← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 9486–9525 · переход к 9491.

стр. 9486

عبد الرحمن الدارمي عنه، وأبو بكر بن أبي خيثمة (١)، وإسماعيل سمويه، وعباس الدُّوري، وعبد الله بن حماد الآمُلِي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان، وأبو عمرو بن أبي عَرَزة، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم، وعيسى بن عبد الله الطيالسي زَغاث، وأبو إسماعيل الترمذي، وعبد الكريم بن الهيثم، وعثمان الدارمي، والذهلي، وابن وارة، ومحمد بن عوف، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وأحمد بن محمد بن صاعد، ومحمد بن غالب تمتام، وبشر بن موسى، وآخرون. قال أبو حاتم: كوفيٌ صدوق، أملى علينا كتاب الفرائض عن أبيه عن ابن أبي ليلى عن الشعبي من حفظه، لا يُقَدِّم مسألة عن (٢) مسألة (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤). قلتُ: وقال: مَسْلَمة بن قاسم: ثقة (٥). [٦٥٨٠] (س) محمد بن عمران الأنصاري. عن: أبيه لقي ابن عمر فحدَّثه. وعنه: محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة. ذكره ابن حبان في "الثقات". قلتُ: حديثه في "الموطأ" (٦).

стр. 9487

وذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحًا (١). وفي "رجال الموطأ" لابن الحَذَّاء (٢): قال بعضهم: هو محمد بن عمران بن بشير (٣)، تأخر حتى روى عنه الواقدي وطبقته (٤). انتهى. وذكر البخاري (٥) محمد بن عمران بن بشير مفردًا عن شيخ محمد بن عمرو حَلْحَلَة وقال: روى عن الزهري أن يزيد بن أبي سفيان مات في (٦) عهد عمر، روى عنه وهب بن عثمان (٧). وكذا فَرَّق بينهما ابن أبي حاتم (٨)، وابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات (٩). [٦٥٨١] (د) محمد بن عمران الحَجَبي، حجازي. روى عن: جَدَّتِه صفية بنت شيبة عن عائشة حديث: "ما الذي أحلّ اسمي وحرّم كنيتي".

стр. 9488

وعنه: مروان بن معاوية، ووكيع، وأبو عاصم، وأبو جعفر النفيلي (د). روى له أبو داود هذا الحديث الواحد (١)، وقد رواه الطبراني (٢) عن أحمد بن عبد الرحمن بن عقال عن النُّفَيلي وقال: لا يُروى عائشة إلَّا بهذا الإسناد. قلتُ: وهو متنٌ منكرُ مخالفٌ للأحاديث الصحيحة. [٦٥٨٢] (س) محمد بن عمير المُحاربي. روى عن: أبي هريرة في "النهي عن لبستين وبيعتين". روى عنه: أشعث بن أبي الشعثاء. ذكره ابن حبان في "الثقات". قال النسائي بعد تخريجه (٣): هذا منكرٌ، ومحمد بن عمير مجهول (٤). قلتُ: جزم المصنف في "الأطراف" بأنه أحد المجهولين (٥). [وقال الذهبي: لا يكاد يُعرف، وخبره منكر وهو مجهول؛ قاله النسائي (٦)] (٧). وقد ذكره البخاري بهذا الحديث وساقه عن آدم عن شيبان عن أشعث ولم يذكر فيه جرحًا (٨)، وكذا ابن أبي حاتم (٩).

стр. 9489

[٦٥٨٣] (س) محمد بن أبي عَميرة المزني، سكن الشام. روى عن: النبي ﷺ حديث: "ما في الناس من نفس مسلمة تُقبض تحب أن ترجع إليكم" الحديث. وعنه: جُبَير بن نفير به. رواه النسائي وقال: عن ابن أبي عَميرة (١) - ولم يُسمِّه -، ثقةٌ. وقد روى عنه جبير بن نفير حديثًا آخر وسمَّاه محمدًا. وأخوه عبد الرحمن بن أبي عَميرة، يروي عنه ربيعة بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن. قلتُ: وقال الأزدي: تفرّد جبير بن نفير بالرواية عنه (٢). [٦٥٨٤] (د عس) محمد بن عوف بن سفيان الطائي، أبو جعفر الحِمْصِي. روى عن: موسى بن أيوب النَّصِيبي، ويعقوب بن كعب الأنطاكي، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، ومحمد بن المبارك الصُّوري، وعبيد الله بن موسى، وأبي صالح الحَرَّاني، وعبد الله بن عبد الجبار الخَبَائِري، وأبي المغيرة، وأبي اليمان، وسعيد بن أبي مريم، وآدم بن أبي إياس، ومحمد بن إسماعيل بن عَيَّاش، والفريابي، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وأبي عاصم، وغيرهم. روى عنه: أبو داود، والنسائي في "مسند علي"، وابن ابنه أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عوف، وأبَوَا زرعة: الرازي والدمشقي، وأبو حاتم، وأبو بشر الدولابي، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو بكر بن

стр. 9490

أبي داود، وأبو بكر بن عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، وأبو بكر الخَلَّال الحنبلي، ومحمد بن الحسن بن قُتَيبة، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول، ومحمد بن عبيد الله بن الفضل الكَلَاعي، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني، وأبو محمد بن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو عَروبة الحَرَّاني، وأحمد بن عمير بن جَوْصَاء، وخيثمة بن سليمان، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق (١). وقال النسائي: ثقة (٢). وقال ابن حبان في "الثقات": كان صاحب حديثٍ يحفظ (٣). وقال محمد بن بركة (٤): حدّثني محمد بن عوف الطائي قُرَّة العين (٥). وقال ابن عدي: هو عالم بحديث الشام صحيحًا وضعيفًا، وكان ابن جوصاء عليه اعتماده ومنه يسأل وخاصة حديث حِمْص (٦). وروي أنه ذُكر عند عبد الله بن أحمد في سنة ثلاث وسبعين ومائتين فقال: ما كان بالشام منذ أربعين سنة مثل محمد بن عوف (٧).

стр. 9491

ويروى عن محمد بن إدريس الأنطاكي، حدّثني بعض أصحابنا قال: ذُكر عند يحيى بن معين حديثٌ من حديث الشام فَرَدَّه، فقال له رجل: إِنَّ ابن عوف يذكره فقال: إن كان ابن عوف ذكره فابن عوف أعرف بحديث بلده (١). ذكر أبو الحسين بن المنادي أنه مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين (٢). قلتُ: زاد القراب في وسطها (٣). وقال مَسْلَمة "الصِّلَة": ثقة، توفي سنة ثلاث (٤). وقال الخَلَّال: هو إمامٌ حافظٌ في زمانه، معروف بالتقدّم في العلم والمعرفة، كان أحمد يعرف له ذلك ويقبل منه، وله عن أبي عبد الله مسائل صالحة يُغرب (٥) فيها بأشياء (٦). [٦٥٨٥] (ق) محمد بن عون، أبو عبد الله الخُراساني. روى عن: نافع مولى ابن عمر، وسعيد بن جبير، وعكرمة، والضحاك، وعجلان أبي غالب، ومحمد بن زيد قاضي مرو، ويحيى بن عُقَيل الخُزَاعي. روى عنه: إسماعيل بن زكريا، وسيف بن عمر التميمي، ويعلى بن عبيد الطَّنَافِسي، ومحمد بن الصَّلت الأسدي. قال ابن معين (٧)، وأبو داود: ليس بشيء.

стр. 9492

وقال البخاري: منكر الحديث (١). وقال النسائي: ليس بثقة. وقال مرة: متروك الحديث (٢). وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث ليس بقوي (٣). وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، روى عن نافع حديثًا ليس له أصل (٤). وقال الدُّولابي، والأزدي (٥): متروك الحديث. روي له ابن ماجه (٦) حديثًا عن نافع عن ابن عمر: قَبَّل رسول الله ﷺ الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكي (٧) طويلًا، ثم التفتَ فإذا هو بعمر يبكي فقال: "يا عمر ها هنا تُسكب العَبَرات". وكأنّه الحديث الذي أشار إليه أبو حاتم (٨). قلتُ: وقال ابن عدي: وعامّة ما يرويه لا يُتابَع عليه (٩). وقال يعقوب بن سفيان: منكر الحديث.

стр. 9493

وذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات ما بين الأربعين إلى الخمسين ومائة (١). وقال ابن خزيمة: في القلب منه (٢). وذكره العقيلي في "الضعفاء" (٣). [٦٥٨٦] (ع) محمد بن العلاء بن كُرَيب الهمْداني، أبو كُرَيب الكوفي. روى عن: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غِياث، وأبي بكر بن عَيَّاش، وهُشَيم، ومعتمر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويونس بن بكير، وابن المبارك، وأبي خالد الأحمر، وأبي معاوية الضرير، ووكيع، ومحمد بن بشر العبدي، ومروان بن معاوية، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وإبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وإسحاق بن منصور السَّلُولي، وحسين بن علي الجعفي، وأبي أسامة، وسفيان بن عيينة، وزيد بن الحُباب، وعبد الله بن نُمير، وابن فُضَيل، ومحمد بن أبي عُبيدة بن مَعْن، وعَبْدة بن سليمان، ويحيى بن آدم، ويحيى بن يعلى المحُاربي، ومعاوية بن هشام، وخلق كثير. روى عنه: الجماعة، وروى النسائي عن أبي بكر بن علي المروزي وزكريا بن يحيى السِّجْزي عنه، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وعثمان بن خُرَّزَاذ، والذُّهْلي، وابن أبي الدنيا، وعبد الله أحمد بن حنبل، وبقي بن مَخْلَد، والحسن بن سفيان، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن هارون الروياني، وأبو عَرُوبة، ومحمد بن إسحاق الثقفي، وآخرون.

стр. 9494

قال حَجَّاج بن الشاعر: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: لو حَدَّثْتُ عن أحد ممن أجاب في المحنة لحَدَّثْتُ عن أبي معمر وأبي كُرَيب (١). وقال الحسن بن سفيان: سمعت ابن نُمَير يقول: ما بالعراق أكثر حديثًا أبي كُرَيب ولا أعرف بحديث بلدنا منه (٢). وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوق (٣). وقال أبو علي النيسابوري: سمعتُ ابن عُقْدَة يُقدِّمه في الحفظ والمعرفة على جميع مشايخهم، ويقول: ظهر لأبي كُرَيب بالكوفة ثلاثمائة ألف حديث (٤). وقال موسى بن إسحاق الأنصاري: سمعت من أبي كريب مائة ألف حديث. وقال النسائي: لا بأس به (٥). وقال مَرَّة: ثقة (٦). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧). وقال أبو عمرو الخَفَّاف: ما رأيتُ من المشايخ بعد إسحاق بن إبراهيم أحفظ منه (٨).

стр. 9495

وقال إبراهيم بن أبي طالب: قلتُ لمحمد بن يحيى: لم أر بعد أحمد بن حنبل بالعراق أحفظ من أبي كُرَيب (١). وقال صالح جَزَرة: غلبت السوسة (٢) مرة على رأس أبي كريب، فغلَّف الطبيب رأسه بالفالوذج، فأخذه من رأسه فوضعه في فيه، وقال: بطني أحوج إلى هذا (٣). قال البخاري وغير واحد: مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين ومائتين (٤). زاد بعضهم: وهو ابن سبع وثمانين سنة (٥). وقيل: مات سنة سبع (٦). وهو وهم. قلتُ: وقال مَسْلَمَة بن قاسم: كوفي ثقة (٧). وفي ("الزَّهْرة") (٨): روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثًا، ومسلم خمسمائة وستة وخمسين حديثًا (٩). [٦٥٨٧] (س) محمد بن عيسى بن زياد الدَّامَغَاني، أبو الحسين، نزيل الرَّي.

стр. 9496

روى عن: ابن المبارك، وابن عيينة، وأبي تُمَيلة، وجرير بن عبد الحميد، وحَكَّام بن سَلْم الرازي، وسلمة بن الفضل الأبرش، وحمّاد بن نَجيح، وغيرهم. روى عنه: النسائي، وحسين بن محمد القَبَّاني، وأحمد بن جعفر بن نصر الجَمَّال، وأبو عبد الله محمد بن علي بن علويه الجرجاني الفقيه الشافعي، ومحمد بن أبان الأصبهاني، وأبو بكر بن أبي داود، والحسن بن الفضل البُوصرائي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن جرير الطبري، وأبو نعيم بن عدي الجرجاني، وآخرون. وروى عنه أبو حاتم الرازي وقال: يُكتب حديثه (١). [٦٥٨٨] محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، وقيل ابن السَّكَن، السُّلَمي، أبو عيسى التَّرمِذي (٢). أحد الأئمة، طاف البلاد وسمع خَلْقًا من الخراسانيين والعراقيين والحجازيين، وقد ذُكروا في هذا الكتاب. روى عنه: أبو حامد أحمد بن عبد الله بن داود المروزي التاجر، والهيثم بن كُلَيب الشاشي، ومحمد بن أحمد بن محبوب أبو العباس المحبوب المروزي، وأحمد بن يوسف النَّسَفي، وأبو الحارث أسد بن حَمْدُويه، وداود بن نصر بن سُهَيل البَزْدَوي، وعبد بن محمد بن محمود النَّسَفي، ومحمود بن عنبر وابنه محمد بن محمود، ومحمد بن مكي بن نوح، وأبو جعفر محمد بن سفيان بن النضر النسفيون، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي، وآخرون.

стр. 9497

قال الترمذي في حديثه عن علي بن المنذر عن ابن فُضَيل عن سالم بن أبي حفصة عن عطية عن أبي سعيد، أنّ النبي ﷺ قال لعلي: "لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك": سمع مني محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - هذا الحديث (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان ممن جمع وصَنَّف وحفظ وذاكر (٢). وقال المستغفري (٣): مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين. قلتُ: وقال الخليلي: ثقة متفق عليه (٤). وأما أبو محمد بن حزم، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع، فقال في كتاب الفرائض من "الإيصال" (٥): محمد بن عيسى بن سورة مجهول (٦). ولا يَقُولَنَّ قائلٌ لعلَّه ما عَرف الترمذي ولا اطلع على حفظه ولا على تصانيفه؛ فإنَّ هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات ومن (٧) الحفاظ كأبي القاسم البغوي، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وأبي العباس الأصم وغيرهم. والعجب أن الحافظ ابن الفَرَضي ذكره في

стр. 9498

كتابه "المؤتلف والمختلف" ونَبَّه على قدره (١). فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه (٢)؟! وقال الإدريسي: كان الترمذي أحد الأئمة الذين يُقتدى بهم في علم الحديث، صَنَّف الجامع والتواريخ والعلل تصنيف رجلٍ عالمٍ متفننٍ (٣)، كان يُضرب به المثل في الحفظ (٤). قال الإدريسي: فسمعت أبا بكر بن أحمد بن محمد بن الحارث المروزي الفقيه يقول: سمعت أحمد بن عبد الله بن داود يقول: سمعت أبا عيسى الترمذي يقول: كنتُ في طريق مكة، وكنت قد كتبت جزئين من أحاديث شيخٍ فمر بنا ذلك الشيخ فسألت عنه فقالوا: فلان، فذهبت (٥) إليه وأنا أظن أن الجزئين معي، وإنما حملت معي في محملي جزئين غيرهما اشتبها بهما (٦)، فلما ظفرت به سألته السماع عنه (٧) فأجاب، وأخذ يقرأ من حفظه ثم لمح فرأى البياض في يدي فقال: أما تستحيي مني؟!، فقصصت عليه القصة وقلت له: إني أحفظه كله فقال: اقرأ، فقرأته عليه على الولاء، فقال: هل استظهرت قبل أن تجيء إليَّ؟، قلت: لا، ثم (٨) قلت له: حَدَّثني

стр. 9499

بغيره، فقرأ عليَّ أربعين حديثًا من غرائب حديثه ثم قال: هات، فقرأت عليه من أوله إلى آخره، فقال: ما رأيت مثلك! (١) وقال منصور الخالدي (٢): قال أبو عيسى: صنّفتُ هذا الكتاب - يعني المسند الصحيح - فعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان فرضوا به (٣). قال المؤتمن السّاجي: رأيت في نسخة عتيقة زاد أبو عيسى: في يوم الأضحى من سنة سبعين ومائتين. ولأبي عيسى كتاب "الزهد" مفرد لم يقع لنا، وكتاب "الأسماء والكنى". وقال يوسف بن أحمد البغدادي الحافظ: أضرَّ أبو عيسى في آخر عمره. قلتُ: وهذا مع الحكاية المتقدمة عن الترمذي يردُّ على من زعم أنه وُلد أكمه، والله أعلم. وقال الحاكم أبو أحمد: سمعت عمر بن عليك يقول: مات محمد بن إسماعيل البخاري ولم يُخَلِّف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والورع، بكى حتى عَمِيَ (٤). وقال أبو الفضل السليماني: سمعت نصر بن محمد الشيوكوني يقول: سمعت محمد بن عيسى الترمذي يقول: قال لي محمد بن إسماعيل: ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بي.

стр. 9500

[٦٥٨٩] (كن) محمد بن عيسى بن شيبة بن الصلت بن عصفور السَّدُوسي، أبو علي البصري البَزَّاز، ابن أخي يعقوب بن شيبة. روى عن: سعيد بن يحيى بن سعيد الأُموي، ومحمد بن أبي مَعْشَر المدني، وإبراهيم بن الصَّبَّاح، وأبي سعيد الأشج، وأبي هشام الرفاعي. روى عنه: النسائي في حديث مالك، وأبو يوسف يعقوب بن المبارك، وأبو القاسم الطبراني. قال ابن يونس: توفي بمصر يوم السبت لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة (١). وروى النسائي في "الكنى" عن محمد بن عيسى عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، والظاهر أنه هذا. وروى أبو جعفر العقيلي عن محمد بن عيسى عن عباس الدُّوري، ويحتمل أن يكون هذا (٢). قلتُ: فَرَّق مَسْلَمة في "الصِّلَة" بين محمد بن عيسى بن شيبة وبين محمد بن عيسى الراوي عن إبراهيم بن سعيد (٣)، وهو الصواب؛ فقد روى أبو جعفر العقيلي في "الضعفاء" عن محمد بن عيسى عن عباس الدُّوري وعمرو بن علي الفَلَّاس وأبي إبراهيم الزهري وصالح بن أحمد بن حنبل، وروي عبد الله بن محمد بن المفسر عن محمد بن عيسى هذا عن نصر بن علي وطبقته، وروى عنه أيضًا أبو بكر بن الأنباري وأبو الحسن بن مقسم، وهو محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن علي بن

стр. 9501

بن عباس الهاشمي البياضي يكنى أبا علي، نسبه العقيلي في روايته عنه في عدة مواضع. قال ابن مَخْلَد وابن قانع: قُتل بمكة سنة أربع وتسعين ومائتين، قتلته القَرَامطة (١). زاد ابن مَخْلَد: منصرفًا من طريق مكة (٢). [٦٥٩٠] (د س ق) محمد بن عيسى بن القاسم (٣) بن سُمَيع الأُموي، مولى معاوية، أبو سفيان (٤) الدمشقي. روى عن: حُميد الطويل، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن عروة، وزيد بن واقد، وإبراهيم بن سليمان الأفطس، والأوزاعي، وابن أبي ذئب، وغيرهم. روى عنه: العباس بن الوليد الخَلَّال، وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن المهاجر، وعبد الرزاق بن عمر العابد (٥)، وهارون بن محمد بن بَكَّار، والهيثم بن مروان، وهشام بن عمار. قال عثمان الدارمي، عن دُحَيم: ليس من أهل الحديث، وهو قدري. وقال أبو حاتم: شيخ دمشقي، يُكتب حديثه ولا يُحتج به (٦).

стр. 9502

وقال البخاري: يُقال إنه لم يسمع من ابن أبي ذئب هذا الحديث؛ يعني حديثه عن الزهري في مقتل عثمان (١). وقال صالح بن محمد: حدّثنا هشام بن عَمَّار حدّثنا محمد بن عيسى بن القاسم عن ابن أبي ذئب عن الزهري حديث مقتل عثمان، قال: فجهدت به كل الجهد أن يقول حدّثنا ابن أبي ذئب فأبى، قال صالح: قال لي محمود ابن بنت محمد بن عيسى: هو في كتاب جَدِّي عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله عن ابن أبي ذئب، قال صالح: وإسماعيل بن يحيى هذا يضع الحديث، قال صالح: فحدثت بهذه القصة محمد بن يحيى الذُّهْلِي فقال: الله المستعان (٢). وقال ابن شاهين: محمد بن عيسى بن سُمَيع شيخ من أهل الشام ثقة (٣)، وإسماعيل الذي أسقطه ضعيف. وقال ابن حبان: هو مستقيم الحديث إذا بَيَّن السماع في خبره، فأما خبره الذي روى عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب في مقتل عثمان فلم يسمع من ابن أبي ذئب، سمعه من إسماعيل بن يحيى عن ابن أبي ذئب فدلَّس عنه، وإسماعيل واهي (٤). وقال الآجري، عن أبي داود: قال لي عيسى بن شاذان: قلت لهشام بن عمار: محمد بن عيسى قال لكم: حدثنا ابن أبي ذئب؟، قال: إيش سؤالك عن هذا؟ (٥).

стр. 9503

قال أبو داود: محمد بن عيسى ليس به بأس إلَّا أنه كان يُتهم بالقدر (١). وقال أبو داود: سمعت هشام بن عمار يقول: حدثنا محمد بن عيسى الثقة المأمون (٢). قال أبو داود: بلغني أن أبا مسهر قال لهشام بن عَمَّار وأصحابه: ذهبتم فأكلتم طعام الدَّجَّال يعني محمد بن عيسى (٣). وقال ابن عساكر: بلغني عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد أنه قال: محمد بن عيسى شيخ ثبت (٤). وقال ابن عدي: لا بأس به، وله أحاديث حسان عن عبد الله - يعني ابن عمر - وروح - يعني ابن القاسم - وجماعة من الثقات، وهو حسن الحديث، والذي أُنكر عليه حديث مقتل عثمان أنه لم يسمعه من ابن أبي ذئب (٥). وقال الحاكم أبو أحمد: مستقيم الحديث إلّا أنه روى عن ابن أبي ذئب حديثًا منكرًا وهو حديث مقتل عثمان، ويقال كان في كتابه عن إسماعيل بن يحيى عن ابن أبي ذئب فأسقطه، وإسماعيل ذاهب الحديث (٦). قال أبو سليمان ابن زَبْر، عن شيوخه: مات سنة أربعٍ ومائتين (٧).

стр. 9504

وقال الحسن بن محمد بن بَكَّار بن بلال: مات سنة ستٍ ومائتين، وكان مولده سنة أربع عشرة ومائة (١). قلتُ: وقال الدارقطني: ليس به بأس. وجزمُ ابن حبان بأنه دَلَّس حديث ابن أبي ذئب فيه نظر، والظاهر أنه دُلِّس عليه تدليس التسوية كما تقدّم في خبر صالح جَزَرة. وقد وهم فيه محمد بن إسماعيل فجعله ترجمتين (٢)، وردَّ ذلك عليه أبو حاتم وأبو زرعة (٣). وقال الخطيب: في "الموضح": قال البخاري مَرَّةً محمد بن عيسى بن سُميع، ومَرَّة محمد بن عيسى القرشي سمع زيد بن واقد، وهو رجل واحد (٤) (٥). [٦٥٩١] (خت د تم س ق) محمد بن عيسى بن نَجِيح البغدادي، أبو جعفر الطَّبَّاع، سكن أَذَنة (٦).

стр. 9505

روى عن مالك، وحَمَّاد بن زيد، وابن أبي الزِّنَاد، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد السلام بن حرب، وعبد الله بن جعفر المَخْرمي، وعَتَاب بن بشير، وعبد الرحمن بن أبي المَوَال، وعنبسة بن عبد الواحد، وأبي عوانة، وهُشَيم، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن زُرَيع، وأبي غَسَّان محمد بن مُطَرِّف، ومُلازم بن عمرو، ومروان بن معاوية، ويوسف بن يعقوب الماجِشون، وحَسَّان بن إبراهيم الكِرْماني، وإسماعيل بن عَيَّاش، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وابن المبارك، وعبد المؤمن بن عبيد الله السَّدُوسي، وعَبَّاد بن عَبَّاد، وعَبَّاد بن العوام، وغيرهم. روى عنه: البخاري تعليقًا، وأبو داود، وروى الترمذي في "الشمائل" والنسائي وابن ماجه له بواسطة عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وسهل بن صالح الأنطاكي، وأبي الأزهر أحمد بن الأزهر، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث، ومحمد بن عامر الأنطاكي، وعمرو بن منصور النسائي، وأبو حاتم، والحسن بن علي الخَلَّال، وموسى بن سعيد الدَّنْدَاني، وموسى بن سهل الرَّمْلِي، وعبد الكريم بن الهيثم الدَّيْرعاقولي، وطالب بن قُرَّة الأَذَني، وابنه جعفر بن محمد بن عيسى، وابن أخيه محمد بن يوسف بن عيسى بن الطَّبَّاع، وأحمد بن خُلَيْد الحلبي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدَة الحَوْطي، وآخرون. قال الأثرم، عن أحمد: إنَّ ابن الطَّبَّاع لبيب كيّس (١). قال: وسمعت أبا عبد الله ذكر حديث هُشَيم عن ابن شُبْرُمة عن الشعبي الذي يصوم في كفارة ثم يؤسر، فقال: لا أراه سمعه، قيل له: فإنّ

стр. 9506

أبا جعفر محمد بن عيسى يقول فيه: قال أخبرنا ابن شبرمة، قال: فتعجّب، فقلتُ له: إلَّا أن أبا جعفر عالم بهذا، قال: نعم (١). وقال البخاري: سمعت عليًا قال: سمعت يحيى وعبد الرحمن يسألان محمد بن عيسى عن حديث هُشَيم، وما أعلم أحدًا أعلم به منه (٢). وقال أبو حاتم: سمعت محمد بن عيسى يقول: اختلف عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود في حديث لهُشَيم فتراضيا بي (٣). وقال أبو حاتم أيضًا: حدّثنا محمد بن عيسى بن الطَّبَّاع الثقة المأمون، ما رأيت من المحدّثين أحفظ للأبواب منه (٤). وقال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عن محمد وإسحاق ابنَيْ عيسى بن الطَّبَّاع فقال: محمد أحبُّ إليَّ، كان إسحاق أجلّ ومحمد أتقن (٥). وقال أبو داود: سمعتُ محمد بن بَكَّار يقول: محمد بن عيسى أفضل من إسحاق بن عيسى (٦). وقال أبو داود: محمد بن عيسى كان يتفقّه وكان يحفظ نحوًا من أربعين ألف حديث، وكان ربما دَلَّس (٧). وقال النسائي: ثقة (٨).

стр. 9507

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: من أعلم الناس بحديث هُشَيم، مات بالثغر (١). وقال البخاري: مات سنة أربعٍ وعشرين ومائتين، فقال: كان مولده سنة خمسين ومائة. قلتُ: وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي قال: قلتُ لأحمد: عمَّن أكتب المصنفات؟ قال: عن ابن الطَّبَّاع وإبراهيم بن موسى، وأبي بكر بن أبي شيبة (٢). وفي "الزَّهْرة" روى عنه البخاري ستة أحاديث (٣) (٤). [٦٥٩٢] (س) محمد بن عيسى النَّقَّاش، أبو جعفر البغدادي، نزيل دمشق. روى عن: يزيد بن هارون، وشَبابة بن سَوَّار، ويحيى بن أبي بكير (٥)، وعبد الله بن أبي عِلاج، وداود بن مهران الدَّباغ، ومكي بن إبراهيم. روى عنه: النسائي، والحسين بن عبد الله بن يزيد القَطَّان، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك، وعبد الرحيم بن عمر المازني، والقاسم بن عيسى العَصَّار، ومحمد بن إدريس بن الحَجَّاج أبي حمادة (٦).

стр. 9508

[٦٥٩٣] (ت) محمد بن عيينة الفَزَاري، أبو عبد الله الثَّغْري المِصِّيصي، خَتَنُ (١) أبي إسحاق الفَزاري. روى عن مروان بن معاوية، وابن المبارك (٢)، ومَخْلَد بن الحسين، وعلي بن مُسْهِر، ومحمد بن يوسف بن معدان الأصبهاني. روى عنه: البخاري في غير الجامع، وأبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وسُنَيد بن داود، وسهل بن عاصم، وسفيان بن محمد المِصِّيصي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). قلت: أبوه (٤) عيينة هو ابن هو ابن مالك بن أسماء بن خارجة، وقع كذلك منسوبًا في حديثه الذي أخرجه محمد بن نصر في كتاب "قيام الليل" عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عنه، وقال في وصفه: ابن عم أبي إسحاق الفَزَاري وخَتَنُه. [٦٥٩٤] (تمييز) محمد بن عيينة الهلالي. أخو سفيان بن عيينة وإخوته. روى عن: أبي حازم، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وشعبة.

стр. 9509

روى عنه: يحيى بن سعيد القَطَّان، والحسن بن الربيع، ويعقوب بن أبي عباد، وغيرهم. قال العجلي: ثقة (١). وقال أبو حاتم: لا يُحتج به؛ يأتي بالمناكير (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣) (٤). [٦٥٩٥] (د خ) محمد بن أبي غالب القُومَسي، أبو عبد الله الطيالسي، نزيل بغداد. روى عن: يزيد بن هارون، وسعيد بن سليمان الواسطي، وأبي كامل مُظَفَّر بن مُدْرِك، وإبراهيم بن المُنْذِر، وعمرو بن عون، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينة، وأحمد بن حنبل، وجماعة. روى عنه: البخاري، وأبو داود وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد، وابن أبي عاصم، وابن أبي خيثمة، والحسين بن إسحاق التُّسْتَري، وأبو بكر بن أبي داود. ذكره ابن حبان في "الثقات". قال البخاري: مات يوم السبت سَلْخَ (٥) رمضان سنة خمسين ومائتين (٦).

стр. 9510

قلتُ: وقال أبو علي الجيّاني: كان من الحُفّاظ (١) (٢). [٦٥٩٦] (تمييز) محمد بن أبي غالب، أبو عبد الله البغدادي. روى عن: هُشَيم. وعنه: أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وإبراهيم بن إسماعيل الواسطي، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، والحسن بن علي بن الوليد الفَسَوي، ومحمد بن إبراهيم بن جَنَّاد (٣). قال عبد الخالق بن منصور: سألت ابن معين عنه، فقال: ما أراه يكذب، المسكين (٤). وقال الخطيب: كان ثقة (٥). وقال ابن أبي حاتم: مات سنة أربع وعشرين ومائتين (٦). قلتُ: وقال ابن حزم محمد بن أبي غالب مجهول (٧). فكأنّه عَلَى هذا.

стр. 9511

[٦٥٩٧] (خ) محمد بن غُرَير بن الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو عبد الله المدني الغُرَيري، سكن سمرقند. روى عن: يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومُطَرِّف بن عبد الله المدني، وأبي نعيم. روى عنه: البخاري وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي، وعبد الله شَبيب. ذكره ابن حبان في "الثقات". قلتُ: ذكر السمعاني في "الأنساب" أن اسم غُرَير هذا عبد الرحمن، لُقِّب بِغُرَير (١). وفي "الزَّهرة" روى عنه البخاري خمسة أحاديث (٢). [٦٥٩٨] (ق) محمد بن الفُرَات التميمي، ويقال الجَرْمي، أبو علي الكوفي. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السَّبِيعي، ومُحارب بن دِثار، وأبي سلمة بن عبد الرحمن وعلي بن الحسين، وحبيب بن أبي ثابت، والحَكَم بن عُتَيبة، وسعيد بن لقمان. روى عنه: يونس بن محمد المُؤَدِّب، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأبو توبة، وسُرّيج بن يونس، وعاصم بن علي، وسُوَيد بن سعيد، وعبَّاد بن يعقوب، ومحمد بن عبيد المحاربي، وغيرهم.

стр. 9512

قال علي بن المديني: روى عن حبيب مناكير، وضعَّفه (١). وقال أبو بكر بن أبي شيبة (٢) ومحمد بن عبد الله عَمَّارٍ (٣): كَذَّاب. وقال البخاري: منكر الحديث (٤)، رَمَاه أحمد بالكذب (٥). وقال الآجري، عن أبي داود: روى عن محارب أحاديث موضوعة؛ منها عن ابن عمر في شاهد الزور (٦). وقال النسائي (٧)، والأزدي (٨): متروك الحديث. وقال النسائي مَرَّةً: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه. وقال أبو زرعة: كوفي ضعيف الحديث (٩). وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ذاهب الحديث؛ يروي عن أبي إسحاق أحاديث منكرة (١٠). وقال ابن عدي: الضَّعف على ما يرويه بَيِّن (١١). يُقال إنه بلغ مائة وعشرين سنة (١٢).

стр. 9513

أخرج له ابن ماجه حديث شاهد الزور فقط (١). قلتُ: وضعّفه الدارقطني (٢). وقال مَرَّة: ليس بالقوي (٣). وقال ابن معين: ليس بشيء (٤). وقال السّاجي: منكر الحديث (٥). وقال أبو نعيم الأصبهاني: متروك (٦). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بشيء (٧). وقال أبو محمد بن حزم ضعيف باتفاق (٨). [٦٥٩٩] (ت ق) محمد بن فِراس الضُّبَعي، أبو هريرة الصيرفي البصري. روى عن أبي قُتَيبة، وأبي داود الطيالسي، وعمر بن الخطاب الراسبي، ووكيع، ويزيد بن هارون ومعاذ بن هشام ومُؤَمَّل بن إسماعيل، وغيرهم.

стр. 9514

روى عنه: الترمذي، وابن ماجه وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازي، ومُطَيَّن، وابن أبي عاصم، وابن أبي الدنيا، وأبو بكر البَزَّار، والحسن بن علي المَعْمَري، والحسين بن إسحاق التُّسْتَري، وعمر بن محمد البُجَيري، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق (١). وقال ابن أبي الدنيا: بصريٌ ثقة (٢). وقال ابن أبي عاصم: مات سنة خمسٍ وأربعين ومائتين. قلتُ: وذكره الغَسَّاني في "شيوخ أبي داود" وقال: روى عنه في كتاب "الزهد" له. [٦٦٠٠] (م د) محمد بن الفرج بن عبد الوارث أبو جعفر، ويقال أبو عبد الله، البغدادي القرشي، مولى بني هاشم. كان جار أحمد بن حنبل. روى عن: خاله أبي هَمَّام محمد بن الزِّبْرِقَان، وهُشَيم، وابن عيينة، وزيد بن الحُبَاب، وعبد الوهاب بن عطاء، وحَجَّاج بن محمد، وأسود بن عامر شاذان، وغيرهم. روى عنه: مسلم وأبو داود، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن أحمد، وأبو زرعة الرازي، وموسى بن هارون، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي، والحسن بن علي المَعْمَري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي الصغير، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وآخرون.

стр. 9515

قال عبد بن الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه فقال: ليس به بأس (١). وقال أبو زرعة: صدوق (٢). وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: حدّثنا محمد بن الفرج البغدادي في شارع الدقيق، وكان من الثقات (٣). وقال السَّرَّاج: بغدادي ثقة (٤). وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥). وقال أبو القاسم البغوي: مات سنة ست وثلاثين ومائتين (٦). قلت: في "الزَّهْرة" روى عنه مسلم أربعة أحاديث. [٦٦٠١] (تمييز) محمد بن الفرج بن محمود، أبو بكر البغدادي الأزرق. روى عن: حَجَّاج بن محمد، وجعفر بن عون، وأبي النَّضْر، والواقدي، وأسود بن عامر، والأَشْيَب. روى عنه: أبو سهل بن زياد، وابن نجيح، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم. قال الحاكم، عن الدارقطني: لا بأس به، يُطعن عليه في اعتقاده (٧).

стр. 9516

وقال البرقاني، عن الدارقطني: ضعيف (١). وقال الخطيب: أحاديثه صِحَاح، ورواياته مستقيمة لا أعلم فيها ما يُستنكر، وتَكلَّم فيه الحاكم من أجل صحبته لحسين الكَرِابيسي (٢). قال الذهبي (٣): قد وجدت له حديثًا منكرًا رواه عن يحيى بن غيلان عن أبي عوانة عن الأعمش عن الضحَّاك عن ابن عباس مرفوعًا: "مِنَّا المنصور ومِنَّا السَّفَّاح" (٤). قلتُ: أخطأ في رفعه؛ والحديث مَروي من طرق إلى ابن عباس موقوفًا (٥).

стр. 9517

مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين (١). قلتُ: وقال ابن حزم مجهول (٢). [٦٦٠٢] (س (٣)) محمد بن الفَرُّخَان الرافقي. روى عن: الهيثم بن عدي. روى عنه: النسائي وقال: ثقة (٤)، وأبو العباس محمود بن محمد بن الفضل بن الصباح الرافقي الأديب. ذكره صاحب "النبل" (٥). وقال المِزِّي: لم أقف على رواية النسائي عنه (٦). قلتُ: وقال مَسْلَمة في "الصِّلَة": رافقيٌ ثقة (٧). [٦٦٠٣] (تمييز) محمد بن الفَرُّخَان بن روزبة الدُّوري، أبو الطيب، صاحب الجُنَيد. قال الخطيب: حدَّث عن أبيه وأبي خليفة وغيرهما بأحاديث منكرة (٨)،

стр. 9518

وذكر له حديثًا ثم قال: هذا الحديث منكرٌ جدًّا وما أُبعِد أن يكون من وضعه، وقد ذَكر لي بعض أصحابنا أنه رأى له (١) أحاديث كثيرة منكرة بأسانيد صحيحة عن شيوخ ثقات (٢). وقال ابن النَجَّار: كان متهمًا بوضع الحديث (٣). وقال غيره: كان غير ثقة (٤). قلتُ: (٥) وهو متأخرٌ عن الذي قبله قليلًا. ذكرته للتمييز. [٦٦٠٤] (دت ق) محمد بن فضاء بن خالد الأزدي الجَهْضَمي، أبو بحر البصري. روى عن: أبيه. وعنه: حَمّاد بن زيد، ومعتمر بن سليمان، والأصمعي، وبكر بن بَكَّار، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم، وآخرون. قال ابن معين: ضعيف الحديث ليس بشيء (٦). وقال ابن الجُنَيد: قلت لابن معين محمد بن فضاء كان يُعَبِّر الرؤيا؟ قال: نعم، وحديثه مثل تعبيره (٧). وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (٨).

стр. 9519

وقال أبو حاتم: ليس بقوي؛ روى عن أبيه أحاديث ليس يشاركه فيها أحد (١). وقال النسائي: ضعيف (٢). وقال مَرَّةً: ليس بثقة. وقال ابن حبان: واهي الحديث (٣). وقال مَرَّةً: لا يجوز الاحتجاج بحديثه (٤). وقال البخاري: سمعت سليمان بن حرب (٥) يُضَعِّفه ويقول: كان يبيع الشَّراب (٦). قال: وقال لي سليمان بن حرب: روى ابن فضاء عن أبيه حديث: "نهى النبي ﷺ عن كسر سِكَّة المسلمين" (٧).

стр. 9520

قال سليمان: ولم يكن في عهد النبي ﷺ سِكَّة، إنما ضربها الحَجَّاج بن يوسف أو نحوه. قلتُ: وقال الترمذي: تكلَّم فيه سليمان بن حرب (١). ومن منكراته عن أبيه عن علقمة عن عبد الله عن أبيه مرفوعًا "يعتق الرجل من عبده ما شاء؛ إن شاء أعتق ثلثه أو نصفه" (٢). وقال السَّاجي: منكر الحديث (٣). وقال العقيلي: لا يُتابَع على حديثه (٤). [٦٦٠٥] (تمييز) محمد بن قَضاء الجوهري - بالقاف -. وهو: أبو جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن قَضاء، بصري. يروي عن: أحمد بن بديل، وغيره. روى عنه: الطبراني، وغيره. وهو متأخر عن الذي قبله.

стр. 9521

[٦٦٠٦] (ت ق) محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العَبْسي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، ويقال المروزي، سكن بخارى. روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السَّبيعي، وزيد بن أسلم، وعمرو بن دينار، وسِمَاك بن حرب، وزياد بن عِلَاقة، وأبي حازم الأعرج، وسليمان التيمي، وابن عجلان، وداود بن أبي هند، ومحمد بن واسع، ومنصور بن المعتمر، وابن جُرَيج، وغيرهم. روى عنه: قيس بن الربيع - وهو من شيوخه -، وسالم بن عجلان الأَفْطَس - وهو وهو أكبر منه -، وبَقِية، وأبو أسامة، وعيسى بن موسى غُنْجار، والمعافى بن عمران الموصلي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعبد الصمد بن النعمان، وأسد بن موسى، وعبد الله بن عون الخَرّاز، وعَبَّاد بن يعقوب، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، ومحمد بن عيسى بن حيان المَدَائني - وهو آخر (١) من حَدَّث عنه -. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بشيء؛ حديثه حديث أهل الكذب (٢). وقال الجوزجاني، كان كَذَّابًا، سألت ابن حنبل عنه فقال: ذلك عجب يجيئك بالطامات وهو صاحب ناقة ثمود، وبلال المؤذّن (٣). وقال ابن معين: ضعيف (٤). وقال مَرَّة: ليس بشيء، ولا يُكتب حديثه (٥).

стр. 9522

وقال مَرَّة: كان كذَّابًا لم يكن ثقة (١). وقال ابن المديني: روي عجائب، وضَعَّفه (٢). وقال إسحاق بن راهويه: قال لي يحيى بن يحيى: كتبت عن محمد بن الفضل كذا ثم مَزَّقته، قلت: كان أهله. وقال عمرو بن علي: متروك الحديث، كذَّاب (٣). وقال المُفَضَّل الغَلَّابي: ليس بثقة (٤). وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (٥). وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، تُرك حديثه (٦). وقال مسلم (٧)، والنسائي (٨)، وابن خراش (٩): متروك الحديث. وقال النسائي وابن خراش (١٠) أيضا: كذّاب. وقال صالح بن محمد: كان يضع الحديث (١١). وقال أبو داود: ليس بشيء.

стр. 9523

وقال الدارقطني: ضعيف (١). وقال مَرَّةً: متروك (٢). وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يَحلّ كتب حديثه إلّا على سبيل الاعتبار (٣). وقال ابن عدي: وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه (٤). وقال عبد السلام بن عاصم: سمعت إسحاق بن سليمان وسُئل عن حديث من حديثه فقال: تسألوني عن حديث الكذّابين؟! (٥). وقال صالح بن الضريس: سمعت يحيى بن الضُّرَيس يقول لعمرو بن عيسى: ألم أَنهك عن حديث هذا الكَذّاب (٦). وقال الخطيب: سكن بخارى وحَدَّث بها بمناكير وأحاديث معضلة (٧). قال أبو عبد الله الوراق: مات سنة ثمانين ومائة (٨). قلت: وقال البخاري: سكتوا عنه، سكن بخاري، رماه ابن أبي شيبة (٩)؛ يعني بالكذب.

стр. 9524

وقال ابن عدي خراسانيٌ مروزيٌ سكن بخارى (١). وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث (٢). وقال الحاكم أبو عبد الله: روى عن أبي إسحاق وداود بن أبي هند أحاديث موضوعة (٣). [٦٦٠٧] (ع) محمد بن الفضل السَّدوسي، أبو النعمان البصري، المعروف بعارِم. روى عن: جرير بن حازم ومهدي بن ميمون، ووُهيب بن خالد، والحَمَّادَيْن، وأبي هلال الراسبي، وعبد الوارث بن سعيد، وأبي زيد الأحول، ومعتمر بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، وداود بن أبي الفرات، وسعيد بن زيد، وابن المبارك، وأبي عوانة، والدراوردي، وغيرهم. روى عنه البخاري، ثم روى هو والباقون عنه بواسطة عبد الله بن محمد المُسْنَدِي (خ)، وأبي داود السِّنْجي (م)، وأحمد بن سعيد الدارمي (م)، وحَجَّاج بن الشاعر (م)، وهارون بن عبد الله الجمَّال (م د)، وعبد بن حميد (م ت)، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي (خد)، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي (د)، ومحمد بن داود بن صبيح (خد)، والحسن بن علي الخَلَّال (ت)، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب (س)، وأحمد بن نصر النيسابوري، وأحمد بن سليمان الرُّهاوي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأبو داود الحَرَّاني، وخُشَيش بن أَصْرَم وأبي بدر عَبَّاد بن الوليد الغُبَري (ق)، ومحمد بن يحيى الذهلي (ق)، وأبي الأزهر النيسابوري (ق).

стр. 9525

وروى عنه أيضا: أخوه بسطام بن الفضل، وأحمد بن حنبل، وأبو موسى العنزي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابن وارة، وأبو الأحوص قاضي عُكْبَراء، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل بن عبد الله سمّويه، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، ومحمد بن غالب تمتام، وأبو مسلم الكَجِّي، وآخرون. قال الذهلي: حدّثنا عارم وكان بعيدًا من العرامة (١). وقال ابن وارة (٢): حدّثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون (٣). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: إذا حَدّثك عارم فاختم عليه، وعارم لا يتأخر عن عَفَّان، وكان سليمان بن حرب يُقدّم عارمًا على نفسه؛ إذا خالفه عارم رجع إليه، وهو أثبت أصحاب حَمَّاد بن زيد بعد ابن مهدي (٤). قال: وسُئل أبي عن عارم وأبي سلمة فقال: عارم أحبّ إليّ (٥). قال: وسُئل أبي عنه فقال: ثقة (٦). قال: وسمعت أبي يقول: اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة، ولم أسمع منه بعدما اختلط، فمن سمع منه قبل سنة عشرين فسماعه جيّد، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين (٧).
следующие страницы →