← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

٣٥١٠ - خ د س: طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر (١) التَّيْمِيُّ المَدَنِيُّ. روى عن: عائشة. وعنه: سعد بن إبراهيم، وأبو عمران الجوني. ذكره ابن حبان في الثقات (٢). روى البخاري عن حجاج بن منهال، وعن علي عن شبابة، وعن ابن بشار عن غندر جميعًا، عن شعبة، عن أبي عمران، عن طلحة بن عبد الله، عن عائشة قلت: "يا رسول الله، إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي قال إلى أقربهما منك بابًا". ورواه مسدد من حديث الحارث بن عبيد، عن أبي عمران، عن طلحة. ولم ينسبه عن عائشة، وقال: قال شعبة: في هذا الحديث طلحة، رجل من قريش. وروى أبو داود عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان، عن عائشة في القبلة للصائم. ورواه النسائي من حديث أبي عوانة، فلم ينسبه. وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري فقال: عن طلحة بن عبد الله بن عوف. وروى سليمان بن حرب الحديث الأول عن شعبة: حدثني أبو عمران الجوني: سمعت طلحة ابن عبد الله الخزاعي. قلت: في رواية البخاري المذكورة عن ابن بشار طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم بن مرة، فتعين أنه صاحب الترجمة، وأيد ذلك حكاية أبي داود السالفة، وأما الحديث الآخر فالأشبه أنه من حديث طلحة بن عبد الله بن عوف، لأن عبد الرحمن بن مهدي أحفظ من محمد بن كثير واللّه أعلم. ٣٥١١ - خ ٤: طلحة بن عبد الله بن عوف الزُّهْرِيُّ المَدَنِيُّ القاضي ابن أخي عبد الرحمن بن عرف أبو عبد الله، وبقال: أبو محمد: كان يقال له طلحة الندى، ولي قضاء المدينة. وروى عن: عمه (٣)، وعثمان بن عفان، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل، وابن عباس، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم. وعنه: سعد بن إبراهيم، والزهري، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، والعجلي (٤): ثقة. وقال ابن سعد (٥): كان ثقة كثير الحديث، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين، وهو ابن (٧٢) سنة، وكذا قال ابن حبان (٦) وزاد: كان يكتب الوثائق بالمدينة، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٩) (٧). قلت: وقال ابن أبي خيثمة: كان هو وخارجة بن زيد بن ثابت في زمانهما يستفتيان، وينتهي الناس إلى قولهما، ويقسمان المواريث، ويكتبان الوثائق، وكذا ذكر الزبير، وذكر عنه أخبارًا في الكرم حسنة. وقال ابن سعد: كان سعيد بن المسيب، يقول: ما ولينا مثله. وعده ابن المديني (٨) في أتباع زيد بن ثابت، وقال: لم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد. ٣٥١٢ - خ ٤: طلحة بن عبد الملك الأَيْلِيُّ. روى عن: القاسم بن محمد ورزيق بن حكيم. وعنه: ابن أخيه القاسم بن مبرور، والأوزاعي، ومالك وعبيد الله، وعبد الله ابنا عمر، ويحيى

стр. 1227

القطان. قال ابن معين (١)، وأبو داود، والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم (٢): لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات (٣). له عندهم حديث واحد في النذر. قلت: وقال ابن سعد (٤): كان ثقة، وقال ابن شاهين في الثقات (٥): قال أحمد بن صالح المصري: ما سقط من أهل أيلة إلا الحكم بن عبد الله، كلهم ثقات وطلحة ثقة، وقال ابن خلفون: قال ابن وضاح: هو ثقة فاضل وقال الدارقطني (٦): ثقة. ٣٥١٣ - ع: طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، أبو محمد المَدَنِيُّ. أحد العشرة، وأحد السابقين (٧) وأمه الصفية أخت العلاء بن الحضرمي، من المهاجرات، غاب عن بدر، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره، وشهد أحدًا وما بعدها، وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كله لطلحة (٨). روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر، وعمر. وعنه أولاده محمد، وموسى، ويحيى، وعمران، وعيسى، وإسحاق، وعائشة، وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان، وجابر بن عبد الله الأنصاري، والسائب بن يزيد، وقيس بن أبي حازم، ومالك بن أوس بن الحدثان، وأبو عثمان النهدي، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، وربيعة بن عبد الله بن الهدير، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وقيل: لم يسمع منه وغيرهم. قال أبو أسامة عن طلحة بن يحيى أخبرني أبو بردة، عن مسعود بن خراش، قال: بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة، فإذا أناس كثير يتبعون أناسًا، قال: فنظرت فإذا شاب موثق يده إلى عنقه، فقلت: ما شأن هؤلاء؟ فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله قد صبأ. وقال محمد بن عمر بن علي: آخي النبي ﷺ بمكة بينه وبين الزبير. وروى عن الزهري قال: "آخى النبي ﷺ بالمدينة بين طلحة وأبي أيوب خالد بن زيد". وقال قيس بن أبي حازم: رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله ﷺ . وقال ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر: صحبت طلحة بن عبيد الله، فما رأيت رجلًا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه. وقال البخاري في التاريخ الصغير (٩): حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، عن حصين في حديث عمرو بن جاوان. قال: فالتقى القوم - يعني يوم الجمل - فكان طلحة من أول قتيل. وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل فلما شبت الحرب قال: وأن لا أطلب بثأري بعد اليوم، فرمي طلحة بسهم فأصاب ركبته فمات منه. وقال أبو مالك الأشجعي عن أبي حبيبة مولي طلحة: قال: دخلت على علي مع عمران ابن طلحة، بعد ما فرغ من أصحاب الجمل، فرحب به وأدناه وقال: إني لأرجو أن يجعلني الله وإياك من الذين قال الله: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ

стр. 1228

إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ (١). قال خليفة بن خياط (٢): كانت وقعة الجمل بناحية الطف يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، قتل فيها طلحة في المعركة، أصابه سهم غرب فقتله، وقال المدائني: مات وهو ابن (٦٠) سنة، وقال أبو نعيم: وهو ابن (٦٣) سنة. وقيل غير ذلك. قلت: قال ابن سعد (٣): أخبرني من سمع أبا [حُبَاب] (٤) الكلبي يقول: حدثني شيخ من كلب قال: سمعت عبد الملك بن مروان يقول: لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه قتل طلحة ما تركت أحدًا من ولد طلحة إلا قتلته بعثمان، وقال الحميدي في النوادر: عن سفيان ابن عيينة، عن عبد الملك بن أبي مروان، قال: دخل موسى بن طلحة على الوليد فقال له الوليد: ما دخلت علي قط إلا هممت بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن مروان قتل طلحة. وقال أبو عمر بن عبد البر: لا تختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة. ٣٥١٤ - م د: طلحة بن عبيد الله بن كريز (٥) بن جابر بن ربيعة بن هلال الخُزَاعِيُّ الكَعْبِيُّ، أبو المطرف الكُوفِيُّ، ويقال: المِصْرِيُّ. روى عن: ابن عمر وأبي الدرداء، وأم الدرداء، وعائشة، والحسين (٦) بن علي والزهري، وهو من أقرانه. وعنه: حميد الطويل، وعاصم الأحول، وفضيل بن غزوان، وحماد بن سلمة، وموسى بن ثروان المعلم، وابن إسحاق، وابن عجلان، وإبراهيم ابن أبي عبلة، وغيرهم. قال ابن سعد (٧): كان قليل الحديث، وقال أحمد (٨)، والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: [قلما] (٩) يجيء في الأخبار كريز يعني بضم الكاف إلا هذا، له في الصحيح حديث واحد في الدعاء لأخيه بظهر الغيب. ٣٥١٥ - تمييز: طلحة بن عبيد الله العقيلي. روى عن: الحسين بن علي ﵄. وعنه: زيد بن أسلم ومروان بن سالم. ٣٥١٦ - ق: طلحة بن عمرو بن عثمان الحَضْرَمِيُّ المَكِّيُّ. روى عن: عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وأبي الزبير، وسعيد بن جبير، وغيرهم. وعنه: جرير بن حازم والثوري، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح، وجعفر بن عون، وأبو عاصم، ووكيع، وأبو نعيم، وعبيد الله بن مويس، وجماعة. قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وقال أحمد (١٠): لا شيء متروك الحديث. وقال ابن معين (١١): ليس بشيء ضعيف، وقال الجوزجاني (١٢): غير مرضي في حديثه، وقال أبو

стр. 1229

حاتم (١): ليس بقوي لين عندهم، وقال البخاري (٢): ليس بشيء كان يحيى بن معين سيء الرأي فيه. وقال أبو داود: ضعيف، وقال النسائي (٣): متروك الحديث، وقال أيضًا: ليس وروى له: ابن عدي أحاديث، وقال. روى عنه: قوم ثقات، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال عبد الرزاق: سمعت معمرًا يقول: اجتمعت أنا وشعبة، والثوري، وابن جريج، فقدم علينا شيخ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب فما أخطأ إلا في موضعين، ونحن ننظر في الكتاب لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان من فوق، فكان الرجل طلحة بن عمرو. قال البخاري عن يحيى بن بكير: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. وكذا أرَّخه ابن أبي عاصم. قلت: وكذا قال ابن سعد (٤): وزاد كان كثير الحديث، ضعيفًا جدًّا، مات بمكة، وقال علي بن المديني، عن ابن مهدي: قدم طلحة بن عمرو - يعني البصرة - فقعد على مصطبة واجتمع الناس، فخلوت به أنا وحسين بن عربي، وذكرنا له الأحاديث - يعني المنكرة - فقال: أستغفر الله وأتوب فقلنا له: اقعد على مصطبة، وأخبر الناس، فقال: أخبروهم عني. وقال البزار: ليس بالقوى وليس بالحافظ، وقال علي بن سعيد النسائي عن أحمد: طلحة بن يحيى أحب إلي منه، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم ذكره في ابن عمران، وقال علي بن الجنيد: متروك، وقال ابن المديني (٥): ضعيف ليس بشيء، وقال أبو زرعة والعجلي، والدارقطني: ضعيف. وذكره الفسوي، في باب من يرغب عن الرواية عنه. وقال ابن حبان (٦): كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. ٣٥١٧ - طلحة بن عمرو القناد (٧) جد عمرو بن حماد بن طلحة القناد، كُوفِيٌّ. روى عن: الشعبي، وعكرمة، وسعيد بن جبير. روى عنه: وكيع، وأبو أسامة. ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه (٨) هكذا، فلم يذكر فيه جرحًا، وذكره البخاري (٩) مختصرًا، وزاد ويقال ابن يزيد: وقال البخاري في تفسير آل عمران: قال مجاهد: المسومة المطهمة، وقال سعيد بن جبير، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى الراعية: وهذا الأثر وصله ابن جرير من طريق وكيع، عن طلحة القناد، قال: سمعت عبد الله فذكره. وسئل عنه أبو داود فقال: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات فقال: طلحة القناد أبو حماد الكوفي، وزاد في الرواة عنه عبدة بن سليمان. ٣٥١٨ - فق: طلحة بن العلاء الأَحْمَسِيُّ أبو العلاء الكُوفِيُّ. روى عن: عمر، وابن عمر، وابن عباس. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، ذكره ابن حبان (١١) في الثقات.

стр. 1230

٣٥١٩ - مد: طلحة بن أبي قنان (١) العَبدَرِيُّ، مولاهم أبو قنان الدِّمَشْقِيُّ، ويقال: اسمه صالح. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: الوليد بن سليمان بن أبي السائب. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقال أبو الحسن القطان: لا يعرف. ٣٥٢٠ - ت: طلحة بن مالك الخُزَاعِيُّ، ويقال: السُّلَمِيُّ، ويقال: اللَّيْثِيُّ معدود في الصحابة. روى حديثه: سليمان بن حرب، عن محمد بن أبي رزين، عن أمه، عن أم الحرير، عن مولاها، عن النبي ﷺ : "من أشراط الساعة هلاك العرب". رواه الترمذي عن يحيى بن موسى، عن سليمان، وقال غريب: لا نعرفه إلا من حديث سليمان. قلت: وقال مسلم: عداده في أهل البصرة، وقال ابن السكن: ليس يروى عنه إلا هذا الحديث. ٣٥٢١ - ع: طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية بن سعد بن الحارث الْهَمَدَانِيُّ اليَامِيُّ (٣) أبو محمد، ويقال أبو عبد الله الكوفي. روى عن: أنس، وعبد الله بن أبي أوفى، وقرة بن شراحيل، وخيثمة بن عبد الرحمن، وزيد بن وهب، وأبي صالح السمان، وسعيد بن جبير، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، ومجاهد، وعبد الرحمن بن عوسجة، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وهو أكبر منه، وإسماعيل بن أبي خالد، وزبيد بن الحارث اليامي، والأعمش وهم من أقرانه، وابنه محمد، ومالك بن مغول، ومنصور بن عبد الملك بن سعيد بن أبجر، وإدريس بن يزيد الأودي، والزبير بن عدي، ورقبة بن مصقلة، وشعبة، وجماعة. قال ابن معين (٤)، وأبو حاتم (٥) والعجلي (٦): ثقة. وقال أبو معشر: ما ترك بعده مثله، وأثنى عليه وقال عبد الله بن إدريس: ما رأيت الأعمش يثني على أحد أدركه إلا على طلحة بن مصرف. قال ابن إدريس: كانوا يسمونه سيد القراء. وقال العجلي: كان عثمانيًا، وكان من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم. قال: واجتمع القراء في منزل الحكم بن عتيبة، فاجتمعوا على أن طلحة أقرأ أهل الكوفة، فبلغه ذلك، فغدا إلى الأعمش يقرء عليه ليذهب ذلك الاسم عنه، وقال عبد الملك ابن أبجر: ما رأيت مثله، وما رأيته في قوم إلا رأيت له الفضل عليهم. قال أبو نعيم، وعمرو بن علي، وابن سعد وغيرهم: مات سنة اثنتي عشرة ومائة، وقال يحيى بن بكير وابن نمير: مات سنة (١٣). قلت: وقال ابن سعد (٧): كان ثقة، وله أحاديث صالحة. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال ابن أبي حاتم في المراسيل (٩): قيل لابن معين: سمع طلحة من أنس، فقال: لا، وسمعت أبي يقول: طلحة أدرك أنسًا وما ثبت له سماع منه.

стр. 1231

٣٥٢٢ - ع: طلحة بن نافعٍ القُرَشِيُّ مولاهم أبو سفيان الوَاسِطِيُّ، ويقال: المَكِّيُّ الْإِسْكَافُ. روى عن: جابر بن عبد الله، وأبي أيوب الأنصاري، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وأنس، وعبيد بن عمير، وغيرهم. وعنه: الأعمش وهو راويته، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، والمثنى بن سعيد، وحصين بن عبد الرحمن، وابن إسحاق، وأبو بشر الوليد بن مسلم العنبري، وشعبة حديثًا واحدًا وغيرهم. قال أحمد (١): ليس به بأس، وقال أبو زرعة: روى عنه الناس. قيل له: أبو الزبير أحب إليك أو هو؟ قال: أبو الزبير أشهر، فعاوده بعض من حضر، فقال الثقة شعبة وسفيان: وقال أبو حاتم (٢): أبو الزبير أحب إلي منه، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين (٣): لا شيء. وقال أبو خيثمة عن ابن عينة: حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صحيفة. وكذا قال وكيع عن شعبة. وعند البخاري (٤) قال مسدد عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان: جاورت جابرًا بمكة ستة أشهر. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: لا بأس به روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة، وذكره ابن حبان في الثقات (٥)، وروى له البخاري مقرونًا بغيره. قلت: وقال ابن أبي حاتم في المراسيل (٦): قال أبي: لم يسمع من أبي أيوب. وفي العلل الكبير لعلي بن المديني: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث. وقال فيها: أبو سفيان يكتب حديثه، وليس بالقوي، وقال أبو حاتم عن شعبة: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث. قلت: لم يخرج البخاري له سوى أربعة أحاديث عن جابر، وأظنها التي عناها شيخه علي بن المديني، منها حديثان في الأشربة قرنه بأبي صالح، وفي الفضائل حديث "اهتز العرش" كذلك والرابع في تفسير سورة الجمعة، قرنه بسالم بن أبي الجعد، وقال أبو بكر البزار: هو في نفسه ثقة. ٣٥٢٣ - م ٤: طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التَّيْمِيُّ، المَدَنِيُّ، نزيل الكوفة. روى عن: أبيه، وأعمامه، وابني عميه إبراهيم بن محمد بن طلحة، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومجاهد بن جبر، وأبي بردة بن أبي موسى وغيرهم. وعنه: السفيانان، وعبد الله بن إدريس، وعبد الواحد بن زياد، وشريك، وأبو أسامة، والخريبي، وإسماعيل بن زكرياء، وعبدة بن سليمان، ويحيى القطان، ووكيع، ويحيى بن سعيد الأموي، وعلي بن هاشم بن البريد، والفضل بن موسى السيناني، وأبو نعيم وغيرهم. قال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان: لم يكن بالقوي، وعمر بن عثمان أحب إلي منه. وقال أحمد (٧): صالح الحديث، وهو أحب إلي من بريد بن أبي بردة. وقال ابن معين (٨): ثقة، وقدمه على أخيه إسحاق. وقال يعقوب بن شيبة والعجلي (٩): ثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو داود: ليس به

стр. 1232

بأس. وقال أبو زرعة والنسائي: صالح. وقال أبو حاتم (١): صالح الحديث حسن الحديث صحيح الحديث. وقال ابن عدي (٢): روى عنه: الثقات وما برواياته عندي بأس. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ. وقال ابن معين: مات سنة ثمان وأربعين ومائة. قلت: بقية كلام أحمد يريد له أحاديث مناكير، وطلحة، إنما أنكر عليه حديث "عصفور من عصافير الجنة". وقال ابن حبان (٣): مات سنة (٦) قال: وقد قيل: إنه رأى ابن عمرو ليس عليه اعتماد. وقال الفلاس: ولد سنة (٦١) هو والأعمش، وهشام بن عروة، وعمر بن عبد العزيز، وقال صالح بن أحمد عن أبيه، والحاكم، عن الدارقطني (٤): ثقة. وقال يعقوب بن شيبة أيضًا: لا بأس به، في حديثه لين. وقال ابن سعد (٥): كان ثقة، وله أحاديث صالحة، وأمه أم أبان بنت أبي موسى الأشعري. وقال الساجي: صدوق لم يكن بالقوي. ٣٥٢٤ - خ م د س ق: طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزُّرَقِيُّ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. سكن بغداد. روى عن: عبد الله بن سعيد بن أبي هند، ويونس بن بزيد الأيلي، والضحاك بن عثمان الحزامي، وعبد الواحد مولى عروة، ومحمد بن أبي بكر الثقفي. وعنه: ابن أبي فديك، ويعقوب بن محمد الزهري، وعباد بن موسى الختلي، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة، ومحمد بن عباد المكي وغيرهم. قال أبو داود عن أحمد (٦): مقارب الحديث. وقال ابن معين (٧): ثقة، وكذا قال حنبل بن إسحاق عن عثمان بن أبي شيبة: وقال الآجري عن أبي داود: لا بأس به. وقال أبو حاتم (٨): ليس بقوي. وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ضعيف جدًّا، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه. وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. وقال الخطيب (١٠): يقال: إنه مات بالمدينة. قلت: نقل الخطيب ذلك عن عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح. ٣٥٢٥ - خ ٤: طلحة بن يزيد الأيي (١١) أبو حمزة الكوفي، مولى قرظة بن كعب الأنصاري. روى عن: حذيفة بن اليمان، وقيل: عن رجل عنه، وعن زيد بن أرقم. وعنه: عمرو بن مرة. قال ابن معين: لم يرو عنه غيره، وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات. قلت: قال النسائي: لما أخرج حديثه عن رجل عن حذيفة في صلاة الليل: هذا الرجل يشبه أن يكون [صلة] (١٣). وطلحة هذا ثقة (١٤).

стр. 1233

٣٥٢٦ - د: طلحة. عن: أبيه عن جده في مسح الرأس. وعنه: ليث بن أبي سليم. قيل: إنه طلحة بن مصرف، وقيل: غيره وهو الأشبه بالصواب. قلت: قال أبو داود: حدثنا محمد بن عيسى ومسدد قال: أنبأ عبد الوارث، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: "رأيت النبي ﷺ يمسح رأسه مرة واحدة". تابعه أبو كامل الجحدري، عن عبد الوارث، وكذا رواه يعقوب بن سفيان من حديث حفص بن غياث [عن ليث بن طلحة] (١) بن مصرف. وقال أبو نعيم الأصبهاني: رواه معتمر، وإسماعيل بن زكرياء، عن ليث، عن طلحة (٢) وقال أبو داود بعد أن أخرجه: سمعت بن حنبل يقول: ابن عيينة زعموا كان ينكره. ويقول: ايش هذا [طلحة عن أبيه عن جده] (٣). وقال أحمد في الزهد: أخبرت عن ابن عيينة أنه قيل له: ليث بن أبي سليم يحدث عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده في الوضوء، فأنكر سفيان أن يكون لجده صحبة، وقال أبو زرعة: لا أعرف أحدًا سمى والد طلحة إلا أن بعضهم يقول: طلحة بن مصرف، وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي: طلحة هو ابن مصرف. ومما يؤيده ما أخرجه أبو علي بن السكن، في كتاب الحروب من طريق مصرف بن عمرو السري بن مصرف بن عمرو بن كعب، عن أبيه، عن جده يبلغ به كعب بن عمرو، وقال: "رأيت النبي ﷺ توضأ فمسح لحيته وقفاه". من اسمه: طلق (٤) ٣٥٢٧ - بخ م ٤: طلق (٥) بن حبيب العنزي البصري. روى عن: عبد الله بن عباس، وابن الزبير، وابن عمرو بن العاص، وجابر، وجندب، وحيدة رجل له صحبة وأبي طليق رجل له صحبة، وأنس بن مالك، والأحنف بن قيس، وسعيد بن المسيب، ووالده حبيب وغيرهم. وعنه: طاوس وهو من أقرانه، وسعيد بن المهلب، والأعمش، ومنصور، ومصعب بن شيبة، وسليمان التيمي، ويونس بن خباب و [سعد] (٦) بن إبراهيم، والمختار بن فلفل وغيرهم. قال أبو حاتم (٧): صدوق في الحديث، وكان يرى رجاء. وقال حماد بن زيد، عن أيوب: قال لي سعيد بن جبير: لا تجالسه. قال حماد: وكان يرى الإرجاء، وقال طاوس: كان طلق ممن يخشى الله تعالى، وقال مالك بن أنس: بلغني أن طلق بن حبيب: كان من العباد، وأنه هو

стр. 1234

وسعيد بن جبير وقراء، كانوا معهم، طلبهم الحجاج وقتلهم. قلت: وقال أبو زرعة: كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة، لكن كان يرى الأرجاء، وقال ابن سعد (١): كان مرجيًا ثقة، إن شاء الله تعالى. وذكره ابن حبان في الثقات (٢)، وقال: كان مرجيًا عابدًا، وقال العجلي: مكي تابعي ثقة، كان من أعبد أهل زمانه. وقال أبو بكر البزار في مسنده: لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئًا، وقال أبو الفتح الأزدي: كان داعية إلى مذهبه، تركوه. وذكره البخاري في الأوسط في من مات بين التسعين إلى المائة. وقال البخاري (٣): ثنا علي، ثنا محمد بن بكر، ثنا أبو معدان قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت قال: كنت مع طلق بن حبيب، وهو مكبل بالحديد، حين جيء به إلى الحجاج مع سعيد بن جبير، ويقال: إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته وتوفي بعد ذلك بواسط، وقال أبو جعفر الطبري في تاريخه: كتب الحجاج إلى الوليد أن أهل الشقاق لجؤوا إلى مكة، فكتب الوليد إلى القسري، فأخذ عطاء، وسعيد بن جبير، ومجاهدًا، وطلق بن حبيب، وعمرو بن دينار، فأما عمرو وعطاء ومجاهد فأرسلوا، لأنهم كانوا من أهل مكة، وأما الآخران، فبعث بهما إلى الحجاج فمات طلق في الطريق. ٣٥٢٨ - سي: طلق بن السمح (٤) بن شرحبيل بن طلق بن رافع اللخمي أبو السمح المصري (٥) وقيل: الإسكندراني. روى عن: نافع بن يزيد، وحيوة بن شريح، وموسى بن علي، وعبد الرحمن بن شريح، ويحيى بن أيوب، وضمام بن إسماعيل وغيرهم. وعنه: ابنه حيوة، وسعيد بن كثير بن عفير، والربيع بن سليمان الجيزي، والفضل بن يعقوب الرخامي، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبو ثور عمرو بن سعد المعافري، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال ابن يونس: كان نفاطًا يرمي بالنار، توفي بالإسكندرية سنة إحدى عشرة ومائتين. قلت: روى ابن أبي حاتم (٦) في العلل: عن طلق بن السمح، عن يحيى بن السمح، عن يحيى بن أيوب، عن حميد، عن أنس حديث: "إن مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة"، وقال: قال أبي: هذا الحديث باطل، وطلق مجهول. ٣٥٢٩ - ٤: طلق (٧) بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو الحنفي السحيمي (٨) أبو علي اليمامي. وفد على النبي ﷺ وعمل معه في بناء المسجد وروى عنه. وعنه: ابنه قيس، وابنته خالدة، وعبد الله بن بدر، وعبد الرحمن بن علي بن شيبان. قلت: ذكره ابن السكن، وقال: يقال له: طلق بن ثمامة. ٣٥٣٠ - خ ٤: طلق بن غنام (٩) بن طلق بن معاوية النخعي، أبو محمد الكوفي.

стр. 1235

روى عن: أبيه، وشيبان بن عبد الرحمن، وقيس بن الربيع، ومالك بن مغول، ويعقوب القمي، وزائدة، وابن عمه حفص بن غياث، وشريك القاضي، وكان كاتبه، وإسرائيل، والمسعودي، وعبد السلام بن حرب وغيرهم. وعنه: البخاري. وروى: الأربعة له بواسطة عثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسين بن عيسى البسطامي، والحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي، والقاسم بن زكرياء بن دينار، وأبو كريب، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وأبو أمية الطرسوسي، وجماعة. قال الآجري عن أبي داود: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات (١)، وقال مطين، وابن سعد (٢): توفي في رجب سنة إحدى عشرة ومائتين. قلت: وقال ابن سعد (٣): كان ثقة: صدوقًا وكان عنده أحاديث. وقال العجلي (٤) ومحمد بن عبد الله بن نمير والدارقطني (٥): ثقة، وقال ابن شاهين في الثقات (٦): قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صدوق لم يكن بالمتبحر في العلم. وقال أبو محمد بن حزم - وحده -: ضعيف. ٣٥٣١ - بخ م س: طلق بن معاوية النخعي، أو غياث الكوفي، جد الذي قبله. روى عن: شريح القاضي، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير. وعنه حفيده حفص بن غياث، وسفيان الثوري، وشريك القاضي، ومحمد بن جابر السحيمي. ذكره ابن حبان في الثقات (٧). له عندهم حديث في من مات له ثلاثة. قلت: نسبه ابن خلفون فقال: طلق بن معاوية بن الحارث بن ثعلبة، كان معاوية ممن شهد القادسية. وفي الأربعين للجوزقي عن عمر ابن حفص بن طلق بن معاوية بن الحارث بن ثعلبة وكان ممن شهد بدرًا. ٣٥٣٢ - تمبيز: طلق بن معاوية بن يزيد. روى عن: سفيان الثوري. وعنه: جرير بن عبد الحميد. ذكره ابن حبان في الثقات (٨). من اسمه: طليق ٣٥٣٣ - ق: طليق بن عمران بن حصين، ويقال: طليق بن محمد بن عمران الأنصاري. روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى. وعنه: ابنه خالد، وسليمان التيمي، وصالح بن كيسان، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع. ذكره ابن حبان في الثقات (٩). له عنده: لعن من فرق بين الوالد وولده. ٣٥٣٤ - بخ د ت سي ق: طليق بن قيس الحنفي الكوفي. روى عن: أبي ذر وأبي الدرداء، وابن عباس. وعنه: أخوه أبو صالح الخفي عبد الرحمن بن قيس، وعبد الله بن الحارث الزبيدي. قال أبو

стр. 1236

زرعة والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (١) في الثقات، له عندهم حديث واحد في الدعاء "رب أعني ولا تعن علي" الحديث صحيح صححه الترمذي. قلت: وابن حبان والحاكم. ٣٥٣٥ - سى: طليق بن محمد بن السكن بن مروان الواسطي، أبو سهل البزاز، عن أبي معاوية، وعبيد الله بن نمير، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى وغيرهم. وعنه: النسائي وابن خزيمة، وابن بجير، وأبو بكر البزار، وأسلم بن سهل الواسطي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وعلي بن عبد الله بن مبشر وغيرهم. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: مستقيم الحديث كالأثبات. من اسمه: طهفة وطود ٣٥٣٦ - طهفة بن قيس، وقيل: قيس بن طهفة تقدم في طخفة وإن من قال: طهفة بالهاء وهم. وفي التابعين قيس بن طهفة لم يختلف فيه وهو نهدي لا غفاري. وله ذكر في قصة المختار بن أبي عبيد، لما خرج بالكوفة للطلب بدم الحسين بن علي حتى غلب عليها، وكان ذلك في سنة (٦٦) من الهجرة. ٣٥٣٧ - س: طود (٣) بن عبد الملك القيسي البصري. روى عن: أبيه. وعنه: ابن المبارك. قال أبو حاتم (٤): مجهول. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: يروي المقاطيع. له عند النسائي حديث واحد في النهي عن الدباء وغيره. من اسمه: طيسلة ٣٥٣٨ - ل: طيسلة (٦) بن علي النهدي (٧) اليمامي. روى عن: ابن عمر وعائشة. وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار، وأيوب بن عتبة، وأبو معشر البراء. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. روى له: أبو داود حديثًا موقوفًا على ابن عمر في أنه نزل الأراك يوم عرفة. ٣٥٣٩ - بخ: طيسلة بن مياس (٩) السلمي. ويقال: الهذلي. روى عن: ابن عمر. وعنه: زياد بن مخراق، ويحيى بن أبي كثير. ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، وذكره ابن أبي حاتم (١١) عن أبيه، هو والذي قبله في ترجمة واحدة. له في الأدب حديثان عن ابن عمر موقوفان. قلت: الصواب أنهما واحد، فقال الحافظ أبو بكر البرديجي في الأفراد: طيسلة بن مياس، رمياس لقب، واسمه علي يماني حنفي. وقال البخاري في تاريخه (١٢): طيسلة بن مياس سمع ابن عمر. روى عنه: يحيى بن أبي كثير وقال النضر بن

стр. 1237

محمد عن عكرمة بن عمار: ثنا طيسلة بن علي النهدي: سمع ابن عمر وقال وكيع عن عكرمة بن عمار عن طيسلة بن علي النهدي أن ابن عمر كان ينزل الأراك. والنهدي لا يصح وكذا جعلهما واحدًا يعقوب بن سفيان في تاريخه (١)، وابن شاهين (٢) في الثقات. وأما ما وقع في ابن مياس أنه الهذلي فهو تصحيف من النهدي ويؤيد ما ذكره البرديجي أن حديثه في الكبائر الذي أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق زياد بن مخراق عن طيسلة بن مياس، أخرجه البغوي في الجعديات عن علي بن الجعد عن أيوب بن عتبة عن طيسلة ابن علي، وأخرجه الخطيب في الكفاية، والخرائطي في مساوي الأخلاق، والبرديجي في الأسماء المفردة من طريق أخرى عن أيوب بن عتبة عن طيسلة بن مياس.

стр. 1238

حرف الظاء المعجمة من اسمه: ظالم وظليم وظهير ٣٥٤٠ - ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي (١) ويقال: اسمه عمرو بن ظالم يأتي في الكنى. ٣٥٤١ - ظليم (٢) أبو النجيب يأتي في الكنى أيضًا إن شاء الله تعالى. ٣٥٤٢ - خ م س ق: ظهير (٣) بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي المدني. شهد العقبة الثانية واختلف في شهوده بدرًا. روى عن: النبي ﷺ في المخابرة. وعنه: ابن أخيه رافع بن خديج، وفي الحديث اختلاف والله أعلم.

стр. 1239

حرف العين المهملة من اسمه: عابس ٣٥٤٣ - ع: عابس بن ربيعة النخعي الكوفي. روى عن: عمر، وعلي، وحذيفة وعائشة. وعنه: أولاده عبد الرحمن، وإبراهيم، وأسماء، وأبو إسحاق السبيعي، وإبراهيم بن يزيد النخعي. قال الآجري عن أبي داود: جاهلي سمع من عمر، وقال النسائي: ثقة، وقال ابن سعد (١): هو من مذحج وكان ثقة له أحاديث يسيرة، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: قال أبو نعيم: في الصحابة. ٣٥٤٤ - تمييز: عابس بن ربيعة الغطيفي (٣). روى عنه: ابنه عبد الرحمن كذا قال. وقال أبو يونس: عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي رجل من أصحاب رسول الله ﷺ . شهد فتح مصر، وذكروه في كتبهم، ولم أجد لهم عنه رواية، وفرق ابن ماكولا بين الغطيفي والنخعي وهو الصواب، وقد ذكر الغطيفي في الصحابة أيضًا ابن مندة وغيره وأخرجوا له حديثًا واهي الإسناد. من اسمه: عاصم ٣٥٤٥ - ع: عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود (٤) الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقري. قال أحمد وغيره: بهدلة هو أبو النجود، وقال عمرو بن علي وغيره: هو اسم أمه، وخطأه أبو بكر بن أبي داود. روى عن: زر بن حبيش، وأبي عبد الرحمن السلمي، وقرأ عليهما القراءات، وأبي وائل، وأبي صالح السمان، وأبي رزين، والمسيب بن رافع، ومصعب بن سعد، ومعبد بن خالد، وسواء الخزاعي وجماعة. وعنه: الأعمش، ومنصور وهما من أقرانه، وعطاء بن أبي رباح وهو أكبر منه، وشعبة، والسفيانان، وسعيد بن أبي عروبة، والحمادان، وزائدة وأبو خيثمة، وشريك، وأبو عوانة، وحفص بن سليمان، وأبو بكر بن عياش، وقرأ عليه وغيرهم قال ابن سعد (٥): كان ثقة إلّا أنه كان كثير الخطأ في حديثه. وقال عبد الله بن أحمد (٦) عن أبيه: كان رجلًا، صالحًا، قارئًا للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءته، وأنا أختارها، وكان خيرًا ثقة، والأعمش أحفظ منه، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في ثبت

стр. 1240

الحديث. وقال أيضًا (١): عاصم صاحب قرآن، وحماد صاحب فقه، وعاصم أحب إلينا، وقال ابن معين (٢): لا بأس به، وقال العجلي (٣): كان صاحب سنة وقراءة، وكان ثقة رأسًا في القراءة، ويقال: إن الأعمش قرأ عليه، وهو حدث، وكان يختلف عليه في زر وأبي وائل وقال يعقوب بن سفيان (٤): في حديثه اضطراب وهو ثقة. وقال ابن أبي حاتم (٥) عن أبيه صالح: وهو أكثر حديثًا من أبي قيس الأودي وأشهر وأحب إلي منه، وهو أقل اختلافًا عندي من عبد الملك بن عمير. قال: وسألت أبا زرعة عنه فقال: ثقة. قال: وذكره أبي فقال: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، وليس محله أن يقال: هو ثقة، ولم يكن بالحافظ، وقد تكلم فيه ابن علية فقال: كأن كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ، وقال النسائي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ، وقال الدارقطني (٦): في حفظه شيء، وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق يقول: ما رأيت أقرأ من عاصم، وقال شهاب بن عباد عن أبي بكر بن عياش: دخلت على عاصم وقد احتضر، فجعلت أسمعه يردد هذه الآية نحققها كأنه في المحراب ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾ (٧) قال خليفة (٨) وابن بكير: مات سنة سبع وعشرين، وقال ابن سعد (٩) وغيره: مات سنة ثمان وعشرين ومائة. أخرج له الشيخان مقرونًا بغيره. قلت: قال أبو عوانة في صحيحه: لم يخرج له مسلم سوى حديث أبي بن كعب في ليلة القدر. وقال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ، ولا نعلم أحدًا ترك حديثه على ذلك، وهو مشهور. وقال ابن قانع: قال حماد بن سلمة: خلط عاصم في آخر عمره، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، وقال العجلي (١١): كان عثمانيًا، قال ابن شاهين (١٢) في الثقات. وقال ابن معين: ثقة، لا بأس به من نظراء الأعمش، وقال الآجري: سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة فقال: عمرو فوقه. ٣٥٤٦ - بخ د: عاصم بن حكيم أبو محمد ابن أخت عبد الله بن شوذب. روى عن: يحيى بن أبي عمرو السيباني، وموسى بن علي بن رباح. وعنه: ضمرة بن ربيعة، وابن وهب قال أبو حاتم (١٣): ما أرى بحديثه بأسًا، وذكره ابن حبان (١٤) في الثقات. قلت: وزاد روى عن: أيوب بن سويد، وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: قدم مصر فروى عنه عبد العزيز بن منصور اليحصبي ويحيى بن سلام. ٣٥٤٧ - د تم س ق: عاصم بن حميد السكوني الحمصي من أصحاب معاذ بن جبل. روى عنه: وعن عمر بن الخطاب، وشهد خطبته بالجابية، وعن عوف بن مالك، وعائشة.

стр. 1241

وعنه: عمرو بن قيس السكوني، وأزهر بن سعيد الحرازي، وراشد بن سعد، ومالك بن زياد الشامي، وغيرهم. قال الدارقطني (١): ثقة وذكر ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقال البزار: روى عن معاذ ولا أعلمه سمع منه، وعن عوف بن مالك، ولم يكن له من الحديث ما اعتبر به حديثه. وقال ابن القطان: لا نعرف أنه ثقة انتهى. وقد صح سماعه من عمر بالجابية وصرح بسماعه من عوف في السنن. وقال أحمد في مسنده: ثنا يزيد بن هارون، أنا حريز هو ابن عثمان، ثنا راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني وكان من أصحاب معاذ بن جبل، عن معاذ فذكر حديثًا. وقال ابن سعد (٣): كان من أصحاب معاذ. وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العلياء من تابعي أهل الشام، وقال البرقاني (٤): قلت للدارقطني فعاصم بن حميد يروي عن معاذ قال: هو من أصحابه. ٣٥٤٨ - تمييز: عاصم بن حميد الكوفي الحناط (٥). روى عن: سماك بن حرب، وأبي حمزة الثمالي. وعنه: محمد بن عبد الله بن نمير، ويحيى الحماني، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وأبو نعيم الطحان. قال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو حاتم (٦): شيخ. هو متأخر عن الذي قبله. ٣٥٤٩ - د ز ق: عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني ويقال: الأزدي. روى عن: أبيه والقاسم بن عبد الرحمن، وداود بن جميل، وربيعة بن يزيد، وعروة بن رويم، وأبي عمران الأنصاري، ومكحول الشامي، وقيس بن كثير إن كان محفوظًا وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن عياش، وعثمان بن فائد، وعبد الله بن داود الخريبي، ووكيع، ومحمد بن يزيد الواسطي، وأبو نعيم وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين صويلح: وقال أبو زرعة: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وتكلم فيه. ٣٥٥٠ - ٤: عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي. روى عن: أبيه، وعمر، وأبي ذر، وأبي أيوب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر الجهني. وعنه: ابنه بشر، وابن ابنه سفيان بن عبد الرحمن، وعمرو بن شعيب. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل مكة، وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: نسبه البخاري فزاد بعد عبد الله بن ربيعة أخو عبد الله، ووقع في الصحابة للبغوي وغيره من طريق بشر بن عاصم عن أبيه: سمعت النبي ﷺ فذكر حديثًا، فغلب على ظني أن المخرج له في السنن غيره، وقد بينت ذلك في كتاب الإصابة. ٣٥٥١ - ع: عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري مولى بني تميم ويقال: مولى عثمان ويقال: آل زياد. روى عن: أنس، وعبد الله بن سرجس، وعمرو بن سلمة الجرمي، وأبي مجلز لاحق بن حميد،

стр. 1242

وبكر بن عبد الله المزني، وأبي حاجب سوادة بن عاصم، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري، وأبي عثمان النهدي، وعكرمة، ومحمد بن سيرين، ومورق العجلي، والنضر وموسى ابني أنس، وحفصة بنت سيرين، ومعاذة العدوية، وحميد بن هلال، وأبي قلابة، وعبد الله بن شقيق، وأبي المتوكل الناجي، وأبي نضرة العبدي وغيرهم. وعنه: قتادة، ومات قبله، وسليمان التيمي، وداود بن أبي هند، ومعمر بن راشد، وإسرائيل بن يونس، وشعبة، والسفيانان، وحماد بن زيد، والحسن بن صالح، وعباد بن عباد، وعبد الواحد بن زياد، وإسماعيل بن زكرياء، وإسماعيل بن علية، وأبو وكيع الجراح بن مليح، وجرير، وحفص بن غياث، وزهير بن معاوية، وزياد البكائي، وأبو خالد الأحمر، وأبو الأحوص، وابن المبارك، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع، وأبو حمزة السكري، وعبدة بن سليمان، وعبد الرحيم بن سليمان، (١)، وعلي بن مسهر، ومحمد بن فضيل، ومروان بن معاوية، وهشيم، وأبو عوانة، ويحيى بن أبي زائدة، ويزيد بن هارون، وجماعة. قال علي بن المديني عن القطان: لم يكن بالحافظ. وقال حجاج بن محمد عن شعبة: عاصم أحب إلي في أبي عثمان النهدي من قتادة. وقال سفيان الثوري: أدركت حفاظ الناس أربعة، وفي رواية ثلاثة، فيثني به. وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان من حفاظ أصحابه. وقال أحمد (٢): شيخ ثقة، وقال أيضًا (٣): من الحفاظ للحديث ثقة، وقال المروذي (٤): قلت لأحمد إن يحيى تكلم فيه، فعجب، وقال: ثقة. وقال إسحاق بن منصور وعثمان الدارمي (٥)، عن ابن معين: ثقة، وكذا قال ابن المديني، وأبو زرعة (٦)، والعجلي (٧)، وابن عمار: وذكره ابن عمار، في موازين أصحاب الحديث، وقال ابن المديني: مرة ثبت، وقال ابن سعد (٨): كان من أهل البصرة، وكان يتولى الولايات، فكان بالكوفة على الحسبة في المكائيل، والأوزان، وكان قاضيًا بالمدائن لأبي جعفر، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة، وقال عمرو بن علي: مات سنة (٢)، وقال البخاري (٩): مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين. قلت: وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، وقال: كان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه. وقال ابن إدريس: رأيته أتى السوق، فقال: اضربوا هذا، أقيموا هذا فلا أروي عه شيئًا، وتركه وهيب لأنه أنكر بعض سيرته، وقال الدارقطني (١١): هو أثبت من عاصم بن أبي النجود، وقال البزار: ثقة، وقال أبو الشيخ: سمعت عبدان يقول: ليس في العواصم أثبت من عاصم الأحول، وقال ابن أبي حاتم (١٢) في المراسيل: قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله عاصم عن عبد الله بن شقيق، عن [ابن] (١٣) عمر: بادروا الصبح بالوتر. فقال

стр. 1243

عاصم: لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئًا. ٣٥٥٢ - س: عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية الأنصاري القبائي (١) إمام مسجد قباء. روى عن: أبيه، وعن جده لأمه معاوية بن معبد، وداود ومحمد ابني إسماعيل، ومجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية، ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن أبي يحيى وهو من أقرانه، ويعقوب بن محمد الزهري، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ومحمد بن الحسن بن زبالة، ومحمد بن الصباح جرائي، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وعلي بن حجر. وذكره ابن زبالة في علماء المدينة، وقال أبو حاتم (٢): شيخ محله الصدق. روى حديثين منكرين، وذكره ابن حبان في الثقات (٣). له عنده حديث: "سترون بعدي أثرة". وله قصة طويلة. قلت: وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: لا أعرفه. قال ابن عدي (٤): إنما لم يعرفه لأنه قليل الرواية جدًّا لعله لم يرو غير خمسة أحاديث. ٣٥٥٣ - د: عاصم بن شميخ (٥) الغيلاني (٦) أبو الفرجل اليمامي. روى عن: أبي سعيد الخدري. وعنه: عكرمة بن عمار وجواس. قال أبو حاتم (٧): مجهول، وقال العجلي (٨): ثقة، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. قلت: وقال أبو بكر البزار في مسنده: ليس بالمعروف. ٣٥٥٤ - عاصم بن شنتم (١٠) تقدم التنبيه عليه في ترجمة شقيق أبي ليث. ٣٥٥٥ - ٤: عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي. روى عن: علي. وحكى عن سعيد بن جبير. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، ومنذر بن يعلى الثوري، والحكم بن عتيبة، وكثير بن زاذان، وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم. قال يحيى بن سعيد عن الثوري: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث، وقال حرب عن أحمد (١١): عاصم أعلى من الحارث، وقال عباس عن يحيى: قدم عاصم على الحارث، وقال ابن عمار: عاصم أثبت من الحارث، وقال علي بن المديني والعجلي: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس، وقال خليفة بن خياط (١٢): مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين ومائة. قلت: وكذا أرخه ابن سعد (١٣)، وقال: كان ثقة وله أحاديث. وقال البزار: هو صالح الحديث،

стр. 1244

وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير، وأحسب أن حبيبًا لم يسمع منه ولا نعلمه روى إلا عن علي إلا حديثًا أخطأ فيه مسكين بن بكير فرواه عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم عن ابن أبي بصير، عن أبي ابن كعب، وهذا مما لا يشك في خطئه، يعني أن الحديث معروف لأبي إسحاق عن ابن أبي بصير ليس بينهما عاصم مع أن مسكينًا لم يتفرد بهذا قد رواه معمر بن سليمان الرقي عن الحجاج كذلك، والوهم فيه من حجاج بن أرطاة. وقال أبو إسحاق الجوزجاني (١): هو عندي قريب من الحارث. وروى عنه: أبو إسحاق حديثًا في تطوع النبي ﷺ ست عشرة ركعة، فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي ﷺ يحكي هذه الركعات إلى أن قال: وخالف عاصم الأمة واتفاقها، فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسًا من الغنم. قلت: تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف، ولا إنكار على عاصم فيما روى هذه عائشة أخص أزواج النبي ﷺ تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي ﷺ : سل عليًا، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئًا يرويه غيره من الصحابة بخلافه، ولا سيما في التطوع وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي (٢) فقال: وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها والبلاء منه، وقال ابن حبان (٣): كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ على أنه أحسن حالًا، من الحارث. ٣٥٥٦ - ت ق: عاصم بن عبد العزيز بن عاصم الأشجعي، أبو عبد الرحمن ويقال: أبو عبد العزيز المدني. روى عن: الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة، ومخرمة بن بكير، ويزيد بن أبي عبيد، وغيرهم. وعنه: علي بن المديني وإسحاق بن موسى الأنصاري، وأبو موسى العنزي، وإبراهيم بن المنذر وغيرهم. قال إسحاق بن موسى: سألت عنه معن بن عيسى فقال: ثقة أكتب عنه، وأثنى عليه خيرًا. وقال النسائي: ليس بالقوي، رويا له: "فيما سقت السماء والعيون العشر". قلت: وقال البخاري (٤): فيه نظر، وذكره العقيلي (٥) في الضعفاء. ٣٥٥٧ - عخ د ت س ق: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني. روى عن: أبيه. وعم أبيه عبد الله بن عمر، وابن عمه سالم بن عبد الله بن عمر، وابن عم جده عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وزياد بن كريب، وعبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي عبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبيد الله بن أبي رافع وغيرهم. روى عنه: مالك حديثًا واحدًا، وشعبة والسفيانان، وشريك وعاصم، وعبد الله، وعبيد الله أولاد عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن

стр. 1245

الخطاب، وأبو الربيع أشعث بن سعيد السمان، وجماعة. ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة، قال عفان: سمعت شعبة يقول: كان عاصم لو قيل له: من بنى مسجد البصرة لقال: فلان عن فلان عن النبي ﷺ أنه بناه، وقال أحمد (١): كان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم، وقال قرة بن سليمان الجهضمي: قال لي مالك: شعبتكم يشدد في الرجال، وقد روى عن عاصم بن عبيد الله. وقال علي بن المديني عن ابن عيينة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال. قال علي: ذكرناه عند يحيى بن سعيد فقال: هو عندي نحو ابن عقيل، وقال علي: سمعت عبد الرحمن ينكر حديثه أشد الإنكار، وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد: حديثه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه (٢): ما أقربهما، قال: وسمعته يقول: عاصم ليس بذاك، وقال ابن معين (٣): ضعيف، وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ولا يحتج به، وقال الجوزجاني (٤): غمز ابن عيينة في حفظه، وقال يعقوب بن شيبة: قد حمل الناس عنه، وفي أحاديثه ضعف، وله أحاديث مناكير، وقال ابن نمير: عبد الله بن عقيل يختلف عليه في الأسانيد، وعاصم منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم (٥): منكر الحديث، مضطرب الحديث، ليس له حديث يعتمد عليه، وما أقربه من ابن عقيل. وقال البخاري (٦): منكر الحديث، وقال النسائي: لا نعلم مالكًا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله فإنه روى عنه حديثًا، وعن عمرو بن أبي عمرو، وهو أصلح من عاصم، وعن شريك بن أبي نمير، وهو أصلح من عمرو، ولا نعلم أن مالكًا روى عن أحد يترك حديثه غير عبد الكريم ابن أبي المخارق. وقال ابن خراش وغير واحد: عاصم ضعيف. وقال ابن خزيمة: لست أحتج به لسوء حفظه. وقال الدارقطني (٧): مديني يترك. وهو مغفل. وقال العجلي (٨): لا بأس به. وقال ابن عدي (٩): قد روى عنه ثقات الناس. واحتملوه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن ابن معين: عاصم بن عبيد الله ضعيف أدرك أمر بني هاشم، ومات في أول خلافة أبي العباس، وكان قد وفد إليه. قلت: قال البزار في السنن: في حديثه لين. وقال الآجري: قلت لأبي داود: قال ابن معين: عاصم وفليح وابن عقيل: لا يحتج بحديثهم، قال: صدق. وقال أبو دارد: عاصم لا يكتب حديثه. وقال ابن حبان (١٠): كان سيئ الحفظ كثير الوهم، فاحش الخطأ، فترك من أجل كثرة خطئه، سمعت ابن خزيمة يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس على عاصم بن عبيد الله قياس. وحكى الساجي عن هشام بن عبد الملك بن مروان أنه كان يقول: كذا في الأشراف من قريش أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن

стр. 1246

عمر بن الخطاب، وعبد الملك بن عنبسة بن سعيد بن العاصي، وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع قال هشام: لا يخرج الدجال وواحد من هؤلاء حي. وقال الساجي: مضطرب الحديث. ٣٥٥٨ - ٤: عاصم بن عدي بن الجد (١) بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة العجلاني القضاعي، أخو معن بن عدي، أبو عبد الله، ويقال أبو عمرو حليف الأنصار. شهد أحدًا، وكان رسول الله ﷺ استعمله على أهل قباء، وأهل العالية، فلم يشهد بدرًا وضرب له بسهمه، وهو الذي أمره عويمر العجلاني أن يسأل له عن الرجل يجد مع امرأته رجلًا. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: سهل، وعامر الشعبي، وابنه أبو البداح بن عاصم بن عدي. له عندهم في الرمي بمنى. قلت: قال ابن حبان (٢): مات في ولاية معاوية، وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة، وقال ابن سعد وأبو علي بن السكن: مات سنة (٤٠)، ويقال: إن عاصم بن عدي العجلاني غير عاصم والد أبي البداح، وكذا فرق بينهما أبو القاسم البغوي، وفي الصحيح حكاية ابن عباس عن عاصم بن عدي قصة الملاعنة. ٣٥٥٩ - خ ت ق: عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن التيمي مولاهم مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، وهو أخو الحسن بن علي بن عاصم، وابن أخي عثمان بن عاصم، وابن عم عمر بن عفان بن عاصم. روى عن: أبيه وعكرمة بن عمار، وابن أبي ذيب، والليث بن سعد، وعاصم بن محمد بن زيد العمري، وعبد الرحمن بن زيد المسعودي، وقيس بن الربيع، وأبي معشر المدني، وقزعة بن سويد الباهلي، وشعبة وأبي أويس، ومهدي بن ميمون وغيرهم. وعنه: البخاري وروى هو، والترمذي، وابن ماجه له بواسطة ابن يحيى المروزي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وسليمان بن توبة النهرواني، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن علي الفلاس، والذهلي، والزعفراني، وأحمد بن ملاعب، وإبراهيم الحربي، وعلي بن عبد العزيز، وعمر بن حفص السدوسي، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي، وغيرهم. قال صالح بن أحمد عن أبيه: ما أقل خطأه، قد عرض علي بعض حديثه. وقال عبد الله بن أحمد (٣) عن أبيه: قد عرض علي حديثه، وهو أصح حديثًا من أبيه. وقال الميموني عن أحمد: صحيح الحديث قليل الغلط ما كان أصح حديثه وكان إن شاء الله صدوقًا. وقال أبو داود عن أحمد: حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق، ما أقل الخطأ فيه، ولكن أبوه كان يهم في الشيء. وقال المروذي (٤): قلت لأحمد: إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف، قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرًا، كان حديثه صحيحًا، حديث شعبة والمسعودي ما كان أصحها، وقال ابن معين (٥): كان ضعيفًا، وقال في رواية: ليس بشيء، وفي رواية: ليس بثقة وفي رواية: واهية كذاب ابن كذاب. وقال الحسين بن فهم: ثلاثة

стр. 1247

أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم المحبر بن قحذم وولده، وعاصم بن علي وولده، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافًا جدًّا. وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي: سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين، وقال أبو حاتم (١): صدوق. وقال أبو الحسين بن المنادى: حدث ببغداد في مسجد الرصافة وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان. وقال ابن عدي (٢) في حديث عاصم، عن شعبة، عن قتادة، عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض، عن أبي هريرة: لا يزني الزاني حين يزني الحديث: لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم، وقال في حديثه عن شعبة، عن سيار أبي الحكم، عن الشعبي، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية: لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم، وقيل: إن غيره رواه مرسلًا، وقال في حديثه، عن شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر: جاء عبد فبايع النبي ﷺ على الهجرة الحديث، وهذا يرويه ابن لهيعة، والليث عن أبي الزبير، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير، فهو منكر قال: وعاصم بن علي لا أعلم له شيئًا منكرًا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ولم أر لحديثه بأسًا. قال ابن سعد (٣): مات بواسط يوم الاثنين نصف رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين، وفيها أرخه غير واحد. قلت: ووثقه ابن سعد، وابن قانع. وقال العجلي (٤): شهدت مجلس عاصم بن علي، فحزروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف، وكان رجلًا مسودًا، وكان ثقة في الحديث، وقال النسائي: ضعيف. ٣٥٦٠ - ت ق: عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري أبو عمر المدني. روى عن زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وجعفر بن محمد الصادق، وغيرهم. وعنه: ابن وهب، ومحمد بن فليح، وعبد الله بن نافع الصائغ، وأبو النضر، وأبو داود الطيالسي، وإسماعيل بن أبي أويس وغيرهم. قال أحمد (٥) وابن معين (٦) وأبو حاتم (٧): ضعيف. وقال هارون بن موسى الفروي: ليس بقوي. وقال الجوزجاني (٨): يضعف حديثه، وقال البخاري (٩): منكر الحديث وقال الترمذي: متروك، وقال مرة: ليس بثقة، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف. قلت: وذكره أيضًا (١١) في الضعفاء، فقال: منكر الحديث جدًّا يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات، وقال ابن الجارود: ليس حديثه بحجة، وقال ابن سعد: له أحاديث ويستضعف. وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن صالح يعني المصري: أربعة إخوة ثقات: عبد الله، وعبيد الله، وعاصم وأبو بكر بنو عمر بن حفص بن عاصم. وقال الدارقطني (١٢): أما عاصم فضعيف

стр. 1248

قريب من عبد الله، وأما أبو بكر فقيل الحديث وهو ثقة. وقد تكلم النسائي على أحمد بن صالح حيث قال: أربعتهم ثقات. وقال ابن عدي (١) بعد أن أورد له عدة أحاديث: أحاديثه حسان ومع ضعفه يكتب حديثه. ٣٥٦١ - خ م د ت س: عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عمر ويقال: أبو عمرو المدني. ولد في حياة النبي ﷺ ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه حفص، وعبيد الله، وعروة بن الزبير. قال الزبير: كان من أحسن الناس خلقًا، وكان عبد الله بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم [لا نغتاب] (٢) الناس. قال: وكان عمر طلق أمه، فتزوجها يزيد بن جارية فولدت له ابنه عبد الرحمن، فركب عمر إلى قباء فوجد ابنه عاصمًا يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر، فنازعته [إياه] (٣)، حتى انتهى إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: خل بينها وبينه فما راجعه وأسلمه لها. روى ذلك غير واحد من علمائنا. قال: وروى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم قال: زوجني أبي فأنفق علي شهرًا، ثم دعاه فأخبره أن ما وليه من المال أمانة لا يحل إلا بحقه، وأنه لا يزيده على شهر والجائع ينمي ماله ليتجر فيه. وقال السري بن يحيى عن محمد بن سيرين قال: قال فلان وسمى رجلًا: ما رأيت رجلًا من الناس إلا لا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد غير عاصم بن عمر. قال ابن حبان (٤): مات بالربذة. وقال الواقدي: توفي سنة سبعين. قلت: وكذا قال علي بن المديني. وأرخه مطين سنة (٧٣)، وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة، وفي تاريخ البخاري (٥): خاصمت أمه أباه فيه إلى أبي بكر، وله ثمان سنين، وقال ابن البرقي: ولد في حياة النبي ﷺ ولم يرو عنه شيئًا. وقال أبو أحمد العسكري وغيره: ولد في السنة السادسة من الهجرة. وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب: أن النبي ﷺ مات وله سنتان. ٣٥٦٢ - ق: عاصم بن عمر بن عثمان أحد المجاهيل. روى عن: عروة، عن عائشة حديث: "مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم". وعنه: عمرو بن عثمان بن هانئ، وقيل: ابن عمرو بن هانئ، وقيل: عمرو بن عثمان عن عاصم بن عبيد الله، وقيل: عن عاصم بن محمد بن قتادة. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٣٥٦٣ - ع: عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الظفري، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر المدني. روى عن: أبيه، وجابر بن عبد الله، ومحمود بن لبيد، وجدته رميثة، ولها صحبة، وأنس، والحسن بن محمد ابن الحنفية، وعبيد الله

стр. 1249

الخولاني، وعلي بن الحسين بن علي وغيرهم. وعنه: ابنه الفضل. وبكير بن عبد الله بن الأشج، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وزيد بن أسلم، وعمارة بن غزية، وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، وأبو الأسود يتيم عروة، ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة والنسائي: ثقة. وقال ابن سعد: كان راوية للعلم وله علم بالمغازي والسيرة أمره عمر بن عبد العزيز أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس بالمغازي، ومناقب الصحابة، ففعل، وكان ثقة، كثير الحديث، عالمًا، توفي سنة عشرين ومائة وذكره ابن حبان (١) في الثقات. وقال: توفي سنة (١٩)، وقيل: مات سنة (٦). وقيل: سنة (٢٧). وقيل: سنة (٢٩). قلت: كناه ابن حبان أبا محمد، وقال البزار: ثقة، مشهور وقال عبد الحق في الأحكام: هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين وقد ضعفه غيرهما، وقد رد ذلك عليه ابن القطان، وقال: بل هو ثقة عندهما وعند غيرهما، ولا أعرف أحدًا ضعفه، ولا ذكره في الضعفاء. ٣٥٦٤ - ت س: عاصم بن عمرو ويقال عمر حجازي مدني. روى عن: علي. وعنه: عمرو بن سليم الزرقي. قال ابن خراش: لم يرو عنه غيره. وقال علي بن المديني: ليس بمعروف لا أعرفه إلا في أهل المدينة، وقال النسائي: عاصم بن عمرو ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. روى له: الترمذي والنسائي حديثًا واحدًا في فضل المدينة وصححه الترمذي. ٣٥٦٥ - ق: عاصم بن عمرو، ويقال ابن عوف البجلي الكوفي أحد الشيعة، كان من أصحاب حجر بن عدي لما قتل بعذراء وأطلق عاصم فيمن أطلق. روى عن: أبي أمامة، وعمير مولى عمر بن الخطاب، وعمرو بن شراحيل، وأرسل عن عمر. روى عنه: طارق بن عبد الرحمن البجلي، وأبو إسحاق السبيعي، وشعبة ومالك بن مغول، وحجاج بن أرطاة، وغيرهم. قال يحيى بن معين (٣): كان كوفيًا قدم الشام. وقال أبو حاتم (٤): صدوق يحول من كتاب الضعفاء، يعني الذي للبخاري. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. روى له: ابن ماجه حديثًا واحدًا في فضل صلاة الرجل في بيته. قلت: قال البخاري: لم يثبت حديثه وذكره العقيلي في الضعفاء. ٣٥٦٦ - د ق: عاصم بن عمير العنزي (٦) وهو عاصم بن أبي عمر. روى عن: أنس ونافع بن جبير بن مطعم. وعنه: عمرو بن مرة، ومحمد بن أبي إسماعيل. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. روى له: أبو داود، وابن ماجه حديثًا واحدًا في القول في الافتتاح من رواية شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن مرة فقال: عن عمار بن

стр. 1250

عاصم العنزي. قلت: وقال البزار: اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه وهو غير معروف. وقال البخاري: لا يصح. ٣٥٦٧ - خت م ٤: عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي. روى عن: أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، وعبد الرحمن بن الأسود، ومحارب بن دثار، وعلقمة بن وائل بن حجر، ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم. وعنه: ابن عون، وشعبة، والقاسم بن مالك المزني، وزائدة، وأبو الأحوص، وشريك والسفيانان وأبو عوانة، وعلي بن عاصم الواسطي وغيرهم. قال الأثرم عن أحمد (١): لا بأس بحديثه، وقال ابن معين (٢) والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم (٣): صالح. وقال الآجري: قلت لأبي داود: عاصم بن كليب ابن من؟ قال ابن شهاب: كان من العباد، وذكر من فضله قلت: كان مرجئًا قال: لا أدري، وقال: في موضع آخر كان أفضل أهل الكوفة، وقال شريك بن عبد الله النخعي: كان مرجئًا. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: وأرخ وفاته سنة سبع وثلاثين ومائة، وكذا أرّخه خليفة (٥) وقال ابن شاهين (٦) في الثقات: قال أحمد بن صالح المصري: يعد من وجوه الكوفيين الثقات، وفي موضع آخر: هو ثقة، مأمون وقال ابن المديني: لا يحتج به إذا انفرد، وقال ابن سعد (٧): كان ثقة يحتج به، وليس بكثير الحديث. توفي في أول خلافة أبي جعفر. ٣٥٦٨ - بخ ٤: عاصم بن لقيط بن صبرة (٨) العقيلي حجازي. قال البخاري (٩): هو ابن أبي رزين العقيلي، وقيل: هو غيره. روى عن: أبيه لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق. وعنه: أبو هاشم إسماعيل بن كثير المكي. قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. له عندهم حديث واحد في المبالغة في الاستنشاق وغير ذلك. ٣٥٦٩ - د: عاصم بن لقيط بن عامر بن المنتفق (١١) العقيلي قيل: إنه ابن صبرة، وقيل: غيره. عن: لقيط بن عامر أنه خرج وافدًا إلى النبي ﷺ ، فذكر حديثًا فيه: قال النبي ﷺ لعمرو: ألا هلك. قاله عبد الرحمن بن عياش السمعي عن دلهم بن الأسود، عن أبيه، عنه أخرجه أبو داود مختصرًا كما هنا. قلت: ورواه أبو القاسم الطبراني مطولًا، وهو حديث غريب جدًّا. ٣٥٧٠ - ع: عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني. روى عن: أبيه، وإخوته واقد وزيد وعمرو، ابن عم أبيه القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم. وعنه: أبو إسحاق الفزاري وابن عيينة، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وبشر بن

стр. 1251

المفضل، وعمر بن يونس اليمامي، ومعاذ بن معاذ العنبري، ووكيع، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو نعيم، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد، وغيرهم. قال أحمد (١) وابن معين وأبو داود: ثقة وقال أبو حاتم (٢): ثقة لا بأس به، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: وقال أبو زرعة: صدوق في الحديث، وقال البزار: صالح الحديث. ٣٥٧١ - د ق: عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني. روى عن: جدته أسماء بنت أبي بكر، وعميه عبد الله وعروة ابني الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر. وعنه: ابن عمه هشام بن عروة، وحماد بن سلمة، وعياذ بن مغراء. قال أبو زرعة (٤): ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. روى له: أبو داود وابن ماجه حديث القلتين. قلت: روى عنه أيضًا، حماد بن زيد، وإسماعيل ابن علية، وقال البزار: ليس به بأس، حدّث بحديث واحد في القلتين. قال: ولا نعلمه حدث بغيره. ولا روى عنه غير الحمادين كذا قال: ٣٥٧٢ - عاصم بن منصور الأسدي في ترجمة حصين بن منصور. ٣٥٧٣ - ع: عاصم بن أبي النجود، هو ابن بهدلة تقدم. ٣٥٧٤ - م د س: عاصم بن النضر بن المنتشر الأحول التيمي أبو عمر (٦) البصري، وقيل: عاصم بن محمد بن النضر. روى عن: معتمر بن سليمان، وخالد بن الحارث. وعنه: مسلم وأبو داود. وروى له: النسائي بواسطة أحمد بن محمد بن جعفر الطرسوسي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر بن محمد الفريابي، والحسن بن أحمد بن الليث الرازي، والحسن بن علي المعمري، والفضل بن العباس فضلك الرازي، وموسى بن هارون بن الحمال، ويعقوب بن سفيان، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، والحسن بن سفيان، وأبو معلى وغيرهم. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. ٣٥٧٥ - س: عاصم بن هلال البارقي (٨) ويقال: العنبري، أبو النضر البصري إمام مسجد أيوب. روى عن: أيوب السختياني، وقتادة، ومحمد بن جحادة، وهشام بن عروة، وغاضرة بن عروة الفقيمي. وعنه: مسلم بن إبراهيم، وعلي بن المديني، وإسماعيل بن مسعود الجحدري، وعمرو بن علي الصيرفي، وزياد بن يحيى الحساني، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبو كامل الفضيل بن حسين الجحدري، وعباس بن يزيد البحراني وغيرهم. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو

стр. 1252

زرعة (١): حدث بأحاديث مناكير عن أيوب، وقد حدث عنه الناس، وقال أبو حاتم (٢): صالح شيخ محله الصدق. وقال أبو داود: ليس به بأس، وقال النسائي: ليس بالقوي. سمع منه عمرو بن علي سنة ثمانين ومائة. قلت: وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس، وقال ابن حبان (٣): كان ممن يقلب الأسانيد توهمًا لا عمدًا، حتى بطل الاحتجاج به. وقال ابن عدي (٤): عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. وأخرج عن ابن صاعد، عن محمد بن يحيى القطعي، عن محمد بن راشد، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده حديث: "لا طلاق إلا بعد نكاح". حدثنا ابن صاعد: ثنا القطعي ثنا عاصم بن هلال، عن أيوب عن نافع، عن ابن عمر رفعه مثله قال ابن صاعد: وما سمعناه إلا منه ولا أعرف له علة. قال ابن عدي (٥): فذكرت ذلك لأبي عروبة، فأخرج إلي فوائد القطعي، فإذا حديث عمرو بن شعيب وأبي حبيبة حديث ابن عمر بالسند المذكور، ومتنه: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٦) فعلمنا أن ابن صاعد دخل عليه حديث في حديث، ومتن ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ﴾ مشهور لأيوب على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا. ٣٥٧٦ - خ م ت س: عاصم بن يوسف اليربوعي (٧) أبو عمرو الخياط الكوفي. روى عن: ابن شهاب الحناط، وقطبة بن عبد العزيز السعدي، وأبي بكر والحسن ابني عياش، وإسرائيل، وأبي إسحاق الفزاري، وسعير بن الخمس، وأبي الأحوص وغيرهم. وعنه: يوسف بن موسى بن راشد القطان، وأحمد بن يوسف السلمي، وجعفر بن محمد بن الهذيل الكوفي، وعمرو بن منصور النسائي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو عمرو بن أبي عزرة، وأبو إسحاق الجوزجاني، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ويعقوب بن سفيان، وحفص بن عمر بن الصباح الرقي وغيرهم. وقال أبو حاتم (٨): لقيته ولم أسمع منه، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة عشرين ومائتين وكان ثقة. قلت: وقال الدارقطني (١٠): ثقة وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس. ٣٥٧٧ - ت س: عاصم العدوي الكوفي. روى عن: كعب بن عجرة حديث: "سيكون بعدي أمراء" الحديث. وعنه: عامر الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي قال النسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (١١) في الثقات (١٢).

стр. 1253

من اسمه: عافية وعامر ٣٥٧٨ - سي: عافية (١) بن يزيد بن قيس بن عافية القاضي الأودي الكوفي. روى عن: الأعمش، ومحمد بن أبي ليلى، وهشام بن عروة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومجالد، وسليمان بن علي الهاشمي وغيرهم. وعنه: أسد بن موسى، ومعاذ بن موسى، وموسى بن داود، وعبد الله بن داود الخريبي، والحسن بن محمد بن عثمان ابن بنت الشعبي، ومحمد بن سعيد بن زائدة الأسدي. قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة مأمون، وقال عباس الدوري (٢) عن ابن معين: ثقة. وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد (٣) عن ابن معين: ضعيف، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: عافية يكتب حديثه، وجعل يضحك ويتعجب. وقال النسائي: ثقة، وقال جعفر الطبري: استقضى المهدي ابن علاثة وعافية سنة (٦١) فكانا يقضيان في عسكر المهدي، وقيل: رفع عليه عند الرشيد فأحضره للمحافقة، فاتفق أن الرشيد عطس فشمتوه كلهم إلا عافية، فسأله عن ذلك فقال: لأنك لم تحمد الله، فقال: ارجع إلى عملك أنت لم تسامح في عطسة تسامح في غيرها وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه. ٣٥٧٩ - س: عامر بن إبراهيم بن واقد بن عبد الله الأصبهاني المؤذن مولى أبي موسى الأشعري. روى عن: مالك بن أنس، ويعقوب بن عبد الله العمي، وخطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن خليفة قاضي أصبهان، ومبارك بن فضالة وغيرهم. وعنه: ابناه محمد وإبراهيم، وعمرو بن علي الفلاس، ويونس بن حبيب العجلي، وأسد بن عاصم، وحفص بن عمر المهرقاني وغيرهم. قال أبو حاتم (٤) عن حفص بن عمر المهرقاني، عن أبي داود الطيالسي: اكتبوا عن عامر بن إبراهيم فإنه ثقة. وقال عمرو ابن علي: ثنا عامر بن إبراهيم، وكان ثقة من خيار الناس. توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين. تقدم حديثه في خطاب بن جعفر. ٣٥٨٠ - عامر بن أسامة أبو المليح الهذلي في الكنى (٥). ٣٥٨١ - س: عامر بن أبي أمية، واسمه حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي. أخو أم سلمة زوج النبي ﷺ . أسلم عام الفتح. وروى عن: أخته أم سلمة. وعنه: سعيد بن المسيب. قال أبو عمر بن عبد البر: لا أحفظ له عن النبي ﷺ رواية، وله عن أم سلمة في إصباح الصائم جنبًا. قلت: ذكره ابن حبان (٦) في ثقات التابعين، وكذا ابن أبي خيثمة ويعقوب بن سفيان، وغيرهما. وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي ﷺ انتهى. أما الإدراك فشيء لا شك فيه لأن أباه توفي قبل الهجرة قطعًا،

стр. 1254

فمقتضى ذلك أن يكون عمره عند موت النبي ﷺ بضع عشر سنة، ثم إنه قرشي معروف ولم يبق في الفتح أحد من قريش غير مسلم. ٣٥٨٢ - مد س: عامر بن جشيب (١) أبو خالد الحمصي. روى عن: أبي أمامة، وخالد بن معدان، وزرعة بن ثوب الحضرمي، وعبد الأعلى بن هلال السلمي. وعنه: السري بن ينعم الجبلاني، ولقمان بن عامر الوصابي، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ومعاوية بن صالح الحضرمي. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال غيره: كان أبوه عريف العرفاء بحمص. روى عن: أبي الدرداء. له في (مد) "فضلت سورة الحج بسجدتين"، وفي (س) في النهي عن صوم يوم السبت، وفي القول عند الفراغ من الطعام. ٣٥٨٣ - ع: عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك، أبو [عبد] (٣) الله العنزي (٤) العدوي، حليف آل الخطاب، كان من المهاجرين الأولين، أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهد كلها. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر وعمر. وعنه ابنه عبد الله، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وعيسى الحكمي، وكان صاحب لواء عمر بن الخطاب لما قدم الجابية، واستخلفه عثمان على المدينة لما حج، وقال محمد بن إسحاق: كان أول من قدم المدينة مهاجرًا بعد أبي سلمة بن عبد الأسد، وقال ابن سعد (٥): كان قد حالف الخطاب فتبناه، فكان يقال: عامر بن الخطاب، حتى نزلت ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ (٦) فرجع عامر إلى نسبه، وهو صحيح النسب، وقال يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل، وذلك حين شغب الناس في الطعن على عثمان، فصلى من الليل، ثم نام، فأتي في منامه، فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى ثم اشتكى، فما خرج بعد إلا جنازة. قال يعقوب بن سفيان: مات في خلافة عثمان، وقال مصعب الزبيري وغيره: مات سنة (٣٢)، وذكره أبو عبيد فيمن مات سنة (٢) ثم في سنة (٧) قال: وأظن هذا أثبت. وحكى ابن زبر عن المدائني: أنه مات سنة ثلاث وثلاثين، ثم ذكره فيمن مات سنة (٣٦) في المحرم. قلت: كأنه تلقاه من قول الواقدي: كان موته بعد قتل عثمان بأيام، وأرخه ابن قانع سنة (٤). ٣٥٨٤ - ٤: عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني. روى عن: أبيه، وعثمان، والعباس بن عبد المطلب، وأبي أيوب الأنصاري، وأسامة بن زيد، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر، وعائشة، وأم سلمة، وجابر بن سلمة، وأبان بن عثمان، وخباب صاحب المقصورة.

стр. 1255

روى عنه: ابنه داود، وابنا إخوته إسماعيل بن محمد وأشعث بن إسحاق، وبجاد بن موسى، وابن أخته سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وابن اخته أيضًا محمد بن محمد بن الأسود الزهري، وابن ابن عمه هاشم بن هاشم بن عتبة ابن أبي وقاص، وسعيد بن المسيب وهو من أقرانه، ومجاهد، والزهري، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وعطاء بن يسار، وعمرو بن دينار، وموسى بن عقبة، وبكير بن مسمار، وحكيم بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، وسالم أبو النضر، وأبو طوالة، وعثمان بن حكيم، ومحمد بن المنكدر، ومهاجر بن مسمار وغيرهم. قال ابن سعد (١): مات سنة أربع ومائة قال: وقال غيره: توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة كثير الحديث، وقال ابن نمير وعمرو بن علي: مات سنة (٤) وقيل في وفاته غير ذلك، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وأرّخ وفاته سنة أربع، وكذا أرّخه علي بن المديني، وأرخه الهيثم بن عدي في خلافة الوليد حكاه عنه ابن سعد، وقال العجلي (٣): مدني تابعي ثقة، وذكره البخاري في من قال: لا طلاق قبل النكاح، عامر بن سعد. ولا أدري أراد هذا أو الذي بعده. ٣٥٨٥ - م د ت س: عامر بن سعد البجلي الكوفي. روى عن أبي مسعود الأنصاري، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وجرير بن عبد الله البجلي، وقرظة بن كعب، وجابر بن سمرة، والبراء بن عازب، وثابت بن رواحة، وأرسل عن أبي بكر الصديق. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، والعيزار بن حريث، وإبراهيم بن عامر الجمحي. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات له في الصحيح حديث واحد وإن كان هو مراد البخاري حيث ذكر في كتاب الطلاق ممن قال لا طلاق قبل النكاح عامر بن سعد. يلزم المزي أن يعلم له علامة التعليق. ٣٥٨٦ - عس: عامر بن السمط (٥) ويقال السبط التميمي السعدي أبو كنانة الكوفي. روى عن: أبي الغريف الهمداني، وسلمة بن كهيل. وعنه: عائذ بن حبيب القرشي، وعبد العزيز بن سياه، وعلي بن مسهر، ويزيد بن هارون، وغيرهم. قال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان ثقة. وقال ابن معين: صالح. وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وقال: كان حافظًا (٧). ٣٥٨٧ - س: عامر بن شداد في ترجمة رفاعة بن شداد. ٣٥٨٨ - ع: عامر بن شراحيل بن عبد وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميري (٨) أبو عمرو الكوفي من شعب همدان. روى عن: علي، وسعد بن أبي وقاص، و [سعد] (٩) بن زيد، وزيد بن ثابت، وقيس بن

стр. 1256

سعيد بن عبادة، وقرظة بن كعب، وعبادة بن الصامت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وأبي جحيفة السوائي، والنعمان بن بشير، وأبي ثعلبة الخشني، وجرير بن عبد الله البجلي، وبريدة الحصيب، والبراء بن عازب، ومعاوية، وجابر بن عبد الله، وجابر بن سمرة (١)، والحارث بن مالك بن البرصاء، وحبشي بن جنادة، والحسين، وزيد بن أرقم، والضحاك بن قيس، وسمرة بن جندب، وعامر بن شهر، والعبادلة الأربعة، وعبد الله بن مطيع، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وعبد الرحمن بن سمرة، وعدي بن حاتم، وعروة بن الجعد البارقي، وعروة بن مضرس، وعمرو بن أمية، وعمرو بن حريث، وعمران بن حصين، وعوف بن مالك، وعياض الأشعري، وكعب بن عجرة، ومحمد بن صيفي، والمقدام بن معد يكرب، ووابصة بن معبد، وأبي جبيرة بن الضحاك، وأبي سريحة الغفاري، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وعائشة، وأم سلمة وميمونة بنت الحارث، وأسماء بنت عميس، وفاطمة بنت قيس، وأم هانئ بنت أبي طالب، وغيرهم من الصحابة. ومن التابعين عن الحارث الأعور، وخارجة بن الصلت، وزر بن حبيش، والربيع بن خثيم، وسفيان بن الليل (٢)، وسمعان بن مشنج، وسويد بن غفلة، وشريح القاضي، وشريح بن هانئ، وعبد خير الهمداني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة بن المغيرة بن شعبة، وعلقمة بن قيس، وعمرو بن ميمون الأودي، ومسروق بن الأجدع، والمحرر بن أبي هريرة، ووراد كاتب المغيرة، وأبي بردة بن أبي موسى، وخلق، وأرسل عن عمر، وطلحة، وابن مسعود. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن عمرو بن أشوع، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وأشعث بن سوار، وتوبة العنبري، وحصين بن عبد الرحمن، وداود بن أبي هند وزبيد اليامي، وزكرياء بن أبي زائدة، وسعيد بن مسروق الثوري، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق الشيباني، والأعمش، ومنصور، ومغيرة، وسماك بن حرب، وصالح بن حي، وسيار أبو الحكم، وعبد الله بن بريدة، وعاصم الأحول، وأبو الزناد، وعبد الله بن أبي السفر، وابن عون، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، وأبو حصين الأسدي، وأبو فروة الهمداني، وعمر بن أبي زائدة، وعون بن عبد الله بن عتبة، وفراس بن يحيى الهمداني، وفضيل بن عمرو الفقيمي، وقتادة، ومجالد بن سعيد، ومطرف بن طريف، ومنصور بن عبد الرحمن الغذاني، وأبو حيان التيمي، وجماعات. قال منصور الغداني عن الشعبي: أدركت خمسمائة من الصحابة. وقال أشعث بن سوار: لقي الحسن الشعبي، فقال: كان والله كثير العلم، عظيم الحلم، قديم السلم من الإسلام بمكان. وقال عبد الملك بن عمير: مر ابن عمر على الشعبي وهو يحدث بالمغازي، فقال: لقد شهدت القوم، فلهو أحفظ لها وأعلم بها. وقال مكحول: ما رأيت أفقه منه. وقال أبو مجلز: ما رأيت فيهم أفقه منه. وقال ابن عيينة: كانت الناس تقول: بعد الصحابة ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. وقال ابن شبرمة: سمعت الشعبي يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن

стр. 1257

يعيده علي. وقال ابن معين: إذا حدث عن رجل فسماه فهو ثقة، يحتج بحديثه. وقال ابن معين وأبو زرعة (١) وغير واحد: الشعبي ثقة. وقال العجلي (٢): سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بسنتين، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحًا، وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: لم يسمع من سمرة بن جندب، ولم يدرك عاصم بن عدي. قال: وسُئل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي، فقال هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي، وما أرى عليًا كان يتفرغ لهذا. وقال ابن معين: قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز. قيل: مات سنة (٣)، وقيل: (٤)، وقيل: (٥)، وقيل: (٦)، وقيل: (٧)، وقيل: عشرة ومائة، وقال أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد القطان: مات قبل الحسن بيسير، ومات الحسن بلا خلاف سنة (١٠)، واختلف في سنه فقيل: (٧٧)، وقيل: (٧٩)، وقيل: (٨٢)، والمشهور أن مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر. قلت: فعلى القول الأخير في وفاته، وعلى المشهور من مولده يكون بلغ تسعين سنة، وقد قال أبو سعد بن السمعاني: ولد سنة عشرين، وقيل: سنة (٣١)، ومات سنة (١٠٩)، وحكى ابن سعد (٤) عن الشعبي قال: ولدت سنة جلولاء يعني سنة (١٩). وقال الآجري عن أبي داود: مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي، وقال الحاكم في علومه: ولم يسمع من عائشة، ولا من ابن مسعود، ولا من أسامة بن زيد، ولا من علي إنما رآه رؤية، ولا من معاذ بن جبل، ولا من زيد بن ثابت. وقال ابن المديني في العلل: لم يسمع من زيد بن ثابت، ولم يلق أبا سعيد الخدري، ولا أم سلمة. وقال الترمذي في العلل الكبير (٥): قال محمد: لا أعرف للشعبي سماعًا من أم هانئ. وقال الدارقطني (٦) في العلل: لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفًا واحدًا ما سمع غيره، كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة قال: رجمتها بسنة النبي ﷺ . وقال الدارقطني في سؤالات حمزة: لم يسمع من ابن مسعود وإنما رآه رؤية. وقال أبو أحمد العسكري: الشعبي عن أبي جبيرة مرسل، وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل (٧) عن ابن معين: الشعبي عن عائشة مرسل. قال: وقال: أبي لا يمكن أن يكون سمع من أسامة، ولا أدرك الفضل بن عباس، ولم يسمع من ابن مسعود. قال: وسمعت أبي يقول: لم يسمع من ابن عمر، وقال أبو زرعة: الشعبي عن معاذ. مرسل وقال ابن حبان (٨) في ثقات التابعين: كان فقيهًا شاعرًا مولده سنة (٢٠)، ومات سنة (١٠٩) على دعابة فيه. وقال أبو جعفر الطبري في طبقات الفقهاء: كان ذا أدب، وفقه، وعلم، وكان يقول: ما حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه، ولا ضربت مملوكًا لي قط، وما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه. وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه عن أبي حصين قال: ما رأيت أعلم من الشعبي، فقال: له أبو بكر بن عياش، ولا شريح؟ فقال: تريدني أكذب، ما رأيت أعلم من الشعبي. وقال أبو إسحاق الحبال: كان واحد زمانه في فنون العلم.

стр. 1258

٣٥٨٩ - د ت ق: عامر بن شقيق بن جمرة (١) الأسدي الكوفي. روى عن: أبي وائل شقيق بن سلمة. وعنه: إسرائيل، ومسعر، وشعبة، وشريك، والسفيانان. قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم (٢): ليس بقوي، وليس من أبي وائل بسبيل. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: صحح الترمذي حديثه في التخليل، وقال في العلل (٤) الكبير: قال محمد: أصح شيء في التخليل عندي حديث عثمان، قلت: إنهم يتكلمون في هذا، فقال: هو حسن. وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم. ٣٥٩٠ - د: عامر بن شهر الهمداني أبو الكنود (٥) ويقال: أبو شهر الناعطي وناعط وبكيل من همدان، ويقال: البكيلي. له صحبة عداده في أهل الكوفة، وكان من عمال النبي ﷺ على اليمن، وذكر سيف بن عمر التميمي في الفتوح بسنده عن ابن عباس أنه كان أول من اعترض على الأسود العنسي لما ادعى النبوة. روى له: أبو داود من حديث الشعبي عنه وإسناده إلى الشعبي لا بأس به. ٣٥٩١ - ت فق: عامر بن صالح بن رستم المزني مولاهم أبو بكر بن أبي عامر الخزاز (٦) البصري. روى عن: أبيه، وأيوب بن موسى، ويونس بن عبيد، وأبي بكر الهذلي. وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ومسلم بن إبراهيم، وعمرو بن علي، وأبو موسى العنزي، ونصر بن علي الجهضمي، وإسحاق بن أبي إسرائيل وغيرهم. قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم (٧): يكتب حديثه، وليس بقوي، وقال أبو داود: ضعيف، وقال مرة: ليس به بأس، وقال العجلي (٨): بصري ثقة. وقال ابن عدي (٩): قليل الحديث، ولم أر له حديثًا منكرًا. وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات له عند (ت) في أدب الولد، وقال: حسن غريب. قلت: وقال العقيلي (١١): لا يتابع على حديثه عن أيوب بن موسى ثم ذكر عن ابن وارة: سألت أبا الوليد عنه، فقال: كتبت عنه حديث أيوب بن موسى، فبينا نحن عنده، إذ قال: حدثنا عطاء بن رباح، فقلت: في سنة كم، قال: سنة (٢٤)، قلت: فإن عطاء مات سنة بضع عشرة انتهى، والأكثر على أن عطاء مات سنة (١٤)، فلعل عامرًا أراد أن يقول: سنة (١٤). وقال ابن عدي: في حديثه بعض النكرة. وخلط ابن حبان ترجمته بترجمة الذي بعده. ٣٥٩٢ - ت: عامر بن صالح بن عبد الله

стр. 1259

ابن عروة بن الزبير بن العوام الزبيري، أبو الحارث المدني، سكن بغداد. روى عن: عمه سالم بن عبد الله، وعم أبيه هشام بن عروة، ومالك، وابن أبي ذئب، وربيعة بن عثمان، والحسن بن زيد بن الحسن، ويونس بن يزيد. وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن حاتم الزمي، ومصعب بن عبد الله الزبيري، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ويحيى بن أيوب المقابري، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد (١) عن أبيه: ثقة، لم يكن صاحب كذب. وقال الدوري عن يحيى: ضعيف. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: كان كذابًا، يروي عن هشام بن عروة كل حديث سمعه، وقد كتبت عامة هذه الأحاديث عنه. وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز (٢)، عن يحيى بن معين: عامر بن صالح كذاب، خبيث، عدو الله. قال: فقلت له: إن أحمد يحدث عنه، فقال له: وهو يعلم أنا تركنا هذا الشيخ في حياته، قال: فقلت: ولم قال: قال لي: حجاج الأعور أتاني، فكتب عني حديث هشام بن عروة، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، ثم ذهب، فادعاها، فحدث بها عن هشام، وقال أبو داود: وقيل: لابن معين إن أحمد حدث عن عامر فقال: ما له جن. قال أبو داود: وحدث عنه أحمد بثلاثة أحاديث. وقال عبد الله بن علي بن المديني: قال أبي: عامر بن صالح قد رأيته، وكأنه غمزه، وأنكر حديثه. وقال أبو حاتم (٣): صالح الحديث، ما أرى به بأسًا، كان يحيى بن معين يحمل عليه، وأحمد يروي عنه. وقال النسائي (٤): ليس بثقة. وقال ابن عدي (٥): عامة حديثه مسروق من الثقات، وإفراد ينفرد بها. وقال أبو الفتح الأزدي: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان (٦): كان يروي المرضوعات، عن الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. وقال الدارقطني (٧): أساء ابن معين القول فيه: ولم يتبين أمره عند أحمد، وهو مدني يترك عندي. وقال الزبير: كان عالمًا بالفقه، والعلم، والحديث، والنسب، وأيام العرب، وأشعارها، وتوفي ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد. قلت: وكذا قال ابن سعد (٨): وزاد كان شاعرًا، عالمًا بأمور الناس، وقال ابن مردويه في كتاب أولاد المحدثين: توفي سنة ثنتين وثمانين ومائة. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن هشام بن عروة المناكير لا شيء. وقال العقيلي (٩): في حديثه وهم. وقال أبو العرب: قال محمد بن عبد الرحيم: ليس بثقة. وضرب عليه أبو خيثمة. ٣٥٩٣ - ت: عامر بن أبي عامر الأشعري، واسم أبي عامر عبيد بن وهب، وقيل: غير ذلك. له إدراك، وقد اختلف في صحبته، وليس أبوه بعم أبي موسى الأشعري. روى عن: أبيه ومعاوية بن أبي سفيان. روى عنه: مالك بن مسروح. قال أبو حاتم (١٠):

стр. 1260

ليس به بأس. وذكره ابن حبان (١) في الثقات، وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة. وقال: أدرك خلافة عبد الملك، وتوفي في خلافته بالأردن. وأما خليفة (٢) فذكر أن المتوفى في خلافة عبد الملك أبوه أبو عامر. وقال ابن سميع: في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام عامر بن أبي عامر الأشعري. قال أبو سعيد: كان على القضاء، أدرك عمر روى له "نعم الحي الأسد والأشعريون". قلت: وقد تبع ابن حبان مقالة ابن سعد، فذكره كذلك في الصحابة، ثم ذكره في الثقات من التابعين، وقال العسكري: في الصحابة أدرك النبي ﷺ ، وقال له النبي ﷺ : لا إذن على عامر، ثم وفد بعد ذلك على معاوية، فكان يدخل عليه بلا إذن انتهى. وعند هؤلاء أنه ابن عم أبي موسى. ٣٥٩٤ - [ع] (٣): عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب، ويقال: وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي أبو عبيدة بن الجراح الفهري أمين الأمة؛ وأحد العشرة، أدركت أمه أمينة بنت غنم بن جابر الإسلام، وأسلمت وأسلم هو قديمًا، وشهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ . وقتل أباه يوم بدر كافرًا. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: جابر بن عبد الله، وسمرة بن جندب، وأبو أمامة، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري العرباض بن سارية، وأبو ثعلبة الخشني، وعياض بن غطيف، وأسلم مولى عمر، وميسرة بن مسروق، وعبد الله بن سراقة، وقيس بن أبي حازم، وناشرة بنت سمي. قال ابن إسحاق: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن معاذ، ودعا أبو بكر يوم توفي رسول الله ﷺ في سقيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو لأبي عبيدة، وولاه عمر الشام، وفتح الله عليه اليرموك والجابية، وكان طويلًا نحيفًا، وقال الجريري عن عبد الله بن شقيق: قلت: لعائشة: أي أصحاب رسول الله ﷺ كان أحب إليه قالت: أبو بكر قلت: فمن بعده؟. قالت: عمر قلت: فمن بعده؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح. ومناقبه كثيرة. ذكر ابن سعد (٤) وغيره أنه مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وهو ابن ثمان وخمسين سنة. قلت: أنكر الواقدي أن يكون أبو عبيدة قتل أباه، وقال: مات أبوه قبل الإسلام، وأرخ ابن مندة وإسحاق القراب وفاته سنة (١٧). ٣٥٩٥ - ع: عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو الحارث المدني وأمه حنتمة بنت عبد الرحمن بن هشام. روى عن: أبيه، وخاله أبي بكر بن عبد الرحمن، وأنس، وعمرو بن سليم الزرقي، وعوف بن الحارث رضيع عائشة، وصالح بن خوات بن جبير. وعنه: أخوه عمر، وابن أخيه مصعب بن ثابت، وابن ابن عمه عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير، ووبرة بن عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وابن جريج، وأبو صخرة جامع بن شداد، وسعيد بن مسلم بن بانك، وأبو حازم سلمة بن دينار، وعثمان بن حكيم، وعثمان بن أبي سليمان،

стр. 1261

وعمرو بن دينار، ومحمد بن عجلان والزبيدي، ومخرمة بن بكير، ومالك بن أنس، وأبو العميس وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد (١) عن أبيه: ثقة من أوثق الناس. وقال ابن معين والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم (٢): ثقة صالح. وقال مالك: كان يغتسل كل يوم، ويواصل صوم سبع عشرة يومين وليلة. أخرج له (ت) في الأمر بتحية المسجد. قال الواقدي: مات قبل هشام أو بعده بقليل. قال: ومات هشام سنة أربع وعشرين ومائة. قلت: بل سنة (٥). وقال العجلي (٣): مدني تابعي ثقة. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال: كان عالمًا فاضلًا مات سنة (١٢١). وقال ابن سعد: كان عابدًا فاضلًا وكان ثقة مأمونًا وله أحاديث يسيرة. وقال الخليلي: أحاديثه كلها يحتج بها. ٣٥٩٦ - عامر بن عبد الله بن شراحيل في عامر بن شراحيل. ٣٥٩٧ - عامر بن عبد الله بن شقيق في ابن عقبة (٥). ٣٥٩٨ - مد: عامر بن عبد الله بن لحي (٦) أبو اليمان بن أبي عامر الهوزني الحمصي. روى عن: أبيه، وأبي أمامة، وكعب الأحبار، وأبي راشد الحبراني. وعنه: صفوان بن عمر، وله حديث في موت أبي طالب. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وقال: يروي عن سلمان وصفوان بن أمية. روى عنه: أبو عبد الرحمن الحبلي، والشاميون، وقال أبو الحسن بن القطان: لا يعرف له حال. ٣٥٩٩ - ع: عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي أبو عبيدة الكوفي، ويقال: اسمه كنيته. روى عن: أبيه، ولم يسمع منه، وعن أبي موسى الأشعري، وعمرو بن الحارث بن المصطلق، وكعب بن عجرة، وعائشة و [أمه] (٨) زينب الثقفية، والبراء بن عازب. ومسروق. وعنه: إبراهيم النخعي، وأبو إسحاق السبيعي، وسعد بن إبراهيم، وعمرو بن مرة، والمنهال بن عمرو، ونافع بن جبير بن مطعم، وعلي بن بذيمة، وخصيف بن عبد الرحمن، ومجاهد بن جبر، وأبو محمد مولى عمر وغيرهم. قال شعبة عن عمرو بن مرة: سألت أبا عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئًا؟ قال: لا. وقال المفضل الغلابي (٩) عن أحمد: كانوا يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمن. وقال الترمذي: لا يعرف اسمه، ولم يسمع من أبيه شيئًا. وقال شعبة عن عمرو بن مرة: فقد عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن شداد، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ليلة دجيل وكانت سنة إحدى وثمانين وقيل: سنة (٨٢). قلت: وذكره ابن حبان في الثقات وقال:

стр. 1262

لم يسمع من أبيه شيئًا، وقال ابن أبي حاتم (١) في المراسيل: قلت لأبي: هل سمع أبو عبيدة من أبيه، قال: يقال: إنه لم يسمع. قلت: فإن عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي، عن عبد الله بن أبي هند، عن أبي عبيدة قال: خرجت مع أبي لصلاة الصبح. فقال أبي: ما أدري ما هذا، وما أدري عبد الله بن أبي هند من هو. وقال الترمذي في العلل الكبير: قلت لمحمد: أبو عبيدة ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه، وقال: هو كثير الغلط. وقال الدارقطني: أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه. وقال صالح بن أحمد: ثنا ابن المديني، ثنا سلم بن قتيبة قال: قلت لشعبة: إن عثمان البري حدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة أنه سمع ابن مسعود فقال: أوه كان أبو عبيدة ابن سبع سنين، وجعل يضرب جبهته، انتهى. هذا الاستدلال بكونه ابن سبع سنين على أنه لم يسمع من أبيه ليس بقائم، ولكن راوي الحديث عثمان ضعيف والله أعلم. ٣٦٠٠ - ق د: عامر بن عبد الله. روى عن: الحسن بن ذكوان. وعنه: رواد بن الجراح. قلت: أظنه عامر بن عبد الله بن يساف (٢) اليمامي، وينسب إلى جده وهو بها أشهر. روى عن: سعيد بن أبي عروبة، والحسن بن ذكوان، والنضر بن عبيد وغيرهم. وعنه: سري بن الوليد، ومحمد بن الحسن التل، وغيرهما. قال أبو داود: ليس به بأس رجل صالح. وقال العجلي: يكتب حديثه، وفيه ضعف، وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء. وقال البرقي عن ابن معين: ثقة. وقال ابن عدي (٣): منكر الحديث عن الثقات ومع ضعفه يكتب حديثه. ٣٦٠١ - س: عامر بن عبد الله. قال: قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى (٤) في الأشربة. وعنه: أبو مجلز. وقيل: عن أبي مجلز قال: قرأت كتاب عمر، ولم يذكر عامرًا أخرجه النسائي على الوجهين، وعامر يحتمل أن يكون ابن عبد الله القشيري الزاهد المعروف بعامر بن عبد قيس البصري، وكان من سادات التابعين روى عن سلمان، وعمر وعنه: الحسن، وابن سيرين. مات بالشام أيام معاوية فيما قاله خليفة وغيره وله مناقب مشهورة. ترجم له في الإصابة. ٣٦٠٢ - ز م ٤: عامر بن عبد الواحد الأحول البصري. روى عن: مكحول، وأبي الصديق الناجي، وعمرو بن شعيب، وعبد الله بن بريدة، وشهر بن حوشب، وبكر بن عبد الله المزني وجماعة. وعنه شعبة، وهشام الدستوائي، وهمام، وسعيد بن أبي عروبة، وأبان العطار، والحمادان، وعبد الله بن شوذب، وعبد الوارث، وهشيم وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد: ليس بقوي. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس حديثه بشيء. وقال أبو داود: سمعت أحمد يضعفه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٥):

стр. 1263

ثقة لا بأس به. وقال ابن عدي (١): لا أرى برواياته بأسًا. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: ثنا أبو الأشهب، ثنا عامر الأحول عن عائذ بن عمرو المزني يحدث "من عرض له شيء من هذا الرزق من غير مسألة". وهو شيخ آخر تابعي. قلت: في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، وتاريخ ابن أبي خيثمة، ما يبين لك أنه هو فإنه قال: عامر الأحول هو ابن عبد الواحد بصري. روى عن: عائذ بن عمرو، وأبي الصديق، وعمرو بن شعيب، ثم ساق كلام الناس فيه وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه: سمعت أبا زكرياء يقول: عامر الأحول بصري، وهو ابن عبد الواحد فهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره: ثنا أبو سلمة ثنا أبو الأشهب، عن عامر بن عبد الواحد، وقال أبو القاسم البغوي في ترجمة عائذ بن عمر: وروى عنه عامر بن عبد الواحد الأحول ولا أحسبه أدركه، وقال ابن حبان (٣) في ثقات التابعين: عامر بن عبد الواحد الأحول يروي عن عائذ بن عمرو. وروى عنه: أبو الأشهب ونقل العقيلي (٤) عن عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس هو بالقوي ضعيف. وعن أبي بكر بن الأسود: سألت ابن علية عن عامر بن عبد الواحد الأحول، فقال: سل جدك حميد بن الأسود، فسألته فوهنه. وقال الساجي: يحتمل لصدقه وهو صدوق. ٣٦٠٣ - ص قد: عامر بن عبدة بفتح الباء، وقيل: بسكونها البجلي أبو إياس الكوفي. روى عن: ابن مسعود. وعنه: المسيب بن رافع. قال النسائي في الكنى: أبو إياس عامر بن عبد الله، ويقال ابن عبدة: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: ذكر ابن ماكولا أنه روى عنه أيضًا أبو إسحاق السبيعي، وحكى ابن أبي حاتم، عن ابن معين توثيقه. قال أبو بشر الدولابي: سمعت العباس بن محمد قال: قال ابن معين: عامر بن عبدة يعني بالتحريك، وقال ابن عبد البر في كتاب الاستغناء في الكنى: أبو إياس عامر بن عبدة تابعي ثقة، ثم غفل فذكره في الصحابة، وقال: روى عن النبي ﷺ فذكر حديثًا وهو في مقدمة صحيح مسلم من طريق عامر بن عبدة عن عبد الله بن مسعود. ٣٦٠٤ - خت: عامر بن عبيدة الباهلي (٦) البصري قاضي البصرة. روى عن: أنس، وأبي المليح الهذلي، وعبد الملك بن يعلى الليثي. وعنه: ابنه الخليل، وشعبة، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين: مشهور. وقال إسحاق عن ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم (٧): صالح الحديث، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: وقال الدارقطني (٩): لا بأس به. وفرق البخاري وابن حبان بين الراوي عن أبي المليح وبين هذا وسميا

стр. 1264

أبا الراوي عن أنس عبدة بإسكان الباء والله أعلم. ٣٦٠٥ - ت: عامر بن عقبة ويقال: ابن عبد الله العقيلي (١). روى عن: أبي هريرة، وقيل عن أبيه عن أبي هريرة. وعنه: يحيى بن أبي كثير. قال البخاري (٢): عامر العقيلي يقال: ابن عقبة. وقال ابن حبان (٣) في الثقات: عامر بن عبد الله بن شقيق العقيلي. روى عن: أبي هريرة. وعنه: يحيى بن أبي كثير. وقال الحاكم: اسم أبيه شبيب ولعله تصحيف من شقيق. ٣٦٠٦ - د: عامر بن عمرو المزني. قال: رأيت النبي ﷺ يخطب على بغلة، وعليه برد أحمر. قاله أبو معاوية (٤). عن: هلال بن عامر المزني، عن أبيه. وقال مروان بن معاوية وغيره، عن هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو المزني: أخرجه أبو داود على الوجهين. قلت: قال أبو علي بن السكن: أخطأ فيه أبو معاوية وقال أبو القاسم البغوي: رافع بن عمرو هو الصواب. ٣٦٠٧ - عامر بن فهيرة التيمي، مولى أبي بكر الصديق، يقال: أصله من الأزد ويقال: من عنز بن وائل. استرق في الجاهلية فاشتراه أبو بكر الصديق، فأعتقه وهو من السابقين إلى الإسلام وممن كان يعذب من أجل إسلامه. روت عنه: عائشة ﵂ كلامه لما دخلوا المدينة فأصابتهم الحمى، وكان رفيق أبي بكر ﵁ في الهجرة، ثم شهد بدرًا وأحدًا واستشهد ببئر معونة ﵁. ٣٦٠٨ - س: عامر بن مالك بصري. عن صفوان بن أمية: "الطاعون والبطن والنفاس والغرق شهادة". وعنه: أبو عثمان النهدي. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: وقال علي بن المديني (٦): لا أعرفه ولا أعلم روى عنه غير أبي عثمان. ٣٦٠٩ - فق: عامر بن مدرك بن أبي الصفيراء (٧). روى عن: إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، وعتبة بن يقظان، وعبد الواحد بن أيمن، وعلي بن صالح بن حي وغيرهم. وعنه: زيد بن أخزم الطائي: ومعمر بن يسهل وأحمد بن إسحاق الأهوازيان، وعمر بن شبة. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: وقال: ربما أخطأ. وقال ابن أبي حاتم (٩) عن أبيه: شيخ. ٣٦١٠ - ت: عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي (١٠) مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ "الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة". وعنه: نمير بن عريب، وعبد العزيز بن رفيع.

стр. 1265

أخرجه الترمذي. وقال: مرسل، عامر لم يدرك النبي ﷺ . وقال الدوري (١) عن ابن معين: له صحبة، وهو أبو إبراهيم ابن عامر الذي يروي عنه الثوري، وجرير. وقال الآجري عن أبي داود: سألت أحمد بن حنبل له صحبة فقال: لا أدري. قال: وسمعت مصعبًا يقول: قال عامر بن مسعود: له صحبة، كان عاملًا لابن الزبير على الكوفة. وذكره ابن حبان (٢) في ثقات التابعين. قلت: وقال: يروى المراسيل ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم. وقال الترمذي (٣) في العلل الكبير عن البخاري: لا صحبة له ولا سماع من النبي ﷺ وقال ابن أبي حاتم (٤): قال أبو زرعة: هو من التابعين. وقال أبو القاسم البغوي: حدثني محمد بن علي قال: قلت: لأبي عبد الله عامر بن مسعود الذي روى حديث الصوم له صحبة، قال: ما أرى له صحبة. وقال ابن السكن: روى حديثين مرسلين، وليست له صحبة. وقال ابن عدي في حديث عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن مسعود: هو مرسل. وقال يعقوب بن سفيان (٥) في تاريخه: ليست لعامر صحبة. ٣٦١١ - عامر بن مسعود أبو سعيد الزرقي في الكنى. ٣٦١٢ - خ سي: عامر بن مصعب، ويقال: مصعب بن عامر. روى عن: عائشة (٦) وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم، وطاوس. وعنه: ابن جريج وإبراهيم بن مهاجر الكوفي. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. روى له: البخاري والنسائي حديثًا واحدًا مقرونًا بعمرو بن دينار (٨) في الصرف. قلت: أخشى أن يكون الذي روى عنه ابن جريج غير الذي روى عنه إبراهيم، فقد قال ابن حبان (٩) في ثقات التابعين: عامر بن مصعب يروي عن عائشة لا أعلم له راويًا إلا إبراهيم بن مهاجر. وربما قال: مصعب بن عامر لا يعجبني الاعتبار بحديثه من رواية إبراهيم. وقال الدارقطني (١٠): عامر بن مصعب ليس بالقوي. ٣٦١٣ - ع: عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش. ويقال: خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة، أبو الطفيل الليثي، ويقال: اسمه عمرو، والأول أصح، ولد عام أحد. روى عن: النبي ﷺ وعن أبي بكر وعمر وعلي ومعاذ بن جبل وحذيفة وابن مسعود وابن عباس وأبي سريحة، ونافع بن عبد الحارث، وزيد بن أرقم، وغيرهم. وعنه: الزهري، وأبو الزبير، وقتادة، وعبد العزيز بن رفيع، وسعيد بن إياس الجريري، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعمارة بن ثوبان، وعمرو بن دينار، وفرات القزاز، والقاسم بن أبي بزة، وكلثوم بن جبر، وكهمس بن الحسن، ومعروف بن خربوذ،
следующие страницы →