← Тараджим

Тараджим · id 1278

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (13 120 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

وقال عليُّ بنُ المديني: رَأَى أنسًا رُؤيةً، ولمْ يسمعْ منه، ولمْ يسمعْ مِن إبراهيم التّيميّ، ولمْ يَرْوِ عن أبي وائل شيئًا (١). وقال ابنُ معين: لمْ يسمعْ مِن أبي ظبيان (٢). وقال مسلمٌ في "الوُحْدان" (٣): تَفَرَّدَ عن جماعةٍ - وسَرَدَهم. وقال يعقوبُ بن سفيان: كانَ أُمِّيًّا (٤) حافظًا ثقةً (٥). وقال هُشيمٌ: كانَ إسماعيلُ فَحِشَ (٦) اللَّحن؛ كانَ يقول: "حَدَّثَنِي فلانٌ، عن أبوه" (٧). وقال الآجري: سألتُ أبا داود: هل سَمِعَ مِن سعدِ بنِ عُبيدة؟ قال: لا أعلمه (٨). وقال ابنُ عُيينة: كانَ أقدمَ طلبًا، وأحفظَ للحديثِ؛ مِن الأعمش (٩). وقال العجليُّ: كانَ ثبْتًا في الحديثِ، وربّما أَرسل الشيءَ عن الشّعبيّ،

стр. 982

وإذا وقف أَخبرَ (١)، وكانَ صاحبَ سُنّةٍ، وكانَ حديثُه نحو خمسمئة حديث، وكانَ لا يَروي إلّا عن ثقةٍ (٢). وحَكَى ابنُ أبي خيثمة في "تاريخِه" عن يحيى بنِ سعيد قال: مرسلاتُ ابنِ أبي خالد ليست بشيءٍ (٣). وقال أبو نُعيم في ترجمةِ داود الطائي مِن "الحليةِ" (٤): أَدركَ إسماعيلُ اثني عشر نفسًا مِن الصّحابةِ، منهم مَنْ سَمِعَ منه، ومنهم مَنْ رآه رُؤيةً. [٤٧٨] (٥) (تمييز) (٦) إسماعيل بن أبي خالد، الفَدَكِيّ (٧)، مِن أهلِ المدينةِ. روى عن: محمّد بن عبد الله الطائفيّ، وروى عن: أبي هريرة. وعنه: عكرمةُ بنُ عمّار، ويحيى بنُ أبي كثير. ذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٨) في التّابعينَ بروايةِ أبي هريرة. وذَكَرَه الخطيبُ في "المتَّفقِ" (٩) بروايةِ الطّائفيّ.

стр. 983

وذَكَرَ معه اثنيْنِ (١)؛ أحدُهما كوفيٌّ أزديٌّ، واسمُ أبيه محمّدُ بنُ مهاجر، والآخرُ مَقْدِسِيٌّ، يُكنى أبا هاشم، ويُعرف بالفريابي، وهما مُتأخِّرا الطَّبَقَةِ عن الأوّلِ، وعن الفَدَكِيّ. [٤٧٩] (ت ق) إسماعيل بن خليفة (٢)، العبسيّ، أبو إسرائيل، ابنُ أبي إسحاق (٣)، المُلائي، الكوفيّ، وقِيلَ: اسمُه عبد العزيز (٤). روى عن: الحكم بن عتيبة، وفضيل بن عَمرو الفُقَيْمي، وإسماعيل السّدّي، وعطيّة العوفي، وأبي عُمر البَهْراني (٥)، وغيرِهم. وعنه: الثّوريُّ - وهو مِن أقرانِه -، وأبو أحمد الزُّبَيْريّ، ووكيعٌ، وأبو نُعيم، وإسماعيلُ بنُ صَبِيح اليشكري (ق)، وأبو الوليد الطّيالسي، وغيرُهم. قال الأثرمُ عن أحمد: يُكتَبُ حديثُه، وقد رَوَى حديثًا مُنكرًا في القتيلِ (٦). وقال أحمدُ أيضًا: خَالَفَ النّاسَ في أحاديث (٧). وقال إسحاقُ بنُ منصور عن ابنِ معين: صالحُ الحديثِ (٨).

стр. 984

وقال في روايةِ معاوية بنِ صالح عنه: ضعيفٌ (١). وقال في موضعٍ آخر: أصحابُ الحديثِ لا يكتبونَ حديثَه (٢). وقال ابنُ مثنّى (٣): ما سمعتُ عبد الرحمن حَدَّثَ عنه شيئًا قطّ (٤). وقال عَمرو بنُ عليّ: ليسَ مِن أهلِ الكذبِ (٥). قال: وسألتُ عبد الرحمن عن حديثِه، فأَبَى، وقال: كانَ يشتمُ عثمانَ (٦). وقال البخاريُّ: تَرَكَه ابنُ مهدي (٧)، وقال أيضًا: يُضَعِّفُه أبو الوليد (٨). وقال أبو زُرعة: صدوقٌ، إلّا أنّ في رأيِه غُلُوًّا (٩). وقال أبو حاتم: حسنُ الحديثِ، جيّدُ اللِّقاء، وله أغاليط، لا يُحتجُّ

стр. 985

بحديثِه، ويُكتَبُ حديثُه، وهو سيّئُ الحفظِ، وقال ابنُ المبارك: لقد مَنَّ اللهُ على المسلمينَ بسوءِ حفظِ أبي إسرائيل (١). وقال الجُوزجانيُّ: مفتري (٢) زائغٌ (٣). وقال النَّسائيُّ: ليسَ بثقةٍ (٤)، وقال مَرّةً: ضعيفٌ. وقال العُقيليُّ: في حديثِه وهمٌ واضطرابٌ، وله مع ذلك مذهب سوء (٥). وقال ابنُ عَدِيّ: عامّةُ ما يَرويه يُخالفُ الثّقات، وهو في جملةِ مَنْ يُكتَبُ حديثُه (٦). قال مُطَيَّن: ماتَ سنة تسعٍ وستّين ومئة. قلتُ: وقال التِّرمذيُّ: ليسَ بالقويِّ عند أصحابِ الحديثِ (٧). وقال ابنُ سعد: يقولون إنّه صدوقٌ (٨). وقال حُسين الجعفيّ: كانَ طويلَ اللِّحيةِ، أحمقَها (٩). وقال أبو داود: لمْ يكنْ يكذب، حديثُه ليسَ مِن حديثِ الشّيعةِ، وليسَ فيه نكارةٌ (١٠).

стр. 986

وقال أبو أحمد الحاكم: متروكُ الحديثِ (١). وقال ابنُ حبّان في "الضُّعفاءِ" (٢): وُلِدَ بعد الجماجم بسنةٍ، وكانت الجماجم سنة ثلاثٍ وثمانين (٣)، وماتَ وقد قارَبَ الثّمانين، رَوَى عنه أهلُ العراقِ، وكانَ رافضيًّا شتّامًا، وهو مع ذلك منكرُ الحديثِ، حَمَلَ عليه أبو الوليد الطّيالسيّ حَمْلًا شديدًا. وقال العقيليُّ: حديث "وجد قتيل بين قريتين" ليسَ له أصلٌ، وما جاءَ به غيره (٤). (٥).

стр. 987

[٤٨٠] (خ م قد) إسماعيل بن الخليل الخزّاز، أبو عبد الله، الكوفيّ. روى عن: عليّ بن مُسْهِر، وعبد الرحيم بن سليمان، وحفص بن غِياث، وغيرِهم. وعنه: البخاريُّ، ومسلمٌ، وروى له أبو داود بواسطةِ الذُّهليِّ حديثًا، وحسنٌ (خ) - غير منسوب -، والدّارميُّ، والصغانيُّ، والفسوي ويعقوبُ بنُ شيبة، وتمتام، وبشرُ بنُ موسى، وغيرُهم. قال أبو حاتم: كانَ مِن الثّقاتِ (١). وقال مُطَيَّن: كانَ ثقةً، وكَتَبَ عنه ابنُ نُمير، وماتَ سنةَ خمسٍ وعشرين ومائتيْنِ. قلتُ: وقال العجليُّ: ثقةٌ، صاحبُ سُنّةٍ (٢). وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٣). وذَكَرَ أبو نُعيم الإِسْتِراباذيّ أنّه ماتَ سنةَ أربعٍ وعشرين (٤). [٤٨١] (بخ ت ق) إسماعيل بن رافع بن عُويمر (٥)، أو

стр. 988

ابن أبي عُويمر (١)، الأنصاريّ، ويُقالُ: المزنيّ (٢)، أبو رافع، القاصّ، المدنيّ، نزيلُ البصرة. روى عن: سُمَيّ مولى أبي بكر بنِ عبد الرحمن، وابن أبي مليكة، وسعيد المقبري، وزيد بن أسلم، وعبد الوهّاب بن بُخْت، وبكير بن الأشجّ، وابن المنكدر، وغيرِهم. وعنه: أخوه إسحاقُ، وعبد الرحمن المحاربي، ووكيعٌ، والوليدُ بنُ مسلم، وأبو عاصم، ومكيُّ بنُ إبراهيم، ورَوَى عنه مِن القدماءِ: سليمانُ بنُ بلال، واللّيثُ بنُ سعد، وآخرون. قال ابنُ المبارك: لمْ يكنْ به بأسٌ، ولكنّه يحمل عن هذا وعن هذا، ويقول: بلغني، ونحو هذا (٣). وقال عَمرو بنُ عليّ: منكرُ الحديثِ، في حديثِه ضعفٌ، لمْ أسمعْ يحيى ولا عبد الرحمن حَدَّثَا عنه بشيءٍ قطّ (٤). وقال أحمدُ: ضعيفٌ (٥)، وقال في روايةٍ عنه: منكرُ الحديثِ (٦).

стр. 989

وقال ابنُ معين: ضعيفٌ (١)، وقال في روايةِ الدُّوري عنه: ليسَ بشيءٍ (٢). وقال أبو حاتم: منكرُ الحديثِ (٣). وقال التِّرمذيُّ: ضَعَّفَه بعضُ أهلِ العلمِ، وسمعتُ محمّدًا يقول: هو ثقةٌ، مقاربُ الحديثِ (٤). وقال النَّسائيُّ: متروكُ الحديثِ (٥). وقال مَرَّةً: ضعيفٌ، ومَرَّةً: ليسَ بشيءٍ (٦). ومَرّةً: ليسَ بثقةٍ (٧).

стр. 990

وقال ابنُ خراش (١) والدَّارقطنيُّ (٢): متروكٌ. وقال يعقوبُ بنُ سفيان: إسماعيلُ بنُ رافع، وطلحةُ بنُ عَمرو، وصالحُ بنُ أبي الأخضر؛ ليسوا بمتروكينَ، ولا يقوم حديثُهم مقام الحجّةِ (٣). وقال ابنُ عَدِيّ: أحاديثُه كلُّها ممّا فيه نظرٌ، إلّا أنّه يُكتَبُ حديثُه في جملةِ الضُّعفاءِ (٤). وقال ابنُ سعد: ماتَ بالمدينةِ قديمًا، وكانَ كثيرَ الحديثِ، ضعيفًا (٥). وذَكَرَه البخاريُّ فيمن ماتَ ما بينَ سنةِ عشرٍ ومئة (٦) إلى سنةِ خمسين ومئة (٧). قلتُ: هذا سَبْقُ قَلَمٍ، وصوابُه: ما بينَ سنةِ عشرٍ ومئة إلى سنةِ عشرين ومئة. كَذَا هو في "التّاريخِ الأوسطِ" (٨)، واللهُ أعلمُ. وقال الساجي: صدوقٌ، يهمُ في الحديثِ (٩). وقال العجليُّ: ضعيفُ الحديثِ (١٠).

стр. 991

وقال الحاكمُ أبو أحمد: ليسَ بالقويِّ عندهم (١). وقال عليُّ بنُ الجنيد: متروكٌ (٢). وذَكَرَه يعقوبُ بنُ سفيان في "باب مَنْ يُرغبُ عن الرّوايةِ عنهم" (٣). وقال البزّارُ: ليسَ بثقةٍ، ولا حجةٍ (٤). وضَعَّفَه أيضًا أبو حاتم (٥)، والعقيليُّ (٦)، وأبو العرب (٧)، ومحمّدُ بنُ أحمد المقدمي (٨)، ومحمّدُ بنُ عبد الله بنِ عمّار (٩)، وابنُ الجارود (١٠)، وابنُ عبد البرّ (١١)، وابنُ حزمٍ (١٢)، والخطيبُ (١٣)، وغيرُهم. وقال ابنُ حبّان: كانَ رجلًا صالحًا، إلّا أنّه كانَ (١٤) يقلبُ الأخبارَ،

стр. 992

حتّى صار الغالب على حديثِه المناكير؛ الّتي يسبقُ إلى القلبِ أنّه كان المتعمِّد لها (١). وقال الآجرّي عن أبي داود: ليسَ بشيءٍ، سَمِعَ مِن الزّهريِّ، فَذَهَبَتْ كُتُبُه، فكانَ إذا رَأَى كتابًا قال: هذا قد سمعتُه (٢). [٤٨٢] (م ٤) إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزُّبيديّ (٣)، أبو إسحاق، الكوفيّ. روى عن: أبيه، وأوس بن ضَمْعَج، وعبد الله بن أبي الهذيل، وغيرِهم. وعنه: الأعمشُ - وهو مِن أقرانِه -، وشعبةُ، والمسعوديُّ، وفطرُ بنُ خليفة، وإدريسُ بنُ يزيد الأوديّ، وجماعةٌ. قال ابنُ معين (٤) وأبو حاتم (٥) والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال ابنُ فضيل عن الأعمشِ: كانَ يجمعُ صبيانَ المكاتبِ، ويُحَدِّثهم؛ لِكَيْ لا يَنْسَى حديثَه (٦). قلتُ: وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٧)، وحَكَى هذا الّذي قَالَه ابنُ فضيل. وقال اللَّالَكَائيُّ: رَأَى المغيرةَ بنَ شعبة - كَذَا قَرَأْتُه بخَطِّ مُغلطاي (٨).

стр. 993

وقرأتُ بخَطِّ الذَّهبيِّ: قال الأزديُّ - وحده! -: منكرُ الحديثِ (١). (ثمّ رأيتُه في "الحافلِ"، فقال: قال المَوصليُّ: منكرُ الحديثِ، وقد حمل عنه شعبةُ، انتهى. والمَوصليُّ هو الأزديُّ، وساقَ له حديثَ أبي سعيد رَفَعَه: "إِنّ منكم مَنْ يُقاتل على تأويلِ القرآنِ، كما قاتلتُ على تنزيلِه، وهو عليٌّ"، وفي الحديثِ قِصّةٌ (٢). وتعقّبه النباتي بأنّ في السَّنَدِ فطر بن خليفة وعفيف بن سالم، وهما مُتَكَلَّمٌ فيهما (٣). قلتُ: أَخرجَه أحمدُ مِن طريقِ فطر، عن إسماعيل، عن أبيه، عن أبي سعيد (٤)، فسَلِمَ مِن عفيف. وأَخرجَه ابنُ حبّان في "صحيحِه" (٥) مِن طريقِ الأعمش، عن إسماعيل، فسَلِمَ مِن فطر أيضًا. وأَخرجَه الحاكمُ مِن الوجهيْنِ (٦).

стр. 994

وأَوردَه الضِّياءُ في "المختارةِ" (١)) (٢). (٣). [٤٨٣] (د تم س) (٤) إسماعيل بن رِياح بن عَبِيدة السّلميّ. عن: أبيه. وعنه: أبو هاشم الرماني. وقال أبو حاتم: يُقالُ: "إسماعيل، عن رياح بنِ عبيدة"، ولا أَعلمُ حافِظًا نَسَبَ إسماعيل (٥). وفيه خلافٌ تَقَدَّمَ في إسماعيل بنِ أبي إدريس (٦). قلتُ: وسُئِلَ ابن المديني عنه، فقال: لا أَعرفُه، مجهولٌ.

стр. 995

وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (١). • إسماعيلُ بن زرارة، يَأتي الكلامُ عليه في ترجمةِ إسماعيل بنِ عبد الله بنِ زرارة (٢) - إنْ شاءَ اللهُ [تعالى] (٣) -. [٤٨٤] (ع) إسماعيل بن زكريّا بن مرّة، الخُلْقانيّ، الأسديّ، أبو زياد (٤)، الكوفيّ، لَقَبُه شَقُوصا (٥) روى عن: أبي بردة بن أبي موسى (خ م)، وعاصم الأحول (٦) (خ م)، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد وأبي إسحاق الشيبانيّ، وطلحة بن يحيى (م)، ومالك بن مِغْوَل (م)، ومسعر (م)، ومحمّد بن سُوقة (خ)، وسهيل بن أبي صالح (م)، وعبيد الله بن عُمر (خ)، وابن عجلان، وغيرِهم. وعنه: سعيدُ بنُ منصور، وأبو الرّبيع الزّهرانيّ (خ م)، ومحمّدُ بنُ الصباح الدُّولابي (خ م)، ومحمّدُ بنُ بكار بنِ الريان (م)، ولُوَيْن، وعِدّةٌ. قال الفضلُ بنُ زياد: سألتُ أحمدَ عن أبي شهاب وإسماعيل بنِ زكريّا، فقال: كلاهما ثقةٌ (٧). وقال أبو داود عنه: ما كانَ به بأسٌ (٨).

стр. 996

وقال ابنُ معين: ليسَ به بأسٌ (١). وقال في موضعٍ آخر: صالحُ الحديثِ، قِيلَ له: أَفَحُجَّةٌ هو؟ قال: الحجّةُ شيءٌ آخر (٢). وقال أبو الحسن الميمونيّ عن أحمد: أمّا الأحاديثُ المشهورةُ الّتي يرويها فهو فيها مُقاربُ الحديثِ، صالحٌ، ولكن ليسَ يَنْشَرِحُ الصَّدْرُ له، ليس يُعرَفُ - هكذا؛ يريد بالطَّلَبِ (٣). وعن يحيى بنِ معين: ضعيفُ الحديثِ (٤). وقال الدَّارميُّ عن ابنِ معين: يحيى - يعني ابنَ أبي زائدة - أحبُّ إليّ - يعني مِن إسماعيل - (٥). وقال الدُّوري (٦) وابنُ أبي خيثمة (٧) عنه: ثقةٌ. وقال النَّسائيُّ: أرجو أن لا يكون به بأسٌ (٨). وقال ابنُ خراش: صدوقٌ (٩).

стр. 997

وقال ابن سعد (١) وغيرُه (٢): ماتَ في أوّلِ سنة ثلاثٍ وسبعين ومئة. وقال أبو الأحوص البغويّ: ماتَ سنة أربعٍ وسبعين (٣). قلتُ: وقال أبو حاتم: صالحٌ، وحديثُه مُقارِبٌ (٤). وقال ابن حبّان في "الثّقاتِ" (٥): روى عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ. وقال اللّيثُ بنُ عبدة عن ابن معين: ضعيفٌ (٦). وقال أحمدُ بنُ ثابت أبو يحيى عن أحمد بن حنبل: ضعيفٌ (٧). وقال محمّدُ بنُ الصباح: كَتَبَ عنّي ابن معين حديثَ الخُلْقانيّ (٨). وقال العجليُّ: كوفيٌّ، ضعيفُ الحديثِ (٩).

стр. 998

وقال الآجرّي عن أبي داود: ثقةٌ (١). وقال النَّسائيُّ في "الجرح والتّعديلِ": ليسَ بالقويِّ (٢). وقال ابنُ عَدِيّ: ولإسماعيل مِن الحديثِ صدرٌ صالحٌ، وهو حَسَنُ الحديثِ، يُكتَبُ حديثُه (٣). وقال العقيليُّ: حَدَّثَنا محمّدُ بنُ أحمد، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ الجنيد، حدَّثنا أحمدُ بنُ الوليد بنِ أبان، حَدَّثَني حُسينُ بنُ حَسَن، حَدَّثَني خالي إبراهيم، سمعتُ إسماعيلَ الخُلْقانيّ يقول: الذي نادى مِن جانبِ الطُّورِ عبده عليّ بن أبي طالب، قال: وسمعتُه يقول: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ﴾ [الحديد: ٣] عليُّ بنُ أبي طالب (٤). قرأتُ بخَطِّ الذَّهبيِّ: هذا السَّنَدُ (٥) مُظلِمٌ (٦)، ولمْ يصحّ عن الخُلْقانيّ هذا الكلامُ؛ فإنّ هذا كلامُ زنديقٍ (٧). [٤٨٥] (ق) إسماعيل بن زياد، ويُقالُ: ابن أبي زياد (٨)، السَّكُونيّ، قاضي المَوصل. روى عن: ابن جريج، وشعبة، والثّوريّ، وثور بن يزيد، وغيرِهم.

стр. 999

وعنه: محمّدُ بنُ الحُسين البُرْجُلانيّ، ومسعودُ بنُ جويرية المَوصليّ، ونايلُ (١) بنُ نجيح، وعيسى بنُ موسى غُنْجار، وغيرُهم. قال ابنُ عَدِيّ: منكرُ الحديثِ، عامّهُ ما يَرويه لا يُتابعُه أحدٌ عليه، إمّا إسنادًا، وإمّا مَتْنًا (٢). رَوَى له ابنُ ماجه حديثًا واحدًا في النَّهْيِ عن لبسِ السِّلاحِ في العيدِ؛ مِن روايةِ نايل بن نجيح عنه، عن ابنِ جريج، عن عطاء، عن ابنِ عبّاس (٣). قلتُ: الذي وَقَعَ في "ابن ماجه" (٤): ((إسماعيل بن زياد))؛ غير منسوب، وبلفظِ الاسمِ، لا (٥) الكنية. وقد فَرَّقَ الخطيبُ بين (٦) إسماعيل بن زياد، وبين إسماعيل بن أبي زياد؛ قاضي المَوصل، وبَيَّنَ أنّ قاضي المَوصل قِيلَ فيه أيضًا: ((ابن زياد)) (٧). والصَّوابُ بلفظِ الكنيةِ.

стр. 1000

وقد ذَكَرَ الدارقطنيُّ أنّ اسم أبي زياد مسلمٌ (١)، وسيأتي بيانُ ذلك في إسماعيل بنِ مسلم (٢). وذَكَرَ الخطيبُ أنّ الأزديَّ قال في قاضي المَوصل: إنّه إسماعيل بنُ أبي زياد، يَروي عن نصر بن طريف، وضَعَّفَه (٣). وساقَ الخطيبُ مِن طريقِ مسعودِ بنِ جويرية المَوصليّ، عن إسماعيل بنِ زياد قاضي المَوصل، حديثًا عن شعبة وروح بن مسافر (٤). كَذَا وَقَعَ: ((ابن زياد))! ثمّ ترجمَ لقاضي المَوصل بأنّه ابنُ أبي زياد، وأنّه شاميٌّ، سَكَنَ خُراسان (٥)، وسيأتي مِن كلامِ المزيِّ أنّه السَّكُونيّ (٦). وكلامُ ابنِ عَدِيّ إنّما ذَكَرَه في قاضي المَوصل، وذَكَرَ الاختلافَ في اسمِ أبيه، وساقَ له الحديثَ الذي أخرجَه ابنُ ماجه، قال (٧): حدَّثنا أبو عَروبة وأحمدُ بنُ حفص، قالا: حدَّثنا أبو بكر العطار - وهو عبد القُدُّوس، شيخُ ابنِ ماجه فيه -.

стр. 1001

فقال أحمدُ بنُ حفص: ((إسماعيل بن زياد)) - كما وقع عند ابن ماجه -، وأما أبو عَروبة فقال: ((إسماعيل بن أبي زياد)) (١)، وهو الرَّاجحُ (٢). وذَكَرَ (٣) ابنُ حبّان في "الضُّعفاء" (٤)، فقال: إسماعيل بن زياد، شيخٌ دَجَّالٌ (٥)، لا يحلّ ذكرُه في الكتبِ (٦) إلّا على سبيلِ القدحِ فيه، روى عن غالب القطان، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: ((أبغضُ الكلام إلى اللهِ الفارسيّةُ، وكلامُ الشياطين الخُوزيّةُ، وكلامُ أهلِ النّارِ البُخاريّةُ، وكلامُ أهل الجنّةِ العربيّةُ))، رواه عنه أبو عصمة عامرُ بنُ عبد الله (٧) البلخيّ. قال ابنُ حبّان: هذا حديثٌ (٨) موضوعٌ، لا أصل له عن رسول الله [ ﷺ ] (٩)، ولا حَدَّثَ به أبو هريرة، ولا المقْبُري، ولا غالبٌ القطان (١٠).

стр. 1002

كَذَا قال، واتَّهَم به إسماعيل هذا (١). وإسماعيلُ هذا بلخيٌّ، من شيوخ البخاريِّ خارج "الصحيح"، ذَكَرَه الخطيبُ فقال: روى عن حُسين الجعفي، وزيد بن الحباب. ثم أَسنَدَ من طريق "التاريخ الكبير" (٢) للبخاريِّ؛ قال: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ زياد أبو إسحاق البلخي، حدَّثنا حُسين الجعفي - فذَكَرَ حديثًا موقوفًا على عليٍّ ﵁ في زكاةِ الرِّكازِ. ثمّ قال البخاريُّ: مات سنةَ ستٍّ وأربعين ومئتين (٣)، انتهى (٤). فلعلّ الآفةَ في الحديثِ ممّن دون البلخيّ، وهذا دون طبقة قاضي المَوصل. وذَكَرَ الخطيبُ ممّن يُقالُ له ((إسماعيل بن زياد)) ثلاثةً (٥)، منهم: كوفيٌّ يَروي عن جعفر الصّادق، وهذا مِن الطّبقةِ، والآخرُ يَروي عن جرير بنِ عبد الحميد، وهذا مِن طبقةٍ دونها، و (٦) آخر يُقالُ له الفَأْفَاء، من الطبقةِ.

стр. 1003

وذَكَرَ آخر أُبُلي - بضَمِّ الهمزة والموحدة، وتشديد اللام -، يَروي عنه جنيدُ بنُ حكيم، ولمْ يذكرْ في أحدٍ منهم جرحًا (١). وذَكَرَ ممَّن يُقالُ (٢) ((إسماعيل بن أبي زياد)) - بلفظِ الكنية - ثلاثةً، اثنيْنِ مختلفٌ في أبيهما؛ هل هو زياد أو أبو زياد؟ أحدُهما: قاضي المَوصل، والآخرُ: السَّكُونيّ، وسيأتي ذكرُهما (٣). وذَكَرَ غيرَهما ممّن وافقهما في اسمِ الأبِ فيمَن اسمُه إسماعيلُ بنُ مسلم (٤). وتبيّنَ لي أنّ الذي تكلّم فيه أبو زُرعة والدَّارقطنيُّ هو السَّكُونيّ. وفي "سؤالاتِ سعيدِ بنِ عَمرو البرذعيّ لأبي زُرعة الرّازي" (٥): أنّ إسماعيلَ بن أبي زياد رَوَى أحاديثَ مفتعلة، قلتُ: فمن أين هو؟ قال: كوفيٌّ. قلتُ: فهذا هو السَّكُونيّ؛ فقد قال الخطيب: أخبرنا البرقانيُّ، قال: سألتُ الدّارقطنيَّ عن إسماعيل بن أبي زياد، فقال: (هو السَّكُونيّ، متروكٌ، يَضَعُ الحديثَ (٦). والثّالثُ مجزومٌ به) (٧)، وهو إسماعيلُ بنُ أبي زياد - مولى الضّحّاك -،

стр. 1004

وهو (١) جَدُّ محمّد بن ماهان، يروي عن يونس بن عبيد، وهشام بن حسان، ولم يذكرْ له راويًا سوى حفيده المذكور (٢)، ولم يذكر فيه جرحًا. ذكرتُ هذا الفصل للتّمييزِ. [٤٨٦] (٣) (تمييز) إسماعيل بن زياد. شيخٌ يَروي المراسيلَ (٤). وعنه: شعيبُ بنُ ميمون. ذَكَرَه ابنُ حبّان في أتباعِ التّابعينَ من "الثّقات" (٥). وهو ممّن أغفلَه الخطيبُ. [٤٨٧] (بخ م د س) إسماعيل بن سالم، الأسديّ، أبو يحيى، الكوفيّ، نَزَلَ بغدادَ قبل أنْ تُبْنَى (٦)، ويُقالُ: إنّه أخو محمّد بن سالم (٧). روى عن: الشعبيّ، وحبيب بن أبي ثابت، وعلقمة بن وائل، وأبي صالح السّمّان، وسعيد بن المسيب، وغيرِهم.

стр. 1005

وعنه: ابنُه يحيى، والعلاءُ بنُ المسيب، وهشيمٌ، وأبو عوانة، والثّوريُّ، وغيرُهم. قال ابنُ المديني: له نحو عشرة أحاديث. وقال ابنُ سعد: كانَ ثقةً ثبْتًا (١). وقال عبد الله بنُ أحمد عن أبيه: فراس أقدمُ موتًا مِن إسماعيل، وإسماعيلُ أوثقُ منه، فراس فيه شيءٌ مِن ضعفٍ، وإسماعيلُ أحسنُ منه استقامةً (٢)، وأقدمُ سماعًا، سَمِعَ مِن سعيد بن جبير (٣). وكَذَا قال مُسلمٌ عن أحمد. وقال عبد الله عن أبيه أيضًا: ثقةٌ ثقةٌ (٤). وقال المرُّوذيُّ عن أحمد: ليسَ به بأسٌ، وهو أكبرُ مِن مطرف (٥)، ثمّ قال: قد كانت عنده أحاديثُ الشّيعةِ، وقد نَظَرَ له شعبةُ في كُتُبِه (٦). وقال أبو داود: سألتُ أحمدَ عنه، فقال: بَخٍ، قال: وسمعتُه يقول: صالحُ الحديث (٧).

стр. 1006

(قلتُ (١): قد حُكِيَ عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم أنّهُ سَمِعَ زبيدًا يقول - فذَكَرَ قصّةً لمعاوية، فقال أحمدُ: ومَنْ سَمِعَ هذا مِن أبي عوانة) (٢)؟! وقال ابنُ أبي خيثمة عن ابن معين: ثقةٌ، أوثقُ مِن أساطينِ مسجدِ الجامعِ، سَمِعَ منه هشيمٌ (٣). وقال ابنُ أبي مريم (٤) وغيرُه (٥) عنه: ثقةٌ، زادَ ابْنُ أبي مريم: حُجّةٌ. وقال الدُّوري عنه: سَمِعَ إسماعيلُ من أبي صالح ذكوان، وقد سَمِعَ مِن أبي صالح باذام (٦). وقال أبو زُرعة (٧) وأبو حاتم والنَّسائيُّ وابنُ خراش (٨) والدَّارقطنيُّ (٩): ثقةٌ. وقال أبو حاتم أيضًا: مستقيمُ الحديثِ (١٠).

стр. 1007

وقال ابنُ عَدِيّ: له أحاديث، يُحَدِّثُ عنه قومٌ ثقاتٌ، وأرجو أنه لا بأسَ به (١). قلتُ: (عَلَّقَ البخاريُّ في "تفسير ﴿أَرَأَيْتَ﴾ [الماعون: ١] " (٢) قولَ عكرمة: الماعون أَعلاها الزكاةُ المفروضةُ. ووَصَلَه سعيدُ بنُ منصور من طريق إسماعيل هذا، عن عكرمة (٣). و (٤) قرأتُ بخَطِّ الذَّهبيِّ في "الميزان" (٥): لم أَسُقْ ذكرَه إِلَّا تَبَعًا لابنِ عَدِيّ، ولمْ يَقُلْ فيه إلّا ((أرجو أنّه لا بأسَ به))، انتهى. ولعلّه أرادَ أنْ ينقلَ ما تقدّمَ أنّه قيل (٦) لأحمد عنه ما يُشيرُ به إلى التّشيُّعِ، لكنّه لم يُفصِحْ به. وقال يعقوب الفسوي: لا بأسَ به، كوفيٌّ ثقةٌ (٧). وقال أبو عليّ الحافظ: ثقةٌ، عَسِرٌ في الحديثِ (٨). وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٩).

стр. 1008

[٤٨٨] (م) إسماعيل بن سالم، الصائغ، البغدادي، نزيل مكة، والد محمد. روى عن: ابن عُليّة، وهُشيم، وعباد بن عباد، ويزيد بن هارون، وغيرِهم. وعنه: مسلمٌ، والبخاريُّ في غيرِ "الجامعِ"، وابنُ أبي عاصم، وابنُه محمّدُ بنُ إسماعيل، ويعقوبُ بنُ سفيان. ذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (١). وقال الصَّدَفيُّ: سألتُ أبا عليّ صالحَ بنَ عبيد الله (٢) عن محمّد بنِ إسماعيل الصّائغ، فقال: ثقةٌ مأمونٌ، وأبوه ثقةٌ (٣). قلتُ: (قال ابنُ حزمٍ في خبرٍ رواه الدَّارقطنيُّ في الرَّهْنِ من طريقِه عن هُشيم (٤): التخليطُ فيه مِن إسماعيل (٥). ورَدَّ عليه شيخُ شيوخِنا القطبُ الحلبيّ بأن (٦) رواه يعقوب الدّورقيّ (٧) وزياد بنُ أيوب (٨) - وهما مِن شيوخِ البخاريِّ -، عن هُشيم) (٩).

стр. 1009

قال الخطيبُ: إسماعيلُ بنُ سالم اثنانِ؛ أحدُهما: يَروي عن هُشيمٍ، وهو الصّائغُ، والآخرُ يَروي عنه هُشيمٌ، وهو الأسديُّ (١). [٤٨٩] (ت) إسماعيل بن سعيد بن عبد الله (٢) بن جبير بن حيّة، الثّقفيّ، الجُبَيريّ، البصريّ. روى عن: أبيه. وعنه: بشرُ بنُ آدم، وبُندار، وأبو موسى، والكُديميّ، وغيرُهم. قال أبو حاتم: شيخُ، أدركتُه، ولمْ أَكتُبْ عنه (٣). رَوَى له التِّرمذيُّ حديثًا واحدًا في الجنائزِ عن المغيرة بن شعبة (٤)، وصَحَّحَه (٥). قلتُ: وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٦). وقال ابنُ معين: لا أعرفُه (٧).

стр. 1010

[٤٩٠] (بخ ق) إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة، الأزرق، التّميميّ، الكوفيّ. روى عن: أنس، ودينار بن عُمر البزّاز (١)، والشعبيّ. وعنه: إسرائيلُ، ووكيعٌ، وعبيد الله بنُ موسى. قال ابنُ معين: ليسَ حديثُه بشيءٍ (٢). وقال أبو زُرعة: ضعيفُ الحديثِ، واهي الحديثِ (٣). وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديثِ (٤). وقال ابنُ نُمير (٥) والنَّسائيُّ (٦): متروكٌ. وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيفٌ (٧). أَورَدَ له البخاريُّ حديثَ عليٍّ: ((الشاةُ بَرَكةٌ)) (٨)، وابنُ ماجه حديثَ عليٍّ في النَّهيِ عن اتّباع النِّساءِ الجنائزَ (٩).

стр. 1011

قلتُ: وسُئِلَ عنه أبو داود، فقال: ضعيفٌ (١). وذَكَرَه الفَسَوِيُّ في ((باب مَنْ يُرغب عن الرّوايةِ عنهم)) (٢). وقال السّاجي: ضعيفٌ (٣). وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ: رَوَى حديثَ الطَّيْرِ (٤) .........

стр. 1012

وغيرَه من الأحاديثِ، البلاءُ فيها منه (١). وقال الخليليُّ في "الإرشادِ" (٢): ما رَوَى حديثَ الطَّيْرِ ثقةٌ، رواه الضُّعفاءُ مثل إسماعيل بنِ سلمان الأزرق، وأشباهه. وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٣)، وقال: يُخطئُ. وذَكَرَه العقيليُّ في "الضُّعفاءِ" (٤)، وأشارَ إلى أنّه تَفَرَّدَ بحديثِ عليٍّ ((الشّاةُ بركةٌ)) (٥). ثمّ أَسنَدَ عن محمّدِ بنِ عبد الله بنِ نُمير قال: إسماعيلُ الأزرق متروكُ الحديثِ، وإنّما نُقِمَ على وكيعٍ بروايتِه عنه (٦). (٧).

стр. 1013

[٤٩١] (د ت) إسماعيل بن سليمان، الكَحَّال (١)، الضَّبِّي (٢)، ويُقالُ: اليَشْكُريّ (٣)، أبو سليمان، البصريّ. روى عن: عبد الله بن أوس الخزاعيّ، وثابت البناني. وعنه: أبو عبيدة الحدّاد، والأنصاريّ، والنّضرُ بنُ شميل، وغيرُهم. قال أبو حاتم: صالحُ الحديثِ (٤). رَوَى له أبو داود (٥) والترمذيُّ (٦) حديثًا واحدًا في فضل المشي إلى المسجد. قلتُ: وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٧)، وقال: يُخطئُ.

стр. 1014

وذَكَرَه في "الضُّعفاء"، فقال: ينفردُ عن المشاهيرِ بمناكير (١). [٤٩٢] (م د س) إسماعيل بن سُميع، الحنفيّ، أبو محمّد، الكوفيّ، بَيَّاع السَّابِري (٢). روى عن: أنس، ومالك بن عُمير الحنفيّ، وأبي رزين، ومسلم البَطِين، وعبد الملك بن أعين، وغيرهم. وعنه: شعبهُ، والثّوريُّ، وإسرائيلُ، وأبو إسحاق الفَزَاريّ، وحفصُ بنُ غياث، وجماعةٌ. قال القطّانُ: لم يكنْ به بأسٌ في الحديثِ (٣). وقال أحمدُ: ثقةٌ، وتَرَكَه زائدةُ لمذهبِه. وقال مَرّةً: صالحٌ (٤). وقال ابنُ أبي خيثمة عن ابنِ معين: ثقةٌ مأمونٌ (٥).

стр. 1015

وقال ابنُ أبي مريم عنه: ثقةٌ (١). وقال أبو حاتم (٢): صدوقٌ صالحٌ (٣). وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ. وقال محمّدُ بنُ حميد عن جريرٍ: كانَ يَرى رأيَ الخوارجِ، كَتَبْتُ عنه، ثمّ تركتُه (٤). وقال أبو نُعيم: إسماعيلُ بَيْهَسيٌّ، جارُ المسجد أربعين سنة، لم يُرَ في جُمعةٍ، ولا جماعةٍ (٥). وقال ابنُ عَدِيّ: حَسَنُ الحديثِ، يَعزُّ حديثُه، وهو عندي لا بأسَ به (٦). قلتُ: البَيْهَسيَّةُ طائفةٌ مِن الخوارجِ، يُنسَبُونَ إِلى أَبي بَيْهَس - بموحدةٍ مفتوحةٍ، بعدها مثنّاةٌ مِن تحت ساكنةٌ، وهاءٌ مفتوحةٌ، وسينٌ مهملةٌ -، وهو رأسُ فرقةٍ من طوائف الخوارج مِن الصُّفْرية، وهو موافِقٌ لهم في وجوبِ الخروج على أئمّةِ الجورِ، وكلُّ مَنْ لا يَعتقِدُ معتقدَهم عندهم كافرٌ، لكن خالفَهم بأنّه يقول: إنّ صاحبَ الكبيرةِ لا يَكْفُر، إِلَّا إِذا رُفِعَ إلى الإمامِ، فأُقِيمَ عليه الحدُّ، فإنّه حينئذٍ يحكم بكُفْرِه.

стр. 1016

وقال ابنُ عُيينة: كانَ بَيْهَسيَّا، فلم أَذهَبْ إليه، ولم أَقرَبْه (١). وقال الأزديُّ: كان مذمومَ الرأي، غير مَرضيِّ المذهبِ، يَرَى رأيَ الخوارج، فأمّا الحديثُ فلم يكن به بأسٌ فيه (٢). (وقال ابنُ أبي خيثمة: رأيتُ في كتابِ عليٍّ: قلتُ ليحيى: زعم عبد الرحمن أنّ زائدةَ كان لا يحدّثهم عن ابن سُميع؟ فقال يحيى: إنّما تَرَكَه لأنّه كانَ صُفْريًّا، فأمّا في الحديثِ فلم يكن به بأسٌ (٣). وقال أبو العرب عقب هذا: إنّما ترك مالكٌ حديث عكرمة لأنّه نُسِبَ إلى رأي الخوارج، وعكرمة أجلّ من إسماعيل، فهو أحقُّ أن يُترَك، ولا يُقال فيه ثقةٌ (٤). وهو كما قال، لكن تفرقتهم بين الرافضيّ والناصبيّ أَلْجَأَتهم إلى ذلك، فإنهم يتّفقون على أنّ من نُسِبَ إلى الرفض - وهو الغلو في التشيُّع (٥) - يقتضي

стр. 1017

الترك، بخلاف الغلو في النصب، فلم يقتضِ الترك عندهم، وهو عجيبٌ (١)) (٢). وقال الفَسَويُّ: لا بأس به (٣). وقال ابنُ نُمير (٤) والعجليُّ (٥): ثقةٌ. وقال الحاكمُ: قرأتُ بخَطِّ أبي عَمرو المستملي: سُئِلَ محمّدُ بنُ يحيى عن إسماعيل بنِ سُميع، فقال: كانَ بَيْهَسيَّا، كانَ ممّن يُبغِضُ عليًّا (٦). قال: وسمعتُ أبا عليٍّ الحافظ يقول: كوفيٌّ، قليلُ الحديثِ، ثقةٌ (٧). وقال الأجري عن أبي داود: ثقةٌ (٨).

стр. 1018

وقال هو (١) وابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٢): كانَ بَيْهَسيَّا، يَرَى رأيَ الخوارجِ. وكَذَا قال العقيليُّ (٣). وقال السّاجي: كانَ مذمومًا في رأيِه (٤). وقال ابنُ سعد: كانَ ثقةً - إنْ شاءَ اللهُ - (٥). وقال البخاريُّ: أما في الحديثِ فلمْ يكنْ به بأسٌ (٦). (وقال البخاريُّ في تفسيرِ سورةِ نوحٍ في قولِه [تعالى] (٧) ﴿لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣]- قال: عَظَمَةً (٨). وهذا وَصَلَه ابنُ أبي حاتم من طريق إسماعيل هذا، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جبير، عن ابنِ عبّاسٍ (٩)) (١٠). • إسماعيلُ بنُ سماعة، هو إسماعيلُ بنُ عبد الله بنِ سماعة، يأتي (١١).

стр. 1019

[٤٩٣] (ق) إسماعيل بن صَبيح (١)، اليَشْكُريّ، الكوفيّ. روى عن: أبي إسرائيل الملائي، وأبي أويس المدني، وحمّاد بن سلمة، وزياد البَكَّائي، وكامل أبي العلاء، ومبارك بن حسّان، ويحيى بن سلمة بن كُهيل، وغيرهم. وعنه: أبو كُريب، ومحمّدُ بنُ عُمر بنِ هياج، وابنُه الحسنُ بنُ إسماعيل، وغيرُهم. ذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٢). وقال أبو بكر بنُ عياش: حَدَّثْتُ المأمونَ نيّفًا وأربعينَ حديثًا، فأعادَها رجلٌ معه عَلَيَّ كلَّها، ما أَسقطَ حرفًا، فقلتُ: مَنْ أَنتَ؟ فقال المأمونُ: هذا إسماعيلُ بنُ صَبِيح، فقلتُ: القومُ كانوا أعلمَ بك. وقال مُطَيَّن: ماتَ سنة سبع عشرة ومائتيْنِ. قلتُ: ضَبَطَ عبد الغنيّ بنُ سعيد إسماعيل بنَ يعقوب بن إسماعيل بن صَبيح - حفيدَ هذا - بفَتْحِ أَوَّلِه (٣). وهو مُقتَضَى صنيعِ ابنِ ماكولا (٤). [٤٩٤] (ق) إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، الهاشميّ. روى عن: أبيه، وأخيه إسحاق.

стр. 1020

وعنه: ابنُ أخيه صالحُ بنُ معاوية، والحُسينُ بنُ زيد بنِ عليّ بنِ الحُسين، وعبد الله بنُ مصعب الزّبيريّ، وغيرُهم. قال الدّارقطنيُّ: ثقةٌ (١). وقال ابنُ عُيينة: رأيتُه بمكّة (٢). رَوَى له ابنُ ماجه حديثًا واحدًا في الجنائزِ (٣). قلتُ: وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (٤). وذَكَرَ ابنُ جريرٍ (٥) وغيرُه (٦) أنّه مات سنة خمسٍ وأربعين ومئة، عن سِنٍّ عاليةٍ. [٤٩٥] (س) إسماعيل بن عبد الله بن الحارث، البصريّ، ابنُ بنت محمد بن سيرين (٧)، ويُقالُ: ابنُ أخته (٨). روى عن: خالد الحذّاء، وابن عون، ويونس بن عبيد، وغيرِهم. وعنه: أشهلُ بنُ حاتم.
следующие страницы →