← Тафсир

Тафсир · id 12884

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

الجلال السيوطي

Полный текст (7 338 стр.). Показаны 5671–5710 · переход к 5676.

стр. 5671

أخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي صفة الْجنَّة بِسَنَد جيد عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ: إِن الرجل من أهل الْجنَّة ليشتهي الشَّرَاب من شراب الْجنَّة فَيَجِيء إِلَيْهِ الابريق فَيَقَع فِي يَده فيشرب فَيَعُود إِلَى مَكَانَهُ الْآيَة ٥٨

стр. 5672

أخرج ابْن ماجة وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي صفة الْجنَّة وَالْبَزَّار وَابْن أبي حَاتِم والآجري فِي الرُّؤْيَة وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِي ﷺ : بَينا أهل الْجنَّة فِي نعيمهم إِذْ سَطَعَ لَهُم نور فَرفعُوا رؤوسهم فَإِذا الرب قد أشرف عَلَيْهِم من فَوْقهم فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم يَا أهل الْجنَّة وَذَلِكَ قَول الله ﴿سَلام قولا من رب رَحِيم﴾

стр. 5673

قَالَ: فَينْظر إِلَيْهِم وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَلَا يلتفتوا إِلَى شَيْء من النَّعيم مَا داموا ينظرُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يحتجب عَنْهُم وَيبقى نوره وبركته عَلَيْهِم فِي دِيَارهمْ وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿سَلام قولا من رب رَحِيم﴾ قَالَ: فَإِن الله هُوَ يسلم عَلَيْهِم وَأخرج ابْن جرير عَن الْبَراء ﵁ فِي قَوْله ﴿سَلام قولا من رب رَحِيم﴾ قَالَ: يسلم عَلَيْهِم عِنْد الْمَوْت وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو نصر السجْزِي فِي الإِبانة عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ ﵁ فِي قَوْله ﴿سَلام قولا من رب رَحِيم﴾ قَالَ: يَأْتِيهم ﵎ فِي درجاتهم فَيسلم عَلَيْهِم فيردون ﵇ فَيَقُول سلوني فَيَقُولُونَ: مَا نَسْأَلك وَعزَّتك وجلالك لَو أَنَّك قسمت علينا رزق الثقلَيْن الْجِنّ والانس لأطعمناهم ولأسقيناهم ولألبسناهم ولأخدمناهم وَلَا ينقصنا ذَلِك شَيْئا فَيَقُول: إِن لدي مزيداً فَيَقُول ذَلِك بِأَهْل كل دَرَجَة حَتَّى يَنْتَهِي ثمَّ يَأْتِيهم التحف من الله تحمله إِلَيْهِم الْمَلَائِكَة الْآيَة ٥٩

стр. 5674

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن ﵁ قَالَ: إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة جمع الله النَّاس على تل رفيع ثمَّ نَادَى مُنَاد: امتازوا الْيَوْم أَيهَا المجرمون وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن رواد بن الْجراح ﵁ فِي الْآيَة قَالَ: إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة نَادَى مُنَاد: أَن ميزوا الْمُسلمين من الْمُجْرمين إِلَّا صَاحب الْأَهْوَاء يَعْنِي يتْرك صَاحب الْهوى مَعَ الْمُجْرمين وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مَيْمُون ﵁ أَنه قَرَأَ هَذِه الْآيَة ﴿وامتازوا الْيَوْم أَيهَا المجرمون﴾ فرق وَبكى وَقَالَ: مَا سمع النَّاس قطّ بنعت أَشد مِنْهُ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وامتازوا الْيَوْم أَيهَا المجرمون﴾ قَالَ: عزلوا عَن كل خير

стр. 5675

الْآيَات ٦٠ - ٦٤

стр. 5676

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿ألم أَعهد إِلَيْكُم﴾ يَقُول: ألم أنهكم وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مَكْحُول ﵁ فِي قَوْله ﴿أَن لَا تعبدوا الشَّيْطَان﴾ قَالَ: إِنَّمَا عِبَادَته طَاعَته وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿جبلا كثيرا﴾ قَالَ: خلقا كثيرا وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم ﵁ أَنه قَرَأَ جبلا كثيرا بِكَسْر الْجِيم مثقلة اللَّام أفلم يَكُونُوا يعْقلُونَ بِالْيَاءِ وَأخرج عبد بن حميد عَن هُذَيْل ﵁ أَنه قَرَأَ جبلا كثيرا) مُخَفّفَة وَأخرج الْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ قَرَأَ وَلَقَد أضلّ مِنْكُم جبلا مُخَفّفَة الْآيَة ٦٥

стр. 5677

أخرج أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوْبَة وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن أنس ﵁ فِي قَوْله ﴿الْيَوْم نختم على أَفْوَاههم﴾ قَالَ كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ فَضَحِك حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه قَالَ: أَتَدْرُونَ مِمَّن ضحِكت قُلْنَا: لَا يَا رَسُول الله قَالَ: من مُخَاطبَة العَبْد ربه فَيَقُول: يَا رب ألم

стр. 5678

تُجِرْنِي من الظُّلم فَيَقُول: بلَى فَيَقُول: إِنِّي لَا أُجِيز عليَّ إِلَّا شَاهدا مني فَيَقُول: كفى بِنَفْسِك عَلَيْك شَهِيدا وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبين شُهُودًا فيختم على فِيهِ وَيُقَال لِأَرْكَانِهِ: انْطِقِي فَتَنْطِق بِأَعْمَالِهِ ثمَّ يخلى بَينه وَبَين الْكَلَام فَيَقُول بعدا لَكِن وَسُحْقًا فَعَنْكُنَّ كنت أُنَاضِل وَأخرج مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة قَالَا: قَالَ رَسُول الله ﷺ : يلقى العَبْد ربه فَيَقُول الله: أَي قل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لَك الْخَيل والابل وأذرك ترأس وتربع فَيَقُول: بلَى أَي رب فَيَقُول: أفطنت أَنَّك ملاقي فَيَقُول: لَا فَيَقُول: فَإِنِّي أنساك كَمَا نسيتني ثمَّ يلقى الثَّانِي فَيَقُول: مثل ذَلِك ثمَّ يلقى الثَّالِث فَيَقُول لَهُ: مثل ذَلِك فَيَقُول: آمَنت بك وبكتابك وبرسولك وَصليت وَصمت وتصدقت ويثني بِخَير مَا اسْتَطَاعَ فَيَقُول: أَلا نبعث شاهدنا عَلَيْك فيفكر فِي نَفسه من الَّذِي يشْهد عليَّ فيختم على فِيهِ وَيُقَال لفخذه: انْطِقِي فَتَنْطِق فَخذه ولحمه وعظامه بِعَمَلِهِ مَا كَانَ ذَلِك يعْذر من نَفسه وَذَلِكَ بسخط الله عَلَيْهِ وَأخرج أَحْمد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عقبَة بن عَامر ﵁ أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول: إِن أول عظم من الإِنسان يتَكَلَّم يَوْم يخْتم على الأفواه فَخذه من الرجل الشمَال وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ: يدعى الْمُؤمن لِلْحسابِ يَوْم الْقِيَامَة فَيعرض عَلَيْهِ ربه عمله فِيمَا بَينه وَبَينه ليعترف فَيَقُول: أَي رب عملت عملت عملت فَيغْفر الله لَهُ ذنُوبه ويستره مِنْهَا قَالَ: فَمَا على الأَرْض خَلِيقَة يرى من تِلْكَ الذُّنُوب شَيْئا وتبدو حَسَنَاته فودَّ أَن النَّاس كلهم يرونها ويدعى الْكَافِر وَالْمُنَافِق لِلْحسابِ فَيعرض ربه عَلَيْهِ عمله فيجحد وَيَقُول: أَي رب وَعزَّتك لقد كتب عليّ هَذَا الْملك مَا لم أعمل فَيَقُول لَهُ الْملك: أما عملت كَذَا فِي يَوْم كَذَا فِي مَكَان كَذَا فَيَقُول: لَا وَعزَّتك أَي رب مَا عملته فَإِذا فعل ذَلِك ختم على فِيهِ فَأَنِّي أَحسب أول مَا ينْطق مِنْهُ لفخذه الْيُمْنَى ثمَّ تَلا ﴿الْيَوْم نختم على أَفْوَاههم﴾ وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن بسرة وَكَانَت

стр. 5679

من الْمُهَاجِرَات قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ (عليكن بالتسبيح والتهليل وَالتَّقْدِيس وَلَا تغفلن واعقدن بالأنامل فَإِنَّهُنَّ مسؤولات ومستنطقات) وَأخرج ابْن جرير عَن الشّعبِيّ ﵁ قَالَ: يُقَال للرجل يَوْم الْقِيَامَة: عملت كَذَا وَكَذَا فَيَقُول: مَا عملته فيختم على فِيهِ وتنطق جوارحه فَيَقُول لجوارحه: أبعدكن الله مَا خَاصَمت إِلَّا فيكُن وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن أَسمَاء بن عبيد ﵁ قَالَ: يُؤْتى بِابْن آدم يَوْم الْقِيَامَة وَمَعَهُ جبل من صحف لكل سَاعَة صحيفَة فَيَقُول الْفَاجِر: وَعزَّتك لقد كتبُوا عليّ مَا لم أعمل فَعِنْدَ ذَلِك يخْتم على أَفْوَاههم وَيُؤذن لجوارحهم فِي الْكَلَام فَيكون أول مَا يتَكَلَّم من جوارح ابْن آدم فَخذه الْيُسْرَى وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿نختم على أَفْوَاههم﴾ قَالَ: فَلَا يَتَكَلَّمُونَ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي الْآيَة قَالَ: كَانَت خصومات وَكَلَام وَكَانَ هَذَا آخِره أَن ختم على أَفْوَاههم وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن ﵁ فِي الْآيَة قَالَ: أول مَا ينْطق من الإِنسان فَخذه الْيُمْنَى الْآيَات ٦٦ - ٦٧

стр. 5680

أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَلَو نشَاء لطمسنا على أَعينهم﴾ قَالَ: أعميناهم وأضللناهم عَن الْهَدْي ﴿فأنّى يبصرون﴾ فَكيف يَهْتَدُونَ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿فاستبقوا الصِّرَاط﴾ قَالَ: الطَّرِيق ﴿فأنّى يبصرون﴾ وَقد طمسنا على أَعينهم

стр. 5681

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَلَو نشَاء لمسخناهم﴾ قَالَ: أهلكناهم ﴿على مكانتهم﴾ قَالَ: فِي مساكنهم وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي صَالح ﵁ فِي قَوْله ﴿وَلَو نشَاء لمسخناهم﴾ يَقُول: لجعلناهم حِجَارَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن فِي قَوْله ﴿وَلَو نشَاء لطمسنا﴾ قَالَ: لَو شَاءَ الله لتركهم عميا يَتَرَدَّدُونَ ﴿وَلَو نشَاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ قَالَ: لَو نشَاء لجعلناهم كسحاً لَا يقومُونَ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مضياً وَلَا يرجعُونَ﴾ قَالَ: فَلم يستطيعوا أَن يتقدموا وَلَا يتأخروا الْآيَة ٦٨

стр. 5682

أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿وَمن نعمره ننكسه فِي الْخلق﴾ قَالَ: هُوَ الْهَرم يتَغَيَّر سَمعه وبصره وقوته كَمَا رَأَيْت وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج ﵁ فِي قَوْله ﴿وَمن نعمره ننكسه فِي الْخلق﴾ قَالَ: نرده إِلَى أرذل الْعُمر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن سُفْيَان فِي قَوْله ﴿وَمن نعمره ننكسه﴾ قَالَ: ثَمَانِينَ سنة وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَمن نعمره﴾ يَقُول: من نمد لَهُ فِي الْعُمر ﴿ننكسه فِي الْخلق﴾ كَيْلا يعلم من بعد علمٍ شَيْئا ﴿الْحَج﴾ يَعْنِي الْهَرم الْآيَات ٦٩ - ٧٠

стр. 5683

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿وَمَا علمناه الشّعْر﴾ قَالَ: مُحَمَّد ﷺ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿وَمَا علمناه الشّعْر وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ قَالَ: مُحَمَّد ﷺ عصمه الله من ذَلِك ﴿إِن هُوَ إِلَّا ذكر﴾ قَالَ: هَذَا الْقُرْآن ﴿لينذر من كَانَ حَيا﴾ قَالَ: حَيّ الْقلب حَيّ الْبَصَر ﴿ويحق القَوْل على الْكَافرين﴾ باعمالهم أَعمال السوء وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ قَالَ: بَلغنِي أَنه قيل لعَائِشَة ﵂ هَل كَانَ رَسُول الله ﷺ يتَمَثَّل بِشَيْء من الشّعْر قَالَت: كَانَ أبْغض الحَدِيث إِلَيْهِ غير أَنه كَانَ يتَمَثَّل بِبَيْت أخي بني قيس يَجْعَل أَخّرهُ أَوله وأوله آخِره وَيَقُول: ويأتيك من لم تزوّد بالأخبار فَقَالَ لَهُ أَبُو بكر ﵁: لَيْسَ هَكَذَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : إِنِّي وَالله مَا أَنا بشاعر وَلَا يَنْبَغِي لي وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا استراب الْخَبَر تمثل بِبَيْت طرفه: ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ يتَمَثَّل من الاشعار: ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد وَأخرج ابْن سعد وَابْن أبي حَاتِم والمرزباني فِي مُعْجم الشُّعَرَاء عَن الْحسن ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يتَمَثَّل بِهَذَا الْبَيْت: كفى بِالْإِسْلَامِ والشيب للمرء ناهياً فَقَالَ أَبُو بكر ﵁: أشهد أَنَّك رَسُول الله مَا علمك الشّعْر وَمَا يَنْبَغِي لَك وَأخرج ابْن سعد عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ للْعَبَّاس بن مرداس: أَرَأَيْت قَوْلك:

стр. 5684

أصبح نَهْبي وَنهب العبيد بَين الْأَقْرَع وعيينة فَقَالَ أَبُو بكر ﵁: بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله مَا أَنْت بشاعر وَلَا راوية وَلَا يَنْبَغِي لَك إِنَّمَا قَالَ: بَين عُيَيْنَة والاقرع وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه بِسَنَد فِيهِ من يجهل حَاله عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: مَا جمع رَسُول الله ﷺ بَيت شعر قطّ إِلَّا بَيْتا وَاحِدًا: يُقَال بِمَا نهوى يكن فلقا يُقَال لشَيْء كَانَ إِلَّا يُحَقّق قَالَت عَائِشَة ﵂: فَقل تحققاً لِئَلَّا يعربه فَيصير شعرًا وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَمْرو ﵁ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: مَا أُبَالِي مَا أتيت إِن أَنا شربت ترياقاً أَو تعلّقت تَمِيمَة أَو قلت الشّعْر من قبل نَفسِي وَأخرج ابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن الضَّحَّاك ﵁ فِي قَوْله ﴿لينذر من كَانَ حَيا﴾ قَالَ: عَاقِلا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن نَوْفَل بن عقرب قَالَ: سَأَلت عَائِشَة ﵂ هَل كَانَ رَسُول الله ﷺ يتسامع عِنْده الشّعْر قَالَت: كَانَ أبْغض الحَدِيث إِلَيْهِ الْآيَات ٧١ - ٧٦

стр. 5685

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿مِمَّا عملت أَيْدِينَا﴾ قَالَ: من صنعتنا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله

стр. 5686

عَنهُ فِي قَوْله ﴿فهم لَهَا مالكون﴾ قَالَ: ضابطون ﴿وذللناها لَهُم فَمِنْهَا ركوبهم﴾ يركبونها ويسافرون عَلَيْهَا ﴿وَمِنْهَا يَأْكُلُون﴾ لحومها ﴿وَلَهُم فِيهَا مَنَافِع﴾ قَالَ: يلبسُونَ أصوافها ﴿ومشارب﴾ يشربون أَلْبَانهَا ﴿أَفلا يشكرون﴾ وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن عُرْوَة ﵁ قَالَ فِي مصحف عَائِشَة ﵂ فَمِنْهَا ركوبتهم وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن هَارُون ﵁ قَالَ فِي حرف أبيّ بن كَعْب ﵁ فَمِنْهَا ركوبتهم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن هَارُون ﵁ قَالَ: قِرَاءَة الْحسن والأعرج وَأبي عَمْرو والعامة ﴿فَمِنْهَا ركوبهم﴾ يَعْنِي ركوبتهم حمولتهم وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَاتَّخذُوا من دون الله آلِهَة﴾ قَالَ: هِيَ الْأَصْنَام وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج ﵁ فِي قَوْله ﴿لَعَلَّهُم ينْصرُونَ﴾ قَالَ: يمْنَعُونَ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصرهم﴾ قَالَ: لَا تَسْتَطِيع الْآلهَة نَصرهم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصرهم﴾ قَالَ: نصر الْآلهَة وَلَا تَسْتَطِيع الْآلهَة نَصرهم ﴿وهم لَهُم جند محضرون﴾ قَالَ: الْمُشْركُونَ يغضبون للآلهة فِي الدُّنْيَا وَهِي لَا تَسوق إِلَيْهِم خيرا وَلَا تدفع عَنْهُم سوء إِنَّمَا هِيَ أصنام وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن ﵁ فِي قَوْله ﴿وهم لَهُم جند محضرون﴾ قَالَ: هم لَهُم جند فِي الدُّنْيَا وهم ﴿محضرون﴾ فِي النَّار وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن فِي قَوْله ﴿وهم لَهُم جند محضرون﴾ لآلهتهم الَّتِي يعْبدُونَ يدْفَعُونَ عَنْهُم ويمنعونهم

стр. 5687

الْآيَات ٧٧ - ٨٣

стр. 5688

أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والاسمعيلي فِي مُعْجَمه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث والضياء فِي المختارة عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: جَاءَ الْعَاصِ بن وَائِل إِلَى رَسُول الله ﷺ بِعظم حَائِل فَفتهُ بِيَدِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّد أَيُحْيِي الله هَذَا بعد مَا أرى قَالَ: نعم يبْعَث الله هَذَا ثمَّ يُمِيتك ثمَّ يُحْيِيك ثمَّ يدْخلك نَار جَهَنَّم فَنزلت الْآيَات من آخر يس ﴿أَو لم ير الإِنسان أَنا خلقناه من نُطْفَة فَإِذا هُوَ خصيم مُبين﴾ إِلَى آخر السُّورَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ جَاءَ عبد الله بن أُبيّ وَفِي يَده عظم حَائِل إِلَى النَّبِي ﷺ فَكَسرهُ بِيَدِهِ ثمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّد كَيفَ يَبْعَثهُ الله وَهُوَ رَمِيم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ يبْعَث الله هَذَا ويميتك ثمَّ يدْخلك جَهَنَّم قَالَ الله ﴿قل يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أول مرّة وَهُوَ بِكُل خلق عليم﴾ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: جَاءَ أُبيّ بن خلف وَفِي يَده عظم حَائِل إِلَى النَّبِي ﷺ فَكَسرهُ بِيَدِهِ ثمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّد كَيفَ يَبْعَثهُ الله وَهُوَ رَمِيم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : يبْعَث الله هَذَا ويميتك ثمَّ يدْخلك جَهَنَّم قَالَ الله ﴿قل يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أول مرّة وَهُوَ بِكُل خلق عليم﴾ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: جَاءَ أُبيّ بن خلف

стр. 5689

الجُمَحِي إِلَى رَسُول الله ﷺ بِعظم نخر فَقَالَ: أتعدنا يَا مُحَمَّد إِذا بليت عظامنا فَكَانَت رميماً أَن الله باعثنا خلقا جَدِيدا ثمَّ جعل يفت الْعظم ويذره فِي الرّيح فَيَقُول: يَا مُحَمَّد من يحيي هَذَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : نعم يُمِيتك الله ثمَّ يُحْيِيك ويجعلك فِي جَهَنَّم وَنزل على رَسُول الله ﷺ ﴿وَضرب لنا مثلا وَنسي خلقه﴾ وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن أبي مَالك قَالَ: جَاءَ أُبيّ بن خلف بِعظم نخرة فَجعل يفته بَين يَدي النَّبِي ﷺ قَالَ: من يحيي الْعِظَام وَهِي رَمِيم فَأنْزل الله ﴿أَو لم ير الإِنسان أَنا خلقناه من نُطْفَة فَإِذا هُوَ خصيم مُبين﴾ إِلَى قَوْله ﴿وَهُوَ بِكُل شَيْء عليم﴾ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة فِي أبي جهل بن هِشَام جَاءَ بِعظم حَائِل إِلَى النَّبِي ﷺ فذراه فَقَالَ: من يحيي الْعِظَام وَهِي رَمِيم فَقَالَ الله: يَا مُحَمَّد ﴿قل يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أول مرّة وَهُوَ بِكُل خلق عليم﴾ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿وَضرب لنا مثلا﴾ قَالَ: أُبيّ بن خلف جَاءَ بِعظم فَقَالَ: يَا مُحَمَّد أتعدنا انا إِذا متْنا فَكُنَّا مثل هَذَا الْعظم الْبَالِي فِي يَده فَفتهُ وَقَالَ: من يحيينا إِذا كُنَّا مثل هَذَا وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَضرب لنا مثلا﴾ قَالَ: نزلت فِي أُبيّ بن خلف جَاءَ بِعظم نخر فَجعل يذره فِي الرّيح فَقَالَ: أنّى يحيي الله هَذَا قَالَ النَّبِي ﷺ : نعم يحيي الله هَذَا وَيُدْخِلك النَّار وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿أَو لم ير الإِنسان أَنا خلقناه من نُطْفَة﴾ قَالَ: نزلت فِي أُبيّ بن خلف أَتَى النَّبِي ﷺ وَمَعَهُ عظم قد دثر فَجعل يفته بَين أَصَابِعه وَيَقُول: يَا مُحَمَّد أَنْت الَّذِي تحدث أَن هَذَا سيحيا بعد مَا قد بلَى فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : نعم ليميتن الآخر ثمَّ ليحيينه ثمَّ ليدخلنه النَّار

стр. 5690

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة ﵁ قَالَ: جَاءَ أُبيّ بن خلف إِلَى النَّبِي ﷺ وَفِي يَده عظم حَائِل فَقَالَ: يَا مُحَمَّد أَنِّي يحيي الله هَذَا فَأنْزل الله ﴿وَضرب لنا مثلا وَنسي خلقه﴾ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ : خلقهَا قبل أَن تكون أعجب من إحيائها وَقد كَانَت وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عُرْوَة بن الزبير ﵁ قَالَ: لما أنزل الله على رَسُوله ﷺ إِن النَّاس يحاسبون بأعمالهم ومبعوثون يَوْم الْقِيَامَة أَنْكَرُوا ذَلِك انكاراً شَدِيدا فَعمد أُبيّ بن خلف إِلَى عظم حَائِل قد نخر فَفتهُ ثمَّ ذراه فِي الرّيح ثمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّد إِذا بليت عظامنا إِنَّا لمبعوثون خلقا جَدِيدا فَوجدَ رَسُول الله ﷺ من استقباله اياه بالتكذيب والأذى فِي وَجهه وجدا شَدِيدا فَأنْزل الله على رَسُوله ﷺ ﴿قل يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أول مرّة﴾ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿الَّذِي جعل لكم من الشّجر الْأَخْضَر نَارا﴾ يَقُول: الَّذِي أخرج هَذِه النَّار من هَذَا الشّجر قَادر على أَن يَبْعَثهُ وَفِي قَوْله ﴿أَو لَيْسَ الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِقَادِر﴾ قَالَ: هَذَا مثل قَوْله ﴿إِنَّمَا أمره إِذا أَرَادَ شَيْئا أَن يَقُول لَهُ كن فَيكون﴾ قَالَ: لَيْسَ من كَلَام الْعَرَب أَهْون وَلَا أخف من ذَلِك فَأمر الله كَذَلِك

стр. 5691

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم (٣٧) سُورَة الصافات مَكِّيَّة وآياتها ثِنْتَانِ وَثَمَانُونَ وَمِائَة مُقَدّمَة سُورَة الصافات أخرج ابْن الضريس والنحاس وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: نزلت سُورَة الصافات بِمَكَّة وَأخرج النَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ يَأْمُرنَا بِالتَّخْفِيفِ ويؤمنا بالصافات وَأخرج ابْن أبي دَاوُد فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَابْن النجار فِي تَارِيخه عَن نهشل بن سعيد الورداني عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ من قَرَأَ يس وَالصَّافَّات يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ سَأَلَ الله أعطَاهُ سؤله وَأخرج أَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل والسلفي فِي الطيوريات عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: قدم أهل حَضرمَوْت على رَسُول الله ﷺ بَنو وَلِيعَةَ حَمْزَة ومحرش ومشرح وأبصعة وأختهم العمردة وَفِيهِمْ الْأَشْعَث بن قيس وَهُوَ أَصْغَرهم فَقَالُوا: أَبيت اللَّعْن فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : لست ملكا أَنا مُحَمَّد بن عبد الله قَالُوا: نسميك بِاسْمِك قَالَ: لَكِن الله سماني وَأَنا أَبُو الْقَاسِم قَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِم انا قد خبأنا لَك خبيئا فَمَا هُوَ ذَا كَانُوا خبؤا لرَسُول الله ﷺ جَرَادَة فِي حمية سمن فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : سُبْحَانَ الله إِنَّمَا يفعل هَذَا بالكاهن وَإِن الكاهن وَالْكهَانَة والتكهن فِي النَّار فَقَالُوا: يَا رَسُول الله كَيفَ نعلم أَنَّك رَسُول الله فَأخذ رَسُول الله ﷺ كفا من حَصى فَقَالَ: هَذَا يشْهد أَنِّي رَسُول الله فسبح الْحَصَى فِي يَده قَالُوا: نشْهد أَنَّك رَسُول الله قَالَ رَسُول الله ﷺ : أَن الله بَعَثَنِي بِالْحَقِّ وَأنزل عَليّ كتابا لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ وَلَا من خَلفه تَنْزِيل من حَكِيم حميد أثقل فِي الْمِيزَان من الْجَبَل الْعَظِيم وَفِي اللَّيْلَة الظلماء مثل نور الشهَاب قَالُوا: فأسمعنا مِنْهُ فَتلا رَسُول الله ﷺ ﴿وَالصَّافَّات صفا﴾ حَتَّى بلغ ﴿وَرب الْمَشَارِق﴾

стр. 5692

ثمَّ سكن رَسُول الله ﷺ وَسكن روعه فَمَا يَتَحَرَّك مِنْهُ شَيْء ودموعه تجْرِي على لحيته فَقَالُوا: أَنا نرَاك تبْكي أَفَمَن مَخَافَة من أرسلك تبْكي قَالَ: إِن خَشْيَتِي مِنْهُ أبكتني بَعَثَنِي على صِرَاط مُسْتَقِيم فِي مثل حد السَّيْف إِن زِغْت عَنهُ هَلَكت ثمَّ تَلا (وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَينَا إِلَيْك) (الْإِسْرَاء ٨٦) إِلَى آخر الْآيَة الْآيَات ١ - ٥

стр. 5693

أخرج عبد الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ من طرق عَن ابْن مَسْعُود ﵁ ﴿وَ الصَّافَّات صفا﴾ قَالَ: الْمَلَائِكَة ﴿فالزاجرات زجرا﴾ قَالَ: الْمَلَائِكَة ﴿فالتاليات ذكرا﴾ قَالَ: الْمَلَائِكَة وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة ﵁ مثله وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن مَسْرُوق ﵁ قَالَ: كَانَ يُقَال فِي الصافات والمرسلات والنازعات هِيَ الْمَلَائِكَة وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَالصَّافَّات صفا فالزاجرات زجرا﴾ قَالَ: هم الْمَلَائِكَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع بن أنس ﵁ فِي قَوْله ﴿فالزاجرات زجرا﴾ قَالَ: مَا زجر الله عَنهُ فِي الْقُرْآن وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي صَالح ﵁ فِي قَوْله ﴿فالتاليات ذكرا﴾ قَالَ: الْمَلَائِكَة يجيؤن بِالْكتاب وَالْقُرْآن من عِنْد الله إِلَى النَّاس وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَالصَّافَّات صفا﴾ قَالَ: الْمَلَائِكَة صُفُوف فِي السَّمَاء ﴿فالزاجرات زجرا﴾ قَالَ: مَا زجر الله عَنهُ فِي الْقُرْآن ﴿فالتاليات ذكرا﴾ قَالَ: مَا يُتْلَى فِي الْقُرْآن من أَخْبَار الْأُمَم السالفة ﴿إِن إِلَهكُم لوَاحِد﴾ قَالَ: وَقع الْقسم على هَذَا

стр. 5694

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَرب الْمَشَارِق﴾ قَالَ: الْمَشَارِق ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ مشرقاً ﴿والمغارب﴾ ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ مغرباً فِي السّنة قَالَ والمشرقان مشرق الشتَاء ومشرق الصَّيف والمغربان مغرب الشتَاء ومغرب الصَّيف وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ قَالَ ﴿الْمَشَارِق﴾ ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ مشرقاً ﴿والمغارب﴾ مثل ذَلِك تطلع الشَّمْس كل يَوْم من مشرق وتغرب فِي مغرب وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿وَرب الْمَشَارِق﴾ قَالَ: عدد أَيَّام السّنة كل يَوْم مطلع ومغرب من آيَة ٦ - ١٠

стр. 5695

أخرج عبد بن حميد عَن ابْن مَسْعُود أَنه كَانَ يقْرَأ (بزينة الْكَوَاكِب) منونة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي بكر بن عَيَّاش قَالَ: قَالَ عَاصِم ﵁ من قَرَأَهَا بزينة الْكَوَاكِب مُضَافا وَلم ينون فَلم يَجْعَلهَا زِينَة للسماء وَإِنَّمَا جعل الزِّينَة للكواكب وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وحفظا﴾ قَالَ: جعلناها حفظا ﴿من كل شَيْطَان مارد لَا يسمعُونَ إِلَى الْمَلأ الْأَعْلَى﴾ قَالَ: منعُوا بهَا يَعْنِي بالنجوم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه كَانَ يقْرَأ ﴿لَا يسمعُونَ إِلَى الْمَلأ الْأَعْلَى﴾ مُخَفّفَة وَقَالَ: إِنَّهُم كَانُوا يتسمعون وَلَكِن لَا يسمعُونَ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿لَا يسمعُونَ إِلَى الْمَلأ الْأَعْلَى﴾

стр. 5696

قَالَ: الْمَلَائِكَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿ويقذفون من كل جَانب﴾ قَالَ: يرْمونَ من كل مَكَان ﴿دحورا﴾ قَالَ: مطر وَدين ﴿وَلَهُم عَذَاب واصب﴾ قَالَ: دَائِم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ ﴿ويقذفون من كل جَانب دحوراً﴾ قَالَ: قذفا بِالشُّهُبِ ﴿وَلَهُم عَذَاب واصب﴾ قَالَ: دَائِم وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة ﵁ فِي قَوْله ﴿عَذَاب واصب﴾ قَالَ: دَائِم وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﵄ مثله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير ﵁ فِي قَوْله ﴿إِلَّا من خطف الْخَطفَة﴾ يَقُول: إِلَّا من اسْترق السّمع من أصوات الْمَلَائِكَة ﴿فَأتبعهُ شهَاب﴾ يَعْنِي الْكَوَاكِب وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: إِذا رمي الشهَاب لم يخطء من رمى بِهِ وتلا ﴿فَأتبعهُ شهَاب ثاقب﴾ وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿فَأتبعهُ شهَاب ثاقب﴾ قَالَ: إِن الجني يَجِيء فيسترق فَإِذا سرق السّمع فَرمي بالشهاب قَالَ للَّذي يَلِيهِ: كَانَ كَذَا وَكَذَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن يزِيد الرقاشِي فِي قَوْله ﴿شهَاب ثاقب﴾ قَالَ: يثقب الشَّيْطَان حَتَّى يخرج من الْجَانِب الآخر فَذكر ذَلِك لأبي مجلز ﵁ فَقَالَ: لَيْسَ ذَاك وَلَكِن ثقوبه ضوءه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك ﵁ فِي قَوْله ﴿شهَاب ثاقب﴾ قَالَ: ضوءه إِذا نقض فَأصَاب الشَّيْطَان وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد قَالَ ﴿الثاقب﴾ المتوقد وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة وَالْحسن فِي قَوْله ﴿ثاقب﴾ قَالَا: مضيء

стр. 5697

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ قَالَ ﴿الثاقب﴾ المحرق الْآيَات ١١ - ٢١

стр. 5698

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿أهم أشدّ خلقا أم من خلقنَا﴾ قَالَ: السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿أم من خلقنَا﴾ قَالَ: أم من عددنا عَلَيْك من خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض قَالَ الله تَعَالَى (لخلق السَّمَوَات وَالْأَرْض أكبر من خلق النَّاس) (غَافِر ٥٧) وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك ﵁ أَنه قَرَأَ أهم أشدّ خلقا أم من عددنا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير ﵁ فِي قَوْله ﴿أم من خلقنَا﴾ قَالَ: من الْأَمْوَات وَالْمَلَائِكَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿من طين لازب﴾ قَالَ: ملتصق وَأخرج الطستي عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن نَافِع بن الْأَزْرَق سَأَلَهُ قَالَ لَهُ: أَخْبرنِي عَن قَوْله ﴿من طين لازب﴾ قَالَ: الملتزق قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت النَّابِغَة وَهُوَ يَقُول: فَلَا تحسبون الْخَيْر لَا شَرّ بعده وَلَا تحسبون الشَّرّ ضَرْبَة لازب وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي

стр. 5699

قَوْله ﴿من طين لازب﴾ قَالَ: اللزب الْجيد وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن عِكْرِمَة ﵁ ﴿من طين لازب﴾ قَالَ: لازج وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿من طين لازب﴾ قَالَ: اللازب والحمأ والطين وَاحِد كَانَ أَوله تُرَابا ثمَّ صَار حمأ منتناً ثمَّ صَار طيناً لازباً فخلق الله مِنْهُ آدم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ اللازب الَّذِي يلزق بعضه إِلَى بعض وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ قَالَ: اللازب الَّذِي يلزق بِالْيَدِ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿طين لازب﴾ قَالَ: لَازم منتن وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَسَعِيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ أَنه كَانَ يقْرَأ بل عجبت ويسخرون بِالرَّفْع وَأخرج أَبُو عبيد وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات من طَرِيق الْأَعْمَش عَن شَقِيق بن سَلمَة عَن شُرَيْح ﵁ أَنه كَانَ يقْرَأ هَذِه الْآيَة بل عجبت ويسخرون بِالنّصب وَيَقُول إِن الله لَا يعجب من الشَّيْء إِنَّمَا يعجب من لَا يعلم قَالَ الْأَعْمَش: فَذكرت ذَلِك لإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ ﵁ فَقَالَ: إِن شريحاً كَانَ معجباً بِرَأْيهِ وَعبد الله بن مَسْعُود ﵁ كَانَ أعلم مِنْهُ كَانَ يَقْرَأها ﴿بل عجبت﴾ وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه قَرَأَ ﴿بل عجبت﴾ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿بل عجبت ويسخرون﴾ قَالَ: عجبت من كتاب الله ووحيه ﴿ويسخرون﴾ بِمَا جِئْت بِهِ وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج ﵁ فِي قَوْله ﴿بل عجبت﴾ قَالَ النَّبِي

стр. 5700

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: عجبت بِالْقُرْآنِ حِين أنزل ويسخر مِنْهُ ضلال بني آدم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿بل عجبت﴾ قَالَ: عجب مُحَمَّد ﷺ من هَذَا الْقُرْآن حِين أعْطِيه وسخر مِنْهُ أهل الضَّلَالَة ﴿ويسخرون﴾ يَعْنِي أهل مَكَّة ﴿وَإِذا ذكرُوا لَا يذكرُونَ﴾ أَي لَا يَنْتَفِعُونَ وَلَا يبصرون ﴿وَإِذا رَأَوْا آيَة يستسخرون﴾ أَي يسخرون مِنْهُ ويستهزؤن وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿يستسخرون﴾ قَالَ: يستهزؤن وَفِي قَوْله ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَة﴾ قَالَ: صَيْحَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَة وَاحِدَة﴾ قَالَ: نفخة وَاحِدَة وَهِي النفخة الْآخِرَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿هَذَا يَوْم الدّين﴾ قَالَ: يدين الله فِيهِ الْعباد بأعمالهم ﴿هَذَا يَوْم الْفَصْل﴾ يَعْنِي يَوْم الْقِيَامَة الْآيَات ٢٢ - ٢٣

стр. 5701

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿احشروا الَّذين ظلمُوا وأزواجهم﴾ قَالَ: تَقول الْمَلَائِكَة للزبانية ﴿احشروا الَّذين ظلمُوا وأزواجهم﴾ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَابْن أبي شيبَة وَابْن منيع فِي مُسْنده وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث من طَرِيق النُّعْمَان بن بشير عَن عمر بن الْخطاب ﵁ فِي قَوْله ﴿احشروا الَّذين ظلمُوا وأزواجهم﴾ قَالَ: أمثالهم الَّذين هم مثلهم يَجِيء أَصْحَاب الرِّبَا مَعَ أَصْحَاب الرِّبَا وَأَصْحَاب الزِّنَا مَعَ أَصْحَاب الزِّنَا وَأَصْحَاب الْخمر مَعَ أَصْحَاب الْخمر أَزوَاج فِي الْجنَّة وَأَزْوَاج فِي النَّار

стр. 5702

وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿احشروا الَّذين ظلمُوا وأزواجهم﴾ قَالَ: أشباههم وَفِي لفظ نظراءهم وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير وَعِكْرِمَة ﵄ مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن أسلم ﵁ فِي قَوْله ﴿احشروا الَّذين ظلمُوا وأزواجهم﴾ قَالَ: أَزوَاجهم فِي الْأَعْمَال وَقَرَأَ (وكنتم أَزْوَاجًا ثَلَاثَة) (الْوَاقِعَة ٧) الْآيَة (فأصحاب الميمنة) (الْوَاقِعَة ٨) زوج (وَأَصْحَاب المشئمة) (الْوَاقِعَة ٩) زوج (وَالسَّابِقُونَ) (الْوَاقِعَة ١٠) زوج وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿احشروا الَّذين ظلمُوا وأزواجهم﴾ قَالَ: أمثالهم القتلة مَعَ القتلة والزناة مَعَ الزناة وأكلة الرِّبَا مَعَ أَكلَة الرِّبَا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿احشروا الَّذين ظلمُوا وأزواجهم﴾ قَالَ: أشباههم من الْكفَّار مَعَ الْكفَّار ﴿وَمَا كَانُوا يعْبدُونَ من دون الله﴾ قَالَ: الْأَصْنَام وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿فاهدوهم إِلَى صِرَاط الْجَحِيم﴾ قَالَ: سوقوهم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿فاهدوهم﴾ قَالَ: دلوهم ﴿إِلَى صِرَاط الْجَحِيم﴾ قَالَ: طَرِيق النَّار آيَة ٢٤

стр. 5703

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وقفوهم إِنَّهُم مسؤولون﴾ قَالَ: احبسوهم إِنَّهُم محاسبون وَأخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالتِّرْمِذِيّ والدارمي وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : مَا من دَاع دَعَا إِلَى شَيْء إِلَّا كَانَ مَوْقُوفا يَوْم الْقِيَامَة لَازِما بِهِ لَا يُفَارِقهُ وَإِن دَعَا رجل

стр. 5704

رجلا ثمَّ قَرَأَ ﴿وقفوهم إِنَّهُم مسؤولون﴾ وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عَطِيَّة ﵁ فِي قَوْله ﴿وقفوهم إِنَّهُم مسؤولون﴾ قَالَ: يقفون يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يسْأَلُوا عَن أَعْمَالهم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عُثْمَان بن زَائِدَة ﵁ قَالَ: كَانَ يُقَال أَن أول مَا يسْأَل عَنهُ العَبْد يَوْم الْقِيَامَة عَن جُلَسَائِهِ الْآيَات ٢٥ - ٤٤

стр. 5705

أخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿مَا لكم لَا تناصرون﴾ قَالَ: لَا تمانعون منا ﴿بل هم الْيَوْم مستسلمون﴾ مسخرون ﴿وَأَقْبل بَعضهم على بعض يتساءلون﴾ أقبل بَعضهم يلوم بَعْضًا قَالَ: الضُّعَفَاء للَّذين استكبروا ﴿إِنَّكُم كُنْتُم تأتوننا عَن الْيَمين﴾ تقهروننا بِالْقُدْرَةِ [] عَلَيْكُم ﴿قَالُوا بل لم تَكُونُوا مُؤمنين﴾ فِي علم الله ﴿وَمَا كَانَ لنا عَلَيْكُم من سُلْطَان بل كُنْتُم قوما طاغين﴾ مُشْرِكين فِي علم الله ﴿فَحق علينا قَول رَبنَا﴾ فَوَجَبَ علينا قَضَاء رَبنَا لأَنا كُنَّا أذلاء وكنتم أعزة ﴿فَإِنَّهُم يومئذٍ﴾ قَالَ: كلهم ﴿فِي الْعَذَاب مشتركون﴾

стр. 5706

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿مَا لكم لَا تناصرون﴾ قَالَ: لَا يدْفع بَعْضكُم بَعْضًا ﴿بل هم الْيَوْم مستسلمون﴾ فِي عَذَاب الله ﴿وَأَقْبل بَعضهم على بعض يتساءلون﴾ قَالَ: الانس على الْجِنّ قَالَت الانس للجن ﴿إِنَّكُم كُنْتُم تأتوننا عَن الْيَمين﴾ قَالَ: من قبل الْخَيْر أفتهنونا عَنهُ قَالَت الْجِنّ للانس ﴿بل كُنْتُم قوما طاغين فَحق علينا قَول رَبنَا﴾ قَالَ: هَذَا قَول الْجِنّ ﴿فأغويناكم إِنَّا كُنَّا غاوين﴾ هَذَا قَول الشَّيَاطِين لضلال بني آدم ﴿وَيَقُولُونَ أئنا لتاركوا آلِهَتنَا لشاعر مَجْنُون﴾ يعنون مُحَمَّدًا ﷺ ﴿بل جَاءَ بِالْحَقِّ وَصدق الْمُرْسلين﴾ أَي صدق من كَانَ قبله من الْمُرْسلين ﴿إِنَّكُم لذائقوا الْعَذَاب الْأَلِيم وَمَا تُجْزونَ إِلَّا مَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ إِلَّا عباد الله المخلصين﴾ قَالَ: هَذِه ثنية الله ﴿أُولَئِكَ لَهُم رزق مَعْلُوم﴾ قَالَ: الْجنَّة وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَأَقْبل بَعضهم على بعض يتساءلون﴾ قَالَ: ذَلِك إِذا بعثوا فِي النفخة الثَّانِيَة وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن ﵁ فِي قَوْله ﴿كُنْتُم تأتوننا عَن الْيَمين﴾ قَالَ: كَانُوا يأتونهم عِنْد كل خير ليصدوهم عَنهُ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿تأتوننا عَن الْيَمين﴾ قَالَ: عَن الْحق الْكفَّار تَقوله للشياطين وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن ﵁ فِي قَوْله ﴿لم تَكُونُوا مُؤمنين﴾ قَالَ: لَو كُنْتُم مُؤمنين منعتم منا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿فأغويناكم﴾ قَالَ: الشَّيَاطِين تَقول ﴿فأغويناكم﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿إِنَّا كُنَّا غاوين﴾ ﴿فَإِنَّهُم يَوْمئِذٍ﴾ وَمن أغووا فِي الدُّنْيَا ﴿فِي الْعَذَاب مشتركون﴾ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ ﴿إِنَّهُم كَانُوا إِذا قيل لَهُم لَا إِلَه إِلَّا الله يَسْتَكْبِرُونَ﴾ قَالَ: كَانُوا إِذا لم يُشْرك بِاللَّه يستنكفون ﴿وَيَقُولُونَ أئنا لتاركوا آلِهَتنَا لشاعر مَجْنُون﴾ لَا يعقل قَالَ: فَحكى الله صدقه فَقَالَ ﴿بل جَاءَ بِالْحَقِّ وَصدق الْمُرْسلين﴾ وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن

стр. 5707

أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : أمرت أَن أقَاتل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا الله فَمن قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله فقد عصم مني مَاله وَنَفسه إِلَّا بِحقِّهِ وحسابه على الله وَأنزل الله فِي كِتَابه وَذكر قوما استكبروا فَقَالَ ﴿إِنَّهُم كَانُوا إِذا قيل لَهُم لَا إِلَه إِلَّا الله يَسْتَكْبِرُونَ﴾ وَقَالَ (إِذْ جعل الَّذين كفرُوا فِي قُلُوبهم الحمية حمية الْجَاهِلِيَّة فَأنْزل الله سكينته على رَسُوله وعَلى الْمُؤمنِينَ وألزمهم كلمة التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَق بهَا وَأَهْلهَا) (الْفَتْح الْآيَة ٢٦) وَهِي لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله استكبر عَنْهَا الْمُشْركُونَ يَوْم الْحُدَيْبِيَة يَوْم كاتبهم رَسُول الله ﷺ على قَضِيَّة الْهُدْنَة وَأخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن وهب بن مُنَبّه ﵁ أَنه قيل لَهُ: أَلَيْسَ لَا إِلَه إِلَّا الله مِفْتَاح الْجنَّة قَالَ: بلَى وَلَكِن لَيْسَ من مِفْتَاح إِلَّا وَله أَسْنَان فَمن جَاءَ بِأَسْنَانِهِ فتح لَهُ وَمن لَا لم يفتح لَهُ وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن مُجَاهِد ﵁ أَنه كَانَ يقْرَأ ﴿إِلَّا عباد الله المخلصين﴾ وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿أُولَئِكَ لَهُم رزق مَعْلُوم﴾ قَالَ: فِي الْجنَّة الْآيَات ٤٥ - ٤٩

стр. 5708

أخرج ابْن أبي شيبَة وهناد وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك ﵁ قَالَ: كل كأس ذكره الله فِي الْقُرْآن إِنَّمَا عني بِهِ الْخمر وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿بكأس من معِين﴾ قَالَ: كأس من خمر لم تعصر والمعين هِيَ الْجَارِيَة ﴿لَا فِيهَا غول وَلَا هم عَنْهَا ينزفون﴾ قَالَ: لَا تذْهب عُقُولهمْ وَلَا تصدع رؤوسهم وَلَا توجع بطونهم

стр. 5709

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك ﵁ ﴿بكأس من معِين﴾ هُوَ الْجَارِي وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿بَيْضَاء﴾ قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد الله صفراء وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿يُطَاف عَلَيْهِم بكأس من معِين﴾ قَالَ: الْخمر ﴿لَا فِيهَا غول﴾ قَالَ: لَيْسَ فِيهَا صداع ﴿وَلَا هم عَنْهَا ينزفون﴾ قَالَ: لَا تذْهب عُقُولهمْ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: فِي الْخمر أَربع خِصَال: السكر والصداع والقيء وَالْبَوْل فنزه الله خمر الْجنَّة عَنْهَا ﴿لَا فِيهَا غول﴾ لَا تغول عُقُولهمْ من السكر ﴿وَلَا هم عَنْهَا ينزفون﴾ لَا يقيؤن عَنْهَا كَمَا يقيء صَاحب خمر الدُّنْيَا عَنْهَا والقيء مستكره وَأخرج الطستي عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن نَافِع بن الْأَزْرَق قَالَ لَهُ: أَخْبرنِي عَن قَوْله ﴿لَا فِيهَا غول﴾ قَالَ: لَيْسَ فِيهَا نَتن وَلَا كَرَاهِيَة كخمر الدُّنْيَا قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت امْرُؤ الْقَيْس وَهُوَ يَقُول: رب كاس شربت لَا غول فِيهَا وسقيت النديم مِنْهَا مزاجا قَالَ أَخْبرنِي عَن قَوْله ﴿وَلَا هم عَنْهَا ينزفون﴾ قَالَ: لَا يسكرون قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول عبد الله بن رَوَاحَة ﵁ وَهُوَ يَقُول: ثمَّ لَا ينزفون عَنْهَا وَلَكِن يذهب الْهم عَنْهُم والغليل وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﵄ ﴿لَا فِيهَا غول﴾ قَالَ: هِيَ الْخمر لَيْسَ فِيهَا وجع بطن وَأخرج هناد وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿لَا فِيهَا غول﴾ قَالَ: وجع بطن ﴿وَلَا هم عَنْهَا ينزفون﴾ قَالَ: لَا تذْهب عُقُولهمْ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير ﵁ فِي قَوْله ﴿بكأس من معِين﴾ قَالَ: الْمعِين الْخمر ﴿لَا فِيهَا غول﴾ قَالَ: وجع بطن ﴿وَلَا هم عَنْهَا ينزفون﴾ لَا مَكْرُوه فِيهَا وَلَا أَذَى وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن ابْن عَبَّاس

стр. 5710

رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله ﴿وَعِنْدهم قاصرات الطّرف﴾ يَقُول: عَن غير أَزوَاجهنَّ ﴿كأنهن بيض مَكْنُون﴾ قَالَ: اللُّؤْلُؤ الْمكنون وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد ﵁ ﴿وَعِنْدهم قاصرات الطّرف﴾ يَقُول: عَن غير أَزوَاجهنَّ قَالَ: قصرن طرفهن على أَزوَاجهنَّ ﴿عين﴾ قَالَ: حسان الْعُيُون وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك ﵁ فِي قَوْله ﴿عين﴾ قَالَ: الْعين الْعِظَام الاعين وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿كأنهن بيض مَكْنُون﴾ قَالَ: بَيَاض الْبَيْضَة ينْزع عَنْهَا فَوْقهَا وغشاؤها الَّذِي يكون فِي الْعرف وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير ﵁ فِي قَوْله ﴿كأنهن بيض مَكْنُون﴾ قَالَ: كأنهن بطن الْبيض وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿كأنهن بيض مَكْنُون﴾ قَالَ: بَيَاض الْبيض حِين ينْزع قشره وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي ﵁ فِي قَوْله ﴿كأنهن بيض مَكْنُون﴾ قَالَ: هُوَ السخاء الَّذِي يكون بَين قشرته الْعليا ولباب الْبَيْضَة وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿كأنهن بيض مَكْنُون﴾ قَالَ: الْبيض فِي عشه وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَعِنْدهم قاصرات الطّرف﴾ قَالَ: قصرن طرفهن على أَزوَاجهنَّ فَلَا يردن غَيرهم ﴿كأنهن بيض مَكْنُون﴾ قَالَ: الْبيض الَّذِي لم تلوثه الْأَيْدِي وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن ﵁ فِي قَوْله ﴿كأنهن بيض مَكْنُون﴾ قَالَ: محصون لم تمرته الْأَيْدِي وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن أسلم ﵁ فِي قَوْله ﴿كأنهن بيض مَكْنُون﴾ قَالَ: الْبيض الَّذِي يكنه الريش مثل بيض النعام الَّذِي أكنه الريش من الرّيح فَهُوَ أَبيض إِلَى الصُّفْرَة فَكَانَت تترقرق فَذَلِك الْمكنون
следующие страницы →