← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

حاله مجهولة (١). ٣٠٠٣ - س: سليمان بن سنان المزني (٢) ويقال: المدني. روى عن: أبي هريرة وابن عباس، وعبد الرحمن بن أبي هريرة. وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة، ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. روى له النسائي حديثًا واحدًا في الاستعاذة من فتنة القبر. قلت: قال ابن يونس في التاريخ: سليمان بن سنان المزني يقال له: من مواليهم وقال العجلي: مصري تابعي ثقة. ٣٠٠٤ - س: سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي مولاهم أبو داود الحراني الحافظ. روى عن: يزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويعلى بن عبيد الطنافسي، وجعفر بن عون، وأبي علي الحنفي، ومحاضر بن المورع، ووهب بن جرير بن حازم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، والحسن بن محمد بن أعين، وخالد بن مخلد، وأبي زيد الهروي، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبي عتاب الدلال، وشعيب بن بيان، وأبي عاصم، والنفيلي، والجدي، وعفان، وعامر، وأبي الوليد الطيالسي، وجماعة. روى عنه: النسائي كثيرًا، وابنه الحسن بن سليمان، وحفيده أبو علي أحمد بن محمد بن سليمان، وأبو عوانة الأسفرائني، وأبو نعيم الجرجاني، وأبو عروبة، وأبو طالب الحراني ابن أخي أبي عروبة، ومكحول البيروتي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومحمد بن المنذر الهروي شكر، وأبو عمران الجوني، ويحيى بن محمد بن صاصد، وغيرهم. قال النسائي: ثقة وقال ابن أبي حاتم (٤): كتب إلي ببعض حديثه وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: مات بحران يوم السبت قبل نصف شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين. قلت: (٦) (٧). ٣٠٠٥ - خ س: سليمان بن صالح الليثي مولاهم أبو صالح المروزي المعروف بسلمويه ويقال: اسمه سليمان بن داود. روى عن: ابن المبارك، وعلي بن مجاهد، وفضيل بن عياض، وأوس بن عبد الله بن بريدة. وعنه: محمد بن عبد العزيز بن أبي زرمة، وعمرو بن يحيى بن الحارث الحمصي، وإسحاق بن راهويه، وحامد بن آدم، وأبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي، وقال: كان ابن المبارك يخصه بالحديث سمع منه نحو ثماني مائة. حديث مما لم يقع منه في الكتب. مات قبل سنة عشر ومائتين وكان جاوز مائة سنة. قلت: وذكره الشيرازي في الألقاب ووصفه بالنحوي وقيل: إن اسمه سلمة. ٣٠٠٦ - مد: سليمان بن أبي صالح الهاشمي مولى عقيل بن أبي طالب. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا، وعن بعض أصحاب النبي ﷺ . وعنه: سماك بن حرب، ذكره ابن حبان (٨) في

стр. 1052

الثقات وقال يروي المراسيل. ذكره صاحب الكمال وقال المزي: لم أقف على رواية أبي داود له. ٣٠٠٧ - ع: سليمان بن صرد (١) بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام الخزاعي أبو مطرف الكوفي. له صحبة. روى عن: النبي ﷺ وعن أبي بن كعب، وعلي بن أبي طالب، والحسن بن علي، وجبير بن مطعم. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ويحيى بن يعمر، وعدي بن ثابت، وعبد الله بن يسار الجهني، وأبو الضحى، وغيرهم. قال ابن عبد البر: كان خيرًا فاضلًا وكان اسمه في الجاهلية يسار فسماه النبي ﷺ سليمان. سكن الكوفة، وكان له سن عالية وشرف في قومه وشهد مع علي صفين وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم إلى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل قدم سليمان هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله وقالوا: ما لنا توبة إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه فعسكروا بالنخيلة وولوا سليمان أمرهم ثم ساروا فالتقوا بعبيد الله بن زياد بموضع يقال له: عين الوردة فقتل سليمان والمسيب ومن معهم في ربيع الآخر سنة خمس وستين وقيل: رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله وحمل رأسه إلى مروان وكان سليمان يوم قتل ابن (٩٣) سنة. قلت: وذكر ابن حبان (٢) أن قتله كان سنة (٦٧) والأول أصح وأكثر. ٣٠٠٨ - ع: سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري، ولم يكن من بني تيم، وإنما نزل فيهم. روى عن: أنس بن مالك، وطاوس، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي عثمان النهدي، وأبي نضرة العبدي، وأبي عثمان، وليس بالنهدي، ونعيم بن أبي هند، وأبي السليل ضريب بن نقير، وأبي المنهال سيار بن سلامة، والحسن البصري، وثابت البناني وأبي مجلز، و [أبي بكر بن أنس] (٣) بن مالك، وبكر بن عبد الله المزني، وخالد الأشج، ورقبة بن مصقلة، والسميط السدوسي، ومعبد بن هلال، وغنيم بن قيس، وقتادة، وعبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، ويحيى بن [يعمر] (٤)، والأعمش، وهو من أقرانه وغيرهم. وعنه: ابنه معتمر، وشعبة، والسفيانان، وزائدة، وزهير، وحماد بن سلمة، وابن علية، وابن المبارك، وعبد الوارث بن سعيد، وإبراهيم بن سعد، وجرير، وحفص بن غياث، وسليم بن أخضر، وأبو زبيد عبثر بن القاسم، وعيسى بن يونس، وابن أبي عدي، ومعاذ بن معاذ، وهشيم، والقطان، ويزيد بن هارون، ويوسف بن يعقوب الضبعي، ومروان بن معاوية، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبو عاصم النبيل، وغيرهم. قال الربيع بن يحيى عن سعيد: ما رأيت أحدًا أصدق من سليمان التيمي وقال أبو بحر البكراوي عن شعبة: شك ابن عون وسليمان التيمي يقين. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول وقال ابن

стр. 1053

معين (١) والنسائي: ثقة. وقال العجلي (٢): تابعي ثقة. فكان من خيار أهل البصرة وقال ابن سعد (٣): كان ثقة كثير الحديث وكان من العباد المجتهدين وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة وكان مائلًا إلى علي بن أبي طالب. وقال الثوري: حفاظ البصرة ثلاثة فذكره فيهم وكذا ذكره فيهم ابن علية وقال ابن المديني عن يحيى: ما جلست إلى رجل أخوف لله منه وقال محمد بن علي الوراق عن أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي وكان عنده عن أنس أربعة عشر حديثًا ولم يكن يذكر أخباره. قال: ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع وقال ابن أبي حاتم (٤): سئل أبي سليمان أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم؟ قال: سليمان. قال سليمان التيمي: أتوني بصحيفة جابر فلم أروها فراحوا بها إلى الحسن فرواها وراحوا بها إلى قتادة فرواها حكاه القطان عنه. وقال ابن سعد: توفي بالبصرة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائة وقال ابنه معتمر: مات وهو ابن (٩٧) سنة. قلت: وقال ابن حبان (٥) في الثقات: كان من عباد أهل البصرة، وصالحيهم ثقة وإتقانًا وحفظًا وسنة. قال يحيى بن معين: كان يدلس وفي تاريخ البخاري عن يحيى بن سعيد ما روي عن الحسن وابن سيرين صالح إذا قال: سمعت أو حدثنا وقال يحيى بن سعيد: مرسلاته شبه لا شيء وقال ابن المبارك في تاريخه: التيمي وعلية مشائخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبي العالية وقال ابن أبي حاتم (٦) في المراسيل عن أبي زرعة: لم يسمع من عكرمة قال: وقال أبي: لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب وقال أبو غسان النهدي: لم يسمع من نافع ولا من عطاء. ٣٠٠٩ - س فق: سليمان بن عامر بن عمير الكندي المروزي البرزي (٧). روى عن: الربيع بن أنس. وعنه: إسحاق بن راهويه، وأبو يحيى محمد بن أيوب الثقفي، وعمرو بن رافع، ومحمد بن عبد ربه، وإسحاق بن أنس. قال أبو حاتم (٨): مستوي الحديث حسن الحديث صدوق. ذكره ابن حبان (٩) في الثقات. له في النسائي حديث واحد في أمر النبي ﷺ أن يقرئ أبيًا (١٠). ٣٠١٠ - ص: سليمان بن عبد الله بن الحارث الهاشمي. عن: جده عن علي مرضت فعادني رسول الله ﷺ الحديث. قاله منصور بن أبي الأسود، عن يزيد بن أبي زياد عنه. وقال جعفر الأحمر: عن يزيد عن عبد الله بن الحارث عن علي. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه سليمان بن عبد الله بن الحارث: إن لم يكن أخا إسحاق بن عبد الله بن

стр. 1054

الحارث فلا أدري من هو. روى عنه الزبير بن سعيد مرسلًا، وقال ابن حبان (١) في الثقات: سليمان بن عبد الله بن الحارث أخو إسحاق والصلت يروي عن المدنيين. روى عنه: سعيد بن أبي هلال. قلت: كذا قال المؤلف: والذي في الثقات لابن حبان روى عنه الزبير بن سعيد كما وقع في كتاب ابن أبي حاتم (٢) سواء. ٣٠١١ - ق: سليمان بن عبد الله بن الزبرقان. ويقال: سليمان بن عبد الرحمن بن فيروز. روى عن: يعلى بن شداد بن أوس. وعنه: خالد بن حيان الرقي، ويحيى بن سلام البصري، روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في الأشربة. قلت: ذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: روى عنه أهل الجزيرة خالد بن حيان وغيره وأخرج حديثه المذكور في صحيحه. ٣٠١٢ - مد: سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي حجازي. روى عن: عروة بن الزبير. وعنه: ابن إسحاق وعبد الرحمن بن أبي الزناد. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ٣٠١٣ - س: سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان بن أبي داود والحراني كنيته أبو أيوب. روى عن: جده محمد ولقبه بومه، وأبي نعيم. وعنه: النسائي، وابن أخيه محمد بن أحمد بن عبد الله، وسعيد بن عمرو البرذعي، وأبو بكر بن صدقة البغدادي، وعبد الله بن محمد بن مسلم الأسفرائني، وعلي بن سراج المصري، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (٥): كتب إلى أبي وأبي زرعة بجزء من حديثه وذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وقال: كان راويًا لجده حدثنا عنه أبو عروبة. مات لثمان خلون من شوال سنة ثلاث وستين ومائتين. قلت: وقال النسائي: ومسلمة بن قاسم: حراني صالح وحسّن الدارقطني حديثه في الإفراد. ٣٠١٤ - عس: سليمان بن عبد الله أبو فاطمة. روى عن: معاذة العدوية عن علي قال على منبر البصرة: أنا الصديق الأكبر (٧). وعنه: نوح بن قيس الحداني. قال البخاري (٨): لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ولا يعرت له سماع من معاذة. قلت: وقال ابن عدي (٩): لا أعرف له غيره ولا يتابع عليه كما قال البخاري وذكره ابن حبان في الثقات (١٠). ٣٠١٥ - د: سليمان بن أبي عبد الله. روى عن: سعد، وأبي هريرة، وصهيب. وعنه: يعلى بن حكيم الثقفي. قال أبو

стр. 1055

حاتم (١): ليس بالمشهور فيعتبر بحديثه وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في حرم المدينة. قلت: قال البخاري (٣)، وأبو حاتم: أدرك المهاجرين والأنصار. ٣٠١٦ - ت: سليمان بن عبد الجبار بن زريق (٤) الخياط أبو أيوب البغدادي سكن سامراء. روى عن: علي بن قادم، وأبي علي الحنفي، وعثمان بن عمر بن فارس، ويونس بن محمد المؤدب، وعمر بن حفص بن غياث، وعفان، وعبيد الله بن موسى، وأبي عاصم، وجماعة. وعنه: الترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وأبو يعلى، وأبو العباس السراج، وابن صاعد، وجماعة. قال ابن أبي حاتم (٥): كتب عنه أبي وسئل عنه فقال: صدوق. قال أبي: وسمعت حجاج بن الشاعر يبالغ في الثناء عليه ويذكره بالخير. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٣٠١٧ - د: سليمان بن عبد الحميد بن رافع ويقال: ابن سليمان البهراني (٧) الحكمي أبو أيوب الحمصي. روى عن: أبي اليمان، وعبد الله بن عبد الجبار الحمصي، وسعيد بن عمر الحضرمي، وحيوة بن شريح، وخطاب بن عثمان، وعلي بن عياش، ومحمد بن إسماعيل بن عياش، ويحيى بن صالح الوحاظي، وغيرهم. روى عنه: أبو داود، وابنه عبد الله بن أبي داود، وأبو عوانة، وأبو بكر البرديجي، وإبراهيم بن دحيم، ومحمد بن جرير الطبري، وابن جوصاء، وابن صاعد، وخيثمة بن سليمان، وجماعة. قال أبو حاتم (٨): هو صديق أبي كتب عنه وسمعت منه، بحمص وهو صدوق. وقال النسائي: كذاب ليس بثقة ولا مأمون. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة ثنا عنه ابن محموية العسكري ومات سنة أربع وسبعين ومائتين وذكره ابن حبان (٩) في الثقات وقال: ثنا عنه عبد الصمد بن سعيد وغيره. وكان ممن يحفظ الحديث ويتنصب. ٣٠١٨ - تمييز: سليمان بن عبد الحميد بن عبد العزيز أبو يحيى، ويقال: أبو حازم الحمصي. روى عن: أبيه. وعنه: الحسن بن سليمان الفزاري قبيطة. ٣٠١٩ - س: سليمان بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري مولاهم المدني. روى عن: أخيه محمد عن أبي هريرة في: "الصائم يصبح جنبًا". وعنه: ابن أبي ذيب ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. ٣٠٢٠ - د: سليمان بن عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي أبو داود التمار الكوفي. روى عن: أبيه وعمرو بن حماد بن طلحة القناد، والعلاء بن عمرو الحنفي.

стр. 1056

وعنه: أبو داود، وأبو زرعة، وابن عاصم، وأبو بكر محمد بن أحمد النوراني القاضي. قال أبو القاسم: مات في مستهل ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين ومائتين. قلت: كذا أرخه محمد بن عبد الله الحضرمي وقال: ثقة. ٣٠٢١ - خ ٤: سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون التميمي الدمشقي أبو أيوب ابن بنت شرحبيل بن مسلم الخولاني. روى عن: يحيى بن حمزة الحضرمي، والوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، وسعدان بن يحيى اللخمي، وعبد الملك بن محمد الصنعاني، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن حمير الحمصي، وبقية، وحاتم بن إسماعيل المدني، وعثمان بن فائد، وابن عيينة وضمرة بن ربيعة، وابن وهب، وعيسى بن يونس، ومعروف الخياط، وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو داود، ورويا له هما والباقون، سوى مسلم بواسطة عبد الله غير منسوب، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي، وخالد بن روح بن أبي حجير، وعثمان بن خرزاذ، ومحمود بن خالد السلمي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وحدث عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، ومات قبله، وإبراهيم الجوزجاني، وإسحاق بن إبراهيم الختلي، وجعفر بن محمد الفريابي، وأبو زرعة الرازي والدمشقي، وعمر بن منصور النسائي، وابن وارة، وأبو حاتم وخلق. قال ابن الجنيد عن ابن معين: ليس به بأس وكذا قال أبو حاتم عن ابن معين وزاد: وهشام بن عمار أكيس منه قال أبو حاتم: سليمان صدوق مستقيم الحديث ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي في حد لو أن رجلًا وضع له حديثًا لم يفهم وكان لا يميز. وقال أبو داود: هو خير من هشام يعني: ابن عمار وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ثقة يخطئ كما يخطئ الناس قلت: هو حجة؟ قال: الحجة أحمد بن حنبل. وقال ابن معين ثقة إذا روى عن المعروفين وقال يعقوب بن سفيان: كان صحيح الكتاب إلا أنه كان يجول فإن وقع فيه شيء فمن النقل وسليمان ثقة. وقال صالح بن محمد: لا باس به ولكنه يحدث عن الضعفاء وقال النسائي: صدوق. وقال ابن حبان (١) في الثقات: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات المشاهير فأما إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير وقال الحاكم: قلت للدارقطني: سليمان بن عبد الرحمن قال: ثقة. قلت: أليس عنده مناكير؟ قال: حدث بها عن قوم ضعفاء فأما هو فثقة وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق وقال الجوزجاني (٢) عنه: بلغني ورود هذا الغلام الرازي يعني: أبا زرعة فدرست للقائه ثلاثمائة ألف حديث. قال عمرو بن دحيم: مولده سنة ثنتين وقال يعقوب بن سفيان: سنة ثلاث وخمسين ومائة وقال أبو عبد الملك التستري: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وقال عمرو بن دحيم، وأبو زرعة الدمشقي ويعقوب بن سفيان وغير واحد، سنة ثلاث وثلاثين ومائتين زاد عمرو: لليلة بقيت من صفر. ٣٠٢٢ - ٤: سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى، ويقال: سليمان بن يسار، ويقال: سليمان بن أنس بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عمرو ويقال: أبو عمر مولى بني أسد بن خزيمة، ويقال: مولى بني أمية، ويقال: غير ذلك

стр. 1057

خراساني الأصل، حديثه في المصريين. روى عن: القاسم أبي عبد الرحمن، وعبيد بن فيروز، ونافع بن كيسان. وعنه: عمرو بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، والليث، وابن لهيعة، وزيد بن أبي أنيسة، ومعاوية بن صالح، فيما قيل وقال ابن المبارك عن شعبة: كان حسن النحو، وقال أحمد: ما أحسن حديثه في الضحايا، وقال ابن معين وأبو حاتم (١)، والنسائي: ثقة. زاد أبو حاتم صدوق عن البراء مستقيم الحديث لا بأس به وذكره ابن حبان (٢) في الثقات قلت: وقال العجلي (٣): ثقة وقال ابن المديني في العلل: لم يسمع من عبيد بن فيروز وقال الحاكم في المستدرك: أظهر علي بن المديني فضله وإتقانه (٤). ٣٠٢٣ - م س: سليمان بن عبيد الله بن عمرو بن جابر الغيلاني المازني أبو أيوب البصري. روى عن: أبي عامر العقدي، وأبي داود الطيالسي، وبهز بن اسد، وأبي قتيبة سلّم بن قتيبة، وأمية بن خالد، وغيرهم. وعنه: مسلم، والنسائي، وابن ناجية، وابن أبي عاصم، وابن أبي الدنيا، وعبيد الله بن واصل. قال أبو حاتم (٥): صدوق وقال النسائي: ثقة. ذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة ست وأربعين ومائتين وفيمن مات سنة (٢٤٧). قلت: وقال مسلمة: لا بأس به وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٣٠٢٤ - ت ق: سليمان بن عبيد الله الأنصاري أبو أيوب [الحطاب] (٧) الرقي. روى عن: عبيد الله بن عمرو الرقي، ومسكين بن بكير، وشعيب بن إسحاق، وبقية، وغيرهم. وعنه: أحمد بن عثمان بن حكيم الحراني الأودي (٨) وأبو جعفر محمد بن الحسين السمناني، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي، وعمرو الناقد، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وابن وارة، وإسماعل سمويه، وحفص بن عمر بن الصلاح الرقي وغيرهم. سمع منه أبو حاتم سنة (١٥) وقال: صدوق ما رأيت إلا خيرًا. وقال النسائي: ليس بالقوي وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. قلت: وقال أبو داود عن ابن معين: ليس بشيء وذكره العقيلي (١٠) في الضعفا. ٣٠٢٥ - قد ق: سليمان بن عتبة بن ثور بن يزيد بن الأخنس السلمي، ويقال: الغساني أبو الربيع الداراني (١١) روى عن: يونس بن ميسرة بن حلبس. روى عنه: أبو النضر الفراديسي، وسليمان بن عبد الرحمن، ومروان بن محمد، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حسان، وأبو مسهر، وهشام بن عمار، وغيرهم. قال أحمد لا أعرفه وقال ابن

стр. 1058

معين: لا شيء. وقال دحيم: ثقة. قد روى عنه المشائخ وقد قال أبو حاتم (١): ليس به بأس وهو محمود عند الدمشقيين وقال أبو زرعة عن أبي مسهر: ثقة. قلت: إنه يسند أحاديث عن أبي الدرداء قال: هي يسيرة لم يكن له عيب إلا لصوقه بالسلطان. وقال صالح بن محمد: روى أحاديث مناكير وكان الهيثم بن خارجة وهشام بن عمار يوثقانه وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. فقال: هو وابن زيد مات سنة خمس وثمانين ومائة. له في ابن ماجه حديث واحد في مدمن الخمر. ٣٠٢٦ - م د س ق: سليمان بن عتيق حجازي ويقال: ابن عتيك وهو وهم. روى عن: جابر بن عبد الله، وابن الزبير، وعبد الله بن بابيه، وطلق بن حبيب. وعنه: حميد بن قيس الأعرج، وزياد بن سعد، وابن جريج، وزياد بن إسماعيل. قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٣) في الثقات قلت: لكنه فرق بين [سليمان بن عتيق هذا وسليمان بن عتيق المحاربي فأفرد لكل واحد منهما ترجمة والصواب أنهما واحد (٤)] وقال البخاري (٥): لا يصح حديثه. وقال ابن عبد البر: لا يحتج بما تفرد به. ٣٠٢٧ - ق: سليمان بن عطاء بن قيس القرشي أبو عمر (٦) الجزري. روى عن: مسلمة بن عبد الله الجهني، وعبد الله بن دينار البهراني. وعنه: بكر بن خنيس، والوليد بن عبد الملك بن مسرح، ويحيى بن صالح الوحاظي، وأبو جعفر النفيلي، قال البخاري (٧): في حديثه مناكير. وقال أبو زرعة: منكر الحديث وقال ابن عدي: في أحاديثه وليس بالكثير مقدار ما يرويه بعض الإنكار كما قال البخاري (٨): وفي الثقات لابن حبان سليمان بن عطاء يروي عن عبد الله بن الزبير وعنه صفوان بن سليم فيحتمل أن يكون هو ويحتمل أن يكون غيره. قلت: هذا غيره قطعًا وصاحب الترجمة قد ذكره ابن حبان في الضعفاء فقال: شيخ يروي عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي أشياء موضوعة لا تشبه حديث الثقات. قلت: لا أدري التخليط فيها منه أو من مسلمة وذكره البخاري في فصل من مات من التسعين إلى المائتين وقال أبو حاتم (٩): منكر الحديث يكتب حديثه. ٣٠٢٨ - سي ق: سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي أبو أيوب وقيل: أبو محمد المدني البصري عم المنصور (١٠). روى عن: أبيه، وأبي بردة بن موسى، وعكرمة. وعنه: أولاده جعفر، ومحمد، وزينب، وابن أخيه عبد الملك بن صالح بن علي والأصمعي، وزيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعافية بن يزيد الأودي القاضي. ذكره ابن حبان (١١) في الثقات وقال يحيى بن سعيد

стр. 1059

الأموي: أوصى علي بن عبد الله إلى ابنه سليمان وأن في ولد محمد بن علي من هو أسن من سليمان. وكان سليمان من خيارهم وقال أبو القاسم بن عساكر: كان كريمًا جوادًا وبلغني أنه كان مقدمًا عند السفاح والمنصور وولي البصرة والأهواز والبحرين. قال محمد بن سعد: توفي بالبصرة سنة اثنتين وأربعين ومائة وهو ابن (٥٩) سنة وكذا أرخ وفاته يعقوب بن سفيان وأبو جعفر الطبري وزاد: لسبع بقين من جمادى الآخرة. قلت: وقال ابن القطان: هو مع شرفه في قومه لا يعرف حاله في الحديث. ٣٠٢٩ - م س ق: سليمان بن علي الربعي الأزدي أبو عكاشة البصري. روى عن: أنس، وأبي المتوكل الناجي، وأبي الجوزاء (١) الربعي، وبكر بن عبد الله المزني، والحسن البصري. وعنه: حماد بن زيد، وخالد بن الحارث، وروح بن عبادة، وابن المبارك، ووكيع، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٣٠٣٠ - ٤: سليمان بن عمرو بن الأحوص الجشمي (٣) ويقال: الأزدي الكوفي. روى عن: أبيه، وأمه أم جندب، ولهما صحبة. وعنه: شبيب بن غرقدة، ويزيد بن أبي زياد، ذكره ابن حبان (٤) في الثقات قلت: لكنه نسبه بارقيًا، وبارق من الأزد وقال ابن القطان: مجهول. ٣٠٣١ - بخ ٤: سليمان بن عمرو بن عبدة ويقال: عبيد الليثي العتواري (٥) أبو الهيثم المصري. روى عن: أبي سعيد الخدري، وكان في حجره، وأبي هريرة وأبي [بصرة] (٦). وعنه: دراج أبو السمح، وكعب بن علقمة، وعبيد الله بن زحر، وعبيد الله بن المغيرة بن معيقيب، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وقال العجلي (٨): تابعي ثقة وذكره الفسوي (٩) في الثقات. ٣٠٣٢ - سليمان بن عمرو أو ابن فيروز هو ابن أبي سليمان أبو إسحاق الشيباني تقدم (١٠). ٣٠٣٣ - خت م د ت س: سليمان بن قرم (١١) بن معاذ التيمي التيمي أبو داود النحوي، ومنهم من ينسبه إلى جده. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي يحيى القتات، وعطاء بن السائب، وابن المنكدر، والأعمش، وسماك بن حرب، وعاصم بن بهدلة، وغيرهم.

стр. 1060

وعنه: سفيان الثوري، وهو من أقرانه، وأبو الجواب، وحسين بن محمد المروزي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ويونس بن محمد المؤدب، وأبو الأحوص، وبكر بن عياش، وأبو داود الطيالسي، ونسبه إلى جده، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان أبي يتتبع حديث قطبة بن عبد العزيز، وسليمان بن قرم، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه، وقال: هؤلاء قوم ثقات، وهم أتم حديثًا من سفيان، وشعبة، وهم أصحاب كتب وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم. وقال محمد بن عوف (١) عن أحمد: لا أرى به بأسًا لكنه كان يفرط في التشيع. وقال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ليس بذاك وقال أبو حاتم (٢): ليس بالمتين. وقال النسائي (٣): ضعيف. وقال ابن عدي (٤): له أحاديث حسان أفراد. وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير وتدل صورة سليمان هذا على أنه مفرط في التشيع. وفرق بينه وبين سليمان بن معاذ الضبي، فقال: لم أر للمتقدمين فيه كلامًا، وفي بعض ما يروي مناكير. وقد قال غير واحد: أن سليمان بن معاذ هو سليمان بن قرم منهم أبو حاتم. قلت: وممن فرق بينهما ابن حبان تبعًا للبخاري، ثم ابن القطان، وذكر عبد الغني بن سعيد، في إيضاح الإشكال أن من فرق بينهما فقد أخطأ. وكذا قال الدارقطني، وأبو القاسم الطبراني، وقال ابن حبان (٥): كان رافضيًا غاليًا في الرفض، ويقلب الأخبار مع ذلك. وقال في الثقات: سليمان بن معاذ يروي عن سماك وعنه أبو داود وجزم ابن عقدة بأنه سليمان بن قرم وأن أبا داود الطيالسي أخطأ في قوله سليمان بن معاذ. قال الآجري، عن أبي داود: كان يتشيع، وذكره الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثهم. وقال: غمزوه بالغلو في التشيع وسوء الحفظ جميعًا أعني: سليمان بن قرم والحاصل أن أحدًا لم يقل سليمان بن معاذ إلا الطيالسي، وتبعه ابن عدي (٦): فإن كان معاذ اسم جده فلم يخطئ والله أعلم. ٣٠٣٤ - سليمان بن قسيم هو ابن يسير يأتي. ٣٠٣٥ - ق: سليمان بن قيس اليشكري (٧) البصري. روى عن: جابر، وأبي سعيد الخدري، وأبي سعد الأزدي. وعنه: القاسم بن أبي بزة، وقتادة، وعمرو بن دينار، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، والجعد أبو عثمان. قال البخاري: يقال: إنه مات في حياة جابر بن عبد الله ولم يسمع منه قتادة ولا أبو بشر ولا نعرف لأحد منهم سماعًا إلا أن يكون عمرو بن دينار سمع منه في حياة جابر، وقال أبو زرعة، والنسائي: ثقة وقال أبو حاتم (٨): جالس جابر أو كتب عنه صحيفة وتوفي وروى أبو الزبير، وأبو سفيان، والشعبي عن جابر، وهم قد سمعوا من جابر وأكثره من الصحيفة وكذلك قتادة

стр. 1061

وقال أبو داود: مات قبل جابر في فتنة ابن الزبير، وقال ابن حبان (١) في الثقات فقال: مات في فتنة ابن الزبير قبل جابر. قلت: بقية كلام ابن حبان لم يره أبو بشر، وقال الدوري: سمعت يحيى يقول: سليمان اليشكري لم يسمع منه قتادة ولا عمرو بن دينار وذلك أنه قتل في فتنة ابن الزبير وقال العجلي (٢): بصري تابعي ثقة وذكره البخاري (٣) في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين وأغرب الحميدي في الجمع فزعم في الحديث الرابع من المتفق عليه من مسند جابر: أن سليمان هذا هو والد فليح بن سليمان وهو خطأ كما سيظهر في ترجمة فليح. ٣٠٣٦ - ع: سليمان بن كثير العبدي أبو داود، ويقال: أبو محمد البصري. روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وحميد الطويل، وعمرو بن دينار، والزهري، ويحيى بن سعيد، وأبي ريحانة عبد الله بن مطر، وداود بن أبي هند، وغيرهم. وعنه حبان بن هلال، وعبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن هارون، وأخوه محمد بن كثير، وأبو الوليد الطيالسي، وسعيد بن سليمان، وعفان، وموسى بن إسماعيل، وغيرهم. قال ابن معين: ضعيف وقال الآجري عن أبي داود: سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير أصله من واسط يقال له: أبو داود الواسطي كان يصحب سفيان بن حسين. وقال النسائي: ليس به بأس إلا في الزهري فإنه يخطى عليه وقال أبو حاتم (٤): يكتب حديثه. قلت: وقال العجلي (٥): جائز الحديث لا بأس به وقال العقيلي (٦): واسطي سكن البصرة مضطرب الحديث عن ابن شهاب وهو في غيره أثبت وقال الذهلي. نحو ذلك قبله وقال ابن حبان (٧): كان يخطئ كثيرًا فأما روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يحتج بشيء ينفرد به عن الثقات. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة وقال ابن عدي: لم أسمع أحدًا في روايته عن غير الزهري شيئا قال: وله عن الزهري وعن غيره أحاديث صالحة ولا بأس به. ٣٠٣٧ - د: سليمان بن كنانة الأموي مولى عثمان. روى عن: عبد الله بن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد، وعبد الرحمن الأشهلي. وعنه: زيد بن الحباب، وأبو عامر العقدي، والواقدي. قال ابن أبي حاتم (٨) عن أبيه: لا أعرفه. له عند أبي داود حديث واحد يأتي في ترجمة عدي بن زيد. ٣٠٣٨ - د: سليمان بن كندير (٩) أبو صدقة العجلي. روى عن: أنس. وعنه شعبة، قال الآجري عن أبي داود: سليمان بن كندير هو أبو صدقة أثنى عليه شعبة. كذا قال: وقال أبو حاتم (١٠)، وغير واحد. اسم أبي صدقة توبة وهو مولى أنس ولما ذكروا سليمان بن كندير عرفوه بالرواية عن ابن عمر.

стр. 1062

قلت: وكذا قال ابن حبان (١) في الثقات: سليمان بن كندير يروي عن ابن عمر وعنه محمد بن مروان شيخ كوفي وقال النسائي في التمييز: سليمان بن كندير، ليس به بأس وقال في الكنى: أبو صدقة سليمان بن كندير، أنا إسحاق، أنا محمد بن مروان ثنا سليمان بن كندير، ويكنى أبا صدقة أنه صلى إلى جنب ابن عمر ثم قال أبو صدقة: توبة. روى عن: أنس ثقة وقال مسلم في الرواة عن شعبة: أبو صدقة سليمان بن كندير سمع ابن عمر، روى عنه شعبة وقال ابن أبي حاتم (٢): سليمان بن كندير أبو صدقة العجلي. روى عن: ابن عمر وروى عنه شعبة، ومحمد بن مروان، وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى: أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري سمع ابن عمر روى عنه شعبة. قال: وهذا مما يشتبه على الناس لأن شعبة قد حدث عنهما جميعًا يعني: هذا وأبا صدقة مولى أنس لكن أحدهما غير الآخر، لخصته لكيلا يشتبه ثم ساق بسنده إلى شعبة عن أبي صدقة قال: صليت إلى جنب ابن عمر. قلت: فتبين من هذا جميعه أن سليمان بن كندير إنما يروي عن ابن عمر لا عن أنس وأن توبة هو الذي يروي عن أنس وأن كلًا منهما يكنى أبا صدقة وأن شعبة روى عنهما جميعًا وبسبب ذلك دخل الوهم على أبي داود والله أعلم. ٣٠٣٩ - سليمان بن كيسان أبو عيسى الخراساني في الكنى. ٣٠٤٠ - س: سليمان بن محمد بن سليمان بن حميد بن معديكرب بن عبد كلال الرعيني أبو أيوب الحمصي. روى عن: بقية. وعنه النسائي، وقال صالح وسعيد بن عمرو البردعي: قال ابن أبي حاتم (٣): توفي قبل دخول حمص بسنة. ذكره صاحب الكمال وقال المزي: لم أقف على رواية عنه وقال الذهبي عن ابن عساكر: أنه روى عنه. ٣٠٤١ - ع: سليمان بن محمد المباركي تقدم في ابن داود. ٣٠٤٢ - صد: سليمان بن محمد بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي المدني، ومنهم من أسقط عبد الله من نسبه. روى عن: عمه جعفر بن محمود، وسعيد بن زيد الأشهلي. وعنه: ابن عمه إبراهيم بن جعفر بن محمود، وسعد بن سعيد الأنصاري، ذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ٣٠٤٣ - مد: سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني. روى عن: عبد الله بن عبد العزيز العمري، في بعث النبي ﷺ عليًا على اليمن، وعن أبيه محمد بن يحيى. وعنه: محمد بن المغيرة المخزومي، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة (٥). ٣٠٤٤ - ع: سليمان بن أبي مسلم المكي الأحول خال ابن أبي نجيح يقال: اسم أبي مسلم عبد الله.

стр. 1063

روى عن: طارق بن شهاب، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وطاوس، وغيرهم. وعنه: ابن جريج، وحسين المعلم، وشعبة، وابن عيينة، وإبراهيم بن نافع المكي، وغيرهم. قال الحميدي: عن سفيان ثنا سليمان الأحول وكان ثقة وقال أحمد (١) وابن معين (٢) وأبو حاتم (٣) وأبو داود والنسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال ابن شاهين (٥): في الثقات: قال أحمد (٦): هو ثقة ثقة وقال العجلي (٧): ثقة ونقل ابن خلفون عن ابن وضاح توثيقه. ٣٠٤٥ - م دس: سليمان بن مسهر الفزاري الكوفي. روى عن: خرشة بن الحر. وعنه: إبراهيم النخعي، وهو من أقرانه، والأعمش. قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: في الطبقة الثالثة وذكره بن مندة في كتاب الصحابة وخطأه أبو نعيم وقال: بل هو تابعي (٩). وقال العجلي: ثقة. ٣٠٤٦ - سي: سليمان بن مطر النيسابوري. روى عن: ابن عيينة، ووكيع. وعنه: النسائي في اليوم والليلة، وأبو أحمد الفراء، وأحمد بن سلمة، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي. قلت: وذكر الحاكم في تاريخ نيسابور أنه. روى عنه: أيضًا الحسن بن بشر والحسين بن محمد بن زياد القباني. قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سمعت أبا أحمد يعني: الفراء يقول: كان اجتماعنا عند سليمان بن مطر وكان بارًا بأهل العلم. ٣٠٤٧ - سليمان بن معاذ الضبي هو سليمان بن قرم بن معاذ تقدم. ٣٠٤٨ - م ت س: سليمان بن معبد بن كوسجان (١٠) المروزي أبو داود السنجي النحوي، وسنج من نواحي مرو. روى عن: عبد الرزاق، والنضر بن شميل، والأصمعي، والحسين بن حفص الأصبهاني، وجعفر بن عون، وعمرو بن عاصم، ومحمد بن خالد بن عثمة، وعارم، وعثمان بن عمر بن فارس، وسليمان بن حرب، ومعلى بن أسد، وغيرهم. وعنه: مسلم والترمذي، والنسائي، وإبراهيم بن الجنيد الختلي، وأبو حاتم، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وابن أبي داود، وابن خراش، ومحمد بن عقيل البلخي، وجماعة. قال النسائي: ثقة وقال الخطيب (١١): رحل في طلب العلم إلى العراق والحجاز واليمن ومصر وقدم بغداد وذاكر الحفاظ بها وذكره ابن حبان (١٢) في

стр. 1064

الثقات وقال: مات سنة سبع وخمسين ومائتين زاد غيره: في ذي الحجة. قلت: هو مولى إسحاق القراب وقال الحازمي: كان أديبًا شاعرًا وله تاريخ وقال مسلمة: مروزي ثقة ونقل الصريفيني عن ابن خراش توثيقه وقال صاحب الزهرة: روى عنه مسلم تسعة أحاديث. ٣٠٤٩ - ع: سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم أبو سعيد البصري. روى عن: أبيه، وثابت البناني وحميد بن هلال، والحسن وابن سيرين، والجريري، وأبي موسى الهلالي. وعنه: الثوري، وشعبة، وماتا قبله، وبهز بن أسد، وحبان بن هلال، وأبو أسامة، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وزيد بن الحباب، وشبابة بن سوار، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن مهدي، ومعتمر بن سليمان، وابن المبارك، وأبو عامر عبد الملك بن عمر، والعقدي، والنضر بن شميل، وأبو النضر، ووكيع، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون، وعفان، وآدم بن أبي إياس، وعاصم بن علي، وسليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وأبو نعيم، وموسى بن إسماعيل، وعلي بن عبد الحميد، وشيبان بن فروخ، وهدبة بن خالد، وجماعة. قال قراد أبو نوح: سمعت شعبة يقول: سليمان بن المغيرة سيد أهل البصرة وقال أبو داود الطيالسي: ثنا سليمان بن المغيرة وكان خيارًا من الرجال. وقال عبد الله بن داود الخريبي: ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة، ومرحوم بن عبد العزيز، وقال أبو طالب عن أحمد: ثبت ثبت وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة ثقة وقال ابن سعد (١): كان ثقة ثبتًا وقال ابن المديني: لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة ثم بعده سليمان بن المغيرة ثم بعده حماد بن زيد وقال النسائي: ثقة وقال البخاري (٢) عن محمد بن محبوب: مات سنة خمس وستين ومائة. قلت: وذكر أبو زرعة الدمشقي عن سليمان بن حرب أنه قال: ثنا سليمان بن المغيرة الثقة المأمون، وقال يعقوب بن شيبة: سمعت عبد الله بن مسلمة بن قعنب ما رأيت بصريًا أفضل منه وقال ابن شاهين (٣) في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: هو ثقة وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ونقل ابن خلفون عن ابن نمير والعجلي (٥) وغيرهما توثيقه وقال أبو مسعود الدمشقي: في الأطراف في مسند أنس ليس لسليمان بن المغيرة عند البخاري غير هذا الحديث الواحد وقرنه بغيره وقال البزار: كان من ثقات أهل البصرة. ٣٠٥٠ - ق: سليمان بن أبي المغيرة العبسي (٦) أبو عبد الله الكوفي. روى عن: سعيد بن جبير، وعلي بن الحسين بن علي، والقاسم بن محمد، وغيرهم. وعنه: السفيانان، وشعبة، وأبو عوانة، وغيرهم. قال علي بن الحسن الهسنجاني عن أحمد: ثنا سفيان (٧)، ثنا سليمان بن أبي المغيرة ثقة خيار وقال ابن معين: ثقة وقال أبو زرعة: شيخ وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. له في ابن ماجه حديث

стр. 1065

واحد كان الرجل يقوت أهله قوتًا فيه سعة. ٣٠٥١ - س: سليمان بن منصور البلخي، أبو الحسن، ويقال: أبو هلال بن أبي هلال الدهني (١) البزار. روى عن: أبي الأحوص، وابن عيينة، ومسلم بن خالد، وعبد الجبار بن الورد وابن المبارك، وغيرهم. روى عنه: النسائي وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن علي الترمذي الحكيم. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: مستقيم الحديث وقال غيره: مات سنة أربعين ومائتين. قلت: وقال النسائي: لا بأس به. ٣٠٥٢ - ع: سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي. مولاهم أبو محمد الكوفي الأعمش يقال: أصله من طبرستان وولد بالكوفة. وروى عن: أنس، ولم يثبت له منه سماع وعبد الله بن أبي أوفى يقال: إنه مرسل، وزيد بن وهب وأبي وائل، وأبي عمرو الشيباني، وقيس بن أبي حازم، وإسماعيل بن رجاء، وأبي صخرة جامع بن شداد، وابي ظبيان بن جندب، وخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي، وسعد بن عبيدة، وأبي حازم الأشجعي، وسليمان بن مسهر، وطلحة بن مصرف، وأبي سفيان طلحة بن نافع، وعامر الشعبي، وإبراهيم النخعي، وعبد الله بن مرة، وعبد العزيز بن رفيع عبد الملك بن عمير، وعدي بن ثابت، وعمارة بن عمير، وعمارة بن القعقاع، ومجاهد بن جبر، وأبي الضحى، ومنذر الثوري، وهلال بن يساف، وخلق كثير. وعنه: الحكم بن عتيبة، وزبيد اليامي، وأبو إسحاق السبيعي، وهو من شيوخه، وسليمان التيمي، وسهيل بن أبي صالح وهو من أقرانه، ومحمد بن واسع، وشعبة، والسفيانان، وإبراهيم بن طهمان، وجرير بن حازم، وأبو إسحاق الفزاري، وإسرائيل، وزائدة، وأبو بكر بن عياش، وشيبان النحوي، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وابن نمير، والخريبي، وعيسى بن يونس، وفضيل بن عياض، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وهشيم، وأبو شهاب الحناط، وخلائق من أواخرهم أبو نعيم، وعبيد الله بن موسى. قال ابن المديني: لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب ورآه يصلي وقال ابن معين (٣): كلما روى الأعمش عن انس مرسل وقال أبو حاتم (٤): لم يسمع من ابن أبي أوفى ولا من عكرمة وقال ابن المنادي: قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك وقال وكيع عن الأعمش: رأيت أنس بن مالك، وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي، وقال ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد ستة: عمرو بن دينار بمكة، والزهري بالمدينة، وأبو إسحاق السبيعي، والأعمش بالكوفة، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير بالبصرة. وقال أبو بكر بن عياش عن مغيرة: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض وقال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحدًا أقرأ لكتاب الله منه وقال ابن عيينة: سبق الأعمش أصحابه بأربع: كان أقرأهم للقرآن

стр. 1066

واحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض وذكر خصلة أخرى. وقال يحيى بن معين: كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال: هذا الديباج الخسرواني، وقال شعبة: ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش. وقال عبد الله بن داود الخريبي: كان شعبة إذا ذكر الأعمش قال: المصحف المصحف. وقال عمرو بن علي: كان الأعمش يسمى المصحف لصدقه. وقال ابن عمار: ليس في المحدثين أثبت من الأعمش، ومنصور ثبت أيضًا إلا أن الأعمش أعرف بالمسند منه. وقال العجلي (١): كان ثقة ثبتا في الحديث. وكان محدث أهل الكوفة في زمانه ولم يكن له كتاب وكان رأسًا في القرآن عسرًا سيئ الخلق عالمًا بالفرائض. وكان لا يلحن حرفًا. وكان فيه تشيع ويقال: إن الأعمش ولد يوم قتل الحسين وذلك يوم عاشوراء سنة (٦١) وقال عيسى بن يونس: لم نر مثل الأعمش ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره، وحاجته، وقال يحيى بن سعيد القطان: كان من النساك وهو علامة الإسلام، وقال وكيع: اختلفت إليه قريبًا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة وكان قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى. وقال الخريبي: مات يوم مات وما خلف أحدًا من الناس أعبد منه وكان صاحب سنة وقال ابن معين: ثقة وقال النسائي: ثقة ثبت وقال أبو عوانة وغيره: مات سنة (٤٧) وقال أبو نعيم: مات سليمان سنة ثمان وأربعين ومائة في ربيع الأول وهو ابن (٨٨) سنة وفيها أرخه غير واحد. قلت: وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا نعيم يقول: لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئًا وقال ابن أبي حاتم (٢) في المراسيل: قال أحمد بن حنبل (٣): لم يسمع من شمر بن عطية قال: وقال أبي: لم يسمع من أبي:. صالح مولى أم هانئ هو مدلس عن الكلبي، وقال أبي لم يسمع من عكرمة، ولم يلق مطرفًا ولم يسمع من عبد الرحمن يعني: ابن يزيد، وقال أبو بكر البزار: لم يسمع من أبي سفيان شيئًا، وقد روى عنه نحو مائة حديث، وإنما هي صحيفة عرفت وذكره ابن حبان (٤) في ثقات التابعين، وقال: رأى أنسًا بمكة وواسط، وروى عنه شبيهًا بخمسين حديثًا، ولم يسمع منه إلا أحرفًا معدودة وكان مدلسًا أخرجناه في التابعين لأن له حفظًا ويقينًا وإن لم يصح له سماع المسند من أنس، ولد قبل مقتل الحسين بسنتين ومات سنة (١٤٥) وقال الكديمي: ثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش: ما سمعت من أنس إلا حديثًا واحدًا سمعته يقول: قال رسول الله: ﷺ طلب العلم فريضة على كل مسلم". قلت: والكديمي متهم وقال أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن ابن فضيل عن الأعمش قال: رأيت أنسًا بال فغسل ذكره غسلًا شديدًا ثم مسح لي خفيه وصلى بنا وحدثنا في بيته. قلت: والعطاردي مضعف وقال الدوري عن ابن معين (٥): قد رأى الأعمش أنسًا وكذا قال أبو حاتم: وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه الأعمش عن أبي صالح يعني: مولى أم هانئ: منقطع وقال يعقوب بن شيبة: في مسنده ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة قلت لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال سمعت هي نحو من

стр. 1067

عشرة وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: في أحاديث الأعمش عن مجاهد قال أبو بكر بن عياش عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد وقال عبد الله بن أحمد عن ابن معين: لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثًا واحدًا ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئًا، وحكى الحاكم عن ابن معين أنه قال: أجود الأسانيد الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري؟ فقال: برئت من الأعمش أن يكون مثل أزهري الزهري يرى العرض والإجازة ويعمل لبني أمية والأعمش فقير صبور مجانب للسلطان، ورع عالم بالقرآن. وقال الخليلي: رأى أنسًا ولم يرزق السماع منه وما يرويه عن أنس ففيه إرسال وقول ابن المنادي الذي سلف: أن الأعمش أخذ بركاب أبي بكرة الثقفي غلط فاحش لأن الأعمش ولد إما سنة (٦١) أو سنة (٥٩) على الخلف في ذلك وأبو بكرة مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين فكيف يتهيأ أن يأخذ بركاب من مات قبل مولده بعشر سنين أو نحوها وكأنه كان والله أعلم أخذ بركاب ابن أبي بكرة فسقطت ابن وثبت الباقي وإني لأتعجب من المؤلف مع حفظه ونقده كيف خفي عليه هذا (١). ٣٠٥٣ - من ٤: سليمان بن موسى الأموي. مولاهم أبو أيوب ويقال: أبو الربيع ويقال: أبو هشام الدمشقي الأشدق فقيه أهل الشام في زمانه، أرسل عن جابر ومالك بن يخامر السكسكي الدمشقي وأبي سيارة المتعي. وروى عن: واثلة بن الأسقع، وأبي أمامة، وطاوس، والزهري، ونافع، وأبي الأشعث الصنعاني، وكريب، وعمرو بن شعيب، ومكحول، وعطاء، وغيرهم. وعنه: ابن جريج، وسعيد بن عبد العزيز، وزيد بن واقد، وبرد بن سنان، والأوزاعي، وأبو [مُعَيْد] (٢) حفص بن غيلان، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، ومحمد بن راشد المكحولي، ومعاوية بن يحيى الصدفي، ومسرة بن معبد، والزبيري، وثور بن يزيد، وجماعة. قال سعيد بن عبد العزيز: سليمان بن موسى كان أعلم أهل الشام بعد مكحول، وقال عطاء بن أبي رباح: سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى، وقال الزهري: سليمان بن موسى أحفظ من مكحول، وقال عثمان الدارمي (٣) عن دحيم: ثقة. وعن ابن معين: ثقة في الزهري، وقال ابن معين (٤): سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر، مرسل وعن جابر مرسل. وقال أبو مسهر: لم يدرك سليمان بن مرسى كثير بن مرة، ولا عبد الرحمن بن غنم وقال المفضل بن غسان الغلابي: لم يلق أبا سيارة والحديث مرسل وقال أبو حاتم (٥): محله الصدق وفي حديثه بعض الاضطراب ولا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه وقال البخاري (٦): عنده مناكير وقال النسائي: أحد الفقهاء وليس بالقوي في الحديث وقال في موضع آخر: في حديثه شيء وقال ابن عدي (٧): وسليمان بن موسى فقيه راو حدث عنه الثقات وهو أحد علماء

стр. 1068

أهل الشام وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره وهو عندي ثبت صدوق. وقال دحيم: مات سنة (١٥) وقال خليفة (١) وغير واحد: مات سنة تسع عشرة ومائة. قلت: وقال الدارقطني في العلل: من الثقات أثنى عليه عطاء والزهري وقال ابن سعد (٢): كان ثقة أثنى عليه ابن جريج وقال ابن حبان (٣) في الثقات: مات سنة (١٥) من شربة سقيها وكان فقيهًا ورعًا وذكر العقيلي عن ابن المديني: كان من كبار أصحاب مكحول وكان خولط قبل موته بيسير وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع، وقال يحيى بن معين ليحيى بن أكثم: سليمان بن موسى ثقة وحديثه صحيح عندنا. ٣٠٥٤ - د: سليمان بن موسى الزهري أبو داود الكوفي. خراساني الأصل. سكن الكوفة ثم تحول إلى دمشق. روى عن: جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، ودلهم بن صالح، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير، ويوسف بن صهيب، وجماعة. وعنه: يحيى بن حسان، والوليد بن مسلم، وهشام بن عمار، قال العباس بن الوليد الخلال: ثنا مروان بن محمد، ثنا سليمان بن موسى الكوفي وكان ثقة وقال أبو داود: كوفي نزل دمشق ليس به بأس وقال أبو حاتم (٤): أرى حديثه مستقيمًا محله الصدق صالح الحديث وقال العقيلي (٥): سليمان بن موسى عن دلهم بن صالح لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وذكر العقيدي عن البخاري أنه قال: منكر الحديث وذكر ابن أبي حاتم (٧): انه روى عن مسعر وحكى ابن خلفون: أن بعضهم فرق بين الذي روى عن مسعر وبين الذي عن جعفر بن سعد قال: والصحيح أنهما واحد عندي. قلت: الذي فرق بينهما هو الخطيب في المتفق والمفترق وحكى ابن عساكر: أن أبا زرعة ذكره في الضعفاء. ٣٠٥٥ - د: سليمان بن أبي يحيى حجازي. روى عن: أبي هريرة، وابن عمر. وعنه: ابن عجلان، وداود بن قيس، وأبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان، قال أبو حاتم (٨): ما بحديثه بأس وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. روى له أبو داود حديئًا واحدًا في الجمع بين المغرب والعشاء (١٠). ٣٠٥٦ - سليمان بن يزيد أبو المثنى الكعبي في الكنى. ٣٠٥٧ - ع: سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب ويقال: أبو عبد الرحمن ويقال: أبو عبد الله المدني مولى ميمونة ويقال: كان مكاتبًا لأم سلمة. روى عن: ميمونة، وأم سلمة، وعائشة، وفاطمة بنت قيس، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وابن عمر، وجابر،

стр. 1069

وعبد الله بن عباس، والمقداد بن الأسود، وأبي رافع مولى النبي ﷺ وأبي سعيد، وأبي هريرة، والربيع بنت معوذ، وسلمة بن صخر البياضي، وقيل: لم يسمع منه، والفضل بن عباس، ولم يسمع منه، وعبد الله بن حذافة يقال: مرسل، وجعفر بن عمرو بن أمية الضمري، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، وعراك بن مالك، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، وعمرة بنت عبد الرحمن، وغيرهم. وعنه: عمرو بن دينار، وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وأبو الزناد، وبكير بن الأشج، وجعفر بن عبد الله بن الحكم، وسالم أبو النضر، وصالح بن كيسان، وعمرو بن ميمون، ومحمد بن أبي حرملة، والزهري، ومكحول، ونافع مولى ابن عمر ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويعلى بن حكيم، ويونس بن سيف، وجماعة. ذكر أبو الزناد أنه أحد الفقهاء السبعة أهل فقه وصلاح وفضل. وقال الحسن بن محمد بن الحنفية: سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب وكان ابن المسيب يقول للسائل: أذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم. وقال مالك: كان سليمان من علماء الناس بعد ابن المسيب. وقال أبو زرعة: ثقة مأمون فاضل عابد وقال الدوري عن ابن معين (١): ثقة وقال النسائي: أحد الأئمة وقال ابن سعد (٢): كان ثقة عالمًا رفيعًا فقيهًا كثير الحديث. مات سنة سبع ومائة وهو ابن (٧٣) سنة وكذا أرخه غير واحد وقيل: مات سنة (٩٤) وقيل: سنة (١٠٠) وقيل: سنة (٢) وقيل: سنة (٤) وقيل: سنة (١٠٩). قلت: وقال ابن حبان (٣) في الثقات: وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس وكان من فقهاء المدينة وقرائهم وحكي في وفاته أقوالًا منها: سنة عشر ومائة وصححه. قال: وكان مولده سنة (٢٤) وأخرج في صحيحه حديثه عن المقداد وقال: قد سمع سليمان من المقداد وهو ابن دون عشر سنين انتهى. وقد أخرج ابن أبي شيبة، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس. وقال البيهقي مولد سليمان سنة (٢٧) أو بعدها فحديثه عن المقداد مرسل. قاله الشافعي، وغيره وقال البخاري (٤): لم يسمع من سلمة بن صخر، وقال ابن أبي حاتم (٥) في المراسيل: وأبو عمرو بن عبد البر في التمهيد: حديثه عن أبي رافع مرسل، كذا قالا: وحديثه عنه في مسلم، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في تاريخه، وقال البزار: لم يسمع من عائشة. قلت: وهو مردود فقد ثبت سماعه منها في صحيح البخاري وقال العجلي (٦): مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد (٧). ٣٠٥٨ - ق: سليمان بن يسير (٨) ويقال: ابن أسير ويقال: ابن قسيم النخعي أبو الصباح الكوفي. مولى إبراهيم النخعي. روى عن: مولاه، وقيس بن رومي، وهمام بن الحارث، والحر بن الصباح. وعنه: الثوري، وشعبة، ويعلى بن عبيد،

стр. 1070

وعيسى بن يونس، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم. قال عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد: روى شعبة عن أبي الصباح سليمان بن يسير وهو ضعيف. روى عن همام أحاديث منكرة وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء وقال أحمد (١)، وابن معين (٢): ليس بشيء وقال البخاري (٣): ليس بالقوي عندهم وقال أبو زرعة: واهي الحديث ضعيفه وقال أبو حاتم (٤): ضعيف الحديث ليس بمتروك وقال الآجر عن أبي داود: كان عالمًا بإبراهيم النخعي وهو ضعيف ليس هو عندهم بشيء وقال يحيى القطان: سماه لي سفيان سليمان بن قسيم كأنما كنى عنه وقال الجوزجاني (٥): ليس بمقنع. وقال ابن عدي (٦): ليس حديثه بالكثير وكله عن إبراهيم مقاطيع وهو إلى الضعف أقرب. وروى له ابن ماجه حديثًا واحدًا في أجر الفرض. قلت: وقال العجلي (٧): شيخ قديم ضعيف الحديث وقال يعقوب بن سفيان (٨) والدارقطني (٩): ضعيف وقال النسائي وعلي بن الجنيد: متروك، وقال ابن حبان (١٠): كان إمام النخع وهو الذي يقال له: ابن قسيم وابن شقير وابن سفيان كله واحد يأتي بالمعضلات عن الثقات. ٣٠٥٩ - دت: سليمان الأسود الناجي (١١) البصري أبو محمد. روى عن: أبي المتوكل الناجي، وابن سيرين. وعنه: وهيب بن خالد، وسعيد بن أبي عروبة، وعبد العزيز بن المختار، ويزيد بن زريع، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم. قال ابن سعد (١٢): كان نازلًا في بني ناجية وكانت عنده أحاديث، وقال ابن معين: ثقة وذكره ابن حبان (١٣) في الثقات قلت: لكنه قال فيه: سليمان بن الأسود ويقال: سليمان الأسود ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن المديني وأحمد بن صالح وغيرهما. ٣٠٦٠ - سليمان الكلابي. عن: هشام بن عروة. وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة هو عبدة بن سليمان يأتي. ٣٠٦١ - د فق: سليمان المنبهي (١٤) يقال: اسم أبيه عبد الله. روى عن: ثوبان. وعنه: حميد الشامي، قال ابن معين (١٥): ما أعرفهما وذكره ابن حبان (١٦) في الثقات. رويا له حديث ثوبان في قصة فاطمة ﵂ في القلبين. ٣٠٦٢ - س: سليمان الهاشمي مولى

стр. 1071

الحسن بن علي، ﵄. روى عن: عبد الله بن أبي طلحة. وعنه: ثابت البناني، ذكره ابن حبان (١) في الثقات روى له النسائي حديثًا واحدًا في فضل الصلاة، على النبي ﷺ وقال سليمان: هذا ليس بالمشهور. قلت: صححه ابن حبان والحاكم وقد اختلف في سنده على ثابت (٢). ٣٠٦٣ - عس: سليمان أبو فاطمة هو أبو عبد الله. ٣٠٦٤ - سليمان مولى أم علي هو سليم المكي. ٣٠٦٥ - سليمان أبو أيوب ويقال: عبد الله بن سليمان يأتي في العين. ٣٠٦٦ - ع: سليمان الأحول هو ابن أبي مسلم. ٣٠٦٧ - ع: سليمان الأعمش هو ابن مهران. ٣٠٦٨ - ع: سليمان التيمي هو ابن طرخان. ٣٠٦٩ - ع: سليمان الشيباني هو ابن أبي سليمان. ٣٠٧٠ - ق: سليمان اليشكري هو ابن قيس تقدموا كلهم إلا الثالث (٣). من اسمه: سماك ٣٠٧١ - خت م ٤: سماك (٤) بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة الذهلي البكري أبو المغيرة الكوفي. روى عن: جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، وأنس بن مالك، والضحاك بن قيس، وثعلبة بن الحكم، وعبد الله بن الزبير، وطارق بن شهاب، وإبراهيم النخعي، وتميم بن طرفة، وجعفر بن أبي ثور، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعكرمة، وعلقمة بن وائل، وأخيه محمد بن حرب، ومصعب بن سعد، ومعاوية بن قرة، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وجماعة. وعنه: ابنه سعيد، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وداود بن أبي هند، وحماد بن سلمة، وشعبة، والثوري، وشريك، وأبو الأحوص، والحسن بن صالح، وزائدة، وزهير بن معاوية، وإسرائيل، وإبراهيم بن طهمان، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي، ومالك بن مغول، وأبو عوانة، وغيرهم. قال حماد بن سلمة عنه: أدركت ثمانين من الصحابة. وقال عبد الرزاق عن الثوري: ما سقط لسماك حديث، وقال صالح بن أحمد عن أبيه: سماك أصح حديثًا من عبد الملك بن عمير، وقال أبو طالب عن أحمد (٥): مضطرب الحديث، وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة، قال: وكان شعبة يضعفه، وكان يقول في التفسير: عكرمة ولو شئت أن أقول له ابن عباس لقاله، وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين سئل عنه ما الذي عابه؟ قال: أسند أحاديث لم يسندها

стр. 1072

غيره وهو ثقة، وقال ابن عمار: يقولون إنه كان يغلط ويختلفون في حديثه، وقال العجلي (١): بكري جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف ولم يرغب عنه أحد وكان فصيحًا عالمًا بالشعر وأيام الناس، وقال أبو حاتم (٢): صدوق ثقة وهو كما قال أحمد: وقال يعقوب بن شيبة: قلت لابن المديني: رواية سماك عن عكرمة؟ فقال: مضطربة، وقال زكريا بن عدي عن ابن المبارك: سماك ضعيف في الحديث قال يعقوب: وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وهو في غير عكرمة صالح وليس من المتثبتين ومن سمع منه قديمًا مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم والذي قاله ابن المبارك إنما نرى أنه فيمن سمع منه بآخره وقال النسائي: ليس به بأس وفي حديثه شيء وقال صالح جزرة: يضعف، وقال ابن خراش في حديثه لين وقال ابن قانع: مات سنة (١٢٣). قلت: الذي حكاه المؤلف من عبد الرزاق عن الثوري إنما قاله الثوري في سماك بن الفضل اليماني والسماك بن حرب فالمعروف عن الثوري أنه ضعفه، وقال ابن حبان (٣) في الثقات: يخطئ كثيرًا. مات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك، حين ولى يوسف بن عمر على العراق، وقال ابن أبي حاتم (٤) في المراسيل: سئل أبو زرعة هل سمع سماك من مسروق شيئًا؟ فقال: لا وقال النسائي: كان ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيتلقن، وقال البزار في مسنده: كان رجلًا مشهورًا لا أعلم أحدًا تركه وكان قد تغير قبل موته وقال جرير بن عبد الحميد: أتيته فرأيته يبول قائمًا فرجعت ولم أسأله عن شيء. قلت: قد خرف وقال ابن عدي (٥): ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله وهو من كبار تابعي أهل الكوفة وأحاديثه حسان وهو صدوق، لا بأس به. ٣٠٧٢ - بخ: سماك بن سلمة الضبي. رأى ابن عباس وابن عمر وشريحًا. وروى عن: تميم بن حذلم، وعبد الرحمن بن عصمة. وعنه: مغيرة بن مقسم الضبي. قال عبد الله بن أحمد (٦) عن أبيه: ثقة رجل صالح، وقال الآجري عن أبي داود: ثقة ورفع من شأنه وذكره بن حبان (٧) في الثقات قلت: وزاد في الرواة عنه شيخًا آخر وهو أبو نهيك كذا ذكر البخاري في التاريخ. ٣٠٧٣ - خ م د: سماك بن عطية البصري المربدي (٨). روى عن: الحسن البصري، وعمرو بن دينار القهرماني، وأيوب السختياني. وعنه: حماد بن زيد، وحرب بن ميمون، وأيثم بن الربيع العقيلي، قال ابن معين: ثقة، وقال حماد بن زيد: كان من جلساء أيوب، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات.

стр. 1073

٣٠٧٤ - د ت سي: سماك بن الفضل الخولاني اليماني الصنعاني. روى عن: وهب بن منبه، ومرو بن شعيب، ومجاهد بن جبر، وشهاب بن عبد الله الأعرج، وغيرهم. عنه: معمر بن راشد، وعمر بن عبيد الصنعاني وشعبة وغيرهم. قال الثوري: لا يكاد يسقط له حديث لصحته، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان (١) في الثقات قلت: وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه عن وهب بن منبه قال: لا يزال في صنعاء حكم ما دام سماك بن الفضل ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه. ٣٠٧٥ - بغ م ٤: سماك بن الوليد الحنفي أبو زميل (٢) اليمامي. سكن الكوفة. روى عن: ابن عباس، وابن عمر، ومالك بن مرثد، وعروة بن الزبير. وعنه: ابنه زميل وابن ابنه عبد ربه بن بارق، وشعبة، ومسعر، وعكرمة بن عمار، وغيرهم. قال أحمد (٣)، وأبو معين (٤)، والعجلي (٥): ثقة، وقال أبو حاتم (٦): صدوق لا بأس به، وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال الدارقطني وقيل سماك بن زيد قلت وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة. من اسمه: سمرة ٣٠٧٦ - خ م د ت: سمرة (٨) بن جنادة السوائي. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه جابر بن سمرة .. قال ابن منجويه: مات بالكوفة في ولاية عبد الملك. قلت: وهكذا قال ابن حبان. وقرأت بخط الذهبي: إنما مات في ولاية عبد الملك ابنه جابر وأما سمرة فقديم، وذكر ابن سعد (٩) أنه أسلم عند الفتح ولم أقف على من أرخ وفاته غير من تقدم. ٣٠٧٧ - ع: سمرة بن جندب بن هلال بن جريج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري أبو سعيد، ويقال: أبو عيد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو سليمان، قال ابن إسحاق: كان حليف الأنصار. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي عبيدة. وعنه: ابناه سليمان وسعد، وعبد الله بن بريدة، وزيد بن عقبة، والربيع بن عميلة، وهلال بن يساف، وأبو رجاء العطاردي،. وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو نضرة العبدي، وثعلبة بن عباد، والحسن البصري، وغيرهم. قال ابن عبد البر: سكن البصرة وكان زياد يستحلفه عليها فلما مات زياد أقره معاوية عامًا أو نحوه ثم عزله وكان شديدًا على الحرورية، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه وقال ابن سيرين في رسالة

стр. 1074

سمرة إلى بنيه: علم كثير وقال أيضًا: كان عظيم الأمانة صدوق الحديث يحب الإسلام وأهله، قال ابن عبد البر: مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين سقط في قدر مملوءة ماء حارًا (١)، فكان ذلك تصديقًا لقول رسول الله ﷺ له ولأبي هريرة وثالث معهما يعني: أبا محذورة آخركم موتًا في النار. وقيل: مات آخر سنة (٥٩)، أو أول سنة ستين بالكوفة وقيل: بالبصرة. قلت: كذا قال ابن حبان (٢) في الصحابة، وذكر الرشاطي أن ابن عبد البر صحف في اسم ذي الرياستين، قال: وصوابه ذي الرأسين قال: وابن عبد البر إنما نقله من كتاب ابن السكن، وهو في كتاب ابن السكن على الصواب، انتهى. وقد جاء في سبب موته غير ما ذكر. ٣٠٧٨ - س ت: سمرة بن سهم القرشي الأسدي. روى عن: ابن مسعود، وأبي هاشم بن عتبة بن ربيعة، ومعاوية. وعنه: أبو وائل شقيق بن سلمة. قال ابن المديني: مجهول، لا أعلم روى عنه غير أبي وائل وذكره ابن حبان (٣) في الثقات قلت. لم يذكر المزي رقم الترمذي وقد ذكر حديثه الذي أخرجه له النسائي وسيأتي في ترجمة أبي هاشم بن عتبة. ٣٠٧٩ - سمرة بن معير أبو محذورة في الكنى. من اسمه سمعان ٣٠٨٠ - د س: سمعان بن مشنج (٤) ويقال: ابن مشمرج العمري، ويقال: العبدي الكوفي. روى عن: سمرة بن جندب. وعنه: الشعبي. قال البخاري (٥): لا نعرف لسمعان سماعًا من سمرة ولا للشعبي سماعًا منه وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال ابن ماكولا: ثقة ليس له غير حديث واحد، رواه له أبو داود، والنسائي، وهو في: "أن الميت مأسور بدينه". قلت: وقال العجلي (٧): كوفي تابعي ثقة وقال الخطيب (٨): في رافع الارتياب وهم فيه الجراح ابن مليح أو وكيع فقال المشنج بن سمعان. ٣٠٨١ - [٤] (٩): سمعان أبو يحيى الأسلمي مولاهم المدني. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، [وابن] (١٠) عمر، وسهل بن سعد، وسعيد بن الحارث وعن صاحب له عن أبي سعيد. روى عنه: ابناه محمد وأنيس. ذكره ابن حبان (١١) في الثقات قلت: وقال في صحيحه: أبو يحيى هذا من جملة التابعين، وقال النسائي:

стр. 1075

ليس به بأس ذكره في كتاب الجرح والتعديل (١). من اسمه: سمي ٣٠٨٢ - د ت س: سمي (٢) بن قيس اليماني. روى عن: شمير بن عبد المدان، عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى النبي ﷺ فاستقطعه الملح الذي بمأرب. روى عنه: ثمامة بن شراحيل، أخرجه أبو داود، والترمذي، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات قلت: وأخرجه النسائي أيضًا في السنن الكبرى من طريقه وأخرج له حديثًا آخر بهذا الإسناد في حمى الإراك وقال ابن القطان الفاسي: لا تعرف له حال. ٣٠٨٣ - ع: سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي أبو عبد الله المدني. روى عن: مولاه، وابن المسيب، وأبي صالح ذكوان، والقعقاع بن حكيم، والنعمان بن أبي عياش. وعنه: ابنه عبد الملك، ويحيى بن سعيد، وسهيل بن أبي صالح، وهما من أقرانه، وابن عجلان، وعبيد الله بن عمر، والسفيانان، ومالك، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعمارة بن غزية، وورقاء بن عمر، وعبد العزيز بن المختار، وعمر بن محمد بن المنكدر، وغيرهم. قال أحمد (٤)، وأبو حاتم (٥): ثقة، وقال عثمان الدارمي (٦): قلت لابن معين: سهيل بن أبي صالح عن أبيه أحب إليك أو سمي؟ فقال: سمي خير منه. قال البخاري (٧): [قال لنا عبد الرحمن بن شيبة: قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة] (٨)، وقال ابن عيينة: قتلته الحرورية يوم قديد وقال غيره: وذلك سنة (٣١). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات وقال: قتلته الحرورية سنة خمس وثلاثين، وقال النسائي في الجرح والتعديل: ثقة وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: سمي أثبت عندك أو القعقاع؟ فقال القعقاع أحب إلي منه (٩) ٣٠٨٤ - س: السمياع (١٠) بن واهب بن سوار بن زهدم الجرمي البصري. روى عن: شعبة، ومبارك بن فضالة. وعنه: صالح بن عدي بن أبي عمارة، وعمرو بن شيبة، وعمر بن يزيد الجرمي، ومحمد بن يونس الكديمي. قال أبو حاتم (١١): شيخ صدوق، مات قديمًا روى عن شعبة سبعة آلاف حديث، وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات، وقال: ربما أغرب. روى له النسائي حديثًا واحدًا في الدباء، وقال

стр. 1076

روح بن عبادة: كان السميدع من النظارة على شعبة. ٣٠٨٥ - بخ م س ق: سميط (١) بن عمير، ويقال: ابن سمير السدوسي أبو عبد الله البصري. روى عن: أبي موسى الأشعري، وعمران بن حصين، وأنس، وأبي الأحوص الجشمي، وأبي السوار العدوي. وعنه: سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وعمران بن حدير. قال ابن حبان (٢) في الثقات: سميط بن عمرو بن جبلة ركب إلى عمر بن الخطاب ﵁ ثم قال: سميط بن سمين. يروي عن: أنس وفرق أبو حاتم الرازي وابن حبان بين سميط الذي يروي عن أنس. وعنه: سليمان التيمي، وبين الذي ركب إلى عمر، وروى عن أبي موسى وعمران بن حصين وعنه عاصم وعمران بن حدير: وجعلهما الدارقطني، وابن ماكولا واحدًا. قلت: الذي رأيت في الثقات لابن حبان سميط بن عمير يروي عن أنس وعمران بن حصين وعنه عاصم الأحول ويقال: سميط بن سمير، وفيها أيضًا سميط بن عمير يروي عن عمر بن الخطاب أنه جعل الجدّ أبًا وعنه عمران بن حدير، فيحرر ما نقله عنه المؤلف، وقال البخاري (٣): في تاريخه الكبير: سميط بن عمير قاله عمران بن حدير وروى عاصم عن سميط بن سمير فظهر من كلامه أنهما عنده واحد وذكر في ترجمته روايته عن كعب وقال العجلي (٤): لم يسمع من كعب وهو ثقة. من اسمه: سنان ٣٠٨٦ - خ د ت ق: سنان بن ربيعة الباهلي أبو ربيعة البصري. روى عن: أنس، وشهر بن حوشب، والحضرمي بن لاحق، وثابت البناني. وعنه: الحمادان، وسعيد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الله بن بكر السهمي. قال الدوري عن ابن معين (٥): ليس بالقوي وقال أبو حاتم (٦): شيخ مضطرب الحديث وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: هو الذي يقال له: صاحب السابري وقال ابن عدي (٨): له أحاديث قليلة وأرجو أنه لا بأس به. روى له البخاري مقرونًا بغيره في الصحيح وروى له في الأدب المفرد أيضًا. ٣٠٨٧ - سنان بن سعد ويقال: سعد بن سنان تقدم. ٣٠٨٨ - م دس ق: سنان بن سلمة بن المحبق (٩) أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو [ختر] (١٠) ويقال: أبو بشر البصري الهذلي. قال وكيع عن [ابنه] (١١)، عن سنان: ولدت يوم حرب كان لرسول الله ﷺ فسماني سنانًا. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبيه، وعمر بن الخطاب، وابن عباس.

стр. 1077

وعنه: قتادة وقيل: لم يسمع منه، وحبيب بن عبد الله الأزدي، وسلمة بن جنادة الهذلي، وغيرهم. قال خليفة (١): ولاه زياد غزو الهند سنة خمسين وله خبر عجيب في غزو الهند، قال إبراهيم بن الجنيد: قلت لابن معين: أن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذويب الخزاعي في البدن، فقال: ومن يشك في هذا أن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه، قيل: مات في آخر أيام الحجاج. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الصحابة فقال: ولد يوم حنين وأحاديث قتادة عنه مدلسة. مات في آخر ولاية الحجاج وذكر عمر بن شبة: أن مصعبًا استخلفه على البصرة لما خرج لقتال عبد الملك بن مروان، وذلك سنة اثنتين وسبعين وقال ابن أبي حاتم (٣): روى عن النبي ﷺ مرسلًا وقال في المراسيل (٤): سئل أبو زرعة هل له صحبة؟ فقال: لا ولكن ولد في عهد النبي ﷺ وقال العجلي (٥): هو تابعي ثقة وذكره ابن سعد (٦) في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة وذكره في موضع آخر فقال: كان معروفًا قليل الحديث. ٣٠٨٩ - خ م ت س: سنان بن أبي سنان [زيد] (٧) بن أبي أمية ويقال: ابن ربيعة الديلي المدني. روى عن: أبي هريرة، والحسين بن علي، وجابر، وأبي واقد الليثي. وعنه: الزهري، وزيد بن أسلم، قال العجلي (٨): تابعي ثقة، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، قال يحيى بن بكير: مات سنة خمس ومائة وله اثنتان وثمانون سنة. قلت: ذكر الحاكم في علوم الحديث عن الجعابي أن أبا طوالة روى عن سنان أيضًا. ٣٠٩٠ - ق: سنان بن سنة (١٠) الأسلمي المدني. له صحبة يقال: إنه عم والد عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: حكيم بن أبي حرة، ويحيى بن هند بن حارثة الأسلمي، روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا: "الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر". قلت: وذكر أبو حاتم الرازي (١١) أنه روى عنه حفيده، وحرملة بن عمرو بن سنان أيضًا وقال ابن حبان (١٢) في الصحابة: يقال إنه توفي سنة (٣٢) في خلافة عثمان ﵁. ٣٠٩١ - د: سنان بن قيس شامي. روى عن خالد بن معدان، وشبيب بن نعيم. وعنه: عمارة بن أبي الشعثاء، ومعاوية بن صالح. قال ابن حبان (١٣) في الثقات: سيار بن قيس، وقد قيل: سنان بن قيس. وروى له أبو داود حديثًا واحدًا: "من أخذ أرضًا بجزيتها فقد

стр. 1078

استقال هجرته" (١). ٣٠٩٢ - سنان بن منظور الفزاري. عن: أبيه. وعنه: كهمس صوابه سيار سيأتي. ٣٠٩٣ - ت: سنان بن هارون البرجمي (٢) أبو بشر الكوفي. روى عن: كليب بن وائل، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، وبيان بن بشر وغيرهم. وعنه: أسود بن عامر شاذان، ووكيع، وزكرياء بن يحيى بن حمويه، ومحمد بن الصباح الدولابي، وغيرهم. قال الدوري (٣) عن ابن معين: سنان بن هارون أخو سيف وسنان أحسنهما حالًا، وقال مرة: سنان أوثق من أخيه سيف وهو فوقه، وسيف ليس بشيء وكذا قال أبو داود وقال النسائي: شان ضعيف. روى له الترمذي حديثًا واحدًا في دلائل النبوة وفيه ذكر عثمان. قلت: حكى الحاكم في تاريخ نيسابور: أن الذهلي وثقه وقال أبو حاتم (٤): شيخ وقال الساجي: ضعيف منكر الأحاديث قال ابن حبان (٥): منكر الحديث جدًّا يروي المناكير عن المشاهير وقال ابن عدي (٦): ولسنان أحاديث وأرجو أنه لا بأس به. ٣٠٩٤ - فق: سنان بن يزيد التميمي أبو حكيم الرهاوي والد أبي فروة. روى عن: علي ﵁. وعنه: ابن ابنه محمد بن يزيد بن سنان. قال أبو حاتم الرازي (٧): قلت لمحمد بن يزيد: كان جدك كبير السن أدرك عليًا ما كانت كنيته وكم أتت عليه من سنة؟ قال: كان جدي يكنى أبا حكيم أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات وأخبرني أنه غزا ثمانين غزوة (٨). ٣٠٩٥ - [د] (٩): سنيد (١٠) بن داود المصيصي أبو علي المحتسب واسمه الحسين وسنيد لقب. روى عن: يوسف بن محمد بن المنكدر، وحماد بن زيد، وهشيم، وسفيان ومحمد ابني عيينة، وابن المبارك، وشريك، وخالد بن حيان الرقي، وجعفر بن سليمان، وابن علية، وغيرهم. وعنه: الحسن بن محمد الزعفراني، وزهير بن محمد بن قمير، والعباس بن أبي طالب، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وأبو بكر الأثرم، والفضل بن سهل الأعرج، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو بكر بن أبي خيثمة، والفضل بن محمد بن المسيب الشعراني، وابنه جعفر بن سنيد، وغيرهم. قال الأثرم عن أحمد: كان سنيد لزم حجاجًا قديمًا قد رأيت حجاجًا يملي عليه، وأرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: رأيت سنيدًا عند حجاج بن محمد وهو يسمع منه كتاب الجامع لابن جريج

стр. 1079

أخبرت عن الزهري وأخبرت عن صفوان بن سليم وغير ذلك، قال: فجعل سنيد يقول لحجاج: يا أبا محمد قل: ابن جريج، عن الزهري وابن جريج، عن صفوان بن سليم قال: فكان يقول له: هكذا قال، ولم يحمده أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك، قال أبي: وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها، وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك، ثم قال الخلال: وروي أن حجاجًا كان هذا منه في وقت تغيره ويرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد، وقال أبو داود. لم يكن بذلك وقال ابن أبي حاتم عن أبيه (١): ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال: كان قد صنف التفسير. روى عنه: ابنه والناس ربما خالف، وقال الخطيب (٣): كان له معرفة بالحديث، وما أدري أي شيء غمصوا عليه وقد ذكره أبو حاتم في جملة شيوخه الذي روى عنهم فقال: بغدادي صدوق قال ابن أبي عاصم: مات سنة ست وعشرين ومائتين، وروى البخاري في تفسير سورة النساء، عن صدقة، عن حجاج، عن ابن جريج، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ (٤)، هكذا رواه عامة الرواة عن الفربري ورواه أبو علي بن السكن، وحده عن الفربري عن البخاري: قال ثنا سنيد عن حجاج به وقال أبو محمد بن يربوع: والصواب ما روى الجماعة وليس ببعيد فإن سنيدًا صاحب تفسير وذكر ابن السكن له من الأوهام المحتملة لأنه إنما ذكره في بابه الذي هو مشهور به. قلت: بقية كلام الخطيب وكانت له معرفة بالحديث وضبط ولم يذكر أبو مسعود في الأطراف سوى صدقة بن الفضل والله أعلم. ٣٠٩٦ - خ كد كن: سنين (٥) أبو جميلة السلمي. ويقال: الضمري ويقال: السليطي وكان منزله بالعمق، وقيل: اسم أبيه فرقد حج مع النبي ﷺ -. وروى عنه: وعن أبي بكر، وعمر ﵄. روى عنه الزهري قال: وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي ﷺ وخرج معه، عام الفتح، وقال ابن سعد (٦): سنين أبو جميلة رجل من بني سليم من أنفسهم له أحاديث. قلت: لكن ابن سعد ذكره في الطبقة الأولى من التابعين، وقال العجلي (٧): تابعي ثقة، وسمى بن حبان أباه واقدًا وفرق أبو القاسم البغوي بين سنين بن واقد الظفري وبين سنين أبي جميلة. من اسمه: سهل ٣٠٩٧ - فق: سهل بن إسحاق بن إبراهيم المازني أبو هشام الواسطي ويقال: اسمه سهم بالميم. روى عن: منصور بن المهاجر البزوري، وسلم بن سلام الواسطي. وعنه: ابن ماجه في التفسير، أبو الحسين صالح

стр. 1080

ابن محمد بن يونس الهروي وعبد الرحمن بن محمد بن حامد الطهراني (١). ٣٠٩٨ - ت: سهل بن أسلم العدوي مولاهم أبو سعيد البصري. روى عن: يزيد بن أبي منصور سمع منه بإفريقية وحميد بن هلال، وحميد الطويل، والحسن البصري، وإسحاق بن سويد العدوي، ومعاوية بن قرة، وغيرهم. وعنه: سيار بن حاتم، وأبو داود الطيالسي، وكهمس بن المنهال، وزياد بن يحيى الحساني، وأبو الأشعث، وإسحاق بن أبي إسرائيل، والصلت بن مسعود، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، ونصر بن علي الجهضمي، وغيرهم. قال يونس بن حبيب: ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا سهل العدوي بصري، وكان ثقة وقال أبو حاتم (٢): لا بأس به وقال الآجري عن أبي داود: مشهور ثقة، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، روى له الترمذي حديثًا واحدًا في قصة، أم سليم وعصر العكة واستغربه. قلت: وقال ابن حبان: لست أعرف له عن حميد يعني: الطويل سماعًا ونقل ابن خلفون عن ابن المديني توثيقه، وقال البخاري (٤): سمع الحسن مرسل. وقرأت بخط الذهبي، قال خليفة: مات سنة إحدى وثمانين ومائة. ٣٠٩٩ - م ٤: سهل بن أبي أمامة واسمه أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي. حديثه عند أهل مصر. روى عن: أبيه وأنس. وعنه: أبو شريح عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الرحمن بن سعد المازني، وجعفر بن ربيعة، وخالد بن حميد المهري، وعيسى بن عمر القارئ، قال عثمان الدارمي (٥) عن ابن معين: ثقة، وكذا قال العجلي (٦). وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قال ابن يونس: توفي بالإسكندرية. ٣١٠٠ - خ د س: سهل بن بكار بن بشر الدارمي ويقال: البرجمي ويقال: القيسي أبو بشر البصري المكفوف. روى عن: جرير بن حازم، وأبان بن يزيد العطار، ووهيب بن خالد، ويزيد بن إبراهيم، وحماد بن سلمة، وشعبة، والأسود بن شيبان، وأبي هلال الراسبي، وأبي عوانة، وغيرهم. وعنه: البخاري وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة عثمان بن خرزاد، و [أبو] (٨) زرعة، وأبو حاتم، وأبو قلابة الرقاشي، والذهلي، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وأبو مسلم الكجي، وهشام بن علي السيرافي، وجماعة. قال أبو حاتم (٩): ثقة وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات وقال: ربما وهم وأخطأ، وقال محمد بن المثنى: مات سنة سبع وقال محمد بن عبد الملك: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. قلت: قال

стр. 1081

الدارقطني وقال ابن قانع: صالح وقال ابن أبي حاتم (١) عن أبيه: صدوق. ٣١٠١ - سهل بن تمام بن بزيع (٢) الطفاوي السعدي أبو عمرو النصري. روى عن: أبيه، وأبي هاشم عمار بن عمارة الزعفراني، وعمران القطان، وعمر بن سليم الباهلي، وصالح بن أبي الجوزاء، وأبي الأشهب، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجماعة. روى عنه: أبو داود، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو قلابة الرقاشي، وعثمان بن خرزاذ الإنطاكي، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي، ومحمد بن التمار البصري وغيرهم. قال أبو زرعة: لم يكن بكذاب كان ربما وهم في الشيء وقال أبو حاتم (٣): وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: يخطئ. ٣١٠٢ - ع: سهل بن أبي حثمة (٥) واسمه عبد الله: وقيل عامر، وقيل: هو سهل بن عبد الله بن أبي حثمة عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يحيى ويقال: أبو محمد المدني. روى عن: النبي ﷺ ، وعن زيد بن ثابت، ومحمد بن مسلمة. وعنه: ابنه محمد، وابن أخيه محمد بن سليمان بن أبي حثمة، وبشير بن يسار، وصالح بن خوات، ونافع بن جبير بن مطعم، وأبو ليلى بن عبد الله بن أبي عبد الرحمن بن سهل الأنصاري، وعبد الرحمن بن مسعود بن نيار، وعروة بن الزبير، وأرسل عنه الزهري. قال ابن أبي حاتم (٦) عن أبيه: بايع تحت الشجرة وشهد المشاهد كلها، إلا بدرًا وكان دليل النبي ﷺ ليلة أحد، قال ابن أبي حاتم: سمعت رجلًا من ولده سأله أبى عن ذلك وأخبره به وقال الواقدي: مات النبي ﷺ وهو ابن ثمان سنين وقد حفظ عنه. قلت: قال ابن منده: قول الواقدي أصح وكذا جزم به ابن حبان (٧)، وأبو جعفر الطبري وابن السكن، والحاكم أبو أحمد، وغيرهم ومنهم من عين مولده سنة (٣) من الهجرة. وقال ابن القطان: قول أبي حاتم لا يصح عندهم ألبتة والغلط فيه من هذا الرجل الذي لا يدري من هو. وإنما الذي بعثه النبي ﷺ خارصًا أبوه أبو حثمة وهو الذي كان دليل النبي ﷺ إلى أحد كذا ذكره ابن جرير وغيره وتوفي في أول خلافة معاوية وهكذا ذكر ابن عبد البر والذي يظهر لي أنه اشتبه بسهل بن الحنظلية فإنه مذكور بهذا الوصف كما سيأتي. وقرأت بخط الذهبي أظن سهلًا مات زمن معاوية. قلت: ويقويه حكمهم على رواية الزهري عنه بالإرسال لكن الذي جزم به الطبري أن الذي مات في خلافة معاوية هو أبوه أبو حثمة والله أعلم. ٣١٠٣ - م ٤: سهل بن حماد العنقزي (٨) أبو عتاب الدلال البصري.

стр. 1082

روى عن: إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة، وشعبة بن الحجاج، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، وعزرة بن ثابت، وقرة بن خالد، والمختار بن نافع، وأبي مكين نوح بن ربيعة، وهمام بن يحيى، والجراح بن مليح، وعبد الملك بن أبي نضرة، وغيرهم. وعنه: علي بن المديني، وحجاج بن الشاعر، والحسن بن علي الحلال، وزياد بن يحيى الحساني، وأبو موسى العنزي، وعباس بن عبد العظيم، وعلي بن نصر الجهضمي، وعبد الله الدارمي، وعمرو بن علي الفلاس، وأبو داود الحراني، وإبراهيم الجوزجاني، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز، وعدة. قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل: لا بأس به وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: لا أعرفه وقال أبو زرعة: صالح الحديث شيخ وقال ابن قانع: مات سنة ثمان ومائتين. قلت: وقال: بصري صالح وذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال: توفي سنة (٢٠٦) وقال العجلي (٢): وأبو بكر البزار: ثقة، قال عثمان الدارمي (٣): ليس به بأس، وقال ابن عدي (٤): سهل بن حماد الأزدي ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان الدارمي سألت ابن معين عن سهل بن حماد فقال: من سهل؟ قلت: الذي مات قريبًا الأزدي ثنا عنه أبو مسلم وغيره فقال ما أعرفه، قال ابن عدي: هو كما قال لأنه ليس بالمعروف، وأبو مسلم الذي عناه عثمان الدارمي هو عبد الرحمن بن يونس، وسهل غير معروف، ولم يحضرني له حديث. قلت: فأظن هذا غير أبي عتاب فالله أعلم وإذا تحرر أن سهل بن حماد اثنان فقد تحرر أيضًا أن أبا عتاب اثنان كما سأبينه في الكنى إن شاء الله تعالى. ٣١٠٤ - بخ د س: سهل بن الحنظيلة واسم أبيه عمرو، ويقال: الربيع بن عمرو، ويقال: عقيب بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو البيت بن مالك بن الأوس الأنصاري، له صحبة والحنظلية أمه وقيل: أم أبيه، وقيل: أم جده، شهد بيعة الرضوان، وأُحدًا والخندق والمشاهد كلها ما خلا بدرًا. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبو كبشة السلولي، وبشر بن قيس، والقاسم أبو عبد الرحمن، ويزيد بن أبي مريم الشامي، عن أمه عنه. قال البخاري (٥): كان عقيمًا لا يولد له. بايع النبي ﷺ تحت الشجرة. قال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم: توفي في صدر خلافة معاوية. قلت: وفي الصحابة سهل ابن الحنظلية العبشمي قال البخاري في تاريخه: وهو غير الأنصاري فينبغي أن يذكر للتمييز لكن قيل: سهل بن الحنظلية وهو الأشهر ويقال فيه: سهيل وسهل أكثر. ٣١٠٥ - ع: سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث الأوسي الأنصاري أبو ثابت، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو الوليد المدني. روى عن: النبي ﷺ ، وعن زيد بن ثابت.

стр. 1083

وعنه: ابناه أبو أمامة أسعد، وعبد الله، ويقال: عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبيد بن السباق، ويسير بن عمرو والرباب جدة عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم. قال ابن عبد البر: شهد بدرًا والمشاهد كلها وثبت مع رسول الله ﷺ يوم أحد. وكان بايعه على الموت ثم صحب عليًا من حين بويع فاستخلفه على البصرة ثم شهد معه صفين وولاه فارس، ومات سنة (٣٨) وصلى عليه علي ﵄ وكبر ستًا. قلت: وقال ابن سعد (١) آخى رسول الله ﷺ بينه وبين علي، وشهد بدرًا وكان عمر يقول: سهل غير حزن ولما توفي كبر عليه علي خمسًا ثم التفت إليهم فقال: إنه بدري (٢). ٣١٠٦ - ق: سهل بن زنجلة (٣) وهو ابن أبي سهل وابن أبي الصغدي وابن أبي السعدي الرازي أبو عمرو الحناط الأشتر الحافظ. روى عن: حفص بن غياث، وأبي أسامة، وابن عيينة، وابن نمير، والدراودي، والوليد بن مسلم، ووكيع، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي معاوية، وسعيد بن أبي مريم، وأبي زهير عبد الرحمن بن معري، وسهل بن صقين، وعبيد الله بن موسى، ومحمد بن فضيل، ومعن بن عيسى، ومكي بن إبراهيم، وأبي الوليد، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وأبو يعلى، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): صدوق، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. وقدم بغداد سنة (٢٣١). قلت: قاله الخطيب: أبو بكر وكناه ابن حبان ابا عثمان وقال مسلمة: رازي ثقة وسئل أبو إسحاق الحربي عن حديث رواه سهل بن زنجلة، عن مكي بن إبراهيم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ على النجاشي. فأنكره قال الخطيب: وقد قال مكي: حدثتهم بالبصرة عن مالك، عن نافع يعني: بهذا الحديث وهو خطأ إنما حدثنا مالك عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. ٣١٠٧ - ع: سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي أبو العباس، ويقال: أبو يحيى له ولأبيه صحبة. روى عن: النبي ﷺ وعن أُبي بن كعب، وعاصم بن عدي، وعمرو بن عبسة، ومروان بن الحكم، وهو دونه. وعنه: ابنه عباس، والزهري، وأبو حازم بن دينار، ووفاء بن شريح الحضرمي، ويحيى بن ميمون الحضرمي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وعمرو بن جابر الحضرمي، وغيرهم. قال شعيب عن الزهري، عن سهل بن سعد: أن رسول الله ﷺ توفي وهو ابن (١٥) سنة. قال أبو نعيم وغير واحد: مات سنة (٨٨) زاد بعضهم: وهو ابن (٩٦) سنة وقال الواقدي

стр. 1084

وغيره: مات سنة (٩١) وهو ابن مائة سنة وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة. قلت: رواية شعيب صحيحة وهي المعتمدة في مولده فيكون مولده قبل الهجرة بخمس سنين فأي سنة مات يضاف إليها الخمس فيخرج مبلغ عمره على الصحة، وما يخالف ذلك لا يعول عليه، وقال ابن حبان (١): كان اسمه حزنًا فسماه رسول الله ﷺ سهلًا وقال أبو حاتم الرازي (٢): عاش مائة سنة أو أكثر فعلى هذا يكون تأخر إلى سنة (٩٦) أو بعدها وزعم قتادة أنه مات بمصر. وزعم أبو بكر بن أبي داود أنه مات بالإسكندرية وهذا عندي أنه ولده عباس بن سهل انتقل الذهن إليه وأما سهل فموته بالمدينة (٣). ٣١٠٨ - سهل بن أبي سهل هو ابن زنجلة. ٣١٠٩ - سهل بن صالح بن حكيم الإنطاكي أبو سعيد البزاز. روى عن: يحيى القطان، ووكيع، وابن مهدي، وابن نمير، وعلي بن قادم، ويزيد بن هارون، ووهب بن جرير بن حازم، وأبي داود الطيالسي، وابن علية، وابن أسامة، وغير واحد. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن أبي داود، وأبو أسامة الحلبي، وعثمان بن خرزاذ، وأبو حاتم، ومطين، وابن جوصاء، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وجماعة. قال أبو حاتم (٤): ثقة وقال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وقال: ربما أخطأ. قلت: لكنه سمى جده سعيدًا وقال مسلمة بن قاسم: ثقة ولم يسم جده وقال أبو زكرياء صاحب طبقات أهل الموصل: كان ثقة. ٣١١٠ - تمييز: سهل بن صالح أبو معيوف (٦). روى عن: الوليد بن مسلم. روى عنه: العباس بن الفرج الرياشي. ٣١١١ - تمييز: سهل بن صالح البغدادي. قال: رأيت يزيد بن أبي منصور بإفريقية وكان قد ولى ميسان (٧) للحجاج. سمع منه معاوية بن صالح صاحب ابن معين. ٣١١٢ - سهل بن أبي الصغدي هو ابن زنجلة تقدم. ٣١١٣ - ق: سهل بن صقير (٨) ويقال فيه: ابن سقير أبو الحسن الخلاطي بصري الأصل. روى عن: مالك، ومبارك بن فضالة، وابن عيينة، والدراوردي، وغيرهم. وعنه: سهل بن أبي الصغدي بن زنجلة، وإسحاق بن إدريس النصيبي، والقاسم بن عبد الرحمن الفارقي القاضي، والقاسم بن علي بن أبان الرقي العلاف، وغيرهم. قال ابن عدي (٩): حدثنا عنه القاسم بن عبد الرحمن الفارقي

стр. 1085

بأحاديث فيها بعض الإنكار، وسهل ليس بالمشهور وأرجو أنه لا يتعمد الكذب، وإنما يغلط أو يشتبه عليه الشيء فيرويه، وقال أبو بكر الخطيب: يضع الحديث وقال ابن ماكولا: فيه ضعف. روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا. ٣١١٤ - قد: سهل بن أبي الصلت العيشي البصري السراج. روى عن: الحسن وأيوب، وابن سيرين، وحميد بن هلال. وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة وأبو عامر، العقدي، وابن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود الطيالسي، وأبو عاصم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وغيرهم. قال عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد: روى شيئًا منكرًا أنه رأى الحسن يصلي بين سطور القبور، قال عمرو بن علي: وقد روى أنكر من هذا عن الحسن أن رسول الله ﷺ لم يجز طلاق المريض، وقال أحمد، قال يزيد بن هارون: كان سهل بن أبي الصلت معتزليًا وكنت أصلي معه في المسجد ولا أسمع منه، قال أحمد (١): ولم يكن به بأس، وقال عبد الله بن أحمد عن ابن معين: ليس به بأس، وقال البخاري (٢)، ومسلم: كان ثقة، وكذا قال الآجري عن أبي داود، وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: وعلق البخاري آثارًا عن الحسن وجدناها موصولة من طريق سهل هذا عنه منها: في سورة الرحمن ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ﴾. ومنها: في سورة المزمل ﴿مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾. كذلك وأكثر ما يأتي في الروايات سهل السراج وقال الدوري عن ابن معين (٤): ثقة وقال ابن عدي (٥): هو في عداد من يجمع حديثه من شيوخ أهل البصرة وهو غريب الحديث وأحاديثه المسندة لا بأس بها، وقال الساجي: صدوق كان يحيى بن سعيد لا يضاه (٦). ٣١١٥ - م: سهل بن عثمان بن فارس الكندي أبو مسعود العسكري الحافظ نزيل الري. روى عن: يزيد بن زريع، وحفص بن غياث، وحماد بن زيد، وزياد بن عبد الله البكائي، وعلي بن مسهر، وأبي معاوية، ومروان بن معاوية. وإبراهيم بن سعد، وعقبة بن خالد السكوني، وعبد الرزاق، وعبد الله بن جعفر المديني، وعدة. وعنه: مسلم، وعلي بن المديني، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، وهما من أقرانه، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي، وأحمد بن نصر بن عبد الوهاب النيسابوري، وأبو زرعة، وأبو حاتم (٧)، وعبدان. الأهوازي، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وجعفر بن أحمد بن فارس، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق، وقال أبو الشيخ: كان كثير الفوائد (٨)، قال عبدان: قدم عليه أبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه فقالوا

стр. 1086

في أحاديث: حدثنا بها أنه أخطأ فقيل له فقال: هكذا حدثنا فلان وفلان فسكتوا عنه وله غرائب كثيرة. وذكره ابن حبان (١) في الثقات. قال ابن أبي عاصم: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين (٢). ٣١١٦ - د س: سهل بن محمد بن الزبير العسكري أبو سعيد وقيل: أبو داود نزيل البصرة. روى عن: أبي بكر بن عياش، وعبد الله بن إدريس، وأبي زبيد عبثر بن القاسم، وحفص بن غياث، ويحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، وقيل: عن رجل عنه. روى عنه: أبو داود وروى له هو والنسائي، بواسطة عباس العنبري، وعمرو بن منصور، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو موسى العنزي، وعباس الدوري، ويعقوب بن شيبة، وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي الأصبهاني، وغيرهم. قال أبو زرعة: كان أكيس من سهل بن عثمان وقال أبو حاتم (٣): صدوق ثقة، وقال النسائي: ثبت وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قال أبو القاسم: مات سنة سبع وعشرين ومائتين. قلت: وكذا أرخه قبله ابن قانع وقال مسلمة بن قاسم: ثقة وقال أبو عوانة في صحيحه: كان أنبل من سهل بن عثمان. ٣١١٧ - دس: سهل بن محمد بن عثمان أبو حاتم السجستاني النحوي المقري البصري. روى عن: الأصمعي، وأبي عبيدة معمر بن المثنى، وأبي زيد الأنصاري، وعبد الله بن رجاء الغداني، ومحمد بن عبيد الله العتبي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ووهب بن جرير بن حازم، وغيرهم. وعنه: أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل، والنسائي، وأبو العباس المبرد، وأبو بكر بن دريد، وأبو بكر بن عوف بن المزرع بن يموت بن موسى بن حكيم العبدي الأخباري، ابن أخت الجاحظ وابن خزيمة، وأبو بكر البزار، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن هارون الروياني، وإبراهيم بن أبي طالب، وحرب بن إسماعيل الكرماني، وابن أبي داود، وأبو عروبة، وأبو روق الهزاني (٥)، وابن صاعد، وغيرهم. قال الآجري عن أبي داود. قال لي أبو طليق التمار: أخذ مني أبو حاتم كتابًا في الحروف، قال أبو داود: كتاب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم والذي وضعه ليس بمسموع وقال أبو داود: جئته أنا وإبراهيم في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا فإذا فيه: حدثنا وهب، ثنا جرير بن حازم هكذا كله فتركناه ولم نكتبه، وقال أيضًا: كان أعلم الناس الأصمعي أبو حاتم، قال أبو عبيد الآجري: وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به وذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وقال: وهو الذي صنف القراءات وكانت فيه دعابة غير أني اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب. وقال أبو سعيد السيرافي، قال العباس: يعني المبرد: سمعته يقول قرأت كتاب سيبويه على الأخفش مرتين وكان حسن العلم بالعروض، وإخراج المعمى ويقول الشعر الجيد ولم يكن بالحاذق في النحو ولو قدم بغداد لم يقم له منهم

стр. 1087

أحد. قال أبو سعيد: وعليه يعتمد في اللغة أبو بكر بن دربد وأخبرني أنه مات سنة (٢٥٥) وقال غيره: مات سنة (٥٠) ويقال: آخر سنة (٢٥٥). قلت: وقال مسلمة بن قاسم: أرجو أن يكون صدوقًا وقال أبو بكر البزار: مشهور لا بأس به وقال أبو عمرو الداني: في طبقات القراء أخذ القراءة عرضًا عن يعقوب، وهو أكبر أصحابه وله اختيار في القراءة. قال المازني: لو أدركه سلام أستاذ يعقوب لاحتاج أن يأخذ عنه ورثاه العباس بن الفرج الرياشي لما مات. ٣١١٨ - سهل بن مروان صوابه: سهيل بن مهران يأتي. ٣١١٩ - بخ دت ق: سهل بن معاذ بن أنس الجهني شامي نزل مصر. روى عن: أبيه. وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وأبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، وفروة بن مجاهد، وإسماعيل بن يحيى المعافري، وزبان بن فائد، والليث بن سعد، ويحيى بن أيوب وغيرهم، قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف وذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: لكن قال: لا يعتبر حديثه ما كان من رواية زبان بن فائد عنه وذكره (٢) في الضعفاء فقال: منكر الحديث جدًّا فلست أدري أوقع التخليط في خديثه منه أو من زبان فإن كان من أحدهما فالأخبار التي رواها ساقطة وإنما اشتبه هذا لأن راويها عن سهل زبان إلا الشيء بعد الشيء وزبان ليس بشيء وقال العجلي (٣): مصري تابعي ثقة. ٣١٢٠ - س: سهل بن هاشم بن بلال من ولد أبي سلام الحبشي أبو إبراهيم ويقال: أبو زكرياء بن أبي عقيل الواسطي ثم البيروتي نزيل دمشق. روى عن: الأوزاعي، وابن أبي رواد، والثوري، وشعبة، وإبراهيم بن أدهم، وإبراهيم بن يزيد الجزري، وغيرهم. وعنه: محمد بن المبارك الصوري، ومروان بن محمد، والهيثم بن خارجة، ودحيم، وهشام بن عمار، وغيرهم. وقال أبو بكر بن أبي عاصم: ثنا دحيم، ثنا سهل بن هاشم الواسطي ثقة، وقال الجوزجاني (٤): ثنا أبو مسهر أن سهل بن هاشم حدثه دمشقي معروف وقال الآجري عن أبي داود: هو فوق الثقة ولكنه يخطئ في أحاديث وهو سهل بن أبي عقيل وقال أيضًا: كان من خيار الناس روى حديثًا عن عطاء فأخطأ فيه وقال أبو حاتم (٥): لا بأس به وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: ربما أغرب. ٣١٢١ - خ ٤: سهل بن يوسف الأنماطي (٧) أبو عبد الرحمن ويقال: أبو عبد الله البصري. روى عن: ابن عون، وعبيد الله بن عمر، وعوف الأعرابي، وحميد الطويل، وسعيد بن أبي عروبة، وسليمان التيمي، والعوام بن حوشب، وشعبة، والمثنى بن سعيد الطائي، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين،

стр. 1088

وبندار، وأبو موسى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وقتيبة، ونصر بن علي الجهضمي، والعباس بن يزيد البحراني، وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين (١): ثقة وقال أبو حاتم (٢): لا بأس به وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قال البخاري (٤)، قال أحمد (٥): سمعت منه سنة (١٩٠) ولم أسمع بعد منه شيئًا أراه كان قد مات. قلت: وفيها أرخه ابن حبان وقال الساجي صدوق والذي وضع منه القدر، وقال الدارقطني: ثقة، وقال الطحاوي عن إبراهيم بن أبي داود: بصري ثقة. ٣١٢٢ - سهل السراج هو ابن أبي الصلت (٦). من اسمه: سهم ٣١٢٣ - فق: سهم بن إسحاق ويقال: سهل تقدم. ٣١٢٤ - سي: سهم بن المعتمر البصري. روى عن: أبي جري الهجيمي في النهي عن الإسبال. وعنه: عبد الملك بن الحسن الجاري الأحول. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. ٣١٢٥ - م د تم س ق: سهم بن منجاب (٨) بن راشد الضبي الكوفي. روى عن: أبيه، والعلاء بن الحضرمي، وقرثع الضبي، وقزعة بن يحيى. وعنه: إبراهيم النخعي، وأبو خلدة عمرو بن دينار الكوفي، وابن أخته قدامة بن حماطة، ويقال عبد الملك بن قدامة، وأبو سنان ضرار بن مرة الشيباني، وغيرهم. قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. قلت: لكنه فرق بين الذي يروي عن العلاء فذكره في التابعين، وبين الذي يروي عن قزعة وقرثع فذكره في أتباع التابعين فالله أعلم. ولما ذكر البخاري في تاريخه سهم بن منجاب الراوي عن العلاء بن الحضرمي نسبه سعديًا وهذا مما يؤيد أنه غير الضبي وقال العجلي (١٠): سهم بن منجاب كوفي تابعي ثقة. من اسمه: سهيل ٣١٢٦ - ٤: سهيل (١١) بن أبي حزم واسمه مهران ويقال: عبد الله القطعي أبو بكر البصري. روى عن: ثابت البناني، وأبي عمران الجوني، ويونس بن عبيد، ومالك بن دينار، وعدة. وعنه: زيد بن الحباب، وأبو قتيبة، والمعافى بن عمران، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وحبان بن هلال، وابن عيينة، وأبو سلمة التبوذكى، وهدبة بن خالد، وغيرهم. قال حرب عن أحمد: روى أحاديث منكرة، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين (١٢): صالح وقال البخاري: لا يتابع

стр. 1089

في حديثه يتكلمون فيه وقال مرة: ليس بالقوي عندهم، وقال أبو حاتم (١): ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به، وأخوه حزم أتقن منه وقال النسائي: ليس بالقوي. قلت: وقال ابن حبان (٢): مات قبل أخيه حزم ومات حزم سنة (١٧٥). يتفرد سهيل عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات سمعت الختلي يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول: سئل ابن معين عن سهيل أخي حزم فقال: ضعيف وقال ابن عدي (٣): مقدار ما يرويه افراد، ويتفرد بها عمن يرويه ووثقه العجلي (٤). ٣١٢٧ - د: سهيل بن خليفة بن عبدة أبو سوية (٥) الفقيمي البصري. روى عن: ابن عمر، وقيس بن عاصم، وعبد الرحمن بن حجيرة. وعنه: ابنه عبد الملك، وعمرو بن الحارث. روى له أبو داود هكذا قال صاحب الكمال، ووهم وإنما روى أبو داود لأبي سوية عبيد بن سوية. قلت: وسيأتي وذكر المؤلف هنا كلامًا حاصله: أن أبا سوية اثنان أحدهما هذا: سهيل وهو يروي عن قيس بن عاصم. وعنه: ابنه عبد الملك وهو بصري بالباء، والثاني: أبو سوية عبيد بن سوية بن أبي سوية يروي عن عبد الرحمن بن حجيرة عن عبد الله بن عمرو بن العاص. روى عنه: عمرو بن الحارث، وهو مصري بالميم سيأتي ولم يرويا جميعًا عن ابن عمر شيئًا وذكر أن أبا حاتم ذكر أن سهيلًا روى عنه أيضًا عبد السلام بن حرب قال: وهو وهم. قلت: قد ذكر ذلك البخاري ويعقوب بن شيبة أيضًا، وقد ذكر ابن حبان (٦) في الثقات: أن أبا سوية البصري يروي عن ابن عمر بن الخطاب وزعم أن المصري يكنى أبا سويد بالدال لا أبا سوية فالله أعلم. وأما ابن منده وأبو نعيم فذكرا أبا سوية سهيل بن خليفة في الصحابة وقال أبو الفرج بن الجوزي: في صحبته نظر وهو كما قال فإنهما لم يذكرا شيئًا يدل على ذلك. ٣١٢٨ - ص: سهيل بن خلاد العبدي بصري (٧). روى عن: محمد بن سواء. وعنه: محمد بن إبراهيم بن صدران. روى له: النسائي في الخصائص حديثًا واحدًا في تزويج فاطمة من علي ﵄. ٣١٢٩ - بخ: سهيل بن ذراع أبو ذراع الكوفي شيخ من أهل المسجد. روى عن: عثمان، وعلي، ومعن بن يزيد، أو أبي يزيد. وعنه: عاصم بن كليب، ومحارب بن دثار. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات، وقال: كان قاصًا بالشام، يروي المقاطيع. ٣١٣٠ - ع: سهيل بن أبي صالح واسمه ذكوان السمان، أبو يزيد المدني (٩).

стр. 1090

روى عن: أبيه، وسعيد بن المسيب، والحارث بن مخلد الأنصاري، وأبي الحباب سعيد بن يسار، وعبد الله بن دينار، وعطاء بن يزيد الليثي، والنعمان بن عياش، وابن المنكدر، وأبي عبيد صاحب سليمان، وعبيد الله بن مقسم، والقعقاع بن حكيم، وسمي مولى أبي بكر، والأعمش، وربيعة وغير واحد من أقرانه. وعنه: ربيعة، والأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصار، وموسى بن عقبة، ويزيد بن الهاد، ومالك، وشعبة، [وأبو إسحاق] (١) الفزاري، وابن جريج، والسفيانان، وابن أبي حازم، وفليح بن سليمان، وروح بن القاسم، وزهير بن معاوية، وزهير بن محمد، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، ووهيب، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن إدريس، والدراوردي، وعبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز بن المطلب، والعلاء بن المسيب، وأبو معاوية، وأبو عوانة، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، وجماعة. قال ابن عيينة: كنا نعد سهلًا ثبتًا في الحديث، وقال حرب عن أحمد: ما أصلح حديثه، وقال أبو طالب عن أحمد (٢)، قال يحيى بن سعيد: محمد يعني: ابن عمر عمرو أحب إلينا وما صنع شيئًا سهيل أثبت عندهم، وقال الدوري عن ابن معين (٣): سهيل بن أبي صالح والعلاء بن عبد الرحمن حديثهما قريب من السواء وليس حديثهما بحجة وقال ابن أبي حاتم (٤) عن أبي زرعة: سهيل أشبه وأشهر يعني: من العلاء، وقال أبو حاتم (٥): يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إلي من العلاء وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن عدي (٦): لسهيل شيخ وقد روى عنه الأئمة وحدث عن أبيه وعن جماعة، عن أبيه وهذا يدل على تمييزه كونه ميز ما سمع من أبيه وما سمع من غير أبيه وهو عندي ثبت لا بأس به مقبول الأخبار، روى له البخاري مقرونًا بغيره. قلت: وعاب ذلك عليه النسائي، فقال السلمي: سألت الدارقطني: لم ترك البخاري حديث سهيل في كتاب الصحيح؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرًا فقد كان النسائي إذا مر بحديث سهيل قال: سهيل والله خير من أبي اليمان ويحيى بن بكير وغيرهما. وذكره ابن حبان (٧). في الثقات وقال: يخطئ مات في ولاية أبي جعفر وكذا أرخه ابن سعد (٨) وقال: كان سهيل ثقة كثير الحديث وأرخه ابن قانع سنة (٣٨) وذكر البخاري (٩) في تاريخه قال: كان لسهيل أخ فمات فوجد عليه فنسي كثيرًا من الحديث وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه عن يحيى قال: لم يزل أهل الحديث يتقون حديثه وذكر العقيلي (١٠) عن يحي أنه قال: هو صويلح وفيه لين وقال الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثه: سهيل أحد أركان الحديث وقد أكثر مسلم الرواية عنه في الأصول والشواهد
следующие страницы →