← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 8716–8755 · переход к 8721.

стр. 8716

وقال ابن عَون، عن ابن سِيرين: كان ثلاثةٌ من الأنصار يُهاجون عن رسول الله ﷺ ، حسَّان وابن رَوَاحة، وكَعْب (١). وهو أحدُ الثَّلاثة الذين تابَ الله عليهم، وأُنزلَ فيهم ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ [التوبة: ١١٨]، وهو أحد السَّبعين الذين شَهِدوا العَقَبة. قلت: ذكر ابن حبان أنَّه مات أيام قتلِ عليٍّ (٢). وقال ابن سعد: آخَى النَّبيُّ ﷺ بينهُ وبين الزُّبير، وقيل: طَلحَة (٣). [٥٩٥٥] (٤) كَعْب بن مُرَّة، وقيل: مُرَّة بن كَعْب البَهْزِي السّلَميّ. سكن البَصرة، ثم الأردن. روى عن: النَّبي ﷺ . وعنه: شُرَحْبيل بن السِّمْط، وأبو الأَشعَث الصَّنعَانيّ، وجُبير بن نُفير، وأُسامة بن خُرَيم، وسَالم بن أبي الجَعْد، وقيل: لم يسمع منهُ (٤)، وعبد الله بن شَقِيق وقال: مُرَّة بن كَعْب، وغيرهم. قال ابن عبد البَر: والأكثر يقولون: كَعْب بن مُرَّة، له أحاديث مَخرجُها عن أهلِ الكوفة، يروونها عن شُرَحْبيل، عنه، وأهل الشَّام يَروون تلك الأحاديث بأَعيانها عن شُرَحْبيل، عن عَمْرو بن عَنْبَسَة، فالله أعلم (٥). مات كَعْب بالأردن، سنة سبعٍ، وقيل: تسعٍ وخمسين (٦).

стр. 8717

قلت: ما نقلهُ عن ابن عبد البر، سبقهُ إليه ابن السَّكَن، وزاد: زَعم بعضُهُم أَنَّهما اثنان، يعني: الذي سَكن البصرة وروى عنه البصريون، غير الذي سكن الشّام (١). [٥٩٥٦] (ت ق) كَعْب المَدِيني. روى عن: أبي هريرة. وعنه: لَيث بن أبي سُلَيم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كُنْيَتُهُ أبو عَامر (٢). أخرج له التِّرمذيّ حديثهُ عن أبي هريرة: في "ذِكْر الوَسيلة" (٣)، وقال: غريبٌ، وكَعْب ليس بمعروفٍ، لا نعلمُ أحدًا روى عنه غير لَيث بن أبي سُلَيم (٤). وابن ماجه حديث: "اللهم إني أعوذ بكَ من الجُوع" (٥).

стр. 8718

قلت: ولمَّا ذكرهُ المِزِّي في "الأطراف" قال: كَعْب المدّنيّ، أحدُ المجاهيل (١) (٢) (٣). [٥٩٥٧] (فق) كَعْب مولى سَعيد بن العَاص (٤). روى عن مَولاه. وعنه: نُبيه بن وَهب. ذكره ابن حبان في ثقاتِ التَّابعين (٥). قلت: وقال الذَّهبي: تفرَّد عنه نَبيه بن وَهْب (٦). [٥٩٥٨] (بخ م قد س) كُلْثُوم بن جَبْر أبو محمد، ويُقال: أبو جَبر البَصرِيّ.

стр. 8719

روي عن: عبد الله بن الزُّبير، وأبي الغَادِيَة الجُهني، وأنس، وأبي الطُّفيل، وسعيد بن جُبَير، وقَزَعَة بن يحيى، ومسلم بن يَسَار وغيرهم. وعنه: ابنهُ رَبيعة وابن عَون، وجَرير بن حَازم وعبد الوارث بن سعيد، والحمَّادان، وغيرهم. قال أحمد وابن معين: ثقةٌ (١). وقال النَّسائيّ: ليس بالقَويّ. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة ثلاثين ومائة (٢). قلت: وذكرهُ ابن سعد في البَصريين، وقال: كان معروفًا، وله أحاديث (٣) (٤). [٥٩٥٩] (تمييز) كُلْثُوم بن جَبْر. روى عن: الثَّوري قولَه. روى عنه: عَمْرو بن حَكَّام. ذكرهُ الخطيب (٥). [٥٩٦٠] (تمييز) (٦) كُلْثُوم بن جَبْر الخُزَاعِي كُوفيٌّ. روي عن عليّ، وابن مَسعود.

стр. 8720

روى عنه: أهل الكُوفة. ذكره ابن حبان في "الثقات" أيضًا (١). وليس في "كتاب البخاري"، ولا ابن أبي حاتم، وهو أقدم من الذين قبلهُ. [٥٩٦١] (ق) كُلْثُوم بن جَوْشَن القُشَيري، الرَّقِّي. روى عن: الحسن البَصري، وثابت البُنَاني، وأيوب السَّخْتيانيّ، وداود بن أبي هِنْد، وغيرهم. وعنه: عُبيد الله بن عَمرو الأَسدِيّ، وهِلال بن عمر البَاهِليّ، وعَمرو بن عثمان الكِلابيّ، وخالد بن حيَّان الرَّقِّي وعبد الملك بن بَهْز بن حَكيم، وكَثير بن هشام. قال الآجُريّ، عن أبي داود: مُنكر الحديثِ. [له عنده حديث ابن عمر: "التَّاجر الصَّدوق" (٢) (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤).

стр. 8721

قلت: وأعادهُ في "كتاب الضُّعفاء"، فقال: يروي عن الثِّقات الملزُوقات، وعن الأَثبَات الموضوعات، لا يحلُّ الاحتجَاج به بحال (١). وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ضعيفُ الحديثِ (٢). وقال الأَزدِيّ: منكرُ الحديثِ. وقال ابن أبي خَيثَمة: سألتُ ابن معين عن كُلثُوم بن جَوْشَن؟ فقال: ليس به بأسٌ (٣). ووثَّقَه البخاري (٤) (٥). [٥٩٦٢] (بخ) كُلثُوم بن الحُصَين (٦) بن خالد بن المُعيسير بن زَيد بن أَحْمَس بن غِفَار أبو رُهُم الغِفَاري. من أصحاب الشَّجرة، وقيل غير ذلك في نسبِهِ. أسلمَ قديمًا، وشهدَ أحدًا، واستخلفهُ النَّبيّ ﷺ على المدينة في غزوة الفَتح (٧). روى عن: النَّبيّ ﷺ حديثًا طويلًا في قصة غَزوَة تَبُوك (٨).

стр. 8722

وعنه: ابن أخيه غير مسمى، ومولاه أبو حَازم التَّمَّار. قلتُ: وذَكَرَ أبو عَرُوبة الحَرَّانيّ، أنَّه رُمي بسَهمٍ في نَحرهِ، يوم أُحد، فبصَقَ فيه النَّبيّ ﷺ فَبَرَأ (١). وقال ابن عبد البَر: استخلفهُ النَّبيّ ﷺ مرتين، إحداهما في عُمرة القَضَاء (٢). وقال ابن سعد: بعثهُ النَّبيّ ﷺ حين أرادَ الخُروج إلى تبوك، يستنفرُ قومَهُ (٣). [٥٩٦٣] (د س ق) كُلْثُوم بن المُصْطَلق. وهو كُلثُوم بن عَلْقَمة بن نَاجِية بن المُصْطَلق، ويُقال: كُلثُوم بن الأَقمَر، ويُقال: ابن عامر بن الحارث بن أبي ضِرَار بن المُصْطلق الخُزاعي المُصْطَلقي (٤). روى عن: النَّبيّ ﷺ (ق)، وعن جُويرية بنت الحارث، ويُقال: إنَّها عمَّته، وزينب بنت جَحْش، وابن مسعود (س)، وأم سَلَمة، وأسامة بن زيد. روى عنه: أبو صَخْرة جَامع بن شَدَّاد، والزُّبير بن عَدِيّ، وعِمْران بن عمير، ومُهَاجر أبو الحسن.

стр. 8723

ذكره ابن حبان في ثقات التَّابعين (١). قلت: ذكر ابن حبان في ثقات التابعين ثلاثةً: كُلثُوم بن المُصْطَلق الخُزَاعِي، وهو الرَّاوي عن: ابن مسعود، وعنه: الزُّبير بن عَدِيّ، وعِمْران بن عُمَير. وكُلْثُوم بن عامر، وهو الرَّاوي عن: عمَّتِه جُويرية بنت الحارث، وعنه: مُهَاجر أبو الحسن. وكُلثُوم بن الأقمر، روى عن: زِر بن حُبَيش، وعنه: الأَسوَد بن قَيس (٢). وكذا فرَّق بينهم البخاري في "تاريخه"، وابن أبي خَيثَمة، وابن أبي حاتم (٣). والذي يظهر (٤) أنَّ كُلثُوم بن المُصطَلق، هو كُلثُوم بن عامر، وإِنَّما نُسب إلى جدِّه. وأما كُلثُوم بن الأَقمَر، فهو غيرهُ قطعًا، فقد ذكره عِمْران بن محمد الهَمْدَاني في الطَّبقة الثَّالثة الهَمْدَانيين، وقال: "له أحاديثُ صالحة" (٥). وأما كُلثُوم بن عَلْقَمة بن نَاجِية، فذكره أبو نُعيم في "الصَّحابة"، وقال: "لا تَصحُّ له صحبةٌ، وأحاديثهُ مرسلةٌ، والصُّحبة لأبيه عَلقَمَة" (٦).

стр. 8724

وقد أوضحتُ ذلك في (مختصري في الصَّحابة) (١) (٢). [٥٩٦٤] (بخ د ت س) كَلَدَة بن الحنْبَل. ويُقال: كَلَدَة بن عبد الله بن الحنْبَل بن مالك (٣) بن عَاتقة بن كَلَدَة الجُمَحِيّ. قال ابن الكَلبِيّ: كان هو وأخوه عبد الرحمن ممن سَقَطَ من اليمن إلى مكة (٤). وقال ابن إسحاق: كان كَلَدَة أخا صَفوان بن أُمَيَّة الجُمَحِيّ لأُمِّه (٥)، يعني - فنُسِب إلى نسبِ أخيه -، وهو (٦) الذي قال، وهو قال يوم حُنين - لما شهدها وهو علي دين قومِهِ: -: بَطَلَ سِحْرُ ابن أبي كَبْشَة فقال له أخوه صَفوان: فضَّ الله فَاك، ثم أَسلَم كَلَدَة، ولم يزل مُقيمًا بمكة بمكة مع صَفوان (٧). روى عن: النَّبيّ ﷺ في "صفةِ الاستئذَان، والسَّلام" (٨).

стр. 8725

وعنه: أُمَيَّة بن صَفوان بن أُمَيَّة، وعَمرو بن عبد الله بن صَفوان بن أُمَيَّة. قلت: زَعَمَ الأَزدِيّ أنَّ عَمرو بن عبد الله تفرَّد بالرِّواية عنه (١)، وليس كما قال. وقال ابن الكَلبِيّ: كان الحنْبَل مولى لمعْمَر بن حَبيب (الجُمَحِيّ) (٢) (٣). [٥٩٦٥] (د) كُلَيب بن ذُهل الحَضْرمي، المصرِيّ. روى عن: عُبيد بن جَبْر. روى عنه: يزيد بن أبي حَبيب. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). تقدَّمَ حديثهُ في عُبيد (٥). قلتُ: قال ابن خُزَيمة: لا أعرفهُ بعدالةٍ (٦). وقال الذَّهبيّ: تفرَّد عنه يزيد بن أبي حَبيب (٧).

стр. 8726

[٥٩٦٦] (ي ٤) كُلَيب بن شِهَاب بن المجنُون (١). وفي نسبه اختلافٌ. روى عن: أبيه، وخالِهِ الفَلَتان بن عَاصم (٢)، وعمر، وعلي، وسَعْد، وأبي ذَر، ومُجاشع بن مسعود، وأبي موسى، وأبي هريرة، ووَائِل بن حُجْر، وغيرهم. روى عنه: ابنه، عاصم، وإبراهيم بن مُهَاجر. قال أبو زُرعة: ثقةٌ (٣). وقال ابن سَعْد: كان ثقةً، ورأيتُهم يستحسِنُون حديثهُ، ويحتجُّونَ به (٤). وقال النَّسائيّ: كُلَيب هذا لا نعلمُ أحدًا روى عنه غير ابنه عاصم، وغير إبراهيم بن مُهَاجر، وإبراهيم ليس بقويٍّ في الحديثِ. وقال الآجُريّ عن أبي داود: عاصم بن كُلَيب، عن أبيه، عن جده، ليس بشيءٍ، النَّاس يغلَطُون، يقولون: كُلَيب، عن أبيه، ليس هو ذاك. وقال في موضعٍ آخر: وعَاصم بن كُلَيب كان من أفضلِ أهلِ الكوفة (٥). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦). قلت: وقال: يُقال: إنَّ له صُحبة.

стр. 8727

وقال ابن أبي خَيْثَمة والبَغَوي: قد لَحِقَ النَّبيّ ﷺ (١). وذكره ابن مَنده، وأبو نُعيم، وابن عبد البَرّ في الصَّحَابة (٢)، وقد بينتُ في "الإصابة" سبب وَهمهِم (في ذلك) (٣) (٤) (٥). [٥٩٦٧] (د) كُليب بن صُبح الأصبُحيّ، المِصريّ. روى عن: عُقبة بن عامر، والزِّبْرِقان بن عبد الله الضَّمْريّ. روى عنه: عَيَّاش بن عبَّاس القِتْبَاني، وجَعفَر بن رَبيعَة. قال عُثَمان الدَّارمِيّ، عن ابن معين: ثقةٌ (٦). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧). (تقدَّم حديثُهُ في: الزِّبْرِقان) (٨) (٩). [٥٩٦٨] بخ (د) كُلَيب بن مَنْفَعة الحَنفيّ، البَصريّ. روى عن جدِّه، وقيل: عن أبيه، عن جدِّه، أنَّه أتي النَّبيَّ ﷺ فقال: "من أَبَرُّ؟ " الحديث (١٠).

стр. 8728

وروى عن: سَليط بن عَطيَّة الحَنَفيّ، عن عليّ. روى عنه: الحارث بن مُرَّة، وضَمْضَم بن عَمرو الحَنَفيان. قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). وسمَّى ابن منده جدَّه كُلَيبًا أيضًا. [٥٩٦٩] (خ د ت) كُليب بن وَائِل بن بَيْحَانَ التَّيمِيّ البَكْريّ، المدنيّ، ثم الكُوفِيّ. روى عن: عمِّه قَيس بن بَيْحَان وابن عمر، وزينب بنت أبي سَلَمَة (٢)، وهَانئ بن قَيس. روى عنه: الثَّوري، وأبو إسحاق الفَزَاريّ، وعبد الواحد بن زِيَاد، وسِنان بن هَارون البُرْجُميّ، وشَريك بن عبد الله النَّخَعي، وزَائِدة بن قُدَامَة، وحفص بن غِيَاث، وآخرون. قال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: ثقةٌ (٣). وقال الآجُريّ، عن أبي داود: ليسَ به بأسٌ. وقال أبو زُرعة: ضعيفٌ (٤).

стр. 8729

وذكره ابن حبان في "الثقات" (١) له عند (خ) حديث في "النَّهي عن الظُّروف" (٢)، (وله حديثٌ عند (د) تقدَّم في: حَبيب بن أبي مُلَيكة (٣)، وعند (ت) تقدَّم في: سِنَان بن هَارون (٤)) (٥). قلتُ: وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: لا بأسَ به (٦). وكذا قال يعقوب بن سفيان (٧). وقال الدَّارقطنِيّ: ثقةٌ (٨). وقال العِجلِيّ: يُكتبُ حديثهُ (٩). [٥٩٧٠] (د) كُلَيب الجُهَني. ويُقال: الحَضرَميّ، معدودٌ في الصَّحَابة. له ثلاثةُ أحاديث، فروى ابن جُريج (د) قال: أُخْبِرت عن عُثيم بن

стр. 8730

كُليب (١)، عن أبيه،، عن جدِّه، أنَّه جاء إلى النَّبيِّ ﷺ فقال: قد أسلمتُ، فقال: "ألق عنك شعرَ الكفر" (٢). والآخران رواهما الوَاقدِيُّ (٣). قلت: ذكر ابن منده وغيره (٤)، أنَّ اسم والد كُلَيب الصَّلت، وترجم له "الصَّحابة" بناء على ظاهر الإسناد، وليس الأمر كذلك، بل هو عُثَيم بن كَثير بن كُلَيب، والصُّحبة لكُلَيب، وكأنّ من حدَّث ابن جُريج نسبَ عُثَيمًا إلى جدِّه، فصار الظَّاهر أنَّ الصَّحابي والد كُلَيب، وإنما كُلَيب هو الصَّحابي، ولا نعرفُ لأبيه صُحبةً. وقد روى ابن منده الحديث الذي أخرجه أبو داود، من طريق

стр. 8731

إبراهيم بن أبي يحيى، عن عُثَيم على الصَّواب، وكذا رواه أحمد في "المسند" (١) (٢). [٥٩٧١] (سي) كُمَيل بن زياد بن نَهِيك بن الهَيثَم بن سَعْد بن مالك بن الحارث بن صُهْبَان بن سَعْد بن مالك بن النَّخعْ، وقيل: كُمَيل بن عبد الله، وقيل: ابن عبد الرحمن. روى عن: عمر، وعلي، وعثمان، وابن مسعود، وأبي مسعود، وأبي هريرة. روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، والعبَّاس بن ذَريح، وعبد الله بن يزيد الصُّهْبَاني وعبد الرحمن بن عَابِس، والأعمش، وغيرهم. قال ابن سعد: شَهد مع علي صِفّين، وكان شريفًا، مُطاعًا، في قومه، قتلهُ الحجَّاج، وكان ثقةً قليلَ الحديثِ (٣). وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقةٌ (٤). وقال العِجليّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ ثقةٌ (٥).

стр. 8732

وقال ابن عمَّار: رافضيٌّ، وهو ثقةٌ من أصحاب عليٍّ (١). وقال في موضع آخر: كان من رؤساء الشِّيعة (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). وذكره المدَائنيّ في عُبَّاد أهل الكوفة. وقال خَليفَة: قتلهُ الحجَّاج سنة اثنتين وثمانين (٤). قلت: وحكى ابن أبي خَيْثَمة أنَّه سمع يحيى بن معين يقول: مات كُمَيل سنة ثمانٍ وثمانين (٥)، وهو ابن تسعين سنة (٦). وقال ابن حبان في "الضُّعفاء": لا يُحتجُّ به (٧). [٥٩٧٢] (م د ت س) كَنَّاز بن الحُصَين (٨) بن يَربوع بن عَمرو بن يَربوع بن سعد بن طريف بن حُلَّان بن غَنْم بن غَنِيّ بن أعصُر بن سعد بن قيس عَيلان بن مُضَر بن نزار بن معد، أبو مَرْثَد (٩) الغَنَوي، حليفُ حمزة بن عبد المطَّلب.

стр. 8733

شَهِد بدرًا. وروى عن: النَّبيِّ ﷺ "لا تُصلُّوا في القبور، ولا تجلسوا عليها" (١). روى عنه: واثِلَة بن الأسْقَع. قال الوَاقدِيّ: تُوفي سنة اثنتي عشرة من الهجرة (٢). قلت: آخى النَّبيّ ﷺ بينه وبين عُبادة بن الصَّامت (٣). [٥٩٧٣] (دق) كِنَانة بن عبَّاس بن مِرْداس السُّلَمي. روى عن: أبيه أنَّ النَّبيّ ﷺ "دعا لأُمَّتِه عشيَّة عرفة" (٤). وعنه: ابنه عبد الله قال البخاري: لم يَصِحَّ (٥). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦).

стр. 8734

قلت: وقال في كتاب "الضُّعفاء": حديثهُ منكرٌ جدًّا، لا أدري التَّخليطُ منه، أو من ابنه؟ ومِنْ أيِّهما كان فهو ساقطُ الاحتجاج به (١). وقال ابن منده في "تاريخه": يُقال: إِنَّ لكِنَانة رُؤية، انتهى (٢). ولم أر من ذكره في الصَّحابة على قاعدتهم في ذلك، وقد ذكرتُه في "الإصابة"، وأورده ابن عَدِيّ تَبَعًا للبخاري (٣). [٥٩٧٤] (م د س) كِنَانَة بن نُعيم العَدَوي أبو بكر البَصرِيّ. روى عن: أبي بَرْزَة الأَسْلَميّ (٤)، وقَبِيصة بن المُخَارق (٥). وعنه: ثَابت البُناني، وعبد العزيز بن صُهَيب، وهارون بن رِئاب، وعَديّ بن ثابت. قال ابن سعد كان معروفًا، ثقةً إن شاء الله (٦). وقال العِجلِيّ: بصريٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ (٧). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨).

стр. 8735

روى له مسلم، والنَّسائيّ حديثين، وروى أبو داود أحدهما في "من تَحلُّ له المسألة" (١)، والآخر في قِصة جُليبيب (٢). [٥٩٧٥] (بخ ت) كِنَانة مولى صَفيَّة بنت حُييّ. يُقال: اسم أبيه نُبيه. روى عن: مولاته، وعثمان بن عَفَّان، وأبي هريرة، والأَشْتر (٣). روى عنه: زُهير، وخُديج ابنا معاوية، ومحمد بن طَلحَة بن مُصَرِّف، وهاشم بن سعيد الكُوفي، وسَعْدَان بن بِشر الجُهَنيّ. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). قلت: وذكرهُ الأَزدِيّ في "الضُّعفَاء"، وقال: لا يقومُ إسنادُ حديثِهِ. وقال التِّرمذيّ - بعد أن أخرج من طريق (٥) هاشم بن سعيد، عنه حديثًا -: ليس إسناده بذاكَ (٦).

стр. 8736

وقال في موضع آخر: ليس إسنادهُ بمعروفٍ (١). وقال ابن عَدِيّ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سُليمان، حدَّثنا عمرو بن علي، حدثنا يزيد بن مُغَلِّس البَاهِليّ - وكان من الثِّقات - حدَّثنا كِنَانة بن نُبَيه مولى صَفِيَّة، فذكر الحديث الذي أخرجهُ التِّرمذيّ (٢) (٣). [٥٩٧٦] (ع) كَهْمَس بن الحَسن التَّمِيميّ، أبو الحسن البَصرِيّ. روى عن: أبي الطُّفيل، وعبد الله بن بُريدة، وعبد الله بن شَقيق، وأبي السَّلِيل ضُريب بن نُقير، ويزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، وسَيَّار بن مَنْظُور، وأبي نَضْرة العَبدِيّ، وغيرهم. وعنه: ابنه عَون، والقَطَّان، وابن المبارك، وَوَكِيع، ومُعْتَمر بن سليمان، وسفيان بن حَبيب، ويوسف بن يعقوب السَّدُوسِيّ، ومعاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث، وجعفر بن سليمان، وعثمان بن عمر، وعليُّ بن غُرَاب، والنَّضر بن شُميل، وأبو أُسامة، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن يَزيد المُقرئ، وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: ثقةٌ وزيادة (٤). وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين، وأبو داود: ثقةٌ (٥). وقال أبو حاتم: لا بأسَ بِهِ (٦).

стр. 8737

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة تسع وأربعين ومائة (١). قلت: وقال ابن سعد: ثقةٌ (٢). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقةٌ، ثقةٌ (٣). وقال السَّاجي: صدوقٌ يَهم؛ ونقل أنَّ ابن معين ضعَّفهُ، وتبعهُ الأَزْديُّ في نقل ذلك (عن ابن معين، وقال غيرُ ثقةٍ، إلا أنَّهم قالوا: صدوقٌ) (٤) (٥) (٦). [٥٩٧٧] (خ) كَهْمَس بن المِنْهَال (٧) السَّدُوسيّ، أبو عثمان البَصرِيّ، اللُّؤلُؤيّ. روى عن: سعيد بن أبي عَروبة، وسعيد بن مُسلم بن بَانَك، وسَهل بن أَسْلَم العَدَويّ، وعبد الوارث بن سعيد، والحسن بن عُمَارة.

стр. 8738

وعنه: خَليفَة بن خيَّاط، وسعيد بن كَثِير بن عُفَير، وأبو بِشْر محمد بن يوسف السِّيرَافيّ، ثم المِصرِيّ. قال البخاري: كان يُقال فيه القَدَر (١). وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه؟ فقال: كان من أصحاب ابن أبي عَرُوبة محلُّهُ الصِّدق، يُكتب حديثُهُ، أدخلهُ البخاري في "الضُّعفاء" فيُحوّل منه (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يقول بالقَدَر (٣). روى له البخاري حديثًا واحدًا (٤) مقرونًا بغيره (٥). قلتُ: وقال السَّاجي: كان قدريًا ضعيفًا، لم يُحدِّث عنه الثِّقات (٦). [٥٩٧٨] (س) كِلاب بن تَلِيد المدَني. أحدُ بني (سَعْد بن) (٧) لَيث. روى عن: سعيد بن المُسيّب، عن أَسمَاء في "فَضْل المدينة"، وقيل: عنه، عن أَسمَاء بلا واسطةٍ (٨).

стр. 8739

روى عنه: عبد الله بن مُسلم الطَّويل. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، وأبي زُرعة: إِنَّما هو تَلِيد بن كِلاب (٢). يعني أنَّه انقلبَ على الرَّاوي، فالله أعلم. قلتُ: وقال الذَّهبي: تفرَّد عنه الطَّويل (٣). ولكِلَاب بن تَلِيد حديثٌ آخر رواه عن (٤). [٥٩٧٩] (س) كِلاب بن علي. عن أبي سَلمة، عن عائشة، في "النَّهي عن النَّبيذ"، قاله حَرب بن شَدَّاد، عن يحيى بن أبي كَثير عنه (٥).

стр. 8740

وقال علي بن المبارك: عن يحيى، عن ثُمامة بن كِلاب، عن أبي سَلمَة (١). قلتُ: تقدَّم القولُ في ترجيح أحدهما في ثُمامة بن كِلاب (٢). وقال الذَّهبي: تفرَّد عنه يحيى بن أبي كَثير (٣) (٤). [٥٩٨٠] (تمييز) كِلاب بن علي الجَعفَريّ، العَامريّ. روى عن: منصور بن أبي سُليمان عن جُبير بن مُطعِم، في "التَّقصير عند المروة" (٥). وعنه: منصور بن [المُعتَمر] (٦)، وقيل عن: منصور بن المُعتَمر، عن عليّ العَامِريّ، عن أبي سُليمان، عن جُبير بن مُطعِم. وروى عَمرو (٧) بن أبي المِقدَام (٨)، عن كِلاب بن عليّ، عن سعيد بن جُبير حديثًا آخر.

стр. 8741

ذكره ابن حبان في "الثقات" (١) (٢). [٥٩٨١] (ق) كَيْسَان بن جَرير الأُمَويّ، مولى خالد بن أَسِيد. عِدَادُه في الصَّحابة. روى عن النَّبيّ ﷺ في "الصَّلاة في ثوبٍ واحدٍ" (٣). وعنه ابنه عبد الرحمن. وفي الصَّحابة أيضًا: [٥٩٨٢] كَيْسَان بن عبد الله بن طَارق. له حديثان، أحدهما في "تحريم التِّجَارة في الخَمر" (٤)، والآخر في "ذكرِ نزول عيسى بباب لُدّ (٥) (٦)، رواهما عنه ابنه نافع.

стр. 8742

ووهم ابن مَنده في "الصَّحابة"، فجعلهُ هو والذي قبلهُ واحدًا، فقال: كيسان بن عبد الله بن طارق، وقيل: ابن بِشْر، عِدَادُه في أهل الحِجَاز، روى عنه: ابناه نافع وعبد الرحمن (١). وقد فرَّق بينهما البخاري، وابن أبي حاتم، والبَغَوي (٢)، وما قالوه أولى بالصَّواب (٣). [٥٩٨٣] (ع) كَيْسَان أبو سعيد المَقْبُري، المدَنيّ. صاحب العَبَاء، مولى أمِّ شَريك. روى عن: عمر، وعلي، وعبد الله بن سَلَام، وأُسَامة بن زَيد، وأبي رَافِع مولى النَّبيّ ﷺ ، وأبي هريرة، وأبي شُريح الخُزَاعيّ، وأبي سعيد الخُدريّ، وعُقبة بن عَامر وعبد الله بن وَدِيعَة، وغيرهم. روى عنه: ابنه سعيد، وابن ابنه عبد الله بن سعيد، وعَمرو بن أبي عَمرو مولى المُطَّلب، وأبو الغُصْن ثابت بن قَيس، وعبد الملك بن نَوْفَل بن مُسَاحِق، وأبو صَخْر حُميد بن زِيَاد.

стр. 8743

ذكره ابن سعد في الطَّبقة الأولى من الطبقة الأولى من أهل المدينة (١). وقال الوَاقدِيّ: كان ثقةً، كثيرَ الحديثِ، توفي سنة مائة (٢). وقال ابن سعد: توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك (٣). وقال النَّسائيّ: لا بأس بِهِ. وقال إبراهيم الحَربِيّ: كان ينزلُ المقابر، فسُمِّي بذلك (٤)، وقيل: إِنَّ عمر جعله على حَفْر القُبور، فسُمِّيَ المَقْبُريّ، وجعل نُعيمًا على إجمار المسجد فسُمِّي المُجْمِر. قلتُ: هذا بعيدٌ من الصَّواب، وما أظن نُعيمًا أدركَ عمر (٥). وقال البخاري في "صحِيحه": قال إسماعيل بن أبي أويس: إنَّما سُمِّي المَقْبُري، لأنَّه كان ينزل ناحيةَ المقابر (٦). وزعَم الطَّحاوي في "بيان المُشكِل" أنَّه مات سنة خمسٍ وعشرين ومائة، وهو وهمٌ منه، فإن ذاك تاريخ وفاة ابنهِ سعيد، وحاولَ الطَّحاوي بذلك إنكارَ سماعِهِ من أبي رافع، ومن الحسن بن عليٍّ، ولا إنكار في ذلك، لأنَّ البخاري قد جَزَمَ بأنَّ أبا سعيد سمعَ من عمر، ولو صحَّ ما قال الطَّحاوي

стр. 8744

لكان عُمْرُ أبي سعيد أكثر من مائة وعشر سنين، وهذا لم يقلهُ أحدٌ، وقد صرَّح أبو داود في روايته لحديث أبي سعيد، عن أبي رافع، بالسَّماع (١).

стр. 8745

وفرَّق ابن حبان في "الثقات" بين كيسَان صاحبِ العَبَاء، روى عن: عمر، وعنه: أبو صَخْر، وبين كيسَان مولى أم شَريك يُكنى أبا سعيد، وهو المعروف بالمَقْبُري، لأنَّ منزله كان بالقرب من المقابر، فالله أعلم (١) (٢). [٥٩٨٤] (فق) كَيْسَان أبو عمر القَصَّار. مولى يزيد بن بِلال بن الحارث الفَزَاريّ. روى عن: مولاه، وعن زَيد بن علي بن الحسين. وعنه: قَيس بن الرَّبيع، وأسباط بن محمد، وعبد الصَّمد بن النُّعمان، والقاسم بن مالك المُزَنيّ، ومحمد بن رَبيعة الكِلَابيّ، وعُبَيد الله بن موسى، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن معين: ضعيفُ الحديثِ (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). قلت: ونَقَلَ العُقَيليّ، عن عبد الله بن أحمد قال: سألتُ أبي عنه؟ فقال: ضعيفُ الحديثِ (٥).

стр. 8746

وقال نُعيم بن حمَّاد في كتاب "الفِتَن": حدثنا يحيى بن يَمَان، حدثنا كَيْسَان القَصَّار، وكان ثقةً (١). وقال السَّاجِي: ضعيفٌ. وقال الدَّارقُطنيّ: ليسَ بالقويّ (٢) (٣).

стр. 8747

باب اللام [٥٩٨٥] (ب د ت س) لَجْلاج العَامريّ. روى عن: النَّبيّ ﷺ وعن مُعاذ بن جَبَل. وعنه: ابناه خالد، والعلاء، وأبو الوَرْد بن ثُمامة بن حَزْن القُشَيريّ. قال أبو الحسن بن سُميع: اللجلاج والد خالد مولى بني زُهرَة، دمشقِيٌّ، مات بها، ثم قال: لَجْلاج والد العَلاء الغَطَفانيّ مات وهو ابن عشرين ومائة (١). كذا فرَّق بينهما. وقال ابن معين: هو واحدٌ (٢). وعن اللَّجْلاج قال: ما ملأتُ بطني منذ أسلمتُ مع رسول الله ﷺ . وعنه، قال: أسلمتُ وأنا ابن خمسين سنةً. قلت: روى ذلك السّرّاج (٣)، عن أبي همَّام، عن مُبَشِّر، عن عبد الرحمن بن العَلَاء بن اللَّجْلاج، عن أبيه، عن جدِّه الحديثين معا (٤).

стр. 8748

وعلى مقتضى ذلك يكون ماتَ في حدود السَّبعِين، وقد ذَكَرَ العَسْكَري أَنه وَفَدَ إلى النَّبيّ ﷺ وهو ابن سبعين (١) (سنة) (٢)، وبقيَ بعد ذلك خمسين سنة، فكأنَّهُ انقلبَ عليه. وقال البخاري: له صُحبةٌ (٣). ويُقوّي قولَ ابن سُميع في التَّفرقة: أنَّ والد العَلَاء يقول إنَّه كان في زمن النَّبيّ ﷺ ابنَ خمسين سنة، أو أكثر، ووالد خالد يقول إنَّه كان في زمن النَّبيِّ ﷺ غُلامًا. وأما الذي روى عن معاذ، وروى عنه أبو الوَرْد، فتبعَ المزيُّ فيه ابنَ أبي حاتم، عن أبيه، فإنَّه قال: اللَّجْلاج العَامِرِيّ، شَامِيٌّ، روى عن معاذ، روى عنه ابنه خالد، وأبو الوَرْد، ولم يقلْ في ترجمتهِ أنَّ له صحبةً، ولا ما يدلُّ على ذلك (٤). وذكره ابن حبان في "ثقات التَّابعين" بعد أن ذَكَرَ الأول في الصَّحَابة، ومشى على أنَّ العَلَاء، وخالدًا (أخوان، ولدا) (٥) اللَّجْلاج العَامِرِيّ، ولم يزد في التَّابعين على أن قال: (العلاء) (٦) صاحب معاذ بن جَبَل، روى عنه أبو الوَرْد، فلم ينسب (العلاء) (٧) وبالله المستعان.

стр. 8749

• لجْلاج، عن أبي سلمة، صوابُه: الجُلَاح، وقد تقدَّم في الجيم (١). [٥٩٨٦] (دس فق) لقمان بن عامر الوُصَابيّ (٢)، أبو عَامر الحِمصيّ. روى عن: أبي الدَّردَاء، وأبي هريرة، وأبي أُمَامة، وأبي عِنبَة، وعُتبَة بن عبْدٍ، وعبد الأعلى بن عَدِيّ البَهْرَاني، وأَوسَط البَجَليّ، وعَامر بن جَشِيب، وجماعة. وعنه: محمد بن الوليد الزُّبَيْدي، وعيسى بن أبي رزين الثُّمَاليّ، وشَرَقي (٣) بن قُطَاميّ، والفَرَج بن فَضَالة، وعَقيل بن مُدرك، وغيرهم. قال أبو حاتم: يُكتب حديثه (٤). قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥). وقال أبو حاتم الرَّازي: روايتُهُ عن أبي الدَّرداء مرسلةٌ (٦) (٧). [٥٩٨٧] (بخ ٤) لَقِيط بن صَبِرة (٨). وهو لقيط بن عامر بن صَبِرة بن عبد الله بن المُنْتَفِق بن عامر بن عُقَيل بن كَعْب بن رَبيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، أبو رَزِين العُقَيليّ.

стр. 8750

ومنهم من جعل لَقِيط بن عامر غير لَقِيط بن صَبِرة. قال ابن عبد البر: وليسَ بشيءٍ (١). وقال عبد الغني بن سعيد: أبو رَزِين العُقَيليّ، هو: لَقِيط بن عامر بن المُنتَفِق، وهو: لَقِيط بن صَبِرة، وقيل: إنَّه غيره، وليس بصحيحٍ (٢). روى عن: النَّبيّ ﷺ . وعنه: ابنه عاصم بن لَقِيط، وابن أخيه وَكِيع بن عُدُس (٣)، وعبد الله بن حاجب بن عامر، وعَمرو بن أوس الثَّقَفيّ. قلت: تناقضَ في هذا المِزِّيّ، فجعلهما هنا واحدًا، وفي "الأطرَاف" اثنين (٤). وقد جعلهما ابن معين واحدًا وقال: ما يُعرفُ لَقِيطٌ غيرُ أَبي رَزِين (٥). وكذا حَكَى الأثرم (٦) عن أحمد بن حنبل، وإليه نَحَا البخاري، وتبعَهُ ابن حبان وابن السَّكَن (٧).

стр. 8751

وأما عليُّ بن المديني، وخَليفَة بن خَيَّاط، وابن أبي خَيْثَمَة، وابن سَعْد، ومسلم، والتِّرمذيّ، وابن قانع، والبَغَوي، وجماعة فجعلوهما اثنين (١). وقال التِّرمذي: سألتُ عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا؟ فأنكر أن يكون لَقِيط بن صَبِرة، هو لقِيط بن عامر (٢)، والله أعلم (٣). [٥٩٨٨] (د ت ق) لِمَازة بن زَبَّار الأَزْديّ الجَهِضَمِيّ، أبو لَبِيد البَصريّ. روى عن: عمر، وعلي، وعبد الرحمن بن سَمُرة [(د)] (٤)، وعُروَة بن أبي الجَعْد، وأبي موسى، وكَعب بن سُور، وأنس بن مالك. روى عنه: الزُّبير بن الخِرِّيت، ويَعلَى بن حَكيم، والرَّبيع بن سُلَيم الأَزْديّ، وطالب بن السَّمِيدَع، ومحمد بن ذَكوان، ومَطَر بن حُمْرَان، ورآه حمَّاد بن زِيد. ذكره ابن سعد في الطَّبقة الثَّانية من أهل البصرة، وقال: سمع من عليٍّ، وكان ثقةً، وله أحاديث (٥).

стр. 8752

وقال حَرْب، عن أحمد: كان أبو لَبِيد صالح الحديثِ، وأثنى عليه ثناءً حسنًا (١). وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَابيّ: لم يلقَ عمر (٢). وقال موسى بن إسماعيل، عن مَطَر بن حُمْران: كنَّا عند أبي لَبيد، فقيل له: أتُحب عليًّا؟ فقال: أحب عليًّا! وقد قتل من قومي في غَدَاةٍ واحدةٍ ستَّةَ آلاف (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). وقال عبَّاس الدُّوريّ، عن يحيى بن معين: حدَّثنا وَهب بن جَرير، عن أبيه، عن أبي لَبيد، وكان شتَّامًا (٥). قلت: زَادَ العُقَيليّ، قال وَهْب: قلتُ لأبي: من كان يَشتم؟ قال: كان يَشتمُ علي بن أبي طالب (٦). وأخرجه الطَّبَرِيُّ من طريق عبد الله بن المبارك، عن جَرير بن حَازم، حدَّثني الزُّبير بن خِرِّيت، عن أبي لَبيد قال: قلت له: لم تَسُبُّ عليًّا؟ قال: ألا أَسبُّ رجلًا قتل منا خمس مائة وألفين والشَّمس ها هنا (٧). وقال ابن حبان: يَروي عن عليٍّ، إن كان سمعَ منه (٨).

стр. 8753

وقال ابن المديني: لم يلقَ أبا بكر، وأقدمُ من لَقيّ عليًّا، وإِنَّما رآه رُؤية. وقال ابن حَزم: غيرُ معروفِ العَدَالة، انتهى (١). وقد كنتُ أستشكلُ توثيقهم النَّاصبيَّ غالبًا (وتوهينهم الشِّيعَة مُطلقًا) (٢)، ولا سيما أن عليًّا وَرَدَ في حَقِّه "لا يُحِبُّه إلا مُؤمن، ولا يُبغضه إلا مُنَافق" (٣). ثم ظَهَرَ لي في الجواب عن ذلك: أنَّ البُعْضَ هنا مقيدٌ بسببهِ، وهو كونه نَصَرَ النَّبيّ ﷺ ، لأنَّ من الطَّبع البَشَرِي بُغض من وقعتْ منه إساءةٌ في حقِّ المُبغِض والحبُّ بعكسهِ، وذلك فيما يرجعُ إلى أمور الدُّنيا غالبًا، والخبر في حُبِّ عليٍّ وبغضهِ ليس على العُموم، فقد أحبَّه من أَفرطَ فيه حتى ادَّعَى أَنَّه نبيٌّ، أو أنَّه إلهٌ - تعالى الله عن إفكهم -، والذي ورد في حقِّ عليٍّ من ذلك قد وَرَدَ مثلهُ في حقِّ الأنصارِ، وأجابَ عنه العلماء: أنَّ من أبغضهم لأجلِ النَّصر كان ذلك علامَةَ نفاقِهِ وبالعكس، فكذا يُقال في حقِّ عليٍّ، وأيضًا فأكثر من يُوصف بالنَّصب يكون مشهورًا بصدقِ اللَّهجة، والتَّمسكِ بأمور الدِّيانة، بخلافِ من يُوصف بالرَّفض، فإن غالبهم يُجازف ولا يَتَورَّع في الأخبار، والأصل فيه أن النَّاصبَة اعتقدوا أن عليًّا رضي بقتلِ عثمان، أو كان أعانَ عليه، فكان بُغضهم له دِيَانةً بزعمهم، ثم انضَافَ إلى ذلك أن منهم من قُتلتْ أقاربُهُ في حُروب عليٍّ (٤). [٥٩٨٩] (ق) لَهيعة بن عُقْبَة بن فُرعَان بن رَبيعَة بن ثَوبَان الحَضرَميّ، ثم الأُعْدُولي المصرِيّ، والد عبد الله (٥).

стр. 8754

روى عن: سفيان بن وَهب الخَولَاني وله صحبةٌ، وأبي الوَرْد المَازِنِيّ، وعَمرو بن رَبيعَة الحَضرَميّ. روى عنه: يزيد بن أبي حَبيب، وزبَّان بن خالد (١)، وعبد الرحمن (٢) بن جَسَّاس، ومحمد بن عُبيد الله التَّمِيميّ. قال ابن يونس: يُكنى أبا عِكْرِمة، يُقال إِنَّه كان ممن طَلَعَ مع سفيان بن وَهْب إلى المغرب سنة ثمانٍ وسبعين، ومات سنة مائةٍ. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). قلت: وقال الأَزدِيّ: حديثُهُ ليس بالقائم. وقال ابن القَطَّان: مجهولُ (الحالِ) (٤) (٥). [٥٩٩٠] (خد) لَيث بن أبي رُقيَّة الشَّامِي الثَّقَفيّ، مولى أمِّ الحَكَم بنت (٦) أبي سفيان، ويُقال: مولى ابنها عبد الرحمن بن أمِّ الحَكَم الثَّقفِيّ. روى عن: عمر بن عبد العزيز، وكان كاتبهُ. وعنه: محمد بن رَاشِد المَكْحُولي، ومجاهد بن جَبْر، ومنصور بن المُعتَمر، والنَّضر بن عَربيّ، وعبد العزيز بن إسماعيل بن أبي المُهَاجر. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧).

стр. 8755

[٥٩٩١] (ع) اللَّيث بن سَعْد بن عبد الرحمن عبد الرحمن الفَهْميّ، أبو الحارث المصرِيّ. قال يحيى بن بُكَير: سَعْد أبو اللَّيث مولى قريش (١) وإنما افترضُوا في فَهْم فنُسب إليهم، وأصلهم من أَصبَهان (٢). وأهل بيتهِ يقولون: نحن من الفُرس من أصبهان. قال ابن يونس: وليس لما قالوه من ذلك عندنا صِحَّةٌ، وُلد بقَرْقَشَنْدَه (٣) على نحو أربعة فَرَاسخ من الفُسْطَاط (٤). وروى عن: نافع، وابن أبي مُلَكية، ويزيد بن أبي حَبيب، ويحيى بن سعيد الأَنصَاري، وأخيه عبد رَبِّه بن سعيد، وابن عَجْلان، والزُّهري، وهشام بن عُروة، وعَطَاء بن أبي رَبَاح، وبُكَير بن الأَشَجِّ، والحارث بن يعقوب، وأبي عَقِيل زُهرَة بن مَعبد، وسعيد المَقبُري، وأبي الزِّناد، وعبد الرحمن بن القاسم، وقَتَادة، وعبد الله بن عمر، وموسى بن عُليّ بن رَبَاح، ويزيد بن الهَاد، وأبي الزَّبير المكِّيّ، وإبراهيم بن أبي عَبْلَة، وأيوب بن موسى، وإبراهيم بن نَشِيط، وجعفر بن رَبيعة، وعُبَيد الله بن أبي جَعفر، وأبي قَبِيل، وحُكَيم بن عبد الله بن قَيس، وحُنَين بن أبي حكيم، والحَسَن بن
следующие страницы →