← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

أسلم، وقال أبو بكر بن أبي الحصيب: ذكر صفوان بن سليم عند أحمد فقال: هذا رجل يستسقى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره. وقال عبد الله بن أحمد (١) عن أبيه: ثقة من خيار عباد الله الصالحين، وقال العجلي (٢)، وأبو حاتم (٣) والنسائي: ثقة وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت مشهور العبادة وقال مالك: كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح وفي الصيف في بطن البيت يتيقظ بالحر وبالبرد حتى يصبح، وقال أنس بن عياض: رأيت صفوان ولو قيل له غدًا القيامة ما كان عنده مزيد، وقال أبو غسان النهدي: سمعت ابن عيينة، قال: حلف صفوان، أن لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة، وقال المفضل الغلابي: كان يرى القدر، وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن محمد بن إسحاق: حدثني صفوان بن سليم سنة اثنتين وثلاثين ومائة وفيها أرخ وفاته الواقدي وابن سعد، وخليفة، وأبو عبيد، وابن نمير، وغير واحد منهم أبو حسان الزيادي، وزاد: وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وقال أبو عيسى الترمذي: مات سنة (٢٤). قلت: وقال العجلي: مدني رجل صالح، وقال ابن حبان (٤)، في الثقات: كان من عباد أهل المدينة وزهادهم، وقال الكتاني: قلت لأبي حاتم: هل رأى صفوان أنسًا؟ فقال: لا ولا يصح روايته عن أنس، وقال أبو داود السجستاني: لم ير أحدًا من الصحابة إلا أبا أمامة وعبد الله بن بسر (٥). ٣٤١٢ - د ت س فق: صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار الثقفي مولاهم أبو عبد الملك الدمشقي، مؤذن الجامع. روى عن: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وابن عيينة، ومحمد بن شعيب بن شابور، وسويد بن عبد العزيز، وغيرهم. وعنه: أبو داود روى له في كتاب القدر، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة في التفسير، بواسطة عبد السلام بن عتيق الدمشقي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وجعفر بن محمد بن الفضل، والحسن بن علي الخلال، وأحمد بن المعلى بن يزيد الأسدي، وزكرياء بن يحيى السجزي، وأبو زرعة الرازي، وأبر زرعة الدمشقي، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن حماد الآملي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وجماعة. وقال الآجري عن أبي داود: حجة، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات، وقال: كان منتحل مذهب أهل الراي. قال أبو زرعة الدمشقي: أخبرنا ان مولده سنة ثمان أو تسع وستين وقال يعقوب بن سفيان: مات سنة سبع وثلاثين ومائتين، وقال عبد الرحمن بن الرواس: سنة ثمان، وقال أبو زرعة الدمشقي وعمرو بن دحيم: سنة (٩). قلت: وقال الترمذي: هو ثقة عند أهل الحديث ووثقه سلمة بن قاسم وأبو علي الجياني وغيرهما. وقال ابن حبان (٧) في آخر مقدمة الضعفاء: سمعت ابن جوصاء يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: كان صفوان بن صالح،

стр. 1192

ومحمد بن مصفى يسويان الحديث، يعني: يدلسان تدليس التسوية. ٣٤١٣ - عخ: فوان بن أبي الصهباء التيمي الكوفي. روى عن: أبيه، وبكير بن عتيق. وعنه: أبو نعيم ضرار بن صرد، وعثمان بن زفر التيمي، وقبيصة، ويحيى الحماني. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وأعاده في الضعفاء، فقال: منكر الحديث، يروي عن الأثبات ما لا أصل له لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات، وحكى عباس الدوري عن ابن معين قال: صفوان بن أبي الصهباء كذا هو في تاريخ عباس رواية ابن الأعرابي عنه. ٣٤١٤ - بخ م س ق: صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي القرشي كان زوج الدرداء بنت أبي الدرداء. [روى عن: أمها] (٢)، وعن جده، وعن أبي الدرداء، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وحفصة بنت عمر. روى عنه: الزهري، وأبو الزبير، ويوسف بن [ماهك] (٣)، وعمرو بن دينار، قال ابن سعد (٤): كان قليل الحديث، وقال العجلي (٥): مدني تابعي، ثقة وذكره ابن حبان (٦) في الثقات، له عندهم: في الدعاء بظهر الغيب وعند (س): "وليس من البر الصيام في السفر". قلت: وقال النسائي: ثقة. ٣٤١٥ - س ق: صفوان بن عبد اللَّه بن يعلى بن أمية التميمي. روى عن: [عميه] (٧) سلمة، ويعلى ابني أمية، حديث الثنية. وعنه: به عطاء بن أبي رباح، قاله محمد بن إسحاق عنه، ورواه غير واحد، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، وهو المحفوظ، وسيأتي. ٣٤١٦ - صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان يأتي في العين. ٣٤١٧ - ت س ق: صفوان بن عسال (٨) المرادي الجملي. غزا مع النبي ﷺ ثنتي عشرة غزوة. وروى عنه: وسكن الكوفة. روى عنه: زر بن حبيش، وعبد الله بن سلمة المرادي، وحذيفة بن أبي حذيفة، وأبو الغريف عبيد الله بن خليفة، وغيرهم. ٣٤١٨ - بخ م ٤: صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي (٩) أبو عمرو الحمصي. روى عن: عبد الله بن بسر المازني الصحابي، وجبير بن نفير، وشريح بن عبيد الحضرمي،

стр. 1193

وراشد بن سعد، وسليم بن عامر، ويزيد بن خمير، وأبي إدريس السكوني، وعبيد الله بن [بُسر] (١) الحمصي، وعبد الله بن بسر الحبراني، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، وأبو إسحاق الفزاري، وبقية وعيسى بن يونس، وإسماعيل بن عياش، ومعاوية بن صالح الحضرمي، والوليد بن مسلم، وأبو المغيرة، وعصام بن خالد، وأبو اليمان، وغيرهم. قال العجلي (٢)، ودحيم، وأبو حاتم (٣)، والنسائي: ثقة زاد أبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن سعد (٤): كان ثقة مأمونًا وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم: من أثبت بحمص؟ قال: صفوان وسمى جماعة، وقال أبو حاتم: سمعت دحيمًا يقول: صفوان أكبر من جرير وقدمه، وقال ابن خراش: كان ابن المبارك وغيره يوثقه، وقال أبو اليمان عن صفوان: أدركت من خلافة عبد الملك وخرجنا في بعث سنة (٩٤) وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة [١٥٥] (٥) وقال سليمان بن سلمة: مات سنة (٨). قلت: وذكر له البخاري أثرًا معلقًا أذكره في ترجمة ضمرة بن حبيب. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. وقال النسائي في التمييز: له حديث منكر في عمار بن ياسر. ٣٤١٩ - س: صفوان بن عمرو الضبي الحمصي الصغير. روى عن: علي بن عياش، وبشر بن شعيب بن أبي حمزة، وعبد الوهاب بن نجدة، وغيرهم من أهل حمص. وعنه: النسائي، وقال: لا بأس به وأحمد بن عبد الواحد البرقعيدي، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام، ومكحول البيروتي، وأبو بكر محمد بن راشد بن معدان الأصبهاني. قلت: ووثقه مسلمة بن قاسم. ٣٤٢٠ - خت م ع: صفوان بن عيسى الزهري أبو محمد البصري القسام. روى عن: يزيد بن أبي عبيد، و [عبد] (٧) الله بن سعيد بن أبي هند، ومحمد بن عجلان وهشام بن حسان، وعبد الله بن هارون، وأبي نعامة عمرو بن عيسى العدوي، وهاشم بن هاشم وغيرهم. وعنه: أحمد، وإسحاق بن راهويه، وعلي وأبو بكر بن أبي شيبة، وبندار وأبو موسى، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والذهلي، وأبو قدامة السرخسي، وعبد بن حميد، وغيرهم. قال أبو حاتم (٨): صالح وقال ابن سعد (٩): كان ثقة صالحًا توفي بالبصرة سنة مائتين في خلافة هارون، وقال البخاري (١٠): مات سنة (١٩٨)، وذكره ابن حبان (١١) في الثقات، وقال: مات سنة ثمان وتسعين، أو أول سنة (٩٩) وقيل: سنة مائتين وقيل: سنة (٢٠٨)

стр. 1194

في أول رجب وكان من خيار عباد الله. قلت: وقال العجلي (١): بصري ثقة، وقرأت بخط الذهبي (٢) قول من قال: إنه مات سنة (٢٠٨) غلط. ٣٤٢١ - خ م ت س ق: صفوان بن محرز (٣) بن زياد المازني، وقيل: الماهلي، وقال الأصمعي: كان نازلًا في بني مازن وليس منهم. روى عن: ابن عمر وابن مسعود، وعمران بن حصين، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس، وحكيم بن حزام، وجندب بن عبد الله. وعنه: أبو صخرة جامع بن شداد، وخالد بن عبد اللَّه الأثبج، وعاصم الأحول، وقتادة، ومحمد بن واسع، وعلي بن زيد بن جدعان وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): جليل، وقال ابن سعد (٥): كان ثقة وله فضل وورع. قال الواقدي: توفي في ولاية بشر بن مروان، وقال ابن حبان (٦) في الثقات: مات سنة (٧٤) في ولاية عبد الملك، وكان من العباد اتخذ لنفسه سربًا يبكي فيه. قلت: وروى محمد بن نصر في قيام الليل من طريق يزيد الرقاشي: أن صفوان بن محرز، كان إذا قام إلى التهجد قام معه سكان داره من الجن فصلوا بصلاته، وقال العجلي (٧): بصري تابعي ثقة. وقرأت بخط الذهبي ما نصه قتادة، ومحمد بن واسع، وعلي بن زيد بن جدعان، إنما طلبوا العلم قبل التسعين، وبعدها فهذا يدل على أن الواقدي، وهم في تاريخ موته وتبعه ابن حبان. قلت: ما وهم الواقدي، فقد قال خليفة (٨) في الطبقات: مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل، ومن هنا أخذ ابن حبان قوله: مات سنة أربع، لأن قتل ابن الزبير، كان آخر سنة ثلاث، وما ذكره الحافظ أبو عبد اللّه الذهبي (٩)، من أن الذين سماهم لم يطلبوا العلم إلا بعد ذلك، لا يمنع سماعهم من صفوان، فكم ممن سمع حديثًا أو أحاديث قديمًا ثم اشتغل بعد مدة وطلب واللّه أعلم. ٣٤٢٢ - س: صفوان بن موهب حجازي. روى عن عبد الله بن عصمة الجشمي، و [عبد الله بن محمد بن صيفي] (١٠)، ومسلم بن عقيل ابن أبي طالب. وعنه: عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، ذكره ابن حبان (١١) في الثقات. ٣٤٢٣ - ق: صفوان بن هبيرة التيمي العيشي (١٢) أبو عبد الرحمن البصري. روى عن: أبيه، وأبي مكين نوح بن ربيعة، وابن جريج، وغيرهم. وعنه: ابنه الهيثم، والحسن بن علي الخلال، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو بدر الغبري، وأبو قلابة الرقاشي، وغيرهم. وقال أبو

стр. 1195

حاتم (١): شيخ، وروى له ابن ماجة حديثًا واحدًا في الطب. قلت: وقال العقيلي (٢): لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. ٣٤٢٤ - بخ س: صفوان بن أبي يزيد، ويقال: ابن سليم حجازي مدني. روى عن: أبي سعيد الخدري حديث: "من صام يومًا في سبيل الله". وعن حصين، وقيل: خالد، وقيل: القعقاع وقيل: أبو العلاء بن اللجلاج، عن أبي هريرة، حديث: "لا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم في منخري مسلم". وعنه: ابنه الحجاج، وسهيل بن أبي صالح، وعبيد الله بن أبي جعفر، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٣٤٢٥ - خ م د ت: صفوان بن يعلى بن أمية التميمي. روى عن: أبيه. وعنه: ابن أخيه محمد بن حيي بن يعلى، وعطاء بن أبي رباح، والزهري. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: وقال: روى عنه محمد بن جبير بن مطعم، وحديثه عند ابن ماجة في الحج، من رواية عبد الحميد بن جبير عن [ابن] (٥) يعلى، عن أبيه، وهو صفوان، هذا كما جزم به المزي في الأطراف، ولم يرقم له في هذا الكتاب. ٣٤٢٦ - بخ: الصقعب (٦) بن زهير بن عبد الله بن زهير بن سليم الأزدي الكوفي. روى عن: زيد بن أسلم، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، وغيرهم. وعنه: جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وابن أخته (٧) لوط بن يحيى، أبو مخنف، وأبو إسماعيل الأزدي، وعباد بن عباد، وغيرهم. قال أبو زرعة: ثقة وقال أبو حاتم (٨): شيخ ليس بالمشهور، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. من اسمه: الصلت ٣٤٢٧ - الصلت بن بهرام الكوفي التميمي، أبو هاشم كذا ذكره الحافظ عبد الغني، وحذفه المزي لأنه لم يقف على رواية له في الكتب المذكورة، وكان الأولى أن يذكره احتياطًا. قال البخاري (١٠): سمع أبا وائل يذكره بالإرجاء. وقال ابن أبي حاتم: روى عن: أبي وائل، وزيد بن وهب، ونعيم بن ميسرة، قال أبو معمر القطيعي: حدثنا ابن عيينة، ثنا الصلت بن بهرام، وكان أصدق أهل الكوفة، وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: هو ثقة، وقال ابن أبي حاتم (١١) عن أبيه: صدوق ليس له عيب إلا الإرجاء. وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات، فقال: كوفي عزيز. الحديث يروي عن جماعة من التابعين.

стр. 1196

روى سنه: أهل الكوفة، وهو الذي روى عنه، محمد بن بكر المقري الكوفي، وليس بالبرساني فقال: ثنا الصلت بن مهران فوهم وإنما هو الصلت بن بهرام. قلت: هذا الذي رده جزم به البخاري عن شيخه علي بن المديني، وهو أخبر بشيخه، وقال البخاري (١) في التاريخ قال لي علي: ثنا محمد بن بكر البرساني، عن الصلت بن مهران، حدثني الحسن البصري فذكر حديثًا. ٣٤٢٨ - خت: الصلت بن الحجاج الكوفي. روى عن: عطاء بن أبي رباح، ويحيى الكندي، والحكم بن عتيبة، ومجالد بن سعيد، وغيرهم. ذكره ابن حبان (٢)، في الثقات، قال: يروي عن جماعة من التابعين. روى عنه: أهل الكوفة. وذكره البخاري بروايته عن يحيى الكندي فقط، وبرواية يحيى بن سعيد القطان، ولم يذكر فيه جرحًا، وذكر ابن أبي حاتم (٣) شيوخه الذين ذكرتهم، ولم يسم أحدًا ممن روى عنه، ولم يذكر فيه شيئًا. قال البخاري في أوائل كتاب النكاح: وروى عن يحيى الكندي عن الشعبي، وأبي جعفر فيمن يلعب بالصبي إذا أدخله فيه فلا يتزوجن أمه. قال: ويحيى هذا غير معروف لم يتابع عليه. قلت: وهذا الأثر من رواية الصلت بن الحجاج عنه، وهو على شرط المزي في ذكره عبد الرحمن بن فروخ الآتي فلهذا استدركته. ٣٤٢٩ - الصلت (٤) بن دينار الأزدي الهنائي البصري أبو شعيب المجنون. روى عن: الحسن، ومحمد، وأنس ابني سيرين، وأبي جمرة الضبعي، وشهر بن حوشب، وعقبة بن صهبان، وأبي نضرة العبدي وغيرهم. وعنه: وكيع، وصالح بن موسى الطلحي، وجعفر بن سليمان الضبعي، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال أحمد (٥): متروك الحديث ترك الناس حديثه، وقال ابن معين (٦): ليس بشيء، وقال عمرو بن علي: كثير الغلط متروك الحديث، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وقال الجوزجاني (٧): ليس بقوي، وقال أبو زرعة: لين وقال أبو حاتم (٨): لين الحديث إلى الضعف ما هو مضطرب الحديث، وقال البخاري (٩): كان شعبة يتكلم فيه، وقال أبو داود: ضعيف، وقال الترمذي: تكلم بعض أهل العلم فيه، وقال النسائي (١٠): ليس بثقة، وقال ابن عدي (١١): ليس حديثه بالكثير، عامة ما يرويه مما لا يتابعه عليه الناس، وقال يعقوب بن سفيان: مرجئ ضعيف ليس بشيء، وقال يحيى بن سعيد ذهبت أنا وعوف: نعوده، فذكر عليًا فنال منه فقال عوف لا شفاك الله. قلت: وقال عبد اللَّه بن إدريس: عاب شعبة على الثوري روايته عن أبي شعيب، وقال ابن معين في رواية: ضعيف الحديث وقال البخاري في التاريخ: لا يحتج بحديثه، وقال ابن سعد: ضعيف ليس بشيء وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث، وقال عبد اللَّه بن أحمد

стр. 1197

في العلل: نهاني أبي أن أكتب حديثه، وقال علي ابن الجنيد: متروك، وقال ابن حبان (١): كان الثوري إذا حدث عنه يقول: ثنا أبو شعيب ولا يسميه، وكان أبو شعيب ينتقص عليًا، وينال منه على كثرة المناكير في روايته. تركه أحمد ويحيى. ٣٤٣٠ - دت: الصلت بن عبد اللَّه بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. روى عن: ابن عباس. وعنه: حصين بن عبد الرحمن الأشهلي، والزهري، وابن إسحاق، ويوسف بن يعقوب بن حاطب. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال الزبير بن بكار: كان فقيهًا عابدًا، وكان أبوه بشبه برسول الله ﷺ ، وقال الترمذي (٣): قال البخاري (٤): حديث بن إسحاق عن الصلت حديث حسن، وقال البخاري في تاريخه: الصلت أراه أخا إسحاق، وعبد الله يعني: ابني عبد اللَّه الملقب ببه ابن الحارث بن عبد المطلب، فقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: هو ابن عم ببه لا ابنه. قلت: السبب في ظن البخاري أنه ابن ببه أنه ترجم له هكذا الصلت بن عبد الله بن الحارث، وكذا صنع ابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وأبو حاتم (٥) الرازي، وابن حبان (٦)، والظاهر أن جده نوفلًا سقط عليهم فقد نسبه على الصواب ابن سعد (٧)، وأبو عبيد، والزبير، والبلاذري، وغيرهم. ٣٤٣١ - خ س: الصلت بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة البصري أبو همام الخاركي (٨). روى عن: مهدي بن ميمون، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وعبد الواحد بن زياد، ومسلمة بن علقمة، وأبي عوانة، والمغيرة بن عبد الرحمن الخزامي، وغسان بن الأغر، وابن عيينة، وأبي أسامة، وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى له النسائي بواسطة إبراهيم بن المستمر العروقي، وأبو غسان روح بن حاتم (٩) البصري، وعباس العنبري، ومحمد بن مرزوق، وغيرهم. قال أبو حاتم: صالح الحديث أتيته أيام [الأبصاري] (١٠) فلم يتفق لي أن أسمع منه، وذكره ابن حبان (١١) في الثقات. قلت: وقال أبو بكر البزار: كان ثقة وقال الدارقطني (١٢): ثقة، وصحح له في الأفراد حديثًا تفرد به. ٣٤٣٢ - م: الصلت بن مسعود بن طريف الجحدري (١٣) أبو بكر، ويقال: أبو محمد البصري. ولي قضاء سر من رأى. وروى عن: سفيان بن موسى البصري، وسليم

стр. 1198

ابن أخضر، وعباد بن عباد المهلبي، وحماد بن زيد، وابن عيينة، وهشيم، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وخلق. روى عنه: مسلم حديثًا واحدًا في ترجمة سفيان بن موسى، وإبراهيم بن الجنيد، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن أحمد، وأبو زرعة الرازي، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري، والحسن بن علي بن شبيب المعمري، وزكرياء بن يحيى الساجي، وعبدان بن أحمد الأهوازي، وابن أبي الدنيا، وعبيد العجلي، وأبو يعلى الموصلي، وأبو بكر الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم. قال صالح بن محمد البغدادي: ثقة وذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال: مات قبل الأربعين، وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. قلت: قال ابن عدي (٢): سمعت عبدان يقول: نظر عباس بن عبد العظيم العنبري في جزء لي فقال: عن الصلت بن مسعود فقال لي: يا بني اتقه. قال ابن عدي: لم يبلغني عن أحد في الصلت كلامًا إلا هذا وقد اعتبرت حديثه فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه، وهو عندي لا بأس به، وقال العقيلي (٣): له أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة وكذا قال مسلمة في تاريخه. ٣٤٣٣ - مد: الصلت السدوسي مولاهم تابعي روى عن: النبي ﷺ في الذبيحة. وعنه: ثور بن يزيد الرحبي. وذكره ابن حبان في الثقات (٤). قلت: لكنه ذكره في اتباع التابعين، وقال ابن حزم مجهول. من اسمه: صلة وصنابح ٣٤٣٤ - ع: صلة بن زفر العبسي (٥) أبو العلاء، ويقال: أبو بكر الكوفي. روى عن: عمار بن ياسر، وحذيفة بن اليمان، وابن مسعود، وعلي، وابن عباس. وعنه: أبو وائل، وهو أكبر منه، وربعي بن حراش، وهو من أقرانه، والمستورد بن الأحنف، وأبو إسحاق السبيعي، وأيوب السختياني وغيرهم. قال ابن خراش: كوفي ثقة، وقال الخطيب (٦): كان ثقة، وقال شعبة: قلب صلة من ذهب. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال خليفة (٨): مات في ولاية مصعب بن الزبير قلت: وكذا قال ابن سعيد زاد: وكان ثقة وله أحاديث، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثفة، ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وابن صالح يعني: العجلي وقال أبو وائل: لقيت صلة وكان ما علمت برًا وروى ابن أبي حاتم من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة قال: قلب صلة بن زفر من ذهب يعني: أنه منور كالذهب. ٣٤٣٥ - صنابح بن الأعسر (٩) الأحمسي البجلي، ويقال فيه: الصنابحي. له صحبة سكن الكوفة. وروى عن: النبي ﷺ حديثًا واحدًا: "ألا إني

стр. 1199

فرطكم على الحوض" الحديث. وعنه: به قيس بن أبي حازم. قلت: قال البخاري (١): قال ابن عيينة، ويحيى، ومروان وابن نمير، عن إسماعيل عن قيس عن الصنابح وقال وكيع وابن المبارك: عن الصنابحي والأول أصح، وقال ابن المديني: ويعقوب بن شيبة وابن السكن: من قال فيه الصنابحي فقد أخطأ، ولم يرو عنه إلا قيس بن أبي حازم، وليس هو الذي يروي عنه الحارث بن وهب. وقال ابن البرقي: جاء عنه حديثان. قلت: ذكرهما الترمذي في العلل المفرد عن البخاري وأعل الثاني بمجالد وقد أخرجهما الطبراني في الكبير وزاد حديثًا ثالثًا من رواية الحارث عنه فكانهما عنده واحد. من اسمه: صهيب ٣٤٣٦ - صهيب بن سنان أبو يحيى وقيل: أبو غسان النمري المعروف بالرومي أصله من النمر بن قاسط سبته الروم من نينوى، وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك، وقال ابن سعد: كان أبوه أو عمه عاملًا لكسرى على الأيلة فسبت الروم صهيبًا، وهو غلام فنشأ بينهم فابتاعه كلب منهم، فاشتراه عبد الله بن جدعان التميمي منهم فأعتقه، ويقال: بل هرب صهيب من الروم إلى مكة فحالف عبد الله بن جدعان وأسلم قديمًا، وهاجر فأدرك النبي ﷺ بقباء وشهد بدرًا والمشاهد بعدها. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر، وعلي. وعنه: بنوه حبيب، [وحمزة] (٢)، وسعد، وصالح، وصيفي، وعباد، وعثمان، ومحمد، وابن عمر، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأسلم مولى عمر، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وكعب الأحبار، وسعيد بن المسيب، وشعيب بن عمرو بن سليم، وابن ابنه زياد بن صيفي بن صهيب، وغيرهم. قال ابن سعد (٣): مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين، وقيل: بلغ (٧٣) سنة، وقال يعقوب بن سفيان: وهو ابن (٨٤) سنة وصلى عليه سعد بن أبي وقاص. قلت: وقال أبو زكرياء الموصلي في الطبقات: كان من المستضعفين بمكة والمعذبين في الله أسلم بعد بضعة وثلاثين رجلًا، وقال أنس: قال النبي ﷺ : "صهيب سابق الروم"، وقيل: فيه نزلت: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ (٤). وإليه أوصى عمر أن يصلي بالناس حتى يجتمع أهل الشورى على رجل. ٣٤٣٧ - بخ: صهيب مولى العباس وقيل: اسمه صهيبان. روى عن: مولاه العباس بن عبد المطلب، وعثمان، وعلي ﵃. وعنه: أبو صالح السمان، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ٣٤٣٨ - م د س: صهيب أبو الصهباء البكري البصري، ويقال: المدني، مولى ابن عباس. روى عن: مولاه ابن عباس، وابن مسعود، وعلي بن أبي طالب.

стр. 1200

وعنه: سعيد بن جبير، ويحيى بن الجزار، وأبو معاوية البجلي، وأبو نضرة العبدي، وطاوس. قال أبو زرعة: ثقة، وقال النسائىِ: أبو الصهباء صهيب بصري ضعيف، وذكره ابن حبان (١) في الثقات، له ذكر في صحيح مسلم في حديث داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد في الصرف. ٣٤٣٩ - س: صهيب الحذاء أبو موسى المكي مولى ابن عامر. روى عن: عبد الله بن عمرو. وعنه: عمرو بن دينار. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وفرق أبو حاتم (٣) بينه، وبين أبي موسى الحذاء. روى عن: عبد الله بن عمرو، أيضًا وعنه حبيب بن أبي ثابت، ومجاهد، وقال فيه: لا يعرف، ولا يسمى. قلت: وقال ابن القطان: لا يعرف له عنده حديث في قتل العصفور بغير حق، وقال ابن أبي حاتم (٤): روى عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن. أبي موسى، وروى الأعمش عن حبيب، عن عبد الله بن باباه بدل أبي موسى، ورجح أبو حاتم رواية الثوري. ٣٤٤٠ - س: صهيب مولى العتواريين (٥) مدني. روى عن: أبي هريرة وأبي سعيد. وعئهه: نعيم بن عبد الله المجمر. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: روى عنه أبو يعفور. قلت: ما أظن هذا إلا من تصحيف بعض النساخ، فالذي في ثقات ابن حبان روى عنه نعيم المجمر وقد ذكر الحاكم: أنه لم يرو عنا غيره، وكذا أخرج ابن حبان حديثه في صحيحه من طريق نعيم عنه (٧). من اسمه: صيفي ٣٤٤١ - ت: صيفي بن ربعي الأنصاري أبو هشام، ويقال: أبو هاشم الكوفي. روى عن: أبيه، وعبد الله بن عمر العمري، وأبي معشر المدني، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وغيره. وعنه: أبو كريب، والحسين بن يزيد الطحان، ومحمد بن منصور الجعفي، ويقال: الكلبي، وإسماعيل بن موسى بن عثمان، قال أبو حاتم (٨): صالح الحديث ما أرى بحديثه بأسًا، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال: يخطئ وقال في موضع آخر: ربما خالف عنده له حديث: "أنهلك وفينا الصالحون". ٣٤٤٢ - م د ت س: صيفي بن زياد الأنصاري أبو زياد، ويقال: أبو سعيد المدني مولى أفلح مولى أبي أيوب، ويقال: مولى أبي السائب الأنصاري. روى عن: أبي السائب مولى هشام بن زهرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي اليسر كعب بن عمرو. وعنه: عبد الله بن عمر وابن عجلان، وسعيد المقبري، وسعيد بن أبي هلال، ومالك، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وابن أبي ذئب، قال

стр. 1201

النسائي: صيفي روى عنه ابن عجلان ثقة، ثم قال: صيفي مولى أفلح ليس به بأس روى عنه ابن أبي ذئب كذا فرق بينهما وهما واحد. وذكره ابن حبان (١) في الثقات. له عندهم حديث أبي سعيد: في قتل الأنصاري الحية على فراشه وموته وعند أبي داود والترمذي حديث في الاستعاذة من الهرم وغير ذلك. قلت: صوب الحافظ أبو عبد الله الذهبي فيما قرأت بخطه تفرقة النسائي بينهما وأنهما كبير، وصغير، فالكبير روى عن أبي اليسر كعب بن عمرو وروى عنه محمد بن عجلان، والصغير روى عن أبي السائب روى عنه مالك واللّه أعلم. ٣٤٤٣ - ق: صيفي بن صهيب بن سنان الرومي. روى عن: أبيه. وعنه: بنوه زياد وعبد الحميد، وحذيفة، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقال: روى عنه ابنه زياد.

стр. 1202

حرف الضاد من اسمه: ضبارة (١) ٣٤٤٤ - بخ د س ق: ضبارة (٢) بن عبد اللَّه بن مالك بن أبي السليك الحضرمي، ويقال: الألهاني أبو شريح الحمصي، ومنهم من ينسبه إلى جده ومنهم من ينسبه إلى أبي السليك، وقيل: هم ثلاثة. روى عن: أبيه مالك، ودويد بن نافع، وأبي الصلت الشامي. وعنه: ابنه محمد، وبقية، وإسماعيل بن عياش، قال الجوزجاني (٣): روى حديثًا معضلًا، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال: يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه. قلت: وذكره ابن عدي (٥) في الكامل، وساق له ستة أحاديث مناكير، وفرق تبعًا للبخاري بين ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك، فقال فيه: القرشي وبين ضبارة بن مالك بن أبي السليك فقال فيه: الحضرمي، وقال ابن القطان: أخاف أن يكونا واحدًا اضطرب بقية فيه ويحتاج من جعلهما واحدًا أن يضم إلى كونه قرشيًا أن يكون حضرميًا مولًا أو حلف لأحد القبيلتين وكيفما كان فهو مجهول. من اسمه: ضبة وضبيعة ٣٤٤٥ - م د ت: ضبة بن محصن العنزي (٦) البصري. روى عن: عمر، وأبي موسى، وأبي هريرة، وأم سلمة ﵃. وعنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن، وقتادة، وميمون بن مهران، وعبد اللَّه بن يزيد بن الأقنع الباهلي، ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. له في الكتب حديث واحد في الإسراء قال ابن سعد: كان قليل الحديث، وقال محمد بن عبد اللَّه الأزدي الأندلسي: هو ثقة مشهور. ٣٤٤٦ - د: ضبيعة (٨) بن حصين الثعلبي، أبو ثعلبة ويقالا: ثعلبة بن ضبيعة الكوفي. روى عن: حذيفة، ومحمد بن مسلمة.

стр. 1203

وعنه: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، ذكره ابن حبان (١) في الثقات. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في ذكر الفتنة من وجهين سماه في أحدهما، ضبيعة وفي الآخر: ثعلبة وقد رجح البخاري وغيره أنه ضبيعة. من اسمه: الضحاك ٣٤٤٧ - ق: الضحاك بن أيمن الكلبي (٢) من بني عوف كان مع الوليد بن يزيد حين قتل. له ذكر وروى ابن لهيعة عن الضحاك بن أيمن عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب. عن: أبي موسى في: فضل ليلة النصف من شعبان وهو حديث مختلف في إسناده. قلت: قرات بخط الذهبي لا يدري من هو. ٣٤٤٨ - ت: الضحاك بن حمرة (٣) بالراء المهملة الأملوكي الواسطي أرسل عن أنس. وروى عن: عمرو بن شعيب، والحجاج بن أرطاة، وقتادة وغيرهم. وعنه: بقية، وأبو سفيان سعيد بن يحيى الحميري، وعفير بن معدان، ويمان بن عدي ومحمد بن حرب الخولاني، ومحمد بن حمير، وأبو المغيرة، وغيرهم. قال ابن معين (٤): ليس بشيء، وقال الجوزجاني (٥): غير محمود في الحديث، وقال النسائي (٦)، والدولابي: ليس بثقة، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. له عنده حديث في ترجمة أبي سفيان الحميري. قلت: حسن الترمذي حديثه، وقال ابن زنجويه: ثنا إسحاق، ثنا بقية، عن الضحاك وكان ثقة، وقال البرقاني (٨) عن الدارقطني: ليس بالقوي يعتبر به وقال ابن عدي (٩): أحاديثه غرائب، وقال في بعض النسخ: متروك الحديث وقال ابن شاهين (١٠) في الثقات: وثقه إسحاق بن راهويه. قلت: وهو كما قال قد قال في مسنده: أنه ثقة. ٣٤٤٩ - ٤: الضحاك بن سفيان الكلابي أبو سعيد، له صحبة كان ينزل نجدًا، ويقال: لما رجع النبي ﷺ من الجعرانة، بعثه علي بني كلاب لجمع صدقاتهم. روى عن: النبي ﷺ : "أنه كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها". روى عنه: سعيد بن المسيب، وليس له في الكتب غيره، وروى الحسن البصري عنه حديثًا آخر. قلت: نسبه ابن السكن وغيره: الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب. ٣٤٥٠ - خ م ص: الضحاك بن شراحيل، ويقال: ابن شرحبيل الهمداني المشرقي (١١) نسبة إلى مشرق قبيلة من همدان. روى عن: أبي سعيد الخدري ومالك بن أوس بن الحدثان

стр. 1204

وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كهيل، والأعمش، والزهري، وعبد الملك بن ميسرة، ذكره ابن حبان (١). في الثقات: له عندهم حديثان أحدهما: في ذكر الخوارج، والآخر: في فضل سورة الإخلاص. قلت: وذكر أبو بكر البزار في مسنده: أنه ارتفست جهالته برواية الزهري وغيره عنه. قال: ويرون أنه الضحاك بن مزاحم. ٣٤٥١ - د ت ق: الضحاك بن شرحبيل بن عبد الله بن نوت الغافقي (٢) أبو عبد الله المصري. روى عن: أبي هريرة، وابن عمر، وزيد بن أسلم، وأعين بن يحيى الأنصاري، نزيل مصر، وعامر بن يحيى المعافري. وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، وسعيد بن أبي هلال، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، وأبو السوار عبد اللَّه بن المسيب، مولى قريش وغيرهم. قال أبو زرعة: لا بأس به صدوق وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: قال الحافظ، أبو محمد المنذري: يشبه أن يكون رواية الضحاك عن الصحابة مرسلة لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة انتهى. وكذا أبو حاتم (٤) ويعقوب بن سفيان لم يذكرا له رواية عن صحابي وقال مهنا: سألت أحمد عن الضحاك بن شرحبيل فقال: ضعيف. قلت: وروى له الترمذي: حديثه، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر في الوضوء مرة مرة، وعنه: رشدين بن سعد، وغيره. قال: وهذا ليس بشيء، والصواب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس انتهى. وحديث رشدين أحرجه ابن ماجه ولم يرقم المزي للضحاك رقم (ت). ٣٤٥٢ - س: الضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب النصري (٥) أبو زرعة ويقال: أبو بشر الدمشقي. رأى واثلة (٦). وروى عن: مكحول، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وبلال بن سعد، وعبد الله بن أبي زكرياء، والقاسم بن مخيمر، وغيرهم. وعنه: صدقة بن المنتصر، وعيسى بن يزنس، ومحمد بن شعيب بن شابور، قال: قال عمر لصهيب: ما لي أرى عليك خاتم الذهب؟ قال: قد رآه من هو خير منك، والوليد بن مسلم والوليد بن مزيد، وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم: ثقة ثبت وقال أبو حاتم (٧): هو من أجلة أهل الشام وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. روى له النسائي حديثًا واحدًا في خاتم الذهب وقال: منكر. ٣٤٥٣ - قد ت ق: الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب (٩) ويقال عرزم الأشعري أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو زرعة الأردني (١٠) الطبراني. روى عن: أبيه وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.

стр. 1205

وعنه: [عبد الله بن العلاء بن زبر] (١)، وعيسى بن سنان، ومكحول، والزبير بن سليم، وعبد الله بن نعيم الأردني، وأبو طلحة الخولاني، والأوزاعي، وقال العجلي (٢): تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات (٣). قال أبو مسهر: كان ولي دمشق مرتين، وكان عمر بن عبد العزيز مات وهو وال عليها. قلت: وقال خليفة (٤) في الطبقات: مات سنة خمس ومائة. ٣٤٥٤ - م ٤: الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي (٥)، أبو عثمان المدني القرشي. يروى عن: نافع مولى ابن عمر، وسالم أبي النضر، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين، وأيوب بن موسى، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وزيد بن أسلم، وسعيد المقبري، وصدقة بن يسار، وعبد الله بن دينار، وعبد الله وهشام ابني عروة بن الزبير، وعمارة بن عبد الله بن صياد، وقطن بن وهب، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، ومخرمة بن سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم. وعنه: ابنه عثمان، وابن ابنه الضحاك بن عثمان، وابن عمه عيسى بن المغيرة بن الضحاك والثوري، ووكيع، وأبو بكر الحنفي، وابن أبي فديك، وزيد بن الحباب، وابن وهب، وابن المبارك، ويحيى القطان، وأبو ضمرة أنس بن عياض. قال أحمد، وابن معين (٦)، ومصعب الزبيري: ثقة وقال أبو داود: ثقة، وابنه عثمان ضعيف، وقال أبو زرعة ليس بقوي، وقال أبو حاتم (٧): يكتب حديثه ولا يحتج به وهو صدوق، وذكره ابن حبان (٨): في الثقات، وقال محمد بن سعد: كان ثبتًا، مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة. قلت: بقية كلامه: وكان ثقة كثير الحديث، وقال ابن بكير: ثقة، مدني وقال ابن نمير: لا بأس بعجائز الحديث، وقال علي بن المديني: الضحاك بن عثمان ثقة، وقال ابن عبد البر: كان كثير الخطأ ليس بحجة. ٣٤٥٥ - تمييز: الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان حفيد الذي قبله. روى عن: جده، ومالك، وموسى بن إبراهيم بن صديق. وعنه: ابنه محمد، وإبراهيم بن المنذر، وقرة بن حبيب، قال أحمد بن علي الأبار: وسألت مصعبًا الزبيري عن الضحاك بن عثمان فقال: الكبير ثقة، والصغير الذي أدركناه ثقة، وقال الخطيب (٩): كان علامة قريش بالمدينة بأخبار العرب، وأيامها وأشعارها وأحاديث الناس، وكان من أكبر أصحاب مالك. قلت: هذا كلام الزبير بن بكار، وزاد: كان هو وأبوه عثمان بن الضحاك يجالسان مالكًا، وقال الزبير بن بكار أيضًا: لما ولى الرشيد عبد الله بن مصعب اليمن، استخلف عليها الضحاك بن عثمان بن الضحاك، قال: ومات الضحاك بمكة منصرفة من اليمن يوم التروية سنة

стр. 1206

ثمانين ومائة بعد ما أقام باليمن سنة، وخلفه ابنه محمد بن الضحاك في العلم والأدب ومات شابًا. ٣٤٥٦ - تمييز: الضحاك بن عثمان. غير مشهور، روى عن أبي حماد، خادم الثورى قصة. قال محمد بن المنذر شكر: حدثني محمد بن حماد، حدثني الضحاك بن عثمان من أهل عين زربة. ٣٤٥٧ - تمييز: الضحاك بن فيروز الديلمي (١) الأبناوي، ويقال: الفلسطيني. روى عن: أبيه. وعنه: عروة بن غزية، وكثير الصنعاني، وأبو وهب الجيشاني، ذكره معاوية بن صالح، عن ابن معين في تابعي أهل اليمن، وقال البخاري: الضحاك بن فيروز عن أبيه، وعن [أبو] (٢) وهب، لا يعرف سماع بعضهم من بعض، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: وصحح الدارقطني سند حديثه، وقال ابن القطان: مجهول. ٣٤٥٨ - س: الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهري القرشي أبو أنيس، ويقال: أبو أمية، أو أبو سعيد، أو أبو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس وهي أكبر منه مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عمر، وحبيب بن مسلمة. وعنه: معاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه، وتميم بن طرفة، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، وسماك بن حرب، وعبد الملك بن عمير، وجماعة. شهد فتح دمشق، وسكنها إلى حين، وفاته وشهد صفين مع معاوية وغلب على دمشق، ودعا إلى بيعة ابن الزبير ثم دعا إلى نفسه، وقتل بمرج راهط في قتاله لمروان بن الحكم سنة أربع أو خمس وستين، وكان مولده قبل وفاة النبي ﷺ بنحو ست سنين أو أقل. ذكره مسلم في حديث وروى له النسائي حديثًا واحدًا في الصلاة على الجنازة. قلت: صحح ابن عساكر أن كنيته أبو أنيس والجمهور على أن وقعة مرجراهط كان في ذي الحجة سنة (٤). ٣٤٥٩ - تمييز: الضحاك بن قيس آخر روى عن: النبي ﷺ ولم يذكر سماعًا في خفض المرأة. روى عنه: عبد الملك بن عمير. فرق ابن معين بينه وبين الفهري، وتبعه الخطيب في المتفق والمفترق. قال المفضل الغلابي في أسئلة ابن معين: وسألته عن حديث حدثنيه عبد الله بن جعفر، هو الرقي عن عبيد الله بن عمر، وهو الرقي قال: حدثني رجل من أهل الكوفة (٤) عن الضحاك بن قيس قال: كان بالمدينة امرأة، يقال لها: أم عطية، تخفض الجواري فقال لها النبي ﷺ : "اخفضي (٥) ولا تنهكي"، فقال الضحاك بن قيس: ليس بالفهري، انتهى. وقد أخرج أبو داود الحديث المذكور من طريق مروان بن معاوية، عن محمد بن حسان الكوفي، عن عبد

стр. 1207

الملك بن عمير، عن أم عطية، ولم يذكر الضحاك بن قيس، وقال بعده: روى عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير بمعناه، وليس بقوي انتهى. ورواية عبيد الله بن عمر، وهكذا أخرجها ابن منده في المعرفة في ترجمة الضحاك بن قيس الفهري، من طريق منصور بن صقير، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، لكنه قال عن الضحاك بن قيس قال: كانت أم عطية خافضة فذكره وقد أدخل عبد الله بن جعفر الرقي، وهو أوثق من منصور بن عبيد الله وعبد الملك الرجل الكوفي، الذي لم يسمه فيظهر من رواية مروان بن معاوية أنه محمد بن حسان الكوفي، فهو الذي تفرد به وهو مجهول كما سياتي في ترجمته. ويحصل من هذا أنه اختلف على عبد الملك بن عمير هل رواه عن أم عطية بواسطة أو لا؟ وهل رواه الضحاك عن النبي ﷺ ، وسمعه منه أو أرسله؟ أو أخذه عن أم عطية أو أرسله عنها كل ذلك محتمل وينبغي التنبيه على ذلك هنا كنظائر لذلك عند المزي. ٣٤٦٠ - ع: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني أبو عاصم النبيل البصري، قيل: إنه مولى بني شيبان، وقيل: من أنفسهم. روى عن: يزيد بن أبي عبيد، وأيمن بن نابل، وشبيب بن بشر، وسليمان التيمي، وعثمان بن سعد الكاتب، ومعرف بن خربوذ، وابن عون، وابن عجلان، وابن أبي ذئب، وابن جريج، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وثور بن يزيد الرحبي، وجعفر بن يحيى بن ثوبان، وحنظلة بن أبي سفيان، وحيوة بن شريح، وزكرياء بن إسحاق، والثوري، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وعبد الحميد بن جعفر، وعزرة بن ثابت، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وعثمان بن الأسود، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، ومالك بن أنس، وهشام بن حسان، ومظاهر بن أسلم، وقرة بن خالد، وجماعة. وعنه: جرير بن حازم، وهو من شيوخه والأصمعي، والخريبي، وهما من أقرانه، وأحمد، وإسحاق، وعلي بن المديني، وإسحاق بن منصور الكوسج، وحجاج بن الشاعر، والحسن بن علي الحلواني، وأبو خيثمة، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وعبد الله بن إسحاق الجوهري بدعة كان مستمليه (١)، وعبد الله بن محمد المسندي، وعمرو بن علي، وبندار، وأبو موسى، وأبو غسان المسمعي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، والذهلي، وهارون الحمال، ويعقوب الدورقي، وابنه عمرو بن أبي عاصم، وأبو جعفر الدقيقي، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكجي، ومحمد بن حبان بن الأزهر البصري، وهو آخر من حدث عنه في خلق كثير. قال عثمان الدارمي (٢) عن ابن معين: ثقة، وقال العجلي (٣): ثقة كثير الحديث، وكان له فقه وقال أبو حاتم (٤): صدوق وهو أحب إلي من روح بن عبادة، وقال محمد بن عيسى الزجاج: قال لي أبو عاصم: كل شيء حدثتك حدثوني به، وما دلست قط؟ وقال ابن سعد (٥): كان ثقة فقيهًا، وقال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله، وقال ابن خراش: لم ير في

стр. 1208

يده، كتاب قط، وقال الآجري عن أبي داود: كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه، وكان فيه مزاح وقال البخاري (١): سمعت أبا عاصم يقول: منذ عقلت أن الغيبة حرام، ما اغتبت أحدًا قط وقال الخليلي: متفق عليه زهدًا وعلمًا وديانة وإتقانًا، قيل: إنه لقب النبيل لأن الفيل أقدم البصرة، فخرج الناس ينظرون إليه فقال له ابن جريج: ما لك لا تنظر؟ قال: لا أجد منك عوضًا فقال له: أنت النبيل، وقيل: لأنه كان يلبس جيد الثياب، وقيل: لأن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهرًا فبلغ أبا عاصم فقال له: حدث وغلامي حر، وقيل: لأنه كان كبير الأنف، روى إسماعيل بن أحمد والي خراسان، عن أبيه، عن أبي عاصم أنه تزوج امرأة فلما أراد أن يقبلها قالت له: نح ركبتك عن وجهي فقال: ليس هذا ركبة هذا أنف، قال عمرو بن علي، وغيره عن أبي عاصم: ولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة وقال جابر بن كردي: مات سنة (١١) وقال خليفة (٢) وغير واحد: سنة (١٢)، زاد ابن سعد: في ذي الحجة، وقال يعقوب بن سفيان: مات سنة (١٣) وقال حمدان بن علي الوراق: ذهبنا إلى أحمد سنة (١٣) فسألناه أن يحدثنا فقال: تسمعون مني وأبو عاصم في الحياة أخرجوا إليه، وقال البخاري (٣): مات سنة أربع عشرة ومائتين في آخرها. قلت: الذي في تواريخ البخاري الثلاثة مات سنة (١٢) وكذا نقله عنه الكلاباذي، وإسحاق القراب، وأبو الوليد الباجي، وكذا أرخه ابن حبان (٤) في الثقات لما ذكره في الطبقة الثالثة، ومن عادته أتباع البخاري، وقال ابن قانع: ثقة مأمون وروى الدارقطني في غرائب مالك من طريق علي بن نصر الجهضمي قال: قالوا لأبي عاصم: إنهم يخالفونك في حديث مالك في الشفعة فلا يذكرون أبا هريرة فقال هاتوا من سمعه من مالك في الوقت الذي سمعته منه إنما كان قدم علينا أبو جعفر مكة فاجتمع الناس إليه وسألوه أن يأمر مالكًا أن يحدثهم فأمره فسمعته في ذلك الوقت. قال علي بن نصر: وكان ذلك في حياة ابن جريج لأن أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج أو حيث مات ابن جريج ثم لم يعد إلى مكة حتى مات، وهذا يدل على أن أبا عاصم مكي تحول إلى البصرة. ٣٤٦١ - ٤: الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم، ويقالى: أبو محمد الخراساني. روى عن: ابن عمر، وابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك، وقيل: لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة، وعن الأسود بن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن عوسجة، وعطاء، وأبي الأحوص الجشمي، والنزال بن سبرة. وعنه: جويبر بن سعيد، والحسن بن يحيى البصري، وحكيم بن الديلم، وسلمة بن نبيط بن شريط، وأبو عيسى سليمان بن كيسان، وعبد الرحمن بن عوسجة، وعبد العزيز بن أبي رواد، وأبو روق عطية بن الحارث الهمداني، وإسماعيل بن أبي خالد، وعلي بن الحكم البناني، وعمارة بن أبي حفصة، وكثير بن سليم، ونهشل بن سعيد، وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، ومقاتل بن حيان النبطي، وواصل مولى أبي عيينة، وأبو مصلح نصر بن شارس، وجماعة. قال عبد الله بن

стр. 1209

أحمد (١) عن أبيه: ثقة مأمون، وقال ابن معين (٢)، وأبو زرعة: ثقة، وقال أبو قتيبة عن شعبة: قلت لمشاش: الضحاك سمع من ابن عباس، قال: ما رآه قط وقال سلم بن قتيبة أبو داود عن شعبة: حدثني عبد الملك بن ميسرة، قال الضحاك: لم يلق ابن عباس إنما لقي سعيد بن جبير بالري فأخذ عنه التفسير، وقال أبو أسامة عن المعلى عن شعبة عن عبد الملك: قلت للضحاك: سمعت من ابن عباس؟ قال: لا قلت: فهذا الذي تحدثه عمن أخذته؟ قال: عن ذا وعن ذا وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد: كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط، وقال علي عن يحيى بن سعيد: كان الضحاك عندنا ضعيفًا، وقال البخاري (٣): حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان عن حكيم بن الديلم، عن الضحاك يعني: ابن مزاحم قال: سمعت ابن عمر يقول: ما طهرت كف فيها خاتم من حديد. وقال: لا أعلم أحدًا، قال: سمعت ابن عمر إلا أبو نعيم، وقال أبو جناب الكلبي عن الضحاك: جاورت ابن عباس سبع سنين وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: لقي جماعة من التابعين، ولم يشافه أحدًا من الصحابة ومن زعم أنه لقي ابن عباس: فقد وهم وكان معلم كتاب ورواية أبي إسحاق عن الضحاك، قلت لابن عباس وهم من شريك، وقال ابن عدي (٥): عرف بالتفسير وأما روايته عن ابن عباس، وأبي هريرة، وجميع من روى عنه، ففي ذلك كله نظر. وإنما اشتهر بالتفسير، وقال الحسين بن الوليد: مات سنة (١٠٦) وقال أبو نعيم: مات سنة خمس ومائة. قلت: ذكر البخاري عنه شيئًا موقوفًا، وهو تفسير قوله تعالى ﴿ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾ (٦) فقال: في كتاب اللعان، وقال الضحاك: إلا رمزًا أي: إشارة وقد تقدم في ترجمة سلمة بن نبيط، وللضحاك ذكر أيضًا في تفسير سورة الرحمن، قال ابن قانع: قال أحمد عن الحسين بن الوليد: مات الضحاك سنة (٣) أو كذا قال يعقوب الفسوي. وقال العجلي (٧): ثقة وليس بتابعي. قال الدارقطني (٨): ثقة. ٣٤٦٢ - س ق: الضحاك بن المنذر بن جرير بن عبد الله البجلي، ويقال: خال المنذر. روى عن. جرير حديث: "لا يؤوي الضالة إلا ضال". وعنه: أبو حيان (٩) التيمي، واختلف عليه فيه اختلافًا كثيرًا. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قلت: وقال ابن المديني: وقد ذكر هذا الحديث، والضحاك لا يعرفونه ولم يرو عنه غير أبي حيان. ٣٤٦٣ - بخ: الضحاك بن نبراس (١٠) الأزدي الجهضمي أبو الحسن البصري. روى عن: ثابت البناني، ويجمرو بن أبي كثير. وعنه: أسد بن موسى، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم. قال ابن معين (١١): ليس بشيء، وقال

стр. 1210

أبو حاتم (١): لين الحديث، وقال النسائي (٢): متروك الحديث، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال أبو جعفر العقيلي (٣): في حديثه وهم، وقال ابن عدي (٤): وليس رواياته بالكثيرة، وقال الدارقطني (٥): ضعيف، وقال ابن حبان (٦) يروي عن الثقات: ما لا يشبه حديث الأثبات. قلت: وفي رواية ابن الجنيد عن يحيى: ضعيف الحديث، وقال البخاري (٧): قال حيان: ثنا الضحاك بن نبراس لم يكن به بأس وكذا قال أبو بكر البزار في مسنده. ٣٤٦٤ - ق: الضحاك المعافري (٨) الدمشقي البزار. روى عن: سليمان بن موسى. وعنه: محمد بن مهاجر الأنصاري. ذكره أبو الحسن بن سميع في تابعي أهل الشام. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. له عنده حديث واحد. قلت: قرأت بخط الذهبي لا يعرف. من اسمه: ضرار ٣٤٦٥ - عخ: ضرار (١٠) بن صرد التيمي أبو نعيم الطحان الكوفي، كان متعبدًا. روى عن: ابن أبي حازم، والدراوردي، وعلي بن هاشم بن البريد، وحفص بن غياث، وابن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وصفوان بن أبي الصهباء التيمي، وعبد الله بن وهب، وهشيم، وغيرهم. وعنه: البخاري في كتاب خلق أفعال العباد، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وحميد بن الربيع، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو قدامة السرخسي، ومحمد بن يوسف البيكندي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وحنبل بن إسحاق، وإسماعيل سمويه، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وغيرهم. قال علي بن الحسن الهسنجاني: سمعت يحيى بن معين يقول: بالكوفة كذا بان: أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صرد، وقال البخاري (١١)، والنسائي (١٢): متروك الحديث، وقال النسائي مرة: ليس بثقة، وقال حسين بن محمد القبابي: تركوه، وقال أبو حاتم (١٣): صدوق صاحب قرآن، وفرائض يكتب حديثه، ولا يحتج به، روى حديثًا عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس عن النبي ﷺ في فضيلة بعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال الدارقطني (١٤): ضعيف، وقال ابن عدي (١٥): وهو من المعروفين بالكوفة، وله أحاديث كثيرة وهو من جملة من ينسب إلى التشيع بالكوفة، قال مطين: مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين

стр. 1211

ومائتين. قلت: وقال الساجي: عنده مناكير وقال ابن قانع: ضعيف يتشيع، وقال ابن حبان (١): كان فقيهًا عالمًا بالفرائض إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات حتى إذا سمعها السامع شهد عليه بالجرح والوهن. ٣٤٦٦ - بخ م مد ت س: ضرار بن مرة الكوفي أبو سنان (٢) الشيباني الأكبر. روى عن: أبي صالح السمان، وسعيد بن جبير، وقزعة بن يحيى، ومحارب بن دثار، وعبد الله بن الحارث الزبيدي الكوفي، وعبد الله بن أبي الهذيل، وأبي صالح الحنفي، وجماعة. وعنه: شعبة، وشريك، والسفيانان، وهشيم، وعبد العزيز بن مسلم، ومحمد بن فضيل، وخالد الواسطي، وجرير بن عبد الحميد، وغيرهم. قال ابن المديني عن يحيى القطان: كان ثقة، وقال أبو طالب عن أحمد: كوفي ثبت، وقال أبو حاتم (٣): ثقة لا بأس به، وقال النسائي: كوفي ثقة، وقال العجلي (٤): ثقة ثبت في الحديث مبرر صاحب سنة وهو في عداد الشيوخ ليس بكثير الحديث، وقال ابن يونس عن أبي بكر بن عياش: ثنا أبو سنان ضرار بن مرة، وكان من خيار الناس وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وكذا أرخه يعقوب بن سفيان، وخليفة، وابن قانع، وقال ابن سعد (٦): كان ثقة مأمونًا حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة وكان يأتيه فيختم فيه القرآن. ونقل ابن خلفون، عن ابن نمير: أنه وثقه وقال يعقوب بن سفيان (٧): كان خيارًا ثقة وفي وموضع آخر: ثقة ثقة وقال الدارقطني (٨): كوفي ثقة فاضل وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة ثبت. من اسمه: ضريب وضمام ٣٤٦٧ - م ٤: ضريب (٩) بن نقير ويقال: نقير ويقال: نقيل أبو السليل القيسي الجريري البصري. روى عن: زهدم الجرمي، ونعيم بن قعنب، وعبد الله بن رباح، وغنيم بن قيس، وأبي حبان خالد بن علاق، وأبي تميمة الهجيمي، وغيرهم. وأرسل عن أبي ذر، وأبي هريرة، وابن عباس. وعنه: أبو الأشهب جعفر بن حيان، وسليمان التيمي، وسعيد الجريري، وعوف الأعرابي، وكهمس بن الحسن، وعبد السلام بن أبي حازم، وعثمان بن غياث، وغيرهم. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. قلت: وقال ابن سعد (١١): كان ثقة إن شاء الله ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وغيره. ٣٤٦٨ - بخ: ضمام (١٢) بن إسماعيل بن

стр. 1212

مالك المرادي المعافري ثم الناشري، أبو إسماعيل المصري، ختن أبي قبيل المعافري. روى عنه وعن: [أبي صخر حميد] (١) بن زياد، وربيعة بن سيف، وعبيد الله بن زحر، وعقيل بن خالد، وموسى بن وردان، ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم. وعنه: بشر بن بكر التنيسي، وابن وهب، وعمرو بن خالد الحراني، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار، ويحيى بن بكير، ونعيم بن حماد، وقتيبة بن سعيد، وسويد بن سعيد الحدثاني، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد (٢) عن أبيه: صالح الحديث، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: لا بأس به، وقال أبو حاتم (٣): كان صدوقًا، وكان متعبدًا وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: كان مولده سنة (٩٧) وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة (٥) وكان يخطئ وكذا أرخ ابن يونس وفاته. قلت: وقال ابن معين (٦): عقبة بن نافع أقوى منه وقال العقيلي (٧): صدوق ثقة، وقال العجلي (٨): ثقة وقال الأزدي: يتكلمون فيه، وقال ابن عدي (٩): والأحاديث التي أمليتها لضمام لا يرويها غيره. وقرأت بخط الذهبي (١٠) أنه قرأ بخط الحافظ الضياء ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان متروك قاله الدارقطني (١١)، نقله عنه البرقاني. من اسمه: ضمرة ٣٤٦٩ - ٤: ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي (١٢) أبو عتبة الحمصي. روى عن: شداد بن أوس وأبي أمامة الباهلي، وعوف بن مالك، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وعبد الله بن زغب الإيادي، وغيرهم. وعنه: ابنه عتبة، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وأبو بكر بن أبي مريم، وأرطاة بن المنذر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وهلال بن يساف. قال عثمان الدارمي (١٣) عن ابن معين: ثقة، وقال ابن سعد (١٤): كان ثقة إن شاء الله، وقال أبو حاتم (١٥): لا بأس به، وذكره ابن حبان (١٦) في الثقات وقال: مات سنة ثلاثين ومائة وكان مؤذن المسجد الجامع بدمشق، وقال العجلي (١٧): شامي تابعي وذكر له البخاري أثرًا من روايته عن أبي الدرداء لكن لم يسمه فقال: في باب إذا حضره الطعام وأقيمت الصلاة، وقال أبو الدرداء: "من فقه المرء إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته، وقلبه فارغ" وهذا وصله عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد، عن صفوان بن عمرو، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء بهذا.

стр. 1213

٣٤٧٠ - تمييز: ضمرة بن حبيب المقدسي. روى عن: أبيه، عن العلاء بن زياد حديثًا طويلًا منكرًا من حديث علي في اجتماع جبريل، وميكائيل، والخضر، بعرفة. وعنه: به علي بن الحسن الجهضمي، شيخ لمحمد بن علي بن عطية الحارثي. رواته مجاهيل. ٣٤٧١ - بخ ٤: ضمرة بن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله الرملي مولى علي بن أبي حملة، وقيل غير ذلك في ولائه وهو دمشقي الأصل. روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، والأوزاعي، وبلال بن كعب، والسري بن يحيى الشيباني، والثوري، وشريح بن عبيد، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، وعبد الله بن شوذب، وعثمان بن عطاء الخراساني، وإسماعيل بن عياش، وغيرهم. وعنه: شيخه إسماعيل بن عياش، وأيوب بن محمد الوزان، وأحمد بن هاشم الرملي، والحسن بن واقع، والحشن بن أبي السري العسقلاني، وعبيد الله بن الجهم الأنماطي، ودحيم، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وأبو عمير عيسى بن محمد بن النحاس، وعيسى بن يونس الفاخوري، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي وجماعة. قال عبد الله بن أحمد (١) عن أبيه: رجل صالح، صالح الحديث من الثقات المأمونين لم يكن بالشام رجل يشبهه وهو أحب إلينا من بقية، وقال ابن معين، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٢): صالح، وقال آدم بن أبي إياس: ما رأيت أحدًا أعقل لما يخرج من رأسه منه وقال ابن سعد (٣): كان ثقة مأمونًا خيرًا، لم يكن هناك أفضل منه مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين، وكذا أرخه ابن يونس، وقال: كان فقيههم في زمانه. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال الساجي: صدوق يهم عنده مناكير، وقال العجلي (٥): ثقة وروى ضمرة، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر حديث: "من ملك ذا رحم محرم فهو عتيق"، أنكره أحمد ورده ردًا شديدًا وقال: لو قال رجل: أن هذا كذب لما كان مخطئًا، وأخرجه الترمذي، وقال: لا يتابع ضمرة عليه وهو خطأ عند أهل الحديث. ٣٤٧٢ - م ٤: ضمرة بن سعيد بن أبي حنة (٦) بالنون وقيل: بالياء الموحدة، واسمه عمرو بن غزبة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني. روى عن: عمه الحجاج بن عمرو بن غزية، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وأبان بن عثمان، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ونملة بن أبي نملة، وأبي بشر المازني. وعنه: ابنه موسى، ومالك، وابن عيينة، وفليح بن سليمان، وغيرهم. قال أحمد (٧) وابن معين (٨)، وأبو حاتم (٩) والنسائي: ثقة، وذكره ابن

стр. 1214

حبان (١) في الثقات. قلت: وقال العجلي: ثقة. اليمامة. ٣٤٧٣ - دس: ضمرة بن عبد الله بن أنيس الجهني حليف الأنصار. ووى عن: أبيه. وعنه: الزهري، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وبكير بن مسمار، ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. أخرجا له حديثًا واحدًا في ذكر ليلة القدر. من اسمه: ضمضم وضميرة ٣٤٧٤ - ٤: ضمضم بن جوس (٣) ويقال: ضمضم بن الحارث بن جوس الهفاني اليمامي. روى عن: أبي هريرة، وعبد الله بن حنظلة الأنصاري. وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار. قال أحمد (٤): ليس به بأس، وقال ابن معين (٥)، والعجلي (٦): ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات (٧)، وروى له: "اقتلوا الأسودين في الصلاة". وأبو داود في لثم القنط، وهو في النسائي في سجود السهو. قلت: وقال من قال: ضمضم بن جوس فقد نسبه إلى جده، وكذا قال ابن أبي خيثمة عن القواريري جوس جده، واسم أبيه الحارث وذكره ابن سعد (٨) في فقهاء أهل اليمامة. ٣٤٧٥ - د فق: ضمضنم بن زرعة بن ثوب (٩) الحضرمي الحمصي. روى عن: شريح بن عبيد. وعنه: إسماعيل بن عياش، ويحيى بن حمزة الحضرمي. قال عثمان الدارمي (١٠) عن ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم (١١): ضعيف، وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ الحمصيين: ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي لا بأس به، وذكره انجن حبان (١٢) في الثقات. قلت: ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه. ٣٤٧٦ - بخ: ضمضم بن عمرو الحنفي أبو الأسود البصري. روى عن: كليب بن منفعة، ويزيد الرقاشي. وعنه: موسى بن إسماعيل. قال أبو حاتم (١٣): شيخ وذكره ابن حبان (١٤) في الثقات. له عند البخاري حديث في بر الأبوين. قلت: وقال أبو الفتح الأزدي: لين. ٣٤٧٧ - دق: ضمضم أبو المثنى الأملوكي الحمصي. روى عن: عتبة بن عبد السلمي، وأبى أبيّ ابن أم حرام، وكعب الأحبار. وعنه: هلال بن يساف، وصفوان بن عمرو

стр. 1215

السكسكي، وخطأ ابن أبي حاتم (١) من قال فيه: المليكي. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: فرق أبو محمد بن الجارود في الكنى بين أبي المثنى ضمضم الأملوكي يروي عن عتبة بن عبد، ويروي عنه صفوان بن عمرو وبين أبي المثنى، يروي عن أبي أبيّ، وعنه هلال بن يساف، ثم قال: وقيل: إنهما واحد. قال: ولم يبن لي ذلك ثم روى عن الأثرم، عن أحمد بن حنبل أنه ذكر رواية صفوان بن عمرو، وهلال بن يساف عن أبي المثنى، وقال: سبحان الله كالمتعجب، يروي عنه هلال بن يساف، ويروي عنه صفوان بن عمرو انتهى. وأما ابن أبي حاتم، ومسلم وغيرهما فقالوا: إنه واحد ولا يبعد لكن قال ابن القطان: أبو المثنى مجهول سواء كان واحدًا أو اثنين، قال: وأما قول ابن عبد البر: أبو المثنى ثقة فلا يقبل منه، كذا قال وتعقبه ابن المواق بأنه لا فرق بين أن يوثقه الدارقطني أو ابن عبد البر، وقال أبو عمر الصدفي في تاريخه: حدثني أبو مسلم قال: أملى علي أبي قال: وأبو المثنى الوصابي شامي تابعي ثقة. ٣٤٧٨ - دق: ضميرة الضمري، ويقال: السلمي أو الأسلمي، شهد هو وابنه سعد حنينًا. روى عن: النبي ﷺ قصة محلم بن جثامة. وعنه: زياد بن سعد بن ضمرة، وقيل زياد بن ضميرة بن سعد، وقيل غير ذلك. قلت: زعم ابن حبان (٣) أنه جد حسين بن عبد الله بن ضميرة وليس كذلك بل هو غيره.

стр. 1216

حرف الطاء من اسمه: طارق ٣٤٧٩ - بخ م ت س ق: طارق بن أشيم (١) بن مسعود الأَشجَعِيُّ والد أبي مالك سعد بن طارق. روى عن: النبي ﷺ وعن الخلفاء الأربعة. وعنه: ابنه أبو مالك. قلت: قال مسلم: لم يرو عنه غير ابنه وقال ابن مندة في ترجمته: قال أبو الوليد: قال القاسم بن معن: سألت آل أبي مالك الأشجعي هل سمع أبوهم من النبي ﷺ شيئًا؟ قالوا: لا. وقال الخطيب: في كتاب القنوت: في صحبة طارق نظر. ٣٤٨٠ - قد: طارق بن أبي الحسناء. روى عن: الحسن البصري. وعنه: الأعمش. قال أبو حاتم (٢): مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات (٣) وقال: أحسب اسم أبيه عبد الرحمن. قلت: بقية كلامه: لأن الأعمش روى عن طارق بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير أحرفًا. ٣٤٨١ - ص: طارق بن زياد. يعد في الكوفيين. روى عن: علي قصة المخدج. وعنه: إبراهيم بن عبد الأعلى. ذكره ابن حبان في الثقات (٤). قلت: وقال ابن خراش: مجهول. ٣٤٨٢ - دق: طارق بن سويد ويقال: سويد بن طارق الحَضْرَمِيُّ، ويقال: الجُعَفِيُّ. له صحبة حديثه عند أهل الكوفة. روى عن: النبي ﷺ في الأشربة. روى حديثه سماك بن حرب واختلف عليه فيه فقال: شعبة. عنه: عن علقمة بن وائل، عن أبيه قال: ذكر طارق ابن سويد أو سويد بن طارق، وقال حماد بن سلمة، عن علقمة، عن طارق: ولم يشك ولم يذكر أباه. قلت: قال أبو حاتم الرازي (٥): سويد بن طارق أشبه، وقال البخاري: في اسمه

стр. 1217

نظر (١). وقال البغوي: الصحيح عندي طارق بن سويد، وكذا قال أبو علي بن السكن، وقال ابن مندة: سويد بن طارق وهم. ٣٤٨٣ - ع: طارق بن شهاب بن عبد شمس بن هلال بن سلمة بن عوف بن خثيم البَجَلِيُّ الأَحْمَسِيُّ أبو عبد الله الكُوفِيُّ. رأى النبي ﷺ -. وروى عنه: مرسلًا، وعن الخلفاء الأربعة، وبلال، وحذيفة، وخالد بن الوليد، والمقداد، وسعد، وابن مسعود، وأبي موسى، وأبي سعيد، وكعب بن عجرة، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وقيس بن مسلم، ومخارق الأحمسي، وعلقمة بن مرثد، وسماك بن حرب، وجماعة. قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة وقال أبو داود: رأى النبي ﷺ ولم يسمع منه شيئًا. وقال خليفة (٢) وغيره: مات سنة اثنتين وثمانين، وقال عمرو بن علي: مات سنة (٢)، وقال ابن نمير: سنة (٤)، وحكى ابن أبي خيثمة عن ابن معين أنه مات سنة (١٢٣)، وهو وهم. قلت: وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: ليس له صحبة، والحديث الذي رواه: أي: الجهاد أفضل، مرسل. قلت: قد أدخلته في مسند الوحدان. قال: لما حكى من رويته النبي ﷺ ، وقال العجلي (٤): طارق بن شهاب الأحمسي من أصحاب عبد الله، وهو ثقة. ٣٤٨٤ - د: طارق بن عبد الله المُحَارِبِيُّ الكُوفِي. له رؤية وصحبة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبو صخرة جامع بن شداد، وربعي بن حراش، وأبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربي. قلت: قال البرقي والبغوي: له حديثان، وقال ابن السكن: له ثلاثة أحاديث، وقال البخاري في البيوع: وقال النبي ﷺ : "اكتالوا حتى تستوفوا". وهذا طرف من حديث لطارق هذا طويل أخرجه ابن حبان، وابن مندة، وغيرهما بطوله، وأخرج النسائي منه قطعًا مفترقة. ٣٤٨٥ - عخ ٤: طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القُرَشِيُّ حِجَازِيٌّ. روى عن: رافع بن رفاعة، وعبد الله بن كعب بن مالك، والعلاء بن عبد الرحمن، وميمونة بنت سعد مولاة النبي ﷺ . وعنه: عكرمة بن عمار، ذكره ابن حبان في الثقات (٥): وقال: مات سنة تسع وعشرين ومائة له حديث واحد عن رافع بن رفاعة. قلت: وقال العجلي (٦): ثقة. ٣٤٨٦ - ع: طارق بن عبد الرحمن البجلي الأَحْمَسِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وسعيد بن المسيب، وزيد بن وهب، وسعيد بن جبير، وعاصم بن عمرو البجلي، وعامر الشعبي، وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وهما من أقرانه، وإسرائيل، والثوري، وأبو الأحوص،

стр. 1218

وأبو عوانة، وابن المبارك، ووكيع وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه (١): ليس بذلك هو دون مخارق، وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: طارق بن عبد الرحمن ليس عندي بأقوى من أبي حرملة، وطارق، وإبراهيم بن مهاجر يجريان مجرى واحد، وقال ابن معين والعجلي (٢): ثقة وقال أبو حاتم (٣): لا بأس به يكتب حديثه يشبه حديثه حديث مخارق، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن عدي (٤): أرجو أنه، لا بأس به، وذكره ابن حبان في كتاب الثقات (٥). له عند الترمذي: "اللهم كما أذقت قريشًا نكالًا". قلت: وقال النسائي (٦) في الضعفاء: طارق بن عبد الرحمن ليس بالقوي، فلا أدري عنى هذا أو الذي قبله، وذكره ابن البرقي في باب من احتمل حديثه فقال فيه: وأهل الحديث يخالفون يحيى ابن سعيد فيه، ويوثقونه. وحكى الساجي عن أحمد (٧): في حديثه بعض الضعف، وقال الدارقطني (٨) ويعقوب بن سفيان (٩): ثقة. ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير. ٣٤٨٧ - م د: طارق بن عمرو المَكْيُّ الأَمَوِيُّ مولاهم القاضي. سمع من جابر بن عبد اللّه. وعنه: حميد بن قيس الأعرج، وحكى عنه سليمان بن يسار وغيره. قال الواقدي: ولاه عبد الملك بن مروان المدينة، فلما قتل مصعب بن الزبير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف، وكان واليًا لعبد الله بن الزبير، وقال أبو زرعة: ثقة. قلت: قال ابن أبي حاتم (١٠): سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة، فقال: ثقة. وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو: وهم ابن أبي حاتم من وجوه (أحدها) قوله: قاضي مكة وإنما كان ذلك بالمدينة. (والثاني) في قوله: روى عن جابر وإنما قضى بقوله: (والثالث) قوله: روى عنه سليمان، وإنما حكى فعله يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة. قلت: ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحًا ما رواه عبد الرزاق في مصنفه، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أعمرت امرأة بالمدينة حائطًا لها، ابنًا لها، ثم توفي وترك ولدًا وتوفيت بعده وتركت ولدين آخرين، فقال ولدا المعمرة: رجع الحائط إلينا، وقال ولد المعمر: بل كان لأبينا حياته وموته، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان، فدخل جابر فشهدعلى رسول الله ﷺ بالعمرى لصاحبها فقضى بذلك طارق، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك، وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صدق جابر، فأمضى ذلك طارق قال: وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم. وساق ابن عساكر من طريق الواحدي بسنده، عن جابر بن عبد الله قال: نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها، عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على منبر رسول الله ﷺ . وقال أبو الفرج الأموي: كان طارق من ولاة الجور، وقال عمر

стр. 1219

العزيز لما ذكره والحجاج وقرة بن شريك، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار: امتلأت الأرض جورًا. وذكر الواقدي بسنده أن عبد الملك جهز طارقًا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن الزبير، فقصد خيبر، فقتل بها ستمائة، وقال خليفة: بعثه عبد الملك إلى المدينة فغلب له عليها وولاه إياها سنة (٧٢) ثم عزله في سنة (٧٣) وولى الحجاج بن يوسف. ٣٤٨٨ - د س: طارق بن محاسن (١) ويقال: ابن أبي مخاشن، ويقال: أبو مخاشن الأَسْلَمِيُّ حِجَازِيٌّ. روى عن: أبي هريرة. وعنه: بريدة بن سفيان الأسلمي، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري. ذكره ابن حبان في الثقات (٢). له عندهما في التعويذ. قلت: صحح الذهلي أنه طارق بن مخاشن. ٣٤٨٩ - س: طارق بن المرقَّع (٣) حِجَازِيٌّ. روى عن: صفوان بن أمية. وعنه: عطاء بن رباح. روى له: النسائي حديثًا واحدًا في السرقة. قلت: ذكر ابن مندة في الصحابة طارق بن المرقع، وساق حديث ميمونة بنت كردم، وفيه: فدنا أبي من رسول الله ﷺ ، فأخذه بقدمه وقال أبي: شهدت جيش عيزار، فقال طارق بن المرقع: من يعطيني رمحًا بثوابه؟ قال: قلت: وما ثوابه؟ قال ازوجه: أول بنت لي الحديث، وقال أبو نعيم في الصحابة: طارق بن المرقع، إن كان إسلاميًا فهو تابعي وأما المرقع بن كردم فلا يعرف له في الإسلام أثر ولا ذكر فكيف في الصحابة، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب. وقال: روى عنه: ابنه عبد الله، وعطاء بن أبي رباح في صحبته نظر، وذكر خليفة أن معاوية ولى مكة أخاه عنبسة، فكان إذا شخص إلى الطائف، استخلف طارق بن المرقع (٤). من اسمه: طالب ٣٤٩٠ - د: طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل بن قيس الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ، ويقال له: طالب بن الضجيع، لأن جده سهل بن قيس، استشهد يوم أحد فكان ضجيع حمزة بن عبد المطلب. روى عن: محمد، وعبد الرحمن ابني جابر. وعنه: أبو داود الطيالسي، ويونس بن محمد، وأبو سلمة. قال البخاري (٥): فيه نظر. وقال ابن عدي (٦): أرجو أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات (٧): له عنده حديث في ترجمة حزم بن أبي كعب. ٣٤٩١ - بخ ت: طالب بن حُجَير العَبْدِيُّ (٨) أبو حجير البَصْرِيُّ. روى عن: هوذة بن عبد الله العصري. وعنه قيس بن حفص الدارمي، ومحمد بن إبراهيم بن صدران، ومحمد بن عقبة السوسي،

стр. 1220

وأبو سلمة التبوذكي، وغيرهم. قال أبو زرعة وأبو حاتم (١): شيخ. ذكره ابن حبان في الثقات (٢). له في الترمذي حديث واحد في القبيعة. قلت: وقال ابن عبد البر: هو عندهم من الشيوخ ثقة، وقال ابن القطان: مجهول الحال. من اسمه: طاوس وطخفة ٣٤٩٢ - ع: طاوس بن كيسان اليَمَانِيُّ أبو عبد الرحمن الحِمْيَرِيُّ الجَنَدِيُّ (٣) مولى بحير بن ريسان، من أبناء الفرس، كان ينزل الجند، وقيل: هو مولى همدان. وقال ابن حبان (٤): كانت أمه من فارس، وأبوه من النمر بن، قاسط، وقيل: اسمه ذكوان وطاوس لقب. روى عن: العبادلة الأربعة، وأبي هريرة، وعائشة وزيد بن ثابت، وزيد بن أرقم، وسراقة بن مالك، وصفوان بن أمية، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وجابر وغيرهم. وأرسل عن معاذ بن جبل. وعنه: ابنه عبد الله، ووهب بن منبه، وسليمان التيمي، وسليمان الأحول، وأبو الزبير، والزهري، وإبراهيم بن ميسرة، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتيبة، والحسن بن مسلم بن يناق، وسليمان بن موسى الدمشقي، وعبد الكريم الجزري، وعبد الكريم أبو أمية، وعبد الملك بن ميسرة، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن دينار، وعمرو بن مسلم الجندي، وقيس بن سعد المكي، ومجاهد، وليث بن أبي سليم، وهشام بن حجير وغيرهم. قال عبد الملك بن ميسرة عنه: أدركت خمسين من الصحابة، وقال ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: إني لأظن طاوسًا من أهل الجنة. وقال ليث بن أبي سليم: كان طاوس يعد الحديث حرفًا. وقال قيس بن سعد: كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة، وقال عثمان الدارمي (٥): قلت لابن معين: طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير، فلم يخير. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة، وكذا قال أبو زرعة. وقال ابن حبان (٦): كان من عباد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، وكان قد حج أربعين حجة، وكان مستجاب الدعوة، مات سنة إحدى، وقيل: سنة ست ومائة، وقال ضمرة، عن ابن شوذب: شهدت جنازة طاوس بمكة، سنة مائة، فجعلوا يقولون: رحم الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة، وقال عمرو بن علي وغيره: مات سنة ست وماثة، وقال الهيثم بن عدي: مات سنة بضع عشرة ومائة. قلت: قال ابن أبي حاتم في المراسيل (٧): كتب إلي عبد الله بن أحمد قال: قلت لابن معين: سمع طاوس من عائشة. قال: لا أراه، وقال الآجري، عن أبي داود: ما أعلمه سمع منها، وقال أبو زرعة ويعقوب بن شيبة: حديثه عن عمر وعن علي مرسل. وقال أبو حاتم: حديثه عن عثمان مرسل. وقال الزهري: لو رأيت طاوسًا علمت أنه لا يكذب. وقال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدًا أعفّ عما في أيدي الناس من طاوس. وقال ابن عيينة: متجنبو السلطان ثلاثة: أبو ذر في زمانه وطاوس في زمانه، والثوري في زمانه.

стр. 1221

٣٤٩٣ - بخ د س ق: طخفة بن قيس (١) الغِفَارِيُّ، صحابي له حديث واحد في النهي عن النوم على البطن، رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة، عن أبيه. واختلف فيه على يحيى فقيل عنه: عن قيس بن طهفة، عن أبيه اختلافًا كثيرًا. فقيل في اسمه: قيس بن طخفة، وقيل: طغفة بن قيس، وقيل: طهفة، ورواه محمد بن نعيم المجمر عن أبيه، عن طهفة، عن أبي ذر وهو قول منكر وفيه اختلاف كثير. قلت: وقيل: إن الحديث عن عبد الله بن طهفة، قال ابن السكن: اختلفوا في اسمه، وكان بسكن غيفة (٢). وذكره البخاري في الأوسط (٣)، في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين، وقال: طهفة وهم. وأخرج ابن حبان حديثه في صجحه من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي طغفة بن قيس: عن أبيه. من اسمه: طرفة ٣٤٩٤ - د: طرفة (٤) بن عرفجة بن أسعد التَّمِيمِيُّ العُطَارِدِيُّ. روى حديثه إسماعيل بن علية عن أبي الأشهب عن عبد الرحمن بن طرفة، عن أبيه: أن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب. الحديث، ورواه يزيد بن زريع وغير واحد، عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن، عن جده، وكذا قال سلم بن زرير، عن عبد الرحمن وهو المحفوظ. قلت: ورواه جماعة عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه، عن جده. وهذه الرواية هي الموصولة أخرجها أبو داود وابن قانع. ٣٤٩٥ - د: طرفة الحضرمي. قيل: هو الرجل الذي لم يسم. عن: عن عبد الله بن أبي أوفى في القراءة في الظهر. وعنه: به محمد بن جحادة. حكاه الحافظ الضياء، وكانه أخذه من ذكر ابن حبان (٥) له في ثقات التابعين، وتعريفه إياه بأنه يروي عن ابن أبي أوفى ويروي عنه محمد بن جحادة. من اسمه: طريف ٣٤٩٦ - طريف بن سليمان أبو عاتكة، يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى. ٣٤٩٧ - ت ق: طريف بن شهاب، وقيل: ابن سعد، وقيل: ابن سفيان أبو سفيان السَّعْدِيُّ الأَشَلُّ (٦) ويقال: الأَعْسَمُ، وقال فيه البخاري (٧): العُطَاردِيُّ. روى عن: أبي نضرة العبدي، وعبد الله بن الحارث الضري، والحسن وثمامة بن عبد الله بن أنس. وعنه: الثوري، وشريك، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية، ومحمد بن فضيل، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي وغيرهم. قال عمرو بن علي: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه

стр. 1222

بشيء. وقال أحمد (١): ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. وقال ابن معين (٢): ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم (٣): ضعيف الحديث ليس بالقوي. وقال البخاري (٤): ليس بالقوي عندهم. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال مرة: واهي الحديث. وقال النسائي (٥): متروك الحديث. وقال مرة: ضعيف الحديث. وقال مرة: ليس بثقة. وقال الدارقطني (٦): ضعيف. وقال ابن حبان (٧): كان مغفلًا، يهم في الأخبار حتى يقلبها، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. وقال ابن عدي (٨): روى عنه الثقات، وإنما أنكر عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره، وأما أسانيده فهي مستقيمة. قلت: وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال أبو بكر البزار: روى عنه جماعة غير حديث لم يتابع عليه. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث. ٣٤٩٨ - خ ٤: طريف بن مجالد أبو تميمة الهُجَيْمِيُّ (٩) البَصْرِيُّ. روى عن: أبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وابن عمر، وجندب بن عبد الله، وأبي المليح بن أسامة، وأبي عثمان النهدي وغيرهم. وعنه: خالد الحذاء، وسليمان التيمي، وسعيد الجريري، وقتادة، وأنس بن سعيد أبو عفان الطائي، وحكيم الأثرم، وجعفر بن ميمون، وجماعة. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد (١٠): كان ثقة إن شاء الله تعالى، وذكره ابن حبان في الثقات (١١) وقال: مات سنة (٥)، وقيل: سنة سبع وتسعين. وقال عمرو بن علي: مات سنة (٥). وقال الواقدي: مات سنة (٧) وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٩٩). قلت: قال البخاري (١٢) في التاريخ الصغير: لا نعلم له سماعًا من أبي هريرة، وقال الدارقطني (١٣): ثقة، وقال ابن عبد البر: هو ثقة حجة عند جميعهم. من اسمه: طعمة وطغفة ٣٤٩٩ - د ت: طعمة بن عمرو الجَعْفَرِيُّ العَامِرِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن: حبيب بن أبي ثابت، وحبيب بن أبي حبيب، وعمر بن بيان التغلبي، ويزيد بن الأصم، وعمرو بن عبيد بن معاوية، وغيرهم. وعنه: أبو قتيبة سلم بن قتيبة، وابن عيينة، وعبد الله بن إدريس، ووكيع، وأبو غسان النهدي، وسعيد بن منصور، وغيرهم. قال ابن معين (١٤): ثقة. وقال أبو حاتم (١٥): صالح الحديث، لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. (١٦) قال

стр. 1223

مطين: مات سنة تسع وستين ومائة. قلت: وقال ابن أبي خيثمة: ثنا علي بن عبد الحميد، ثنا طعمة بن عمرو، الثقة المسلم، وكان من العباد صاحب صلاة. ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وغيره. ٣٥٠٠ - عس: طعمة بن غيلان الجُعْفِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن: الشعبي، وحصين وميكائيل ابني عبد الرحمن. وعنه: السفيانان، ومحمد بن قيس، وقال أبو حاتم (١): شيخ، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. له عنده حديث في فضل الشيخين. ٣٥٠١ - طغفة (٣) في طِخفة. من اسمه: الطفيل ٣٥٠٢ - خ د ق: الطفيل بن أُبيّ بن كعب الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الخَزْرَجِيُّ المَدَنِيُّ. قال ابن سعد (٤): يكنى أبا بطن، وكان عظيم البطن. روى عن: أبيه، وعمر وابن عمر، وكان صديقًا لابن عمر. روى عنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وأبو فاختة سعيد بن علاقة. قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وقال العجلي (٥): مدني تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات (٦). له عند البخاري حديث في السلام. قلت: وقال ابن سعد: كان صالح الحديث. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: قال الواقدي: ولد على عهد النبي ﷺ ، وذكره في الصحابة أيضًا الجعابي وأبو موسى وغيرهما. ٣٥٠٣ - ق: الطفيل بن سخبرة (٧) وهو: الطفيل بن عبد الله بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن الحارث بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة القُرَشِيُّ، ويقال: الأَزْدِيُّ، ويقال: الأَسَدِيُّ. له صحبة، وهو أخو عائشة ﵂ لأمها. روى عن: النبي ﷺ في ما شاء الله وشاء محمد. وعنه: ربعي بن حراش، والزهري. وقال ابن أبي خيثمة: لا أدري من أي قريش هو. وقال الواقدي: كانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة وهو من الأسد، قدم مكة، فحالف وتوفي فخلف عليها أبو بكر، فعلى هذا يكون نسبه إلى قريش بالحلف لا بالنسب. قلت: وقال ابن عبد البر: ليس، هو من قريش، إنما هو من الأزد، فكأنه اعتمد قول الواقدي. وتردد ابن السكن في صحة صحبته بالذي روى عنه الزهري، وقرنه بالمسور بن مخرمة في قصة عائشة مع ابن الزبير. ولهم شيخ آخر يقال له: ٣٥٠٤ - الطفيل بن سخبرة. روى عن. حماد بن سلمة. عنه: عن القاسم، عن عائشة مرفوعًا: "أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة".

стр. 1224

من اسمه: طلحة ٣٥٠٥ - ت سي ق: طلحة بن خراش (١) بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ. روى عن: جابر بن عبد الله، وعبد الملك بن جابر بن عتيك. وعنه: موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه، والدراوردي، ويحيى بن عبد الله بن يزيد الأنيسي. قال النسائي: صالح، وذكره ابن حبان في الثقات (٢) له عندهم في أفضل الذكر والدعاء وعند (ت ق) في فضل والد جابر وعند (ت) "لا يلج النار من رآني". قلت: وقال ابن عبد البر: موسى وطلحة كلاهما مدني ثقة. وقال الأزدي: طلحة روى عن جابر مناكير، وذكره أبو موسى في ذيل معرفة الصحابة وبين أن حديثه مرسل، وفي سنن ابن ماجة من طريق موسى بن إبراهيم: سمعت طلحة بن خراش ابن عم جابر قال: سمعت جابرًا. ٣٥٠٦ - ق: طلحة بن زيد القُرَشِيُّ أبو مسكين، ويقال: أبو محمد الرَّقِّيُّ، قيل: أصله دِمَشْقِيٌّ. روى عن: ثور بن يزيد الكلاعي، وجعفر الصادق، والأوزاعي، وهشام بن عروة، وراشد وغيرهم. وعنه: عبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني، وعيسى بن موسى غنجار، والمعافى بن عمران الموصلي، فإسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وهما من أقرانه، وأحمد بن يونس، وشيبان بن فروخ وغيرهم. قال المروذي عن أحمد (٣): ليس بذاك قد حدث بأحاديث مناكير. وقال في موضع آخر عنه (٤): ليس بشيء كان يضع الحديث، وكذا قال ابن المديني: وقال أبو حاتم (٥): منكر الحديث ضعيف الحديث لا يعجبني حديثه، وقال البخاري (٦) والنسائي (٧): منكر الحديث، وقال النسائي أيضًا: ليس بثقة، وقال صالح بن محمد: لا يكتب حديثه، وقال ابن حبان (٨): منكر الحديث لا يحل الاحتجاج بخبره، وقال الدارقطني والبرقاني (٩): ضعيف. وقال أبو نعيم: حدث بالمناكير لا شيء وقال العقيي (١٠): كان يكون بواسط. له عنده حديث في ترجمة راشد، وقال أبو علي بن سعيد الحراني: حدث عنه جماعة من أهل الرقة، وآخر من حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان حكى (ص) عن النسائي أنه متروك. قلت: وبقية كلامه وثنا أبو فروة يعني محمد بن يزيد المذكور عن أبيه، عن طلحة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير، وهو منكر الحديث، واقر المؤلف قوله في أنّ محمد بن يزيد آخر من روى عنه مع تقديمه ذكر شيبان بن فروخ في الرواية عنه، وقد تاخر بعد محمد بن يزيد مدة طويلة، وقال الآجري عن أبي داود: يضع الحديث، وقال الساجي: منكر الحديث.

стр. 1225

٣٥٠٧ - خ س: طلحة بن أبي سعيد الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ أبو عبد [الملك] (١) مولى قريش، قيل أصله من المدينة. روى عن: سعيد المقبري، وبكير بن الأشج، وصخر بن العيلة، وخالد بن أبي عمران. وعنه: حيوة بن شريح، والليث، وابن المبارك، وابن وهب وغيرهم. قال أحمد (٢): ما أرى به بأسًا، وقال ابن المديني: معروف وقال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم (٣): صالح، وقال أبو داود: روى عنه: الليث وقال فيه خيرًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٤)، وقال ابن يونس: روى عن المقبري عن أبي هريرة حديث: "من احتبس فرسًا في سبيل الله" الحديث لم يسند غيره. توفي سنة سبع وخمسين ومائة. قلت: ٣٥٠٨ - د: طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخُزَاعِيُّ، المعروف بطلحة الطَّلْحَات البَصْرِيُّ أبو المطرف، وقيل: أبو محمد أحد الأجواد المشهورين. سمع: عثمان بن عفان (٥)، وكان مع عالة يوم الجمل. قال الأصمعي: الطلحات المعروفون بالكرم: طلحة بن عبيد الله التيمي وهو الفياض. وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر وهو طلحة الجواد. وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري وهو طلحة الندى. وطلحة بن الحسن بن علي وهو طلحة الخير. وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي وهو طلحة الطلحات سمي بذلك؛ لأنه كان أجودهم، وقيل في سبب تسميته بذلك غير ذلك، وقال خليفة (٦): وفي سنة (٦٣) بعث سلم بن زياد طلحة ابن عبد الله بن خلف الخزاعي واليًا على سجستان، فأقام بها طلحة إلى أن مات وفيه يقول الشاعر: رحم الله أعظمًا دفنوها … بسجستان طلحة الطلحات له ذكر في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان. ٣٥٠٩ - قد س ق: طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التَّيْمِيُّ، المَدَنِيُّ، وأمه عائشة بنت طلحة بن عبيد الله. روى عن: أبيه، وأمه وعمتي أبيه عائشة وأسماء، ومعاوية بن جاهمة السلمي، وعفير بن أبي عفير رجل من العرب. له صحبة وأرسل عن جده الصديق. وعنه: ابناه شعيب، ومحمد وعطاف بن خالد، وعثمان بن أبي سليمان. قال يعقوب بن شيبة: لا علم لي به، وذكره ابن حبان في الثقات (٧). له عند أبي داود حديث ضم العمل، وعند النسائي وابن ماجة آخر في معاوية ابن معمر. قلت: حكى الزبير أن عروة بن الزبير أودعه وغيره مالًا لما سافر إلى الشام، فلما رجع جحده بعضهم ورد ماله طلحة فقال فيه: فما استخبأت في رجل خبيئا … كدين الصدق لو ينسب عتيق ذوو الأحساب أكرم ما تراه … واصبر عند نائبة الحقوق

стр. 1226

٣٥١٠ - خ د س: طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر (١) التَّيْمِيُّ المَدَنِيُّ. روى عن: عائشة. وعنه: سعد بن إبراهيم، وأبو عمران الجوني. ذكره ابن حبان في الثقات (٢). روى البخاري عن حجاج بن منهال، وعن علي عن شبابة، وعن ابن بشار عن غندر جميعًا، عن شعبة، عن أبي عمران، عن طلحة بن عبد الله، عن عائشة قلت: "يا رسول الله، إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي قال إلى أقربهما منك بابًا". ورواه مسدد من حديث الحارث بن عبيد، عن أبي عمران، عن طلحة. ولم ينسبه عن عائشة، وقال: قال شعبة: في هذا الحديث طلحة، رجل من قريش. وروى أبو داود عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان، عن عائشة في القبلة للصائم. ورواه النسائي من حديث أبي عوانة، فلم ينسبه. وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري فقال: عن طلحة بن عبد الله بن عوف. وروى سليمان بن حرب الحديث الأول عن شعبة: حدثني أبو عمران الجوني: سمعت طلحة ابن عبد الله الخزاعي. قلت: في رواية البخاري المذكورة عن ابن بشار طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم بن مرة، فتعين أنه صاحب الترجمة، وأيد ذلك حكاية أبي داود السالفة، وأما الحديث الآخر فالأشبه أنه من حديث طلحة بن عبد الله بن عوف، لأن عبد الرحمن بن مهدي أحفظ من محمد بن كثير واللّه أعلم. ٣٥١١ - خ ٤: طلحة بن عبد الله بن عوف الزُّهْرِيُّ المَدَنِيُّ القاضي ابن أخي عبد الرحمن بن عرف أبو عبد الله، وبقال: أبو محمد: كان يقال له طلحة الندى، ولي قضاء المدينة. وروى عن: عمه (٣)، وعثمان بن عفان، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم. وعنه: سعد بن إبراهيم، والزهري، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، والعجلي (٤): ثقة. وقال ابن سعد (٥): كان ثقة كثير الحديث، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين، وهو ابن (٧٢) سنة، وكذا قال ابن حبان (٦) وزاد: كان يكتب الوثائق بالمدينة، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٩) (٧). قلت: وقال ابن أبي خيثمة: كان هو وخارجة بن زيد بن ثابت في زمانهما يستفتيان، وينتهي الناس إلى قولهما، ويقسمان المواريث، ويكتبان الوثائق، وكذا ذكر الزبير، وذكر عنه أخبارًا في الكرم حسنة. وقال ابن سعد: كان سعيد بن المسيب، يقول: ما ولينا مثله. وعده ابن المديني (٨) في أتباع زيد بن ثابت، وقال: لم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد. ٣٥١٢ - خ ٤: طلحة بن عبد الملك الأَيْلِيُّ. روى عن: القاسم بن محمد ورزيق بن حكيم. وعنه: ابن أخيه القاسم بن مبرور، والأوزاعي، ومالك وعبيد الله، وعبد الله ابنا عمر، ويحيى

стр. 1227

القطان. قال ابن معين (١)، وأبو داود، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم (٢): لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات (٣). له عندهم حديث واحد في النذر. قلت: وقال ابن سعد (٤): كان ثقة، وقال ابن شاهين في الثقات (٥): قال أحمد بن صالح المصري: ما سقط من أهل أيلة إلا الحكم بن عبد الله، كلهم ثقات وطلحة ثقة، وقال ابن خلفون: قال ابن وضاح: هو ثقة فاضل وقال الدارقطني (٦): ثقة. ٣٥١٣ - ع: طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، أبو محمد المَدَنِيُّ. أحد العشرة، وأحد السابقين (٧) وأمه الصفية أخت العلاء بن الحضرمي، من المهاجرات، غاب عن بدر، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره، وشهد أحدًا وما بعدها، وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كله لطلحة (٨). روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعمر. وعنه أولاده محمد، وموسى، ويحيى، وعمران، وعيسى، وإسحاق، وعائشة، وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان، وجابر بن عبد الله الأنصاري، والسائب بن يزيد، وقيس بن أبي حازم، ومالك بن أوس بن الحدثان، وأبو عثمان النهدي، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، وربيعة بن عبد الله بن الهدير، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وقيل: لم يسمع منه وغيرهم. قال أبو أسامة عن طلحة بن يحيى أخبرني أبو بردة، عن مسعود بن خراش، قال: بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة، فإذا أناس كثير يتبعون أناسًا، قال: فنظرت فإذا شاب موثق يده إلى عنقه، فقلت: ما شأن هؤلاء؟ فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله قد صبأ. وقال محمد بن عمر بن علي: آخي النبي ﷺ بمكة بينه وبين الزبير. وروى عن الزهري قال: "آخى النبي ﷺ بالمدينة بين طلحة وأبي أيوب خالد بن زيد". وقال قيس بن أبي حازم: رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله ﷺ . وقال ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر: صحبت طلحة بن عبيد الله، فما رأيت رجلًا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه. وقال البخاري في التاريخ الصغير (٩): حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، عن حصين في حديث عمرو بن جاوان. قال: فالتقى القوم - يعني يوم الجمل - فكان طلحة من أول قتيل. وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل فلما شبت الحرب قال: وأن لا أطلب بثأري بعد اليوم، فرمي طلحة بسهم فأصاب ركبته فمات منه. وقال أبو مالك الأشجعي عن أبي حبيبة مولي طلحة: قال: دخلت على علي مع عمران ابن طلحة، بعد ما فرغ من أصحاب الجمل، فرحب به وأدناه وقال: إني لأرجو أن يجعلني الله وإياك من الذين قال الله: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ

стр. 1228

إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ (١). قال خليفة بن خياط (٢): كانت وقعة الجمل بناحية الطف يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، قتل فيها طلحة في المعركة، أصابه سهم غرب فقتله، وقال المدائني: مات وهو ابن (٦٠) سنة، وقال أبو نعيم: وهو ابن (٦٣) سنة. وقيل غير ذلك. قلت: قال ابن سعد (٣): أخبرني من سمع أبا [حُبَاب] (٤) الكلبي يقول: حدثني شيخ من كلب قال: سمعت عبد الملك بن مروان يقول: لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه قتل طلحة ما تركت أحدًا من ولد طلحة إلا قتلته بعثمان، وقال الحميدي في النوادر: عن سفيان ابن عيينة، عن عبد الملك بن أبي مروان، قال: دخل موسى بن طلحة على الوليد فقال له الوليد: ما دخلت علي قط إلا هممت بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن مروان قتل طلحة. وقال أبو عمر بن عبد البر: لا تختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة. ٣٥١٤ - م د: طلحة بن عبيد الله بن كريز (٥) بن جابر بن ربيعة بن هلال الخُزَاعِيُّ الكَعْبِيُّ، أبو المطرف الكُوفِيُّ، ويقال: المِصْرِيُّ. روى عن: ابن عمر وأبي الدرداء، وأم الدرداء، وعائشة، والحسين (٦) بن علي والزهري، وهو من أقرانه. وعنه: حميد الطويل، وعاصم الأحول، وفضيل بن غزوان، وحماد بن سلمة، وموسى بن ثروان المعلم، وابن إسحاق، وابن عجلان، وإبراهيم ابن أبي عبلة، وغيرهم. قال ابن سعد (٧): كان قليل الحديث، وقال أحمد (٨)، والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: [قلما] (٩) يجيء في الأخبار كريز يعني بضم الكاف إلا هذا، له في الصحيح حديث واحد في الدعاء لأخيه بظهر الغيب. ٣٥١٥ - تمييز: طلحة بن عبيد الله العقيلي. روى عن: الحسين بن علي ﵄. وعنه: زيد بن أسلم ومروان بن سالم. ٣٥١٦ - ق: طلحة بن عمرو بن عثمان الحَضْرَمِيُّ المَكِّيُّ. روى عن: عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وأبي الزبير، وسعيد بن جبير، وغيرهم. وعنه: جرير بن حازم والثوري، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح، وجعفر بن عون، وأبو عاصم، ووكيع، وأبو نعيم، وعبيد الله بن مويس، وجماعة. قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وقال أحمد (١٠): لا شيء متروك الحديث. وقال ابن معين (١١): ليس بشيء ضعيف، وقال الجوزجاني (١٢): غير مرضي في حديثه، وقال أبو

стр. 1229

حاتم (١): ليس بقوي لين عندهم، وقال البخاري (٢): ليس بشيء كان يحيى بن معين سيء الرأي فيه. وقال أبو داود: ضعيف، وقال النسائي (٣): متروك الحديث، وقال أيضًا: ليس وروى له: ابن عدي أحاديث، وقال. روى عنه: قوم ثقات، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال عبد الرزاق: سمعت معمرًا يقول: اجتمعت أنا وشعبة، والثوري، وابن جريج، فقدم علينا شيخ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب فما أخطأ إلا في موضعين، ونحن ننظر في الكتاب لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان من فوق، فكان الرجل طلحة بن عمرو. قال البخاري عن يحيى بن بكير: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. وكذا أرَّخه ابن أبي عاصم. قلت: وكذا قال ابن سعد (٤): وزاد كان كثير الحديث، ضعيفًا جدًّا، مات بمكة، وقال علي بن المديني، عن ابن مهدي: قدم طلحة بن عمرو - يعني البصرة - فقعد على مصطبة واجتمع الناس، فخلوت به أنا وحسين بن عربي، وذكرنا له الأحاديث - يعني المنكرة - فقال: أستغفر الله وأتوب فقلنا له: اقعد على مصطبة، وأخبر الناس، فقال: أخبروهم عني. وقال البزار: ليس بالقوى وليس بالحافظ، وقال علي بن سعيد النسائي عن أحمد: طلحة بن يحيى أحب إلي منه، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم ذكره في ابن عمران، وقال علي بن الجنيد: متروك، وقال ابن المديني (٥): ضعيف ليس بشيء، وقال أبو زرعة والعجلي، والدارقطني: ضعيف. وذكره الفسوي، في باب من يرغب عن الرواية عنه. وقال ابن حبان (٦): كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. ٣٥١٧ - طلحة بن عمرو القناد (٧) جد عمرو بن حماد بن طلحة القناد، كُوفِيٌّ. روى عن: الشعبي، وعكرمة، وسعيد بن جبير. روى عنه: وكيع، وأبو أسامة. ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه (٨) هكذا، فلم يذكر فيه جرحًا، وذكره البخاري (٩) مختصرًا، وزاد ويقال ابن يزيد: وقال البخاري في تفسير آل عمران: قال مجاهد: المسومة المطهمة، وقال سعيد بن جبير، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى الراعية: وهذا الأثر وصله ابن جرير من طريق وكيع، عن طلحة القناد، قال: سمعت عبد الله فذكره. وسئل عنه أبو داود فقال: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات فقال: طلحة القناد أبو حماد الكوفي، وزاد في الرواة عنه عبدة بن سليمان. ٣٥١٨ - فق: طلحة بن العلاء الأَحْمَسِيُّ أبو العلاء الكُوفِيُّ. روى عن: عمر، وابن عمر، وابن عباس. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، ذكره ابن حبان (١١) في الثقات.

стр. 1230

٣٥١٩ - مد: طلحة بن أبي قنان (١) العَبدَرِيُّ، مولاهم أبو قنان الدِّمَشْقِيُّ، ويقال: اسمه صالح. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: الوليد بن سليمان بن أبي السائب. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقال أبو الحسن القطان: لا يعرف. ٣٥٢٠ - ت: طلحة بن مالك الخُزَاعِيُّ، ويقال: السُّلَمِيُّ، ويقال: اللَّيْثِيُّ معدود في الصحابة. روى حديثه: سليمان بن حرب، عن محمد بن أبي رزين، عن أمه، عن أم الحرير، عن مولاها، عن النبي ﷺ : "من أشراط الساعة هلاك العرب". رواه الترمذي عن يحيى بن موسى، عن سليمان، وقال غريب: لا نعرفه إلا من حديث سليمان. قلت: وقال مسلم: عداده في أهل البصرة، وقال ابن السكن: ليس يروى عنه إلا هذا الحديث. ٣٥٢١ - ع: طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية بن سعد بن الحارث الْهَمَدَانِيُّ اليَامِيُّ (٣) أبو محمد، ويقال أبو عبد الله الكوفي. روى عن: أنس، وعبد الله بن أبي أوفى، وقرة بن شراحيل، وخيثمة بن عبد الرحمن، وزيد بن وهب، وأبي صالح السمان، وسعيد بن جبير، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، ومجاهد، وعبد الرحمن بن عوسجة، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وهو أكبر منه، وإسماعيل بن أبي خالد، وزبيد بن الحارث اليامي، والأعمش وهم من أقرانه، وابنه محمد، ومالك بن مغول، ومنصور بن عبد الملك بن سعيد بن أبجر، وإدريس بن يزيد الأودي، والزبير بن عدي، ورقبة بن مصقلة، وشعبة، وجماعة. قال ابن معين (٤)، وأبو حاتم (٥) والعجلي (٦): ثقة. وقال أبو معشر: ما ترك بعده مثله، وأثنى عليه وقال عبد الله بن إدريس: ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة بن مصرف. قال ابن إدريس: كانوا يسمونه سيد القراء. وقال العجلي: كان عثمانيًا، وكان من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم. قال: واجتمع القراء في منزل الحكم بن عتيبة، فاجتمعوا على أن طلحة أقرأ أهل الكوفة، فبلغه ذلك، فغدا إلى الأعمش يقرء عليه ليذهب ذلك الاسم عنه، وقال عبد الملك ابن أبجر: ما رأيت مثله، وما رأيته في قوم إلا رأيت له الفضل عليهم. قال أبو نعيم، وعمرو بن علي، وابن سعد وغيرهم: مات سنة اثنتي عشرة ومائة، وقال يحيى بن بكير وابن نمير: مات سنة (١٣). قلت: وقال ابن سعد (٧): كان ثقة، وله أحاديث صالحة. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال ابن أبي حاتم في المراسيل (٩): قيل لابن معين: سمع طلحة من أنس، فقال: لا، وسمعت أبي يقول: طلحة أدرك أنسًا وما ثبت له سماع منه.
следующие страницы →