← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 6966–7005 · переход к 6971.

стр. 6966

قلتُ: صحَّح ابن حبان أنَّه ابن شُرَيْح، وَفَرَّق ابن أَبي خَيثمة بين عَرْفجة الأشجعيّ راوي الحديث المذكور، وبين عَرْفَجَة الكِنْدِيّ (١)، وأمَّا البخاريُّ فجعلهما واحدًا (٢)، وهو الصواب. وحكى ابن عبد البر في اسم أبيه أيضًا ذريح، وقال: لا أعلم له غير هذين الحديثين (٣)، انتهى. وقد أورد له العسكريُّ في "الصحابة" حديثين غيرَهما، والله أعلم. [٤٧٩٣] (س) عَرْفَجة بن عبد الله الثَّقَفيّ، ويُقال: السُّلَميّ (٤). روى عن: عليّ، وابن مسعود، وعائشة، وعُتبة بن فَرقد، ورجلٍ من الصحابة. وعنه: عطاء بن السَّائب، ومنصور بن المعُتمر، وجابر الجُعفيّ، وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مُرَّة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٥)، وقال: هو الذي روى عنه عطاء بن أبي رباح، وسَمَّى أباه عبد الواحد، - يعني الذي بعده -. روى له النسائي حديثًا واحدًا في فَضْلِ رمضان (٦).

стр. 6967

قلتُ: وقال ابن القطَّان: مجهول (١). وأشار إليه البخاري في أثَرٍ أخرجه تعليقًا فيمن أفطر في رمضان بغير عذرٍ (٢)، ووَصَلَه البيهقيُّ من طريق عَرْفَجَة به (٣) (٤). [٤٧٩٤] (سي) عَرْفجة بن عبد الواحد الأَسَديّ الكوفيّ. روى عن: أبيه، وعاصم بن بَهْدَلَة. وعنه: أبو إسحاق الشَّيبانيّ، وسُهيل بن أبي صالح، وقيل: عن سُهيل، عن أبيه، عنه (٥).

стр. 6968

ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). وروي (٢) له النسائي حديثًا واحدًا في فضل تبارك (٣).

стр. 6969

قلتُ: فَرَّق البخاري في "التاريخ" (١) بين الذي يروي عن أبيه، ويروي عنه الشَّيبانيّ، وبين الذي يروي عن عاصم، ويروي عنه سُهيل، وجَمَعَهُما (٢) ابن حبان في "الثقات" (٣)، والله أعلم، والأول هو الصواب (٤) (٥). [٤٧٩٥] (ع) عُروة بن الجَعْد (٦)، ويُقال: ابن أبي الجَعْد، ويُقال: عُروة بن عِياض بن أبي الجَعْد الأَزْدِي البَارِقِيّ. له صحبة (٧)، سكن الكوفة. وبارِق جبل (٨) نزله سعد بن عَدِيّ بن مازن.

стр. 6970

روى عن: النبي ﷺ ، وعن: عمر، وسعد بن أبي وقَّاص. وعنه: شَبِيب بن غَرْقَدة، والشَّعبيّ، والعَيزار بن حُريث، وأبو لَبيد لُمَازَة (١) بن زَبَّارِ الجَهْضَميّ، وقيس بن أبي حازم، وأبو إسحاق السَّبِيعيّ، وسِمَاك بن حَرْب، ونُعيم بن أبي هند، وآخرون. قال ابن البّرْقيّ: جاء عنه ثلاثةُ أحاديث (٢). وقال غيرُه: استعمله عمرُ على قضاء الكوفة، وضَمَّ إليه سلمان بن ربيعة قَبل شُريح (٣). وقال الشَّعبي: أولُ مَن قَضى على الكوفة عُروةُ (٤) بن الجعد البارقي (٥). قلتُ: الذي قيل: "إنَّ عمرَ استعمله" عروةُ بن عياض (٦) بن أبي الجعد (٧).

стр. 6971

قال ابن المديني: مَن قال فيه عُروة بن الجَعد فقد أخطأ، وإنَّما هو ابن أبي الجَعد (١). وأمَّا ابن حبان فقال: عروة بن الجعد بن أبي الجعد (٢). وقال ابن قانع: اسم أبي الجعد سعد (٣). (ووقع في مسند أحمد (٤) من طريق العَيْزار بن حُريث، عن عروة بن جَعْد، هكذا (دون) (٥) ألف ولام) (٦). [٤٧٩٦] (خ م د س) عُروة بن الحارث، أبو فَروة الهَمْدانيّ الكوفيّ، وهو الأكبر (٧). روى عن: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والشَّعبيّ، وأبي الضُّحى، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والمُغيرة بن سُبَيع، وأبي زُرعة بن عمرو بن جرير، وغيرِهم. وعنه: الأعمش، وسليمان التَّيْميّ، وأبو إسحاق السَّبيعيّ - وهو أكبر منه -، وشُعبة، ومِسعر، والسُّفيانان، وجَرِير، وعَبِيْدَة بن حُميد، وهُشَيْم. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة (٨).

стр. 6972

وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). روى له البخاري مقرونًا بغيرِه (٢). قلتُ: لم يذكرْ له المؤلِّف شيخًا مِن الصحابة، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٣). وحديثُه عن عبد الله بن عمرو بن العاص في "مسند الدارميّ" (٤)، فالله أعلم. [٤٧٩٧] (د س ق) عُروة بن رُوَيْم اللَّخْمِيّ، أبو القاسم (٥) الأُرْدُنِّيّ. روى عن: أنس، وعبد الرحمن بن قُرْط، وعبد الله بن الدَّيْلميّ، وأبي إدريس الخَوْلانيّ، وعامر بن لُدَيْن الأشعريّ، وأبي كَبْشة الأَنْماريّ، ورجاء بن حَيْوَة، وخالد بن يزيد بن معاوية، وعطاء الخُراسانيّ، والقاسم بن مُخَيمرةَ، ومعاوية بن حَكِيم القُشَيريّ، والأَنْصاريّ قيل: إنَّه جابر بن عبد الله. وروى أيضا عن: أبي ذَرّ - ولم يدركْه -، وعن: جابر بن عبد الله،

стр. 6973

وثَوبان، وعبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، وأبي ثَعْلَبة الخُشَنِيّ (١)، ويُقال: إنَّ حديثَه عنهم مرسل (٢). وروى عن: أبي مالك الأشعريّ، والقاسم بن عبد الرحمن (٣)، وهشام بن عروة، من طرق ضعيفة (٤). روى عنه: سعيد بن عبد العزيز، وعاصم بن رَجَاء بن حَيْوَة، وعثمان بن حِصن بن عَبيدة بن عَلَّاق، والأَوْزاعي، ومحمد بن مُهاجر، وأبو فَرْوة يزيد بن سِنان، وهشام بن سعد المدنيّ، وصدقة بن المنتصر الشَّعْبَانِيّ، ومحمد بن سعيد المصْلوب، ويحيى بن حمزة الحَضْرَمي، ومحمد بن شعيب بن شَابور، وآخرون. قال ابن معين (٥)، ودُحيم، والنسائي: ثقة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عامَّةُ أحاديثه مراسيل، سمعتُ (إبراهيم بن

стр. 6974

مهدي المصِّيصِيّ) (١) يقول: ليتَ شعري أنّي أعلم عروةُ بنُ رُويم مِمَّن سمع؛ فإنَّ عامة أحاديثه مراسيل (٢). وقال أبو حاتم أيضًا: يُكتب حديثه (٣). وقال الدارقطني: لا بأس به (٤). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥). وقال ابن جَوْصَا (٦): ذاكرتُ أبا إسحاق البُرُلُّسِي - يعني: إبراهيم بن أبي داود (٧)، وكان من أوعية الحديث بحديثه -، فقال: هذا أولُ ما على الشاميِّ أن يحفظَه ويجمعَه (٨).

стр. 6975

قال البخاري، عن الحسن بن واقع، عن ضَمرة: مات سنة خمس وعشرين (١). وكذا قال مُطَيَّن، وهو وَهْم. وقال حَيْوة بن شُريح (٢)، وغيرُ واحدٍ (٣) عن ضَمرة: مات سنة خمس وثلاثين ومئة. وقال أبو عُبَيد: سنة إحدى وثلاثين (٤). وقال ابن سعد، وخليفة (٥): سنة اثنتين، زاد ابن سعد: وكان كثير الحديث (٦). وقال خليفة في موضع آخر: سنة ست (٧). وقال أبو مُسهر: مات بذي خُشُب (٨)، وحُمل إلى المدينة فدُفن بها سنة أربعين (٩).

стр. 6976

وقال حَنبل، عن دُحيم: مات سنة أربع وأربعين ومئة (١). قلتُ: هذا المنقول عن ضَمرة من طريق البخاري ثابتٌ في "التاريخ الكبير" (٢) وكأنَّه سبق قلم؛ فإنَّ البخاريَّ قال في "التاريخ الأوسط" (٣): حدثني الحسن بن واقع، ثنا ضَمرة، سمعتُ ابن عطاء الخُراساني يقول: مات أبي سنة خمس وثلاثين، قال: وحدثني الحسن، عن ضَمرة قال: مات عُروة بن رُوَيم فيها. وقال ابن حبان في "الثقات" (٤) - ومُعَوَّله على البخاري -: مات سنة خمس وثلاثين، قال: وقد قيل: إنَّه مات سنة اثنتين. وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (٥)، عن أبي زُرعة: لم يسمعْ من ابن عمر. وأخرج الطبراني في "الأوسط" (٦) من طريق سعيد بن مِقْلَاص، عن

стр. 6977

عُروة بن رُوَيم قال: بينا أنا في مسجد دمشق، إذا فتى مِن أجمل الرِّجال وعليه دُوَّاجٌ (١) أخضر، فقال: قُلْ: اللهمَّ حَسِّنِ العمل، وبَلِّغِ الأجل (٢)، فقلتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا ريبائيل (٣) الذي يَسُلّ الحزن من قلوب المؤمنين (٤). [٤٧٩٨] (ع) عُروة بن الزُّبير بن العوَّام بن خُويلد بن أسد بن عبد العُزى بن قُصَيّ (٥) الأسديّ، أبو عبد الله المدنيّ. روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله، وأُمِّه أسماء بنت أبي بكر، وخالتِه عائشة، وعلي بن أبي طالب، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل، وحَكيم بن حِزام، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن

стр. 6978

عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأسامة بن زيد، وأبي أيوب، وأبي هريرة، وحجَّاج بن حجَّاج الأسلميّ، وسفيان بن عبد الله الثَّقَفِيّ، وعمرو بن العاصي، ومحمد بن مَسْلَمَة، والمِسْوَر بن مَخْرَمَة، والمُغيرة بن شُعبة، وناجية الأسلميّ، وأبي حُميد السَّاعديّ، وهشام بن حَكيم بن حِزام، وأبي هريرة (١)، ونِيَار بن مُكْرَم، وبُسرة بنت صَفوان، وزينب بنت أبي سلمة، وعمر بن أبي سلمة، وأمُّهما أمِّ سلمة زوج النبي ﷺ ، وأمِّ هانئ بنت أبي طالب، وأمِّ حبيبة بنت أبي سفيان، وجابر بن عبد الله الأنصاريّ، والنُّعمان بن بَشِيْر، (وأبي حُميد السَّاعديّ) (٢)، وعُبيد الله بن عَدِيّ بن الخِيَار، ومروان بن الحكم، وبَشير بن أبي مسعود الأنصاريّ، وحُمران مولى عثمان، وعبد الله بن زَمعَة بن الأسود، وعبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم، وأبي مُراوِح الغِفَاريّ (٣)، وأبي سلمة بن عبد الرحمن - وهو مِن أَقْرَانِه، وخلقٍ كثيرٍ. وعنه أولادُه: عبد الله، وعثمان، وهشام، ومحمد، ويحيى. وابن ابنه عمر بن عبد الله بن عروة، وابن أخيه محمد بن جعفر بن الزبير، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نَوفل يتيم عُروة، وحبيب مولاه، وزُمَيل مولاه، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بُرْدة بن أبي موسى، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة - وهم مِن أقرانه -، وتميم بن سلمة السلميّ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفَّان، وصالح بن كَيْسَان، والزُهريّ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزم، وأبو الزِّناد،

стр. 6979

وابن أبي مُليكة، وعبد الله بن نِيَار بن مُكْرَم الأسلميّ، وعبد الله البَهِيّ، وعِراك بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وعمر بن عبد العزيز، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم التَّيْمِيّ، ومحمد بن المنكدر، ومُسَافِع بن شيبة، وهلال الوزَّان، ويزيد بن رُومان، ويزيد بن عبد الله بن خُصَيْفَة، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقَّاص، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، وصفوان بن سُليم، ويحيى بن أبي كثير - وقيل: لم يسمعْ منه -، وآخرون. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية مِن أهل المدينة، وقال: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، فقيهًا، عالمًا، ثبتًا، مأمونًا (١). وقال العِجْلِيُّ: مدنيّ، تابعيّ، ثقة، وكان رجلًا صالحًا، لم يدخلْ في شيءٍ مِن الفتن (٢). وقال ابن شِهَاب: كان إذا حدَّثني عُرْوَةُ ثم حَدَّثَتْني عَمْرَةُ صدَّقَ عندي حديثُ عَمْرَةَ حديثَ عُرْوَةَ، فلمَّا تَبَحَّرْتُهُمَا (٣) إذا عُروة بحرٌ لا يُنْزَف (٤). وقال يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة: كان أبي يقول: إِنَّا كُنَّا أصاغِرَ قوم ثم نحن اليوم كبار، وإنَّكم اليوم أصاغرُ وستكونون كبارًا، فتعلَّموا العلم تَسودوا به ويَحتاجوا إليكم، فوالله ما سألني الناس حتى نَسِيْتُ (٥).

стр. 6980

وقال ابن عُيَيْنَة، عن الزُّهريّ: كان عُرْوَةُ يَتَأَلَّفُ الناسَ على حديثه (١). وقال هشام، عن أبيه: لقد رأيتُني قبل موت عائشة بأربع حِجَج أو خمس حِجَج، وأنا أقول: لو ماتتْ اليوم ما ندمتُ على حديثٍ عندها إلا وقد وَعيتُه (٢). وقال قَبيصة بن ذُؤيب: كان عُرْوَةُ يَغلبنا بدخوله على عائشة، وكانتْ عائشةُ أعلمَ الناس (٣). وعَدَّه أبو الزِّناد في فقهاءِ المدينةِ السَّبْعَةِ، مع مشيخةٍ سواهم مِن أهلِ [فِقْهٍ] (٤) وفَضْلٍ (٥). وقال خالد بن نِزَار، عن ابن عُيَيْنَة: كان أعلم الناس بحديث عائشة: عُروة، وعَمْرة، والقاسم (٦). وقال ابن أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن حُميد بن عبد الرحمن

стр. 6981

ابن عَوف، عن أبيه: لقد رأيتُ الأكابرَ مِن أصحاب النبي ﷺ وإنَّهم لَيسألونه - في قصةٍ ذكرها - (١). وقال ابن أبي الزِّناد: قال عُروة: كنَّا نقول: لا نتَّخذ كتابًا مع كتاب الله فمحوتُ كتبي، فوالله لوددتُ أن كتبي عندي، إنّ كتاب الله قد استمرتْ مَرِيرَتُه (٢). وقال مَعْمَر، عن هشام: إنَّ أباه كان حَرَقَ كُتُبًا من كُتُبِه (٣)، فيها فِقْه، ثم قال: لَوَدِدْتُ أنِّي كنتُ فديتُها بأهلي ومالي (٤). وقال ضَمرة، عن ابن شَوْذب: وَقَعَتْ في رِجْلِه الآكلة فنُشرتْ، وكان يقرأُ ربع القرآن نظرًا في المصحف، ثم يقوم به الليل، فما تركه إلا (٥) ليلة قُطِعَتْ رِجْلُه (٦). وقال ابن عُيَيْنَة، عن هشام: خرج عُروة إلى الوليد فخرجتْ برجله آكلة

стр. 6982

فقطعها، وسقط ابنٌ له عن ظهر بيتٍ فوقع تحت أَرْجُلِ الدّوابِّ فَقَطَّعَتْه، فقال: ﴿لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ [الكهف: ٦٢] اللهمَّ (١) إن كنتَ أخذتَ لقد أعطيتَ، وإن كنتَ ابتليتَ لقد عافيتَ (٢). وقال حفص بن غِيَاث، عن هشام، عن أبيه: إذا رأيتَ الرجل يعمل السيئة فاعلم أنَّ لها عنده أخوات، وإذا رأيتَه يعمل الحسنة فاعلمْ أنَّ لها عنده أخوات (٣). وقال ابن أبي الزِّناد، عن هشام: ما سمعتُ أبي يقول في شيءٍ قطّ برأيه (٤). وقال أبو أسامة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه: رُدِدْتُ أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام مِن الطريق يوم الجَمَل؛ استُصغِرنا (٥). قال خليفة: وفي آخر خلافة عمر سنة ثلاث وعشرين، يُقال: وُلِد عُروة بن الزبير (٦).

стр. 6983

وقال مصعب الزُّبيري: وُلِد عروة لِسِتٍّ خَلَوْن مِن خلافة عثمان، وكان بينه وبين أخيه عبد الله عشرون سنة (١). وأمَّا ما رواه يعقوب بن سفيان، عن عيسى بن هلال السَّلِيْحِيّ، عن أبي حَيْوَة شُريح بن يزيد، عن شُعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهري، عن عروة قال: كنتُ غلامًا لي ذُؤَابتان فقمتُ أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمرُ بن الخطاب ومعه الدِّرَّة، فلمَّا رأيتُه فَرَرْتُ منه، فأَحْضَرَ في طلبي حتى تعلَّق بذُؤَابَتَيَّ (٢)، فقلتُ: يا أمير المؤمنين! لا أعودُ (٣). هكذا وقع منه، وهو وهمٌ، ولعلَّ ذلك جري لأخيه عبد الله بن الزبير، وسقط اسمه على بعض الرُّواة. قال ابن المديني: مات عُروة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، وعنه: سنة اثنتين، وعنه: سنة ثلاث (٤). وفيها أرَّخه أبو نُعيم (٥)، وابن يونس (٦)، وغيرهما (٧).

стр. 6984

وذكره ابن زَبْر فيمن مات سنة اثنتين ثم في سنة أربع، وقال: هذا أثبت من الأول (١). وكذا أرَّخَه ابن سعد (٢)، وعمرو بن عليّ (٣)، وغيرُ واحدٍ (٤). وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين في "تسمية تابعي أهل المدينة ومحدِّثيهم": أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة أربع وتسعين، وعُروة بن الزبير، وسعيد، وعليّ بن الحسين، وكان يُقال لها: سَنَةُ الفقهاء (٥). وقال ابن أبي خَيثمة: كان يومَ الجمل ابنَ ثلاث عشرة سنة فاستُصْغِر، ومات سنة أربع أو خمس وتسعين (٦). وقال يحيى بن بُكير: مات سنة خمس (٧). وقال هارون بن محمد: مات سنة تسع وتسعين أو مئة أو إحدى ومئة (٨).

стр. 6985

وقال مُصعب، والزُّبَير بن بَكَّار: مات وهو ابن سبع وستين سنة (١). قلتُ: أمَّا ما حكاه عن مصعب من أنَّه ولد لستّ خَلَتْ من خلافة عثمان، وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة، فلا يستقيم؛ لأنَّ عبد الله وُلد سنة إحدى من الهجرة، وعثمان وَلِيَ الخلافة سنة ثلاث وعشرين (٢)، فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة، فتأمَّلْه! فلعله لستّ سنين خَلَوْنَ (٣) من خلافة عمر، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين، وخلافة أبي بكر سنتين ونصف، وستًّا من عمر، الجملة ثماني عشرة سنة ونصفًا، فَتَجَوَّز في لفظ العشرين (٤). وقال ابن حبان في "الثقات" (٥): كان مِن أفاضل أهل المدينة وعُقَلائِهم (٦). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: عروة بن الزبير عن عليّ مرسل، وعن بَشير والد النُّعمان مرسل (٧). وقال الدارقطني: لا يصحُّ سماعُه من أبيه (٨).

стр. 6986

وقال مسلم بن الحجاج في كتاب "التمييز": حَجَّ عروة مع عثمان، وحفظ أبيه فمَن دونهما مِن الصَّحابة (١). قال ابن يونس في "تاريخ الغرباء": قَدِمَ مِصر وتزوَّج بها امرأةً مِن بني وَعْلة، وأقام بها سبعَ سنين، وكان فقيهًا فاضلًا (٢). وقال ابن حزم في كتاب الحدود من "الإيصال": أدرك عروةُ عمرَ بن الخطاب، واعتمر معه. كذا قال، وهو خطأٌ منه (٣). [٤٧٩٩] (د) عُروة، ويُقال: عَزْرة بن سعيد الأنصاريّ. عن: أبيه. وعنه: سعيد بن عثمان البَلَويّ.

стр. 6987

روى له أبو داود حديثًا واحدًا - على الشكِّ في اسمه -، تقدَّم في حُصين بن وَحْوح (١) (٢). ولهم شيخٌ آخر يُقال له: [٤٨٠٠] عُروة بن سعيد، بصريّ (٣). روى عن: أبي عَوَانَة، عن قَتَادة، عن أنس، عن مالك بن صَعْصَعَة حديث المعراج (٤). ذكره ابن حبان في "الثقات" (٥)، وقال: حدَّثنا عنه الحسن بن سفيان. [٤٨٠١] (د ت س ق) (٦) عُروة بن عامر القرشيّ، ويقال: الجُهنيّ (٧) المكيّ (٨). روى عن: النبي ﷺ (د) مرسلًا في الطِّيَرة (٩) وعن: ابن عباس، وعُبيد بن رِفاعة.

стр. 6988

روى عنه: عمرو بن دينار، وحَبِيْب بن أبي ثابت، والقاسم بن أبي بَزَّة، والمثنَّى بن الصَّبَّاح. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). قلتُ: أثبتَ غيرُ واحدٍ له صحبة، وشكَّ فيه بعضهم، وروايتُه عن بعضِ الصحابة لا تمنع أنْ يكونَ صحابيًا (٢)، والظَّاهر أنَّ روايةَ حَبيبٍ عنه منقطعة (٣).

стр. 6989

[٤٨٠٢] (د تم ق) عُروة بن عبد الله بن قُشير الجُعفيّ، أبو مَهَلٍ (١). روى عن: معاوية بن قُرَّة، وعَنْبَسة بن أبي سفيان، وابن الزبير، ومحمد بن سِيرين، وعبد الله بن أبي مُلَيكة، وموسى الجُهنيّ، وفاطمة بنت علي بن الحسين، وأخيها أبي جعفر. روى عنه: زهير بن معاوية، والثوريّ، وأبو يَعْفور (٢) الجُعفيّ، وعمرو بن شِمْر، ومسعود بن سعد الجُعفيان، وعَنْبَسة بن سعيد الرّازيّ، وحُلو بن السّريّ، وعبد الرحمن بن العَرْزميّ. قال أبو زُرعة: ثقة (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). له عندهم حديثٌ واحدٌ في ذِكر خاتم النبوة (٥). قلت (٦) (٧). [٤٨٠٣] (بخ م س) عُروة بن عِياض بن عمرو بن عبدٍ القاريّ (٨)،

стр. 6990

ويُقال: عِياض بن عُروة (١)، وقيل: عُروة بن عِياض بن عَدِيّ بن الخِيَار بن عَدِيّ بن نَوْفَل (٢). روى عن: ابن عمر، وابن عمرو، وأبي سعيد، وعائشة، وجابر (م). وعنه: ابن أخيه محمد بن عُبيد الله بن عِياض، وسعيد بن حسَّان (م)، ومحمد بن الحارث المخزوميَّان، وابن أبي مُلَيكة، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار (٣). قال أبو زُرعة (٤)، والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥). ذكر البخاري في "التاريخ" (٦) رواية مَن نَسَبَه إِلى عَدِي بن الخِيار. قال: وقد رَوى عمر بن سعيد، عن محمد بن عُبيد الله بن عِياض القاريّ، عن عمِّه عُروة، وهذا أشبه. قال: وقال شُعبة، عن عمرو، عن عُبيد الله بن الخِيار (٧).

стр. 6991

وممَّا يُؤيِّدُ ما ذكره البخاري أنَّ الزبيرَ بن بكَّار لم يذكرْ لعِياض بن عَدِي بن الخِيَار ولدًا غير عَدِيّ بن عِياض، ولم يذكرْ عُروة (١)، فالله أعلم. ولعُروة عند مسلم (٢)، والنسائي (٣) حديثٌ واحدٌ عن جابر في العزل، (لم يُذْكَرْ فيه اسمُ جدِّه) (٤). قلتُ: بل وقع في رواية أبي أحمد الزُّبيريّ منسوبًا في "الصحيح" (٥)، وكذا في "الطبقات" (٦) لمسلم: عُروة بن عِياض بن عَدِيّ بن الخِيَارِ النَّوْفَليّ، ذكره في الطبقة الثانية مِن المكِّيِّين، فَتَعَيَّن أنَّه هو. وأمَّا الاختلاف الذي ذكره البخاريّ، فالظَّاهر أنَّه في حديث آخر، وقد ذكر البخاريُّ (٧) رواية أبي نُعيم، عن سعيد بن حسَّان، فنَسَبه بموافقة أبي أحمد الزُّبيريّ التي عند مسلم، والله أعلم (٨).

стр. 6992

[٤٨٠٤] (د) عُروة بن محمد بن عَطِيَّة، السَّعديّ الجُشَمِيّ. روى عن: أبيه، عن جدِّه - وله صحبة -. وعنه: أبو وائل القاصّ، والزبير والد النُّعمان الصَّنعانيّ، وأُمَيَّة بن شِبْل الصَّنْعَانيّ، وسِماك بن الفضل، ومحمد بن خِراشة، وعبد الله بن نُعيم القَيْنِيّ، وحَنظلة بن أبي سفيان الجُمَحِيّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وغيرُهم. ذكره خليفة في عُمَّال سليمان بن عبد الملك على اليمن (١). قال: وأقرَّه عليها عمر بن عبد العزيز حتى مات، وكذا يزيد بن عبد الملك (٢). وقال ابن وهب: حدثني ابن لَهِيعَة أنَّ عمرَ بن عبد العزيز استعمل عُروة بن محمد القَيْسِيّ على اليمن، وكان مِن صالحي العُمَّال (٣). وقال سِماك بن الفَضْل: كُنَّا عند عُروة بن محمد، وعنده وَهْب بن مُنَبِّه، فأُتي بعاملٍ لعُروة، فَشُكِي وثَبَتَتْ عليه البَيِّنَةُ، قال: فلم يملكْ وهبٌ نفسَه فضربَه على قَرْنِه (٤) بعصاة فأَدْمَاه (٥)، قال: فأَعْجَبَ (٦) عُروة - وكان حليمًا - فاستلقى على قَفَاه، وقال: يَعِيْبُ علينا الغَضَبَ، وهو يغضبُ، فقال وَهْب:

стр. 6993

وما لي لا أغضب، وقد غَضِبَ خالقُ الأحلام؟! إِنَّ الله يقول: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ الزخرف: ٥٥] يقول: أغضبونا (١). وقال سِماك بن الفضل: سمعتُ عُروة بن محمد يقول: ما أَبْرَمَ قومٌ قطّ أمرًا فصدروا فيه عن رأي امرأةٍ إلا تُبِّروا (٢). قال عليّ بن المديني: عُروة بن محمد بن عطيَّة، وعطيَّة هو الذي رَوَى عن: النبي ﷺ : "إذا غَضِبَ أحدُكم فليتوضَّأُ" (٣)، قال علي: وولاؤنا لهذا (٤). قال علي: قال سفيان: بلغني أنه لمَّا دخل قال: يا أهل اليمن، هذه راحلتي، فإن خرجتُ بأكثر منها فأنا سارق (٥). قال علي: وَلِيَ عُروة اليمن عشرين سنة، وخرج حين خرج ومعه سيفٌ ومُصْحَفٌ (٦).

стр. 6994

وقال يعقوب بن سفيان: وفيها - يعني سنة ثلاث ومئة - عُزِلَ عروةُ عن أهل اليمن، وأُمِّرَ مسعودُ بن غَيْث (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). روى له أبو داود الحديث الذي ذكره ابن المديني. قلتُ: بقية كلام ابن حبان: كان يُخطئ، وكان من خِيَار الناس (٣). وفي "الاستيعاب" (٤) لا بن عبد البر ما يُشير إلى أنَّه بقي إلى بعد الثلاثين ومئة (٥).

стр. 6995

[٤٨٠٥] (٤) عُروة بن مُضَرِّس بن أَوْس بن حَارثة بن لَام الطَّائِيّ. شهدَ مع النبيِّ ﷺ حجةَ الوداع، وروى عنه حديث: "مَن صَلَّى صَلاتنا هذه، ثم أفاضَ معنا ووقف قبلَ ذلك بعرفة ليلًا أو نهارًا فقد تَمَّ حَجُّه" (١). رواه عنه: الشَّعبيّ، وقال عليُّ بن المدينيِّ: لم يَرْوِ عنه غيرُه. وقد روى عنه أيضًا: ابن عمِّه حُميدُ بن مُنْهِب بن حارثَة بن خُرَيم (٢). قلتُ: لكنْ قال الأزدي في "المخزون" (٣): لم يَرْوِ عنه غيرُ الشَّعبيّ، قال: ورُوي عن حُميد بن مُنْهِب عنه، ولا يَقومُ (٤). وذَكَرَ أبو صالح المؤَذِّن (٥) أنَّه وقعتْ له روايةُ عبدِ الله بن عباس عنه

стр. 6996

أيضًا (١). وقد روى الحاكم في "المستدرك" (٢) الحديث المذكور في الحجِّ من رواية عُروة بن الزُّبير، عن عُروة بن مُضَرِّس، لكن إسناده ضعيف (٣). والحديث قد ذكره الدارقطني في "الإلزامات" (٤) من طريق الشَّعبيّ حَسْب. وقال الدارقطنيّ أيضًا: لم يَروِ عن عُروة بن مُضَرِّس غيرُ الشَّعبيّ (٥). وكذا قال مسلم في "الوُحدان" (٦) وغيرُه (٧). وقال ابن سعد: كان عُروة بن مُضَرِّس مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر إلى أهل الرِّدَّة (٨).

стр. 6997

وقال أيضًا: وهو الذي بعثَ معه خالدُ بن الوليد بعُيَيْنَةَ بن حِصْن الفَزَارِيّ لمَّا أَسَرَه يومَ البِطاح (١) إلى أبي بكر (٢). [٤٨٠٦] (ع) عُرْوَة بن المغيرة بن شُعبة الثَّقَفِيّ، أبو يَغْفور الكوفيّ (٣). روى عن: أبيه، وعائشة. وعنه: الشَّعبيّ، وعَبَّاد بن زِياد، ونافع بن جُبَير بن مُطِعم، وبَكْر بن عبد الله المزَنيّ، والحسن البصريّ، وغيرُهم. قال البخاريّ: قال الشَّعبيّ: كان خيرَ أهلِ بيته (٤). وقال العِجْليّ: كوفيٌّ تابعيٌّ ثقة (٥) (٦). وقال خليفة بن خياط: ولَّاه الحجاجُ الكوفةَ سنةَ خمسٍ وسبعين، وذكره في تسمية عُمَّال الوليد على الصلاة بالكوفة سنة خمسٍ وتسعين (٧).

стр. 6998

قلتُ: وذكره ابن حبان في "الثقات" (١)، وقال: كان مِن أفاضلِ أهلِ بيتِه. [٤٨٠٧] (س) عُروة بن النَّزَّال التَّمِيْمِيّ الكوفيّ، ويُقال: النَّزَّال بن عُروة (٢)، ويُقال: اسمُ جَدِّه سَبْرة. روى عن: مُعاذ بن جَبَل حديث: "الصَّوم جُنَّة" (٣). وعنه: الحَكَم بن عُتَيْبَة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). روى له النَّسائيُّ هذا الحديث الواحد (٥).

стр. 6999

[٤٨٠٨] (د ت ق) (١) عُروة المُزَنيّ. روى حَبِيبُ (٢) بن أبي ثابت، عن عُروة، عن عائشة: "أن النبيَّ ﷺ قَبَّلَ امرأةً مِن نسائه، ثم خرجَ إلى الصلاة ولم يتوضَّأ" (٣)، وكان (٤) النبي ﷺ يقول: "اللهُمَّ عافني في جَسَدِي" (٥).

стр. 7000

وعن عُروة (١)، عن فاطمة بنت أبي حُبَيْش في الاستحاضة (٢). وعن ابن عمر (٣) في اعتمارِ النبيِّ ﷺ في رَجَب، وإنكارِ عائشة لذلك (٤). وقع في رواية أبي داود، والترمذي غيرَ منسوب، ونُسب في رواية ابن ماجه: عُروة بن الزُّبير (٥).

стр. 7001

قال أبو داود - عَقِب الحديث الأول -: رُوي عن الثوري، قال: ما حَدَّثَنا حبيب إلا عن عروة المزَنيّ (١).

стр. 7002

قال (١): وقال يحيى القطَّان لرجلٍ: احْكِ عَنِّي أنَّ هذا الحديثَ شِبْهُ لا شيء، وكذا حَكى (٢) عن يحيى في حديث فاطمة في الاستحاضة (٣). وقال الترمذيُّ - عَقِب الحديث الأول والثاني والرابع -: سمعتُ محمدَ بن إسماعيل يضعِّفُ هذا الحديث، وقال: إنَّ حبيبَ بن أبي ثابت لم يسمعْ من عُروة (٤). قلتُ: فعُروة المزَنيّ على هذا شيخٌ لا يُدرى مَن هو، ولم أَرَه في كُتُبِ من صنَّف في الرجال إلا هكذا، يُعَلِّلُون به هذه الأحاديث، ولا يُعرِّفون مِن حاله بشيءٍ (٥).

стр. 7003

[٤٨٠٩] (بخ س) عُريان بن الهيثم بن الأسود بن أُقَيْش بن معاوية بن سفيان بن هِلال بن عمرو بن جُشَم بن عَوْف بن النَّخَع النَّخَعِيّ، الكوفيّ، الأعور. روى عن: أبيه، ومعاوية، وعبد الله بن عمرو، وقَبِيْصَة بن جابر الأسَدِيّ. وعنه: عبد الله بن مُضارِب، وعبد الملك بن عُمَير، ومحمد بن شَبِيْب الزَّهْرانيّ، وهلال بن خَبَّاب، والوَضِيءُ العَوْذِيّ، وعَلي بن زَيد بن جُدْعَان. قال ابن سعد: كان مِن رجال مَذْحِج (١) وأشْرَافِهِم، وَلِيَ الشُّرَط لخالد القَسْريّ بالكوفة (٢). وقال ابن خِراش: جَلِيلٌ مِن التابعين (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). له عند النسائيِّ حديثٌ واحدٌ في المتَنَمِّصَاتِ (٥) (٦). [٤٨١٠] (س ق) عَرِيب بن حُمَيْد، أبو عَمَّار (٧) الدُّهْنِيّ الكوفيّ.

стр. 7004

روى عن: عليّ، وحُذيفة، وعَمَّار، وقَيْس (١) بن سعد بن عُبادة، وأبى مَيْسَرَة (٢). وعنه: أبو إسحاق الهَمْدَانيّ، والأعمش، والقاسم بن مُخَيْمِرَة، وطلحة بن مُصَرِّف، وعُمَارَة بن عُمَيْر. قال ابن أبي خَيثمة: سألتُ أحمدَ، ويحيى عن أبي عَمَّار الدُّهْنِي، فقالا: اسمُه عَرِيب بن حُمَيْد، وهو كوفيٌّ ثقة (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). له عندهما حديث في صدقة الفِطْر (٥)، وعند (س) آخر (٦). قلتُ: وقال (٧): يروي المراسيل. • عريف بن عَيَّاش، في الغين المعجمة (٨). • (عُرَيَّة بالتصغير: خاطبَتْ به عائشةُ عروةَ بن الزُّبير في قِصَّة يوسف مِن أحاديث الأنبياء (٩)، وكذا خاطبه بها عبدُ الله بن عباس (١٠)) (١١).

стр. 7005

[٤٨١١] (س) عَزْرَة بن تَمِيْم، عن أبي هريرة حديث: "إذا صَلَّى أحدُكُم ركعةً مِن الصُّبح ثم طَلَعَتْ الشمسُ فَلْيُصَلِّ إليها أُخرى" (١). وعنه: قَتَادة، وخالد الحذَّاء. قال الميْمُونيُّ، عن أحمد: عَزْرَة بن تميم، وعَزْرَة الأعور قد روى عنهما قتادةُ، وخالدُ (٢).
следующие страницы →