← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 7806–7845 · переход к 7811.

стр. 7806

وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو الأحْوَص محمد بنُ الهَيْثم، ومحمد بنُ إسماعيل الترمذي، وإسماعيل بنُ عبد الله سَمُّويه، وإبراهيم بنُ عبد الله بن الجُنَيد، وأحمد بنُ إبراهيم بن مَلْحان، وأبو الزِّنْباع رَوْح بنُ الفَرَج، ويحيى بنُ عُثْمان بن صالح السَّهْمي. قال أبو حاتم: صدوق (١). وقال العجلي: مصريّ، ثبت ثقة (٢). قال البخاري (٣) وغيره (٤): مات بمصر سنة تسعٍ وعشرين ومئتين. قلت: وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة حجة (٥). وقال مَسْلَمة في "الصلة" (٦): ثقة، حدثنا العُقيلي، عن أبيه، عنه. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧). وفي "الزَّهرة" روى عنه (خ) ثلاث وعشرين حديثًا (٨) (٩).

стр. 7807

[٥٢٨٥] (ق) عَمْرُو بنُ خَالِدٍ، أبو خالِد القُرَشِي، مولى بني هاشِم، أصله من الكُوفَة، انتقل إلى واسِط. روى عن: زيد بن علي بن الحُسَين نُسخةً، وجَعْفَر بن محمّد بن علِي بن الحُسَين، وفِطْر بن خَلِيفة، وحَبِيب بن أبي ثابِت، والثوري، وأبي هاشِم الرُّمّاني، وغيرهم (١). روى عنه: إِسْرائيل بنُ يونُس، وعَبّاد بنُ كَثِير البَصْري، والحَجَّاج بنُ أَرْطاة، وجَعْفَر بنُ زِياد الأَحْمر، وسعيد بنُ زيد، وسُوَيْد بنُ عبدِ العَزيز، وعمر بنُ عبدِ الرحمن أبو حَفْص الأبّار، ويحيى بنُ هاشِم السّمْسار، وجماعة. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: متروك الحديث، ليس بشيء (٢). وقال الأثرم عن أحمد: كذاب، يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة، يكذب (٣). وقال عباس الدّوري عن يحيى بن معين: كذاب (٤)، غيرُ ثقة، ولا مأمون (٥). وقال هاشِم بن مَرْثَد الطَّبَراني (٦) عن ابن معين: كذاب، ليس بشيء (٧).

стр. 7808

وقال إسحاق بن راهُويه، وأبو زرعة: كان يضع الحديث (١). وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهب الحديث، لا يُشْتغل به (٢). وقال الآجُرّي: سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حَفْص الأبّار، فقال: هذا كذاب (٣). وقال أيضا عن أبي داود: ليس بشيء (٤). قال وكيع: كان جارنا، فظهرنا منه على كذب، فانتقل. قلت: إلى واسط؟ قال: نعم (٥). وقال غيره (٦) عن وكيع: كان في جِوارنا يضعُ الحديث، فلما فُطِن له تحوَّل إلى واسط (٧). وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه (٨). قلت: وقال في موضع آخر: متروك الحديث (٩). وقال الجُوزجاني: غير ثقة (١٠). ورماه ابن البَرْقي بالكذب (١١).

стр. 7809

وقال الدارقطني: متروك (١). وقال ابن صاعِد (٢): لا يكتب حديثه (٣). وقال الحاكم: يروي عن زيد بن علي الموضوعات (٤). وذكره البخاري في "الأوسط": في فصل من مات من عشر ومئة إلى عشرين ومئة، وقال: منكر الحديث (٥). وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء (٦). وقال الأثرم: لم أسمع أبا عبد الله يُصَرح في أحد (٧) ما صرح به في عمرو بن خالد من التكذيب (٨). وقال عبد الله بن أحمد في مسند ابنِ عباس: ضرب أبي على حديث الحسن بن ذكوان، فظننت أنه ترك حديثه مِنْ أَجْل أنه روى عن عمرو بن خالد الذي يروي عن زيد بن علي، وعمرو بنُ خالد لا يساوي شيئًا (٩).

стр. 7810

وذكر الخطيب في "الموضِح" (١) أن قيس بن الربيع روى عنه، فقال: عن عمرو بن عبد الله مولى عَنْبَسة، ومنهم من قال: عن قيس عن عمير، وكذا ذكر ابن أبي حاتم في "العلل" عن أبيه (٢) (٣). [٥٢٨٦] (تمييز) عَمْرُو بنُ خالِدٍ، أبو حَفْص الأَعْشى الكُوفي. روى عن: الأعْمَش، وهشام بن عُروة، ومُحِلّ بن مُحْرِز الضَّبِّي، وأبي حَمْزة الثُّمَالي. وعنه: عَمرو بنُ عبد الله الأَوْدي، وأحمد بنُ حازم بن أبي غَرْزة، وغيرهما. قال ابن عدي: منكر الحديث (٤). وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات، لا تحل الرواية عنه (٥). قلت: فرَّق ابن عدي بين عمرو بن خالد أبي حفص الأعشى هذا، وبين عمرو بن خالد أبي يوسف الأعشى، فزاد في ترجمة أبي يوسف أنه أسدي (٦)، وساق في ترجمة أبي حفص عدة أحاديث، وفي ترجمة أبي يوسف

стр. 7811

من طريق الحسن بن شِبْل العَبْدي، حدثنا عمرو بن خالد (١) الأسدي الكوفي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ في "فضل العِنَب والخُبْز" مرفوعًا (٢) (٣). ثم قال: وهذا بهذا الإسناد (٤) باطل موضوع، والبلاء من أبي يوسف، ولم يحضرني له غير هذا الحديث. انتهى كلامه (٥). وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن هشام بن عروة موضوعات (٦) (٧). [٥٢٨٧] (د ق) عَمْرُو بنُ خُزَيْمَة، أبو خُزَيْمة المزَني، حديثه في أهل المدينة. روى عن: عُمارَة بن خُزَيمة عن خُزَيمة بن ثابت في "الاستطابة" (٨).

стр. 7812

وعنه: هشام بنُ عُروة، وقيل: عن هِشام، عن عبدِ الرحمن بن سعد، عن عمروِ بن خُزَيمة، عن أخيه عُمارة بن خُزيمة (١)، كذا قال عليُّ بنُ حَرْبٍ عن أبي مُعاوية، عن هشام (٢)، ولم يقل غَيْره عن أبي مُعاوية أخيه (٣).

стр. 7813

ذكره ابن حبان في "الثقات" (١) (٢). • عمرُو بنُ خَلَف، قيل: هو المُهاجر بنُ قُنْفُذ، والمُهاجر، وقُنْفُذ لقبان، وسيأتي في الميم (٣). [٥٢٨٨] (ع) عمرُو بنُ دينار المكّي، أبو محمد الأثْرَم الجُمَحي مولاهم (٤). روى عن: ابن عباس، وابنِ الزُّبير، وابنِ عمر، وابنِ عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وجابِر بن عبدِ الله، وأبي الطُّفَيْل، والسائِب بن يَزيد، وبَجَالة بن عَبْدة، وأبي الشَّعْثاء جابِر بن (٥) زيد، والحسنِ بن محمّد بن عَلي بن أبي طالِب، وأبي صالحِ السَّمَّان، ووهَبِ بن مُنَبِّه، وأبي سَلَمَة بن عبدِ الرحمن، وأبي العَبَّاس الشاعِر الأَعْمى، وسالم بن شَوَّال، وسعيدِ بن أبي بُرْدَة، وسعيدِ بن جُبَيْر، وسعيدِ بن الحُوَيْرِث، وسُلَيْمان بن يَسار، وطاوس، وعامرِ بن سَعَد، وعامرِ بن عبدِ الله بن الزُّبَير، وابنِ أبي مُلَيْكَة، وعُرْوَة بن الزُّبير، وأبي المِنْهال عبدِ الرحمن بن مُطْعم، وابنِ أبي مُلَيْكةَ (٦)،

стр. 7814

وعَطَاءِ بن مِيناء، وعطاءِ بن يَسار، وعِكْرِمة، وعمرو بن أوْسِ الثَّقَفي، وكُرَيْب، والقَعْقَاع بن حَكِيم، ومحمد ونافِع ابني جُبَير بن مُطْعم، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحُسَيْن، والزُّهْري، وجماعة. وعنه: قتادة - ومات قبله -، وأَيُّوب، وابنُ جُرَيْجٍ، وجَعْفَر الصادِق، ومحمد بنُ جُحَادة، ومالك، وشعبة، وداود بنُ عبدِ الرحمن العطَّار، ورَوْحُ بنُ القاسِم، وزكريا بنُ إِسْحاق، وسَلِيم بنُ حيَّان، وسُلَيْمان بنُ كثير، وقُرَّة بنُ خالد، وقَيْس بنُ سَعْد المكي، ومحمد بنُ مُسْلم الطائِفي، ومَطَر الوَرّاق، ووَرْقَاء بنُ عُمَر (١)، وهُشَيْم، وأبو عَوانة، ومَنْصور بن زاذان، والحمّادان، والسفيانان، وآخرون. قال محمد بن علي الجُوزجاني عن أحمد بن حنبل: كان شعبة لا يُقَدم على عمرو بن دينار أحدًا، لا الحكم، ولا غيره، يعني في التثبت. وقال ابن المديني عن ابن مهدي عن شعبة مثل ذلك (٢). وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح قال: ما كان عندنا أحد أفقه، ولا أعلم من عمرو بن دينار (٣). وقال الحُميدي (٤)، وغيره (٥) عن سفيان: قلت لمسعر: من رأيت أشد إتقانًا للحديث؟ قال: عمرو بن دينار، والقاسم بن عبد الرحمن (٦).

стр. 7815

وقال إسحاق بن إسماعيل عن سفيان: قالوا لعطاء تأمرنا؟ قال: بعمرو بن دينار (١). وقال عبدُ الرحمن بن الحَكَم عن ابن عُيَيْنَة: حدثنا عمرو بن دينار، وكان ثقة ثقة ثقة (٢)، وحديث أسمعه من عمرو أحب إلي من عشرين من غيره (٣). وقال علي بن الحسن النسائي عن ابن عيينة: مرِض عمرو، فعاده الزهري، فلما قام الزهري قال: ما رأيت شيخًا أنَصَّ للحديث (٤) الجيّد من هذا الشيخ (٥). وقال علي عن القطان: عمرو بن دينار أثبت عندي من قتادة، قال صالح بن أحمد: فذكرت ذلك لأبي، فقال مثله، قال صالح: وقال أبي: عمرو أثبت الناس في عطاء (٦). وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة (٧).

стр. 7816

وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: لم يسمع من أبي هريرة (١). قال أحمد: مات سنة خمس، أو ست وعشرين ومئة. وقال ابن عيينة (٢) وعمرو بن علي: مات أول سنة ست وعشرين. وقيل غير ذلك. قلت: وقال ابن سعد (٣)، وابن جَرِير (٤): كان ثقة ثبتًا، كثيرَ الحديث، صدوقًا عالمًا، وكان مفتي أهل مكة في زمانه. وذكره ابن حبانُ في "الثقات" (٥)، وقال: جاوز السبعين. وقال الدوري عن ابن معين: لم يسمع من البراء بن عازب (٦). وقال الترمذي: قال البخاري: لم يَسْمع عمرو بن دينار من ابن عباس حديث "اليمين والشاهد" (٧). وقال الدارقطني في "العلل" (٨): لم يسمع من ابن عباس حديثه عن عمر في "البكاء على الميت" (٩).

стр. 7817

قلت: ومقتضى ذلك أن يكون مدلسًا (١). قال (٢) الذهبي: ما قيل عنه من التشيع باطل (٣). [٥٢٨٩] (ت ق) عمرُو بنُ دِينار البَصْري، أبو يحيى الأعْوَر، قَهْرَمان آل الزبير، ابن شُعيب البصري. روى عن: سالم بن عبدِ الله بن عُمرَ، وصَيْفِي بن صُهَيْب. وعنه: سعيد بنُ زَيد، وعبدُ الوارِث بنُ سعيد، وخارِجة بنُ مصعب، ومعتمِر بنُ سُلَيمان، وإسماعيل بنُ عُلَية، والحمادان، وآخرون. قال زياد بن أيوب عن ابن علية: كان لا يحفظ الحديث، قال: وقد قال أكثر من هذا (٤).

стр. 7818

وقال ابن أبي سَمِينة (١) عن ابن عُلَيّة: ضعيف الحديث (٢). وقال الميموني عن أحمد: ضعيف، منكر الحديث. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: لا شيء (٣). وقال يعقوب بن شبة (٤) عن ابن معين: ذاهب (٥). وقال عمرو بن علي: ضعيف الحديث، روى عن سالم عن ابن عمر عن النبي ﷺ أحاديث منكرة (٦). وقال أبو حاتم مثله، وزاد: وعامة حديثه منكر (٧). وقال أبو زرعة: واهي الحديث (٨). وقال (٩) البخاري: فيه نظر (١٠). وقال أبو داود في حديثه (١١): ليس بشيء (١٢).

стр. 7819

وقال الترمذي: ليس بالقوي (١). وقال النسائي: ليس بثقة، روى عن سالم أحاديث منكرة. وقال مرة: ضعيف (٢). وكذا قال الجُوزجاني (٣)، والدارقطني (٤). وقال علي بن الجُنيد: شبه المتروك (٥). وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب، كان يتفرد بالموضوعات عن الأثبات (٦). قلت: وقال البخاري في "الأوسط": لا يتابع على حديثه (٧). وقال ابن عَمَّار الموصلي: ضعيف (٨). وقال العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوي (٩). وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عنده (١٠). وقال الساجي: ضعيف، يحدث عن سالم بمناكير (١١).

стр. 7820

[٥٢٩٠] (تمييز) عَمْرُو بنُ دِينار، أبو خَلْدَة الكوفي. روى عن: سَهْم بن مِنْجاب. روى عنه: سَيْف بنُ عُمَر. قلت: وقال الذهبي: شُوَيْخ لا يُعرف (١). [٥٢٩١] (د ت) عمرُو بنُ راشِد الأَشْجَعي (٢) أبو راشد الكوفي. روى عن: عمر، وعلي، ووابِصَة بن مَعْبد. وعنه: هِلال بنُ يَساف، ونُسَيْر بنُ ذُعْلوق. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). له عندهما حديثه عن وابِصَة في "المصَلي خلف الصف" (٤) (٥) (٦). [٥٢٩٢] (ق) عمرُو بنُ رافِع بن الفُرات بن رافِع البَجَلي، أبو حُجْر القزويني. روى عن: جَرِير بن عبدِ الحَميد، والفَضْل بن موسى، وابنِ عيينة، وابنِ

стр. 7821

المبارَك، ويعقوب القُمِّي، ومروان بن معاوية، وهُشَيْم، وعُمَر بن هارون البَلْخي، وابنِ عُلَية، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسليمان بن عامِر الكِنْدي، وأبي يحيى النَّرْمَقي، ونُعَيْم بن مَيْسَرة، ومحمد بن عُبَيْد، وعلي بن عاصِم الواسطي، وعدة. روى عنه: ابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابنُ الضُّرَيْس، ومحمد بنُ عبد الله بن رُسْتَة، وأبو العَباس أحمد بنُ جعفر بن نَصْر الحَمَّال، وعلي بنُ سَعيد بن بِشِير الرازي (١)، وأبو السَّرِي منصور بنُ محمد بن عبد الله الأسدي الملقب أَسَد السُّنَّة، ويعقوب بنُ يوسف القَزويني، ومحمد بنُ إبراهيم بن زِياد الطَّيالسي، ومحمد بنُ مسعود بن الحارث الأسَدي القَزْويني، وآخرون. قال أبو حاتم: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع (٢). قال أبو حاتم: قَلَّ من كتبنا عنه أصدق لهجة، وأصح حديثًا منه، حدثنا علي الطَّنافِسي عنه (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤)، وقال: مستقيم الحديث جدًّا. قال الخليلي: توفي سنة سبع وثلاثين ومئتين (٥). [٥٢٩٣] (كن) عَمْرُو بنُ رافِع العَدَوي، مولى عُمر.

стр. 7822

قال: كنت أكْتُب مُصْحفًا لحفْصَة الحديث في ذكر الصلاة الوُسطى (١). وعنه: زيد بنُ أَسلم، ونافِع مولى ابن عمر، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمن، وأبو جُعفر محمد بنُ علي بن الحُسين. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). قلت: ذكره البخاري، فقال: قال بعضهم: عُمر بنُ رافع، ولا يصح، وقال بعضهم: أبو رافع (٣). وأخرج الحديث المذكور إسماعيل القاضي (٤) في "أحكام القرآن" من طريق سليمان بن بلال، عن عبدِ الرحمن بن عبدِ الله، عن نافِع، أن عمرَو بنَ رافع أو نافع مولى عمر أخبره أنه كتب مصحفًا لحفصة (٥). ومن طريق موسى بنِ عقبة عن نافع: أَمَرت حفصة، ولم يذكر عمرو بن رافع (٦).

стр. 7823

وقال ابن الحَذَّاء: لعمرو بن رافع هذا عَقِب، وربما انتسبوا في لَخْم. ذكره في "رجال الموطأ" (١) (٢). [٥٢٩٤] (خ م د) عَمرُو بنُ الرَّبيع بن طارِق بن قُرَّةَ بن نَهيك بن مجاهِد الهلالي، أبو حَفْص الكوفي، ثم المِصري. روى عن: مالك، والليث، ويحيى بن أيوب، وابنِ لهيعة، ومَسْلمة بن علي الخُشَني، ورِشْدين بن سعد، والسَّرِي بن يحيى وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى مسلم وأبو داود له بواسطة يحيى بن معين، وإسحاق بن منصور الكَوْسج، وأبي بَكْر الصَّاغاني، وأبي حاتم الرازي، وعنه

стр. 7824

أيضًا ولدُه طاهِر، وإبراهيم الجُوزجاني، وإبراهيم بن دِيْزِيل، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجويَه، وأبو عُبَيد القاسم بنُ سلام، ومحمد بنُ سَهْل بن عَسْكَر، وإبراهيم بنُ هانِئ، وأحمد بنُ عبدِ الله العِجْلي، وإسحاق بنُ سيّار النَّصِيبي، ويعقوب بنُ سفيان، ويحيى بنُ عثمان بن صالح السَّهْمي، وإسماعيلُ بنُ عبدِ الله سمّويه، وعبد الله بنُ الحُسين بن جابر المِصِّيصي. قال العجلي: كوفي ثقة، كتبنا عنه بمصر (١). وقال أبو حاتم: صدوق (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). قال ابن يونس: مات في ربيع الأول سنة تسع عشرة ومئتين. له عند مسلم حديث ابن عباس في "أسقية المجوس" (٤). قلت: وكذا عند (خ) (٥) (٦).

стр. 7825

وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة (١). [٥٢٩٥] (د س ق) عَمرُو بنُ زائدَة، ويقال: عَمْرُو بنُ قَيْس بنِ زائدة (٢)، ويقال: زِيادة (٣) بنُ الأصم، وهو جُنْدَبُ بنُ هَرِم بنِ رَواحة بنِ حُجْر بنِ عَبْدِ بنِ مَعِيص بن عامر بن لُؤَي العامري، المعروف بابن أم مَكتوم الأعمى، مؤذن النبي ﷺ ، وقيل (٤): اسمه عبد الله، والأول أكثر وأشهر. أسلم قديمًا، وهاجر قبل مقدم النبي ﷺ المدينة، واستخلفه النبي ﷺ على المدينة ثلاث عشرة مرة، وشهد القادسية، وقتل بها شهيدًا، وكان معه اللواء يومئذ، وهو الأعمى المذكور في القرآن في (عبس وتولى). وقال الواقدي: رجع من القادسية إلى المدينة، فمات بها، ولم يُسمع له بِذِكر بعد عمر بن الخطاب (٥). روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أنس بنُ مالك (٦)، وزِرُ بنُ حُبَيْش، وعبدُ الرحمن بنُ أبي ليلى، وأبو رَزين الأسَدي، وعَطِية بنُ أبي عَطِية، وأبو البَخْتَري الطائي - ولم يدركه - (٧).

стр. 7826

له عندهم حديث (١) "عدم الرُّخصة في تَرْكِ الجماعة (٢) لمن يَسمع النِّداء" (٣). قلت: ذكره ابن حبان في الصحابة في العبادلة، فقال: كان اسمه الحُصَيْن، فسمّاه النبي ﷺ عبدَ الله، ومنهم من زعم أن اسمه عمرو، ومن قال هو عبدُ الله بنُ زائدة؛ فقد نسبه إلى جَدِّه (٤). وقال ابن سعد: أما أهل المدينة فيقولون: اسمه عبد الله، وأما أهل العراق والكَلْبي فيقولون: اسمه عمرو، ثم اتفقوا على نسبه فقالوا: ابن قيس بن زائدة، وكان النبي ﷺ يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزواته (٥). وقال أبو أحمد الحاكم: قتل شهيدًا يوم القادسية (٦). وقاله الزبير (٧). وقال غير الزبير: مات بالمدينة بعد رجوعه من القادسية (٨).

стр. 7827

[٥٢٩٦] (خ م س) عمرو بنُ زُرارَة بن واقِد الكِلابي، أبو محمد بن أبي عمرو النيسابوري. روى عن: أبي بكر بن عَيَّاش، وهُشَيم، وعبدِ الوهاب الثقفي، ومروان بنِ معاوية، والقاسم بنِ مالك المزَني، وأبي عُبَيْدة الحدَّاد، وزياد البَكَّائي، وابن عُلية، وابنِ عيينة، وجرير، وعبدِ العزيز بنِ أبي حازم، ومعاذ بنِ معاذ العنبري، ويحيى بنِ أبي زائدة، وغيرهم. وقرأ القرآن على الكسائي. روى عنه: البخاري، ومسلم، والنسائي، وأحمد بنُ سَلمة النيسابوري، وأحمد بنُ سيَّار المروزي، والذُّهلي، وعبدُ الله الدارمي، وإبراهيم بنُ أبي طالب، وحسين بنُ محمد القَبَّاني، وعبدُ الله بنُ أبي القاضي، وعلي بنُ الحسن الهلالي، وأبو عمار الحسين بنُ حُرَيث المروزي، ومسدَّد بنُ قَطَن (١)، والحسن بنُ سفيان، ومحمد بنُ إسحاق السراَّج وغيرهم. قال النسائي (٢)، وأبو بكر الجارودي (٣): كان ثقة. وقال أبو عمرو المستملي: سمعت محمد بنَ عبد الوهاب (٤) يقول: عمرو بنُ زرارة ثقة ثقة.

стр. 7828

وقال داود بنُ الحسين البيهقي (١): كنا نختلف إليه، فخرج علينا يومًا فضحك رجل، فغضب، ولم يحدثنا بحرف. وقال أحمد بنُ سلمة عن عمرو بن زرارة: صحبت ابنَ علية ثلاث عشرة سنة فما رأيته يتبسم فيها (٢). قال البخاري (٣) وابن حبان (٤): مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين. وقال السراج: مات وله ثمان وسبعين سنة. قلت: وروى الحاكم في "تاريخه" عن محمد بن عبد الوهاب قال: كان علي بنُ عَثَّام يسترجح عمرو بنَ زرارة (٥). وقال أبو العباس السرَّاج: حدثنا عمرو بن زرارة رجل فيه زَعَارة (٦). ويقال: كان مجاب الدعوة (٧).

стр. 7829

وفي "الزَّهرة" أنه أنصاري، روى عنه البخاري ثلاثة عشر، ومسلم ثمانية أحاديث (١) (٢). [٥٢٩٧] (تمييز) عمرو بن زُرارة الحَدَثي - بفتح المهملتين ثم مثلثة - نسبة إلى الحَدَث (٣)، قرية بالثَّغَر قاله الدارقطني (٤). حدث ببغداد عن: شريك القاضي، وأبي المليح الرَّقّي، وعيسى بنِ يونس، وأبي معاوية، والمسيب بنِ شَرِيك، وغيرهم. روى عنه: صالح بنُ مُحمد الحافظ المعروف بجَزَرة، وأبو القاسم البغوي، وغيرهما. قال صالح: قدم بغداد، فاجتمع عليه جمع عظيم (٥). ونقل عبد المؤمن بن خلف الحافظ النَّسَفي عن صالح بن محمد قال: كان عمرو بن زرارة مُغفلًا، وحكى له في ذلك قصة (٦). وقال الدارقطني: ثقة، وقد يُشَبَّه بعمرو بن زرارة النيسابوري، وهو ثقة (٧).

стр. 7830

ونقل الخطيب عن البَرقاني: أن البغوي روى عنهما جميعًا، وتعقبه الخطيب، فنفى أن يكون البغوي سمع من النيسابوري شيئًا، ولم يذكر الخطيب سنة وفاته، ويشبه أن يكون سنة (٢٣٧) (١). • عمرو بن سالم، أبو عثمان الأنصاري، في الكنى (٢). • عمرو بن السَّائِب صوابه عمر، مضى (٣) (٤). [٥٢٩٨] (د س ق) عَمْرُو بنُ سعد الفَدَكي، ويقال: اليَمَامي، مولى غفار ويقال: مولى عثمان (٥). روى عن: محمد بنِ كَعْب القُرَظي، ورجاء بن حَيْوة، وعطاء بن أبي رَباح، وعمرو بنِ شُعيب، ونافع مولى ابنِ عمر، وزياد النُّمَيري، ويزيد الرَّقاشي. وعنه: يحيى بنُ أبي كثير، وعكرمة بنُ عمار، والأوزاعي، وعمر بنُ راشد، وعبدُ الله بنُ غَزوان الحِمْصي. قال أبو زرعة الرازي (٦): دمشقي ثقة (٧). وقال دُحَيم: عمرو بن سعد اليمامي ثقة، يروي عنه الأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير.

стр. 7831

وذكره ابن حبان في الثقات (١). • عَمْرُو بنُ سَعْد البَصْري (٢). روى عن: عبد العزيز بن مسلم. وعنه: البخاري. وَهِم فيه صاحب "الكمال" (٣)، لم يخرج له البخاري شيئًا، وصوابه عمرو بن سعيد. [٥٢٩٩] (م مد ت س ق) عَمْرو بنُ سعيد بنِ العاصِ بنِ سعيدِ بنِ العاص بنِ أُمية بن عبدِ شمس، أبو أمية المدني، المعروف بالأَشْدَق (٤)، وهو الأصغر. وعمرو بن سعيد بن (٥) العاص الأكبر صحابي قديم (٦)، وعمرو بن سعيد هذا يقال: إن له رؤية. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا، وعن أبيه، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وعائشة، وسِيابَة بنِ عاصم.

стр. 7832

وعنه: أولاده: سعيد وموسى وأمية، وخُثَيْم بنُ مروان السُّلَمي، ويحيى بنُ سعيد الأنصاري، وعبد الكريم أبو أمية البصري. ولي المدينة لمعاوية، وليزيد بن معاوية، ثم طلب الخلافة (١)، وغلب على دمشق، ثم قتله عبد الملك بن مروان بعد أن أعطاه الأمان. وقال الزبير بن بكار: أمه أم البنين بنت الحكم أخت مروان (٢). وقال البخاري: كان غزا ابن الزبير - يعني في عهد يزيد بن معاوية - ثم قتله عبد الملك (٣). وقال العُتْبي (٤): قال عبد الملك بن مروان بعد قتله عمرو بن سعيد: إن كان أبو أمية لأحب إلي من دم النواظر، ولكن والله ما اجتمع فحلان في شول قط إلا أخرج أحدهما صاحبه (٥) (٦).

стр. 7833

قال يحيى بن بكير عن الليث: قتل سنة تسع وستين (١). وقال أبو سعيد بن يونس: قتله عبد الملك بن مروان، يقال: بيده سنة سبعين (٢). له في "مسلم" حديث عثمان في "أن الصلاة المكتوبة كفارة" (٣) (٤). قلت: وفي سنة سبعين أرخه غالب أهل التاريخ من أهل الحديث، وغيرهم (٥). والصواب: أن مخالفته، وحصار عبد الملك لدمشق وهو بها، كان سنة تسع، وقتله كان سنة سبعين، وقد أخطأ من زعم أن له رؤية، فإن أباه لا تصح له صحبة، بل يقال: إن له رؤية، وأن النبي ﷺ لما مات كان له نحو ثمان سنين. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة (٦). ويقال: كان يلقب لَطِيم الشيطان (٧)، وكان مروان بن الحكم لما طلب

стр. 7834

الخلافة عاضده عمرو هذا، وكان محبوبًا إلى أهل الشام، فشرط له مروان أن يوليه الخلافة بعده، فلما استقرت قَدَمُ مروان في الملك دعا عمرو بن سعيد إلى أن يبايع لعبد الملك بن مروان، ثم لعمرو بعده، فأجاب عمرو على كره، ثم مات مروان، وولي عبد الملك، فبايعه عمرو على أنه الخليفة بعده، فلما أراد عبد الملك خلعه، وأن يبايع لأولاده نفر عمرو من ذلك، واتفق خروج عبد الملك إلى قتال ابن الزبير، فخالفه عمرو إلى دمشق، فغلب عليها، وبايعه أهلها بالخلافة. فذكر الطبري أنه لما صعد المنبر (١) خطب الناس، فقال: "إنه لم يقم أحد من قريش قبلي على هذا المنبر إلا زعم أن له جنة ونارًا، يدخل الجنة من أطاعه، والنار من عصاه، وإني أخبركم أن الجنة والنار بيد الله، وأنه ليس إليَّ من ذلك شيء، وإن لكم عَلَيَّ حُسْن المُواساة". قال: فرجع عبد الملك، وحاصره، ثم خدعه، وأَمَّنَه، ثم غدر به، فقتله. فيقال: إنه ذبحه بيده (٢). وكان عمرو بن سعيد واليًا قبل ذلك على المدينة زمن يزيد بن معاوية (٣)، وهو الذي كان يجهز الجيوش إلى قتال ابن الزبير، فقام إليه أبو شُرَيْح الخُزاعي (٤)، فحدثه بأن مكة حرام، فأجابه عمرو: بأن الحرم لا يُعِيذ عاصِيًا الحديث في "الصحيحين" (٥)، وكان عمرو أول من أسَرَّ البسملة في الصلاة

стр. 7835

مخالفة لابن الزبير؛ لأنه كان يجهر بها، روى ذلك الشافعي، وغيره (١) بإسناد صحيح. [٥٣٠٠] (بخ م ٤) عَمْرُو بنُ سَعيد القُرَشي، ويقال (٢): الثَّقَفي مولاهم، أبو سعيد البصْري. روى عن أنس، وَوَرَّاد - كاتِب المغيرة -، وأبي زرعة بنِ عمرو بن جَرِير، وسعيد بنِ جُبير، وحُميد بنِ عبدِ الرحمن الحِمْيَري، وأبي العالية، والشَّعبي. روى عنه: أيوب، ويونس، وابنُ عون، وداود، وجريرُ بنُ حازم، والحُباب بنُ المخْتار القُطَعي، وسعيد الجُرَيْري. قال الدوري عن ابنِ معين: مشهور (٣). وقال ابن الجنيد عن ابنِ معين: شيخ بصري (٤). وقال ابنُ سعد (٥)، والنسائي: ثقة. وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٦). وقيل: إن أبا سعيد الذي يروي عن وَرَّاد آخر اسمه عبدُ رَبِّه، وقيل: عمرو (٧)، وقيل: لا يعرف اسمه.

стр. 7836

قلت: وابنُ عون هو الذي كنّاه لما روى عنه، ولم ينسبه (١). قال الحاكم أبو أحمد: وقد روى ابنُ عون عن أبي سعيد كَثير بنِ عُبَيد - رَضيع عائشة - وعن أبي سعيد مجالد بن سعيد (٢). وقال غيره: وقد روى ابنُ عون أيضًا عن أبي سعيد عمرَ بنِ إسحاق، فالله أعلم (٣). وقال العجلي: عمرو بنُ سعيد ثقة (٤). وقال ابنُ حبان في "الضعفاء" (٥): عمرو بنُ سعيد الخولاني عن أنس، وعنه أيوب السختياني، لا يحل ذِكْرُه في الكتب إلا اعتبارًا. انتهى (٦). فهذا شيخ آخر، أفرده الذهبي في "الميزان" (٧)، وجعل عمرو بنَ سعيد الثقفي البصري اثنين، والصواب أنه واحدٌ، أخرج له مسلم والأربعة (٨). • عمرُو بنُ سعيد. عن: عمرو بنِ شعيب، صوابه عمر، تقدم (٩).

стр. 7837

[٥٣٠١] (س) عمرُو بنُ سُفْيان بنِ عبدِ الله بنِ رَبيعة بنِ الحارِث الثَّقَفي (١). روى عن: أبيه. وعنه: عمرو بنُ شعيب. ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٢) (٣). قلت: وقال: روى عنه أهل الحجاز، وعمرو بن شعيب (٤). ومفهومه أن غير عمرو بن شعيب، روى عنه أيضًا (٥)، وقد جزم الذهبي بأنه تفرد به (٦). [٥٣٠٢] (خد عس) عمرُو بنُ سُفيان الثَّقفي. روى عن: أبيه، وابنِ عباس، وابنِ عمر. روى عنه: الأسودُ بنُ قَيس، وفي حديثه عنه عن أبيه اختلاف، ومُساوِر. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧). ويحتمل أن يكون الأول. قلت: بل فرق البخاري (٨)، وابن أبي حاتم (٩) بين الأول الراوي عن

стр. 7838

أبيه، وبين هذا الذي يروي عن ابن عباس، وابن عمر، وتبعهما ابن حبان (١)، وصحح الحاكم (٢) من رواية عمرو بن سفيان عن ابن عباس حديثًا علقه البخاري (٣) بالجزم في تفسير السَّكَر من سورة النحل، فقال: قال ابن عباس: السَّكَر ما حُرِّم من ثمرتها، والرزق الحسن ما أحل الله. ووصله سفيان بنُ عُيَينة في "تفسيره" (٤) - رواية سعيدِ بن عبدِ الرحمن عنه - عنِ الأسْود بن قَيس عن عمرو بنِ سفيان عن ابن عباس، وكذا وصله أبو داود في "ناسخه" (٥)، وعبد بن حميد في "تفسيره" (٦) من وجهين آخرين عن الأسود. وقال أبو جعفر النَّحّاس في "معاني القرآن" له (٧): هي رواية ضعيفة؛ لأجل راويها عمرو بن سفيان. [٥٣٠٣] (خ م د س) عمرُو بنُ أَبي سُفيان بنِ أَسِيد بنِ جارِية الثَّقَفي المدني، حليف بني زُهرة، وقد نُسب إلى جده، ويقال: اسمه عمر. روى عن: عمر، وأبي هريرة، وأبي موسى الأشعري، وابن عمر. روى عنه: ابنُ أخيه عبدُ الملك بنُ عبدِ الله بن أبي سفيان، وعبدُ الله بنُ

стр. 7839

عبدِ الرحمن بنِ أبي حُسَين، والزُّهري، والحجّاج بنُ فَرافِصة، وهشام بنُ سَعد. ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (١). له عند مسلم حديث أبي هريرة "لكل نبي دعوة" (٢). وعند الباقين حديثه في "بعث عَشَرة عَيْنًا" (٣). قلت: جارية بالجيم، وأَسِيد - بفتح أوله - (٤) وقد بَيَّن المصنف الاختلاف في تسميته على الزهري في ترجمته عن أبي هريرة في "الأطراف" (٥)، وحاصله: أن البخاري وقع عنده من طريق شعيب، ومعمر: عمرو (٦)، ومن طريق إبراهيم بن سعد (٧) عن ابن أسيد بن جارية فأبهمه، ونسبه لجده (٨). قلت: ووقع لأحمد (٩) من طريق إبراهيم بن سعد: عمر بن أسيد، ولعل هذا هو السر في إبهامه، ووقع لأبي داود (١٠) من طريق إبراهيم: عمرو بن

стр. 7840

جارية، فنسبه لجد أبيه، ووقع للنسائي (١) من طريق شعيب: عمر (٢) بن أبي سفيان، وكذا وقع لمسلم (٣) في حديث آخر. [٥٣٠٤] (بخ د ت س) عمرُو بنُ أبي سُفْيان بنِ عبدِ الرحمن بنِ صَفْوان بنِ أُمَيَّة الجُمَحِي (٤). روى عن: عمِّ أبيه أُمَية بنِ صَفْوان، وابنِ عَم أبيه عمرو بنِ عبدِ الله بنِ صفْوان، وعبدِ الله بن الزبير، وجابر بن سعد الدُّؤَلي، ومسلم بنِ ثَفِنَة البَكْري. وعنه (٥): أخوه حنظلة، وابنُ جُريج، والثوري، وزكريا بنُ إسحاق، وابنُ المبارك. قال عبد الله بن شُعيب الصّابوني عن يحيى بن معين: حنظلة بن أبي سفيان، وعمرو بن أبي سفيان جُمَحيَّان ثقتان (٦). وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث، أُراه أخا حنظلة (٧). وقال النسائي: ثقة. وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٨) (٩).

стр. 7841

[٥٣٠٥] (بخ) عمرُو بنُ سَلَمة بنِ الحارِث الهَمْداني، ويقال (١): الكِنْدي الكوفي. روى عن: علي، وابنِ مسعود، وأبي موسى الأشعري، وسلمان بنِ ربيعة الباهلي. وعنه: ابنُه يحيى، ويزيد بنُ أبي زياد، وعامر الشعبي. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: أخطأ البخاري في عمرو بن سلمة حيث جمع بينهما، ذاك جَرْمي وهذا هَمْداني (٢). وذكره ابنُ حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة خمس وثمانين، وهو أخو عبد الله بن سلمة (٣). قلت: وذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وقال: كان ثقة قليل الحديث، وهو الذي بعثه الحسن بن علي في الصلح بينه وبين معاوية (٤) (٥). [٥٣٠٦] (خ د س) عَمْرُو بنُ سَلَمَة بنِ قَيْس، وقيل: ابن نُفَيع (٦)، وقيل غير ذلك، الجَرمي، أبو بَرِيد، ويقال: أبو يَزيد البصري (٧).

стр. 7842

وفد أبوه على النبي ﷺ ، وكان عمرو يصلي بقومه في عهده وهو صغير، ولم يصح له سماع ولا رواية، وروي من وجه غريب (١) أنه أيضًا وفد مع أبيه. روى عن: أبيه. وعنه: أبو قِلابة الجَرمي (٢)، وعاصم الأحْوَل، وأبو الزُّبير، ومِسْعَر بنُ حَبِيب الجَرْمي، وأيوب، وغيرهم. قلت: روى ابن منده في كتاب "الصحابة" (٣) حديثه من طريق صحيحة (٤)، وهي رواية (٥) الحجَّاج [بنِ] (٦) المِنْهال عن حماد بنِ سَلَمة عن أيوب عن عمرو بنِ سلمة (٧) قال: "كنت في الوفْد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ ، وهذا تصريح بوِفَادته، وقد روى أبو نعيم في "الصحابة" (٨) أيضًا من طرق ما يقتضي ذلك. وقال ابنُ حبان: له صحبة (٩). [٥٣٠٧] (ع) عمرُو بنُ أبي سلمة التِّنِّيسي، أبو حفص (١٠) الدمشقي، مولى بني هاشم.

стр. 7843

روى عن: الأوزاعي، وصَدَقة بنِ عبدِ الله السَّمين، وحفْص بن مَيْسرة الصَّنعاني، وعبدِ الله بن العلاء بنِ زَبَر، ومالك، والليث، وأبي مُعَيْد حفص بنِ غَيْلان، وزُهير بنِ محمد التَّميمي، وعيسى بن موسى القُرَشي، وطائفة. وعنه: ابنه سعيد، والشافعي، وعبدُ الله بنُ محمد المسْنِدي، وأحمد بنُ أبي الحَوَاري، ودُحَيْم، ومحمد بنُ أبي السَّري العَسْقلاني، وأحمدُ بنُ صالح المِصري، ومحمد بنُ خَلَف العَسْقلاني، وأحمدُ بنُ يوسف السُّلَمي، ومحمدُ بنُ يحيى الذُّهلي، ومحمدُ بنُ عبدِ الرحيم بنِ البَرْقي، وجعفرُ بنُ مُسافِر التِّنِّيسي، ومحمدُ بنُ مُسْلم بنِ وارَة، وعبدُ الله بنُ محمد بنِ سعيد بنِ أبي مَرْيم، وآخرون. قال أحمد بن صالح المصري: كان حَسَن المذْهب، وكان عِنْدَه شيء سمعه من الأوْزاعي، وشيءٌ عَرَضَه، وشيء أجازه له، فكان يقول فيما سمع: حدثنا الأوزاعي، ويقول في الباقي: الأوزاعي (١). وقال حُمَيد بن زَنجويه: لما رجَعْنا من مِصْر قال لنا: أحمد مَرَرْتم بأبي حفص؟ قلنا: وأي شيء عنده؟ إنما عنده خمسون حديثًا، والباقي مُناولة، فقال: والمناولة كنتم تأخذونه منها، وتنظرون فيها (٢). وقال إسحاق بنُ منصور عن ابنِ معين: ضعيف (٣). وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يحتج به (٤).

стр. 7844

وقال العقيلي: في حديثه وَهَم (١). وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٢). له عند أبي داود حديث في "الاستِطالة في عِرضِ المسلم" (٣) (٤). وقال ابنُ يونس: كان من أهل دِمَشق، قدم مصر، وسكن تِنِّيس (٥)، حدث عن الأوزاعي، وعن مالك "بالموطأ"، وكان ثقة، توفي بِتنِّيس سنة ثلاث عشرة ومئتين، وقال مرة: سنة أربع عشرة. وقال البخاري عن الحَسَن بنِ عبد العزيز الجَرَوي: مات قريبًا من سنة اثنتي عشرة (٦). وقال أبو زرعة الدمشقي (٧)، وغيره (٨): مات سنة أربع عشرة. قلت: وكذا جزم به ابن حبان (٩).

стр. 7845

وقال الساجي ضعيف (١). قال أحمد: روى عن زهير أحاديث بواطيل كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله، فغلط، فقلبها عن زهير (٢). وساق الساجي منها حديثه عن زهير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: "كان رسول الله ﷺ يسلم تسليمة". وقال عَقِبه: وقفه الوليد بنُ مسلم عن زهير على عائشة (٣) (٤). [٥٣٠٨] (ع) عمرُو بن سُلَيْم بنِ عَمرو بنِ خَلْدة بنِ مَخلد بن عامر بن زُرَيق الأنصاري المدني. روى عن: أبي قتادة الأنصاري، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي حميد الساعدي، وابنِ عمر، وابنِ الزُّبير، وسعيد بنِ المسيب، وعاصم بنِ عمرو المديني، وعبدِ الرحمن بنِ أبي سعيد، وأمه. وعنه: ابنه سعيد، وأبو بكر بنُ المنكدر، وأبو بكر بنُ محمد بنِ عمرِو بنِ حَزْم، وبُكَيْر بنُ الأشَج، وسعيد المقبري، والزهري، ومحمد بنُ يحيى بنِ
следующие страницы →