← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 9241–9280 · переход к 9246.

стр. 9241

وروى حُصَين بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الله بن عبَّاد، عن عَقَّار بن المُغِيرة بن شُعبة، قال: "كنتُ أمشي خلف الجنَازة، فدفعني أبو هريرة حتى مشيتُ بين يديها" (١)، فإن كان محفوظًا فهو شيخٌ كوفيٌّ. روى له (د) حديث: "الصَّلاة على سُهيل"، مقرونًا بصالح بن عَجْلان كما تقدَّم ذكرهُ (٢). (قلتُ: وذكر أبو حاتم أنَّ رِواية فُلَيح عنه وعن صالح بن عَجْلان معًا) (٣). [٦٣٩٢] (س) محمد بن عبد الله بن عبَّاس بن عبد المُطَّلب الهَاشمِيّ. عن: أبيه. وعنه: ابنه عبد الله، والزُّهريّ. ذكر صاحب "الأَطرَاف" حديثَهُ في ترجمة: محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبَّاس"، فوهم (٤)، وهو، وهو عَمُّ ذاك.

стр. 9242

[٦٣٩٣] (س) محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى بن عبد الله بن خَليفة بن زُهَير نَضْلَة مُعَاوية بن مَازِن الأَسدِيّ، أَسد خُزَيمة، أبو يحيى ويُقال: أبو عبد الله الكُوفيّ، المعروف بابنِ كُنَاسَة، وهو لقبُ أبيه، وقيل: لقبُ جَدِّه. روى عن: هشام بن عُروَة، ويحيى بن أبي الهَيثَم العَطَّار، وإسماعيل بن أبي خالد، والأَعمَش، وفِطْر بن خَليفة، والمُبَارك بن فَضَالة، والكَلبيّ، وغيرهم. روى عنه: أحمد بن حَنْبل، وأبو خَيثَمة، وأبو كُرَيب، ومَؤَمَّل بن إِهَاب، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأبو بكر بن أبي شَيبَة، وحُميد بن زَنْجُويَه، وإبراهيم بن إسحاق بن أبي العَنْبَس، وأحمد بن حَازم بن أبي غَرَزَة، ومحمد بن الفَرَج الأَزرَق، وأحمد بن يونس الضَّبِّيّ، والحارث بن أبي أُسَامة، وأحمد بن عُبَيد الله بن إدريس النَّرْسيّ، وآخرون. قال ابن مَعين، وأبو داود، والعِجلِيّ: ثقةٌ (١). وقال عبد الله بن علي (بن) (٢) المدينيّ، عن أبيه: كان شيخًا ثقةً، صدوقًا (٣). وقال أبو حاتم: كان صاحبَ أخبارٍ، يُكتبُ حديثُهُ، ولا يُحتَجُّ به (٤).

стр. 9243

وقال يعقوب بن شَيبة: ثقةٌ، صالحُ الحديث، وهو ابن أختِ إبراهيم بن أَدهَم الزَّاهد، وكان له علمٌ بالعربيةِ والشِّعر وأيام النَّاس؛ قال: وذكره علي بن المديني يومًا فقال: هو ثقةٌ صدوقٌ (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). قال يعقوب بن شَيبة: مات في شوال سنة سبعٍ ومائتين (٣). وقال ابن قَانع: مات سنة تسعٍ (٤). قال الخطيب ونرى الأول أصحّ، وقيل: إنَّ مولده سنة ثلاثٍ وعشرين ومائة (٥). روى له النَّسَائيّ حديثَهُ عن هشام، عن أخيه عثمان، عن أبيه عُروة، عن الزُّبير، حديث: "غَيِّروا الشَّيب، ولا تَشَبَّهوا باليهود" (٦).

стр. 9244

قال ابن معين: إِنَّمَا هو عن عُروة مرسلٌ (١). وقال الدَّرقطني: لم يُتابع عليه، ورواه الحُفَّاظ من أصحاب هشام عن عروة مرسلًا (٢). قلتُ: وقال ابن سعد: كان عالمًا بالعربية وأيام النَّاس، وتوفي في شوال سنة تسعٍ ومائتين (٣). وقال المَرْزُبانيّ: كان من شُعراء الكُوفيين وعُلمَائِهم، وعمّر عُمْرًا طويلًا قاربَ التِّسعين (٤). وقال ابن قانع: كُوفيٌّ صالحٌ. وجَزَمَ أبو الفَرَج في "الأَغَاني" بأنَّ كُنَاسة لقبُ والده عبد الله، وقال: كان من شُعراء الدَّولة العبَّاسية، وكان صالحًا لا يَتَصَدَّى لمدحٍ ولا هِجَاءٍ، ومن محاسِنِ قوله: ومنْ عَجَبِ الدُّنيا تَيقُّنُكَ البِلَى … وأَنَّك فيها للبَقَاء تُريدُ إذا اعتَادتِ النَّفْسُ الرضاع من الهوى … فإن فِطَامِ النَّفْسِ عنهُ شَدِيدُ (٥) (٦)

стр. 9245

[٦٣٩٤] (س) محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم بن أَعْيَن بن لَيث المِصريّ، الفَقيه روى عن أبيه، وابن وَهب، والشَّافعيّ وأبي بكر بن أبي أُوَيس، وابن أبي فُدَيك، وخالد بن نِزَار، وأَشْهَب بن عبد العزيز، وإسحاق بن بَكْر بن مُضَر، وإسحاق بن الفُرَات قاضي مِصر، وشُعيب بن اللَّيث بن سَعْد، وأبي عبد الرحمن المقرئ، والقَعْنَبيّ، وجماعة. روى عنه: النَّسَائيّ، وأبو حاتم وابن خُزَيمة وابن صَاعد، وأبو بكر بن زِيَاد النَّيسَابُوريّ، وإسماعيل بن داود بن وَردَان المِصريّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن يَعقُوب الأَصَم. قال النَّسائي: ثقةٌ (١). وقال مرةً: صدوقٌ، لا بأس به (٢). وقال مرةً: هو أظرف من أن يكذبَ (٣)، وذكره في "تسمية الفُقَهاء من أهل مِصر" (٤). وقال ابن خُزَيمة: ما رأيتُ في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصَّحابة والتَّابعين منه (٥).

стр. 9246

وقال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه وهو صدوقٌ ثقةٌ من فقهاء مِصر من أصحاب مالك (١). وقال ابن يونس كان المفتي بمِصرَ في أيامه، وُلد سنة اثنتين وثمانين ومائة، ومات في ذي القعدة سنة ثمانٍ وستين ومائتين (٢). وقال ابن قانع: ماتَ سنة تسعٍ (٣). والأول أولى. قلتُ: وقال مَسْلَمة: كان مُقَدَّمًا في العلم والرِّياسة، ثقةً إمامًا، تفقَّهَ المالك والشَّافعي وقال الصَّدَفيّ، عن سعيد بن عثمان ثقةٌ، عالمٌ، فاضلٌ، رأيتهُ بمِصرَ وكان مُتَواضعًا (٤). قال الصَّدَفي: وكان أهل مصر لا يَعدِلُون به أحدًا (٥). وقال السَّاجي: كان محمد يُحدِّث عن الشَّافعي بكتاب "الوَصَايا"، قال: فسألتُ الرَّبيع عن ذلك؟ فقال: وجدناه بخطِّ الشَّافعيّ بعد موتِهِ، ولم يُحدِّث به، ولم يقرأ عليه (٦). وقال ابن عبد الحَكَم: سمعتُهُ من الشَّافعي؛ فالله أعلم.

стр. 9247

(وقال الذَّهبيُّ في "الميزان": قال ابن الجوزي: كَذَّبَهُ الرَّبيع؛ ورَدَّهُ الذَّهبيُّ بأَنَّهُ صدوقٌ، ثُم نَقَلَ كلامَ النَّسائي وغيره فيه (١)، انتهى. وابنُ الجَوزي نَقَلَ ذلك من كلام الحاكم، حيثُ نقل في "علوم الحديث" (٢) من طريق ابن عبد الحَكَم قصة مناظرةِ الشَّافعي مع محمد بن الحسن، فيما يُنسبُ إلى أهل المدينة من تجويز إتيان المرأة في الدُّبر، وهي قصةٌ مشهورةٌ فيها احتجاجُ الشَّافعي لمن يقول بالجَوازِ، قال: فقال الرَّبيع لَمَّا بلغهُ ذلك: كَذَبَ محمد والله الذي لا إله إلا هو لقد نَصَّ الشَّافعي على تحريمِهِ في سِتَّةِ كُتبٍ (٣). وقد أوضحتُ في مواضعَ أُخر أنَّه لا تنافي بين القولين، فالأولُ كانَ الشَّافعيّ حَاكيًا عن غيرهِ حُكمًا واستدلالًا، ولو كان بعض ذلك من تصرُّفهِ، فالباحث قد يرتكب غيرَ الرَّاجح، بخلاف ما نقلهُ الرَّبيع، فإنَّه في تلك المواضعِ يذكر معتقدَهُ. نعم في آخرِ الحكاية قال: والقياسُ أَنَّه حلالٌ، وقد حكى الذَّهبي ذلك أيضًا وتعقَّبَهُ بقوله: هذا منكرٌ من القولِ، بل القياس التحريم، كذا قال (٤)، ولم يَفهم المرادَ، فإنَّ في الحكاية عَمَّن قال بالتحريم أنَّ الحُجَّة قول الله تعالى: ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ﴾ الآية [المؤمنون: ٧]، فدلَّ على الحصرِ في

стр. 9248

الإتيان في الفَرج، فأُوردَ عليه لو أَخذَتْهُ أو جعلَهُ تحتَ إبطِهَا أو بين فَخذَيها حتى أَنزَل لكان حلالًا بالاتفاق، فلم يصحَّ الحصرُ، ووجهُ القِياس أنَّه عضوٌ مباحٌ من امرأةٍ حلالٍ، فأشبه الوطء بين الفَخذَين، وأَمَّا قياسُهُ على دُبُرِ الغُلام فيُعَكِّر عليه أنَّه حرامٌ بالاتفاق، فكيفَ يصحُّ؟!. ثم قال الذَّهبي: وقد حكى الطَّحاويُّ هذه الحكاية عن ابن عبد الحَكَم، عن الشَّافعي فأخطأَ في نقلِهِ ذلك عنه، وحاشاهُ مِن تعمُّدِ الكذب (١)؛ وقد تقدَّمَ الجوابُ عن هذا أيضًا) (٢) (٣) [٦٣٩٥] (تمييز) محمد بن عبد الله بن عبد الحكم البَالِسِيّ. روى عن: أحمد بن مَسعود، عن الهَيثَم بن جَميل. وعنه: أبو حَامد أحمد بن محمد بن الحُسين، شيخُ أبي نُعيم الأَصبَهانيّ. قلتُ: وهو متأخرُ الطَّبَقة عن الذِي قبلَهُ. [٦٣٩٦] (خ س ق) محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعة الأَنصَارِيّ النَّجَّارِي، أبو عبد الرحمن المَدنيّ. ومنهم من نسَبَهُ إلى جدِّه، ومنهم من ينسب عبد الله إلى جدِّه، والجميعُ واحدٌ. روى عن أبيه، ويحيى بن عُمَارة، وعَبَّاد بن تَمِيم، وأبي الحُبَاب سعيد بن يَسَار.

стр. 9249

روى عنه: محمد بن إسحاق ومالك والوليد بن كَثير، وابن عُيَينة. قال محمد بن إسحاق: كان ثقةً (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). وقال غيرُهُ: ماتَ سنة تسعٍ وثلاثين ومائة (٣). قلتُ: وقال ابن سَعد كان ثقةً قليلَ الحديث (٤). وقال مالك: كان لآل أبي صَعْصَعة حَلقة في المسجد، وكانوا أهل علمٍ ودِرايةٍ، وكلُّهم كان يُفتي (٥) (٦). [٦٣٩٧] (بخ) محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبدٍ القَارِيّ، المدَنيّ. روى عن: أبيه. وعنه: مَعمَر.

стр. 9250

قلتُ: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه ابنه عبد الرحمن، والزهري (١) (٢). [٦٣٩٨] (د س) محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سَعْيَه (٣) بن أبي زُرعَة المِصريّ، أبو عبد الله بن البَرْقيّ، مولى بني زُهرة، وقد يُنسَبُ إلى جدِّهِ. قيل له البَرْقيّ لأَنَّهُ كان يَتَّجِرُ هو وأخوه إلى بَرْقَة. روى عن أبي الأَسوَد النَّضْر بن عبد الجَبَّار، وأسد بن موسى، وعَمرو بن أبي سَلَمَة، وموسى بن هارون البُرْدِيّ، ويحيى بن حَسَّان، وعبد الله بن عبد الحَكَم، وعبد الله بن يوسف التِّنِّيسِيّ، وسعيد بن أبي مريم، وخالد بن عبد الرحمن الخُراسَانيّ، والحُمَيديّ، والمُقرِئ، والفِرْيَابيّ، وغيرهم. روى عنه: أبو داود والنَّسائيّ، وابنه (عُبَيد الله) (٤) بن محمد، وأبو حاتم، والمَعمَريّ، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنجَانيّ، والحسن بن الفَرَج الغَزِّيّ، وعمر بن محمد البُجَيريّ، وغيرهم. قال النَّسَائيّ: لا بأس بِهِ (٥).

стр. 9251

وقال ابن يونس: كان ثقةً حَدَّث بكتاب "المغازي" عن عبد الملك بن هشام، توفي في جمادى الآخرة سنة تسعٍ وأربعين ومائتين. قلتُ: "سَعْيَه" جَدُّه الأعلى، بسكون المهملة وفتح التَّحتَانِيَّة ثُمَّ هاء، ضبطَهُ ابن ماكولا (١) (٢). • محمد بن عبد الله بن عبد العَظِيم هو ابن عُبَيد الله، سيأتي إن شاء الله. [٦٣٩٩] (عس) محمد بن عبد الله بن عبد المُطَلب بن رَبيعة بن الحَارث بن عبد المُطَّلب بن هاشم الهَاشِميّ. روى عن أبيه، عن جَدِّه والعبَّاس قِصَّة: الفَضْل بن عبَّاس ورَبيعة بن الحارث. وعنه: الزُّهريّ فيما قال ابن إسحاق (٣). وقيل: عن الزُّهريّ (٤)، عن عبد الله بن الحارث، [عن عبد المُطَّلب] (٥) (٦).

стр. 9252

وقيل: عنه، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن عبد المُطَّلب بن ربيعة (١). [٦٤٠٠] (د ق س) محمد بن عبد الله بن عبد الله بن عُبَيد بن عَقِيل بن صَبيح الهِلاليّ، أبو مَسعُود البَصريّ. روى عن: جده عُبَيد بن عَقِيل، وعثمان بن عُمر بن فَارس وعَمرو بن عَاصم الكِلابيّ، ومحمد بن خَالد بن عَثْمَة، وبِشْر بن ثَابت البَزَّار، وبِشْر بن عُمر الزَّهرَانيّ، وعبد العزيز بن الخَطَّاب، وحَجَّاج بن نُصَير، وأبي عَاصم، ومحمد بن جَهضَم، وعِدَّة. وعنه: أبو داود والنَّسائيّ وابن ماجه وابنه عبد العزيز بن محمد، وأبو بكر البَزَّار، وابن أبي الدُّنيا، وأحمد بن محمد بن صَدَقة، وصالح بن أحمد بن أبي مُقَاتل، وأحمد بن يحيى بن زُهَير التُّسْتَريّ، وعَبْدَانِ الأَهْوَازِيّ، ومحمد بن نُوح الجُندَيسابوريّ، وأبو عَرُوبة، وآخرون. قال النَّسائي: لا بأسَ بِهِ (٢). قلتُ: وقال مَسلَمَة: ثقةٌ (٣). [٦٤٠١] (د ق) محمد بن عبد الله بن عثمان الخُزَاعيّ، أبو عبد الله البَصرِيّ. روى عن جَرير بن حازم، وأبي الأَشهَب جَعفَر بن حَيَّان

стр. 9253

(العُطارديّ) (١)، ومالك، وعبد الله بن عُمَر العُمَري، ومُبارك بن فَضَالة، وهَمَّام، والحَمَّادين وغيرهم. روى عنه: أبو داود وروى ابن ماجه عن الذُّهلي، عنه، وأبو زُرَعة، وأبو حاتم وابن وَارَة وإبراهيم الحَربيّ، وأحمد بن مَنصور الرَّمَاديّ، وإسماعيل بن إسحاق القَاضي، ومحمد بن سعد العَوفيّ، وعُثمان بن خُرَّزَاذ، وعلي بن عبد العزيز البَغَويّ، ومحمد بن محمد التَّمَّار، وأبو خَليفَة، وغيرهم. قال البُخاري، عن عليٍّ: ثقةُ، يُقال: مات سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين (٢). وفيها أَرَّخهُ ابن أبي عاصم، وابن حبان في "الثقات" (٣). قلتُ: وقال أبو حاتم: ثقةٌ (٤). وقال ابن قانع صالح. [٦٤٠٢] (س) محمد بن عبد الله بن عَمَّار بن سَوَادة الأَزْديّ، الغَامدِي، أبو جعفر البَغدَاديّ، المُخَرَّميّ، نزيل المَوصلِ، أحدُ الحُفَّاظ المُكثرين. روى عن عيسى بن يونس وعبد الله بن إدريس، وأبي معاوية الضَّرير، وهُشَيم ويحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيَّة، والمُعَافى بن عِمرَان، والوليد بن كثير بن سِنَان المُزَنيّ، وأبي هاشم محمد بن علي المَوِصليّ، والقاسم بن

стр. 9254

يزيد الجرمي، وابن عُيَينة، وأبي أُسامة، ويحيى القَطَّان، وابن مَهديّ وعَمرو بن هارون البُرْجُميّ، ويزيد بن أبي الزرقاء، وعمر بن أيوب المَوصِليّ، وغيرهم. روى عنه: النَّسائي، وعلي بن حَرب المَوصِليّ، ويعقوب بن سفيان، وعثمان بن خُرَّزَادَ، وعبد الله بن، أحمد والمَعْمَريّ، وجعفر الفِرْيَابيّ، والحسين بن إدريس الهَرَويّ له عنه: "سؤالات في العِلل والرِّجال"، والهَيثَم بن خَلَف الدُّوريّ، والحسن بن سفيان وأبو يعلى المَوصِليّ، ومحمد بن محمد بن سليمان البَاغَندي، وآخرون. قال علي بن أحمد بن النَّضْر الأَزْدي: رأيتُ عليَّ بنَ المدينيّ يُقَدِّمُهُ (١). وقال ابن عُقدَة: سمعتُ محمد بن غالب يقول: حدَّثني محمد بن عبد الله بن عَمَّار الثِّقَة، كان من أهل الحديث؛ قال ابن عُقدَة: وسألتُ عبد الله بن أحمد عنه؟ فقال: كان ثقةً (٢). وقال أبو زكرياء يزيد بن محمد بن إياس الأزدِيّ في "تاريخ المَوصِل": كان ابن عَمَّارٍ فَهِما بالحديث وعِلَلِهِ، رحّالًا فيه (٣). سمعتُ عُبيدًا العِجْل (٤) يقول: سمعت أبا يوسف القُلُوسِيّ يقول لإسماعيل القَاضي: ابن عَمَّار مثلُ عليّ بن المديني، يعني في علمِ الحديث. قال (٥): ورأيتُ عُبيدًا يُعَظِّمُ أمرَهُ، ويرفعُ قَدرَهُ (٦).

стр. 9255

وقال يعقوب بن سفيان: ثقةً (١) وقال صالح بن محمد ثقةٌ كَيِّسٌ (٢). وقال النَّسائيّ: ثقةٌ، صاحب حديثٍ (٣). وقال أبو حاتم: لا بأس به (٤). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥) وقال ابن عَديّ: رأيتُ أبا يعلى يُسيء القول فيه، ويقول: شَهد على خالي بالزُّور (٦). قال ابن عَديّ: وابنُ عَمَّار ثقةٌ حسنُ الحديث عن أهل المَوصِل: مُعَافى بن عِمران، وغيره، وعندهُ عنهم أفرادٌ وغَرَائب، وقد شَهِد أحمد بن حنبل أَنَّهُ رَاه عند يحيى القَطَّان، ولم أرَ أحدًا من مشايخنا يذكرُهُ بغيرِ الجَميل، وهو عندهم ثقةٌ (٧). وقال الخطيب: كان أحد أهلِ الفَضل المُتحَقِّقِين بالعلمِ، حَسَنَ الحفظ، كثيرَ الحديثِ، وكان تاجرًا (٨). قال الحسين بن إدريس، عنه: وُلدتُ سنة اثنتين وستين ومائة (٩).

стр. 9256

وقال أبو زكرياء الأَزديّ: تُوفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين (١). قلتُ: وقال الدرقطني: ثقةٌ. وقال مَسلَمة بن قاسم: ثقةٌ صاحبُ حديثٍ. [٦٤٠٣] (د ت س) محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِ السَّهمِيّ. روى عن أبيه. روى عنه ابنه شُعيب، وحَكيم بن الحَارث الفَهمِيّ، كذا قال ابن يونس في "تاريخ مصر". وذَكَرَ الأَزرَقيّ في "تاريخ مكة": عن عبد المجيد بن أبي رَوَّاد، عن ابن جُرَيج، عن عمرو بن شُعَيب عن أبيه قال: طَاف محمد بن عبد الله بن عَمْرو مع أبيه عبد الله بن عَمْرو بن العاصي، فذكر قصتهُ (٢) (٣). وجاء عنه من الرِّواية شيءٌ يسيرٌ على خلافٍ فيه. روى أبو داود عن زُهير بن حَرْب، عن إسماعيل بن عُلَيَّة، عن أيوب، عن عَمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، حتى ذَكَرَ عبد الله بن عمرو (٤) رفعهُ حديث: "لا يحلُّ سَلَفٌ وبيعٌ" (٥)، وقد رواه أحمد بن مَنيع

стр. 9257

(ت) وغيرُهُ عن ابن عُلَيَّة عن أيوب عن عَمْرو، عن أبيه، عن جدِّه على الجَادَّة (١) وروى النَّسائيّ عن عثمان بن خُرَّزَاد، عن سَهْل بن بَكَّار، عن وُهَيب، عن ابن طاوس، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن أبيه محمد محمد بن عبد الله بن عَمرو، (قال) (٢) مَرَّةً: عن أبيه، وقال مَرَّةً: عن جَدِّه في: "النَّهيّ عن لحوم الحُمُر الأَهلِيَّة وعن الجَلَّالة"، هكذا وقع في رواية الأُسْيُوطِيّ (٣) (٤).

стр. 9258

ووقع في رواية ابن حَيُّويه (١): عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه (محمد بن عبد الله بن عَمْرو، كذا فيه فكَأَنَّه سَقَطَ منه شيءٌ. ورواه أبو داود في "السُّنن" عن سَهْل بن بَكَّار بإسنادِهِ، فقال: عن عَمرو بن شُعَيب، عن أبيه) (٢) (٣)، عن جَدِّه على الجادَّة، وهذا جميع ما لَهُ في الكُتُبِ ممَّا يُمكن أن يكون له فيه رِوايةٌ. قلتُ: (وله أيضًا ممَّا يدخل في هذا ما قال ابن ماجه: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا عبدِ الرزاق، سمعتُ المَثْنى بن الصَّبَّاح يُحَدِّثُ عَن عَمْرو، عن أبيه، عن جدِّه، قال: "طُفتُ مع عبد الله بن عَمرو، فَلمَّا فرغنا الحديث" (٤)

стр. 9259

وفيه ذِكرُ المُلتزم، وَجَدُّ عَمرو والدُ والدِهِ هو: محمد بن عبد الله بن عَمرو، وهذا يكاد يكون مُنحصِرًا في محمد، فإِنَّ جَدَّ عَمرٍو الأعلى هو: عبد الله بن عَمرو، وهو لا يقول طُفتُ مع عبد الله، وجَدُّه الأعلى فوق ذلك عَمرو بن العاص (١)، وليست لشُعيبٍ عنهُ روايةٌ، فيلزمُ أن يكون القَائِل طُفتُ مع عبد الله بن عَمرو؛ هو محمد ولده (٢) (٣). ولم يذكر البخاريّ ولا ابن أبي حاتم ولا ابن حبَّان ولا غيرُهم في كُتُب الرِّجَال إِلَّا ما تَقَدَّم من تاريخ مِصر" و "تاريخ مَكَّة" (٤) وقد ذكره ابن حبَّان في "الثِّقات" وقال: يَروي عن أبيهِ من حديث عَمرو بن شُعيب، أبيه، عن محمد بن عبد الله، (عن أبيه) (٥)، ولا أعلمُ عن بهذا الإسناد إلَّا حديثًا واحدًا من حديثِ ابن الهَاد عن عَمرو بن شُعيب، (٦) (انتهى.

стр. 9260

وقد) (١) أخرج ابن حبَّان هذا الحديث في "صحيحه"، وفي "فوائد" ابن المقري من رواية أبي أحمد الزُّبَيريّ، عن الوليد بن جميع، حدَّثني شُعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاصي، عن أبيه، عن جدِّه، فَذَكَرَ أَثرًا (٢). (وهذا يَرُدُّ قولَ الذَّهبيّ في "الميزان": لم يَردْ عنه حديثٌ صريحٌ رواهُ عن أبيه ورواهُ ولده شُعيب عنه (٣). وقال الذَّهبي في ترجمته أيضًا: غير معروفِ الحال، ولا ذُكر بتوثيقٍ ولا لينٍ) (٤) (٥) (٦).

стр. 9261

[٦٤٠٤] (ق) محمد بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان بن عَفَّان الأُمَوِيّ، أبو عبد الله المدنيّ، المعروف بالدِّيباج لحُسنِهِ. روى عن أبيه، وأُمِّه فاطمة بنت الحسين بن علي، وأبي الزِّنَاد، ونَافع مولى ابن عمر، وخَارجَة بن زَيد بن ثَابت على خلافٍ فيه، وغيرهم. وعنه: أبو بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم وهو أكبر منه، وعبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، وعبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد، وأُسَامة بن زيد اللَّيثِيّ، وعُمَارة بن غَزِيَّة، والدَّرَاوردِيّ، ويوسف بن المَاجِشُون، ويحيى بن سُلَيم الطَّائِفيّ، وغيرهم. قال النَّسائيّ: ثقةٌ. وقال في مَوضعٍ آخر: ليس بالقويّ (١). وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: في حديثه عن أبي الزِّنَاد بعضُ المناكير (٢). وقال الزُّبير بن بَكَّار: حَدَّثني عبد الملك بن عبد العزيز، عن أبي السَّائِب، قال: احتجتُ إلى لِقْحَةٍ (٣)، فكتبتُ إلى محمد بن عبد الله بن عَمرو أسألهُ، فَبَعَثَ إِليَّ تسعة عشر لِقْحَةً مع عبدٍ، وكتب معها هي بُدنٌ، وهو حرٌّ إن رجع بشيءٍ من ذلك في مَالي (٤). وكان أخوهُ لأُمِّه عبد الله بن الحسن بن الحسن يقول: لما وُلد محمد

стр. 9262

أبغضتُهُ بُعْضًا ما أبغضتُهُ أحدًا قَطُّ، فلما كبرَ وبَرَّني أحببتُهُ حُبًّا ما أحببتُهُ أحدًا قَطُّ، وكان جَوادًا مُمدحًا (١). وفيه يقول أبو وَجْزَة السَّعديّ: وجدنا المحضَ الأبيض من قريشٍ … فتىً بين الخليفةِ والرَّسول (٢) قال ابن سعد: يُقال ماتَ في حبسِ المنصور (٣). وقال البخاريّ: قال إبراهيم بن المنذر: حدَّثني مَعْن، قال: أخذ أبو جعفر يعني المنصور محمد بن عبد الله بن عَمرو في سنة خمسٍ وأربعين ومائة، وزعموا أَنَّه قتلَهُ ليلة جاءهُ خروج محمد بن عبد الله بن حسن. وقال ابن قانع، وابن حبَّان قتلَهُ المنصور سنة خمسٍ وأربعين (٤). قلتُ: وقال ابن سَعد كان كثيرَ الحديثِ عالمًا (٥). وقال البخاري: عندهُ عَجَائب (٦). وقال العِجليّ: مدنيٌّ، تابعيٌّ ثقةٌ (٧). وقال ابن الجارود: لا يَكَادُ يُتابع على حديثِهِ (٨).

стр. 9263

[٦٤٠٥] (س) محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن هشام القُرَشيّ، العَامريّ، حِجَازيٌّ. روى عن: بُكَير بن عبد الله بن الأَشَجِّ. وعنه: صالح بن كَيْسان وسَعد بن إبراهيم وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم إن كانَ محفوظًا. ذكره ابن حبَّان في "الثقات" (١). [٦٤٠٦] (د س ق) محمد بن عبد الله بن عُلَاثَة بن مالك بن عَمْرو بن عُوَيمر بن رَبيعة بن عُقَيل العُقَيليّ، الجَزَريّ، أبو اليَسِير الحَرَّاني، القَاضيّ. روى عن: أَخَويه زِياد وسُليمان، وعُبَيد الله بن عمر العُمَريّ، وعبد العزيز بن عمر (بن عبد العزيز) (٢)، وعَبْدَة بن أبي لُبَابة، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريّ، والعَلاء بن عبد الله بن رَافع الحَضرَميّ، وهشام بن حَسَّان، وسُهَيل بن أبي صالح، والأَوزَاعيّ وغيرهم. روى عنه: حَرميّ بن حَفْص، وحَفْص بن غِيَات، ومحمد بن سَلَمة الحَرَّانيّ، وابن المبارك، ووَكِيع، وعَمْرو بن الحُصَين العُقَيليّ، وعبد الله بن نَافع الصَّائِغ، وعبد العزيز بن عبد الله الأُوَيسِيّ، وأبو الوَليد الطَّيالِسيّ. قال عثمان الدَّارميّ، عن ابن معين: ثقةٌ (٣).

стр. 9264

وقال الدُّوري، عن ابن معين: محمد بن عبد الله بن عُلاثَة، وإخوتُهُ (١) [سليمان وأبو سهل] (٢) ثقاتٌ (٣) وقال أبو زُرعة: صالحٌ كأنَّهُ بصريٌّ أصله من الجزيرة (٤). وقال أبو حاتم: يُكتبُ حديثُهُ، ولا يُحتج به (٥). وقال البخاريُّ: في حديثِهِ نظرٌ (٦). وقال الأَزديّ: حديثُهُ يدل على كذِبِهِ، وكان أحد العُضَل في التَّزيّد (٧). قال الخطيب: أفرطَ الأَزْدِيُّ في الميل على ابن عُلَاثَة، وأحسبهُ وقعتْ له رِوايات لعَمْرو بن الحُصَين عنه فنسبَهُ إلى الكذب لأجلها، والعِلَّة في تلك من جهة عَمْرو بن الحُصَين فإنَّه كان كذَّابًا، وأما ابن عُلَاثَة فوصفه ابن معين بالثِّقة، ولم أحفظ لأحدٍ من الأئمة فيه خلافَ ما وصفه به يحيى (٨).

стр. 9265

وقال ابن سعد كان ثقةً إن شاء الله، وكان من أهل حَرَّان فقدم بغداد، فولَّاهُ المهديّ القضاء بعسكر المهديّ (١). وقال ابن عَديّ: حسنُ الحديثِ، وأرجو أنَّه لا بأس بِهِ (٢). وقال الدَّارقطنيّ: عَمْرو بن الحُصَين وابن عُلَاثَة جميعًا متروكان (٣). يُقال: مات سنة ثلاثٍ وستِّين ومائة. وحكى الجِعَابيّ: عن رجلٍ لقيهُ بالجزيرة من ولد ابن عُلَاثَة أنَّه ماتَ سنة ثمانٍ وستِّين (٤). قلتُ: وذكرَهُ البخاري في فصلِ من ماتَ من الستيِّن إلى السبعين (٥). وقال ابن حبان محمد بن عُلاثَة كان يروي الموضوعات عن الثِّقات، لا يَحلُّ ذِكرُهُ إلا على جهةِ القدح فيه (٦). وقال الحاكم: يروي عن الأَوزاعيّ، وخُصَيف، والنَّضر بن عربي أحاديثَ موضوعة ومدار حديثِهِ على عَمرو بن الحُصَين (٧). وقال في "سُؤالات مَسعود" ذاهبُ الحديثِ له مناكير عن الأَوزاعي وعن أئمة المسلمين (٨) (٩).

стр. 9266

[٦٤٠٧] (دق) محمد بن عبد الله بن عِيَاض الطَّائِفيّ. روى عن عثمان بن أبي العَاصِ التَّقَفيّ روى عنه: سعيد بن السَّائب الطَّائِفيّ. ذكره ابن حبَّان في "الثقات" (١). [٦٤٠٨] (د) محمد بن عبد الله بن أبي قُدَامَة الدُّوليّ، الحَنفِيّ، ويُقال: محمد بن (عُبَيدٍ) (٢) أبو قُدَامَة. روى عن: عبد العزيز ابن أخي حُذَيفة (٣)، وعمر بن عبد العزيز. وعنه: عكرمة بن عَمَّار. قلتُ: قال الذَّهبي: ما روى عنه فيما أعلم إلا عِكرِمة بن عَمَّار (٤) (٥).

стр. 9267

[٦٤٠٩] (م) محمد بن عبد الله بن قُهْزَاد (١) المَروَزي، أبو جابر (٢). روى عن: النَّضْر بن شُمَيل، وجَعْفر بن عَون، ويَعلى بن عُبَيد، وعلي بن الحسين بن وَاقِد، وَوَهْب بن زَمْعَة والعباس بن رِزْمَة، وعلي بن الحسن (٣) بن شَقِيق، وسَلَمة بن سليمان، وعبد الله بن عُثمان عَبْدان، ونَصْر بن حَاجب المَروَزيّ، والحسن بن بِشْر البَجَليّ، وغيرهم. روى عنه: مسلم وأبو عَوَانة الإسفَرَاييني، ومحمد بن علي بن حمزة المروَزيّ، وزكرياء بن يحيى السِّجزِيّ، وعبد الله بن محمود السَّعدِيّ، وأبو رَجَاء محمد بن حَمْدَويه الهُوْرَقَاني، ومحمد بن المُنذِرِ الهَرَوِيَ شَكّر، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو العبَّاس محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولِيّ، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: كتب إليّ وإلى أبي زُرعَة ببعض حديثُهُ، وهو صدوقٌ ثقةٌ (٤). وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال مات سنة اثنتين وستِّين ومائتين (٥). قلتُ: قال صاحب "الزَّهرَة": روى عنه مسلم أحدَ عشرَ حديثًا (٦).

стр. 9268

[٦٤١٠] (خ م) (١) محمد بن عبد الله بن قيس بن مَخْرَمة بن المُطَّلب بن عبد مَنَاف المُطَّلبيّ. روى عن: أبيه والحسن بن محمد بن الحَنَفية. روى عنه: محمد بن إسحاق، وإسماعيل بن (أُميّة) (٢)، وسعيد بن أبي هِلال. ذكره ابن حبَّان في "الثقات" (٣). ذكر صاحب "الكمال" أنَّ الشَّيخين أخرجا له (٤)، قال المِزِّيّ: "لم أقف على رواية واحدٍ منهما له" (٥) (٦). • محمد بن عبد الله بن كُنَاسَة، هو: ابن عبد الأعلى، تقدَّم. [٦٤١١] (خ د س) محمد بن عبد الله بن المبارك القُرَشيّ، المُخَرَّميّ، أبو جعفر البَغدَاديّ، المَدَائنيّ، الحافظ، قاضي حُلوَان. روى عن أبي معاوية الضَّرير، ويحيى القَطَّان، وابن مَهديّ، وأبي عامر العَقَديّ، وأبي أُسَامة، وإسحاق بن يوسف الأَزرَق، والحسن بن موسى الأَشيَب، وشَبَابَة بن سَوَّار، وأَسوَد بن عامر شَاذَان، وزكرياء بن عَدِيّ،

стр. 9269

وصَفْوان بن عيسى، ومُعَلَّى بن مَنصور الرَّازي، وحُجَين بن المُثَنَّى، وعبد الرحمن بن غَزْوَان قُرَاد ويحيى بن يوسف الزِّمِّيّ، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد وغيرهم. روى عنه: البُخاريّ، وأبو داود والنَّسائيّ، وروى النَّسائيّ أيضًا عن أحمد بن علي المَروزَيّ عنه وأبو حاتم، وإبراهيم الحَرْبيّ، ويعقوب بن سفيان، وابن خُزَيمة وابن بُجَير، وابن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن محمد الفَرْهيَانيّ، ومحمد بن محمد بن سُليمان البَاغَنديّ، ويحيى بن محمد بن صاعد والحسين بن إسماعيل المَحَامِليّ، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد: قال لي أبي: كتبتَ حديث عُبَيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: "كُنَّا نغسلُ الميتَ، مِنَّا من يغتسل، ومِنَّا من لا يغتسلُ"؟، قلتُ: لا، قال: في ذلك الجانب شابٌّ يُقال له محمد بن عبد الله، يُحَدِّث به عن أبي هشام المَخْزُوميّ، عن وُهَيب، فاكتبهُ عنهُ (١). وقال أبو بكر البَاغَندي: كان حافظًا مُتقِنًا (٢). وقال ابن عُقدَة: سمعتُ نَصر بن أحمد بن نصر قال: كان محمد بن عبد الله المُخَرَّميّ من الحُفَّاظ المتقنين المأمونين (٣). وقال ابن أبي حاتم: كتبَ عنه أبي، وهو صدوقٌ ثقةٌ، سُئل أبي عنه؟ فقال: ثقةٌ (٤). وقال النَّسَائي: ثقةٌ (٥).

стр. 9270

وقال الدَّرقطنيّ: ثقةٌ، كان حافظًا (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). وقال الإسمَاعيلي: أخبرنا الفَرْهِيَاني، سمعتهم يقولون: قَدِمَ عليُّ بن المدينيّ بغداد واجتمع إليه النَّاس فلمَّا تَفَرَّقوا قيل له: من وجدتَ أكيسَ القومِ قال: هذا الغُلام المُخَرَّميّ (٣). قال: وقال الفَرْهِيَاني: كُنَّا نَصِفُ المُخَرَّميّ بالمعرفة، فذكرناه لصاحبِ حديثٍ يُقال له عمر بن إسماعيل أبو عَامر من أهل بِيْوَرْد، فقال: إِن كَيْلَجة أفادني أبوابًا وقال الحديث فيها عزيزٌ، وأنا أذكر لكم بعض تلك الأبواب تسألوا عنه المُخَرَّميّ، فسألنَاهُ فأَملى علينا فيه سِتَّةَ أحاديث، قال: ذا حتى هَولٌ من الأَهوَال (٤). قال ابن قَانِع: مات سنة أربعٍ وخمسين ومائتين (٥). وقال ابن حبَّان: مات سنة ستِّين ومائتين أو قبلها بقليلٍ، أو بعدها بقليلٍ (٦). قلتُ: وقال النَّسائي في "مشيختِهِ": كان أحدَ الثِّقات، ما رأينا بالعراق مثلَهُ (٧). وقال ابن عَديّ: كان حافظًا.

стр. 9271

وقال مَسْلَمة بن قاسم: كان أحدَ الثِّقات جليلَ القدر، توفي ببغداد سنة خمس وخمسين (١). وقال ابن ماكولا: كان ثَبتًا عالمًا (٢). وقال البَرقَانيّ، عن الدَّرَقطنيّ: ثقةٌ جليلٌ مُتقنٌ (٣) (٤) (٥). [٦٤١٢] (٤) محمد بن عبد الله بن المُثَنَّى بن عبد الله بن أَنس بن مالك الأَنصَاريّ أبو عبد الله البَصِريّ، القَاضي. روى عن أبيه، وسُليمان التّيمِيّ، وحمُيَد الطَّويل، وابن عَون، وابن جُرَيج، وحَبيب بن الشَّهيد، والمَسعُوديّ، وأَشعَث بن عبد الملك الحُمْرَانيّ، وسعيد الجُرَيْريّ، وسعيد بن أبي عَرُوبة وهشام بن حَسَّان، وغيرهم. وعنه البخاري، وروى هو والباقون عن عليّ بن المدينيّ، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن جعفر البِيْكَندي، وخَليفة بن خَيَّاط، وقُتَيبة بن سعيد، وأبي موسى محمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن بَشَّارٍ بُندَار، وإبراهيم بن المُسْتَمر

стр. 9272

العُرُوقِيّ، وأبي الأزهر، والحسن بن محمد الزَّعفَرَانيّ، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة، وأبي حاتم الرَّازيّ، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثَّلج، ومحمد بن حاتم المُؤَدِّب، ومحمد بن خالد، ومحمد بن مَرزُوق البَصرِيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، والوليد بن عَمْرو بن السُّكين، وأحمد بن إسحاق البُخَاري، ومسلم بن حَاتم الأَنصَاريّ. وروى عنه: ابنه عبد الكَبير، وأبو بكر بن أبي شَيبَة، وعَمرو بن علي، وأبو الوليد الطَّيالِسيّ، ويحيى بن معين، ومحمد بن عبد عبد الله بن نُمَير، وإسماعيل بن عبد الله الأَصبَهَانيّ سَمُّويه، وإسماعيل بن إسحاق القَاضي، وأبو قِلَابة عبد الملك بن محمد القُرَشيّ، وعبد العزيز بن معاوية، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، وآخرون. قال الأَحوَص بن المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَابيّ، عن ابن معين: ثقةٌ (١). وقال أبو حاتم: صدوقٌ (٢). وقال مَرَّةً: لم أرَ من الأئمة إلا ثلاثةً أحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهَاشميّ، ومحمد بن عبد الله الأنصاريّ. وقال أبو داود: تَغَيَّرَ تَغَيُّرًا شَدِيدًا (٣). وقال النَّسائي: ليس به بأسٌ (٤). وذكره ابن حبَّان في "الثقات" (٥).

стр. 9273

وقال زكرياء السَّاجي: رجلٌ جليلٌ، عالمٌ، لم يكن عندهم من فُرسان الحديث مثل يحيى القَطَّان ونَظَرَائِهِ، غَلَبَ عليه الرّأي (١). قال: وحُدِّثت عن ابن معين قال: كان محمد بن عبد الله الأنصاريُّ يليقُ به القَضَاء، فقيل له: يا أبا زكرياء فالحديث؟ قال: للحُروب رجالٌ (٢). وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي، وأبو خَيْثَمة: أَنكَرَ معاذ بن معاذ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاريّ عن حَبيب بن الشَّهيد، عن مَيمون بن مِهْرَان، عن ابن عَبَّاس: "احتجم النَّبيُّ ﷺ وهو محرمٌ صائمٌ" (٣) (٤). وقال الأثرم، عن أحمد: ما كان يصنعُ الأنصاريُّ عند أصحاب الحديث إلا النَّظَرَ في الرَّأي، وأما السَّمَاع فقد سَمِعَ (٥). قال: وسمعتُ (٦) أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه الأنصاري عن حبيب بن الشَّهيد فضَعَّفَهُ، وقال: كانت ذهبتْ للأنصاري كُتُبٌ، فكان بعدُ يُحَدِّثُ من كُتُبِ غُلامِهِ أبي حكيم، أُراه قال: فكأنَّ هذا من ذلك (٧).

стр. 9274

وقال يعقوب بن سفيان سُئل عليُّ بن المديني عن حديث الأنصاري عن حَبيب بن الشَّهيد؟ قال: ليس من شيءٌ، إنَّما أرادَ حديث حَبيب، عن ميمون، عن يزيد بن الأصم: تَزوجَ النَّبيُّ ﷺ ميمونةَ مُحرِمًا" (١). وقال الخطيب: كان الأنصاريُّ قد جالس في الفِقهِ سَوَّار بن عبد الله، وعُبيد الله بن الحسن العَنْبَريّ، وعثمان البَتِّيِّ، وَوَليَ قضاءَ البصرة أيام الرَّشيد بعد معاذ بن معاذ ومات بالبصرة (٢). قال يعقوب بن سفيان: سنة أربعَ عشرة ومائتين ماتَ الأنصاريّ (٣). قال: وسمعتُهُ سنة ثِنتَيّ عشرة ومائتين يقول: قد أشرفتُ على أربعٍ وتسعين سنة (٤). وقال الخطيب: وَهِمَ يعقوب في تاريخ وفاته، ثم روى بإسناده عن أبي موسى محمد بن المُثَنى قال: مات سنةَ خمسِ عشرة (٥). وفيها أَرَّخَهُ إسماعيل بن إسحاق القاضي زاد: (وكان مولده في السَّنة التي وُلد فيها عبد الله بن المبارك وهي سنة ثماني عشرة ومائة، ووليَ قضاء بغداد، وكان من أصحاب زُفَر وأبي يوسف) (٦). وقال ابن سعد: لم يزل الأنصاريُّ بالبصرة يُحَدِّثُ، إلى أن ماتَ بها رجب سنة خمسَ عشرة ومائتين (٧).

стр. 9275

قلتُ: بَقيَّة كلام ابن سعد: وكان صدوقًا (١). وأَرَّخَهُ عَمرو بن علي سنة ثماني عشرة ومائتين (٢). وقال السَّاجيّ: كان رجلًا عالمًا، ولم يكن من فُرسان الحديث (٣). وقال معاذ: ما رأيتُهُ عند الأشعثِ قط (٤). وذكر عمر بن شَبَّة في "أخبار البصرة": أنَّهُ ذُكِرَ للقضاءِ أيام المهديّ سنة ستٍّ وستين ومائة، فقال عثمان بن الرَّبيع الثَّقفيّ للفَضْل بن الرَّبيع: إِنَّه فقيهٌ، وعفيفٌ، ولكنهُ يَأْتَمُّ بقول أبي حنيفة، ولنا في مصرنا أحكامٌ تُخَالفهُ، فلا يصلحنا إلا من أجاز أحكامَنَا أجاز أحكامَنَا، فتركوا ولايتَه إذ ذاك (٥). (وقال السَّاجي: سمعتُ محمد بن المُثَنَّى يقول: سمعتُ الأنصاريُّ يقول: من زَعَمَ من أصحاب أشعث ممن كان يلزمهُ أنَّه كان يَراني إلى جنبِهِ فهو من الكَاذبين، كأَنَّهُ يُعَرِّضُ بمعاذ بن معاذ. وعلى هذا فقد تعارضا فتَسَاقطا. قال: وسمعتُ بِشْر بن آدم ابن بنت أَزهَر يقول: سمعتُ الأنصاري يقول: قد وُلِّيتُ القَضَاء مَرَّتَين والله ما حكمتُ بالرَّأي، ولقد بعت مُدبَّرًا (٦). قال: وسمعتُ محمد بن عبد الله الزِّيَاديّ يقول: سألتُ الأنصاريَّ عن شيءٍ قضى به علينا معاذ بن معاذ، فأفتى بخلافِهِ، فلمَّا وليَ القَضَاءَ قضى في

стр. 9276

تلك المسألة بما قضى بهِ معاذ!، فسألتُهُ فقال: كنتُ أنظرُ في كتبِ أبي حنيفة، فإذا جاء دخول الجنَّة أو النَّار لم نجدْ القولَ إلا ما قال معاذ) (١) (٢). [٦٤١٣] [(تمييز)] (٣) محمد بن عبد الله الأَنصَاري، البَصرِيّ. يروي عن: مَالك بن دِينَار، وغيرِهِ. كان في زمن الأنصاريّ المذكور قبله، ولكن هذا يكنى أبا سَلَمَة واسم جدِّه زياد، وتأخرَ موتُهُ عن الأول، وقد ضَعَّفُوهُ جدًّا، وهو قليلُ الحديث (٤). وقد تقدَّمَ محمد بن عبد الله بن حَفص الأَنَصاريُّ، ويُقال له أيضًا: محمد بن عبد الله الأنصاريُّ، لكنَّهُ متأخرُ الطَّبقة عن القاضي) (٥). [٦٤١٤] (خ د ت س) محمد بن عبد الله بن أبي عَتِيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّديق القُرَشيّ، التَّيمِيّ، المَدَنيّ.

стр. 9277

روى عن: أبيه، وأنس إن كان محفوظًا، ونَافع مولى ابن عمر، وأبي يونس مولى عائشة، والزُّهريّ. وعنه: سُلَيمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشُون، وعبد العزيز الدَّرَاوردِيّ، ومحمد بن إسحاق، ويحيى بن أيُّوب المِصريّ، ويزيد بن زُرَيع، وحَمَّاد بن سَلَمة، وحاتم بن إسماعيل، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). وقال الذُّهليّ: ابن أبي ذِئب وابن أبي عَتِيق مُقَاربان في الرِّواية عن الزُّهريّ، فأمَّا ابن أبي ذئب فمشهورٌ، وأما ابن أبي عَتِيق فهو مدنيٌّ، لم يرو عنه فيما علمتُ غير سليمان بن بلال، وسمعت أيوب بن سليمان سُئل عن نسبِهِ؟ فذكره وقال: ما علمتُ أحدًا روى عنه بالمدينة غير أبي. قال الذُّهليّ: وهو حسنُ الحديث عن الزُّهريّ، كثيرُ الرِّواية، مُقَارب الحديث، لولا أنَّ سليمان بن بلال (قام) (٢) بحديثِهِ لذَهَبَ حديثُهُ. عند البخاري مقرونٌ (٣) (٤). [٦٤١٥] (خ م س ق) محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مُسلم الرَّقَاشيّ، أبو عبد الله البَصريّ. روى عن: أبيه، وَوُهَيب بن خالد ومالك وعبد الواحد بن زِيَاد،

стр. 9278

ومُعتَمر بن سُلَيمان، وجَعفَر بن سُلَيمان الضُّبَعي، وبِشر بن منصور السَّلِيميّ، ورَافِع بن سَلَمة الأَشجَعيّ، ويزيد بن زُرَيع، وجماعة. وعنه: البُخاريّ، وروى مسلمٌ، والنَّسَائيّ، وابن ماجه له بواسطة عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِمي، والفَضل بن سهل الأَعَرج، ومحمد بن رافع، وعمرو بن مَنصُور، والحسن بن إسحاق، والحسن بن أحمد بن حبيب الكِرمَانيّ، وهِلَال بن العَلاء، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ. وروى عنه أيضًا: ابنُهُ أبو قِلابة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشيّ، وأبو مَسعود أحمد بن الفُرَات (الرَّازي) (١)، ومحمد بن مُسلم بن وَارَة، ويعقوب بن شَيبة، وأحمد بن سعيد الدَّارِميّ، (وأبو إسماعيل التِّرمذيّ) (٢)، وأبو حاتم، وحَنبل بن إسحاق، وعلي بن عبد العزيز، وآخرون. قال الذُّهليّ: كان مُتقنًا (٣). وقال يعقوب بن شَيبة: ثقةٌ، ثبتٌ (٤). وقال العِجليّ: ثقةٌ، مُتَعَبِّدٌ، عاقلٌ، يُقال إنَّه كان يُصَلِّي في اليوم والليلة أربع مائة ركعة (٥). وقال أبو حاتم: حدَّثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشِي الثّقة الرِّضَا (٦). وقال النَّسائيّ: ليس بِه بأسٌ (٧).

стр. 9279

قال البخاري وابن حبَّان مات قبل سنة عشرين ومائتين (١). وقال أبو موسى محمد بن المُثَنَّى: مات سنة تسعَ عشرةَ ومائتين (٢). وقال غيره: مات سنة سبعَ عشرة (٣). (قلتُ: في "الزَّهرَة": روى عنه (خ) ثلاثةَ أحاديث. ووقع له في وفاتِهِ وهمٌ نبَّهتُ عليه في ترجمة ولدِهِ أبي قِلَابة (٤)) (٥) (٦). [٦٤١٦] (د) محمد بن عبد الله بن محمد. روى عنه: أبو داود. قال صاحب النَّبَل": أَظُنُّه الرَّقَاشيّ الذي قبله (٧). كذا قال وليس كذلك، لأنَّ أبا داود لم يسمع من الرَّقَاشيّ، وإِنَّما محمد بن أبي بكر بن أبي شَيبَة، وقد تَقَدَّم (٨). قلتُ: وبهذا جَزَمَ أبو علي الغَسَّاني (٩).

стр. 9280

[٦٤١٧] (ع) محمد بن عبد الله بن مُسلم بن مسلم بن عُبَيد الله بن عبد الله بن شِهَاب بن عبد الله بن الحارث بن زُهْرة الزُّهريّ، أبو عبد الله المدني، ابن أخي الزُّهريّ. روى عن: أبيه، وعَمِّهِ، وصالح بن عبد الله بن أبي فَروَة. روى عنه: محمد بن إسحاق وهو أكبرُ منه، وعبد الرحمن بن إسحاق المدنيّ ومات قبله وإبراهيم بن سعد، وأُمَيَّة بن خالد الأَزْدِي، وأبو أُوَيس المدنيّ، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوردِيّ، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعد، والقَعنَبيّ، وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأسَ بِهِ (١). وقال مَرَّةً: صالحُ الحديث (٢). وقال عثمان الدَّارميّ، عن يحيى (بن معين) (٣): ضعيفٌ (٤). وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بذاك القَويّ (٥). وقال مَرَّةً: صالحٌ (٦). وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: ابن أخي الزُّهريّ أحبُّ إليَّ من ابن إسحاق في الزُّهريّ (٧).
следующие страницы →