← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 8996–9035 · переход к 9001.

стр. 8996

وقال عبد الحق في أوائل "الأحكام": لا يُحتجُّ بِه، وأخطأَ في حديث (١)، كذا قال. واعتمدَ على قول ابن حزم في حديث ابن جُريج، عن عَمرو بن دِينَار، عن أبي الشَّعثَاء، عن ابن عبَّاس: "أنَّ النَّبيّ ﷺ كان يغتسلُ بفضلِ ميمونة" (٢)، أخطأ فيه الطِّهْرَانيّ، فإنَّ مسلمًا أخرجه من هذا الوجه عن عَمرو، قال: عِلمي والذي يخطُرُ على بَالي أنَّ أبا الشَّعثَاء أخبرني، فذكره (٣). قال الذَّهبيُّ: ما أخطأَ إلَّا أنَّه اختصر صُورة التَّحمُّل (٤). وقال ابن القَطَّان - لمَّا رأى قولَ عبد الحق ابن الطِّهْرَانيّ ضعيفٌ -: هذا شيءٌ لم يقلهٌ أحدٌ، بل هو ثقةٌ حافظٌ (٥). وكان محمد بن يعقوب الفَرَجِيّ يقول: من أراد أنْ ينظرَ إلى أحمدَ بن حنبل، وإسحاق، وتلك الطَّبقة، فلينظر إلى ابن الطِّهْرَانيّ. وقال أبو بكر بن جابر الرَّمليّ: ما رأى مثلَ نفسِهِ، ولا رأيتُ أنا مثلَهُ (٦).

стр. 8997

[٦١٦١] (تمييز) محمد بن حَمَّاد الأَبِيوَرْدِيّ، أبو عبد الله الزَّاهد. روى عن: ابن عُيينة، والوليد بن مسلم، وابن المبارك، والقَطَّان، وأبي معاوية، ووَكِيع، وعبد الرَّزاق، ومُؤَمَّل بن إسماعيل، وأبي ضَمْرَة أنس بن عِيَاض، وجماعة. روى عنه: الحُسين بن مَنصور السّلميّ وهو من أقرانه، ومحمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء، ومحمد بن حَيُّويَه الإِسْفَرَائنيّ، ومحمد بن أحمد بن أبي عَون، وحَاجِب بن أحمد بن يَرْحُم الطُّوسِيّ. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائتين (١). [٦١٦٢] (قد ت سي) محمد بن حُمْرَان بن عبد العزيز القَيسِيّ، أبو عبد الله البصري. روى عن: خالد الحَذَّاء، وداود بن أبي هِند، وعبد الله بن بُسْر الحُبْرانيّ، والفَضل بن سُويد، وأبي قَحْذَم النَّضْر بن مَعْبَد، وأَشعَث بن عبد الملك، وبِشْر بن نُمَير، وإسماعيل بن مسلم العَبْدِيّ، والمكي، وغيرهم. روى عنه: مُعَلَّى بن أَسد العَمِّي، ومسلم بن إبراهيم، وعُبَيد الله بن عمر القَوارِيرِيّ، وحُمَيد بن مَسْعَدة، وأحمد بن عَبْدة الضَّبِّيّ، ومحمد بن عُبيد بن حِسَاب، وأبو كامل الجَحْدَريّ، وجماعة. قال أبو زُرعَة: محلُّه الصِّدق (٢). وقال أبو حاتم: صالحٌ (٣).

стр. 8998

وقال أبو داود: كان ابن داود يُثني عليه (١). وقال النَّسائي: ليس بالقويّ (٢). وقال ابن عديّ: له أفرادٌ وغرائب، ما أرى به بأسًا، وعامَّة ما يرويه ممَّا يُحتمل عن من روى عنه (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يُخطئ (٤) (٥). [٦١٦٣] (خت د سي) محمد بن حمزة بن عمرو الأَسْلَميّ، حِجَازيّ. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه حمزة، وأبو بكر، وأبو الزِّناد، وأُسامة بن زيد اللَّيثيّ، وكَثير بن زيد الأَسْلَميّ. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٦). قلتُ: ضعَّفَهُ ابن حزم (٧)، وعَابَ ذلك عليه القُطب الحلبيُّ (٨)، وقال: لم يُضَعِّفهُ قبله أحدٌ، انتهى.

стр. 8999

وقال ابن القَطَّان: لا يُعرفُ حاله (١). [٦١٦٤] (ق) محمد بن حَمزة بن يوسف بن عبد الله بن سَلام، وقيل هو: محمد بن حمزة بن محمد بن يوسف روى عن: أبيه، عن جَدِّه عبد الله بن سَلام، وقيل: عن بن سَلام وقيل: عن أبيه، عن جَدِّه، عن عبد الله. روى عنه: مَعْمَر، وعبد الله بن سالم الحِمصِيّ، والوليد بن مُسلم. قال أبو حاتم: لا بأس به (٢). وذكره ابن حبان في "الثِّقات" (٣). تقَدَّم حديثه في أبيه (٤). [٦١٦٥] (د ت ق) محمد بن حميد بن حَيَّان التَّميميّ، أبو عبد الله الرَّازيّ. روى عن: يعقوب بن عبد الله القُمِّي، وإبراهيم بن المختار، وجَرِير بن عبد الحميد، وابن المبارك، ومِهْرَان بن أبي عمر، وهارون بن المغيرة، وأبي تُمَيلَة يحيى بن واضح، وسَلمة بن الفضل، وعبد الله بن عبد القُدُّوس، وأبي زُهير عبد الرحمن بن مَغْرَاء، والفضل بن موسى السِّينَانيّ، ونُعيم بن مَيسرة النَّحويّ، وحَكَّام بن سَلْم والحكم بن بشير بن سلمان، وزَافِر بن

стр. 9000

سليمان، وزيد بن الحُبَاب، وأبي داود الطَّيالسيّ، وعلي بن أبي بكر الأَسْفَذْنيّ، ويحيى بن الضُّرَيس، وجماعة. وعنه: أبو داود، والتِّرمذيّ، وابن ماجه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وماتا قَبْلَه، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خِدَاش وهو من أقرانه، ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، وصالح بن محمد الأَسَديّ، وأحمد بن علي الأَبَّار، وجعفر بن أحمد بن نَصر الحافظ، والحسن بن علي المَعْمَريّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن هارون الرُّوْيَانيّ، والقاسم بن زكرياء المُطَرِّز، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وعبد الله محمد البَغويّ، وآخرون. قال أبو زُرعَة الرَّازِيّ: من فاته ابن حُميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث (١). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا يزال بالرَّي عِلمٌ ما دام محمد بن حُميد حَيًّا (٢). قال عبد الله: قدم علينا محمد بن حُميد حيث كان أبي بالعَسكر، فلمَّا خرج، قدم أبي وجعل أصحابُه يسألونه عنه، فقال لي: ما لهؤلاء؟! قلتُ: قَدِمَ ها هنا فحدَّثهم بأحاديث لا يعرفونها، قال لي: كتبت عنه؟ قلتُ: نعم، فأريته إيَّاه، فقال: أمَّا حدِيثُهُ عن ابن المبارك وجرير فصحيحٌ، وأمَّا حديثُهُ عن أهل الرَّيّ فهو أعلمُ (٣). وقال أبو قُريش محمد بن جُمعة: كنتُ في مجلس الصَّاغانيّ، فحدَّثَ

стр. 9001

عن ابن حُميد، فقلتُ: تحدِّثُ عن ابن حُميد؟! فقال: وما لى لا أُحدِّثُ عنه، وقد حَدَّثَ عنه أحمد، ويحيى (١). قال: وقلتُ لمحمد بن يحيى الذُّهليّ: ما تقول في محمد حُميد؟ قال: ألا تراني هو ذا أُحَدِّثُ عنه (٢). وقال ابن أبي خَيثمة: سُئل ابن معين عنه، فقال: ثقةٌ، لا بأس به، رَازِيٌّ كَيسٌ (٣). وقال علي بن الحسين بن الجُنيد، عن ابن معين: ثقةٌ، وهذه الأحاديث التي يُحدِّثُ بها ليس هو من قِبَله، إنَّما هو من قِبَل الشُّيوخ الذين يُحدِّث عنهم (٤). وقال أبو العبَّاس بن سعيد: سمعتُ جعفر بن أبي عثمان الطَّيالِسيّ يقول: ابن حُميد ثقةٌ، كَتَبَ عنه يحيى، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم (٥). وقال أبو حاتم الرَّازِيّ: سألني يحيى بن معين عن ابن حُميد - من قبلِ أن يظهر منه ما ظهر -، فقال: أيَّ شيءٍ ينقمون منه؟ فقلتُ: يكون في كتابه شيءٌ فيقول ليس هذا هكذا فيأخذ القلم فيُغَيِّرُهُ، فقال: بِئسَ هذه الخَصلة، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القُمِّيِّ فَفَرَّقْنا الأوراق بيننا ومعنا أحمد، فسمعناه ولم نَرَ إِلَّا خَيرًا (٦).

стр. 9002

وقال يعقوب بن شَيبة: محمد بن حُميد كثيرُ المناكير (١). وقال البخاري: في حديثِهِ نظرٌ (٢). وقال النَّسائي: ليس بثقةٍ (٣). وقال الجوزجانيّ: رديءٌ المذهبِ، غير ثقةٍ (٤) وقال فَضلَك الرَّازيّ: عندي عن ابن حُميد خمسون ألفًا، لا أُحدِّثُ عنه بحرفٍ (٥). وقال إسحاق بن منصور الكَوسَج: قرأ علينا محمد بن حُميد كتاب "المغازي" عن سلمة، فقُضِيَ أَنِّي صرتُ إلى عليّ بن مِهْرَان، فرأيتُهُ يقرأ كتاب "المغازي" عن سلمة، فقلتُ له: قرأ علينا محمد بن حُميد! قال: فتعجَّبَ عليٌّ! وقال: سَمِعَة محمد بن حُميد مِنِّي (٦). وقال صالح بن محمد الأَسَديّ: كان كُلَّمَا بَلَغَه عن سفيان يُحيلُهُ على مِهْرَان، وما بَلَغَهُ عن منصور يُحيلُهُ على عَمرو بن أبي قيس، ثُمَّ قال: كُلُّ شيءٍ كان يُحدِّثُنا ابن حُميد كُنَّا نَتَّهِمُهُ فيه (٧). وقال في موضع آخر: كانت أحاديثُهُ تزيد، وما رأيتُ أحدًا أَجرَأ على الله منه، كان يأخذ أحاديث النَّاس فَيَقلِبُ بعضَهُ على بعض (٨).

стр. 9003

وقال أيضًا: ما رأيتُ أحدًا أحذَقَ بالكَذِب من (١) سليمان الشَّاذَكونيّ، ومحمد بن حُميد، كان يحفَظُ حديثَهُ كُلَّهُ (٢). وقال جعفر بن محمد بن حمَّاد: سمعت محمد بن عيسى الدَّامَغَانيّ يقول: لمَّا مات هارون بن المغيرة سألتُ محمد بن حُميد أنْ يُخرِجَ إِليَّ جميعَ ما سمِع، فأخرج إليَّ جُزَازَات، فأحصيتُ جميعَ ما فيه ثلاث مائة ونيفًا وستين حديثًا (٣). قال جعفر: وأخرج ابن حُميد عن هارون بَعدُ بِضعة عشر ألف حديثٍ (٤). وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زُرعَة: سألتُ أبا زُرعَة عن محمد بن حُميد، فأومى بإصبعِهِ إلى فَمِهِ، فقلتُ له: كان يكذب؟ فقال برأسه: نعم، فقلتُ له: كان قد شَاخَ لَعَلَّهُ كان يُعمل عليه، ويُدَلَّس عليه، فقال: لا يا بُنيّ كان يَتَعَمَّدُ (٥). وقال أبو نُعيم بن عَديّ: سمعتُ أبا حاتم الرَّازي في منزله وعنده ابن خِرَاش وجماعة من مَشَايخ أهلِ الرَّيَّ وحُفَّاظِهِم، فذكروا ابن حُميد فأجمعوا على أنَّه ضعيفٌ في الحديث جدًّا، وأنَّه يُحدِّثُ بما لم يَسمَعهُ، وأنَّه يأخذُ أحاديثَ لأهلِ البصرة والكوفة فَيُحدِّثُ بِها عن الرَّازيين (٦). وقال أبو حاتم: حضرتُ محمدَ بن حُميد وعندَهُ عَون بن جرير، فجعل

стр. 9004

ابن حُميد يُحدِّثُ بحديثٍ عن جرير فيه شِعرٌ، فقال عَون (١): ليس هذا الشِّعرُ في الحديث، إنَّما هو من كلام أبِي، فتغافل ابن حُميد ومَرَّ فيه (٢). وقال أبو العبَّاس بن سعيد: سمعتُ داود بن يحيى يقول: حدَّثَنا عنه أبو حاتم قَديمًا، ثُمَّ تَرَكَهُ بآخرة (٣). قال: وسمعتُ ابن خِرَاش يقول: حدَّثَنا ابن حُميد، وكان والله يَكذِبُ (٤). وقال سعيد بن عمرو البَرْذَعيِّ: قلت لأبي حاتم: أَصَحُّ ما صَحَّ عندك في محمد بن حُميد الرَّازيّ أيُّ شيءٍ هو؟ فقال لي: كان بلغنِي عن شيخٍ في الخُلْقَانِيين أنَّ عِندَه كتابًا عن أبي زُهير، فأَتيتُهُ فنظرتُ فيه، فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زُهير، وهي من أحاديثِ علي بن مُجَاهد، فأبى أنْ يرجِعَ عنه، فقمتُ وقلتُ لصَاحبي: هذا كَذَّابٌ لا يُحسِنُ أَنْ يَكذِبَ، قال: ثُمَّ أَتيتُ محمد بن حُميد بعد ذاك، فأَخرَجَ إليَّ ذلك الجزء بعينه، فقلتُ لمحمد بن حُميد مِمَّن سمعت هذا؟ قال: من علي بن مجاهد فَقَرأه، وقال فيه: حدَّثَنا علي بن مجاهد، فتَحَيَّرتُ فأَتيتُ الشَّابَّ الذي كان مَعي فأَخذتُ بيده فصرنَا إلى ذلك الشَّيخِ فسأَلنَاهُ عن الكتاب الذي أخرجه إلينا؟ فقال: قد استعارَهُ مِنِّي محمد بن حُميد، قال أبو حاتم: فبهذا استَدلَلتُ (٥).

стр. 9005

وحكى ابن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك، وسَمَّى ذلك الشَّيخ عبدك خَتَنُ أبي عمران الصُّوفيّ، وسَمَّى رفيقَ أبي حاتم أحمد بن السِّنديّ (١). وقال أبو داود في "السُّنن": سمعتُ محمد بن حُميد يقول: سمعتُ يعقوب يقول: كُلُّ شيءٍ حدَّثتُكُم عن جعفر، عن سعيد، عن النَّبي ﷺ ، فهو مُسند عن ابن عبَّاس (٢). ليس له في "السُّنن" غير هذا. قال البخاريُّ، وغيره: مات سنة ٢٤٨ (٣). قلتُ: وروى غُنجَار في "تاريخه" أنَّ أبا زُرعَة سُئلَ عنه، فقال: تَرَكَه محمد بن إسماعيل، فَلَمَّا بَلَغَ ذلك البخاريَّ، قال: بِرُّهُ لنا قديمٌ (٤). وقال البيهقيُّ: كان إمامُ الأئمةِ يعني - ابنَ خُزَيمة - لا يَروي عنه (٥). وقال النَّسائيُّ - فيما سأله عنه حمزة الكِنَانيُّ -: محمد بن حُميد ليسَ بشيءٍ قال: فقلت له: البَتَّة؟ قال: نعم، قلتُ: ما أخرجتَ لَهُ شيئًا؟ قال: لا. قال: وذكرتُهُ له يومًا، فقال: أيُّ غرائبَ عندي عنهُ!. وقال في موضع آخر: محمد بن حُميد كَذَّاب، وكذا قال ابن وَارَة (٦). وقال الخليليُّ: كان حافظًا عالمًا بهذا الشأن، رَضيه أحمد ويحيى (٧).

стр. 9006

وقال البخاري فيه نظرٌ، فقيل له في ذلك، فقال: أكثرَ على نفسِهِ (١). وقال ابن حِبَّان: ينفردُ عن الثِّقاتِ بالمقلوبات (٢). وقال أبو علي النَّيسَابوريّ: قلتُ لابنِ خُزيمة: لو حَدَّثَ الأستاذ عن محمد بن حُميد؛ فإنَّ أحمد قد أحسن الثَّناء عليه، فقال: إنَّه لم يَعرِفهُ، ولو عَرَفَه كما عَرفْنَاه ما أثنى عليه أصلًا (٣) (٤). [٦١٦٦] (خت م س ق) محمد بن حُميد اليَشْكُريّ، أبو سفيان المَعْمَريّ، البصري، نزيل بغداد. وقيل له المَعْمَريّ: لأنه رحل إلى مَعْمَر، وكان مذكورًا بالصلاح، والعبادة. روى عن مَعْمَر، وهشام بن حَسَّان، وسُفيان الثَّوريّ. روى عنه: يحيى بن يحيى النَّيسابوريّ، والنُّفَيْليّ، وعبد الله بن عَون الخَرَّاز، ومحمد بن عيسى بن الطَّبَّاع، وأبو خَيثمة زُهير بن حَرْب، وعَمرو النَّاقد، وسُريج بن يونس، وسُنَيد بن داود، والجارود بن معاذ التِّرمذيّ، وسفيان بن وكيع، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وسعيد بن داود، وحُميد بن الرَّبيع اللَّخْميّ، وغيرهم. قال ابن أبي خَيثمة وغير واحد، عن ابن معين: ثقةٌ (٥).

стр. 9007

وقال عثمان الدَّارميّ، عن ابن معين: رجلٌ صدوقٌ (١). وقال صالح بن محمد الأَسَديِّ، عن ابن معين: المَعْمَريّ أَحبُّ إليَّ من عبد الرزاق (٢). وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث (٣). وقال أبو داود: ثقةٌ (٤). وقال النَّسائيَّ: ليس به بأسٌ (٥). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦). قال ابن قَانع: مات سنة اثنتين وثمانين ومائة (٧). قلتُ: ووثَّقَهُ أبو خَيثمة زُهير بن حَرب فيما ذكره ابن شاهين في "الثِّقات" (٨)، وذكره العُقَيليّ في "الضُّعفاء"، وقال: في حديثه نظرٌ (٩) (١٠).

стр. 9008

• محمد بن حُميد المُحَارِبيّ، عن عمر بن عُبيد، صوابه: محمد بن عُبيد، وسيأتي. [٦١٦٧] (ت ق) محمد بن أبي حُميد، واسمه إبراهيم الأنصاريّ، الزُّرَقيّ، أبو إبراهيم المدنيّ، يُلقَّب حمَّادًا. روى عن: زيد بن أَسلَم، ونافع مولى ابن عمر، والمُطَّلب بن عبد الله بن حنْطَب، وعَون بن عبد الله عُتبة بن مسعود، وأبي حازم سَلَمة بن دِينَار، وحَفْص بن عُبيد الله بن أنس بن مالك، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وَقَّاص، وموسى بن وَرْدَان والزُّهريّ، وعَمرو بن شُعيب، وجماعة. روى عنه: سعيد بن أبي هِلال ومات قبله، وابن أبي فُديك، وابن أبي عَديّ، والدَّرَاوردِيّ، وأبو ضَمْرَة، وأبو عامر العَقَديّ، وأبو علي الحَنَفيّ، والوَاقِديّ، وعبد الله بن نافع الصَّائغ، ورَوح بن عُبادة، وأبو داود الطَّيالسيّ، والقَعْنَبيّ، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أحاديثه مناكير (١). وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ضعيفٌ، ليس حديثه بشيءٍ (٢). وقال الجوزجاني: واهي الحديث، ضعيفٌ (٣). وقال البخاريّ: منكرُ الحديث (٤). وقال النَّسائيّ: ليس بثقةٍ (٥).

стр. 9009

وقال أبو زُرعَة: ضعيفُ الحديث (١). وقال أبو حاتم: كان رجلًا ضريرًا، وهو منكرُ الحديثِ، ضعيفُ الحديثِ، مثل ابن أبي سَبْرَة، ويزيد بن عِيَاض، يروي عن الثِّقات المناكير (٢). وقال ابن عديّ: ضعْفُهُ بيّنٌ على ما يرويه، وحديثُهُ مقارب، وهو مع ضَعْفِه يُكتبُ حديثُهُ (٣). قلتُ: وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: منكرُ الحديث (٤). وكذا قال السَّاجيّ. وقال أبو داود، والدَّارقطنيّ: ضعيفٌ (٥). وقال ابن حِبَّان: لا يُحتَجُّ به (٦). وذكره يعقوب بن سفيان في باب: "من يُرغب عن الرِّوايةِ عنهم" (٧). وذكره ابن البَرْقِيّ: "فيمن كان الغالب على روايتِهِ الضَّعفُ". وقال ابن شاهين في "الثِّقات": قال أحمد بن صالح - يعني المصري -:

стр. 9010

محمد بن أبي حميد ثقةٌ لا شَكَّ فيه، حَسَنُ الحديث، روى عنه أهل المدينة، يقولون: حمَّاد بن أبي حُمَيد، وغيرهم يقول: محمد بن أبي حُمَيد، ولقد قال رجلٌ: محمد وحمَّاد أخوانِ ضعيفان، وهذا الرَّجلُ هو الضَّعيف، إذ يُضعِّف رجلًا لم يُخلق، ولم يكونا أخوين قطُّ، إنَّما هو واحدٌ، فجعل واحدًا اثنين، ثُمَّ جعلهما ضَعيفين، فمن أضعفُ من هذا الذي يَبسُطُ لسانه فيمن لا يَعْرف (١)! انتهى. فرضنا أنَّ هذا الرَّجل غَلِط في جعله إِيَّاه اثنين، لكنَّهُ لم يُقدِم على تَضْعيفه إلا بعد أنْ تَبيَّن له أنَّ أحاديثَهُ ضعيفةٌ لشذُوذها أو إنكارها أو غير ذلك، فالبحثُ الذي قاله أحمد بن صالح غيرُ صحيحٍ، لاسيما والألسنة كُلُّها منطبقةٌ على تَضْعيفه، وقد فَرَّق يحيى بن معين - فيما نقلَهُ ابن عديّ - بين محمد بن أبي حميد الذي يُقال له: حمَّاد، ومحمد بن أبي حميد الزُّهريّ، فنَقَل عن الدُّورِيّ، عن يحيى بن معين: محمد بن أبي حُميد، وهو حمَّاد بن أبي حميد مدينيٌّ ليس حديثُهُ بشيءٍ، ثمَّ قال: محمد بن أبي حميد الزُّهريّ مدينيٌّ، روى حديثه أبو بكر بن عيَّاش منكرُ الحديث. ثمَّ أورد ابن عديّ من روايةِ يحيى بن يعلى، عن محمد بن أبي حميد حديثين، وقال يحيى: كُوفيٌّ مثلُ أبي بكر؛ فإنْ كانا اثنين فهذا الزُّهريُّ مجهولٌ، وإن كانا واحدًا وهو الأقرب، فإنَّ روايتهما مُتَقاربةٌ (٢).

стр. 9011

[٦١٦٨] محمد بن أبي حُميد الزُّهريّ، شيخٌ لأبي بكر بن عَيَّاش، ذُكِر في الذي قبلهُ. [٦١٦٩] (خ مد س ق) محمد بن حِمْيَر بن أُنَيس القُضَاعيّ، ثم السُّلَيحِيّ، أبو عبد الحميد، ويُقال: أبو عبد الله الحِمْصِيّ. روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، ومحمد بن زياد الأَلْهَانيّ، ومعاوية بن سلَّام، وثابت بن عَجْلان، والأوزاعيّ، وبِشْر بن جَبَلَة، وخالد بن حُميد المَهريّ (١)، وزيد بن جَبِيرَة، وشُعيب بن أبي حمزة والثَّوري، وابن لَهِيعَة، وغيرهم. روى عنه: سليمان بن عبد الرحمن الدِّمشقيّ، وخَطَّاب بن عثمان الفَوزِيّ، وعبد الله بن يوسف التِّنِّيسِيّ، ونُعيم بن حَمَّاد، وحَيْوَة بن شُريح، وأبو التُّقَى هشام بن عبد الملك اليَزَنيّ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كَثير بن دينار، وداود بن رشيد، وعمر بن حفص الوُصَابيّ، وعيسى بن هِلال السُّلَيحِيّ، ومحمد بن مُصفى، وعِمَران بن بَكَّار، وأبو عُتبة أحمد بن الفَرَج، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما علمتُ إلا خيرًا (٢). وقال ابن معين، ودُحيم: ثقةٌ (٣). وقال أبو حاتم: يُكتبُ حديثُهُ، ولا يُحتَجُّ به، ومحمد بن حَرْب، وبَقيَّة، أحبُّ إليَّ منهُ (٤).

стр. 9012

وقال النَّسائي: ليس به بأسٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). قال أبو سعيد بن يونس: توفي بحِمْص، في صفر سنة مائتين. قلتُ: وكذا قال البخاري عن يزيد بن عبد ربه (٢). وقال الدَّارقطني: لا بأس به (٣). وقال ابن قانع: صالحٌ. ونقل ابن الجوزي في "الموضوعات" عن يعقوب بن سفيان أنَّه قال: ليس بالقوي (٤). ولهم شيخٌ آخر يُقال له: [٦١٧٠] (تمييز) محمد بن حِمْيَر جَزَريٌّ. يروي عن: بَقِيَّة. روى عنه: جعفر بن محمد بن فُضَيل. ذكره ابن عديّ في ترجمة: أحمد بن عبد الرحمن بن جَحْدَر (٥). وأخرج الدَّارقطني في "المُؤتَلِف" من رواية اليَمَان بن يزيد، عن محمد بن حِمْيَر، عن أبيه، عن محمد بن علي بن الحسين بن علي، عن أبيه، عن جَدِّه، رفعه: "أنَّ أصحاب الكبائر من مُوحديّ الأمم الذين ماتوا غير

стр. 9013

تَائبين، من دخل منهم النَّار في الباب الأول لا تَزْرَقُّ أعينُهُم، ولا تَسْوَدُّ وُجوههم، حرَّمَ الله صورهم على النَّار، من أجل السُّجود" (١). قال الدَّارقطني: لا أعرفُ محمدًا إلَّا في هذا الحديث، وهو منكرٌ، والرَّاوي عنه ضعيفٌ (٢). قلتُ: واستدركه النَّباتيّ على ابن عديّ، وأظنُّهُ الجَزَري الذي ذكره ابن عديّ. وقال الذَّهبي: تفرَّدَ عنه يحيى بن يَمان، ولعلَّهُ سقط بينه وبين أبي جعفر رجلٌ (٣). [٦١٧١] (ق) محمد حَنْظَلة بن محمد بن عباد بن جعفر المَخْزُوميّ، المدنيّ. روى عن: مَعْرُوف بن مُشْكَان. وعنه: إبراهيم بن محمد الشَّافعيّ. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤).

стр. 9014

قلتُ: هو مَكِّيٌّ، لا مَدَنيٌّ. وقال الذَّهبيُّ: لا يُعرف (١). [٦١٧٢] (س) محمد بن حُنَين. عن: ابن عبَّاس. وعنه: عَمرو بن دِينار، كذا وقع في بعض النُّسخِ من النَّسائيِّ (٢)، وفي الأصول القديمة: محمد بن جُبَير، وهو ابن مُطْعِم، وهو الصَّواب (٣). قلتُ: وقد ذكر الدَّارقطني أنَّ محمد بن حُنَين أيضًا روى عن ابن عبَّاس، قال: وهو أخو عُبَيد بن حُنَين (٤)، وكذا هو مُجَوَّدٌ في "السُّنن الكبرى" (٥). رواية ابن الأحمر، عن النَّسائي، والله أعلم. وقال الحاكم: لا أعرفُ روى عنه غير عَمرو بن دينار (٦). • محمد بن حُوَيطِب في: ابن أبي حَرْمَلة. [٦١٧٣] (م) محمد بن حَيَّان أبو الأَحْوَصِ البَغَويّ، نزيل بغداد. روى عن: هُشَيم، وعبد العزيز بن أبي حَازم، وحُمَيد بن عبد الرحمن

стр. 9015

الرُّؤاسِيّ، وابن عُلَيَّة، ومسلم بن خالد الزَّنْجِيّ، ومعاذ بن معاذ، ووَكِيع، وعمر بن أيوب المَوْصِليّ، وإسحاق بن يوسف الأَزْرَق، وحَمَّاد بن خالد، ويحيى بن يَمَان، وعمر بن عُبيد، وعَفَّان. روى عنه: مسلمٌ حديثًا واحدًا، وأحمد بن حَنْبَل، والدُّهلِيّ، وأحمد بن مَنِيع، وعثمان بن خُرَّزَاذ، وحاتم بن الليث الجَوْهَرِيّ، وعبَّاس الدُّورِيّ، وصالح بن محمد، وابن أبي الدُّنيا، وإبراهيم الحَرْبيّ، وموسى بن هارون، ويعقوب بن شَيبَة، وعلي بن عبد العزيز البَغَويّ، وابن أخيه عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد العزيز وغيرهم. قال عبد الخالق بن مَنصور: سألتُ ابن مَعين عنه، فقال: ليتَهُ حَدَّث بما سَمِع، فكيف يكذبُ (١). وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: ثقةٌ (٢). وقال يعقوب بن شَيبة: كان ثَبْتًا (٣). وقال صالح بن محمد الأَسَديّ: صدوقٌ (٤). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال هو، وغيره: مات سنة سبع وعشرين ومائتين (٥). قلتُ: وقال ابن سعد: سَمِع سَماعًا كثيرًا، وكان ثقةً (٦).

стр. 9016

وفي "الزَّهرة": روى عنه مسلم ثلاثَةَ أحاديثَ (١). [٦١٧٤] (ع) محمد بن خَازِم التَّمِيمِيّ، السَّعْديّ مولاهم، أبو معاوية الضَّرِير، الكُوفيّ، يُقال: عَمِيَ وهو ابن ثمانِ سنين أو أربع. روى عن: عاصم الأَحوَل، وأبي مالك الأَشْجَعيّ، وسعد ويحيى ابني سعيد الأنصاريّ، والأعْمش، وداود بن أبي هِنْد، وعُبيد الله (٢) بن عمر العُمَرِيّ، وأبي بُردَة بُرَيد بن عبد الله بن أبي بُردَة بن أبي موسى، وإسماعيل بن أبي خالد، وجعفر بن بُرْقَان، وحَجَّاج بن أَرطَاة، وسُهيل بن أبي صالح، وأبي سفيان السَّعْديّ، وأبي العُمَيس، وجُويبر بن سعيد، وخالد بن إِليَاس، وهشام بن عُروة، ومالك بن مِغْوَل، ومحمد بن سُوقَة، ويزيد بن زِيَاد بن أبي الجَعْد، وهشام بن حَسَّان، وخلق كثير. وعنه: ابنه إبراهيم، وابن جُرَيج وهو أكبر منه، ويحيى القَطَّان وهو من أقرانه، ويحيى بن حسَّان التِّنِّيسِيّ، وأَسَد بن موسى، وأحمد بن حَنْبل، وإسحاق بن رَاهُويَه، وأبو الوليد الطَّيالِسيّ، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شَيبَة، وسعيد بن منصور، وعليّ بن عبد الله المدينيّ، ومحمد بن سلَام البِيكَندِيّ، ومُسَدَّد، ويحيى بن يحيى النَّيسَابوريّ، وأبو كُرَيب، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، ويوسف بن عيسى المَروَزيّ، ويحيى بن جعفر البِيكَندِيّ، وأحمد بن مَنِيع، وأحمد بن سِنَان القَطَّان، وسعيد بن يحيى بن أَزْهَرِ، وسَهْل بن عثمان العَسْكَريّ، وصَدَقَة بن الفَضْل، وعَمرو بن محمد النَّاقِد، وقُتَيبة بن سعيد، ووَهْب بن بَقِيَّة، وهَنَّاد بن السَّرِيّ، وأبو موسى محمد بن المُثنَّى، وعليّ بن

стр. 9017

حَرْب الطَّائيّ، والحسن بن عَرَفَة، وسَعْدَان بن نَصْر، وأحمد بن عبد الجبَّار العُطَارِديّ، وآخرون. قال أيوب بن إسحاق بن سَافِريّ: سألتُ أحمدَ، ويحيى عن أبي مُعاوية، وجَرِير، قالا: أبو مُعاوية أَحبُّ إلينا، يعنيان في الأَعْمش (١). وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: أبو معاوية الضَّرِير في غير حديثِ الأعْمش مضطربٌ، لا يحفظُهَا حفظًا جيدًا (٢). وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: أبو معاوية أثبتُ في الأعمش من جَرِير، وروى أبو معاوية عن عُبيد الله بن عمر مَنَاكير (٣). وقال معاوية بن صالح: سألتُ ابنَ معين من أثبتُ أصحابِ الأعمش؟ قال: أبو معاوية بعد شُعبة، وسفيان (٤). وقال عثمان الدَّارميّ: قلتُ لابن معين: أبو معاوية أحبُّ إليكَ في الأعمش، أو وَكِيع؟ فقال: أبو معاوية أعلَمُ به (٥). وقال ابن أبي خَيْثَمة: قيل لابن معين: أيَّهُما أحبُّ إليكَ في الأعمش عيسى بن يونس، أو حَفْص بن غِيَاث؟ قال: أبو معاوية (٦). وقال أيضًا، عن ابن معين: قال لنا وَكِيع: من تَلزَمون؟ قُلنا: نلزَمُ أبا معاوية؛ قال: أَمَا إِنَّه كان يَعُدُّ علينا في حياةِ الأعمش ألفًا وسبع مائة (٧).

стр. 9018

وقال الدُّورِيّ: قلتُ لابن معين: كان أبو معاوية أحسَنَهم حديثًا عن الأعمش؟ قال: كانت الأحاديثُ الكِبار العَالِيَة عندَهُ (١). وقال ابن المَدينيّ: كتبْنَا عن أبي معاوية ألفًا وخمس مائة حديثٍ، وكان عند الأعمش ما لم يكنْ عند أبي معاوية، أربع مائة ونيف وخمسون حديثًا (٢). وقال شَبَابة بن سَوَّار: كُنَّا عند شُعْبة، فجاء أبو معاوية، فقال شُعْبة: هذا صاحبُ الأعمش فَاعرِفُوه (٣). وقال إبراهيم الحَربيّ: قال لي الوَكِيعِيّ: ما أَدْرَكنا أحدًا كان أعلمَ بأحاديثِ الأعمش من أبي معاوية (٤). وقال الحسين بن إدريس: قلتُ لابن عمَّار: عليُّ بن مُسْهِرٍ أكبرُ أم أبو معاوية في الأعمش؟ قال: أبو معاوية (٥). قال ابن عمَّار: سمعتُهُ يقول: كل حديثٍ قلتُ فيه: "حدَّثنا"، فهو ما حفظتُهُ من فيِّ المُحَدِّث، وكل حديثٍ قلتُ: "وذَكَر فلانٌ"، فهو مِمَّا قُرئ عَليّ من كتابٍ (٦). وقال العِجليّ: كوفيٌّ، ثقةٌ، وكان يرى الإرجَاء، وكان لَينَ القولِ فيه (٧).

стр. 9019

وقال يعقوب بن شَيبَة: كان من الثِّقاتِ، ورُبَّما دَلَّس، وكان يرى الإرجَاء (١). وقال الآجُريّ، عن أبي داود: كان مُرجِئًا. وقال مرةً: كان رئيس المُرجِئة بالكُوفة (٢). وقال النَّسائيّ: ثقةٌ (٣). وقال ابن خِرَاش: صدوقٌ، وهو في الأعمش ثقةٌ، وفي غيره فيه اضطرابٌ (٤). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كانَ حافظًا، مُتقِنًا، ولكِنَّه كان مُرجِئًا (٥). قال أحمدُ بن حنبل، وغيرُ واحدٍ: (وُلِدَ) (٦) سنة ثلاث عشرةَ ومائة (٧). وقال ابن نُمير: ماتَ سنة أربعٍ (٨). وقال ابن المدينيّ، وآخرون: ماتَ سنة خمس وتسعين ومائة (٩). قلتُ: وقال ابن سعد: كان ثقةً كثيَر الحديثِ، يُدَلِّس، وكان مُرجِئًا (١٠).

стр. 9020

وقال النَّسائيّ: ثقةٌ في الأعمش (١). وقال أبو زُرعَة: كان يرى الإرجَاءَ قِيلَ له: كان يدعُو إليه؟ قال: نعم (٢). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أَثبتُ النَّاس في الأعمش، سفيان، ثم أبو معاوية، ومُعْتَمر بن سُليْمَان أَحَبُّ إليَّ من أبي معاوية، يعني: في غير حديثِ الأعمش (٣). وقال أبو داود: قلتُ لأحمدَ: كيف حديثُ أبي معاوية عن هشام بن عُروة؟ قال: فيها أحاديثُ مضطربةٌ يَرفَع منها أحاديثَ إِلى النَّبيّ ﷺ (٤) (٥). • محمد بن خالد بن جَبَلَة، هو: ابن جَبَلَة تقدَّم (٦). [٦١٧٥] (د) محمد بن خالد بن الحُويرِث المَخزُوميّ، المكِّيّ. روى عن: أبيه.

стр. 9021

روى عنه: رَوح بن عُبَادة، وأبو نُعَيم. قلتُ: وذكر ابن أبي حاتم، عن أبيه: أنَّه لا يعرفُهُ (١) (٢). [٦١٧٦] (ق) محمد بن خالد بن خِدَاش بن عَجْلان المُهَلَّبيّ مولاهم، أبو بكر الضَّرِير، البَصريّ، سكن بغداد. روى عن: أبيه، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وابن مَهديّ، وعُبيد بن وَاقِد، ومحمد بن عبد الله الأنصاريّ، والمِنْهَال بن بَحْر، ويحيى بن أبي الحَجَّاج المِنْقَري. روى عنه: ابن ماجه، وإبراهيم الحَربيّ، وابن خُزَيمة، وابن بُجَير، وإسحاق بن داود الصَّوَّاف، والحسن بن محمد بن شُعْبة، ومحمد بن نُوح بن حَرْب العَسْكَريّ، وأبو عَرُوبة الحَرَّانيّ، وأبو بكر بن أبي داود، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: رُبَّما أَغْرَب [عن أبيه] (٣). [٦١٧٧] (س) محمد بن خالد بن خَلِيّ الكَلَاعيّ، أبو الحسين الحِمصِيّ. روى عن: أبيه، وأحمد بن خالد الوَهْبِيّ، وبِشْر بن شُعَيب بن أبي حَمْزة، وأبي اليَمَان، وعبد العزيز بن موسى اللاحُونيّ.

стр. 9022

روى عنه: النَّسائيّ، وابنه أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد، وأبو بِشْر الدُّولابيّ، وأبو عَوَانة الإسفَرَائينيّ، وأحمد بن عبد الله بن نَصْر بن بُجَير، وحَاجِب بن أركين الفَرْغَانيّ، وعبد الصمد بن سعيد الكِنْديّ، ويحيى بن صَاعد، وابن أبي حاتم، وأحمد بن عُمَير بن جُوصَاء، وأبو العبَّاس الأَصَم، وغيرهم. قال النَّسائيّ: ثقةٌ (١). وقال ابن أبي حاتم: صدوقٌ (٢). وقال الدَّارقطنيّ: ليس به بأسٌ (٣). [٦١٧٨] (د) محمد بن خالد بن رَافع بن مَكِيث الجُهَنيّ. روى عن: عَمِّه الحارث بن رَافِع. روى عنه: عثمان بن زُفَر الجُهَنيّ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). [٦١٧٩] محمد بن خالد بن طارق الرَّازيّ، أبو مريم. ذكرَهُ صاحبُ "الزَّهرة"، وقال: "روى عنه البخاريُّ أحاديثَ"؛ ولم أَرهُ لغيرهِ. [٦١٨٠] (ق) محمد بن خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الوَاسِطيّ، الطَّحَّان، مولى النُّعمَان بن مُقَرِّن.

стр. 9023

روى عن: أبيه، والفَرَج بن فَضَالة، وهُشَيم بن بَشِير، وأبي شِهَاب عبد رَبِّه بن نافع، وإبراهيم بن سعد، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعيّ، وأبي جزء نَصْر بن طريف، وعبد الحكيم بن منصور الخُزَاعيّ. روى عنه: ابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وإسماعيل بن عبد الله سَمُّويَه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعثمان بن خُرَّزَادَ الأَنْطَاكيّ، وعبد الله بن قَحْطَبة الصَّلْحِيّ، ووَهْب بن إبراهيم الفَامِيّ، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى المَوْصِليّ، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجَانيّ، وأَسْلَم بن سَهْل الوَاسِطيّ بَحْشَل، وآخرون. قال البخاريّ: قال ابن معين: لا شيءٌ، وأنكرَ روايتَهُ عن أبيه، عن الأعمش، وابن أبي عَرُوبَة (١). قال يحيى: قال خالد: كتبتُ حديثَ الأعمشِ، ولم أسمع منه (٢). وقال أبو حاتم: سألتُ ابنَ مَعين عنه، فقال: ذاكَ رجلٌ سُوءٍ كَذَّاب (٣). قال: وسألتُ عَمرو بنَ عَون عنه، فقال: اُكتُب عنهُ (٤). وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنهُ، فقال: بَلغني عن ابن معين أنَّه قال: أَخرجَ محمد خالد، عن أبيه، عن الأعمش، ولم يسمع أبوهُ من الأعمش، وأَخرجَ أصنافَ ابن أبي عَرُوبَة (٥)، وأَخْرَج أشياءَ مُنْكَرة (٦).

стр. 9024

وقال سعيد بن عَمرو البَرْذَعِيّ: وسألتُهُ يعني أبا زُرعَة عنهُ، فقال: رجلُ سُوءٍ (١). وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زُرعَة: أَخبرني وَهْب الفَاميّ، سمعتُ محمدَ بن خالد الوَاسطيّ يقول: لم أَسمع من أبي إلَّا حديثًا واحدًا، قال: ثُمَّ حَدَّث عنهُ حديثًا كَثيرًا (٢). قال أبو زُرعَة: ولم يسمع أبُوهُ من الأعمش حَرفًا (٣). وقال أيضًا: ضعيفٌ لا أُحدِّثُ عنه، ولم يَقرأ علينَا حديثَهُ، وكان حَدَّث عنهُ قديمًا، وأبى أن يقرأَ علينَا حديثَهُ (٤). وقال أيضًا: سُئل أبي عنهُ، فقال: هو على يَدَيْ عَدْلٍ (٥). وقال ابن عديّ: وأَشدُّ ما أَنكرَ عليه يحيى بنُ معين وأحمدُ روايتَهُ عن أبيه، عن الأعمش، ثُمَّ له من الحديثِ الذي أُنْكرَ عليه غير ما ذكرتُ (٦). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يُخطئُ، ويُخَالف (٧). وقال أبو القاسم: مولده سنة خمسين ومائة، ومَات سنة أربعين ومائتين (٨).

стр. 9025

قلتُ: وفيها أرَّخَهُ ابن أبي عَاصم. وقوله: " (هو) (١) على يَدَيْ عَدْلٍ"، معناهُ: قَرُبَ من الهلاكِ، وهذا مَثلٌ للعربِ، كان لبعض المُلوك (٢) شرطيٌّ اسمه: "عدل"، فإذا دَفع إليه من جنى جنايةً، جَزَمُوا بهلاكِهِ غالبًا، ذكره ابن قُتَيبة وغيرُهُ (٣)، وظَنَّ بعضهُم أنَّها من ألفاظِ التَّوثيقِ فلم يُصبْ (٤). وذكر الخَليليُّ أنَّه روى عن مالك أحاديثَ لا يُتابعُ عليها، قال: وهو ضعيفٌ جدًّا (٥). وأسندَ ابن عديّ، عن ابن مَعين قال: محمد بن خالد كَذَّابٌ، إنْ لقيتمُوهُ فاصفَعُوهُ (٦). وقال العُقَيليُّ (٧). [٦١٨١] (٤) محمد خالد عَثْمَة الحَنَفيّ، البَصريّ، وعَثْمَة أُمُّهُ. روى عن: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبَة، ومالك بن أنس، وسُليْمَان بن بِلال، وموسى بن يعقوب الزَّمْعِيّ، وعبد الله بن عبد الرحمن

стр. 9026

الجُمَحِيّ، وسعيد بن بَشير، وعبد الله بن مُنِيب، وكَثير بن عبد الله بن عَمرو بن عَوف، وجماعةٌ. روى عنه: بُنْدَار، وأبو موسى، وهِلال بن بِشْر، وعليّ بن المدينيّ، ومحمد بن عبد الله عُبيد بن عَقِيل، وعَمرو بن عليّ، وأبو قِلابَة الرَّقَاشيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْمِي، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى بحديثهِ بأسًا (١). وقال أبو زُرعَة: لا بأسَ به (٢). وقال أبو حاتم: صالح الحديث (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: رُبَّمَا أخطَأ (٤) (٥). [٦١٨٢] (د سي ق) محمد بن خالد بن محمد، ويُقال: ابن موسى الوَهْبِيّ، الحِمصِيّ، أبو يحيى بن أبي مَخْلَد، كان أكبرَ من أخيه أحمد. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعُبيد الله بن الوَصَّافيّ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وابن جُريج، ومُعَرِّف بن وَاصِل، وعبد الرحمن بن سُليْمَان بن الغَسِيل وأبي حَنِيفة، وغيرهم. روى عنه: الرَّبيع بن رَوح، وهشام بن عمَّار، ومحمد بن مُصَفَّى،

стр. 9027

ويحيى بن صالح، وعَمرو بن عثمان بن سعيد بن كَثير بن دِينار، وكَثير بن عُبيد المَذْحَجيّ، وعِدَّة. قال الآجريُّ، عن أبي داود: لا بأس بِهِ، ماتَ قبل بَقِيَّة (١). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات قبل التسعين والمائة (٢). وذكره اللالَكَائيّ (٣) في "رجال البخاريّ". قلتُ: وقال الدَّارقطنيَ: ثقةٌ (٤) (٥). [٦١٨٣] (ق) محمد بن خالد الجَنَديّ، الصَّنعَانيّ، المُؤذِّن. روى عن: أَبَان بن صالح، عن الحسن، عن أَنَس حديثَ: "لا مَهديَّ إلَّا عيسى"، وعن: شِبْل بن عَبَّاد وعبد الصمد بن مَعْقِل. روى عنه: الشَّافعيّ، وزيد، ويُقال: يحيى بن السَّكَن الجَنَديّ، وعبد الحميد بن عمر، ومَنصُور بن محمد بن مَروان البَلْخِيّ العَابد.

стр. 9028

روي له ابن ماجه حديثَ: "المهديّ"، أخرجه عن يونس بن عبد الأعلى، عن الشَّافعيّ (١). وروى الآبُريّ في "مناقب الشَّافعيّ" بإسناد له عن يونس، قال: جاءَني رجلٌ عليه مُبَطَّنَةٌ وإِزارٌ، فقال لي: تعرفُ من محمد بن خالد؟ قلتُ: لا، فقال: هذا مُؤَذِّنُ الجَنَد، وهو ثقةٌ، فقلتُ: أنتَ ابن معين؟ قال: نعم (٢). قال الآبُريّ: محمد بن خالد غير معروفٍ عند أهل الصِّنَاعة من أهلِ النَّقلِ، وقد تواترت الأخبارُ واستفاضتْ بكثرةِ رُواتِها عن المصطفى ﷺ في المهديّ، وأنَّه من أهل بيتِهِ، وأنَّه يملك سبع سنين، ويملأُ الأرض عَدلًا، وأنَّ عيسى [﵊] (٣) يخرجُ فيُساعدُهُ على قتلِ الدَّجال، وأنَّه يَؤُمُّ هذه الأمَّة، وعيسى خَلْفَه في طولٍ من قصتِهِ، وأمرِهِ (٤). وقال البَيهقيُّ في "الدلائل": قال أبو عبد الله الحافظ: محمد بن خالد مجهولٌ، واختلفوا عليه في إسنادِهِ، فرواه صَامِت بن معاذ قال: حدَّثنا

стр. 9029

يحيى بن السَّكَن، حدَّثنا محمد بن خالد، فذَكَره، قال صَامِت: عَدَلَتُ إلى الجَنَد مسيرةَ يومين من صَنعَاء، فدخلتُ على مُحَدَّث لهم، فوجدتُ هذا الحديثَ عندَهُ عن محمد بن خالد، عن أَبَان بن أبي عيَّاش، عن الحسن، مرسلًا (١). قال البيهقيُّ: فرجَعَ الحديثُ إلى روايةِ محمد بن خالد الجَنَديّ، وهو مجهولٌ، عن أَبَان بن أبي عيَّاش، وهو متروكٌ، عن الحسن، عن النَّبيّ ﷺ ، وهو منقطعٌ، والأحاديثُ في التَّنصِيصِ على خروجِ المهديّ أصحُّ إسنادًا (٢). قلتُ: وذَكَر الذَّهبيُّ أَنَّه وَقَفَ على جُزءٍ عتيقٍ فيه: عن يونس، حُدِّثتُ عن الشَّافعيّ (٣). وذكر ابن عبد البر في ترجمة يزيد بن الهَاد في "التَّمهيد": أنَّ محمد بن خالد الجَنَديّ روى عن المُثَنى بن الصَّبَّاح، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، مرفوعًا: "تُعْمَل الرِّحَال إلى أربعةِ مساجد، مسجد الحرام، ومسجدي، ومسجد الأقصى، ومسجد الجند" (٤). قال أبو عمر: محمد بن خالد، والمُثَنى بن الصَّبَّاح، متروكان، ولا يَثبتُ هذا الحديثُ (٥).

стр. 9030

وقال أبو الفَتح الأزديّ في "الضُّعفاء" وذكر محمدًا: وحديثُهُ لا يُتَابع عليه، وإنَّما يُحفَظُ عن الحسن، مُرسلًا، رواه جَرير بن حَازم، عنه (١). • محمد بن خالد أبو الرَّحَّال، في الكُنى (٢). [٦١٨٤] (د) محمد بن خالد الجُهنيّ. روى عن: خَارجَة بن الحارث بن رافع بن مَكِيث الجُهَنيّ. روى عنه: محمد بن حَفْص القَطَّان، وأحمد بن ثَابت الجَحْدَريّ البَصرِيان. قال المِزِّيّ: وليسَ هذا محمد بن خالد بن رَافِع بن مَكِيث المتقَدَّم، فإنَّ ذاكَ أقدمُ من هذا (٣). قلتُ: ما أَشُكُّ أنَّه هو، ولم يتَقَدَّم ما يدلُّ على أنَّه أقدمُ من هذا إلا روايةُ إبراهيم بن أبي يحيى عنه، وليس ذلك صَريحًا في تقَدُّمِه على هذا، والله أعلم. [٦١٨٥] (د) محمد بن خالد السُّلَميّ. روى عن: أبيه، عن جدِّه وكانت له صُحبة، عن النَّبيّ ﷺ : "إنَّ العبد إذا سَبقت لَهُ من الله مَنزلةٌ لم يبلغْهَا بعملٍ ابتلاهُ الله في جَسَدِهِ، الحديث" (٤).

стр. 9031

روى عنه: أبو المَلِيح الرَّقِّيّ. قال الطَّبرانيّ في "الأوسط": لا يُروى عن أبي خالد السُّلَميّ إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به أبو المَلِيح (١) (٢). [٦١٨٦] (ت) محمد بن خالد الضَّبِّيّ، أبو خالد، ويُقال: أبو يحيى، ويُقال: أبو حُييّ، ويُقال: أبو حُييّة، الكوفي، يُلَقَّبُ سُؤر الأسد (٣). روى عن: أنس بن مالك، وعطاء، وسعيد بن جُبير، وإبراهيم النَّخعيّ، والسَّريّ بن إسماعيل، والحَكَم بن عُتَيبَة. روى عنه: الثَّوريّ، وسعيد بن خُثَيم الهِلاليّ، وعبد الحميد الحِمَّانيّ، وفُضَيل بن مَرزُوق، وجَرير، وأبو معاوية. قال أبو حاتم: ليس بحديثِهِ بأسٌ (٤). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥).

стр. 9032

وقال الحاكم أبو أحمد: يُقال له: سؤر الأسد، لأنَّ الأسد أَكَلَهُ، وعَاشَ بعد ذلك (١). روى له التِّرمذيّ، عن النَّخعيّ قولَهُ، وهو في رواية أبي حامد المَروَزيّ، عن التِّرمذيّ (٢). قلتُ: وقال الأزْديّ: منكرُ الحديثِ (٣). وقال البخاريّ: روى سعيد بن خُثَيم عنه، عن سعيد بن جُبَير، منقطعٌ (٤) (٥). [٦١٨٧] (مد ت) محمد بن خالد القُرشيّ. عن: عَطَاء بن أبي رَبَاح، وداود بن الحُصين، وسعيد المَقْبُريّ. وعنه: هُشَيم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وسَمَّى جَدَّه سَلَمة، وزعم أنَّه أخو عِكْرمة بن خالد، وقال: روى عنه عبد الله بن أبي الأسود (٦). قلتُ: لكن فرَّقَ بينهما البخاريُّ، وابن أبي حاتم، وهو الصَّواب (٧).

стр. 9033

وقال ابن القَطَّان الفاسيّ - في الذي روى عنه هُشَيم -: لا يُعرفُ، ولا روى عنه غيرُهُ (١). [٦١٨٨] (خ) محمد بن خالد. عن: محمد بن عبد الله الأَنصاريّ، (وعُبيد الله بن موسى) (٢)، ومحمد بن موسى بن أَعْيَن، ومحمد بن وَهب بن عَطيَّة. وعنه: البخاريّ. ذكر الكَلابَاذِيّ، وأبو مَسعود، وغيرهما، أنَّه محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فَارس الذُّهليّ (٣)، وقيل: إنَّه محمد بن خالد بن جَبَلَة الرَّافِقيّ، وليس هذا القولُ بشيءٍ. قلتُ: ذكر ابن عَديّ في "شيوخ البخاريّ" محمد بن خالد بن جَبَلَة، وقال: أخرج عنه، عن عُبيد الله بن موسى (٤). وكذا قال الدَّارقطنيّ، لكنَّهُ لم يذكر جَدَّهُ (٥).

стр. 9034

وذكر خَلَف (١) أنَّ محمدَ بن خالد الذي أخرج عنه، عن محمد بن عبد الله الأَنصاريّ، هو محمد بن خالد بن جَبَلَة (٢)، فالله أعلم. [٦١٨٩] (ق) محمد بن أبي خالد، واسمه: يزيد أبو بكر القَزوينِيّ، ويُقال: الطَّبريّ. روى عن: عبد الرحمن بن مَهدِيّ، وعبد الرزاق بن هَمَّام، وإبراهيم بن خالد الصَّنعَانيّ. وعنه: ابن ماجه، وموسى بن هارون بن حَيَّان القَزوينيّ. ذكره الخَليليّ في "رجال قَزوين"، وقال فيه: قديمُ الموتِ (٣). [٦١٩٠] (تمييز) محمد بن أبي خالد الصَّومَعيّ، أبو بكر الطَّبريّ. روى عن: خالد بن مَخْلَد، وأبي عاصم النَّبِيل في آخرين. روى عنه: أبو عَوانة الإِسْفَرائينيّ، وأبو بكر محمد بن النَّضْر بن سَلَمة الجَارُوديّ، وإبراهيم بن عليّ الفَزَاريّ. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يُغربُ (٤). وجعلهُمَا الحاكمُ أبو أحمد في "الكُنى" واحدًا (٥).

стр. 9035

[٦١٩١] (تمييز) محمد بن أبي خالد القَزْوينِيّ (١)، أبو جعفر الصُّوفيّ. حدَّث بدِمَشق عن: عبد الرزاق، وموسى بن داود الضَّبِّيّ، ومحمد بن جَهْضَم. روى عنه: أحمد بن هشام بن عبد الله بن كَثير القَاريّ، ومحمد بن صالح بن عبد الرحمن بن أبي عِصْمَة الدِّمشقِيّ. ذكره ابن عَسَاكر في "تاريخه" (٢). [٦١٩٢] (تمييز) محمد بن أبي خالد الأَدَميّ. روى عن: سعيد بن سالم القَدَّاح. وعنه: علي بن سعيد بن بَشير الرَّازِيّ. [٦١٩٣] (ص) محمد بن خُثَيم، أبو يزيد المُحَاربيّ. روى حديثَهُ: محمدُ بن إسحاق، عن يزيد بن محمد بن خُثَيم، عن محمد بن كَعب، عن محمد بن خُثَيم، عن عَمَّار، قال: "كنتُ أنا، وعليٌّ رفيقين في غَزْوة، الحديث" (٣).
следующие страницы →