← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.

стр. 2276

وقال الدارقطني في كتاب الإخوة: روى عن النبي ﷺ مراسيل (١). ٦٦٠٨ - زدت ق: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة اليشكري المزني المدني. روى عن: أبيه، ومحمد بن كعب القرظي، ونافع مولى بن عمر وربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، [بكر] (٢) بن عبد الرحمن المزني، وجماعة. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو أويس، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن نافع، وإبراهيم بن علي الرافعي، وإسحاق بن جعفر العلوي، وإسحاق بن [إبراهيم] (٣) الحنيني، وأبو عامر العقدي، ومروان بن معاوية، وأبو الجعد عبد الرحمن بن عبد الله السلمي، ومحمد بن خالد بن عثمة، وخالد بن مخلد بن أبي أويس، والقعنبي، وآخرون. قال أبو طالب عن أحمد: منكر الحديث ليس بشيء وقال عبد الله بن أحمد (٤): ضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله في المسند ولم يحدثنا عنه وقال أبو خيثمة: قال لي أحمد لا تحدث عنه شيئًا وقال الدوري (٥): عن ابن معين لجده صحبة وهو ضعيف الحديث وقال مرة ليس بشيء. وقال الدارمي (٦) عن ابن معين: أيضًا ليس بشيء وقال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال كان أحد الكذابين سمعت محمد بن الوزير المصري يقول: سمعت الشافعي وذكر كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف فقال: ذاك أحد الكذابين أو أحد أركان الكذب. وقال ابن أبي حاتم (٧): سألت أبا زرعة عنه فقال: واهي الحديث ليس بقوي قلت له بهز بن حكيم وعبد المهيمن وكثير أيهم أحب إليك قال: بهز وعبد المهيمن أحب إلي منه. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين وقال الترمذي قلت لمحمد في حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة كيف هو قال: هو حديث حسن إلا أن أحمد كان يحمل على كثير يضعفه وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عنه. وقال النسائي (٨): والدارقطني متروك الحديث وقال النسائي في موضع آخر ليس بثقة وقال ابن حبان (٩): روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. وقال ابن عدي (١٠): عامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال إبراهيم بن المنذر عن مطرف رأيته وكان كثير الخصومة ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه وقال له ابن عمران القاضي يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف وتدعي ما ليس لك وليس عندك ما يطلب. قلت: وقال أبو نعيم ضعفه علي بن المديني وقال ابن سعد (١١): كان قليل الحديث يستضعف وقال ابن السكن يروي عن أبيه عن جده أحاديث فيها نظر. وقال الحاكم: حدث عن أبيه عن جده

стр. 2277

نسخة فيها مناكير وضعفه الساجي، ويعقوب بن سفيان، وابن البرقي وقال ابن عبد البر مجمع على ضعفه وكلام ابن حزم فيه تقدم في كثير بن زيد وذكره البخاري (١) في الأوسط في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين (٢). ٦٦٠٩ - د س ق: كثير بن عبيد بن نمير المذحجي أبو الحسن الحمصي الحذاء المقري إمام جامع حمص. روى عن: بقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، ومحمد بن حرب الخولاني، ومحمد بن خالد الوهبي، وابن عيينة، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وأبي حيوة شريح بن يزيد، وأيوب بن سويد، ووكيع، وطائفة. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعمير بن بجير، وابن أبي داود، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وإسماعيل بن محمد بن قيراط، ويوسف بن موسى المروزي، وأبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم، وأحمد بن عمير بن جوصاء، وعدة. قال أبو حاتم (٣): ثقة وقال النسائي: لا بأس به وقال ابن أبي داود كان يقال: إنه أم بأهل حمص ستين سنة فما سها في صلاته قط قال عبد الغني بن سعيد فذاكرت بذلك أبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر بن عامر الفرضي الحمصي فقال: قيل لكثير بن عبيد في ذلك فقال: ما دخلت من باب المسجد قط وفي نفسي غير الله. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: مات سنة خمسين أو قبلها بقليل أو بعدها وكان من خيار الناس. وحكى ابن زبر عن الحسن بن علي أنه قال سنة سبع وأربعين ومائتين ويريده أن ابن جوصاء إنما دخل حمص سنة خمسين. قلت: وقال مسلمة بن قاسم في تاريخه ثقة وكذا قال أبو بكر بن أبي داود. ٦٦١٠ - بخ د: كثير بن عبيد التيمي. مولى أبي بكر الصديق أبو سعيد الكوفي رضيع عائشة. روى عنها: وعن أبي هريرة، وزيد بن ثابت، وأسماء بنت أبي بكر. وعنه: ابنه أبو العنبس سعيد، وابن ابن عنبسة بن سعيد، وابن [عون] (٥)، وشعيب بن الحبحاب، وعبد الله طك بن دكين، ومجالد، وغيرهم. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٦٦١١ - ت: كثير بن فائد (٧) بصري. روى عن: ثابت البناني، وسعيد بن عبيد الهنائي. وعنه: ابنه الحسن، وأبو عاصم النبيل. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات له عنده حديث أنس: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك". ٦٦١٢ - خ د س: كثير فرقد المدني سكن مصر.

стр. 2278

روى عن: نافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن مالك بن حذافة، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعبيد بن السباق. وعنه: عمرو بن الحارث، ومالك، وابن لهيعة، والليث. قال الدوري (١) عن ابن معين: ثقة وقال أبو حاتم (٢): صالح كان من أقران الليث وكان ثبتًا وقال الآجري عن أبي داود: وقال مالك كان يؤكد لهذا الأمر أربعة بعد ربيعة مذكره فيهم وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٦٦١٣ - س: كثير بن قاروند (٤) كوفي. سكن البصرة. روى عن: سالم بن عبد الله بن عمر، وعدي بن ثابت، وعون بن أبي جحيفة، وأبي جعفر، وعطية. وعنه: يزيد بن زريع، ويوسف بن خالد السمتي، والفضيل بن سليمان، والنضر بن شميل. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. روى له النسائي حديثًا واحدًا في صلاة السفر. قلت: ذكر ابن حبان إنه يكنى أبا إسماعيل وقال الخطيب (٦): كثير أبو إسماعيل الذي روى عن إبراهيم بن الحسن هو كثير النواء وهو كثير بن قاروند كذا قال وقال ابن القطان: لا يعرف حاله وأورد ابن عدي في ترجمة فضيل بن سليمان من طريق فضيل عن كثير عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه حججت مع رسول الله ﷺ فما زلنا نصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا فقال لم يروه عن كثير إلا فضيل وكثير عزيز الحديث. ٦٦١٤ - س د: كثير بن قليب (٧) بن موهب الصدفي المصري الأعرج. شهد فتح مصر. روى عن: أبي فاطمة الدوسي وكان معه بذات الصواري حديث أكثر من السجود وعن عقبة بن عامر الجهني. روى عنه: الحارث بن يزيد الحضرمي. وقع حديثه في رواية أبي الطيب الأشناني وجده عن أبي داود لكن لم ينسبه قال عن كثير الأعرج وكذا رواه ابن يونس في تاريخه من طريقه وقال: هو كثير بن قليب بن موهب والحديث المذكور معروف من رواية كثير بن مرة الحضرمي عن أبي فاطمة من طريقه أخرجه النسائي وابن ماجه وذكر صاحب تاريخ حمص أن كثير بن مرة هو الصدفي الأعرج وفرق بينهما ابن يونس فذكر الأول في التاريخ كما تقدم وذكر كثير بن مرة في تاريخ الغرباء ولم يذكر كونه صدفيًا ولا أعرج فالله أعلم. قلت: وقال الذهبي (٨) مصري لا يعرف تفرد عنه الحارث بن يزيد. ٦٦١٥ - دت ق: كثير بن قيس يقال: قيس بن كثير شامي. روى عن: أبي الدرداء في فضل العلم. وعنه: داود بن جميل. جاء في أكثر الروايات أنه كثير بن قيس على اختلاف في الإسناد إليه وتفرد محمد بن يزيد الواسطي في إحدى الروايتين عنه

стр. 2279

بتسمية قيس بن كثير وهو وهم. وروى أبو عاصم النبيل عن الوليد بن مرة عن كثير بن قيس عن ابن عمر حديثًا آخر وذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: قال ابن سميع: أمره ضعيف لم يثبته أبو سعيد يعني: دحيمًا وقال الدارقطني (٢) ضعيف ووقع لابن قانع وهم بحت (٣). في معجم الصحابة فإن الحديث وقع له بدون ذكر أبي الدرداء فيه فذكر كثيرًا بسبب ذلك في الصحابة فأخطأ. ٦٦١٦ - خ د س ق: كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة بن [صبيرة] (٤) بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي المكي. روى عن: أبيه، وسعيد بن جبير، وعلي بن عبد الله البارقي، وغيرهم. وعنه: ابن جريج، ومعمر، وهشام بن حسان، وإبراهيم بن نافع، وسالم الخياط، وابن عيينة، وآخرون. قال ابن سعد (٥): كان شاعرًا قليل الحديث وقال أحمد (٦): وابن معين (٧): ثقة وقال النسائي: لا بأس به وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ٦٦١٧ - ت د س فق: كثير بن أبي كثير البصري مولى عبد الرحمن بن سمرة. روى عن: مولاه، وابن عباس، وأبي هريرة، وابن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي عياض، وأرسل عن عمر. وعنه: محمد بن سيرين، ومنصور بن المعتمر، وأيوب السختياني، وعبد الله بن القاسم، وقتادة. قال العجلي (٩): تابعي ثقة وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. قلت: ذكره ابن الجوزي في الصحابة. وزعم عبد الحق تبعًا لابن حزم أنه مجهول فتعقب ذلك عليه ابن القطان بتوثيق العجلي وذكره العقيلي (١١) في الضعفاء وما قال فيه شيئًا. ٦٦١٨ - بخ: كثير بن كثير واسمه حبيب الليثي اليشكري البصري. روى عن ثابت عن أنس في الرفق. روى عنه: أحمد بن عبيد الله الغداني، وعلي بن المديني، والصلت بن مسعود الجحدري، ومحمد بن أبي بكر المقدمي. قال أبو حاتم (١٢) لا بأس به. قلت: وأخرج له ابن حبان في صحيحه وقال كثير بن حبيب وذكره الذهبي (١٣) في الميزان في كثير بن حبيب ولم ينقل تضعيفه عن أحد بل أورد له حديثًا عن ثابت عن أنس من كتاب رؤية الله تعالى لأبي نعيم أوله أن لكل نبي منبرًا من نور وفيه حتى يأتي باب الجنة فيقرعه فيفتح له فيدخل فيتجلى له الرب ولم يتجل لنبي قط قبله فيخر ساجدًا. وقال حديث غريب. ٦٦١٩ - تمييز: كثير بن أبي كثير التيمي الكوفي. مولى آل طلحة رأى عليًا وسعدًا.

стр. 2280

وعنه: مسعود بن سعد الجعفي. قلت: هو عندي الآتي بعد ترجمة. ٦٦٢٠ - تمييز: كثير بن أبي كثير المزني. خادم ابن عباس. روى عنه: (١). وعنه: عمر بن خليفة وهشام بن حسان. ٦٦٢١ - تمييز: كثير بن أبي كثير التيمي أبو النضر الكوفي. رأى جريرًا. وروى عن: عن ربعي بن حراش، وأبي بردة بن أبي موسى، وعبد الله بن فروخ. روى عنه: عيسى بن يونس، ومروان بن معاوية، ومحمد بن بكر، وجعفر بن عون، وأبو عاصم ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت وقال ابن خيثمة عن ابن معين: ضعيف وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: مستقيم الحديث (٤). ٦٦٢٢ - م دس: كثير بن مدرك الأشجعي أبو مدرك الكوفي. روى عن: علقمة، وابني أخيه الأسود وعبد الرحمن ابني يزيد النخعيين. وعنه: أبو مالك الأشجعي، ومنصور بن المعتمر، وحصين بن عبد الرحمن. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. له عند مسلم حديث واحد في المتابعات في التلبية. قلت: وقال العجلي (٦) كوفي ثقة. ٦٦٢٣ - [ز] (٧) ٤: كثير بن مرة الحضرمي الرهاوي (٨) أبو شجرة ويقال: أبو القاسم الحمصي. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا، وعن معاذ بن جبل، وعمر بن الخطاب، وعبادة بن الصامت، وأبي الدرداء، وأبي فاطمة الأزدي، وتميم الداري، ونعيم بن همار، وعقبة بن عامر، وابن عمر، وأبي هريرة، وابن عمرو، وعوف بن مالك الأشجعي، وقيس الجذامي، وغيرهم. روى عنه: خالد بن معدان، ومكحول، وصالح بن أبي عريب، وأبو الزاهرية [حُدير] (٩) بن كريب، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، ونصر بن علقمة، وشريح بن عبيد، وسليمان بن موسى، وزيد بن واقد على خلاف فيه، ويزيد بن أبي حبيب، وآخرون. ذكره ابن سعد (١٠) في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام وقال كان ثقة: وقال العجلي (١١): شامي تابعي ثقة وقال النسائي لا بأس به وقال ابن خراش: صدوق وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات وقال عبد الله بن صالح عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى كثير بن الحضرمي وكان قد أدرك سبعين بدريًا. وقال أبو الزاهرية عن كثير بن مرة الحضرمي: مررت بعوف بن مالك فقال: أرجو أن تكون رجلًا صالحًا وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت له يعني: لدحيم فمن يكون معهم في

стр. 2281

طبقتهم يعني: جبير بن نفير وأبا إدريس فقال: كثير بن مرة قال البخاري (١): قال أبو مسهر: أدرك عبد الملك يعني خلافته. قلت: وذكره في الأوسط في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين وقال العسكري: اخرجه ابن أبي خيثمة في الصحابة الذين يعرفون بكناهم وهو وهم وقال أبو موسى في ذيل الصحابة: أورده عبدان وحديثه مرسل ولم يذكره في الصحابة غيره. ٦٦٢٤ - د س ق: كثير بن المطلب بن أبي وداعة القرشي السهمي أبو سعيد المكي. روى عن: أبيه. وعنه: بنوه كثير وجعفر وسعيد. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. له عندهم حديث واحد في المرور بين يدي المصلّي بغير سترة. ٦٦٢٥ - كثير بن نافع. هو النواء تقدم في ابن إسماعيل ونسبه بعضهم إلى دمشق لأنه كان يجهز إليها. ٦٦٢٦ - بخ م ٤: كثير بن هشام الكلابي أبو سهل الرقي. نزل بغداد. روى عن: جعفر بن برقان، وهشام الدستوائي، والمسعودي، وكلثوم بن جوشن، وعمر بن سليم الباهلي، وشعبة، وغيرهم. وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وإبراهيم بن موسى، وأبو خيثمة، وخليفة بن خياط، وإسحاق بن منصور، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وأبو موسى، وبندار، ومحمد بن حاتم بن ميمون، وأحمد بن منيع، ومحمد بن سليمان الأنباري، وعمرو الناقد، وجعفر بن مسعر، وأحمد بن سنان القطان، وعباس بن محمد الدوري، والحارث بن أبي أسامة، واحمد بن الوليد الفحام، وآخرون. قال الدوري (٣) عن ابن معين ثقة وقال العجلي (٤) ثقة صدوق يتوكل للتجار يحترف من أروى الناس لجعفر بن برقان وقال ابن عمار الموصلي: كان يجهز إلى دمشق وإلى الرقة وهو ثقة وسمعت منه ببغداد وهشيم حي وقال عباس الدوري: ثنا كثير بن [هشام] (٥) وكان من خيار المسلمين وقال الآجري عن أبي داود: ثقة وقال أبو حاتم (٦): يكتب حديثه وقال النسائي: لا بأس به وقال ابن سعد (٧): كان ثقة صدوقًا خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم الصلح فمات هناك في شعبان سنة سبع ومائتين وفيها أرخه غير واحد وقال الحارث بن أبي أسامة: مات سنة (٢٠٨) وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: وأرخ وفاته كالجماعة وقال ابن قانع مثلهم وقال كان صالحًا. ٦٦٢٧ - كثير بن الوليد. صوابه ابن فائد. ٦٦٢٨ - كثير بن يسار الطفاوي أبو الفضل البصري. روى عن: يوسف بن عبد الله بن سلام، والحسن البصري، وثابت البناني، وحبيب العجمي، والشعبي، وغيرهم. روى عنه: سفيان الثوري، وحماد بن زيد، وجعفر بن سيمان، وخالد بن الحارث، وروح

стр. 2282

ابن عبادة، وأبو عاصم، وسعيد بن عامر الضبعي، وآخرون وأثنى عليه خيرًا هكذا ذكره صاحب الكمال ولم يذكر من أخرج له. ٦٦٢٩ - بخ: كثير أبو محمد بصري. روى عن: البراء بن عازب، وابن عباس، وعبد الرحمن بن عجلان، وأبي الطفيل. روى عنه: المبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٦٦٣٠ - كثير النواء. هو ابن إسماعيل. ٦٦٣١ - كثير الأعرج هو ابن قليب. تقدم. ٦٦٣٢ - كثير أبو الهيثم. في الكنى. ٦٦٣٣ - كثير مولى ابن سمرة. هو ابن أبي كثير. ٦٦٣٤ - كثير مؤذن النخع. هو ابن زاذان. من اسمه: كدام وكردوس وكرز ٦٦٣٥ - ت: كدام (٢) بن عبد الرحمن السلمي. روى عن: أبي كباش العبسي. وعنه: عثمان بن واقد العمري، وأبو حنيفة. قلت: جهله ابن حزم. ٦٦٣٦ - بخ د س: كردوس (٣) بن العباس الثعلبي ويقال: ابن هانيء الثعلبي ويقال: ابن عمرو الغطفاني ويقال: إنهم ثلاثة. روى عن: الأشعث بن قيس، وحذيفة، وابن مسعود، والمغيرة بن شعبة، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى الأشعري، وعائشة. روى عنه: عبد الملك بن عمير، وأبو وائل، وزياد بن علافة، والحارث بن سليمان الكندي، وأشعث بن أبي الشعثا، وأشعث بن سوار، وابن عون، ومنصور بن المعتمر، وآخرون. قال أبو حاتم (٤): إما علي بن المديني فجعل (كردوس) ابن عمرو على حدة (وكردوس) بن هانئ على حدة (وكردوس) ابن العباس على حدة. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن ذلك فقال: فيه نظر وقال الدوري (٥) عن ابنا معين: كردوس التغلبي مشهور قال أبو زرعة: إنما هو الثعلبي يعني: بالثاء المثلثة وجعلهم ابن حبان (٦) في الثقات: أربعة ابن عمرو الثعلبي وابن عباس الغطفاني والرواي عن ابن مسعود والراوي عن الأشعث ولم ينسبهما وقال أبو وائل: كان كردوس يقرأ الكتب وقال ابن عون كان قاص الجماعة. قلت: تبع البخاري شيخه علي بن المديني في جعلهم ثلاثة ولم يأت عند أبي داود والنسائي إلا في حديث واحد عن الأشعث بن قيس ولم ينسب في روايتهما وذكر ابن مندة وأبو نعيم كردوس بن عمرو في الصحابة وهو مخضرم. روى عنه أبو وائل وذكر أبو موسى المديني كردوسًا آخر في الذيل فقال: أورده ابن شاهين (٧) في الصحابة وساق له حديثًا من طريق شعبة عن عبد الملك بن عمير عن كردوس رجل من الصحابة في فضل مجلس الذكر ورواه الناس عن شعبة عن عبد الملك عن كردوس عن رجل من الصحابة وهو الصواب.

стр. 2283

٦٦٣٧ - كردوس هو خلف بن محمد بن عيسى الواسطي تقدم. ٦٦٣٨ - عس: كرز التيمي أو التميمي. قال دخلت على الحسين بن علي أعوده فدخل علي فذكر الحديث في فضل عيادة المريض. وعنه: الحسن بن قيس. قلت: قال العجلي (١) كرز التيمي كوفي تابعي ثقة وذكر ابن مندة وأبو نعيم في الصحابة كرز التيمي وأورد له حديثًا من رواية ابنه عنه فما أدري هو ذا أم لا. من اسمه: كريب ٦٦٣٩ - كريب بن أبرهة (٢) بن الصباح. كذا ذكره صاحب الكمال. ولم يترجم له ولا ذكر من أخرج له. ٦٦٤٠ - ع: كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم أبو رشدين. أدرك عثمان. وروى عن: مولاه ابن عباس، وأمه أم الفضل، وأختها ميمونة بنت الحارث، وعائشة، وأم سلمة، وأم هانئ بنت أبي طالب، وغيرهم وأرسل عن الفضل بن عباس. روى عنه: ابناه محمد، ورشدين، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وهما من أقرانه، وشريك بن أبي نمر، ومحمد، وموسى، وإبراهيم بنو عقبة، وحبيب بن أبي ثابت، وسالم بن أبي الجعد، ومكحول الشامي، وبكير، ويعقوب ابنا عبد الله بن الأشج، وبكير الطويل، وحميد بن زياد، وسلمة بن كهيل، ومحمد بن أبي حرملة، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، ومحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، ومخرمة بن سليمان، ومحمد بن الوليد بن نويفع، وحسين بن عبد الله، وسليمان بن موسى، وصفوان بن سليم، وعمرو بن دينار، ومنصور بن المعتمر، وآخرون. قال ابن سعد (٣) كان ثقة حسن الحديث وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين كريب أحب إليك عن ابن عباس أو عكرمة فقال: كلاهما ثقة وقال النسائي: ثقة وقال زهير بن معاوية عن موسى بن عقبة: وضع عندنا كريب حمل بعير من كتب ابن عباس. قال الواقدي وآخرون مات بالمدينة سنة ثمان وتسعين في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. من اسمه: كعب ٦٦٤١ - د: كعب بن ذهل ويقال: ابن زمل وقيل: كعب بن أد بن كعب الأيادي الشامي. روى عن: أبي الدرداء كان رسول الله ﷺ إذا قام من مجلسه فأراد الرجوع إليه ترك نعليه الحديث. روى عنه: تمام بن نجيح وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال روى عنه تمام بن نجيح وتمام ضعيف. قلت: وقال البزار كعب وتمام ليسا بالقويين في الحديث. ٦٦٤٢ - ي (٦): كعب بن سعيد العامري أبو سعيد البخاري لقبه كعبان. روى عن: فضيل بن عياض. وعنه: أبو سهل شريح (٧) بن موسى أبو سهل

стр. 2284

المؤذن، وأبو الليث نصر بن الحسين البخاري. ذكره ابن حبان (١) في الثقات وذكره البخاري في كتاب رفع اليدين فيمن كان يرفع يديه من محدثي بخارًا. ٦٦٤٣ - س ق: كعب بن عاصم الأشعري قال البغوي: سكن مصر. روى عن: النبي ﷺ : "ليس من البر الصيام في السفر". وعنه: أم الدرداء. روى جابر بن عبد الله عنه حديثًا آخر. والصحيح أنه غير أبي مالك الأشعري الذي يروى عنه عبد الرحمن بن غنم فإن ذلك معروف بكنيته مختلف في اسمه وهذا معروف باسمه ولا تعرف له كنية وإن كان قد قيل في ذلك أن اسمه كعب بن عاصم فإنه أحد ما قيل في اسمه والله أعلم. قلت: ولكن لم أر أحدًا ذكره من أهل التاريخ كالبخاري، وأبي حاتم، وابن حبان، والترمذي، والبغوي في الصحابة، ومحمد بن الربيع الجيزي، والعسكري، وغيرهم ولا ممن صنف في الكنى كالنسائي والدولأبي والحاكم أبي أحمد إلا وكناه أبا مالك أيضًا وأطال فيه القول أبو أحمد الحاكم ثم قال: واعتمدت في كنيته على حكاية إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني إسماعيل بن عبد الله بن خالد عن أبيه عن جده قال: سمعت أبا مالك الأشعري كعب بن عاصم انتهى وخالد هذا هو خالد بن سعيد مولى ابن جدعان فعلى هذا فأبو مالك الأشعري الذي يروي عنه عبد الرحمن بن غنم [غيره] (٢) وقيل: إن إسمه الحارث بن الحارث وقيل غير ذلك هو آخر غير هذا وإن كانا إشتركا في الكنية والله أعلم. ٦٦٤٤ - س: كعب بن عبد الله وقيل: ابن فروخ البصري أبو عبد الله. روى عن عكرمة، والحسن، وقتادة، وحماد بن سليمان، ويزيد الرقاشي، وأبي غالب. وعنه: أبو علي الحنفي، ومسلم بن إبراهيم. قال أبو حاتم (٣) ثنا عمرو بن علي ثنا أبو علي الحنفي ثنا كعب أبو عبد الله البصري وكان ثقة. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات روى له النسائي حديثه عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي ﷺ كان يصبح جنبًا. ثم روى بعده حديث الثوري عن حماد عن إبراهيم عن الأسود وقال: هذا أولى بالصواب من حديث كعب وكعب بن عبد الله لا نعرفه وحديثه خطأ. ٦٦٤٥ - ع: كعب بن عجرة (٥) الأنصاري المدني أبو محمد وقيل: أبو عبد الله وقيل: أبو إسحاق من بني سالم بن عوف وقيل: من بني سالم بن بلي حليف بنى الخزرج وقيل في نسبه غير ذلك. روى عن: النبي ﷺ وعن عمر بن الخطاب وبلال. روى عنه: بنوه إسحاق، والربيع، ومحمد، وعبد الملك، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وجابر، وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو وائل، ومحمد بن سيرين، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وطارق بن شهاب، ومحمد بن كعب

стр. 2285

القرظي، وأبو ثمامة الحناط، وسعيد المقبري وقيل بينهما رجل، وإبراهيم وليس بالنخعي، وعاصم العدوي، وموسى بن وردان، وغيرهم. قال الواقدي: كان إستأخر إسلامه ثم أسلم وشهد المشاهد وهو الذي نزلت فيه بالحديبية الرخصة في حلق رأس المحرم والفدية. قال خليفة (١): مات سنة إحدى وخمسين وقال الواقدي وآخرون: مات سنة (٢) قال بعضهم: وهو ابن خمس وقيل: سبع وسبعين سنة. ٦٦٤٦ - بخ م د ت س: كعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي أبو عبد الحميد المصري. رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي. روى عن: أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، وبلال بن عبد الله بن عمر، وسالم أبي النضر، وعبد الرحمن بن جبير المصري، وعبد الرحمن بن شماسة، وعيسى بن هلال، وكثير أبي الهيثم مولى عقبة بن عامر، وعبد العزيز بن مروان بن الحكم، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وغيرهم. روى عنه: إبراهيم بن نشيط الوعلاني، وحيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، وحرملة بن عمران التجيبي، والليث بن سعد، وآخرون. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال ابن يونس: مات سنة (١٢٧] فيما يقال وقال يحيى بن بكير: مات سنة ثلاثين ومائة. ٦٦٤٧ - د: كعب بن عمرو ويقال عمرو بن كعب بن حجير بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل اليامي جد طلحة مصرف. يقال له صحبة. ووى ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده في الوضوء قاله عبد الوارث عنه وقال [معتمر] (٣)، وإسماعيل بن زكرياء عن ليث عن طلحة عن أبيه عن جده ولم ينسبوا طلحة. روى له: أبو داود وقال: سمعت أحمد يقول زعموا أن ابن عيينة كان ينكره ويقول ايش هذا طلحة عن أبيه عن جده. قلت: في الحديث المذكور أنه قال رأيت النبي ﷺ يتوضأ. فإن كان هو جد طلحة بن مصرف فقد رجح جماعة أنه كعب بن عمرو وجزم ابن القطان بأنه عمرو بن كعب وإن كان طلحة المذكور ليس هو ابن مصرف فهو مجهول وأبوه مجهول وجده لا يثبت له صحبة لأنه لا يعرف إلا في هذا الحديث وقد سبق بعض الكلام عليه في ترجمة طلحة. ٦٦٤٨ - بخ م ٤: كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن غزية بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي (٤) أبو اليسر. وقيل في نسبه غير ذلك. شهد العقبة وبدرًا وهو ابن عشرين وهو الذي أسر العباس يومئذٍ. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه عمار، وموسى بن طلحة بن عبيد الله، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وعمر بن الحكم بن رافع، وحنظلة بن قيس الزرقي، وصيفي مولى آل أبي أيوب، وربعي بن حراش. قال أبو حاتم (٥) وغير واحد: مات

стр. 2286

بالمدينة سنة خمس وخمسين وقيل: إنه آخر من مات من أهل بدر ﵃. قلت: وهو قول ابن إسحاق وهو بقية الأنصار وذكر العسكري أنه شهد مع علي مشاهده وإنه مات له عشرون ومائة سنة (١) وفي المسند من حديثه أن النبي ﷺ بعثه في حاجة فرآه موليًا فقال: اللهم أمتعنا به. فكان من آخر الصحابة موتًا وكان إذا حدث بهذا الحديث بكى وقال: امتعوا أبي لعمري حتى كنت من آخرهم. ٦٦٤٩ - ت س: كعب بن عياض الأشعري له صحبة عداده في أهل الشام. روى عن: النبي ﷺ أنه سمعه يقول: "إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال". روى عنه: جبير بن نفير الحضرمي. قلت: ذكر مسلم، والأزدي أن جبير بن نفير تفرد بالرواية عنه وذكر ابن عبد البر أن جابر بن عبد الله روى عنه أيضًا وذكر البغوي أنه لم يرو إلّا هذا الحديث وقد أخرج له ابن قانع في معجمه حديثًا آخر من رواية جبير عنه أيضًا والطبراني في الكبير ثالثًا. ٦٦٥٠ - خ م د ت س فق: كعب بن ماتع (٢) الحميري أبو إسحاق المعروف بكعب الأحبار. من آل ذي رعين وقيل: من ذي الكلاع يقال: أدرك الجاهلية وأسلم في أيام أبي بكر وقيل: في أيام عمر. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا وعن عمر، وصهيب، وعائشة. وعنه: ابن امرأته تبيع الحميري، ومعاوية، وأبو هريرة، وابن عباس، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن ضمرة السلولي، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وممطور أبو سلام، وأبو رافع الصائغ، وعبد الرحمن بن مغيث، وروح بن زنباع، ويزيد بن خمير، وشريح بن عبيد ولم يدركه، وابن مواهن، وآخرون وذكره ابن سعد (٣) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال: كان على دين يهود فأسلم وقدم المدينة ثم خرج إلى الشام فسكن حمص حتى توفي بها سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان وفيها أرخه غير واحد وقال ابن حبان (٤): مات سنة (٤) وقيل سنة (٣٢) وقد بلغ مائة وأربع سنين وقال أبو مسهر والذي حدثني غير واحد إن كعبًا كان مسكنه باليمن فقدم على أبي بكر ثم أتى الشام فمات به وقال علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب: قال العباس لكعب: ما منعك أن تسلم على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر حتى أسلمت الآن على عهد عمر فذكر قصة وقال ابن سعد قالوا: ذكر أبو الدرداء كعبًا فقال: إن عند ابن الحميري لعلمًا كثيرًا. وقال معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير قال معاوية ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ألا أن عمرو بن العاص أحد الحكماء ألا أن كعب الأحبار أحد العلماء إن كان عنده لعلم كالثمار إن كنا فيه لمفرطين. وروى البخاري من حديث الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطًا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب. قلت: هذا جميع ما له في البخاري وليست هذه برواية عنه فالعجب من

стр. 2287

المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدًا على هذه القصة وفي ذلك نظر وقد وقع ذكر الرواية عنه في مواضع في مسلم في أواخر كتاب الأيمان وفي حديث أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه: "إذا أدى العبد حق الله وحق مواليه كان له أجران" قال: فحدثت به كعبًا فقال: كعب ليس عليه حساب ولا على مؤمن مزهد. وقال البخاري في البيوع بعد رواية فليح عن هلال عن عطاء عن عبد الله بن عمرو في صفة النبي ﷺ تابعه عبد العزيز بن أبي سلمة عن هلال وقال سعيد يعني: ابن أبي هلال عن عطاء عن ابن سلام ورواية سعيد هذه ذكرت في تعليق التعليق أن يعقوب بن سفيان والدارمي جميعًا روياها عن عبد الله بن صالح كاتب الليث عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن هلال عن عطاء عن ابن سلام وبه إلى عطاء قال وأخبرني أبو واقدي الليثي أنه سمع كعبًا مثله وقال ابن الزبير، ما كان في سلطاني شيء إلا قد حدثني به ولقد حدثني أنه يظهر على البيت قوم. أخرجه الفاكهي. ٦٦٥١ - ع: كعب بن مالك بن أبي كعب واسمه عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي (١) أبو عبد الله ويقال: أبو عبد الرحمن ويقال: أبو محمد ويقال: أبو بشير المدني الشاعر. روى عن: النبي ﷺ ، وعن أسيد بن حضير. وعنه: أولاده عبد الله، وعبيد الله، ومحمد، ومعبد، وعبد الرحمن، وابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الله، وابن عباس، وجابر، وأبو أمامة الباهلي، وعمر بن الحكم بن ثوبان، وعمر بن الحكم بن رافع، وعمر بن كثير بن أفلح، وعلي بن أبي طلحة، وأبو جعفر الباقر ولم يدركاه. قال ابن الكلبي شهد بدرًا كذا قال وقد صح عن كعب أنه قال تخلفت عن بدر. وقال الهيثم بن عدي (٢) توفي سنة إحدى وخمسين وقال ابن البرقي: مات قبل الأربعين وقال الواقدي: سنة (٥٠) وقال ابن عون عن ابن سيرين كان ثلاثة من الأنصار يهاجون عن رسول الله ﷺ حسان وابن رواحة وكعب وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم وأنزل فيهم ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ (٣) وهو أحد السبعين الذين شهدوا العقبة. قلت: ذكر ابن حبان (٤) أنه مات أيام قتل علي وقال ابن سعد (٥) آخى النبي ﷺ بينه وبين الزبير وقيل: طلحة. ٦٦٥٢ - ٤: كعب بن مرة وقيل: مرة بن كعب البهزي (٦) السلمي سكن البصرة ثم الأردن. روى عن: النبي ﷺ . وعنه. شرحبيل بن السمط، وأبو الأشعث الصنعاني، وجبير بن نفير، وأسامة بن خريم، وسالم بن أبي الجعد: وقيل لم يسمع منه، وعبد الله بن شقيق، وقال مرة بن كعب، وغيرهم. قال ابن عبد البر: والأكثر يقولون: كعب بن مرة. له أحاديث مخرجها عن أهل الكوفة يروونها عن شرحبيل عنه وأهل الشام يروون تلك الأحاديث بأعيانها عن شرحبيل عن عمرو بن [عبسة] (٧) فالله

стр. 2288

أعلم. مات كعب بالأردن سنة سبع وخمسين وقيل سنة (٥٩). قلت: ما نقله عن ابن عبد البر سبقه إليه ابن السكن وزاد زعم بعضهم أنهما إثنان يعني الذي سكن البصرة وروى عنه البصريون غير الذي سكن الشام. ٦٦٥٣ - ت ق: كعب المدني. روى عن: أبي هريرة. وعنه: ليث بن أبي سليم ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كنيته أبو عامر. أخرج له الترمذي حديثه عن أبي هريرة في ذكر الوسيلة وقال: غريب وكعب ليس بمعروف لا نعلم أحدًا روى عنه غير ليث بن أبي سليم وابن ماجه حديث: "اللهم إني أعوذ بك من الجوع". قلت: ولما ذكره المزي في الأطراف قال كعب المدني أحد المجاهيل. ٦٦٥٤ - فق: كعب مولى سعيد بن العاص. روى عن: مولاه. وعنه: نبيه بن وهب. ذكره ابن حبان (١) في ثقات التابعين. قلت: وقال الذهبي (٢) تفرد عنه نبيه بن وهب (٣). من اسمه: كلثوم ٦٦٥٥ - بخ م مد س: كلثوم بن جبر (٤) أبو محمد ويقال: أبو جبر البصري. روى عن: عبد الله بن الزبير، وأبي الغادية الجهني، وأنس، وأبي الطفيل، وسعيد بن جبير، وقزعة بن يحيى، ومسلم بن يسار، وغيرهم. وعنه: ابنه ربيعة، وابن عون، وجرير بن حازم، وعبد الوارث بن سعيد، والحمادان، وغيرهم. قال أحمد (٥):، وابن معين: ثقة وقال النسائي (٦) ليس بالقوي وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: مات سنة ثلاثين ومائة. قلت: وذكره ابن سعد (٨) في البصريين وقال: كان معررفًا وله أحاديث. ٦٦٥٦ - كلثوم بن جبر. روى عن: الثوري قوله. روى عنه: عمرو بن حكام ذكره الخطيب (٩). ٦٦٥٧ - تمييز: كلثوم بن جبر الخزاعي كوفي. روى عن: علي، وابن مسعود. روى عنه: أهل الكوفة. ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات أيضًا وليس في كتاب البخاري ولا ابن أبي حاتم وهو أقدم من الذين قبله. ٦٦٥٨ - ق: كلثوم بن جوشن (١١) القشيري الرقي. روى عن: الحسن البصري، وثابت البناني، وأيوب السختياني، وداود بن أبي هند وغيرهم. وعنه: عبيد الله بن عمر، والأسدي، وهلال بن عمر، والباهلي، وعمرو بن عثمان الكلابي،

стр. 2289

وخالد بن حيان الرقي، وعبد الملك بن بهز بن حكيم، وكثير بن هشام، وآخرون. قال الآجري عن أبي داود: منكر الحديث. له عنده حديث ابن عمر التاجر الصدوق وذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وأعاده (٢) في كتاب الضعفاء فقال: يروي عن الثقات الملزوقات وعن الإثبات الموضوعات لا يحل الاحتجاج به بحال وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: ضعيف الحديث وقال الأزدي منكر الحديث وقال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عن كلثوم بن جوشن فقال ليس به بأس ووثقه البخاري (٤). ٦٦٥٩ - بخ: كلثوم بن الحصين بن خالد بن المغيرة بن زيد بن أحمس بن غفار أبو رهم (٥) الغفاري من أصحاب الشجرة وقيل غير ذلك في نسبه، أسلم قديمًا وشهد أحدًا واستخلفه النبي ﷺ على المدينة في غزوة الفتح. روى عن: النبي ﷺ حديثًا طويلًا في قصة غزوة تبوك. وعنه: ابن أخيه غير مسمى ومولاه أبو حازم التمار. قلت: وذكر أبو عروبة الحراني أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد فبصق فيه النبي ﷺ فبرأ وقال ابن عبد البر: استخلفه النبي ﷺ مرتين أحداهما في عمرة القضاء وقال ابن سعد (٦): بعثه النبي ﷺ حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه. ٦٦٦٠ - د س ق: كلثوم بن المصطلق وهو كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق ويقال: كلثوم بن الأقمر ويقال: ابن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق الخزاعي المصطلقي. يقال له صحبة. روى عن: النبي ﷺ وعن جويرية بنت الحارث ويقال: إنها عمته، وزينب بنت جحش، وابن مسعود، وأم سلمة، وأسامة بن زيد. روى عنه: أبو صخرة جامع بن شداد، والزبير بن عدي، وعمران بن عمير، ومهاجر أبو الحسن، ذكره ابن حبان (٧) في ثقات التابعين. قلت: ذكر ابن حبان في ثقات التابعين ثلاثة (كلثوم) بن المصطلق الخزاعي وهو الراوي عن ابن مسعود وعنه الزبير بن عدي، وعمران بن عمير (وكلثوم) بن عامر وهو الراوي عن عمته جويرية بنت الحارث وعنه مهاجر أبو الحسن (وكلثوم) ابن الأقمر روى عن زر بن حبيش وعنه الأسود بن قيس وكذا فرق بينهم البخاري (٨) في تاريخه وابن أبي خيثمة وابن أبي حاتم (٩) والذي يظهر أن كلثوم بن المصطلق هو كلثوم بن عامر وإنما نسب إلى جده وأما كلثوم بن الأقمر فهو غيره قطعًا فقد ذكره عمران بن محمد الهمداني في الطبقة الثالثة من الهمدانيين وقال له أحاديث صالحة. وأما كلثوم بن علقمة بن ناجية فذكره أبو نعيم في الصحابة وقال لا تصح له صحبة وأحاديثه مرسلة والصحبة لأبيه علقمة وقد أوضحت ذلك في كتاب الصحابة.

стр. 2290

من اسمه: كلدة وكليب ٦٦٦١ - بخ د ت س: كلدة (١) بن الحنبل ويقال: كلدة بن عبد الله بن الحنبل بن مالك بن عاهد بن كلدة الجمحي. قال ابن الكلبي كان هو وأخوه عبد الرحمن ممن سقط من اليمن إلى مكة وقال ابن إسحاق كان كلدة أخا صفوان بن أمية الجمحي لأمه يعني فنسب إلى نسب أخيه وهو الذي قال لما شهدها وهو على دين قومه بطل سحر بن أبي كبشة فقال له أخوه صفوان فض الله فاك ثم أسلم كلدة ولم يزل مقيمًا بمكة مع صفوان. روى عن: النبي ﷺ في صفة الاستئذان والسلام. وعنه: أمية بن صفوان بن أمية، وعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية. قلت: زعم الأزدي أن عمرو بن عبد الله تفرد بالرواية عنه وليس كما قال وقال ابن الكلبي كان الحنبل مولى لمعمر بن حبيب. ٦٦٦٢ - د: كليب بن ذهل الحضرمي المصري. روى عن: عبيد بن جبر. روى عنه: يزيد بن أبي حبيب. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات تقدم حديثه في عبيد. قلت: قال ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة وقال الذهبي (٣): تفرد عنه يزيد بن أبي حبيب. ٦٦٦٣ - ي ٤: كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي (٤) وفي نسبه اختلاف. روى عن: أبيه، وخاله الفلتان بن عاصم، وعمر، وعلي، وسعد، وأبي ذر، ومجاشع بن مسعود، وأبي موسى، وأبي هريرة، ووائل بن حجر، وغيرهم. روى عنه: ابنه عاصم، وإبراهيم بن مهاجر. قال أبو زرعة: ثقة وقال ابن سعد (٥): كان ثقة ورأيتهم يستحسنون حديثه ويحتجون به. وقال النسائي: كليب هذا لا نعلم أحدًا روى عنه غير ابنه عاصم وغير إبراهيم بن مهاجر وإبراهيم ليس بقوي في الحديث وقال الآجري عن أبي داود عاصم بن كليب عن أبيه عن جده: ليس بشيء الناس يغلطون يقولون كليب عن أبيه ليس هو ذاك وقال في موضع آخر وعاصم بن كليب كان من أفضل أهل الكوفة وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وقال: يقال أن له صحبة وقال ابن أبي خيثمة والبغوي قد لحق النبي ﷺ وذكره ابن مندة وأبو نعيم وابن عبد البر في الصحابة وقد بينت في الإصابة سبب وهمهم في ذلك. ٦٦٦٤ - د: كليب بن صبح (٧) الأصبحي المصري. روى عن: عقبة بن عامر، والزبرقان بن عبد الله الضمري. روى عنه: عياش بن عباس القتباني، وجعفر بن ربيعة. قال عثمان الدارمي (٨) عن ابن معين: ثقة

стр. 2291

وذكره ابن حبان (١) في الثقات تقدم حديثه في الزبرقان. ٦٦٦٥ - بخ د: كليب بن منفعة الحنفي البصري. روى عن: جده وقيل: عن أبيه عن جده "أنه أتى النبي ﷺ فقال من أبر" الحديث وروى عن سليط بن عطية الحنفي عن علي. روى عنه: الحارث بن مرة، وضمضم بن عمرو الحنفيان. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وسمى ابن مندة جده كليبًا أيضًا. ٦٦٦٦ - خ د ت: كليب بن وائل بن هبار التيمي [البكري] (٣) المدني ثم الكوفي. روى عن: عمه قيس بن هبار، وابن عمر، وزينب بنت أبي سلمة، وهانئ بن قيس. روى عنه: الثوري، وأبو إسحاق الفزاري، وعبد الواحد بن زياد، وسنان بن هارون البرجمي، وشريك بن عبد الله النخعي، وزائدة ابن قدامة، وحفص بن غياث، وآخرون. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس وقال أبو زرعة: ضعيف وذكره ابن حبان (٤) في الثقات له عند (خ) حديث في النهي عن الظروف وحديث (د) تقدم في حبيب بن أبي مليكة وحديث (ت) في سنان بن هارون. قلت: وقال الدوري (٥) عن ابن معين: لا بأس به وكذا قال يعقوب بن سفيان (٦) وقال الدارقطني ثقة وقال العجلي (٧): يكتب حديثه. ٦٦٦٧ - د: كليب الجهني ويقال الحضرمي: معدود في الصحابة. له ثلاثة أحاديث فروى بن جريج قال أخبرت عن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده أنه جاء إلى النبي ﷺ فقال: قد أسلمت فقال: "ألق عنك شعر الكفر" والآخران رواهما الواقدي. قلت: ذكر ابن مندة وغيره إن اسم والد كليب الصلت وترجم له في الصحابة بناء على ظاهر الإسناد وليس الأمر كذلك بل هو عثيم بن كثير بن كليب والصحبة لكليب وكان من حديث ابن جريج نسب عثيمًا إلى جده فصار الظاهر أن الصحابي والد كليب وإنما كليب هو الصحابي ولا نعرف لأبيه صحبة وقد روى ابن مندة الحديث الذي أخرجه أبو داود من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن عثيم على الصواب وكذا رواه أحمد في المسند. من اسمه: كميل وكناز ٦٦٦٨ - س: كميل (٨) بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع وقيل: كميل بن عبد الله وقيل: ابن عبد الرحمن. روى عن عمر، وعلي، وعثمان، وابن مسعود، وأبي مسعود، وأبي هريرة. روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، والعباس بن ذريح، وعبد الله بن يزيد الصهباني، وعبد الرحمن بن عابس، والأعمش، وغيرهم قال ابن سعد (٩): شهد مع علي صفين وكان شريفًا مطاعًا

стр. 2292

في قومه قتله الحجاج وكان ثقة قليل الحديث وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة وقال العجلي (١): كوفي تابعي ثقة وقال ابن عمار رافضي وهو ثقة من أصحاب علي وقال في موضع آخر: كان من رؤساء الشيعة وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وذكره المدائني في عباد أهل الكوفة وقال خليفة: قتله الحجاج سنة (٨٢) قلت وحكى ابن أبي خيثمة أنه سمع يحيى بن معين يقول مات كميل سنة ثمان وثمانين وهو ابن سبعين سنة وقال ابن حبان (٣) في الضعفاء: لا يحتج به. ٦٦٦٩ - م د ت س: كناز (٤) بن الحصين بن يربوع بن عمرو بن يربوع بن سعد بن طريف بن حلان بن غنم بن غني بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد أبو مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب شهد بدرًا. وروى عن: النبي ﷺ : "لا تصلوا في القبور ولا تجلسوا عليها". روى عنه: واثلة بن الأسقع. قال الواقدي: توفي سنة (١٢) من الهجرة. قلت: آخى النبي ﷺ بينه وبين عبادة أبي الصامت. من اسمه: كنانة ٦٦٧٠ - د ق: كنانة (٥) بن عباس بن مرداس السلمي. روى عن: أبيه أن النبي ﷺ دعا لأمته عشية عرفة. وعنه: ابنه عبد الله قال البخاري (٦): لا يصح وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وقال في كتاب الضعفاء حديثه منكر جدًّا لا أدري التخليط منه أو من ابنه ومن أيهما كان فهو ساقط الاحتجاج به وقال ابن مندة في تاريخه يقال: إن لكنانة صحبة انتهى ولم أر من ذكره في الصحابة على قاعدتهم في ذلك وقد ذكرته في الإصابة وأورده ابن عدي تبعًا للبخاري. ٦٦٧١ - م د س: كنانة بن نعيم العدوي أبو بكر البصري. روى عن: أبي برزة الأسلمي، وقبيصة بن المخارق. وعنه: ثابت البناني، وعبد العزيز بن صهيب، وهارون بن رياب، وعدي بن ثابت. قال ابن سعد (٨): كان معروفًا ثقة إن شاء الله وقال العجلي (٩): بصري تابعي ثقة وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. روى له مسلم والنسائي حديثين وروى أبو داود أحدهما في من تحل له المسألة وآخر في قصة جليبيب. ٦٦٧٢ - بخ ت: كنانة مولى صفية بنت حيي يقال: اسم أبيه نبيه. روى عن: مولاته وعن عثمان بن عفان، وأبي هريرة، والأشتر.

стр. 2293

روى عنه: زهير، وحديج ابنا معاوية، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وهاشم بن سعيد الكوفي، وسعدان بن بشر الجهني، ذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وذكره الأزدي في الضعفاء وقال لا يقوم إسناد حديثه وقال الترمذي بعد أن أخرج من طريق هاشم بن سعيد عنه حديثًا ليس إسناده بذاك وقال في موضع آخر ليس إسناده بمعروف وقال ابن عدي (٢): حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان ثنا عمرو بن علي ثنا يزيد بن مغلس الباهلي وكان من الثقات ثنا كنانة بن نبيه مولى صفية فذكر الحديث الذي أخرجه الترمذي. من اسمه: كهمس ٦٦٧٣ - ع: كهمس (٣) بن الحسن التميمي أبو الحسن البصري. روى عن: أبي الطفيل، وعبد الله بن بريدة، وعبد الله بن شقيق، وأبي السليل ضريب بن نفير، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، وسيار بن منظور، وأبي نضرة العبدي، وغيرهم. وعنه: ابنه عون، والقطان، وابن المبارك، ووكيع، ومعتمر بن سليمان، وسفيان بن حبيب، ويوسف بن يعقوب السدوسي، ومعاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث، وجعفر بن سليمان، وعثمان بن عمر، وعلي بن غراب، والنضر بن شميل، وأبو أسامة، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن يزيد المقري، وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد: ثقة وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: وأبو داود ثقة وقال أبو حاتم (٤) لا بأس به. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات وقال: مات سنة تسع وأربعين ومائة. قلت: وقال ابن سعد (٦) ثقة وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة ثقة وقال الساجي صدوق يهم ونقل أن ابن معين ضعفه وتبعه الأزدي في نقل ذلك. ٦٦٧٤ - خ: كهمس بن المنهال السدوسي أبو عثمان البصري اللؤلؤي. روى عن: سعيد بن أبي عروبة، وسعيد بن مسلم بن بانك، وسهل بن أسلم العدوي، وعبد الوارث بن سعيد، والحسن بن عمارة. وعنه: خليفة بن خياط، وسعيد بن كثير بن عفير، وأبو بشر محمد بن يوسف السيرافي ثم المصري قال البخاري (٧): كان يقال فيه القدر وقال ابن أبي حاتم (٨) سألت أبي عنه فقال: كان من أصحاب ابن أبي عروبة محله الصدق يكتب حديثه أدخله البخاري في الضعفاء فيحول عنه وذكره ابن حبان (٩) في الثقات وقال: كان يقول بالقدر روى له البخاري حديثًا واحدًا في مناقب عمر مقرونًا بغيره. قلت: وقال الساجي كان قدريًا ضعيفًا لم يحدث عنه الثقات. من اسمه: كلاب ٦٦٧٥ - س: كلاب بن تليد (١٠) المدني أحد بني سعد بن ليث. روى عن: سعيد بن المسيب عن أسماء في فضل المدينة وقيل: عنه عن أسماء بلا واسطة.

стр. 2294

روى عنه: عبد الله بن مسلم الطويل. ذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال ابن أبي حاتم (٢) عن أبيه: وأبي زرعة إنما هو تليد بن كلاب يعني: أنه انقلب على الراوي فالله أعلم. قلت: وقال الذهبي (٣) تفرد عنه الطويل ولكلاب ابن تليد حديث آخر رواه عن (٤). ٦٦٧٦ - س: كلاب بن علي الحنفي. عن: أبي سلمة عن عائشة في النهي عن النبيذ قاله حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عنه وقال علي بن المبارك عن يحيى عن ثمامة بن كلاب عن أبي سلمة. قلت: تقدم القول في ترجيح أحدهما في ثمامة بن كلاب وقال الذهبي (٥) تفرد عنه يحيى بن أبي كثير. ٦٦٧٧ - تمييز: كلاب بن علي الجعفري العامري. روى عن: منصور بن أبي سليمان عن جبير بن مطعم في التقصير عند المروة. وعنه: منصور بن المعتمر وقيل عن منصور بن المعتمر عن علي العامري عن أبي سليمان عن جبير بن مطعم. وررى عمرو بن أبي المقدام عن كلاب بن علي عن سعيد بن جبير حديثًا آخر. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. من اسمه: كيسان ٦٦٧٨ - ق: كيسان (٧) بن جرير الأموي. مولى خالد بن أسيد. عداده في الصحابة. روى عن: النبي ﷺ في الصلاة في ثوب واحد. وعنه: ابنه عبد الرحمن وفي الصحابة أيضًا. ٦٦٧٩ - تمييز: كيسان بن عبد الله بن طارق. له حديثان (أحدهما) في تحريم التجارة في الخمر (والآخر) في ذكر نزول عيسى بباب لدرواهما عنه ابنه نافع ووهم بن مندة في الصحابة فجعله هو والذي قبله واحدًا فقال كيسان بن عبد الله بن طارق وقيل ابن بشر عداده في أهل الحجاز. روى عنه: ابناه نافع، وعبد الرحمن وقد فرق بينهما البخاري (٨)، وابن أبي حاتم (٩)، والبغوي وما قالوه أولى بالصواب غير أن ابن أبي حاتم فرق بين راوي حديث الخمر وبين راوي حديث عيسى وإن كلا منهما روى عنه ابنه نافع وإن الصواب في رواية حديث عيسى نافع بن كيسان عن النبي ﷺ وحكاه عن أبيه ولم يصنع شيئًا ورواية من روى عن نافع عن أبيه أولى لاعتضاده. ٦٦٨٠ - ع: كيسان أبو سعيد المقبري المدني صاحب العباء مولى أم شريك. روى عن: عمر، وعلي، وعبد الله بن سلام، وأسامة بن زيد، وأبي رافع مولى النبي ﷺ وأبي هريرة، وأبي شريح الخزاعي، وأبي سعيد الخدري، وعقبة بن عامر، وعبد الله بن وديعة، وغيرهم. روى عنه: ابنه سعيد، وابن ابنه عبد الله بن

стр. 2295

سعيد، وعمرو بن أبي عمر، ومولى المطلب، وأبو الغصن ثابت بن قيس، وعبد الملك بن نوفل بن مساحق، وأبو صخر حميد بن زياد. ذكره ابن سعد (١) في الطبقة الأولى من أهل المدينة وقال الواقدي: كان ثقة كثير الحديث توفي سنة مائة وقال ابن سعد: توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك وقال النسائي: لا بأس به وقال إبراهيم الحربي كان ينزل المقابر فسمي بذلك وقيل أن عمر جعله على حفر القبور فسمي المقبري وجعل نعيمًا على أجمار المسجد فسمي المجمر. قلت: هذا بعيد من الصواب وما أطن نعيمًا أدرك عمر وقال البخاري في صحيحه: قال إسماعيل بن أبي أويس: إنما سمي المقبري لأنه كان ينزل ناحية المقابر وزعم الطحاوي في بيان المشكل أنه مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو وهم عنه فإن ذاك تاريخ وفاة ابنه سعيد وحاول الطحاوي بذلك إنكار سماعه من أبي رافع ومن الحسن بن علي ولا إنكار في ذلك لأن البخاري قد جزم بأن أبا سعيد سمع من عمر ولو صح ما قال الطحاوي لكان عمر أبي سعيد أكثر من مائة وعشر سنين وهذا لم يقله أحد وقد صرح أبو داود في روايته لحديث أبي سعيد عن أبي رافع بالسماع وفرق ابن حبان (٢) في الثقات بين كيسان صاحب العباس روى عن: عمر. وعنه: أبو صخر، وبين كيسان مولى أم شريك يكنى أبا سعيد وهو المعروف بالمقبري لأن منزله كان بالقرب من المقابر فالله أعلم. ٦٦٨١ - فق: كيسان أبو عمر القصار مولى يزيد بن بلال بن الحارث الفزاري. روى عن: مولاه، وعن زيد بن علي بن الحسين. وعنه: قيس بن الربيع، وأسباط بن محمد، وعبد الصمد بن النعمان، والقاسم بن مالك المزني، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وعبيد الله بن موسى، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين ضعيف الحديث وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: ونقل العقيلي عن عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث. وقال نعيم بن حماد في كتاب الفتن: ثنا يحيى بن يمان ثنا كيسان القصار وكان ثقة وقال الساجي: ضعيف وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

стр. 2296

حرف اللام من اسمه: لجلاج ٦٦٨٢ - بخ د ت س: لجلاج (١) العامري. روى عن: النبي ﷺ ، وعن معاذ بن جبل. وعنه: ابناه خالد، والعلاء، وأبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري. قال أبو الحسن بن سميع اللجلاج والد خالد مولى بني زهير دمشقي مات بها ثم قال لجلاج والد العلاء الغطفاني: مات وهو ابن عشرين ومائة سنة كذا فرق بينهما وقال ابن معين: هو واحد. عن اللجلاج قال ما ملأت بطني منذ أسلمت مع رسول الله ﷺ . وعنه قال أسلمت وأنا ابن خمسين سنة. قلت: روى ذلك السراج عن أبي همام عن مبشر عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه عن جده الحديثين معًا وعلى مقتضى ذلك يكون مات في حدود السبعين وقد ذكره العسكري أنه وفد إلى النبي ﷺ وهو ابن سبعين سنة وبقي بعد ذلك خمسين سنة فكأنه انقلب عليه وقال البخاري (٢): له صحبة ويقوي قول ابن سميع في التفرقة أن والد العلاء يقول: إنه كان في زمن النبي ﷺ ابن خمسين سنة أو أكثر ووالد خالد يقول إنه كان في زمن النبي ﷺ غلامًا وأما الذي روى عن معاذ وروى عنه أبو الورد فتبع المزي فيه ابن أبي حاتم عن أبيه فإنه قال: اللجلاج العامري شامي روى عن معاذ روى عنه ابنه خالد وأبو الورد ولم يقل في ترجمته أن له صحبة ولا ما يدل على ذلك وذكره ابن حبان (٣) في ثقات التابعين بعد أن ذكر الأول في الصحابة ومشى على أن العلاء وخالد أخوان ولدا اللجلاج العامري ولم يزد في التابعين على أن قال العلاء صاحب معاذ بن جبل روى عنه أبو الورد فلم ينسب العلاء والله المستعان. ٦٦٨٣ - لجلاح عن أبي سلمة. صوابه الجلاج. وقد تقدم في الجيم. من اسمه: لقمان ٦٦٨٤ - دس فق: لقمان بن عامر الوصابي (٤) أبو عامر الحمصي. روى عن: أبي الدرداء، وأبي هريرة، وأبي أمامة، وأبي عنبة، وعتبة بن عبد، وعبد الأعلى بن عدي البهراني، وأوسط البجلي، وعامر بن حشيب، وجماعة. وعنه: محمد بن الوليد الزبيدي، وعيسى بن أبي رزين الثمالي، وشرقي بن قطامي، والفرج بن

стр. 2297

فضالة، وعقيل بن مدرك، وغيرهم. قال أبو حاتم (١): يكتب حديثه. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال أبو حاتم الرازي: روايته عن أبي الدرداء مرسلة. من اسمه: لقيط ٦٦٨٥ - بخ ٤: لقيط (٣) بن صبرة وهو لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو رزين العقيلي وقيل هو لقيط بن عامر بن صبرة. قال ابن عبد البر: وقد قيل أن لقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة وليس بشيء وتال عبد الغني بن سعيد: أبو رزين العقيلي هو لقيط بن عامر بن المنتفق وهو لقيط بن صبرة وقيل: إنه غيره وليس بصحيح. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه عاصم بن لقيط، وابن أخيه وكيع بن عدس، وعبد الله بن حاجب بن عامر، وعمرو بن أوس الثقفي. قلت: تناقض في هذا المزي فجعلهما هنا واحدًا وفي الأطراف اثنين وقد جعلهما ابن معين واحدًا وقال ما يعرف لقيط غير أبي رزين وكذا حكى الأثرم عن أحمد بن حنبل وإليه نجا البخاري وتبعه ابن حبان، وابن السكن وأما علي بن المديني، وخليفة بن خياط (٤)، وابن أبي خيثمة، وابن سعد (٥)، ومسلم، والترمذي، وابن قانع، والبغوي، وجماعة، فجعلوهما اثنين وقال الترمذي سألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا فأنكر أن يكون لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر والله أعلم. من اسمه: لمازة ٦٦٨٦ - د ت ق: لمازة (٦) بن زبار الأزدي الجهضمي أبو لبيد البصري. روى عن: عمر، وعلي، وعبد الرحمن بن سمرة، وعروة بن أبي الجعد، وأبي موسى، وكعب بن سور، وأنس بن مالك. روى عنه: الزبير بن الخريت، ويعلى بن حكيم، والربيع بن سليم الأزدي، وطالب بن السميدع، ومحمد بن ذكوان، ومطر بن حمران، وراق حماد بن زيد. ذكره ابن سعد (٧) في الطبقة الثانية من أهل البصرة وقال: سمع من علي وكان ثقة وله أحاديث وقال حرب عن أبيه: كان أبو لبيد صالح الحديث وأثنى عليه ثناء حسنًا وقال المفضل بن غسان الغلابي: لم يلق عمر وقال موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران: كنا عند أبي لبيد فقيل له: أتحب عليًا فقال: أحب عليًا وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال عباس الدوري (٩) عن يحيى بن معين حدثنا وهب بن

стр. 2298

جرير عن أبيه عن أبي لبيد وكان شتامًا. قلت: زاد العقيلي (١) قال وهب: قلت لأبي: من كان يشتم قال: كان يشتم علي بن أبي طالب وأخرجه الطبري من طريق عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم حدثني الزبير بن خريت عن أبي لبيد قال: قلت له لم تسب عليًا قال: ألا أيسب رجلًا قتل منا خمس مائة وألفين والشمس ها هنا وقال ابن حبان: يروي عن علي إن كان سمع منه وقال ابن المديني لم يلق أبا بكر [ولكنه لقي] (٢) عليًا وإنما رآه رؤية وقال ابن حزم غير معروف العدالة انتهى وقد كنت استشكل توثيقهم الناصبي غاليًا وتوهينهم الشيعة مطلقًا ولا سيما أن عليًا ورد في حقه: "لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق". ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك أن البغض ها هنا مفيد بسبب وهو كونه نصر النبي ﷺ لأن من الطبع البشري بغض من وقعت منه إساءة في حق المبغض والحب بعكسه وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبًا والخبر في حب علي وبغضه ليس على العموم فقد أحبه من أفرط فيه حتى ادعى أنه نبي أو أنه إله تعالى الله عن أفكهم والذي ورد في حق علي من ذلك قد ورد مثله في حق الأنصار وأجاب عنه العلماء أن بغضهم لأجل النصر كان ذلك علامة نفاقه وبالعكس فكذا يقال في حق علي وأيضًا فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورًا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الأخبار والأصل فيه أن الناصبة اعتقدوا أن عليًا ﵁ قتل عثمان أو كان أعان عليه فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ثم أنضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه في حروب علي. ٦٦٨٧ - ق: لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي ثم الأعدولي المصري والد عبد الله. روى عن: سفيان بن وهب الخولاني وله صحبة وأبي الورد المازني، وعمرو بن ربيعة الحضرمي. روى عنه: يزيد بن أبي حبيب، وزيان بن فائد المصري، وعبد الرحمن بن جساس، ومحمد بن عبيد الله التميمي. قال ابن يونس: يكنى أبا عكرمة يقال إنه كان ممن طلع مع سفيان بن وهب إلى المغرب سنة (٧٨) ومات سنة مائة وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: وقال الأزدي: حديثه ليس بالقائم وقال ابن القطان مجهول الحال. من اسمه: ليث ٦٦٨٨ - خد: ليث بن أبي رقية (٤) السامي الثقفي مولى أم الحكم بنت أبي سفيان ويقال مولى ابنها عبد الرحمن بن أم الحكم الثقفي. روى عن: عمر بن عبد العزيز وكان كاتبه. وعنه: محمد بن راشد المكحول، ومجاهد بن جبر، ومنصور بن المعتمر، والنضر بن عربي، وعبد العزيز بن إسماعيل بن أبي المهاجر ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ٦٦٨٩ - ع: الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي (٦) أبو الحارث الإمام المصري. قال يحيى بن بكير سعد أبو الليث مولى قريش وإنما افترضوا في فهم فنسب إليهم وأصلهم من أصبهان وأهل بيته يقولون نحن من الفرس من أصبهان قال

стр. 2299

ابن يونس: وليس لما قالوه من ذلك عندنا صحة ولد بفر قشنده على نحو أربعة فراسخ من الفسطاط. وروى عن: نافع، وابن أبي مليكة، ويزيد بن أبي حبيب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأخيه عبد ربه بن سعيد، وابن عجلان، والزهري، وهشام بن عروة، وعطاء بن أبي رباح، وبكير بن الأشج، والحارث بن يعقوب، وأبي عقيل زهرة بن معبد وسعيد المقبري، وأبي الزناد، وعبد الرحمن بن القاسم، وقتادة، وعبد الله بن عمر، وموسى بن علي بن رباح، ويزيد بن الهاد، وأبي الزبير المكي، وإبراهيم بن أبي عبلة، وأيوب بن موسى، وإبراهيم بن نشيط، وجعفر بن ربيعة، وعبيد الله بن أبي جعفر، وأبي قبيل، وحكيم بن عبيد الله بن قيس، وحنين بن أبي حكيم، والحسن بن ثوبان، وخالد بن يزيد المصري، وخالد بن أبي عمران، وخير بن نعيم، وأبي شجاع سعيد بن يزيد، وكثير بن فرقد، ويحيى بن عبد الرحمن بن غنم، ومعاوية بن صالح، وصفوان بن سليم، ويحيى بن أيوب، وعقيل، ويونس بن يزيد، ويزيد بن محمد القرشي، وعميرة بن أبي ناجية، وعبد العزيز الماجشون، وجماعة من أقرانه ومن هو أصغر منه. روى عنه: شيب، ومحمد بن عجلان، وهشام بن سعد وهما من شيوخه، وابن لهيعة، وهشيم بن بشير، وقيس بن الربيع، وعطاف بن خالد وهم من أقرانه، وابن المبارك، وابن وهب، ومروان بن محمد، وأبو النضر، وأبو الوليد بن مسلم، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويونس بن محمد المؤدب، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، وأبو سلمة الخزاعي، والحسن بن سوار، وهجين بن المثنى، وعبد الله بن نافع الصائغ، وقراد أبو نوح، وعبد الله بن عبد الحكم، وبشر بن السري، وشبابة بن سوار، وعبد الله بن يحيى البرلسي، وحجاج بن محمد، وزيد بن يحيى بن عبيد، وأشهب بن عبد العزيز، وداود بن منصور، وسعيد بن سليمان، وآدم بن أبي إياس، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن شرحبيل، وسعيد بن كثير بن عفير، وكاتبه أبو صالح عبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وعبد الله بن يزيد المقري، وعلي بن عياش الحمصي، وعمرو بن خالد الخراني، وعمرو بن الربيع بن طارق، وأبو الوليد الطيالسي، ويحيى بن عبد الله بن بكير، والقاسم بن كثير الإسكندراني، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح بن المهاجر، ومحمد بن الحارث بن راشد المصري، وأبو الجهم العلاء بن موسى، وعيسى بن حماد بن زغبة وهو آخر من حدث عنه من الثقات، وآخرون. وقال ابن سعد (١): كان قد اشتغل بالفتوى في زمانه وكان ثقة كثير الحديث صحيحه وكان سربًا من الرجال نبيلًا سخيًا وقال أحمد: بن سعد الزهري عن أحمد: الليث ثقة ثبت وقال حنبل عن أحمد: الليث أحب إلي منهم فيما يروى عن المقبري وقال عبد الله بن أحمد (٢): عن أنس أصح الناس حديثًا عن المقبري الليث كان يفصل ما روى عن أبي هريرة وما روى عن أبيه عن أبي هريرة وقال أبو داود عن محمد بن الحسين: سمعت أحمد يقول: الليث ثقة ولكن في أخذه سهولة. قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ليس لهم يعني: أهل مصر أصح حديثًا من الليث، وعمرو بن الحارث، يقاربه وقال الأثرم

стр. 2300

عن أحمد: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث لا عمرو بن الحارث ولا غيره وقد كان عمرو عندي ثقة ثم رأيت له مناكير ثم قال ليث بن سعد ما أصح حديثه وجعل يثني عليه فقال إنسان لأبي عبد الله إن فلانًا ضعفه فقال: لا ندري وقال أبو طالب عن أحمد: الليث كثير العلم صحيح الحديث وقال ابن أبي خيثمة: وإسحاق بن منصور: عن ابن معين ثقة وقال الدوري (١) سألت ابن معين أيهما أثبت الليث أو ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري قال: كلاهما وقال أيضًا: الليث أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين فالليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب قال: الليث أحب إلي ويحيى ثقة قلت: فإبراهيم بن سعد أو الليث قال ثقتان قلت فالليث كيف حديثه عن نافع قال: صالح ثقة وقال ابن المديني: الليث ثقة ثبت وقال العجلي (٢): مصري ثقة وقال النسائي: ثقة وقال ابن أبي حاتم (٣): قلت لأبي زرعة يحتج بحديثه قال: أي لعمري قال: وقال أبي الليث أحب إلي من مفضل بن فضالة وقال أبو زرعة: صدوق وقال ابن خراش: صدوق صحيح الحديث وقال يعقوب بن شيبة: الليث ثقة وهو دونهم في الزهري يعني: دون مالك ومعمر وابن عيينة قال وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب وقال يحيى بن بكير عن ابن وهب: سألني مالك عن الليث فقال: كيف صدقه قلت: إنه لصدوق قال إما أنه أن فعل متع بسمعه وبصره وقال يحيى بن بكير: سمعت الليث يقول: أنا أكبر من ابن لهيعة فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا. قال: وحج الليث سنة (١٣) فسمع من ابن شهاب بمكة قال: وخرج إلى العراق سنة (٦١) وقال عمرو بن علي: الليث بن سعد صدوق وقد سمعت ابن مهدي يحدث عن ابن المبارك عنه وسماعه من الزهري قراءة وقال هارون بن سعيد الأيلي: سمعت ابن وهب يقول: كل ما كان في كتب مالك وأخبرني من أرضى من أهل العلم فهو الليث وقال الدراوردي: رأيت الليث عند ربيعة يناظرهم في المسائل وقد فاق أهل الحلاقة وقال الدراوردي أيضًا رأيت الليث عند يحيى بن سعيد وربيعة وإنهما ليرجرجان له رجرجة (٤) ويعظمانه وقال عبد الله بن يوسف قال: الليث لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة وقال يحيى بن بكير عن شرحبيل بن جميل: أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك والناس إذ ذاك متوافرون وكان بمصر يزيد بن أبي حبيب وغيره والليث إذ ذاك شاب وإنهم ليعرفون له فضله وورعه ويقدمونه قال ابن بكير: ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث وفي رواية ما رأيت أكمل من الليث كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر حسن المذاكرة لم أر مثله وقال شعيب بن الليث: قيل لليث: إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك فقال: أو كلما في صدري في كتبي لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب وقال يعقوب بن سفيان (٥) عن يحيى بن بكير: قال الليث: كنت بالمدينة فذكر قصة قال: فقال لي يحيى بن سعيد الأنصاري لا تفعل فإنك إمام منظور إليك وقال يحيى بن معين عن عبد الله بن صالح إن مالك بن أنس كتب إلى الليث فقال في

стр. 2301

رسالته: وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك وحاجة من قبلك إليك وذكر باقي الرسالة. وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب وقال ابن أخي ابن وهب سمعت الشافعي يقول: الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: الليث أتبع للأثر من مالك وقال أبو زرعة: سمعت ابن بكير يقول: الليث أفقه من مالك ولكن كانت الحظوة لمالك وقال هارون بن سعيد: سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس فقال: لولا أني لقيت مالكًا والليث لضللت وقال أحمد بن صالح: الليث بن سعد إمام وقال عثمان بن صالح السهمي كان أهل مصر يتنقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا وكان أهل حمص يتنقصون عليًا حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائل علي فكفوا عن ذلك وقال ابن يونس وقد انفرد الغرباء عن الليث بأحاديث ليست عند المصريين وقال محمد بن صالح الأشج عن قتيبة بن سعيد قدم منصور بن عمار على الليث فوصله بألف دينار واحترق بيت ابن لهيعة فوصله بألف دينار ووصل مالك بن أنس بألف دينار وكساني قميص سندس فهو عندي وقال أبو العباس السراج عن قتيبة: قفلنا مع الليث من الإسكندرية وكان معه ثلاث سفائن فسفينة فيها مطبخه وسفينة فيها عياله وسفينة فيها أضيافه وقال محمد بن رمح: وقال ابن وهب: كتب مالك إلى الليث إني أريد أن أدخل ابنتي على زوجها فأحب أن تبعث إلي بشيء من عصفر فبعث إله ثلاثين حملًا من عصفر فصبغ لأهله ثم باع منه بخمسمائة دينار عنده وكان دخل الليث كل سنة ثمانين ألف دينار ما أوجب الله عليه زكاة وقال إسماعيل سمويه: ثنا عبد الله بن صالح قال: صحبت الليث عشرين سنة لا يتغدى ولا يتعشى إلا مع الناس وقال السراج: سمعت قتيبة يقول: سمعت الليث يقول: أنا أكبر من ابن لهيعة بثلاث سنين قال وأظنه عاش بعده ثلاث سنين أو أقل. قال: ومات ابن لهيعة سنة (٧٤) وقال يعقوب (١) بن سفيان عن ابن بكير ولد الليث سنة (٩٤) ومات في يوم الجمعة نصف شعبان سنة خمس وسبعين ومائة وكذا قال ابن أبي مريم وغير واحد في تاريخ وفاته. قلت: وقال ابن حبان (٢) في الثقات كان من سادات أهل زمانه فقهًا وورعًا وعلمًا وفضلًا وسخاء وقال ابن أبي مريم ما رأيت أحدًا من خلق الله أفضل من ليث وما كانت خصلة يتقرب بها إلى الله إلا كانت تلك الخصلة في الليث وقال أبو يعلى الخليلي: كان إمام وقته بلا مدافعة وقال أبو داود: روى الليث عن الزهري وروى عن خمسة عن الزهري حدث عن خالد بن يزيد بن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن الهاد عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري قال أبو داود: ليس ينزل نزوله أحد كان يكتب الحديث على وجهه وذكر أبو صالح كاتبه إنه كان بحيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزًا واسعًا وقال أبو الوليد الطيالسي: حديثه عن بكير بن عبد الله بن الأشج مناولة وكذا عن عبيد الله بن أبي جعفر ونقل عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه أنكر قول أبي الوليد وقال: قد سمع من بكير نحو ثلاثين وقال يحيى بن معين: كان يساهل في السماع والشيوخ وقال الأزدي صدوق إلا أنه كان يساهل وذكر الخطيب في المتفق من يقال له الليث بن سعد ثلاثة (أحدهم) ابن أخي سعيد بن

стр. 2302

أبي مريم شيخ لأحمد بن يحيى بن خالد الشرقي شيخ الطبراني مات سنة تسع وثلاثين ومائتين (والثاني) ابن أبي خالد بن نجيح يروي عن خالد وابن وهب ذكرهما ابن يونس في تاريخ مصر وهما متأخران عن طبقة أصحاب الليث (والثالث) متأخر عنهم واسم جده سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن سعد يكنى أبا عمر النسفي وثقه الخطيب. ٦٦٩٠ - خت م ٤: ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم أبو بكر ويقال: أبو بكر الكوفي واسم أبي سليم أيمن ويقال: أنس ويقال زياد ويقال: عيسى. روى عن: طاوس، ومجاهد، وعطاء، وعكرمة، ونافع، وأبي أسحاق السبيعي، وأبي الزبير المكي، وأبي بردة [بن أبي موسى] (١)، وأشعث بن أبي الشعثاء، وشهر بن حوشب، وثابت بن عجلان، وعبد الله بن الحسن بن الحسن، وعبد الملك بن أبي بشر، والربيع بن أنس، وزيد بن أرطاة، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد، عبد الرحمن بن القاسم، وعبد الرحمن بن سابط، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري، والمنهال بن عمرو، وجماعة. روى عنه: الثوري، والحسن بن صالح، وشيبان بن عبد الرحمن، ويعقوب بن عبد الله القمي، وشعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الواحد بن زياد، وزائدة بن قدامة، وشريك، ومحمد بن فضيل، ومعتمر بن سليمان، والقاسم بن مالك، وعبد السلام بن حرب، وأبو شهاب الحناط، وعبد الله بن إدريس، وخالد بن عبد الله، وأبو الأحوص، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد (٢) عن أبيه: مضطرب الحديث وقال أيضًا ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيًا منه في ليث بن أبي سليم وابن إسحاق وهمام لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم وقال عثمان بن أبي شيبة سألت جريرًا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال: كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطًا قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عن هذا فقال: أقول كما قال وقال أحمد بن سنان عن ابن مهدي: ليث أحسنهم حالًا عندي وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: قال: ليث أحب إلي من يزيد كان أبرأ ساحة وكان ضعيف الحديث قال: فذكرت له قول جرير فقال: أقول كما قال. قال وقلت ليحيى بن معين: ليث أضعف من يزيد وعطاء قال نعم وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري عن يحيى بن معين كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه وكذا قال عمرو بن علي وابن المثنى وعلي بن المديني وزاد عن يحيى مجالد أحب إلي من ليث وحجاج بن أرطاة وقال أبو معمر القطيعي: كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم وقال الميموني عن ابن معين: كان ليث ضعيف الحديث عن طاوس فإذا جمع إلى طاوس غيره فالزيادة هو ضعيف وقال علي بن محمد سألت وكيعًا عن حديث من حديث ليث فقال: ليث ليث كان سفيان لا يسمى ليثًا وقال مؤمل بن الفضل: قلنا العيسى بن يونس: لم تسمع من ليث قال: قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن وقال ابن أبي حاتم (٤):

стр. 2303

سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث قال: وقال أبو زرعة ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث قال: وسمعت أبي يقول: ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام عن طاوس قلت: أليس تكلموا في ليث قال: ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وربيعة وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض: كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك. قال أبو داود وسألت يحيى عن ليث فقال: لا بأس به قال: وعامة شيوخه لا يعرفون وقال ابن عدي (١) له أحاديث صالحة وقد روى عنه شعبة والثوري ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه وقال البرقاني: سألت الدارقطني عنه فقال: صاحب سنة يخرج حديثه ثم قال إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب. قال الحضرمي مات سنة (١٤٨) وقال ابن منجويه: مات سنة (١٤٣). قلت: وقال البخاري (٢): قال عبد الله بن أبي الأسود: مات ليث بعد الأربعين سنة إحدى أو اثنتين وقال ابن سعد (٣): كان رجلًا صالحًا عابدًا وكان ضعيفًا في الحديث يقال: كان يسأل عطاه وطاوسًا ومجاهدًا عن الشيء فيختلفون فيه فيروى إنهم اتفقوا من غير تعمد وقال ابن حبان (٤): اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم تركه القطان وابن مهدي وابن معين وأحمد كذا قال وقال الترمذي (٥): في (العلل الكبير) قال محمد: كان أحمد يقول: ليث لا يفرح بحديثه قال محمد: وليث صدوق يهم وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم وقال الحاكم أبو عبد الله: مجمع على سوء حفظه وقال الجوزجاني (٦): يضعف حديثه وقال البزار: كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا وإلا فلا نعلم أحدًا ترك حديثه وقال يعقوب بن شيبة: هو صدوق ضعيف الحديث وقال ابن شاهين (٧) في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: ليث صدوق ولكن ليس بحجة وقال الساجي: صدوق فيه ضعف كان سيء الحفظ كثير الغلط كان يحيى القطان بآخره لا يحدث عنه وقال ابن معين (٨): منكر الحديث وكان صاحب سنة روى عن الناس إلى أن قال الساجي وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب السنن الذي ضعفه كذا قال وحديثه ثابت في السنن لكنه قليل والله أعلم. ٦٦٩١ - س: ليث بن عاصم بن كليب بن جبار بن جبر (٩) بن أسعد بن ناشرة القتباني (١٠) أبو زرارة المصري. روى عن: عثمان بن الحكم الجذامي، وابن جريج، وابن عجلان، وأبي شجاع سعيد بن يزيد، وأبي خيرة محمد بن حذلم القزاز المصري فيما كتب إليه. روى عنه: ابن ابنه أبو اليمين ياسين بن عبد الأحد، وصعيد بن عيسى بن تليد الرعيني،

стр. 2304

ويونس بن عبد الأعلى. قال ابن يونس: كان رجلًا صالحًا حدثني أبي عن جدي أنه قال: كثيرًا ما كنت أسمع أبا زرارة الليث بن عاصم يقول: أسألك صحة في تقوى وطول عمر في حسن عمل قال أبي فأجيبت دعوته فطال عمره وحسن عمله. قال ابن يونس ولد سنة (١١٥) وتوفي في صفر سنة (٢١١) وذكر ابن أبي حاتم (١): أنه روى عن أبي قبيل، وأبي الخير وروى عنه ابن وهب، وأبو طاهر بن السرح، ويحيى بن يزيد المصري. ٦٦٩٢ - تمييز: ليث بن عاصم بن العلاء بن مغيث بن الحارث بن عامر الخولاني (٢) ثم الحدادي أبو الحسن المصري إمام الجامع بمصر. روى عن: الحسن بن ثوبان. وعنه: إدريس بن يحيى الخولاني، وعبد الرحمن بن أبي السمح، وعبد الله بن وهب وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال ابن يونس توفي في صفر سنة (١٨٢) قال وهو أخو أبي وهب بن العلاء بن عاصم وقال غيره كان مولده سنة (١٣٠).

стр. 2305

حرف الميم من اسمه: محمد على ترتيب الحروف في الآباء الألف في الآباء ٦٦٩٣ - خ: محمد بن أبان بن عمران بن زياد بن ناصح ويقال: ابن صالح السلمي ويقال: القرشي أبو الحسن ويقال: أبو عبد الله ويقال: أبو عمران الواسطي الطحان. روى عن: أبان بن يزيد العطار، وأبي شيبة العبسي، وفيلح بن سليمان، ومهدي بن ميمون، وجرير بن حازم، والحمادين، وسكين بن عبد العزيز، وسلام بن مسكين، وحسان بن إبراهيم، وخلف بن خليفة، والربيع بن مسلم، وأبي الأحوص، وعبد الوارث، وأبي هلال الراسبي، وهشيم، وأبي عوانة، وطائفة وعنه ابنه أحمد، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة الرازي، وموسى بن إسحاق، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وأسلم بن سهل الواسطي بحشل، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وآخرون. وروى: البخاري في صحيحه عن محمد بن أبان، عن محمد بن جعفر غندر في موضعين من الصلاة وقد ذكر ابن عدي أنه الواسطي هذا وقوله محتمل فإن البخاري ذكر هذا الواسطي في تاريخه ولم يذكر البلخي وذكر الكلاباذي وغير واحد أنه البلخي الآتي. قال أحمد بن محمد بن أبان الواسطي: سمعت أبي يقول: ولدت سنة (١٤٧) وقال بحشل: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين وكان فقيهًا وذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال: ربما أخطأ مات سنة (٣٨) وقال غيره: مات سنة ست أو سبع وثلاثين. قلت: وقال الأزدي: ليس بذاك. وقال أبو الوليد الباجي: الأظهر عندي أن المذكور في الجامع هو الواسطي وهو روى عن البصريين ولم أر له في الجامع غير حديث واحد عن غندر. وأما البلخي فيروي عن الكوفيين وكيع وغيره انتهى. وقد روى البلخي عن البصريين أيضًا معاذ بن هشام ومن في طبقته، وذلك دليل على أنه هو الراوي عن غندر بخلاف الواسطي، فإن شيوخه من البصريين قدماء، وقال الذهبي: كان أسن من بقي بواسط ولما مات كان قد قارب المائة. وقال مسلمة في الصلة: محمد بن أبان الواسطي يكنى أبا الحسن ثقة روى عنه أبو داود وبقي بن مخلد. ٦٦٩٤ - محمد بن أبان بن وزير البلخي أبو بكر بن إبراهيم المستملي الحافظ ويعرف بحمدويه كان مستملي وكيع يقال بضع عشرة سنة.

стр. 2306

روى عنه (١): وعن ابن عيينة، وابن علية، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الرزاق، وابن مهدي، وابن إدريس، وابن نمير، وإبراهيم بن صدقة، وأيوب بن سويد الرملي، وأبي أسامة، وعبدة بن سليمان، وابن عدي، وابن أبي فديك، ومعن بن عيسى، ويزيد بن هارون، وغندر، ومحمد بن فضيل، والنضر بن كثير، وشبابة بن سوار، في آخرين. روى عنه: الجماعة سوى مسلم فروى عنه في غير الجامع وموسى بن هارون، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن أحمد، وأبو حاتم، وحسين بن محمد القباني، والمعمري، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة، والسراج، وأبو القاسم البغوي، وآخرون. قال المروزي: قلت لأبي عبد الله فأبو بكر مستملي وكيع تعرفه قال: نعم قد كان معنا يكتب الحديث. قلت: إنه حدث بحديث أنكروه ما أفل من هو عنده عن عبد الرزاق وهو عندك وعند خلف يعني: ابن سالم قال: قد كان معنا تلك السنة، وقال عمرو بن حماد بن فرافصة: قدمت الكوفة فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة فسألني عن محمد بن أبان المستملي فقلت: قد خلفته على أنه يقدم قال: ليته قدم حتى ننتفع به. وقال ابن أبي حاتم (٢) عن أبيه: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: كان حسن المذاكرة ممن جمع وصنف وكان مستملي وكيع. قال موسى بن هارون وغيره: مات ببلخ سنة أربع وأربعين ومائتين في المحرم. وقال القباني، عن البخاري: مات سنة (٤٥). قلت: وقال الخليلي: ثقة متفق عليه وفي الزهرة. روى عنه: البخاري، ثمانية وثلاثين فانظروا كم بين هذا وبين قول أبي الوليد الباجي حديث واحد لكن يحتمل أن يكون مراده بقيد كونه عن غندر. ٦٦٩٥ - تمييز: محمد بن أبان بن علي بن أبان البلخي. يروي عن: عبد الرحمن بن جابر، ويحيى بن آدم البلخي. وعنه: إبراهيم بن عبد المؤمن الرازي وهو في طبقة الذي قبله. قلت: ذكره الخطيب فقال: ليس مستملي وكيع ولم يقل الكلام الأخير وهو ليس عندي بجيد بل هو أعلى طبقة من مستملي وكيع فقد روى أيضًا عن يزيد بن جابر وروي عنه أيضًا خلف بن أيوب ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهما ويقرب من طبقته. ٦٦٩٦ - محمد بن أبان الغنوى (٤) أو العنبري. يروي عن: معلى بن هلال، والنضر بن منصور. روى عنه: عبد الله أخو عبد الرحمن رستة، وأخوه محمد ذكره الخطيب وذكر ممن يقال له محمد بن أبان اثنين أقدم من هذين. ٦٦٩٧ - تمييز: محمد بن أبان بن صالح بن عمر الجعفي. جد عبد الله بن محمد الملقب بمشكدانة (٥). روى عن: أبي إسحاق السبيعي وطبقته.

стр. 2307

روى عنه: أبو داود وأبو الوليد الطيالسيان ويحيى بن حسان، وآخرون. ٦٦٩٨ - تمييز: محمد بن أبان بن عمر بن أبي عبد الله الجدلي. حدث عن عمار الدهني. روى عنه: زيد بن عمرو. ذكر الخطيب ثلاثة أقدم من هؤلاء (أحدهم) تابعي يروي عن عائشة (والآخر) دونه يروي عن القاسم بن محمد (والثالث) متأخر جدًّا أصبهاني من شيوخ الطبراني. ٦٦٩٩ - محمد بن إبراهيم بن آدم: في محمد بن آدم. ٦٧٠٠ - ع: محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي أبو عبد الله المدني. كان جده الحارث من المهاجرين الأولين. رأى سعد بن أبي وقاص. وروى عن: أبي سعيد الخدري، وعمير مولى أبي اللحم، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وقيس بن عمرو الأنصاري، ومحمود بن لبيد، وعائشة، وعلقمة بن وقاص، وبسر بن سعيد، وخالد بن معدان، وعامر بن سعد، وعبد الله بن حنين، وعبد الرحمن بن بجيد، وعروة بن الزبير، وعطاء بن يسار، وعيسى بن طلحة، ومحمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، ونافع بن عجير، وأبي حازم التمار، وأبي الهيثم بن نصر بن دهر، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وآخرين. وأرسل عن أسيد بن حضير، وأسامة، وعن ابن عمر، وابن عباس فيما قيل. روى عنه: ابنه موسى ويحيى، وعبد ربه، وسعد بنو سعيد الأنصاري، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن عروة، ويزيد بن الهاد، ويحيى بن أبي كثير، وعمارة بن غزية، وابن إسحاق، والأوزاعي، وحميد بن قيس الأعرج، وأسامة بن زيد الليثي، وتوبة العنبري، وآخرون. قال: ابن معين وأبو حاتم (١) والنسائي وابن خراش: ثقة. وقال ابن سعد: قال محمد بن عمرو: كان محمد بن إبراهيم يكنى أبا عبد الله توفي سنة عشرين ومائة وكان ثقة كثير الحديث. وقال العقيلي (٢)، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه: في حديثه شيء يروي أحاديث مناكير أو منكرة. وقال أبو حسان الزيادي: كان عريف قومه مات سنة (١٩) وقيل: عشرين. وفي سنة عشرين أرخه غير واحد. وقال خليفة (٣): مات سنة إحدى وعشرين. قلت: له رواية عن أبيه في المعرفة لابن مندة فزعم أبو نعيم أنه أراد بقوله عن أبيه جده وعلى هذا فيكون أرسل عنه فإن أباه ولد بأرض الحبشة وتبعه ابن حبان (٤) في الثقات. وقال: سمع من ابن عمر. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقه، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد انتهى. وحديثه عن عائشة عند مالك والترمذي وصححه وعائشة ماتت قبل أبي سعيد وجابر ولهم شيخ آخر يقال له: ٦٧٠١ - محمد بن إبراهيم التيمي الصنعاني. ذكره أبو الفتح الأزدي في كتاب الضعفاء وقال: ضعيف جدًّا. روى عن: أحمد بن ميسرة ولم يزد على ذلك ولولا قوله الصنعاني لجاز أن يكون الأول. ٦٧٠٢ - تمييز: محمد بن إبراهيم التيمي شيخ لا يعرف.

стр. 2308

روى عن: ابن أبي شيبة. وعنه: إبراهيم بن عبد الحميد هكذا في الميزان. ٦٧٠٣ - خ سي محمد بن إبراهيم بن دينار المدني أبو عبد الله الجهني ويقال: الأنصاري يقال: لقبه صندل. روى عن: ابن أبي ذئب وسلمة بن وردان ويزيد بن أبي عبيد وابن عجلان، وموسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر، وجماعة. وعنه ابن وهب، ويعقوب بن محمد الزهري، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة، وذؤيب بن عمامة السهمي، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر، وغيرهم قال البخاري (١) معروف الحديث: وقال وأبو حاتم (٢) كان من فقهاء المدينة نحو مالك وكان ثقة. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال ابن عبد البر: كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك على المغيرة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن دينار وقال في موضع آخر: كان فقيهًا فاضلًا له بالعلم رواية وعناية. قلت: وقال الدارقطني: ثقة. وقال القاضي عياض: توفي سنة اثنتين وثمانين ومائة. ٦٧٠٤ - خ: محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى البوشنجي (٤) أبو عبد الله الفقيه الأديب شيخ أهل الحديث في عصره نزيل نيسابور. روى عن: يحيى بن عبد الله بن بكير، وأبي جعفر النفيلي، وإسماعيل بن أبي أويس، وأمية بن بسطام، ومسدد، ويوسف بن عدي، وسعيد بن منصور، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن محمد ابن أسماء، وعلي بن الجعد، وعبيد الله، وعبد الله بن محمد العيشي، وأبي الربيع الزهراني، وخلق. وعنه: أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني، وهو أكبر منه، وأبو حامد بن الشرقي، وأبو بكر الضبعي ودعلج بن أحمد، وأبو عمرو بن إسماعيل بن نجيد، وأبو عبد الله محمد بن مصعب بن الأخرم، وأبو العباس الدغولي وعلي بن حمشاد العدل وآخرون. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. وقال: كان فقيهًا متقنًا. وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز: كان ثقةً فقيه البدن صحيح اللسان كتب الحديث مع أبي زرعة وغيره. وقال الحاكم: سمع بمصر والحجاز والشام والبصرة ثم قال: روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومحمد بن إسحاق الصاغاني. قال: وسمعت دعلج بن أحمد يقول: حدثني بعض الفقهاء من أصحاب داود أنهم حضروا مجلس داود بن علي يومًا بغداد فدخل عليه المجلس رجل جلس آخر الناس ثم إنه كلم داود بن علي فتعجب من حسن كلامه فقال: لعلك أبو عبد الله البوشنجي قال: نعم فقام داود بنفسه إليه وأخذ بيده حتى أجلسه إلى جنبه وقال لأصحابه قد حضركم من يفيد ولا يستفيد قال: وسمعت أبا زكرياء العنبري يقول: شهدت جنازة حسين القباني سنة (٢٨٩) فصلى عليه أبو عبد الله يعني: البوشنجي فلما انصرف قدمت دابته فأخذ أبو عمرو الخفاف بلجامه وابن خزيمة بركابه والجارودي وإبراهيم بن أبي طالب يسويان عليه

стр. 2309

ثيابه فمضى ولم يكلم واحدًا منهم. قال: وسمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني: ابن خزيمة يقول: لو لم يكن في أبي عبد الله البوشنجي من البخل في العلم ما كان وكان يعلمني ما خرجت إلى مصر. وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ: كان صاحب حديث [فارهًا] (١) كيسًا. وقيل: إن ابن خزيمة سئل عن مسألة يوم مات فقال: لا أفتي حتى يوارى في لحده وقال أبو أحمد بن أبي أسامة كان من أفصح الناس. قال الحاكم: وسمعت أبا بكر بن جعفر يقول: سمعت البوشنجي يقول للمستملي: الزم لفظي وخلاك ذم. وقال أبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه: حضرت البوشنجي بمرو فقال: أسألك عن مسألة فقلت: مثل الشيخ لا يسئل مثلي فقال: صدقت أنا روباس الناس من الشاس إلى مصر ثم قال: أتدري ما الروباس؟ قلت: لا قال: الآلة التي يميز بها جيد الفضة وخبيثها. وقال الحاكم: سمعت أبا زكرياء العنبري يقول: قال لي أبو عبد الله في شيء أحسنت ثم التفت إلى أبي فقال: قد قلت لابنك أحسنت ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به. وقال ابن بجيد: كان من الكرم بحيث لا يوصف قال: وكان يقول من أراد العلم والفقه بغير أدب فقد اقتحم على أن يكذب على الله ورسوله. قال ابن حبان (٢): مات أول يوم من المحرم سنة تسعين ومائتين وصلى عليه ابن خزيمة. وقال آخرون: مات سنة (٩١). وقيل: كان مولده سنة (٢٠٤) ومات سلخ ذي الحجة سنة (٩٠) ودفن أول يوم من المحرم سنة إحدى [وتسعين] (٣). روى البخاري في آخر تفسير سورة البقرة عن محمد غير منسوب، عن النفيلي عن مسكين بن بكير، عن شعبة، عن خالد، عن مروان، عن ابن عمر حديثًا فقيل: إنه الذهلي وقيل: البوشنجي قاله الحاكم قال: وهذا الحديث مما أملاه البوشنجي بنيسابور حكاه الكلاباذي عن الحاكم. قلت: وقال الحاكم في تاريخه: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يعني: ابن الأخرم يقول: روى أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري عن البوشنجي حديثًا في الجامع وقال الحاكم أيضًا: قال دعلج: سمعت البوشنجي يقول: وأشار إلى أبي خزيمة فقال محمد بن إسحاق: آيس وأنا لا أقول هذا لأبي ثور قال: وحدث يومًا بحديث عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي فقال أبو بكر بن علي: إنما هو الحزامي فقال: اسكت يا صبي كأني لا أميز بينهما وبين قبائلهما. قال الحاكم: وسمعت أبا الوليد يقول: حضرنا مجلس البوشنجي فسأله أبو علي الثقفي عن مسألة فأجاب فيها بجواب فقال له أبو علي: يا أبا عبد الله كانك تقول في هذه المسألة بقول أبي عبيد فقال: يا هذا لم يبلغ بنا من التواضع إلى أن نقول بقول أبي عبيد انتهى. وكان هذا البوشنجي ذا جلالة عظيمة بنيسابور وكان فيه باء مفرط هو من كبار الشافعية وزعم الذهبي (٤) أنه كان مالكيًا ويدل على أنه شافعي ما قال عثمان الصابوني: أنشدني أبو منصور بن حماد قال: أنشدت [لأبي عبد الله] (٥) البوشنجي في الشافعي:

стр. 2310

ومن شعب الإيمان حب ابن شافع … وفرض أكيد حبه لا تطوع وإلى حياتي شافعي فإن أمت … فتوصيتي بعدي بأن يتشفعوا ٦٧٠٥ - د: محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن أسباط الكندي الأسباطي الضرير أبو جعفر البزار الكوفي. نزيل مصر. روى عن: عبد السلام بن حرب، ويحيى بن يمان، وعبد الرحيم بن سليمان، وعلي بن ثابت الجزري، وعبد الله بن عبد القدوس الرازي، وأشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي، والمطلب بن زياد وغيرهم. روى عنه: أبو داود، وأبو حاتم الرازي، وصالح بن محمد الأسدي، وأبو خيثمة علي بن عمرو بن خالد الحراني، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الذهلي، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدمي (١)، وأبو بكر أبي داود وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (٢): سئل أبي عنه فقال: صدوق وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قال ابن يونس: توفي بمصر في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: حدثنا غير واحد عنه وكان ثقة. وقال الحاكم في مناقب الشافعي: محمد بن إبراهيم الكوفي عدله أبو إسماعيل الترمذي. ٦٧٠٦ - د ت س: محمد بن إبراهيم بن صدران (٤) سليم بن ميسرة الأزدي السليمي (٥) أبو جعفر البصري المؤذن. وقد ينسب إلى جده. روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومعتمر بن سليمان، وطالب بن حجير، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، والفضل بن العلاء، وسهيل بن خلاد، والحكم بن سنان، ومحمد بن فضيل، وغيرهم. روى عنه: أبو داود والترمذي والنسائي وروى النسائي في الخصائص عن زكرياء السجزي عنه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وعمرو بن محمد بن بجير، وأبو حاتم، وابن خزيمة، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وعبدان بن أحمد الأهوازي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى الموصلي، والحسن بن الطيب البلخي، وإسحاق بن إبراهيم التنيسي وآخرون. قال ابن أبي حاتم (٦) عن أبيه: شيخ صدوق. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، وقال النسائي: لا بأس به. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٤٣) وقال في موضع آخر: مات سنة سبع وأربعين ومائتين. ٦٧٠٧ - س: محمد بن إبراهيم بن طلحة. عن: عبد الله بن عمرو. وعنه: عبد الله بن الحسن فيما رواه معاوية بن هشام عن سفيان عنه، وقال غير واحد عن سفيان عن إبراهيم بن محمد بن طلحة وهو الصواب. ٦٧٠٨ - س: محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم الكوفي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش،

стр. 2311

وأبي خلدة خالد بن دينار، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومسلم بن سعيد، وشعبة وعدة. وعنه: ابناه أبو بكر وعثمان، ويزيد بن هارون، وسعيد بن سليمان وغيرهم. قال الدوري عن ابن معين: كان قاضيًا ببعض بلاد فارس. وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكرياء: رأيته ببغداد، وكان رجلًا جميلًا ثقة كيسًا أكيس من يزيد بن هارون، وكان على قضاء فارس مات قديمًا ولم أكتب عنه شيئًا. وقال في موضع آخر: وكان ثقة مأمونًا. وذكره ابن حبان (١) في الثقات. وقال القاسم بن محمد: مات أبي سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو ابن سبع وسبعين (٢) له عنده حديث أبي هريرة في ذكر الموت. ٦٧٠٩ - ع: محمد بن إبراهيم بن أبي عدي ويقال أن كنية: إبراهيم أبو عدي السلمي مولاهم القسملي نزل فيهم أبو عمرو البصري. روى عن: سليمان التيمي، وحميد الطويل، وابن عون، وداود بن أبي هند، وعثمان بن غياث، وعثمان الشحام، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن حسان، وهشام الدستوائي، وحجاج الصواف، وحسين المعلم، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي، وخالد الحذاء، وراشد الحماني، وعوف الأعرابي، وجعفر بن ميمون، وإسماعيل بن مسلم المكي، وأشعث بن عبد الملك الحمراني، وبهز بن حكيم، وأبي يونس القشيري، ومحمد بن أبي حميد المدني، وحبيب بن الشهيد وغيرهم. روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعمرو بن علي، وابنا أبي شيبة، وأبو موسى، وبندار، وعقبة بن مكرم، وقتيبة بن سعيد، وبكر بن خلف، وسفيان بن وكيع، وعلي بن الحسين الدرهمي، وأبو غسان المسمعي، ومحمد بن أبان البلخي، وأبو بكر بن خلاد الباهلي، ومحمد بن عباد بن آدم، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، ومحمد بن عمرو بن جبلة، ويحيى بن حكيم المقوم، ويحيى بن خلف، ومحمد بن [عمر] (٣) ابن علي المقدمي، والحسن الزعفراني، وعبد الرحمن بن عمر رسته، والحسين بن الحسن المروزي، وعمر بن شبة البهزي وغيرهم. قال عمرو بن علي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي. وذكر ابن أبي عدي فأحسن الثناء عليه وسمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء عليه. وقال أبو حاتم (٤) والنسائي: ثقة،. وقال ابن سعد (٥): كان ثقة مات بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: يوم الاثنين لعشر بقين من ربيع الآخر منها. قلت: وقال أبو موسى محمد بن المثنى: مات سنة (٩٢). وقال القراب: في وفاته اختلاف وفي سنة أربع أكثر وفي الميزان قال أبو حاتم مرة: لا يحتج به. وقال رسته: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما رأيت أحدًا أفضل من ابن أبي عدي. ٦٧١٠ - ق: محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي الدمشقي أبو عبد الله الزاهد السائح مولى نبيط نزل عبادان. روى عن: الوليد بن مسلم، ومبشر بن

стр. 2312

إسماعيل، وبقية، وعبد المجيد بن أبي رواد، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وعثمان بن الهيثم، وأبي عبد الرحمن المقري، والفريابي وغيرهم. روى عنه: ابن ماجه، وأبو بكر بن علي المروزي، وأسلم بن سهل الواسطي، وبقي بن مخلد، وعبد العزيز بن معاوية، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وجعفر بن محمد الخندقي، وإسماعيل بن محمد بن قيراط، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى الموصلي وآخرون. قال ابن أبي حاتم (١): سمع منه أبي بمكة. وقال ابن عدي (٢): منكر الحديث وعامة أحاديثه غير محفوظة. وقال الدارقطني (٣): كذاب. وقال أبو نعيم: روى عن الوليد بن مسلم، وشعيب بن إسحاق، وبقية، وسويد بن عبد العزيز موضوعات له عنده حديث أنس: "نضر الله عبدًا سمع مقالتي". وحديث ابن عمر في النهي عن الصلاة في سبعة مواطن. قلت: أكثر ما يأتي في الروايات محمد بن إبراهيم الشامي من غير مزيد وبذلك ترجمه ابن عدي، وابن حبان (٤) في الضعفاء. وظن الذهبي لما رأى في التهذيب أن اسم جده العلاء أنه حفيد العلاء بن زبريق الحمصي، فقال: تكلم فيه ابن عدي فوهم في ذلك فان ابن عدي إنما ذكر الشامي فقط، ولم يسم جده، وقال ابن حبان: يضع الحديث لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. وقال الحاكم والنقاش روى أحاديث موضوعة. ٦٧١١ - بخ: محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي العامري مولاهم المدني. روى عن: مسلم بن أبي مريم. وعنه: ابن المبارك. قلت: قال الذهبي (٥): لا يعرف. ٦٧١٢ - ت س: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الخزاعي أبو أمية الثغري (٦) الطرطوسي الحافظ بغدادي الأصل. روى عن: أحمد بن إسحاق الحضرمي وأسود بن عامر وإسحاق بن منصور السلولي، وحجاج بن محمد المصيصي، وجعفر بن عون، وحجين بن المثنى، والحسن بن موسى الأشيب، وروح بن عباد، وأبي داود الطيالسي، وشبابة بن سوار، وعبد الله بن بكر السهمي، وأبي عامر العقدي، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمر بن يونس اليمامي، وأبي النضر هاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، ويونس بن محمد المؤدب، وخلق كثير. وعنه: النسائي فيما ذكر صاحب الكمال. قال المزي (٧): ولم أقف على ذلك وقال الذهبي (٨): في شرح السنة لم يصح أنه روى عنه شيئًا وابنه إبراهيم وابن ابنه محمد بن إبراهيم، وأبو حاتم الرازي، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل، وأحمد بن مسعود الزبيري، وأبو محمد بن صاعد، وأبو نعيم بن عدي، وأحمد بن إبراهيم بن عبادل، وأبو علي الحسن بن حبيب الحضايري، وأحمد بن عمير بن جوصاء،

стр. 2313

وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني، والحسن والقاسم ابنا إسماعيل المحاملي، وأبو عوانة الأسفرائني، وأبو بكر بن زياد النيسابوري وأبو العباس الأصم وخلق. قال الآجري عن أبي داود: ثقة وقال أبو بكر الخلال: أبو أمية رفيع القدر جدًّا كان إمامًا في الحديث مقدمًا في زمانه، وقال ابن حبان (١) في الثقات: دخل مصر فحدثهم من حفظه من غير كتاب بأشياء أخطأ فيها فلا يعجبني الاحتجاج بخبره لا بما حدث من كتابه. وقال الحاكم: صدوق كثير الوهم. وقال ابن يونس: كان من أهل الرحلة فهمًا بالحديث، وكان حسن الحديث، توفي بطرسوس في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين. قلت: وقال ابن أبي حاتم (٢): كتب إلي ببعض فوائده وأدركته ولم أكتب عنه. وقال مسلمة بن فاسم: أنكرت عليه أحاديث ولج فيها وحدث، فتكلم الناس فيه. وقال في موضع آخر: روى عنه غير واحد وهو ثقة ومما وهم فيه ما رواه الدارقطني عن أبي بكر بن زياد النيسابوري عنه عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن الزهري عن سعيد، رأبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن". قال أبو بكر بن زياد: وهم أبو أمية في ذكر سعيد فقد رواه غيره عن أبي عاصم ولم يذكره وكذا رواه عبد الرزاق وحجاج وغيرهما عن ابن جريج وكذا قال شعيب، وغيرهما عن الزهري. قال: وأخطأ أبو عاصم في المتن وإنما هو عند ابن جريج بهذا السند: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن" الحديث. وكذا قال أصحاب الزهري عن الزهري. ٦٧١٣ - دت س: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى، ويقال: محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى، ويقال: محمد بن مهران، ويقال: محمد بن المثنى، ويقال: ابن أبي المثنى وأبو المثنى كنية جده مسلم ويقال: كنية مهران القرشي مولاهم أبو جعفر ويقال: أبو إبراهيم الكوفي، ويقال: البصري مؤذن مسجد العريان. روى عن: جده أبي المثنى مسلم بن مهران، وحماد بن أبي سليمان، وسلمة بن كهيل وعلي بن بذيمة. روى عنه: شعبة. وكناه أبا جعفر ولم يسمه، وأبو داود الطيالسي فقال: ثنا محمد بن مسلم بن مهران، وأبو قتيبة فقال: ثنا محمد بن المثنى ويحيى القطان فقال: محمد بن مهران وموسى بن إسماعيل فقال كما في أول الترجمة وأبو الوليد الطيالسي، فقال: محمد بن مسلم بن المثنى. قال الدوري (٣) عن ابن معين: محمد بن مسلم بن المثنى ليس به بأس روى عنه يحيى القطان ويروي عنه أبو الوليد، ويروي شعبة عن أبيه مسلم بن المثنى، وروى إسماعيل بن أبي خالد عن أبي المثنى وهو هذا وقال الدارقطني (٤): بصري يحدث عن جده ولا بأس بهما. وقال ابن حبان (٥) في الثقات: كان يخطئ. وقال ابن عدي (٦): ليس له من الحديث إلا اليسير ومقدار ما له لايتبين صدقه من كذبه. له عند (د ت) حديث ابن عمر في الصلاة قبل العصر وعند (د س) حديثه في الأذان. قلت: وقال ابن حبان:

стр. 2314

وهو الذي يروي عنه ابن المبارك عن سلمة بن كهيل ويصحف اسمه، فيقول: مسلم بن إبراهيم وهذه فائدة جليلة وقال ابن عدي: يكنى أبا المثنى وساق من طريق أبي داود الطيالسي ثنا محمد بن مسلم بن مهران يكنى أبا المثنى فلعل مراد أبي داود بالذي يكنى الجد. ٦٧١٤ - ق: محمد بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة بن صبيرة (١) السهمي أبو عبد الله المدني البصري خال إبراهيم بن المنذر الحزامي. روى عن: أبيه، وموسى بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي، وزهرة بن عمرو التيمي. روى عنه: إبراهيم بن المنذر وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات: يأتي حديثه في مصعب بن عبد الله بن أبي أمية. ٦٧١٥ - ت ق: محمد بن إبراهيم الباهلي البصري. روى عن: محمد بن زيد العبدي، عن شهر، عن أبي سعيد: في النهي عن شراء المغانم حتى تقسم. وغير ذلك. روى عنه: جهضم بن عبد الله بن أبي الطفيل اليمامي قال أبو حاتم (٣): مجهول. روى له الترمذي وابن ماجه الحديث المذكور. ٦٧١٦ - مد: محمد بن إبراهيم البزار. روى عن: منصور بن سلمة الخزاعي. وعنه: أبو داود في المراسيل. قال ابن عساكر: هو الأسباطي. قال: وقال ابن خنزابة: هو غيره وذكر أنه يروي عن أبي نعيم أيضًا. وقال الخطيب (٤) في تاريخه: محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إسحاق بن جناد أبو بكر المنقري البغدادي يقال: إن أصله من مروالروذ. سمع من مسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد، وأبي عمر الحوضي، وموسى بن إسماعيل، ومحمد بن أبي غالب، وعدة. روى عنه: موسى بن هارون، والبغوي، وعلي بن محمد المصري، ومحمد بن العباس بن نجيح، وغيرهم. قال ابن خراش: أبو بكر بن جناد عدل ثقة مأمون. وقال ابن المنادي وغيره: مات سنة ست وسبعين يعني: ومائتين زاد ابن قانع: في ذي الحجة فيحتمل ما قاله المزي بعد أن جزم أنه شيخ آخر ممن يقال له: محمد بن إبراهيم البزار أن يكون هذا هو شيخ أبي داود إن كان أدرك أبا نعيم ومنصور بن سلمة فإن مشائخه متأخرون عن طبقتهما قليلًا ويحتمل أن يكون شيخ أبي داود هو أبو أمية الطرسوسي، فإنه يروي عنهما وعن من هو أقدم منهما. وأما الأسباطي فإنه يروي عن طبقة أقدم من طبقتهما والله أعلم. قلت: وممن فرق بين الأسباطي أو البزار أبو علي الجياني في مشائخ أبي داود فقال محمد بن إبراهيم البزار. روى عن: أبي نعيم، زيد بن الحباب. وعنه: أبو داود فإذا كان يروي عن زيد بن الحباب فهو أقدم من الطرسوسي ومن أبي جناد فهو الأسباطي أو آخر غير هؤلاء لا يعرف حاله ويحتمل أن يكون محمد بن إبراهيم الأنماطي الملقب بمربع صاحب يحيى بن معين فإنه يروي عن طبقة أبي نعيم، والخزاعي ومات قديمًا سنة ست وخمسين ومائتين وهو من الحفاظ الكبار.

стр. 2315

٦٧١٧ - ع: محمد بن إبراهيم اليشكري البصري. روى عن: جدته أم كلثوم بنت ثمامة. روى عنه: محمد بن عقبة السدوسي، ومحمد بن الفضل عارم، وبشر بن يوسف جار عارم، وعلي بن المديني، وفهد (١) بن عوف، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، والصلت بن مسعود الجحدري. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٧١٨ - س: محمد بن إبراهيم. عن: أبي هريرة حديث أزرة المؤمن إلى عضلة ساقه. وعنه: محمد بن أبي كثير. واختلف عليه فقيل: عن يحيى، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبي هريرة وقيل: عن يحيى عن محمد بن إبراهيم بن يعقوب التيمي أو ابن يعقوب. وقيل: عن يحيى، عن محمد، عن يعقوب. وقيل: عن يحيى، عن محمد، عن أبي يعقوب. وصوب النسائي أنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبي هريرة. ٦٧١٩ - سي: محمد بن أُبي بن كعب الأنصاري أبو معاذ المدني، ويقال محمد بن فلان ابن أُبي. روى عن: أبي بن كعب أنه كان له جرن من تمر فجعل يجده ينقص فخرسه الحديث، وعن عثمان بن عفان، وأم الطفيل امرأة أبي. روى عنه: بسر بن سعيد الحضرمي، والحضرمي بن لاحق. وروى معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أُبي بن كعب، عن أبيه، عن جده، عن أبي بن كعب قصة الحمى وغير ذلك ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وذكر الواقدي: محمد بن أُبي بن كعب فيمن قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. قلت: قال ابن سعد (٣): محمد بن أُبي بن كعب أمه أم الطفيل يكنى أبا معاذ ولد في عهد رسول الله ﷺ . وروى عن: عمر أيضًا وكان ثقة قليل الحديث وكذا ذكره أبو بكر الجعابي وأبو نعيم وغير واحد في الصحابة لإدراكه. وقال ابن أبي حاتم (٤): محمد بن أُبى بن كعب يكنى أبا معاذ. ولد في عهد النبي ﷺ . وروى عنه: بسر بن سعيد والحضرمي ابن لاحق، وابنه معاذ بن محمد سمعت أبي يقول ذلك قال: وجعله البخاري اثنين فسمعت أبي يقول: هما واحد وقال خليفة في الطبقة الأولى من أهل المدينة: كان شقيق الطفيل (٥). ٦٧٢٠ - محمد بن أحمد بن أبي الثلج كذا ترجمه صاحب الكمال وهو محمد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج وسيأتي. وله ابن ابن اسمه محمد بن أحمد متأخر. ٦٧٢١ - فق: محمد بن أحمد بن الجراح أبو عبد الرحيم الجرزجاني (٦) نزيل نيسابور. روى عن: أبيه، وروح بن عبادة، وسعيد بن عامر، وأبي النضر، ووهب بن جرير، وأبي عاصم، وجعفر بن عون، وأبي مسهر، ويزيد بن هارون، وطائفة. وعنه: ابن ماجه في النفير، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزار، وأبو حاتم، وإبراهيم بن أبي
следующие страницы →