن كان مُرسَلًا؛ فإِنَّ مَخرجَه حسنٌ (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). وقال موسى بن هارون: لا نعلمُ لعِرَاك سماعًا من عائشة (٣) (٤). [٤٧٨٧] (٤) عِرْباض بن سارية السُّلميّ، كنيته أبو نَجيح. كان مِن أهل الصُّفَّة (٥)، ونَزَل حِمْص. روى عن: النبي ﷺ ، وعن: أبي عُبيدة بن الجرَّاح. وعنه: ابنته أم حَبيبة، وعبد الرحمن بن عمرو السُّلَميّ، وسعيد بن هانئ الخَوْلانيّ، وجُبير بن نُفير، وحُجْر بن حُجْر الكَلَاعيّ، وحَكيم بن عُمَير، وعبد الله بن أبي بلال، وأبو رُهُم السَّمَاعيّ، ويحيى بن أبي المطاع، وآخرون. قال محمد بن عوف (٦): كلُّ واحدٍ من العِرباض بن سارية،

стр. 6959

وعمرو بن عَبَسة يقول: أنا رُبع الإسلام، لا يُدرى أيُّهما أسلم قبل صاحبه (١). وقال ضَمضَم بن زُرعة، عن شُريح بن عُبيد: كان عُتبة بن عَبْدٍ يقول: عِرباض خيرٌ منِّي، وكان عِرباض يقول: عُتبة خَيرٌ مِنِّي؛ سبقني إلى النبي ﷺ بسَنَةٍ (٢). قال خليفة: مات في فِتْنَةِ ابن الزُّبير (٣).

стр. 6960

وقال أبو مُسهر وغيرُ واحدٍ: مات سنة خمس وسبعين (١). وقال أبو عمر الزاهد - غلام ثَعْلَب -: العِرباض: الطويل من الناس وغيرِهم، الجَلْد، المخَاصِم مِن الناس (٢) (٣). [٤٧٨٨] (مد) عَرَبِيّ أبو صالح، وقيل: ابن صالح، الحجَّام البصريّ. روى عن: أيوب السَّخْتِيَاني، عن النبي ﷺ في الحِجَامة (٤). وعنه: عبد الرحمن بن المبارك العَيْشِيّ، وقال: كان لا بأس به (٥). [٤٧٨٩] (د س) العُرس بن عَميرة الكِنْدِيّ. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أخيه عَدِيّ بن عَميرة. وعنه: أخوه عَدِيّ بن عَميرة - إن كان محفوظًا - (٦)، وابن أخيه عَدِيّ بن عَدِيّ، وزَهْدَم بن الحارث الغِفَاريّ.

стр. 6961

قلتُ: قال أبو حاتم في "المراسيل" (١): لأهل الشام عُرسان: عُرس بن عَميرة له صحبة، وعُرس بن قَيْس لا صحبةَ له. وذكر العسكريُّ (٢) أَنَّ عَميرة أُمُّه، وأنَّ اسمَ أبيه قيس بن سعيد بن الأرقم بن نعمان بن عمرو بن وهب (٣). وقال العسكريُّ أيضًا: عَدِيّ بن عَميرة بن زُرارَة بن الأرقم، فهما عند العسكريِّ ليسا أخوين، والله أعلم. ووقع في "معجم ابن قانع" (٤): العُرس بن قيس بن عَميرة بن سعيد بن الأرقم. وهو يُؤيِّد ما ذكر العَسْكَرِيُّ، وإن كان ظاهره يُخالفه (٥). وقال ابن عبد البر: عُرس بن قيس الكِنديّ لا أعرفه (٦). فالظاهر أنَّه ما رأى كتاب العَسْكَرِي، والله أعلم. [٤٧٩٠] (س) عَرْعَرَة بن البِرِنْد بن النُّعمان بن عَلَجة السَّاميّ (٧) النَّاجيّ، أبو عمرو البصريّ، لقبه: كُزمان (٨).

стр. 6962

روى عن: خاله عبَّاد بن منصور، ورَوْح بن القاسم، وإسماعيل بن مسلم، وأَشْعَث بن عبد الملك، وابن عَوْن، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن عُروة، وعَزْرَةَ بن ثابت، وغيرِهم. وعنه: ابنه سليمان، وابن ابنه إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وعمرو بن علي، ويحيى بن معين، وأبو موسى (١) بن المثنى، وأبو ياسر المسْتَملي، وحُمَيد بن الرَّبيع اللَّخْمِي، وآخرون. قال أحمد: كُنَّا بالبصرة وعَرْعَرة حيٌّ فلم نكتبْ عنه شيئًا (٢). وقال عباس السِّنديّ، عن ابن المدينيِّ: ضعيف (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). له عنده حديث: "لا يَجتمع غُبار في سبيل الله ودُخان جهنَّم" (٥). قال ابن أبي عاصم: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة. قلتُ: وفيها أرَّخه ابن سعد، وزاد: وكان ابن اثنتين وثمانين سنة (٦).

стр. 6963

وذكره العقيلي في "الضعفاء" (١). وفي "الإكمال" لابن ماكولا ما يَدُلُّ على أنَّ كُزمان اسمُ أَحدِ أجدادِه، لا أنَّه لقبُ عَرْعَرة، فينظر فيه! (٢) (٣). [٤٧٩١] (د ت س) عَرْفَجَة بن أَسْعد بن كَرِب، وقيل: ابن صفوان التميميّ العُطَارِدِيّ (٤). روى عنه: ابنه طَرَفَة، وابن ابنه عبد الرحمن بن طَرَفَة: أَنَّه أُصِيْبَ أَنفُه يوم الكُلَاب (٥) (٦) وفي إسناد حديثه اختلاف.

стр. 6964

وروى عنه: الفَرزدق الشاعر أيضًا.

стр. 6965

قلتُ: وقال ابن حبان: عَرْفَجَة بن أسعد بن كَرِب بن صفوان بن حيَّان (١) بن شجرة بن عُطَارِد، عِدَاده في أهل البصرة (٢). [٤٧٩٢] (م د س) عَرْفَجَة بن شُريح، ويُقال: (٣) ضُريح، ويُقال: ابن شَرِيك، ويُقال: ابن شَرَاحِيل الأشجعيّ (٤). له صحبةٌ (٥). روى عن: النبي ﷺ أنَّه قال: "مَن خرج على أُمَّتِي وهم جميعٌ فاقتلوه" الحديث (٦)، وعن أبي بكر - إن كان محفوظًا (٧) -. وعنه: زياد بن عِلاقة، وسلمان أبو حازم الأشجعيّ، ووَقْدان أبو يَعْفُور العَبْدِيّ، وأبو عَون الثَّقَفِيّ، وقيل: عن أبي عَوْن، عن عَرْفَجَة السّلميّ، عن أبي بكر الصديق (٨).

стр. 6966

قلتُ: صحَّح ابن حبان أنَّه ابن شُرَيْح، وَفَرَّق ابن أَبي خَيثمة بين عَرْفجة الأشجعيّ راوي الحديث المذكور، وبين عَرْفَجَة الكِنْدِيّ (١)، وأمَّا البخاريُّ فجعلهما واحدًا (٢)، وهو الصواب. وحكى ابن عبد البر في اسم أبيه أيضًا ذريح، وقال: لا أعلم له غير هذين الحديثين (٣)، انتهى. وقد أورد له العسكريُّ في "الصحابة" حديثين غيرَهما، والله أعلم. [٤٧٩٣] (س) عَرْفَجة بن عبد الله الثَّقَفيّ، ويُقال: السُّلَميّ (٤). روى عن: عليّ، وابن مسعود، وعائشة، وعُتبة بن فَرقد، ورجلٍ من الصحابة. وعنه: عطاء بن السَّائب، ومنصور بن المعُتمر، وجابر الجُعفيّ، وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مُرَّة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٥)، وقال: هو الذي روى عنه عطاء بن أبي رباح، وسَمَّى أباه عبد الواحد، - يعني الذي بعده -. روى له النسائي حديثًا واحدًا في فَضْلِ رمضان (٦).

стр. 6967

قلتُ: وقال ابن القطَّان: مجهول (١). وأشار إليه البخاري في أثَرٍ أخرجه تعليقًا فيمن أفطر في رمضان بغير عذرٍ (٢)، ووَصَلَه البيهقيُّ من طريق عَرْفَجَة به (٣) (٤). [٤٧٩٤] (سي) عَرْفجة بن عبد الواحد الأَسَديّ الكوفيّ. روى عن: أبيه، وعاصم بن بَهْدَلَة. وعنه: أبو إسحاق الشَّيبانيّ، وسُهيل بن أبي صالح، وقيل: عن سُهيل، عن أبيه، عنه (٥).

стр. 6968

ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). وروي (٢) له النسائي حديثًا واحدًا في فضل تبارك (٣).

стр. 6969

قلتُ: فَرَّق البخاري في "التاريخ" (١) بين الذي يروي عن أبيه، ويروي عنه الشَّيبانيّ، وبين الذي يروي عن عاصم، ويروي عنه سُهيل، وجَمَعَهُما (٢) ابن حبان في "الثقات" (٣)، والله أعلم، والأول هو الصواب (٤) (٥). [٤٧٩٥] (ع) عُروة بن الجَعْد (٦)، ويُقال: ابن أبي الجَعْد، ويُقال: عُروة بن عِياض بن أبي الجَعْد الأَزْدِي البَارِقِيّ. له صحبة (٧)، سكن الكوفة. وبارِق جبل (٨) نزله سعد بن عَدِيّ بن مازن.

стр. 6970

روى عن: النبي ﷺ ، وعن: عمر، وسعد بن أبي وقَّاص. وعنه: شَبِيب بن غَرْقَدة، والشَّعبيّ، والعَيزار بن حُريث، وأبو لَبيد لُمَازَة (١) بن زَبَّارِ الجَهْضَميّ، وقيس بن أبي حازم، وأبو إسحاق السَّبِيعيّ، وسِمَاك بن حَرْب، ونُعيم بن أبي هند، وآخرون. قال ابن البّرْقيّ: جاء عنه ثلاثةُ أحاديث (٢). وقال غيرُه: استعمله عمرُ على قضاء الكوفة، وضَمَّ إليه سلمان بن ربيعة قَبل شُريح (٣). وقال الشَّعبي: أولُ مَن قَضى على الكوفة عُروةُ (٤) بن الجعد البارقي (٥). قلتُ: الذي قيل: "إنَّ عمرَ استعمله" عروةُ بن عياض (٦) بن أبي الجعد (٧).
следующие страницы →